رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مساعدات طبية من الهلال الأحمر لليمن

يواصل الهلال الأحمر القطري جهوده الحثيثة لدعم القطاع الصحي في اليمن من خلال مشروع توزيع أجهزة شفط السائل الدماغي على المرضى المحتاجين في اليمن، بتمويل قدره 125 الف ريال قطري من الإدارة العامة للأوقاف التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية.ويهدف هذا المشروع إلى خفض معدلات الوفيات الناتجة عن مرض الاستسقاء الدماغي، والحد من المضاعفات الناجمة عنه، والمساهمة في تحسين حياة المرضى بما يمكنهم من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي، ومساعدة الأسر الفقيرة التي يتعرض أبناؤها لإصابة بهذا المرض، وتعميق مبدأ التكافل والتراحم في المجتمع.وبدأ تنفيذ هذا المشروع في شهر أكتوبر 2014 بالعاصمة اليمنية صنعاء، حيث تم شراء 175 جهازا لشفط السائل الدماغي بطريقة الممارسة وفقا لأنظمة ولوائح الجمعية الشريكة، بعد التفاوض مع الجهة الموردة لخفض سعر الجهاز الواحد بنسبة 22 بالمائة مراعاة للغرض الخيري من المشروع.وتم حتى الآن تسليم الأجهزة إلى 117 مستفيدا من مرضى الاستسقاء الدماغي، ولا يزال التوزيع مستمرا بناء على تقرير طبي من الطبيب المعالج أو من المستشفى الذي سيجري فيه المصاب عملية زرع الجهاز. وقد استفاد المشروع من العلاقات الطيبة والمتينة التي تتمتع بها الجمعية مع بعض المستشفيات الحكومية والخاصة وبعض الأطباء، حيث يتم إجراء العملية بأقل التكاليف الممكنة تخفيفا على أسرة المصاب ومراعاة لحالة الفقر والعوز التي يعيشها أغلبهم.وتوجه السيد صالح بن علي المهندي الأمين العام للهلال الأحمر القطري بالشكر إلى الإدارة العامة للأوقاف على تبرعها السخي الذي يعكس مدى إيمان مؤسسات الدولة برسالة الهلال الأحمر القطري الإنسانية ومدى حرصها على مساندة الأشقاء اليمنيين في ظل الظروف المعيشية والأمنية الصعبة التي يمرون بها.وقال المهندي: "كان من المفترض أن ينتهي المشروع منذ فترة، ولكن نتيجة للأحداث الجارية في اليمن وشدة الاضطرابات الأمنية هناك وصعوبة المواصلات في ظل انعدام المحروقات، فقد تعذر وصول العديد من المرضى المحتاجين لاستلام أجهزة شفط السائل الدماغي وإجراء عمليات زرعها، إلا أن الجمعية سوف تستمر بإذن الله في توفير الأجهزة وإيصالها لمستحقيها رغم كل الظروف والتحديات. وقد تم حتى الآن صرف 117 جهازا، وبقي 58 جهازا سيتم صرفها عند الطلب حتى الانتهاء من توزيع الكمية كاملة".من جانبه قال السيد خليفة بن جاسم الكبيسي مدير المصارف الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف "إن الظروف المأساوية التي يمر بها إخواننا في اليمن تستدعي مزيدا من التكاتف من جميع الأجهزة والمؤسسات الخيرية والإغاثية المعنية للتخفيف من وطأة الأحداث المؤلمة على الساحة اليمنية، لذا فقد بادرت أوقاف إلى دعم جهود الهلال الأحمر القطري في هذا الإطار، ونأمل في أن تؤتي هذه الشراكة الخيرية بين الطرفين ثمارها المرجوة".وأوضح مدير المصارف الوقفية أن التمويل الوقفي البالغ قيمته 125 ألف ريال قطري تم تقديمه من خلال المصرف الوقفي للرعاية الصحية بإدارة المصارف الوقفية، الذي أنشئ دعما للمسيرة الصحية في المجتمع القطري من أجل إتاحة الفرصة للمساهمة والمشاركة الشعبية في هذا الميدان، حيث يقدم مساعدات متنوعة للمرضى ذوي الحاجة علاوة على بعض الجهات الصحية، إلى جانب تبنيه للعديد من المطبوعات الإعلامية في هذا المجال وإقامة دورات لصالح العاملين في القطاع الصحي".ونوه الكبيسي إلى أهداف هذا المصرف المتمثلة في دعم الجهات القائمة على توفير الخدمات الصحية ونشر الوعي الصحي بين أفراد المجتمع، إضافة إلى المساهمة في تدريب الكوادر الوطنية العاملة في المجال الصحي وتوفير بعض الخدمات الصحية الخاصة للمرضى الذين ليس لديهم من يرعاهم.هذا ويواصل الهلال الأحمر القطري إغاثة الشعب اليمني الشقيق في ظل الصراع الدائر الذي أثر على 16 مليون متضرر، من خلال برنامج إغاثي عاجل بقيمة 7,3 مليون ريال قطري يتضمن توزيع الأدوية والمستلزمات الطبية على المستشفيات، وإجراء العمليات الجراحية للمرضى والمصابين، وتوزيع المساعدات الغذائية، وتأهيل مشاريع المياه، وإطلاق حملات رفع القمامة ودعم قطاع النظافة.

206

| 26 مايو 2015

محليات alsharq
"الهلال القطري" يبدأ أعماله الإغاثية في النيبال

يتأهب الهلال الأحمر القطري للإضطلاع بالمهام المنوطة به في إطار الحملة الخيرية المشتركة لإغاثة الشعب النيبالي، التي تضم إلى جانبه كلا من جمعية قطر الخيرية وجمعية الشيخ عيد الخيرية ومؤسسة "راف" تحت إشراف الهيئة القطرية للأعمال الخيرية، والتي نجحت خلال ساعتين فقط من البث التليفزيوني المباشر يوم 12 مايو الجاري في جمع تبرعات تتجاوز 28 مليون ريال قطري. وقد تم إعداد خطة موسعة للتدخل على مستوى الجمعيات والمنظمات الدولية العاملة في النيبال، وهي تخضع حاليا للدراسة وتتكون من ثلاث مراحل، الأولى هي مرحلة الطوارئ وتتضمن توزيع الأغطية البلاستيكية على الأسر المتضررة في 52 مقاطعة، وتشير الأرقام إلى أن الفجوة في توفير هذه الأغطية تقارب 20,000 قطعة حتى هذا التاريخ. بعد ذلك تبدأ مرحلة الإغاثة لدعم الأسر المتضررة في 27 مقاطعة بحزم إيواء ودعم مادي لبناء وحدات إيواء مؤقتة تعتمد في موادها وتصميمها على المواد التي تم انتشالها من بين الحطام. وقد تم تشكيل حزمتين للإيواء، تشمل الأولى مواد أساسية غير غذائية تتكون من بطانيتين وأدوات مطبخ وحزمة إيواء تتكون من 2 غطاء بلاستيكي عازل وأدوات التركيب، بالإضافة إلى مبلغ مالي قدره 120 دولارا أمريكيا لشراء المواد غير الغذائية كالأخشاب والأطر المعدنية. أما الحزمة الثانية فتتكون من نفس مكونات الحزمة الأولى باستثناء الأغطية البلاستيكية العازلة التي سيتم استبدال مادة الحديد المموج "التشينكو" ،حيث من المقرر في مرحلة الإغاثة تزويد 40 ألف أسرة بالحزمة الأولى التي تحتوي على الأغطية، ثم سيتم استبدال مادة الحديد بها لصالح 30 ألف أسرة المتبقية لضمان حماية أكبر من تقلبات الطقس وإعادة الاستفادة منها في حال تعرض البناء للأضرار أو التدمير. وأخيرا تتضمن المرحلة الثالثة "التعافي" إعادة البناء وتزويد المجتمعات المتضررة بالتوعية اللازمة ومبادئ البناء السليم وفقا للمعايير الآمنة، حيث منعت الحكومة أعمال البناء لمدة شهرين إلى حين وضع مواصفات معتمدة جديدة للبناء السليم، وتستهدف عملية التعافي والبناء الدائم 17 مقاطعة من المقاطعات الأكثر تضررا، حيث تقدر تكلفة بناء المنزل الواحد بمبلغ 20 ألف روبية ما يعادل 2000 دولار أمريكي، وهي تكلفة تقديرية لا تتضمن تكاليف إنشاء مرافق الإصحاح. وتتم حاليا مراجعة التصاميم الهندسية للوقوف على القياسات والتكاليف النهائية بما يتناسب مع المجتمع المحلي. وفي إطار الخطة الموضوعة التي تنفذها فرق الهلال بشكل مستقل، سوف تتواصل إقامة عيادات متنقلة في قرى منطقة نواكوت لتغطية المناطق التي يصعب على سكانها الوصول بسهولة إلى العيادة، وإطلاق حملات نظافة شخصية لتقليل حالات الإسهال والأمراض الجلدية، والاستمرار في توزيع المواد الغذائية وغير الغذائية من بطانيات ومولدات على المناطق والمراكز المستهدفة، وتوفير كميات إضافية من الأدوية والمستلزمات الطبية، والعمل على تقديم حلول ومستلزمات الإيواء لتأمين مأوى طارئ للمجتمع المحلي قبل موسم الأمطار الغزيرة، واستقطاب المجتمع المحلي وتدريبه على وحدة المياه والإصحاح والوحدة الطبية بغرض بناء قدراته، وإعداد دراسة تفصيلية للمزيد من مشاريع الإيواء لصالح المتضررين.

317

| 24 مايو 2015

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يختتم برنامج الهلال المدرسي للعام الدراسي الحالي

عقد الهلال الأحمر القطري صباح اليوم حفلاً كبيراً في مقر إدارة المرور بمدينة خليفة للإحتفال بختام برنامج الهلال الأحمر المدرسي للعام الدراسي الحالي 2014-2015، الذي ينفذه في مختلف المدارس التابعة للمجلس الأعلى للتعليم على مستوى الدولة، كخطوة تنموية هادفة تسعى إلى تكوين مجموعات داخل المدارس تسهم في خدمة مجتمعها ونشر ثقافة العمل الخيري والتطوعي، مما يساهم في إعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية ويتمتع بقدر عال من الثقافة والوعي بتحديات العصر.شهد الحفل لفيف من كبار مسئولي الهلال وعلى رأسهم سعادة الأمين العام السيد صالح بن علي المهندي، والسيد راشد بن سعد المهندي مدير إدارة التنمية الاجتماعية، ومجموعة من مسؤولي إدارات الهلال المختلفة القائمة على البرنامج، كما حضر جمع غفير من الزوار وعلى رأسهم ممثلون للجهات الداعمة وهي صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية والمجلس الأعلى للتعليم وبرنامج راس لفان للتواصل الاجتماعي وشركة أوريكس وأكاديمية الجودة الفكرية والنادي العلمي القطري، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من المسؤولين والطلاب والمعلمين وأولياء الأمور من بعض المدارس المستقلة المشاركة في البرنامج.بدأ الحفل بالسلام الوطني القطري وتلاوة عطرة لآيات من الذكر الحكيم، ثم ألقى السيد راشد المهندي كلمة رحب فيها بالضيوف وأثنى على الجهد المتضافر الذي بذلته إدارات الهلال المختلفة من أجل إنجاح هذا البرنامج، كما أشاد بحرص المدارس على المشاركة فيه للاستفادة مما يقدمه من خبرات نظرية وعملية تصقل شخصية الطالب وتشحذ طاقاته من أجل تنمية ذاته،وختم حديثه بتوجيه الشكر إلى الجهات التي قدمت دعما مباشرا أو غير مباشر لهذا البرنامج. برنامج الهلال الأحمر المدرسي تم بمشاركة صندوق دعم والأعلى للتعليم راس لفان وأوريكس والنادي العلمي والجودة الفكريةبعد ذلك تحدث السيد صالح المهندي عن البرنامج، معربا عن سعادته بما تم إنجازه خلال العام الدراسي الحالي. ونوه سيادته: "إن الهلال الأحمر المدرسي من أقدم البرامج التابعة للهلال الأحمر القطري، إلا أنه توقف منذ عدة سنوات لظروف معينة، قبل أن يتم إحياؤه من جديد بحمد الله تلبية للحاجة الحقيقية إلى تحقيق أهداف الأمن والسلامة في المدارس، وتدريب النشء على الإسعافات الأولية وإنقاذ حياة الآخرين، ونشر قيم العمل الخيري والتطوعي بينهم، فالاستثمار في النشء هو أفضل استثمار".وأكد المهندي أن البرنامج نجح خلال عامه الأول في تحقيق عدد من الأهداف الأساسية والوصول إلى أكثر من 45 مدرسة، متوقعا أن يحقق انطلاقة قوية في العام الدراسي القادم للوصول إلى أكبر عدد من المدارس القطرية حتى تعم الفائدة لخدمة المجتمع القطري في ضوء رؤية قطر الوطنية 2030.واستمع الحاضرون إلى عرض تقديمي من السيد حمد الفياض مستشار الأمين العام لشؤون الاتصال تناول فيه أهداف البرنامج ونتائجه ومجالاته المختلفة وهي: البرنامج الاجتماعي "كفاءات"، البرنامج الصحي "الإسعافات الأولية والتثقيف الصحي"، برنامج أنا مسعف، برنامج المدرسة الآمنة "الحد من مخاطر الزلازل"، البرنامج التطوعي، برنامج القانون الدولي الإنساني.وفي الختام تم عرض تجارب بعض المدارس المميزة المشاركة في البرنامج وهي: مدرسة موزة بنت محمد، مدرسة علي ابن أبي طالب، مدرسة رابعة العدوية الثانوية المستقلة للبنات، مدرسة الشحانية الإعدادية الثانوية للبنين، مدرسة فاطمة بنت الوليد بن المغيرة الإعدادية للبنات، مدرسة ميمونة الابتدائية للبنات. واختتم الحفل بتكريم ممثلي الجهات الداعمة والمدارس المشاركة والكوادر القائمة على تنفيذ البرنامج.

341

| 18 مايو 2015

محليات alsharq
الهلال يوقع اتفاقية لللاجئات الفلسطينيات في لبنان بنصف مليون ريال

استقبل مقر الهلال الأحمر القطري مؤخرا وفدا رسميا من جمعية الإرشاد والإصلاح الخيرية الإسلامية في لبنان لتوقيع مذكرة تفاهم جديدة من أجل التعاون المشترك في تنفيذ مشروع الولادات الطبيعية لصالح اللاجئات الفلسطينيات في مستشفيات الهلال الأحمر الفلسطيني بلبنان، وذلك بالتنسيق مع وكالة الأمم المتحدة للإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا). وقع الاتفاقية من جانب الهلال سعادة الأمين العام السيد صالح بن علي المهندي، بينما وقعها من الجانب اللبناني رئيس مجلس الإدارة السيد وسيم محمد المغربل، ومن المقرر أن يستمر العمل بها لمدة 6 أشهر، وهي تخضع لأحكام اتفاقيات جنيف الأربع وبروتوكوليها الإضافيين. وبموجب هذه الاتفاقية، يقوم الهلال بتوفير التمويل اللازم لمشروع الولادات الطبيعية وقدره 155 ألف دولار (563,906 ريالات قطرية)، بينما تتكفل جمعية الإرشاد والإصلاح بإدارة المشروع بأقصى درجة من العناية والكفاءة بما يتفق مع المعايير والمواصفات العالمية المتعارف عليها في مجال الرعاية الصحية. ويشمل نطاق عمل الاتفاقية التبادل المشترك للخبرات والخبراء والمعلومات والبيانات والإحصائيات وتبادل الزيارات المتعلقة بمتابعة سير العمل في المشروع. وتعليقا على هذه الاتفاقية، صرح السيد صالح المهندي: "تأتي هذه الاتفاقية استلهاما لمبادئ وأهداف الهلال الأحمر القطري كمنظمة إنسانية دولية تتبوأ مكانة متميزة في مجالات العمل الإنساني والإغاثي والتطوعي محليا وإقليميا ودوليا من خلال مساهمتها في التخفيف من معاناة الشعوب التي تعاني من وطأة الظروف الطبيعية والاقتصادية القاسية، انطلاقا من رسالتها النبيلة المتمثلة في مساعدة الإنسان أينما وجد بغض النظر عن جنسه أو عرقه أو لونه أو دينه، وتلبية تطلعاته في الحياة والعيش الكريم". وعن آفاق العمل الإنساني المستقبلية في لبنان، أكد المهندي ضرورة إعادة ترتيب الاحتياجات والأولويات للإخوة الفلسطينيين والسوريين، وهو ما اتفقنا عليه بالفعل مع السيد الفاضل وسيم المغربل، حتى نعلن رؤية وأولويات جديدة تتوافق مع الاحتياجات المستجدة على الساحة اللبنانية خلال المرحلة القادمة. ومن جانبه أشاد السيد وسيم المغربل بالعلاقة القديمة التي تربط بين جمعية الإرشاد والإصلاح والهلال الأحمر القطري، حيث قارب عمر الشراكة بينهما عشر سنوات نفذا خلالها عشرات المشاريع الصحية والإغاثية المشتركة لصالح اللاجئين السوريين في لبنان والمحتاجين من الشعبين الفلسطيني واللبناني. وأضاف: "لقد وقعنا بفضل الله اتفاقية مشروع الولادات الطبيعية في المخيمات الفلسطينية ومستشفيات الهلال الأحمر الفلسطيني، وهو مشروع متوارث كان يقوم به الهلال الأحمر القطري منفردا، فهو دائما ما يكون سباقا إلى إطلاق المبادرات الإنسانية تضامنا مع الضعفاء في لبنان، سواء معنا أو مع غيرنا من الجمعيات الخيرية الأخرى، فله منا ومن الشعب اللبناني كل الشكر والتقدير".

222

| 17 مايو 2015

محليات alsharq
فرق "الأحمر" تنقذ 1400 زائر لشاطئ السيلين

أصدرت إدارة الشؤون الطبية في الهلال الأحمر القطري تقريرا سنويا عن مشروع الإنقاذ المائي الذي يتولى الهلال تنفيذه في شاطئ السيلين للعام الخامس على التوالي بموجب اتفاقية التعاون الموقعة مع اللجنة الأوليمبية القطرية عام 2010، انطلاقا من دوره المساند للدولة في تقديم الخدمات الطبية والإنقاذية في مختلف أنحاء البلاد. وبحسب ما جاء في التقرير، الذي يغطي الفترة من منتصف أبريل 2014 حتى منتصف أبريل 2015، فقد شهد العام الفائت إنقاذ ما لا يقل عن 1,411 حالة متنوعة، حيث تم التعامل معها جميعا بأعلى قدر من السرعة والاحترافية، وهي تنقسم كما يلي: 1. الغرق: تم إنقاذ 137 حالة كانت على وشك التعرض للغرق لأسباب مختلفة، منها الشد العضلي والإنهاك وفقدان الوعي وعدم إتقان السباحة وجرف التيار والسقوط من فوق الدراجات المائية. 2. الإسعاف على الشاطئ: تم إسعاف 285 إصابة على الشاطئ سواء بسبب لسعات قنديل البحر أو ضربات الشمس أو الجروح السطحية أو الجروح العميقة أو الإعياء أو السحجات نتيجة السقوط. 3. التحويل إلى العيادة: تم استقبال 667 حالة وتحويلها إلى العيادة، منها 10 حالات نقلتها سيارات إسعاف الهلال إلى مستشفى حمد، وتنوعت هذه الحالات ما بين جروح عميقة وكسور وسحجات وحروق ورضوض وكدمات وارتفاع الضغط والسكر وضربات الشمس والآلام المعوية. 4. التحذيرات: تعتبر التحذيرات والتنبيهات من المهام الأساسية لأطقم المنقذين واللوحات الإرشادية الموجودة على الطريق العام وعلى الشاطئ تجنبا لحدوث أي طارئ لمرتادي المنطقة، حيث تم تنبيه وتحذير 322 حالة على الشاطئ وفي الماء، مثل عدم الدخول لمسافات بعيدة في الماء، وعدم الاقتراب بالدراجات المائية من أماكن السباحة، وإخلاء الشاطئ في حال وجود رياح أو أمواج قوية، وعدم السباحة في الليل، والانتباه للأطفال الصغار أثناء اللهو في الماء، إلخ. وكما هو معتاد في كل عام، فقد شهد عيدا الفطر والأضحى الماضيين إقبالا كثيفا من جانب الجمهور على ارتياد شاطئ السيلين والاستمتاع بالأنشطة الترفيهية والرياضات المائية العديدة التي تقام هناك، بالنظر إلى مكانته كأحد أهم المنتجعات السياحية الساحلية في قطر، مما استدعى مضاعفة الجهد وزيادة عدد فرق الإنقاذ الموجودة هناك لمواجهة هذا الازدحام. وبحمد الله فقد قامت هذه الفرق بمهمتها على أكمل وجه وتم التدخل لعلاج جميع الحالات الطارئة التي وقعت، مما ساهم في نشر الإحساس بالأمان وساعد الناس على الاندماج مع أجواء العيد الاحتفالية. ومن الجدير بالذكر أن مشروع الإنقاذ البحري في شاطئ السيلين ليس هو المشروع المشترك الوحيد بين الهلال الأحمر القطري واللجنة الأوليمبية القطرية، حيث توجد اتفاقية الشراكة أخرى بين الطرفين منذ عام 2004، يتولى الهلال بموجبها تقديم خدمات الرعاية الطبية والإسعافية في جميع المنشآت الرياضية التابعة للجنة، ومن بينها نادي الغولف ونادي الفروسية ومجمع خليفة الدولي للتنس والاسكواش وحلبة اللوسيل الدولية ونادي سباق السيارات والدراجات النارية.

1453

| 17 مايو 2015

محليات alsharq
خطة بالهلال القطري" لحملة رمضان والتركيز على مشاريع سوريا واليمن ونيبال

علمت "الشرق" من مصدر مطلع أنَّ الهلال الأحمر القطري شكلَّ لجنة منذ أكثر من شهر استعدادا لحملة رمضان التي ينفذها الهلال الأحمر القطري سنوياً على المستويين المحلي والإقليمي، لتمويل مشاريعه الخيرية حيث انها ستركز على المستضعفين في سوريا، اليمن ونيبال. وأكدَّ المصدر أنَّ كافة الإدارات العاملة في الهلال القطري وضعت الخطة العامة للحملة، كما أنها وضعت الموازنة التشغيلية للمشاريع، فيما ستقوم اللجنة باستقبال طلبات الإدارات لتسويق مشاريعها على المستويين الداخلي والخارجي. ولفت المصدر إلى أنَّ حملة رمضان الماضية والتي كانت تحت شعار "صدقتك.. حياة لهم" قد حققت نجاحا كبيرا مقارنة بالحملات الرمضانية السابقة حيث بلغت حصيلة التبرعات للمشاريع التي قام "الهلال القطري" بتسويقها حوالي 58.000.000 ريال قطري، حيث نفذ الهلال القطري الجزء الأكبر من المشاريع في شهر رمضان، كما أنه نفذ بقية المشاريع بعد رمضان، كما أن تنفيذ ما تبقى من المشاريع تحت التنفيذ. حيث ان الحملة حينها استهدفت تنفيذ 57 مشروعا بقيمة 63،475،175 ريالا، في 16 دولة هي قطر وفلسطين ولبنان (مخيمات اللاجئين الفلسطينيين) وسوريا (داخليا وفي مخيمات اللاجئين) والصومال والسودان — دارفور —، وموريتانيا واليمن والنيجر وإفريقيا الوسطى، وأثيوبيا والفلبين وميانمار والهند وسيرلانكا ونيبال، حيث تمثل هذه المشاريع عدة مجالات إغاثية طبية وتنموية واجتماعية.

208

| 09 مايو 2015

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يعالج 308 مصابين من ضحايا زلزال نيبال

باشرت بعثة الهلال الاحمر القطري الطبية عملها بعلاج 308 مصابين من ضحايا زلزال نيبال العنيف، بعد يومين من تركيب وحدة الهلال الأحمر الطبية بقرية "تريشولي" التي تبعد 80 كيلومترا عن العاصمة "كاتماندو"، وقد تقرر استمرار عمل الوحدة الطبية لمدة 3 أشهر حتى 31 يوليو القادم، حيث يمكنها العمل باكتفاء ذاتي دون الحاجة لموارد خارجية لمدة تتراوح ما بين 30 يوما وحتى 100 يوم، وتستطيع الوحدة بطاقاتها الأساسية تقديم الخدمات الطبية العلاجية والجراحية لـ 7000 شخص شهريا.وقد حرص الهلال الأحمر القطري منذ اللحظات الأولى للمأساة على تقديم مساعدات إغاثية عاجلة للمتضررين في نيبال في تحرك يعد الأول لجمعية وطنية عربية تجاه الكارثة التي خلفت أكثر من 7650 وفاة وقرابة 15 ألف مصاب في نيبال وحدها وفق آخر الإحصاءات المعلنة.وكان على رأس الاستجابة العاجلة للهلال الأحمر القطري توفير وحدة طبية مجهزة تعمل باكتفاء ذاتي بطاقة 40 سريرا تم شحنها ضمن الجسر الجوي الذي سيرته دولة قطر وتضمن مساعدات إغاثية غذائية ولوجستية وأدوية ومستلزمات طبية تكفي لثلاثة أشهر عبر 4 طائرات. وقام الهلال فورا بابتعاث مجموعة من أفضل كوادره الطبية من أطباء وممرضين وفنيين لتوفير التدخل الطبي العاجل في هذه الظروف.وفي أعقاب وصوله إلى العاصمة "كاتماندو"، عمد فريق الهلال الأحمر القطري الطبي إلى زيارة ومعاينة العديد من المواقع الصالحة لإنشاء الوحدة الطبية على أن يوفر الموقع تقديم خدمات علاجية لأكبر عدد ممكن من المتضررين في مكان الكارثة وكذلك القرى والمناطق المحيطة. وتقرر تركيب الوحدة الطبية في بلدة "تريشولي" بمدينة "بيدور" بمقاطعة "نواكوت"، واستهلت الوحدة الطبية عملها الفعلي يوم الرابع من مايو، بعد أن استغرق تركيبها يومين كاملين بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، والاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية، والجمعية الوطنية النيبالية.وتمكنت الوحدة الطبية في أول يومين من علاج 308 حالات متنوعة حيث استقبلت في اليوم الأول 212 حالة تنوعت ما بين إصابات بالالتهاب التنفسي الحاد، والتهابات بالعيون، والأمراض الجلدية، وحالات الأمراض المزمنة كالضغط والسكري وحالات أمراض النساء والتوليد وحالات نتيجة الكارثة.ويقوم بتشغيل الوحدة الطبية 10 كوادر منهم 3 أطباء 6 ممرضين وصيدلانية، بالإضافة إلى عدد من المتطوعين المحليين من الأطباء والممرضين من أبناء المجتمع المحلي يقوم الهلال بتدريبهم على كيفية التعامل مع الإصابات وفق قدرات وإمكانيات الوحدة الطبية لمساعدة الطواقم في التشغيل وتقبل المجتمع المحلي لهم كونهم من أبناء المنطقة ويتحدثون نفس اللغة وذلك بهدف تحقيق الفائدة العظمى من التواجد الميداني للوحدة الطبية. وتتألف الوحدة الطبية من مجموعة من الخيم والمعدات الطبية وغير الطبية، حيث تنقسم إلى عدة أقسام منها 6 عيادات خارجية تشمل 4 عيادات عامة وعيادة للمسالك البولية وعيادة هضمية. وتضم الوحدة كذلك أقسام الطوارئ والتعقيم والعمليات الجراحية غير المعقدة، وجراحة العظام، وعمليات الولادة غير المعقدة، وغرفة للتخدير، ومختبرا طبيا للطوارئ، كما تضم الوحدة قسم إقامة مؤقتة للمرضى مجهز بـ 40 سريرا. كما أن الوحدة مجهزة بصيدلية لديها مخزون كبير من الأدوية والمستهلكات الطبية لعلاج الحالات المزمنة ومن بينها أدوية للأطفال وأمراض النساء، وأدوية عامة، كما تقوم الطواقم الطبية بالتوعية والتثقيف الصحي حول الأمراض المعدية والتغذية العلاجية.الجدير بالذكر أن الوحدة الطبية بقرية "تريشولي" التي تبعد مسافة 80 كيلومترا عن العاصمة "كاتماندو" الوحيدة التي تقدم خدمات علاجية بهذه المنطقة خاصة أن المستشفى الوحيد هناك تعرض لضرر بالغ بفعل الزلزال ولا يعمل به إلا أقسام محدودة جداً، وكان ذلك من الأسباب الرئيسية التي دفعت بعثة الهلال الأحمر القطري لتركيب الوحدة الطبية بهذه المنطقة تحديدا.وقد أشادت المنظمات الدولية العاملة في المجال الطبي بجهود الهلال الأحمر القطري والذي انعكس في آخر التقارير الصادرة عن الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية. مرجع ذلك أن الهلال الأحمر القطري أول جمعية وطنية توفر وحدة طبية بكامل جهوزيتها وقدراتها استجابة للحدث.وفي إطار التنسيق مع الجمعيات الوطنية العاملة على الأرض ولتعظيم الاستفادة القصوى من الوحدة الطبية، وجه الهلال الأحمر القطري الدعوة لكادر طبي من الجمعية الوطنية السنغافورية للعمل معه بالوحدة ويضم الطاقم الطبي السنغافوري طبيبين وثلاثة ممرضين ومساعدين، وسيعمل الفريق مع كادر الهلال الأحمر القطري الطبي على تقديم أفضل الخدمات العلاجية للمتضررين من أهل المنطقة والمناطق المجاورة.

187

| 06 مايو 2015

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يواصل مجهوداته لإغاثة الشعب اليمني

يواصل الهلال الأحمر القطري مجهوداته الحثيثة في إغاثة الشعب اليمني الشقيق في ظل ظروف إنسانية صعبة فرضها الصراع الدائر وانعدام حالة الأمن وعرقلة إيصال المساعدات للمتضررين الذين ارتفعت أعدادهم إلى 16 مليون متضرر. وخصص الهلال الأحمر القطري مبلغ 7 ملايين و300 ألف ريال قطري من صندوق الإغاثة العاجلة للاستجابة للأوضاع، وتواصل مكاتب الهلال الأحمر القطري في عدن، وتعز استجابتها في مجالات الصحة عبر توفير المواد الطبية والأدوية اللازمة لأقسام الطوارئ في مستشفيات عدن، تعز، لحج، الضالع، ودعم بعض الأقسام التخصصية لإجراء العمليات الجراحية للمصابين، بالإضافة إلى مجهودات تأمين الغذاء للأسر المتضررة في عدن ولحج وأبين وتعز ومأرب. وتتضمن خطة التدخل العاجل التي وضعها الهلال لتنفيذ برامج ومشاريع حملته الإغاثية في اليمن، الجانب الصحي حيث سيتم توزيع مستلزمات طبية على المستشفيات في تعز وعدن ولحج والضالع وتوزيع مستهلكات على مستشفيات في تعز وأبين وشبوة بقيمة 20,000 دولار أمريكي، إضافة إلى توزيع أدوية ومستلزمات طبية من مصدر خارجي على جميع مستشفيات في مناطق الصراع (عدن، لحج، الضالع، أبين، شبوة، تعز، مأرب ، صنعاء) بقيمة 1,000,000 دولار أمريكي وإجراء العمليات الجراحية المعقدة لمصابي الحرب في المستشفيات الخاصة بقيمة 150,000 دولار أمريكي ودعم وتأهيل المستشفيات الحكومية لإجراء العمليات الجراحية لمصابي الحرب في عدن ولحج و الضالع و مأرب وتعز وصنعاء 300,000 دولار أمريكي. أما المجال الغذائي فيشمل شراء وتوزيع السلة الرمضانية على المتضررين من الحرب والنازحين في صنعاء، تعز وعدن بقيمة 250,000 دولار أمريكي، ومساعدة المتضررين والنازحين من الحرب بمواد غذائية عاجلة في كل من عدن، لحج، أبين، تعز، ومأرب وأي محافظة تتعرض لأحداث مواجهات بقيمة تصل إلى 450,000 دولار أمريكي. كما تتضمن الخطة أيضا مجال المياه والإصحاح حيث سيتم تأهيل مشاريع المياه القائمة والتي تضررت بفعل الحرب (مضخات ومواسير) ودعم شراء المشتقات النفطية لتشغيلها بتكلفة قدرها 350,000 دولار أمريكي، إلى جانب عمل حملات نظافة وتوعية لرفع القمامة المتراكمة في المدن الرئيسية ودعم قطاع النظافة في المحافظات المتضررة بقيمة 100,000 دولار أمريكي. ومن المقرر أن يتم تنفيذ مشاريع القطاع الصحي بالتعاون مباشرة مع السلطات الصحية والمستشفيات المعنية، أما مشروع توزيع المساعدات الغذائية فسوف يتم بالتنسيق مع بعض الجمعيات المحلية العريقة، كما أن التواجد المباشر لكوادر الهلال في المناطق المستهدفة سوف يساعد على تحديد الاحتياجات المحلية والفئات المستفيدة والإشراف على سير العمل في المشاريع الموضوعة ومتابعتها وتقييمها وتحديد الاحتياجات في القطاعات الأخرى. وتتركز أهم الاحتياجات الإنسانية في قطاعات الصحة والمياه والصرف الصحي، مع إعطاء الأولوية لإدارة الطوارئ بالمستشفيات وتوفير المواد الطبية لها. وقد شهدت بعض المناطق نقصا في الوقود مما يؤثر على توفير الكهرباء اللازمة لتشغيل الأجهزة الطبية بأقسام الطوارئ والعناية المركزة، كما أصبح الصرف الصحي في المستشفيات مصدر قلق كبير. الجدير بالذكر أن الهلال الأحمر القطري كانت لديه العديد من التدخلات العاجلة خلال الفترة الأخيرة شملت إنشاء وتجهيز عيادة طبية تخصصية حيث قام الهلال في شهر يناير 2015 من الانتهاء من بناء وتجهيز عيادة طبية تخصصية تحتوي على ثلاث غرف منها غرفة عمليات صغرى، وتوزيع المستلزمات الطبية حيث كان الهلال قد أرسل حاويتن من المستلزمات الطبية /40 طنا/، وقد تم توزيعها أثناء الأحداث الاخيرة على مستشفى الصداقة ومستشفى الجمهورية بعدن ومستشفى ابن خلدون بمحافظة لحج، وتدريب المسعفين للعمل أثناء الحروب. وخلال شهر مارس وأبريل 2014 أشرف استشاري الهلال في جراحة الحروب على تنفيذ 8 دورات تدريبية في كل من صنعاء و شبوة والمكلا وعدن للمسعفين العاملين في القطاع الصحي وتأهيلهم للتدخل أثناء الأحداث والحروب لتطوير مهارات الأطباء والجراحين في التعامل مع الإصابات المعقدة أثناء الحروب، ومشروع توفير مواد طبية عاجلة لمستشفيات عدن والمكلا حيث وفر الهلال بقيمة مليون ريال قطري المواد الطبية اللازمة لعمل أقسام الطوارئ والعناية المركزة في مستشفيات عدن والمكلا وعيادة جراحة العظام الذي يشرف عليها استشاري الهلال الأحمر القطري. يذكر أن تواجد الهلال الأحمر القطري في اليمن ليس وليد الأزمة الأخيرة، بل يعود تواجده الميداني هناك إلى عام 2008 عبر مشاريع إعادة التأهيل والتنمية، ومنذ عام 2011 صارت له بعثة ثابتة في اليمن للإشراف على البرامج الطبية والتنموية العديدة التي ينفذها هناك. وفي العام ذاته أطلق الهلال برنامج علاج جرحى أحداث العنف في مدينة صنعاء، وقد استفاد منه أكثر من 3,700 مصاب خضع منهم حوالي 1,900 مصاب لعمليات دقيقة في العديد من التخصصات مثل جراحة العظام، جراحة المخ والأعصاب، جراحة التجميل، الجراحة العامة، جراحة العيون، جراحة الأنف والأذن والحنجرة، جراحة الوجه والفكين والأسنان، العلاج الطبيعي. وقد خصص الهلال الأحمر القطري وسائل التبرع التالية لحملة إغاثة اليمن وهي الموقع الإلكتروني: WWW.QRCS.ORG.QA أو عن طريق الرسائل القصيرة "لعملاء أوريدو" أرسل "ن" إلى 92740 للتبرع بـ 1000 ر.ق أو إلى 92770 للتبرع بـ 500 ر.ق أو إلى 92766 للتبرع بـ 100 ر.ق أو الاتصال على الرقم 16002 وسيصلك مندوبنا أينما كنت.

228

| 04 مايو 2015

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يسابق الزمن لإغاثة اليمن

يواصل الهلال الأحمر القطري مجهوداته الحثيثة في إغاثة الشعب اليمني الشقيق في ظل ظروف إنسانية صعبة فرضها الصراع الدائر وانعدام حالة الأمن وعرقلة إيصال المساعدات للمتضررين الذين ارتفعت أعدادهم إلى 16 مليون متضرر. وفي تلك الأثناء وداخل غرفة العمليات والمعلومات التي يديرها متطوعو الهلال الأحمر القطري تحت إشراف مسؤولي الهلال، يواصل المتطوعون عملهم على مدار الساعة لجمع المعلومات لتوجيه بوصلة التحرك الإغاثي على الأرض عبر مواءمة البيانات المتاحة عبر المنظمات العالمية مع المعلومات الواردة إلينا من مكتبنا في اليمن. تصاعد أعداد الجرحى وتشير أحدث التقارير الصادرة عن غرفة العمليات والمعلومات المخصصة لليمن إلى أن الأحداث الجارية قد تسببت في وفاة ما لا يقل عن 1244 شخصا من بينهم حالات بسبب انتشار الأوبئة وتلوث المياه. كما ارتفعت أعداد الجرحى لتصل إلى 5044 شخصا. وتسبب الصراع الدائر في اليمن في إغلاق ما يزيد على 3,750 مدرسة في كافة أرجاء البلاد مما ترتب عليه حرمان قرابة 2 مليون طفل من التعليم كما تضررت 48 مدرسة على الأقل معظمها في الجنوب واحتلت الجماعات المسلحة 17 مدرسة إضافية، وتستخدم 32 مدرسة أخرى كمراكز لإيواء الأسر النازحة. وقد أدى تدمير المنشآت المدنية وإغلاق معظم المرافق الصحية إلى تفاقم الوضع حيث يعاني 13.4 مليون شخص من صعوبة الوصول الى خدمات المياه والإصحاح، وانقطاع الكهرباء والمياه ونفاد الوقود والغذاء في محافظات عدة، ورصد التقرير أن هناك ما لا يقل عن 840 ألف طفل تحت سن الخامسة يعانون من سوء التغذية. نازحون بالآلاف داخلياً وإلى دول الجوار وتشير أحدث التقارير الواردة لغرفة معلومات اليمن الى أن عدد النازحين تخطى 334 ألف شخص منذ بداية الأزمة، وعلى الجانب الآخر اضطر ما يزيد على 10,263 شخصا الى الفرار بحياتهم إلى جيبوتي والصومال، وشهدت أعداد اللاجئين ارتفاعاً في جيبوتي بعدد 8,344 شخصا منهم 5,104 من جنسيات ثالثة و2,151 يمنيا و 1,089 جيبوتيا، وتقدر أعداد اللاجئين في الصومال بحوالي 1,919 شخصا. استجابة الهلال الأحمر القطري وقد خصص الهلال الأحمر القطري مبلغ 7 ملايين و300 ألف ريال قطري من صندوق الإغاثة العاجلة للاستجابة للأوضاع، وتواصل مكاتب الهلال الأحمر القطري في عدن وتعز استجابتها في مجالات الصحة عبر توفير المواد الطبية والأدوية اللازمة لأقسام الطوارئ في مستشفيات عدن، تعز، لحج، الضالع، ودعم بعض الأقسام التخصصية لإجراء العمليات الجراحية للمصابين، بالإضافة إلى مجهودات تأمين الغذاء للأسر المتضررة في عدن ولحج وأبين وتعز ومأرب. ومن المقرر أن يتم تنفيذ مشاريع القطاع الصحي بالتعاون مباشرة مع السلطات الصحية والمستشفيات المعنية، أما مشروع توزيع المساعدات الغذائية فسوف يتم بالتنسيق مع بعض الجمعيات المحلية العريقة، كما أن التواجد المباشر لكوادر الهلال في المناطق المستهدفة سوف يساعد على تحديد الاحتياجات المحلية والفئات المستفيدة والإشراف على سير العمل في المشاريع الموضوعة ومتابعتها وتقييمها وتحديد الاحتياجات في القطاعات الأخرى. وتتركز أهم الاحتياجات الإنسانية في قطاعات الصحة والمياه والصرف الصحي، مع إعطاء الأولوية لإدارة الطوارئ بالمستشفيات وتوفير المواد الطبية لها. وقد شهدت بعض المناطق نقصا في الوقود مما يؤثر على توفير الكهرباء اللازمة لتشغيل الأجهزة الطبية بأقسام الطوارئ والعناية المركزة، كما أصبح الصرف الصحي في المستشفيات مصدر قلق كبير. الجدير بالذكر أن الهلال الأحمر القطري كانت لديه العديد من التدخلات العاجلة خلال الفترة الأخيرة شملت: 1- إنشاء وتجهيز عيادة طبية تخصصية حيث قام الهلال في شهر يناير 2015 من الانتهاء من بناء وتجهيز عيادة طبية تخصصية تحتوي على ثلاث غرف منها غرفة عمليات صغرى. 2- توزيع المستلزمات الطبية: حيث كان الهلال قد أرسل حاويتن من المستلزمات الطبية 40 طنا، وقد تم توزيعها اثناء الأحداث الاخيرة على مستشفى الصداقة ومستشفى الجمهورية بعدن ومستشفى ابن خلدون بمحافظة لحج. 3- تدريب المسعفين للعمل أثناء الحروب: خلال شهر مارس وأبريل 2014 أشرف استشاري الهلال في جراحة الحروب على تنفيذ 8 دورات تدريبية في كل من صنعاء و شبوة والمكلا وعدن للمسعفين العاملين في القطاع الصحي وتأهيلهم للتدخل أثناء الأحداث والحروب لتطوير مهارات الأطباء والجراحين في التعامل مع الإصابات المعقدة أثناء الحروب. 4- مشروع توفير مواد طبية عاجلة لمستشفيات عدن والمكلا حيث وفر الهلال بقيمة مليون ريال قطري المواد الطبية اللازمة لعمل اقسام الطوارئ والعناية المركزة في مستشفيات عدن والمكلا وعيادة جراحة العظام التي يشرف عليها استشاري الهلال الأحمر القطري.

219

| 03 مايو 2015

محليات alsharq
"الهلال القطري" أول جمعية وطنية تصل إلى كاتماندو

بعد رحلة إنسانية استمرت 4 ساعات حطت طائرة الخطوط الجوية القطرية القادمة من مطار الدوحة في مطار تريبوفان الدولي، نيبال، محملة بأطنان من المواد الإغاثية والمساعدات الطبية والتجهيزات الخاصة بالمستشفى الميداني ومنظومة المياه والإصحاح والإيواء التي تم شحنها على مرحلتين، وتعد تلك المساعدات الأولى التي تصل من جمعية وطنية عربية، وسيبدأ العمل على توزيع المساعدات خلال الساعات القليلة القادمة. وفي ظل الدراسات المتأنية التي أجرتها الفرق الإغاثية لتحديد الاحتياجات والأولويات الإغاثية قرر الهلال الأحمر القطري التدخل العاجل والدفع بالمستشفى الميداني ومنظومة المياه والإصحاح وحزم الإيواء بعد ورود تقارير عن وقوع ما يزيد عن 44 هزة تابعة للزلزال ومصرع ما لا يقل عن 4600 نسمة وإصابة قرابة 8600 حتى وقت كتابة التقرير. فقد أشارت المعطيات الأولية التي أرسلها فريق التقييم التابع للهلال بأن أكثر المناطق تضررا كانت نواكوت وغوركا ولامغونغ وسيندوبالتشوك، وكجاتماندي، وباكتابير، وللاليتبور. وبناء على التأكيدات الصادرة عن المنظمات المحلية والدولية ترزح المستشفيات النيبالية حاليا تحت ضغط كبير وبدأت مخزونات أدوية الطوارئ لديها في النفاذ، وبناء عليه تقرر الدفع بالمستشفى الميداني وشحنات الأدوية مع فوج الاستجابة الأول، ومن المقرر أن يسافر فريق الهلال الأحمر القطري اليوم إلى مدينة نواكوت التي تبعد مسافة ساعة عن العاصمة كاتماندو لمعاينة الموقع المقرر إنشاء المستشفى الميداني فيه ليباشر المستشفى جهوده في استقبال الحالات التي تتطلب علاجاً وتدخلاً طبيباً، وخاصة مع توفير كمية كبيرة من الأدوية التي تكفي لمدة 30 يومياً، في ظل توقعات بتقديم الخدمة إلى 300 حالة يومياً بمعدل 9000 حالة خلال شهر وهي معدلات مرجحة للزيادة. كما ألمحت التقارير إلى أن هناك تدهور في مخزونات المياه الصالحة للشرب في المناطق المتضررة، وبناء عليه دفع الهلال الأحمر القطري بوحدة مياه وإصحاح من النوع "Kit5" والتي تعمل على تنقية وتعقيم المياه وسيقوم فريق التقييم واللوجستيك بالهلال الأحمر القطري بزيارة مدينة "باهكتوبر" التي تبعد مسافة ساعتين عن العاصمة كاتماندو وذلك بهدف معاينة الموقع الذي سيتم فيه إنشاء وحدة المياه والإصحاح الي ستقدم خدماتها لحوالي 5000 أسرة. وعلى صعيد التنسيق مع الوكالات الدولية ، التقى فريق الهلال والسيد مارتن فيلر رئيس العمليات بالاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية لمنطقة آسيا والباسفيك وكذلك بمنسق عمليات الحركة بالاتحاد الدولي حيث يتولى الاتحاد الدولي حالياً الدور القيادي بمنطقة نيبال لعمليات الإغاثة والتنسيق بين الجمعيات الوطنية العاملة على الأرض. وتباحث الطرفان كيفية إدارة العمليات وتوزيع العمل وآلية التنسيق مع الجمعية الوطنية النيبالية، كما استعرض فريق الهلال الأحمر القطري قدراته وإمكانيته ومجالات التدخل والتي من ضمنها وحدة الرعاية الصحية الأولية (المستشفى الميداني) ومنظومة المياه والإصحاح. محليا في قطر، أطلق الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع الجمعية الوطنية النيبالية وشركائه الدوليين قد أطلق خدمة إعادة الروابط العائلية لصالح أبناء الجالية النيبالية في دولة قطر الذين انقطعت عنهم أخبار عائلاتهم وهي تستهدف كل نيبالي مقيم على أرض دولة قطر ممن فقد الاتصال بأفراد العائلة نتيجة الأزمة الحالية في نيبال، وعلى صعيد خدمات الدعم النفسي تشكل فريق من المختصين يضم مجموعة من أكفأ المدربين والمتطوعين في مجال الدعم النفسي للأفراد الذين فقدوا ذويهم أو تعرضوا لأزمة نفسية. ويستقبل الهلال الأحمر القطري الطلبات والحالات بمقره في أسلطة القديمة يوميا ما عدا الجمعة والسبت ابتداء من الثلاثاء من الساعة العاشرة صباحا وحتى الواحدة ظهرا ومن الرابعة عصرا وحتى السابعة مساء. وكان الهلال الأحمر قد أطلق في أعقاب وقوع الكارثة نداء إغاثة عاجل لجمع 12 مليون ريال قطري لصالح المتضررين من الأزمة وخصص مبدئيا مليون ريال قطري للتدخل الإغاثي العاجل موفرا وسائل التبرع التالية الموقع الإلكتروني: WWW.QRCS.ORG.QA ، أو عبر الرسائل النصية القصيرة لعملاء أووريدو بإرسال الحرف "ل" إلى الرقم 92176 للتبرع ب 50 ر.ق، أو إلى الرقم 92766 للتبرع ب 100 ر.ق أو إلى الرقم 92770 للتبرع ب 500 ر.ق.

645

| 28 أبريل 2015

محليات alsharq
بالصور.. الهلال القطري أول جمعية عربية تصل إلى كاتماندو

بعد رحلة إنسانية استمرت 4 ساعات حطت بسلامة الله وتوفيقه طائرة الخطوط الجوية القطرية القادمة من مطار الدوحة في مطار تريبوفان الدولي في نيبال، مُحمّلة بأطنان من المواد الإغاثية والمساعدات الطبية والتجهيزات الخاصة بالمستشفى الميداني ومنظومة المياه والإصحاح والإيواء التي تم شحنها على مرحلتين، وتعد تلك المساعدات الأولى التي تصل من جمعية وطنية عربية، وسيبدأ العمل على توزيع المساعدات خلال الساعات القليلة القادمة. وفي ظل الدراسات المتأنية التي أجرتها الفرق الإغاثية لتحديد الاحتياجات والأولويات الإغاثية قرر الهلال الأحمر القطري التدخل العاجل والدفع بالمستشفى الميداني ومنظومة المياه والإصحاح وحزم الإيواء بعد ورود تقارير عن وقوع ما يزيد عن 44 هزة تابعة للزلزال ومصرع ما لا يقل عن 4600 نسمة وإصابة قرابة 8600 حتى وقت كتابة التقرير. فقد أشارت المعطيات الأولية التي أرسلها فريق التقييم التابع للهلال بأن أكثر المناطق تضرراً كانت نواكوت وغوركا ولامغونغ وسيندوبالتشوك، وكجاتماندي، وباكتابير، وللاليتبور. المستشار عبد الناصر محمد بو ألفين القائم باعمال السفارة القطرية بنيبال والفريق الإغاثي بالهلال القطري أثناء انزال المساعدات من الطائرة ومن المقرر أن يسافر فريق الهلال الأحمر القطري غداً الأربعاء إلى مدينة نواكوت التي تبعد مسافة ساعة عن العاصمة كاتماندو لمعاينة الموقع المقرر إنشاء المستشفى الميداني فيه ليباشر المستشفى جهوده في استقبال الحالات التي تتطلب علاجاً وتدخلاً طبيباً، وخاصة مع توفير كمية كبيرة من الأدوية التي تكفي لمدة 30 يومياً، في ظل توقعات بتقديم الخدمة إلى 300 حالة يومياً بمعدل 9000 حالة خلال شهر وهي معدلات مرجحة للزيادة. كما ألمحت التقارير إلى أن هناك تدهور في مخزونات المياه الصالحة للشرب في المناطق المتضررة، وبناء عليه دفع الهلال الأحمر القطري بوحدة مياه وإصحاح من النوع "Kit5" والتي تعمل على تنقية وتعقيم المياه. محليا في قطر، أطلق الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع الجمعية الوطنية النيبالية وشركائه الدوليين قد أطلق خدمة إعادة الروابط العائلية لصالح أبناء الجالية النيبالية في دولة قطر الذين انقطعت عنهم أخبار عائلاتهم وهي تستهدف كل نيبالي مقيم على أرض دولة قطر ممن فقد الاتصال بأفراد العائلة نتيجة الأزمة الحالية في نيبال. وصول المساعدات القطرية لإغاثة متضرري زلزال نيبال وعلى صعيد خدمات الدعم النفسي تشكل فريق من المختصين يضم مجموعة من أكفأ المدربين والمتطوعين في مجال الدعم النفسي للأفراد الذين فقدوا ذويهم أو تعرضوا لأزمة نفسية. ويستقبل الهلال الأحمر القطري الطلبات والحالات بمقره في اسلطة القديمة يوميا ما عدا الجمعة والسبت ابتداء من الثلاثاء من الساعة العاشرة صباحا وحتى الواحدة ظهرا ومن الرابعة عصرا وحتى السابعة مساء. وكان الهلال الأحمر قد أطلق في أعقاب وقوع الكارثة نداء إغاثة عاجل لجمع 12 مليون ريال قطري لصالح المتضررين من الأزمة وخصص مبدئيا مليون ريال قطري للتدخل الإغاثي العاجل موفرا وسائل التبرع التالية: الموقع الإلكتروني: WWW.QRCS.ORG.QA أو عبر الرسائل النصية القصيرة لعملاء أووريدو بإرسال الحرف "ل" إلى الرقم 92176 للتبرع ب 50 ر.ق، أو إلى الرقم 92766 للتبرع ب 100 ر.ق أو إلى الرقم 92770 للتبرع ب 500 ر.ق. لمزيد من المعلومات عن الهلال الأحمر القطري وأنشطته، يمكنكم الاتصال بالسيد فريد عدنان، رئيس الشؤون الإعلامية بإدارة الاتصال، على هاتف رقم: 7338 5583 974+، أو عبر البريد الإلكتروني التالي: [email protected]. فريق الهلال يلتقي فريق الاتحاد الدولي ومتابعة لأخر التطورات كما يمكنكم زيارة موقعنا: www.qrcs.org.qawww.qrcs.org.qa أو متابعة صفحاتنا على مواقع التواصل الاجتماعي: فيس بوك: https://www.facebook.com/QatarRedCrescent تويتر وأنستغرام: @QRCS لينكد إن:www.linkedin.com/company/qatar-red-crescent

941

| 28 أبريل 2015

محليات alsharq
"الهلال القطري" يتوجه لكتماندو لتوزيع مواد إغاثية ومستلزمات طبية

غادر مساء أمس فريق من الهلال الأحمر القطري إلى كتماندو النيبالية أحد أكثر المدن تضررا جراء الزلزال الذي ضربها السبت الماضي، بقوة 7.9 ريختر، بهدف تقييم الأضرار، إلى جانب توزيع مواد إغاثية أولية عاجلة، ومواد ومستلزمات طبية. وضع خطة للدعم النفسي وتواصل أفراد الجالية النيبالية في قطر مع ذويهمكما سيقوم الهلال القطري بناء على تقارير صادرة عنه أنّه سيشحن المستشفى الميداني لتوفير الاستجابة الطبية العاجلة في هذه الظروف، حيث إن المستشفى يضم مجموعة من الخيام والمعدات الطبية وغير الطبية، حيث سيوفر المستشفى مجموعة كاملة من الخدمات الطبية، كما أنه يعمل مكتفيا ذاتيا لمدة 30 يوما بحيث لا حاجة لأي موارد خارجية، ويمكن أن يمتد العمل به لمدة 100 يوم، ويمكن لهذا المستشفى بطاقته الاستيعابية أن يقدم الخدمات الطبية العلاجية الجراحية لعدد 30000 شخص، وهو مجهز بعدد من 30-40 سريرا.وتشير التقارير الصادرة عن الهلال القطري أنه كاستجابة أولية من الهلال القطري قام بتفعيل غرفة العمليات، والتي عملت على رصد الكارثة ومتابعة الأضرار أولاً بأول، كما قام الهلال الأحمر القطري بتخصيص مليون ريال قطري وإطلاق نداء إغاثة لجمع 12 مليون ريال قطري لتقديم المساعدات العاجلة للمتضررين في مجالات الصحة والإيواء والمياه والإصحاح وإعادة الروابط العائلية، حيث قام فريق إعادة الروابط العائلية في الهلال الأحمر القطري بوضع خطة تدخل لضمان تواصل الجاليات النيبالية في قطر مع ذويهم في المنطقة المنكوبة ليتم العمل بها بالتنسيق مع الصليب الأحمر النيبالي.الدعم النفسي للجالية النيباليةوأعلن الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع الجمعية الوطنية النيبالية وشركائه الدوليين عن إطلاق خدمة إعادة الروابط العائلية لصالح أبناء الجالية النيبالية في دولة قطر الذين انقطعت عنهم أخبار عائلاتهم نتيجة الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد السبت الماضي وتتواصل هزاته الارتدادية العنيفة حتى وقتنا الحالي.فعلى صعيد خدمات الدعم النفسي تشكل فريق من المختصين يضم مجموعة من أكفأ المدربين والمتطوعين في مجال الدعم النفسي للأفراد الذين فقدوا ذويهم أو تعرضوا لأزمة نفسية بسبب الكارثة التي تضرب بلادهم حاليا في صورة من صور التكاتف الاجتماعي في مثل تلك الأزمات.وعن خدمة الروابط العائلية التي يقدمها الهلال الأحمر القطري فهي تستهدف كل نيبالي مقيم على أرض دولة قطر ممن فقد الاتصال بأفراد العائلة نتيجة الأزمة الحالية في نيبال، وأي طلب من خارج دولة قطر سواء من قبل السفارة النيبالية في قطر أو الجمعية الوطنية النيبالية أو اللجنة الدولية بما يتناسب مع الاحتياجات والمعايير الدولية.ويستقبل الهلال الأحمر القطري الحالات بمقره في أسلطة القديمة يوميا ما عدا الجمعة والسبت ابتداء من الثلاثاء من الساعة العاشرة صباحا وحتى الواحدة ظهرا ومن الرابعة عصرا وحتى السابعة مساء وتتم جميع الطلبات والاستفسارات بسرية تامة ولا يتم الإعلان عنها إلا في حال الحاجة لذلك بهدف المساعدة والحصول على نتائج إيجابية بعد استئذان صاحب الطلب. بعض المتطوعين في المطار قبل التوجه إلى كتماندووتضم خدمات إعادة الروابط العائلية والبحث عن المفقودين طلبات البحث عن المفقودين وفيها يتم إرسال واستقبال طلبات البحث بين الجمعية الوطنية النيبالية واللجنة الدولية والهلال الأحمر القطري وفقا لمعايير قبول منها صلة القرابة والتأكد من استنفاد كافة محاولات الوصول للشخص المفقود. وكذلك تأمين الاتصالات الهاتفية والمرئية، ويتم ذلك في وقت لاحق بعد تقديم طلب البحث والتواصل عبر موقع البحث الذي وفرته اللجنة الدولية ومن ثم يتم تقدير مدى الاحتياج لهذه الخدمة حيث يمكن توفير خط هاتف في مكتب الهلال الأحمر للاستخدام وقت الحاجة. وأخيرا رسائل الهلال الأحمر القطري، وذلك كمرحلة أخيرة بعد العثور على الأشخاص المفقودين وإمكانية التواصل بنجاح واتمام توصيل المراسلات أي بعد استقرار الوضع نوعا ما.ويعبر مفهوم إعادة الروابط العائلية عن مجموعه الأنشطة التي تهدف للحد من انفصال أفراد الأسرة عن بعضهم بعضا واختفائهم وتسهيل إعادة الاتصال بين العائلات والحفاظ عليه والكشف عن مصير الأشخاص الذين هم في عداد المفقودين. ويتطلب ذلك وضع مبادئ لاحترام حق الأسرة، وحق المراسلات بين أفراد العائلة، وحق الأسر في معرفة مصير أفرادها، بالإضافة إلى وضع قرارات مناسبة وإقامة شراكات عديدة تتناسب مع رؤية الهلال الأحمر القطري والاحتياجات في دولة قطر. ولهذا وضع الهلال الأحمر القطري خطة عمل دقيقة في مجال إعادة الروابط العائلية تنص على خطوات ملموسة يستطيع من خلالها الأشخاص القلقون على مصير أفراد عائلاتهم وأقارب لهم بسبب الأحداث السياسية أو العسكرية أو الكوارث الطبيعية، استعادة التواصل بعد استنفاد كافة وسائل الاتصال العادية، حيث يتم إتاحة المجال لهم بالاتصال وتقديم طلبات البحث وإرسال الرسائل والطرود من وإلى أي مكان في العالم للسؤال عن مصير الغائبين بدعم من اللجنة الدولية.وفي أعقاب الزلزال الذي ضرب نيبال تم إنشاء صفحة خاصة على موقع الروابط العائلية التابع للجنة الدوليةhttp://familylinks.icrc.org/nepal-earthquake/en/Pages/Home.aspxحيث يمكن من خلال هذه الصفحة للجالية النيبالية أو الجنسيات الأخرى الموجودة حاليا في أي دولة الاطلاع على لائحة الأشخاص الذين كانوا متواجدين في المنطقة المتضررة وسجلوا أنفسهم على الصفحة تحت الخانة الخضراء " أنا حي" أو قد تم تسجيلهم من أحد أفراد العائلة أنهم مفقودون "مفقود"كما يمكن لكل شخص فقد الاتصال بأحد أفراد عائلته من تسجيل الشخص الذي فقد الاتصال معه كـ "مفقود "على الرابط أدناه، على أن يكون قد حاول ولكن دون أي نتيجة من الاتصال به بالوسائل المعتادة.http://familylinks.icrc.org/nepal-earthquake/en/Pages/register-missing.aspxوكان الهلال الأحمر قد أطلق في أعقاب وقوع الكارثة نداء إغاثة عاجلا لجمع 12 مليون ريال قطري لصالح المتضررين من الأزمة وخصص مبدئيا مليون ريال قطري للتدخل الإغاثي العاجل موفرا وسائل التبرع التالية:الموقع الإلكتروني: WWW.QRCS.ORG.QAأو عبر الرسائل النصية القصيرة لعملاء أوريدو بإرسال الحرف "ل" إلى الرقم 92176 للتبرع بـ 50 ر.ق، أو إلى الرقم 92766 للتبرع بـ 100 ر.ق أو إلى الرقم 92770 للتبرع بـ 500 ر.ق. إطلاق خدمات إعادة الروابط العائلية والبحث عن المفقودين في نيبالتقديم الدعم فيما أعلنت الحكومة النيبالية حالة طوارئ في المحافظات المتضررة كما ناشدت المنظمات الدولية بتقديم الدعم لتجاوز الأزمة، وأسفر الزلزال عن تدمير مبان وقطع الطرقات، وإغلاق مطار تريبوفان الدولي في كاتمندو موقتاً، كما تسبب الزلزال في انقطاع في شبكات الاتصال والمياه في المناطق المتضررة وحدوث انهيارات جليدية في مخيم إيفرست في جبال الهيملايا ما تسبب في وفاة 8 أشخاص على الأقل وأنباء عن مفقودين ومحاصرين وجرحى. وامتدت الأضرار إلى كل من بنغلادش والهند والصين، حيث تستمر حالات الوفيات المسجلة بالارتفاع لتصل إلى ما لا يقل عن 920 شخصا حتى تاريخ التقرير منهم 876 في نيبال، سجل أغلبهم في كاتمندو، و7 في الصين و35 في الهند وشخصان في بنغلادش.وشهدت نيبال زلزالا مميتا في 18 سبتمبر 2011 بقوة 6.9 مقياس ريختر تأثرت منه 18 محافظة توفي على إثره 7 أشخاص وجرح 89 شخصا ونزحت 8300 أسرة (33572 شخصا) نتيجة تدمير منازلهم والتي قدر عددها بـ 8300 منزل مدمرة تدميراً كاملاً بالإضافة 25272 منزلا تدمرت تدميراً جزئياً.استجابة الحركة الدولية على أثر الوضع الحالي، قام الصليب الأحمر النيبالي بتحريك المستجيبين للطوارئ المدربين على الإسعاف الأولي والبحث والإنقاذ إلى المناطق المتأثرة حيث يمتلك خبرة شاملة في الاستجابة للكوارث الطبيعية ويلعب دوراً ريادياً في خطط الطوارئ الحكومية للكوارث المماثلة. وقام الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بحشد موارده من مراكز الاتحاد في نيودلهي وكوالالمبور وبانكوك متطوع يتفقد المساعدات المتجهة إلى نيبال ويعمل على تخصيص مبلغ من صندوق الاستجابة الطارئة لدعم الاستجابة في نيبال. وتعاني عمليات الإغاثة الدولية حالياً بسبب إغلاق مطار كاتماندو. وفي الجانب الآخر، قام الصليب الأحمر بالاستجابة للوضع بتنفيذ عمليات بحث وإنقاذ ومعالجة للجرحى. كما قام الهلال الأحمر الباكستاني بإرسال مواد غذائية وأدوية وخيام لدعم المتضررين في نيبال.وما زالت عمليات التقييم جارية لتحديد حجم الكارثة وحصر الاحتياجات الطارئة، وتشير المعطيات الأولية إلى أن الاحتياجات الطارئة تشمل: توفير خدمات الرعاية الصحية، توفير المأوى الطارئ، توفير خدمات المياه والإصحاح، توفير المواد الغذائية وغير الغذائية، توفير خدمات إعادة الروابط العائلية.

483

| 28 أبريل 2015

محليات alsharq
إطلاق خدمة الدعم النفسي للجالية النيبالية في قطر

يعلن الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع الجمعية الوطنية النيبالية وشركائه الدوليين عن إطلاق خدمة إعادة الروابط العائلية لصالح أبناء الجالية النيبالية في دولة قطر الذين انقطعت عنهم أخبار عائلاتهم نتيجة الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد السبت الماضي وتتواصل هزاته الارتدادية العنيفة حتى وقتنا الحالي. فعلى صعيد خدمات الدعم النفسي تشكل فريق من المختصين يضم مجموعة من أكفأ المدربين والمتطوعين في مجال الدعم النفسي للأفراد الذين فقدوا ذويهم أو تعرضوا لأزمة نفسية بسبب الكارثة التي تضرب بلادهم حاليا في صورة من صور التكاتف الاجتماعي في مثل تلك الأزمات. وعن خدمة الروابط العائلية التي يقدمها الهلال الأحمر القطري فهي تستهدف كل نيبالي مقيم على أرض دولة قطر ممن فقد الاتصال بأفراد العائلة نتيجة الأزمة الحالية في نيبال، وأي طلب من خارج دولة قطر سواء من قبل السفارة النيبالية في قطر أو الجمعية الوطنية النيبالية أو اللجنة الدولية بما يتناسب مع الاحتياجات والمعايير الدولية. ويستقبل الهلال الأحمر القطري الحالات بمقره في اسلطة القديمة يوميا ما عدا الجمعة والسبت ابتداء من الثلاثاء من الساعة العاشرة صباحا وحتى الواحدة ظهرا ومن الرابعة عصرا وحتى السابعة مساء وتتم جميع الطلبات والاستفسارات بسرية تامة ولا يتم الإعلان عنها إلا في حال الحاجة لذلك بهدف المساعدة والحصول على نتائج إيجابية بعد استئذان صاحب الطلب. وتضم خدمات إعادة الروابط العائلية والبحث عن المفقودين طلبات البحث عن المفقودين وفيها يتم ارسال واستقبال طلبات البحث بين الجمعية الوطنية النيبالية واللجنة الدولية والهلال الأحمر القطري وفقا لمعايير قبول منها صلة القرابة والتأكد من استنفاذ كافة محاولات الوصول للشخص المفقود. وكذلك تأمين الاتصالات الهاتفية والمرئية، ويتم ذلك في وقت لاحق بعد تقديم طلب البحث والتواصل عبر موقع البحث التي ووفرته اللجنة الدولية ومن ثم يتم تقدير مدى الاحتياج لهذه الخدمة حيث يمكن توفير خط هاتف في مكتب الهلال الأحمر للاستخدام وقت الحاجة. وأخيرا رسائل الهلال الأحمر القطري، وذلك كمرحلة أخيرة بعد العثور على الأشخاص المفقودين وإمكانية التواصل بنجاح واتمام توصيل المراسلات أي بعد استقرار الوضع نوعا ما. ويعبر مفهوم إعادة الروابط العائلية عن مجموعه الأنشطة التي تهدف للحد من انفصال أفراد الأسرة عن بعضهم البعض واختفائهم وتسهيل إعادة الاتصال بين العائلات والحفاظ عليه والكشف عن مصير الأشخاص الذين هم في عداد المفقودين. ويتطلب لذلك وضع مبادئ لاحترام حق الأسرة، وحق المراسلات بين أفراد العائلة، وحق الأسر في معرفة مصير أفرادها، بالإضافة إلى وضع قرارات مناسبة وإقامة شراكات عديدة تتناسب مع رؤية الهلال الأحمر القطري والاحتياجات في دولة قطر. ولهذا وضع الهلال الأحمر القطري خطة عمل دقيقة في مجال اعادة الروابط العائلية تنص على خطوات ملموسة يستطيع من خلالها الأشخاص القلقون على مصير أفراد عائلاتهم وأقارب لهم بسبب الأحداث السياسية أو العسكرية أو الكوارث الطبيعية، استعادة التواصل بعد أن استنفاذ كافة وسائل الاتصال العادية، حيث يتم اتاحة المجال لهم بالاتصال وتقديم طلبات البحث وإرسال الرسائل والطرود من والى أي مكان في العالم للسؤال عن مصير الغائبين بدعم من اللجنة الدولية. وفي أعقاب الزلزال الذي ضرب نيبال لقد تم إنشاء صفحة خاصة على موقع الروابط العائلية التابع للجنة الدولية http://familylinks.icrc.org/nepal-earthquake/en/Pages/Home.aspx حيث يمكن من خلال هذه الصفحة للجالية النيبالية أو جنسيات أخرى الموجودة حاليا في أي دولة الاطلاع على لائحة الأشخاص الذين كانوا متواجدين في المنطقة المتضررة وسجلوا أنفسهم على الصفحة تحت الخانة الخضراء " أنا حي" أو قد تم تسجيلهم من أحد أفراد العائلة أنهم مفقودون "مفقود". كما يمكن لكل شخص فقد الاتصال بأحد أفراد عائلته من تسجيل الشخص الذي فقد الاتصال معه ك "مفقود "على الرابط أدناه، على أن يكون قد حاول ولكن دون أي نتيجة من الاتصال به بالوسائل المعتادة. http://familylinks.icrc.org/nepal-earthquake/en/Pages/register-missing.aspx وكان الهلال الأحمر قد أطلق في أعقاب وقوع الكارثة نداء إغاثة عاجل لجمع 12 مليون ريال قطري لصالح المتضررين من الأزمة وخصص مبدئيا مليون ريال قطري للتدخل الإغاثي العاجل موفرا وسائل التبرع التالية الموقع الإلكتروني: WWW.QRCS.ORG.QA أو عبر الرسائل النصية القصيرة لعملاء أووريدو بإرسال الحرف "ل" إلى الرقم 92176 للتبرع ب 50 ر.ق، أو إلى الرقم 92766 للتبرع ب 100 ر.ق أو إلى الرقم 92770 للتبرع ب 500 ر.ق.

432

| 27 أبريل 2015

محليات alsharq
الهلال الأحمر يطلق خدمة الدعم النفسي للجالية النيبالية في قطر

أعلن الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع الجمعية الوطنية النيبالية وشركائه الدوليين عن إطلاق خدمة إعادة الروابط العائلية لصالح أبناء الجالية النيبالية في دولة قطر الذين انقطعت عنهم أخبار عائلاتهم نتيجة الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد السبت الماضي، وتتواصل هزاته الارتدادية العنيفة حتى وقتنا الحالي. فعلى صعيد خدمات الدعم النفسي، تشكل فريق من المختصين يضم مجموعة من أكفأ المدربين والمتطوعين في مجال الدعم النفسي للأفراد الذين فقدوا ذويهم أو تعرضوا لأزمة نفسية بسبب الكارثة التي تضرب بلادهم حاليا في صورة من صور التكاتف الاجتماعي في مثل تلك الأزمات. وعن خدمة الروابط العائلية التي يقدمها الهلال الأحمر القطري فهي تستهدف كل نيبالي مقيم على أرض دولة قطر ممن فقد الاتصال بأفراد العائلة نتيجة الأزمة الحالية في نيبال، وأي طلب من خارج دولة قطر سواء من قبل السفارة النيبالية في قطر أو الجمعية الوطنية النيبالية أو اللجنة الدولية بما يتناسب مع الاحتياجات والمعايير الدولية. ويستقبل الهلال الأحمر القطري الحالات بمقره في اسلطة القديمة يوميا ما عدا الجمعة والسبت ، ابتداء من يوم الثلاثاء من الساعة العاشرة صباحا وحتى الواحدة ظهرا ، ومن الرابعة عصرا وحتى السابعة مساء ، وتتم جميع الطلبات والاستفسارات بسرية تامة ولا يتم الإعلان عنها إلا في حال الحاجة لذلك؛ بهدف المساعدة والحصول على نتائج إيجابية بعد استئذان صاحب الطلب. وتضم خدمات إعادة الروابط العائلية والبحث عن المفقودين طلبات البحث عن المفقودين، وفيها يتم إرسال واستقبال طلبات البحث بين الجمعية الوطنية النيبالية واللجنة الدولية والهلال الأحمر القطري وفقا لمعايير قبول، منها صلة القرابة والتأكد من استنفاد كافة محاولات الوصول للشخص المفقود. وكذلك تأمين الاتصالات الهاتفية والمرئية، ويتم ذلك في وقت لاحق بعد تقديم طلب البحث والتواصل عبر موقع البحث الذي وفرته اللجنة الدولية، ومن ثم يتم تقدير مدى الاحتياج لهذه الخدمة، حيث يمكن توفير خط هاتف في مكتب الهلال الأحمر للاستخدام وقت الحاجة. وأخيرا رسائل الهلال الأحمر القطري، وذلك كمرحلة أخيرة بعد العثور على الأشخاص المفقودين وإمكانية التواصل بنجاح واتمام توصيل المراسلات أي بعد استقرار الوضع نوعا ما. ويعبر مفهوم إعادة الروابط العائلية عن مجموعه الأنشطة التي تهدف للحد من انفصال أفراد الأسرة عن بعضهم البعض واختفائهم، وتسهيل إعادة الاتصال بين العائلات والحفاظ عليها والكشف عن مصير الأشخاص الذين هم في عداد المفقودين. ويتطلب لذلك وضع مبادئ لاحترام حق الأسرة، وحق المراسلات بين أفراد العائلة، وحق الأسر في معرفة مصير أفرادها، بالإضافة إلى وضع قرارات مناسبة وإقامة شراكات عديدة تتناسب مع رؤية الهلال الأحمر القطري والاحتياجات في دولة قطر. ووضع الهلال الأحمر القطري خطة عمل دقيقة في مجال اعادة الروابط العائلية تنص على خطوات ملموسة يستطيع من خلالها الأشخاص القلقون على مصير أفراد عائلاتهم وأقارب لهم بسبب الأحداث السياسية أو العسكرية أو الكوارث الطبيعية، استعادة التواصل بعد أن استنفاد كافة وسائل الاتصال العادية، حيث يتم اتاحة المجال لهم بالاتصال وتقديم طلبات البحث وإرسال الرسائل والطرود من والى أي مكان في العالم للسؤال عن مصير الغائبين بدعم من اللجنة الدولية.

383

| 27 أبريل 2015

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يوفر مستشفى ميدانياً ومواد إغاثة للمتضررين في نيبال

في ردة فعل أولية واستجابة سريعة من قبل الهلال الأحمر القطري للحالة الإنسانية الطارئة التي أضرت بجمهورية نيبال؛ جراء الزالزال المدمر الذي ضربها مساء السبت 25 ابريل الجاري، بقوة 7.9 بمقياس ريختر وعمق 11 كم، قام الهلال الأحمر القطري بتخصيص مليون ريال قطري من صندوق الاستجابة العاجلة للتدخل الفوري وتقديم مساعدات عاجلة للمتضررين في مجالات الصحة والإيواء والمياه والإصحاح وإعادة الروابط العائلية. من داخل المستشفى الميداني المتنقل التابع للهلال الأحمر القطريوسيغادر مساء غداً الاثنين فريق من الهلال يضم 20 فرداً، منهم متطوعو الهلال المستفيدون من مخيم إدارة الكوارث السادس يرافقهم عدد من مسؤولي الهلال ، وسيتوجه الفريق إلى كاتماندو أحد أكثر المدن تضرراً من الزلزال، وسيقوم الفريق في بداية مهمته بتقييم سريع للأضرار . كما ستشمل مهمة الفريق الإغاثي توزيع مواد إغاثية اولية عاجلة تشمل توزيع مواد غذائية وسلات نظافة شخصية ورزم إيواء وخيم وأغطية بلاستيكية ومواد ومستلزمات طبية.المستشفى الميدانيكما سيقوم الهلال بشحن المستشفى الميداني لتوفير الاستجابة الطبية العاجلة في هذه الظروف، علماً بأن المستشفى يضم مجموعة من الخيم والمعدات الطبية وغير الطبية، يقوم بتشغيله 5 إلى 8 أشخاص مدربين، بالإضافة إلى مجموعة من المتطوعين المحليين لمساعدة الطواقم في التشغيل.وسينقل المستشفى الميداني إلى موقع الكارثة، حيث يمكن استعماله على الفور، ويمكن لهذا المستشفى أن يوفر مجموعة كاملة من الخدمات الطبية عندما تكون المرافق المحلية غير موجودة أو فقدت قدرتها على العمل بشكل كاف أو أنها قد دمرت تماماً تأثراً بأي كارثة.والمستشفى يعمل مكتفياً ذاتياً لمدة 30 يوماً بحيث لا حاجة لأي موارد خارجية، ويمكن أن يمتد العمل به لمدة 100 يوم، ويمكن لهذا المستشفى بطاقته الأساسية أن يقدم الخدمات الطبية العلاجية والجراحية لعدد 30000 شخص، وهو مجهز بعدد من 30 الى 40 سريراً.ويشمل المستشفى عدة أقسام منها: عيادات خارجية تشمل توعية وتثقيفا صحيا (الأمراض المعدية + التغذية العلاجية)، قسم طوارئ، قسم تعقيم، غرفة عمليات جراحية غير معقدة + عمليات ولادة غير معقدة، غرفة تخدير، مختبر طبي للطوارئ، صيدلية. مشيراً إلى انه من الأهداف الأساسية لعرضه بالمخيم هو تدريب فرق المتطوعين على كيفية عمله لضمان جاهزيتهم في حال تشغيله في عمليات الإغاثة في الطوارئ والكوارث. صورة تناقلتها الوكالات لأحد المباني المهدمة في نيبالمنظومة المياه والإصحاحإضافة إلى المستشفى الميداني سيقوم الهلال بشحن وتوفير منظومة المياه والإصحاح، أو ما يعرف بمنظومة (ERU) وهي منظومة خاصة بالمياه والإصحاح تعرف باسم (KIT 5) وهي منظومة استجابة سريعة لحالات الطوارئ، وتغطي هذه المنظومة على أرض الواقع احتياجات 5000 مستفيد، ويتوافر في هذه المنظومة معالجات المياه والمضخات التي تمد المستفيدين بالمياه المعقمة الصالحة للشرب، كما تضم المنظومة 3 خزانات مياه (أوكس فام) فائقة الجودة للمحافظة على المياه سليمة وبعيدة عن أي مصدر من مصادر التلوث، بالإضافة إلى مواد كيميائية للمحافظة على نظافة المياه وتعقيمها، وهناك مواد علمية خاصة بعمل عينات مزرعية خاصة بالمياه، بالإضافة إلى (دلاء) لتزويد الأسر بالمياه النظيفة وحمامات سريعة الإنشاء. وبذلك يعتبر الهلال الأحمر القطري من أولى الجمعيات الوطنية بالمنطقة، الذي يمتلك هذه المنظومة التي تعتبر آخر التحديثات على هذا النظام الخاص بمجال المياه وتنقيتها. الجدير بالذكر أن الزلزال يعتبر الأقوى في تاريخ نيبال منذ 81 سنة حيث اسفر عن تدمير مبان وقطع الطرقات وإغلاق مطار تريبوفان الدولي في كاتمندو موقتاً والذي تمت إعادة تفعيله جزئياً لاستقبال الطائرات الإغاثية. وتسبب الزلزال في انقطاع في شبكات الاتصال والمياه في المناطق المتضررة. وشهدت نيبال 17 هزة ارتدادية تتراوح ما بين 4.8 – 6.6 بمقياس ريختر. وتشير المعلومات إلى وجود أضرار جسيمة في 30 محافظة من أصل 75 محافظة منها غوركا، لامجونغ وباكتابور، وقد أعلنت الحكومة النيبالية حالة طوارئ في المحافظات المتضررة وحاجة الدولة الى الدعم من مختلف الوكالات الدولية للتعامل مع هذا الوضع. وامتدت الأضرار الى كل من بنغلادش والهند والصين، حيث وصلت حالات الوفيات إلى 1508 أشخاص حتى تاريخ التقرير منهم 1457 في نيبال، سجل اغلبهم في كاتمندو، 12 في الصين و35 في الهند وشخصان في بنغلاديش. كما تشير الأنباء إلى مفقودين ومحاصرين وجرحى. متطوعي الهلال تلقوا تدريبات على مستوى عاليكما شملت الأضرار حدوث انهيارات جليدية في مخيم ايفرست في جبال الهيملايا؛ مما أسفر عن وفاة 8 أشخاص على الأقل وسط أنباء عن وجود مفقودين ومحاصرين وجرحى. وامتدت الأضرار إلى بنغلادش والهند والصين، حيث وصلت الوفيات الى ما لا يقل عن 802 شخص منهم 758 في نيبال، و 7 في الصين، و 35 في الهند، و 2 في بنغلاديش.كما يذكر أن الهلال الأحمر القطري أطلق نداء إغاثة عاجلا لجمع 12 مليون ر.ق لصالح المتضررين من الزلزال المدمر الذي ضرب نيبال ودولا مجاورة.

1106

| 26 أبريل 2015

عربي ودولي alsharq
مشروع طبي متكامل لإعادة الأمل في اليمن

علمت "الشرق" أنَّ الهلال الأحمر القطري يدرس بصورة جادة تبني فكرة مشروع طبي متكامل في اليمن، للاستفادة من مرحلة إعادة الأمل التي أعلنت مساء الثلاثاء الماضي، إيذانا بوقف عاصفة الحزم.وفي هذا الإطار قال السيد أيهم السخني — رئيس إدارة الكوارث والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري — انه لاتزال فرق الهلال الأحمر القطري ومكاتبه الميدانية تعمل على الإستجابة للأوضاع المتدهورة باليمن من خلال توفير المواد الطبية والأدوية، وتتم متابعة الوضع بشكل مستمر من خلال غرفة العمليات في إدارة الكوارث في الهلال الأحمر القطري في الدوحة.وأضاف قائلاً " انه يقدر عدد النازحين 150 ألف شخص منهم 4،456 أسرة في الشمال و6،434 أسرة في مديرية صرواح في مأرب بينما شهدت اعداد النازحين ارتفاعا بمقدار 775 أسرة في الحديدة و463 أسرة في تعز و2،250 أسرة في أبين. وعلى الجانب الاخر، اضطر ما يزيد على 5،300 شخص الى الفرار بحياتهم إلى جيبوتي والصومال واثيوبيا بينهم لاجئون يمنيون منذ بداية الأزمة، وما يقرب من 3.486 جريحا فى اليمن و150 ألف نازح و2265 منزلا متضررا و48 مدرسة متضررة و5 مستشفيات متضررة أيضا فضلا عن انقطاع الكهرباء فى جميع المحافظات".وحول الاحتياجات العاجلة، قال السخنى هناك أولوية كبيرة ومنها دعم القطاع الطبي من حيث توفير الوقود والأدوية لضمان استمرارية مرافق الرعاية الصحية وانتفاع 8.4 مليون شخص، ثم توفير الغذاء لدعم 12 مليون شخص متضرر من انعدام الامن الغذائي ومحاربة امراض سوء التغذية الحاد وتوفير المياه والوقود لضمان استمرار ضخ المياه للمتضررين وإصلاح الاضرار في شبكة المياه، ثم توفير الايواء للنازحين في ظل التوقعات بزيادة النزوح وتأهيل المساكن المتضررة لضمان صيانة كرامة الانسان.وأعرب عن مخاوفه من اغلاق العديد من المستشفيات ومنها مستشفى الثورة العام الذي يستقبل 4،000 شخص يومياً وهو مهدد بالتوقف خلال 24 ساعة بسبب النقص الحاد في الاوكسجين والوقود، كما أن هناك مخاوف أيضا من مسألة انتشار الأوبئة نتيجة وجود الجثث في الشوارع وفساد التطعيمات ضد الامراض الانتقالية (الحصبة وشلل الأطفال) وانقطاع المياه.وتجدر الإشارة إلى أنَّ الهلال القطري قد أعلن دعم اليمن بمليوني دولار خلال الاجتماع الذي استضافه الهلال القطري للاجتماع الحادي عشر لرؤساء الجمعيات والهيئات الوطنية لدول التعاون الخليجي خلال الأسبوع الماضي.

1149

| 25 أبريل 2015

محليات alsharq
"الهلال القطري" يستضيف اجتماعات نظرائه من دول الخليج

افتتح السيد صالح المهندي-الأمين العام للهلال الأحمر القطري- اجتماعات هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون، صباح اليوم والتي تستمر حتى الأربعاء المقبل في مقر الهلال القطري، بهدف توحيد مواقف الهيئات والجمعيات الوطنية لمجابهة الاحتياجات الإنسانية المتصاعدة في المنطقة. وأكدَّ في كلمته أنَّه وفي ظل الظروف الحالية التي تشهدها المنطقة لابد أن يكون هناك قابلية نحو المزيد من العمل الموحد لمجابهة الوضع الإنساني الحالي في الدول المحيطة في العراق وسوريا واليمن، وهو ما يحتم على الجميع الخروج من هذه الاجتماعات بنتائج ملموسة تنفع الجميع، مشيرا إلى أنَّ العمل الفردي لا يلبي الحاجة التي يطمح لها ، وهذا الهدف الأساسي من الجهود التي تبذلها الأمانة العامة في توحيد كل هذه الجهود ونشكرهم على هذا الدور. وأعرب الدكتور عادل الزياني -رئيس قطاع شؤون الإنسان والبيئة بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية- عن شكره لدولة قطر والهلال الأحمر القطري على استضافة الاجتماع في مقر الهلال القطري، كما عبر عن شكره الشخصي للحضور سائلا المولى عز وجل التوفيق للجميع. وقال د. الزياني " إن هذا العمل التطوعي المخلص لا يقتصر نفعه على أهل هذه المنطقة فحسب، ولكنه يتجاوز الحدود السياسية إلى كل المحتاجين حول العالم وبالأخص في الدول القريبة منا التي نكن لها كل الحب والإخلاص سائلين المولى عز وجل أن يفرج عنهم الهموم، ونحن نغبطكم حقيقة على هذه الخبرة والعمل لما فيه خير للأمة ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يأجركم عليه." ويتضمن جدول أعمال الاجتماعات التي تتواصل حتى الأربعاء الوضع الإنساني المؤلم في سوريا ووضع اللاجئين إلى لبنان ودول الجوار، وكذلك مساعدة المتضررين من الأحداث الجارية في اليمن، وتقديم يد العون للنازحين العراقيين جراء الأوضاع الأمنية المتدهورة في العراق. توحيد مواقف هيئات وجمعيات الهلال الأحمر ويناقش المجتمعون سبل توحيد مواقف هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون الخليجي في المنظمات الدولية والإقليمية والمنابر الإنسانية ومنها مؤتمر القمة الإنسانية المقرر عقده في اسطنبول، تركيا، العام القادم بالإضافة إلى متابعة المشاورات التي تقوم بها الحركة الدولية فيما يتعلق باتفاق اشبيلية ودراسة التعديلات الدستورية للاتحاد الدولي وتناول الجوانب الخاصة بالقواعد الإرشادية في مجال القانون الدولي للاستجابة للكوارث. كما تتضمن أجندة الاجتماعات مناقشة وسائل تعزيز مفهوم العمل الإنساني في دول مجلس التعاون الخليجي وذلك عبر اللجنة العلمية لتفعيل تدريس العمل الإنساني، والزيارات الميدانية والتدريب المشترك للهيئات والجمعيات الوطنية الخليجية بالإضافة إلى المؤتمرات والندوات وورش العمل المشتركة.

153

| 20 أبريل 2015

محليات alsharq
"الهلال" يطلق نداء استغاثة لجمع 20 مليون ريال لدعم اليمن

أطلق الهلال الأحمر القطري نداء إغاثة عاجل لجمع مبلغ 20 مليون ريال قطري نقداً لدعم 409.000 شخص (58.500 اسرة) متضررة من النزاعات المسلحة وتفاقم الوضع في اليمن لفترة ستة أشهر، وتفيد التقارير الإنسانية بأن من آثار تداعيات حالة العنف الراهنة في اليمن: (تضرر 15.9 مليون شخص ونزوح ما يقارب 150 ألف شخص. كما أن من نتائج الأضرار والآثار الناتجة عن الوضع الراهن فإن المعلومات تشير الى احتياج اليمن للمساعدات الإنسانية الطارئة والتي تشمل توفير المأوى والغذاء والمياه وخدمات الاصحاح. الجدير بالذكر هنا أن الهلال الأحمر القطري كان قد خصص مبلغ 2.000.000 ريال قطري من صندوق الاستجابة الطارئة لتنفيذ تدخل عاجل في قطاع الصحة والأمن الغذائي. وتتضمن خطة التدخل العاجل التي وضعها الهلال لتنفيذ برامج ومشاريع حملته الإغاثية في اليمن العناصر التالية: القطاع الصحي:- ويقدر عدد الأسرة المستهدفة من هذا القطاع (17,143 اسرة) حوالي 120,000 شخص، من خلال:- • توفير أدوية ومستهلكات طبية للمستشفيات وتقديم الخدمات الطبية والجراحية من الإصابات المتوقعة خلال 3 أشهر عن طريق سد جزء من العجز الحاصل في مخزون أدوية الطوارئ في المستشفيات وتوفير المستلزمات الطبية. • دعم مركز خدمات الطوارئ والاسعاف في محافظة عدن من خلال توفير (3) سيارات اسعاف للهلال الأحمر اليمني بحيث يتم توفير خدمات الإسعاف من الإصابات المتوقعة خلال 3 اشهر. • دعم عيادة الهلال الأحمر القطري بمستشفى الجمهورية بعدن لتقديم خدمات العمليات الجراحية في العظام خلال 6 اشهر. • دعم وصيانة اقسام الطوارئ واقسام الجراحة بمستشفى عدن ولحج من خلال توفير أجهزة ناقصة وصيانة الحالية في اقسام الطوارئ والعمليات في مستشفى الجمهورية العام بعدن لضمان الحفاظ على استمرارية تقديمها للخدمات الصحية من الإصابات المتوقعة خلال 3 اشهر. قطاع الأمن الغذائي وتوزيع السلات الغذائية:- بحيث يستفيد من هذا القطاع (27000 اسرة) حوالي 180000 شخص. من خلال توزيع المواد الغذائية والمواد غير الغذائية ومراقبة حركات التوزيع من نقطة الإرسال حتى المستخدم النهائي عبر انشاء مركز لمتابعة وتقييم الأمن الغذائي ورفع التوعية للأشخاص المتضررين. قطاع المياه والإصحاح:- ومن المتوقع أن يستفيد من هذا القطاع (9500 اسرة) حوالي 70000 شخص، من خلال معالجة وتوزيع المياه تحت إشراف كامل من سلطات المياه المحلية والتي تتحمل مسؤولية ‏إجراء اختبارات جودة المياه، والتواصل مع السلطات المحلية لتحديد واخذ الموافقات اللازمة لاصلاح شبكات المياه والاصحاح المتضررة. قطاع الإيواء:- من خلال توفير المأوى لعدد 5000 أسرة حوالي 35000 شخص لتوفير المأوى المناسب للأسر التي تضررت منازلها. م مجال الإغاثة التكلفة (ر.ق) 1. دعم قطاع الصحة 10,542,500 2. الأمن الغذائي وتوفير سلات غذائية 4,452,500 3. دعم قطاع المياه والاصحاح 2,502,500 4. دعم قطاع الايواء 2,502,500 الاجمالي 20,000,000 ومن المقرر أن يتم تنفيذ مشاريع القطاع الصحي بالتعاون مباشرة مع السلطات الصحية والمستشفيات المعنية، أما مشروع توزيع المساعدات الغذائية فسوف يتم بالتنسيق مع بعض الجمعيات المحلية العريقة، كما أن التواجد المباشر لكوادر الهلال في المناطق المستهدفة سوف يساعد على تحديد الاحتياجات المحلية والفئات المستفيدة والإشراف على سير العمل في المشاريع الموضوعة ومتابعتها وتقييمها وتحديد الاحتياجات في القطاعات الأخرى. وتتركز أهم الاحتياجات الإنسانية في قطاعات الصحة والمياه والصرف الصحي، مع إعطاء الأولوية لإدارة الطوارئ بالمستشفيات وتوفير المواد الطبية لها. وقد شهدت بعض المناطق نقصا في الوقود مما يؤثر على توفير الكهرباء اللازمة لتشغيل الأجهزة الطبية بأقسام الطوارئ والعناية المركزة، كما أصبح الصرف الصحي في المستشفيات مصدر قلق كبير.

258

| 19 أبريل 2015

محليات alsharq
الهلال القطري يسير أول قافلة مساعدات للنازحين السوريين في الداخل

سيًر الهلال الأحمر القطري أول قافلة مساعدات إنسانية ضمن حملة الحي الثقافي "كتارا" ـ نعين ونعاون ـ إلى النازحين في الداخل السوري، وذلك بالتنسيق والتعاون مع الشركاء في المملكة الأردنية الهاشمية. وأشار بيان صحفي للهلال الأحمر القطري إلى انطلاق ثلاث شاحنات تحمل مساعدات عينية من مستودعات الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية في المفرق على الحدود السورية متجهة إلى جنوب سوريا. وبين أن الحملة الإغاثية التي أطلقتها "كتارا" تحت عنوان "نعين ونعاون لمحاربة البرد والجوع في سوريا" قد تمكنت من تعبئة 11 حاوية تتضمن الاف الفرش والبطانيات وصناديق للملابس وألعاب أطفال وغيرها من المساعدات العينية، حيث تم نقلها إلى الأردن ليتسنى لبعثة الهلال الأحمر القطري هناك إدخالها إلى سوريا بالتعاون مع الجانب الأردني. الجدير بالذكر أن حملة كتارا "نعين ونعاون" لجمع التبرعات ما زالت مستمرة لأجل مفتوح، حيث توزعت شاحنات الحملة في مختلف مناطق الدولة لجمع التبرعات العينية فيما سيقوم الهلال الأحمر القطري الذي يتولى الشق التنفيذي بالكامل من الحملة، بإرسال المزيد من القوافل لمساعدة النازحين السوريين داخل سوريا واللاجئين السوريين في دول الجوار. يذكر أن الهلال الأحمر القطري يعمل منذ بدء الأزمة السورية على تنفيذ عشرات المشاريع الإغاثية والطبية لصالح الأشقاء السوريين اللاجئين في الأردن ولبنان وتركيا وكردستان العراق بل وفي الداخل السوري أيضا، مستفيدا من صفته القانونية كمنظمة إنسانية دولية تتمتع مركباتها ومنشآتها وأفرادها بالحماية طبقا للقوانين والأعراف الدولية في نقل المساعدات الإنسانية إلى مناطق النزاعات.

252

| 18 أبريل 2015

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري ينفذ برنامج "كفاءات" لبناء الشخصية المبدعة

تنفذ إدارة التنمية الاجتماعية بالهلال الأحمر القطري في إطار برنامجه المدرسي "كفاءات"، التدريبي المرحلي بهدف بناء الشخصية القيادية المؤثرة والمبدعة لدى الطالب القطري لإعداد جيل يؤمن برؤية وطنه ويضع نفسه على طريق تحقيق هذه الرؤية. ويقوم البرنامج على ثلاثة محاور هي محور القدرات لبناء الشخصية الإبداعية و محور الأخلاق لتعزيز القيم الأخلاقية الحميدة ومحور الإدارة لإكساب الطلاب المهارات الشخصية والعملية . ويهدف القائمون على البرنامج الى مساعدة المتدرب على أن معرفة أن النجاح له استراتيجيات وطرق وليس مجرد حظ ، وأن يكون المتدرب صورة إيجابية عن ذاته وقدراته، ويمتلك مهارة الاستمتاع بالعمل حتى تحت الضغوط، ويتمتع بالمبادرة الإيجابية في أعماله ويتقن فن الحوار وتقبل الآخر ولديه المرونة العالية التي تساعده على التوصل إلى حلول لمشاكله ، فضلا عن اتقان التعامل مع نقاط قوته ونقاط ضعفه وغيرها من الأهداف . ويتركز الاهتمام الأساسي للبرنامج على الطالب ذاته، ولكن نظرا إلى أن المعلم وولي الأمر يعتبران مؤثرين أساسيين في حياة الطالب، فإن البرنامج يهتم بتدريبهم أيضا حتى يمتلكوا مهارات التعامل مع الشباب من الجنسين في مقتبل العمر ويتمكنوا من تنشئتهم تنشئة إيجابية. ويتم تقديم البرنامج على ثلاث مراحل تنفيذية، الأولى تدريب معلم الفصل الذي سيتم تطبيق البرنامج عليه بالإضافة إلى أحد قيادات المدرسة، والثانية إعطاء محاضرة لأولياء أمور الطلاب المستهدفين لتوعيتهم بالطرق الصائبة لتنشئة أبنائهم ودفعهم نحو التقدم والنجاح، والثالثة التطبيق مع الطالب ، علما أنه تم حتى الآن تنفيذ البرنامج في 12 مدرسة مستقلة لصالح 962 مستفيدا من الطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات وأولياء الأمور.

287

| 15 أبريل 2015