رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
خطة إيواء في نيبال قيد الدراسة بميزانية 22 مليون ريال

يدرس الهلال الأحمر القطري حاليا خطة مقترحة للتدخل العاجل في قطاع الإيواء في نيبال، في الوقت الحالي الذي يأتي على رأس أولويات الاحتياجات المطلوبة؛ نظرا لهبوب العواصف الرعدية غير الموسمية وقرب بدء موسم الأمطار وحدوث هزات ارتدادية متكررة وانزلاقات أرضية، مما يشكل عائقا أمام عمليات الإغاثة، وخاصة في تجمعات الإيواء العشوائية التي من المتوقع أن تتعرض للدمار في موسم الأمطار إذا لم يتم اختيار مواقعها بشكل دقيق. وطبقا لآخر الإحصائيات، فإن العجز في توفير الخيم الواقية من المطر يبلغ 165,000 قطعة، بينما يبلغ العجز في حزم الإيواء اللازمة لمرحلة الإغاثة حوالي 75,000 حزمة في 14 منطقة من المناطق الأكثر تضررا، وهو ما يتطلب تضافر الجهود الدولية لدعم عملية التعافي وإعادة البناء في نيبال، التي وضعت لها الحكومة النيبالية خطة استراتيجية تمتد من سنة إلى 5 سنوات. ومن هذا المنطلق، تعكف كوادر الهلال الإغاثية حاليا على إعداد دراسة مقترحة لبدء لتوفير حلول إيواء ودعم البنية التحتية والمنشآت التعليمية والصحية، بميزانية تقديرية قدرها 6 ملايين دولار أمريكي (قرابة 22 مليون ريال قطري)، وهي تنقسم إلى مرحلتين: 1. مرحلة الإغاثة: وتتضمن توزيع حزم إيواء لصالح 1,776 أسرة. 2. مرحلة الانتعاش وإعادة الإعمار: بناء 1,500 منزل و46 مدرسة وتأهيل 4 مستشفيات ومنشآت طبية. وفور اعتماد الخطة في صورتها النهائية، سيبدأ الهلال في حشد الدعم لها من خلال مخاطبة مختلف المؤسسات الحكومية وغير الحكومية بالدولة للمساهمة فيها ماديا أو عينيا أو لوجستيا، في ظل الاهتمام الخاص الذي توليه دولة قطر لإغاثة الشعب النيبالي وتخفيف أثر الكارثة عليه بتوجيهات سامية من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى.

314

| 07 يونيو 2015

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر القطري يغيث المزيد من المتضررين في نيبال

تتواصل بهمة الأنشطة الإغاثية التي تقوم بها فرق الهلال الأحمر القطري لمساعدة المتضررين في نيبال، حيث ارتفع عدد من شملتهم هذه الأنشطة حتى الآن ليصل إلى 125,910 مستفيدين مباشرين، بخلاف عشرات الآلاف من المستفيدين غير المباشرين في المناطق الأكثر تضررا من الكارثة والتي لم تصلها مساعدات من أي منظمات إغاثية أخرى. ومنذ بداية برنامج الإغاثة حتى الآن، وصل عدد الحالات التي استقبلتها الوحدة الطبية التابعة للهلال في منطقة نواكوت إلى 5,732 حالة، وقد تم تغيير الفريق الأول الذي يتولى تشغيل الوحدة الطبية وإرسال طاقم جديد لمواصلة العمل بنفس الكفاءة في مواجهة الأعداد المتزايدة من الحالات، كما تقرر استمرار عمل الوحدة الطبية لمدة شهرين إضافيين على الأقل. وعلى مدار يومين، قامت الوحدة الطبية بإرسال عيادات متنقلة تتضمن أطباء وممرضات من الهلال إلى مخيمي الإيواء بتراواتي وأوخارباوا، حيث تم فحص وعلاج إجمالي 368 حالة معظمها حالات إسهال بين الأطفال. وفيما يتعلق بمنظومة المياه والإصحاح، فقد وفرت مياه الشرب النظيفة والمعقمة لصالح 20,400 أسرة (تضم 102,000 شخص) حتى الآن في منطقة سيندوبالتشوك باستخدام خزانات مياه أوكسفام وحاويات توزيع المياه، ويستفيد من هذه الخدمات ما يصل إلى 600 أسرة يوميا. وفي قطاع المواد الغذائية، فقد تم توزيع سلات غذائية تحتوي على 10 أصناف مثل الأرز والعدس والسكر والمكرونة والشعيرية والتونة والمعلبات، وهي تكفي الأسرة لفترات تتراوح بين أسبوعين و3 أسابيع، وقد بلغ عدد المستفيدين 2,911 أسرة (تضم 14,555 شخصا) موزعة كالتالي: نواكوت (600 أسرة)، دولوكا (500 أسرة) وراسوا (300 أسرة) وسيندوبالتشوك (400 أسرة)، دادينغ (325 أسرة) وغورخا (400 أسرة)، كافري (296 أسرة)، كاتماندو (90 أسرة). وبالنسبة للمساعدات غير الغذائية الممنوحة من دولة قطر ، فقد بلغ عدد المولدات الكهربائية التي تم توزيعها حتى الآن 39 مولدا في مناطق كاتماندو وشيتوان وماكوانبور وباكتبور وكوتانغ وسولوكومبو وسيندولي وتابليجونغ وبجبور وأوكالدونغا وتيرهاتيم وأودايابور. أيضا تم توزيع 300 بطانية على 156 أسرة في منطقة راسوا، و495 خيمة واقية من المطر (تاربولين) في منطقة دولوكا. وبحسب آخر الإحصائيات، فقد تضمنت الخسائر الناجمة عن الزلزال 8,633 قتيلا، و17,932 جريحا، و651,675 أسرة نازحة، و543,258 منزلا مدمرا بشكل كلي، و308,117 منزلا متضررا بشكل جزئي، و4,085 مدرسة مدمرة، و958 منشأة طبية مدمرة أو متضررة. وتشمل أهم الاحتياجات الملحة في مجال الإيواء العاجل توفير ما لا يقل عن 165,085 خيمة واقية من المطر و75,000 حزمة إيواء في 14 منطقة من المناطق الأكثر تضررا، وفي قطاع المياه والإصحاح هناك 3.9 مليون شخص بحاجة إلى مياه الشرب وخدمات الإصحاح والنظافة، وفي قطاع الصحة هناك 2.8 مليون شخص بحاجة إلى خدمات الرعاية الصحية، وأخيرا في قطاع التعليم فهناك حاجة إلى إقامة ما لا يقل عن 15,000 مركز تعليم مؤقت. ومن التحديات التي من المتوقع أن تصعب من مهمة فرق الإغاثة دخول موسم الأمطار الغزيرة الذي يبدأ في شهر يونيو ويمتد غالبا إلى شهر أكتوبر، وما يصاحبه من فيضانات وانزلاقات أرضية. يذكر أن الهلال الأحمر القطري كان أول المبادرين مع وقوع كارثة الزلزال إلى إطلاق نداء إغاثي لجمع 12 مليون ريال قطري من أجل تقديم مساعدات عاجلة للمتضررين في مجالات الصحة والإيواء والمياه والإصحاح وإعادة الروابط العائلية، كما شارك في الحملة الخيرية المشتركة لإغاثة الشعب النيبالي، التي تضم إلى جانبه كلا من جمعية قطر الخيرية وجمعية الشيخ عيد الخيرية ومؤسسة راف تحت إشراف الهيئة القطرية للأعمال الخيرية.

230

| 07 يونيو 2015

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري ينفذ مشاريع إنسانية داخلية وخارجية بـ 100 مليون ريال

تحت شعار "عون وسند" أعلن الهلال الأحمر القطري انطلاق حملته الرمضانية لهذا العام، مستهدفة تنفيذ مشاريع تنموية وإغاثية بقيمة 100مليون ريال قطري، فضلا عن رصد ما قيمته 10 ملايين ريال قطري لتنفيذ مشاريع رمضانية داخل دولة قطر، وخارجها لتشمل 18 دولة. المهندي يتوسط الكعبي والخليفي خلال المؤتمر الصحفيحيث سيخصص عائد الحملة لتنفيذ 35 مشروعاً إغاثياً وتنموياً في 9 دول هي "فلسطين، لبنان، اليمن، السودان، الصومال، نيبال، الهند، سريلانكا، موريتانيا" وتندرج هذه المشاريع ضمن عدة برامج كبرنامج "داوهم" و"مواساة" و"سلسبيل" و"نتعلم لنعمل" و"بلسم" و"إبصار" و"القلوب الصغيرة" و"القدس" و"الكسب الحلال"، حيث من المتوقع أن يستفيد من المشاريع الخارجية بعد رمضان حوالي 900.000 شخص.30 % زيادة في الطاقة التشغيليةوقد أُعلِن هذا خلال مؤتمر صحفي عقده الهلال الأحمر القطري صباح اليوم بحضور السيد صالح المهندي — الأمين العام لهلال الأحمر القطري —، والسيد سعد الكعبي — مدير إدارة تنمية الموارد والاستثمار —، والسيد أحمد الخليفي — الرئيس التنفيذي لحملة رمضان —.حيث استهل المهندي حديثه مؤكدا أن حملة رمضان لهذا العام تعتبر الأضخم على مستوى حملات الهلال الأحمر القطري الرمضانية السابقة بنسبة تتراوح ما بين 20 % — 30 %، تماشيا مع الأوضاع المأساوية التي تسود أغلب دول العالم، وفي ظل ارتفاع أعداد اللاجئين والمحتاجين حول العالم، الأمر الذي يضع الهلال الأحمر القطري أمام مسؤولية تنبثق من شعاره "نفوس آمنة وكرامة مصونة"، الهلال الأحمر سينفذ مشاريع داخل قطر مثل مشروع إفطار صائم بتكلفة 2.175 مليون ريال وزكاة الفطر بـ 308 ألف ريال وبرامج رمضانية وإجتماعية بـ 420 ألف ريال وتجعل لزاما عليه أن يصل لأكبر عدد من المحتاجين حول العالم ليس فقط بإعانات موسمية بل بمشاريع إغاثية وتنموية، لافتا إلى أنّ الهلال القطري يستعد لافتتاح مكاتب له في جيبوتي تلبية للحاجة في الوصول للفئات الأقل حظا.وأوضح السيد المهندي في كلمته قائلاً " إنَّ حملة "عون وسند" تنقسم إلى شقين: برامج وأنشطة خاصة بشهر رمضان، وأخرى ممتدة على مدار العام في مختلف مجالات العمل الإنساني، مثل الإيواء والصحة والمساعدات الغذائية وغير الغذائية والمياه والإصحاح والتعليم والتنمية الأسرية والتوعية الصحية والاجتماعية".مشاريع إفطار صائموانتقلت الكلمة للسيد أحمد الخليفي الذي تناول بشكل موسع المشاريع التي ستنفذ على المستوى الداخلي والمشاريع التي يستهدفها الهلال كذلك على المستوى الخارجي، مستهلا حديثه بالحديث عن المشاريع التي سينفذها الهلال القطري داخل دولة قطر، والمنطوية على تنفيذ مشروع إفطار صائم في قطر، حيث تم تخصيص 4 مواقع لهذا الغرض هي الدوحة، الخور، الوكرة والصناعية بتكلفة 2.175.000 ريال، بالإضافة إلى مشروع زكاة الفطر داخل قطر بقيمة 308.000 ريال، وتنفيذ برامج رمضانية واجتماعية داخل قطر أثناء رمضان بقيمة 420.000 ريال. سينفذ الهلال مشاريع خاج دولة قطر منها إفطار صائم في 18 دولة بقيمة تقدر بـ 6.000.000 ريال بالإضافة إلى مشروع خاص بزكاة الفطر بالداخل السوري يقدر بـ 1.045.000 ريال وعلى المستوى الخارجي سينفذ الهلال مشاريع إفطار صائم في 18 دولة هي (اليمن — العراق (كردستان) — سوريا (الداخل السوري) — (مخيمات اللاجئين الفلسطينيين) في لبنان — (مخيمات اللاجئين السوريين) في لبنان — الصومال — السودان — افريقيا الوسطى — النيجر — تشاد — موريتانيا — أثيوبيا — أفغانستان — نيبال — الفلبين (جزيرة ماندناو) — الجبل الأسود — طاجكستان — قرقيزستان)، وتقدر موازنة تنفيذ هذا المشروع بحوالي 6.000.000 ريال قطري، بالإضافة إلى مشروع خاص بزكاة الفطر سينفذه الهلال بالداخل السوري يقدر بحوالي 1.045.000 ريال قطري.ولفت الخليفي إلى أنَّ الهلال سيقوم بمتابعة تنفيذ برنامج الطبي الصحي السنوي من خلال محاضرات التوعية الصحية، التي ينفذها في المساجد عقب صلاة التراويح حيث سيقدمها الهلال هذا العام في 21 مسجداً، بالإضافة لإجراء فحوصات طبية للسكر والضغط مجانية لصالح مرتادي المساجد.كما سينفذ الهلال البرامج الاجتماعية الموسمية لصالح الأطفال من أبناء الأسر من خلال تنظيم برامج تكريم للأطفال مثل "رتل وارتق" لحفظة القرآن الكريم، و"هذه أمنيتي" للأطفال المرضى والطلبة المتفوقين لطلاب المدارس. المهندي: الإستعداد لافتتاح مكتب للهلال الأحمر القطري في جيبوتي.. الخليفي: تخصيص 6 ملايين ريال لمشاريع إفطار صائم.. الكعبي: "الهلال القطري" يوفر وسائل عديدة للتبرع تسهيلاً على المتبرعينمشاريع تنمويةأما الشق الثاني من الحملة وهو المشاريع الممتدة طوال العام، وتتضمن شراء 3 سيارات إسعاف جديدة وتشغيلها بتكلفة إجمالية تتجاوز 3 ملايين ريال، من أجل دعم أسطول سيارات الإسعاف التابع للهلال الأحمر القطري، وفي جانب التمكين الأكاديمي، هناك برنامج كفاءات لتطوير قدرات الطلاب، وبرنامج "اكفل" لكفالة طلاب العلم، وبرنامج "سند" لمساعدة الطلاب الجامعيين على سداد الرسوم الدراسية، ومن المقرر أن يستفيد من هذه البرامج ما بين 275 و300 طالب وطالبة بقيمة إجمالية قدرها 800 ألف ريال.وأشار الخليفي إلى أنه وضمن برنامج التمكين الصحي من خلال صندوق إعانة المرضى والذي يستهدف هذا العام 300 مريض، سيقدم "الهلال" مساعدات مالية وعلاجية بقيمة 1،775،000 ريال لصالح المرضى، وبرنامج رحمة الخيري الاجتماعي لتوفير أسرَّة طبية داخل المستشفيات بتكلفة 400 ألف ريال لاستيعاب مرضى الإقامة، وبرنامج زراعة الكلى لتغطية تكاليف عمليات زراعة الكلى في مؤسسة حمد الطبية بميزانية قدرها 1،300،000 ريال.وأخيرا، هناك محور التمكين الاقتصادي والاجتماعي، ومن المقرر أن تخدم هذه البرامج 600 أسرة من الأسر المنتجة في المجتمع القطري بتكلفة إجمالية قدرها 2،600،000 ريال. جانب من المؤتمر الصحفي لتدشين حملة عون وسندوسائل التبرعوانتقلت الكلمة للسيد الكعبي الذي أشار إلى الوسائل التسويقية للحملة وقنوات التواصل مع المتبرعين من أرقام حسابات ورسائل نصية ومواقع تواجد المحصلين وآلية جمع التبرعات، مشيرا إلى أن رقم الحساب العام للتبرع للحملة هو التحويل على رقم003 — 126666 — 1111بنك قطر الدولي الإسلامي رقم الايبان:QA23QIIB000000001111126666003أما عن آلية التواصل والتبرع عن طريق خدمة الــ SMS، 92740 للتبرع بــ 1000 ريال لمشروع إفطار الصائم أرسل (1)، 92770 للتبرع بــ 500 ريال لمشروع إفطار الصائم أرسل (1)، 92966 للتبرع بــ 100 ريال لمشروع إفطار الصائم أرسل (1)، 92176 للتبرع بــ 50 ريالا لمشروع إفطار الصائم أرسل (1).كما أشار إلى إمكانية التواصل مع مقر الهلال الرئيس وفرع الهلال بمدينة الخور، والفرع النسائي بمدينة الدحيل.

751

| 07 يونيو 2015

اقتصاد alsharq
170 ألف ريال من مجمع شركات المناعي لجهود الإغاثة في نيبال

لبى مجمع شركات المناعي والعاملون به نداء الهلال الأحمر القطري لدعم ضحايا زلزال نيبال بتبرعهم بمبلغ 170,000 ريال، تلقى المساهمة السيد سعد بن شاهين الكعبي مدير تنمية الموارد المالية والإستثمار بالهلال الأحمر القطري خلال الاجتماع الذي عُقد بمقر مجمع شركات المناعي على طريق سلوى. وقال محمد محمود، المدير العام للموارد البشرية بمجمع شركات المناعي: "إننا نشعر بالحزن العميق للدمار الناجم عن هذا الزلزال في نيبال، إذ لا يقتصر التأثير الهائل لهذه الكارثة فقط على الممتلكات وإنما ينعكس التأثير الأهم على حياة الإنسان. إن التزامنا تجاه المجتمعات هو جزء أساسي من قيم شركتنا، واستجابة للاحتياجات التي خلفتها هذه الكارثة فقد ساهم العاملون بالمناعي وإدارة الشركة معا في جمع هذا المبلغ لصالح الشعب النيبالي".ومن جانبه، قال السيد سعد الكعبي: "أود أن أعرب عن عميق الشكر والتقدير للمسؤولين والعاملين في مجمع شركات المناعي على هذا التبرع السخي لصالح ضحايا الزلزال الذي ضرب نيبال مؤخرا، مما يعكس الحس الإنساني لديهم وإيمانهم برسالة الجمعيات الخيرية والاجتماعية في قطر. ونحن من جانبنا في الهلال الأحمر القطري نتطلع إلى استمرار هذا التوجه النبيل من جانب الشركة وتعزيز التعاون القائم بيننا من خلال اتفاقية شراكة في المستقبل القريب تعكس شعار الشركة: شريك تثق به".يذكر أن الزلزال القوي الذي ضرب نيبال قد تسبب في دمار واسع للمباني وأدى إلى قطع الطرق الرئيسية، حيث وصل العدد الإجمالي للسكان المتضررين إلى الملايين، من بينهم أكثر من مليوني شخص في العاصمة كاتماندو.وسوف تفيد هذه المساهمة المالية في دعم الجهود الإغاثية التي تبذلها فرق الهلال الأحمر القطري في نيبال، من خلال برنامج التدخل العاجل الذي يجري تنفيذه حاليا ويتضمن توفير ملاجئ طوارئ ومواد غذائية وغير غذائية و إمدادات وخدمات مياه وصرف صحي ورعاية صحية وغيرها في المناطق الأكثر تضررا.وقد ظل تقديم الدعم لعمليات الإغاثة الإنسانية يشكل جزءا من مبادرة المناعي المتواصلة لدعم المجتمعات المحلية والدولية، وذلك ضمن برنامج المسؤولية الاجتماعية للشركة ورسالتها الاجتماعية.

745

| 06 يونيو 2015

محليات alsharq
تعاون بين الهلال القطري و حمد الطبية للتمكين الصحي بقطر

وقع الهلال الأحمر القطري مؤخرا مذكرة تفاهم ثنائية مع مؤسسة حمد الطبية لمواصلة التعاون المشترك بينهما في تنفيذ مشروع زراعة الكلى والتبرع بالأعضاء ضمن برنامج التمكين الصحي الذي ينفذه الهلال القطري لصالح المرضى والمتبرعين في المجتمع عبر صندوق إعانة المرضى. شهد توقيع الاتفاقية لفيف من مسؤولي الطرفين، حيث وقع من جانب الهلال الأحمر القطري الأمين العام السيد صالح بن علي المهندي، وعن جانب مؤسسة حمد الطبية الدكتور يوسف خالد المسلماني - رئيس مركز قطر لزراعة الأعضاء والمدير الطبي لمستشفى حمد العام-. وبموجب هذه الاتفاقية، يقوم الهلال الأحمر القطري بأنشطة جمع التبرعات لتمويل علاج بعض حالات عجز الأعضاء في مؤسسة حمد الطبية لصالح المرضى القادمين من الخارج والمحتاجين لزراعة الكلى وزراعة الكبد، بالإضافة إلى تغطية النفقات غير الطبية مثل تكاليف السفر والتأشيرات والإقامة للمرضى والمتبرعين والمرافقين، حيث إن الخدمات الطبية المقدمة من مؤسسة حمد مجانية في مجال التبرع وزراعة الأعضاء. وعلى هامش التوقيع، ألقى السيد صالح المهندي كلمة رحب فيها بالضيوف وأثنى على تعاونهم مع الهلال في هذا البرنامج المستمر منذ عام 2010، والذي توج بتوقيع هذه الاتفاقية لاستكمال التعاون في هذا المجال والبحث عن فرص التعاون في مزيد من المشاريع. وأضاف المهندي: "لقد حقق هذا المشروع بالفعل الكثير من أهدافه ولله الحمد، ولكننا حريصون على تنفيذ المزيد من العمل المستقبلي لاستكمال تحقيق هذه الأهداف. ومشروع زراعة الكلى هو أحد المشاريع التي نفتخر بالتعاون فيها مع مؤسسة حمد الطبية، بما لها من دور إنساني كبيرومشاركتها المثمرة معنا في السابق لمساعدة عدد كبير من المحتاجين لهذه العمليات المصيرية ". وأعرب المهندي عن شكره لمؤسسة حمد الطبية على استمرار هذه الشراكة مع الهلال الأحمر القطري، الذي يقوم بدور مساند للدولة في كل ما يخص القطاع الصحي، كما أشاد بالجهد المبذول من قبل القائمين على هذا البرنامج لتنفيذه على أكمل وجه، متمنيا المزيد من التطوير له مستقبلا. *عمليات التبرع ومن جانبه، أبدى الدكتور يوسف المسلماني سعادته بالشراكة مع الهلال الأحمر القطري طوال 5 سنوات في النشاطات الصحية، حيث تم خلال السنوات الماضية استقدام 20 مريضا مع المتبرعين لإجراء زراعات لهم في مؤسسة حمد الطبية، بالإضافة إلى ما لا يقل عن 12 متبرعا لمرضى مقيمين في قطر. وتابع: "رغم صعوبة توفير المتبرع لمثل هذه العمليات في كل دول العالم، فقد تمكنا بمساعدة الهلال الأحمر القطري من توسيع حجم البرنامج وزيادة الأعداد، مما يصب في اتجاه التخفيف من آلام المرضى وزيادة خبرات المركز في التعامل مع مثل هذه الحالات. ونحن حريصون على استكمال هذا العمل الناجحبالتعاون مع الهلال الأحمر القطري". ونوه الدكتور يوسف إلى الدور البارز الذي يلعبه الهلال الأحمر القطري في مجال التثقيف الصحي، حيث كان من أوائل الشركاء لمؤسسة حمد الطبية في هذا المجال من خلال توزيع كتيب تثقيفي عن الكبد،كما يساهم بقوة في حشد الجماهير لحضور دورات ومحاضرات التثقيف الصحي في مختلف الموضوعات التي تفيد الناس في حياتهم، كاشفا أن أول محاضرة صحية ألقاها هو شخصيا في حياته للجمهور كانت في مبنى الهلال الأحمر القطري عام 1988. وتعليقا على هذا البرنامج، قال الدكتور رياض عبدالستار: "إن الهلال الأحمر القطري هو الشريك ، حيث إنه دائما ما يكون مشارك في جميع حملاتنا للتبرع، ولم يتردد الهلال والقائمين عليه يوما في تقديم المساعدة في أي مجال، ونحن نرى اليوم فارقا كبيرا عما كان عليه الوضع قبل 5 سنوات، بدليل عدد المسجلين في سجلات التبرع بالأعضاء بعد الوفاة الذي يصل إلى 45,000 شخص، كما أن 70% من مرضى الكلى القطريين لديهم متبرع من أقربائهم أو أصدقائهم". *14 عملية زراعة أعضاء وبين الدكتور رياض أنه تم إجراء 14 عملية زراعة أعضاء منذ بداية العام الجاري حتى الآن، منها 4 عمليات لزراعة الكبد، وهو ما كان في الماضي من قبيل الأحلام، وذلك بفضل التغير الكبير في النظرة العامة والثقافة المجتمعية التي تحولت من مجرد ثقافة إلى فعل، مضيفا: "هذا البرنامج سنة حسنة ندعو الله أن يجازي كل من ساهم فيها خيرا من أهل هذا البلد الطيب".

345

| 06 يونيو 2015

محليات alsharq
الهلال القطرى ينظم انشطة تثقيفية وتوعوية للجمهور

نفذ الهلال الأحمر القطري خلال الفترة الماضية عددا من الأنشطة والبرامج في مجال التثقيف والتدريب الصحي لصالح أفراد المجتمع القطري من مختلف الفئات والأعمار، من خلال المشاركة في عدد من الفعاليات الجماهيرية وتنظيم محاضرات التوعية الصحية والدورات التدريبية حول الإسعافات الأولية في مختلف مؤسسات المجتمع المدني داخل قطر، بإجمالي مستفيدين بلغ 1410 أشخاص. ففي إطار المرحلة الأولى من الحملة الوطنية لمكافحة الأمراض الانتقالية (وقاية) التي تم تمديدها إلى أجل غير مسمى بالشراكة مع المجلس الأعلى للصحة، وبمناسبة الاحتفال بعيد العمال، تم توزيع 900 حقيبة للنظافة الشخصية على العمال في شركة المناعي بالمنطقة الصناعية، مع تدريبهم على الأسلوب الأمثل لاستخدام محتوياتها بهدف نشر الوعي بين أوساط العمالة الوافدة بأسلوب الحياة الصحي ومسببات الأمراض وطرق الوقاية منها وأهمية العناية بالنظافة الشخصية. أيضا كانت لكوادر الهلال الأحمر القطري الطبية مشاركة متميزة على مدار يومين في معرض قافكو السنوي للزهور والخضروات، وكذلك في الاحتفال السنوي للعمال واليوم العالمي للصحة والسلامة في مكان العمل بالتعاون مع وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، اللذين حضرهما ما يصل إلى 200 شخص. وقد أقيم جناح خاص للهلال تم فيه استقبال الزوار وتعريفهم بالهلال الأحمر القطري ودوره في المجتمع، وتدريب مجموعات منهم على الإسعافات الأولية، وتوزيع مطبوعات توعية صحية متنوعة، واستقطاب المتطوعين، وتقديم استشارات حول العديد من الموضوعات الصحية والوقائية، وإجراء فحوصات الضغط والسكر مجانا للحاضرين، وتوزيع هدايا تذكارية تحمل شعار الهلال عليهم، بالإضافة إلى التواصل مع العديد من ممثلي المؤسسات المشاركة للتعاون معهم في تنفيذ خطط وبرامج الهلال وتوسيع نطاق المشاركة المجتمعية. وفيما يتعلق بالدورات التدريبية والمحاضرات، نفذ الهلال 6 محاضرات عن الغذاء الصحي والنظافة الشخصية وصحة الفم والأسنان والإسعاف الأولي وتطبيقاته ضمن برنامج الهلال الأحمر المدرسي، واستفاد من هذه المحاضرات 250 شخصا من الطلاب والطالبات والمدرسين وأولياء الأمور في 7 مدارس هي: مدرسة سعد بن أبي وقاص النموذجية المستقلة للبنين، مدرسة عاتكة الابتدائية المستقلة للبنات، مدرسة خديجة بنت خويلد الإعدادية المستقلة للبنات، مدرسة الوكرة الابتدائية المستقلة للبنات، مدرسة سعود بن عبد الرحمن النموذجية المستقلة للبنين، مدرسة حليمة السعدية الابتدائية المستقلة للبنات، مدرسة أم حكيم الثانوية المستقلة للبنات. أيضا شارك د. أحمد محمد ديب إدلبي رئيس التوعية الصحية بالهلال في 4 حلقات إذاعية من سلسلة تعلم الإسعافات الأولية ببرنامج "كيف أصبحت" الذي يذاع صباحا على إذاعة القرآن الكريم، حيث قدم خلالهما نبذة عن الأنشطة الطبية للهلال الأحمر القطري وبعض المعلومات الصحية المفيدة التي تهم الجمهور. وأخيرا نظم الهلال 4 دورات تدريبية حول الإسعافات الأولية لصالح 60 مستفيدا في عدد من الشركات والمؤسسات العامة والخاصة بالدولة. وقد تنوعت الخبرات والمعارف التي تلقاها المتدربون ما بين التعريف بمبادئ الهلال الأحمر القطري، وأساسيات الإسعافات الأولية والإنقاذ المائي والإنعاش القلبي الرئوي، وكيفية التعامل مع حالات الاختناق والنزيف والجروح والكسور والحروق والحالات الخاصة مثل الصرع والتسمم والإجهاد الحراري، والأساليب السليمة لنقل المصابين. ويسعى الهلال الأحمر القطري من خلال هذه الأنشطة إلى ترسيخ ثقافة المبادرة والعمل التطوعي، وزيادة الاهتمام بمعايير الأمن والسلامة، وتهيئة المتطوعين والكوادر الطبية من أجل مساعدة الفئات الأكثر ضعفا في المجتمع سواء في مجال إدارة الطوارئ وإنقاذ الأرواح أو في مجال تحسين الأوضاع المعيشية ونشر المفاهيم الصحية السليمة والوقاية من الأمراض، بما يساهم في بناء جيل صحي وواع يخدم مسار التنمية ويعمل على تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.

158

| 06 يونيو 2015

محليات alsharq
بروتوكول تعاون لتنفيذ مشروع التبرع بالأعضاء وزراعة الكلى

وقع الهلال الأحمر القطري مؤخرا مذكرة تفاهم ثنائية مع مؤسسة حمد الطبية لمواصلة التعاون المشترك بينهما في تنفيذ مشروع زراعة الكلى والتبرع بالأعضاء ضمن برنامج التمكين الصحي الذي ينفذه الهلال القطري لصالح المرضى والمتبرعين في المجتمع عبر صندوق إعانة المرضى. شهد توقيع الاتفاقية لفيف من مسؤولي الطرفين، حيث وقع من جانب الهلال الأحمر القطري الأمين العام السيد صالح بن علي المهندي، وعن جانب مؤسسة حمد الطبية الدكتور يوسف خالد المسلماني -رئيس مركز قطر لزراعة الأعضاء والمدير الطبي لمستشفى حمد العام-. وبموجب هذه الاتفاقية، يقوم الهلال الأحمر القطري بأنشطة جمع التبرعات لتمويل علاج بعض حالات عجز الأعضاء في مؤسسة حمد الطبية لصالح المرضى القادمين من الخارج والمحتاجين لزراعة الكلى وزراعة الكبد، بالإضافة إلى تغطية النفقات غير الطبية مثل تكاليف السفر والتأشيرات والإقامة للمرضى والمتبرعين والمرافقين، حيث إن الخدمات الطبية المقدمة من مؤسسة حمد مجانية في مجال التبرع وزراعة الأعضاء. وعلى هامش التوقيع، ألقى السيد صالح المهندي كلمة رحب فيها بالضيوف وأثنى على تعاونهم مع الهلال في هذا البرنامج المستمر منذ عام 2010، والذي توج بتوقيع هذه الاتفاقية لاستكمال التعاون في هذا المجال والبحث عن فرص التعاون في مزيد من المشاريع. وأضاف المهندي: "لقد حقق هذا المشروع بالفعل الكثير من أهدافه ولله الحمد، ولكننا حريصون على تنفيذ المزيد من العمل المستقبلي لاستكمال تحقيق هذه الأهداف. ومشروع زراعة الكلى هو أحد المشاريع التي نفتخر بالتعاون فيها مع مؤسسة حمد الطبية، بما لها من دور إنساني كبيرومشاركتها المثمرة معنا في السابق لمساعدة عدد كبير من المحتاجين لهذه العمليات المصيرية ". وأعرب المهندي عن شكره لمؤسسة حمد الطبية على استمرار هذه الشراكة مع الهلال الأحمر القطري، الذي يقوم بدور مساند للدولة في كل ما يخص القطاع الصحي، كما أشاد بالجهد المبذول من قبل القائمين على هذا البرنامج لتنفيذه على أكمل وجه، متمنيا المزيد من التطوير له مستقبلا. عمليات التبرع ومن جانبه، أبدى الدكتور يوسف المسلماني سعادته بالشراكة مع الهلال الأحمر القطري طوال 5 سنوات في النشاطات الصحية، حيث تم خلال السنوات الماضية استقدام 20 مريضا مع المتبرعين لإجراء زراعات لهم في مؤسسة حمد الطبية، بالإضافة إلى ما لا يقل عن 12 متبرعا لمرضى مقيمين في قطر. وتابع: "رغم صعوبة توفير المتبرع لمثل هذه العمليات في كل دول العالم، فقد تمكنا بمساعدة الهلال الأحمر القطري من توسيع حجم البرنامج وزيادة الأعداد، مما يصب في اتجاه التخفيف من آلام المرضى وزيادة خبرات المركز في التعامل مع مثل هذه الحالات. ونحن حريصون على استكمال هذا العمل الناجحبالتعاون مع الهلال الأحمر القطري". ونوه الدكتور يوسف إلى الدور البارز الذي يلعبه الهلال الأحمر القطري في مجال التثقيف الصحي، حيث كان من أوائل الشركاء لمؤسسة حمد الطبية في هذا المجال من خلال توزيع كتيب تثقيفي عن الكبد،كما يساهم بقوة في حشد الجماهير لحضور دورات ومحاضرات التثقيف الصحي في مختلف الموضوعات التي تفيد الناس في حياتهم، كاشفا أن أول محاضرة صحية ألقاها هو شخصيا في حياته للجمهور كانت في مبنى الهلال الأحمر القطري عام 1988. وتعليقا على هذا البرنامج، قال الدكتور رياض عبدالستار: "إن الهلال الأحمر القطري هو الشريك ، حيث إنه دائما ما يكون مشارك في جميع حملاتنا للتبرع، ولم يتردد الهلال والقائمين عليه يوما في تقديم المساعدة في أي مجال، ونحن نرى اليوم فارقا كبيرا عما كان عليه الوضع قبل 5 سنوات، بدليل عدد المسجلين في سجلات التبرع بالأعضاء بعد الوفاة الذي يصل إلى 45,000 شخص، كما أن 70% من مرضى الكلى القطريين لديهم متبرع من أقربائهم أو أصدقائهم". 14 عملية زراعة أعضاء وبين الدكتور رياض أنه تم إجراء 14 عملية زراعة أعضاء منذ بداية العام الجاري حتى الآن، منها 4 عمليات لزراعة الكبد، وهو ما كان في الماضي من قبيل الأحلام، وذلك بفضل التغير الكبير في النظرة العامة والثقافة المجتمعية التي تحولت من مجرد ثقافة إلى فعل، مضيفا: "هذا البرنامج سنة حسنة ندعو الله أن يجازي كل من ساهم فيها خيرامن أهل هذا البلد الطيب". يذكر أن مشروع زراعة الكلى انبثق عن برنامج التمكين الصحي (صندوق إعانة المرضى) الذي تأسس عام 2006 بهدف تقديم مساعدات مالية وعينية إلى المرضى من غير القادرين لتغطية نفقات العلاج والعمليات أو جزء منها وفق ضوابط ومعايير محددة،وقد استفاد منه طوال 5 أعوام منذ انطلاقه عام 2010 حتى نهاية عام 2014 إجمالي1171 مستفيدا بميزانية قدرها 11,450,000 ريال قطري، وتبلغ ميزانية الصندوق لهذا العام 3.5 مليون ريال قطري.

879

| 06 يونيو 2015

محليات alsharq
"الهلال القطري" يواصل دعم القطاع الصحي الفلسطيني

يواصل الهلال الأحمر القطري دعمه للقطاع الصحي في فلسطين من خلال تنفيذ مشروع كبير لتطوير وإعادة تأهيل مستشفى المقاصد الخيرية الإسلامية بالقدس الشريف كي تستمر في تقديم خدماتها الطبية والتعليمية للفلسطينيين، وذلك بتمويل من البنك الإسلامي للتنمية، بينما يتولى "الهلال القطري" الشق التنفيذي بالكامل من المشروع مع المساهمة بجزء من التمويل. وفي إطار هذا المشروع، قام الهلال القطري في مارس عام 2013 باستقدام البروفيسور نزار حجة للعمل رئيس قسم جراحة قلب الأطفال في مستشفى المقاصد للاستفادة من كفاءته وخبراته العريضة في مجال عمليات القلب من أجل تخفيف العبء عن الأسر الفلسطينية التي يعاني أبناؤها من مشاكل في القلب. جانب من العمليات في مستشفى المقاصد بالقدس بدعم من الهلال القطري وخلال فترة عمله في المستشفى، قام الدكتور حجة بإجراء 421 عملية قلب مفتوح نصفها تقريباً لحالات معقدة وحرجة، منها 52% لأطفال من الضفة الغربية والقدس و48% لأطفال من غزة، كما نجح في علاج بعض حالات القلب النادرة التي تعرف بمتلازمة القلب الأيسر الناقص، وفيها يكون الجزء الأيسر من القلب غير مكتمل النمو، ويصاب بهذه الحالة واحد من كل 50 ألف طفل في العالم. وفي هذا السياق، توجه سعادة الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي بالشكر إلى البنك الإسلامي للتنمية على شراكته مع الهلال في تنفيذ عشرات المشاريع لصالح الأشقاء الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، مضيفاً: "لقد حرصنا على التعاون مع البنك الإسلامي للتنمية في تنفيذ مشروع تطوير مستشفى المقاصد إدراكاً لأهمية الحفاظ على هذه المنشأة الصحية العريقة، نظرا لما تقوم به من عمل جليل في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني الشقيق". وأضاف: "يهدف الهلال القطري من مشروع تطوير مستشفى المقاصد إلىتقديم خدمات طبية نوعية للشعب الفلسطيني بالسرعة والكفاءة المطلوبة وفي حدود إمكانيات المواطن، مع الاستمرار في سياسة التعليم الطبي الجامعي والتركيز على البحث العلمي والنمو المهني المستمر لكافة العاملين في الحقل الطبي". وأوضح الدكتور حجة أن الموت كان مصير الصغار المصابين بهذا المرض النادر في الماضي، إلى أن أجريت أول عملية جراحية ناجحة للحالة في مستشفى غيسين الجامعي بألمانيا. الدكتور نزار حجة رئيس قسم جراحة قلب الأطفال في مستشفى المقاصد بالقدس وبيّن أن مستشفى المقاصد أول جهة في الشرق الأوسط تجري هذه الجراحة التي تسمى "عملية غيسين" نسبة إلى المدينة الألمانية التي أجريت فيها لأول مرة. وأضاف أن هذه العملية كانت تجرى قديماً في مرحلة واحدة، ولكنها كانت تحقق نسبة نجاح لا تتجاوز 25% بسبب عدم تحمل جسد الأطفال لهذا النوع من الجراحة المعقدة، ومن هنا ولدت فكرة إجرائها على ثلاث مراحل. وبحسب "حجة"، فإن نسبة نجاح الجراحة حالياً تبلغ 90%، ويعيش الأطفال بعدها حياة طبيعية ولكن لا يمكنهم أن يصبحوا رياضيين بالمستقبل، كما يصعب عليهم تسلق المرتفعات العالية، لكنهم يستطيعون الزواج وإنجاب أطفال أصحّاء. الجدير بالذكر أن مستشفى المقاصد الخيرية تم إنشاؤها عام 1968 على مساحة 8000 متر مربع، وتقدم المستشفى خدماتها الطبية المدعومة لكافة أبناء الشعب الفلسطيني بأسعار رمزية للغاية تناسب الفقراء من المرضى ومحدودي الدخل الذين يشكلون شريحة كبيرة من المجتمع الفلسطيني، وفي بعض الأحيان يتمإسقاط هذه الرسوم الرمزية عن الحالات شديدة الفقر بحيث تصبح الخدمة المقدمة مجانية تماماً لمستحقيها. وتتكون المستشفى من 250 سريراً منها 70 سريراً للعناية المركزة، ويعمل بها حالياً قرابة 800 كادر طبي وتمريضي وفني وإداري. ويعتبر المستشفى أكبر وأقدم منشأة صحية تخدم الفلسطينيين المقيمين فعلياً في مدينة القدس أو الذين يفدون إليه من الضفة الغربية وقطاع غزة، مما يجعل المستشفى مقصداً رئيسياً للتحويلات العلاجية، إذ أن حوالي 60%-70% من إجمالي الحالات المرضية المترددة عليها سنوياً تأتي إليها بتحويلات من وزارة الصحة الفلسطينية في غزة والضفة. ويعد مستشفى المقاصد إحدى أهم المؤسسات الطبية الرائدة في فلسطين ومركزاً رئيسياً لتدريب وتعليم طلاب الطب والتمريض، وهو كذلك المستشفى الأساسية المعترف بها لتدريب الأطباء المقيمين في تسعة تخصصات طبية من قبل المجلس الطبي الفلسطيني، بالإضافة إلى المجلس الطبي الأردني والعربي.

584

| 03 يونيو 2015

محليات alsharq
"الهلال القطري" يكرِّم رعاة وداعمي مخيم إدارة الكوارث

كرَّم الهلال الأحمر القطري الجهات الراعية والداعمة للمخيم السادس لإدارة الكوارث الذي نظمه الهلال في شهر أبريل الماضي في المخيم الكشفي البحري بالخور، تحت الرعاية الكريمة لمعالي رئيس مجلس الوزراء وزيرالداخلية الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني. وفي هذا الإطار ألقى الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي كلمة أعرب فيها عن شكره لمعالي رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ عبدالله بن ناصربن خليفة آل ثاني، كما حيا كافة الشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة التي عبرت خير تعبيرعن إيمانها برسالة الهلال الأحمر القطري ودوره المساند للدولة في تحقيق رؤيتها الإنسانية داخل قطر وخارجها. كما تحدث السيد راشد بن سعد المهندي مدير المخيم عن حصيلة المخيم ونتائجه قائلا: "نحتفل اليوم بالإنجازات التي تحققت مع ختام المخيم السادس، والتي كان من بينها على سبيل المثال لا الحصر زيادة الوعي والتثقيف المجتمعي لدى المشاركين للتعامل بشكل إيجابي مع الكوارث،ومساعدة المجتمع على التعافي من آثار الكوارث في حال حدوثها وإغاثة المنكوبين فيها، وتخريج دفعة جديدة من المتطوعين تضم 350 متطوعا يمثلون إضافة جديدة لهؤلاء المتطوعين الذين تخرجوا سلفا من المخيمات السابقة، واختيار المتميزين من المتطوعين لتأهيلهم كمدربين وإشراكهم في عمليات الإغاثة". تلا ذلك عرض فيلم وثائقي عن فعاليات وإنجازات المخيم والسيناريو الختامي الذي تم تنفيذه لكارثة افتراضية بمشاركة مختلف مؤسسات الدولة، ثم عرض للتجربة الشخصية للإعلامي المتميز حمد الفياض كمتطوع في مخيم الكوارث لعامين متتاليين. وعلى هامش الحفل، أشاد العميد الركن بلال المري بلال جمعة المريخي بنجاح المخيم وأهميته للمجتمع القطري من خلال تثقيف الفرد والأسرة حول كيفية التصرف السليم للتعامل مع المواقف الصعبة. وأكد الملازم حسن فهد النعيمي من الإدارة العامة للدفاع المدني على مدى الاستفادة من المخيم الذي كان مثمرا للطرفين، متمنيا استمرار التعاون بين الهلال ووزارة الداخلية، ومن جانبه، نوه المقدم خالد الحميدي من إدارة أمن الشمال إلى حرص الإدارة على التعاون مع الهلال بدوره البارز في المجتمع وترحيبها بتقديم الدعم في أي نشاط تتم دعوتها إليه. وفي الختام، تم توزيع شهادات ودروع التكريم على الجهات المشاركة في دعم المخيم. هذا وقد حضر الحفل، مجموعة من ممثلي المؤسسات الحكومية وغير الحكومية التي ساهمت في دعم المخيم، ومن أبرزهم العميد حمد عثمان الدهيمي - اللجنة الدائمة للطوارئ -، والعميد الركن بلال جمعة المريخي - القيادة العامة للقوات المسلحة القطرية -، والنقيب راشد مبارك الخيارين - قسم الشرطة المجتمعية -، والرائد عبد الله المهندي - قوة الأمن الداخلي (لخويا)-، والسيد محمد حمد المري - شركة قطر ستيل -، والسيد جاسم عبد الله الجاسم - قطر الخيرية -، والسيد عبد الله محمود عبد الله - المفوض العام لجمعية الكشافة والمرشدات القطرية -، والسيد صالح رجاء المري - مدير إدارة الدفاع المدني لقطاع الشمال.

780

| 02 يونيو 2015

محليات alsharq
الهلال القطري ينفذ أنشطة تثقيف وتدريب صحي متنوعة

نفذ الهلال الأحمر القطري خلال الفترة الماضية عددا من الأنشطة والبرامج في مجال التثقيف والتدريب الصحي لصالح أفراد المجتمع القطري من مختلف الفئات والأعمار، من خلال المشاركة في عدد من الفعاليات الجماهيرية وتنظيم محاضرات التوعية الصحية والدورات التدريبية حول الإسعافات الأولية في مختلف مؤسسات المجتمع المدني داخل قطر، بلغ عدد المستفيدين 1410 أشخاص. ففي إطار المرحلة الأولى من الحملة الوطنية لمكافحة الأمراض الانتقالية (وقاية) ، وبمناسبة الاحتفال بعيد العمال، تم توزيع 900 حقيبة للنظافة الشخصية على العمال في شركة المناعي بالمنطقة الصناعية، مع تدريبهم على الأسلوب الأمثل لاستخدام محتوياتها بهدف نشر الوعي بين أوساط العمالة الوافدة بأسلوب الحياة الصحي ومسببات الأمراض وطرق الوقاية منها وأهمية العناية بالنظافة الشخصية. كما كانت لكوادر الهلال الأحمر القطري الطبية مشاركة متميزة في معرض قافكو السنوي للزهور والخضروات، وكذلك في الاحتفال السنوي للعمال واليوم العالمي للصحة والسلامة في مكان العمل بالتعاون مع وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، اللذين حضرهما ما يصل إلى 200 شخص. وقد أقيم جناح خاص للهلال تم فيه استقبال الزوار وتعريفهم بالهلال الأحمر القطري ودوره في المجتمع، وتدريب مجموعات منهم على الإسعافات الأولية، وتوزيع مطبوعات توعية صحية متنوعة، واستقطاب المتطوعين، وتقديم استشارات حول العديد من الموضوعات الصحية والوقائية، وإجراء فحوصات الضغط والسكر مجانا للحاضرين، وتوزيع هدايا تذكارية تحمل شعار الهلال عليهم، بالإضافة إلى التواصل مع العديد من ممثلي المؤسسات المشاركة للتعاون معهم في تنفيذ خطط وبرامج الهلال وتوسيع نطاق المشاركة المجتمعية. وفيما يتعلق بالدورات التدريبية والمحاضرات، نفذ الهلال 6 محاضرات عن الغذاء الصحي والنظافة الشخصية وصحة الفم والأسنان والإسعاف الأولي وتطبيقاته ضمن برنامج الهلال الأحمر المدرسي، واستفاد من هذه المحاضرات 250 شخصا من الطلاب والطالبات والمدرسين وأولياء الأمور في 7 مدارس. وأخيرا نظم الهلال 4 دورات تدريبية حول الإسعافات الأولية لصالح 60 مستفيدا في عدد من الشركات والمؤسسات العامة والخاصة بالدولة. وقد تنوعت الخبرات والمعارف التي تلقاها المتدربون ما بين التعريف بمبادئ الهلال الأحمر القطري، وأساسيات الإسعافات الأولية والإنقاذ المائي والإنعاش القلبي الرئوي، وكيفية التعامل مع حالات الاختناق والنزيف والجروح والكسور والحروق والحالات الخاصة مثل الصرع والتسمم والإجهاد الحراري، والأساليب السليمة لنقل المصابين. ويسعى الهلال الأحمر القطري من خلال هذه الأنشطة إلى ترسيخ ثقافة المبادرة والعمل التطوعي، وزيادة الاهتمام بمعايير الأمن والسلامة، وتهيئة المتطوعين والكوادر الطبية من أجل مساعدة الفئات الأكثر ضعفا في المجتمع سواء في مجال إدارة الطوارئ وإنقاذ الأرواح أو في مجال تحسين الأوضاع المعيشية ونشر المفاهيم الصحية السليمة والوقاية من الأمراض، بما يساهم في بناء جيل صحي وواع يخدم مسار التنمية ويعمل على تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.

413

| 01 يونيو 2015

محليات alsharq
الهلال القطري يمدد خدماته الطبية للاجئين الماليين في موريتانيا

قرر الهلال الأحمر القطري مؤخرا تمديد برنامج الخدمات الطبية الذي تنفذه أطقمه الإغاثية لصالح اللاجئين الماليين والمجتمع المحلي في مقاطعة "باسكنو" بولاية الحوض الشرقي جنوب شرقي موريتانيا لمدة شهرين إضافيين، وذلك بتمويل مشترك مع منظمة IHH التركية وشراكة تنفيذية مع الهلال الأحمر الموريتاني. ومع إندلاع الاضطرابات في مالي عام 2012 ونزوح عدد كبير من الماليين ولجوء الآلاف منهم إلى دول الجوار وخاصة موريتانيا والنيجر، أطلق الهلال الأحمر القطري برنامجا إغاثيا لصالحهم تضمن بناء وتجهيز وحدة جراحية متكاملة في مقاطعة باسكنو، وانتداب طبيب جراح لدعم المركز الصحي الحكومي بالمقاطعة، وتسيير قوافل طبية إلى المناطق الفقيرة والنائية، وإطلاق حملات توعية لفائدة اللاجئين الماليين في مخيم أمبدة الذي يؤوي 550,000 لاجئ، بالإضافة إلى سكان المقاطعة البالغ عددهم 45,000 نسمة. وخلال أسبوع واحد فقط من التمديد، وصل عدد الاستشارات التي نفذها أطباء الهلال الأحمر القطري إلى 462 حالة، منها 297 استشارة في الوحدة الجراحية التابعة للهلال، و38 استشارة في المركز الصحي الحكومي، و127 استشارة جراحية في المركز الصحي بمخيم أمبدة. وتجاوز عدد استشارات الطب العام 1000 استشارة موزعة ما بين المركز الصحي الحكومي والمركز الصحي بالمخيم، من ضمنها 500 فحص طبي جرت أثناء قافلة طبية للمخيم بالتعاون مع مركز النور الصحي في نواكشوط، بالإضافة إلى إجراء 84 عملية جراحية. واستفاد السكان المحليون بنسبة 62% من خدمات الرعاية الصحية المقدمة، فيما شكل اللاجئون الماليون النسبة المتبقية. وقد أكد المستفيدون من الأهالي واللاجئين أهمية الدور الذي تلعبه الوحدة الجراحية في إنقاذ أرواحهم وتقديم العلاج المجاني لهم مما يوفر عليهم عناء وتكلفة السفر إلى العاصمة نواكشوط، كما أشادوا بالمعاملة الإنسانية الراقية التي يلقونها من جانب الفريق الطبي التابع للهلال الأحمر القطري، معربين عن رغبتهم الشديدة في استمرار المشروع وتوسعته بإضافة خدمات جديدة. ومن جانبهم، أكد كل من عمدة باسكنو شيخنا ولد سيدي وحاكم المقاطعة محمد ولد المختار ولد باباه وكبير أطباء المقاطعة خطري ولد ساموري على أهمية المشروع والخدمات الجليلة التي قدمتها الوحدة الجراحية للاجئين الماليين في مخيم أمبدة وسكان المقاطعة، حيث ساهمت في استقرار العلاقة بين اللاجئين والسكان المحليين، وتقليص عدد الحالات التي كانت تحول سابقا إلى مدينة النعمة على بعد 200 كم أو العاصمة نواكشوط على بعد 1500 كم عبر طريق صحراوية وعرة وشديدة الخطورة. وعبر ممثلو الشركاء العاملين في موريتانيا، مثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة أطباء بلا حدود واللجنة الدولية والهلال الأحمر الموريتاني، عن تقديرهم لجهود الهلال الأحمر القطري وتشديدهم على ضرورة استمرار عمل الوحدة الجراحية التابعة له نظرا للحاجة الكبيرة إليها في مجال تنفيذ العمليات الجراحية المبرمجة لفائدة اللاجئين والسكان المحليين. يأتي مشروع الوحدة الجراحية ضمن الجهود التي يبذلها الهلال الأحمر القطري عبر مكتبيه في نواكشوط وباسكنو لتطوير القطاع الصحي في موريتانيا وتوفير الرعاية الطبية للمرضى والمصابين من السكان واللاجئين، في ضوء الاتفاقية الإطارية التي وقعها الهلال الأحمر القطري مع نظيره الموريتاني لمدة ثلاث سنوات من أجل توفير أساس قانوني لتنفيذ أعماله الإنسانية في البلاد.

370

| 01 يونيو 2015

محليات alsharq
مساعدات طبية من الهلال الأحمر لليمن

يواصل الهلال الأحمر القطري جهوده الحثيثة لدعم القطاع الصحي في اليمن من خلال مشروع توزيع أجهزة شفط السائل الدماغي على المرضى المحتاجين في اليمن، بتمويل قدره 125 الف ريال قطري من الإدارة العامة للأوقاف التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية.ويهدف هذا المشروع إلى خفض معدلات الوفيات الناتجة عن مرض الاستسقاء الدماغي، والحد من المضاعفات الناجمة عنه، والمساهمة في تحسين حياة المرضى بما يمكنهم من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي، ومساعدة الأسر الفقيرة التي يتعرض أبناؤها لإصابة بهذا المرض، وتعميق مبدأ التكافل والتراحم في المجتمع.وبدأ تنفيذ هذا المشروع في شهر أكتوبر 2014 بالعاصمة اليمنية صنعاء، حيث تم شراء 175 جهازا لشفط السائل الدماغي بطريقة الممارسة وفقا لأنظمة ولوائح الجمعية الشريكة، بعد التفاوض مع الجهة الموردة لخفض سعر الجهاز الواحد بنسبة 22 بالمائة مراعاة للغرض الخيري من المشروع.وتم حتى الآن تسليم الأجهزة إلى 117 مستفيدا من مرضى الاستسقاء الدماغي، ولا يزال التوزيع مستمرا بناء على تقرير طبي من الطبيب المعالج أو من المستشفى الذي سيجري فيه المصاب عملية زرع الجهاز. وقد استفاد المشروع من العلاقات الطيبة والمتينة التي تتمتع بها الجمعية مع بعض المستشفيات الحكومية والخاصة وبعض الأطباء، حيث يتم إجراء العملية بأقل التكاليف الممكنة تخفيفا على أسرة المصاب ومراعاة لحالة الفقر والعوز التي يعيشها أغلبهم.وتوجه السيد صالح بن علي المهندي الأمين العام للهلال الأحمر القطري بالشكر إلى الإدارة العامة للأوقاف على تبرعها السخي الذي يعكس مدى إيمان مؤسسات الدولة برسالة الهلال الأحمر القطري الإنسانية ومدى حرصها على مساندة الأشقاء اليمنيين في ظل الظروف المعيشية والأمنية الصعبة التي يمرون بها.وقال المهندي: "كان من المفترض أن ينتهي المشروع منذ فترة، ولكن نتيجة للأحداث الجارية في اليمن وشدة الاضطرابات الأمنية هناك وصعوبة المواصلات في ظل انعدام المحروقات، فقد تعذر وصول العديد من المرضى المحتاجين لاستلام أجهزة شفط السائل الدماغي وإجراء عمليات زرعها، إلا أن الجمعية سوف تستمر بإذن الله في توفير الأجهزة وإيصالها لمستحقيها رغم كل الظروف والتحديات. وقد تم حتى الآن صرف 117 جهازا، وبقي 58 جهازا سيتم صرفها عند الطلب حتى الانتهاء من توزيع الكمية كاملة".من جانبه قال السيد خليفة بن جاسم الكبيسي مدير المصارف الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف "إن الظروف المأساوية التي يمر بها إخواننا في اليمن تستدعي مزيدا من التكاتف من جميع الأجهزة والمؤسسات الخيرية والإغاثية المعنية للتخفيف من وطأة الأحداث المؤلمة على الساحة اليمنية، لذا فقد بادرت أوقاف إلى دعم جهود الهلال الأحمر القطري في هذا الإطار، ونأمل في أن تؤتي هذه الشراكة الخيرية بين الطرفين ثمارها المرجوة".وأوضح مدير المصارف الوقفية أن التمويل الوقفي البالغ قيمته 125 ألف ريال قطري تم تقديمه من خلال المصرف الوقفي للرعاية الصحية بإدارة المصارف الوقفية، الذي أنشئ دعما للمسيرة الصحية في المجتمع القطري من أجل إتاحة الفرصة للمساهمة والمشاركة الشعبية في هذا الميدان، حيث يقدم مساعدات متنوعة للمرضى ذوي الحاجة علاوة على بعض الجهات الصحية، إلى جانب تبنيه للعديد من المطبوعات الإعلامية في هذا المجال وإقامة دورات لصالح العاملين في القطاع الصحي".ونوه الكبيسي إلى أهداف هذا المصرف المتمثلة في دعم الجهات القائمة على توفير الخدمات الصحية ونشر الوعي الصحي بين أفراد المجتمع، إضافة إلى المساهمة في تدريب الكوادر الوطنية العاملة في المجال الصحي وتوفير بعض الخدمات الصحية الخاصة للمرضى الذين ليس لديهم من يرعاهم.هذا ويواصل الهلال الأحمر القطري إغاثة الشعب اليمني الشقيق في ظل الصراع الدائر الذي أثر على 16 مليون متضرر، من خلال برنامج إغاثي عاجل بقيمة 7,3 مليون ريال قطري يتضمن توزيع الأدوية والمستلزمات الطبية على المستشفيات، وإجراء العمليات الجراحية للمرضى والمصابين، وتوزيع المساعدات الغذائية، وتأهيل مشاريع المياه، وإطلاق حملات رفع القمامة ودعم قطاع النظافة.

192

| 26 مايو 2015

محليات alsharq
"الهلال القطري" يبدأ أعماله الإغاثية في النيبال

يتأهب الهلال الأحمر القطري للإضطلاع بالمهام المنوطة به في إطار الحملة الخيرية المشتركة لإغاثة الشعب النيبالي، التي تضم إلى جانبه كلا من جمعية قطر الخيرية وجمعية الشيخ عيد الخيرية ومؤسسة "راف" تحت إشراف الهيئة القطرية للأعمال الخيرية، والتي نجحت خلال ساعتين فقط من البث التليفزيوني المباشر يوم 12 مايو الجاري في جمع تبرعات تتجاوز 28 مليون ريال قطري. وقد تم إعداد خطة موسعة للتدخل على مستوى الجمعيات والمنظمات الدولية العاملة في النيبال، وهي تخضع حاليا للدراسة وتتكون من ثلاث مراحل، الأولى هي مرحلة الطوارئ وتتضمن توزيع الأغطية البلاستيكية على الأسر المتضررة في 52 مقاطعة، وتشير الأرقام إلى أن الفجوة في توفير هذه الأغطية تقارب 20,000 قطعة حتى هذا التاريخ. بعد ذلك تبدأ مرحلة الإغاثة لدعم الأسر المتضررة في 27 مقاطعة بحزم إيواء ودعم مادي لبناء وحدات إيواء مؤقتة تعتمد في موادها وتصميمها على المواد التي تم انتشالها من بين الحطام. وقد تم تشكيل حزمتين للإيواء، تشمل الأولى مواد أساسية غير غذائية تتكون من بطانيتين وأدوات مطبخ وحزمة إيواء تتكون من 2 غطاء بلاستيكي عازل وأدوات التركيب، بالإضافة إلى مبلغ مالي قدره 120 دولارا أمريكيا لشراء المواد غير الغذائية كالأخشاب والأطر المعدنية. أما الحزمة الثانية فتتكون من نفس مكونات الحزمة الأولى باستثناء الأغطية البلاستيكية العازلة التي سيتم استبدال مادة الحديد المموج "التشينكو" ،حيث من المقرر في مرحلة الإغاثة تزويد 40 ألف أسرة بالحزمة الأولى التي تحتوي على الأغطية، ثم سيتم استبدال مادة الحديد بها لصالح 30 ألف أسرة المتبقية لضمان حماية أكبر من تقلبات الطقس وإعادة الاستفادة منها في حال تعرض البناء للأضرار أو التدمير. وأخيرا تتضمن المرحلة الثالثة "التعافي" إعادة البناء وتزويد المجتمعات المتضررة بالتوعية اللازمة ومبادئ البناء السليم وفقا للمعايير الآمنة، حيث منعت الحكومة أعمال البناء لمدة شهرين إلى حين وضع مواصفات معتمدة جديدة للبناء السليم، وتستهدف عملية التعافي والبناء الدائم 17 مقاطعة من المقاطعات الأكثر تضررا، حيث تقدر تكلفة بناء المنزل الواحد بمبلغ 20 ألف روبية ما يعادل 2000 دولار أمريكي، وهي تكلفة تقديرية لا تتضمن تكاليف إنشاء مرافق الإصحاح. وتتم حاليا مراجعة التصاميم الهندسية للوقوف على القياسات والتكاليف النهائية بما يتناسب مع المجتمع المحلي. وفي إطار الخطة الموضوعة التي تنفذها فرق الهلال بشكل مستقل، سوف تتواصل إقامة عيادات متنقلة في قرى منطقة نواكوت لتغطية المناطق التي يصعب على سكانها الوصول بسهولة إلى العيادة، وإطلاق حملات نظافة شخصية لتقليل حالات الإسهال والأمراض الجلدية، والاستمرار في توزيع المواد الغذائية وغير الغذائية من بطانيات ومولدات على المناطق والمراكز المستهدفة، وتوفير كميات إضافية من الأدوية والمستلزمات الطبية، والعمل على تقديم حلول ومستلزمات الإيواء لتأمين مأوى طارئ للمجتمع المحلي قبل موسم الأمطار الغزيرة، واستقطاب المجتمع المحلي وتدريبه على وحدة المياه والإصحاح والوحدة الطبية بغرض بناء قدراته، وإعداد دراسة تفصيلية للمزيد من مشاريع الإيواء لصالح المتضررين.

307

| 24 مايو 2015

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يختتم برنامج الهلال المدرسي للعام الدراسي الحالي

عقد الهلال الأحمر القطري صباح اليوم حفلاً كبيراً في مقر إدارة المرور بمدينة خليفة للإحتفال بختام برنامج الهلال الأحمر المدرسي للعام الدراسي الحالي 2014-2015، الذي ينفذه في مختلف المدارس التابعة للمجلس الأعلى للتعليم على مستوى الدولة، كخطوة تنموية هادفة تسعى إلى تكوين مجموعات داخل المدارس تسهم في خدمة مجتمعها ونشر ثقافة العمل الخيري والتطوعي، مما يساهم في إعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية ويتمتع بقدر عال من الثقافة والوعي بتحديات العصر.شهد الحفل لفيف من كبار مسئولي الهلال وعلى رأسهم سعادة الأمين العام السيد صالح بن علي المهندي، والسيد راشد بن سعد المهندي مدير إدارة التنمية الاجتماعية، ومجموعة من مسؤولي إدارات الهلال المختلفة القائمة على البرنامج، كما حضر جمع غفير من الزوار وعلى رأسهم ممثلون للجهات الداعمة وهي صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية والمجلس الأعلى للتعليم وبرنامج راس لفان للتواصل الاجتماعي وشركة أوريكس وأكاديمية الجودة الفكرية والنادي العلمي القطري، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من المسؤولين والطلاب والمعلمين وأولياء الأمور من بعض المدارس المستقلة المشاركة في البرنامج.بدأ الحفل بالسلام الوطني القطري وتلاوة عطرة لآيات من الذكر الحكيم، ثم ألقى السيد راشد المهندي كلمة رحب فيها بالضيوف وأثنى على الجهد المتضافر الذي بذلته إدارات الهلال المختلفة من أجل إنجاح هذا البرنامج، كما أشاد بحرص المدارس على المشاركة فيه للاستفادة مما يقدمه من خبرات نظرية وعملية تصقل شخصية الطالب وتشحذ طاقاته من أجل تنمية ذاته،وختم حديثه بتوجيه الشكر إلى الجهات التي قدمت دعما مباشرا أو غير مباشر لهذا البرنامج. برنامج الهلال الأحمر المدرسي تم بمشاركة صندوق دعم والأعلى للتعليم راس لفان وأوريكس والنادي العلمي والجودة الفكريةبعد ذلك تحدث السيد صالح المهندي عن البرنامج، معربا عن سعادته بما تم إنجازه خلال العام الدراسي الحالي. ونوه سيادته: "إن الهلال الأحمر المدرسي من أقدم البرامج التابعة للهلال الأحمر القطري، إلا أنه توقف منذ عدة سنوات لظروف معينة، قبل أن يتم إحياؤه من جديد بحمد الله تلبية للحاجة الحقيقية إلى تحقيق أهداف الأمن والسلامة في المدارس، وتدريب النشء على الإسعافات الأولية وإنقاذ حياة الآخرين، ونشر قيم العمل الخيري والتطوعي بينهم، فالاستثمار في النشء هو أفضل استثمار".وأكد المهندي أن البرنامج نجح خلال عامه الأول في تحقيق عدد من الأهداف الأساسية والوصول إلى أكثر من 45 مدرسة، متوقعا أن يحقق انطلاقة قوية في العام الدراسي القادم للوصول إلى أكبر عدد من المدارس القطرية حتى تعم الفائدة لخدمة المجتمع القطري في ضوء رؤية قطر الوطنية 2030.واستمع الحاضرون إلى عرض تقديمي من السيد حمد الفياض مستشار الأمين العام لشؤون الاتصال تناول فيه أهداف البرنامج ونتائجه ومجالاته المختلفة وهي: البرنامج الاجتماعي "كفاءات"، البرنامج الصحي "الإسعافات الأولية والتثقيف الصحي"، برنامج أنا مسعف، برنامج المدرسة الآمنة "الحد من مخاطر الزلازل"، البرنامج التطوعي، برنامج القانون الدولي الإنساني.وفي الختام تم عرض تجارب بعض المدارس المميزة المشاركة في البرنامج وهي: مدرسة موزة بنت محمد، مدرسة علي ابن أبي طالب، مدرسة رابعة العدوية الثانوية المستقلة للبنات، مدرسة الشحانية الإعدادية الثانوية للبنين، مدرسة فاطمة بنت الوليد بن المغيرة الإعدادية للبنات، مدرسة ميمونة الابتدائية للبنات. واختتم الحفل بتكريم ممثلي الجهات الداعمة والمدارس المشاركة والكوادر القائمة على تنفيذ البرنامج.

297

| 18 مايو 2015

محليات alsharq
الهلال يوقع اتفاقية لللاجئات الفلسطينيات في لبنان بنصف مليون ريال

استقبل مقر الهلال الأحمر القطري مؤخرا وفدا رسميا من جمعية الإرشاد والإصلاح الخيرية الإسلامية في لبنان لتوقيع مذكرة تفاهم جديدة من أجل التعاون المشترك في تنفيذ مشروع الولادات الطبيعية لصالح اللاجئات الفلسطينيات في مستشفيات الهلال الأحمر الفلسطيني بلبنان، وذلك بالتنسيق مع وكالة الأمم المتحدة للإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا). وقع الاتفاقية من جانب الهلال سعادة الأمين العام السيد صالح بن علي المهندي، بينما وقعها من الجانب اللبناني رئيس مجلس الإدارة السيد وسيم محمد المغربل، ومن المقرر أن يستمر العمل بها لمدة 6 أشهر، وهي تخضع لأحكام اتفاقيات جنيف الأربع وبروتوكوليها الإضافيين. وبموجب هذه الاتفاقية، يقوم الهلال بتوفير التمويل اللازم لمشروع الولادات الطبيعية وقدره 155 ألف دولار (563,906 ريالات قطرية)، بينما تتكفل جمعية الإرشاد والإصلاح بإدارة المشروع بأقصى درجة من العناية والكفاءة بما يتفق مع المعايير والمواصفات العالمية المتعارف عليها في مجال الرعاية الصحية. ويشمل نطاق عمل الاتفاقية التبادل المشترك للخبرات والخبراء والمعلومات والبيانات والإحصائيات وتبادل الزيارات المتعلقة بمتابعة سير العمل في المشروع. وتعليقا على هذه الاتفاقية، صرح السيد صالح المهندي: "تأتي هذه الاتفاقية استلهاما لمبادئ وأهداف الهلال الأحمر القطري كمنظمة إنسانية دولية تتبوأ مكانة متميزة في مجالات العمل الإنساني والإغاثي والتطوعي محليا وإقليميا ودوليا من خلال مساهمتها في التخفيف من معاناة الشعوب التي تعاني من وطأة الظروف الطبيعية والاقتصادية القاسية، انطلاقا من رسالتها النبيلة المتمثلة في مساعدة الإنسان أينما وجد بغض النظر عن جنسه أو عرقه أو لونه أو دينه، وتلبية تطلعاته في الحياة والعيش الكريم". وعن آفاق العمل الإنساني المستقبلية في لبنان، أكد المهندي ضرورة إعادة ترتيب الاحتياجات والأولويات للإخوة الفلسطينيين والسوريين، وهو ما اتفقنا عليه بالفعل مع السيد الفاضل وسيم المغربل، حتى نعلن رؤية وأولويات جديدة تتوافق مع الاحتياجات المستجدة على الساحة اللبنانية خلال المرحلة القادمة. ومن جانبه أشاد السيد وسيم المغربل بالعلاقة القديمة التي تربط بين جمعية الإرشاد والإصلاح والهلال الأحمر القطري، حيث قارب عمر الشراكة بينهما عشر سنوات نفذا خلالها عشرات المشاريع الصحية والإغاثية المشتركة لصالح اللاجئين السوريين في لبنان والمحتاجين من الشعبين الفلسطيني واللبناني. وأضاف: "لقد وقعنا بفضل الله اتفاقية مشروع الولادات الطبيعية في المخيمات الفلسطينية ومستشفيات الهلال الأحمر الفلسطيني، وهو مشروع متوارث كان يقوم به الهلال الأحمر القطري منفردا، فهو دائما ما يكون سباقا إلى إطلاق المبادرات الإنسانية تضامنا مع الضعفاء في لبنان، سواء معنا أو مع غيرنا من الجمعيات الخيرية الأخرى، فله منا ومن الشعب اللبناني كل الشكر والتقدير".

216

| 17 مايو 2015

محليات alsharq
فرق "الأحمر" تنقذ 1400 زائر لشاطئ السيلين

أصدرت إدارة الشؤون الطبية في الهلال الأحمر القطري تقريرا سنويا عن مشروع الإنقاذ المائي الذي يتولى الهلال تنفيذه في شاطئ السيلين للعام الخامس على التوالي بموجب اتفاقية التعاون الموقعة مع اللجنة الأوليمبية القطرية عام 2010، انطلاقا من دوره المساند للدولة في تقديم الخدمات الطبية والإنقاذية في مختلف أنحاء البلاد. وبحسب ما جاء في التقرير، الذي يغطي الفترة من منتصف أبريل 2014 حتى منتصف أبريل 2015، فقد شهد العام الفائت إنقاذ ما لا يقل عن 1,411 حالة متنوعة، حيث تم التعامل معها جميعا بأعلى قدر من السرعة والاحترافية، وهي تنقسم كما يلي: 1. الغرق: تم إنقاذ 137 حالة كانت على وشك التعرض للغرق لأسباب مختلفة، منها الشد العضلي والإنهاك وفقدان الوعي وعدم إتقان السباحة وجرف التيار والسقوط من فوق الدراجات المائية. 2. الإسعاف على الشاطئ: تم إسعاف 285 إصابة على الشاطئ سواء بسبب لسعات قنديل البحر أو ضربات الشمس أو الجروح السطحية أو الجروح العميقة أو الإعياء أو السحجات نتيجة السقوط. 3. التحويل إلى العيادة: تم استقبال 667 حالة وتحويلها إلى العيادة، منها 10 حالات نقلتها سيارات إسعاف الهلال إلى مستشفى حمد، وتنوعت هذه الحالات ما بين جروح عميقة وكسور وسحجات وحروق ورضوض وكدمات وارتفاع الضغط والسكر وضربات الشمس والآلام المعوية. 4. التحذيرات: تعتبر التحذيرات والتنبيهات من المهام الأساسية لأطقم المنقذين واللوحات الإرشادية الموجودة على الطريق العام وعلى الشاطئ تجنبا لحدوث أي طارئ لمرتادي المنطقة، حيث تم تنبيه وتحذير 322 حالة على الشاطئ وفي الماء، مثل عدم الدخول لمسافات بعيدة في الماء، وعدم الاقتراب بالدراجات المائية من أماكن السباحة، وإخلاء الشاطئ في حال وجود رياح أو أمواج قوية، وعدم السباحة في الليل، والانتباه للأطفال الصغار أثناء اللهو في الماء، إلخ. وكما هو معتاد في كل عام، فقد شهد عيدا الفطر والأضحى الماضيين إقبالا كثيفا من جانب الجمهور على ارتياد شاطئ السيلين والاستمتاع بالأنشطة الترفيهية والرياضات المائية العديدة التي تقام هناك، بالنظر إلى مكانته كأحد أهم المنتجعات السياحية الساحلية في قطر، مما استدعى مضاعفة الجهد وزيادة عدد فرق الإنقاذ الموجودة هناك لمواجهة هذا الازدحام. وبحمد الله فقد قامت هذه الفرق بمهمتها على أكمل وجه وتم التدخل لعلاج جميع الحالات الطارئة التي وقعت، مما ساهم في نشر الإحساس بالأمان وساعد الناس على الاندماج مع أجواء العيد الاحتفالية. ومن الجدير بالذكر أن مشروع الإنقاذ البحري في شاطئ السيلين ليس هو المشروع المشترك الوحيد بين الهلال الأحمر القطري واللجنة الأوليمبية القطرية، حيث توجد اتفاقية الشراكة أخرى بين الطرفين منذ عام 2004، يتولى الهلال بموجبها تقديم خدمات الرعاية الطبية والإسعافية في جميع المنشآت الرياضية التابعة للجنة، ومن بينها نادي الغولف ونادي الفروسية ومجمع خليفة الدولي للتنس والاسكواش وحلبة اللوسيل الدولية ونادي سباق السيارات والدراجات النارية.

1417

| 17 مايو 2015

محليات alsharq
خطة بالهلال القطري" لحملة رمضان والتركيز على مشاريع سوريا واليمن ونيبال

علمت "الشرق" من مصدر مطلع أنَّ الهلال الأحمر القطري شكلَّ لجنة منذ أكثر من شهر استعدادا لحملة رمضان التي ينفذها الهلال الأحمر القطري سنوياً على المستويين المحلي والإقليمي، لتمويل مشاريعه الخيرية حيث انها ستركز على المستضعفين في سوريا، اليمن ونيبال. وأكدَّ المصدر أنَّ كافة الإدارات العاملة في الهلال القطري وضعت الخطة العامة للحملة، كما أنها وضعت الموازنة التشغيلية للمشاريع، فيما ستقوم اللجنة باستقبال طلبات الإدارات لتسويق مشاريعها على المستويين الداخلي والخارجي. ولفت المصدر إلى أنَّ حملة رمضان الماضية والتي كانت تحت شعار "صدقتك.. حياة لهم" قد حققت نجاحا كبيرا مقارنة بالحملات الرمضانية السابقة حيث بلغت حصيلة التبرعات للمشاريع التي قام "الهلال القطري" بتسويقها حوالي 58.000.000 ريال قطري، حيث نفذ الهلال القطري الجزء الأكبر من المشاريع في شهر رمضان، كما أنه نفذ بقية المشاريع بعد رمضان، كما أن تنفيذ ما تبقى من المشاريع تحت التنفيذ. حيث ان الحملة حينها استهدفت تنفيذ 57 مشروعا بقيمة 63،475،175 ريالا، في 16 دولة هي قطر وفلسطين ولبنان (مخيمات اللاجئين الفلسطينيين) وسوريا (داخليا وفي مخيمات اللاجئين) والصومال والسودان — دارفور —، وموريتانيا واليمن والنيجر وإفريقيا الوسطى، وأثيوبيا والفلبين وميانمار والهند وسيرلانكا ونيبال، حيث تمثل هذه المشاريع عدة مجالات إغاثية طبية وتنموية واجتماعية.

200

| 09 مايو 2015

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يعالج 308 مصابين من ضحايا زلزال نيبال

باشرت بعثة الهلال الاحمر القطري الطبية عملها بعلاج 308 مصابين من ضحايا زلزال نيبال العنيف، بعد يومين من تركيب وحدة الهلال الأحمر الطبية بقرية "تريشولي" التي تبعد 80 كيلومترا عن العاصمة "كاتماندو"، وقد تقرر استمرار عمل الوحدة الطبية لمدة 3 أشهر حتى 31 يوليو القادم، حيث يمكنها العمل باكتفاء ذاتي دون الحاجة لموارد خارجية لمدة تتراوح ما بين 30 يوما وحتى 100 يوم، وتستطيع الوحدة بطاقاتها الأساسية تقديم الخدمات الطبية العلاجية والجراحية لـ 7000 شخص شهريا.وقد حرص الهلال الأحمر القطري منذ اللحظات الأولى للمأساة على تقديم مساعدات إغاثية عاجلة للمتضررين في نيبال في تحرك يعد الأول لجمعية وطنية عربية تجاه الكارثة التي خلفت أكثر من 7650 وفاة وقرابة 15 ألف مصاب في نيبال وحدها وفق آخر الإحصاءات المعلنة.وكان على رأس الاستجابة العاجلة للهلال الأحمر القطري توفير وحدة طبية مجهزة تعمل باكتفاء ذاتي بطاقة 40 سريرا تم شحنها ضمن الجسر الجوي الذي سيرته دولة قطر وتضمن مساعدات إغاثية غذائية ولوجستية وأدوية ومستلزمات طبية تكفي لثلاثة أشهر عبر 4 طائرات. وقام الهلال فورا بابتعاث مجموعة من أفضل كوادره الطبية من أطباء وممرضين وفنيين لتوفير التدخل الطبي العاجل في هذه الظروف.وفي أعقاب وصوله إلى العاصمة "كاتماندو"، عمد فريق الهلال الأحمر القطري الطبي إلى زيارة ومعاينة العديد من المواقع الصالحة لإنشاء الوحدة الطبية على أن يوفر الموقع تقديم خدمات علاجية لأكبر عدد ممكن من المتضررين في مكان الكارثة وكذلك القرى والمناطق المحيطة. وتقرر تركيب الوحدة الطبية في بلدة "تريشولي" بمدينة "بيدور" بمقاطعة "نواكوت"، واستهلت الوحدة الطبية عملها الفعلي يوم الرابع من مايو، بعد أن استغرق تركيبها يومين كاملين بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، والاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية، والجمعية الوطنية النيبالية.وتمكنت الوحدة الطبية في أول يومين من علاج 308 حالات متنوعة حيث استقبلت في اليوم الأول 212 حالة تنوعت ما بين إصابات بالالتهاب التنفسي الحاد، والتهابات بالعيون، والأمراض الجلدية، وحالات الأمراض المزمنة كالضغط والسكري وحالات أمراض النساء والتوليد وحالات نتيجة الكارثة.ويقوم بتشغيل الوحدة الطبية 10 كوادر منهم 3 أطباء 6 ممرضين وصيدلانية، بالإضافة إلى عدد من المتطوعين المحليين من الأطباء والممرضين من أبناء المجتمع المحلي يقوم الهلال بتدريبهم على كيفية التعامل مع الإصابات وفق قدرات وإمكانيات الوحدة الطبية لمساعدة الطواقم في التشغيل وتقبل المجتمع المحلي لهم كونهم من أبناء المنطقة ويتحدثون نفس اللغة وذلك بهدف تحقيق الفائدة العظمى من التواجد الميداني للوحدة الطبية. وتتألف الوحدة الطبية من مجموعة من الخيم والمعدات الطبية وغير الطبية، حيث تنقسم إلى عدة أقسام منها 6 عيادات خارجية تشمل 4 عيادات عامة وعيادة للمسالك البولية وعيادة هضمية. وتضم الوحدة كذلك أقسام الطوارئ والتعقيم والعمليات الجراحية غير المعقدة، وجراحة العظام، وعمليات الولادة غير المعقدة، وغرفة للتخدير، ومختبرا طبيا للطوارئ، كما تضم الوحدة قسم إقامة مؤقتة للمرضى مجهز بـ 40 سريرا. كما أن الوحدة مجهزة بصيدلية لديها مخزون كبير من الأدوية والمستهلكات الطبية لعلاج الحالات المزمنة ومن بينها أدوية للأطفال وأمراض النساء، وأدوية عامة، كما تقوم الطواقم الطبية بالتوعية والتثقيف الصحي حول الأمراض المعدية والتغذية العلاجية.الجدير بالذكر أن الوحدة الطبية بقرية "تريشولي" التي تبعد مسافة 80 كيلومترا عن العاصمة "كاتماندو" الوحيدة التي تقدم خدمات علاجية بهذه المنطقة خاصة أن المستشفى الوحيد هناك تعرض لضرر بالغ بفعل الزلزال ولا يعمل به إلا أقسام محدودة جداً، وكان ذلك من الأسباب الرئيسية التي دفعت بعثة الهلال الأحمر القطري لتركيب الوحدة الطبية بهذه المنطقة تحديدا.وقد أشادت المنظمات الدولية العاملة في المجال الطبي بجهود الهلال الأحمر القطري والذي انعكس في آخر التقارير الصادرة عن الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية. مرجع ذلك أن الهلال الأحمر القطري أول جمعية وطنية توفر وحدة طبية بكامل جهوزيتها وقدراتها استجابة للحدث.وفي إطار التنسيق مع الجمعيات الوطنية العاملة على الأرض ولتعظيم الاستفادة القصوى من الوحدة الطبية، وجه الهلال الأحمر القطري الدعوة لكادر طبي من الجمعية الوطنية السنغافورية للعمل معه بالوحدة ويضم الطاقم الطبي السنغافوري طبيبين وثلاثة ممرضين ومساعدين، وسيعمل الفريق مع كادر الهلال الأحمر القطري الطبي على تقديم أفضل الخدمات العلاجية للمتضررين من أهل المنطقة والمناطق المجاورة.

175

| 06 مايو 2015

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يواصل مجهوداته لإغاثة الشعب اليمني

يواصل الهلال الأحمر القطري مجهوداته الحثيثة في إغاثة الشعب اليمني الشقيق في ظل ظروف إنسانية صعبة فرضها الصراع الدائر وانعدام حالة الأمن وعرقلة إيصال المساعدات للمتضررين الذين ارتفعت أعدادهم إلى 16 مليون متضرر. وخصص الهلال الأحمر القطري مبلغ 7 ملايين و300 ألف ريال قطري من صندوق الإغاثة العاجلة للاستجابة للأوضاع، وتواصل مكاتب الهلال الأحمر القطري في عدن، وتعز استجابتها في مجالات الصحة عبر توفير المواد الطبية والأدوية اللازمة لأقسام الطوارئ في مستشفيات عدن، تعز، لحج، الضالع، ودعم بعض الأقسام التخصصية لإجراء العمليات الجراحية للمصابين، بالإضافة إلى مجهودات تأمين الغذاء للأسر المتضررة في عدن ولحج وأبين وتعز ومأرب. وتتضمن خطة التدخل العاجل التي وضعها الهلال لتنفيذ برامج ومشاريع حملته الإغاثية في اليمن، الجانب الصحي حيث سيتم توزيع مستلزمات طبية على المستشفيات في تعز وعدن ولحج والضالع وتوزيع مستهلكات على مستشفيات في تعز وأبين وشبوة بقيمة 20,000 دولار أمريكي، إضافة إلى توزيع أدوية ومستلزمات طبية من مصدر خارجي على جميع مستشفيات في مناطق الصراع (عدن، لحج، الضالع، أبين، شبوة، تعز، مأرب ، صنعاء) بقيمة 1,000,000 دولار أمريكي وإجراء العمليات الجراحية المعقدة لمصابي الحرب في المستشفيات الخاصة بقيمة 150,000 دولار أمريكي ودعم وتأهيل المستشفيات الحكومية لإجراء العمليات الجراحية لمصابي الحرب في عدن ولحج و الضالع و مأرب وتعز وصنعاء 300,000 دولار أمريكي. أما المجال الغذائي فيشمل شراء وتوزيع السلة الرمضانية على المتضررين من الحرب والنازحين في صنعاء، تعز وعدن بقيمة 250,000 دولار أمريكي، ومساعدة المتضررين والنازحين من الحرب بمواد غذائية عاجلة في كل من عدن، لحج، أبين، تعز، ومأرب وأي محافظة تتعرض لأحداث مواجهات بقيمة تصل إلى 450,000 دولار أمريكي. كما تتضمن الخطة أيضا مجال المياه والإصحاح حيث سيتم تأهيل مشاريع المياه القائمة والتي تضررت بفعل الحرب (مضخات ومواسير) ودعم شراء المشتقات النفطية لتشغيلها بتكلفة قدرها 350,000 دولار أمريكي، إلى جانب عمل حملات نظافة وتوعية لرفع القمامة المتراكمة في المدن الرئيسية ودعم قطاع النظافة في المحافظات المتضررة بقيمة 100,000 دولار أمريكي. ومن المقرر أن يتم تنفيذ مشاريع القطاع الصحي بالتعاون مباشرة مع السلطات الصحية والمستشفيات المعنية، أما مشروع توزيع المساعدات الغذائية فسوف يتم بالتنسيق مع بعض الجمعيات المحلية العريقة، كما أن التواجد المباشر لكوادر الهلال في المناطق المستهدفة سوف يساعد على تحديد الاحتياجات المحلية والفئات المستفيدة والإشراف على سير العمل في المشاريع الموضوعة ومتابعتها وتقييمها وتحديد الاحتياجات في القطاعات الأخرى. وتتركز أهم الاحتياجات الإنسانية في قطاعات الصحة والمياه والصرف الصحي، مع إعطاء الأولوية لإدارة الطوارئ بالمستشفيات وتوفير المواد الطبية لها. وقد شهدت بعض المناطق نقصا في الوقود مما يؤثر على توفير الكهرباء اللازمة لتشغيل الأجهزة الطبية بأقسام الطوارئ والعناية المركزة، كما أصبح الصرف الصحي في المستشفيات مصدر قلق كبير. الجدير بالذكر أن الهلال الأحمر القطري كانت لديه العديد من التدخلات العاجلة خلال الفترة الأخيرة شملت إنشاء وتجهيز عيادة طبية تخصصية حيث قام الهلال في شهر يناير 2015 من الانتهاء من بناء وتجهيز عيادة طبية تخصصية تحتوي على ثلاث غرف منها غرفة عمليات صغرى، وتوزيع المستلزمات الطبية حيث كان الهلال قد أرسل حاويتن من المستلزمات الطبية /40 طنا/، وقد تم توزيعها أثناء الأحداث الاخيرة على مستشفى الصداقة ومستشفى الجمهورية بعدن ومستشفى ابن خلدون بمحافظة لحج، وتدريب المسعفين للعمل أثناء الحروب. وخلال شهر مارس وأبريل 2014 أشرف استشاري الهلال في جراحة الحروب على تنفيذ 8 دورات تدريبية في كل من صنعاء و شبوة والمكلا وعدن للمسعفين العاملين في القطاع الصحي وتأهيلهم للتدخل أثناء الأحداث والحروب لتطوير مهارات الأطباء والجراحين في التعامل مع الإصابات المعقدة أثناء الحروب، ومشروع توفير مواد طبية عاجلة لمستشفيات عدن والمكلا حيث وفر الهلال بقيمة مليون ريال قطري المواد الطبية اللازمة لعمل أقسام الطوارئ والعناية المركزة في مستشفيات عدن والمكلا وعيادة جراحة العظام الذي يشرف عليها استشاري الهلال الأحمر القطري. يذكر أن تواجد الهلال الأحمر القطري في اليمن ليس وليد الأزمة الأخيرة، بل يعود تواجده الميداني هناك إلى عام 2008 عبر مشاريع إعادة التأهيل والتنمية، ومنذ عام 2011 صارت له بعثة ثابتة في اليمن للإشراف على البرامج الطبية والتنموية العديدة التي ينفذها هناك. وفي العام ذاته أطلق الهلال برنامج علاج جرحى أحداث العنف في مدينة صنعاء، وقد استفاد منه أكثر من 3,700 مصاب خضع منهم حوالي 1,900 مصاب لعمليات دقيقة في العديد من التخصصات مثل جراحة العظام، جراحة المخ والأعصاب، جراحة التجميل، الجراحة العامة، جراحة العيون، جراحة الأنف والأذن والحنجرة، جراحة الوجه والفكين والأسنان، العلاج الطبيعي. وقد خصص الهلال الأحمر القطري وسائل التبرع التالية لحملة إغاثة اليمن وهي الموقع الإلكتروني: WWW.QRCS.ORG.QA أو عن طريق الرسائل القصيرة "لعملاء أوريدو" أرسل "ن" إلى 92740 للتبرع بـ 1000 ر.ق أو إلى 92770 للتبرع بـ 500 ر.ق أو إلى 92766 للتبرع بـ 100 ر.ق أو الاتصال على الرقم 16002 وسيصلك مندوبنا أينما كنت.

218

| 04 مايو 2015

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يسابق الزمن لإغاثة اليمن

يواصل الهلال الأحمر القطري مجهوداته الحثيثة في إغاثة الشعب اليمني الشقيق في ظل ظروف إنسانية صعبة فرضها الصراع الدائر وانعدام حالة الأمن وعرقلة إيصال المساعدات للمتضررين الذين ارتفعت أعدادهم إلى 16 مليون متضرر. وفي تلك الأثناء وداخل غرفة العمليات والمعلومات التي يديرها متطوعو الهلال الأحمر القطري تحت إشراف مسؤولي الهلال، يواصل المتطوعون عملهم على مدار الساعة لجمع المعلومات لتوجيه بوصلة التحرك الإغاثي على الأرض عبر مواءمة البيانات المتاحة عبر المنظمات العالمية مع المعلومات الواردة إلينا من مكتبنا في اليمن. تصاعد أعداد الجرحى وتشير أحدث التقارير الصادرة عن غرفة العمليات والمعلومات المخصصة لليمن إلى أن الأحداث الجارية قد تسببت في وفاة ما لا يقل عن 1244 شخصا من بينهم حالات بسبب انتشار الأوبئة وتلوث المياه. كما ارتفعت أعداد الجرحى لتصل إلى 5044 شخصا. وتسبب الصراع الدائر في اليمن في إغلاق ما يزيد على 3,750 مدرسة في كافة أرجاء البلاد مما ترتب عليه حرمان قرابة 2 مليون طفل من التعليم كما تضررت 48 مدرسة على الأقل معظمها في الجنوب واحتلت الجماعات المسلحة 17 مدرسة إضافية، وتستخدم 32 مدرسة أخرى كمراكز لإيواء الأسر النازحة. وقد أدى تدمير المنشآت المدنية وإغلاق معظم المرافق الصحية إلى تفاقم الوضع حيث يعاني 13.4 مليون شخص من صعوبة الوصول الى خدمات المياه والإصحاح، وانقطاع الكهرباء والمياه ونفاد الوقود والغذاء في محافظات عدة، ورصد التقرير أن هناك ما لا يقل عن 840 ألف طفل تحت سن الخامسة يعانون من سوء التغذية. نازحون بالآلاف داخلياً وإلى دول الجوار وتشير أحدث التقارير الواردة لغرفة معلومات اليمن الى أن عدد النازحين تخطى 334 ألف شخص منذ بداية الأزمة، وعلى الجانب الآخر اضطر ما يزيد على 10,263 شخصا الى الفرار بحياتهم إلى جيبوتي والصومال، وشهدت أعداد اللاجئين ارتفاعاً في جيبوتي بعدد 8,344 شخصا منهم 5,104 من جنسيات ثالثة و2,151 يمنيا و 1,089 جيبوتيا، وتقدر أعداد اللاجئين في الصومال بحوالي 1,919 شخصا. استجابة الهلال الأحمر القطري وقد خصص الهلال الأحمر القطري مبلغ 7 ملايين و300 ألف ريال قطري من صندوق الإغاثة العاجلة للاستجابة للأوضاع، وتواصل مكاتب الهلال الأحمر القطري في عدن وتعز استجابتها في مجالات الصحة عبر توفير المواد الطبية والأدوية اللازمة لأقسام الطوارئ في مستشفيات عدن، تعز، لحج، الضالع، ودعم بعض الأقسام التخصصية لإجراء العمليات الجراحية للمصابين، بالإضافة إلى مجهودات تأمين الغذاء للأسر المتضررة في عدن ولحج وأبين وتعز ومأرب. ومن المقرر أن يتم تنفيذ مشاريع القطاع الصحي بالتعاون مباشرة مع السلطات الصحية والمستشفيات المعنية، أما مشروع توزيع المساعدات الغذائية فسوف يتم بالتنسيق مع بعض الجمعيات المحلية العريقة، كما أن التواجد المباشر لكوادر الهلال في المناطق المستهدفة سوف يساعد على تحديد الاحتياجات المحلية والفئات المستفيدة والإشراف على سير العمل في المشاريع الموضوعة ومتابعتها وتقييمها وتحديد الاحتياجات في القطاعات الأخرى. وتتركز أهم الاحتياجات الإنسانية في قطاعات الصحة والمياه والصرف الصحي، مع إعطاء الأولوية لإدارة الطوارئ بالمستشفيات وتوفير المواد الطبية لها. وقد شهدت بعض المناطق نقصا في الوقود مما يؤثر على توفير الكهرباء اللازمة لتشغيل الأجهزة الطبية بأقسام الطوارئ والعناية المركزة، كما أصبح الصرف الصحي في المستشفيات مصدر قلق كبير. الجدير بالذكر أن الهلال الأحمر القطري كانت لديه العديد من التدخلات العاجلة خلال الفترة الأخيرة شملت: 1- إنشاء وتجهيز عيادة طبية تخصصية حيث قام الهلال في شهر يناير 2015 من الانتهاء من بناء وتجهيز عيادة طبية تخصصية تحتوي على ثلاث غرف منها غرفة عمليات صغرى. 2- توزيع المستلزمات الطبية: حيث كان الهلال قد أرسل حاويتن من المستلزمات الطبية 40 طنا، وقد تم توزيعها اثناء الأحداث الاخيرة على مستشفى الصداقة ومستشفى الجمهورية بعدن ومستشفى ابن خلدون بمحافظة لحج. 3- تدريب المسعفين للعمل أثناء الحروب: خلال شهر مارس وأبريل 2014 أشرف استشاري الهلال في جراحة الحروب على تنفيذ 8 دورات تدريبية في كل من صنعاء و شبوة والمكلا وعدن للمسعفين العاملين في القطاع الصحي وتأهيلهم للتدخل أثناء الأحداث والحروب لتطوير مهارات الأطباء والجراحين في التعامل مع الإصابات المعقدة أثناء الحروب. 4- مشروع توفير مواد طبية عاجلة لمستشفيات عدن والمكلا حيث وفر الهلال بقيمة مليون ريال قطري المواد الطبية اللازمة لعمل اقسام الطوارئ والعناية المركزة في مستشفيات عدن والمكلا وعيادة جراحة العظام التي يشرف عليها استشاري الهلال الأحمر القطري.

209

| 03 مايو 2015