تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
في زمرة المشاريع والبرامج التي ينفذها الهلال الأحمر القطري على المستويين الداخلي والخارجي وما تتضمنه هذه المشاريع من آلية تنفيذ وانجازات واعداد مستفيدين، إلا أن لهذه المشاريع وجها اخر تحكيها قصص أشخاص تبدلت حياتهم إلى الأفضل، وهذا التقرير يستعرض بعضاً من كثير لبعض الحالات المستفيدة من مشاريع وبرامج الهلال الإغاثية والتنموية بمختلف أنواعها. فالبداية مع الطفل محفوظ الذي عانى 3 أعوام منتظرا الفرج لإجراء عملية سد ثقب القلب التي يجريها أطباء بعثة الهلال الأحمر القطري في موريتانيا، حيث بدأت قصة محفوظ مع برنامج الهلال الأحمر لعمليات القلب عام 2011؛ عندما قدمت بعثة الهلال الطبية الأولى إلى موريتانيا، وتقدم محفوظ لطلب علاجه وإجراء العملية له، ولكن آنذاك رفض الفريق الطبي للبعثة إجراءها، والسبب كان وزنه غير المناسب للقسطرة، وهو الأمر الذي لم يتوافر في حالة الطفل محفوظ. واستمرت معاناة محفوظ لمدة ثلاث سنوات، رغم وصوله للوزن المناسب لإجراء العملية، لكن ذلك وحده لم يكن كفيلا لإتمام الجراحة ومن ثم الشفاء؛ لأن قدراته المادية وقفت حائلا دون ذلك، وكان الأمل في شفائه الذي انتظره طويلا؛ هو بعثة الهلال الطبية التي تصل لموريتانيا على فترات متواصلة، وبالفعل عاد الأطباء مع بعثة الهلال في العام 2014م، وكان محفوظ قد كبر وصار عمره 4 أعوام، ومازال الثقب الموجود في قلبه كما هو، وتمكن الأطباء بحمد الله من إجراء عملية القسطرة له. عبدالله ومعاناة مريرة مع المرض وهنا قصة أخرى محملة بالألم الذي تكلل بالأمل مع عبدالله ابن الأربع سنوات من قطاع غزة، حيث تروي والدته السيدة تحرير أبو عرمانة قائلة "لقد كان خبر وصول وفد الهلال الأحمر القطري وفريقه الطبي إلى قطاع غزة، من الأخبار السعيدة التي تلقيتها في حياتي خاصة عندما علمت أنه قد تم إدراج اسم ابني لإجراء العملية" الذي كان يعاني منذ ولادته من ثقب في القلب، الأمر الذي جعل حياته ليست كسائر أقرانه وفرض عليه الكثير من الصعوبات الصحية.. كان عبدالله أحد الأطفال الـذين تقدموا كحالات مرضية — تعاني من ثقب بالقلب — لبعثة الهلال الأحمر القطري التي وصلت لقطاع غزة في العام الماضي؛ حيث نجح الفريق الطبي خلال زيارته هناك من تنفيذ المشروع واستكمال أعماله بإجراء ما يقرب من 30 عملية لأطفال تراوحت أعمارهم ما بين 7 أشهر و11 سنة. تضيف والدة عبد الله قائلة إنها تيقنت من شفاء ابنها من مرضه عندما علمت أنه تم إدراج اسمه لدى بعثة الهلال لإجراء العملية، وبذلك تكون انتهت معاناتنا مع المرض.. وعبرت عن مدى فرحتها قائلة "سعادتي لا توصف والحمد لله. وأقدر وأشيد بكفاءة الوفد الطبي للهلال الأحمر القطري، وما قام به من مهنية عالية في معالجة حالة ابني". أفانجلينا وفقد السمع ولا تختلف قصة الطفلة الهندية أفانجلينا عن باقي القصص، حيث يروي والداها معاناتهما ومعاناة طفلتهما التي ولدت فاقدة للسمع، وكيف بدأت رحلة العلاج منذ اكتشاف اصابتها، وكثيرا ما سكن اليأس قلبيهما وقل الشعور بالأمل لديهما في شفاء أفانجلينا من مرضها، ولكن ما إن استمعا لتقييم الأطباء في مؤسسة حمد الطبية وحديثهم عن إمكانية زراعة قوقعة لطفلتهما تمكنها من السمع؛ حتى بث الأمل والفرح في قلبهما مرة أخرى. ولكن سرعان ما عاد القلق إليهما من جديد؛ فالعملية التي تساعد ابنتهما على السمع، تتكلف أكثر من 80،000 ألف ريال، ولابد أن تتم في أسرع وقت قبل أن تصل الطفلة للسنة الخامسة من عمرها — وفقا لنصيحة الأطباء — وهنا قرر الوالدان اللجوء للهلال الأحمر القطري لطلب المساعدة ومد يد العون لهما، وعلى الفور لبى الهلال النداء مستجيبا لهذا النداء الإنساني. وقام الهلال بتغطية تكاليف العملية كاملة، وبالفعل أجريت العملية بنجاح للطفلة أفانجلينا، وتعليقا على ذلك تحدثت الأم بفرحة غامرة قائلة "لن أنسى دور الهلال الأحمر القطري الذي حقق لنا حلما كنا نظن أنه لن يتحقق أبدا ومنح ابنتي حياة جديدة، فقد بدأت أخيرا في سماع الأصوات المحيطة حولها والتفاعل مع الآخرين، وبدأت تحدث تقدما في عيادة علاج النطق بمؤسسة حمد". المواطن ب ب وقد تكون حالة المواطن ب ب أقسى هذه الحالات لاعتبارات كثيرة ستكشفها الأسطر المقبلة. حيث تقدم المواطن ب ب بطلب المساعدة لحاجته للعون والمساعدة، وفعلا تم بحث الحالة، وقررت اللجنة في الهلال الأحمر القطري خلال مدة أقل من شهر بدعم هذا الشخص من خلال مساعدة شهرية وقسائم غذائية، ولكن عندما تم الاتصال به لاستلامها تفاجأ المعنيون بخبر وفاته، وكان هو معيل لأسرته التي لم تعد تعرف كيف ستدبر أمورها بعد وفاته؛ سيما وأن الابن الأكبر لم يتجاوز 13 عاما. ولكن سعى الهلال القطري إلى تأمين حياة الأسرة من خلال تقديم الدعم لهم وكفالة الابن بكفالة طالب علم إلى جانب المساعدات الموسمية، ومعنويا كان هناك دور كبير من جانب الإخصائية التي داومت على تقديم النصائح وتشجيعهم لمواصلة المسيرة ولتعزيز الروح المعنوية لديهم، كما حرص الهلال على التحاق بنات الأسرة المكونة من 9 أفراد بالدورات المتنوعة التي يقدمها بين حين وآخر، واستكمل دعمه معهن حتى تزوجت إحدى بناته، ولايزال الهلال القطري يقف بجانب الأبناء الذين أثبتوا تفوقا في دراستهم. مخيم الزعتري.. مآس وفي مخيم الزعتري للاجئين السوريين شمال الأردن، حالات إنسانية ومأساوية لا حصر لها، وهو الأمر الذي دفع الهلال القطري للتدخل ومحاولة إيجاد حل لهؤلاء الذين يعانون ظروفا معيشية ونفسية صعبة للغاية، فالنساء وجوههن حزينة بائسة أرهقها الأسى والألم، والرجال أعيتهم الهموم واتعبهم الشتات فساروا متثاقلين عبر نقاط أمنية عديدة على امتداد ممر طويل محاصر بالأسلاك الشائكة كأنه سجن كبير، والاطفال يعودون من مدارسهم التي يرونها المستقبل كله لتغيير الواقع المرير الذي يعيشونه، ويلعبون حول خيامهم التي تأويهم رغم الخوف الذي يملأ قلوبهم من المجهول. ووسط كل هذا الألم وهذه المعاناة تجد شعاعا في قلب المخيم؛ يحاول بث روح الطمأنينة في نفوس المتضررين، وهذا هو الدور الرئيسي الذي قدمه مركز الدعم النفسي للأطفال والنساء التابع للهلال الأحمر القطري، والذي كانوا يحضرون فيه دروسا ويتعلمون مهارات تمكنهم من التغلب على الآثار النفسية نتيجة لما تعرضوا له من أهوال الحرب، وفي نفس الوقت تساعدهم على استغلال طاقاتهم الإيجابية الموجودة بداخلهم.
380
| 28 يونيو 2015
تعمل دولة قطر ممثلة بالهلال الأحمر القطري على دعم المناطق المتضررة إما بسبب كوارث طبيعية أو بسبب الحروب، وتعد اليمن على رأس أولويات توجهات الدولة ودعمها ماديا ومعنويا، لذا وجهت الدولة مؤخرا بدعم جهود الإغاثة في اليمن، حيث كان من أبرز ملامح هذا الدعم هو التدخل الإغاثي لدعم القطاع الصحي لخدمة 10،000 شخص بحاجة إلى الرعاية الصحية الأساسية وزيادة قدرة المستشفيات على استقبال وعلاج المصابين وإجراء العمليات الجراحية، حيث توزيع حاوية كبيرة مليئة بالأدوية والمستلزمات الطبية على أقسام الطوارئ في 8 مستشفيات بعدن ولحج والضالع وحضرموت. بالإضافة إلى توفير حافز للكادر الطبي واستكمال التجهيزات المطلوبة وتوزيع المشتقات النفطية على 8 مستشفيات في تعز والضالع، وتأهيل وتشغيل مركز استشفاء في عدن لتحفيف الضغط على المستشفيات، ودعم مراكز الكلى بالمحاليل والتجهيزات اللازمة. وعلى مدار الأشهر المنصرمة بدأ الهلال الأحمر القطري في تنفيذ المرحلة الثانية من التدخل الإغاثي بدعم يتجاوز 5 ملايين دولار أمريكي من دولة قطر، حيث ان أكثر من 10 ملايين شخص في اليمن يعانون من ضعف الوصول للخدمات الصحية الأساسية، فقد كانت أبرز عناصر هذه المرحلة مواصلة دعم المستشفيات بالأدوية والمستلزمات الطبية في 5 محافظات، وإجراء عمليات جراحية لصالح 700 مصاب في تعز، وتأهيل وتشغيل مركز الاستشفاء في عدن لصالح 3،500 جريح وذلك لتخفيف الضغط على المستشفيات اليمنية، بالإضافة إلى توفير مياه الشرب لصالح 2،500 أسرة (17،500 فرد) لمدة شهر في الضالع ومأرب. ونظراً لتحمل دولة جيبوتي الضغط الكبير لعلاج الجرحى واستقبال اللاجئين اليمنيين فقد خصص الهلال الأحمر القطري مبلغ 1،5 مليون دولار لدعم الإغاثة الطبية للجرحى اليمنيين في جيبوتي من خلال ترتيب عمليات نقلهم ومعالجتهم بالإضافة إلى دعم المستشفيات في جيبوتي والمراكز الصحية لتوفير خدمات الرعاية الصحية الأولية للاجئين اليمنيين. يذكر أن التصاعد الأخير في الأحداث التي يشهدها اليمن هو الأسوأ منذ سنوات، حيث وصل عدد الأشخاص المحتاجين لمساعدة إنسانية إلى 20 مليون شخص، في حين بلغ عدد النازحين داخليا 1،019،762 شخصا موزعين في حجة والضالع وإب وعمران وأبين، فيما بلغ عدد حالات الوفيات المسجلة 2،288 شخصا والجرحى 9،755 شخصا، كما تتزايد أعداد اللاجئين وطالبي اللجوء بشكل مستمر، ليصل عددهم في جيبوتي إلى 11،183 لاجئا يمنيا. وكان الهلال قد انتهى خلال الشهرين الماضيين من تنفيذ 24 دورة تدريبية في صنعاء وعدن وسيئون والمكلا لصالح العاملين في القطاع الصحي بهدف تأهيل الأطباء والجراحين وتنمية مهاراتهم في التعامل مع الإصابات المعقدة أثناء الحروب، بما يتوافق مع برنامج اللجنة الدولية حول آليات الجراحة في زمن الحروب خاصة إصابات البطن، كذلك سبق للهلال إنجاز سلسلة تعليمية طبية من 18 حلقة باللغة العربية عن الجراحة في زمن الحرب، وتم توزيعها على الجراحين في معظم مستشفيات عدن ولحج وحضرموت لمساعدتهم على اكتساب أحدث مهارات وأساليب التعامل مع الجرحى، وقد استفاد من هذا البرنامج 300 طبيب تلقوا تدريبا نظريا وعمليا، إلى جانب توزيع 2000 حقيبة إسعافات أولية تحتوي كل حقيبة على الأدوات الأساسية اللازمة لتقديم الإسعافات الأولية.
327
| 28 يونيو 2015
تتواصل منذ بداية شهر رمضان المعظم أنشطة الخيمة الرمضانية التي أقامها الهلال الأحمر القطري بجوار مقره الرئيسي في منطقة سلطة القديمة قرب المتحف الوطني، في تقليد رمضاني ثابت منذ 10 سنوات، بالإضافة إلى إنشاء 3 خيام أخرى هذا العام في الوكرة والخور والمنطقة الصناعية لاستيعاب المزيد من الصائمين، بتكلفة إجمالية قدرها 2,175,000 ريال قطري، وأشار تقرير صحفي صادر عن الهلال القطري إلى أنه تعد خيمة الهلال الرئيسية هي الأكبر بين الخيام التي أقامتها الجمعيات الخيرية على مستوى دولة قطر. حيث تستقبل يوميا ما لا يقل عن 3,000 صائم بإجمالي 90,000 شخص على مدار الشهر الفضيل، فيما تستقبل كل خيمة من خيام الهلال الثلاثة الأخرى حوالي 1000-1,500 صائم يوميا، وذلك بهدف خدمة أكبر عدد ممكن من أفراد المجتمع، وتتضمن الخيمة، التي يشرف على إدارتها فريق كبير من موظفي ومتطوعي الهلال، مائدة رحمن تقدم للزوار يوميا وجبات الإفطار الساخنة والمياه والتمور والعصائر والألبان. كذلك تقدم الخيمة بالتنسيق مع إدارة الدعوة والإرشاد الديني التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خدمات متنوعة للحاضرين من محاضرات توعوية وتثقيفية وخطب دينية بعدة لغات لبعض الأساتذة المتخصصين والمشايخ الأجلاء الذين يقدمون النصح والإرشاد للعامة حول مختلف المواضيع التي تهم الصائم صحيا واجتماعيا وروحيا. وعن الدور الذي تلعبه خيمة الهلال الرمضانية، أوضح السيد نايف بن فيصل المهندي -مدير الشؤون الإدارية والموارد البشرية في الهلال الأحمر القطري- أن الإقبال الذي تشهده الخيمة من جانب الصائمين منذ بداية شهر رمضان فاق كل التوقعات، وذلك لقربها من مناطق سكن المستفيدين الرئيسيين من فئة العمالة الوافدة في الدوحة القديمة، بالإضافة إلى كونها الخيمة الرمضانية الوحيدة في منطقة كورنيش الدوحة.وأكد نايف المهندي أن اللجنة المشرفة على الخيمة تحرص على تقديم أعلى مستوى من الخدمة للصائمين، سواء فيما يتعلق بتجهيزات الخيمة المكيفة أو جودة الطعام المقدم أو حسن التعامل مع الزوار، كما تم توفير خزانات مياه كبيرة كي يستخدمها الزوار في الوضوء لأداء صلاة المغرب جماعة داخل الخيمة، مضيفا: "الخيمة مفتوحة لاستقبال جميع القادمين من مختلف الفئات وخاصة فئة العمالة الوافدة، التي تعتبر من أكبر الفئات في المجتمع القطري وأكثرها احتياجا إلى الخدمة والرعاية، وخيمة الهلال يستفيد من خدماتها المسلم وغير المسلم، فنحن في الهلال الأحمر القطري نهتم بالإنسان دون تمييز انطلاقا من مبادئ العمل الإنساني الدولي وتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، فرسالتنا هي خدمة الإنسانية ومساندة الضعفاء في كل مكان".وأشاد السيد نايف المهندي بالجهد الكبير الذي يبذله القائمون على الخيمة سواء من موظفي الهلال أو متطوعيه، الذين بدأوا في إقامة الخيمة ووضع برنامجها قبل شهر رمضان بوقت طويل، سائلا العلي القدير أن يبارك لهم فيه وأن يجعله في ميزان حسناتهم".يذكر أن خيمة الهلال الرمضانية تأتي ضمن برنامج إفطار صائم الذي ينفذه الهلال طوال شهر رمضان داخل قطر وخارجها، حيث تشمل أنشطته الداخلية إلى جانب الخيام الرمضانية توزيع وجبات الإفطار والمياه والتمر في المستشفيات وساحة المدفع بمسجد محمد بن عبد الوهاب والمنطقة الصناعية، فيما تشمل أنشطته الخارجية إقامة موائد الرحمن وتوزيع السلات الغذائية بميزانية قدرها 6 ملايين ريال قطري لصالح الأسر الأشد فقرا في 18 بلدا هي اليمن والعراق "كردستان" وسوريا "الداخل السوري" وفلسطين "ساحة المسجد الأقصى" ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين والسوريين في لبنان والصومال والسودان وأفريقيا الوسطى والنيجر وتشاد وموريتانيا وأثيوبيا وأفغانستان ونيبال والفلبين والجبل الأسود وطاجيكستان وقرغيزستان .
306
| 27 يونيو 2015
قامت إدارة التنمية المجتمعية في الهلال الأحمر القطري بتوزيع حصص تموينية للأسر المنتجة، والأسرة التي يزيد عددها عن 13 فرد تحصل على حصتين كاملتين، ويستفيد من هذه الحصص الرمضانية أكثر من 850 أسرة، كما ستقوم إدارة التنمية المجتمعية بتوزيع القسائم المدرسية على عدد 1500 طالب، وزكاة الفطر والعيدية سيستفيد منها 1000 أسرة. هذا وتنفذ الإدارة إفطار المودة الذي ينفذ بطرق مختلفة؛ في إطار أنشطته الرمضانية التي اعتاد تنفيذها كل عام لخدمة المجتمع القطري من مواطنين ومقيمين على السواء؛ حيث يتم إفطار جماعي في بعض المراكز الصحية ومنها ما هو لكبار السن، وكذلك يتم توزيع كوبونات على عدد 4800 أسرة لصرف وجبات الإفطار من عدد من المطاعم التي تم الاتفاق معها مسبقا، كما سيتم توزيع وجبات للإفطار بالمنطقة الصناعية، وتهدف هذه المبادرة إلى بث الطمأنينة في قلوب المستهدفين. وتجدر الإشارة إلى أنَّ نشاطات إدارة التنمية المجتمعية التابعة للهلال الأحمر القطري تستهدف بشكل المرأة بشكل خاص والأسرة بشكل عام، ودائما تمد يد العون لهم خاصة الذين لديهم القدرة على التغيير بذاتهم، واستغلال الطاقات الموجودة لديهم، ويسعون لتطويرها، ومن بين هذه البرامج؛ برنامج التمكين المهني الذي يأتي ضمن الإستراتيجية العامة للهلال الأحمر القطري الهادفة إلى رفع لواء المناصرة، وتحسين ظروف الفئات الضعيفة والمهمشة في المجتمع القطري بهدف الانتقال بتلك الشرائح الأقل حظاً نحو الاكتفاء وتجاوزه نحو الإنتاجية. كما يركز هذا المشروع على المرأة كعنصر أساسي في بناء المجتمعات الحضارية ويهدف تمكينها إلى إدماجها في التيار الرئيسي للتنمية من خلال آليات محددة هي: بناء الوعي، وبناء القدرات ويتحقق ذلك من خلال العديد من البرامج والدورات التدريبية التي تؤهل المرأة حرفيا، ويستهدف هذا البرنامج المجتمع القطري ككل بشكل غير مباشر، أما بشكل مباشر فيستهدف نساء و أمهات الأسر الضعيفة و المقبلات على الزواج و الجدات، حيث تشير التقارير إلى مدى جدوى برنامج الوالدية الفعالة قائلة "حيث يعتبر برنامج عالمي تم تطبيقه وأثبت فعاليته في تحسين أساليب التربية لدى الوالدين التربويين في أكثر من دوله. ويستند البرنامج إلى أن جميع المربين بما فيهم الوالدان يحتاجون إلى تدريب، ويقدم البرنامج بدائل عملية لتربية الأبناء على بناء الضبط الذاتي وتحمل المسؤولية في زمن يواجه فيه الوالدان الكثير من التحديات والصعوبات في أساليب التواصل مع الأبناء وتوجيه سلوكهم، حيث يهدف البرنامج إلى التعرف على نظرية عملية في تفسير سلوك الطفل تعلم طرق لتأسيس علاقة مشبعة مع الأطفال وبناء الثقة بالنفس وتطوير القدرة الذاتية لدى المربي سواء كانت الأم أو الأب لتطوير مهارة التشجيع وتعزيز سلوك الطفل وتحسين التواصل داخل الأسرة.
229
| 27 يونيو 2015
أكدت السيدة منال السليطي- رئيس قسم التنمية المجتمعية في الهلال الأحمر القطري- أنَّ إدارة التنمية المجتمعية تتبنى؛ العديد من المشروعات والبرامج والأنشطة التي تهدف إلى تنمية وتطوير قدرات الأفراد، بل المجتمع ككل، وتمكين الفئات المستهدفة لتخطي مشكلاتها، ومساعدتها بشتى الطرق حتى تصبح مؤهلة للاندماج مع المجتمع ومن ثم تأدية دور إيجابي به، وذلك بتقديم مساعدات مالية وعينية مباشرة على مدار العام وخاصة خلال شهر رمضان، إلى جانب تنفيذ برامج موازية توجه لهذه الفئات وإلى المجتمع بوجه عام بهدف الإسهام في رفع الكفاءة وتعريف أفراد المجتمع بقدراتهم الكامنة وكيفية تطويرها، ودفع النشء لتطوير قدراتهم وذلك تماشيا مع أهداف الهلال التي تسعى لمناصرة الفئات الضعيفة والإسهام في تحقيق حياة أفضل لهذه الفئات بالمجتمع. وأشارت السليطي في حوار لـ"الشرق" إلى أن أنشطتهم متواصلة بشكل دائم لصالح المجتمع ولإحداث فارق في حياة الآخرين، قائلة: "إن برنامج الدعم النفسي الاجتماعي يعد أحد أهم البرامج الاجتماعية التي ينفذها الهلال الأحمر القطري لصالح الفئات الضعيفة في المجتمع، وتتنوع ما بين برامج التمكين الاقتصادي والاجتماعي لتقديم مساعدات مالية وعينية تغطي مصاريف المعيشة للفئات الضعيفة، وبرامج التمكين المهني لدعم الأسر وخاصة النساء؛ مهنيا من خلال دورات مهنية وأكاديمية متخصصة، وبرامج التمكين الأكاديمي لمساعدة طلاب العلم من غير القادرين على إكمال مسيرتهم التعليمية بسداد مصروفاتهم الدراسية جزئيا أو بالكامل، وبرامج التمكين الصحي عبر صندوق إعانة المرضى لتغطية بعض أو كل تكاليف العلاج والعمليات والأدوية للمرضى غير القادرين، وبرامج المساعدات الطارئة لتوفير إعانات عاجلة للمحتاجين الذين يتعرضون لبعض الحالات الطارئة كالحريق وغيره، وبرنامج "إمداد" لتأهيل وتدريب ورعاية نزلاء المؤسسات العقابية من أجل مساعدتهم على الاندماج السوي في المجتمع مرة أخرى بعد إنقضاء مدة العقوبة المقررة في حقهم، ومشروع زراعة الكلى بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية لتغطية تكاليف علاج حالات الفشل الكلوي الخطيرة، ومشروع ريل الهلال لتقديم ندوات تثقيفية للشباب من الجنسين في مختلف القضايا الاجتماعية والنفسية والسلوكية التي تهم حياتهم ومستقبلهم، بالإضافة إلى برامج ثقافية واجتماعية سنوية منها "رتل وارتق" و"الطلاب المتفوقون" و"هذه أمنيتي" و"إفطار المودة"، ومساعدات موسمية متنوعة منها "زكاة الفطر"، "هدية العيد"، "القسائم المدرسية" و"القسائم الغذائية""."رتل وارتق"وانتقلت السليطي في حديثها إلى بعض البرامج المنفذة في رمضان كبرنامج "رتل وارتق" هذا العام من اهتمام الهلال الأحمر القطري ممثلا في إدارة التنمية الاجتماعية بالقضايا التنموية البشرية، حيث يعتبر الطلاب هم نواة المستقبل وبناة نهضة الأمة، فعلى مدى عشرة أعوام، حرص الهلال على تكريم الحافظين لكتاب الله عبر إقامة هذه الفعالية؛ التي رصد لها ميزانية 80,000 ريال قطري حيث يجري فرز الطلاب الحاصلين على أعلى الدرجات وتوزيع الجوائز على الفائزين ، وذلك تحت رعاية وإشراف إدارة الشؤون الإسلامية بوزارة الأوقاف، لافتة إلى أنَّ البرنامج يأتي ضمن فعاليات الإدارة لشهر رمضان والتي تهدف إلى تحفيز أبناء الأسر على سلك درب العلم والتمسك بكتاب الله وتطبيق تعاليمه في حياتهم كوسيلة مهمة وأساسية لرسم مستقبلهم والوصول لغد أفضل كما تهدف إلى تشجيع الطلاب على بذل مجهود أعلى بالتحصيل الدراسي وتنمية الجوانب الاجتماعية عند الطلاب وكذلك بث روح المنافسة بين الطلاب فيما بينهم وبين الأشقاء والعمل على تنمية الجانب الثقافي والتنموي للفئات المستهدفة لتشجيع الطلاب على بذل مجهود أعلى بالتحصيل الدراسي.أمنيتي وهدية العيدوأشارت السيدة منال السليطي إلى برنامج "هذه أمنيتي"، الذي يسعى هذا العام إلى تلبية رغبات 90 طفلا مريضا من نزلاء المستشفيات مقارنة بالعام الماضي الذي استهدف 32 طفلا، وذلك بإحضار ما يطلبونه من هدايا أو تحقيق أي أمنية يتمنونها، وهي استراتيجية نفسية فعالة لرفع الروح المعنوية للأطفال وإدخال السعادة والبهجة على قلوبهم، مما يزيد من تجاوبهم مع العلاج ويعجل بشفائهم .ويأتي برنامج "الطلبة المتميزون" في رمضان الحالي مضيفا فئات جديدة للتكريم، تشمل : المتميزين والأسر الناجحة والعاملين؛ والمقصود بالأسر الناجحة هنا؛ الأسر التي حققت تقدما في رفع مستوى أبنائها ورعتهم وكافحت من أجل تعليمهم بصورة جيدة تؤمن لهم الحياة مستقبلا ويستهدف تحديدا ربات الأسر (بدون معيل) ويكون التكريم في شخصهن، بالإضافة لشخصية نسائية، تقوم بدور نشط ومتعاون ومتفاعل مع برامج الهلال بصورة دائمة.ويستهدف البرنامج بالتأكيد في المقام الأول الطلاب المتميزين في سلوكهم ومبادراتهم الإيجابية بالمدارس ومشاركاتهم، و إجماع مدارسهم عليهم، بجانب تكريم الطلاب المتفوقين أكاديميا، هذا بالإضافة لحرص البرنامج على تكريم من يتعاونون ويساهمون في تنفيذ برامج إدارة التنمية الاجتماعية ممن يقع عليهم الاختيار من موظفين ومتطوعين.وخلال حديثها أشارت إلى برنامج هدية العيد الذي تنفذه إدارة التنمية المجتمعية من خلال شقين أساسيين: الأول هو يوم اليتيم الإسلامي في 15 من رمضان؛ وفيه يتم تكريم 25 أسرة يتيم، وتقديم قسائم لشراء لملابس العيد بقيمة إجمالية تبلغ 25,000 ريال قطري، أما الشق الثاني فيأتي في صورة عدية (مبالغ نقدية) بقيمة 470,000 ريال قطري، ويستفيد منها حوالي 350 أسرة.واختتمت السليطي حديثها قائلة "إنه انطلاقا من مفهوم التمكين أصبح قسم التنمية المجتمعية منارة هامة في تسليط الضوء على أي برامج تنموية هادفة من شأنها تعزيز القيم في المجتمع وترفع من ثقافة الأفراد انطلاقا من إيماننا أن الأجيال القادمة هي عماد هذا الوطن وأشباله ومن المهم إكساب أطفالنا كافة المهام والمهارات والكفاءات التي تمكنهم من التفاعل الإيجابي النشط في مختلف سياقات ومواقف الحياة، ويمكن القول إن الأسرة هي المدرسة الأولى للعلاقات الإنسانية، وبقدر ما تبذل الأسرة من جهد في إقامة العلاقات الإنسانية الجيدة بين أفرادها تكتسب شخصية الأبناء خبرة هامة في التعامل مع الآخرين ولذلك يجب على الوالدين تعلم فن الوالدية ومهاراتها كوظيفة اجتماعية مطالبين بأدائها على أكمل وجه".
540
| 27 يونيو 2015
قام الهلال الأحمر القطري مؤخرا ووزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية وبلدية بيت حانون، بتسليم مركز الإيواء في مرحلته الأولى في منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة، الذي يشمل 27 وحدة إيواء مؤقت، في إطار برنامج منحة شعب المالديف لإغاثة غزة بعد العدوان الأخير على القطاع الصيف الماضي.حيث أشار مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة الدكتور أكرم نصار إلى أنه انطلاقا من الشعار الذي يرفعه الهلال الأحمر القطري «نفوس آمنة وكرامة مصونة»، جاء هذا التدخل الطارئ لمساندة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وخاصة منطقة بيت حانون التي تضررت بشكل كبير خلال العدوان الأخير على القطاع، ليأتي توفير المأوي للنازحين في ظل تعثر وبطء جهود إعادة الإعمار الحقيقية، مضيفا أنَّ العمل جارٍ لتسليم المرحلة الثانية التي تضم 73 وحدة إيواء مؤقت للنازحين، بمبادرة كريمة من شعب المالديف لنصرة قطاع غزة، وهي تتضمن أيضا المساهمة في تأهيل خدمات المياه والصرف الصحي في منطقتي غزة وجباليا من خلال توريد تجهيزات ومواد صيانة للمضخات والمولدات الكهربية وتأهيل وإنشاء بعض آبار المياه بتمويل إجمالي يبلغ حوالي 1.5 مليون دولار.وحول طبيعة الأعمال المنفذة بمشروع حملة المالديف لإغاثة غزة، أكد مهندس المواقع في الهلال الأحمر القطري بقطاع غزة رائد عليان أن طواقم الهلال الأحمر القطري انتهت من إنشاء وتجهيز خمس آبار مياه في مراكز الإيواء التابعة للأونروا بمدينة غزة ومنطقة بيت حانون لتخدم هذه الآبار ستة مراكز إيواء ومدارس يستفيد من مرافقها حوالي 5 آلاف نسمة، موضحا أن حملة منحة شعب المالديف لإغاثة غزة شملت توريد احتياجات المياه والصرف الصحي من قطع غيار ومولدات لبلديتي غزة وجباليا بقيمة تصل إلى 415 ألف دولار، ما يساعد البلديات على تقديم خدماتها بشكل أفضل للسكان. وفي نفس الإطار، من المتوقع وصول شحنة توريدات الأدوية الخاصة بمنحة شعب المالديف لقطاع غزة خلال الأيام القادمة من الأردن، بقيمة إجمالية تبلغ 450 ألف دولار أمريكي، وسوف يتم فورا تسليمها إلى مستشفيات غزة لسد جزء من احتياجات المرضى ودعم القطاع الصحي في غزة.
238
| 26 يونيو 2015
يعمل الهلال الأحمر القطري في إطار المبدأ العام الذي يؤمن به المنطوي على "نفوس آمنة وكرامة مصونة"، وانطلاقا من هذا المبدأ يسعى الهلال الأحمر القطري إلى تنفيذ مشاريع تنموية تخدم كافة الفئات المحتاجة، والفئات الأقل حظا في مجتمعاتها كالمرأة والطفل، حيث خصص الهلال القطري خلال حملته الرمضانية "عون وسند" مشاريع خص فيها المرأة وأخرى الطفل، كمشروع دعم الولادات الطبيعية للفلسطينيات في المخيمات الفلسطينية في لبنان في مستشفى الهلال الأحمر الفلسطيني، بكلفة 912,500 ريال قطري ولفائدة 1.200 سيده، وفي موريتانيا تنفيذ مشروع عمليات قسطرة القلب لفائدة 35 طفلا بكلفة إجمالية تبلغ 826,412 ريال قطري.هذا وقد قام "الهلال القطري" بإبرام اتفاقية تفاهم ثنائية مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) بهدف وضع إطار عام لتنظيم العلاقة بينهما بشكل منهجي موثق، وتشمل الاتفاقية إجراءات العمل في مجالات التنمية والوقاية والاستجابة الإنسانية لصالح الأطفال والنساء، ومن بينها؛ الحفاظ على حياة الأطفال الصغار وبقاؤهم وتطورهم، المساواة بين الجنسين في الحصول على التعليم الأساسي، محاربة فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) بين الأطفال، الوقاية من مظاهر العنف والاستغلال والإيذاء ومنعها والاستجابة لها، الدعوة إلى الالتزام بالسياسات المعمول بها وتأسيس الشراكات من أجل حماية حقوق الطفل، ويستمر العمل بهذه الاتفاقية لمدة 5 سنوات قابلة للتجديد بناء على ما يرتئيه الطرفان .وتأتي هذه الاتفاقية إيمانا بأن الأطفال هم أكثر الفئات الضعيفة تأثرا في أوقات الأزمات، كما أن هذه الاتفاقية كانت استكمالا لعدة شراكات سابقة في العديد من المجالات الإنسانية نفذها الهلال الأحمر بالتعاون مع منظمة اليونيسيف كان آخرها؛ التدخل الإغاثي العاجل في مدينة عمران اليمنية لتوزيع مساعدات غذائية وحقائب نظافة شخصية بقيمة 60 ألف دولار على 700 أسرة من الأسر الأشد فقرا، وأيضا مشروع التطعيم ضد مرض شلل الأطفال لصالح الأطفال السوريين بما قيمته 10 ملايين دولار، في ظل الأوضاع الصحية المتردية التي يعاني منها 4,5 مليون طفل سوري متأثرين بالأزمة القائمة في بلادهم."رائدات الخير"وانطلاقا من إيمان الهلال الأحمر القطري بهذا الدور المجتمعي، قام الهلال بتصميم برنامج "رائدات الخير"، وهي مبادرة تدريبية متكاملة موجهة للشابات القطريات وترمي إلى تطوير المهارات الذاتية للمرأة وتنميتها لرفع مساهمتها في مجتمعها ولتأدية دورها الاجتماعي على أكمل وجه لخدمة القضايا الإنسانية في كل مكان من العالم.كما وقع الهلال مذكرة تفاهم جديدة من أجل التعاون المشترك في تنفيذ مشروع الولادات الطبيعية لصالح اللاجئات الفلسطينيات في مستشفى الهلال الأحمر الفلسطيني بلبنان؛ وذلك بالتنسيق مع وكالة الأمم المتحدة للإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، وبلغت تكلفة هذا المشروع؛ 155 ألف دولار (563,906) ريالات قطرية، وتكلفت جمعية الإرشاد والإصلاح بإدارة المشروع بأقصى درجة من العناية والكفاءة بما يتفق مع المعايير والمواصفات العالمية المتعارف عليها في مجال الرعاية الصحية، وجاءت هذه الاتفاقية استجابة لمبادئ وأهداف الهلال الأحمر القطري كمنظمة إنسانية دولية تتبوأ مكانة متميزة في مجالات العمل الإنساني والإغاثي والتطوعي محليا وإقليميا ودوليا من خلال مساهمتها في التخفيف من معاناة الشعوب التي تعاني من وطأة الظروف الطبيعية والاقتصادية القاسية، انطلاقا من رسالتها النبيلة المتمثلة في مساعدة الإنسان أينما وجد، بغض النظر عن جنسه أو عرقه أو لونه أو دينه، وتلبية تطلعاته في الحياة والعيش الكريم".تمويل 20 مركزًا تعليميًاوتحت شعار "بورما تنادي"، نظم منتدى سيدات الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع مجموعة "للخير ننادي" سوقا خيريا للسيدات فقط في كتارا على مدار ثلاثة أيام، بهدف جمع تبرعات لإنشاء مراكز تعليمية في ميانمار، وهدف المنتدى من خلال هذا البازار إلى توفير التمويل لبناء 20 مركزا للتعليم الأساسي في مخيمات النازحين بولاية راخين، ليستفيد منها 3180 طفلا بتكلفة تبلغ 396,428 دولار أمريكي، وقد بدأ التنفيذ فعليا في أغسطس 2014، وذلك بالتنسيق مع الجمعية الوطنية البورمية والسلطات المحلية ومنظمة اليونيسيف. ويستوعب كل مركز 60 طالبا في الفترة الدراسية الواحدة، وكان الهدف أن يكون مصمما بصورة مقاومة لعوامل المناخ من أمطار وفيضانات وغيره، مع تزويده بتجهيزات دراسية متكاملة ومرافق مياه وإصحاح، وتوفير المستلزمات والحقائب المدرسية وسترات المطر للطلاب، وتأهيل المدرسين وتدريبهم وتحمل رواتبهم الشهرية وتزويدهم بالأدوات التدريسية، وتوعية الأطفال بأساليب الاستخدام السليم للمياه والاهتمام بالنظافة الشخصية.مراقب لحملة التطعيم ضد شلل الأطفالواستكمالا للمشروعات الخارجية التي قام بها الهلال لصالح المرأة والطفل؛ فقد قام الهلال بمراقبة الحملة الثامنة للتطعيم ضد مرض شلل الأطفال في الداخل السوري، بعد انتهائه من الحملات السبعة السابقة التي نفذها بنجاح كبير بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) ومنظمة الصحة العالمية والعديد من الجمعيات الإنسانية العالمية والمحلية، متجاوزا الظروف الصعبة والتحديات الأمنية. وعلى مدار 10 أيام، أطلق الحملة الثامنة في 7 محافظات سورية مختلفة، تولى الهلال الإشراف على التنفيذ في 4 محافظات منها هي حلب واللاذقية وإدلب وحماه والمناطق المحلية التابعة لها، حيث قامت بعثته في مدينة غازي عنتاب التركية بإعداد كوادر المراقبة من خلال تنظيم دورة تدريبية مكثفة حضرها 114 مراقبا في مقر البعثة وفي الداخل السوري، لزيادة قدرتهم على القيام بمهام المراقبة ووضع الخطة ومتابعة العمل وتوثيق النتائج بكل كفاءة، وطبقا للنتائج الأولية لعملية المراقبة، فقد بلغ إجمالي عدد الأطفال الذين تم تطعيمهم 768,254 طفلا، منهم 491,340 طفلا في محافظة حلب، و241,427 طفلا في محافظة إدلب، و 6,614 طفلا في محافظة اللاذقية، و28,873 طفلا في محافظة حماه.
397
| 26 يونيو 2015
علمت "بوابة الشرق" أنَّ الهلال الأحمر القطري يدرس تنفيذ مشاريع إغاثية تنموية في قطاع غزة بقيمة 6 ملايين ريال، وذلك في إطار حملة "عون وسند" التي أطلقها الهلال القطري في الأول من يونيو الجاري. وتشير التقارير الصادرة عن الهلال الأحمر القطري أنَّه ينوي تنفيذ مشاريع متنوعة وهي: إنشاء وحدة مناظير للجهاز الهضمي بمستشفى غزة الأوروبي بتكلفة 1،281،150 ريالاً قطرياً، لصالح 15،150، وإنشاء وحدة لزراعة المفاصل الصناعية بمستشفى الشفاء، بكلفة 2،409،000 ريال قطري لصالح مئات المصابين والجرحى وكبار السن، فضلاً عن استكمال تجهيز قسم جراحة مناظير المسالك البولية بمركز حيفا الطبي الخيري بمدينة غزة، بكلفة 1،565،850 ريالاً قطرياً لصالح 700 مريض، إنشاء مركز تدريبي لصيانة الأجهزة والمعدات الطبية في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية بكلفة 441،650 ريالاً قطرياً لصالح 520 فرداً وإنشاء مركز تدريب طوارئ معني بالتدريب على طب الطوارئ وإدارة الأزمات في الجامعة الإسلامية بكلفة 401،500 ريال قطري لصالح 360 فرداً. الحرب وغزة ومنذ بداية الحرب التي اشتعلت رحاها في شهر رمضان الماضي، بادر الهلال القطري إلى إطلاق نداء إغاثي لجمع مبلغ 3 ملايين دولار لدعم 40 ألف شخص لمدة 6 أشهر، كما رصد مبلغ 2.000.000 ريال من صندوق الاستجابة للطوارئ لتنفيذ تدخل إنساني عاجل، كما رصد مبلغ مليوني ريال من صندوق الاستجابة للطوارئ لتنفيذ تدخل إنساني عاجل، إلى جانب مشاركة وفد رفيع المستوى من الهلال برئاسة سعادة رئيس مجلس الإدارة الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد في الاجتماع الذي عقده الاتحاد الدولي بالعاصمة الأردنية عمان لبحث الوضع الإنساني في غزة، حيث ناشد خلاله ممثلو الجمعيات الوطنية العربية المجتمع الدولي بضرورة اتخاذ موقف لحماية المدنيين وخاصة الأطفال والأطقم الطبية والإغاثية لتقوم بأدوارها الإنسانية. "الهلال الأحمر القطري" يباشر أعمال إنشاء المنازل المؤقتة للفلسطينيين ومن جهته طالب الدكتور المعاضيد بضرورة إيجاد آلية لتفعيل قرارات الاجتماع، فأقر المجتمعون الاقتراح القطري بتشكيل لجنة ثلاثية برئاسة دكتور المعاضيد لمتابعة تنفيذ هذه القرارات. وفي سبيل حشد الدعم الشعبي، نظّم الهلال مهرجاناً ومزاداً لنصرة غزة شهدا حضوراً هائلاً من قبل الأفراد والمؤسسات للتعبير عن التضامن مع أهلنا في غزة، وقد خصص ريع هذين الحدثين لدعم جهود الإغاثة التي كانت جارية على قدم وساق في القطاع الذي يعاني ولا يزال ظروف الحصار والعدوان. وبعد أن هدأت الأوضاع، لم يتوقف الهلال عن تقديم المساعدات وتنفيذ مشاريع إعادة الإعمار من أجل تعويض خسائر المجتمع المحلي في غزة، وخاصة فيما يتعلق بالمشاريع التي سبق أن نفذها الهلال وتضررت بشدة أثناء الحرب، مثل مركز علاج القدم السكري بمستشفى الوفاء، وكلية الزراعة بجامعة الأزهر في غزة، ومشروع التهيئة البيتية والمدرسية للطلبة ذوي الإعاقة، والورشة التقنية بالكلية الجامعية. فريق جراحين ومن أبرز الإنجازات التي حقّقها الهلال في غزة خلال الفترة الماضية ابتعاث فريق جراحين لعلاج إصابات العظام وتقييم أوضاع المستشفيات من أجل وضع خطة لتطويرها، وتوريد أدوية ومستلزمات طبية للمستشفيات بقيمة تقارب 2.000.000 دولار، وتجديد مركز كفر نعمة الصحي وتوسعته وتجهيزه بتمويل 264،933 دولاراً من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية. ومن إنجازات الهلال القطري أيضاً: إطلاق مشروع تحسين وصول الطلبة الصم وضعاف السمع للتعليم العالي وبناء وتجهيز المبنى الجديد لكلية تنمية القدرات الجامعية في خان يونس جنوبي القطاع ضمن برنامج تطوير خدمات الإعاقة في قطاع غزة الذي تبلغ ميزانيته 5 ملايين دولار ممولة من برنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة ومؤسسة الفاخورة القطرية التابعة لمنظمة التعليم فوق الجميع تحت إشراف البنك الإسلامي للتنمية. وفي إطار مبادرة شعب المالديف لنصرة غزة، تم إنشاء وتجهيز 5 آبار مياه في مراكز الإيواء التابعة للوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا) لخدمة 6 مراكز إيواء ومدارس يستفيد من مرافقها حوالي 5 آلاف نسمة، كما تم توريد احتياجات المياه والصرف الصحي من قطع غيار ومولدات لبلديتي غزة وجباليا بقيمة تصل إلى 415 ألف دولار، وبناء وتجهيز 100 وحدة سكنية مؤقتة لإيواء من دمرت بيوتهم في بلدة بيت حانون شمالي القطاع بتمويل 1،5 مليون دولار، وتوريد شحنة من الأدوية بقيمة 450 ألف دولار. مشاريع وخدمات ولم تتوقف إنجازات الهلال عند هذا الحد، بل امتدت القائمة لتشمل تجديد مركز الخدمات التشخيصية التابع للهلال الأحمر الفلسطيني في مدينة دير البلح وسط القطاع بتمويل 250 ألف دولار من مجموعة محمد الحمد المانع، وتجهيز وتأثيث المقر الجديد لمستشفى الوفاء للتأهيل الطبي والجراحة التخصصية شرقي مدينة غزة بعد تدمير مقره القديم بالكامل بتمويل 126 ألف دولار من البنك الإسلامي للتنمية، وتشطيب وتجهيز مبنى الجراحات التخصصية بمجمع الشفاء الطبي الذي كان الهلال قد أنشأه بتمويل 12 مليون دولار من برنامج مجلس التعاون تحت إشراف البنك الإسلامي للتنمية، مع مساهمة الهلال بجزء من التمويل، كما يباشر حاليا استكمال تجهيز المبنى بتكلفة إجمالية 18 مليون دولار. توريد مستلزمات طبية لوزارة الصحة الفلسطينية وبتمويل من البرنامج أيضاً، انتهى الهلال من تطوير 22 محطة صرف صحي بتكلفة إجمالية تجاوزت مليون دولار، كما بدأ في إنشاء محطة ضخ مياه صرف صحي "PS11" في مدينة غزة بتكلفة 5.2 مليون دولار، ووقع الهلال اتفاقيات مع نظيره الفلسطيني لتوريد سيارتي إسعاف بقيمة 144 ألف دولار، وتنفيذ مشروع دعم خدمات التأهيل الطبي السريري بمستشفى الأمل في محافظة خان يونس بموازنة 115 ألف دولار، وكذلك مشروع الدعم والتأهيل النفسي لضحايا الحرب بقيمة 135 ألف دولار. وأخيرا، تم تزويد قسم الأطفال الخدج في مجمع الشفاء الطبي بعدد 18 جهاز مراقبة حيوية ومركزية متطورة بقيمة 200 ألف دولار.
325
| 25 يونيو 2015
يعد برنامج "كفاءات" الذي تنفذه إدارة التنمية الاجتماعية بالهلال الأحمر القطري، برنامج تدريبي مرحلي يهدف إلى بناء الشخصية القيادية المؤثرة والمبدعة لدى الطالب القطري، مما يؤدي إلى إعداد جيل يؤمن برؤية وطنه ويضع نفسه على طريق تحقيق هذه الرؤية، وحتى الآن تم تنفيذ البرنامج في 12 مدرسة مستقلة لصالح 962 مستفيداً من الطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات وأولياء الأمور. ويقوم البرنامج على ثلاثة محاور: القدرات لبناء الشخصية الإبداعية، الأخلاق لتعزيز القيم الأخلاقية الحميدة مثل الصلاة في وقتها والصدق والأمانة والعطاء والتسامح، والمحور الثالث الإدارة لإكساب الطلاب المهارات الشخصية والعملية مثل صياغة الحلم والعمل في فريق ووضع الأهداف الذكية والتخطيط التنفيذي. ويحاول القائمون على البرنامج مساعدة المتدرب على أن يعرف أن النجاح له استراتيجيات وطرق وليس مجرد حظ، وأن يكون صورة إيجابية عن ذاته وقدراته، وأن يمتلك مهارة الاستمتاع بالعمل حتى تحت الضغوط، وأن يتمتع بالمبادرة الإيجابية في أعماله، وأن يتقن فن الحوار وتقبل الآخر، وأن يتمتع بمرونة عالية تساعده على التوصل إلى حلول لمشاكله، وأن يعرف الفارق بين قدرات وإمكانات العقل الواعي واللا واعي، وأن يتقن التعامل مع نقاط قوته ونقاط ضعفه من خلال معرفته لنظامه التمثيلي. وعن أهمية هذا البرنامج، قال راشد بن سعد المهندي مدير إدارة التنمية الاجتماعية بالهلال الأحمر القطري في تصريحات سابقة "إنَّ برنامج كفاءات هو برنامج تنموي يسعى إلى تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 في مجال التنمية البشرية بإعداد جيل المستقبل لقطر من المواطنين المبدعين والقادة وصناع القرار، عن طريق سلسلة من المحاضرات التفاعلية وورش العمل التربوية التي تتناول مختلف الموضوعات والقضايا التي تمس حياة النشء وتعالج مشاكلهم وتوسع أفقهم وتكسبهم اتجاهات وأفكاراً مفيدة انطلاقا من خبراتهم وميولهم وخصائصهم العقلية والعمرية". وأوضح أن تحقيق هذه الأهداف يتم باستخدام أساليب متنوعة في العرض كالمناقشة والتجريب ولعب الأدوار والتعلم الجماعي والأنشطة اللا صفية، بصورة تجمع بين الغايات التربوية والإبداع الفطري والعمل اليدوي من الطلاب أنفسهم، بما يرسخ في أذهانهم القيم والصفات المنشودة التي تفيدهم.
322
| 25 يونيو 2015
نظم الهلال الأحمر القطري احتفالية بعنوان "الطلبة المتميزين" تم خلالها تكريم 80 طالبا المتفوقين دراسيا من أبناء الأسر المنتجة في المجتمع القطري، بالإضافة إلى عدد من التربويين و7 من الأمهات الفاضلات اللاتي كافحن من أجل الوصول بأبنائهن إلى النجاح والتميز دراسيا وخلقيا. وتقوم فكرة البرنامج، الذي بلغت ميزانيته هذا العام 80ألف ريال على تحديد الطلاب والطالبات من مختلف المراحل التعليمية الذين حصلوا على أعلى الدرجات في الاختبارات الدراسية، بالتعاون مع إدارات المدارس التابعة للمجلس الأعلى للتعليم، ثم يتم تكريمهم وتكريم أسرهم ومعلميهم تقديرا لما بذلوه من جهد وتحفيزا لهم على سلك دروب العلم والتمسك بها كأساس للتحصيل والنجاح في دراستهم حاليا ورسم حياتهم المهنية والاجتماعية والشخصية مستقبلا، مع تشجيع روح المنافسة الإيجابية بين الطلاب وإثراء شخصياتهم بالثقافة والمعرفة بعيدا عن الحفظ الأعمى والتلقين الجامد. افتتح الحفل بتلاوة عطرة للقرآن الكريم، أعقبتها كلمة للسيدة هنادي المعلم -رئيس قسم التمكين في إدارة التنمية الاجتماعية بالهلال-، حيث رحبت بالحضور من أمهات وطلاب ومعلمين، مؤكدة أن الهلال الأحمر القطري درج منذ سنوات عديدة على تكريم الطلاب المتفوقين تشجيعا لهم على المزيد من التفوق وشحذا لهممهم ودفعا لهم إلى طريق النجاح وأن يكونوا قدوة لباقي أقرانهم كي يحذو حذوهم. وأضافت: "في إطار عملنا المستمر لتقديم الأفضل، تم تطوير البرنامج ليحمل اسم متميزون وأصبح يضم فئات أخرى مؤثرة وفاعلة في المجتمع وتستحق التكريم والتقدير، وهي فئة الأمهات وفئة العاملين في مجال التربية، إلى جانب تكريم ذوي الاحتياجات الخاصة من أبنائنا الطلاب الذين يتحدون ظروفهم الصحية من أجل صياغة أحلامهم ومستقبلهم". و استمع الحضور إلى أنشودة عن الأم وفضلها في حياة الأسرة والمجتمع بأكمله، كما استمعوا إلى أنشودة عن النجاح الدراسي وما يمثله من أهمية لحاضر الطلاب ومستقبلهم، ثم بدأت فقرة التكريم التي شهدت توزيع هدايا مالية ورمزية على 80 طالبا متميزا، إلى جانب 7 من الأمهات ومدراء المدارس الذين ساهموا في نجاح هؤلاء الطلاب وتفوقهم، ومنهم السيدة عدلة صبري مديرة مدرسة التمكن الشامل، والسيد إيهاب طنطاوي من مدرسة علي ابن أبي طالب المستقلة.
206
| 24 يونيو 2015
أصدرت إدارة الشؤون الطبية في الهلال الأحمر القطري تقريراً سنوياً عن مشروع الإنقاذ المائي الذي يتولى الهلال تنفيذه في شاطئ سيلين للعام الخامس على التوالي بموجب اتفاقية التعاون الموقعة مع اللجنة الأوليمبية القطرية عام 2010، انطلاقاً من دوره المساند للدولة في تقديم الخدمات الطبية والإنقاذية في مختلف أنحاء البلاد. وبحسب ما جاء في التقرير، الذي يغطي الفترة من منتصف أبريل 2014 حتى منتصف أبريل 2015، فقد شهد العام الفائت إنقاذ ما لا يقل عن 1411 حالة متنوعة، حيث تم التعامل معها جميعاً بأعلى قدر من السرعة والاحترافية، وهي تنقسم إلى الغرق: تم إنقاذ 137 حالة كانت على وشك التعرض للغرق لأسباب مختلفة، منها الشد العضلي والإنهاك وفقدان الوعي وعدم إتقان السباحة وجرف التيار والسقوط من فوق الدراجات المائية. فرق الهلال القطري تنقذ 1400 زائر لشاطئ سيلين خلال عام الإسعاف على الشاطئ: تم إسعاف 285 إصابة على الشاطئ سواء بسبب لسعات قنديل البحر أو ضربات الشمس أو الجروح السطحية أو الجروح العميقة أو الإعياء أو السحجات نتيجة السقوط. التحويل إلى العيادة: تم استقبال 667 حالة وتحويلها إلى العيادة، منها 10 حالات نقلتها سيارات إسعاف الهلال إلى مستشفى حمد، وتنوعت هذه الحالات ما بين جروح عميقة وكسور وسحجات وحروق ورضوض وكدمات وارتفاع الضغط والسكر وضربات الشمس والآلام المعوية. خلال علاج أحد المصابين ومن الجدير بالذكر أن مشروع الإنقاذ البحري في شاطئ سيلين ليس هو المشروع المشترك الوحيد بين الهلال الأحمر القطري واللجنة الأوليمبية القطرية، حيث توجد اتفاقية شراكة أخرى بين الطرفين منذ عام 2004، يتولى الهلال بموجبها تقديم خدمات الرعاية الطبية والإسعافية في جميع المنشآت الرياضية التابعة للجنة.
562
| 24 يونيو 2015
يطلق الهلال الأحمر القطري مشروع عمليات القلب للأطفال للمرة التاسعة، إذ يعتبر مشروع عمليات القلب للأطفال من المشاريع الرائدة للهلال الأحمر القطري التي انطلقت عام 2005، كما أنه من المشاريع الذي يحمل بين طياته بصيص أمل لكثير من الأسر التي يعاني أحد أطفالها من فتحات القلب الخَلقية، وفي هذا الإطار نفذ الهلال القطري 7 برامج لمشروع إغلاق فتحات القلب الخلقية عند الأطفال في كل من غزة، موريتانيا، المغرب، السودان وسوريا، كما وأنَّ الهلال القطري يدرس حالياً تنفيذ المشروع في عدد من الدول العربية الأخرى. ويستهدف الهلال الأحمر القطري عبر حملته الرمضانية "عون وسند" تنفيذ مشروع القلوب الصغيرة "للمرضى من الأطفال" في أكثر الدول العربية حاجة، ويسعى هذا العام لمعالجة 35 حالة في موريتانيا بموازنة تقدر 826.412 ريالاً قطرياُ، ويصل متوسط تكلفة العملية الواحدة إلى حوالي 25,000 ريال قطري، وتبلغ تكلفة السهم الواحد 3750 ريالاً. على قائمة الانتظار منذ 3 أعوام للطفل محفوظ قصة طويلة مع برنامج الهلال الأحمر القطري لعمليات القلب، حيث كان من ضمن الحالات التي تم فحصها عام 2011 حين قدمت بعثة الهلال الطبية الأولى إلى موريتانيا، ولكن الأطباء في ذلك الوقت رفضوا إجراء العملية له لأن وزنه لم يكن ملائماً للقسطرة، حيث إن سد ثقوب القلب يتطلب من الناحية الطبية أن يكون المريض متمتعاً بوزن معين، وهو ما لم يكن متحققاً لدى محفوظ حينها. وعندما عاد الأطباء مع بعثة الهلال في العام 2014م كان محفوظ قد كبر وصار عمره 4 أعوام، ولكن الثقب الموجود في قلبه ما زال كما هو، ولحسن الحظ كان محفوظ يتمتع بالوزن الملائم هذه المرة، وتمكَّن الأطباء بحمد الله من إجراء عملية القسطرة له. طفلة موريتانية خلال إجراء بعض الفحوصات وبعد العملية تم وضع محفوظ تحت المتابعة لمدة 24 ساعة للتأكد من استقرار الحالة وعدم حدوث أي تطورات غير متوقعة، قبل أن يسمح له بالخروج مع والديه، اللذين غمرتهما سعادة لا توصف وهما يحملان ابنهما الصغير ويخرجان به من المستشفى ليبدأ حياة جديدة مليئة بالصحة والعافية واللعب والانطلاق. 35 طفلاً موريتانياً يستفيدون من المشروع بتكلفة تبلغ 826 ألف ريال.إن مشروع عمليات إغلاق فتحات القلب عند الأطفال، هو مشروع إنساني له عظيم الأثر على الفرد والأسرة والمجتمع، يهدف لمعالجة الأطفال الذين يعانون من ثقب في القلب نتيجة عيوب خلقية تؤدي إلى مضاعفات وخطر على الحياة إذا لم تغلق، وتتنوع أشكال هذه الفتحات بين أذينيـة أو بطينية أو شريانية، وتغلق الفتحات بأسلوب علمي طبي يسمى بالقسطرة أو "الإمالة". من الجدير بالذكر أن التشوهات والعيوب الخلقية في القلب من أكثر التشوهات الخلقية شيوعاً والمسبب الأول للوفاة في السنة الأولى من الحياة. عيوب خلقية يذكر أن عمليات إغلاق فتحات القلب عن طريق القسطرة أو ما تعرف بالإمالة تتم لإغلاق فتحات أذينية وتعرف بـ (ASD) أو بطينية (VSD) أو شريانية (PDA) وهي عيوب خلقية يولد بها المريض وتؤدي إلى مضاعفات وخطر على الحياة إذا لم تغلق، وبالقسطرة يستطيع المريض الخروج خلال يوم واحد بعد العملية. وتستغرق العملية من ساعتين إلى 3 ساعات، وهي عملية دقيقة عن طريق فتحة لا تتعدى 2 ملم في شرايين الفخذ بحيث تمرر القساطر بواسطة الكاميرات والسونار ويراقب القلب في أثنائها بدقة ثم يوضع زر خاص ومصنع من مادة تتلائم مع الجسم ويقوم هذا الجسم بإغلاق الفتحة المعنية بالتدخل. سيبقى أثرها جلياً ومزروعاً في قلب كل أولائك الأطفال الذين حباهم الله بالداء وأنعم عليهم بالشفاء، وإذا كان الخوف والقلق هو الشعور الذي كان يتملك قلوب حوالي 190 أسرة فإن هذا الشعور قد تبدّد إلى أمل وسرور يسكن كل أحاسيس تلك الأسر. عبدالله وحكاية أخرى مع المرض "لم أصدق أن معاناة طفلي انتهت إلا لحظة خروجه من حجرة العمليات.." هذا ما قالته السيدة تحرير أبو عرمانة والدة الطفل عبد الله (4 سنوات) من قطاع غزة، الذي كان يعاني منذ أيامه الأولى من ثقب في القلب، الأمر الذي جعل حياته كسائر أقرانه أمراً متعذراً وفرض عليه الكثير من الصعوبات الصحية. طبيب من الهلال القطري ولمسة حانية قبل الدخول لغرفة العمليات عبدالله.. أحد الأطفال الـ 30 المستفيدين من مشروع عمليات إغلاق فتحات القلب الذي نفذه الهلال الأحمر القطري في غزة بداية العام 2014، فلقد نجح الفريق الطبي خلال زيارته للقطاع من تنفيذ المشروع واستكمال أعماله بإجراء ما يقرب من 30 عملية للأطفال تراوحت أعمارهم ما بين 7 أشهر و 11 سنة. تستكمل والدة عبدالله قولها "لقد كان خبر وصول وفد الهلال الأحمر القطري وفريقه الطبي إلى غزة، من الأخبار السعيدة التي تلقيتها في حياتي خاصة عندما علمت أنه قد تم إدراج اسم ابني لاجراء العملية"، وبذلك تكون انتهت معاناتنا مع المرض وانتهت معاناتنا من التفكير في أمر التحويلات الخارجية للعلاج.
885
| 24 يونيو 2015
نظم الهلال الأحمر القطري في مقره الرئيسي حفلا ترفيهيا ضمن برنامج "هذه أمنيتي" لتلبية طلبات ورغبات مجموعة من الأطفال المرضى الذين يتلقون العلاج في مختلف المؤسسات العلاجية بالدولة، وسط حضور كبير من الأطفال المرضى وذويهم من مختلف فئات المجتمع.بلغت ميزانية البرنامج هذا العام 80,000 ريال قطري ممولة بالكامل من الهلال الأحمر القطري، وتم تنفيذه بالشراكة اللوجستية مع مؤسسة حمد الطبية التي ساهمت في حصر واختيار الأطفال المستفيدين من البرنامج، وقد بلغ عددهم هذا العام 38 طفلا وطفلة يعانون من حالات مرضية مختلفة مثل السرطان واضطرابات الكلام والاحتياجات الخاصة.وألقى السيد راشد بن سعد المهندي مدير إدارة التنمية الاجتماعية بالهلال الأحمر القطري كلمة رحب فيها بالحضور وأبنائهم، متمنيا لهم الشفاء العاجل ومعربا عن خالص الاحترام والتقدير لأسر الأطفال على صبرهم ومثابرتهم المتواصلين في مساعدة أطفالهم على التأقلم مع حالتهم الصحية وإكمال حياتهم بصورة طبيعية.وأكد المهندي: "أن التنمية الاجتماعية تعتبر واحدة من الإدارات الرائدة بالهلال التي آلت على نفسها أن توظف كل إمكاناتها المتاحة لخدمة الفرد والمجتمع من خلال تقديم الدعم والمساندة للضعفاء والمحتاجين. ويعتبر دعم المرضى والوقوف بجانبهم ومساندتهم من أهم البرامج التي توليها التنمية الاجتماعية اهتماما خاصا لما لها من أثر طيب في مساعدتهم على بلوغ الشفاء التام، وقد أفرد هذا البرنامج خصيصا لتقديم الدعم النفسي للأطفال المرضى والوقوف بجوارهم".من جانبها، توجهت السيدة هنادي المعلم رئيس التمكين بإدارة التنمية الاجتماعية في الهلال بالشكر إلى مؤسسة حمد الطبية على تعاونها المستمر والفعال ودعمها الدائم لمشروعات الهلال المحلية، منوهة إلى الدور الكبير الذي لعبه المتطوعون في إنجاح الحفل وإخراجه بهذا الشكل المشرف الذي أسعد جميع الحاضرين من أطفال وأولياء أمور ووسائل إعلام صحفية وتليفزيونية.بدورهم أبدى أولياء أمور الأطفال سعادتهم بالمشاركة في هذا الحفل الجميل، مؤكدين أن هذا البرنامج له قيمة كبيرة في مساعدة أبنائهم على التعافي من أمراضهم ودعمهم نفسيا ومعنويا، من خلال الروح الطيبة التي يبديها الأخصائيون الاجتماعيون المتعاملون مع الأطفال من الهلال الأحمر القطري ومؤسسة حمد الطبية.وتم توزيع الهدايا التي تمناها الأطفال المرضى ووفرها لهم الهلال، وتنوعت هذه الهدايا ما بين دراجات هوائية وحواسب لوحية وهواتف جوال وألعاب ترفيهية، إلى غير ذلك من الأحلام والأمنيات الطفولية البسيطة.كذلك تم تكريم بعض الأمهات من ربات الأسر اللاتي تحملن المصاعب وحدهن أثناء رحلة علاج أبنائهن، كما قدمت هدايا رمزية لبعض المسؤولين من مؤسسة حمد ومتطوعي الهلال الذين ساهموا في تنظيم هذه الفعالية الناجحة. وبعد ذلك أجريت مسابقات ترفيهية وثقافية بين الأطفال الذين جاءوا لمشاركة إخوانهم فرحة هذا اليوم، وتم توزيع الجوائز التذكارية عليهم وسط أجواء من المرح والبهجة.يذكر أن برنامج "هذه أمنيتي" انطلق في عام 2007، وهو أحد البرامج التنموية الاجتماعية التي يحرص الهلال الأحمر القطري على تنفيذها خلال شهر رمضان من كل عام ويهدف إلى رسم البسمة على وجوه الأطفال الذين يعانون من أمراض مزمنة وإدخال السعادة على قلوبهم ومساعدتهم على تجاوز محنة المرض والمضي قدما في حياتهم المستقبلية.
436
| 23 يونيو 2015
يعتبر صندوق إعانة المرضى التابع للهلال الأحمر القطري ومنذ تأسيسه عام 2002، وهو يلعب دورا مهما في مجال دعم المرضى المحتاجين من خلال مساعدات وخدمات نالت ثقة المستفيدين والمساهمين والمتبرعين على حد سواء، حيث بات وجهة إنسانية يقصدها المرضى ممن تنطبق عليهم شروط استحقاق المساعدة، وذلك بعد الرجوع إلى التقارير الطبية الصادرة من مؤسسة حمد الطبية، بالإضافة إلى توفير المعدات الطبية المعينة إما بدفع تكاليف شرائها أو بالتنسيق مع الجهات المعنية لتقديمها مجانا.ولأهمية الصندوق أعلن الهلال الأحمر القطري خلال حملته الرمضانية لهذا العام "عون وسند" عن استهدافه لتنفيذ عدد من المشروعات الهامة في هذا الشأن، والتي سيستفيد منها 300 مريض؛ عن طريق تقديم المساعدات المالية والعلاجية للمرضى ممن يعانون أمراضا مستعصية؛ بإجمالي تكلفة تبلغ 1،775،000ر.ق، وكذلك مشروع خيري اجتماعي من خلال توفير أسرة علاج داخل المستشفيات لترحيل مرضى الإقامة الطويلة، وتبلغ تكلفة هذا المشروع 400،000 ريال قطري في حين تبلغ تكاليف المشروع الخيري الذي يهدف لإجراء عمليات زراعة الكلى للمرضى من الدول العربية، بالشراكة مع مؤسسة حمد الطبية 1،300،000 ريال قطري، بكلفة اجمالية تصل لـ 3،5 مليون ريال قطري.ويحظى صندوق إعانة المرضى باهتمام المعنيين للدور الذي يبذله في تقديم المساعدات المالية والعينية إلى المرضى من غير القادرين لتغطية نفقات العلاج أو جزء منها وفق ضوابط ومعايير محددة، بالتنسيق مع مؤسسة حمد الطبية، كما أنه يغطي تكاليف إجراء العمليات الجراحية والاستشفاء والأدوية والأجهزة الطبية وتذاكر السفر (إذا اقتضت الضرورة) للحالات المرضية الحرجة التي لا تستطيع إمكانياتها المالية الوفاء بمتطلبات العلاج والرعاية الصحية، وهو الأمر الذي يساهم بدرجة كبيرة في تحقيق مبدأ التكافل الاجتماعي وترسيخ معاني التآخي والترابط بين أفراد المجتمع من القادرين وغير القادرين، التزاما بما حثتنا عليه مبادئ الشريعة الإسلامية السمحة، وانطلاقا من الدور الذي يلعبه الهلال الأحمر القطري في مساعدة الضعفاء.وتأكيدا على الدور الذي يلعبه هذا الصندوق في تقديم يد العون والمساعدة لاسيما لفئة تعتبر الأكثر حوجة للدعم النفسي والمالي، قام الهلال الأحمر القطري مؤخرا بتوقيع مذكرة تفاهم ثنائية مع مؤسسة حمد الطبية لمواصلة التعاون المشترك بينهما في تنفيذ مشروع زراعة الكلى والتبرع بالأعضاء ضمن برنامج التمكين الصحي الذي ينفذه الهلال لصالح المرضى والمتبرعين في المجتمع القطري عبر صندوق إعانة المرضى؛ وبموجب هذه الاتفاقية؛ يقوم الهلال الأحمر القطري بأنشطة جمع التبرعات لتمويل علاج بعض حالات عجز الأعضاء في مؤسسة حمد الطبية لصالح المرضى القادمين من الخارج والمحتاجين لزراعة الكلى وزراعة الكبد، بالإضافة إلى تغطية النفقات غير الطبية مثل تكاليف السفر والتأشيرات والإقامة للمرضى والمتبرعين والمرافقين، حيث إن الخدمات الطبية المقدمة من مؤسسة حمد مجانية في مجال التبرع وزراعة الأعضاء.وهنا تجدر الإشارة إلى أن مثل هذه الإتفاقيات جاءت نتيجة التطور الثقافي وزيادة الوعي بأهمية مشروع إعانة المرضى الذي يقدمه الهلال للمحتاجين بدعم ومساندة أصحاب القلوب الرحيمة والأيادي الكريمة، وهو الأمر الذي أحدث طفرة كبيرة في الدور الذي يقوم به الهلال في هذا المجال خلال الخمس سنوات الأخيرة الماضية؛ حيث وصل إجمالي المستفيدين من المشروع خلال هذه المدة إلى 1171 مستفيدا بميزانية قدرها 11،450،000 ريال قطري.وبلغ إجمالي التكاليف التي أنفقها الصندوق في العام 2014م فقط 2،500،000 تضمنت تكاليف العلاج لعدد 100 مريض من غير القادرين، وتوفير أجهزة طبية لعدد 50 مريضا آخرين.كما استقبل صندوق إعانة المرضى خلال عام 2013 — 2014 أكثر من 220 حالة ممن يعانون من أمراض القلب، والأمراض السرطانية بجميع أنواعها، وعمليات زراعة قوقعة الأذن والكبد والنخاع العظمي، وأمراض الكلى والثلاسيميا، والمحتاجين للأطراف الصناعية والسماعات الطبية.وحتى الآن بلغ عدد المسجلين في سجلات التبرع بالأعضاء بعد الوفاة 45،000 شخص، كما أن 70 % من مرضى الكلى القطريين لديهم متبرع من أقاربهم أو أصدقائهم. وتم إجراء 14 عملية زراعة أعضاء منذ بداية العام الجاري حتى الآن، منها 4 عمليات لزراعة الكبد، وهو ما كان في الماضي من درب من دروب الخيال.ومازال بحاجة إلى دعم المتبرعين والمحسنين من أبناء المجتمع القطري ومؤسسات الدولة حتى يتمكن من مواصلة أداء رسالته الاجتماعية والإنسانية لصالح المواطنين والمقيمين على السواء. وليبقى مشروع إعانة المرضى مظلة اجتماعية ناجحة يمكن من خلالها دعم أكبر قدر ممكن من الشرائح الاجتماعية غير القادرة على تغطية تكاليف علاجها، وليظل الصندوق نقطة مضيئة لدروب مئات المحتاجين الذين يقصدون أبوابه، هذه هي المشاريع التي ينتظر كثيرون من أصحاب العوز والمرض خروجها للنور؛ لتلبى حاجاتهم وتكون سببا في شفائهم ومعافاتهم وهى الأمور التي لن تتحقق إلا بتكاتف الجميع ومشاركتهم.
203
| 23 يونيو 2015
أكدت مصادر أن الهلال الأحمر القطري يعكف على خطة إيواء بميزانية 22 مليون ريال قطري مع قرب بدء موسم الأمطار في النيبال، تنقسم إلى مرحلتين: مرحلة الإغاثة وتتضمن توزيع حزم إيواء لصالح 1،776 أسرة، ومرحلة الانتعاش وإعادة الإعمار وتتضمن بناء 1،500 منزل و46 مدرسة وتأهيل 4 مستشفيات ومنشآت طبية.وأكدت المصادر أنَّ فرق الهلال الأحمر القطري ما زالت تواصل أنشطتها الإغاثية لمساعدة المتضررين في النيبال، حيث ارتفع عدد من شملتهم هذه الأنشطة حتى الآن 217.755 مستفيدا مباشرا، بخلاف عشرات الآلاف من المستفيدين غير المباشرين في المناطق الأكثر تضررا من الكارثة والتي لم تصلها مساعدات من أي منظمات إغاثية أخرى.ومن الجدير بالذكر أنَّ الهلال الأحمر القطري قام مؤخرا بتوقيع مذكرة تفاهم ثنائية بين الهلال الأحمر القطري، والجمعية الوطنية النيبالية لتكون بمثابة إطارا قانونيا لاستكمال أعمال الهلال الإغاثية في النيبال، في إطار مشاركة الأول ممثلا بالسيد صالح المهندي — الأمين العام للهلال الأحمر القطري — في المؤتمر التخطيطي لمرحلة ما بعد الزلزال في النيبال الذي عقد في منتصف يونيو للعام الجاري، بهدف الإطلاع على آخر الإحصائيات عن الأضرار التي خلفها زلزال ضرب نيبال في أبريل الماضي، وما تم إنجازه على صعيد الإغاثة إلى الآن، وأهم معوقات العمل الإغاثي في النيبال، إضافة إلى عرض تصور عن الإطار العام للعمل الإغاثي المستقبلي في النيبال.وتخلل مشاركة الهلال القطري في المؤتمر زيارة السيد المهندي إلى الوحدة الطبية التي أقامها الهلال في نواكوت، حيث اطلع على أقسام الوحدة وآلية عملها وأعطى تعليمات لفريق العمل بسرعة استكمال بعض أوجه النقص.
343
| 23 يونيو 2015
كشف تقرير صادر عن الهلال الأحمر القطري، أنَّه وفي إطار حملة رمضان "عون وسند"، يعتزم تنفيذ جملة من المشاريع التنموية الإغاثية في مجال المياه والإصحاح في 5 دول بقيمة 5.592.000 ريال قطري، لفائدة 200 ألف شخص، مستنداً في تنفيذه هذه المشاريع إلى خبرته الطويلة في هذا المجال على اعتباره من أوائل الجمعيات الوطنية في المنطقة التي تمتلك منظومة المياه وتنقيتها، حيث تمكن من توفير ما يسمى "وحدة الاستجابة والطوارئ"، التي تضم منظومة خاصة بالمياه والإصحاح، وهى منظومة استجابة سريعة لحالات الطوارئ تغطى احتياجات 5000 مستفيد على أرض الواقع. وكشف التقرير أن الهلال القطري قرّر تنفيذ المشاريع في عدد من الدول الفقيرة وهي سيريلانكا، حيث يعتزم "الهلال" حفر آبار إرتوازية مع خزانات تعمل بالطاقة الشمسية تكلفة البئر الواحد مع الخزان تصل إلى 27.000 ريال قطري، حيث سيستفيد من المشروع 14000 شخص. وفي نيبال يعتزم حفر 100 بئر سطحي وتزويدها بمضخات يدوية بتكلفة 3000 ريال قطري للبئر الواحد لفائدة 5000 شخص، وفي كشمير الهندية يعتزم الهلال القطري حفر آبار في ولاية جامو وكشمير بتكلفة 6000 ريال قطري للبئر الواحد لفائدة 3000 شخص، وفي موريتانيا حفر وتجهيز 10 آبار ارتوازية في ولايات ترازة ولبراكنة ولعصابة وتنفيذ 20 نموذج لمرافق الإصحاح تكلفة بئر واحد وعدد 2 نموذج للمرافق الصحية 405,500 ريال قطري، لفائدة 80.000 شخص، وحفر آبار سطحية عدد 3 آبار في 3 قرى بكلفة تصل 22.100 ريال قطري للبئر الواحد ليستفيد 3000 شخص. وفي الصومال حفر آبار سطحية وارتوازية وتركيب مضخات لتوفير مياه الشرب لببلدة بلعد، شبيلي الوسطى، بقيمة 656,453 ريال قطري ، فضلاً عن حفر 2 بئر ارتوازي في قرى جميعو ووليموي، مقاطعة بلعد، إقليم شبيلي الوسطى تكلفة البئر الواحد 92,345 ريال قطري بـ184,690 ريال قطري، لفائدة 7 آلاف أسرة. مشاريع المياه ولفت التقرير إلى أنَّ الهلال الأحمر القطري قد نفّذ العديد من المشروعات في مجال المياه والإصحاح؛ منها على سبيل المثال ما نفذه مؤخراً في نيبال بعد كارثة الزلزال الأخيرة التي تعرضت له في 25 إبريل الماضي، حيث وفرت منظومة المياه والإصحاح مياه الشرب النظيفة والمعقمة لصالح 20,400 أسرة (تضم 102,000 شخص) حتى الآن في منطقة سيندو بالتشوك باستخدام خزانات مياه أوكسفام وحاويات توزيع المياه، ويستفيد من هذه الخدمات ما يصل إلى 600 أسرة يومياً. كذلك كان للهلال الأحمر القطري دورا في باكستان، حيث تم تنفيذ مشروع إمدادات المياه والصرف الصحي والنظافة بتكلفة 372,407 دولارا لصالح 50,469 مستفيداً في منطقتي ماتا وبابوزاي بإقليم سوات، وتضمن المشروع إعادة تأهيل 40 شبكة تزويد مياه، إنشاء 15 شبكة مياه جديدة، إعادة تأهيل 10 شبكات صرف صحي، توفير 1000 خزان مياه، توفير 2000 دلو مياه، حماية مصادر المياه لعدد 30 شبكة مياه، معالجة المياه الراكدة في 4 شبكات مياه، تركيب 40 مضخة يدوية، توزيع 40 مجموعة أدوات صيانة للمضخات اليدوية، تنفيذ 4 دورات تدريبية عملية في الصيانة، تنفيذ 40 دورة في التوعية الصحية والنظافة، كلورة 55 شبكة مياه رئيسية. وفى سريلانكا، نفذ الهلال مشروع حفر آبار سطحية وارتوازية بالتعاون مع جمعية سرنديب الخيرية السريلانكية بتكلفة قدرها 236,639 ريالاً قطرياً؛ وكذلك مشروعات لحفر 24 بئراً سطحياً و6 آبار ارتوازية مزودة بخزانات ومضخات تعمل بالطاقة الشمسية بتكلفة 110,000 دولار لصالح 20,000 أسرة نازحة تضم 120,000 فرد من المستهدفين ببرنامج إعادة التوطين في مناطق منار وأنورادابورا ومولايتيو. اللاجئون السوريون وكان مكتب الهلال القطري قد انتهى بالفعل من تنفيذ مشروعين سابقين في مجال المياه والإصحاح لصالح اللاجئين السوريين في مخيمي دار شكران وارباط، بقيمة إجمالية بلغت 793 ألف دولار أمريكي، بواقع 70% من اليونيسيف و30% من الهلال، الذي يضطلع أيضاً بأعمال التنفيذ؛ هذا بالإضافة إلى مشروعات أخرى تمت لصالح أكثر من 10 آلاف لاجئ سوري بمخيمات كردستان العراق. ويواصل الهلال الأحمر القطري جهوده في مجال المياه والإصحاح؛ حيث أعلن في برنامجه لمشروعات حملته الرمضانية التي تأتي هذا العام تحت شعار "عون وسند" عن صندوق سلسبيل؛ الذي من يهدف إلى توفير مياه الشرب النظيفة للمناطق الفقيرة من خلال حفر آبار وتركيب شبكات مياه وتدريب الأهالي على كيفية المحافظة عليها وصيانتها. منظومة الهلال القطري للمياه والإصحاح ويعتبر الهلال الأحمر القطري من أوائل الجمعيات الوطنية في المنطقة التي تمتلك هذه المنظومة؛ التي تعد آخر التحديثات على هذا النظام الخاص بمجال المياه وتنقيتها، حيث تمكن من توفير ما يسمى "وحدة الاستجابة والطوارئ"، التي تضم منظومة خاصة بالمياه والإصحاح، وهي منظومة استجابة سريعة لحالات الطوارئ تغطى احتياجات 5000 مستفيد على أرض الواقع. ويتوفر في هذه المنظومة معالجات مياه ومضخات تمد المستفيدين بالمياه المعقمة الصالحة للشرب، كما تضم 3 خزانات مياه "أوكس فام" فائقة الجودة للمحافظة على المياه سليمة وبعيدة عن أي مصدر من مصادر التلوث، بالإضافة إلى مواد كيميائية للمحافظة على نظافة المياه وتعقيمها، وهناك مواد علمية خاصة بعمل عينات مزرعية من المياه، هذا بالإضافة إلي تزويد الأسر بالمياه النظيفة وحمامات سريعة الإنشاء. وتوفير وسائل التخلص من الفضلات البشرية، والنفايات المختلفة، ومكافحة الحشرات، ونواقل المرض، وأيضا توعية الفئات المستهدفة بأهمية الاهتمام بالنظافة الشخصية للحد من انتشار الأمراض.
609
| 22 يونيو 2015
أكدت مصادر مطلعة أن الهلال الأحمر القطري لا يزال يقدم الدعم للقطاع الصحي في اليمن، من خلال مشروع توزيع أجهزة شفط السائل الدماغي من المرضى المحتاجين في اليمن، بتمويل قدره 125.000 ريال قطري من الإدارة العامة للأوقاف التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. ويهدف هذا المشروع إلى خفض معدلات الوفيات الناتجة عن مرض الاستسقاء الدماغي، والحد من المضاعفات الناجمة عنه، والمساهمة في تحسين حياة المرضى بما يمكنهم من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي، ومساعدة الأسر الفقيرة التي يتعرض أبناؤها لإصابة بهذا المرض، وتعميق مبدأ التكافل والتراحم في المجتمع. وقد بدأ تنفيذ هذا المشروع في شهر أكتوبر 2014 بالعاصمة اليمنية صنعاء، حيث تم شراء 175 جهاز شفط السائل الدماغي بطريقة الممارسة، وفقاً لأنظمة ولوائح الجمعية الشريكة، بعد التفاوض مع الجهة الموردة لخفض سعر الجهاز الواحد بنسبة 22% مراعاة للغرض الخيري من المشروع. وحتى الآن تم تسليم الأجهزة إلى 117مستفيداً من مرضى الاستسقاء الدماغي، ولا يزال التوزيع مستمراً بناء على تقرير طبي من الطبيب المعالج أو من المستشفى الذي سيجري فيه المصاب عملية زرع الجهاز، وقد استفاد المشروع من العلاقات الطيبة والمتينة التي تتمتع بها الجمعية مع بعض المستشفيات الحكومية، والخاصة. وبعض الأطباء، حيث يتم إجراء العملية بأقل التكاليف الممكنة، تخفيفا على أسرة المصاب، ومراعاة لحالة الفقر والعوز التي يعيشها أغلبهم.. وفي هذا الإطار قال الأمين العام للهلال الأحمر القطري صالح بن علي المهندي: "كان من المفترض أن ينتهي المشروع منذ فترة، ولكن نتيجة للأحداث الجارية في اليمن وشدة الاضطرابات الأمنية هناك، وصعوبة المواصلات في ظل انعدام المحروقات فقد تعذر وصول العديد من المرضى المحتاجين لتسلم أجهزة شفط السائل الدماغي، وإجراء عمليات زرعها، إلا أن الجمعية سوف تستمر بإذن الله في توفير الأجهزة وإيصالها لمستحقيها، رغم كل الظروف والتحديات، وقد تم حتى الآن صرف 117 جهازاً، وبقي 58 جهازاً سيتم صرفها عند الطلب حتى الانتهاء من توزيع الكمية كاملة". ومن جانبه، صرح السيد خليفة بن جاسم الكبيسي مدير المصارف الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف قائلاً: "إن الظروف المأساوية التي يمر بها إخواننا في اليمن تستدعي مزيداً من التكاتف، من جميع الأجهزة والمؤسسات الخيرية والإغاثية المعنية، للتخفيف من وطأة الأحداث المؤلمة على الساحة اليمنية، لذا فقد بادرت الأوقاف إلى دعم جهود الهلال الأحمر القطري في هذا الإطار، ونأمل في أن تؤتي هذه الشراكة الخيرية بين الطرفين ثمارها المرجوة". وأوضح أن التمويل الوقفي البالغ قيمته 125 ألف ريال قطري تم تقديمه من خلال المصرف الوقفي للرعاية الصحية، بإدارة المصارف الوقفية، الذي أنشئ دعماً للمسيرة الصحية في المجتمع القطري من أجل إتاحة الفرصة للمساهمة والمشاركة الشعبية في هذا الميدان". هذا ويواصل الهلال الأحمر القطري إغاثة الشعب اليمني الشقيق في خضم الصراع الدائر الذي أثر على 16 مليون متضرر، من خلال برنامج إغاثي عاجل بقيمة 7.3 مليون ريال قطري، يتضمن توزيع الأدوية والمستلزمات الطبية على المستشفيات، وإجراء العمليات الجراحية للمرضى والمصابين.
713
| 22 يونيو 2015
وقّع الهلال الأحمر القطري مذكرة تفاهم مع الجمعية الوطنية لجمهورية جنوب السودان تهدف إلى تفعيل دور مكتب الهلال الأحمر القطري في جنوب السودان ورفع مستوى التعاون والتنسيق في الأعمال الإنسانية التي سينفذها لتنمية المجتمعات المحلية بجنوب السودان، وتعزيز قدرتها على التعافي من الأزمات والكوارث الطبيعية. وقّع الاتفاقية عن الهلال الأحمر القطري صالح بن علي المهندي الأمين العام، فيما وقّعها عن الجمعية الوطنية لجنوب السودان جون لوبورو زكريا الأمين العام، خلال زيارة قام بها وفد رفيع المستوى من الجمعية الوطنية لجنوب السودان إلى مقر الهلال الأحمر القطري في الدوحة، وضم الوفد جوزيف دور ماكوي رئيس مجلس إدارة الجمعية الوطنية لجنوب السودان، وفيرونيكا ألكسندر مديرة البرامج. وأكد صالح المهندي أن الهلال الأحمر القطري يسعى إلى المساهمة في التخفيف من معاناة الأسر والفئات الضعيفة المتضررة من تدهور مستوى الرعاية الصحية وخدمات المياه نتيجة النزاعات الداخلية في جنوب السودان، وذلك من خلال تنفيذ مشاريع إعادة تأهيل وتجهيز وتشغيل المنشآت الصحية، وتوفير مياه الشرب النظيفة وما يرتبط بها من أنشطة للحد من الأمراض المنتقلة عن طريق المياه، والتعامل مع الحالات الطارئة وإطلاق برامج التأهب والاستعداد للكوارث. من جانبه، أبدى رئيس وفد جنوب السودان سعادته بوجوده في الدوحة لتوقيع هذه الاتفاقية الهامة، مؤكداً أن هذه الاتفاقية سيكون لها تأثير كبير في الوصول إلى أكبر قطاع ممكن من الناس في جنوب السودان وتحسين حياتهم، معربا عن شكره للهلال الأحمر القطري ولدولة قطر على ما تبذله من جهد من أجل النهوض بحياة الضعفاء في كل مكان. يذكر أن هذه الاتفاقية، التي يستمر العمل بها لمدة 3 أعوام، تهدف إلى تحديد واجبات ومسؤوليات كل طرف من الطرفين وكيفية استمرار التعاون فيما بينهما أثناء انخراطهما في الأعمال الإنسانية والتنموية في جنوب السودان. واتفق الطرفان على تحديد نقاط اتصال لمتابعة تنفيذ هذه الاتفاقية، بما يضمن تسهيل عملية تدفق المعلومات فيما بينهما وبحث أي ترتيبات تنفيذية غير مبينة بشكل محدد في الاتفاقية. وتنص الاتفاقية على أن يعمل الطرفان سوياً في إطار من الشراكة والثقة المتبادلة من أجل تحقيق أفضل النتائج الممكنة لصالح الفئات المستهدفة، بحيث يتولى الهلال الأحمر القطري حشد الموارد التمويلية والخبرات التنفيذية والفنية لتنفيذ المشاريع الإنسانية والتنموية التي يحتاجها المجتمع المحلي في جنوب السودان، بينما تتولى الجمعية الوطنية لجنوب السودان تقديم كافة التسهيلات الإدارية واللوجستية المطلوبة لإنجاز هذه المشاريع، مع مراعاة كافة القوانين واللوائح الوطنية والدولية المعمول بها لدى الدولتين، وتبادل المعلومات بخصوص جميع الأعمال المشتركة، والتشاور في حالة حدوث أي ظروف قد تؤثر على تنفيذ بنود الاتفاقية. وبحسب المنظمات الإنسانية الدولية، فإن النزاع المسلح الذي اندلع في جنوب السودان عام 2013 ما زال يؤثر على حياة الملايين من السكان، مما ترتب عليه حدوث موجات نزوح كبرى بسبب انتشار العنف، وارتفاع معدلات الوفيات والإصابات، وانعدام الأمن الغذائي، وتأثر مصادر كسب العيش، وتفاقم أزمة سوء التغذية. ومن المتوقع أن تصل أعداد النازحين إلى 1.95 مليون شخص، إلى جانب 293,000 لاجئ، بخلاف إغلاق معظم المدارس في الولايات المتأثرة بالقتال وعددها 1,200 مدرسة، وتوقف إمدادات المياه للمدنيين في القرى الكبيرة والصغيرة على السواء، وتعرض 184 منشأة صحية للدمار أو الاقتحام أو التوقف عن العمل، مما تسبب في انتشار الأوبئة الخطيرة مثل الكوليرا. ويعتمد الكثيرون من أهالي جنوب السودان على الرعي والزراعة في الحصول على قوتهم، ومعظم من يعتمدون على مصادر دخل غير ثابتة أو مستقرة هم من النساء.. وتعاني البلاد بشكل عام من ضعف شديد في البنية التحتية، مثل الطرق والخدمات الصحية والرفاه الاجتماعي والمياه والإصحاح والتغذية والتعليم.
340
| 21 يونيو 2015
أطلقت بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان مشروع "المطبخ الخيري" في بلدة عرسال الحدودية مع سوريا شرق لبنان. وسيوفر المطبخ الذي تبلغ ميزانيته مليون دولار ألفي وجبة إفطار يومياً خلال شهر رمضان. كما سيستمر "المطبخ الخيري"، وفق ما أعلنته بعثة الهلال القطري، لمدة عام كامل بتوفير وجبات يومية لعوائل النازحين السوريين في عرسال، والتي يتم تحضيرها على يد طباخين متخصصين ليتمّ تسليمها للنازحين السوريين مباشرة من المطبخ. وقد تم تحضير قوائم المستفيدين التي ستتبدل خلال عام من عمل المطبخ لتشمل أكبر عدد من العائلات السورية النازحة إلى عرسال، ومن المتوقع أن يؤمن المشروع 730 ألف وجبة على مدار عام كامل. كما أعلن "اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية في لبنان" في بيان عن إطلاق "مجموعة من المشاريع الخيرية لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، خدمة للاجئين السوريين والأسر المحتاجة بهدف التخفيف عنهم، وبهدف تعزيز روح التعاون والتآخي التي يحملها الشهر الكريم، بإفساح المجال أمام أهل الخير لتقديم العون والمساعدة لمن يحتاجها عبر هذه المشاريع". وذكر أن "أبرز المشاريع هو "المطبخ الخيري"، الذي يهدف إلى تأمين وجبات الإفطار والسحور للأسر المحتاجة، وتشغيل عدد من النساء المعيلات لأسرهن، بهدف تمكين النساء وبناء مقومات إنتاجية لديهن، وإشراكهن في تنمية مجتمعهن ومساعدته. كما قامت فرق اتحاد الجمعيات بتجهيز مصلى في مخيم الإنماء في عكار وآخر في مخيم القرعون في البقاع، لتوفير مكان ملائم للمقيمين في هذه المراكز لإقامة صلاة التراويح، بالإضافة إلى مشروع "ثوب العفة" الذي يتضمن توزيع حوالى ألفي ثوب صلاة للفتيات والنساء في رمضان، بتمويل من "جمعية قطر الخيرية".
557
| 21 يونيو 2015
شدَّد الشيخ موافي عزب- المستشار الشرعي للهلال الأحمر القطري- على الدور المنوط بالهلال الأحمر القطري، واصفا إياه بالدور الكبير لتغطيته معظم مناطق العالم التي يعاني مواطنيها من ويلات الكوارث الطبيعية والحروب، منوها بالجهد الذي يبذله الهلال الأحمر القطري على أرض الواقع ليصل إلى الفئات الأكثر احتياجا هنا وهناك.وأضاف الشيخ موافي عزب في تصريحات لـ"الشرق" قائلاً " لعلي أذكر من الأمور التي استطعت أن أستشفها وأن أقف عليها من خلال مجالات العمل في الهلال ومناطق الإفادة بأن الهلال أوسع انتشارا من معظم المؤسسات الموجودة، إن لم يكن من كل المؤسسات الموجودة على الساحة الخيرية، فـ"الهلال القطري" منظمة إنسانية عالمية لها القدرة على الوصول إلى مناطق قد تكون مغلقة بحكم الكوارث أو النزاعات المسلحة، وذلك بحكم الاتفاقيات الدولية؛ لافتا إلى أنَّ "الهلال القطري" يستطيع أن يصل إلى أي مكان في العالم؛ لأنها تحمل شعار الهلال الأحمر القطري".وأضاف الشيخ موافي قائلاٍ "إنَّ الإعانات أو المساعدات المقدمة من الهلال القطري لا تفرق بين مسلم وغير مسلم، متخذين من منهج الحكومة القطرية في مساندة الملهوف والمحتاج خير دليل على أنَّ السياسة القطرية الخارجية لا تفرق ما بين مسلم وغير مسلم، حيث إنها تمد يد الخير على قدر استطاعتها لإنقاذ الإنسانية في أي مكان من بلدان العالم، والهلال يتبنى نفس هذه السياسة، لأن الهلال جزء لا يتجزأ من الدولة، وهو يفعل هذا بحكم نظامه التأسيسي". *فضيلة الشيخ في ظل ما تعاني منه العديد من الدول العربية والإسلامية، من ويلات الأزمات والنزاعات وكذلك الحرص على مواصلة الدعم والمساعدة وبناء وتنمية المشروعات، ماذا تقولون في هذا الأمر؟- نحن مع الأسف الشديد كما ورد في الحديث الشريف "ما من يوم يأتي إلا والذي بعده شر منه"، مسلسل الدماء والخلافات والكوارث مع الأسف في ازدياد، وهذه الزيادة تلقي بأعبائها على المحسنين والمتصدقين، لأن كلما اشتدت الحاجة نتيجة المشاكل كلما ينبغي أن يكون دور المجتمع المسلم متناسبا مع الظروف التي تمر بها البلاد، فالحاجة ماسة إلى تضافر جهود المسلمين، والإنفاق من رأس المال وليس الأمر مقتصرا على الصدقات والزكوات، لأن الله تعالى قال "لينفق ذو سعة من سعته، ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله".وأضاف "لذلك نقول أن المجتمع المسلم ينبغي عليه أمام هذه المصائب التي تتوالى على المسلمين في بعض بلاد الإسلام ما يكتفي فقط بالصدقة والزكاة، حتى يسترد هؤلاء المكلومين عافيتهم، وحتى يعودوا إلى أوطانهم وتكون نظرتهم للمجتمعات الأخرى إيجابية لموقفهم النبيل تجاههم". *فضيلة الشيخ، يعتبر شهر رمضان من أكثر الشهور حثا على الزكاة والتصدق والتبرع، ماذا تقول لنا في هذا الأمر؟-أتفق معكم في ما ذكر، لأن النبي صلى الله عليه وسلم سئل أي الصدقة أعظم أجرا، قال "الصدقة في رمضان"، لذلك معظم الناس أصبحت لديهم وعي بأن الصدقات في رمضان تختلف عن غيرها، والدليل على ذلك ارتفاع نسبة الزكاة في رمضان، وارتفاع نسبة الصدقات أيضا وأعمال البر كإفطار الصائم وغيره.وأكدَّ أنَّ الصدقات في رمضان لها موقعها، لأن الأجور التي تمنح للمتصدقين في رمضان لا يتصورها عقل، وفي نفس الوقت أيضا السلف عليهم رحمة الله تعالى كانوا يقولون مما أجمعوا عليه أن الصدقة في رمضان خير من ألف صدقة في غير رمضان، ومن هنا كان الصحابة رضي الله عنهم والتابعون، كانوا ينبسطون بالنفقة في رمضان، لأنها فرصة عظيمة للمحسنين وعليهم أن يودعوا في خزائن الله تعالى أكبر قدر ممكن من الصدقات وأعمال البر. *لو تحدثنا فضيلة الشيخ عن النشء، ما هو الدور الذي يجب أن تقوم به كل من الأسرة والمدرسة لغرس حب العمل الخيري والإحسان داخل نفوس الأبناء والأطفال؟- نحن نعلم أن العملية التعليمية تخضع لعدة مؤسسات، والمؤسسة الكبرى التي تلعب الدور الرئيسي والأساسي في التربية والتوجيه وفي إكساب المهارات والقدرات إنما هي الأسرة، حيث إنَّ الأسرة دورها مهم جدا، لأنها الأساس في عملية التربية، والمؤسسات الأخرى تبني دورها على دور الأسرة، لذا لابد من الأسرة أو كلا الوالدين أن يدربا أبنائهما على مهارة الإنفاق، وأثر البذل والعطاء على حياة الفرد في الدنيا والآخرة، وحثهم –أي الأبناء- على الإنفاق بالترغيب والتشجيع.*فضيلة الشيخ، بماذا تختم حديثك في هذا الشهر الكريم؟في الختام، أحب أن أوضح أن رمضان فرصة ذهبية، والمسلم الفطن عليه أن يستثمرها، سيما وأنَّ الله تبارك وتعالى ضاعف فيه الأجور مضاعفة عظيمة جدا، ولذلك على سبيل المثال قول النبي صلى الله عليه وسلم "من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه"، كذلك قال "من فطر صائما كان مغفرة لذنوبه"، وكما ورد في الحديث القدسي أن الله سبحانه وتعالى قال "كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها، إلا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به"، بمعنى أن جزاء الصائمين يختلف عن كل الأعمال الأخرى، فالصيام في رمضان له خصوصية لا يمكن لأي عبادة أخرى أن تصل إلى مستواها من الاهتمام الرباني، ومن الأجر الإلهي الذي منحه للناس، فحري بنا أن نحسن استغلال هذا الشهر الكريم.
148
| 21 يونيو 2015
مساحة إعلانية
تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
39732
| 14 مايو 2026
جدّد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي التزامه بتهيئة بيئة عمل تُعلي قيمة العائلة وتدعم توازن الموظف بين مسؤولياته المهنية وحياته الأسرية، إيمانًا بأن...
25316
| 15 مايو 2026
أعلنت النيابة العامة، اليوم، أن محكمة الجنايات الابتدائية قضت بإدانة موظفة قطرية وأربعة من جنسيات عربية وبراءة أحمد المتهمين، بعد أن أمر النائب...
12596
| 14 مايو 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق منشأة تجارية إغلاقاً كلياً لمدة 60 يوماً لمخالفة لقانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم...
4834
| 15 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يبدأ غداً الإثنين أول أيام شهر ذي الحجة 1447 هجرية في قطر،بحسب ما تظهر مواقيت الصلاة ليوم غد الموافق 18 مايو 2026 التي...
3272
| 17 مايو 2026
تشهد الطفرة العمرانية لدولة قطر، إنجازات ترسخ مكانتها على خارطة الريادة العقارية إقليمياً، حيث ضمت «فوربس الشرق الأوسط» لأكثر قادة العقارات تأثيراً لعام...
3186
| 16 مايو 2026
يواصل مطار حمد الدولي إضافة المزيد من شركات الطيران لتسيير رحلاتها بمختلف الوجهات، مع استئناف لعملياتها التشغيلية تدريجياً من وإلى الدوحة، في ظل...
2818
| 14 مايو 2026