جدّد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي التزامه بتهيئة بيئة عمل تُعلي قيمة العائلة وتدعم توازن الموظف بين مسؤولياته المهنية وحياته الأسرية، إيمانًا بأن...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
نظم الهلال الأحمر القطري فرع الخور عددا من الفعاليات الاجتماعية والثقافية والصحية والأنشطة الرمضانية لصالح أهالي منطقة الشمال ضمن حملة الهلال الرمضانية "عون وسند" بإجمالي مستفيدين بلغ 2,787 شخصا من جميع الأعمار.كما أقام الفرع بالتعاون مع متطوعي الهلال إفطارا جماعيا ومحاضرة دينية لصالح 400 شخص من أبناء الجالية الهندية في قطر.وقد أقيمت هذه الفعالية في ضيافة مدرسة عبدالله بن علي المسند الإعدادية المستقلة للبنين بهدف تلبية جزء من احتياجات فئة العمالة الوافدة، ونشر روح التكافل والتضامن بين أفراد المجتمع في الشهر الفضيل، وتحقيق رسالة الهلال الأحمر القطري الاجتماعية والإنسانية التي تستهدف المجتمع بمختلف فئاته.كما نظم فرع الهلال الأحمر القطري بالخور حملة رمضانية في المساجد لإلقاء محاضرات طبية قصيرة وإجراء فحص الضغط والسكر مجانا للمصلين عقب صلاة التراويح، حيث توجه فريق المتطوعين الطبي التابع للفرع إلى مسجد الذخيرة للرجال والنساء، وبلغ عدد المستفيدين من هذه الخدمات ما يقارب 300 شخص من الجنسين.وتقام هذه المحاضرات سنويا في عدد من المساجد بالتعاون مع إدارة المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ودائما ما تشهد هذه المحاضرات إقبالا واهتماما كبيرين من المصلين الذين تتم توعيتهم بفوائد الصيام وطرق تجنب الأضرار الصحية بالنسبة للمصابين بأمراض مزمنة، إضافة إلى دعم الصورة المؤسسية للهلال الأحمر القطري والترويج لأنشطة الفرع.
228
| 06 يوليو 2015
وَقَّعَ الهلال الأحمر القطري اتفاقية تعاون مع برنامج الغذاء العالمي استلم "الهلال" بموجبها جزءا من شحنات الوقود التي يجلبها البرنامج إلى اليمن لتوزيعها على المستشفيات مجانا، ويأتي هذا بعد اندلاع الأحداث الدامية التي يشهدها اليمن منذ منتصف مارس الماضي، صار الوضع الصحي هناك كارثيا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، حيث وصفت منظمة الصحة العالمية الوضع الإنساني في اليمن بالمتدهور، خاصة في تعز وسط البلاد حيث تدور معارك عنيفة.ومن جهة أخرى، فإن البلاد تعاني من الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي منذ أكثر من شهر، علاوة على انعدام المشتقات النفطية في اليمن بشكل عام، وفي تعز الواقعة تحت الحصار بشكل خاص، مما أثر على أداء المستشفيات الحكومية والخاصة، حيث أغلقت معظم المستشفيات في تعز بشكل كلي، بينما يعمل ما بقي منها بشكل جزئي في أقسام الطوارئ والكلى فقط.وقد دفع هذا التدهور في الوضع الإنساني الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى دق ناقوس الخطر، مطالبا جميع الأطراف بضمان وصول المنظمات الإنسانية إلى السكان، حيث إن الجهاز الصحي في اليمن والخدمات الصحية والاتصالات على وشك الانهيار.وقد انتهت كوادر مكتب الهلال في اليمن بالفعل من توزيع 35,000 لتر وقود (30,000 لتر وقود ديزل و5,000 لتر بنزين) على 8 مستشفيات في محافظة تعز، وتكفل الهلال الأحمر القطري بالنقل من مدينة الحديدة، والتنسيق مع جميع الأطراف المتصارعة لضمان وصول هذه المشتقات النفطية إلى المستشفيات.
214
| 06 يوليو 2015
أطلقت بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان مشروع المطبخ الخيري في بلدة عرسال شمال شرقي لبنان، وهو مشروع مستمر على مدار العام يهدف إلى تحقيق الأمن الغذائي للأسر السورية اللاجئة في لبنان بسبب تفاقم الأزمة القائمة في بلادهم، بالإضافة إلى توفير فرص عمل لعدد من الأيدي العاملة المحلية. يعتبر هذا المشروع أولى ثمار العمل الإنساني المشترك الذي تقوم به جمعيات الهلال الأحمر الخليجية لصالح ضحايا الأزمة السورية، بناء على توصيات الاجتماع الثاني لكبار مسؤولي هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي عقد في الكويت خلال شهر نوفمبر عام 2014، ويتم تنفيذ مشروع المطبخ الخيري بالشراكة التنفيذية مع جمعية الإرشاد والإصلاح الخيرية الإسلامية في لبنان، حيث تتولى كوادر متخصصة تابعة للجمعية عمليات توريد المواد الغذائية وأدوات الطهي وإعداد قوائم المستفيدين وطهي الوجبات وتغليفها، فيما يتولى الهلال الأحمر القطري تمويل المشروع والإشراف على عمليات تأهيل المطبخ وضمان مواصفات الوجبات الآمنة وتوزيعها على المستفيدين من الأسر السورية اللاجئة في مختلف المخيمات في عرسال. وقد بدأ المطبخ عمله مع أول أيام شهر رمضان المبارك، حيث يقدم وجبات إفطار ساخنة لصالح 2,020 لاجئا سوريا يوميا، ومن المقرر أن يستمر في توفير الوجبات اليومية للمستفيدين بعد انتهاء شهر رمضان وحتى شهر يونيو عام 2016، ليؤمن المشروع بذلك إجمالي يتجاوز 730,000 وجبة على مدار عام كامل، تم الانتهاء من توزيع 24,000 وجبها منها بالفعل منذ بدء عمل المطبخ حتى الآن. وقد أوضح رئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان السيد عمر قاطرجي أن إقامة هذا المطبخ الخيري في عرسال جاء استجابة لحاجة اللاجئين السوريين في ظل حالة العزلة التي تعيشها البلدة منذ الأحداث التي وقعت فيها نهاية العام الماضي، بما في ذلك انسحاب العديد من المنظمات الإنسانية الدولية وانحسار المساعدات فيها بشكل كبير نتيجة لذلك. وأشار قاطرجي إلى أن نازحي عرسال، الذين يقدر عددهم بحوالي 42,000 شخص بحسب إحصاءات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لا يستفيدون من برنامج الدعم النقدي الذي تقدمه المفوضية، مما يزيد من معاناتهم. يذكر أن بلدة عرسال تتشارك في حدودها مع 16 قرية سورية بطول 70 كم، وتتجاوز أعداد اللاجئين السوريين فيها عدد سكانها الأصليين، وتعتبر أوضاع اللاجئين في عرسال من أسوأ ما يكون بين اللاجئين السوريين في لبنان بسبب تضاريس البلدة الجردية التي يبلغ ارتفاعها 1,895 مترا عن سطح البحر، وانعكاس ذلك على مناخها الحار صيفا شديد البرودة شتاء، بالإضافة إلى صعوبة الدخول والخروج من البلدة بسبب الاضطرابات الأمنية المحيطة بها والتي تسببت في انسحاب العديد من المنظمات الإنسانية الدولية منها، حتى بات الحصول على لقمة العيش بالنسبة للنازح السوري هناك هاجسا يوميا.
300
| 05 يوليو 2015
بدعم من دولة قطر، أطلق الهلال الأحمر القطري برنامجاً إغاثياً عاجلاً لمساعدة اللاجئين اليمنيين الذين يتوافدون على جمهورية جيبوتي هرباً من الأوضاع الأمنية المضطربة في أجزاء مختلفة من بلادهم، وخصوصاً المناطق القريبة من القرن الأفريقي، حيث يلجأون إلى عبور باب المندب إلى جيبوتي، التي تعتبر المنفذ القريب لمناطق النزاع في محافظات عدن ولحج وتعز وغيرها. ويستخدم اليمنيون في عبور البحر قوارب صيد غير مؤمنة في رحلة بحرية خطرة تحت حظر بحري عبر ممر مائي هو الأكثر ازدحاماً بالسفن في العالم، حيث وصل عدد الفارين حتى الآن إلى 8,896 شخصا، في ظل توقعات من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن يصل العدد إلى 30,000 شخص خلال الأسابيع القادمة في حالة استمرار النزاع المسلح. واستجابة لهذه الأوضاع الإنسانية الصعبة، فقد بادر الهلال الأحمر القطري إلى تخصيص 1.5 مليون دولار أمريكي بشكل عاجل للتدخل في مجالي الإيواء والصحة لفائدة اللاجئين والجرحى اليمنيين القادمين إلى جيبوتي من مناطق الصراع في اليمن، والذين يأتون عادة من الموانئ اليمنية في عدن وتعز، وجميع السفن المتوسطة تصل إلى الميناء الواقع في العاصمة الجيبوتية، بينما تصل السفن الصغيرة إلى ميناء مدينة أوبخ التي يتواجد بها المخيم الوحيد للاجئين اليمنيين في جيبوتي. وتعتبر الخدمات الصحية في جيبوتي في أدنى المستويات على الإطلاق، حيث الخدمات المقدمة في المستشفيات الحكومية متواضعة والمستشفيات غير مجهزة وتفتقر إلى الإمكانات والتجهيزات الطبية والكادر الطبي المتخصص، أضف إلى ذلك تزايد أعداد الجرحى القادمين من اليمن، حيث تجاوز عدد الجرحى في المناطق الجنوبية بعدن 4,500 جريح، وهذا الرقم لا يشمل الجرحى الذين لم يتمكنوا من الوصول إلى المستشفيات والجرحى الذين كانت إصاباتهم طفيفة وتمت معالجتهم ميدانيا. ومقارنة بالسعة السريرية الكاملة لمستشفيات مدينة عدن بما فيها مستشفى الأمراض العقلية، فإن الفجوة كبيرة بين المطلوب (3,200 سرير) والمتاح (حوالي 1,300 سرير)، مما دفع الهلال الأحمر القطري إلى التخطيط لتأمين نقل الجرحى من اليمن إلى جيبوتي، حيث يبدأ بفوج أول يتكون من 60 جريحاً مع مرافقيهم لتلقي العلاج في المستشفيات الحكومية، والخاصة المتعاقد معها، بالإضافة إلى ابتعاث طبيب جراح إلى جيبوتي لمتابعة البرنامج وإنجاز العمليات الجراحية الدقيقة. أمّا بالنسبة لمخيم اللاجئين الوحيد، الذي يقطن فيه أكثر من 1,400 شخص في خيام بسيطة وسط الغبار وفي درجات حرارة عالية مع نقص في جميع الخدمات، فإن جميع المؤشرات تؤكد على تزايد الأعداد بشكل يومي وخصوصاً في الأيام الأخيرة، مما يدعو إلى ضرورة توفير بيئة سكنية لائقة وتوفير خدمات صحية متكاملة في المخيم ودعم العلاجات والمستلزمات الضرورية للمستشفى الحكومي الوحيد، الذي يستفيد منه سكان المجتمع المحلي وكذلك اللاجئون اليمنيون، وهو أيضا المستشفى المرجعي لتحويل الحالات الصحية التي تستدعي رفعها إلى المستشفى الذي توجد فيه هذه الخدمات. وإيماناً بدورها وواجبها الإنساني، فسوف تقوم دولة قطر من خلال الهلال الأحمر القطري بتوفير 300 وحدة سكنية جاهزة من إنتاج مؤسسة الإسكان للجميع التابعة لشركة إيكيا العالمية، وهي وحدات إيواء مؤقت مصممة خصيصا للاجئين بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وتتميز بملاءمتها الكبيرة لهذا الغرض من حيث الحجم والوزن والسعر والأمان والراحة والمواصفات الصحية وسهولة النقل وسرعة التركيب. وتتمتع وحدات الإيواء الجديدة هذه بمجموعة كبيرة من الابتكارات، حيث تدوم لفترة تصل إلى 3 سنوات مقارنة بالخيام التقليدية التي تدوم لفترة 6 أشهر فقط، كما أنها مزودة بلوح للطاقة الشمسية ومصباح للإضاءة الليلية، وتوجد بها نوافذ للتهوية وباب يغلق من الداخل. وقد سبق استخدام هذه الوحدات في العراق وأثيوبيا على سبيل التجريب والتطوير، وهذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها لتنفيذ عملية إغاثية على أرض الواقع. أيضا سيعمل الهلال الأحمر القطري على إعادة تأهيل الوحدة الصحية في مخيم اللاجئين وتشغيلها بالتنسيق مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، من أجل تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية بمستوى لائق وفي ظروف إنسانية كريمة لساكني المخيم والأهالي في المناطق المحيطة، تحت إشراف الطبيب المبتعث من الخارج الذي سيتولى أيضا إدارة وتشغيل الوحدة الصحية بالتعاون مع الأطقم المحلية، كما يسعى الهلال الأحمر القطري عبر الشركاء في المنطقة إلى توريد الأدوية اللازمة وتوفير الكهرباء للمخيم وإقامة سور خارجي لحمايته. تجدر الإشارة إلى أن الهلال الأحمر القطري قام الشهر الماضي بتأسيس بعثة رسمية له في جيبوتي من أجل متابعة تنفيذ هذه البرامج، بالتنسيق والشراكة مع الجهات الحكومية وغير الحكومية في جيبوتي مثل وزارة الصحة ووزارة الداخلية وإدارة الموانئ والهلال الأحمر الجيبوتي وجمعية سنابل الخير والمنظمات الدولية المعنية.
527
| 05 يوليو 2015
أطلق الهلال الأحمر القطري مؤخرا حملة توزيع سلات غذائية رمضانية على النازحين المتضررين من الصراع الدائر حاليا في اليمن، بتمويل كامل من الهلال الأحمر القطري وبالشراكة التنفيذية مع مؤسسة "سبل" التنموية الخيرية. تركزت حملة التوزيع في مدينة تعز، حيث استهدفت في أيامها الأولى المتضررين في مناطق وادي الدحي ووادي المدام والضربة ووادي القاضي والبعرارة، وتتكون السلة الغذائية من 52 كج من المواد الغذائية الأساسية مثل الدقيق والأرز والسكر، والزيت والفاصوليا. وبحسب ما ذكره منسق عمليات الإغاثة في الهلال الأحمر القطري أحمد حسن الشراجي، فقد تم استهداف 1000 أسرة في اليومين الأولين من التوزيع، مضيفا أنه سيتم توزيع 2,000 سلة غذائية في مدينة تعز، بالإضافة إلى 2,500 سلة غذائية سوف توزع خارج المدينة، منها 1,500سلة في الضباب وجبل حبشي، و500 سلة في المخا، و500 سلة في مديرية المواسط. وأوضح الشراجي أن الاحتياج للمساعدات والمعونات كبيرة جدا في تعز، حيث تمر المدينة بأزمة خانقة فيما يتعلق بجميع متطلبات الحياة الأساسية، داعيا جميع المنظمات الدولية والإقليمية إلى تقديم كل الدعم الممكن لأبناء المحافظة.
302
| 05 يوليو 2015
كشف تقرير صادر عن الهلال الأحمر القطري، أنَّه من خلال بعثاته الخارجية، وفي إطار حملته الرمضانية لهذا العام التي تحمل شعار "عون وسند"، ينفذ مشروع إفطار صائم خارج دولة قطر بميزانية إجمالية تصل إلى 6,389,690 مليون ريال قطري، بإقامة موائد الرحمن وتوزيع سلاَّت غذائية على عدة أسر ذات احتياجات إنسانية كبيرة في 18 بلدا هي اليمن والعراق (كردستان) وسوريا (الداخل السوري) وفلسطين (ساحة المسجد الأقصى) ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين والسوريين في لبنان والصومال والسودان وأفريقيا الوسطى والنيجر وتشاد وموريتانيا وأثيوبيا وأفغانستان ونيبال والفلبين والجبل الأسود وطاجكستان وقرغيزستان. المشروع يقام فى 18 دولة ابرزها العراق وفلسطين وسوريا ولبنان والصومال والسودانويتمثل الهدف من هذا المشروع في إعانة الفقراء والمنكوبين واللاجئين في مختلف المجتمعات الضعيفة على أداء فريضة الصيام وسد احتياجاتهم الغذائية، وإحياء روح التآلف والتكافل بين أفراد المجتمع، وحشد أكبر قدر من الدعم لهم من خلال نفحات الخير الرمضانية وتبرعات المحسنين من أبناء المجتمع القطري، الداخل السوريبالتنسيق مع عدد من الشركاء العاملين في الداخل السوري، أقامت بعثة الهلال الأحمر القطري في تركيا مطابخ رمضانية مجهزة لإعداد وجبات الإفطار وتوزيعها على الصائمين في عدد من المناطق السورية، ويبلغ عدد هذه المطابخ 20 مطبخا تنتج يوميا ما يصل إلى 36.075 وجبة إفطار، بإجمالي 1.082.250 وجبة طوال شهر رمضان، حيث يتولى الشركاء عملية الطهي فيما يتولى الهلال الأحمر القطري الإشراف على عمليات إعداد الوجبات وتوزيعها على المستفيدين.أيضا قام الهلال الأحمر القطري بدعم هذه المطابخ بالمواد الغذائية اللازمة لتحضير الطعام، حيث تم توفير 127,5 طنا من البرغل، و62,4 طنا من الفريكة، و550 طنا من الطحين لإنتاج حوالي 500,000 ربطة خبز كي يتم توزيعها مع الوجبات.ويبلغ إجمالي الميزانية المخصصة لتنفيذ مشروع إفطار صائم في الداخل السوري 440,000 دولار أمريكي (1,601,500 ريال قطري) ممولة بالكامل من الهلال الأحمر القطري، ومن المتوقع أن يستفيد منها 3 ملايين شخص في منطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق، ومدينة حلب وريفها، ومدينة إدلب وريفها، وريف اللاذقية.ساحة الأقصىكعادته في كل عام، يقيم الهلال الأحمر القطري بالشراكة التنفيذية مع لجنة زكاة القدس موائد رحمن في ساحات المسجد الأقصى المبارك بتمويل كامل من الهلال، وقد تم اعتماد 5,000 وجبة بقيمة 32,500 دولار (118,293 ريالا قطريا) لتوزيعها طوال شهر رمضان لفائدة آلاف الصائمين والمصلين الذين يتوافدون على المسجد الأقصى من كافة أنحاء فلسطين.وقد أكد المتحدث باسم اللجنة على أهمية هذا المشروع في إعمار المسجد الأقصى بالمصلين الصائمين، معربا عن شكره وتقديره لدولة قطر حكومة وشعبا وللهلال الأحمر القطري على مساهمتهم في دعم صمود الشعب الفلسطيني في القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك. السوريون في لبنانعلى مدار الأسبوع الأول من شهر رمضان، قام فريق عمل كبير من أفراد بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان بتوزيع 2,500 سلة غذائية على اللاجئين السوريين في قرى أكروم في عكار (شمال لبنان)، وبعلبك (شمال شرق لبنان)، وشبعا (جنوب لبنان)، وشانيه في عاليه (جبل لبنان)، والعاصمة بيروت.وقد استفادت 2,500 أسرة سورية لاجئة في لبنان من هذه التوزيعات، التي جاءت في وقتها بالنسبة لهم من أجل سد احتياجاتهم الضرورية خلال شهر الصيام، وخاصة في ظل القرار الذي اتخذه برنامج الأغذية العالمي بتقليص برنامجه الإنساني في لبنان بنسبة 30%.وبالتوازي مع ذلك، أطلقت بعثة الهلال مشروع المطبخ الخيري في بلدة عرسال شمال شرقي لبنان، وهو مشروع مستمر على مدار العام يهدف إلى تحقيق الأمن الغذائي للأسر السورية اللاجئة في لبنان بسبب تفاقم الأزمة القائمة في بلادهم. ويتم تنفيذ هذا المشروع بالشراكة التنفيذية مع جمعية الإرشاد والإصلاح الخيرية الإسلامية في لبنان، حيث تتولى كوادر متخصصة تابعة للجمعية عملية الطهي، فيما يتولى الهلال الأحمر القطري الإشراف على عمليات إعداد الوجبات وتوزيعها على المستفيدين.وقد بدأ المطبخ عمله مع أول أيام شهر رمضان المبارك، حيث يقدم وجبات إفطار ساخنة لصالح 2,020 لاجئا سوريا يوميا، ومن المقرر أن يستمر في توفير الوجبات اليومية للمستفيدين بعد انتهاء شهر رمضان وحتى يونيو 2016، ليؤمن المشروع إجمالي 730,000 وجبة على مدار عام كامل.وقد أوضح رئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان السيد عمر قاطرجي أن إقامة هذا المطبخ الخيري في عرسال جاء استجابة لحاجة اللاجئين السوريين في ظل حالة العزلة التي تعيشها البلدة منذ الأحداث التي وقعت فيها نهاية العام الماضي، بما في ذلك انسحاب العديد من المنظمات الإنسانية الدولية وانحسار المساعدات فيها بشكل كبير نتيجة لذلك.وأشار قاطرجي إلى أن نازحي عرسال، الذين يقدر عددهم بحوالي 42,000 شخص بحسب إحصاءات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لا يستفيدون من برنامج الدعم النقدي الذي تقدمه المفوضية، مما يزيد من معاناتهم.يذكر أن بلدة عرسال تتشارك في حدودها مع 16 قرية سورية بطول 70 كم، وتتجاوز أعداد اللاجئين السوريين فيها عدد سكانها الأصليين. وتعتبر أوضاع اللاجئين في عرسال من أسوأ ما يكون بين اللاجئين السوريين في لبنان بسبب تضاريس البلدة الجردية التي يبلغ ارتفاعها 1895 مترا عن سطح البحر، وانعكاس ذلك على مناخها الحار صيفا شديد البرودة شتاء، بالإضافة إلى صعوبة الدخول والخروج من البلدة بسبب الاضطرابات الأمنية المحيطة بها والتي تسببت في انسحاب العديد من المنظمات الإنسانية الدولية منها، حتى بات الحصول على لقمة العيش بالنسبة للنازح السوري هناك هاجسا يوميا.الفلسطينيون في لبنانأطلق أفراد بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان مشروع الطرود الغذائية لصالح اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وهو يستهدف توزيع سلات غذائية على 1,100 مستفيد في مناطق بعلبك وصيدا وصور، بتكلفة إجمالية قدرها 59,653 دولارا أمريكيا (215,962 ريالا قطريا)، وتتكون السلة الغذائية الواحدة من 37 كج من المواد الغذائية الأساسية مثل السكر والأرز والعدس وزيت الطعام والحمص والفاصوليا والبرغل والشعرية وصلصة الطماطم والشاي والحليب والملح والسمن.ويتم تنفيذ هذا المشروع على دفعتين بالشراكة التنفيذية مع جمعية الإرشاد والإصلاح الخيرية الإسلامية في لبنان، حيث قام أفراد الجمعية بإعداد قوائم المستفيدين الأشد احتياجا وتوزيع قسائم الاستلام عليهم وإجراء مناقصة توريد المواد الغذائية التي يتم توزيعها، وضمان اختيار أجود الأنواع في الأسواق وتغليفها في أكياس وصناديق كرتونية متينة لحمايتها خلال عمليات النقل والتوزيع.الصومالانتهى مكتب الهلال الأحمر القطري في الصومال من توزيع حصص غذائية رمضانية على 1,186 أسرة نازحة تضم أفرادا من ذوي الاحتياجات الخاصة وفاقدي البصر، إلى جانب عدد من أئمة المساجد وغيرهم من الفئات المحتاجة في المجتمع، وقد شهد حفل التوزيع حضور سعادة المهندس حسن بن حمزة القائم بأعمال سفارة دولة قطر في مقديشو وممثلي عدد من المنظمات الصديقة العاملة في الصومال.وقد تم توزيع الحزم الغذائية الرمضانية على مدار أربعة أيام في مقرات كل من محلية حمر جبجب ومحلية شيبس والسجن العام ومركز الشؤون الاجتماعية التابع لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية، بالإضافة إلى مدرستين لإيواء الأيتام. وبلغ عدد المستفيدين من هذا المشروع 6,500 شخص في العاصمة مقديشو وأقاليم بنادر وشبيلي السفلى وشبيلي الوسطى، وتتكون السلة الغذائية الواحدة من 30 من المواد الغذائية مثل الذرة والدقيق والسكر والتمر وزيت الطعام، بميزانية إجمالية تصل إلى 237,250 ريالا قطريا.جمهورية تشادأقامت بعثة الهلال الأحمر القطري في جمهورية تشاد على مدار 5 أيام بتنفيذ مشروع إفطار صائم لصالح اللاجئين القادمين من أفريقيا الوسطى إلى مخيمات اللاجئين في مدينتي قوري ودوبا بمنطقة لوقون الشرقية جنوبي تشاد. وتم تنفيذ المشروع بالتعاون مع جمعية البر الخيرية التشادية ومنظمة سيكاديف، كما قدمت وزارة العمل الاجتماعي والتضامن الوطني تسهيلات لزيارة المخيمات وإصدار تصاريح التوزيع. ويبلغ عدد المستفيدين من المشروع 3,000 شخص تسلموا سلة تتكون من 30 كج من المواد الغذائية مثل الذرة والتمر والدقيق والزيت، بتكلفة إجمالية وصلت إلى 27,400 دولار أمريكي (99,729 ريالا قطريا). * مكتب"الهلال القطري" في الصومال يوزع حصص غذائية رمضانية على ألف أسرة نازحةنيبالخلال الأسبوع الأول من شهر رمضان، قام أفراد مكتب الهلال الأحمر القطري في نيبال بتوزيع 1000طرد غذائي على 1000 أسرة مستفيدة تضم حوالي 6,000 شخص، وقد تم تحديد عدد من نقاط التوزيع وهي مركز شفا لتنمية المجتمع (150 أسرة)، وجامعة مطلع العلوم السلفية في دمرا (200 أسرة)، ومدرسة شمس العلوم برهي، ومدرسة دار التعليم والتربية في قرية بندهلي بمنطقة كابيلفاستو (125 أسرة)، وقرية ابهراون، وقرية مهسر. وتتكون السلة الغذائية الواحدة من 43 كج من المواد الغذائية الأساسية مثل الأرز والعدس والملح والزيت والسكر والسوابين، بتكلفة إجمالية قدرها 35,000 دولار أمريكي (127,392 ريالا قطريا).
613
| 05 يوليو 2015
يسعى الهلال الأحمر القطري إلى تعزيز دوره في القطاع الصحي لاسيما في المناطق الأكثر حاجة، وانطلاقا من هذا الهدف قام الهلال القطري بتوقيع مذكرة تفاهم مع جمعية الإرشاد والإصلاح الخيرية الإسلامية في لبنان بهدف تنفيذ مشروع الولادات الطبيعية لصالح اللاجئات الفلسطينيات في مستشفيات الهلال الأحمر الفلسطيني بلبنان، وذلك بالتنسيق مع وكالة الأمم المتحدة للإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا).وبموجب هذه الاتفاقية، يقوم الهلال بتوفير التمويل اللازم لمشروع الولادات الطبيعية وقدره 155 ألف دولار (563,906 ريالات قطرية)، بينما تتكفل جمعية الإرشاد والإصلاح بإدارة المشروع بأقصى درجة من العناية والكفاءة بما يتفق مع المعايير والمواصفات العالمية المتعارف عليها في مجال الرعاية الصحية.وقع الاتفاقية من جانب الهلال سعادة الأمين العام السيد صالح بن علي المهندي، بينما وقعها من الجانب اللبناني رئيس مجلس الإدارة السيد وسيم محمد المغربل، ومن المقرر أن يستمر العمل بها لمدة 6 أشهر، وهي تخضع لأحكام اتفاقيات جنيف الأربع وبروتوكوليها الإضافيين.ويشمل نطاق عمل الاتفاقية التبادل المشترك للخبرات والخبراء والمعلومات والبيانات والإحصائيات وتبادل الزيارات المتعلقة بمتابعة سير العمل في المشروع، وفي هذا الإطار أوضح السيد صالح المهندي - الأمين العام للهلال الأحمر القطري - قائلا " تأتي هذه الاتفاقية استلهاما لمبادئ وأهداف الهلال الأحمر القطري كمنظمة إنسانية دولية تتبوأ مكانة متميزة في مجالات العمل الإنساني والإغاثي والتطوعي محليا وإقليميا ودوليا من خلال مساهمتها في التخفيف من معاناة الشعوب التي تعاني من وطأة الظروف الطبيعية والاقتصادية القاسية، انطلاقا من رسالتها النبيلة المتمثلة في مساعدة الإنسان أينما وجد بغض النظر عن جنسه أو عرقه أو لونه أو دينه، وتلبية تطلعاته في الحياة والعيش الكريم".وعن آفاق العمل الإنساني المستقبلية في لبنان، أوضح المهندي ضرورة إعادة ترتيب الاحتياجات والأولويات للإخوة الفلسطينيين والسوريين، وهو ما اتفقنا عليه بالفعل مع السيد الفاضل وسيم المغربل، حتى نعلن رؤية وأولويات جديدة تتوافق مع الاحتياجات المستجدة على الساحة اللبنانية خلال المرحلة القادمة.
276
| 03 يوليو 2015
علمت "الشرق" أنَّ الهلال الأحمر القطري يقدم مشروعاً طبياً جديداً في السودان يستهدف تنفيذه خلال المرحلة المقبلة، يعنى بمكافحة مرض المايستوما بولايات النيل والجزيرة والنيل الأبيض بالسودان بالتعاون مع وزارة الصحة ومركز مكافحة المايستوما بسوبا، وتقدر التكلفة لكل ولاية: 1,204,500 ريال قطري فيما يقارب 3.613.500 ريال قطري للمشاريع الثلاثة، دعما من صندوق "داوهم" الذي طرحه الهلال القطري في إطار حملته الرمضانية "عون وسند".وقام الهلال الأحمر القطري مؤخرا بتنفيذ مشروع دعم مستشفى جمعية زارعي الكلى في مدينة الخرطوم بَحْرِي بالعاصمة السودانية الخرطوم، من خلال تزويدها بعدد من أجهزة غسيل الكلى والمعدات الخاصة بالعمليات الجراحية، وذلك بهدف التخفيف من معاناة المصابين بالفشل الكلوي في السودان.وتجري المستشفى عمليات الاستصفاء الدموي والقسطرة المؤقتة والثابتة والفستولة لما يصل إلى 75 مريضا يوميا، بالإضافة إلى إجراء جميع الفحوصات الخاصة بزارعي الكلى، الذين يبلغ عددهم نحو 2450 شخصا من الجنسين من مختلف الأعمار.وتقدم المستشفى خدماتها المجانية للمترددين عليها من زارعي الكلى ومرضى الفشل الكلوي من جميع أنحاء السودان، الذين يعاني الكثيرون منهم أوضاعا معيشية سيئة في ظل هشاشة الوضع الاقتصادي لأسرهم وضعف مصادر الدخل لديهم، مما يجعل الحاجة ماسة إلى مد يد العون لهؤلاء المرضى ورفع عناء تدبير تكاليف العلاج عنهم وعن ذويهم.شهد حفل تدشين المشروع حضور السيد نصر الدين محجوب - رئيس مكتب الهلال الأحمر القطري في السودان -، وعدد من العاملين بالبعثة، وكان في استقبالهم رئيس وأمين عام جمعية زارعي الكلى السودانية ولفيف من العاملين بالمستشفى والمهتمين بقضايا مرضى الكلى، وقد تم تكريم الهلال الأحمر القطري من قبل جمعية زارعي الكلى للدور الإنساني الجليل الذي يقوم به في السودان.وفي المقابل، قدم المحجوب درع الهلال الأحمر القطري لجمعية زارعي الكلى السودانية تقديرا للجهود التي بذلتها ولا تزال في سبيل إنشاء وتجهيز وتشغيل المستشفى، وهي جهود تطوعية بلا أي مقابل.يذكر أن الهلال الأحمر القطري سبق له تنفيذ العديد من المشاريع لدعم القطاع الصحي في السودان، من أبرزها إقامة مخيم لاستئصال الغدة الدرقية في دارفور بالتعاون مع اتحاد الأطباء العرب لفائدة 70 سيدة، ومخيم للعيون في مستشفى زالنجي بولاية وسط دارفور بالتعاون مع مؤسسة البصر الخيرية، ومخيم لجراحة الناسور البولي في الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور بالتعاون مع مؤسسة صندوق إعانة المرضى السوداني لفائدة حوالي 50 سيدة، ومخيم لجراحة القلب المفتوح بالخرطوم، ومخيم للعيون في بنديسي بالتعاون مع مؤسسة مساعدة المسنين.أيضا قام الهلال الأحمر القطري بإنشاء وتشغيل عدد من المراكز الصحية في كل من قرية أرارا بمحلية بيضة في ولاية غرب دارفور، ومخيم كريندق في الولاية ذاتها، ومحلية بندسي في ولاية وسط دارفور، ويعمل الهلال حاليا على تنفيذ مشروعات صحية جارية في ولاية كسلا، تتمثل في دعم مركز المربعات الصحي ومركز بالبيدا لمرضى الفشل الكلوي. وفي ولاية نهر النيل يقوم الهلال الأحمر القطري بتطوير وتأهيل مستشفى "سقادي" في ولاية نهرالنيل، كما يعمل من خلال دعم المحسنين الخيرين في دولة قطر على دعم وتطوير مستشفى مرضى الفشل الكلوي في ولاية سنار جنوب شرقي السودان، وغير ذلك من البرامج والمشروعات الصحية قيد التنفيذ أو التخطيط.
986
| 03 يوليو 2015
لا تزال فرق الهلال الأحمر القطري ومكاتبه الميدانية تعمل على الاستجابة للأوضاع المتدهورة في اليمن من خلال توفير المواد الطبية والأدوية، كما تم فتح مكتب ميداني في تعز، كما تم تخصيص 2 مليون دولار استجابة للأوضاع. ويقدر عدد النازحين حسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إنه تضاعف إلى 300 ألف نازح ، وعلى الجانب الاخر اضطر ما يزيد على 10،263 شخصا الى الفرار بحياتهم الى جيبوتي والصومال، مما شهدت اعداد اللاجئين ارتفاعاً في جيبوتي بعدد 8،344 شخصا منهم 5،104 منهم 2،151 يمنيا، و1،089 جيبوتيا وحوالي 1،919 صوماليا. وفيما يتعلق بالاحتياجات العاجلة، فالحاجة تتطلب دعم القطاع الطبي وتوفير الوقود ومشتقات النفط لتشغيل الأجهزة الطبية، فضلا عن توفير الأدوية لضمان استمرارية مرافق الرعاية الصحية وانتفاع 8.4 مليون شخص، هذا الى جانب توفير الغذاء ودعم 12 مليون شخص متضرر من انعدام الأمن الغذائي ومحاربة أمراض سوء التغذية الحاد، توفير المياه والإصحاح، ضرورة توفير الوقود لضمان استمرار ضخ المياه للمتضررين واصلاح الاضرار في شبكة المياه، توفير الايواء في ظل التوقعات بزيادة النزوح وتأهيل المساكن المتضررة لضمان صيانة كرامة الانسان. تجدر الإشارة إلى أنَّ أعمال النزاعات المستمرة أدت إلى إغلاق ما يزيد على 3.750 مدرسة في كافة ارجاء البلاد وحرمان حوالي 2 مليون طفل من التعليم، كما تضررت مالا يقل عن 48 مدرسة معظمها في الجنوب وتم احتلال 49 مدرسة منها 17 مدرسة من قبل الجماعات المسلحة و32 مدرسة تم استخدامها كمراكز لإيواء الأسر النازحة، ويزداد الوضع سوءًا في معظم المحافظات، حيث تضررت المنشآت المدنية وأغلقت معظم المرافق الصحية وانقطاع الكهرباء والمياه ونفاذ الوقود بدرجات متفاوتة في محافظات عدة.
272
| 02 يوليو 2015
تحظى فئة العمال بأهمية كبيرة لدى الهلال الأحمر القطري، لاعتبارها أحد الروافد المهمة وأحد العوامل الرئيسية في النهضة الاقتصادية التي تشهدها البلاد، حيث تضع استراتيجية التنمية البشرية بالدولة التي تعتبر إحدى الركائز الأربع لرؤية قطر الوطنية 2030 ضمن أولوياتها توفير الحياة الكريمة لكافة شرائح المجتمع القطري من مواطنين ومقيمين، وانطلاقا من دوره المساند للدولة في جهودها الإنسانية. فإن الهلال الأحمر القطري يضطلع بدور بارز في رعاية فئة العمالة الوافدة وتقديم مختلف الخدمات الصحية والاجتماعية والتوعوية لها في نطاق اختصاصه، بما يسهم في تلبية احتياجات الأسر الوافدة . وفي هذا الإطار أكدَّ عيسى آل إسحاق -مدير الشؤون الإدارية بالهلال الأحمر القطري- أن "الهلال" يقدم العديد من الخدمات للعمال، وفي مقدمتها الخدمات الطبية، حيث قام بتوقيع اتفاقية شراكة مع المجلس الأعلى للصحة يتولى بموجبها الهلال الأحمر إدارة وتشغيل المرافق الصحية التي يمولها وينشئها المجلس، وتمثلت أولى ثمار هذه الشراكة في افتتاح أول مركز صحي للعمال في المنطقة الصناعية وأن هذه الاتفاقية تم تمديدها حتى مارس 2017. وأعلنَّ في وقت سابق انه يجري إنشاء وتجهيز مجمع طبي ضخم في منطقة مسيمير يضم مركزا صحيا كبيرا للعمال ووحدة أخرى للقومسيون الطبي، بهدف توسيع نطاق الخدمات الطبية المقدمة إلى فئة العمال واستيعاب الأعداد المتزايدة من المراجعين يوميا، الذي من المتوقع أن يستقبل 32 ألف مراجع شهريا. كما لفت إلى إنشاء قومسيون طبي بمنطقة رأس لفان وبقدرة استيعابية تبلغ الف مراجع يوميا، وذلك بالتعاون مع قطر للبترول والمجلس الأعلى، منوها بأنه من أبرز البرامج الطبية التي ينفذها الهلال داخل المجتمع القطري التي تستفيد منها بالأساس فئة العمالة الوافدة صندوق إعانة المرضى الذي بلغت ميزانيته السنوية 2.5 مليون ريال الذي يقدم مساعدات مالية وعينية إلى المرضى من غير القادرين بالتنسيق مع السلطات الصحية ومؤسسة حمد الطبية. وأشار إلى أنه خلال السنوات الخمس اللاحقة، شهدت هذه الشراكة تطورا كبيرا واتسع نطاقها ليشمل تنفيذ المشاريع الصحية في المعمورة وفريج عبدالعزيز، ومنطقة زكريت، تقدم جميعها مختلف خدمات الرعاية الصحية، والإسعاف والأدوية، وبرامج التثقيف الصحي للعمالة الوافدة ويبلغ متوسط أعداد المترددين عليها ما يزيد على 730 ألف مراجع سنويا. وبين أن الهلال الأحمر القطري يهتم بتقديم عدد من الخدمات الاجتماعية وبرامج التمكين الصحي للعمال وبرامج الدعم الصحي والدعم النفسي والاجتماعي لمساعدتهم على التكيف مع مشاكلهم الحياتية، بالإضافة إلى عدد من حملات التوعية والتثقيف الصحي مثل الحملة الوطنية لمكافحة الأمراض الانتقالية "وقاية" وحملات "شكرا" "ومعا للخير" التي استفاد منها ما يزيد على 500 الف عامل في مناطق الدولة المختلفة.
307
| 02 يوليو 2015
انتهى الهلال الأحمر القطري عن طريق بعثته الدائمة في تركيا من مشروع دعم عمليات تمهيد الطرق وفتح ممرات إنسانية في ريف اللاذقية، بتكلفة إجمالية تتجاوز 30,000 دولار أمريكي (109,044 ريالا قطريا). وذلك استمرارا لجهوده الإنسانية الحثيثة التي يباشرها في الداخل السوري مستفيدا من صفته القانونية كمنظمة إنسانية تتمتع باعتراف وحماية دولية.وأوضح الهلال الأحمر القطري في بيان صحفي أن تفاقم الأوضاع في الآونة الأخيرة في مناطق الساحل السوري وتحديدا ريف اللاذقية أدى إلى حركة نزوح سكاني داخلي من قرى الساحل إلى المناطق الحدودية المجاورة مثل خربة الجوز والليمضية، كما اتسعت دائرة الاشتباكات لتطال الطرق الرئيسية المفتوحة التي يسلكها النازحون، مما اضطرهم إلى اتخاذ طرق فرعية وعرة وصعبة، إلا أن هذه الطرق تعرضت هي الأخرى للهجوم وأغلقت في وجه الأهالي، فصارت عملية الانتقال عبر هذه الطرق مغامرة غير مأمونة وأصبحت محاولة إسعاف الجرحى من خلالها تعني الموت المحتم.وفي ظل هذه الأوضاع المأساوية، وجهت الجهات المحلية المسؤولة في ريف اللاذقية نداء استغاثة لفتح ممرات إنسانية آمنة من خلال رفع الأنقاض عن الطرق الفرعية وتعبيدها لتسهيل حركة النازحين والأهالي في المنطقة وإسعاف الجرحى عبر هذه الطرق.وبادر الهلال الأحمر القطري إلى الاستجابة لهذا النداء، حيث توجهت فرقه الميدانية العاملة في الداخل السوري إلى المنطقة لدراسة الأوضاع وتحديد الاحتياجات، واجتمع الفريق مع العاملين في الدفاع المدني والجهات المدنية المحلية في منطقة ريف اللاذقية، وتم وضع خطة للتدخل تضمنت تزويد الآليات التي تعمل على تمهيد الطرق أمام النازحين والجرحى بكمية إجمالية من الوقود قدرها 30,000 لتر على دفعتين كل دفعة حجمها 15,000 لتر، بقيمة إجمالية قدرها 23,205 دولارات أمريكية، بالإضافة إلى استئجار 5 سيارات قلاب للمشاركة في رفع المخلفات التي تسد الطرق وإجراء صيانة دورية كاملة للآليات.وقد استغرق تنفيذ المشروع شهرا كاملا، حيث بدأ على الطرق الفرعية التي بلغ إجمالي طولها 19 كم. وقام الهلال أيضا بتخصيص اثنين من المهندسين للإشراف على التنفيذ وإعداد تقارير دورية عن سير العمل، كما قدم حوافز للعمال القائمين على التنفيذ بقيمة إجمالية قدرها 7000 دولار أمريكي كمكافأة لهم على عملهم التطوعي.يذكر أن الهلال الأحمر القطري يعد من أنشط المنظمات الدولية العاملة في الداخل السوري عبر مكتبه الدائم في تركيا، من خلال تنفيذ عشرات المشاريع النوعية لصالح المجتمعات المحلية المتضررة من الأزمة السورية التي دخلت عامها الرابع، وكان آخر هذه المشاريع دعم وتحفيز زراعة محصول القمح في الشمال السوري للموسم الزراعي 2015 لتحقيق الأمن الغذائي وتحريك عجلة الاقتصاد المحلي المنهارة، وذلك بقيمة إجمالية تقدر بـ 245.000 دولار أمريكي (890,881 ريالا قطريا) ممولة بالكامل من الهلال الأحمر القطري.
255
| 01 يوليو 2015
شرع الهلال الأحمر القطري ـ مؤخراً ـ في تنفيذ مشروع تنموي متعدد القطاعات بتكلفة تصل إلى 441.428 دولارا أمريكيا (1.606.530 ريالا) لصالح سكان مديريتي جوشته وبهسود ونزلاء دور الرعاية الاجتماعية بمدينة جلال آباد، في ولاية ننجرهار شرقي أفغانستان، وذلك بالشراكة التنفيذية مع الهلال الأحمر الأفغاني. يهدف هذا المشروع. ومن المتوقع أن تستفيد منه 7.635 أسرة تضم 53.445 شخصا، إلى تحسين ظروف حياة المواطنين والارتقاء بمستوى المعيشة في الولايات الشرقية على الحدود مع باكستان، التي تعاني الحرمان من أبسط متطلبات الحياة الأساسية في ظل الحروب المتكررة، طوال 35 عاما، والكوارث الطبيعية التي ضربت البلاد مثل الجفاف والفيضانات والزلازل والانزلاقات الأرضية، مما ألحق أضرارا بالغة بالبنية التحتية المتهالكة أصلاً، وتسبب في نزوح مئات الآلاف من السكان، هذا بالإضافة إلى سوء التغذية، وارتفاع معدلات الوفيات بين الأطفال دون سن الخامسة (97 لكل 1000 حالة ولادة)، ومحدودية دخل المواطن الأفغاني (39 % من السكان يعيشون تحت خط الفقر). وفي ظل هذه الأوضاع القاسية التي يعيش فيها الشعب الأفغاني، قامت فرق من مكتب الهلال الأحمر القطري في أفغانستان، بزيارة بعض المجتمعات المحلية في ولاية ننجرهار، لتقييم احتياجاتها الأساسية، حيث لقيت ترحيبا وتعاونا من جميع الأطراف، ومن خلال المقابلات المجتمعية التي أجريت مع المواطنين الفقراء هناك، تم الخروج بمجموعة من الاحتياجات الأساسية والضرورية التي صيغت في شكل مشروع تنموي متكامل. ويتضمن المشروع إنشاء 40 منزلا في مديريتي بهسود وجوشته بنفس تصميم بيوت المنطقة وباستخدام المواد المحلية، ويتكون المنزل الواحد من غرفتين وحمام ومطبخ بتكلفة تقديرية 3.000 دولار أمريكي، كما سيتم إكمال بناء المنازل التي لم يستطع أصحابها استكمالها لمن تنطبق عليهم الشروط، كذلك سيتم حفر 20 بئرا سطحية في مديرية جوشته بعمق 40 ـ 60 مترا حسب بعد المنطقة عن النهر، مع تزويدها بخزانات، ومرشحات، ومضخات يدوية، بتكلفة 3.500 ـ 6.500 دولار أمريكي لكل بئر حسب طبيعة الأرض والعمق المطلوب. وسيتم أيضا إنشاء 70 حماماً في مديريتي بهسود وجوشته بمساحة 4م مربع لكل حمام، وستستخدم في بنائها نفس المواد الأولية والتصاميم المتواجدة في المنطقة، بتكلفة تقديرية 650 دولاراً أمريكياً للحمام الواحدة، كما يمكن ـ فيما بعد ـ استخدام المخلفات الناتجة، كسماد للأراضي الزراعية.
283
| 01 يوليو 2015
يعتبر مشروع زراعة الأعضاء من المشاريع التي انبثقت عن برنامج التمكين الصحي (صندوق إعانة المرضى)، الذي أسسه الهلال الأحمر القطري عام 2006، بهدف تقديم مساعدات مالية وعينية إلى المرضى من غير القادرين على تغطية نفقات العلاج والعمليات، أو جزء منها وفق ضوابط ومعايير محددة، وقد استفاد منه طوال 5 أعوام منذ انطلاقه عام 2010 حتى نهاية عام 2014، إجمالي 1171 مستفيداً بميزانية قدرها 11.450.000 ريال قطري، وتبلغ ميزانية الصندوق لهذا العام 3.5 مليون ريال قطري. وفي هذا الإطار كشف الدكتور رياض عبدالستار ـ أستاذ الجراحة ومدير مركز قطر للتبرع بالأعضاء "هبة" بمؤسسة حمد الطبية ـ أنه تم إجراء 14 عملية زراعة أعضاء منذ بداية العام الجاري حتى الآن، منها 4 عمليات لزراعة الكبد، وهو ما كان في الماضي من قبيل الأحلام، وذلك بفضل التغير الكبير في النظرة العامة والثقافة المجتمعية التي تحولت من مجرد ثقافة إلى فعل. وقال الدكتور عبدالستار: "إن الهلال الأحمر القطري هو الشريك، حيث إنه دائما ما يكون مشاركا في جميع حملاتنا للتبرع، ولم يتردد الهلال والقائمون عليه يوما عن تقديم المساعدة في أي مجال، ونحن نرى اليوم فارقا كبيرا عما كان عليه الوضع قبل 5 سنوات، بدليل عدد المسجلين في سجلات التبرع بالأعضاء بعد الوفاة، الذي يصل إلى 45.000 شخص، كما أن 70% من مرضى الكلى القطريين لديهم متبرع، من أقربائهم أو أصدقائهم". وتجدر الإشارة إلى أنَّ الهلال الأحمر القطري ومؤسسة حمد الطبية، قاما بتوقيع مذكرة تفاهم، لمواصلة التعاون المشترك بينهما في تنفيذ مشروع زراعة الكلى والتبرع بالأعضاء، ضمن برنامج التمكين الصحي الذي ينفذه الهلال القطري لصالح المرضى والمتبرعين في المجتمع، عبر صندوق إعانة المرضى. حيث أثنى السيد صالح المهندي ـ الأمين العام للهلال الأحمر القطري ـ في تصريحات سابقة على التعاون المبذول من قبل مؤسسة حمد الطبية في هذا البرنامج المستمر منذ عام 2010، والذي توج بتوقيع هذه الاتفاقية لاستكمال التعاون في هذا المجال، والبحث عن فرص التعاون في مزيد من المشاريع، مضيفا: "لقد حقق هذا المشروع بالفعل الكثير من أهدافه ولله الحمد، ولكننا حريصون على تنفيذ المزيد من العمل المستقبلي لاستكمال تحقيق هذه الأهداف، حيث إنّ مشروع زراعة الكلى هو أحد المشاريع التي نفتخر بالتعاون فيها مع مؤسسة حمد الطبية، بما لها من دور إنساني كبير، ومشاركتها المثمرة معنا في السابق لمساعدة عدد كبير من المحتاجين لهذه العمليات المصيرية". وأعرب المهندي عن شكره لمؤسسة حمد الطبية على استمرار هذه الشراكة مع الهلال الأحمر القطري، الذي يقوم بدور مساند للدولة في كل ما يخص القطاع الصحي، كما أشاد بالجهد المبذول من قبل القائمين على هذا البرنامج، لتنفيذه على أكمل وجه، متمنياً المزيد من التطوير له مستقبلا.. ومن جانبه أبدى الدكتور يوسف المسلماني سعادته بالشراكة مع الهلال الأحمر القطري طوال 5 سنوات في النشاطات الصحية، حيث تم خلال السنوات الماضية استقدام 20 مريضاً مع المتبرعين لإجراء زراعات لهم في مؤسسة حمد الطبية، بالإضافة إلى ما لا يقل عن 12 متبرعاً لمرضى مقيمين في قطر. وأضاف قائلاً: "رغم صعوبة توفير المتبرع لمثل هذه العمليات في كل دول العالم، فقد تمكنا بمساعدة الهلال الأحمر القطري من توسيع حجم البرنامج، وزيادة الأعداد، مما يصب في اتجاه التخفيف من آلام المرضى، وزيادة خبرات المركز في التعامل مع مثل هذه الحالات". ونوه الدكتور يوسف إلى الدور البارز الذي يلعبه الهلال الأحمر القطري في مجال التثقيف الصحي، حيث كان من أوائل الشركاء لمؤسسة حمد الطبية في هذا المجال، من خلال توزيع كتيب تثقيفي عن الكبد، كما يسهم بقوة في حشد الجماهير لحضور دورات ومحاضرات التثقيف، الصحي، في مختلف الموضوعات التي تفيد الناس في حياتهم، كاشفا عن أن أول محاضرة صحية ألقاها هو شخصيا في حياته للجمهور، كانت في مبنى الهلال الأحمر القطري عام 1988. ولا بد من الإشارة، إلى أنه بموجب هذه الاتفاقية، يقوم الهلال الأحمر القطري بأنشطة جمع التبرعات لتمويل علاج بعض حالات عجز الأعضاء، في مؤسسة حمد الطبية لصالح المرضى القادمين من الخارج، والمحتاجين لزراعة الكلى وزراعة الكبد، بالإضافة إلى تغطية النفقات غير الطبية، مثل تكاليف السفر، والتأشيرات، والإقامة للمرضى والمتبرعين والمرافقين، حيث إن الخدمات الطبية المقدمة من مؤسسة حمد، مجانية، في مجال التبرع وزراعة الأعضاء.
1013
| 01 يوليو 2015
عقد الهلال الأحمر القطري في مقره الرئيسي مؤتمراً صحفياً للإعلان عن تفاصيل اتفاقية شراكة مع مركز الاتصالات الحكومي التابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بهدف إطلاق مركز الاتصال الخاص بالهلال الأحمر القطري، وذلك بهدف زيادة التواصل المجتمعي والتجاوب مع أي استفسارات أو اقتراحات من مختلف أفراد المجتمع القطري. وقّع الاتفاقية من جانب الهلال الأحمر القطري الأمين العام صالح بن علي المهندي، ومن جانب وزارة الاتصالات مديح عبد المنعم السيد مدير قسم عمليات البرامج المركزية – تكنولوجيا المعلومات الحكومية. وبموجب هذه الاتفاقية، يتولى مركز اتصالات بوابة الحكومة الإلكترونية التابع للوزارة تخصيص مركز اتصال للهلال الأحمر القطري مجاناً لتقديم خدمات الاستقبال والرد على المكالمات ورسائل الفاكس والبريد الإلكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي وخدمة تسجيل الرد الآلي لمدة 24 ساعة يومياً على مدار الأسبوع، وذلك وفقاً لمؤشرات الأداء الرئيسية لمستوى الخدمة المنصوص عليها في الاتفاقية RFA-2012-035 بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وشركة معلوماتية المشغلة لمركز الاتصال. وخلال المؤتمر الصحفي، رحّب نايف المهندي بممثلي وزارة الاتصالات وأعرب عن شكره للوزارة على دعمها للهلال الأحمر القطري من خلال تقديم هذه الخدمة المجانية، التي تساهم في تعريف الجمهور بالهلال ورسالته الإنسانية، وزيادة القدرة على استقطاب المتطوعين والمتبرعين لدعم حملاته وأنشطته الخيرية والتطوعية المختلفة، والدعوة لحضور الفعاليات الخيرية التي يقيمها، وإجراء استطلاعات الرأي التي توجه عملية صناعة القرار في الجمعية، والاستفادة منها في برنامج إعادة الروابط العائلية لأسر المتضررين من الكوارث. وقال: "بفضل هذه المبادرة التي تقوم بها وزارة الاتصالات مشكورة، سيكون في مقدور أي فرد من أفراد المجتمع أن يتصل بنا عن طريق وسيلة الاتصال المتاحة لديه مثل الهاتف على الرقم 16002 أو البريد الإلكتروني أو الفاكس أو الرسائل القصيرة لطرح أي استفسار أو اقتراح أو شكوى، وسوف نقوم بالتجاوب معه والرد عليه فوراً من خلال هذه الخدمة التي تعمل على مدار الساعة". وأكد المهندي أن هذه الاتفاقية تعد حلقة جديدة في سلسلة الاتفاقيات والشراكات التي يحرص الهلال الأحمر القطري على إبرامها مع مختلف الجهات الحكومية وغير الحكومية في المجتمع، بهدف تعميق أواصر التعاون والتواصل بما يساهم في تسهيل أعمال الهلال الخيرية وتقديم الخدمات للمزيد من المجتمع القطري والمجتمعات الإنسانية الأخرى حول العالم. يذكر أن هذه الاتفاقية تسري لمدة عامين مع مراجعتها وإدخال التعديلات الدورية عليها كل 3 شهور بناء على ما يتفق عليه الطرفان وما يستجد من نتائج التنفيذ العملي. ويضمن برنامج خدمة العملاء الإلكتروني المستخدم الحفاظ على أمن البيانات وسريتها وعدم الإفصاح عنها أو تعديلها إلا وفقا للقواعد القانونية المعمول بها.
533
| 30 يونيو 2015
يقوم الهلال الأحمر القطري بتنفيذ مشاريع إغاثية وتنموية في الصومال بقيمة 5.900.000 ريال، في إطار حملة "عون وسند" الرمضانية، وتشير التقارير إلى أن الهلال القطري لم يتوقف منذ عام 2007 عن تقديم الدعم والمساعدات الممكنة لإغاثة الشعب الصومالي الذي يعاني ظروفا معيشية صعبة في ظل الجفاف والأعاصير والأوضاع الاقتصادية والأمنية المتردية، وذلك في إطار رسالته التي تقوم على مناصرة الضعفاء وحماية الأرواح. وبعد أن صار شبح الموت جوعا يهدد حياة آلاف السكان عقب موجة الجفاف القاسية التي ضربت الصومال عام 2011، وما نجم عنه من تدهور الأوضاع الإنسانية وحدوث موجة نزوح كبرى لمئات الآلاف من الأسر بحثا عن الماء والغذاء، كان الهلال الأحمر القطري من أوائل المنظمات الدولية التي استجابت بإطلاق العديد من البرامج الإغاثية العاجلة لتوفير الاحتياجات الأساسية للسكان، سواء بصورة منفردة أو في إطار التحالف القطري المشترك لإغاثة الصومال والفلبين التي كانت استجابة لتوجيهات سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والذي يضم كلا من الهلال الأحمر القطري، جمعية قطر الخيرية، مؤسسة الشيخ عيد بن محمد الخيرية، مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للعمل الإنساني، والأصمخ للأعمال الخيرية. وخلال مرحلة الإغاثة، قام الهلال بتوزيع مساعدات غذائية وغير غذائية ومواد إيواء بتكلفة 4,56 مليون ريال لصالح 127,000 نسمة، كما تم تنفيذ 16 مشروعا للصحة والتغذية العلاجية استفاد منها 102 ألف نسمة بتكلفة 3.59 مليون ريال وتضمنت هذه المشروعات إنشاء 9 عيادات متنقلة و 3 مراكز صحية و 4 مراكز للتغذية العلاجية، وفي مجال المياه والإصحاح، تولى الهلال القطري نقل مياه الشرب إلى مخيمات النازحين وإنشاء خزانات مياه ومرافق إصحاح والتخلص من النفايات في المخيمات، حيث استفاد من هذه المشاريع 67,875 نسمة بتكلفة تتجاوز 1.1 مليون ريال. أما على صعيد المهام التنموية التي بدأت بالتوازي مع قرب انتهاء الأعمال الإغاثية، فقد تم تنفيذ سلسلة من المشروعات لمساعدة السكان على التعافي من آثار الجفاف والعودة إلى حياتهم الطبيعية، ومنها إنشاء وتشغيل مركز الأمراض الاستوائية في مدينة أفجوي بمحافظة شبيلي السفلى بتكلفة تبلغ 1,298,450 ريالا لفائدة 31,245 نسمة من أفجوي و40 قرية مجاورة لها، حيث يستقبل المركز في المتوسط 110 مرضى يوميا، كما نظم 48 جلسة تثقيف صحي حضرها 18,720 مواطنا، وقام بتطعيم 816 طفلا ضد مرض شلل الأطفال، وأطلق حملة لمكافحة الملاريا استفاد منها 48,000 شخص، ووزع ناموسيات معالجة ضد البعوض على العائلات. هذا وقد شارك الهلال القطري في توسيع وإعادة تأهيل مستشفى بوصاصو في إقليم بونتلاند لزيادة سعة المستشفى إلى 150 سريرا بقيمة 329,425 ريالا، بالإضافة إلى فتح وحدات طبية جديدة في مختلف التخصصات لصالح نحو 700,000 نسمة، بالإضافة إلى افتتاح مركز صحي في قرية سبيب بتكلفة 538,302 ريال لتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية والأدوية المجانية والتثقيف والتعليم الصحي لعدد 15,000 نسمة، حيث يراجع المركز الصحي في المتوسط 67 مريضا يوميا من 5 قرى. وفي القطاع الصحي، تم بالشراكة مع منظمة الدعوة الإسلامية إنشاء وتشغيل مركز صحي في قرية مريري بمحافظة شبيلي السفلى بتكلفة 451,578 ريالا لخدمة 30,000 نسمة من سكان القرية والقرى المجاورة، كما تم بالشراكة مع قطر الخيرية إنشاء وتشغيل مركز صحي في مقاطعة أودغلي بالمحافظة ذاتها بتكلفة 280,000 ريال لخدمة 30,000 نسمة، وأخيرا تم افتتاح مركز بدبادو للتغذية العلاجية بمحلية طركينلي جنوب غرب العاصمة الصومالية مقديشو بتكلفة 500,000 ريال لعلاج 7,500 طفل مصاب بسوء التغذية. وفي مجال الأمن الغذائي، قام الهلال بتزويد 30,000 نسمة من العائدين بالمواد الغذائية التي تكفي لمدة شهرين، إلى جانب مواد غير غذائية ومواد إيواء وتسهيلات للانتقالات. وفيما يتعلق بالمياه والإصحاح، تم حفر 6 آبار سطحية لتوفير المياه النظيفة لعدد 28,875 نسمة من المزارعين في 5 قري، بتكلفة بلغت 248,200 ريال، إلى جانب إعادة تأهيل 10 قنوات ري رئيسية لدعم الإنتاج الزراعي مع إنشاء جسور فوقها. وعلى صعيد التمكين الاقتصادي، تم استهداف 10,675 مزارعا بالدعم والتأهيل لاستئناف أعمالهم من جديد في المزارع بتكلفة قدرها 433,664 ريالا لتغطية تكاليف أنشطة المشروع، ومن بينها إعداد واستصلاح 460 هكتارا من الأراضي الزراعية، وتوزيع 6,3 طن من البذور المحسنة، وتدريب 175 مزارعا على أعمال الزراعة الحديثة، وشراء 10 مضخات مياه للري. أيضا تم تنظيم 62 دورة تدريبية لتطوير قدرات الكوادر الطبية استفاد منها 484 موظفا وطبيبا. وفي المرحلة الثانية من برنامج التأهيل والتنمية المتكاملة في إقليم شبيلي السفلى جنوب الصومال، التي تبلغ ميزانيتها 3,328,380 ريالا بتمويل من صندوق الزكاة لخدمة 9,500 أسرة، إلى جانب 13,100 أسرة مستفيدة بشكل غير مباشر، تم بالفعل إعادة تأهيل 9 قنوات ري مسدودة بالطمي لري 1500 هكتار من الأراضي الزراعية، وإعداد 1000 هكتار من الأراضي الزراعية، وتوزيع 17,6 طنا من البذور المحسنة و3,140 أداة زراعية و50 طنا من أسمدة اليوريا، وتركيب 20 مضخة مياه ري في القنوات التي تم تأهيلها مع توزيع وقود للمضخات، وتوزيع 1000 كج من أفضل أنواع المبيدات الحشرية، وتدريب 200 مزارع من 5 قرى لمدة أربعة أشهر على تقنيات تحسين الإنتاج الزراعي، وبناء 6 جسور فوق قنوات الري في أفجوي، وتصنيع 4 قوارب نهرية لنقل السكان في 3 قرى، وبناء مراحيض صحية في 5 قرى للحد من التلوث وانتشار الأمراض. ويتم حاليا حفر بئرين ارتوازيين في قرية مبارك ومدينة أودغلي بإقليم شبيلي السفلى، وبناء شبكة لتوزيع المياه تتكون من خزان مياه ومضخات ونقاط توزيع ومشرب للمواشي، ويستفيد من المشروع 7000 أسرة من المناطق المستهدفة والقرى المحيطة بها.
254
| 30 يونيو 2015
قام الهلال الأحمر القطري بتدشين مشروع "تحسين وصول الطلبة الصم وضعاف السمع للتعليم العالي في قطاع غزة"، ضمن برنامج تطوير خدمات الإعاقة في قطاع غزة، بالشراكة مع نظيره الفلسطيني لتقديم خدمات نوعية لذوي الإعاقة السمعية والبصرية والحركية، بالإضافة إلى برامج تأهيل ودمج الشباب ذوي الإعاقة، وذلك بتمويل قدره 5 ملايين دولار من برنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة ومؤسسة الفاخورة القطرية التابعة لمنظمة التعليم فوق الجميع، بإدارة البنك الإسلامي للتنمية. حيث أثمرت جهود المنظمات الداعمة نتاجا إنسانيا يستفيد منه الصم في قطاع غزة تسهل وصولهم إلى مؤسسات التعليم العالي، كما أن المستفيدين من المشروع سيجدون في هذه الفرصة نقلة تاريخية تؤثر على حياتهم وعائلاتهم والمجتمع المحيط بهم، بالإضافة إلى ارتفاع الروح الإيجابية لدى أفراد المجتمع عندما يرون التعاون الدؤوب بين المؤسسات للاستثمار في مشروع إنساني رائد لخدمة ذوي الإعاقة السمعية. وأعرب المهندس شادي صالح -ممثل مؤسسة الفاخورة القطرية في غزة- عن تشرف مؤسسة الفاخورة بالمساهمة في خدمة فئة الصم ومساعدتها على إكمال مسيرة التعليم العالي عبر هذا المشروع، لافتا إلى أن ما يميز هذا المشروع هو أنه لأول مرة في فلسطين سيتمكن الطلبة فاقدو السمع كليا من مواصلة تعليمهم العالي داخل القطاع، ما سينعكس بالإيجاب على مستقبلهم. وبدوره، شدد الدكتور أكرم نصار على أن الهلال الأحمر القطري ينطلق في أداء أعماله الإنسانية من شعاره الاستراتيجي "نفوس آمنة وكرامة مصونة» لدعم المشاريع الإغاثية والتنموية في مختلف المجالات، مضيفا: «يأتي هذا المشروع تتويجا لجهود العديد من المؤسسات خلال الأعوام الماضية التي كافحت في سبيل إنشاء أول مدرسة ثانوية للصم، ونحن اليوم على أبواب إطلاق مشروع تمكين 100 طالب وطالبة كمرحلة أولى ممن أنهوا دراستهم الثانوية بنجاح من الالتحاق ببرنامج دبلوم أكاديمي متخصص بالجامعة الإسلامية يتبعه برنامج للبكالوريوس مستقبلا.
199
| 30 يونيو 2015
يواصل متطوعو الهلال الأحمر القطري منذ بداية شهر رمضان تنفيذ العديد من الأنشطة ضمن حملة رمضان التي تحمل هذا العام شعار "عون وسند، بالإضافة إلى المشاركة النوعية في دعم عدد من الفعاليات والبرامج الأخرى التي تنفذها إدارات الهلال المختلفة. فللعام الرابع على التوالي، ينفذ قسم المتطوعين برنامجه الرمضاني الاجتماعي "إفطار صائم" الموجه لصالح عمال البلدية في المنطقة الصناعية، ويتضمن البرنامج هذا العام توزيع 150 وجبة يوميا بإجمالي 4,500 وجبة على مدار أيام الشهر، بالإضافة إلى زجاجات المياه والعصائر والحلويات، ويتم تنفيذ هذا البرنامج بالشراكة مع فندق الريتز كارلتون، الذي يساهم بتمويل قيمة الوجبات وتخصيص مجموعة من العاملين لديه للمشاركة في عملية التوزيع. وبالإضافة إلى ذلك، فهناك 750 وجبة إضافية سيتم توزيعها في أيام معينة من الشهر الفضيل بتبرع من فندق كراون بلازا. ومن المتوقع أن يستفيد من هذه التوزيعات ما يصل إلى 5,250 عاملا من عمال النظافة. كما يقوم متطوعوا الهلال خلال بعض أيام شهر رمضان برنامجا آخر لتوزيع زجاجات المياه والعصائر والتمور والمكسرات على مرتادي ساحة المدفع في مسجد الشيخ محمد عبد الوهاب أثناء موعد الإفطار، وذلك بالشراكة مع كل من فندق الريتز كارلتون وفندق الشعلة، ويقدر عدد المستفيدين من هذا البرنامج بحوالي 300 شخص من زوار المسجد وخاصة الأطفال، من أجل رسم البسمة على وجوههم وترسيخ روحانيات الشهر الفضيل في نفوسهم. وإلى جانب هذه الأنشطة الخاصة بقسم المتطوعين، يقوم متطوعو الهلال بالمشاركة مع الإدارات الأخرى في تنفيذ برامجها وفعالياتها الرمضانية، ومن أبرز هذه المشاركات مسابقة "رتل وارتق" لحفظة القرآن الكريم، واحتفالية "متميزون" لتكريم الطلاب المتفوقين دراسيا وأسرهم، واحتفالية "هذه أمنيتي" لتلبية أمنيات ورغبات الأطفال المصابين بأمراض مزمنة من نزلاء المستشفيات، وسحور العشر الأواخر من شهر رمضان، ومناسبة القرنقعوه التي تقام في سوق واقف. وتعليقا على هذه الأنشطة، قال السيد راشد بن سعد المهندي -مدير إدارة التنمية الاجتماعية بالهلال الأحمر القطري-"للموسم الرابع على التوالي، يستفيد 4,500 عامل من عمال النظافة في بلدية الدوحة من تقديم وجبات صحية من فندق الريتز كارلتون والمياه والتمر من الهلال الأحمر القطري، هذا بالإضافة إلى التفاعل الاجتماعي معهم في لمسة إنسانية راقية تجسد روح التكافل والتضامن بين أفراد المجتمع في هذا الشهر الكريم وتلخص استراتيجية الهلال الأحمر القطري التي تستهدف النفوس الآمنة والكرامة المصونة". وأعرب المهندي عن عميق تقديره لمبادرة فندق الريتز كارلتون (شريك الضيافة الرسمي للهلال) وفندق الشعلة إلى دعم الحملة، متمنيا استمرار مثل هذه الشراكات لما لها من أثر طيب على المجتمع بكافة أطيافه وشرائحه، وما تلعبه من دور كبير في تحسين حياة عمال البلدية الذين يعملون في الأجواء الحارة من أجل خدمة الجمهور. تأتي هذه الأنشطة ضمن برنامج إفطار صائم الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري داخل دولة قطر خلال شهر رمضان بميزانية إجمالية تصل إلى 2,175,000 ريال قطري، وهو يتضمن إلى جانب توزيعات قسم المتطوعين خيمة الهلال الرئيسية قرب المتحف التي تستقبل يوميا ما يصل إلى 3,000 صائم أو 90,000 صائم طوال الشهر، علاوة على 3 خيام أخرى في كل من الوكرة والخور والمنطقة الصناعية تتسع كل واحدة منها لحوالي 1000-1,500 شخص يوميا.
315
| 29 يونيو 2015
اختتم الهلال الأحمر القطري سلسلة فعاليته التنموية الاجتماعية الخاصة بالنشء في شهر رمضان بتنظيم حفل ختام مسابقة "رتل وارتق"، التي ينظمها الهلال للعام العاشر على التوالي تحت إشراف إدارة الشؤون الإسلامية التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، حيث تم فيها تكريم 60 طالباً وطالبة من حفظة كتاب الله من مختلف الأعمار. تكريم أحد حفظة القرآن الكريم من البنين افتتح الحفل بتلاوة عطرة للقرآن الكريم ثم عرض فيلم عن إدارة التنمية الاجتماعية بالهلال، أعقبها كلمة للسيد نايف بن فيصل المهندي مدير الشؤون الإدارية والموارد البشرية جاء فيها: "كعادتها في مثل هذا التوقيت، حرصت إدارة التنمية الاجتماعية على مدار عشر سنوات مضت على أن تحتفي ببراعم الغد من حفظة القرآن الكريم الساعين دوما نحو التميز لأننا نؤمن بأن الغد لهم". نايف المهندي يكرم أحد أعضاء لجنة التحكيم وتوجّه المهندي بالشكر إلى مؤسسة الشيخ جاسم للقرآن الكريم ومركز الشيخة موزة بنت محمد للقرآن والدعوة للمشاركة بتقديم كوكبة من البنين والبنات المتفوقين في حفظ القرآن الكريم أو أجزاء منه، والذين اجتازوا بنجاح جميع الاختبارات التي أجريت لهم منذ أشهر من قبل كوكبة من المشايخ الأجلاء بوزارة الأوقاف. وألقى فضيلة الشيخ موافي عزب المستشار الشرعي للهلال الأحمر القطري، كلمة أشاد فيها بهذا البرنامج الذي يكمل رسالة الهلال كمؤسسة إنسانية تقوم على النهوض بالإنسان في شتى ميادين حياته، مُضيفاً: "بينما تجد في معظم الجمعيات الخيرية الأخرى أن التركيز يكون غالباً على الجانب المتعلق بالصحة والكوارث وغيرها، فإن الهلال الأحمر القطري يتميز بأنه يركز أيضا على الجانب النفسي والقيمي والأخلاقي". فيلم تسجيلي عن برنامج رتل وارتق وأعرب عن عميق التقدير لأولياء الأمور الذين يتفاعلون مع هذه المبادرة ويدفعون بأبنائهم إلى الانخراط في هذه المسابقة ليجمعوا بين عمل الدنيا والدين، مُتمنيّاً أن يواصلوا الدعم حتى يظل القرآن على رأس أولوياتهم، كما أثنى على الجهد المبذول من جانب أعضاء هيئة التحكيم والطلاب الحافظين للقرآن الكريم.
350
| 29 يونيو 2015
دعماً منها للشعب النيبالي ، بعد الزلزال الذي هز هذا البلد شهر أبريل الماضي ، أطلقت كيو دي في سي حملة تبرع لإغاثة منكوبي المناطق المتضررة جراء الزلزال.وُجهت هذه الحملة لكافة موظفي كيو دي في سي ، الذين عبروا عن تضامنهم مع الشعب النيبالي من خلال التبرع بمبلغ إجمالي قدره اكثر من 50.000 ريال قطري. وكعادتها في المشاركة في الأعمال الانسانية شاركت كيو دي في سي بما قيمته 50% من قيمة المبلغ الذي تبرع به موظفوها ليصل المبلغ الاجمالي 76.000 ريال قطري قُدم للهلال الأحمر القطري. قالت الشيخة عذبة بنت ثامر آل ثاني ، رئيسة خدمات الدعم في كيو دي في سي :" لقد شعرنا بالأسف جراء الكارثة التي تعرضت لها النيبال وخير دليل الاهتمام الذي أبداه موظفونا تجاه هذه الكارثة." وأضافت: " لقد تأثرنا بشكل مباشر جراء هذه الواقعة خاصة وان الشركة توظف اكثر من 100 نيبالي في مشاريعنا المختلفة. لقد كان تبرعنا للهلال الأحمر القطري بمثابة الدعم لهم وقيامهم بالعمل بشكل أفضل على أرض النيبال. بالإضافة إلى ذلك ، قمنا بمساعدة القوى العاملة النيبالية البالغ عددهم 100 عامل لدى الشركة عن طريق إرسالهم إلى وطنهم لمساندة أسرهم التي تأثرت بشكل مباشر جراء هذه المأساة". وأعرب السيد سعد بن شاهين الكعبي، مدير تنمية الموارد المالية بالهلال الأحمر القطري عن شكره وامتنانه لمسؤولي وموظفي كيو دي في سي على هذه البادرة ، التي تعكس حسهم الإنساني وإيمانهم بقضية المنظمات الخيرية والاجتماعية في قطر. جدير بالذكر ان شركة كيو دي في سي هي شركة مساهمة قطرية أنشأت منذ العام 2007 وفقاً لقانون دولة قطر. نسب مساهمة كل شريك في الشركة هي 51 % لشركة الديار القطرية تم ادماجها في قطر و هي بمثابة الشريك القطري و 49 % لشركة فينسي لمشروعات الإنشاء الضخمة تم إدماجها في فرنسا و هي بمثابة الشريك غير القطري.تأخذ شركة كيو دي في سي في اعتبارها تأثير نشاطاتها على البيئة و تقوم بكل ما في وسعها لتقليل هذا الاثر و لهذا فهي شركة الإنشاءات القطرية الأولى التي حصلت على شهادة "نظام التقييم المستدام القطري" كيو أس إيه أس للمشاريع قيد الإنشاء كمشروع حديقة الشيراتون و لوسيل إل أر تي. تعمل كيو دي في سي حالياً على إنشاء مواقف سيارات لمدينة لوسيل و مشروع نظام محطة السكة الحديد الخفيف "أل أر تي" مشروع حديقة الشيراتون و مترو الدوحة الخط الأحمر الجنوبي والطريق السريع المداري الجديد "العقد الثاني".
745
| 29 يونيو 2015
اختتم الهلال الأحمر القطري سلسلة فعاليته التنموية الاجتماعية الخاصة بالنشء في شهر رمضان بتنظيم حفل ختام مسابقة "رتل وارتق"، التي ينظمها الهلال للعام العاشر على التوالي تحت إشراف إدارة الشؤون الإسلامية التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، حيث تم تكريم 60 طالبا وطالبة من حفظة كتاب الله من مختلف الأعمار. وقال السيد نايف بن فيصل المهندي مدير الشؤون الإدارية والموارد البشرية في كلمته التي ألقاها في الحفل " إن إدارة التنمية الاجتماعية حرصت على مدار عشر سنوات مضت على أن تحتفي ببراعم الغد من حفظة القرآن الكريم الساعين دوما نحو التميز لأننا نؤمن بأن الغد لهم". وتوجه المهندي بالشكر إلى مؤسسة الشيخ جاسم للقرآن الكريم ومركز الشيخة موزة بنت محمد للقرآن والدعوة للمشاركة بتقديم كوكبة من البنين والبنات المتفوقين في حفظ القرآن الكريم أو أجزاء منه، والذين اجتازوا بنجاح جميع الاختبارات التي أجريت لهم منذ أشهر من قبل كوكبة من المشايخ الأجلاء بوزارة الأوقاف. وقد كان على رأس الحضور الداعية الإسلامي فضيلة الشيخ موافي عزب المستشار الشرعي للهلال الأحمر القطري، الذي ألقى كلمة أشاد فيها بهذا البرنامج الذي يكمل رسالة الهلال كمؤسسة إنسانية تقوم على النهوض بالإنسان في شتى ميادين حياته، مضيفا: "بينما تجد في معظم الجمعيات الخيرية الأخرى أن التركيز يكون غالبا على الجانب المتعلق بالصحة والكوارث وغيرها، فإن الهلال الأحمر القطري يتميز بأنه يركز أيضا على الجانب النفسي والقيمي والأخلاقي". وأعرب عن عميق التقدير لأولياء الأمور الذين يتفاعلون مع هذه المبادرة ويدفعون بأبنائهم إلى الانخراط في هذه المسابقة ليجمعوا بين عمل الدنيا والدين، متمنيا أن يواصلوا الدعم حتى يظل القرآن على رأس أولوياتهم، كما أثنى على الجهد المبذول من جانب أعضاء هيئة التحكيم والطلاب الحافظين للقرآن الكريم. بعد ذلك ألقى فضيلة الشيخ مجموعة من الأسئلة الدينية العامة على الطلاب الحاضرين لتنشيط ثقافتهم الدينية، قبل أن يتم توزيع شهادات التكريم على أعضاء لجنة التحكيم من وزارة الأوقاف، علاوة على 3 من الأسر المنتجة التي شجعت أبنائها على حفظ القرآن الكريم وإتقانه، ثم تم توزيع الشهادات والجوائز على 60 طالبا وطالبة من الفائزين في المسابقة. يشار الى أن فكرة برنامج "رتل وارتق" تنطلق من اهتمام الهلال الأحمر القطري ممثلا في إدارة التنمية الاجتماعية بالقضايا التنموية البشرية، حيث تعتبر الطلاب علماء المستقبل وبناة نهضة الأمة، فعلى مدى عشرة أعوام، درج الهلال الأحمر القطري على تكريم الحافظين لكتاب الله عبر إقامة مسابقة لاختبار الطلاب في حفظ القرآن كاملا أو 20 جزءا أو 15 جزءا أو 10 أجزاء أو 5 أجزاء، وذلك تحت رعاية وإشراف إدارة الشؤون الإسلامية بوزارة الأوقاف.
264
| 28 يونيو 2015
مساحة إعلانية
جدّد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي التزامه بتهيئة بيئة عمل تُعلي قيمة العائلة وتدعم توازن الموظف بين مسؤولياته المهنية وحياته الأسرية، إيمانًا بأن...
25332
| 15 مايو 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق منشأة تجارية إغلاقاً كلياً لمدة 60 يوماً لمخالفة لقانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم...
4846
| 15 مايو 2026
يبدأ غداً الإثنين أول أيام شهر ذي الحجة 1447 هجرية في قطر،بحسب ما تظهر مواقيت الصلاة ليوم غد الموافق 18 مايو 2026 التي...
3308
| 17 مايو 2026
تشهد الطفرة العمرانية لدولة قطر، إنجازات ترسخ مكانتها على خارطة الريادة العقارية إقليمياً، حيث ضمت «فوربس الشرق الأوسط» لأكثر قادة العقارات تأثيراً لعام...
3246
| 16 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قضت المحكمة الابتدائية ببراءة موظف عام يعمل طبيباً استشارياً في قطاع صحي من تهم اختلاس مال عام وحيازته وغسل أموال لتشككها في أدلة...
2586
| 15 مايو 2026
طالب عدد من مرتادي سوق الأسماك في سوق المزروعة بضرورة التدخل العاجل لتنظيم آلية العمل داخل القسم، بعد تزايد حالات الازدحام والفوضى خلال...
2230
| 17 مايو 2026
يواجه فريق كرة القدم الأول بناديالزمالكنظيره اتحاد العاصمة الجزائري مساء اليوم السبت، في إياب نهائي بطولة الكونفدرالية الإفريقية 2025/26. ستنطلق صافرة البداية لـ...
2082
| 16 مايو 2026