تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قام صندوق قطر للتنمية، بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري، بتقديم مساعدات إنسانية إغاثية متعددة القطاعات تشمل الوقود، والمساعدات الغذائية والطبية، في ظل التحديات التي تمر بها الجمهورية العربية السورية الشقيقة. يأتي ذلك ضمن خطة متكاملة من المشاريع لدعم استمرارية الخدمات الأساسية المقدمة للأهالي في المناطق المستهدفة، حيث تم توزيع الوقود على عدد من المستشفيات السورية لتشغيل المولدات الكهربائية. وبلغ إجمالي ما تم توريده 414 ألفلتر من الوقود، من أصل 453 ألف و500 لتر وقود مستهدف توريدها تباعا لعدد كبير من المستشفيات التي تخدم نحو 85 ألف نسمة من الفئات الأكثر احتياجا في 11 محافظة سورية، وعلى رأسها الأسر النازحة والعائدة من النزوح، والأسر التي تعولها نساء، وأسر الأطفال وكبار السن. وفي ذات السياق، يجري العمل على تزويد المستشفيات بالأدوية الأساسية، والمستهلكات الطبية، والمعدات المخبرية اللازمة لتغطية متطلباتها التشغيلية لمدة شهرين. ويتضمن البرنامج حزمة من التدخلات الإغاثية لتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل الأسر المتضررة. ففي مجال الأمن الغذائي، سيتم توزيع سلال غذائية على 7آلاف و380 أسرة، لتوفير احتياجاتها الغذائية الأساسية لمدة شهر كامل، بما يسهم في دعم الأمن الغذائي لقرابة 37 ألفشخص يعيشون ظروفا إنسانية صعبة. كما سيتم توزيع7 آلاف و380 حزمة نظافة صحية تحتوي على المستلزمات الأساسية لتعزيز مستوى النظافة الشخصية والحد من انتشار الأمراض، خاصة في البيئات التي تعاني من محدودية الخدمات الأساسية. يذكر أن هذه الجهود تأتي امتدادا للدور الإنساني الذي تضطلع به دولة قطر عبر مؤسساتها الإنسانية للوقوف إلى جانب الشعب السوري الشقيق، والتخفيف من تداعيات الأوضاع الإنسانية المتأزمة هناك، من خلال تنفيذ تدخلات عاجلة تستجيب للاحتياجات الأكثر إلحاحا وتلامس حياة السكان بشكل مباشر.
56
| 16 مايو 2026
أوضح السيد محمد بدر السادة، مساعد الأمين العام للإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري، أن حملة الأضاحي للعام 1447هـ / 2026، التي أطلقت تحت شعار «أضحيتك عيدهم»، شهدت تفاعلا لافتا من المجتمع القطري، ما يعكس عمق قيم التكافل والتراحم المتجذرة لدى المواطنين والمقيمين على حد سواء. وأضاف السادة أن الحملة تواصل رسالتها الإنسانية الممتدة منذ نحو عقد من الزمان، حيث تمثل أحد أبرز المبادرات الموسمية التي ينفذها الهلال الأحمر القطري دعما للفئات الأكثر احتياجا، لا سيما اللاجئين والنازحين والمتضررين من الكوارث والنزاعات حول العالم. وأشار إلى أن الحملة تتيح للراغبين في أداء شعيرة الأضحية إنجاز إجراءاتهم بسهولة ويسر، بدءاً من اختيار الدولة المستفيدة وحجز الأضحية، وصولاً إلى سداد قيمتها خلال وقت وجيز، فيما يتولى الهلال الأحمر القطري تنفيذ كافة العمليات المرتبطة بالذبح والتوزيع وفق الضوابط الشرعية والمعايير الصحية المعتمدة. وبين أن الحملة لا تقتصر على تيسير أداء الشعيرة، بل تسهم في تعظيم أثرها الإنساني، من خلال تحويل لحوم الأضاحي إلى مساعدات غذائية تسهم في التخفيف من حدة انعدام الأمن الغذائي، الذي لا يزال يمثل تحدياً إنسانياً متفاقماً في العديد من المناطق المتأثرة بالأزمات. وأضاف أن الأضاحي تحمل في جوهرها رسالة تضامن إنساني تتجاوز البعد المادي، إذ تسهم في إدخال الفرح والطمأنينة إلى نفوس المستفيدين، وتؤكد لهم أنهم ليسوا وحدهم في مواجهة الظروف الصعبة. وفيما يتعلق بحملة هذا العام، لفت السادة إلى أنها تركز على البعد الوجداني والروحي للأضحية، في ظل معاناة العديد من الأسر الفقيرة والنازحة التي تفتقر لأبسط مقومات العيش، مشيراً إلى أن الحملة تستهدف الوصول إلى أكثر من 209 آلاف مستفيد في 16 دولة، من خلال تنفيذ 10 آلاف و680 أضحية من الضأن والبقر والماعز. وأوضح أن اختيار الدول المستفيدة يتم وفق معايير إنسانية دقيقة، تشمل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والصحية، ومستويات الدخل، وطبيعة الأزمات القائمة، سواء كانت ناتجة عن نزاعات أو كوارث طبيعية، مع التركيز على المناطق التي يتواجد فيها الهلال الأحمر القطري لضمان جودة التنفيذ وكفاءته. وأشار في هذا السياق إلى أن قائمة الدول المستهدفة تضم كلا من: قطاع غزة، السودان، سوريا، الأردن، لبنان، الصومال، اليمن، أفغانستان، بنغلاديش، تركمانستان، النيجر، طاجيكستان، غامبيا، جزر القمر، غينيا بيساو، وأوغندا، وهي دول تعاني أوضاعاً إنسانية معقدة تستدعي التدخل والدعم. وأكد أن المكاتب والبعثات الخارجية للهلال الأحمر القطري تضطلع بدور محوري في تنفيذ الحملة، من خلال الإشراف المباشر على عمليات شراء الأضاحي وذبحها وتوزيعها، إلى جانب متابعة الالتزام بمعايير الجودة والشفافية، وتوثيق مختلف مراحل التنفيذ. وأضاف أن الهلال الأحمر القطري يعزز نطاق عمله الإنساني من خلال شراكات فاعلة مع الجمعيات الوطنية ضمن الحركة الإنسانية الدولية، بما يتيح تنفيذ المشاريع في الدول التي لا تتوافر فيها مكاتب تمثيلية، وفق أطر قانونية وتنظيمية تضمن تحقيق الأهداف المرجوة. وفيما يتعلق بآليات التبرع، أوضح السادة أن الحملة توفر عدة قنوات ميسرة للجمهور، تشمل الموقع الإلكتروني، وتطبيق الهاتف المحمول، وأرقام خدمة المتبرعين والتحصيل المنزلي، إلى جانب نقاط التحصيل المنتشرة في المراكز التجارية، بما يتيح للراغبين المساهمة وفق قدراتهم. وفي ختام تصريحاته، أعرب السادة عن بالغ تقديره للدعم المتواصل الذي يقدمه المجتمع القطري لأنشطة الهلال الأحمر، مشيداً بدور هيئة تنظيم الأعمال الخيرية في دعم وترخيص المشاريع الإنسانية، وداعياً الجميع إلى مواصلة العطاء والتكاتف للتخفيف من معاناة المحتاجين في مختلف أنحاء العالم.
396
| 14 مايو 2026
أعلن معرض ومؤتمر قطر الدولي للمستلزمات الطبية والرعاية الصحية «QMED 2026» عن مشاركة الهلال الأحمر القطري في الحدث، ضمن جهود الهلال المستمرة لتعزيز حضوره المجتمعي وترسيخ مكانته كإحدى أبرز الجهات الإنسانية الداعمة للصحة والتنمية في دولة قطر. ويستعرض الهلال الأحمر القطري خلال مشاركته في المعرض، مجموعة من المبادرات الصحية والإنسانية التفاعلية، التي تهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي، وإتاحة الفرصة للزوار للتعرف عن قرب على خدماته وبرامجه المتنوعة، بما يوفر تجربة معرفية متكاملة للزوار تسلط الضوء على دوره المحوري في المجالين الصحي والإنساني. وتأتي مشاركة الهلال الأحمر القطري، انسجاماً مع التزامه بوضع الإنسان في صدارة أولوياته والعمل على تقديم خدمات صحية وإنسانية ذات أثر مستدام، تسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز الصحة العامة. وفي هذا السياق، أكد السيد عبد الله سلطان القطان مساعد الأمين العام، المدير التنفيذي للشؤون الطبية، أن مشاركة الجمعية في المعرض والمؤتمر، تأتي في إطار حرص الهلال الأحمر القطري على رفع الوعي المجتمعي بأهمية العمل الإنساني والتطوعي، وتسليط الضوء على برامجه ومبادراته المختلفة، لا سيما في مجالات التوعية الصحية وخدمات الرعاية المقدمة للعمال والفئات المستفيدة، بما ينسجم ورؤية قطر الوطنية 2030. وأوضح أن الهلال الأحمر القطري يحرص على ترسيخ دوره كجهة إنسانية فاعلة تجمع بين الخبرة المؤسسية والعمل الميداني، ويمثل شريكاً محليا داعما لتطوير القطاع الصحي في الدولة، انطلاقاً من كونه جزءاً من المجتمع القطري يسهم في خدمته والنهوض به.
342
| 14 مايو 2026
يستعد الهلال الأحمر القطري للمشاركة في معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته 35، وذلك من خلال توفير جناح تفاعلي متكامل يجمع بين المعرفة وقيم المسؤولية المجتمعية والإنسانية. تأتي مشاركة الهلال في المعرض المقرر إقامته بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات في الفترة من 14 إلى 23 مايو الجاري، في إطار حرصه على تعزيز حضوره المجتمعي والتواصل مع مختلف فئات الجمهور ونشر رسالته الإنسانية. ويضم جناح الهلال الأحمر القطري والذي يحمل رقم H2-29، باقة من الأنشطة التفاعلية التي تناسب كافة فئات المجتمع وتتضمن ورشاً توعوية وألعاباً تعليمية ومسابقات للطلاب وعروضاً مرئية بتقنية الواقع الافتراضي، تسهم في تنمية حس المسؤولية المجتمعية وتعزيز روح المبادرة والتطوع، كما يوفر الجناح عدداً من إصدارات الهلال الأحمر القطري في المجال الإنساني والقانوني والتي توثق جهوده الأكاديمية. كما تمثل مشاركة الهلال الأحمر القطري في المعرض، فرصة لتعريف الزوار من داخل وخارج الدولة بدوره الإنساني والتوعوي الرائد، من خلال أنشطة متنوعة وشروحات تطبيقية في مجال الإسعافات الأولية، تهدف لنشر ثقافة الاستجابة السريعة للحالات الطارئة. وسيحظى الزوار بتجربة فريدة من نوعها، تمكن الجهور من عيش تجربة إنسانية عبر تقنيات الواقع الافتراضي، في خطوة تسعى إلى نقل الزوار من موقع المشاهد المتلقي إلى عالم التفاعل والتأثر المباشر، حيث تتواجد شخصية «هلال» الافتراضية على شاشة تفاعلية، لتقوم بالإجابة عن استفساراتهم حول طبيعة عمل الهلال ومجالات تدخله مما يعزز تجربة الزوار ويثري معارفهم بأسلوب مبتكر قائم على التقنيات الحديثة. ويدعو الهلال الأحمر القطري زوار معرض الدوحة الدولي للكتاب والجمهور العام، ليعيشوا تجربة استثنائية ويستمتعوا بما يوفره الجناح من نشاطات تجمع بين المعرفة والحس الإنساني.
88
| 13 مايو 2026
بدأ الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع مصلحة مياه بلديات الساحل توزيع المياه النظيفة للنازحين على مستوى محافظات قطاع غزة، بتكلفة إجمالية قدرها 600 ألف دولار أمريكي، للمساهمة في تلبية الاحتياجات اليومية ومنع انتشار الأوبئة داخل مخيمات النزوح ومراكز الإيواء. وفي هذا الإطار، أوضح الدكتور أكرم نصار مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة، أن المشروع يتضمن توزيع كميات كبيرة تصل إلى 30 مليون لتر من المياه، حيث يتم نقلها عبر شاحنات صهاريج مخصصة تابعة لمصلحة مياه بلديات الساحل، ومن ثم توزيعها وفق جدول زمني محدد لتغطية المناطق الأكثر تضررا في محافظات الشمال وغزة والوسطى والجنوب، لضمان وصول النازحين إلى المياه النظيفة اللازمة للشرب والاستعمال اليومي. وأضاف أن توفير مياه الشرب النظيفة لم يعد مجرد خدمة أساسية، بل ضرورة إنسانية ملحة لحماية آلاف الأرواح، وخاصة الأطفال، في ظل معاناة العائلات النازحة من صعوبة الحصول على مياه الشرب النظيفة، وسط الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء وتضرر شبكات المياه. يأتي هذا التدخل العاجل من الهلال الأحمر القطري في وقت حرج تعاني فيه مرافق المياه والإصحاح البيئي بقطاع غزة من تدهور غير مسبوق، نتيجة تدمير أكثر من 85 بالمئة من البنية التحتية للمياه والصرف الصحي بحسب تقارير رسمية، مما أدى إلى خروج معظم الآبار ومحطات التحلية عن الخدمة، إضافة إلى اختلاط الخزان الجوفي بمياه الصرف الصحي في مناطق واسعة، مما انعكس سلبا على تقديم خدمات المياه لأكثر من مليوني نسمة من سكان القطاع. ويولي الهلال الأحمر القطري اهتماما خاصا لدعم قطاع المياه والإصحاح البيئي في غزة، حيث يخطط حاليا لإطلاق حزمة جديدة من المشاريع التي سيتم تنفيذها هناك على مدار العام، وهي تتضمن: تأهيل آبار المياه وتزويدها بمضخات تعمل بالطاقة الشمسية، وتركيب محطات تنقية المياه وتزويدها بأنظمة الطاقة الشمسية، وإنشاء خزانات ودورات المياه، وتأهيل شبكات الصرف الصحي، وتوفير دورات المياه المتنقلة.
296
| 10 مايو 2026
يحتفي الهلال الأحمر القطري باليوم العالمي للحركة الإنسانية الدولية، الذي يوافق تاريخ 8 مايو من كل عام، ليضم صوته إلى أصوات لرفع شعار هذا العام متحدون في كنف الإنسانية. وأكد الهلال الأحمر القطري في بيان اليوم، ضرورة إعلاء النظرة الإنسانية فوق أي اعتبار آخر، وخاصة فيما يتعلق باحترام شارات الجمعيات الوطنية التي يحملها عمال الإغاثة في الصفوف الأمامية، أولئك الذين يخاطرون بحياتهم ويواجهون التحديات في سبيل إنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة. وفي هذا السياق، قال سعادة المهندس إبراهيم بن هاشم السادة، عضو مجلس الإدارة المنتدب، الأمين العام للهلال الأحمر القطري: إن الهلال القطري على مدار تاريخه الذي يقارب نصف قرن من الزمان، كان ممثلا للوجه الإنساني المشرف لدولة قطر، من خلال عضويته الفاعلة في الحركة الإنسانية الدولية، وتدخلاته الإغاثية والتنموية الموسعة التي تتجاوز الحدود والمسافات، لتحمل المساعدة والدعم والتضامن من أهل قطر لكافة الشعوب المنكوبة والمحتاجة حول العالم. وأشار إلى أن الإنسانية كانت هي الدافع المحرك كي يتم بذل قصارى الجهد، وبناء الأفكار والطاقات، وتطوير استراتيجيات العمل لتغيير حياة الناس إلى الأفضل. وبين أن الهدف الأسمى للهلال القطري يكمن بخدمة الإنسان أينما كان دون تحيز أو تمييز، بالتوازي مع وضع آليات الدبلوماسية الإنسانية موضع التطبيق لمناصرة قضايا الضعفاء من ضحايا الكوارث والنزاعات والفقر في المحافل والمنظمات الدولية ذات الصلة، مستلهمين القيم الدينية السمحة، والتقاليد القطرية الأصيلة، والمبادئ الأساسية الموجهة للعمل الإنساني الدولي. وشدد السادة على حاجة العالم اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى تفعيل المواثيق والأعراف الدولية التي تكفل الحماية للمدنيين والطواقم الإغاثية على حد سواء أثناء النزاعات المسلحة. وتابع: لقد شهدنا على مدار السنوات الأخيرة تزايدا مقلقا للهجمات على العاملين الإنسانيين، رغم كونهم يحملون بوضوح شارات الجمعيات الوطنية، وغير منخرطين في الأعمال العدائية بأي شكل من الأشكال. وأبرز أن الهلال الأحمر القطري لديه تجارب مؤلمة في هذا الإطار، حيث سبق أن فقد إخوة أعزاء من كوادره الإغاثية والطبية أثناء أدائهم لواجبهم الإنساني والمهني في ميادين النزاعات، وخاصة في سوريا وقطاع غزة، وهو ما يمثل مخالفة جسيمة لمبادئ القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف الأربعة، وانتهاكا صارخا لحرمة النفس البشرية التي يتساوى فيها الجميع. ونوه إلى أن عمال الإغاثة ليسوا مجرد مقدمي خدمة، بل هم أولا وقبل كل شيء بشر، ومعظمهم أشخاص عاديون ينتمون إلى المجتمعات المحلية المتضررة نفسها، وبالتالي فهم مبادرون طواعية للانضمام إلى الصفوف ومساعدة أهلهم وأصدقائهم وجيرانهم، ولا ينبغي مطلقا أن يكون ذلك سببا لاستهدافهم أو إيذائهم، بل يستحقون كل التقدير والتشجيع والمساندة.
206
| 09 مايو 2026
انعقدت الجمعية العمومية العادية للهلال الأحمر القطري أول أمس الثلاثاء في المقر الرئيسي للهلال الأحمر القطري. ترأس الاجتماع سعادة السيد يوسف بن علي الخاطر، رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري، بحضور كل من أعضاء مجلس الإدارة، ومساعدي الأمين العام، ومديري الإدارات. كما حضر الاجتماع كمراقبين من جانب هيئة تنظيم الأعمال الخيرية كل من السيد مبارك صالح الهاجري، رئيس قسم التفتيش والرقابة، والسيد إسماعيل عبد الرحيم الطحان، مفتش. وبهذه المناسبة، قال السيد يوسف الخاطر: «كنا قد أعلنا هذا العام عاماً لبناء قدرات الهلال، بما يعنيه ذلك من رمزية ودلالة على الاهتمام برفع كفاءة وجودة العمليات، وجذب الكفاءات الوطنية للوظائف القيادية، وتأسيس أكاديمية للبحوث والتدريب والابتكار تساهم في تحويل خبرات الهلال النوعية إلى معرفة ومهارات تسهم في إعادة تموضع الهلال عالمياً وإقليمياً ومحلياً، وتساعد في بناء قدرات الموظفين وفق أفضل المعايير والممارسات». وأضاف سعادته: «كلنا أمل أن يشهد العام القادم قمة النضج المؤسسي، بحيث نصل في عام اليوبيل الذهبي إلى حصاد ثمرة الجهود المبذولة على مدار أعوام متواصلة لرسم هوية الهلال الجديد الذي يليق بقطر ومكانتها، محققين بذلك مقولة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى: قطر تستحق الأفضل من أبنائها». -إنجازات عام 2025 بعد اعتماد جدول أعمال الاجتماع، قام سعادة المهندس إبراهيم بن هاشم السادة، عضو مجلس الإدارة المنتدب – الأمين العام، بشرح عرض تقديمي يلخص أداء وإنجازات المؤسسة خلال عام 2025، من خلال قطاعاتها الرئيسية وهي: قطاع التطوع والتنمية المحلية: والذي يشمل أقسام الرعاية المجتمعية، والتنمية المجتمعية، والتطوع. قطاع الشؤون الطبية: والذي يضم مراكز العمال الصحية، ومركز التدريب والبحوث والتطوير، والخدمات الطبية الطارئة. قطاع الإغاثة والتنمية الدولية: والذي تتضمن مجالات عمله قطاعات الصحة، والإيواء، والغذاء، وكسب العيش، والمياه والإصحاح، والتعليم. إدارة تنمية الموارد: وهي المسؤولة عن الشراكات المحلية والرقمية، والتبرعات النقدية والعينية والإلكترونية، بالإضافة إلى الاتفاقيات التمويلية الدولية. وبحسب ما جاء في العرض التقديمي، فقد وصل حجم المشروعات والمساعدات الإنسانية التي نفذها الهلال الأحمر القطري خلال العام الماضي إلى 672,891,975 ريالاً (منها 348,580,925 ريالاً للأنشطة الداخلية و324,311,050 ريالاً للأنشطة الخارجية)، بارتفاع بلغت نسبته 23% تقريباً مقارنةً بعام 2024. فيما بلغ عدد المستفيدين 8,376,291 مستفيداً (منهم 1,961,149 مستفيداً داخل قطر و6,415,142 مستفيداً خارج قطر)، بنسبة ارتفاع قدرها 4.7% على أساس سنوي. وإلى جانب دولة قطر، شملت البلدان المستفيدة خلال عام 2025 قائمة تتضمن 26 دولة. وتم عرض تقرير مدقق الحسابات الخارجي، وبيان الربح أو الخسارة والدخل الشامل الآخر، وبيان التغيرات في حقوق الملكية، وبيان التدفقات النقدية للسنة المنتهية في ذلك التاريخ، والإيضاحات حول البيانات المالية، بما في ذلك ملخص للسياسات المحاسبية الهامة والمعلومات التوضيحية الأخرى.
436
| 30 أبريل 2026
بدأ الهلال الأحمر القطري بدعم من صندوق قطر للتنمية، في توزيع مساعدات إغاثية عاجلة لفائدة الأسر النازحة والمتضررة من التصعيد الأخير في العاصمة اللبنانية بيروت، بما يساهم في تلبية الاحتياجات الأساسية للفئات الأكثر ضعفاً، والتخفيف من معاناتها خلال تلك الفترة الحرجة. وأوضح الهلال الأحمر القطري، في بيان اليوم، أنه بالتعاون مع الصليب الأحمر اللبناني ووزارة الشؤون الاجتماعية اللبنانية، يعمل المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في لبنان على توزيع طرود غذائية وغير غذائية لصالح إجمالي 20 ألفا و700 مستفيد، في استجابة إنسانية منسقة تهدف إلى تعزيز صمود المجتمعات المتضررة، وضمان وصول العون الإغاثي إلى مستحقيه في الوقت المناسب. وبين أن المساعدات القطرية الجاري توزيعها تشمل إجمالي 4 آلاف و140 سلة غذائية تحتوي على المواد الأساسية التي تلبي احتياجات الأسر المستفيدة، وبالتوازي مع ذلك، تقوم الفرق الميدانية بتوزيع إجمالي 3 آلاف و741 حزمة صحية تلبي متطلبات العناية والنظافة الشخصية للمستفيدين، وفق أعلى المعايير والمواصفات المعتمدة للمساعدات الإنسانية في حالات الطوارئ. وأكد أنه من المقرر أن يتواصل التنسيق مع الشركاء المحليين على الأرض لمتابعة تطورات الأوضاع الإنسانية ورصد الاحتياجات العاجلة، في ظل موجة النزوح القسري لما يزيد عن مليون شخص، اضطر معظمهم إلى اللجوء لمراكز إيواء جماعية أو مساكن مشتركة وسط ظروف معيشية صعبة، علاوة على فقدان الأسر النازحة لمصادر دخلها المستقرة، ومواجهتها لتحديات متزايدة في تلبية احتياجاتها الأساسية، لا سيما الغذاء ومستلزمات النظافة الأساسية. وتأتي هذه المبادرة الإنسانية، تجسيداً لمواقف دولة قطر التضامنية مع الشعب اللبناني الشقيق وكافة المجتمعات المتضررة من الكوارث والنزاعات، كما تعكس الأثر الإيجابي الملموس للشراكة الاستراتيجية القائمة بين صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري، كنموذج حي للتعاون البنَّاء بين القطاعين الرسمي والإنساني، وإطار عام لتحقيق الأهداف الإنسانية والتنموية المشتركة بالمساهمة في إنقاذ الأرواح، وتخفيف معاناة الضعفاء والمتضررين، وتمكينهم من الصمود والتعافي وتجاوز المحن والأزمات.
366
| 28 أبريل 2026
ضمن مشروع «توفير مستلزمات جلسات غسل الكلى للمرضى المصابين بالقصور الكلوي في سوريا»، يستمر الفريق الميداني للهلال الأحمر القطري في توزيع مستلزمات غسل الكلى على المراكز المنتشرة في مختلف المحافظات السورية، لضمان استمرار تقديم تلك الخدمة الحيوية لمرضى الفشل الكلوي. يتم تنفيذ المشروع بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري، وهو يتضمن توزيع 115,000 حزمة غسل كلى لصالح 87 مركزاً للكلى على مستوى البلاد، وذلك استجابة لمناشدات الدعم العاجل التي أطلقتها وزارة الصحة السورية في ظل النقص الحاد في مستلزمات غسل الكلى، مما يهدد حياة آلاف المرضى. وخلال المرحلة الأولى من المشروع، تم تزويد 12 مركزاً بما يقارب 14,000 حزمة غسل كلى، فيما تتواصل عمليات تسليم باقي الكميات تباعاً إلى المراكز المستفيدة، بما يضمن استمرارية الخدمات العلاجية لمرضى القصور الكلوي في عدد كبير من المحافظات. ويأتي هذا المشروع في إطار جهود الهلال الأحمر القطري المتواصلة لدعم المرضى وبناء قدرات القطاع الصحي في سوريا، حيث نفذ على مدار الأعوام الخمسة الماضية 5 مشاريع إنسانية مماثلة ساهمت في توفير أكثر من 150,000 حزمة غسل كلى للمراكز التخصصية في مختلف المحافظات، إضافة إلى تزويد المراكز بأكثر من 40 جهاز غسل كلى لدعم قدرتها التشغيلية واستيعاب أعداد أكبر من المرضى، وذلك بتمويل وشراكة مع عدد من الجهات المانحة، ومن بينها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في دولة قطر، والبنك الإسلامي للتنمية، وجهات قطرية أخرى.
172
| 21 أبريل 2026
وقع الهلال الأحمر القطري وبرنامج مهندسون بلا حدود – قطر المنبثق من جمعية المهندسين القطرية، اتفاقية تعاون مشترك، تهدف إلى دعم وتنفيذ الأنشطة والمشاريع المرتبطة بمبادرة «مهندسون بلا حدود» - قطر، وتمكين الكفاءات الهندسية من الإسهام بدور فعّال في خدمة المجتمع، في خطوة تعزز الشراكات الوطنية الهادفة لدعم العمل الإنساني والتنموي في قطر. وقع الاتفاقية من جانب الهلال الأحمر القطري سعادة عضو مجلس الإدارة المنتدب - الأمين العام المهندس إبراهيم بن هاشم السادة، ومن جمعية المهندسين القطرية سعادة المهندسة آمنة محمد النعمة رئيس مجلس الإدارة. وقال سعادة المهندس إبراهيم بن هاشم السادة: «إن توقيع هذه الاتفاقية يأتي كخطوة هامة لتعميق الشراكات مع مختلف الجهات الفعالة في الدولة ومنها جمعية المهندسين القطرية، التي تؤدي دوراً محوريا في خدمة المجتمع». وصرح المهندس خالد عبدالرحيم السيد مدير برنامج مهندسون بلا حدود – قطر أن «توقيع هذه الاتفاقية مع شريك استراتيجي مهم مثل الهلال الأحمر القطري يمثل نقلة نوعية مهمة تسهم في إحداث نقلة نوعية ومفهوم جديد للعمل التطوعي القائم على ركيزة علمية».
552
| 15 أبريل 2026
وقع الهلال الأحمر القطري وبرنامج مهندسون بلا حدود - قطر المنبثق من جمعية المهندسين القطرية، اليوم، اتفاقية تعاون مشترك تهدف إلى دعم وتنفيذ الأنشطة والمشاريع المرتبطة بمبادرة مهندسون بلا حدود - قطر، وتمكين الكفاءات الهندسية من الإسهام بدور فعّال في خدمة المجتمع، في خطوة تعزز الشراكات الوطنية الهادفة لدعم العمل الإنساني والتنموي في قطر. وقع الاتفاقية، التي تتضمن آليات التعاون وبرامج الدعم الفني والإداري وتسهم في تطوير مشاريع نوعية ضمن المبادرة، من جانب الهلال الأحمر القطري سعادة المهندسإبراهيم بن هاشم السادة عضو مجلس الإدارة المنتدب الأمين العام للهلال الأحمر القطري، ومن جمعية المهندسين القطرية سعادة المهندسة آمنة محمد النعمة رئيس مجلس الإدارة. وتأتي هذه الاتفاقية ضمن الجهود المهنية والتطوعية والإنسانية التي يضطلع بها الطرفان، مما يعزز تنفيذ مبادرات ذات أثر مجتمعي وإنساني مستدام، وبهدف تقديم خدمات إنسانية نوعية في مجالات عمل مشتركة يختص بها الجانبان، على غرار توفير مهندسين ذوي خبرات عالية لتقديم استشارات فنية وهندسية للإشراف على تنفيذ المشاريع الميدانية ومراقبة الجودة والتدريب الفني وتقديم استشارات هندسية متخصصة، بالإضافة إلى تمكين المجتمعات والمؤسسات الإنسانية عبر حلول هندسية مستدامة. وأبرز سعادة المهندس إبراهيم بن هاشم السادة، بهذه المناسبة، أن توقيع هذه الاتفاقية يأتي كخطوة هامة لتعميق الشراكات مع مختلف الجهات الفعالة في الدولة ومنها جمعية المهندسين القطرية التي تؤدي دوراً محوريا في خدمة المجتمع، مبيناً أن هذا التعاون يعكس الالتزام المشترك بالعمل الجماعي في سبيل تحقيق أثر يصنع فرقا حقيقياً. وأكد على الأثر الكبير لبرنامج مهندسون بلا حدود - قطر في تمكين العمل التطوعي المتخصص وتعزيز مسيرة التنمية في البلاد، مبينا أنه من شأن التكامل بين العمل الإنساني والتطوعي والعمل في مجال الهندسة تحقيق نقلة نوعية في خدمة المجتمعات. من جهته، اعتبر المهندس خالد عبدالرحيم السيد مدير البرنامج عضو مجلس إدارة جمعية المهندسين توقيع هذه الاتفاقية مع شريك استراتيجي مهم مثل الهلال الأحمر القطري، نقلة نوعية مهمة تسهم في إحداث نقلة نوعية ومفهوم جديد للعمل التطوعي القائم على ركيزة علمية، خاصة أن المهندسين المتطوعين بالبرنامج لديهم من الخبرات العلمية والعملية ما يسهم في رفعة شأن الوطن من خلال نهضة عمرانية متطورة. كما تسعى الاتفاقية لتعزيز ثقافة العمل التطوعي بين المهندسين وتنفيذ مشاريع ومبادرات في إطار برنامج مهندسون بلا حدود الذي سبق وأطلقته الجمعية. ويُعد البرنامج إحدى المبادرات النوعية لجمعية المهندسين القطرية، حيث يهدف إلى تقديم خدمات هندسية متخصصة لدعم المشاريع الإنسانية والتنموية، وتوفير الاستشارات الهندسية وإدارة المشاريع وتصميم حلول مبتكرة، وتدريب الكوادر وبناء القدرات بالإضافة إلى تكريس العمل التطوعي الهندسي عبر إشراك المهندسين في تطوير المشاريع ورفع كفاءتها. ترتكز هذه الاتفاقية على رؤية مشتركة تهدف إلى تحسين جودة حياة الأفراد من خلال حلول هندسية مستدامة، وتشمل مجالات التعاون المشترك بين الطرفين توظيف الكفاءات الهندسية للمهندسين القطريين والمقيمين المتطوعين في برنامج مهندسون بلا حدود - قطر لدعم المشاريع الميدانية للهلال الأحمر القطري، وتنظيم ورش عمل ودورات تدريبية متخصصة للمتطوعين في مجالات الهندسة الإنسانية وإدارة الكوارث، والبحث عن حلول تقنية صديقة للبيئة ومنخفضة التكلفة لمواجهة التحديات العمرانية في مناطق العمل الإنساني.
198
| 14 أبريل 2026
بدأ الهلال الأحمر القطري تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع الدعم الإنساني العاجل لصالح العائلات النازحة في جنوب سوريا، حيث انطلقت عمليات توزيع وقود التدفئة على النازحين من محافظة السويداء إلى محافظات درعا وريف السويداء واللاذقية وطرطوس، وذلك بالتعاون والتنسيق مع الهلال الأحمر العربي السوري. يهدف المشروع إلى تخفيف معاناة الأسر النازحة وتحسين أوضاعها المعيشية، من خلال توفير مساعدات غذائية وغير غذائية للفئات الأكثر ضعفاً، ويشمل ذلك توزيع 8,000 سلة غذائية لما يعادل 40,000 مستفيد موزعين كما يلي: 4,000 أسرة في درعا وريف السويداء، 2,000 أسرة في اللاذقية، 2,000 أسرة في طرطوس. وتحتوي السلال الغذائية على مجموعة متنوعة من المواد الغذائية الأساسية من قوت أهل البلد، مثل الأرز والبرغل والعدس والحمص والفاصوليا والمعكرونة والسكر والزيوت والمعلبات والتمر، وغيرها من المواد التي تغطي احتياجات الأسر المستفيدة لمدة شهر كامل. كذلك يتضمن المشروع توزيع إجمالي 1,288,000 لتر من وقود التدفئة على الأسر المستفيدة، بحيث تحصل على أسرة على 7 عبوات بإجمالي 140 لتر مازوت، بهدف تأمين احتياجات التدفئة وغير ذلك من الاستخدامات المنزلية. ومن المتوقع أن يساهم هذا المشروع في دعم الأمن الغذائي والمعيشي للأسر الضعيفة، وتخفيف الأعباء اليومية عن كاهلها، لا سيما بالنسبة للأطفال وكبار السن. ويؤكد الهلال الأحمر القطري أن هذه الاستجابة تأتي ضمن جهوده المستمرة لدعم الشعب السوري الشقيق، والتخفيف من تداعيات الأزمة الإنسانية التي يمر بها، من خلال تنفيذ برامج إغاثية تستهدف الفئات الأكثر احتياجاً وتعزز قدرتها على الصمود في مواجهة الظروف الصعبة. وفي سياق متصل، يخطط الهلال الأحمر القطري لتوفير المزيد من المساعدات الغذائية وغير الغذائية للنازحين والفقراء في سوريا، من خلال توفير 1,000 طن من الطحين لإنتاج الخبز وتوزيعه على 82,500 مستفيداً لمدة 3 أشهر، بالإضافة إلى توزيع قسائم شراء ملابس لكسوة 3,500 أسرة فقيرة. ويدعو الهلال الأحمر القطري أهل البر والإحسان إلى دعم تلك المساعدات عبر مختلف وسائل التبرع المتاحة، ومن بينها الموقع الإلكتروني (https://qrcs.qa)، وتطبيق الجوال (https://qrcs.qa)، ورقم خدمة المتبرعين (66666364)، ورقم التحصيل المنزلي (33998898)، ونقاط التحصيل المنتشرة في المولات والمجمعات التجارية.
512
| 08 أبريل 2026
يواصل الهلال الأحمر القطري تنفيذ برنامج المساعدات الإغاثية القطرية لأهلنا في السودان، حيث دشن مؤخراً دفعة جديدة من المساعدات الغذائية الموجهة لدعم الأسر الفقيرة والمتأثرة بالأزمة الإنسانية في 3 ولايات سودانية، وذلك بالتعاون مع الهلال الأحمر السوداني. جرت مراسم التدشين في مدينة بورتسودان بحضور كلٍّ من سعادة السيد محمد بن إبراهيم السادة، سفير دولة قطر لدى جمهورية السودان، وسعادة السيد أحمد الطيب سليمان، الأمين العام للهلال الأحمر السوداني، إلى جانب ممثلين للولايات المستهدفة، وفريق الهلال الأحمر القطري. وخلال الفعالية، أكد الدكتور صلاح الدين دعاك، مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في السودان، أن هذه الدفعة تأتي ضمن خطة تشمل إجمالي 8,875 سلة غذائية سيتم توزيعها تباعاً خلال الأيام المقبلة، منها 5,000 سلة غذائية في ولاية شمال كردفان، و1,000 سلة غذائية في ولاية نهر النيل، و2,875 سلة غذائية في ولاية النيل الأبيض، وذلك في إطار التزام دولة قطر بدعم المتضررين وتعزيز الأمن الغذائي في المناطق الأكثر احتياجاً. من جانبه، ثمَّن أمين عام الهلال الأحمر السوداني الدعم الإنساني المتواصل من دولة قطر، مشيداً بجهود سعادة السفير محمد بن إبراهيم السادة والمؤسسات الإنسانية القطرية، كما أكد جاهزية فروع ومتطوعي الهلال الأحمر السوداني لتنفيذ عمليات التوزيع بكفاءة وشفافية، بما يضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها في الوقت المحدد. وفي ذات السياق، أعرب ممثل ولاية شمال كردفان عن شكره لدولة قطر، حكومةً وشعباً، موضحاً: «سبق أن تلقت ولاية شمال كردفان دعماً قطرياً في المجال الصحي عبر توريد أجهزة غسل الكلى، وفي مجال الإيواء من خلال توفير الخيم العائلية، وها هي اليوم تتسلم السلال الغذائية. الولاية تستضيف أعداداً كبيرة من النازحين من ولايات دارفور الخمس، إضافة إلى نازحي غرب وجنوب كردفان. سوف يتم تنفيذ عملية التوزيع بالتنسيق الكامل مع الهلال الأحمر السوداني، وفق الترتيبات المتفق عليها مسبقاً». ويعمل الهلال الأحمر القطري حالياً على جمع التبرعات من أهل البر والإحسان لتنفيذ مشروع توزيع 8,442 سلة غذائية متكاملة من قوت أهل البلد لصالح 50,652 مستفيداً من الفقراء والنازحين في السودان، بتكلفة 385 ريالاً قطرياً للسلة الواحدة. ويمكن التبرع لصالح هذا المشروع عن طريق الموقع الإلكتروني (https://qrcs.qa)، أو تطبيق الجوال (https://qrcs.qa)، أو رقم خدمة المتبرعين (66666364)، أو رقم التحصيل المنزلي (33998898)، أو نقاط التحصيل المنتشرة في المولات والمجمعات التجارية.
388
| 07 أبريل 2026
امتداداً لجهود الهلال الأحمر القطري في دعم القطاع الصحي بالدولة والمساهمة في تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للصحة 2024-2030، جرى مؤخراً تدشين المنصة الصحية الرقمية «حكيم» على شبكة الإنترنت، بالإضافة إلى تطبيق الجوال على نظامي التشغيل iOS وAndroid، وذلك ضمن رؤية استراتيجية طموحة تهدف إلى تقديم خدمات صحية رقمية مرتكزة على المريض وتدعم جودة وسلامة الرعاية الصحية. وفي هذا الصدد، قال السيد عبدالله سلطان القطان، مساعد الأمين العام – المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الطبية بالهلال الأحمر القطري: «إنجاز جديد يحققه الهلال الأحمر القطري فيما يتعلق بتطوير الخدمات الصحية وتحسين رضا المستفيدين، متمثلاً في إطلاق بوابة المرضى الإلكترونية الجديدة كمنصة رقمية متكاملة تمكن المريض من الوصول السهل والآمن إلى الخدمات الصحية التي يحتاجها، وتعزيز التواصل المباشر بين المراجعين ومقدمي الرعاية الصحية، بما يواكب أحدث التطورات في مجال التحول الرقمي، ويساعد على تحسين تجربة المريض». وأوضح القطان أن منصة «حكيم» تتيح للمرضى الاطلاع على بياناتهم الصحية الأساسية مثل المواعيد الطبية، ونتائج الفحوصات المخبرية، والوصفات الطبية، والتاريخ المرضي، وخطط العلاج، إلى جانب تلقي الإشعارات والتنبيهات المتعلقة بالخدمات الصحية، مضيفاً: «هذه محطة جديدة في مسيرة الهلال الأحمر القطري التنموية داخل قطر، وهي مسيرة عريقة شهدت علامات مضيئة وفارقة، منها الحصول على شهادة الأيزو 9001:2015 في نظام إدارة الجودة، وكذلك الاعتماد الكندي الدولي من المستوى البلاتيني في معايير سلامة وجودة الرعاية الصحية، وهو ما يعد اعترافاً بقدرات الهلال الأحمر القطري وكفاءته العالية، واهتمامه الكبير بالتطوير المؤسسي، وانتهاجه لآليات الحوكمة والشفافية والتميز الإداري». وتتعدد الفوائد والبيانات التي يستفيد منها المرضى في البوابة الإلكترونية، حيث تشمل على سبيل المثال لا الحصر: الوصول الآمن إلى البيانات الصحية الشخصية في أي وقت ومن أي مكان، متابعة المواعيد الطبية، طلب أو تعديل المواعيد إلكترونياً، طباعة شهادات الحضور والشهادات المرضية وغيرها، الاطلاع على نتائج التحاليل والتقارير الطبية دون الحاجة إلى زيارة المركز الصحي، متابعة الوصفات الطبية والتعليمات العلاجية، تعزيز الوعي الصحي من خلال الرسائل والإرشادات التوعوية، تقديم المقترحات والشكاوى، تقليل وقت الانتظار والإجراءات الورقية، تسريع الوصول إلى المعلومات الطبية، تعزيز دقة واستمرارية الرعاية الصحية، متابعة الحالة الصحية بشكل مستمر، دعم اتخاذ القرار الطبي بفضل توافر البيانات بشكل منظم وآني، تحسين التواصل بين المريض والمنشآت الصحية التابعة للهلال الأحمر القطري.
258
| 25 مارس 2026
كشفت السيدة رانيا البرديني، رئيس قسم الإعلام بالهلال الأحمر القطري عن أن تبرعات حملة ليلة 27 من رمضان التي جاءت تحت عنوان قطر يد واحدة، بلغت 167 مليون ريال، وتم تخصيصها لدعم الأسر المتعففة والغارمين، إضافة إلى مشاريع خارج قطر في 15 دولة. وأوضحت البرديني – في تصريحات لـ تلفزيون قطر – أن حملة ليلة 27 رمضان كانت من أنجح الحملات التي دشنها الهلال الأحمر القطري، حيث تم استضافة عدد من الشيوخ والدعاء والإعلاميين البارزين. وأشارت إلى أن التبرعات 167 مليون ريال، تم تخصيص 23 مليون ريال داخل قطر، وركزنا فيها على مساعدة الأسر المتعففة وأيضا الغارمين، الذين تعثروا في سداد ديونهم. وأضافت: تم تخصيص 144 مليون خارج قطر، استفادت منهم أكثر من 15 دولة.
14786
| 21 مارس 2026
نجح الهلال الأحمر القطري في جمع 167 مليون ريال قطري، خلال حملة «قطر يد واحدة» التي نظمها ليلة السابع والعشرين من رمضان، دعماً لمشاريع الخير داخل قطر، ضمن جهوده المتواصلة في ترسيخ روح التضامن والتكافل في المجتمع القطري. وجاءت الحملة بالتعاون مع شركة رفيق ومنصة مشيرب الإعلامية، وشهدت تفاعلاً واسعا من الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي حيث تخللتها أجواء مفعمة بروح المسؤولية الجماعية والعطاء، بما ينسجم مع روحانيات الشهر الفضيل ويعكس صفات الجود والكرم المتجذرة في المجتمع القطري. وتضمنت «قطر يد واحدة»، بثاً مباشراً استمر لمدة ساعتين ونصف الساعة قدمه المؤثر حمد آل جميلة بمشاركة السيد محمد أحمد البشري مساعد الأمين العام للاتصال وتنمية الموارد والسيد حسين أمان العلي مساعد الأمين العام للتطوع والتنمية المحلية، واستضاف خلاله عدداً من المسؤولين والإعلاميين والمؤثرين والدعاة البارزين. وشارك الضيوف في حث وتشجيع المتابعين على التبرع والمساهمة في الحملة، مستعرضين قصصاً مؤثرة وتجارب واقعية عن العمل الإنساني، ومؤكدين فضل الصدقة في دفع البلاء ودوام النعم، ودورها في بناء مجتمع متكاتف تسوده الرحمة والمودة في الأوقات التي تتجلى فيها روحانيات الشهر الفضيل، وفي كل الظروف. وأسفرت الحملة عن حصيلة قياسية للتبرعات بلغت 167 مليون ريال قطري موزعة بين 23.095.552 مليون ر.ق تبرعات نقدية سيتم توجيهها لدعم مشاريع محلية ضمن حملة رمضان «رصيد الخير خله دايم»، التي تعنى بالأسر المتعففة وتوفر الاحتياجات للمسجلين ضمن قاعدة بيانات الهلال الأحمر، فيما تضمن الشق الثاني من التبرعات مواد عينية طبية بقيمة 144 مليون ر.ق للمحتاجين في الخارج. ونوّه سعادة عضو مجلس الإدارة المنتدب الأمين العام للهلال الأحمر المهندس إبراهيم بن هاشم السادة بسرعة استجابة مختلف أطياف المجتمع القطري لدعوة إخوانهم من ضيوف البث المباشر، مؤكداً أن هذه الهبة التضامنية رسمت أبهى صورة لمعاني الأخوة والترابط التي تميز المجتمع القطري. وقال سعادته: «إن ما تحقق من تبرعات سخية في الظروف الراهنة يعكس عمق الحس الإنساني والمسؤولية الاجتماعية التي يتمتع بها مجتمعنا، ويؤكد أن الكرم ركيزة أصيلة في وجدان أهل قطر». وأكد أن الإقبال الكبير على المشاركة في الحملة، يعكس وعي المجتمع القطري بأهمية التكافل الإنساني، مثمنا مساهمة المؤثرين والمتبرعين والشركاء الذين جسدوا معاني الوحدة والعطاء، ومنهم مجموعة شركات أمواج، الفردان كوربوريشن، والشركة المتحدة للتنمية، وشركة طيبة ومتوجها بالشكر أيضاً لكافة الجهات التي قدمت تبرعات عينية مقدرة. قائلا: «لقد أثبتت الحملة أن قطر فعلاً يد واحدة في الخير والعطاء وفي كل الظروف، وأن هذه المبادرات تعكس رؤية الهلال الأحمر القطري في غرس قيم الرحمة وإدخال السعادة على القلوب مع اقتراب عيد الفطر المبارك، فقد دأب الهلال على تنظيمها سنويا، لكن هذا العام ارتأينا أن تكون لصالح مشاريع الخير داخل قطر». من جهته، أوضح مساعد الأمين العام للتطوع والتنمية المحلية السيد حسين أمان العلي أن تبرعات الحملة للداخل القطري ستوجه لمساعدة الغارمين والمحتاجين والأسر المتعففة والمرضى الذين يحتاجون عمليات طارئة ولكل من هو بحاجة في قطر ومسجل ضمن قوائم المستفيدين لدينا.
234
| 17 مارس 2026
أطلق الهلال الأحمر القطري مشروعاً إنسانياً جديداً يهدف إلى تحسين وصول الأسر السورية الأشد ضعفاً إلى الطعام في ظل انعدام الأمن الغذائي في سوريا، وذلك في إطار جهوده المتواصلة للتخفيف من معاناة المتضررين من الأزمة الإنسانية المستمرة هناك. يستهدف المشروع، المنفذ بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري، تقديم المساعدات الغذائية الأساسية للأسر الأكثر احتياجاً في قرى وبلدات محافظتي إدلب وحلب وريفهما، حيث يجري حالياً توزيع سلال غذائية متكاملة تسهم في تأمين الاحتياجات الغذائية وتحسين مستوى الأمن الغذائي للأسر المستفيدة، وذلك استجابةً لتفاقم التحديات المعيشية التي تواجهها الأسر السورية نتيجة ارتفاع معدلات الفقر، وتراجع القدرة الشرائية، وازدياد أعداد المحتاجين إلى المساعدات الإنسانية. ويستفيد من هذا المشروع 6,125 أسرة، تضم إجمالي 30,625 شخصاً من الفئات الأكثر ضعفاً، ومن بينها الأسر النازحة، والأسر محدودة الدخل، وكبار السن، والأشخاص ذوي الإعاقة. وتحتوي السلال الغذائية على الحبوب والبقوليات والزيوت والسكر وغيرها من المواد الغذائية التي تساعد على تلبية الاحتياجات اليومية وتوفير مصدر غذائي منتظم للأسر المستفيدة. وفي هذا السياق، يؤكد الهلال الأحمر القطري التزامه بمواصلة جهوده الإنسانية في سوريا، والعمل جنباً إلى جنب مع شركائه المحليين والدوليين لتغيير حياة السكان المتضررين إلى الأفضل، وتعزيز صمود المجتمعات الأكثر هشاشة.
894
| 16 مارس 2026
أطلق الهلال الأحمر القطري مشروعا إنسانيا، في قرى وبلدات محافظتي إدلب وحلب وريفهما، في سوريا، وذلك في إطار جهوده المتواصلة للتخفيف من معاناة المتضررين من الأزمة الإنسانية المستمرة. ويهدف المشروع إلى تمكين الأسر السورية الأشد ضعفا من الوصول إلى الغذاء في ظل تفاقم انعدام الأمن الغذائي. ويستهدف المشروع، المنفذ بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري، تقديم المساعدات الغذائية الأساسية للأسر الأكثر احتياجا، في حين يستفيد من المشروع 6 آلاف و125 أسرة، تضم إجمالي 30 ألفا و625 شخصا من الفئات الأكثر ضعفا، ومن بينها الأسر النازحة، والأسر محدودة الدخل، وكبار السن، والأشخاص ذوو الإعاقة. وبدأت الطواقم الميدانية عمليات توزيع سلال غذائية متكاملة تسهم في تأمين الاحتياجات الغذائية وتحسين مستوى الأمن الغذائي للأسر المستفيدة. وتحتوي السلال الغذائية على الحبوب والبقوليات والزيوت والسكر وغيرها من المواد الغذائية التي تساعد على تلبية الاحتياجات اليومية وتوفير مصدر غذائي منتظم للأسر المستفيدة. وجدد الهلال الأحمر القطري التأكيد على التزامه بمواصلة جهوده الإنسانية في سوريا، والعمل جنبا إلى جنب مع شركائه المحليين والدوليين لتغيير حياة السكان المتضررين إلى الأفضل، وتعزيز صمود المجتمعات الأكثر هشاشة.
512
| 15 مارس 2026
تحت عنوان قطر يد واحدة، يطلق الهلال الأحمر القطري، ليلة 27 رمضان، حملة لجمع التبرعات من أهل العطاء والخير، دعماً لمشاريعه الخيرية. وأوضح الهلال الأحمر القطري أن الحملة ستكون عبر البث المباشر في حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي من الساعة 9:00 إلى 11:00 مساءً.
1186
| 15 مارس 2026
وسط زخم مشاريع إفطار الصائم التي يوالي تنفيذها في العديد من البلدان ضمن حملته الرمضانية #رصيد_الخير_خله_دايم 1447 هـ، لا يغفل الهلال الأحمر القطري عن الاحتياجات الإنسانية الأخرى للأسر الضعيفة والمتضررة من الكوارث والأزمات حول العالم، حيث يعمل على حشد الدعم المادي والعيني لتنفيذ حزمة متنوعة من التدخلات والمساعدات التي تساهم في تخفيف معاناة الضعفاء والمحتاجين في كلٍّ من قطاع غزة، واليمن، والسودان، وسوريا، والصومال، والنيجر، وبنغلاديش، وأفغانستان، ولبنان، والأردن، وذلك حسبما هو مبين في دليل «دروب الخير 2026» الصادر مؤخراً عن الهلال الأحمر القطري، والذي يضم قائمة كاملة بالمشاريع الإنسانية المخطط لتنفيذها حتى نهاية العام الجاري بإذن الله. ومن أهم القطاعات التي يتضمنها دليل «دروب الخير 2026» مشاريع المياه والإصحاح، حيث تحدث السيد محمد بدر السادة، مساعد الأمين العام للإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري، في تصريح له موضحاً أهميتها البالغة بالنسبة للمجتمعات المنكوبة فقال: «الماء هو أصل الحياة وسر البقاء، وحين يفقد الإنسان المياه النظيفة التي يحتاجها للشرب والنظافة وسقي الماشية وري الأرض الزراعية، تصبح مقدرات حياته كلها في مهب الريح. فبدون المياه لا غذاء، ولا صحة، ولا حياة آدمية كريمة. لذا نضع على رأس أولوياتنا في الهلال الأحمر حفر الآبار، وتوفير إمدادات المياه، وتوزيع وسائل النظافة والإصحاح البيئي. وتتضمن مشاريع المياه والإصحاح المستهدفة 25 مشروعاً مختلفاً لصالح 3,669,846 مستفيداً في 10 بلدان، وذلك بتكلفة إجمالية قدرها 39,815,845 ريالاً قطرياً. وتتنوع هذه المشاريع ما بين توفير مبردات المياه الكهربائية في الأماكن العامة، وحفر الآبار الارتوازية العميقة والمتوسطة، وتركيب مضخات المياه التي تعمل بالطاقة الشمسية، وإنشاء خزانات المياه، وإنشاء وصيانة محطات المياه، وتسيير الصهاريج المتنقلة لتوزيع مياه الشرب النظيفة في المخيمات ودور الأيتام، وإنشاء دورات المياه الصحية. وينوي الهلال الأحمر تنفيذ 12 مشروعاً لدعم العملية التعليمية في 8 بلدان، وهي تشمل: صيانة وإصلاح المدارس، بناء وتجهيز الفصول الدراسية، توفير القرطاسية والحقائب المدرسية للطلاب، كفالة طلاب العلم. ويستفيد من هذه المشاريع في المجمل 24,230 طفلاً وطفلة، بتكلفة إجمالية قدرها 12,967,250 ريالاً قطرياً. وفي كل عام، يدرج الهلال الأحمر القطري ضمن خطته السنوية سلسلة من التدخلات متعددة القطاعات، والتي تعالج عدة جوانب مجتمعة من احتياجات فئات معينة من الفقراء والمتضررين (مثل الأيتام وكبار السن وذوي الإعاقة)، بهدف تحسين ظروفهم المعيشية بشكل متكامل، وتحقيق الأثر الاجتماعي والإنساني والنفسي المنشود من تلك المساعدات. وهذا العام، هناك 9 مشاريع مستهدف تنفيذها لرعاية كبار السن وكفالة الأيتام في 4 بلدان، من خلال توفير الغذاء والكساء والمأوى والرعاية الصحية لأكثر من 56,300 شخص، بتكلفة إجمالية تتجاوز 21,977,500 ريال قطري.
190
| 15 مارس 2026
مساحة إعلانية
تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
28584
| 14 مايو 2026
جدّد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي التزامه بتهيئة بيئة عمل تُعلي قيمة العائلة وتدعم توازن الموظف بين مسؤولياته المهنية وحياته الأسرية، إيمانًا بأن...
17806
| 15 مايو 2026
أعلنت النيابة العامة، اليوم، أن محكمة الجنايات الابتدائية قضت بإدانة موظفة قطرية وأربعة من جنسيات عربية وبراءة أحمد المتهمين، بعد أن أمر النائب...
11898
| 14 مايو 2026
قضت محكمة الاستثمار والتجارة ـ الدوائر الاستئنافية بشطب اسم مدير مخول بالتوقيع من قائمة المدراء المخولين بالتوقيع بالسجل التجاري للشركة محل الخلاف وإلزام...
4376
| 13 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
28584
| 14 مايو 2026
جدّد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي التزامه بتهيئة بيئة عمل تُعلي قيمة العائلة وتدعم توازن الموظف بين مسؤولياته المهنية وحياته الأسرية، إيمانًا بأن...
17806
| 15 مايو 2026
أعلنت النيابة العامة، اليوم، أن محكمة الجنايات الابتدائية قضت بإدانة موظفة قطرية وأربعة من جنسيات عربية وبراءة أحمد المتهمين، بعد أن أمر النائب...
11898
| 14 مايو 2026