تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أطلق الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية (الشريك المنفذ) مشروعاً جديداً لتوزيع الوجبات الساخنة على النازحين والمتضررين في مختلف مناطق قطاع غزة، وذلك في إطار المساعدات القطرية المتواصلة لإغاثة أهالي القطاع. وقال الهلال الأحمر القطري في بيان اليوم: إن المشروع، الذي يتوقع أن يستفيد منه 72 ألف شخص، يهدف إلى تخفيف معاناة الفئات الأشد تضرراً من الحرب، و في مقدمتهم مرضى الكلى والسرطان والأورام، والقلب، والسكري والأمراض المزمنة، وذوو الإعاقة، وسوء التغذية، ومصابو الحرب، والنازحون والأطفال والشباب، والأسر الهشة اجتماعياً، وكبار السن، وغيرهم من ضحايا الحرب، والمتضررين من القصف، ومعدومي الدخل، والعمال الذين فقدوا عملهم. وأوضح أنه قد بدأ بالفعل تشغيل المطابخ الإغاثية التي تتولى تجهيز وتعبئة الوجبات الغذائية العائلية، بحيث تكفي الوجبة الواحدة ما بين 3 و5 أشخاص، ومن ثم يتولى الفريق الميداني للمشروع توزيع الوجبات الجاهزة في المناطق المستهدفة على مدار 12 يوماً، بمعدل 450 إلى 500 وجبة يومياً لكل مرحلة من المراحل الثلاث للمشروع.
326
| 19 يناير 2026
ثمن سعادة السيد يوسف بن علي الخاطر رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري جهود المتطوعين الذين شاركوا في الإجراءات التنظيمية لمباريات كأس العرب FIFA قطر 2025، على وقتهم وجهودهم وإخلاصهم الذي يكرس النجاحات والإنجازات. جاء ذلك خلال حفل نظمه الهلال الأحمر القطري تكريما لنخبة من المتطوعين والشركاء تقديرا لدورهم المحوري في نجاح العرس الكروي العربي، بعد جهود كبيرة بذلوها في الجانب التنظيمي والميداني، ما أسهم بتحقيق أثر بالغ في سير المباريات والفعاليات الجانبية بسلاسة. كما حضر الحفل الرائد غانم محمد الهديفي مساعد قائد وحدة عمليات لجنة أمن وسلامة البطولة، الذي تبادل التكريم والدروع، مع رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري تقديرا للتعاون المثمر بين الجانبين. وأعرب سعادة السيد يوسف بن علي الخاطر رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري عن أمنيته استمرارية هذه الصورة المشرفة عن العمل التطوعي في الهلال الأحمر القطري، وأن تتوسع إقليميا ودوليا لنصبح مدرسة ونموذجا متميزا في إعداد وتأهيل المتطوعين للعمل المجتمعي والإنساني. وتابع بحديثه: نثمن جهود شركائنا من وزارة الداخلية واللجنة الأمنية، على ثقتهم الكبيرة، وأيضا للمعنيين في الأمانة العامة والجهاز التنفيذي، ونخص بالشكر قسم التطوع، معتبرا أن طريق الإنجاز لم يكن سهلا بل مهده التعاون القائم والتواصل المكثف، فكان النجاح على قدر الجهد. وتضمن الحفل عرضا مرئيا تطرق لدور المتطوعين في المساعدة على الحفاظ على الأمن والسلامة داخل الملاعب طبقا لما تم التدرب عليه تحت إشراف اللجنة الأمنية، من خلال مهام مختلفة على غرار: المساعدة في تنظيم الجماهير، متابعة الالتزام بالتعليمات الأمنية، التدخل المبدئي في حالات الطوارئ والمساهمة في الحفاظ على النظافة والنظام. وخلال الحفل، أدى الطفل أسامة خالد أبو ارميله أنشودة عن التطوع، تلاها تدشين مشروع فرسان التطوع الذي أعلن عنه السيد حسين أمان العلي مساعد الأمين العام للتطوع والتنمية المحلية برفقة السيدة شريفة ناصر الرواحي رئيس قسم التطوع بالوكالة بالهلال الأحمر القطري. وأفاد السيد حسين العلي أن هذا المشروع هو خطوة مهمة لتوسيع آفاق العمل التطوعي واستقطاب فئة أخرى مهمة جدا وهي فئة الأطفال والطلاب، معلنا أن الطفل أسامة هو أول متطوع ضمن مشروع فرسان التطوع. وقام سعادة السيد يوسف بن علي الخاطر رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري، برفقة السيد حسين أمان العلي مساعد الأمين العام للتطوع والتنمية المحلية، بتكريم الشركاء والداعمين من وحدة تنظيم الخدمات الأمنية الخاصة، و، بالإضافة لتكريم قادة فرق المتطوعين، الفريق اللوجستي وعدد من المتطوعين المتميزين الذين أدوا مهاما استثنائية بالإضافة للفريق الإداري الذي تابع وأشرف على أداء وعمل المتطوعين. وتأتي مشاركة الهلال الأحمر القطري في كأس العرب 2025 لتؤكد أهمية العمل التطوعي في دعم الفعاليات الرياضية والمحافل الهامة في الدولة، وتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية، إضافة إلى إتاحة الفرصة للشباب لاكتساب الخبرات وتنمية مهاراتهم في مجال تنظيم وإدارة الأحداث الرياضية. وجرى اختيار المتطوعين ضمن مراحل متعددة بدأت باستقبال طلبات التطوع، وفرزها واجتياز الاختبارات الشفوية، مرورا بمرحلة التدريب والتأهيل التي مازالت سارية حاليا، لتختتم بوضع القائمة النهائية للقادة والمشرفين وفرق العمل الميداني والتي تضمنت 3700 متطوع، استعدادا للمشاركة في هذا الحدث الرياضي العربي البارز. وقد أشرف طاقم تدريبي معتمد من وحدة تنظيم الخدمات الأمنية الخاصة على تقديم برامج تدريبية متخصصة، تتضمن أهم المعارف والمهارات اللازمة المتعلقة بآليات التعامل مع الجماهير وإرشادات الأمن والسلامة وتعزيز سرعة البديهة والحس الأمني وسرعة اتخاذ القرار وحل المشكلات والعمل بروح الفريق، وغيرها من المواضيع التي يتدرب عليها المتطوعون نظريا وعمليا لغايات التعامل مع مختلف جوانب التنظيم والأمن والسلامة في الملعب.
382
| 17 يناير 2026
اختتمت أمس أعمال ورشة شركاء العمل الإنساني في أفغانستان، والتي أقيمت في الدوحة بالتعاون بين الهلال الأحمر القطري ومؤسسة جيتس الخيرية، بمشاركة حضورية وعن بعد لأكثر من 55 شخصاً من ممثلي المؤسسات الحكومية، ووكالات الأمم المتحدة، والحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، والمنظمات غير الحكومية الدولية، والجهات المانحة. تمثلت أهداف الورشة في مشاركة المستجدات حول برنامج مكافحة شلل الأطفال والوضع الإنساني العام في أفغانستان، ومناقشة التعديلات التي تم إدخالها على آليات العمل الدورية، والاتفاق على خطة العمل المستقبلية، وبحث إمكانية التوسع في أنشطة التوعية بالمناطق ذات الأولوية لمكافحة شلل الأطفال خلال العام الجاري. فعلى مدار يومين، ناقش المشاركون العديد من المواضيع الرئيسية ومنها: آخر مستجدات الوضع الإنساني في أفغانستان، عرض المؤشرات المتعلقة بشلل الأطفال ونتائج العمل الإنساني خلال المرحلة الماضية، رصد المتخلفين عن تلقي اللقاحات لجميع الفئات، الحشد المجتمعي، الأطفال الذين لم يتلقوا أي جرعة في مقابل جرعة الولادة، إجراءات التشغيل القياسية للحوامل والمرضعات، إستراتيجيات التراجع المستخدمة فيما يتعلق برفض لقاح شلل الأطفال الفموي والتطعيم ضد الإنفلونزا، أنشطة المشاركة المجتمعية، نشر نتائج المشاركة الإنسانية. وإلى جانب الهلال الأحمر القطري ومؤسسة جيتس الخيرية، شملت قائمة الجهات المشاركة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وبرنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، ومنظمة الصحة العالمية، والمنظمة الدولية للهجرة، ووزارة الصحة العامة الأفغانية، ووزارة الخارجية الأفغانية، والهلال الأحمر الأفغاني، والصليب الأحمر النرويجي، ومنظمة HEALTHNET TPO، ومنظمة العمل ضد الجوع (فرنسا)، ومنظمة INTERSOS (إيطاليا)، ومنظمة EMERGENCY (إيطاليا)، بالإضافة إلى عدد من شركاء القطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية. وفي كلمته، قال السيد/ محمد بدر السادة، مساعد الأمين العام للإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري: «بالنسبة للهلال الأحمر القطري، فإن أفغانستان ليست مشاركة جديدة، بل هي التزام راسخ. لأكثر من عقد من الزمان، يعمل الهلال الأحمر القطري جنباً إلى جنب مع الشركاء الوطنيين والدوليين لدعم الخدمات الصحية، وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها، لا سيما النساء والأطفال والفئات الأكثر ضعفاً». وأضاف: «نرى أن الصحة ليست مجرد أولوية إنسانية، بل هي أساس الكرامة والاستقرار والتنمية. لذا يواصل الهلال الأحمر القطري الاستثمار في التدخلات الصحية التي تربط بين الاستجابة الطارئة والتعافي على المدى الأبعد، بما يتماشى مع الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة.
534
| 15 يناير 2026
أعلن المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في اليمن تقديم خدمات الرعاية الصحية المتنوعة والشاملة لفائدة أكثر من 77,000 شخص من اللاجئين والمجتمع المضيف في أمانة العاصمة، وذلك ضمن مشروع «دعم الرعاية الصحية للاجئين»، بتمويل قدره 904,000 دولار أمريكي من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. تشمل مرافق الرعاية الصحية التي يغطيها المشروع كلاً من مجمعي الحافي والرحبي للرعاية الصحية الأولية، بالإضافة إلى إحالة المرضى المحتاجين للرعاية الطارئة والمتقدمة إلى المستشفيات الحكومية والمراكز والعيادات الطبية المتخصصة. ومنذ بداية العام حتى نهاية شهر نوفمبر الماضي، بلغ عدد المستفيدين من خدمات المشروع 42,113 لاجئاً و35,270 مراجعاً من المجتمع المضيف، تلقوا جميعهم خدمات الرعاية الصحية الأولية المجانية التي يقدمها المشروع، كالمعاينة والفحوصات، والعلاج، والأشعة، والصحة النفسية، وخدمات الصحة الإنجابية والأمومة والطفولة، والتطعيم، والتوعية والتثقيف الصحي حول رعاية الحوامل، والحد من مخاطر الحمل، وفوائد الرضاعة الطبيعية، وتجنب الأمراض المعدية والكوليرا، والنظافة الشخصية. كما استفاد 2,260 لاجئاً من برنامج الإحالة، حيث تلقوا خدمات طبية نوعية شملت إجراء 300 عملية جراحية في مستشفيات حكومية متخصصة في عمليات القلب المفتوح، والقسطرة العلاجية، وجراحات الصدر والعظام والمفاصل، بالإضافة إلى إجراء الفحوصات المتقدمة في عدد من المختبرات والمراكز الطبية الخاصة. إبراهيم عيسى لاجئ صومالي يبلغ من العمر 57 عاماً، وهو أحد المستفيدين من خدمات مشروع «دعم الرعاية الصحية للاجئين». وقد تحدث عن تجربته فقال: «عانيت من ألم شديد في الرقبة استمر لعامين، إلى أن أجريت عملية جراحية في قسم العظام بمستشفى الجمهوري لتثبيت فقرات العنق باستخدام المسامير. تلقيت رعاية صحية متكاملة ومجانية منذ لحظة دخولي وحتى تعافي حالتي. أشعر بامتنان بالغ وسعادة لا توصف بعد أن تخلصت من ألم كان يلازمني لسنوات». وعبَّر الإثيوبي فريد سراج (15 عاماً) عن شكره للقائمين على المشروع قائلاً: «تلقت والدتي رعاية طبية متكاملة في قسم قسطرة القلب بمستشفى الثورة، حيث خضعت لعملية قسطرة علاجية وزرع دعامة في الشريان الأيمن. أشعر بسعادة غامرة، وأشكركم على هذا المشروع، فقد تم إنقاذ حياتها من خطر محقق، كما أن تكلفة العملية التي تبلغ 4,000 دولار تفوق قدرتنا تماماً». يذكر أن الهلال الأحمر القطري يواصل منذ 7 سنوات تقديم دعم دوري لمجمعي الحافي والرحبي للرعاية الصحية الأولية، ويشمل هذا الدعم توفير الأدوية، والمحاليل الطبية، والقرطاسية، والمحروقات، والمياه، بالإضافة إلى تغطية النفقات التشغيلية. ويساهم الهلال الأحمر القطري، بالتنسيق مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في تعزيز البنية التحتية للقطاع الصحي اليمني بشكل عام، من خلال توريد المعدات والتجهيزات الطبية للمرافق الطبية الحكومية التي تستقبل اللاجئين، ومن بينها مستشفيات الثورة والجمهوري والسبعين والكويت الجامعي.
310
| 29 ديسمبر 2025
باشرت كوادر الهلال الأحمر القطري في أفغانستان، بالشراكة مع الهلال الأحمر الأفغاني وبالتنسيق مع السلطات المحلية والمجتمعات المستهدفة، تنفيذ مشاريع حملة الشتاء الدافئ 2025- 2026، بهدف توفير المساعدات الشتوية الأساسية لصالح أكثر من 3.276 فرداً من الأسر الفقيرة والمتضررة من الكوارث الطبيعية، بتكلفة إجمالية تقدر بــ 225,000 ريال قطري. ويسعى المشروع إلى التخفيف من معاناة الأسر الضعيفة والمتأثرة بالكوارث الطبيعية، في ظل الأجواء الشتوية الباردة والقاسية التي تشهدها المنطقة، حيث جرى توزيع حزم من المواد الشتوية على 468 أسرة من الفئات الأشد احتياجا في مديرية باتو بولاية دايكوندي الأفغانية، التي تعد واحدة من أكثر المناطق تأثراً ببرودة فصل الشتاء. حضر مراسم التوزيع ممثلو السلطات المحلية بمديرية باتو ورئيس فرع الهلال الأحمر الأفغاني بولادية دايكندي بالإضافة لعدد من موظفي ومتطوعي الهلال الأحمر الأفغاني وفريق الهلال الأحمر القطري من مكتب أفغانستان. وأعرب المشاركون والمستفيدون عن بالغ شكرهم وتقديرهم للهلال الأحمر القطري وللشعب القطري الكريم على دعمه السخي وإسهامه في التخفيف من معاناة مئات الأسر الضعيفة والمتضررة في أفغانستان.
146
| 24 ديسمبر 2025
في وقتٍ تتصاعد فيه التحديات الصحية والإنسانية في قطاع غزة، أطلق الهلال الأحمر القطري بالشراكة مع شقيقه الهلال الأحمر الفلسطيني مشروعًا حيوياً لدعم مستشفى الأمل في محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، لإجراء 850 عملية جراحية لمرضى العيون وتجهيز عدد من المرافق الطبية داخل المستشفى لضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية للجرحى والمرضى. وتشمل أنشطة المشروع تجهيز غرفتي عمليات جراحية بمستشفى الأمل بكامل الأدوات والمستلزمات الطبية لصالح قسم الأنف والأذن والحنجرة، بالإضافة إلى توفير أدوات وتجهيزات جراحية للأقسام الأخرى، إلى جانب تنفيذ صيانة شاملة لغرفتي عمليات بهدف رفع كفاءتهما التشغيلية. وحول أهمية تنفيذ هذا المشروع، صرح مدير مكتب الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة الدكتور أكرم نصار يأتي المشروع الجديد استجابةً مباشرة للحاجة إلى علاج مرضى العيون، في ظل النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية الناتج عن الحرب وإغلاق المعابر، وكذلك تشغيل غرفتي عمليات جراحية بالمستشفى لتمكين الطواقم الطبية من تقديم العلاج بشكل متواصل للمرضى، مضيفًا نسعى مع شريكنا الهلال الأحمر الفلسطيني ورغم الظروف الميدانية الصعبة في محيط مستشفى الأمل إلى ضمان إجراء هذه التدخلات الطبية لالتزامنا الإنساني تجاه المرضى وللتأكيد على أهمية استمرار تقديم الخدمات الصحية رغم الانهيار شبه الكامل للرعاية الصحية بقطاع غزة. من جانبه، قال رئيس اللجنة الإدارية لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في غزة والشمال أ. ناهض بلاطة: يمثل هذا المشروع امتدادًا للعلاقة الأخوية والشراكة المستمرة مع الأشقاء في الهلال الأحمر القطري، ونتطلع إلى استدامتها من أجل ضمان استمرارية تقديم الخدمة الطبية لأبناء شعبنا الفلسطيني داخل الوطن، لا سيما في ظل التحديات الجسيمة التي تواجه القطاع الصحي، موضحًا أن الفريق الجراحي بقسم العيون باشر في إجراء المجموعتين الأولى والثانية من العمليات لمرضى العيون رغم الوضع الميداني الراهن. وتأتي هذه الجهود في وقت تتعمق فيه معاناة مرضى العيون في قطاع غزة، حيث أظهرت إحصائية جديدة لوزارة الصحة الفلسطينية أن أكثر من 1500 شخص فقدوا بصرهم بشكل كلي منذ بدء الحرب على قطاع غزة في أكتوبر 2023، نتيجة الحرمان من العلاج وسوء التغذية. وفي ظل ما يشهده قطاع غزة من أزمات صحية مستمرة؛ يمثل مشروع دعم مستشفى الأمل التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة من الهلال الأحمر القطري وبموازنة إجمالية قدرها 5.555 مليون ريال قطري، بارقة أمل لآلاف المرضى الذين ينتظرون العلاج في ظل الظروف الإنسانية القاسية.
210
| 23 ديسمبر 2025
في إطار جهوده الإنسانية والتنموية، دشن الهلال الأحمر القطري أنشطة مشروع تعزيز سبل العيش للأسر الفقيرة والمتأثرة بالنزاعات والكوارث في أفغانستان، بالشراكة مع وزارة العمل والشؤون الاجتماعية وبالتنسيق مع السلطات المحلية في المناطق المستهدفة، بتكلفة إجمالية بلغت: 1,046,884 ريالاً قطرياً. ويهدف المشروع إلى تعزيز قدرة المجتمعات الأفغانية الأكثر تضررًا من الصراعات والكوارث الطبيعية في الولايات المستهدفة، على الصمود والتكيف من خلال دعم 517 أسرة، عبر استفادتها من أنشطة المشروع المختلفة، مما يسهم في بناء قدرات أفرادها وتمكينهم من توليد مصدر دخل يلبي الاحتياجات الأساسية لها، ويحسن من مستوى معيشتها. ويشمل المشروع تدريب 260 امرأة من ربات الأسر ذوات الحاجة في مجالي الخياطة والتطريز، حيث يستمر البرنامج التدريبي لمدة 6 أشهر على مستوى ثلاثة مراكز تدريبية بالعاصمة كابول، تم تجهيزها بالأدوات والمتطلبات التدريبية اللازمة. بالإضافة لبرنامج التدريب المهني لفائدة 90 متدربا من الشباب المحتاجين والمتأثرين، في مجال الطاقة الشمسية والكهرباء لمدة 6 أشهر، بولايتي نانجرهار وبلخ. ويرتقب توسيع الأنشطة في الفترة اللاحقة لتشمل أكبر عدد من المتدربين ومجالات التدريب. وفي نفس المشروع، وضمن جهوده الرامية إلى تعزيز التمكين الاقتصادي للأسر الفقيرة والمتضررة، قدم الهلال الأحمر القطري دعماً مباشراً في مجال تمويل المشاريع الصغيرة لفائدة 90 أسرة، بالإضافة لدعم 77 أسرة أخرى في مجال تربية المواشي من خلال توفير الأبقار، بما يسهم في تحسين مصادر الدخل وتعزيز الاستقرار المعيشي للفئات الضعيفة والهشة.
182
| 22 ديسمبر 2025
اختتم الهلال الأحمر القطري قافلة طبية متخصصة في علاج أمراض العيون بالعاصمة النيجرية نيامي، وذلك بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية والبرنامج الوطني لصحة العيون التابع لوزارة الصحة النيجرية، وبالتنسيق مع مكتب الهلال في النيجر. وجرت مراسم التدشين يوم 20 نوفمبر المنصرم، عقب اجتماع رسمي ضم الفريق الطبي القطري من مؤسسة حمد ومسؤولي البرنامج الوطني لصحة العيون وأمين عام وزارة الصحة النيجرية وكوادرها الطبية. تهدف القافلة التي استمرت مدة 16 يوماً كاملاً، إلى تقديم خدمات متكاملة تشمل الكشف الطبي وإجراء عمليات جراحية لإزالة المياه البيضاء من العيون إلى جانب توزيع الأدوية وتنفيذ برامج التثقيف الصحي للتوعية بالوقاية من أمراض العيون وسبل مكافحتها والتعامل معها. وبلغ عدد العمليات الجراحية التي تم إجراؤها 1463عملية جراحية ناجحة (663 رجلا و 800 امرأة)، بالإضافة لتشخيص ومعاينة 13,160 حالة (6179 رجلا و 6981 امرأة)، بما أسهم في تخفيف الضغط على المراكز الصحية بالعاصمة نيامي والمناطق المجاورة لها وتحسين جودة حياة الآلاف من السكان. تجدر الإشارة الى أن الهلال الأحمر القطري قام مؤخراً بتنفيذ حزمة من المشاريع التنموية والإنسانية المستدامة المتنوعة لدعم القطاع الصحي من خلال تعزيز قدرات المرافق الصحية الوطنية، ما منح الأمل لآلاف المرضى في الحصول على العلاج المتخصص واستعادة القدرة على الإبصار. يأتي ذلك ضمن اتفاقية شراكة رسمية تم توقيعها مع البرنامج الوطني لصحة العيون التابع للوزارة، بهدف تعزيز خدمات علاج أمراض العيون في المناطق التي تفتقر إلى هذا النوع من الخدمات الحيوية.
226
| 14 ديسمبر 2025
في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة في غزة، وزّع الهلال الأحمر القطري وبالشراكة مع الهيئة الهاشمية الأردنية 31,000 لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين والسكان في محافظات غزة والوسطى وخان يونس ضمن مشروع «سلال خضار وصهاريج مياه في قطاع غزة» بهدف تخفيف من حجم المعاناة الإنسانية؛ بالإضافة إلى أن المشروع يتضمن توزيع سلال الخضار على النازحين للتقليل من مخاطر المجاعة. وفي هذا السياق، أكد الدكتور أكرم نصار «مدير مكتب الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة» أن الهلال الأحمر القطري يركز جهوده الإنسانية للمساهمة في توفير خدمات المياه التي يعاني من شحها أكثر من 2 مليون فلسطيني بسبب الحرب. وأضاف الدكتور نصار «أنجزنا وبالتنسيق المستمر مع شركائنا الهيئة الهاشمية الأردنية ومؤسسة روابي الخيرية عمليات توزيع المياه في قطاع غزة على مرحلتين، حيث شملت المرحلة الأولى توزيع 13,500 لتر في مدينة غزة بينما تركزت المرحلة الثانية على توزيع 17,500 لتر في محافظتي الوسطى وخان يونس، لنساهم في التخفيف من معاناة النازحين في مراكز الإيواء والمناطق السكانية». من الجدير ذكره، أن الهلال الأحمر القطري ينفذ هذا المشروع ضمن رسالته الإنسانية في تقديم الدعم الإنساني للفلسطينيين في قطاع غزة، علمًا أن القيمة الإجمالية للمشروع بلغت 2,743,484 دولاراً أمريكياً.
280
| 10 ديسمبر 2025
في إضافة كبيرة لقدرات القطاع الصحي بالسودان، قام الهلال الأحمر القطري أمس الاثنين بتسليم 80 جهاز غسل كلى لدعم مرافق الرعاية الصحية في 10 ولايات سودانية، وذلك بالتعاون مع وزارة الصحة الاتحادية، والمركز القومي لجراحة الكلى، ومفوضية العون الإنساني. جرت مراسم تسليم الأجهزة الجديدة برعاية وحضور كلٍّ من سعادة الدكتور هيثم محمد إبراهيم، وزير الصحة الاتحادي، وسعادة السيد محمد إبراهيم السادة، سفير دولة قطر لدى جمهورية السودان، في مشهد يجسد التضامن الإنساني والدعم المستمر من دولة قطر للشعب السوداني الشقيق في مواجهة التحديات الصحية. وخلال الحفل، وجه سعادة الدكتور هيثم محمد إبراهيم، وزير الصحة الاتحادي، رسالة شكر وتقدير إلى دولة قطر وشعبها على وقفتهم ودعمهم للسودان، وأشار إلى أن التدخلات المنفذة في قطاعي الصحة والإيواء كان لها أثر واضح وملموس على المستفيدين والبنية التحتية الصحية. وأضاف أن هذه الدفعة من ماكينات غسل الكلى تغطي جميع ولايات السودان، وتشكل نقلة نوعية لسد الفجوة في خدمات غسل الكلى، منوهاً بوجود تنسيق مستمر مع المركز القومي لجراحة الكلى لضمان التوزيع الفعال للأجهزة الجديدة، والاستعداد لاستئناف برنامج زراعة الأعضاء.وفي ذات السياق، أعربت السيدة سلوى آدم بنية، مفوض العون الإنساني، عن تقديرها لهذه المبادرة الإنسانية، مؤكدة أن المساعدات القطرية هي الأعلى بين جميع الداعمين خلال فترة الحرب بحسب إحصاءات مفوضية العون الإنساني، مما يعكس روح الشراكة والتضامن، ويعزز قدرة السودان على مواجهة التحديات الصحية الراهنة. وأضافت: «إن هذا التعاون يمثل نموذجاً للشراكة الفاعلة بين المؤسسات الوطنية والدولية، ويؤكد أن العمل الإنساني قادر على إعادة الأمل للمرضى وأسرهم في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد». وبدوره، أكد سعادة السيد محمد إبراهيم السادة، سفير دولة قطر لدى السودان، أن دولة قطر بمؤسساتها الإنسانية تحرص على التنسيق بشكل دائم مع وزارة الصحة السودانية، موضحاً أن الدعم القطري لا يقتصر على توفير الأجهزة الطبية فحسب، بل يمتد ليشمل إعادة إعمار البنية التحتية الصحية، بالإضافة إلى مبادرات تنموية أخرى تعزز صمود المجتمع السوداني الشقيق. من جانبه، ثمَّن السيد نزار زلفو، مدير المركز القومي لجراحة الكلى، الدور الكبير للهلال الأحمر القطري ودولة قطر وجميع الجهات الداعمة للقطاع الصحي السوداني، موضحاً أن عدد مراكز غسل الكلى تراجع من 105 مراكز إلى 32 مركزاً فقط، في حين تعرضت المراكز للتدمير والخروج من الخدمة. وأضاف أن الجهود المشتركة ساهمت في إعادة تشغيل 72 مركزاً حتى الآن، بما يعكس أهمية هذه التدخلات في إنقاذ الأرواح. وأخيراً، أوضح الدكتور صلاح الدين دعاك، مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في السودان، أن الهلال الأحمر القطري ينفذ العديد من التدخلات الإنسانية في عدة قطاعات، من بينها القطاع الصحي، مشيراً إلى أن هذه الدفعة من الأجهزة ستتبعها دفعات أخرى لتعزيز الخدمات الصحية في السودان. يذكر أن الفشل الكلوي يمثل تحدياً صحياً عالمياً متصاعداً، كما يواجه آلاف المرضى في السودان هذا التحدي القاسي يومياً، حيث يعتمد أكثر من 6,000 مريض على جلسات غسل الكلى المنتظمة لاستمرار الحياة. وفي ظل هذه الظروف الصعبة، يبرز الدور الإنساني المهم الذي يقدمه الهلال الأحمر القطري، عبر دعمه المباشر لمرضى الفشل الكلوي من خلال توفير أجهزة ومستلزمات غسل الكلى، بما يسهم في تخفيف الضغط على المراكز الصحية، ويمنح المرضى فرصة لمواصلة رحلة العلاج.
256
| 03 ديسمبر 2025
اختتم الهلال الأحمر القطري تنفيذ أنشطة مشروع «تأثيث وتطوير القرى السكنية» في محافظة إدلب شمال سوريا، والذي يهدف إلى تأثيث قريتي «عون وسند» و»بشائر الخير»، اللتين أنشأهما الهلال الأحمر القطري سابقاً لتوفير المأوى اللائق والمستقر للنازحين بديلاً عن الخيام المهترئة، مع توفير بنية تحتية متكاملة تضمن الاستقرار والعيش الكريم للمستفيدين. وشهدت المرحلة الأخيرة من المشروع حفر بئر ارتوازي عميق، وإنشاء منظومة ضخ وتشغيل تعمل بالطاقة الشمسية، إلى جانب غرفة ضخ وشبكة مياه وخزاني مياه عاليين لتأمين إمدادات مستدامة من مياه الشرب لسكان القريتين، بما يضمن تلبية احتياجاتهم اليومية من المياه النظيفة بطريقة آمنة وصديقة للبيئة. وجاء هذا النشاط استكمالاً للأعمال السابقة ضمن خطة عمل المشروع، والتي شملت تأثيث 600 شقة سكنية بالأثاث المنزلي الأساسي، وتجهيز مدرستين بكامل المستلزمات التعليمية، وتأثيث مسجدين مع تجهيز مصلى للنساء في كل منهما، بالإضافة إلى تزويد الحدائق بالألعاب، وتركيب أعمدة إنارة تعمل بالطاقة الشمسية، وتوفير حاويات نفايات للحفاظ على النظافة العامة، مما أسهم في تحسين البيئة المحيطة للأسر المستفيدة. وقد انعكس المشروع إيجاباً على جودة حياة السكان من خلال تحسين مستوى المعيشة، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، وخلق فرص عمل محلية، ليشكل نموذجاً ناجحاً في توظيف الطاقة المتجددة لتوفير حلول إسكان مستدامة تراعي الكرامة الإنسانية، وتدعم صمود الأسر المتضررة في شمال سوريا. تجدر الإشارة إلى أن هذا المشروع تم تنفيذه بتمويل من الهلال الأحمر القطري ضمن برامجه الإنسانية والتنموية في قطاع الإيواء بالشمال السوري، والتي تضمنت بناء 15 قرية سكنية تحتوي على 3,498 وحدة سكنية، بإجمالي عدد مستفيدين يتجاوز 58,000 نسمة. ويعمل الهلال الأحمر القطري حالياً على توفير الاحتياجات الشتوية لما يقارب 38,000 شخص من الأسر الضعيفة في سوريا، من خلال حملة الشتاء الدافئ «آمنين» لعام 2025-2026، والتي تتضمن كفالة 14,220 شخصاً من أسر الأيتام، وتوفير مياه الشرب النظيفة لفائدة 6,600 نازح، بالإضافة إلى توزيع 9,000 سلة غذائية، و6,000 حقيبة ملابس شتوية و2,100 قسيمة وقود تدفئة. وللمساهمة في تحقيق مستهدفات الحملة، يستمر استقبال تبرعات أهل البر والإحسان عن طريق الموقع الإلكتروني للهلال الأحمر القطري (https//qrcs.qa/cc)، وتطبيق الجوال (QRCS)، وخدمة المتبرعين (66666364)، والتحصيل المنزلي (33998898)، والتحويل البنكي عبر أيٍّ من الحسابات التالية: بنك الريان (رقم الآيبان: QA18MAFR000000000011199980003). بنك دخان (رقم الآيبان: QA37BRWA000000000200000094340). بنك قطر الوطني (رقم الآيبان: QA21QNBA000000000850020196062). مصرف قطر الإسلامي (المصرف) (رقم الآيبان: QA51QISB000000000110575190014). مصرف قطر الدولي الإسلامي (رقم الآيبان: QA66QIIB000000001111126666003).
190
| 02 ديسمبر 2025
نفذ الهلال الأحمر القطري، عبر مكتبه التمثيلي في اليمن، مشروع إنشاء وحدات سكنية في قرية العفيرة بمديرية جبل حبشي غرب محافظة تعز، بهدف تشجيع الأسر النازحة والمتضررة من الكوارث على العودة إلى مناطقها الأصلية. وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع 225,000 دولار أمريكي (أي ما يعادل 821,502 ريال قطري)، وهو يتضمن إنشاء 86 وحدة سكنية، وتتكون الواحدة من غرفتين ودورة مياه بمساحة 27.41 متر مربع. وخلال مراسم تسليم الوحدات السكنية للأسر المستفيدة، عبَّر الأستاذ/ يحيى إسماعيل، مدير عام مديرية جبل حبشي، عن سعادته باكتمال التنفيذ، وقال: «هذا المشروع يمثل خطوة مهمة نحو إعادة تطبيع الحياة، وعودة النازحين إلى مساكنهم، واستعادة الاستقرار المجتمعي. نثمن عالياً دعم الهلال الأحمر القطري المتواصل، ومبادراته النوعية التي تستجيب لاحتياجات المواطنين وتلامس واقعهم المعيشي». وأشار أ. إسماعيل إلى أن الأسر المتضررة في مختلف مناطق المديرية لا تزال تعاني من آثار الصراع وكوارث السيول، وهي بحاجة ماسة إلى تدخلات إنسانية متعددة في كافة المجالات تسهم في تجاوز هذه الظروف. من جانبه، أوضح المهندس/ أحمد حسن الشراجي، مدير مكتب الهلال الأحمر القطري في اليمن، أن المشروع يأتي في إطار الجهود الإنسانية الرامية إلى تحسين الظروف المعيشية للأسر النازحة. وأضاف: «هذه المشاريع تساهم بشكل إستراتيجي في تعزيز التعافي المجتمعي وتحقيق الاستقرار، ضمن تدخلاتنا الهادفة إلى توفير حلول مستدامة للأسر المتضررة التي فقدت مساكنها نتيجة النزاعات والظروف الطارئة. وبحمد الله فقد تمكنا من إنشاء وحدات سكنية توفر بيئة آمنة للمستفيدين، وتحفظ كرامتهم، وتمنحهم بداية جديدة ومستقرة». ولا تزال قضية النزوح الداخلي في اليمن من أبرز التحديات الإنسانية الناتجة عن النزاع المستمر منذ 10 سنوات، إذ يكابد ملايين النازحين صعوبات معيشية قاسية تتطلب دعماً طويل الأمد لإعادة بناء حياتهم وتحسين ظروفهم المعيشية. وتشير تقديرات المنظمة الدولية للهجرة إلى أن عدد النازحين داخلياً في اليمن يبلغ نحو 4.5 مليون شخص، أي ما يعادل حوالي 14 % من إجمالي عدد السكان البالغ قرابة 30 مليون نسمة. واستجابة لهذا الاحتياج المتزايد، يسعى الهلال الأحمر القطري حالياً إلى تنفيذ مشروع جديد لترميم وتأهيل 100 منزل لصالح 600 مستفيد من النازحين والفقراء، بتكلفة إجمالية قدرها 1,050,000 ريال قطري. ولوضع هذه الخطط موضع التنفيذ، يحث الهلال الأحمر القطري أهل البر والإحسان داخل قطر وخارجها على دعم هذا المشروع الخيري، بالتبرع على الموقع الإلكتروني (https://qrcs.qa/yamensh)، أو الاتصال برقم خدمة المتبرعين (66666364) أو رقم التحصيل المنزلي (33998898)، أو زيارة نقاط التحصيل التابعة للهلال الأحمر القطري في المولات والمجمعات التجارية.
388
| 26 نوفمبر 2025
أطلق الهلال الأحمر القطري حملته الإغاثية السنوية الشتاء الدافئ لعام 2025-2026 تحت شعار (آمنين)، وذلك بهدف توفير مستلزمات التدفئة والغذاء لأكثر من 317 ألف مستفيد في 11 دولة. وفي هذا الصدد، قال سعادة السيد فيصل محمد العمادي، الأمين العام للهلال الأحمر القطري: إن فصل الشتاء هو اختبار حقيقي لقيم التكافل والتراحم، حين يتحول الدفء إلى أمل في النجاة، والغذاء إلى طاقة تدب في الأوصال، مؤكداً أن الهلال القطري يواصل مسيرته بمد يد العون لكل من أنهكهم البرد ونسيتهم الراحة، من خلال إطلاق حملة الشتاء الدافئ التي تسعى لتأمين المستلزمات الشتوية والغذائية كإغاثة إنسانية حيوية من قطر لآلاف المحتاجين، لكي يكون فصل الشتاء آمناً لهم ولا يعانون من تداعيات ظروفه الصعبة. ويستهدف الهلال الأحمر القطري، بحسب خطة عمل الحملة، تنفيذ سلسلة من مشاريع الإغاثة الشتوية التي تتضمن: كفالة شهرية لأسر الأيتام، قسائم كسوة طلاب المدارس، وحدات إيواء مؤقتة كاملة التجهيز، حقائب ملابس شتوية، وجبات غذائية يومية ساخنة، سلال غذائية. كما تتضمن المشاريع الإغاثة الشتوية: تقديم مياه شرب نظيفة للنازحين، حليب أطفال للرضع، أدوية للمرضى والمصابين، حقائب شتوية للفقراء، ترميم مساكن الفقراء، قسائم وقود تدفئة، خيم إيواء مجهزة بالكامل للنازحين، كسوة الشتاء للأيتام والفقراء، وحدات سكنية للاجئين.
370
| 24 نوفمبر 2025
في إطار تدخلاته الإنسانية والتنموية في أفغانستان، وبتمويل من صندوق قطر للتنمية، دشن الهلال الأحمر القطري مشروع دعم الزراعة لتحسين المستوى المعيشي للأسر المتأثرة بالكوارث الطبيعية، بالشراكة مع الجمعية الخيرية الأفغانية، وبالتنسيق مع وزارة الزراعة والري والثروة الحيوانية، والسلطات المحلية، والمجتمعات المحلية المستهدفة. تبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع 423,883 دولاراً أمريكياً، وهو يتضمن توزيع حزم مدخلات زراعية لفائدة 2,000 أسرة في 4 مديريات تابعة لولاية لوجر، هي خروار وبركي ومحمد أغا وخوشي، بمعدل 500 أسرة في كل مديرية. وتشمل حزمة المدخلات الزراعية لكل أسرة: 50 كيلوغراماً من بذور القمح المحسن، 50 كيلوغراماً من أسمدة اليوريا، 50 كيلوغراماً من الأسمدة الفوسفاتية. كما يتضمن المشروع تقديم برامج توعية وإرشاد زراعي للمستفيدين حول الممارسة وإدارة مكافحة الآفات الزراعية لمحصول القمح. وقد أقيمت مراسم تدشين المشروع في مديرية خروار، بحضور الشيخ محمد أيوب خادم، مدير المديرية، وممثلي الجهات الحكومية المعنية، وقيادات المجتمع بالمديرية، بالإضافة إلى فريق عمل المشروع من المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في أفغانستان. وعلى مدار يومين، تم توزيع حزم المدخلات الزراعية لفائدة 500 رب أسرة من الأسر التي تعتمد على الزراعة في الحصول على الغذاء بمديرية خروار. وعبر المستفيدون عن امتنانهم وتقديرهم لدولة قطر، وصندوق قطر للتنمية، والهلال الأحمر القطري على هذه المساعدات،.
306
| 24 نوفمبر 2025
أنهى الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH) أعمال إنشاء وتجهيز الفرن الخيري في بلدة جنديرس بمحافظة حلب السورية، ليبدأ المشروع مرحلة الإنتاج الفعلي وتوزيع الخبز مجاناً على الأسر الأشد ضعفاً واحتياجاً في المنطقة. يأتي المشروع ضمن جهود الهلال الأحمر القطري المستمرة لتعزيز الأمن الغذائي وتحسين سبل العيش في المناطق المتضررة من الزلزال الذي ضرب شمال سوريا عام 2023، وتسبب في تدمير البنية التحتية وخروج معظم المخابز في منطقة جنديرس من الخدمة. ويتكون مبنى الفرن من صالة إنتاج ومستودع ومرافق خدمية متكاملة، وهو مجهز بخط إنتاج حديث وكامل التجهيزات الفنية واللوجستية من كهرباء ووقود وخزان مياه، بما يضمن استمرارية التشغيل واستقرار الخدمة. ويعمل الفرن بطاقة إنتاجية يومية تصل إلى نحو 4.3 طن من الطحين، تنتج ما يقارب 7,150 ربطة خبز يومياً، بوزن 700 غرام للربطة الواحدة. ويهدف المشروع إلى إعادة تأمين مادة الخبز كغذاء أساسي للمتضررين، والتخفيف من الأعباء الاقتصادية والمعيشية عنهم، في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة. ويقدر عدد المستفيدين من المشروع بحوالي 4,670 أسرة «أي ما يزيد على 23,000 شخص»، حيث يتم توزيع الخبز مجاناً بشكل يومي عبر نقاط محددة في المخيمات ومراكز الإيواء. كما يقدم الهلال الأحمر القطري 824 طناً من الطحين كدعم تشغيلي للفرن لمدة 6 أشهر، ثم تتولى هيئة IHH استكمال إدارة وتشغيل الفرن مستقبلاً، لضمان استدامة الإنتاج المجاني أو المدعوم، بما يتيح للمشروع خدمة أكبر عدد من السكان على المدى الطويل. ويؤكد هذا المشروع التزام الهلال الأحمر القطري بمواصلة تقديم الدعم الإنساني والتنمية المجتمعية المستدامة في سوريا، والعمل مع الشركاء المحليين والدوليين لتلبية احتياجات الأسر المتضررة وتحسين ظروفها المعيشية.
542
| 23 نوفمبر 2025
نظم الهلال الأحمر القطري يوماً إنسانياً ترفيهياً استهدف 86 طفلاً من المرضى وذويهم، وشمل برنامجاً احتفالياً مميزاً في كيدزانيا الدوحة وتوزيع الهدايا والألعاب على الأطفال المشاركين في الفعالية، وذلك ضمن مبادرة «هذه أمنيتي» التي ينفذها الهلال الأحمر القطري سنوياً من خلال صندوق إعانة المرضى التابع له، بهدف دعم الأطفال المرضى، ورفع معنوياتهم، والتخفيف عنهم، وتعزيز قدرتهم على التعافي ومقاومة المرض، بالإضافة إلى مساعدتهم على الاندماج في المجتمع مثل أقرانهم، وحثهم على المشاركة في مختلف الأنشطة التربوية والترفيهية والرياضية والخيرية. وأثناء الفعالية، قالت السيدة تهاني صالح الفهيدي، رئيس الرعاية المجتمعية في قطاع التطوع والتنمية المحلية بالهلال الأحمر القطري: «لقد وُجد الهلال الأحمر القطري ليزرع الأمل ويخفف الألم عن كل فئات المجتمع التي تحتاج الدعم، ومن ضمنهم هؤلاء الأطفال الذين يمثل مرضهم ابتلاء لهم ولذويهم. غير أن المجتمع القطري معروف بسخائه وكرمه، إذ دائماً ما يدعمون هذه المبادرة بكل جود وكرم. أتوجه بالشكر لشريكنا المحلي كيدزانيا، الذي يرافقنا دائماً في هذه المبادرة الإنسانية النبيلة، كما نشكر من القلب ذوي الأيادي البيضاء الذين نصنع بعطائهم هذه اللوحة الإنسانية الرائعة، فتبرعاتهم هي التي بثت السعادة في نفوس الأطفال». وأضافت: «هذه المبادرة تأتي في سياق الدعم النفسي الاجتماعي للأطفال المرضى، من خلال الوقوف بجانبهم وبجانب أسرهم، وقد أطلقها الهلال الأحمر القطري منذ سنوات عديدة، وبات الكثيرون ينتظرونها بشغف، فهي بابهم نحو تحقيق أمانيهم الصغيرة، التي تشكل حجر زاوية في تحقيق أهداف كبيرة وطموحة متعلقة بالتعليم والتثقيف وبناء المواهب والاطلاع الواسع والترفيه. فهذه المبادرة قد تبدو بسيطة، لكنها تحمل الكثير من المعاني». وشهد البرنامج استعراض فيديو مصور لمقتطفات من توزيع الهدايا والألعاب على الأطفال في مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة، توثيقاً لدور الهلال الأحمر القطري في تقديم المساعدات والدعم لمختلف فئات وشرائح المجتمع، بغرض بناء مجتمع مترابط ومتماسك يساهم في تحقيق النهضة القطرية الشاملة. وفي ختام الحفل، تم توزيع الهدايا على الأطفال وأشقائهم وسط سعادة وإشادة من الأهالي الحاضرين. تجدر الإشارة إلى أن مبادرة «هذه أمنيتي» هي برنامج سنوي خرج إلى النور لأول مرة قبل ما يقارب العقدين من الزمان، وفيها يقوم فريق الأخصائيين الاجتماعيين في الهلال الأحمر القطري بإعداد قائمة بأسماء المرضى المسجلين على قوائم الحالات الإنسانية التي تعاني من أمراض مزمنة وخلقية، ومن ثم يتم عقد زيارات ميدانية لهم في المستشفيات والمراكز العلاجية للاحتفاء بهم والتعرف على أمنياتهم من الهدايا والألعاب، تمهيداً لتوزيعها عليهم في حفل ترفيهي يشهد أجواء أسرية مليئة بالمحبة والاهتمام والمرح والانطلاق.
314
| 20 نوفمبر 2025
بدأ المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في السودان تنفيذ تدخلات إنسانية عاجلة في مدينة الدبة بالولاية الشمالية استجابة لنداء مفوضية العون الإنساني، إثر تدهور أوضاع النازحين القادمين من مناطق النزاع في ولايتي شمال دارفور وكردفان، والذين يقدر عددهم بنحو 95 ألف شخص. وأعلن الهلال الأحمر القطري بدء تشغيل عيادة متنقلة لتقديم الخدمات الطبية الطارئة والرعاية الصحية الأولية داخل مجمع العفاض للنازحين بالولاية الشمالية، مشيراً إلى استيعاب كوادر طبية نازحة من مدينة الفاشر تشمل أطباء وممرضين وقابلات للعمل ضمن الطاقم الطبي للعيادة، بما يتيح تشغيلها على مدار الساعة، كما تم التنسيق مع مستشفى الدبة لاستقبال الحالات المرضية المحولة التي تتطلب رعاية طبية متقدمة، في إطار نظام إحالة يربط بين العيادة والمرافق الصحية الحكومية. وتهدف العيادة المتنقلة إلى تقديم خدمات صحية متكاملة لنحو 95 ألف نازح، معظمهم من النساء والأطفال، وهي تتضمن خدمات الأطباء والمختبر والصيدلية والإسعاف، إلى جانب تنظيم زيارات دورية للاختصاصيين لمعاينة المرضى وتقديم الاستشارات الطبية اللازمة. وجرى اختيار موقع العيادة المتنقلة في منطقة مركزية داخل المجمع لضمان سهولة الوصول، حيث توفر خدمات الرعاية الصحية الأولية وإجراء الفحوصات الطبية وصرف الأدوية، إلى جانب برامج التوعية الصحية والدعم النفسي. وفي هذا الصدد، أشادت وزارة الصحة في الولاية الشمالية بهذه المبادرة، مؤكدة تقديرها للدور الإنساني للهلال الأحمر القطري واستعداده الدائم لدعم المجتمعات المتضررة، ومجددة التزامها بالتعاون من أجل تعزيز الاستجابة الصحية داخل المجمع. وفي السياق ذاته، أوضح الهلال الأحمر القطري أن تدشين العيادة المتنقلة يأتي ضمن خطة استجابة شاملة لدعم المجتمعات المتأثرة في السودان، عبر تقديم تدخلات صحية وإنسانية وتنموية بالتنسيق مع الجهات المحلية والدولية، وبما يتسق مع المبادئ الإنسانية المعتمدة.
286
| 18 نوفمبر 2025
اختتم الهلال الأحمر القطري أعمال المؤتمر العلمي السنوي الثالث والمعرض المصاحب، اللذين انعقدا على مدار 3 أيام تحت عنوان «الاضطرابات العضلية الهيكلية والعصبية وتدبير الألم في الرعاية الصحية الأولية»، برعاية سعادة السيد منصور بن إبراهيم بن سعد آل محمود، وزير الصحة العامة، وبشراكة استراتيجية مع وزارة الصحة العامة، ومؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية. وشهد سعادة السيد منصور بن إبراهيم بن سعد آل محمود – وزير الصحة العامة المعرض المصاحب الذي شاركت فيه شركات الأدوية والأجهزة الطبية الراعية للمؤتمر، حيث وفر هذا المعرض مساحة تفاعلية للتواصل مع مقدمي الخدمات الطبية ومدراء المؤسسات الصحية وأصحاب القرار، كما شهد أنشطة تسويقية وترويجية من خلال عرض أحدث الأجهزة والتقنيات والمستهلكات الطبية والمنتجات الدوائية في الجناح المخصص لكل شركة. وزار سعادة وزير الصحة العامة جناح الهلال الأحمر القطري، وتعرف على أحدث الأجهزة الطبية التي يوفرها ضمن استراتيجية التحول الرقمي ودمج عمليات الأتمتة في منظومة الرعاية المقدمة بمراكز العمال الصحية، ومن بينها جهاز الخدمة الذاتية الطبية، وهو عبارة عن بوابة متكاملة للتعامل الإلكتروني عن بعد بين المريض والطبيب، من خلال قياس العلامات الحيوية، والربط مع الطبيب المعالج، وتقديم التشخيص والتوجيه المناسب بشكل لحظي، والتحويل إلى الإجراءات أو الجهات العلاجية اللازمة للحالة، بالإضافة إلى الدفع الإلكتروني لصرف الوصفات الطبية، مما يضمن سرعة العلاج وتخفيف الضغط على مرافق الرعاية الصحية. كذلك اطلع سعادة الوزير على نظام ذكاء اصطناعي طبي من تطوير فريق تقنية المعلومات بالهلال الأحمر القطري، وهو موجه لجمع وتحليل البيانات الطبية للمرضى من مختلف الجنسيات واللغات والجينات والنظم الغذائية والسمات الصحية والجسدية، ومن ثم يقوم النظام الجديد بمعالجة تدفق البيانات، وتحديد المؤشرات العامة والاتجاهات السائدة، ومزامنة النتائج والتقارير مع قواعد البيانات الرقمية لوزارة الصحة العامة، مما يضع صورة تفصيلية شاملة أمام صناع القرار، ويساعدهم على تقييم مدى فعالية النظم والبروتوكولات العلاجية المطبقة.
270
| 18 نوفمبر 2025
أطلق الهلال الأحمر القطري، اليوم، النسخة الثالثة من مؤتمره العلمي السنوي، والذي يستمر 3 أيام، تحت عنوان الاضطرابات العضلية الهيكلية والعصبية وتدبير الألم في الرعاية الصحية الأولية. وشهد اليوم الافتتاحي للمؤتمر، حضور سعادة السيد منصور بن إبراهيم بن سعد آل محمود وزير الصحة العامة، وسعادة الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة برامج الوقاية من الأمراض غير الانتقالية بوزارة الصحة العامة، وسعادة السيد فيصل محمد العمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري، وأعضاء مجلس الإدارة ومساعدو الأمين العام للهلال الأحمر القطري. وفي كلمته الافتتاحية، قال سعادة السيد يوسف بن علي الخاطررئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري: إن المؤتمر يجمع كوكبة من الخبراء والمتخصصين في مختلف المؤسسات الصحية بالدولة حيث يلتقون سوياً تحت سقف واحد على مدار ثلاثة أيام للتناقش والتباحث حول أهم الموضوعات والقضايا في المجال الطبي وتبادل الخبرات والمعلومات التي تساهم في تحسين مستوى الخدمة الطبية المقدمة للجمهور والتجاوب مع مستجدات العمل الطبي وتحدياته المتغيرة. وأضاف سعادته أن مكانة المؤتمر تترسخ عاما بعد عام كمحفل علمي سنوي يجمع خيرة المهنيين في دولة قطر ممن يحملون رسالة الطب السامية ويكرسون أنفسهم ليل نهار لخدمة الإنسان والحفاظ على صحة المجتمع وعافيته، لافتاً إلى أنه في كل نسخة من المؤتمر يترسخ النجاح ويتسع الاهتمام وتتأكد القيمة المضافة التي يمثلها المؤتمر للقطاع الطبي وجميع العاملين فيه. كما أشار إلى نجاح الهلال الأحمر القطري بالحصول على اعتماد، كمنظمة تعليمية للتطوير المهني المستمر لمدة خمسة أعوام، وذلك بعد استيفاء كافة المعايير والشروط المعمول بها لدى إدارة التخصصات الصحية بوزارة الصحة العامة - قسم الاعتماد والتعليم الطبي. ونوه أن هذا الإنجاز لا يمثل علامة فارقة أخرى في تاريخ الهلال الأحمر القطري العريق فحسب، بل يعد أيضا تجسيدا حيا لعلاقة الشراكة الاستراتيجية مع وزارة الصحة العامة، من خلال تولي الهلال الأحمر القطري لإدارة وتشغيل مراكز العمال الصحية منذ خمسة عشر عاما. وأعرب عن اعتزازه بامتلاك الهلال الأحمر القطري لثاني أكبر أسطول إسعاف على مستوى الدولة بالإضافة إلى مركز متكامل للتدريب والبحوث والتطوير. وبدوره، قال الدكتور غانم سلمان السليطي مدير مركز التدريب والبحوث والتطوير بالهلال الأحمر القطري، رئيس المؤتمر: إن المؤتمر هذا العام يركز على موضوع الاضطرابات العضلية الهيكلية/العصبية وإدارة الألم في الرعاية الصحية الأولية، لأن العبء المتزايد لأمراض الجهاز العضلي الهيكلي والعصبي يتطلب اتباع نهج متعدد التخصصات لرعاية المرضى. وبين أن حوالي مائتين واثنين وأربعين مليون شخص حول العالم يعانون من التهاب المفاصل الروماتويدي، وكما أن هناك نحو مائتي مليون امرأة حول العالم يعانين من هشاشة العظام، لافتاً إلى أن التصلب المتعدد والشلل الرعاش يعتبران من الأمراض العصبية الشائعة التي تؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم، وذلك وفقاً لمنظمة الصحة العالمية. ونوه إلىأن المؤتمر يناقش أحدث التطورات في مجال الاضطرابات العضلية الهيكلية والعصبية وإدارة الألم، ويستعرض أفضل الممارسات وأحدث البحوث في هذا المجال. ويحظى المؤتمر بشراكة استراتيجية مع وزارة الصحة العامة، ومؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، بالإضافة إلى شركة سرفييه الطبية كممثل للقطاع الخاص. وينقسم جدول أعمال المؤتمر إلى 4 مكونات هي: ورش العمل السابقة للمؤتمر، والمسار الرئيسي للمؤتمر، والمسار الموازي للصيادلة، والمسار الموازي لممارسي العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل. ويتكون جدول الأعمال من 61 جلسة يقدمها 58 متحدثاً ويديرها 35 مشرفاً من مختلف الجهات المعنية بالخدمات الصحية في الدولة.
442
| 13 نوفمبر 2025
يطلق الهلال الأحمر القطري اليوم النسخة الثالثة من مؤتمره العلمي السنوي تحت عنوان «الاضطرابات العضلية الهيكلية والعصبية وتدبير الألم في الرعاية الصحية الأولية» بمشاركة عدد كبير من الخبراء والمتخصصين من مختلف المؤسسات الصحية الحكومية والخاصة بدولة قطر. ويحظى المؤتمر، الذي سيقام على مدى ثلاثة أيام، بشراكة استراتيجية مع وزارة الصحة العامة، ومؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، بالإضافة إلى شركة سرفييه الطبية كممثل للقطاع الخاص، فيما تضم قائمة رعاة المؤتمر والمعرض المصاحب كلاً من: مصنع قطر حياة للأدوية، سدير للخدمات الطبية والتجارة، شركة ابن سينا الطبية. وبهذه المناسبة، أوضح الدكتور غانم سلمان السليطي مدير مركز التدريب والبحوث والتطوير بالهلال الأحمر القطري ورئيس المؤتمر العلمي السنوي الثالث 2025، في تصريحات، أن المؤتمر سيركز هذا العام على موضوع الاضطرابات العضلية الهيكلية العصبية وإدارة الألم في الرعاية الصحية الأولية، لأن العبء المتزايد لأمراض الجهاز العضلي الهيكلي والعصبي يتطلب اتباع نهج متعدد التخصصات لرعاية المرضى». واعتبر أن المؤتمر يمثل فرصة لمقدمي الرعاية الصحية لتبادل المعرفة والخبرات وأفضل الممارسات في إدارة تلك الحالات، مع التركيز على الجمع بين العلاجات الدوائية وغير الدوائية، والعلاج الطبيعي، والتدخلات السلوكية، وتقنيات التشخيص الحديثة، مضيفا أنه سيتم التركيز بشكل خاص على التقنيات الحديثة في تشخيص وعلاج الاضطرابات العضلية الهيكلية والعصبية، وإدارة الألم ومضاعفاته، ومعايير الإحالة إلى الرعاية الصحية الثانوية. وستأتي النسخة الجديدة من المؤتمر العلمي السنوي للهلال الأحمر القطري لتبني على النجاح الذي تحقق في النسختين الأولى والثانية، حيث سيحضر مئات المشاركين من مختلف التخصصات الطبية جلسات ومحاضرات متتالية سيقدمها ويديرها نخبة من الخبراء والاستشاريين المحليين ذوي الكفاءة لتبادل الخبرات ومناقشة نتائج البحوث العلمية المحكَّمة والقائمة على الأدلة؛ بهدف إثراء المعرفة وتطوير المهارات وتحسين الممارسة السريرية بهدف رفع جودة الخدمات وتعزيز سلامة المرضى وتحقيق مؤشرات أداء أفضل بما يصب في اتجاه تحسين صحة الفرد والمجتمع بشكل عام.
226
| 13 نوفمبر 2025
مساحة إعلانية
تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
28960
| 14 مايو 2026
جدّد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي التزامه بتهيئة بيئة عمل تُعلي قيمة العائلة وتدعم توازن الموظف بين مسؤولياته المهنية وحياته الأسرية، إيمانًا بأن...
18162
| 15 مايو 2026
أعلنت النيابة العامة، اليوم، أن محكمة الجنايات الابتدائية قضت بإدانة موظفة قطرية وأربعة من جنسيات عربية وبراءة أحمد المتهمين، بعد أن أمر النائب...
11902
| 14 مايو 2026
قضت محكمة الاستثمار والتجارة ـ الدوائر الاستئنافية بشطب اسم مدير مخول بالتوقيع من قائمة المدراء المخولين بالتوقيع بالسجل التجاري للشركة محل الخلاف وإلزام...
4388
| 13 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يتوقع أن تحل أول أيام عيد الأضحى المبارك في دولة قطر، فلكياً، يوم الأربعاء 27 مايو الجاري. وكانت دار التقويم القطري قد أعلنت...
4316
| 13 مايو 2026
- كيان قانوني ومقر مناسب وكوادر مؤهلة أبرز الاشتراطات -أكثر من 330 مكتب سفر وشحن جوي تعمل في السوق المحلي والتوسع قائم على...
3780
| 13 مايو 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن الموظفين الذين قدموا أداءً استثنائيًا في مراكز الخدمات الحكومية خلال شهر ابريل 2026. وقال ديوان الخدمة...
3704
| 13 مايو 2026