رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الهلال الأحمر يدشن قافلة طبية في غويانا

انطلقت أول أمس الأربعاء، القافلة الطبية متعددة التخصصات التي ينفذها الهلال الأحمر القطري في جمهورية غويانا التعاونية، بتمويل من صندوق قطر للتنمية، من خلال إيفاد فريق طبي متطوع من مؤسسة حمد الطبية وسدرة للطب لإجراء 120 عملية في تخصصات قسطرة القلب وجراحة القولون وجراحة المسالك البولية للأطفال، بالإضافة إلى جراحة الأورام للنساء. جرت مراسم التدشين بحضور كل من سعادة الدكتور فرانك أنتوني، وزير الصحة في غويانا، وسعادة السيد محمد إبراهيم الرميحي، القائم بالأعمال في سفارة دولة قطر بغويانا، والسيد محمد أحمد البشري، مساعد الأمين العام للاتصال وتنمية الموارد بالهلال الأحمر القطري، والسيد يوسف أحمد الملا، مدير إدارة المساعدات الإنسانية بالإنابة في صندوق قطر للتنمية. وفي كلمته أثناء حفل التدشين، قال د. أنتوني: «تمكنا من اختيار عدد من المرضى، من الأطفال والبالغين، بعضهم في أمراض القلب، وآخرون في أمراض النساء، وسيتم تقديم العديد من الاستشارات لهؤلاء المرضى. والأهم من ذلك، سيجري هذا الفريق جراحات لمن يحتاجون إلى إجراءات متقدمة، وهي أمور لا نستطيع تقديمها حالياً في غويانا. كذلك سيقدم الفريق الطبي استشارات طبية لحالات معقدة أخرى». وألقى سعادة السيد محمد الرميحي كلمة قال فيها: «هذا المشروع يعكس الرغبة الصادقة لتعميق العلاقات الإنسانية بين الشعبين القطري والغوياني، ويجسد الروابط الوثيقة بين قيادتي البلدين الصديقين، اللتين توليان أهمية كبيرة لتعزيز التعاون في المجالات التنموية والصحية. وإننا نجدد التأكيد على أن دولة قطر ستظل شريكاً داعماً لمسيرة التنمية والصحة في غويانا، وأن هذا المشروع ليس سوى خطوة أولى في مسار تعاون واعد بين بلدينا في المجالات الإنسانية والتنموية». ومن جانبه، قال البشري: «جئنا إليكم محملين بالتحية والتقدير من أهل قطر لهذا البلد الصديق وشعبه الكريم، حيث نمد أيدينا بالخير والتعاون لإجراء تدخلات جراحية نوعية للحالات المرضية الحرجة في عدة تخصصات طبية حيوية، كما سنعمل على توفير ما تتطلبه تلك العمليات من مستلزمات وتجهيزات طبية ومتابعة خلال فترة النقاهة، بالإضافة إلى نقل الخبرات الطبية إلى الكوادر المحلية عن طريق التدريب النظري والممارسة العملية».

572

| 10 أكتوبر 2025

محليات alsharq
الهلال الأحمر: دعم خدمات التعافي النفسي في سوريا

في استجابة للحاجة المتزايدة إلى خدمات الصحة النفسية في سوريا، أطلق الهلال الأحمر القطري مشروعاً جديداً لدعم مركز إعادة التأهيل والتعافي النفسي في مدينة عفرين بريف حلب، بالشراكة التنفيذية مع منظمة شفق، وذلك بهدف تعزيز العافية النفسية وتحسين جودة حياة الأفراد، من خلال تقديم خدمات متخصصة لعلاج الاضطرابات النفسية . يعمل المركز على تقديم الرعاية الطبية والنفسية لنحو 4,100 مستفيد مباشر من المجتمع المضيف والنازحين على مدار 11 شهراً، ويشمل ذلك المرضى المقيمين في الجناح المخصص، والمراجعين في العيادات الخارجية، والمستفيدين من خدمات العيادة المتنقلة، بالإضافة إلى المرضى المحالين من خلال شبكة الإحالة بالمنطقة. ويشرف على تقديم هذه الخدمات فريق متخصص من الأطباء والأخصائيين النفسيين والاجتماعيين، حيث يتم استقبال المرضى في المركز وتقديم التدخلات العلاجية اللازمة، بما في ذلك وصف وتوزيع الأدوية النفسية، وفقاً للبروتوكولات المعتمدة من قبل منظمة الصحة العالمية ضمن برنامج «رأب الفجوة في الصحة النفسية» المطبق حالياً في سوريا.

168

| 08 أكتوبر 2025

محليات alsharq
جائزة العمل الإنساني الخليجية للهلال الأحمر

شارك الهلال الأحمر القطري في أعمال القمة الخليجية الثانية للعمل الإنساني 2025، والتي نظمتها الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية في العاصمة البحرينية المنامة. وضم وفد الهلال الأحمر القطري كلا من سعادة المهندس إبراهيم هاشم السادة، نائب رئيس مجلس الإدارة، والسيد أحمد عبدالرحمن الملا، عضو مجلس الإدارة. وتسلم الهلال الأحمر القطري جائزة العمل الإنساني لدول مجلس التعاون الخليجي في دورتها السابعة في فئة الجهات غير الحكومية، تقديرا لدوره وإسهاماته النوعية في مجالات العمل الإنساني والمسؤولية الاجتماعية محليا وإقليميا وعالميا. وفي كلمته خلال أعمال القمة، شدد سعادة المهندس إبراهيم هاشم السادة، على أهمية العمل الإنساني الخليجي باعتباره أحد الأعمدة الرئيسية التي تعزز صورة دول مجلس التعاون أمام العالم، وتؤكد حضورها كقوى إقليمية ودولية مسؤولة. كما استعرض تجربة الهلال الأحمر القطري كنموذج عملي يعكس هذه الرؤية عبر توظيف الدبلوماسية الإنسانية، وأثر العمل الإنساني الخليجي ومؤسساته الوطنية في بناء رصيد هائل من الثقة الدولية، منوها بأن ما تمتلكه تلك المؤسسات من فرص للنجاح، وما تواجهه من تحديات قد تعرقل عملها. وأكد التزام الهلال الأحمر القطري بمواصلة جهود تعظيم أثر العمل الإنساني الخليجي على المستويين الإقليمي والدولي، ورفع مستوى التنسيق الخليجي المشترك، والمساهمة في صياغة أجندة إنسانية دولية عادلة تدافع عن حقوق المستضعفين، وتضع الإنسانية فوق كل اعتبار. وقال السادة إن العمل الإنساني الخليجي لم يعد نشاطا رديفا أو ثانويا، بل أصبح في طليعة الركب وصدارة المشهد العالمي.

362

| 02 أكتوبر 2025

محليات alsharq
الهلال الأحمر: حزمة مشاريع إنسانية للأسر الفقيرة في النيجر

انتهى المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في النيجر من تنفيذ حزمة من المشاريع الإنسانية والتنموية بتكلفة إجمالية قدرها 2,472,220 دولاراً أمريكياً، لتلبية احتياجات 143,298 مستفيداً في قطاعات الصحة والإيواء والمياه والإصحاح وكسب العيش، وذلك بالشراكة مع السلطات الإدارية والقيادات المحلية والمجتمعية في المناطق المستفيدة لضمان فاعلية واستدامة التدخلات المنفذة. ففي قطاع المياه، تم حفر آبار ارتوازية مجهزة بخزانات مياه وأنظمة ضخ تعمل بالطاقة الشمسية لفائدة 23 قرية فقيرة في أقاليم زندر وتاوا وتيلابيري، مما يوفر للأهالي وصولاً دائماً إلى مياه الشرب الآمنة والمستدامة. وضمن مشروع مكافحة أمراض العيون لدى طلاب المدارس، جرى تنفيذ حملات موجهة للطلاب في إقليمي نيامي وتيلابيري، وتضمنت إجراء الفحوصات الطبية المبكرة لفائدة 117,462 طالباً، إلى جانب 9,071 طالباً استفادوا من الكشف الطبي المتخصص. كذلك تم توزيع 700 سلة أدوية لفائدة التلاميذ، وإجراء 111 تدخلاً جراحياً للحالات الطبية المتقدمة. وبالنسبة لقطاع الإيواء، فقد تم إنشاء قرية سكنية لفائدة 25 أسرة فقيرة تضم 436 شخصاً في محافظة فيلنجي بإقليم تيلابيري، بما يحفظ كرامتهم الإنسانية ويعزز استقرارهم. وتضمنت أنشطة المشروع بناء 25 مسكناً بمساحة 45 متراً مربعاً. وأخيراً، ساهم مشروعان لكسب العيش في دعم قدرات 13,567 شخصاً من النساء والشباب والأسر الضعيفة في إقليمي تيلابيري ونيامي، من خلال توفير فرص اقتصادية بديلة ومستدامة تساعد على الحد من الفقر وتعزيز الاعتماد على الذات.

116

| 01 أكتوبر 2025

محليات alsharq
الهلال الأحمر يدعم الأسر الضعيفة في اليمن

ضمن أنشطة مشروع تحسين سبل العيش في اليمن، وزع الهلال الأحمر القطري، بالشراكة مع نظيره اليمني، 44 قارب صيد مزودة بمحركات بحرية حديثة ومعدات صيد متنوعة في مديرية بروم بمحافظة حضرموت، بهدف دعم وتمكين 220 أسرة من الأسر الأشد احتياجاً للعمل في صيد الأسماك وتحقيق الاكتفاء المعيشي، بتكلفة بلغت 220,000 دولار أمريكي. سبق التوزيع تدريب المستفيدين على مهارات الصيد وآليات صيانة المحركات البحرية، لضمان الاستخدام الفعال للقوارب، بما يعزز من فرص الاستفادة الاقتصادية طويلة الأمد. ويأتي تنفيذ هذا النشاط في مديرية بروم ميفع كونها من المناطق الساحلية المطلة على بحر العرب، والتي شهدت خلال الفترة الأخيرة تغيرات مناخية أثرت بشكل مباشر على حياة السكان ومصادر أرزاقهم. وأعرب المهندس يسلم سعيد، رئيس الهيئة العامة للمصائد السمكية في البحر العربي، عن سعادته بتدشين المشروع، مشيداً بهذه المبادرة النوعية التي تعكس عمق الشراكة الإنسانية بين الأشقاء. وقال: «إن هذا الدعم الكريم سيسهم بشكل مباشر في رفع مستوى الإنتاج السمكي للصيادين وتحسين ظروفهم المعيشية». وأوضح م. سعيد أن المشروع تم تنفيذه بالتنسيق مع السلطة المحلية ووزارة الزراعة والري والثروة السمكية، ممثلةً في الهيئة العامة للمصائد السمكية في البحر العربي. وتابع قائلاً: «نتوجه بالشكر والتقدير للأشقاء في دولة قطر على هذا الدعم الحيوي، ونتطلع إلى استمرار تدخلاتهم في القطاع السمكي، لما له من أهمية استراتيجية في تعزيز الأمن الغذائي». وفي تصريح له، قال أ. عامر أمين، مدير البرامج بمكتب الهلال الأحمر القطري في اليمن: «نفتخر بتنفيذ هذا النشاط النوعي، الذي يجسد المعنى الإنساني والتنموي للحكمة القائلة: لا تعطني سمكة، ولكن علمني كيف اصطاد. هذه ليست مجرد حكمة، بل مبدأ تنموي راسخ يتبناه الهلال الأحمر القطري في تدخلاته الإنسانية والتنموية. وفي اليمن، البلد المنهك بالأزمات، أصبح تمكين الأسر من أدوات الإنتاج والمعيشة الكريمة ضرورة ملحة».

398

| 30 سبتمبر 2025

محليات alsharq
الهلال الأحمر يدشن مشروع الاستجابة العاجلة لزلزال أفغانستان

في إطار التدخل الإنساني لتخفيف معاناة المنكوبين من ضحايا زلزال أفغانستان، دشن الهلال الأحمر القطري مشروع الاستجابة العاجلة لاحتياجات الأسر المتضررة من الزلزال، من خلال توزيع حزمة من المواد الغذائية وغير الغذائية لفائدة 500 أسرة متضررة في مديرية سوكي بولاية كونار، بالشراكة مع الهلال الأحمر الأفغاني وبالتنسيق مع السلطات المحلية والمجتمعات المستهدفة. جرت عملية التوزيع بحضور كلٍّ من الشيخ مولوي عبد اللطيف ثابت، رئيس فرع الهلال الأحمر الأفغاني في ولاية كونار، وعدد من موظفي ومتطوعي الهلال الأحمر الأفغاني، وممثلي السلطات والمجتمع المحلي، إلى جانب فريق من المقر الرئيسي للهلال الأحمر القطري بالدوحة ومكتبه التمثيلي في أفغانستان. وقد أعرب المستفيدون عن بالغ الشكر والتقدير للهلال الأحمر القطري والشعب القطري الكريم على هذا الدعم السخي، الذي يسهم في التخفيف من معاناة مئات الأسر الضعيفة والمتضررة من زلزال أفغانستان. يذكر أن التكلفة الإجمالية للمشروع تبلغ نحو مليون ريال قطري، ويستفيد منه ما يزيد عن 21,000 فرد، وهو يشمل المكونات التالية: توزيع حزم مواد غذائية أساسية لفائدة 960 أسرة في المناطق المتضررة، وتحتوي الحزمة الواحدة على 8 أصناف هي الطحين والأرز والفاصوليا والسكر والشاي الأخضر وزيت الطعام والملح ومياه الشرب، بوزن إجمالي 119 كغ للحزمة الواحدة. توزيع حزم مواد غير غذائية لفائدة 800 أسرة في المناطق المتضررة، وتحتوي الحزمة الواحدة على 3 بطانيات و2 طربال. تسيير عيادة طبية متنقلة لتقديم الخدمات الصحية الأساسية وخدمات الصحة النفسية والدعم النفسي والأدوية المجانية لأكثر من 9,000 مستفيد في المناطق المتضررة. وكان الهلال الأحمر القطري قد أرسل في وقت سابق فريقاً إغاثياً إلى ولاية كونار، لإجراء التقييم الميداني وتحديد الاحتياجات الأولية للأسر المتضررة من الزلزال. ويأتي هذا التدخل في إطار التنسيق مع الهلال الأحمر الأفغاني، والتكامل مع جهود وتدخلات الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومكاتب الجمعيات الوطنية الزميلة العاملة في أفغانستان. وأطلق الهلال الأحمر القطري حملة خيرية لحشد الدعم المجتمعي من أهل البر والإحسان في دولة قطر، بهدف توفير الاحتياجات الطارئة للأسر المتضررة، ومساعدتها على تجاوز المحنة بأمان وكرامة.

336

| 24 سبتمبر 2025

محليات alsharq
الهلال الأحمر يعزز مهارات الإسعافات الأولية

في إطار احتفاله باليوم العالمي للإسعافات الأولية الذي يوافق السبت الثاني من شهر سبتمبر من كل عام والذي جاء هذه السنة تحت شعار «كن مستعداً لطوارئ التغير المناخي»، نظم الهلال الأحمر القطري برعاية وزارة البيئة والتغير المناخي حزمة متنوعة من الورشات التدريبية المتميزة، استهدفت موظفي بعض الجهات الحكومية والخاصة في الدولة، بالإضافة لعدد من متطوعيه ومنتسبيه. تهدف الفعاليات إلى تعزيز الوعي بأساسيات الإسعافات الأولية، وتزويد المشاركين بالمعرفة اللازمة للتعامل مع الإصابات الشائعة المتعلقة بآثار التغير المناخي على غرار الحريق، النزيف، الغرق والإجهاد الحراري، حيث سعت الورشات إلى نشر ثقافة السلامة والتأهب في المجتمع، مما يسهم في تقليل المخاطر وتحسين استجابة الأفراد في حالات الطوارئ. وقد دأب الهلال الأحمر القطري على إحياء هذه المناسبة سنويا لأهميتها ودورها في نشر الوعي المجتمعي لخفض الإصابات وإنقاذ الحياة، إيماناً منه بأن التعليم في مجال الإسعافات الأولية يعد من الأمور الأساسية التي يجب أن يتسلح بها كل فرد في المجتمع. وشهد الأسبوع الاحتفالي باليوم العالمي للإسعافات الأولية تدريب موظفين ومتطوعين من الهلال الأحمر القطري بالإضافة إلى منتسبي عدد من الجهات في الدولة، وذلك بهدف تعزيز الثقافة الصحية وإرشاد المشاركين لأفضل الممارسات والتدخلات الآمنة خلال الحوادث الطارئة. وضمن خطته في إحياء الأسبوع الاحتفالي باليوم العالمي للإسعافات الأولية، تحت شعار «كن مستعداً لطوارئ التغير المناخي»، عقد الهلال الأحمر القطري عدة ورشات تدريبية حول مبادئ الإسعافات الأولية لأهم الإصابات المتعلقة بالتغير المناخي، لفائدة الطلاب والكادر التعليمي والإداري والمرافقين والمشرفين، واستفادت من البرنامج التدريبي التوعوي 11 مدرسة. تضمَّن البرنامج محاضرات تفاعلية تم خلالها تقديم نصائح وإجراءات فعالة للتعامل مع الإصابات مثل النزيف، الإغماء، الأزمات القلبية، الاختناق والكسور، الحريق، الإجهاد الحراري والغرق. وجرى تنفيذ تدريبات عملية أتاحت للمشاركين تطبيق ما تعلموه، مما يعزز من جاهزيتهم في مواقف الطوارئ، كما يجدر التنويه أن الورش تندرج ضمن برنامج «ومن أحياها» الموجه لمنتسبي المدارس.

146

| 22 سبتمبر 2025

محليات alsharq
(العربية للهلال والصليب الأحمر) في اجتماع طارئ: استهداف دولة الوساطة سابقة خطيرة تهدد مستقبل الدبلوماسية

- يوسف الخاطر: الاعتداء انتهاك جسيم لمبادئ القانون الدولي الإنساني عقدت الهيئة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر اجتماعاً طارئاً عبر الإنترنت الاثنين الماضي بمشاركة عدد من الرؤساء والأمناء العامين للجمعيات الوطنية الأعضاء في المنظمة، وذلك بناءً على طلب رسمي من الهلال الأحمر القطري، لمناقشة الأبعاد الإنسانية والقانونية للاعتداء السافر الذي استهدف الدوحة وما نتج عنه من خسائر بشرية وأضرار مادية وتداعيات إنسانية. وأثناء الاجتماع الطارئ، ألقى سعادة السيد يوسف بن علي الخاطر، رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري، كلمة أعرب فيها عن شكره للأمانة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، وجميع الجمعيات الوطنية الأعضاء، على تضامنهم الكريم وسرعة استجابتهم لعقد هذا الاجتماع الطارئ، الذي يجسد روح الأخوة العربية والإنسانية في مواجهة الاعتداء السافر الذي تعرضت له قطر، وما نجم عنه من سقوط شهداء وضحايا وتدمير مبنى سكني داخل حي مدني آمن تحيط به المدارس ورياض الأطفال، مضيفاً أن هذا الحدث وقع أثناء احتضان اجتماع سياسي مخصص لمناقشة مقترح أمريكي لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في قطاع غزة. وأوضح: «إن هذا الاعتداء يشكل انتهاكاً جسيماً لمبادئ القانون الدولي الإنساني، بحسب المادة 48 من البروتوكول الإضافي الأول لعام 1977 والمتعلقة بمبدأ التمييز، والمادة 51 بشأن حماية المدنيين، والمادة 52 الخاصة بحماية الأعيان المدنية، كما أنه يشكل تقويضاً واضحاً لجهود الوساطة ومساعي السلام». وفي نهاية الاجتماع، أصدرت المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر بياناً ختامياً جاء فيه: «انطلاقاً من المبادئ الأساسية للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، ولا سيما مبادئ الإنسانية والحياد وعدم التحيز، خلص الاجتماع إلى ما يلي: تثمين البيان الصادر عن الأمانة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر بتاريخ 11 سبتمبر 2025، ومداخلة رئيس الهلال الأحمر القطري خلال الاجتماع الطارئ، وما تضمنته من عرض دقيق لوقائع الاعتداء وأبعاده الإنسانية. التأكيد على ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني، والتذكير بالالتزامات الواردة في اتفاقيات جنيف وبروتوكولاتها الإضافية، وخاصةً فما يتعلق بوجوب حماية السكان المدنيين والأعيان المدنية، ودعوة المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته فيما يتعلق بتعزيز احترام القانون الدولي الإنساني. التأكيد على أن استهداف الدوحة لا يمكن فصله عن السياق الأوسع في قطاع غزة، حيث يعيش أكثر من مليوني إنسان تحت القصف والحصار. الإشادة بجهود دولة قطر في الوساطة، والترحيب باستمرار التزامها بهذه الجهود الرامية إلى تخفيف المعاناة الإنسانية وتعزيز فرص السلام، مع التعبير عن التقدير للجهود الإنسانية التي تبذلها في إغاثة المتضررين في قطاع غزة، لا سيما عبر الهلال الأحمر القطري. دعوة المجتمع الدولي، بما في ذلك الدول والمنظمات الدولية والإقليمية والإنسانية والحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عاجلة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية ومنع الأفعال التي تمس القانون الدولي الإنساني ومبادئه الجوهرية. التشديد على احترام جهود الوساطة وحماية المفاوضين والوسطاء، باعتبارهم أدوات أساسية لإيقاف النزاع وفتح الطريق أمام السلام، والتأكيد أن استهداف دولة محايدة تقوم بدور الوسيط يشكل سابقة خطيرة وغير مقبولة، ويهدد مستقبل أي جهود دبلوماسية في المنطقة. الإعراب عن القلق العميق إزاء الوضع الإنساني المتدهور في قطاع غزة، الذي يعيش أوضاعاً إنسانية كارثية في ظل الحصار والقصف والمجاعة، والدعوة إلى الوقف الفوري لإطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق، صوناً لحياة المدنيين وكرامتهم. التعبير عن التقدير العميق لجهود الهلال الأحمر الفلسطيني وتضحياته العظيمة في ظل هذه الظروف الاستثنائية، مع التأكيد على دعمه ومساندته لمواصلة رسالته الإنسانية النبيلة. تقديم التعازي لأسر الشهداء الذين فقدوا حياتهم جراء الضربة، والتعبير عن المواساة والتضامن معهم في هذا المصاب الجلل، والتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين.

82

| 18 سبتمبر 2025

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يطلق مشروع صدقة جارية في ثواب شهيد الوطن بدر الدوسري

أطلق الهلال الأحمر القطري مشروع صدقة جارية في ثواب شهيد الوطن بدر سعد الدوسري، الذي استشهد جراء العدوان الإسرائيلي الغادر على دولة قطر. ويتضمن المشروع بناء وتجهيز مركز متكامل لطب العيون، في دولة النيجر، يقدم خدمات وقائية وتشخيصية وعلاجية وجراحية عالية الجودة، لفائدة 49,626 مريضًا سنويًا. ويتضمن المركز عيادات طبية وفنية مع غرف عمليات ومختبرات طبية بالإضافة إلى صيدلية داخلية والأجهزة الطبية والتأثيث ونظام الطاقة الشمسية لتوفير الكهرباء، بتكلفة إجمالية 6,000,000 ر.ق. رابط التبرع https://qrcs.qa/D

3642

| 11 سبتمبر 2025

محليات alsharq
الهلال الأحمر: حملة إغاثة عاجلة للمتضررين من زلزال أفغانستان

أطلق الهلال الأحمر القطري تدخلاً إغاثياً طارئاً لمساعدة الأسر المتضررة من الزلزال الذي ضرب ولاية كونار شرق أفغانستان بقوة 6.0 درجة على مقياس ريختر، وأسفر عن أكثر من 2,200 حالة وفاة وحوالي 3,640 إصابة، فضلاً عن تدمير آلاف المنازل، ونزوح عدد كبير من السكان، خاصةً في القرى الجبلية النائية والمناطق التي يصعب الوصول إليها. يهدف المشروع إلى تقديم استجابة عاجلة وفعالة للاحتياجات الحرجة للأسر الأكثر تضرراً من الزلزال المدمر في مديريتي نورجل وسوكي بولاية كونار، من خلال تقديم الدعم المباشر لحوالي 7,600 أسرة متضررة (أي ما يعادل حوالي 53,200 فرد)، بالإضافة إلى دعم غير مباشر للمجتمع المحلي المحيط، لتخفيف آثار الكارثة وتعزيز القدرة على الصمود لدى السكان المتضررين. وتبلغ ميزانية المرحلة الأولى من التدخل مليوني ريال، وتشمل استفادة 33,200 شخص من المساعدات الغذائية وغير الغذائية، و20,000 شخص من خدمات الرعاية الصحية. وسوف يتم تنفيذ المشروع تحت إشراف مكتب الهلال الأحمر القطري في أفغانستان، بالتعاون مع الهلال الأحمر الأفغاني، وبالتنسيق مع السلطات المحلية واللجان القطاعية الدولية لضمان تكامل الجهود، وتفادي الازدواجية، وتعظيم الأثر. - استجابة فورية وفي تصريح له، قال سعادة السيد فيصل محمد العمادي، الأمين العام للهلال الأحمر القطري: «في مأساة إنسانية مروعة، تحولت قرى بأكملها إلى أنقاض إثر الزلزال الذي ضرب ولايات عدة في أفغانستان نهاية شهر أغسطس الماضي. حيث فقد العشرات أرواحهم، وأصبح مئات المصابين بدون علاج أو مأوى، ووجدت آلاف الأسر نفسها فجأة في العراء، بلا سقف يحميها أو طعام لها ولأطفالها. إنها كارثة حقيقية حلت بأناس بسطاء لا حول لهم ولا قوة، وهم في انتظار فزعة أصحاب القلوب الرحيمة لمد يد العون لهم في أسرع وقت». وأوضح أن الحملة تهدف في مرحلتها الأولى إلى تقديم استجابة إنسانية عاجلة تسهم في إنقاذ الأرواح، وتخفيف معاناة الأسر المتضررة من الزلزال من خلال توفير الغذاء، ومياه الشرب النظيفة، وخدمات الرعاية الصحية عبر العيادات المتنقلة، وأطقم مواد الإيواء. وتتضمن مكونات المرحلة الأولى من التدخل الإنساني توزيع 2,000 سلة غذائية تكفي الأسرة الواحدة لمدة شهر، وتحتوي السلة على 95.5 كغ من المواد الغذائية الأساسية مثل الطحين والأرز وزيت الطعام والفاصوليا والسكر والملح والشاي، بالإضافة إلى عبوتي مياه سعة 5 جالونات، لضمان الأمن الغذائي الفوري للأسر المتضررة، وتقليل مخاطر سوء التغذية خلال الفترة الحرجة بعد الكارثة. وتوفير 2,000 حزمة مواد إيواء، بحيث تحتوي الحزمة الواحدة على 3 بطانيات و2 طربال، لتوفير مأوى مؤقت ودافئ للأسر التي دُمِّرت منازلها، وحمايتها من الظروف الجوية القاسية، ومساعدتها على الاستقرار بطريقة آمنة وكريمة. كما سيتم تقديم الدعم الصحي الطارئ لحوالي 3,000 أسرة من خلال تسيير عيادتين متنقلتين لمدة 6 أشهر، ويتولى تشغيل كل واحدة منهما فريق مكون من طبيب مختص، وقابلة، وممرضة/‏ مستشارة تغذية، إلى جانب الأدوية والمعدات الطبية والوقود اللازم للتشغيل، بهدف تقديم خدمات الإسعافات الأولية، وعلاج الإصابات، وصحة الأم والطفل، والتثقيف الصحي، وتقليل خطر الأمراض المعدية المرتبطة بالمياه وظروف المعيشة في حالات الطوارئ. وأضاف العمادي: «بعد ذلك تبدأ مرحلة التعافي المبكر، والتي تتضمن مشاريع تنموية ذات طابع أكثر استدامة، وهي تشمل توزيع السلال الغذائية، وكفالة ورعاية الأيتام، وتوفير الأدوية لعلاج مرضى الفشل الكلوي، وتأمين مصادر الرزق للأسر الفقيرة، وحفر آبار المياه».

316

| 10 سبتمبر 2025

محليات alsharq
الهلال الأحمر: تيسير جهود الوساطة في مناطق النزاع

شهد مقر الهلال الأحمر القطري بالدوحة توقيع مذكرة تفاهم إطارية مع مركز حماية المدنيين في النزاعات، كأساس قانوني للتعاون طويل الأمد في مجال دعم وحماية المجتمعات المحلية، وتيسير جهود الوساطة في مناطق النزاع، ودمج المبادئ الإنسانية الإسلامية والدولية في الأطر القانونية والتنظيمية والتطبيقية لحماية المدنيين. وقع الاتفاقية سعادة السيد فيصل محمد العمادي، الأمين العام للهلال الأحمر، والسيد هشام خضراوي، المدير التنفيذي لمركز حماية المدنيين في النزاعات، بحضور كلٍّ من سعادة السيد عيسى بن أحمد النصر، عضو مجلس إدارة الهلال الأحمر ، والسيد محمد بدر السادة، مساعد الأمين العام للإغاثة والتنمية الدولية، والسيد عبد الله سلطان القطان، مساعد الأمين العام – المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الطبية. وأكد العمادي على أهمية الاتفاقية لإحداث التكامل بين إمكانيات وخبرات وعلاقات الطرفين في المجالات والاختصاصات المشتركة من ناحية، وفتح الباب أمام الدخول في مجالات واختصاصات جديدة من ناحية أخرى،. وأضاف: «نأمل أن تكون هذه الاتفاقية فاتحة خير لمزيد من التأثير في القضايا الحيوية والملفات الأكثر إلحاحاً في عالمنا اليوم، وتشجيع المجتمع الدولي على إظهار التزام حقيقي بالقيم الإنسانية، وتفعيل المواثيق والأعراف الدولية المتعلقة بحماية المدنيين،. من جانبه، قال خضراوي: «نحن نتبنى رؤية موحدة تسعى إلى الارتقاء بحماية المدنيين، من خلال الاستفادة من نقاط القوة لدى كلٍّ منا، والمتمثلة فيما يمتلكه مركز حماية المدنيين في النزاعات من خبرة فيما يتعلق باستراتيجيات الحماية والحد من الأضرار. وبموجب مذكرة التفاهم، سوف يتعاون الطرفان بشكل وثيق لتحقيق العديد من النتائج.

266

| 09 سبتمبر 2025

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يرسل قافلة مساعدات إنسانية لدعم القطاع الصحي في سوريا

وصل وفد قطري رفيع المستوى من الهلال الأحمر القطري، إلى العاصمة السورية دمشق، مع أكبر قافلة مساعدات إنسانية مكونة من 22 شاحنة برية وطائرة إغاثة، وذلك استمرارا لجهود دولة قطر ومؤسساتها الإنسانية الداعمة لصمود الشعب السوري ومؤسساته وقطاعاته الحيوية. وترأس الوفد المشارك سعادة السيد يوسف بن علي الخاطر، رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري، وضم كلا من سعادة السيد فيصل محمد العمادي، الأمين العام، والسيد محمد بدر السادة، مساعد الأمين العام للإغاثة والتنمية الدولية، والسيد محمد أحمد البشري، مساعد الأمين العام للاتصال وتنمية الموارد. وكان في استقبال الوفد القطري سعادة الدكتور مصعب نزال العلي، وزير الصحة السوري، وسعادة السيد خليفة عبدالله آل محمود، القائم بالأعمال في سفارة دولة قطر لدى الجمهورية السورية العربية، وسعادة الدكتور محمد حازم بقلة، رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر العربي السوري، والدكتور وائل دغمش، مدير مديرية صحة دمشق، والسيد هشام ديراني، ممثل وزارة الخارجية السورية، بالإضافة إلى فريق المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في تركيا. وتهدف هذه الزيارة الإنسانية إلى تسليم دفعة جديدة من المساعدات القطرية ضمن مبادرة سوريا أبشري، والتي تتضمن أجهزة ومعدات طبية بتبرع من سدرة للطب، وشركة التفاؤل التجارية، والشركة الدولية المتحدة للتجارة، ومجموعة الدوحة للرعاية الصحية، وذلك بالتنسيق بين الهلال الأحمر القطري وشريكه الإنساني الهلال الأحمر العربي السوري، ووزارة الصحة السورية. ووصل الوفد القطري إلى مطار دمشق الدولي برفقة طائرة تابعة للقوات المسلحة القطرية، وتحمل على متنها( 12 طنا من المعدات الطبية الحساسة والدقيقة لمساعدة المستشفيات السورية على مواصلة تقديم خدماتها الصحية النوعية للمرضى) . ويأتي هذا الجسر الجوي إلحاقا بثلاثة قوافل تم إرسالها برا في وقت سابق، حيث انطلقت 22 شاحنة مساعدات على 3 دفعات من مستودعات سدرة للطب والهلال الأحمر القطري بالدوحة ابتداء من يوم 28 أغسطس الماضي، وقطعت الطريق مرورا بأراضي المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية وصولا إلى الداخل السوري. وبلغ حجم المساعدات التي شملتها القوافل الثلاثة 78 طنا، ليصل إجمالي المساعدات المقدمة ضمن المبادرة إلى 90 طنا من الأجهزة والمعدات والمستلزمات الطبية، بقيمة تتجاوز 45 مليون ريال قطري (أي ما يعادل حوالي 12.5 مليون دولار أمريكي). وفي هذه المناسبة، قال سعادة السيد يوسف بن علي الخاطر: إن المساعدات التي وصلت اليوم، والمساعدات التي سبقتها، تأتي بفضل التعاون المثمر والمقدر بين وزارة الخارجية القطرية، وسدرة للطب، ووزارة الصحة السورية، والهلال الأحمر القطري، والهلال الأحمر العربي السوري، حيث تضافرت هذه الجهود في إرسال رسالة تضامن عنوانها: سوريا... أبشري، للمساهمة في إنعاش القطاع الصحي السوري، وتعزيز قدرة مؤسساته الطبية على تلبية احتياجات ملايين السوريين. ونوه الخاطر بأن هذه المساعدات ليست الأولى، مستعرضا حجم الدور المحوري للهلال الأحمر القطري منذ بداية الأزمة السورية عام 2012 في مد يد العون للمتضررين والنازحين في سوريا، من خلال مكتبه التمثيلي في تركيا، وبالتعاون مع شركائه المحليين والدوليين. وأوضح أن هذه الفترة شهدت تنفيذ مشاريع وبرامج واسعة النطاق شملت قطاعات الصحة، والإيواء، والإغاثة العاجلة، والأمن الغذائي، والمياه والإصحاح، وكسب العيش، وغيرها، بحجم إجمالي يصل إلى 160 مليون دولار، واستفاد من هذه التدخلات أكثر من 13 مليون شخص في مختلف المحافظات السورية. وأكد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري الالتزام بمواصلة العمل لضمان استمرار تدفق المساعدات القطرية لأهل سوريا، وتكثيف الدعم لتوفير ما يحتاجه القطاع الصحي السوري من إمدادات حيوية للمنشآت الطبية. ومن ناحيته، أوضح سعادة الدكتور مصعب نزال العلي وزير الصحة السوري أن هذه المبادرة الإنسانية ليست مجرد أجهزة ومستلزمات، بل هي رسالة تضامن صادق وحياة جديدة لمرضانا، وأمل يتجدد في قلوب كوادرنا الطبية التي تواصل عملها رغم الصعوبات والتحديات. وأضاف : ما نشهده اليوم يعكس عمق الأخوة بين الشعبين السوري والقطري، ويؤكد أن العمل الإنساني قادر على تجاوز كل الظروف ، متقدما بالشكر الجزيل باسم كل مواطن سوري إلى دولة قطر والهلال الأحمر القطري على هذا الموقف النبيل، الذي سيبقى شاهدا على قيم التعاون والإخاء. وفي هذا السياق، قال سعادة السيد خليفة عبدالله آل محمود، القائم بالأعمال في سفارة دولة قطر لدى الجمهورية السورية العربية: إن المساعدات التي وصلت اليوم تمثل تجسيدا عمليا لالتزام دولة قطر الراسخ بموقفها الداعم للشعب السوري الشقيق، وهي حلقة جديدة في مسيرة التضامن المستمرة التي لم تتوقف منذ بداية الأزمة عام 2011 حتى الآن. وبين أن هذه المبادرة تؤكد مجددا أن قطر ستظل عونا وسندا لإخواننا في سوريا، وسيتم مواصلة العمل لدعم صمودهم والمساهمة في إعادة إعمار مقومات حياتهم الأساسية. وأوضح سعادته أن هذه المساعدات سيتم توزيعها على مختلف المحافظات والمناطق السورية، بما فيها محافظة السويداء ومحافظات الساحل السوري. وأكد سعادته في ختام حديثه أن دولة قطر، بتوجيهات من قيادتها الرشيدة، ستواصل تعزيز دعمها للقطاع الصحي السوري، وتكثيف جهودها لإعادة تأهيل البنية التحتية في مختلف القطاعات المتضررة، انطلاقا من مسؤولياتها الإنسانية وإيمانها الراسخ بضرورة الوقوف إلى جانب الشعب السوري في هذه المرحلة المصيرية من تاريخه. إلى ذلك، ثمن سعادة الدكتور محمد حازم بقلة رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر العربي السوري هذه المبادرة الكريمة التي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين السوري والقطري، وتجسد روح التضامن الإنساني في أبهى صوره. وأشار إلى أن الهلال الأحمر العربي السوري، من خلال كوادره ومتطوعيه، يواصل العمل للوصول إلى الفئات الأكثر ضعفا، وتقديم الدعم اللازم بالتعاون مع شركائه في الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، وفي مقدمتهم الهلال الأحمر القطري. ونوه بأن هذه المعدات الطبية الحساسة ستساهم في توسيع دائرة المستفيدين من الخدمات الصحية النوعية التي يقدمها القطاع الحكومي، وبالتالي تخفيف الضغوط على مقدمي الخدمات الصحية سواء كانوا تابعين للقطاع الخاص أم للمنظمات غير الربحية. وفي سياق ذي صلة، أوضح سعادة السيد فيصل محمد العمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري ، أن شحنة المساعدات القطرية، تشمل أجهزة أشعة وتخدير وغسيل كلى، وأجهزة متطورة للتحاليل المخبرية، وأخرى لمراقبة الوظائف الحيوية والتنفس الصناعي، وحاضنات أطفال، وأنظمة تصوير شعاعي وليزري، ومجمدات لحفظ البلازما والمواد البيولوجية، إضافة إلى أجهزة المراقبة القلبية والعصبية، ومعدات دعم القرار السريري، ووسائل نقل المرضى، وأدوات الوقاية والتعقيم البيئي، والمستهلكات الطبية، وحقائب الإسعافات الأولية. وأشار العمادي إلى أن الشحنة تشمل عددا من التجهيزات التي تغطي طيفا واسعا من الخدمات الصحية، وتمثل رافعة حيوية لإعادة تأهيل البنية التحتية الطبية في سوريا، وتمكين المستشفيات من استئناف بعض خدماتها المتوقفة أو المحدودة. وتأتي هذه الخطوة في ظل واقع صحي منهك تشهده سوريا منذ أكثر من عقد من الزمان، حيث لا تزال آثار الحرب ممتدة في معظم المنشآت الطبية، التي تعاني دمارا جزئيا أو كليا. وبحسب إحصاءات وزارة الصحة السورية، يوجد في سوريا ألف و779 مركزا ومستوصفا طبيا، منها 630 مدمرة بشكل كامل و400 مدمرة بشكل جزئي، وبقية المنشآت لا تقدم خدماتها بالشكل الأمثل، وتعاني نقصا شديدا في التجهيزات والكوادر والإمدادات. وتشير التقارير الإنسانية إلى وجود فجوات كبيرة في خدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية، خاصة في المناطق الريفية والنائية والمناطق المكتظة بالنازحين، وسط عجز كبير عن تلبية احتياجات أصحاب الأمراض المزمنة والحالات الحرجة.

412

| 08 سبتمبر 2025

محليات alsharq
طائرة إغاثة قطرية تصل دمشق محملة بمساعدات طبية بقيمة 45 مليون ريال

وصلت إلى مطار دمشق الدولي طائرة إغاثة قطرية، بالتنسيق مع وزارة الخارجية القطرية ووزارة الصحة السورية والهلال الأحمر العربي السوري، بالتوازي مع ثلاث قوافل مساعدات برية مقدمة من سدرة للطب والهلال الأحمر القطري، بإجمالي 90 طناً من الأجهزة والمستلزمات الطبية بقيمة 45 مليون ريال قطري لدعم القطاع الصحي السوري. وشارك وفد رسمي من الهلال الأحمر القطري في مراسم تسليم شحنة المساعدات الطبية، برئاسة سعادة رئيس مجلس الإدارة يوسف بن علي الخاطر، يرافقه سعادة الأمين العام فيصل محمد العمادي، ومساعد الأمين العام للإغاثة والتنمية الدولية محمد بدر السادة، ومساعد الأمين العام للاتصال وتنمية الموارد محمد أحمد البشري. #فيديو| وصول طائرة مساعدات قطرية ???????? إلى مطار #دمشق تحمل على متنها معدات وأجهزة طبية عبر #الهلال_الأحمر_القطري pic.twitter.com/TaLBUBLkau — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) September 7, 2025 وأكد الدكتور مصعب نزال العلي، وزير الصحة السوري، أن هذه المبادرة الإنسانية ليست مجرد أجهزة ومستلزمات، بل هي رسالة تضامن صادق وحياة جديدة لمرضانا، وأمل يتجدد في قلوب كوادرنا الطبية التي تواصل عملها رغم الصعوبات والتحديات. من جهته، قال سعادة السيد خليفة عبد الله آل محمود، القائم بالأعمال في سفارة دولة قطر في سوريا، إن المساعدات التي وصلت اليوم تمثل تجسيداً عملياً لالتزام دولة قطر الراسخ بموقفها الداعم للشعب السوري الشقيق، وهي حلقة جديدة في مسيرة التضامن المستمرة التي لم تتوقف منذ بداية الأزمة عام 2011 حتى الآن.

534

| 07 سبتمبر 2025

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يشارك في الاجتماع الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر برابطة الدول المستقلة

شارك الهلال الأحمر القطري في الاجتماع الدولي لرؤساء الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر في الدول الأعضاء برابطة الدول المستقلة (CIS)، والذي انعقد على مدار يومين في العاصمة التركمانية عشق آباد، تحت شعار السنة الدولية للسلام والثقة - الإنسانية والحياد. وضم وفد الهلال الأحمر القطري الذي شارك بالاجتماع بصفة مراقب، كلا من سعادة المهندس إبراهيم هاشم السادة، نائب رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري، والسيد محمد أحمد البشري، مساعد الأمين العام للاتصال وتنمية الموارد، والدكتور أيهم إسماعيل السخني، رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني في الهلال الأحمر القطري. وجمع المؤتمر قيادات الجمعيات الوطنية للهلال الأحمر والصليب الأحمر في أذربيجان وأرمينيا وتركمانستان وطاجيكستان وأوزبكستان وكازاخستان وقرغيزستان وروسيا، إلى جانب ممثلين للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، واللجنة الدولية للصليب الأحمر. وناقشت الاجتماعات أبرز التحديات الإنسانية التي تواجه منطقة آسيا الوسطى والشرق الأوسط، ومن بينها آثار التغير المناخي والكوارث الطبيعية والنزاعات المسلحة، بالإضافة إلى قضايا الهجرة وتعزيز الامتثال للقانون الدولي الإنساني. كما تناول المشاركون سبل تطوير العمل الإنساني المبني على المبادئ، وتعزيز الدبلوماسية الإنسانية، ودور الجمعيات الوطنية كمساند للحكومات في المجال الإنساني. وأكد وفد الهلال الأحمر القطري أن المشاركة تأتي في إطار الحرص على مد جسور التعاون الإقليمي والدولي، والمساهمة في الجهود المشتركة لمواجهة التحديات الإنسانية العالمية، بما يعزز رسالة الهلال الأحمر القطري القائمة على خدمة الإنسان وصون كرامته دون تحيز أو تمييز. وعلى هامش المشاركة في الاجتماع، وقع الهلال الأحمر القطري مذكرة تفاهم مع الهلال الأحمر التركماني، بهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الطرفين، وتطوير قدرات الهلال الأحمر التركماني في عدة مجالات أبرزها الحد من مخاطر الكوارث، وبناء القدرة المجتمعية على الصمود، وتنفيذ مشاريع التعافي وإعادة التأهيل والتنمية في قطاعات الصحة والمأوى والمياه. كما تنص الاتفاقية على تبادل أفضل الممارسات، وتوقيع اتفاقيات تنفيذ مشاريع مشتركة في المستقبل. وقام بتوقيع الاتفاقية سعادة المهندس إبراهيم هاشم السادة، نائب رئيس مجلس الإدارة الهلال الأحمر القطري، والسيدة مارال أشيلوفا، رئيس الهلال الأحمر التركماني. وأكد الجانبان أن هذه المذكرة تأتي في إطار تعزيز الشراكة الإنسانية وتكامل الأدوار داخل الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، كما تتماشى مع استراتيجية 2030 للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، بما يسهم في رفع كفاءة الاستجابة الإنسانية، وتقديم خدمات نوعية للفئات الأكثر ضعفا واحتياجا. لقاءات ثنائية وعلى هامش المؤتمر المنعقد في تركمانستان، عقد وفد الهلال الأحمر القطري اجتماعات تنسيقية مع العديد من مسؤولي الجمعيات الوطنية الزميلة المشاركين في المؤتمر، ومن بينهم الدكتور بافيل سافتشوك، رئيس الصليب الأحمر الروسي، والسيد زافر رحمانوف، رئيس الهلال الأحمر الأوزبكي، والسيدة إلفيرا أميرالاييفا، الأمين العام للجمعية، والسيد/ جيهون ميرزاييف، الأمين العام للهلال الأحمر الأذربيجاني، ونائبه السي/ شابان شاييف، والسيد/ نورعلي أوديناييف والسيدة ديلوروم ميروفا، نائبا الأمين العام للهلال الأحمر الطاجيكي. وجرى خلال الاجتماعات بحث مجالات التعاون المشترك، والتأكيد على أهمية تطوير الشراكة وتبادل الخبرات لرفع كفاءة الاستجابة الإنسانية، وتوسيع نطاق العمل المشترك في المستقبل.

290

| 06 سبتمبر 2025

محليات alsharq
الهلال الأحمر يدعم الأمن المائي والصحي في بنغلاديش

أطلق الهلال الأحمر القطري مشروعاً إنسانياً جديداً بالتعاون مع الهلال الأحمر البنغلاديشي لحفر 32 بئراً جوفية في مناطق مختلفة من بنغلاديش، بهدف توفير مياه الشرب الآمنة والنظيفة للأسر الفقيرة والمتضررة التي تعاني من ندرة المياه وتلوثها. ومن المتوقع أن تستفيد نحو 320 أسرة بشكل مباشر من هذه الآبار، أي ما يقارب 2,000 شخص، الأمر الذي سيخفف عنهم معاناة يومية طويلة في البحث عن المياه، ويقلل من انتشار الأمراض المنقولة عبر المياه الملوثة، مثل الإسهال والتيفويد والتسمم بالزرنيخ. يأتي هذا المشروع استجابة حقيقية للتحديات المتفاقمة في بنغلاديش نتيجة تلوث مصادر المياه وتداعيات التغير المناخي، حيث يعاني الملايين من سكان الريف والمناطق الفقيرة من شح المياه الصالحة للشرب أو بُعد المسافة للحصول عليها. ويعكس هذا التدخل الإنساني التزام الهلال الأحمر الدائم بدعم الفئات الأكثر ضعفاً، وتعزيز الأمن المائي والصحي في بنغلاديش، انسجاماً مع مبادئه الإنسانية ورسالة المتبرعين الكرام التي يصل أثرها المباشر إلى المستفيدين.

100

| 04 سبتمبر 2025

محليات alsharq
الهلال الأحمر يوزع وسائل التمكين في 5 محافظات يمنية

وزع مكتب الهلال الأحمر القطري في اليمن وسائل وحقائب التمكين الاقتصادي لفائدة 380 أسرة في محافظات تعز وعمران والضالع والحديدة وأمانة العاصمة، بهدف دعم وتشجيع تلك الأسر على بدء العمل والإنتاج في مجالات الخياطة وفن الريزن والنجارة وصيانة الهواتف ورعي المواشي، ضمن أنشطة مشروع «تحسين سبل العيش» البالغة تكلفته 488,000 دولار أمريكي. تم توزيع 220 ماكينة خياطة، و47 حقيبة مستلزمات لفن الريزن، و36 حزمة أدوات نجارة، و20 حقيبة أدوات لصيانة الهواتف المحمولة، و171 رأس غنم بمعدل 3 رؤوس لكل أسرة. وقد سبق ذلك تنفيذ برامج تدريب نظري وعملي لتأهيل معيلي الأسر المستفيدة في تلك المهن، واستخدام الأدوات بشكل فعال لتحسين مستوى المعيشة وتحقيق الاكتفاء الذاتي. وتجري حالياً الترتيبات النهائية لاستكمال خطة المشروع، من خلال تدريب 220 شخصاً في محافظة حضرموت على مهنة صيد الأسماك ومهارات قيادة القوارب وصيانة المحركات، بالإضافة إلى تزويد المستفيدين بالقوارب المجهزة بشباك الصيد والمحركات الحديثة. -جهود إنسانية فاعلة وعلى هامش التوزيع في محافظة تعز، قال نبيل جامل، مدير عام مكتب التخطيط والتعاون الدولي: «أشكر الهلال الأحمر القطري على ما يبذله من جهود إنسانية فاعلة لدعم التعافي الاقتصادي والتنمية المحلية في تعز. هذه المشاريع تمثل نواة مهمة لتعزيز الاقتصاد المحلي، وتأتي استجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة. هذا المشروع يعكس التوجه نحو بناء قدرات وتمكين المرأة للتنمية في مجتمع يعاني من آثار الحرب. تم ربط المشروع بالسلطات المحلية في مديريات صالة والقاهرة والمظفر، لضمان استدامته وتذليل أية تحديات مستقبلية». من جانبه، أوضح م. عارف اليوسفي، مدير مديرية صالة: «نحن نحتاج مثل هذه التدخلات المدرة للدخل، والتي تحول الأسر المحتاجة إلى أسر منتجة. بهذه الطريقة فقط، نستطيع التخفيف من حدة الفقر في المجتمع. المشروع استهدف الأسر الأشد فقراً، والأسر التي تعولها نساء. كل الشكر للهلال الأحمر القطري، وأتمنى منهم المزيد. لدينا أكثر من 26,521 أسرة نازحة وعائدة إلى منازلها المدمرة. معظم عُزَل مديرية صالة كانت ساحة للاقتتال، وتضررت بشكل كبير من الحرب». - تعزيز قدرات الشباب وأعرب م. فارض شكري، مدير عام مكتب التعليم الفني والتدريب المهني بمحافظة الضالع، عن شكره للقائمين على تنفيذ المشروع، مؤكداً أن هذه المشاريع تساعد على بناء قدرات الفئات الأشد ضعفاً وتحقيق التنمية المجتمعية، وأضاف: «نثمن هذه اللفتة الكريمة، التي ساهمت في تعزيز قدرات الشباب ومهاراتهم الفنية، ونتطلع إلى تنفيذ برامج مشابهة والتوسع في مجالات أخرى، بما يخدم شريحة أوسع من شباب وأسر المحافظة». وأكد م. منصور مانع، عميد المعهد التقني الصناعي في الحوبان، أن برنامج التدريب على صيانة الهواتف الذكية له أثر كبير في تأهيل المتدربين على مدى 30 يوماً بمهارات تقنية تمكنهم من الانخراط في سوق العمل بكفاءة، واصفاً البرنامج بأنه «نشاط نوعي يواكب احتياج السوق المحلي، في ظل التوسع في استخدام الهواتف والحاجة إلى فنيين متمكنين من تشخيص الأعطال وإصلاحها». وأوضح أن البرنامج لا يقتصر على تطوير المهارات الفردية وفتح آفاق جديدة للشباب فحسب، بل يسهم بشكل مباشر في تقليل معدلات البطالة وتحسين الظروف المعيشية. ولا تزال الأزمة الإنسانية تلقي بظلالها على حياة ملايين الأسر اليمنية، مع استمرار النزاع، وتدهور الخدمات الأساسية، وارتفاع تكاليف المعيشة. إذ تشير تقارير البنك الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لعام 2024 إلى أن أكثر من 80% من السكان يعيشون تحت خط الفقر، مع اعتمادهم على المساعدات لتأمين احتياجاتهم اليومية من الغذاء والماء والرعاية الصحية، وسط تفشي البطالة وانعدام فرص العمل.

194

| 01 سبتمبر 2025

محليات alsharq
الهلال الأحمر: مركز إقامة علاجية للمرضى السوريين في تركيا

افتتح الهلال الأحمر القطري مؤخراً مركز إقامة لمرضى الأورام والحالات الإنسانية السورية المحالة للعلاج في تركيا، وذلك ضمن مشروع متكامل تنفذه منظمة الأطباء المستقلين (IDA)، وذلك ضمن جهوده الإنسانية المستمرة لدعم المرضى من الفئات الأكثر ضعفاً في سوريا وتسهيل حصولهم على الرعاية الصحية المتخصصة. يهدف المشروع إلى توفير بيئة آمنة وداعمة للمرضى ومرافقيهم القادمين من سوريا وليس لديهم مكان إقامة خلال فترة تلقيهم العلاج في تركيا، بما يسهم في تخفيف الأعباء الصحية والمعيشية عنهم وعن ذويهم، بالإضافة إلى تحسين جودة حياتهم وتعزيز فرص شفائهم. ومن المقرر أن يستقبل المركز على مدار 11 شهراً نحو 1,000 حالة إحالة من سوريا، مع توفير الإقامة الملائمة وفق معايير صحية مناسبة لمرضى الأورام، وبرامج تغذية متخصصة، وخدمات النقل من وإلى المستشفيات التركية، وخدمات الدعم النفسي الاجتماعي، والترجمة، والعلاج الطبيعي. كما يغطي المشروع بعض النفقات الطبية الإضافية غير المشمولة في النظام الصحي التركي، ويوفر قسائم إلكترونية مقيدة لشراء الاحتياجات الغذائية وغير الغذائية من مزودين معتمدين. ويعتمد تشغيل المركز على فريق متكامل من مديري الحالة، والمترجمين، وأخصائيي التغذية والدعم النفسي، إلى جانب كوادر إدارية وفنية للعمل على ضمان جودة الخدمات المقدمة للمقيمين. ويتضمن المشروع كذلك أعمال إعادة تأهيل وتجهيز بعض المرافق في مركز جمعية الأمل، لزيادة قدرته الاستيعابية وتحسين بيئة الرعاية المتاحة فيه. ومن المتوقع أن تصل الفائدة غير المباشرة للمشروع إلى أكثر من 5,000 شخص من أسر المرضى والمجتمع المحيط. يأتي هذا المشروع ضمن أولويات التدخل بالنسبة للهلال الأحمر القطري في سوريا، حيث يواجه مرضى السرطان تحديات كبيرة تشمل نقص الأدوية ومراكز العلاج، خاصةً في شمال غرب البلاد، ناهيك عن الدمار الذي لحق بالبنية التحتية الصحية نتيجة الزلزال والنزاع الطويل، مما يؤدي إلى تشخيص الحالات في مراحل متقدمة وارتفاع معدلات الوفيات. وفي ذات السياق، يعمل الهلال الأحمر القطري على حشد الدعم لتوفير الأدوية الكيماوية والمناعية لعلاج 400 مريض سرطان من النازحين والمحتاجين السوريين في مركز الأورام بسوريا. وتبلغ تكلفة علاج المريض الواحد 10,000 ريال قطري، وهي تكلفة بسيطة بالنسبة لكثير من ذوي القلوب الرحيمة والأيادي السخية في دولة قطر، ولكنها تمثل بالنسبة لمريض السرطان الخط الفاصل بين الموت والحياة، بين المعاناة والشفاء، بين الألم والعافية. ويمكن للسادة الراغبين في دعم هذا المشروع التبرع عن طريق الرابط الإلكتروني التالي: https://qrcs.qa/dpc.

434

| 26 أغسطس 2025

محليات alsharq
بلدية الدوحة: محاضرة للتوعية بالإجهاد الحراري

نظمت بلدية الدوحة محاضرة توعوية بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري بعنوان «الإجهاد الحراري» لرفع مستوى الوعي الصحي حول مخاطر الإجهاد الحراري والتعريف بأساليب الوقاية والعناية الصحية في حالات الطوارئ الناتجة عن حرارة الشمس. تناولت المحاضرة التعريف بالأعراض الشائعة للإجهاد الحراري وطرق الوقاية منه بالإضافة إلى الإجراءات الإسعافية الأولية التي يجب اتباعها عند حدوثه، وذلك من خلال عرض تفاعلي قدمه فريق متخصص من الهلال الأحمر القطري. وشهدت الفعالية حضور عدد كبير من المهندسين والمشرفين والعمال من قسم الحدائق والمنتزهات الذين أبدوا تفاعلاً واهتماماً واضحاً بالموضوع وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود بلدية الدوحة المستمرة لتعزيز ثقافة السلامة المهنية والصحة العامة في بيئة العمل.

332

| 26 أغسطس 2025

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يفتتح مركز إقامة لمرضى الأورام السورية في تركيا

افتتح الهلال الأحمر القطري مركز إقامة لمرضى الأورام والحالات الإنسانية السورية المحالة للعلاج في تركيا، وذلك ضمن مشروع متكامل تنفذه منظمة الأطباء المستقلين (IDA). وذكر الهلال الأحمر القطري في بيان اليوم، أن المشروع يهدف إلى توفير بيئة آمنة وداعمة للمرضى ومرافقيهم القادمين من سوريا وليس لديهم مكان إقامة خلال فترة تلقيهم العلاج في تركيا، بهدف الإسهام في تخفيف الأعباء الصحية والمعيشية عنهم وعن ذويهم، بالإضافة إلى تحسين جودة حياتهم وتعزيز فرص شفائهم. وأوضح أنه من المقرر أن يستقبل المركز على مدار 11 شهراً نحو ألف حالة إحالة من سوريا، مع توفير الإقامة الملائمة وفق معايير صحية مناسبة لمرضى الأورام، وبرامج تغذية متخصصة، وخدمات النقل من وإلى المستشفيات التركية، وخدمات الدعم النفسي الاجتماعي، والترجمة، والعلاج الطبيعي. ولفت إلى أن المشروع يغطي بعض النفقات الطبية الإضافية غير المشمولة في النظام الصحي التركي، ويوفر قسائم إلكترونية مقيدة لشراء الاحتياجات الغذائية وغير الغذائية من مزودين معتمدين. ويعتمد تشغيل المركز على فريق متكامل من مديري الحالة، والمترجمين، وأخصائيي التغذية والدعم النفسي، إلى جانب كوادر إدارية وفنية للعمل على ضمان جودة الخدمات المقدمة للمقيمين. كما يتضمن المشروع كذلك أعمال إعادة تأهيل وتجهيز بعض المرافق في مركز جمعية الأمل، لزيادة قدرته الاستيعابية وتحسين بيئة الرعاية المتاحة فيه. ويأتي هذا المشروع ضمن أولويات التدخل بالنسبة للهلال الأحمر القطري في سوريا، حيث يواجه مرضى السرطان تحديات كبيرة تشمل نقص الأدوية ومراكز العلاج، خاصةً في شمال غرب البلاد، ناهيك عن الدمار الذي لحق بالبنية التحتية الصحية نتيجة الزلزال والنزاع الطويل، مما يؤدي إلى تشخيص الحالات في مراحل متقدمة وارتفاع معدلات الوفيات. وفي ذات السياق، يعمل الهلال الأحمر القطري على حشد الدعم لتوفير الأدوية الكيماوية والمناعية لعلاج 400 مريض سرطان من النازحين والمحتاجين السوريين في مركز الأورام بسوريا.

610

| 25 أغسطس 2025

محليات alsharq
تعاون بين الهلال والصليب الأحمر الدولي

اختتم الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أمس السبت دورة «تدريب الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في حالات الطوارئ»، التي نظمها بالدوحة في الفترة من 21 – 23 أغسطس الجاري. الدورة التدريبية التي استفاد منها أكثر من 32 متدرباً من فريق الدعم النفسي الاجتماعي التابع للهلال الأحمر القطري، تأتي في ظل التحديات الإنسانية المتفاقمة، بهدف تعزيز الاستجابة في مجال الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي خلال الطوارئ والكوارث، وتطوير قدرات فريق الدعم النفسي الاجتماعي للتعامل بكفاءة مع الأزمات متصاعدة الوتيرة ورفع جاهزية المتطوعين لاعتماد وحدة الاستجابة الطارئة في الهلال الأحمر القطري وتمكينهم من تقديم دعم يراعي الكرامة الإنسانية ويعزز القدرة على الصمود، من خلال تزويد المشاركين بأهم المعارف والمهارات العملية اللازمة للاستجابة النفسية والاجتماعية الفعالة. وفي هذا الصدد، أشارت مقدمة الدورة السيدة إسلام الأعرج، منسقة مشاريع الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي باللجنة الدولية للصليب الأحمر، الى أن «هذه السلسلة من التدريبات هي جزء من برنامج بناء وتعزيز القدرات في فريق الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي بالهلال الأحمر القطري، وتم خلال الأيام الثلاثة تغطية المادة التدريبية بنجاح». وعن محاور الدورة، ركز التدريب على مفاهيم الدعم النفسي الاجتماعي، مبادئ التدخل في حالات الطوارئ، التقييم والتنسيق، التدخلات المبنية على السياق، بما في ذلك آليات وأساليب الرعاية الذاتية للفرق الإغاثية. وقد شهدت الدورة تفاعل المتدربين الذين أشادوا بمخرجاتها التي من شأنها تطوير الأداء وتحقيق نقلة نوعية في مجال العمل التطوعي الميداني. جدير بالذكر، أن هذه الدورة تأتي ضمن خطة قسم الإغاثة والتأهب للكوارث التابع لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري الرامية لتعزيز كفاءة كوادره في ظل الأزمات الإنسانية المتكررة، حيث يواجه العاملون في المجال الإغاثي تحديات نفسية جسيمة قد تؤثر على أدائهم وصحتهم النفسية، ما يستدعي مثل هذه التدريبات المستمرة باعتبارها أداة حيوية لتعزيز قدرة الكوادر الإغاثية على التعامل مع الضغوط وتقديم الدعم الفعّال للمتضررين.

258

| 24 أغسطس 2025