أعلنت وزارة العمل، تنظيم ساعات العمل في منشآت القطاع الخاص خلال الشهر رمضان الفضيل، وذلك بما يراعي خصوصية الشهر وطبيعته الروحانية. وأوضحت الوزارة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
بعد رحلة إنسانية استمرت 4 ساعات حطت طائرة الخطوط الجوية القطرية القادمة من مطار الدوحة في مطار تريبوفان الدولي، نيبال، محملة بأطنان من المواد الإغاثية والمساعدات الطبية والتجهيزات الخاصة بالمستشفى الميداني ومنظومة المياه والإصحاح والإيواء التي تم شحنها على مرحلتين، وتعد تلك المساعدات الأولى التي تصل من جمعية وطنية عربية، وسيبدأ العمل على توزيع المساعدات خلال الساعات القليلة القادمة. وفي ظل الدراسات المتأنية التي أجرتها الفرق الإغاثية لتحديد الاحتياجات والأولويات الإغاثية قرر الهلال الأحمر القطري التدخل العاجل والدفع بالمستشفى الميداني ومنظومة المياه والإصحاح وحزم الإيواء بعد ورود تقارير عن وقوع ما يزيد عن 44 هزة تابعة للزلزال ومصرع ما لا يقل عن 4600 نسمة وإصابة قرابة 8600 حتى وقت كتابة التقرير. فقد أشارت المعطيات الأولية التي أرسلها فريق التقييم التابع للهلال بأن أكثر المناطق تضررا كانت نواكوت وغوركا ولامغونغ وسيندوبالتشوك، وكجاتماندي، وباكتابير، وللاليتبور. وبناء على التأكيدات الصادرة عن المنظمات المحلية والدولية ترزح المستشفيات النيبالية حاليا تحت ضغط كبير وبدأت مخزونات أدوية الطوارئ لديها في النفاذ، وبناء عليه تقرر الدفع بالمستشفى الميداني وشحنات الأدوية مع فوج الاستجابة الأول، ومن المقرر أن يسافر فريق الهلال الأحمر القطري اليوم إلى مدينة نواكوت التي تبعد مسافة ساعة عن العاصمة كاتماندو لمعاينة الموقع المقرر إنشاء المستشفى الميداني فيه ليباشر المستشفى جهوده في استقبال الحالات التي تتطلب علاجاً وتدخلاً طبيباً، وخاصة مع توفير كمية كبيرة من الأدوية التي تكفي لمدة 30 يومياً، في ظل توقعات بتقديم الخدمة إلى 300 حالة يومياً بمعدل 9000 حالة خلال شهر وهي معدلات مرجحة للزيادة. كما ألمحت التقارير إلى أن هناك تدهور في مخزونات المياه الصالحة للشرب في المناطق المتضررة، وبناء عليه دفع الهلال الأحمر القطري بوحدة مياه وإصحاح من النوع "Kit5" والتي تعمل على تنقية وتعقيم المياه وسيقوم فريق التقييم واللوجستيك بالهلال الأحمر القطري بزيارة مدينة "باهكتوبر" التي تبعد مسافة ساعتين عن العاصمة كاتماندو وذلك بهدف معاينة الموقع الذي سيتم فيه إنشاء وحدة المياه والإصحاح الي ستقدم خدماتها لحوالي 5000 أسرة. وعلى صعيد التنسيق مع الوكالات الدولية ، التقى فريق الهلال والسيد مارتن فيلر رئيس العمليات بالاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية لمنطقة آسيا والباسفيك وكذلك بمنسق عمليات الحركة بالاتحاد الدولي حيث يتولى الاتحاد الدولي حالياً الدور القيادي بمنطقة نيبال لعمليات الإغاثة والتنسيق بين الجمعيات الوطنية العاملة على الأرض. وتباحث الطرفان كيفية إدارة العمليات وتوزيع العمل وآلية التنسيق مع الجمعية الوطنية النيبالية، كما استعرض فريق الهلال الأحمر القطري قدراته وإمكانيته ومجالات التدخل والتي من ضمنها وحدة الرعاية الصحية الأولية (المستشفى الميداني) ومنظومة المياه والإصحاح. محليا في قطر، أطلق الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع الجمعية الوطنية النيبالية وشركائه الدوليين قد أطلق خدمة إعادة الروابط العائلية لصالح أبناء الجالية النيبالية في دولة قطر الذين انقطعت عنهم أخبار عائلاتهم وهي تستهدف كل نيبالي مقيم على أرض دولة قطر ممن فقد الاتصال بأفراد العائلة نتيجة الأزمة الحالية في نيبال، وعلى صعيد خدمات الدعم النفسي تشكل فريق من المختصين يضم مجموعة من أكفأ المدربين والمتطوعين في مجال الدعم النفسي للأفراد الذين فقدوا ذويهم أو تعرضوا لأزمة نفسية. ويستقبل الهلال الأحمر القطري الطلبات والحالات بمقره في أسلطة القديمة يوميا ما عدا الجمعة والسبت ابتداء من الثلاثاء من الساعة العاشرة صباحا وحتى الواحدة ظهرا ومن الرابعة عصرا وحتى السابعة مساء. وكان الهلال الأحمر قد أطلق في أعقاب وقوع الكارثة نداء إغاثة عاجل لجمع 12 مليون ريال قطري لصالح المتضررين من الأزمة وخصص مبدئيا مليون ريال قطري للتدخل الإغاثي العاجل موفرا وسائل التبرع التالية الموقع الإلكتروني: WWW.QRCS.ORG.QA ، أو عبر الرسائل النصية القصيرة لعملاء أووريدو بإرسال الحرف "ل" إلى الرقم 92176 للتبرع ب 50 ر.ق، أو إلى الرقم 92766 للتبرع ب 100 ر.ق أو إلى الرقم 92770 للتبرع ب 500 ر.ق.
609
| 28 أبريل 2015
بعد رحلة إنسانية استمرت 4 ساعات حطت بسلامة الله وتوفيقه طائرة الخطوط الجوية القطرية القادمة من مطار الدوحة في مطار تريبوفان الدولي في نيبال، مُحمّلة بأطنان من المواد الإغاثية والمساعدات الطبية والتجهيزات الخاصة بالمستشفى الميداني ومنظومة المياه والإصحاح والإيواء التي تم شحنها على مرحلتين، وتعد تلك المساعدات الأولى التي تصل من جمعية وطنية عربية، وسيبدأ العمل على توزيع المساعدات خلال الساعات القليلة القادمة. وفي ظل الدراسات المتأنية التي أجرتها الفرق الإغاثية لتحديد الاحتياجات والأولويات الإغاثية قرر الهلال الأحمر القطري التدخل العاجل والدفع بالمستشفى الميداني ومنظومة المياه والإصحاح وحزم الإيواء بعد ورود تقارير عن وقوع ما يزيد عن 44 هزة تابعة للزلزال ومصرع ما لا يقل عن 4600 نسمة وإصابة قرابة 8600 حتى وقت كتابة التقرير. فقد أشارت المعطيات الأولية التي أرسلها فريق التقييم التابع للهلال بأن أكثر المناطق تضرراً كانت نواكوت وغوركا ولامغونغ وسيندوبالتشوك، وكجاتماندي، وباكتابير، وللاليتبور. المستشار عبد الناصر محمد بو ألفين القائم باعمال السفارة القطرية بنيبال والفريق الإغاثي بالهلال القطري أثناء انزال المساعدات من الطائرة ومن المقرر أن يسافر فريق الهلال الأحمر القطري غداً الأربعاء إلى مدينة نواكوت التي تبعد مسافة ساعة عن العاصمة كاتماندو لمعاينة الموقع المقرر إنشاء المستشفى الميداني فيه ليباشر المستشفى جهوده في استقبال الحالات التي تتطلب علاجاً وتدخلاً طبيباً، وخاصة مع توفير كمية كبيرة من الأدوية التي تكفي لمدة 30 يومياً، في ظل توقعات بتقديم الخدمة إلى 300 حالة يومياً بمعدل 9000 حالة خلال شهر وهي معدلات مرجحة للزيادة. كما ألمحت التقارير إلى أن هناك تدهور في مخزونات المياه الصالحة للشرب في المناطق المتضررة، وبناء عليه دفع الهلال الأحمر القطري بوحدة مياه وإصحاح من النوع "Kit5" والتي تعمل على تنقية وتعقيم المياه. محليا في قطر، أطلق الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع الجمعية الوطنية النيبالية وشركائه الدوليين قد أطلق خدمة إعادة الروابط العائلية لصالح أبناء الجالية النيبالية في دولة قطر الذين انقطعت عنهم أخبار عائلاتهم وهي تستهدف كل نيبالي مقيم على أرض دولة قطر ممن فقد الاتصال بأفراد العائلة نتيجة الأزمة الحالية في نيبال. وصول المساعدات القطرية لإغاثة متضرري زلزال نيبال وعلى صعيد خدمات الدعم النفسي تشكل فريق من المختصين يضم مجموعة من أكفأ المدربين والمتطوعين في مجال الدعم النفسي للأفراد الذين فقدوا ذويهم أو تعرضوا لأزمة نفسية. ويستقبل الهلال الأحمر القطري الطلبات والحالات بمقره في اسلطة القديمة يوميا ما عدا الجمعة والسبت ابتداء من الثلاثاء من الساعة العاشرة صباحا وحتى الواحدة ظهرا ومن الرابعة عصرا وحتى السابعة مساء. وكان الهلال الأحمر قد أطلق في أعقاب وقوع الكارثة نداء إغاثة عاجل لجمع 12 مليون ريال قطري لصالح المتضررين من الأزمة وخصص مبدئيا مليون ريال قطري للتدخل الإغاثي العاجل موفرا وسائل التبرع التالية: الموقع الإلكتروني: WWW.QRCS.ORG.QA أو عبر الرسائل النصية القصيرة لعملاء أووريدو بإرسال الحرف "ل" إلى الرقم 92176 للتبرع ب 50 ر.ق، أو إلى الرقم 92766 للتبرع ب 100 ر.ق أو إلى الرقم 92770 للتبرع ب 500 ر.ق. لمزيد من المعلومات عن الهلال الأحمر القطري وأنشطته، يمكنكم الاتصال بالسيد فريد عدنان، رئيس الشؤون الإعلامية بإدارة الاتصال، على هاتف رقم: 7338 5583 974+، أو عبر البريد الإلكتروني التالي: [email protected]. فريق الهلال يلتقي فريق الاتحاد الدولي ومتابعة لأخر التطورات كما يمكنكم زيارة موقعنا: www.qrcs.org.qawww.qrcs.org.qa أو متابعة صفحاتنا على مواقع التواصل الاجتماعي: فيس بوك: https://www.facebook.com/QatarRedCrescent تويتر وأنستغرام: @QRCS لينكد إن:www.linkedin.com/company/qatar-red-crescent
907
| 28 أبريل 2015
غادر مساء أمس فريق من الهلال الأحمر القطري إلى كتماندو النيبالية أحد أكثر المدن تضررا جراء الزلزال الذي ضربها السبت الماضي، بقوة 7.9 ريختر، بهدف تقييم الأضرار، إلى جانب توزيع مواد إغاثية أولية عاجلة، ومواد ومستلزمات طبية. وضع خطة للدعم النفسي وتواصل أفراد الجالية النيبالية في قطر مع ذويهمكما سيقوم الهلال القطري بناء على تقارير صادرة عنه أنّه سيشحن المستشفى الميداني لتوفير الاستجابة الطبية العاجلة في هذه الظروف، حيث إن المستشفى يضم مجموعة من الخيام والمعدات الطبية وغير الطبية، حيث سيوفر المستشفى مجموعة كاملة من الخدمات الطبية، كما أنه يعمل مكتفيا ذاتيا لمدة 30 يوما بحيث لا حاجة لأي موارد خارجية، ويمكن أن يمتد العمل به لمدة 100 يوم، ويمكن لهذا المستشفى بطاقته الاستيعابية أن يقدم الخدمات الطبية العلاجية الجراحية لعدد 30000 شخص، وهو مجهز بعدد من 30-40 سريرا.وتشير التقارير الصادرة عن الهلال القطري أنه كاستجابة أولية من الهلال القطري قام بتفعيل غرفة العمليات، والتي عملت على رصد الكارثة ومتابعة الأضرار أولاً بأول، كما قام الهلال الأحمر القطري بتخصيص مليون ريال قطري وإطلاق نداء إغاثة لجمع 12 مليون ريال قطري لتقديم المساعدات العاجلة للمتضررين في مجالات الصحة والإيواء والمياه والإصحاح وإعادة الروابط العائلية، حيث قام فريق إعادة الروابط العائلية في الهلال الأحمر القطري بوضع خطة تدخل لضمان تواصل الجاليات النيبالية في قطر مع ذويهم في المنطقة المنكوبة ليتم العمل بها بالتنسيق مع الصليب الأحمر النيبالي.الدعم النفسي للجالية النيباليةوأعلن الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع الجمعية الوطنية النيبالية وشركائه الدوليين عن إطلاق خدمة إعادة الروابط العائلية لصالح أبناء الجالية النيبالية في دولة قطر الذين انقطعت عنهم أخبار عائلاتهم نتيجة الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد السبت الماضي وتتواصل هزاته الارتدادية العنيفة حتى وقتنا الحالي.فعلى صعيد خدمات الدعم النفسي تشكل فريق من المختصين يضم مجموعة من أكفأ المدربين والمتطوعين في مجال الدعم النفسي للأفراد الذين فقدوا ذويهم أو تعرضوا لأزمة نفسية بسبب الكارثة التي تضرب بلادهم حاليا في صورة من صور التكاتف الاجتماعي في مثل تلك الأزمات.وعن خدمة الروابط العائلية التي يقدمها الهلال الأحمر القطري فهي تستهدف كل نيبالي مقيم على أرض دولة قطر ممن فقد الاتصال بأفراد العائلة نتيجة الأزمة الحالية في نيبال، وأي طلب من خارج دولة قطر سواء من قبل السفارة النيبالية في قطر أو الجمعية الوطنية النيبالية أو اللجنة الدولية بما يتناسب مع الاحتياجات والمعايير الدولية.ويستقبل الهلال الأحمر القطري الحالات بمقره في أسلطة القديمة يوميا ما عدا الجمعة والسبت ابتداء من الثلاثاء من الساعة العاشرة صباحا وحتى الواحدة ظهرا ومن الرابعة عصرا وحتى السابعة مساء وتتم جميع الطلبات والاستفسارات بسرية تامة ولا يتم الإعلان عنها إلا في حال الحاجة لذلك بهدف المساعدة والحصول على نتائج إيجابية بعد استئذان صاحب الطلب. بعض المتطوعين في المطار قبل التوجه إلى كتماندووتضم خدمات إعادة الروابط العائلية والبحث عن المفقودين طلبات البحث عن المفقودين وفيها يتم إرسال واستقبال طلبات البحث بين الجمعية الوطنية النيبالية واللجنة الدولية والهلال الأحمر القطري وفقا لمعايير قبول منها صلة القرابة والتأكد من استنفاد كافة محاولات الوصول للشخص المفقود. وكذلك تأمين الاتصالات الهاتفية والمرئية، ويتم ذلك في وقت لاحق بعد تقديم طلب البحث والتواصل عبر موقع البحث الذي وفرته اللجنة الدولية ومن ثم يتم تقدير مدى الاحتياج لهذه الخدمة حيث يمكن توفير خط هاتف في مكتب الهلال الأحمر للاستخدام وقت الحاجة. وأخيرا رسائل الهلال الأحمر القطري، وذلك كمرحلة أخيرة بعد العثور على الأشخاص المفقودين وإمكانية التواصل بنجاح واتمام توصيل المراسلات أي بعد استقرار الوضع نوعا ما.ويعبر مفهوم إعادة الروابط العائلية عن مجموعه الأنشطة التي تهدف للحد من انفصال أفراد الأسرة عن بعضهم بعضا واختفائهم وتسهيل إعادة الاتصال بين العائلات والحفاظ عليه والكشف عن مصير الأشخاص الذين هم في عداد المفقودين. ويتطلب ذلك وضع مبادئ لاحترام حق الأسرة، وحق المراسلات بين أفراد العائلة، وحق الأسر في معرفة مصير أفرادها، بالإضافة إلى وضع قرارات مناسبة وإقامة شراكات عديدة تتناسب مع رؤية الهلال الأحمر القطري والاحتياجات في دولة قطر. ولهذا وضع الهلال الأحمر القطري خطة عمل دقيقة في مجال إعادة الروابط العائلية تنص على خطوات ملموسة يستطيع من خلالها الأشخاص القلقون على مصير أفراد عائلاتهم وأقارب لهم بسبب الأحداث السياسية أو العسكرية أو الكوارث الطبيعية، استعادة التواصل بعد استنفاد كافة وسائل الاتصال العادية، حيث يتم إتاحة المجال لهم بالاتصال وتقديم طلبات البحث وإرسال الرسائل والطرود من وإلى أي مكان في العالم للسؤال عن مصير الغائبين بدعم من اللجنة الدولية.وفي أعقاب الزلزال الذي ضرب نيبال تم إنشاء صفحة خاصة على موقع الروابط العائلية التابع للجنة الدوليةhttp://familylinks.icrc.org/nepal-earthquake/en/Pages/Home.aspxحيث يمكن من خلال هذه الصفحة للجالية النيبالية أو الجنسيات الأخرى الموجودة حاليا في أي دولة الاطلاع على لائحة الأشخاص الذين كانوا متواجدين في المنطقة المتضررة وسجلوا أنفسهم على الصفحة تحت الخانة الخضراء " أنا حي" أو قد تم تسجيلهم من أحد أفراد العائلة أنهم مفقودون "مفقود"كما يمكن لكل شخص فقد الاتصال بأحد أفراد عائلته من تسجيل الشخص الذي فقد الاتصال معه كـ "مفقود "على الرابط أدناه، على أن يكون قد حاول ولكن دون أي نتيجة من الاتصال به بالوسائل المعتادة.http://familylinks.icrc.org/nepal-earthquake/en/Pages/register-missing.aspxوكان الهلال الأحمر قد أطلق في أعقاب وقوع الكارثة نداء إغاثة عاجلا لجمع 12 مليون ريال قطري لصالح المتضررين من الأزمة وخصص مبدئيا مليون ريال قطري للتدخل الإغاثي العاجل موفرا وسائل التبرع التالية:الموقع الإلكتروني: WWW.QRCS.ORG.QAأو عبر الرسائل النصية القصيرة لعملاء أوريدو بإرسال الحرف "ل" إلى الرقم 92176 للتبرع بـ 50 ر.ق، أو إلى الرقم 92766 للتبرع بـ 100 ر.ق أو إلى الرقم 92770 للتبرع بـ 500 ر.ق. إطلاق خدمات إعادة الروابط العائلية والبحث عن المفقودين في نيبالتقديم الدعم فيما أعلنت الحكومة النيبالية حالة طوارئ في المحافظات المتضررة كما ناشدت المنظمات الدولية بتقديم الدعم لتجاوز الأزمة، وأسفر الزلزال عن تدمير مبان وقطع الطرقات، وإغلاق مطار تريبوفان الدولي في كاتمندو موقتاً، كما تسبب الزلزال في انقطاع في شبكات الاتصال والمياه في المناطق المتضررة وحدوث انهيارات جليدية في مخيم إيفرست في جبال الهيملايا ما تسبب في وفاة 8 أشخاص على الأقل وأنباء عن مفقودين ومحاصرين وجرحى. وامتدت الأضرار إلى كل من بنغلادش والهند والصين، حيث تستمر حالات الوفيات المسجلة بالارتفاع لتصل إلى ما لا يقل عن 920 شخصا حتى تاريخ التقرير منهم 876 في نيبال، سجل أغلبهم في كاتمندو، و7 في الصين و35 في الهند وشخصان في بنغلادش.وشهدت نيبال زلزالا مميتا في 18 سبتمبر 2011 بقوة 6.9 مقياس ريختر تأثرت منه 18 محافظة توفي على إثره 7 أشخاص وجرح 89 شخصا ونزحت 8300 أسرة (33572 شخصا) نتيجة تدمير منازلهم والتي قدر عددها بـ 8300 منزل مدمرة تدميراً كاملاً بالإضافة 25272 منزلا تدمرت تدميراً جزئياً.استجابة الحركة الدولية على أثر الوضع الحالي، قام الصليب الأحمر النيبالي بتحريك المستجيبين للطوارئ المدربين على الإسعاف الأولي والبحث والإنقاذ إلى المناطق المتأثرة حيث يمتلك خبرة شاملة في الاستجابة للكوارث الطبيعية ويلعب دوراً ريادياً في خطط الطوارئ الحكومية للكوارث المماثلة. وقام الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بحشد موارده من مراكز الاتحاد في نيودلهي وكوالالمبور وبانكوك متطوع يتفقد المساعدات المتجهة إلى نيبال ويعمل على تخصيص مبلغ من صندوق الاستجابة الطارئة لدعم الاستجابة في نيبال. وتعاني عمليات الإغاثة الدولية حالياً بسبب إغلاق مطار كاتماندو. وفي الجانب الآخر، قام الصليب الأحمر بالاستجابة للوضع بتنفيذ عمليات بحث وإنقاذ ومعالجة للجرحى. كما قام الهلال الأحمر الباكستاني بإرسال مواد غذائية وأدوية وخيام لدعم المتضررين في نيبال.وما زالت عمليات التقييم جارية لتحديد حجم الكارثة وحصر الاحتياجات الطارئة، وتشير المعطيات الأولية إلى أن الاحتياجات الطارئة تشمل: توفير خدمات الرعاية الصحية، توفير المأوى الطارئ، توفير خدمات المياه والإصحاح، توفير المواد الغذائية وغير الغذائية، توفير خدمات إعادة الروابط العائلية.
457
| 28 أبريل 2015
يعلن الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع الجمعية الوطنية النيبالية وشركائه الدوليين عن إطلاق خدمة إعادة الروابط العائلية لصالح أبناء الجالية النيبالية في دولة قطر الذين انقطعت عنهم أخبار عائلاتهم نتيجة الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد السبت الماضي وتتواصل هزاته الارتدادية العنيفة حتى وقتنا الحالي. فعلى صعيد خدمات الدعم النفسي تشكل فريق من المختصين يضم مجموعة من أكفأ المدربين والمتطوعين في مجال الدعم النفسي للأفراد الذين فقدوا ذويهم أو تعرضوا لأزمة نفسية بسبب الكارثة التي تضرب بلادهم حاليا في صورة من صور التكاتف الاجتماعي في مثل تلك الأزمات. وعن خدمة الروابط العائلية التي يقدمها الهلال الأحمر القطري فهي تستهدف كل نيبالي مقيم على أرض دولة قطر ممن فقد الاتصال بأفراد العائلة نتيجة الأزمة الحالية في نيبال، وأي طلب من خارج دولة قطر سواء من قبل السفارة النيبالية في قطر أو الجمعية الوطنية النيبالية أو اللجنة الدولية بما يتناسب مع الاحتياجات والمعايير الدولية. ويستقبل الهلال الأحمر القطري الحالات بمقره في اسلطة القديمة يوميا ما عدا الجمعة والسبت ابتداء من الثلاثاء من الساعة العاشرة صباحا وحتى الواحدة ظهرا ومن الرابعة عصرا وحتى السابعة مساء وتتم جميع الطلبات والاستفسارات بسرية تامة ولا يتم الإعلان عنها إلا في حال الحاجة لذلك بهدف المساعدة والحصول على نتائج إيجابية بعد استئذان صاحب الطلب. وتضم خدمات إعادة الروابط العائلية والبحث عن المفقودين طلبات البحث عن المفقودين وفيها يتم ارسال واستقبال طلبات البحث بين الجمعية الوطنية النيبالية واللجنة الدولية والهلال الأحمر القطري وفقا لمعايير قبول منها صلة القرابة والتأكد من استنفاذ كافة محاولات الوصول للشخص المفقود. وكذلك تأمين الاتصالات الهاتفية والمرئية، ويتم ذلك في وقت لاحق بعد تقديم طلب البحث والتواصل عبر موقع البحث التي ووفرته اللجنة الدولية ومن ثم يتم تقدير مدى الاحتياج لهذه الخدمة حيث يمكن توفير خط هاتف في مكتب الهلال الأحمر للاستخدام وقت الحاجة. وأخيرا رسائل الهلال الأحمر القطري، وذلك كمرحلة أخيرة بعد العثور على الأشخاص المفقودين وإمكانية التواصل بنجاح واتمام توصيل المراسلات أي بعد استقرار الوضع نوعا ما. ويعبر مفهوم إعادة الروابط العائلية عن مجموعه الأنشطة التي تهدف للحد من انفصال أفراد الأسرة عن بعضهم البعض واختفائهم وتسهيل إعادة الاتصال بين العائلات والحفاظ عليه والكشف عن مصير الأشخاص الذين هم في عداد المفقودين. ويتطلب لذلك وضع مبادئ لاحترام حق الأسرة، وحق المراسلات بين أفراد العائلة، وحق الأسر في معرفة مصير أفرادها، بالإضافة إلى وضع قرارات مناسبة وإقامة شراكات عديدة تتناسب مع رؤية الهلال الأحمر القطري والاحتياجات في دولة قطر. ولهذا وضع الهلال الأحمر القطري خطة عمل دقيقة في مجال اعادة الروابط العائلية تنص على خطوات ملموسة يستطيع من خلالها الأشخاص القلقون على مصير أفراد عائلاتهم وأقارب لهم بسبب الأحداث السياسية أو العسكرية أو الكوارث الطبيعية، استعادة التواصل بعد أن استنفاذ كافة وسائل الاتصال العادية، حيث يتم اتاحة المجال لهم بالاتصال وتقديم طلبات البحث وإرسال الرسائل والطرود من والى أي مكان في العالم للسؤال عن مصير الغائبين بدعم من اللجنة الدولية. وفي أعقاب الزلزال الذي ضرب نيبال لقد تم إنشاء صفحة خاصة على موقع الروابط العائلية التابع للجنة الدولية http://familylinks.icrc.org/nepal-earthquake/en/Pages/Home.aspx حيث يمكن من خلال هذه الصفحة للجالية النيبالية أو جنسيات أخرى الموجودة حاليا في أي دولة الاطلاع على لائحة الأشخاص الذين كانوا متواجدين في المنطقة المتضررة وسجلوا أنفسهم على الصفحة تحت الخانة الخضراء " أنا حي" أو قد تم تسجيلهم من أحد أفراد العائلة أنهم مفقودون "مفقود". كما يمكن لكل شخص فقد الاتصال بأحد أفراد عائلته من تسجيل الشخص الذي فقد الاتصال معه ك "مفقود "على الرابط أدناه، على أن يكون قد حاول ولكن دون أي نتيجة من الاتصال به بالوسائل المعتادة. http://familylinks.icrc.org/nepal-earthquake/en/Pages/register-missing.aspx وكان الهلال الأحمر قد أطلق في أعقاب وقوع الكارثة نداء إغاثة عاجل لجمع 12 مليون ريال قطري لصالح المتضررين من الأزمة وخصص مبدئيا مليون ريال قطري للتدخل الإغاثي العاجل موفرا وسائل التبرع التالية الموقع الإلكتروني: WWW.QRCS.ORG.QA أو عبر الرسائل النصية القصيرة لعملاء أووريدو بإرسال الحرف "ل" إلى الرقم 92176 للتبرع ب 50 ر.ق، أو إلى الرقم 92766 للتبرع ب 100 ر.ق أو إلى الرقم 92770 للتبرع ب 500 ر.ق.
422
| 27 أبريل 2015
أعلن الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع الجمعية الوطنية النيبالية وشركائه الدوليين عن إطلاق خدمة إعادة الروابط العائلية لصالح أبناء الجالية النيبالية في دولة قطر الذين انقطعت عنهم أخبار عائلاتهم نتيجة الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد السبت الماضي، وتتواصل هزاته الارتدادية العنيفة حتى وقتنا الحالي. فعلى صعيد خدمات الدعم النفسي، تشكل فريق من المختصين يضم مجموعة من أكفأ المدربين والمتطوعين في مجال الدعم النفسي للأفراد الذين فقدوا ذويهم أو تعرضوا لأزمة نفسية بسبب الكارثة التي تضرب بلادهم حاليا في صورة من صور التكاتف الاجتماعي في مثل تلك الأزمات. وعن خدمة الروابط العائلية التي يقدمها الهلال الأحمر القطري فهي تستهدف كل نيبالي مقيم على أرض دولة قطر ممن فقد الاتصال بأفراد العائلة نتيجة الأزمة الحالية في نيبال، وأي طلب من خارج دولة قطر سواء من قبل السفارة النيبالية في قطر أو الجمعية الوطنية النيبالية أو اللجنة الدولية بما يتناسب مع الاحتياجات والمعايير الدولية. ويستقبل الهلال الأحمر القطري الحالات بمقره في اسلطة القديمة يوميا ما عدا الجمعة والسبت ، ابتداء من يوم الثلاثاء من الساعة العاشرة صباحا وحتى الواحدة ظهرا ، ومن الرابعة عصرا وحتى السابعة مساء ، وتتم جميع الطلبات والاستفسارات بسرية تامة ولا يتم الإعلان عنها إلا في حال الحاجة لذلك؛ بهدف المساعدة والحصول على نتائج إيجابية بعد استئذان صاحب الطلب. وتضم خدمات إعادة الروابط العائلية والبحث عن المفقودين طلبات البحث عن المفقودين، وفيها يتم إرسال واستقبال طلبات البحث بين الجمعية الوطنية النيبالية واللجنة الدولية والهلال الأحمر القطري وفقا لمعايير قبول، منها صلة القرابة والتأكد من استنفاد كافة محاولات الوصول للشخص المفقود. وكذلك تأمين الاتصالات الهاتفية والمرئية، ويتم ذلك في وقت لاحق بعد تقديم طلب البحث والتواصل عبر موقع البحث الذي وفرته اللجنة الدولية، ومن ثم يتم تقدير مدى الاحتياج لهذه الخدمة، حيث يمكن توفير خط هاتف في مكتب الهلال الأحمر للاستخدام وقت الحاجة. وأخيرا رسائل الهلال الأحمر القطري، وذلك كمرحلة أخيرة بعد العثور على الأشخاص المفقودين وإمكانية التواصل بنجاح واتمام توصيل المراسلات أي بعد استقرار الوضع نوعا ما. ويعبر مفهوم إعادة الروابط العائلية عن مجموعه الأنشطة التي تهدف للحد من انفصال أفراد الأسرة عن بعضهم البعض واختفائهم، وتسهيل إعادة الاتصال بين العائلات والحفاظ عليها والكشف عن مصير الأشخاص الذين هم في عداد المفقودين. ويتطلب لذلك وضع مبادئ لاحترام حق الأسرة، وحق المراسلات بين أفراد العائلة، وحق الأسر في معرفة مصير أفرادها، بالإضافة إلى وضع قرارات مناسبة وإقامة شراكات عديدة تتناسب مع رؤية الهلال الأحمر القطري والاحتياجات في دولة قطر. ووضع الهلال الأحمر القطري خطة عمل دقيقة في مجال اعادة الروابط العائلية تنص على خطوات ملموسة يستطيع من خلالها الأشخاص القلقون على مصير أفراد عائلاتهم وأقارب لهم بسبب الأحداث السياسية أو العسكرية أو الكوارث الطبيعية، استعادة التواصل بعد أن استنفاد كافة وسائل الاتصال العادية، حيث يتم اتاحة المجال لهم بالاتصال وتقديم طلبات البحث وإرسال الرسائل والطرود من والى أي مكان في العالم للسؤال عن مصير الغائبين بدعم من اللجنة الدولية.
361
| 27 أبريل 2015
في ردة فعل أولية واستجابة سريعة من قبل الهلال الأحمر القطري للحالة الإنسانية الطارئة التي أضرت بجمهورية نيبال؛ جراء الزالزال المدمر الذي ضربها مساء السبت 25 ابريل الجاري، بقوة 7.9 بمقياس ريختر وعمق 11 كم، قام الهلال الأحمر القطري بتخصيص مليون ريال قطري من صندوق الاستجابة العاجلة للتدخل الفوري وتقديم مساعدات عاجلة للمتضررين في مجالات الصحة والإيواء والمياه والإصحاح وإعادة الروابط العائلية. من داخل المستشفى الميداني المتنقل التابع للهلال الأحمر القطريوسيغادر مساء غداً الاثنين فريق من الهلال يضم 20 فرداً، منهم متطوعو الهلال المستفيدون من مخيم إدارة الكوارث السادس يرافقهم عدد من مسؤولي الهلال ، وسيتوجه الفريق إلى كاتماندو أحد أكثر المدن تضرراً من الزلزال، وسيقوم الفريق في بداية مهمته بتقييم سريع للأضرار . كما ستشمل مهمة الفريق الإغاثي توزيع مواد إغاثية اولية عاجلة تشمل توزيع مواد غذائية وسلات نظافة شخصية ورزم إيواء وخيم وأغطية بلاستيكية ومواد ومستلزمات طبية.المستشفى الميدانيكما سيقوم الهلال بشحن المستشفى الميداني لتوفير الاستجابة الطبية العاجلة في هذه الظروف، علماً بأن المستشفى يضم مجموعة من الخيم والمعدات الطبية وغير الطبية، يقوم بتشغيله 5 إلى 8 أشخاص مدربين، بالإضافة إلى مجموعة من المتطوعين المحليين لمساعدة الطواقم في التشغيل.وسينقل المستشفى الميداني إلى موقع الكارثة، حيث يمكن استعماله على الفور، ويمكن لهذا المستشفى أن يوفر مجموعة كاملة من الخدمات الطبية عندما تكون المرافق المحلية غير موجودة أو فقدت قدرتها على العمل بشكل كاف أو أنها قد دمرت تماماً تأثراً بأي كارثة.والمستشفى يعمل مكتفياً ذاتياً لمدة 30 يوماً بحيث لا حاجة لأي موارد خارجية، ويمكن أن يمتد العمل به لمدة 100 يوم، ويمكن لهذا المستشفى بطاقته الأساسية أن يقدم الخدمات الطبية العلاجية والجراحية لعدد 30000 شخص، وهو مجهز بعدد من 30 الى 40 سريراً.ويشمل المستشفى عدة أقسام منها: عيادات خارجية تشمل توعية وتثقيفا صحيا (الأمراض المعدية + التغذية العلاجية)، قسم طوارئ، قسم تعقيم، غرفة عمليات جراحية غير معقدة + عمليات ولادة غير معقدة، غرفة تخدير، مختبر طبي للطوارئ، صيدلية. مشيراً إلى انه من الأهداف الأساسية لعرضه بالمخيم هو تدريب فرق المتطوعين على كيفية عمله لضمان جاهزيتهم في حال تشغيله في عمليات الإغاثة في الطوارئ والكوارث. صورة تناقلتها الوكالات لأحد المباني المهدمة في نيبالمنظومة المياه والإصحاحإضافة إلى المستشفى الميداني سيقوم الهلال بشحن وتوفير منظومة المياه والإصحاح، أو ما يعرف بمنظومة (ERU) وهي منظومة خاصة بالمياه والإصحاح تعرف باسم (KIT 5) وهي منظومة استجابة سريعة لحالات الطوارئ، وتغطي هذه المنظومة على أرض الواقع احتياجات 5000 مستفيد، ويتوافر في هذه المنظومة معالجات المياه والمضخات التي تمد المستفيدين بالمياه المعقمة الصالحة للشرب، كما تضم المنظومة 3 خزانات مياه (أوكس فام) فائقة الجودة للمحافظة على المياه سليمة وبعيدة عن أي مصدر من مصادر التلوث، بالإضافة إلى مواد كيميائية للمحافظة على نظافة المياه وتعقيمها، وهناك مواد علمية خاصة بعمل عينات مزرعية خاصة بالمياه، بالإضافة إلى (دلاء) لتزويد الأسر بالمياه النظيفة وحمامات سريعة الإنشاء. وبذلك يعتبر الهلال الأحمر القطري من أولى الجمعيات الوطنية بالمنطقة، الذي يمتلك هذه المنظومة التي تعتبر آخر التحديثات على هذا النظام الخاص بمجال المياه وتنقيتها. الجدير بالذكر أن الزلزال يعتبر الأقوى في تاريخ نيبال منذ 81 سنة حيث اسفر عن تدمير مبان وقطع الطرقات وإغلاق مطار تريبوفان الدولي في كاتمندو موقتاً والذي تمت إعادة تفعيله جزئياً لاستقبال الطائرات الإغاثية. وتسبب الزلزال في انقطاع في شبكات الاتصال والمياه في المناطق المتضررة. وشهدت نيبال 17 هزة ارتدادية تتراوح ما بين 4.8 – 6.6 بمقياس ريختر. وتشير المعلومات إلى وجود أضرار جسيمة في 30 محافظة من أصل 75 محافظة منها غوركا، لامجونغ وباكتابور، وقد أعلنت الحكومة النيبالية حالة طوارئ في المحافظات المتضررة وحاجة الدولة الى الدعم من مختلف الوكالات الدولية للتعامل مع هذا الوضع. وامتدت الأضرار الى كل من بنغلادش والهند والصين، حيث وصلت حالات الوفيات إلى 1508 أشخاص حتى تاريخ التقرير منهم 1457 في نيبال، سجل اغلبهم في كاتمندو، 12 في الصين و35 في الهند وشخصان في بنغلاديش. كما تشير الأنباء إلى مفقودين ومحاصرين وجرحى. متطوعي الهلال تلقوا تدريبات على مستوى عاليكما شملت الأضرار حدوث انهيارات جليدية في مخيم ايفرست في جبال الهيملايا؛ مما أسفر عن وفاة 8 أشخاص على الأقل وسط أنباء عن وجود مفقودين ومحاصرين وجرحى. وامتدت الأضرار إلى بنغلادش والهند والصين، حيث وصلت الوفيات الى ما لا يقل عن 802 شخص منهم 758 في نيبال، و 7 في الصين، و 35 في الهند، و 2 في بنغلاديش.كما يذكر أن الهلال الأحمر القطري أطلق نداء إغاثة عاجلا لجمع 12 مليون ر.ق لصالح المتضررين من الزلزال المدمر الذي ضرب نيبال ودولا مجاورة.
1090
| 26 أبريل 2015
علمت "الشرق" أنَّ الهلال الأحمر القطري يدرس بصورة جادة تبني فكرة مشروع طبي متكامل في اليمن، للاستفادة من مرحلة إعادة الأمل التي أعلنت مساء الثلاثاء الماضي، إيذانا بوقف عاصفة الحزم.وفي هذا الإطار قال السيد أيهم السخني — رئيس إدارة الكوارث والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري — انه لاتزال فرق الهلال الأحمر القطري ومكاتبه الميدانية تعمل على الإستجابة للأوضاع المتدهورة باليمن من خلال توفير المواد الطبية والأدوية، وتتم متابعة الوضع بشكل مستمر من خلال غرفة العمليات في إدارة الكوارث في الهلال الأحمر القطري في الدوحة.وأضاف قائلاً " انه يقدر عدد النازحين 150 ألف شخص منهم 4،456 أسرة في الشمال و6،434 أسرة في مديرية صرواح في مأرب بينما شهدت اعداد النازحين ارتفاعا بمقدار 775 أسرة في الحديدة و463 أسرة في تعز و2،250 أسرة في أبين. وعلى الجانب الاخر، اضطر ما يزيد على 5،300 شخص الى الفرار بحياتهم إلى جيبوتي والصومال واثيوبيا بينهم لاجئون يمنيون منذ بداية الأزمة، وما يقرب من 3.486 جريحا فى اليمن و150 ألف نازح و2265 منزلا متضررا و48 مدرسة متضررة و5 مستشفيات متضررة أيضا فضلا عن انقطاع الكهرباء فى جميع المحافظات".وحول الاحتياجات العاجلة، قال السخنى هناك أولوية كبيرة ومنها دعم القطاع الطبي من حيث توفير الوقود والأدوية لضمان استمرارية مرافق الرعاية الصحية وانتفاع 8.4 مليون شخص، ثم توفير الغذاء لدعم 12 مليون شخص متضرر من انعدام الامن الغذائي ومحاربة امراض سوء التغذية الحاد وتوفير المياه والوقود لضمان استمرار ضخ المياه للمتضررين وإصلاح الاضرار في شبكة المياه، ثم توفير الايواء للنازحين في ظل التوقعات بزيادة النزوح وتأهيل المساكن المتضررة لضمان صيانة كرامة الانسان.وأعرب عن مخاوفه من اغلاق العديد من المستشفيات ومنها مستشفى الثورة العام الذي يستقبل 4،000 شخص يومياً وهو مهدد بالتوقف خلال 24 ساعة بسبب النقص الحاد في الاوكسجين والوقود، كما أن هناك مخاوف أيضا من مسألة انتشار الأوبئة نتيجة وجود الجثث في الشوارع وفساد التطعيمات ضد الامراض الانتقالية (الحصبة وشلل الأطفال) وانقطاع المياه.وتجدر الإشارة إلى أنَّ الهلال القطري قد أعلن دعم اليمن بمليوني دولار خلال الاجتماع الذي استضافه الهلال القطري للاجتماع الحادي عشر لرؤساء الجمعيات والهيئات الوطنية لدول التعاون الخليجي خلال الأسبوع الماضي.
1141
| 25 أبريل 2015
افتتح السيد صالح المهندي-الأمين العام للهلال الأحمر القطري- اجتماعات هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون، صباح اليوم والتي تستمر حتى الأربعاء المقبل في مقر الهلال القطري، بهدف توحيد مواقف الهيئات والجمعيات الوطنية لمجابهة الاحتياجات الإنسانية المتصاعدة في المنطقة. وأكدَّ في كلمته أنَّه وفي ظل الظروف الحالية التي تشهدها المنطقة لابد أن يكون هناك قابلية نحو المزيد من العمل الموحد لمجابهة الوضع الإنساني الحالي في الدول المحيطة في العراق وسوريا واليمن، وهو ما يحتم على الجميع الخروج من هذه الاجتماعات بنتائج ملموسة تنفع الجميع، مشيرا إلى أنَّ العمل الفردي لا يلبي الحاجة التي يطمح لها ، وهذا الهدف الأساسي من الجهود التي تبذلها الأمانة العامة في توحيد كل هذه الجهود ونشكرهم على هذا الدور. وأعرب الدكتور عادل الزياني -رئيس قطاع شؤون الإنسان والبيئة بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية- عن شكره لدولة قطر والهلال الأحمر القطري على استضافة الاجتماع في مقر الهلال القطري، كما عبر عن شكره الشخصي للحضور سائلا المولى عز وجل التوفيق للجميع. وقال د. الزياني " إن هذا العمل التطوعي المخلص لا يقتصر نفعه على أهل هذه المنطقة فحسب، ولكنه يتجاوز الحدود السياسية إلى كل المحتاجين حول العالم وبالأخص في الدول القريبة منا التي نكن لها كل الحب والإخلاص سائلين المولى عز وجل أن يفرج عنهم الهموم، ونحن نغبطكم حقيقة على هذه الخبرة والعمل لما فيه خير للأمة ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يأجركم عليه." ويتضمن جدول أعمال الاجتماعات التي تتواصل حتى الأربعاء الوضع الإنساني المؤلم في سوريا ووضع اللاجئين إلى لبنان ودول الجوار، وكذلك مساعدة المتضررين من الأحداث الجارية في اليمن، وتقديم يد العون للنازحين العراقيين جراء الأوضاع الأمنية المتدهورة في العراق. توحيد مواقف هيئات وجمعيات الهلال الأحمر ويناقش المجتمعون سبل توحيد مواقف هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون الخليجي في المنظمات الدولية والإقليمية والمنابر الإنسانية ومنها مؤتمر القمة الإنسانية المقرر عقده في اسطنبول، تركيا، العام القادم بالإضافة إلى متابعة المشاورات التي تقوم بها الحركة الدولية فيما يتعلق باتفاق اشبيلية ودراسة التعديلات الدستورية للاتحاد الدولي وتناول الجوانب الخاصة بالقواعد الإرشادية في مجال القانون الدولي للاستجابة للكوارث. كما تتضمن أجندة الاجتماعات مناقشة وسائل تعزيز مفهوم العمل الإنساني في دول مجلس التعاون الخليجي وذلك عبر اللجنة العلمية لتفعيل تدريس العمل الإنساني، والزيارات الميدانية والتدريب المشترك للهيئات والجمعيات الوطنية الخليجية بالإضافة إلى المؤتمرات والندوات وورش العمل المشتركة.
141
| 20 أبريل 2015
أطلق الهلال الأحمر القطري نداء إغاثة عاجل لجمع مبلغ 20 مليون ريال قطري نقداً لدعم 409.000 شخص (58.500 اسرة) متضررة من النزاعات المسلحة وتفاقم الوضع في اليمن لفترة ستة أشهر، وتفيد التقارير الإنسانية بأن من آثار تداعيات حالة العنف الراهنة في اليمن: (تضرر 15.9 مليون شخص ونزوح ما يقارب 150 ألف شخص. كما أن من نتائج الأضرار والآثار الناتجة عن الوضع الراهن فإن المعلومات تشير الى احتياج اليمن للمساعدات الإنسانية الطارئة والتي تشمل توفير المأوى والغذاء والمياه وخدمات الاصحاح. الجدير بالذكر هنا أن الهلال الأحمر القطري كان قد خصص مبلغ 2.000.000 ريال قطري من صندوق الاستجابة الطارئة لتنفيذ تدخل عاجل في قطاع الصحة والأمن الغذائي. وتتضمن خطة التدخل العاجل التي وضعها الهلال لتنفيذ برامج ومشاريع حملته الإغاثية في اليمن العناصر التالية: القطاع الصحي:- ويقدر عدد الأسرة المستهدفة من هذا القطاع (17,143 اسرة) حوالي 120,000 شخص، من خلال:- • توفير أدوية ومستهلكات طبية للمستشفيات وتقديم الخدمات الطبية والجراحية من الإصابات المتوقعة خلال 3 أشهر عن طريق سد جزء من العجز الحاصل في مخزون أدوية الطوارئ في المستشفيات وتوفير المستلزمات الطبية. • دعم مركز خدمات الطوارئ والاسعاف في محافظة عدن من خلال توفير (3) سيارات اسعاف للهلال الأحمر اليمني بحيث يتم توفير خدمات الإسعاف من الإصابات المتوقعة خلال 3 اشهر. • دعم عيادة الهلال الأحمر القطري بمستشفى الجمهورية بعدن لتقديم خدمات العمليات الجراحية في العظام خلال 6 اشهر. • دعم وصيانة اقسام الطوارئ واقسام الجراحة بمستشفى عدن ولحج من خلال توفير أجهزة ناقصة وصيانة الحالية في اقسام الطوارئ والعمليات في مستشفى الجمهورية العام بعدن لضمان الحفاظ على استمرارية تقديمها للخدمات الصحية من الإصابات المتوقعة خلال 3 اشهر. قطاع الأمن الغذائي وتوزيع السلات الغذائية:- بحيث يستفيد من هذا القطاع (27000 اسرة) حوالي 180000 شخص. من خلال توزيع المواد الغذائية والمواد غير الغذائية ومراقبة حركات التوزيع من نقطة الإرسال حتى المستخدم النهائي عبر انشاء مركز لمتابعة وتقييم الأمن الغذائي ورفع التوعية للأشخاص المتضررين. قطاع المياه والإصحاح:- ومن المتوقع أن يستفيد من هذا القطاع (9500 اسرة) حوالي 70000 شخص، من خلال معالجة وتوزيع المياه تحت إشراف كامل من سلطات المياه المحلية والتي تتحمل مسؤولية إجراء اختبارات جودة المياه، والتواصل مع السلطات المحلية لتحديد واخذ الموافقات اللازمة لاصلاح شبكات المياه والاصحاح المتضررة. قطاع الإيواء:- من خلال توفير المأوى لعدد 5000 أسرة حوالي 35000 شخص لتوفير المأوى المناسب للأسر التي تضررت منازلها. م مجال الإغاثة التكلفة (ر.ق) 1. دعم قطاع الصحة 10,542,500 2. الأمن الغذائي وتوفير سلات غذائية 4,452,500 3. دعم قطاع المياه والاصحاح 2,502,500 4. دعم قطاع الايواء 2,502,500 الاجمالي 20,000,000 ومن المقرر أن يتم تنفيذ مشاريع القطاع الصحي بالتعاون مباشرة مع السلطات الصحية والمستشفيات المعنية، أما مشروع توزيع المساعدات الغذائية فسوف يتم بالتنسيق مع بعض الجمعيات المحلية العريقة، كما أن التواجد المباشر لكوادر الهلال في المناطق المستهدفة سوف يساعد على تحديد الاحتياجات المحلية والفئات المستفيدة والإشراف على سير العمل في المشاريع الموضوعة ومتابعتها وتقييمها وتحديد الاحتياجات في القطاعات الأخرى. وتتركز أهم الاحتياجات الإنسانية في قطاعات الصحة والمياه والصرف الصحي، مع إعطاء الأولوية لإدارة الطوارئ بالمستشفيات وتوفير المواد الطبية لها. وقد شهدت بعض المناطق نقصا في الوقود مما يؤثر على توفير الكهرباء اللازمة لتشغيل الأجهزة الطبية بأقسام الطوارئ والعناية المركزة، كما أصبح الصرف الصحي في المستشفيات مصدر قلق كبير.
250
| 19 أبريل 2015
سيًر الهلال الأحمر القطري أول قافلة مساعدات إنسانية ضمن حملة الحي الثقافي "كتارا" ـ نعين ونعاون ـ إلى النازحين في الداخل السوري، وذلك بالتنسيق والتعاون مع الشركاء في المملكة الأردنية الهاشمية. وأشار بيان صحفي للهلال الأحمر القطري إلى انطلاق ثلاث شاحنات تحمل مساعدات عينية من مستودعات الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية في المفرق على الحدود السورية متجهة إلى جنوب سوريا. وبين أن الحملة الإغاثية التي أطلقتها "كتارا" تحت عنوان "نعين ونعاون لمحاربة البرد والجوع في سوريا" قد تمكنت من تعبئة 11 حاوية تتضمن الاف الفرش والبطانيات وصناديق للملابس وألعاب أطفال وغيرها من المساعدات العينية، حيث تم نقلها إلى الأردن ليتسنى لبعثة الهلال الأحمر القطري هناك إدخالها إلى سوريا بالتعاون مع الجانب الأردني. الجدير بالذكر أن حملة كتارا "نعين ونعاون" لجمع التبرعات ما زالت مستمرة لأجل مفتوح، حيث توزعت شاحنات الحملة في مختلف مناطق الدولة لجمع التبرعات العينية فيما سيقوم الهلال الأحمر القطري الذي يتولى الشق التنفيذي بالكامل من الحملة، بإرسال المزيد من القوافل لمساعدة النازحين السوريين داخل سوريا واللاجئين السوريين في دول الجوار. يذكر أن الهلال الأحمر القطري يعمل منذ بدء الأزمة السورية على تنفيذ عشرات المشاريع الإغاثية والطبية لصالح الأشقاء السوريين اللاجئين في الأردن ولبنان وتركيا وكردستان العراق بل وفي الداخل السوري أيضا، مستفيدا من صفته القانونية كمنظمة إنسانية دولية تتمتع مركباتها ومنشآتها وأفرادها بالحماية طبقا للقوانين والأعراف الدولية في نقل المساعدات الإنسانية إلى مناطق النزاعات.
240
| 18 أبريل 2015
تنفذ إدارة التنمية الاجتماعية بالهلال الأحمر القطري في إطار برنامجه المدرسي "كفاءات"، التدريبي المرحلي بهدف بناء الشخصية القيادية المؤثرة والمبدعة لدى الطالب القطري لإعداد جيل يؤمن برؤية وطنه ويضع نفسه على طريق تحقيق هذه الرؤية. ويقوم البرنامج على ثلاثة محاور هي محور القدرات لبناء الشخصية الإبداعية و محور الأخلاق لتعزيز القيم الأخلاقية الحميدة ومحور الإدارة لإكساب الطلاب المهارات الشخصية والعملية . ويهدف القائمون على البرنامج الى مساعدة المتدرب على أن معرفة أن النجاح له استراتيجيات وطرق وليس مجرد حظ ، وأن يكون المتدرب صورة إيجابية عن ذاته وقدراته، ويمتلك مهارة الاستمتاع بالعمل حتى تحت الضغوط، ويتمتع بالمبادرة الإيجابية في أعماله ويتقن فن الحوار وتقبل الآخر ولديه المرونة العالية التي تساعده على التوصل إلى حلول لمشاكله ، فضلا عن اتقان التعامل مع نقاط قوته ونقاط ضعفه وغيرها من الأهداف . ويتركز الاهتمام الأساسي للبرنامج على الطالب ذاته، ولكن نظرا إلى أن المعلم وولي الأمر يعتبران مؤثرين أساسيين في حياة الطالب، فإن البرنامج يهتم بتدريبهم أيضا حتى يمتلكوا مهارات التعامل مع الشباب من الجنسين في مقتبل العمر ويتمكنوا من تنشئتهم تنشئة إيجابية. ويتم تقديم البرنامج على ثلاث مراحل تنفيذية، الأولى تدريب معلم الفصل الذي سيتم تطبيق البرنامج عليه بالإضافة إلى أحد قيادات المدرسة، والثانية إعطاء محاضرة لأولياء أمور الطلاب المستهدفين لتوعيتهم بالطرق الصائبة لتنشئة أبنائهم ودفعهم نحو التقدم والنجاح، والثالثة التطبيق مع الطالب ، علما أنه تم حتى الآن تنفيذ البرنامج في 12 مدرسة مستقلة لصالح 962 مستفيدا من الطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات وأولياء الأمور.
277
| 15 أبريل 2015
تحركت فرق الهلال الأحمر القطري الإغاثية العاملة في اليمن على الفور من أجل نجدة المتضررين من هذه الأحداث وإسعاف الجرحى والمصابين. وبحسب تقديرات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا)، فقد وصل عدد ضحايا الأحداث الجارية إلى 550 قتيلا و1,746 جريحا معظمهم من المدنيين، بالإضافة إلى 121,275 نازحا فروا من القتال العنيف، وهي أرقام تقديرية في ظل غياب أرقام دقيقة من جهات رسمية محايدة. كذلك تضررت البنية التحتية المدنية مثل المرافق الطبية والمدارس ومحطات الكهرباء والمصانع والجسور والمنازل، في مخالفة صريحة للقانون الدولي الإنساني الذي يلزم جميع أطراف أي نزاع بعدم استهداف الأفراد أو المنشآت المدنية. وتتركز أهم الاحتياجات الإنسانية بناء على تقرير صادر عن الهلال الأحمر القطري في قطاعات الصحة والمياه والصرف الصحي، مع إعطاء الأولوية لإدارة الطوارئ بالمستشفيات وتوفير المواد الطبية لها، وقد شهدت بعض المناطق نقصا في الوقود مما يؤثر على توفير الكهرباء اللازمة لتشغيل الأجهزة الطبية بأقسام الطوارئ والعناية المركزة، كما أصبح الصرف الصحي في المستشفيات مصدر قلق كبير. ويتمثل التحدي الأكبر في كيفية تأمين الإمدادات الإنسانية القادمة من خارج اليمن مثل الأسرة والمستلزمات الصحية والأدوية وخزانات المياه والوقود، وهناك مساع حثيثة لضمان الوصول الآمن للمساعدات وعمال الإغاثة، كما تتم دراسة شراء الإمدادات الطبية من داخل البلاد في ظل صعوبة التحرك داخل مناطق النزاع في الجنوب. وقبيل اندلاع الاشتباكات في اليمن، كان الهلال الأحمر القطري قد انتهى من تنفيذ بعض المشاريع لدعم القطاع الطبي هناك، ففي شهر يناير 2015 تم الانتهاء من بناء وتجهيز عيادة طبية تخصصية لعلاج كسور العظام، وهي تحتوي على ثلاث غرف منها غرفة عمليات صغرى مجهزة على أعلى مستوى، ويتولى الهلال الأحمر القطري توفير طاقم طبي كامل متخصص في جراحة العظام. وفي شهر فبراير.. أرسل الهلال حاويتين تضمان 4 أطنان من المستلزمات الطبية التي تبرعت بها مؤسسة حمد الطبية، وقد تم توزيعها أثناء الأحداث الأخيرة على مستشفى الصداقة في عدن الذي تديره منظمة أطباء بلا حدود ومستشفى الجمهورية في عدن أيضا ومستشفى ابن خلدون في محافظة لحج. كما وتم اعتماد مشروع جديد بقيمة مليون ريال قطري لتوفير مواد طبية عاجلة لأقسام الطوارئ والعناية المركزة في مستشفيات عدن والمكلا وقسم جراحة العظام الذي يشرف عليه استشاري الهلال الأحمر القطري، وتقوم أطقم الهلال بالتنسيق مع منظمة أطباء بلا حدود واللجنة الدولية وإدارات الصحة في كل من عدن ولحج لحصر وتحديث الاحتياجات والتدخلات المطلوبة بشكل يومي. وخلال الشهر الماضي، نظم الهلال 8 دورات تدريبية لصالح أكثر من 200 مسعف من العاملين في القطاع الصحي، حيث تلقوا برنامج تدريب نظريا وعمليا معتمدا من اللجنة الدولية بهدف تأهيلهم للتدخل أثناء الحروب وإسعاف الجرحى في كل من صنعاء وعدن وشبوة والمكلا، بالإضافة إلى تقديم الدعم الفني لقسم العمليات والطوارئ بمستشفى المكلا، وقد تم توزيع 2000 حقيبة إسعافات أولية على المتدربين.
207
| 14 أبريل 2015
أعلن الهلال الأحمر القطري أن فرقا منه تحركت وتدخلت بشكل عاجل من أجل نجدة المتضررين من الأحداث التي يشهدها اليمن وإسعاف الجرحى والمصابين هناك.جاء ذلك في بيان صحفي من الهلال الأحمر القطري اليوم أشار فيه إلى أن هذه الخطوة جاءت، استجابة عاجلة منه نظرا لتصاعد أحداث العنف والاشتباكات المسلحة التي اجتاحت مختلف مناطق اليمن خلال الأسابيع القليلة الماضية.وأوضح البيان أنه حسب تقديرات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة التقديرية، فقد وصل عدد ضحايا الأحداث الجارية في اليمن إلى 550 قتيلا و1746 جريحا معظمهم من المدنيين، بالإضافة إلى 121275 نازحا فروا من القتال العنيف.وأشار إلى أن أهم الاحتياجات الإنسانية تتركز في قطاعات الصحة والمياه والصرف الصحي، مع إعطاء الأولوية لإدارة الطوارئ بالمستشفيات وتوفير المواد الطبية لها. وقال إن التحدي الأكبر يتمثل في كيفية تأمين الإمدادات الإنسانية القادمة من خارج اليمن مثل الأسرة والمستلزمات الصحية والأدوية وخزانات المياه والوقود.يذكر أنه خلال الشهر الماضي، نظم الهلال الأحمر القطري ثماني دورات تدريبية لصالح أكثر من 200 مسعف من العاملين في القطاع الصحي، تلقوا خلالها برنامجا تدريبيا نظريا وعمليا معتمدا من اللجنة الدولية للصليب والهلال الأحمر بهدف تأهيلهم للتدخل أثناء الحروب وإسعاف الجرحى في عدة مناطق باليمن، بالإضافة إلى تقديم الدعم الفني لقسم العمليات والطوارئ بمستشفى المكلا. وقد تم توزيع 2000 حقيبة إسعافات أولية على المتدربين.كما تم مؤخرا اعتماد مشروع جديد بقيمة مليون ريال قطري لتوفير مواد طبية عاجلة لأقسام الطوارئ والعناية المركزة في مستشفيات عدن والمكلا وقسم جراحة العظام الذي يشرف عليه استشاري من الهلال الأحمر القطري، في الوقت الذي تقوم فيه أطقم الهلال الأحمر القطري بالتنسيق مع منظمة أطباء بلا حدود واللجنة الدولية وإدارات الصحة في كل من عدن ولحج لحصر وتحديث الاحتياجات والتدخلات المطلوبة بشكل يومي.
171
| 14 أبريل 2015
نظم الهلال الأحمر القطري احتفالية كبيرة لتكريم الفرق الطبية المشاركة في تأمين بطولة كأس العالم 24 لكرة اليد التي استضافتها دولة قطر خلال شهر يناير الماضي، والتي توجت بإحراز المنتخب الوطني القطري للمركز الثاني على مستوى العالم، وتضمن المكرمون المسؤولين والكوادر الطبية من الهلال الأحمر القطري، واللجنة المنظمة للبطولة، ومستشفى سبيتار، ومؤسسة حمد الطبية، وقوة الأمن الداخلي (لخويا). حضر الحفل، الذي استضافه النادي الدبلوماسي، لفيف من كبار مسؤولي الهلال الأحمر القطري وعلى رأسهم د. محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس الإدارة، ودكتور عبد السلام القحطاني عضو مجلس الإدارة، والسيد صالح بن علي المهندي الأمين العام، بالإضافة إلى كبار الضيوف والكوادر الطبية من المؤسسات المكرمة. وبعد افتتاح الحفل وتلاوة آيات من الذكر الحكيم، ألقى د. المعاضيد كلمة رحب فيها بالحاضرين ثم قال: "إن مفتاح النجاح هو مزيج من الكفاءة والأمانة، وهو ما توافر في كل من ساهم في تحقيق النجاح الباهر الذي شهدناه في كأس العالم لكرة اليد، حيث جمعوا بين الكفاءة وبذل أقصى الجهد من ناحية والإخلاص والتفاني في أداء واجباتهم من ناحية أخرى". وأضاف: "بالطبع فإن كل هذا لم يكن ليتحقق إلا بتعاون الجميع في الفرق الطبية والأمنية وغيرها من الفرق، فنحن في مجال العمل الاجتماعي والإنساني ندرك أن أي عمل لا يمكن أن ينجح بدون تعاون، والهلال الأحمر القطري مثل كل الجمعيات الوطنية في العالم هو جهة مساندة للدولة وليس جهة منافسة أو تابعة لها، حيث يعمل مع مؤسسات الدولة في تناسق وعمل مشترك، وهو ما تجسد بحمد الله في هذه البطولة، حتى ان رئيس الاتحاد الفرنسي الذي سينظم البطولة المقبلة قال إن دولة قطر سببت مشكلة لبلاده في كيفية التفوق على مثل هذا النجاح سواء من الناحية التنظيمية أو من ناحية أداء المنتخب أو من ناحية الروح الرياضية والتشجيع الجماهيري، فنحمد الله على هذا النجاح الذي تم بتوفيقه وفضله". واختتم د. المعاضيد كلمته بتوجيه الشكر إلى كل المؤسسات الشريكة في تأمين البطولة، متمنيا استمرار التعاون فيما بينها من أجل خدمة المجتمع القطري وإظهار الصورة المشرقة لدولة قطر أمام العالم أجمع. أيضا تحدث الدكتور نيبوتشا بوبوفيتش رئيس اللجنة الطبية لبطولة كأس العالم لكرة اليد 2015 وكبير المسؤولين الطبيين في أسبيتار، حيث قال: "لقد عشت في عام 2015 حلم عمري بأن أكون رئيسا للجنة الطبية بكأس العالم لكرة اليد في ضيافة بلد يعشق الرياضة". وتابع: "الدرس الذي تعلمته من هذه التجربة هو: إذا أردت نجاحا سريعا تحرك بمفردك، أما إذا أردت نجاحا كبيرا فتعاون مع الآخرين. لذا فقد اخترت فلسفة للجنة الطبية تقوم على العمل الجماعي بين أسبيتار والهلال الأحمر القطري ومؤسسة حمد الطبية والمجلس الأعلى للصحة، وقد كنت أؤكد على كل من يأتي من أسبيتار لزيارة الملاعب أن يتجه إلى كوادر الهلال الأحمر القطري وأن يحييهم ويعرفهم بنفسه، وقد وجدنا فريقا رائعا يعمل جميع أفراده في تناغم ورضا". وفي ختام كلمته، قال د. بوبوفيتش: "هذه هي رسالتي إلى من يرغب منكم في مواصلة العمل من أجل هذا البلد الذي سيستضيف كأس العالم لكرة القدم وربما في يوم من الأيام دورة الألعاب الأولمبية: تعاونوا معا". بعد ذلك، تم عرض فيديو مصور عن جهود الفرق الطبية التي شاركت في تأمين البطولة، ثم بدأت فقرة التكريم بتوزيع شهادات التقدير والدروع الفخرية على عدد كبير من ممثلي وكوادر الهلال واللجنة المنظمة والاتحاد القطري لكرة اليد ومستشفى أسبيتار ووزارة الداخلية ومؤسسة حمد الطبية ولخويا وإدارة الدفاع المدني وشرطة النجدة (الفزعة).
265
| 13 أبريل 2015
مع حلول ذكرى تأسيس الهلال الأحمر القطري في شهر مارس 1978 كأول وأقدم جمعية إنسانية خيرية في قطر، يحتفي الهلال بـ 37 عاما من الإنجازات والعمل الخيري الدؤوب لصالح الناس في كل مكان، اتسعت خلالها مهامه كما وكيفا لتشمل مئات المشروعات الإغاثية والتنموية الضخمة في 47 بلدا حول العالم بميزانية تصل إلى 616 مليون ريال قطري لعام 2015، محققا لنفسه مكانة مرموقة على صعيد العمل الإنساني والاجتماعي محليا وإقليميا ودوليا. وحينما ننظر إلى الوراء حيث البدايات الطموحة والإمكانات المتواضعة، فلا يسعنا أن نتجاهل الجهد الهائل الذي بذله الرواد الأوائل لمساندة الجمعية الوليدة وهي تخطو خطواتها الأولى في مجال العمل الخيري، ولا يمكننا أن نغفل كذلك الإسهامات القيمة التي قدمتها الأجيال المتلاحقة من قادة العمل الخيري والتطوعي في قطر، فهو بناء متراكم وجهد متضافر على مر السنين وصل بالهلال الأحمر القطري إلى كل ما يتمتع به اليوم من خبرات وقدرات مالية وبشرية وفنية ولوجستية. وفي إطار رسالته الهادفة إلى تخفيف آلام المنكوبين ومناصرة الضعفاء والارتقاء بالحياة الإنسانية محليا ودوليا، وبصفته مساندا لدولة قطر في جهودها الإنسانية ضمن أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، يكرس الهلال الأحمر القطري كل طاقاته على كافة الأصعدة في سبيل تحقيق شعاره الاستراتيجي "نفوس آمنة وكرامة مصونة"، حيث توسعت مجالات عمله وتنوعت لتشمل المحاور التالية: مجالات العمل المحلي 1. الرعاية الطبية والإسعافية: يضطلع الهلال بالدور الرئيسي في إدارة منظومة الإسعاف التابعة للدولة، التي أسندت إليه أيضا مهمة تشغيل مراكز العمال الصحية، إلى جانب تقديم خدمات الإنقاذ البحري والتأمين الصحي للمنشآت والفعاليات الرياضية والاجتماعية والوطنية المختلفة، وتوفير مراكز الإسعاف الأولي في المجمعات التجارية والمصانع والبعثة الطبية المرافقة لحملات الحج القطرية. 2. المساعدات الإنسانية: يقوم الهلال بمنح المساعدات المادية والعينية والاجتماعية والتعليمية والعلاجية للأسر البسيطة والمرضى والطلاب المعوزين وكبار السن من المقيمين في المجتمع القطري لإعانتهم على مواجهة تكاليف المعيشة وتوفير حياة كريمة لهم ولذويهم. 3. التنمية والتمكين: يعمل الهلال على بناء وتطوير قدرات الفئات التي تحتاج إلى الدعم من خلال التدريب والتأهيل المهني وتمكين المرأة ودمجها في السياق الاجتماعي والاقتصادي والتنموي، بالإضافة إلى تأهيل نزلاء المؤسسات العقابية. 4. التدريب والتوعية: يعزز الهلال رسالته الاجتماعية بإطلاق المشروعات والحملات التوعوية من محاضرات ودورات تدريبية وورش عمل ومطبوعات تثقيفية للمواطنين والطلاب والمتطوعين حول مختلف القضايا التي تمس العمل التطوعي والقانون الدولي الإنساني والصحة المجتمعية والتدريب على إدارة الكوارث والتعامل معها، علاوة على الدورات المتخصصة لزيادة كفاءة الكوادر الطبية. 5. مناصرة القضايا المجتمعية: انطلاقا من وعي الهلال بقضايا المجتمع القطري وشواغله، فهو يضطلع بنصيبه من المسؤولية عن التعاطي مع هذه القضايا إلى جانب مؤسسات المجتمع الأخرى ذات الصلة، في محاولة لتشخيصها والتعرف على طبيعتها والإدلاء بدلوه فيما يمكن اتخاذه من خطوات حيالها، بما يصب في صالح المجتمع ككل وتعزيز صورة دولة قطر في الداخل والخارج. مجالات العمل الدولي 1. الأنشطة الإغاثية والإنسانية: استجابة لنداء الواجب وبدافع من مسؤوليته المهنية والأخلاقية والإنسانية، يضع الهلال على رأس أولوياته العمل الإغاثي والفزعة إلى نجدة الملهوفين ونصرة المتضررين من الكوارث في كل مكان، من خلال تنفيذ العديد والعديد من المشاريع الإغاثية العاجلة، منها مشاريع المساعدات الغذائية وغير الغذائية والإيواء والرعاية الصحية للطوارئ وخدمات المياه والإصحاح والدعم النفسي وإعادة الروابط العائلية. 2. التنمية والتمكين: يسلك الهلال الأحمر القطري نهجا متجددا تجاه المجتمعات المتضررة، نهجا لا يتوقف عند إنقاذ الأنفس وقت الكوارث، بل يتعدى ذلك إلى إرساء السلم والتنمية المستدامين بعد زوال آثارها، من خلال تنفيذ برامج طويلة الأمد في مجال الخدمات الصحية وتأهيل البنية التحتية والإسهام في تحقيق الأمن الغذائي وبناء الوحدات السكنية للمتضررين، بالإضافة إلى مساعدة السكان المحليين على إقامة المشروعات الإنتاجية التي تخدم مجتمعاتهم المحلية وتعينهم على كسب الرزق، مما يساعد على نشر ثقافة السلام والبناء في المجتمعات العائدة من النزوح أو المتعافية من الكوارث. 3. المناصرة والدبلوماسية الإنسانية: يضيف الهلال إلى أنشطته الإغاثية والتنموية جهودا محمودة في مجال العمل على أنسنة التشريعات الوطنية والدولية، وحشد الدعم والتوعية بالكوارث والأزمات من أجل حث المجتمع الدولي على التدخل ومد يد العون إلى الشعوب المتضررة جراء الكوارث الطبيعية أو الحروب والنزاعات المسلحة، وتفعيل القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف الأربع ونشر مبادئ الحركة الإنسانية الدولية وحقوق الإنسان بما يعزز السلم والأمن الدوليين، وبناء قدرات الجمعيات الوطنية والخيرية الزميلة وتنمية كفاءاتها البشرية وخبراتها الفنية والإدارية، وتقوية الصلات المهنية والمؤسسية والشخصية مع جميع مكونات ورموز الحركة الإنسانية الدولية، وتمثيل دولة قطر في المحافل الإقليمية والدولية المعنية بالعمل الإنساني والاجتماعي والقضايا الإنسانية المختلفة. متطوعو الهلال يعتبر الهلال متطوعيه رأسماله البشري الذي يحرص على صونه وإثرائه لتعظيم مخرجاته والاستفادة المثلى من كفاءته وجهوده، من خلال استقطاب وتدريب الكوادر البشرية النوعية من المتميزين في مختلف التخصصات الأكثر ارتباطا بالعمل الإغاثي والإنساني. ويبلغ عدد متطوعي الهلال داخل قطر 2000 متطوع ومتطوعة، وهم يشاركون في تنظيم العديد من الفعاليات الوطنية والدولية مثل احتفالات اليوم الوطني واليوم الرياضي، ومخيم إدارة الكوارث، وأسبوع المرور، وربيع الطفولة، وبازار الأمل، وحملة الهلال الرمضانية، بالإضافة إلى المناسبات التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الدولي مثل: اليوم العالمي للتطوع، اليوم العالمي للحركة الإنسانية الدولية، اليوم العالمي للمسنين، اليوم العالمي للإسعاف، اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة، وغيرها.
228
| 12 أبريل 2015
إستنفر قرابة الـ350 مشاركاً ومشاركة من عدد من جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر، المشاركين بالمخيم التدريبي السادس لإدارة الكوارث، الذي نظمه الهلال الأحمر القطري بالتنسيق مع عدة مؤسسات حكومية وغير حكومية، والإتحاد الدولي واللجنة الدولية والأمم المتحدة من 31 مارس وحتى 9 ابريل الجاري، بعد بلاغ تلقته إدارة المخيم بوقوع عاصفة رعدية تسببت في إصابة 20 شخصا إصابات طفيفه، و3 أشخاص إصابات متوسطة، واصابتين خطيرتين، وحالة وفاة واحدة. د. محمد العلي: مخيم إدارة الكوارث إحدى السبل لمواجهة العديد من التحدياتحيث استجابت فرق الإنقاذ والتدخل والتقييم برصد الأضرار وإخلاء العالقين إلى مراكز الإيواء، كما قامت فرق المسعفين بنقل المصابين إلى مستشفى الخور، ومن جانبها قامت طائرة القوات الأميرية بإخلاء العالقين في المياه بعد أن قامت بإلقاء بعض المساعدات والمواد الإغاثية.ومن الجانب الأخر أدى حدوث العاصفة الرعدية إلى وقوع ماس كهربائي بإحدى المباني، أسفر عن حريق كبير أدى إلى وقوع عدة اصابات منها 2 حالة حمراء شديدة الخطورة وحالة صفراء و5 حالات خضراء وحالة سوداء، وذلك بناءاً على البيانات التي ارسلها فريق التقييم إلى غرفة العمليات التي قامت بطلب الدعم والمساندة، مما استدعى تدخل رجال الدفاع المدني ولخويا والفزعة والقوات الأميرية القطرية والإسعاف الطائر التابع لمؤسسة حمد الطبية، كما قامت فرق المسعفين من المتطوعين وفرق الايواء وفرق الدعم النفسي باخلال المصابين وتأمينهم وسحبهم إلى المستشفى الميداني وإيوائهم بالخيام.الحضورحيث كان هذا بحضور اللواء الركن حمد محمد الهاجري -مساعد رئيس الأركان للعمليات-والعميد حمد الدهيمي -نائب رئيس اللجنة الدائمة للطوارئ-، والمقدم خالد التميمي -رئيس شبكة التدريب بهيئة الخدمة الوطنية-، والمقدم غانم الخيارين -رئيس قسم الشرطة المجتمعية-،السيد سالم الشهواني -مساعد المدير التنفيذي لمستشفى الخور-، السيد أحمد العلي -مدير إدارة البرامج بصندوق الدعم بمصرف قطر المركزي-، والسيد عبد الله محمود العبدالله -المفوض العام لجمعية الكشافة. خلال عملية إسعاف أحد المصابينتحديات وفي هذا الإطار أكدَّ سعادة الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد-رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري- أنَّ مخيم إدارة الكوارث هو إحدى السبل لمواجهة العديد من التحديات لما يتضمنه من برامج تدريبية وتأهيلية تسهم في تدريب المتطوعين على مواجهة الصعوبات الحقيقية في الميدان، مشددا على أنَّ هذا المخيم يترجم جوهر الرؤية الوطنية للدولة 2030 الرامية إلى التطور لأجل الإنسان في قطر، لافتا إلى أنَّ العمل الإنساني مثل الطب فهناك وقاية يتبعها علاج يتبعها تأهيل.وأضاف سعادته قائلاً " إنَّ المبادئ الإنسانية هي التي تحدد طرق وطبيعة عملنا في الميدان، وهذ الدور الحقيقي والفعال لجمعياتنا في مناطق النزاعات، نعم إنه من الواجب تقديم خدمات إنسانية في أماكن تجمع النازحين واللاجئين، لكن العمل المهم والفعال هو دورنا في مناطق النزاع" ، وهذا ما نعمل على ترقيته وتعليمه لمتطوعينا المشاركين في المخيم". راشد المهندي:"المخيم" بات منبراً تدريبياً معتمداً على مستوى دول العالمقادرون على العملواستطرد الدكتور قائلاً "نحن في الهلال الأحمرالقطري نعمل على ذلك حقيقة على أرض الواقع وذلك من خلال تواجدنا في ميانمار وسوريا، فنحن نعمل في هذه المناطق وننسق مع الجمعيات الوطنية، ولذلك نعمل بحرص على هذا الجانب وفي المقابل نأمل أن يثق الأخرين من جمعيات ومؤسسات دولية بقدراتنا حيث أننا قادرون على الوصول وقادرون على العمل ولنا خبرة وتجربة على هذا الصعيد، بالإضافة إلى تراثنا وموروثنا في هذا المجال".وهنأ الدكتور العلي المتطوعين على كل ما قدموه ، موجها لهم حديثه بقوله " إن التهنئة والمباركة لكم قد لا تلمسوها اليوم ولكن من المؤكد أنكم ستلمسونها وتستشعرون عظمها يوماً من الأيام عندما تجدون أنفسكم في ساحة الميدان الحقيقي وأنتم تقدمون الخدمة لكل إنسان متضرر جراء كارثة حقيقية، وعليكم أن تعلموا أنَّ هذا واجبنا وهذه رسالتنا للتخفيف من الآم الآخرين، فهو وازع ينبع من داخلنا نتيجة القيم والمبادئ والعادات والتقاليد التي تربينا عليها، التي تنسجم مع مبادئ عملنا وولاءنا لمؤسساتنا". د. محمد العلي واللواء ركن حمد الهاجري يتابعان السيناريومنبراً تدريبياً وانتقلت الكلمة للسيد راشد المهندي-رئيس مخيم إدارة الكوارث- مثمنا الرعاية الكريمة التي أولاها معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني -رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية- لهذا المخيم، مؤكدا إنَّ هذا يدل على حرص القيادة الرشيدة على أهمية هذا النوع من التدريب والتأهيل ورفع القدرات من خلال هذا المخيم، الذي بات منبراً تدريبيا معتمداً على مستوى دول العالم.وأكدَّ المهندي في كلمته أنَّ المخيم استطاع تحسين قدرة أبناء المجتمع القطري ومتطوعي الهلال الأحمر القطري وكافة المشاركين للإستجابة للكوارث، الأمر الذي سيسهم في تأسيس فريق من المتطوعين مُدرب ومؤهل في إدارة الكوارث لتحقيق استجابة أفضل وأكثر فعالية، وبالتالي تحسين التنسيق مع الجمعيات والمؤسسات القطرية في مجال الإستجابة للكوارث، فضلا عن تعزيز إمكانية الإستجابة لأكثر من كارثة قد تقع في وقت واحد. واختتم السيد المهندي كلمته مثمنا مشاركة عدد من المتطوعين والمتطوعات من خارج دولة قطر الأمر الذي انعكس إيجابا، بل وأضاف إلى تجارب وخبرات المتطوعين والمتطوعات المنتسبين للهلال الأحمر القطري، حيث وجود هذا العدد من المتطوعين سيعود بالنفع على كافة المشاركين. المتطوع المرامحي: تطوير مهاراتنا العملية باستخدام الأدوات والمعدات المتطورة.. المتطوعة الخليفي: "المخيم" ساهم فى الارتقاءبقدراتنا لخدمة المجتمعتدريباً عملياً هذا والقى المتطوع عمر المرامحي-متطوع من الهلال الأحمر السعودي- كلمة المتطوعين المشاركين من الخارج، مثمنا في بداية كلمته الفرصة التي منحها الهلال الأحمر القطري لكافة المشاركين بأن يتلقوا على مدار فترة تنظيم المخيم تدريبا علميا وعمليا على التعامل مع الكوارث سواء كانت الطبيعية أو غيرها، لافتا إلى أنَّ الهلال القطري من خلال هذه المخيم استطاع أن يطور من المهارات العملية للمتطوعين باستخدام الأدوات والمعدات المتطورة الخاصة بإدارة الكوارث، الأمر الذي انعكس حقيقة على كافة المتطوعين خلال التعامل مع الكوارث الافتراضية التي تم طرحها من قبل القائمين على إدارة المخيم لقياس مدى اكتساب المتطوعين المهارات اللازمة في التعامل مع هذا النوع من الكوارث.تحسين قدراتناومن جانبها أكدت المتطوعة دانه الخليفي-متطوعة من الهلال الأحمر القطري- أهمية هذا النوع من التدريب، قائلة " إنَّ خلال فترة التدريب استطعنا بالتوجيهات اللازمة من قبل المعنيين أن نحسن من قدراتنا ومهاراتنا لخدمة المجتمع وبالتالي خدمة الوطن للاستجابة للكوارث في حال وقوعها".وأثنت الخليفي في ختام حديثها على الدور الذي قام به الهلال الأحمر القطري وكافة المؤسسات التي آمنت بدور الهلال القطري في رفع كفاءة المتطوعين والمشاركين في الاستجابة للكوارث. المتطوعون بعد تسليمهم شهادات المشاركةهذا وقد شارك بالمخيم السادس حوالي 350 مشارك ومشاركة من داخل ومن خارج قطر، منهم عدد 54 مشاركاً من 15 جمعية وطنية وعربية من منطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال افريقيا، بالإضافة إلى 45 مدرب يمثلون عدة جمعيات ومنظمات دولية ومحلية. ويتفرد مخيم إدارة الكوارث بكونه التدريب الوحيد من نوعه في العالم الذي ينظم باللغة العربية، وهو يهدف إلى تكوين قاعدة مجتمعية مدربة ومؤهلة في مجال الاستجابة للكوارث وإغاثة المنكوبين، وتحسين التنسيق مع السلطات والمؤسسات المعنية، وتقليل الخسائر في الأرواح والممتلكات، ومساعدة المجتمع على التعافي من آثار الكوارث في حال حدوثها لا قدر الله. يذكر أن الهلال ينظم على مدار العام العديد من الدورات التأسيسية والمتقدمة في إدارة الكوارث، التي تشكل مع المخيم برنامجا تخصصيا متكاملا لصقل مهارات المتطوعين والمجتمع المحلي في مجالات التأهب والإنقاذ والتنسيق والقيادة في حالات الطوارئ.
337
| 09 أبريل 2015
الدوحة قنا تحت رعاية معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ، افتتح الهلال الأحمر القطري المخيم الميداني السادس للتدريب على إدارة الكوارث بموقع المخيم الكشفي البحري بالخور تحت شعار " التأهب الفعال لتحقيق استجابة أفضل". يتم تنظيم المخيم الميداني الذي يستمر حتى التاسع من شهر أبريل المقبل بالتنسيق مع عدة مؤسسات قطرية حكومية وغير حكومية والإتحاد الدولي واللجنة الدولية للصليب والهلال الأحمر والأمم المتحدة. جاء اطلاق فعاليات المخيم السادس في مؤتمر صحفي اليوم بمقر الخيمة الإنسانية بالمخيم بحضور السيدين صالح بن علي المهندي، الأمين العام للهلال الأحمر القطري وراشد بن سعد المهندي ، رئيس المخيم السادس لإدارة الكوارث. وتوجه الأمين العام للهلال الأحمر في كلمة له خلال المؤتمر الصحفي بجزيل الشكر لمعالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية لرعايته للمخيم. كما شكر الداعمين للمخيم من مؤسسات حكومية وخاصة وأفراد الذين قال أن بمساهماتهم المعهودة تمكن الهلال الأحمر القطري من تنفيذ المخيم السادس للكوارث ، مؤكدا على أن نجاحات ملفته تحققت من خلال المخيم على مر السنوات الماضية . وقال المهندي إن هذه المناسبة السنوية الهامة، التي انطلقت في العام 2006 كبرنامج صغير يدعو إلى التأهب والاستعداد، ما لبثت أن تحول البرنامج إلى مشروع طموح تطورت أهدافه وتطلعاته عاما بعد عام، إلى أن أصبح المشروع ذا رؤية أكبر وهدف أشمل بحيث بات الإهتمام به على مستوى الإقليم والعالم، وها هو اليوم على أجندة الاتحاد الدولي واللجنة الدولية والأمم المتحدة. ونوه الى أن الهلال الأحمر القطري يسعى من خلال هذا المخيم إلى تعزيز قدرات أبناء المجتمع الذين يمثلون جزاء من كيانه وبنيان مؤسساته وقدراته ، كما يعمل على تعزيز وصقل مواهب وخبرات متطوعيه ، في حين يسعى المخيم إلى إيجاد ألية تنسيق وتعاون مع المؤسسات المعنية بالدولة بهدف توحيد الجهود ورسم خارطة طريق تنظم العمل بين هذه المؤسسات. لتكوين قاعدة مجتمعية مدربة على الاستجابة للكوارث . وأوضح أن الهلال الأحمر القطري استدعى لهذا المخيم أكثر من 45 مدربا متخصصاً في كافة المجالات التي سيتم التدريب عليها خلال أيام الـمخيم العشرة ، بينما يشارك هذا العام حوالي 350 متطوعا ومتطوعة من داخل وخارج قطر، مشيرا في هذا الصدد إلى أن الهلال الأحمر استقبل طلبات 54 مشاركاً من 15 جمعية وطنية وعربية من منطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال افريقيا . ولفت الأمين العام للهلال الأحمر القطري إلى أن الانتشار الواسع للمخيم يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه دولة قطر لمجال التعامل مع الكوارث الطبيعية والتعاون الدولي لمواجهتها والحد من آثارها، خاصة وأن بناء القدرات يعتبر أولوية استراتيجية تندرج تحت رؤية قطر الوطنية 2030، كما أنها السبيل الوحيد لخلق ثقافة التأهب والاستعداد والتعريف بأحدث أدوات الاستجابة للكوارث على مستوى العالم . وتوجه السيد راشد بن سعد المهندي ، رئيس المخيم السادس لإدارة الكوارث من جانبه أيضا بالشكر الجزيل إلى معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية لرعاية معاليه للمخيم . وعبر كذلك عن الشكر لكل الجهات الداعمة التي وصل عددها هذا العام 25 مؤسسة حكومية وخاصة . وأشار إلى أن العمل والاستعداد لتظيم هذا المخيم بدأ منذ شهر أكتوبر الماضي " وها نحن اليوم نبدأ أول أيام المخيم التدريبي للتدريب على إدارة الكوارث، حيث استقبلت إدارة المخيم واللجان المنظمة قوافل المتطوعين الذين تم استقطابهم وتسجيلهم خلال الفترة الماضية" . وبين رئيس المخيم أنه سيتم تقسيم المتطوعين إلى ست مجموعات ستتناوب على تلقي تدريبها اليومي ابتداء من يوم غد الأربعاء وحتى اليوم السابع من المخيم حيث سيتعرف المتدربون على مجموعة من البرامج والتخصصات تشمل التدريب التخصصي ويتضمن ستة قطاعات هى التقييم والتنسيق الميداني و الإيواء والتسجيل و المياه والإصحاح و التغذية والتوزيع والاعلام والاتصالات في الطوارئ و الصحه في الطوارئ. كما تشمل مجموعة البرامج والتخصصات ، التدريب العام ويتضمن سبعة تخصصات هى مشروع" اسفير" و دارة الكوارث والقيادة في العمل الانساني و إدارة عمليات الطوارئ و الخدمات اللوجستية و الدعم النفسي والوصول الآمن و إعادة الروابط العائلية . ونوه أن مرحلة التدريب تتضمن خضوع المتطوعين لسيناريوهات يومية مفاجئة، هدفها رصد قدراتهم وردت فعلهم لدراستها وتحسينها بالإضافة إلى تدريب ميداني عملي موسع وشامل بمدينة الخور. وأوضح السيد راشد بن سعد المهندي أن مخيم إدارة الكوارث يتفرد بكونه التدريب الوحيد من نوعه في العالم الذي ينظم باللغة العربية، وقال أنه يهدف إلى تكوين قاعدة مجتمعية مدربة ومؤهلة في مجال الاستجابة للكوارث وإغاثة المنكوبين وتحسين التنسيق مع السلطات والمؤسسات المعنية وتقليل الخسائر في الأرواح والممتلكات ومساعدة المجتمع على التعافي من آثار الكوارث في حال حدوثها لا قدر الله . وأضاف بأن الهلال الأحمر القطري ولجنة مخيم إدارة الكوارث يعولون كثيرا على دور الإعلام في نشر وتعزيز ثقافة التأهب والاستجابة للكوارث، مؤكدا أن الإعلام شريك في نشر المعلومة التي تهدف لتثقيف المجتمع وتعزيز ثقة المجتمع بمؤسساته. يذكر أن الهلال الأحمر القطري ينظم على مدار العام العديد من الدورات التأسيسية والمتقدمة في إدارة الكوارث والتي تشكل مع المخيم برنامجا تخصصيا متكاملا لصقل مهارات المتطوعين والمجتمع المحلي في مجالات التأهب والإنقاذ والتنسيق والقيادة في حالات الطوارئ .
168
| 31 مارس 2015
كشف السيد راشد المهندي مدير إدارة التنمية الاجتماعية، المنسق العام لمخيم إدارة الكوارث، عن أنَّ المخيم الميداني السادس للتدريب على إدارة الكوارث، الذي سينطلق غداً الثلاثاء في مدينة الخور، سيشهد تدشين مشروع للطاقة الشمسية، نفذه الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع إحدى المؤسسات الخاصة التي تنفذ هذا المشروع، بهدف تدريب المتطوعين على أهمية الطاقة في إدارة الكوارث، وفي تقليص حجم الكارثة لاسيما في تشغيل الاتصالات والمستشفيات الميدانية. المخيم يهدف لحشد الطاقات لبناء مجتمع يعي ثقافة التأهب سلوكاً وليس معرفةً فحسب وشدد السيد راشد المهندي في تصريحات خاصة لـ "بوابة الشرق"، قبيل إطلاق صافرة المخيم الميداني السادس للتدريب، على إدارة الكوارث الذي سينظم من 31 الجاري وحتى 9 أبريل المقبل، في موقع المخيم الكشفي البحري بالخور، على أهمية وضرورة المشاركة في المخيم، مساهمةً منه في حشد الطاقات لبناء أسرة ومجتمع، تصبح فيه ثقافة التأهب سلوكاً، ولخلق مزيد من الوعي بأهمية الاستعداد للكوارث، ولفت المهندي إلى أنَّ المخيم يحظى باهتمام ورعاية كبيرة من قبل الحكومة القطرية، لذا يقام المخيم تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، فضلا عن دعم ملموس من قبل اللجنة الدائمة للطوارئ، وجمعية الكشافة والمرشدات القطرية، ويقام بالتنسيق مع الأمانة العامة لدول مجلس التعاون، والاتحاد الدولي، واللجنة الدولية، والأمم المتحدة، بالإضافة إلى 25 مؤسسة حكومية وغير حكومية في الدولة، و10 دول عربية وغير عربية، بمشاركة 350 مشاركاً ومشاركة من داخل وخارج قطر.وعزا المهندي أسباب نجاح المخيم ـ في حديثه ـ إلى أنّها تعود للاهتمام الذي توليه دولة قطر لمجال التعامل مع الكوارث الطبيعية، والتعاون الدولي لمواجهتها، والحد من آثارها"، خاصةً أن بناء القدرات يعتبر أولوية وطنية، ويندرج تحت استراتيجية ورؤية دولة قطر 2030، وأنها السبيل الوحيد لخلق ثقافة التأهب والاستعداد، وللتعريف بأهم أدوات الاستجابة للكوارث على مستوى العالم، إلى جانب المشاركة الواسعة لعدد كبير من متطوعي الجمعيات الوطنية والمنظمات العربية الإغاثية. راشد المهنديإدارة مستقلةوفي سؤاله حول تخصيص إدارة مستقلة تتبع الهلال القطري لمتابعة المخيم.. أوضح قائلاً: "إنَّ الهلال الأحمر القطري يسعى دوما نحو التطوير في كافة مجالات عمله على المستوى الداخلي والخارجي، بهدف ترجمة رؤية قطر 2030، لذا يدرس الهلال الأحمر القطري هذه النية، ومدى نجاعتها، لا سيما وأنَّ العمل المتعلق بتنظيم المخيم ليس بالعمل البسيط، لارتباطه بعدة جهات، كجهات تنسيقية، وأخرى للتعاون، إلى جانب التنسيق مع المتطوعين من الجنسين، منتهزا الفرصة ومشيدا بالجهد المتواصل الذي تبذله المتطوعات على وجه الخصوص، حيث ستسجل مشاركتهن في هذا المخيم الـ %35 بنسبة زيادة %5 عن العام الماضي، الأمر الذي يؤكد دور المرأة وأهميته في كافة جوانب الحياة، بل إنها جزء أصيل من تقدم وتطور المجتمع. وأكدَّ المهندي في حديثه دور الإعلام، لاسيما في إبراز الهدف الأساسي من المخيم، وأهميته في رفع الوعي لدى المجتمع بكافة شرائحه، بهدف تكوين قاعدة من المتطوعين، قادرة على العمل أثناء الكوارث. مقر مخيم إدارة الكوارثبرنامجات عملي ونظريولابد من الإشارة إلى أنَّ مخيم إدارة الكوارث يشتمل على برنامج تدريبي (نظري وعملي)، أما الجزء النظري، فهو عبارة عن برنامج تدريبي مكثف، في مجال إدارة الكوارث، يتعرف المتدربون في هذا البرنامح على معايير ومفاهيم دولية، كالتدريب على معايير سفير، الدعم النفسي، القانون الدولي الإنساني، الوصول الآمن، وإعادة الروابط العائلية. فيما يركز الجانب العملي من المخيم على تقسيم المشاركين إلى فرق ميدانية تشمل (فريق التقييم والتنسيق الميداني، وفريق الصحة، وفريق المياه والإصحاح، وفريق التغذية والتوزيع، وفريق الإيواء والتسجيل واللوجستيك، وفريق الإعلام)، وستقوم تلك الفرق "عملياً" بإدارة وتشغيل المخيم طيلة أيام التدريب. وستشارك كافة المجموعات في آخر أيام المخيم في الاستجابة لكارثة مفترضة (سيناريو)، يتم تنفيذ هذا السيناريو بالتنسيق مع الشركاء المعنيين في دولة قطر. ملصق مخيم الكوارثمؤتمر صحفيوتجدر الإشارة إلى أنَّ الهلال القطري ينظم صباح اليوم، مؤتمراً صحفياً في مقر المخيم، للإعلان عن الإطلاق الرسمي للحدث وتفاصيل البرنامج التدريبي، وذلك بحضور لفيف من كبار مسؤولي الهلال، وعلى رأسهم السيد صالح بن علي المهندي الأمين العام للهلال الأحمر القطري. حيث انتهى القائمون على التنظيم من وضع اللمسات الأخيرة لاستعدادات انطلاق المخيم، الذي يجتذب هذا العام 350 متدرباً ومتدربة، من متطوعي الهلال الأحمر القطري، و25 مؤسسة قطرية وعربية، بالإضافة إلى 45 مدربا متخصصا في مختلف مجالات إدارة الكوارث.ويتفرد مخيم إدارة الكوارث بكونه التدريب الوحيد من نوعه في العالم، الذي ينظم باللغة العربية، وهو يهدف إلى تكوين قاعدة مجتمعية مدربة ومؤهلة في مجال الاستجابة للكوارث، وإغاثة المنكوبين، وتحسين التنسيق مع السلطات والمؤسسات المعنية، وتقليل الخسائر في الأرواح والممتلكات، ومساعدة المجتمع على التعافي من آثار الكوارث في حال حدوثها لا قدر الله. وكان الهلال الأحمر القطري قد نظم خمسة مخيمات تدريبية أعوام 2006 و2007 و2012 و2013 و2014، %35 نسبة مشاركة المتطوعات بالمخيم السادس وأسفرت هذه المخيمات عن تخريج مئات المتطوعين، الذين كان لهم دور فعال فيما بعد مع الهلال، في الاستجابة للعديد من الكوارث على المستوى الخارجي، مما جعل من المخيم فعالية تميز الهلال الأحمر القطري، ليس على مستوى قطر فحسب بل على مستوى المنطقة بأكملها. ويعكس هذا الانتشار الواسع للمخيم، ورعاية معالي رئيس الوزراء، وزير الداخلية له، الاهتمام الكبير الذي توليه دولة قطر لمجال التعامل مع الكوارث الطبيعية والتعاون الدولي، لمواجهتها، والحد من آثارها، خاصة أن بناء القدرات يعتبر أولوية استراتيجية تندرج تحت رؤية قطر الوطنية 2030، كما أنها السبيل الوحيد لخلق ثقافة التأهب والاستعداد، والتعريف بأحدث أدوات الاستجابة للكوارث، على مستوى العالم.
765
| 30 مارس 2015
شارك الهلال الأحمر القطري مؤخراً، في تنظيم مؤتمر دولي تحت عنوان: "المحافظة على الكرامة الإنسانية في أوقات النزاعات المسلحة، وإسهامات الإسلام في القانون الدولي الإنساني"، وذلك في العاصمة السنغالية دكّار، وتمحورت فعاليات الملتقى حول سبل الحفاظ على الكرامة الإنسانية في أوقات النزاعات المسلحة، وكيفية ترسيخ مبادئ القانون الدولي الإنساني في مثل هذه الأزمات. جرى تنظيم هذا المؤتمر على مدار يومين بالتنسيق مع الجمعية الوطنية السنغالية، واللجنة الإسلامية للهلال الدولي، وقد مثّل الهلالَ الأحمر القطري فيه وفدٌ رسمي برئاسة د. فوزي أوصديق مدير العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني، وعضوية كل من البروفيسور مصطفى خياطي والسيدة راضية صحراوي، إلى جانب حضور أكثر من 40 مشاركاً من المتخصصين والمهتمين بالقانون الدولي الإنساني، وكذا علماء ومشايخ؛ من بينهم ممثلون للعائلات الدينية في غرب إفريقيا، التي كان ولا يزال لها دور مهم في الحياة السياسية والاجتماعية ببلدانها، كما أسهمت بعض ممارساتها في نشر ثقافة القانون الدولي الإنساني بالمنطقة. وقد تخللت أعمال المؤتمر عدة عروض تقديمية، حول الدور المهم للعائلات الدينية، حيث أكد د. فوزي في مداخلاته ضرورة احترام قواعد القانون الدولي الإنساني الذي يشهد انتهاكات صارخة وخطيرة، كما أشار إلى وجوب ضمان تطبيقه بشكل أكثر صرامة وفعالية، من أجل الحفاظ على حياة الإنسان وكرامته. وأبرز د. فوزي سماحة الاسلام وعلاقته بالقانون الدولي الإنساني، ووجوب الحد من تعرض المدنيين في أوقات النزاعات المسلحة إلى أبشع أنواع القتل الجماعي، ومحو الهوية الوطنية، مما يدفع بالكثيرين منهم الى النزوح، وتعرض سبل عيشهم للتخريب، كتدمير قنوات الصرف الصحي والكهرباء والماء وقطع مصادر التموين بالغذاء، فضلا عن استخدام الضحايا كدروع بشرية. وأوعز د. فوزي مشكلة الحفاظ على حياة الإنسان وكرامته في حالات النزاع المسلح، سواء كانت حروبا تقليدية بين الدول أم نزاعات مسلحة داخلية، إلى عدم احترام قواعد القانون الدولي الإنساني، مشيداً في الوقت ذاته بالدور الذي تلعبه العائلات الدينية في مواصلة ما تركه الأجداد، وإسهاماتها في نشر القانون الدولي الإنساني، داعياً إلى وضع حد لحالات الإفلات من العقاب ومحاكمة مرتكبي جرائم الحرب، لأنها لا تخدم العدالة ولا مساعي المصالحة، بعد توقف النزاع. وقد تخلل فعاليات المؤتمر قيامُ د. فوزي بتوزيع هدايا على المشاركين، وهي عبارة عن نسخ من المصاحف القرآنية، في لفتة طيبة لاقت استحسان علماء ومشايخ غرب إفريقيا. وعلى هامش المؤتمر، أجرى د. فوزي عدة لقاءات ومشاورات مع كل من رئيس الجمعية الوطنية السنغالية، السيد عبدالعزيز ديالو، ورئيس المجلس الاستشاري إمام عمر الدين، وممثل اللجنة الدولية السيد إبراهيما تونكارا، كما قام بتفقد عدد من المدارس التي تشرف عليها الجمعية الوطنية السنغالية، ومشاركة الأطفال جانباً من نشاطاتهم.. أيضا قام الوفد بزيارة تفقدية إلى جزيرة جوريه (معقل تجارة الرقيق في الماضي) للاطلاع على المشاريع التي أسهم الهلال الأحمر القطري في إنجازها هناك، وأهمها مشروع المسجد والمدرسة القرآنية، بالإضافة إلى مقابلة رئيس البلدية السيد أوغستين سنغور للنظر في أطر توثيق العلاقات الودية، وآفاق التعاون الحالية والمستقبلية بين الطرفين.. وأخيرا عقد د. فوزي جلسة عمل مع مدير المجمع الإعلامي "والفاجري" د. سيدي لامين نياس، وهو يدير عدة قنوات تلفزيونية، ومحطات إذاعية، وصحف يومية، حيث تم الاتفاق على إرساء التعاون المشترك بين الطرفين.. ومن جهة أخرى، استقبلت معالي الوزيرة السيدة فاتو دانيال ديان مديرة مكتب زوجة الرئيس السنغالي، د. فوزي ومرافقيه بالقصر الجمهوري، حيث تمت مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وتوثيق الروابط المتينة بين الحكومة السنغالية والهلال الأحمر القطري، والتأكيد على أهمية التعاون بينهما، خاصة وأن هدفهما واحد وهو مساعدة الفئات المحرومة، ومحاولة التكفل بها، وتوطيد الصداقة، بما يعود بالفائدة على الطرفين.
207
| 30 مارس 2015
علمت "الشرق" أنَّ الهلال الأحمر القطري في المراحل الأخيرة لمشروع السكن البديل أو "السكن الطيني" في سوريا وتحديدا في محافظتي إدلب وحلب، حيث سيتم تنفيذ 100 وحدة سكنية تحت اسم (Micro Project) كمرحلة أولية للمشروع بتكلفة تصل إلى 250 ألف دولار، ومن بعدها ستخضع التجربة إلى تقييم أشخاص مختصين بالاستناد إلى آراء الأسر التي ستقطن هذا النوع من المساكن، لرصد الإيجابيات والسلبيات، إذ سيتبعها مرحلة ثانية تتبنى بناء 1000 وحدة سكنية، حيث ان الوحدة السكنية تشتمل على غرفتين كل غرفة بطول 6 أمتار، وعرض 4 أمتار، وارتفاع 3 أمتار، فضلا عن حمام ومطبخ، تحمي من موجات البرد القارص، وموجات الحر. وعلمت "الشرق" أنَّ القائمين على المشروع في الهلال الأحمر القطري قدموا دراسة شاملة بالتعاون مع فريق متخصص من المهندسين وإحدى المنظمات الفرنسية المختصة، التي أكدت نجاعة الفكرة مقارنة بالكرفانات التي تصل تكلفتها من 3000 دولار إلى 3500 دولار، لا سيما أنها لا تتأثر بدرجات الحرارة، فضلا عن أنها لا توفر الهدف الأسمى الذي يعمل على ترسيخه الهلال الأحمر القطري بناء على مباديء الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر وهو صون الكرامة الإنسانية التي ستتوافر مع البيوت الطينية، والتي تعتبر جزءا من البيئة السورية. وتشير التقارير إلى أنَّ فكرة المشروع تقوم على تقديم حل لمشكلة النزوح على المدى المتوسط والبعيد مما يؤدي إلى تقليص أعداد نازحي الخيم تدريجيا للوصول إلى عدم الحاجة لمخيمات الطوارئ، فضلا عن توفير وتأمين كل مايلزم لفاقدي المأوى المناسب لهم ضمن البيئة الاجتماعية والاقتصادية الطبيعية لهم، إلى جانب تحسين أوضاع النازحين السوريين. كما أنَّ الهدف من المشروع هو البحث عن حلول استراتيجية تخفف من مآسي وعواقب الإيواء الطارئ في الخيم، لا سيما أنَ استدامة الإيواء في المخيمات ينتج عنه الكثير من المشكلات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. هذا ويضم التجمع السكني الكامل 50 وحدة سكنية، بئر مياه، خزان مياه صغير وشبكة للصرف الصحي تتصل مع أقرب شبكة صرف صحية رئيسية. وتجدر الإشارة إلى أن ومن خلال دراسة تاريخ البناء في الريف السوري نجد بأن سكان الأرياف في المجتمع السوري كانوا يعيشون في بيوت طينية معتمدين على مواد البناء المحلية، لذلك فإن السكن الطيني كان ولايزال حلا بسيطا ومناسبا للواقع السوري الحالي، كما أن الكثير من القرى السورية وخاصة في الشمال السوري وبناء على عمليات الرصد من فرق الإغاثة لا تزال تعتمد على السكن الطيني في مأواها وذلك لتوافر المواد اللازمة لبنائه وزهد التكلفة المادية وعدم الحاجة إلى أيدي عاملة ذات خبرات عالية نسبيا في البناء، سيما وأن البناء بالطين يمتاز بالمتانة، المقاومة للعوامل الخارجية، السرعة في التصنيع، الأفضل عزلاً، والأسهل بناءً.
790
| 29 مارس 2015
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة العمل، تنظيم ساعات العمل في منشآت القطاع الخاص خلال الشهر رمضان الفضيل، وذلك بما يراعي خصوصية الشهر وطبيعته الروحانية. وأوضحت الوزارة...
170840
| 16 فبراير 2026
مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، أعلنت الجهات المختصة في الدولة تنظيم ساعات العمل في القطاعين الحكومي والخاص بما يتناسب مع خصوصية الشهر...
64776
| 16 فبراير 2026
بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، وبناءً على اقتراح ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، أصدرت الأمانة العامة لمجلس الوزراء التعميم رقم (1) لسنة...
58132
| 16 فبراير 2026
احتفت مؤسسة التعليم فوق الجميع، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وقطر الخيرية، بالافتتاح الرسمي لمدرسة السلم الرابعة، التي تعد محطة جديدة...
17166
| 16 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم الثلاثاء، عنمواعيد العمل في رياض الأطفال والمدارس الحكومية خلال شهر رمضان المبارك 1447 هـ - 2026...
15628
| 17 فبراير 2026
- خطة خمسية لتوجيه المناهج في المدارس الخاصة وفق التركيبة السكانية -32 طلباً لإنشاء مدارس جديدة وموافقة مبدئية على 24 خلال العام -...
13268
| 17 فبراير 2026
أعلنت 9 دول عربية بينها قطر والسعودية، مساء اليوم الثلاثاء، أن غدا الأربعاء 18 فبراير الجاري هو أول أيام شهر رمضان لسنة 1447...
9982
| 17 فبراير 2026