رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
"الهلال الأحمر" يطرح برنامج لنشر التربية الحديثة فى الأسرة القطرية

أطلق الهلال الأحمر القطري برنامجا اجتماعيا تنمويا جديدا تحت عنوان "الوالدية الفعالة" بهدف تحسين أساليب التربية لدى الوالدين في الأسرة القطرية، وذلك بتكلفة إجمالية قدرها 100,000 ريال قطري، وبلغ عدد المستفيدات منه حتى الآن 75 سيدة من الأسر المنتجة والأمهات والجدات والمقبلات على الزواج. ويتكون البرنامج من سلسلة من المحاضرات التثقيفية وورش العمل المكثفة التي تمتد كل منها لمدة 3 أيام، ويقوم بالتدريس فيها مجموعة من الخبراء والأخصائيين في التوجيه النفسي والتربوي، وهي تتناول عددا من الموضوعات والمفاهيم الهامة السلوكية والتربوية ومنها: دور الأخصائي الاجتماعي، الإدارة الفعالة للسلوك، التعلم الأسري، أنا أصنع التغيير، انكسار الأرامل والمطلقات، حل الخلافات الأسرية. وقد حقق البرنامج أثرا طيبا على المجتمع من خلال إلى الإسهام في خلق فئة مدربة اجتماعيا قادرة على التحكم في ذاتها ولديها الخبرات المهنية والأكاديمية اللازمة لتربية أبنائها، وهو موجه بالأساس إلى فئة النساء باعتبارهن العنصر الأكثر تأثيرا في عملية التربية والتنشئة، ومن المقرر الاستفادة من هذا النجاح في إطلاق مراحل أخرى من البرنامج مع توسيع نطاقه ليشمل الرجل والمرأة على السواء. وتعليقا على فكرة هذا البرنامج، قال السيد راشد بن سعد المهندي مدير إدارة التنمية الاجتماعية بالهلال الأحمر القطري: "تعتبر الأسرة والوالدان بشكل خاص المؤثر الأعظم في بلورة شخصية الطفل وتنشئته، إذ يقضي الطفل معظم وقته معهما، ويتشرب أفكارهما واتجاهاتهما وقيمهما وسلوكياتهما، أي أن الآباء والأمهات يمثلون نماذج الحياة الحقيقية بالنسبة للأبناء، الذين يتأثرون بسلوك آبائهم وأمهاتهم أكثر من تأثرهم بأقوالهم ونصائحهم". وأوضح المهندي أن برنامج "الوالدية الفعالة" هو برنامج عالمي تم تطبيقه في أكثر من دولة وأثبت فعاليته في تحسين أساليب التربية لدى الوالدين التربويين، وهو يستند على خلفية أن جميع المربين بما فيهم الوالدان يحتاجون إلى تدريب. ويقدم البرنامج بدائل عملية لتربية الأبناء بناء على الضبط الذاتي وتحمل المسؤولية في زمن يواجه فيه الوالدان الكثير من التحديات والصعوبات في أساليب التواصل مع الأبناء وتوجيه سلوكهم. وأضاف: "يسعى البرنامج إلى التعرف على نظرية عملية في تفسير سلوك الطفل، وتعلم طرق تأسيس علاقة مشبعة مع الأطفال، وبناء الثقة بالنفس، وتطوير القدرة الذاتية لدى المربي أو الأب والأم، وتنمية مهارة التشجيع وتعزيز سلوك الطفل، وتحسين التواصل داخل الأسرة. فبقدر ما تبذل الأسرة من جهد في إقامة العلاقات الإنسانية الجيدة بين أفرادها، تكتسب شخصية الأبناء خبرة هامة في التعامل مع الآخرين، لذا يجب على الوالدين تعلم فن الوالدية ومهاراتها كوظيفة اجتماعية مطالبين بأدائها على أكمل وجه". يأتي برنامج "الوالدية الفعالة" ضمن أنشطة التمكين الاقتصادي والاجتماعي والمهني التي ينفذها الهلال الأحمر القطري بهدف مساندة الفئات الحساسة في المجتمع وتحسين ظروفها، للانتقال بتلك الشرائح الأقل حظا إلى الاكتفاء ثم الانطلاق منه نحو الإنتاجية. ويركز البرنامج بشكل أساسي على المرأة من أجل دمجها في السياق الرئيسي للتنمية، عن طريق التدريب والتأهيل وبناء الوعي والقدرات والقاعدة المعرفية وتكوين اتجاهات واضحة وإيجابية في الحياة.

282

| 20 يونيو 2015

محليات alsharq
"الهلال القطري" يوزع حصص تموينية على 850 أسرة متعففة

علمت "الشرق" أن إدارة التنمية المجتمعية في الهلال الأحمر القطري قامت بتوزيع حصص تموينية للأسر المنتجة، والأسرة التي يزيد عددها عن 13 فرد تحصل على حصتين كاملتين. ويستفيد من هذه الحصص الرمضانية أكثر من 850 أسرة، كما ستقوم إدارة التنمية المجتمعية بتوزيع القسائم المدرسية على عدد 1500 طالب، وزكاة الفطر والعيدية سيستفيد منها 1000 أسرة. هذا وتنفذ الإدارة إفطار المودة الذي ينفذ بطرق مختلفة؛ في إطار أنشطته الرمضانية التي اعتاد تنفيذها كل عام لخدمة المجتمع القطري من مواطنين ومقيمين على السواء؛ حيث يتم إفطار جماعي في بعض المراكز الصحية ومنها ما هو لكبار السن. وكذلك يتم توزيع كوبونات على عدد 4800 أسرة لصرف وجبات الإفطار من عدد من المطاعم التي تم الاتفاق معها مسبقا، كما سيتم توزيع وجبات للإفطار بالمنطقة الصناعية، وتهدف هذه المبادرة إلى بث الطمأنينة في قلوب المستهدفين. وتجدر الإشارة إلى أنَّ نشاطات إدارة التنمية المجتمعية التابعة للهلال الأحمر القطري تستهدف بشكل المرأة بشكل خاص والأسرة بشكل عام، ودائما تمد يد العون لهم خاصة الذين لديهم القدرة على التغيير بذاتهم، واستغلال الطاقات الموجودة لديهم، ويسعون لتطويرها، ومن بين هذه البرامج؛ برنامج التمكين المهني الذي يأتي ضمن الإستراتيجية العامة للهلال الأحمر القطري الهادفة إلى رفع لواء المناصرة، وتحسين ظروف الفئات الضعيفة والمهمشة في المجتمع القطري بهدف الانتقال بتلك الشرائح الأقل حظاً نحو الاكتفاء وتجاوزه نحو الإنتاجية، كما يركز هذا المشروع على المرأة كعنصر أساسي في بناء المجتمعات الحضارية ويهدف تمكينها إلى إدماجها في التيار الرئيسي للتنمية من خلال آليات محددة هي: بناء الوعي، وبناء القدرات ويتحقق ذلك من خلال العديد من البرامج والدورات التدريبية التي تؤهل المرأة حرفيا، ويستهدف هذا البرنامج المجتمع القطري ككل بشكل غير مباشر، أما بشكل مباشر فيستهدف نساء و أمهات الأسر الضعيفة و المقبلات على الزواج و الجدات، حيث تشير التقارير إلى مدى جدوى برنامج الوالدية الفعالة قائلة " حيث يعتبر برنامج عالمي تم تطبيقه وأثبت فعاليته في تحسين أساليب التربية لدى الوالدين التربويين في أكثر من دوله، ويستند البرنامج إلى أن جميع المربين بما فيهم الوالدان يحتاجون إلى تدريب، ويقدم البرنامج بدائل عملية لتربية الأبناء على بناء الضبط الذاتي وتحمل المسؤولية في زمن يواجه فيه الوالدان الكثير من التحديات والصعوبات في أساليب التواصل مع الأبناء وتوجيه سلوكهم، حيث يهدف البرنامج إلى التعرف على نظرية عملية في تفسير سلوك الطفل تعلم طرق لتأسيس علاقة مشبعة مع الأطفال وبناء الثقة بالنفس وتطوير القدرة الذاتية لدى المربي سواء كانت الأم أو الأب لتطوير مهارة التشجيع وتعزيز سلوك الطفل وتحسين التواصل داخل الأسرة.

190

| 20 يونيو 2015

محليات alsharq
"الهلال الأحمر" يطلق برنامجاً لنشر أساليب التربية الحديثة داخل الأسرة القطرية

أطلق الهلال الأحمر القطري برنامجاً اجتماعياً تنموياً جديداً تحت عنوان "الوالدية الفعالة" بهدف تحسين أساليب التربية لدى الوالدين في الأسرة القطرية، وذلك بتكلفة إجمالية قدرها 100,000 ريال قطري، وقد بلغ عدد المستفيدات منه حتى الآن 75 سيدة من الأسر المنتجة والأمهات والمقبلات على الزواج. ويشتمل البرنامج على سلسلة من المحاضرات التثقيفية وورش العمل المكثفة التي تمتد كل منها لمدة 3 أيام، ويقوم بالتدريس فيها مجموعة من الخبراء والأخصائيين في التوجيه النفسي والتربوي، والتي تتناول عددا من الموضوعات والمفاهيم الهامة السلوكية والتربوية منها: دور الأخصائي الاجتماعي، الإدارة الفعالة للسلوك، التعلم الأسري، أنا أصنع التغيير، انكسار الأرامل والمطلقات، حل الخلافات الأسرية.وقد حقق البرنامج أثراً طيباً على المجتمع من خلال الإسهام في خلق فئة مدربة اجتماعيا قادرة على التحكم في ذاتها ولديها الخبرات المهنية والأكاديمية اللازمة لتربية أبنائها، وهو موجه بالأساس إلى فئة النساء باعتبارهن العنصر الأكثر تأثيرا في عملية التربية والتنشئة، ومن المقرر الاستفادة من هذا النجاح في إطلاق مراحل أخرى من البرنامج، مع توسيع نطاقه ليشمل الرجل والمرأة على السواء.وتعليقاً على فكرة هذا البرنامج، قال السيد راشد بن سعد المهندي مدير إدارة التنمية الاجتماعية بالهلال الأحمر القطري:" تعتبر الأسرة، والوالدان بشكل خاص، المؤثر الأكبر في بلورة شخصية الطفل وتنشئته، إذ يقضي الطفل معظم وقته معهما، ويتشرب أفكارهما واتجاهاتهما وقيمهما وسلوكياتهما، أي أن الآباء والأمهات يمثلون نماذج الحياة الحقيقية بالنسبة للأبناء الذين يتأثرون بسلوك آبائهم وأمهاتهم أكثر من تأثرهم بأقوالهم ونصائحهم".وأوضح المهندي، في تصريح صحفي، أن برنامج "الوالدية الفعالة" هو برنامج عالمي تم تطبيقه في أكثر من دولة وأثبت فعاليته في تحسين أساليب التربية لدى الوالدين التربويين، وهو يستند على خلفية أن جميع المربين بما فيهم الوالدان يحتاجون إلى تدريب.. ويقدم البرنامج بدائل عملية لتربية الأبناء بناء على الضبط الذاتي، وتحمل المسؤولية في زمن يواجه فيه الوالدان الكثير من التحديات والصعوبات في أساليب التواصل مع الأبناء وتوجيه سلوكهم.وأضاف:" يسعى البرنامج إلى التعرف على نظرية عملية في تفسير سلوك الطفل، وتعلم طرق تأسيس علاقة مشبعة مع الأطفال، وبناء الثقة بالنفس، وتطوير القدرة الذاتية لدى المربي أو الأب والأم، وتنمية مهارة التشجيع وتعزيز سلوك الطفل، وتحسين التواصل داخل الأسرة، فبقدر ما تبذل الأسرة من جهد في إقامة العلاقات الإنسانية الجيدة بين أفرادها، تكتسب شخصية الأبناء خبرة هامة في التعامل مع الآخرين.. لذا يجب على الوالدين تعلم فن الوالدية ومهاراتها كوظيفة اجتماعية مطالبين بأدائها على أكمل وجه".ويأتي برنامج "الوالدية الفعالة" ضمن أنشطة التمكين الاقتصادي والاجتماعي والمهني التي ينفذها الهلال الأحمر القطري بهدف مساندة فئات في المجتمع وتحسين ظروفها، للانتقال بتلك الشرائح الأقل حظا إلى الاكتفاء، ثم الانطلاق منه نحو الإنتاجية.. ويركز البرنامج بشكل أساسي على المرأة من أجل دمجها في السياق الرئيسي للتنمية، عن طريق التدريب والتأهيل وبناء الوعي والقدرات والقاعدة المعرفية، وتكوين اتجاهات واضحة وإيجابية في الحياة.

415

| 20 يونيو 2015

محليات alsharq
"الهلال القطري" ينفذ برنامج "التأهيل والتنمية 2" بالصومال

يسعى الهلال الأحمر القطري إلى ترسيخ مبدأ "نفوس آمنة.. كرامة مصونة" من خلال المشاريع التي ينفذها في كافة المناطق التي يمدها الهلال القطري بشتى أنواع الإغاثة. وفي هذا الإطار يواصل الهلال الأحمر القطري تنفيذ المرحلة الثانية من برنامج التأهيل والتنمية المتكاملة في إقليم شبيلي السفلى جنوب الصومال، الذي كان الهلال قد أطلقه عام 2013 بهدف استعادة القدرات الإنتاجية للمزارعين المتضررين من الحروب والجفاف والأعاصير في إطار زمني قصير، عن طريق توفير المدخلات الزراعية اللازمة، وإعادة تأهيل قنوات الري، وتحسين سبل الحصول على مياه نظيفة وصحية. وعلمت "بوابة الشرق" أنَّ هناك مقترحاً لتأهيل 3 قنوات مغمورة بالطين يبلغ إجمالي طولها 15 كم، وذلك بالتشاور مع شيوخ العشائر من أجل تأهيل قنوات أخرى في مقاطعة أودغلي كبديل للقناة الكبيرة في "بريري" التي تقع في نفس المقاطعة، حيث تعتبر إعادة تأهيل قناة الري الكبيرة في قرية بريري باستخدام حفارة هي النشاط الوحيد المتبقي حالياً من قسم الأمن الغذائي بالمشروع، إلا أنه متوقف بسبب اضطراب الأوضاع الأمنية في القرية. هذا وبناءً على نتائج تقييم الاحتياجات التي قام بها مكتب الهلال الأحمر القطري في الصومال، تم الشروع في تنفيذ المرحلة الثانية من البرنامج لصالح منطقة أودغلي والقرى المحيطة بها، بتمويل مشترك من الهلال وصندوق الزكاة، لفائدة 500 أسرة بصورة مباشرة، و13،100 أسرة مستفيدة بشكل غير مباشر، بتكلفة إجمالية قدرها 915.000 دولار، فيما يبلغ حجم الأعمال التي تم تنفيذها منذ بدء البرنامج حتى الآن 526،942 دولاراً لتحسين الأمن الغذائي وسبل كسب العيش والارتقاء بالحالة الصحية وإمكانية الحصول على المياه النظيفة عن طريق إعادة تأهيل البنية التحتية الزراعية وتوفير أدوات الزراعة وحفر الآبار وإنشاء المراكز الصحية. الأمن الغذائي والإصحاح أما في مجال الأمن الغذائي والإصحاح فتمت إعادة تأهيل 9 قنوات ري مسدودة بالطمي في 5 قرى بإجمالي طول 43 كم وتروي حوالي 1500 هكتار من الأراضي الزراعية، وقد تم تشغيل 1350 أسرة محلية في تنفيذ هذه الأعمال لتوفير مصدر دخل لها. جانب من المشاريع التنموية في الصومال كما تم إعداد 1000 هكتار من الأراضي الزراعية بمعدل هكتار واحد لكل أسرة، وتوزيع 12 طناً من بذور الذرة المحسنة و5.6 طن من بذور اللوبيا على 1000 أسرة في خمس قرى، وتوزيع 3140 أداة زراعية على 1570 أسرة بمعدل مجرفة ومعول لكل أسرة، وتوزيع 50 طناً من أسمدة اليوريا على 1000 مزارع في خمس قرى بمعدل 50 كيلو جراماً من السماد لكل مزارع. وتركيب 20 مضخة مياه ري في القنوات التي تم تأهيلها مع توزيع وقود للمضخات بمعدل 10 لترات لكل أسرة، وتوزيع 1000 كيلوجرام من أفضل أنواع المبيدات الحشرية بمعدل 1 كيلو جرام لكل أسرة مع تدريب المرشدين الزراعيين على كيفية استخدامها بطرق آمنة، وتدريب 200 مزارع من 5 قرى لمدة أربعة أشهر على تقنيات تحسين الإنتاج الزراعي، وبناء 6 جسور فوق قنوات الري في أفجوي، وتصنيع 4 قوارب نهرية لنقل السكان في 3 قرى وعددهم 7،300 أسرة، وفي مجال المياه والإصحاح، تم بناء مراحيض صحية في 5 قرى لصالح 1200 مستفيد مباشر و8،675 مستفيداً غير مباشر، مما ساهم في تحسين نظافة البيئة الصحية والحد من التلوث وانتشار الأمراض مثل الإسهال والكوليرا. أنشطة مستمرة ومن الأنشطة المستمرة التي تم تنفيذها حفر بئرين ارتوازيتين في قرية مبارك ومدينة أودغلي بإقليم شبيلي السفلى، حيث تم اختيار موقعي البئرين وإجراء الدراسات المائية لهما قبل الحفر، ثم جرى فحص عينات من مياه البئرين للتأكد من صلاحيتها للشرب، بالإضافة إلى بناء شبكة لتوزيع المياه تتكون من خزان مياه ومضخات ونقاط توزيع على المواطنين ومشرب للمواشي، وهي حالياً في مرحلة التشطيب النهائي. تأهيل قنوات الري باستخدام الحفارات ومن المقرر أن يستفيد من المشروع ما يقارب 7000 أسرة من المناطق المستهدفة والقرى المحيطة بها، وفي القطاع الصحي، تم تدشين مركزين صحيين في كل من أودغلي ومريري بمحافظة شبيلي السفلى، ويقدم المركزان خدمات الرعاية الصحية الأولية لصالح 3،640 مريضاً شهرياً.

276

| 20 يونيو 2015

محليات alsharq
الهلال الأحمر: 35 مشروعاً تنموياً وإغاثياً فى 9 دول بقيمة 100 مليون ريال

أطلق الهلال الأحمر القطري مؤخراً حملته الرمضانية "عون وسند" بهدف جمع مبلغ 100 مليون ريال قطري الدعم جملة من المشاريع التنموية والإغاثية فضلا عن رصد مبلغ 10 ملايين ريال لتنفيذ مشاريع رمضانية داخل قطر وخارجها مستهدفا 18 دولة من الدول الأكثر فقرا لأسباب التهجير والنزوح أو لأسباب تتعلق بالكوارث المناخية. وأعلن القائمون على الهلال الأحمر القطري أنَّه سيتم تخصيص عائد الحملة لتنفيذ 35 مشروعاً إغاثياً وتنموياً في 9 دول هي (فلسطين، لبنان، اليمن، السودان، الصومال، نيبال، الهند، سريلانكا، موريتانيا)، حيث تندرج هذه المشاريع ضمن عدة برامج كبرنامج "داوهم" و "مواساة" و "سلسبيل" و"نتعلم لنعمل" و"بلسم" و "إبصار" و "القلوب الصغيرة" و "القدس" و "الكسب الحلال"، حيث من المتوقع أن يستفيد من المشاريع الخارجية بعد رمضان حوالي 900.000 شخص. وأكد السيد صالح المهندي - الأمين العالم للهلال الأحمر القطري - في تصريحات سابقة له أن حملة رمضان لهذا العام تعتبر الأضخم على مستوى حملات الهلال الأحمر القطري الرمضانية السابقة بنسبة تتراوح ما بين 20%-30%، تماشيا مع الأوضاع المأساوية التي تسود أغلب دول العالم، وفي ظل ارتفاع أعداد اللاجئين والمحتاجين حول العالم، الأمر الذي يضع الهلال الأحمر القطري أمام مسؤولية تنبثق من شعاره "نفوس آمنة وكرامة مصونة"، وتجعل لزاما عليه أن يصل لأكبر عدد من المحتاجين حول العالم ليس فقط بإعانات موسمية بل بمشاريع إغاثية وتنموية، لافتا إلى أنّ الهلال القطري يستعد لافتتاح مكاتب له في جيبوتي تلبية للحاجة في الوصول للفئات الأقل حظا.برامج وانشطة وأوضح السيد المهندي في كلمته قائلاً " إنَّ حملة "عون وسند" تنقسم إلى شقين: برامج وأنشطة خاصة بشهر رمضان، وأخرى ممتدة على مدار العام في مختلف مجالات العمل الإنساني، مثل الإيواء والصحة والمساعدات الغذائية وغير الغذائية والمياه والإصحاح والتعليم والتنمية الأسرية والتوعية الصحية والاجتماعية".كما أكدَّ السيد أحمد الخليفي - الرئيس التنفيذي لحملة رمضان - أنَّ حملة هذا العام مختلفة باختلاف حجم الدور الذي استشعره الهلال القطري في تقديم الدعم والمساندة للفئات الأقل حظا، منطلقين من مساندة المحتاجين على أرض قطر من خلال تنفيذ مشروع إفطار صائم الذي سيشمل 4 مواقع لهذا الغرض هي الدوحة، الخور، الوكرة والصناعية بتكلفة 2.175.000 ريال، بالإضافة إلى مشروع زكاة الفطر داخل قطر بقيمة 308.000 ريال، و تنفيذ برامج رمضانية واجتماعية داخل قطر أثناء رمضان بقيمة 420.000 ريال.وعلى المستوى الخارجي سينفذ الهلال مشاريع إفطار صائم في 18 دولة هي (اليمن – العراق (كردستان) – سوريا (الداخل السوري) - (مخيمات اللاجئين الفلسطينيين) في لبنان - (مخيمات اللاجئين السوريين) في لبنان – الصومال – السودان - أفريقيا الوسطى –النيجر – تشاد – موريتانيا – أثيوبيا –أفغانستان – نيبال - الفلبين ( جزيرة ماندناو) - الجبل الأسود –طاجكستان - قرقيزستان)، وتقدر موازنة تنفيذ هذا المشروع بحوالي 6.000.000 ريال قطري، بالإضافة إلى مشروع خاص بزكاة الفطر سينفذه الهلال بالداخل السوري يقدر بحوالي 1.045.000 ريال قطري. برنامج طبى ولفت الخليفي إلى أنَّ الهلال سيقوم بمتابعة تنفيذ البرنامج الطبي الصحي السنوي من خلال محاضرات التوعية الصحية، التي ينفذها في المساجد عقب صلاة التراويح حيث سيقدمها الهلال هذا العام في 21 مسجداً، بالإضافة إلى إجراء فحوصات طبية للسكر والضغط مجانية لصالح مرتادي المساجد، كما سينفذ الهلال البرامج الاجتماعية الموسمية لصالح الأطفال من أبناء الأسر من خلال تنظيم برامج تكريم للأطفال مثل "رتل وارتق" لحفظة القرآن الكريم، و"هذه أمنيتي" للأطفال المرضى والطلبة المتفوقين لطلاب المدارس.مشاريع تنمويةأما الشق الثاني من الحملة وهو المشاريع الممتدة طوال العام، وتتضمن شراء 3 سيارات إسعاف جديدة وتشغيلها بتكلفة إجمالية تتجاوز 3 ملايين ريال، من أجل دعم أسطول سيارات الإسعاف التابع للهلال الأحمر القطري، وفي جانب التمكين الأكاديمي، هناك برنامج كفاءات لتطوير قدرات الطلاب، وبرنامج "اكفل" لكفالة طلاب العلم، وبرنامج "سند" لمساعدة الطلاب الجامعيين على سداد الرسوم الدراسية، ومن المقرر أن يستفيد من هذه البرامج ما بين 275 و300 طالب وطالبة بقيمة إجمالية قدرها 800 ألف ريال.وأشار الخليفي إلى أنه وضمن برنامج التمكين الصحي من خلال صندوق إعانة المرضى والذي يستهدف هذا العام 300 مريض، سيقدم "الهلال" مساعدات مالية وعلاجية بقيمة 1,775,000 ريال لصالح المرضى، وبرنامج رحمة الخيري الاجتماعي لتوفير أسرَّة طبية داخل المستشفيات بتكلفة 400 ألف ريال لاستيعاب مرضى الإقامة، وبرنامج زراعة الكلى لتغطية تكاليف عمليات زراعة الكلى في مؤسسة حمد الطبية بميزانية قدرها 1.300.000 ريال.وأخيرا، هناك محور التمكين الاقتصادي والاجتماعي، ومن المقرر أن تخدم هذه البرامج 600 أسرة من الأسر المنتجة في المجتمع القطري بتكلفة إجمالية قدرها 2.600.000 ريال.

394

| 17 يونيو 2015

محليات alsharq
"الهلال القطري" يتسلَّم 46 ألف ريال من "كيوكيم"

تسلَّم الهلال الأحمر القطري تبرعاً مالياً بقيمة 46,661ريالا قطريا من شركة قطر للكيماويات المحدودة (كيوكيم) لإغاثة المنكوبين من أهالي نيبال جرَّاء الزلزال المدمر الذي ضرب المنطقة في أبريل الماضي. جاء تسليم شيك التبرع إلى السيد سعد بن شاهين الكعبي -مدير إدارة تنمية الموارد المالية والاستثمار بالهلال الأحمر القطري- أثناء زيارته لمقر شركة كيوكيم، حيث أعرب لمسؤولي الشركة عن عميق الشكر والتقدير من الهلال الأحمر القطري لهذا الموقف الذي وصفه بالنبيل من جانب إدارة الشركة والعاملين فيهاالذين بادروا إلى إطلاق حملة تبرع داخلية فيما بينهم لدعم جهود إغاثة المنكوبين من أهالي نيبال. ودعا الكعبي جميع الأفراد والمؤسسات إلى المساهمة في مثل هذه الجهود المباركة، التي تصب مباشرة في صالح المجتمعات المتضررة من الكوارث، مؤكدا: "إن الهلال يشجع كافة القطاعات العاملة بالدولة على الوفاء بمسؤوليتها الاجتماعية ولعب دور أكبر في إحداث تغيير إيجابي في حياة الضعفاء".

477

| 16 يونيو 2015

محليات alsharq
زيارة خيرية من الهلال الأحمر القطري لأطفال مؤسسة حمد الطبية

نظم الهلال الأحمر القطري مؤخراً زيارة خيرية بعنوان "شكراً هلال" في مستشفى حمد العام تم خلالها توزيع الهدايا والألعاب على 150 طفلا من نزلاء المستشفى في حضور ذويهم وعدد من العاملين بالمستشفى، بهدف رفع روحهم المعنوية وإدخال البهجة على قلوبهم، وذلك بالتنسيق مع المسؤولين في مؤسسة حمد الطبية.شارك في فعاليات الزيارة السيد راشد بن سعد المهندي مدير إدارة التنمية الاجتماعية بالهلال والسيدة خالدة مصطفى أخصائية التمكين والسيدة فاطمة الملا مشرف البرامج والأنشطة، فيما حضر من جانب مؤسسة حمد الطبية السيد أحمد المالكي مدير العلاقات العامة في مستشفى حمد العام والسيدة مي القحطاني منسقة العلاقات العامة، بالإضافة إلى العاملين والعاملات بالمستشفى وأهالي بعض الأطفال.وعلى هامش الزيارة، صرح السيد راشد المهندي قائلا: "تأتي هذه الزيارة في إطار الفعاليات التي يحرص الهلال الأحمر القطري على تنظيمها بشكل دوري داخل مؤسسات الرعاية الصحية بالدولة بهدف رسم البسمة على وجوه المرضى الراقدين في تلك المؤسسات ومشاركتهم مشاعرهم والمساهمة في تخفيف آلامهم، وكذلك تقديم الشكر للقائمين على تلك المؤسسات على عطائهم الفياض واللامحدود وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد في هذا الجانب من خلال التأكيد على دورهم وأهميته في تنمية مؤسسات الرعاية الصحية".وأضاف: "في الوقت ذاته، فإن الهلال الأحمر القطري يهدف من خلال مثل هذه الفعاليات إلى توعية المجتمع المحلي بوجود بعض الفئات الحساسة من المرضى بأمراض مزمنة تحتاج إلى التكاتف ومد يد العون إليهم، كي يشعروا بأن المجتمع يسمع أنينهم ويشاركهم تجربة التغلب على المرض والوصول إلى الشفاء".وأعرب المهندي عن عميق الشكر لمؤسسة حمد الطبية على التعاون المثمر والدائم مع الهلال في العديد من المجالات والأنشطة، سواء فيما يتعلق بالمشروعات الصحية التنموية أو في مجال الفعاليات والزيارات، التي لا تدخر مؤسسة حمد جهدا في العمل على إنجاحها والوصول إلى الهدف المرجو منها.ويعتبر برنامج الدعم النفسي الاجتماعي أحد أهم برامج التنمية الاجتماعية التي ينفذها الهلال الأحمر القطري لصالح الفئات الضعيفة في المجتمع القطري، والتي تتنوع ما بين برامج التمكين الاقتصادي والاجتماعي لتقديم مساعدات مالية وعينية تغطي مصاريف المعيشة للفئات الضعيفة، وبرامج التمكين المهني لدعم الأسر وخاصة النساء مهنيا من خلال دورات مهنية وأكاديمية متخصصة، وبرامج التمكين الأكاديمي لمساعدة طلاب العلم من غير القادرين على إكمال مسيرتهم التعليمية بسداد مصروفاتهم الدراسية جزئيا أو بالكامل، وبرامج التمكين الصحي عبر صندوق إعانة المرضى لتغطية بعض أو كل تكاليف العلاج والعمليات والأدوية للمرضى غير القادرين، وبرامج المساعدات الطارئة لتوفير إعانات عاجلة للمحتاجين الذين يتعرضون لبعض الحالات الطارئة كالحريق، وبرنامج إمداد لتأهيل وتدريب ورعاية نزلاء المؤسسات العقابية من أجل مساعدتهم على الاندماج السوي في المجتمع مرة أخرى بعد قضاء مدة العقوبة المقررة في حقهم، ومشروع زراعة الكلى بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية لتغطية تكاليف علاج حالات الفشل الكلوي الخطيرة، ومشروع ريل الهلال لتقديم ندوات تثقيفية للشباب من الجنسين في مختلف القضايا الاجتماعية والنفسية والسلوكية التي تهم حياتهم ومستقبلهم، بالإضافة إلى برامج ثقافية واجتماعية سنوية منها "رتل وارتق" و"الطلاب المتفوقين" و"هذه أمنيتي" و"إفطار المودة"، ومساعدات موسمية متنوعة منها "زكاة الفطر" و"هدية العيد" و"القسائم المدرسية" و"القسائم الغذائية".

472

| 13 يونيو 2015

محليات alsharq
"الهلال القطري" يستضيف ورشة الإطار القانوني لحماية اللاجئين

استضاف الهلال الأحمر القطري في مقره الرئيسي على مدار يومين ورشة عمل تحت عنوان "الإطار القانوني لحماية اللاجئين"، بالتعاون مع الممثلية الإقليمية للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى بلدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، وبحضور 75 شخصية من الهلال ومفوضية اللاجئين والمنظمة العربية والسفارة السورية في الدوحة ومنظمة أطباء بلا حدود وعدد من الخبراء المحليين والدوليين المعنيين بقضايا اللاجئين في المنطقة. تضمن جدول أعمال الدورة عددا من الموضوعات الهامة ومنها: الإطار القانوني للحماية الدولية للاجئين، القانون الدولي الإنساني في حالات النزاع المسلح، مفهوم اللجوء بين حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، المعالجة الإنسانية في تغطية القنوات الفضائية للأزمات، التأصيل القانوني لمبدأ عدم الطرد وعدم الرد واستثناءاته، حماية الفئات المستضعفة، الدعم النفسي للاجئين السوريين، أصوات من الحقل الإنساني – تجربة الهلال الأحمر القطري. وفي كلمته التي ألقاها في الجلسة الافتتاحية، رحب الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي بالحاضرين من مختلف المنظمات الدولية والقطرية، مؤكدا على اهتمام الهلال بقضية اللجوء في عدة دول مثل الصومال وأفريقيا الوسطى وأفغانستان ومالي، سواء من جانب القانون الدولي الإنساني أو من الجانب الإغاثي من تسكين وتوطين في مخيمات اللاجئين إلخ. وأضاف: "تشهد هذه الورشة مشاركة قيمة من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والمنظمة العربية، وهما منظمتان لهما باع طويل في هذا المجال، حيث تشمل المناقشات مجموعة من المواضيع التي تهمنا جميعا، مثل التلاقي بين القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان من ناحية والشريعة الإسلامية من ناحية أخرى، والعودة الطوعية للاجئين والنازحين وما يتصل بها من تحديات مثل احتياجهم إلى فترة للتعود على الحياة مجددا في مناطقهم الأصلية، وكيفية عودة الأطفال إلى الدراسة بعد مرور سنوات على انقطاعهم عنها، إلى غير ذلك من الإشكاليات التي تتطلب منا أن نتشارك ونتعاون من أجل إيجاد حلول لها". بعد ذلك تحدث الدكتور معز الهذلي، المستشار القانوني للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، الذي حضر بالنيابة عن سعادة الأمين العام للمنظمة الدكتور عبد الله الهزاع. حيث قال: "هذه الدورة هي الدورة الثانية التي تنظم بالتنسيق مع الجمعية العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، ونحن نتشرف بأن نكون في ضيافة الهلال الأحمر القطري الذي دأب على تقديم الأفضل والسعي دوما إلى مكان الصدارة، كما اجتمعنا في هذا الملتقى الإنساني لبحث العديد من الإشكاليات القانونية والاجتماعية التي تحيط بحقوق اللاجئين والخروج بجملة من التوصيات التي نأمل أن تحدث تغييرا ملموسا في أوضاع اللاجئين والمستضعفين في هذه المنطقة الحيوية من العالم". وانتقلت الكلمة بعد ذلك إلى الدكتور يوسف الدراركة -مسؤول الحماية الدولية بالممثلية الإقليمية لمفوضية اللاجئين-، حيث قال: "هناك حوالي 142 دولة حول العالم منضمة إلى الاتفاقية الخاصة باللاجئين لعام 1951 والبروتوكول الملحق بها لعام 1967، في حين أن منطقة الشرق الأوسط التي لها النصيب الأكبر والتاريخ الأعمق معا للجوء لاتوجد بها أي دولة موقعة على هذه الاتفاقية باستثناء اليمن، وفي أغلب الأحيان لا يوجد هناك نظام قانوني خاص باللجوء في تلك المنطقة، بل هناك فقط بعض الاتفاقيات الثنائية التي تنظم علاقة المفوضية بهذه الدول، لكن هذه الاتفاقيات ومذكرات التفاهم لا ترقى إلى مستوى الإطار القانوني المطلوب الذي نتمنى أن نراه في منطقتنا". واختتمت الورشة أعمالها بطرح عدد من التوصيات أهمها: تنظيم ورشة عمل دورية حول قضايا اللاجئين تتم استضافتها بالتناوب كل عام بين بلدان مجلس التعاون الخليجي، الحث على ضرورة تعزيز فئة اللاجئين بالمرافقة القانونية والآليات التشريعية المطلوبة، توعية المجتمعات المحلية ومنظمات المجتمع المدني بضرورة التكفل باللاجئين وتوفير احتياجاتهم .

307

| 08 يونيو 2015

محليات alsharq
"الهلال القطري" يستضيف ورشة "لإطار القانوني لحماية اللاجئين"

استضاف الهلال الأحمر القطري في مقره الرئيسي على مدار يومين ورشة عمل تحت عنوان "الإطار القانوني لحماية اللاجئين"، بالتعاون مع الممثلية الإقليمية للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى بلدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، وبحضور 75 شخصية من الهلال ومفوضية اللاجئين والمنظمة العربية والسفارة السورية في الدوحة ومنظمة أطباء بلا حدود وعدد من الخبراء المحليين والدوليين المعنيين بقضايا اللاجئين في المنطقة. تضمن جدول أعمال الدورة عددا من الموضوعات الهامة ومنها: الإطار القانوني للحماية الدولية للاجئين، القانون الدولي الإنساني في حالات النزاع المسلح، مفهوم اللجوء بين حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، المعالجة الإنسانية في تغطية القنوات الفضائية للأزمات، التأصيل القانوني لمبدأ عدم الطرد وعدم الرد واستثناءاته، حماية الفئات المستضعفة، الدعم النفسي للاجئين السوريين، أصوات من الحقل الإنساني – تجربة الهلال الأحمر القطري. وفي كلمته التي ألقاها في الجلسة الافتتاحية،رحب الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي بالحاضرين من مختلف المنظمات الدولية والقطرية، مؤكدا على اهتمام الهلال بقضية اللجوء في عدة دول مثل الصومال وأفريقيا الوسطى وأفغانستان ومالي، سواء من جانب القانون الدولي الإنساني أو من الجانب الإغاثي من تسكين وتوطين في مخيمات اللاجئين إلخ. وأضاف: "تشهد هذه الورشة مشاركة قيمة من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والمنظمة العربية، وهما منظمتان لهما باع طويل في هذا المجال، حيث تشمل المناقشات مجموعة من المواضيع التي تهمنا جميعا، مثل التلاقي بين القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان من ناحية والشريعة الإسلامية من ناحية أخرى، والعودة الطوعية للاجئين والنازحين وما يتصل بها من تحديات مثل احتياجهم إلى فترة للتعود على الحياة مجددا في مناطقهم الأصلية، وكيفية عودة الأطفال إلى الدراسة بعد مرور سنوات على انقطاعهم عنها، إلى غير ذلك من الإشكاليات التي تتطلب منا أن نتشارك ونتعاون من أجل إيجاد حلول لها". بعد ذلك تحدث الدكتور معز الهذلي -المستشار القانوني للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر-، الذي حضر بالنيابة عن سعادة الأمين العام للمنظمة الدكتور عبد الله الهزاع، حيث قال: "هذه الدورة هي الدورة الثانية التي تنظم بالتنسيق مع الجمعية العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، ونحن نتشرف بأن نكون في ضيافة الهلال الأحمر القطري الذي دأب على تقديم الأفضل والسعي دوما إلى مكان الصدارة، كما واجتمعنا في هذا الملتقى الإنساني لبحث العديد من الإشكاليات القانونية والاجتماعية التي تحيط بحقوق اللاجئين والخروج بجملة من التوصيات التي نأمل في أن تحدث تغييرا ملموسا في أوضاع اللاجئين والمستضعفين في هذه المنطقة الحيوية من العالم". وانتقلت الكلمة بعد ذلك إلى الدكتور يوسف الدراركة -مسؤول الحماية الدولية بالممثلية الإقليمية لمفوضية اللاجئين-، حيث قال: "هناك حوالي 142 دولة حول العالم منضمة إلى الاتفاقية الخاصة باللاجئين لعام 1951 والبروتوكول الملحق بها لعام 1967، في حين أن منطقة الشرق الأوسط التي لها النصيب الأكبر والتاريخ الأعمق معا للجوء لا توجد بها أي دولة موقعة على هذه الاتفاقية باستثناء اليمن، وفي أغلب الأحيان لا يوجد هناك نظام قانوني خاص باللجوء في تلك المنطقة،بل هناك فقط بعض الاتفاقيات الثنائية التي تنظم علاقة المفوضية بهذه الدول، لكن هذه الاتفاقيات ومذكرات التفاهم لا ترقى إلى مستوى الإطار القانوني المطلوب الذي نتمنى أن نراه في منطقتنا". واختتمت الورشة أعمالها بطرح عدد من التوصيات أهمها: تنظيم ورشة عمل دورية حول قضايا اللاجئين تتم استضافتها بالتناوب كل عام بين بلدان مجلس التعاون الخليجي، الحث على ضرورة تعزيز فئة اللاجئين بالمرافقة القانونية والآليات التشريعية المطلوبة، توعية المجتمعات المحلية ومنظمات المجتمع المدني بضرورة التكفل باللاجئين وتوفير احتياجاتهم.

331

| 08 يونيو 2015

محليات alsharq
خطة إيواء في نيبال قيد الدراسة بميزانية 22 مليون ريال

يدرس الهلال الأحمر القطري حاليا خطة مقترحة للتدخل العاجل في قطاع الإيواء في نيبال، في الوقت الحالي الذي يأتي على رأس أولويات الاحتياجات المطلوبة؛ نظرا لهبوب العواصف الرعدية غير الموسمية وقرب بدء موسم الأمطار وحدوث هزات ارتدادية متكررة وانزلاقات أرضية، مما يشكل عائقا أمام عمليات الإغاثة، وخاصة في تجمعات الإيواء العشوائية التي من المتوقع أن تتعرض للدمار في موسم الأمطار إذا لم يتم اختيار مواقعها بشكل دقيق. وطبقا لآخر الإحصائيات، فإن العجز في توفير الخيم الواقية من المطر يبلغ 165,000 قطعة، بينما يبلغ العجز في حزم الإيواء اللازمة لمرحلة الإغاثة حوالي 75,000 حزمة في 14 منطقة من المناطق الأكثر تضررا، وهو ما يتطلب تضافر الجهود الدولية لدعم عملية التعافي وإعادة البناء في نيبال، التي وضعت لها الحكومة النيبالية خطة استراتيجية تمتد من سنة إلى 5 سنوات. ومن هذا المنطلق، تعكف كوادر الهلال الإغاثية حاليا على إعداد دراسة مقترحة لبدء لتوفير حلول إيواء ودعم البنية التحتية والمنشآت التعليمية والصحية، بميزانية تقديرية قدرها 6 ملايين دولار أمريكي (قرابة 22 مليون ريال قطري)، وهي تنقسم إلى مرحلتين: 1. مرحلة الإغاثة: وتتضمن توزيع حزم إيواء لصالح 1,776 أسرة. 2. مرحلة الانتعاش وإعادة الإعمار: بناء 1,500 منزل و46 مدرسة وتأهيل 4 مستشفيات ومنشآت طبية. وفور اعتماد الخطة في صورتها النهائية، سيبدأ الهلال في حشد الدعم لها من خلال مخاطبة مختلف المؤسسات الحكومية وغير الحكومية بالدولة للمساهمة فيها ماديا أو عينيا أو لوجستيا، في ظل الاهتمام الخاص الذي توليه دولة قطر لإغاثة الشعب النيبالي وتخفيف أثر الكارثة عليه بتوجيهات سامية من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى.

320

| 07 يونيو 2015

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر القطري يغيث المزيد من المتضررين في نيبال

تتواصل بهمة الأنشطة الإغاثية التي تقوم بها فرق الهلال الأحمر القطري لمساعدة المتضررين في نيبال، حيث ارتفع عدد من شملتهم هذه الأنشطة حتى الآن ليصل إلى 125,910 مستفيدين مباشرين، بخلاف عشرات الآلاف من المستفيدين غير المباشرين في المناطق الأكثر تضررا من الكارثة والتي لم تصلها مساعدات من أي منظمات إغاثية أخرى. ومنذ بداية برنامج الإغاثة حتى الآن، وصل عدد الحالات التي استقبلتها الوحدة الطبية التابعة للهلال في منطقة نواكوت إلى 5,732 حالة، وقد تم تغيير الفريق الأول الذي يتولى تشغيل الوحدة الطبية وإرسال طاقم جديد لمواصلة العمل بنفس الكفاءة في مواجهة الأعداد المتزايدة من الحالات، كما تقرر استمرار عمل الوحدة الطبية لمدة شهرين إضافيين على الأقل. وعلى مدار يومين، قامت الوحدة الطبية بإرسال عيادات متنقلة تتضمن أطباء وممرضات من الهلال إلى مخيمي الإيواء بتراواتي وأوخارباوا، حيث تم فحص وعلاج إجمالي 368 حالة معظمها حالات إسهال بين الأطفال. وفيما يتعلق بمنظومة المياه والإصحاح، فقد وفرت مياه الشرب النظيفة والمعقمة لصالح 20,400 أسرة (تضم 102,000 شخص) حتى الآن في منطقة سيندوبالتشوك باستخدام خزانات مياه أوكسفام وحاويات توزيع المياه، ويستفيد من هذه الخدمات ما يصل إلى 600 أسرة يوميا. وفي قطاع المواد الغذائية، فقد تم توزيع سلات غذائية تحتوي على 10 أصناف مثل الأرز والعدس والسكر والمكرونة والشعيرية والتونة والمعلبات، وهي تكفي الأسرة لفترات تتراوح بين أسبوعين و3 أسابيع، وقد بلغ عدد المستفيدين 2,911 أسرة (تضم 14,555 شخصا) موزعة كالتالي: نواكوت (600 أسرة)، دولوكا (500 أسرة) وراسوا (300 أسرة) وسيندوبالتشوك (400 أسرة)، دادينغ (325 أسرة) وغورخا (400 أسرة)، كافري (296 أسرة)، كاتماندو (90 أسرة). وبالنسبة للمساعدات غير الغذائية الممنوحة من دولة قطر ، فقد بلغ عدد المولدات الكهربائية التي تم توزيعها حتى الآن 39 مولدا في مناطق كاتماندو وشيتوان وماكوانبور وباكتبور وكوتانغ وسولوكومبو وسيندولي وتابليجونغ وبجبور وأوكالدونغا وتيرهاتيم وأودايابور. أيضا تم توزيع 300 بطانية على 156 أسرة في منطقة راسوا، و495 خيمة واقية من المطر (تاربولين) في منطقة دولوكا. وبحسب آخر الإحصائيات، فقد تضمنت الخسائر الناجمة عن الزلزال 8,633 قتيلا، و17,932 جريحا، و651,675 أسرة نازحة، و543,258 منزلا مدمرا بشكل كلي، و308,117 منزلا متضررا بشكل جزئي، و4,085 مدرسة مدمرة، و958 منشأة طبية مدمرة أو متضررة. وتشمل أهم الاحتياجات الملحة في مجال الإيواء العاجل توفير ما لا يقل عن 165,085 خيمة واقية من المطر و75,000 حزمة إيواء في 14 منطقة من المناطق الأكثر تضررا، وفي قطاع المياه والإصحاح هناك 3.9 مليون شخص بحاجة إلى مياه الشرب وخدمات الإصحاح والنظافة، وفي قطاع الصحة هناك 2.8 مليون شخص بحاجة إلى خدمات الرعاية الصحية، وأخيرا في قطاع التعليم فهناك حاجة إلى إقامة ما لا يقل عن 15,000 مركز تعليم مؤقت. ومن التحديات التي من المتوقع أن تصعب من مهمة فرق الإغاثة دخول موسم الأمطار الغزيرة الذي يبدأ في شهر يونيو ويمتد غالبا إلى شهر أكتوبر، وما يصاحبه من فيضانات وانزلاقات أرضية. يذكر أن الهلال الأحمر القطري كان أول المبادرين مع وقوع كارثة الزلزال إلى إطلاق نداء إغاثي لجمع 12 مليون ريال قطري من أجل تقديم مساعدات عاجلة للمتضررين في مجالات الصحة والإيواء والمياه والإصحاح وإعادة الروابط العائلية، كما شارك في الحملة الخيرية المشتركة لإغاثة الشعب النيبالي، التي تضم إلى جانبه كلا من جمعية قطر الخيرية وجمعية الشيخ عيد الخيرية ومؤسسة راف تحت إشراف الهيئة القطرية للأعمال الخيرية.

258

| 07 يونيو 2015

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري ينفذ مشاريع إنسانية داخلية وخارجية بـ 100 مليون ريال

تحت شعار "عون وسند" أعلن الهلال الأحمر القطري انطلاق حملته الرمضانية لهذا العام، مستهدفة تنفيذ مشاريع تنموية وإغاثية بقيمة 100مليون ريال قطري، فضلا عن رصد ما قيمته 10 ملايين ريال قطري لتنفيذ مشاريع رمضانية داخل دولة قطر، وخارجها لتشمل 18 دولة. المهندي يتوسط الكعبي والخليفي خلال المؤتمر الصحفيحيث سيخصص عائد الحملة لتنفيذ 35 مشروعاً إغاثياً وتنموياً في 9 دول هي "فلسطين، لبنان، اليمن، السودان، الصومال، نيبال، الهند، سريلانكا، موريتانيا" وتندرج هذه المشاريع ضمن عدة برامج كبرنامج "داوهم" و"مواساة" و"سلسبيل" و"نتعلم لنعمل" و"بلسم" و"إبصار" و"القلوب الصغيرة" و"القدس" و"الكسب الحلال"، حيث من المتوقع أن يستفيد من المشاريع الخارجية بعد رمضان حوالي 900.000 شخص.30 % زيادة في الطاقة التشغيليةوقد أُعلِن هذا خلال مؤتمر صحفي عقده الهلال الأحمر القطري صباح اليوم بحضور السيد صالح المهندي — الأمين العام لهلال الأحمر القطري —، والسيد سعد الكعبي — مدير إدارة تنمية الموارد والاستثمار —، والسيد أحمد الخليفي — الرئيس التنفيذي لحملة رمضان —.حيث استهل المهندي حديثه مؤكدا أن حملة رمضان لهذا العام تعتبر الأضخم على مستوى حملات الهلال الأحمر القطري الرمضانية السابقة بنسبة تتراوح ما بين 20 % — 30 %، تماشيا مع الأوضاع المأساوية التي تسود أغلب دول العالم، وفي ظل ارتفاع أعداد اللاجئين والمحتاجين حول العالم، الأمر الذي يضع الهلال الأحمر القطري أمام مسؤولية تنبثق من شعاره "نفوس آمنة وكرامة مصونة"، الهلال الأحمر سينفذ مشاريع داخل قطر مثل مشروع إفطار صائم بتكلفة 2.175 مليون ريال وزكاة الفطر بـ 308 ألف ريال وبرامج رمضانية وإجتماعية بـ 420 ألف ريال وتجعل لزاما عليه أن يصل لأكبر عدد من المحتاجين حول العالم ليس فقط بإعانات موسمية بل بمشاريع إغاثية وتنموية، لافتا إلى أنّ الهلال القطري يستعد لافتتاح مكاتب له في جيبوتي تلبية للحاجة في الوصول للفئات الأقل حظا.وأوضح السيد المهندي في كلمته قائلاً " إنَّ حملة "عون وسند" تنقسم إلى شقين: برامج وأنشطة خاصة بشهر رمضان، وأخرى ممتدة على مدار العام في مختلف مجالات العمل الإنساني، مثل الإيواء والصحة والمساعدات الغذائية وغير الغذائية والمياه والإصحاح والتعليم والتنمية الأسرية والتوعية الصحية والاجتماعية".مشاريع إفطار صائموانتقلت الكلمة للسيد أحمد الخليفي الذي تناول بشكل موسع المشاريع التي ستنفذ على المستوى الداخلي والمشاريع التي يستهدفها الهلال كذلك على المستوى الخارجي، مستهلا حديثه بالحديث عن المشاريع التي سينفذها الهلال القطري داخل دولة قطر، والمنطوية على تنفيذ مشروع إفطار صائم في قطر، حيث تم تخصيص 4 مواقع لهذا الغرض هي الدوحة، الخور، الوكرة والصناعية بتكلفة 2.175.000 ريال، بالإضافة إلى مشروع زكاة الفطر داخل قطر بقيمة 308.000 ريال، وتنفيذ برامج رمضانية واجتماعية داخل قطر أثناء رمضان بقيمة 420.000 ريال. سينفذ الهلال مشاريع خاج دولة قطر منها إفطار صائم في 18 دولة بقيمة تقدر بـ 6.000.000 ريال بالإضافة إلى مشروع خاص بزكاة الفطر بالداخل السوري يقدر بـ 1.045.000 ريال وعلى المستوى الخارجي سينفذ الهلال مشاريع إفطار صائم في 18 دولة هي (اليمن — العراق (كردستان) — سوريا (الداخل السوري) — (مخيمات اللاجئين الفلسطينيين) في لبنان — (مخيمات اللاجئين السوريين) في لبنان — الصومال — السودان — افريقيا الوسطى — النيجر — تشاد — موريتانيا — أثيوبيا — أفغانستان — نيبال — الفلبين (جزيرة ماندناو) — الجبل الأسود — طاجكستان — قرقيزستان)، وتقدر موازنة تنفيذ هذا المشروع بحوالي 6.000.000 ريال قطري، بالإضافة إلى مشروع خاص بزكاة الفطر سينفذه الهلال بالداخل السوري يقدر بحوالي 1.045.000 ريال قطري.ولفت الخليفي إلى أنَّ الهلال سيقوم بمتابعة تنفيذ برنامج الطبي الصحي السنوي من خلال محاضرات التوعية الصحية، التي ينفذها في المساجد عقب صلاة التراويح حيث سيقدمها الهلال هذا العام في 21 مسجداً، بالإضافة لإجراء فحوصات طبية للسكر والضغط مجانية لصالح مرتادي المساجد.كما سينفذ الهلال البرامج الاجتماعية الموسمية لصالح الأطفال من أبناء الأسر من خلال تنظيم برامج تكريم للأطفال مثل "رتل وارتق" لحفظة القرآن الكريم، و"هذه أمنيتي" للأطفال المرضى والطلبة المتفوقين لطلاب المدارس. المهندي: الإستعداد لافتتاح مكتب للهلال الأحمر القطري في جيبوتي.. الخليفي: تخصيص 6 ملايين ريال لمشاريع إفطار صائم.. الكعبي: "الهلال القطري" يوفر وسائل عديدة للتبرع تسهيلاً على المتبرعينمشاريع تنمويةأما الشق الثاني من الحملة وهو المشاريع الممتدة طوال العام، وتتضمن شراء 3 سيارات إسعاف جديدة وتشغيلها بتكلفة إجمالية تتجاوز 3 ملايين ريال، من أجل دعم أسطول سيارات الإسعاف التابع للهلال الأحمر القطري، وفي جانب التمكين الأكاديمي، هناك برنامج كفاءات لتطوير قدرات الطلاب، وبرنامج "اكفل" لكفالة طلاب العلم، وبرنامج "سند" لمساعدة الطلاب الجامعيين على سداد الرسوم الدراسية، ومن المقرر أن يستفيد من هذه البرامج ما بين 275 و300 طالب وطالبة بقيمة إجمالية قدرها 800 ألف ريال.وأشار الخليفي إلى أنه وضمن برنامج التمكين الصحي من خلال صندوق إعانة المرضى والذي يستهدف هذا العام 300 مريض، سيقدم "الهلال" مساعدات مالية وعلاجية بقيمة 1،775،000 ريال لصالح المرضى، وبرنامج رحمة الخيري الاجتماعي لتوفير أسرَّة طبية داخل المستشفيات بتكلفة 400 ألف ريال لاستيعاب مرضى الإقامة، وبرنامج زراعة الكلى لتغطية تكاليف عمليات زراعة الكلى في مؤسسة حمد الطبية بميزانية قدرها 1،300،000 ريال.وأخيرا، هناك محور التمكين الاقتصادي والاجتماعي، ومن المقرر أن تخدم هذه البرامج 600 أسرة من الأسر المنتجة في المجتمع القطري بتكلفة إجمالية قدرها 2،600،000 ريال. جانب من المؤتمر الصحفي لتدشين حملة عون وسندوسائل التبرعوانتقلت الكلمة للسيد الكعبي الذي أشار إلى الوسائل التسويقية للحملة وقنوات التواصل مع المتبرعين من أرقام حسابات ورسائل نصية ومواقع تواجد المحصلين وآلية جمع التبرعات، مشيرا إلى أن رقم الحساب العام للتبرع للحملة هو التحويل على رقم003 — 126666 — 1111بنك قطر الدولي الإسلامي رقم الايبان:QA23QIIB000000001111126666003أما عن آلية التواصل والتبرع عن طريق خدمة الــ SMS، 92740 للتبرع بــ 1000 ريال لمشروع إفطار الصائم أرسل (1)، 92770 للتبرع بــ 500 ريال لمشروع إفطار الصائم أرسل (1)، 92966 للتبرع بــ 100 ريال لمشروع إفطار الصائم أرسل (1)، 92176 للتبرع بــ 50 ريالا لمشروع إفطار الصائم أرسل (1).كما أشار إلى إمكانية التواصل مع مقر الهلال الرئيس وفرع الهلال بمدينة الخور، والفرع النسائي بمدينة الدحيل.

763

| 07 يونيو 2015

اقتصاد alsharq
170 ألف ريال من مجمع شركات المناعي لجهود الإغاثة في نيبال

لبى مجمع شركات المناعي والعاملون به نداء الهلال الأحمر القطري لدعم ضحايا زلزال نيبال بتبرعهم بمبلغ 170,000 ريال، تلقى المساهمة السيد سعد بن شاهين الكعبي مدير تنمية الموارد المالية والإستثمار بالهلال الأحمر القطري خلال الاجتماع الذي عُقد بمقر مجمع شركات المناعي على طريق سلوى. وقال محمد محمود، المدير العام للموارد البشرية بمجمع شركات المناعي: "إننا نشعر بالحزن العميق للدمار الناجم عن هذا الزلزال في نيبال، إذ لا يقتصر التأثير الهائل لهذه الكارثة فقط على الممتلكات وإنما ينعكس التأثير الأهم على حياة الإنسان. إن التزامنا تجاه المجتمعات هو جزء أساسي من قيم شركتنا، واستجابة للاحتياجات التي خلفتها هذه الكارثة فقد ساهم العاملون بالمناعي وإدارة الشركة معا في جمع هذا المبلغ لصالح الشعب النيبالي".ومن جانبه، قال السيد سعد الكعبي: "أود أن أعرب عن عميق الشكر والتقدير للمسؤولين والعاملين في مجمع شركات المناعي على هذا التبرع السخي لصالح ضحايا الزلزال الذي ضرب نيبال مؤخرا، مما يعكس الحس الإنساني لديهم وإيمانهم برسالة الجمعيات الخيرية والاجتماعية في قطر. ونحن من جانبنا في الهلال الأحمر القطري نتطلع إلى استمرار هذا التوجه النبيل من جانب الشركة وتعزيز التعاون القائم بيننا من خلال اتفاقية شراكة في المستقبل القريب تعكس شعار الشركة: شريك تثق به".يذكر أن الزلزال القوي الذي ضرب نيبال قد تسبب في دمار واسع للمباني وأدى إلى قطع الطرق الرئيسية، حيث وصل العدد الإجمالي للسكان المتضررين إلى الملايين، من بينهم أكثر من مليوني شخص في العاصمة كاتماندو.وسوف تفيد هذه المساهمة المالية في دعم الجهود الإغاثية التي تبذلها فرق الهلال الأحمر القطري في نيبال، من خلال برنامج التدخل العاجل الذي يجري تنفيذه حاليا ويتضمن توفير ملاجئ طوارئ ومواد غذائية وغير غذائية و إمدادات وخدمات مياه وصرف صحي ورعاية صحية وغيرها في المناطق الأكثر تضررا.وقد ظل تقديم الدعم لعمليات الإغاثة الإنسانية يشكل جزءا من مبادرة المناعي المتواصلة لدعم المجتمعات المحلية والدولية، وذلك ضمن برنامج المسؤولية الاجتماعية للشركة ورسالتها الاجتماعية.

767

| 06 يونيو 2015

محليات alsharq
تعاون بين الهلال القطري و حمد الطبية للتمكين الصحي بقطر

وقع الهلال الأحمر القطري مؤخرا مذكرة تفاهم ثنائية مع مؤسسة حمد الطبية لمواصلة التعاون المشترك بينهما في تنفيذ مشروع زراعة الكلى والتبرع بالأعضاء ضمن برنامج التمكين الصحي الذي ينفذه الهلال القطري لصالح المرضى والمتبرعين في المجتمع عبر صندوق إعانة المرضى. شهد توقيع الاتفاقية لفيف من مسؤولي الطرفين، حيث وقع من جانب الهلال الأحمر القطري الأمين العام السيد صالح بن علي المهندي، وعن جانب مؤسسة حمد الطبية الدكتور يوسف خالد المسلماني - رئيس مركز قطر لزراعة الأعضاء والمدير الطبي لمستشفى حمد العام-. وبموجب هذه الاتفاقية، يقوم الهلال الأحمر القطري بأنشطة جمع التبرعات لتمويل علاج بعض حالات عجز الأعضاء في مؤسسة حمد الطبية لصالح المرضى القادمين من الخارج والمحتاجين لزراعة الكلى وزراعة الكبد، بالإضافة إلى تغطية النفقات غير الطبية مثل تكاليف السفر والتأشيرات والإقامة للمرضى والمتبرعين والمرافقين، حيث إن الخدمات الطبية المقدمة من مؤسسة حمد مجانية في مجال التبرع وزراعة الأعضاء. وعلى هامش التوقيع، ألقى السيد صالح المهندي كلمة رحب فيها بالضيوف وأثنى على تعاونهم مع الهلال في هذا البرنامج المستمر منذ عام 2010، والذي توج بتوقيع هذه الاتفاقية لاستكمال التعاون في هذا المجال والبحث عن فرص التعاون في مزيد من المشاريع. وأضاف المهندي: "لقد حقق هذا المشروع بالفعل الكثير من أهدافه ولله الحمد، ولكننا حريصون على تنفيذ المزيد من العمل المستقبلي لاستكمال تحقيق هذه الأهداف. ومشروع زراعة الكلى هو أحد المشاريع التي نفتخر بالتعاون فيها مع مؤسسة حمد الطبية، بما لها من دور إنساني كبيرومشاركتها المثمرة معنا في السابق لمساعدة عدد كبير من المحتاجين لهذه العمليات المصيرية ". وأعرب المهندي عن شكره لمؤسسة حمد الطبية على استمرار هذه الشراكة مع الهلال الأحمر القطري، الذي يقوم بدور مساند للدولة في كل ما يخص القطاع الصحي، كما أشاد بالجهد المبذول من قبل القائمين على هذا البرنامج لتنفيذه على أكمل وجه، متمنيا المزيد من التطوير له مستقبلا. *عمليات التبرع ومن جانبه، أبدى الدكتور يوسف المسلماني سعادته بالشراكة مع الهلال الأحمر القطري طوال 5 سنوات في النشاطات الصحية، حيث تم خلال السنوات الماضية استقدام 20 مريضا مع المتبرعين لإجراء زراعات لهم في مؤسسة حمد الطبية، بالإضافة إلى ما لا يقل عن 12 متبرعا لمرضى مقيمين في قطر. وتابع: "رغم صعوبة توفير المتبرع لمثل هذه العمليات في كل دول العالم، فقد تمكنا بمساعدة الهلال الأحمر القطري من توسيع حجم البرنامج وزيادة الأعداد، مما يصب في اتجاه التخفيف من آلام المرضى وزيادة خبرات المركز في التعامل مع مثل هذه الحالات. ونحن حريصون على استكمال هذا العمل الناجحبالتعاون مع الهلال الأحمر القطري". ونوه الدكتور يوسف إلى الدور البارز الذي يلعبه الهلال الأحمر القطري في مجال التثقيف الصحي، حيث كان من أوائل الشركاء لمؤسسة حمد الطبية في هذا المجال من خلال توزيع كتيب تثقيفي عن الكبد،كما يساهم بقوة في حشد الجماهير لحضور دورات ومحاضرات التثقيف الصحي في مختلف الموضوعات التي تفيد الناس في حياتهم، كاشفا أن أول محاضرة صحية ألقاها هو شخصيا في حياته للجمهور كانت في مبنى الهلال الأحمر القطري عام 1988. وتعليقا على هذا البرنامج، قال الدكتور رياض عبدالستار: "إن الهلال الأحمر القطري هو الشريك ، حيث إنه دائما ما يكون مشارك في جميع حملاتنا للتبرع، ولم يتردد الهلال والقائمين عليه يوما في تقديم المساعدة في أي مجال، ونحن نرى اليوم فارقا كبيرا عما كان عليه الوضع قبل 5 سنوات، بدليل عدد المسجلين في سجلات التبرع بالأعضاء بعد الوفاة الذي يصل إلى 45,000 شخص، كما أن 70% من مرضى الكلى القطريين لديهم متبرع من أقربائهم أو أصدقائهم". *14 عملية زراعة أعضاء وبين الدكتور رياض أنه تم إجراء 14 عملية زراعة أعضاء منذ بداية العام الجاري حتى الآن، منها 4 عمليات لزراعة الكبد، وهو ما كان في الماضي من قبيل الأحلام، وذلك بفضل التغير الكبير في النظرة العامة والثقافة المجتمعية التي تحولت من مجرد ثقافة إلى فعل، مضيفا: "هذا البرنامج سنة حسنة ندعو الله أن يجازي كل من ساهم فيها خيرا من أهل هذا البلد الطيب".

363

| 06 يونيو 2015

محليات alsharq
الهلال القطرى ينظم انشطة تثقيفية وتوعوية للجمهور

نفذ الهلال الأحمر القطري خلال الفترة الماضية عددا من الأنشطة والبرامج في مجال التثقيف والتدريب الصحي لصالح أفراد المجتمع القطري من مختلف الفئات والأعمار، من خلال المشاركة في عدد من الفعاليات الجماهيرية وتنظيم محاضرات التوعية الصحية والدورات التدريبية حول الإسعافات الأولية في مختلف مؤسسات المجتمع المدني داخل قطر، بإجمالي مستفيدين بلغ 1410 أشخاص. ففي إطار المرحلة الأولى من الحملة الوطنية لمكافحة الأمراض الانتقالية (وقاية) التي تم تمديدها إلى أجل غير مسمى بالشراكة مع المجلس الأعلى للصحة، وبمناسبة الاحتفال بعيد العمال، تم توزيع 900 حقيبة للنظافة الشخصية على العمال في شركة المناعي بالمنطقة الصناعية، مع تدريبهم على الأسلوب الأمثل لاستخدام محتوياتها بهدف نشر الوعي بين أوساط العمالة الوافدة بأسلوب الحياة الصحي ومسببات الأمراض وطرق الوقاية منها وأهمية العناية بالنظافة الشخصية. أيضا كانت لكوادر الهلال الأحمر القطري الطبية مشاركة متميزة على مدار يومين في معرض قافكو السنوي للزهور والخضروات، وكذلك في الاحتفال السنوي للعمال واليوم العالمي للصحة والسلامة في مكان العمل بالتعاون مع وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، اللذين حضرهما ما يصل إلى 200 شخص. وقد أقيم جناح خاص للهلال تم فيه استقبال الزوار وتعريفهم بالهلال الأحمر القطري ودوره في المجتمع، وتدريب مجموعات منهم على الإسعافات الأولية، وتوزيع مطبوعات توعية صحية متنوعة، واستقطاب المتطوعين، وتقديم استشارات حول العديد من الموضوعات الصحية والوقائية، وإجراء فحوصات الضغط والسكر مجانا للحاضرين، وتوزيع هدايا تذكارية تحمل شعار الهلال عليهم، بالإضافة إلى التواصل مع العديد من ممثلي المؤسسات المشاركة للتعاون معهم في تنفيذ خطط وبرامج الهلال وتوسيع نطاق المشاركة المجتمعية. وفيما يتعلق بالدورات التدريبية والمحاضرات، نفذ الهلال 6 محاضرات عن الغذاء الصحي والنظافة الشخصية وصحة الفم والأسنان والإسعاف الأولي وتطبيقاته ضمن برنامج الهلال الأحمر المدرسي، واستفاد من هذه المحاضرات 250 شخصا من الطلاب والطالبات والمدرسين وأولياء الأمور في 7 مدارس هي: مدرسة سعد بن أبي وقاص النموذجية المستقلة للبنين، مدرسة عاتكة الابتدائية المستقلة للبنات، مدرسة خديجة بنت خويلد الإعدادية المستقلة للبنات، مدرسة الوكرة الابتدائية المستقلة للبنات، مدرسة سعود بن عبد الرحمن النموذجية المستقلة للبنين، مدرسة حليمة السعدية الابتدائية المستقلة للبنات، مدرسة أم حكيم الثانوية المستقلة للبنات. أيضا شارك د. أحمد محمد ديب إدلبي رئيس التوعية الصحية بالهلال في 4 حلقات إذاعية من سلسلة تعلم الإسعافات الأولية ببرنامج "كيف أصبحت" الذي يذاع صباحا على إذاعة القرآن الكريم، حيث قدم خلالهما نبذة عن الأنشطة الطبية للهلال الأحمر القطري وبعض المعلومات الصحية المفيدة التي تهم الجمهور. وأخيرا نظم الهلال 4 دورات تدريبية حول الإسعافات الأولية لصالح 60 مستفيدا في عدد من الشركات والمؤسسات العامة والخاصة بالدولة. وقد تنوعت الخبرات والمعارف التي تلقاها المتدربون ما بين التعريف بمبادئ الهلال الأحمر القطري، وأساسيات الإسعافات الأولية والإنقاذ المائي والإنعاش القلبي الرئوي، وكيفية التعامل مع حالات الاختناق والنزيف والجروح والكسور والحروق والحالات الخاصة مثل الصرع والتسمم والإجهاد الحراري، والأساليب السليمة لنقل المصابين. ويسعى الهلال الأحمر القطري من خلال هذه الأنشطة إلى ترسيخ ثقافة المبادرة والعمل التطوعي، وزيادة الاهتمام بمعايير الأمن والسلامة، وتهيئة المتطوعين والكوادر الطبية من أجل مساعدة الفئات الأكثر ضعفا في المجتمع سواء في مجال إدارة الطوارئ وإنقاذ الأرواح أو في مجال تحسين الأوضاع المعيشية ونشر المفاهيم الصحية السليمة والوقاية من الأمراض، بما يساهم في بناء جيل صحي وواع يخدم مسار التنمية ويعمل على تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.

172

| 06 يونيو 2015

محليات alsharq
بروتوكول تعاون لتنفيذ مشروع التبرع بالأعضاء وزراعة الكلى

وقع الهلال الأحمر القطري مؤخرا مذكرة تفاهم ثنائية مع مؤسسة حمد الطبية لمواصلة التعاون المشترك بينهما في تنفيذ مشروع زراعة الكلى والتبرع بالأعضاء ضمن برنامج التمكين الصحي الذي ينفذه الهلال القطري لصالح المرضى والمتبرعين في المجتمع عبر صندوق إعانة المرضى. شهد توقيع الاتفاقية لفيف من مسؤولي الطرفين، حيث وقع من جانب الهلال الأحمر القطري الأمين العام السيد صالح بن علي المهندي، وعن جانب مؤسسة حمد الطبية الدكتور يوسف خالد المسلماني -رئيس مركز قطر لزراعة الأعضاء والمدير الطبي لمستشفى حمد العام-. وبموجب هذه الاتفاقية، يقوم الهلال الأحمر القطري بأنشطة جمع التبرعات لتمويل علاج بعض حالات عجز الأعضاء في مؤسسة حمد الطبية لصالح المرضى القادمين من الخارج والمحتاجين لزراعة الكلى وزراعة الكبد، بالإضافة إلى تغطية النفقات غير الطبية مثل تكاليف السفر والتأشيرات والإقامة للمرضى والمتبرعين والمرافقين، حيث إن الخدمات الطبية المقدمة من مؤسسة حمد مجانية في مجال التبرع وزراعة الأعضاء. وعلى هامش التوقيع، ألقى السيد صالح المهندي كلمة رحب فيها بالضيوف وأثنى على تعاونهم مع الهلال في هذا البرنامج المستمر منذ عام 2010، والذي توج بتوقيع هذه الاتفاقية لاستكمال التعاون في هذا المجال والبحث عن فرص التعاون في مزيد من المشاريع. وأضاف المهندي: "لقد حقق هذا المشروع بالفعل الكثير من أهدافه ولله الحمد، ولكننا حريصون على تنفيذ المزيد من العمل المستقبلي لاستكمال تحقيق هذه الأهداف. ومشروع زراعة الكلى هو أحد المشاريع التي نفتخر بالتعاون فيها مع مؤسسة حمد الطبية، بما لها من دور إنساني كبيرومشاركتها المثمرة معنا في السابق لمساعدة عدد كبير من المحتاجين لهذه العمليات المصيرية ". وأعرب المهندي عن شكره لمؤسسة حمد الطبية على استمرار هذه الشراكة مع الهلال الأحمر القطري، الذي يقوم بدور مساند للدولة في كل ما يخص القطاع الصحي، كما أشاد بالجهد المبذول من قبل القائمين على هذا البرنامج لتنفيذه على أكمل وجه، متمنيا المزيد من التطوير له مستقبلا. عمليات التبرع ومن جانبه، أبدى الدكتور يوسف المسلماني سعادته بالشراكة مع الهلال الأحمر القطري طوال 5 سنوات في النشاطات الصحية، حيث تم خلال السنوات الماضية استقدام 20 مريضا مع المتبرعين لإجراء زراعات لهم في مؤسسة حمد الطبية، بالإضافة إلى ما لا يقل عن 12 متبرعا لمرضى مقيمين في قطر. وتابع: "رغم صعوبة توفير المتبرع لمثل هذه العمليات في كل دول العالم، فقد تمكنا بمساعدة الهلال الأحمر القطري من توسيع حجم البرنامج وزيادة الأعداد، مما يصب في اتجاه التخفيف من آلام المرضى وزيادة خبرات المركز في التعامل مع مثل هذه الحالات. ونحن حريصون على استكمال هذا العمل الناجحبالتعاون مع الهلال الأحمر القطري". ونوه الدكتور يوسف إلى الدور البارز الذي يلعبه الهلال الأحمر القطري في مجال التثقيف الصحي، حيث كان من أوائل الشركاء لمؤسسة حمد الطبية في هذا المجال من خلال توزيع كتيب تثقيفي عن الكبد،كما يساهم بقوة في حشد الجماهير لحضور دورات ومحاضرات التثقيف الصحي في مختلف الموضوعات التي تفيد الناس في حياتهم، كاشفا أن أول محاضرة صحية ألقاها هو شخصيا في حياته للجمهور كانت في مبنى الهلال الأحمر القطري عام 1988. وتعليقا على هذا البرنامج، قال الدكتور رياض عبدالستار: "إن الهلال الأحمر القطري هو الشريك ، حيث إنه دائما ما يكون مشارك في جميع حملاتنا للتبرع، ولم يتردد الهلال والقائمين عليه يوما في تقديم المساعدة في أي مجال، ونحن نرى اليوم فارقا كبيرا عما كان عليه الوضع قبل 5 سنوات، بدليل عدد المسجلين في سجلات التبرع بالأعضاء بعد الوفاة الذي يصل إلى 45,000 شخص، كما أن 70% من مرضى الكلى القطريين لديهم متبرع من أقربائهم أو أصدقائهم". 14 عملية زراعة أعضاء وبين الدكتور رياض أنه تم إجراء 14 عملية زراعة أعضاء منذ بداية العام الجاري حتى الآن، منها 4 عمليات لزراعة الكبد، وهو ما كان في الماضي من قبيل الأحلام، وذلك بفضل التغير الكبير في النظرة العامة والثقافة المجتمعية التي تحولت من مجرد ثقافة إلى فعل، مضيفا: "هذا البرنامج سنة حسنة ندعو الله أن يجازي كل من ساهم فيها خيرامن أهل هذا البلد الطيب". يذكر أن مشروع زراعة الكلى انبثق عن برنامج التمكين الصحي (صندوق إعانة المرضى) الذي تأسس عام 2006 بهدف تقديم مساعدات مالية وعينية إلى المرضى من غير القادرين لتغطية نفقات العلاج والعمليات أو جزء منها وفق ضوابط ومعايير محددة،وقد استفاد منه طوال 5 أعوام منذ انطلاقه عام 2010 حتى نهاية عام 2014 إجمالي1171 مستفيدا بميزانية قدرها 11,450,000 ريال قطري، وتبلغ ميزانية الصندوق لهذا العام 3.5 مليون ريال قطري.

915

| 06 يونيو 2015

محليات alsharq
"الهلال القطري" يواصل دعم القطاع الصحي الفلسطيني

يواصل الهلال الأحمر القطري دعمه للقطاع الصحي في فلسطين من خلال تنفيذ مشروع كبير لتطوير وإعادة تأهيل مستشفى المقاصد الخيرية الإسلامية بالقدس الشريف كي تستمر في تقديم خدماتها الطبية والتعليمية للفلسطينيين، وذلك بتمويل من البنك الإسلامي للتنمية، بينما يتولى "الهلال القطري" الشق التنفيذي بالكامل من المشروع مع المساهمة بجزء من التمويل. وفي إطار هذا المشروع، قام الهلال القطري في مارس عام 2013 باستقدام البروفيسور نزار حجة للعمل رئيس قسم جراحة قلب الأطفال في مستشفى المقاصد للاستفادة من كفاءته وخبراته العريضة في مجال عمليات القلب من أجل تخفيف العبء عن الأسر الفلسطينية التي يعاني أبناؤها من مشاكل في القلب. جانب من العمليات في مستشفى المقاصد بالقدس بدعم من الهلال القطري وخلال فترة عمله في المستشفى، قام الدكتور حجة بإجراء 421 عملية قلب مفتوح نصفها تقريباً لحالات معقدة وحرجة، منها 52% لأطفال من الضفة الغربية والقدس و48% لأطفال من غزة، كما نجح في علاج بعض حالات القلب النادرة التي تعرف بمتلازمة القلب الأيسر الناقص، وفيها يكون الجزء الأيسر من القلب غير مكتمل النمو، ويصاب بهذه الحالة واحد من كل 50 ألف طفل في العالم. وفي هذا السياق، توجه سعادة الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي بالشكر إلى البنك الإسلامي للتنمية على شراكته مع الهلال في تنفيذ عشرات المشاريع لصالح الأشقاء الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، مضيفاً: "لقد حرصنا على التعاون مع البنك الإسلامي للتنمية في تنفيذ مشروع تطوير مستشفى المقاصد إدراكاً لأهمية الحفاظ على هذه المنشأة الصحية العريقة، نظرا لما تقوم به من عمل جليل في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني الشقيق". وأضاف: "يهدف الهلال القطري من مشروع تطوير مستشفى المقاصد إلىتقديم خدمات طبية نوعية للشعب الفلسطيني بالسرعة والكفاءة المطلوبة وفي حدود إمكانيات المواطن، مع الاستمرار في سياسة التعليم الطبي الجامعي والتركيز على البحث العلمي والنمو المهني المستمر لكافة العاملين في الحقل الطبي". وأوضح الدكتور حجة أن الموت كان مصير الصغار المصابين بهذا المرض النادر في الماضي، إلى أن أجريت أول عملية جراحية ناجحة للحالة في مستشفى غيسين الجامعي بألمانيا. الدكتور نزار حجة رئيس قسم جراحة قلب الأطفال في مستشفى المقاصد بالقدس وبيّن أن مستشفى المقاصد أول جهة في الشرق الأوسط تجري هذه الجراحة التي تسمى "عملية غيسين" نسبة إلى المدينة الألمانية التي أجريت فيها لأول مرة. وأضاف أن هذه العملية كانت تجرى قديماً في مرحلة واحدة، ولكنها كانت تحقق نسبة نجاح لا تتجاوز 25% بسبب عدم تحمل جسد الأطفال لهذا النوع من الجراحة المعقدة، ومن هنا ولدت فكرة إجرائها على ثلاث مراحل. وبحسب "حجة"، فإن نسبة نجاح الجراحة حالياً تبلغ 90%، ويعيش الأطفال بعدها حياة طبيعية ولكن لا يمكنهم أن يصبحوا رياضيين بالمستقبل، كما يصعب عليهم تسلق المرتفعات العالية، لكنهم يستطيعون الزواج وإنجاب أطفال أصحّاء. الجدير بالذكر أن مستشفى المقاصد الخيرية تم إنشاؤها عام 1968 على مساحة 8000 متر مربع، وتقدم المستشفى خدماتها الطبية المدعومة لكافة أبناء الشعب الفلسطيني بأسعار رمزية للغاية تناسب الفقراء من المرضى ومحدودي الدخل الذين يشكلون شريحة كبيرة من المجتمع الفلسطيني، وفي بعض الأحيان يتمإسقاط هذه الرسوم الرمزية عن الحالات شديدة الفقر بحيث تصبح الخدمة المقدمة مجانية تماماً لمستحقيها. وتتكون المستشفى من 250 سريراً منها 70 سريراً للعناية المركزة، ويعمل بها حالياً قرابة 800 كادر طبي وتمريضي وفني وإداري. ويعتبر المستشفى أكبر وأقدم منشأة صحية تخدم الفلسطينيين المقيمين فعلياً في مدينة القدس أو الذين يفدون إليه من الضفة الغربية وقطاع غزة، مما يجعل المستشفى مقصداً رئيسياً للتحويلات العلاجية، إذ أن حوالي 60%-70% من إجمالي الحالات المرضية المترددة عليها سنوياً تأتي إليها بتحويلات من وزارة الصحة الفلسطينية في غزة والضفة. ويعد مستشفى المقاصد إحدى أهم المؤسسات الطبية الرائدة في فلسطين ومركزاً رئيسياً لتدريب وتعليم طلاب الطب والتمريض، وهو كذلك المستشفى الأساسية المعترف بها لتدريب الأطباء المقيمين في تسعة تخصصات طبية من قبل المجلس الطبي الفلسطيني، بالإضافة إلى المجلس الطبي الأردني والعربي.

606

| 03 يونيو 2015

محليات alsharq
"الهلال القطري" يكرِّم رعاة وداعمي مخيم إدارة الكوارث

كرَّم الهلال الأحمر القطري الجهات الراعية والداعمة للمخيم السادس لإدارة الكوارث الذي نظمه الهلال في شهر أبريل الماضي في المخيم الكشفي البحري بالخور، تحت الرعاية الكريمة لمعالي رئيس مجلس الوزراء وزيرالداخلية الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني. وفي هذا الإطار ألقى الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي كلمة أعرب فيها عن شكره لمعالي رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ عبدالله بن ناصربن خليفة آل ثاني، كما حيا كافة الشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة التي عبرت خير تعبيرعن إيمانها برسالة الهلال الأحمر القطري ودوره المساند للدولة في تحقيق رؤيتها الإنسانية داخل قطر وخارجها. كما تحدث السيد راشد بن سعد المهندي مدير المخيم عن حصيلة المخيم ونتائجه قائلا: "نحتفل اليوم بالإنجازات التي تحققت مع ختام المخيم السادس، والتي كان من بينها على سبيل المثال لا الحصر زيادة الوعي والتثقيف المجتمعي لدى المشاركين للتعامل بشكل إيجابي مع الكوارث،ومساعدة المجتمع على التعافي من آثار الكوارث في حال حدوثها وإغاثة المنكوبين فيها، وتخريج دفعة جديدة من المتطوعين تضم 350 متطوعا يمثلون إضافة جديدة لهؤلاء المتطوعين الذين تخرجوا سلفا من المخيمات السابقة، واختيار المتميزين من المتطوعين لتأهيلهم كمدربين وإشراكهم في عمليات الإغاثة". تلا ذلك عرض فيلم وثائقي عن فعاليات وإنجازات المخيم والسيناريو الختامي الذي تم تنفيذه لكارثة افتراضية بمشاركة مختلف مؤسسات الدولة، ثم عرض للتجربة الشخصية للإعلامي المتميز حمد الفياض كمتطوع في مخيم الكوارث لعامين متتاليين. وعلى هامش الحفل، أشاد العميد الركن بلال المري بلال جمعة المريخي بنجاح المخيم وأهميته للمجتمع القطري من خلال تثقيف الفرد والأسرة حول كيفية التصرف السليم للتعامل مع المواقف الصعبة. وأكد الملازم حسن فهد النعيمي من الإدارة العامة للدفاع المدني على مدى الاستفادة من المخيم الذي كان مثمرا للطرفين، متمنيا استمرار التعاون بين الهلال ووزارة الداخلية، ومن جانبه، نوه المقدم خالد الحميدي من إدارة أمن الشمال إلى حرص الإدارة على التعاون مع الهلال بدوره البارز في المجتمع وترحيبها بتقديم الدعم في أي نشاط تتم دعوتها إليه. وفي الختام، تم توزيع شهادات ودروع التكريم على الجهات المشاركة في دعم المخيم. هذا وقد حضر الحفل، مجموعة من ممثلي المؤسسات الحكومية وغير الحكومية التي ساهمت في دعم المخيم، ومن أبرزهم العميد حمد عثمان الدهيمي - اللجنة الدائمة للطوارئ -، والعميد الركن بلال جمعة المريخي - القيادة العامة للقوات المسلحة القطرية -، والنقيب راشد مبارك الخيارين - قسم الشرطة المجتمعية -، والرائد عبد الله المهندي - قوة الأمن الداخلي (لخويا)-، والسيد محمد حمد المري - شركة قطر ستيل -، والسيد جاسم عبد الله الجاسم - قطر الخيرية -، والسيد عبد الله محمود عبد الله - المفوض العام لجمعية الكشافة والمرشدات القطرية -، والسيد صالح رجاء المري - مدير إدارة الدفاع المدني لقطاع الشمال.

806

| 02 يونيو 2015

محليات alsharq
الهلال القطري ينفذ أنشطة تثقيف وتدريب صحي متنوعة

نفذ الهلال الأحمر القطري خلال الفترة الماضية عددا من الأنشطة والبرامج في مجال التثقيف والتدريب الصحي لصالح أفراد المجتمع القطري من مختلف الفئات والأعمار، من خلال المشاركة في عدد من الفعاليات الجماهيرية وتنظيم محاضرات التوعية الصحية والدورات التدريبية حول الإسعافات الأولية في مختلف مؤسسات المجتمع المدني داخل قطر، بلغ عدد المستفيدين 1410 أشخاص. ففي إطار المرحلة الأولى من الحملة الوطنية لمكافحة الأمراض الانتقالية (وقاية) ، وبمناسبة الاحتفال بعيد العمال، تم توزيع 900 حقيبة للنظافة الشخصية على العمال في شركة المناعي بالمنطقة الصناعية، مع تدريبهم على الأسلوب الأمثل لاستخدام محتوياتها بهدف نشر الوعي بين أوساط العمالة الوافدة بأسلوب الحياة الصحي ومسببات الأمراض وطرق الوقاية منها وأهمية العناية بالنظافة الشخصية. كما كانت لكوادر الهلال الأحمر القطري الطبية مشاركة متميزة في معرض قافكو السنوي للزهور والخضروات، وكذلك في الاحتفال السنوي للعمال واليوم العالمي للصحة والسلامة في مكان العمل بالتعاون مع وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، اللذين حضرهما ما يصل إلى 200 شخص. وقد أقيم جناح خاص للهلال تم فيه استقبال الزوار وتعريفهم بالهلال الأحمر القطري ودوره في المجتمع، وتدريب مجموعات منهم على الإسعافات الأولية، وتوزيع مطبوعات توعية صحية متنوعة، واستقطاب المتطوعين، وتقديم استشارات حول العديد من الموضوعات الصحية والوقائية، وإجراء فحوصات الضغط والسكر مجانا للحاضرين، وتوزيع هدايا تذكارية تحمل شعار الهلال عليهم، بالإضافة إلى التواصل مع العديد من ممثلي المؤسسات المشاركة للتعاون معهم في تنفيذ خطط وبرامج الهلال وتوسيع نطاق المشاركة المجتمعية. وفيما يتعلق بالدورات التدريبية والمحاضرات، نفذ الهلال 6 محاضرات عن الغذاء الصحي والنظافة الشخصية وصحة الفم والأسنان والإسعاف الأولي وتطبيقاته ضمن برنامج الهلال الأحمر المدرسي، واستفاد من هذه المحاضرات 250 شخصا من الطلاب والطالبات والمدرسين وأولياء الأمور في 7 مدارس. وأخيرا نظم الهلال 4 دورات تدريبية حول الإسعافات الأولية لصالح 60 مستفيدا في عدد من الشركات والمؤسسات العامة والخاصة بالدولة. وقد تنوعت الخبرات والمعارف التي تلقاها المتدربون ما بين التعريف بمبادئ الهلال الأحمر القطري، وأساسيات الإسعافات الأولية والإنقاذ المائي والإنعاش القلبي الرئوي، وكيفية التعامل مع حالات الاختناق والنزيف والجروح والكسور والحروق والحالات الخاصة مثل الصرع والتسمم والإجهاد الحراري، والأساليب السليمة لنقل المصابين. ويسعى الهلال الأحمر القطري من خلال هذه الأنشطة إلى ترسيخ ثقافة المبادرة والعمل التطوعي، وزيادة الاهتمام بمعايير الأمن والسلامة، وتهيئة المتطوعين والكوادر الطبية من أجل مساعدة الفئات الأكثر ضعفا في المجتمع سواء في مجال إدارة الطوارئ وإنقاذ الأرواح أو في مجال تحسين الأوضاع المعيشية ونشر المفاهيم الصحية السليمة والوقاية من الأمراض، بما يساهم في بناء جيل صحي وواع يخدم مسار التنمية ويعمل على تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.

439

| 01 يونيو 2015

محليات alsharq
الهلال القطري يمدد خدماته الطبية للاجئين الماليين في موريتانيا

قرر الهلال الأحمر القطري مؤخرا تمديد برنامج الخدمات الطبية الذي تنفذه أطقمه الإغاثية لصالح اللاجئين الماليين والمجتمع المحلي في مقاطعة "باسكنو" بولاية الحوض الشرقي جنوب شرقي موريتانيا لمدة شهرين إضافيين، وذلك بتمويل مشترك مع منظمة IHH التركية وشراكة تنفيذية مع الهلال الأحمر الموريتاني. ومع إندلاع الاضطرابات في مالي عام 2012 ونزوح عدد كبير من الماليين ولجوء الآلاف منهم إلى دول الجوار وخاصة موريتانيا والنيجر، أطلق الهلال الأحمر القطري برنامجا إغاثيا لصالحهم تضمن بناء وتجهيز وحدة جراحية متكاملة في مقاطعة باسكنو، وانتداب طبيب جراح لدعم المركز الصحي الحكومي بالمقاطعة، وتسيير قوافل طبية إلى المناطق الفقيرة والنائية، وإطلاق حملات توعية لفائدة اللاجئين الماليين في مخيم أمبدة الذي يؤوي 550,000 لاجئ، بالإضافة إلى سكان المقاطعة البالغ عددهم 45,000 نسمة. وخلال أسبوع واحد فقط من التمديد، وصل عدد الاستشارات التي نفذها أطباء الهلال الأحمر القطري إلى 462 حالة، منها 297 استشارة في الوحدة الجراحية التابعة للهلال، و38 استشارة في المركز الصحي الحكومي، و127 استشارة جراحية في المركز الصحي بمخيم أمبدة. وتجاوز عدد استشارات الطب العام 1000 استشارة موزعة ما بين المركز الصحي الحكومي والمركز الصحي بالمخيم، من ضمنها 500 فحص طبي جرت أثناء قافلة طبية للمخيم بالتعاون مع مركز النور الصحي في نواكشوط، بالإضافة إلى إجراء 84 عملية جراحية. واستفاد السكان المحليون بنسبة 62% من خدمات الرعاية الصحية المقدمة، فيما شكل اللاجئون الماليون النسبة المتبقية. وقد أكد المستفيدون من الأهالي واللاجئين أهمية الدور الذي تلعبه الوحدة الجراحية في إنقاذ أرواحهم وتقديم العلاج المجاني لهم مما يوفر عليهم عناء وتكلفة السفر إلى العاصمة نواكشوط، كما أشادوا بالمعاملة الإنسانية الراقية التي يلقونها من جانب الفريق الطبي التابع للهلال الأحمر القطري، معربين عن رغبتهم الشديدة في استمرار المشروع وتوسعته بإضافة خدمات جديدة. ومن جانبهم، أكد كل من عمدة باسكنو شيخنا ولد سيدي وحاكم المقاطعة محمد ولد المختار ولد باباه وكبير أطباء المقاطعة خطري ولد ساموري على أهمية المشروع والخدمات الجليلة التي قدمتها الوحدة الجراحية للاجئين الماليين في مخيم أمبدة وسكان المقاطعة، حيث ساهمت في استقرار العلاقة بين اللاجئين والسكان المحليين، وتقليص عدد الحالات التي كانت تحول سابقا إلى مدينة النعمة على بعد 200 كم أو العاصمة نواكشوط على بعد 1500 كم عبر طريق صحراوية وعرة وشديدة الخطورة. وعبر ممثلو الشركاء العاملين في موريتانيا، مثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة أطباء بلا حدود واللجنة الدولية والهلال الأحمر الموريتاني، عن تقديرهم لجهود الهلال الأحمر القطري وتشديدهم على ضرورة استمرار عمل الوحدة الجراحية التابعة له نظرا للحاجة الكبيرة إليها في مجال تنفيذ العمليات الجراحية المبرمجة لفائدة اللاجئين والسكان المحليين. يأتي مشروع الوحدة الجراحية ضمن الجهود التي يبذلها الهلال الأحمر القطري عبر مكتبيه في نواكشوط وباسكنو لتطوير القطاع الصحي في موريتانيا وتوفير الرعاية الطبية للمرضى والمصابين من السكان واللاجئين، في ضوء الاتفاقية الإطارية التي وقعها الهلال الأحمر القطري مع نظيره الموريتاني لمدة ثلاث سنوات من أجل توفير أساس قانوني لتنفيذ أعماله الإنسانية في البلاد.

386

| 01 يونيو 2015