أعلنت وزارة العمل، تنظيم ساعات العمل في منشآت القطاع الخاص خلال الشهر رمضان الفضيل، وذلك بما يراعي خصوصية الشهر وطبيعته الروحانية. وأوضحت الوزارة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
سلَّم الهلال الأحمر القطري ووزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية وبلدية بيت حانون مركز الإيواء الأول في منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة، الذي يشمل 27 وحدة إيواء مؤقت في إطار برنامج منحة شعب المالديف لإغاثة غزة بعد العدوان الأخير على القطاع الصيف الماضي. حيث أشار مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة الدكتور أكرم نصار إلى أنه انطلاقا من الشعار الذي يرفعه الهلال الأحمر القطري "نفوس آمنة وكرامة مصونة" جاء هذا التدخل الطارئ لمساندة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وخاصة منطقة بيت حانون التي تضررت بشكل كبير خلال العدوان، ليأتي توفير المأوي للنازحين في ظل تعثر وبطء جهود إعادة الإعمار الحقيقية، مضيفا: "نحتفل اليوم بتسليم مركز الإيواء الأول، وجار تسليم المركز الثاني الذي يضم 73 وحدة إيواء مؤقت للنازحين، بمبادرة كريمة من شعب المالديف لنصرة قطاع غزة، و تتضمن أيضا المساهمة في تأهيل خدمات المياه والصرف الصحي في منطقتي غزة وجباليا من خلال توريد تجهيزات ومواد صيانة للمضخات والمولدات الكهربية وتأهيل وإنشاء بعض آبار المياه بتمويل إجمالي يبلغ حوالي 1.5 مليون دولار أمريكي". ومن ناحيته، أعرب مدير عام ديوان وزير الأشغال العامة والإسكان في غزة عماد حمادة عن سعادة وزارته بإتمام بناء البيوت المؤقتة التي تدعم صمود أهلنا في بيت حانون رغم الأوضاع المأساوية نتيجة تدمير البيوت والمناطق السكنية، مطالبا بضرورة تسهيل إدخال مواد البناء لترميم البيوت المدمرة، كما ثمن مساهمة شعب المالديف في مساندة أبناء الشعب الفلسطيني بعد العدوان. وحول طبيعة الأعمال المنفذة بمشروع حملة المالديف لإغاثة غزة، أكد مهندس المواقع في الهلال الأحمر القطري بقطاع غزة رائد عليان أن طواقم الهلال الأحمر القطري انتهت من إنشاء وتجهيز خمسة آبار مياه في مراكز الإيواء التابعة للأونروا بمدينة غزة ومنطقة بيت حانون لتخدم هذه الآبار ستة مراكز إيواء ومدارس يستفيد من مرافقها حوالي 5 آلاف نسمة، موضحا أن حملة منحة شعب المالديف لإغاثة غزة شملت توريد احتياجات المياه والصرف الصحي من قطع غيار ومولدات لبلديتي غزة وجباليا بقيمة تصل إلى 415 ألف دولار ، مما يساعد البلديات على تقديم خدماتها بشكل أفضل للسكان. وفي نفس الإطار، من المتوقع وصول شحنة توريدات الأدوية الخاصة بمنحة شعب المالديف لقطاع غزة خلال الأيام القادمة من الأردن، بقيمة إجمالية تبلغ 450 ألف دولار أمريكي، وسوف يتم فورا تسليمها إلى مستشفيات غزة لسد جزء من احتياجات المرضى ودعم القطاع الصحي في غزة.
233
| 28 فبراير 2015
شرع الهلال الأحمر القطري في تنفيذ مشروع تنموي متعدد القطاعات بتكلفة تصل إلى 441,428 دولاراً أمريكياً (1,606,530 ريالاً قطرياً) لصالح سكان مديريتي جوشته وبهسود ونزلاء دور الرعاية الاجتماعية بمدينة جلال آباد في ولاية ننجرهار شرقي أفغانستان، وذلك بالشراكة التنفيذية مع الهلال الأحمر الأفغاني. وأوضح الهلال الأحمر في بيان صحفي أن هذا المشروع، الذي من المتوقع أن تستفيد منه 7,635 أسرة تضم 53,445 شخصاً، يهدف إلى تحسين ظروف حياة المواطنين والارتقاء بمستوى المعيشة في الولايات الشرقية على الحدود مع باكستان، التي تعاني الحرمان من أبسط متطلبات الحياة الأساسية في ظل الحروب المتكررة طوال 35 عاماً والكوارث الطبيعية التي ضربت البلاد مثل الجفاف والفيضانات والزلازل والانزلاقات الأرضية، مما ألحق أضراراً بالغة بالبنية التحتية المتهالكة أصلاً وتسبب في نزوح مئات الآلاف من السكان، هذا بالإضافة إلى سوء التغذية، وارتفاع معدلات الوفيات بين الأطفال دون سن الخامسة (97 لكل 1000 حالة ولادة)، ومحدودية دخل المواطن الأفغاني (39% من السكان يعيشون تحت خط الفقر). ويتضمن المشروع إنشاء 40 منزلاً في مديريتي بهسود وجوشته بنفس تصميم بيوت المنطقة وباستخدام المواد المحلية، وسيتم حفر 20 بئراً سطحياً في مديرية جوشته بعمق 40-60 متراً حسب بعد المنطقة عن النهر، مع تزويدها بخزانات ومرشحات ومضخات يدوية بتكلفة 3,500-6,500 دولار أمريكي لكل بئر حسب طبيعة الأرض والعمق المطلوب. وسيتم أيضا إنشاء 70 حماماً في مديريتي بهسود وجوشته بمساحة 4 م2 لكل حمام. وبالتوازي مع ذلك، من المقرر إطلاق 4 حملات توعية بيئية وصحية في بهسود وجوشته، حيث سيتم اختيار فريق متطوعين من المديريتين وتدريبه لمدة 3 أيام على كيفية تنفيذ حملات التوعية البيئية والصحية. وسيقوم الفريق بتنفيذ حملة توعية في المدارس والمساجد والأماكن العامة للحث على النظافة وصيانة مصادر الأمراض مع متابعة سير العمل في النظافة، كما سيتم تنفيذ حملة أخرى قرب نهاية المشروع تتضمن طباعة كتيبات وإرشادات توجيهية وملصقات دعائية ورسومات توضيحية وتوزيعها أو تعليقها في الأماكن العامة. وتصل تكلفة الحملة الواحدة إلى 1,250 دولاراً أمريكياً. وأخيراً، سيتم إصلاح شبكة الكهرباء في منطقة الريور الحادي عشر من مديرية بهسود من خلال الاستعانة بأخصائي في المولدات الكهربائية، حيث سيقوم باستبدال وصيانة الأجهزة المتوقفة عن العمل وصيانة الشبكة في المنطقة كي تقوم بعملها على أكمل وجه، وذلك بتكلفة تقديرية تصل إلى 12,000 دولار أمريكي. وقد لقيت هذه المشروعات صدى كبيراً لدى الأهالي، حيث قال حاجي صديق الله مدير مديرية بهسود: "نشكر الهلال الأحمر القطري والعاملين فيه، فقد وعد وأوفى بإعداد دراسة تستهدف الفقراء وهو الآن يباشر التنفيذ، فبلدنا أفغانستان يحتاج الكثير من المساعدات في مجالات شتى، وخاصة في مجال بناء البيوت للفقراء وتوفير المياه النظيفة وبناء المساجد والمدارس لصالح هذا الشعب الذي عانى كثيرا من ويلات الحروب والصراعات". وقال رئيس مكتب الهلال الأحمر الأفغاني في إقليم شرق أفغانستان محمد إقبال سعيد: "إن ما نشاهده اليوم من افتتاح هذا المشروع المبارك هو امتداد للمساعدات الطيبة من قطر الحبيبة، وعلينا أن نحرص على أن يكون التنفيذ والاستهداف وفق المعايير العالمية حتى يستمر الدعم من الشعب القطري الشقيق لإخوانهم المتضررين في أفغانستان".
234
| 24 فبراير 2015
قام مكتب الهلال الأحمر القطري في الصومال مؤخرا بافتتاح مركز جديد للتغذية العلاجية في مخيم بدبادو للنازحين بمحلية طركينلي جنوب غرب العاصمة الصومالية مقديشو، وذلك بتكلفة إجمالية تصل إلى حوالي 500,000 ريال قطري. ويهدف هذا المشروع الصحي إلى المساهمة في توفير خدمات التغذية العلاجية والمتابعة الطبية لمرضى سوء التغذية الحادة والمتوسطة، والعناية بالنازحين وخصوصا الأطفال من خلال معالجة أنواع سوء التغذية حسب المواصفات الدولية وإرشادات منظمة الصحة العالمية، حيث يعاني معظم الأطفال من النازحين داخل مخيم بدبادو من سوء التغذية. ويتضمن المركز الجديد عيادة طبية ومطبخا لإعداد وتقديم الوجبات داخل المركز لحالات سوء التغذية الحادة والمتوسطة بين الأطفال وأمهاتهم أيضا، ومن المتوقع أن يستفيد من خدماته الصحية حوالي 7,500 طفل مصاب بسوء التغذية داخل مخيم بدبادو، الذي يعد من أكبر مخيمات النازحين داخل العاصمة، إذ يؤوي وحده ما يزيد على 4,000 أسرة نازحة من المناطق الجنوبية بسبب الجفاف والحروب. وفي كلمة له قال محافظ محلية طركينلي السيد آدم محمد عمر: "باسمي وباسم إدارة محلية طركينلي، أتقدم بالشكر إلى الهلال الأحمر القطري على تنفيذ هذا المشروع النوعي الذي يعود بالنفع على النازحين في مخيم بدبادو الذين يعانون من الأوضاع السيئة ويفتقرون إلى الخدمات الصحية، كما أود أن أحث المنظمات الإسلامية والعالمية على الاقتداء بالهلال الأحمر القطري في تقديم المساعدة لهؤلاء النازحين وتدشين المشاريع الصحية والتنموية لصالحهم". يأتي افتتاح مركز بدبادو للتغذية العلاجية امتدادا للأنشطة الصحية التي ينفذها الهلال الأحمر القطري في الصومال، والتي تتضمن تشغيل مستشفى أفجوي العام، والمركز التخصصي للأمراض الاستوائية، ومراكز صحية في كل من مريري وأودغلي في محافظة شبيلي السفلى ومركز بلعد في محافظة شبيلي الوسطى، كما يستعد مكتب الهلال الأحمر القطري في الصومال لافتتاح مركز آخر للتغذية العلاجية في محافظة بنادر جنوب شرقي الصومال للحد من تزايد حالات سوء التغذية داخل مخيمات النازحين.
211
| 22 فبراير 2015
افتتح مكتب الهلال الأحمر القطري في الصومال مركزا جديدا للتغذية العلاجية في مخيم بدبادو للنازحين بمحلية طركينلي جنوب غرب العاصمة الصومالية مقديشو، وذلك بتكلفة إجمالية تصل إلى حوالي 500,000 ريال قطري. وذكر بيان للهلال الأحمر القطري أن هذا المشروع الصحي يهدف إلى المساهمة في توفير خدمات التغذية العلاجية والمتابعة الطبية لمرضى سوء التغذية الحادة والمتوسطة، والعناية بالنازحين وخصوصا الأطفال من خلال معالجة أنواع سوء التغذية حسب المواصفات الدولية وإرشادات منظمة الصحة العالمية، حيث يعاني معظم الأطفال من النازحين داخل مخيم بدبادو من سوء التغذية. ويتضمن المركز الجديد عيادة طبية ومطبخاً لإعداد وتقديم الوجبات داخل المركز لحالات سوء التغذية الحادة والمتوسطة بين الأطفال وأمهاتهم أيضا، ومن المتوقع أن يستفيد من خدماته الصحية حوالي 7,500 طفل مصاب بسوء التغذية داخل مخيم /بدبادو/، الذي يعد من أكبر مخيمات النازحين داخل العاصمة، إذ يؤوي وحده ما يزيد على 4000 أسرة نازحة من المناطق الجنوبية بسبب الجفاف والحروب. شهد حفل الافتتاح كل من محافظ محلية طركينلي بالعاصمة الصومالية السيد آدم محمد عمر، وممثل الهلال الأحمر الصومالي السيد علي شيخ، وممثل مكتب منظمة التعاون الإسلامي في الصومال السيد إلياس محمد الشيخ، ومدير مكتب أطباء عبر القارات في الصومال السيد محمد الشفيع البدوي، وممثلين لوزارة الصحة الصومالية، وقيادات المجتمع المحلي، ومواطنين من مختلف شرائح المجتمع. وفي كلمته التي ألقاها أمام الحاضرين، تقدم السيد آدم محمد عمر محافظ محلية طركينلي بالشكر إلى الهلال الأحمر القطري على تنفيذ هذا المشروع النوعي الذي يعود بالنفع على النازحين في مخيم بدبادو الذين يعانون من الأوضاع السيئة ويفتقرون إلى الخدمات الصحية، وحث المنظمات الإسلامية والعالمية على الاقتداء بالهلال الأحمر القطري في تقديم المساعدة لهؤلاء النازحين وتدشين المشاريع الصحية والتنموية لصالحهم. يأتي افتتاح مركز بدبادو للتغذية العلاجية امتدادا للأنشطة الصحية التي ينفذها الهلال الأحمر القطري في الصومال، والتي تتضمن تشغيل مستشفى أفجوي العام، والمركز التخصصي للأمراض الاستوائية، ومراكز صحية في كل من مريري وأودغلي في محافظة شبيلي السفلى ومركز بلعد في محافظة شبيلي الوسطى، كما يستعد مكتب الهلال الأحمر القطري في الصومال لافتتاح مركز آخر للتغذية العلاجية في محافظة بنادر جنوب شرقي الصومال للحد من تزايد حالات سوء التغذية داخل مخيمات النازحين.
154
| 22 فبراير 2015
تسلّم الهلال الأحمر القطري تبرعاً مقدراً من جمعية قطر الخيرية بقيمة 100 ألف ريال قطري بهدف دعم المخيم الميداني السادس للتدريب على إدارة الكوارث، وتعزيز ثقافة التأهب والاستعداد لمواجهة الكوارث لدى المجتمع القطري. وتعتبر هذه هي المشاركة الرابعة على التوالي لجمعية قطر الخيرية في دعم مخيم إدارة الكوارث، كما يشارك عدد من منتسبيها في الفعاليات التدريبية للمخيم. ويأتي هذا التبرع في إطار تكثيف الهلال الأحمر القطري لاستعداداته من أجل انطلاق مخيم إدارة الكوارث السادس المرتقب خلال الفترة من 31 مارس حتى 9 أبريل القادم في المخيم الكشفي البحري بالخور. وسيتلقى المشاركون خلال البرنامج التدريبي الذي ينفذ في المخيم بمشاركة أكثر من 45 مدربا متخصصا، تأهيلا مكثفا في مجال إدارة الكوارث والمفاهيم الدولية مثل معايير سفير، والدعم النفسي، والقانون الدولي الإنساني، والوصول الآمن، وإعادة الروابط العائلية، بالإضافة إلى التدريب على مجالات التقييم والتنسيق الميداني، والصحة، والمياه والإصحاح، والتغذية والتوزيع، والإيواء والتسجيل واللوجستيات، والإعلام. ومن المنتظر أن يستقطب مخيم إدارة الكوارث هذا العام ما يصل إلى 350 مشاركا ومشاركة من داخل قطر وخارجها، حيث تم توجيه الدعوة إلى أكثر من 20 جمعية وطنية في منطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك بالتنسيق مع العديد من المؤسسات القطرية الحكومية وغير الحكومية والاتحاد الدولي واللجنة الدولية والأمم المتحدة والأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. وتعليقاً على هذا الدعم، أعرب راشد بن سعد المهندي مدير إدارة التنمية الاجتماعية بالهلال والمسؤول عن مخيم إدارة الكوارث عن تقديره لجمعية قطر الخيرية على تواصلها وتعاونها مع الهلال في العديد من البرامج والأنشطة، مُبيّناً أن هذه المبادرة الطيبة ليست غريبة على مؤسسة لها باع طويل في مجال العمل الخيري مثل قطر الخيرية. وأضاف أن هذه المساهمة تخدم مجالات الشراكة والتعاون الإنساني المشترك وتصب مباشرة في صالح بناء ثقافة التأهب لدى المجتمع القطري ورفع استعداداته للتعامل مع أي ظروف استثنائية. وأشار "المهندي" إلى أن جهود الهلال الأحمر القطري وكافة المشاركين في المخيم تساهم في بناء القدرات الوطنية بشكل منهجي منظم يتماشى مع أولويات رؤية قطر الوطنية 2030. ويسعى إلى توفير الحياة المستقرة للمجتمع ويواكب أحدث التطورات في مجال التأهب والاستجابة للكوارث في العالم، كما أفاد بأن المخيم أصبح فعالية يتميز بها الهلال الأحمر القطري ليس على مستوى قطر فحسب بل على مستوى المنطقة بأكملها، حيث تترقبه وتساهم وتشارك فيه العديد من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية محلياً ودولياً، خاصة وأنه التدريب النوعي الوحيد بهذا المستوى الذي ينظم باللغة العربية.
242
| 21 فبراير 2015
وقّع الهلال الأحمر القطري مؤخراً اتفاقية تعاون جديدة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بهدف استكمال الجهود الإنسانية لإغاثة اللاجئين الماليين الذين فرّوا إلى النيجر نتيجة للأحداث السياسية والعسكرية الجارية في شمال مالي، وذلك بتمويل مشترك من مفوضية اللاجئين قدره 170,222 يورو، بينما يتحمل الهلال قيمة 51,497 يورو (213,393 ريالاً قطرياً) بالإضافة إلى اضطلاعه بالتنفيذ الميداني للأنشطة الإغاثية بالكامل. وفي ضوء هذه الاتفاقية، يستمر الهلال في تنفيذ برنامج التدخل الطبي الذي كان قد بدأه في شهر أكتوبر 2013 بناء على اتفاقية أولى بين الطرفين، ثم تم تمديده باتفاقيتين أخريين حتى نهاية ديسمبر 2014، وفي ظل استمرار محنة اللاجئين الماليين في النيجر، تم توقيع هذه الاتفاقية الرابعة لتمديد مشروع الرعاية الصحية حتى نهاية يونيو 2015 من أجل تلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة لعشرات الآلاف من الماليين. ويتولى الهلال الأحمر القطري إدارة ثلاثة مراكز طبية تقدم الرعاية الصحية الأولية داخل مخيمات اللاجئين، بالإضافة إلى تقديم خدمات الإسعاف ونقل الحالات الخطرة إلى المستشفيات والمراكز الصحية الوطنية، عبر فرق الهلال الطبية المتواجدة في الميدان والتي يتجاوز قوامها 100 كادر طبي وإداري مدربين على أعلى مستوى. وبفضل فعالية التدخل الإغاثي الذي نفذته هذه الفرق، فقد قررت مفوضية اللاجئين اختيار الهلال الأحمر القطري ليكون المنظمة المعتمدة لتنفيذ مشروعاتها في قطاع الصحة. وقد عبّر المستفيدون وذووهم عن الشكر والامتنان للهلال الأحمر القطري وفرقه الطبية على ما تقدمه لهم من أدوية وعلاج، كما أعرب مسؤولو مفوضية اللاجئين أثناء اللقاءات المتعددة التي عقدت معهم عن تقديرهم لجهود الهلال الأحمر القطري، معتبرين أن تجديد الاتفاقية كان أمرا طبيعيا في ظل الثقة التي يحوزها الهلال وتقييمهم الإيجابي لأداء كوادره الطبية والإدارية. وتقوم فرق الهلال يومياً بالتغطية الصحية للحالات المرضية وخاصة الخطرة منها، ومن أهمها العمليات الجراحية للأطفال مثل استخراج الحصى من المثانة، والولادات القيصرية التي أنقذت حياة مئات النساء بفضل توافر سيارات الإسعاف وتدخل الفرق الطبية، بالإضافة إلى اكتشاف وعلاج حالات متكررة من داء السل، وتوزيع الأدوية على المرضى المصابين بأمراض مزمنة. وقد تجاوز عدد المستفيدين من هذه الخدمات الطبية حتى الآن 30,000 لاجئ مالي داخل المخيمات، بالإضافة إلى ما يفوق 74.000 نسمة من السكان المحليين في المناطق المحيطة بها. يذكر أن الهلال الأحمر القطري شرع في تنفيذ التدخل الإغاثي العاجل لصالح اللاجئين الماليين بعد صدور نداء استغاثة من الحكومة المالية والمجلس الإسلامي الأعلى إثر تصاعد الأحداث في مالي عام 2011، وينقسم برنامج التدخل إلى شقين: الأول إغاثة السكان النازحين داخل دولة مالي والثاني إغاثة اللاجئين الماليين في دول الجوار، وذلك بالتنسيق مع مفوضية اللاجئين وسلطات البلدان التي تحتضن مخيمات اللاجئين على أراضيها ومن بينها النيجر، حيث تشهد الأخيرة تدفقا كبيرا للاجئين الماليين على منطقتي تيلابيري وتاوا الحدوديتين، بالإضافة إلى اللاجئين من البلدان المجاورة الأخرى التي تشهد اضطرابات أمنية ويقدر عددهم رسميا بحوالي 315 ألف لاجئ، وإن كانت الأرقام الفعلية أعلى من ذلك بكثير، هذا بخلاف ما تتعرض له النيجر نفسها من أزمات غذائية وفيضانات موسمية متكررة.
309
| 18 فبراير 2015
تحت شعار "تريض"، نظم الهلال الأحمر القطري اليوم أنشطة رياضية وترفيهية وتثقيفية متنوعة للزوار في الحي الثقافي (كتارا) بمناسبة الاحتفال باليوم الرياضي للدولة، كما شاركت فرق من الهلال الأحمر القطري في الأنشطة الرياضية المختلفة التي أقامتها 46 جهة أخرى داخل كتارا. وقد شهدت خيمة الفعاليات التي أقامها الهلال بجوار المسرح الروماني العديد من الأنشطة ، منها توعية الزوار من مختلف الأعمار بالهلال الأحمر القطري ورسالته وأهمية العمل الخيري والتطوعي، وتوزيع المطبوعات التوعوية والهدايا وزجاجات المياه والعصائر والفواكه عليهم، وإقامة الأنشطة الترفيهية للأطفال مثل التصوير الفوري والرسم والتلوين ولعبة البيبي فوت، وتنظيم مسابقات ثقافية حول مختلف الموضوعات الصحية والرياضية للصغار والكبار مع توزيع الجوائز القيمة على الفائزين. وكعادتها خلال الفعاليات والمحافل التي تقام داخل دولة قطر، كان للشئون الطبية بالهلال حضور فاعل في احتفالات اليوم الرياضي، انسجاما مع السياسات الصحية العامة للدولة وتماشيا مع رؤية الهلال المجتمعية في ضمان الأمن والسلامة للجميع، حيث أقيمت خيمة صحية تحت إشراف كل من الدكتور أحمد محمد ديب إدلبي رئيس التوعية الصحية والدكتور حسن فضل دلول منسق الصحة والرعاية في إدارة الشؤون الطبية بالهلال لاستقبال الزوار وتوزيع المطبوعات التوعوية في مختلف الموضوعات الصحية الهامة مثل فوائد الرياضة والتغذية الصحية والحفاظ على الصحة في الصيف ورعاية المسنين، كما تم تقديم التثقيف الصحي والتدريب العملي على أساسيات تنفيذ الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي للمصابين، وإجراء فحوصات السكر والضغط وقياس نسبة الأكسجين في الدم مجانا. وحرص الهلال الأحمر القطري أيضا على توفير عدد من سيارات الإسعاف والكوادر الطبية المزودة بالدراجات الهوائية للتجول في أرجاء منطقة الاحتفالات في كل من كتارا والنادي الدبلوماسي على مدار اليوم من أجل تأمين الزوار والتدخل في حالات الطوارئ. وعلى هامش الفعاليات، أعلن الهلال الأحمر القطري عن فتح باب التسجيل للراغبين في التطوع والمشاركة في المخيم الميداني السادس للتدريب على إدارة الكوارث، المقرر عقده على مدار 10 أيام خلال الفترة من 31 مارس إلى 9 أبريل المقبل في المخيم الكشفي البحري بمدينة الخور، تحت الرعاية الكريمة لمعالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، بمشاركة عريضة من المؤسسات القطرية الحكومية وغير الحكومية والجمعيات الوطنية العربية والمنظمات الإنسانية الدولية.
428
| 10 فبراير 2015
كرم الهلال الأحمر القطري وبلدية غزة الطواقم الفنية والهندسية التي واصلت أداء عملها أثناء العدوان والقصف الإسرائيلي مطلع يوليو من العام الماضي، والذي راح ضحيته أكثر من 2200 شهيد وتسبب في تدمير ما يزيد عن 17,200 منزل في قطاع غزة، وذلك في حفل ضم قرابة الـ900 موظف من العاملين في بلدية غزه. وفي هذا الإطار ألقى د. أكرم نصار -مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة- كلمة أشار من خلالها إلى أنَّ الهلال القطري أسهم في التخفيف من معاناة المواطنين في مدينة غزة أثناء العدوان، بعد تنفيذ مشروع الصيانة العاجلة لشبكات مياه الشرب من أجل إعادة إيصال خدمات المياه إلى حوالي 200,000 نسمة في غزة، مضيفا: "إن الهلال الأحمر القطري قدم خلال العدوان عدة مشاريع إغاثية طارئة تركزت بشكل خاص على قطاعي الصحة والمياه والإصحاح لتمكينهما من الاستمرار في تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين، بالإضافة إلى العمل حاليا على تنفيذ مشروع الدعم الطارئ لخدمات المياه والصرف الصحي في بلديتي غزة وجباليا بتمويل من حملة شعب المالديف لإغاثة قطاع غزة". وتابع د. نصار حديثه قائلاً"لقد بدأنا قبل عدة أسابيع في تنفيذ مشروع إنشاء محطة ضخ مياه الصرف الصحي رقم 11 غرب مدينة غزة، بتمويل من برنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة تحت إشراف البنك الإسلامي للتنمية، بهدف إحداث نقلة نوعية في هذا القطاع الحيوي"، مثمنا الدور البطولي لفرق بلدية غزة التي عملت في الميدان أثناء العدوان وعرضت نفسها لأخطار عديدة، كما أشاد بدور بلدية غزة وطواقمها الإدارية والفنية في العمل الحثيث على إنجاح مشاريع الهلال الأحمر القطري داخل فلسطين. ومن ناحيته قال رئيس بلدية غزة المهندس نزار حجازي: "لقد نجحت طواقمنا في تحقيق رسالة البلدية بالوقوف إلى جانب المواطنين أثناء العدوان وحماية الجبهة الداخلية عبر رفع آثار وركام القصف والدمار، وأصرَّت على مواصلة العمل رغم الاعتداءات المتواصلة والتهديدات المتكررة بمنع طواقم البلدية من أداء واجبها الوطني"، مشيدا بجهود الهلال الأحمر القطري المتواصلة لتنفيذ عدد من المشاريع الهامة من أجل التغلب المشاكل العديدة التي تقف عائقا أمام بلدية غزة، وخاصة فيما يتعلق بتوفير عدد كبير من المضخات والمعدات الخاصة بقطاع المياه والإصحاح. وفي كلمة ألقاها نيابة عن العاملين في بلدية غزة، أوضح مدير عام الهندسة والصيانة المهندس نهاد المغني أن طواقم البلدية نجحت في إصلاح خطوط المياه والصرف الصحي في عدة أحياء سكنية بمدينة غزة، بفضل حرص الهلال الأحمر القطري على تنفيذ مشروع الصيانة العاجلة لشبكات مياه الشرب للمواطنين رغم القصف وتحليق الطائرات في السماء، مشيرا إلى أن طواقم البلدية واصلت العمل رغم استشهاد بعض كوادرها، وأن مسيرة عطاء بلدية غزة ستستمر بجهود المخلصين والأوفياء لقضية وشعب فلسطين.
301
| 07 فبراير 2015
افتتح الهلال الأحمر القطري وقطر الخيرية مؤخراً مركزاً صحياً جديداً في مقاطعة أودغلي بمحافظة شبيلي السفلى على بعد 120 كيلومتراً جنوبي العاصمة الصومالية مقديشو. وبلغت تكلفة إنشاء وتجهيز المركز 280,000 ريال قطري، بهدف رفع مستوى خدمات الرعاية الصحية المقدمة إلى الأهالي. وأوضح الهلال الأحمر في بيان، أنه من المتوقع أن يستفيد من الخدمات الصحية التي يقدمها المركز الجديد حوالي 30,000 نسمة من سكان المقاطعة والقرى المجاورة لها، وهو يتكون من أقسام العيادة الخارجية، ورعاية ومتابعة الحمل والولادة، وتحصين الأطفال، والصيدلية، والمراقبة والإقامة القصيرة. وقد تولى مكتب قطر الخيرية في الصومال أعمال الإنشاءات، فيما يتولى مكتب الهلال الأحمر القطري في الصومال كافة الأمور المتعلقة بإدارة المركز وتشغيله لمدة 12 شهراً، قبل أن يتم تسليمه إلى السلطات الصحية المحلية لتسيير العمل به. وتقدّم السيد محمد أويس أبو بكر عمدة مقاطعة أودغلي في كلمته التي ألقاها في حفل الافتتاح، بالشكر إلى الهلال الأحمر القطري وقطر الخيرية على جهودهما المستمرة والمثمرة في الصومال وتقديم مساعدات إنمائية مختلفة سواء في الغذاء أو في مساعدة المزارعين على تطوير وتحسين منتجاتهم الزراعية أو في القطاع الصحي وآخرها افتتاح وتشغيل مركز أودغلي الصحي. وأضاف: "نتمنى من الهلال الأحمر القطري وقطر الخيرية مواصلة العطاء لصالح أشقائهم من أبناء الصومال. وخالص الشكر والتقدير لدولة قطر قيادة وشعباً على وقوفها إلى جانب الشعب الصومالي، فجزاهم الله عن الصومال خيراً". وقال السلطان ميوا حاجي عثمان شيخ شيوخ قبائل أودغلي: "بفضل الله ثم بعطاء إخوتنا في قطر، لن يعود هناك بعد اليوم شخص من مواطني أودغلي يعاني بسبب انعدام الخدمات الصحية، ولن تعاني نساؤنا بعد اليوم في الولادة، وذلك بفضل الهلال الأحمر القطري وقطر الخيرية، اللذين وفرا لنا مركزاً صحياً متكاملاً بالأطباء المتخصصين والكوادر الطبية المدربة والعلاج المجاني". يأتي افتتاح مركز أودغلي الصحي بالتوازي مع التعاون الثنائي بين الهلال الأحمر القطري وقطر الخيرية في الصومال تحت مظلة التحالف القطري لإغاثة شعبي الصومال والفلبين، الذي تشكل قبل 14 شهراً وضم إلى جانبهما كلاً من عيد الخيرية والأصمخ للأعمال الخيرية. وقد نفّذ هذا التحالف حتى الآن عشرات المشاريع الإغاثية والتنموية لصالح المتضررين من الإعصار والجفاف في الصومال في مختلف المجالات الإنسانية مثل المساعدات الغذائية وغير الغذائية والخدمات الصحية والإيواء وحفر الآبار وإقامة المشروعات الإنتاجية.
241
| 03 فبراير 2015
نظّم الهلال الأحمر القطري احتفالية وزع خلالها الهدايا والألعاب على 40 طفلاً من نزلاء مستشفى الرميلة في قسمي المها 1 و2 ؛ بهدف رفع روحهم المعنوية وإدخال البهجة على قلوبهم، وذلك بالتنسيق مع المسؤولين في مؤسسة حمد الطبية. وشارك في فعاليات الاحتفال فضيلة الداعية الإسلامي الدكتور عايش القحطاني وعدد من المسؤولات بقسم التنمية الاجتماعية وعدد من متطوعي ومتطوعات الهلال الأحمر القطري، بالإضافة إلى العاملين والعاملات بالمستشفى وأهالي بعض الأطفال. وعلى هامش الزيارة، قالت السيدة منال السليطي رئيسة قسم التنمية المجتمعية بالهلال الأحمر القطري:" إن هذه الفعالية تأتي ضمن أنشطة الدعم النفسي الاجتماعي التي يهتم بها الهلال الأحمر القطري، ويعتبرها من ضمن رسالاته الأساسية التي يؤكد عليها دوما، وخاصة تلك المتعلقة بزهور وزهرات المجتمع الذين يعانون من ظروف خاصة تمنعهم من التواصل مع الآخرين بشكل فعال، لذا فإن هدفنا الأول هو دمجهم مع المجتمع، وإشعارهم بأن هناك من يلمس معاناتهم ويحاول أن يرسم البسمة على وجوههم". وتوجهت منال السليطي بالشكر إلى مؤسسة حمد الطبية على تعاونها المثمر والمقدر مع الهلال الأحمر القطري في جميع الفعاليات والأنشطة المشتركة بينهما، مُضيفة: "أتقدم بالشكر أيضاً إلى متطوعي ومتطوعات الهلال الأحمر القطري، وأخص بالذكر الداعية الإسلامي الدكتور عايش القحطاني". واعتبرت السيدة نجاة الهيدوس رئيسة قسم المتطوعين بالهلال أن هذه الزيارة لها أبعاد إنسانية تتمثل في إدخال روح المرح والبهجة على نفوس الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة. ويعتبر برنامج الدعم النفسي الاجتماعي أحد أهم البرامج الاجتماعية التي ينفذها الهلال الأحمر القطري لصالح الفئات الضعيفة في المجتمع القطري، والتي تتنوع ما بين برامج التمكين الاقتصادي والاجتماعي لتقديم مساعدات مالية وعينية تغطي مصاريف المعيشة للفئات الضعيفة، وبرامج التمكين المهني لدعم الأسر وخاصة النساء مهنياً من خلال دورات مهنية وأكاديمية متخصصة، وبرامج التمكين الأكاديمي لمساعدة طلاب العلم من غير القادرين على إكمال مسيرتهم التعليمية بسداد مصروفاتهم الدراسية جزئيا أو بالكامل، وبرامج التمكين الصحي عبر صندوق إعانة المرضى لتغطية بعض أو كل تكاليف العلاج والعمليات والأدوية للمرضى غير القادرين. كما تضم برامج الهلال الأحمر القطري، برامج المساعدات الطارئة لتوفير إعانات عاجلة للمحتاجين الذين يتعرضون لبعض الحالات الطارئة كالحريق وغيره، وبرنامج إمداد لتأهيل وتدريب ورعاية نزلاء المؤسسات العقابية من أجل مساعدتهم على الاندماج السوي في المجتمع مرة أخرى بعد قضاء مدة العقوبة المقررة في حقهم، ومشروع زراعة الكلى بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية لتغطية تكاليف علاج حالات الفشل الكلوي الخطيرة، ومشروع ريل الهلال لتقديم ندوات تثقيفية للشباب من الجنسين في مختلف القضايا الاجتماعية والنفسية والسلوكية التي تهم حياتهم ومستقبلهم، بالإضافة إلى برامج ثقافية واجتماعية سنوية منها: "رتل وارتق" و"الطلاب المتفوقون" و"هذه أمنيتي" و"إفطار المودة"، ومساعدات موسمية متنوعة منها "زكاة الفطر" و"هدية العيد" و"القسائم المدرسية" و"القسائم الغذائية".
1052
| 02 فبراير 2015
واصل الهلال الأحمر القطري جهوده الحثيثة لمكافحة فيروس إيبولا في إطار الجهود الدولية لاحتواء هذا المرض الخطير الذي تفشى في 4 بلدان في غرب أفريقيا هي غينيا وليبيريا وسيراليون ونيجيريا، والحيلولة دون انتقاله إلى غيرها من البلدان المعرضة للخطر وخاصة في شمال أفريقيا. فقد بادر مكتب الهلال في مقاطعة باسكنو الموريتانية في شهر يوليو الماضي إلى إطلاق سلسلة من البرامج التحسيسية لتوعية سكان المقاطعة ضد مخاطر فيروس إيبولا وتعريفهم بمسبباته وأعراضه وطرق الوقاية منه، وتستهدف هذه البرامج جميع السكان المحليين بالمقاطعة البالغ عددهم 50 ألف نسمة، بالإضافة إلى 60 ألف لاجئ مالي يعيشون في مخيم أمبدة. وخلال المرحلة الأولى من البرامج، التي نفذها الهلال الأحمر القطري بتمويل مشترك مع منظمة IHH التركية، تم حتى الآن تنظيم دورات تدريبية لصالح 35 من متطوعي الهلال الأحمر الموريتاني، منهم 20 من مدينة باسكنو و15 من لاجئي المخيم، كما تمت توعية ألف أسرة منها 500 أسرة في باسكنو و500 أسرة داخل المخيم. ويحرص مكتب الهلال على المشاركة في جميع الاجتماعات التي تعقد في مقر حاكم المقاطعة لمتابعة تطورات انتشار المرض، كما يحرص على الاستعانة بفريق عمل هائل من كوادر الهلال الأحمر الموريتاني للوصول إلى الأهالي في مختلف المناطق المحلية، الذين استبشروا خيرا بتواجد الهلال الأحمر القطري، معربين عن عميق امتنانهم وتقديرهم لجهوده التي يبذلها في سبيل تحسين مستوى معيشتهم وخاصة ما يقدمه لهم من خدمات صحية، كما لقيت هذه البرامج استحسان كل من السلطات المحلية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وجميع الفاعلين في المجال الصحي سواء من الجهات الحكومية أو غير الحكومية. يذكر أن موريتانيا تقع بالقرب من منطقة غرب أفريقيا التي شهدت ظهور حالات إصابة بفيروس إيبولا وخاصة السنغال ومالي، التي سجلت فيها خلال الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر الماضي أول حالة وفاة معلن عنها رسميا، وبالرغم من إغلاق الحدود المشتركة بين موريتانيا وهاتين الدولتين، فهناك حدود صحراوية مفتوحة تمتد على مسافات شاسعة بين الشمال الشرقي لموريتانيا ومالي، مما يجعل ولاية الحوض الشرقي من بين أشد المناطق تعرضا لخطر إيبولا.
269
| 01 فبراير 2015
أكمل الهلال الأحمر القطري من مشروع تطوير 22 محطة صرف صحي في كافة محافظات قطاع غزة بقيمة 1,040,000 دولار، حيث ساهم المشروع في تخليص المناطق السكنية من مياه الصرف الصحي في كافة المحافظات وزيادة قدرة المحطات على التخلص من كميات المياه العادمة المتزايدة في أوقات هطول الأمطار. وفي هذا الإطار أكدَّ المهندس رائد عليان – مهندس تابع للهلال الأحمر القطري-إن المشروع ركز على إصلاح الأجزاء المهترئة والبالية في 22 محطة صرف صحي في كافة محافظات قطاع غزة بالتعاون مع مصلحة مياه بلديات الساحل. وفي سياق متصل، بدأ الهلال الأحمر القطري في تنفيذ مشروع إنشاء محطة ضخ مياه الصرف الصحي "PS11" في مدينة غزة بالقرب من منطقة البحر، بتكلفة إجمالية قدرها 5,200,000 دولار أمريكي، وذلك بالتعاون مع بلدية غزة.
173
| 31 يناير 2015
شارك الهلال الأحمر القطري خلال الفترة الأخيرة في عدد من الفعاليات الصحية التي نظمتها بعض المدارس التابعة للمجلس الأعلى للتعليم، كما واصل تنظيم المحاضرات والدورات التدريبية في المدارس والبنوك والشركات والمؤسسات داخل قطر، وبلغ إجمالي عدد المستفيدين من هذه الأنشطة 1255 مستفيدا من مختلف الأعمار. فعلى صعيد المشاركات في المعارض والفعاليات الصحية، كان لإدارة الشؤون الطبية بالهلال حضور فعال في الأسبوع الثقافي التوعوي الذي أقامته مدرسة عمر بن الخطاب الثانوية المستقلة للبنين تحت عنوان "أغلى ثروة"، بهدف محاربة التدخين والسويكة وبيان أضرارها، وبلغ عدد الزوار 300 شخص، كما شاركت الإدارة في معرض الأمن والسلامة الذي أقامته مدرسة أبو حنيفة النموذجية المستقلة للبنين على مدار 3 أيام تحت شعار "معا لصحة أفضل"، وبلغ عدد الزوار 150 شخصا. وقد تمثلت مشاركة الهلال في هاتين الفعاليتين في إقامة جناح خاص له تم فيه استقبال الطلاب والمدرسين والعاملين، وتعريفهم بالهلال الأحمر القطري ودوره في المجتمع، وتدريب مجموعات من الطلاب والمدرسين على الإسعافات الأولية، وتوزيع مطبوعات توعية صحية متنوعة، واستقطاب متطوعين للهلال وخاصة للمشاركة في مخيم إدارة الكوارث السادس المقرر إقامته في شهر أبريل القادم، وتقديم محاضرة عن برنامج الإسعافات الأولية في الهلال ودوره في إنقاذ الحياة، وحث الطلاب على ضرورة الابتعاد عن التدخين للحفاظ على صحتهم، وتوزيع هدايا تذكارية تحمل شعار الهلال على الطلاب، بالإضافة إلى التواصل مع العديد من ممثلي المؤسسات المشاركة للتعاون معهم في تنفيذ خطط وبرامج الهلال وتوسيع نطاق المشاركة المجتمعية. وفيما يتعلق بالدورات التدريبية والمحاضرات، نفذ الهلال 7 محاضرات عن الغذاء الصحي والنظافة الشخصية والإسعاف الأولي وتطبيقاته ضمن برنامج الهلال الأحمر المدرسي، واستفاد من هذه المحاضرات حوالي 500 شخص من الطلاب والطالبات والمدرسين وأولياء الأمور في 5 مدارس. وأخيرا نظم الهلال دورات إسعافات أولية في عدد من الشركات والمؤسسات بالدولة لصالح 305 مستفيدين، وكان آخرها سلسلة من 11 دورة باللغتين العربية والإنجليزية لصالح 175 من موظفي بنك قطر الوطني، وتنوعت الخبرات والمعارف التي تلقاها المتدربون ما بين التعريف بمبادئ الهلال الأحمر القطري، وأساسيات الإسعافات الأولية والإنقاذ المائي والإنعاش القلبي الرئوي، وكيفية التعامل مع حالات الاختناق والنزيف والجروح والكسور والحروق والحالات الخاصة مثل الصرع والتسمم والإجهاد الحراري، والأساليب السليمة لنقل المصابين.
264
| 28 يناير 2015
شارك الهلال الأحمر القطري خلال الفترة الأخيرة في عدد من الفعاليات الصحية التي نظمتها بعض المدارس التابعة للمجلس الأعلى للتعليم، كما واصل تنظيم المحاضرات والدورات التدريبية في المدارس والبنوك والشركات والمؤسسات داخل قطر، وبلغ إجمالي عدد المستفيدين من هذه الأنشطة 1255 مستفيدا من مختلف الأعمار.فعلى صعيد المشاركات في المعارض والفعاليات الصحية، كان لإدارة الشؤون الطبية بالهلال حضور فعال في الأسبوع الثقافي التوعوي الذي أقامته مدرسة عمر بن الخطاب الثانوية المستقلة للبنين تحت عنوان "أغلى ثروة"، بهدف محاربة التدخين والسويكة وبيان أضرارها، وبلغ عدد الزوار 300 شخص، كما شاركت الإدارة في معرض الأمن والسلامة الذي أقامته مدرسة أبو حنيفة النموذجية المستقلة للبنين على مدار 3 أيام تحت شعار "معا لصحة أفضل"، وبلغ عدد الزوار 150 شخصا.وقد تمثلت مشاركة الهلال في هاتين الفعاليتين في إقامة جناح خاص له تم فيه استقبال الطلاب والمدرسين والعاملين، وتعريفهم بالهلال الأحمر القطري ودوره في المجتمع، وتدريب مجموعات من الطلاب والمدرسين على الإسعافات الأولية، وتوزيع مطبوعات توعية صحية متنوعة، واستقطاب متطوعين للهلال وخاصة للمشاركة في مخيم إدارة الكوارث السادس المقرر إقامته في شهر أبريل القادم، وتقديم محاضرة عن برنامج الإسعافات الأولية في الهلال ودوره في إنقاذ الحياة، وحث الطلاب على ضرورة الابتعاد عن التدخين للحفاظ على صحتهم، وتوزيع هدايا تذكارية تحمل شعار الهلال على الطلاب، بالإضافة إلى التواصل مع العديد من ممثلي المؤسسات المشاركة للتعاون معهم في تنفيذ خطط وبرامج الهلال وتوسيع نطاق المشاركة المجتمعية.وفيما يتعلق بالدورات التدريبية والمحاضرات، نفذ الهلال 7 محاضرات عن الغذاء الصحي والنظافة الشخصية والإسعاف الأولي وتطبيقاته ضمن برنامج الهلال الأحمر المدرسي، واستفاد من هذه المحاضرات حوالي 500 شخص من الطلاب والطالبات والمدرسين وأولياء الأمور في 5 مدارس.وأخيرا نظم الهلال دورات إسعافات أولية في عدد من الشركات والمؤسسات بالدولة لصالح 305 مستفيدين، وكان آخرها سلسلة من 11 دورة باللغتين العربية والإنجليزية لصالح 175 من موظفي بنك قطر الوطني، وتنوعت الخبرات والمعارف التي تلقاها المتدربون ما بين التعريف بمبادئ الهلال الأحمر القطري، وأساسيات الإسعافات الأولية والإنقاذ المائي والإنعاش القلبي الرئوي، وكيفية التعامل مع حالات الاختناق والنزيف والجروح والكسور والحروق والحالات الخاصة مثل الصرع والتسمم والإجهاد الحراري، والأساليب السليمة لنقل المصابين.ويسعى الهلال الأحمر القطري من خلال هذه الأنشطة إلى ترسيخ ثقافة المبادرة والعمل التطوعي، وزيادة الاهتمام بمعايير الأمن والسلامة، وتهيئة المتطوعين والكوادر الطبية من أجل مساعدة الفئات الأكثر ضعفا في المجتمع سواء في مجال إدارة الطوارئ وإنقاذ الأرواح أو في مجال تحسين الأوضاع المعيشية ونشر المفاهيم الصحية السليمة والوقاية من الأمراض.
197
| 28 يناير 2015
وقع الهلال الأحمر القطري مذكرة تفاهم ثنائية مع نظيره الصومالي من أجل رفع مستوى التعاون والتنسيق في الأعمال الإنسانية التي يباشرها الهلال الأحمر القطري لصالح المجتمعات المتضررة من الجفاف والأعاصير في مختلف مناطق الصومال، وخاصة في مجالات الصحة والمياه وغيرها من أنشطة بناء القدرات وتعزيز إمكانيات التعافي من الكوارث في المجتمع المحلي. وجاء توقيع هذه الاتفاقية أثناء زيارة قام بها وفد رفيع المستوى من الهلال الأحمر الصومالي إلى مقر الهلال الأحمر القطري في الدوحة، وضم الوفد كلا من د. أحمد محمد حسن رئيس مجلس الإدارة، د. يوسف حسن محمد نائب رئيس مجلس الإدارة، السيد أحمد باكال منسق الهلال الأحمر الصومالي في إقليم أرض الصومال، السيد محمد أحمد عدلي منسق الهلال الأحمر الصومالي في العاصمة مقديشو. فيما وقع الاتفاقية من جانب الهلال الأحمر القطري سعادة الأمين العام السيد صالح بن علي المهندي، في حضور كل من مدير الشؤون الإدارية والموارد البشرية السيد نايف بن فيصل المهندي ورئيس مكتب الهلال الأحمر القطري في الصومال د. زهير عبدالقادر. وفي البداية أكدَّ السيد صالح المهندي-الأمين العام للهلال الأحمر القطري- عمق العلاقات التي تربط الهلال الأحمر القطري بشقيقه الصومالي منذ سنوات، وأضاف "تأتي اتفاقية التعاون هذه استمرارا لعمل الهلال الأحمر القطري في الصومال، في سياق رسالته الأساسية كمنظمة إنسانية دولية مساندة لدولة قطر في جهودها الإنسانية داخل قطر وخارجها، من خلال السعي إلى حماية الأرواح والكرامة الإنسانية في أوقات الكوارث والنزاعات المسلحة، التزاما بالمبادئ والقواعد التي أرستها اتفاقيات جنيف الأربعة والحركة الإنسانية الدولية والقوانين والتشريعات المحلية والدولية ذات الصلة". وفي المقابل، أبدى رئيس الوفد الصومالي سعادته بالوجود في الدوحة لتوقيع هذه الاتفاقية الهامة، التي سيكون لها تأثير كبير في الوصول إلى أكبر قطاع ممكن من الصوماليين وتحسين حياتهم، معربا عن شكره للهلال الأحمر القطري ولدولة قطر على كل ما تفعله وتقدمه من أجل أشقائها في الصومال. وصرح د. زهير قائلا: "بدأ الهلال الأحمر القطري العمل في الصومال عام 2004، وفي عام 2006 افتتح مكتبا له هناك، وقد نفذ منذ ذلك الحين العديد والعديد من المشروعات الإغاثية والتنموية لمواجهة المجاعات وسوء التغذية، ومن المتوقع أن تساعد هذه الاتفاقية على تكثيف جهود الهلال الأحمر القطري لتحقيق شعاره نفوس آمنة وكرامة مصونة لصالح الشعب الصومالي حتى يتجاوز ما يمر به من محن إن شاء الله". يذكر أن هذه الاتفاقية، التي يستمر العمل بها لمدة عام قابل للتجديد، تمثل إطار عمل قانوني للتعاون التنفيذي بين الجمعيتين في الصومال، وتحديد المسؤوليات والمجالات المحتملة للتعاون المشترك بينهما على المديين القريب والبعيد للاستفادة من قدرات واختصاصات كل طرف، وتوسيع نطاق الدعم في مختلف مجالات جمع التمويل والتبرعات، وتخطيط وتنفيذ المشروعات سواء القائمة حاليا أو المستقبلية، والتنمية المجتمعية على المدى البعيد، وتقديم التسهيلات اللازمة للتدخل الإغاثي والتواصل مع السلطات المحلية عند الطلب.
370
| 26 يناير 2015
وقع الهلال الأحمر القطري مؤخرا مذكرة تفاهم ثنائية مع نظيره الصومالي من أجل رفع مستوى التعاون والتنسيق في الأعمال الإنسانية التي يباشرها الهلال الأحمر القطري لصالح المجتمعات المتضررة من الجفاف والأعاصير في مختلف مناطق الصومال، خاصة في مجالات الصحة والمياه وغيرها من أنشطة بناء القدرات وتعزيز إمكانيات التعافي من الكوارث في المجتمع المحلي. ووقع الاتفاقية عن الهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي الأمين العام، فيما وقعها عن الهلال الأحمر الصومالي الدكتور أحمد محمد حسن رئيس مجلس الادارة خلال زيارة قام بها وفد الهلال الأحمر الصومالي إلى مقر الهلال الأحمر القطري. وأكد السيد صالح المهندي عمق العلاقات التي تربط الهلال الأحمر القطري بشقيقه الصومالي منذ سنوات، وقال "إن اتفاقية التعاون تأتي استمرارا لعمل الهلال الأحمر القطري في الصومال، في سياق رسالته الأساسية كمنظمة إنسانية دولية مساندة لدولة قطر في جهودها الإنسانية داخل قطر وخارجها، من خلال السعي إلى حماية الأرواح والكرامة الإنسانية في أوقات الكوارث والنزاعات المسلحة، التزاما بالمبادئ والقواعد التي أرستها اتفاقيات جنيف الأربع والحركة الإنسانية الدولية والقوانين والتشريعات المحلية والدولية ذات الصلة". وفي المقابل، أبدى رئيس الوفد الصومالي الدكتور أحمد محمد حسن سعادته بالوجود في الدوحة لتوقيع هذه الاتفاقية الهامة التي سيكون لها تأثير كبير في الوصول إلى أكبر قطاع ممكن من الصوماليين وتحسين حياتهم، معربا عن شكره للهلال الأحمر القطري ولدولة قطر على كل ما تفعله وتقدمه من أجل أشقائها في الصومال. من جهته، قال الدكتور زهير عبد القادر رئيس مكتب الهلال الأحمر القطري في الصومال "إن الهلال الأحمر القطري بدأ العمل في الصومال عام 2004، وفي عام 2006 افتتح مكتبا له هناك، وقد نفذ منذ ذلك الحين العديد والعديد من المشروعات الإغاثية والتنموية لمواجهة المجاعات وسوء التغذية، ومن المتوقع أن تساعد هذه الاتفاقية على تكثيف جهود الهلال الأحمر القطري لتحقيق شعاره نفوس آمنة وكرامة مصونة لصالح الشعب الصومالي حتى يتجاوز ما يمر به من محن". يذكر أن هذه الاتفاقية، التي يستمر العمل بها لمدة عام قابل للتجديد، تمثل إطار عمل قانوني للتعاون التنفيذي بين الجمعيتين في الصومال، وتحديد المسؤوليات والمجالات المحتملة للتعاون المشترك بينهما على المديين القريب والبعيد للاستفادة من قدرات واختصاصات كل طرف، وتوسيع نطاق الدعم في مختلف مجالات جمع التمويل والتبرعات، وتخطيط وتنفيذ المشروعات سواء القائمة حاليا أو المستقبلية، والتنمية المجتمعية على المدى البعيد، وتقديم التسهيلات اللازمة للتدخل الإغاثي والتواصل مع السلطات المحلية عند الطلب.
247
| 26 يناير 2015
نظم الهلال الأحمر القطري دورة مكثفة لإعداد المدربين ضمن البرنامج التدريبي الطموح "أنا مسعف"، الذي ينفذه الهلال خلال العام الدراسي الحالي 2014-2015 في 19 مدرسة من المدارس التابعة للمجلس الأعلى للتعليم في منطقة الشمال، بتمويل قدره مليون ريال قطري من برنامج راس لفان للتواصل الاجتماعي. واستفاد من هذه الدورة، التي استمرت ثلاثة أيام، 15 متدربا متطوعا من مختلف المؤسسات المحلية. واتسم البرنامج بالتفاعلية وتبادل الخبرات لإثراء النقاش، حيث يوضح كيفية تجهيز وإعداد وتنفيذ دورة تدريبية للمدربين في مختلف مجالات وأنواع ومستويات التدريب، مع التركيز بشكل خاص على الترتيبات الفنية والإدارية المتعلقة بتدريب المدربين، مما يؤهلهم للقيام بعمليات التدريب مع مختلف الفئات المستهدفة.وتتمثل أهداف البرنامج التدريبي، الذي قدمه نخبة من مدربي الهلال الأحمر القطري، في تنمية مهارات المشاركين في حقل التدريب وإلقاء المحاضرات وإدارة الجلسات التدريبية والاجتماعات المختلفة باستخدام الطرق والأساليب التدريبية الفعالة وفقا لمستويات وخبرات المشاركين في المشروع، وتعريف المشاركين بالمفاهيم العلمية المختلفة للتدريب، وإبراز أهمية التدريب في رفع كفاءة العنصر البشري وتنمية قدراته ومهاراته، وتوضيح الأهداف العامة للبرامج التدريبية ودورها في إكساب المعارف وتعديل السلوك وتطوير أساليب الأداء في مجال الإسعافات الأولية، وشرح أسس ومبادئ العملية التدريبية وشروط نجاحها، ورفع كفاءة المشاركين في تصميم نظام تدريبي بما في ذلك تحديد الاحتياجات التدريبية ووضع أهداف البرامج واختيار طرق التدريس ثم تقويم مدى فعالية البرامج.وعلى هامش الدورة، صرح السيد راشد بن سعد المهندي مدير إدارة التنمية الاجتماعية ومدير فرع الخور في الهلال أن الغاية الأساسية من هذا البرنامج التدريبي هي إعداد المشاركين نظريا وعمليا ليصبحوا مدربين مقتدرين يتمتعون بكفاءة عالية في مجال التدريب وخاصة على الإسعافات الأولية، وتصميم الدورات التدريبية وتقديمها وتقييمها على أسس علمية وبمهارة عالية المستوى شكلا ومضمونا، وهو ليس بالأمر الجديد على الهلال الأحمر القطري، الذي يقوم بإعداد مثل هذه الدورات بشكل دوري على مدار السنة".من جانبه توجه الدكتور مهلل أحمد، أحد المتطوعين في الكادر الطبي بالهلال ومتدرب في البرنامج، بالشكر إلى الهلال الأحمر القطري على تنظيم مثل هذا النوع من البرامج التدريبية، التي تفيد منتسبيه في تدريب الآخرين على التعامل مع الشخص المصاب في حادث معين، مبينا أن هناك حاجة ماسة إلى معرفة أساسيات العمل الإسعافي لمواجهة الحوادث العابرة في حال وقوعها وزيادة أعداد المتدربين في المنطقة.
971
| 25 يناير 2015
تحت شعار "اصنعي مستقبلك بنفسك"، احتفل الهلال الأحمر القطري مؤخرا بتخريج الدفعة الرابعة من الدارسات ببرنامج "نقطة انطلاق"، الذي ينظمه الهلال بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني بالدوحة ومؤسسة سبرنغ بورد في بريطانيا، بهدف تحقيق التمكين المهني والاقتصادي والاجتماعي للمرأة القطرية ، تحت مظلة التنمية البشرية المستهدفة ضمن رؤية قطر الوطنية 2030. واستفادت من هذه الدورة، التي قدمتها المدربة السيدة رنا مروان القطامي على مدى أربعة أسابيع في فندق ميلينيوم الدوحة، 18 سيدة من الأسر المنتجة في المجتمع القطري، وبهذا يصل إجمالي عدد المستفيدات من البرنامج في دوراته الأربع التي نظمت حتى الآن إلى 72 سيدة بتكلفة إجمالية قدرها 148,000 ريال. وفي رصد لنتائج التقييم المنفذ بنهاية الدورة، تبين أن معظم المشاركات قد بدأن بالفعل في السعي وراء أهدافهن المؤجلة، وأنهن أصبحن أكثر دراية بكيفية تحقيق أهدافهن وأكثر تجانسا مع الوسط المحيط، كما عاد عدد منهن إلى مواصلة الدراسة أو التحقن بدورات تدريبية لتطوير أنفسهن. وعقب توزيع الشهادات على المشاركات، صرح السيد راشد المهندي مدير إدارة التنمية الاجتماعية ومدير فرع الخور: " إننا نفخر اليوم بتخريج الدفعة الرابعة التي بلغ عدد خريجاتها 18 سيدة من الأسر المنتجة، كما نوجه الشكر إلى شريكنا في تنفيذ هذا المشروع المجلس الثقافي البريطاني، وهو مؤسسة عريقة في مجال التدريب وتميزها لا يخفى على أحد، وكذلك فريق العمل في الهلال الأحمر القطري على ما بذلوه من جهد مميز، متمنين أن تكلل هذه الجهود بالتنفيذ والتطبيق الفوري من جانب الخريجات لما اكتسبنه من خبرات ومعلومات في مجال حياتهن العملية". من جانبها، علقت السيدة هنادي المعلم بأن الشراكة مع المركز الثقافي البريطاني في تنفيذ ذلك البرنامج المهني المتميز تسهم في الارتقاء بإمكانيات الأسر المنتجة ، وتجعلها قادرة على مواجهة تحديات سوق العمل، التي يمكن وصفها بأنها في تغيير مستمر نتيجة للظروف العديدة التي تطرأ على العالم بأسره، مما يفرض ضرورة تحديث قدرات ومهارات الأفراد بشكل مستمر، مؤكدة أن هذه الدورة أثبتت نجاحها وفعاليتها في تطوير مهارات المرأة وجعلها أكثر تفاعلا مع مجتمعها وأكثر انفتاحا عليه، بل وأكثر إسهاما في مدخلاته وأكثر تأثيرا في مخرجاته أيضا. تجدر الإشارة إلى أن هذا البرنامج قد أعد خصيصا للسيدات، وهو حائز على العديد من الجوائز العالمية لإسهامه في تمكين السيدات في العديد من دول العالم من الحصول على تقدير وتأثير أكبر ، والاستفادة من قدراتهن في العمل والحياة الشخصية، وتستفيد منه العديد من المؤسسات مثل: الجامعات والدوائر الحكومية والوزارات والمجالس المدنية والبنوك. وقد قام المجلس الثقافي البريطاني بطرح البرنامج باللغة العربية من أجل مساعدة السيدات الناطقات بالعربية على اكتشاف قدراتهن وتحقيق إنجازات أفضل على المستويين الشخصي والمهني.
251
| 19 يناير 2015
وصل إجمالي التبرعات لحملة " القلوب الدافئة " لإغاثة الشعب السوري التي أطلقتها أمس مؤسسات خيرية قطرية إلى أكثر من 27 مليون ريال قطري، وذلك خلال البث المباشر على شاشة قناة قطر والجزيرة مباشر. وتشارك في الحملة جمعية قطر الخيرية ومؤسسة عيد الخيرية ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" والهلال الأحمر القطري، في جهد مشترك لتوفير المأوى للسوريين المتضررين من العاصفة الثلجية وبرودة الطقس. واستنفرت الجمعيات والمؤسسات الخيرية القطرية جهودها الإغاثية خلال الأسابيع الماضية لمساعدة اللاجئين السوريين بدول الجوار السوري وكذلك للسوريين في الداخل. ودعا السيد علي بن عبد الله السويدي مدير عام مؤسسة الشيخ عيد الخيرية خلال البث المباشر إلى مواصلة العطاء، لافتا إلى أن هناك نقصا حادا في المواد الإيوائية والغذائية بسبب طول الأزمة وتزايد عدد اللاجئين والنازحين. وبدوره قال السيد عايض القحطاني المدير العام لمؤسسة "راف" إن هناك نقصا حادا في وقود التدفئة ، بل إن هناك أسرا ونساء وأطفالا لا يمتلكون ملابس تقيهم البرد. ولفت القحطاني إلى أن المؤسسة تسعى لإيواء أكثر من 20 ألف نازح في "كرافانات" مؤثثة .. مثمنا تعاون كافة المؤسسات المحلية والمحسنين والمحسنات لإغاثة الشعب السوري. وحذر ممثلو المؤسسات الخيرية القطرية من تفاقم الأوضاع داخل المخيمات التي تضم مئات الآلاف من اللاجئين السوريين بسبب النقص الحاد في المواد الإيوائية والغذائية.
277
| 18 يناير 2015
تصدياً لموجة البرد التي تجتاح منطقة الشرق الأوسط منذ بداية العام، لم تتوقف فرق الهلال الأحمر القطري، عن العمل منذ أشهر ضمن برنامج الشتاء الدافئ لتوفير المساعدات الشتوية للاجئين السوريين في مختلف مناطق تواجدهم بل حتى في الداخل السوري أيضا، بميزانية إجمالية قدرها 1,075,580 دولارا أمريكيا (3,912,580 ريالا قطريا). وفور تدهور الأحوال الجوية إثر هبوب العاصفة الثلجية "هدى" ووصول درجات الحرارة في بعض المناطق إلى 8 درجات تحت الصفر، توجه كل من السيد راشد بن سعد المهندي -مدير إدارة التنمية الاجتماعية-، والسيد أيهم السخني- رئيس إدارة الكوارث في إدارة الإغاثة والتنمية الدولية-، إلى لبنان بصحبة فريق من متطوعي فريق الحد من المخاطر بالهلال وعلى رأسهم المتطوعتان القطريتان ريما المريخي وفاطمة المهندي، للإشراف على تنفيذ برنامج الإغاثة الشتوية على الأرض ومتابعة التنسيق مع السلطات المحلية والمنظمات الدولية العاملة في المناطق المتضررة من العاصفة، التي أجمعت هيئات الأرصاد العالمية على أنها الأعنف في تاريخ المنطقة وأن الشتاء الحالي سيكون أكثر برودة وقسوة مقارنة بالشتاء الماضي الذي شهد هبوب العاصفة الثلجية أليكسا. ففي تركيا، كانت بعثة الهلال الأحمر القطري على أتم استعداد منذ وقت مبكر تجنبا لما حدث من معاناة للاجئين السوريين الشتاء الفائت نتيجة تأخر التدخلات الإغاثية الدولية، وبالفعل تم تأمين 22,400 بطانية عائلية، و5,000 قطعة ملابس صوفية للأطفال، و6,000 عازل للمطر، بالإضافة إلى حصص من وقود التدفئة. وقد بدأ التوزيع بالفعل في ديسمبر الماضي وما زال جاريا حتى الآن لصالح الأسر السورية الأشد احتياجا القادمة إلى تركيا من مدينة عين العرب (كوباني) ويبلغ عددهم 170,000، وكذلك النازحين في شمال حلب وريف إدلب وحماه ودير الزور ويبلغ عددهم 33.000. وفي لبنان، التي وصلت أعداد اللاجئين السوريين فيها إلى 1,160,021 لاجئا مسجلا لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بالإضافة إلى 29,587 لاجئا غير مسجل، قامت بعثة الهلال الأحمر القطري مع اقتراب موعد الشتاء بالتجهيز لحملة توزيع 500 بطانية على اللاجئين السوريين لمساعدتهم على تجاوز برد الشتاء القارس، مع التركيز على مخيمات اللاجئين في بلدة عرسال بسبب طبيعة المنطقة الباردة جدا في فصل الشتاء وافتقار هذه المخيمات إلى أدنى مقومات الحماية من البرد. وفي الأردن، حيث تشير أحدث تقارير مفوضية اللاجئين إلى استقباله 618,086 لاجئا سوريا، تم توزيع معونات إغاثية على اللاجئين في مخيم الزعتري تضم 160 غطاء شتويا و1000 طرد يحتوي على ملابس وأغطية عائلية، بالإضافة إلى تنظيف الخيام من المياه وتحصينها ضد دخوله، وتغطية أرضيات المخيم بالحصى لمنع تجمع الماء، وفتح أبواب مرافق المركز التابع لها في المخيم ليقيم فيه اللاجئون الذين تضررت خيامهم أو كارافاناتهم بفعل الثلوج. وبفضل الاعتراف العالمي بالهلال الأحمر القطري كعضو في الحركة الإنسانية الدولية وما تتمتع به شارته وأفراده ومركباته من حماية بموجب القوانين والأعراف الدولية، مما يمنحه القدرة على الوصول إلى مناطق النزاعات الساخنة ونجدة المتضررين منها، تمكنت بعثته في الأردن من استهداف بعض مخيمات النازحين في جنوب سوريا وهي مخيمات الأمل والبريقة وصيد وبئر عجم، حيث وزعت البعثة على سكان هذه المخيمات 6000 بطانية، 2000 فرشة ووسادة، 1000 حصيرة أرضية. كذلك تم فرش أرضية مخيم باب السلامة بالحصى لمنع تجمع مياه الأمطار التي تختلط بالتربة وتشكل مستنقعات طينية تسبب انتشار الأمراض والأوبئة بين سكان المخيم، الذين يصل عددهم إلى 2000 أسرة سورية. ويجري حاليا توزيع 24,000 بطانية و350,000 كج من حطب التدفئة لصالح 4000 أسرة سورية في الغوطة الشرقية التي تعاني من الحصار. وأخيرا في إقليم كردستان العراق، الذي يضم 623.000 لاجئ سوري بالإضافة إلى 400,000 نازح عراقي، قام مكتب الهلال الأحمر القطري هناك بتوزيع 6000 بطانية على النازحين العراقيين من داخل الأنبار والموصل، وتوزيع 4,200 بطانية على النازحين العراقيين من خارج الأنبار والموصل، وتوزيع 5,064 بطانية على اللاجئين السوريين في مخيم دار شكران. وقد بلغ إجمالي عدد الأسر المستفيدة من الحملة 5,088 أسرة سورية وعراقية تضم 25.440 شخصا. الجدير بالذكر أن الهلال الأحمر القطري كان قد بدأ الشتاء الماضي في تنفيذ حملة إغاثية في كل من تركيا ولبنان لتأمين المساعدات الشتوية للاجئين السوريين في البلدين بقيمة 30 مليون دولار أمريكي مقدمة من صندوق قطر للتنمية كمنحة أميرية كريمة، ولا يزال التنفيذ ممتدا خلال الشتاء الجاري لإيصال تلك المساعدات إلى أكبر عدد من الأسر السورية بالتعاون مع مفوضية اللاجئين. ودعا الطفل غانم محمد المفتاح فئات المجتمع القطري إلى الوقوف بجانب الأشقاء السوريين الذين جمد البرد أوصالهم من خلال التبرع عبر: إرسال حرف "ش" إلى 92740 للتبرع بمبلغ 1000 ر.ق، إرسال حرف "ش" إلى 92770 للتبرع بمبلغ500 ر.ق، إرسال حرف "ش" إلى 92766 للتبرع بمبلغ 100 ر.ق، الاتصال على الخط الساخن: 66644822 974+، تسليم التبرعات إلى مقر الهلال في سلاطة القديمة أو نقاط جمع التبرعات في المجمعات التجارية مثل سيتي سنتر ولاندمارك وفيلاجيو وإزدان وحياة بلازا والمول والميرة، التحويل على حساب الهلال الأحمر القطري لدى مصرف قطر الإسلامي - رقم الآيبان: QA11QISB001840120150100012907
521
| 17 يناير 2015
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة العمل، تنظيم ساعات العمل في منشآت القطاع الخاص خلال الشهر رمضان الفضيل، وذلك بما يراعي خصوصية الشهر وطبيعته الروحانية. وأوضحت الوزارة...
170750
| 16 فبراير 2026
مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، أعلنت الجهات المختصة في الدولة تنظيم ساعات العمل في القطاعين الحكومي والخاص بما يتناسب مع خصوصية الشهر...
64596
| 16 فبراير 2026
بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، وبناءً على اقتراح ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، أصدرت الأمانة العامة لمجلس الوزراء التعميم رقم (1) لسنة...
57938
| 16 فبراير 2026
احتفت مؤسسة التعليم فوق الجميع، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وقطر الخيرية، بالافتتاح الرسمي لمدرسة السلم الرابعة، التي تعد محطة جديدة...
17076
| 16 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم الثلاثاء، عنمواعيد العمل في رياض الأطفال والمدارس الحكومية خلال شهر رمضان المبارك 1447 هـ - 2026...
15506
| 17 فبراير 2026
- خطة خمسية لتوجيه المناهج في المدارس الخاصة وفق التركيبة السكانية -32 طلباً لإنشاء مدارس جديدة وموافقة مبدئية على 24 خلال العام -...
13046
| 17 فبراير 2026
أعلنت 9 دول عربية بينها قطر والسعودية، مساء اليوم الثلاثاء، أن غدا الأربعاء 18 فبراير الجاري هو أول أيام شهر رمضان لسنة 1447...
9950
| 17 فبراير 2026