رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الهلال القطري يقدم مساعدات طبية لدوما بقيمة 30 الف دولار

نفذ الهلال الأحمر القطري تدخلا إنسانيا عاجلا لإغاثة مدينة دوما السورية التي تعرضت للقصف مؤخرا إلى جانب عدة مناطق أخرى من الغوطة الشرقية المحاصرة، مما أسفر عن سقوط عشرات المدنيين في الساحات العامة والأسواق الشعبية، حيث بلغت المحصلة النهائية للخسائر البشرية في دوما وحدها 135 قتيلا وحوالي 400 جريح معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ. وتقع مدينة دوما في موقع استراتيجي على بعد 9 كيلومترات شمال شرق العاصمة السورية دمشق، حيث تعتبر من أهم حواضر محافظة ريف دمشق ومركزها الإداري، ويبلغ تعداد سكانها حوالي نصف مليون نسمة لتكون بذلك أكبر مدن غوطة دمشق، التي تضم ستين مدينة وبلدة يسكنها 2.196.000 نسمة، وهم يواجهون صعوبات في تأمين أبسط مقومات الحياة في ظل عدم قدرتهم المادية على شراء احتياجاتهم والنقص الشديد في المواد الغذائية والطبية والإغاثية. وفي ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية في الغوطة الشرقية، أطلقت الهيئة الإغاثية الإنسانية الدولية نداء إنسانيا طالبت فيه المنظمات العربية والعالمية بضرورة تقديم العون للمدنيين المحاصرين في مدينة دوما وما حولها، وذكرت في بيان لها أن التدهور الكبير والخطير في الوضع الأمني والطبي والإنساني سيحول تلك المناطق إلى مناطق غير صالحة للعيش، مشيرة إلى أن الحصار المفروض على الغوطة منذ ثلاث سنوات أدى إلى فقدان المنطقة لمواردها وكوادرها، كما حدث نقص شديد في المواد الطبية والإسعافية والجراحية في المستودع المركزي، بالإضافة إلى وجود مثل هذا العدد الهائل من الجرحى والمصابين والحالات الإسعافية التي فاقت القدرة الاستيعابية للمشافي والمراكز الصحية الموجودة في الغوطة. وكان الهلال الأحمر القطري هو أول المنظمات الإنسانية استجابة لهذه النداءات الإغاثية، حيث سارعت فرق الهلال الإغاثية التي تعمل على الأرض في الداخل السوري إلى التحرك على الفور، مستفيدة من الصفة القانونية للهلال كمؤسسة إنسانية معترف بها دوليا وتحظى مركباتها ومنشآتها وأفرادها بحماية عالمية بموجب الأعراف والقوانين الدولية. وبناء على متابعة تداعيات الموقف عن كثب، فقد تم وضع خطة تدخل عاجل لمواصلة دعم المنكوبين في الداخل السوري، من خلال توفير أدوية ومستلزمات طبية للعناية المركزة والإنعاش بقيمة 30,000 دولار أمريكي (109,143 ريالا قطريا) بشكل مبدئي دعما للمشافي التي تستقبل الجرحى والمصابين، حيث تم التنسيق مع الشركاء المحليين لشراء أدوية إسعافية ومضادات حيوية فموية ووريدية بقيمة 12,500 دولار، ومحروقات بقيمة 5,500 دولار، وأدوية تخدير بقيمة 2,500 دولار، وتوفير سيارة إسعاف بتكلفة 4,000 دولار، و500 كيس دم بقيمة 4,000 دولار، بالإضافة إلى المصاريف اللوجستية مثل النقل وخلافه بقيمة 1,500 دولار. يذكر أن هذا التدخل ليس أول الأعمال التي يقوم بها الهلال الأحمر القطري في الغوطة الشرقية، حيث سبق له خلال العام الجاري تقديم مساعدات شتوية وغذائية بقيمة إجمالية قدرها 548,095 دولارا أمريكيا (1,994,960 ريالا قطريا) لصالح 57,250 شخصا في كفر بطنا والشيفونية وحزة وعربين ودوما وسقبا ومسرابا والمرج وجسرين والريحان، وتضمنت هذه المساعدات 25,600 بطانية و384 طنا من حطب التدفئة و5,000 سلة غذائية تزن 6 كج من المواد الغذائية الأساسية مثل الأرز والطحين والبرغل والسمن والزيت والمربى. وفي رمضان الماضي، نفذ الهلال مشروع إفطار صائم في الغوطة الشرقية بتوزيع وجبات إفطار يومية على 22.145 عائلة سورية هناك.

231

| 19 أغسطس 2015

محليات alsharq
الهلال الأحمر: 7 مليون ريال لإغاثة 100 ألف شخص في ميانمار

واصل الهلال الأحمر القطري عملياته الاغاثية لمساعدة المتضررين من الفيضانات والانزلاقات الأرضية التي تشهدها ميانمار حاليا حيث لم تكن هذه الاعمال هي أول أعماله الإغاثية هناك حيث تعمل فرقه الإغاثية طوال 3 سنوات متتالية على إغاثة المتضررين من أحداث العنف التي تشهدها ولاية راكين منذ عام 2012 حتى اليوم. ففي سبتمبر 2012، قام الهلال الأحمر القطري بفتح مكتب تمثيلي دائم له في ميانمار للإشراف على تنفيذ أعماله الإغاثية على الأرض، وقد نفذ هذا المكتب منذ افتتاحه عدة مشاريع ضخمة في مجالات الإيواء والمياه والإصحاح والخدمات الطبية والمساعدات غير الغذائية والتمكين الاقتصادي بميزانية إجمالية قدرها 1،834،942 دولارا أمريكيا ـ 6،675،120 ريالا قطريا، وقد بلغ إجمالي عدد المستفيدين من هذه المشاريع 111،270 نسمة، هذا بخلاف آلاف المستفيدين غير المباشرين من المجتمع المحلي. ومن أبرز المشاريع التي نفذها الهلال الأحمر القطري بالفعل في ولاية راكين بميانمار بناء 60 مجمعا سكنيا بإجمالي 480 وحدة سكنية، وتركيب 60 مضخة للتزود بالمياه و180 وحدة إصحاح، كما تم بناء 60 مضخة أخرى بالمخيمات المجاورة، وإعادة تأهيل 3 مراكز صحية وتزويدها بالكوادر الطبية والأدوية والأجهزة الطبية، وتوزيع 1000 حقيبة نظافة شخصية على 500 عائلة في المخيمات، وتمويل بعض المشاريع الصغيرة ومنح قروض خيرية وتوفير فرص العمل لصالح 500 عائلة. وتم بناء 50 مجمعا سكنيا يضم 400 وحدة سكنية في مخيمات النازحين، وتزويد المجمعات السكنية بعدد 25 مضخة مياه و100 حمام مجهز بأنابيب تصريف من الأسمنت لتحسين ظروف الصرف الصحي في المخيمات. وفي سبتمبر 2013، قرر الهلال الأحمر القطري تمديد عمل العيادات الطبية التابعة له لمدة 6 أشهر حتى مارس 2014، مما كان له أبلغ الأثر في سد الفراغ الذي خلفه توقف منظمة أطباء بلا حدود عن العمل في ولاية راكين، وقد بلغ عدد المستفيدين من هذه العيادات الطبية أكثر من 30،000 نازح. وفي القطاع الصحي أيضا، تولى مكتب الهلال الأحمر القطري في ميانمار تشغيل 3 عيادات طبية في مخيمات النازحين بولاية راكين لمدة سنة كاملة تنتهي في ديسمبر 2015، ويتضمن ذلك توظيف طاقم طبي كامل مزود بالأدوية والمعدات الطبية، وذلك بالتنسيق مع وزارة الصحة المحلية في إقليم راكين. وعلى صعيد التمكين الاقتصادي، فقد عمل مكتب الهلال على توفير فرص كسب العيش في القرى الفقيرة المجاورة لمخيمات النازحين بالتعاون مع الاتحاد الدولي، وذلك عن طريق توزيع منح مالية على 550 عائلة مستفيدة للمساهمة في تحسين أوضاعها المعيشية وتوفير فرص العمل لها. وأخيرا أقام الهلال الأحمر القطري مشروع التدريب المهني وكسب العيش بالتعاون مع منظمة مسلم إيد البريطانية، وهو يتضمن تدريب 120 عائلة فقيرة على أعمال الخياطة لإنتاج الملابس المدرسية وتسويقها، مع الاحتفاظ بماكينات الخياطة بعد انتهاء الدورات التدريبية. يذكر أن الهلال الأحمر القطري، الذي يعد الجهة القطرية والعربية الوحيدة المتواجدة في ميانمار، لم ينتظر صدور نداء إنساني من الاتحاد الدولي لإغاثة ميانمار، بل بادر إلى وضع خطة عاجلة تتضمن تحريك المستشفى الميداني المتنقل إلى ميانمار لتوفير الرعاية الصحية الأولية للمصابين والمتضررين، بالإضافة إلى توزيع أغطية واقية من المطر على 1،600 عائلة بشكل مبدئي.

253

| 16 أغسطس 2015

محليات alsharq
متطوعو ومتطوعات الهلال القطري يحتفلون باليوم العالمي للشباب

شارك الهلال الأحمر القطري باقي مؤسسات الدولة في الاحتفال باليوم العالمي للشباب، الذي يوافق 12 أغسطس من كل عام، وذلك بتنظيم عدد من الفعاليات لمجموعة من أبرز متطوعيه من الشباب والفتيات من أبناء المجتمع القطري، تحت شعار "فلنحم البشرية" الذي اختاره الاتحاد الدولي ليكون شعار الاحتفاليات هذا العام على مستوى العالم. وقام قسم المتطوعين في الهلال الأحمر القطري بتنظيم معسكر سفاري على مدار يومين في منطقة سيلين لمجموعة من المتطوعين المتميزين الذين وصل عددهم إلى 30 متطوعا؛ تكريما لهم على دورهم النشط في العمل التطوعي والخيري مع الهلال الأحمر القطري من ناحية. ومن ناحية أخرى إشراكهم في بعض الأنشطة الرياضية والثقافية والترفيهية التي تنمي قدراتهم الشخصية وتعمق من الرابطة التي تربطهم ببعضهم البعض وبرسالة العمل التطوعي بشكل عام. بدأ التجمع ظهر يوم الخميس، ثم انطلق الباص إلى سيلين ليصل بعد الظهر، حيث كان مسؤول مخيم ريجنسي كامب الذي استضاف المعسكر في استقبالهم، وكان هناك تعاون تام من إدارة المخيم لتوفير كافة وسائل الراحة، كما اتسم المخيم بالرفاهية والفخامة وتوافر جميع الاحتياجات، ما يجعله مكانا مثاليا لإقامة معسكرات السفاري التي تحظى بشعبية كبيرة في الثقافة القطرية. وسادت المعسكر روح أسرية وأخوية طيبة تعكس التميز الأخلاقي للشباب المتطوعين الذي يضاف إلى تميزهم المهني والأكاديمي والتطوعي، ولم تحدث أي مشكلة من أي نوع طوال فترة المعسكر. وبمجرد توزيع المتطوعين على الخيام التي سيقيمون فيها ووضع أمتعتهم داخلها، بدأ برنامج المعسكر بإقامة مجموعة من الأنشطة الرياضية التي تضمنت منافسات في كرة القدم والكرة الطائرة والسباحة، وذلك بهدف تعزيز معاني المنافسة الشريفة والروح الرياضية والعمل الجماعي وروح الفريق بين المتطوعين، ولم تخل هذه المنافسات من حدوث بعض المواقف الطريفة التي أضفت أجواء من المرح على المعسكر. وبعد تناول وجبة العشاء، عقد الفريق ندوة تثقيفية ناقشت فكرة الاحتفال باليوم العالمي للشباب لهذا العام وهي قيمة العمل التطوعي في حماية البشرية، حيث تحدث كل مشارك عن تجربته مع الهلال الأحمر القطري، وانخراطه في العمل التطوعي والإنساني، وكيفية إسهام هذا العمل في حماية أرواح المستضعفين وصون كرامتهم الإنسانية. ومن المتطوعين الذين تحدثوا أثناء الندوة المتطوع سحيم العبد الله، حيث ذكر أنه بدأ عمله التطوعي مع الهلال الأحمر القطري بالمشاركة في المخيم الخامس للتدريب على إدارة الكوارث، و اكتسب فيه خبرات ميدانية مفيدة له في مجال عمله كرجل إطفاء، ونظرا لتميزه في المخيم فقد تم ضمه إلى فريق الحد من المخاطر بالهلال الأحمر القطري المسؤول عن تنفيذ برنامج المدرسة الآمنة، الذي يقدم محاضرات وتدريبات عملية لطلاب المدارس حول إجراءات السلامة المتبعة في حالة حدوث زلزال لا قدر الله، كما سبق لأفراد الفريق السفر مع فرق الهلال الإغاثية إلى مناطق الكوارث لتوزيع المساعدات الغذائية والأدوية على المتضررين وإدارة المستشفى الميداني ووحدة المياه والإصحاح في الميدان. وتحدث المتطوع عيسى الذبحاني عن أهمية الدور الذي يمكن أن يلعبه الشباب في تحسين حياة الآخرين ومساعدة المحتاجين على تحمل المصاعب والمضي قدما في حياتهم، داعيا جميع الشباب والفتيات في المجتمع القطري إلى التطوع مع الهلال الأحمر القطري حتى يكونوا عونا وسندا للناس. وفي اليوم الثاني من المعسكر، بدأ البرنامج بتناول طعام الإفطار ثم أنشطة ترفيهية سواء في البحر أو وسط الكثبان الرملية في الصحراء، قبل أن يغادر الفريق المخيم عقب صلاة الجمعة متوجها إلى الدوحة. لم تغب متطوعات الهلال الأحمر القطري عن المشاركة في احتفالات اليوم العالمي للشباب، إذ من المقرر أن يقيم منتدى سيدات الهلال الأحمر القطري غدا الثلاثاء حلقة نقاشية للنساء فقط في فندق كراون بلازا تحت عنوان "دور الشباب في مستقبل العمل الإنساني"، بمشاركة مجموعة من السيدات والفتيات القطريات الناشطات في مجال العمل الخيري والاجتماعي، مثل المتطوعة ريما المريخي قائد فريق الحد من المخاطر بالهلال الأحمر القطري، والمتطوعة فاطمة المهندي عضو الفريق، والسيدة وجيدة القحطاني من مركز قطر للمتطوعين، والسيدة كلثم الكعبي من مبادرة أعطني حريتي، والسيدة حصة الدوسري من مبادرة نورني. وتهدف هذه الندوة إلى إبراز دور الهلال الأحمر القطري في تنمية مهارات وقدرات الشابات القطريات في مجال العمل الإنساني، والتعرف على دور المؤسسات في تشجيع الشباب على الانخراط في الأعمال المفيدة للمجتمع، ودعم أهداف الهلال الإنسانية والترويج لها في الأوساط النسائية بقطر. وتتمثل محاور الملتقى في الموضوعات التالية: الجهود المبذولة في تطوير وتنمية قدرات الشباب في العمل الإنساني في دولة قطر، عرض تجارب المبادرات الشابة لدعم العمل الإنساني، دور المجتمع المدني بدولة قطر في دعم قدرات الشباب لزيادة مشاركتهم في العمل الإنساني، معوقات مشاركة الشابات في العمل الإنساني والخيري وسبل معالجتها.

295

| 16 أغسطس 2015

محليات alsharq
الهلال القطري يستعد لتنفيذ مشروع إغاثي جديد لـ10 آلاف موريتاني

يعكف الهلال الأحمر القطري حالياً على الإعداد لتنفيذ مشروع إغاثي جديد بإقامة مخيمين للعيون في العاصمة الموريتانية نواكشوط وفي محافظة بوتلميت على الترتيب، بميزانية مبدئية قدرها 400,000 ريال قطري للمخيمين، اللذين من المتوقع أن يستفيد منهما حوالي 10.000 مريض من غير القادرين. جانب من مخيم عيون في زالنجي بالسودانومن خلال هذا المشروع، الذي يندرج تحت حملة "عون وسند" التي أطلقها الهلال الأحمر القطري في رمضان الفائت، يهدف الهلال إلى الاستمرار في تقديم خدمات مستدامة في مجال علاج أمراض العيون ومكافحة العمى في الدول الأفريقية والآسيوية الأكثر إحتياجاً، مع تطوير نوعية الخدمات المقدمة وتوفيرها للمحتاجين والطبقات الضعيفة بدون معاناة مالية بالقرب من أماكن سكنهم.وقد نفذ الهلال الأحمر القطري خلال العشر سنوات الماضية الكثير من مخيمات علاج العيون ومكافحة العمى في عدد كبير من الدول، وبلغ عدد المستفيدين من هذه المشاريع ما يقرب من 900,000 حالة من المرضى وطلاب المدارس، وأغلب هذه المشاريع كانت في مجال الوقاية والكشف المبكر.وكان آخر هذه المشاريع مشروع الصحة المدرسية لعلاج أمراض العيون لدى طلاب المدارس في العاصمة البنجلاديشية دكا، بميزانية إجمالية قدرها 634,831 ريالا قطريا، وذلك بالشراكة في التمويل والتنفيذ مع كل من منظمة الدعوة الإسلامية ومؤسسة البصر الخيرية العالمية، وقد شملت المرحلة الأولى من البرنامج زيارة 60 مدرسة على مدار 8 أشهر وتوقيع الفحص الطبي على 18,404 طالبا وطالبة، بالإضافة إلى عقد دورات تدريبية للمعلمين المشاركين في تنفيذ المشروع. الفحص والعلاجوقد تبين من نتائج الفحوصات أن 2,072 حالة يحتاجون إلى علاج، فتم تحويل 1,295 حالة للفحص الانكساري للعين، وتحويل 261 حالة للمستشفى من أجل الفحص والعلاج، وإجراء عمليات جراحية في العين لصالح 15، وصرف نظارات لصالح 525 حالة، وتوزيع كتيبات التثقيف الصحي على 114 معلما.وخلال المراحل التالية من المشروع، الذي يستمر لمدة عام، سوف يستمر فحص النظر ومكافحة العمى لطلاب المدارس وصولا بعدد المستفيدين إلى 200,000 طالب وطالبة، لاكتشاف أمراض العيون وعيوب الإبصار وعلاجها من خلال المستشفيات التخصصية لطب العيون في العاصمة دكا، عبر تقدم خدمات الرعاية الطبية المتكاملة حسب الحالة من علاج وعمليات جراحية وتقديم أدوية وصرف نظارات طبية وغيرها من وسائل الرعاية الصحية حسب المواصفات الطبية المتعارف عليها دوليا في هذا الخصوص.تأتي هذه المشاريع في ظل مجهودات الهلال الأحمر القطري المتواصلة لمكافحة العمى كجزء من إسهامه في تحقيق المبادرة العالمية "رؤية 2020" التي تحمل شعار "حق البصر للجميع"، وهي تهدف في المقام الأول إلى منع حالات العمى الممكن تجنبه، والتي تقدر بـ 80% من المجموع الكلي لفاقدي البصر في العالم. فحص عيون طلاب المدارس في بنغلاديشويسعى الهلال الأحمر القطري أيضا من خلال هذا التوجه إلى دعم المؤسسات العلمية التي تقدم خدمات العيون، عن طريق تأهيل مبانيها وتزويدها بالمعدات والأجهزة والإمدادات الطبية اللازمة، والمشاركة في تأهيل الكوادر الطبية المتخصصة في علاج العيون، وبناء القدرات الطبية المحلية للدول المستهدفة.ويؤكد الهلال الأحمر القطري من خلال هذه المشاريع على الالتزام الذي تبناه أثناء مشاركته في "المنتدي الخليجي الأول لمكافحة العمى الممكن تجنبه" بالإسهام في تحقيق مبادرة "رؤية 2020"، والتنسيق وتبادل الخبرات مع المنظمات الإنسانية والمؤسسات الطبية العاملة في مجال مكافحة أمراض العيون، وخلق فرص شراكات جديدة في هذا الخصوص.

511

| 12 أغسطس 2015

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يغيث متضرري الفيضانات في ميانمار

أطلق الهلال الأحمر القطري برنامجا إغاثيا عاجلا لمساعدة المتضررين من الأمطار الغزيرة التي هطلت على ميانمار خلال الأسابيع الأخيرة والتي تسببت في حدوث سلسلة من الفيضانات والانزلاقات الأرضية في عدد من الولايات غرب وشمال البلاد، بالإضافة إلى الإعصار كومين الذي استقر في بنجلاديش الأسبوع الماضي بعد مروره قرابة السواحل الغربية لميانمار. وأوضح الهلال الأحمر القطري في بيان له أنه وفي استجابة سريعة لهذه الكارثة الإنسانية، قام بتنفيذ تدخل إغاثي عاجل من خلال تحريك المستشفى الميداني المتنقل إلى ميانمار للمشاركة مع المنظمات الإغاثية الدولية في توفير الرعاية الصحية العاجلة للمصابين والمتضررين، كما سيتم توزيع أغطية بلاستيكية واقية من المطر (تاربولين) لصالح 1,600 عائلة بشكل مبدئي حتى إجراء عملية تقييم الاحتياجات ووضع خطط التدخل على نطاق أوسع. وتعليقا على هذا التدخل، قال الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي: "نحن متواجدون في ميانمار منذ سبتمبر عام 2012 ولدينا مكتب دائم هناك يشرف على أنشطتنا ومشاريعنا الإغاثية والتنموية لصالح المتضررين من الاضطرابات المسلحة منذ 3 سنوات متتالية، مما ساعدنا على سرعة التدخل أثناء الكارثة الحالية دون تعطيل من إجراءات الدخول والموافقات وتكوين فريق إغاثي، وهو إنجاز كبير أن نظل محافظين على تواجدنا هناك طوال هذه الفترة في ظل انسحاب العديد من المنظمات الفاعلة الأخرى مثل جمعية الهلال الأحمر التركي وغيرها". وأكد المهندي أن الهلال الأحمر القطري هو الجهة القطرية والعربية الوحيدة المتواجدة في ميانمار، معربا عن ترحيبه بأي جهة قطرية أو غير قطرية ترغب في التعاون مع الهلال الأحمر القطري لتنفيذ مشاريع إغاثية عن طريقه لصالح المتضررين من السيول الأخيرة في ميانمار. مناطق مرتفعة وأشار إلى أنه تم إجلاء الآلاف إلى المناطق المرتفعة ومواقع مؤقتة مثل المدارس والأديرة، إلا أن بعض الأهالي يقررون العودة إلى منازلهم من أجل استعادة متعلقاتهم والاعتناء بمواشيهم ومزارعهم. كذلك توجد مخاوف من تلوث مصادر المياه في العديد من المناطق، وبالأخص بسبب اعتماد المجتمعات المحلية في كثير من القرى على البحيرات الصغيرة، علاوة على ضرورة توفير مساعدات غذائية على المدى القصير لسد النقص في الغذاء وخاصة في المناطق التي يصعب الوصول إليها. وتشير التقديرات إلى وجود 48 حالة وفاة وأكثر من 178,000 متضرر في المناطق التي أمكن فيها جمع المعلومات، وإن كانت هناك توقعات بأن يكون حجم الخسائر أكبر من هذا بكثير، إذ لا تزال هناك الكثير من المناطق المعزولة التي لا يمكن الوصول إليها حاليا بسبب الفيضانات، لا سيما في الولايات الأكثر تضررا من الكارثة وهي راكين وشين وماجوي. يذكر أن الهلال الأحمر القطري سبق له تنفيذ العديد من المشاريع والأنشطة لصالح المتضررين من أحداث العنف التي تشهدها ولاية راكين منذ عام 2012 حتى اليوم، حيث وقع مع الجمعية الوطنية لميانمار اتفاقية إطارية للفترة 2012-2014 تم تمديدها باتفاقية ثانية حتى عام 2016، وفي ضوء هاتين الاتفاقيتين نفذ الهلال عدة مشاريع في مجالات الإيواء والمياه والإصحاح والخدمات الطبية والمساعدات غير الغذائية والتمكين الاقتصادي بميزانية إجمالية قدرها 1,834,942 دولارا أمريكيا (6,675,120 ريالا قطريا)، وقد بلغ إجمالي عدد المستفيدين من هذه المشاريع 111,270 نسمة، بالإضافة إلى آلاف المستفيدين غير المباشرين من المجتمع المحلي في ولاية راكين.

225

| 11 أغسطس 2015

محليات alsharq
الهلال القطري ينفذ استجابة لإغاثة المتضررين من فيضانات ميانمار

أطلق الهلال الأحمر القطري برنامجا إغاثيا عاجلا لمساعدة المتضررين من الأمطار الغزيرة التي هطلت على ميانمار خلال الأسابيع الأخيرة والتي تسببت في حدوث سلسلة من الفيضانات والانزلاقات الأرضية في عدد من الولايات غرب وشمال البلاد، بالإضافة إلى الإعصار كومين الذي استقر في بنجلاديش الأسبوع الماضي بعد مروره قرابة السواحل الغربية لميانمار.وأوضح الهلال الأحمر القطري في بيان له أنه وفي استجابة سريعة لهذه الكارثة الإنسانية، قام بتنفيذ تدخل إغاثي عاجل من خلال تحريك المستشفى الميداني المتنقل إلى ميانمار للمشاركة مع المنظمات الإغاثية الدولية في توفير الرعاية الصحية العاجلة للمصابين والمتضررين، كما سيتم توزيع أغطية بلاستيكية واقية من المطر (تاربولين) لصالح 1,600 عائلة بشكل مبدئي حتى إجراء عملية تقييم الاحتياجات ووضع خطط التدخل على نطاق أوسع.وتعليقا على هذا التدخل، قال الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي: "نحن متواجدون في ميانمار منذ سبتمبر عام 2012 ولدينا مكتب دائم هناك يشرف على أنشطتنا ومشاريعنا الإغاثية والتنموية لصالح المتضررين من الاضطرابات المسلحة منذ 3 سنوات متتالية، مما ساعدنا على سرعة التدخل أثناء الكارثة الحالية دون تعطيل من إجراءات الدخول والموافقات وتكوين فريق إغاثي، وهو إنجاز كبير أن نظل محافظين على تواجدنا هناك طوال هذه الفترة في ظل انسحاب العديد من المنظمات الفاعلة الأخرى مثل جمعية الهلال الأحمر التركي وغيرها".وأكد المهندي أن الهلال الأحمر القطري هو الجهة القطرية والعربية الوحيدة المتواجدة في ميانمار، معربا عن ترحيبه بأي جهة قطرية أو غير قطرية ترغب في التعاون مع الهلال الأحمر القطري لتنفيذ مشاريع إغاثية عن طريقه لصالح المتضررين من السيول الأخيرة في ميانمار.وأشار إلى أنه تم إجلاء الآلاف إلى المناطق المرتفعة ومواقع مؤقتة مثل المدارس والأديرة، إلا أن بعض الأهالي يقررون العودة إلى منازلهم من أجل استعادة متعلقاتهم والاعتناء بمواشيهم ومزارعهم. كذلك توجد مخاوف من تلوث مصادر المياه في العديد من المناطق، وبالأخص بسبب اعتماد المجتمعات المحلية في كثير من القرى على البحيرات الصغيرة، علاوة على ضرورة توفير مساعدات غذائية على المدى القصير لسد النقص في الغذاء وخاصة في المناطق التي يصعب الوصول إليها.وتشير التقديرات إلى وجود 48 حالة وفاة وأكثر من 178,000 متضرر في المناطق التي أمكن فيها جمع المعلومات، وإن كانت هناك توقعات بأن يكون حجم الخسائر أكبر من هذا بكثير، إذ لا تزال هناك الكثير من المناطق المعزولة التي لا يمكن الوصول إليها حاليا بسبب الفيضانات، لا سيما في الولايات الأكثر تضررا من الكارثة وهي راكين وشين وماجوي.يذكر أن الهلال الأحمر القطري سبق له تنفيذ العديد من المشاريع والأنشطة لصالح المتضررين من أحداث العنف التي تشهدها ولاية راكين منذ عام 2012 حتى اليوم، حيث وقع مع الجمعية الوطنية لميانمار اتفاقية إطارية للفترة 2012-2014 تم تمديدها باتفاقية ثانية حتى عام 2016، وفي ضوء هاتين الاتفاقيتين نفذ الهلال عدة مشاريع في مجالات الإيواء والمياه والإصحاح والخدمات الطبية والمساعدات غير الغذائية والتمكين الاقتصادي بميزانية إجمالية قدرها 1,834,942 دولارا أمريكيا (6,675,120 ريالا قطريا)، وقد بلغ إجمالي عدد المستفيدين من هذه المشاريع 111,270 نسمة، بالإضافة إلى آلاف المستفيدين غير المباشرين من المجتمع المحلي في ولاية راكين.

193

| 11 أغسطس 2015

عربي ودولي alsharq
"تبرع سخي" من الهلال الأحمر القطري لشؤون اللاجئين في اليمن

قدم الهلال الأحمر القطري تبرعاً سخياً للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بقيمة 481,604 دولار أمريكي لقاء توفير 300 وحدة إيواء مطورة للاجئين اليمنيين في مخيم "مركزي" للاجئين اليمنيين في جيبوتي، والذين يعيشون ظروفاً معيشية بالغة الصعوبة، وفقا لما ذكره بيان صحفي صادر عن المفوضية. وأشاد نبيل عثمان، الممثل الإقليمي للمفوضية بالإنابة لدى دول مجلس التعاون الخليجي بأهمية التبرع الذي قدمه الهلال الأحمر القطري قائلا: "نحن ممتنون للمساهمة القطرية التي تأتي في الوقت المناسب جداً، فاللاجئون اليمنيون في مخيم مركزي يعيشون ظروفاً صعبة وقاسية وخاصة خلال فصل الصيف، فالخيام المتوفرة لا تقيهم حر الصيف ولا تمنع عنهم العواصف الرملية، نحن نريد أن يعيش اللاجئون حياة كريمة أقرب إلى الحياة الطبيعية، وهنا تكمن أهمية منحة الهلال الأحمر القطري عبر توفير مساكن لائقة".وأضاف السيد عثمان: "إن المساهمة الإنسانية القطرية ليست بالغريبة، إذ كان هناك أيضاً العديد من المساهمات لدعم مشاريع المفوضية الخاصة باللاجئين السوريين في كل من تركيا ولبنان، وهو ما يدل على عمق وفهم مكون العمل الإنساني لدى الحكومة القطرية".ووفقا للبيان الصحفي للمفوضية فإن هذا التبرع سوف يساعد في رفع معاناة أكثر من 743 أسرة يمنية، غالبيتهم من النساء والأطفال والمرضى، في مخيم مركزي، تؤويهم 325 خيمة.أوضح أن المآوي المقدمة تعتبر فريدة من نوعها، حيث صممت بطريقة تراعي شروط النقل والوزن والسعر والسلامة والصحة والراحة، ويمكن تجميع هذه الوحدات في الموقع دون أي أدوات أو تجهيزات إضافية، وهي مزودة بلوح شمسي ومصباح للإضاءة في ساعات الظلام، والعمر المتوقع لكل وحدة هو ثلاثة أعوام، وقد طورته مفوضية اللاجئين بالشراكة مع مؤسسة "المأوى الأفضل" وأطلقته في شهر مارس الماضي، وهو مثال مبتكر للتصميم الملائم من حيث الشكل والوظيفة والنوعية والاستدامة والسعر، وقد أخذت عملية التطوير تجارب واحتياجات اللاجئين في أماكن مختلفة من العالم.هذا وقد أكد السيد صالح بن علي المهندي، الأمين العام للهلال الأحمر القطري، على أهمية هذه المساهمة القطرية قائلاً: "إيماناً بدورها وواجبها الإنساني، فقد قامت دولة قطر من خلال الهلال الأحمر القطري بتوفير 300 وحدة سكنية جاهزة من إنتاج مؤسسة الإسكان للجميع التابعة لشركة أيكيا العالمية، وهي وحدات إيواء مؤقت مصممة خصيصا للاجئين بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وتتميز بملاءمتها الكبيرة لهذا الغرض من حيث الحجم والوزن والسعر والأمان والراحة والمواصفات الصحية وسهولة النقل وسرعة التركيب".أكد المهندي على الدور الإنساني الرائد الذي تلعبه دولة قطر ممثلة في صندوق قطر للتنمية في مختلف المناطق الساخنة من العالم، مؤكداً أن الهلال الأحمر القطري يضع كل إمكاناته المادية والبشرية وخبراته الفنية تحت أمر الدولة لتنفيذ أي مشاريع تسندها إليه، مستفيداً من صفته القانونية كمنظمة إنسانية معترف بها عالمياً وتحظى شارتها ومركباتها وأفرادها بحماية قانونية بموجب الأعراف والقوانين الدولية.يذكر أن هناك أكثر من 45500 لاجئ يمني فروا إلى الدول المجاورة مثل جيبوتي والصومال وإثيوبيا والسودان وعمان والمملكة العربية السعودية، وذلك جراء المعارك الدائرة هناك منذ شهر مارس من هذا العام، وقد استقبلت جيبوتي وحدها أكثر من 9256 يمنيا منذ بداية الأزمة حتى 30 يونيو من العام الحالي.وفي اليمن، يزور رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر ماورير حاليا اليمن لتقييم الوضع الإنساني المتدهور في البلاد جراء الحروب الداخلية التي فجرتها مليشيات الحوثي الانقلابية في مختلف المناطق، ما أجبر 1.3 مليون يمني على النزوح وفقا للصليب الأحمر. وانتقل ماورير أمس إلى محافظة عدن جنوب البلاد والتي تم تحريرها من مليشيات الحوثي الانقلابية، بعد زيارته للعاصمة صنعاء التي استمرت يوما واحدا، حيث وصف الوضع الإنساني بأنه "كارثي". وقال: "إنه يشعر بصدمة كبيرة لما شاهده من ترد للخدمات الصحية والأساسية من خلال زيارته القصيرة للعاصمة اليمنية صنعاء".

537

| 10 أغسطس 2015

محليات alsharq
"الهلال القطري" يقدم التوعية الصحية لألف عامل ضمن حملة

تتواصل فعاليات المرحلة الأولى من الحملة الوطنية لمكافحة الأمراض الانتقالية (وقاية)، التي ينفذها الهلال الأحمر القطري برعاية وتمويل من المجلس الأعلى للصحة، والتي تم تمديدها لتقديم خدمات التوعية الصحية لصالح 5,000 عامل إضافي من العمال الأجانب المقيمين في قطر.وأوضح الهلال الأحمر في بيان صحفي أن فريقا من إدارة الشؤون الطبية التابعة للهلال الأحمر القطري قد نظم مهرجانا حول التوعية الصحية وتقديم الدعم النفسي للعمال الوافدين من مراجعي مراكز العمال الصحية، التي يتولى الهلال الأحمر القطري إدارتها وتشغيلها بتمويل من المجلس الأعلى للصحة وتحت إشرافه.وتم خلال المهرجان عقد جلسات توعوية وتدريبية حول أسس النظافة الشخصية والوقاية من الأمراض المعدية لصالح 1000 عامل من مرتادي مراكز العمال الصحية في المنطقة الصناعية والمعمورة وفريج بن عبد العزيز وزكريت، حيث تلقى العمال معلومات مفيدة عن أهمية الالتزام بمعايير الصحة والنظافة الشخصية، وأعراض الأمراض المعدية الشائعة وطرق الوقاية منها، وكذلك نصائح طبية لتوجيه العمال إلى أساليب المحافظة على صحتهم من المخاطر التي يتعرضون لها في عملهم، مثل ضربات الشمس والإجهاد الحراري والرعاف وفقدان الوعي، وكيفية تقديم الإسعافات الأولية لزملائهم الذين يتعرضون لمثل هذه الحالات الطارئة.وقد حرص الفريق القائم على تنفيذ الحملة من الهلال الأحمر القطري على أن تكون المحاضرات بعدد من اللغات المختلفة التي يتحدث بها العمال، وذلك لضمان استيعاب العمال التام لما يتم تقديمه إليهم من معلومات ونصائح، بما ينعكس بشكل عملي على سلوكهم وعاداتهم.بعد ذلك وزعت على العمال 1000 حقيبة للنظافة الشخصية تحتوي على بعض المستلزمات الشخصية مثل فرش الأسنان والصابون وما إلى ذلك من مواد وأدوات تساعدهم على الاهتمام بالنظافة الشخصية، كما تم تدريبهم على كيفية التعامل مع محتويات الحقيبة للتأكد من تحقيق الاستفادة القصوى منها. وقد أعرب العمال المستفيدون من المحاضرات عن تقديرهم للنصائح والمعلومات التي قدمها لهم الهلال الأحمر القطري، مؤكدين على التزامهم بالاستفادة دوما من المعارف التي اكتسبوها في حياتهم اليومية.تأتي هذه الأنشطة استمرارا لفعاليات المرحلة الأولى من حملة وقاية التي انطلقت في شهر أغسطس 2013 بالشراكة مع المجلس الأعلى للصحة لمدة 3 سنوات، وذلك بهدف دعم حقوق العمالة الوافدة في الرعاية الصحية وخاصة في مجال الوقاية من الأمراض، ورفع مستوى الوعي الصحي بينهم عن طريق تغيير بعض السلوكيات الخاطئة لدى بعضهم، والارتقاء بأوضاعهم الصحية والحفاظ على سلامتهم وزيادة كفاءتهم وإنتاجيتهم في العمل.وقد حققت المرحلة الأولى من الحملة نجاحا باهرا تمثل في تقديم محاضرات وورش عمل ودورات توعوية لعدد 10,000 عامل من 40 شركة في أماكن عملهم، و21,000 عامل من المراجعين بالمراكز الصحية، وتوزيع حقائب صحية على 5,000 عامل مع تدريبهم على كيفية استخدامها، وتوزيع 10,000 كتيب ومطوية مجانية عن أهم الأمراض السارية والمعدية مثل فيروس كورونا وفيروس إيبولا والأنفلونزا والسل والإجهاد الحراري.ويأتي هذا الجهد في إطار حرص الهلال الأحمر القطري على أداء رسالته ودوره في التنمية الاجتماعية داخل قطر والارتقاء بمستوى الصحة والسلامة بين جميع فئات المجتمع، حتى تقل معدلات الإصابة بالأمراض بين العمال وبالتالي ينخفض الطلب على مرافق الرعاية الطبية وتنكمش فترات التغيب عن العمل بسبب الإجازات المرضية، بما يخدم الهدف الأسمى وهو زيادة الإنتاجية وبلوغ النهضة الاقتصادية والاجتماعية المنشودة التي يتطلع إليها المجتمع القطري في إطار رؤية قطر الوطنية 2030.

312

| 10 أغسطس 2015

محليات alsharq
"الهلال القطري" ينفذ إغاثة عاجلة للمتضررين من الفيضانات في ميانمار

أطلق الهلال الأحمر القطري برنامجا إغاثياً عاجلا لمساعدة المتضررين من الأمطار الغزيرة التي هطلت على ميانمار خلال الأسابيع الأخيرة والتي تسببت في حدوث سلسلة من الفيضانات والإنزلاقات الأرضية في عدد من الولايات غرب وشمال البلاد، بالإضافة إلى الإعصار كومين الذي استقر في بنجلاديش الأسبوع الماضي بعد مروره قرابة السواحل الغربية لميانمار. وتشير توقعات الأرصاد الجوية إلى استمرار هطول الأمطار الغزيرة لعدة أيام قادمة، مما قد يؤدي إلى مزيد من الفيضانات. وقد أعلنت وزارة الزراعة والري أن مياه الفيضانات غمرت قرابة 400,000 فدان من الأراضي الزراعية، مما تسبب في تدمير 30,000 فدان بالكامل وتضرر 73,000 فدان أخرى، بالإضافة إلى تأثر البنية التحتية للاتصالات والمواصلات. وحدات إيواءوتعليقا على هذا التدخل، قال سعادة الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي: "نحن متواجدون في ميانمار منذ سبتمبر عام 2012 ولدينا مكتب دائم هناك يشرف على أنشطتنا ومشاريعنا الإغاثية والتنموية لصالح المتضررين من الاضطرابات المسلحة منذ 3 سنوات متتالية، مما ساعدنا على سرعة التدخل أثناء الكارثة الحالية دون تعطيل من إجراءات الدخول والموافقات وتكوين فريق إغاثي إلخ، وهو إنجاز كبير أن نظل محافظين على تواجدنا هناك طوال هذه الفترة في ظل انسحاب العديد من المنظمات الفاعلة الأخرى مثل جمعية الهلال الأحمر التركي وغيرها". وأكد المهندي أن الهلال الأحمر القطري هو الجهة القطرية والعربية الوحيدة المتواجدة في ميانمار، معربا عن ترحيبه بأي جهة قطرية أو غير قطرية ترغب في التعاون مع الهلال الأحمر القطري لتنفيذ مشاريع إغاثية عن طريقه لصالح المتضررين من السيول الأخيرة في ميانمار. وقد تم إجلاء الآلاف إلى المناطق المرتفعة ومواقع مؤقتة مثل المدارس والأديرة، إلا أن بعض الأهالي يقررون العودة إلى منازلهم من أجل استعادة متعلقاتهم والاعتناء بمواشيهم ومزارعهم. كذلك توجد مخاوف من تلوث مصادر المياه في العديد من المناطق، وبالأخص بسبب اعتماد المجتمعات المحلية في كثير من القرى على البحيرات الصغيرة، علاوة على ضرورة توفير مساعدات غذائية على المدى القصير لسد النقص في الغذاء وخاصة في المناطق التي يصعب الوصول إليها. يذكر أن الهلال الأحمر القطري سبق له تنفيذ العديد من المشاريع والأنشطة لصالح المتضررين من أحداث العنف التي تشهدها ولاية راكين منذ عام 2012 حتى اليوم، حيث وقع مع الجمعية الوطنية لميانمار اتفاقية إطارية للفترة 2012-2014 تم تمديدها باتفاقية ثانية حتى عام 2016، وفي ضوء هاتين الاتفاقيتين نفذ الهلال عدة مشاريع في مجالات الإيواء والمياه والإصحاح والخدمات الطبية والمساعدات غير الغذائية والتمكين الاقتصادي بميزانية إجمالية قدرها 1,834,942 دولارا أمريكيا (6,675,120 ريالا قطريا)، وقد بلغ إجمالي عدد المستفيدين من هذه المشاريع 111,270 نسمة، بالإضافة إلى آلاف المستفيدين غير المباشرين من المجتمع المحلي. مياه وإصحاحوتشمل مشاريع الهلال الاحمر القطري بناء 60 مجمعا سكنيا بإجمالي 480 وحدة سكنية، وتركيب 60 مضخة للتزود بالمياه و180 وحدة إصحاح، كما تم بناء 60 مضخة أخرى بالمخيمات المجاورة، وإعادة تأهيل 3 مراكز صحية وتزويدها بالكوادر الطبية والأدوية والأجهزة الطبية، وتوزيع 1000 حقيبة نظافة شخصية على 500 عائلة في المخيمات، وتمويل بعض المشاريع الصغيرة ومنح قروض خيرية وتوفير فرص العمل لصالح 500 عائلة. كما تشمل بناء 50 مجمعا سكنيا يضم 400 وحدة سكنية في مخيمات النازحين، وتزويد المجمعات السكنية بعدد 25 مضخة مياه و100 حمام مجهز بأنابيب تصريف من الأسمنت لتحسين ظروف الصرف الصحي في المخيمات. وتشمل أيضا تمديد عمل العيادات الطبية التابعة للهلال الأحمر القطري لمدة 6 أشهر حتى مارس 2014، مما كان له أبلغ الأثر في سد الفراغ الذي خلفه توقف منظمة أطباء بلا حدود عن العمل في ولاية راكين، وقد بلغ عدد المستفيدين من هذه العيادات الطبية أكثر من 30,000 نازح. بجانب ذلك تضم المشاريع تشغيل 3 عيادات طبية في مخيمات النازحين بولاية راكين لمدة سنة كاملة تنتهي في ديسمبر 2015، ويتضمن ذلك توظيف طاقم طبي كامل مزود بالأدوية والمعدات الطبية، وذلك بالتنسيق مع وزارة الصحة المحلية في إقليم راكين. عيادات طبيةكما تشمل توفير فرص كسب العيش في القرى الفقيرة المجاورة لمخيمات النازحين بالتعاون مع الاتحاد الدولي، وذلك عن طريق توزيع منح مالية على 550 عائلة مستفيدة للمساهمة في تحسين أوضاعها المعيشية وتوفير فرص العمل لها . فضلا عن إقامة مشروع التدريب المهني وكسب العيش بالتعاون مع منظمة مسلم إيد البريطانية، وهو يتضمن تدريب 120 عائلة فقيرة على أعمال الخياطة لإنتاج الملابس المدرسية وتسويقها، مع الاحتفاظ بماكينات الخياطة بعد انتهاء الدورات التدريبية.

224

| 09 أغسطس 2015

محليات alsharq
"الهلال القطري" ينظم دورة "الصحة العامة" بلبنان أكتوبر المقبل

ينظم الهلال الأحمر القطري الدورة التدريبية "الصحة العامة في الطوارئ (H.E.L.P Course) على مدار 10 أيام خلال شهر أكتوبر القادم في ضيافة الصليب الأحمر اللبناني في بيروت، وذلك بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر وجامعة كالجاري قطر. تعقد هذه الدورة بمشاركة نخبة من المحاضرين والمتخصصين من مختلف الجمعيات الأهلية والدولية، وهي تهدف إلى تأهيل العاملين في قطاعات الإغاثة وصقل مهاراتهم في مجالات متعددة من خلال الوقوف على أهم التحديات المتعلقة بإدارة قضايا وإشكاليات الصحة العامة بين التجمعات البشرية في أوقات الأزمات. وهذه الدورة تدرس باللغة الإنجليزية، وقد سبق للهلال الأحمر القطري تنظيمها 3 مرات أعوام 2011 و2012 و2013، بإجمالي عدد مشاركين يبلغ 76 مشاركا ومشاركة، ويعد الهلال الأحمر القطري هو الجهة الوحيدة المعتمدة من قبل اللجنة الدولية لتنظيمها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وفي شهر يناير الماضي، نظم الهلال الأحمر القطري لأول مرة نسخة تجريبية على غرار هذه الدورة لمدة أسبوع في مدينة غازي عنتاب التركية، إلا أن التدريس فيها كان باللغة العربية، وقد بلغ عدد المتدربين في هذه الدورة 32 متدربا ومتدربة، منهم 15 موظفا من بعثة الهلال الأحمر القطري في تركيا، بالإضافة إلى منسقي المراكز الصحية والأطباء العاملين مع الهلال الأحمر القطري في الداخل السوري وعدة مؤسسات صحية أخرى مثل أطباء بلا حدود، أطباء عبر القارات، هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية، هيئة الشام الإسلامية، الهلال الأحمر التركي، هيئة الأعمال الخيرية. ورش عمل وقد تم تقسيم المشاركين إلى خمس مجموعات عمل تتكون كل مجموعة من 6 أفراد في توزيع متوازن وفقا للمهنة والخبرة والمؤسسة التي ينتمون إليها، وقام بالتدريس فيها 6 مدربين مؤهلين من المتطوعين في الهلال الأحمر القطري من مؤسسة حمد الطبية والمجلس الأعلى للصحة والمؤسسة القطرية للحماية والتأهيل الاجتماعي ووزارة البلدية والتخطيط العمراني، بالإضافة إلى مدرب من موظفي الهلال الأحمر القطري. وتضمن برنامج الدورة عددا من الجلسات وورش العمل التي ركزت على مجموعة من الموضوعات الهامة منها: المبادئ العامة لإدارة الطوارئ، الرعاية الصحية في الطوارئ، الاستجابة المنهجية للطوارئ مكان الحدث والمرافق الصحية، الغذاء والتغذية، الاستجابة المنهجية للحوادث الكيميائية، الدعم النفسي والصحة النفسية، تطبيق علم الأوبئة في حالات الطوارئ، مكافحة الأمراض المعدية، المياه والإصحاح البيئي، الإيواء وبناء المخيمات. وفي نهاية كل يوم، كانت تعقد جلسة لعرض التجارب والخبرات العملية الميدانية للمشاركين، كما تخللت ورش العمل مجموعة من السيناريوهات العملية المصغرة للتدريب على ما يتم التعرض له من حالات ومواقف أثناء تنفيذ العمل الإغاثي على الأرض. وفي اليوم الأخير، اختتمت فعاليات البرنامج بتوزيع شهادات اجتياز الدورة على المشاركين. تأتي هذه الدورة في إطار البرنامج التدريبي السنوي الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري في مجال بناء القدرات الإغاثية في مجال الصحة على مستوى دولة قطر والمنطقة بأكملها، ويغطي هذا البرنامج مجموعة كبيرة من الموضوعات منها التخطيط والأمن الغذائي والصحة العامة وإدارة الأوبئة وأنظمة الرعاية الصحية والقانون الدولي الإنساني وحماية اللاجئين والدعم النفسي والصحة النفسية والإيواء وبناء وإدارة المخيمات، وهو يستهدف مختلف فئات العاملين في المجال الصحي كالأطباء والممرضين وأخصائيي التغذية والمهندسين البيئيين والمختصين في الأوبئة والصحة العامة، بالإضافة إلى العاملين في مجال الإغاثة في الدول المعرضة للنزاعات والكوارث الطبيعية.

180

| 09 أغسطس 2015

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يوزع مياه الشرب في الداخل السوري

أطلق الهلال الأحمر القطري مؤخرا من خلال مكتبه الدائم في تركيا مشروعا جديدا لتوفير مياه الشرب النظيفة للأهالي في الداخل السوري وذلك بتكلفة إجمالية قدرها 179,000 دولار أمريكي (651,170 ريالا قطريا) ممولة بالكامل من الهلال الأحمر القطري. وخلال المرحلة الأولى من المشروع، قام أفراد مكتب الهلال بشراء 4 صهاريج مياه كبيرة لتأمين مياه الشرب للمواطنين في الداخل السوري، الذي تدمرت فيه تمديدات المياه عموما بسبب النزاع المسلح الدائر هناك منذ أكثر من 4 سنوات، بالإضافة إلى غياب الجهات المسؤولة عن تأمين مياه الشرب وصيانتها وإيصالها إلى البيوت والأماكن العامة التي كانت تصلها في السابق، فضلا عن الحصار الذي تعاني منه معظم مناطق الشمال السوري، مما أدى إلى ما يمكن اعتباره كارثة إنسانية في تأمين المياه بالنسبة للأهالي، الذين صاروا الخاسر الأكبر في كل الأحداث التي تمر بها بلادهم، فبعد فقد الأمان والعمل، أصبح تأمين مياه الشرب هما كبيرا من هموم الأهالي في الداخل السوري والمناطق المتضررة من النزاع. وفي محاولة منها لتخفيف وطأة الأزمة في مياه الشرب وخاصة في فصل الصيف الحار الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، قامت فرق الهلال الأحمر القطري العاملة في الداخل السوري والتابعة لمكتب الهلال الدائم في تركيا بدراسة الوضع والبحث عن حل لهذه المأساة، فتقرر إدخال صهاريج تعمل في الداخل لتأمين المياه وإيصالها مجانا إلى الناس في تلك المناطق المتضررة، فتم شراء 4 صهاريج كخطوة أولى وإدخالها لتعمل في مدينة حلب وريفها وريف إدلب، بإدارة مراقبين وفريق تنفيذي على كل صهريج. مدينة حلب وقد تسلمت الجهة المسؤولة عن المياه في مدينة حلب 3 صهاريج نقلت 1.17 مليون لتر من المياه العذبة إلى 40 حيا من أحياء المدينة خلال 13 يوما، إلا أن احتياجات الأهالي أكبر من ذلك بكثير، إذ يتطلب الوضع زيادة عدد الصهاريج إلى 12 صهريجا لتتم تغطية مدينة حلب بالكامل، التي يقطنها حاليا ما يقارب 500,000 نسمة. وبالتوازي مع ذلك انتهى أفراد بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان من إغاثة ‏مخيم الجراحية للاجئين السوريين في بلدة المرج البقاعية ومخيم المنية للاجئين السوريين في طرابلس، اللذين تعرضا لحريق هائل بسبب التكوين العشوائي للخيام وعدم توزيعها بشكل يحافظ على معايير الأمن والسلامة داخل المخيمات المزدحمة بالقاطنين. ففي مخيم الجراحية، قامت فرق الهلال الإغاثية بمعاينة الأضرار وجرف الخيام المحترقة وإقامة البنى التحتية في المخيم بالتعاون مع اتحاد الهيئات الإغاثية والمنظمات الدولية العاملة في لبنان، وذلك كحل جذري لتفادي وقوع مثل هذه الحوادث مستقبلا، كما وزعت البعثة مبالغ نقدية على العوائل المتضررة حتى تؤمن احتياجاتها الأساسية. وبعدها بأيام شب حريق آخر في مخيم المنية أثناء ساعات الليل، فتحركت فرق البعثة فور تلقي البلاغ نحو المكان لإغاثة قاطني المخيم، الذي لم يتبق منه سوى أعمدة الخيام وسحب الدخان، وبعد الكشف عن الأضرار والاستماع إلى شهادات اللاجئين، تقرر توزيع مساعدات مالية عاجلة على 32 عائلة المتضررة كي تستطيع شراء الأدوية والطعام والمستلزمات الحياتية لها بعد أن التهمت النيران خيامها المصنوعة من النايلون والخشب والأقمشة عقب تسرب الغاز من إحدى الخيام أثناء طهو الطعام.

355

| 08 أغسطس 2015

محليات alsharq
البعثة القطرية الطبية للحج تضم 30 طبيبا ومسعفا

كشف السيد صالح المهندي-الأمين العام للهلال الأحمر القطري-إنَّ جمعيات الهلال الأحمر الخليجية اتخذت كافة الترتيبات للعمل تحت مظلة الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي تقوم بموجبها بدعم هيئة الهلال الأحمر السعودي بالمتطوعين للمشاركة في تنظيم الحجاج ومساعدة أي حاجٍ يتعرض لأي مشكلة طارئة، وذلك في إطار توحيد الجهود الخليجية في مجال العمل الإنساني والتطوعي. وأضاف السيد المهندي في مؤتمر صحافي عقد صباح اليوم في مقر الهلال الأحمر القطري للإعلان عن تفاصيل البعثة الطبية المرافقة لبعثة الحج القطرية للعام الهجري الحالي 1436، "إنَّ في موسم الحج من كل عام، تقوم لجنة الحج الطبية بتشكيل فريق طبي متكامل مزود بالأدوية وأحدث المعدات الطبية وسيارات الإسعاف لمرافقة بعثة الحج القطرية من أجل العناية بالحجاج من دولة قطر إلى بيت الله الحرام، ويتولى هذا الفريق تطعيم الحجيج ضد الأمراض السارية والمعدية ومتابعة حالتهم الصحية من أجل التدخل العاجل فور ظهور أي إصابات مرضية ، إما بتقديم الإسعافات الأولية والرعاية الطبية أو الإحالة إلى المستشفيات إذا لزم الأمر". وأوضح المهندي أن البعثة تهتم أيضا بالتثقيف الصحي للحجاج، حيث تنظم محاضرات توعية للحجيج في الأراضي المقدسة، كما توزع عليهم كتيب دليل الحاج الصحي الذي يضم مجموعة متكاملة من النصائح الطبية التي لا يسع الحاج الجهل بها حتى يكون قادرا على التعامل مع أي طارئ صحي، ووقاية نفسه من خطر التعرض للأمراض الشائعة، بما يمكنه من أداء مناسك الحج بكل صحة وعافية. خطط سلامة الحجاج ومن جانبه أوضح الدكتور خالد عبد الهادي-رئيس اللجنة الطبية لشؤون الحج بالهلال الأحمر القطري ورئيس الوحدة الطبية المرافقة لبعثة الحج القطرية-قائلاً " إنَّ الهلال الأحمر القطري بدأ بمفرده قبل 10 سنوات في إرسال المسعفين وسيارات الإسعاف مع بعثة الحج القطرية، واليوم أصبحت تشارك في لجنة الحج الطبية العديد من مؤسسات الدولة للإشراف على كل ما يتعلق برعاية البعثة الرسمية، وذلك بهدف تقديم أفضل خدمة صحية لحجاج بيت الله الحرام وفي مقدمتهم حجاج دولة قطر، مع الخروج من موسم حج خال من الإصابات الخطيرة والأمراض السارية والمعدية، وتذليل الصعوبات الإسعافية". وأضاف الدكتور عبد الهادي " إنَّ هذا العام، تضم البعثة 30 طبيبا ومسعفا معظمهم من القطريين، وتتم إقامة عيادة كبيرة هي أقرب إلى مستشفى متكامل يضم كافة التخصصات ويكون متواجدا في مختلف المشاعر من مكة ومنى وعرفات والمزدلفة، كما تم التعاقد مع مستشفى خاص على أعلى مستوى لاستقبال الحالات الحرجة التي تحتاج إلى جراحة". وتابع: "بدأت الاستعدادات منذ بداية رمضان بتطعيم الحجاج ضد الأمراض المعدية، وإعداد استراتيجية وخطط السلامة للحجاج، وإعداد خطة شاملة للتعامل مع أي طوارئ، واختيار الطاقم الطبي، وإعداد تصور لتوزيع العيادات وغرف الكشف في مقرات البعثة الرسمية، وتجهيز المعدات الطبية والأدوية، ووضع خطة إعلامية تثقيفية للحجاج". ووجه دكتور عبد الهادي النصيحة إلى حجاج بيت الله الحرام بضرورة الحصول على التطعيمات الأساسية، وإبلاغ أطباء البعثة في حالة وجود أمراض مزمنة حتى ينتبهوا إلى الحالة ويتمكنوا من إسعافها بالسرعة اللازمة، مع إحضار الأدوية الخاصة بالحالة معه أثناء الحج. يذكر أن بعثة الحج الطبية التابعة للهلال الأحمر القطري قد حققت إنجازات ملحوظة على مدار الأعوام السابقة، حيث بلغ إجمالي عدد المراجعين الذين استقبلتهم عيادات البعثة في مكة ومنى وعرفات والمزدلفة 8,967 مراجعا خلال الأعوام الثلاثة الماضية، وهو رقم يعكس حجم الجهد الكبير الذي يبذله الأطباء والممرضون بالبعثة من أجل توفير أعلى مستوى من الرعاية الصحية لزوار بيت الله الحرام من القطريين، كما دأبت البعثة على توزيع الكميات المتبقية من الأدوية التي تحضرها معها على بعثة الحج الفلسطينية من أجل مساعدتها على توفير مستوى أفضل من الرعاية الصحية للحجيج من الأشقاء الفلسطينيين.

361

| 05 أغسطس 2015

محليات alsharq
الهلال القطري يستعد لتقديم خدمات طبية خلال موسم الحج القادم

أكدت اللجنة الطبية لشؤون الحج بالهلال الأحمر القطري كامل استعداداتها لتقديم أفضل خدمة صحية لحجاج بيت الله الحرام للخروج من موسم حج خال من الإصابات الخطيرة والأمراض السارية والمعدية وتذليل الصعوبات الإسعافية من نقل وخدمة.وقال الدكتور خالد عبد الهادي رئيس اللجنة الطبية لشؤون الحج بالهلال الأحمر القطري ورئيس البعثة الطبية المرافقة لبعثة الحج القطرية في مؤتمر صحفي عقد اليوم ، "إن اللجنة بدأت استعداداتها منذ بداية رمضان بتطعيم الحجاج ضد الأمراض المعدية، وإعداد استراتيجية وخطط السلامة للحجاج، وإعداد خطة شاملة للتعامل مع أي طوارئ، واختيار الطاقم الطبي، وإعداد تصور لتوزيع العيادات وغرف الكشف في مقرات البعثة الرسمية، وتجهيز المعدات الطبية والأدوية، ووضع خطة إعلامية تثقيفية للحجاج".وأوضح "أن البعثة هذا العام، تضم 30 طبيبا ومسعفا معظمهم من القطريين، وأن الهلال الأحمر القطري شرع في تهيئة أفضل طرق الإسعاف من خلال تهيئة أفضل سيارات الإسعاف والمسعفين لخدمة حجاج دولة قطر علاوة على توفير طرق إسعافية جديدة كسيارات الجولف والدراجات النارية على أحدث مستوى وعيادات متنقلة لتلبية احتياجات الحملات والحجاج أثناء أداء مناسك الحج في كل من مكة ومنى وعرفات وفي مزدلفة".وأشار إلى أنه تم التعاقد مع مستشفى خاص على أعلى مستوى وهو المستشفى التونسي لاستقبال الحالات الحرجة التي تحتاج إلى إجراء جراحة وأن يعامل الحاج القطري معاملة خاصة، موضحا أن البعثة ستتكفل بكامل تكاليف العلاج.وأكد أن اللجنة الطبية وفّرت الأدوية العلاجية من مختلف الأصناف لتغطية جميع الأمراض المزمنة وغيرها من الأمراض، إضافة إلى أنها وضعت خطة وقائية واحترازية من خلال توعية الحجاج، بالإضافة إلى توفير خطة لعزل المرضى وذلك في إطار مواجهة أية فيروسات وأمراض فجائية وانتقالية، مشيرا إلى إصدار كتيب الحاج الصحي الذي يتضمن التوصيات والتحذيرات التي على الحاج تحاشيها.وأضاف أن اللجنة الطبية لشؤون الحج بالهلال الأحمر القطري تعمل مع الهيئات والمؤسسات الخاصة بالحج والصحة مثل وزارة الأوقاف ومؤسسة حمد الطبية، والمجلس الأعلى للصحة، منوها بجهود الرعاية الصحية الأولية في تطعيم الحجاج قبل سفرهم للأراضي المقدسة بما يلزم من تطعيمات.ولفت إلى أن اللجنة الطبية تختص بالتوعية الصحية من خلال عقد المحاضرات والندوات، وتوجيه الأطباء بشأن التعامل مع الحالات المرضية التي ترد عليهم وإعداد كتيب دليل الحاج الصحي وشنطة الإسعاف التي تكون في متناول كل حاج من الدولة.وأوصى رئيس اللجنة الطبية كل حاج بمراجعة الطبيب إذا ما كان يشكو من مرض مزمن، واتباع نصائح الطبيب والتصريح لطبيب الحملة بحالته إن كان يشكو من أمراض مزمنة مثل القلب أو ارتفاع التوتر الشرياني أو مرض السكر المعتمد خصوصا على الأنسولين.كما شدد على ضرورة تأكد الحاج المصاب بأي مرض من أخذ كمية الأدوية العلاجية الخاصة به والتي تكفيه خلال موسم الحج، لافتا في هذا الصدد إلى توفير اللجنة للأدوية بمختلف أصنافها للإيفاء بطلب أي حاج مريض.وأكد على أن الهدف الرئيس للجنة الطبية هو صحة الحاج وقد حددت اللجنة التخصصات الطبية المطلوبة خلال موسم الحج، وأولها طبيب الأسرة والذي يعالج الأمراض المزمنة وغيرها من الأمراض التي قد تصيب الحاج، بالإضافة إلى أطباء مختصين لعلاج أمراض الباطنة، والحالات الطارئة، وأخصائيين لكل من القلب والسكر. من جانبه، قال السيد صالح بن علي المهندي الأمين العام للهلال الأحمر القطري: "يسعدني أن أهنئ الشعب القطري والأمة العربية والإسلامية بقرب حلول موسم الحج للعام 1436 هـ، أعاده الله علينا وعليكم جميعا بكل خير وبركة وأمان، كما نبعث بأطيب الأماني وأخلص الدعوات للحجيج إلى أشرف البقاع وأم القرى بحج مبرور مشكور وذنب بإذن الله مغفور".وتابع: "في موسم الحج من كل عام، تقوم لجنة الحج الطبية بتشكيل فريق طبي متكامل مزود بالأدوية وأحدث المعدات الطبية وسيارات الإسعاف لمرافقة بعثة الحج القطرية من أجل العناية بالحجاج من دولة قطر إلى بيت الله الحرام، ويتولى هذا الفريق تطعيم الحجيج ضد الأمراض السارية والمعدية ومتابعة حالتهم الصحية من أجل التدخل العاجل فور ظهور أي إصابات مرضية، إما بتقديم الإسعافات الأولية والرعاية الطبية أو الإحالة إلى المستشفيات إذا لزم الأمر".وأوضح المهندي أن البعثة تهتم أيضا بالتثقيف الصحي للحجاج، حيث تنظم محاضرات توعية للحجيج في الأراضي المقدسة، كما توزع عليهم كتيب دليل الحاج الصحي الذي يضم مجموعة متكاملة من النصائح الطبية حتى يكون قادرا على التعامل مع أي طارئ صحي، ووقاية نفسه من خطر التعرض للأمراض الشائعة، بما يمكنه من أداء مناسك الحج بكل صحة وعافية.وكشف المهندي عن مشاركة متطوعين من الهلال الأحمر القطري بجانب البعثة الطبية للهلال يعملون مع الهلال الأحمر السعودي في مجالات الكوارث ومتابعة الحجيج وذلك وفقا لترتيبات اتخذت تحت مظلة الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي بأن تقوم بموجبها كل جمعيات الهلال الأحمر الخليجية بدعم هيئة الهلال الأحمر السعودي بالمتطوعين للمشاركة في تنظيم الحجاج ومساعدة أي حاج يتعرض لمشكلة طارئة، وذلك في إطار توحيد الجهود الخليجية في مجال العمل الإنساني والتطوعي.يذكر أن بعثة الحج الطبية التابعة للهلال الأحمر القطري قد حققت إنجازات ملحوظة على مدار الأعوام السابقة، حيث بلغ إجمالي عدد المراجعين الذين استقبلتهم عيادات البعثة في مكة ومنى وعرفات والمزدلفة 8,967 مراجعا خلال الأعوام الثلاثة الماضية، وهو رقم يعكس حجم الجهد الكبير الذي يبذله الأطباء والممرضون بالبعثة من أجل توفير أعلى مستوى من الرعاية الصحية لزوار بيت الله الحرام من القطريين. كما دأبت البعثة على توزيع الكميات المتبقية من الأدوية التي تحضرها معها على بعثة الحج الفلسطينية من أجل مساعدتها على توفير مستوى أفضل من الرعاية الصحية للحجيج من الأشقاء الفلسطينيين.

239

| 05 أغسطس 2015

محليات alsharq
"الهلال القطري" ينفذ مشروع البيوت الطينية للنازحين السوريين

شَرَعَ الهلال الأحمر القطري بتنفيذ مشروع إنساني لصالح النازحين السوريين، يتضمن 2200 بيت من الطين توفر لساكنيها الاستقرار والأمان والخصوصية التي حُرم منها مئات بل عشرات الآلاف من السوريين منذ اشتعال فتيل الحرب في سوريا. ويأتي المشروع تحت شعار (حياة كريمة)، وهو مشروع إنساني طموح يتبناه الهلال الأحمر القطري، ويسعى من خلاله إلى توفير المأوى الملائم للأسر السورية النازحة في الداخل السوري، مستفيدا في ذلك من صفته القانونية كمنظمة إنسانية دولية تتمتع شارتها ومركباتها وكوادرها بحماية خاصة بموجب القوانين والأعراف الدولية، مما يمنحه القدرة على الوصول إلى مناطق النزاعات ونجدة المتضررين منها". وأكدت التقارير أن الهلال الأحمر القطري يركز قدرا كبيرا من جهوده الإغاثية على قطاع الإيواء إدراكا منه لأهمية هذه الناحية كجزء أساسي من متطلبات إغاثة النازحين واللاجئين السوريين، حيث بلغ عدد السوريين المستفيدين من خدمات الإيواء التي يقدمها الهلال الأحمر القطري في الأردن 15،250 لاجئا، وفي لبنان 133،000 لاجئ، وفي تركيا 65،000 لاجئ، وفي كردستان العراق 34،000 لاجئ، وفي الداخل السوري 108،000 مستفيد. وكان قد دعا الهلال الأحمر القطري جميع القادرين من أبناء الشعب القطري إلى دعم هذا المشروع الخيري الكبير، بما عرف عنهم من الكرم والعطاء وعدم التأخر عن تلبية نداء الإنسانية، وهم في ذلك إنما يطلبون الثواب من الله سبحانه وتعالى في هذه الأيام المباركة التي ترفع فيها الدرجات ويعظم فيها الأجر. *100 بيت ويتكون المشروع من إجمالي 2،200 بيت مبني بقوالب طينية مستمدة من البيئة الطبيعية في الداخل السوري، وتستهدف المرحلة الأولى التي نحن بصدد الشروع في تنفيذها حاليا بناء 100 بيت كدفعة أولى لإيواء 100 أسرة نازحة تضم في المتوسط 600 شخص في قرية آفيس التابعة لمدينة سراقب بمحافظة إدلب، وتبلغ مساحة البيت الواحد 36 مترا مربعا مقسمة إلى غرفتين ومطبخ وحمام، بتكلفة قدرها 6،100 ريال قطري للبيت الواحد، بخلاف تكاليف الأعمال الأخرى مثل تهيئة الأرض وإقامة البنية التحتية". كما أن المشروع مر بعدة مراحل من الدراسة والتقييم بذلت فيها جهود كبيرة على مدار عام كامل حتى وصل إلى صورته النهائية، التي تضمن لكل أسرة منزلا مستقلا به مطبخ وحمام خاصين به بشكل يحافظ على الخصوصية ويضمن الاستقرار، كما أنه منزل آمن يقي أفراد الأسرة حرارة الصيف وبرودة الشتاء بدلا من خيام الإيواء الضعيفة التي تتأثر بالعوامل الجوية مثلما حدث أثناء العواصف الثلجية التي ضربت بلاد الشام الشتاء الماضي. وأشارت التقارير إلى أنَّ قطاع الإيواء له أهمية خاصة في أعمال الإغاثة، فهو شيء يبقى مع الإنسان ويلامسه لسنوات طويلة، لذا فإن مبادرات الإيواء تأخذ وقتا ولا ينبغي الاستعجال فيها، وقد بدأت الإغاثة في سوريا باستخدام الخيام، غير أن الخيام لا يمكنها تحمل الطبيعة الجغرافية والمناخية في الداخل السوري من جبال وأمطار ورياح، ثم ظهرت مبادرات الكرافانات (بورت كابين)، غير أن العائلات لم تستطع التكيف معها ولم تجد فيها الراحة والخصوصية التي تحفظ لها استقرارها وكرامتها". وأمام هذه المعطيات قام الهلال الأحمر القطري بدراسة الموضوع من خلال استشاريين ومكاتب هندسية ومنظمات دولية متخصصة في هذا المجال، وتوصلنا إلى حل بديل من ناحية الجدوى الاقتصادية وطول أمد الأزمة ويناسب طبيعة السكنى فيه، فكانت العودة إلى التراث التاريخي باستخدام القوالب الطينية في البناء، بما لها من ميزات تتمثل في المتانة والتهوية وستر العورة والدفء شتاء والبرودة صيفا والتصميم الإنساني". يذكر أن هذا المشروع الاستراتيجي غير المسبوق سوف تليه سلسلة من المشاريع الأخرى المكملة له،وهو مفتوح أمام جميع الهيئات والمنظمات الخيرية المحلية والدولية لدراسته ودعمه وإقامة مشاريع أخرى على غراره، حيث يساهم في تحقيق جملة من الأهداف الكبرى على المستويين المتوسط والبعيد، مثل إعادة النازحين السوريين إلى البيئة السكنية التي اعتادوا عليها في مناطقهم القديمة، وتخفيف الضغط على دول الجوار بسبب تزايد حركة اللجوء وتدفق السوريين الفارين بحياتهم، والانتقال من مرحلة الإغاثة والإيواء الطارئ إلى مرحلة التنمية المستدامة والاكتفاء الذاتي وعدم الحاجة إلى المخيمات.

847

| 03 أغسطس 2015

محليات alsharq
"الهلال القطري" يتوسع في دعم محصول القمح شمال سوريا بـ 1.2 مليون دولار

قرر الهلال الأحمر القطري تخصيص مايقارب 1.2 مليون دولار أمريكي (4.4 مليون ريال قطري) لتنفيذ مشروع دعم وتحفيز زراعة محصول القمح في الشمال السوري الموسم القادم، وهو مشروع تنموي أطلقه الهلال هذا العام عبر مكتبه التمثيلي الدائم في تركيا ضمن سلسلة من مشاريع الأمن الغذائي اللازمة لتحريك عجلة الاقتصاد المنهارة.وتهدف المرحلة الثانية من المشروع إلى مواصلة دعم السوريين في ظروفهم الصعبة التي يمرون بها وتوفير القمح الضروري لصناعة الخبز، الذي يعتبر المصدر الغذائي الأساسي للمواطن السوري، من خلال توفير القمح لدعم المخابز المنتجة للخبز في الريف الشمالي لمدينة حمص، وذلك لتأمين الخبز لشريحة كبيرة من العائلات من السكان والنازحين في ريف حمص الشمالي ، بسعر مخفض وأقل بكثير من سعر التكلفة.جاء قرار زيادة ميزانية المشروع والتوسع في المساحة التي يغطيها من الأرض الزراعية بعد نجاح تنفيذه في الموسم الحالي بتكلفة إجمالية قدرها 245.000 دولار أمريكي (890.881 ريالا قطريا)، حيث تقوم فكرة البرنامج على دعم وتشجيع زراعة القمح كمادة غذائية هامة، في محاولة لرفع حجم إنتاج القمح إلى مستوى مقبول يخفف من واقع المعاناة اليومية للشعب السوري، وخاصة في ظل عدم إمكانية الاستمرار في الاعتماد على المعونات المقدمة من المجتمع الدولي والتي لا تلبي أصلا الاحتياجات المتزايدة وتؤدي إلى ابتعاد المواطن السوري عن العمل والإنتاج واعتماده على ما يأتيه من مساعدات خارجية.الجدير بالذكر أن سوريا كانت تحتل المرتبة الثالثة عالميا بعد الولايات المتحدة الأمريكية وكندا من حيث تصدير القمح القاسي، الذي يعد من أغلى أنواع القمح، ويمثل القمح بالنسبة لسوريا سلعة استراتيجية يفوق في أهميته للشعب أهمية البترول، حيث كانت سوريا قبل الأحداث التي شهدتها في السنوات الأخيرة تفاخر بنجاح برنامجها لتحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح، بل وتخطت حاجز الاكتفاء الذاتي إلى تحقيق فائض ضخم للتصدير. إلا أن حال زراعة القمح في سوريا تغير تماما، فبعد أن كانت في السابق تصدر وتخزن 5 ملايين طن من القمح، انتقلت إلى استيراد القمح وندرته، ولم تزد التقديرات عن إنتاج 1.7 مليون طن من القمح الموسم الماضي، إثر تراجع المساحات المزروعة من 1.7 إلى 1.2 مليون هكتار، أي بانخفاض يقترب من 30%. ويأتي تراجع المحصول بعدما اجتمع الجفاف وارتفاع تكاليف الإنتاج مع الأزمة السورية القائمة منذ 4 أعوام، ليكون حجم محصول القمح هذا العام هو الأسوأ منذ 40 عاما.من هنا كانت فكرة الهلال الأحمر القطري لدعم السوريين من خلال هذا المشروع، الذي تتمثل أهدافه في تشجيع الفلاحين على زراعة أراضيهم المتروكة بسبب الأوضاع الصعبة، وزيادة إنتاج القمح في المناطق المستهدفة للاعتماد عليه كمادة غذائية استراتيجية، وإيجاد فرص عمل لكثير من العاطلين عن العمل في مجال الزراعة، وكسر احتكار محصول القمح في مناطق زراعته، وتخفيف العبء عن المنظمات الإغاثية بالانتقال من مرحلة الإغاثة إلى مرحلة تنمية الموارد.وسوف تتم الاستفادة من القمح الناتج عن هذا المشروع في دعم إنتاج مادة الطحين اللازمة لتصنيع الخبز، مما يساهم في تخفيض تكلفة إنتاجه ويجعل سعره في متناول المواطنين السوريين.آليات العمل والنتائجيعتبر الموسم الزراعي لعام 2015 من المواسم الجيدة، فقد كان موسم مطري جيد، بالإضافة إلى التحسن الملحوظ في أسعار القمح. ولتنفيذ المشروع بنجاح هذا العام، تبنى الهلال الأحمر القطري آليات عمل محددة بدأت بافتتاح 4 وحدات زراعية في المناطق المستهدفة وهي ريف حماه وريف حمص وريف إدلب وريف حلب، وتم تسجيل المزارعين الراغبين في تلقي الدعم من الهلال لزراعة القمح، ووضع ضوابط محددة لهذا الشأن، والتنسيق مع المجالس المحلية كطرف ضامن للمزارعين من أجل استرداد القروض التي ستقدم لهم، والتنسيق كذلك مع المراكز الزراعية التي ستقدم البذور والسماد والمبيدات بأسعار مخفضة على شكل قروض صغيرة يتم استردادها من المزارع بعد الحصاد، وتم الإشراف على المشروع ومراقبته في كل مراحله عن طريق الوحدات الزراعية وفريق الهلال الأحمر القطري بالداخل.وكانت أهم نتائج هذا المشروع، الذي استفادت منه 2.300 عائلة من سكان الريف الشمالي لمحافظة حمص، زراعة 7000 دونم من الأراضي الصالحة للزراعة بالقمح، وتأمين فرص عمل لأعداد كبيرة من المزارعين والعمالة الزراعية طوال فترة المشروع، وتوفير مادة القمح لدعم الأفران المنتجة للخبز في شمال حمص.وللاستفادة من حصاد المشروع على النحو الأمثل، وضع الهلال آليات للعمل على مشروع دعم الخبز تمثلت في التعاقد مع أصحاب المستودعات من أجل تخزين القمح وتعقيمه، والتعاقد مع عمال للعمل في المشروع من عمال المستودع والنقل والتفريغ واللجان المشرفة، والتعاقد مع أصحاب الآليات المستخدمة في النقل والتوزيع، والإشراف على عمليات السحب من المستودع إلى المطحنة، وطحن مادة القمح والحصول على الطحين والنخالة، والتعاقد مع المخابز واعتمادها وتوزيع مادة الطحين عليها، وبيع النخالة كأعلاف للحيوانات أو توزيعها على مربي المواشي، وإنتاج الخبز وتوزيعه على 2.300 عائلة.وبعد هذا النجاح الذي حققه المشروع في مرحلته الأولى، قام الهلال بوضع خطة عمل جديدة لتنفيذ المشروع في العام القادم 2016، بميزانية تفوق ميزانية العام الحالي وتصل إلى 1.187.993 دولارا أمريكيا (4.325.360 ريالا قطريا)، حتى تستمر المساندة المنشودة من وراء هذا المشروع الهام لفائدة قطاع كبير من السوريين، وتتضمن خطة تنفيذ المشروع للعام القادم تغطية مساحات زراعية أكبر خلال الدورة الزراعية 2015-2016 للحصول على محصول أكبر من القمح، واستهداف مناطق جديدة في ريف حمص وريف حماه بالإضافة إلى المناطق المستهدفة سابقا في ريف حلب وريف إدلب، وتوزيع 358.1 طن من القمح الناتج من الدورة الزراعية 2014-2015 كمادة بذور من أجل الموسم الزراعي 2015-2016، والاعتماد على آليات عمل أكثر مرونة من عدم إلزام الفلاح بسعر معين وعدم الشراء سلفا بل سيتم الاكتفاء بدعم الفلاح خلال مراحل زراعته للقمح، وأخيرا تطوير عمل الوحدات الزراعية ليكون تأثيرها أكثر فعالية في مناطق زراعة القمح.

365

| 02 أغسطس 2015

محليات alsharq
إتفاقية بين "الهلال القطري" و"أنيرا" لإنشاء شبكة مياه شرقي غزة

وقع الهلال الأحمر القطري مؤخراً إتفاقية تعاون مشترك مع المؤسسة الأمريكية لإغاثة اللاجئين في الشرق الأدنى "أنيرا" من أجل تنفيذ مشروع توصيل مياه الشرب إلى عدة مناطق في مدينة غزة، للحد من معاناة 120 ألف نسمة يعانون من صعوبة الحصول على المياه في مناطق شرق محافظة غزة.جاء توقيع الإتفاقية بعد مشاورات بين الجانبين ساهمت في تخصيص مبلغ 561 ألف دولار أمريكي "2,042,540 ريالا قطرياً" للبدء في تنفيذ المشروع الجديد أواخر الشهر الجاري، حيث سيقوم الهلال الأحمر القطري من خلاله بحفر بئر مياه وإنشاء خط نقل مياه رئيسي إلى المناطق المستفيدة على امتداد 2 كيلو متر مربع، فيما ستتولى مؤسسة أنيرا مهمة تثبيت شبكات توصيل المياه الثانوية بالوصلات المنزلية أثناء فترة المشروع الممتدة إلى 8 أشهر.وفي هذا الإطار، رحب سعادة الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي بهذه الشراكة الجديدة مع مؤسسة أنيرا، والتي ستشكل نواة للعمل الإنساني المشترك من أجل خدمة الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة في مجال المياه، وهو ما سينعكس إيجابيا على الظروف المعيشية للمجتمع المحلي.وأضاف المهندي: "يضع الهلال الأحمر القطري على رأس أولوياته خدمة أهالي قطاع غزة الذين يعيشون في ظروف إنسانية بالغة الصعوبة، من خلال العمل على توفير احتياجاتهم الأساسية في قطاعات الصحة والتعليم والإيواء والمياه والإصحاح، حيث قمنا منذ العدوان الأخير على القطاع العام الماضي بتمويل وتنفيذ عدة مشاريع في مجال المياه والإصحاح خدمت حوالي 200 ألف نسمة من سكان مدينة غزة".ومن جانبه، قال رئيس مجلس إدارة مؤسسة أنيرا السيد ويليام كوركوران: "نحن نفتخر بهذا المشروع الذي يعد باكورة العمل الثنائي لنا مع الهلال الأحمر القطري، حيث سيخدم الآلاف من الرجال والنساء والأطفال في مدينة غزة ويضمن حقهم في الحصول على مياه الشرب النظيفة في ظل التحديات اليومية التي يكابدها الفلسطينيون في قطاع غزة".يذكر أن مؤسسة أنيرا هي مؤسسة غير سياسية وغير دينية تأسست عام 1968 للمساعدة في تخفيف معاناة اللاجئين الفلسطينيين بعد الحرب العربية الإسرائيلية عام 1967، وهي واحدة من أكبر الجمعيات الأمريكية غير الربحية والوحيدة التي تعمل في الشرق الأوسط منذ 47 عاما.وتعمل مؤسسة أنيرا على الارتقاء بسكان الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان والأردن، كما تسعى من خلال ما تتمتع به من شراكات وبالتشاور الوثيق مع الجهات المحلية والمجتمعية إلى الاستجابة للاحتياجات الاقتصادية والصحية والتعليمية للسكان المحليين، فضلا عن خلق حلول مستدامة وتقديم المساعدات الإنسانية في حالات الطوارئ.

334

| 02 أغسطس 2015

محليات alsharq
الهلال القطري ينفذ برنامج مكافحة العمى في مدارس بنجلاديش

ينفذ الهلال الأحمر القطري برنامج الصحة المدرسية لعلاج أمراض العيون لدى طلاب المدارس في العاصمة دكا بجمهورية بنجلاديش، بميزانية إجمالية قدرها 174,428 دولاراً أمريكياً "634,831 ريالاً قطرياً"، وذلك بالشراكة في التمويل والتنفيذ مع كل من منظمة الدعوة الإسلامية ومؤسسة البصر الخيرية العالمية في إطار اتفاقية تعاون ثلاثية بينهم في نوفمبر الماضي.وخلال المرحلة الأولى من البرنامج التي استغرقت 8 أشهر، قام فريق العمل الطبي بزيارة 60 مدرسة في مدينة دكا بإجمالي عدد طلاب 44,895، وجرى توقيع الفحص الطبي على 18,404 طالبا وطالبة بنسبة 41%، وقد تبين من نتائج الفحوصات أن 2,072 حالة بنسبة 11,26% يحتاجون إلى علاج، فتم تحويل 1,295 حالة للفحص الإنكساري للعين، وتحويل 261 حالة للمستشفى من أجل الفحص والعلاج، وإجراء عمليات جراحية في العين لصالح 15، وصرف نظارات لصالح 525 حالة، وتوزيع كتيبات التثقيف الصحي على 114 معلما.وتعتبر نسبة الأطفال الذين يعانون من مشاكل في العين مرتفعة إلى حد ما مقارنة بالأرقام العالمية، كما تعتبر مشكلة العيوب الإنكسارية التي تعالج بالنظارات عاملا مؤثرا في إعاقة أو إضعاف البصر لدى أطفال المدارس، مما ينعكس سلبا على تحصيلهم الدراسي، وتبين هذه النتائج المبدئية ضرورة العناية والاهتمام بمشكلة أمراض العيون لدى الأطفال في بنجلاديش، وسوف تكون الصورة أكثر وضوحا بعد الانتهاء من جميع مراحل المسح العلاجي.وقد تضمنت خطوات سير العمل في البرنامج إحصاء مدارس المرحلة الابتدائية المستهدفة بالمسح الطبي، وتنظيم دورة تدريبية لأطباء مؤسسة البصر الخيرية الذين أوكلت إليهم مهمة التنفيذ، واختيار مجموعة من معلمي المدارس المستهدفة وعقد دورات تدريبية لهم حول كيفية قياس مستوى النظر واكتشاف الأمور غير الطبيعية في العين التي تستدعي رؤية الأخصائي أو التحويل للمستشفى، بالإضافة إلى عقد دورة تدريبية متخصصة في إدخال البيانات وتحليلها إحصائيا باستخدام برنامج SPSS للمسؤولين عن جمع وتحليل البيانات.يذكر أن هذا البرنامج الصحي يأتي في إطار اتفاقية التعاون الفني الإنساني المشترك التي تم إبرامها في شهر نوفمبر عام 2014 ووقعها كل من سعادة السيد صالح بن علي المهندي -الأمين العام للهلال الأحمر القطري-، والسيد حماد عبد القادر الشيخ -مدير مكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر-، وسعادة الدكتور عادل عبد العزيز الرشود -الأمين العام لمؤسسة البصر الخيرية العالمية-.200 الف طالب وطالبة وتستهدف الاتفاقية، التي يستمر العمل بها لمدة عام، فحص النظر ومكافحة العمى لفائدة 200,000 طالب وطالبة من طلاب المدارس في العاصمة البنجلاديشية دكا لاكتشاف أمراض العيون وعيوب الإبصار وعلاجها من خلال المستشفيات التخصصية لطب العيون في العاصمة دكا، عبر تقدم خدمات الرعاية الطبية المتكاملة حسب الحالة من علاج وعمليات جراحية وتقديم أدوية وصرف نظارات طبية وغيرها من وسائل الرعاية الصحية حسب المواصفات الطبية المتعارف عليها دوليا في هذا الخصوص.كما وتنص الاتفاقية على تنفيذ أنشطة التوعية الصحية للطلاب المستفيدين، وتدريب المعلمين على اكتشاف أخطاء النظر في مراحله الأولية، وتدريب الفنيين العاملين في المشروع، مع وضع نظام لمتابعة الحالات وإجراء عملية تقييم للمشروع بغرض الاستفادة منه في تنفيذ مشاريع أخرى على مستوى جمهورية بنجلاديش.وبحسب الاتفاقية، تشارك الأطراف الثلاثة في تمويل البرنامج، حيث يقدم كل من الهلال الأحمر القطري ومنظمة الدعوة الإسلامية 50,000 دولار أمريكي، بينما تقدم مؤسسة البصر العالمية 74,428 دولارا أمريكيا بالإضافة إلى اضطلاعها بأعمال التنفيذ الميداني واستصدار التراخيص الرسمية اللازمة من السلطات المختصة في بنجلاديش مثل وزارتي الصحة والتعليم وسلطات تنظيم العمل الإنساني والخيري، بالتنسيق مع كوادر الطرفين الأولين الطبية في بنجلاديش والشركاء المحليين مثل الهلال الأحمر البنجلاديشي.

274

| 29 يوليو 2015

محليات alsharq
الهلال القطري يطلق برنامج مكافحة العمى بين طلاب بنجلاديش

يباشر الهلال الأحمر القطري تنفيذ برنامج الصحة المدرسية لعلاج أمراض العيون لدى طلاب المدارس في العاصمة دكا بجمهورية بنجلاديش، بميزانية إجمالية قدرها 174,428 دولاراً أمريكياً (634,831 ريالاً قطرياً)، وذلك بالشراكة في التمويل والتنفيذ مع كل من منظمة الدعوة الإسلامية ومؤسسة البصر الخيرية العالمية في إطار اتفاقية تعاون ثلاثية وقعت بينهم في نوفمبر الماضي.وأوضح الهلال الأحمر في بيان لها أنه خلال المرحلة الأولى من البرنامج التي استغرقت 8 أشهر، قام فريق العمل الطبي بزيارة 60 مدرسة في مدينة دكا بإجمالي عدد طلاب 44,895، وجرى توقيع الفحص الطبي على 18,404 طلاب وطالبات (بنسبة 41%)، وقد تبين من نتائج الفحوصات أن 2,072 حالة (بنسبة 11,26%) يحتاجون إلى علاج، فتم تحويل 1,295 حالة للفحص الانكساري للعين، وتحويل 261 حالة للمستشفى من أجل الفحص والعلاج، وإجراء عمليات جراحية في العين لصالح 15، وصرف نظارات لصالح 525 حالة، وتوزيع كتيبات التثقيف الصحي على 114 معلما.وتعتبر نسبة الأطفال الذين يعانون من مشاكل في العين مرتفعة إلى حد ما مقارنة بالأرقام العالمية، كما تعتبر مشكلة العيوب الانكسارية التي تعالج بالنظارات عاملا مؤثرا في إعاقة أو إضعاف البصر لدى أطفال المدارس، مما ينعكس سلبا على تحصيلهم الدراسي. وتبين هذه النتائج المبدئية ضرورة العناية والاهتمام بمشكلة أمراض العيون لدى الأطفال في بنجلاديش، وسوف تكون الصورة أكثر وضوحاً بعد الانتهاء من جميع مراحل المسح العلاجي.وقد تضمنت خطوات سير العمل في البرنامج إحصاء مدارس المرحلة الابتدائية المستهدفة بالمسح الطبي، وتنظيم دورة تدريبية لأطباء مؤسسة البصر الخيرية الذين أوكلت إليهم مهمة التنفيذ، واختيار مجموعة من معلمي المدارس المستهدفة وعقد دورات تدريبية لهم حول كيفية قياس مستوى النظر واكتشاف الأمور غير الطبيعية في العين التي تستدعي رؤية الأخصائي أو التحويل للمستشفى، بالإضافة إلى عقد دورة تدريبية متخصصة في إدخال البيانات وتحليلها إحصائيا باستخدام برنامج SPSS للمسؤولين عن جمع وتحليل البيانات.وتستهدف الاتفاقية الثلاثية ، التي يستمر العمل بها لمدة عام، فحص النظر ومكافحة العمى لفائدة 200,000 طالب وطالبة من طلاب المدارس في دكا لاكتشاف أمراض العيون وعيوب الإبصار وعلاجها من خلال المستشفيات التخصصية لطب العيون في العاصمة دكا، عبر تقديم خدمات الرعاية الطبية المتكاملة حسب الحالة من علاج وعمليات جراحية وتقديم أدوية وصرف نظارات طبية وغيرها من وسائل الرعاية الصحية حسب المواصفات الطبية المتعارف عليها دوليا في هذا الخصوص.كذلك تنص الاتفاقية على تنفيذ أنشطة التوعية الصحية للطلاب المستفيدين، وتدريب المعلمين على اكتشاف أخطاء النظر في مراحله الأولية، وتدريب الفنيين العاملين في المشروع، مع وضع نظام لمتابعة الحالات وإجراء عملية تقييم للمشروع بغرض الاستفادة منه في تنفيذ مشاريع أخرى على مستوى جمهورية بنجلاديش.وبحسب الاتفاقية، تشارك الأطراف الثلاثة في تمويل البرنامج، حيث يقدم كل من الهلال الأحمر القطري ومنظمة الدعوة الإسلامية 50,000 دولار أمريكي، بينما تقدم مؤسسة البصر العالمية 74,428 دولارا أمريكيا بالإضافة إلى اضطلاعها بأعمال التنفيذ الميداني واستصدار التراخيص الرسمية اللازمة من السلطات المختصة في بنجلاديش مثل وزارتي الصحة والتعليم وسلطات تنظيم العمل الإنساني والخيري، بالتنسيق مع كوادر الطرفين الأولين الطبية في بنجلاديش والشركاء المحليين مثل الهلال الأحمر البنجلاديشي.

441

| 29 يوليو 2015

محليات alsharq
فوزي أوصديق: قطر تبذل جهوداً لتعديل قوانينها الداخلية

شارك الهلال الأحمر القطري مؤخراً في الدورة التدريبية السنوية السابعة في مجال القانون الدولي الإنساني، التي عقدت على مدار 3 أيام في العاصمة السعودية الرياض تحت عنوان "القانون الدولي الإنساني والسلم العالمي"، وذلك برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبد الله بن عبد العزيز رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي وبالتعاون مع الجمعية العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر. ومثّل الهلال الأحمر القطري في فعاليات هذه الدورة الدكتور فوزي أوصديق -مدير العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني، والذي دعا خلال مشاركته إلى ضرورة تدعيم وتفعيل دور اللجان الوطنية للقانون الدولي الإنساني في نشر القيم الإنسانية، وخاصة في ظل ما تشهده الساحة العربية من نزاعات مسلحة مروعة في مختلف بلدانها، مما يعكر صفو الأمن والسلم الدوليين. وقام الدكتور أوصديق بعرض ورقة عمل حول أهمية تطبيق القانون الدولي الإنساني في التشريعات العربية، حيث ركز فيها على الجهد الإيجابي الذي تبذله بعض الدول العربية وفي مقدمتها دولة قطر في سبيل تعديل قوانينها الداخلية بما يتماشى مع أسس وقواعد القانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، كما استعرض بعض الأعمال الإنسانية التي تقوم بها هذه الدول في مجال نشر القانون الدولي الإنساني والتعريف به، مشددا على ضرورة إرساء قواعد الحوار الجاد والصادق كحل ناجع للخروج من الأزمات والنزاعات المسلحة التي تعيشها معظم البلدان العربية. وقد تناولت الدورة التدريبية عدة محاور ذات صلة وثيقة بالقانون الدولي الإنساني والفقه الإسلامي، ومنها على سبيل المثال: الدور الذي تلعبه الحركة الإنسانية الدولية في نشر قيم السلم العالمي، القانون الدولي الإنساني وعمليات دعم السلام، مجلس الأمن والمحكمة الجنائية الدولية، دور الفقه الإسلامي في حل النزاعات المعاصرة، إلى غير ذلك من المواضيع القانونية والإنسانية. يذكر أن الهلال الأحمر القطري بصفته جزءا فاعلا في الحركة الإنسانية الدولية، التي تضم الاتحاد الدولي واللجنة الدولية و189 جمعية وطنية حول العالم، يبذل جهودا حثيثة في مجال الدبلوماسية والمناصرة الإنسانية، إذ لا يتوقف عمله على تقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين من الكوارث أو تنمية المجتمعات المتعافية منها فحسب، بل يمتد إلى العمل على أنسنة التشريعات الوطنية والدولية، والتوعية بالكوارث والأزمات من أجل حث المجتمع الدولي على التدخل ومد يد العون إلى الشعوب المتضررة، وتفعيل القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف الأربعة ونشر مبادئ الحركة الإنسانية الدولية وحقوق الإنسان بما يعزز السلم والأمن الدوليين، وبناء قدرات الجمعيات الوطنية والخيرية الزميلة وتنمية كفاءاتها البشرية وخبراتها الفنية والإدارية، وتقوية الصلات المهنية والمؤسسية والشخصية مع جميع مكونات ورموز الحركة الإنسانية الدولية، وتمثيل دولة قطر في المحافل الإقليمية والدولية المعنية بالعمل الإنساني والاجتماعي والقضايا الإنسانية المختلفة.

914

| 28 يوليو 2015

محليات alsharq
15 مليون ريال لتنفيذ مشاريع إغاثية فى اليمن

وقع صندوق قطر للتنمية مذكرتي تفاهم مع الهلال الأحمر القطري لتنفيذ مشروعين إنسانيين في كل من جمهورية جنوب السودان والجمهورية اليمنية . وقع على المذكرتين سعادة السيد خليفة جاسم الكواري، المدير العام لصندوق قطر للتنمية، والسيد صالح بن علي المهندي الأمين العام للهلال الأحمر القطري وذلك بمبنى وزارة الخارجية صباح اليوم . ووفقا لمذكرة التفاهم الأولى سيتم تنفيذ مشروع مساندة عمليات الدعم الإنساني والتنموي للمتضررين في مجال المياه والإصحاح لمواجهة حالات الإصابة بالكوليرا، ومواجهة تداعيات الصراع في جمهورية جنوب السودان، الذي أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية والتشرد السكاني وانقطاع سبل المعيشة وتدهور أوضاع الأمن الغذائي منذ اندلاعه في ديسمبر 2013. وقال المدير العام لصندوق قطر للتنمية في تصريح صحفي بهذه المناسبة أن دولة قطر تلتزم بإغاثة جنوب السودان نظراً للأوضاع الإنسانية الصعبة التي تشهدها البلاد، وما ترتب عليها من تشرد سكاني وانقطاع سبل المعيشة لأعداد كبيرة . وأضاف أن هذا المشروع هو جزء من تعهدات دولة قطر خلال مشاركتها في المؤتمر الدولي الإنساني رفيع المستوى للإعلان عن التبرعات لجنوب السودان والذي عقد في العاصمة النرويجية أوسلو في مايو 2014. ومن جهته، قال الأمين العام للهلال الأحمر القطري إنه من خلال مذكرة التفاهم تواصل دولة قطر جهودها الإنسانية لصالح المتضررين من الأحداث في جنوب السودان. كافة الامكانيات وأشار الى التزام الهلال الأحمر القطري بتسخير كل ما لديه من إمكانيات وخبرات من أجل تنفيذ هذا البرنامج الإغاثي بدقة وكفاءة، في إطار دوره المساند للدولة في جهودها الإغاثية والتنموية داخل قطر وخارجها. وتتعلق مذكرة التفاهم الثانية بتنفيذ مشروع التدخل الطبي العاجل لإغاثة المتضررين من الأحداث في اليمن لمدة 6 أشهر، بتكلفة إجمالية تتجاوز 4 ملايين دولار أمريكي /14.5 مليون ريال قطري. ويتضمن المشروع دعم المستشفيات المحلية في عدن وتعز والضالع بالأدوية والوقود والمستهلكات الطبية من أجل استيعاب الأعداد المتزايدة من الجرحى والمصابين، وتزويد مراكز الكلى بالمحاليل وأجهزة غسيل الكلى، وإعادة تأهيل المستشفيات ومراكز الاستشفاء لاستقبال العمليات الجراحية، بالإضافة إلى نقل المصابين من اليمن إلى جيبوتي لعلاجهم هناك، وإنشاء وتشغيل وحدة طبية في مخيم اللاجئين اليمنيين في أبوخ، وتوفير وحدات إيواء بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين . وقال سعادة السيد خليفة جاسم الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية، إن دولة قطر تعد من أوائل المبادرين لإغاثة الأشقاء اليمنيين في ظل تصاعد الأحداث هناك ،وما ترتب على ذلك من تفاقم الأزمة الإنسانية التي يعيشونها والنقص الحاد في احتياجاتهم المعيشية الأساسية. وأضاف أن مذكرة التفاهم تمثل حلقة من سلسلة البرامج الإغاثية التي أطلقتها دولة قطر لدعم الشعب اليمني الشقيق سواء عبر مؤسساتها الرسمية أو جمعياتها الخيرية والإنسانية، وهو واجب إنساني تلتزم به قطر التزاما راسخا لا يحيد. وبدوره ، أشار السيد صالح بن علي المهندي الأمين العام للهلال الأحمر القطري الى الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها الهلال الاحمر القطري في العمل الإغاثي والطبي وخاصة في اليمن، والتي أنشأ فيها مكتبين دائمين في صنعاء وعدن لمتابعة أعماله الإغاثية والتنموية هناك وإيصال المساعدات إلى أكبر عدد من المستفيدين في المجتمع المحلي .

229

| 27 يوليو 2015