رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الهلال الأحمر ينظم أنشطة تثقيفية صحية في الشمال

يواصل فرع الهلال الأحمر القطري في مدينة الخور تقديم خدماته للمجتمع المحلي في منطقة الشمال من خلال تنظيم سلسلة من المحاضرات التثقيفية والتدريبية في عدد من المدارس والمراكز الاجتماعية كما شارك في فعالية درب السلامة، باجمالي مستفيدين بلغ 1،400 شخص من الجنسين معظمهم من صغار السن. ففي إطار برنامج "أنا مسعف" الذي ينفذه الفرع برعاية برنامج راس لفان للتواصل الاجتماعي، تم تنظيم 4 محاضرات توعية صحية حضرها 450 طالبا في مدرسة أم صلال النموذجية للبنين ومدرسة سميسمة الابتدائية للبنين ومدرسة سميسمة الإعدادية للبنين. وتمثل الهدف من المحاضرات، التي ألقاها كل من الدكتور مهلل والمدرب عصام قاسم والمدرب دعاس قاسم بيومي المتطوعين بالهلال الأحمر القطري، في رفع مستوى الوعي لدى الطلاب الصغار بأهمية الاسعافات الأولية ومبادئها، كما تم تدريبهم على كيفية إسعاف أي طالب مصاب بكسر أو جرح أو نزيف في الأنف. وضمن سلسلة محاضرات التثقيف الصحي الموجهة إلى المدارس والمؤسسات الاجتماعية على مدار العام، قدم الفرع محاضرتين حول النظافة الشخصية حضرهما 450 طالبا من طلاب الصفوف من الأول حتى السادس الابتدائي في كل من مدرسة الخور النموذجية للبنين ومدرسة أم صلال النموذجية للبنين، حيث قام الدكتور بسام والدكتورة نهلة المتطوعان مع الهلال بتعريف الطلاب الصغار بأهمية النظافة الشخصية للصحة وأهم الأمراض الشائعة وسبل الوقاية منها. كذلك نظم الفرع محاضرة حول التغذية السليمة وأهميتها ألقاها الدكتور مهلل محمد أحمد لصالح المدرسين وأولياء الأمور في روضة أم صلال النموذجية للبنين، وقد تناولت المحاضرة طبيعة التغذية السليمة وفوائدها وأضرار التغذية غير السليمة بشكل عام لتوعية المدرسين وأولياء الأمور بدورهم الفعال في توعية الغير. وفي فعالية درب السلامة التي أقيمت على مدار يومين في كل من نادي الشمال الرياضي ومركز شباب الذخيرة، شارك الفرع بإقامة جناح خاص بالهلال الأحمر القطري لاستقبال الزوار من طلاب وطالبات ومعلمي مدارس الشمال والخور والذخيرة، مثل مدرسة الخور الإعدادية للبنات ومدرسة الظعاين الابتدائية الإعدادية للبنات ومدرسة الخور الابتدائية للبنات ومدرسة الذخيرة الابتدائية للبنات وروضة براعم الخور. وخلال الفعالية، تم عرض مطبوعات الهلال الأحمر القطري المختلفة ومطويات التوعية الصحية، كما تم توزيع حقائب الإسعاف الأولى على الحضور وتعريفهم بالأنشطة والخدمات الخيرية التي يقدمها الهلال، كما تم إجراء فحوصات الضغط والسكر مجانا للجمهور، الذين بلغ عددهم 500 مستفيد. وقد كان طاقم المسعفين التابع للهلال متواجدا بسيارة الإسعاف خلال فترة الفعالية لتأمينها طبيا في حالة حدوث أي إصابات. ويبذل فرع الهلال الأحمر القطري في الخور جهودا حثيثة لصالح المجتمع المحلي في منطقة الشمال، من خلال التعاون الوثيق مع مختلف المؤسسات ومنظمات المجتمع المدني هناك، مع الحرص على التوظيف الفعال للموارد والقدرات المحلية من أجل تحقيق أقصى استفادة ممكنة للأهالي، بما يثري الحياة العامة ويصب في مصلحة جماهير مدينة الخور والمناطق المجاورة لها.

570

| 08 نوفمبر 2015

محليات alsharq
"الهلال الأحمر"..مشاريع إنسانية تخدم المجتمع القطري

منذ انطلاقه عام 1978 بدأ دور الهلال الأحمر القطري المساند والداعم لكل ضعيف ومحتاج وحتى اليوم، وما زال يواصل مسيرته وجهوده الإنسانية داخل قطر وخارجها دون كلل أو ملل. وتعد مشاريع الهلال الأحمر القطري الداخلية بشكل عام والاجتماعية منها بشكل خاص بمثابة أيادٍ حانية تعطف على الفئات ذات الخصوصية والأكثر حاجة على المستوى الداخلي، متخطية بخدماتها المادية المشاركة الوجدانية الراقية سواء بالتطوع أو تقديم المساعدات والخدمات وفهم طبيعة المشكلات والاحتياجات الاجتماعية. وقد بدأت التنمية المجتمعية دورها داخل دولة قطر مع الخطوات الأولى لعمل الهلال الأحمر، ووضعت أهدافا محددة سعت ولا تزال تسعى إلى تحقيقها من خلال عشرات البرامج والمشاريع التي تنفذها بدعم من الجهات المانحة والمساندة، التي تمتلك وعيا وإدراكا كبيرين لأهمية دورها في المجتمع. ومن بين هذه الأهداف التي تسعى دائما إلى تقديمها للمجتمع القطري، الذي يحتاج إلى تكاتف الجهود للحفاظ على استقراره وتنميته، غرس القيم الاجتماعية الإيجابية للسير قدما في عملية التنمية، ورصد ودراسة الظواهر الاجتماعية للأسر والمجتمع على حد سواء، والعمل على إيجاد الحلول المناسبة للظواهر الاجتماعية غير المرغوب فيها، وصياغة استراتيجيات عمل اجتماعية مناسبة، وتحقيق الاستقرار الاجتماعي للأسرة عن طريق توفير الخدمات المختلفة في ضوء الإمكانيات المتاحة، لمعاونة المحتاجين ومساعدة غير القادرين حتى يكونوا أكثر قدرة على تخطي الصعاب التي يمرون بها والتي قد تحول دون إتمام تعليمهم أو علاجهم أو حتى توفير متطلبات الحياة الضرورية. وتأتي البرامج التي تنفذها إدارة التنمية الاجتماعية بالهلال الأحمر القطري لصالح الفئات الخاصة في المجتمع القطري، والتي تتنوع ما بين برامج التمكين الاقتصادي والاجتماعي لتقديم مساعدات مالية وعينية تغطي مصاريف المعيشة للفئات الضعيفة، وبرامج التمكين المهني لدعم الأسر وخاصة النساء مهنيا من خلال دورات مهنية وأكاديمية متخصصة، وبرامج التمكين الأكاديمي لمساعدة طلاب العلم من غير القادرين على إكمال مسيرتهم التعليمية بسداد مصروفاتهم الدراسية جزئيا أو بالكامل، وبرامج التمكين الصحي عبر صندوق إعانة المرضى لتغطية بعض أو كل تكاليف العلاج والعمليات والأدوية للمرضى غير القادرين، وبرامج المساعدات الطارئة لتوفير إعانات عاجلة للمحتاجين الذين يتعرضون لبعض الحالات الطارئة كالحريق إلخ، وبرنامج إمداد لتأهيل وتدريب ورعاية نزلاء المؤسسات العقابية من أجل مساعدتهم على الاندماج السوي في المجتمع مرة أخرى بعد قضاء مدة العقوبة المقررة في حقهم، ومشروع زراعة الكلى بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية لتغطية تكاليف علاج حالات الفشل الكلوي الخطيرة، ومشروع ريل الهلال لتقديم ندوات تثقيفية للشباب من الجنسين في مختلف القضايا الاجتماعية والنفسية والسلوكية التي تهم حياتهم ومستقبلهم، بالإضافة إلى برامج ثقافية واجتماعية سنوية منها "رتل وارتق" و"الطلاب المتفوقين" و"هذه أمنيتي" و"إفطار المودة"، ومساعدات موسمية متنوعة منها "زكاة الفطر" و"هدية العيد" و"القسائم المدرسية" و"القسائم الغذائية". ومن بين أبرز هذه البرامج التي توليها إدارة التنمية الاجتماعية اهتماما كبيرا يمكننا تسليط الضوء على المشاريع التالية: مشروع عون يهدف مشروع عون في الأساس إلى التكفل بنفقات الأسر البسيطة والمتعففة لفترات طويلة، وتبلغ تكلفته الإجمالية 732,000 ريال قطري سنويا، وقد انطلق هذا البرنامج منذ 5 سنوات تبنى خلالها 28 أسرة، ويتم اختيار الحالات المستفيدة من هذا البرنامج الاجتماعي من خلال عدد من اللجان التي شكلها الهلال الأحمر القطري مثل لجنة المساعدات الداخلية، ويتم إقرار المساعدات الداخلية المقدمة لها من قبل إدارة التنمية الاجتماعية بعد فحص الطلبات المقدمة إليها والتحقق من جديتها وحاجة المعنيين إلى المساعدة، والتي تأتي في صور مختلفة مثل تحمل تكاليف العلاج الطبي وشراء الأثاث وسداد الديون وتقديم المساعدات المالية والعينية الأخرى المتمثلة في قسائم شراء المستلزمات المنزلية، ويأتي تمويل هذا المشروع من شركة أوكسيدنتال قطر للبترول، التي تقدم الكثير من الدعم طوال العام لمساندة هذه الفئات وتحسين مستوى معيشتها. برنامج ساند يساهم برنامج ساند في تغطية تكاليف الدراسة للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة في المراكز التعليمية المتخصصة، وهو يأتي ضمن أنشطة الدعم النفسي الاجتماعي التي يهتم بها الهلال الأحمر القطري ويعتبرها جزءا من رسالته الأساسية التي يعمل دوما على تحقيقها، خاصة أن هذه النوعية من الأنشطة تتعلق بزهور وزهرات المجتمع الذين يعانون من ظروف خاصة تمنعهم من التواصل مع الآخرين بشكل فعال، لذا فقد جاءت فكرة هذا البرنامج من منطلق دمجهم مع المجتمع وإشعارهم بأن هناك من يلمس معاناتهم ويحاول أن يرسم البسمة على وجوههم. وتساهم شركة إكسون موبيل في تمويل هذا البرنامج الذي يتكلف 146,000 ريال قطري سنويا. وقد سبق للهلال الأحمر القطري تنظيم العديد من الفعاليات لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة نفسيا، ومن بينها احتفالية تم خلالها توزيع الهدايا والألعاب على 40 طفلا من نزلاء مستشفى الرميلة في قسمي المها 1 و2 بهدف رفع روحهم المعنوية وإدخال البهجة على قلوبهم، وذلك بالتنسيق مع المسؤولين في مؤسسة حمد الطبية. وقد شارك في فعاليات هذا الاحتفال فضيلة الداعية الإسلامي الكبير الدكتور عايش القحطاني وعدد من المسؤولات بقسم التنمية الاجتماعية وعدد من متطوعي ومتطوعات الهلال الأحمر القطري، بالإضافة إلى العاملين والعاملات بالمستشفى وأهالي بعض الأطفال. برنامج المساعدات المدرسية وهو برنامج يتم من خلاله توزيع قسائم مدرسية على الطلاب غير القادرين لمساعدتهم على شراء المستلزمات الدراسية، وقد استفاد من هذا البرنامج حتى الآن ما يصل إلى 1,050 طالبا بتكلفة إجمالية بلغت 250,000 ريال قطري. ويعد هذا البرنامج من أبرز البرامج التنموية المحلية الدائمة التي ينفذها الهلال الأحمر القطري ضمن برنامج التمكين الاجتماعي والأكاديمي، الذي يهدف إلى مساعدة الفئات الضعيفة اقتصاديا على تحمل مصاريف وأعباء الحياة من خلال تقديم مساعدات مالية وعينية لصالح المحتاجين بميزانية إجمالية تتجاوز 5,250,000 ريال قطري. ويتم اختيار المستفيدين من بين الفئات الأكثر احتياجا في المجتمع، بعد دراسة الحالات المستهدفة للتأكد من استحقاقها للمساعدة العاجلة وتحديد احتياجاتها من النفقات، ثم يتم العمل على توفير هذه الاحتياجات في صورة دفعات شهرية وموسمية، وذلك بهدف تمكين هذه الأسر من الحصول على مستلزماتها الأساسية، مما يساهم في نشر روح التكافل والتضامن الإنساني بين مختلف فئات المجتمع. السليطي: برامجنا الرمضانية تقوم على مبدأ التكافل الاجتماعي وفي تصريح لها عن أنشطة التنمية الاجتماعية خلال شهر رمضان المبارك، قالت السيدة منال السليطي رئيس قسم التنمية المجتمعية بالهلال الأحمر القطري: "نحن نسعى من خلال برامجنا الرمضانية إلى إدخال السعادة على قلوب بعض الأسر البسيطة في المجتمع لمساعدتها على سد بعض احتياجاتها الحياتية، انطلاقا من مبدأ التكافل الاجتماعي وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف الذي حض على رعايتهم، حيث يقوم الهلال الأحمر القطري بتوزيع مساعدات موسمية على الأسر الأشد احتياجا بعد دراسة حالتها الاجتماعية وخاصة الأسر التي لا عائل لها، ومن أمثلة هذه المساعدات عينية رمضان وكسوة العيد وزكاة الفطر". وتابعت: "هذا إلى جانب البرامج الثقافية والاجتماعية التي دأب الهلال الأحمر القطري على تنظيمها خلال شهر رمضان المعظم، والتي منها "الطلاب المتميزون" لتشجيع الطلاب المتفوقين دراسيا وأخلاقيا، "رتل وارتق" لتكريم حفظة القرآن الكريم، "هذه أمنيتي" لتلبية طلبات وأحلام الأطفال من نزلاء المؤسسات العلاجية، و"إفطار المودة" لمشاركة نزلاء المستشفيات طعام الإفطار ودعمهم نفسيا ووجدانيا. وتأتي كل هذه البرامج في إطار رسالة الهلال الأحمر القطري الرامية إلى مساندة الفئات الخاصة في المجتمع مثل المرضى والمرأة والطفل، بما يساهم في تحقيق التنمية البشرية المنشودة ضمن رؤية قطر الوطنية 2030.

1106

| 08 نوفمبر 2015

محليات alsharq
"الهلال القطري" ينفذ مشروعين للاجئين السوريين والعراقيين

أكمل الهلال الأحمر القطري استعداداته الخاصة لتنفيذ مشروعين جديدين في كردستان العراق خلال الأيام المقبلة لصالح اللاجئين السوريين والنازحين العراقيين، بميزانية تبلغ مليونين وربع مليون دولار أمريكي، بتمويل مشترك من منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف والهلال الأحمر القطري. وأوضح الهلال الأحمر في بيان صحفي، أن المشروع الأول يهدف إلى إنشاء شبكات الصرف الصحي والمرافق الصحية والحمامات للمربع "ب" من مخيم قشتبة للاجئين السوريين في محافظة أربيل، في حين يهدف المشروع الثاني إلى إنشاء شبكة تخزين وتوزيع مياه دائمة في مخيم آشتي للنازحين العراقيين في محافظة السليمانية. ويبلغ إجمالي عدد ساكني مخيم قشتبة الذين سيستفيدون من المشروع 6,285 فردا، وتصل نسبة الأطفال في المخيم إلى 40 بالمائة، فيما ينتظر أن يستفيد 7,319 شخصا من النازحين العراقيين في مخيم آشتي . وقد سبق للهلال الأحمر القطري أن تعاون مع منظمة اليونيسيف في تنفيذ العديد من المشروعات لصالح اللاجئين السوريين في كردستان العراق، حيث نفذ بعض المشروعات الإغاثية بتكلفة إجمالية تبلغ مليونين و341 ألفا و417 دولارا أمريكيا (8,520,420 ريالا قطريا) من أجل تحسين ظروفهم المعيشية داخل مخيمات اللجوء حتى انتهاء الأزمة السورية وعودتهم إلى ديارهم. وتم تنفيذ هذه المشروعات ضمن اتفاقية برنامج دعم اللاجئين السوريين في كردستان العراق، التي تعد امتدادا لعمل الهلال الأحمر القطري المتواصل منذ بداية الأزمة السورية في دول الجوار السوري تركيا والأردن ولبنان، قبل أن يتحرك صوب كردستان العراق.

310

| 07 نوفمبر 2015

محليات alsharq
الهلال القطري أول منظمة تطلق نداءً إنسانياً لإغاثة 125000 متضرر من زلزال أفغانستان

يعتبر الهلال الأحمر القطري من أوائل المنظمات الإنسانية التي استجابت لكارثة الزلزال القوي الذي ضرب أفغانستان 26 من أكتوبر ، وذلك من خلال تفعيل غرفة العمليات خلال ساعة واحدة من وقوع الزلزال للعمل على رصد الكارثة ومتابعة الأضرار أولا بأول، كما قام الهلال بتخصيص مبلغ 375000 دولار أمريكي من صندوق الاستجابة العاجلة للكوارث من أجل تنفيذ التدخل الإغاثي العاجل. وقد تابع كل من سعادة رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد وسعادة الأمين العام السيد صالح بن علي المهندي من داخل غرفة العمليات تطورات الأوضاع الإنسانية في أفغانستان جراء كارثة الزلزال، حيث استمعا إلى شرح مفصل من فريق الإغاثة حول آخر المستجدات والتطورات واطلعا على المعلومات الأولية الواردة من الميدان. وشدد الدكتور المعاضيد على أهمية التدخل الإغاثي بشكل سريع وفعال، كما حث الفريق على متابعة التطورات خاصة حال وقوع أي هزات ارتدادية من شأنها أن تضاعف من صعوبة الموقف. الهلال الأحمر القطري يطلق نداء إنساني ومع تكشف حجم الأضرار الناجمة عن هذا الزلزال الأسوأ منذ عقود وما ترتب عليه من خسائر في الأرواح والبنية التحتية وتدمير قرى بأكملها في المناطق المتضررة، بادر الهلال الأحمر القطري إلى إطلاق نداء إنساني يهدف إلى جمع مبلغ 7 ملايين ريال قطري (أي ما يعادل 1917808 دولارات أمريكية) من أجل تقديم المساعدات العاجلة للمتضررين في مجالات الرعاية الصحية والإيواء والمساعدات الغذائية وغير الغذائية والمياه والإصحاح على مدار 6 أشهر لصالح 125300 شخص من إجمالي عدد المتأثرين بالزلزال البالغ قرابة 900000 شخص. ففي قطاع الإيواء والمساعدات غير الغذائية، تهدف خطة الإغاثة إلى حصول 6000 أسرة (تضم 42000 شخص) من الأسر المتضررة على حلول عاجلة للإيواء بما يضمن لها العيش بكرامة، خصوصا مع اقتراب فصل الشتاء شديد البرودة، وذلك من خلال توزيع مستلزمات إيواء طارئ مثل الأغطية البلاستيكية الواقية من المطر (تاربولين) وبطانيات وفرشات، وتوزيع مواد غير غذائية مثل الملابس الشتوية والمصابيح وأدوات الطبخ وأواني المياه، وإعادة إعمار 400 منزل من المنازل المهدمة والمتضررة جراء الزلزال. وتبلغ تكلفة هذا الجانب من الخطة 1350000 دولار أمريكي وتمتد لفترة 6 أشهر. وفي مجال المياه والإصحاح، سيتم التأكد من توافر مصادر المياه الصالحة للشرب ورفع مستوى النظافة الشخصية بين المتضررين لتجنب انتشار الأمراض والأوبئة، وذلك عن طريق توفير حمامات وإطلاق حملات توعية صحية وتوزيع حقائب النظافة الشخصية وتوفير مصادر المياه النظيفة. وتبلغ تكلفة هذا الجانب 297808 دولارات أمريكية، ويستمر تنفيذه لمدة 3 أشهر لصالح 50000 شخص. وفي قطاع تقديم المواد الغذائية، حيث تعمل فرق الهلال الأحمر القطري على التأكد من حصول 2600 أسرة (تضم 18300 شخص) على سلات غذائية تكفي لمدة شهر من أجل سد احتياجاتها الغذائية وخفض معدلات سوء التغذية والوفيات الناتجة عنها، وذلك من خلال توزيع سلات غذائية متكاملة يتم شراؤها بشكل عاجل من السوق المحلية. ويبلغ إجمالي تكلفة هذه السلات الغذائية 170000 دولار أمريكي ويستمر توزيعها لمدة شهر. خدمات الرعاية الصحية وفي مجال الرعاية الصحية، تهدف الخطة إلى التأكد من حصول الأسر المتضررة على خدمات الرعاية الصحية الأولية التي تحفظ حياتهم وتقلل من انتشار الأوبئة والأمراض المعدية، بالإضافة إلى دعم خدمات الرعاية الصحية الثانوية بالمناطق المتضررة من خلال تزويد المراكز الصحية بالأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة التي يتم شراؤها من السوق المحلية، وتنظيم عيادات طبية متنقلة بالتنسيق مع اللجنة الدولية. ويصل عدد المستفيدين من هذه الخدمات الصحية إلى 15000 شخص بتكلفة قدرها 100000 دولار أمريكي على مدار شهرين. وأخيرا ومنذ اليوم الأول للكارثة، عملت بعثة الهلال الأحمر القطري الدائمة في أفغانستان على إرسال فرق ميدانية لتقييم الأوضاع على الأرض بالتنسيق مع الهلال الأحمر الأفغاني، حيث تم عقد اجتماع مع رئيس الهلال الأحمر الأفغاني السيدة فاطمة جيلاني لتنسيق الجهود، وخلال الاجتماع تم إبلاغها بشكل رسمي بتعازي كل من سعادة رئيس مجلس الإدارة وسعادة الأمين العام للهلال الأحمر القطري، مع التأكيد على استعداد الهلال القطري للتدخل وتقديم الدعم المطلوب. ومن جانبها أعربت رئيس الهلال الأحمر الأفغاني عن شكرها وتقديرها للهلال الأحمر القطري على استجابته السريعة وجهوده الإغاثية في الولايات الشمالية والشرقية. وقد عقدت المنظمات الإنسانية العاملة في أفغانستان سلسلة من الاجتماعات التنسيقية للجهود الإغاثية في الاستجابة للكارثة، وشارك الهلال الأحمر القطري في هذه الاجتماعات التي ترأستها السيدة فاطمة جيلاني رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر الأفغاني. وكانت فرق الهلال الأحمر القطري من أوائل الفرق التي وصلت إلى المناطق المتضررة، حيث توجه فريق إلى ولاية بذخشان الشمالية (مركز الزلزال) واستقبله محافظ الولاية وسلمه شهادة شكر وتقدير على تقديم المساعدات العاجلة (من مواد غذائية وغير غذائية) التي استفاد منها 4030 شخصا، بينما توجه فريق آخر إلى الولايات الشرقية (ننجرهار وكنار ونورستان ولغمان) لتقييم الأوضاع على الأرض والوقوف على حجم الأضرار وتقديم استجابة عاجلة من خلال توفير مواد غير غذائية لصالح 3950 متضررا. تدمير الكثير من المباني ويذكر أن الزلزال الذي وقع في شمال شرقي أفغانستان بقوة 7,5 على مقياس ريختر قد أسفر عن تدمير الكثير من المباني وقطع الطرق والاتصالات، وقد وصل تأثيره إلى الهند والمناطق الشمالية الغربية من باكستان، وقد بلغ عدد الوفيات حتى وقت صدور هذا التقرير أكثر من 400 حالة إلى جانب 2200 جريح، ويبلغ العدد الإجمالي للمتضررين من جراء الزلزال قرابة 900000 ألف شخص، ولم تقدر بعد قيمة الأضرار المادية والاقتصادية وعدد المفقودين والأسر النازحة. وتشير التقارير الأولية إلى تضرر حوالى 3557 أسرة في مختلف الولايات المتأثرة بالزلزال، بالإضافة إلى تدمير 2914 منزلا بشكل كامل وحوالي 30000 منزل بشكل جزئي، ولا تزال الطرق بين العاصمة الأفغانية كابول والولايات الشمالية وخاصة ولاية بذخشان مقطوعة بسبب الانهيارات الصخرية، وكذلك لا تزال الاتصالات مقطوعة مما يرجح زيادة أعداد المتضررين بشكل ملحوظ خلال الساعات القادمة. تجدر الإشارة إلى أن درجات الحرارة في أفغانستان وخاصة بالمناطق الجبلية شمالا قد بدأت في الانخفاض بشكل ملحوظ خلال الفترة الماضية، ومن المتوقع أن يستمر هذا الانخفاض بنسبة كبيرة، مما يؤثر بشكل واضح على حالة الأسر المشردة ويجعلها عرضة لمعاناة قاسية مع موجة البرد القارس. حالة طوارئ في المحافظات المتضررة وكانت الحكومة الأفغانية قد أعلنت حالة طوارئ في المحافظات المتضررة، كما ناشدت المنظمات الدولية تقديم الدعم لتجاوز الأزمة، وقامت بتكليف الهلال الأحمر الأفغاني بتقييم الأوضاع على الأرض والتنسيق مع المنظمات. وعلى إثر ذلك، قام الهلال الأحمر الأفغاني بتحريك وحدة الاستجابة للكوارث إلى المناطق المتأثرة، ففي مدينة جلال أباد قام الفريق بمساعدة المتأثرين وتقديم الدعم اللازم وإجراء التقييم الأولي لحجم الأضرار، وكذلك توجه فريق إلى منطقة رودات (التي تعد من أكثر المناطق تأثرا في ولاية ننجرهار الشرقية) لتقييم الأوضاع ورصد حجم الأضرار، وفي ولاية بذخشان توجه فريق إلى قرية إسكازار بمنطقة كيران مينجيان لتقديم الإغاثة العاجلة من مواد الإيواء الأولية (عوازل بلاستيكية) والمواد غير الغذائية (بطانيات وأدوات طبخ وأواني مياه)، حيث يلعب الهلال الأحمر الأفغاني دورا رياديا في خطط الطوارئ الحكومية للكوارث المماثلة.

437

| 01 نوفمبر 2015

محليات alsharq
بدء الاجتماع الخليجي لهيئات وجمعيات الهلال الأحمر

بدأت بالدوحة اليوم، الأربعاء، أعمال الاجتماع الثالث للجنة كبار المسؤولين في هيئات وجمعيات الهلال الأحمر في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي يستضيفها الهلال الأحمر القطري، بحضور عدد من أبرز ممثلي الجمعيات الوطنية الخليجية. ويتضمن جدول أعمال الاجتماع، الذي يستمر يومين، أهم القضايا الإنسانية على الساحة الاقليمية والدولية، والعديد من القضايا الملحة في مجال العمل الإنساني على الساحة الخليجية، من أبرزها الاتفاق على تعميم استخدام شعار مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب شعارات الجمعيات الوطنية الخليجية في الأعمال الإنسانية المشتركة، ومتابعة جهود هيئات وجمعيات الهلال الأحمر الخليجية لتحسين الوضع الإنساني للاجئين السوريين في دول الجوار، والمساعدات الإنسانية المقدمة من الجمعيات الوطنية الخليجية للأشقاء في اليمن، وتوحيد مواقف الجمعيات الوطنية الخليجية في المنظمات الإقليمية والدولية. ويتناول تفاصيل الاجتماع التنسيقي للوفود الخليجية المشاركة في المؤتمر الثاني والثلاثين للاتحاد الدولي المقرر انعقاده في جنيف خلال شهر ديسمبر القادم وإقامة معرض فني مصاحب له لبيان الجهود الإنسانية الخليجية، وتم تكليف الهلال الأحمر القطري بتنظيم ورشة عمل حول التعديلات المقترحة لاتفاقية إشبيلية، ودعم ترشيحات الجمعيات الوطنية الخليجية على مستوى اللجان، والتعديلات الدستورية التي تتم مناقشتها على مستوى الحركة الإنسانية الدولية، بالإضافة إلى التحضير لمؤتمر القمة الإنسانية العالمية المقرر أن تنظمها الأمم المتحدة في إسطنبول بتركيا عام 2016. كما يناقش الاجتماع القواعد الإرشادية في مجال القانون الدولي للاستجابة للكوارث، ومقترحات الجمعيات الوطنية الخليجية لتعزيز مفهوم العمل الإنساني في دول المجلس، واللجنة العلمية لتفعيل تدريس العمل الإنساني، وبرنامج إعادة الروابط العائلية والزيارات الميدانية والتدريب المشترك، وتعزيز دور الجمعيات الوطنية الخليجية في تنمية ثقافة العمل التطوعي. ورحّب السيد صالح بن علي المهندي الأمين العام للهلال الأحمر القطري، في مستهل الجلسة الافتتاحية ، بممثلي هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون وشكرهم على تواجدهم، وقال: "إن المنطقة تمر في هذه الفترة بمرحلة حرجة، مما يوجب علينا زيادة التنسيق والتواصل فيما بيننا خلال هذه المرحلة، وهو أمر في غاية الأهمية للتغلب على المحن التي تمر بها دول المنطقة، في ظل الدور الهام المنوط بنا كإنسانيين وجمعيات إغاثية". وأشار إلى أن اللجان المعنية قد انتهت من جزء كبير من الدراسات والتقارير التي تم تكليفها بإعدادها خلال الاجتماعات السابقة، وسوف يتم على مدار اليوم والغد استعراض نتائج هذه الدراسات واتخاذ القرارات بشأنها. وأكد الأمين العام للهلال الأحمر القطري في تصريح لوكالة الأنباء القطرية (قنا) أهمية هذه الاجتماعات المشتركة في ظل الأزمات الحالية التي تمر بها المنطقة، مبينا أن العمل المشترك يفرز مشاريع قوية وممتازة ويُمكن من الوصول إلى مناطق كثيرة لتقديم الإغاثة. وقال إن هذا الاجتماع هو الثالث في هذه السنة وسيتم خلاله تنسيق دور الجمعيات في العمل الإغاثي والإنساني وتوحيد المواقف فيما يخص الاجتماعات الدولية التي ستعقد هذا العام، مؤكداً أنها قطعت شوطا كبيرا في العمل المشترك في مناطق كثيرة بالتنسيق مع الأمانة العامة لدول مجلس التعاون. وأشار إلى أن جمعيات وهيئات الهلال الأحمر في دول المجلس كان لها دور بارز في تنفيذ المشاريع الإنسانية في مناطق الأزمات، مبينا أن جميع الهيئات والجمعيات تلعب دوراً موحداً وفقاً للاتفاقيات والمبادئ المشتركة مع الأمانة العامة لدول المجلس، الأمر الذي أعطى دفعة كبيرة للوصول إلى تنسيق كامل في مجابهة الكوارث والعمل الإنساني.

386

| 28 أكتوبر 2015

محليات alsharq
الدكتورة عائشة المناعي تفوز بجائزة دولية في العمل الإنساني

حصلت الدكتورة عائشة يوسف المناعي نائب رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري على جائزة هنري دافيسون التي يمنحها الاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية ، للأفراد والجمعيات الوطنية التي حققت إسهامات متميزة في مجالات العمل الإغاثي والإنساني على مدار العام، وقد جاء هذا التكريم من الحركة الإنسانية الدولية للدكتورة عائشة عرفانا بدورها الفاعل في نشر ثقافة العمل الخيري والتطوعي بين أفراد المجتمع القطري. وبهذه المناسبة، أعرب سعادة الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري وجميع أعضاء مجلس الإدارة ومتطوعي الهلال الأحمر القطري عن خالص تهانيهم للدكتورة عائشة على فوزها بهذه الجائزة العالمية المرموقة، التي تجسد مكانتها كقيمة اجتماعية وعلمية وإنسانية كبيرة، كما تعكس تأثيرها العميق في الحياة العامة والثقافة المجتمعية داخل قطر من خلال كافة المناصب التي شغلتها، متمنين لها دوام التقدم والرقي في حياتها الشخصية والعملية ومواصلة مسيرتها الرائدة في خدمة القطاع الأكاديمي والإنساني والاجتماعي بالدولة. يشار إلى أن الدكتورة عائشة المناعي حصلت على بكالوريوس التربية وبكالوريوس الشريعة عام 1981من جامعة قطر، ثم حصلت على درجتي الماجستير والدكتوراه في العقيدة والفلسفة الإسلامية من جامعة الأزهر مع مرتبة الشرف الأولى عام 1990. وللدكتورة عائشة مسيرة حافلة شغلت خلالها العديد من المناصب، فإلى جانب منصب نائب رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري، عملت الدكتورة أستاذة في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر وعميدة الكلية سابقا، وعميدة كلية الدراسات الإسلامية ومديرة مركز إسهامات المسلمين في الحضارة بجامعة حمد بن خليفة التابعة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وعضو البرلمان العربي التابع لجامعة الدول العربية، ونائب رئيس مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان ، والعديد من المناصب الأخرى. يذكر أن جائزة هنري دافيسون هي جائزة عالمية يمنحها الاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية كل عام أثناء فعاليات جمعيته العمومية السنوية، وقد تم اعتماد هذه الجائزة في عام 2005 وحملت اسم الأمريكي هنري دافيسون (1867-1922) صاحب فكرة تأسيس الاتحاد، ويتم منحها سنويا لمجموعة من الأفراد أو الجمعيات الوطنية التي قدمت خدمات جليلة في سبيل تحقيق رسالة الاتحاد ومبادئه الإنسانية.

1133

| 27 أكتوبر 2015

محليات alsharq
"الهلال القطري" يقدم إغاثة عاجلة للمتضررين من زلزال أفغانستان

تحرك الهلال الأحمر القطري فوراً عقب وقوع زلزال عنيف ضرب اليوم، الإثنين، مناطق شاسعة من باكستان وأفغانستان والهند، بقوة بلغت 7.7 بمقياس ريختر، وكان مركزه على بعد 82 كيلومتراً جنوب شرقي مديرية فيض أباد النائية التابعة لمحافظة بدخشان الأفغانية. وخصّص الهلال الأحمر القطري مبلغ 100 ألف دولار أمريكي من صندوق الاستجابة للكوارث كتدخل عاجل لإغاثة المتضررين من الزلزال، كما تم تفعيل غرفة عمليات الطوارئ ومركز إدارة المعلومات في الكوارث لبدء مرحلة التقييم ومتابعة تطورات الزلزال أولا بأول وجمع المعلومات عن حجم الأضرار، استعداداً لوضع خطة التدخل الإغاثي العاجل التي تلبي الاحتياجات الأكثر إلحاحا للمتضررين، بالتنسيق مع الهلال الأحمر الأفغاني والمنظمات الإغاثية الدولية الأخرى الموجودة في الميدان. وتشير المعلومات الأولية إلى وفاة 65 شخصاً على الأقل في أفغانستان، من بينهم 12 طالبة توفين أثناء محاولة الإخلاء في محافظة طاخان، بالإضافة إلى سقوط مئات الجرحى وانقطاع الكهرباء والاتصالات وتدمير الكثير من المباني جراء الانهيارات الأرضية، كما تعرضت قرية أرزغان وعدد من القرى الأخرى لتدمير كامل. وفي باكستان، تم تسجيل 154 حالة وفاة على الأقل بالإضافة إلى مئات الجرحى، وما زال هناك الكثيرون تحت الأنقاض وما يزيد على 900 ألف شخص مهددين من أضرار الزلزال، الذي يعتبر الأسوأ منذ عقود. الجدير بالذكر أن الهلال الأحمر القطري يعمل في أفغانستان منذ أبريل عام 2014، حيث نفذ العديد من المشاريع الإغاثية والتنموية بميزانية تزيد على 3 ملايين دولار، وكان آخرها مشروعاً تنموياً متعدد القطاعات يشمل بناء 40 منزلاً و70 حماما و40 بئراً سطحية في مديرية جلال أباد التي تضررت هي الأخرى من الزلزال.

304

| 26 أكتوبر 2015

محليات alsharq
"القلوب الصغيرة" تختتم زيارة للأردن

عادت البعثة الطبية التابعة للهلال الأحمر القطري الى الدوحة عقب زيارة للأردن اجرت خلالها عمليات قسطرة قلبية مجانية لعدد كبير من الأطفال المحتاجين الذين ولدوا بعيوب خلقية في القلب ولا يستطيع أهلهم تدبير تكاليف العلاج في الخارج، وذلك بالشراكة مع مستشفى الجامعة الأردنية في العاصمة الأردنية عمان. وعلى مدار ثمانية أيام متواصلة لم يتوقف الفريق الطبي عن فحص الحالات التي تم تحويلها إلى المستشفى لحاجتها إلى إجراء قسطرة قلبية، حيث تم إجراء عمليات القسطرة لصالح 21 طفلا من أبناء اللاجئين السوريين في مخيمي الزعتري والأزرق، بالإضافة إلى طفل عراقي وآخر أردني. وتراوحت أعمار الحالات بين سنة و19 سنة، وتنوعت ما بين انسداد في الصمامات وثقوب بطينية وخلل في كهرباء القلب، بالإضافة إلى إجراء عمليات القسطرة التشخيصية لأربع حالات تبين عدم جدوى عملية القسطرة لحالتها التي تستدعي إجراء عملية جراحية أو ليست بحاجة إلى قسطرة من الأساس. وقد حرص الهلال الأحمر القطري على استخدام أحدث وأفضل تقنيات القسطرة، حيث اصطحبت البعثة بعض المستلزمات معها من الدوحة وقامت بشراء باقي المستلزمات من السوق المحلية في الأردن، كما تم توزيع الهدايا والألعاب على الأطفال كوسيلة للدعم النفسي لهم ومساعدتهم على الاستشفاء السريع وتوفير وسائل الانتقالات لهم ولذويهم من وإلى أماكن إقامتهم. وضم الفريق الطبي القطري استشاريي قلب الأطفال الدكتور محمد النعمان والدكتور محمود الصوفي وكبير فنيي قسطرة القلب في مؤسسة حمد الطبية السيد عبدالله أشكناني، وهم متطوعون مع الهلال الأحمر القطري في هذه الرحلات الإنسانية منذ 10 سنوات، فيما ضم الفريق الطبي الأردني عددا كبيرا من الأطباء وفنيي الأشعة والكوادر التمريضية المتخصصة بالمستشفى وعلى رأسها اختصاصي قلب الأطفال الدكتور إياد العموري. وقبيل مغادرة البعثة الطبية للأردن، حرص سعادة القائم بأعمال السفارة القطرية في الأردن السيد مبارك آل خليفة على استضافتهم في مقر السفارة للاحتفاء بهم، حيث حيا في تصريح له الأطباء على مبادرتهم النبيلة بترك أعمالهم وأسرهم وتكريس وقتهم وعلمهم مجانا لصالح المرضى الفقراء من الأطفال السوريين، وهم في هذا إنما يبتغون وجه الله عز وجل، ومؤكدا ان دولة قطر لم تتأخر يوما عن الوقوف بجانب كل ضعيف أو محتاج. وقال السيد أحمد الخليفي رئيس البعثة ورئيس قسم تنمية الموارد بالهلال الأحمر القطري:" لقد كانت البعثة الطبية ناجحة بكل المقاييس، حيث أجرينا عمليات قسطرة حيوية لعدد كبير من الأطفال الذين يعانون من عيوب وتشوهات في القلب، وبلغت نسبة الشفاء 100% بحمد الله، وصار في مقدورهم ممارسة حياتهم الطبيعية واللعب والانطلاق مثل أقرانهم دون أن يعوقهم المرض واعتلال القلب". وأشار إلى أنه تم انتقاء الحالات من خلال العيادات الموجودة في مخيمات اللجوء السوري بالأردن أو عن طريق التحويل المباشر من قبل مفوضية اللاجئين إلى الهلال الأحمر القطري وعيادة القلب في مستشفى الجامعة الأردنية، موضحا أن الحالات التي تم علاجها لا يملك ذووها القدرة المادية على علاجها ويعانون أوضاعا معيشية صعبة. وأشاد الخليفي بروح التعاون والأخوة التي سادت بين أطباء البعثة وطاقم العمل بالمستشفى طوال مدة الزيارة، حيث عمل الجميع يدا واحدة في سبيل إنجاح المهمة الطبية، كما استفاد الطاقم بالخبرات والتقنيات الجديدة التي أحضرتها البعثة معها والتي تم استخدامها للمرة الأولى في الأردن، مثل تقنية سد الفتحات بين البطينين وعلاج الاضطرابات القريبة من العقدة الكهربية للقلب. وأكد الخليفي نية الهلال الأحمر القطري الاستمرار في هذا المشروع الإنساني السنوي واستهداف المزيد من الدول التي لم يزرها الفريق سابقا والتي توجد بها أعداد كبيرة من المرضى الفقراء الذين يحتاجون إلى هذا النوع من العلاجات، مثل جيبوتي والصومال وجمهورية تشاد. يذكر أن برنامج عمليات قلب الأطفال التابع للهلال الأحمر القطري كان قد بدأ عام 2004 ونفذ في عدد من الدول منها السودان والمغرب وموريتانيا وغزة وسوريا، وقد أجرى منذ انطلاقه حوالي 250-300 عملية قلب للأطفال بتكلفة إجمالية 2,240,000 ريال قطري، ويستهدف المشروع المرضى من الأطفال في الدول الأكثر احتياجا ممن ولدوا بعيوب وتشوهات خلقية في القلب، وهو يعالج في المتوسط 30 حالة سنويا باستخدام تقنية القسطرة، ويصل متوسط تكلفة العملية الواحدة إلى 7,000 دولار أمريكي.

285

| 25 أكتوبر 2015

محليات alsharq
الهلال القطري يسهم في تمويل المؤتمر العلمي لجراحة الكلى بغزة

شارك الهلال الأحمر القطري في أعمال المؤتمر العلمي الأول لأمراض وجراحة الكلى بقطاع غزة من خلال تمويل تنظيمه بمبلغ قيمته 22,000 دولار. وقد اختتمت فعاليات المؤتمر؛ التي بدأت يوم 16 من الشهر الجاري، واستمرت ثلاثة أيام؛ بمشاركة وفد دولي من الجمعية الدولية لأمراض الكلى ضم مجموعة من الاستشاريين والأطباء المتخصصين الدوليين في زراعة الكلى، وعلى رأسهم مدير جراحة الكلى في مستشفى جامعة رويال ليفربول ببريطانيا الدكتور عبد القادر حماد، وبحضور أكثر من 200 شخص من الأطباء والجراحين والطواقم التمريضية في أقسام الكلى بمستشفيات قطاع غزة بالإضافة لحضور طلبة كليات الطب المقبلين على التخرج من الجامعات المحلية. وقد تركزت توصيات المؤتمر على تأسيس قاعدة بيانات ومعلومات صحية لمتابعة أمراض الكلى في فلسطين للمساهمة في صياغة رؤية صحية متكاملة لتطوير الإمكانيات المحلية، وضمان تقديم خدمات صحية نوعية لمرضى الكلى، وتضمن المؤتمر عقد مجموعة من المحاضرات واللقاءات التخصصية؛ تبادل خلالها المشاركون الخبرات والأفكار الجديدة وتقديم الاستشارات الطبية من الوفد الزائر. ومن جانبه قال الدكتور أكرم نصار مدير بعثة الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة: "إن عقد المؤتمر يأتي في سياق جهود الهلال الأحمر القطري وبرامجه لتطوير قدرات الكوادر الطبية العاملة في قطاع غزة، والذي شمل عدة مشاريع في السابق تنوعت ما بين ابتعاث الأطباء حديثي التخرج للاختصاص في الخارج، واستقدام أطباء استشاريين للعمل في قطاع غزة للمساهمة في تطوير قدرات الطواقم الطبية المحلية إلى جانب دعم البرامج التدريبية المحلية. وأضاف بقوله: "إن الخدمات المقدمة لمرضى الكلى في قطاع غزة تعاني بشكل خاص من ضعف الإمكانات؛ ولذلك حرص الهلال الأحمر القطري على تنفيذ عدة مشاريع تهدف لتحسين جودة هذه الخدمات وضمت المشاريع توريد أجهزة غسيل كلى جديدة وتجهيز مختبر الأنسجة اللازم لعمليات زراعة الكلى ". وأكد أن الهلال وبعد استكمال تجهيز مختبر الأنسجة اللازم لعمليات زراعة الكلى يدرس مع شركائه حاليا تمويل مشروع لتدريب أطباء اختصاص لغسيل الكلى وتوفير جراحي زراعة الكلى بقطاع غزة وذلك خلال الأشهر القادمة، خاصة أن الإحصائية الرسمية لوزارة الصحة الفلسطينية تؤكد أن 530 مريضا فلسطينيا يتلقون غسيل كلى في مستشفيات قطاع غزة خلال العام الحالي. وعن أهمية المشاركة بالمؤتمر العلمي لزراعة الكلى؛ قال الدكتور عبد القادر حماد- الذي سبق و قام بإجراء 23 عملية جراحة كلى في قطاع غزة منذ منتصف العام 2013-: "أنا وزملائي فخورون بحضورنا لغزة لمساعدة المرضى الفلسطينيين والتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني ونأمل أن تستمر مساعدتنا من خلال إجراء العمليات الجراحية لمرضى الكلى بفلسطين".

239

| 24 أكتوبر 2015

محليات alsharq
الهلال الأحمر يشغل مستشفى سينجاتي بنيبال

يواصل الهلال الأحمر القطري تقديم الخدمات الطبية لسكان المناطق المتضررة من الزلزال الذي ضرب نيبال نهاية شهر ابريل 2015. حيث دشن الهلال بداية شهر أكتوبر الجاري عمله في مستشفى سينجاتي. حيث تم تشغيل مستشفى سينجاتي فى مقاطعة "دولكا" التي تبعد حوالي 7 ساعات عن العاصمة "كاتمندو" والتي تعتبر من أشد القرى تضررا بالزلزال وتفتقد لأي خدمات صحية سواء حكومية أو من منظمات المجتمع المدني. ومن المقرر أن يقوم الهلال بالتعاون مع الجمعية الوطنية بالنيبال بتشغيل المستشفى لمدة 3 أشهر حتى نهاية ديسمبر القادم بهدف دعم القطاع الصحي بالنيبال. خاصة أن المستشفى يقوم توفير تخصصات الباطنة و الأطفال و الطوارئ والولادة و رعاية ما بعد الولادة و الكشف المجاني وصرف الأدوية والمستلزمات للمرضى دون مقابل. ويتألف الكادر الطبي الذي يدير المستشفى من طبيبن و صيدلي و 7 ممرضات، وتشير التقارير الأولية أن أكثر من 50 حالة تراجع العيادات ولكن العدد مرشح لازدياد خاصة بعد ان يتم اشهار تشغيل المستشفى. وتبلغ موازنة تشغيل المستشفى حوالى 35 ألأف دولار حيث يتحمل الهلال الأحمر القطري حوالى 40% من الميزانية فيما تتولى الجمعية الوطنية بالنيبال تحمل 60 %. وباشر الهلال تشغيل المستشفى والعمل فيها بناءاَ على توصية وطلب من نظيره النيبالي و وزارة الصحة النيبالية نظراً للسمعة الطيبة التي يتمتع بها الهلال على أثر المستشفى الميداني الذي قام بتشغيله في مقاطعة نواكرت بعد حادثة الزلزال مباشرة. والمعروف أن الوحدة الطبية (المستشفى الميداني) التابعة للهلال الأحمر القطري في منطقة نواكوت والتي باشرت تقديم خدماتها الطبية في 4 مايو 2015، قدمت خدمات علاجية وطبية لما يزيد عن 30000 من سكان المنطقة، فقد وصل عدد الحالات التي استقبلها المستشفى لحوالي 13800 حالة بمعدل 92 يومياً، تلقوا إما خدمات في إطار الرعاية الصحية الأولية الكاملة أو خدمات الإحالة للرعاية الصحية الثانوية .. فيما قدم الهلال خدمات شحية من خلال برنامج العيادات المتنقلة الذي ينفذه الهلال مع منظمة الصحة العالمية لأكثر من 1080 مستفيد خلال شهرين . الجدير بالذكر أن جمهورية نيبال كانت قد تعرضت يوم 25 من أبريل الماضي لزلزال بلغت قوته 7.9 بمقياس ريختر، وعلى أثره تدمرت المباني والمستشفيات والطرقات، وقد باشرت دولة قطر والهلال الأحمر تقديم المساعدات للشعب النيبالي في مختلف المجالات. فمع اليوم الأول لهذه الكارثة الإنسانية التي حلت بدولة نيبال وشعبها؛ كانت هناك استجابة سريعة قدمتها دولة قطر بناء على توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وأخرى عاجلة من قبل الهلال الأحمر القطري؛ الذي سخر كوادره وإمكانياته اللوجستية لتوفير الإغاثة للشعب النيبالي المتضرر، و كان لسفارة دولة قطر بنيبال دور كبير وملموس في دعم الجهود الإنسانية لدولة قطر ولفريق الهلال الأحمر القطري بداية باستقبال الطائرات والمواد والفرق الإغاثية وتأمين المواصلات والاتصالات والنقل.

287

| 21 أكتوبر 2015

محليات alsharq
استعراض المشروعات التعليمية للهلال القطرى في فلسطين

استقبل سعادة أمين عام الهلال الأحمر القطري السيد صالح بن على المهندي؛ بمقر الهلال الرئيسي ، السفير الفلسطيني في دولة قطر السيد منير عبد الله غنام، والدكتور زياد أحمد الطنه مدير جامعة القدس المفتوحة فرع مدينة طولكرم، الذي يزور الدوحة بهدف التعريف بأنشطة الجامعة والترويج لمشروع استكمال المرحلة الثانية من مبنى الجامعة. و تباحثت الأطراف بصفة عامة حول المشاريع الإنسانية الصحية والتعليمية والقطاعات الحيوية الأخرى التي تساهم في دعم أواصر الأخوة والتعاون بين المجتمع القطري والفلسطيني. ثم تناول اللقاء الحديث حول الجهود الإنسانية التي يقوم بها الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة والضفة. وأثناء الزيارة قال سعادة السفير غنام أن دولة قطر والهلال الأحمر القطري لا يألون جهدهم في دعم كافة القطاعات الصحية والعلمية والأكاديمية التي تنعكس على تقدم مؤسسات المجتمع الفلسطيني وجامعاته وموادره وأبنائه. ومن جهته أعرب الدكتور الطنة عن امتنانه للهلال الأحمر القطري على حسن الاستقبال والضيافة؛ مشيراً إلى أن جامعة القدس المفتوحة هي جامعة عامة وغير ربحية ومستقلة إدارياً ومالياً، وتضم 22 فرعا؛ من مدينة رفح جنوباً وحتى مدينة جنين شمالاً، وأن الجامعة تحظى بمجلس أمناء مكون من شخصيات مشهود لها بالكفاءة العلمية والمهنية، موضحاً أن أكثر من 65000 طالباً وطالبة مسجلون ويستفدون من خدمات الجامعة ، خاصة أن الجامعة ترسخ لفكرة أن التعليم حق للجميع قولا وفعلا، من خلال تقديم العديد من المنح لمساعدة الطلبة لاستكمال دراستهم، حتى لا يحرم أي طالب من التعليم الجامعي لأسباب مادية. كما أنها تقدم منحاً تعليمية مجانية لأبناء الشهداء والأسرى. وتحدث الدكتور الطنة أن الجامعة بدأت تشهد إقبالاً طلابياً خلال السنوات الأخيرة مما شكل ضغطاً على مبنى الجامعة لقلة طاقتها الاستيعابية خاصة أن فرع مدينة طولكرم يضم أكثر من 4000 طالب وطالبة، منوهاً أن الجامعة بدأت باتخاذ خطوات لبناء مقر جديد خاص بها منذ سنتين تقريباً. ولفت إلى أن الجامعة تسعى حالياً للشروع بتنفيذ المرحلة الثاني للمبنى، والذي تقدر مساحته 3927 متر مربع، وبتكلفة تصل لحوالي 2 مليون دولار، وتشمل هذه التكلفة الأعمال الخارجية للمبنى. وأكد الدكتور الطنة على أن مقر الجامعة بحاجة لإيجاد ممولين وداعمين من مؤسسات وجمعيات وهيئات عربية وإسلامية للمساعدة في إتمام هذا القسم، ومن هنا كانت زيارتهم للهلال الأحمر الذي يعد عونا وسندا للكثير من المجتمعات. ولأجل ذلك جاءت الزيارة التي يقوم بها وفد جامعة القدس المفتوحة فرع مدينة طولكرم للدوحة لتقديم دراسة حول المشروع، وبحث ومناقشة مدى إمكانية أن يساهم الهلال الأحمر القطري في استكمال المبنى الأكاديمي، خاصة أن إدارة الجامعة كانت قد انتهت من تنفيذ المرحلة الأولى من المبنى الأكاديمي الذي تبلغ مساحته 3533 متر مربع، والذي وصلت تكلفته لحوالي 955,000 دولار بدعم من لصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي بدولة الكويت. وتسعى إدارة الجامعة في الفترة الحالية وبعد الاستماع لشرح الدكتور الطنة فقد أعرب سعادة الأمين العام للهلال الأحمر القطري عن سعادته بهذه الزيارة مشيراً إلى أن الهلال يحرص دوماً على دراسة المشاريع التي تخدم أكبر قطاع في المجتمع، موضحاً أن الإدارة المعنية بدارسة المشاريع بالهلال ستقوم خلال الفترة القادمة باستكمال البيانات والمعلومات الخاصة بالجامعة وسيكون هناك تواصل مع إدارة الجامعة للمناقشة في هذا الإطار ومحاولة تقديم العون الذي من شأنه أن يساعد طلاب العلم في فلسطين لمواصلة مشوارهم الدراسي. كما أشار السيد المهندي إلى أن الهلال الأحمر القطري كان قد ساهم في تنفيذ عدة مشاريع لصالح جامعة القدس المفتوحة في قطاع غزة ضمن مشروع تأهيل وتطوير منشآت التعليم العالي الممول من مؤسسة الفاخورة والبنك الاسلامي للتنمية حيث تم انشاء مقر للجامعة في محافظة خانيونس (مبنى من طابقين بمساحة اجمالية 2600 م2 بالاضافة إلى البنى التحتية المحيطة من أسوار وبوابات وشوارع داخلية وحدائق وشبكات كهرباء ومياه وصرف صحي) بتكلفة اجمالية بلغت 870,000 دولار أمريكي، كما تم تجهيز 5 مختبرات حاسوب لفروع الجامعة الخمسة بقطاع غزة بتكلفة اجمالية بلغت حوالي 97,000 دولار أمريكي. وفي نهاية الزيارة فقد أشاد كل من سعادة السفير الفلسطيني ومدير الجامعة بجهود الهلال الأحمر القطري في دعم العملية التعليمية في فلسطين والمتمثلة بنماذج واقعية لا زالت تؤتي أوكلها لليوم.

343

| 19 أكتوبر 2015

محليات alsharq
"الهلال القطري" يعالج قلوب 26 طفلا في الأردن

بميزانية تقارب 640,000 ألف ريال قطري، تباشر غدا البعثة الطبية التي أرسلها الهلال الأحمر القطري إلى الأردن عملها فور وصولها إلى العاصمة الأردنية عمان مساء أمس الجمعة بإجراء 7 عمليات قسطرة لمرضى القلب من الأطفال المحتاجين من أبناء الأسر الفلسطينية والسورية اللاجئة في الأردن، ومن المقرر أن تستمر مهمة الوفد الطبي لمدة 9 أيام متواصلة يقوم خلالها بتحضير الحالات للعمليات وإجرائها ومتابعتها، وسوف تتم جميع العمليات في مستشفى الجامعة الأردنية في عمان، ويستفيد منها في المتوسط 26 طفلا مريضا تتراوح أعمارهم بين شهرين و16 عاما. ويتكون الوفد الطبي الذي أرسله الهلال الأحمر القطري من دكتور محمد توفيق النعمان -استشاري قلب الأطفال-، والدكتور محمود الصوفي -استشاري قلب الأطفال-، السيد عبد الله أشكناني -كبير فنيي القسطرة بمؤسسة حمد الطبية-، وجميعهم متطوعون مع الهلال الأحمر القطري لتنفيذ هذا المشروع منذ عام 2004، حيث قاموا مشكورين بعدة بعثات سنويا وأحيانا مرتين إلى كل من السودان والمغرب وموريتانيا وغزة وسوريا ولبنان،وسوف يعاون الفريق كادر محلي من الأطباء والمساعدين والممرضين العاملين في المستشفى. وعن الرحلة الطبية، قال السيد أحمد الخليفي -رئيس قسم تنمية الموارد بالهلال الأحمر القطري ورئيس البعثة- "يعد مشروع عمليات قسطرة القلب مشروعا سنويا بدأ الهلال في تنفيذه عام 2004 ويأتي تمويله بصورة رئيسية من حصيلة تبرعات أهل البر والإحسان في المجتمع القطري المعروف بالجود والكرم، وهو يستهدف الفئات التي لا تستطيع تحمل تكاليف العلاج أو السفر إلى الخارج، بل وفي بعض الدول لا توجد إمكانية للعلاج أصلا، ونحن نفكر في استهداف دول أخرى مثل جيبوتي واليمن والنيجر وغيرها". وأضاف: "تهدف هذه العمليات إلى علاج العيوب والتشوهات الخلقية في القلب لدى الأطفال الفقراء حسب نوعها، مثل الولادة بثقوب في القلب أو خلل في الصمامات أو غير ذلك، و تستخدم تقنية القسطرة لتركيب الأجهزة والأزرار والدعامات، فهي ليست عمليات جراحية مثل عمليات القلب المفتوح". وبالنسبة للتعاون مع مؤسسة حمد الطبية، قال الخليفي: "قمنا بشراء بعض المواد الطبية المطلوبة للرحلة من مؤسسة حمد الطبية، كما قامت المؤسسة مشكورة بتفريغ كبير الفنيين في مستشفى القلب السيد عبد الله أشكناني للمشاركة في هذه البعثة، واضاف السيد الخليفي "لقد حالفني الحظ بأن كنت رئيس البعثة التي ذهبت إلى موريتانيا في أكتوبر من العام الماضي وكانت ناجحة بكل المقاييس، ويسعدني أن أستمر معهم هذا العام أيضا". كانت البعثة الطبية قد وصلت مساء أمس إلى العاصمة الأردنية عمان مصطحبة معها عددا من المعدات والمستلزمات الطبية التي ستستخدم في إجراء عمليات القسطرة، على أن يتم شراء باقي المستلزمات الطبية التي تحتاجها البعثة من أحد الموردين المحليين بالتنسيق مع بعثة الهلال الأحمر القطري في الأردن، التي بذل مسؤولوها جهدا كبيرا في إعداد جميع الترتيبات لإنجاح هذه المهمة الإنسانية النبيلة. الجدير بالذكر أن مشروع عمليات إغلاق فتحات القلب عند الأطفال، هو مشروع إنساني له عظيم الأثر على الفرد والأسرة والمجتمع. يهدف لمعالجة الأطفال الذين يعانون من ثقب في القلب نتيجة عيوب خلقية تؤدي إلى مضاعفات وخطر على الحياة إذا لم تغلق . وتتنوع أشكال هذه الفتحات بين أذينيـة أو بطينة أو شريانية .وتغلق الفتحات بأسلوب علمي طبي يسمى بالقسطرة أو (الإمالة). من الجدير بالذكر أن التشوهات و العيوب الخلقية في القلب من أكثر التشوهات الخلقية شيوعاً والمسبب الأول للوفاة في السنة الأولى من الحياة. ويذكر أن عمليات إغلاق فتحات القلب عن طريق القسطرة أو ما تعرف بالإمالة تتم لإغلاق فتحات أذينية وتعرف بـ ( ASD ) أو بطينة ( VSD )أو شريانية( PDA ) وهي عيوب خلقية يولد بها المريض وتؤدي إلى مضاعفات وخطر على الحياة إذا لم تغلق ، وبالقسطرة يستطيع المريض الخروج خلال يوم واحد بعد العملية ،وتستغرق العملية من ساعتين إلى 3 ساعات. وهي عملية دقيقة عن طريق فتحة لا تتعدى 2 ملم في شرايين الفخذ بحيث تمرر القساطر بواسطة الكاميرات والسونار ويراقب القلب في أثنائها بدقة ثم يوضع زر خاص ومصنع من مادة تتلائم مع الجسم ويقوم هذا الجسم بإغلاق الفتحة المعنية بالتدخل.

451

| 17 أكتوبر 2015

عربي ودولي alsharq
قطر تعالج قلوب الأطفال في الأردن

يطلق الهلال الأحمر القطري بعد غداً السبت مرحلة جديدة من مشروع "القلوب الصغيرة"، وذلك في المملكة الأردنية الهاشمية، استمراراً لمشروعه الطبي الذي انطلق قبل 10 أعوام. ويبدأ فريق طبي يتكون من أخصائي جراحة قلب من أمريكا، أخصائي قلب من الإمارات، كبير فني القسطرة من مستشفى حمد في قطر، عملياتهم السبت المقبل في مستشفى الجامعة الأردنية بالعاصمة عمان حيث تنفذ الحملة بالتعاون معه. واعتبر سعادة السيد صالح المهندي الأمين العام للهلال الأحمر القطري في تصريح لـ"الشرق" أن مشروع القلوب الصغيرة يأتي من المسؤولية التي يضعها الهلال شعاراً له "نفوس آمنة وكرامة مصونة". وقال إن تنفيذ هذا المشروع في الأردن هذا العام يأتي تتويجاً للعلاقات الأخوية التي يحرص عليها الشعبان الشقيقان الأردني والقطري وتأكيد قيادتيهما للمضي قدماً في توطيد وتعزيز هذه العلاقات، كما أن المشروع يأتي كواجب إنساني وأخلاقي تجاه المرضى من الفقراء والمعوزين من الأشقاء العرب خصوصا اللاجئين السوريين الذين يعانون ظروفاً صعبة وقاسية في مخيمات اللجوء. وأشار المهندي إلى أن هذه هي السنة العاشرة من عمر المشروع الذي سبق تنفيذه في عدد من الدول العربية، حيث بلغ إجمالي عدد حالات القلب التي تم علاجها منذ انطلاق المشروع حتى الآن نحو 300 حالة. ويهدف مشروع "القلوب الصغيرة" في الأردن، وفق رئيس بعثة الهلال القطري في المملكة لؤي الخزاعي، إلى علاج 25 طفلاً في الأردن، تتراوح أعمارهم بين سنة و19 عاماً، وبموازنة إجمالية لهذا العام 636.011 ألف ريال قطري. بدوره قال الدكتور بلال الحريري، المنسق الطبي للحالات، لـ"الشرق" إن معظم الأطفال الذين سيخضعون لعمليات القسطرة هم لاجئون سوريون في الأردن، فيما هناك ثلاث حالات لأطفال أردنيين، وحالة واحدة لمريض عراقي، لافتاً إلى أن العمليات ستجرى للأطفال الذين يعانون من عيوب وتشوهات في القلب وعلاجها بواسطة تقنية القسطرة. وبيّن الحريري أنه تم انتقاء الحالات من خلال العيادات الموجودة في مخيمات اللجوء السوري في الأردن، أو عن طريق التحويل المباشر من قبل مفوضية اللاجئين للهلال الأحمر القطري، وعيادة القلب في مستشفى الجامعة الأردنية، مُشدّداً على أن الحالات التي سيتم علاجها تعود لأطفال لا يملك ذووهم القدرة المادية على علاجهم ويعانون أوضاعاً معيشية صعبة. وتحدث الدكتور الحريري عن أهمية إجراء عمليات القسطرة للأطفال المصابين بتشوهات قلبية، وقال "يعاني الأطفال المصابون ضيقاً في التنفس وارتفاعاً في الضغط، وعندما يتم العلاج المبكر يعيش الطفل حياة طبيعية". وللهلال الأحمر القطري عدة مشروعات في الأردن، حيث يقوم على تنفيذ أعمال الصندوق القطري لعلاج الجرحى السوريين والذي يمثل تآلف ثلاث جمعيات خيرية قطرية، وقام على علاج مئات الجرحى السوريين الذين دخلوا المملكة. وفي إطار أعمال الصندوق نفّذ الهلال الأحمر القطري مشروعا للدعم النفسي للاجئين السوريين بعد أن وجد الحاجة الماسة لوجود برامج دعم نفسي، واستهدف المشروع مئات النساء والأطفال والشباب، في المفرق ومخيم الزعتري. فيما واصل الهلال الأحمر القطري تقديم المساعدات العينية للاجئين السوريين بالإضافة إلى إقامة إفطارات رمضانية للسوريين في مخيم الزعتري بالأردن.

634

| 15 أكتوبر 2015

محليات alsharq
الهلال القطري يتفقد اللاجئين السوريين بمستشفى المقاصد بالأردن

زار وفد من الهلال الأحمر القطري برئاسة السيد صالح بن علي المهندي الأمين العام مقر مستشفى المقاصد الخيرية بالأردن، وذلك خلال مشاركته في اجتماع شركاء العمل الإنساني الذي يستضيفه الهلال الأحمر الأردني بالعاصمة الأردنية عمان؛ لبحث أزمة اللجوء السوري وكيفية مواجهة التحديات التي تتعرض لها المجتمعات المستضيفة للاجئين السوريين، وتوفير مختلف أشكال الدعم لها . وأوضح الهلال الأحمر في بيان أن الوفد تفقد أثناء زيارته لمستشفى المقاصد الخيرية عدة أقسام وأجنحة يقيم بها المرضى من الجرحى السوريين وتعرفوا على أحوالهم .. وأثنى عدد من المرضى على الجهود التي بذلت وقدمت لهم من قبل الصندوق القطري المشترك لعلاج الجرحى السوريين والذي يموله الهلال الأحمر القطري وجمعية قطر الخيرية ومنظمة الدعوة الإسلامية. كما زار الأمين العام والسيد راشد المهندي مدير إدارة التنمية الاجتماعية وحدة علاج الكلى وتابعوا حالات بعض المرضى الذين يتلقون العلاج هناك. يشار إلى أن الهلال الأحمر القطري بصفته الجهة المشرفة والمكلفة بمتابعة تنفيذ أعمال الصندوق القطري المشترك لعلاج الجرحى السوريين، فقد حقق الصندوق العديد من الإنجازات الطبية والعلاجية خلال الفترة الماضية، حيث تم علاج 221 جريحاً من أصل 600 جريح دخلوا الأردن منذ أكتوبر 2014 وحتى شهر أغسطس 2015 ، فقد أجريت لهم أكثر من 268 عملية جراحية في مختلف التخصصات، فيما بلغ عدد الولادات القيصرية 284 حالة، منها 29 تم إدخالها إلى قسم الحواضن. وفي إطار أعمال الصندوق فقد تم تنفيذ مشروع الدعم النفسي للاجئين السوريين بعد أن وجد الحاجة الماسة لوجود برامج دعم نفسي، واستهدف المشروع مئات النساء والأطفال والشباب، في المفرق ومخيم الزعتري. كما يواصل الهلال الأحمر القطري تقديم المساعدات العينية للاجئين السوريين. وبهذا الشأن فقد توجه الرئيس العام للهلال الأحمر الأردني الدكتور محمد مطلق الحديد خلال اجتماعه مع الوفد بالشكر للهلال الأحمر القطري على الجهود الإنسانية تجاه أشقائهم من اللاجئين السوريين، مشيداً بالمساعدات والمشاريع التي نفذها الهلال الأحمر القطري للاجئين السوريين في الأردن، وأثنى على الشراكة التي تربط الهلالين. وبشأن المشاركة في اجتماع شركاء العمل الإنساني الذي حضره ممثلو اللجنة الدولية والاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية، إضافة إلى مشاركة ممثلي رؤساء الجمعيات الوطنية العربية والأجنبية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، قال السيد صالح بن علي المهندي الأمين العام للهلال الأحمر القطري إن تفاقم الأزمة السورية أوجب عقد اجتماع تشاوري بين الشركاء في العمل الإنساني بهدف توفير مختلف أشكال الدعم الممكن للمجتمعات المستضيفة واللاجئين السوريين. وأكد أن الهلال الأحمر القطري لن يألو جهدا في توفير مختلف أشكال الدعم تجاه المجتمعات المستضيفة واللاجئين السوريين نتيجة لما تتكبده تلك المجتمعات من تحديات جسيمة، سواء في الصحة أو التعليم أو البنية التحتية وغير ذلك، مؤكدا أن حجم الأزمة أكبر من الإمكانات المتوافرة للمجتمعات المستضيفة. جدير بالذكر أن هذا الاجتماع يأتي لوضع خطة مستقبلية منسقة بين الجمعيات الوطنية وتبادل الخبرات لمواجهة الاحتياجات الإنسانية للاجئين السوريين وتخفيف الأعباء على اللاجئين والدول المضيفة لهم وتحديد المجالات التي تشكل أولوية بالنسبة للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، والاتفاق على خطة تأييد ودعم داخل وخارج الحركة فيما يخص الموارد والدعم المطلوبين إلى خطة مستقبلية لمعالجة الكارثة الإنسانية ولاسيَّما في ظل ارتفاع أعداد اللاجئين السوريين في الأردن.

290

| 14 أكتوبر 2015

محليات alsharq
"الهلال القطري" يشارك بإجتماع شركاء العمل الإنساني

قام سعادة الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي والوفد المرافق له؛ بزيارة مقر مستشفى المقاصد الخيرية بالأردن، وذلك خلال مشاركته في اجتماع شركاء العمل الإنساني الذي يستضيفه الهلال الأحمر الأردني بالعاصمة الأردنية عمان؛ لبحث أزمة اللجوء السوري وكيفية مواجهة التحديات التي تتعرض لها المجتمعات المستضيفة، وكذلك اللاجئون السوريون، وكيفية توفير مختلف أشكال الدعم للمجتمعات المستضيفة واللاجئين السوريين، وبهدف لوضع خطة مستقبلية منسقة بين الجمعيات الوطنية وتبادل الخبرات لمواجهة الاحتياجات الإنسانية للاجئين السوريين وتخفيف الأعباء على اللاجئين والدول المضيفة لهم وتحديد المجالات التي تشكل أولوية بالنسبة للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، والاتفاق على خطة تأييد ودعم داخل وخارج الحركة فيما يخص الموارد والدعم المطلوبين إلى خطة مستقبلية لمعالجة الكارثة الإنسانية ولاسيَّما في ظل ارتفاع أعداد اللاجئين السوريين في الأردن. هذا وقد تفقد وفد الهلال الأحمر القطري اثناء زيارته لمستشفى المقاصد الخيرية عدة اقسام وأجنحة يقيم بها المرضى من الجرحى السوريين وتعرفوا على أحوالهم وقاموا بالحديث معهم والشد على أيديهم ومواساتهم. كما أثنى عدد منهم على الجهود التي بذلت وقدمت لهم من قبل الصندوق القطري المشترك لعلاج الجرحى السوريين والذي يموله الهلال الأحمر القطري وجمعية قطر الخيرية ومنظمة الدعوة الإسلامية. كما زار الأمين العام والسيد راشد المهندي مدير إدارة التنمية الاجتماعية وحدة علاج الكلى وتابعوا حالات بعض المرضى الذين يتلقون العلاج هناك. والتقى سعادته بمدير المستشفى الدكتور وائل بلعاوي وعدد من الإداريين والأطباء، وتناول النقاش اخر التطورات والمستجدات في حالات الجرحى الذين يتم استقبالهم بشكل دائم. وبصفة الهلال الأحمر القطري الجهة المشرفة والمكلفة بمتابعة تنفيذ أعمال الصندوق القطري المشترك لعلاج الجرحى السوريين، فقد حقق الصندوق العديد من الإنجازات الطبية والعلاجية خلال الفترة الماضية، حيث تم علاج 221 جريحاً من أصل 600 جريح دخلوا الأردن منذ أكتوبر 2014 وحتى شهر أغسطس 2015 ، فقد أجريت لهم أكثر من 268 عملية جراحية في مختلف التخصصات، فيما بلغ عدد الولادات القيصرية 284 حالة، منها 29 تم إدخالها إلى قسم الحواضن. وفي إطار أعمال الصندوق فقد تم تنفيذ مشروع الدعم النفسي للاجئين السوريين بعد أن وجد الحاجة الماسة لوجود برامج دعم نفسي، واستهدف المشروع مئات النساء والأطفال والشباب، في المفرق ومخيم الزعتري. كما يواصل الهلال الأحمر القطري تقديم المساعدات العينية لاجئين السوريين، بالإضافة إلى إقامة إفطارات رمضانية للسوريين في مخيم الزعتري بالأردن. وبهذا الشأن فقد توجه الرئيس العام للهلال الأحمر الأردني د. محمد مطلق الحديد خلال الاجتماع بالشكر للهلال الأحمر القطري على الجهود الإنسانية تجاه أشقائهم من اللاجئين السوريين، مشيداً بالمساعدات والمشاريع التي نفذها الهلال الأحمر القطري للاجئين السوريين في الأردن، وأثنى على الشراكة التي تربط الهلالين. وبشأن المشاركة في اجتماع شركاء العمل الإنساني الذي حضره ممثلو اللجنة الدولية والاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية، إضافة إلى مشاركة ممثلي رؤساء الجمعيات الوطنية العربية والأجنبية للهلال الأحمر والصليب الأحمر فقد تحدث السيد المهندي عن هذا الاجتماع قائلا: "إن تفاقم الأزمة السورية أوجب عقد اجتماع تشاوري بين الشركاء في العمل الإنساني بهدف توفير مختلف أشكال الدعم الممكن للمجتمعات المستضيفة واللاجئين السوريين". وأكد أن الهلال الأحمر القطري لن يألو جهدا في توفير مختلف أشكال الدعم تجاه المجتمعات المستضيفة واللاجئين السوريين نتيجة لما تتكبده تلك المجتمعات من تحديات جسيمة، سواء في الصحة أو التعليم أو البنية التحتية وغير ذلك، لافتا إلى أن حجم الأزمة أكبر من الإمكانات المتوافرة للمجتمعات المستضيفة.

193

| 14 أكتوبر 2015

عربي ودولي alsharq
إشادة أردنية بالمساعدات القطرية للاجئين السوريين

شارك سعادة السيد صالح المهندي الأمين العام للهلال الأحمر القطري في اجتماع شركاء العمل الإنساني مع الهلال الاحمر الأردني، الذي عقد في العاصمة الأردنية عمان. وبحث الاجتماع، أزمة اللجوء السوري وكيفية مواجهة التحديات التي تتعرض لها المجتمعات المستضيفة واللاجئون السوريون كذلك، وكيفية توفير مختلف أشكال الدعم للمجتمعات المستضيفة واللاجئين السوريين. وشارك في الاجتماع ممثلو اللجنة الدولية والاتحاد الدولي لجمعيات الهلال الأحمر إضافة إلى مشاركة ممثلي رؤساء الجمعيات الوطنية العربية والأجنبية للهلال الأحمر والصليب الأحمر. وقال المهندي إن تفاقم الأزمة السورية أوجب عقد اجتماع تشاوري بين الشركاء في العمل الإنساني بهدف توفير مختلف أشكال الدعم الممكن للمجتمعات المستضيفة واللاجئين السوريين. وأكد أن الهلال الأحمر القطري لن يألو جهداً في توفير مختلف أشكال الدعم تجاه المجتمعات المستضيفة واللاجئين السوريين نتيجة لما تتكبده تلك المجتمعات من تحديات جسيمة سواء في الصحة أو التعليم أو البنية التحتية وغير ذلك، موضحاً أن حجم الأزمة أكبر من الإمكانيات المتوافرة للمجتمعات المستضيفة. وشكر الرئيس العام للهلال الأحمر الاردني خلال الاجتماع الهلال الأحمر القطري على الجهود الانسانية تجاه شقائهم من اللاجئين السوريين، مُشيداً بالمساعدات والمشاريع التي نفذها الهلال الأحمر القطري للاجئين السوريين في الأردن. وأثنى على الشراكة التي تربط الهلالين، قائلاً إن تنظيم هذا الاجتماع يأتي لوضع خطة مستقبلية منسقة بين الجمعيات الوطنية وتبادل الخبرات لمواجهة الاحتياجات الانسانية للاجئين السوريين وتخفيف الأعباء على اللاجئين والدول المضيفة لهم وتحديد المجالات التي تشكل أولوية بالنسبة للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، والاتفاق على خطة تأييد ودعم داخل وخارج الحركة فيما يخص الموارد والدعم المطلوبين إلى خطة مستقبلية لمعالجة الكارثة الإنسانية ولاسيما في ظل ارتفاع أعداد اللاجئين السوريين في الأردن. وللهلال الأحمر القطري عدة مشروعات لدعم اللاجئين السوريين في الأردن، حيث يقوم على تنفيذ أعمال الصندوق القطري لعلاج الجرحى السوريين، والذي حقّق العديد من الانجازات الطبية والعلاجية خلال الفترة الماضية حيث تم علاج 221 جريحاً من أصل 600 جريح دخلوا الأردن منذ أكتوبر 2014 وحتى شهر أغسطس 2015 حيث أجريت لهم اكثر من 268 عملية جراحية في مختلف التخصصات. وبلغ عدد الولادات القيصرية 284 حالة منها 29 تم إدخالها إلى قسم الحواضن.. وفي اطار أعمال الصندوق نفذ الهلال الأحمر القطري مشروعاً للدعم النفسي للاجئين السوريين بعد أن وجد الحاجة الماسة لوجود برامج دعم نفسي.. واستهدف المشروع مئات النساء والأطفال والشباب، في المفرق ومخيم الزعتري. كما يواصل الهلال الأحمر القطري تقديم المساعدات العينية للاجئين السوريين بالإضافة إلى إقامة إفطارات رمضانية للسوريين في مخيم الزعتري بالأردن.

181

| 13 أكتوبر 2015

محليات alsharq
"الهلال القطري "يتسلم 20 ألف ريال من الأعلى للصحة

قدَّمت الصحة المهنية بالمجلس الأعلى للصحة شيكا بمبلغ عشرين ألف ريال قطري لصالح الهلال الأحمر القطري على جهوده ومشاريعه النوعيه في المجال الإغاثي وأنشطته الطبية والتوعوية في المجال الصحي، حيث مثل المجلس الأعلى للصحة الدكتور ريكارد موين-مستشار الصحة المهنية بالمجلس الأعلى للصحة-، وعن جانب الهلال الأحمر القطري السيد عيسى آل اسحاق -مدير الشئون المالية والإدارية بإدارة الشؤون الطبية-. وكان هذا على هامش مشاركة الهلال الأحمر القطري في معرض ومؤتمر صحة وسلامة الموظفين والعمال، والذي عقد في فندق انتركونتيننتال في الفترة بين 11-13 من أكتوبر الجاري، الذي نظمه المجلس الأعلى للصحة بالتعاون مع شركة (فليمنج جلف)، وقد وجه المجلس الدعوة للهلال للمشاركة في هذا المؤتمر؛ انطلاقا من مبدأ المسؤولية والشراكة المجتمعية لدعم منظمات العمل الخيري والإنساني. وناقش مؤتمر صحة وسلامة الموظفين والعمال؛ الذي جاء حاملا شعار "معا لحماية صحة العاملين وازدهار العمال" عدة محاور منها: تطوير وتحسين الصحة للعمال، تحين معايير صحة وسلامة العاملين من خلال ورشات عمل ومحاور نقاش، الافاق الجديدة لسلامة العاملين، مستقبل الصحة المهنية للعاملين، تحديات الرعاية الصحية في صناعة الطيران، التخطيط الاستراتيجي لصحة في الكوارث والجوانح وتقديم خدمات الرعاية الصحية. وعن هذا المؤتمر قال الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي: " تسعدنا المشاركة في هذا المؤتمر الهام الذي يحظى بدعم رسمي من الدولة، متمثلا في الرعاية الكريمة من سعادة وزير الصحة السيد عبد الله بن خالد القحطاني، ومساهمة المجلس الأعلى للصحة الذي نفتخر كثيرا بشراكتنا الاستراتيجية معه في إنشاء وتمويل المرافق الطبية وإطلاق حملات التوعية الصحية مثل حملة وقاية". وأضاف "من المعروف أن للهلال الأحمر باع طويل في مجال الرعاية الصحية والخدمات الطبية، ولديه العديد من البرامج الصحية والتثقيفية والاجتماعية التي تخدم المواطنين والمقيمين على حد سواء، بما يؤدي إلى الارتقاء بمستوى الصحة العامة في البلاد، في إطار دوره المساند للدولة في سياساتها الاجتماعية والإنسانية داخليا وخارجيا، وفي ضوء الأهداف الإنمائية الطموحة لرؤية قطر الوطنية 2030، والتوجهات البناءة التي تنتهجها حكومتنا الرشيدة في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله. وخلال اليوم الثاني للمؤتمر قام دكتور هادي أبو رشيد -رئيس التدريب والصحة المجتمعية في الشئون الطبية-؛ بتقديم عرض مميز لمدة 10 دقائق عن دور الهلال الأحمر المجتمعي، وخاصة صحة وسلامة العاملين؛ من خلال برنامج توعوي صحي يقدمه الهلال منذ عامين "وقاية"؛ يطبق على العمال في اماكن عملهم مع التدريب على النظافة الشخصية من خلال حقيبة وقاية المرافقة للعرض. وقد وصل عدد الزوار لجناح الهلال الأحمر خلال هذا المؤتمر؛ لأكثر من 300 زائر؛ يمثلون الشركات الهامة في دولة قطر وضيوف الشركة المنظمة، وكان دكتور حمد الرميحي مدير إدارة الصحة والأمراض الانتقالية في المجلس الأعلى للصحة؛ من بين زوار جناح الهلال، والذي صرح باعتزازه بالعلاقة بين المجلس الأعلى للصحة و الهلال. وناقش مؤتمر صحة وسلامة الموظفين والعمال؛ الذي جاء حاملا شعار "معا لحماية صحة العاملين وازدهار العمال" عدة محاور منها: تطوير وتحسين الصحة للعمال، تحين معايير صحة وسلامة العاملين من خلال ورشات عمل ومحاور نقاش، الافاق الجديدة لسلامة العاملين، مستقبل الصحة المهنية للعاملين، تحديات الرعاية الصحية في صناعة الطيران، التخطيط الاستراتيجي لصحة في الكوارث والجوانح وتقديم خدمات الرعاية الصحية.

390

| 13 أكتوبر 2015

محليات alsharq
"الهلال القطري" يفتتح مركز الطوارئ الجراحي في تعز اليمنية

تواصل فرق الهلال الأحمر القطري الإغاثية العاملة في الداخل اليمني جهودها الحثيثة لمساعدة الأهالي المتضررين من تصاعد أحداث العنف التي يشهدها اليمن منذ عدة أشهر، حيث تم توقيع عقد مع هيئة مستشفى الثورة العام في تعز لافتتاح مركز الطوارئ الجراحي ضمن مشروع التدخل السريع لعلاج جرحى الحرب، وذلك بتمويل من دولة قطر ممثلة في صندوق قطر للتنمية. وأشار الهلال الأحمر في بيان إلى أنه ومنذ ما يقارب 7 أشهر تشهد مدينة تعز اليمنية صدامات طاحنة بين أطراف النزاع بالمحافظة، وفي استجابة لهذه الأوضاع الإنسانية المتفاقمة، افتتح الهلال الأحمر القطري مركز الطوارئ الجراحي الذي خصص لمعالجة ضحايا الحرب والعنف المسلح، وذلك بتمويل من صندوق قطر للتنمية، بينما يتولى الهلال الأحمر القطري الشق التنفيذي بالتعاون مع الجهات المحلية في المناطق اليمنية المستهدفة. وخلال شهر ونصف من بدء عمل المركز، تم استقبال أكثر من 11 ألف حالة مرضية قدمت لهم مختلف الخدمات الطبية ابتداء من الطوارئ والعمليات والإقامة إلى فحوصات المختبر والأشعة ، حيث وصل عدد العمليات التي أجريت إلى 199 عملية من مختلف العمليات المعقدة والكبرى ، ويعمل المركز بكادر طبي وفني وإداري لا يزيد عن 140 موظفا، وهو يتمتع بسعة سريرية قدرها 70 سريرا بالإضافة إلى 5 أسرة عناية مركزة و4 طاولات للعمليات الجراحية. وفي تصريح له، تحدث السيد رشاد الأكحلي وكيل محافظة تعز عن دور الهلال الأحمر القطري في إغاثة مدينة تعز خاصة في الجانب الطبي، موضحا أن تعز كانت تتعرض لكارثة طبية بسبب الحرب التي تدور في المدينة، مشيدا بتدخل الهلال الأحمر القطري لإنشاء مركز الطوارئ الجراحي، الذي يمثل أهمية خاصة لاستقبال الجرحى وإجراء العمليات الجراحية اللازمة لإنقاذ أرواحهم، مما يساهم في إنقاذ تعز من الكارثة الصحية التي كادت أن تسقط فيها. وعن هيكل المركز وطبيعة عمله، قال السيد نشوان الحسامي المدير الإداري للمركز: "لقد أنشئ المركز بتاريخ 13 سبتمبر 2015م بكادر طبي وفني وإداري لا يزيد عن 140 موظفا لاستقبال جرحى الحرب الدائرة في وسط المحافظة، والتي سقط نتيجتها عدد كبير من الضحايا المدنيين، حيث تم استقبال عدد كبير من الحالات التي أجريت لها عمليات جراحية معقدة لم تكن تجرى في مستشفى الثورة خلال الفترة السابقة مثل جراحة الأوعية الدموية والمفاصل الصناعية والمخ والأعصاب، ويتمتع الكادر الطبي بكفاءة عالية وتخصصات نادرة كان المستشفى يفتقر إليها قبل أن يتم دعمه من الهلال الأحمر القطري". وأضاف الحسامي أن المركز يقدم خدمات نوعية متميزة على مدى 24 ساعة رغم التزايد المستمر في عدد الحالات، موضحا أن المرضى تسود بينهم حالة من الرضا عن الخدمات الطبية المقدمة.

241

| 11 أكتوبر 2015

محليات alsharq
الهلال القطري يزور السودان لمتابعة الأنشطة الإنسانية والتنموية

قام وفد رفيع المستوى من الهلال الأحمر القطري مؤخراً بزيارة مهمة على مدار أسبوع إلى جمهورية السودان الشقيقة لمتابعة الأنشطة الإنسانية والتنموية التي ينفذها الهلال الأحمر القطري لصالح الفئات الضعيفة هناك، بالإضافة إلى عقد لقاءات رسمية مع عدد من كبار المسؤولين بالدولة السودانية، لبحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين في مجال الدبلوماسية الإنسانية، وذلك من خلال إقامة ندوات ومحاضرات توعوية في القانون الدولي الإنساني، وحقوق الإنسان للعاملين في القوات المسلحة السودانية. وقد مثّل الهلال الأحمر القطري في هذه الزيارة كل من سعادة الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس الإدارة، والدكتور فوزي أو صديق رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني بالهلال، الأمين العام للمنتدى الإسلامي للقانون الدولي الإنساني، التابع للجنة الإسلامية للهلال الدولي، كما رافقهما أثناء الزيارة الإعلامي الشهير السيد سامي الحاج، وكبار مسؤولي بعثة الهلال الأحمر القطري الدائمة في السودان، وعلى رأسهم السيد نصر الدين المحجوب رئيس البعثة، وكان في استقبال الوفد سعادة السيد راشد عبدالرحمن عبدالله النعيمي السفير المفوض فوق العادة لدولة قطر لدى الخرطوم، الذي لقي الضيوف بحفاوة بالغة ونظم حفل عشاء خاصا على شرف الوفد القطري. وقد حظيت هذه الزيارة باهتمام كبير من جانب المؤسسات الرسمية والإعلامية في السودان الشقيق، وهو ما تمثل في حرص سيادة الفريق الأول الركن عوض محمد أحمد بن عوف وزير الدفاع السوداني، على الالتقاء بالوفد في مكتبه، حيث أطلعه الدكتور المعاضيد على المشروعات الخيرية والخدمية التي يقيمها الهلال الأحمر القطري في السودان، وخاصة إقليم دارفور، في إطار الجهود التي تبذلها دولة قطر لإعادة الاستقرار إلى الإقليم، من خلال توفير الخدمات الأساسية للمواطنين. ومن جانبه، أشاد سيادة وزير الدفاع السوداني بالعلاقات الراسخة والوطيدة بين الجمهورية السودانية ودولة قطر، مشيدا بالجهود التي يبذلها الهلال الأحمر القطري في السودان وغيره من الدول العربية والإفريقية والآسيوية، كما تعهد سيادته بتقديم كل عون من شأنه أن يساعد الهلال الأحمر القطري على أداء رسالته الإنسانية في البلاد. أيضا.. تناول اللقاء الترتيبات التي تمت بين المنتدى الإسلامي للقانون الدولي الإنساني والإدارة العامة للقضاء العسكري، بغرض تنفيذ برنامج تدريبي للمدربين في مجال القانون الدولي الإنساني، بهدف نشر الثقافة القانونية في هذا الخصوص وتعزيز مفاهيمها لدى أفراد القوات المسلحة السودانية. زيارات مكوكية على صعيد آخر، التقى الوفد بسيادة الفريق الأول المهندس الركن مصطفى عثمان عبيد رئيس الأركان المشتركة، في مكتبه برئاسة الأركان المشتركة، حيث أشاد سيادته بالدور الذي تلعبه دولة قطر في دعم السودان ومناصرة مساعيه لتحقيق السلام في دارفور، من خلال اتفاقية الدوحة، وبناء قرى العودة الطوعية، وتقديم الخدمات للنازحين العائدين إلى ديارهم بعد انتهاء النزاع المسلح في الإقليم. وأشار سيادة الفريق الأول إلى أهمية التعاون وتبادل الخبرات بين القضاء العسكري ومديرية القضاء القطري، لبناء شراكة تهدف إلى تطوير منهج حقوق الإنسان، موجهاً مدير القضاء العسكري إلى تبادل المناهج واللوائح المنظمة لمهنة القانون بين الجانبين، تدعيما للتواصل والشراكة وتبادل الخبرات، شاكراً الوفد القطري على الزيارة. وفي المقابل، قدم الوفد توضيحا موجزاً لأنشطة الهلال الأحمر القطري والمنتدى الإسلامي للقانون الدولي الإنساني، وأهدافه، مؤكدين على عمق العلاقات الممتدة بين البلدين في خدمة حقوق الإنسان وتطلعهم إلى تطويرها في كافة المجالات، وبناء شراكة بين الهلال الأحمر القطري، والمنتدى، والقضاء العسكري بما يخدم العمل الإنساني، وتطوير القدرات في السودان. من ناحية ثانية، زار الوفد القطري الإدارة العامة للتوجيه والخدمات، والتقى بسيادة اللواء الدكتور عثمان محمد الأغبش مدير الإدارة، بحضور سيادة اللواء محمد عجيب محمد مدير إدارة الإعلام العسكري، وعددٍ من مديري الإدارات. وقال اللواء الأغبش: إن زيارة الوفد القطري للإدارة تهدف إلى التعرف على الجوانب المتعلقة بالعمل الإنساني عبر إدارة الخدمات، وما يقوم به معهد التوجيه والخدمات من مناشط توعوية وتدريبية في مجال القانون الدولي الإنساني، ورعاية الأطفال في مناطق النزاعات، مشيرا إلى وجود العديد من الخدمات التي تقدمها شُعَبُ التوجيه والخدمات المختلفة. وأشاد الدكتور المعاضيد بالدور الذي تضطلع به الإدارة العامة للقضاء العسكري في مجال القانون الدولي الإنساني، لافتا إلى أنه من بين أهداف الزيارة توقيع اتفاقية تعاون مشترك بين الإدارة، والهلال القطري، والمنتدى الإسلامي، لربط الخبراء والمتخصصين في مجال القانون الدولي الإسلامي بالعالم العربي والإسلامي، وإكمال مسيرة تأصيل القانون الدولي الإنساني، علاوة على تعزيز الروابط الأخوية التي تجمع بين البلدين الشقيقين.. ورحب المسؤولون في إدارة التوجيه والإرشاد بالدكتور المعاضيد، في حضور عطاء المنان الأمين العام المساعد لمنظمة التعاون الإسلامي (المكلف بالشؤون الإنسانية سابقاً). وفي تصريح له، قال سعادة الأمين العام للهلال الأحمر السوداني السيد عثمان جعفر العبدالله: "أتوجه بأجزل الشكر، وأجل التقدير، إلى رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري، لجهوده المقدرة، وتعاونه الصادق طيلة السنوات السابقة، في تنفيذ العديد من المشروعات في كافة مجالات الخير والبر للسودان عامة، وولايات دارفور بصفة خاصة، مما كان له أثره الطيب في قلوب المجتمع السوداني قاطبة، ولا نملك إلا أن نبتهل إلى الله العلي القدير أن يجزيكم عنا خير الجزاء". مذكرة تفاهم رباعية على هامش الزيارة، تم توقيع اتفاقية رباعية مدتها 3 سنوات، بين كل من الإدارة العامة للقضاء العسكري ممثلة في سيادة اللواء الحقوقي أحمد جمعة محمد جمعة، والمنتدى الإسلامي للقانون الدولي الإنساني ممثلا في الدكتور فوزي أو صديق، والهلال الأحمر القطري ممثلا في الدكتور محمد المعاضيد، والهلال الأحمر السوداني ممثلا في السيد عثمان جعفر رئيس مجلس الإدارة، وذلك سعيا إلى تعزيز علاقات التعاون والعمل المشترك بين الطرفين، في مجالات التوعية بمبادئ القانون الدولي الإنساني، وأحكام الشريعة الإسلامية ذات الصلة، إدراكاً منهما لأهمية ترقية أساليب التأهيل والتدريب، وتأكيدا لحرصهما المشترك على تنمية ودفع علاقات التعاون في هذه المجالات.. وتنص الاتفاقية على التعاون بين الطرفين في مجالات تنظيم الدورات التدريبية وورش العمل، التي تتقرر إقامتها لصالح الفئات المستفيدة داخل السودان وخارجه، وإعداد الدراسات والأبحاث المتعلقة بتأصيل قواعد الشريعة الإسلامية ذات الصلة بأحكام القانوني الدولي الإنساني، والمشاركة والمساهمة في البرامج العلمية ذات الصلة بمجالات الاهتمام المشترك، وتبادل الخبرات والمعلومات والمعارف الفنية، والخطط والبرامج والنظم والدراسات، وتقارير سير العمل، والموضوعات الأخرى، التي تدخل في مجال اهتمامات الطرفين، وذلك من خلال عقد لقاءات دورية بين ممثلي الطرفين لوضع الخطط والبرامج التنفيذية للتعاون، وبحث سبل تيسير الأعمال والبرامج المشتركة المتفق عليها، وتحديث ما يستجد منها، ومتابعة تقييم وتطوير النشاطات القائمة، ورفع تقارير دورية عن سير هذا التعاون إلى الطرفين. جاء توقيع هذه الاتفاقية لدعم مجهودات الدولة بالمساعدات الفنية، في إطار البند العاشر، وقد جرت على هامشها جلسة مع سعادة السفير حبيب مختوم عضو اللجنة الإسلامية للهلال الدولي.

542

| 11 أكتوبر 2015

محليات alsharq
الهلال القطرى يطلق مشروعا صحيا توعويا للنساء والأطفال في إدلب

أطلق الهلال الأحمر القطري في مدينة إدلب السورية مشروع الصحة المجتمعية، بميزانية قدرها 750.000 دولار أمريكي، وهو مشروع صحي توعوي يعني بصحة النساء والأطفال في المقام الأول. واوضح الهلال الاحمر القطري في بيان له أن شبكة من زائرات الصحة المجتمعية المدربات على المواضيع الصحية الخاصة بالفئة المستهدفة، يشاركن في هذا المشروع الذي يعد امتدادا للخدمات المقدمة من قبل مراكز الرعاية الصحية الأولية التي تقدم خدماتها بشكل مجاني للسكان؛ حيث ترتبط شبكة الزائرات ارتباطا وثيقا بالمراكز عبر وجود المشرفات على عمل الزائرات في مراكز رعاية صحية أولية. وتقوم مهمة الزائرات بالأساس على الوصول للأمهات و الأطفال تحت سن 5 سنوات في منازلهم بمحافظة إدلب وريفها، و تقديم التوعية الصحية والمشورة في ما يخص صحة الأطفال، و ترويج الرضاعة الطبيعية وتقديم الدعم اللازم لنجاحها ، إضافة إلى ترويج الأساليب الغذائية الصحية للأطفال إلى جانب عمل مسح وتقصي عن حالات سوء تغذية الأطفال وأمراض الطفولة وتحويلها إلى المراكز الصحية للمتابعة والعلاج. ويهدف المشروع للوصول إلى 37,000 امرأة و 25,000 طفل و1500 رجل بشكل مباشر عبر نشاطات عديدة منها الزيارات إلى البيوت والمدارس والجلسات التوعوية في المراكز الصحية والتجمعات. وقد تم تأسيس سبعة مكاتب للصحة المجتمعية للقيام بهذا الدور؛ يتألف كل مكتب من مشرفة ومساعدة مشرفة ومدخل بيانات و10 فرق من زائرات الصحة المجتمعية. ويسعى المشروع إلى تنفيذ عدة برامج ضمن النشاطات التي يقدمها منها؛ برنامج التوعية عن تغذية الرضع و صغار السن IYCF، برنامج التوعية عن صحة المرأة الحامل و المرضع و تغذيتها، برنامج الصحة الإنجابية و تنظيم الأسرة، برنامج التدبير المجتمعي لسوء التغذية عند الأطفال CMAM، وبرنامج الرعاية المتكاملة للأطفال المرضى في المجتمع C-IM. ويعد مشروع الصحة المجتمعية جزءا من مشاريع صحية أخرى عديدة قدمها الهلال الأحمر القطري لصالح اللاجئين السوريين في مختلف المناطق؛ والذين بلغ عددهم لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين حتى شهر فبرابر من العام الجاري ما يزيد على 2.951.423 لاجئ. وانطلق في شهر يوليو الماضي في إدلب؛ مشروع تعزيز صحة الأمومة والطفولة في المجتمع، واستهدف المشروع فئة من المتضررين تتكون من 88,500 مستفيد، ويهدف المشروع إلى تدريب 147 عامل صحة مجتمعية وتم عمل مسح 30,000 طفل بخصوص حالات سوء التغذية وتحويل 30,000 امرأة حامل للمراكز الصحية لتلقي خدمات رعاية الأمومة و متابعة 4,000 حالة علاج سوء التغذية، كما يهدف إلى تعزيز ممارسة التغذية في المجتمع وتحسين فرص الحصول على العلاج من سوء التغذية بين الأطفال، وكذلك إقامة أنشطة التوعية في المجتمع.

461

| 10 أكتوبر 2015