أكدت وزارة الداخلية أنها قامت خلال الآونة الأخيرة بتوجيه رسائل عبر نظام الإنذار المبكر على الهواتف الجوالة بالتزامن مع تدني مستوى الرؤية الأفقية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
شارك الهلال الأحمر القطري في أعمال المؤتمر العلمي الأول لأمراض وجراحة الكلى بقطاع غزة من خلال تمويل تنظيمه بمبلغ قيمته 22,000 دولار. وقد اختتمت فعاليات المؤتمر؛ التي بدأت يوم 16 من الشهر الجاري، واستمرت ثلاثة أيام؛ بمشاركة وفد دولي من الجمعية الدولية لأمراض الكلى ضم مجموعة من الاستشاريين والأطباء المتخصصين الدوليين في زراعة الكلى، وعلى رأسهم مدير جراحة الكلى في مستشفى جامعة رويال ليفربول ببريطانيا الدكتور عبد القادر حماد، وبحضور أكثر من 200 شخص من الأطباء والجراحين والطواقم التمريضية في أقسام الكلى بمستشفيات قطاع غزة بالإضافة لحضور طلبة كليات الطب المقبلين على التخرج من الجامعات المحلية. وقد تركزت توصيات المؤتمر على تأسيس قاعدة بيانات ومعلومات صحية لمتابعة أمراض الكلى في فلسطين للمساهمة في صياغة رؤية صحية متكاملة لتطوير الإمكانيات المحلية، وضمان تقديم خدمات صحية نوعية لمرضى الكلى، وتضمن المؤتمر عقد مجموعة من المحاضرات واللقاءات التخصصية؛ تبادل خلالها المشاركون الخبرات والأفكار الجديدة وتقديم الاستشارات الطبية من الوفد الزائر. ومن جانبه قال الدكتور أكرم نصار مدير بعثة الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة: "إن عقد المؤتمر يأتي في سياق جهود الهلال الأحمر القطري وبرامجه لتطوير قدرات الكوادر الطبية العاملة في قطاع غزة، والذي شمل عدة مشاريع في السابق تنوعت ما بين ابتعاث الأطباء حديثي التخرج للاختصاص في الخارج، واستقدام أطباء استشاريين للعمل في قطاع غزة للمساهمة في تطوير قدرات الطواقم الطبية المحلية إلى جانب دعم البرامج التدريبية المحلية. وأضاف بقوله: "إن الخدمات المقدمة لمرضى الكلى في قطاع غزة تعاني بشكل خاص من ضعف الإمكانات؛ ولذلك حرص الهلال الأحمر القطري على تنفيذ عدة مشاريع تهدف لتحسين جودة هذه الخدمات وضمت المشاريع توريد أجهزة غسيل كلى جديدة وتجهيز مختبر الأنسجة اللازم لعمليات زراعة الكلى ". وأكد أن الهلال وبعد استكمال تجهيز مختبر الأنسجة اللازم لعمليات زراعة الكلى يدرس مع شركائه حاليا تمويل مشروع لتدريب أطباء اختصاص لغسيل الكلى وتوفير جراحي زراعة الكلى بقطاع غزة وذلك خلال الأشهر القادمة، خاصة أن الإحصائية الرسمية لوزارة الصحة الفلسطينية تؤكد أن 530 مريضا فلسطينيا يتلقون غسيل كلى في مستشفيات قطاع غزة خلال العام الحالي. وعن أهمية المشاركة بالمؤتمر العلمي لزراعة الكلى؛ قال الدكتور عبد القادر حماد- الذي سبق و قام بإجراء 23 عملية جراحة كلى في قطاع غزة منذ منتصف العام 2013-: "أنا وزملائي فخورون بحضورنا لغزة لمساعدة المرضى الفلسطينيين والتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني ونأمل أن تستمر مساعدتنا من خلال إجراء العمليات الجراحية لمرضى الكلى بفلسطين".
231
| 24 أكتوبر 2015
يواصل الهلال الأحمر القطري تقديم الخدمات الطبية لسكان المناطق المتضررة من الزلزال الذي ضرب نيبال نهاية شهر ابريل 2015. حيث دشن الهلال بداية شهر أكتوبر الجاري عمله في مستشفى سينجاتي. حيث تم تشغيل مستشفى سينجاتي فى مقاطعة "دولكا" التي تبعد حوالي 7 ساعات عن العاصمة "كاتمندو" والتي تعتبر من أشد القرى تضررا بالزلزال وتفتقد لأي خدمات صحية سواء حكومية أو من منظمات المجتمع المدني. ومن المقرر أن يقوم الهلال بالتعاون مع الجمعية الوطنية بالنيبال بتشغيل المستشفى لمدة 3 أشهر حتى نهاية ديسمبر القادم بهدف دعم القطاع الصحي بالنيبال. خاصة أن المستشفى يقوم توفير تخصصات الباطنة و الأطفال و الطوارئ والولادة و رعاية ما بعد الولادة و الكشف المجاني وصرف الأدوية والمستلزمات للمرضى دون مقابل. ويتألف الكادر الطبي الذي يدير المستشفى من طبيبن و صيدلي و 7 ممرضات، وتشير التقارير الأولية أن أكثر من 50 حالة تراجع العيادات ولكن العدد مرشح لازدياد خاصة بعد ان يتم اشهار تشغيل المستشفى. وتبلغ موازنة تشغيل المستشفى حوالى 35 ألأف دولار حيث يتحمل الهلال الأحمر القطري حوالى 40% من الميزانية فيما تتولى الجمعية الوطنية بالنيبال تحمل 60 %. وباشر الهلال تشغيل المستشفى والعمل فيها بناءاَ على توصية وطلب من نظيره النيبالي و وزارة الصحة النيبالية نظراً للسمعة الطيبة التي يتمتع بها الهلال على أثر المستشفى الميداني الذي قام بتشغيله في مقاطعة نواكرت بعد حادثة الزلزال مباشرة. والمعروف أن الوحدة الطبية (المستشفى الميداني) التابعة للهلال الأحمر القطري في منطقة نواكوت والتي باشرت تقديم خدماتها الطبية في 4 مايو 2015، قدمت خدمات علاجية وطبية لما يزيد عن 30000 من سكان المنطقة، فقد وصل عدد الحالات التي استقبلها المستشفى لحوالي 13800 حالة بمعدل 92 يومياً، تلقوا إما خدمات في إطار الرعاية الصحية الأولية الكاملة أو خدمات الإحالة للرعاية الصحية الثانوية .. فيما قدم الهلال خدمات شحية من خلال برنامج العيادات المتنقلة الذي ينفذه الهلال مع منظمة الصحة العالمية لأكثر من 1080 مستفيد خلال شهرين . الجدير بالذكر أن جمهورية نيبال كانت قد تعرضت يوم 25 من أبريل الماضي لزلزال بلغت قوته 7.9 بمقياس ريختر، وعلى أثره تدمرت المباني والمستشفيات والطرقات، وقد باشرت دولة قطر والهلال الأحمر تقديم المساعدات للشعب النيبالي في مختلف المجالات. فمع اليوم الأول لهذه الكارثة الإنسانية التي حلت بدولة نيبال وشعبها؛ كانت هناك استجابة سريعة قدمتها دولة قطر بناء على توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وأخرى عاجلة من قبل الهلال الأحمر القطري؛ الذي سخر كوادره وإمكانياته اللوجستية لتوفير الإغاثة للشعب النيبالي المتضرر، و كان لسفارة دولة قطر بنيبال دور كبير وملموس في دعم الجهود الإنسانية لدولة قطر ولفريق الهلال الأحمر القطري بداية باستقبال الطائرات والمواد والفرق الإغاثية وتأمين المواصلات والاتصالات والنقل.
275
| 21 أكتوبر 2015
استقبل سعادة أمين عام الهلال الأحمر القطري السيد صالح بن على المهندي؛ بمقر الهلال الرئيسي ، السفير الفلسطيني في دولة قطر السيد منير عبد الله غنام، والدكتور زياد أحمد الطنه مدير جامعة القدس المفتوحة فرع مدينة طولكرم، الذي يزور الدوحة بهدف التعريف بأنشطة الجامعة والترويج لمشروع استكمال المرحلة الثانية من مبنى الجامعة. و تباحثت الأطراف بصفة عامة حول المشاريع الإنسانية الصحية والتعليمية والقطاعات الحيوية الأخرى التي تساهم في دعم أواصر الأخوة والتعاون بين المجتمع القطري والفلسطيني. ثم تناول اللقاء الحديث حول الجهود الإنسانية التي يقوم بها الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة والضفة. وأثناء الزيارة قال سعادة السفير غنام أن دولة قطر والهلال الأحمر القطري لا يألون جهدهم في دعم كافة القطاعات الصحية والعلمية والأكاديمية التي تنعكس على تقدم مؤسسات المجتمع الفلسطيني وجامعاته وموادره وأبنائه. ومن جهته أعرب الدكتور الطنة عن امتنانه للهلال الأحمر القطري على حسن الاستقبال والضيافة؛ مشيراً إلى أن جامعة القدس المفتوحة هي جامعة عامة وغير ربحية ومستقلة إدارياً ومالياً، وتضم 22 فرعا؛ من مدينة رفح جنوباً وحتى مدينة جنين شمالاً، وأن الجامعة تحظى بمجلس أمناء مكون من شخصيات مشهود لها بالكفاءة العلمية والمهنية، موضحاً أن أكثر من 65000 طالباً وطالبة مسجلون ويستفدون من خدمات الجامعة ، خاصة أن الجامعة ترسخ لفكرة أن التعليم حق للجميع قولا وفعلا، من خلال تقديم العديد من المنح لمساعدة الطلبة لاستكمال دراستهم، حتى لا يحرم أي طالب من التعليم الجامعي لأسباب مادية. كما أنها تقدم منحاً تعليمية مجانية لأبناء الشهداء والأسرى. وتحدث الدكتور الطنة أن الجامعة بدأت تشهد إقبالاً طلابياً خلال السنوات الأخيرة مما شكل ضغطاً على مبنى الجامعة لقلة طاقتها الاستيعابية خاصة أن فرع مدينة طولكرم يضم أكثر من 4000 طالب وطالبة، منوهاً أن الجامعة بدأت باتخاذ خطوات لبناء مقر جديد خاص بها منذ سنتين تقريباً. ولفت إلى أن الجامعة تسعى حالياً للشروع بتنفيذ المرحلة الثاني للمبنى، والذي تقدر مساحته 3927 متر مربع، وبتكلفة تصل لحوالي 2 مليون دولار، وتشمل هذه التكلفة الأعمال الخارجية للمبنى. وأكد الدكتور الطنة على أن مقر الجامعة بحاجة لإيجاد ممولين وداعمين من مؤسسات وجمعيات وهيئات عربية وإسلامية للمساعدة في إتمام هذا القسم، ومن هنا كانت زيارتهم للهلال الأحمر الذي يعد عونا وسندا للكثير من المجتمعات. ولأجل ذلك جاءت الزيارة التي يقوم بها وفد جامعة القدس المفتوحة فرع مدينة طولكرم للدوحة لتقديم دراسة حول المشروع، وبحث ومناقشة مدى إمكانية أن يساهم الهلال الأحمر القطري في استكمال المبنى الأكاديمي، خاصة أن إدارة الجامعة كانت قد انتهت من تنفيذ المرحلة الأولى من المبنى الأكاديمي الذي تبلغ مساحته 3533 متر مربع، والذي وصلت تكلفته لحوالي 955,000 دولار بدعم من لصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي بدولة الكويت. وتسعى إدارة الجامعة في الفترة الحالية وبعد الاستماع لشرح الدكتور الطنة فقد أعرب سعادة الأمين العام للهلال الأحمر القطري عن سعادته بهذه الزيارة مشيراً إلى أن الهلال يحرص دوماً على دراسة المشاريع التي تخدم أكبر قطاع في المجتمع، موضحاً أن الإدارة المعنية بدارسة المشاريع بالهلال ستقوم خلال الفترة القادمة باستكمال البيانات والمعلومات الخاصة بالجامعة وسيكون هناك تواصل مع إدارة الجامعة للمناقشة في هذا الإطار ومحاولة تقديم العون الذي من شأنه أن يساعد طلاب العلم في فلسطين لمواصلة مشوارهم الدراسي. كما أشار السيد المهندي إلى أن الهلال الأحمر القطري كان قد ساهم في تنفيذ عدة مشاريع لصالح جامعة القدس المفتوحة في قطاع غزة ضمن مشروع تأهيل وتطوير منشآت التعليم العالي الممول من مؤسسة الفاخورة والبنك الاسلامي للتنمية حيث تم انشاء مقر للجامعة في محافظة خانيونس (مبنى من طابقين بمساحة اجمالية 2600 م2 بالاضافة إلى البنى التحتية المحيطة من أسوار وبوابات وشوارع داخلية وحدائق وشبكات كهرباء ومياه وصرف صحي) بتكلفة اجمالية بلغت 870,000 دولار أمريكي، كما تم تجهيز 5 مختبرات حاسوب لفروع الجامعة الخمسة بقطاع غزة بتكلفة اجمالية بلغت حوالي 97,000 دولار أمريكي. وفي نهاية الزيارة فقد أشاد كل من سعادة السفير الفلسطيني ومدير الجامعة بجهود الهلال الأحمر القطري في دعم العملية التعليمية في فلسطين والمتمثلة بنماذج واقعية لا زالت تؤتي أوكلها لليوم.
307
| 19 أكتوبر 2015
بميزانية تقارب 640,000 ألف ريال قطري، تباشر غدا البعثة الطبية التي أرسلها الهلال الأحمر القطري إلى الأردن عملها فور وصولها إلى العاصمة الأردنية عمان مساء أمس الجمعة بإجراء 7 عمليات قسطرة لمرضى القلب من الأطفال المحتاجين من أبناء الأسر الفلسطينية والسورية اللاجئة في الأردن، ومن المقرر أن تستمر مهمة الوفد الطبي لمدة 9 أيام متواصلة يقوم خلالها بتحضير الحالات للعمليات وإجرائها ومتابعتها، وسوف تتم جميع العمليات في مستشفى الجامعة الأردنية في عمان، ويستفيد منها في المتوسط 26 طفلا مريضا تتراوح أعمارهم بين شهرين و16 عاما. ويتكون الوفد الطبي الذي أرسله الهلال الأحمر القطري من دكتور محمد توفيق النعمان -استشاري قلب الأطفال-، والدكتور محمود الصوفي -استشاري قلب الأطفال-، السيد عبد الله أشكناني -كبير فنيي القسطرة بمؤسسة حمد الطبية-، وجميعهم متطوعون مع الهلال الأحمر القطري لتنفيذ هذا المشروع منذ عام 2004، حيث قاموا مشكورين بعدة بعثات سنويا وأحيانا مرتين إلى كل من السودان والمغرب وموريتانيا وغزة وسوريا ولبنان،وسوف يعاون الفريق كادر محلي من الأطباء والمساعدين والممرضين العاملين في المستشفى. وعن الرحلة الطبية، قال السيد أحمد الخليفي -رئيس قسم تنمية الموارد بالهلال الأحمر القطري ورئيس البعثة- "يعد مشروع عمليات قسطرة القلب مشروعا سنويا بدأ الهلال في تنفيذه عام 2004 ويأتي تمويله بصورة رئيسية من حصيلة تبرعات أهل البر والإحسان في المجتمع القطري المعروف بالجود والكرم، وهو يستهدف الفئات التي لا تستطيع تحمل تكاليف العلاج أو السفر إلى الخارج، بل وفي بعض الدول لا توجد إمكانية للعلاج أصلا، ونحن نفكر في استهداف دول أخرى مثل جيبوتي واليمن والنيجر وغيرها". وأضاف: "تهدف هذه العمليات إلى علاج العيوب والتشوهات الخلقية في القلب لدى الأطفال الفقراء حسب نوعها، مثل الولادة بثقوب في القلب أو خلل في الصمامات أو غير ذلك، و تستخدم تقنية القسطرة لتركيب الأجهزة والأزرار والدعامات، فهي ليست عمليات جراحية مثل عمليات القلب المفتوح". وبالنسبة للتعاون مع مؤسسة حمد الطبية، قال الخليفي: "قمنا بشراء بعض المواد الطبية المطلوبة للرحلة من مؤسسة حمد الطبية، كما قامت المؤسسة مشكورة بتفريغ كبير الفنيين في مستشفى القلب السيد عبد الله أشكناني للمشاركة في هذه البعثة، واضاف السيد الخليفي "لقد حالفني الحظ بأن كنت رئيس البعثة التي ذهبت إلى موريتانيا في أكتوبر من العام الماضي وكانت ناجحة بكل المقاييس، ويسعدني أن أستمر معهم هذا العام أيضا". كانت البعثة الطبية قد وصلت مساء أمس إلى العاصمة الأردنية عمان مصطحبة معها عددا من المعدات والمستلزمات الطبية التي ستستخدم في إجراء عمليات القسطرة، على أن يتم شراء باقي المستلزمات الطبية التي تحتاجها البعثة من أحد الموردين المحليين بالتنسيق مع بعثة الهلال الأحمر القطري في الأردن، التي بذل مسؤولوها جهدا كبيرا في إعداد جميع الترتيبات لإنجاح هذه المهمة الإنسانية النبيلة. الجدير بالذكر أن مشروع عمليات إغلاق فتحات القلب عند الأطفال، هو مشروع إنساني له عظيم الأثر على الفرد والأسرة والمجتمع. يهدف لمعالجة الأطفال الذين يعانون من ثقب في القلب نتيجة عيوب خلقية تؤدي إلى مضاعفات وخطر على الحياة إذا لم تغلق . وتتنوع أشكال هذه الفتحات بين أذينيـة أو بطينة أو شريانية .وتغلق الفتحات بأسلوب علمي طبي يسمى بالقسطرة أو (الإمالة). من الجدير بالذكر أن التشوهات و العيوب الخلقية في القلب من أكثر التشوهات الخلقية شيوعاً والمسبب الأول للوفاة في السنة الأولى من الحياة. ويذكر أن عمليات إغلاق فتحات القلب عن طريق القسطرة أو ما تعرف بالإمالة تتم لإغلاق فتحات أذينية وتعرف بـ ( ASD ) أو بطينة ( VSD )أو شريانية( PDA ) وهي عيوب خلقية يولد بها المريض وتؤدي إلى مضاعفات وخطر على الحياة إذا لم تغلق ، وبالقسطرة يستطيع المريض الخروج خلال يوم واحد بعد العملية ،وتستغرق العملية من ساعتين إلى 3 ساعات. وهي عملية دقيقة عن طريق فتحة لا تتعدى 2 ملم في شرايين الفخذ بحيث تمرر القساطر بواسطة الكاميرات والسونار ويراقب القلب في أثنائها بدقة ثم يوضع زر خاص ومصنع من مادة تتلائم مع الجسم ويقوم هذا الجسم بإغلاق الفتحة المعنية بالتدخل.
419
| 17 أكتوبر 2015
يطلق الهلال الأحمر القطري بعد غداً السبت مرحلة جديدة من مشروع "القلوب الصغيرة"، وذلك في المملكة الأردنية الهاشمية، استمراراً لمشروعه الطبي الذي انطلق قبل 10 أعوام. ويبدأ فريق طبي يتكون من أخصائي جراحة قلب من أمريكا، أخصائي قلب من الإمارات، كبير فني القسطرة من مستشفى حمد في قطر، عملياتهم السبت المقبل في مستشفى الجامعة الأردنية بالعاصمة عمان حيث تنفذ الحملة بالتعاون معه. واعتبر سعادة السيد صالح المهندي الأمين العام للهلال الأحمر القطري في تصريح لـ"الشرق" أن مشروع القلوب الصغيرة يأتي من المسؤولية التي يضعها الهلال شعاراً له "نفوس آمنة وكرامة مصونة". وقال إن تنفيذ هذا المشروع في الأردن هذا العام يأتي تتويجاً للعلاقات الأخوية التي يحرص عليها الشعبان الشقيقان الأردني والقطري وتأكيد قيادتيهما للمضي قدماً في توطيد وتعزيز هذه العلاقات، كما أن المشروع يأتي كواجب إنساني وأخلاقي تجاه المرضى من الفقراء والمعوزين من الأشقاء العرب خصوصا اللاجئين السوريين الذين يعانون ظروفاً صعبة وقاسية في مخيمات اللجوء. وأشار المهندي إلى أن هذه هي السنة العاشرة من عمر المشروع الذي سبق تنفيذه في عدد من الدول العربية، حيث بلغ إجمالي عدد حالات القلب التي تم علاجها منذ انطلاق المشروع حتى الآن نحو 300 حالة. ويهدف مشروع "القلوب الصغيرة" في الأردن، وفق رئيس بعثة الهلال القطري في المملكة لؤي الخزاعي، إلى علاج 25 طفلاً في الأردن، تتراوح أعمارهم بين سنة و19 عاماً، وبموازنة إجمالية لهذا العام 636.011 ألف ريال قطري. بدوره قال الدكتور بلال الحريري، المنسق الطبي للحالات، لـ"الشرق" إن معظم الأطفال الذين سيخضعون لعمليات القسطرة هم لاجئون سوريون في الأردن، فيما هناك ثلاث حالات لأطفال أردنيين، وحالة واحدة لمريض عراقي، لافتاً إلى أن العمليات ستجرى للأطفال الذين يعانون من عيوب وتشوهات في القلب وعلاجها بواسطة تقنية القسطرة. وبيّن الحريري أنه تم انتقاء الحالات من خلال العيادات الموجودة في مخيمات اللجوء السوري في الأردن، أو عن طريق التحويل المباشر من قبل مفوضية اللاجئين للهلال الأحمر القطري، وعيادة القلب في مستشفى الجامعة الأردنية، مُشدّداً على أن الحالات التي سيتم علاجها تعود لأطفال لا يملك ذووهم القدرة المادية على علاجهم ويعانون أوضاعاً معيشية صعبة. وتحدث الدكتور الحريري عن أهمية إجراء عمليات القسطرة للأطفال المصابين بتشوهات قلبية، وقال "يعاني الأطفال المصابون ضيقاً في التنفس وارتفاعاً في الضغط، وعندما يتم العلاج المبكر يعيش الطفل حياة طبيعية". وللهلال الأحمر القطري عدة مشروعات في الأردن، حيث يقوم على تنفيذ أعمال الصندوق القطري لعلاج الجرحى السوريين والذي يمثل تآلف ثلاث جمعيات خيرية قطرية، وقام على علاج مئات الجرحى السوريين الذين دخلوا المملكة. وفي إطار أعمال الصندوق نفّذ الهلال الأحمر القطري مشروعا للدعم النفسي للاجئين السوريين بعد أن وجد الحاجة الماسة لوجود برامج دعم نفسي، واستهدف المشروع مئات النساء والأطفال والشباب، في المفرق ومخيم الزعتري. فيما واصل الهلال الأحمر القطري تقديم المساعدات العينية للاجئين السوريين بالإضافة إلى إقامة إفطارات رمضانية للسوريين في مخيم الزعتري بالأردن.
628
| 15 أكتوبر 2015
زار وفد من الهلال الأحمر القطري برئاسة السيد صالح بن علي المهندي الأمين العام مقر مستشفى المقاصد الخيرية بالأردن، وذلك خلال مشاركته في اجتماع شركاء العمل الإنساني الذي يستضيفه الهلال الأحمر الأردني بالعاصمة الأردنية عمان؛ لبحث أزمة اللجوء السوري وكيفية مواجهة التحديات التي تتعرض لها المجتمعات المستضيفة للاجئين السوريين، وتوفير مختلف أشكال الدعم لها . وأوضح الهلال الأحمر في بيان أن الوفد تفقد أثناء زيارته لمستشفى المقاصد الخيرية عدة أقسام وأجنحة يقيم بها المرضى من الجرحى السوريين وتعرفوا على أحوالهم .. وأثنى عدد من المرضى على الجهود التي بذلت وقدمت لهم من قبل الصندوق القطري المشترك لعلاج الجرحى السوريين والذي يموله الهلال الأحمر القطري وجمعية قطر الخيرية ومنظمة الدعوة الإسلامية. كما زار الأمين العام والسيد راشد المهندي مدير إدارة التنمية الاجتماعية وحدة علاج الكلى وتابعوا حالات بعض المرضى الذين يتلقون العلاج هناك. يشار إلى أن الهلال الأحمر القطري بصفته الجهة المشرفة والمكلفة بمتابعة تنفيذ أعمال الصندوق القطري المشترك لعلاج الجرحى السوريين، فقد حقق الصندوق العديد من الإنجازات الطبية والعلاجية خلال الفترة الماضية، حيث تم علاج 221 جريحاً من أصل 600 جريح دخلوا الأردن منذ أكتوبر 2014 وحتى شهر أغسطس 2015 ، فقد أجريت لهم أكثر من 268 عملية جراحية في مختلف التخصصات، فيما بلغ عدد الولادات القيصرية 284 حالة، منها 29 تم إدخالها إلى قسم الحواضن. وفي إطار أعمال الصندوق فقد تم تنفيذ مشروع الدعم النفسي للاجئين السوريين بعد أن وجد الحاجة الماسة لوجود برامج دعم نفسي، واستهدف المشروع مئات النساء والأطفال والشباب، في المفرق ومخيم الزعتري. كما يواصل الهلال الأحمر القطري تقديم المساعدات العينية للاجئين السوريين. وبهذا الشأن فقد توجه الرئيس العام للهلال الأحمر الأردني الدكتور محمد مطلق الحديد خلال اجتماعه مع الوفد بالشكر للهلال الأحمر القطري على الجهود الإنسانية تجاه أشقائهم من اللاجئين السوريين، مشيداً بالمساعدات والمشاريع التي نفذها الهلال الأحمر القطري للاجئين السوريين في الأردن، وأثنى على الشراكة التي تربط الهلالين. وبشأن المشاركة في اجتماع شركاء العمل الإنساني الذي حضره ممثلو اللجنة الدولية والاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية، إضافة إلى مشاركة ممثلي رؤساء الجمعيات الوطنية العربية والأجنبية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، قال السيد صالح بن علي المهندي الأمين العام للهلال الأحمر القطري إن تفاقم الأزمة السورية أوجب عقد اجتماع تشاوري بين الشركاء في العمل الإنساني بهدف توفير مختلف أشكال الدعم الممكن للمجتمعات المستضيفة واللاجئين السوريين. وأكد أن الهلال الأحمر القطري لن يألو جهدا في توفير مختلف أشكال الدعم تجاه المجتمعات المستضيفة واللاجئين السوريين نتيجة لما تتكبده تلك المجتمعات من تحديات جسيمة، سواء في الصحة أو التعليم أو البنية التحتية وغير ذلك، مؤكدا أن حجم الأزمة أكبر من الإمكانات المتوافرة للمجتمعات المستضيفة. جدير بالذكر أن هذا الاجتماع يأتي لوضع خطة مستقبلية منسقة بين الجمعيات الوطنية وتبادل الخبرات لمواجهة الاحتياجات الإنسانية للاجئين السوريين وتخفيف الأعباء على اللاجئين والدول المضيفة لهم وتحديد المجالات التي تشكل أولوية بالنسبة للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، والاتفاق على خطة تأييد ودعم داخل وخارج الحركة فيما يخص الموارد والدعم المطلوبين إلى خطة مستقبلية لمعالجة الكارثة الإنسانية ولاسيَّما في ظل ارتفاع أعداد اللاجئين السوريين في الأردن.
276
| 14 أكتوبر 2015
قام سعادة الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي والوفد المرافق له؛ بزيارة مقر مستشفى المقاصد الخيرية بالأردن، وذلك خلال مشاركته في اجتماع شركاء العمل الإنساني الذي يستضيفه الهلال الأحمر الأردني بالعاصمة الأردنية عمان؛ لبحث أزمة اللجوء السوري وكيفية مواجهة التحديات التي تتعرض لها المجتمعات المستضيفة، وكذلك اللاجئون السوريون، وكيفية توفير مختلف أشكال الدعم للمجتمعات المستضيفة واللاجئين السوريين، وبهدف لوضع خطة مستقبلية منسقة بين الجمعيات الوطنية وتبادل الخبرات لمواجهة الاحتياجات الإنسانية للاجئين السوريين وتخفيف الأعباء على اللاجئين والدول المضيفة لهم وتحديد المجالات التي تشكل أولوية بالنسبة للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، والاتفاق على خطة تأييد ودعم داخل وخارج الحركة فيما يخص الموارد والدعم المطلوبين إلى خطة مستقبلية لمعالجة الكارثة الإنسانية ولاسيَّما في ظل ارتفاع أعداد اللاجئين السوريين في الأردن. هذا وقد تفقد وفد الهلال الأحمر القطري اثناء زيارته لمستشفى المقاصد الخيرية عدة اقسام وأجنحة يقيم بها المرضى من الجرحى السوريين وتعرفوا على أحوالهم وقاموا بالحديث معهم والشد على أيديهم ومواساتهم. كما أثنى عدد منهم على الجهود التي بذلت وقدمت لهم من قبل الصندوق القطري المشترك لعلاج الجرحى السوريين والذي يموله الهلال الأحمر القطري وجمعية قطر الخيرية ومنظمة الدعوة الإسلامية. كما زار الأمين العام والسيد راشد المهندي مدير إدارة التنمية الاجتماعية وحدة علاج الكلى وتابعوا حالات بعض المرضى الذين يتلقون العلاج هناك. والتقى سعادته بمدير المستشفى الدكتور وائل بلعاوي وعدد من الإداريين والأطباء، وتناول النقاش اخر التطورات والمستجدات في حالات الجرحى الذين يتم استقبالهم بشكل دائم. وبصفة الهلال الأحمر القطري الجهة المشرفة والمكلفة بمتابعة تنفيذ أعمال الصندوق القطري المشترك لعلاج الجرحى السوريين، فقد حقق الصندوق العديد من الإنجازات الطبية والعلاجية خلال الفترة الماضية، حيث تم علاج 221 جريحاً من أصل 600 جريح دخلوا الأردن منذ أكتوبر 2014 وحتى شهر أغسطس 2015 ، فقد أجريت لهم أكثر من 268 عملية جراحية في مختلف التخصصات، فيما بلغ عدد الولادات القيصرية 284 حالة، منها 29 تم إدخالها إلى قسم الحواضن. وفي إطار أعمال الصندوق فقد تم تنفيذ مشروع الدعم النفسي للاجئين السوريين بعد أن وجد الحاجة الماسة لوجود برامج دعم نفسي، واستهدف المشروع مئات النساء والأطفال والشباب، في المفرق ومخيم الزعتري. كما يواصل الهلال الأحمر القطري تقديم المساعدات العينية لاجئين السوريين، بالإضافة إلى إقامة إفطارات رمضانية للسوريين في مخيم الزعتري بالأردن. وبهذا الشأن فقد توجه الرئيس العام للهلال الأحمر الأردني د. محمد مطلق الحديد خلال الاجتماع بالشكر للهلال الأحمر القطري على الجهود الإنسانية تجاه أشقائهم من اللاجئين السوريين، مشيداً بالمساعدات والمشاريع التي نفذها الهلال الأحمر القطري للاجئين السوريين في الأردن، وأثنى على الشراكة التي تربط الهلالين. وبشأن المشاركة في اجتماع شركاء العمل الإنساني الذي حضره ممثلو اللجنة الدولية والاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية، إضافة إلى مشاركة ممثلي رؤساء الجمعيات الوطنية العربية والأجنبية للهلال الأحمر والصليب الأحمر فقد تحدث السيد المهندي عن هذا الاجتماع قائلا: "إن تفاقم الأزمة السورية أوجب عقد اجتماع تشاوري بين الشركاء في العمل الإنساني بهدف توفير مختلف أشكال الدعم الممكن للمجتمعات المستضيفة واللاجئين السوريين". وأكد أن الهلال الأحمر القطري لن يألو جهدا في توفير مختلف أشكال الدعم تجاه المجتمعات المستضيفة واللاجئين السوريين نتيجة لما تتكبده تلك المجتمعات من تحديات جسيمة، سواء في الصحة أو التعليم أو البنية التحتية وغير ذلك، لافتا إلى أن حجم الأزمة أكبر من الإمكانات المتوافرة للمجتمعات المستضيفة.
181
| 14 أكتوبر 2015
شارك سعادة السيد صالح المهندي الأمين العام للهلال الأحمر القطري في اجتماع شركاء العمل الإنساني مع الهلال الاحمر الأردني، الذي عقد في العاصمة الأردنية عمان. وبحث الاجتماع، أزمة اللجوء السوري وكيفية مواجهة التحديات التي تتعرض لها المجتمعات المستضيفة واللاجئون السوريون كذلك، وكيفية توفير مختلف أشكال الدعم للمجتمعات المستضيفة واللاجئين السوريين. وشارك في الاجتماع ممثلو اللجنة الدولية والاتحاد الدولي لجمعيات الهلال الأحمر إضافة إلى مشاركة ممثلي رؤساء الجمعيات الوطنية العربية والأجنبية للهلال الأحمر والصليب الأحمر. وقال المهندي إن تفاقم الأزمة السورية أوجب عقد اجتماع تشاوري بين الشركاء في العمل الإنساني بهدف توفير مختلف أشكال الدعم الممكن للمجتمعات المستضيفة واللاجئين السوريين. وأكد أن الهلال الأحمر القطري لن يألو جهداً في توفير مختلف أشكال الدعم تجاه المجتمعات المستضيفة واللاجئين السوريين نتيجة لما تتكبده تلك المجتمعات من تحديات جسيمة سواء في الصحة أو التعليم أو البنية التحتية وغير ذلك، موضحاً أن حجم الأزمة أكبر من الإمكانيات المتوافرة للمجتمعات المستضيفة. وشكر الرئيس العام للهلال الأحمر الاردني خلال الاجتماع الهلال الأحمر القطري على الجهود الانسانية تجاه شقائهم من اللاجئين السوريين، مُشيداً بالمساعدات والمشاريع التي نفذها الهلال الأحمر القطري للاجئين السوريين في الأردن. وأثنى على الشراكة التي تربط الهلالين، قائلاً إن تنظيم هذا الاجتماع يأتي لوضع خطة مستقبلية منسقة بين الجمعيات الوطنية وتبادل الخبرات لمواجهة الاحتياجات الانسانية للاجئين السوريين وتخفيف الأعباء على اللاجئين والدول المضيفة لهم وتحديد المجالات التي تشكل أولوية بالنسبة للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، والاتفاق على خطة تأييد ودعم داخل وخارج الحركة فيما يخص الموارد والدعم المطلوبين إلى خطة مستقبلية لمعالجة الكارثة الإنسانية ولاسيما في ظل ارتفاع أعداد اللاجئين السوريين في الأردن. وللهلال الأحمر القطري عدة مشروعات لدعم اللاجئين السوريين في الأردن، حيث يقوم على تنفيذ أعمال الصندوق القطري لعلاج الجرحى السوريين، والذي حقّق العديد من الانجازات الطبية والعلاجية خلال الفترة الماضية حيث تم علاج 221 جريحاً من أصل 600 جريح دخلوا الأردن منذ أكتوبر 2014 وحتى شهر أغسطس 2015 حيث أجريت لهم اكثر من 268 عملية جراحية في مختلف التخصصات. وبلغ عدد الولادات القيصرية 284 حالة منها 29 تم إدخالها إلى قسم الحواضن.. وفي اطار أعمال الصندوق نفذ الهلال الأحمر القطري مشروعاً للدعم النفسي للاجئين السوريين بعد أن وجد الحاجة الماسة لوجود برامج دعم نفسي.. واستهدف المشروع مئات النساء والأطفال والشباب، في المفرق ومخيم الزعتري. كما يواصل الهلال الأحمر القطري تقديم المساعدات العينية للاجئين السوريين بالإضافة إلى إقامة إفطارات رمضانية للسوريين في مخيم الزعتري بالأردن.
169
| 13 أكتوبر 2015
قدَّمت الصحة المهنية بالمجلس الأعلى للصحة شيكا بمبلغ عشرين ألف ريال قطري لصالح الهلال الأحمر القطري على جهوده ومشاريعه النوعيه في المجال الإغاثي وأنشطته الطبية والتوعوية في المجال الصحي، حيث مثل المجلس الأعلى للصحة الدكتور ريكارد موين-مستشار الصحة المهنية بالمجلس الأعلى للصحة-، وعن جانب الهلال الأحمر القطري السيد عيسى آل اسحاق -مدير الشئون المالية والإدارية بإدارة الشؤون الطبية-. وكان هذا على هامش مشاركة الهلال الأحمر القطري في معرض ومؤتمر صحة وسلامة الموظفين والعمال، والذي عقد في فندق انتركونتيننتال في الفترة بين 11-13 من أكتوبر الجاري، الذي نظمه المجلس الأعلى للصحة بالتعاون مع شركة (فليمنج جلف)، وقد وجه المجلس الدعوة للهلال للمشاركة في هذا المؤتمر؛ انطلاقا من مبدأ المسؤولية والشراكة المجتمعية لدعم منظمات العمل الخيري والإنساني. وناقش مؤتمر صحة وسلامة الموظفين والعمال؛ الذي جاء حاملا شعار "معا لحماية صحة العاملين وازدهار العمال" عدة محاور منها: تطوير وتحسين الصحة للعمال، تحين معايير صحة وسلامة العاملين من خلال ورشات عمل ومحاور نقاش، الافاق الجديدة لسلامة العاملين، مستقبل الصحة المهنية للعاملين، تحديات الرعاية الصحية في صناعة الطيران، التخطيط الاستراتيجي لصحة في الكوارث والجوانح وتقديم خدمات الرعاية الصحية. وعن هذا المؤتمر قال الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي: " تسعدنا المشاركة في هذا المؤتمر الهام الذي يحظى بدعم رسمي من الدولة، متمثلا في الرعاية الكريمة من سعادة وزير الصحة السيد عبد الله بن خالد القحطاني، ومساهمة المجلس الأعلى للصحة الذي نفتخر كثيرا بشراكتنا الاستراتيجية معه في إنشاء وتمويل المرافق الطبية وإطلاق حملات التوعية الصحية مثل حملة وقاية". وأضاف "من المعروف أن للهلال الأحمر باع طويل في مجال الرعاية الصحية والخدمات الطبية، ولديه العديد من البرامج الصحية والتثقيفية والاجتماعية التي تخدم المواطنين والمقيمين على حد سواء، بما يؤدي إلى الارتقاء بمستوى الصحة العامة في البلاد، في إطار دوره المساند للدولة في سياساتها الاجتماعية والإنسانية داخليا وخارجيا، وفي ضوء الأهداف الإنمائية الطموحة لرؤية قطر الوطنية 2030، والتوجهات البناءة التي تنتهجها حكومتنا الرشيدة في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله. وخلال اليوم الثاني للمؤتمر قام دكتور هادي أبو رشيد -رئيس التدريب والصحة المجتمعية في الشئون الطبية-؛ بتقديم عرض مميز لمدة 10 دقائق عن دور الهلال الأحمر المجتمعي، وخاصة صحة وسلامة العاملين؛ من خلال برنامج توعوي صحي يقدمه الهلال منذ عامين "وقاية"؛ يطبق على العمال في اماكن عملهم مع التدريب على النظافة الشخصية من خلال حقيبة وقاية المرافقة للعرض. وقد وصل عدد الزوار لجناح الهلال الأحمر خلال هذا المؤتمر؛ لأكثر من 300 زائر؛ يمثلون الشركات الهامة في دولة قطر وضيوف الشركة المنظمة، وكان دكتور حمد الرميحي مدير إدارة الصحة والأمراض الانتقالية في المجلس الأعلى للصحة؛ من بين زوار جناح الهلال، والذي صرح باعتزازه بالعلاقة بين المجلس الأعلى للصحة و الهلال. وناقش مؤتمر صحة وسلامة الموظفين والعمال؛ الذي جاء حاملا شعار "معا لحماية صحة العاملين وازدهار العمال" عدة محاور منها: تطوير وتحسين الصحة للعمال، تحين معايير صحة وسلامة العاملين من خلال ورشات عمل ومحاور نقاش، الافاق الجديدة لسلامة العاملين، مستقبل الصحة المهنية للعاملين، تحديات الرعاية الصحية في صناعة الطيران، التخطيط الاستراتيجي لصحة في الكوارث والجوانح وتقديم خدمات الرعاية الصحية.
372
| 13 أكتوبر 2015
تواصل فرق الهلال الأحمر القطري الإغاثية العاملة في الداخل اليمني جهودها الحثيثة لمساعدة الأهالي المتضررين من تصاعد أحداث العنف التي يشهدها اليمن منذ عدة أشهر، حيث تم توقيع عقد مع هيئة مستشفى الثورة العام في تعز لافتتاح مركز الطوارئ الجراحي ضمن مشروع التدخل السريع لعلاج جرحى الحرب، وذلك بتمويل من دولة قطر ممثلة في صندوق قطر للتنمية. وأشار الهلال الأحمر في بيان إلى أنه ومنذ ما يقارب 7 أشهر تشهد مدينة تعز اليمنية صدامات طاحنة بين أطراف النزاع بالمحافظة، وفي استجابة لهذه الأوضاع الإنسانية المتفاقمة، افتتح الهلال الأحمر القطري مركز الطوارئ الجراحي الذي خصص لمعالجة ضحايا الحرب والعنف المسلح، وذلك بتمويل من صندوق قطر للتنمية، بينما يتولى الهلال الأحمر القطري الشق التنفيذي بالتعاون مع الجهات المحلية في المناطق اليمنية المستهدفة. وخلال شهر ونصف من بدء عمل المركز، تم استقبال أكثر من 11 ألف حالة مرضية قدمت لهم مختلف الخدمات الطبية ابتداء من الطوارئ والعمليات والإقامة إلى فحوصات المختبر والأشعة ، حيث وصل عدد العمليات التي أجريت إلى 199 عملية من مختلف العمليات المعقدة والكبرى ، ويعمل المركز بكادر طبي وفني وإداري لا يزيد عن 140 موظفا، وهو يتمتع بسعة سريرية قدرها 70 سريرا بالإضافة إلى 5 أسرة عناية مركزة و4 طاولات للعمليات الجراحية. وفي تصريح له، تحدث السيد رشاد الأكحلي وكيل محافظة تعز عن دور الهلال الأحمر القطري في إغاثة مدينة تعز خاصة في الجانب الطبي، موضحا أن تعز كانت تتعرض لكارثة طبية بسبب الحرب التي تدور في المدينة، مشيدا بتدخل الهلال الأحمر القطري لإنشاء مركز الطوارئ الجراحي، الذي يمثل أهمية خاصة لاستقبال الجرحى وإجراء العمليات الجراحية اللازمة لإنقاذ أرواحهم، مما يساهم في إنقاذ تعز من الكارثة الصحية التي كادت أن تسقط فيها. وعن هيكل المركز وطبيعة عمله، قال السيد نشوان الحسامي المدير الإداري للمركز: "لقد أنشئ المركز بتاريخ 13 سبتمبر 2015م بكادر طبي وفني وإداري لا يزيد عن 140 موظفا لاستقبال جرحى الحرب الدائرة في وسط المحافظة، والتي سقط نتيجتها عدد كبير من الضحايا المدنيين، حيث تم استقبال عدد كبير من الحالات التي أجريت لها عمليات جراحية معقدة لم تكن تجرى في مستشفى الثورة خلال الفترة السابقة مثل جراحة الأوعية الدموية والمفاصل الصناعية والمخ والأعصاب، ويتمتع الكادر الطبي بكفاءة عالية وتخصصات نادرة كان المستشفى يفتقر إليها قبل أن يتم دعمه من الهلال الأحمر القطري". وأضاف الحسامي أن المركز يقدم خدمات نوعية متميزة على مدى 24 ساعة رغم التزايد المستمر في عدد الحالات، موضحا أن المرضى تسود بينهم حالة من الرضا عن الخدمات الطبية المقدمة.
229
| 11 أكتوبر 2015
قام وفد رفيع المستوى من الهلال الأحمر القطري مؤخراً بزيارة مهمة على مدار أسبوع إلى جمهورية السودان الشقيقة لمتابعة الأنشطة الإنسانية والتنموية التي ينفذها الهلال الأحمر القطري لصالح الفئات الضعيفة هناك، بالإضافة إلى عقد لقاءات رسمية مع عدد من كبار المسؤولين بالدولة السودانية، لبحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين في مجال الدبلوماسية الإنسانية، وذلك من خلال إقامة ندوات ومحاضرات توعوية في القانون الدولي الإنساني، وحقوق الإنسان للعاملين في القوات المسلحة السودانية. وقد مثّل الهلال الأحمر القطري في هذه الزيارة كل من سعادة الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس الإدارة، والدكتور فوزي أو صديق رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني بالهلال، الأمين العام للمنتدى الإسلامي للقانون الدولي الإنساني، التابع للجنة الإسلامية للهلال الدولي، كما رافقهما أثناء الزيارة الإعلامي الشهير السيد سامي الحاج، وكبار مسؤولي بعثة الهلال الأحمر القطري الدائمة في السودان، وعلى رأسهم السيد نصر الدين المحجوب رئيس البعثة، وكان في استقبال الوفد سعادة السيد راشد عبدالرحمن عبدالله النعيمي السفير المفوض فوق العادة لدولة قطر لدى الخرطوم، الذي لقي الضيوف بحفاوة بالغة ونظم حفل عشاء خاصا على شرف الوفد القطري. وقد حظيت هذه الزيارة باهتمام كبير من جانب المؤسسات الرسمية والإعلامية في السودان الشقيق، وهو ما تمثل في حرص سيادة الفريق الأول الركن عوض محمد أحمد بن عوف وزير الدفاع السوداني، على الالتقاء بالوفد في مكتبه، حيث أطلعه الدكتور المعاضيد على المشروعات الخيرية والخدمية التي يقيمها الهلال الأحمر القطري في السودان، وخاصة إقليم دارفور، في إطار الجهود التي تبذلها دولة قطر لإعادة الاستقرار إلى الإقليم، من خلال توفير الخدمات الأساسية للمواطنين. ومن جانبه، أشاد سيادة وزير الدفاع السوداني بالعلاقات الراسخة والوطيدة بين الجمهورية السودانية ودولة قطر، مشيدا بالجهود التي يبذلها الهلال الأحمر القطري في السودان وغيره من الدول العربية والإفريقية والآسيوية، كما تعهد سيادته بتقديم كل عون من شأنه أن يساعد الهلال الأحمر القطري على أداء رسالته الإنسانية في البلاد. أيضا.. تناول اللقاء الترتيبات التي تمت بين المنتدى الإسلامي للقانون الدولي الإنساني والإدارة العامة للقضاء العسكري، بغرض تنفيذ برنامج تدريبي للمدربين في مجال القانون الدولي الإنساني، بهدف نشر الثقافة القانونية في هذا الخصوص وتعزيز مفاهيمها لدى أفراد القوات المسلحة السودانية. زيارات مكوكية على صعيد آخر، التقى الوفد بسيادة الفريق الأول المهندس الركن مصطفى عثمان عبيد رئيس الأركان المشتركة، في مكتبه برئاسة الأركان المشتركة، حيث أشاد سيادته بالدور الذي تلعبه دولة قطر في دعم السودان ومناصرة مساعيه لتحقيق السلام في دارفور، من خلال اتفاقية الدوحة، وبناء قرى العودة الطوعية، وتقديم الخدمات للنازحين العائدين إلى ديارهم بعد انتهاء النزاع المسلح في الإقليم. وأشار سيادة الفريق الأول إلى أهمية التعاون وتبادل الخبرات بين القضاء العسكري ومديرية القضاء القطري، لبناء شراكة تهدف إلى تطوير منهج حقوق الإنسان، موجهاً مدير القضاء العسكري إلى تبادل المناهج واللوائح المنظمة لمهنة القانون بين الجانبين، تدعيما للتواصل والشراكة وتبادل الخبرات، شاكراً الوفد القطري على الزيارة. وفي المقابل، قدم الوفد توضيحا موجزاً لأنشطة الهلال الأحمر القطري والمنتدى الإسلامي للقانون الدولي الإنساني، وأهدافه، مؤكدين على عمق العلاقات الممتدة بين البلدين في خدمة حقوق الإنسان وتطلعهم إلى تطويرها في كافة المجالات، وبناء شراكة بين الهلال الأحمر القطري، والمنتدى، والقضاء العسكري بما يخدم العمل الإنساني، وتطوير القدرات في السودان. من ناحية ثانية، زار الوفد القطري الإدارة العامة للتوجيه والخدمات، والتقى بسيادة اللواء الدكتور عثمان محمد الأغبش مدير الإدارة، بحضور سيادة اللواء محمد عجيب محمد مدير إدارة الإعلام العسكري، وعددٍ من مديري الإدارات. وقال اللواء الأغبش: إن زيارة الوفد القطري للإدارة تهدف إلى التعرف على الجوانب المتعلقة بالعمل الإنساني عبر إدارة الخدمات، وما يقوم به معهد التوجيه والخدمات من مناشط توعوية وتدريبية في مجال القانون الدولي الإنساني، ورعاية الأطفال في مناطق النزاعات، مشيرا إلى وجود العديد من الخدمات التي تقدمها شُعَبُ التوجيه والخدمات المختلفة. وأشاد الدكتور المعاضيد بالدور الذي تضطلع به الإدارة العامة للقضاء العسكري في مجال القانون الدولي الإنساني، لافتا إلى أنه من بين أهداف الزيارة توقيع اتفاقية تعاون مشترك بين الإدارة، والهلال القطري، والمنتدى الإسلامي، لربط الخبراء والمتخصصين في مجال القانون الدولي الإسلامي بالعالم العربي والإسلامي، وإكمال مسيرة تأصيل القانون الدولي الإنساني، علاوة على تعزيز الروابط الأخوية التي تجمع بين البلدين الشقيقين.. ورحب المسؤولون في إدارة التوجيه والإرشاد بالدكتور المعاضيد، في حضور عطاء المنان الأمين العام المساعد لمنظمة التعاون الإسلامي (المكلف بالشؤون الإنسانية سابقاً). وفي تصريح له، قال سعادة الأمين العام للهلال الأحمر السوداني السيد عثمان جعفر العبدالله: "أتوجه بأجزل الشكر، وأجل التقدير، إلى رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري، لجهوده المقدرة، وتعاونه الصادق طيلة السنوات السابقة، في تنفيذ العديد من المشروعات في كافة مجالات الخير والبر للسودان عامة، وولايات دارفور بصفة خاصة، مما كان له أثره الطيب في قلوب المجتمع السوداني قاطبة، ولا نملك إلا أن نبتهل إلى الله العلي القدير أن يجزيكم عنا خير الجزاء". مذكرة تفاهم رباعية على هامش الزيارة، تم توقيع اتفاقية رباعية مدتها 3 سنوات، بين كل من الإدارة العامة للقضاء العسكري ممثلة في سيادة اللواء الحقوقي أحمد جمعة محمد جمعة، والمنتدى الإسلامي للقانون الدولي الإنساني ممثلا في الدكتور فوزي أو صديق، والهلال الأحمر القطري ممثلا في الدكتور محمد المعاضيد، والهلال الأحمر السوداني ممثلا في السيد عثمان جعفر رئيس مجلس الإدارة، وذلك سعيا إلى تعزيز علاقات التعاون والعمل المشترك بين الطرفين، في مجالات التوعية بمبادئ القانون الدولي الإنساني، وأحكام الشريعة الإسلامية ذات الصلة، إدراكاً منهما لأهمية ترقية أساليب التأهيل والتدريب، وتأكيدا لحرصهما المشترك على تنمية ودفع علاقات التعاون في هذه المجالات.. وتنص الاتفاقية على التعاون بين الطرفين في مجالات تنظيم الدورات التدريبية وورش العمل، التي تتقرر إقامتها لصالح الفئات المستفيدة داخل السودان وخارجه، وإعداد الدراسات والأبحاث المتعلقة بتأصيل قواعد الشريعة الإسلامية ذات الصلة بأحكام القانوني الدولي الإنساني، والمشاركة والمساهمة في البرامج العلمية ذات الصلة بمجالات الاهتمام المشترك، وتبادل الخبرات والمعلومات والمعارف الفنية، والخطط والبرامج والنظم والدراسات، وتقارير سير العمل، والموضوعات الأخرى، التي تدخل في مجال اهتمامات الطرفين، وذلك من خلال عقد لقاءات دورية بين ممثلي الطرفين لوضع الخطط والبرامج التنفيذية للتعاون، وبحث سبل تيسير الأعمال والبرامج المشتركة المتفق عليها، وتحديث ما يستجد منها، ومتابعة تقييم وتطوير النشاطات القائمة، ورفع تقارير دورية عن سير هذا التعاون إلى الطرفين. جاء توقيع هذه الاتفاقية لدعم مجهودات الدولة بالمساعدات الفنية، في إطار البند العاشر، وقد جرت على هامشها جلسة مع سعادة السفير حبيب مختوم عضو اللجنة الإسلامية للهلال الدولي.
518
| 11 أكتوبر 2015
أطلق الهلال الأحمر القطري في مدينة إدلب السورية مشروع الصحة المجتمعية، بميزانية قدرها 750.000 دولار أمريكي، وهو مشروع صحي توعوي يعني بصحة النساء والأطفال في المقام الأول. واوضح الهلال الاحمر القطري في بيان له أن شبكة من زائرات الصحة المجتمعية المدربات على المواضيع الصحية الخاصة بالفئة المستهدفة، يشاركن في هذا المشروع الذي يعد امتدادا للخدمات المقدمة من قبل مراكز الرعاية الصحية الأولية التي تقدم خدماتها بشكل مجاني للسكان؛ حيث ترتبط شبكة الزائرات ارتباطا وثيقا بالمراكز عبر وجود المشرفات على عمل الزائرات في مراكز رعاية صحية أولية. وتقوم مهمة الزائرات بالأساس على الوصول للأمهات و الأطفال تحت سن 5 سنوات في منازلهم بمحافظة إدلب وريفها، و تقديم التوعية الصحية والمشورة في ما يخص صحة الأطفال، و ترويج الرضاعة الطبيعية وتقديم الدعم اللازم لنجاحها ، إضافة إلى ترويج الأساليب الغذائية الصحية للأطفال إلى جانب عمل مسح وتقصي عن حالات سوء تغذية الأطفال وأمراض الطفولة وتحويلها إلى المراكز الصحية للمتابعة والعلاج. ويهدف المشروع للوصول إلى 37,000 امرأة و 25,000 طفل و1500 رجل بشكل مباشر عبر نشاطات عديدة منها الزيارات إلى البيوت والمدارس والجلسات التوعوية في المراكز الصحية والتجمعات. وقد تم تأسيس سبعة مكاتب للصحة المجتمعية للقيام بهذا الدور؛ يتألف كل مكتب من مشرفة ومساعدة مشرفة ومدخل بيانات و10 فرق من زائرات الصحة المجتمعية. ويسعى المشروع إلى تنفيذ عدة برامج ضمن النشاطات التي يقدمها منها؛ برنامج التوعية عن تغذية الرضع و صغار السن IYCF، برنامج التوعية عن صحة المرأة الحامل و المرضع و تغذيتها، برنامج الصحة الإنجابية و تنظيم الأسرة، برنامج التدبير المجتمعي لسوء التغذية عند الأطفال CMAM، وبرنامج الرعاية المتكاملة للأطفال المرضى في المجتمع C-IM. ويعد مشروع الصحة المجتمعية جزءا من مشاريع صحية أخرى عديدة قدمها الهلال الأحمر القطري لصالح اللاجئين السوريين في مختلف المناطق؛ والذين بلغ عددهم لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين حتى شهر فبرابر من العام الجاري ما يزيد على 2.951.423 لاجئ. وانطلق في شهر يوليو الماضي في إدلب؛ مشروع تعزيز صحة الأمومة والطفولة في المجتمع، واستهدف المشروع فئة من المتضررين تتكون من 88,500 مستفيد، ويهدف المشروع إلى تدريب 147 عامل صحة مجتمعية وتم عمل مسح 30,000 طفل بخصوص حالات سوء التغذية وتحويل 30,000 امرأة حامل للمراكز الصحية لتلقي خدمات رعاية الأمومة و متابعة 4,000 حالة علاج سوء التغذية، كما يهدف إلى تعزيز ممارسة التغذية في المجتمع وتحسين فرص الحصول على العلاج من سوء التغذية بين الأطفال، وكذلك إقامة أنشطة التوعية في المجتمع.
445
| 10 أكتوبر 2015
انطلاقا من شعار الهلال الأحمر القطري "سلوك آمن.. مخاطر أقل.. استجابة فعالة"، ينظم الهلال الأحمر القطري هذا العام النسخة الثالثة من البرنامج التدريبي والتثقيفي "المدرسة الآمنة"، الذي يهدف إلى تعميم ثقافة السلوك الآمن والتصدي للمخاطر بين طلاب المدارس والمعلمين والإداريين ومشرفي الحافلات وحتى أولياء الأمور "عن طريق الطلاب أنفسهم" لمنعها أو التقليل من حدوثها أو التعامل السليم معها حال وقوعها . كما يهدف البرنامج إلى صقل الخبرات والمهارات العملية لدى النشء فيما يتعلق بالاستجابة للزلازل والحرائق والحوادث وغيرها من الكوارث، وإكسابهم مفاهيم الحد من مخاطر الكوارث بشكل عام، وممارسة خطط الطوارئ وإجراءات الإخلاء بكل جدية وكأنهم يواجهون كارثة حقيقية، مما يسهم في إعداد جيل كامل من المواطنين الذين يتمتعون بأعلى مستوى من الجاهزية لمواجهة الكوارث. وقد بدأ فريق عمل البرنامج فعليا في تنفيذ نشاطاته الموضوعة على خطته للعام الدراسي الحالي 2015-2016، والتي تستهدف هذا العام تقديم ندوات ومحاضرات توعوية وتثقيفية لعدد 38 مدرسة مستقلة ودولية من كافة المراحل التعليمية للبنين والبنات، مقارنة بعدد 31 مدرسة في العام الماضي وعدد 19 مدرسة في السنة الأولى لانطلاق المشروع عام 2013، وهو الأمر الذي يعنى نجاحا كبيرا قد حققه هذا البرنامج وانتشارا أكبر على مستوى المدارس يزداد عاما بعد عام. وينبثق من برنامج المدرسة الآمنة عدة برامج أخرى يتم تنفيذها خلال يوم دراسي واحد وهي "برنامج المدرسة الآمنة للحد من مخاطر الزلازل" والذي يهدف إلى رفع الوعي والقدرة على الاستجابة للزلازل، بالإضافة إلى محاضرات تثقيفية عن مبادئ الإسعافات الأولية والدعم النفسي والسلامة الطرقية يتم تقديمها للإداريين والمعلمين ومشرفي الباصات والتي تساعد على الاستجابة بشكل فعال ومؤثر ايجابياً في حال التعرض لأي طارئ ، كما يتم توزيع العديد من الكتيبات والبروشورات التعليمية والتوعوية المساعدة للتدريب. وخلال التدريب يتعرف الطلاب في البداية نظريا على كيفية الإخلاء عند سماع جرس الإنذار، ثم يتم في نهاية اليوم تنفيذ سيناريو إخلاء وهمي على مستوى المدرسة من التلاميذ والمعلمات والإداريات والتجمع في النقاط المحددة سلفا، تحت إشراف أعضاء فريق الحد من المخاطر بالهلال، كما تقوم كوادر الخدمات الطبية في الهلال بتدريب المعلمات على مهارات تقديم الإسعافات الأولية والدعم النفسي في حالة الزلازل، كما يقوم فريق التدريب التابع للهلال بعمل زيارة للمدرسة قبل موعد المحاضرة بيوم للتأكد من استعداد المدرسة من الناحية الأمنية ووجود مخارج للطوارئ وتحديد الاتجاهات التي يجب أن تتبع في حالات الكوارث كالزلازل، وغيرها من المور الهامة في هذا الشأن. وقد استفاد عدد 18,718 من الطلاب والإداريين، وذلك خلال الفترة بين مايو 2013 و إبريل 2015، ومنذ بداية العام الدراسي الحالي وحتى الآن؛ تم تنفيذ البرنامج بعدد 3 مدارس هي: الوكرة الابتدائية للبنات واستفاد منه 750 طالبة و 143 من كادر الموظفين ، ومدرسة روضة بن جاثم الثانوية للبنات؛ واستفاد من البرنامج 823 طالبة و 107 موظف، و أخيرا يوم الثلاثاء الموافق 6 من أكتوبر الجاري بمدرسة الهداية الابتدائية للبنات حيث استفاد 567 طالبة و 128 موظف.
356
| 07 أكتوبر 2015
انطلاقا من شعار الهلال الأحمر القطري "سلوك آمن.. مخاطر أقل.. استجابة فعالة"، ينظم الهلال الأحمر القطري هذا العام النسخة الثالثة من البرنامج التدريبي والتثقيفي "المدرسة الآمنة"، الذي يهدف إلى تعميم ثقافة السلوك الآمن والتصدي للمخاطر بين طلاب المدارس والمعلمين والإداريين ومشرفي الحافلات وحتى أولياء الأمور (عن طريق الطلاب أنفسهم) لمنعها أو التقليل من حدوثها أو التعامل السليم معها حال وقوعها لا قدر الله. كما يهدف البرنامج إلى صقل الخبرات والمهارات العملية لدى النشء فيما يتعلق بالاستجابة للزلازل والحرائق والحوادث وغيرها من الكوارث، وإكسابهم مفاهيم الحد من مخاطر الكوارث بشكل عام، وممارسة خطط الطوارئ وإجراءات الإخلاء بكل جدية وكأنهم يواجهون كارثة حقيقية، مما يسهم في إعداد جيل كامل من المواطنين الذين يتمتعون بأعلى مستوى من الجاهزية لمواجهة الكوارث. وبدأ فريق عمل البرنامج فعليا في تنفيذ نشاطاته الموضوعة على خطته للعام الدراسي الحالي 2015-2016، والتي تستهدف هذا العام تقديم ندوات ومحاضرات توعوية وتثقيفية لعدد 38 مدرسة مستقلة ودولية من كافة المراحل التعليمية للبنين والبنات، مقارنة بعدد 31 مدرسة في العام الماضي وعدد 19 مدرسة في السنة الأولى لانطلاق المشروع عام 2013، وهو الأمر الذي يعنى نجاحا كبيرا قد حققه هذا البرنامج وانتشارا أكبر على مستوى المدارس يزداد عاما بعد عام. وهو الأمر الذي يتطلب دعما أكبر من الجهات والأفراد الداعمة لجهود الهلال الأحمر القطري؛ التي لاشك وأنها تعود بالنفع على مستوى الفرد والمجتمع؛ وخاصة هذا البرنامج الذي يأخذ في اعتباره أمن وسلامة أطفال المدارس في المقام الأول. وينبثق من برنامج المدرسة الآمنة عدة برامج أخرى يتم تنفيذها خلال يوم دراسي واحد وهي "برنامج المدرسة الآمنة للحد من مخاطر الزلازل" والذي يهدف إلى رفع الوعي والقدرة على الاستجابة للزلازل، بالإضافة إلى محاضرات تثقيفية عن مبادئ الإسعافات الأولية والدعم النفسي والسلامة الطرقية يتم تقديمها للإداريين والمعلمين ومشرفي الباصات والتي تساعد على الاستجابة بشكل فعال ومؤثر ايجابياً في حال التعرض لأي طارئ ، كما يتم توزيع العديد من الكتيبات والبروشورات التعليمية والتوعوية المساعدة للتدريب. وخلال التدريب يتعرف الطلاب في البداية نظريا على كيفية الإخلاء عند سماع جرس الإنذار، ثم يتم في نهاية اليوم تنفيذ سيناريو إخلاء وهمي على مستوى المدرسة من التلاميذ والمعلمات والإداريات والتجمع في النقاط المحددة سلفا، تحت إشراف أعضاء فريق الحد من المخاطر بالهلال، كما تقوم كوادر الخدمات الطبية في الهلال بتدريب المعلمات على مهارات تقديم الإسعافات الأولية والدعم النفسي في حالة الزلازل، كما يقوم فريق التدريب التابع للهلال بعمل زيارة للمدرسة قبل موعد المحاضرة بيوم للتأكد من استعداد المدرسة من الناحية الأمنية ووجود مخارج للطوارئ وتحديد الاتجاهات التي يجب أن تتبع في حالات الكوارث كالزلازل، وغيرها من المور الهامة في هذا الشأن. واستفاد عدد 18,718 من الطلاب والإداريين، وذلك خلال الفترة بين مايو 2013 و إبريل 2015، ومنذ بداية العام الدراسي الحالي وحتى الآن؛ تم تنفيذ البرنامج بعدد 3 مدارس هي: الوكرة الابتدائية للبنات واستفاد منه 750 طالبة و 143 من كادر الموظفين ، ومدرسة روضة بن جاثم الثانوية للبنات؛ واستفاد من البرنامج 823 طالبة و 107 موظف، و أخيرا يوم الثلاثاء الموافق 6 من أكتوبر الجاري بمدرسة الهداية الابتدائية للبنات حيث استفاد 567 طالبة و 128 موظف. الجدير بالذكر أن هذا البرنامج على استراتيجية تقدمية يتم من خلالها استهداف المؤسسات التعليمية في قطر للاستفادة من العملية التربوية المدرسية كوسيلة للتثقيف والتوعية المجتمعية وخلق الشخصية الديناميكية واسعة الأفق، وليس كعملية تعليمية تقليدية جامدة تنحصر في المناهج الدراسية النظرية وتعزز السلبية والعجز عن التصرف لدى الطلاب.
500
| 07 أكتوبر 2015
استنكر الهلال الأحمر القطري الاعتداءات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني ومدنه وقراه؛ وما تتعرض له الطواقم الطبية الفلسطينية، وشدد على ضرورة احترام العاملين في المجال الإنساني خاصة أنهم يقومون بتأدية واجباتهم الإنسانية والطبية ويرتدون بوضوح شاراتهم التي تحظى بالحماية بموجب القانون الدولي. وكان الهلال الأحمر الفلسطيني قد أعلن حالة الطوارئ بعد وقوع أربعة عشر اعتداءً على سيارات الإسعاف خلال الـ 72 ساعة الماضية، ونشر على الموقع الرسمي لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني استنفار كافة متطوعي الجمعية وفرقها وكوادرها. وأكدت الجمعية تعرض كوادرها وسياراتها لأربعة عشر اعتداءً من قبل قوات الاحتلال ومستوطنيه في الضفة الغربية خلال الـ 72 ساعة الماضية، معتبرةً ذلك تصعيدا خطيرا بحق الجمعية وكوادرها والخدمات الإنسانية التي تقدمها". وأوضحت أن من الأمثلة الصارخة على هذه الانتهاكات اعتداء جنود الاحتلال على سيارة إسعاف تابعة للجمعية يوم الأحد الماضي خلال قيامها بواجبها أمام جامعة القدس في بلدة أبوديس؛ حيث أطلقوا الرصاص المطاطي وقنابل الغاز عليه". كما تعرضت سيارة إسعاف الأسبوع الماضي في منطقة العيسوية شمال مدينة القدس المحتلة للاعتداء وقامت قوات الاحتلال باعتقال أحد المصابين من داخل السيارة. إلى ذلك منع المستوطنون سيارة تابعة للجمعية من تأدية عملها في منطقة بورين قرب نابلس شمال الضفة، وقاموا بتحطيم زجاجها الأمامي. وفي اليوم التالي تعرض خمسة من مسعفي الجمعية للضرب من قبل جنود الاحتلال بالقدس، فيما اعتدى جنود آخرون على سيارتي إسعاف بالضرب بالهراوي خلال قيامها بعملها الإنساني في البلدة القديمة".
160
| 06 أكتوبر 2015
منذ أن باشر الهلال الأحمر القطري بتأسيس أول مركز للرعاية الصحية الأولية في سبتمبر 2012 "مركز باب السلامة"على الحدود السورية التركية بالداخل السوري، فقد تابع الهلال إنشاء عدد من هذه المراكز في عدد من المناطق بالداخل السوري ليصل إجمالي عدد المراكز الصحية لغاية تاريخه لحوالي 10 مراكز صحية تقدم خدمات الرعاية الصحية الأولية من خلال نظام طبي متكامل. ولقد تابع الهلال الأحمر القطري تقديم خدماته الصحية في 7 من هذه المراكز هي "باب السلامة، مركز مخيم عائدون، مركز الجانودية، مركز الزربة، مركز التح، مركز دارة عزة، مركز "مسكنة" بوتيرة منتظمة حيث استفاد من خدمات الرعاية الصحية التي تقدمها العيادات حوالي من 407.992 شخصا من فئة كبار السن والاطفال والبالغين. ويقدر عدد الطواقم والكوادر الطبية والإدارية العاملة بهذه المراكز بحوالي 150 شخصا ما بين أطباء وممرضين وفني مختبرات وصيادلة ومرشدين نفسيين وإداريين. وتشمل هذه المراكز العديد من الأقسام والعيادات منها" عيادة عامة — عيادة داخلية — عيادة اطفال — عيادة نسائية — وأسنان — مختبر — صيدلية" حيث تقدم المراكز خدماتها من خلال نظام طبي متكامل. حيث تعمل هذه المراكز بموازنة تشغيلية تبلغ 4.299.700 ريال قطري. من جانب اخر فقد شهد شهر يوليو 2015 تشغيل 3 مراكز للرعاية الأولية هي "مركز القساطل، مركز خان السبل، ومركز عنجارة"، وتفيد التقارير الصحية الواردة من هذه المراكز (والتي تعمل وفق وضع نظام HIS) أنها تؤدي عملها بشكل منتظم وتشهد اقبالاً متزايدا في عدد المراجعين وأعداد الحالات التي تتلقى العلاج. فبالنسبة لمركز القساطل الذي تم اعادة تأهيله من قبل الهلال الأحمر القطري وبدأ العمل به بتاريخ 1/7/2015 ويحتوي المركز على عيادة عامة — عيادة داخلية — عيادة اطفال — عيادة نسائية — دار توليد — مخبر — صيدلية. وتبلغ التكلفة التشغيلية حتى نهاية شهر سبتمبر 2015 حوالي 37.500 دولار، ولقد بلغ عدد المرضى حتى نهاية شهر سبتمبر ما يقرب من (6900) مريض أي بمعدل (2100 إلى 2400) حالة شهرياً. وبالنسبة لمركز عنجارة فقد أعاد الهلال تأهيل المركز وبدأ عمله بداية شهر أغسطس الماضي، ويحتوي المركز على عيادة عامة — عيادة داخلية — عيادة اطفال — عيادة نسائية — دار توليد — مخبر — صيدلية، في حين تقدر التكلفة التشغيلية حتى نهاية شهر سبتمبر حوالي 27.700 دولار. كما بلغ عدد المرضى حتى نهاية شهر سبتمبر مايقرب من (4700) مريض خلال شهرين. أما مركز خان السبل فقد بدأ عمل المركز بعد تأهيله من قبل الهلال الأحمر القطري بداية شهر يوليو الماضي حيث بدأ المركز باستقبال الحالات والتي بلغ عددها حتى نهاية شهر سبتمبر لحوالي 6500 مريض، ولقد بلغت التكلفة التشغيلية للمركز الذي يحتوي على 5 عيادات ومختبر وصيدلية 37.300 دولار. الجدير بالذكر أن كافة هذه المركز الصحية يرتبط بعملها عمل مراكز الصحة المجتمعية التي تقدم خدمات صحية مجانية لكافة الفئات.
346
| 05 أكتوبر 2015
باشر الهلال الأحمر القطري تأسيس أول مركز للرعاية الصحية الأولية في سبتمبر 2012 "مركز باب السلامة"على الحدود السورية التركية بالداخل السوري، كما تابع الهلال إنشاء عدد من هذه المراكز في عدد من المناطق بالداخل السوري ليصل إجمالي عدد المراكز الصحية لغاية تاريخه لحوالي 10 مراكز صحية تقدم خدمات الرعاية الصحية الأولية من خلال نظام طبي متكامل. ولقد تابع الهلال الأحمر القطري تقديم خدماته الصحية في 7 من هذه المراكز هي "باب السلامة، مركز مخيم عائدون، مركز الجانودية، مركز الزربة، مركز التح، مركز دارة عزة، مركز "مسكنة" بوتيرة منتظمة حيث استفاد من خدمات الرعاية الصحية التي تقدمها العيادات حوالي من 407.992 شخص من فئة كبار السن والاطفال والبالغين. ويقدر عدد الطواقم والكوادر الطبية والإدارية العاملة بهذه المراكز بحوالي 150 شخص ما بين أطباء وممرضين وفني مختبرات وصيادلة ومرشدين نفسيين وإداريين. وتشمل هذه المراكز العديد من الأقسام والعيادات منها" عيادة عامة – عيادة داخلية – عيادة اطفال – عيادة نسائية – وأسنان– مختبر – صيدلية" حيث تقدم المراكز خدماتها من خلال نظام طبي متكامل. حيث تعمل هذه المراكز بموازنة تشغيلية تبلغ 4.299.700 ريال قطري. من جانب أخر فقد شهد شهر يوليو 2015 تشغيل 3 مراكز للرعاية الأولية هي "مركز القساطل، مركز خان السبل، ومركز عنجارة"، وتفيد التقارير الصحية الواردة من هذه المراكز (والتي تعمل وفق وضع نظام HIS) أنها تؤدي عملها بشكل منتظم وتشهد اقبالاً متزايد في عدد المراجعين وأعداد الحالات التي تتلقى العلاج. فبالنسبة لمركز القساطل الذي تم اعادة تأهيله من قبل الهلال الأحمر القطري وبدأ العمل به بتاريخ 1/7/2015 ويحتوي المركز على عيادة عامة – عيادة داخلية – عيادة اطفال – عيادة نسائية – دار توليد – مخبر – صيدلية. وتبلغ التكلفة التشغيلية حتى نهاية شهر سبتمبر 2015 حوالي 37.500 دولار، ولقد بلغ عد المرضى حتى نهاية شهر سبتمبر مايقرب من ( 6900 ) مريض أي بمعدل ( 2100 إلى 2400) حالة شهرياً. وبالنسبة لمركز عنجارة فقد أعاد الهلال تأهيل المركز وبدأ عمله بداية شهر أغسطس الماضي، ويحتوي المركز على عيادة عامة – عيادة داخلية – عيادة اطفال – عيادة نسائية – دار توليد – مخبر – صيدلية، في حين تقدر التكلفة التشغيلية حتى نهاية شهر سبتمبر حوالي 27.700 دولار. كما بلغ عدد المرضى حتى نهاية شهر سبتمبر مايقرب من ( 4700 ) مريض خلال شهرين. أما مركز خان السبل فقد بدأ عمل المركز بعد تأهيله من قبل الهلال الأحمر القطري بداية شهر يوليو الماضي حيث بدأ المركز باستقبال الحالات والتي بلغ عددها حتى نهاية شهر سبتمبر لحوالي 6500 مريض، ولقد بلغت التكلفة التشغيلية للمركز الذي يحتوي على 5 عيادات ومختبر وصيدلية 37.300 دولار. الجدير بالذكر أن كافة هذه المركز الصحية يرتبط بعملها عمل مراكز الصحة المجتمعية التي تقدم خدمات صحية مجانية لكافة الفئات.
286
| 05 أكتوبر 2015
منذ أن تأسس الهلال الأحمر القطري عام 1978 كأول منظمة خيرية تطوعية في قطر؛ تهدف إلى مساعدة وتمكين الأفراد والمجتمعات الضعيفة، وهو ما زال حتى اليوم يمارس دوره الإنساني، واضعا أمام عينيه رسالة أساسية وهي تحسين حياة الضعفاء والمحتاجين خارج قطر، بالإضافة إلى دعم وتمكين الأسر المنتجة وعدة شرائح في المجتمع صحياً واجتماعياً واقتصادياً بما يتلاءم ويتفق وتطلعات دولة قطر ورؤيتها الإنسانية المنبثقة عن رؤية قطر 2030.وفي ظل الأحداث والظروف التي شهدها سكان العديد من الدول التي تشهد اضطرابات والتي تنتج عنها بالتأكيد معاناة كبيرة، والتي ما تلبث أن تبدأ تتوالى الأزمات عليهم بكافة أشكالها؛ سواء كانت صحية أو غذائية أو إيواء وغيرها؛ والأخطر أنها لا تميز بين أطفال أو نساء أو مسنين، فالكل في ظل هذه الأجواء يعيش حياة مأساوية.فقد كان الهلال الأحمر القطري دائما في مقدمة من يلبي نداء الإغاثة الذي يأتي حاملا معه آلام المصابين والمشردين واللاجئين مع وجود هذه الأحداث، وظل الهلال الأحمر يؤدي دوره دون كلل أو ملل رافعا دائما شعار "نفوس آمنة وكرامة مصونة".ولو بدأنا بالحديث عن الأزمة السورية؛ فقد سبق وأعلن الهلال الأحمر القطري عن إطلاق عدة حملات إغاثية عاجلة وشاملة لمساعدة الشعب السوري الذي يعيش حالياً أوضاعاً مأساوية. تتمثل في عدم توافر المأوى وشح الغذاء والدواء والمستشفيات.* مشاريع إغاثيةوقد نفذ الهلال عددا من المشاريع الإغاثية لصالح اللاجئين السوريين في بلدات ومخيمات عديدة، وقام الهلال بتوفير مساكن مؤقتة (كرافانات) للعديد من العائلات السورية وتجهيزها بكافة الخدمات الضرورية للحياة الطبيعية والآمنة، كتوصيل شبكات الصرف الصحي ومياه الشرب والمياه الساخنة والكهرباء إلى الكرافانات كاملة، وتركيب خزانات للمياه، وبناء غرف تحكم في توزيع المياه، وتجهيز المجموعة الخاصة بتسخين المياه. كما قام بتنفيذ مشروع لدرء مخاطر السيول عن مخيمات اللاجئين وتوفير مناطق آمنة لتجميع مياه الصرف الصحي.كما أطلق الهلال حملة الشتاء الدافئ على مدى 8 سنوات متواصلة، وهو المشروع الموسمي الذي ينظمه لتوزيع مساعدات شتوية على الأسر الأشد فقرا في مختلف البلدان المحتاجة، وتأتي سوريا في مقدمة هذه الدول، حيث قامت فرق الهلال الأحمر القطري بتنفيذ تدخلات إغاثية عاجلة سواء لصالح النازحين في الداخل السوري أو اللاجئين السوريين في بلدان الجوار، حيث وصلت هذه الفرق بالفعل إلى مخيمات النازحين، ودخلت في سباق مع الزمن لتوزيع أغطية ومساعدات شتوية على النازحين الذين تعرضوا لموجة برد قارص وعواصف ثلجية مع بداية فصل الشتاء.أيضا قامت فرق الهلال بتوزيع أغطية شتوية في المناطق التي غمرتها الثلوج، كما تم تنظيف الخيام من المياه وتحصينها ضد الأمطار والعواصف الثلجية، وتم توزيع الحطب والمازوت على المستفيدين في الداخل السوري وعلى الحدود السورية التركية. هذا إلى جانب العديد والعديد من المساعدات والمشروعات الأخرى التي قدمها الهلال للأشقاء السوريين.الأحداث فى اليمنومن أزمة السوريين إلى اليمنيين الذين لاقوا نفس المصير؛ فعلى سبيل المثال لا الحصر؛ فقد تسببت الأحداث الجارية باليمن حاليا إلى تدمير المنشآت المدنية وإغلاق معظم المرافق الصحية ومعاناة أكثر من 13.4 مليون شخص من صعوبة الوصول الى خدمات المياه والإصحاح، وانقطاع الكهرباء والمياه ونفاد الوقود والغذاء في محافظات عدة، ورصدت تقارير عديدة إلى أن هناك ما لا يقل عن 840 ألف طفل تحت سن الخامسة يعانون من سوء التغذية.ومع وجود حالة الطوارئ والأزمة الإنسانية هذه باليمن أطلق الهلال الأحمر القطري في ابريل الماضي نداء إغاثة عاجلا لجمع مبلغ 20 مليون ريال قطري نقداً لدعم 409.000 شخص (58.500 اسرة) متضررة من النزاعات المسلحة وتفاقم الوضع في اليمن آنذاك، خاصة وقد أفادت التقارير الإنسانية حينها بأن من آثار تداعيات حالة العنف الراهنة في اليمن: (تضرر 15.9 مليون شخص ونزح ما يقارب 150 ألف شخص، كما أشارت المعلومات الى احتياج اليمن للمساعدات الإنسانية الطارئة والتي تشمل توفير المأوى والغذاء والمياه وخدمات الاصحاح. الجدير بالذكر أن الهلال الأحمر القطري كان قد خصص في ذلك التوقيت مبلغ 2.000.000 ريال قطري من صندوق الاستجابة الطارئة لتنفيذ تدخل عاجل في قطاع الصحة والأمن الغذائي.وقام الهلال بوضع خطة إغاثة عاجلة للمتضررين اليمنيين، وقد تضمنت هذه الخطة تنفيذ برامج ومشاريع توزعت بين قطاعات؛ الصحة، والأمن الغذائي، والمياه والإصحاح، والإيواء.* الأراضى الفلسطينيةومن سوريا واليمن إلى الأراضي الفلسطينية، ومعاناة الشعب الفلسطيني لا تخفى على الجميع منذ عقود، ودور الهلال الأحمر القطري تجاه الفلسطينيين في غزة والقدس والضفة الغربية وفي المخيمات؛ متشعبة بين ما هو طبي وغيره؛ ومثال على ذلك، دعم المستشفيات بالأدوية والتجهيزات الطبية وخدمات الطوارئ وسيارات الإسعاف، ومستشفى المقاصد بغزة يعتبر نموذجا حيا يجسد جهود الهلال الطبية، هذا إلى جانب الخدمات والقطاعات الأخرى التي قدم فيها الهلال مساعدات كثيرة.هنا تجدر الإشارة إلى أن كل هذه الجهود التي قدمها وما زال يقدمها الهلال الأحمر القطري لصالح المتضررين في كل مكان؛ لم تتم بجهد ذاتي للهلال، إنما هي بفضل الله سبحانه وتعالى ودعم أصحاب الأيادي البيضاء والمحسنين من أبناء قطر الخير والمقيمين عليها الذين لا يدخرون مالا ولا عطاء يسهم في إنقاذ حياة الآخرين أو يوفر لهم حياة كريمة.
256
| 02 أكتوبر 2015
انتهى الهلال الأحمر القطري مؤخرا من إجراء مناقصة لتجديد معظم الأجهزة الطبية بمستشفى المقاصد الخيرية الإسلامية في فلسطين، والحصول على أجهزة طبية جديدة متطورة لم تكن موجودة بالمستشفى من قبل، وذلك بدعم من البنك الإسلامي للتنمية. يأتي هذا في ظل سعي الهلال الدائم للارتقاء بمستوى الخدمة الطبية المقدمة للمريض الفلسطيني وتخفيف المعاناة عنه ودعم بقاء مؤسسة طبية كمستشفى المقاصد؛ رغم الظروف البالغة الصعوبة الموجودة هناك؛ بسبب التضييق المستمر على مختلف القطاعات الصحية والحيوية الأخرى بالمدينة. كما قام الهلال بإدخال نظام صحي إلكتروني متطور بالمستشفى، وذلك للرفع من جودة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى الفلسطينيين الذين يصلوا من كل مكان بالأراضي المحتلة؛ بما فيها قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، لأجل تلقي خدمة علاجية متميزة في هذا الصرح الطبي التعليمي، وذلك في إطار مواصلة دعم أهالي المدينة المقدسة في مدينة القدس . سيارة إسعاف متنقلة وتعتبر هذه التطورات التي ينفذها الهلال الأحمر القطري استكمالا للدعم الذي يقدمه الهلال للقدس استعدادا لأي طارئ؛ خاصة في ظل الأحداث الأخيرة، وما تحتاجه من تدخل سريع، فقد سبق أن قام الهلال الاحمر بتزويد نظيره الفلسطيني- جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في القدس- بدراجة نارية مجهزة كسيارة إسعاف متنقلة ، وتعتبر الدراجة النارية الأولى والوحيدة في الوسط العربي والتي تعمل ضمن طاقم سيارات إسعاف الهلال والبالغ عددها (9) سيارات إسعاف مجهزة. وتبرز أهمية هذه الدراجة في وصولها للمريض بسرعة وبسهولة ؛ خاصة مع الحالات التي يكون فيها المرضى من سكان البلدة القديمة في القدس حيث الأزقة الضيقة التي لا يمكن لسيارة الإسعاف العادية التحرك فيها بسهولة وبسرعة وكذلك الأمر بالنسبة لمخيم شعفاط وعناتا. كما قد قام الهلال الأحمر القطري سلفا بشراء وتجهيز سيارة إسعاف خاصة صغيرة (تراكترون) لتشغيلها ضمن طاقم سيارات إسعاف جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في القدس. وتنطوي أهمية هذه السيارة الصغيرة في الوصول إلى المرضى في البلدة القديمة والمخيمات ونقل المرضى الذين هم بحاجة إلى مستشفى من بيتهم إلى أقرب نقطة تستطيع سيارة الإسعاف العادية الوصول إليها على الشارع الرئيسي ليتم من هناك تحويلهم بسيارة الإسعاف إلى المستشفى. وقد بلغت قيمة المشاريع التي نفذها الهلال بالأراضي المقدسة حوالي 53مليون ريال قطري وذلك في محاولة لضمان التدخل العاجل بشكل دائم و أيضا توفير الخدمات الطبية للمتضررين.
197
| 20 سبتمبر 2015
أعلن بنك الخليج التجاري "الخليجي" عن تقديمه لدعم مالي لجمعية الهلال الأحمر القطري التي تتمتع بخبرة طويلة في مجال العمل الخيري والتطوعي انطلاقا من رؤيتها ورسالتها القائمة على معالجة أبرز تحديات العمل الإنساني والتنموي داخل قطر وخارجها.وتندرج هذه الشراكة بين الخليجي والهلال الأحمر القطري ضمن برنامج البنك في مجال المسؤولية الاجتماعية من أجل تحقيق الهدف الأساسي في مساعدة المحتاجين وخدمة القضايا الإنسانية المشتركة.وفي هذا السياق، قام مؤخراً السيد حمد الكبيسي، رئيس قطاع الموارد البشرية والشؤون الإدارية بتسليم شيك بقيمة 40 ألف ريال قطري للسيد سعد شاهين الكعبي، مدير تنمية الموارد المالية في الهلال الأحمر القطري في مقر البنك. وقد تم جمع هذا المبلغ عن طريق الحملة الخيرية لـلخليجي في شهر رمضان المبارك، حيث قام البنك من خلالها بالتبرع بريال واحد عن كل عملية سحب أو شراء قام بها العميل باستخدام بطاقة الخليجي الائتمانية أو بطاقة السحب الإلكترونية مما عزز مشاركة عملاء البنك والموظفين في هذه المبادرة الإنسانية.ويتطلع الهلال الأحمر القطري باستمرار إلى توسيع نطاق عمله التطوعي وأنشطته الإنسانية تحت مظلة الحركة الإنسانية الدولية في إطار دوره المساند للدولة في جهودها الإنسانية داخل قطر وخارجها.ويولي الخليجي برنامج المسؤولية الاجتماعية رعاية كبيرة واهتماما بالغا، كما يعمل بشكل دائم على دعم التنمية البشرية داخل المجتمع انطلاقاً من قيم البنك الرامية إلى تحقيق التنمية البشرية لرؤية قطر الوطنية 2030.وقد استفاد عدد من المنظمات غير الربحية من أنشطة ومبادرات المسؤولية الاجتماعية التي أقامها بنك الخليجي، فضلاً عن دعمه لمجموعة واسعة من الأنشطة الخيرية داخل البلاد وخارجها.
321
| 12 سبتمبر 2015
مساحة إعلانية
أكدت وزارة الداخلية أنها قامت خلال الآونة الأخيرة بتوجيه رسائل عبر نظام الإنذار المبكر على الهواتف الجوالة بالتزامن مع تدني مستوى الرؤية الأفقية...
27206
| 19 فبراير 2026
أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميمًا ينظم إجراءات تسجيل ونقل الطلبة للعام الأكاديمي 2026–2027، متضمنًا مواعيد الترحيل الآلي والتسجيل الإلكتروني عبر بوابة...
8812
| 18 فبراير 2026
نشر مركز الفلك الدولي صوراً تظهر هلال شهر رمضان المبارك 1447هـ كما تم تصويره صباح اليوم الأربعاء، الساعة 10:30 صباحاً، مشيرة إلى أنبعد...
7904
| 18 فبراير 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق منشأة غذائية متخصصة في المنتجات الفلسطينية والشامية، لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم...
4174
| 18 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قال سعادة الشيخ سلمان بن جبر آل ثاني، رئيس مركز قطر لعلوم الفضاء والفلك، إن كشف صورة الهلال اليوم يأتي لإنهاء الشك حول...
3616
| 18 فبراير 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق محل تجاري ببلدية لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل...
2778
| 19 فبراير 2026
أعلنت وزارة الداخلية عن ساعات عمل إدارات وزارة الداخلية (الخدمية والأمنية) خلال شهر رمضان المبارك 1447 . من الأحد إلى الخميس ** الإدارة...
2408
| 18 فبراير 2026