رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الهلال الأحمر : إنشاء "مدرسة الأمل" للاجئين السوريين بلبنان

يواصل منتدى سيدات الهلال الأحمر القطري أنشطته المتنوعة لتعزيز دور المرأة القطرية في العمل الخيري ومساعدة المحتاجين في جميع أنحاء العالم، حيث ساهم المنتدى بالشراكة مع مبادرة "نورني" الشبابية القطرية في إنشاء نقطة تعليمية باسم "مدرسة الأمل" داخل أحد مخيمات اللاجئين السوريين ببلدة عرسال اللبنانية. ويأتي المشروع استشعارا لأهمية التعليم الأساسي للأطفال السوريين داخل المخيمات، وانطلاقا من تقييم الاحتياجات الذي أوضح أن ما يزيد عن 70% من الأطفال السوريين في عرسال يعيشون بدون تعليم، مما دعا مجموعة من الطالبات الجامعيات القطريات إلى إطلاق مبادرة "نورني" التطوعية تحت رعاية منتدى سيدات الهلال من أجل توفير فرص التعليم الأساسي للأطفال السوريين المحرومين من مواصلة دراستهم بسبب ظروف الحرب واللجوء. و من أولى ثمار هذا التعاون، تم إنشاء نقطة "نورني" التعليمية في بلدة عرسال لتكون بمثابة منارة إشعاع لإنقاذ جيل بريء من كل ما يحيط به من مخاطر تؤثر على حياته ومستقبله، وذلك بفضل تبرعات وهبات ذوي القلوب الرحيمة من القطريين المتعاطفين مع أشقائهم السوريين في محنتهم. وعن خطوات سير العمل بالمشروع، قالت حصة الدوسري العضو المؤسس بمبادرة "نورني": "لقد سار المشروع وفق خطة دقيقة بدأت بإجراء عمليات إحصاء للأطفال الذين هم في سن المدرسة وخاصة أولئك المنقطعين عن العملية التعليمية، ثم تم اختيار الأرض المناسبة لإنشاء نقطة نورني وسط أكبر تجمع لمخيمات اللاجئين السوريين في عرسال". وتابعت: "في مطلع أكتوبر الماضي بدأ إلحاق الطلاب بعد سنوات من الانقطاع عن العملية التعليمية واستقبالهم في نقطة نورني التعليمية التي أقيمت بمدرسة الأمل، وهي واحدة من ضمن سلسلة مدارس الأمل التسعة حتى الآن المقامة داخل مخيمات اللاجئين السوريين في لبنان". ولوجستيا تم الانتهاء من الأعمال الهندسية اللازمة لتحضير الأرض وتوفير 4 كرافانات مجهزة بالكامل ليتم استخدامها كفصول دراسية لاستقبال الطلاب، كما تم توفير كارافان للكوادر الإدارية وآخر للخدمات، بالإضافة إلى تحضير مشارب مياه خاصة بالطلاب. وحرص منتدى سيدات الهلال الأحمر على تزويد النقطة التعليمية بمجموعة متنوعة من المستلزمات والتجهيزات اللازمة لإنجاح العملية التعليمية، ومنها على سبيل المثال توفير 40 مقعدا و4 ألواح كتابة و4 طاولات صفية وطاولة إدارة ومكتبة ولوحة كبيرة تحمل اسم المدرسة و6 لوحات إعلانية صغيرة ولصقات إعلانية، علاوة على بعض اللوازم الأخرى المتبقية المقرر إرسالها أو تأمين ما يمكن منها من عرسال لتخفيض تكلفة النقل المرتفعة، وتتضمن هذه اللوازم 10 كراسي و10 سلات مهملات وجهاز عرض (بروجكتور) وجهاز كمبيوتر محمول (لابتوب). بعد ذلك تم توزيع المقاعد على الصفوف وتوزيع الملصقات الإعلانية وتثبيت الألواح واللوحات الإعلانية المعدنية وفرش الأرضيات المطاطية. وفيما يتعلق بالنواحي الإدارية والتعليمية تم إجراء مقابلات شخصية لأكثر من 20 معلما ومعلمة لاختيار معلم صف، وذلك من قبل هيئة مختصة منتدبة من برنامج التعليم في لبنان (EPL)، ليتم اختيار 9 معلمين وتعيينهم وفق الاحتياجات، مع مواصلة إجراء المقابلات الشخصية لاختيار بقية التخصصات. و تم استدعاء عدد من المرشحين لوظيفة مشرف النقطة التعليمية ليتم اختيار الأنسب لإجراء مقابلة شخصية معه، كما تم الإعلان عن طلب عروض أسعار لتوريد زي مدرسي موحد للطلاب، لما لذلك من أهمية في تكافؤ الفرص والمساواة بين الطلاب، خصوصا وأنهم من مخيمات فقيرة لا يستطيع أهلها توفير الملابس الملائمة لأطفالهم، ويحمل الزي الموحد شعار الهلال الأحمر القطري. واختتمت الدوسري حديثها قائلة: "ليبقى المستقبل نيرا، فإن أملنا كبير في استمرار دعمكم لنقطة نورني بمدرسة الأمل في عرسال، حيث تقدر كلفتها التشغيلية بحوالي 7,500 دولار شهريا في المتوسط، كي نضمن جودة العمل والفعالية الدائمة في الأداء".

1404

| 23 ديسمبر 2015

محليات alsharq
الهلال القطري يدعم مركز السل في الصومال

بدأ الهلال الأحمر القطري في برنامج دعم مركز السل والسل المقاوم للأدوية في منطقة بنادر بالعاصمة الصومالية مقديشو من خلال بعثته الدائمة هناك. ويتولى الهلال القطري تنفيذ المركز وتشغيله بالشراكة والتنسيق مع كل من وزارة الصحة الصومالية ومكتب منظمة الصحة العالمية في الصومال ومنظمة "وورلد فيجن" ومنظمة التعاون الإسلامي. ويمثل المركز بوابة الشفاء لمرضى السل والسل المقاوم للأدوية حيث يعتبر المنشأة الوحيدة لعلاج مرضى السل في شرق ووسط وجنوب الصومال ولا يوجد أي مركز آخر للعلاج إلا في مدينة هرجيسا شمال الصومال. ويسعى الهلال الأحمر القطري من خلال دعم المركز إلى خفض عدد الوفيات الناجمة عن السل والسل المقاوم للأدوية فضلا عن التخفيف من معاناة المرضى وتقليل مخاطر انتقال العدوى إلى ذويهم. وتبلغ ميزانية المرحلة الأولى من المشروع والتي تستغرق عاما كاملا حوالي 445 ألف دولار أمريكي أي (1,620,000 ريال قطري) ممولة من الهلال الأحمر القطري ومنظمة "وورلد فيجن"، فيما يتولى الهلال الشق التنفيذي من المشروع حيث تستهدف هذه المرحلة علاج 1640 مريضا بالسل والسل المقاوم للأدوية بالإضافة إلى وقاية 30 ألف أسرة ذات صلة بالمرضى من الإصابة بهذا المرض الخطير. وتتضمن المرحلة الأولى من المشروع إعادة تأهيل مباني مركز السل والسل المقاوم للأدوية بالكامل وتزويد المركز بالأثاث والتجهيزات الطبية والفرق الإدارية وبناء قدرات الكوادر الطبية والفنية المحلية وتدريبها في مجال التشخيص والعلاج وإجراء الأبحاث الميدانية حول السل والسل المقاوم للأدوية. كما تتضمن المرحلة تسجيل مرضى السل المقاوم للأدوية وسحب العينات وشحنها بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية إلى المعمل المرجعي في العاصمة الأوغندية كمبالا لتحليلها والتحقق من الإصابة بالمرض قبل تقديم العلاج اللازم. والجدير بالذكر أن المركز يقع داخل مستشفى (فوروليني) العام الذي أصابه الدمار جراء الحروب وتمت صيانته جزئيا من قبل منظمة التعاون الإسلامي، كما قام الهلال الأحمر القطري الشهر الماضي بإزالة 675 طنا من القمامة المتراكمة داخل المركز بالتعاون مع الهلال الأحمر التركي. وتعد معدلات انتشار السل المقاوم للأدوية مرتفعة جدا في الصومال حيث تشير البيانات الخاصة بالبرنامج الوطني للسل إلى أن نسبة الإصابة تبلغ 5.6% بين الحالات الجديدة و46% بين الحالات التي سبق علاجها مما يضع الصومال بين أكثر البلدان تضررا من السل في المنطقة.

290

| 22 ديسمبر 2015

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يكافح العمى بين طلاب المدارس في بنجلاديش

لا تزال بعثة الهلال الأحمر القطري في جمهورية بنجلاديش تباشر تنفيذ برنامج الصحة المدرسية لعلاج أمراض العيون لدى طلاب المدارس في العاصمة دكا، بميزانية إجمالية قدرها 187،330 دولارا أمريكيا (682،218 ريالا قطريا)، وذلك بالشراكة في التمويل والتنفيذ مع كل من منظمة الدعوة الإسلامية ومؤسسة البصر الخيرية العالمية في إطار اتفاقية تعاون ثلاثية بينهم في نوفمبر الماضي. وخلال المرحلة الأولى من البرنامج التي استغرقت عاما كاملا، قام فريق العمل الطبي بزيارة 104 مدارس في مدينة دكا منها 100 مدرسة مختلطة ومدرستان للبنين ومثلهما للبنات، وبلغ إجمالي عدد الطلاب الذين تم توقيع الفحص الطبي عليهم 40،163 طفلا مقسمين إلى 19،566 طالبا و20،597 طالبة، كما تم تدريب 190 من أعضاء الكوادر التدريسية في المدارس المستفيدة (105 معلمين و85 معلمة) على كيفية اكتشاف اضطرابات الإبصار لدى الطلاب وتحويلهم إلى الأطباء المختصين، بالإضافة إلى توزيع الكتيبات التثقيفية حول أمراض العيون على 190 معلما ومعلمة. وقد تبين من نتائج الفحوصات أن 3،266 حالة (بنسبة 8.1 %) يحتاجون إلى علاج، فتم تحويل 1،433 حالة للفحص الانكساري للعين، وتحويل 501 حالة إلى المستشفى من أجل الفحص والعلاج، وصرف نظارات لصالح 815 حالة من أصل 1،307 حالات محتاجة إلى ارتداء نظارة. كذلك تم إجراء عمليات جراحية في العين لصالح 25 حالة (15 من الذكور و10 من الإناث) من أصل 97 حالة محتاجة إلى عمليات جراحية، وتنوعت العمليات المنفذة ما بين عملية المياه البيضاء (8 حالات) والحول (حالتان) وانسداد مجرى القناة الدمعية (3 حالات) وعملية البردة (8 حالات) والتحجر (حالة واحدة) وإزالة الكيسة الجلدية الشحمية (حالة واحدة) واستئصال الخزغة (حالة واحدة) وختان تجويف جلد العين (حالة واحدة). ولوحظ وجود تباين بين عدد الحالات التي تم اكتشافها والعمليات المنفذة بالفعل، ويعود ذلك إلى رغبة أولياء أمور الطلاب في إجراء العمليات الجراحية لأبنائهم بعد انتهاء العام الدراسي، حيث تم تسجيل أسمائهم في المستشفى وسيتم إجراء العمليات لهم بمجرد حضورهم إلى المستشفى. أيضا كان هناك تخوف لدى بعض أولياء الأمور من إجراء العملية الجراحية لأبنائهم، مما دعا إلى تكليف اختصاصي اجتماعي بالحديث معهم وإقناعهم بأهمية إجراء العملية والمضاعفات التي قد تترتب على عدم إجرائها أو تأخيرها، مما قد ينعكس على صحة الإبصار وبالتالي التحصيل العلمي. وقد اضطر الاختصاصي للقيام بزيارات منزلية لبعض الأسر من أجل إيصال هذه الفكرة والتأثير عليهم للموافقة. وتعتبر نسبة الأطفال الذين يعانون من مشاكل في العين مرتفعة إلى حد ما مقارنة بالأرقام العالمية، كما تعتبر مشكلة العيوب الانكسارية التي تعالج بالنظارات عاملا مؤثرا في إعاقة أو إضعاف البصر لدى أطفال المدارس، مما ينعكس سلبا على تحصيلهم الدراسي، وتبين هذه النتائج المبدئية ضرورة العناية والاهتمام بمشكلة أمراض العيون لدى الأطفال في بنجلاديش، وسوف تكون الصورة أكثر وضوحا بعد الانتهاء من جميع مراحل المسح العلاجي. وتضمنت خطوات سير العمل في البرنامج إحصاء مدارس المرحلة الابتدائية المستهدفة بالمسح الطبي، وتنظيم دورة تدريبية لأطباء مؤسسة البصر الخيرية الذين أوكلت إليهم مهمة التنفيذ، واختيار مجموعة من معلمي المدارس المستهدفة وعقد دورات تدريبية لهم حول كيفية قياس مستوى النظر واكتشاف الأمور غير الطبيعية في العين التي تستدعي رؤية الاختصاصي أو التحويل للمستشفى، بالإضافة إلى عقد دورة تدريبية متخصصة في إدخال البيانات وتحليلها إحصائيا باستخدام برنامج SPSS للمسؤولين عن جمع وتحليل البيانات. ومن المقرر أن يتوقف تنفيذ البرنامج حتى منتصف شهر يناير القادم بسبب عطلة نهاية السنة الدراسية بالمدارس، ونظرا لعدم الانتهاء من النسبة المطلوبة طبقا للخطة بسبب الإضرابات وهطول الأمطار وكثرة العطلات الرسمية، فقد تم إعداد أربعة فرق لاستكمال العمل على البرنامج خلال العام القادم 2016. يذكر أن هذا البرنامج الصحي الكبير يأتي في إطار اتفاقية التعاون الفني الإنساني المشترك التي تم إبرامها في شهر نوفمبر عام 2014 ووقعها كل من سعادة السيد صالح بن علي المهندي الأمين العام للهلال الأحمر القطري، والسيد حماد عبد القادر الشيخ مدير مكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر، وسعادة الدكتور عادل عبد العزيز الرشود الأمين العام لمؤسسة البصر الخيرية العالمية. وتستهدف الاتفاقية، التي استمر العمل بها لمدة عام قبل تمديدها لعام آخر، فحص النظر ومكافحة العمى لفائدة 200،000 طالب وطالبة من 200 مدرسة في العاصمة البنجلاديشية دكا لاكتشاف أمراض العيون وعيوب الإبصار وعلاجها من خلال المستشفيات التخصصية لطب العيون في العاصمة دكا، عبر تقدم خدمات الرعاية الطبية المتكاملة حسب الحالة من علاج وعمليات جراحية وتقديم أدوية وصرف نظارات طبية وغيرها من وسائل الرعاية الصحية حسب المواصفات الطبية المتعارف عليها دوليا في هذا الخصوص. كذلك تنص الاتفاقية على تنفيذ أنشطة التوعية الصحية للطلاب المستفيدين، وتدريب المعلمين على اكتشاف أخطاء النظر في مراحله الأولية، وتدريب الفنيين العاملين في المشروع، مع وضع نظام لمتابعة الحالات وإجراء عملية تقييم للمشروع بغرض الاستفادة منه في تنفيذ مشاريع أخرى على مستوى جمهورية بنجلاديش. وبحسب الاتفاقية، تشارك الأطراف الثلاثة في تمويل البرنامج، حيث يقدم كل من الهلال الأحمر القطري ومنظمة الدعوة الإسلامية 50،000 دولار أمريكي، بينما تقدم مؤسسة البصر العالمية 74،428 دولارا أمريكيا ،بالإضافة إلى اضطلاعها بأعمال التنفيذ الميداني واستصدار التراخيص الرسمية اللازمة من السلطات المختصة في بنجلاديش مثل وزارتي الصحة والتعليم وسلطات تنظيم العمل الإنساني والخيري، بالتنسيق مع كوادر الطرفين الأولين الطبية في بنجلاديش والشركاء المحليين مثل الهلال الأحمر البنجلاديشي. يأتي هذا البرنامج في إطار اهتمام الهلال الأحمر القطري بتحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة لأمراض العيون ومكافحة العمى تحقيقا لأهداف "رؤية 2020 الحق في الإبصار"، وهي مبادرة عالمية أطلقتها الوكالة الدولية لمكافحة العمى بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية وتسعى إلى وضع البرامج والخطط للحد من العمى الممكن تفاديه قبل حلول عام 2020، وذلك بمشاركة من المؤسسات الحكومية مثل وزارات الصحة والجمعيات الحكومية وغير الحكومية المعنية بعلاج أمراض العيون ومكافحة العمى وتأهيل ضعاف البصر. وسبق للهلال الأحمر القطري تنفيذ عشرات المشاريع في مجال مكافحة العمى وأمراض الإبصار في عدد كبير من الدول منذ عام 2002 حتى الآن، بميزانية إجمالية قدرها 5،794،275 ريالا قطريا لصالح 1،072،589 مستفيدا، ومن أبرز أمثلة هذه المشاريع إقامة 14 مخيما طبيا لعلاج أمراض العيون في كل من السودان (كسلا وزالنجي) وباكستان (اللاجئين الأفغان ومنطقة دوللي وبلوشستان) وإريتريا (مدينة مصوع) والصومال (مقديشو) وجيبوتي ولبنان (مخيمات اللاجئين الفلسطينيين) والنيجر (مدينة زندر) واثيوبيا، بالإضافة إلى تجهيز قسم أمراض العيون في المستشفى الأهلي بمدينة الخليل الفلسطينية، وتطوير الجراحات التخصصية في مستشفيات وزارة الصحة بقطاع غزة، وإجراء المسح الطبي لطلاب مدارس مرحلة التعليم الأساسي بولاية الخرطوم السودانية، وإجراء المسح الطبي لطلاب إقليم مرادي في النيجر.

1064

| 21 ديسمبر 2015

محليات alsharq
مذكرة تفاهم بين مركز قطر التطوعي والهلال الأحمر القطري

وقع مركز قطر التطوعي التابع لوزارة الشباب والرياضة ، مذكرة تعاون مع جمعية الهلال الأحمر القطري الرائدة في مجال الخدمات الطبية والاغاثة الإنسانية، وذلك على هامش مشاركة الجهتين في فعاليات احتفالات اليوم الوطني بخيمة الدوحة في درب الساعي . وقعت المذكرة السيدة عائشة جاسم الكواري رئيس مجلس إدارة مركز قطر التطوعي عن المركز، والسيد صالح علي المهندي الأمين العام عن الهلال الأحمر القطري، وتأتي هذه الشراكة لضمان تحقيق الجهتين لرؤيتهما بشكل أفضل. وأوضح بيان صحفي صادر عن اللجنة الاعلامية لدرب الساعي اليوم أن مذكرة التفاهم بين الجهتين تهدف إلى توحيد الجهود في إطار خلق فرص حقيقية للمتطوعين، من خلال التعاون في تنظيم الدورات والمؤتمرات والندوات والتعاون في إجراء البحوث الميدانية وتقديم الاستشارات وتبادل الخبرات في مجال التدريب والكفاءة البشرية والاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى الطرفين. من جانبها قالت السيدة فاطمة النعيمي رئيسة فعالية خيمة الدوحة إن إطلاع المؤسسات والهيئات المشاركة في الخيمة على الأنشطة المختلفة والمتنوعة المقدمة للمواطنين والمقيميين، أوجد نوعا من التقارب والتعارف والاستفادة من الخبرات المختلفة. وأوضحت أن مذكرة التفاهم بين مركز قطر التطوعي والهلال الأحمر القطري تمثل النجاح في تحقيق التكاتف والوحدة وهي إحدى أهداف اليوم الوطني، مشيرة إلى أن هناك العديد من اتفاقيات التعاون يتم الإعداد لها وسيعلن عنها في الفترة المقبلة.

460

| 21 ديسمبر 2015

محليات alsharq
قطر الخيرية تكرِّم الجهات المشاركة لحملة "وطن بلا دخان"

اختتمت إدارة مراكز تنمية المجتمع بقطر الخيرية حملتها "وطن بلا دخان"، بتكريم الجهات المشاركة التي ساهمت في إنجاح الحملة التي استمرت لأكثر من شهر؛ بهدف توعية أفراد المجتمع حول أضرار التدخين وحكمه الشرعي، بالإضافة إلى تقديم حلول صحية ملائمة تساعد على تقليل أو الإقلاع عن التدخين. وقد افتتح حفل ختام حملة "وطن بلا دخان" بكلمة للسيد علي عتيق العبد الله، مدير إدارة مراكز تنمية المجتمع بالتنمية المحلية بقطر الخيرية، أشاد فيها بالجهات الشريكة والداعمة التي ساهمت في إنجاح حملة وطن بلا تدخين، وتحقيق الأهداف المرجوة منها. وصرح العبد الله بأنه ستكون هنالك نسخ لاحقة لحملة "وطن بلا تدخين"، بالتنسيق والشراكة مع المؤسسات الوطنية للدولة في إطار المسؤولية الاجتماعية، مشيرا إلى أن قطر الخيرية تؤمن بأهمية الشراكة والتعاون في تحقيق الأهداف التنموية والإنسانية داخل الدولة وخارجها، وترسيخا لهذا المبدأ تعمل إدارة مراكز تنمية المجتمع بقطر الخيرية باستمرار على توسيع دائرة تعاونها مع مختلف الشركاء وطنيا. ومن جانبه أشاد الدكتور أحمد إدلبي، رئيس التوعية الصحية بالهلال الأحمر القطري بمخرجات حملة "وطن بلا دخان"، موضحا أهمية الشراكة المجتمعية وخاصة ذات الطابع الوطني، مؤكدا استعداد الهلال الأحمر القطري للمضي قدما في المساهمة في حملات قطر الخيرية التوعوية، وخاصة التي تتعلق بصحة الانسان. وبدورها أشادت الدكتورة خلود، من برنامج علوم الرياضة بجامعة قطر بمبادرة قطر الخيرية التي ساهمت في توعوية أفراد المجتمع حول أضرار التدخين، منوهة بجاهزية برنامج علوم الرياضة للمساهمات في حملات قطر الخيرية التوعوية مستقبلا. كما أعربت ناديا محمد فانوس، من وحدة مكافحة التدخين عن سعادتها بالروح الجماعية التي التمستها من فرق العمل وتكاتف جهودها التي انعكست إيجابا في إنجاح الحملة التي عززت من وعي الجمهور لنبذ السلوكيات الضارة. تكريم المشاركين وقام السيد علي الغريب، مدير إدارة مراكز تنمية المجتمع بتقديم الشهادات التقديرية ودروع قطر الخيرية إلى كل من: الشيخ عبد الله السادة، الشيخ عبد الله الأشول، الشيخ شقر الهاجري، جمعية الهلال الأحمر القطري، مركز حمد الدولي للتدريب، دوري نجوم قطر، وحدة مكافحة التدخين في مستشفى حمد، نادي الغرافة الرياضي، مدرسة أحمد بن حنبل الثانوية المستقلة للبنين، مركز دايت سنتر للتغذية، وبرنامج علوم الرياضة بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر. توزيع شهادات تقديرية كما تم تقديم شهادات تقديرية إلى كل من: مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الوكرة نساء، مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الخور رجال، مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع غرافة الريان رجال. يشار إلى أن قطر الخيرية دشنت حملتها "وطن بلا تدخين" بمباراة ودية بين طلبة مدرسة أحمد بن حنبل الثانوية المستقلة بنين ولاعبي نادي الغرافة؛ تعبيرا عن انطلاقة شبابية للحملة، كما رفع هاشتاج الحملة ضمن دوري نجوم قطر، كما أقيمت مباراة ودية في نهاية الحملة بين فريق قطر الخيرية وفريق نادي الغرافة. وتم تنفيذ العديد من الأنشطة والفعاليات للطلاب، التي تضمنت محاضرات توعوية قدمها كوكبة من المشايخ، وشرحا وافيا عن التدخين، وتقديم بعض التجارب العملية واستخدام وسائل توضح الأضرار الناجمة عن التدخين، وصاحب ذلك ورش عمل صحية قدمها الهلال الأحمر القطري، وتم توزيع كتيبات ومطويات خاصة بالحملة. كما تم في إطار الحملة إقامة عدد من الفعاليات المتنوعة والشيقة بكتارا، وذلك بشراكة مع عدد من الجهات التي ساهمت بمعارض واجنحة خاصة بها، من ضمنها: كتارا، مركز حمد الدولي للتدريب، وحدة مكافحة التدخين في مؤسسة حمد الطبية، جمعية الهلال الأحمر القطري، برنامج علوم الرياضة بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر ومركز دايت سنتر.

226

| 13 ديسمبر 2015

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يحتفل باليوم العالمي للتطوع

شارك الهلال الأحمر القطري 189 جمعية تشكل نظرائه من الجمعيات الوطنية إحياء الذكرى السنوية لفعالية اليوم العالمي للتطوع الذي يصادف سنوياً الــــ 5 من شهر ديسمبر. و أحيا الهلال القطري هذه المناسبة يوم الأربعاء 9 ديسمبر الجاري بمسرح قطر الوطني، حضر الحفل لفيف من الضيوف المهتمين بمتابعة العمل التطوعي بالهلال الأحمر القطري، وبحضور الدكتور عبد السلام القحطاني عضو مجلس إدارة الهلال الأحمر والسيد فيصل المهندي مدير إدارة الموارد البشرية والخدمات الإدارية وعدد من مسئولي وموظفي الهلال وفريق من متطوعي الهلال وأسرهم وعدد من الضيوف الكرام. بدأت مراسم الحفل بعزف السلام الأميري القطري، ثم أوكل الهلال مهمة تقديم فقرات الحفل لأصغر متطوعة منتسبة للهلال الطفلة سارة فهد العلي التي تبلغ من العمر 13 عاماً التي لها شغف كبير بالعمل التطوعي، حيث بدأ فقرات الحفل بتلاوة آيات عطرة من الذكر الحكيم تلاها المتطوع أحمد الظاهري. فيما تنوعت فقرات الاحتفالية التي كان من أولى فقراتها؛ بعرض فيلم بعنوان "القمة" الذي أنتجه وأخرجه المتطوع بالهلال الأحمر القطري محمد بن سلعان المري والذي نافس بفلمه العديد من الأفلام الوثائقية الأخرى في مهرجان الجزيرة للأفلام التسجيلية الوثائقية لهذا العام. حيث عرض ما مدته 6 دقائق من الفيلم الذي يحكي رحلة مجموعة من متطوعي الهلال إلى أعلى قمة "كلمنجاروي"بتنزانيا ورفع الفيم شعارا لسد الفقر بالتعاون مع الجمعية الوطنية هناك. وبعد عرض الفيم ألقى سعادة الدكتور عبد السلام القحطاني عضو مجلس إدارة الهلال الأحمر، كلمة حول هذه المناسبة بدأها بقول الله عز وجل" ومن تطوع خيراً فإن الله شاكرٌ عليم". وقال: "إن يوما واحدا للاحتفال بهذه المناسبة الهامة قد لا يكفي ، فهذا الحفل وهذا اللقاء يعتبر بمثابة كلمة شكر نوجهها إلى متطوعينا الذين آمنوا برسالة العمل الإنساني واختاروا أن يهبوا وقتهم وجهدهم وفكرهم من أجل مساعدة غيرهم، وبذلك تميزوا عن الآخرين"،. وأضاف: من المهم هنا أن نميز بين نوعين من العمل التطوعي: النوع الأول هو التطوع كسلوك مبادر، للتعامل مع ظرف طارئ، أو استجابة لموقف إنساني أو أخلاقي معين، مثل الفزعة إلى إنقاذ غريق يشرف على الهلاك، أو إسعاف جريح تعرض لحادث خطير، أما النوع الثاني فهو التطوع كأسلوب حياة وتعبير عن قناعة معينة، توجه الفرد إلى خدمة أبناء مجتمعه، أو مناصرة فكرة ورسالة يؤمن بها، من خلال الانخراط في نشاط ممنهج مع إحدى الجهات المتخصصة في العمل الاجتماعي والإنساني. كما أشار في كلمته إلى لمحة عن أهم المشاريع والبرامج التي قام بها متطوعو الهلال خلال عام 2015، والتي استفاد منها حوالي 7 مليون فرد في مناطق متفرقة حول العالم، وفي مختلف الأماكن التي يشهد منها أزمات سياسية و الأخرى التي تشهد كوارث طبيعية. وفي نهاية كلمته تم عرض فقرة منسجمة مع جاء في الكلمة حيث تم عرض فيلم يحتوي مشاهد وفقرات متنوعة وصور تعبر عن حجم المجهودات والانجازات لأهم المواقف التي قدمها المتطوعون في الهلال. وبعد إنتهاء مدة عرض الفيلم تم تقديم الفقرة التي جذبت الحضور حيث تم الإعلان إطلاق برنامج "المجلس شو" في أولى حلقاته التي سيتم بثها بشكل متتابع على قناة اليوتيوب ، ولقد تناولت الحلقة الأولى التي قدمها على خشبة مسرح قطر الوطني الإعلامي حمد الفياض حيث أشار بداية أن هذا البرنامج سيتناول ويقدم مجموعة من الفقرات والقضايا الإنسانية التي سيتم استعراضها من خلال زمرة من المسؤولين والمختصين والمدربين والخبراء في مجال العمل الإنساني بالإضافة إلى استعراض تجارب المتطوعين في ميادين العمل الإنساني المتنوعة. واستضاف الإعلامي الفياض ثلاثة من متطوعي الهلال هم فاطمة المهندي، وسحيم العبد الله، وعبد الله عثمان الذين تحدثوا جميعهم عن تجربتهم مع التطوع وكيف بدأت معهم الفكرة، وعن اختيارهم للهلال الأحمر تحديدا لبدء مشوار التطوع والعمل الخيري وعن أهم المشاريع التي شاركوا فيها ونفذوها مع الهلال؛ داخل دولة قطر وخارجها، وتحدثوا ن أهم المواقف الإنسانية وكذلك التحديات التي تعرضوا لها خلال زيارتهم للدول التي تعرضت للكوارث. وانتهى الحفل بشكر الحضور وشكر المتطوعين الذين يبذلوا قصارى جهدهم داخل الهلال الأحمر القطري لمساعدة كل محتاج في كل مكان، وهنا تجدر الإشارة إلى أن المتطوعين هم العمود الفقري منذ ولادة الهلال الأحمر في عام 1978وحتى اليوم، و تعتبر فئة المتطوعين أساسية لجميع الأنشطة للهلال الأحمر وهنا يذكر أن الهلال لديه ما يزيد عن 1800، والمساهمة في نجاح الجمعيات الوطنية ومساعدة الملايين من الناس المعرضين للخطر في أوقات أشد الحاجة إليها، ويوجد حاليا أكثر من 17 مليون متطوع نشط تابعين لأكبر حركة إنسانية في العالم..

390

| 12 ديسمبر 2015

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يحتفل بـ"اليوم العالمي للتطوع"

شارك الهلال الأحمر القطري نظراءه من الجمعيات الوطنية (189 جمعية) في إحياء الذكرى السنوية لفعالية "اليوم العالمي للتطوع" الذي يصادف الخامس من 5 ديسمبر كل عام. وقال الدكتور عبدالسلام القحطاني عضو مجلس إدارة الهلال الأحمر، في كلمته خلال حفل أقيم بهذه المناسبة بمسرح قطر الوطني حضره عدد من مسؤولي وموظفي الهلال الأحمر وفريق من متطوعيه وأسرهم، "ان هذا الحفل يعتبر بمثابة كلمة شكر نوجهها إلى متطوعينا الذين آمنوا برسالة العمل الإنساني واختاروا أن يهبوا وقتهم وجهدهم وفكرهم لمساعدة غيرهم، وبذلك تميزوا عن الآخرين". وأضاف "من المهم أن نميز بين نوعين من العمل التطوعي، هما التطوع كسلوك مبادر، للتعامل مع ظرف طارئ، أو استجابة لموقف إنساني أو أخلاقي معين، مثل الفزعة إلى إنقاذ غريق يشرف على الهلاك، أو إسعاف جريح تعرض لحادث خطير، أما النوع الثاني فهو التطوع كأسلوب حياة وتعبير عن قناعة معينة، توجه الفرد إلى خدمة أبناء مجتمعه، أو مناصرة فكرة ورسالة يؤمن بها، من خلال الانخراط في نشاط ممنهج مع إحدى الجهات المتخصصة في العمل الاجتماعي والإنساني". وأشار الى أهم المشاريع والبرامج التي قام بها متطوعو الهلال الأحمر خلال عام 2015، واستفاد منها حوالي 7 ملايين فرد في مناطق متفرقة حول العالم، وفي مختلف الأماكن التي تشهد أزمات سياسية والأخرى التي تشهد كوارث طبيعية. وقد تم خلال الحفل عرض فيلم بعنوان "القمة" أنتجه وأخرجه المتطوع بالهلال الأحمر القطري محمد بن سلعان المري، يحكي رحلة مجموعة من متطوعي الهلال إلى أعلى قمة "كلمنجارو" بتنزانيا. كما تم الإعلان عن إطلاق برنامج "المجلس شو" على قناة اليوتيوب وسيتناول مجموعة من الفقرات والقضايا الإنسانية التي يتم استعراضها من خلال نخبة من المسؤولين والمختصين والمدربين والخبراء في مجال العمل الإنساني، إضافة إلى استعراض تجارب المتطوعين في ميادين العمل الإنساني المتنوعة. يذكر أن المتطوعين هم العمود الفقري منذ ولادة الهلال الأحمر في عام 1978وحتى اليوم، وتعتبر هذه الفئة التي يبلغ عددها 1800 متطوع أساسية لجميع الأنشطة التي يقوم بها الهلال الأحمر، ويوجد حاليا أكثر من 17 مليون متطوع نشط تابعين لأكبر حركة إنسانية في العالم.

457

| 12 ديسمبر 2015

محليات alsharq
رئيس الهلال القطري: اليوم الوطني نؤكد فيه العزم على مواصلة التنمية

رفع الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وإلى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (حفظهما الله)، والحكومة القطرية وجميع أبناء الشعب القطري بمناسبة اليوم الوطني. وقال الدكتور المعاضيد في تصريح لوكالة الأنباء القطرية (قنا) "إن اليوم الوطني لدولة قطر والذي يصادف 18 ديسمبر من كل عام نستقبله بكل فخر وسعادة، لنجدد فيه عهد الولاء والوفاء لبلادنا الغالية، ونؤكد فيه عزمنا على المضي قدما في طريق التنمية والبناء والسلم والرخاء كما رسمته لنا رؤية قطر الوطنية 2030 وتوجيهات قيادتنا الحكيمة، التي نجحت بنظرتها الثاقبة وسياستها الرشيدة ومواقفها النبيلة في أن تتبوأ قطر مكان الصدارة على مستوى العالم في مختلف المجالات وخاصة المجال الخيري والإنساني، حتى صارت نموذجا يحتذى به اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً وثقافياً". وأضاف: "ونحن إذ ننعم اليوم بما تشهده بلادنا من تقدم وازدهار، فإنه لا يفوتنا أن نمجد ذكرى أجدادنا الأوائل الذين تلاقت قلوبهم ووحدّوا صفوفهم تحت راية مؤسس الدولة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني (طيب الله ثراه)، فخلد سيرتهم العطرة وجعلنا خير خلف لخير سلف".

543

| 12 ديسمبر 2015

محليات alsharq
الهلال القطري يشغل 10 وحدات صحية في أفغانستان

منذ بداية شهر سبتمبر الماضي وحتى أوخر شهر نوفمبر 2015م والهلال الأحمر القطري يعمل بطاقة كبيرة في مجال الرعاية الصحية بأفغانستان وتحديداً في ولايتي "خوست (شرق) وقندوز (شمال)"، وكان الهلال قد شرع منذ تلك الفترة في دعم وتشغيل عدد 10 وحدات صحية في كلتا الولايتين على اعتبار أنهم من أكثر الولايات تفتقران لمقومات الرعاية الصحية. وتبلغ موازنة تشغيل هذه الوحدات التي سيتمر تشغيلها لمدة عامين حوالي 902.000 دولار، ومن المتوقع أن يستفيد من هذه الخدمات خلال عامين حوالي 250 ألف شخص.ففي ولاية خوست شرق أفغانستان انشأ الهلال عدد 6 وحدات طبية في 3 مديريات هي (اسماعيل خيل – تني - خوست) وتستفيد من هذه الوحدات 6 قرى هي (بهرم خيل و ورزه و حصارك و نرزه و منكس و وزير باغ)، وتقدم وحدات الرعاية الصحية خدمات الفحص الطبي العام وتوزيع الأدوية والتوليد ومتابعة النساء الحوامل والأطفال الرضع و التوعية الصحية؛ من خلال 3 عيادات هي عيادة عامة وعيادة النسائية والتوليد بالإضافة للصيدلية، ويخدم الوحدات الصحية جميعها كادر طبي وتمريضي مكون من 6 أطباء و 6 ممرضين و6 قابلات، ولقد استفاد من خدمات الوحدات الصحية في هذه المواقع خلال 3 أشهر حوالي 4724 حالة بلغ عدد الأطفال المستفيدين 1239 طفل. أما في ولاية قندوز شمال أفغانستان فقد انشأ الهلال الأحمر القطري عدد 4 وحدات رعاية صحية في 4 قرى هي (حاجي عبد الحكيم و قراغوشي و باجوري و للاميدان) وتقع هذه القرى في 3 مديريات هي (داتشي ارتشي – تشهاردرا – علي آباد)، وتقدم الوحدات الرعاية الصحية في مجال الفحص الطبي العام وتوزيع الأدوية والتوليد ومتابعة النساء الحوامل والأطفال الرضع و التوعية الصحية، في حين يشرف على تقديم الرعاية الصحية طادر طبي مكون من 4 أطباء و 4 ممرضين و 4 قابلات. وخلال شهر من تشغيل الوحدات الطبية بولاية قندوز بلغ عدد المستفيدين من خدمات الرعاية الصحية 2886 شخص منهم 830 طفل و 1050 مسن و 1006 رجل وامرأة. يذكر هنا أنها خلال الفترة الزمنية التي اتبعت وقع الزلزال أو خر شهر أكتوبر 2015 فإن هناك عدد 3 وحدات رعاية صحية قدمت خدمات رعاية صحية للمتضررين من الزلزال حيث بلغ عدد المستفيدين حوالي 1522 شخص.ومن الانجازات التي حققها الهلال الأحمر على صعيد تشغيل وحدات الرعاية الصحية الـــ 10 بالإضافة إلى ما سبق تأثيث الوحدات الصحية بالتجهيزات الطبية و الغير الطبية و تزويدها بالأدوية المطلوبة و توظيف الكادر الطبي و موظفي الخدمة و انجاز عقود عمل لهم، و إجراء تدريب توجيهي للكادر الطبي حول طرق العمل في الوحدات الصحية وفق سياسة وزارة الصحة الأفغانية مع التركيز على الأهداف المطلوب تحقيقها من خلال المشروع، التنسيق مع مديريات وزارة الصحة في ولايتي خوست و قندوز حول البدء في تشغيل الوحدات الصحية، تشكيل مجالس شورى الوحدات الصحية التي ستتولى متابعة عمل الوحدات و تقديم الدعم المطلوب من أجل حماية الطاقم الطبي و الممتلكات الطبية و التدخل لحل أية مشاكل طارئة مع المستفيدين، وتسجيل الوحدات الصحية لدى وزارة الصحة الأفغانية .

358

| 09 ديسمبر 2015

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يوفر مياه الشرب لصالح 3,600 أسرة يمنية

أنهى الهلال الأحمر القطري تنفيذ مشروع إغاثي لتوفير مياه الشرب للأهالي في محافظة الضالع اليمنية ممن تأثروا بالحرب الدائرة في مختلف أنحاء اليمن منذ شهر مارس الماضي، وذلك بميزانية قدرها 60,000 دولار أمريكي (218,270 ريالا قطريا) ممولة بالكامل من الهلال الأحمر القطري. وأوضح الهلال الأحمر في بيان صحفي، أن المشروع يستهدف توزيع 120,000 لتر من مياه الشرب النظيفة يوميا على مدار شهر كامل، بإجمالي 3.6 مليون لتر لصالح 3,600 أسرة نازحة في مدينة الضالع وضواحيها، بحيث تحصل كل أسرة على 1000 لتر، وذلك للمساهمة في التخفيف من معاناة النازحين والمتضررين والمحاصرين جراء الحرب، مما ساعد على منع وقوع كارثة إنسانية وشيكة في المحافظة. وتقوم استراتيجية المشروع على توفير المياه بالشاحنات من خارج المحافظة ، حيث يعتبر ذلك من أفضل الحلول في ظل الوضع الحالي للتخفيف من أزمة المياه التي تحاصر الأهالي..وتعتبر مديرية حبيل الريدة التي تبعد عن مدينة الضالع20 كيلومترا من المناطق الغنية بالحقول المليئة بالمياه والتي تعتبر منطقة آمنة لجلب المياه منها، كما يمتاز ماؤها بالعذوبة. وقد تم بالفعل توصيل المياه إلى المستفيدين عن طريق الشاحنات وتخزينها في خزانات المياه الملحقة بالبيوت في مختلف الأحياء، مع التركيز على الأسر المعدمة التي توجد بها أرامل أو أيتام أو مرضى أو كبار في السن أو ذوي احتياجات خاصة. جاء هذا المشروع لمواجهة الوضع الكارثي الذي تشهده محافظة الضالع، حيث يعاني الأهالي من الانعدام التام لجميع الخدمات الأساسية وغياب السلطات المحلية والمنظمات الدولية، إضافة إلى إغلاق جميع المحال التجارية والمستشفيات الحكومية والخاصة، وتدمير البنية التحتية من مياه وكهرباء ومدارس ومستشفيات ، وتعرض السكان القاطنين في مناطق النزاع للقصف والقنص المباشر. وفي الظروف العادية يعد شح الموارد المائية مشكلة رئيسية في المناطق الريفية من محافظة الضالعبشكل عام، وتزداد هذه المشكلة في ظل انعدام المشتقات النفطية، كما أن عدم توافر مياه الشرب النظيفة يؤدي إلى انتشار الأوبئة والأمراض بين المواطنين. وقد واجه المشروع عددا من المعوقات والصعوبات منها وعورة الطرقات وصعوبة الوصول إلى منازل المستفيدين، وعدم توافر قاعدة بيانات بأسماء المستفيدين في جميع المناطق، وحدوث أزمة في المشتقات النفطية بالضالع، وصعوبة الدخول إلى بعض الحارات الضيقة في المدينة، وعدم وجود خزانات مياه لدى بعض الأسر الأشد فقرا، وتعرض خزانات بعض الأسر للتدمير نتيجة القصف. وقد لقي هذا المشروع ترحيبا كبيرا من كافة الدوائر الرسمية والشعبية في محافظة الضالع، حيث ساهم في حل أزمة حادة كانت تعاني منها المنطقة الفقيرة مائيا والمحرومة من أي مساعدات إنسانية منذ اندلاع أحداث العنف. و قال السيد فضل الجعدي ،محافظ الضالع ورئيس المجلس المحلي، اثناء تفقده سير العمل بالمشروع : "نثمن كثيرا مبادرة الهلال الأحمر القطري لإغاثة أهالي المدينة، ونتمنى أن يستمر هذا المشروع نظرا للحاجة الماسة إليه، ونتمنى أيضا أن تمتد يد المساعدة في المواد الغذائية". ومن جانبه، قال السيد محمد غالب العتابي، نائب المحافظ وأمين عام المجلس المحلي بالمحافظة: "لقد أتى هذا المشروع النوعي في الزمان والمكان المناسبين، حيث تعتبر الضالع من أفقر المحافظات اليمنية بالماء ، ونرجو تعميم هذا المشروع على عموم المحافظة ، فحاجة الأطراف لا تقل عن حاجة المدينة نفسها، خاصة أن القرى والمناطق البعيدة عانت من قصف وتدمير شديد في الفترة الأخيرة".

278

| 05 ديسمبر 2015

اقتصاد alsharq
ورشة عمل حول إدارة المشروعات التنموية

نظم منتدى سيدات الهلال الأحمر القطري مؤخراً ورشة العمل الثانية لتنمية المجتمع المحلي على مدار أسبوع في فندق رتاج رويال الدوحة تحت عنوان "إدارة المشروعات التنموية"، وذلك ضمن برنامج "رائدات الخير" الذي ينفذه المنتدى بتمويل كريم من شركة "أوريدوو".تهدف ورشة العمل هذه إلى تمكين مجموعة من الفتيات القطريات مهنيا، وإعدادهن لبدء مشاريع تنموية تتسم بالاستدامة، وتدريبهن على مهارات التخطيط والتنفيذ والمتابعة وكيفية كتابة مقترحات تمويل المشاريع، وتزويدهن بأفضل الاستراتيجيات لمواجهة الصعاب والعمل على تحويل نقاط الضعف إلى قوة، مع التطرق إلى الإدارة المالية وتطبيق إجراءاتها اللازمة لضمان الشفافية والمساءلة.استفادت من هذه الدورة 14 فتاة قطرية من الطالبات والخريجات الجامعيات المتميزات اللاتي يتطلعن إلى بدء حياتهن المهنية في مجال العمل التجاري وكذلك في مجال العمل الخيري. وفي نهاية الورشة، تم توزيع شهادات النجاح من الهلال الأحمر القطري على المشاركات.وقد شهدت الدورة حضور السيدة فاطمة سلطان الكواري مدير العلاقات العامة والخدمة المجتمعية في شركة "أوريدوو" راعية الدورة، بالإضافة إلى عدد من رموز المبادرات الخيرية الشبابية في قطر مثل حصة الدوسري صاحبة مبادرة "نورني" (التي أطلقت مشروع مدرسة الأمل للاجئين السوريين في لبنان)، والريم الكعبي من مبادرة "للخير ننادي" (التي أقامت مشغلا للخياطة في ميانمار)، والدكتورة لطيفة المغيصيب المدير العام لمبادرة "رحماء قطر"، وأسماء السهلي المشرف الإعلامي للمبادرة.وفي كلمتها التي ألقتها أمام الحاضرات، أكدت السيدة فاطمة الكواري على التزام شركة "أوريدوو" بتنمية المجتمع المحلي ودعم الجهود التي تحفز التنمية البشرية في المجتمعات التي تعمل بها، من خلال ما تقوم به من أعمال في مجال الاتصالات، وأيضا من خلال استراتيجيتها في مجال المسؤولية الاجتماعية.وأضافت: "من منطلق اهتمامها بالجوانب الإنسانية فيما تقوم به من مسؤولية اجتماعية، توفر الشركة الكثير من أشكال الدعم للجمعيات والهيئات الخيرية العاملة في قطر، إيمانا منها بالدور المهم الذي تقوم به هذه الجمعيات في مساعدة ورعاية الكثير من المحتاجين".ونوهت الكواري إلى استمرار دعم شركة "أوريدوو" لبرنامج "رائدات الخير" حتى يتمكن من الإسهام في تنمية المجتمع المحلي، بحيث يكون رافدا آخر لدعم ما تقوم به الجهات الأخرى، ومثالا للتعاون بين المؤسسات الحكومية وغير الحكومية لخدمة المجتمع والارتقاء بأفراده من مختلف الأعمار والفئات.وتعد السيدة فاطمة سلطان الكواري من الكوادر القيادية القطرية المتميزة، حيث تشغل منصب مدير العلاقات العامة والخدمة المجتمعة في شركة "أوريدوو قطر" منذ عام 2012، وهي مسؤولة عن إدارة وتوجيه استراتيجية العلاقات العامة والتواصل الاجتماعي والعلاقات المجتمعية للشركة، بالإضافة إلى تعزيز علاقات الشركة وتوطيدها مع مكونات المجتمع القطري.وتعتبر الكواري أيضا من رائدات الأعمال في قطر، إذ إنها شريكة مؤسسة في إحدى شركات إنتاج الألعاب الإلكترونية، كما يعود الفضل إليها في الدعم الذي تقدمه شركة "أوريدوو" لبرنامج "رائدات الخير"، انطلاقا من قناعتها برسالة البرنامج وقيمته الكبيرة في تنمية شخصية ومهارات المرأة القطرية.يذكر أن برنامج "رائدات الخير" هو عبارة عن مبادرة تدريبية متكاملة موجهة إلى الشابات القطريات وترمي إلى تطوير المهارات الذاتية للمرأة وتنميتها لرفع مساهمتها في مجتمعها وتأدية دورها الاجتماعي على أكمل وجه في خدمة القضايا الإنسانية في كل مكان من العالم، مع التركيز على ترسيخ الملكات القيادية وإبراز سمات القيادة الشخصية والمهنية لدى السيدات.وتأسس الهلال الأحمر القطري عام 1978، وهو منظمة إنسانية خيرية تهدف إلى مساعدة وتمكين الأفراد والمجتمعات الضعيفة من دون تحيز أو تمييز. والهلال عضو في الحركة الإنسانية الدولية، التي تضم الاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية في جنيف، واللجنة الدولية، والجمعيات الوطنية من 189 بلدا، كما يشغل الهلال عضوية العديد من الجمعيات الخليجية والعربية والإسلامية مثل: اللجنة الإسلامية للهلال الدولي، والأمانة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر. ويستطيع الهلال الأحمر القطري استنادا إلى صفته القانونية هذه الوصول إلى مناطق النزاعات والكوارث، مساندا بذلك دولة قطر في جهودها الإنسانية، وهو الدور الذي يميز الهلال عن باقي المنظمات الخيرية المحلية.ويعمل الهلال الأحمر القطري على المستويين المحلي والدولي، وهو يشرف على مشروعات دولية جارية للإغاثة والتنمية في عدد من البلدان في جميع أنحاء الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا وأوروبا. ومن بين الأعمال الإنسانية التي يضطلع بها الهلال الأحمر القطري تقديم الدعم في مجالات التأهب للكوارث والاستجابة لها والتعافي منها والحد من المخاطر، كما يعمل على التخفيف من أثر الكوارث وتحسين مستوى معيشة المتضررين من خلال تقديم الخدمات الطبية والرعاية الصحية والتنمية الاجتماعية للمجتمعات المحلية، بالإضافة إلى نشاطه على صعيد المناصرة الإنسانية. ويستعين الهلال بمجهودات شبكة واسعة من الموظفين والمتطوعين المدربين والملتزمين، ورؤيته تحسين حياة الضعفاء من خلال حشد القوى الإنسانية لصالحهم.وانعكاسا لما يتمتع به الهلال من إنجازات ومصداقية عريقة الجذور، فقد سبق لرئيس مجلس إدارته الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد أن شغل منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية عن قارة آسيا. ويمارس الهلال نشاطه تحت مظلة المبادئ الدولية السبعة للعمل الإنساني وهي: الإنسانية وعدم التحيز والحياد والاستقلال والخدمة التطوعية والوحدة والعالمية.

564

| 01 ديسمبر 2015

محليات alsharq
بدء الدورة الخامسة من "نقطة انطلاق" لتمكين المرأة القطرية

انطلقت صباح اليوم فعاليات النسخة الخامسة من برنامج "نقطة انطلاق" الذي ينظمه الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني في قطر ومؤسسة سبرنغ بورد في بريطانيا، بهدف تحقيق التمكين المهني والاقتصادي والاجتماعي للمرأة القطرية في إطار التنمية البشرية المستدامة التي تنشدها رؤية قطر الوطنية 2030. وقد حضر حفل الافتتاح من جانب الهلال الأحمر القطري كل من السيدة منال السليطي رئيس التنمية المجتمعية والسيدة مها الشيخ أخصائية تمكين والسيدة منى فرج المسؤولة الإدارية في إدارة التنمية الاجتماعية، بينما حضرت من المركز الثقافي البريطاني السيدة مروة الطنبولي مدير برنامج "نقطة انطلاق". وتشارك في هذه الدورة، التي تنظم على مدار 3 أسابيع في فندق ميلينيوم الدوحة، 18 سيدة من الأسر المنتجة في المجتمع القطري، ومن المقرر أن يتم تقسيمهن إلى مجموعتين كل مجموعة تحضر أربع ورش عمل تقدم لهن سلسلة من التدريبات والأنشطة العملية حول كيفية التخطيط الناجح لحياتهن وترتيب الأولويات والتركيز والإتقان والعمل الجماعي وتكوين العلاقات الإيجابية، كما يلتقين خلاله بشخصيات بارزة في شتى المجالات يشاركن الحضور قصص نجاحهن والتحديات التي واجهتهن وكيف تغلبن عليها بشكل ملهم يخلق لديهن الحافز إلى السعي والمثابرة والالتزام بتحقيق أهدافهن، حيث تشكل هؤلاء النساء الناجحات قدوة إيجابية ومثلا أعلى للمشاركات. ويتم تنظيم هذا البرنامج بموجب اتفاقية تعاون بين الهلال الأحمر القطري والمجلس الثقافي البريطاني، وسبق للهلال تنظيم أربع دورات سابقة على مدار عامين استفادت منها 72 سيدة بتكلفة إجمالية قدرها 150,000 ريال قطري. والبرنامج مصمم من قبل مدربتين رائدتين عالميا في مجال تنمية الذات هما جيني ديزلي وليز ويليز، وقد انطلق في قطر عام 2009 بالتعاون مع منتدى سيدات الأعمال القطريات، وهو يمنح شهادة معتمدة دوليا من مؤسسة سبرنغ بورد والمجلس الثقافي البريطاني. وعلى هامش انطلاق الدورة الخامسة، قالت السيدة منال السليطي: "يعد نقطة انطلاق برنامج تمكين مهني متميز يتيح لربات البيوت من أسرنا المنتجة فرصة التواصل والتفاعل الإيجابي مع المواقف المختلفة، وتحديد أهداف واضحة لأنفسهن والعمل على تحقيقها، من خلال تعزيز بعض المهارات الهامة لديهن مثل الثقة بالنفس والتوزان بين العمل والحياة الشخصية". وفي المقابل، عبرت السيدة مروة الطنبولي عن امتنانها للهلال الأحمر القطري، قائلة: "تأتي شراكتنا مع الهلال الأحمر القطري لدوره الرائد في تنمية المجتمعات وتشجيع الفئات الضعيفة وخاصة النساء. وللسنة الثالثة على التوالي يسعدنا تقديم برنامج صمم خصيصا للمرأة في قطر في جميع مراحل حياتها، وقد كان لشراكتنا مع الهلال الفضل في وصولنا إلى نساء من مختلف مناحي الحياة لم تتح لهن فرصة التعامل مع مثل هذه البرامج من قبل". تجدر الإشارة إلى أن هذا البرنامج قد أعد خصيصا للسيدات، وهو حائز على العديد من الجوائز العالمية لإسهامه في تمكين السيدات في العديد من دول العالم من الحصول على تقدير وتأثير أكبر والاستفادة من قدراتهن في العمل والحياة الشخصية، وتستفيد منه العديد من المؤسسات مثل الجامعات والدوائر الحكومية والوزارات والمجالس المدنية والبنوك. وقد قام المجلس الثقافي البريطاني بطرح البرنامج باللغة العربية من أجل مساعدة السيدات الناطقات بالعربية على اكتشاف قدراتهن وتحقيق إنجازات أفضل على المستويين الشخصي والمهني.

270

| 30 نوفمبر 2015

محليات alsharq
الهلال الأحمر وأطباء عبر القارات يستنكران الإعتداء على منشآتهما الطبية في سوريا

أصدر الهلال الأحمر القطري ومنظمة أطباء عبر القارات بيانا رسميا مشتركا أعربا فيه عن أسفهما الشديد للانتهاك الذي تعرض له مركز الرعاية الصحية الأولية في بلدة الزربة بعد ظهر يوم الأحد الماضي، أثناء الهجمات التي استهدفت المنطقة الواقعة في ريف حلب الجنوبي، مما أسفر عن أضرار مادية جسيمة بالمركز دون وقوع خسائر بشرية. وذكر البيان الصادر عن مقر الهلال الأحمر القطري بالدوحة: "إن الهلال الأحمر القطري، باعتباره منظمة إنسانية عضو في الحركة الإنسانية الدولية وتنطلق في جميع أنشطتها من الإيمان بمبادئ الحركة من الإنسانية وعدم التحيز والحياد والاستقلالية والتطوعية والوحدة والعالمية، يرى أن هذا العمل يشكل خرقا واضحا للقانون الدولي الإنساني، ويهدد استمرار الأعمال الإنسانية في الداخل السوري، ويتنافى مع كافة المواثيق والأعراف الدولية التي تضمن حماية المنشآت والكوادر الطبية وهيئات الإغاثة الإنسانية في مناطق النزاعات. واستشهد الهلال الأحمر القطري بأحكام المادة 3 المشتركة من اتفاقيات جنيف الأربعة لعام 1949 والبرتوكول الإضافي الثاني، التي تنص على جمع الجرحى والمرضى والعناية بهم، كما يتيح القانون الدولي الإنساني حماية خاصة للمستشفيات والوحدات الطبية والعاملين في مجال الرعاية الصحية، مؤكدا أن عدم احترام هذه الأحكام يقوض الغرض الحمائي للمرافق الصحية ويعد انتهاكا جسيما للالتزام القانوني والأخلاقي باحترام وحماية الكوادر الطبية أثناء تأدية واجباتهم الإنسانية والطبية وهم يرتدون بوضوح شارة الهلال الأحمر التي تحظى بالحماية بموجب القانون الدولي الإنساني. يذكر أن مركز الرعاية الصحية الأولية تم افتتاحه في بلدة الزربة منذ حوالي عام ونصف ويتولى تشغيله الهلال الأحمر القطري بدعم مشترك مع منظمة أطباء عبر القارات، وهو يقدم الخدمات الصحية لسكان البلدة والنازحين إليها وخاصة رعاية الأمومة والطفولة والأمراض المزمنة والولادات الطبيعية والدعم النفسي، بالإضافة إلى خدمات المختبر والصيدلية المجانية. ويتولى تشغيل المركز ثلاثة أطباء أخصائيين وقابلتان وخمس ممرضين ومرشد نفسي وفني مختبر وصيدلي، بالإضافة إلى كادر إدارة مؤلف من 5 فنيين. وقد قدم المركز منذ افتتاحه في مطلع يوليو 2014 حتى 15 أكتوبر 2015 الخدمات الطبية لما يزيد عن 46,000 مراجع، بمتوسط يقارب 3,200 مريض شهريا. وفي تصريح له، استنكر سعادة الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي هذا الهجوم على منشآت طبية محايدة أثناء قيامها بواجبها الإنساني لصالح الفئات الضعيفة في المجتمع لا سيما النساء والأطفال والنازحين، موضحا: "في ظل خطورة الوضع في ريف حلب الجنوبي والاستهداف المتكرر للمنشآت الطبية، وحفاظا على حياة الكوادر الطبية العاملة في هذه المنشأة، اتخذنا قرارا بإغلاق المركز ونقل العاملين فيه إلى العمل الميداني من خلال العيادات المتنقلة التي يتم تسييرها من المركز للوصول إلى المرضى النازحين في أماكن نزوحهم ومعالجتهم داخل الخيام أو المدارس أو المساجد". ونوه الأمين العام إلى أن الهلال الأحمر القطري يدير 15 منشأة طبية موزعة بين مناطق مختلفة بالداخل السوري، ويعمل في هذه المنشآت ما يزيد عن 300 موظف ما بين طبيب وممرض وقابلة وإداري وفني، وقد تم بالفعل إبلاغ مجموعات العمل الطبي وكافة الهيئات الإنسانية العاملة في الداخل السوري بهذا الاستهداف لاتخاذ الحيطة والحذر والإبلاغ عن أي انتهاك تتعرض له منشآتهم أو كوادرهم الطبية. وكان الهلال الأحمر القطري قد أصدر في شهر أغسطس من العام الماضي بيانا مماثلا بعد الهجوم الذي تعرضت له مستشفى الطبقة في سوريا مما أسفر عن استشهاد بعض أطبائه العاملين في المستشفى أثناء تأدية واجبهم الإنساني، وهو نفس ما حدث عام 2013 لأحد الأطباء المتطوعين مع الهلال الأحمر القطري، حيث استشهد وهو يغادر منزله في طريقه إلى الوحدة الطبية التي كان يعمل بها.

398

| 24 نوفمبر 2015

محليات alsharq
الخليفي: الهلال القطري يقدم مساعدات شتوية لـ 7 دول فقيرة

أطلق الهلال الأحمر القطري حملة الشتاء الدافئ للعام الجاري تحت شعار "إنتو هل الطولات" لتوفير الاحتياجات والمساعدات الشتوية للأسر الأكثر فقرا واللاجئين في سوريا واليمن وفلسطين والعراق وافغانستان وكردستان ولبنان . وقال السيد أحمد الخليفي مدير الموارد البشرية والمالية والاستثمار بالوكالة رئيس الحملة في تصريحات صحفية لـ الشرق على هامش المؤتمر الصحفي لإطلاق الحملة إن الهلال الأحمر القطري رصد هذا العام ميزانية أكبر نظرا لاتساع رقعة الكوارث في هذه الدول حيث بلغت الموازنة نحو 11 مليون ريال قطري .. وأكد لـ الشرق أن الحاجة في الدول الفقيرة صارت ماسة وتتطلب تضافر جهود المؤسسات الخيرية في قطر وفي خارجها .. وقال إن الهلال الأحمر على استعداد لتنفيذ كافة المشروعات الإغاثية والإنسانية التي تقوم بها دولة قطر . واضاف " إن الدولة تسند إلينا مهمة تقديم المشروعات الإغاثية في البلاد المختلفة مشيرا إلى المشروعات المهمة التي جري تنفيذها في النيبال وسوريا ولبنان ووجه الخليفي الدعوة لجميع الأفراد والمؤسسات القادرة في المجتمع القطري كي يدعموا هذه الحملة بصدقاتهم وتبرعاتهم المادية والعينية، إيمانا بأن الشعب القطري لم يتأخر يوما عن تلبية نداء الإنسانية في أي بلد يمر بمحنة ويحتاج إلى من يقف بجانبه، وهي عادة نبيلة تعود عليها الخيرون في قطر طلبا للثواب. وقال إنه تم تخصيص عدة وسائل وطرق للتبرع تسهيلا على المتبرعين، منها تسليم التبرعات في مقر الهلال الرئيسي أو الفرع النسائي أو فرع الخور، أو من خلال مندوبي الهلال في المجمعات التجارية، أو عبر التحويل البنكي، أو التبرع الإلكتروني على موقع الهلال وخدمة الرسائل القصيرة. الحملة هي الأوسع وكان الهلال الأحمر أعلن عن اطلاق حملة المساعدات الشتوية خلال مؤتمر صحفي عقد بحضور سعادة الأمين العام السيد صالح بن علي المهندي، ورئيس الحملة، والدكتور خالد دياب مدير إدارة الإغاثة والتنمية الدولية. وتأتي الحملة هذا العام على نطاق أوسع لتشمل مناطق كثيرة، لتلبية احتياجات أكثر من 200,000 مستفيد، خاصة مع زيادة نسبة المحتاجين واللاجئين في الآونة الأخيرة ممن تضرروا كثيرا من الأحداث والكوارث التي وقعت في بلدانهم، والتي بلا شك تحتاج إلى مساعدات إنسانية عاجلة وكافية لتلبي احتياجاتهم. وقال السيد صالح المهندي: "إن حملة الشتاء الدافئ هي حملة سنوية اعتاد الهلال الأحمر القطري على إطلاقها مع حلول فصل الشتاء من كل عام، لمساعدة الأسر الضعيفة والفقيرة والمشردة التي تعاني من ويلات الحروب أو الكوارث الطبيعية، مما دفعها إلى النزوح أو تسبب في تدمير منازلها ومصادر رزقها، قبل أن تأتي الظروف الجوية لتزيد من معاناتهم في ظل عدم توافر الاحتياجات اللازمة لمواجهة برودة الطقس، من المأوى الملائم والملابس الثقيلة ووسائل التدفئة والحماية من الأمطار والثلوج". الهلال الأحمر مستعد وأضاف: "مع اقتراب فصل الشتاء، بادرت بعثات الهلال الخارجية المنتشرة في مختلف البلدان المحتاجة والمنكوبة إلى وضع خطط لمشاريع الإغاثة الشتوية لصالح عدد كبير من الأسر الأشد احتياجا في تلك البلدان، وسوف تبدأ إجراءات التنفيذ دون إبطاء لتوفير ظروف معيشية أفضل للمستفيدين خلال فصل الشتاء". وأشاد سعادة الأمين العام بالدعم المقدر من دولة قطر بقيادتها ومؤسساتها وكذلك عطاءات أهل الجود والكرم من أبناء المجتمع القطري وهباتهم السخية، التي كان لها الفضل الأول في توفير المساعدات الشتوية لنجدة ملايين الأطفال والنساء والمرضى وكبار السن وحمايتهم من خطر الموت تجمدا وسط الثلوج أو بتر الأطراف. توزيع الملابس الشتوية ومن ناحيته قال د . خالد دياب إن النشاط يشمل حيث تتوزع بين أفغانستان واليمن والداخل السوري واللاجئين السوريين في لبنان والأردن وكردستان العراق واللاجئين الفلسطينيين بالمخيمات اللبنانية، وهي تشمل توزيع حقائب ملابس شتوية ومدافئ كهربائية وأغطية بلاستيكية ضد المطر وبطانيات ووقود للتدفئة وجاكيتات لطلاب المدارس وغيرها من المساعدات الضرورية لإعانة المحتاجين على تحمل برودة الطقس خلال الشهور القادمة، بالإضافة إلى تركيب عوازل حرارية في خيام اللاجئين السوريين في لبنان ودعم مشاغل لتوفير مصدر دخل لعدد من النازحات في الداخل السوري. وقال إنه إنه نظرا لزيادة حجم متطلبات الحملة وزيادة أعداد المستفيدين منها، فإن المبلغ المستهدف هذا العام يأتي ضعف القيمة التي استهدفتها الحملة العام الماضي، حيث كانت في الأصل تستهدف جمع مبلغ 5 ملايين ريال قطري، ولكن بفضل الله ثم أصحاب الأيادي البيضاء والقلوب الرحيمة التي تتعاطف مع الأشقاء في كل مكان ممن يعانون أوضاعا إنسانية بالغة المأساوية والصعوبة، تم تنفيذ مشاريع إغاثة شتوية بقيمة 8,450,000 ريال قطري واستفاد منها 36,000 أسرة نازحة في الداخل السوري، و6,600 أسرة سورية وفلسطينية في لبنان، و2,200 أسرة سورية في الأردن، و1,700 أسرة سورية في العراق، و3,400 أسرة عراقية نازحة في العراق، و900 أسرة فقيرة في غزة، و1,650 أسرة فقيرة في أفغانستان".

707

| 23 نوفمبر 2015

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يطلق حملة "الشتاء الدافئ"

أطلق الهلال الأحمر القطري اليوم حملة الشتاء الدافئ لعام 2015-2016 تحت شعار "إنتو هل الطولات"، والتي تنظم للعام التاسع على التوالي لتوفير الاحتياجات والمساعدات الشتوية للأسر الأكثر فقرا واللاجئين في بلدان عديدة.جاء الإعلان عن انطلاق الحملة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بحضور سعادة الأمين العام السيد صالح بن علي المهندي، والسيد أحمد الخليفي مدير إدارة تنمية الموارد المالية والاستثمار بالوكالة ورئيس الحملة، والدكتور خالد دياب مدير إدارة الإغاثة والتنمية الدولية.وتعد حملة الشتاء الدافئ أحد المشروعات الموسمية الهامة التي ينفذها الهلال كل عام من أجل مساعدة الفئات الضعيفة وإعانتها على تحمل ظروفها الإنسانية الصعبة التي تعانيها على مدار العام، والتي تزداد قسوتها مع برودة الطقس في فصل الشتاء.وتأتي الحملة هذا العام على نطاق أوسع لتشمل مناطق كثيرة، حيث تستهدف تنفيذ مشاريع بقيمة 11 مليون ريال قطري لتلبية احتياجات أكثر من 200,000 مستفيد، خاصة مع زيادة نسبة المحتاجين واللاجئين في الآونة الأخيرة ممن تضرروا كثيرا من الأحداث والكوارث التي وقعت في بلدانهم، والتي بلا شك تحتاج إلى مساعدات إنسانية عاجلة وكافية لتلبي احتياجاتهم.وعن طبيعة الحملة قال السيد صالح المهندي: "إن حملة الشتاء الدافئ هي حملة سنوية اعتاد الهلال الأحمر القطري على إطلاقها مع حلول فصل الشتاء من كل عام، لمساعدة الأسر الضعيفة والفقيرة والمشردة التي تعاني من ويلات الحروب أو الكوارث الطبيعية، مما دفعها إلى النزوح أو تسبب في تدمير منازلها ومصادر رزقها، قبل أن تأتي الظروف الجوية لتزيد من معاناتهم في ظل عدم توافر الاحتياجات اللازمة لمواجهة برودة الطقس، من المأوى الملائم والملابس الثقيلة ووسائل التدفئة والحماية من الأمطار والثلوج".وأضاف: "مع اقتراب فصل الشتاء، بادرت بعثات الهلال الخارجية المنتشرة في مختلف البلدان المحتاجة والمنكوبة إلى وضع خطط لمشاريع الإغاثة الشتوية لصالح عدد كبير من الأسر الأشد احتياجا في تلك البلدان، وسوف تبدأ إجراءات التنفيذ دون إبطاء لتوفير ظروف معيشية أفضل للمستفيدين خلال فصل الشتاء".وأشاد سعادة الأمين العام بالدعم المقدر من دولة قطر بقيادتها ومؤسساتها وكذلك عطاءات أهل الجود والكرم من أبناء المجتمع القطري وهباتهم السخية، التي كان لها الفضل الأول في توفير المساعدات الشتوية لنجدة ملايين الأطفال والنساء والمرضى وكبار السن وحمايتهم من خطر الموت تجمدا وسط الثلوج أو بتر الأطراف.وبعد ذلك تحدث الدكتور خالد دياب عن أنشطة الحملة هذا العام، حيث تتوزع بين أفغانستان واليمن والداخل السوري واللاجئين السوريين في لبنان والأردن وكردستان العراق واللاجئين الفلسطينيين بالمخيمات اللبنانية، وهي تشمل توزيع حقائب ملابس شتوية ومدافئ كهربائية وأغطية بلاستيكية ضد المطر وبطانيات ووقود للتدفئة وجاكيتات لطلاب المدارس وغيرها من المساعدات الضرورية لإعانة المحتاجين على تحمل برودة الطقس خلال الشهور القادمة، بالإضافة إلى تركيب عوازل حرارية في خيام اللاجئين السوريين في لبنان ودعم مشاغل لتوفير مصدر دخل لعدد من النازحات في الداخل السوري.وتابع قائلا: "إنه نظرا لزيادة حجم متطلبات الحملة وزيادة أعداد المستفيدين منها، فإن المبلغ المستهدف هذا العام يأتي ضعف القيمة التي استهدفتها الحملة العام الماضي، حيث كانت في الأصل تستهدف جمع مبلغ 5 ملايين ريال قطري، ولكن بفضل الله ثم أصحاب الأيادي البيضاء والقلوب الرحيمة التي تتعاطف مع الأشقاء في كل مكان ممن يعانون أوضاعا إنسانية بالغة المأساوية والصعوبة، تم تنفيذ مشاريع إغاثة شتوية بقيمة 8,450,000 ريال قطري واستفاد منها 36,000 أسرة نازحة في الداخل السوري، و6,600 أسرة سورية وفلسطينية في لبنان، و2,200 أسرة سورية في الأردن، و1,700 أسرة سورية في العراق، و3,400 أسرة عراقية نازحة في العراق، و900 أسرة فقيرة في غزة، و1,650 أسرة فقيرة في أفغانستان".وبدوره، وجه السيد أحمد الخليفي الدعوة إلى جميع الأفراد والمؤسسات القادرة في المجتمع القطري كي يدعموا هذه الحملة بصدقاتهم وتبرعاتهم المادية والعينية، إيمانا بأن الشعب القطري لم يتأخر يوما عن تلبية نداء الإنسانية في أي بلد يمر بمحنة ويحتاج إلى من يقف بجانبه، وهي عادة نبيلة تعود عليها الخيرون في قطر طلبا للثواب.وأوضح الخليفي أنه قد تم تخصيص عدة وسائل وطرق للتبرع تسهيلا على المتبرعين، منها تسليم التبرعات في مقر الهلال الرئيسي أو الفرع النسائي أو فرع الخور، أو من خلال مندوبي الهلال في المجمعات التجارية، أو عبر التحويل البنكي، أو التبرع الإلكتروني على موقع الهلال وخدمة الرسائل القصيرة.

354

| 23 نوفمبر 2015

محليات alsharq
الهلال القطري يطور قدرات نظيره الفلسطيني في الاستجابة للكوارث والطوارئ

تواصل بعثة الهلال الأحمر القطري الدائمة في قطاع غزة تنفيذ مشروع "الدعم النفسي لضحايا العدوان" الذي تبلغ ميزانيته الإجمالية 135,000 دولار أمريكي، وذلك بتنظيم تجربة محاكاة عملية لكارثة افتراضية بهدف بناء قدرات الكوادر المحلية التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني في مجال إدارة الكوارث والأزمات. جرت فعاليات التجربة على شاطئ البحر في خان يونس جنوبي قطاع غزة، وتمثلت الكارثة الافتراضية في تعرض المناطق الساحلية من القطاع لموجات تسونامي قوية اجتاحت البيوت والمتاجر، وسط صافرات الإسعاف وجرحى ملقون على الأرض في كل مكان وأصوات بكاء وصراخ متواصل في المناطق المنكوبة ومتطوعون يهرعون لمساعدة الناجين من التسونامي المدمر. وقد حاكى سيناريو التسونامي الإجراءات المتبعة على أرض الواقع في مثل هذه الحالات، من خلال عملية إجلاء الأسر التي دمرت بيوتها، ونقل القتلى والجرحى إلى المستشفيات، فيما توزعت الطواقم التطوعية من فرق الدعم النفسي والحماية وإعادة الروابط العائلية لمساعدة الضحايا ميدانيا ونقلهم إلى أماكن آمنة وتقديم الخدمات النفسية والاجتماعية للأهالي وخاصة النساء والأطفال. ورغم تساقط الأمطار في غزة أثناء التجربة، فقد شارك في هذه المناورة 120 موظفا ومتطوعا من دوائر الصحة النفسية والإسعاف والطوارئ والكوارث بجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني من كافة محافظات قطاع غزة، وسط حضور ومشاركة من الهلال الأحمر القطري والجمعية الوطنية الإسبانية وممثلي وسائل الإعلام. وحول أسباب المشاركة في هذه المناورة التي تعد الأولى من نوعها في قطاع غزة، يقول المتطوع بجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني نور الدين حسين: "تأتي هذه التجربة الجديدة تتويجا لمشاركتي في عدة تدريبات ستساعدني مستقبلا على تقديم خدمات نفسية واجتماعية أفضل لصالح المنكوبين في أوقات الأزمات بقطاع غزة"، مشيرا إلى أن خبرته في التعامل مع الضحايا زادت بعد مشاركته في مساعدة المواطنين إبان الحرب الأخيرة على غزة العام الماضي، وكذلك اكتسابه مهارات جديدة في تقديم الاستشارات والإرشادات الطبية والنفسية للأطفال وذويهم. وعن أهمية خطة الطوارئ في قطاع غزة، أوضح مدير برنامج الصحة النفسية بالهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة عزمي الأسطل أن الأخصائيين المشاركين في المناورة اكتسبوا خبرات جديدة في كيفية إدارة الكوارث والتعامل مع الضحايا، بالإضافة إلى استخلاص العبر من تجربة محاكاة التسونامي على الشاطئ في ظل ظروف مناخية قاسية، وتابع قائلا: "نحن نحرص من خلال مثل هذه البرامج التدريبية على تنمية مهارات الأخصائيين في مختلف مجالات الإغاثة حتى يكونوا مؤهلين ومتأهبين للعب دور بارز ومؤثر في أوقات الكوارث، وضمان سرعة التدخل الإغاثي والنفسي لمساندة الضحايا وعائلاتهم في كافة المناطق". الجدير بالذكر أن الهلال الأحمر القطري يسعى من خلال تنفيذ مشروع الدعم النفسي لضحايا العدوان على قطاع غزة عام 2014 إلى تعزيز التكيف والتأهيل النفسي الاجتماعي للمتضررين من العدوان، وكذلك تقديم برنامج تأهيل نفسي متخصص لصالح مقدمي الخدمات الصحية والإغاثية في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

237

| 21 نوفمبر 2015

محليات alsharq
الهلال الأحمر يطلق مشروع "تدفئة اللاجئين السوريين"

أطلق الهلال الأحمر القطري مؤخراً مشروعاً شتوياً جديداً، لصالح الأسر السورية اللاجئة في بلدة عرسال اللبنانية، بتكلفة تزيد على مليوني ريال، وذلك في إطار التزامه الثابت بمساعدة الأشقاء السوريين المتضررين من الأزمة القائمة في بلادهم، منذ ما يقرب من 5 أعوام، وتلبية الاحتياجات الأساسية للنازحين في الداخل السوري، وأيضا للاجئين إلى دول الجوار. ويهدف المشروع إلى مساعدة اللاجئين السوريين في عرسال الذين يصل عددهم إلى 50.977 لاجئاً يعيشون إما في مخيمات عشوائية غير مجهزة، أو في بنايات لا يتوافر فيها الحد الأدنى من معايير السكنى، والذين تزيد معاناتهم مع الانخفاض الحاد في درجات الحرارة لما دون الصفر، خلال أشهر الشتاء، مما يعرضهم لخطر التجمد حتى الموت، أو بتر الأطراف، وخاصة في المناطق الجبلية المرتفعة، علاوة على النقص الشديد في المدافئ ووقود التدفئة. وجاءت فكرة المشروع النوعي لتوفير وسيلة جيدة للعزل الحراري، تحافظ على أجواء الخيام عند درجات حرارة مناسبة للعيش، في إطار استراتيجية الهلال الأحمر القطري، لدعم اللاجئين السوريين في لبنان، والتي تتضمن التركيز على المناطق الأعلى كثافة من اللاجئين السوريين، والمناطق الأقل استهدافاً من معظم المنظمات الإنسانية الأخرى العاملة في لبنان، والمشاريع طويلة الأجل، بالنظر إلى استمرار الأزمة السورية، والمشاريع المستدامة ذات الطابع الوقائي. ويتضمن المشروع تركيب عوازل حرارية مرنة مصنوعة من البولي إيثلين المغطى بصفائح الألومنيوم داخل 5.338 خيمة في 102 من مخيمات اللاجئين السوريين في عرسال، بإجمالي مستفيدين يقارب عددهم 28.000 شخص، وتعمل هذه العوازل الحرارية على إبطاء انتقال الحرارة والبرودة من الداخل إلى الخارج والعكس، مما يحافظ على درجة الحرارة الداخلية عند 22 ـ 27 درجة مئوية، وهو النطاق الذي يشعر فيه الإنسان بالراحة، بالإضافة إلى الحد من مستوى الضجيج، وتخفيض استهلاك الوقود، بنسبة 30%. وقال رئيس بعثة الهلال الأحمر القطري الدائمة في لبنان؛ السيد عمر قاطرجي: إن تنفيذ المشروع سيستغرق 45 يوماً، وهو استجابة لحاجة اللاجئين السوريين خلال فصل الشتاء، في ظل حالة العزلة التي تعيشها البلدة منذ الأحداث التي وقعت فيها نهاية العام الماضي، بما في ذلك انسحاب العديد من المنظمات الإنسانية الدولية، وانحسار المساعدات فيها بشكل كبير نتيجة لذلك. وأشار قاطرجي إلى أن العوازل الحرارية المستخدمة تتسم بخفة الوزن وسهولة الاستعمال، وتوفير درجة عزل فائقة، تعمل على تثبيت درجة الحرارة داخل الخيام، وتوفير الدفء في الشتاء والبرودة في الصيف، كما أن الصفائح المغطية لها تمثل حاجزاً حرارياً ممتازاً، ومقاوماً للنار والرطوبة والحشرات والآفات والإشعاع، مما يساعد على تحسين الظروف المعيشية داخل مخيمات النازحين السوريين في عرسال، وخفض تكلفة الوقود المستخدم في التدفئة، وتقليل احتمالات وقوع حرائق داخل المخيمات نتيجة استخدام وسائل تدفئة غير مستقرة، كما حدث في بعض المخيمات الشتاء الماضي.

373

| 18 نوفمبر 2015

محليات alsharq
الهلال القطري يوزع مساعدات على 8 آلاف شخص في أفغانستان

قام الهلال الأحمر القطري مؤخرا بإرسال فريق إغاثي متخصص من الموظفين والمتطوعين المدربين في مجال الاستجابة للكوارث للمشاركة مع بعثته الدائمة في أفغانستان في عمليات تقييم الأضرار ووضع خطة التدخل الإنساني العاجل لصالح المتضررين من الزلزال. في إطار جهوده الحثيثة لنجدة المتضررين من الزلزال القوي الذي ضرب أفغانستان يوم 26 أكتوبر الماضي. تتمثل أهداف المهمة، التي تستمر لمدة 8 أيام، في المساهمة في التقييم الميداني لتأثير الكارثة على المتضررين، وتحديد أولويات التدخل لصون كرامة وسلامة المجتمعات المحلية المتضررة، وتقييم مشاريع الهلال الأحمر القطري في المنطقة ومجالات تطويرها، وتقديم مساعدات عاجلة للمتضررين بناء على توصيات تقرير التقييم. ويستهدف التقييم المناطق المتأثرة بالزلزال التي تم رصد احتياجات عاجلة فيها ضمن التقارير الثانوية والتقييم الأولي السريع الذي قام به فريق الهلال الأحمر القطري في أفغانستان، على أن تكون تلك المناطق قابلة للوصول وتوجد بها فجوة في المعلومات، وبناء على الإطار الزمني للمهمة فسوف يتم الاقتصار على المواقع المتأثرة بشدة جراء الزلزال في ولايات ننجرهار وبذخشان وكنار إلى جانب العاصمة الأفغانية كابول. وكان في استقبال الفريق لدى وصوله إلى مطار حامد كرزاي الدولي موفد من الهلال الأحمر الأفغاني، وعلى الفور عقد لقاء مع مسؤولي بعثة الهلال الأحمر القطري لترتيب تفاصيل المهمة، ثم انطلق الفريق لإجراء زيارة ميدانية لإحدى المناطق في قلب العاصمة كابول، وهى منطقة مرتفعة تطل على جميع أنحاء الولاية للتعرف على الصورة بشكل عام والأوضاع الإنسانية. بعد ذلك قام الفريق بزيارة مكتب الهلال الأحمر القطري داخل مقر الهلال الأحمر الأفغاني لتسليم المعدات الإغاثية التي اصطحبها الفريق معه من الدوحة، كما عقد اجتماعا سريعا مع رئيسة الهلال الأحمر الأفغاني وأمينه العام، اللذين عبرا عن شكرهما وامتنانهما للهلال الأحمر القطري، واستمعا من الوفد إلى الخطوط العريضة للزيارة وأهدافها. كذلك عقد الفريق عدة لقاءات تنسيقية مع كل من رئيس إدارة الكوارث في الهلال الأحمر الأفغاني، ومدير فرع الهلال الأحمر الأفغاني في كابول، ومحافظ ولاية كابول، وسعادة وزير إدارة الكوارث والشؤون الإنسانية، ومنسق إدارة الكوارث في الاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية، ومنسقة التعاون باللجنة الدولية، وبناء على التقييم الذي تم إجراؤه بالتنسيق مع الشركاء، فإن الأرقام غير النهائية تشير إلى أن الزلزال قد تسبب في مقتل 232 شخصا وجرح 1,842 شخصا وتدمير حوالي 7000 منزل، ولا تزال طواقم الهلال الأحمر الأفغاني تقيم الأضرار في المديريات البعيدة من ولاية بذخشان، وبالتالي لم يتم إلى الآن الحصول على تقييم نهائي للأضرار. وتم حصر الاحتياجات العاجلة للمتضررين في المأوى العاجل والمواد الغذائية وغير الغذائية، كما تتمثل احتياجات التعافي من آثار الزلزال في ترميم البيوت، وتوفير خدمات المياه والإصحاح والرعاية الصحية، ودعم سبل كسب العيش. وبالفعل قام الفريق بالتنسيق مع الهلال الأحمر الأفغاني لتوزيع مساعدات إغاثية عاجلة على المتضررين في ولايات الشمال (بذخشان وتخار) والشرق (ننجرهار وكنار ونورستان ولغمان)، وبلغ إجمالي عدد المستفيدين من هذه المساعدات في جميع الولايات 7,980 مستفيدا، واشتملت على مواد غير غذائية (بطانيات وأغطية واقية من المطر) ومواد غذائية (الدقيق والأرز وزيت الطعام والسكر والفاصوليا والشاي). وقد تم الاتفاق مع الهلال الأحمر الأفغاني على مواصلة توزيع المساعدات الإغاثية على المتضررين في بعض المديريات بولاية بذخشان التي لم تصلها المساعدات حتى الآن، ويجري حاليا الإعداد لإرسال مواد غذائية وغير غذائية لصالح 1000 أسرة متضررة ومحاصرة في المناطق الجبلية من الولاية.

263

| 14 نوفمبر 2015

محليات alsharq
الهلال القطري يوفر عيادات متنقّلة للنازحين السوريين

قام الهلال الأحمر القطري بتشغيل مجموعة من العيادات المتنقلة لتقديم الخدمات الصحية للنازحين السوريين في الداخل السوري، في استجابة لتصاعد وتيرة الأحداث التي شهدتها مختلف المناطق السورية في الآونة الأخيرة الأمر الذي أسفر عن خسائر كبيرة في الأرواح والجرحى وتزايد نسبة النازحين. ويقدر إجمالي عدد المستفيدين بشكل مباشر من عيادات الهلال المتنقلة خلال أسبوعين 2160 فردا، بمعدل حوالي 60 حالة في الزيارة الواحدة، 180 مستفيدا في اليوم الواحد. ويبلغ عدد النازحين في ريف حلب الجنوبي وحده 120 ألف نسمة والرقم مرشح للزيادة بسبب استمرار الأحداث وتوسعتها لتشمل مناطق جديدة، وهو الأمر الذي يسبب تغيراً في مناطق النزوح؛ فالكثير من القرى التي تؤوي نازحين اليوم مهددة بموجات جديدة من النازحين. ونظرا لتعدد المناطق المستهدفة من هذه العيادة المتنقلة فقد وضع فريق الهلال الأحمر القطري خطته للاستجابة لهذه الأحداث الطارئة، ارتكزت على الاستفادة من التوزيع الجغرافي لمراكز الهلال الأحمر في الداخل السوري والاستفادة من مخزون الأدوية والمستهلكات الجراحية الموجودة في مستودعات الهلال لتقديمها لمناطق الاحتياج، وكذلك التنسيق مع مختلف المنظمات العاملة في الداخل تجنبا لإضاعة الجهود بتكرار نفس الخدمة المقدمة في المنطقة الواحدة. ومن المناطق التي استهدفها الهلال الأحمر القطري لتقديم خدماته الطبية؛ منطقة "الزربة" في ريف حلب الجنوبي التي شهدت أحداثاً عنيفة تسببت في نزوح عدد كبير من أهالي البلدة التي تضم نحو 15 ألف نسمة، وقد تم تحويل مركز الزربة للرعاية الصحية الأولية إلى نقطة إسعافية يتم من خلالها تقديم الخدمات الإسعافية الأولية ومن ثم تحويل بعض الحالات إلى المشافي. وقامت فرق الهلال الأحمر بتزويد المركز بكمية من المستهلكات الجراحية والسيرومات "الأمصال" الضرورية للتعامل مع إصابات القصف والحروق، كما قامت فرق الهلال بتسيير عيادة متنقلة من كادر مركز الزربة إلى أماكن تواجد النازحين في الريف الجنوبي، حيث قام الفريق بزيارة إلى تجمعات النازحين في قرية عرادة وقرى زمار وجزرايا، اللتين تعدان من أكبر مناطق تجمع النازحين، وتتألف العيادة من طبيب وممرضين وصيدلاني ومدخل بيانات. كما تم تسيير عيادة متنقلة في مركز عنجارة مستهدفة النازحين من الريف الجنوبي إلى ريف حلب الغربي، وقامت هذه العيادة بزيارة تجمعات النازحين في جبينة، جمعية المحاربين، حور، وجمعية المهندسين. وقد زارت العيادة المخيمات القريبة من البلدة التي تؤوي نازحين من التمانعة، عطشان، السكيك. ويجري الهلال الأحمر القطري حاليا تنسيقا مع المنظمات الطبية الفاعلة في الداخل السوري لتسيير العيادات المتنقلة في مناطق مختلفة بحاجة لهذا التواجد الطبي؛ كريف حلب الجنوبي وريف جسر الشغور.

250

| 10 نوفمبر 2015

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يوقع مذكرة لتقديم مساعدات غذائية للمتضررين في أوكرانيا

وقع الهلال الأحمر القطري مذكرة تفاهم ثنائية مع نظيره الأوكراني من أجل تنفيذ برنامج إغاثي على مدار 3 أشهر لصالح النازحين المتضررين من النزاع المسلح الدائر في المناطق الشرقية من أوكرانيا، بميزانية إجمالية قدرها 400 ألف دولار أمريكي (1,454,400 ريال قطري) يتحملها الهلال الأحمر القطري بالكامل. وقع الاتفاقية من جانب الهلال الأحمر القطري سعادة الأمين العام السيد صالح بن علي المهندي، فيما وقعها من جانب الجمعية الوطنية الأوكرانية رئيس مجلس الإدارة الدكتور إيفان يوسيتشنكو. وتهدف الاتفاقية إلى صياغة إطار عمل قانوني لعلاقة التعاون بين الطرفين في مجال دعم النازحين الذين تأثروا سلبا بالأعمال العسكرية الجارية في منطقتي دونتسك ولوجانسك شرقي أوكرانيا. وإلى جانب تمويل البرنامج الإغاثي، تنص الاتفاقية على أن يتولى الهلال الأحمر القطري الإشراف على سير العمل وتقديم الدعم الفني لعمليات التخطيط والتنفيذ والرقابة وإعداد التقارير اللازمة، فيما يعمل الجانب الأوكراني على تخطيط وتنفيذ الأنشطة التي يتضمنها البرنامج، وتوفير الكوادر الفنية والتطوعية للبرنامج، وتوثيق خطوات ومراحل التنفيذ أولا بأول، وتوجيه مبلغ التمويل في المصارف المنصوص عليها بالاتفاقية، ورصد الاحتياجات وتحديد المستفيدين، وترتيب زيارات إشرافية لممثلي الهلال الأحمر القطري من أجل متابعة ما تحقق على أرض الواقع. وتتمثل خطوات البرنامج في توزيع قسائم غذائية قيمة كل منها 15 دولارا أمريكيا، بإجمالي 25,555 قسيمة غذائية يستفيد منها 8,500 مستفيد من الفئات الأكثر تضررا في المناطق المستهدفة، على أن يحصل كل مستفيد على قسيمة واحدة شهريا، ومن المقرر أن يتم شراء هذه المواد الغذائية من السوق المحلية وتوزيعها على حاملي القسائم على مدار 3 أشهر تنتهي في فبراير 2016. وعلى هامش التوقيع، قال السيد صالح المهندي:" لقد بادرنا في الهلال الأحمر القطري إلى التحرك لمساعدة المدنيين المتضررين في شرق أوكرانيا انطلاقا من رسالتنا الإنسانية كعضو فاعل في الحركة الإنسانية الدولية، مستلهمين قيم التكافل الإنساني والمبادئ الأساسية السبعة للعمل الإنساني الدولي من أجل العمل على صون الأرواح وحفظ الكرامة الإنسانية للضعفاء والمنكوبين في كل مكان". وأكد المهندي أن توقيع مذكرة التفاهم هذه يعكس المكانة العالمية التي وصل إليها الهلال الأحمر القطري كمنظمة إنسانية معترف بها دوليا وتحظى شارتها ومركباتها وكوادرها بحماية خاصة بموجب القوانين والأعراف الدولية، مما يمنحه القدرة على الوصول إلى مناطق النزاعات ونجدة المتضررين منها. يذكر أن أوكرانيا تشهد صدامات عنيفة منذ فبراير 2014 بلغت ذروتها في الأجزاء الشرقية من البلاد، مما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية ورفع عدد المحتاجين للمساعدات إلى خمسة ملايين شخص بحسب تقارير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، منهم 1.5 مليون نازح داخلي و1.1 مليون لاجئ خارجي، في حين أن من حصلوا بالفعل على مساعدات إنسانية لا يتجاوز عددهم 450,000 شخص منذ بداية العام الجاري. وحتى الآن لم يتوافر سوى 35% من إجمالي التمويل المطلوب لأعمال الإغاثة والبالغ 316 مليون دولار أمريكي، وهو ما يتوقع أن يزيد من تفاقم الظروف المعيشية للفئات الأكثر ضعفا في أوكرانيا مع دخول فصل الشتاء، حيث تراجعت درجات الحرارة إلى ما دون الصفر، ليضاف ذلك إلى حصيلة الصراع التي بلغت حتى نهاية أكتوبر الماضي 7,883 قتيلا و17,610 جرحى.

175

| 09 نوفمبر 2015