رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
"الهلال القطري" ينفذ برنامج "المدرسة الآمنة" للعام الجاري

انطلاقا من شعار الهلال الأحمر القطري "سلوك آمن.. مخاطر أقل.. استجابة فعالة"، ينظم الهلال الأحمر القطري هذا العام النسخة الثالثة من البرنامج التدريبي والتثقيفي "المدرسة الآمنة"، الذي يهدف إلى تعميم ثقافة السلوك الآمن والتصدي للمخاطر بين طلاب المدارس والمعلمين والإداريين ومشرفي الحافلات وحتى أولياء الأمور "عن طريق الطلاب أنفسهم" لمنعها أو التقليل من حدوثها أو التعامل السليم معها حال وقوعها . كما يهدف البرنامج إلى صقل الخبرات والمهارات العملية لدى النشء فيما يتعلق بالاستجابة للزلازل والحرائق والحوادث وغيرها من الكوارث، وإكسابهم مفاهيم الحد من مخاطر الكوارث بشكل عام، وممارسة خطط الطوارئ وإجراءات الإخلاء بكل جدية وكأنهم يواجهون كارثة حقيقية، مما يسهم في إعداد جيل كامل من المواطنين الذين يتمتعون بأعلى مستوى من الجاهزية لمواجهة الكوارث. وقد بدأ فريق عمل البرنامج فعليا في تنفيذ نشاطاته الموضوعة على خطته للعام الدراسي الحالي 2015-2016، والتي تستهدف هذا العام تقديم ندوات ومحاضرات توعوية وتثقيفية لعدد 38 مدرسة مستقلة ودولية من كافة المراحل التعليمية للبنين والبنات، مقارنة بعدد 31 مدرسة في العام الماضي وعدد 19 مدرسة في السنة الأولى لانطلاق المشروع عام 2013، وهو الأمر الذي يعنى نجاحا كبيرا قد حققه هذا البرنامج وانتشارا أكبر على مستوى المدارس يزداد عاما بعد عام. وينبثق من برنامج المدرسة الآمنة عدة برامج أخرى يتم تنفيذها خلال يوم دراسي واحد وهي "برنامج المدرسة الآمنة للحد من مخاطر الزلازل" والذي يهدف إلى رفع الوعي والقدرة على الاستجابة للزلازل، بالإضافة إلى محاضرات تثقيفية عن مبادئ الإسعافات الأولية والدعم النفسي والسلامة الطرقية يتم تقديمها للإداريين والمعلمين ومشرفي الباصات والتي تساعد على الاستجابة بشكل فعال ومؤثر ايجابياً في حال التعرض لأي طارئ ، كما يتم توزيع العديد من الكتيبات والبروشورات التعليمية والتوعوية المساعدة للتدريب. وخلال التدريب يتعرف الطلاب في البداية نظريا على كيفية الإخلاء عند سماع جرس الإنذار، ثم يتم في نهاية اليوم تنفيذ سيناريو إخلاء وهمي على مستوى المدرسة من التلاميذ والمعلمات والإداريات والتجمع في النقاط المحددة سلفا، تحت إشراف أعضاء فريق الحد من المخاطر بالهلال، كما تقوم كوادر الخدمات الطبية في الهلال بتدريب المعلمات على مهارات تقديم الإسعافات الأولية والدعم النفسي في حالة الزلازل، كما يقوم فريق التدريب التابع للهلال بعمل زيارة للمدرسة قبل موعد المحاضرة بيوم للتأكد من استعداد المدرسة من الناحية الأمنية ووجود مخارج للطوارئ وتحديد الاتجاهات التي يجب أن تتبع في حالات الكوارث كالزلازل، وغيرها من المور الهامة في هذا الشأن. وقد استفاد عدد 18,718 من الطلاب والإداريين، وذلك خلال الفترة بين مايو 2013 و إبريل 2015، ومنذ بداية العام الدراسي الحالي وحتى الآن؛ تم تنفيذ البرنامج بعدد 3 مدارس هي: الوكرة الابتدائية للبنات واستفاد منه 750 طالبة و 143 من كادر الموظفين ، ومدرسة روضة بن جاثم الثانوية للبنات؛ واستفاد من البرنامج 823 طالبة و 107 موظف، و أخيرا يوم الثلاثاء الموافق 6 من أكتوبر الجاري بمدرسة الهداية الابتدائية للبنات حيث استفاد 567 طالبة و 128 موظف.

368

| 07 أكتوبر 2015

محليات alsharq
الهلال القطري ينفذ برنامج "المدرسة الآمنة" في 38 مدرسة مستقلة ودولية

انطلاقا من شعار الهلال الأحمر القطري "سلوك آمن.. مخاطر أقل.. استجابة فعالة"، ينظم الهلال الأحمر القطري هذا العام النسخة الثالثة من البرنامج التدريبي والتثقيفي "المدرسة الآمنة"، الذي يهدف إلى تعميم ثقافة السلوك الآمن والتصدي للمخاطر بين طلاب المدارس والمعلمين والإداريين ومشرفي الحافلات وحتى أولياء الأمور (عن طريق الطلاب أنفسهم) لمنعها أو التقليل من حدوثها أو التعامل السليم معها حال وقوعها لا قدر الله. كما يهدف البرنامج إلى صقل الخبرات والمهارات العملية لدى النشء فيما يتعلق بالاستجابة للزلازل والحرائق والحوادث وغيرها من الكوارث، وإكسابهم مفاهيم الحد من مخاطر الكوارث بشكل عام، وممارسة خطط الطوارئ وإجراءات الإخلاء بكل جدية وكأنهم يواجهون كارثة حقيقية، مما يسهم في إعداد جيل كامل من المواطنين الذين يتمتعون بأعلى مستوى من الجاهزية لمواجهة الكوارث. وبدأ فريق عمل البرنامج فعليا في تنفيذ نشاطاته الموضوعة على خطته للعام الدراسي الحالي 2015-2016، والتي تستهدف هذا العام تقديم ندوات ومحاضرات توعوية وتثقيفية لعدد 38 مدرسة مستقلة ودولية من كافة المراحل التعليمية للبنين والبنات، مقارنة بعدد 31 مدرسة في العام الماضي وعدد 19 مدرسة في السنة الأولى لانطلاق المشروع عام 2013، وهو الأمر الذي يعنى نجاحا كبيرا قد حققه هذا البرنامج وانتشارا أكبر على مستوى المدارس يزداد عاما بعد عام. وهو الأمر الذي يتطلب دعما أكبر من الجهات والأفراد الداعمة لجهود الهلال الأحمر القطري؛ التي لاشك وأنها تعود بالنفع على مستوى الفرد والمجتمع؛ وخاصة هذا البرنامج الذي يأخذ في اعتباره أمن وسلامة أطفال المدارس في المقام الأول. وينبثق من برنامج المدرسة الآمنة عدة برامج أخرى يتم تنفيذها خلال يوم دراسي واحد وهي "برنامج المدرسة الآمنة للحد من مخاطر الزلازل" والذي يهدف إلى رفع الوعي والقدرة على الاستجابة للزلازل، بالإضافة إلى محاضرات تثقيفية عن مبادئ الإسعافات الأولية والدعم النفسي والسلامة الطرقية يتم تقديمها للإداريين والمعلمين ومشرفي الباصات والتي تساعد على الاستجابة بشكل فعال ومؤثر ايجابياً في حال التعرض لأي طارئ ، كما يتم توزيع العديد من الكتيبات والبروشورات التعليمية والتوعوية المساعدة للتدريب. وخلال التدريب يتعرف الطلاب في البداية نظريا على كيفية الإخلاء عند سماع جرس الإنذار، ثم يتم في نهاية اليوم تنفيذ سيناريو إخلاء وهمي على مستوى المدرسة من التلاميذ والمعلمات والإداريات والتجمع في النقاط المحددة سلفا، تحت إشراف أعضاء فريق الحد من المخاطر بالهلال، كما تقوم كوادر الخدمات الطبية في الهلال بتدريب المعلمات على مهارات تقديم الإسعافات الأولية والدعم النفسي في حالة الزلازل، كما يقوم فريق التدريب التابع للهلال بعمل زيارة للمدرسة قبل موعد المحاضرة بيوم للتأكد من استعداد المدرسة من الناحية الأمنية ووجود مخارج للطوارئ وتحديد الاتجاهات التي يجب أن تتبع في حالات الكوارث كالزلازل، وغيرها من المور الهامة في هذا الشأن. واستفاد عدد 18,718 من الطلاب والإداريين، وذلك خلال الفترة بين مايو 2013 و إبريل 2015، ومنذ بداية العام الدراسي الحالي وحتى الآن؛ تم تنفيذ البرنامج بعدد 3 مدارس هي: الوكرة الابتدائية للبنات واستفاد منه 750 طالبة و 143 من كادر الموظفين ، ومدرسة روضة بن جاثم الثانوية للبنات؛ واستفاد من البرنامج 823 طالبة و 107 موظف، و أخيرا يوم الثلاثاء الموافق 6 من أكتوبر الجاري بمدرسة الهداية الابتدائية للبنات حيث استفاد 567 طالبة و 128 موظف. الجدير بالذكر أن هذا البرنامج على استراتيجية تقدمية يتم من خلالها استهداف المؤسسات التعليمية في قطر للاستفادة من العملية التربوية المدرسية كوسيلة للتثقيف والتوعية المجتمعية وخلق الشخصية الديناميكية واسعة الأفق، وليس كعملية تعليمية تقليدية جامدة تنحصر في المناهج الدراسية النظرية وتعزز السلبية والعجز عن التصرف لدى الطلاب.

508

| 07 أكتوبر 2015

محليات alsharq
"الهلال القطري" يستنكر ما يتعرض له الشعب الفلسطيني وطواقمه الطبية

استنكر الهلال الأحمر القطري الاعتداءات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني ومدنه وقراه؛ وما تتعرض له الطواقم الطبية الفلسطينية، وشدد على ضرورة احترام العاملين في المجال الإنساني خاصة أنهم يقومون بتأدية واجباتهم الإنسانية والطبية ويرتدون بوضوح شاراتهم التي تحظى بالحماية بموجب القانون الدولي. وكان الهلال الأحمر الفلسطيني قد أعلن حالة الطوارئ بعد وقوع أربعة عشر اعتداءً على سيارات الإسعاف خلال الـ 72 ساعة الماضية، ونشر على الموقع الرسمي لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني استنفار كافة متطوعي الجمعية وفرقها وكوادرها. وأكدت الجمعية تعرض كوادرها وسياراتها لأربعة عشر اعتداءً من قبل قوات الاحتلال ومستوطنيه في الضفة الغربية خلال الـ 72 ساعة الماضية، معتبرةً ذلك تصعيدا خطيرا بحق الجمعية وكوادرها والخدمات الإنسانية التي تقدمها". وأوضحت أن من الأمثلة الصارخة على هذه الانتهاكات اعتداء جنود الاحتلال على سيارة إسعاف تابعة للجمعية يوم الأحد الماضي خلال قيامها بواجبها أمام جامعة القدس في بلدة أبوديس؛ حيث أطلقوا الرصاص المطاطي وقنابل الغاز عليه". كما تعرضت سيارة إسعاف الأسبوع الماضي في منطقة العيسوية شمال مدينة القدس المحتلة للاعتداء وقامت قوات الاحتلال باعتقال أحد المصابين من داخل السيارة. إلى ذلك منع المستوطنون سيارة تابعة للجمعية من تأدية عملها في منطقة بورين قرب نابلس شمال الضفة، وقاموا بتحطيم زجاجها الأمامي. وفي اليوم التالي تعرض خمسة من مسعفي الجمعية للضرب من قبل جنود الاحتلال بالقدس، فيما اعتدى جنود آخرون على سيارتي إسعاف بالضرب بالهراوي خلال قيامها بعملها الإنساني في البلدة القديمة".

166

| 06 أكتوبر 2015

محليات alsharq
"الهلال القطري" يقدم خدمات الرعاية الصحية لـ400 ألف نازح سوري

منذ أن باشر الهلال الأحمر القطري بتأسيس أول مركز للرعاية الصحية الأولية في سبتمبر 2012 "مركز باب السلامة"على الحدود السورية التركية بالداخل السوري، فقد تابع الهلال إنشاء عدد من هذه المراكز في عدد من المناطق بالداخل السوري ليصل إجمالي عدد المراكز الصحية لغاية تاريخه لحوالي 10 مراكز صحية تقدم خدمات الرعاية الصحية الأولية من خلال نظام طبي متكامل. ولقد تابع الهلال الأحمر القطري تقديم خدماته الصحية في 7 من هذه المراكز هي "باب السلامة، مركز مخيم عائدون، مركز الجانودية، مركز الزربة، مركز التح، مركز دارة عزة، مركز "مسكنة" بوتيرة منتظمة حيث استفاد من خدمات الرعاية الصحية التي تقدمها العيادات حوالي من 407.992 شخصا من فئة كبار السن والاطفال والبالغين. ويقدر عدد الطواقم والكوادر الطبية والإدارية العاملة بهذه المراكز بحوالي 150 شخصا ما بين أطباء وممرضين وفني مختبرات وصيادلة ومرشدين نفسيين وإداريين. وتشمل هذه المراكز العديد من الأقسام والعيادات منها" عيادة عامة — عيادة داخلية — عيادة اطفال — عيادة نسائية — وأسنان — مختبر — صيدلية" حيث تقدم المراكز خدماتها من خلال نظام طبي متكامل. حيث تعمل هذه المراكز بموازنة تشغيلية تبلغ 4.299.700 ريال قطري. من جانب اخر فقد شهد شهر يوليو 2015 تشغيل 3 مراكز للرعاية الأولية هي "مركز القساطل، مركز خان السبل، ومركز عنجارة"، وتفيد التقارير الصحية الواردة من هذه المراكز (والتي تعمل وفق وضع نظام HIS) أنها تؤدي عملها بشكل منتظم وتشهد اقبالاً متزايدا في عدد المراجعين وأعداد الحالات التي تتلقى العلاج. فبالنسبة لمركز القساطل الذي تم اعادة تأهيله من قبل الهلال الأحمر القطري وبدأ العمل به بتاريخ 1/7/2015 ويحتوي المركز على عيادة عامة — عيادة داخلية — عيادة اطفال — عيادة نسائية — دار توليد — مخبر — صيدلية. وتبلغ التكلفة التشغيلية حتى نهاية شهر سبتمبر 2015 حوالي 37.500 دولار، ولقد بلغ عدد المرضى حتى نهاية شهر سبتمبر ما يقرب من (6900) مريض أي بمعدل (2100 إلى 2400) حالة شهرياً. وبالنسبة لمركز عنجارة فقد أعاد الهلال تأهيل المركز وبدأ عمله بداية شهر أغسطس الماضي، ويحتوي المركز على عيادة عامة — عيادة داخلية — عيادة اطفال — عيادة نسائية — دار توليد — مخبر — صيدلية، في حين تقدر التكلفة التشغيلية حتى نهاية شهر سبتمبر حوالي 27.700 دولار. كما بلغ عدد المرضى حتى نهاية شهر سبتمبر مايقرب من (4700) مريض خلال شهرين. أما مركز خان السبل فقد بدأ عمل المركز بعد تأهيله من قبل الهلال الأحمر القطري بداية شهر يوليو الماضي حيث بدأ المركز باستقبال الحالات والتي بلغ عددها حتى نهاية شهر سبتمبر لحوالي 6500 مريض، ولقد بلغت التكلفة التشغيلية للمركز الذي يحتوي على 5 عيادات ومختبر وصيدلية 37.300 دولار. الجدير بالذكر أن كافة هذه المركز الصحية يرتبط بعملها عمل مراكز الصحة المجتمعية التي تقدم خدمات صحية مجانية لكافة الفئات.

360

| 05 أكتوبر 2015

محليات alsharq
"الهلال القطري" يقدم خدمات صحية لـ 400 ألف نازح سوري

باشر الهلال الأحمر القطري تأسيس أول مركز للرعاية الصحية الأولية في سبتمبر 2012 "مركز باب السلامة"على الحدود السورية التركية بالداخل السوري، كما تابع الهلال إنشاء عدد من هذه المراكز في عدد من المناطق بالداخل السوري ليصل إجمالي عدد المراكز الصحية لغاية تاريخه لحوالي 10 مراكز صحية تقدم خدمات الرعاية الصحية الأولية من خلال نظام طبي متكامل. ولقد تابع الهلال الأحمر القطري تقديم خدماته الصحية في 7 من هذه المراكز هي "باب السلامة، مركز مخيم عائدون، مركز الجانودية، مركز الزربة، مركز التح، مركز دارة عزة، مركز "مسكنة" بوتيرة منتظمة حيث استفاد من خدمات الرعاية الصحية التي تقدمها العيادات حوالي من 407.992 شخص من فئة كبار السن والاطفال والبالغين. ويقدر عدد الطواقم والكوادر الطبية والإدارية العاملة بهذه المراكز بحوالي 150 شخص ما بين أطباء وممرضين وفني مختبرات وصيادلة ومرشدين نفسيين وإداريين. وتشمل هذه المراكز العديد من الأقسام والعيادات منها" عيادة عامة – عيادة داخلية – عيادة اطفال – عيادة نسائية – وأسنان– مختبر – صيدلية" حيث تقدم المراكز خدماتها من خلال نظام طبي متكامل. حيث تعمل هذه المراكز بموازنة تشغيلية تبلغ 4.299.700 ريال قطري. من جانب أخر فقد شهد شهر يوليو 2015 تشغيل 3 مراكز للرعاية الأولية هي "مركز القساطل، مركز خان السبل، ومركز عنجارة"، وتفيد التقارير الصحية الواردة من هذه المراكز (والتي تعمل وفق وضع نظام HIS) أنها تؤدي عملها بشكل منتظم وتشهد اقبالاً متزايد في عدد المراجعين وأعداد الحالات التي تتلقى العلاج. فبالنسبة لمركز القساطل الذي تم اعادة تأهيله من قبل الهلال الأحمر القطري وبدأ العمل به بتاريخ 1/7/2015 ويحتوي المركز على عيادة عامة – عيادة داخلية – عيادة اطفال – عيادة نسائية – دار توليد – مخبر – صيدلية. وتبلغ التكلفة التشغيلية حتى نهاية شهر سبتمبر 2015 حوالي 37.500 دولار، ولقد بلغ عد المرضى حتى نهاية شهر سبتمبر مايقرب من ( 6900 ) مريض أي بمعدل ( 2100 إلى 2400) حالة شهرياً. وبالنسبة لمركز عنجارة فقد أعاد الهلال تأهيل المركز وبدأ عمله بداية شهر أغسطس الماضي، ويحتوي المركز على عيادة عامة – عيادة داخلية – عيادة اطفال – عيادة نسائية – دار توليد – مخبر – صيدلية، في حين تقدر التكلفة التشغيلية حتى نهاية شهر سبتمبر حوالي 27.700 دولار. كما بلغ عدد المرضى حتى نهاية شهر سبتمبر مايقرب من ( 4700 ) مريض خلال شهرين. أما مركز خان السبل فقد بدأ عمل المركز بعد تأهيله من قبل الهلال الأحمر القطري بداية شهر يوليو الماضي حيث بدأ المركز باستقبال الحالات والتي بلغ عددها حتى نهاية شهر سبتمبر لحوالي 6500 مريض، ولقد بلغت التكلفة التشغيلية للمركز الذي يحتوي على 5 عيادات ومختبر وصيدلية 37.300 دولار. الجدير بالذكر أن كافة هذه المركز الصحية يرتبط بعملها عمل مراكز الصحة المجتمعية التي تقدم خدمات صحية مجانية لكافة الفئات.

294

| 05 أكتوبر 2015

محليات alsharq
الهلال القطري: رسالتنا تحسين حياة الضعفاء والمحتاجين

منذ أن تأسس الهلال الأحمر القطري عام 1978 كأول منظمة خيرية تطوعية في قطر؛ تهدف إلى مساعدة وتمكين الأفراد والمجتمعات الضعيفة، وهو ما زال حتى اليوم يمارس دوره الإنساني، واضعا أمام عينيه رسالة أساسية وهي تحسين حياة الضعفاء والمحتاجين خارج قطر، بالإضافة إلى دعم وتمكين الأسر المنتجة وعدة شرائح في المجتمع صحياً واجتماعياً واقتصادياً بما يتلاءم ويتفق وتطلعات دولة قطر ورؤيتها الإنسانية المنبثقة عن رؤية قطر 2030.وفي ظل الأحداث والظروف التي شهدها سكان العديد من الدول التي تشهد اضطرابات والتي تنتج عنها بالتأكيد معاناة كبيرة، والتي ما تلبث أن تبدأ تتوالى الأزمات عليهم بكافة أشكالها؛ سواء كانت صحية أو غذائية أو إيواء وغيرها؛ والأخطر أنها لا تميز بين أطفال أو نساء أو مسنين، فالكل في ظل هذه الأجواء يعيش حياة مأساوية.فقد كان الهلال الأحمر القطري دائما في مقدمة من يلبي نداء الإغاثة الذي يأتي حاملا معه آلام المصابين والمشردين واللاجئين مع وجود هذه الأحداث، وظل الهلال الأحمر يؤدي دوره دون كلل أو ملل رافعا دائما شعار "نفوس آمنة وكرامة مصونة".ولو بدأنا بالحديث عن الأزمة السورية؛ فقد سبق وأعلن الهلال الأحمر القطري عن إطلاق عدة حملات إغاثية عاجلة وشاملة لمساعدة الشعب السوري الذي يعيش حالياً أوضاعاً مأساوية. تتمثل في عدم توافر المأوى وشح الغذاء والدواء والمستشفيات.* مشاريع إغاثيةوقد نفذ الهلال عددا من المشاريع الإغاثية لصالح اللاجئين السوريين في بلدات ومخيمات عديدة، وقام الهلال بتوفير مساكن مؤقتة (كرافانات) للعديد من العائلات السورية وتجهيزها بكافة الخدمات الضرورية للحياة الطبيعية والآمنة، كتوصيل شبكات الصرف الصحي ومياه الشرب والمياه الساخنة والكهرباء إلى الكرافانات كاملة، وتركيب خزانات للمياه، وبناء غرف تحكم في توزيع المياه، وتجهيز المجموعة الخاصة بتسخين المياه. كما قام بتنفيذ مشروع لدرء مخاطر السيول عن مخيمات اللاجئين وتوفير مناطق آمنة لتجميع مياه الصرف الصحي.كما أطلق الهلال حملة الشتاء الدافئ على مدى 8 سنوات متواصلة، وهو المشروع الموسمي الذي ينظمه لتوزيع مساعدات شتوية على الأسر الأشد فقرا في مختلف البلدان المحتاجة، وتأتي سوريا في مقدمة هذه الدول، حيث قامت فرق الهلال الأحمر القطري​​ بتنفيذ تدخلات إغاثية عاجلة سواء لصالح النازحين في الداخل السوري أو اللاجئين السوريين في بلدان الجوار، حيث وصلت هذه الفرق بالفعل إلى مخيمات النازحين، ودخلت في سباق مع الزمن لتوزيع أغطية ومساعدات شتوية على النازحين الذين تعرضوا لموجة برد قارص وعواصف ثلجية مع بداية فصل الشتاء.أيضا قامت فرق الهلال بتوزيع أغطية شتوية في المناطق التي غمرتها الثلوج، كما تم تنظيف الخيام من المياه وتحصينها ضد الأمطار والعواصف الثلجية، وتم توزيع الحطب والمازوت على المستفيدين في الداخل السوري وعلى الحدود السورية التركية. هذا إلى جانب العديد والعديد من المساعدات والمشروعات الأخرى التي قدمها الهلال للأشقاء السوريين.الأحداث فى اليمنومن أزمة السوريين إلى اليمنيين الذين لاقوا نفس المصير؛ فعلى سبيل المثال لا الحصر؛ فقد تسببت الأحداث الجارية باليمن حاليا إلى تدمير المنشآت المدنية وإغلاق معظم المرافق الصحية ومعاناة أكثر من 13.4 مليون شخص من صعوبة الوصول الى خدمات المياه والإصحاح، وانقطاع الكهرباء والمياه ونفاد الوقود والغذاء في محافظات عدة، ورصدت تقارير عديدة إلى أن هناك ما لا يقل عن 840 ألف طفل تحت سن الخامسة يعانون من سوء التغذية.ومع وجود حالة الطوارئ والأزمة الإنسانية هذه باليمن أطلق الهلال الأحمر القطري في ابريل الماضي نداء إغاثة عاجلا لجمع مبلغ 20 مليون ريال قطري نقداً لدعم 409.000 شخص (58.500 اسرة) متضررة من النزاعات المسلحة وتفاقم الوضع في اليمن آنذاك، خاصة وقد أفادت التقارير الإنسانية حينها بأن من آثار تداعيات حالة العنف الراهنة في اليمن: (تضرر 15.9 مليون شخص ونزح ما يقارب 150 ألف شخص، كما أشارت المعلومات الى احتياج اليمن للمساعدات الإنسانية الطارئة والتي تشمل توفير المأوى والغذاء والمياه وخدمات الاصحاح. الجدير بالذكر أن الهلال الأحمر القطري كان قد خصص في ذلك التوقيت مبلغ 2.000.000 ريال قطري من صندوق الاستجابة الطارئة لتنفيذ تدخل عاجل في قطاع الصحة والأمن الغذائي.وقام الهلال بوضع خطة إغاثة عاجلة للمتضررين اليمنيين، وقد تضمنت هذه الخطة تنفيذ برامج ومشاريع توزعت بين قطاعات؛ الصحة، والأمن الغذائي، والمياه والإصحاح، والإيواء.* الأراضى الفلسطينيةومن سوريا واليمن إلى الأراضي الفلسطينية، ومعاناة الشعب الفلسطيني لا تخفى على الجميع منذ عقود، ودور الهلال الأحمر القطري تجاه الفلسطينيين في غزة والقدس والضفة الغربية وفي المخيمات؛ متشعبة بين ما هو طبي وغيره؛ ومثال على ذلك، دعم المستشفيات بالأدوية والتجهيزات الطبية وخدمات الطوارئ وسيارات الإسعاف، ومستشفى المقاصد بغزة يعتبر نموذجا حيا يجسد جهود الهلال الطبية، هذا إلى جانب الخدمات والقطاعات الأخرى التي قدم فيها الهلال مساعدات كثيرة.هنا تجدر الإشارة إلى أن كل هذه الجهود التي قدمها وما زال يقدمها الهلال الأحمر القطري لصالح المتضررين في كل مكان؛ لم تتم بجهد ذاتي للهلال، إنما هي بفضل الله سبحانه وتعالى ودعم أصحاب الأيادي البيضاء والمحسنين من أبناء قطر الخير والمقيمين عليها الذين لا يدخرون مالا ولا عطاء يسهم في إنقاذ حياة الآخرين أو يوفر لهم حياة كريمة.

266

| 02 أكتوبر 2015

محليات alsharq
الهلال القطري يتابع تطوير الخدمات الطبية بمستشفى المقاصد

انتهى الهلال الأحمر القطري مؤخرا من إجراء مناقصة لتجديد معظم الأجهزة الطبية بمستشفى المقاصد الخيرية الإسلامية في فلسطين، والحصول على أجهزة طبية جديدة متطورة لم تكن موجودة بالمستشفى من قبل، وذلك بدعم من البنك الإسلامي للتنمية. يأتي هذا في ظل سعي الهلال الدائم للارتقاء بمستوى الخدمة الطبية المقدمة للمريض الفلسطيني وتخفيف المعاناة عنه ودعم بقاء مؤسسة طبية كمستشفى المقاصد؛ رغم الظروف البالغة الصعوبة الموجودة هناك؛ بسبب التضييق المستمر على مختلف القطاعات الصحية والحيوية الأخرى بالمدينة. كما قام الهلال بإدخال نظام صحي إلكتروني متطور بالمستشفى، وذلك للرفع من جودة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى الفلسطينيين الذين يصلوا من كل مكان بالأراضي المحتلة؛ بما فيها قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، لأجل تلقي خدمة علاجية متميزة في هذا الصرح الطبي التعليمي، وذلك في إطار مواصلة دعم أهالي المدينة المقدسة في مدينة القدس . سيارة إسعاف متنقلة وتعتبر هذه التطورات التي ينفذها الهلال الأحمر القطري استكمالا للدعم الذي يقدمه الهلال للقدس استعدادا لأي طارئ؛ خاصة في ظل الأحداث الأخيرة، وما تحتاجه من تدخل سريع، فقد سبق أن قام الهلال الاحمر بتزويد نظيره الفلسطيني- جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في القدس- بدراجة نارية مجهزة كسيارة إسعاف متنقلة ، وتعتبر الدراجة النارية الأولى والوحيدة في الوسط العربي والتي تعمل ضمن طاقم سيارات إسعاف الهلال والبالغ عددها (9) سيارات إسعاف مجهزة. وتبرز أهمية هذه الدراجة في وصولها للمريض بسرعة وبسهولة ؛ خاصة مع الحالات التي يكون فيها المرضى من سكان البلدة القديمة في القدس حيث الأزقة الضيقة التي لا يمكن لسيارة الإسعاف العادية التحرك فيها بسهولة وبسرعة وكذلك الأمر بالنسبة لمخيم شعفاط وعناتا. كما قد قام الهلال الأحمر القطري سلفا بشراء وتجهيز سيارة إسعاف خاصة صغيرة (تراكترون) لتشغيلها ضمن طاقم سيارات إسعاف جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في القدس. وتنطوي أهمية هذه السيارة الصغيرة في الوصول إلى المرضى في البلدة القديمة والمخيمات ونقل المرضى الذين هم بحاجة إلى مستشفى من بيتهم إلى أقرب نقطة تستطيع سيارة الإسعاف العادية الوصول إليها على الشارع الرئيسي ليتم من هناك تحويلهم بسيارة الإسعاف إلى المستشفى. وقد بلغت قيمة المشاريع التي نفذها الهلال بالأراضي المقدسة حوالي 53مليون ريال قطري وذلك في محاولة لضمان التدخل العاجل بشكل دائم و أيضا توفير الخدمات الطبية للمتضررين.

219

| 20 سبتمبر 2015

اقتصاد alsharq
"الخليجي" يقدم دعماً مالياً للهلال الأحمر القطري

أعلن بنك الخليج التجاري "الخليجي" عن تقديمه لدعم مالي لجمعية الهلال الأحمر القطري التي تتمتع بخبرة طويلة في مجال العمل الخيري والتطوعي انطلاقا من رؤيتها ورسالتها القائمة على معالجة أبرز تحديات العمل الإنساني والتنموي داخل قطر وخارجها.وتندرج هذه الشراكة بين الخليجي والهلال الأحمر القطري ضمن برنامج البنك في مجال المسؤولية الاجتماعية من أجل تحقيق الهدف الأساسي في مساعدة المحتاجين وخدمة القضايا الإنسانية المشتركة.وفي هذا السياق، قام مؤخراً السيد حمد الكبيسي، رئيس قطاع الموارد البشرية والشؤون الإدارية بتسليم شيك بقيمة 40 ألف ريال قطري للسيد سعد شاهين الكعبي، مدير تنمية الموارد المالية في الهلال الأحمر القطري في مقر البنك. وقد تم جمع هذا المبلغ عن طريق الحملة الخيرية لـلخليجي في شهر رمضان المبارك، حيث قام البنك من خلالها بالتبرع بريال واحد عن كل عملية سحب أو شراء قام بها العميل باستخدام بطاقة الخليجي الائتمانية أو بطاقة السحب الإلكترونية مما عزز مشاركة عملاء البنك والموظفين في هذه المبادرة الإنسانية.ويتطلع الهلال الأحمر القطري باستمرار إلى توسيع نطاق عمله التطوعي وأنشطته الإنسانية تحت مظلة الحركة الإنسانية الدولية في إطار دوره المساند للدولة في جهودها الإنسانية داخل قطر وخارجها.ويولي الخليجي برنامج المسؤولية الاجتماعية رعاية كبيرة واهتماما بالغا، كما يعمل بشكل دائم على دعم التنمية البشرية داخل المجتمع انطلاقاً من قيم البنك الرامية إلى تحقيق التنمية البشرية لرؤية قطر الوطنية 2030.وقد استفاد عدد من المنظمات غير الربحية من أنشطة ومبادرات المسؤولية الاجتماعية التي أقامها بنك الخليجي، فضلاً عن دعمه لمجموعة واسعة من الأنشطة الخيرية داخل البلاد وخارجها.

339

| 12 سبتمبر 2015

محليات alsharq
تحرك فوري للهلال القطري لإغاثة اللاجئين السوريين

نفذ الهلال الأحمر القطري تدخلا إغاثيا عاجلا لمساعدة اللاجئين السوريين المتضررين من العاصفة الترابية التي ضربت لبنان مؤخرا، وذلك بالمشاركة مع الجهات المحلية في توزيع الكمامات الواقية من الأتربة وعبوات الأكسجين على اللاجئين السوريين في بلدة عرسال اللبنانية.وأوضح الهلال الاحمر القطري في بيان أن فرق الإغاثة التابعة لبعثته في لبنان تحركت بمجرد ورود أنباء عن العاصفة الترابية للبدء في تقديم المساعدة والدعم في ضوء الإمكانات المتاحة، حيث قامت بتوزيع عدد كبير من الكمامات الطبية الواقية من الأتربة وقناني الأكسجين على اللاجئين السوريين المقيمين في مخيمات اللاجئين ببلدة عرسال.وأعلن الهلال الأحمر مجموعة من الإجراءات الوقائية التي ينصح باتباعها لتجنب الآثار السلبية للأتربة على الجهاز التنفسي ومنها: تجنب الهلع والخوف والتصرف بهدوء، تفادي الخروج وملازمة المنازل وإحكام إغلاق النوافذ وتشغيل المكيفات في حال توافرها، عدم ممارسة الرياضة كونها تتطلب استنشاق كميات كبيرة من الهواء، عدم تناول الأطعمة المكشوفة والتي تباع في الطرقات، وضع الكمامات الواقية أو منشفة مبللة على الأنف وارتداء نظارة لحماية العينين، تناول الكثير من السوائل خاصة الماء، استنشاق بخار الماء لتنظيف الأنف من الغبار. وفي حالة حدوث ضيق في التنفس أو انخفاض في ضغط الدم أو سعال أو صداع والتهاب في العينين، يجب التوجه إلى أقرب مركز صحي أو استشارة الطبيب فورا.يشار الى أن العاصفة ضربت مناطق البقاع شرقي البلاد وعكار الشمالية خلال الأيام الماضية قبل أن تصل بكثافة إلى بيروت، حيث أدت إلى انخفاض مدى الرؤية لما لا يتجاوز 40 مترا وصاحبها ارتفاع في درجات الحرارة والرطوبة بحسب ما أعلنته مصلحة الأبحاث العلمية والزراعية في لبنان، مما تسبب في منع الأهالي من الخروج من منازلهم خوفا من التداعيات الصحية الخطيرة لهذه الظروف المناخية الصعبة.وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية حالة الاستنفار وطلبت من المواطنين، خاصة ممن يعانون من أمراض الربو والحساسية والأمراض الرئوية المزمنة وأمراض القلب وكذلك كبار السن والأطفال والحوامل، ملازمة منازلهم وتجنب التعرض للغبار واستعمال الأدوية الموصى بها من قبل أطبائهم واستعمال الكمامات الواقية من الغبار في حالة الاضطرار إلى الخروج إلى الأماكن المفتوحة، كما طلبت ممن يقودون سياراتهم توخي الحذر للحفاظ على سلامتهم في ظل صعوبة الرؤية.وبدا الوضع أكثر صعوبة في مخيمات تعلبايا وزحلة للاجئين السوريين في منطقة البقاع، حيث لم يستطيعوا البقاء داخل خيامهم المقفلة تفاديا للاختناق بسبب ارتفاع درجات الحرارة، مما دفعهم إلى الجلوس بين الخيم واستخدام الألواح الكرتونية في محاولة لجلب بعض التهوية لأطفالهم. ووفقا لما أعلنته مصلحة الأرصاد الجوية اللبنانية، فقد بدأت العاصفة الترابية في الانحسار.

269

| 09 سبتمبر 2015

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يحفر 9 آبار في تشاد

انتهى الهلال الأحمر القطري من تنفيذ مشروع حفر عدد من الآبار السطحية في جمهورية تشاد بهدف توفير مياه الشرب للمجتمعات المحلية الفقيرة هناك، بالشراكة مع جمعية البر الخيرية بتشاد في إطار الاتفاقية التي أبرمها الطرفان في منتصف عام 2012، وذلك بتكلفة إجمالية قدرها 99,225 ريالاً قطرياً. وأوضح الهلال الأحمر القطري في بيان له أن المشروع تضمن حفر وتجهيز 9 آبار سطحية محاطة بأسوار ومزودة بأحواض لسقي المواشي في عدد من القرى والأحياء الفقيرة المحيطة بمدينة موسورو والتي تبعد عنها بمسافات تتراوح بين 6 كيلومترات و85 كيلومترا، وقد تم الانتهاء من جميع أعمال الحفر والإنشاءات وبدأ عشرات الآلاف من الأهالي بالفعل في الاستفادة من مياه الشرب النظيفة التي تساهم في المحافظة على كرامتهم وتقليل الآثار الاجتماعية لشح المياه الصالحة للشرب. جاء هذا المشروع انطلاقا من إيمان الهلال الأحمر القطري بأهمية توفير المياه النظيفة للمحتاجين لها في هذه المناطق الفقيرة، حيث تم إجراء دراسات للمناطق الأكثر احتياجا وهي القرى الأكبر في عدد السكان والأقل حظاً من الخدمات، ثم تم التنسيق مع المقاولين المعتمدين والمتخصصين في أعمال حفر الآبار، مع الحرص على ضمان الجودة واستمرارية النتائج. وقد جرت فعاليات افتتاح الآبار في حضور عدد من القيادات منهم رئيس بلدية مدينة موسورو السيد عيسى عبد الرحمن، ونائب محافظ جنوب بحر الغزال، ومسئول المنطقة العسكرية، ومسئولو الأمن، وبعض المسؤولين المحليين وممثلو جمعيات المجتمع المدني وجمع غفير من المواطنين. وتحدث السيد عيسى عبد الرحمن رئيس البلدية قائلا: "باسمي وباسم الحكومة التشادية أتقدم بالشكر الجزيل إلى الهلال الأحمر القطري على دوره الريادي منذ بداية عمله هنا عام 2013 من خلال مشروع إفطار صائم الذي تضمن توزيع سلال غذائية في مدينة موسورو، ومنذ ذلك الحين عرف الهلال عاما بعد عام بجهوده المباركة المتواصلة في دولة تشاد، واليوم جاء دور مشروع حفر الآبار في ولاية بحر الغزال وهو من المشاريع المهمة". وطالب رئيس البلدية الهلال الأحمر القطري بالاستمرار في تقديم هذه المساعدات في دولة تشاد عموما ومنطقة بحر الغزال على وجه الخصوص، حيث يوجد الكثيرون ممن يعيشون تحت وطأة الفقر المدقع والمحرومين من مقومات الحياة البسيطة وعلى رأسها المياه الصالحة للشرب. بعد ذلك ألقى رئيس جمعية البر الخيرية السيد يوسف محمد عباس كلمة قدم فيها نبذة عن الهلال الأحمر القطري وأهمية المشروع الذي يأتي في ظل معاناة الشعب التشادي من أزمة في مياه الشرب لم تسلم منها حتى المدن الكبرى وعلى رأسها العاصمة نجامينا ومدينة أبشة ثاني كبريات المدن التشادية، داعياً القائمين على الهلال الأحمر القطري إلى مواصلة دعم مشاريع سقيا المياه في دولة تشاد، لأنها تهدف إلى محاربة القحط والجفاف والعطش، وتوفير الجهد على كثير من الفقراء والمحتاجين الذين يعانون مشقة كبيرة في البحث عن الماء النقي، والحد من الأمراض الفتاكة الناجمة عن استخدام المياه الملوثة والأمراض المعدية. وأشار عباس الى ان هناك عددا كبيرا من القرى والمناطق خالية تماماً من آبار مياه الشرب، وبعض هذه القرى تبعد عن أقرب بئر بما يصل إلى 10 كيلومترات وبعضها أكثر من ذلك. وقد أعرب قطاع عريض من السكان التشاديين وخصوصا المحتاجين إلى مياه الشرب في المناطق المستفيدة عن سعادتهم بهذا العمل الجليل الذي يوفر لهم أهم مقومات الحياة، مُعربين عن شكرهم للهلال الأحمر القطري على ما يقوم به من أنشطة إنسانية لصالح مختلف المناطق التشادية، التي تعتبر إمدادات الهلال الأحمر القطري الإغاثية هي أول مساعدات إنسانية تتسلمها على الإطلاق، وقد عبر بعضهم عن الفخر والاعتزاز بالصورة الطيبة التي تقدمها المؤسسات الخيرية العاملة في البلاد وعلى رأسها الهلال الأحمر القطري.

623

| 07 سبتمبر 2015

عربي ودولي alsharq
وزير الصحة السوداني يشيد بالدور الإنساني القطري

أشاد وزير الصحة بولاية الخرطوم بروفسير مأمون حميدة بالدور الإنساني القطري، وأكد في حديث لـ"الشرق" أن وزارته وفرت كافة متطلبات الرعاية الصحية لجرحى اليمن لتلقي العلاج اللازم وأنهم يتعاملون كمواطنين سودانيين، وأثنى على الدور القطري من خلال منظماته العاملة في مجال الرعاية الصحية والتزامها بعلاج المصابين. وأضاف أن السودان تعهد بعلاج 60 من الدفعة الأولى لجرحى اليمن وتم تجهيز مستشفى الخرطوم الجنوبي ومستشفى حاج الصافي ببحري لاستقبال هذه الحالات. وأكد أنه تم نقل الجرحى فور وصولهم إلى مستشفى "الخرطوم وحاج الصافي ببحري" وكان في استقبالهم بالمطار وزير الدولة بوزارة الخارجية عبيد الله محمد عبيد الله ووزيرة الدولة بالصحة سمية إدريس. وأشار لاستعداد بلاده لاستقبال دفعة ثانية من جرحى اليمن المتوقع وصولها إلى الخرطوم خلال اليومين القادمين. وقال منسق الإعلام بالهلال الأحمر السوداني هيثم إبراهيم إن هناك تنسيقاً وتعاوناً بين الهلال الأحمر القطري والسوداني لعلاج جرحى اليمن المتواجدين بمستشفى الصداقة بمدينة عدن اليمنية، مثمنا الدور الذي يقوم به الهلال الأحمر القطري في توفير وتأمين الرعاية الصحية التامة للمحتاجين. وأشار إلى أن خطة طارئة موضوعة بالشراكة مع الهلال الأحمر القطري تستهدف علاج 120 حالة من جرحى العمليات وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي وارتكزت الخطة أن يتكفل الهلال الأحمر السوداني بتوفير الكوادر الطبية فيما يتكفل الهلال الأحمر القطري بتجهيز غرفتي عمليات والعنابر بمستشفى الصداقة بمدينة عدن اليمنية وتمول الخطة لجنة حضرموت الخيرية. وقال السفير علي الصادق الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية السودانية إن الخطوة تأتي تنفيذا للتنسيق الذي تم بين السودان وشركائه في تحالف عاصفة الحزم التي تقودها المملكة العربية السعودية ضد الحوثيين في اليمن. وأشار لالتزام بلاده التام بتوفير الرعاية الصحية الكاملة السودان للجرحى اليمنيين قائلا إن الفترة القادمة ستشهد وصول الفوج الثاني من الجرحى. وقال مسؤول الإعلام إن الدفعة الأولى من الجرحى بحاجة عاجلة إلى تدخل جراحي في تخصصات جراحة العظام والوجه والفكين وجراحة التجميل والعيون. وقال إبراهيم إن مستشفى حاج الصافي بالخرطوم بحري سيستضيف الدفعة الأولى من الجرحى البالغ عددهم 60، على أن يتم نقل 60 آخرين خلال الأيام القليلة القادمة. وأبدى السودان في أغسطس الماضي، استعداده لاستقبال الحالات الطبية الطارئة من اليمن، والسماح للمصابين بتلقي العلاج في بعض مستشفيات العاصمة السودانية، كما أبدت الخرطوم استعدادها لتسهيل إقامة اليمنيين والسماح لهم بالعمل وإلحاق أبنائهم بالمدارس. وكان والي الخرطوم عبد الرحيم محمد حسين اطمأن برفقة وزير الصحة بالولاية مأمون حميدة على اكتمال الترتيبات بمستشفيات حاج الصافي بالخرطوم بحري والتي ستستقبل 35 مريضا ومستشفى الخرطوم التي تستقبل 40 مريضا بالإضافة لجاهزية كل المستشفيات العامة والخاصة لاستقبال أي أعداد من الجرحى. وقال مسؤول الإعلام بالهلال الأحمر السوداني إن الفريق الطبي السوداني بدأ في تدريب الكوادر الطبية بمستشفى المصافي بعدن على الطرق الحديثة في متابعة علاج جرحى العمليات الحربية. وأضاف هيثم أن فريق الصحة العامة التابع لجمعية الهلال الأحمر السوداني قام بإعداد خطة عمل طارئة مدتها ثلاثة أشهر بالتعاون مع السلطات الصحية باليمن للسيطرة والحد من انتشار أمراض حمى الضنك والملاريا ومعالجة النفايات التي تراكمت بصورة مقلقة أدت إلى تدهور في البيئة العامة وسط نقص حاد في المياه الصالحة للشرب. وعلى صعيد متصل شارك فريق الجمعية الفني رصفاءهم في الهلال الأحمر اليمني في توزيع حليب الأطفال والمواد الصحية لعدد 400 طفل بقرية فقما غربي مدينة عدن بدعم من الهلال الأحمر الإماراتي. وأشار مسؤول الإعلام إلى أن فريق الهلال الأحمر السوداني الطبي أجرى عددا من العمليات الجراحية لجرحى العمليات الحربية بمدينة عدن باليمن الشهر الماضي في تخصصات جراحة العظام وجراحة المخ والأعصاب، ونظم الفريق عيادات تحويلية لتصنيف الحالات التي يمكن إجراء العمليات لها داخل عدن والحالات التي تحتاج إلى العلاج بالخارج سيما الحالات التي تتوافق مع إمكانات السودان الفنية. وأشار هيثم إلى وصول الدفعة الأولى من الجرحى اليمنيين إلى مطار العاصمة السودانية الخرطوم والبالغ عددهم 60 جريحاً لتلقي العلاج في إطار خطة التزمت بها الحكومة السودانية.

389

| 07 سبتمبر 2015

محليات alsharq
الأعلى للصحة يصدر دليل الحاج الصحي 2015

أعلن المجلس الأعلى للصحة أنه تم إصدار دليل الحاج الصحي لموسم 2015 وذلك بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والهلال الأحمر القطري .وأوضح المجلس في بيان له اليوم أن الكتيب يتكون من 72 صفحة بحجم الجيب وسيتم توزيعه لحجاج دولة قطر عن طريق البعثة الطبية المرافقة لبعثة الحج القطرية، كما يضم الدليل عنوان وأرقام التواصل الخاصة ببعثة الحج القطرية في مكة المكرمة.وأشار المجلس الى أن الدليل يسلط الضوء على الاستعدادات المطلوبة والإرشادات الصحية الواجب اتباعها قبل وأثناء السفر لأداء مناسك الحج للمحافظة على الصحة، والوقاية من الأمراض المعدية مثل أمراض الجهاز التنفسي والنزلات المعوية والتسمم الغذائي.كما يركز دليل الحاج الصحي على طرق الوقاية من المشاكل الصحية الناجمة عن ارتفاع درجة الحرارة مثل ضربة الشمس والأمراض الجلدية والوبائية مثل الكورونا والإيبولا وغيرها.ويشمل الدليل أيضا حزمة الإجراءات التي أعدها المجلس الأعلى للصحة والتي تتضمن الكشف الطبي والتطعيمات الوقائية، وخدمة الاستشارات الطبية قبل الشروع في السفر.كما يحتوي الدليل على المعلومات الأساسية الخاصة بالإسعافات الأولية ونصائح خاصة للمرأة،بالإضافة إلى صحة الأسنان، وآخر المعلومات حول اللقاحات الموصى بها للحجاج.ويتضمن الدليل أيضا إرشادات ونصائح للمصابين بالأمراض المزمنة مثل مرض السكري والقلب وارتفاع ضغط الدم والحساسية والكلى والصرع وغيرها، وكيفية أخذ الاحتياطات الصحية المناسبة لأداء مناسك الحج بأمان وسلامة مع تجنب الأعراض أو المضاعفات المرافقة للأمراض.كما أوضح المجلس الأعلى للصحة أن الدليل سيكون متاحا على موقعه الالكتروني www.sch.gov.qaيأتي إصدار الدليل في إطار جهود المجلس الأعلى للصحة لتوفير كافة المعلومات الصحية الضرورية التي يحتاجها الحاج، ويهدف إلى خدمة حجاج بيت الله الحرام والحرص على صحتهم وسلامتهم واتساقاً مع التوصيات الأخيرة التي أصدرها كل من منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة بالمملكة العربية السعودية.

267

| 05 سبتمبر 2015

محليات alsharq
حضور بارز للهلال القطري في المشاورات الشبابية

يشارك الهلال الأحمر القطري في فعاليات المشاورات الشبابية الأولى التي تستضيفها دولة قطر على مدار يومين من خلال مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا)، وذلك تمهيدا لمؤتمر القمة الإنسانية العالمية الذي من المقرر أن تنظمه الأمم المتحدة في إسطنبول التركية خلال شهر نوفمبر من العام المقبل. وتمثل اهتمام الهلال الأحمر القطري بالمشاركة في هذا المؤتمر في حرص سعادة الأمين العام السيد صالح بن علي المهندي على حضور حفل الافتتاح، بالإضافة إلى اختيار أربعة من أبرز المتطوعين القطريين من جيل الشباب وهم سحيم العبد الله وعيسى علي الذبحاني ومحمد المري ودانة أحمد الخليفي لحضور الجلسات النقاشية التي يشهدها المؤتمر، والمشاركة الفاعلة في إثراء الحوار بالأفكار البناءة والرؤى الشبابية الواعدة التي تجسد الاتجاهات الحديثة في العمل الإنساني والتفكير في حلول خارج الصندوق للأزمات الإنسانية الراهنة حول العالم. وبالإضافة إلى ذلك، فقد أقام الهلال الأحمر القطري ركنا خاصا في مقر المؤتمر من أجل التفاعل الجماهيري مع الحاضرين وتعريفهم برسالة الهلال الأحمر القطري ودوره في خدمة المجتمع القطري والمجتمعات الإنسانية المحتاجة حول العالم، وقد حظي ركن الهلال بزيارة كريمة من سعادة الشيخ محمد بن عبد لله آل ثاني مساعد وزير الخارجية للتعاون الدولي، وسعادة الدكتورة الشيخة عائشة بنت فالح آل ثاني عضو مجلس إدارة مؤسسة روتا، والسيد عيسى المناعي المدير التنفيذي لمؤسسة روتا، والسيد أحمد الهنداوي المبعوث الخاص للأمين العام الأمم المتحدة لشؤون الشباب. وخلال اليوم الأول من المؤتمر، قام أطباء ومتطوعو الهلال باستقبال الزوار وتقديم عرض عملي للمبادئ العامة للإسعافات الأولية وكيفية إسعاف أي مصاب بجرح أو نزيف أو إغماء، كما تم تدريبهم عمليا على أساسيات الإسعاف الأولي ومهارات الإنعاش القلبي الرئوي لإنقاذ الأرواح، مع توزيع الهدايا ومطبوعات التوعية الصحية على الزائرين، مثل كتيب مخيم إدارة الكوارث ومطويات التوعية بأمراض إيبولا وكورونا وطوارئ الصيف والإسعافات الأولية والسلامة على الطرق والمتأهب الصغير. أيضا تم عرض برامج الهلال الأحمر القطري المختلفة في مجالات الصحة العامة والسلامة والتأهب للكوارث، مثل برنامج المدرسة الآمنة لتدريب طلاب المدارس الصغار على كيفية التصرف السليم في حالة حدوث زلزال لا قدر الله، وبرنامج أنا مسعف لتدريب طلاب المدارس من الفئات الأكبر سنا على مهارات الإسعافات الأولية اللازمة لمساعدة المصاب ومنع تفاقم الحالة والمحافظة على حياته حتى وصول المساعدة الطبية، ومخيم إدارة الكوارث الذي يؤهل الكوادر الإغاثية والمجتمعية من قطر وجميع الدول العربية في جميع تخصصات العمل الإغاثي للمتضررين من الكوارث. وأخيرا، فقد تم التواصل مع المؤسسات الإنسانية الأخرى التي شاركت بركن خاص لها في المؤتمر مثل مؤسسة راف، ومركز قطر للعمل التطوعي، ودار الإنماء الاجتماعي، والهلال الأحمر البحريني، والهلال الأحمر الفلسطيني، والهيئة العمانية للأعمال الخيرية، والجمعية الوطنية الكينية، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، وذلك بهدف تبادل المعلومات حول أنشطة وخبرات كل مؤسسة والاتفاق على التعاون المستقبلي في مختلف مجالات العمل الإنساني ذات الصلة. يذكر أن مشاركة الهلال الأحمر القطري في المشاورات الشبابية الحالية تأتي في إطار اختصاصه القانوني في مجال الدبلوماسية الإنسانية كعضو فاعل بالحركة الإنسانية الدولية التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد واللجنة الدوليين والجمعيات الوطنية في 189 بلدا حول العالم، حيث يعمل الهلال الأحمر القطري في هذه الناحية على تفعيل القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف الأربعة ونشر مبادئ العمل الإنساني السبعة وحقوق الإنسان بما يعزز السلم والأمن الدوليين، وبناء قدرات الجمعيات الوطنية والخيرية الزميلة وتنمية كفاءاتها البشرية وخبراتها الفنية والإدارية، وتقوية الصلات المهنية والمؤسسية والشخصية مع جميع مكونات ورموز الحركة الإنسانية الدولية، وتمثيل دولة قطر في المحافل الإقليمية والدولية المعنية بالعمل الإنساني والاجتماعي والقضايا الإنسانية المختلفة.

1177

| 01 سبتمبر 2015

عربي ودولي alsharq
الهلال القطري يغيث ضحايا مدينة الزبداني السورية

نفذ الهلال الأحمر القطري تدخلا إنسانيا عاجلا لإغاثة المدنيين المتضررين في مدينة الزبداني السورية التي تعرضت للقصف مجددا إلى جانب عدة مناطق أخرى من محافظة ريف دمشق وذلك مع استمرار تصاعد أحداث العنف في عدد من المناطق السورية. وأوضح الهلال الاحمر القطري في بيان اليوم انه كان أول المستجيبين على الأرض للنداءات الإغاثية، حيث قامت الفرق الإغاثية العاملة في الداخل السوري والتابعة لبعثة الهلال الأحمر القطري في تركيا بالتنسيق والتعاون مع بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان والهيئة الطبية لمدينة الزبداني، وتم اتخاذ خطوات عاجلة وسريعة لتلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحا وتأمين وصولها وإدخالها إلى المدينة. وقدم الهلال الأحمر القطري مساعدات إسعافية وحيوية بقيمة بلغت 40,000 دولار أمريكي (145,519 ريالا قطريا) بشكل مبدئي لدعم المشافي والفرق الطبية التي تساعد الجرحى والمصابين، حيث تضمنت هذه المساعدات محروقات من أجل تشغيل مولدات الكهرباء ووقود لسيارات الإسعاف بقيمة 5,000 دولار، ومواد ومستلزمات طبية وإسعافية بقيمة 10,000 دولار، وأدوية بقيمة 15,000 دولار، ونفقات ومستلزمات غرف إخلاء المرضى بقيمة 5,000 دولار، بالإضافة إلى نفقات لوجستية ونفقات أخرى بقيمة 5,000 دولار. وقد توزعت هذه المساعدات على مدينة الزبداني والبلدات المجاورة لها مثل برج بلودان ومضايا والجبل الشرقي. يأتي هذا التدخل العاجل من الهلال الأحمر القطري بالتوازي مع التدخل الذي نفذته فرقه الإغاثية قبل أسبوع في مدينة دوما، التي تعرضت هي الأخرى للقصف إلى جانب عدة مناطق أخرى من الغوطة الشرقية المحاصرة مما أسفر عن سقوط عشرات المدنيين في الساحات العامة والأسواق الشعبية، حيث تم بالتنسيق مع الشركاء المحليين توفير مساعدات طبية ولوجستية مبدئية بقيمة إجمالية قدرها 30,000 دولارا أمريكيا (109,143 ريالا قطريا)، وقد تضمنت هذه المساعدات أدوية إسعافية ومضادات حيوية فموية ووريدية بقيمة 12,500 دولار، ومحروقات بقيمة 5,500 دولار، وأدوية تخدير بقيمة 2,500 دولار، وتوفير سيارة إسعاف بتكلفة 4,000 دولار، و500 كيس دم بقيمة 4,000 دولار، بالإضافة إلى المصاريف اللوجستية مثل النقل وخلافه بقيمة 1,500 دولار.

261

| 29 أغسطس 2015

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يواصل برامجه الإغاثية في اليمن

تتواصل للشهر الرابع على التوالي الأنشطة الإغاثية التي تقوم بها فرق الهلال الأحمر القطري العاملة داخل اليمن لمساعدة المتضررين من الأحداث الجارية هناك، حيث تباشر تنفيذ المشاريع التي تم وضعها في إطار برنامج دولة قطر لإغاثة الشعب اليمني على مدار 6 أشهر بتمويل من صندوق قطر للتنمية يتجاوز 4 ملايين دولارا أمريكيا (أي ما يعادل أكثر من 14,5 مليون ريال قطري). وأوضح الهلال الأحمر القطري في بيان أنه يتحرك في تنفيذ البرنامج الإغاثي على محورين متوازيين، الأول هو إغاثة المتضررين في الداخل اليمني من خلال مكتبيه الدائمين في صنعاء وعدن، والثاني هو إغاثة اللاجئين اليمنيين في جيبوتي التي تعد الملاذ الأقرب لمناطق النزاع في محافظات عدن ولحج وتعز وغيرها، حيث قام الهلال بتأسيس مكتب رسمي له في جيبوتي من أجل متابعة تنفيذ أعمال الإغاثة، بالتنسيق والشراكة مع الجهات الحكومية وغير الحكومية في جيبوتي. وفي مدينة عدن، بدأ الهلال مشروعا لتوفير الدعم الطبي العاجل للمستشفيات من خلال إرسال فرق طبية وأخصائيي جراحة في تخصصات العظام والمخ والأعصاب والتجميل والأوعية والفم والفكين، مع تزويدهم بالمواد والمعدات الطبية اللازمة لإجراء العمليات الجراحية للمصابين الذين تستقبلهم مستشفى 22 مايو ممن تستدعي حالتهم تدخلا جراحيا عاجلا ويتجاوز عددهم 500 جريح، وسوف يتم في المرحلة الأولى من التدخل إجراء 84 عملية جراحية. ومن المقرر أن يستهدف المشروع أيضا المحافظات المجاورة مثل الضالع ولحج وأبين، حيث سيتم نقل الجرحى إلى مستشفيات عدن وكذلك المديريات التي ما زالت الصدامات مستمرة فيها حتى هذه اللحظة مثل دمت والرضمة في الضالع. وفي مدينة تعز، يتضمن المشروع علاج جرحى العنف المسلح عبر المستشفيات المدعومة من خلال إجراء العمليات الجراحية اللازمة لهم، وقد استفاد من هذا المشروع حتى الآن أكثر من 600 جريح. ويغطي المشروع حاليا المستشفى الجمهوري ومستشفى الصفوة، ولكن نظرا لتزايد أعداد الجرحى نتيجة توسع الصدامات في المحافظة، فسوف يتم إشراك المستشفى العسكري ومستشفى الثورة في تقديم المساعدات الطبية للجرحى. كما تم تأهيل دار الاستشفاء التابعة لمستشفى الصداقة التي استقبلت حتى الآن 1,500 مصاب في مرحلة النقاهة، حيث تم تجهيز غرف المرضى وصيانة المبنى وتوفير المستلزمات الضرورية للغرف وملحقاتها، بالإضافة إلى شراء سيارة إسعاف لنقل المصابين وتجهيز غرف المختبر وتوفير الكادر الطبي والفني ودعم الكادر الإداري وتوفير المتطلبات الأساسية للدار من تغذية وخلافه ودفع حوافز للموظفين الإداريين والفنيين. أيضا يتم تنفيذ مشروع دعم مراكز الكلى في عدن وأبين ولحج والضالع وتعز وإب والحديدة، حيث تم شراء بعض التجهيزات والمكيفات والخزانات وصيانة وتأهيل المباني التابعة لقسم الغسيل ودعم المراكز بالوقود والديزل والمياه ودفع حوافز للكادر الفني وشراء الأجهزة والمواد الخاصة بغسيل الكلى في المستشفى الجمهوري تعز ومستشفى الثورة والمستشفى العسكري في تعز، ومستشفى الصداقة والمستشفى الجمهوري ومستشفى 22 مايو في عدن، ومستشفى الحوطة في لحج. ويعتبر مشروع نقل وعلاج الجرحى اليمنيين، أول المشروعات التي ينفذها الهلال في جيبوتي بدعم من صندوق قطر للتنمية، ويتضمن تقديم الخدمات الطبية للجرحى اليمنيين القادمين من اليمن سواء بطريقة جماعية بالتنسيق المسبق مع فريق الهلال في اليمن أو بعض الحالات الفردية التي تصل إلى جيبوتي من مناطق النزاع المسلح (تعز ولحج وعدن وأبين والضالع)، ويبلغ عدد المستفيدين من هذا المشروع أكثر من 60 جريحا سيتم إجراء عمليات جراحية لهم في المستشفيات الخاصة والحكومية بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة الجيبوتية، بالإضافة إلى توفير مساكن لإيواء 60 مرافقا. وفي مدينة أبوخ، تم التعاقد مع مفوضية اللاجئين لتوفير 300 وحدة إيواء متطورة لصالح 300 أسرة يمنية لاجئة، وهي عبارة عن نموذج مبتكر يوفر الحماية من العواصف الرملية والشمس ويوفر الطاقة من خلال استخدام الطاقة الشمسية، وقد تم الانتهاء من إجراءات نقل الوحدات إلى جيبوتي بحرا ثم إلى منطقة أبوخ، وسوف يتم تركيبها خلال الشهر القادم. وأخيرا، فسوف يتم تقديم خدمات الرعاية الصحية لصالح 1,450 لاجئا يمنيا في مخيم مركزي والمجتمع المحلي في المنطقة المحيطة، التي تعتبر منطقة نائية تفتقر إلى أبسط الخدمات الأساسية بما فيها الخدمات الصحية، كما أن أقرب مستشفى تبعد عنها بمسافة 4 كم وتقدم خدمات صحية بسيطة لا تتناسب مع احتياجات المجتمع المحلي واللاجئين.

187

| 26 أغسطس 2015

محليات alsharq
مبعوث إنساني من الهلال القطري لبناء قدرات نظيره النيبالي في الكوارث

أرسل الهلال الأحمر القطري مبعوثا إنسانيا إلى نيبال لمتابعة سير العمل في برنامج التدخل الإغاثي الذي تنفذه فرق الهلال العاملة هناك لمساعدة المتضررين من كارثة الزلزال الذي ضرب نيبال في شهر أبريل الماضي، بالإضافة إلى عقد بعض المشاورات الجمعية الوطنية النيبالية والاتحاد الدولي وبناء قدرات الكوادر المحلية في مجال المياه والإصحاح. وقام بهذه المهمة التي استغرقت 12 يوما المتطوع القطري خالد حمد المري (37 عاما)، وهو منتسب إلى متطوعي الهلال الأحمر القطري منذ عام 2006، حيث حصل على العديد من الدورات التأسيسية والمتقدمة في الاستجابة للكوارث وشارك في مخيم إدارة الكوارث السنوي قبل أن يصبح مدربا معتمدا لدى الهلال الأحمر القطري في مجال المياه والإصحاح، كما أصبح عضوا في فريق التقييم الإقليمي التابع للاتحاد الدولي بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهو أحد الأعضاء المؤسسين لفريق الحد من مخاطر الكوارث بالهلال الأحمر القطري، وسبق له تمثيل الهلال في العديد من المؤتمرات الإنسانية والمهام الإغاثية في عدد من الدول منها كينيا وإيران والصومال وليبيا ولبنان ونيبال. وكانت المهمة حافلة بالأنشطة التي بدأها المري فور وصوله إلى العاصمة النيبالية كاتماندو، حيث كان في استقباله د. مصعب بريج مدير بعثة الهلال الأحمر القطري في نيبال، الذي اصطحبه في زيارة إلى مقر البعثة والاجتماع مع العاملين بها لمناقشة برنامج المهمة والأنشطة الإغاثية التي نفذتها البعثة منذ أبريل الماضي. وفي اليوم الثاني عقد المري عدة اجتماعات مع مدير برنامج المياه في الجمعية الوطنية النيبالية ومنسق المياه والإصحاح في الاتحاد الدولي من أجل ترتيب زيارة إلى وحدة المياه والإصحاح في منطقة سيندوبالتشوك للاطلاع على سير العمل بها ووضع تصور حول موضوع الدورات التدريبية التي ينوي المري تقديمها لمتطوعي المياه والإصحاح بالجمعية الوطنية النيبالية. وبعد ذلك ذهب المري إلى مقاطعة شوتارا مركز محافظة سيندوبالتشوك حيث زار مقر الجمعية الوطنية البريطانية للتباحث مع منسق المياه والإصحاح حول موضوع نقل الخبرات إلى الكوادر المحلية، والمستشفى النرويجي لتفقد سير العمل بالوحدة وحصر المواد الطبية المتبقية، وفرع الجمعية الوطنية النيبالية لمناقشة الترتيبات الإدارية للتدريب، ومقر برنامج الأغذية العالمي والمخازن التابعة للاتحاد الدولي لتفقد بعض المواد الإغاثية المملوكة للهلال الأحمر القطري. وفي اليوم الرابع، تحرك المري إلى مقاطعة تريشولي مركز محافظة نواكوت لزيارة المستشفى الميداني التابع للهلال الأحمر القطري، وفحص عينات من المياه المستخدمة في المستشفى ومنازل الأهالي للتأكد من سلامتها، بالإضافة إلى معالجتها وتعقيمها وتدريب كادر المستشفى على هذه الأعمال، وزيارة فرع الجمعية الوطنية النيبالية لبحث إمكانية إقامة برنامج تدريبي في مجال المياه والإصحاح. وعلى مدار يومين، قدم المري دورة تدريبية لصالح 32 شخصا من موظفي ومتطوعي فرع الجمعية الوطنية النيبالية بمقاطعة نواكوت على محتويات وحدة المياه والإصحاح المتطورة KIT 5 وكيفية تشغيلها وصيانتها وتعقيم المياه وأنواعها ومصادرها وتخطيط وتنفيذ حملات التوعية للنهوض بالنظافة الشخصية والتخلص من الفضلات ومكافحة نواقل الأمراض ومعالجة الفضلات الصلبة والتجفيف الصحي. وبعد انتهاء الجانب النظري، تم تقسيم المتدربين إلى 5 فرق وتعيين قائد ومساعد لوجستي لكل فريق، وذلك لتنفيذ تدخل مفترض يحاكي العمل الميداني لإطلاق حملة للنهوض بالنظافة تستهدف 50 نازحا نيباليا. وكانت فرق الهلال الأحمر القطري قد أعدت المواصلات وكل ما يلزم لإجراء الاختبار الميداني لحملة النظافة المكلف بها المشاركون، الذين لم يتوقعوا إطلاقا أن يكون هناك برنامج عملي خارج مقر الدورة. بعد ذلك تم اصطحاب الفرق إلى أحد المخيمات العشوائية التي تقطن بها 284 أسرة نازحة، مع إعطاء تنبيهات باحترام خصوصية الساكنين والعادات والتقاليد والديانات المختلفة ومراعاة الفئات ذات الاحتياجات الخاصة ومراعاة الحالة النفسية المضطربة للنازحين والاستماع إلى احتياجاتهم دون إعطاء أي وعود مسبقة. وفي نهاية برنامج الزيارة، قام المري بعقد بعض الاجتماعات مع الجمعية الوطنية النيبالية تمهيدا لتوقيع مذكرة تفاهم بين الطرفين ينهي الهلال الأحمر القطري بموجبها مهمة فريق المياه والإصحاح التابع له ويسلم وحدة المياه والإصحاح المتطورة KIT 5 رسميا إلى نظيره النيبالي كي تتولى فرق المتطوعين والموظفين المدربة لديهم تشغيلها لتلبية احتياجات المجتمعات المحلية المتأثرة بالزلزال من مياه الشرب النظيفة ومستلزمات النظافة الشخصية والإصحاح البيئي.

475

| 25 أغسطس 2015

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يواصل تنفيذ مشروع "حياة كريمة"

يواصل الهلال الأحمر القطري تنفيذ مشروع "حياة كريمة" الذي أطلقه بهدف توفير المأوى الملائم للأسر السورية النازحة في الداخل السوري، مستفيدا في ذلك من صفته القانونية كمنظمة إنسانية دولية تتمتع شارتها ومركباتها وكوادرها بحماية خاصة بموجب القوانين والأعراف الدولية، مما يمنحه القدرة على الوصول إلى مناطق النزاعات ونجدة المتضررين منها. وأوضح الهلال الأحمر في بيان أن المشروع يستهدف بناء 2,200 بيت مبني بقوالب طينية مستمدة من البيئة الطبيعية في الداخل السوري، وتتضمن المرحلة الأولى التي تنتهي في نوفمبر القادم وبميزانية قدرها 238,161 دولارا أمريكيا (866,739 ريالا قطريا) بناء 100 بيت كدفعة أولى لإيواء 100 أسرة نازحة تضم في المتوسط 600 شخص في قرية آفيس التابعة لمدينة سراقب بمحافظة إدلب، وتبلغ مساحة البيت الواحد 36 مترا مربعا مقسمة إلى غرفتين ومطبخ وحمام بتكلفة قدرها 6,100 ريال قطري، بخلاف تكاليف الأعمال الأخرى مثل تهيئة الأرض وإقامة البنية التحتية. وقد تضمنت آليات تنفيذ المشروع الحصول على موافقة المجلس المحلي بتخصيص قطعة الأرض اللازمة للمشروع بمساحة 3 هكتارات واستصدار تصريح استخدامها في المشروع، ثم تم إنجاز نموذج إنشائي للبيت الطيني، وبعد اعتماده تم التعاقد مع الجهة المنفذة للأعمال المدنية والإنشائية وهي جمعية القدرة الخيرية وبناء الهندسية في مدينة غازي عنتاب التركية، والتعاقد مع جهة هندسية استشارية للإشراف على تنفيذ الأعمال المدنية والإنشائية وهي شركة CRAterreالفرنسية للاستشارات الإنشائية. وواجه المشروع بعض المعوقات التي نجحت فرق الهلال الأحمر القطري في تذليلها، ومن هذه المشكلات ارتفاع درجة الحرارة إلى 50 درجة مئوية خلال الصيف الحالي، وتوقف ورش العمل لمدة وصلت إلى أسبوعين بسبب ارتفاع أسعار الوقود، وتدهور الحالة الأمنية لبضعة أيام في المناطق المجاورة، وشح المياه في المنطقة. ولعلاج هذه المشكلات، قامت فرق الهلال بتوفير مظلات للعمل تحتها وتجنب آثار ارتفاع الحرارة، وتوفير الوقود عبر الحدود التركية، وتأمين العاملين ومواد البناء للحفاظ عليهم من المخاطر الأمنية المحتملة، وحفر بئر لسد النقص في المياه. وقد كان لهذا المشروع الاستراتيجي أثر إيجابي على مستوى الاقتصاد المحلي، من خلال تشغيل الورش الخاصة وتحسين دخل العاملين في المشروع خلال فترة التنفيذ، كما يقوم المشروع حاليا بتشغيل خدمات النقل المحلية وتحريك السوق عن طريق ضخ مواد الأعمال المدنية اللازمة وكل ما يترتب على ذلك من عمالة للتحميل والتنزيل. أما على الصعيد الاجتماعي، فسوف يكون للمشروع دور فعال في تغيير حياة المستفيدين من خلال الانتقال إلى السكن الطيني كبديل للخيام المعرضة للتلف والحوادث والتأثر بالظرف الجوية، ناهيك عن انعدام الخصوصية اللازمة للعائلة والفرد داخل الخيمة، حيث يمتاز السكن الطيني بعوامل خاصة تؤمن للعائلة النازحة حياة كريمة بمستوى أعلى من الخصوصية وبأقل احتمالية للتعرض للحوادث والوعكات الصحية الناتجة عن انخفاض درجات الحرارة في الشتاء أو ارتفاعها في الصيف. ويقوم الهلال الأحمر القطري حاليا بالتحضير لمشروع مشابه على مستوى أوسع يتضمن بناء 500 وحدة سكنية في ريف حلب الشمالي الغربي، بناء على الدروس المستفادة من المشروع الحالي في كافة نواحيه ومراحله، مع إدخال أساليب جديدة في التصميم والتنفيذ تشمل استغلال مميزات الموقع وموارده والخدمات المتوفرة بقربه، ونوع مكابس الطين وطاقتها الإنتاجية، وشكل وتكوين البيت الطيني في حد ذاته. يذكر أن هذا المشروع الاستراتيجي غير المسبوق سوف تليه سلسلة من المشاريع الأخرى المكملة له، وهو مفتوح أمام جميع الهيئات والمنظمات الخيرية المحلية والدولية لدراسته ودعمه وإقامة مشاريع أخرى على غراره، حيث يساهم في تحقيق جملة من الأهداف الكبرى على المستويين المتوسط والبعيد، مثل إعادة النازحين السوريين إلى البيئة السكنية التي اعتادوا عليها في مناطقهم القديمة، وتخفيف الضغط على دول الجوار بسبب تزايد حركة اللجوء وتدفق السوريين الفارين بحياتهم، والانتقال من مرحلة الإغاثة والإيواء الطارئ إلى مرحلة التنمية المستدامة والاكتفاء الذاتي وعدم الحاجة إلى المخيمات.

180

| 24 أغسطس 2015

محليات alsharq
الهلال القطري يواصل إغاثة اليمنيين عبر برامج متعددة

تتواصل للشهر الرابع على التوالي الأنشطة الإغاثية التي تقوم بها فرق الهلال الأحمر القطري، العاملة داخل اليمن لمساعدة المتضررين من الأحداث الجارية هناك، حيث تباشر تنفيذ المشاريع التي تم وضعها في إطار برنامج دولة قطر لإغاثة الشعب اليمني، على مدار 6 أشهر، بتمويل من صندوق قطر للتنمية يتجاوز 4 ملايين دولار أمريكي (أي ما يعادل أكثر من 14.5 مليون ريال قطري). يعتبر الوضع الصحي الحالي في اليمن كارثيا، حيث وصفت منظمة الصحة العالمية الوضع الإنساني هناك بالمتدهور. ووفقا لآخر إحصائية ذكرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن عدد القتلى بسبب النزاع الدائر في اليمن يقدر بحوالي 3.800 شخص منذ مارس الماضي، في حين يقدر عدد الجرحى بحوالي 19.000 شخص، وعدد النازحين بحوالي 1.3 مليون شخص، هذا بخلاف تعرض 11 مؤسسة صحية وعلاجية للدمار الكلي أو الجزئي، وقد أدى تدفق الجرحى وتكدسهم في المستشفيات إلى انخفاض السعة السريرية، وضَعْف الرعاية الطبية، مما يشكل تهديدا خطيرا بزيادة معدل الوفيات. ويتحرك الهلال الأحمر القطري في تنفيذ البرنامج الإغاثي على محورين متوازيين؛ الأول: هو إغاثة المتضررين في الداخل اليمني من خلال مكتبيه الدائمين في صنعاء وعدن، والثاني: هو إغاثة اللاجئين اليمنيين في جيبوتي التي تعد الملاذ الأقرب لمناطق النزاع في محافظات عدن ولحج وتعز وغيرها، حيث قام الهلال الأحمر القطري بتأسيس مكتب رسمي له في جيبوتي، من أجل متابعة تنفيذ أعمال الإغاثة، بالتنسيق والشراكة مع الجهات الحكومية وغير الحكومية في جيبوتي؛ مثل وزارة الصحة، ووزارة الداخلية، وإدارة الموانئ، والهلال الأحمر الجيبوتي، وجمعية سنابل الخير، والمنظمات الدولية المعنية. التدخل في اليمن في مدينة عدن، التي تأتي في المرتبة الأولى من حيث أعداد الجرحى والوفيات بإجمالي 6.250 جريحا، بدأ الهلال الأحمر القطري مشروعا لتوفير الدعم الطبي العاجل للمستشفيات من خلال إرسال فرق طبية واختصاصيي جراحة في تخصصات العظام، والمخ، والأعصاب، والتجميل، والأوعية، والفم والفكين، مع تزويدهم بالمواد والمعدات الطبية اللازمة لإجراء العمليات الجراحية، للمصابين الذين يستقبلهم مستشفى 22 مايو ممن تستدعي حالتهم تدخلا جراحيا عاجلا، ويتجاوز عددهم 500 جريح، وسوف يتم في المرحلة الأولى من التدخل إجراء 84 عملية جراحية كمرحلة أول ومن المقرر أن يستهدف المشروع أيضا المحافظات المجاورة مثل الضالع ولحج وأبين؛ حيث سيتم نقل الجرحى إلى مستشفيات عدن، وكذلك المديريات التي ما زالت الصدامات مستمرة فيها حتى هذه اللحظة؛ مثل دمت والرضمة في الضالع، التي أدى النزاع الدائر فيها إلى نزوح أكثر من 7.000 أسرة وسقوط 210 قتلى و775 جريحا.. وفي مدينة تعز، التي يعد الوضع الصحي فيها هو الأسوأ بين جميع المحافظات، فقد أدت المواجهات إلى وقوع عدد كبير من القتلى والجرحى، حيث وصل عدد الجرحى في أحداث مديرية صبر الموادم وحدها إلى 23 جريحا تم نقلهم إلى مستشفى الصفوة. ويتضمن المشروع علاج جرحى العنف المسلح عبر المستشفيات المدعومة من خلال إجراء العمليات الجراحية اللازمة لهم، وقد استفاد من هذا المشروع حتى الآن أكثر من 600 جريح. ويغطي المشروع حاليا المستشفى الجمهوري، ومستشفى الصفوة، ولكن نظرا لتزايد أعداد الجرحى نتيجة توسع الصدامات في المحافظة، فسوف يتم إشراك المستشفى العسكري، ومستشفى الثورة في تقديم المساعدات الطبية للجرحى. مراكز الاستشفاء وغسيل الكلى وقد تم تأهيل دار الاستشفاء التابعة لمستشفى الصداقة من أجل التخفيف من معاناة الجرحى والمصابين، باستقبال الحالات المَرَضية التي خضعت لعمليات جراحية وتحتاج إلى متابعة ويبلغ عددها حاليا 1.500 مصاب، حيث تم تجهيز غرف المرضى وصيانة المبنى وتوفير المستلزمات الضرورية للغرف وملحقاتها، بالإضافة إلى شراء سيارة إسعاف لنقل المصابين، وتجهيز غرف المختبر، وتوفير الكادر الطبي والفني، ودعم الكادر الإداري، وتوفير المتطلبات الأساسية للدار من تغذية وخلافها، ودفع حوافز للموظفين الإداريين والفنيين.. أيضا يتم تنفيذ مشروع دعم مراكز الكلى بالمحاليل، والتجهيزات المطلوبة؛ في عدن وأبين ولحج والضالع وتعز وإب والحديدة، حيث تم شراء بعض التجهيزات، والمكيفات، والخزانات، وصيانة وتأهيل المباني التابعة لقسم الغسيل، ودعم المراكز بالوقود والديزل، والمياه، ودفع حوافز للكادر الفني وشراء الأجهزة والمواد الخاصة بغسيل الكلى في المستشفى الجمهوري في تعز ومستشفى الثورة والمستشفى العسكري في تعز، ومستشفى الصداقة والمستشفى الجمهوري ومستشفى 22 مايو في عدن، ومستشفى الحوطة في لحج. التدخل في جيبوتي سجلت منظمة الهجرة الدولية رسميا 1.255 لاجئا يمنيا يقيمون في مخيم مركزي بمدينة أبوخ في جيبوتي، وذلك من أصل 8.896 يمنيا فروا إلى جيبوتي عبر 3 موانئ يمنية هي عدن ومخا وتعز، وقد استخدموا في عبور البحر قوارب صيد غير مؤمنة، في رحلة بحرية خطرة عبر ممر مائي هو الأكثر ازدحاما بالسفن في العالم، وتحت حظر بحري وجوي.

202

| 23 أغسطس 2015

محليات alsharq
الهلال القطري يدعم محصول القمح شمال سوريا بـ 4.4 مليون

قرر الهلال الأحمر القطري تخصيص مبلغ يقارب 1.2 مليون دولار أمريكي (4.4 مليون ريال قطري) لتنفيذ مشروع دعم وتحفيز زراعة محصول القمح في الشمال السوري الموسم القادم، وهو مشروع تنموي أطلقه الهلال هذا العام عبر مكتبه التمثيلي الدائم في تركيا ضمن سلسلة من مشاريع الأمن الغذائي اللازمة لتحريك عجلة الاقتصاد المنهارة. وتهدف المرحلة الثانية من المشروع إلى مواصلة دعم السوريين في ظروفهم الصعبة التي يمرون بها وتوفير القمح الضروري لصناعة الخبز، الذي يعتبر المصدر الغذائي الأساسي للمواطن السوري، من خلال توفير القمح لدعم المخابز المنتجة للخبز في الريف الشمالي لمدينة حمص، وذلك لتأمين الخبز لشريحة كبيرة من العائلات من السكان والنازحين في ريف حمص الشمالي ، بسعر مخفض وأقل بكثير من سعر التكلفة. وجاء قرار زيادة ميزانية في المشروع والتوسع في المساحة التي يغطيها من الأرض الزراعية بعد نجاح تنفيذه في الموسم الحالي بتكلفة إجمالية قدرها 245,000 دولار أمريكي (890,881 ريالا قطريا)، حيث تقوم فكرة البرنامج على دعم وتشجيع زراعة القمح كمادة غذائية هامة، في محاولة لرفع حجم إنتاج القمح إلى مستوى مقبول يخفف من واقع المعاناة اليومية للشعب السوري، وخاصة في ظل عدم إمكانية الاستمرار في الاعتماد على المعونات المقدمة من المجتمع الدولي والتي لا تلبي أصلا الاحتياجات المتزايدة وتؤدي إلى ابتعاد المواطن السوري عن العمل والإنتاج واعتماده على ما يأتيه من مساعدات خارجية. وتتمثل أهداف المشروع في تشجيع الفلاحين على زراعة أراضيهم المتروكة بسبب الأوضاع الصعبة، وزيادة إنتاج القمح في المناطق المستهدفة للاعتماد عليه كمادة غذائية استراتيجية، وإيجاد فرص عمل لكثير من العاطلين عن العمل في مجال الزراعة، وكسر احتكار محصول القمح في مناطق زراعته، وتخفيف العبء عن المنظمات الإغاثية بالانتقال من مرحلة الإغاثة إلى مرحلة تنمية الموارد. وسوف تتم الاستفادة من القمح الناتج عن هذا المشروع في دعم إنتاج مادة الطحين اللازمة لتصنيع الخبز، مما يساهم في تخفيض تكلفة إنتاجه ويجعل سعره في متناول المواطنين السوريين. يعتبر الموسم الزراعي لعام 2015 من المواسم الجيدة، فقد كان موسما مطريا جيدا، بالإضافة إلى التحسن الملحوظ في أسعار القمح. ولتنفيذ المشروع بنجاح هذا العام، تبنى الهلال الأحمر القطري آليات عمل محددة بدأت بافتتاح 4 وحدات زراعية في المناطق المستهدفة وهي ريف حماه وريف حمص وريف إدلب وريف حلب، وتم تسجيل المزارعين الراغبين في تلقي الدعم من الهلال لزراعة القمح، ووضع ضوابط محددة لهذا الشأن، والتنسيق مع المجالس المحلية كطرف ضامن للمزارعين من أجل استرداد القروض التي ستقدم لهم، والتنسيق كذلك مع المراكز الزراعية التي ستقدم البذور والسماد والمبيدات بأسعار مخفضة على شكل قروض صغيرة يتم استردادها من المزارع بعد الحصاد، وتم الإشراف على المشروع ومراقبته في كل مراحله عن طريق الوحدات الزراعية وفريق الهلال الأحمر القطري بالداخل. وكانت أهم نتائج هذا المشروع زراعة 287 هكتارا من الأراضي الصالحة للزراعة بالقمح في ريف حلب الشمالي والغربي، مع العلم بأن هذه المساحات لم تزرع منذ ثلاث سنوات، بالإضافة إلى تأمين فرص عمل لأعداد كبيرة من المزارعين والعمالة الزراعية طوال فترة المشروع، وتوفير مادة القمح لدعم الأفران المنتجة للخبز في شمال حمص. وقد بلغ إجمالي عدد المستفيدين المباشرين من المشروع 782 عائلة تضم 3,910 نسمة، منهم 108 مزارعين ممن دعمهم الهلال الأحمر القطري و674 مزارعا ممن قاموا بشراء القمح الذي قدمه الهلال إلى المؤسسة العامة لإكثار البذار وقدره 337 طنا، حيث زرع كل منهم هكتارين من القمح بمعدل 0,25 طن للهكتار الواحد. وبالنسبة للمستفيدين بشكل غير مباشر، فهم أفراد العوائل الذين سيستفيدون من الخبز الناتج عن عملية طحن القمح وخبزه، حيث إن كمية المحصول البالغة 1,146 طنا تنتج ما يعادل 860 طنا من الطحين، الذي ينتج 1,032 طن من الخبز أو 1,032,000 ربطة خبز (وزن الربطة الواحدة 1 كج). وسوف تستفيد من هذه الكمية 2,827 عائلة (تضم 14,135 نسمة) على مدار سنة كاملة بمعدل ربطة خبز واحدة في اليوم. وهناك أيضا مستفيدون آخرون وهم المجتمع المحيط بالمستفيدين المباشرين مثل أصحاب المحال التجارية وغيرهم، حيث سيستفيدون من تحسن الحالة المعيشية والاقتصادية للمزارعين، ويقدر عددهم بمعدل 5 أشخاص لكل عائلة من العوائل التي ستزرع القمح، أي ما يعادل 3,910 نسمة. وللاستفادة من حصاد المشروع على النحو الأمثل، وضع الهلال آليات للعمل على مشروع دعم الخبز تمثلت في التعاقد مع أصحاب المستودعات من أجل تخزين القمح وتعقيمه، والتعاقد مع عمال للعمل في المشروع من عمال المستودع والنقل والتفريغ واللجان المشرفة، والتعاقد مع أصحاب الآليات المستخدمة في النقل والتوزيع، والإشراف على عمليات السحب من المستودع إلى المطحنة، وطحن مادة القمح والحصول على الطحين والنخالة، والتعاقد مع المخابز واعتمادها وتوزيع مادة الطحين عليها، وبيع النخالة كأعلاف للحيوانات أو توزيعها على مربي المواشي، وإنتاج الخبز وتوزيعه على المستفيدين. وبعد هذا النجاح الذي حققه المشروع في مرحلته الأولى، قام الهلال بوضع خطة عمل جديدة لتنفيذ المشروع في العام القادم 2016، بميزانية تفوق ميزانية العام الحالي وتصل إلى 1,187,993 دولارا أمريكيا (4,325,360 ريالا قطريا)، حتى تستمر المساندة المنشودة من وراء هذا المشروع الهام لفائدة قطاع كبير من السوريين، وتتضمن خطة تنفيذ المشروع للعام القادم تغطية مساحات زراعية أكبر خلال الدورة الزراعية 2015-2016 للحصول على محصول أكبر من القمح، واستهداف مناطق جديدة في ريف حمص وريف حماه بالإضافة إلى المناطق المستهدفة سابقا في ريف حلب وريف إدلب، وتوزيع 358.1 طن من القمح الناتج من الدورة الزراعية 2014-2015 كمادة بذور من أجل الموسم الزراعي 2015-2016، والاعتماد على آليات عمل أكثر مرونة من عدم إلزام الفلاح بسعر معين وعدم الشراء سلفا بل سيتم الاكتفاء بدعم الفلاح خلال مراحل زراعته للقمح، وأخيرا تطوير عمل الوحدات الزراعية ليكون تأثيرها أكثر فعالية في مناطق زراعة القمح.

517

| 22 أغسطس 2015

عربي ودولي alsharq
"الهلال القطري" أول المبادرين لإغاثة دوما والغوطة

نفّذ الهلال الأحمر القطري تدخلاً إنسانياً عاجلاً لإغاثة مدينة دوما السورية التي تعرضت للقصف مؤخراً إلى جانب عدة مناطق أخرى من الغوطة الشرقية المحاصرة، مما أسفر عن سقوط عشرات المدنيين في الساحات العامة والأسواق الشعبية، حيث بلغت المحصلة النهائية للخسائر البشرية في دوما وحدها 135 قتيلاً وحوالي 400 جريح معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ. وأوضح الهلال الأحمر القطري في بيان، أنه وفي ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية في الغوطة الشرقية، أطلقت الهيئة الإغاثية الإنسانية الدولية نداءً إنسانياً طالبت فيه المنظمات العربية والعالمية بضرورة تقديم العون للمدنيين المحاصرين في مدينة دوما وما حولها. وكان الهلال الأحمر القطري هو أول المنظمات الإنسانية استجابة لهذه النداءات الإغاثية، حيث سارعت فرق الهلال الإغاثية التي تعمل على الأرض في الداخل السوري إلى التحرك على الفور، مستفيدة من الصفة القانونية للهلال كمؤسسة إنسانية معترف بها دوليا وتحظى مركباتها ومنشآتها وأفرادها بحماية عالمية بموجب الأعراف والقوانين الدولية. وبناء على متابعة تداعيات الموقف عن كثب، فقد تم وضع خطة تدخل عاجل لمواصلة دعم المنكوبين في الداخل السوري، من خلال توفير أدوية ومستلزمات طبية للعناية المركزة والإنعاش بقيمة 30,000 دولار أمريكي (109,143 ريالا قطريا) بشكل مبدئي دعما للمشافي التي تستقبل الجرحى والمصابين، حيث تم التنسيق مع الشركاء المحليين لشراء أدوية إسعافية ومضادات حيوية فموية ووريدية بقيمة 12,500 دولار، ومحروقات بقيمة 5,500 دولار، وأدوية تخدير بقيمة 2,500 دولار، وتوفير سيارة إسعاف بتكلفة 4,000 دولار، و500 كيس دم بقيمة 4,000 دولار، بالإضافة إلى المصاريف اللوجستية مثل النقل وخلافه بقيمة 1,500 دولار. يذكر أن هذا التدخل ليس أول الأعمال التي يقوم بها الهلال الأحمر القطري في الغوطة الشرقية، حيث سبق له خلال العام الجاري تقديم مساعدات شتوية وغذائية بقيمة إجمالية قدرها 548,095 دولارا أمريكيا (1,994,960 ريالا قطريا) لصالح 57,250 شخصاً في كفر بطنا والشيفونية وحزة وعربين ودوما وسقبا ومسرابا والمرج وجسرين والريحان، وتضمنت هذه المساعدات 25,600 بطانية و384 طناً من حطب التدفئة و5,000 سلة غذائية تزن 6 كج من المواد الغذائية الأساسية مثل الأرز والطحين والبرغل والسمن والزيت والمربى. وفي رمضان الماضي، نفذ الهلال مشروع إفطار صائم في الغوطة الشرقية بتوزيع وجبات إفطار يومية على 22.145 عائلة سورية هناك.

356

| 19 أغسطس 2015