جدّد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي التزامه بتهيئة بيئة عمل تُعلي قيمة العائلة وتدعم توازن الموظف بين مسؤولياته المهنية وحياته الأسرية، إيمانًا بأن...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
انتهى الهلال الأحمر القطري من تنفيذ مشروعين سكنيين في قريتين بمحافظة منار شمالي سريلانكا لصالح النازحين المتضررين من الصراع المسلح الدائر في بعض المناطق هناك، حيث تجاوز إجمالي ميزانية المشروعين 3,1 مليون ريال قطري (849,315 دولارا أمريكيا)، بتمويل من فاعلتي خير قطريتين.وقد تضمن المشروع الأول إنشاء 70 وحدة سكنية عائلية لصالح 460 فردا من أبناء الأسر الفقيرة في قرية "كونداجي" بمقاطعة موسالي، بالإضافة إلى بناء وتأثيث أربعة محال تجارية ومدرسة أهلية ومسجد، وحفر بئرين ارتوازيتين مزودتين بخزان سعة 4 آلاف لتر ومضخة تعمل بالطاقة الشمسية، بينما تضمن المشروع الثاني إنشاء 44 وحدة سكنية عائلية لصالح 264 فردا في قرية /إيروكالمبدي/، بالإضافة إلى محلين تجاريين مزودين بكافة المستلزمات.وقد ساهمت الحكومة السريلانكية بتخصيص الأرض التي نفذ عليها المشروعان، اللذان بدأ العمل فيهما أواخر شهر سبتمبر الماضي وتم تنفيذهما بالشراكة مع جمعية سرنديب الخيرية، حيث قامت الجمعية في البداية بإجراء مسح ميداني لتحديد الأسر المستحقة للاستفادة من الوحدات السكنية، كما قام وفد من الهلال الأحمر القطري بزيارة سريلانكا من أجل الوقوف على الإجراءات القانونية المنظمة لبناء المساكن الاجتماعية، ومتابعة استصدار التراخيص اللازمة، والتأكد من مواصفات مواد البناء المستخدمة، كما قام الوفد بتفقد موقعي المشروعين بقريتي كونداشي وإيروكلاميدي بمحافظة منار السريلانكية.وتعد جمعية سرنديب الخيرية المنفذة للمشروع هي الجمعية الإسلامية الأولى في سريلانكا، ولها 110 مكاتب رئيسية و10 مكاتب فرعية في المدن الكبرى بخلاف المقر الرئيسي في العاصمة كولومبو، كما أن لها تجربة رائدة في إنجاز الوحدات السكنية بتكلفة مناسبة جدا حسب السوق المحلي. وقد حرص وفد الهلال على زيارة أربعة مشاريع سكنية سبق أن نفذتها الجمعية في نفس المنطقة وفي منطقة بوتلام.وخلال تنفيذ المشروع، حرص الهلال الأحمر القطري على أن تكون الوحدات السكنية مطابقة للمواصفات العالمية والبيئية، وأن يتم شراء المكونات والمواد اللازمة للمشروعين من السوق المحلية، مع الاستعانة بالأيدي العاملة من المجتمع المحلي لتوفير فرص عمل والمساهمة في تحسين الوضع الاقتصادي للأهالي، بما يكمل الغرض التنموي والإنساني من المشروعين، وهي الأمور التي تحققت فعليا حتى تم الانتهاء من المشروع.وقد تم تسليم البيوت ووحدات المشروعين خلال شهر رمضان المبارك للمستفيدين الذين بلغ عددهم 114 أسرة، وذلك بعد اعتماد الكشوف والأسماء المستحقة من الجهات الأهلية والرسمية بالمنطقة، ومن المقرر أن يتم تشغيل المدرسة ابتداء من العطلة الصيفية الحالية لتحفيظ القرآن الكريم والاستفادة من المسجد أيضا في الغرض ذاته.
293
| 27 يوليو 2015
واصل الهلال الأحمر القطري خدماته فى دعم القطاع الصحي بفلسطين من خلال تنفيذ مشروع كبير لتطوير وإعادة تأهيل مستشفى المقاصد الخيرية الإسلامية، كي تستمر في تقديم خدماتها الطبية والتعليمية للفلسطينيين، وذلك بتمويل من البنك الإسلامي للتنمية، بينما يتولى الهلال الشق التنفيذي بالكامل من المشروع مع المساهمة بجزء من التمويل. وفي هذا السياق، أبرم الهلال الأحمر القطري اتفاقية ثنائية مع منظمة الصحة العالمية — مكتب القدس من أجل توفير الاحتياجات الأساسية للمستشفى من الأدوية والمستهلكات الطبية بقيمة نصف مليون دولار أمريكي، وذلك بهدف سد جزء من النقص الحاد الذي تعاني منه صيدلية المستشفى في هذه المواد الحيوية نتيجة لاستمرار الضائقة المالية الخانقة التي تعصف بها منذ عدة سنوات، مما يجعلها تجد نفسها عاجزة في كثير من الأحيان عن الوفاء بالتزاماتها تجاه دعم الخدمات الصحية والاجتماعية الواجب تقديمها إلى المواطن الفلسطيني. ورغم هذا النقص في الأدوية والمستهلكات الطبية، فقد زاد إصرار مستشفى المقاصد على القيام بدوره الخيري والإنساني تجاه المرضي الفلسطينيين، حيث استقبل المستشفى مؤخرا العديد من الحالات الحرجة التي تم تحويلها من قطاع غزة إبان العدوان الأخير على القطاع الصيف الماضي، وقد تجاوز عدد هذه الحالات 300 حالة تم علاجها جميعا بالمجان، وبالطبع فقد أدى هذا العبء الإضافي إلى زيادة الاستهلاك ومن ثم نفاد الكثير من الأدوية والمستهلكات الطبية الضرورية بالمستشفى. بادرة انسانية من هنا جاءت مبادرة الهلال الأحمر القطري لتوفير جزء من احتياجات المستشفى من الأدوية والمستهلكات الطبية كبادرة إنسانية تخفف العبء عن المستشفى وعن المترددين عليه من المرضى الفلسطينيين، كما قام الهلال في مارس عام 2013 باستقدام البروفيسور نزار حجة للعمل رئيسا لقسم جراحة قلب الأطفال في المستشفى، للاستفادة من كفاءته وخبراته العريضة في مجال عمليات القلب من أجل تخفيف العبء عن الأسر الفلسطينية التي يعاني أبناؤها من مشاكل في القلب، وخلال فترة عمله في المستشفى قام الدكتور حجة بإجراء 421 عملية قلب مفتوح نصفها تقريبا لحالات معقدة وحرجة، منها 52% لأطفال من الضفة الغربية والقدس و48% لأطفال من غزة، كما نجح في علاج بعض حالات القلب النادرة التي تعرف بمتلازمة القلب الأيسر الناقص، وفيها يكون الجزء الأيسر من القلب غير مكتمل النمو، ويصاب بهذه الحالة واحد من كل 50 ألف طفل في العالم. مستمرون في التعليم الطبي وفي هذا السياق، توجه سعادة الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي بالشكر إلى البنك الإسلامي للتنمية على شراكته مع الهلال في تنفيذ عشرات المشاريع لصالح الأشقاء الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، مضيفا: "لقد حرصنا على التعاون مع البنك الإسلامي للتنمية في تنفيذ مشروع تطوير مستشفى المقاصد إدراكا لأهمية الحفاظ على هذه المنشأة الصحية العريقة، نظرا لما تقوم به من عمل جليل في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني الشقيق." وتابع قائلا: "يهدف الهلال من مشروع تطوير مستشفى المقاصد إلى تقديم خدمات طبية نوعية للشعب الفلسطيني بالسرعة والكفاءة المطلوبة وفي حدود إمكانيات المواطن، مع الاستمرار في سياسة التعليم الطبي الجامعي والتركيز على البحث العلمي والنمو المهني المستمر لكافة العاملين في الحقل الطبي". الجدير بالذكر أن مستشفى المقاصد الخيرية تم إنشاؤها عام 1968 على مساحة 8000 متر مربع تطل على قبة الصخرة المشرفة والمسجد الأقصى، وتقدم المستشفى خدماتها الطبية المدعومة لكافة أبناء الشعب الفلسطيني بأسعار رمزية للغاية تناسب الفقراء من المرضى ومحدودي الدخل الذين يشكلون شريحة كبيرة من المجتمع الفلسطيني، وفي بعض الأحيان يتم إسقاط هذه الرسوم الرمزية عن الحالات شديدة الفقر بحيث تصبح الخدمة المقدمة مجانية تماما لمستحقيها. وتتكون المستشفى من 250 سريرا منها 70 سريرا للعناية المركزة، ويعمل بها حاليا قرابة 800 كادر طبي وتمريضي وفني وإداري، وتعتبر المستشفى أكبر وأقدم منشأة صحية تخدم الفلسطينيين المقيمين فعليا في مدينة القدس أو الذين يفدون إليه من الضفة الغربية وقطاع غزة، مما يجعل المستشفى مقصدا رئيسيا للتحويلات العلاجية، إذ إن حوالي 60%-70% من إجمالي الحالات المرضية المترددة عليها سنويا، والتي عادة ما تكون حالات صعبة ومعقدة، تأتي إليها بتحويلات من وزارة الصحة الفلسطينية في غزة والضفة، وتعد مستشفى المقاصد إحدى أهم المؤسسات الطبية الرائدة في فلسطين ومركزا رئيسيا لتدريب وتعليم طلاب الطب والتمريض، وهي كذلك المستشفى الأساسية المعترف بها لتدريب الأطباء المقيمين في تسعة تخصصات طبية من قبل المجلس الطبي الفلسطيني، بالإضافة إلى المجلس الطبي الأردني والعربي، وتشمل هذه التخصصات: النسائية والتوليد، الأطفال، الطب الباطني، الجراحة العامة، جراحة العظام، جراحة القلب، جراحة الدماغ والأعصاب، التخدير، الأشعة التشخيصية.
1085
| 21 يوليو 2015
نفذ الهلال الأحمر القطري مشروع إنشاء وحدات سكنية بقريتين في محافظة منار شمالي سريلانكا، لصالح النازحين المتضررين من الصراع المسلح الدائر في بعض المناطق هناك، ويتجاوز إجمالي ميزانية المشروعين 3.1 مليون ريال قطري (849.315 دولارا أمريكيا)، بتمويل من فاعلتي خير قطريتين تبرعتا بكامل المبلغ. وتضمن المشروع الأول إنشاء 70 وحدة سكنية عائلية لصالح 460 فردا، من أبناء الأسر الفقيرة في قرية كونداجي بمقاطعة موسالي، بالإضافة إلى بناء وتأثيث أربعة محال تجارية، ومدرسة أهلية، ومسجد، وحفر بئرين ارتوازيتين مزودتين بخزان سعة 4 آلاف لتر، ومضخة تعمل بالطاقة الشمسية، بينما تضمن المشروع الثاني إنشاء 44 وحدة سكنية عائلية، لصالح 264 فردا في قرية إيروكالمبدي، بالإضافة إلى محلين تجاريين مزودين بكافة المستلزمات. وساهمت الحكومة السريلانكية بتخصيص الأرض، التي نفذ عليها المشروعان اللذان بدأ العمل فيهما خلال سبتمبر من العام الماضي، وقد تم تنفيذ المشروعين بالشراكة مع جمعية سرنديب الخيرية، التي قامت أيضا بإجراء مسح ميداني، في بداية تنفيذ المشروع لتحديد الأسر المستحقة للاستفادة من الوحدات السكنية. كما قام وفد من الهلال الأحمر القطري، بزيارة سريلانكا من أجل الوقوف على الإجراءات القانونية المنظمة لبناء المساكن الاجتماعية، والتأكد من توفير التراخيص اللازمة لانطلاق المشروع، وقام الوفد بزيارة موقعي المشروع، بقريتي كونداشي وايروكلاميدي بمحافظة منار السريلانكية. وقبل البدء في تنفيذ المشروع، قام وفد من الهلال الأحمر القطري بالتأكد من مواصفات مواد إنجاز البيوت، وخاصة السقف وفقاً للمواصفات المحلية التي تتحمل قوة الأمطار، حيث يتم التسقيف بالقرميد والخشب.. وتم تقييم جمعية سرنديب المنفذة للمشروع، التي تعتبر الجمعية الإسلامية الأولى بسريلانكا، ولها 110 مكاتب رئيسية، و10 مكاتب فرعية بالمدن الكبيرة، ومقر عام بالعاصمة. كما أن لها تجربة رائدة في إنجاز الوحدات السكنية بثمن مناسب جدا حسب السوق المحلي، وتمت زيارة أربعة مشاريع سكنية، نفذتها الجمعية بنفس المنطقة، وفي منطقة بوتلام من تمويل أهل الخير بدولة الكويت.. وخلال تنفيذ المشروع حرص الهلال الأحمر القطري، على أن تكون الوحدات السكنية مطابقة للمواصفات العالمية والبيئية، وأن يتم شراء المكونات والمواد اللازمة للمشروعين من السوق المحلية، مع الاستعانة بالأيدي العاملة من المجتمع المحلي، لتوفير فرص عمل، والمساهمة في تحسين الوضع الاقتصادي للأهالي، بما يكمل الغرض التنموي والإنساني من المشروعين، وهي الامور التي تحققت فعلياً حتى تم الانتهاء من المشروع. وقد تم تسليم البيوت ووحدات المشروعين للأهالي، الذين بلغ عددهم 114 أسرة، وذلك بعد اعتماد الكشوف والأسماء من الجهات الأهلية والرسمية بالمنطقة، وسوف يتم تشغيل المدرسة ابتداء من العطلة الحالية لتحفيظ القرآن الكريم، والاستفادة من المسجد.
619
| 18 يوليو 2015
لم توقف الهلال الأحمر القطري عن رسالته الإنسانية بدعم القطاع الصحي في فلسطين من خلال تنفيذ مشروع كبير لتطوير وإعادة تأهيل مستشفى المقاصد الخيرية الإسلامية، كي تستمر في تقديم خدماتها الطبية والتعليمية للفلسطينيين، وذلك بتمويل من البنك الإسلامي للتنمية، بينما يتولى الهلال الشق التنفيذي بالكامل من المشروع مع المساهمة بجزء من التمويل.وفي هذا الإطار، أبرم الهلال الأحمر القطري اتفاقية ثنائية مع منظمة الصحة العالمية - مكتب القدس- من أجل توفير الاحتياجات الأساسية للمستشفى من الأدوية والمستهلكات الطبية بقيمة نصف مليون دولار أمريكي، وذلك بهدف سد جزء من النقص الحاد الذى تعاني منه صيدلية المستشفى في هذه المواد الحيوية نتيجة لاستمرار الضائقة المالية الخانقة التي تعصف بها منذ عدة سنوات، مما يجعلها تجد نفسها عاجزة في كثير من الأحيان عن الوفاء بالتزاماتها تجاه دعم الخدمات الصحية والاجتماعية الواجب تقديمها إلى المواطن الفلسطيني.ورغم هذا النقص في الأدوية والمستهلكات الطبية، فقد زاد إصرار مستشفى المقاصد على القيام بدوره الخيري والإنساني تجاه المرضى الفلسطينيين، حيث استقبل المستشفى مؤخرا العديد من الحالات الحرجة التي تم تحويلها من قطاع غزة إبان العدوان الأخير على القطاع الصيف الماضي، وقد تجاوز عدد هذه الحالات 300 حالة تم علاجها جميعا بالمجان، وبالطبع فقد أدى هذا العبء الإضافي إلى زيادة الاستهلاك ومن ثم نفاد الكثير من الأدوية والمستهلكات الطبية الضرورية بالمستشفى.من هنا جاءت مبادرة الهلال الأحمر القطري لتوفير جزء من احتياجات المستشفى من الأدوية والمستهلكات الطبية كبادرة إنسانية تخفف العبء عن المستشفى وعن المترددين عليه من المرضى الفلسطينيين، كما قام الهلال في مارس عام 2013 باستقدام البروفيسور نزار حجة للعمل رئيسا لقسم جراحة قلب الأطفال في المستشفى، للاستفادة من كفاءته وخبراته العريضة في مجال عمليات القلب من أجل تخفيف العبء عن الأسر الفلسطينية التي يعاني أبناؤها من مشاكل في القلب.
302
| 16 يوليو 2015
بدأ الهلال الأحمر القطري مؤخرا في تنفيذ مشروع تنموي متعدد القطاعات بتكلفة تصل إلى 441.428 دولارا أمريكيا (1.606.530 ريالا) لصالح سكان مديريتي جوشته وبهسود ونزلاء دور الرعاية الاجتماعية بمدينة جلال آباد في ولاية ننجرهار شرقي أفغانستان، وذلك بالشراكة التنفيذية مع الهلال الأحمر الأفغاني.يهدف هذا المشروع، والمتوقع أن تستفيد منه 7.635 أسرة، إلى تحسين ظروف حياة المواطنين والارتقاء بمستوى المعيشة في الولايات الشرقية على الحدود مع باكستان، التي تعاني الحرمان من أبسط متطلبات الحياة الأساسية في ظل الحروب المتكررة طوال 35 عاما والكوارث الطبيعية التي ضربت البلاد مثل الجفاف والفيضانات والزلازل والانزلاقات الأرضية، مما ألحق أضرارا بالغة بالبنية التحتية المتهالكة أصلا وتسبب في نزوح مئات الآلاف من السكان، هذا بالإضافة إلى سوء التغذية، وارتفاع معدلات الوفيات بين الأطفال دون سن الخامسة (97 لكل 1000 حالة ولادة)، ومحدودية دخل المواطن الأفغاني (39 % من السكان يعيشون تحت خط الفقر).وفي ظل هذه الأوضاع القاسية التي يعيش فيها الشعب الأفغاني، قامت فرق من مكتب الهلال الأحمر القطري في أفغانستان بزيارة بعض المجتمعات المحلية في ولاية ننجرهار لتقييم احتياجاتها الأساسية، حيث لقيت ترحيبا وتعاونا من جميع الأطراف، ومن خلال المقابلات المجتمعية التي أجريت مع المواطنين الفقراء هناك، تم الخروج بمجموعة من الاحتياجات الأساسية والضرورية التي صيغت في شكل مشروع تنموي متكامل. ويتضمن المشروع إنشاء 40 منزلا في مديريتي بهسود وجوشته بنفس تصميم بيوت المنطقة وباستخدام المواد المحلية، ويتكون المنزل الواحد من غرفتين وحمام ومطبخ بتكلفة تقديرية 3.000 دولار أمريكي، كما سيتم إكمال بناء المنازل التي لم يستطع أصحابها استكمالها لمن تنطبق عليهم الشروط.كذلك سيتم حفر 20 بئرا سطحية في مديرية جوشته بعمق 40 - 60 مترا حسب بعد المنطقة عن النهر، مع تزويدها بخزانات ومرشحات ومضخات يدوية بتكلفة 3،500 — 6،500 دولار أمريكي لكل بئر حسب طبيعة الأرض والعمق المطلوب. وسيتم أيضا إنشاء 70 حماما في مديريتي بهسود وجوشته بمساحة 4م مربع لكل حمام، وستستخدم في بنائها نفس المواد الأولية والتصاميم المتواجدة في المنطقة بتكلفة تقديرية 650 دولارا أمريكيا للحمام الواحد، كما يمكن فيما بعد استخدام المخلفات الناتجة كسماد للأراضي الزراعية. وبالتوازي مع ذلك، من المقرر إطلاق 4 حملات توعية بيئية وصحية في بهسود وجوشته، حيث سيتم اختيار فريق متطوعين من المديريتين وتدريبه لمدة 3 أيام على كيفية تنفيذ حملات التوعية البيئية والصحية، وبعد ذلك سيقوم الفريق بتنفيذ حملة توعية في المدارس والمساجد والأماكن العامة للحث على النظافة وصيانة مصادر الأمراض مع متابعة سير العمل في النظافة، كما سيتم تنفيذ حملة أخرى قرب نهاية المشروع تتضمن طباعة كتيبات وإرشادات توجيهية وملصقات دعائية ورسومات توضيحية وتوزيعها أو تعليقها في الأماكن العامة. وتصل تكلفة الحملة الواحدة إلى 1.250 دولارا أمريكيا.وأخيرا، سيتم إصلاح شبكة الكهرباء في منطقة الريور الحادي عشر من مديرية بهسود من خلال الاستعانة بأخصائي في المولدات الكهربائية، حيث سيقوم باستبدال وصيانة الأجهزة المتوقفة عن العمل وصيانة الشبكة في المنطقة كي تقوم بعملها على أكمل وجه، وذلك بتكلفة تقديرية تصل إلى 12.000 دولار أمريكي.وقد لقيت هذه المشروعات صدى كبيرا لدى الأهالي، حيث قال حاجي صديق الله - مدير مديرية بهسود - "نشكر الهلال الأحمر القطري والعاملين فيه، فقد وعد وأوفى بإعداد دراسة تستهدف الفقراء وهو الآن يباشر التنفيذ، فبلدنا أفغانستان يحتاج الكثير من المساعدات في مجالات شتى، وخاصة في مجال بناء البيوت للفقراء وتوفير المياه النظيفة وبناء المساجد والمدارس لصالح هذا الشعب الذي عانى كثيرا من ويلات الحروب والصراعات".ومن جانبه قال رئيس مكتب الهلال الأحمر الأفغاني في إقليم شرق أفغانستان السيد محمد إقبال سعيد بأن "ما نشاهده اليوم من افتتاح هذا المشروع المبارك هو امتداد للمساعدات الطيبة من قطر الحبيبة، وعلينا أن نحرص على أن يكون التنفيذ والاستهداف وفق المعايير العالمية حتى يستمر الدعم من الشعب القطري الشقيق لإخوانهم المتضررين في أفغانستان".
222
| 15 يوليو 2015
يعتبر برنامج "معا للخير" من البرامج الخيرية الاجتماعية التي أطلقها الهلال الأحمر القطري، الموجهة لخدمة العمالة الوافدة، يستهدف البرنامج الوصول إلى 23 ألف عامل من العمال الأجانب في قطر وخاصة عمال الطرق والبناء والنظافة. وقد تم تنفيذه على مدار شهرين بمشاركة فريق من المتطوعين من خلال ثلاث مراحل، تضمنت المرحلة الأولى توزيع 10 آلاف وجبة طعام ساخنة على العمال في عدد من المناطق والمشروعات الإنشائية الكبرى، وذلك بالتنسيق مع الشركات والجهات التابعة لها هذه المشاريع.وفي هذا الإطار قال السيد راشد بن سعد المهندي - مدير إدارة التنمية الاجتماعية بالهلال والمشرف العام على البرنامج - "يأتي برنامج معا للخير من منطلق رغبتنا في مساعدة الفئات البسيطة من العمالة الوافدة، حيث نذهب إليهم في أماكن عملهم كي نقدم لهم هدية صغيرة ونقول لهم شكرا على كل ما تبذلونه من جهد لإعمار وبناء صروح المجتمع القطري الحديث، وتعد هذه هي التجربة الأولى للبرنامج، الذي نطمح إلى تكراره وتوسيع نطاقه في المستقبل القريب".ومن جانبها، قالت السيدة نجاة الهيدوس رئيس قسم المتطوعين بالهلال: "لقد كانت حملة معا للخير ناجحة بكل المقاييس رغم بعض الصعوبات التنفيذية، إلا أن المتطوعين كانوا على قدر المسؤولية وتمكنوا من تذليلها. ونحن فخورون جدا بمتطوعينا الذين يعملون كجنود مجهولين في خدمة المجتمع القطري.
272
| 15 يوليو 2015
للعام العاشر على التوالي، نفّذ الهلال الأحمر القطري برنامج رمضان الطبي ضمن حملته الرمضانية "عون وسند"، من خلال فريق كبير من الأطباء والمسعفين الذين تواجدوا في مختلف المساجد والمجمعات التجارية الكبرى بالدولة على مدار شهر رمضان عقب صلاة التراويح لتقديم محاضرات التوعية والإرشاد الصحي وإجراء الفحوصات الطبية المجانية للأفراد من مختلف فئات المجتمع. وقد شهدت أنشطة البرنامج هذا العام إقبالاً جماهيرياً فاق كل التوقعات، حيث تجاوز إجمالي عدد المستفيدين من خدمات الفحص الطبي المجاني 7,128 مستفيداً، بخلاف عدد مماثل ممن حضروا دروس التثقيف الصحي في المساجد والمجمعات التجارية من الرجال والنساء والأطفال. خدمات طبية بالمجمعات يقدمها الهلال الأحمر القطري وقد تم تنفيذ البرنامج هذا العام في 21 مسجداً بمدينة الدوحة وضواحيها و3 مساجد بمدينة الخور، حيث بلغ إجمالي عدد المستفيدين في الدوحة 1,183 مستفيداً، منهم 750 من الذكور و433 من الإناث، فيما بلغ إجمالي عدد المستفيدين في الخور 185 مستفيداً، منهم 162 من الذكور و23 من الإناث. وفيما يتعلق بالمجمعات التجارية، فقد شمل البرنامج 18 مجمعاً تجارياً في مختلف أنحاء الدولة، وبلغ إجمالي عدد المستفيدين 5,760 مستفيداً من مرتادي المجمعات التجارية والعاملين بها، من خلال 38 جلسة تثقيف صحي وإجراء فحوصات الضغط والسكر مجاناً. تجاوب غير مسبوق على خدمات الفحص المجاني للضغط والسكر التي يقدمها الهلال الأحمر القطري ويشمل المشروع محاضرات تثقيفية يومية للمصلين تقدمها مجموعة متميزة من المحاضرين والأطباء المتخصصين، الذين يقومون بإلقاء سلسلة من الدروس التوعوية حول عدد من الموضوعات الطبية والمشكلات الصحية التي تهم الناس بشكل عام والصائمين في شهر رمضان بشكل خاص، مثل التدخين والضغط والسكري وأمراض الدم والكلى والقلب واضطرابات الهضم وغيرها من الأمراض، بالإضافة إلى مجموعة من النصائح الهامة التي تفيد المرضى والأصحاء لاتباع التعليمات الصحية السليمة والوقاية من هذه الأمراض. ولم تكن محاضرات المساجد والمجمعات التجارية هي الطريقة الوحيدة التي قدم الهلال الأحمر القطري من خلالها معلومات ونصائح غذائية وصحية للمجتمع القطري خلال شهر رمضان هذا العام، بل كانت هناك أيضا سلسلة من النصائح الرمضانية التي تنشر بصورة يومية طوال الأسبوع على صفحات التواصل الاجتماعي. محاضرات توعوية بالمساجد يقدمها الهلال الأحمر القطري
421
| 14 يوليو 2015
وقَّع الهلال الأحمر القطري، اتفاقية مع برنامج الأغذية العالمي، التابع للأمم المتحدة، تسلم بموجبها منحة عينية تتضمن 2.17 طن من المواد الطبية والغذائية، المستخدمة في علاج سوء التغذية لصالح اللاجئين الماليين في النيجر، بالإضافة إلى تغطية جميع تكاليف نقل هذه المساعدات إلى المناطق المستهدفة. ويأتي ذلك بهدف استكمال الجهود الإنسانية، لإغاثة اللاجئين الذين فروا إلى النيجر نتيجة للأحداث السياسية والعسكرية الجارية في شمال مالي. وتتكون هذه المنحة من مواد مخصصة للنساء الحوامل والمرضعات، وهي عبارة عن دقيق مشكل من مجموعة من المواد المغذية (1.27 طن)، وزيت طبيعي لفائدة النساء الحوامل والمرضعات (0.13 طن)، ومواد تستعمل في علاج الأطفال المصابين بسوء التغذية، كغذاء تكميلي (0.77 طن)، علاوة على تكاليف نقل وإدارة المخزون (1000 يورو). ومن المتوقع أن يستفيد 166 من الأطفال والأمهات والحوامل، في مخيم طباريباري للاجئين بإقليم تيلابيري من حصص يومية، من هذه المواد لمدة 6 أشهر. وتتمثل مهمة الهلال الأحمر القطري في تسلم وتخزين وإدارة المواد المتسلمة، والكشف على الأطفال والأمهات، وتسجيل حالات سوء التغذية، ومتابعتها من طرف المركز الطبي التابع للهلال الأحمر القطري، داخل المخيم، لتقييم حالتهم الصحية، وإعداد تقارير عن الأوضاع الغذائية داخل المخيم. وفي هذا الإطار، أوضحت مديرة البرامج بمكتب برنامج الأغذية العالمي في النيجر، أنطوانيت سيليستانإنَّ هذه الاتفاقية تتعلق بتنفيذ الهلال الأحمر القطري لبرنامج الدعم الممول، من طرف برنامج الأغذية العالمي، الذي يهدف إلى التكفل بحالات سوء التغذية المتوسطة والشديدة لدى الأطفال، من سن 6 أشهر إلى 59 شهراً، بالإضافة إلى النساء الحوامل والمرضعات، وذلك وفقا للبروتوكول الوطني، المتعلق بالتكفل بحالات سوء التغذية، وتصل مدة هذا البرنامج إلى 6 أشه".
203
| 14 يوليو 2015
شارك الهلال الأحمر القطري من خلال مكتبه التمثيلي بالسودان في حفل إطلاق الصندوق القومي لرعاية مرضى الكلى التابع للمركز القومي للكلى بالسودان، والذي يهدف إلى اجتذاب التمويل لتوفير هذه الاحتياجات لصالح عشرات الآلاف من مرضى الكلى بالسودان، حيث تقدر الميزانية المطلوبة لسد النقص في المستشفيات ومراكز الكلى هناك بحوالي 90 مليون دولار حسب إحصاءات وزارة الصحة الاتحادية. هذا وقد كان الهلال الأحمر القطري تبرع مؤخراً بعدد من وحدات غسيل الكلى والمعدات الجراحية لصالح مستشفى جمعية زارعي الكلى السودانية بولاية الخرطوم، كما يعمل حالياً على إعادة تأهيل مركز بالبيدا للكلى بولاية كسلا وكذلك مركز سامي الحاج لغسيل الكلى بولاية سنار، هذا بالإضافة إلى عدد من مشاريع الرعاية الصحية المختلفة في بعض الولايات الأخرى. وقد تضمن حفل إطلاق الصندوق، الذي شارك فيه إلى جانب الهلال الأحمر القطري العديد من المنظمات الخيرية من داخل وخارج السودان، معارض للشركات العاملة في مجال استيراد وحدات غسيل الكلى والمحاليل والأجهزة والأثاث الطبي. ومثّل الهلال الأحمر القطري في هذه المناسبة نصر الدين محجوب رئيس مكتب الهلال في السودان برفقة بعض العاملين في المكتب. وقد تم تكريم الهلال لجهوده المستمرة ودوره الرائد في دعم ورعاية مرضى الكلى والمؤسسات الصحية المهتمة بمعالجة أمراض الكلى في السودان، حيث أشادت بهذا الدور كل من مستشفى جمعية زارعي الكلى السودانية وجمعية أصدقاء مرضى الكلى بولاية سنار. يأتي إطلاق الصندوق القومي لرعاية مرضى الكلى بالسودان في إطار مساعي وزارة الصحة الاتحادية لحث المنظمات الخيرية والقطاعين العام والخاص على مد يد العون إلى المرضى الذين يعيشون في صراع مع أمراض الكلى. ويتبنى الهلال الأحمر القطري رؤية مستقبلية للتدخل والإسهام في تقديم الرعاية الصحية لمرضى الكلى،الذين تزداد احتياجاتهم يوماً بعد يوم بصورة مطردة، حيث يعكف مكتبالهلال في السودان على إعداد دراسات لتوفير التمويل من أهل الخير في دولة قطر لتنفيذ عدد من المشاريع الصحية ذات الطابع الإنساني لخدمة الشعب السوداني الشقيق.
573
| 14 يوليو 2015
شارك الهلال الأحمر القطري من خلال مكتبه التمثيلي بالسودان في حفل إطلاق الصندوق القومي لرعاية مرضى الكلى التابع للمركز القومي للكلى بالسودان، وذلك بناء على دعوة من وزارة الصحة السودانية لما يتمتع به الهلال من حضور واسع في مجال الرعاية الطبية في مختلف الولايات السودانية.وأوضح الهلال الأحمر القطري في بيان، أن حفل إطلاق الصندوق، الذي شارك فيه إلى جانب الهلال الأحمر القطري العديد من المنظمات الخيرية من داخل وخارج السودان، تضمن معارض للشركات العاملة في مجال استيراد وحدات غسيل الكلى والمحاليل والأجهزة والأثاث الطبي.وشهد حفل الافتتاح كل من سعادة النائب الأول لرئيس الجمهورية السودانية الفريق أول ركن بكري حسن صالح، ووزير الصحة الاتحادي السيد بحر إدريس أبو قردة، والمشير عبد الرحمن محمد حسن سوار الذهب الأمين العام لمنظمة الدعوة الإسلامية، وعدد من ممثلي وقيادات المجتمع المدني ورجال البر والإحسان في السودان.ومثل الهلال الأحمر القطري في هذه المناسبة السيد نصر الدين محجوب رئيس مكتب الهلال في السودان برفقة بعض العاملين بالمكتب. وقد تم تكريم الهلال لجهوده المستمرة ودوره الرائد في دعم و رعاية مرضى الكلى والمؤسسات الصحية المهتمة بمعالجة أمراض الكلى في السودان، حيث أشاد بهذا الدور كل من مستشفى جمعية زارعي الكلى السودانية وجمعية أصدقاء مرضى الكلى بولاية سنار.يأتي إطلاق الصندوق القومي لرعاية مرضى الكلى بالسودان في إطار مساعي وزارة الصحة الاتحادية لحث المنظمات الخيرية والقطاعين العام والخاص على مد يد العون إلى المرضى الذين يعيشون في صراع مع أمراض الكلى. وتقدر الميزانية المطلوبة لسد النقص في المستشفيات ومراكز الكلى هناك بحوالي 90 مليون دولار حسب إحصاءات وزارة الصحة الاتحادية، ويسعى الصندوق الجديد إلى اجتذاب التمويل لتوفير هذه الاحتياجات لصالح عشرات الآلاف من مرضى الكلى بالسودان.وكان الهلال الأحمر القطري قد تبرع مؤخرا بعدد من وحدات غسيل الكلى والمعدات الجراحية لصالح مستشفى جمعية زارعي الكلى السودانية بولاية الخرطوم، كما يعمل حاليا على إعادة تأهيل مركز بالبيدا للكلى بولاية كسلا وكذلك مركز سامي الحاج لغسيل الكلى بولاية سنار، هذا بالإضافة إلى عدد من مشاريع الرعاية الصحية المختلفة في بعض الولايات الأخرى.ويتبنى الهلال الأحمر القطري رؤية مستقبلية للتدخل والإسهام في تقديم الرعاية الصحية لمرضى الكلى، الذين تزداد احتياجاتهم يوما بعد يوم بصورة مطردة، حيث يعكف مكتب الهلال في السودان على إعداد دراسات لتوفير التمويل من أهل الخير في دولة قطر لتنفيذ عدد من المشاريع الصحية ذات الطابع الإنساني لخدمة الشعب السوداني الشقيق.
1463
| 13 يوليو 2015
يخصص الهلال الأحمر القطري مبلغ 2.969.095 مليون ريال قطري لصالح جملة من المشاريع الصحية والإغاثية والتنموية في الصومال، المدرجة على أجندة الهلال الأحمر القطري للمرحلة المقبلة، والتي يعول الهلال الأحمر القطري على جمع المبلغ عبر حملته الرمضانية "عون وسند" الإنسانية. وأوضح دليل المشاريع الذي أصدره الهلال الأحمر القطري أنَّ المشاريع التي سيتم تنفيذها أغلبها في القطاع الصحي، إلى جانب حفر الآبار الارتوازية لتغطية احتياجات 70 ألف نسمة، فضلا عن مشروع "الكسب الحلال" في إطار التمكين الاقتصادي والذي سيخدم 150 أسرة. وتجدر الإشارة إلى أنَّ الهلال الأحمر القطري لا يزال يواصل تنفيذ المرحلة الثانية من برنامج التأهيل والتنمية المتكاملة في إقليم شبيلي السفلى جنوب الصومال، الذي كان الهلال قد أطلقه عام 2013، بهدف استعادة القدرات الإنتاجية للمزارعين المتضررين من الحروب والجفاف والأعاصير في أقصر إطار زمني ممكن، عن طريق توفير المدخلات الزراعية اللازمة، وإعادة تأهيل قنوات الري، وتحسين سبل الحصول على مياه نظيفة وصحية وآمنة. فبعد انتهاء مكتب الهلال الأحمر القطري في الصومال من تنفيذ المرحلة الأولى من برنامج التأهيل والتنمية المتكاملة في منطقة أفجوي بإقليم شبيلي السفلى، وبناء على نتائج تقييم الاحتياجات الذي أجراه موظفو المكتب وتوصيات خبراء التقييم المستقلين، تم الشروع في تنفيذ المرحلة الثانية من البرنامج لصالح منطقة أودغلي والقرى المحيطة بها، بتمويل مشترك من الهلال وصندوق الزكاة القطري. ويبلغ عدد المستفيدين المباشرين من هذه المشروعات 9،500 أسرة، إلى جانب 13،100 أسرة مستفيدة بشكل غير مباشر، حيث أعطيت الأولوية لعائلات الأيتام والأرامل وكبار السن والمعوقين، بتكلفة إجمالية قدرها 915،000 دولار أمريكي، فيما تبلغ تكلفة الأعمال التي تم تنفيذها منذ بدء البرنامج حتى الآن 526،942 دولاراً أمريكياً لتحسين الأمن الغذائي وسبل كسب العيش، والارتقاء بالحالة الصحية، وإمكانية الحصول على المياه النظيفة عن طريق إعادة تأهيل البنية التحتية الزراعية وتوفير أدوات الزراعة وحفر الآبار وإنشاء المراكز الصحية. تضمنت الأعمال التي تم تنفيذها حتى الآن في مجال الأمن الغذائي إعادة تأهيل 9 قنوات ري مسدودة بالطمي في 5 قرى، بإجمالي طول 43 كم، وتروي حوالي 1500 هكتار من الأراضي الزراعية، وقد تم تشغيل 1350 أسرة محلية في تنفيذ هذه الأعمال لتوفير مصدر دخل لها. أيضا تم إعداد 1000 هكتار من الأراضي الزراعية بمعدل هكتار واحد لكل أسرة، وتوزيع 12 طناً من بذور الذرة المحسنة و5.6 طن من بذور اللوبيا على 1000 أسرة في خمس قرى، وتوزيع 3140 أداة زراعية على 1570 أسرة، بمعدل مجرفة ومعول لكل أسرة، وتوزيع 50 طناً من أسمدة اليوريا على 1000 مزارع في خمس قرى، بمعدل 50 كج من السماد لكل مزارع مع توعيتهم بكيفية وتوقيت استخدامها، وتركيب 20 مضخة مياه ري في القنوات التي تم تأهيلها.. مع توزيع وقود للمضخات بمعدل 10 لترات لكل أسرة، وتوزيع 1000 كج من أفضل أنواع المبيدات الحشرية، بمعدل 1 كج لكل أسرة مع تدريب المرشدين الزراعيين على كيفية استخدامها بطرق آمنة، وتدريب 200 مزارع من 5 قرى لمدة أربعة أشهر على تقنيات تحسين الإنتاج الزراعي، وبناء 6 جسور فوق قنوات الري في أفجوي، وتصنيع 4 قوارب نهرية لنقل السكان في 3 قرى وعددهم 7،300 أسرة. وفي مجال المياه والإصحاح، تم بناء مراحيض صحية في 5 قرى لصالح 1200 مستفيد مباشر و8،675 مستفيداً غير مباشر، مما اسهم في تحسين نظافة البيئة الصحية والحد من التلوث وانتشار الأمراض مثل الإسهال والكوليرا. ومن الأنشطة المستمرة التي تم تنفيذها حفر بئرين ارتوازيتين في قرية مبارك ومدينة أودغلي بإقليم شبيلي السفلى، حيث تم اختيار موقعي البئرين وإجراء الدراسات الجيوفيزيقية المائية لهما قبل الحفر، ثم جرى فحص عينات من مياه البئرين للتأكد من صلاحيتها للشرب، بالإضافة إلى بناء شبكة لتوزيع المياه تتكون من خزان مياه ومضخات ونقاط توزيع على المواطنين ومشرب للمواشي، وهي حالياً في مرحلة التشطيب النهائي، ومن المقرر أن يستفيد من المشروع ما يقارب 7000 أسرة من المناطق المستهدفة والقرى المحيطة بها. وفي القطاع الصحي، تم تدشين مركزين صحيين في كل من أودغلي ومريري بمحافظة شبيلي السفلى، ويقدم المركزان خدمات الرعاية الصحية الأولية لصالح 3،640 مريضاً شهرياً. وتعتبر إعادة تأهيل قناة الري الكبيرة في قرية بريري باستخدام حفارة هي النشاط الوحيد المتبقي حالياً من قسم الأمن الغذائي بالمشروع، إلا أنه متوقف بسبب اضطراب الأوضاع الأمنية في القرية، وإن كانت تجرى مشاورات مع شيوخ العشائر ورئيس السلطة المحلية ونائبه ورئيس الشؤون الإنسانية من أجل تأهيل قنوات أخرى في مقاطعة أودغلي كبديل للقناة الكبيرة في بريري التي تقع في نفس المقاطعة، وهناك مقترح لتأهيل 3 قنوات مغمورة بالطين يبلغ إجمالي طولها 15 كم.
163
| 13 يوليو 2015
تحت شعار "حياة كريمة".. أطلق الهلال الاحمر القطري مشروع إنساني جديد لصالح النازحين في الداخل السوري، يتضمن بناء 2,200 بيت من الطين توفر لساكنيها الاستقرار والأمان والخصوصية، وذلك بالتنسيق مع الأمم المتحدة. وقد أعلن هذا خلال مؤتمر صحفي عقده الهلال الأحمر القطري صباح اليوم، الأحد، في مقره، بحضور نايف بن فيصل المهندي -مدير الشؤون الإدارية والموارد البشرية-، وسعد بن شاهين الكعبي -مدير تنمية الموارد المالية-، وأيهم إسماعيل السخني -رئيس إدارة الكوارث في إدارة الإغاثة والتنمية الدولية-، ومجموعة من ممثلي مبادرة "فرسان الهلال" التطوعية. فيصل المهندي: "حياة كريمة" مشروع إنساني طموح ينفذه الهلال القطري في سوريا وفي بداية المؤتمر الصحفي، قال نايف المهندي: "مشروع البيوت الطينية في سوريا هو مشروع إنساني طموح يتبناه الهلال الأحمر القطري تحت شعار حياة كريمة، ويسعى من خلاله إلى توفير المأوى الملائم للأسر السورية النازحة في الداخل السوري، مستفيدا في ذلك من صفته القانونية كمنظمة إنسانية دولية تتمتع شارتها ومركباتها وكوادرها بحماية خاصة بموجب القوانين والأعراف الدولية، مما يمنحه القدرة على الوصول إلى مناطق النزاعات ونجدة المتضررين منها". وأكد المهندي أن الهلال الأحمر القطري يركز قدراً كبيراً من جهوده الإغاثية على قطاع الإيواء إدراكا منه لأهمية هذه الناحية كجزء أساسي من متطلبات إغاثة النازحين واللاجئين السوريين، حيث بلغ عدد السوريين المستفيدين من خدمات الإيواء التي يقدمها الهلال الأحمر القطري في الأردن 15,250 لاجئا، وفي لبنان 133,000 لاجئ، وفي تركيا 65,000 لاجئ، وفي كردستان العراق 34,000 لاجئ، وفي الداخل السوري 108,000 مستفيد. ودعا المهندي جميع القادرين من أبناء الشعب القطري إلى دعم هذا المشروع الخيري الكبير، بما عرف عنهم من الكرم والعطاء وعدم التأخر عن تلبية نداء الإنسانية، وهم في ذلك إنما يطلبون الثواب من الله سبحانه وتعالى في هذه الأيام المباركة التي ترفع فيها الدرجات ويعظم فيها الأجر. الكعبي: المشروع مر بعدة مراحل من الدراسة والتقييم بذلت فيها جهود كبيرة على مدار عام ومن جانبه شرح سعد الكعبي عن مكونات المشروع قائلاً: "يتكون المشروع من إجمالي 2,200 بيت مبني بقوالب طينية مستمدة من البيئة الطبيعية في الداخل السوري، وتستهدف المرحلة الأولى التي نحن بصدد الشروع في تنفيذها حاليا بناء 100 بيت كدفعة أولى لإيواء 100 أسرة نازحة تضم في المتوسط 600 شخص في قرية آفيس التابعة لمدينة سراقب بمحافظة إدلب، وتبلغ مساحة البيت الواحد 36 متراً مربعا مقسمة إلى غرفتين ومطبخ وحمام، بتكلفة قدرها 6,100 ريال قطري للبيت الواحد، بخلاف تكاليف الأعمال الأخرى مثل تهيئة الأرض وإقامة البنية التحتية". وأوضح الكعبي أن المشروع مر بعدة مراحل من الدراسة والتقييم بذلت فيها جهود كبيرة على مدار عام كامل حتى وصل إلى صورته النهائية، التي تضمن لكل أسرة منزلاً مستقلاً به مطبخ وحمام خاصين به بشكل يحافظ على الخصوصية ويضمن الاستقرار، كما أنه منزل آمن يقي أفراد الأسرة حرارة الصيف وبرودة الشتاء بدلا من خيام الإيواء الضعيفة التي تتأثر بالعوامل الجوية مثلما حدث أثناء العواصف الثلجية التي ضربت بلاد الشام الشتاء الماضي. وأضاف أيهم السخني: "إن قطاع الإيواء له أهمية خاصة في أعمال الإغاثة، فهو شيء يبقى مع الإنسان ويلامسه لسنوات طويلة، لذا فإن مبادرات الإيواء تأخذ وقتاً ولا ينبغي الاستعجال فيها، وقد بدأت الإغاثة في سوريا باستخدام الخيام، غير أن الخيام لا يمكنها تحمل الطبيعة الجغرافية والمناخية في الداخل السوري من جبال وأمطار ورياح، ثم ظهرت مبادرات الكرافانات (بورت كابين)، غير أن العائلات لم تستطع التكيف معها ولم تجد فيها الراحة والخصوصية التي تحفظ لها استقرارها وكرامتها". السخني: القوالب الطينية توفر المتانة والتهوية والدفء شتاء والبرودة صيفاً وتابع: "كل هذه المعطيات دفعت الهلال الأحمر القطري إلى دراسة الموضوع من خلال استشاريين ومكاتب هندسية ومنظمات دولية متخصصة في هذا المجال، وتوصلنا إلى حل بديل من ناحية الجدوى الاقتصادية وطول أمد الأزمة ويناسب طبيعة السكنى فيه، فكانت العودة إلى التراث التاريخي باستخدام القوالب الطينية في البناء، بما لها من ميزات تتمثل في المتانة والتهوية وستر العورة والدفء شتاء والبرودة صيفا والتصميم الإنساني". مبادرة فرسان وتحدث الشاب عبد الرحمن المالكي، وهو طالب جامعي قطري يدرس الإعلام في بريطانيا، عن دور مبادرة "فرسان الهلال" في إنجاح هذا المشروع، وهي مبادرة شبابية انطلقت مع بداية شهر رمضان بهدف دعم مشاريع الهلال الخيرية والاجتماعية والترويج لها في أوساط الشباب وعبر وسائل التواصل الاجتماعي، من أجل إيصال رسالته الإنسانية إلى أكبر قطاع ممكن من المجتمع لصالح الضعفاء في كل مكان. يذكر أن هذا المشروع الاستراتيجي غير المسبوق سوف تليه سلسلة من المشاريع الأخرى المكملة له، وهو مفتوح أمام جميع الهيئات والمنظمات الخيرية المحلية والدولية لدراسته ودعمه وإقامة مشاريع أخرى على غراره، حيث يساهم في تحقيق جملة من الأهداف الكبرى على المستويين المتوسط والبعيد، مثل إعادة النازحين السوريين إلى البيئة السكنية التي اعتادوا عليها في مناطقهم القديمة، وتخفيف الضغط على دول الجوار بسبب تزايد حركة اللجوء وتدفق السوريين الفارين بحياتهم، والانتقال من مرحلة الإغاثة والإيواء الطارئ إلى مرحلة التنمية المستدامة والاكتفاء الذاتي وعدم الحاجة إلى المخيمات.
2631
| 12 يوليو 2015
إستضافت "مجموعة الفردان" مأدبة إفطار رمضاني خيري في "خيمة المجلس" في "منتجع القصار"، وتمّ تنظيم الحدث في إطار التعاون المشترك مع "جمعية الهلال الأحمر القطري"، وذلك بمشاركة نحو 150 شخصا، من ضمنهم 85 طفلا مستفيدا من خدمات الرعاية الاجتماعية المقدمة من الجمعية. وشكّل الحدث فرصة هامة للأطفال وعائلاتهم للتمتع بالضيافة العربية الأصيلة والأجواء الرمضانية المفعمة بالمودة والألفة. وتميز الإفطار ببوفيه مفتوح ضم مجموعة من أشهى المأكولات المميزة من المطبخ القطري والشرق أوسطي وتشكيلة واسعة من الحلويات العربية والغربية والأطباق الرمضانية المختارة، فضلاً عن فقرات ترفيهية متنوعة اتسمت بالرقي والتميز.وتخلل مأدبة الإفطار تنظيم مجموعة من النشاطات الترفيهية الهادفة والموجّهة للاحتفاء بالمعاني السامية والقيم النبيلة التي يحملها الشهر الفضيل. وتكتسب المبادرة أهمية خاصة كونها تأتي استكمالاً للجهود الخيرية المبذولة من "مجموعة الفردان"، التي تعتبر إحدى أبرز الجهات الفاعلة في دعم مسيرة العمل الإنساني في قطر.وقال عمر الفردان، الرئيس التنفيذي لمجموعة الفردان:"نحن فخورون وسعداء باستضافة مأدبة الإفطار الخيرية، التي تعكس التزامنا المتواصل بالأعمال الخيرية التي تندرج في إطار قيمنا ومبادراتنا للمسؤولية الاجتماعية والتي نحرص على تنفيذها بشكل مستمر. ويهدف الحفل الذي نقوم بتنظيمه ورعايته ودعمه إلى تدعيم الركائز العديدة للمسؤولية الاجتماعية للشركات في مجال العمل الخيري وذلك من خلال دعم القضايا الإنسانية وتقديم المساعدة في مجال الرعاية الصحية ودعم التعليم والتنمية الاجتماعية والبشرية، جنباً إلى جنب مع البرامج الرئيسية الأخرى. ونثني على الجهود الحثيثة التي تقوم بها "جمعية الهلال الأحمر القطري" لضمان حياة آمنة للأطفال المعوزين، حيث سنواصل دعمنا لرسالتها الإنسانية من خلال تنفيذ المبادرات الاجتماعية التي تسهم في تنمية المجتمع".ومن جهته، أشاد سعادة الأمين العام لجمعية الهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي بهذه المبادرة المشكورة من جانب مجموعة الفردان، كما أثنى على الدعم الدائم والمستمر الذي تلقاه الجمعية من المجموعة وبالأخص السيد عمر الفردان الرئيس التنفيذي لواحد من أكبر صروح التجارة والاستثمار في قطر، متمنيا استمرار هذه الشراكة الإستراتيجية بين الطرفين لتعزيز رسالة الهلال الأحمر القطري وبرامجه الإنسانية بما فيه خير المجتمع القطري والمجتمعات الإنسانية المحتاجة حول العالم.
433
| 11 يوليو 2015
عالجَ مشروع صندوق علاج الجرحى السوريين في الأردن منذ انطلاق المرحلة الأولى له في منتصف عام 2013 وحتى نهاية 2014 478 جريحا، أجريت لهم ما يزيد على 700 عملية جراحية معظمها عمليات في العيون والوجه والفكين، وكانت موازنة المرحلة الأولى من المشروع قد بلغت 1،650،000 دولار. وفي نهاية عام 2014، قرر القائمون على الصندوق توسيع مظلة عمله لتمتد إلى علاج مرضى الكلى وبعض عمليات الولادة القيصرية، ليقوم الصندوق بتغطية ما يزيد على 600 جلسة غسل كلى شهريا لأكثر من خمسين مريضا، بالإضافة إلى ما يربو على 30 عملية ولادة قيصرية، وقد أوكلت الجمعيات الخيرية المساهمة في تمويل الصندوق إلى الهلال الأحمر القطري مهمة التنفيذ الميداني للمشروع والإشراف على علاج الجرحى السوريين، نظرا لما يتمتع به من خبرة كبيرة في العمل الإغاثي وخاصة في مجال تقديم الخدمات الطبية والرعاية الصحية بما يتفق مع أعلى المعايير العالمية، وباشر الهلال مهمته بإبرام اتفاقيات ثنائية مع عدد من المستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة في الأردن لتولي علاج الجرحى السوريين. وتبنت الجمعيات الخيرية القطرية هذه المبادرة لتعويض ضعف الإمكانات الطبية في الداخل السوري وعدم توافر المعدات الطبية والأدوية والعناية الطبية اللازمة للتعامل مع الحالات المعقدة، الأمر الذي تسبب في وفاة أعداد كبيرة من الجرحى، ومن كتب له النجاة منهم أصبح في حالة طبية سيئة أثرت كثيرا على حالته الصحية والنفسية بشكل عام، مما اضطر الكثير من الجرحى إلى الهروب خارج سوريا في رحلات صعبة وطويلة ومحفوفة بالمخاطر. وقبل إنشاء هذا الصندوق، كان الهلال الأحمر القطري قد بادر في عام 2012 إلى تنفيذ مشروع منفرد لعلاج الجرحى السوريين بتكلفة نصف مليون دولار أمريكي، وأدى النجاح الذي حققه المشروع إلى إطلاق مرحلة ثانية منه بالتعاون مع جمعية قطر الخيرية بموازنة بلغت 1.7 مليون دولار أمريكي، وشهدت هذه المرحلة علاج ما يربو على 1000 حالة. وفي نهاية عام 2013، تم إنشاء الصندوق القطري لعلاج الجرحى السوريين في الأردن تحت إشراف الهلال الأحمر القطري وعضوية كل من مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني للخدمات الإنسانية (راف) وجمعية قطر الخيرية ومنظمة الدعوة الإسلامية، وبلغت نفقات الصندوق منذ فبراير 2014 حتى الآن 1،650،000 دولار أمريكي، وقد كان لهذا البرنامج الطبي الأثر الكبير في رفع المعاناة عن الجرحى السوريين الذين أصيبوا إصابات بالغة في العمود الفقري، الرأس، الأعصاب والأوعية الدموية. ولأهمية المشروع قرر تحالف الجمعيات الخيرية القطرية القائمة على أعمال الصندوق القطري لعلاج الجرحى السوريين في الأردن تمديد أعماله حتى نهاية يونيو 2015 بهدف الاستمرار في دعم اللاجئين السوريين في الأردن، حيث تم إقرار موازنة جديدة لرفد المشروع تبلغ حوالي 2،054،000 دولار أمريكي لتغطية تكاليف علاج جرحى الأحداث السورية على مدى 6 أشهر، ويتكون الصندوق في مرحلته الثانية من ثلاث جمعيات خيرية قطرية الهلال الأحمر القطري، جمعية قطر الخيرية ومنظمة الدعوة الإسلامية — مكتب الدوحة. وتهدف الجمعيات الثلاثة إلى تعزيز الجهود وحشد الدعم للمشروع من أجل توفير الرعاية الصحية الملائمة ومواجهة الأعداد المتزايدة من الجرحى جراء تصاعد الأحداث التي تشهدها سوريا منذ حوالي خمس سنوات .
275
| 11 يوليو 2015
يعكف الهلال الأحمر القطري على تنفيذ مشروع إنشاء محطة ضخ مياه الصرف الصحي، في مدينة غزة بالقرب من منطقة البحر، بتكلفة إجمالية قدرها 5.200.000 دولار، وذلك بالتعاون مع بلدية غزة، في إطار مشاريع المياه والإصحاح المندرجة على خطة أعمال الهلال الأحمر القطري.وحول أبرز ملامح المشروع الجديد، أوضح المهندس عبد القادر السمنه-مسؤول البنية التحتية في المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري- قائلاً "إنَّ المشروع سيعمل على تقليص المخاطر البيئية الناتجة عن استخدام الحفر الامتصاصية والتقليل من مخاطر ضخ مياه الصرف الصحي نحو البحر، موضحا أن المشروع يشمل إنشاء محطة ضخ حديثة تضم شبكة أنابيب تعمل بالجاذبية في المنطقة المحيطة، بالإضافة إلى خط ضغط ناقل يعمل على تحويل حوالي عشرة آلاف متر يوميا من المياه العادمة إلى محطة معالجة الصرف الصحي جنوب مدينة غزة."وتابع المهندس السمنة حديثه بالقول "إنَّ محطة الضخ الجديدة ستقلل من كميات مياه الصرف الصحي التي يتم ضخها مباشرة إلى البحر في مدينة غزة بنسبة تصل إلى 25 — 30 %، مما ينعكس إيجابا على البيئة المائية. ومن المقرر أن تنتهي طواقم الهلال الأحمر القطري وبلدية غزة المشرفة على المشروع من إنجازه خلال 15 شهرا، مما يساهم في تحقيق رسالة الهلال الأحمر القطري بتحسين جودة الخدمات الصحية والبيئية المقدمة إلى المجتمع الفلسطيني."والجدير بالذكر أن مشروع إنشاء محطة ضخ مياه الصرف الصحي «PS11» وكذلك مشروع تأهيل وتطوير مضخات الصرف الصحي والمولدات، المنفذين من قبل الهلال الأحمر القطري، يأتيان بتمويل من برنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة تحت إشراف البنك الإسلامي للتنمية.تطوير 22 محطة صرف صحيهذا وقد انتهى الهلال الأحمر القطري من مشروع تطوير 22 محطة صرف صحي في كافة محافظات قطاع غزة بقيمة 1،040،000 دولار، حيث ساهم المشروع في تخليص المناطق السكنية من مياه الصرف الصحي في كافة المحافظات وزيادة قدرة المحطات على التخلص من كميات المياه العادمة المتزايدة في أوقات هطول الأمطار.وفي هذا الإطار أكدَّ المهندس رائد عليان — مهندس تابع للهلال الأحمر القطري — ان المشروع ركز على إصلاح الأجزاء المهترئة والبالية في 22 محطة صرف صحي في كافة محافظات قطاع غزة بالتعاون مع مصلحة مياه بلديات الساحل.وعن تأثير المشروع على قطاع الصرف الصحي، أكد مدير عام مصلحة مياه بلديات الساحل في قطاع غزة المهندس منذر شبلاق أن مشروع الهلال الأحمر القطري قد بدأ تنفيذه في عام 2012 لإصلاح مضخات الصرف الصحي، الذي يعتبر من أهم عناصر المحافظة على البيئة في فلسطين وتجنب حدوث أي فيضانات مستقبلية، مضيفا " أنه ما زال قطاع المياه والصرف الصحي في مرحلة الإصلاح بسبب استمرار الحصار، ونتطلع بشراكتنا مع المؤسسات الدولية ومنها الهلال الأحمر القطري إلى تنفيذ المزيد من مشاريع المياه للوصول إلى مرحلة التطوير وضمان تقديم خدمات راقية ومميزة للشعب الفلسطيني."
368
| 10 يوليو 2015
قامت بعثة الهلال الأحمر القطري في جمهورية تشاد على مدار 5 أيام بتنفيذ مشروع إفطار صائم لصالح اللاجئين القادمين من أفريقيا الوسطى إلى مخيمات اللاجئين في مدينتي قوري ودوبا بمنطقة لوقون الشرقية جنوبي تشاد، وتم تنفيذ المشروع بالتعاون مع جمعية البر الخيرية التشادية ومنظمة سيكاديف،. كما قدمت وزارة العمل الاجتماعي والتضامن الوطني تسهيلات لزيارة المخيمات وإصدار تصاريح التوزيع. ويبلغ عدد المستفيدين من المشروع 3،000 شخص تسلموا سلة تتكون من 30 كج من المواد الغذائية، بتكلفة إجمالية وصلت إلى 27،400 دولار أمريكي (99،729 ريالا قطريا). وفي النيبال، قام أفراد مكتب الهلال الأحمر القطري بتوزيع 1000طرد غذائي على 1000 أسرة مستفيدة تضم حوالي 6،000 شخص، وقد تم تحديد عدد من نقاط التوزيع وهي مركز شفا لتنمية المجتمع (150 أسرة)، وجامعة مطلع العلوم السلفية في دمرا (200 أسرة)، ومدرسة شمس العلوم برهي، ومدرسة دار التعليم والتربية في قرية بندهلي بمنطقة كابيلفاستو (125 أسرة)، وقرية ابهراون، وقرية مهسر. وتتكون السلة الغذائية الواحدة من 43 كج من المواد الغذائية الأساسية مثل الأرز والعدس والملح والزيت والسكر والسوابين، بتكلفة إجمالية قدرها 35،000 دولار ما يعادل 127،392 ريالا قطريا. كما انتهى مكتب الهلال القطري في الصومال من توزيع حصص غذائية رمضانية على 1،186 أسرة نازحة تضم أفرادا من ذوي الاحتياجات الخاصة وفاقدي البصر، إلى جانب عدد من أئمة المساجد وغيرهم من الفئات المحتاجة في المجتمع، وقد شهد حفل التوزيع حضور سعادة المهندس حسن بن حمزة القائم بأعمال سفارة دولة قطر في مقديشو وممثلي عدد من المنظمات الصديقة العاملة في الصومال. وقد تم توزيع الحزم الغذائية الرمضانية على مدار أربعة أيام في مقرات كل من محلية حمر جبجب ومحلية شيبس والسجن العام ومركز الشؤون الاجتماعية التابع لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية، بالإضافة إلى مدرستين لإيواء الأيتام، وبلغ عدد المستفيدين من هذا المشروع 6،500 شخص في العاصمة مقديشو وأقاليم بنادر وشبيلي السفلى وشبيلي الوسطى، وتتكون السلة الغذائية الواحدة من 30 كيلو من المواد الغذائية مثل الذرة والدقيق والسكر والتمر وزيت الطعام، بميزانية إجمالية تصل إلى 237،250 ريالا قطريا.
281
| 09 يوليو 2015
قام الهلال الأحمر القطري مؤخرا بتنفيذ مشروع دعم مستشفى جمعية زارعي الكلى في مدينة الخرطوم بحري بالعاصمة السودانية الخرطوم، من خلال تزويدها بعدد من أجهزة غسيل الكلى والمعدات الخاصة بالعمليات الجراحية، وذلك بهدف التخفيف من معاناة المصابين بالفشل الكلوي في السودان. وتجري المستشفى عمليات الاستصفاء الدموي والقسطرة المؤقتة والثابتة والفستولة لما يصل إلى 75 مريضا يوميا، بالإضافة إلى إجراء جميع الفحوصات الخاصة بزارعي الكلى، الذين يبلغ عددهم نحو 2450 شخصا من الجنسين من مختلف الأعمار. وتقدم المستشفى خدماتها المجانية للمترددين عليها من زارعي الكلى ومرضى الفشل الكلوي من جميع أنحاء السودان، الذين يعاني الكثير منهم أوضاعا معيشية سيئة في ظل هشاشة الوضع الاقتصادي لأسرهم وضعف مصادر الدخل لديهم، ما يجعل الحاجة ماسة إلى مد يد العون لهؤلاء المرضى ورفع عناء تدبير تكاليف العلاج عنهم وعن ذويهم. شهد حفل تدشين المشروع حضور السيد نصر الدين السيد محجوب رئيس مكتب الهلال الأحمر القطري في السودان وعدد من العاملين بالبعثة، وكان في استقبالهم رئيس وأمين عام جمعية زارعي الكلى السودانية ولفيف من العاملين بالمستشفى والمهتمين بقضايا مرضى الكلى. وقد تم تكريم الهلال الأحمر القطري من قبل جمعية زارعي الكلى للدور الإنساني الجليل الذي يقوم به في السودان. وفي المقابل، قدم المحجوب درع الهلال الأحمر القطري لجمعية زارعي الكلى السودانية تقديرا للجهود التي بذلتها ولا تزال في سبيل إنشاء وتجهيز وتشغيل المستشفى، وهي جهود تطوعية بلا أي مقابل. يذكر أن الهلال الأحمر القطري سبق له تنفيذ العديد من المشاريع لدعم القطاع الصحي في السودان، من أبرزها إقامة مخيم لاستئصال الغدة الدرقية في دارفور بالتعاون مع اتحاد الأطباء العرب لفائدة 70 سيدة، ومخيم للعيون في مستشفى زالنجي بولاية وسط دارفور بالتعاون مع مؤسسة البصر الخيرية، ومخيم لجراحة الناسور البولي في الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور بالتعاون مع مؤسسة صندوق إعانة المرضى السوداني لفائدة حوالي 50 سيدة، ومخيم لجراحة القلب المفتوح بالخرطوم، ومخيم للعيون في بنديسي بالتعاون مع مؤسسة مساعدة المسنين. أيضا قام الهلال الأحمر القطري بإنشاء وتشغيل عدد من المراكز الصحية في كل من قرية أرارا بمحلية بيضة في ولاية غرب دارفور، ومخيم كريندق في الولاية ذاتها، ومحلية بندسي في ولاية وسط دارفور. ويعمل الهلال حاليا على تنفيذ مشروعات صحية جارية في ولاية كسلا، تتمثل في دعم مركز المربعات الصحي ومركز بالبيدا لمرضي الفشل الكلوي. وفي ولاية نهر النيل يقوم الهلال الأحمر القطري بتطوير وتأهيل مستشفى سقادي في ولاية نهر النيل، كما يعمل من خلال دعم المحسنين الخيرين في دولة قطر على دعم وتطوير مستشفى مرضى الفشل الكلوي في ولاية سنار جنوب شرقي السودان، وغير ذلك من البرامج والمشروعات الصحية قيد التنفيذ أو التخطيط.
1212
| 08 يوليو 2015
تتواصل منذ بداية شهر رمضان المعظم أنشطة الخيمة الرمضانية التي أقامها الهلال الأحمر القطري على مساحة ضخمة بجوار مقره الرئيسي في منطقة سلاطة القديمة قرب المتحف الوطني، في تقليد رمضاني ثابت منذ 10 سنوات، بالإضافة إلى إقامة 3 خيام أخرى هذا العام في الوكرة والخور والمنطقة الصناعية لاستيعاب المزيد من الصائمين، بتكلفة إجمالية قدرها 2،175،000 ريال قطري. وتعد خيمة الهلال الرئيسية هي الأكبر بين الخيام التي أقامتها الجمعيات الخيرية على مستوى دولة قطر، حيث تستقبل يوميا ما لا يقل عن 3،000 صائم بإجمالي 90،000 شخص على مدار الشهر الفضيل، فيما تستقبل كل خيمة من خيام الهلال الثلاثة الأخرى حوالي 1000 — 1،500 صائم يوميا، وذلك بهدف خدمة أكبر عدد ممكن من أفراد المجتمع. وتتضمن الخيمة، التي يشرف على إدارتها فريق كبير من موظفي ومتطوعي الهلال، مائدة رحمن تقدم للزوار يوميا وجبات الإفطار الساخنة والمياه والتمور والعصائر والألبان، وتتولى توريدها أفضل المطاعم التي تم اختيارها عبر مناقصة عامة بين العديد من أصحاب العروض المتنافسة، مع الحرص على التنويع في الوجبات وتفضيل أكثرها ملاءمة لموسم الصيام. كذلك تقدم الخيمة بالتنسيق مع إدارة الدعوة والإرشاد الديني التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خدمات متنوعة للحاضرين من محاضرات توعوية وتثقيفية وخطب دينية بعدة لغات لبعض الأساتذة المتخصصين والمشايخ الأجلاء الذين يقدمون النصح والإرشاد للعامة حول مختلف المواضيع التي تهم الصائم صحيا واجتماعيا وروحيا. وعن الدور الذي تلعبه خيمة الهلال الرمضانية، أوضح السيد نايف بن فيصل المهندي مدير الشؤون الإدارية والموارد البشرية في الهلال الأحمر القطري أن الإقبال الذي تشهده الخيمة من جانب الصائمين منذ بداية شهر رمضان فاق كل التوقعات، وذلك لقربها من مناطق سكن المستفيدين الرئيسيين من فئة العمالة الوافدة في الدوحة القديمة، بالإضافة إلى كونها الخيمة الرمضانية الوحيدة في منطقة كورنيش الدوحة. وأكد المهندي أن اللجنة المشرفة على الخيمة تحرص على تقديم أعلى مستوى من الخدمة للصائمين، سواء فيما يتعلق بتجهيزات الخيمة المكيفة أو جودة الطعام المقدم أو حسن التعامل مع الزوار، كما تم توفير خزانات مياه كبيرة كي يستخدمها الزوار في الوضوء لأداء صلاة المغرب جماعة داخل الخيمة، مضيفا: "الخيمة مفتوحة لاستقبال جميع القادمين من مختلف الفئات وخاصة فئة العمالة الوافدة، التي تعتبر من أكبر الفئات في المجتمع القطري وأكثرها احتياجا إلى الخدمة والرعاية. وخيمة الهلال يستفيد من خدماتها المسلم وغير المسلم، فنحن في الهلال الأحمر القطري نهتم بالإنسان دون تمييز انطلاقا من مبادئ العمل الإنساني الدولي وتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، فرسالتنا هي خدمة الإنسانية ومساندة الضعفاء في كل مكان". وختم المهندي: "أود أن أشيد بالجهد الكبير الذي يبذله القائمون على الخيمة سواء من موظفي الهلال أو متطوعيه، الذين بدأوا في إقامة الخيمة ووضع برنامجها قبل شهر رمضان بوقت طويل، كما يبدأون العمل يوميا بعد صلاة العصر لتجهيز الخيمة واستقبال الأعداد الهائلة التي تتوافد عليها وتنظيمهم وتوزيعهم في أماكنهم، وهو جهد مشكور نسأل الله العلي القدير أن يبارك لهم فيه وأن يجعله في ميزان حسناتهم". يذكر أن خيمة الهلال الرمضانية تأتي ضمن برنامج إفطار صائم الذي ينفذه الهلال طوال شهر رمضان داخل قطر وخارجها، حيث تشمل أنشطته الداخلية إلى جانب الخيم الرمضانية توزيع وجبات الإفطار والمياه والتمر في المستشفيات وساحة المدفع بمسجد محمد ابن عبد الوهاب والمنطقة الصناعية، فيما تشمل أنشطته الخارجية إقامة موائد الرحمن وتوزيع السلات الغذائية بميزانية قدرها 6 ملايين ريال قطري لصالح الأسر الأشد فقرا في 18 بلدا هي اليمن والعراق (كردستان) وسوريا (الداخل السوري) وفلسطين (ساحة المسجد الأقصى) ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين والسوريين في لبنان والصومال والسودان وأفريقيا الوسطى والنيجر وتشاد وموريتانيا وأثيوبيا وأفغانستان ونيبال والفلبين والجبل الأسود وطاجيكستان وقرغيزستان.
201
| 07 يوليو 2015
وقع صندوق قطر للتنمية اليوم، اتفاقية مع الهلال الأحمر القطري لإغاثة النازحين الليبيين المتضررين من الأحداث، بقيمة 10 ملايين دولار أمريكي.ووقع الاتفاقية من جانب صندوق قطر للتنمية سعادة السيد خليفة جاسم الكواري المدير العام للصندوق، فيما وقعها عن الهلال الأحمر القطري السيد صالح علي المهندي الأمين العام.وتعليقا على توقيع الاتفاقية، قال السيد خليفة جاسم الكواري المدير العام للصندوق، إن هذه الاتفاقية تأتي نظرا للأوضاع الإنسانية الصعبة التي تشهدها ليبيا، وما ترتب عليها من نزوح أعداد كبيرة من العائلات الليبية، بالإضافة إلى اهتمام صندوق قطر للتنمية في مساعدة العائلات المتضررة في ليبيا لتخفيف حدة الظروف الصعبة التي يعيشونها.وأضاف الكواري أنه تم اختيار الهلال الأحمر القطري لتنفيذ منحة دولة قطر في المجال الإنساني في الداخل الليبي بقيمة 10 ملايين دولار نيابة عن الصندوق بسبب قدرتهم على الوصول للمناطق المحتاجة للمساعدة في الداخل الليبي، مشيرا إلى أن الدعم موجه بشكل أساسي للقطاع الصحي والمواد الغذائية.من جهته قدم السيد صالح علي المهندي الأمين العام للهلال الأحمر القطري شكره وتقديره لصندوق قطر للتنمية على ثقته واختياره الهلال الأحمر لتنفيذ هذا النوع من المشاريع، وقال "إن هذا الدعم يعطينا دافعا أكبر لتنفيذ برامج كبيرة تشمل أعدادا كبيرة من المستفيدين في جميع المناطق الليبية، وقد بدأنا بالفعل في وضع الاستراتيجيات والاتصالات مع الهلال الأحمر الليبي والجهات الليبية الأخرى حتى نتمكن من تنفيذ هذا العمل بأسرع وقت ممكن وتقديم الدعم الصحي والغذائي لأكبر عدد من المحتاجين".وأضاف أن الهلال الأحمر القطري يستقي دائما المعلومات من جميع الجهات خاصة التي تتبع للحركة الدولية بالنسبة للأوضاع الإنسانية في هذه المناطق، مشيرا إلى أن للهلال برامج في دول كثيرة وهذا العام يعمل في أكثر من 25 دولة ويحاول أن يوصل المساعدات للمستحقين والجهات والأفراد الأكثر ضعفا.
519
| 07 يوليو 2015
نظم فرع الهلال الأحمر القطري بمدينة الخور عددا من الفعاليات الاجتماعية والثقافية والصحية، كما نفذ عددا من الأنشطة الرمضانية لصالح أهالي منطقة الشمال ضمن حملة الهلال الرمضانية "عون وسند"، بإجمالي مستفيدين يبلغ 2،787 شخصا من جميع الأعمار. ففي نهاية الأسبوع الأول من شهر رمضان، أقام فرع الخور بالتعاون مع متطوعي الهلال فعالية إفطار جماعي ومحاضرة دينية لصالح 400 شخص من أبناء الجالية الهندية في قطر، وقد أقيمت الفعالية في ضيافة مدرسة عبد الله بن علي المسند الإعدادية المستقلة للبنين، وذلك بهدف تلبية جزء من احتياجات فئة العمالة الوافدة، ونشر روح التكافل والتضامن بين أفراد المجتمع في الشهر الفضيل، وتحقيق رسالة الهلال الأحمر القطري الاجتماعية والإنسانية التي تستهدف المجتمع بمختلف فئاته. وفي إطار الاستعداد لليلة القرنقعوة التي تقام في ليلة النصف من رمضان، شارك عدد من متطوعات فرع الخور في الإعداد لهذه الفعالية وتجهيز الهدايا اللازمة لها، حيث استغرق الإعداد يوما كاملا تحت إشراف الأخصائية الاجتماعية في الفرع، وتم تجهيز ما يقارب 300 هدية ليتم توزيعها على الأطفال في عدة مراكز اجتماعية بالإضافة إلى قسم الأطفال في مستشفى الخور. وبمشاركة قسم السيدات في مركز الخور الثقافي، احتفل الفرع بليلة القرنقعوة على كورنيش صفا الطوق في مدينة الخور، من خلال توزيع الهدايا على الأطفال وتوفير التغطية الطبية للحضور، الذين قارب عددهم 500 شخص من مختلف الفئات العمرية. وجاء هذا النشاط من باب المشاركة مع المراكز الثقافية والشبابية وتعزيز صورة الهلال الإيجابية في المجتمع، حيث أعربت السيدة مريم بنت علي المهندي مديرة قسم السيدات في مركز الخور الثقافي عن سعادتها وشكرها للهلال الأحمر القطري بشكل عام وفرع الخور بشكل خاص على مشاركتهم الفعالة والمستمرة في أنشطة المركز. أيضا قام الفرع بزيارة قسم الأطفال في مستشفى الخور لتفقد الأطفال وتوزيع هدايا القرنقعوة عليهم، وذلك بهدف إدخال السعادة على قلوبهم في ليلة النصف من رمضان نظرا لعدم قدرتهم على مشاركة الفرحة مع أقرانهم. وقد استفاد من هذه الزيارة 12 طفلا من نزلاء القسم، وأثنى قسم العلاقات العامة بالمستشفى على هذه اللفتة الطيبة من جانب الهلال وجهوده المتواصلة في التعاون مع المستشفى. وكعادة الهلال الأحمر القطري كل عام، نظم الفرع حملة رمضانية في المساجد لإلقاء محاضرات طبية قصيرة وإجراء فحص الضغط والسكر مجانا للمصلين عقب صلاة التراويح، حيث توجه فريق المتطوعين الطبي التابع للفرع إلى مسجد الذخيرة للرجال والنساء، وبلغ عدد المستفيدين من هذه الخدمات ما يقارب 300 شخص من الجنسين. وتقام هذه المحاضرات سنويا في عدد من المساجد بالتعاون مع إدارة المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ودائما ما تشهد هذه المحاضرات إقبالا واهتماما كبيرين من المصلين، الذين تتم توعيتهم بفوائد الصيام وطرق تجنب الأضرار الصحية بالنسبة للمصابين بأمراض مزمنة، بالإضافة إلى دعم الصورة المؤسسية للهلال الأحمر القطري والترويج لأنشطة الفرع. وقد بدأ الفرع في توزيع تموين رمضان على الأسر المنتجة في منطقة الشمال، حيث استهدف هذا العام 250 أسرة لتلبية احتياجاتها من المؤون قبل شهر رمضان الكريم من خلال توزيع حصة تموينية تشتمل على المواد الغذائية الأساسية مثل الأرز والسكر والزيت والحليب. وقد أبدت الأسر المستفيدة شكرها الخالص للهلال الأحمر القطري على دعمهم. كذلك قام الفرع بتوزيع زكاة الفطر والعيدية بتكلفة إجمالية قدرها 60 ألف ريال قطري على ما يقرب من 65 أسرة ممن توافرت فيهم الشروط من سكان الخور والمنطقة الشمالية، وتعتبر مثل هذه المساعدات التي يقدمها الهلال الأحمر القطري نوعا من التواصل الإنساني مع المجتمع لسد احتياجاته في موسم الصيام. ويبذل فرع الهلال الأحمر القطري في الخور جهودا حثيثة لصالح المجتمع المحلي في منطقة الشمال، من خلال التعاون الوثيق مع مختلف المؤسسات ومنظمات المجتمع المدني هناك، مع الحرص على التوظيف الفعال للموارد والقدرات المحلية من أجل تحقيق أقصى استفادة ممكنة للأهالي، بما يثري الحياة العامة ويصب في مصلحة جماهير مدينة الخور والمناطق المجاورة لها.
262
| 06 يوليو 2015
مساحة إعلانية
جدّد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي التزامه بتهيئة بيئة عمل تُعلي قيمة العائلة وتدعم توازن الموظف بين مسؤولياته المهنية وحياته الأسرية، إيمانًا بأن...
25332
| 15 مايو 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق منشأة تجارية إغلاقاً كلياً لمدة 60 يوماً لمخالفة لقانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم...
4846
| 15 مايو 2026
يبدأ غداً الإثنين أول أيام شهر ذي الحجة 1447 هجرية في قطر،بحسب ما تظهر مواقيت الصلاة ليوم غد الموافق 18 مايو 2026 التي...
3308
| 17 مايو 2026
تشهد الطفرة العمرانية لدولة قطر، إنجازات ترسخ مكانتها على خارطة الريادة العقارية إقليمياً، حيث ضمت «فوربس الشرق الأوسط» لأكثر قادة العقارات تأثيراً لعام...
3246
| 16 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قضت المحكمة الابتدائية ببراءة موظف عام يعمل طبيباً استشارياً في قطاع صحي من تهم اختلاس مال عام وحيازته وغسل أموال لتشككها في أدلة...
2586
| 15 مايو 2026
طالب عدد من مرتادي سوق الأسماك في سوق المزروعة بضرورة التدخل العاجل لتنظيم آلية العمل داخل القسم، بعد تزايد حالات الازدحام والفوضى خلال...
2230
| 17 مايو 2026
يواجه فريق كرة القدم الأول بناديالزمالكنظيره اتحاد العاصمة الجزائري مساء اليوم السبت، في إياب نهائي بطولة الكونفدرالية الإفريقية 2025/26. ستنطلق صافرة البداية لـ...
2082
| 16 مايو 2026