رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
"الهلال القطري" يواصل الإغاثة الشتوية للنازحين في سوريا

يواصل الهلال الأحمر القطري أعمال الإغاثة الشتوية التي بدأتها كوادره العاملة في الداخل السوري من أجل توفير الاحتياجات الأساسية للأهالي والنازحين في مناطق النزاع التي تعاني من الحصار وأعمال العنف المتواصلة وذلك بميزانية إجمالية تفوق المليون دولار أمريكي (4,123,330 ريالاً قطرياً). وذكر الهلال الأحمر في بيان صحفي أنه من خلال مكتبه التمثيلي الدائم في تركيا بدأ في توفير الوقود لتشغيل آليات الدفاع المدني والمجلس المحلي في مدينة دوما التابعة للغوطة الشرقية بريف دمشق والتي تعتبر من المناطق المنكوبة التي تشهد أحداث عنف دائمة ،كما تعاني من الفقر الشديد وغلاء الأسعار مما أدى إلى نقص كميات الوقود المتوافر لاستخدامه في أعمال الإسعاف والإخلاء ورفع الأنقاض وإطفاء الحرائق والأعمال الخدمية الأخرى. ويساهم الهلال الأحمر القطري في تأمين كميات كبيرة من الوقود يستفيد منها حوالي 125 الف شخص من أهالي المنطقة حيث يستغرق تنفيذ المشروع 3 أشهر تستمر حتى نهاية فبراير القادم على مرحلتين. وفي إطار برنامج "الشتاء الدافئ" بدأ الهلال الأحمر القطري في تنفيذ مشروع "لمسة دفء" لتوزيع مساعدات شتوية بقيمة 1.1 مليون دولار أمريكي ممول بالكامل من الهلال لصالح حوالي 60 ألف شخص في عدة مناطق بالداخل السوري وذلك بالتعاون مع كل من المؤسسة الدولية للتنمية المجتمعية ودعم الإنسان وهيئة الإغاثة الإنسانية الدولية. ويهدف المشروع إلى حماية الأهالي وخاصة الأطفال من الجنسين من برد الشتاء والمساهمة في تقليل معدل الوفيات بين الأطفال بسبب البرد القارس وتشجيع الأطفال على الذهاب إلى المدارس وعيش حياة اجتماعية طبيعية الى جانب دعم سبل كسب العيش من خلال إعادة دورة الحياة لبعض المصانع والورش الصغيرة والمتوسطة عن طريق شراء إنتاجها وتوزيعه على المستفيدين والوصول إلى الأماكن المحاصرة والأكثر احتياجا وتوفير الفرص لتدريب عدد من الفتيات والنساء على الأعمال الحرفية التي قد تساهم في دعم عائلاتهن مستقبلا وإصلاح بعض البيوت التي تحتاج إلى تأهيل لمواجهة برودة الشتاء، وتوزيع الوقود للتدفئة المنزلية. ومن المقرر أن يغطي هذا المشروع نطاقا جغرافيا كبيرا يشمل دمشق (المناطق المحاصرة في الجنوب) وريف دمشق (المناطق المحاصرة في الغوطة الشرقية والغربية) وريف درعا (مناطق نوى وصيدا) وحمص (منطقة الوعر المحاصرة) وريف إدلب (مناطق الدانا ودير حسان وسرمدا وترمانين وتل عقبرين وتل الكرامة وأبو الظهور) وريف حلب الغربي (أورم الكبرى وكفرناها) وريف حلب الجنوبي (تل الطوقان وتل السلطان ومخيم الجابرية ومخيم الزفر ومخيم تل العوجا ومخيم بصرى)، وريف حماة الشرقي (قصر بن وردان وما حولها). الجدير بالذكر أن الهلال الأحمر القطري حرص منذ بداية الأزمة السورية على خدمة اللاجئين والنازحين السورين في عدة قطاعات ومن أبرزها القطاع الصحي والأمن الغذائي والإيواء والمساعدات غير الغذائية والمياه والإصحاح حيث تجاوز حجم هذه التدخلات خلال 4 أعوام الماضية 300 مليون ريال قطري واستفاد منها أكثر من مليون سوري.

287

| 09 يناير 2016

محليات alsharq
غزة تثمن دور قطر في تعزيز صمود القطاع الصحي

أكد مدير عام التعاون الدولي بوزارة الصحة الفلسطينية أشرف أبو مهادي أن دولة قطر لها بصمة واضحة وكبيرة في دعم القطاع الصحي بواسطة العديد من مؤسساتها العاملة في قطاع غزة، وساهمت بشكل مميز في رفع مستوى العمل الصحي والخدمات الطبية في مستشفيات القطاع بشكل عام. وثمن أبومهادي دور دولة قطر أميراً وحكومةً وشعباً ومؤسسات خيرية في مساندة الشعب الفلسطيني عامة وقطاع غزة بصفة خاصة، موضحاً أن ما قدمته دولة قطر لقطاع الصحة كان بمثابة إضافة نوعية للوزارة بغزة من خلال دعم قطاع الإنشاءات بالوزارة وتوفير الأجهزة الطبية الضرورية وتوريد التجهيزات والمستلزمات الصحية اللازمة. وقال الدكتور أبو مهادي لـ"الشرق" :أن دور قطر واضح وملموس ولا يخفى على أحد ما تقدمه قطر وما زالت في قطاع الصحة وعلى مستوى مجالاته إن كان في مجال الأجهزة والمعدات أو الأدوية أو حتى المستهلكات الطبية التي ساعدت في تطوير عمل وزارة الصحة ومستشفيات القطاع"، مشدداً على أن الدور القطري ساهم في تعزيز صمود القطاع الصحي ومنع انهياره. وأوضح أن المؤسسات القطرية التي دعمت القطاع الصحي هي (الهلال الأحمر القطري، ومؤسسة قطر الخيرية، واللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة.ويعد تجهيز مبنى الجراحات التخصصي والذي يموله برنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة وبإدارة البنك الإسلامي للتنمية وبتنفيذ الهلال الأحمر القطري من المشاريع النوعية التي ستشهدها الصحة بغزة، بتكلفته الإجمالية 18 مليون دولار أمريكي، إضافة إلى توريد الأجهزة والمستهلكات الطبية والتي كان آخرها توفير جهاز الرنين المغناطيسي والذي يعد بمثابة إنجاز كبير بأن يحصل القطاع الصحي على مثل هذا الجهاز". وتابع :"ويواصل الهلال القطري بتجهيز قسم الأشعة بمجموعة من الأجهزة التخصصية وكان آخرها توريد وتركيب جهاز ديجتال X-Ray، بالإضافة لعدد من الأجهزة والمستلزمات الطبية الخاصة بالأشعة، وتلك المشاريع تسعى لضمان استمرار تطوير الخدمات الصحية للمرضى الفلسطينيين في قطاع غزة، وعلى المستوى الإنشائي يتم العمل حالياً بتنفيذ الأعمال الخارجية لبناء بوابة مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة وذلك ضمن مشروع تشطيب مبنى الجراحات التخصصي". وقال :"وكان الدور القطري أيضاً حاضر من خلال توريد مولدينَ كهربائيين لصالح مستشفيات وزارة الصحة الفلسطينية كاستجابة طارئة لدعم القطاع الصحي في ظل استمرار انقطاع التيار الكهربائي، إضافة إلى تقديم مجموعة من الأدوية والمستلزمات الطبية لمستشفيات الوزارة وكان آخرها تسليم أدوية تخدير بواسطة استشاري الهلال الأحمر القطري للتخدير والعناية المركزة للمرضى في المستشفيات الحكومية بغزة".كما عمل الهلال القطري بتوريد جهاز التعقيم المتخصص والذي يعمل في تعقيم الأدوات الجراحية والمستلزمات الطبية الخاصة بالطاقم الطبي والتمريضي بمستشفى الوفاء الطبي، والممول من برنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة". وبين أبو مهادي أن قطر الخيرية زودت القطاع الصحي بنحو 200 ألف لتر وقود في أكتوبر الماضي لتجنب حصول كارثة إنسانية في مستشفيات القطاع، وتشغيل شبكة وزارة الصحة المكونة من 13مستشفى، بسعة سريرية تصل إلى 1588 سريراً للاستمرار في تقديم الخدمات للمواطنين. وقال :"ويأتي دعمها في إطار مشروع توفير وقود تشغيل مولدات الكهرباء لمرافق وزارة الصحة، لتعويض النقص الحاد الذي تعانيه المرافق المختلفة للوزارة، والذي يحول دون تقديم الخدمات الصحية للمواطنين، إضافة إلى تلافي حصول أزمة إنسانية على ضوء نفاد مخزون الوقود في القطاع الصحي، حيث من المقرر أن تستفيد منه مراكز الرعاية الأولية وسيارات الإسعاف".

345

| 06 يناير 2016

محليات alsharq
الهلال القطري يباشر تقديم المساعدات الشتوية في افغانستان

تباشر فرق الهلال الأحمر القطري في أفغانستان تنفيذ مشروع المساعدات الشتوية ضمن برنامج الشتاء الدافئ لعام 2015-2016 من أجل توفير المساعدات الشتوية الأساسية لصالح ما يزيد عن 1500 أسرة فقيرة ومتضررة من الزلزال والثلوج بميزانية إجمالية تصل إلى 275 الف دولار امريكي (1,000,810 ريال قطري). ويهدف المشروع، الذي بدأ تنفيذه في منتصف شهر نوفمبر الماضي، إلى التخفيف من معاناة الفقراء والمحتاجين والنازحين جراء البرد القارس في فصل الشتاء حيث يبلغ عدد المستفيدين منه 10500 شخص في ولايات بذخشان وفارياب ووردك من خلال توزيع 1500 مدفأة خشبية و10500 بطانية و1500 حقيبة ملابس شتوية. وكان الهلال الاحمر القطري قد شرع في توزيع مواد الإغاثة الشتوية على الأسر المتضررة في ولاية بذخشان التي كانت مركز الزلزال الذي ضرب أفغانستان نهاية شهر أكتوبر عام 2015 وتسبب في حدوث خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات وتدهور الأوضاع الإنسانية بشكل كبير جدا نظرا لوجود القرى الأكثر تضررا من الزلزال في مناطق جبلية نائية يصعب إيصال المساعدات الإغاثية إليها. ويبلغ عدد الأسر المستفيدة من هذه التوزيعات 1554 أسرة تضم 9324 شخصا من 24 قرية في مديريتي جرم ويامغان بولاية بذخشان حيث تنقسم المساعدات الشتوية التي تم توزيعها عليهم إلى مواد غذائية (كل أسرة تحصل على طرد غذائي يتكون من 72 كيلوجراما من المواد الغذائية الأساسية مثل الأرز وزيت الطعام والسكر والفاصوليا والشاي) ومواد غير غذائية (4 بطانيات وأدوات مطبخ وحقيبة ملابس شتوية لكل أسرة). وحرص الهلال الأحمر على التنسيق مع الهلال الأحمر الأفغاني في عمليات شراء المواد الإغاثية من السوق المحلية والتأكد من جودتها بالإضافة إلى إجراء المسح الأولي للاحتياجات من أجل اختيار قوائم المستفيدين من بين الأسر الأشد احتياجا. وبالتوازي مع ذلك شرعت فرق الهلال القطري في تنفيذ مشروع الإغاثة الشتوية في ولايتي فارياب ووردك غربي وجنوبي أفغانستان حيث يتم حاليا شراء مواد الشتاء الدافئ من كابل وإرسالها إلى الولايتين ومن المتوقع أن يبدأ التوزيع على المستفيدين خلال النصف الأول من شهر يناير الجاري. يذكر أن الهلال الأحمر القطري كان أول منظمة إنسانية دولية تصل إلى مركز الزلزال بولاية بذخشان والولايات الشمالية عموما وتقدم المساعدات العاجلة من خلال فريق إغاثي كما تعتبر اول جمعية تقوم بتنفيذ مشروع الشتاء الدافئ على هامش الاستجابة للزلزال الأخير. وتشير التقارير إلى أن أكثر من مليوني طفل أفغاني معرضون للموت بسبب شدة البرد وسوء التغذية الذي قد يصل إلى حد المجاعة فالنقص الحاد في المواد الغذائية ومواد التدفئة والبطانيات يضاعف من تهديد الشتاء لملايين الفقراء والمحتاجين والنازحين في مناطق مختلفة. ويأتي مشروع الهلال الاحمر القطري هناك في إطار حملة الشتاء الدافئ التي أطلقها لعام 2015-2016 تحت شعار "إنتو هل الطولات" والتي تنظم للعام التاسع على التوالي لتوفير الاحتياجات والمساعدات الشتوية بقيمة 11 مليون ريال قطري لتلبية احتياجات أكثر من 200 الف مستفيد في كل من أفغانستان واليمن والداخل السوري واللاجئين السوريين في لبنان والأردن وكردستان العراق واللاجئين الفلسطينيين بالمخيمات اللبنانية.

256

| 06 يناير 2016

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يعزز الخدمات الطبية في مستشفيات غزة

وقع الهلال الأحمر القطري مؤخرا اتفاقية تعاون ثنائي مع وزارة الصحة الفلسطينية بشأن تنفيذ سلسلة من المشروعات الطبية الجديدة لصالح عدد من المستشفيات الحكومية في قطاع غزة، بميزانية إجمالية قدرها 800,000 دولار أمريكي (2,909,740 ريالا قطريا)، وذلك في إطار السعي إلى تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى من أهالي القطاع. وقع الاتفاقية من طرف الهلال الأحمر القطري سعادة الأمين العام السيد صالح بن علي المهندي، بينما وقعها من الجانب الفلسطيني الدكتور أشرف أبو مهادي مدير عام التعاون الدولي في وزارة الصحة الفلسطينية، ويستمر العمل بها لمدة 12 شهرا هي مدة تنفيذ المشروع. وطبقا للاتفاقية، يتكفل الهلال الأحمر القطري عن طريق مكتبه التمثيلي الدائم في قطاع غزة بإنشاء وحدة لزراعة المفاصل الصناعية في مجمع الشفاء الطبي بتكلفة قدرها 600,000 دولار أمريكي، ويشمل ذلك تدريب الفريق الطبي المختص ودفع المكافآت الخاصة به، واستقدام استشاري لزراعة المفاصل الصناعية، وتوفير أجهزة طبية عامة لغرفة العمليات وأخرى متخصصة لعمليات زراعة المفاصل الصناعية، إضافة إلى توفير كمية من المفاصل الصناعية المتوقع زراعتها للمرضى خلال السنة الأولى من تشغيل القسم. ويهدف هذا المشروع إلى تحسين جودة خدمات جراحة العظام التخصصية المقدمة في مجمع الشفاء، وتقليل الحاجة إلى تحويل المرضى للعلاج بالخارج، والحد من نسبة العاهات المستديمة الناجمة عن عدم علاج إصابات العظام والمفاصل، حيث يتوقع أن يستفيد من هذا المشروع مئات المصابين والجرحى وكبار السن سنويا. أما الشق الثاني من المشروع فهو يهدف إلى تطوير خدمات مناظير الجهاز الهضمي بكل من مستشفى ناصر ومستشفى غزة الأوروبي، وذلك من خلال توفير جهاز لمناظير الجهاز الهضمي (gastroscope, colonoscope & duodenoscope) لمستشفى ناصر، وتوفير مستهلكات طبية لعمليات مناظير الجهاز الهضمي في كل من مستشفى ناصر ومستشفى غزة الأوروبي، بتكلفة إجمالية قدرها 200,000 دولار أمريكي. ومن المتوقع أن يستفيد من هذا المشروع حوالي 15,000 مريض سنويا ممن يرتادون أقسام الجراحة والباطنة بالمستشفيين والمستشفيات الأخرى القريبة بسبب مشاكل صحية في الجهاز الهضمي، بالإضافة إلى طلاب كليات الطب الذين يتلقون تدريباتهم بالمستشفى ويصل عددهم إلى 100 طالب وطالبة سنويا، وكذلك الأطباء الملتحقين ببرنامج المجلس الفلسطيني في تخصصي الباطنة والجراحة وعددهم حوالي 60 طبيبا. وفي المقابل، سوف تتولى وزارة الصحة الفلسطينية تقييم الاحتياجات وتحديد المواصفات وإعداد جداول الكميات والتكلفة التقديرية وفتح المظاريف والبت في ترسية العطاءات والاستلام وغير ذلك من المهام الإجرائية، وكذلك وضع الخطط التدريبية واختيار المرشحين للتدريب وتحديد الجهات الاستشارية المقدمة للتدريب وأماكن ومواعيد التدريب، وذلك بالتنسيق مع مكتب الهلال الأحمر القطري في غزة. أيضا ستقوم الوزارة بمهام التنسيق مع المؤسسات الحكومية ذات الصلة للحصول على الموافقات اللازمة وتذليل جميع الصعوبات التي قد تواجه المشروع، بالإضافة إلى تسهيل مهمة فرق التنفيذ ولجان المتابعة والتدقيق التابعة للهلال الأحمر القطري. وتعليقا على هذا المشروع، قال سعادة الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح المهندي: "يأتي هذا المشروع استجابة للاحتياجات الملحة بمستشفيات وزارة الصحة بقطاع غزة لإدخال وتطوير خدمات جراحية وتشخيصية ترفع من مستوى الخدمة الطبية المقدمة للمرضى وتساهم في تقليل الحاجة إلى تحويل المرضى للعلاج بالخارج". وأكد المهندي على أهمية دعم مستشفيات قطاع غزة التي تعاني بشكل عام من ضعف في التجهيزات الطبية المتوافرة لديها، مما يحد من قدرة الفرق الطبية العاملة على توفير خدمات طبية علاجية وتشخيصية مناسبة للمرضى، وخاصة في ظل استمرار إغلاق المعابر الذي يزيد من صعوبة حصول المريض على الخدمة الطبية حتى خارج القطاع، مستشهدا بتقارير مكتب منظمة الصحة العالمية في قطاع غزة التي تبين تزايد عدد الحالات التي يتم رفض إصدار تصاريح خروج لها لتلقي العلاج، كما أن أعدادا كبيرة من المرضى يتم تحويلها للخارج لتلقي خدمات تشخيصية فقط نظرا لعدم توافر التجهيزات اللازمة بمستشفيات القطاع. واستطرد الأمين العام قائلا: "إن فكرة هذه المشروعات متوافقة تماما مع الأهداف الاستراتيجية للقطاع الصحي 2013-2017 التي تم التوافق عليها من مختلف مقدمي الخدمات الصحية وحظيت بدعم صانعي القرار في السلطة الفلسطينية".

452

| 05 يناير 2016

محليات alsharq
الهلال القطري ينفذ مشاريع صحية في غزة ب800 ألف دولار

وقع الهلال الأحمر القطري اتفاقية تعاون ثنائي مع وزارة الصحة الفلسطينية بشأن تنفيذ سلسلة من المشروعات الطبية الجديدة لصالح عدد من المستشفيات الحكومية في قطاع غزة بميزانية إجمالية قدرها 800 الف دولار أمريكي (2,909,740 ريالا قطريا) وذلك في إطار السعي إلى تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى من أهالي القطاع. ووقع على الاتفاقية السيد صالح علي المهندي الأمين العام للهلال القطري والدكتور أشرف أبو مهادي مدير عام التعاون الدولي في وزارة الصحة الفلسطينية . ووفقا للاتفاقية ،، التي يستمر العمل بها لمدة 12 شهرا وهي مدة تنفيذ المشروع ،، يتكفل الهلال الأحمر القطري عن طريق مكتبه التمثيلي الدائم في قطاع غزة بإنشاء وحدة لزراعة المفاصل الصناعية في مجمع الشفاء الطبي بتكلفة قدرها 600 الف دولار، ويشمل ذلك تدريب الفريق الطبي المختص ودفع المكافآت الخاصة به واستقدام استشاري لزراعة المفاصل الصناعية، الى جانب توفير أجهزة طبية عامة لغرفة العمليات وأخرى متخصصة لعمليات زراعة المفاصل الصناعية، إضافة إلى توفير كمية من المفاصل الصناعية المتوقع زراعتها للمرضى خلال السنة الأولى من تشغيل القسم . ويهدف هذا المشروع الى تحسين جودة خدمات جراحة العظام التخصصية المقدمة في مجمع الشفاء الطبي وتقليل الحاجة إلى تحويل المرضى للعلاج بالخارج والحد من نسبة العاهات المستديمة الناجمة عن عدم علاج إصابات العظام والمفاصل، حيث يتوقع أن يستفيد من هذا المشروع مئات المصابين والجرحى وكبار السن سنويا. أما الشق الثاني من المشروع فيهدف إلى تطوير خدمات مناظير الجهاز الهضمي بكل من مستشفى ناصر ومستشفى غزة الأوروبي وذلك من خلال توفير جهاز لمناظير الجهاز الهضمي لمستشفى ناصر وتوفير مستهلكات طبية لعمليات مناظير الجهاز الهضمي في كل من مستشفى ناصر ومستشفى غزة الأوروبي بتكلفة إجمالية قدرها 200 الف دولار. ومن المتوقع أن يستفيد حوالي 15 الف مريض سنويا ممن يرتادون أقسام الجراحة والباطنة بالمستشفيين والمستشفيات الأخرى القريبة من المشروع ،بالإضافة إلى طلاب كليات الطب الذين يتلقون تدريباتهم بالمستشفى ويصل عددهم إلى 100 طالب وطالبة سنويا ،وكذلك الأطباء الملتحقون ببرنامج المجلس الفلسطيني في تخصصي الباطنة والجراحة وعددهم حوالي 60 طبيبا. وفي المقابل سوف تتولى وزارة الصحة الفلسطينية تقييم الاحتياجات وتحديد المواصفات وإعداد جداول الكميات والتكلفة التقديرية وفتح المظاريف والبت في ترسية العطاءات والاستلام وغير ذلك من المهام الإجرائية، وكذلك وضع الخطط التدريبية واختيار المرشحين للتدريب وتحديد الجهات الاستشارية المقدمة للتدريب وأماكن ومواعيد التدريب وذلك بالتنسيق مع مكتب الهلال الأحمر القطري في غزة. كما ستقوم الوزارة بمهام التنسيق مع المؤسسات الحكومية ذات الصلة للحصول على الموافقات اللازمة وتذليل جميع الصعوبات التي قد تواجه المشروع، بالإضافة إلى تسهيل مهمة فرق التنفيذ ولجان المتابعة والتدقيق التابعة للهلال الأحمر القطري. وقال السيد صالح المهندي إن المشروع الذي تتضمنه الاتفاقية يأتي استجابة للاحتياجات الملحة بمستشفيات وزارة الصحة بقطاع غزة لإدخال وتطوير خدمات جراحية وتشخيصية ترفع من مستوى الخدمة الطبية المقدمة للمرضى وتساهم في تقليل الحاجة إلى تحويل المرضى للعلاج بالخارج. وأكد أهمية دعم مستشفيات قطاع غزة التي تعاني بشكل عام من ضعف في التجهيزات الطبية المتوافرة لديها مما يحد من قدرة الفرق الطبية العاملة على توفير خدمات طبية علاجية وتشخيصية مناسبة للمرضى وخاصة في ظل استمرار إغلاق المعابر الذي يزيد من صعوبة حصول المريض على الخدمة الطبية حتى خارج القطاع، مستشهدا بتقارير مكتب منظمة الصحة العالمية في قطاع غزة التي تبين تزايد عدد الحالات التي يتم رفض إصدار تصاريح خروج لها لتلقي العلاج ،كما أن أعدادا كبيرة من المرضى يتم تحويلها للخارج لتلقي خدمات تشخيصية فقط نظرا لعدم توافر التجهيزات اللازمة بمستشفيات القطاع.

256

| 05 يناير 2016

محليات alsharq
شيفرون فيليبس تتبرع للهلال القطري بـ 930 ألف ريال

تلقى الهلال الأحمر القطري تبرعا ماليا بقيمة 930 ألف ريال قطري من شركة شيفرون فيليبس للكيماويات–قطر من أجل استئناف البرنامج التنموي الاجتماعي "معا للخير" الموجه للعناية بفئة العمالة الوافدة في دولة قطر. وذكر بيان صحفي للهلال الأحمر أنه من المقرر التوسع في تنفيذ برنامج "معا للخير" هذا العام ليشمل 25 الف مستفيد من العمال الأجانب في قطر وخاصة عمال الطرق والبناء والنظافة في أماكن عملهم بمختلف مناطق الدولة. ويمتد تنفيذ البرنامج على مدار شهرين عبر ثلاث مراحل تتضمن المرحلة الأولى توزيع وجبات غذائية على 10 آلاف عامل بقيمة 100 الف ريال، بينما تتضمن المرحلة الثانية توزيع زجاجات مياه وعصائر على 10 آلاف عامل بقيمة 30 الف ريال ،في حين تتضمن المرحلة الثالثة توزيع حقائب نظافة شخصية على 5 آلاف عامل بقيمة 800 الف ريال. ونوه السيد عيسى آل اسحاق رئيس الموارد البشرية في الهلال الأحمر بالتوجه الإنساني والاجتماعي الذي تتبناه شركة شيفرون فيليبس للكيماويات–قطر وبالتبرعات السخية التي تقدمها باستمرار لصالح حملات الهلال وأعماله الإنسانية داخل قطر. ودعا الأفراد والمؤسسات إلى المساهمة في مثل هذه الجهود التي تصب مباشرة لصالح الفئات المستحقة للدعم في المجتمع انطلاقا من مبدأ المسؤولية الاجتماعية للشركات ومساهمة في إحداث تغيير إيجابي في حياة الضعفاء. بدوره أشاد السيد مايكل زيغلن نائب الرئيس ونائب المدير العام لشركة شيفرون فيليبس للكيماويات-قطر بالتعاون القائم بين الشركة والهلال القطري لإحداث تأثير إيجابي على العمالة الوافدة في قطر.

286

| 04 يناير 2016

محليات alsharq
الرئيس السوداني يمنح المعاضيد وساماً في المسؤولية الاجتماعية

حصل سعادة الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري على وسام الاستحقاق الرئاسي من الدرجة الممتازة في المسؤولية المجتمعية أثناء الملتقى الإقليمي الثاني للسفراء الدوليين للمسؤولية الاجتماعية الذي نظمته الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية بالشراكة مع منظمة الدعوة الإسلامية تحت الرعاية السامية لفخامة الرئيس المشير عمر حسن أحمد البشير رئيس جمهورية السودان. جاء تكريم دكتور المعاضيد اعترافا بإسهاماته البارزة في نشر وترسيخ قيم ومفاهيم المسؤولية المجتمعية على المستويات المحلي والإقليمي والدولي، من خلال تقلد العديد من المناصب التطوعية، ومنها رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري، ونائب رئيس الاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية عن قارة آسيا سابقا، وعضو مجلس إدارة صندوق قطر الدولي للتنمية وصندوق قطر الوطني للتنمية الاجتماعية، ونائب رئيس اللجنة التنفيذية للمجلس الأعلى للصحة، وعضو اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، وعضو المنتدى الاقتصادي العالمي لمنطقة الشرق الأوسط. وكانت للدكتور المعاضيد مبادرة تأسيس مستشفى "سبيتار" كأول مركز للطب الرياضي في قطر والمنطقة عام 1992، كما ترأس اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات والفريق التنفيذي لصحة السكان، فضلا عن توليه مسؤولية تطوير الاستراتيجية الوطنية للصحة بدولة قطر 2011-2016، وهو يعمل حاليا مديرا عاما ومديرا للمشروع الرائد لعلاج الإدمان وإعادة التأهيل، وله العديد من البحوث والمحاضرات والدورات التدريبية والبحثية. ويحمل دكتور المعاضيد لقب السفير الدولي للمسؤولية الاجتماعية، وهو لقب تمنحه الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية لشخصيات بارزة من مختلف مجالات الصناعة والعمل الإنساني والاجتماعي والفن والأدب والعلوم والترفيه والرياضة وغير ذلك من مجالات الحياة العامة للمساهمة في دعم القضايا الاجتماعية والإنسانية والاقتصادية والتنموية والبيئية ونشر الوعي بها داخل المجتمع.

648

| 03 يناير 2016

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر القطري يعزز الخدمات الطبية في مستشفيات غزة

وقع الهلال الأحمر القطري مؤخرا اتفاقية تعاون ثنائي مع وزارة الصحة الفلسطينية بشأن تنفيذ سلسلة من المشروعات الطبية الجديدة لصالح عدد من المستشفيات الحكومية في قطاع غزة، بميزانية إجمالية قدرها 800،000 دولار أمريكي (2،909،740 ريالا قطريا)، وذلك في إطار السعي إلى تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى من أهالي القطاع. وقع الاتفاقية من طرف الهلال الأحمر القطري سعادة الأمين العام السيد صالح بن علي المهندي، بينما وقعها من الجانب الفلسطيني الدكتور أشرف أبو مهادي مدير عام التعاون الدولي في وزارة الصحة الفلسطينية، ويستمر العمل بها لمدة 12 شهرا هي مدة تنفيذ المشروع. وطبقا للاتفاقية، يتكفل الهلال الأحمر القطري عن طريق مكتبه التمثيلي الدائم في قطاع غزة بإنشاء وحدة لزراعة المفاصل الصناعية في مجمع الشفاء الطبي بتكلفة قدرها 600،000 دولار أمريكي، ويشمل ذلك تدريب الفريق الطبي المختص ودفع المكافآت الخاصة به، واستقدام استشاري لزراعة المفاصل الصناعية، وتوفير أجهزة طبية عامة لغرفة العمليات وأخرى متخصصة لعمليات زراعة المفاصل الصناعية، إضافة إلى توفير كمية من المفاصل الصناعية المتوقع زراعتها للمرضى خلال السنة الأولى من تشغيل القسم. إنشاء وحدة زراعة مفاصل صناعية وتطوير خدمات مناظير الجهاز الهضمي ويهدف هذا المشروع إلى تحسين جودة خدمات جراحة العظام التخصصية المقدمة في مجمع الشفاء، وتقليل الحاجة إلى تحويل المرضى للعلاج بالخارج، والحد من نسبة العاهات المستدامة الناجمة عن عدم علاج إصابات العظام والمفاصل، حيث يتوقع أن يستفيد من هذا المشروع مئات المصابين والجرحى وكبار السن سنويا. ويتمتع مجمع الشفاء بطاقم طبي متخصص ذي كفاءة عالية يتكون من اثنين من الأطباء الذين تم ابتعاثهما للتدريب في مؤسسة حمد الطبية ضمن المنحة القطرية للأطباء الفلسطينيين، وهما حاصلان على الزمالة البريطانية في زراعة المفاصل، كما يضم طبيبين متمرسين من الأطباء المسجلين في المجلس العربي للاختصاصات الصحية، ويتم إحضار استشاري متخصص في زراعة المفاصل بشكل دوري لتدريب الفريق المحلي وزيادة خبرته في إجراء هذه العمليات الدقيقة. أما الشق الثاني من المشروع فهو يهدف إلى تطوير خدمات مناظير الجهاز الهضمي بكل من مستشفى ناصر ومستشفى غزة الأوروبي، وذلك من خلال توفير جهاز لمناظير الجهاز الهضمي (gastroscope، colonoscope & duodenoscope) لمستشفى ناصر، وتوفير مستهلكات طبية لعمليات مناظير الجهاز الهضمي في كل من مستشفى ناصر ومستشفى غزة الأوروبي، بتكلفة إجمالية قدرها 200،000 دولار أمريكي. ومن المتوقع أن يستفيد من هذا المشروع حوالي 15،000 مريض سنويا ممن يرتادون أقسام الجراحة والباطنة بالمستشفيين والمستشفيات الأخرى القريبة بسبب مشاكل صحية في الجهاز الهضمي، بالإضافة إلى طلاب كليات الطب الذين يتلقون تدريباتهم بالمستشفى ويصل عددهم إلى 100 طالب وطالبة سنويا، وكذلك الأطباء الملتحقون ببرنامج المجلس الفلسطيني في تخصصي الباطنة والجراحة وعددهم حوالي 60 طبيبا. وبالإشارة إلى نوعية الحالات المرضية المستفيدة فهي تتنوع ما بين مرضى نزيف الجهاز الهضمي (العلوي والسفلي)، وأورام الجهاز الهضمي، والتهابات الجهاز الهضمي، وقرح الجهاز الهضمي، وتشخيص بعض أمراض فتق الحجاب الحاجز، والتدخل العلاجي والجراحي في بعض الحالات. وفي المقابل، سوف تتولى وزارة الصحة الفلسطينية تقييم الاحتياجات وتحديد المواصفات وإعداد جداول الكميات والتكلفة التقديرية وفتح المظاريف والبت في ترسية العطاءات والاستلام وغير ذلك من المهام الإجرائية، وكذلك وضع الخطط التدريبية واختيار المرشحين للتدريب وتحديد الجهات الاستشارية المقدمة للتدريب وأماكن ومواعيد التدريب، وذلك بالتنسيق مع مكتب الهلال الأحمر القطري في غزة. أيضا ستقوم الوزارة بمهام التنسيق مع المؤسسات الحكومية ذات الصلة للحصول على الموافقات اللازمة وتذليل جميع الصعوبات التي قد تواجه المشروع، بالإضافة إلى تسهيل مهمة فرق التنفيذ ولجان المتابعة والتدقيق التابعة للهلال الأحمر القطري. وتعليقا على هذا المشروع، قال سعادة الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح المهندي: "يأتي هذا المشروع استجابة للاحتياجات الملحة بمستشفيات وزارة الصحة بقطاع غزة لإدخال وتطوير خدمات جراحية وتشخيصية ترفع من مستوى الخدمة الطبية المقدمة للمرضى وتسهم في تقليل الحاجة إلى تحويل المرضى للعلاج بالخارج". وأكد المهندي أهمية دعم مستشفيات قطاع غزة التي تعاني بشكل عام من ضعف في التجهيزات الطبية المتوافرة لديها، مما يحد من قدرة الفرق الطبية العاملة على توفير خدمات طبية علاجية وتشخيصية مناسبة للمرضى، وخاصة في ظل استمرار إغلاق المعابر الذي يزيد من صعوبة حصول المريض على الخدمة الطبية حتى خارج القطاع. واستشهد بتقارير مكتب منظمة الصحة العالمية في قطاع غزة التي تبين تزايد عدد الحالات التي يتم رفض إصدار تصاريح خروج لها لتلقي العلاج، كما أن أعدادا كبيرة من المرضى يتم تحويلها للخارج لتلقي خدمات تشخيصية فقط نظرا لعدم توافر التجهيزات اللازمة بمستشفيات القطاع. واستطرد الأمين العام قائلا: "إن فكرة هذه المشروعات متوافقة تماما مع الأهداف الاستراتيجية للقطاع الصحي 2013 — 2017 التي تم التوافق عليها من مختلف مقدمي الخدمات الصحية وحظيت بدعم صانعي القرار في السلطة الفلسطينية". وفي ضوء أهمية هذه المستشفيات وما تمر به من أزمات، فقد أصبح من الضروري تطوير أقسامها من خلال توفير التجهيزات والمستهلكات الطبية الناقصة وذلك لسد ثغرة واضحة في عمل المستشفيين، خصوصا وأنهما يعتبران من المستشفيات التعليمية الرئيسية بالقطاع، حيث سيسهم المشروع في الارتقاء بجودة برامج التعليم الطبي في القطاع أيضا، مما سينعكس بالإيجاب على المدى البعيد على جودة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى بشكل عام. وحيث إن قطاع غزة يعتبر من المناطق الأكثر تعرضا للحروب والاجتياحات في المنطقة (حيث تعرضت لثلاث حروب في غضون 5 سنوات)، فإن تشغيل مثل هذه الوحدة بتجهيزاتها المتطورة يندرج أيضا ضمن التحضيرات والتجهيزات الضرورية للطوارئ. يذكر أن الهلال الأحمر القطري يضع على رأس أولوياته النهوض بالقطاع الصحي في غزة للقيام بأعبائه الإسعافية والعلاجية والتعليمية والتطويرية، حيث نفذ وينفذ عشرات المشاريع الضخمة لدعم مستشفيات القطاع الموجودة وإنشاء المزيد من الوحدات الطبية بالتعاون مع عدد من الشركاء والممولين الاستراتيجيين، ومن أمثلة ذلك توريد أجهزة ومعدات ومستهلكات طبية وأدوية وقطع غيار لمستشفيات وزارة الصحة في غزة بقيمة 7،827،750 دولارا. بالإضافة إلى تأسيس قسم الجراحة العصبية بمستشفى غزة الأوروبي بقيمة 2،930،429 دولارا، واستقدام الخبرات الطبية والتدريب بتكلفة 1،040،000 دولار، وبرنامج المنح الطبية التخصصية للأطباء الفلسطينيين بالأردن بنسختيه (2010 — 2016 و2013 — 2017) بقيمة 1،530،000 دولار، واستكمال تزويد قسم الجراحة العصبية في مستشفى غزة الأوروبي بالأجهزة وتزويد المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية بالأثاث بقيمة 1،560،000 دولار، وتجهيز قسم جراحة القلب في مبنى الجراحات التخصصية بمجمع الشفاء الطبي بتكلفة 2،600،000 دولار.

919

| 03 يناير 2016

محليات alsharq
الهلال القطري يطور قدرات المشاركين في إغاثة السوريين

نظم الهلال الأحمر القطري دورتين تدريبيتين لبناء قدرات العاملين في القطاع الإغاثي بتركيا من المشاركين في جهود إغاثة المتضررين من الأزمة السورية وذلك في مجالي علاج سوء التغذية لدى الأطفال وحقوق الإنسان بين القانون الدولي الإنساني والشريعة الإسلامية. وفي هذا الاطار أقامت بعثة الهلال القطري في تركيا وبالتنسيق مع مجموعة عمل التغذية في شمال سوريا التابعة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) دورة تدريبية للمدربين حول التدبير المجتمعي لسوء التغذية الحاد بمشاركة 30 متدربا من منسقين ومديري مشاريع وأطباء من 17 منظمة إنسانية عاملة في الشمال السوري،حيث تدربوا على طرق وأساليب علاج الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد ومنهجية تفعيلها وتأسيسها على أرض الواقع. وتمثل الهدف من هذه الدورة في إعداد مدربين حول التدبير المجتمعي لسوء التغذية الحاد وهو تدريب أساسي لتفعيل معالجة سوء التغذية لدى الأطفال المصابين في مراكز الهلال الأحمر القطري حيث تتم الاستفادة من هؤلاء المدربين لاحقا في نقل ما تعلموه من مهارات ومعلومات إلى المنفذين على الأرض ومنها تحديد أنماط سوء التغذية ومسببات وعوامل سوء التغذية وتمييز العلامات السريرية لسوء التغذية الحاد وتصنيف حالات سوء التغذية الحاد. وبالتوازي مع ذلك نظمت بعثة الهلال القطري بالتنسيق مع أكاديمية آفاق دورة تدريبية تضمنت 9 محاضرات عن القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان مع الربط بينهما وبين مبادئ وتعاليم الشريعة الإسلامية بمشاركة 20 متدربا من بينهم 9 من كوادر الهلال الأحمر القطري و11 متدربا من المنظمات السورية غير الحكومية العاملة في مدينة غازي عنتاب. وتلقى المشاركون خلال الدورة معلومات أساسية مفيدة حول القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان وموقف الشريعة من كل منهما. وتأتي هذه الدورات في إطار جهود الهلال الأحمر القطري المتواصلة لمساندة الشعب السوري الشقيق في محنته المستمرة سواء في المجال الإغاثي الذي يتضمن توزيع المساعدات الغذائية وغير الغذائية والأدوية والبطانيات والأغطية الواقية من المطر وتشغيل سيارات الإسعاف وتأهيل المخيمات المتضررة من الحرائق والعواصف الثلجية أو في المجال التنموي مثل بناء الوحدات السكنية وإنشاء وتشغيل المراكز الصحية وتوفير الوقود لآليات الدفاع المدني وفتح الممرات الإنسانية الآمنة وتوفير صهاريج مياه الشرب للأحياء السكنية. كما تشمل هذه الجهود مجال الدبلوماسية والمناصرة الإنسانية من خلال تنظيم المؤتمرات والمشاركة في المحافل الدولية التي تنشر الوعي لدى المجتمع الدولي بالأوضاع الإنسانية الخطيرة التي يعيشها السوريون بالداخل السوري وأيضا في دول الجوار مثل لبنان وتركيا والأردن وكردستان العراق.

245

| 02 يناير 2016

محليات alsharq
الهلال القطري يشارك مرضى الرميلة فرحة اليوم الوطني

قام وفد من الهلال الأحمر القطري يوم 16 من الشهر الجاري، وبالتنسيق مع مؤسسة حمد الطبية، بزيارة إنسانية إلى قسمي المها 1 والمها 2 بمستشفى الرميلة لتوزيع الهدايا على 138 مريضا من نزلاء المستشفى، منهم 65 طفلا من أصحاب الإقامة الدائمة و73 من مرضى القلب، وذلك ضمن برنامج الدعم النفسي الاجتماعي ومشروع التمكين الصحي بهدف تعزيز التواصل والمشاركة الإنسانية مع المرضى الذين يتلقون العلاج بمختلف الأقسام لمساعدتهم على اجتياز مرحلة العلاج وتخفيف وطأة المرض عليهم. ضم وفد الهلال الأحمر القطري كلا من السيد أحمد الخليفي رئيس قسم تنمية الموارد العامة، والسيدة هنادي المعلم رئيس قسم التمكين في إدارة التنمية الاجتماعية، وعددا من موظفي الهلال. وقد رافق الوفد أثناء الزيارة كل من السيد سعد محمد الدوسري مدير العلاقات العامة بمستشفى الرميلة والقلب والأمل، والسيدة ياسمين زيدان رئيس قسم الخدمة الاجتماعية في مستشفى القلب بالوكالة. ووسط أجواء من البهجة والسرور التي بدت على وجوه المرضى وذويهم وحتى العاملين بالمستشفى، تم توزيع هدايا الهلال الأحمر القطري لرفع روح المرضى المعنوية، والتأكيد لهم بأن هناك من يفكر بهم ويشعر بآلامهم، وهو ما أكدت عليه والدة أحد الأطفال المرضى التي قالت: "نحن نتشرف بوجود الهلال الأحمر القطري هنا لزيارة أبنائنا لإسعادهم والتخفيف عنهم، ودائما ما تكون مثل هذه الزيارات داعما نفسيا كبيرا لنا ولأبنائنا". وعلى هامش الزيارة قال السيد الخليفي: "نحن سعداء بالتعاون والشراكة بيننا وبين مؤسسة حمد الطبية، التي تسمح لنا بالقيام بهذه الزيارة بصفة دائمة لمختلف أقسامها، وتأتي هذه الزيارة ضمن الاحتفالات باليوم الوطني لنبث في قلوب المرضى روح البهجة والفرح. وقد كانت مؤسسة حمد الطبية وما زالت لا تدخر جهدا في العمل على إنجاح الهدف المرجو من هذه الزيارات وهو الحنو على المرضى والاعتناء بهم صحيا ونفسيا ومعنويا، ونحن نتمنى لجميع المرضى الشفاء العاجل لمشاركة أبناء الوطن في تحمل مسؤولية بنائه والنهوض به". ومن جانبه تحدث السيد الدوسري عن هذه الزيارة قائلا: "نتوجه بجزيل الشكر إلى الهلال الأحمر القطري لزيارتهم، ونشكرهم على مشاركتهم وتعاونهم الدائم معنا، وعلى اهتمامهم بمرضانا وسعيهم الدائم إلى إدخال البهجة والسرور على نفوس مرضانا وأهليهم، إن الهلال الأحمر القطري دائما سباق إلى صنع الخيرات ويحرص على تقديم ما لم يقدمه أحد آخر، فشكرا للهلال وللدور الذي يقوم به". جدير بالذكر أن إدارة التنمية الاجتماعية لديها برنامج وخطة عمل مستمرة لزيارة جميع أقسام المستشفيات المختلفة ضمن برنامج الدعم النفسي الاجتماعي ومشروع التمكين الصحي، بمعدل زيارة واحدة شهريا، ويعتبر برنامج الدعم النفسي الاجتماعي أحد أهم برامج التنمية الاجتماعية التي ينفذها الهلال الأحمر القطري بالشراكة مع مؤسسة حمد الطبية لصالح الفئات الضعيفة في المجتمع، بالإضافة إلى برنامج التمكين الصحي عبر صندوق إعانة المرضى لتغطية بعض أو كل تكاليف العلاج والعمليات والأدوية للمرضى غير القادرين، وبرنامج "هذه أمنيتي" لتحقيق أمنيات وطلبات الأطفال المرضى المقيمين في المؤسسات العلاجية بالدولة، ومشروع زراعة الكلى لتغطية تكاليف علاج حالات الفشل الكلوي الخطيرة.

763

| 27 ديسمبر 2015

محليات alsharq
40 ألف طفل ببنغلاديش يستفيدون من برنامج الهلال القطري للعيون

أعلن الهلال الأحمر القطري أن أكثر من 40 ألف طفل في جمهورية بنغلاديش استفادوا حتى الآن من برنامج الصحة المدرسية لعلاج العيون الذي ينفذه الهلال في العاصمة دكا بالشراكة في التمويل والتنفيذ مع كل من منظمة الدعوة الإسلامية ومؤسسة البصر الخيرية العالمية.وذكر الهلال أن بعثته في جمهورية بنغلاديش لا تزال تباشر تنفيذ برنامج الصحة المدرسية لعلاج أمراض العيون لدى طلاب المدارس في العاصمة دكا بميزانية إجمالية قدرها 187,330 دولارا أمريكيا (682,218 ريالا قطريا).وخلال المرحلة الأولى من البرنامج التي استغرقت عاما كاملا قام فريق العمل الطبي بزيارة 104 مدارس في مدينة دكا حيث بلغ إجمالي عدد الطلاب الذين تم إجراء الفحص الطبي لهم 40163 طفلا كما تم تدريب 190 من أعضاء الكوادر التدريسية في المدارس المستفيدة على كيفية اكتشاف اضطرابات الإبصار لدى الطلاب وتحويلهم إلى الأطباء المختصين بالإضافة إلى توزيع الكتيبات التثقيفية حول أمراض العيون على 190 معلما ومعلمة.وتبين من نتائج الفحوصات أن 3266 حالة (بنسبة 8.1%) يحتاجون إلى علاج ولذلك تم تحويل 1433 حالة للفحص الانكساري للعين و501 حالة إلى المستشفى من أجل الفحص والعلاج وصرف نظارات لصالح 815 حالة وإجراء عمليات جراحية في العين لصالح 25 حالة.وتعتبر نسبة الأطفال الذين يعانون من مشاكل في العين ببنغلاديش مرتفعة إلى حد ما مقارنة بالأرقام العالمية كما تعتبر مشكلة العيوب الانكسارية التي تعالج بالنظارات عاملا مؤثرا في إعاقة أو إضعاف البصر لدى أطفال المدارس مما ينعكس سلبا على تحصيلهم الدراسي حيث تبين هذه النتائج المبدئية ضرورة العناية والاهتمام بمشكلة أمراض العيون لدى الأطفال في بنغلاديش.وتتضمن خطوات تنفيذ البرنامج إحصاء مدارس المرحلة الابتدائية المستهدفة بالمسح الطبي وتنظيم دورة تدريبية لأطباء مؤسسة البصر الخيرية الذين أوكلت إليهم مهمة التنفيذ واختيار مجموعة من معلمي المدارس المستهدفة وعقد دورات تدريبية لهم حول كيفية قياس مستوى النظر واكتشاف الأمور غير الطبيعية في العين التي تستدعي رؤية الأخصائي أو التحويل للمستشفى بالإضافة إلى عقد دورة تدريبية متخصصة في إدخال البيانات وتحليلها إحصائيا.يذكر أن هذا البرنامج الصحي يأتي في إطار اتفاقية التعاون المشترك التي تم إبرامها في شهر نوفمبر عام 2014 بين الهلال الأحمر القطري ومنظمة الدعوة الإسلامية ومؤسسة البصر الخيرية العالمية وتستهدف فحص النظر ومكافحة العمى لفائدة 200 الف طالب وطالبة من 200 مدرسة في العاصمة البنغلاديشية "دكا" لاكتشاف أمراض العيون وعيوب الإبصار وعلاجها من خلال المستشفيات التخصصية لطب العيون عبر تقدم خدمات الرعاية الطبية المتكاملة من علاج وعمليات جراحية وأدوية ونظارات طبية وغيرها من وسائل الرعاية الصحية.

201

| 27 ديسمبر 2015

محليات alsharq
اختتام فعاليات "نقطة انطلاق" بمشاركة 40 سيدة من المجتمع القطري

اختتمت مؤخرا فعاليات النسخة الخامسة من برنامج "نقطة انطلاق" الذي ينظمه الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني في قطر ومؤسسة سبرنغ بورد في بريطانيا، بهدف تحقيق التمكين المهني والاقتصادي والاجتماعي للمرأة القطرية في إطار التنمية البشرية المستدامة التي تنشدها رؤية قطر الوطنية 2030.وقد تم خلال هذه الدورة تدريب 40 سيدة من الأسر المنتجة في المجتمع القطري، واللاتي تم تقسيمهن إلى مجموعتين وتم تدريب كل مجموعة على مدار شهر كامل في فندق ميلينيوم الدوحة على كيفية التخطيط الناجح لحياتهن والتخلص من المشاعر السلبية والتركيز على الإيجابيات والعمل على تعزيزها.وأثناء تسلم شهادات إتمام الدورة التدريبية، تحدثت بعض السيدات المشاركات وأكدن على الإضافة الكبيرة التي تحققت لشخصياتهن بعد إتمام ورش العمل هذه، التي كانت سببا في التخلص من النظرة السلبية لأنفسهن ولما يحيط بهن، وجعلتهن يفكرن بصورة أكثر إيجابية ويعشن بطاقات إيجابية، كما أشرن إلى أن هذا البرنامج ساعدهن على إيجاد معنى جديد للحياة.وأضافت إحدى المشاركات قائلة: "في الماضي كنا ننسى أنفسنا ونعيش حياتنا للآخرين فقط، أما بعد هذه الدورة التدريبية فقد تعلمنا أننا قادرات على العطاء في مجالات عديدة تخدم مجتمعنا والآخرين، وهنا سنشعر بأهميتنا بشكل أكبر، ونخلق لأنفسنا حياة جديدة للاستفادة من كل دقيقة بوقتنا، والاهتمام بصورة أفضل بأولادنا وبيوتنا". وقد اتفقت هذه السيدة مع زميلاتها في الدورة التدريبية حول مدى احتياجهن لاستمرار هذه الدورات ومواصلتها.ومن جانبها قالت السيدة رنا القطامي مدربة التنمية البشرية ومسئولة تنفيذ دورات نقطة انطلاق: "رغم التفاوت في أعمار وثقافات المشاركات، حيث كان منهن الأميات ومنهن الطالبات، فقد كانت استجابتهن خلال الدورة التدريبية كبيرة جدا، وتفاعلهن كان ملحوظا مع بداية الورشة الأولى، حيث كان من بين المتدربات من تشعر بعدم المصالحة مع النفس وتواجه الكثير من المشكلات في حياتها. وعن فكرة البرنامج وأهميته قالت السيدة هنادي المعلم رئيس قسم التمكين في إدارة التنمية المجتمعية بالهلال الأحمر القطري: "يأتي التمكين المهني ضمن الأطر التنموية التي يسعى قسم التنمية المجتمعية إلى إبرازها والتأكيد عليها من خلال مشاريع إنسانية هادفة وموجهة مثل هذا المشروع، الذى يهدف إلى تعزيز القدرات والارتقاء بواقع المرأة القطرية وحثها على اكتشاف إمكانياتها وقدراتها الكامنة بغية استثمارها والاستفادة منها، وتشجيعها على إحداث تغيير في داخلها إيمانا بأن المرأة هي مكون أساسي من مكونات المجتمع لها حقوقها وعليها واجباتها. ومن ضمن هذه المشاريع برنامج نقطة انطلاق بالتعاون والشراكة مع المركز الثقافي البريطاني". جدير بالذكر أنه سبق للهلال الأحمر القطري تنظيم أربع دورات سابقة على مدار عامين استفادت منها 72 سيدة بتكلفة إجمالية قدرها 150,000 ريال قطري، والبرنامج مصمم من قبل مدربتين رائدتين عالميا في مجال تنمية الذات هما جيني ديزلي وليز ويليز، وقد انطلق في قطر عام 2009 بالتعاون مع منتدى سيدات الأعمال القطريات، وهو يمنح شهادة معتمدة دوليا من مؤسسة سبرنغ بورد والمجلس الثقافي البريطاني.

527

| 26 ديسمبر 2015

محليات alsharq
الهلال الأحمر : إنشاء "مدرسة الأمل" للاجئين السوريين بلبنان

يواصل منتدى سيدات الهلال الأحمر القطري أنشطته المتنوعة لتعزيز دور المرأة القطرية في العمل الخيري ومساعدة المحتاجين في جميع أنحاء العالم، حيث ساهم المنتدى بالشراكة مع مبادرة "نورني" الشبابية القطرية في إنشاء نقطة تعليمية باسم "مدرسة الأمل" داخل أحد مخيمات اللاجئين السوريين ببلدة عرسال اللبنانية. ويأتي المشروع استشعارا لأهمية التعليم الأساسي للأطفال السوريين داخل المخيمات، وانطلاقا من تقييم الاحتياجات الذي أوضح أن ما يزيد عن 70% من الأطفال السوريين في عرسال يعيشون بدون تعليم، مما دعا مجموعة من الطالبات الجامعيات القطريات إلى إطلاق مبادرة "نورني" التطوعية تحت رعاية منتدى سيدات الهلال من أجل توفير فرص التعليم الأساسي للأطفال السوريين المحرومين من مواصلة دراستهم بسبب ظروف الحرب واللجوء. و من أولى ثمار هذا التعاون، تم إنشاء نقطة "نورني" التعليمية في بلدة عرسال لتكون بمثابة منارة إشعاع لإنقاذ جيل بريء من كل ما يحيط به من مخاطر تؤثر على حياته ومستقبله، وذلك بفضل تبرعات وهبات ذوي القلوب الرحيمة من القطريين المتعاطفين مع أشقائهم السوريين في محنتهم. وعن خطوات سير العمل بالمشروع، قالت حصة الدوسري العضو المؤسس بمبادرة "نورني": "لقد سار المشروع وفق خطة دقيقة بدأت بإجراء عمليات إحصاء للأطفال الذين هم في سن المدرسة وخاصة أولئك المنقطعين عن العملية التعليمية، ثم تم اختيار الأرض المناسبة لإنشاء نقطة نورني وسط أكبر تجمع لمخيمات اللاجئين السوريين في عرسال". وتابعت: "في مطلع أكتوبر الماضي بدأ إلحاق الطلاب بعد سنوات من الانقطاع عن العملية التعليمية واستقبالهم في نقطة نورني التعليمية التي أقيمت بمدرسة الأمل، وهي واحدة من ضمن سلسلة مدارس الأمل التسعة حتى الآن المقامة داخل مخيمات اللاجئين السوريين في لبنان". ولوجستيا تم الانتهاء من الأعمال الهندسية اللازمة لتحضير الأرض وتوفير 4 كرافانات مجهزة بالكامل ليتم استخدامها كفصول دراسية لاستقبال الطلاب، كما تم توفير كارافان للكوادر الإدارية وآخر للخدمات، بالإضافة إلى تحضير مشارب مياه خاصة بالطلاب. وحرص منتدى سيدات الهلال الأحمر على تزويد النقطة التعليمية بمجموعة متنوعة من المستلزمات والتجهيزات اللازمة لإنجاح العملية التعليمية، ومنها على سبيل المثال توفير 40 مقعدا و4 ألواح كتابة و4 طاولات صفية وطاولة إدارة ومكتبة ولوحة كبيرة تحمل اسم المدرسة و6 لوحات إعلانية صغيرة ولصقات إعلانية، علاوة على بعض اللوازم الأخرى المتبقية المقرر إرسالها أو تأمين ما يمكن منها من عرسال لتخفيض تكلفة النقل المرتفعة، وتتضمن هذه اللوازم 10 كراسي و10 سلات مهملات وجهاز عرض (بروجكتور) وجهاز كمبيوتر محمول (لابتوب). بعد ذلك تم توزيع المقاعد على الصفوف وتوزيع الملصقات الإعلانية وتثبيت الألواح واللوحات الإعلانية المعدنية وفرش الأرضيات المطاطية. وفيما يتعلق بالنواحي الإدارية والتعليمية تم إجراء مقابلات شخصية لأكثر من 20 معلما ومعلمة لاختيار معلم صف، وذلك من قبل هيئة مختصة منتدبة من برنامج التعليم في لبنان (EPL)، ليتم اختيار 9 معلمين وتعيينهم وفق الاحتياجات، مع مواصلة إجراء المقابلات الشخصية لاختيار بقية التخصصات. و تم استدعاء عدد من المرشحين لوظيفة مشرف النقطة التعليمية ليتم اختيار الأنسب لإجراء مقابلة شخصية معه، كما تم الإعلان عن طلب عروض أسعار لتوريد زي مدرسي موحد للطلاب، لما لذلك من أهمية في تكافؤ الفرص والمساواة بين الطلاب، خصوصا وأنهم من مخيمات فقيرة لا يستطيع أهلها توفير الملابس الملائمة لأطفالهم، ويحمل الزي الموحد شعار الهلال الأحمر القطري. واختتمت الدوسري حديثها قائلة: "ليبقى المستقبل نيرا، فإن أملنا كبير في استمرار دعمكم لنقطة نورني بمدرسة الأمل في عرسال، حيث تقدر كلفتها التشغيلية بحوالي 7,500 دولار شهريا في المتوسط، كي نضمن جودة العمل والفعالية الدائمة في الأداء".

1368

| 23 ديسمبر 2015

محليات alsharq
الهلال القطري يدعم مركز السل في الصومال

بدأ الهلال الأحمر القطري في برنامج دعم مركز السل والسل المقاوم للأدوية في منطقة بنادر بالعاصمة الصومالية مقديشو من خلال بعثته الدائمة هناك. ويتولى الهلال القطري تنفيذ المركز وتشغيله بالشراكة والتنسيق مع كل من وزارة الصحة الصومالية ومكتب منظمة الصحة العالمية في الصومال ومنظمة "وورلد فيجن" ومنظمة التعاون الإسلامي. ويمثل المركز بوابة الشفاء لمرضى السل والسل المقاوم للأدوية حيث يعتبر المنشأة الوحيدة لعلاج مرضى السل في شرق ووسط وجنوب الصومال ولا يوجد أي مركز آخر للعلاج إلا في مدينة هرجيسا شمال الصومال. ويسعى الهلال الأحمر القطري من خلال دعم المركز إلى خفض عدد الوفيات الناجمة عن السل والسل المقاوم للأدوية فضلا عن التخفيف من معاناة المرضى وتقليل مخاطر انتقال العدوى إلى ذويهم. وتبلغ ميزانية المرحلة الأولى من المشروع والتي تستغرق عاما كاملا حوالي 445 ألف دولار أمريكي أي (1,620,000 ريال قطري) ممولة من الهلال الأحمر القطري ومنظمة "وورلد فيجن"، فيما يتولى الهلال الشق التنفيذي من المشروع حيث تستهدف هذه المرحلة علاج 1640 مريضا بالسل والسل المقاوم للأدوية بالإضافة إلى وقاية 30 ألف أسرة ذات صلة بالمرضى من الإصابة بهذا المرض الخطير. وتتضمن المرحلة الأولى من المشروع إعادة تأهيل مباني مركز السل والسل المقاوم للأدوية بالكامل وتزويد المركز بالأثاث والتجهيزات الطبية والفرق الإدارية وبناء قدرات الكوادر الطبية والفنية المحلية وتدريبها في مجال التشخيص والعلاج وإجراء الأبحاث الميدانية حول السل والسل المقاوم للأدوية. كما تتضمن المرحلة تسجيل مرضى السل المقاوم للأدوية وسحب العينات وشحنها بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية إلى المعمل المرجعي في العاصمة الأوغندية كمبالا لتحليلها والتحقق من الإصابة بالمرض قبل تقديم العلاج اللازم. والجدير بالذكر أن المركز يقع داخل مستشفى (فوروليني) العام الذي أصابه الدمار جراء الحروب وتمت صيانته جزئيا من قبل منظمة التعاون الإسلامي، كما قام الهلال الأحمر القطري الشهر الماضي بإزالة 675 طنا من القمامة المتراكمة داخل المركز بالتعاون مع الهلال الأحمر التركي. وتعد معدلات انتشار السل المقاوم للأدوية مرتفعة جدا في الصومال حيث تشير البيانات الخاصة بالبرنامج الوطني للسل إلى أن نسبة الإصابة تبلغ 5.6% بين الحالات الجديدة و46% بين الحالات التي سبق علاجها مما يضع الصومال بين أكثر البلدان تضررا من السل في المنطقة.

280

| 22 ديسمبر 2015

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يكافح العمى بين طلاب المدارس في بنجلاديش

لا تزال بعثة الهلال الأحمر القطري في جمهورية بنجلاديش تباشر تنفيذ برنامج الصحة المدرسية لعلاج أمراض العيون لدى طلاب المدارس في العاصمة دكا، بميزانية إجمالية قدرها 187،330 دولارا أمريكيا (682،218 ريالا قطريا)، وذلك بالشراكة في التمويل والتنفيذ مع كل من منظمة الدعوة الإسلامية ومؤسسة البصر الخيرية العالمية في إطار اتفاقية تعاون ثلاثية بينهم في نوفمبر الماضي. وخلال المرحلة الأولى من البرنامج التي استغرقت عاما كاملا، قام فريق العمل الطبي بزيارة 104 مدارس في مدينة دكا منها 100 مدرسة مختلطة ومدرستان للبنين ومثلهما للبنات، وبلغ إجمالي عدد الطلاب الذين تم توقيع الفحص الطبي عليهم 40،163 طفلا مقسمين إلى 19،566 طالبا و20،597 طالبة، كما تم تدريب 190 من أعضاء الكوادر التدريسية في المدارس المستفيدة (105 معلمين و85 معلمة) على كيفية اكتشاف اضطرابات الإبصار لدى الطلاب وتحويلهم إلى الأطباء المختصين، بالإضافة إلى توزيع الكتيبات التثقيفية حول أمراض العيون على 190 معلما ومعلمة. وقد تبين من نتائج الفحوصات أن 3،266 حالة (بنسبة 8.1 %) يحتاجون إلى علاج، فتم تحويل 1،433 حالة للفحص الانكساري للعين، وتحويل 501 حالة إلى المستشفى من أجل الفحص والعلاج، وصرف نظارات لصالح 815 حالة من أصل 1،307 حالات محتاجة إلى ارتداء نظارة. كذلك تم إجراء عمليات جراحية في العين لصالح 25 حالة (15 من الذكور و10 من الإناث) من أصل 97 حالة محتاجة إلى عمليات جراحية، وتنوعت العمليات المنفذة ما بين عملية المياه البيضاء (8 حالات) والحول (حالتان) وانسداد مجرى القناة الدمعية (3 حالات) وعملية البردة (8 حالات) والتحجر (حالة واحدة) وإزالة الكيسة الجلدية الشحمية (حالة واحدة) واستئصال الخزغة (حالة واحدة) وختان تجويف جلد العين (حالة واحدة). ولوحظ وجود تباين بين عدد الحالات التي تم اكتشافها والعمليات المنفذة بالفعل، ويعود ذلك إلى رغبة أولياء أمور الطلاب في إجراء العمليات الجراحية لأبنائهم بعد انتهاء العام الدراسي، حيث تم تسجيل أسمائهم في المستشفى وسيتم إجراء العمليات لهم بمجرد حضورهم إلى المستشفى. أيضا كان هناك تخوف لدى بعض أولياء الأمور من إجراء العملية الجراحية لأبنائهم، مما دعا إلى تكليف اختصاصي اجتماعي بالحديث معهم وإقناعهم بأهمية إجراء العملية والمضاعفات التي قد تترتب على عدم إجرائها أو تأخيرها، مما قد ينعكس على صحة الإبصار وبالتالي التحصيل العلمي. وقد اضطر الاختصاصي للقيام بزيارات منزلية لبعض الأسر من أجل إيصال هذه الفكرة والتأثير عليهم للموافقة. وتعتبر نسبة الأطفال الذين يعانون من مشاكل في العين مرتفعة إلى حد ما مقارنة بالأرقام العالمية، كما تعتبر مشكلة العيوب الانكسارية التي تعالج بالنظارات عاملا مؤثرا في إعاقة أو إضعاف البصر لدى أطفال المدارس، مما ينعكس سلبا على تحصيلهم الدراسي، وتبين هذه النتائج المبدئية ضرورة العناية والاهتمام بمشكلة أمراض العيون لدى الأطفال في بنجلاديش، وسوف تكون الصورة أكثر وضوحا بعد الانتهاء من جميع مراحل المسح العلاجي. وتضمنت خطوات سير العمل في البرنامج إحصاء مدارس المرحلة الابتدائية المستهدفة بالمسح الطبي، وتنظيم دورة تدريبية لأطباء مؤسسة البصر الخيرية الذين أوكلت إليهم مهمة التنفيذ، واختيار مجموعة من معلمي المدارس المستهدفة وعقد دورات تدريبية لهم حول كيفية قياس مستوى النظر واكتشاف الأمور غير الطبيعية في العين التي تستدعي رؤية الاختصاصي أو التحويل للمستشفى، بالإضافة إلى عقد دورة تدريبية متخصصة في إدخال البيانات وتحليلها إحصائيا باستخدام برنامج SPSS للمسؤولين عن جمع وتحليل البيانات. ومن المقرر أن يتوقف تنفيذ البرنامج حتى منتصف شهر يناير القادم بسبب عطلة نهاية السنة الدراسية بالمدارس، ونظرا لعدم الانتهاء من النسبة المطلوبة طبقا للخطة بسبب الإضرابات وهطول الأمطار وكثرة العطلات الرسمية، فقد تم إعداد أربعة فرق لاستكمال العمل على البرنامج خلال العام القادم 2016. يذكر أن هذا البرنامج الصحي الكبير يأتي في إطار اتفاقية التعاون الفني الإنساني المشترك التي تم إبرامها في شهر نوفمبر عام 2014 ووقعها كل من سعادة السيد صالح بن علي المهندي الأمين العام للهلال الأحمر القطري، والسيد حماد عبد القادر الشيخ مدير مكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر، وسعادة الدكتور عادل عبد العزيز الرشود الأمين العام لمؤسسة البصر الخيرية العالمية. وتستهدف الاتفاقية، التي استمر العمل بها لمدة عام قبل تمديدها لعام آخر، فحص النظر ومكافحة العمى لفائدة 200،000 طالب وطالبة من 200 مدرسة في العاصمة البنجلاديشية دكا لاكتشاف أمراض العيون وعيوب الإبصار وعلاجها من خلال المستشفيات التخصصية لطب العيون في العاصمة دكا، عبر تقدم خدمات الرعاية الطبية المتكاملة حسب الحالة من علاج وعمليات جراحية وتقديم أدوية وصرف نظارات طبية وغيرها من وسائل الرعاية الصحية حسب المواصفات الطبية المتعارف عليها دوليا في هذا الخصوص. كذلك تنص الاتفاقية على تنفيذ أنشطة التوعية الصحية للطلاب المستفيدين، وتدريب المعلمين على اكتشاف أخطاء النظر في مراحله الأولية، وتدريب الفنيين العاملين في المشروع، مع وضع نظام لمتابعة الحالات وإجراء عملية تقييم للمشروع بغرض الاستفادة منه في تنفيذ مشاريع أخرى على مستوى جمهورية بنجلاديش. وبحسب الاتفاقية، تشارك الأطراف الثلاثة في تمويل البرنامج، حيث يقدم كل من الهلال الأحمر القطري ومنظمة الدعوة الإسلامية 50،000 دولار أمريكي، بينما تقدم مؤسسة البصر العالمية 74،428 دولارا أمريكيا ،بالإضافة إلى اضطلاعها بأعمال التنفيذ الميداني واستصدار التراخيص الرسمية اللازمة من السلطات المختصة في بنجلاديش مثل وزارتي الصحة والتعليم وسلطات تنظيم العمل الإنساني والخيري، بالتنسيق مع كوادر الطرفين الأولين الطبية في بنجلاديش والشركاء المحليين مثل الهلال الأحمر البنجلاديشي. يأتي هذا البرنامج في إطار اهتمام الهلال الأحمر القطري بتحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة لأمراض العيون ومكافحة العمى تحقيقا لأهداف "رؤية 2020 الحق في الإبصار"، وهي مبادرة عالمية أطلقتها الوكالة الدولية لمكافحة العمى بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية وتسعى إلى وضع البرامج والخطط للحد من العمى الممكن تفاديه قبل حلول عام 2020، وذلك بمشاركة من المؤسسات الحكومية مثل وزارات الصحة والجمعيات الحكومية وغير الحكومية المعنية بعلاج أمراض العيون ومكافحة العمى وتأهيل ضعاف البصر. وسبق للهلال الأحمر القطري تنفيذ عشرات المشاريع في مجال مكافحة العمى وأمراض الإبصار في عدد كبير من الدول منذ عام 2002 حتى الآن، بميزانية إجمالية قدرها 5،794،275 ريالا قطريا لصالح 1،072،589 مستفيدا، ومن أبرز أمثلة هذه المشاريع إقامة 14 مخيما طبيا لعلاج أمراض العيون في كل من السودان (كسلا وزالنجي) وباكستان (اللاجئين الأفغان ومنطقة دوللي وبلوشستان) وإريتريا (مدينة مصوع) والصومال (مقديشو) وجيبوتي ولبنان (مخيمات اللاجئين الفلسطينيين) والنيجر (مدينة زندر) واثيوبيا، بالإضافة إلى تجهيز قسم أمراض العيون في المستشفى الأهلي بمدينة الخليل الفلسطينية، وتطوير الجراحات التخصصية في مستشفيات وزارة الصحة بقطاع غزة، وإجراء المسح الطبي لطلاب مدارس مرحلة التعليم الأساسي بولاية الخرطوم السودانية، وإجراء المسح الطبي لطلاب إقليم مرادي في النيجر.

1008

| 21 ديسمبر 2015

محليات alsharq
مذكرة تفاهم بين مركز قطر التطوعي والهلال الأحمر القطري

وقع مركز قطر التطوعي التابع لوزارة الشباب والرياضة ، مذكرة تعاون مع جمعية الهلال الأحمر القطري الرائدة في مجال الخدمات الطبية والاغاثة الإنسانية، وذلك على هامش مشاركة الجهتين في فعاليات احتفالات اليوم الوطني بخيمة الدوحة في درب الساعي . وقعت المذكرة السيدة عائشة جاسم الكواري رئيس مجلس إدارة مركز قطر التطوعي عن المركز، والسيد صالح علي المهندي الأمين العام عن الهلال الأحمر القطري، وتأتي هذه الشراكة لضمان تحقيق الجهتين لرؤيتهما بشكل أفضل. وأوضح بيان صحفي صادر عن اللجنة الاعلامية لدرب الساعي اليوم أن مذكرة التفاهم بين الجهتين تهدف إلى توحيد الجهود في إطار خلق فرص حقيقية للمتطوعين، من خلال التعاون في تنظيم الدورات والمؤتمرات والندوات والتعاون في إجراء البحوث الميدانية وتقديم الاستشارات وتبادل الخبرات في مجال التدريب والكفاءة البشرية والاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى الطرفين. من جانبها قالت السيدة فاطمة النعيمي رئيسة فعالية خيمة الدوحة إن إطلاع المؤسسات والهيئات المشاركة في الخيمة على الأنشطة المختلفة والمتنوعة المقدمة للمواطنين والمقيميين، أوجد نوعا من التقارب والتعارف والاستفادة من الخبرات المختلفة. وأوضحت أن مذكرة التفاهم بين مركز قطر التطوعي والهلال الأحمر القطري تمثل النجاح في تحقيق التكاتف والوحدة وهي إحدى أهداف اليوم الوطني، مشيرة إلى أن هناك العديد من اتفاقيات التعاون يتم الإعداد لها وسيعلن عنها في الفترة المقبلة.

444

| 21 ديسمبر 2015

محليات alsharq
قطر الخيرية تكرِّم الجهات المشاركة لحملة "وطن بلا دخان"

اختتمت إدارة مراكز تنمية المجتمع بقطر الخيرية حملتها "وطن بلا دخان"، بتكريم الجهات المشاركة التي ساهمت في إنجاح الحملة التي استمرت لأكثر من شهر؛ بهدف توعية أفراد المجتمع حول أضرار التدخين وحكمه الشرعي، بالإضافة إلى تقديم حلول صحية ملائمة تساعد على تقليل أو الإقلاع عن التدخين. وقد افتتح حفل ختام حملة "وطن بلا دخان" بكلمة للسيد علي عتيق العبد الله، مدير إدارة مراكز تنمية المجتمع بالتنمية المحلية بقطر الخيرية، أشاد فيها بالجهات الشريكة والداعمة التي ساهمت في إنجاح حملة وطن بلا تدخين، وتحقيق الأهداف المرجوة منها. وصرح العبد الله بأنه ستكون هنالك نسخ لاحقة لحملة "وطن بلا تدخين"، بالتنسيق والشراكة مع المؤسسات الوطنية للدولة في إطار المسؤولية الاجتماعية، مشيرا إلى أن قطر الخيرية تؤمن بأهمية الشراكة والتعاون في تحقيق الأهداف التنموية والإنسانية داخل الدولة وخارجها، وترسيخا لهذا المبدأ تعمل إدارة مراكز تنمية المجتمع بقطر الخيرية باستمرار على توسيع دائرة تعاونها مع مختلف الشركاء وطنيا. ومن جانبه أشاد الدكتور أحمد إدلبي، رئيس التوعية الصحية بالهلال الأحمر القطري بمخرجات حملة "وطن بلا دخان"، موضحا أهمية الشراكة المجتمعية وخاصة ذات الطابع الوطني، مؤكدا استعداد الهلال الأحمر القطري للمضي قدما في المساهمة في حملات قطر الخيرية التوعوية، وخاصة التي تتعلق بصحة الانسان. وبدورها أشادت الدكتورة خلود، من برنامج علوم الرياضة بجامعة قطر بمبادرة قطر الخيرية التي ساهمت في توعوية أفراد المجتمع حول أضرار التدخين، منوهة بجاهزية برنامج علوم الرياضة للمساهمات في حملات قطر الخيرية التوعوية مستقبلا. كما أعربت ناديا محمد فانوس، من وحدة مكافحة التدخين عن سعادتها بالروح الجماعية التي التمستها من فرق العمل وتكاتف جهودها التي انعكست إيجابا في إنجاح الحملة التي عززت من وعي الجمهور لنبذ السلوكيات الضارة. تكريم المشاركين وقام السيد علي الغريب، مدير إدارة مراكز تنمية المجتمع بتقديم الشهادات التقديرية ودروع قطر الخيرية إلى كل من: الشيخ عبد الله السادة، الشيخ عبد الله الأشول، الشيخ شقر الهاجري، جمعية الهلال الأحمر القطري، مركز حمد الدولي للتدريب، دوري نجوم قطر، وحدة مكافحة التدخين في مستشفى حمد، نادي الغرافة الرياضي، مدرسة أحمد بن حنبل الثانوية المستقلة للبنين، مركز دايت سنتر للتغذية، وبرنامج علوم الرياضة بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر. توزيع شهادات تقديرية كما تم تقديم شهادات تقديرية إلى كل من: مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الوكرة نساء، مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الخور رجال، مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع غرافة الريان رجال. يشار إلى أن قطر الخيرية دشنت حملتها "وطن بلا تدخين" بمباراة ودية بين طلبة مدرسة أحمد بن حنبل الثانوية المستقلة بنين ولاعبي نادي الغرافة؛ تعبيرا عن انطلاقة شبابية للحملة، كما رفع هاشتاج الحملة ضمن دوري نجوم قطر، كما أقيمت مباراة ودية في نهاية الحملة بين فريق قطر الخيرية وفريق نادي الغرافة. وتم تنفيذ العديد من الأنشطة والفعاليات للطلاب، التي تضمنت محاضرات توعوية قدمها كوكبة من المشايخ، وشرحا وافيا عن التدخين، وتقديم بعض التجارب العملية واستخدام وسائل توضح الأضرار الناجمة عن التدخين، وصاحب ذلك ورش عمل صحية قدمها الهلال الأحمر القطري، وتم توزيع كتيبات ومطويات خاصة بالحملة. كما تم في إطار الحملة إقامة عدد من الفعاليات المتنوعة والشيقة بكتارا، وذلك بشراكة مع عدد من الجهات التي ساهمت بمعارض واجنحة خاصة بها، من ضمنها: كتارا، مركز حمد الدولي للتدريب، وحدة مكافحة التدخين في مؤسسة حمد الطبية، جمعية الهلال الأحمر القطري، برنامج علوم الرياضة بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر ومركز دايت سنتر.

210

| 13 ديسمبر 2015

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يحتفل باليوم العالمي للتطوع

شارك الهلال الأحمر القطري 189 جمعية تشكل نظرائه من الجمعيات الوطنية إحياء الذكرى السنوية لفعالية اليوم العالمي للتطوع الذي يصادف سنوياً الــــ 5 من شهر ديسمبر. و أحيا الهلال القطري هذه المناسبة يوم الأربعاء 9 ديسمبر الجاري بمسرح قطر الوطني، حضر الحفل لفيف من الضيوف المهتمين بمتابعة العمل التطوعي بالهلال الأحمر القطري، وبحضور الدكتور عبد السلام القحطاني عضو مجلس إدارة الهلال الأحمر والسيد فيصل المهندي مدير إدارة الموارد البشرية والخدمات الإدارية وعدد من مسئولي وموظفي الهلال وفريق من متطوعي الهلال وأسرهم وعدد من الضيوف الكرام. بدأت مراسم الحفل بعزف السلام الأميري القطري، ثم أوكل الهلال مهمة تقديم فقرات الحفل لأصغر متطوعة منتسبة للهلال الطفلة سارة فهد العلي التي تبلغ من العمر 13 عاماً التي لها شغف كبير بالعمل التطوعي، حيث بدأ فقرات الحفل بتلاوة آيات عطرة من الذكر الحكيم تلاها المتطوع أحمد الظاهري. فيما تنوعت فقرات الاحتفالية التي كان من أولى فقراتها؛ بعرض فيلم بعنوان "القمة" الذي أنتجه وأخرجه المتطوع بالهلال الأحمر القطري محمد بن سلعان المري والذي نافس بفلمه العديد من الأفلام الوثائقية الأخرى في مهرجان الجزيرة للأفلام التسجيلية الوثائقية لهذا العام. حيث عرض ما مدته 6 دقائق من الفيلم الذي يحكي رحلة مجموعة من متطوعي الهلال إلى أعلى قمة "كلمنجاروي"بتنزانيا ورفع الفيم شعارا لسد الفقر بالتعاون مع الجمعية الوطنية هناك. وبعد عرض الفيم ألقى سعادة الدكتور عبد السلام القحطاني عضو مجلس إدارة الهلال الأحمر، كلمة حول هذه المناسبة بدأها بقول الله عز وجل" ومن تطوع خيراً فإن الله شاكرٌ عليم". وقال: "إن يوما واحدا للاحتفال بهذه المناسبة الهامة قد لا يكفي ، فهذا الحفل وهذا اللقاء يعتبر بمثابة كلمة شكر نوجهها إلى متطوعينا الذين آمنوا برسالة العمل الإنساني واختاروا أن يهبوا وقتهم وجهدهم وفكرهم من أجل مساعدة غيرهم، وبذلك تميزوا عن الآخرين"،. وأضاف: من المهم هنا أن نميز بين نوعين من العمل التطوعي: النوع الأول هو التطوع كسلوك مبادر، للتعامل مع ظرف طارئ، أو استجابة لموقف إنساني أو أخلاقي معين، مثل الفزعة إلى إنقاذ غريق يشرف على الهلاك، أو إسعاف جريح تعرض لحادث خطير، أما النوع الثاني فهو التطوع كأسلوب حياة وتعبير عن قناعة معينة، توجه الفرد إلى خدمة أبناء مجتمعه، أو مناصرة فكرة ورسالة يؤمن بها، من خلال الانخراط في نشاط ممنهج مع إحدى الجهات المتخصصة في العمل الاجتماعي والإنساني. كما أشار في كلمته إلى لمحة عن أهم المشاريع والبرامج التي قام بها متطوعو الهلال خلال عام 2015، والتي استفاد منها حوالي 7 مليون فرد في مناطق متفرقة حول العالم، وفي مختلف الأماكن التي يشهد منها أزمات سياسية و الأخرى التي تشهد كوارث طبيعية. وفي نهاية كلمته تم عرض فقرة منسجمة مع جاء في الكلمة حيث تم عرض فيلم يحتوي مشاهد وفقرات متنوعة وصور تعبر عن حجم المجهودات والانجازات لأهم المواقف التي قدمها المتطوعون في الهلال. وبعد إنتهاء مدة عرض الفيلم تم تقديم الفقرة التي جذبت الحضور حيث تم الإعلان إطلاق برنامج "المجلس شو" في أولى حلقاته التي سيتم بثها بشكل متتابع على قناة اليوتيوب ، ولقد تناولت الحلقة الأولى التي قدمها على خشبة مسرح قطر الوطني الإعلامي حمد الفياض حيث أشار بداية أن هذا البرنامج سيتناول ويقدم مجموعة من الفقرات والقضايا الإنسانية التي سيتم استعراضها من خلال زمرة من المسؤولين والمختصين والمدربين والخبراء في مجال العمل الإنساني بالإضافة إلى استعراض تجارب المتطوعين في ميادين العمل الإنساني المتنوعة. واستضاف الإعلامي الفياض ثلاثة من متطوعي الهلال هم فاطمة المهندي، وسحيم العبد الله، وعبد الله عثمان الذين تحدثوا جميعهم عن تجربتهم مع التطوع وكيف بدأت معهم الفكرة، وعن اختيارهم للهلال الأحمر تحديدا لبدء مشوار التطوع والعمل الخيري وعن أهم المشاريع التي شاركوا فيها ونفذوها مع الهلال؛ داخل دولة قطر وخارجها، وتحدثوا ن أهم المواقف الإنسانية وكذلك التحديات التي تعرضوا لها خلال زيارتهم للدول التي تعرضت للكوارث. وانتهى الحفل بشكر الحضور وشكر المتطوعين الذين يبذلوا قصارى جهدهم داخل الهلال الأحمر القطري لمساعدة كل محتاج في كل مكان، وهنا تجدر الإشارة إلى أن المتطوعين هم العمود الفقري منذ ولادة الهلال الأحمر في عام 1978وحتى اليوم، و تعتبر فئة المتطوعين أساسية لجميع الأنشطة للهلال الأحمر وهنا يذكر أن الهلال لديه ما يزيد عن 1800، والمساهمة في نجاح الجمعيات الوطنية ومساعدة الملايين من الناس المعرضين للخطر في أوقات أشد الحاجة إليها، ويوجد حاليا أكثر من 17 مليون متطوع نشط تابعين لأكبر حركة إنسانية في العالم..

386

| 12 ديسمبر 2015

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يحتفل بـ"اليوم العالمي للتطوع"

شارك الهلال الأحمر القطري نظراءه من الجمعيات الوطنية (189 جمعية) في إحياء الذكرى السنوية لفعالية "اليوم العالمي للتطوع" الذي يصادف الخامس من 5 ديسمبر كل عام. وقال الدكتور عبدالسلام القحطاني عضو مجلس إدارة الهلال الأحمر، في كلمته خلال حفل أقيم بهذه المناسبة بمسرح قطر الوطني حضره عدد من مسؤولي وموظفي الهلال الأحمر وفريق من متطوعيه وأسرهم، "ان هذا الحفل يعتبر بمثابة كلمة شكر نوجهها إلى متطوعينا الذين آمنوا برسالة العمل الإنساني واختاروا أن يهبوا وقتهم وجهدهم وفكرهم لمساعدة غيرهم، وبذلك تميزوا عن الآخرين". وأضاف "من المهم أن نميز بين نوعين من العمل التطوعي، هما التطوع كسلوك مبادر، للتعامل مع ظرف طارئ، أو استجابة لموقف إنساني أو أخلاقي معين، مثل الفزعة إلى إنقاذ غريق يشرف على الهلاك، أو إسعاف جريح تعرض لحادث خطير، أما النوع الثاني فهو التطوع كأسلوب حياة وتعبير عن قناعة معينة، توجه الفرد إلى خدمة أبناء مجتمعه، أو مناصرة فكرة ورسالة يؤمن بها، من خلال الانخراط في نشاط ممنهج مع إحدى الجهات المتخصصة في العمل الاجتماعي والإنساني". وأشار الى أهم المشاريع والبرامج التي قام بها متطوعو الهلال الأحمر خلال عام 2015، واستفاد منها حوالي 7 ملايين فرد في مناطق متفرقة حول العالم، وفي مختلف الأماكن التي تشهد أزمات سياسية والأخرى التي تشهد كوارث طبيعية. وقد تم خلال الحفل عرض فيلم بعنوان "القمة" أنتجه وأخرجه المتطوع بالهلال الأحمر القطري محمد بن سلعان المري، يحكي رحلة مجموعة من متطوعي الهلال إلى أعلى قمة "كلمنجارو" بتنزانيا. كما تم الإعلان عن إطلاق برنامج "المجلس شو" على قناة اليوتيوب وسيتناول مجموعة من الفقرات والقضايا الإنسانية التي يتم استعراضها من خلال نخبة من المسؤولين والمختصين والمدربين والخبراء في مجال العمل الإنساني، إضافة إلى استعراض تجارب المتطوعين في ميادين العمل الإنساني المتنوعة. يذكر أن المتطوعين هم العمود الفقري منذ ولادة الهلال الأحمر في عام 1978وحتى اليوم، وتعتبر هذه الفئة التي يبلغ عددها 1800 متطوع أساسية لجميع الأنشطة التي يقوم بها الهلال الأحمر، ويوجد حاليا أكثر من 17 مليون متطوع نشط تابعين لأكبر حركة إنسانية في العالم.

439

| 12 ديسمبر 2015

محليات alsharq
رئيس الهلال القطري: اليوم الوطني نؤكد فيه العزم على مواصلة التنمية

رفع الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وإلى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (حفظهما الله)، والحكومة القطرية وجميع أبناء الشعب القطري بمناسبة اليوم الوطني. وقال الدكتور المعاضيد في تصريح لوكالة الأنباء القطرية (قنا) "إن اليوم الوطني لدولة قطر والذي يصادف 18 ديسمبر من كل عام نستقبله بكل فخر وسعادة، لنجدد فيه عهد الولاء والوفاء لبلادنا الغالية، ونؤكد فيه عزمنا على المضي قدما في طريق التنمية والبناء والسلم والرخاء كما رسمته لنا رؤية قطر الوطنية 2030 وتوجيهات قيادتنا الحكيمة، التي نجحت بنظرتها الثاقبة وسياستها الرشيدة ومواقفها النبيلة في أن تتبوأ قطر مكان الصدارة على مستوى العالم في مختلف المجالات وخاصة المجال الخيري والإنساني، حتى صارت نموذجا يحتذى به اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً وثقافياً". وأضاف: "ونحن إذ ننعم اليوم بما تشهده بلادنا من تقدم وازدهار، فإنه لا يفوتنا أن نمجد ذكرى أجدادنا الأوائل الذين تلاقت قلوبهم ووحدّوا صفوفهم تحت راية مؤسس الدولة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني (طيب الله ثراه)، فخلد سيرتهم العطرة وجعلنا خير خلف لخير سلف".

535

| 12 ديسمبر 2015