جدّد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي التزامه بتهيئة بيئة عمل تُعلي قيمة العائلة وتدعم توازن الموظف بين مسؤولياته المهنية وحياته الأسرية، إيمانًا بأن...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
انطلقت فعاليات الدورة التدريبية الدولية "الصحة العامة في حالات الطوارئ" (H.E.L.P Course)، التي ينظمها الهلال الأحمر القطري على مدار 10 أيام في العاصمة اللبنانية بيروت بالتعاون مع كل من الجمعية الوطنية اللبنانية واللجنة الدولية وجامعة قطر، وذلك بهدف تعزيز العمل الميداني للمنظمات الإغاثية المحلية والإقليمية والدولية، وضمان التدخل الصحي العاجل لتفادي الأمراض والأوبئة وفق المعايير الأخلاقية والإنسانية.تعقد الدورة بمشاركة 30 متدربا ومتدربة من العاملين في مختلف مجالات العمل الإغاثي من 10 دول عربية هي قطر ولبنان وتركيا واليمن والجزائر وفلسطين ومصر والأردن وتونس والإمارات، بالإضافة إلى نخبة من المحاضرين والمتخصصين من مختلف الجمعيات الأهلية والدولية وعلى رأسها اللجنة الدولية.وقد سبق للهلال الأحمر القطري تنظيم هذه الدورة 3 مرات أعوام 2011 و2012 و2013 بالشراكة مع كل من اللجنة الدولية وجامعة كالجاري قطر، وبلغ إجمالي عدد المشاركين في هذه الدورات 76 مشاركا ومشاركه، ويعد الهلال الأحمر القطري هو الجهة الوحيدة المعتمدة من قبل اللجنة الدولية لتنظيمها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما أنها النسخة الوحيدة التي تقدم باللغة العربية، حيث يتم تنظيم هذه الدورات باللغة الإنجليزية على مستوى العالم منذ انطلاقها في عام 1986.وافتتحت الدورة بكلمة للمستشار الطبي باللجنة الدولية الدكتور بول بوفييه قال فيها: "تسعى هذه الدورة إلى تطوير إمكانات العاملين في الطوارئ الصحية من الناحيتين التقنية والمهنية، بهدف تعزيز قدرتهم على الاستجابة للأزمات بشكل مهني شامل".وشدد بوفييه على أهمية تبادل الخبرات والنجاحات والتحديات، والتحلي بالمبادئ والأخلاقيات لدى اتخاذ أي قرار، ليكون قرارا يلبي الاحتياجات ويلتزم في الوقت نفسه بالأخلاقيات الإنسانية والمهنية.وتوجه مدير الإعلام الإقليمي لمنطقة الخليج في اللجنة الدولية السيد فؤاد بوابة بالشكر إلى جميع من أسهموا في إعداد وترجمة الوثائق المتعلقة بهذه الدورة الهامة، التي عقد مثلها في أمريكا اللاتينية والشمالية وأوروبا وأفريقيا وآسيا، وهي تعتبر من التدريبات المهنية المتقدمة التي تحتاجها المنطقة، مضيفا: "سوف نواصل تعاوننا مع الهلال الأحمر القطري وغيره من الجمعيات الوطنية في هذا المجال".ومن جانبه، اعتبر رئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان السيد عمر قاطرجي أن هذه الدورة تتماشى مع استراتيجية الهلال الأحمر القطري في التحضير للأزمات، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط، عبر الاستثمار في بناء القدرات وكفاءات التعاطي مع الأزمات العنيفة، وقال "ان بناء ثقافة مشاركة الخبرات والجاهزية وبناء مهارات الكوادر للتحرك السريع والفعال هو ما نصبو إليه، والشهادة التي سيحصل عليها المشاركون ليست مجرد شهادة حضور، وإنما نريدها أن تكون شهادة على ثقافة الوعي الاستباقي التي يصبو الهلال الأحمر القطري إلى تعميمها".وتحدث السيد عبد الله زغيب ممثل الجمعية الوطنية اللبنانية قائلا: "إن تعميم المعرفة والتكنولوجيا حول موضوع الصحة في الطوارئ أمر ضروري، والدورة اليوم تحاكي واقعا حاليا وتحاكي حاجة لبنان والمنطقة ومعاناتنا اليومية، لا سيما ضمن عملنا مع النازحين السوريين".وركزت المنسقة الميدانية في قسم الصحة باللجنة الدولية - بعثة لبنان السيدة ميشلين سركيس على أهمية التدريب، " أننا نعيش في منطقة مشتعلة ونعاني من مشكلات عديدة، وبالتالي فمن الضروري إعداد الكوادر العاملة في المجال الإنساني للتحلي بالخبرة والمعرفة وحزمة متكاملة من الاختصاصات المتنوعة لخدمة وحماية جميع المحتاجين".تأتي هذه الدورة في إطار البرنامج التدريبي السنوي الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري في مجال بناء القدرات الإغاثية في مجال الصحة على مستوى دولة قطر والمنطقة بأكملها، ويغطي هذا البرنامج مجموعة كبيرة من الموضوعات منها التخطيط والأمن الغذائي والصحة العامة وإدارة الأوبئة وأنظمة الرعاية الصحية والقانون الدولي الإنساني وحماية اللاجئين والدعم النفسي والصحة النفسية والإيواء وبناء وإدارة المخيمات، وهو يستهدف مختلف فئات العاملين في المجال الصحي كالأطباء والممرضين وأخصائيي التغذية والمهندسين البيئيين والمختصين في الأوبئة والصحة العامة، بالإضافة إلى العاملين في مجال الإغاثة في الدول المعرضة للنزاعات والكوارث الطبيعية.
382
| 20 فبراير 2016
يواصل الهلال الأحمر القطري تنفيذ التدخل الإغاثي الطارئ الذي أطلقه مؤخرا لمساعدة النازحين السوريين الفارين من تصاعد النزاع المسلح في مدن وبلدات ريف حلب الشمالي متجهين صوب الحدود السورية التركية، بميزانية مبدئية قدرها 100,000 دولار أمريكي (365,000 ريال قطري).وأقام الهلال الأحمر القطري مطبخا إغاثيا في باب السلامة، حيث يتواجد آلاف النازحين بالفعل ولا يزال المزيد منهم يتوافدون من ريف حلب هربا من الأحداث الجارية، ويقع المطبخ بالقرب من منطقة تجمع النازحين عند الحدود السورية التركية، وتستمر المرحلة الأولى منه لمدة 16 يوما يقدم خلالها 20,000 وجبة متنوعة، بمعدل 1,250 وجبة يوميا لفائدة جميع النازحين الوافدين على المنطقة.وقد بلغت ميزانية المرحلة الأولى من المشروع 30,171 دولارا أمريكيا، ومن المقرر أن تنطلق المرحلة الثانية منه بعد انتهاء المرحلة الأولى مباشرة ولمدة 16 يوما أخرى، مع تغيير موقع المطبخ الإغاثي لتغطية منطقة أخرى من مناطق تجمع النازحين.وبالتوازي مع ذلك، استطاعت فرق الهلال الأحمر القطري الميدانية العاملة في الداخل السوري الوصول إلى عدد كبير من العائلات النازحة من مدن ريف حلب الشرقي باتجاه الحدود السورية التركية نتيجة الاشتباكات، وقامت بسد الاحتياجات العاجلة ل 190 عائلة تضم نحو 1,100 شخص معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن.ويسعى الهلال الأحمر القطري من خلال هذه الجهود إلى تلبية احتياجات العائلات السورية النازحة بشكل فوري وفعال والمساهمة في تخفيض عدد الإصابات والوفيات الناتجة عن سوء الأحوال الجوية من خلال توفير الراحة والدفء للنازحين في هذه الظروف الحرجة والعصيبة عليهم.وتحقيقا لهذا الهدف، فقد بادر الهلال الأحمر القطري منذ اليوم الأول لبدء حركة النزوح إلى وضع خطة استجابة طارئة للتعامل مع تلك المأساة على الصعيدين الصحي والإغاثي، عبر إرسال الكوادر الطبية والفرق الميدانية لتلبية احتياجات النازحين وتقديم الخدمات الحيوية لهم.وعلى الفور، تم تسيير عيادة طبية متنقلة مجهزة بكامل المعدات والكوادر الطبية لخدمة النازحين السوريين في ريف حلب الشمالي، وهي تعمل على مدار الساعة لاستقبال المرضى وتقديم الدواء والرعاية الصحية الأولية لهم، مع التنقل بشكل دوري بين مختلف أماكن تجمع النازحين الأكثر عوزا لتغطية أكبر عدد ممكن من المستفيدين.
218
| 17 فبراير 2016
استقبل فخامة الرئيس الباجي قائد السبسي رئيس الجمهورية التونسية الشقيقة اليوم الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري الذي يزور تونس حاليا.جرى خلال المقابلة استعراض أنشطة وبرامج الهلال الأحمر القطري وما يقوم به من دور في مجال العمل الإنساني.حضر المقابلة سعادة السيد عبدالله بن ناصر الحميدي سفير دولة قطر لدى جمهورية تونس.
760
| 15 فبراير 2016
في إطار عمله المتواصل من أجل خدمة المجتمع المحلي في منطقة الشمال، أصدر فرع الهلال الأحمر القطري بمدينة الخور تقريره السنوي الذي يستعرض فيه إنجازاته وأنشطته خلال عام 2015. وبحسب ما جاء في التقرير، فقد بلغ إجمالي حجم هذه الأنشطة 2,786,000 ريال قطري لفائدة 31,021 مستفيدا من مختلف الفئات والأعمار على مدار العام المنصرم. فعلى صعيد التنمية الاجتماعية، شهد الفرع ارتفاع عدد المستفيدين من برامج التنمية الاجتماعية إلى 820 مستفيدا من الأسر والأفراد المحتاجين إلى الدعم بميزانية قدرها 626,000 ريال قطري، وقد تنوعت هذه البرامج بين التمكين الاقتصادي لمحدودي الدخل والتمكين الأكاديمي لطلاب العلم والتمكين الصحي للمرضى، كما تم توزيع مساعدات عينية موسمية مثل تموين رمضان وزكاة الفطر والعيدية وهدية يوم اليتيم، بالإضافة إلى المشاركة في عدد كبير من الأنشطة والبرامج والمحاضرات والمناسبات الاجتماعية المختلفة. وتعتبر الخدمات الطبية من أهم مجالات عمل فرع الخور، حيث تجاوز إجمالي ميزانية الخدمات الطبية وبرامج التدريب والتثقيف الصحي التي نفذها الفرع على مدار عام كامل 1,827,000 ريال قطري، وهي تشمل تقديم الرعاية الطبية الطارئة لتأمين الجماهير والرياضيين أثناء المناسبات الرياضية والترفيهية والسياحية والمهرجانات المقامة في المنطقة الشمالية، علاوة على احتفالات اليوم الوطني واليوم الرياضي، كما يوفر سيارات وفرق الإسعاف داخل المجمعات السكنية التابعة لشركات البترول. أيضا واصل الفرع تنفيذ برنامج "أنا مسعف"، الذي يتضمن محاضرات ودورات تدريبية حول الإسعافات الأولية لطلاب المدارس، حيث شمل خلال العام الماضي 10 مدارس ومراكز اجتماعية بمنطقة الشمال لفائدة 1,140 شخصا من طلاب المدارس والمعلمين والإداريين ومشرفي الحافلات. ويباشر الفرع على مدار العام برنامج تعزيز الصحة المجتمعية لنشر العادات الصحية الوقائية لدى مختلف فئات المجتمع، وهو يتضمن توزيع المطبوعات التوعوية حول الإرشادات الصحية والتغذية السليمة والأمراض الشائعة وسبل الوقاية منها والسلامة على الطرق بعدة لغات لمختلف الجنسيات والأعمار، إلى جانب المشاركة في العديد من الفعاليات والمعارض الصحية التي تقيمها المدارس والنوادي الاجتماعية ومراكز الشباب والفتيات وغيرها من مؤسسات المجتمع المدني بالمنطقة الشمالية. وفي إطار أنشطة التثقيف الصحي، أقام الفرع 51 محاضرة توعوية حضرها 4,131 شخصا، كما كانت له مشاركات متميزة في 15 فعالية ومعرضا صحيا بلغ عدد الحاضرين فيها 6,030 شخصا، إلى جانب تقديم التوعية الصحية لصالح 1,500 صائم من مرتادي الخيمة الرمضانية والمساجد والمجمعات التجارية ضمن برنامج رمضان الطبي للعام 1436ه. وأخيرا، نفذ الفرع خلال شهر رمضان الماضي مشروع "إفطار صائم" في مدينة الخور، الذي تضمن إقامة خيمة رمضانية لتقديم وجبات إفطار يومية للصائمين بالإضافة إلى محاضرات دينية وصحية وتثقيفية متنوعة، وقد استقبلت الخيمة على مدار الشهر الكريم 17,400صائما بتكلفة إجمالية قدرها 333,000 ريال قطري. ويعمل فرع الخور على تقديم الخدمات الاجتماعية والإنسانية لأهالي المنطقة الشمالية بأكملها، ويهدف الهلال الأحمر القطري من وراء ذلك إلى تعزيز دوره الوظيفي في المناطق الشمالية من البلاد كامتداد طبيعي لنشاطه الخيري والإنساني المساند للدولة في سياساتها الإنسانية والاجتماعية داخل قطر وخارجها، إلى جانب المساهمة في تنمية المجتمعات المحلية وتصميم البرامج الخدمية والاجتماعية الملائمة خصيصا لظروف كل منطقة.
363
| 14 فبراير 2016
انتهى الهلال الأحمر القطري مؤخرا من تنفيذ مشروع "سقيا الماء" لصالح آلاف الأسر الفقيرة المحرومة من مياه الشرب النظيفة في مديريتي الضالع وقعطبة بمحافظة الضالع اليمنية بسبب ظروف الحرب الدائرة في مختلف أنحاء اليمن منذ عدة سنوات، وذلك بميزانية إجمالية قدرها 50,000 دولار أمريكي (181,859 ريالا قطريا) ممولة بالكامل من الهلال الأحمر القطري. فعلى مدار شهر كامل، قامت كوادر مكتب الهلال الأحمر القطري في صنعاء بتسيير شاحنات تحمل صهاريج مياه لتوزيع مياه الشرب النظيفة على الخزانات في البيوت، بمشاركة عشرات المتطوعين من أبناء المناطق المستهدفة. وقد بلغ إجمالي المستفيدين من هذا المشروع 3,150 أسرة (تضم في المتوسط حوالي 22,000 شخص) في عدد كبير من المناطق المستهدفة بمديريتي الضالع وقعطبة مثل القفلة والمرصبة والنجد والأغوال والزند والضبيات والمرصبة والحجر والحود والدريب، حيث حصلت كل أسرة على 100 لتر تكفي لسد احتياجاتها لمدة شهر. تم تنفيذ المشروع بالتعاون مع السلطات المحلية بالمحافظة ممثلة في المحافظ ورئيس المجلس المحلي، ومدير مكتب التخطيط والتعاون الدولي، والجمعيات المحلية بمديرية الضالع، والسلطة المحلية في مديريتي الضالع وقعطبة، وجمعية المهمشين. وقد تمثل دور السلطات المحلية في التنسيق ودعم المشروع من خلال حضور التدشين والتوجيه إلى الجهات الرسمية بالمناطق بالتعاون مع إدارة المشروع، فيما تمثل دور الجمعيات المحلية بالمناطق في توفير الكوادر البشرية وإجراء عملية المسح الميداني لاختيار وتسجيل المستفيدين من الأسر الأشد فقرا، والنازحين والمتضررين من الحرب، وخصوصا الفئات الضعيفة مثل الأرامل والأيتام والمعدمين والمهمشين وذوي الاحتياجات الخاصة. أزمة مياه خانقة جاء تنفيذ هذا المشروع الحيوي في ظل أزمة مياه خانقة تعيشها معظم مناطق وقرى محافظة الضالع كنتيجة طبيعية للحرب التي دارت رحاها هناك وطالت كل شيء بما في ذلك الخدمات الأساسية كالمياه والكهرباء والتعليم والصحة، كما أدت إلى ارتفاع الأسعار وضعف القدرة الشرائية لدى الأهالي واستمرار أزمة المشتقات النفطية، فضلا عن كون الضالع من أفقر المناطق بالموارد المائية، ويعتمد الأهالي على شراء صهاريج المياه من مديرية حبيل الريدة بمحافظة لحج. وأثناء زيارة فريق المشروع له في مكتبه، عبر محافظ الضالع ورئيس المجلس المحلي فضل محمد حسين الجعدي عن تقديره لهذا المشروع الذي يلبي احتياجات المواطنين الملحة في ظل تردي الأوضاع وتأزمها نتيجة الحرب، متمنيا للهلال الأحمر القطري النجاح والتوفيق والاستمرار في تقديم مثل هذه النوعية من المشاريع ذات الأهمية القصوى وبالذات في جانب المياه. وتحدث رئيس جمعية المعاقين حركيا بمحافظة الضالع عبد السلام محمد قاسم عن تنسيق العمل مع فريق الهلال الأحمر القطري في منطقة زبيد: "لقد استقبل الفريق بالترحاب من المواطنين المحتاجين إلى مياه الشرب النظيفة وأنا واحد منهم، وأعجبتني سلاسة عمل الفريق وأسلوب تواصله مع الموطنين، ويعتبر الهلال الأحمر القطري هو أول منظمة تعمل على توفير مياه الشرب في المنطقة، ونرجو عدم الاكتفاء بمرحلة واحدة بل الاستمرارية في تقديم العون للمواطنين على تحمل الأعباء المعيشية الأخرى. ونحن نشكر الهلال الأحمر القطري على هذه اللفتة الكريمة، وهذا ليس بغريب على دولة قطر، وأعانكم الله على عمل الخير". ابتلت العروق ارتسمت ابتسامة عريضة على وجه المواطن عبدالرحمن حيدره، وهو معاق من أبناء منطقة زبيد الأغوال، وهو يقول: "نشكر الهلال الأحمر القطري كثيرا على هذه اللفتة الكريمة المتمثلة في توفير مياه الشرب لنا، ويعتبر هذا أول مشروع مياه يصل إلينا منذ بداية الحرب وحتى قبلها، حيث لم يسبق لأي منظمة أخرى أن قامت بتوفير مياه الشرب النقية لهذه المنطقة، ونتمنى أن يكون هذا المشروع بادرة خير على المنطقة وأن يستمر توفير الماء للمواطنين". وأبدت المواطنة أم محمد الزبيدي، وهي أرملة من أهالي منطقة القفلة وأم لخمس بنات، سعادتها الكبيرة بوصول هذا المشروع إلى بيتها، مضيفة: "هذا هو أول مشروع إنساني يصل إلينا وخاصة في جانب المياه، فنحن نعاني من قلة المياه الصالحة للشرب ولا نستطيع توفيرها نتيجة ارتفاع سعر الصهريج في ظل انعدام الديزل من الأسواق، ونحن نشكر الهلال الأحمر القطري وندعو الله أن يجعل هذا العمل في ميزان حسناتهم". ومن بين المستفيدين أيضا النازحة من محافظة الحديدة غربي اليمن عائشة حسين أحمد جابر، وهي أرملة وأم لعشرة أبناء منهم اثنان منهم معاقان إعاقة دائمة، حيث تكلمت بلهجتها العامية التهامية عن حالتها التي يرثى لها في ظل احتياجها إلى الماء لتنظيف أبنائها المعاقين وإطفاء ظمأ بناتها، وهي لا تجد معيلا لأسرتها ولا تستطيع شراء الماء، لذا فهي تضطر في أكثر الاحيان إلى ترك أولادها داخل خيمتهم المكشوف بابها والسير مسافات طويلة لجلب الماء على ظهرها تحت الشمس والأتربة. وأثناء تسلمها خزان المياه الخاص بها، لهج لسانها بالدعاء إلى الله أن يبارك في الهلال الأحمر القطري وأن يجزيه خير الجزاء.
1228
| 13 فبراير 2016
عاش زوار المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، اليوم أجواء رياضية مفعمة بالنشاط والحيوية حيث استقبل الحيّ الثقافي كتارا ألاف من الزوار تحت شعار "خَلِّك انت البطل" جاؤوا للاحتفال باليوم الرياضي للدولة، والاستمتاع بمختلف الفعاليات و الأنشطة التي فاق عددها 80 فعالية نظمتها أكثر من 50 جهة حكومية وخاصة. وقد سجلت كتارا توافد الجماهير الغفيرة من مختلف الجنسيات منذ ساعات الصباح الأولى لممارسة شتى الألعاب و الأنشطة الرياضية، والتي تجعلهم يقضون وقتا عائليا ممتعا. وفي هذا السياق أشاد الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، بالإقبال الجماهيري الكبير، وقال "في كل عام نرصد حضور أعداد غفيرة من مختلف الجنسيات والفئات العمرية في اليوم الرياضي، وهذا يؤكد أن كتارا باتت مقصدًا ووجهة هامة في مختلف المناسبات، وكانت الأكثر استقطابا للجمهور في هذا اليوم، وهذا يضع على عاتقنا مسؤولية أكبر في كل عام حتى نلبي رغبات زوارنا الكرام. الأنشطة والفعالياتوعلى امتداد الواجهة البحرية لكتارا تواجدت مختلف الاتحادات الرياضية بشتى فعالياتها و أنشطتها نذكرمنها، الإتحاد القطري لكرة السلة ، الإتحاد القطري لرفع الأثقال، الإتحاد القطري للملاكمة الإتحاد القطري للتنس والسكواش،إتحاد كرة اليد، الإتحاد القطري لتنس الريشة، ،الإتحاد القطري لكرة الطائرة،الإتحاد القطري لكرة الطاولة ، للمصارعة،الإتحاد القطري للشطرنج،الإتحاد القطري لكرة القدم، والمؤسسة القطرية العامة للماء والكهرباء (كهرماء)، والهلال الأحمر القطري، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من الجهات المشاركة والتي وصل عددها إلى أكثر من 50جهة. ولقد استقبلت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا العديد من الشخصيات العامة في اليوم الرياضي للدولة منها سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة وسعادة السيد محمد بن عبد الله الرميحي وزير البلدية والبيئة والدكتور ثاني الكواري أمين عام اللجنة الأولمبية و السيد برنو غراندي رئيس الاتحاد الدولي للجمباز . وقال سعادة السيد محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة أن هذه النسخة الخامسة من اليوم الرياضي وقد بات تقليدا ينظره الجميع منذ ان أطلقه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد أمير البلاد المفدى ، وهو برنامج تثقيفي وتوعوي يستمتع به الجميع وينتظرونه، ونلاحظ مشاركة أفراد العائلة جميعهم، كما أن الفعاليات تزيد عامًا بعد عام، ونحن اليوم متواجدون لمشاهدة منافسات الرغبي وهذا شيء يدعو للفخر والسعادة، حيث أننا نجد رياضات جديدة بدأت تظهر وتنال اهتماما من قبل الجمهور. من جهة أخرى شارك سعادة السيد محمد بن عبد الله الرميحي وزير البلدية والبيئة في احتفلية الدولة باليوم الرياضي، حيث زار جناح وزارة البلدية والبيئة الذي أقيم بالتعاون مع جامعة قطر وكلية المجتمع، وأكد سعادته على أهمية ممارسة الرياضة فى حياتنا اليومية، معتبرا اليوم الرياضى فرصة لتجديد النشاط البدني. وتميزت فعاليات وزارة البلدية والبيئة الذي أقيمت بالتعاون مع جامعة قطر وكلية المجتمع على تقديم النصائح الصحية والغذائية، وتوفير منطقة رياضية للألعاب مارس فيها الأطفال تمارين التحمل والقفز والتوازن، كما مارس الكبار ألعاب التحدي والأوزان وبناء الأجسام، بالإضافة إلى تنظيم مارثون للكبار والصغار،و حظي السباق بمشاركة العديد من الزوار، وعروض الطيران الشراعي . كما شارك الهلال الأحمر القطري باحتفالية (كتارا) لليوم الرياضي للدولة عبر قرية رياضية تحتوي على رياضات مختلفة مثل كرة القدم والطائرة والبولنج. وشملت مشاركة مؤسسة حمد الطبية بجناح خاص قدم فيه الارشادات الطبية للجمهور ضمن حملة (كلنا للصحة والسلامة ) وحملة (انعاش القلب ينقذ حياة) وجرى خلاله تقديم الفحوصات المجانية لجمهور (كتارا) التي تختص بأمراض الكوليسترول والسمنة والسكر والضغط بالإضافة إلى تزويد الزوار بإرشادات حول الأسباب المؤدية إلى أمراض القلب قرية رياضية للأطفال كما أقامت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا قرية رياضية للأطفال، توفرت فيها مجموعة كبيرة من ألعاب الأطفال من بينها كرة القدم والسلة والطاولة، إضافة إلى (النطاطيات) وألعاب التسلق، وقضى الأطفال أوقات بهيجة ومرحة اتسمت بالنشاط والحيوية. رياضات بحرية وكان للرياضات البحرية نصيب في هذه الإحتفالية حيث أقيمت العديد من الأنشطة المائية على شاطئ كتارا منها استعراض لرياضة الكارت الشراعية ورياضة الدراجات المائية والكاياك، ورياضة التجديف الحر ألعاب مائية للأطفال، إضافة إلى مسابقة قوارب التنين الذي يشارك للمرة الأولى في كتارا، هذا فضلاً عن منافسات الرغبي وكرة اليد الشاطئية. وكرة القدم الشاطئية للصغار . ثقافة رياضيةو ضمن مساعي الدولة في نشر الثقافة الرياضية و الحياة الصحية، حرص الحي الثقافي كتارا، على مشاركة العديد من الجهات الطبية والصحية، منها مجمع بن مفتاح الطبي الذي وفر فحوصات مجانية للوزن والطول، وكتلة الجسم نسبة الدهون و نسبة الماء. أما مركز "بيو سكن" الذي قالت عن مشاركته الأستاذة إيمان الصياد مدير التسويق بالمركز، أنها المرة الأولى لمشاركة المركز في كتارا، ولقد حرصنا أن نشارك بتقديم النصائح والحلول المناسبة لمشاكل البشرة التي تعاني منها الكثير من النساء ومشاكل زيادة الوزن. وأضافت أن المركز يتعمد في منتجاته على المواد المستخلصة من النباتات الطبيعة وليست المجففة، وبينت أن الإقبال الكبير من الجمهور للفعاليات الرياضية في كتارا سيشكل فرصة كبيرة لتحقيق أن اليوم الرياضي هو فرصة لزيادة الوعي وتثقيف الجمهور حول مجموعة من الأهداف المرجوة. كما قدم مركز "كي كي تي" للتقويم والعمود الفقري مجموعة من النصائح الطبية حول مشاكل العمود الفقري والظهر وكيفية التعامل معها، وكذلك مركز نسيم الربيع الصحي ومركز "بيوبلس" و "ال سي سي"، الذين قدموا نصائح وفحوصات طبية للزوار. أما "كيوجم" فقد قدم ورش توعوية عن الرياضة والصحة والغذاء السليم، كما نظم منافسات بين الجمهور المشارك لحرق الدهون . ونظمت كتارا محاضرات رياضية تناولت مجموعة من المواضيع الرياضية المختلفة، كما فتح معرض صور وذكريات أبوابه للزوار حتى يشاهدوا مجموعة كبيرة من الصور النادرة التي تعود لحقبة الستينات والسبعينات من القرن الماضي. علاوة على الأفلام التي عرضت ولاقت استحسان الجمهور. ووفرت كتارا لزوارها متعة التنزه بالدرجات الهوائية، والتي حظيت بإقبال كبير من الجنسين.
836
| 09 فبراير 2016
قام وفد رسمي من صندوق قطر للتنمية بزيارة المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة أثناء زيارته الرسمية التي يقوم بها حاليا إلى القطاع للاطلاع على بعض المشاريع الإنسانية التي تنفذها دولة قطر بهدف تحسين مستوى معيشة الأهالي الفلسطينيين في مختلف المجالات.جاءت زيارة الوفد القطري، الذي ضم كلا من السيد علي الدباغ المدير التنفيذي لصندوق قطر للتنمية والسيد سلطان العسيري، من أجل التعرف على أبرز المشاريع والإنجازات التي حققها الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة لخدمة الشعب الفلسطيني.وفي بداية اللقاء، تحدث مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة الدكتور أكرم نصار عن أبرز المشاريع المنجزة خاصة في قطاعي الصحة والمياه والإصحاح البيئي، مستعرضا أمام الوفد الزائر عدة مقترحات لمشاريع مستقبلية تهدف إلى تطوير هذه القطاعات الحيوية وتساهم في التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، كما أشار إلى أن إجمالي مشاريع الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة منذ تأسيس مكتبه التمثيلي هناك عام 2008 قد شارفت على مبلغ 100 مليون دولار أمريكي.ومن ناحيته، أعرب السيد علي الدباغ عن إعجابه بالمشاريع التي ينفذها الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة، مؤكدا على أهمية الشراكة مع الهلال الأحمر القطري وباقي المؤسسات القطرية العاملة في قطاع غزة. واتفق الطرفان على ضرورة تعزيز سبل التعاون المستقبلي، والذي من شأنه تطوير الخدمات الأساسية المقدمة في فلسطين.يذكر أن الهلال الأحمر القطري ينفذ سلسلة من التدخلات الإنسانية الضخمة بتمويل من صندوق قطر للتنمية، في إطار الشراكة والثقة القوية بينهما والدور الرائد الذي يلعبه الهلال الأحمر القطري كمساند لدولة قطر في جهودها الإنسانية داخل قطر وخارجها. ومن أبرز هذه التدخلات دعم القطاع الطبي في اليمن وعلاج جرحى الأحداث الجارية هناك بتكلفة إجمالية تتجاوز 4 ملايين دولار أمريكي، ودعم المتضررين من الصراع في جنوب السودان في مجالات المياه والإصحاح ومكافحة وباء الكوليرا بميزانية قدرها مليون دولار أمريكي، وتقديم المساعدات الغذائية والطبية والإيواء ومياه الشرب والتوعية الصحية للنازحين الليبيين المتضررين من الأحداث التي تشهدها بلادهم بميزانية قدرها 10 ملايين دولار أمريكي.##نهاية البيان##نبذة عن الهلال الأحمر القطريتأسس الهلال الأحمر القطري عام 1978، وهو منظمة إنسانية خيرية تهدف إلى مساعدة وتمكين الأفراد والمجتمعات الضعيفة من دون تحيز أو تمييز. والهلال عضو في الحركة الإنسانية الدولية، التي تضم الاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية في جنيف، واللجنة الدولية، والجمعيات الوطنية من 190 بلدا، كما يشغل الهلال عضوية العديد من الجمعيات الخليجية والعربية والإسلامية مثل: اللجنة الإسلامية للهلال الدولي، والأمانة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر. ويستطيع الهلال الأحمر القطري استنادا إلى صفته القانونية هذه الوصول إلى مناطق النزاعات والكوارث، مساندا بذلك دولة قطر في جهودها الإنسانية، وهو الدور الذي يميز الهلال عن باقي المنظمات الخيرية المحلية.ويعمل الهلال الأحمر القطري على المستويين المحلي والدولي، وهو يشرف على مشروعات دولية جارية للإغاثة والتنمية في عدد من البلدان في جميع أنحاء الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وأوروبا. ومن بين الأعمال الإنسانية التي يضطلع بها الهلال الأحمر القطري تقديم الدعم في مجالات التأهب للكوارث والاستجابة لها والتعافي منها والحد من المخاطر، كما يعمل على التخفيف من أثر الكوارث وتحسين مستوى معيشة المتضررين من خلال تقديم الخدمات الطبية والرعاية الصحية والتنمية الاجتماعية للمجتمعات المحلية، بالإضافة إلى نشاطه على صعيد المناصرة الإنسانية. ويستعين الهلال بمجهودات شبكة واسعة من الموظفين والمتطوعين المدربين والملتزمين، ورؤيته تحسين حياة الضعفاء من خلال حشد القوى الإنسانية لصالحهم.وانعكاسا لما يتمتع به الهلال من إنجازات ومصداقية عريقة الجذور، فقد سبق لرئيس مجلس إدارته الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد أن شغل منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية عن قارة آسيا. ويمارس الهلال نشاطه تحت مظلة المبادئ الدولية السبعة للعمل الإنساني وهي: الإنسانية وعدم التحيز والحياد والاستقلال والخدمة التطوعية والوحدة والعالمية.
256
| 07 فبراير 2016
اطّلع وفد من صندوق قطر للتنمية على المشاريع الإنسانية التي تنفذها دولة قطر في قطاع غزة بهدف تحسين مستوى معيشة الأهالي الفلسطينيين في مختلف المجالات. جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها وفد من صندوق قطر للتنمية للمكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في القطاع حيث وقف كذلك على أبرز المشاريع والإنجازات التي حققها الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة لخدمة الشعب الفلسطيني. واستعرض الدكتور أكرم نصار مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة لوفد الصندوق، أبرز المشاريع المنجزة خاصة في قطاعات الصحة والمياه والإصحاح البيئي، متناولاً عدة مقترحات لمشاريع مستقبلية أخرى تهدف إلى تطوير هذه القطاعات الحيوية وتساهم في التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. وأشار إلى أن إجمالي مشاريع الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة منذ تأسيس مكتبه التمثيلي عام 2008 تبلغ حوالي 100 مليون دولار أمريكي. ومن ناحيته، أشاد علي الدباغ المدير التنفيذي لصندوق قطر للتنمية بالمشاريع التي ينفذها الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة، مؤكدا أهمية الشراكة مع الهلال الأحمر القطري وباقي المؤسسات القطرية العاملة في قطاع غزة في هذه المجالات، لا سيما من حيث تعزيز سبل التعاون المستقبلي لتطوير الخدمات الأساسية المقدمة للأشقاء في فلسطين. يذكر أن الهلال الأحمر القطري ينفذ سلسلة من المشاريع الإنسانية الضخمة بتمويل من صندوق قطر للتنمية، في إطار الشراكة بينهما، ومن أبرزها دعم القطاع الطبي في اليمن وعلاج جرحى الأحداث الجارية هناك وذلك بتكلفة إجمالية تتجاوز 4 ملايين دولار أمريكي، إلى جانب دعم المتضررين من الصراع في جنوب السودان في مجالات المياه والإصحاح ومكافحة وباء الكوليرا بميزانية قدرها مليون دولار أمريكي . كما يقدم الطرفان في إطار هذه الشراكة المساعدات الغذائية والطبية والإيواء ومياه الشرب والتوعية الصحية للنازحين الليبيين المتضررين من الأحداث التي تشهدها بلادهم بميزانية قدرها 10 ملايين دولار أمريكي.
530
| 07 فبراير 2016
نظم الهلال الأحمر القطري على مدار أسبوع كامل دورة تدريبية تأسيسية حول مبادئ إدارة الكوارث لصالح 51 من العاملين في مؤسسة حمد الطبية بالإضافة إلى عدد من طلاب كليات الطب، وذلك بهدف تزويدهم بالمهارات والقدرات اللازمة للتعامل مع مختلف أنواع الطوارئ والكوارث حال حدوثها لا قدر الله. وذكر البيان الصحفي الصادر عن الهلال الأحمر القطري أن الغايات المنشودة من هذه الدورة تتمثل في بناء قدرات الكوادر الوطنية في مجال الاستجابة للكوارث، وممارسة الأنشطة المختلفة الخاصة بعمليات التأهب، وتكوين فرق مؤهلة مستعدة للتدخل في حالة وقوع أي حوادث تستدعي تضافر جهود مختلف مؤسسات الدولة الإغاثية. وأوضح الهلال الأحمر القطري أن هذه الدورة تعتبر من أهم الدورات التدريبية التي تنظمها الجمعية لكونها المرحلة الأولى للمتطوع في التعرف على أساسيات التأهب والاستجابة في مجال إدارة الكوارث، حيث تأتي هذه الدورة ضمن برنامج تدريبي متكامل. وشارك في تدريس هذه الدورة 10 من الخبراء والمتخصصين في مختلف مجالات العمل الإغاثي بالهلال الأحمر القطري، وقد تكونت من 15 محاضرة تناولت العديد من الموضوعات الهامة منها نبذة عن الحركة الإنسانية الدولية والهلال الأحمر القطري، إدارة الكوارث، معايير اسفير، التغذية والأمن الغذائي، النظام اللوجستي، الدعم النفسي الاجتماعي، تقييم الاحتياجات الطارئة، المياه والإصحاح، تحليل المخاطر، الصحة في حالات الطوارئ، الإعلام في الطوارئ، التسجيل والإيواء وإدارة المخيمات. يذكر أن مؤسسة حمد الطبية من أهم الجهات الشريكة للهلال الأحمر القطري على الصعيد المحلي، حيث يتعاون الطرفان في تنفيذ العديد من المشاريع الطبية لصالح مختلف الفئات في المجتمع القطري، ومن أبرز هذه المشاريع صندوق إعانة المرضى لتغطية تكاليف العمليات الجراحية والعلاج والأدوية للمرضى من غير القادرين، وبرنامج زراعة الكلى لعلاج حالات الفشل الكلوي الخطيرة، وزيارات الدعم النفسي للمرضى المقيمين في المؤسسات العلاجية، وتوزيع الهدايا على الأطفال المرضى، بالإضافة إلى دعم منظومة الإسعاف في الدولة بأسطول سيارات إسعاف يصل حجمه إلى 54 سيارة تديرها فرق طبية وفنية على أعلى مستوى من التدريب والتأهيل المتوافر في دولة قطر. وتعد هذه الدورات التدريبية جزءا من أنشطة الهلال الأحمر القطري المتعددة في مجال التدريب والتأهيل، والتي تتضمن تنظيم محاضرات ودورات تدريبية لمختلف أفراد المجتمع والتي تسعى لبناء القدرات المجتمعية في مجال التأهب والاستعداد باعتبارها أولوية وطنية تندرج تحت استراتيجية رؤية قطر الوطنية 2030.
556
| 06 فبراير 2016
نظمت بعثة الهلال الأحمر القطري في تركيا دورة تدريبة حول إنعاش الوليد (NRP) من أجل تنمية المهارات والخبرات العلمية للكوادر العاملة في المشاريع الصحية التابعة للهلال الأحمر القطري في الداخل السوري بالإضافة إلى عدد من المؤسسات الصحية والطبية الأخرى. وأقيمت الدورة التدريبية على مدار يومين في مقر هيئة الأوسوم عند معبر باب الهوى على الحدود السورية التركية، وهي موجهة إلى كل من يتعامل مع الأطفال حديثي الولادة في أقسام النساء والتوليد من قابلات وممرضين، لتعريفهم بأحدث الآليات والمعلومات حول إنعاش الوليد. واستفاد من هذه الدورة 72 متدربا في عدد من المؤسسات الصحية، منهم 23 قابلة وممرضة من العاملات في التوليد لدى مراكز الرعاية الصحية التابعة للهلال الأحمر القطري بسوريا، بالإضافة إلى 10 قابلات وممرضات من المنظمات الشـريكة الأخرى مثل الجمعية الطبية الأمريكية السورية والرابطة الطبية للمغتربين السوريين وهيئة الإغاثة الإنسانية وغيرها، كما تم إشراك 39 ممرضة من أكاديمية العلوم الطبية في الغوطة الشـرقية بريف دمشق، حيث تلقين التدريب عن طريق تقنية "الفيديو كونفرانس"، في تجربة هي الأولى من نوعها للتغلب على صعوبات الحضور. وتناولت الدورة عددا من المواضيع الهامة، من بينها أساسيات إنعاش الوليد، والخطوات الأولى للإنعاش، والتهوية بالضغط الإيجابي وتمسيد الصدر، والتنبيب الرغامي، واستعمال الأدوية في حالات خاصة بالإنعاش، كما تضمنت سلوكيات وأخلاقيات الإنعاش. وفي نهاية الدورة تم تسليم المشاركين شهادات اجتياز التدريب بنجاح. يذكر أن مثل هذه الدورات التدريبية تكسب الكوادر الطبية والفنية العديد من المهارات والمعلومات الطبية التي توصلت إليها آخر الدراسات والتجارب العلمية في العالم، مما يزيد من خبرة هذه الكوادر وفعالية عملها، خاصة وأن الوفاة الناتجة عن الاختناق الولادي تشكل نسبة 20% من مجمل وفيات حديثي الولادة، لذلك كان لا بد من طرح هذه الدورة لتكتمل الصورة لدى المتدربين بخصوص فن تقنيات إنعاش الوليد، حيث يمكن تجنب وفاة حديثي الولادة بسبب الاختناق. تأتي هذه الدورة في إطار اهتمام الهلال الأحمر القطري بدعم القطاع الصحي في الداخل السوري عن طريق بناء قدرات العاملين الطبيين سواء من الكوادر المحلية أو من المنظمات الإغاثية العاملة هناك، حيث سبق له تنظيم سلسلة من الدورات التدريبية منها دورة حول التدبير المجتمعي لسوء التغذية الحاد (CMAM) لصالح 30 متدربا من 17 منظمة إنسانية عاملة في الشمال السوري، إلى جانب دورة تدريبية أخرى تضمنت 9 محاضرات عن القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان مع الربط بينهما وبين مبادئ وتعاليم الشريعة الإسلامية، واستفاد منها 20 متدربا من كوادر الهلال الأحمر القطري والمنظمات السورية غير الحكومية العاملة في تركيا.
352
| 02 فبراير 2016
انتهى الهلال الأحمر القطري مؤخرا من تنفيذ وتسليم الدفعة الأولى من البيوت الطينية لصالح الأسر النازحة في الداخل السوري، وذلك في إطار مشروع "حياة كريمة" الذي يهدف إلى توفير المأوى الملائم الذي يضمن للأسرة السورية الاستقرار والأمان والخصوصية وحمايتها من موجة البرد القارس، من خلال استخدام القوالب الطينية المستمدة من البيئة الطبيعية في الداخل السوري. تضمنت المرحلة الأولى من المشروع، التي بلغت تكلفتها الإجمالية 238.161 دولارا أمريكيا (أي ما يعادل 866,739 ريالا قطريا)، بناء 100 بيت طيني مزود بكافة الخدمات من مياه وصرف صحي وكهرباء وطرق وحدائق، لإيواء 100 أسرة نازحة تضم في المتوسط 600 شخص في قرية "آفس" التابعة لمدينة "سراقب" بمحافظة إدلب، وتبلغ مساحة البيت الواحد 36 مترا مربعا مقسمة إلى غرفتين وصالة ومطبخ وحمام بتكلفة قدرها 6.100 ريال قطري، بخلاف تكاليف الأعمال الأخرى مثل تهيئة الأرض وإقامة البنية التحتية وتوصيل المرافق. وقد تضمنت آليات تنفيذ المشروع الحصول على موافقة الجهات المعنية بتخصيص قطعة الأرض اللازمة للمشروع بمساحة 3 هكتارات واستصدار تصريح استخدامها في المشروع، ثم تم إنجاز نموذج إنشائي للبيت الطيني، وبعد اعتماده تم البدء في التنفيذ تحت إشراف إحدى شركات الاستشارات الهندسية. بعد ذلك تم شراء 8 مكابس يدوية محلية الصنع لإنتاج الطوب المضغوط، ونقل فريق العمل والتجهيزات إلى الموقع، ثم تحضير الموقع من كشط الأرض وتسويتها وفرشها بالحصى، ورص 1,600م2 من التربة للطريق بين البيوت ووصله بالطريق العام، وإجراء 350 صبة إسمنتية للوحدات السكنية مع كامل مستلزماتها، وتركيب خزان مياه أرضي بحجم 50 م3 مع ربطه بالخط الرئيسي، ومد خطي توزيع مياه رئيسيين وثالث فرعي مع جميع المشتملات، وكذلك خط تصريف مياه عادمة من المساكن، وأخيرا بناء و تجهيز الوحدة الطينية بمساحة إجمالية 36 م2 حسب المخطط المقترح شامل المواد اللازمة من أخشاب وطين وأبواب ونوافذ. وقد واجه المشروع بعض المعوقات التي نجحت فرق الهلال الأحمر القطري في تذليلها، ومن هذه المشكلات ارتفاع درجة الحرارة إلى 50 درجة مئوية خلال الصيف الماضي، وتوقف ورش العمل لمدة وصلت إلى أسبوعين بسبب ارتفاع أسعار الوقود، وتدهور الحالة الأمنية لبضعة أيام في المناطق المجاورة، وشح المياه في المنطقة. ولعلاج هذه المشكلات، قامت فرق الهلال بتوفير مظلات للعمل تحتها وتجنب آثار ارتفاع الحرارة، وتوفير الوقود عبر الحدود التركية، وتأمين العاملين ومواد البناء للحفاظ عليهم من المخاطر الأمنية المحتملة، وحفر بئر لسد النقص في المياه. وقبل عملية تسكين النازحين، تم وضع خطة لجمع القمامة من المجمع السكني بشكل يومي بالتنسيق مع المجلس المحلي. وقد كان لهذا المشروع الاستراتيجي أثر إيجابي على مستوى الاقتصاد المحلي، من خلال تشغيل الورش الخاصة وتوفير مصدر دخل للعاملين في المشروع خلال فترة التنفيذ، كما يقوم المشروع حاليا بتشغيل خدمات النقل المحلية وتحريك السوق عن طريق ضخ مواد الأعمال المدنية اللازمة وكل ما يترتب على ذلك من عمالة للتحميل والتنزيل. أما على الصعيد الاجتماعي، فسوف يكون للمشروع دور فعال في تغيير حياة المستفيدين من خلال الانتقال إلى الإيواء الطيني كبديل للخيم المعرضة للتلف والحوادث والتأثر بالظرف الجوية، ناهيك عن انعدام الخصوصية اللازمة للعائلة والفرد داخل الخيمة، حيث يمتاز السكن الطيني بمزايا خاصة تؤمن للعائلة النازحة حياة كريمة بمستوى أعلى من الخصوصية وبأقل احتمالية للتعرض للحوادث، خاصة وأن البيت الطيني يتسم بالتدفئة في الشتاء وتلطيف درجة الحرارة في الصيف. ويقوم الهلال الأحمر القطري حاليا بالتحضير للمرحلة الثانية من المشروع، التي تتضمن بناء 2,000 وحدة سكنية طينية على مدار عام 2016 في عدد من القرى في كل من ريف حلب وريف إدلب، بناء على الدروس المستفادة من المشروع الحالي في كافة نواحيه ومراحله، مع إدخال أساليب جديدة في التصميم والتنفيذ تشمل استغلال مميزات الموقع وموارده والخدمات المتوافرة بقربه، ونوع مكابس الطين وطاقتها الإنتاجية، وشكل وتكوين البيت الطيني في حد ذاته. يذكر أن هذا المشروع الاستراتيجي غير المسبوق سوف تليه سلسلة من المشاريع الأخرى المكملة له من مساجد ومدارس ومشاغل وحدائق ونقاط لتجميع القمامة، حيث يساهم في تحقيق جملة من الأهداف الكبرى على المستويين المتوسط والبعيد، مثل إعادة النازحين السوريين إلى البيئة السكنية التي اعتادوا عليها في مناطقهم القديمة، والانتقال على المدى البعيد من مرحلة الإغاثة والإيواء الطارئ إلى مرحلة التنمية المستدامة والاكتفاء الذاتي وعدم الحاجة إلى المخيمات.
768
| 31 يناير 2016
انتهت بعثة الهلال الأحمر القطري في اليمن مؤخراً من تنفيذ مشروع الإغاثة الشتوية في عدد من المناطق الأكثر برودة وصعوبة في الوصول إليها في البلاد، وذلك بميزانية إجمالية قدرها 160,000 دولار أمريكي (582,000 ريال قطري) ضمن حملة الشتاء الدافئ لعام 2015-2016. وأشار الهلال الأحمر القطري في بيان، إلى أنه ومع قدوم فصل الشتاء، تحركت فرقه للقيام بواجبها في تقديم العون للمتضررين والنازحين في المناطق الأكثر برودة، حيث قامت بتوزيع مساعدات شتوية تتضمن بطانيات وحقائب ملابس شتوية للأطفال لفائدة 2,550 أسرة (أي ما يقارب 17,850 فرداً). وعلى مدار 3 أشهر، تم توزيع مساعدات تتضمن 5,100 بطانية و2,550 حقيبة ملابس للأطفال، وشمل التوزيع عددا كبيرا من المناطق في محافظة صنعاء (بني مطر، بني حوات) وأمانة العاصمة (المعاقين والمكفوفين) وعمران (ثلأ، حبابة) ومحافظة ذمار (عتمة) ومحافظة صعدة (كتاف، مجز، الصفراء)، بالشراكة التنفيذية مع عدد من الجمعيات المحلية ومنها مؤسسة الرفقاء التنموية الخيرية (ذمار)، منظمة السلام والتنمية (صعدة)، سماء اليمن التنموية (صنعاء وعمران)، الجمعية اليمنية لرعاية وتأهيل المكفوفين (أمانة العاصمة)، جمعية رعاية المعاقين (أمانة العاصمة). وقد ساهمت هذه الجمعيات الشريكة في اختيار المستفيدين في مناطق الاستهداف بناء على عدة معايير، حيث تم التركيز على الأسر الأشد فقرا، والنازحين المتضررين من الحرب، وساكني أصعب المناطق وأكثرها برودة في اليمن، والفئات الضعيفة مثل الأرامل والأيتام والمعدمين وذوي الاحتياجات الخاصة. وتعليقا على هذا المشروع، توجه هادي حزام الصرابي الأمين العام للجمعية اليمنية لرعاية وتأهيل المكفوفين بالشكر إلى الهلال الأحمر القطري وأثنى على الجهود الإنسانية التي يبذلها لإدخال السعادة على قلوب الفقراء والمحتاجين وخاصة أسر ذوي الاحتياجات الخاصة من المكفوفين من خلال توفير مواد التدفئة في فصل الشتاء، فيما قال أحمد صالح العسودي المدير التنفيذي للجمعية: "إن هذه لفتة كريمة ولمسة إنسانية عظيمة لا يمكن أن ينساها ذوو الاحتياجات الخاصة". يذكر أن حملة الشتاء الدافئ تنظم للعام التاسع على التوالي، وهي تأتي هذا العام تحت شعار "إنتو هل الطولات" لتقديم مساعدات ومشاريع شتوية بقيمة 11 مليون ريال قطري تلبي احتياجات أكثر من 200,000 مستفيد في كل من أفغانستان واليمن والداخل السوري، بالإضافة إلى اللاجئين السوريين في لبنان والأردن وكردستان العراق واللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
1262
| 31 يناير 2016
وزّعت بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان بالتعاون مع وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" اللاجئين الفلسطينيين لـ 10 آلاف من تلامذة مدارس "الأونروا" في مختلف المناطق اللبنانية، دعماً لحاجات اللاجئين الفلسطينيين، وضمن إطار حملة "دفء الشتاء" التي تنفذها جمعية "الإرشاد والإصلاح" منذ ست سنوات. واختُتمت عملية التوزيع، التي أنجزت مهامها في الشمال والبقاع والجنوب، في بيروت، حيث أكّد رئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان عمر قاطرجي أن "الهدف دعم الأطفال المحتاجين للدفء، والتوزيع يأتي لدعم اللاجئين الفلسطينيين، لا سيما أن وضع اللاجئ الفلسطيني بعد أن دخلت الأزمة السورية عامها الخامس أصبح يستدعي الاهتمام بعد اضمحلال الموارد والمساعدات". وأوضح مدير الأعمال الإنسانية في جمعية "الإرشاد والإصلاح" ابراهيم اللبدي أن "التوزيع يشمل صفوف الأول والثالث والخامس أساسي، وقد وزعنا ملابس شتوية لنحو 30 مدرسة تابعة للأونروا". ورحّبت مديرة مدرسة القدس في برج البراجنة، إحدى المدارس المشمولة بعملية التوزيع في بيروت، أمل حمود، بـ"المبادرة التي سوف تحمي الأطفال من البرد، خصوصاً في ظل ما نعيشه حالياً من عواصف شديدة البرودة تجبر التلامذة على ارتداء أكثر من "كنزة" لعدم قدرة أهاليهم على شراء ملابس شتوية لهم"، مشيدة بـ"جهود دولة قطر والهلال الأحمر القطري التي تشعر اللاجئين بأن هناك من يحرص على دعمهم".
346
| 27 يناير 2016
يباشر الهلال الأحمر القطري إغاثة الأهالي في الداخل السوري ممن تأثروا بالعاصفة الثلجية التي ضربت منطقة الشام خلال الأيام القليلة الماضية، وما صاحبها من انخفاض شديد في درجات الحرارة، وذلك من خلال تنفيذ مشروع الإغاثة الشتوية "لمسة دفء" بميزانية إجمالية قدرها 4 ملايين ريال قطري.وتستمر كوادر الهلال الأحمر القطري العاملة في الداخل السوري من خلال مكتبه التمثيلي الدائم في تركيا، في توزيع المساعدات الشتوية على المستهدفين في مختلف المناطق المنكوبة، مثل المناطق المحاصرة في جنوب دمشق، والغوطة الشرقية والغربية، وريف درعا وحمص، وريف إدلب، وريف حلب.وذكر بيان صحفي صادر عن الهلال الأحمر القطري أنه خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وبالتعاون مع كل من المؤسسة الدولية للتنمية المجتمعية ودعم الإنسان (SDI) وهيئة الإغاثة الإنسانية الدولية (IHR)، تجاوزت نسبة إنجاز المشروع "لمسة دفء" 73 بالمائة من الأعمال المتضمنة في خطة المشروع.وأوضحت جمعية الهلال الأحمر القطري أن المشروع يتضمن توزيع 30,500 حقيبة ملابس شتوية للأطفال، إضافة إلى توزيع 225,000 لتر من وقود التدفئة على الأهالي، وترميم 200 منزل متضرر.ويأتي هذا المشروع ضمن حملة "الشتاء الدافئ" للعام 2015-2016، ويتمثل الهدف منه في حماية الأهالي، خاصة الأطفال من برد الشتاء، وتقليل معدل الوفيات بينهم بسبب البرد القارس، وتشجيعهم على الذهاب إلى المدارس، ودعم سبل كسب العيش من خلال إعادة دورة الحياة لبعض المصانع والورش الصغيرة والمتوسطة، والوصول إلى الأماكن المحاصرة والأكثر احتياجا.
393
| 27 يناير 2016
قدم الهلال الأحمر القطري عن طريق مكتبه الدائم في تركيا إغاثة عاجلة بقيمة مبدئية قدرها 41 ألف دولار أمريكي (150 ألف ريال قطري) لتوفير الاحتياجات الغذائية الأساسية للأهالي في مدينة معضمية الشام بضواحي العاصمة السورية دمشق، التي تعاني من الحصار منذ ما يقرب من 3 سنوات، مما يعرضها لما يشبه المجاعة، علاوة على انقطاع الطرق المؤدية إليها بسبب الحرب الدائرة في المنطقة. وأوضح الهلال الأحمر في بيان صحفي له اليوم أن فرقه الميدانية العاملة في الداخل السوري أدخلت مواد غذائية بشكل عاجل، حيث تم بالفعل توزيع 410 سلال غذائية، تحتوي السلة الواحدة على 10 كج من المواد الغذائية الأكثر أهمية للأسرة مثل البرغل والأرز والعدس والسكر والسمن والشاي وزيت الطعام، واستفاد من هذه السلال الغذائية ما يقرب من 2,470 شخصا من أهالي المعضمية. وفي سياق متصل أوضح الهلال الأحمر القطري أن فرقه تواصل تنفيذ التدخل الإغاثي العاجل الذي أطلقه بميزانية مبدئية قدرها 30 ألف دولار أمريكي (109,194 ريالا قطريا) لتوزيع مساعدات غذائية في بلدة مضايا، التي شهدت هي الأخرى كارثة إنسانية بسبب الحصار الممتد منذ أكثر من 7 أشهر، إلى جانب عدة قرى ومدن أخرى في ريف دمشق وريف إدلب.
343
| 24 يناير 2016
يعتزم الهلال الأحمر القطري، وبتمويل من صندوق قطر للتنمية، إطلاق المرحلة الثانية من ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ اﻟﺘدﺧﻞ اﻹﻏﺎﺛﻲ اﻟﻀﺨﻢ اﻟﺬي أطلقته دوﻟﺔ ﻗﻄﺮ ﻗﺒﻞ ﻋﺪة أشهر ﻟﺪﻋﻢ اﻟﻘﻄﺎع اﻟﻄﺒﻲ باليمن وﻋﻼج المصابين ﻓﻲ اﻷﺣﺪاث اﻟﺘﻲ تشهدها اﻟﺒﻼد ﻣﻨﺬ ﻋﺪة ﺳﻨﻮات واﻟﺘﻲ ﺗﺼﺎﻋﺪت ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ خطير ﻣﻨﺬ شهر أبريل اﻟﻤﺎﺿﻲ. ووقع الهلال الأحمر القطري، مؤخرا اتفاقية جديدة مع هيئة ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ اﻟﺜﻮرة اﻟﻌﺎم ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺗﻌﺰ لتمديد ﻣﺸﺮوع اﻟﺘﺪﺧﻞ السريع ﻟﻌﻼج المصابين ﻓﻲ اﻷﺣﺪاث اﻟﺘﻲ تشهدها اﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ، ليستمر التنفيذ ﺣﺘﻰ نهاية يناير اﻟﺠﺎري تمهيدا ﻟﺒﺪء اﻟﻤﺮﺣﻠﺔ الثانية ﻣﻦ اﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ اﻟﺘﻲ ﺗﻤﺘﺪ 3 أشهر. وتتضمن دﻋﻢ ﻣﺮﻛﺰ اﻟﻄﻮارئ وتوفير أدوية ﻟﻸﻣﺮاض اﻟﻤﺰﻣﻨﺔ بميزانية قدرها 645 ألف دوﻻر أمريكي (2.346.420 ريال ﻗﻄﺮي). وحققت المرحلة الأولى من البرنامج لدعم مركز الطوارئ الجراحي التابع لهيئة مستشفى الثورة، اﻟﺬي يعد اﻷﻛﺒﺮ ﻓﻲ اﺳﺘﻘﺒﺎل اﻟﺤﺎﻻت داﺧﻞ مدينة ﺗﻌﺰ، وامتدت ثلاثة أشهر ونصف الشهر، نجاحا كبيرا، حيث ﺗﻢ اﺳﺘﻘﺒﺎل وﻋﻼج إﺟﻤﺎﻟﻲ 12.734 ﺣﺎﻟﺔ في ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ اﻟﺜﻮرة، منها 1.789 ﺣﺎﻟﺔ رﻗﻮد ﻓﻲ ﻗﺴﻢ اﻟﺠﺮاﺣﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ، و1.901 ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻲ طﻮارئ اﻟﺠﺮاﺣﺔ، و1.082 ﺣﺎﻟﺔ رﻗﻮد ﻓﻲ ﻗﺴﻢ اﻟﺤﺮوق واﻟﺘﺠﻤﯿﻞ، و941 ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﻏﺮف ﻣﺠﺎرﺣﺔ اﻟﺤﺮوق. كما تم خلال المرحلة الأولى من البرنامج – وفقا لبيان الهلال الأحمر القطري-، 1.231 عملية جراحية ﻛﺒﺮى، و116 عملية جراحية ﺻﻐﺮى، و844 ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﻗﺴﻢ اﻹﻓﺎﻗﺔ، و2.445 ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﻏﺮف اﻟﻤﺠﺎرﺣﺔ، و548 ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﻨﺎﯾﺔ اﻟﻤﺮﻛﺰة، و1.394 ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻲ عيادة اﻟﻌﻈﺎم، و99 ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻲ عيادة اﻟﻤﺦ واﻷﻋﺼﺎب، و344 ﺣﺎﻟﺔ رﻗﻮد ﻓﻲ ﺟﺮاﺣﺔ اﻟﻌﻈﺎم. وبحسب البيان، فإنه نتيجة ﻟﻠﻈﺮوف اﻟﺘﻲ ﺗﻤﺮ بها ﺗﻌﺰ، ﻓﻘﺪ ﺗﻢ اﻋﺘﻤﺎد ﻣﺸﺮوع اﺳﺘﺠﺎﺑﺔ سريعة لتوفير الأدوية واﻟﻤﺴﺘﻠﺰﻣﺎت الطبية وأدوية اﻷﻣﺮاض اﻟﻤﺰﻣﻨﺔ، وتوفير الأكسجين واﻟﻤﺸﺘﻘﺎت النفطية ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﻔﯿﺎت داﺧﻞ مدينة ﺗﻌﺰ ﺑﺘﻜﻠﻔﺔ 177.777 دوﻻر أمريكي (646.728 ريال ﻗﻄﺮي)،ﻛﻤﺎ ﺗﺠﺮي حاليا ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ اﻟﺒﺪاﺋﻞ اﻟﻤﺘﺎﺣﺔ لتوفير الأكسجين داﺧﻞ المدينة ﺑﺸﻜﻞ داﺋﻢ.وﻗﺎل اﻟﺪﻛﺘﻮر أﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪ ﷲ أﻧﻌﻢ رئيس هيئة ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ اﻟﺜﻮرة ﺑﺘﻌﺰ:"ﺑﻌﺪ توقيع اتفاقية اﻟﺪﻋﻢ ﻣﻦ الهلال الأﺣﻤﺮ اﻟﻘﻄﺮي، ﺗﻢ إﻧﺸﺎء ﻣﺮﻛﺰ اﻟﻄﻮارئ اﻟﺠﺮاﺣﻲ ﻻﺳﺘﻘﺒﺎل اﻟﺤﺎﻻت اﻟﻮاﻓﺪة ﻋﻠﻰ ﻣﺪار 24 ﺳﺎﻋﺔ.
228
| 24 يناير 2016
بتمويل من صندوق قطر للتنمية، تواصل بعثة الهلال الأحمر القطري في اليمن تنفيذ برنامج التدخل الإغاثي الضخم الذي أطلقته دولة قطر قبل عدة أشهر لدعم القطاع الطبي باليمن وعلاج المصابين في الأحداث التي تشهدها البلاد منذ عدة سنوات والتي تصاعدت على نحو خطير منذ شهر أبريل الماضي. فبعد النجاح الذي حققه دعم مركز الطوارئ الجراحي التابع لهيئة مستشفى الثورة العام في محافظة تعز، وقع الهلال الأحمر القطري مؤخرا اتفاقية جديدة مع المستشفى لتمديد مشروع التدخل السريع لعلاج المصابين في الأحداث التي تشهدها المحافظة، ليستمر التنفيذ حتى نهاية يناير الجاري تمهيدا لبدء المرحلة الثانية من البرنامج التي تمتد 3 أشهر. وخلال المرحلة الأولى من برنامج الدعم التي امتدت ثلاثة أشهر ونصف، تم استقبال وعلاج إجمالي 12,734 حالة في مستشفى الثورة، منها 1,789 حالة رقود في قسم الجراحة العامة، و1,901 حالة في طوارئ الجراحة، و1,082 حالة رقود في قسم الحروق والتجميل، و941 حالة في غرف مجارحة الحروق، و1,231 عملية جراحية كبرى، و116 عملية جراحية صغرى، و844 حالة في قسم الإفاقة، و2,445 حالة في غرف المجارحة، و548 حالة في العناية المركزة، و1,394 حالة في عيادة العظام، و99 حالة في عيادة المخ والأعصاب، و344 حالة رقود في جراحة العظام. وبالنظر إلى هذا النجاح الذي حققه مركز الطوارئ، الذي يعد الأكبر في استقبال الحالات داخل مدينة تعز، فقد بادر الهلال الأحمر القطري إلى تمديد العقد مع المستشفى حتى نهاية يناير الجاري، كما تم وضع خطة لإطلاق المرحلة الثانية من التدخل التي تتضمن دعم مركز الطوارئ وتوفير أدوية للأمراض المزمنة لمدة ثلاثة أشهر بميزانية قدرها 645,000 دولار أمريكي (2,346,420 ريالا قطريا). ونتيجة للظروف التي تمر بها تعز، فقد تم اعتماد مشروع استجابة سريعة لتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية وأدوية الأمراض المزمنة، وتوفير الأكسجين والمشتقات النفطية للمستشفيات داخل مدينة تعز بتكلفة 177,777 دولارا أمريكيا (646,728 ريالا قطريا)، كما تجري حالية مناقشة البدائل المتاحة لتوفير الأكسجين داخل المدينة بشكل دائم. ويعتبر الهلال الأحمر القطري من أوائل المنظمات الإقليمية والدولية تواجدا داخل تعز، التي تعاني من حصار خانق حتى هذه اللحظة في ظل ظروف الحرب المتواصلة منذ أبريل 2015، مما أدى إلى اختفاء الأدوية والمستلزمات الطبية من الأسواق، وإغلاق المستشفيات بسبب انعدام المشتقات النفطية، ونزوح الكوادر الطبية المؤهلة من داخل المدينة. ووفقا لآخر إحصائية صادرة عن المنظمات الإنسانية العاملة هناك، فإن المعارك في تعز وحدها أسفرت عن 1,698 قتيلا و16,280 جريحا. وتعليقا على هذه الخطوة، قال الدكتور أحمد عبد الله أنعم رئيس هيئة مستشفى الثورة بتعز: "بعد توقيع اتفاقية الدعم من الهلال الاحمر القطري، تم إنشاء مركز الطوارئ الجراحي لاستقبال الحالات الوافدة على مدار 24 ساعة. وقد استقبل المركز منذ إنشائه أكثر من 12,000 حالة، كما أجرى أكثر من 800 عملية جراحية، واستقبلت غرف المجارحة أكثر من 3,300 حالة مجارحة". وأكد الدكتور أنعم على التزام المستشفى بأداء واجبه الإنساني والوظيفي والمهني تجاه كل المرضى والمصابين داخل المحافظة، متوجها بالشكر إلى كل الداعمين للهيئة وعلى رأسهم صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري. "إنها قطر الخير" هشام مروان حسن شاب من أسرة فقيرة يبلغ من العمر 19 عاما ويسكن في منطقة الشماسي بمدينة تعز، وقد أصيب بشظايا قذيفة هاون وهو في طريقه إلى منزله، نقل على إثرها إلى مركز الطوارئ الجراحي بهيئة مستشفى الثورة، حيث أجريت له عمليتان جراحيتان في العظام والأوعية الدموية. في غضون ذلك، كانت عيون الأب والأم ترقب ما يحدث وخفقات قلبيهما تزداد تسارعا، قبل أن تميل الأم على زوجها وتهمس: "يا ترى كم سيطلبون منا مقابل هذه العمليات الجراحية؟ لقد سمعت جارتي تقول إنها حين أسعفت زوجها في إحدى المستشفيات الخاصة بلغت التكلفة ما يقرب من 1.3 مليون ريال. من أين سنأتي بمبلغ كهذا؟ أنا مستعدة لأن أبيع نفسي من أجل ابننا هشام". واتجهت الأم وهي ترتجف قلقا إلى إحدى الممرضات لتسألها: "أخبريني يا ابنتي كم سيطلبون منا مقابل علاج ابني هشام؟" فردت الممرضة: "يا خالة إن علاج المصابين والجرحى وصرف الأدوية لدينا مجاني، ويعود الفضل بعد الله سبحانه وتعالي إلى الهلال الأحمر القطري الذي وفر الدعم للمركز". فصرخت الأم بأعلى صوتها: "يا الله، يا الله، يا الله، ما أكرمك! يا رب كما فرجت همنا وحفظت لنا ابننا احفظ القائمين على الهلال الأحمر القطري وأقاربهم وأحبابهم ووطنهم، واجعل كل فلس يدفعونه في ميزان حسناتهم". وعقب استقرار حالة هشام تم نقله إلى قسم جراحة العظام لمتابعته، وأمه وأبوه يكادان يطيران من الفرح والبهجة ولا يتوقفان عن الدعاء للهلال الأحمر القطري، فسألهما هشام: "من الهلال؟" قالا له: "جمعية إنسانية من قطر هي من تكفلت بعلاجك وعلاج كل هؤلاء المرضى". فابتسم هشام وقال: "نعم يا أبي، نعم يا أمي، إنها قطر الخير". وما هي إلا أيام حتى عاد هشام إلى بيته وهو بكامل صحته وعافيته، بقلب يملأه الأمل والتفاؤل وحب الخير للجميع، ويسابق في تقديم الخدمات للضعفاء من النساء والأطفال والمسنين.
954
| 23 يناير 2016
زار ممثل أمين عام الهلال الأحمر القطري عيسى آل إسحاق ورئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان عمر قاطرجي والمنسق الطبي في البعثة الدكتور فادي الحلبي، مقر السفارة القطرية في لبنان، حيث عرضوا مع القائم بأعمال السفارة السيد سلطان مبارك الكبيسي، المشاريع الإنسانية والخدماتية والإغاثية التي تنفذها البعثة بدعم من دولة قطر، في إطار برنامج الإغاثة الشتوية الذي بدأ عام 2014، لتحسين ظروف عيش اللاجئين السوريين والمجتمع اللبناني المضيف. وقدّم إسحاق درعاً تكريمية إلى السفير القطري في لبنان استلمها الكبيسي نيابة عنه. كما قدّم الكبيسي بدوره درعين تقديريتين إلى كل من إسحاق وقاطرجي. بعدها، قام الوفد يرافقه قنصل سفارة قطر في لبنان سعادة الشيخ محمد حمد آل ثاني وممثلون عن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بجولة تفقدية لمشروع عمليات تشوهات القلب الولادية لدى أطفال اللاجئين السوريين في مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت، والذي ينفذ بإشراف البعثة وبالشراكة مع المفوضية وجمعية Brave Heart، وقد تكفّلت البعثة عبره بـ 13 عملية تفوق كلفة كل واحدة منها 9 آلاف دولار أميركي. و شكر ممثلو المفوضية دولة قطر والهلال الأحمر القطري على دعمهم للمرضى من اللاجئين السوريين، في ظل تفاقم الأزمة وتزايد حجم الاحتياجات"، أكّد إسحاق "حرص دولة قطر على إنقاذ أرواح اللاجئين، عبر تقديم المساعدات اللازمة وتحسين ظروف عيشهم، وعلى ضمان كرامة الإنسان وتأمين الحياة الصحية السليمة". وقال: "نسعى إلى تقديم الدعم في لبنان والأردن وفي الداخل السوري، وإلى خلق مشاريع مستدامة". و قام الوفد بزيارة تفقدية لمشروع دعم الحواضن في مستشفى رفيق الحريري الجامعي في بيروت، والذي ينفذ عبر مفوضية اللاجئين في 56 مستشفى لبنانياً حكومياً وخاصاً، وبتمويل من البعثة التي دعمت 361 طفلاً خلال الأربعة أشهر الأخيرة من العام 2015. وبعد استعراض حاجات المستشفى، باعتبارها تستقبل العدد الأكبر من اللاجئين، رأى إسحاق "أننا نعيش وضعاً استثنائيّاً يتطلّب توحيد الجهود لخدمة أكثر الفئات المحتاجة، فالأزمة كبيرة والحاجات متعدّدة من المسكن إلى الغذاء والمياه والملبس والصحة وغيرها الكثير، ما يزيد الثقل على كاهل لبنان والدول الأخرى، علماً أن لبنان، وعلى الرّغم من أزماته الاجتماعية والاقتصادية، فهو يقوم بدوره تجاه اللاجئين"، مشدّداً على أن "قطر ودول مجلس التعاون الخليجي تقوم بدورها أيضاً، فنحن أمّة واحدة والتكاتف واجب".
284
| 23 يناير 2016
افتتحت بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان بالشراكة مع الهلال الأحمر الكويتي وبرعاية مجلس التعاون الخليجي، سلسلة مشاريع إنسانية وخدماتية لأهالي البقاعين الأوسط والغربي شرق لبنان دعما للاجئين السوريين .وقال السيد سلطان الكبيسي القائم بالأعمال في السفارة القطرية في لبنان في تصريح لمراسلة وكالة الأنباء القطرية "قنا" إنه وفي إطار التعاون بين جمعيات الهلال الأحمر الخليجية، افتتح الهلال الأحمر القطري وبالتعاون مع الهلال الأحمر الكويتي مشاريع إنسانية وخدماتية في البقاعين الأوسط والغربي شرق لبنان بهدف خدمة النازحين السوريين وتأمين احتياجاتهم الإنسانية والصحية .وأوضح أن المشاريع التي تم افتتاحها تشمل إقامة محطة تكرير المياه في منطقة "سعدنايل" والذي يؤمن احتياجات ألفي عائلة سورية، ومشروع العزل الحراري في مخيم /البر/ بمنطقة المرج في البقاع الغربي في إطار تأهيل خيم النازحين في موسم الشتاء، إلى جانب مركز الكشف المبكر عن سرطان الثدي في منطقة مجدل عنجر.وأشار الكبيسي إلى أنه تم أيضا توزيع فرش نوم بهدف التخفيف من معاناة النازحين السوريين وتلبية حاجتهم خاصة في موسم الشتاء، مؤكدا أهمية المشاريع التي تم افتتاحها في البقاع وتندرج تحت مظلة عمل الجمعيات .من جانبه أوضح الدكتور مساعد العنزي رئيس بعثة الهلال الأحمر الكويتي إلى لبنان في تصريح لمراسلة وكالة الأنباء القطرية أن إقامة المشاريع الخدماتية والإنسانية التي تم افتتاحها في البقاع تأتي تحت مظلة التعاون الخليجي وفي إطار عمل الأمانة العامة للمجلس .وأفاد بيان صدر عن الهلال الأحمر القطري في بيروت أن المحطة الأولى لافتتاح المشاريع استهلت في منطقة /سعدنايل/، حيث تم افتتاح محطة تكرير المياه، في حضور السيد سلطان مبارك الكبيسي القائم بالأعمال في السفارة القطرية في لبنان ، وممثل الهلال الأحمر القطري عيسى آل إسحاق، ورئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر الكويتي هلال مساعد الساير .وتخللت المحطة الثانية افتتاح مشروع العزل الحراري في مخيم البر في منطقة المرج في البقاع الغربي.واختتم النشاط بافتتاح مركز الكشف المبكر عن سرطان الثدي في منطقة "مجدل عنجر" وبتوزيع 500 فرش نوم في قب الياس، سعيا إلى التخفيف من معاناة اللاجئين السوريين وتلبية حاجات المجتمعات اللبنانية المضيفة.وأعرب ممثل الهلال الأحمر القطري عيسى آل إسحاق في كلمة له تضمنها البيان عن سعادته بالتواجد بين إخواننا في لبنان لمساعدة إخواننا اللاجئين السوريين، بالتعاون مع الإخوة الكويتيين وبجهود مجلس التعاون الذي يعمل على تنسيق الأعمال الإغاثية لتقديم أكبر عدد من المساعدات للاجئين الذين سنستمر بدعمهم عبر مشاريع مستقبلية"، متمنيا للاجئين العودة إلى وطنهم، مؤكداً السعي لتحسين ظروف عيشهم في إقامتهم المؤقتة في لبنان.وأضاف "هدفنا توفير العيش الكريم للأشقاء السوريين في لبنان ودعم الاقتصاد اللبناني، وما رأيناه اليوم يفرح الصدر فقد أصبح لاجئو مخيم البر ينعمون بالدفء وتفادينا المخاطر الصحية من البرد ، ونحن سعداء بهذا الإنجاز".وشدد على أن التعاون بين الهلال الأحمر القطري والكويتي يمتد إلى مجالات متعددة من واقع اهتمام الجمعيتين بتأمين حياة آمنة وبحفظ كرامة اللاجئين... مؤكدا أن افتتاح مركز الكشف المبكر عن سرطان الثدي هو من أهم البرامج، ولفت إلى دعم السفارتين القطرية والكويتية لمد يد العون للبنانيين والسوريين.في المقابل أوضح رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر الكويتي هلال مساعد الساير في كلمة له في البيان "أن افتتاح محطة تكرير المياه هو أحد المشاريع المشتركة مع الهلال الأحمر القطري، وسوف تساهم المحطة في تكرير نحو 40 ألف لتر من المياه يذهب لمساعدة نحو ألفي عائلة سورية نازحة".ولفت إلى أن مشروع العزل الحراري يخدم نحو 1800 عائلة نازحة، وهو يساهم في تأمين التدفئة للاجئين".وقال الساير "نسعى مع الإخوة في الهلال الأحمر القطري إلى استهداف باقي المخيمات في البقاع والبالغ عددها نحو 147 مخيما من أجل تحسين ظروف عيش الإخوة اللاجئين السوريين".
355
| 21 يناير 2016
انتهى الهلال الأحمر القطري مؤخرا من تنفيذ مبادرة الوئام الاجتماعي التي كان قد أطلقها في شهر مايو عام 2013 واستمر تنفيذها لمدة عامين ونصف العام حتى نهاية عام 2015، بهدف تعزيز التعايش السلمي وتنمية القدرات الإنتاجية في ولاية غرب دارفور بالسودان في إطار مبادرة دولة قطر لتنمية وإعمار دارفور، وذلك بتمويل من صندوق قطر للتنمية قدره 500 ألف دولار أمريكي (1،819،340 ريالا قطريا). ويهدف البرنامج إلى الإسهام في تنمية التعايش الاجتماعي والديني والثقافي بين المجموعات القبلية والعرقية بقرية أرارا الواقعة في محلية بيضة بولاية غرب دارفور من خلال نشر ثقافة السلام وتنمية قدرات الإدارات الأهلية وتحسين سبل كسب العيش، وهو يستهدف إعانة 500 أسرة عائدة بعد توقف الحرب من السكان والتي تأثرت بالنزاع المسلح وتعاني من شدة الفقر، بالإضافة إلى المستفيدين غير المباشرين وهم جميع سكان القرية البالغ تعدادها 28،115 نسمة. ويتعاون الهلال الأحمر القطري مع نظيره السوداني من أجل إتمام هذا المشروع التنموي المهم، إلى جانب العديد من الجهات الأخرى مثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومفوضية العون الإنساني التابعة للحكومة السودانية ومركز دراسات السلام التابع لجامعة زالنجي بالجنينة، بالإضافة إلى الاستعانة بجهود وزارتي الزراعة والرعاية الاجتماعية السودانيتين والمجتمع المحلي في القرية. وتعليقا على استراتيجية المشروع، أوضح سعادة الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي قائلا: "يسعى المشروع إلى تهيئة مناخ يسوده السلام والاستقرار، من خلال معالجة جذور الصراع واحتواء الحساسيات القبلية أولا، ثم التحرك في اتجاه دعم سبل تحصيل الرزق والإعمار وتنمية الموارد الطبيعية"، مؤكدا على التنسيق التام مع الشركاء الذين يمثلون جهات رسمية ومنظمات إنسانية بغرض التكامل والإفادة من خبرات كل جهة منها في المشروع. الجدير بالذكر أن الحرب التي شهدها إقليم دارفور كانت قد خلفت آثارا وخيمة على المنطقة، من تدمير القرى وفقدان أكثر من مليوني نسمة لممتلكاتهم واضطرارهم إلى النزوح إلى معسكرات الإيواء. وبعد اتفاقية السلام التي وقعت عام 2011 عاد النازحون إلى ديارهم على أمل استعادة حياتهم الطبيعية، إلا أنهم اصطدموا بالواقع المرير هناك، حيث تفتقر أغلب قرى العودة إلى أبسط مقومات الحياة، وتعرضت البنية التحتية والخدمية للدمار، وتلاشت فرص كسب العيش التي كانوا يعتمدون عليها. أيضا، فرغم التعايش الظاهري بين القبائل ومكونات المجتمع في أرارا، فإن السلام يظل هشا، وبوادر نشوب صراع جديد لا تزال قائمة خاصة على مصادر الرزق المحدودة، الأمر الذي أصبح معه قيام مشروعات لتحقيق الوئام ورتق النسيج الاجتماعي من أجل التعافي المبكر للعائدين والمواطنين المتأثرين بالحرب من أولويات التنمية في المنطقة. من هنا جاءت فكرة المشروع، الذي يسهم في تنمية التفاعل الاجتماعي والثقافي بين المجموعات القبلية والإثنية في أرارا، من خلال محورين أساسيين: المحور الأول هو توجيه حملات توعية لنشر ثقافة التسامح ونبذ العنف والتوسط في المصالحات ومحو الأمية وتنمية قدرات الإدارات الأهلية، بينما يتمثل المحور الثاني في تحسين المستوى المعيشي لسكان المنطقة وتقليص ظاهرة البطالة والدمج الاجتماعي للنساء العائدات من معسكرات النازحين من خلال برامج التدريب ورفع القدرات وإقامة مشروعات مدرة للدخل لصالح الأسر الفقيرة ودعم المزارعين والرعاة بالأسمدة والماكينات الزراعية وحفر الآبار وإقامة المرافق الإنتاجية. أهداف بعيدة المدى يتمثل أول أهداف البرنامج في بناء وئام اجتماعي قوى ومتماسك بين المكونات العرقية المختلفة في مجتمع قرية أرارا من خلال رفع الوعي وتأهيل القيادات الأهلية وتكوين الجمعيات القاعدية القادرة على تحقيق الوئام الاجتماعي وتحسين سبل معيشة المواطنين وتأهيل المصادر الطبيعية. وفي هذا الإطار، فقد تم تكوين 5 لجان للوئام الاجتماعي تتكون من 134 فردا من المواطنين المحليين والإدارات الأهلية وهي: لجنة التعايش السلمي، لجنة حماية الموسم الزراعي، لجنة المصالحات وفض النزاعات، لجنة التفاوض، لجنة الإدارة الأهلية، كما تم تدريب 118 فردا من قيادات الإدارة الأهلية واللجان الخمس، بالإضافة إلى لجان مكونات الشباب والمرأة على مبادئ القانون الإنساني وتحليل الصراع ومبادئ التفاوض وفض النزاعات، وتم تنفيذ ورشة عمل لتدريب 134 من قيادات المجتمع على فض النزاعات واختيار 18 عضوا بالإدارات الأهلية لتشكيل لجنة عليا لإدارة المشاريع، مع تدريبهم على إدارة المشاريع لمدة أسبوع كامل بالتنسيق والتعاون مع كلية الاقتصاد بجامعة زالنجي. وتضمن تدريب اللجنة العليا للمشروع المكونة من قيادات أرارا إقامة ورشتي عمل حول المصالحات لصالح 122 من قيادات المجتمع تضم الإدارة الأهلية، ولجان حماية الموسم الزراعي، ولجان التعايش السلمي، واتحاد الشباب، واتحاد المرأة، واتحاد التجار، واتحاد المزارعين، واتحاد الرعاة، واتحاد الحرفيين. كذلك أقيمت ورشة عمل حول المصالحات لصالح 134من قيادات المجتمع السابقة من جميع الوحدات الإدارية بمحلية بيضة، وشملت الورشة التعرف على آليات بناء السلام ومهارات التفاوض وإبراز دور الإدارة الأهلية في فض النزاعات، بالإضافة إلى ترسيخ دعائم المحبة والإخاء بين مكونات المجتمع. وقد تمت هذه الأنشطة بالتنسيق مع مركز السلام والتنمية التابع لجامعة زالنجي، حيث تم انتداب محاضر متخصص في مواضيع بناء السلام وفض النزاعات ومحاضر متخصص في مجال حقوق الإنسان لتدريس ورش العمل الخاصة بالصلح وتدريب لجان الصلح وفض النزاعات، وشهد اليوم الختامي حضور كل من معالي وزير التربية والتعليم ونائب الوالي ووزير الصحة ومعتمد محلية الجنينة والمدير التنفيذي للهلال الأحمر الصومالي وممثل الهلال الأحمر القطري ووفد من محافظة عدري في دولة تشاد برئاسة نائب المحافظ. وعلى صعيد دمج المتضررين من الحرب في المجتمع وتنظيمهم في لجان قاعدية لبناء السلام، فقد تم توزيع طن واحد من الأسمدة على 267 أسرة لزراعة 333 فدانا من السمسم، في ظل وجود بعض الآفات التي تفتك بالمحاصيل الأخرى كالفول وبعض الخضراوات. وبلغ إجمالي إنتاج السمسم للعام حوالي 173،5 طن، بما يعني زيادة قدرها 43 % في دخل الأسر المستفيدة. أيضا تم اختيار 90 من ربات الأسر بالتعاون مع وزارة الزراعة بالولاية وتدريبهن على زراعة الخضراوات ومساعدتهن في تحضير الأرض وحفر بئرين وتوزيع 100 رطل من أسمدة الخضراوات، إضافة إلى توزيع آليتين لري الأرض. وقد تمت زراعة وإنتاج كل الخضراوات بنجاح كبير وزاد دخل هذه الأسر بصورة ملحوظة، وإن كان إنتاج البصل قد تأثر كثيرا بسبب تأخر توزيع الأسمدة. ولاحظ الجميع كيف ساهمت هذه المزارع الجماعية في تقوية ترابط الفرقاء داخل المجموعة الواحدة من خلال العمل المشترك والتعاون بين المجموعات العرقية المتناحرة. وفي سبيل تخفيف حدة الصراع على المصادر الطبيعية بين الرعاة والمزارعين، فقد تم شراء نصف طن من أجود أنواع بذور المراعي التي اختفت في السنوات الأخيرة بسبب عوامل الجفاف، كما تم نثرها بمشاركة فاعلة من المواطنين بعد تدريبهم على ذلك. وقد أسهم ذلك في تحسين المرعى بصورة جيدة في مساحة 10،000 هكتار، واستفادت حوالي 1،200 أسرة من الرحل والمستقرين برعي ماشيتهم في هذه المساحات، إضافة إلى الاستقرار الملحوظ في الأوضاع الأمنية، حيث لم تشهد المنطقة أي صراع بين الرعاة والمزارعين حتى الآن بحمد الله. وأخيرا، فقد عمل البرنامج على تنمية قدرات الشباب وخاصة النساء في مجالات الإرشاد النفسي وتنظيم حملات التوعية والتعبئة، وذلك من خلال شراء طاحونة وماكينة تقشير الحبوب وتشييد غرفتين لكل منهما، ودعم 100 مزارع في حراثة 100 هكتار من الأرض الزراعية، وتدريب 56 شابا وفتاة لمدة 7 أشهر على القراءة والكتابة وقيم التعايش السلمي، وتدريب 52 شابا وفتاة لمدة 15 يوما على الإسعافات الأولية وثقافة السلام. وخلال عمر المشروع، ظهر عدد من المشاكل والتحديات التي واجهت فريق التنفيذ، ومنها صعوبة اختيار المستفيدين في ظل الأعداد الكبيرة من العائدين المحتاجين الذين تنطبق عليهم معايير الاختيار، وتعدد المجموعات العرقية في مشروع واحد (وقد تم تجاوز هذه المشكلة عن طريق عقد اجتماعات مكثفة ومعاونة لجان المجتمع والإدارة الأهلية لتقريب وجهات النظر والحث على التعاون)، وضعف المستوى التعليمي لقيادات المجتمع وقلة الالتزام بحضور الاجتماعات الدورية وتوثيقها، وبعد المسافات ووعورة الطرق التي تستخدم في انتقالات اللجان، وافتقار المنطقة إلى وسائل الاتصالات، وهشاشة الأوضاع الأمنية في بعض الأحيان، وعدم وجود لوائح ونظم أو دستور متوافق عليه ينظم عمل هذه اللجان، وضعف القدرات الإدارية للجان. ومن الصعوبات الأخرى التي أثرت على سرعة إنجاز الأهداف المنشودة زيادة هجرة بعض القبائل من دول الجوار وتوافدها على المنطقة، وهي قبائل ذات أعراف وثقافات مختلفة عن التقاليد المتعارف عليها محليا، مما اسهم في عدم تجانس المجتمع. كذلك عدم وجود وسائل مواصلات فعالة تساعد لجان الوئام الاجتماعي على التحرك السريع للتوسط في حالة نشوب خلافات بين الأهالي المقيمين أو العائدين ومتابعة أنشطة المشروع بالسرعة المطلوبة. المرحلة المستقبلية حرصت بعثة الهلال الأحمر القطري على وضع خطة لضمان استمرارية النتائج التي تحققت من المشروع خلال فترة التنفيذ والتأكد من جودة المخرجات بعد نهاية البرنامج وتحويل مسؤولية التنفيذ والإشراف والمتابعة لأنشطته بصورة مباشرة إلى المجتمع المحلي من العائدين والإدارات الأهلية والشباب من الرجال والنساء، ممثلين في اللجنة العليا للوئام الاجتماعي واللجان التخصصية الخمس. وتتضمن الخطة الموضوعة تهيئة اللجان المحلية والجهات الحكومية لتسلم المشروع، وتدريب اللجنة العليا على إدارة المشاريع وكتابة التقارير، وتأثيث مكتب السلام الخاص بلجان الوئام الاجتماعي وإعداد اللائحة المنظمة لعملها، وصيانة السيارة المتوافرة وإضافة 3 سيارات أخرى لتسهيل حركة اللجنة العليا. يذكر أن هذا المشروع يعد استكمالا للجهود التنموية المستمرة التي تقوم بها الجمعيات الإنسانية القطرية في إطار جهود دولة قطر لتعزيز الاستقرار ودعم التنمية والإعمار في السودان عامة، وهو ليس التواجد الأول بالنسبة للهلال الأحمر القطري في هذه المنطقة المضطربة، حيث سبق أن اسهم الهلال في تنفيذ مشاريع في قطاع الصحة مثل تشغيل مركز كريندينغ الصحي الذي يخدم 61 ألف لاجئ وعدد من المستشفيات الريفية التي استفاد منها حتى الآن أكثر من 100 ألف شخص، هذا إلى جانب مشاريع المياه والإصحاح والتدخل العاجل في إدارة الكوارث والإغاثة الإنسانية.
676
| 17 يناير 2016
مساحة إعلانية
جدّد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي التزامه بتهيئة بيئة عمل تُعلي قيمة العائلة وتدعم توازن الموظف بين مسؤولياته المهنية وحياته الأسرية، إيمانًا بأن...
25490
| 15 مايو 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق منشأة تجارية إغلاقاً كلياً لمدة 60 يوماً لمخالفة لقانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم...
4928
| 15 مايو 2026
يبدأ غداً الإثنين أول أيام شهر ذي الحجة 1447 هجرية في قطر،بحسب ما تظهر مواقيت الصلاة ليوم غد الموافق 18 مايو 2026 التي...
3942
| 17 مايو 2026
تشهد الطفرة العمرانية لدولة قطر، إنجازات ترسخ مكانتها على خارطة الريادة العقارية إقليمياً، حيث ضمت «فوربس الشرق الأوسط» لأكثر قادة العقارات تأثيراً لعام...
3774
| 16 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
جدّد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي التزامه بتهيئة بيئة عمل تُعلي قيمة العائلة وتدعم توازن الموظف بين مسؤولياته المهنية وحياته الأسرية، إيمانًا بأن...
25490
| 15 مايو 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق منشأة تجارية إغلاقاً كلياً لمدة 60 يوماً لمخالفة لقانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم...
4928
| 15 مايو 2026
يبدأ غداً الإثنين أول أيام شهر ذي الحجة 1447 هجرية في قطر،بحسب ما تظهر مواقيت الصلاة ليوم غد الموافق 18 مايو 2026 التي...
3942
| 17 مايو 2026