أكدت وزارة الداخلية أنها قامت خلال الآونة الأخيرة بتوجيه رسائل عبر نظام الإنذار المبكر على الهواتف الجوالة بالتزامن مع تدني مستوى الرؤية الأفقية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
نظم الهلال الأحمر القطري على مدار أسبوع كامل دورة تدريبية تأسيسية حول مبادئ إدارة الكوارث لصالح 51 من العاملين في مؤسسة حمد الطبية بالإضافة إلى عدد من طلاب كليات الطب، وذلك بهدف تزويدهم بالمهارات والقدرات اللازمة للتعامل مع مختلف أنواع الطوارئ والكوارث حال حدوثها لا قدر الله. وذكر البيان الصحفي الصادر عن الهلال الأحمر القطري أن الغايات المنشودة من هذه الدورة تتمثل في بناء قدرات الكوادر الوطنية في مجال الاستجابة للكوارث، وممارسة الأنشطة المختلفة الخاصة بعمليات التأهب، وتكوين فرق مؤهلة مستعدة للتدخل في حالة وقوع أي حوادث تستدعي تضافر جهود مختلف مؤسسات الدولة الإغاثية. وأوضح الهلال الأحمر القطري أن هذه الدورة تعتبر من أهم الدورات التدريبية التي تنظمها الجمعية لكونها المرحلة الأولى للمتطوع في التعرف على أساسيات التأهب والاستجابة في مجال إدارة الكوارث، حيث تأتي هذه الدورة ضمن برنامج تدريبي متكامل. وشارك في تدريس هذه الدورة 10 من الخبراء والمتخصصين في مختلف مجالات العمل الإغاثي بالهلال الأحمر القطري، وقد تكونت من 15 محاضرة تناولت العديد من الموضوعات الهامة منها نبذة عن الحركة الإنسانية الدولية والهلال الأحمر القطري، إدارة الكوارث، معايير اسفير، التغذية والأمن الغذائي، النظام اللوجستي، الدعم النفسي الاجتماعي، تقييم الاحتياجات الطارئة، المياه والإصحاح، تحليل المخاطر، الصحة في حالات الطوارئ، الإعلام في الطوارئ، التسجيل والإيواء وإدارة المخيمات. يذكر أن مؤسسة حمد الطبية من أهم الجهات الشريكة للهلال الأحمر القطري على الصعيد المحلي، حيث يتعاون الطرفان في تنفيذ العديد من المشاريع الطبية لصالح مختلف الفئات في المجتمع القطري، ومن أبرز هذه المشاريع صندوق إعانة المرضى لتغطية تكاليف العمليات الجراحية والعلاج والأدوية للمرضى من غير القادرين، وبرنامج زراعة الكلى لعلاج حالات الفشل الكلوي الخطيرة، وزيارات الدعم النفسي للمرضى المقيمين في المؤسسات العلاجية، وتوزيع الهدايا على الأطفال المرضى، بالإضافة إلى دعم منظومة الإسعاف في الدولة بأسطول سيارات إسعاف يصل حجمه إلى 54 سيارة تديرها فرق طبية وفنية على أعلى مستوى من التدريب والتأهيل المتوافر في دولة قطر. وتعد هذه الدورات التدريبية جزءا من أنشطة الهلال الأحمر القطري المتعددة في مجال التدريب والتأهيل، والتي تتضمن تنظيم محاضرات ودورات تدريبية لمختلف أفراد المجتمع والتي تسعى لبناء القدرات المجتمعية في مجال التأهب والاستعداد باعتبارها أولوية وطنية تندرج تحت استراتيجية رؤية قطر الوطنية 2030.
540
| 06 فبراير 2016
نظمت بعثة الهلال الأحمر القطري في تركيا دورة تدريبة حول إنعاش الوليد (NRP) من أجل تنمية المهارات والخبرات العلمية للكوادر العاملة في المشاريع الصحية التابعة للهلال الأحمر القطري في الداخل السوري بالإضافة إلى عدد من المؤسسات الصحية والطبية الأخرى. وأقيمت الدورة التدريبية على مدار يومين في مقر هيئة الأوسوم عند معبر باب الهوى على الحدود السورية التركية، وهي موجهة إلى كل من يتعامل مع الأطفال حديثي الولادة في أقسام النساء والتوليد من قابلات وممرضين، لتعريفهم بأحدث الآليات والمعلومات حول إنعاش الوليد. واستفاد من هذه الدورة 72 متدربا في عدد من المؤسسات الصحية، منهم 23 قابلة وممرضة من العاملات في التوليد لدى مراكز الرعاية الصحية التابعة للهلال الأحمر القطري بسوريا، بالإضافة إلى 10 قابلات وممرضات من المنظمات الشـريكة الأخرى مثل الجمعية الطبية الأمريكية السورية والرابطة الطبية للمغتربين السوريين وهيئة الإغاثة الإنسانية وغيرها، كما تم إشراك 39 ممرضة من أكاديمية العلوم الطبية في الغوطة الشـرقية بريف دمشق، حيث تلقين التدريب عن طريق تقنية "الفيديو كونفرانس"، في تجربة هي الأولى من نوعها للتغلب على صعوبات الحضور. وتناولت الدورة عددا من المواضيع الهامة، من بينها أساسيات إنعاش الوليد، والخطوات الأولى للإنعاش، والتهوية بالضغط الإيجابي وتمسيد الصدر، والتنبيب الرغامي، واستعمال الأدوية في حالات خاصة بالإنعاش، كما تضمنت سلوكيات وأخلاقيات الإنعاش. وفي نهاية الدورة تم تسليم المشاركين شهادات اجتياز التدريب بنجاح. يذكر أن مثل هذه الدورات التدريبية تكسب الكوادر الطبية والفنية العديد من المهارات والمعلومات الطبية التي توصلت إليها آخر الدراسات والتجارب العلمية في العالم، مما يزيد من خبرة هذه الكوادر وفعالية عملها، خاصة وأن الوفاة الناتجة عن الاختناق الولادي تشكل نسبة 20% من مجمل وفيات حديثي الولادة، لذلك كان لا بد من طرح هذه الدورة لتكتمل الصورة لدى المتدربين بخصوص فن تقنيات إنعاش الوليد، حيث يمكن تجنب وفاة حديثي الولادة بسبب الاختناق. تأتي هذه الدورة في إطار اهتمام الهلال الأحمر القطري بدعم القطاع الصحي في الداخل السوري عن طريق بناء قدرات العاملين الطبيين سواء من الكوادر المحلية أو من المنظمات الإغاثية العاملة هناك، حيث سبق له تنظيم سلسلة من الدورات التدريبية منها دورة حول التدبير المجتمعي لسوء التغذية الحاد (CMAM) لصالح 30 متدربا من 17 منظمة إنسانية عاملة في الشمال السوري، إلى جانب دورة تدريبية أخرى تضمنت 9 محاضرات عن القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان مع الربط بينهما وبين مبادئ وتعاليم الشريعة الإسلامية، واستفاد منها 20 متدربا من كوادر الهلال الأحمر القطري والمنظمات السورية غير الحكومية العاملة في تركيا.
328
| 02 فبراير 2016
انتهى الهلال الأحمر القطري مؤخرا من تنفيذ وتسليم الدفعة الأولى من البيوت الطينية لصالح الأسر النازحة في الداخل السوري، وذلك في إطار مشروع "حياة كريمة" الذي يهدف إلى توفير المأوى الملائم الذي يضمن للأسرة السورية الاستقرار والأمان والخصوصية وحمايتها من موجة البرد القارس، من خلال استخدام القوالب الطينية المستمدة من البيئة الطبيعية في الداخل السوري. تضمنت المرحلة الأولى من المشروع، التي بلغت تكلفتها الإجمالية 238.161 دولارا أمريكيا (أي ما يعادل 866,739 ريالا قطريا)، بناء 100 بيت طيني مزود بكافة الخدمات من مياه وصرف صحي وكهرباء وطرق وحدائق، لإيواء 100 أسرة نازحة تضم في المتوسط 600 شخص في قرية "آفس" التابعة لمدينة "سراقب" بمحافظة إدلب، وتبلغ مساحة البيت الواحد 36 مترا مربعا مقسمة إلى غرفتين وصالة ومطبخ وحمام بتكلفة قدرها 6.100 ريال قطري، بخلاف تكاليف الأعمال الأخرى مثل تهيئة الأرض وإقامة البنية التحتية وتوصيل المرافق. وقد تضمنت آليات تنفيذ المشروع الحصول على موافقة الجهات المعنية بتخصيص قطعة الأرض اللازمة للمشروع بمساحة 3 هكتارات واستصدار تصريح استخدامها في المشروع، ثم تم إنجاز نموذج إنشائي للبيت الطيني، وبعد اعتماده تم البدء في التنفيذ تحت إشراف إحدى شركات الاستشارات الهندسية. بعد ذلك تم شراء 8 مكابس يدوية محلية الصنع لإنتاج الطوب المضغوط، ونقل فريق العمل والتجهيزات إلى الموقع، ثم تحضير الموقع من كشط الأرض وتسويتها وفرشها بالحصى، ورص 1,600م2 من التربة للطريق بين البيوت ووصله بالطريق العام، وإجراء 350 صبة إسمنتية للوحدات السكنية مع كامل مستلزماتها، وتركيب خزان مياه أرضي بحجم 50 م3 مع ربطه بالخط الرئيسي، ومد خطي توزيع مياه رئيسيين وثالث فرعي مع جميع المشتملات، وكذلك خط تصريف مياه عادمة من المساكن، وأخيرا بناء و تجهيز الوحدة الطينية بمساحة إجمالية 36 م2 حسب المخطط المقترح شامل المواد اللازمة من أخشاب وطين وأبواب ونوافذ. وقد واجه المشروع بعض المعوقات التي نجحت فرق الهلال الأحمر القطري في تذليلها، ومن هذه المشكلات ارتفاع درجة الحرارة إلى 50 درجة مئوية خلال الصيف الماضي، وتوقف ورش العمل لمدة وصلت إلى أسبوعين بسبب ارتفاع أسعار الوقود، وتدهور الحالة الأمنية لبضعة أيام في المناطق المجاورة، وشح المياه في المنطقة. ولعلاج هذه المشكلات، قامت فرق الهلال بتوفير مظلات للعمل تحتها وتجنب آثار ارتفاع الحرارة، وتوفير الوقود عبر الحدود التركية، وتأمين العاملين ومواد البناء للحفاظ عليهم من المخاطر الأمنية المحتملة، وحفر بئر لسد النقص في المياه. وقبل عملية تسكين النازحين، تم وضع خطة لجمع القمامة من المجمع السكني بشكل يومي بالتنسيق مع المجلس المحلي. وقد كان لهذا المشروع الاستراتيجي أثر إيجابي على مستوى الاقتصاد المحلي، من خلال تشغيل الورش الخاصة وتوفير مصدر دخل للعاملين في المشروع خلال فترة التنفيذ، كما يقوم المشروع حاليا بتشغيل خدمات النقل المحلية وتحريك السوق عن طريق ضخ مواد الأعمال المدنية اللازمة وكل ما يترتب على ذلك من عمالة للتحميل والتنزيل. أما على الصعيد الاجتماعي، فسوف يكون للمشروع دور فعال في تغيير حياة المستفيدين من خلال الانتقال إلى الإيواء الطيني كبديل للخيم المعرضة للتلف والحوادث والتأثر بالظرف الجوية، ناهيك عن انعدام الخصوصية اللازمة للعائلة والفرد داخل الخيمة، حيث يمتاز السكن الطيني بمزايا خاصة تؤمن للعائلة النازحة حياة كريمة بمستوى أعلى من الخصوصية وبأقل احتمالية للتعرض للحوادث، خاصة وأن البيت الطيني يتسم بالتدفئة في الشتاء وتلطيف درجة الحرارة في الصيف. ويقوم الهلال الأحمر القطري حاليا بالتحضير للمرحلة الثانية من المشروع، التي تتضمن بناء 2,000 وحدة سكنية طينية على مدار عام 2016 في عدد من القرى في كل من ريف حلب وريف إدلب، بناء على الدروس المستفادة من المشروع الحالي في كافة نواحيه ومراحله، مع إدخال أساليب جديدة في التصميم والتنفيذ تشمل استغلال مميزات الموقع وموارده والخدمات المتوافرة بقربه، ونوع مكابس الطين وطاقتها الإنتاجية، وشكل وتكوين البيت الطيني في حد ذاته. يذكر أن هذا المشروع الاستراتيجي غير المسبوق سوف تليه سلسلة من المشاريع الأخرى المكملة له من مساجد ومدارس ومشاغل وحدائق ونقاط لتجميع القمامة، حيث يساهم في تحقيق جملة من الأهداف الكبرى على المستويين المتوسط والبعيد، مثل إعادة النازحين السوريين إلى البيئة السكنية التي اعتادوا عليها في مناطقهم القديمة، والانتقال على المدى البعيد من مرحلة الإغاثة والإيواء الطارئ إلى مرحلة التنمية المستدامة والاكتفاء الذاتي وعدم الحاجة إلى المخيمات.
736
| 31 يناير 2016
انتهت بعثة الهلال الأحمر القطري في اليمن مؤخراً من تنفيذ مشروع الإغاثة الشتوية في عدد من المناطق الأكثر برودة وصعوبة في الوصول إليها في البلاد، وذلك بميزانية إجمالية قدرها 160,000 دولار أمريكي (582,000 ريال قطري) ضمن حملة الشتاء الدافئ لعام 2015-2016. وأشار الهلال الأحمر القطري في بيان، إلى أنه ومع قدوم فصل الشتاء، تحركت فرقه للقيام بواجبها في تقديم العون للمتضررين والنازحين في المناطق الأكثر برودة، حيث قامت بتوزيع مساعدات شتوية تتضمن بطانيات وحقائب ملابس شتوية للأطفال لفائدة 2,550 أسرة (أي ما يقارب 17,850 فرداً). وعلى مدار 3 أشهر، تم توزيع مساعدات تتضمن 5,100 بطانية و2,550 حقيبة ملابس للأطفال، وشمل التوزيع عددا كبيرا من المناطق في محافظة صنعاء (بني مطر، بني حوات) وأمانة العاصمة (المعاقين والمكفوفين) وعمران (ثلأ، حبابة) ومحافظة ذمار (عتمة) ومحافظة صعدة (كتاف، مجز، الصفراء)، بالشراكة التنفيذية مع عدد من الجمعيات المحلية ومنها مؤسسة الرفقاء التنموية الخيرية (ذمار)، منظمة السلام والتنمية (صعدة)، سماء اليمن التنموية (صنعاء وعمران)، الجمعية اليمنية لرعاية وتأهيل المكفوفين (أمانة العاصمة)، جمعية رعاية المعاقين (أمانة العاصمة). وقد ساهمت هذه الجمعيات الشريكة في اختيار المستفيدين في مناطق الاستهداف بناء على عدة معايير، حيث تم التركيز على الأسر الأشد فقرا، والنازحين المتضررين من الحرب، وساكني أصعب المناطق وأكثرها برودة في اليمن، والفئات الضعيفة مثل الأرامل والأيتام والمعدمين وذوي الاحتياجات الخاصة. وتعليقا على هذا المشروع، توجه هادي حزام الصرابي الأمين العام للجمعية اليمنية لرعاية وتأهيل المكفوفين بالشكر إلى الهلال الأحمر القطري وأثنى على الجهود الإنسانية التي يبذلها لإدخال السعادة على قلوب الفقراء والمحتاجين وخاصة أسر ذوي الاحتياجات الخاصة من المكفوفين من خلال توفير مواد التدفئة في فصل الشتاء، فيما قال أحمد صالح العسودي المدير التنفيذي للجمعية: "إن هذه لفتة كريمة ولمسة إنسانية عظيمة لا يمكن أن ينساها ذوو الاحتياجات الخاصة". يذكر أن حملة الشتاء الدافئ تنظم للعام التاسع على التوالي، وهي تأتي هذا العام تحت شعار "إنتو هل الطولات" لتقديم مساعدات ومشاريع شتوية بقيمة 11 مليون ريال قطري تلبي احتياجات أكثر من 200,000 مستفيد في كل من أفغانستان واليمن والداخل السوري، بالإضافة إلى اللاجئين السوريين في لبنان والأردن وكردستان العراق واللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
1218
| 31 يناير 2016
وزّعت بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان بالتعاون مع وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" اللاجئين الفلسطينيين لـ 10 آلاف من تلامذة مدارس "الأونروا" في مختلف المناطق اللبنانية، دعماً لحاجات اللاجئين الفلسطينيين، وضمن إطار حملة "دفء الشتاء" التي تنفذها جمعية "الإرشاد والإصلاح" منذ ست سنوات. واختُتمت عملية التوزيع، التي أنجزت مهامها في الشمال والبقاع والجنوب، في بيروت، حيث أكّد رئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان عمر قاطرجي أن "الهدف دعم الأطفال المحتاجين للدفء، والتوزيع يأتي لدعم اللاجئين الفلسطينيين، لا سيما أن وضع اللاجئ الفلسطيني بعد أن دخلت الأزمة السورية عامها الخامس أصبح يستدعي الاهتمام بعد اضمحلال الموارد والمساعدات". وأوضح مدير الأعمال الإنسانية في جمعية "الإرشاد والإصلاح" ابراهيم اللبدي أن "التوزيع يشمل صفوف الأول والثالث والخامس أساسي، وقد وزعنا ملابس شتوية لنحو 30 مدرسة تابعة للأونروا". ورحّبت مديرة مدرسة القدس في برج البراجنة، إحدى المدارس المشمولة بعملية التوزيع في بيروت، أمل حمود، بـ"المبادرة التي سوف تحمي الأطفال من البرد، خصوصاً في ظل ما نعيشه حالياً من عواصف شديدة البرودة تجبر التلامذة على ارتداء أكثر من "كنزة" لعدم قدرة أهاليهم على شراء ملابس شتوية لهم"، مشيدة بـ"جهود دولة قطر والهلال الأحمر القطري التي تشعر اللاجئين بأن هناك من يحرص على دعمهم".
336
| 27 يناير 2016
يباشر الهلال الأحمر القطري إغاثة الأهالي في الداخل السوري ممن تأثروا بالعاصفة الثلجية التي ضربت منطقة الشام خلال الأيام القليلة الماضية، وما صاحبها من انخفاض شديد في درجات الحرارة، وذلك من خلال تنفيذ مشروع الإغاثة الشتوية "لمسة دفء" بميزانية إجمالية قدرها 4 ملايين ريال قطري.وتستمر كوادر الهلال الأحمر القطري العاملة في الداخل السوري من خلال مكتبه التمثيلي الدائم في تركيا، في توزيع المساعدات الشتوية على المستهدفين في مختلف المناطق المنكوبة، مثل المناطق المحاصرة في جنوب دمشق، والغوطة الشرقية والغربية، وريف درعا وحمص، وريف إدلب، وريف حلب.وذكر بيان صحفي صادر عن الهلال الأحمر القطري أنه خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وبالتعاون مع كل من المؤسسة الدولية للتنمية المجتمعية ودعم الإنسان (SDI) وهيئة الإغاثة الإنسانية الدولية (IHR)، تجاوزت نسبة إنجاز المشروع "لمسة دفء" 73 بالمائة من الأعمال المتضمنة في خطة المشروع.وأوضحت جمعية الهلال الأحمر القطري أن المشروع يتضمن توزيع 30,500 حقيبة ملابس شتوية للأطفال، إضافة إلى توزيع 225,000 لتر من وقود التدفئة على الأهالي، وترميم 200 منزل متضرر.ويأتي هذا المشروع ضمن حملة "الشتاء الدافئ" للعام 2015-2016، ويتمثل الهدف منه في حماية الأهالي، خاصة الأطفال من برد الشتاء، وتقليل معدل الوفيات بينهم بسبب البرد القارس، وتشجيعهم على الذهاب إلى المدارس، ودعم سبل كسب العيش من خلال إعادة دورة الحياة لبعض المصانع والورش الصغيرة والمتوسطة، والوصول إلى الأماكن المحاصرة والأكثر احتياجا.
379
| 27 يناير 2016
قدم الهلال الأحمر القطري عن طريق مكتبه الدائم في تركيا إغاثة عاجلة بقيمة مبدئية قدرها 41 ألف دولار أمريكي (150 ألف ريال قطري) لتوفير الاحتياجات الغذائية الأساسية للأهالي في مدينة معضمية الشام بضواحي العاصمة السورية دمشق، التي تعاني من الحصار منذ ما يقرب من 3 سنوات، مما يعرضها لما يشبه المجاعة، علاوة على انقطاع الطرق المؤدية إليها بسبب الحرب الدائرة في المنطقة. وأوضح الهلال الأحمر في بيان صحفي له اليوم أن فرقه الميدانية العاملة في الداخل السوري أدخلت مواد غذائية بشكل عاجل، حيث تم بالفعل توزيع 410 سلال غذائية، تحتوي السلة الواحدة على 10 كج من المواد الغذائية الأكثر أهمية للأسرة مثل البرغل والأرز والعدس والسكر والسمن والشاي وزيت الطعام، واستفاد من هذه السلال الغذائية ما يقرب من 2,470 شخصا من أهالي المعضمية. وفي سياق متصل أوضح الهلال الأحمر القطري أن فرقه تواصل تنفيذ التدخل الإغاثي العاجل الذي أطلقه بميزانية مبدئية قدرها 30 ألف دولار أمريكي (109,194 ريالا قطريا) لتوزيع مساعدات غذائية في بلدة مضايا، التي شهدت هي الأخرى كارثة إنسانية بسبب الحصار الممتد منذ أكثر من 7 أشهر، إلى جانب عدة قرى ومدن أخرى في ريف دمشق وريف إدلب.
321
| 24 يناير 2016
يعتزم الهلال الأحمر القطري، وبتمويل من صندوق قطر للتنمية، إطلاق المرحلة الثانية من ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ اﻟﺘدﺧﻞ اﻹﻏﺎﺛﻲ اﻟﻀﺨﻢ اﻟﺬي أطلقته دوﻟﺔ ﻗﻄﺮ ﻗﺒﻞ ﻋﺪة أشهر ﻟﺪﻋﻢ اﻟﻘﻄﺎع اﻟﻄﺒﻲ باليمن وﻋﻼج المصابين ﻓﻲ اﻷﺣﺪاث اﻟﺘﻲ تشهدها اﻟﺒﻼد ﻣﻨﺬ ﻋﺪة ﺳﻨﻮات واﻟﺘﻲ ﺗﺼﺎﻋﺪت ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ خطير ﻣﻨﺬ شهر أبريل اﻟﻤﺎﺿﻲ. ووقع الهلال الأحمر القطري، مؤخرا اتفاقية جديدة مع هيئة ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ اﻟﺜﻮرة اﻟﻌﺎم ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺗﻌﺰ لتمديد ﻣﺸﺮوع اﻟﺘﺪﺧﻞ السريع ﻟﻌﻼج المصابين ﻓﻲ اﻷﺣﺪاث اﻟﺘﻲ تشهدها اﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ، ليستمر التنفيذ ﺣﺘﻰ نهاية يناير اﻟﺠﺎري تمهيدا ﻟﺒﺪء اﻟﻤﺮﺣﻠﺔ الثانية ﻣﻦ اﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ اﻟﺘﻲ ﺗﻤﺘﺪ 3 أشهر. وتتضمن دﻋﻢ ﻣﺮﻛﺰ اﻟﻄﻮارئ وتوفير أدوية ﻟﻸﻣﺮاض اﻟﻤﺰﻣﻨﺔ بميزانية قدرها 645 ألف دوﻻر أمريكي (2.346.420 ريال ﻗﻄﺮي). وحققت المرحلة الأولى من البرنامج لدعم مركز الطوارئ الجراحي التابع لهيئة مستشفى الثورة، اﻟﺬي يعد اﻷﻛﺒﺮ ﻓﻲ اﺳﺘﻘﺒﺎل اﻟﺤﺎﻻت داﺧﻞ مدينة ﺗﻌﺰ، وامتدت ثلاثة أشهر ونصف الشهر، نجاحا كبيرا، حيث ﺗﻢ اﺳﺘﻘﺒﺎل وﻋﻼج إﺟﻤﺎﻟﻲ 12.734 ﺣﺎﻟﺔ في ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ اﻟﺜﻮرة، منها 1.789 ﺣﺎﻟﺔ رﻗﻮد ﻓﻲ ﻗﺴﻢ اﻟﺠﺮاﺣﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ، و1.901 ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻲ طﻮارئ اﻟﺠﺮاﺣﺔ، و1.082 ﺣﺎﻟﺔ رﻗﻮد ﻓﻲ ﻗﺴﻢ اﻟﺤﺮوق واﻟﺘﺠﻤﯿﻞ، و941 ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﻏﺮف ﻣﺠﺎرﺣﺔ اﻟﺤﺮوق. كما تم خلال المرحلة الأولى من البرنامج – وفقا لبيان الهلال الأحمر القطري-، 1.231 عملية جراحية ﻛﺒﺮى، و116 عملية جراحية ﺻﻐﺮى، و844 ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﻗﺴﻢ اﻹﻓﺎﻗﺔ، و2.445 ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﻏﺮف اﻟﻤﺠﺎرﺣﺔ، و548 ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﻨﺎﯾﺔ اﻟﻤﺮﻛﺰة، و1.394 ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻲ عيادة اﻟﻌﻈﺎم، و99 ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻲ عيادة اﻟﻤﺦ واﻷﻋﺼﺎب، و344 ﺣﺎﻟﺔ رﻗﻮد ﻓﻲ ﺟﺮاﺣﺔ اﻟﻌﻈﺎم. وبحسب البيان، فإنه نتيجة ﻟﻠﻈﺮوف اﻟﺘﻲ ﺗﻤﺮ بها ﺗﻌﺰ، ﻓﻘﺪ ﺗﻢ اﻋﺘﻤﺎد ﻣﺸﺮوع اﺳﺘﺠﺎﺑﺔ سريعة لتوفير الأدوية واﻟﻤﺴﺘﻠﺰﻣﺎت الطبية وأدوية اﻷﻣﺮاض اﻟﻤﺰﻣﻨﺔ، وتوفير الأكسجين واﻟﻤﺸﺘﻘﺎت النفطية ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﻔﯿﺎت داﺧﻞ مدينة ﺗﻌﺰ ﺑﺘﻜﻠﻔﺔ 177.777 دوﻻر أمريكي (646.728 ريال ﻗﻄﺮي)،ﻛﻤﺎ ﺗﺠﺮي حاليا ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ اﻟﺒﺪاﺋﻞ اﻟﻤﺘﺎﺣﺔ لتوفير الأكسجين داﺧﻞ المدينة ﺑﺸﻜﻞ داﺋﻢ.وﻗﺎل اﻟﺪﻛﺘﻮر أﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪ ﷲ أﻧﻌﻢ رئيس هيئة ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ اﻟﺜﻮرة ﺑﺘﻌﺰ:"ﺑﻌﺪ توقيع اتفاقية اﻟﺪﻋﻢ ﻣﻦ الهلال الأﺣﻤﺮ اﻟﻘﻄﺮي، ﺗﻢ إﻧﺸﺎء ﻣﺮﻛﺰ اﻟﻄﻮارئ اﻟﺠﺮاﺣﻲ ﻻﺳﺘﻘﺒﺎل اﻟﺤﺎﻻت اﻟﻮاﻓﺪة ﻋﻠﻰ ﻣﺪار 24 ﺳﺎﻋﺔ.
214
| 24 يناير 2016
بتمويل من صندوق قطر للتنمية، تواصل بعثة الهلال الأحمر القطري في اليمن تنفيذ برنامج التدخل الإغاثي الضخم الذي أطلقته دولة قطر قبل عدة أشهر لدعم القطاع الطبي باليمن وعلاج المصابين في الأحداث التي تشهدها البلاد منذ عدة سنوات والتي تصاعدت على نحو خطير منذ شهر أبريل الماضي. فبعد النجاح الذي حققه دعم مركز الطوارئ الجراحي التابع لهيئة مستشفى الثورة العام في محافظة تعز، وقع الهلال الأحمر القطري مؤخرا اتفاقية جديدة مع المستشفى لتمديد مشروع التدخل السريع لعلاج المصابين في الأحداث التي تشهدها المحافظة، ليستمر التنفيذ حتى نهاية يناير الجاري تمهيدا لبدء المرحلة الثانية من البرنامج التي تمتد 3 أشهر. وخلال المرحلة الأولى من برنامج الدعم التي امتدت ثلاثة أشهر ونصف، تم استقبال وعلاج إجمالي 12,734 حالة في مستشفى الثورة، منها 1,789 حالة رقود في قسم الجراحة العامة، و1,901 حالة في طوارئ الجراحة، و1,082 حالة رقود في قسم الحروق والتجميل، و941 حالة في غرف مجارحة الحروق، و1,231 عملية جراحية كبرى، و116 عملية جراحية صغرى، و844 حالة في قسم الإفاقة، و2,445 حالة في غرف المجارحة، و548 حالة في العناية المركزة، و1,394 حالة في عيادة العظام، و99 حالة في عيادة المخ والأعصاب، و344 حالة رقود في جراحة العظام. وبالنظر إلى هذا النجاح الذي حققه مركز الطوارئ، الذي يعد الأكبر في استقبال الحالات داخل مدينة تعز، فقد بادر الهلال الأحمر القطري إلى تمديد العقد مع المستشفى حتى نهاية يناير الجاري، كما تم وضع خطة لإطلاق المرحلة الثانية من التدخل التي تتضمن دعم مركز الطوارئ وتوفير أدوية للأمراض المزمنة لمدة ثلاثة أشهر بميزانية قدرها 645,000 دولار أمريكي (2,346,420 ريالا قطريا). ونتيجة للظروف التي تمر بها تعز، فقد تم اعتماد مشروع استجابة سريعة لتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية وأدوية الأمراض المزمنة، وتوفير الأكسجين والمشتقات النفطية للمستشفيات داخل مدينة تعز بتكلفة 177,777 دولارا أمريكيا (646,728 ريالا قطريا)، كما تجري حالية مناقشة البدائل المتاحة لتوفير الأكسجين داخل المدينة بشكل دائم. ويعتبر الهلال الأحمر القطري من أوائل المنظمات الإقليمية والدولية تواجدا داخل تعز، التي تعاني من حصار خانق حتى هذه اللحظة في ظل ظروف الحرب المتواصلة منذ أبريل 2015، مما أدى إلى اختفاء الأدوية والمستلزمات الطبية من الأسواق، وإغلاق المستشفيات بسبب انعدام المشتقات النفطية، ونزوح الكوادر الطبية المؤهلة من داخل المدينة. ووفقا لآخر إحصائية صادرة عن المنظمات الإنسانية العاملة هناك، فإن المعارك في تعز وحدها أسفرت عن 1,698 قتيلا و16,280 جريحا. وتعليقا على هذه الخطوة، قال الدكتور أحمد عبد الله أنعم رئيس هيئة مستشفى الثورة بتعز: "بعد توقيع اتفاقية الدعم من الهلال الاحمر القطري، تم إنشاء مركز الطوارئ الجراحي لاستقبال الحالات الوافدة على مدار 24 ساعة. وقد استقبل المركز منذ إنشائه أكثر من 12,000 حالة، كما أجرى أكثر من 800 عملية جراحية، واستقبلت غرف المجارحة أكثر من 3,300 حالة مجارحة". وأكد الدكتور أنعم على التزام المستشفى بأداء واجبه الإنساني والوظيفي والمهني تجاه كل المرضى والمصابين داخل المحافظة، متوجها بالشكر إلى كل الداعمين للهيئة وعلى رأسهم صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري. "إنها قطر الخير" هشام مروان حسن شاب من أسرة فقيرة يبلغ من العمر 19 عاما ويسكن في منطقة الشماسي بمدينة تعز، وقد أصيب بشظايا قذيفة هاون وهو في طريقه إلى منزله، نقل على إثرها إلى مركز الطوارئ الجراحي بهيئة مستشفى الثورة، حيث أجريت له عمليتان جراحيتان في العظام والأوعية الدموية. في غضون ذلك، كانت عيون الأب والأم ترقب ما يحدث وخفقات قلبيهما تزداد تسارعا، قبل أن تميل الأم على زوجها وتهمس: "يا ترى كم سيطلبون منا مقابل هذه العمليات الجراحية؟ لقد سمعت جارتي تقول إنها حين أسعفت زوجها في إحدى المستشفيات الخاصة بلغت التكلفة ما يقرب من 1.3 مليون ريال. من أين سنأتي بمبلغ كهذا؟ أنا مستعدة لأن أبيع نفسي من أجل ابننا هشام". واتجهت الأم وهي ترتجف قلقا إلى إحدى الممرضات لتسألها: "أخبريني يا ابنتي كم سيطلبون منا مقابل علاج ابني هشام؟" فردت الممرضة: "يا خالة إن علاج المصابين والجرحى وصرف الأدوية لدينا مجاني، ويعود الفضل بعد الله سبحانه وتعالي إلى الهلال الأحمر القطري الذي وفر الدعم للمركز". فصرخت الأم بأعلى صوتها: "يا الله، يا الله، يا الله، ما أكرمك! يا رب كما فرجت همنا وحفظت لنا ابننا احفظ القائمين على الهلال الأحمر القطري وأقاربهم وأحبابهم ووطنهم، واجعل كل فلس يدفعونه في ميزان حسناتهم". وعقب استقرار حالة هشام تم نقله إلى قسم جراحة العظام لمتابعته، وأمه وأبوه يكادان يطيران من الفرح والبهجة ولا يتوقفان عن الدعاء للهلال الأحمر القطري، فسألهما هشام: "من الهلال؟" قالا له: "جمعية إنسانية من قطر هي من تكفلت بعلاجك وعلاج كل هؤلاء المرضى". فابتسم هشام وقال: "نعم يا أبي، نعم يا أمي، إنها قطر الخير". وما هي إلا أيام حتى عاد هشام إلى بيته وهو بكامل صحته وعافيته، بقلب يملأه الأمل والتفاؤل وحب الخير للجميع، ويسابق في تقديم الخدمات للضعفاء من النساء والأطفال والمسنين.
916
| 23 يناير 2016
زار ممثل أمين عام الهلال الأحمر القطري عيسى آل إسحاق ورئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان عمر قاطرجي والمنسق الطبي في البعثة الدكتور فادي الحلبي، مقر السفارة القطرية في لبنان، حيث عرضوا مع القائم بأعمال السفارة السيد سلطان مبارك الكبيسي، المشاريع الإنسانية والخدماتية والإغاثية التي تنفذها البعثة بدعم من دولة قطر، في إطار برنامج الإغاثة الشتوية الذي بدأ عام 2014، لتحسين ظروف عيش اللاجئين السوريين والمجتمع اللبناني المضيف. وقدّم إسحاق درعاً تكريمية إلى السفير القطري في لبنان استلمها الكبيسي نيابة عنه. كما قدّم الكبيسي بدوره درعين تقديريتين إلى كل من إسحاق وقاطرجي. بعدها، قام الوفد يرافقه قنصل سفارة قطر في لبنان سعادة الشيخ محمد حمد آل ثاني وممثلون عن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بجولة تفقدية لمشروع عمليات تشوهات القلب الولادية لدى أطفال اللاجئين السوريين في مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت، والذي ينفذ بإشراف البعثة وبالشراكة مع المفوضية وجمعية Brave Heart، وقد تكفّلت البعثة عبره بـ 13 عملية تفوق كلفة كل واحدة منها 9 آلاف دولار أميركي. و شكر ممثلو المفوضية دولة قطر والهلال الأحمر القطري على دعمهم للمرضى من اللاجئين السوريين، في ظل تفاقم الأزمة وتزايد حجم الاحتياجات"، أكّد إسحاق "حرص دولة قطر على إنقاذ أرواح اللاجئين، عبر تقديم المساعدات اللازمة وتحسين ظروف عيشهم، وعلى ضمان كرامة الإنسان وتأمين الحياة الصحية السليمة". وقال: "نسعى إلى تقديم الدعم في لبنان والأردن وفي الداخل السوري، وإلى خلق مشاريع مستدامة". و قام الوفد بزيارة تفقدية لمشروع دعم الحواضن في مستشفى رفيق الحريري الجامعي في بيروت، والذي ينفذ عبر مفوضية اللاجئين في 56 مستشفى لبنانياً حكومياً وخاصاً، وبتمويل من البعثة التي دعمت 361 طفلاً خلال الأربعة أشهر الأخيرة من العام 2015. وبعد استعراض حاجات المستشفى، باعتبارها تستقبل العدد الأكبر من اللاجئين، رأى إسحاق "أننا نعيش وضعاً استثنائيّاً يتطلّب توحيد الجهود لخدمة أكثر الفئات المحتاجة، فالأزمة كبيرة والحاجات متعدّدة من المسكن إلى الغذاء والمياه والملبس والصحة وغيرها الكثير، ما يزيد الثقل على كاهل لبنان والدول الأخرى، علماً أن لبنان، وعلى الرّغم من أزماته الاجتماعية والاقتصادية، فهو يقوم بدوره تجاه اللاجئين"، مشدّداً على أن "قطر ودول مجلس التعاون الخليجي تقوم بدورها أيضاً، فنحن أمّة واحدة والتكاتف واجب".
274
| 23 يناير 2016
افتتحت بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان بالشراكة مع الهلال الأحمر الكويتي وبرعاية مجلس التعاون الخليجي، سلسلة مشاريع إنسانية وخدماتية لأهالي البقاعين الأوسط والغربي شرق لبنان دعما للاجئين السوريين .وقال السيد سلطان الكبيسي القائم بالأعمال في السفارة القطرية في لبنان في تصريح لمراسلة وكالة الأنباء القطرية "قنا" إنه وفي إطار التعاون بين جمعيات الهلال الأحمر الخليجية، افتتح الهلال الأحمر القطري وبالتعاون مع الهلال الأحمر الكويتي مشاريع إنسانية وخدماتية في البقاعين الأوسط والغربي شرق لبنان بهدف خدمة النازحين السوريين وتأمين احتياجاتهم الإنسانية والصحية .وأوضح أن المشاريع التي تم افتتاحها تشمل إقامة محطة تكرير المياه في منطقة "سعدنايل" والذي يؤمن احتياجات ألفي عائلة سورية، ومشروع العزل الحراري في مخيم /البر/ بمنطقة المرج في البقاع الغربي في إطار تأهيل خيم النازحين في موسم الشتاء، إلى جانب مركز الكشف المبكر عن سرطان الثدي في منطقة مجدل عنجر.وأشار الكبيسي إلى أنه تم أيضا توزيع فرش نوم بهدف التخفيف من معاناة النازحين السوريين وتلبية حاجتهم خاصة في موسم الشتاء، مؤكدا أهمية المشاريع التي تم افتتاحها في البقاع وتندرج تحت مظلة عمل الجمعيات .من جانبه أوضح الدكتور مساعد العنزي رئيس بعثة الهلال الأحمر الكويتي إلى لبنان في تصريح لمراسلة وكالة الأنباء القطرية أن إقامة المشاريع الخدماتية والإنسانية التي تم افتتاحها في البقاع تأتي تحت مظلة التعاون الخليجي وفي إطار عمل الأمانة العامة للمجلس .وأفاد بيان صدر عن الهلال الأحمر القطري في بيروت أن المحطة الأولى لافتتاح المشاريع استهلت في منطقة /سعدنايل/، حيث تم افتتاح محطة تكرير المياه، في حضور السيد سلطان مبارك الكبيسي القائم بالأعمال في السفارة القطرية في لبنان ، وممثل الهلال الأحمر القطري عيسى آل إسحاق، ورئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر الكويتي هلال مساعد الساير .وتخللت المحطة الثانية افتتاح مشروع العزل الحراري في مخيم البر في منطقة المرج في البقاع الغربي.واختتم النشاط بافتتاح مركز الكشف المبكر عن سرطان الثدي في منطقة "مجدل عنجر" وبتوزيع 500 فرش نوم في قب الياس، سعيا إلى التخفيف من معاناة اللاجئين السوريين وتلبية حاجات المجتمعات اللبنانية المضيفة.وأعرب ممثل الهلال الأحمر القطري عيسى آل إسحاق في كلمة له تضمنها البيان عن سعادته بالتواجد بين إخواننا في لبنان لمساعدة إخواننا اللاجئين السوريين، بالتعاون مع الإخوة الكويتيين وبجهود مجلس التعاون الذي يعمل على تنسيق الأعمال الإغاثية لتقديم أكبر عدد من المساعدات للاجئين الذين سنستمر بدعمهم عبر مشاريع مستقبلية"، متمنيا للاجئين العودة إلى وطنهم، مؤكداً السعي لتحسين ظروف عيشهم في إقامتهم المؤقتة في لبنان.وأضاف "هدفنا توفير العيش الكريم للأشقاء السوريين في لبنان ودعم الاقتصاد اللبناني، وما رأيناه اليوم يفرح الصدر فقد أصبح لاجئو مخيم البر ينعمون بالدفء وتفادينا المخاطر الصحية من البرد ، ونحن سعداء بهذا الإنجاز".وشدد على أن التعاون بين الهلال الأحمر القطري والكويتي يمتد إلى مجالات متعددة من واقع اهتمام الجمعيتين بتأمين حياة آمنة وبحفظ كرامة اللاجئين... مؤكدا أن افتتاح مركز الكشف المبكر عن سرطان الثدي هو من أهم البرامج، ولفت إلى دعم السفارتين القطرية والكويتية لمد يد العون للبنانيين والسوريين.في المقابل أوضح رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر الكويتي هلال مساعد الساير في كلمة له في البيان "أن افتتاح محطة تكرير المياه هو أحد المشاريع المشتركة مع الهلال الأحمر القطري، وسوف تساهم المحطة في تكرير نحو 40 ألف لتر من المياه يذهب لمساعدة نحو ألفي عائلة سورية نازحة".ولفت إلى أن مشروع العزل الحراري يخدم نحو 1800 عائلة نازحة، وهو يساهم في تأمين التدفئة للاجئين".وقال الساير "نسعى مع الإخوة في الهلال الأحمر القطري إلى استهداف باقي المخيمات في البقاع والبالغ عددها نحو 147 مخيما من أجل تحسين ظروف عيش الإخوة اللاجئين السوريين".
343
| 21 يناير 2016
انتهى الهلال الأحمر القطري مؤخرا من تنفيذ مبادرة الوئام الاجتماعي التي كان قد أطلقها في شهر مايو عام 2013 واستمر تنفيذها لمدة عامين ونصف العام حتى نهاية عام 2015، بهدف تعزيز التعايش السلمي وتنمية القدرات الإنتاجية في ولاية غرب دارفور بالسودان في إطار مبادرة دولة قطر لتنمية وإعمار دارفور، وذلك بتمويل من صندوق قطر للتنمية قدره 500 ألف دولار أمريكي (1،819،340 ريالا قطريا). ويهدف البرنامج إلى الإسهام في تنمية التعايش الاجتماعي والديني والثقافي بين المجموعات القبلية والعرقية بقرية أرارا الواقعة في محلية بيضة بولاية غرب دارفور من خلال نشر ثقافة السلام وتنمية قدرات الإدارات الأهلية وتحسين سبل كسب العيش، وهو يستهدف إعانة 500 أسرة عائدة بعد توقف الحرب من السكان والتي تأثرت بالنزاع المسلح وتعاني من شدة الفقر، بالإضافة إلى المستفيدين غير المباشرين وهم جميع سكان القرية البالغ تعدادها 28،115 نسمة. ويتعاون الهلال الأحمر القطري مع نظيره السوداني من أجل إتمام هذا المشروع التنموي المهم، إلى جانب العديد من الجهات الأخرى مثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومفوضية العون الإنساني التابعة للحكومة السودانية ومركز دراسات السلام التابع لجامعة زالنجي بالجنينة، بالإضافة إلى الاستعانة بجهود وزارتي الزراعة والرعاية الاجتماعية السودانيتين والمجتمع المحلي في القرية. وتعليقا على استراتيجية المشروع، أوضح سعادة الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي قائلا: "يسعى المشروع إلى تهيئة مناخ يسوده السلام والاستقرار، من خلال معالجة جذور الصراع واحتواء الحساسيات القبلية أولا، ثم التحرك في اتجاه دعم سبل تحصيل الرزق والإعمار وتنمية الموارد الطبيعية"، مؤكدا على التنسيق التام مع الشركاء الذين يمثلون جهات رسمية ومنظمات إنسانية بغرض التكامل والإفادة من خبرات كل جهة منها في المشروع. الجدير بالذكر أن الحرب التي شهدها إقليم دارفور كانت قد خلفت آثارا وخيمة على المنطقة، من تدمير القرى وفقدان أكثر من مليوني نسمة لممتلكاتهم واضطرارهم إلى النزوح إلى معسكرات الإيواء. وبعد اتفاقية السلام التي وقعت عام 2011 عاد النازحون إلى ديارهم على أمل استعادة حياتهم الطبيعية، إلا أنهم اصطدموا بالواقع المرير هناك، حيث تفتقر أغلب قرى العودة إلى أبسط مقومات الحياة، وتعرضت البنية التحتية والخدمية للدمار، وتلاشت فرص كسب العيش التي كانوا يعتمدون عليها. أيضا، فرغم التعايش الظاهري بين القبائل ومكونات المجتمع في أرارا، فإن السلام يظل هشا، وبوادر نشوب صراع جديد لا تزال قائمة خاصة على مصادر الرزق المحدودة، الأمر الذي أصبح معه قيام مشروعات لتحقيق الوئام ورتق النسيج الاجتماعي من أجل التعافي المبكر للعائدين والمواطنين المتأثرين بالحرب من أولويات التنمية في المنطقة. من هنا جاءت فكرة المشروع، الذي يسهم في تنمية التفاعل الاجتماعي والثقافي بين المجموعات القبلية والإثنية في أرارا، من خلال محورين أساسيين: المحور الأول هو توجيه حملات توعية لنشر ثقافة التسامح ونبذ العنف والتوسط في المصالحات ومحو الأمية وتنمية قدرات الإدارات الأهلية، بينما يتمثل المحور الثاني في تحسين المستوى المعيشي لسكان المنطقة وتقليص ظاهرة البطالة والدمج الاجتماعي للنساء العائدات من معسكرات النازحين من خلال برامج التدريب ورفع القدرات وإقامة مشروعات مدرة للدخل لصالح الأسر الفقيرة ودعم المزارعين والرعاة بالأسمدة والماكينات الزراعية وحفر الآبار وإقامة المرافق الإنتاجية. أهداف بعيدة المدى يتمثل أول أهداف البرنامج في بناء وئام اجتماعي قوى ومتماسك بين المكونات العرقية المختلفة في مجتمع قرية أرارا من خلال رفع الوعي وتأهيل القيادات الأهلية وتكوين الجمعيات القاعدية القادرة على تحقيق الوئام الاجتماعي وتحسين سبل معيشة المواطنين وتأهيل المصادر الطبيعية. وفي هذا الإطار، فقد تم تكوين 5 لجان للوئام الاجتماعي تتكون من 134 فردا من المواطنين المحليين والإدارات الأهلية وهي: لجنة التعايش السلمي، لجنة حماية الموسم الزراعي، لجنة المصالحات وفض النزاعات، لجنة التفاوض، لجنة الإدارة الأهلية، كما تم تدريب 118 فردا من قيادات الإدارة الأهلية واللجان الخمس، بالإضافة إلى لجان مكونات الشباب والمرأة على مبادئ القانون الإنساني وتحليل الصراع ومبادئ التفاوض وفض النزاعات، وتم تنفيذ ورشة عمل لتدريب 134 من قيادات المجتمع على فض النزاعات واختيار 18 عضوا بالإدارات الأهلية لتشكيل لجنة عليا لإدارة المشاريع، مع تدريبهم على إدارة المشاريع لمدة أسبوع كامل بالتنسيق والتعاون مع كلية الاقتصاد بجامعة زالنجي. وتضمن تدريب اللجنة العليا للمشروع المكونة من قيادات أرارا إقامة ورشتي عمل حول المصالحات لصالح 122 من قيادات المجتمع تضم الإدارة الأهلية، ولجان حماية الموسم الزراعي، ولجان التعايش السلمي، واتحاد الشباب، واتحاد المرأة، واتحاد التجار، واتحاد المزارعين، واتحاد الرعاة، واتحاد الحرفيين. كذلك أقيمت ورشة عمل حول المصالحات لصالح 134من قيادات المجتمع السابقة من جميع الوحدات الإدارية بمحلية بيضة، وشملت الورشة التعرف على آليات بناء السلام ومهارات التفاوض وإبراز دور الإدارة الأهلية في فض النزاعات، بالإضافة إلى ترسيخ دعائم المحبة والإخاء بين مكونات المجتمع. وقد تمت هذه الأنشطة بالتنسيق مع مركز السلام والتنمية التابع لجامعة زالنجي، حيث تم انتداب محاضر متخصص في مواضيع بناء السلام وفض النزاعات ومحاضر متخصص في مجال حقوق الإنسان لتدريس ورش العمل الخاصة بالصلح وتدريب لجان الصلح وفض النزاعات، وشهد اليوم الختامي حضور كل من معالي وزير التربية والتعليم ونائب الوالي ووزير الصحة ومعتمد محلية الجنينة والمدير التنفيذي للهلال الأحمر الصومالي وممثل الهلال الأحمر القطري ووفد من محافظة عدري في دولة تشاد برئاسة نائب المحافظ. وعلى صعيد دمج المتضررين من الحرب في المجتمع وتنظيمهم في لجان قاعدية لبناء السلام، فقد تم توزيع طن واحد من الأسمدة على 267 أسرة لزراعة 333 فدانا من السمسم، في ظل وجود بعض الآفات التي تفتك بالمحاصيل الأخرى كالفول وبعض الخضراوات. وبلغ إجمالي إنتاج السمسم للعام حوالي 173،5 طن، بما يعني زيادة قدرها 43 % في دخل الأسر المستفيدة. أيضا تم اختيار 90 من ربات الأسر بالتعاون مع وزارة الزراعة بالولاية وتدريبهن على زراعة الخضراوات ومساعدتهن في تحضير الأرض وحفر بئرين وتوزيع 100 رطل من أسمدة الخضراوات، إضافة إلى توزيع آليتين لري الأرض. وقد تمت زراعة وإنتاج كل الخضراوات بنجاح كبير وزاد دخل هذه الأسر بصورة ملحوظة، وإن كان إنتاج البصل قد تأثر كثيرا بسبب تأخر توزيع الأسمدة. ولاحظ الجميع كيف ساهمت هذه المزارع الجماعية في تقوية ترابط الفرقاء داخل المجموعة الواحدة من خلال العمل المشترك والتعاون بين المجموعات العرقية المتناحرة. وفي سبيل تخفيف حدة الصراع على المصادر الطبيعية بين الرعاة والمزارعين، فقد تم شراء نصف طن من أجود أنواع بذور المراعي التي اختفت في السنوات الأخيرة بسبب عوامل الجفاف، كما تم نثرها بمشاركة فاعلة من المواطنين بعد تدريبهم على ذلك. وقد أسهم ذلك في تحسين المرعى بصورة جيدة في مساحة 10،000 هكتار، واستفادت حوالي 1،200 أسرة من الرحل والمستقرين برعي ماشيتهم في هذه المساحات، إضافة إلى الاستقرار الملحوظ في الأوضاع الأمنية، حيث لم تشهد المنطقة أي صراع بين الرعاة والمزارعين حتى الآن بحمد الله. وأخيرا، فقد عمل البرنامج على تنمية قدرات الشباب وخاصة النساء في مجالات الإرشاد النفسي وتنظيم حملات التوعية والتعبئة، وذلك من خلال شراء طاحونة وماكينة تقشير الحبوب وتشييد غرفتين لكل منهما، ودعم 100 مزارع في حراثة 100 هكتار من الأرض الزراعية، وتدريب 56 شابا وفتاة لمدة 7 أشهر على القراءة والكتابة وقيم التعايش السلمي، وتدريب 52 شابا وفتاة لمدة 15 يوما على الإسعافات الأولية وثقافة السلام. وخلال عمر المشروع، ظهر عدد من المشاكل والتحديات التي واجهت فريق التنفيذ، ومنها صعوبة اختيار المستفيدين في ظل الأعداد الكبيرة من العائدين المحتاجين الذين تنطبق عليهم معايير الاختيار، وتعدد المجموعات العرقية في مشروع واحد (وقد تم تجاوز هذه المشكلة عن طريق عقد اجتماعات مكثفة ومعاونة لجان المجتمع والإدارة الأهلية لتقريب وجهات النظر والحث على التعاون)، وضعف المستوى التعليمي لقيادات المجتمع وقلة الالتزام بحضور الاجتماعات الدورية وتوثيقها، وبعد المسافات ووعورة الطرق التي تستخدم في انتقالات اللجان، وافتقار المنطقة إلى وسائل الاتصالات، وهشاشة الأوضاع الأمنية في بعض الأحيان، وعدم وجود لوائح ونظم أو دستور متوافق عليه ينظم عمل هذه اللجان، وضعف القدرات الإدارية للجان. ومن الصعوبات الأخرى التي أثرت على سرعة إنجاز الأهداف المنشودة زيادة هجرة بعض القبائل من دول الجوار وتوافدها على المنطقة، وهي قبائل ذات أعراف وثقافات مختلفة عن التقاليد المتعارف عليها محليا، مما اسهم في عدم تجانس المجتمع. كذلك عدم وجود وسائل مواصلات فعالة تساعد لجان الوئام الاجتماعي على التحرك السريع للتوسط في حالة نشوب خلافات بين الأهالي المقيمين أو العائدين ومتابعة أنشطة المشروع بالسرعة المطلوبة. المرحلة المستقبلية حرصت بعثة الهلال الأحمر القطري على وضع خطة لضمان استمرارية النتائج التي تحققت من المشروع خلال فترة التنفيذ والتأكد من جودة المخرجات بعد نهاية البرنامج وتحويل مسؤولية التنفيذ والإشراف والمتابعة لأنشطته بصورة مباشرة إلى المجتمع المحلي من العائدين والإدارات الأهلية والشباب من الرجال والنساء، ممثلين في اللجنة العليا للوئام الاجتماعي واللجان التخصصية الخمس. وتتضمن الخطة الموضوعة تهيئة اللجان المحلية والجهات الحكومية لتسلم المشروع، وتدريب اللجنة العليا على إدارة المشاريع وكتابة التقارير، وتأثيث مكتب السلام الخاص بلجان الوئام الاجتماعي وإعداد اللائحة المنظمة لعملها، وصيانة السيارة المتوافرة وإضافة 3 سيارات أخرى لتسهيل حركة اللجنة العليا. يذكر أن هذا المشروع يعد استكمالا للجهود التنموية المستمرة التي تقوم بها الجمعيات الإنسانية القطرية في إطار جهود دولة قطر لتعزيز الاستقرار ودعم التنمية والإعمار في السودان عامة، وهو ليس التواجد الأول بالنسبة للهلال الأحمر القطري في هذه المنطقة المضطربة، حيث سبق أن اسهم الهلال في تنفيذ مشاريع في قطاع الصحة مثل تشغيل مركز كريندينغ الصحي الذي يخدم 61 ألف لاجئ وعدد من المستشفيات الريفية التي استفاد منها حتى الآن أكثر من 100 ألف شخص، هذا إلى جانب مشاريع المياه والإصحاح والتدخل العاجل في إدارة الكوارث والإغاثة الإنسانية.
670
| 17 يناير 2016
نظم الهلال الأحمر القطري على مدار يومين دورة تدريبية تأسيسية حول مبادئ إدارة الكوارث في مقر جامعة جورج تاون في قطر بالمدينة التعليمية، وشارك فيها 25 متطوعا ومتطوعة من طلاب الجامعة لتأهيلهم للمشاركة في مخيم إدارة الكوارث القادم المقرر تنظيمه نهاية العام الجاري. ويتمثل الهدف من الدورة في بناء قدرات المتطوعين في مجال الاستجابة للكوارث، وممارسة الأنشطة المختلفة الخاصة بعمليات التأهب، وتكوين فريق مؤهل مستعد للتدخل في حالة وقوع أي زلازل أو كوارث لا قدر الله. وتعتبر هذه الدورة من أهم الدورات التدريبية التي تنظمها وحدة إدارة الكوارث بإدارة الإغاثة والتنمية الدولية في الهلال الأحمر القطري، وهي المرحلة الأولى للمتطوع في التعرف على التأهب والاستجابة في مجال ادارة الكوارث، من خلال منهج تدريبي معتمد من الاتحاد الدولي. شارك في تدريس هذه الدورة 8 من الخبراء والمتخصصين في مختلف مجالات العمل الإغاثي بالهلال الأحمر القطري، وقد تناولت العديد من الموضوعات الهامة ومن بينها: نبذة عن الحركة الإنسانية الدولية والهلال الأحمر القطري، إدارة الكوارث، معايير اسفير، التغذية، اللوجستيات، الدعم النفسي، التقييم الميداني، المياه والإصحاح، تحليل المخاطر، الإيواء وإدارة المخيمات. وخلال هذه الدورة تم تقسيم المشاركين إلى 4 مجموعات عمل، حيث اعتمد التدريب على منهجية العصف الذهني ضمن أجواء من المشاركة والعمل الجماعي في كل مجموعة، بالإضافة إلى تطبيق عملي لبعض مواضيع التدريب ومن بينها سيناريوهات تمثيلية لبعض المشاهد وتقديم دراسات حالة والتخطيط للطوارئ، كما اطلعوا على التجارب الشخصية لبعض أعضاء فريق الحد من المخاطر بالهلال الأحمر القطري ممن شاركوا في تنفيذ مهام إغاثية لصالح المتضررين من الزلزال الذي ضرب نيبال العام الماضي. وقد لاقت الدورة استحسانا كبيرا من جانب المتدربين، الذين أكدوا استفادتهم العميقة منها وما أضافته إليهم من خبرات عملية ومهنية وميدانية، معربين عن شكرهم للهلال الأحمر القطري على سعيه الدائم إلى تحسين قدرات المتطوعين وتنمية إمكاناتهم حتى يكونوا على أهبة الاستعداد لمد يد العون إلى المتضررين في أي مكان والعمل على تثقيف المجتمع المحيط بهم، مما يساهم في إثراء العمل الإنساني والتطوعي ويصب في اتجاه دعم رسالة الهلال الخيرية. جاءت هذه الدورة التدريبية امتدادا للتعاون السابق بين الهلال الأحمر القطري وجامعة جورج تاون في قطر، حيث سبق لهما تنفيذ دورات تدريبية تأسيسية حول إدارة الكوارث لصالح ما يزيد على 60 طالبا وطالبة من الجامعة.
292
| 17 يناير 2016
يعكف الهلال الأحمر القطري حالياً من خلال مكتبه الدائم في قطاع غزة، على متابعة مشروع التدريب المهني وخلق فرص العمل للشباب ذوي الإعاقة في القطاع، وهو المشروع الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري بالشراكة مع الهلال الأحمر الفلسطيني، من خلال جمعية أطفالنا للصم بغزة، وبتمويل قدره 664,240 دولارا أمريكيا (2,416,460 ريالا قطريا) من برنامج"الفاخورة" التابع لمؤسسة "التعليم فوق الجميع" القطرية وبرنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة بإدارة البنك الإسلامي للتنمية. ويأتي تنفيذ هذا المشروع بناء على الاتفاقية التي تم توقيعها بين الهلال الأحمر القطري وجمعية أطفالنا للصم في قطاع غزة، ويستمر العمل بها لمدة عام كامل من مايو 2015 حتى أبريل 2016، وهي تهدف إلى توفير التدريب المهني التخصصي لعدد من الشباب والفتيات من ذوي الإعاقات المختلفة (السمعية والبصرية والحركية) لمساعدتهم على إيجاد فرص العمل وكسب العيش وزيادة قدرتهم على التفاعل مع المجتمع الذي يعيشون فيه. ويتضمن المشروع تنفيذ تدخلات مستدامة للتمكين الاقتصادي والاجتماعي لذوي الإعاقة من خلال التدريب المهني وفرص التدريب العملي والمشروعات متناهية الصغر في مجموعة متنوعة من المجالات، منها صناعة الأثاث وتصفيف الشعر والخياطة والتطريز والتنجيد وصناعة الحلي وميكانيكا السيارات والطهي والخبز والتصوير الفوتوغرافي وإعداد الأفلام القصيرة وتصميم الجرافيك والنحت على الخشب. وفي بداية المشروع تم تحديد المستفيدين من خلال قاعدة بيانات ذوي الإعاقة التي قام بإعدادها الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني والهلال الأحمر القطري بناء على عدة معايير، إلى جانب إجراء مقابلات شخصية وتقييم قبلي، حيث تم اختيار 215 شابا وفتاة للمشاركة في دورات تأهيل مهني وترشيح 100 متدرب منهم في مرحلة لاحقة للتدريب العملي و44 متدربا للحصول على منح إنشاء مشاريع صغيرة. كما يستهدف المشروع 200 ممثل للقطاعين العام والخاص والمشاريع الصغيرة وشركات التوظيف ومراكز التأهيل المهني، بالإضافة إلى 1,764 شخصا من أسر الأفراد ذوي الإعاقة و30 من الخريجين في تخصص الإعاقة، وقد تولى الهلال الأحمر القطري توفير وسائل الانتقالات للمتدربين طوال مدة التدريب، وأيضا توفير مواد التدريب من أدوات ومكونات الطهي والخبز والخياطة والتطريز وإعداد الحلي وأجهزة الكمبيوتر والتصوير. ويجري الإعداد لتنظيم سلسلة من ورش العمل حول إدارة المشاريع الصغيرة من خلال مناقصة عامة قيد الدراسة حاليا، كما يقوم منسق كسب العيش بمخاطبة أصحاب الشركات والمحال التجارية من أجل توفير فرص التدريب العملي للمشاركين لمدة 4 أشهر بعد اجتيازهم الدورات التدريبية وكذلك فرص العمل للمتميزين منهم، مع الحرص على التأكد من تهيئة كل التسهيلات والمرافق في مبنى التدريب بما يتناسب مع احتياجات ذوي الإعاقة السمعية والبصرية والحركية. ويسير العمل في المشروع بشكل منتظم طبقاً للخطة الموضوعة، حيث تجاوزت نسبة الإنجاز فيه حتى الآن 60%، وهي نسبة مرضية إلى حد كبير حسبما يرى الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي، الذي قال: "إن هذا المشروع يهدف إلى المساهمة في الحد من الفقر داخل قطاع غزة والارتقاء بمستوى معيشة الشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة وذويهم والمجتمع الذي يعيشون فيه، وذلك من خلال تحسين الحالة الاقتصادية والاجتماعية لهؤلاء الشباب وتنمية مهاراتهم المهنية وفتح أبواب دخول سوق العمل أمامهم، مما يجعلهم إضافة ودعماً للاقتصاد الفلسطيني بشكل عام." وأوضح المهندي أن المنهج الحقوقي الذي يتبناه المشروع يشجع على تغيير نظرة المجتمع إليهم عن طريق رفع الوعي لدى مؤسسات القطاعين العام والخاص والمشاريع التجارية متناهية الصغر وشركات التوظيف ومراكز التأهيل المهني بحق هؤلاء الشباب في التعليم المدرسي والتأهيل المهني والحصول على فرص العمل التي تتناسب مع ظروفهم الخاصة. وأضاف الأمين العام: "إن الهلال الأحمر القطري ينطلق في أداء رسالته الإنسانية من شعاره الاستراتيجي نفوس آمنة وكرامة مصونة لدعم المشاريع الإغاثية والتنموية في قطاع غزة، بالتعاون مع العديد من المؤسسات وعلى رأسها برنامج الفاخورة وبرنامج مجلس التعاون لإعادة الإعمار والبنك الإسلامي للتنمية والهلال الأحمر الفلسطيني، الذين بذلوا جهوداً كبيرة في سبيل خدمة ذوي الإعاقة، وقد أثمرت هذه الجهود نتاجا إنسانياً يستفيد منه عدد كبير من الصم في قطاع غزة، وهي تجربة رائدة ندعو الله أن يكتب لها الاستمرار وأن تكلل بالنجاح المرجو". يذكر أن هذا المشروع هو إحدى ثمار برنامج تطوير خدمات الإعاقة في قطاع غزة الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري بالشراكة مع نظيره الفلسطيني لتقديم خدمات نوعية لذوي الإعاقة السمعية والبصرية والحركية، بالإضافة إلى برامج تأهيل ودمج الشباب ذوي الإعاقة، وذلك بتمويل قدره 5 ملايين دولار من برنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة ،وبرنامج الفاخورة التابع لمؤسسة "التعليم فوق الجميع" القطرية وبرنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة بإدارة البنك الإسلامي للتنمية.
681
| 16 يناير 2016
شارك الهلال الأحمر القطري في الفعالية التي أقامها مجمع التربية السمعية صباح الأربعاء بالتعاون مع مركز قطر للسمع والنطق للاحتفال بمناسبة يوم الطفل الخليجي لدول مجلس التعاون، الذي يصادف يوم 15 يناير من كل عام وبدأ الاحتفال به سنويا منذ عام 2012، في تعبير عن الاهتمام والتقدير للطفولة الخليجية. وشارك في الاحتفالية من جانب الهلال الأحمر القطري كل من الدكتور حمد الفياض مستشار شؤون إدارة الاتصال والسيد إبراهيم العجلان رئيس العلاقات العامة والسيد عيسى آل إسحاق رئيس الموارد البشرية، بالإضافة إلى مجموعة من الاخصائيات الاجتماعيات بإدارة التنمية الاجتماعية وعدد من المتطوعات بقسم المتطوعين. كذلك حضر من جانب مجمع التربية السمعية السيدة حصة الدليل مديرة المدرسة وصاحبة الترخيص برفقة عدد من الاخصائيات الاجتماعيات والتربويات بالمدرسة، ومن جانب مركز قطر للسمع والنطق حضر السيد محمود الأباصيري مدير العلاقات العامة وعدد من أخصائيات المركز. واستهلت فعاليات الحفل بكلمة ترحيبية ألقاها السيد إبراهيم العجلان قال فيها: "بمناسبة يوم الطفل الخليجي، الذي تحتفل به دول مجلس التعاون الخليجي في يوم 15 يناير من كل عام، يشارككم الهلال الأحمر القطري الاهتمام بهذه الشريحة العزيزة والحبيبة إلى قلوبنا، ويوليها بالغ العناية والرعاية انطلاقا من استراتيجية التنمية الوطنية التي تسعى إلى تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، الهادفة إلى تحسين حياة جميع المواطنين. وكل من يقيم على هذه الأرض الطيبة، من خلال البرامج الطموحة التي ستديم الازدهار الاقتصادي وتعزز التنمية الاجتماعية، كما تكفل حماية وضمان حقوق الإنسان لجميع المواطنين وغير المواطنين في مختلف القطاعات". وأوضح العجلان أن الهلال الأحمر القطري سعى منذ تأسيسه عام 1978 إلى ايجاد آليات تواصل مع جميع شرائح المجتمع ومساندتها عبر خدمات منظمة الهدف منها هو صالح المجتمع المحلي من خلال تفعيل مبدأ التكافل والتراحم بين أفراده، مضيفا: "ان الإيمان الراسخ بسمو الرسالة هو ما دفع الهلال الأحمر القطري إلى السير قدما ومواصلة العمل لتقريب المسافات بين أجيال المجتمع، فمثلما كان أجدادنا بالأمس القريب يقفون هنا، نقف نحن اليوم في ذات المكان، وغدا يأتي دور أبنائنا ليقفوا مكاننا". بعد ذلك أقيم عدد من المسابقات الفكرية والحركية للترويح عن الأطفال ورسم البهجة والسعادة على وجوههم، وفي نهايتها تم توزيع الهدايا والألعاب على جميع الأطفال الحاضرين، الذين بلغ عددهم 50 طفلا وطفلة من مدرستي التربية السمعية للبنين والبنات ومركز قطر للسمع والنطق. وأعرب مسؤولو مجمع التربية السمعية ومركز قطر للسمع والنطق عن شكرهم وامتنانهم للهلال الأحمر القطري على مشاركتهم فى هذه الفعالية مما أضفى جوا من البهجة والفرح على وجوه الأطفال، آملين في استمرار هذا التعاون بين الطرفين، حيث إن الهلال الأحمر القطري دائم التواصل مع مدرسة التربية السمعية، وهذه ليست المرة الأولى التي يساهم فيها الهلال في إقامة الفعاليات والمحاضرات التثقيفية بالمدرسة. ومن المقرر أن تستمر فعاليات الاحتفال بيوم الطفل الخليجي اليوم الخميس من خلال تنظيم ورشة تثقيفية موجهة للسيدات من الأسر المنتجة في المجتمع القطري تحت عنوان "الأصالة والجذور وروح المواطنة"، وذلك في مقر إدارة التنمية الاجتماعية بالدحيل (الفرع النسائي).
558
| 13 يناير 2016
شارك الهلال الأحمر القطري في الفعالية التي أقامها مجمع التربية السمعية صباح اليوم بالتعاون مع مركز قطر للسمع والنطق للاحتفال بمناسبة يوم الطفل الخليجي لدول مجلس التعاون، الذي يصادف يوم 15 يناير من كل عام وبدأ الاحتفال به سنويا منذ عام 2012، في تعبير عن الاهتمام والتقدير للطفولة الخليجية.وقال السيد ابراهيم العجلان رئيس العلاقات العامة بالهلال الأحمر القطري في كلمته التي القاها في الحفل، ان الهلال يشارككم الاهتمام بهذه الشريحة العزيزة والحبيبة إلى قلوبنا، ويوليها بالغ العناية والرعاية انطلاقا من استراتيجية التنمية الوطنية التي تسعى إلى تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، الهادفة إلى تحسين حياة جميع المواطنين وكل من يقيم على هذه الأرض الطيبة، من خلال البرامج الطموحة التي ستديم الازدهار الاقتصادي وتعزز التنمية الاجتماعية، كما تكفل حماية وضمان حقوق الإنسان لجميع المواطنين وغير المواطنين في مختلف القطاعات.وأوضح العجلان أن الهلال الأحمر القطري سعى منذ تأسيسيه عام 1978 إلى إيجاد آليات تواصل مع جميع شرائح المجتمع ومساندتها عبر خدمات منظمة الهدف منها هو صالح المجتمع المحلي من خلال تفعيل مبدأ التكافل والتراحم بين أفراده، مضيفا: "إن الإيمان الراسخ بسمو الرسالة هو ما دفع الهلال الأحمر القطري إلى السير قدما ومواصلة العمل لتقريب المسافات بين أجيال المجتمع."بعد ذلك أقيم عدد من المسابقات الفكرية والحركية للترويح عن الأطفال ورسم البهجة والسعادة على وجوههم، وفي نهايتها تم توزيع الهدايا والألعاب على جميع الأطفال الحاضرين، الذين بلغ عددهم 50 طفلا وطفلة من مدرستي التربية السمعية للبنين والبنات ومركز قطر للسمع والنطق.وقد أعرب مسؤولو مجمع التربية السمعية ومركز قطر للسمع والنطق عن شكرهم وامتنانهم للهلال الأحمر القطري على مشاركتهم هذه الفعالية مما أضفى جوا من البهجة والفرح على وجوه الأطفال، آملين في استمرار هذا التعاون بين الطرفين، حيث إن الهلال الأحمر القطري دائم التواصل مع مدرسة التربية السمعية، وهذه ليست المرة الأولى التي يساهم فيها الهلال في إقامة الفعاليات والمحاضرات التثقفية بالمدرسة.ومن المقرر أن تستمر فعاليات الاحتفال بيوم الطفل الخليجي غدا الخميس من خلال تنظيم ورشة تثقفية موجهة للسيدات من الأسر المنتجة في المجتمع القطري تحت عنوان "الأصالة والجذور وروح المواطنة"، وذلك في مقر إدارة التنمية الاجتماعية بالدحيل (الفرع النسائي).وتعد هذه المشاركة هي الأولى للهلال الأحمر القطري في الاحتفال بيوم الطفل الخليجي، وهي تأتي في سياق برنامج الدعم النفسي الاجتماعي للفئات الحساسة في المجتمع القطري وعلى رأسها الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، والمرضى الذين يتلقون العلاج في المؤسسات الصحية، ونزلاء دور رعاية كبار السن، والطلاب من غير القادرين، والأسر المنتجة في المجتمع القطري.
771
| 13 يناير 2016
اجتمع الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري مع سعادة السيد عبد الرقيب سيف فتح وزير الإدارة المحلية ورئيس اللجنة العليا للإغاثة في الجمهورية اليمنية في إطار زيارته الحالية للدوحة لبحث الأوضاع الإنسانية في اليمن. وخلال الاجتماع نوه سعادة الوزير اليمني بالإسهامات الإنسانية الكبيرة التي تقدمها دولة قطر في سبيل تخفيف وطأة المعاناة عن اليمنيين المتضررين من تصاعد الأزمة في بلادهم خلال الأشهر الأخيرة. كما استعرض ما تبذله الحكومة اليمنية من جهود لتحسين مستوى معيشة المواطنين رغم التحديات الهائلة المتمثلة في تدهور الأوضاع الأمنية وصعوبة توفير الاحتياجات الحياتية للناس، وتطرق أيضاً إلى الأوضاع الإنسانية والأمنية في محافظة تعز وغيرها من المحافظات. وقال إن التعامل مع الوضع الإنساني في اليمن ينقسم إلى عدة مراحل حيث بدأ بمرحلة الإغاثة العاجلة على مستوى جميع المناطق حيث تم الانتهاء من هذه المرحلة لتبدأ المرحلة الثانية في المناطق التي توقفت فيها أعمال القتال حيث يتم تحديد الاحتياجات وتنظيمها بالتعاون مع الجهات الشريكة. وأشاد "عبدالرقيب" بالمساعدات القطرية التي تعد الأفضل بين ما تقدمه المنظمات الإنسانية العاملة في اليمن، مؤكداً أهمية دعم القطاع الصحي في اليمن في ظل تزايد أعداد الجرحى والمصابين مما يقتضي زيادة سعة غرف العمليات وعدد سيارات الإسعاف. ومن جانبه أكد الدكتور المعاضيد أن الهلال الأحمر القطري مستمر في الوقوف إلى جانب الأشقاء اليمنيين ودعمهم بكل السبل الممكنة حيث كان للهلال القطري باع طويل في العمل هناك على مدار السنوات الماضية سواء في مجال المساعدات الغذائية والطبية والشتوية أو في مجال دعم القطاع الطبي بالأجهزة والأدوية والوقود والخبرات التخصصية مستفيدا في ذلك من صفته القانونية كمؤسسة إنسانية معترف بها دوليا وتحظى شارتها بالحماية طبقا للأعراف والقوانين الدولية. ورحّب بالتعاون في كل ما يعرضه الجانب اليمني من أعمال إنسانية مشتركة بعد دراستها من جانب المختصين، وقال ان حسن التخطيط والترتيب هو ما يضمن تحقيق أقصى فائدة للمستهدفين، مبديا استعداد الهلال الأحمر القطري لبناء قدرات نظيره اليمني من مختلف الجوانب. وخلال الاجتماع تحدث الدكتور خالد دياب مدير إدارة الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري عن المحاولات لإدخال المزيد من المساعدات الطبية لليمن كما تجرى حاليا اتصالات مع الأمم المتحدة بخصوص تنسيق الاحتياجات الإغاثية هناك. كما أبدى استعداد الهلال الأحمر القطري لنقل المساعدات إلى المناطق المنكوبة، مشيرا الى انه تم الانتهاء من تركيب جميع الوحدات السكنية الجاهزة لليمنيين في جيبوتي.
1548
| 12 يناير 2016
أعلن الهلال الأحمر القطري عن تنفيذ تدخل إغاثي عاجل في بلدة مضايا السورية بتكلفة مبدئية قدرها 30,000 دولار أمريكي (109,194 ريالا قطريا) وذلك لنجدة المدنيين المتضررين من الحصار الذي تعاني منه البلدة منذ 7 أشهر إلى جانب عدة قرى ومدن أخرى من بينها الفوعة وكفريا في ريف إدلب شمالي سوريا ومعضمية الشام في غرب ريف دمشق. وذكر الهلال القطري في بيان صحفي اليوم أنه في ظل ظروف الحصار المفروض على مضايا وانقطاع الامدادات عن أهلها لأكثر من شهرين، اختفت كافة السلع الغذائية تماما من الأسواق. وأضاف انه امام هذه الكارثة الانسانية المفجعة تمكن الهلال الأحمر القطري من الدخول إلى بلدة مضايا من خلال فرقه الميدانية العاملة هناك والتي استطاعت تأمين دخول كمية من المساعدات الغذائية مثل الأرز والعدس والبرغل والسكر والجبن وحليب الأطفال وغيرها، حيث تم تقسيم هذه المساعدات إلى سلات غذائية وتوزيعها بشكل عاجل على 150 عائلة داخل بلدة مضايا. وتبذل بعثة الهلال القطري الدائمة في تركيا جهودا كبيرة لإيصال المساعدات الغذائية إلى المحاصرين في مضايا رغم المخاطر الأمنية ووعورة الطبيعة الجبلية للمنطقة والانخفاض الشديد في درجات الحرارة نظرا لارتفاع المنطقة عن سطح البحر بأكثر من 1000 متر. واكد الهلال الاحمر القطري أن بعثته في تركيا ستستمر في العمل على دعم الأهالي المنكوبين من خلال خطة تدخل ثانية يتم الاعداد لها حاليا. من جهة أخرى أصدر الهلال الأحمر القطري بيانا رسميا أكد فيه أنه كمنظمة إنسانية حيادية تعنى برفع المعاناة عن الضعفاء في كل مكان، تناشد باسم الإنسانية جميع الأطراف احترام مبادئ القانون الدولي الإنساني والأعراف والقوانين الدولية، داعيا الجميع إلى تسهيل عملية وصول المساعدات الإغاثية إلى المتضررين الأبرياء في مضايا. ودعا البيان إلى فتح ممرات إنسانية آمنة حتى تتمكن فرق الإغاثة التابعة للمنظمات الإنسانية الدولية من إدخال المساعدات العاجلة إلى مضايا، محذرا من وقوع كارثة إنسانية وشيكة في البلدة المنكوبة بسبب الاوضاع المؤسفة التي يعيشها الأهالي هناك والتي تفاقمت بسبب العواصف الثلجية التي هبت مؤخرا في ظل انعدام وسائل التدفئة ونقص الخدمات والمواد الطبية. يشار الى أن الهلال الاحمر القطري نفذ سابقا تدخلا إنسانيا عاجلا في مدينة الزبداني السورية من خلال توفير مساعدات إسعافية وحيوية بقيمة بلغت 40 الف دولار امريكي لدعم المشافي والفرق الطبية التي تساعد الجرحى والمصابين. وتضمنت هذه المساعدات محروقات لتشغيل مولدات الكهرباء وسيارات الإسعاف ومواد ومستلزمات طبية وإسعافية وأدوية ومستلزمات غرف إخلاء المرضى. كما نفذ الهلال الأحمر تدخلا مماثلا في مدينة دوما لتوفير مساعدات طبية ولوجستية بقيمة 30 الف دولار، حيث تضمنت هذه المساعدات أدوية إسعافية ومضادات حيوية فموية ووريدية ومحروقات وأدوية تخدير وسيارة إسعاف وأكياس دم.
305
| 11 يناير 2016
واصل الهلال الأحمر القطري العمل الدؤوب والسير بخطوات واسعة في خدمة المجتمع القطري بمختلف أفراده وفئاته، من خلال تنفيذ عشرات المشاريع التنموية والصحية والتدريبية والتثقيفية والاجتماعية لصالح طلاب المدارس والموظفين والعمال وربات البيوت ونزلاء المؤسسات العقابية وكبار السن من المواطنين والمقيمين على السواء، بالتعاون والشراكة مع مختلف الجهات الحكومية وغير الحكومية. ففي مجال التنمية الاجتماعية، قدم الهلال مساعدات مالية وعينية لصالح 2,478 مستفيدا من الأسر غير القادرة، كما تكفل بتكاليف إجراء عمليات جراحية وتركيب معينات طبية لصالح 478 حالة مرضية عبر صندوق إعانة المرضى الذي تبلغ ميزانيته السنوية 3.5 مليون ريال، علاوة على تنفيذ برنامج "معا للخير" لفائدة 23,000 عامل من العمالة الوافدة بميزانية 750,000 ريال. وفي سياق الدعم النفسي، تم تنظيم عدة زيارات اجتماعية إلى المرضى والأطفال المقيمين في عدة مستشفيات، ومن المشاريع الداخلية كذلك توزيع تموين رمضان وزكاة الفطر على 315 أسرة، وتوزيع حقائب مدرسية وأجهزة كمبيوتر محمول على طلاب عدد من المدارس، كما شهد عام 2015 توقيع اتفاقية مع مؤسسة حمد الطبية لمواصلة التعاون في تنفيذ مشروع زراعة الكلى، الذي تكفل بإجراء أكثر من 14 عملية زرع أعضاء هذا العام. كذلك نظم الهلال الدورتين الرابعة والخامسة من برنامج "نقطة انطلاق" بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني ومؤسسة سبرنغ بورد البريطانية بهدف تحقيق التمكين المهني والاقتصادي والاجتماعي للمرأة في المجتمع القطري، ومسابقة "رتل وارتق" لتكريم 70 طفلا حافظا لكتاب الله، واحتفالية "الطلبة المتميزون" لتكريم 80 طالبا متفوقا و7 من الأمهات ومديري المدارس، واحتفالية "هذه أمنيتي" لتحقيق طلبات 38 طفلا مريضا، بالإضافة إلى برنامج "الوالدية الفعالة" لصالح 75 ربة أسرة، وبرنامج التمكين الأكاديمي لمساعدة الطلاب غير القادرين على سداد مصروفاتهم الدراسية، وبرنامج إمداد لتأهيل وتدريب نزلاء المؤسسات العقابية. وخلال شهر رمضان، أقيمت خيمة إفطار صائم كبيرة في منطقة الكورنيش لاستقبال 3,000 صائم يوميا و3 خيام في الوكرة والخور والمنطقة الصناعية تستوعب يوميا 1,500 صائم بتكلفة إجمالية 2,175,000 ريال، إلى جانب توزيع وجبات إفطار لصالح 5,350 عاملا من عمال البلدية في المنطقة الصناعية، وإقامة فعالية إفطار جماعي ومحاضرة دينية لصالح 400 شخص من أبناء الجالية الهندية في قطر. وفي إطار حملة وقاية التي يرعاها المجلس الأعلى للصحة، تم توزيع 2,150 حقيبة نظافة شخصية على العمال في شركة المناعي بالمنطقة الصناعية وشركة "كيو دي في سي" ومراجعي مراكز العمال الصحية، مع تقديم محاضرات في النظافة الشخصية والعادات الصحية السليمة. واصل الهلال إدارة مراكز العمال الصحية ووحدات القومسيون الطبي التي وصل عددها إلى 7 مراكز، كما قام بالمساهمة والمشاركة بتوفير سيارات الإسعاف والمسعفين لتغطية المناسبات المختلفة، ومن أهمها بطولة كأس العالم 24 لكرة اليد، بالإضافة إلى تنظيم برنامج رمضان الطبي في المساجد والمجمعات التجارية لصالح 7,243 مستفيدا، وإرسال بعثة الحج الطبية المكونة من 30 طبيبا مزودين بسيارات الإسعاف والأدوية والمعدات الطبية، وتنظيم ورشة العمل السنوية "إدارة الصحة العامة في الأزمات" (H.E.L.P)، وتقديم خدمات الإنقاذ البحري لصالح 1,411 حالة من رواد شاطئ "السيلين"، كما يتابع الهلال إدارته لعدد من مراكز الإسعافات الأولية في المجمعات التجارية الكبرى، كما يواصل تأمين الرياضيين والجماهير أثناء التدريبات والبطولات الرياضية ضمن اتفاقية الشراكة مع مستشفى سبيتار، وإقامة نقاط إسعاف دائمة في مصانع قطر ستيل وقافكو. ولقد شهد عام 2015 زيادة غير مسبوقة في عدد وحجم النزاعات المسلحة والكوارث الطبيعية حول العالم، وبحمد الله كان الهلال الأحمر القطري سباقا إلى التدخل في معظمها لإغاثة المجتمعات المتضررة، مما لقي إشادة المستفيدين والشركاء على حد سواء. فقد واصل الهلال جهوده الحثيثة لمساعدة الأشقاء السوريين في الداخل وفي دول الجوار، من خلال مشاريع إغاثية ضخمة تضمنت استكمال توزيع المساعدات الشتوية بمنحة أميرية قدرها 30 مليون دولار لصالح اللاجئين السوريين في لبنان وتركيا، وتوفير الكرافانات المجهزة والخيام، وإصلاح وإعادة تأهيل الخيام والطرق ودرء مخاطر السيول، وإقامة مشاريع المياه والصرف الصحي، والتطعيم ضد شلل الأطفال، وتشغيل المراكز الصحية والعيادات المتنقلة، وتزويد المستشفيات بالأدوية والأجهزة والمحروقات، وإدارة صندوق علاج الجرحى السوريين، وتوزيع مساعدات شتوية متنوعة. أيضا أقام الهلال 20 مطبخا رمضانيا مجهزا تنتج يوميا 36,000 وجبة إفطار لفائدة 3 ملايين سوري في الداخل، كما أطلق مشروع المطبخ الخيري في عرسال لإعداد 730,000 وجبة على مدار عام كامل، بالإضافة إلى توزيع سلات غذائية على اللاجئين السوريين في لبنان. ومن المشاريع الأخرى التي أطلقها الهلال مشروع "حياة كريمة" لبناء 2,200 بيت من الطين لصالح الأسر النازحة في الداخل السوري، ومشروع دعم حواضن الأطفال الخدج في لبنان، ومشروع تحفيز زراعة محصول القمح في الشمال السوري لفائدة 2,300 عائلة، ومشروع توفير صهاريج المياه لصالح 500,000 نسمة، وبرنامج "القلوب الصغيرة" لإجراء عمليات قسطرة قلب لفائدة 23 طفلا سوريا في الأردن. وعلى الصعيد الإغاثي، بادر الهلال إلى إغاثة مخيمات اللاجئين السوريين المحترقة في لبنان، وتوزيع كمامات طبية وقناني أكسجين لحماية اللاجئين السوريين في لبنان من العواصف الترابية، وتوفير أدوية ومستلزمات طبية ومحروقات وسيارات إسعاف لإغاثة مدينتي دوما والزبداني اللتين تعرضتا للقصف. فلسطين قام الهلال بتوزيع مساعدات شتوية لصالح 16,610 لاجئين فلسطينيين في لبنان، وتنفيذ مشروع الولادات الطبيعية لصالح اللاجئات الفلسطينيات هناك، وبناء 100 وحدة سكنية مؤقتة لإيواء من تهدمت بيوتهم أثناء العدوان الأخير على غزة، ودعم القطاع الطبي في غزة والضفة والقدس بالأدوية والأجهزة وإنشاء وتجهيز وتشغيل وإعادة تأهيل المستشفيات والمراكز الصحية. أيضا يهتم الهلال بدعم قطاع المياه والصرف الصحي في غزة، من خلال تطوير وتحديث محطات الصرف الصحي، وإنشاء محطة معالجة لمياه الصرف الصحي، وحفر بئر مياه وإنشاء خطوط توصيل مياه الشرب إلى الأحياء، وإطلاق مشروع تجميع مياه الأمطار في غزة. وفي مجال الأمن الغذائي، أقام الهلال موائد رحمن في ساحات المسجد الأقصى لتوزيع 5,000 وجبة إفطار طوال شهر رمضان، كما وزع سلات غذائية على 1,100 لاجئ فلسطيني في لبنان. وانتهى الهلال من تجهيز وتوسعة المبنى الجديد لكلية تنمية القدرات الجامعية في خان يونس، كما أطلق مشروع "تحسين وصول الطلبة الصم وضعاف السمع إلى التعليم العالي" في الجامعة الإسلامية بغزة، وواصل تنفيذ مشروع استقدام الخبرات الطبية والتدريب للحصول على دبلوم التخدير والعناية المركزة بالجامعة الإسلامية. اليمن بدعم من دولة قطر، كان الهلال من أكثر المساهمين في مساعدة المتضررين من الأحداث التي يشهدها اليمن، وذلك من خلال بناء وتجهيز وتشغيل عيادة علاج كسور العظام، وتوريد مستلزمات طبية ووقود للمستشفيات، وتنظيم دورات تدريبية حول جراحة الحروب ومكافحة الأوبئة للعاملين في القطاع الصحي، وتوزيع أجهزة شفط السائل الدماغي على مرضى الاستسقاء الدماغي، وتأهيل دار استشفاء الصداقة ومراكز الكلى في 7 مستشفيات ودعمها بالمحاليل والتجهيزات والوقود والمياه، وإرسال فرق طبية لدعم المستشفيات في عدة تخصصات جراحية، مع تزويدهم بالمستلزمات والمعدات الطبية اللازمة. ومع تصاعد حدة العنف، كثف الهلال جهوده الإغاثية من خلال توزيع سلات غذائية ومياه الشرب على الأهالي في اليمن واللاجئين اليمنيين في الصومال، وتوزيع أدوية ومستلزمات طبية على المستشفيات، وإنشاء مركز الطوارئ الجراحي في تعز، وتوزيع سلات غذائية رمضانية. وبتمويل 4 ملايين دولار من صندوق قطر للتنمية، أطلق الهلال برنامجا إغاثيا لنقل الجرحى من اليمن إلى جيبوتي، وابتعاث طبيب جراح لعلاجهم، وتوفير 300 وحدة سكنية جاهزة متطورة في مخيم أبوخ بجيبوتي، وإعادة تأهيل الوحدة الصحية بالمخيم وتشغيلها تزويدها بالأدوية، ومد المخيم بالكهرباء وإقامة سور خارجي لحمايته. نيبال كان الهلال أولى المنظمات وصولا إلى نيبال لمساعدة المتضررين من الزلزال الذي ضربها في أبريل الماضي، من خلال تشغيل المستشفى الميداني، وتوزيع مواد النظافة الشخصية، وإرسال عيادات متنقلة إلى المناطق البعيدة، وإطلاق حملة للحد من انتشار الأمراض الانتقالية، وتحريك وحدة المياه والإصحاح، وتوزيع المواد الغذائية والمولدات الكهربائية المقدمة من دولة قطر، بالإضافة إلى توزيع البطانيات وأدوات المطبخ وعوازل المطر. واختتم الهلال برنامجه الإغاثي بتشغيل مستشفى سينجاتي في مقاطعة دولكا لمدة 3 أشهر، وتدريب الكوادر المحلية في مجال المياه والإصحاح، وتسليم الجمعية الوطنية النيبالية وحدة المياه والإصحاح المتطورة KIT 5 مجانا لاستخدامها في أعمال الإغاثة المستقبلية. أفغانستان أطلق الهلال عددا من المشاريع الإغاثية والتنموية في أفغانستان، ومن أبرزها المشروع التنموي متعدد القطاعات لتحسين مستوى معيشة 7,635 أسرة في ولاية ننجرهار، وتوزيع مساعدات شتوية لصالح 500 أسرة نازحة في ولاية هلمند، وإغاثة 300 أسرة متضررة من العاصفة الثلجية في ولاية بنجشير، وتوزيع سلات غذائية على 3,000 أسرة في 3 ولايات. واستجابة للزلزال الذي ضرب أفغانستان في أكتوبر الماضي، أطلق الهلال نداء إنسانيا لجمع 7 ملايين ريال لتقديم مساعدات عاجلة في مجالات الرعاية الصحية والإيواء والمساعدات الغذائية وغير الغذائية والمياه والإصحاح على مدار 6 أشهر لصالح 125,300 شخص، كما أرسل فريقا من المتطوعين للمشاركة في أعمال الإغاثة وتوزيع مساعدات غذائية وغير غذائية لفائدة 7,980 متضررا في عدة ولايات. الصومال قام الهلال بإنشاء وتجهيز وتشغيل مركز أودغلي الصحي لصالح 30,000 نسمة، وافتتاح مركز التغذية العلاجية في مخيم بدبادو للنازحين لخدمة 7,500 طفل مصاب بسوء التغذية، وبدء المرحلة الثانية من برنامج التأهيل والتنمية المتكاملة في إقليم شبيلي السفلى لفائدة 22,600 أسرة، وتدشين مركزين صحيين في أودغلي ومريري لخدمة 3,640 مريضا شهريا. وفي رمضان، تم توزيع حصص غذائية على 1,186 أسرة نازحة في 4 أقاليم. موريتانيا أطلق الهلال سلسلة من البرامج التثقيفية في مقاطعة باسكنو لتوعية 110,000 شخص من الأهالي واللاجئين الماليين ضد مرض إيبولا، كما واصل تقديم الرعاية الصحية لهم، بالإضافة إلى تنظيم دورات تدريبية لبناء قدرات الهلال الأحمر الموريتاني، ودعم المركز الوطني لأمراض القلب في نواكشوط بالأدوية، ومواصلة إدارة مستشفى حمد بن خليفة تحت إشراف مؤسسة "التعليم فوق الجميع". السودان شارك الهلال في تدشين الصندوق القومي للكلى، كما تبرع بعدد من وحدات غسل الكلى لصالح مستشفى جمعية زارعي الكلى بالخرطوم، وتتم حاليا إعادة تأهيل مركزين للكلى. وقام الهلال بتوزيع آليات لدعم القطاع الزراعي في قرية أرارا غرب دارفور لتحسين موارد الرزق وتحقيق الأمن الغذائي لصالح 28,000 شخص. ويستمر الهلال في إدارة 3 مراكز صحية تخدم 30,000 لاجئ مالي في النيجر و74,000 نسمة من السكان المحليين، بالإضافة إلى توزيع 2.17 طنا من المواد الطبية والغذائية لعلاج سوء التغذية لدى الأطفال والأمهات في مخيم طباريباري. ميانمار أطلق الهلال برنامجا إغاثيا لمساعدة المتضررين من الإعصار كومين في ميانمار، من خلال تحريك المستشفى الميداني وتوزيع عوازل المطر، إلى جانب توفير طاقم طبي كامل مزود بالأدوية والمعدات الطبية لتشغيل 3 عيادات طبية في مخيمات النازحين بولاية راكين. إفطار صائم بالخارج تم توزيع سلات غذائية رمضانية لصالح 4,800 شخص في افريقيا الوسطى، و7,000 لاجئ وسط افريقي في تشاد والنيجر، و4,000 فقير بجمهورية الجبل الأسود، و10,000 شخص في طاجيكستان وقرغيزستان، وحفر 9 آبار سطحية مجهزة في عدة قرى تشادية فقيرة، علاوة على تنفيذ برنامج الصحة المدرسية لعلاج أمراض العيون في بنجلاديش، وتوزيع مساعدات غذائية لصالح 8,500 متضرر من الأزمة الأوكرانية. ومع دخول فصل الشتاء، أطلق الهلال برنامج الشتاء الدافئ لتوزيع مساعدات شتوية بقيمة 11 مليون ريال على أكثر من 200,000 مستفيد في أفغانستان واليمن وسوريا، بالإضافة إلى اللاجئين السوريين في لبنان والأردن وكردستان العراق واللاجئين الفلسطينيين بالمخيمات اللبنانية. وأخيرا وليس آخرا، فقد بدأ الهلال تنفيذ مشاريع مياه وإصحاح لصالح 3,000 أسرة سورية في مخيم قشتبة و1,312 أسرة عراقية في مخيم آشتي بكردستان العراق، وتنفيذ مشروع تنموي في الفلبين لتشييد 650 وحدة سكنية مؤقتة و7 صفوف مدرسية ومستودع تخزين، كما تم حفر 32 بئرا سطحية وارتوازية مجهزة لفائدة 12,000 أسرة نازحة وإنشاء 114 وحدة سكنية و6 محال تجارية ومدرسة ومسجد في قريتين بمحافظة منار في سريلانكا.
399
| 10 يناير 2016
اطلق الهلال الأحمر القطري مشروع "الحدائق المنزلية" بهدف تحسين مستوى الأمن الغذائي في المناطق المحاصرة من ريف دمشق.ويهدف المشروع الى نشر ثقافة الزراعة المنزلية لتوفير الاحتياجات الأساسية من المواد الغذائية وتقليل الشح العام في الموارد الغذائية وذلك بتمويل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بقيمة تتجاوز 500 الف دولار امريكي (1,830,820 ريالا قطريا).وتقوم فكرة المشروع على زراعة أسطح المنازل والشرفات والمساحات الفارغة في مداخل الأبنية أو داخل البيوت العربية ببعض المحاصيل والمزروعات المثمرة مما يساهم في توفير المواد الغذائية التي تحتاجها المناطق السكنية المحيطة بالإضافة إلى تخفيض أسعار المحاصيل الزراعية.وحرص الهلال الأحمر القطري على تدريب الأهالي على طرق العناية بالنباتات المنزلية عن طريق إرسال عدد من المتخصصين في المجال الزراعي إلى الأهالي في تلك المناطق لإرشادهم بكيفية القيام بالأعمال الزراعية.ومن المتوقع أن يبلغ عدد المستفيدين من هذا المشروع ما يقرب من 2000 عائلة تضم حوالي 14 الف شخص حيث سيقوم كل مستفيد بزراعة ما مساحته 50 مترا مربعا كحديقة منزلية على مدار مدة المشروع البالغة 15 شهرا.ومن الجدير بالذكر أن قطاع التغذية والأمن الغذائي يعد من القطاعات الهامة التي حرص الهلال القطري على تبنيها في ظل تفاقم الأزمة السورية وآثارها الوخيمة على الحياة اليومية للأهالي في سوريا.ومن أبرز أنشطة الهلال الأحمر القطري في هذا المجال مشروع دعم وتحفيز زراعة محصول القمح في الشمال السوري وهو مشروع تنموي أطلقه الهلال هذا العام ضمن سلسلة من مشاريع الأمن الغذائي اللازمة لتحريك عجلة الاقتصاد المنهارة حيث خصص الهلال القطري مبلغ 1.2 مليون دولار أمريكي للغرض.
443
| 10 يناير 2016
مساحة إعلانية
أكدت وزارة الداخلية أنها قامت خلال الآونة الأخيرة بتوجيه رسائل عبر نظام الإنذار المبكر على الهواتف الجوالة بالتزامن مع تدني مستوى الرؤية الأفقية...
27206
| 19 فبراير 2026
أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميمًا ينظم إجراءات تسجيل ونقل الطلبة للعام الأكاديمي 2026–2027، متضمنًا مواعيد الترحيل الآلي والتسجيل الإلكتروني عبر بوابة...
8812
| 18 فبراير 2026
نشر مركز الفلك الدولي صوراً تظهر هلال شهر رمضان المبارك 1447هـ كما تم تصويره صباح اليوم الأربعاء، الساعة 10:30 صباحاً، مشيرة إلى أنبعد...
7904
| 18 فبراير 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق منشأة غذائية متخصصة في المنتجات الفلسطينية والشامية، لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم...
4174
| 18 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قال سعادة الشيخ سلمان بن جبر آل ثاني، رئيس مركز قطر لعلوم الفضاء والفلك، إن كشف صورة الهلال اليوم يأتي لإنهاء الشك حول...
3616
| 18 فبراير 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق محل تجاري ببلدية لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل...
2778
| 19 فبراير 2026
أعلنت وزارة الداخلية عن ساعات عمل إدارات وزارة الداخلية (الخدمية والأمنية) خلال شهر رمضان المبارك 1447 . من الأحد إلى الخميس ** الإدارة...
2408
| 18 فبراير 2026