رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يستضيف نظرائه الخليجيين

نفذ برنامج تدريبي حول دور الإعلام في الكوارث.. المهندي: رسالتنا استنهاض المجتمعات لتواجه الأزمات والمآسي الإنسانية الزبيري: نسعى لإعداد كوادر إعلامية قادرة على إيصال صوت الجمعيات الخليجية بدأت صباح اليوم فعاليات الزيارة الميدانية المشتركة الرابعة لممثلي جمعيات وهيئات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي يستضيفها الهلال الأحمر القطري في الدوحة خلال الفترة 2-4 مايو الجاري، وذلك بناء على توصيات لجنة مسؤولي الإعلام في هيئات وجمعيات الهلال الأحمر الخليجية خلال اجتماعها الأول المنعقد في العاصمة السعودية الرياض خلال شهر ديسمبر الماضي. يشارك في الزيارة، التي تعقد تحت عنوان "إعداد الكوادر الإعلامية في إدارة الأزمات والكوارث"، كل من حمد الهاجري وحمد الظاهري وإبراهيم العوضي من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ومحمد أحمد مدن وعائشة جمال يوسف من الهلال الأحمر البحريني، وأحمد سهيل قطن ومحمد الشيزاوي من الهيئة العمانية للأعمال الخيرية، وإبراهيم ماجد العجلان وزهرة عدنان لافي وغدير السعدي ومجاهد سلطان من الهلال الأحمر القطري، بالإضافة إلى بدر عبد الله الزبيري ونورة الحويتي من الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي. ويتضمن برنامج الزيارة عددا من ورش العمل حول التعريف بالهلال الأحمر القطري، ودور إدارة الاتصال في خدمة القضايا الإنسانية محليا ودوليا، والبرامج والمشاريع الإنسانية المشتركة لدول مجلس التعاون، ثم برنامج تدريبي ودراسة حالة حول دور الإعلام في الكوارث، وعرض نماذج من المواد المقروءة والمرئية لإدارة الاتصال، ودور الإعلام المرئي في مناصرة القضايا الإنسانية مع التركيز على تجربة بلدة مضايا السورية، ودور القانون الدولي في تعزيز وإبراز القضايا الإنسانية، ودور الوسائل الإلكترونية الحديثة في توفير الدعم للقضايا والمشاريع الإنسانية وتسويقها. استراتيجية إنسانية مختلفة وفي كلمته الافتتاحية، رحب سعادة الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي بالضيوف المشاركين في الزيارة واستعرض أمامهم استراتيجية الهلال الأحمر القطري في العمل الإنساني التي تحمل شعار "نفوس آمنة وكرامة مصونة"، قائلا: "مثلما تعبر استراتيجيتنا عن واقع إنساني مختلف نريد أن نواجهه ونساهم في تغييره، فإنها أيضا تعبر عن هلال مختلف نمت قدراته ووضعه ويرى أنه بمكانة ليعمل ويتعاون ويبادر، بل وليقود مسيرة تغيير حقيقية لذلك الواقع الإنساني". وتابع المهندي: "إن هذه المعاني هي التي نؤكد عليها ونلتزم بها ونسعى إلى تحقيقها في استراتيجيتنا، كما تؤكدها رؤيتنا لهذا العالم المثالي: عالم فيه الضعيف آمن، والقوي ناصر، والهلال الأحمر القطري مفخرة. ومن هذه الرؤية تنبثق رسالتنا الإنسانية التي نتواصل بها مع مجتمعاتنا وشركائنا ونكرس لها جهودنا ومواردنا، وهي استنهاض المجتمعات لتواجه الأزمات والمآسي الإنسانية وتنعم بحياة آمنة كريمة، مع الالتزام بقيمنا ومبادئنا وتقاليدنا المجتمعية التي تتوافق مع المبادئ الأساسية للحركة الإنسانية الدولية وتعبر عن أداء الهلال وأسلوبه في العمل الإنساني". بعد ذلك ألقى السيد عيسى آل إسحاق رئيس الموارد البشرية عرضا لمفهوم الشراكة الإنسانية، ونماذج الشراكات الفاعلة على المستوى المحلي مع الشركات والوزارات وكبار المتبرعين والجمعيات الخيرية الشريكة، ومن أمثلة هذه الشراكات برامج أنا مسعف والمدرسة الآمنة ومراكز العمال الصحية وحملة وقاية وبرنامج إمداد لتأهيل نزلاء المؤسسات العقابية. وأضاف آل إسحاق: "أما على المستوى الدولي، فإن الهلال يحظى بدعم مؤسسات وأجهزة الدولة للعديد من البرامج والتدخلات الإنسانية خارجيا، ومن أبرزها صندوق قطر للتنمية الذي يدعم مشاريع الهلال في اليمن وجيبوتي وسوريا والعراق، وكذلك الشركاء من هيئات وجمعيات الهلال الأحمر الخليجية". وتحدث كذلك الدكتور حمد الفياض، مستشار الأمين العام لشؤون الاتصال، عن دور ومهمة إدارة الاتصال من حيث الهيكل الإداري، والتفاعل مع إدارات الهلال الأخرى لتسهيل عملها، والتنسيق مع الهيئة القطرية للأعمال الخيرية، والتعاون مع المؤسسات الإعلامية بالدولة في إجراء اللقاءات والمقابلات التليفزيونية والتغطيات وإنتاج البرامج، والتنسيق مع المكاتب الإعلامية التابعة للاتحاد الدولي واللجنة الدولية والأمم المتحدة، ووسائل التواصل الاجتماعي، وإنتاج الأفلام والإعلانات والمطبوعات. زيارة هامة وعلى هامش مشاركته في الزيارة، صرح السيد بدر الزبيري رئيس قسم الهلال الأحمر في الأمانة العامة لمجلس التعاون: "لقد أصبح العمل الإعلامي المشترك بين هيئات وجمعيات الهلال الأحمر الخليجية من الأهمية بمكان، وهو محل اهتمام من جميع مسؤولي هذه الهيئات والجمعيات. وتعد هذه هي الزيار ة الأولى التي يستضيفها الهلال الأحمر القطري لإعداد كوادر شبابية في مجال الإعلام تكون قادرة على إيصال صوت الهيئات والجمعيات الخليجية في مجال العمل الإنساني والإغاثي والتطوعي". ومن المقرر أن يشهد اليومان التاليان من الزيارة مشاركة بعض الجهات الإعلامية للتعريف بأهم الوسائل الإعلامية التي تسهم في نشر الوعي الإنساني، بالإضافة إلى زيارة ميدانية إلى قناة الجزيرة، وتختتم فعاليات الزيارة بحفل ختامي وتوزيع شهادات المشاركة على الضيوف الخليجيين.

414

| 02 مايو 2016

محليات alsharq
"دار الشرق" تطلق مؤتمر رعاية العمال

بمشاركة 300 ممثل عن جهات حكومية ودوليةتوزيع جوائز رعاية العمال 2015 تعقد «دار الشرق» غداً الأحد مؤتمر «رعاية العمال» بدولة قطر في نسخته الثالثة، تحت عنوان «ذروة الإصلاح»، بمشاركة نحو ثلاثمائة شخص ممثلون عن عدد من الجهات الحكومية والمؤسسات والشركات بالدولة، إلى جانب ممثلين عن عدد من المنظمات الدولية المعنية بالعمال. ويهدف المؤتمر إلى إلقاء الضوء على واقع حقوق العمال في قطر، والإنجازات التي تحققت وتتحقق في هذا المجال، من خلال تركيزه على موضوعين، هما «رعاية العمال من منظور حكومي» و«ذروة الإصلاح من وجهة نظر قانونية». ويرعى المؤتمر 6 مؤسسات وشركات في نسخته الثالثة، وهي مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وشركة مشيرب العقارية كراع بلاتيني، ومؤسسة اسباير زون وموانئ قطر كراع ذهبي، والهلال الأحمر القطري وغرفة قطر كراعي فضي، كما سيتم توزيع جوائز رعاية العمال 2015 والتي تضم فئات أفضل شخصية وأفضل شركة وأفضل منظمة مجتمع مدني وأفضل جالية وأفضل مبادرة في رعاية العمال. *التصدي للادعاءات وكان الزميل جابر الحرمي نائب الرئيس التنفيذي ورئيس التحرير، أكد أن مؤتمر رعاية العمال يهدف إلى توضيح الرؤية والتصدي للادعاءات الباطلة التي تتعرض لها قطر، فيما يخص ملف حقوق العمال، مشيراً إلى أن دار الشرق كمؤسسة إعلامية تهدف إلى التصدي لتلك الادعاءات من خلال التعاون مع الشركات والمؤسسات الوطنية والحكومية لعرض جهودها في رعاية العمال وحفظ حقوقهم. وأضاف الحرمي خلال المؤتمر لصحفي : "استطعنا من خلال المؤتمر في السنوات الماضية أن نكون منصة حقيقية نجمع من خلالها الأطراف الحكومية المعنية والتي لها علاقة بقطاع العمالة، والقطاع الخاص إضافة إلى المؤسسات والمنظمات الدولية لعرض التقدم المحرز في هذا الملف في كافة قطاعات الدولة وتدوين ملاحظات المنظمات الدولية عليها، حتى يمكننا في النهاية الخروج بتوصيات فعالة تساعد في تطوير الأداء المستمر في رعاية العمال". كما أشار إلى أن المؤتمر هذا العام سيوفر الأجواء المناسبة لإجراء نقاش موسع حول ما يتعلق بحقوق العمال خاصة، وعرض المنجزات الحقيقية التي قدمتها شركاتنا فيما يتعلق ببيئة العمل، والسكن والصحة والسلامة، والتحدث عن الإصلاحات التي أقدمت عليها الحكومة والتطورات التي شهدها قطاع رعاية وحماية العمال خلال السنوات الماضية والتي باتت واحدة من المعالم المهمة ونموذجا تستشهد به المنظمات الدولية المنصفة والتي رأت ووقفت على ما توفره قطر للعمالة الوافدة، الذين هم حقيقة شركاء لنا في التنمية ، مؤكداً أن والاهتمام بهذه الفئة ليس فقط فيما يتعلق بالجانب القانوني وإنما من منطلقات قيمية ودينية وأخلاقية أقرها عليها ديننا الحنيف. كما قال السيد محمد بن طوار الكواري نائب رئيس غرفة قطر ورئيس لجنة جائزة رعاية العمال"إن المؤتمر مناسبة هامة لإبراز مدى الاهتمام والرعاية التي يحظى بها العمال في الدولة.. مؤكدا أن دولة قطر أصبحت اليوم في المقدمة على صعيد الاهتمام والرعاية وضمان حقوق العمال الذين يساهمون في تقدم قطر وتنميتها ونهضتها". من جهته قال الدكتور محمد المحمود رئيس قسم المشتريات الدوائية بمؤسسة الرعاية الأولية " إن المؤسسة تحرص على أداء رسالتها في التنمية الاجتماعية والارتقاء بمستوى الصحة والسلامة والتوعية بين جميع فئات المجتمع ومن أبرزها فئة العمال والتي تعتبر من المقومات الأساسية التي تساهم في الزيادة الإنتاجية وبلوغ النهضة الاقتصادية والاجتماعية المنشودة التي يتطلع إليها المجتمع القطري في إطار رؤية قطر الوطنية 2030. فيما أكد السيد عبد الله المحشادي الرئيس التنفيذي لشركة مشيرب العقارية " إن رعاية مشيرب العقارية ليست بجديدة، وهي ملتزمة على الدوام بكل المبادرات التي تساند جهود حكومتنا الرشيدة وتدعم حقوق العمال، وكذلك تنشر ثقافة السلامة والصحة العامة في الشركة. ، وتتبنى تطبيق أفضل المعايير الوطنية والدولية في مجال الصحة والسلامة والأمان للعمال، وكذلك تحقيق مبدأ العدالة والمساواة فيما بينهم". * رعاية حقوق العمال وفي ذات السياق قال السيد صالح بن علي المهندي الأمين العام للهلال الأحمر القطري أن دولة قطر منارة مضيئة لحقوق الإنسان وتوفير مقومات الحياة الكريمة لكل من يعيش على أرضها الطيبة، ويستمر الهلال الأحمر القطري في أداء رسالته الإنسانية والخيرية لصالح الفئات المحتاجة للدعم داخل قطر وخارجها دون تحيز أو تمييز، ومن أبرز هذه الفئات الجديرة بالاهتمام فئة العمال الوافدين الذين يستحقون منا كل تقدير ورعاية، فهم إخوتنا الذين يقدمون خدمات جليلة ومخلصة لهذا الوطن، ويبنون بسواعدهم صروح النهضة والازدهار لقطرنا الحبيبة". وأضاف أن الهلال الأحمر يحرص على الإسهام مع مختلف المؤسسات الحكومية وغير الحكومية في إطلاق وتنفيذ العديد والعديد من المشاريع والبرامج لصالح العمال الوافدين على مدار العام، مما يكون له أكبر الأثر في دعم الجهود التنموية للدولة، والتقليل من الصعوبات التي تواجه العمال بسبب طبيعة عملهم سواء داخل المصانع أو في مواقع الإنشاءات أو حتى عمال الطرق والنظافة، وتوعيتهم بكيفية المحافظة على سلامتهم وتجنب التعرض للأمراض والحوادث. ومتابع "وتعتبر الخدمات الطبية من أهم أولويات الهلال الأحمر القطري في مجال رعاية العمالة الوافدة، من خلال ثقة السلطات الصحية بالدولة في قدرته وتميزه وخبراته في هذا الجانب وتكليفه بتولي مسؤولية إدارة وتشغيل مراكز العمال الصحية ووحدات القومسيون الطبي التابعة لوزارة الصحة العامة القطرية، حيث ظل الهلال على مدار ستة أعوام متتالية يقدم خدمات الرعاية الطبية والتوعية الصحية والأدوية المجانية لما يزيد عن 76 ألف مراجع شهريا في مختلف التخصصات، فضلا عن إجراء الفحوص الطبية للوافدين الجدد من الجنسين الراغبين في الحصول على تصريح الإقامة والعمل داخل قطر". مشيراً إلى أن الهلال الأحمر نظم حملة وقاية لنشر الوعي بين أوساط العمالة الوافدة بأسلوب الحياة الصحي ومسببات الأمراض وطرق الوقاية منها وأهمية العناية بالنظافة الشخصية، وذلك من خلال توزيع المطبوعات التوعوية والحقائب الصحية على العمال، وتقديم سلسلة من المحاضرات وورش العمل في مختلف الموضوعات الصحية مثل مخاطر التعرض للشمس والإسعافات الأولية في حالة الإجهاد الحراري والأنفلونزا والسل الرئوي والأمراض المنقولة عن طريق الغذاء. وأكمل حديثه قائلاً "ولا تقتصر خدمات الهلال الأحمر القطري للعمالة الوافدة على الرعاية والتوعية الصحية، بل تمتد لتشمل تغطية تكاليف إجراء العمليات الجراحية والعلاج للمرضى غير القادرين من خلال صندوق إعانة المرضى، الذي يستفيد منه سنويا ما لا يقل عن 250 مريضا معظمهم من العمال الوافدين، هذا بالإضافة إلى تقديم إعانات مالية لمساعدة الأسر البسيطة على مواجهة أي ظروف طارئة، وتقديم الدعم النفسي الاجتماعي لمساعدتهم على التأقلم مع ظروفهم الحياتية والتغلب على ما يواجهونه من مشكلات، وتقديم وجبات إفطار صائم لآلاف العمال من مرتادي خيمة الهلال الأحمر القطري الرمضانية وكذلك عمال البلدية في المنطقة الصناعية، وتواجد فرق وسيارات الإسعاف في بعض المصانع على مدار الساعة لتأمين العمال والتدخل في حالة حدوث أي طارئ". * مشاركات دولية ويشتمل المؤتمر على جلستي عمل تضمان مسؤولين في وزارة الداخلية والمواصلات والاتصالات ووزارة الصحة، إضافة إلى جامعة قطر ومنظمة العفو الدولية وعدد آخر من الشخصيات الناشطة في مجال رعاية العمال. وسيشهد المؤتمر حضور نحو ثلاثمائة مشارك، يتقدمهم عدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية لدول غربية وآسيوية ورجال أعمال ومسؤولين في وزارات الداخلية والعمل والمواصلات والاتصالات ووزارة الصحة، إضافة إلى رؤساء جاليات، كما ستتم تغطية المؤتمر من خلال بث مباشر من تلفزيون قطر وقناة الريان، إضافة إلى تغطيات من قنوات سي إن بي سي وإذاعة قطر ووكالة الأنباء القطرية ومراسلي الصحافة الأجنبية المسجلين في قطر.

605

| 30 أبريل 2016

محليات alsharq
الهلال القطري يرتقي بخدمات العمالة الوافدة في قطر

يشارك الهلال الأحمر القطري في فعاليات المؤتمر الثالث لحقوق العمال الذي تطلقه دار "الشرق" غداً الأحد بمناسبة اليوم العالمي للعمال، كما يساهم في رعاية الكتاب الصادر على هامش المؤتمر تحت عنوان "ذروة الإصلاح"، بهدف تسليط الضوء على واقع حقوق العمال في قطر والإنجازات التي تحققت في هذا المجال. وسوف يمثل الهلال الأحمر القطري في هذا المؤتمر سعادة الأمين العام السيد صالح بن علي المهندي، الذي سيشارك أيضا في الحلقة النقاشية المزمع عقدها بمشاركة 300 شخص من ممثلي الهيئات الحكومية والمؤسسات والشركات والمنظمات الدولية المعنية بالعمال. يأتي حرص الهلال الأحمر القطري على المشاركة كراعٍ فضي لهذا المؤتمر السنوي الهام باعتباره في مقدمة المؤسسات المعنية بمصالح العمال الوافدين، من خلال تقديم مجموعة كبيرة من الخدمات والبرامج لهذه الفئة الهامة في المجتمع، من التمكين الصحي والاقتصادي إلى الدعم النفسي الاجتماعي إلى الرعاية الطبية والتثقيف الصحي إلى الإعانات الاجتماعية، وهو ما يتم استعراضه في تقرير مفصل ضمن كتاب رعاية العمال الصادر على هامش المؤتمر. وفي افتتاحية التقرير، يوجه المهندي كلمة يقول فيها: "وتستمر دولة قطر منارة مضيئة لحقوق الإنسان وتوفير مقومات الحياة الكريمة لكل من يعيش على أرضها الطيبة، ويستمر الهلال الأحمر القطري في أداء رسالته الإنسانية والخيرية لصالح الفئات المحتاجة للدعم داخل قطر وخارجها دون تحيز أو تمييز، ومن أبرز هذه الفئات الجديرة بالاهتمام فئة العمال الوافدين الذين يستحقون منا كل تقدير ورعاية، فهم إخوتنا الذين يقدمون خدمات جليلة ومخلصة لهذا الوطن، ويبنون بسواعدهم صروح النهضة والازدهار لقطرنا الحبيبة". وبصفته مساندا للدولة في سياساتها الإنسانية والاجتماعية داخل قطر وخارجها، فإن الهلال الأحمر القطري يحرص على الإسهام مع مختلف المؤسسات الحكومية وغير الحكومية في إطلاق وتنفيذ العديد والعديد من المشاريع والبرامج لصالح العمال الوافدين على مدار العام، مما يكون له أكبر الأثر في دعم الجهود التنموية للدولة، والتقليل من الصعوبات التي تواجه العمال بسبب طبيعة عملهم سواء داخل المصانع أو في مواقع الإنشاءات أو حتى عمال الطرق والنظافة، وتوعيتهم بكيفية المحافظة على سلامتهم وتجنب التعرض للأمراض والحوادث. وتعتبر الخدمات الطبية من أهم أولويات الهلال الأحمر القطري في مجال رعاية العمالة الوافدة، من خلال ثقة السلطات الصحية بالدولة في قدرته وتميزه وخبراته في هذا الجانب وتكليفه بتولي مسؤولية إدارة وتشغيل مراكز العمال الصحية ووحدات القومسيون الطبي التابعة لوزارة الصحة العامة القطرية، حيث ظل الهلال على مدار ستة أعوام متتالية يقدم خدمات الرعاية الطبية والتوعية الصحية والأدوية المجانية لما يزيد عن 76 ألف مراجع شهريا في مختلف التخصصات، فضلا عن إجراء الفحوص الطبية للوافدين الجدد من الجنسين الراغبين في الحصول على تصريح الإقامة والعمل داخل قطر، وإطلاق حملة وقاية لنشر الوعي بين أوساط العمالة الوافدة بأسلوب الحياة الصحي ومسببات الأمراض وطرق الوقاية منها وأهمية العناية بالنظافة الشخصية، وذلك من خلال توزيع المطبوعات التوعوية والحقائب الصحية على العمال، وتقديم سلسلة من المحاضرات وورش العمل في مختلف الموضوعات الصحية مثل مخاطر التعرض للشمس والإسعافات الأولية في حالة الإجهاد الحراري والأنفلونزا والسل الرئوي والأمراض المنقولة عن طريق الغذاء. ولا تقتصر خدمات الهلال الأحمر القطري للعمالة الوافدة على الرعاية والتوعية الصحية، بل تمتد لتشمل تغطية تكاليف إجراء العمليات الجراحية والعلاج للمرضى غير القادرين من خلال صندوق إعانة المرضى، الذي يستفيد منه سنويا ما لا يقل عن 250 مريضا معظمهم من العمال الوافدين. هذا بالإضافة إلى تقديم إعانات مالية لمساعدة الأسر البسيطة على مواجهة أي ظروف طارئة، وتقديم الدعم النفسي الاجتماعي لمساعدتهم على التأقلم مع ظروفهم الحياتية والتغلب على ما يواجهونه من مشكلات، وتقديم وجبات إفطار صائم لآلاف العمال من مرتادي خيمة الهلال الأحمر القطري الرمضانية وكذلك عمال البلدية في المنطقة الصناعية، وتواجد فرق وسيارات الإسعاف في بعض المصانع على مدار الساعة لتأمين العمال والتدخل في حالة حدوث أي طارئ.

668

| 30 أبريل 2016

عربي ودولي alsharq
مفتي لبنان: قطر لم تتأخر يوماً في مد يد المساعدة

اتفاقيتان بين الهلال الأحمر القطري ودار الفتوى في لبنان لإغاثة النازحين وقّعت بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان اتفاقية تعاون مع مؤسّسة هيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية "دار الفتوى" في الجمهورية اللبنانية، وذلك لتنفيذ مشاريع للنازحين السوريين في لبنان، كما وقّع الجانبان اتفاقية مشاريع إغاثية وطبية تنفذ خلال السنة الحالية. وجرى حفل توقيع الاتفاقيتين في دار الفتوى في العاصمة اللبنانية بيروت اليوم، بحضور مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان ورئيس عمدة مؤسّسة هيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية في دار الفتوى في لبنان الحاج رياض عيتاني، ورئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان عمر قاطرجي وأعضاء البعثة وفعاليات. وتخلّل الحفل كلمة للمفتي دريان، قال فيها: "في هذه الصبحية المباركة تم توقيع اتفاقية تعاون وإطار تعاون بين الهلال الأحمر القطري وهيئة الإغاثة في دار الفتوى، من ضمن بنودها أن يتم التعاون من أجل إغاثة النازحين السوريين وإقامة بعض المشاريع الاغاثية والانمائية والصحية لهم. نحن نبارك هذه الاتفاقية بين المؤسستين العريقتين". وأضاف: "دولة قطر لم تتأخر يوما في مد يد المساعدة ليس فقط للنازحين السوريين وانما ايضا للبنانيين على شتى المجالات والصعد". وتابع: "نتأمل خيرا من هذه الاتفاقية التي ستكون مصدر خير إن شاء الله في مجال الإغاثة والصحة للنازحين السوريين وأيضا للبنانيين. وطبعا دولة قطر أياديها البيضاء كبيرة وكثيرة على لبنان. نحن لا يسعنا إلا أن نقول شكرا دولة قطر على كل المساهمات والمساعدات السابقة وايضا نحن بانتظار الكثير من المساعدات من دولة قطر ومن جمعية الهلال الأحمر القطري". بدوره تمنى رئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان أن "تكون هذه الاتفاقية باكورة مشاريع مع دار الفتوى، وهي اتفاقية اطارية عريضة، وعلى هامشها كان هناك مشروع لتسخين المياه عبر استخدام الطاقة البديلة ولا سيما الطاقة الشمسية، وذلك لخدمة النازحين السوريين". وأكد أن "هناك حزمة من المشاريع تتم دراستها إن كان في القطاع الصحي أو الاغاثي أو الأمن الغذائي".

596

| 25 أبريل 2016

محليات alsharq
مشاريع إنسانية جديدة من الهلال القطري للاجئين السوريين بلبنان

وقع الهلال الأحمر القطري صباح اليوم اتفاقيتي تعاون مع مؤسسة هيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية التابعة لدار الفتوى اللبنانية، وذلك لتنفيذ مشاريع إنسانية وإغاثية وطبية لصالح النازحين السوريين في لبنان خلال العام الجاري 2016.جرت مراسم توقيع الاتفاقيتين في مقر دار الفتوى بحضور مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، ورئيس مؤسسة هيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية السيد رياض عيتاني، ورئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان السيد عمر قاطرجي، وعدد من أفراد البعثة.وعلى هامش التوقيع، ألقى فضيلة المفتي كلمة قال فيها: "في هذه الصبيحة المباركة، تم توقيع اتفاقيتي تعاون إطاريتين بين الهلال الأحمر القطري وهيئة الإغاثة التابعة لدار الفتوى، ومن ضمن بنودهما أن يتم التعاون من أجل إغاثة اللاجئين السوريين من خلال إقامة بعض المشاريع الإغاثية والإنمائية والصحية لصالحهم. ونحن نحيي هاتين المؤسستين العريقتين على هذا التعاون النبيل".وأضاف: "إن إغاثة النازحين واجب في غاية الأهمية، والتعاون فيه يرتقي إلى مستوى العبادة. ونحن نشكر الهلال الأحمر القطري وهيئة الإغاثة على الأعمال الخيرة التي قاما بها سابقا، ولا يسعنا أمام توقيع هاتين الاتفاقيتين سوى أن نبارك هذا الجهد والعمل المشترك، فالهلال الأحمر القطري لم يتأخر يوما في مد يد المساعدة ليس فقط إلى اللاجئين السوريين وإنما أيضا إلى اللبنانيين في شتى المجالات".وتابع الشيخ عبد اللطيف دريان: "نأمل أن تكون هاتان الاتفاقيتان مصدر خير بإذن الله في مجالات الإغاثة والصحة للاجئين السوريين وأيضا للموطنين اللبنانيين. ونحن نشكر دولة قطر على كل ما تقدمه من مساهمات ومساعدات، فأياديها البيضاء كبيرة وكثيرة في لبنان، وفي انتظار المزيد والمزيد بإذن الله من دولة قطر ومن الهلال الأحمر القطري".ومن جانبه حيا رياض عيتاني جهود أهل قطر حكومة وشعبا على زخم المساعدات التي تخصصها لمساعدة الفقير والمحتاج. ونحن نتعاون باستمرار مع الهلال الأحمر القطري، ولكننا نرى اليوم بداية جديدة لتوطيد هذه العلاقة أكثر فأكثر، لذا فإننا نستشعر مدى أهمية هاتين الاتفاقيتين اللتين وقعتا اليوم بمباركة فضيلة مفتي الجمهورية".ولفت عيتاني إلى أن المشاريع التي تم التوقيع عليها تشمل دعم المركز الصحي المتطور في وادي خالد وإقامة مطبخ خيري لتقديم حصص غذائية مجانية خلال شهر رمضان المبارك.وبدوره، تمنى عمر قاطرجي أن تكون هاتان الاتفاقيتان باكورة مشاريع إنسانية أخرى مع دار الفتوى، موضحا أنهما اتفاقيتان إطاريتان للتعاون سيتم في ضوئهما تنفيذ مشروع لتوفير المياه الساخنة للاجئين السوريين في لبنان باستخدام الطاقة البديلة ولا سيما الطاقة الشمسية، كما أكد أن هناك حزمة من المشاريع التي تتم دراستها حاليا سواء في القطاع الصحي أو الإغاثي أو الغذائي.وختم قاطرجي بقوله: "نتطلع خلال العام الجاري إلى تنفيذ عدد كبير من المشاريع المشتركة لخدمة اللاجئين السوريين. لقد بدأنا التعاون مع دار الفتوى اللبنانية عام 2015، وقد كانت تجربة مميزة للغاية من خلال مشروع تدفئة خيام اللاجئين في منطقة البقاع، حيث أبدت دار الفتوى تعاونا كبيرا من خلال تواجدها الفعال معنا ضمن الفرق الميدانية التي أشرفت على هذا المشروع وساهمت في إنجاحه، وإن كان هذا التعاون قد تم بشكل ودي غير رسمي، ولكن منذ اليوم سيصبح هذا التعاون في إطار اتفاقيتين رسميتين، ونأمل أن يكون للمشاريع الإنسانية المرتقب تنفيذها في ظل هاتين الاتفاقيتين وقع جيد على مستوى معيشة اللاجئين السوريين في لبنان".

205

| 25 أبريل 2016

عربي ودولي alsharq
قطر تشارك في اجتماع جمعيات الهلال بدول مجلس التعاون

شارك وفد رسمي من الهلال الأحمر القطري في فعاليات الاجتماع الثاني عشر للجنة رؤساء هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي انعقد نهاية الأسبوع الماضي في مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون بالعاصمة السعودية الرياض. وضم الوفد الممثل للهلال الأحمر القطري في هذا الاجتماع كلا من سعادة رئيس مجلس الإدارة الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد، وسعادة الأمين العام السيد صالح بن علي المهندي، ورئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني الدكتور فوزي أوصديق. وناقش الاجتماع العديد من الموضوعات ذات العلاقة بالعمل الإغاثي والإنساني الذي تقوم به هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول المجلس، ومن بينها العمل التطوعي في هيئات وجمعيات الهلال الأحمر الخليجية، وتبادل الخبرات والمعلومات حول المشاريع الإنسانية لصالح البلدان المنكوبة، وتوحيد المواقف تجاه القضايا الإنسانية في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، والمشاريع الإنسانية المشتركة لصالح اللاجئين السوريين في لبنان. وعلى صعيد آخر، فقد شارك دكتور المعاضيد في المؤتمر العلمي الذي نظمته جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية على مدار 3 أيام في مقرها بالرياض تحت عنوان "العمل الإنساني: آفاقه وتحدياته"، وذلك بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية (أوتشا). وخلال المؤتمر، الذي افتتحه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، شارك الهلال الأحمر القطري بورقة علمية حول جهوده في حالات الطوارئ، كما ألقى دكتور المعاضيد كلمة حول تاريخ الهلال الأحمر القطري ورسالته الإنسانية، حيث أكد أن الهلال الأحمر القطري لديه أكثر من ألف موظف في حوالي 40 دولة، ومعظم ما يقوم به من أعمال يكون في مناطق النزاعات بصفته جزءا من الحركة الإنسانية الدولية التي يمتد تاريخها وخبراتها وقدراتها اللوجستية والمعرفية المتراكمة لأكثر من 150 عاما. علاوة على ما يتمتع به الهلال من شبكة علاقات قوية مع 190 جمعية وطنية حول العالم، تحت مظلة المبادئ الأساسية السبعة للعمل الإنساني، وهي الإنسانية وعدم التحيز والحياد والاستقلال والخدمة التطوعية والوحدة والعالمية. وأضاف دكتور المعاضيد "فيما يتعلق بالحروب، نجد لدينا آلية معينة للتعامل معها تحت إشراف منظمات دولية، حتى وإن كانت هذه الآلية تتسم بالصعوبة في التنفيذ بعض الشيء. أما عند التعامل مع النزاعات الداخلية والحروب الأهلية، فإن الوضع يكون أشبه بالرمال المتحركة، فحليف اليوم قد يتحول في الغد إلى عدو، وبالتالي فإن قدرة أي مؤسسة إنسانية على العمل في مثل هذه الظروف لها بعدان، البعد الأول هو قدراتك وأداؤك كمؤسسة ذات نظام إداري ورقابي منضبط ورسالة واضحة يؤمن بها كافة المنتسبين إليها، بالإضافة إلى وجود استقرار مالي ومنهجيات عمل محددة وكوادر بشرية على أعلى مستوى، مما يساعد على تحقيق رضا المتبرعين والمستفيدين على السواء".

346

| 23 أبريل 2016

عربي ودولي alsharq
تعاون بين المؤسسات القطرية ومنظمات الأمم المتحدة في سوريا

اختتمت اليوم فعاليات ورشة عمل "تعزيز الشراكة الإنسانية مع المنظمات غير الحكومية والجمعيات الخيرية القطرية"، التي نظمها كل من صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري على مدار ثلاثة أيام، بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا). وخلال اليوم الختامي، تم استعراض هيكلة إدارة المعلومات في منظومة العمل الإنساني بما فيها منظمة "الأوتشا" في مختلف القطاعات، تلت ذلك مناقشة تفصيلية للمنتجات المعلوماتية التي تنتجها المنظومة الإنسانية لمساعدتها في إدارة الاستجابة الإنسانية للأزمة السورية، ثم تعرف المشاركون على كيفية الحصول على هذه المنتجات من المواقع الإلكترونية والوسائل المخصصة لنشرها. ومن أبرز المنتجات التي تم التطرق إليها الاستجابة الإنسانية والاحتياجات الإنسانية والوصول الإنساني والتمويل والخرائط المرجعية، قبل أن يتم التطرق إلى المعلومات التشغيلية والأساسية التي تعتمد عليها الخرائط والمنتجات المعلوماتية وكيفية الحصول عليها، وكذلك استعراض بعض استخدامات الصور الفضائية في خدمة العمل الإنساني خلال الأزمة السورية. وأخيرا تم عرض بعض الخدمات والأدوات المعلوماتية التي تستخدم في المجال الانساني، ومن ضمنها برنامج جمع المعلومات "Kobo"، وخدمة "الهوية الإنسانية" ((humanitarianID، والموقع التفاعلي لاستعراض الاحتياجات الإنسانية (HNO). وعن أهمية هذه المبادرة في تعزيز الشراكة الإنسانية، قال سعادة السيد مسفر حمد الشهواني مدير إدارة المشاريع التنموية بصندوق قطر للتنمية: "لقد كان الهدف من هذه الندوة هو جمع المؤسسات والجمعيات الخيرية القطرية مع منظمة الأوتشا، وذلك لبحث إمكانية تسجيل جميع الأعمال الخيرية التي تقدمها المؤسسات القطرية لدى المنظمة، فمن الأهداف الرئيسية التي تخدم دولة قطر أن يكون ما تقدمه من مساهمات إنسانية وخيرية معترفا به ومسجلا لدى المنظومة الدولية خاصة منظمات الأمم المتحدة، لإبراز دورها الإنساني العالمي وتقديم صورة حقيقة عن إنجازاتها المتميزة في هذا المجال". وبحسب الشهواني، فقد تمحورت الندوة حول تعريف المؤسسات والجمعيات الخيرية القطرية بما تقوم به منظمة "الأوتشا" وأهدافها وفائدتها بالنسبة للمنظمات القطرية وخلق فرص التعاون بين الطرفين، مضيفا: "إن صندوق قطر للتنمية يأخذ على عاتقه في المقام الأول توثيق ما تقدمه دولة قطر من مساعدات خارجية على مستوى العالم، وتمكين المؤسسات القطرية من العمل خارجيا بالتعاون مع المنظمات الدولية". وتابع الشهواني قائلا: "لا يفوتني هنا أن أشكر الهلال الأحمر القطري على جهوده في تنسيق هذه الورشة، كما أود أن أشكر منظمة "الأوتشا" على الاستجابة والتعاون لتعزيز الشراكة مع المنظمات غير الحكومية والجمعيات الخيرية القطرية". وقد خلص المشاركون في نهاية الندوة إلى إصدار بيان ختامي تضمن عددا من النقاط أهمها: 1. الاتفاق على تعزيز التنسيق بين الجمعيات الخيرية فيما يتعلق بالدخول في مشاريع الشراكة وتنفيذ التدخلات الإنسانية لصالح المتضررين من الأزمة السورية. 2. إبداء الرضا عن المعلومات التي تم عرضها عن منظمة "الأوتشا" وآليات عملها والابتكارات التكنولوجية التي تقدمها لتسهيل مهام العمل الإنساني على أرض الواقع. 3. عدم الاكتفاء بتقييم الاحتياجات المطلوب تلبيتها للمتضررين من الأزمة السورية، بل ضرورة التركيز أيضا على رصد الإمكانات المتاحة في المجتمع المحلي من أجل إشراكه في إيجاد الحلول لأزماته ومعاناته. 4. التأكيد على أهمية العمل الجماعي في مجال الإغاثة، الذي لا تستطيع أي منظمة منفردة تحقيق أثر يذكر فيه دون التعاضد والتفكير المشترك مع المنظمات الأخرى العاملة في الداخل السوري. 5. ترشيد عملية البحث عن شركاء جدد وعدم التسرع في استقطاب الممولين والداعمين بحيث تسير بشكل متواز مع عملية ترسيخ وتوطيد وتنسيق العلاقات والشراكات القائمة بالفعل. 6. التوصية باتباع منهجية "مجموعة العمل" (cluster) المعمول بها في منظمة "الأوتشا" عند التعاطي مع كل جانب من جوانب الإغاثة على حدة. 7. تنظيم برامج دعم فني وتخصصي معدة لكل جمعية من الجمعيات والمؤسسات القطرية على حدة بما يتفق مع احتياجاتها ومجالات اختصاصها.

263

| 20 أبريل 2016

محليات alsharq
الهلال القطري يسلم 650 وحدة سكنية للأسر المتضررة في الفلبين

افتتح الهلال الأحمر القطري أحد مشروعات الإيواء في الفلبين والتي انتهى من تنفيذها في إطار تحالف الجمعيات الخيرية القطرية لإغاثة الصومال والفلبين. وياتي ذلك ضمن برنامج تنموي متكامل لإعادة إعمار المناطق المتضررة من الإعصار "هايان" الذي ضرب الفلبين عام 2013، بتكلفة إجمالية قدرها 2,256,209 دولارات أمريكية (أي ما يعادل 8,211,020 ريالا قطريا). وتضمن المشروع الذي استغرق تنفيذه عاما كاملا تشييد 650 وحدة سكنية تم الانتهاء من تسليمها بالفعل إلى الأسر المستفيدة في الجزء الشمالي من منطقة "تاكلوبان" المتضررة بالتعاون مع الجمعية الوطنية الفلبينية. وفور انتهاء هذا المشروع، بدأت كوادر الهلال الأحمر القطري العاملة هناك في تنفيذ مشروع جديد لبناء 625 وحدة سكنية أخرى في منطقة "سانتا"، ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من هذا المشروع وتسليمه بنهاية العام الجاري. كذلك تم بناء 7 صفوف دراسية في المدرسة المركزية شمال بلدة بوراوين بمنطقة لايتي بميزانية قدرها 150,000 دولار أمريكي، وبناء مستودع من المواد سابقة التصنيع وجاهزة التركيب بأرضية إسمنتية في منطقة مجاورة لفرع الجمعية الوطنية الفلبينية بالمنطقة ذاتها، مع الاستعانة بالأيدي العاملة المحلية في أعمال التجهيز والبناء، مما يساهم في توفير فرص كسب العيش لأهالي المنطقة. وكان إعصار هايان الذي ضرب الفلبين يوم 8 نوفمبر 2013 قد سجل ضمن أقوى الأعاصير التي تعرضت لها البلاد، حيث نجم عنه وفاة أكثر من 10.000 شخص وتشريد ما يقرب من 660,000 شخص، وبلغ إجمالي عدد المتأثرين به حوالي 9.800.000 نسمة في 9 أقاليم تضم 44 محافظة و600 محلية، كما تضررت البنية التحتية الحكومية والأهلية، مما أدى إلى نقص حاد في الخدمات الأساسية وتدهور الأوضاع المعيشية. يذكر أن التحالف القطري المشترك لإغاثة الصومال والفلبين انبثق عن "يوم التضامن القطري" مع الشعبين الفلبيني والصومالي، ويضم كلا من الهلال الأحمر القطري ومؤسسات قطر الخيرية وعيد الخيرية و"راف" والأصمخ (عفيف). ويتولى الهلال الاحمر القطري الإشراف على تنفيذ برنامج التدخل الإنساني بناء على تفويض من باقي الجمعيات، وقد نظم حتى الآن العديد من المشاريع الإغاثية وفعاليات حشد الدعم المادي والعيني لهذه الحملة من أجل تخفيف المعاناة عن أكبر عدد ممكن من الضعفاء في البلدين المستهدفين.

240

| 19 أبريل 2016

محليات alsharq
ورشة عمل لتعزيز الشراكة مع المنظمات والجمعيات الخيرية

انطلقت صباح اليوم فعاليات ورشة عمل "تعزيز الشراكة الإنسانية مع المنظمات غير الحكومية والجمعيات الخيرية القطرية"، التي ينظمها كل من صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، وذلك خلال الفترة 18-20 أبريل 2016 في فندق الريتز كارلتون بالدوحة. تشهد الندوة حضور عدد من خبراء ومسؤولي العمل الإنساني في كل من صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري والأوتشا، بالإضافة إلى ممثلي مختلف المنظمات غير الحكومية والجمعيات الخيرية القطرية ومن بينها قطر الخيرية وصلتك والتعليم فوق الجميع وعيد الخيرية وراف. وقال السيد سلطان العسيري من صندوق قطر للتنمية في تصريحات صحفية إن الندوة تهدف إلى تعزيز الشراكة بين الجمعيات القطرية والأوتشا وتسجيل كل ما تقدمه هذه الجمعيات من مساعدات إنسانية لمنظمات الأمم المتحدة، طبقا للتوجه العام لصندوق قطر للتنمية، الذي يسعى إلى إشراك الجمعيات والمنظمات الإنسانية القطرية ليس فقط في تمويل الأنشطة الإنسانية بل أيضا في التخطيط لها وتنفيذها، على أن يتم تسجيل كل ذلك لدى الأمم المتحدة. وأضاف العسيري أن المناقشات تركز على بحث جميع الإشكاليات والمعوقات التي تواجه المنظمات والجمعيات القطرية في سبيل تقليل الفجوة بينها وبين الأوتشا، وهو ما ستظهر نتائجه في القريب العاجل بإذن الله، مستطردا: "إن صندوق قطر للتنمية يمثل المساعدات الحكومية التي تقدمها دولة قطر للدول المحتاجة، وبالتالي فمن المهم بالنسبة لنا كصندوق أن يتم تسجيل هذه المساعدات في إطار التوجه العام لدولة قطر، فلا يهم من يبدأ بقدر ما هو مهم أن نبدأ، ونحن نشد على أيدي المؤسسات الخيرية القطرية ونحثها على التعاون معنا في هذه المبادرة من جانب الصندوق بتسجيل جميع المساعدات سواء الحكومية أو غير الحكومية". ومن جانبها قالت السيدة ساجدة الشوا مسؤولة الشؤون الإنسانية بمكتب المنسق الإنساني الإقليمي للشؤون السورية للأوتشا: "الهدف من الندوة تقوية الحوار والشراكات بين المؤسسات القطرية وخاصة الهلال الأحمر القطري وصندوق قطر للتنمية وبين منظمات الأمم المتحدة ممثلة في المكتب الإقليمي للأزمة السورية. وهذه ليست المرة الأولى التي تتم فيها مناقشة هذا الموضوع، إلا أن هذه الندوة تمثل فرصة للاستفاضة في النقاش حول تحسين آليات التنسيق بين أطراف العمل الإنساني، بحيث يكون هناك صوت ودور أكبر للمنظمات العربية والخليجية، ليس فقط في تمويل وتنفيذ المشاريع، بل أيضا في التأثير على الاستراتيجية والخطط السياسية تجاه الأزمة السورية، بالتوازي طبعا مع تنفيذ المشاريع". وأضافت: "سوف نناقش بشكل مفصل على مدار ثلاثة أيام استراتيجية التعامل مع الأزمة السورية، وكيفية عمل المؤسسات المختلفة، وآليات التمويل، وبرامج التنسيق والمتابعة المالية، وتقييم أداء المنظمات المشاركة، والمنتجات المعلوماتية التي يمكن أن تساعد كافة الشركاء على فهم عملية الإغاثة في سوريا بشكل أفضل، ورفع مستوى التنسيق المشترك". وأوضحت الشوا أن محور التركيز الرئيسي للندوة هو الأزمة السورية، حيث إن فريق العمل المشارك من الأوتشا يتبع المكتب الإقليمي للشؤون السورية في العاصمة الأردنية عمان، متوقعة أن تتمخض الندوة عن معطيات وتوصيات واقعية من شأنها أن تطور من عمل المنظومة الإنسانية بما يتيح الفرصة أمام المؤسسات العربية لمواصلة حضورها الفاعل من خلال الفهم الأفضل للأنظمة القائمة وإحداث تأثير أكبر، في إطار الهدف الرئيسي وهو مساعدة الأشخاص المحتاجين للمساعدة داخل سوريا وفي دول الجوار المتأثرين بالأزمة السورية. وقال الدكتور خالد دياب مدير الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري إن الهلال الأحمر القطري كعضو في المنظومة الإنسانية الدولية وجد أن هناك الكثير من الإيجابيات التي يمكن الاستفادة منها داخل هذه المنظومة، بالإضافة إلى إمكانية إحداث بعض التغييرات فيها، ونحن حريصون على مشاركة هذه الإيجابيات مع المؤسسات القطرية الأخرى، فالعمل الفردي لا يكون له ذلك الأثر الكبير، أما العمل الجماعي فهو بالتأكيد يؤثر بشكل أكبر. ونوه الدكتور خالد دياب إلى التنسيق التام مع صندوق قطر للتنمية وخاصة فيما يتعلق بتسجيل المساهمات القطرية داخل النظام الدولي، حيث رحب مسؤولوه -مشكورين- بهذه الفكرة، كما أضافوا بعض النقاط التي رأوا أهمية إضافتها إلى مناقشات الندوة، التي تعد الأولى من نوعها على مستوى المنطقة العربية والخليجية، مضيفا: "هذه الندوة متقدمة للغاية ونفهم من خلالها آليات العمل وكيف يمكن أن يكون لنا صوت ودور في تحديد الاحتياجات وأيضا في تلبيتها". ويتضمن جدول أعمال الندوة عددا من الجلسات التي تبدأ بمراسم الافتتاح، تعقبها لمحة عامة حول منظومة الجمعيات والمنظمات الإنسانية العاملة في سوريا وكيفية تشجيع المزيد من المنظمات غير الحكومية القطرية على الانخراط فيها، ثم يتم تناول بعض المفاهيم ذات الصلة مثل استعراض الاحتياجات الإنسانية (HNO)، وخطة الاستجابة الإنسانية (HRP)، والخطة الإقليمية للاجئين وتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات (3RP)، والتقرير الدوري لمتابعة المشاريع (PMR). كذلك سيهتم المشاركون بالتباحث حول موضوعات هامة مثل التمويل والمساءلة وكتابة خطط المشاريع، ودائرة التتبع المالي (FTS)، ونظام تخطيط المشاريع عبر الإنترنت (OPS).

589

| 18 أبريل 2016

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يمد خيوط الأمل لذوي الإعاقة بغزة

حرصًا منها على مد يد العون للأشخاص من ذوي الإعاقة، سارعت قطر عبر مؤسساتها الرائدة لتدشين رزمة من البرامج والمشاريع التي تستهدف تلك الشريحة في قطاع غزة، وتنفيذها للعديد من الأنشطة للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهذه الفئات والعمل على دمجهم مجتمعيًا، وكان للهلال الأحمر القطري الجهد الكبير في تقديم الخدمات لذوي الإعاقة، سعيًا منه لإكسابهم حياة كريمة تمكنهم من تحقيق أهدافهم وأحلامهم. "نفوسٌ آمنة وكرامة مصونة" شعار إستراتيجي اختاره الهلال الأحمر القطري، ليعبر عن طموحه، ويحسّن من خلاله حياة الضعفاء بتفعيل طاقات الإنسانية داخل قطر وخارجها، فجاء تنفيذه لمشروع تطوير خدمات الإعاقة في قطاع غزة، حرصًا منه على تقديم سبل الدعم والمساندة للأشخاص من ذوي الإعاقة. وينفذ الهلال القطري مشروع تطوير خدمات الإعاقة، بتكلفة إجمالية بلغت 5 ملايين دولار أمريكي، بتمويل من برنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة، وبرنامج الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع بقطر، وبإدارة البنك الإسلامي للتنمية، ويهدف المشروع إلى تطوير قدرات الأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية والبصرية والحركية واكسابهم مهارات مهنية وفنية، مما سيجعلهم يعتمدون على أنفسهم في حياتهم. وتضمن مشروع "تطوير خدمات الإعاقة" جملة من البرامج والأنشطة كان منها مشروع تحسين الوصول للطلاب الصم وضعاف السمع لمؤسسات التعليم العالي في القطاع، ويعتبر المشروع الأول من نوعه في فلسطين، حيث يهدف إلى إفساح الفرصة لأول مرة للطلبة الصم الفلسطينيين للدراسة بالجامعة، واكسابهم مهارات جديدة في مجالات التكنولوجيا والتصميم. إضافة إلى صيانة الحواسيب والأجهزة المحمولة. كما أطلق الهلال الأحمر القطري مشروع التدريب المهني وخلق فرص العمل للشباب ذوي الإعاقة في القطاع، ويهدف إلى توفير التدريب المهني التخصصي لعدد من الشباب والفتيات من ذوي الإعاقات المختلفة (السمعية والبصرية والحركية) لمساعدتهم على إيجاد فرص العمل وكسب العيش وزيادة قدرتهم على التفاعل مجتمعيًا. نتائج إيجابية مسؤولة المشاريع الصحية في المكتب التمثيلي للهلال القطري بغزة هبة المحلاوي، أكدت أن مشاريع الهلال القطري تأتي بمثابة فرصة حقيقية لملامسة حقوق ذوي الإعاقة، وتعزيز دمجهم وحصولهم على فرص عمل داخل المجتمع، خاصة مشروع التدريب حيث يتم تنفيذه ضمن مشروع تطوير خدمات الإعاقة في قطاع غزة. كما أكدت أن مشروع التدريب المهني لذوي الإعاقة حقق نتائج إيجابية للشعب الفلسطيني على مدار عدة سنوات، من خلال توفير مجموعة من الخدمات لذوي الاحتياجات الخاصة في مجال خدمات الإعاقة الحركية والسمعية والبصرية، بالإضافة لخدمات الدعم النفسي المجتمعي وإنشاء قاعدة بيانات متكاملة عن الإعاقة في قطاع غزة. تمكين الشباب من جهته، أكد ممثل برنامج الفاخورة في القطاع شادي صالح، أن المشاريع المنفذة تأتي ضمن مشاريع كبيرة تهدف لدعم خدمات الإعاقة في غزة، وتجسد رؤية الفاخورة التابعة لمؤسسة التعليم فوق الجميع القطرية، في دعم التعليم وتمكين الشباب، وتتميز المشاريع في العمل مع فئة ذوي الاحتياجات الخاصة ودعم التعليم المهني والحرفي الذي ينعكس بالإيجاب على الطلاب والعائلات والمجتمع. ويرى المهندس صالح أن الأشخاص من ذوي الإعاقة قادرون على الاستفادة من المشاريع المقدمة لهم، وكذلك قادرون على إعالة أنفسهم وأسرهم، لذلك تأثير المشاريع سيكون واضحا وإيجابيا على مثل هذه الفئات. وأكد أن برنامج الفاخورة يدعم التعليم في فلسطين، ومشروع التدريب المهني واحد من المشاريع التي فيها خصوصيات، الخصوصية الأولى أنه يستهدف فئة ذات احتياجات خاصة، ويقدم تعليما مرتبطا بسوق العمل مباشرة "تعليما مهنيا"، مشيراً إلى أن المشروع يقوم بتدريب الشباب والشابات ذوي الاحتياجات الخاصة بتدريب مهني وحرفي، ويلحق التدريب تشغيلهم في سوق العمل بالتنسيق مع الجهات المختصة، وفتح مشاريع صغيرة لأفضل المشروعات المقترحة. إشادة فلسطينية من جانبه، أشاد مدير جمعية أطفالنا للصم نعيم كباجة، بالدور القطري الواضح في دعم ذوي الإعاقة بغزة والمساهمة بتقديم الدعم الكامل للشعب الفلسطيني بشكل عام، وجمعية أطفالنا للصم بشكل خاص، لاسيَّما مشروع التدريب المهني للشباب والشابات من ذوي الإعاقة سواء السمعية أو البصرية أو الحركية. وتوجه كباجة بالشكر والعرفان والتقدير لبرنامج دول مجلس التعاون لإعادة إعمار غزة، وبرنامج الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع القطرية، والبنك الإسلامي للتنمية، لما قدموه من رعاية وتمويل وإشراف على مشروع التدريب المهني الذي أسهم في تنمية قدرات ذوي الإعاقة بغزة. وأكد أن المشاريع المنفذة لها أثر إيجابي كبير من خلال توفير فرص عمل، وتحسين المستوى المعيشي لذوي الإعاقة، وكذلك إدماج ذوي الإعاقة في المجتمع. وثمن عاليًا دور دولة قطر ومؤسساتها الرائدة، وكذلك دور دول مجلس التعاون الخليجي لتبني مثل هذه المشاريع، مضيفًا: "وتلك المشاريع جاءت في وقت نحن بأمس الحاجة اليه، خاصة في ظل إغلاق المعابر، وكارثة إنسانية تعصف القطاع، ناهيك عن البطالة التي وصلت لأكثر من 60%، وإن تحدثنا عن ذوي الإعاقة؛ فإن البطالة سترتفع إلى 90%، والمشاريع المقدمة للأشخاص من ذوي الإعاقة ستوفر فرص عمل لهذه الفئة المهمة ليعيشوا حينها حياتهم بكرامة وسعادة".

446

| 17 أبريل 2016

محليات alsharq
الهلال الأحمر ينظم دورة لبناء قدرات العاملين بالقطاع الإغاثي في تركيا

نظم الهلال الأحمر القطري الدورة التدريبية الثانية لبناء قدرات العاملين في القطاع الإغاثي بتركيا من المشاركين في جهود إغاثة المتضررين من الأزمة السورية، وذلك في مجال التوعية بحقوق الإنسان بين القانون الدولي الإنساني والشريعة الإسلامية. وبلغ عدد المستفيدين من هذه الدورة 18 متدربا، بالإضافة إلى حوالي 180 مستفيدا غير مباشر سوف يستفيدون من المعلومات التي سينقلها إليهم من حضروا الدورة.وأقيمت الدورة على مدار 4 أيام في مقر أكاديمية آفاق للتدريب والتنمية التابعة لمنظمة Geneva Call السويسرية بمدينة "غازي عنتاب" التركية، وقام بالتدريس فيها 4 محاضرين متخصصين. وتلقى المشاركون خلال الدورة معلومات أساسية مفيدة حول القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان وموقف الشريعة من كل منهما، كما تم عرض أفلام وثائقية وعروض تقديمية لتدعيم عملية اكتساب المعلومات والخبرات. واختتمت الدورة بتوزيع شهادات الحضور على المتدربين وتبادل المواد العلمية الخاصة بالدورة معهم.وخرجت الدورة في نهايتها بجملة من التوصيات والنتائج أهمها ضرورة إقرار ميثاق شرف عسكري يتضمن أهم مبادئ ومعايير وأحكام القانون الدولي الإنساني مع تأصيله إسلاميا ببيان مصادر الشريعة التي تدل عليه، والاستمرار في عقد هذه الدورات حول موضوع القانون الدولي الإنساني وربطه بتعاليم الشريعة المتعلقة بالحروب والنزاعات المسلحة.وتبين من خلال التواصل مع المتدربين أهمية عقد دورات مماثلة عبر تقنية "فيديوكونفرنس" لتوعية العاملين في المجال العسكري بالداخل السوري حول قيم وقواعد النزاعات المسلحة، ونشر بعض المؤلفات والإصدارات التي تحث الأطراف المتحاربة في النزاعات المسلحة على الالتزام بأخلاقيات المقاتل في الإسلام.ونظرا لأهمية نشر الوعي بهذا الموضوع على أوسع نطاق بين العاملين في برامج الإغاثة داخل سوريا، قام بعض المتدربين بترشيح قائمة من أسماء زملائهم حتى تتم دعوتهم في أقرب فرصة لحضور هذه الدورة وإثراء خلفيتهم المعرفية حول القانون الدولي الإنساني.يذكر أن هذه هي الدورة الثانية التي ينظمها الهلال الأحمر القطري حول نشر القانون الدولي الإنساني والشريعة الإسلامية لصالح العاملين في قطاع الإغاثة بالداخل السوري، وذلك بالتعاون مع أكاديمية آفاق، حيث أقيمت الدورة الأولى نهاية العام الماضي على مدار يومين في مقر منظمة أوراق للتنمية المجتمعية، وحضرها 20 متدربا من بينهم 9 من كوادر الهلال الأحمر القطري و11 متدربا من المنظمات السورية غير الحكومية العاملة في مدينة غازي عنتاب.وتأتي هذه الدورات في إطار جهود الهلال الأحمر القطري المتواصلة لمساندة الشعب السوري الشقيق في محنته المستمرة، سواء في المجال الإغاثي الذي يتضمن توزيع المساعدات الغذائية وغير الغذائية والأدوية والبطانيات والأغطية الواقية من المطر وتشغيل سيارات الإسعاف وتأهيل المخيمات المتضررة من الحرائق والعواصف الثلجية، أو في المجال التنموي مثل بناء الوحدات السكنية وإنشاء وتشغيل المراكز الصحية وتوفير الوقود لآليات الدفاع المدني وفتح الممرات الإنسانية الآمنة وتوفير صهاريج مياه الشرب للأحياء السكنية وتركيب خزانات وتوصيلات وسخانات المياه النظيفة داخل المخيمات، أو في مجال الدبلوماسية والمناصرة الإنسانية من خلال تنظيم المؤتمرات والمشاركة في المحافل الدولية التي تنشر الوعي لدى المجتمع الدولي بالأوضاع الإنسانية الخطيرة التي يعيشها السوريون بالداخل السوري وأيضا في دول الجوار مثل لبنان وتركيا والأردن وكردستان العراق.

289

| 17 أبريل 2016

محليات alsharq
الهلال القطري ينفذ برنامجاً إغاثياً للنازحين بأفريقيا الوسطى

يباشر الهلال الأحمر القطري تنفيذ برنامجه الإغاثي لمساعدة المدنيين المتضررين من النزاع المسلح في جمهورية إفريقيا الوسطى، حيث قطع شوطا كبيرا في الانتهاء من مشروع الإيواء والمياه والإصحاح الذي يقيمه لفائدة النازحين في قرية "معين سيدو" شمالي البلاد، وذلك بالشراكة مع الجمعية الوطنية لإفريقيا الوسطى. ويستغرق تنفيذ المشروع 18 شهرا، وتستفيد منه 350 أسرة تضم 1،400 نازح من مختلف مدن إفريقيا الوسطى إلى قرية "معين سيدو" بمقاطعة "أوهام" على الحدود التشادية شمال البلاد، حيث سيحصلون بعد انتهاء المشروع على الإيواء وخدمات المياه والإصحاح وحزمة النظافة الشخصية، بالإضافة إلى حصول 450 أسرة من السكان المحليين الأكثر فقرا على حزم النظافة الشخصية. ويتولى الهلال الأحمر القطري تمويل المشروع وتنفيذه من خلال مكتبه الدائم في العاصمة "بانغي"، بالتعاون مع نظيره في افريقيا الوسطى وبالتنسيق مع كل من السلطات المحلية والمنظمة الدولية للهجرة، التي تدير مخيما للنازحين في قرية "معين سيدو" يؤوي 600 أسرة (2،400 شخص)، فيما يقدر عدد النازحين الذين ينزلون في ضيافة سكان القرية الأصليين بحوالي ألف أسرة (4 آلاف شخص)، من إجمالي عدد النازحين في البلاد الذي يبلغ 43،600 نازح يعيشون في 34 مخيما للنازحين وفقا لإحصائيات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. ومن خلال هذا المشروع، تقوم فرق الهلال الأحمر القطري حاليا ببناء 350 وحدة إيواء مزودة بنظام متكامل للصرف الصحي من أجل المحافظة على السلامة البيئية داخل القرية، إلى جانب حفر 3 آبار ارتوازية لتوفير مياه الشرب النظيفة، وتوزيع 800 حزمة نظافة شخصية على 350 أسرة نازحة و450 أسرة من المجتمع المحلي لوقايتهم من الأوبئة والأمراض الانتقالية مثل الملاريا والحصبة والكوليرا. وتم منذ البداية إشراك النازحين في المشروع، حيث تم الاجتماع بممثليهم وشرح فكرة المشروع لهم، وهو ما استقبله النازحون بالشكر والتعاون مع فريق الهلال الأحمر القطري أثناء الزيارات التي تمت إلى الموقع، كما أبدوا استعدادهم للتعاون في كافة مراحل المشروع، معربين عن رضاهم عن حرص الهلال القطري على دمج أبنائهم ضمن الفرق العاملة في الورش والتشاور معهم حول مختلف مراحل تنفيذ المشروع. وكان الهلال الأحمر القطري قد وقع اتفاقية المشروع مع الجمعية الوطنية لإفريقيا الوسطى لمدة عامين، حيث اشترك متطوعون من فرعي الجمعية بكل من "كابو ومعين سيدو" في عمليات التخطيط المبدئي والتنفيذ، كما تعاونت السلطات المحلية مع فريق عمل المشروع في التخطيط المبدئي وتحديد موقع الإنشاءات ومنح قطعة الأرض لإسكان النازحين والأنشطة الإدارية، في حين ساهمت المنظمة الدولية للهجرة في إحصاء عدد النازحين ورصد أوضاعهم الإنسانية وتبادل الخبرات والمعلومات والتنسيق اللوجستي. يأتي هذا المشروع في إطار استجابة الهلال الأحمر القطري للنداء الإنساني الذي أطلقته الأمم المتحدة والعديد من المنظمات الإنسانية لمساعدة منكوبي أحداث العنف الطائفي التي اجتاحت جمهورية إفريقيا الوسطى قبل عامين، حيث بادر الهلال القطري حينها إلى إصدار نداء إغاثي وإطلاق حملة جمع تبرعات تحت شعار "أنقذوا إخوتكم في إفريقيا الوسطى"، كما كان أول منظمة عربية تتواجد هناك رسميا من خلال فتح مكتب تمثيلي له في العاصمة بانغي، ليشرع بعدها في دراسة برنامج التدخل الإغاثي وتحديد الفئات المستهدفة بالشراكة مع الجمعية الوطنية لإفريقيا الوسطى، وكانت أولى ثمار هذا التعاون مشروع الإيواء وخدمات المياه والإصحاح لفائدة النازحين بمنطقة "معين سيدو".

239

| 12 أبريل 2016

محليات alsharq
الهلال الأحمر يبدأ تنفيذ برنامجه الإغاثي للنازحين بإفريقيا الوسطى

يباشر الهلال الأحمر القطري تنفيذ برنامجه الإغاثي لمساعدة المدنيين المتضررين من النزاع المسلح في جمهورية إفريقيا الوسطى، حيث قطع شوطا كبيرا في الانتهاء من مشروع الإيواء والمياه والإصحاح الذي يقيمه لفائدة النازحين في قرية /معين سيدو/ شمالي البلاد، وذلك بالشراكة مع الجمعية الوطنية لإفريقيا الوسطى. ويستغرق تنفيذ المشروع 18 شهرا، وتستفيد منه 350 أسرة تضم 1,400 نازح من مختلف مدن إفريقيا الوسطى إلى قرية /معين سيدو/ بمقاطعة /أوهام/ على الحدود التشادية شمال البلاد، حيث سيحصلون بعد انتهاء المشروع على الإيواء وخدمات المياه والإصحاح وحزمة النظافة الشخصية، بالإضافة إلى حصول 450 أسرة من السكان المحليين الأكثر فقرا على حزم النظافة الشخصية. ويتولى الهلال الأحمر القطري تمويل المشروع وتنفيذه من خلال مكتبه الدائم في العاصمة /بانغي/، بالتعاون مع نظيره في افريقيا الوسطى وبالتنسيق مع كل من السلطات المحلية والمنظمة الدولية للهجرة، التي تدير مخيما للنازحين في قرية /معين سيدو/ يؤوي 600 أسرة (2,400 شخص)، فيما يقدر عدد النازحين الذين ينزلون في ضيافة سكان القرية الأصليين بحوالي ألف أسرة (4 آلاف شخص)، من إجمالي عدد النازحين في البلاد الذي يبلغ 43,600 نازح يعيشون في 34 مخيما للنازحين وفقا لإحصائيات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. ومن خلال هذا المشروع، تقوم فرق الهلال الأحمر القطري حاليا ببناء 350 وحدة إيواء مزودة بنظام متكامل للصرف الصحي من أجل المحافظة على السلامة البيئية داخل القرية، إلى جانب حفر 3 آبار ارتوازية لتوفير مياه الشرب النظيفة، وتوزيع 800 حزمة نظافة شخصية على 350 أسرة نازحة و450 أسرة من المجتمع المحلي لوقايتهم من الأوبئة والأمراض الانتقالية مثل الملاريا والحصبة والكوليرا. وتم منذ البداية إشراك النازحين في المشروع، حيث تم الاجتماع بممثليهم وشرح فكرة المشروع لهم، وهو ما استقبله النازحون بالشكر والتعاون مع فريق الهلال الأحمر القطري أثناء الزيارات التي تمت إلى الموقع، كما أبدوا استعدادهم للتعاون في كافة مراحل المشروع، معربين عن رضاهم عن حرص الهلال القطري على دمج أبنائهم ضمن الفرق العاملة في الورش والتشاور معهم حول مختلف مراحل تنفيذ المشروع. وكان الهلال الأحمر القطري قد وقع اتفاقية المشروع مع الجمعية الوطنية لإفريقيا الوسطى لمدة عامين، حيث اشترك متطوعون من فرعي الجمعية بكل من /كابو ومعين سيدو/ في عمليات التخطيط المبدئي والتنفيذ، كما تعاونت السلطات المحلية مع فريق عمل المشروع في التخطيط المبدئي وتحديد موقع الإنشاءات ومنح قطعة الأرض لإسكان النازحين والأنشطة الإدارية، في حين ساهمت المنظمة الدولية للهجرة في إحصاء عدد النازحين ورصد أوضاعهم الإنسانية وتبادل الخبرات والمعلومات والتنسيق اللوجستي. يأتي هذا المشروع في إطار استجابة الهلال الأحمر القطري للنداء الإنساني الذي أطلقته الأمم المتحدة والعديد من المنظمات الإنسانية لمساعدة منكوبي أحداث العنف الطائفي التي اجتاحت جمهورية إفريقيا الوسطى قبل عامين، حيث بادر الهلال القطري حينها إلى إصدار نداء إغاثي وإطلاق حملة جمع تبرعات تحت شعار "أنقذوا إخوتكم في إفريقيا الوسطى"، كما كان أول منظمة عربية تتواجد هناك رسميا من خلال فتح مكتب تمثيلي له في العاصمة بانغي، ليشرع بعدها في دراسة برنامج التدخل الإغاثي وتحديد الفئات المستهدفة بالشراكة مع الجمعية الوطنية لإفريقيا الوسطى، وكانت أولى ثمار هذا التعاون مشروع الإيواء وخدمات المياه والإصحاح لفائدة النازحين بمنطقة /معين سيدو/.

332

| 12 أبريل 2016

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يصدر العدد الجديد من نشرة العطاء

أصدر الهلال الأحمر القطري مؤخرا العدد الجديد من نشرة العطاء ربع السنوية والذي يحمل رقم 32، برعاية وزارة الصحة العامة في قطر، ويتناول هذا العدد الدور البارز الذي يضطلع به الهلال في مجالات الدبلوماسية الإنسانية والإغاثة والتدريب داخل قطر وخارجها.وتحت مظلة الموضوع الرئيسي للعدد وهو الدبلوماسية والمناصرة الإنسانية، الذي يحمل عنوان "صوت الضعفاء يصل إلى العالم"، تم استعراض أهم الأنشطة التي قام بها الهلال في هذا المجال خلال الآونة الأخيرة، مثل تنظيم وحضور عدد كبير من المؤتمرات والاجتماعات والدورات التدريبية محليا ودوليا، وإبرام اتفاقيات الشراكة والتعاون مع الجمعيات الخيرية والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية والمنظمات الإنسانية على المستويين المحلي والدولي، واستقبال الوفود من مختلف الجهات المحلية والدولية، وإرسال الوفود في زيارات إلى دول أخرى لمختلف الأغراض المتعلقة بالدبلوماسية الإنسانية، وإطلاق النداءات الإنسانية لإغاثة المتضررين من الكوارث، والاحتفال بالمناسبات الإنسانية الدولية ذات الصلة بنطاق اختصاصه.ويتضمن العدد ملفا كاملا عن الاستجابة التي نفذها الهلال الأحمر القطري لإغاثة المتضررين من الزلزال الذي ضرب أفغانستان في شهر أكتوبر الماضي، وملفا آخر عن حملة الشتاء الدافئ التي أطلقها الهلال لعام 2015- 2016 تحت شعار "إنتو هل الطولات"، وتضمنت مشاريع ومساعدات شتوية بقيمة 11 مليون ريال لصالح أكثر من 200,000 متضرر في كل من أفغانستان واليمن وسوريا، بالإضافة إلى اللاجئين السوريين في لبنان والأردن وكردستان العراق واللاجئين الفلسطينيين في لبنان.كما يتطرق العدد إلى بعض الأنشطة والمشاريع التي قام الهلال بتنفيذها على المستويين الداخلي والخارجي، ومن أبرزها مجموعة من المشاريع الإنسانية المتنوعة لصالح الأشقاء السوريين، ومشاريع دعم القطاع الطبي والتمكين الاقتصادي والتأهيل المهني لذوي الإعاقة في قطاع غزة، ومشاركة الهلال بمتطوعيه وموظفيه وسيارات وفرق الإسعاف التابعة له في احتفالات اليوم الرياضي، وإطلاق النسخة الثانية من برنامج "معا للخير" لدعم العمالة الوافدة في قطر، واختتام الدورة الخامسة من برنامج "نقطة انطلاق" للتمكين المهني والاقتصادي والاجتماعي للمرأة في قطر، والزيارة الخيرية لتوزيع الهدايا ورسم البسمة على وجوه المرضى بمستشفى الرميلة.وفي إطار التواصل والتعاون مع الشركاء في مجال العمل الإنساني، خصص العدد أبوابا كاملة للحديث عن إنجازات كل من هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون الخليجي، والجمعية القطرية للسرطان، ووزارة الصحة العامة، مساهمة من الهلال في نشر رسالة هذه المؤسسات وتوعية أفراد المجتمع بما تقدمه من خدمات جليلة.وفي كلمته الافتتاحية، قال الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري، إن الدبلوماسية والمناصرة الإنسانية تلعب دورا أساسيا في حماية حقوق الضعفاء في كل مكان حول العالم، من خلال العمل على أنسنة التشريعات الوطنية والدولية، وحشد الدعم والتوعية بالكوارث والأزمات من أجل حث المجتمع الدولي على التدخل ومد يد العون إلى الشعوب المتضررة جراء الكوارث الطبيعية أو الحروب والنزاعات المسلحة، وتفعيل القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف الأربع، ونشر مبادئ الحركة الإنسانية الدولية وحقوق الإنسان بما يعزز السلم والأمن الدوليين.وأضاف "لعل أبرز ما قام به الهلال خلال العام المنصرم على صعيد الدبلوماسية الإنسانية إسهامه الفاعل في توحيد مسار العمل الإنساني الخليجي من خلال الاجتماعات الدورية للجنة كبار المسؤولين بهيئات وجمعيات الهلال الأحمر في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مما سيكون له أكبر الأثر في تنسيق وزيادة فعالية الجهود الإنسانية المبذولة، وتبني مواقف موحدة تجاه القضايا الإنسانية التي تطرح في المحافل المختلفة".يذكر أن مجلة العطاء هي نشرة دورية ربع سنوية يصدرها الهلال الأحمر القطري في الدوحة باللغتين العربية والإنجليزية، وهي تسلط الضوء على القضايا الإنسانية والتحديات التي تواجه المجتمعات الضعيفة، من خلال نشر أحدث الأخبار عن نماذج من المعاناة الإنسانية وجهود الهلال الإغاثية والتنموية، مع وضع ضحايا النزاعات والكوارث في أولوية اهتماماتها. ويهدف القائمون على المجلة إلى جعلها مصدرا للمعرفة ومرجعا للترويج للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان بشكل عام.

302

| 11 أبريل 2016

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يستكمل مشروعه الإغاثي في تعز

استكمل الهلال الأحمر القطري، مشروع توزيع الأدوية المجانية للمصابين بأمراض مزمنة في محافظة تعز وسط اليمن، كأول منظمة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي تقوم بهذا العمل منذ اندلاع الحرب والحصار في مدينة تعز اليمنية قبل حوالي عام. وشمل المشروع توزيع وصرف أدوية مجانية لمرضى القلب والسكري والضغط والكلسترول وضمور الدماغ وتكسرات الدم، وغيرها، وتم تنفيذه عبر مستشفى الهلال التخصصي وبإشراف من المجلس التنسيقي لمنظمات المجتمع المدني بتعز. وأوضح رئيس المجلس التنسيقي سند راوح، أنه تم صرف الأدوية المجانية المقدمة من الهلال الأحمر القطري للمواطنين المستفيدين بشكل مباشر، وذلك من خلال الفحوصات الطبية التي بحوزتهم أو روشتات الأطباء الخاصة بالعلاج. وأفاد أن عملية الصرف التي كان من المفترض أن تستمر على مدى عشرة أيام، استكملت خلال مدة أقل نظرا للإقبال الكثيف من المواطنين ما أدى إلى نفاذ كميات الأدوية المخصصة بسرعة، خاصة الأنسولين حيث إن المرضى يعانون من عدم وجود هذه الأدوية بسبب الحصار المفروض على المدينة من قبل ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية. ولفت راوح، إلى أن إجمالي عدد المرضى الذين تقدموا بطلب الحصول على الأدوية المجانية المقدمة من الهلال الأحمر القطري، بلغ أكثر من ألف مريض من مرضى السكري، وتم الصرف لأكثر من 700 حالة منهم، ومرضى القلب 75 حالة تم صرف العلاج لهم بالكامل من أصل 250 حالة تم الصرف لهم من العلاجات المتوفرة لدينا والتي لم تشمل العلاجات الأساسية بسبب نفاذ العلاج خلال ثلاثة أيام الأولى من الحملة الدوائية، ومرضى الضغط 250 حالة ورجوع أكثر الحالات دون أدوية نظرا لنفاذ الأدوية. وأضاف:"ومرضى الكلسترول الذي وصلوا أكثر من 250مريض تم صرف لهم العلاجات الخاصة بالمرض بالكامل رغم أن الكمية المعتمدة لنا 100حالة وبقية الحالات تم تغطيتها بمساهمة المجلس ورغم ذلك إلا أن عدد كبير من مرضى الكولسترول عادوا دون علاج بسبب نفاذ الدواء خلال أسبوع والذي يحتل المرتبة الثانية للإقبال بعد مرضى السكري". وثمن رئيس المجلس التنسيقي لمنظمات المجتمع المدني بتعز، عاليا دور الهلال الأحمر القطري في تقديم وتوفير هذه الأدوية.. مقدما الشكر لدولة قطر الخير، وللهلال الأحمر القطري على تجاوبه مع المشروع واستجابته لتوزيع الأدوية المجانية لذوي الأمراض المزمنة وذلك للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في محافظة تعز. وعبر عدد من المرضى المستفيدين عن تقديرهم الكبيرة للهلال الأحمر القطري لهذه اللفتة الإنسانية الكريمة في توفير احتياجهم من الأدوية المجانية للتخفيف من معاناتهم مع هذه الأمراض المزمنة، حيث أدت الحرب المستمرة في اليمن إلى انعدامها وغلاء أسعارها لتصبح بعيدا جدا عن قدرتهم على شرائها خاصة لذوي الدخل المحدود والفقراء.. مناشدين المنظمات المحلية والدولية أن تحذو حذو الهلال الأحمر القطري وتنفيذ مثل هذه المشاريع الخيرية والإنسانية الهامة لمساعدة من ابتلاهم الله بمثل هذه الأمراض المزمنة، خصوصا في هذا الظرف الاستثنائي. وأثنوا على الهلال الأحمر القطري، لمبادرته من بين كل المنظمات المحلية والدولية التي تدعم مجالات محدودة، للالتفات إلى ذوي الأمراض المزمنة ومعاناتهم واحتياجهم الدائم لاستخدام هذه الأدوية مدى الحياة وفيها يحدد مصيرها إما الاستمرار بالحياة أو الموت. يشار إلى أن الهلال الأحمر القطري وضمن مشروع "إغاثة دولة قطر للشعب اليمني"، بناء على توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، نفذ عددا من برامج ومشاريع الإغاثة في محافظة تعز التي أعلنتها الحكومة الشرعية في أغسطس الماضي منطقة منكوبة. وينفذ الهلال الأحمر القطري، حاليا المرحلة الثانية من برنامج التدخل الإغاثي لدعم القطاع الطبي في اليمن، والبالغ تكلفتها 645 ألف دوﻻر أﻣﺮﯾﻜﻲ (2.346.420 رﯾﺎﻻ ﻗﻄﺮﯾﺎ)، بتمويل من صندوق قطر للتنمية، وتستمر على مدى ثلاثة أشهر، إضافة إلى مشروع استجابة سريعة لتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية وأدوية الأمراض المزمنة للمستشفيات داخل مدينة تعز وتوفير الأكسجين بتكلفة 177.777 دوﻻرا أﻣﺮﯾﻜﯿﺎ (646.728 رﯾﺎﻻ ﻗﻄﺮﯾﺎ).

357

| 10 أبريل 2016

محليات alsharq
الهلال الأحمر يدرب عمال الشركات على الإسعافات الأولية

نظم الهلال الأحمر القطري دورة تدريبية حول الإسعافات الأولية لصالح 15 متدربا من العاملين في شركة "كت تكنولوجي" للتجارة والمقاولات، وذلك في إطار برنامج التدريب والتثقيف المجتمعي الذي ينفذه على نطاق واسع في مختلف الشركات والمؤسسات بالدولة، بغرض نشر ثقافة الأمن والسلامة وتوعية المواطنين والمقيمين بتقنيات الإسعافات الأولية وإنقاذ الأرواح.أقيمت الدورة على مدار يومين متتاليين في مركز التدريب الطبي التابع لإدارة الشؤون الطبية بالهلال الأحمر القطري، وقد تنوعت الخبرات والمعارف التي تلقاها المتدربون ما بين التعريف بمبادئ الهلال الأحمر القطري، وأساسيات الإسعافات الأولية والإنقاذ البحري والإنعاش القلبي الرئوي، وكيفية التعامل مع حالات الإغماء والاختناق والنزيف والجروح والكسور والحروق والحالات الخاصة مثل الصرع والتسمم والإجهاد الحراري، والأساليب السليمة لنقل المصابين.و اعتمدت آلية المحاضرة على الشرح النظري للمعلومات، مع توضيحها عمليا على دمية طبية مخصصة لذلك، قبل أن ينتقل المشاركون إلى الجزء العملي بتطبيق ما تعلموه بأيديهم على أشخاص حقيقيين، تحت إشراف وتوجيه مدربي الهلال الأحمر القطري، وهم مجموعة من الكوادر الطبية على أعلى مستوى من الكفاءة والتأهيل في مجال التدريب والتثقيف الصحي المجتمعي، ويحملون شهادات تخصصية معتمدة من كبرى المنظمات الطبية الدولية.يذكر أن شركة كت تكنولوجي للتجارة والمقاولات هي شركة متخصصة في مجال قص الخرسانة وحفر الآبار تأسست عام 2012 في قطر، وقد صرح مدير الشركة السيد أحمد عوض أبو داوود قائلا: "إن الشركة تهتم دائما بإتاحة الفرصة أمام موظفيها والعاملين بها للاستفادة من مختلف البرامج والأنشطة التي تؤهلهم وتساعدهم على إنجاز أعمالهم بشكل يضمن توافر معايير الأمن والسلامة، لذا فقد حرصت الشركة على تأهيل وتدريب موظفيها في مجال الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي".وأضاف السيد أبو داوود: "الحقيقة أن الهلال الأحمر القطري والقائمين على هذا البرنامج ساهموا بشكل كبير في زيادة الوعي لدى موظفينا في هذا المجال، وذلك لما لديهم من خبرة وتمرس، وهو ما يشجعنا على متابعة التعاون مستقبلا للاستفادة من البرامج التوعوية التي يقدمها الهلال الأحمر القطري لتأهيل الموظفين في المجالات الأخرى".ومن جانبهم أبدى المشاركون في الدورة تفاعلا كبيرا طوال الوقت، كما أعربوا عن استفادتهم الكبيرة من حضور هذه الدورة، مشيدين بترحيب القائمين على الدورة بالإجابة على أسئلتهم واستفساراتهم، وتوضيح كافة النقاط التي تهمهم في مجال عملهم.

428

| 10 أبريل 2016

محليات alsharq
مليون ريال من الشيخ خالد بن حمد للهلال القطري

تلقى الهلال الأحمر القطري تبرعا ماليا سخيا بقيمة مليون ريال من سعادة الشيخ خالد بن حمد بن عبدالله آل ثاني لدعم الجهود الكبيرة التي يبذلها الهلال الأحمر القطري في المجال الصحي بالداخل السوري، والتي تهدف إلى تقديم العلاج لآلاف المرضى والمصابين المتضررين من الأزمة السورية منذ اندلاعها.ومن المقرر تخصيص مبلغ التبرع لتمويل مشروع ترميم وتجهيز مركز الرعاية الصحية في بلدة دركوش التابعة لمنطقة جسر الشغور بمحافظة إدلب على الحدود السورية التركية، بالإضافة إلى تشغيل المركز لمدة 7 أشهر، وذلك لفائدة سكان مدينة جسر الشغور وريفها وكذلك النازحين من ريف اللاذقية ومدينة حلب وريف حلب الغربي، حيث يقدر إجمالي عدد المستفيدين بأكثر من 70،000 نسمة، وهو رقم قابل للزيادة خلال الأيام القادمة في ظل تصاعد حدة المواجهات الأخيرة وازدياد موجة النزوح.تتمثل أهداف المشروع في توفير خدمات الرعاية الصحية الأولية للسكان المحليين والنازحين إلى المنطقة، ونشر الوعي الصحي في المجتمع المحلي، والحد من انتشار الأمراض المعدية من خلال التشخيص والعلاج المبكر، وربط العيادة ببرنامج التطعيم الموسع، وتطعيم الأطفال في المنطقة عبر الشراكة مع الجهات الأخرى.ويتضمن المشروع إعادة تأهيل مركز العيادات الخارجية الموجود في بلدة دركوش وتحويله إلى مركز رعاية صحية أولية معياري، من خلال عدد كبير من الأقسام في مختلف التخصصات الطبية مثل عيادة طب الأطفال، وعيادة الأمراض الباطنية، وعيادة النساء والولادة، وعيادة صحة الفم والأسنان، والعيادة التخصصية في الأمراض الجلدية والجراحة العامة وجراحة العظام (بالتناوب على مدار أيام الأسبوع)، وعيادة التمريض والضمادات، ومختبر طبي أساسي.وفيما يتعلق بآليات التنفيذ، فقد تم توقيع اتفاقية ثنائية مع السلطة المحلية لترخيص إنشاء المركز، مرفقة بموافقة الجهات المالكة للمكان، وتوقيع اتفاقية أخرى مع المنظمة الشريكة العاملة في البلدة من أجل منع تضارب الخدمات وتحقيق التكامل في الخدمات الصحية المقدمة من قبل الطرفين، حيث سيقدم الهلال الأحمر القطري خدمات الرعاية الصحية الأولية، فيما ستتولى الجهة الشريكة تقديم خدمات الرعاية الصحية الثانوية.كذلك سيتولى الهلال الأحمر القطري الإجراءات اللوجستية من إعادة تأهيل المبنى والبنية التحتية، والتأكد من تثبيت مصدر المياه والكهرباء والصرف الصحي، وشراء وتأمين المعدات والتجهيزات الطبية والمكتبية للمركز، وتأثيث المكان وتركيب المعدات والتجهيزات الطبية والمكتبية، وتأمين الوحدات الدوائية المعيارية المعتمدة لمراكز الرعاية الصحية الأولية وتوريدها، واختبار وتدريب الكوادر الطبية واللوجستية والإدارية، التنسيق مع المؤسسات الطبية المحلية والدولية العاملة في المنطقة.جاء هذا المشروع استجابة للأوضاع الإنسانية المتأزمة في هذه المنطقة وانعكاس ذلك على القطاع الطبي هناك، في ظل عدم وجود أي مركز للرعاية الصحية الأولية، إذ يقع أقرب مركز صحي على بعد 12 كيلو مترا في منطقة الجانودية، وكذلك ازدياد موجة النزوح الداخلي من مدينة حلب وريف حلب الغربي إثر موجة المواجهات التي اندلعت في محافظة حلب مؤخرا، حيث يعتبر ريف إدلب وبالأخص بلدة دركوش أكثر أمانا.ومن الأسباب الأخرى للتركيز على هذا المشروع المهم خروج العديد من المنشآت الصحية في المنطقة من الخدمة، إما بسبب نقص التمويل من الجهات الداعمة أو بسبب التعرض للقصف المباشر أو غير المباشر، إلى جانب صعوبة انتقال السكان إلى القرى والبلدات البعيدة للحصول على الخدمات الصحية بسبب الصعوبات اللوجستية والأمنية وسهولة الوصول إلى بلدة دركوش باعتبارها البلدة المركزية الأكثر أمانا في المنطقة.

10758

| 05 أبريل 2016

محليات alsharq
الهلال القطري يشارك في حملة تلقيح الأطفال بالداخل السوري

انتهى الهلال الأحمر القطري مؤخرا من تنفيذ برنامج المراقبة المحايدة لحملة تلقيح الأطفال ضد الحصبة والحصبة الألمانية في الداخل السوري، وذلك بالشراكة مع منظمة Save the Children العالمية، حيث قام فريق من المراقبين المدربين من الهلال الأحمر القطري بمرافقة فرق الحملة التي تجوب أنحاء مدينة إدلب وريفها للإشراف على سير عمليات التلقيح وضمان مطابقتها للمعايير المعتمدة دوليا. استفاد من حملة التلقيح 286,966 طفلا من عمر 6 أشهر حتى 5 أعوام وقام بتنفيذها فريق عمل لقاح سوريا، وقد استمرت عملية المراقبة لمدة 10 أيام متواصلة وشملت 10 مراكز رئيسية منتشرة داخل محافظة إدلب إلى جانب عدد من المراكز الثانوية والمؤقتة، بميزانية إجمالية قدرها 48,321 دولارا أمريكيا. وقد اقتصر دور الهلال الأحمر القطري على المراقبة باعتباره جهة حيادية، حيث توزع 42 مراقبا ومشرفا تابعين له على كافة مناطق التلقيح لمراقبة جاهزية عمل المراكز وسلامة الحقن ومستوى أداء فرق التلقيح ووصول اللقاحات بشكل آمن إلى الأطفال. ويتمتع الهلال الأحمر القطري بخبرة كبيرة في مجال مراقبة حملات تلقيح الأطفال ضد الأمراض المعدية، حيث حرصت بعثته في مدينة غازي عنتاب التركية على تنظيم دورات تدريبية مكثفة لصالح أكثر من 100 مراقب في مقر البعثة وفي الداخل السوري، لزيادة قدرتهم على القيام بمهام المراقبة ووضع الخطط ومتابعة العمل وتوثيق النتائج بكل كفاءة، حتى يكونوا على أهبة الاستعداد لمرافقة فرق التلقيح في مختلف المحافظات. وسبق للهلال الأحمر القطري مراقبة 8 حملات للتلقيح ضد مرض شلل الأطفال في الداخل السوري، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) ومنظمة الصحة العالمية والعديد من الجمعيات الإنسانية العالمية والمحلية، واستفاد منها ملايين الأطفال السوريين في حلب وإدلب واللاذقية وحماه وغيرها من المحافظات السورية، بميزانية إجمالية تصل إلى 10 ملايين دولار. وتنقسم عملية المراقبة إلى 3 مراحل: الأولى مرحلة ما قبل الحملة، حيث يزور المشرفون المراكز الرئيسية على مدار يومين للتأكد من الاستعدادات وجاهزية المراكز والمعدات اللازمة، والثانية مرحلة أثناء الحملة، حيث يتم على مدار 6 أيام فحص عينات اللقاح والتأكد من شروط التخزين وعدم وجود مخالفات ومرافقة فرق التلقيح لتقييم أدائها ومتابعة سير العملية في المراكز الصحية والبيوت ورصد الملاحظات وتسجيلها، وأخيرا مرحلة ما بعد الحملة، حيث يتم على مدار يومين إحصاء النتائج وتقدير الإيجابيات والسلبيات لوضعها في الاعتبار أثناء الحملات التالية. وتعليقا على هذا البرنامج، صرح سعادة الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي: "بحمد الله انتهينا من مراقبة حملة تلقيح الأطفال السوريين ضد الحصبة والحصبة الألمانية في الداخل السوري، في محاولة لتحسين الظروف المعيشية للأشقاء السوريين داخل سوريا وخارجها، وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم، ووقاية الأجيال الجديدة من الأمراض والإعاقات البدنية التي تؤثر على مستقبلهم، فنقطة لقاح واحدة في فم طفل تساهم في خلق إنسان منتج ونافع لبلده ومجتمعه". وأعرب المهندي عن إصرار الهلال الأحمر القطري على مواصلة جهوده المكثفة من أجل دعم القطاع الطبي في الداخل السوري ورفع مستوى الصحة المجتمعية بين السكان، وبالأخص تحسين الأوضاع الصحية المتردية التي يعاني منها 4,5 مليون طفل سوري متأثرين بالأزمة القائمة في بلادهم منذ 5 سنوات.

624

| 03 أبريل 2016

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يراقب حملة تلقيح الأطفال ضد الحصبة في سوريا

انتهى الهلال الأحمر القطري من تنفيذ برنامج المراقبة المحايدة لحملة تلقيح الأطفال ضد الحصبة والحصبة الألمانية في الداخل السوري، بالشراكة مع منظمة Save the Children العالمية. وقد رافق عدد من مراقبي الهلال الأحمر القطري فرق الحملة التي تجوب أنحاء مدينة إدلب السورية وريفها للإشراف على سير عمليات التلقيح وضمان مطابقتها للمعايير المعتمدة دوليا. واستفاد من حملة التلقيح 286,966 طفلا من عمر 6 أشهر حتى 5 أعوام وقام بتنفيذها فريق عمل لقاح سوريا، وقد استمرت عملية المراقبة لمدة 10 أيام متواصلة وشملت 10 مراكز رئيسية منتشرة داخل محافظة إدلب إلى جانب عدد من المراكز الثانوية والمؤقتة، بميزانية إجمالية قدرها 48,321 دولارا أمريكيا. وقد اقتصر دور الهلال الأحمر القطري على المراقبة باعتباره جهة حيادية، حيث توزع 42 مراقبا ومشرفا تابعين له على جميع مناطق التلقيح لمراقبة جاهزية عمل المراكز وسلامة الحقن ومستوى أداء فرق التلقيح ووصول اللقاحات بشكل آمن إلى الأطفال. وسبق للهلال الأحمر القطري مراقبة 8 حملات للتلقيح ضد مرض شلل الأطفال في الداخل السوري، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) ومنظمة الصحة العالمية والعديد من الجمعيات الإنسانية العالمية والمحلية، واستفاد منها ملايين الأطفال السوريين في حلب وإدلب واللاذقية وحماه وغيرها من المحافظات السورية، بميزانية إجمالية تصل إلى 10 ملايين دولار. وتنقسم عملية المراقبة إلى 3 مراحل: الأولى مرحلة ما قبل الحملة، حيث يزور المشرفون المراكز الرئيسية على مدار يومين للتأكد من الاستعدادات وجاهزية المراكز والمعدات اللازمة، والثانية مرحلة أثناء الحملة، حيث يتم على مدار 6 أيام فحص عينات اللقاح والتأكد من شروط التخزين وعدم وجود مخالفات ومرافقة فرق التلقيح لتقييم أدائها ومتابعة سير العملية في المراكز الصحية والبيوت ورصد الملاحظات وتسجيلها، وأخيرا مرحلة ما بعد الحملة، حيث يتم على مدار يومين إحصاء النتائج وتقدير الإيجابيات والسلبيات لوضعها في الاعتبار أثناء الحملات التالية.

662

| 03 أبريل 2016

محليات alsharq
الهلال القطري يطلق نداءً إنسانياً لإغاثة النازحين العراقيين

أطلق الهلال الأحمر القطري الخميس الماضي نداء استغاثة إنساني لدعم احتياجات 40,000 شخص (8 ألاف عائلة) من الأسر العراقية من المتضررين ولمدة 6 أشهر ، وذلك نتيجة الأحداث التي تشهدها عدة مناطق في العراق. ويأتي هذا النداء الإنساني الحاقاً للنداء الذي سبق أن أطلقه الهلال الأحمر القطري بتاريخ 19 يونيو 2014. وسيقوم الهلال خلال الأيام القليلة القادمة بالسعي لإطلاق حملة اغاثة إنسانية تهدف لجمع مبلغ مالي سيتم الإعلان عنه حينها بهدف تقديم مساعدات إنسانية عاجلة تشمل قطاعات الإيواء والصحة والمياه والإصحاح والأمن الغذائي. وتشير التقارير الدولية أن الوضع الانساني في العراق مستمر في التدهور نتيجة التصعيد الأمني والنزاعات المسلحة مما يزيد من المعاناة الإنسانية خاصة في تلك المناطق التي تشهد معارك، حيث يقدر إجمالي المتضررين الذين يحتاجون لمساعدات إنسانية بــ 10 مليون شخص وتشمل النازحين والأسر المستضيفة والمحاصرين في المناطق، منهم 3.3 مليون شخص نازح في 3,500 موقع إيواء في كافة أنحاء العراق مما يتطلب تلبية الاحتياجات الطارئة في العراق. كما تشير التقارير أن الأوضاع تتدهور بشكل خطير خاصة في المناطق المحاصرة مثل الفلوجة وموجات النزوح في مخمور، التي تصل فيها أعداد النازحين لحوالي 269,478 نازح حسب تقرير منظمة الهجرة الدولية مما سيهدد بحدوث كارثة إنسانية بسبب سوء التغذية وتفاقم الوضع المعيشي بشكل عام، منهم 20٪ يسكنون في مواقع ايواء غير مسجلة وتفتقر إلى المعايير التي تضمن سلامتهم وكرامهتم بينما تبلغ نسبة النازحين الذين يقطنون مع عائلات مستضيفة ما يقارب 30٪ من إجمالي النازحين ويحتاج نصفهم إلى إيجاد حل سريع لإيوائهم. حيث يوجد أكبر تجمع في عامرية الفلوجة و بلغ عدد المخيمات لغاية تاريخه 13 مخيم للنازحين العراقيين. الاحتياجات الطارئة.. فنتيجة لهذه الأحداث التي تشهدها عدة مناطق في العراق، فإن الآلاف بل الملايين من الأسر بحاجة لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة تشمل قطاعات الإيواء والصحة والمياه والإصحاح والأمن الغذائي. الأمن الغذائي وفي مجال التغذية والأمن الغذائي فإن هذا المجال يشهد أزمة شديدة تهدد أرواح الملايين حيث يعاني حوالي 2,4 مليون شخص من إنعدام الأمن الغذائي منهم 1,5 مليون شخص بحاجة إلى تدخل إغاثي غذائي سريع، خاصة في كل من الأنبار وكركوك ونينوى وصلاح الدين أما في مجال المأوى والمواد غير الغذائية هناك 3,3 مليون شخص نازح منهم 1,4 مليون شخص من الأنبار يعيشون في ظروف إيواء صعبة مما يستدعي ضرورة تقديم الدعم الانساني في مجال الإيواء وذلك لتفادي تفاقم الوضع وانتشار الاوبئة وفي مجال الرعاية الصحية تشير تقارير التقييم إلى أن 14 مستشفى و مايزيد عن 160 منشأة صحية تعاني من تدمير كلي أو تضرر جزئي أو توقف تام أو جزئي في أكثر أربع مناطق متضررة في العراق وهي الأنبار و كركوك ونينوى وصلاح الدين. ويعتبر دعم القطاع الصحي من أهم المتطلبات لضمان الحد من انتشار الاوبئة وتوفير الرعاية الأساسية للمتضريين حيث يبلغ عدد المتضررين المحتاجين للحصول على خدمات الرعاية الصحية الأساسية 8,5 مليون شخص، كما تشير التقارير إلى أن المرافق الصحية في العراق تعاني نقصاً في الأدوية الاساسية والمستلزمات الطبية والمكملات الغذائية. مجال المياه وفي مجال المياه والاصحاح وحملات النظافة الشخصية فإن نظام المياه والصرف الصحي يرتبط بالوضع الصحي للبلاد ارتباطاً وثيقاً خاصة فيما يتعلق بنشوء مشاكل صحية تزداد احتماليتها في الأماكن المكتظة التي يتواجد بها النازحين. وقد أدى تدمير شبكة المياه والصرف الصحي في مناطق النزاع الى احتياج ما يقارب 6,6 مليون شخص للدعم حيث الحاجة ماسة لتوفير خدمات المياه والاصحاح وخاصة في المناطق صعبة الوصول، كما يتطلب الوضع تقديم حملات ومواد نظافة شخصية في ظل وجود مؤشرات تنذر بتفشي الأوبئة والأمراض وتواجد الملايين من الأشخاص في مواقع إيواء عشوائية تفتقر إلى الخدمات الاساسية والمعايير الدنيا. واستجابة من الهلال الأحمر القطري لهذه الأوضاع الإنسانية المقلقة التي تعيشها منطقة الفلوجة في محافظة الأنبار والنزوح الكبير الذي تشهدها مختلف المناطق في العراق، قام الهلال الأحمر القطري بتفعيل غرفة العمليات في المركز الرئيسي في تمام الساعة السادسة مساء بتوقيت الدوحة من يوم 28/3/2016 بغية جمع المعلومات الخاصة بالأوضاع الإنسانية للنازحين قام الهلال بتخصيص مبلغ 100 ألف دولار كإستجابة عاجلة وأولية بهدف تلبية الاحتياجات الضرورية في قطاع التغذية لإجمالي 40 آلف مستفيد (8000 عائلة) في منطقة الفلوجة ومخمور. جهود سابقة الجدير بالذكر أن الهلال الأحمر القطري أطلق بتاريخ 19يونيو2014 نداء إغاثة طارئ وذلك بعد التدهور في الوضع الأمني والإنساني في العراق حيث تمكن من جمع مبلغ مليوني دولار أمريكي استفاد من خلالها أكثر من 30 الف شخص أي 6,000 عائلة عراقية متضررة. ففي شهر رمضان لعامي 2014 و2015 قامت فرق الهلال بتوزيع السلات الغذائية الرمضانية على النازحين العراقيين بميزانية 160 الف دولار ، استفاد منها حوالي 25ألف شخص في الأنبار وصلاح الدين وبغداد وإربيل. كما قام الهلال الأحمر القطري بتوزيع مواد الإغاثة الشتوية خلال حملة الشتاء الدافئ في عام 2015م استهدفت العائلات العراقية النازحة في الموصل، الأنبار، عامرية الفلوجة، ضواحي بغداد محافظة ديالى، و ضواحي مدينة الرمادي والمناطق الصحراوية بين مدينتي هيت والرطبة من محافظة الأنبار، وحلبجة. استفاد منها حوالي 5 آلاف عائلة بميزانية قدرها 219 الف دولار. كما نفذ الهلال في مجال المياه والاصحاح وبحسب النداء الأول بالتعاون مع اليونسيف برنامج للمياه بميزانية بلغت 1.750.000 دولار.

166

| 02 أبريل 2016