رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
بدء قبول طلبات التسجيل ببرنامج المنحة الأميرية القطرية لأطباء فلسطين

أعلن الهلال الأحمر القطري بدء قبول طلبات التسجيل للدفعة السادسة من الدارسين في مشروع تدريب وتأهيل الكوادر الطبية الفلسطينية ضمن برنامج المنحة الأميرية القطرية الممول من دولة قطر والذي يشرف على تنفيذه الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية والهلال الأحمر الفلسطيني منذ عام 2003. وأوضح الهلال الأحمر القطري، في بيان صحفي اليوم، أن هذا البرنامج يهدف إلى تأهيل وتدريب الأطباء الفلسطينيين ومنحهم شهادة البورد العربي في عدة تخصصات، مشيرا إلى أن الأطباء المقبولين سيتم تدريبهم في 10 تخصصات طبية حيوية هي الباطنية العامة وجراحة المسالك البولية والأشعة والتخدير والإنعاش وطب الأطفال والأنف والأذن والحنجرة والمختبرات والأنسجة المرضية والطب النفسي وجراحة المخ والأعصاب و جراحة العيون. ونوه البيان بأن العام 2016/ 2017 سيشهد تخصيص 9 منح للدراسة لمدة تتراوح بين 4- 6 سنوات، يمنح بعدها المتدرب الإجازة من البورد العربي ولمدة تتراوح بين 2- 3 سنوات للتخصص الفرعي، لافتا إلى أن تخصصات الأطباء تتوزع على الضفة الغربية ولها تخصصات التخدير والإنعاش وأمراض باطنية يتبعها تخصص أمراض الكلى وأمراض باطنية أخرى يتبعها تخصص أمراض الدم.، وكذلك على قطاع غزة وله تخصصات جراحة المخ والأعصاب والأشعة التشخيصية والأمراض الباطنية وأمراض باطنية يتبعها تخصص طب الأورام، فضلا عن مقاعد تنافسية بين الضفة والقطاع في تخصص جراحة عامة يتبعها تخصص جراحة الأطفال والأمراض الباطنية. وبحسب البيان، فإنه يتعين على كل طبيب فلسطيني يتم اختياره في برنامج المنح المذكور، الالتزام بالعودة والعمل في المؤسسات الصحية الفلسطينية لمدة تساوي على الأقل ضعف مدة المنحة، علما بأن عملية الاختيار تنافسية ومطابقة لآلية الاختيار المعتمدة بمؤسسة حمد الطبية. وترسل الطلبات مرفقا بها كافة المستندات المطلوبة لمقر الهلال الأحمر القطري بالدوحة، علما بأن آخر موعد لاستلام طلبات الالتحاق هو 25 أغسطس القادم وأن رابط الإعلان هو http://www.qrcs.org.qa/Arabic/Projects/Qatar/Pages/palastinedoctorsproject.aspx). وبهذه المناسبة، قال السيد فهد بن محمد النعيمي المدير التنفيذي والأمين العام بالإنابة للهلال الأحمر القطري إن هذا المشروع يعد استمرارا لدعم القطاع الصحي الفلسطيني خاصة في قطاع غزة، مشيرا إلى أن هذه البعثة الطبية الفلسطينية تعتبر السادسة في سلسلة البعثات الطبية التي تتولى تدريبها مؤسسة حمد الطبية. ولفت النعيمي إلى أنه جرى ابتعاث 28 طبيبا فلسطينيا على دفعتين إلى المملكة الأردنية الهاشمية لنيل درجات تخصصية في عدد من التخصصات الطبية المختلفة.. مبينا أن الهلال الأحمر القطري قام منذ عام 2003 ببدء العمل على تنفيذ مشروع تدريب الأطباء الفلسطينيين من خلال المنحة الأميرية، بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية، لتدريب وتأهيل أفواج من الأطباء الفلسطينيين لدعم كوادر المستشفيات الفلسطينية، بالتوازي مع دعم وقدرات وإمكانيات هذه المستشفيات بالأجهزة والمعدات الطبية والفنية. من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر الفلسطيني الدكتور يونس الخطيب أن المنحة الطبية الأميرية للدراسة في دولة قطر تعكس أهمية بالغة للمجتمع الفلسطيني، خاصة للقطاع الصحي، من خلال تطوير الكوادر الطبية لخدمة أبناء الشعب الفلسطيني داخل فلسطين، واصفا العلاقة بين الهلال الأحمر الفلسطيني ونظيره القطري بالتاريخية وذلك لتركيزها على دعم الجوانب الطبية والتعليمية محليا بهدف التخفيف من ويلات المعاناة اليومية للفلسطينيين نتيجة الحصار والحروب والنزاعات في المنطقة.

495

| 27 يوليو 2016

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يتكفل بتشغيل مستشفى الثورة العام في تعز

أعلن وزير الإدارة المحلية اليمني ورئيس اللجنة العليا للإغاثة عبدالرقيب فتح، " ان الهلال الأحمر القطري تكفل بدعم وتشغيل مستشفى الثورة العام بمحافظة تعز". وأوضح الوزير فتح، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية" ان الجانب القطري أبدى استعداداه لدعم القطاع الصحي عبر الهلال الأحمر القطري"..وقال انه التقى المسئولين في الهلال الاحمر القطري الذين أكدوا له استعدادهم " لتشغيل المستشفى لمدة عام، ورفده بكافة التجهيزات والمساعدات الطبية، لتخفيف معاناة المرضى من أبناء محافظة تعز". ونوه فتح ، بدور دولة قطر في" مساعدة الحكومة اليمنية في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد جراء استهداف مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية، للقطاع الصحي في محافظة تعز المحاصرة". وأشار الى ان القطاع الصحي في تعز تعرض لدمار شامل تسبب في إيقاف العديد من المستشفيات وتوقف الخدمات فيها.

240

| 25 يوليو 2016

عربي ودولي alsharq
تدخل عاجل من الهلال الأحمر القطري لإغاثة أحد مخيمات اللاجئين السوريين

سارع فريق إغاثي من بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان بالتدخل العاجل لمساعدة العائلات المتضررة جراء حريق في أحد مخيمات اللاجئين السوريين في لبنان. وأوضح بيان صحفي للهلال الأحمر القطري بهذا الصدد، أن الحريق الناجم عن تسرب غاز منزلي، أتى على 19 مسكنا للاجئين السوريين، منها 13 خيمة تضررت بشكل كامل و 6 خيم تضررت بشكل جزئي. ونوه البيان إلى أن خطوات التدخل التي قامت بها البعثة في بيروت شملت عمليات الكشف الميداني وتسجيل أسماء المتضررين وتصوير الأضرار والتنسيق مع كل من وزارة الشؤون الاجتماعية اللبنانية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والصليب الأحمر اللبناني والعديد من المنظمات الإنسانية الأخرى العاملة في لبنان من أجل تقديم إعانات نقدية عاجلة يستفيد منها المتضررون من الحريق الذي شب داخل أحد مخيمات اللاجئين السوريين في بلدة تعنايل الواقعة في قضاء البقاع الغربي بمحافظة البقاع اللبنانية.

217

| 24 يوليو 2016

محليات alsharq
الهلال القطري يستعرض جهوده لتحسين أوضاع اللاجئين السوريين في لبنان

نظمت بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان جولة لمندوبة مجموعة "التنمية والإغاثة في حالات الطوارئ" "URD"، الباحثة سامنثا برانجيون، اطلعت خلالها على عدد من المشاريع الإغاثية والطبية التي ينفذها الهلال الأحمر القطري في منطقة البقاع الأوسط، وذلك في إطار البحث الذي تعده المجموعة عن العمل الإنساني وأوضاع اللاجئين السوريين، تحت إشراف "منظمة الشفافية الدولية" وبالشراكة مع مكتب المنظمة في لبنان.رافق الضيفة في الجولة رئيس بعثة الهلال الأحمر القطري السيد عمر قاطرجي والمنسق الطبي الدكتور فادي الحلبي وبعض موظفي البعثة، وقد استهلت المحطة الأولى في مستشفى البقاع بشتورة، حيث تولى كل من منسق مشروع "حواضن رعاية الأطفال الخدج للاجئين السوريين في لبنان" الدكتور أكرم زيادة ورئيس مجلس إدارة المستشفى السيد محمد القرعاوي ومدير المستشفى الدكتور أنطوان قرطاس شرح آليات الرعاية والخدمات الطبية التي تقدمها المستشفى للأطفال الخدج بدعم من الهلال الأحمر القطري.وفي هذا الصدد، أكد الدكتور زيادة على أهمية المشروع الذي يستجيب لحاجات أطفال اللاجئين، ويساهم في إغاثة الحالات الطارئة والتخفيف من الأعباء المالية الباهظة، لافتا النظر إلى أن هذا المشروع ينفذ حاليا في مستشفى البقاع التي توجد بها 8 حواضن، وأيضا في مستشفى فرحات بالبقاع الغربي التي تضم 13 حاضنة.وأضاف الدكتور زيادة: "لقد استطعنا بفضل الله تغطية تكاليف رعاية عدد كبير من الأطفال الخدج وإجراء العديد من العمليات الجراحية، كما ساهمنا في تشخيص العديد من الحالات المرضية النادرة، وتمكنا من إنقاذ حياة المئات من حديثي الولادة عبر خدمات طبية نوعية".المحطة الثانية من الجولة شملت زيارة مركز سرطان الثدي وعيادة الطوارئ في مركز "غراس الخير" بمنطقة مجدل عنجر وكذلك مركز العلاج الطبيعي، حيث اطلعت الضيفة على كيفية استجابة الهلال الأحمر القطري للأزمات التي تهدد السلامة العامة، وذلك عبر التقيد بأفضل الممارسات المتبعة في هذا الشأن باعتباره جهة فاعلة في العمل الإنساني. وسلطت الزيارة الضوء على التجارب الناجحة والفريدة التي نفذتها البعثة لإغاثة اللاجئين والمجتمع اللبناني المضيف، والتي يعول عليها في سياق العمل الإنساني.أما المحطة الثالثة والأخيرة فكانت في منطقة سعدنايل، حيث اطلعت الباحثة على طريقة عمل محطة تكرير المياه، والحصص التي يستفيد منها اللاجئون يوميا، والوفرة المادية التي حققتها عملية توزيع المياه عليهم. وأخيرا زار الوفد مشروع العزل الحراري في أحد مخيمات البلدة، ولمس ما حققه هذا المشروع من فوائد جمة خففت من صقيع الشتاء وحرارة الصيف بالنسبة للقاطنين في تلك الخيام.

269

| 20 يوليو 2016

محليات alsharq
الهلال القطري ينتهي من مشروع زراعة القمح في سوريا

أكمل الهلال الأحمر القطري مشروع زراعة محصول القمح في سوريا الذي بدأه العام الماضي وتوسع فيه خلال العام الجاري ليشمل 6 محافظات هي حلب وحمص وريف دمشق وحماة وإدلب ودرعا، علما أن مجموع المساحات المزروعة هذه السنة بلغ 2.340 هكتارا. وأوضح الهلال الأحمر القطري في بيان صحفي بهذا الخصوص أن المشروع هدفه حل مشكلة مزارعي القمح في سوريا المتمثلة في صعوبة توفير المدخلات الزراعية وتسويق الإنتاج، مبينا أن عدد الفلاحين السوريين المسجلين والمستفيدين من هذا المشروع يبلغ ألفا و650 فلاحا، يتولى كل منهم زراعة 1.5 هكتار. وأشار البيان إلى أنه قد تم تنفيذ المشروع بالشراكة التنفيذية مع "المؤسسة العامة لإكثار البذار" ومؤسسة "الشام أمانة" فيما أنشأ الهلال الأحمر القطري خمسة مكاتب موزعة على مناطق المشروع للإشراف على عمليات التنفيذ، التي يعمل فيها كادر مكون من 20 مهندسا زراعيا. وأشار إلى أن الميزانية العامة للمشروع قد وصلت إلى خمسة ملايين وستمائة وواحد وأربعين ألفا وستمائة وتسعين ريالا قطريا أي ما يعادل مليونا وخمسمائة وخمسين ألف دولار أمريكي. وتوقع أن يبلغ حجم الإنتاج الكلي بعد انتهاء عمليات الحصاد التي بدأت مطلع يونيو الماضي "9.360" طنا من القمح، على أن يقوم الهلال الأحمر القطري بشراء ما نسبته 60 بالمائة من المحصول ويحتفظ المزارع المستفيد بنسبة 40 بالمائة. وقال إنه سيتم توجيه جزء من المحصول لإنتاج الخبز، فيما سيتم تعقيم جزء آخر وبيعه بأسعار رمزية لدعم المزارعين خلال موسم القمح القادم، بجانب تخصيص جزء آخر من الإنتاج لتوسعة مساحات ومناطق المشروع مستقبلا، مؤكدا أن من أهم نتائج هذه الخطوة المحافظة على استعادة أصناف القمح السوري. يذكر أن مراحل المشروع قد سارت وفق آليات منظمة تضمنت الإعلان عنه في المجتمعات المحلية المستفيدة، واختيار المستفيدين، وتحديد الأراضي المستهدفة، وتوزيع المدخلات الزراعية في صورة قرض حسن يتم استرداد قيمته من المستفيدين بعد انتهاء المشروع، وشراء ما نسبته 60 بالمائة من إنتاج القمح، ثم تقسيم هذه الكمية ما بين المؤسسة العامة لإكثار البذار والمؤسسة العامة للحبوب، مع تخصيص مخزون استراتيجي من أجل الموسم القادم. وفي تعليقه على مشروع زراعة محصول القمح في سوريا الذي بدأه الهلال الأحمر القطري العام الماضي وتوسعه فيه خلال العام الجاري ليشمل 6 محافظات، اعتبر السيد فهد بن محمد النعيمي المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري هذا المشروع التنموي الهام امتدادا لمشروع دعم موسم زراعة القمح في سوريا للعام 2014 / 2015 والذي تقوم فكرته على دعم وتشجيع زراعة القمح كمادة غذائية هامة، في محاولة لرفع حجم إنتاجه إلى مستوى مقبول يخفف من واقع المعاناة اليومية للشعب السوري، وبخاصة في ظل عدم إمكانية الاستمرار في الاعتماد على المعونات المقدمة من المجتمع الدولي التي لا تلبي أصلا الاحتياجات المتزايدة وتؤدي إلى ابتعاد المواطن السوري عن العمل والإنتاج واعتماده على ما يأتيه من مساعدات خارجية. وأوضح النعيمي أن من بين أهداف المشروع تشجيع الفلاحين على زراعة أراضيهم التي تركوها بسبب الأوضاع الصعبة، وزيادة إنتاج القمح في المناطق المستهدفة للاعتماد عليه كمادة غذائية استراتيجية وإيجاد فرص عمل لكثير من العاطلين عن العمل في مجال الزراعة وكسر احتكار محصول القمح في مناطق زراعته وتخفيف العبء عن المنظمات الإغاثية بالانتقال من مرحلة الإغاثة إلى مرحلة تنمية الموارد. وأضاف قائلا "لقد حرصنا من خلال مكتبنا التمثيلي الدائم في تركيا على التنسيق مع باقي المنظمات العاملة في مشاريع القمح لتفادي تكرار العمل في نفس المناطق"، معتبرا مشروع القمح في سوريا مشروعا وطنيا يعمل الهلال الأحمر القطري على إنجاحه من خلال دعم المزارعين بكميات كبيرة من البذور وصلت إلى 585 طنا ومثلها من الأسمدة. ومضى إلى القول "الحمد لله، فقد بدأت بشائر الخير تطرح سنابلها الخضراء التي بلغ طولها نصف المتر، وهو أمر يملأ قلوبنا بالفرح ويدفعنا إلى مواصلة هذا العمل الإنساني النبيل لصالح أشقائنا السوريين، ونخطط بالتوازي مع هذا المشروع إلى تنفيذ مشروع آخر يتمثل في إنشاء مركز تخصصي لاستعادة أصناف القمح السوري". إلى ذلك وبالتوازي مع المشروع، نظم الهلال الأحمر القطري ورشة عمل في الداخل السوري لتنمية قدرات فريق عمل المشروع في المجالات الفنية الزراعية المتعلقة بمحصول القمح، وكذلك في المجال الإداري والمالي ومعالجة الصعوبات التي تعترض العمل. وتضمنت ورشة العمل تحضير المادة العلمية والفنية من قبل المشاركين، وعرض المواضيع العلمية ذات الصلة، ومناقشة المواد المطروحة من قبل المشاركين، ومناقشة المشاكل والصعوبات التي تعترض المشاريع في المحافظات، والخروج بمجموعة من التوصيات والمقترحات لحل تلك المشاكل. وقد ساهمت هذه الورشة في رفع المستوى العلمي للمشاركين، ومناقشة الصعوبات التي تواجه العمل واقتراح الحلول المناسبة لها، وتعرف فريق العمل على أساليب جديدة في العمل الإداري لتطوير العمل. ومن المقرر تنفيذ مرحلة أخرى من هذه الورشة خلال الموسم القادم.

342

| 19 يوليو 2016

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يغرس سنابل الخير في سوريا

اكتمال حصاد محصول القمح في 6 محافظات بعد نجاح مشروع دعم زراعة محصول القمح في سوريا العام الماضي، أكمل الهلال الأحمر القطري المشروع خلال العام الجاري 2016، مع التوسع فيه ليشمل 6 محافظات سورية، هي حلب وحمص وريف دمشق وحماة وإدلب ودرعا، حيث بلغ مجموع المساحات المزروعة هذا العام 2،340 هكتارا. وجرى تنفيذ المشروع بالشراكة التنفيذية مع المؤسسة العامة لإكثار البذار ومؤسسة الشام أمانة، كما أنشأ الهلال الأحمر القطري 5 مكاتب موزعة على مناطق المشروع للإشراف على عمليات التنفيذ، التي يعمل فيها كادر مكون من 20 مهندسا زراعيا. وصلت الميزانية العامة للمشروع إلى 1،550،000 دولار أمريكي (5،641،690 ريالا قطريا)، وقد بدأت عمليات الحصاد مع مطلع يونيو 2016، ويتوقع أن يبلغ حجم الإنتاج الكلي 9،360 طنا من القمح، على أن يقوم الهلال الأحمر القطري بشراء ما نسبته 60% من المحصول ويحتفظ المستفيد بنسبة 40%، وسوف يتم توجيه جزء من المحصول لإنتاج الخبز، فيما سيتم تعقيم جزء آخر وبيعه بأسعار رمزية لدعم المزارعين خلال موسم القمح القادم، ويتبقى جزء ثالث لتوسعة مساحات ومناطق المشروع مستقبلا، ومن أهم نتائج هذه الخطوة المحافظة على أصناف القمح السوري واستعادتها. يذكر أن مراحل المشروع قد سارت وفق آليات منظمة تضمنت الإعلان عنه في المجتمعات المحلية المستفيدة، واختيار المستفيدين، وتحديد الأراضي المستهدفة، وتوزيع المدخلات الزراعية في صورة قرض حسن، يتم استراد قيمته من المستفيدين بعد انتهاء المشروع، وشراء ما نسبته 60% من إنتاج القمح، ثم تقسيم هذه الكمية ما بين المؤسسة العامة لإكثار البذار والمؤسسة العامة للحبوب، مع تخصيص مخزون استراتيجي من أجل الموسم القادم. مشروع وطني وتعليقا على هذا المشروع، قال السيد فهد بن محمد النعيمي المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري: "يعتبر هذا المشروع التنموي المهم امتدادا لمشروع دعم موسم زراعة القمح 2014/2015، وتقوم فكرته على دعم وتشجيع زراعة القمح كمادة غذائية مهمة، في محاولة لرفع حجم إنتاج القمح إلى مستوى مقبول يخفف من واقع المعاناة اليومية للشعب السوري، وخاصة في ظل عدم إمكانية الاستمرار في الاعتماد على المعونات المقدمة من المجتمع الدولي والتي لا تلبي أصلا الاحتياجات المتزايدة وتؤدي إلى ابتعاد المواطن السوري عن العمل والإنتاج واعتماده على ما يأتيه من مساعدات خارجية". النعيمي: مشروع القمح مشروع وطني نعمل على إنجاحه وأضاف: "لقد حرصنا من خلال مكتبنا التمثيلي الدائم في تركيا على التنسيق مع باقي المنظمات العاملة في مشاريع القمح لتفادي تكرار العمل في نفس المناطق، ويعتبر مشروع القمح مشروعا وطنيا نعمل على إنجاحه من خلال دعم المزارعين بكميات كبيرة وصلت إلى 585 طنا من بذور القمح ومثلها من الأسمدة، وبحمد الله فقد بدأت بشائر الخير تطرح سنابلها الخضراء التي بلغ طولها نصف المتر، وهو أمر يملأ قلوبنا بالفرح ويدفعنا إلى مواصلة هذا العمل الإنساني النبيل لصالح أشقائنا السوريين، حيث نخطط بالتوازي مع هذا المشروع إلى تنفيذ مشروع آخر يتمثل في إنشاء مركز تخصصي لاستعادة أصناف القمح السوري". تنمية القدرات بالتوازي مع ذلك، فقد نظم الهلال الأحمر القطري ورشة عمل في الداخل السوري لتنمية قدرات فريق عمل المشروع في المجالات الفنية الزراعية المتعلقة بمحصول القمح، وكذلك في المجال الإداري والمالي ومعالجة الصعوبات التي تعترض العمل. وتضمنت ورشة العمل تحضير المادة العلمية والفنية من قبل المشاركين، وعرض المواضيع العلمية ذات الصلة، ومناقشة المواد المطروحة من قبل المشاركين، ومناقشة المشاكل والصعوبات التي تعترض المشاريع في المحافظات، والخروج بمجموعة من التوصيات والمقترحات لحل تلك المشاكل. وقد ساهمت هذه الورشة في رفع المستوى العلمي للمشاركين، ومناقشة الصعوبات التي تواجه العمل واقتراح الحلول المناسبة لها، وتعرف فريق العمل بأساليب جديدة في العمل الإداري لتطوير العمل. ومن المقرر تنفيذ مرحلة أخرى من هذه الورشة خلال الموسم القادم.

468

| 17 يوليو 2016

محليات alsharq
الهلال القطري ينجح في إجراء 300 عملية قسطرة قلب للأطفال خلال 10 أعوام

نجح الهلال الأحمر القطري في إجراء ما لا يقل عن 300 عملية قسطرة قلبية للأطفال منذ بداية مشروعه لإجراء عمليات قسطرة القلب للأطفال في عام 2005. وأجرى الهلال القطري هذه العمليات في عدة دول عربية هي السودان والمغرب وموريتانيا وغزة وسوريا وبتكلفة تجاوزت 3 ملايين ريال قطري وبنسبة نجاح وصلت الى 100% بفضل كفاءة الفريق الطبي والكوادر المعاونة مما كان له أكبر الأثر على المرضى المستفيدين الذين تجدد لديهم الأمل في أن يعيشوا حياة صحية طبيعية . ويعمل الهلال الاحمر القطري هذا العام على خطة لإجراء عمليات قسطرة قلب لعلاج 35 طفلا مريضا تتراوح أعمارهم بين عام و19 سنة بتكلفة إجمالية قدرها 910 آلاف ريال قطري . وذكر الهلال القطري أنه لم يتم حتى الآن تحديد البلد المستفيد من هذا المشروع حيث تم الاستقرار بالفعل على ثلاث دول هي تشاد والسودان وفلسطين بناء على تقييم الاحتياجات ووجود حالات مرضية أكثر خطورة وتوافر الإمكانيات والكوادر الطبية المعاونة للفريق الطبي، وتمت مخاطبة الجهات المعنية والشريكة في هذه الدول لبحث مدى إمكانية تنفيذ المشروع في مستشفياتها، وذلك تمهيدا لاختيار إحداها والبدء في الترتيبات النهائية للمشروع. ويتكون الفريق الطبي الممثل للهلال الأحمر القطري في هذا المشروع من مجموعة من الأطباء الاستشاريين في عمليات قسطرة القلب للأطفال الذين تطوعوا بوقتهم وجهدهم مجانا مع الهلال القطري في هذه الرحلات الإنسانية منذ أكثر من 10 سنوات من أجل تخفيف الألم عن الأطفال الفقراء.

261

| 29 يونيو 2016

محليات alsharq
الهلال القطري يفطر آلاف الصائمين في سوريا والعراق والسودان

* ضمن برنامج ينفذه في 13 بلداً عربياً وآسيويا وإفريقياً تباشر بعثات الهلال الأحمر القطري الخارجية أنشطة برنامج "إفطار صائم" الذي ينفذه الهلال في 13 دولة عربية وآسيوية وافريقية بميزانية إجمالية قدرها 7,839,000 ريال قطري ضمن حملة "عون وسند" الرمضانية، حيث جري خلال شهر رمضان توزيع وجبات إفطار وطرود غذائية رمضانية على مجموعة كبيرة من الأسر الأشد فقرا في كل من سوريا والعراق والسودان. ففي الداخل السوري، نفذ الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع المؤسسة الدولية للتنمية الاجتماعية مشروع إفطار صائم في مناطق ريف دمشق المحاصر، حيث يتم توزيع 2,000 وجبة يوميا في مناطق حمورية وجسرين وحزة وبيت سوى بمعدل 500 وجبة في كل منطقة، كما تكمن الأهمية الاقتصادية لهذا المشروع في تشغيل عدد من المطابخ وتوفير فرص عمل، بالإضافة إلى شراء كافة المستلزمات من السوق المحلية. كذلك شملت التوزيعات مناطق جنوب دمشق المحاصر، من خلال توزيع 1,500 وجبة يوميا في مناطق ‏بيت سحم ‏ويلدا ‏وببيلا بمعدل 500 وجبة في كل منطقة، إلى جانب منطقة ‏وادي بردى بريف دمشق، التي يتم فيها توزيع 390 وجبة يوميا على الأهالي هناك. ومنذ بداية شهر رمضان المعظم، تم الانتهاء من توزيع اجمالي 126,698 وجبة في يلدا (جنوب دمشق) وخان الشيخ (الغوطة الغربية) وحمورية (الغوطة الشرقية) وأريحا (إدلب) والشعار (حلب)، بمعدل 3,399 وجبة يوميا لصالح 6,798 مستفيدا. وبالتنسيق مع الهلال الأحمر العراقي، تعمل كوادر الهلال الأحمر القطري على توزيع المواد الغذائية في محافظتي الأنبار ونينوى بإقليم كردستان العراق، بهدف التخفيف من معاناة الأسر التي نزحت قسرا وتواجه صعوبات جراء العمليات العسكرية التي تشهدها مدن مناطق الأنبار والفلوجة ونينوى. ومن المستهدف توزيع إجمالي يتجاوز 4,000 سلة غذائية على الأسر العراقية النازحة في محافظة أربيل وضواحيها مثل عامرية الفلوجة وديبكة وسوران وحرير وشقلاوة وخورمال وسيد صادق ودهوك. وفي السودان وزع الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع نظيره السوداني سلات غذائية في مجمع قرى الحصاحيصا وكمبو الحصاحيصا بمحلية المناقل التي تقع في وحدة الجاموسي التابعة لولاية الجزيرة، حيث قامت بعثته في السودان بالمشاركة مع الهلال الأحمر السوداني والقيادات الشعبية والرسمية ذات الصلة بإجراء مسح لقرى سيسي والدمر والدكك المجاورة واختيار 500 أسرة من الشرائح الضعيفة والعائدين والنازحين والرحل شديدي الفقر الذين تأثروا بالسيول والأمطار، مع إعطاء الأولوية للأسر التي تعولها نساء والتي تضم كبار السن وذوى الاحتياجات الخاصة، وذلك بهدف الإسهام في التخفيف من معاناتهم، ومشاركة المجتمعات المستهدفة في مناسباتهم الروحانية خلال شهر رمضان الكريم. جرى توزيع السلات الغذائية بالشراكة مع فرع الهلال الأحمر السوداني في ولاية الجزيرة ومفوضية الشؤون الإنسانية ومحلية المناقل، وذلك بتكلفة إجمالية قدرها 52,096 دولارا أمريكيا (189,525 ريالا قطريا)، وتحتوي السلة الواحدة على 42 كج من المواد الغذائية الأساسية مثل السكر ودقيق القمح ودقيق الذرة والشاي والتمر والحمص وزيت الطعام والكركديه.

358

| 28 يونيو 2016

محليات alsharq
الهلال القطري يقيم موائد إفطار في الأقصى الشريف

للعام الرابع على التوالي بتكلفة 473 ألف ريال شرع الهلال الأحمر القطري من خلال بعثته التمثيلية بمدينة القدس في إقامة موائد رحمن لإفطار الصائمين من عرب القدس الشريف داخل ساحات المسجد الأقصى المبارك، وذلك بالتعاون مع لجنة زكاة القدس التابعة لإدارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية بالقدس، بتكلفة إجمالية قدرها 130 ألف دولار أمريكي (473,000 ريال قطري). ويتضمن المشروع إقامة موائد إفطار جماعي يوميا في ساحات المسجد الأقصى المبارك لاستقبال آلاف الوافدين إلى ثالث الحرمين من كافة أنحاء فلسطين من أجل إعمار المسجد بالمصلين والصائمين، وذلك بتكلفة قدرها 65 ألف دولار ممولة بالكامل من الهلال الأحمر القطري. وبالتوازي مع ذلك، تقوم كوادر الهلال الأحمر القطري ولجنة زكاة القدس بتوزيع 1,200 طرد غذائي طوال شهر رمضان لفائدة الإخوة الصائمين والمعتكفين في المسجد الأقصى المبارك، والأسر الفقيرة في ضواحي البلدة القديمة بمدينة القدس، وعابري السبيل الذين لم يتمكنوا من اللحاق بموعد الإفطار مع أسرهم، وأسر الأيتام المسجلين لدى لجنة زكاة القدس. يبلغ إجمالي تكلفة هذه الطرود الغذائية 65 ألف دولار أمريكي، ويتكون الطرد الغذائي من مواد غذائية متنوعة مثل الأرز والسكر والفريكة والطحين والفاصوليا والحب والعدس المجروش والمكرونة والحلاوة الطحينية وزيت الطعام والمربى والتمر، وهي كمية تكفي الأسرة الواحدة لمدة شهر كامل. وتعليقا على هذا المشروع، صرح السيد فهد بن محمد النعيمي المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري: "مصداقا للحديث النبوي الكريم: ’من سن في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا‘، فقد قمنا بالإعداد والتجهيز لهذا المشروع قبل بدء شهر رمضان بوقت طويل من أجل مد جسور التواصل والتآخي ومشاركة الأجواء الرمضانية العطرة مع المسلمين في مدينة القدس، فضلا عن الأجر العظيم الذي يترتب على إفطار الصائمين في هذه الأيام الصيفية الحارة، وعملا بقوله صلى الله عليه وسلم: ’من أهدى له كان كمن صلى فيه‘". ويعتبر هذا هو العام الرابع الذي ينفذ فيه الهلال الأحمر القطري مشروع إفطار الصائم في مدينة القدس العربية بالتعاون مع لجنة زكاة القدس، التي قامت منذ تأسيسها عام 1988 بتنفيذ العديد من المشاريع المشابهة سنويا خلال شهر رمضان الكريم، حيث تتمتع بخبرة كاملة ولديها طاقم مؤهل وبيانات مدروسة عن المستفيدين من أسر الأرامل والأيتام والفقراء. وقد أكد المتحدث باسم اللجنة على أهمية هذا المشروع في إعمار المسجد الأقصى بالمصلين الصائمين، معربا عن شكره وتقديره لدولة قطر حكومة وشعبا وللهلال الأحمر القطري على مساهمتهم في دعم صمود الشعب الفلسطيني في القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك. يأتي هذا المشروع ضمن برنامج "إفطار صائم" الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري خارج قطر من خلال مكاتبه وبعثاته في 13 دولة هي سوريا ولبنان (اللاجئون السوريون والفلسطينيون) وفلسطين (القدس) والأردن واليمن والعراق وأفغانستان والسودان والصومال والنيجر وتشاد وإفريقيا الوسطى وإثيوبيا، من خلال إقامة موائد الرحمن وتوزيع السلال الغذائية على إجمالي 126,130 أسرة، بتكلفة تصل إلى 7,839,000 ريال قطري. ويتمثل الهدف من هذا المشروع في إعانة الفقراء والمنكوبين واللاجئين في مختلف المجتمعات الضعيفة على أداء فريضة الصيام وسد احتياجاتهم الغذائية، وإحياء روح التآلف والتكافل بين أفراد المجتمع، وحشد أكبر قدر من الدعم لهم من خلال نفحات الخير الرمضانية وتبرعات المحسنين من أبناء المجتمع القطري، في إطار حملة الهلال الأحمر القطري الرمضانية لهذا العام التي تحمل شعار "عون وسند".

754

| 26 يونيو 2016

محليات alsharq
"الهلال القطري" يوزع مساعدات غذائية في أفريقيا الوسطى

عادت بعثة الهلال الأحمر القطري من جمهورية أفريقيا الوسطى بعد إنجاز مهمة إنسانية على مدار 9 أيام متتالية للإشراف على تنفيذ وتسليم سلسلة من المشاريع الإغاثية لصالح السكان المحليين والنازحين المتضررين من النزاع المسلح الدائر هناك منذ عدة أعوام، وقد تضمنت هذه المشاريع تسليم 350 بيتا طينيا في منطقة مويان سيدو وتوزيع 3400 حصة غذائية رمضانية بالتعاون مع الشركاء المحليين والدوليين، وبتكلفة إجمالية قدرها 750 ألف دولار أمريكي (2,755,200 ريال قطري). ففي إطار التدخل الإغاثي الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع الجمعية الوطنية لأفريقيا الوسطى لتقديم خدمات الإيواء والمياه والإصحاح في قرية مويان سيدو شمالي البلاد، شهد الشهر الأخير تسارعا وتقدما كبيرين في سير العمل رغم استمرار التدهور الأمني في المنطقة الواقعة بين القرية المستهدفة ومدينة كابو وعدم توافر البنية التحتية، حيث يتواصل العمل في المشروع منذ 18 شهرا، بتكلفة إجمالية قدرها 502,940 يورو (2,063,600 ريال قطري) ممولة من الهلال الأحمر القطري. وتستفيد من هذه المبادرة 350 أسرة نازحة تضم في المتوسط 1400 شخص، حيث كانت تقيم في السابق لدى السكان المحليين بالقرية في ظروف قاسية للغاية، وبذلك سيساعد المشروع على التخفيف من معاناتهم ومساعدتهم على البقاء داخل بلدهم الأصلي في انتظار استقرار الأوضاع وعودتهم إلى مواطنهم الأصلية أو الاستقرار في قرية النازحين التي يتم إنشاؤها.

462

| 25 يونيو 2016

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يكرم 102 من الطلاب والأمهات والمعلمين والمتطوعين

اختتم الهلال الأحمر القطري سلسلة فعاليته التنموية الاجتماعية في مجال الأمومة والطفولة خلال شهر رمضان بتنظيم حفل "متميزون"، الذي شهد تكريم المتفوقين دراسيا من أبناء الأسر المنتجة في المجتمع القطري، بالإضافة إلى عدد من التربويين والأمهات الفاضلات اللاتي كافحن من أجل الوصول بأبنائهن إلى النجاح والتميز دراسيا وخلقيا. أقيم الحفل تحت شعار "كلنا نستحق التميز"، وأكد السيد نايف بن فيصل المهندي مدير الموارد البشرية والخدمات الإدارية بالهلال أن الهلال الأحمر القطري يسمو في أهدافه من أجل خدمة الإنسانية والتطور والنماء، متناغما مع استراتيجية قطر التي أولت اهتماما كبيرا لتنمية الفرد والمجتمع من خلال تنمية القدرات البشرية التي تعتبر محركا لأي تطور. وتابع المهندي: "اعتاد الهلال الأحمر القطري منذ سنوات عديدة على تكريم أبنائنا من الطلاب المتفوقين تشجيعا لهم على المزيد من التفوق وشحذاً لهممهم ودفعا لهم إلى طريق النجاح وأن يكونوا قدوة لباقي أقرانهم كي يحذو حذوهم. وفي إطار عملنا المستمر لتقديم الأفضل، تم تطوير البرنامج ليحمل اسم "متميزون" ليضم فئات جديدة بجانب فئة الطلاب وهي فئات مؤثرة وفاعلة في المجتمع تستحق التكريم والتقدير، وهي فئة الأمهات المتميزات وفئات أخرى، بجانب اتجاهنا نحو المدارس لتكريم طلابها وتخصيص تكريم للفئات الخاصة من ذوي الاحتياجات من أبنائنا الطلاب، ونرجو أن نكون قد أوفينا كل ذي حق حقه من التكريم". بعد ذلك شاهد الحضور فيلما وثائقيا عن تاريخ الهلال الأحمر ورسالته، وأنشطة إدارة التنمية الاجتماعية ورؤيتها، وطبيعة البرنامج وأهدافه، كما عرض حالة إحدى الأمهات المثاليات التي تعرضت لظروف اجتماعية صعبة في الماضي، قبل أن تلجأ إلى الهلال الأحمر القطري الذي وقف بجانبها وساعدها على الخروج من محنتها من خلال التأهيل المهني والدعم النفسي، حتى تمكنت بفضل الله ومساندة الهلال الأحمر القطري من تربية أبنائها التربية الصالحة ورعايتهم حتى تخرجوا في الجامعات وشقوا طريقهم في الحياة، وما زالت تواصل رسالتها برعاية النشء وتشجيعهم على التفوق وسلك دروب النجاح والتقدم. ووسط أجواء من السعادة الغامرة من جانب المكرمين والفخر والغبطة من جانب ذويهم، بدأت فقرة التكريم التي شهدت توزيع هدايا مالية ورمزية على 102 شخصية، منهم 95 من الطلاب والطالبات المتميزين من مختلف المراحل الدراسية، إلى جانب 7 من ربات الأسر والمعلمين والمتطوعين الذين تفانوا في خدمة الغير وأداء رسالتهم الإنسانية والخيرية تجاه أسرهم ومجتمعهم على أتم وجه. وتقوم فكرة البرنامج، الذي بلغت ميزانيته هذا العام 150 ألف ريال قطري، على تحديد الطلاب والطالبات من مختلف المراحل التعليمية الذين حصلوا على أعلى الدرجات في الاختبارات الدراسية، بالتعاون مع إدارات المدارس المستقلة، ثم يتم تكريمهم وتكريم أسرهم ومعلميهم تقديرا لما بذلوه من جهد وتحفيزا لهم على سلك دروب العلم والتمسك بها كأساس للتحصيل والنجاح في دراستهم حاليا ورسم حياتهم المهنية والاجتماعية والشخصية مستقبلا، مع تشجيع روح المنافسة الإيجابية بين الطلاب وإثراء شخصياتهم بالثقافة والمعرفة بعيدا عن الحفظ الأعمى والتلقين الجامد.

365

| 22 يونيو 2016

محليات alsharq
الهلال القطري يوزع أغذية في 3 دول أفريقية بقيمة 237 ألف دولار

تتواصل بهمة أنشطة برنامج "إفطار صائم" الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري ضمن حملة "عون وسند" من خلال مكاتبه وبعثاته الخارجية في 13 دولة، مع التركيز على القارة الأفريقية التي تعاني من تفاقم الأزمات الاقتصادية والكوارث البيئية وتضاعف الاحتياجات الإنسانية، حيث بلغت قيمة الأنشطة الرمضانية التي يجري تنفيذها في 3 بلدان أفريقية منكوبة 237 ألف دولار أمريكي (851،579 ريالا قطريا) لفائدة 24،040 فقيرا ونازحا. ففي الصومال، تقوم بعثة الهلال الأحمر القطري في العاصمة مقديشو بتوزيع سلات غذائية رمضانية على الأسر النازحة والمحتاجة في إقليم بنادر العاصمة بقيمة إجمالية قدرها 100 ألف دولار أمريكي (365 ألف ريال قطري)، ويبلغ عدد الأسر المستهدفة بهذه التوزيعات 1،560 أسرة تضم 9،360 شخصا يعيشون في مخيمات النازحين ببلديات كاران وحمر جبجب وشبس ووابري وهدن بإقليم بنادر، وتتألف السلة الواحدة من 90 كج من المواد الغذائية الأساسية مثل الذرة الشامية والأرز والسكر والحليب المجفف والتمر والزيت النباتي، وهي كمية تكفي للأسرة الواحدة طوال شهر رمضان. تأتي هذه المساعدات بالتزامن مع بداية شهر رمضان المبارك، في وقت تمر فيه الأسر الصومالية النازحة والمحتاجة بظروف صعبة للغاية، في ظل المساعدات الشحيحة التي تصلهم من المنظمات الخيرية. وقد أعرب مسؤولو البلديات المستفيدة عن شكرهم الجزيل لدولة قطر حكومة وشعبا خاصة المانحين والهلال الأحمر القطري الذي مد يد العون إلى الشرائح المحتاجة لهذه المساعدات الرمضانية. ومن الصومال إلى النيجر حيث تنفذ بعثة الهلال الأحمر القطري مشروع توزيع 1،700 سلة غذائية تبلغ تكلفتها الإجمالية 100 ألف دولار (365 ألف ريال قطري) لفائدة 11،900 شخص من سكان الأحياء الفقيرة والقرى المحرومة في العاصمة نيامي وكذلك لقاطني مخيمات اللاجئين. وتتكون السلة الغذائية من 62 كج من المواد الغذائية مثل الأرز والدخن والسكر والزيت والتمر، بالإضافة إلى كميات من الشاي والتوابل مثل الملح والطماطم المعلبة، وتكفي السلة الغذائية لتغطية استخدام الأسرة الواحدة لمدة 30 يوما. وقد حرصت بعثة الهلال الأحمر القطري على التنسيق مع المنظمات الإنسانية التي تنفذ نفس البرنامج بهدف تحديد المستفيدين وتفادي الازدواجية في التنفيذ. وأخيرا في جمهورية تشاد، التي يوجد بها 8،210 لاجئين متضررين من النزاع الدائر في جمهورية أفريقيا الوسطى، تقوم بعثة الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع جمعية البر الخيرية التشادية بتوزيع سلات غذائية على أكثر من 410 أسر مستفيدة تضم 2،780 فردا في محافظتي جورى ودوبا. ويبلغ إجمالي تكلفة هذه المساعدات الغذائية 37 ألف دولار أمريكي (132،947 ريالا قطريا). وتزن السلة الغذائية الواحدة 59 كج من المواد الغذائية مثل الأرز والدقيق والسكر والزيت والتمور، وهي معدة بحيث تكفي الأسرة الواحدة لمدة شهر كامل.

277

| 21 يونيو 2016

محليات alsharq
"الهلال الأحمر" يوزع سلالاً غذائية بـ 237 ألف دولار في 3 دول إفريقية

تتواصل أنشطة برنامج "إفطار صائم" الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري ضمن حملة "عون وسند" من خلال مكاتبه وبعثاته الخارجية في 13 دولة، مع التركيز على القارة الإفريقية التي تعاني من تفاقم الأزمات الإقتصادية والكوارث البيئية وتضاعف الاحتياجات الإنسانية، حيث بلغت قيمة الأنشطة الرمضانية التي يجري تنفيذها في 3 بلدان إفريقية منكوبة 237 ألف دولار أمريكي (851,579 ريالاً قطرياً) لفائدة 24,040 فقيرا ونازحا. ففي الصومال، تقوم بعثة الهلال الأحمر القطري في العاصمة مقديشو بتوزيع سلال غذائية رمضانية على الأسر النازحة والمحتاجة في إقليم بنادر العاصمة بقيمة إجمالية قدرها 100 ألف دولار أمريكي (365 ألف ريال قطري)، ويبلغ عدد الأسر المستهدفة بهذه التوزيعات 1,560 أسرة تضم 9,360 شخصا يعيشون في مخيمات النازحين ببلديات كاران وحمر جبجب وشبس ووابري وهدن بإقليم بنادر، وتتألف السلة الواحدة من 90 كج من المواد الغذائية الأساسية. وتأتي هذه المساعدات بالتزامن مع بداية شهر رمضان المبارك، في وقت تمر فيه الأسر الصومالية النازحة والمحتاجة بظروف صعبة للغاية، في ظل المساعدات الشحيحة التي تصلهم من المنظمات الخيرية. وقد أعرب مسؤولو البلديات المستفيدة عن شكرهم الجزيل لدولة قطر حكومة وشعبا وخاصة المانحين والهلال الأحمر القطري الذي مد يد العون إلى الشرائح المحتاجة لهذه المساعدات الرمضانية. ومن الصومال إلى النيجر حيث تنفذ بعثة الهلال الأحمر القطري مشروع توزيع 1,700 سلة غذائية تبلغ تكلفتها الإجمالية 100 ألف دولار (365 ألف ريال قطري) لفائدة 11,900 شخص من سكان الأحياء الفقيرة والقرى المحرومة في العاصمة نيامي وكذلك قاطني مخيمات اللاجئين. وفي جمهورية تشاد، التي يوجد بها 8,210 لاجئين متضررين من النزاع الدائر في جمهورية إفريقيا الوسطى، تقوم بعثة الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع جمعية البر الخيرية التشادية بتوزيع سلال غذائية على أكثر من 410 أسر مستفيدة تضم 2,780 فردا في محافظتي جورى ودوبا. ويبلغ إجمالي تكلفة هذه المساعدات الغذائية 37 ألف دولار أمريكي (132,947 ريالا قطريا). وتزن السلة الغذائية الواحدة 59 كج من المواد، وهي معدة بحيث تكفي الأسرة الواحدة لمدة شهر كامل. ويتم التنسيق مع الشركاء في التنفيذ وهم السلطات المحلية بالولاية ممثلة في وزارة العمل الاجتماعي وحماية الطفل والتضامن الوطني، التي سهلت زيارة المعسكرات واستخراج تصاريح التوزيع، وكذلك منظمة "سيكاديف" التي ساهمت في عملية التواصل مع اللاجئين داخل المخيمات وكذا عملية التوزيع. وقد تحدث رئيس مخيم اللاجئين الوسط إفريقيين السيد أحمد محمد بالنيابة عن اللاجئين شاكرا مسؤولي الهلال الأحمر القطري على هذه اللفتة الكريمة في وقت هم أحوج ما يكونوا إليها في هذا الشهر المبارك، كما شكر السلطات التشادية على استضافتهم طيلة هذه الفترة. ومن جانبه، قال المفتش العام بوزارة العمل الاجتماعي السيد محمد حسين:" أتوجه بجزيل الشكر إلى الهلال الأحمر القطري وجمعية البر الخيرية على اللفتة الطيبة بتقديم المعونة لأسر اللاجئين، الذين يعيشون في ظروف مأساوية بمخيمات قوري ولا يجدون ما يكفي من الدعم، وهم الآن في أمس الحاجة إلى المساعدة". ودعا محافظ جورى السيد جونتار أوجوستي جميع الهيئات والمنظمات الإنسانية إلى الاقتداء بنهج الهلال الأحمر القطري في العمل الإنساني، مشيدا بدور الهلال الأحمر القطري في الوقوف دوما إلى جانب اللاجئين القادمين من إفريقيا الوسطى، باعتباره من المنظمات الرائدة في المجال الإنساني والإغاثي، كما أبدى استعداد حكومته للوقوف جنبا إلى جنب مع الهلال الأحمر القطري وجمعية البر الخيرية التشادية لتمكينهما من تنفيذ المشاريع الإنسانية والإغاثية والصحية في الأراضي التشادية بكل يسر وسهولة.

540

| 21 يونيو 2016

محليات alsharq
الهلال الأحمر يسد احتياجات السوريين والفلسطينيين في لبنان خلال رمضان

في إطار مشروع إفطار صائم لعام 2016 تحت شعار "عون وسند"، أطلقت بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان حملة رمضانية تتضمن توزيع وجبات ساخنة يومية وحصصا غذائية على اللاجئين السوريين في بلدة "عرسال"، إضافة إلى توزيع سلات غذائية على قاطني المخيمات الفلسطينية في شتى أنحاء لبنان، بحيث تضم كل سلة المواد الغذائية الأساسية التي يحتاجها الصائم في شهر رمضان المبارك. وقال رئيس البعثة السيد عمر قاطرجي "إن مشاريع شهر رمضان تأتي هذه السنة في ظروف ربما تكون أنسب مناخيا قياسا بالعام الماضي، ولكن ليس معيشيا.. وتتوزع هذه المشاريع ما بين بلدة عرسال ومدن صيدا وصور وبعلبك وطرابلس ومنطقة عكار والعاصمة بيروت". وأضاف قاطرجي أن عملية التدخل تشمل توزيع سلات غذائية تكفي الأسرة الواحدة لمدة شهر تقريبا، وكذلك وجبات ساخنة يتم تقديمها يوميا للاجئين السوريين عبر المطبخ الخيري الذي أقامه الهلال الأحمر القطري في بلدة عرسال. بدوره، أكد منسق الإغاثة والمستشار الإعلامي للبعثة السيد حسين حمدان أن حملة رمضان 2016 تتميز باتساع رقعتها الجغرافية واستهدافها لعدد أكبر من النازحين السوريين، وكذلك تنوع الوجبات المقدمة ما بين وجبات ساخنة وسلات غذائية.. كما أنه تم التركيز على بلدة عرسال لتغطية أكبر عدد من النازحين فيها. وأعلن حمدان أنه سيتم تقديم أكثر من 5 آلاف وجبة ساخنة يوميا بالتناوب على مستوى المخيمات كافة، أي ما يعادل إجمالي 157 ألف وجبة طيلة شهر رمضان.. كما سيتم توزيع ما يقرب من 8 آلاف سلة غذائية على اللاجئين السوريين والفلسطينيين.. مشيرا إلى حرص البعثة على تنويع السلات الغذائية من حيث الأصناف الأساسية التي يستخدمها اللاجئ بشكل يومي.

199

| 19 يونيو 2016

محليات alsharq
الهلال الأحمر يقدم أجهزة طبية لمرضى الاستسقاء الدماغي باليمن

تباشر بعثة الهلال الأحمر القطري في اليمن تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع توزيع أجهزة شفط السائل الدماغي على الأطفال المحتاجين الذين يعانون من مرض الاستسقاء الدماغي، وذلك بتكلفة إجمالية قدرها 120 ألف دولار أمريكي (436,800 ريال قطري) ممولة بالكامل من الهلال الأحمر القطري. ويهدف هذا المشروع إلى خفض معدلات الوفيات الناتجة عن مرض الاستسقاء الدماغي، والحد من المضاعفات الناجمة عنه، والمساهمة في تحسين حياة الأطفال المرضى بما يمكنهم من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي، ومساعدة الأسر الفقيرة التي يعاني أبناؤها من هذا المرض الخطير، وتعميق مبدأ التكافل والتراحم في المجتمع. وانطلاقا من ذلك، فقد قامت كوادر الهلال الأحمر القطري العاملة في اليمن بشراء 430 جهازا من أجهزة سحب السائل الدماغي عن طريق جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية، كما تم إبرام اتفاقية مع صندوق رعاية وتأهيل المعاقين كجهة حكومية متخصصة لتغطية تكاليف إجراء العمليات الجراحية اللازمة، وبالتالي يكون صرف الأجهزة وتركيبها لمرضى الاستسقاء الدماغي مجانيا بالكامل.ومن المقرر أن يستمر العمل في هذا المشروع عاما كاملا حتى فبراير القادم ويستفيد منه 430 طفلا من المصابين بالاستسقاء الدماغي، حيث تم تدشين المرحلة الأولى منه بدعم من صندوق رعاية وتأهيل المعاقين وشهدت صرف 100 جهاز ما بين شهري مارس ومايو الماضيين، فيما تم خلال شهر يونيو الجاري صرف الدفعة الثانية وقدرها 100 جهاز أخرى، وذلك تحت إشراف فريق مشترك من الهلال الأحمر القطري وجمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية وصندوق رعاية وتأهيل المعاقين. وفي تصريح له، رحب السيد محمد الديلمي المدير التنفيذي لصندوق رعاية وتأهيل المعاقين بالهلال الأحمر القطري في اليمن وثمن دوره الإنساني في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد، مشيدا بالدعم السخي الذي قدمه الهلال للمواليد المصابين بالاستسقاء الدماغي من خلال منح الصندوق 430 جهازا لشفط السائل الدماغي، مما سيكون سببا رئيسيا في الوقاية من الإعاقة وإنقاذ حياة 430 طفلا مستفيدا. وأضاف:" نحن في صندوق رعاية وتأهيل المعاقين إذ نشكر لكم دعمكم الكريم، فإننا نتطلع إلى توسيع مجالات التعاون لتشمل الخدمات الصحية الأخرى للمعاقين، من خلال توفير المستلزمات الضرورية للمعاق مثل الكراسي المتحركة والسماعات الطبية للصم، إلخ". ومن جانبه، قال دكتور عبدالواسع الواسعي مدير عام جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية:" إن الهلال الأحمر القطري له دور بارز ومتميز في مجال الإغاثة الانسانية بشتى مجالاتها، وتمتد مشاريعه الإغاثية لتشمل معظم محافظات اليمن. ونحن في جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية كمؤسسة فاعلة في المجال الإنساني باليمن منذ عام 1990 نتشرف بشراكتنا مع الهلال الأحمر القطري في كثير من المشاريع التي ينفذها في اليمن، ونلمس ميدانيا أثر تلك المشاريع على المجتمع بشكل عام وعلى المستفيدين بشكل خاص". وعن أهمية هذه الأجهزة، أوضح دكتور ماجد عامر استشاري جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري أن الفائدة من زرع جهاز شفط السائل الدماغي هي المحافظة على سلامة الخلايا الدماغية من التلف، حيث إنه كلما زاد الضغط في الرأس بسبب تجمع السوائل زاد تلف أنسجة المخ وقلت التروية من الدم المحمل بالأكسجين والغذاء اللازم لحيويتها، كما أن زراعة الجهاز تعطي فرصة أفضل لاكتمال نمو الدماغ، الذي يكتمل بنسبة عالية خلال السنة الأولى من عمر الطفل، إلى جانب أنه يمنع حدوث اختناقات الدماغ التي قد تؤدي إلى الوفاة أو الإعاقة الدائمة. ويعتبر مشروع توزيع أجهزة شفط السائل الدماغي من أهم المشاريع الصحية التي ينفذها الهلال الأحمر القطري في اليمن، حيث يعد بمثابة إنقاذ حياة ووقاية من الإعاقة لمئات الأطفال حديثي الولادة الذين يولدون ويولد معهم مرض الاستسقاء الدماغي. وأغلب من يصابون بهذا المرض هم من أبناء الأسر الفقيرة التي لا تطيق تحمل أعباء مواجهة هذا المرض، سواء من حيث تكلفة شراء الجهاز أو إجراء العملية الجراحية اللازمة لزرعه في رأس الطفل المصاب لتصريف السوائل من الدماغ، وبسبب هذه التكاليف الباهظة فإن الكثير من الأسر المعدمة تقف عاجزة بينما تشاهد أطفالها وهم يموتون بين أيديهم.

845

| 13 يونيو 2016

محليات alsharq
الهلال القطري يوفر المياه للاجئين السوريين بالعراق

انتهت بعثة الهلال الأحمر القطري في العراق من تنفيذ شبكة الصرف الصحي داخل مخيم قشتبة للاجئين السوريين في إقليم كردستان العراق وتسليمها إلى دائرة المرافق والصرف الصحي التابعة لحكومة الإقليم، وذلك بتمويل مشترك مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) قدره 2,250,000 دولار، حيث ساهمت الأخيرة بنسبة 60% من قيمة المشروع، فيما تحمل الهلال الأحمر القطري نسبة 40% المتبقية من التكاليف، بالإضافة إلى اضطلاعه بأعمال التنفيذ بالكامل. جاء هذا المشروع بهدف دعم اللاجئين السوريين في محافظة أربيل العراقية وتوفير الحياة الكريمة لهم، من خلال بناء 696 حماما ومرفقا للصرف الصحي، ومد شبكة المجاري داخل المخيم بالكامل، وإطلاق حملات للتوعية بمعايير النظافة الشخصية. وتتسم شبكة الصرف الصحي التي تم إنشاؤها بأنها شبكة آمنة ومتكاملة الخدمات وصديقة للبيئة، ومن المقرر أن يستفيد من مخرجات هذا المشروع 3,480 لاجئا سوريا يقيمون في المربعين "ب" و"ج" من المخيم، الذي يقع في غرب كردستان العراق على بعد حوالي 20 كم من عاصمة الإقليم، وهو يعتبر حاليا من أصغر المخيمات التي يقطنها اللاجئون السوريون، وقد نصبت فيه حوالي 850 خيمة للعائلات و42 خيمة للعزاب، ويتراوح عدد اللاجئين السوريين المقيمين فيه 5,300 لاجئ معظمهم من النساء والأطفال. وقد سبق للهلال الأحمر القطري أن تعاون مع منظمة اليونيسيف في تنفيذ العديد من المشروعات لصالح اللاجئين السوريين في كردستان العراق، حيث انتهت بعثته الدائمة هناك من تنفيذ سلسلة من المشروعات الإغاثية المشتركة بتكلفة إجمالية 2,341,417 دولارا أمريكيا (8,520,420 ريالا قطريا) من أجل تحسين الظروف المعيشية داخل مخيمات اللجوء حتى انتهاء الأزمة السورية وعودة اللاجئين إلى ديارهم. وتعكف كوادر الهلال الأحمر القطري في العراق حاليا على تنفيذ مشروع إفطار صائم ضمن حملة الهلال الرمضانية بالتعاون مع الهلال الأحمر العراقي، حيث يتم توزيع مساعدات غذائية على 3,500 أسرة فقيرة في مخيمات النازحين العراقيين بعدة مناطق.

308

| 12 يونيو 2016

محليات alsharq
8.3 مليون مستفيد من مشاريع الهلال الأحمر القطري

عقدت الجمعية العمومية العادية للهلال الأحمر القطري إجتماعها السنوي مؤخراً في المقر الرئيسي للهلال بعد اكتمال النصاب القانوني المنصوص عليه في القانون رقم 12 لسنة 2004 بشأن الجمعيات والمؤسسات الخاصة، وعملا بأحكام النظام الأساسي لجمعية الهلال الأحمر القطري. تعيين المهندي عضواً بمجلس الإدارة والنعيمي مديراً تنفيذياً ترأس الاجتماع سعادة الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري، وبحضور كل من سعادة الأمين العام السابق السيد صالح بن علي المهندي والمدير التنفيذي الجديد السيد فهد بن محمد النعيمي، وأعضاء الجمعية العمومية ومجلس الإدارة، وكبار المسؤولين التنفيذيين والموظفين، وممثلين لمدقق الحسابات الخارجي شركة "طلال أبو غزالة وشركاه الدولية"، وذلك تحت إشراف هيئة تنظيم الأعمال الخيرية.وقد بدأ الاجتماع بإعلان دكتور المعاضيد اكتمال النصاب القانوني وبدء اجتماع الجمعية العمومية، حيث رحب بالحاضرين ثم تلا عليهم بنود جدول الأعمال لاعتمادها، ثم ألقى كلمة قال فيها: "لقد حقق الهلال الأحمر القطري أداء متميزا وإنجازات كبيرة خلال السنة الماضية، التي حملت معها للأسف ظروفا غير مواتية عاشتها الكثير من البلدان مثل سوريا واليمن والعراق وفلسطين".ومن جانبه، قال المهندي: "أود في البداية أن أشكر أعضاء الجمعية العمومية وأعضاء مجلس الإدارة والموظفين والمتطوعين، الذين كان لهم دور كبير في الإنجازات التي تحققت والتقدم الذي يشهده الهلال عاما بعد عام. وعلى المستوى الشخصي، أود أن أشكر كل من عملت معهم طوال فترة خدمتي بالهلال الأحمر القطري على دعمهم وتعاونهم، ويسعدني أن تتواصل علاقتي بهم من مكاني الجديد في مجلس الإدارة، متمنيا من الله أن يوفقني إلى خدمة الهلال ورسالته الإنسانية".8.3 مليون مستفيدبعد ذلك قدم المهندي عرضاً تقديمياً لنتائج وتفاصيل وإنجازات عام 2015، حيث تجاوز عدد المستفيدين من مشروعات الهلال 182,400 شخص داخل قطر و8.3 مليون شخص في 25 دولة خارجها، بميزانية إجمالية تجاوزت 213 مليون ريال. تنفيذ مشاريع بميزانية تجاوزت 213 مليون ريال وفي النهاية قام ممثل مدقق الحسابات المستقل شركة "طلال أبو غزالة" بطرح نتائج تدقيق البيانات المالية الختامية للهلال للعام المالي المنصرم، ثم أعلن: "في رأينا أن البيانات المالية تظهر بصورة عادلة، من جميع النواحي الجوهرية، الوضع المالي لجمعية الهلال الأحمر القطري كما في 31 ديسمبر 2015 وأداءها المالي وتدفقاتها النقدية للسنة المنتهية في ذلك التاريخ وفقا للمعايير الدولية للتقارير المالية، وليس لدينا أي رأي متحفظ حول هذه البيانات المالية، ومن ثم نوصي باعتمادها". 182400 مستفيد من مشاريع الهلال الأحمر داخل قطر العام الماضي وقام أعضاء الجمعية العمومية بالتصديق على ما جاء في تقرير المدقق المالي، ثم قرروا إعادة تعيين شركة "طلال أبو غزالة" كمدقق مستقل للهلال الأحمر القطري خلال السنة المالية القادمة 2016. وعقب ذلك قام أعضاء الجمعية العمومية بالتصديق رسميا على قرار مجلس الإدارة بتعيين السيد صالح المهندي في عضوية مجلس الإدارة، كما تم تسليم المهندي شهادة تكريم تقديرا لما قدمه من خدمات جليلة طوال الفترة التي شغل فيها منصب الأمين العام.المدير التنفيذيكذلك أقر أعضاء الجمعية العمومية تعيين السيد فهد النعيمي في منصب المدير التنفيذي، وهو يحمل درجة الماجستير في إدارة الأعمال وسبق له شغل العديد من المناصب منها مدير إدارة التخطيط الإستراتيجي في مؤسسة قطر، ورئيس قسم الاقتصاد في إدارة التخطيط الإستراتيجي بشركة قطر للبترول، ورئيس قسم المتابعة وتقييم الأداء في المجلس الأعلى للتخطيط، بالإضافة إلى عمله استشاريا إداريا لبعض الوزارات والهيئات الخيرية.

668

| 11 يونيو 2016

محليات alsharq
خيمة الهلال الأحمر بالخور تفطر 15 ألف صائم خلال رمضان

باشر فرع الهلال الأحمر القطري بمدينة الخور خلال الفترة الماضية تنفيذ سلسلة من الأعمال التنموية لصالح أبناء المجتمع المحلي في منطقة الشمال على مدار الشهر الماضي، وقد تنوعت هذه الأعمال ما بين محاضرات تثقيفية ودورات تدريبية، بالإضافة إلى الأنشطة الرمضانية المختلفة لصالح مختلف فئات المجتمع المحلي.فمنذ بداية شهر رمضان المعظم، بدأت خيمة "إفطار صائم" التي أقامها الفرع في استقبال الصائمين من أهالي الخور والمناطق المحيطة بها، حيث تقدم يوميا وجبات إفطار غذائية ومواعظ دينية ونصائح صحية واجتماعية مفيدة لصالح 500 صائم في المتوسط، بإجمالي 15 ألف صائم على مدار الشهر الفضيل. كذلك تقوم الكوادر الطبية في الفرع بزيارة المساجد عقب صلاة التراويح لإلقاء محاضرات توعية صحية وإجراء فحوصات الضغط والسكر مجانا للمصلين، بالإضافة إلى توزيع بعض المساعدات المادية والتموينية على الأسر المنتجة.وإستمراراً للبرنامج التدريبي الطموح "أنا مسعف"، نظم الفرع دورة تدريبية على مدار يوم كامل لصالح 17 من المشرفات وسائقي الحافلات في مدرسة الخور النموذجية للبنين، ودورة أخرى حضرتها 31 معلمة وإدارية من المدرسة ذاتها على مدار يومين متتالين، ودورة ثالثة لمدة يومين حضرها 20 من طلاب مدرسة الزبارة للبنين، وأخيرا دورة لمدة يومين لفائدة 15 مجموعة من المتطوعين بالفرع.وخلال هذه الدورات، قدم المدربون المتطوعون مع الهلال الأحمر القطري تدريبا نظريا وعمليا للحاضرين حول الإسعافات الأولية، مع شرح كيفية إجراء الإسعاف الأولى والإنعاش القلبي الرئوي للمصاب، وكذلك كيفية إسعاف الحروق والكسور ونزيف الأنف والأذن والنزيف الشرياني وبعض الحالات الخاصة مثل الصرع والالتهاب الرئوي. وفي نهاية الدورة، تم اختبار المشاركين للتأكد من استيعابهم لمهارات ومحتوى الدورتين، ثم فتح باب النقاش والاستفسارات التي أجاب عنها المدربون جميعها.وعلى صعيد المحاضرات التثقيفية، قدم الفرع محاضرة عن السكري لصالح 55 طالبة من مدرسة الخور الإعدادية للبنات، وقامت بتقديمها الدكتورة فيرجينيا المتطوعة بالهلال، حيث قامت بشرح مرض السكري ومضاعفاته، وضرورة تناول الغذاء الصحي والابتعاد عن الوجبات السريعة، وأهمية ممارسة الرياضة وخاصة المشي، وضرورة الإكثار من شرب الماء، مع فتح باب الأسئلة والاستفسارات في نهاية المحاضرة.أيضا قدمت الدكتورة فيرجينيا محاضرة أخرى عن السمنة لفائدة 15 معلمة وإدارية من روضة أم صلال علي للبنين، حيث قامت بتعريف السمنة وأضرارها وسبل الوقاية منها، ومن أهمها الابتعاد عن الدهون والسكريات والنشويات وممارسة الرياضة وخاصة المشي. كذلك قامت المدربة بتعريفهن بكيفية حساب نسبة الدهون في الجسم وتحديد ما إذا كان الوزن زائدا أم طبيعيا. وفي نهاية المحاضرة قامت الحاضرات بطرح بعض الأسئلة والاستفسارات التي أجابت عنها المدربة، ثم وجه مسؤولو المدرسة الشكر إلى الهلال الأحمر القطري على ما يقدمه من خدمات اجتماعية وتثقيفية.وضمن برنامج الهلال الأحمر المدرسي، يتم تنظيم سلسلة من محاضرات التثقيف الصحي الموجهة إلى المدارس على مدار العام الدراسي، وكانت آخرها محاضرة لفائدة طلاب مدرسة عبد الله بن علي المستقلة الثانوية للبنين، وذلك بهدف رفع الوعي لديهم بأهمية التغذية السليمة، وتوجيههم نحو تناول الأغذية الصحية والمفيدة مثل الحبوب والفواكه والخضراوات واللحوم والأسماك والألبان والبيض، وحث هيئة التدريس على توعية الطلاب على مدار السنة وتشجيعهم على الالتزام بشروط التغذية السليمة وأهمية وجبة الفطور.وبالتنسيق مع مركز ضيوف قطر للتعريف بالإسلام، تم تنفيذ محاضرة في الإسعافات الأولية وإجراء فحوصات السكر والضغط لموظفي ومتطوعي المركز، حيث تحدث الطبيب المتطوع بالهلال عن أهمية الإسعافات الأولية وكيفية التصرف وإسعاف المصاب، كما قام بتعريفهم بكيفية إسعاف الكسور والجروح وإيقاف النزيف والتعامل مع المصابين بالسكري والصرع. وفي نهاية المحاضرة، تم توجيه الشكر إلى الهلال الأحمر القطري من قبل إدارة المركز.

603

| 08 يونيو 2016

عربي ودولي alsharq
قافلة إغاثة قطرية للمرضى والمحتاجين في أبين

دشنها الهلال الأحمر في إطار سلسلة حملات طبية مجانية لليمن دشنت القافلة الطبية الاغاثية للهلال الأحمر القطري، خدماتها العلاجية والطبية المجانية في مستشفى الرازي بمحافظة أبين جنوب اليمن، في إطار سلسلة قوافل وحملات طبية اغاثية دشنها الهلال الاحمر القطري منتصف الشهر الماضي وتشمل عددا من المناطق اليمنية. واستكملت القافلة الطبية للهلال الأحمر القطري تقديم خدماتها في محافظة عدن محطتها الاولى ثم في الضالع، والان في محافظة ابين محطتها الثالثة، على ان تواصل بعد اجازة عيد الفطر المبارك عملها الخيري في لحج وتعز والحديدة وذمار وصنعاء، بحسب مدير المشاريع الصحية بمؤسسة ايثار المنفذة للمشروع وسيم عبدالفتاح. وتوجه بالشكر لدولة قطر أميرا وحكومة وشعبا وللهلال الاحمر القطري على مواقفهم الانسانية مع اخوانهم في اليمن ودعم مثل هذه الاعمال لتقديم الخدمات الطبية والعلاجية المجانية للمرضى والمحتاجين خاصة في المناطق الريفية المحرومة. وستقدم قافلة الهلال الاحمر القطري الطبية على مدى ثلاثة أيام لسكان محافظة أبين اليمنية، الخدمات الطبية المجانية من المعاينة والفحوصات والأجهزة والعلاج المجاني في تخصصات الأنف والاذن والحنجرة والنساء والولادة وجهاز الموجات الصوتية والاطفال والباطنية والطوارئ عبر اطباء متخصصين يعاونهم كادر فني متميز . وقد شارك في تدشين اعمال القافلة مدير مكتب الصحة والسكان في محافظة ابين علي منصور سالم، ومستشار المحافظة علي الخضر، وعدد من المسئولين في السلطة المحلية. وأوضح مدير مشروع حملات القوافل الطبية والمنسق الميداني للهلال الاحمر القطري في عدن وضاح غانم، ان تنفيذ مشروع القوافل الطبية بدعم من الهلال الاحمر القطري ياتي نتيجة للحاجة الشديدة لها في ظل قصور اداء العديد من الجهات التي كان يتوجب عليها القيام بمهامها، مشيرا الى ان هناك عشرة تخصصات ستشمل كل قافلة من هذه القوافل ونحن نضع في اعتبارنا الأمراض التي تنتشر وتختلف من محافظة الى أخرى والمشروع يستهدف المناطق التي نزح اليها عدد كبير من السكان ولدينا مسح دقيق في عدد من المناطق. وقال "وعلى ضوء هذا المسح قررنا ان ننفذ هذه القوافل الى تلك المناطق والمشروع يشمل التخصصات التالية: النساء والولادة والعيون والانف والاذن والحنجرة والاطفال والباطني وهي طبعا الامراض التي يشتكي منها الناس ومن السهل علاجها خلال ثلاث أيام" . يشار الى ان الهلال الأحمر القطري، يقوم بدور فاعل في الجانب الطبي والعلاجي ضمن مشروع دولة قطر لاغاثة الشعب اليمني في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها جراء الحرب الدائرة في البلاد منذ اكثر من عام، حيث ينفذ الهلال الاحمر جملة من المشاريع في هذا الجانب على امتداد مناطق اليمن، بينها انشاء ودعم مراكز طبية وتوزيع ادوية مجانية واقامة مخيمات طبية وتزويد المستشفيات باحتياجاتها الطبية والعلاجية وغيرها. من جهة أخرى، انتقد المتحدث باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي العميد ركن أحمد بن حسن عسيري، أن تقرير الأمم المتحدة، "الذي زعم أن التحالف ارتكب انتهاكات" في اليمن، ووصفه بأنه متناقض مع قرارات الأمم المتحدة نفسها. وقال إن التقرير ساوى بين التحالف والميليشيات الحوثية. وأكد أن التقرير "غير متوازن ولا يعتمد على إحصائيات موثوقة ولا يخدم الشعب اليمني ويضلل الرأي العام بأرقام غير صحيحة، تعتمد في معظمها على معلومات من جهات تابعة للميليشيات الحوثية والمخلوع صالح. وطالب الأمم المتحدة بالتركيز على رعاية البرامج الممولة من قبل مركز الملك سلمان وتطور إجراءاتها بشكل إيجابي، حتى تحقق تلك البرامج أهدافها، وأهمها حماية المواطنين وإيصال المواد الإغاثية والطبية لهم وأن تكثف تواصلها مع الحكومة اليمنية الشرعية ومع قيادة التحالف لإنجاح المشاورات القائمة حاليا في الكويت، عوضاً عن إصدار هذه التقارير السلبية.

317

| 05 يونيو 2016

محليات alsharq
الهلال القطري يدرب 35 متطوعاً على مبادئ إدارة الكوارث

اختتم الهلال الأحمر القطري مؤخراً نسخة جديدة من دوراته التدريبية؛ حول مبادئ إدارة الكوارث، التي تعقد بصورة دورية لصالح المتطوعين، ولقد استمرت الدورة لمدة خمسة أيام؛ خلال الفترة من 29 مايو ولغاية 2 يونيو 2016، وبمعدل 4 ساعات يومياً لـ 35 مشاركاً من متطوعي ومتطوعات الهلال، بالإضافة لمشاركة مجموعة ممن ينتسبون لعدة من الجهات في الدولة. وهدفت دورة "مبادئ إدارة الكوارث" إلى بناء قدرات المتطوعين في مجال الاستجابة للكوارث، حيث تلقى المشاركون في الدورة التدريبية جملة من المواضيع حول مبادئ إدارة الكوارث، التي تتناول في حيثياتها العديد من المعايير والمفاهيم الدولية، في مقدمتها نبذة تعريفية عن نشأة الهلال الأحمر القطري، كمنظمة تقوم على مبادئ وأهداف إنسانية، بالإضافة إلى مقدمة عن تاريخ ونشأة الحركة الدولية لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. وتتناول الدورة: التعريف بوحدة إدارة الكوارث، والقانون الدولي الإنساني، والتدريب على معايير اسفير، التقييم، الصحة، المياه والإصحاح، التغذية وإدارة المخيمات، بالإضافة إلى الدعم النفسي، التعامل مع الإعلام، التسجيل والتوزيع والدعم اللوجستي، التنسيق وإعادة الروابط العائلية.. وتأتي هذه الدورة ضمن برنامج التأهب للكوارث في الهلال، بهدف رفع قدرة المجتمع المحلي في مجال التأهب للكوارث. ويشرف على تنفيذ الدورة مجموعة من المدربين المتخصصين في إدارة الكوارث لدى الهلال القطري. ولقد وجدت الدورة استحساناً من قبل المتدربين، الذين يرون أنهم يضيفون إلى خبرتهم العملية والمهنية خبرة ميدانية جديدة، خاصة أن الدورة تنقسم إلى تدريبات نظرية، وورش عمل. و أعرب المتدربون عن امتنانهم للهلال الأحمر القطري، الذي يهدف دوماً لرفع قدرات المتطوعين وصقل قدراتهم وإمكاناتهم، ليكونوا على أهبة الاستعداد لمد يد العون للمتضررين في أي مكان، والعمل على تثقيف المجتمع المحيط بهم. وتتيح الدورة الفرصة أمام المتطوعين المشاركين في هذه الدورة، أن يشاركوا في سلسلة الدورات الأخرى، حيث يصبحون في نهاية المطاف مُدربين ومؤهلين للتدريب. وتتجزأ دورات الكوارث إلى عدة مستويات تختلف في مضمونها وحيثياتها، فهناك دورة التدريب الأساسي، ودورة مبادئ إدارة الكوارث، ودورة إدارة الكوارث المتقدمة، ودورة إعداد المدربين، بالإضافة إلى التدريب الميداني، وغالباً ما يستفيد المشاركون من كافة هذه الدورات، التي تعتبر سلسلة واحدة في إطار برنامج تدريبي نظري وعملي. كما تعتبر هذه الدورات جزءاً لا يتجزأ من البرنامج التدريبي الكبير، وهو مخيم إدارة الكوارث الذي درج الهلال الأحمر القطري على تنفيذه سنوياً، بمشاركة جهات داعمة ومشاركة، ومدربين من شتى الجهات المحلية، والإقليمية، والدولية.

267

| 05 يونيو 2016