رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
اليمن يشيد بالمشاريع القطرية في دعم القطاع الصحي

رئيس مستشفى الثورة: الهلال الأحمر القطري الجهة الوحيدة المستمرة في مواجهة الطوارئ نفذ الهلال الأحمر القطري، ضمن مشروع "إغاثة دولة قطر للشعب اليمني"، بناء على توجيهات ودعم صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، عددا من برامج ومشاريع الإغاثة في مناطق يمنية مختلفة، لتخفيف معاناة المواطنين اليمنيين الذين يعيشون أوضاعا إنسانية كارثية جراء الحرب الدائرة منذ ما يقارب العامين. وأشاد رئيس هيئة مستشفى الثورة العام بمحافظة تعز وسط اليمن، الدكتور أحمد عبدالله أنعم، بجهود الهلال الأحمر القطري ومساهمته الفاعلة في إنعاش الوضع الصحي بالمحافظة، في ظل الحصار المفروض عليها من قبل مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية منذ أكثر من عام ونصف العام. ونوه أنعم، في بيان صحفي، بدعم الهلال الأحمر القطري لتنفيذ عدد من المشاريع الصحية والطبية المشابهة لمشروع مركز الطوارئ الجراحي في هيئة مستشفى الثورة العام بـ تعز، والذي افتتحه الهلال الأحمر القطري بدعم من صندوق قطر للتنمية في سبتمبر من العام الماضي، وظل يدعم تمويل تشغيله بشكل كامل على مرحلتين، وتكفل بدعم استمرار تمويل تشغيل المركز عقب تحذيرات من توقفه عن العمل بعد انتهاء الاتفاقية الموقعة مع الهلال القطري نهاية مايو الماضي. وقال رئيس هيئة مستشفى الثورة بتعز: "يكاد يكون الهلال الأحمر القطري الجهة المستمرة بدعمها للمشاريع الصحية في مواجهة حالة الطوارئ التي تعيشها محافظة تعز"، معربا عن شكره للهلال الأحمر القطري وكل الجهات الداعمة لهيئة مستشفى الثورة والمرافق الصحية الأخرى في المدينة. وأضاف: "لقد وقّع الهلال الأحمر القطري عدة اتفاقيات مساهمة مع الهيئة في مجال دعم العمل الجراحي في سبيل تقديم الهيئة لخدماتها بوصفها الصرح الطبي الأبرز في المحافظة، حيث أسهم الهلال الأحمر القطري في تشغيل المركز الجراحي في الهيئة متبنيا الدعم في مستحقات الكادر الطبي، والدعم في توفير الأدوية والمستلزمات الطبية، إلى جانب دعمه في بعض بنود الصيانة، كما ساهم الهلال القطري في تشغيل مركز الغسيل الكلوي في الهيئة لثلاثة أشهر". وأوضح الدكتور أنعم أن الهلال القطري يأتي في صدارة الجهات المهتمة والداعمة للشأن الصحي في محافظة تعز، منوها بتفاعله مع رئاسة الهيئة في دعم المستشفى باعتباره المركز الطبي الرئيسي بالمحافظة وكذلك المرافق الصحية الأخرى، ومشيرا إلى الآلاف من الجرحى والمرضى الذين استقبلتهم الهيئة خلال الفترة الماضية. ووفقًا لبيانات هيئة مستشفى الثورة بتعز، فإن مركز الطوارئ الجراحي يواصل تقديم خدماته بشكل مستمر خلال 24 ساعة، حيث استقبل منذ مطلع العام الجاري حوالي (5641) جريحا وأجرى (2290) عملية جراحية واستقبلت أقسام الرقود ( 3332) حالة، بالإضافة إلى جميع الخدمات الطبية المرافقة للعمل الجراحي. وافتتح الهلال الأحمر القطري بدعم من صندوق قطر للتنمية مركز الطوارئ الجراحي في مستشفى الثورة في سبتمبر 2015م، ووفر كافة الإمكانات اللازمة لتشغيله في إطار برنامج التدخل الإغاثي لدعم القطاع الطبي في اليمن.

308

| 02 أكتوبر 2016

محليات alsharq
الهلال القطري يتابع تعزيز الخدمات الطبية في مستشفى حمد بن خليفة بموريتانيا

قام وفد من الهلال الأحمر القطري مؤخرا بزيارة رسمية إلى موريتانيا من أجل تفقد سير العمل في مستشفى حمد بن خليفة بمقاطعة بوتلميت على بعد 150 كم شرقي العاصمة الموريتانية، حيث يتولى الهلال الأحمر القطري إدارته وتشغيله تحت إشراف مؤسسة "التعليم فوق الجميع" القطرية، بالإضافة إلى متابعة الخدمات التي يقدمها والتأكد من أدائه بكفاءة عالية. ضم الوفد كلا من الدكتور خالد دياب مدير إدارة الإغاثة والتنمية الدولية، والسيدة نجلاء الحاج رئيس التنمية الدولية، والدكتور خالد علم الهدى منسق مكتب إفريقيا ومدير مشروع مستشفى حمد بن خليفة في المقر الرئيسي بالدوحة، وقد رافقهم السيد شهاب صالحي مدير المستشفى أثناء جميع فعاليات الزيارة، التي شهدت أيضا عقد سلسلة من الاجتماعات لعرض تقويم مستقل للمستشفى يوفر رؤية واضحة لمستقبله والاحتفاظ بالمكتسبات والتحسين المستمر للخدمات المتوافرة ومناقشة مخرجات الدراسة الخاصة بتحديد طرق ووسائل ضمان استمرارية عمل مشروع المستشفى وإسهامات الموارد الذاتية في ذلك، والاتفاق على الخطة المستقبلية لتأمين الموارد المالية اللازمة لتشغيله، واللقاء مع الشركاء المحتملين في تطوير الخدمات الصحية والارتقاء بكفاءته وكفاءة العاملين به مثل وزارة الصحة الموريتانية، ومنظمة الصحة العالمية، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف). استمرت الزيارة لمدة أسبوع كامل، وقد بدأت بعقد اجتماع للوفد الزائر مع الخبير الصحي الدكتور نزير ولد حامد، الذي يقوم بإجراء الدراسة الخاصة باستدامة مستشفى حمد بن خليفة، حيث تمت مناقشة مخرجات دراسة تحديد طرق ووسائل ضمان استمرارية عمله والارتقاء بكفاءة الخدمات التي يقدمها، وتم الاتفاق على استكمال التقرير في صورته النهائية بحيث يشمل التوصيات التي تم الاتفاق عليها أثناء الاجتماع. وفي صباح اليوم التالي قام الوفد بزيارة مستشفى حمد بن خليفة والتجول بين أروقته وأقسامه بصحبة مدير المستشفى للوقوف على الخدمات التي يقدمها، والتأكيد على أداء مهامه بكفاءة عالية، وإبداء الملاحظات حول بعض الإضافات البسيطة التي يمكن أن تكون مفيدة للغاية بالنسبة للمواطنين المترددين على المستشفى، مثل تركيب شاشات تليفزيونية تبث الرسائل الصحية التوعوية والوقائية في أماكن انتظار المراجعين. بعد ذلك تم الاجتماع بالعاملين في المستشفى لتحيتهم والإشادة بعملهم، والتأكيد على أهمية تطوير المستشفى ورفع كفاءته، مع إبداء الاهتمام بالشكاوى والطلبات التي أثارها بعضهم والوعد بحلها سريعا، مما أثار شعورا بالارتياح لدى جميع العاملين. شهد جدول أعمال الزيارة أيضا عقد اجتماعات مع بعض الشركاء المحتملين لدعم نشاطات المستشفى، حيث تم الاتفاق مع منظمة الصحة العالمية على تكامل الجهود والتنسيق في تنفيذ البرامج الصحية المشتركة بالاعتماد على إمكانات وقدرات المستشفى وبدعم فني من المنظمة في مجالات العلاج والبروتوكولات والسياسات ومكافحة حوادث الطرق والاستطباب عن بعد. ومن ضمن الشركاء الذين تم الاجتماع بهم أيضا الهلال الأحمر الموريتاني من خلال رئيس مجلس الإدارة والأمين العام، وخلص الاجتماع إلى ضرورة التعاون في مجال السلامة على الطرق ومكافحة الحوادث. تلت ذلك مقابلة مع مدير المؤسسة القطرية الموريتانية للتنمية الاجتماعية بهدف اطلاعه على مهمة الوفد والدور الكبير الذي يقوم به مستشفى حمد بن خليفة، الذي يعتبر من أهم نواتج التعاون بين الهلال الأحمر القطري والمؤسسة. وأخيرا جرى خلال الاجتماع مع مدير المركز الوطني لأمراض القلب تأكيد التعاون مع الهلال الأحمر القطري، خاصة في مجال علاج التشوهات الخلقية للقلب عند الأطفال، حيث يتم التخطيط حاليا لإقامة مخيم لعمليات القلب في موريتانيا بعد اكتمال المركز الجديد وتركيب أجهزة معمل القسطرة الذي تبرعت به مؤسسة حمد الطبية وتم إرساله ونقله إلى موريتانيا بواسطة الهلال الأحمر القطري. وفي اليوم الرابع تم الاجتماع مع أمين عام وزارة الصحة الموريتانية وبعض مسؤوليها لبحث موضوع دمج مستشفى حمد بن خليفة ضمن خريطة الخدمات الصحية واستراتيجية وزارة الصحية في موريتانيا، والاستمرار في تنظيم الحملات الصحية في المناطق المجاورة لمدينة بوتلميت، والإسهام في رفع كفاءة المستشفى من خلال توفير البروتوكولات العلاجية والسياسات. وفي اليوم ذاته تمت زيارة المركز الوطني للاستطباب عن بعد، حيث تم الاتفاق على تقديم مقترحات للاستفادة من المستشفى كمركز نموذجي لتقديم خدمات الاستطباب عن بعد وربطها بالمراكز الصحية ومراكز تشخيصية وعلاجية داخل وخارج موريتانيا للإسهام في تشخيص وعلاج الأمراض وتدريب الكوادر الصحية. وفي ختام الزيارة تم الاتفاق مع صندوق الأمم المتحدة للسكان على تقديم مقترحات للتعاون في تنفيذ بعض المشاريع المشتركة مع الهلال الأحمر القطري من أجل تطوير خدمات مستشفى حمد بن خليفة في مجالات الصحة الإنجابية والعمل على رفع المؤشرات الصحية للمرأة والطفل، كما رحب ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) بمثل هذه المبادرات واقتراح التواصل بين المستشفى والمنظمة لتفعيل التعاون المشترك تحت إشراف وزارة الصحة الموريتانية.

667

| 02 أكتوبر 2016

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يشارك في الاجتماع الخليجي للعمل التطوعي

شارك وفد من الهلال الأحمر القطري في فعاليات الاجتماع الثاني للجنة الدائمة للعمل التطوعي في هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عقد على مدار يومين في مقر الأمانة العامة للمجلس بالرياض. وناقش الاجتماع العديد من الموضوعات المتعلقة بالعمل التطوعي منها، السياسات واللوائح التنظيمية والأدلة الإرشادية المنظمة له والإستراتيجية التوعوية لاستهداف واستقطاب الشباب المتطوعين وإطلاق مؤشر لأثر إنجازات العمل التطوعي في هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول المجلس والتعاون والتنسيق مع المؤسسات والجمعيات ذات العلاقة في مجال العمل التطوعي. كما ناقش المجتمعون سبل تعزيز العمل التطوعي على المستوى الإقليمي والدولي وموضوع الجائزة السنوية لتحفيز العمل التطوعي في هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول المجلس، بالإضافة إلى إقامة فعاليات مشتركة في اليوم العالمي للتطوع وترتيبات الاجتماع القادم للجنة. وكان الاجتماع الأول اللجنة في شهر مايو الماضي قد تناول اللوائح التنظيمية والإدارية والخطط الإستراتيجية وسياسات العمل لكل هيئة وجمعية، وغيرها من الموضوعات الأخرى ذات الصلة.

871

| 01 أكتوبر 2016

محليات alsharq
الهلال القطري يعزز جهوده الإنسانية للاجئين في لبنان

وقع الهلال الأحمر القطري واللجنة الدولية للصليب الأحمر اتفاقية ثنائية في لبنان بهدف تعزيز التعاون في المشاريع الإنسانية التي تخدم اللاجئين السوريين والفلسطينيين وسكان البلد المضيف، وقد جاء توقيع هذه الاتفاقية تتويجا للتعاون والتنسيق القائم بين الطرفين خلال عام 2015، وهي تشكل خطوة نحو مزيد من تفعيل التخطيط المشترك وتوطيد التعاون بين المنظمتين الإنسانيتين. قام بتوقيع الاتفاقية كل من نائب رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في لبنان السيد ماركو سوتشي ورئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان السيد عمر قاطرجي. وتشمل الاتفاقية تنسيق الجهود في مختلف القطاعات الطبية والإغاثية ودعم سبل العيش والمياه والإصحاح والإيواء، تلبيةً للحاجات الإنسانية للاجئين والمواطنين على السواء، وقد استتبعت الاتفاقية بملحقين لتنفيذ مشروعي العوازل الحرارية وتأهيل سكن اللاجئين في بعض مناطق البقاع والشمال وجبل لبنان. وقد أدلى المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري، السيد فهد بن محمد النعيمي، بتصريح قال فيه: "إن الهلال الأحمر القطري لديه شراكة وتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وهذه المشاريع المثمرة الفعالة تندرج في سياق خدمة أهلنا من اللاجئين السوريين في لبنان"، معربا عن تقديره للدور الكبير الذي تلعبه اللجنة في هذا المجال، كما توجه بالشكر إلى الجمعية الوطنية اللبنانية على تعاونها في هذا المجال من خلال تذليل الصعاب. ومن جانبه صرح رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في لبنان، السيد فابريتسيو كربوني: "هناك ملايين اللاجئين السوريين الذين يعانون من النزاع الحالي، والوضع المتردي في سوريا يدعو إلى تنسيق أكبر بين مكونات الحركة الإنسانية الدولية لتحسين جهودنا في تخفيف معاناة اللاجئين السوريين في لبنان". وأضاف كربوني أن الاتفاق مع الهلال الأحمر القطري يعد جزءا من الاستجابة المتواصلة لتلبية الاحتياجات الأساسية لهؤلاء اللاجئين. وبدوره علق رئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان، السيد عمر قاطرجي، قائلا: "إن هذه الاتفاقية تعكس نمط التدخل الانساني الذي يسعى الهلال الأحمر القطري إلى تعزيزه، بحيث يتجاوز الأثر الإيجابي لهذه التدخلات الاحتياجات الموسمية، خاصة في فصل الشتاء والبرد".

338

| 28 سبتمبر 2016

عربي ودولي alsharq
الهلال القطري يعزز جهوده الانسانية للاجئين في لبنان

وقع الهلال الأحمر القطري واللجنة الدولية للصليب الأحمر اتفاقية ثنائية في لبنان بهدف تعزيز التعاون في المشاريع الإنسانية التي تخدم اللاجئين السوريين والفلسطينيين وسكان البلد المضيف، وقد جاء توقيع هذه الاتفاقية تتويجا للتعاون والتنسيق القائم بين الطرفين خلال عام 2015، وهي تشكل خطوة نحو مزيد من تفعيل التخطيط المشترك وتوطيد التعاون بين المنظمتين الإنسانيتين. قام بتوقيع الاتفاقية كل من نائب رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في لبنان السيد ماركو سوتشي ورئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان السيد عمر قاطرجي. وتشمل الاتفاقية تنسيق الجهود في مختلف القطاعات الطبية والإغاثية ودعم سبل العيش والمياه والإصحاح والإيواء، تلبيةً للحاجات الإنسانية للاجئين والمواطنين على السواء، وقد استتبعت الاتفاقية بملحقين لتنفيذ مشروعي العوازل الحرارية وتأهيل سكن اللاجئين في بعض مناطق البقاع والشمال وجبل لبنان. وقد أدلى المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري، السيد فهد بن محمد النعيمي، بتصريح قال فيه: "إن الهلال الأحمر القطري لديه شراكة وتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وهذه المشاريع المثمرة الفعالة تندرج في سياق خدمة أهلنا من اللاجئين السوريين في لبنان"، معربا عن تقديره للدور الكبير الذي تلعبه اللجنة في هذا المجال، كما توجه بالشكر إلى الجمعية الوطنية اللبنانية على تعاونها في هذا المجال من خلال تذليل الصعاب. ومن جانبه صرح رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في لبنان، السيد فابريتسيو كربوني: "هناك ملايين اللاجئين السوريين الذين يعانون من النزاع الحالي، والوضع المتردي في سوريا يدعو إلى تنسيق أكبر بين مكونات الحركة الإنسانية الدولية لتحسين جهودنا في تخفيف معاناة اللاجئين السوريين في لبنان". وأضاف كربوني أن الاتفاق مع الهلال الأحمر القطري يعد جزءا من الاستجابة المتواصلة لتلبية الاحتياجات الأساسية لهؤلاء اللاجئين. وبدوره علق رئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان، السيد عمر قاطرجي، قائلا: "إن هذه الاتفاقية تعكس نمط التدخل الانساني الذي يسعى الهلال الأحمر القطري إلى تعزيزه، بحيث يتجاوز الأثر الايجابي لهذه التدخلات الاحتياجات الموسمية، خاصة في فصل الشتاء والبرد". وأوضح قاطرجي: "إن العزل الحراري لخيم اللاجئين يعدل حرارتها صيفا وشتاء، وتتراوح فترة الانتفاع من مشاريع العزل وترميم المساكن ما بين 18 و30 شهرا، وهذه المشاريع تدعم الاقتصاد اللبناني المحلي واللاجئين في الوقت نفسه عبر تشغيل الأيدي العاملة، وتوفير بدلات الإيجار، وتقنين كلفة التدفئة، وتحسين قيمة العقار المؤجر".

259

| 28 سبتمبر 2016

محليات alsharq
اتفاقية بين الهلال القطري واللجنة الدولية للصليب الأحمر

وقع الهلال الأحمر القطري واللجنة الدولية للصليب الأحمر، اتفاقية لتعزيز تعاونهما في المشاريع الإنسانية التي تخدم اللاجئين السوريين والفلسطينيين في لبنان وسكان البلد المضيف. واعتبر بيان صحفي للهلال الأحمر القطري اليوم، توقيع هذه الاتفاقية، تتويجا للتعاون والتنسيق القائم بين الطرفين خلال العام الماضي، وخطوة نحو مزيد من تفعيل التخطيط المشترك وتوطيده بين المنظمتين الإنسانيتين. وقع على الاتفاقية السيد ماركو سوتشي، نائب رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر والسيد عمر قاطرجي ، رئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان. وتشمل الاتفاقية تنسيق الجهود في مختلف القطاعات الطبية والإغاثية ودعم سبل العيش والمياه والإصحاح والإيواء، تلبية للحاجات الإنسانية للاجئين والمواطنين على السواء، علما أن الاتفاقية استتبعت بملحقين لتنفيذ مشروعي العوازل الحرارية وتأهيل سكن اللاجئين في بعض مناطق البقاع والشمال وجبل لبنان. وبهذه المناسبة قال السيد فهد بن محمد النعيمي، المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري، إن الهلال الأحمر القطري لديه شراكة وتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لافتا إلى أن هذه المشاريع المثمرة الفعالة تندرج في سياق خدمة اللاجئين السوريين في لبنان. ومن جانبه أشار السيد فابريتسيو كربوني، رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في لبنان ملايين اللاجئين السوريين الذين يعانون من النزاع الحالي، والوضع المتردي في سوريا مما يدعو إلى تنسيق أكبر بين مكونات الحركة الإنسانية الدولية لتحسين جهودها في تخفيف معاناتهم ة في لبنان. وأضاف كربوني، أن الاتفاق مع الهلال الأحمر القطري يعد جزءا من الاستجابة المتواصلة لتلبية الاحتياجات الأساسية لهؤلاء اللاجئين. وقال السيد قاطرجى إن هذه الاتفاقية تعكس نمط التدخل الإنساني الذي يسعى الهلال الأحمر القطري إلى تعزيزه، بحيث يتجاوز الأثر الإيجابي لهذه التدخلات، الاحتياجات الموسمية، خاصة في فصل الشتاء والبرد.

359

| 28 سبتمبر 2016

عربي ودولي alsharq
"الهلال القطري" والمنظمة الدولية للهجرة يوفران الرعاية الصحية للمتضررين في العراق

وقع الهلال الأحمر القطري مذكرة تفاهم إطارية مع المنظمة الدولية للهجرة من أجل دعم الشراكة بينهما وتقوية التعاون في مجال توفير الرعاية الصحية الطارئة للسكان المتضررين من الأزمة القائمة في العراق . وقع الاتفاقية من جانب الهلال الأحمر القطري السيد أحمد القحطاني، ممثلا لمديره التنفيذي السيد فهد بن محمد النعيمي، فيما وقعها من جانب المنظمة الدولية للهجرة الدكتور توماس لوثر فايس ، رئيس بعثة المنظمة في العراق. ووفقا للبيان الصحفي الذي أصدره الهلال الأحمر القطري بهذا الصدد ، فإن العمل بهذه الاتفاقية يستمر لمدة عامين، وهي تتضمن تأمين خدمات الرعاية الصحية في حالات الطوارئ، وتقديم الدعم لوزارتي الصحة في حكومتي العراق وإقليم كردستان وتعزيز القدرات التشغيلية والفنية للخدمات الصحية المحلية، وتوفير الرعاية الصحية الشاملة للفئات الأكثر تضررا سواء من النازحين أو المجتمعات المضيفة. واعتبر القحطاني في البيان هذه الشراكة، من بين أهم الاستراتيجيات في عمل الهلال الأحمر القطري، لافتا إلى أن عمليات مواجهة حالات الطوارئ في الموصل، تتطلب بذل جهود إنسانية مشتركة، معربا عن تطلعه إلى المزيد من التعاون مع المنظمة في العراق في مجالات الصحة والمأوى والمياه والصرف الصحي لتقديم المساعدات إلى النازحين العراقيين. من جانبه، عبر السيد فايس كذلك عن سروره لتقديم الخدمات الصحية المنقذة للحياة بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر القطري، لمساعدة العراقيين النازحين خلال هذه الأزمة. ونوه بأن الاستجابة للاحتياجات الصحية الخاصة بالصحة وحالات الطوارئ بسبب استمرار النزوح، تتطلب تعاونا وحتى التزاما أكبر من جميع الشركاء في المجال الإنساني . وأكد الطرفان بهذه المناسبة أهمية العمل المشترك، وتناولا الأوضاع الإنسانية المتأزمة في العراق، وآليات التعاون وتنسيق الجهود المشتركة لمواجهتها وتقديم التدخل الإنساني اللازم، بالإضافة إلى مناقشة توسيع مجالات التعاون ليشمل قطاعي الإيواء والمياه والإصحاح. وحسب البيان، فإن الطرفين يناقشان حاليا المشروعات المشتركة التي من المزمع البدء فيها استجابة لأزمة نزوح مئات الآلاف من الموصل خلال الأيام القادمة، وذلك من خلال تمويل مشترك من منظمة الهجرة الدولية وصندوق قطر للتنمية، الذي يقوم حاليا بتمويل العديد من المشروعات الإغاثية والإنسانية في مختلف مناطق العراق بتنفيذ من الهلال الأحمر القطري .

412

| 27 سبتمبر 2016

محليات alsharq
"الهلال القطري" يحتفل باليوم العالمي للعمل الخيري

احتفل الهلال الأحمر القطري ومتطوعوه باليوم العالمي للعمل الخيري. وهدف الاحتفال، الذي أقيم في كلية المجتمع، إلى إبراز قيمة العمل الخيري والإنساني والترويج له بين الأوساط الشبابية وتوعية قطاع الشباب بالجهود الإنسانية التي تبذلها منظمات العمل الخيري بدعم ومشاركة الدولة التي تقوم بمجهودات مستمرة في هذا الخصوص. كما هدف إلى تسليط الضوء على الجهود الإنسانية التي قام بها المتطوعون من الجنسين في مجالات إنسانية إغاثية راقية في ميادين متعددة، وهو ما يؤدي إلى تنشيط دمج فئة الشباب في المجتمع وتعريفهم بالواقع الإنساني الخيري التطوعي وإلهامهم لتقديم خبراتهم في هذا المجال. وقدم المتطوعون خلال الاحتفال شرحا وافيا عن طبيعة عمل ومشاريع وبرامج الهلال الأحمر القطري في الداخل وطبيعة البرامج التدريبية والتثقيفية والتأهيلية التي تسهم في صقل خبرات الشباب وتعزيز قدراتهم في عدة مجالات كالإسعافات الأولية والتأهب للكوارث. وقال السيد عيسى آل إسحاق مدير إدارة الاتصال بالوكالة بالهلال الأحمر القطري، إن الهدف من الاحتفال بهذا اليوم هو إبراز جهود الهلال الأحمر القطري والجمعيات الخيرية في الدولة ودورهم جميعا في مجال العمل الإنساني وتشجيع الحوار بين أجيال المتطوعين والطلبة، باعتبارهم عماد المستقبل، فضلا عن تسليط الضوء على مدى ارتباط الناس من جميع القطاعات السكانية دون تفرقة أو تمييز برسالة العمل الإنساني. وأعرب المسؤولون في كلية المجتمع عن تقديرهم لجهود الهلال الأحمر القطري والجمعيات الإنسانية الأخرى، وثمنوا دورهم وأعمالهم الإنسانية والخيرية التي يقومون بها.

461

| 13 سبتمبر 2016

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر القطري يفتتح أقسام جراحية بمجمع الشفاء بغزة

افتتح الهلال الأحمر القطري ووزارة الصحة الفلسطينية قسمي جراحة وقسطرة القلب وقسم الأشعة بمبنى الجراحات التخصصي بمجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة بموازنة إجمالية بلغت 9,446,000 دولار. وشارك بحفل الافتتاح استشاري البنك الإسلامي للتنمية ووفد من المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري بقطاع غزة ولفيف من المؤسسات الصحية وطواقم وزارة الصحة الفلسطينية وممثلين عن المستشفى الميداني الأردني بغزة. يذكر أن تجهيز قسم جراحة وقسطرة القلب تم تمويله من الحكومة الإندونيسية وبإدارة البنك الإسلامي للتنمية وتنفيذ الهلال الأحمر القطري بتكلفة بلغت 2,6 مليون دولار، وبالنسبة لتجهيز قسم الأشعة بمبنى الجراحات التخصصي بلغت تكلفته الإجمالية حوالي 4,5 مليون دولار أمريكي. كما شمل توريد عدد من الأجهزة التخصصية أبرزها جهاز الرنين المغناطيسي ومرفقاته بمبلغ مليون و900 ألف دولار أمريكي وجهاز تفتيت الحصى بمبلغ 776 ألف دولار أمريكي وجهاز التصوير الإشعاعي للثدي بمبلغ 350 ألف دولار أمريكي، فيما بلغت قيمة توريد جهاز الديجتال X_Ray بتكلفة إجمالية حوالي 320 ألف دولار. وخلال مراسم الإفتتاح أشار الدكتور أكرم نصار مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري إلى أن تدشين مبنى الجراحات التخصصي يعدّ من أهم المشاريع الاستراتيجية لوزارة الصحة، كما أن قسم الأشعة يأتي ضمن مشروع تجهيز مبنى الجراحات التخصصي بتمويل من برنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة وبإدارة البنك الإسلامي للتنمية الذي تبلغ تكلفتة الإجمالية 18 مليون دولار أمريكي، حيث نأمل من خلال هذه المشاريع إحداث نقلة نوعية في عمل القطاع الصحي في قطاع غزة". وأوضح الدكتور نصار أن الهلال الأحمر القطري ملتزم بدعم القطاع الصحي لتطوير الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين وفق منهج شامل للتدخلات ومنها ابتعاث الكوادر الطبية للخارج للحصول على التخصصات الطبية المتنوعة وترميم واستكمال تجهيز المستشفيات والمراكز الطبية بالإضافة لتوريدات الأدوية والمستهلكات الطبية الناقصة، مشيداً بالجهود المضنيه التي تبذلها كافة الجهات دولياً ومحلياً لإنجاح تنفيذ المشاريع الصحية التي من شأنها تطوير الخدمات المقدمة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة. بدوره، أكد وكيل وزارة الصحة الفلسطينية د.يوسف أبو الريش أن وزارته تواصل تقديم أفضل الخدمات للمرضى رغم صعوبة الظروف المحيطه وأبرزها استمرار إغلاق المعابر الحدودية لخارج قطاع غزة وأن التركيز ينصب حالياً على تطوير البنيه التحتية لمرافق وزارة الصحة حيث بلغت قيمة المشاريع الجاري تنفيذها في قطاع الإنشاءات والأجهزة الطبية حوالي 57 مليون دولار. ولفت إلى أن الوزارة تبحث عن تحسين الخدمات الصحية من خلال توريد أفضل التجهيزات الطبية العالمية وكذلك تطوير الكوادر الطبية ومنها ابتعاث الكوادر الطبية للدراسة بالخارج حيث أن الفترة الأخيرة شهدت عودة 28 طبيب وطبية ممن استكملوا دراساتهم العليا في قطر والأردن ومصر. وجرى خلال الاحتفال افتتاح قسمي الأشعة وجراحة القلب والاستماع لتقييمات العاملين في القسمين بالإضافة للتعرف على طريقة سير العمل وخدمة المرضى فيهما، بالإضافة لزيارة عدد من المرضى في قسم جراحة القلب، وكرمت وزارة الصحة كلاً من البنك الإسلامي للتنمية والهلال الأحمر القطري لجهودهما في خدمة القطاع الصحي الفلسطيني.

437

| 03 سبتمبر 2016

عربي ودولي alsharq
12 مليون دولار منحة قطرية لإغاثة الشعب السوري

وقع كل من صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري على اتفاقية منحة بمبلغ 12 مليون دولار أمريكي لإغاثة الشعب السوري في ظل استمرار الأوضاع السيئة التي تحيط به وكذلك استمرار تدهور الوضع الإنساني في المنطقة . وقد وقع على الاتفاقية سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري، المدير العام لصندوق قطر للتنمية والسيد فهد بن محمد النعيمي، المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري . تأتي هذه الاتفاقية في ضوء تعهد دولة قطر وقدره 100 مليون دولار أمريكي الذي أُعلن عنه في شهر فبراير 2016 في مؤتمر المانحين بالمملكة المتحدة ، واهتمامها بالسعي لإغاثة المتضررين من الأحداث الراهنة في سوريا، والتخفيف من حدة الظروف الصعبة التي يتعرض لها الشعب السوري في مناطق عدة . ووفقا لبيان صحفي للهلال الأحمر القطري، ستساعد المنحة المقدمة من صندوق قطر للتنمية في دعم الشعب السوري في عدة قطاعات، منها الأمن الغذائي والزراعة والاحتياجات الأساسية والتعليم والصحة والمأوى وذلك بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري بصفته المخوّل بتنفيذ خطة الإغاثة العاجلة، مشيرا إلى أن هذا الدعم يأتي ضمن خطة الاستجابة الإنسانية المعتمدة من قبل مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة . المستفيدون من مشاريع صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري في سوريا وبهذه المناسبة قال سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري إن المنحة المقدمة من صندوق قطر للتنمية ستساهم في التخفيف من معاناة المتضررين من الأحداث الراهنة في سوريا، نظرا للأوضاع الإنسانية الصعبة التي تشهدها المنطقة من استمرار الحرب والظروف الصعبة التي يتعرض لها الشعب السوري ، مؤكدا في الوقت ذاته أن هذه الإغاثة تعتبر جزءا من الخطة الإنسانية التي تلتزم بها دولة قطر للتخفيف من المعاناة الإنسانية. وأوضح أن هذه الاتفاقية تندرج ضمن خطة الاستجابة الإنسانية التي تم إعدادها لعام 2016 من قبل صندوق قطر للتنمية لدعم الشعب السوري، منوها بأنه تم توقيع عدد من الاتفاقيات خلال هذا العام، شملت الإغاثة العاجلة لمدينة حلب المحاصرة والتي تم تنفيذها من قبل الجمعيات الخيرية القطرية، بالإضافة إلى تقديم دعم مالي للصندوق المشترك الإنساني(HPF) للمساعدة الإنسانية للشعب السوري . وأكد سعادته على اعتزاز صندوق قطر للتنمية بشراكة الجمعيات والمؤسسات الخيرية القطرية ومن ضمنها الهلال الأحمر القطري لتقديم الإغاثة للشعب السوري. من ناحيته أعرب السيد فهد بن محمد النعيمي عن اعتزاز الهلال الأحمر القطري بالشراكة الاستراتيجية التي تجمعه مع صندوق قطر للتنمية في العديد من المهام والتدخلات الإغاثية في اليمن والعراق وسوريا وغيرها . وأكد النعيمي على التزام الهلال الأحمر القطري الإنساني بمواصلة العمل لدعم الأشقاء السوريين والتخفيف من معاناتهم حتى تنتهي محنتهم .

467

| 28 أغسطس 2016

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري ينفذ مشروعاً لمياه الشرب في نيبال

نفّذ الهلال الأحمر القطري مشروعاً تنموياً في مجال المياه والإصحاح في 6 من أكثر المقاطعات النيبالية حاجة لتوفير المياه النقية الصالحة للشرب. وأوضح الهلال الأحمر القطري في بيان صحفي بهذا الخصوص أن موازنة المشروع الذي جرى تنفيذه على مدار 6 أشهر وتضمن حفر آبار سطحية وارتوازية، قد بلغت 264 ألف دولار أمريكي واستفادت منه 3967 أسرة في 106 قرى ضمن نطاق المقاطعات التي شملها المشروع. ونوّه أن من شأن مجموعة الآبار السطحية أو الارتوازية هذه تأمين مورد مياه نظيفة مستقر نسبيا ودائما وإنقاص احتمالية تلوثه وبالتالي الوقاية من انتشار الأمراض الخطيرة المرتبطة بذلك، فضلا عن توفير الجهد على معظم السكان الذين كانوا يسيرون لمسافات طويلة لتعبئة أوعية مياه الشرب بشكل يومي من مصادرها المفتوحة. الجدير بالذكر أن الهلال الأحمر القطري كان قد استجاب في أواخر شهر يوليو الماضي وبذل جهودا لمواجهة الأزمة الإنسانية التي شهدتها جمهورية نيبال خاصة المناطق الجنوبية منها جراء موجة من الفيضانات العنيفة والانزلاقات الأرضية التي أدت إلى وفاة 111 شخصا وفقدان 21 آخرين. وقد بادر الهلال بتخصيص مبلغ 30 ألف دولار أمريكي من صندوق الاستجابة للكوارث لديه لتوفير حلول الإيواء العاجل للمتضررين، بالإضافة إلى توفير حوالي 17 طنا من المواد الطبية بقيمة إجمالية قدرها 550 ألف دولار أمريكي مقدمة من وزارة الصحة العامة القطرية لدعم القطاع الصحي في نيبال بجانب توفير المأوى الطارئ وأساليب الإيواء من خيم وأغطية بلاستيكية واقية من المطر وبطاطين وفرش التي كانت من أولويات الاستجابة الطارئة في حينه. يذكر أن لدى الهلال الأحمر القطري مكتبا رسميا في نيبال منذ أبريل عام 2015 .

283

| 27 أغسطس 2016

محليات alsharq
الهلال الأحمر الفلسطيني يشيد بنظيره القطري

نوه بدعم الدوحة للمشاريع الصحية والتعليمية والإغاثية أشادت كلية تنمية القدرات التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بالدور الريادي لدولة قطر في دعم ومساندة الشعب الفلسطيني، وخصوصاً أهالي قطاع غزة. وثمن عميد الكلية جين كالدر، بالجهود الكبيرة للهلال الأحمر القطري في تمويل مجموعة من المشاريع النوعية التي تخدم القطاع الصحي والتعليمي والإغاثي والإنشائي. حيث كان للكلية نصيب منها بإنشاء مبنى كامل في مدينة خانيونس جنوب القطاع، بواسطة جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني. وتوجهت كالدر بالتحية والتقدير والعرفان لقطر أميراً وحكومةً وشعباً لما يبذلونه من دور كبير في مد يد العون للشعب الفلسطيني, في شتى المجالات الحيوية والحياتية. جاء ذلك خلال زيارة تفقدية أمس، لمدير المكتب التمثيلي للهلال القطري بغزة أكرم نصار، لمقر الكلية التابع للهلال الفلسطيني. وناقش نصار أبرز البرامج التعليمية المعتمدة بالكلية من قبل وزارة التربية والتعليم العالي، وأهداف تطويرها، وخدمة مزيد من الطلبة لتطوير قطاع الإعاقة في فلسطين وخاصة بغزة, واطلع على سير العمل فيها ومتابعة العمل في عدد من الأقسام داخل الكلية وأهم الإنجازات التي تحققت بها منذ تأسيسها. وبحث مع نظيره كالدر آفاق التمويل لتطوير مرافق الكلية في المستقبل من خلال تنسيق الهلال الأحمر القطري مع عدد من الشركاء الدوليين ضمن خدمة المؤسسات التعليمية والمتخصصة في العمل بمجال الإعاقة. وعمل الهلال القطري قبل أربع سنوات على تمويل إنشاء مبنى مستقل لكلية تنمية القدرات بتكلفة إجمالية وصلت 340 ألف دولار أمريكي، من برنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة، وبرنامج الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع القطرية، وبإدارة البنك الإسلامي للتنمية. إلى ذلك، اقتربت الطواقم الهندسية للهلال القطري من الانتهاء من مشروع بناء محطة ضخ المجاري PS11 غرب مدينة غزة، حيث وصلت أعمال المشروع إلى مرحلة التسليم الابتدائي للمشروع بعد الانتهاء من تشغيل المضخات، وكذلك تشغيل النظام الخاص بإدارة المحطة آلياً.

303

| 26 أغسطس 2016

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر القطري يرسل 8 قوافل إغاثية إلى حلب

سيًر الهلال الأحمر القطري خلال العشرة أيام الماضية 8 قوافل إغاثية إلى مدينة حلب السورية محملة بكميات كبيرة من المساعدات الغذائية والطبية. جاءت هذه المساعدات كاستجابة إنسانية سريعة من الهلال الأحمر القطري لإغاثة المتضررين من التصعيد العسكري الذي تشهده المدينة حاليا وتوفير الأمن الغذائي ودعم المستشفيات والمراكز الصحية التي تستقبل المرضى والمصابين من ضحايا الأعمال العسكرية الدائرة هناك. يذكر أن الكوادر الميدانية لبرنامج الاستجابة الطارئة بالهلال تمكنت من إدخال 7 قوافل مكونة من 27 شاحنة إلى مدينة حلب، فيما تنتظر أمن وسلامة الطرق في الوقت الراهن لإدخال قافلة المساعدات الثامنة.

302

| 20 أغسطس 2016

محليات alsharq
فعاليات شبابية واجتماعية وتوعوية للهلال الأحمر القطري

شارك الهلال الأحمر القطري على مدى أسبوع كامل في الاحتفال باليوم العالمي للشباب الذي ركزت فعالياته هذا العام على موضوع "الطريق إلى 2030: القضاء على الفقر وتحقيق الاستهلاك والإنتاج المستدامين". وهدف الهلال الأحمر القطري من هذه المشاركة إلى إبراز دوره في التوعية والمسؤولية الاجتماعية والأعمال التطوعية الإنسانية وتعظيم قيمة التطوع لدى الشباب وتحقيق مشاركتهم في التنمية الشاملة وغيرها. وتضمنت احتفالية الهلال الأحمر القطري بهذه المناسبة التي تحتفي بها الأسرة الإنسانية الدولية في الثاني عشر من شهر أغسطس كل عام، عددا من الفعاليات الثقافية والشبابية والتطوعية، من بينها فعالية "سقيا الهلال" التي نظمها تحت شعار "من أجل الجميع في كل مكان"، وقام خلالها عدد كبير من متطوعيه بتوزيع زجاجات المياه والقبعات على العمال الوافدين في مناطق متفرقة من البلاد، بجانب عقد ورشة تدريبية حول إدارة وبناء الفرق التطوعية. وفي ختام الاحتفالية، عقد الهلال الأحمر القطري أيضا ملتقى شبابيا بعنوان "العمل التطوعي والتنمية المستدامة ودور وسائل التواصل الاجتماعي: تنمية، تواصل، إلهام". وركز السيد فهد بن محمد النعيمي، المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري، في كلمته خلال الملتقى، على التطوع والتنمية، وأهمية دعم الشباب وصقل مهاراتهم، باعتبارهم جزءا أساسيا من جهود دفع عجلة التنمية وتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. كما تطرق لدور المؤسسات الاجتماعية في دعم المتطوعين لبناء مجتمعاتهم من خلال العطاء والتطوع وإكسابهم المهارات المطلوبة في هذا الخصوص. من ناحيته، قال السيد عيسى آل إسحاق، مدير إدارة الاتصال بالوكالة بالهلال الأحمر القطري، في كلمة مماثلة بالملتقى، إن فعاليات هذا العام على المستوى الدولي تركز على تحقيق خطة التنمية المستدامة لعام 2030 وعلى الدور القيادي للشباب في هذا السياق لضمان القضاء على الفقر وتلبية الاحتياجات الأساسية للمجتمعات والأجيال القادمة. ونوه بأن برنامج العمل العالمي من أجل الشباب يؤدي دورا رئيسيا في تنميتهم وتدعيم قدراتهم الوطنية لزيادة نوعية وكمية الفرص المتاحة أمامهم حتى يتسنى لهم المشاركة الكاملة والفعالة في بناء مجتمعاتهم. وقال إن الهلال الأحمر القطري يقف على الصعيد المحلي، جنبا إلى جنب مع باقي مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني، في دعم مسيرة الشباب لتحقيق تنمية بشرية مستدامة تصب في اتجاه النهوض بالمجتمع القطري وتطوير خبراته وإمكاناته البشرية.

225

| 16 أغسطس 2016

عربي ودولي alsharq
الهلال القطري يعتزم بناء 250 وحدة سكنية في الحديدة باليمن

أشاد الأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر الدكتور صالح بن حمد السحيباني بالجهود الشاملة والنوعية الهادفة التي ينفذها الهلال الأحمر القطري للرقي بحال الواقع الإنساني للاجئين في أي مكان وعلى اختلاف الظروف. وأشار كذلك إلى الرؤية الواضحة التي تسير عليها الأجهزة الإنسانية القطرية نحو تحقيق الطموح في مجال العمل الإنساني والإغاثي، ومواجهة الأزمات الإنسانية انطلاقاً من المبادئ الأساسية للحركة الدولية للهلال الأحمر والصليب الأحمر. وأكد السحيباني في تصريح خاص لـ"الشرق" على القيم التي لمسها من خلال بناء القدرات، والشراكات الإستراتيجية، وشفافية العمل، وسرعة الاستجابة، بالإضافة إلى التخطيط والتنفيذ وصولًا إلى مرحلة مهمة هي التقييم. وجاء تصريحه عقب لقائه وزيارته مؤخراً لفريق عمل الهلال الأحمر القطري ضمن جولة المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر للجهات الإغاثية العاملة في تركيا. إشادة عربية بالجهود "الشاملة والنوعية" للهلال الأحمر القطريواستمع "السحيباني" خلال جولته إلى شرح مفصل من أعضاء فريق جمعية الهلال الأحمر القطري في تركيا، حول ما يقدمه الهلال من محاضرات ودورات تدريبية وورش عمل للتعامل مع مختلف أنواع الطوارئ والأزمات، والحرص على توعية المستفيدين وتوعيتهم فيما يتعلق بالصحة المجتمعية والقانون الدولي الإنساني، ونشر ثقافة العمل التطوعي واستقطاب المتطوعين وتأهيلهم، وزيادة كفاءة الكوادر الطبية. وأكد "السحيباني" أن تنوع الدور القطري في تنفيذ العمل الإغاثي على مستوى أنحاء العالم جعل من الصعوبة تحديد بوصلة لهذه الجهود، ومتى تقام، وأين تقام، مشيراً إلى الانتشار الذي أسهم في تحقيق رؤية طواقم العمل على الأرض، والتي تجد فعلاً متنفساً للعون والمساعدة منى ما وجدت المكان الذي تتواجد عليه. ونوّه "السحيباني" بدور الهلال الأحمر القطري من خلال التعاون مع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية بما يحقق رسالة الهلال الأساسية القائمة على الشمولية في العطاء، والاعتماد على الكوادر المؤهلة، معربًا عن سعادته بتنوع البرامج الإغاثية والإنسانية بما يستهدف حاجة اللاجئين على مستوى العالم. وأكد أهمية برامج بناء القدرات والتنمية المجتمعية التي يقدمها الهلال الأحمر القطري بتميز والتي تتنوع من خلال برامج التمكين الاقتصادي والاجتماعي، برامج التمكين المهني لدعم الأسر خاصة النساء مهنيا من خلال دورات مهنية، برامج التمكين الأكاديمي لمساعدة طلاب العلم من غير القادرين على إكمال مسيرتهم التعليمية. ونوّه كذلك ببرامج التمكين الصحي، برامج المساعدات الطارئة العاجلة، برامج الدعم النفسي الاجتماعي لمساعدة الفئات الضعيفة على التأقلم مع ظروفها الصعبة ومحاولة التغلب عليها، برنامج إمداد لتأهيل وتدريب ورعاية نزلاء المؤسسات الاجتماعية، مشروع زراعة الكلى بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية، بالإضافة إلى البرامج الثقافية والاجتماعية والمساعدات الموسمية العينية. وفي سياق ذي صلة، قال وزير الإدارة المحلية اليمني، رئيس اللجنة العليا للإغاثة، عبد الرقيب فتح، إن الهلال الأحمر القطري يعتزم بناء 250 وحدة سكنية في مديريتي اللحية والزهرة بمحافظة الحديدة، غربي البلاد. وأوضح المسؤول اليمني أن هذا المشروع تم مناقشته مع الهلال الأحمر القطري ويتم حالياً متابعة التنفيذ، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية. جاء ذلك عقب وصوله اليوم، إلى العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، لمتابعة عمليات الإغاثة الإنسانية واحتياجات المواطنين فيها، مشيراً إلى أن اللجنة العليا للإغاثة ستدشن من عدن حملة الإغاثة الكويتية المقدمة لليمن، التي تبلغ 24 مليون دولار. وأشاد الوزير اليمني بما تقدمه دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من أجل التخفيف من معاناة الشعب اليمني، لافتاً إلى أن"المشاريع الإغاثية التي تقدمها دول الخليج تشمل جميع المحافظات وليس هناك استثناء لأي محافظة".

266

| 15 أغسطس 2016

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يحتفي باليوم العالمي للشباب

على مدار أسبوع كامل، شارك الهلال الأحمر القطري باقي مؤسسات الدولة في الإحتفال باليوم العالمي للشباب، الذي تحتفي به الأسرة الإنسانية الدولية في الثاني عشر من شهر أغسطس من كل عام، بناء على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، الصادر في شهر ديسمبر عام 1999. وركزت احتفاليات اليوم العالمي للشباب هذا العام على موضوع "الطريق إلى 2030: القضاء على الفقر وتحقيق الاستهلاك والإنتاج المستدامين".. تمثلت أهداف الاحتفال باليوم العالمي للشباب في: إبراز دور الهلال الأحمر القطري في التوعية والمسؤولية الاجتماعية، والأعمال التطوعية الإنسانية، تعظيم قيمة التطوع لدى الشباب وكيفية الاستفادة من ذلك، أهمية الشباب في تحقيق التنمية الشاملة، مكافأة المتطوعين بمشاركتهم في ملتقى نقاشي، توعية وتثقيف المجتمع بأضرار التعرض لأشعة الشمس، التعريف بسبل الوقاية من خلال توزيع منشورات السلامة.. وقد تضمنت احتفالية الهلال الأحمر القطري بهذه المناسبة، عددا من الفعاليات الثقافية والشبابية، والتطوعية على مدار أسبوع، ومن بينها فعالية "سقيا الهلال" التي جرت يوم الثلاثاء الماضي تحت شعار "من أجل الجميع في كل مكان"، حيث قام عدد كبير من متطوعي الهلال الأحمر القطري، بتوزيع زجاجات المياه، والقبعات على العمال الوافدين، في مناطق متفرقة مثل الوكرة والوكير واسلطة القديمة والكورنيش ودوار الكتب. كذلك نظم قسم المتطوعين بالتعاون مع قسم العلاقات الدولية، محاضرة تثقيفية حول ‏القانون الدولي الإنساني، وحماية أسرى الحرب، وقد قام بإلقاء هذه المحاضرة الدكتور فوزي أو صديق (الخبير القانوني الدولي ورئيس قسم العلاقات الدولية بالهلال)، واستفاد منها 35 متطوعا ومتطوعة من الشباب القطري الواعد.. ثالث الفعاليات التي أقامها الهلال الأحمر القطري كانت رحلة ترفيهية لمجموعة من متطوعيه المتميزين تقديرا لمجهوداتهم القيمة في دعم أنشطته الاجتماعية المختلفة، وتقديم المساعدة لمختلف فئات المجتمع، حيث تمت استضافة المتطوعين على مدار يومين كاملين في استراحة المرجان بأم بركة بالخور، تحت إشراف المدرب حسن السيد، فيما تمت استضافة المتطوعات في استراحة الشيب بأم عبيرية دون مبيت.الملتقى الشبابيفي ختام احتفالية اليوم العالمي للشباب عام 2016، نظم الهلال الأحمر القطري ملتقىً شبابياً تحت عنوان "العمل التطوعي والتنمية المستدامة ودور وسائل التواصل الاجتماعي: ‏تنمية، تواصل، إلهام"، حيث بدأت فقرات اللقاء بتلاوة آيات من الذكر الحكيم. أعقبتها كلمة للسيد عيسى آل إسحاق (مدير إدارة الاتصال بالوكالة بالهلال الأحمر القطري) قال فيها: "تدور فعاليات هذا العام على مستوى العالم؛ حول تحقيق خطة التنمية المستدامة لعام 2030، مع التركيز على الدور القيادي للشباب لضمان القضاء على الفقر، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال الاستهلاك والإنتاج المستدامين. ويعني الاستهلاك المستدام استخدام المنتجات والخدمات التي تلبي الاحتياجات الأساسية للمجتمعات، وكذلك حماية احتياجات الأجيال القادمة". وأضاف آل إسحق: "اليوم فإن برنامج العمل العالمي من أجل الشباب، يؤدي دوراً رئيسياً في تنمية الشباب، حيث يركزون على التدابير الرامية إلى تدعيم القدرات الوطنية في ميدان الشباب، ومن أجل زيادة نوعية وكمية الفرص المتاحة للشباب، بحيث تتسنى لهم المشاركة الكاملة والفعالة والبناءة في مجتمعهم". وتابع: "أما على الصعيد المحلي، فإن الهلال الأحمر القطري يقف جنبا إلى جنب مع باقي مؤسسات الدولة، ومنظمات المجتمع المدني، بهدف دعم مسيرة الشباب لتحقيق تنمية بشرية مستدامة تصب في اتجاه النهوض بالمجتمع القطري، وتطوير خبراته وإمكاناته البشرية، تحقيقا لرؤية قطر الوطنية 2030. ويعتبر تطوير وتعزيز الخيارات والإجراءات الفردية التي تزيد من الكفاءة البيئية للاستهلاك، وتقليل النفايات، والتلوث، أموراً بالغة الأهمية لتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية العادلة". واختتم آل إسحق كلمته بالإعراب عن أمله في أن يشكل هذا الملتقى الشبابي محفلا نقاشيا مفيداً، يطرح مجموعة من الأفكار والرؤى النافعة التي يمتلكها الشباب، من أجل النهوض بمجتمعهم، وبلوغ الصورة المشرقة التي ننشدها جميعا لوطننا العزيز.. وشهدت الجلسة مشاركات قيمة من السيد فهد بن محمد النعيمي (المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري)، والإعلاميَين الكبيرَين محمد البشري وحسن الساعي، بحضور عدد كبير من المتطوعين، وممثلين للشرطة المجتمعية، ومركز الإنماء الاجتماعي، وطلاب من جامعة قطر، والدكتورة هيا المعضادي (رئيسة مركز الفرسان للتدريب والاستشارات)، والسيدة عزة صلاح الدين (المؤسسة والمديرة التنفيذية لمبادرة "سكايكليمرز") التي أسهمت في دعم الملتقى الشبابي، فيما أسهمت مطابخ نيو سبيشل في دعم الرحلة الترفيهية للمتطوعين المتميزين.. وفي كلمته، ركز النعيمي على التطوع والتنمية، متحدثا عن أهمية دعم الشباب وصقل مهاراتهم، حيث أشار إلى أنهم جزء أساسي من جهود دفع عجلة التنمية، وتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، كما تحدث عن أهمية التطوع وواجب المؤسسات الاجتماعية لدعم المتطوعين، قائلاً: "نحن في خدمة المتطوعين، ونقف دوماً خلفهم، فهم الذين سيقومون بالابتكار، وبناء مجتمعاتهم، من خلال عملية التطوع، فمن خلال العطاء والتطوع نجعل من عمل المتطوعين سبباً وليس نتيجة.. سبباً لاكتساب المهارات، ورفع مستواهم، ونفع مجتمعاتهم".. فيما تناول البشري والساعي في حديثيهما: موضوع وسائل التواصل الاجتماعي، وأهميتها في عملية التنمية والنهوض بالمجتمع، كما أسهبا في الحديث عن كيف يمكن للشخص أن يكون سفيرا لبلده، في نشر ثقافة العمل التطوعي، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وكيفية توجيه تلك المهارات لخدمة قضايا المجتمع، والتعامل الجيد مع وسائل التواصل الاجتماعي كسلاح ذي حدين.. وعقب انتهاء الجلسة النقاشية، قام المدرب حسن السيد بتقديم ورشة تدريبية حول إدارة وبناء الفرق التطوعية، حيث تطرق الحديث إلى أهمية القائد، والتخطيط، وروح الفريق، كما تضمنت الورشة، تدريباً عملياً، من خلال أساليب لعب الأدوار والعمل الجماعي.

520

| 15 أغسطس 2016

محليات alsharq
العمادي: الدوحة مستمرة في تخفيف معاناة أهل غزة

أكد سعادة السفير محمد اسماعيل العمادي، رئيس اللجنة القطرية لاعادة إعمار قطاع غزة أن قطر مستمرة في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني وخاصة أهل غزة. السفير العمادي خلال حفل التخريج وقال السفير العمادي خلال مشاركته في تخريج الفوج الأول من طلبة " الصم" فوج الرواد في الجامعة الاسلامية بمدينة غزة والتي تضم "114" طالب وطالبة من الصم، اليوم، إن قطر أميراً وحكومًة وشعبًا تبذل كل ما بوسعها للتخفيف من معاناة أهل غزة في كافة مناحي الحياة. وأضاف العمادي أن المشاريع القطرية المنفذة حالياً في غزة تجاوزت الـ 300 مليون دولار، مشيراً إلى سمو الأمير الوالد خصص أكثر من 550 مليون دولار لمختلف المشاريع الإستراتيجية والحيوية خلال زيارته التارخية لغزة، التي أثرت بالايجاب على أهل غزة في شتى المشاريع سواء بالنسبة لرواتب الموظفين أو وقود محطة الكهرباء، بينما خصصت الـ 300 مليون لمشاريع استراتيجية شملت شارعي صلاح الدين وشارع الرشيد، ومدينة سمو الشيخ حمد السكنية التي تصل إلى 2300 وحدة سكنية، ومستشفى سمو الأمير الوالد للتأهيل والأطراف الصناعية، اضافة لتقديم الدعم للكثير من الوزارات كالصحة والتعليم والزراعة. وأعرب عن سعادته بالمشاركة في هذا الاحتفال الممول من قبل برنامج الفاخورة "التعليم فوق الجميع" لمساعدة هذه الفئة ومساعدة اهل غزة الذين يعانون من ويلات الحصار. ووجه العمادي الشكر إلى الجامعة الاسلامية لاحتضانها مثل هذه المشاريع الحيوية والانسانية، لنشر رسالة التعليم وخدمة الطلبة الصم وضعاف السمع ، كما وجه الشكر كل الشكر لمن ساهم ويساهم في اعمار غزة، ويساهم في التخفيف من معاناة أهل غزة . ويأتي المشروع الممول من قبل مؤسسة الفاخورة "التعليم فوق الجميع" القطرية ، والهلال الأحمر القطري وبرنامج دول مجلس التعاون الخليجي وبنك الاسلامي للتنمية، ضمن برنامج تطوير خدمات الاعاقة، وبتكلفة إجمالية بلغت 5 ملايين دولار أمريكي، ويعتبر مشروع تحسين وصول الطلبة الصم وضعاف السمع للجامعات, المشروع الأول من نوعه في فلسطين, حيث يهدف إلى إفساح الفرصة لأول مرة للطلبة الصم الفلسطينيين للدراسة بالجامعة, واكسابهم مهارات جديدة في مجالات التكنولوجيا والتصميم, إضافة إلى صيانة الحواسيب والأجهزة المحمولة.وفي حدث أسعد الخريجين وعوائلهم والحضور, أعلن سعادة السفير العمادي عن صرف دولة قطر مبلغ 500 دولار لكل طالب وطالبة من الخريجين, و2000 دولار للطلبة المتزوجون من الخريجين. وأرسل سعادته التحية والسلام من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني, أمير البلاد المفدى, وسمو الامير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني, والشعب القطري إلى الطلبة الخريجين وأسرهم. وكان السفير العمادي حظي باستقبال وتصفيق حار من قبل الطلبة والطالبات واهالي الطلاب، بمجرد دخوله قاعة الاحتفالات، وأثناء القاء كلمته. من ناحيته, أكد مسؤول الإعلام في برنامج الفاخورة بغزة هاني شحادة بالنيابة عن ممثل البرنامج المهندس شادي صالح, أن دولة قطر ومن خلال مؤسسة التعليم فوق الجميع القطرية وعبر برنامج الفاخورة مستمرون في دعم وتطوير قطاع التعليم الفلسطيني من خلال تدشين العديد من الأنشطة والمشاريع التعليمية وتأهيل المؤسسات التعليمية وبرامج الدعم النفسي, والبرامج الداعمة لذوي الإعاقة. وقال :"منذ ثمانية سنوات وفي أعقاب الحرب الاسرائيلية على غزة عام 2008, وتدمير مدرسة الفاخورة شمال القطاع, تم إطلاق البرنامج, حيث دعت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر إلى دعم التعليم كترجمة لمحبة الشعب الفلسطيني إلى فعل وواقع ملموس وأطلقت حملة الفاخورة لدعم وتطوير التعليم في فلسطيني". وأضاف :"ودولة قطر على عهدها مع الفلسطينيين, واليوم نشهد مثالاً حياً لتخريج الطلبة الصم وضعاف السمع, ونعتز ونفخر بذلك, وقد تعلمنا منهم فنون الحياة, وتغمرنا السعادة اليوم إذ نبارك لهذا الفوج ونقف اجلالاً للأمهات الصابرات وما تكلل به الآباء من جهد وتعب", معبراً عن أمله باستقرار الأوضاع السياسية ليتمكن أهالي القطاع من العيش بكرامة وحرية تامة. من جهته، أشاد عادل عوض الله، رئيس الجامعة الاسلامية بدور قطر أميراً وحكومًة وشعبًا اتجاه أهل غزة، عبر تقديم الدعم للقطاع في مختلف المجالات ومنها المجال التعليمي. وقال عوض الله نحتفل اليوم بتخريج أول دفعة تضم 114 خريج وخريجة، شاركوا على مدار أربع سنوات في دراسة تكنولوجيا الابداع وصيانة الحاسوب والأجهزة الزكية، وهذه التخصصات تم اختيارها بعناية فائقة لتلك الفئات. السفير العمادي خلال حفل التخريج بدوره، جدد د. نصر المزيني رئيس مجلس أمناء الجامعة الاسلامية، الشكر إلى قطر، على ما تقوم به من دعم كبير ولا محدود لأهل غزة للتخفيف من معاناتهم.وأضاف، في هذا اليوم الذي نحتفل به بتخريج الفوج الأول للصم، فإننا نجدد الشكر والعرفان إلى دولة قطر لجهودها الكريمة في دعم صمود الشعب الفلسطيني وتخفيف معاناة أهل غزة، مشيداً في الوقت ذاته بدور السفير العمادي الدائم والمستمر بالتخفيف من معاناة القطاع. وفي كلمة عبر لغة الإشارة, توجهت إحدى الخريجات وبالنيابة عن الخريجين, بالشكر والعرفان من دولة قطر ومن المؤسسات القطرية والدولية الشريكة في تبني وإطلاق مشروع تطوير خدمات الإعاقة, ورفع الروح المعنوية للشباب والشابات من ذوى الاحتياجات الخاصة في غزة.

642

| 07 أغسطس 2016

عربي ودولي alsharq
الهلال القطري يدعم مركز صحي في مدينة تعز اليمنية بمبلغ 120 الف دولار

دشن الهلال الأحمر القطري بمحافظة تعز اليمنية مشروع تأهيل ودعم مركز 22 مايو الصحي في منطقة الدمنة بتكلفه إجمالية تقدر بمبلغ 120 ألف دولار . وتتمثل هبة المشروع في دفع الحوافز لعدد 32 موظف وأخصائي من الكادر الصحي وتوظيف أخصائيين لمدة 8 أشهر وتجهيز وتأثيث المركز والصيانة وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة وتدريب الكادر الصحي وتنفيذ عدد من الحملات التوعية الصحية . وأشار رئيس بعثة الهلال الاحمر القطري في اليمن المهندس أحمد الشراجي إلى أن هذه المشاريع تعد نماذج بسيطة لما يقدمه الهلال الأحمر القطري في سبيل التخفيف من معاناة المواطنين وخصوصا المتضررين والمتأثرين بالصراعات والنزاعات المسلحة في اليمن.ولفت إلى أن دعم وتجهيز هذا المركز الصحي سوف يشمل تحسين الخدمات المعطلة وسيقدم المركز خدماته بشكل مستمر من كشافة الأشعة ، والمختبر ، وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية و يعتبر توفر الدواء هو الهم الأكبر لدى المواطنين ذوي الدخل المحدود وخاصةً أدوية الأمراض المزمنة التي عجزت المنظمات عن تقديمها . وأضاف ان مشروع إعادة تأهيل وتشغيل مركز 22 مايو سيساهم في التخفيف من احتياجات الناس كون المشروع وجد في منطقه ذات كثافة سكانية عاليه تقدر ب 50 ألف نسمة .وأوضح الشراجي ان الهلال الاحمر القطري قام بتمديد المرحلة الثانية لمشروع دعم مركز الطوارئ الجراحي في هيئة مستشفى الثورة العام بتعز والذي جاء نتيجة لما حققه المشروع خلال مرحلته الاولى والثانية ونظرا للاحتياج الكبير لاستمرار المركز الجراحي بالمستشفى.وتحظى محافظة تعز وسط اليمن التي تتعرض لحرب شرسة وحصار جائر من قبل مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية، باولوية ضمن مشروع "إغاثة دولة قطر للشعب اليمني"، بناء على توجيهات ودعم أمير البلاد سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حيث تم تنفيذ عدد من برامج ومشاريع الاغاثية على المستوى الرسمي ومن قبل الجمعيات والمؤسسات القطرية وفاعلي الخير، خاصة في الجوانب الغذائية والصحية، وذلك لتخفيف معاناة المواطنين اليمنيين الذين يعيشون اوضاعا انسانية كارثية.وبتمويل من جمعية قطر الخيرية، دشنت الاسبوع الماضي، وبتكلفة تبلغ 216,500 دولار أمريكي، المرحلة الثالثة من مشروع تشغيل مركز جراحة العظام والمفاصل بمستشفى التعاون، والهادفة الى اجراء 320 عملية جراحية لمصابي الحرب في مدينة تعز اليمنية.وكانت المرحلة الثانية من المشروع نفذت بتمويل من مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية (راف)، وتم خلالها إجراء 132 عملية جراحية.وبحسب وصف الكاتب والمحلل السياسي اليمني ياسين التميمي، فان قطر تحضر في المشهد اليمني كالبلسم، إما وسيط لإنهاء أزمة أو إطفائي حريق أو منقذ.. وقال "هذه هي قطر الذي يحاول البعض الإساءة إلى مواقفها المشرفة في اليمن وفي دول عربية أخرى. أُهملت تعز إلى حد الوجع، واليوم تجترح قطر عبر إسهامات مؤسساتها الخيرية في تأمين حلول لآلام هذه المدينة ولأنين جرحاها ولمعضلتها المزمنة المتمثلة في مئات الجرحى الذين أهملوا عمداً".

708

| 03 أغسطس 2016

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يلامس احتياجات وطموحات الضعفاء في قطاع غزة

قصص نجاح ولدت من رحم المعاناة يعد قطاع غزة من أهم المناطق التي يعمل فيها الهلال الأحمر القطري من خلال مشاريع وبرامج مكثفة لتحسين مستوى معيشة الأهالي هناك وتخفيف وطأة الحصار وضيق الموارد على مختلف جوانب حياتهم، ومن أبرزها مشاريع التأهيل المهني لذوي الإعاقة ودعم مؤسسات التعليم العالي، بهدف تمكين المحرومين ومن يواجهون تحديات خارجة عن إرادتهم من استكمال تعليمهم وشق طريقهم في سوق العمل وإثبات جدارتهم بأن يعيشوا حياة منتجة كريمة وأن يصبحوا كوادر مبدعة ترسم مستقبلا مشرقا لنفسها وللمجتمع. إصرار على الاستمرار رغم الألم "كأني ولدت من جديد".. هكذا ينظر محمود النونو (24 عاما) إلى نفسه بعد التغير الملحوظ الذي طرأ عليه. تربى محمود في عائلة متوسطة الحال مكونة من 8 أفراد هو أصغرهم، ولد وهو يعاني من ضعف في السمع، وتلقى دراسته الابتدائية في المدارس الحكومية غير المؤهلة للتعامل مع ذوي الإعاقة السمعية، وعانى الكثير من المشاكل أثناء الدراسة مما أثر على نفسيته، فرفض تعلم لغة الإشارة منذ الصغر وترك المدرسة دون أن يتعلم القراءة أو الكتابة، ليعمل بعد ذلك في مصنع لإنتاج الورق بأجر زهيد. لم يكن يعلم أن ضعف السمع سيزداد مع الكبر حتى أصبح عاجزا عن التواصل مع الناطقين والصم، مما جعله يبتعد عن الاختلاط بالآخرين وانعكس هذا على ردود أفعاله، فكان سريع الغضب وكثير المشاكل وعدوانيا في سلوكه ولديه نظرة سلبيه تجاه أهله والآخرين، حتى تم فصله من العمل مما زاد وضعه النفسي سوءا. جاء محمود مع والديه إلى جمعية أطفالنا للصم لإجراء فحص سمعي، حيث قامت أخصائية السمعيات بتحويله إلى وحدة التدريب المهني، وتفهمت عائلته الوضع الخاص له وقامت بإدراجه في دورة فن التصوير ضمن مشروع "التدريب المهني وخلق فرص عمل للشباب ذوي الإعاقة في قطاع غزة". تمت متابعة محمود من خلال الجلسات والأنشطة المختلفة للمشروع حتى بدأ سلوكه يتحسن تدريجا، حيث أصبح يطالب بتعلم القراءة والكتابة ويرغب في تعلم لغة الإشارة. ما زال العمل معه مستمرا ولم يتوقف على إنهائه للدورة، وعائلته سعيدة جدا بهذا التحسن ومحمود كذلك سعيد بنفسه ولديه الإصرار على أن يكون شخصا يعتمد على نفسه ومقبولا من الجميع بأن يكون صاحب مهنة خاصة به. يذكر أن المشروع الذي استفاد منه محمود من تنفيذ الهلال الأحمر القطري وشريكه الهلال الأحمر الفلسطيني من خلال جمعية أطفالنا للصم وبتمويل من برنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة وبرنامج الفاخورة التابع لمنظمة التعليم فوق الجميع القطرية وبإدارة البنك الإسلامي للتنمية. علا الحلبي.. تخطو نحو التميز وعينها صوب الاحتراف علا الحلبي (22 عام) فتاة صماء تعيش في مدينة غزة غزة. التحقت علا بالدراسة في الدبلوم المهني الخاص ضمن مشروع تعليم الصم في الجامعة الإسلامية بغزة، لتثبت نفسها كواحدة من أفضل الطالبات على صعيد التحصيل الدراسي والتطبيق العملي أثناء دراستها للدبلوم في تخصص تكنولوجيا الإبداع. تقول علا: "لقد وضعنا هذا الدبلوم على طريق تحدي أنفسنا، علاوة على أنه فتح لنا بابا جديدا للحياة والإقبال عليها". وتضيف: "إنني أستمتع جدا بتنمية مهاراتي بشكل يومي في مجال تصميم الجرافيكس، وأنا أخطو نحو التميز وعيني صوب الاحتراف". حققت علا أول أحلامها بإنتاجها مع صديقاتها من الطالبات الصم فيلما يوثق الواقع الصعب الذي عاشوه قبل فتح أبواب الجامعة أمامهم.. هذا الفيلم الذي أنتجته بمجهود شخصي من بدايته حتى نهايته يعد أكبر دليل على نجاح المشروع في كسر القيد الاجتماعي الذي أثقل كاهل الصم في قطاع غزة، بل وفتح أمامهم فضاء الأمل والعمل بتميز وإبداع.. وها هي علا ورفيقاتها يكملن مسيرة العلم والتعلم. وتؤكد علا: "أنا مصممة على الاستمرار وتسليط الضوء على كثير من القضايا اليومية التي يعيشها الصم وأن أشاركها مع الناس عبر مواقع التواصل الاجتماعي"، موضحة أن التشجيع لها داخل الحرم الجامعي وفي المنزل ساعدها على مواصلة الدرب وفتح الآفاق أمامها لاستكمال تطوير قدراتها في مجال التصوير، حيث تطمح إلى أن تصبح من المصورين المشهورين في مجتمعها.

230

| 31 يوليو 2016

محليات alsharq
بالصور..وزيرة الصحة تفتتح مركز "الحميلة" الصحي للعمال

افتتحت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة، مركز "الحميلة" الصحي للعمال بالمنطقة الصناعية بحضور عدد من مسؤولي الوزارة والهلال الأحمر القطري. ويعتبر مركز الحميلة ثاني المراكز الصحية المخصصة للعمال العزاب التي تم افتتاحها هذا العام بعد مركز مسيمير حيث من المقرر أن يتم خلال الفترة المقبلة افتتاح عدد من المشروعات الصحية الأخرى للعمال العزاب تتضمن ثلاثة مستشفيات، والمركز التخصصي للسكر والأمراض المصاحبة، ووحدة للقومسيون الطبي في راس لفان. د. حنان الكوارى تفتتح مركز الحميلة الصحي للعمال وأكدت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري في تصريح لها بهذه المناسبة حرص الوزارة على تقديم خدمات صحية متكاملة للعمال في أماكن تواجدهم. وأوضحت أن افتتاح مركز الحميلة الصحي يأتي في إطار التوسع الكبير في المشروعات الصحية لتلبية الاحتياجات الصحية للسكان، مشيرة إلى أن شهر يوليو الجاري شهد افتتاح ثلاثة مراكز صحية، منها مركزان للصحة والمعافاة يتبعان مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إضافة إلى مركز الحميلة الصحي للعمال، ويجري العمل على إنجاز العديد من المشروعات الصحية والتي من شأنها الإسهام في المزيد من تطوير نظامنا الصحي وتوفير خدمات صحية متكاملة للمواطنين والمقيمين ووفق أعلى المعايير. وأضافت سعادتها ان المشروعات الصحية المتعددة تأتي في إطار الجهود الكبيرة المبذولة لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 والتي تؤكد على "تطوير نظام متكامل للرعاية الصحية يقدم خدمات صحية وقائية وعلاجية عالية الجودة يدار وفق أفضل المعايير العالمية وتكون مرافقه متاحة لجميع السكان". واعربت سعادة وزيرة الصحة عن شكرها للمكتب الهندسي الخاص الذي قام ببناء المركز كما ساهم ويساهم في بناء عدد من المشروعات الصحية الهامة وفق مواصفات عالية الجودة. جولة بالمركز الجديد وتبلغ الطاقة الاستيعابية الحالية لمركز الحميلة الصحي 24 ألف مراجع شهريا ويتولى الهلال الأحمر القطري تشغيل المركز بموجب اتفاقية مع وزارة الصحة العامة. ويشمل المركز 11 عيادة عامة، إضافة إلى عيادات تخصصية لأمراض القلب، والأسنان، والعيون، وعيادة الأشعة والايكو، وعيادتين داخليتين، كما يتضمن أقسام الحالات المستعجلة، والجراحة الصغرى والضماد، والمختبر، والصيدلة، وقسم الفرز. من جهته قال السيد فهد بن محمد النعيمي المدير التنفيذي والأمين العام بالوكالة للهلال الأحمر القطري ان المركز الجديد يعد أحدث الإنجازات المشتركة بين وزارة الصحة العامة والهلال القطري حيث تسند الوزارة للهلال مهمة إدارة وتشغيل سلسلة من مراكز العمال الصحية ووحدات القومسيون الطبي في إطار الشراكة الاستراتيجية بين الجهتين منذ وقت طويل. وأضاف انه طوال تلك السنوات تمكن الهلال الأحمر القطري من إدارة هذه المنشآت الصحية بكل كفاءة واقتدار من خلال تعيين كوادر طبية وإدارية على أعلى مستوى من المهنية والتدريب فضلا عما يتمتع به الهلال من خبرات واسعة في القطاع الطبي تجعله قادرا على تقديم خدمة متميزة للمرضى. استعراض اهم الخدمات التى يقدمها المركز ونوه النعيمي في هذا الاطار بالتوجه الرشيد من حكومة دولة قطر نحو الاهتمام بفئة العمالة الوافدة ورعايتها باعتبارها من أكبر الفئات في المجتمع وأكثرها احتياجا للدعم، موضحا ان الهلال الأحمر القطري يضع على رأس أولوياته تلبية احتياجات العمال الوافدين من خلال المساعدات الاجتماعية والرعاية الصحية والتثقيف الصحي وغير ذلك من أوجه الرعاية.

1486

| 30 يوليو 2016