رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
قادة العمل الخيري: مستعدون لدعم مبادرات قطر الإنسانية

د. القحطاني: نشعر بالفخر والاعتزاز تجاه جهود دولتنا في المجال الإنساني د العلي: الخطاب أكد حرص صاحب السمو على دعم العمل الإنساني الكواري: المبادرات تدعم مسيرة الخير وللدور الإنساني القطري عالمياً الهاجري: "جاسم الخيرية" تنفذ مشروعات البنية التحتية لدعم التوجه القطري المهندس إبراهيم: دور قطري مميز في دعم العمل الخيري أكد قادة المؤسسات الخيرية والإنسانية في قطر استعداد مؤسساتهم لدعم أي مبادرات تخدم البشرية وتقدم المساعدات من أجل تخفيف الضرر والمعاناة التي تحدث في مناطق مختلفة من العالم جراء الكوارث الطبيعية والنزاعات. وقال قادة المؤسسات الخيرية لـ "الشرق" إن مؤسسات وضعت خططا واضحة لدعم المبادرات الإنسانية التي تطلقها.. ويجئ تأكيد قادة المؤسسات الإنسانية على دعم العمل الإنساني تأييداً للرؤية التي طرحها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى أمام دور الانعقاد الجديد لمجلس الشورى.. وكان سموه قال "وفي المجال الإنساني وانطلاقاً من ثوابتنا الراسخة وقيمنا الأصيلة ستواصل دولة قطر دورها الفاعل في تبني المبادرات التي تخدم البشرية وتقديم المساعدات الإنسانية من أجل تخفيف الضرر والمعاناة على المنكوبين في كل بقاع الأرض". قطر فخورة بإنسانيتها وأشاد الدكتور عايض بن دبسان القحطاني رئيس مجلس الأمناء، مدير عام مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية (راف) بما جاء في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى (حفظه الله) في خطابه لدى افتتاح دور الانعقاد العادي الخامس والأربعين لمجلس الشورى صباح أمس، مؤكداً أن الخطاب جاء شاملاً وجامعاً، ومُطمئناً لجميع أبناء الشعب القطري الكريم على المكانة التي تحتلها دولتنا الفتية على المستوى العالمي، من خلال محافظتها على تصنيفها الائتماني كواحدة من أعلى الدول في العالم. ونوَّه د. القحطاني بتأكيد حضرة صاحب السمو على الثوابت الراسخة لدولة قطر وقيمها الأصيلة في المجال الإنساني، ودورها الفاعل في تبني وإطلاق المبادرات الإنسانية التي تخدم البشرية عبر تقديم المساعدات الإنسانية من أجل تخفيف الضرر والمعاناة على المنكوبين في كل بقاع الأرض. وقال د. القحطاني لـ "الشرق": إننا كمواطنين قطريين أولاً، وكمسؤولين وعاملين في المجال الإنساني والخيري ثانياً، نشعر بالفخر والاعتزاز تجاه ما تقوم به دولتنا الحبيبة في ظل قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى (حفظه الله) من جهود إنسانية للتخفيف من معاناة المنكوبين على مستوى العالم، بما تطلقه من مبادرات كبيرة سواء في المجال الإغاثي أو التنموي، ولعل أحدث تلك المبادرات مبادرة "كويست" الهادفة لتوفير فرص التعليم والتدريب اللاجئين والنازحين السوريين، حفاظا عليهم من الضياع، بسبب اللجوء، وما يمثله من أعباء مالية ونفسية واجتماعية عليهم. وأضاف: كما أننا كمسؤولين في المؤسسات الإنسانية نشعر بالفخر والاعتزاز تجاه الدور الداعم والمساند من قبل حكومتنا الرشيدة لعمل المؤسسات الإنسانية والجمعيات الخيرية وتذليل كافة العقبات أمام تنفيذ المشاريع والبرامج الإنسانية التي تهدف للتخفيف عن كاهل ملايين الفقراء والمحتاجين حول العالم، الأمر الذي جعل المؤسسات الخيرية القطرية في طليعة المؤسسات الفاعلة في المجال الإنساني والخيري على مستوى العالم. وختم د. القحطاني تصريحه، مؤكداً أن خطاب حضرة صاحب السمو أمام مجلس الشورى سيكون نبراساً تسترشد به المؤسسات الإنسانية في علمها. قيمنا الراسخة توجهنا وقال الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري إن الخطاب أكد على حرص قطر على دعم كافة مجالات العمل الإنساني انطلاقا من قيمنا الراسخة في تبني المبادرات التي تخدم البشرية لتخفيف الضرر والمعاناة عن المنكوبين في كل بقاع الأرض. فهذه المشاعر التي عبر عنها سموه بكلمات واضحة تتفق تماماً مع النهج الذي تتبعه دولة قطر وتنسجم وتتسق مع كل تحركاتها الدبلوماسية ومساعيها الإنسانية. وأضاف "إن قطر برعاية سمو الأمير التي لا تزال تقدم لأبنائها وسائل التقدم والرقي في شتى مجالات العلم والتنمية والصحة والرعاية الاجتماعية والبنية التحتية، لم تتوان يوماً عن الالتزام بمساعيها الدولية. فقطر كالشجرة التي تصل بظلها إلى الخارج، ويشهد الماضي والحاضر بدورها الإنساني الذي استفادت منه عشرات الدول في مناطق جغرافية بعيدة ولم يقتصر فقط على جوارها العربي والإسلامي، فكانت هناك الاستجابة العاجلة لكارثة زلزال نيبال، وكارثة تسونامي في إندونيسيا، وزلازل باكستان والصين وهايتي، وفيضانات الفلبين، إلى غير ذلك من التدخلات الإنسانية والإغاثية والتنموية. كما تهتم قطر بمساعدة الدول منخفضة الدخل والأقل حظاً ونمواً، من أجل تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية في مجالات متنوعة، من خلال دعم برامج الإعمار ومشاريع التنمية المستدامة. وعلى منهاج الدولة وإستراتيجيتها، وتعاليم الإسلام السمحة، ومبادئ العمل الإنساني، يسير الهلال الأحمر القطري بخطى ثابتة تعززها الخبرات الميدانية وسواعد متطوعيه التي وصلت إلى أكثر من 40 دولة في حول العالم، بفضل دعم الدولة والأفراد والمؤسسات لجهود الاستجابة لمتطلبات الإنسان المتضرر جراء الكوارث والأزمات والصراعات والحروب، ليوفر الهلال سبل العيش الكريم والرعاية الصحية والتعليم والمأوى وإغاثة الملهوف وغيرها من المساعدات التي ساهمت بفضل الله في خدمة أكثر من 8 ملايين إنسان. الخطاب رسم المعالم وأعرب السيد يوسف بن أحمد الكواري، المدير التنفيذي لقطر الخيرية عن اعتزازه بالخطاب الضافي الذي القاه صاحب السمو أمير البلاد المفدى منوهاً بأنه يرسم معالم واضحة للتوجهات القطرية الحكيمة خلال الفترة الحالية والمستقبلية. واعتبر الكواري أن تأكيد سموه على أن قطر ستواصل دورها الفاعل في تبني المبادرات التي تخدم البشرية وتقديم المساعدات الإنسانية من أجل تخفيف الضرر والمعاناة على المنكوبين في كل بقاع الأرض، إنما هو تواصل لمسيرة الخير وللدور الإنساني الذي عرفت به قطر على المستويين الإغاثي والتنموي على المستويات العربية والإسلامية والعالمية، وامتداد لدور الدبلوماسية القطرية التي تساهم دوما في حل النزاعات والسعي لوقف آلة الحرب حتى صارت موضع تقدير المؤسسات الأممية والمنظمات الدولية، وقد تجلى هذا الدور بشكل واضح من خلال الوقوف المشرف إلى جانب الشعب السوري في محنته الراهنة وتلبية احتياجات اللاجئين والنازحين في المجالات المختلفة، إضافة إلى تقديم المساعدات للشعبين العراقي واليمني وغيره من الشعوب التي تعاني من الأزمات والكوارث عبر العالم. وأكد السيد يوسف بن أحمد الكواري، المدير التنفيذي لقطر الخيرية بأن الجمعيات الخيرية القطرية وعلى رأسها قطر الخيرية وبناء على توجهات سمو الأمير المفدى ستولي العمل الخارجي أهمية كبرى وقصوى لتوجيهات سموه نظراً لما يشهده العالم العربي والإسلامي من معاناة وفقر وكوارث وحروب. وأوضح الكواري على أن المنظمات والمؤسسات الإنسانية القطرية ستكون رديفاً للتوجه القطري الرسمي ومكملا للجهود الحكومية، من خلال حضورها الفاعل في ساحات العمل الإنساني على المستوى الوطني والإقليمي والدولي وبما يعكس الوجه الحضاري المشرق لدولة قطر. ونوّه بالدور البارز والحيوي لدولة قطر بمنظماتها الإنسانية والخيرية وأجهزتها الحكومية التي توفر التسهيلات اللازمة، الأمر مكن هذه المنظمات الخيرية القطرية من تأدية دورها الإنساني والقيام بواجبها تجاه الأشقاء والأصدقاء عبر العالم بما تمليه عليه تعاليك دينها الحنيف وقيمها الأصيلة. مواقف قطر مشهودة ومن ناحيته قال السيد سعيد مذكر الهاجري الرئيس التنفيذي لمؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية إن دعم قطر للعمل الإنساني والخيري يتجلى عملياً في إنشاء صندوق قطر للتنمية الذي يوجه المؤسسات ويقدم التسهيلات لتتمكن من تنفيذ رسالة قطر في مجالات التنمية عموما ومن بينها دعم العمل الخيري والإنساني ولفت في هذه الأثناء إلى أن قطر تدعم أي قضية أو نزاع سياسياً أولا من أجل وقفه كما تدعمه مادياً من أجل تخفيف معاناة المتضررين. وأكد الهاجري أن المؤسسة على استعداد دائماً لتقديم الدعم الإنساني للشرائح المتضررة أين ما وجدت اقتداء بالقيادة الرشيدة التي عرفت بأنها سباقة لعمل الخير ورفع المعاناة.. وذكر الهاجري أن مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية معروفة أنها تقوم بتنفيذ مشروعات البنية التحتية الأساسية مثل التعليم والصحة وغيرها في العديد من الدول.. وأكد أن كافة مشروعات المؤسسة مشروعات كبيرة يستفيد منها أكبر شريحة من المحتاجين. قطر.. الأولى إنسانياً وخيرياً وقال المهندس إبراهيم علي المدير الرئيس التنفيذي لمؤسسة الأصمخ الخيرية (عفيف) إنه بفضل إهتمام القيادة الرشيدة فقد صارت قطر مضرب المثل في الرقي وتقدم العمل الخيري لكل الإنسانية بصرف النظر عن جنس أو لون.. وأكد أن تقدم قطر في العمل الخيري ووقوفه ندا لكبريات المنظمات الدولية الإنسانية دليل واضح على الجهود التي تبذلها مؤسساتنا الخيرية بناء على الاستراتيجية التي وضعتها دولة قطر.. وقال في هذه الأثناء: إن مؤسسة الأصمخ ووفق هذا التوجه قامت وتقوم بتنفيذ مشروعات نوعية مميزة في أماكن كثيرة بحاجة ماسة لهذه المشروعات كما هو الحال في السودان زنجبار وماينمار دول أخرى.. ولفت في هذه الأثناء إلى أن شراكة عفيف الخيرية قائمة على إنشاء مشروعات تنموية مستدامة في أهم قطاعات مثل الصحة والتعليم والبنيات التحتية.

1158

| 02 نوفمبر 2016

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر القطري يسلم منازل للمتضررين من فيضانات ماليزيا

بدأ الهلال الأحمر القطري في تسليم عدد من المنازل التي قام بإصلاحها وترميمها ضمن مشروع "التعافي" من الفيضان الذي ضرب غرب ماليزيا عام 2014، وتمت عملية التسليم للأسر المستفيدة في احتفالية نظمتها الجهة الشريكة، وهي مؤسسة "ميرسي ماليزيا". وقال الهلال الأحمر القطري في بيان له إنه استطاع من خلال الدعم السخي لوزارة الخارجية، وبالتنسيق مع مؤسسة "ميرسي ماليزيا" تعميم جهود الإغاثة الإنسانية في أنحاء ولاية كلنتان الماليزية من خلال برنامج التعافي من أضرار الفيضان، وذلك بترميم وتوفير أدوات إصلاح المنازل لدعم المجتمعات المتضررة من الفيضان بالولاية. وأوضح أن الهدف الرئيسي من المشروع تمثل في ضمان حصول المجتمعات المتضررة من الفيضان على احتياجاتها الأساسية واستعادة سبل معيشتها ومصادر رزقها، عن طريق تزويد السكان المتضررين بأدوات إصلاح المنازل لتصبح سليمة وآمنة للعيش فيها، والإشراف الفني على عملية الإصلاح هذه. يذكر أن ماليزيا كانت قد تعرضت في ديسمبر 2014 لفيضان غير مسبوق ضرب عدة ولايات غربي البلاد، أدى لنزوح حوالي 400 ألف نسمة بعد أن فقدوا منازلهم وممتلكاتهم ومصادر عيشهم.

685

| 01 نوفمبر 2016

محليات alsharq
الهلال القطري ينفذ مشروعاً للإصحاح الوقائي بالسليمانية

انتهى الهلال الأحمر القطري من تنفيذ مشروع الإصحاح الوقائي، في مخيم "أشتي" للنازحين العراقيين بمحافظة السليمانية، وذلك بهدف الحد من التلوث وانتشار الأمراض، وتعزيز مفهوم النظافة الشخصية. ويستفيد من هذا المشروع الذي أنجزه الهلال الأحمر القطري بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، أكثر من 15 ألف نسمة من سكان المخيم. وأوضح الهلال الأحمر القطري في بيان صحفي؛ أن المشروع يتضمن سلسلة من التدخلات التي تتعلق بالنظافة؛ خاصة للأطفال والتوعية الصحية وتوفير مياه الشرب. وعقدت بعثة الهلال الأحمر القطري هناك جلسات نقاش مجتمعي، حول مشاريعه ونشاطاته مع سكان المخيم، وجرى التشاور معهم حول كيفية حل بعض المشكلات التي تواجههم. وأعربت الحكومة المحلية في محافظة السليمانية وأهالي المخيم، عن شكرهم لما يقدمه الهلال الأحمر القطري، من خدمات إنسانية لخدمة النازحين بالمحافظة. يذكر أن الهلال الأحمر القطري سبق له تنفيذ مشروع مد شبكة مياه الشرب، داخل مخيم "أشتي"، لخدمة أكثر من 7 آلاف أسرة عراقية، بتكلفة إجمالية قدرها مليون و775 ألف دولار.

288

| 31 أكتوبر 2016

محليات alsharq
الهلال القطري ينفذ مشروعا للإصحاح الوقائي بمحافظة السليمانية العراقية

انتهى الهلال الأحمر القطري من تنفيذ مشروع الإصحاح الوقائي في مخيم "أشتي" للنازحين العراقيين بمحافظة السليمانية ، وذلك بهدف الحد من التلوث وانتشار الأمراض وتعزيز مفهوم النظافة الشخصية . ويستفيد من هذا المشروع الذي أنجزه الهلال الأحمر القطري بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، أكثر من 15 ألف نسمة من سكان المخيم . وأوضح الهلال الأحمر القطري في بيان صحفي أن المشروع يتضمن سلسلة من التدخلات التي تتعلق بالنظافة خاصة للأطفال والتوعية الصحية وتوفير مياه الشرب . وعقدت بعثة الهلال الأحمر القطري هناك جلسات نقاش مجتمعي حول مشاريعه ونشاطاته مع سكان المخيم وجرى التشاور معهم حول كيفية حل بعض المشكلات التي تواجههم . وقد أعربت الحكومة المحلية في محافظة السليمانية وأهالي المخيم عن شكرهم لما يقدمه الهلال الأحمر القطري من خدمات إنسانية لخدمة النازحين بالمحافظة . يذكر أن الهلال الأحمر القطري سبق له تنفيذ مشروع مد شبكة مياه الشرب داخل مخيم "أشتي " لخدمة أكثر من 7 آلاف أسرة عراقية بتكلفة إجمالية قدرها مليون و775 ألف دولار .

277

| 31 أكتوبر 2016

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يعيد ترميم المنازل المتضررة من الفيضانات في ماليزيا

باشر الهلال الأحمر القطري تنفيذ مشروع التعافي من الفيضان، الذي ضرب غرب ماليزيا في ديسمبر عام 2014، من خلال توفير أدوات البناء وترميم عدد من المنازل المتضررة من الفيضان وتسليمها للأسر المستفيدة، في احتفالية نظمتها الجهة الشريكة، وهي مؤسسة "ميرسي ماليزيا"، بحضور الدكتور خالد دياب، مدير إدارة الإغاثة والتنمية الدولية في الهلال الأحمر القطري. تمثل الهدف الرئيسي من المشروع في ضمان حصول المجتمعات المتضررة من الفيضان على احتياجاتها الأساسية واستعادة سبل معيشتها ومصادر رزقها، وذلك عن طريق تزويد السكان المتضررين بأدوات إصلاح المنازل والإشراف الفني على عملية الإصلاح، وبهذا يستطيع المستفيدون من المشروع إصلاح منازلهم لتصبح سليمة وآمنة للعيش فيها. وخلال مدة المشروع، تم توفير أدوات إصلاح المنازل لفائدة 68 أسرة تضررت منازلها تضررا جزئيا من مياه الفيضانات في 17 قرية من ولاية موكيم تولانج، وقد جرى اختيار تلك المنازل وفقا لمعايير التقييم التي حددتها مؤسسة "ميرسي ماليزيا"، وحصلت جميعها على مؤن لإعادة تشييدها والمساعدة الفنية اللازمة لذلك. وقد سار المشروع وفقا لخطوات محددة، بدأت بتلقي طلبات الاستفادة من المشروع، ثم قيام الفريق الفني بتقييم المنازل المتضررة، وتفاوتت المدد اللازمة لإجراء هذا التقييم حسب تصميم المنزل المتضرر وموقعه ومدى تلفه، من خلال 3 تصنيفات: أضرار بسيطة، وأضرار متوسطة، وأضرار جسيمة. وبعد التحاور مع المتقدمين بالطلبات، يتم تحديد الموقف النهائي إما بالموافقة على الطلب أو استبعاد المنازل التي تكون أساساتها تالفة أو بنيتها غير سليمة. بعد ذلك يبدأ الفريق الفني في تحديد المواد المحلية اللازمة لإصلاح المنازل وفقا للتقييم الفني لها، ثم جمع عناصر كل منزل على حدة نظرا لاحتياج كل منزل إلى مواد خاصة به، وقد استغرقت هذه العملية مدة زمنية تفوق المدة الزمنية المستغرقة في التنفيذ، حيث أنتجت أدوات إصلاح المنازل ما بين شهر ديسمبر 2015 ومارس 2016، مما ساهم في دعم الأنشطة الاقتصادية للمجتمعات المحلية المستفيدة. وقد واجه القائمون على تنفيذ أنشطة المشروع عدة تحديات، منها سوء الأحوال الجوية أثناء فصل الأمطار الموسمية الذي يبدأ في ماليزيا من شهر نوفمبر حتى يناير، مما أدى إلى التأخر في تنفيذ أنشطة المشروع بسبب صعوبة الوصول إلى القرى المتضررة، علاوة على الخطر الشديد الذي يواجه العمال أثناء إصلاح المنازل تحت الأمطار الغزيرة. أيضا كانت من ضمن الصعوبات التي واجهت المشروع عدم توافر العمالة المؤهلة، إذ كانت العديد من المنازل المحدد ترميمها تحتاج إلى إصلاحات فنية شاملة، وبسبب الافتقار إلى العمالة المحلية الماهرة القادرة على تلبية المتطلبات الفنية لتلك المنازل، فقد استغرقت عمليات الإصلاح المزيد من الوقت لإنجازها تحت إشراف الفريق الفني لمؤسسة "ميرسي ماليزيا". وأخيرا هناك تحدي الموقع الجغرافي للمستفيدين من المشروع، حيث كان العديد منهم يسكنون في مناطق نائية جغرافيا، مما أعاق الوصول إليهم لتقييم أضرار منازلهم وترميمها. يذكر أن شبه الجزيرة الماليزية كانت قد تعرضت في ديسمبر 2014 لإعصار غير مسبوق ضرب عدة ولايات غربي البلاد، وكانت ولاية "كلنتان" من الولايات الأكثر تضررا من هذا الفيضان، حيث نزح منها 232،913 نسمة تم إيوائهم في أكواخ مؤقتة بعد أن فقدوا منازلهم وممتلكات ومصادر عيشهم. ونظرا إلى أن ولاية "كلنتان" تعد من الولايات الأقل نموا في شبه الجزيرة الماليزية، إذ يبلغ معدل الفقر فيها 2.7% وهي أعلى نسبة فقر على مستوى البلاد، فقد استغرق التعافي من آثار هذا الفيضان المدمر وقتا طويلا وجهدا مضنيا، مما أدى إلى عزل الولاية عن باقي البلاد بسبب دمار الجسور والطرق دمارا كليا، وأصبح السكان فيها بدون أي متطلب من متطلبات الحياة الأساسية. ومن خلال الدعم السخي من وزارة الخارجية القطرية، فقد استطاع الهلال الأحمر القطري بالتنسيق مع مؤسسة "ميرسي ماليزيا" تعميم جهود الإغاثة الإنسانية في أنحاء ولاية "كلنتان" من خلال برنامج التعافي من أضرار الفيضان، وذلك بترميم وتوفير أدوات إصلاح المنازل لدعم المجتمعات المتضررة من الفيضان في الولاية.

369

| 30 أكتوبر 2016

محليات alsharq
محاضرات إسعافية لطلاب المدارس وورش عمل للسيدات في الخور

نفذها الهلال الأحمر القطري واستفاد منها 90 طالبا و65 سيدة من المجتمع المحلي.. نفذ فرع الهلال الأحمر القطري في مدينة الخور عددا من المحاضرات التثقيفية وورش العمل لصالح 155 مستفيدا من طلاب المدارس وفئة السيدات والفتيات من أبناء المجتمع المحلي، وذلك بالتعاون مع المدارس المستقلة ومنظمات المجتمع المدني في منطقة الشمال. فبعد استئناف الدراسة، تم بالتنسيق مع متطوعي الفرع تقديم محاضرة حول الإسعافات الأولية في مدرسة عبد الله بن علي المسند الإعدادية الثانوية المستقلة للبنين، مع تغطية المحاضرة وتجهيز القاعة على أكمل وجه، حيث تولى الدكتور مهلل المتطوع الطبي في الفرع إلقاء هذه المحاضرة، التي استفاد منها 40 طالبا من المرحلة الإعدادية. وقام فريق عمل الفرع بزيارة مدرسة الشمال الثانوية المستقلة للبنين لتكوين وتعزيز جماعة الهلال الأحمر بالمدرسة، وتعريفها على أنشطة الهلال الأحمر القطري وأقسامه والخدمات التي يقدمها الفرع لصالح سكان منطقة الشمال وعلى رأسها الخدمات الطبية، كما قام المدرب عصام قاسم بإلقاء محاضرة حول الإسعافات الأولية حضرها 50 طالبا من طلاب المدرسة. و تناولت المحاضرتان نبذة عن الإسعافات الأولية بشكل عام لتوعية الطلاب في مثل هذه السن المبكرة بأهميتها ودورهم الفعال في حالة وجود إصابة، وماهية الأساليب المثلى للقيام بالإسعافات الأولية. وتأتي هاتان المحاضرتان ضمن سلسلة محاضرات التثقيف الصحي التي ينفذها الهلال الأحمر القطري والموجهة إلى المدارس والمؤسسات الاجتماعية على مدار العام. وخلال المحاضرتين تم توجيه الدعوة إلى الطلاب وإدارتي المدرستين للقيام بزيارة إلى مقر الهلال الأحمر القطري في مدينة الخور للتجول داخل أروقته والتعرف على الأقسام الموجودة فيه وما يقوم به من عمل في خدمة أهالي المنطقة. وفيما يتعلق بفئة السيدات، فقد استضاف الفرع ورشة عمل نظمها مركز فتيات الخور حول فن الإدارة من إلقاء المهندس ناصر المغيصيب، وذلك في إطار سعي الفرع إلى أن يكون شريكا إيجابيا مع المراكز الاجتماعية الأخرى في المنطقة. وقد تناولت الورشة عدة محاور منها المفهوم الحديث للإدارة، وأنواع القيادة، وإدارة الفريق، والتخطيط الاستراتيجي والتنفيذي، وخطوات صناعة فريق عمل فعال بطريقة علمية، بالإضافة إلى إدارة المبادرات التطوعية والاجتماعية. وأخيرا نظم مركز فتيات الخور ورشة عمل لتنمية المهارات القيادية في ضيافة فرع الهلال الأحمر القطري بالخور، وقام بإلقاء هذه الورشة المدرب محمد الجفيري، وتناول فيها عدة محاور منها: أنماط القيادة الإدارية، مهارات تفويض الصلاحيات، القائد والتفكير الاستراتيجي، أخلاقيات القيادة، إدارة الضغوط والخلافات في بيئة العمل. وشهدت ورشتا العمل إقبالا كبيرا من السيدات والفتيات، اللاتي تجاوز عددهن 65 سيدة وفتاة من عضوات المركز، حيث تفاعلن مع الورشتين بشكل ملحوظ وأبدين استفادة كبيرة من محتواهما وموضوعاتهما.

1145

| 29 أكتوبر 2016

محليات alsharq
تدريب الأطباء على خدمات الصحة المهنية والبيئية

نظمت وزارة الصحة العامة بالتعاون مع المكتب الإقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية الورشة الأولى من البرنامج التدريبي للمجموعة الثانية للأطباء الممارسين والتخصصات الأخرى على الخدمات الأساسية للصحة المهنية والبيئية، والتي تستمر خمسة أيام في فندق ميلينيوم الدوحة.ويقوم بالتدريب في الورشة خبراء من المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، حيث سيتم تدريب المجموعة الثانية وتتكون من خمسين طبيباً من مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية ومراكز العمال الصحية والهلال الأحمر القطري، وأطباء الشركات على الخدمات الأساسية للصحة المهنية والبيئية.ورحب الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة في كلمته، التي ألقاها إنابةً عنه الدكتور محمد علي الحجاج رئيس قسم الصحة المهنية بالوزارة، بالضيوف الكرام في دولة قطر مشيداً بالتعاون مع المكتب الاقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية الذي أرسل خمسة أطباء خبراء و استشاريين في مجال الصحة المهنية لتنفيذ برنامج التدريب. وأشار الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني لتعرض العمال في كثير من الدول للتعامل مع موادّ التصنيع الخطرة مبيناً الحاجة الماسة لتقليل هذه المخاطر و أن هناك عدد من البلدان تتجه لإعادة صياغة نظامها الصحي تأسيساً على مباديء و قيم الرعاية الصحية الأولية لتقديم الخدمات و تحقيق الفائدة القصوى بكلفة أقل مع ضمان جودة عالية.وفي ختام كلمته أوضح الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني الدور الهام للأطباء المشاركين في الورشة والذين سيسهمون في رفع تقارير إصابات العمل و الأمراض المتعلقة بالمهن، مشيراً إلى تطلع القطاع الصحي في دولة قطر لشراكة قوية و فاعلة في هذا المجال مع منظمة الصحة العالمية. من جهته أشار الدكتور محمد علي الحجاج رئيس قسم الصحة المهنية بالوزارة إلى أن هذا التدريب يتم بعقد ورش و محاضرات تقدم فيها أفلام فيديو و دراسات للحالات السريرية، كما تتاح للمشاركين زيارات لمواقع العمل لتحديد المشاكل المحتملة و ظروف العمل و كيفية تفادي أي أخطاء يمكن حدوثها من قبل العامل أو صاحب العمل و الوقاية منها والتبليغ عن هذه المخاطر الإصابات و ربط البيانات عن طريق التقنية الحديثة بموقع وزارة الصحة العامة، وبما يسهم في دعم الجهود الهادفة إلى جعل أماكن العمل خالية من الإصابات والامراض المهنية والوفيات. كما أكد تخطيط الوزارة لعقد ثلاث ورش تدريبية أخرى خلال عامي 2016 – 2017.وتهدف الورشة إلى زيادة المتخصصين في مجال الصحة المهنية و البيئية بتدريب الأطباء العاملين في الرعاية الصحية الأولية، و تطوير مفهوم الحفاظ على أعلى مستويات الجودة للصحة و السلامة في مكان العمل، و فهم دور الطبيب في إدارة نتائج الأمراض المهنية و الوقاية منها و من الحوادث المتعلقة بالبيئة. ويأتي الاهتمام المتعاظم دولياً بالصحة المهنية بسبب إنتشار موادّ التصنيع و أساليب الإنتاج الحديثة و آثارها على صحة البيئة و الإنسان. الجدير بالذكر أن الورشة تأتي في إطار حرص وزارة الصحة العامة على توفير أفضل خدمات الرعاية الصحية المهنية والبيئية للعاملين في كافة الأنشطة الصناعية والإنشائية والإقتصادية والخدمية، وبهدف الإرتقاء بصحة العاملين فيها، وتنفيذاً لمشروع الصحة المهنية التابع للإستراتيجية الوطنية للصحة.

440

| 25 أكتوبر 2016

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يغيث المتضررين من السيول في كسلا

نفّذ الهلال الأحمر القطري مشروع إغاثة للمتضررين من الأمطار والسيول بمدينة همشكوريب بولاية كسلا السودانية. وقدّم الهلال الأحمر في هذا الصدد خلال الفترة من أغسطس الماضي وحتى شهر أكتوبر الجاري، مساعدات غير غذائية شملت مواد للإيواء وحفظ مياه الشرب والأطعمة، لفائدة 500 أسرة من تلك الأشد فقرا وتضررا من الفيضانات التي اجتاحت هذه المنطقة في شرق السودان. جدير بالذكر أن منطقة همشكوريب، تؤوي عدداً كبيراً من الدارسين لكتاب الله الكريم وعلوم القرآن، وتشتهر المنطقة كذلك باستقبالها لطلاب العلم من مختلف أنحاء السودان، ولها خصوصية تميزها عن باقي المدن السودانية، علماً أن الكثير منهم يعيشون في ظروف وأوضاع معيشية سيئة، في ظل هشاشة الوضع الاقتصادي الناتج عن ضعف مصادر الدخل لديهم، مما يجعل الحاجة ماسة لمد يد العون ورفع المعاناة عن سكان المنطقة. وسبق للهلال الأحمر القطري، تنفيذ عدد من المشاريع الإغاثية المماثلة في ولايات غرب ووسط دارفور وجنوب كردفان والجزيرة والخرطوم وسنار.

1097

| 23 أكتوبر 2016

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يطلق حملة إغاثة عاجلة لـ120 ألف عراقي

أطلق الهلال الأحمر القطري نداء إنسانيا عاجلا من أجل دعم النازحين في العراق لمدة 6 أشهر في مجالات الإيواء وتوزيع المواد الإغاثية والمياه والإصحاح والرعاية الصحية. وأوضح الهلال الأحمر القطري، في بيان له، أنه أطلق كذلك حملة إغاثة عاجلة بترخيص من هيئة تنظيم الأعمال الخيرية هدفها إغاثة أكثر من 120 ألف عراقي يتوقع نزوحهم خلال الأيام القليلة القادمة. ويهدف النداء الإنساني العاجل إلى جمع مبلغ 15 مليون ريال قطري (ما يعادل 4.1 مليون دولار أمريكي)، وذلك استجابة للأوضاع الإنسانية المقلقة التي تعيشها مدينة الموصل في محافظة نينوى، وموجة النزوح الكبير المتوقع أن تشهدها مختلف المناطق العراقية جراء العمليات العسكرية والنزاعات المسلحة الدائرة هناك. وأشار البيان إلى أن عدة جهات بدأت فعلا في الاستجابة لهذا النداء، الذي ينذر بوقوع واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية وأكثرها تعقيداً على مستوى العالم خلال عام. وأعلن الهلال الأحمر القطري في هذا الصدد، عن قيامه بتفعيل غرفة عملياته بمقره العام بالدوحة بغية جمع المعلومات الخاصة بالأوضاع الإنسانية لهؤلاء النازحين، بالتنسيق مع مكتب العراق والفرق الميدانية التابعة له، وبالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا). وذكر البيان مجموعة من وسائل التبرع والتواصل لدعم حملة إغاثة نازحي الموصل ، ومن ذلك الاتصال على أرقام الخط الساخن 66644822 أو 66666364 أو 16002 ليصل مندوب الهلال الأحمر القطري إلى الراغبين بالتبرع في أماكن تواجدهم. ولفت الهلال الأحمر القطري في بيانه إلى أنه كان قد بدأ الاستعداد لاحتمالات نشوب أزمة إنسانية في الموصل منذ بداية شهر أغسطس الماضي، من خلال تجهيز مخزون استراتيجي من المواد الإغاثية الأساسية الخاصة بالإيواء والغذاء والتدفئة الشتوية، بالتنسيق مع الشركاء الدوليين والجهات المانحة.

536

| 22 أكتوبر 2016

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري ينظم فعاليات توعوية لطلبة المدارس

نظم الهلال الأحمر القطري برامج وفعاليات تدريبية وتوعوية بالتغذية السليمة والمحافظة على الأمن الغذائي للطلاب، وذلك في إطار احتفاله بيوم الأغذية العالمي تحت شعار "محاربة الجوع وتحقيق الأمن الغذائي". جرى تنظيم هذه الأنشطة لـ 350 طالبا بمدرسة "الرشاد" النموذجية للبنين والكادر التعليمي والإداري بالمدرسة حرصا من الهلال الأحمر القطري على تعزيز وبناء شراكاته مع المؤسسات العامة والخاصة، وعلى رأسها المدارس المتميزة، لا سيما في برنامج التوعية والتثقيف الصحي الذي يسعى إلى تحقيق التنمية الصحية المنشودة في ظل رؤية قطر الوطنية 2030 . وقد تم خلال الفعاليات تعريف الطلاب وأسرهم بأهداف يوم الأغذية العالمي وأهميته في الحياة الاجتماعية ومحاربة الجوع وتحقيق الأمن الغذائي، ودور كل فرد من أفراد المجتمع في القضاء على الجوع عن طريق المحافظة على نعم الله عز وجل ووفرتها بشكل آمن، وضرورة مساعدة والتبرع ماديا للأشقاء في الإنسانية ممن يعانون الجوع في الدول المحتاجة، وتأكيد أهمية الحفاظ على صحة الطلاب عن طريق التغذية السليمة والآمنة.

304

| 19 أكتوبر 2016

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يفتتح مشاريع تنموية ينفذها في أفغانستان

افتتح الهلال الأحمر القطري مجموعة من المشاريع التنموية بأفغانستان في مجالات التعليم والمياه والرعاية الصحية، وذلك خلال زيارة قام بها وفد منه لهذه الدولة وقف خلالها كذلك على جملة من المشاريع الأخرى التي باشرت بعثته بتنفيذها هناك. وعقد الوفد، خلال هذه الزيارة، لقاءات مع عدد من الشركاء مثل الهلال الأحمر ووزارة الصحة في أفغانستان والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والهلال الأحمر واللجنة الدولية ومنظمة الصحة العالمية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. كما قدم الوفد مساعدات لبعض المدارس الأفغانية بأكثر من 376 ألف دولار، وزار أيضا عددا من المدارس الابتدائية والإعدادية التي جرى إنشاؤها ضمن مشروع دعم التعليم في المناطق النائية، الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع وزارة التعليم والجمعية الخيرية الأفغانية، فضلا عن الوقوف على سير العمل في بعض المشاريع الصحية ومشاريع المياه التي ينفذها هناك بالتعاون مع الجهات الأفغانية المختصة.

251

| 18 أكتوبر 2016

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يفتتح مشاريع تنموية كبرى في أفغانستان

قام وفد من الهلال الأحمر القطري مؤخرا بزيارة إلى أفغانستان لمتابعة وتفقد وافتتاح مجموعة من المشاريع التنموية، التي باشرت بعثة الهلال الحمر القطري هناك تنفيذها على مدار الأشهر القليلة الماضية في مجالات التعليم والمياه والرعاية الصحية. ضم الوفد السيدة نجلاء الحاج رئيس التنمية الدولية والسيد سعيد تيجاني رئيس مكتب آسيا في إدارة الإغاثة والتنمية الدولية بالمقر الرئيسي للهلال الأحمر القطري في الدوحة، الذي قام خلال الزيارة بعقد لقاءات مع ممثلي عدد من المنظمات الشريكة وهي الهلال الأحمر الأفغاني، والاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية، واللجنة الدولية، ومنظمة الصحة العالمية، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ووزارة الصحة الأفغانية. كذلك قام الوفد بزيارة ولاية باكتيا لافتتاح مدرستين جديدتين إحداهما ابتدائية والأخرى إعدادية، وقد تم إنشاؤهما ضمن مشروع دعم التعليم في المناطق النائية، تلت ذلك زيارة إلى ولاية خوست لتفقد وحدتين صحيتين ضمن مشروع تشغيل 100 مركز صحي بميزانية تتجاوز 900 ألف دولار أمريكي. واختتم الوفد مهمته بزيارة ولاية قندهار لتفقد مشروع الآبار، حيث تمت زيارة 7 آبار تم الانتهاء من حفرها ضمن مشروع المياه، الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري في الولاية ويستهدف حفر 100 بئر سطحية مزودة بمضخات و20 بئرا ارتوازية، وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع 400 ألف دولار أمريكي. مجال التعليم في إطار مشروع دعم التعليم في المناطق النائية بأفغانستان، الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع وزارة التعليم والجمعية الخيرية الأفغانية، تم توزيع مساعدات تعليمية تتضمن خياما للفصول الدراسية، ومكاتب وكراسي وكتبا ومستلزمات دراسية وجهاز كشاف على عدد من المدارس في مركز ولاية باكتيا ومديريتي زرمت وميرزكي. بدأ تنفيذ المشروع في شهر أبريل 2016، ومن المقرر أن ينتهي في شهر نوفمبر المقبل، وقد بلغت قيمة المساعدات التي تم تقديمها في إطار المشروع 376,780 دولارا أمريكيا، واستفاد منها 2,868 طالبا وطالبة. المجال الصحي تم بالتعاون مع وزارة الصحة الأفغانية والهلال الأحمر الأفغاني الانتهاء من تأثيث عدد من الوحدات الصحية بالتجهيزات الطبية وغير الطبية المناسبة لعملها كوحدات للرعاية الصحية الأولية، كما تم توظيف كادر طبي مكون من طبيب وممرض وقابلة وموظفي خدمات وتوفير كميات من الأدوية اللازمة لعمل الوحدات الصحية، من أجل تقديم خدمات الرعاية الصحية للمرضى وتحويل الحالات الحرجة لأقرب المستشفيات المجاورة وتنظيم حملات التوعية الصحية. وقد استفاد من خدمات هذه المراكز الصحية 249,600 مريض بتكلفة إجمالية قدرها 901,837 دولارا أمريكيا، ويستمر العمل في هذا المشروع لمدة عامين كاملين، من يوليو 2015 حتى يونيو 2017. مجال المياه تم الانتهاء من حفر 7 آبار من أصل 100 بئر سطحية تستهدف الخطة حفرها مع تزويدها بمضخات، بالإضافة إلى حفر 20 بئرا ارتوازية في ولايات قندهار وهلمند وأوروزجان وزابل وغزني وباكتيا وباكتيكا ووردك جنوب وجنوب شرق أفغانستان، ويهدف هذا المشروع إلى توفير المياه الصالحة للشرب على المدى البعيد لأكثر من 1000 أسرة مستفيدة تضم على الأقل 7000 فرد، وتوفير مياه الري الكافية لتغطية ما يقارب 4 ملايين متر مربع من الأراضي والحقول الزراعية، والمساهمة في تحسين الوضع الصحي من خلال تقليل انتشار الأمراض والأوبئة الناتجة عن استخدام المياه الملوثة، وتحسين فرص العمل في الجانب الزراعي وإنعاش المستوى الاقتصادي للسكان. يبلغ إجمالي ميزانية المشروع 400 ألف دولار أمريكي، ويستمر العمل فيه لمدة عام كامل، من مايو 2016 حتى مايو 2017، ويتم تنفيذه بالتعاون مع وزارة تأهيل وتطوير الريف الأفغاني. اجتماعات مثمرة أثناء اجتماع الوفد مع السلطات التعليمية في ولاية باكتيا، تعهد رئيس التربية في الإقليم السيد لقمان حكيم حكيمي بتنظيم أي نوع من المساعدات التعليمية يقدمها الهلال الأحمر القطري وإيصالها إلى المدارس والمناطق المخصصة لتوزيعها عليها، كما أعرب عن استعداده للذهاب إلى مناطق التوزيع للإشراف بنفسه على عمليات التوزيع وضمان سيرها على أتم وجه. وأضاف حكيمي أن قرابة 65% من المدارس في ولاية باكتيا تعاني من نقص حاد في المباني والفصول، موجها الشكر إلى الهلال الأحمر القطري والجمعية الخيرية الأفغانية على تقديم تلك المساعدات التعليمية، في مبادرة هي الأولى من نوعها للمناطق النائية. ومن جانبه شكر أمين عام الجمعية الخيرية الأفغانية السيد عبد الجبار بهير سكان ولاية باكتيا وخاصة المجالس المحلية للمدارس ومسؤوليها والجهات ذات الصلاحية في المنطقة، حيث لم يضنوا بجهدهم في إيصال هذه المساعدات والعمل على تهيئة المدارس وتوفير التسهيلات اللازمة لفريق العمل. وقال بهير إن مشروع مساعدة التعليم سيتوسع أكثر في بقية الولايات وبالتحديد في المناطق النائية بولاية باكتيا، وكشف عن البدء في تنفيذ هذا المشروع في ثلاثة أقاليم هي باکتيا وباکتيکا ولوجر، بقيمة إجمالية تتجاوز 20 مليون روبية، وقد شملت مساعدات هذا المشروع 12 مدرسة تضم 4,083 طالبا وطالبة. ومن جانبه، تعهد رئيس مكتب الهلال الأحمر القطري في أفغانستان بتوسعة هذه السلسلة من المساعدات لتمتد إلى المجالات الاجتماعية والصحية، مؤكدا أن دولة قطر عازمة على مساعدة أفغانستان في مختلف الجوانب التي تحتاج إلى دعم.

711

| 16 أكتوبر 2016

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري و "أطباء بلا حدود" يبحثان تطوير علاقة الشراكة

بحث الهلال الأحمر القطري مع وفد منظمة "أطباء بلا حدود" سبل تعزيز علاقات التعاون بين الجانبين والقضايا ذات الاهتمام المشترك، وكذلك تطوير علاقة الشراكة القائمة بين الجانبين في مختلف أنحاء العالم. جاء ذلك خلال اجتماع عقد اليوم بمقر الهلال الأحمر تناول أيضا آخر مستجدات الوضع الإنساني في كل من سوريا والعراق، وكيفية التدخل لتحسينه، وتوفير الاحتياجات الأكثر إلحاحا للمتضررين من النزاع الدائر في البلدين، وكذلك الاستفادة من عمل الهلال الأحمر القطري في هذا المجال. وقد استعرض السيد فهد محمد النعيمي، المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري، خلال الاجتماع، مع وفد منظمة "أطباء بلا حدود" برئاسة الدكتور ميغيرديتش تيرزيان، التدخلات الإغاثية والتنموية التي نفذها الهلال الأحمر بالتعاون مع المنظمة في عدة دول. يذكر أن الهلال الأحمر القطري وقع من قبل مع مكتب المنظمة في هولندا اتفاقية تعاون لإنشاء قسم لطب الأطفال في المستشفى الجراحي التابع له بمدينة /تل أبيض السورية/ بهدف تقديم خدمات الرعاية الصحية الثانوية والتلقيح والأدوية للأطفال حتى سن 15 عاما. كما وقع الطرفان مذكرة تفاهم في أبريل الماضي بهدف تشخيص اضطرابات النظر الناجمة عن مرض السكري لدى السوريين والأردنيين، وتحويل الحالات التي تحتاج إلى علاج لمركز الأمراض غير السارية الذي تديره منظمة "أطباء بلا حدود" في مدينة "إربد" تحت إشراف وزارة الصحة الأردنية.

272

| 11 أكتوبر 2016

محليات alsharq
الهلال القطري يحتفل باليوم العالمي للإسعافات الأولية

في إطار احتفال الهلال الأحمر القطري باليوم العالمي للإسعافات الأولية، الذي تحتفي الحركة الإنسانية الدولية هذا العام تحت شعار "الإسعافات الأولية للأطفال ومن قبل الأطفال"، نظم قطاع الشؤون الطبية في الهلال الأحمر القطري فعالية تدريبية وتثقيفية لفائدة الأطفال من ضيوف المركز الثقافي للطفولة التابع للحي الثقافي كتارا. استفاد من هذه الفعالية 50 طالبا و10 معلمين من مدرستي الدحيل والرشاد الابتدائيتين المستقلتين للبنين، بالإضافة إلى الإداريين العاملين في المركز الثقافي للطفولة، وضم فريق التدريب من الهلال الأحمر القطري كلا من الدكتور أحمد إدلبي رئيس التوعية الصحية والدكتورة ولاء نبيل مدربة إسعاف أولي ومنسقة التدريب. وتمثل الهدف من هذه الفعالية في تعزيز الهلال الأحمر القطري في تنمية المجتمع وتوعيته بكيفية تقديم المساعدة الأولية للمصابين من أفراد المجتمع وخاصة فئة الأطفال، الذين تم اختيارهم ليكونوا شعارا للمناسبة هذا العام على المستوى العالمي، لما لهم من دور كبير في خدمة الإسعافات الأولية حاضرا ومستقبلا كقاعدة أساسية للتأهيل والتدريب والتنمية الصحية المستدامة. كذلك يسعى الهلال الأحمر القطري من خلال هذه الفعالية إلى الاستثمار في قدرة الأطفال على تقديم خبراتهم التي تلقوها في مجال الإسعافات الأولية لفائدة أنفسهم وأقرانهم، بحيث يصبح الطفل المسعف حافزا إيجابيا للكبار من جميع فئات المجتمع، مما يكمل رؤية الهلال الأحمر القطري في تعميم مهارات الإسعافات الأولية على الجميع ولفائدة الجميع. وقد انقسمت الفعالية إلى مرحلتين، حيث قام فريق التدريب بتنفيذ ورشة تعليمية وتدريبية للأطفال شملت مبادئ الإسعافات الأولية لإنقاذ حياة المصابين وتخفيف ألمهم والحد من المضاعفات، مثل كيفية التواصل الصحيح مع الطوارئ لضمان وصول فريق الإسعاف بالسرعة الممكنة، ومساعدة المصابين في حالات الإغماء والاختناق والجروح والحروق والكسور والالتواء والرعاف، والوقاية من حوادث السير، وإسعاف حوادث السقوط على الوجه وكسور الأسنان، والحقيبة الإسعافية وغيرها. وفي المرحلة الثانية نفذ الأطفال المشاركون بعض التدريبات العملية على كيفية إجراء الإنعاش القلبي الرئوي والاتصال الصحيح بالطوارئ والإسعاف المتبادل لحالات الاختناق وغصة الحلق ونزيف الأنف، بالإضافة إلى شرح محتويات الحقيبة الإسعافية وكيفية استخدامها. وشهدت ورشة العمل منافسة شريفة بين فريقي الطلاب من مدرستي الرشاد والدحيل الابتدائيتين، مما ساهم في رفع مستوى الأداء وإتقان مهارات الإسعافات الأولية، وخرج الفريقان بالتعادل الإيجابي فيما بينهما. وتم توزيع مطويات عن خطوات ومبادئ الإسعاف الأولي، كما تم توزيع هدايا على الأطفال المشاركين تضمنت حقائب إسعاف أولي وهدايا رمزية تحمل شعار الهلال الأحمر القطري. ووجه القائمون على تنفيذ ورشة العمل الشكر الجزيل للمركز الثقافي للطفولة على تعاونه المميز، في تعبير عن الشراكة الحقيقية والهدف المشترك في تنمية مهارات الأطفال ونشر ثقافة الأمن والسلامة بينهم. ويعد اليوم العالمي للإسعافات الأولية فرصة سنوية لتعزيز أهمية الإسعافات الأولية حول العالم كوسيلة لتعزيز الجانب الإنساني ومكون أساسي لنظرة أكثر شمولية ومرونة، حيث يعتبر المناسبة للوصول إلى جمهور أوسع ومحاولة تغيير طريقة نظر العالم إلى الإسعافات الأولية. وهذا العام يتابع الاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية هدفه في الوصول إلى شرائح عمرية مختلفة، بعد التوجه إلى شريحة كبار السن العام الماضي من خلال موضوع "الإسعافات الأولية وكبار السن". وفي هذا الصدد، ومن خلال اليوم العالمي للإسعافات الأولية، يربط الاتحاد الدولي أهم فئتين عمريتين في المجتمع وأكثرها عرضة للمخاطر والحوادث. ولذلك يركز اليوم العالمي للإسعافات الأولية 2016 على الأطفال الذين يستفيدون من الإسعافات الأولية والقادرين على تقديم دعم الإسعافات الأولية لأقرانهم وعائلاتهم ومجتمعاتهم كلما تقدموا في العمر، كما يعالج كذلك موضوع إجراء الإسعافات الأولية للأطفال من قبل الراشدين الذين هم على اتصال قريب بالأطفال.

967

| 10 أكتوبر 2016

اقتصاد alsharq
مشروع زراعي للهلال الأحمر و"الفاو" لدعم الأمن الغذائي في الشمال السوري

إنتهى الهلال الأحمر القطري من تنفيذ مشروع تنموي طموح لدعم المحاصيل الزراعية في المناطق الشمالية من سوريا، ورفع مستوى الأمن الغذائي ودعم سبل كسب العيش لسكان المناطق الريفية في المناطق المستهدفة.جرى تنفيذ المشروع بتمويل مشترك بين الهلال الأحمر القطري ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو"، علما أن عملية التنفيذ تمت من خلال مكتب الهلال الأحمر القطري الدائم في تركيا، ويستفيد منه أسر ريفية في محافظات حلب وإدلب وحماة، شمال سوريا.وتشمل أنشطة المشروع توزيع معدات لمساعدة الأسر الريفية في عمليات الزراعة المختلفة، وأسمدة وبذور ومستلزمات للرش بالمبيدات. ويسعى مكتب الهلال الأحمر القطري في تركيا إلى تعزيز الشراكة القائمة بينه وبين منظمة "الفاو" من خلال مثل هذه المشاريع، لما لها من أهمية وفائدة كبيرتين بالنسبة للمستفيدين منها في تلك المناطق.

333

| 09 أكتوبر 2016

عربي ودولي alsharq
مشروع زراعي للهلال الأحمر القطري و"الفاو" لدعم الأمن الغذائي في سوريا

انتهى الهلال الأحمر القطري من تنفيذ مشروع تنموي طموح لدعم المحاصيل الزراعية في المناطق الشمالية من سوريا، ورفع مستوى الأمن الغذائي ودعم سبل كسب العيش لسكان المناطق الريفية في المناطق المستهدفة. جرى تنفيذ المشروع بتمويل مشترك بين الهلال الأحمر القطري ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، علماً أن عملية التنفيذ تمت من خلال مكتب الهلال الأحمر القطري الدائم في تركيا، ويستفيد منه مليون و828 أسرة ريفية في محافظات حلب وإدلب وحماة، شمال سوريا. وتشمل أنشطة المشروع توزيع معدات لمساعدة الأسر الريفية في عمليات الزراعة المختلفة، وأسمدة وبذور ومستلزمات للرش بالمبيدات. ويسعى مكتب الهلال الأحمر القطري في تركيا إلى تعزيز الشراكة القائمة بينه وبين منظمة "الفاو" من خلال مثل هذه المشاريع، لما لها من أهمية وفائدة كبيرتين بالنسبة للمستفيدين منها في تلك المناطق.

946

| 09 أكتوبر 2016

محليات alsharq
الهلال الأحمر يقدم رؤيته لتطوير العمل الإنساني بمؤتمر دولي بالصين

قدم الهلال الأحمر القطري رؤيته فيما يتعلق بمستقبل تطوير العمل الإنساني، وتكامل الموارد بين مناطق العمليات الإنسانية، وأهمية وضع نموذج للعمل الإنساني مبني على جانب الطلب، والتكامل بين العاملين في هذا المجال. وقد عرض هذه الرؤية السيد فهد بن محمد النعيمي المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري خلال مشاركته في مؤتمر "ما بعد القمة العالمية للعمل الإنساني" الذي نظمه الاتحاد الدولي لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر على مدار ثلاثة أيام في إقليم "ديهونج" بمقاطعة يونان، بجمهورية الصين الشعبية، بالتعاون مع كل من جمعية الصليب الأحمر الصيني والمركز الدولي للبحوث والتطوير التابع للأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية. وتضمنت رؤية الهلال الأحمر القطري في ذات السياق، تكوين شبكة دولية أكثر فعالية من حيث الاستجابة للاحتياجات المختلفة في المجال الإنساني، وتسهيل الاستثمار والتدخل متعدد المستويات من أجل الوصول إلى تنمية مستدامة في العمل الإنساني. وأوضح بيان صحفي للهلال الأحمر القطري أن المؤتمر ركز على جملة من الموضوعات الهامة، من بينها الوقوف على التحديات الإنسانية الأكثر إلحاحا التي تواجه منطقة آسيا والمحيط الهادئ ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وسبل التعاطي مع تلك التحديات، واكتساب قدرة أكثر شمولية وتشاركية لتلبية احتياجات الفئات الأكثر ضعفا، وتمكين المجتمعات من استيعاب المخاطر والتصدي للصدمات، وإيجاد ثقافة تقوم على السلامة والوقاية على مستوى المنطقتين، وطرح تصورات قائمة على القيادة والنتائج لرفع قدرة المجتمعات على الصمود أمام الكوارث إلى مستوى أعلى. كما جرى التركيز على ضرورة تحديد الاعتبارات الملموسة لتوزيع المساعدات محليا، والربط بين الجهود المحلية والإقليمية والدولية ضمن تصور أكثر تكاملا وتنسيقا، وكيفية وضع حد للنزاعات القائمة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والحيلولة دون وقوع نزاعات أخرى مستقبلا، فضلا عن تسهيل عملية الاستثمار والمشاركة لعدة أعوام من أجل الوصول إلى نتائج مرضية وتحقيق أثر قابل للاستمرار.

249

| 08 أكتوبر 2016

محليات alsharq
ورشة لتوعية الأطفال بالإسعافات الأولية

أقام الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع المركز الثقافي للطفولة ورشة عمل للأطفال احتفالا باليوم العالمي للإسعافات الأولية , حيث نظم ورشة بعنوان كن مسعفا لنشر الوعي بأهمية الإسعافات الأولية وتعليم الأطفال أساسيات الإسعافات لأهميتها وحاجت الجميع لها . وتعرف الأطفال في هذه الورشة التي أقيمت بإشراف مختصين على الإسعافات الأوليية من الهلال الأحمر القطري على العديد من أساليب الإسعاف للحالات المنتشرة في المجتمعات بالإضافة إلى تم تقديم الكثير من التدريبات العملية والتي طبق فيها الأطفال الإسعافات الأولية على بعض الدمى و على بعض في بعض الحالات . وقام المشرفون على الدورة على شرح عدة الإسعافات الأولية وحث الأطفال على التأكد من وجود حقيبة الإسعافات الأولية في المنازل لأهميتها في تفادي العديد من المشاكل . وتم تعليم الأطفال أن اول خطوة في الإسعاف هي الإتصال على وحدة الإسعاف في مؤسسة حمد الطبية والعديد من مهارات الإسعاف التي تأتي بعد ذلك . وتأتي أهيمة هذه الدورة للأطفال لتعليمهم هذه المهارات منذ الصغر لأهميتها في حياتهم اليومية والتي قد تصل إلى إنقاذ الحياة وتخيفيف العديد من الإصابات في حال إسعافها منذ البداية . يذكر أن هذا التعاون المشترك بين الجانبين لا يعد الأول من نوعه حيث أقيمت العديد من الورش والدورات السابقة بالتعاون بين الجهتين .

3405

| 06 أكتوبر 2016

محليات alsharq
مشاريع قطرية كويتية لدعم اللاجئين السوريين في لبنان

قام وفد رسمي من جمعيتي الهلال الأحمر القطري والكويتي بجولة في لبنان لتفقد عدد من المشاريع الإنسانية المشتركة في منطقتي الشمال والبقاع الغربي، حيث اطلعت أمين عام الهلال الأحمر الكويتي السيدة مها البرجس على ما تقوم به الجمعيتان في خدمة اللاجئين السوريين والمجتمع اللبناني المضيف. وقد رافقها في الجولة رئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان السيد عمر قاطرجي ورئيس بعثة الهلال الأحمر الكويتي السيد مساعد العنزي وعدد من العاملين في البعثتين. المحطة الأولى كانت في مستشفى طرابلس الحكومي، حيث استمع الوفد إلى شرح من رئيس مجلس إدارة المستشفى الدكتور فواز حلاب والطاقم الطبي لمراحل عمل مشروع "حواضن الأطفال الخدج للاجئين السوريين في لبنان"، الذي تدعمه الجمعيتان في إطار اتفاقية مشتركة تم توقيعها قبل أربعة أشهر. وأشادت البرجس بأهمية المشاريع المشتركة مع الهلال الأحمر القطري، خصوصا تلك التي تستهدف أطفال اللاجئين، لما يحتاجه هؤلاء من رعاية خاصة، وأكدت: "إن دعم لبنان مسألة مهمة جدا، وهي مسؤولية الدول كافة وليس فقط قطر والكويت، لذلك فإن المطلوب تعزيز التعاون بين جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر ومنظمات المجتمع المدني، سواء الدولية أو المحلية، في سبيل دعم اللاجئين السوريين، لأن الوضع مأسوي جدا ولا أحد يعرف متى تنتهي هذه الأزمة". وكشف قاطرجي أن مشروع حواضن الأطفال الخدج، الذي بدأ في شهر مارس 2015، ساهم في تحمل نفقات رعاية 984 طفلا مبتسرا من اللاجئين السوريين، بمعدل إقامة في الحواضن يصل إلى نحو 10 أيام، مؤكداً أن أهمية المشروع تكمن في الشراكة مع الهلال الأحمر الكويتي، وأضاف: "بعد مرور سنوات على الأزمة السورية، بات لزاما علينا أن نفكر وننفذ بطريقة مشتركة، وأن نستثمر موارد المانحين في مشاريع إنسانية نوعية تساهم في إنقاذ أرواح اللاجئين وتخفيف الأعباء عنهم". واعتبر الدكتور حلاب أن مشروع الحواضن أظهر تقدما وتميزا في نوعية الخدمات الطبية التي يقدمها للأطفال حديثي الولادة، لا سيما أن قسم الحواضن هو القسم الوحيد الموجود في محافظة الشمال، حيث كان الأطفال المبتسرون قبل ذلك عرضة للوفاة، منوها إلى أهمية التعاون بين الهلالين القطري والكويتي والجهود التي يبذلها الجانبان لإنقاذ حياة الأطفال ومساعدة المستشفى على الاستمرار في عملها الإنساني. أما المحطة الثانية فكانت في بلدة سعدنايل، حيث تفقد الوفد محطة تكرير المياه واطلع على كيفية توفير مياه الشرب والاستخدام للاجئين في أحد مخيمات البلدة، ثم كانت جولة أخيرة للتعرف على مشروع العوازل الحرارية وزيارة مركز سرطان الثدي في بلدة مجدل عنجر.

617

| 05 أكتوبر 2016

محليات alsharq
الهلال القطري يتفقد سير العمل في مستشفى حمد بن خليفة بـ"بوتلميت" الموريتانية

قام وفد من الهلال الأحمر القطري مؤخرا بزيارة رسمية إلى موريتانيا من أجل تفقد سير العمل في مستشفى حمد بن خليفة بمقاطعة بوتلميت على بعد 150 كم شرقي العاصمة الموريتانية، حيث يتولى الهلال الأحمر القطري إدارتها وتشغيلها تحت إشراف مؤسسة "التعليم فوق الجميع" القطرية، بالإضافة إلى متابعة الخدمات التي تقدمها والتأكد من أدائها بكفاءة عالية. ضم الوفد كلا من الدكتور خالد دياب مدير إدارة الإغاثة والتنمية الدولية، والسيدة نجلاء الحاج رئيس التنمية الدولية، والدكتور خالد علم الهدى منسق مكتب أفريقيا ومدير مشروع مستشفى حمد بن خليفة في المقر الرئيسي بالدوحة، وقد رافقهم السيد شهاب صالحي مدير المستشفى أثناء جميع فعاليات الزيارة، التي شهدت أيضا عقد سلسلة من الاجتماعات لعرض تقويم مستقل للمستشفى يوفر رؤية واضحة لمستقبلها والاحتفاظ بالمكتسبات والتحسين المستمر للخدمات المتوفرة ومناقشة مخرجات الدراسة الخاصة بتحديد طرق ووسائل ضمان استمرارية عمل مشروع المستشفى وإسهامات الموارد الذاتية في ذلك، والاتفاق على الخطة المستقبلية لتأمين الموارد المالية اللازمة لتشغيلها، واللقاء مع الشركاء المحتملين في تطوير الخدمات الصحية والارتقاء بكفاءتها وكفاءة العاملين بها مثل وزارة الصحة الموريتانية، ومنظمة الصحة العالمية، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف). استمرت الزيارة لمدة أسبوع كامل، وقد بدأت بعقد اجتماع للوفد الزائر مع الخبير الصحي الدكتور نزير ولد حامد، الذي يقوم بإجراء الدراسة الخاصة باستدامة مستشفى حمد بن خليفة، حيث تمت مناقشة مخرجات دراسة تحديد طرق ووسائل ضمان استمرارية عملها والارتقاء بكفاءة الخدمات التي تقدمها، وتم الاتفاق على استكمال التقرير في صورته النهائية بحيث يشمل التوصيات التي تم الاتفاق عليها أثناء الاجتماع. وفي صباح اليوم التالي قام الوفد بزيارة مستشفى حمد بن خليفة والتجول بين أروقتها وأقسامها بصحبة مدير المستشفى للوقوف على الخدمات التي تقدمها، والتأكيد على أداء مهامها بكفاءة عالية، وإبداء الملاحظات حول بعض الإضافات البسيطة التي يمكن أن تكون مفيدة للغاية بالنسبة للمواطنين المترددين على المستشفى، مثل تركيب شاشات تليفزيونية تبث الرسائل الصحية التوعوية والوقائية في أماكن انتظار المراجعين. بعد ذلك تم الاجتماع بالعاملين في المستشفى لتحيتهم والإشادة بعملهم، والتأكيد على أهمية تطوير المستشفى ورفع كفاءتها، مع إبداء الاهتمام بالشكاوى والطلبات التي أثارها بعضهم والوعد بحلها سريعا، مما أثار شعورا بالارتياح لدى جميع العاملين. شهد جدول أعمال الزيارة أيضا عقد اجتماعات مع بعض الشركاء المحتملين لدعم نشاطات المستشفى، ومن بينهم منظمة الصحة العالمية، والهلال الأحمر الموريتاني، والمؤسسة القطرية الموريتانية للتنمية الاجتماعية، والمركز الوطني لأمراض القلب، ووزارة الصحة الموريتانية، والمركز الوطني للاستطباب عن بعد، وصندوق الأمم المتحدة للسكان.

877

| 04 أكتوبر 2016