جدّد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي التزامه بتهيئة بيئة عمل تُعلي قيمة العائلة وتدعم توازن الموظف بين مسؤولياته المهنية وحياته الأسرية، إيمانًا بأن...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قدم الهلال الأحمر القطري جهازي ليزر طبيين متخصصين كمساهمة لصالح مجمع الشفاء الطبي التابع لوزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، وذلك ضمن مشروع "تجهيز مبنى الجراحات التخصصي" الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري بتمويل من برنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة بإدارة البنك الإسلامي للتنمية. وفي هذا السياق، يقول استشاري جراحة التجميل والليزر والحروق بمجمع الشفاء الطبي د. جلاء التلمس: "نحن نطالب منذ عدة سنوات بضرورة توفير هذين الجهازين لأهميتهما في علاج الكثير من المرضى في غزة، فجهاز pulse dye laser يعالج الوحمات الدموية الحمراء التي تظهر منذ الولادة وتلازم الإنسان طوال حياته، وكذلك مضاعفات الحروق وبعض الوحمات الداكنة السطحية والثآليل الجلدية، ويمثل العلاج الوحيد باستخدام هذا الجهاز الذي يعالج المريض خلال 8 جلسات طبية". وتابع الدكتور التلمس حديثه بالقول: "فيما يعد جهاز co2 laser بالغ الأهمية لجراحة التجميل ومساعدته في صنفرة الندبات والتشوهات الناتجة عن الحروق ولا يمكن إزالتها سوى بهذا الجهاز، وكذلك علاج الثآليل الجلدية الصعبة والزوائد الجلدية والشامات وبعض الأورام الجلدية الأخرى"، مشيراً إلى إمكانية الاستعانة به في تخصصات جراحة الأنف والأذن والحنجرة والنساء والولادة والجراحة العامة، غير أن استخدامه في هذه التخصصات يحتاج إلى تدريبات متخصصة متوافرة فقط خارج فلسطين. وأثنى الدكتور التلمس على الدور الكبير الذي لعبه الهلال الأحمر القطري في توريد هذين الجهازين للتخفيف عن المرضى وعائلاتهم، وكذلك تطوير الخدمات التخصصية في مستشفيات وزارة الصحة بغزة في ظل الحصار والإغلاق، داعياً إلى ضرورة الاهتمام بتطوير قدرات الطواقم المحلية لضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية بشكل أكبر خلال المرحلة المقبلة. 500 مريض ومن ناحيته، أشار مسؤول مشروع "تجهيز مبنى الجراحات التخصصي" في الهلال الأحمر القطري المهندس عبد الله المدهون إلى أن أجهزة الليزر الجديدة التي تم توريدها إلى مجمع الشفاء الطبي تعتبر الأولى من نوعها في مستشفيات وزارة الصحة بفلسطين، وقد تجاوزت تكلفتها المالية 150 ألف دولار أمريكي، وسوف تساهم في التخفيف عن حوالي 500 مريض في قطاع غزة، موضحا أن المريض كان في السابق يضطر إلى السفر للعلاج خارج فلسطين، وكانت تكلفة الجلسة العلاجية الواحدة تتكلف ألف دولار أمريكي، مع حاجة المريض إلى ما يقرب من 8 جلسات وفي ظل احتمالية إغلاق المعابر وصعوبة التنقل لاستكمال جلسات العلاج التي تمتد لأكثر من 8 أشهر. الجدير بالذكر أن الهلال الأحمر القطري يواصل تنفيذ مشروع "تجهيز مبنى الجراحات التخصصي" بتكلفة إجمالية بلغت 18 مليون دولار أمريكي، بهدف تجهيز مجمع الشفاء الطبي بأحدث الأجهزة وتطوير الخدمات الصحية المقدمة لأهالي قطاع غزة.
501
| 02 يناير 2017
تواصل كوادر الهلال الأحمر القطري العاملة في الداخل السوري جهودها الإغاثية لإيصال المساعدات إلى النازحين السوريين الفارين من تصاعد الأحداث في محافظة حلب السورية، حيث تم مؤخرا توقيع اتفاقية تعاون جديدة مع الهلال الأحمر الكويتي من أجل تنفيذ تدخلات إغاثية مشتركة لصالح أكبر عدد ممكن من المحتاجين للمساعدة، بميزانية إجمالية قدرها 2,323,000 دولار أمريكي. ففي نهاية الأسبوع الماضي، قام وفد من الهلال الأحمر الكويتي برئاسة سعادة رئيس مجلس الإدارة الدكتور هلال الساير بزيارة مقر بعثة الهلال الأحمر القطري في تركيا من أجل توقيع اتفاقية مشتركة بين الطرفين لتقديم الإغاثة العاجلة لأهالي مدينة حلب، وكان في استقبال الوفد الدكتور خالد دياب مدير إدارة الإغاثة والتنمية الدولية في المقر الرئيسي للهلال الأحمر القطري بالدوحة إلى جانب كبار مسؤولي البعثة. وخلال الاجتماع ناقش الطرفان تفاصيل المشاريع المشتركة المزمع تنفيذها في ضوء الاتفاقية والسبل المثلى لإيصال المساعدات إلى المتضررين من الأشقاء السوريين، ثم قام عدد من فريق العمل في بعثة تركيا بعرض نبذة موجزة عن أهم القطاعات والمشاريع التي ينفذها الهلال الأحمر القطري في سوريا، واختتم الاجتماع بتوقيع الاتفاقية المشتركة بين الطرفين. وتمثل هذه الاتفاقية امتدادا لأعمال الإغاثة التي بدأها الطرفان منذ اليوم الأول للأزمة ضمن حملة الاستجابة العاجلة لصالح المنكوبين في حلب، وهي تشمل قيام الطرفين بدعم وتنفيذ العديد من المشاريع الإغاثية والصحية في الداخل السوري لصالح أهالي مدينة حلب الوافدين مؤخرا على ريف حلب الغربي وإدلب وريفها، حيث يقدر عدد المستهدفين بهذه المشاريع بما لا يقل عن 190 ألف مستفيد. ومن المقرر في ضوء هذه الاتفاقية توزيع 7,500 سلة غذائية، وتوزيع 200 ألف ربطة خبز، وتوزيع 11 ألف حقيبة ملابس شتوية ضمن مشروع "لمسة دفء"، وتوفير وقود التدفئة (المازوت) بمعدل 40 لترا لكل عائلة، وتوزيع 8 آلاف بطانية شتوية. أيضا ستتولى كوادر الهلالين القطري والكويتي تشغيل 10 عيادات طبية متنقلة لتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية داخل المخيمات ومراكز استقبال النازحين، وتزويد المتضررين بمياه الشرب يوميا من خلال 3 شاحنات صهاريج مياه، ودعم مشفى الأمل في مدينة الريحانية التركية من أجل إجراء عمليات جراحية للأطفال في تخصصات الجراحة العامة والمسالك البولية والتجميل والعظام. قافلة مشتركة في صباح يوم الأربعاء الماضي، تم إدخال قافلة مساعدات مشتركة بين الهلالين القطري والكويتي من معبر باب الهوى الحدودي إلى سوريا، بالتنسيق مع الهلال الأحمر التركي، وهي تتألف من 20 شاحنة محملة بالمواد الإغاثية و8 آلاف بطانية شتوية لوقاية النازحين والمشردين من البرد القارص الذي يخيم على المنطقة حاليا. وتبع ذلك دخول وفد مشترك من جمعيات الهلال الأحمر القطري والكويتي والتركي إلى سوريا عن طريق نفس المعبر الحدودي، للمشاركة في توزيع المواد الإغاثية على المتضررين والنازحين من مدينة حلب، علاوة على توزيع الوقود وحقائب الملابس الشتوية وربطات الخبز. تدفئة 12 ألف لاجئ سوري بالتوازي مع ذلك، تحركت فرق الهلالين القطري والكويتي العاملة في لبنان فورا لإغاثة اللاجئين السوريين المتأثرين بالعاصفتين "بربارة" و"سوزي" اللتين ضربتا لبنان مؤخرا، حيث اندفعت فرق المتطوعين من البعثتين إلى العمل يدا بيد لتركيب عوازل حرارية داخل عدد من خيام اللاجئين المتضررة في البقاعين الأوسط والغربي. تأتي هذه المبادرة في إطار تجديد اتفاقية مشروع "العزل الحراري داخل خيم اللاجئين السوريين" لشتاء عام 2016- 2017، واستكمالا لحزمة المشاريع الإنسانية المشتركة بين جمعيتي الهلال الأحمر القطري والهلال الأحمر الكويتي في لبنان لفائدة اللاجئين السوريين والمجتمعات اللبنانية المضيفة لهم. و لفت رئيس بعثة الهلال الأحمر الكويتي في لبنان مساعد العنزي إلى أن هذا المشروع يندرج ضمن جهود تعزيز التنسيق الإنساني بين جمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون الخليجي من أجل خدمة الأشقاء السوريين المقيمين في لبنان، فيما أوضح رئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان عمر قاطرجي: "هذا المشروع يأتي استكمالا للتعاون الذي انطلق نهاية عام 2015 بين الطرفين، حيث نجحا حتى الآن في توفير الدفء لأكثر من 12 ألف لاجئ سوري في البقاعين الأوسط والغربي، ومن المستهدف حاليا تركيب ألواح العزل الحراري داخل أكثر من ألفي خيمة لجوء هشة".
872
| 31 ديسمبر 2016
مول الهلال الأحمر القطري تجهيز ثلاثة مختبرات طبية متخصصة في الجامعة الإسلامية وجامعة الأزهر والكلية الجامعية للعلوم التطبيقية في قطاع غزة ضمن مشروع "تجهيز مختبرات طبية متخصصة في مؤسسات التعليم الطبي بغزة"، بتكلفة إجمالية بلغت حوالي نصف مليون دولار أمريكي.جرى توقيع الإتفاقيات في مقر المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري بقطاع غزة، بحضور مدير المكتب الدكتور أكرم نصار ومسؤول المشاريع الصحية الدكتورة هبة المحلاوي، وبمشاركة كل من الدكتور عادل عوض الله رئيس الجامعة الإسلامية، وممثل برئيس جامعة الأزهر الدكتور عبد الخالق الفرا، والدكتور رفعت رستم عميد الكلية الجامعية بغزة، وعدد من مسؤولي الجامعات الثلاث.وحول أهمية هذه المشاريع، أكد الدكتور نصار أن الهلال الأحمر القطري يحرص من خلال تنفيذ هذه المشاريع على تحسين جودة الخدمات التشخيصية والبحثية في مجال أورام الدم، وكذلك مساعدة صناع القرار والجهات المختصة في الحصول على بيانات دقيقة فيما يخص إستخدام المبيدات، تمهيداً لوضع وتطبيق سياسات تساهم في الحد من تفاقم مشكلة إستخدام المبيدات وتبعاتها على الصحة العامة، مشيرا إلى أن مختبر أبحاث السرطان في الجامعة الإسلامية سيستفيد من توريد جهاز قياس التدفق الخلوي لفحص الجسيمات المجهرية، فيما سيتم تجهيز مختبر سموم بكفاءة تشخيصية في جامعة الأزهر لدراسة العلاقة بين بقايا المبيدات وارتباطها مع تزايد الحالات المرضية في قطاع غزة خلال السنوات الأخيرة.وأوضح الدكتور نصار أن تجهيز مختبر كلية التمريض بالكلية الجامعية يشمل توفير معدات وتجهيزات وأثاث لمحاكاة بيئة العمل في المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية لتدريب أكثر من 700 طالب وطالبة في غزة، بالإضافة إلى إنشاء وتجهيز مركز تدريبي لصيانة أجهزة ومعدات طبية في الكلية الجامعية، مما سيعزز من التواصل المباشر لمركز التدريب بالكلية مع مراكز تدريب تابعة لشركات عالمية متخصصة في مجال التجهيزات الطبية، من أجل تدريب الطلبة والمتخصصين في هذا المجال مستقبلاً.ومن جانبهم، عبر رؤساء الجامعات الثلاث عن تقديرهم للدور الإيجابي الذي يلعبه الهلال الأحمر القطري في تحسين خدمات القطاع الصحي والتعليمي في فلسطين، والتخفيف من الأوضاع الصعبة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة من الحصار والإغلاق، متمنين أن تساهم المشاريع الجديدة في تحسين جودة الخدمات التشخيصية في المجال الصحي والمساهمة في تطوير الخدمات التعليمية لصقل مهارات الطلبة والمتخصصين في المجالات البحثية بغزة.
653
| 27 ديسمبر 2016
أعلن الهلال الأحمر القطري عن تخصيص 5 ملايين دولار أمريكي لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة لآلاف من العائلات الليبية العائدة إلى مدينة سرت شمالي ليبيا، في ظل تدهور كافة القطاعات والظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الأهالي هناك. وأوضح الهلال الأحمر القطري، في بيان صحفي اليوم، أن هذا الدعم المقدم من صندوق قطر للتنمية يغطي الاحتياجات الأساسية في القطاعين الإغاثي والصحي لمدة ستة أشهر، بينما يمتد إلى عام في قطاع المياه والإصحاح، ويستفيد منه ما يقارب 79,400 شخص يعيشون في مدينة سرت. وأشار إلى أنه تم مسبقا تخصيص مبلغ 500 ألف دولار من الدعم القطري لدعم النداء العاجل الذي أطلقته الأمم المتحدة في 19 سبتمبر 2016 لتوفير 10.7 مليون دولار أمريكي لتقديم المساعدات الإنسانية لأهالي سرت، وتغطية الاحتياجات لمدة أربعة أشهر من سبتمبر إلى ديسمبر 2016، مع التركيز على توفير الأدوية والمستلزمات الطبية العاجلة في 7 مراكز صحية ومستشفى ابن سينا المركزي. أما عن المرحلة المقبلة، فقد لفت الهلال الأحمر القطري إلى أن صندوق قطر للتنمية خصص مبلغ 1,325,000 دولار من إجمالي دعم الصندوق لمدينة سرت لإمداد المستشفيات والمراكز الصحية بالأدوية والمستلزمات الطبية والأجهزة الأساسية، بالإضافة إلى الموارد البشرية المتخصصة ومستلزمات تشغيل هذه المرافق التي ستؤمن الخدمات الطبية للمواطنين. كما تم تخصيص مبلغ 650,000 دولار لتوفير الخدمات الطبية عبر القوافل الطبية المتنقلة للمناطق الريفية والمناطق التي لا تتوافر فيها مستشفيات ومراكز صحية.. فيما خصص مبلغ 1,061,193 دولارا لتوفير مستلزمات الإغاثة من مواد الإيواء للعائلات التي فقدت ممتلكاتها. وقال الهلال الأحمر إن هذا الدعم يأتي ضمن الخطة الإغاثية التي تشمل 1,519,750 دولارا مخصصة لتوفير المياه الصالحة للشرب ومستلزمات النظافة الشخصية لما يقرب من 90,000 شخص. وأوضح أن جميع المواد الإغاثية سيتم العمل على توفيرها من تونس لضمان سرعة الاستجابة وتوافرها في الوقت المناسب، وذلك من خلال اختصار العديد من الإجراءات اللوجستية. من جهته، أوضح السيد خليفة بن جاسم الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية: أن المنحة المقدمة من الصندوق ستساهم في التخفيف من معاناة المتضررين، خاصة في القطاعات الحيوية كالقطاع الصحي وقطاع المياه والاحتياجات الأخرى، مؤكدا أن هذه المنحة والتدخل الإنساني لإغاثة أهالي مدينة سرت جزء من الخطة الإنسانية التي تلتزم بها دولة قطر للتخفيف من المعاناة الإنسانية، كما أنها تندرج ضمن خطة الاستجابة الإنسانية التي تم إعدادها لعام 2016 من قبل صندوق قطر للتنمية، والتي تشمل إغاثة مدينة الفلوجة بالعراق بالإضافة إلى منحة لإغاثة الشعب السوري. ونوه السيد الكواري بالشراكة الاستراتيجية الفاعلة التي تقوم على أساس متين وتجارب سابقة بين الصندوق والهلال الأحمر القطري، بصفته منظمة إنسانية دولية لديها القدرة على الوصول إلى الكثير من المناطق التي تعاني ظروفا إنسانية صعبة. ومن جانبه، قال السيد علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري "نتيجة للأوضاع غير المستقرة التي انعكست على الوضع الإنساني في ليبيا عامة، فإن هناك عدة قطاعات تعاني من التدهور، وخاصة القطاع الصحي الذي يعاني من نقص كبير في الأدوية والمستلزمات الطبية والكوادر البشرية المؤهلة، بالإضافة إلى تضرر شبكات مياه الشرب وفقدان موارد وممتلكات المواطنين". وأشار إلى أنه مع بدء العودة الطوعية للسكان إلى مدينة سرت، أصبح من الضروري على الهلال الأحمر القطري وبقية المنظمات الإنسانية سرعة الاستجابة لتقديم الخدمات الإنسانية الأساسية لأهالي المدينة.
361
| 26 ديسمبر 2016
نظمت اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري ورشة تدريبية لطالبات المدارس المنتسبة لليونسكو حول حقوق الطفل وفق القانون الدولي الإنساني والشريعة الإسلامية وذلك بمدرسة الأقصى الإعدادية للبنات.بدأت فعاليات الورشة بكلمة ترحيبية للدكتورة حمدة حسن السليطي، الأمين العام للجنة الوطنية القطرية، ألقتها نيابة عنها الاستاذة عائشة شاهين الطوار الكواري – إستشاري باللجنة الوطنية القطرية والمشرفة على أعمال الورشة، رحبت فيها بالحاضرين من الطلبة وأعضاء هيئة التدريس بالمدرسة على حضورهم وتعاونهم مع اللجنة الوطنية طوال العام الدراسي في تنفيذ أنشطة وفعاليات خطة المدارس المنتسبة لليونسكو. وأعربت عن شكرها وتقديرها للهلال الأحمر القطري على تعاونهم مع اللجنة في عقد الورش التدريبية والتي تطلع الطلبة على أنشطة وفعاليات مؤسسات الدولة، وما تقدمه من خدمات إنسانية لصالح المواطن والمقيم، وأشارت إلى أن هذه الورشة أولى ثمرات التعاون مع الهلال الأحمر القطري والذي نتطلع إلى تنميته والمضي قدما لنراه قريبا في مشاريع وبرامج كبيرة.وقدمت الاستاذة عائشة الكواري، الشكر إلى إدارة المدرسة على تعاونها في إقامة الورشة، وكذلك للمنسقين والطلبة على تجاوبهم في تنفيذ الأنشطة والإقبال على حضور الورشة، مشيرة إلى أن هذه الورشة تأتي ضمن العديد من الورش والندوات التوعوية تنفذها اللجنة الوطنية بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر القطري في المدارس القطرية المنتسبة لليونسكو.وقدمت السيدة زهرة عدنان الحسون منسق القانون الدولي الإنساني من جمعية الهلال الأحمر عرضا تقديمياً عن القانون الدولي الإنساني وأهدافه وما يسعى إليه من التقريب بين شعوب العالم وإرساء قواعد السلم والأمن الدوليين، وربطت بين ما ورد في هذا القانون وما ورد في اتفاقية حقوق الطفل، وذلك في ظل أحكام الشريعة الإسلامية، يذكر ان هذه الورشة تأتي في إطار سلسلة من الورش التدريبية تقوم بتنفيذها اللجنة الوطنية تباعاً في المدارس المنتسبة لليونسكو بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر القطري.
494
| 25 ديسمبر 2016
قال السيد علي حسن الحمادي، الأمين العام للهلال الأحمر القطري، إن مشاركة الهلال الأحمر القطري في أسبوع النزيل الموحد تعد من صميم عمل الهلال الأحمر، فالهلال الأحمر مؤسسة إنسانية في المقام الأول ومشارك أساسي مع المؤسسات العقابية والإصلاحية في رعاية النزلاء وتأهيلهم، ومن ثم فالمساهمة في هذه الفعاليات الرامية إلى إصلاح شأن النزيل وتطويره جزء من اهتماماتنا. وأكد على أهمية رعاية النزلاء وتقديم يد العون لهم ليكونوا رجالا صالحين يتكسبون عيشهم من مهاراتهم التي اكتسبوها خلال قضاء فترة محكوميتهم في المؤسسات العقابية والإصلاحية.. وعن إسهاماتهم بإنشاء ورش داخل المؤسسات العقابية والإصلاحية لتشكيل المعادن وتصميم الدوائر الكهربائية، وغير ذلك من الدعم قال.. إن لدى الهلال الأحمر في المستقبل عددا من المشاريع سوف ترى النور قريبا، كلها تصب في صالح رعاية النزلاء وتأهيلهم ودمجهم في المجتمع.
363
| 25 ديسمبر 2016
بتكلفة تقارب نصف مليون دولار أمريكيمول الهلال الأحمر القطري تجهيز ثلاثة مختبرات طبية متخصصة في الجامعة الإسلامية وجامعة الأزهر والكلية الجامعية للعلوم التطبيقية في قطاع غزة ضمن مشروع "تجهيز مختبرات طبية متخصصة في مؤسسات التعليم الطبي بغزة"، بتكلفة إجمالية بلغت حوالي نصف مليون دولار أمريكي. د. نصار مع ممثلي الجامعات جرى توقيع الاتفاقيات في مقر المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري بقطاع غزة، بحضور مدير المكتب الدكتور أكرم نصار ومسؤول المشاريع الصحية الدكتورة هبة المحلاوي، وبمشاركة كل من الدكتور عادل عوض الله رئيس الجامعة الإسلامية، وممثل برئيس جامعة الأزهر الدكتور عبد الخالق الفرا، والدكتور رفعت رستم عميد الكلية الجامعية بغزة، وعدد من مسؤولي الجامعات الثلاث.وحول أهمية هذه المشاريع، أكد الدكتور نصار أن الهلال الأحمر القطري يحرص من خلال تنفيذ هذه المشاريع على تحسين جودة الخدمات التشخيصية والبحثية في مجال أورام الدم، وكذلك مساعدة صناع القرار والجهات المختصة في الحصول على بيانات دقيقة فيما يخص استخدام المبيدات، تمهيداً لوضع وتطبيق سياسات تساهم في الحد من تفاقم مشكلة استخدام المبيدات وتبعاتها على الصحة العامة. مشيراً إلى أن مختبر أبحاث السرطان في الجامعة الإسلامية سيستفيد من توريد جهاز قياس التدفق الخلوي لفحص الجسيمات المجهرية، فيما سيتم تجهيز مختبر سموم بكفاءة تشخيصية في جامعة الأزهر لدراسة العلاقة بين بقايا المبيدات وارتباطها مع تزايد الحالات المرضية في قطاع غزة خلال السنوات الأخيرة. د. نصار مع ممثلي الجامعات وأوضح الدكتور نصار أن تجهيز مختبر كلية التمريض بالكلية الجامعية يشمل توفير معدات وتجهيزات وأثاث لمحاكاة بيئة العمل في المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية لتدريب أكثر من 700 طالب وطالبة في غزة، بالإضافة إلى إنشاء وتجهيز مركز تدريبي لصيانة أجهزة ومعدات طبية في الكلية الجامعية، مما سيعزز من التواصل المباشر لمركز التدريب بالكلية مع مراكز تدريب تابعة لشركات عالمية متخصصة في مجال التجهيزات الطبية، من أجل تدريب الطلبة والمتخصصين في هذا المجال مستقبلاً.ومن جانبهم، عبر رؤساء الجامعات الثلاث عن تقديرهم للدور الإيجابي الذي يلعبه الهلال الأحمر القطري في تحسين خدمات القطاع الصحي والتعليمي في فلسطين، والتخفيف من الأوضاع الصعبة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة من الحصار والإغلاق، متمنين أن تساهم المشاريع الجديدة في تحسين جودة الخدمات التشخيصية في المجال الصحي والمساهمة في تطوير الخدمات التعليمية لصقل مهارات الطلبة والمتخصصين في المجالات البحثية بغزة.
411
| 25 ديسمبر 2016
قامت فرق الهلال الأحمر الكويتي والهلال الأحمر القطري، العاملة في لبنان بالتحرك الفوري لإغاثة اللاجئين السوريين المتأثرين بالأضرار الناجمة عن العاصفتين "بربارة" و"سوزي" اللتين ضربتا لبنان مؤخرا، حيث اندفعت فرق المتطوعين من البعثتين إلى العمل يدا بيد لتركيب عوازل حرارية داخل عدد من خيام اللاجئين المتضررة في البقاعين الأوسط والغربي. تأتي هذه المبادرة في إطار تجديد اتفاقية مشروع "العزل الحراري داخل خيم اللاجئين السوريين" لشتاء عام 2016 — 2017، واستكمالا لحزمة المشاريع الإنسانية المشتركة بين جمعيتي الهلال الأحمر القطري والهلال الأحمر الكويتي في لبنان لفائدة اللاجئين السوريين والمجتمعات اللبنانية المضيفة لهم. وفي تصريح له، لفت رئيس بعثة الهلال الأحمر الكويتي في لبنان مساعد العنزي إلى أن هذا المشروع يندرج ضمن جهود تعزيز التنسيق الإنساني بين جمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون الخليجي، من أجل خدمة الأشقاء السوريين المقيمين في لبنان. ومن جانبه، أوضح رئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان عمر قاطرجي، أن هذا المشروع يأتي استكمالا للتعاون الذي انطلق نهاية عام 2015 بين الطرفين، حيث نجحا حتى الآن في توفير الدفء لأكثر من 12 ألف لاجئ سوري في البقاعين الأوسط والغربي، ومن المستهدف حاليا تركيب ألواح العزل الحراري داخل أكثر من ألفي خيمة لجوء هشة.
376
| 25 ديسمبر 2016
قام وفد رسمي من شركة شيفرون فيليبس للكيماويات – قطر بزيارة إلى مقر الهلال الأحمر القطري من أجل تسليم تبرع بقيمة 360 ألف ريال قطري دعما للبرنامج الاجتماعي "معا للخير" الذي ينفذه الهلال سنويا لصالح فئة العمالة الوافدة في دولة قطر. وطبقا للبرنامج الموضوع، يستهدف الهلال الأحمر القطري خلال الشهر القادم توزيع 3,500 سلة غذائية تحتوي على الأرز والسكر والزيت والشاي والمعلبات، وكذلك 1000 حقيبة شتوية تحتوي على بطانية وقفازات ووشاح وجوارب وقبعة، ويبلغ إجمالي عدد المستفيدين من هذه التوزيعات 4,500 عامل من عمال النظافة والطرق والإنشاءات في أماكن عملهم بمختلف مناطق الدولة. كان في استقبال وفد الشركة سعادة الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد علي بن حسن الحمادي، والسيد سعد الكعبي مدير الموارد المالية، والسيد عيسى محمد آل إسحق مدير الاتصال، والسيد حميد محرر رئيس تنمية الموارد المؤسسية، فيما ضم الوفد كلا من السيد ميتشل إيتشلبرجر رئيس شركة شيفرون فيليبس في قطر، والسيد دارين إركولاني مدير الشئون المالية، والسيد ريكاردو كوستا ألميدا ممثل الموارد البشرية بالشركة. وخلال اللقاء، رحب الحمادي بالضيوف وأشاد بحرص شركة شيفرون فيليبس على استمرار الشراكة المثمرة بين الطرفين لخدمة المجتمع القطري في مختلف المجالات، وخاصة في مجال رعاية ودعم فئة العمالة الوافدة، مما يعكس الاتجاه الرسمي العام لدولة قطر نحو تخصيص موارد مالية ضخمة لتحسين مستوى معيشة العمال الوافدين وتوفير سبل الراحة والرفاهية والأمن والسلامة لهم، حتى تصبح بيئة العمل في قطر مثالا يحتذى به بين مختلف الدول الجاذبة للأيدي العاملة الأجنبية. وأوضح الحمادي أن البرنامج يهدف إلى توفير بعض الاحتياجات الأساسية للعمال الوافدين خلال فصل الشتاء، وإشعارهم بتقدير المجتمع لمجهوداتهم المخلصة في الخدمة والبناء والإعمار، وتعزيز علاقة الشراكة المتينة مع شركة شيفرون فيليبس، وتجسيد مفهوم المسؤولية الاجتماعية للشركات تجاه الأعمال الخيرية والإنسانية. وتابع: "لقد حرصنا هذا العام على تغيير استراتيجية البرنامج، من خلال مراعاة طبيعة هذه الفترة الزمنية من العام التي يأتي فيها فصل الشتاء، فقمنا بإدخال تعديل على المواد الموزعة من خلال توفير حقائب ملابس شتوية لوقاية العمال من الأجواء الباردة، بالإضافة إلى السلات الغذائية المتنوعة". ومن جانبه، صرح السيد إيتشلبرجر: "نحن سعداء لتعزيز علاقتنا مع الهلال الأحمر القطري والالتزام معه في رؤيته الهادفة إلى المساهمة في الخدمات الاجتماعية والإنسانية، وتحديدا دعم العمالة الوافدة خلال فصل الشتاء في دولة قطر". وكانت النسختان السابقتان من برنامج "معا للخير" قد حققتا نجاحا كبيرا من خلال تغطية أكثر من 48 ألف عامل، حيث قامت فرق متطوعي الهلال الأحمر القطري بزيارات إلى أماكن العمل وتوزيع وجبات ساخنة وزجاجات مياه وعصائر وحقائب نظافة شخصية على العمال بالتنسيق مع إدارات الشركات والمصانع والجهات المستفيدة.
435
| 25 ديسمبر 2016
شارك الهلال الأحمر القطري في الاجتماع التشاوري الطارئ لرؤساء هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي عقد بمقر جمعية الهلال الأحمر الكويتي من أجل توحيد جهود هذه الجهات الإنسانية لإغاثة مدينة حلب السورية. وقال الهلال الأحمر القطري في بيان صحفي اليوم، السبت، إن الإجتماع جاء استمراراً لما تقدمه هيئات وجمعيات الهلال الأحمر الخليجية تحت مظلة مجلس التعاون لدول الخليج العربية من عمل إغاثي وإنساني مشترك لصالح اللاجئين والنازحين السوريين . وأوضح، أنه جرى مناقشة عدد من المواضيع المتعلقة بالوضع الإنساني الحرج والمأساوي في محافظة حلب السورية وتوحيد مواقف هذه الهيئات والجمعيات والتنسيق بينها بشأن المساعدات الإنسانية تجاه المتضررين من هذه الأزمة لمضاعفة الجهود وضمان عدم الازدواجية، وإيفاد فريق ميداني مشترك من متطوعي الهيئات والجمعيات لتقديم المساعدات للنازحين، وتبني مشاريع إنسانية مشتركة لصالح المجتمعات المتضررة من الأزمة في أماكن تواجدها. ووفقاً للبيان، فقد أعرب المجتمعون عن قلقهم إزاء هذا الموقف الإنساني المتأزم، وناشدوا الأسرة الدولية أن تتكاتف وتوحد مساعيها من أجل فتح منافذ آمنة لدخول المساعدات الإنسانية بصفة عاجلة إلى الجرحى والمتضررين داخل مناطق النزاع، وخاصة الفئات المستضعفة من الأطفال والنساء وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، نظرا لما يعانونه من نقص حاد في المواد المعيشية الأساسية، والعمل على إجلائهم. وأكدوا مساندتهم للجهود التي تقوم بها المنظمات الدولية العاملة في المجال الإنساني، وناشدوها أن تعمل على حث كافة الأطراف على احترام ضوابط القانون الدولي الإنساني لحماية المدنيين في مناطق النزاع وضمان استمرار حصولهم على المساعدات الإنسانية بصفة غير منقطعة، بالإضافة إلى ضمان حماية العاملين في المجال التطوعي الإنساني بموجب الاتفاقيات الدولية التي تنص على حماية حامي شعار الحركة الإنسانية الدولية في الميدان، ترسيخا لمبادئ العمل الإنساني الأساسية وإدراكا لحجم المسؤولية الجسيمة الملقاة على عاتقهم. كما أكدوا استمرار الإلتزام الإنساني لهيئات وجمعيات الهلال الأحمر الخليجية تجاه المتضررين، ووقوفها بكل إمكانياتها لمساندة الأشقاء السوريين في هذه الأزمة. وحسب البيان فقد أثمر الاجتماع أيضاً عن إبرام عدة اتفاقيات بين مختلف هيئات وجمعيات الهلال الأحمر الخليجية لتنفيذ مشاريع إنسانية عاجلة لإغاثة المتضررين داخل محافظة حلب، ومن أبرزها توقيع اتفاقيتي تعاون بين الهلال الأحمر القطري ونظيره والكويتي لتوفير الاحتياجات الأساسية للنازحين من الغذاء.
490
| 24 ديسمبر 2016
قال الدكتور أكرم نصار مدير مكتب الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة، إن عشرة من الأطباء في الضفة الغربية وقطاع غزة تم ترشيحهم للسفر إلى دولة قطر للدراسة ضمن منحة سمو الأمير للدراسات الطبية التخصصية العليا للأطباء الفلسطينيين، موضحاً أن اجراءات سفرهم وصلت مرحلة إعداد الوثائق اللازمة لسفر دفعة عام 2016.وأكد في حوار خاص بـ"الشرق" أن الهلال الأحمر القطري يتبع سياسة تنظيميه لمكاتبه الخارجية في عدة دول، حيث تم التوافق في اجتماع مدراء المكاتب بالعاصمة القطرية الدوحة الشهر الماضي على وضع خطة استراتيجية تتناغم مع الخطة العامة للهلال الأحمر القطري تنبثق منها المشاريع التنموية والإغاثية المنفذة.وأضاف الدكتور نصار بأنه تم التوافق على أن يتم التوسع في قطاع الصحة والمياه والاصحاح البيئي إلى جانب المشاريع الإغاثية الطارئة في قطاع غزة..وإلى مزيد من التفاصيل:في البداية.. حدثني عن آخر مشاريع الهلال الأحمري القطري في غزة؟خلال الأسابيع الماضية تم اعتماد عدة مشاريع للتنفيذ مع شركائنا في القطاع الصحي، وركزت المشاريع على تطوير المختبرات الطبية التخصصية في مؤسسات التعليم الطبي العالي، حيث استفاد من المشروع الأول ثلاث جامعات فلسطينية "الجامعة الإسلامية, جامعة الأزهر, الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية". فالجامعة الإسلامية ستستفيد من مشروع تطوير مختبر أبحاث السرطان، فيما سيتم إنشاء مختبر للسموم وتأثيرها في "الأزهر"، كما سيتم إنشاء مختبرين للتمريض والأجهزة الطبية وصيانتها في "الكلية الجامعية".ويعمل المشروع الثاني على تطوير جراحات "مناظير المسالك البولية" في عدد من المؤسسات الأهلية الصحية، تستفيد منه مستشفيات "العودة وحيفا وأصدقاء المريض"، أما المشروع الثالث يستهدف الخدمات المقدمة لمرضى الفينيل كيتون يوريا "مرض وراثي مرتبط بالتغذية" بالشراكة مع جمعية أرض الانسان الخيرية. وهناك عدة مشاريع تستفيد منها وزارة الصحة الفلسطينية تركز على تطوير مركز القلب في مستشفى ناصر الطبي، حيث سيتم ترميم القسم وتزويده بأجهزة طبية حديثة، بالإضافة إلى دعم برنامج التعليم الطبي التخصصي والتوسع في التخصصات الطبية الفرعية للأطباء العاملين بوزارة الصحة.هل من مشاريع جديدة تعد كإضافة نوعية للقطاع الصحي؟ وكم بلغت تكلفة مشاريعكم الموقعة مؤخراً؟نعم هناك مشروع نوعي يجرى تنفيذه مع الجامعة الإسلامية "كلية الطب" حيث سيتم دعم مركز حياة لإدارة الكوارث والأزمات الصحية، من خلال دعم برنامج ماجستير لـ20 من العاملين في المجال الصحي, إضافة إلى برنامج من الدورات المتخصصة المرتبطة بإدارة الكوارث. وقد بلغ إجمالي تمويل المشاريع الجديدة 8 مليون ريال قطري، حيث سيتم تنفيذها على مدار عامين.من خلال عملكم.. كيف تقيم واقع المياه والصحة بغزة؟نحن نتعامل مع قطاعين رئيسين مرتبطين بحياة الناس بغزة ويعتبران من أكثر القطاعات تضرراً مع استمرار الحصار والوضع المتدهور، ألا وهما قطاعي الصحة والمياه والإصحاح البيئي، وعندما بدأ الهلال الأحمر القطري مساعدته لقطاع غزة في العام 2003، كان هناك نقص شديد في التخصصات الطبية النوعية، حيث اعتمد المرضى الفلسطينيين خلال هذه الفترة على نظام التحويلات الطبية إلى الخارج. وبالنسبة لقطاع المياه، فإن قطاع غزة ما زال يعاني من مشاكل عديدة، حيث أن نوعية وكمية المياه المتوفرة للمواطن متدهورة ولا تتناسب مع المعايير الدولية خاصة وأن أكثر من 95% من الآبار التي تزود المواطنين بالمياه لا تتوافق مع المعايير التي حددتها منظمة الصحة العالمية.كم بلغت قيمة مشاريعكم المنفذة حتى الآن؟فاقت تكلفة مشاريعنا على مدار فترة عملنا في القطاع 100 مليون دولار أمريكي منذ العام 2008، ونحن نفتخر بمساهمة مشاريعنا المنفذة في انخفاض نسبة التحويلات الطبية للخارج، حيث ساعدنا في إجراء العمليات الجراحية التخصصية كالقلب المفتوح والعيون داخل المستشفيات بغزة لحوالي 5000 مريض منذ عام 2010.وهناك عدة مشاريع تنفذ الآن على رأسها تجهيز مبنى الجراحات التخصصي في مجمع الشفاء الطبي، والذي سيحتوي على 11 تخصص طبي نوعي لجراحات تخصصية كانت غير موجودة في السابق.لو تحدثنا عن أهم مشروع قمتم بتنفيذه سابقاً وما زال مستمر؟يعد مشروع " بناء قدرات الكوادر الطبية " من أبرز المشاريع التي لها بصمة كبيرة في المجال الصحي بقطاع غزة، فالهلال الأحمر القطري نجح في ابتعاث 80 طبيب وطبيبة للدراسة في تخصصات طبية متنوعة بدولة قطر والمملكة الأردنية الهاشمية منذ العام 2003، وعاد جزءُ منهم إلى أرض الوطن لتقديم الخدمة الصحية في مستشفيات وزارة الصحة وجاري حالياً الانتهاء من إجراءات سفر 10 أطباء جدد من الضفة الغربية وقطاع غزة للدراسة في الدوحة.
564
| 21 ديسمبر 2016
تتضمن محاضرات ودورات إسعافات أولية ومهارات القيادةنفذ فرع الهلال الأحمر القطري في مدينة الخور على مدار الشهرين الماضيين عددا من المحاضرات التثقيفية والدورات التدريبية في المدارس والمراكز الشبابية ومقر الفرع لصالح ما يزيد عن 700 مستفيد من مجتمع الخور والذخيرة ومنطقة الشمال بشكل عام. بدأ هلال الخور بعد عودة المدارس في تنفيذ محاضراته وأنشطته المعتادة ضمن برنامج "أنا مسعف" في عدة مدارس على مستوى منطقة الخور، وتنوعت هذه المحاضرات ما بين التثقيف الصحي والإسعافات الأولية. وكانت مدرسة عبد الله بن علي المسند ومدرسة الزبارة ومدرسة الشمال النموذجية ومدرسة الذخيرة الابتدائية من أوائل المدارس التي تم التعامل معها سواء في تنظيم المحاضرات أو الدورات التدريبية، حيث تتناول دورات الإسعافات الأولية شرح كيفية إجراء الإسعاف الأولى للمصاب وكذلك الإنعاش القلبي الرئوي وإسعاف الحروق والكسور ونزيف الأنف والأذن والنزيف الشرياني وإسعاف الحالات الخاصة مثل الصرع. طلاب مدرسة الزبارة خلال دورة الإسعافات الأولية واستقبل مقر الفرع مجموعة طلاب من مدرسة الغويرية لتعريفهم بالهلال الأحمر القطري وإعطائهم نبذة عن الإسعافات الأولية ومهاراتها الأساسية.وحرصا من الهلال الأحمر القطري على الوصول إلى أكبر قطاع ممكن من المجتمع بمختلف فئاته، فقد تواجد فريق من فرع الخور في مجمع التربية السمعية لتعريف أفراده بأنشطة وخدمات الهلال والأقسام الموجودة به، كما قام المدرب عصام قاسم بإعطاء منتسبي المجمع نبذة عن الإسعافات الأولية بشكل عام، مع التشديد على دورهم الفعال في حالة وجود إصابة. وقد تمت الاستعانة بمترجم متخصص في لغة الإشارة لترجمة ما يقدمه المدرب من معلومات، من أجل ضمان وصولها إلى المتلقين بشكل واضح. وفي ختام المحاضرة، تقدمت مديرة المجمع بالشكر الجزيل للهلال الأحمر القطري على تجاوبه ودعمه الدائم للمجمع.ولم ينس الهلال الأحمر القطري فئة العمال الوافدين، حيث عقدت لهم دورة تدريبية خاصة داخل مقر الفرع لتدريبهم على الإسعافات الأولية، نظراً لأهمية هذه الفئة وتعرضها للإصابات بشكل مستمر بحكم طبيعة عملها.وعلى صعيد التعاون مع المراكز الشبابية واستضافتها في قاعات فرع الخور من أجل تقديم الدعم المناسب لها، فقد استعان مركز فتيات الخور بالمقر لتقديم ورشة عمل حول تنمية المهارات القيادية، سعيا من الهلال الأحمر القطري إلى أن يكون شريكا إيجابيا مع المراكز الاجتماعية والثقافية الأخرى بالمنطقة.وقد تناولت الورشة عدة محاور منها: أنماط القيادة الإدارية، مهارات تفويض الصلاحيات، القائد والتفكير الاستراتيجي، أخلاقيات القيادة، إدارة الضغوط والخلافات في بيئة العمل. وشهدت ورشة العمل حضور ما يزيد عن 40 مشاركة من السيدات والفتيات اللاتي تفاعلن مع موضوعاتها ومناقشاتها الثرية بالمعلومات.هذا بالإضافة إلى ورشة فن الإدارة التي ألقاها المهندس ناصر المغيصيب، والتي تناولت عدة موضوعات مثل المفهوم الحديث للإدارة، وأنواع القيادة، وإدارة الفرق بين التخطيط الاستراتيجي والتنفيذي، وخطوات صناعة فريق عمل فعال بطريقة عملية، وإدارة المبادرات التطوعية والإجتماعية.ومن ضمن المراكز التي استعانت أيضا بالمقر جمعية قطر الخيرية، حيث عقدت إحدى المحاضرات الخاصة بها في مقر الفرع. دورة اسعافات أولية للعمال وعلى صعيد آخر، فقد شارك الفرع بتقديم الخدمات الطبية وتوفير سيارات الإسعاف لتغطية المهرجانات والفعاليات المقامة في المنطقة بالتعاون مع المراكز الشبابية، ومن أبرزها مركز شباب الذخيرة الذي يتعاون مع الفرع بشكل مستمر نظراً لثقته في تمكن الهلال الأحمر القطري من تقديم الخدمات الطبية المناسبة. ومن ضمن الفعاليات التي تمت تغطيتها بطولة رياضية شبابية تحت عنوان "كيف تصبح رجلاً حديدياً" في بحر الذخيرة، تحت إشراف الدكتور ناصر بن صقر المهندي الفائز بلقب الرجل الحديدي وبالتعاون مع نادي قطر للعبة الثلاثية، وقد اجتذبت البطولة إقبالاً كبيراً على المشاركة فيها، حيث وصل عدد المتسابقين المسجلين فيها إلى 73 متسابقاً.وأخيراً جاء دور الهلال الأحمر القطري كعادته في دعم المراكز الشبابية الأخرى وتقديم التغطية الطبية بتوفير سيارة إسعاف ومسعفين متأهبين للتدخل في حالة حدوث أي طارئ أثناء مهرجان الذخيرة البحري، الذي أثنى مديره على دعم الهلال الأحمر القطري المستمر لمؤسسات المجتمع المحلي في منطقة الشمال.
957
| 21 ديسمبر 2016
نفذ فرع الهلال الأحمر القطري بمدينة الخور على مدار الشهرين الماضيين جملة من الأنشطة والفعاليات التدريبية والثقافية في المدارس والمراكز الشبابية ومقر الفرع، واستفاد منها أكثر من 700 شخص من مجتمع الخور والذخيرة ومنطقة الشمال بشكل عام. وتضمنت الفعاليات أيضا محاضرات وأنشطة توعوية حول برنامج "أنا مسعف" شملت دورات تدريبية في مجال الإسعافات الأولية بما في ذلك الإنعاش القلبي والرئوي وإسعاف الحروق والكسور ونزيف الأنف والأذن والنزيف الشرياني والحالات الخاصة مثل الصرع، بالإضافة إلى تقديم برامج تثقيفية لمنتسبي مجمع التربية السمعية بالمنطقة ولفئة العمال الوافدين الذين قد يتعرضون لإصابات بحكم طبيعة عملهم. وعلى صعيد التعاون مع المراكز الشبابية، استضاف، فرع الخور ورشة عمل حول تنمية المهارات القيادية نظمها مركز فتيات الخور، مما يجعل الهلال الأحمر القطري شريكا إيجابيا مع المراكز الاجتماعية والثقافية الأخرى بمنطقة الشمال. كما وفر الهلال الأحمر القطري في سياق دعمه للمراكز الشبابية خدمات الإسعاف الضرورية للتدخل في حالة حدوث أي طارئ، وذلك أثناء مهرجان الذخيرة البحري مؤخرا. يهدف الهلال الأحمر القطري من كل هذه البرامج والأنشطة والخدمات إلى تعزيز دوره الوظيفي في المناطق الشمالية من البلاد كامتداد طبيعي لنشاطه الخيري والإنساني، وتنمية المجتمعات المحلية وتصميم البرامج الخدمية والاجتماعية التي تخدم المنطقة.
279
| 21 ديسمبر 2016
بدأت كوادر الهلال الأحمر القطري في توزيع مساعدات إنسانية عاجلة وتسيير عيادات طبية متنقلة في مناطق النازحين السوريين، في استجابة عاجلة لتفاقم الأوضاع الإنسانية التي يعيشها السوريون في حلب، فضلا عن البدء في تركيب عوازل حرارية داخل خيام اللاجئين منهم في لبنان لوقايتهم من برد الشتاء، وذلك بالتعاون مع الهلال الأحمر الكويتي في ظل الاتفاقية الموقعة بين الطرفين مؤخراً . وأشار الهلال الأحمر القطري في بيان اليوم، إلى أنه قام فور وصول النازحين باتجاه الريف الغربي وريف إدلب، بتحريك عيادات طبية متنقلة لتوفير الرعاية الصحية في مناطق تجمعهم، كما تم بالتوازي مع ذلك، توجه فريق الصحة المجتمعية في معرة مصرين، إلى مدينة أرمناز ، لمسح حالات سوء التغذية لدى الأطفال وزيارة بعض المخيمات لفحص الأطفال دون سن الخامسة ووضع خطة العلاج اللازمة لهم وإحالة الحالات الخطيرة إلى المستشفيات . وأوضح البيان أن عملية متابعة عمليات إخراج المحاصرين من مدينة حلب ستتم على مدار الأيام المقبلة، فيما ستواصل العيادات المتنقلة عملها والتنسيق مع الشركاء والجهات المعنية لتحريك المزيد منها إذا استدعى الأمر ذلك . وفي لبنان، أوضح الهلال الأحمر القطري أنه شرع مع نظيره الكويتي في تنفيذ المرحلة الثالثة من مشروع العوازل الحرارية لصالح اللاجئين السوريين، مبينا أن قيمة التمويل المشترك لهذه المرحلة تبلغ 244 ألف دولار. على صعيد ذي صلة، أكد السيد علي بن حسن الحمادي، الأمين العام للهلال الأحمر القطري على أهمية الشراكة الاستراتيجية مع الهلال الأحمر الكويتي من أجل مساعدة الأشقاء السوريين وتقديم العون لهم، لا سيما النازحين من مدينة حلب والتي شهدت تطورات خطيرة خلال الأسبوعين الماضيين . جاء ذلك في تصريح للسيد الحمادي على خلفية قيام فرق الإغاثة التابعة للهلالين القطري والكويتي وكاستجابة أولية عاجلة وسريعة، بتوزيع مئات الأغطية وسلال الملابس الشتوية على النازحين من مدينة حلب، في إطار حملة الاستجابة الطارئة لنجدة أهالي حلب المنكوبين . ونوه الأمين العام للهلال الأحمر القطري بنجاح تجربة التعاون بين الجمعيتين في مساعدة اللاجئين السوريين بلبنان ودورها في التخفيف من معاناة الشعب السوري الشقيق، مشيدا بالتعاون القائم بين الجمعيتين أيضا فيما يخص النازحين من حلب إلى إدلب والمناطق الريفية المجاورة لحلب، لافتا إلى أن هذه الدفعة الأولى من المساعدات وما سيتبعها من دفعات أخرى، ستساعد في توفير الاحتياجات الأساسية العاجلة للأسر السورية النازحة من مدينة حلب، التي تعاني من أوضاع صعبة .
428
| 20 ديسمبر 2016
قال السيد علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري ان الهلال الاحمر شارك في حملة " حلب لبيه " من أجل التضامن الإنساني لدعم اخوتنا وأهلنا في سوريا عامة وفي حلب خاصة وذلك تحت إشراف للجنة المنظمة للاحتفالات باليوم الوطني بمشاركة الجمعيات الخيرية. وقال الحمادي لـ الشرق إن الهلال الأحمر يعتز ويفتخر بكونه إحدى المنظمات الإنسانية التي تقوم بتقديم الدعم الإنساني في مختلف المجالات. مبينا أنها ليست الحملة الأولى التي يشارك فيه الهلال الأحمر سواء على مستوى الجمعيات أو من خلال الحملات الإغاثية التي ينفذها الهلال منفردا، وأكد أن الهلال الأحمر القطري مستعد دائما لاي دور إنساني. وأضاف يعد الهلال الأحمر إحدى الجمعيات والمنظمات الإنسانية في قطر التي أوكل اليها مهمة تنفيذ العديد من المشاريع الإنسانية بدعم هيئات ومؤسسات قطرية كصندوق قطر للتنمية. ولفت الحمادي الى أن المساندة الإنسانية والتحرك الجماهيري الذي رأيناه وتفاعلنا معه بالأمس من قبل المواطن القطري والمقيم على هذه الأرض إنما يدل على إيمانهم العميق بعدالة القضية الإنسانية لاخوتنا السوريين.
503
| 18 ديسمبر 2016
نظمت اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري ورشة تدريبية لطلبة المدارس المنتسبة لليونسكو حول حقوق الطفل وفق القانون الدولي الإنساني والشريعة الإسلامية بمدرسة القادسية النموذجية للبنين .وفي بداية الورشة القت السيدة عائشة الكواري استشاري باللجنة الوطنية القطرية كلمة ترحيبية نيابة عن الدكتورة حمدة حسن السليطي، الأمين العام للجنة الوطنية القطرية رحبت فيها بالحاضرين من الطلبة وأعضاء هيئة التدريس بالمدرسة على حضورهم وتعاونهم مع اللجنة الوطنية طوال العام الدراسي في تنفيذ أنشطة وفعاليات خطة المدارس المنتسبة لليونسكو، كما أعربت عن شكرها وتقديرها للهلال الأحمر القطري على تعاونهم مع اللجنة في عقد مثل هذه الورش التدريبية والتي تطلع الطلبة على أنشطة وفعاليات مؤسسات الدولة , وما تقدمه من خدمات إنسانية لصالح المواطن والمقيم .وأشارت إلى أن هذه الورشة أولى ثمرات التعاون مع الهلال الأحمر القطري والذي نتطلع إلى تنميته والمضي قدما لنراه قريبا في مشاريع وبرامج كبيرة وشكرت إدارة المدرسة على تعاونها في إقامة الورشة , وكذلك للمنسقين والطلبة على تجاوبهم في تنفيذ الأنشطة وإلاقبال على حضور الورشة , مشيرة إلى أن هذه الورشة تأتي ضمن العديد من الورش والندوات التوعوية التي تنفذها اللجنة الوطنية بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر القطري في المدارس القطرية المنتسبة لليونسكو .من جهتها قدمت السيدة زهرة عدنان الحسون – منسق القانون الدولي الإنساني من جمعية الهلال الأحمر عرضا تقديمياً عن القانون الدولي الإنساني وأهدافه وما يسعى إليه من التقريب بين شعوب العالم وإرساء قواعد السلم والأمن الدوليين ، وربطت بين ما ورد في هذا القانون وبين ما ورد في اتفاقية حقوق الطفل وذلك في ظل أحكام الشريعة الإسلامية ، الجدير بالذكر إن هذه الورشة تأتي في إطار سلسلة من الورش التدريبية تقوم بتنفيذها اللجنة الوطنية تباعاً في المدارس المنتسبة لليونسكو بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر القطري
525
| 15 ديسمبر 2016
أكد سعادة الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري، أن يوم 18 ديسمبر من كل عام، ذكرى اليوم الوطني للدولة، يعني الكثير لكل قطري من حيث الحرية والاستقرار والأصالة والقيم المتجذرة في مجتمع، عريق في ثقافته ومعاصر في نهضته. وقال رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية (قنا) بمناسبة اليوم الوطني "إنه اليوم الذي اجتمعت فيه إرادة الأجداد الأوائل بقيادة مؤسس الدولة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، طيب الله ثراه، فجمع الشمل ووحد البلاد تحت راية الأدعم الخفاقة". وتوجه بخالص التهنئة وأطيب الأمنيات إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وإلى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني "حفظهما الله ورعاهما"، ولجميع أبناء الشعب القطري، سائلاً المولى عز وجل أن يظل هذا اليوم على الدوام ذكرى عز وفخار، وسجل مجد وانتصار، وفجر نهضة وازدهار في ظل القيادة الحكيمة لسمو الأمير المفدى والحكومة الموقرة. وأضاف الدكتور المعاضيد "ونحن إذ نجني اليوم ثمار ما زرعه الأولون وننعم برغد العيش في خيرات بلادنا العظيمة، فليس أقل من أن نجدد عهود الولاء والوفاء لقيادتنا الرشيدة، وأن نؤكد مواثيق المحبة والانتماء لوطننا العزيز على قلوبنا، عاقدين العزم على مواصلة ما بدأه السابقون والارتقاء به في شتى المجالات وإعلاء رايته في جميع المحافل، حتى نسلمها إلى الأجيال القادمة عالية منتصرة على مر الزمان".
1155
| 12 ديسمبر 2016
ينظم الهلال الأحمر القطري بمقره بعد غدٍ الثلاثاء ورشة "مجموعة مشاورات خبراء قانون الاستجابة للكوارث لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا" بالتعاون مع مكتب الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للاتحاد الدولي، للمجموعة الاستشارية حول قانون الكوارث، لصالح مجموعة مختارة من موظفي الجمعيات الوطنية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. سيشارك بالورشة الحاج أمادو ج. سي - الأمين العام الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال و د. محمد بن غانم العلي المعاضيد - رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري و الياس غانم - المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا - الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال كما يشارك في الورشة خبراء الجمعيات الوطنية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا المشاركون في فعاليات قانون الكوارث في قطر، الأردن، الكويت، لبنان، فلسطين، مصر، إيران . كما يشارك في الورشة المسؤولون المعنيون من وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الأخرى العاملة في الاستجابة للكوارث عبر الحدود. إضافة إلى المسؤولين في المنظمة العربية لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر و الموظفون العاملون بالإدارات ذات الصلة في جمعية الهلال الأحمر القطري والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
331
| 11 ديسمبر 2016
728
| 10 ديسمبر 2016
فاز مرشح دولة قطر الدكتور عبدالله راشد النعيمي، رئيس لجنة الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري، بعضوية اللجنة الدولية لتقصي الحقائق في المسائل الإنسانية للفترة 2017 ــ 2022. جاء ذلك في أعقاب الانتخابات التي جرت اليوم بالعاصمة السويسرية برن، خلال المؤتمر الدبلوماسي "للدول الأطراف في البرتوكول الأول لعام 1977 الإضافي إلى اتفاقيات جنيف لعام 1949 والمتعلق بحماية ضحايا المنازعات الدولية المسلحة". وذكر البيان الصادر عن وفد دولة قطر الدائم في جنيف أن الدول الأطراف في المؤتمر الدبلوماسي انتخبت خمسة عشر عضواً لفترة خمس سنوات عن طريق الاقتراع السري، موزعين توزيعاً جغرافياً عادلاً ويتمتعون بالخبرة اللازمة للبت في الأفعال التي تشكل انتهاكات جسيمة لاتفاقيات جنيف، والبرتوكول الإضافي الأول لتلك الاتفاقيات. الجدير بالذكر أن اللجنة الدولية لتقصي الحقائق في المسائل الإنسانية قد تم إنشاؤها وفقاً للمادة 90 من البرتوكول الاختياري الإضافي الأول، بهدف ضمان الحماية الممنوحة لضحايا النزاعات المسلحة من خلال التحقيق في مزاعم الانتهاكات الجسيمة أو المخالفات الخطيرة لاتفاقيات جنيف للعام 1949 أو البرتوكول، والعمل على إعادة احترام الاتفاقيات والبرتوكول عن طريق مساعيها الحميدة، فضلاً عن الإسهام بشكل عام في دعم تنفيذ القانون الدولي الإنساني.
187
| 08 ديسمبر 2016
مساحة إعلانية
جدّد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي التزامه بتهيئة بيئة عمل تُعلي قيمة العائلة وتدعم توازن الموظف بين مسؤولياته المهنية وحياته الأسرية، إيمانًا بأن...
25422
| 15 مايو 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق منشأة تجارية إغلاقاً كلياً لمدة 60 يوماً لمخالفة لقانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم...
4904
| 15 مايو 2026
يبدأ غداً الإثنين أول أيام شهر ذي الحجة 1447 هجرية في قطر،بحسب ما تظهر مواقيت الصلاة ليوم غد الموافق 18 مايو 2026 التي...
3660
| 17 مايو 2026
تشهد الطفرة العمرانية لدولة قطر، إنجازات ترسخ مكانتها على خارطة الريادة العقارية إقليمياً، حيث ضمت «فوربس الشرق الأوسط» لأكثر قادة العقارات تأثيراً لعام...
3556
| 16 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قضت المحكمة الابتدائية ببراءة موظف عام يعمل طبيباً استشارياً في قطاع صحي من تهم اختلاس مال عام وحيازته وغسل أموال لتشككها في أدلة...
2592
| 15 مايو 2026
طالب عدد من مرتادي سوق الأسماك في سوق المزروعة بضرورة التدخل العاجل لتنظيم آلية العمل داخل القسم، بعد تزايد حالات الازدحام والفوضى خلال...
2348
| 17 مايو 2026
يواجه فريق كرة القدم الأول بناديالزمالكنظيره اتحاد العاصمة الجزائري مساء اليوم السبت، في إياب نهائي بطولة الكونفدرالية الإفريقية 2025/26. ستنطلق صافرة البداية لـ...
2082
| 16 مايو 2026