جدّد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي التزامه بتهيئة بيئة عمل تُعلي قيمة العائلة وتدعم توازن الموظف بين مسؤولياته المهنية وحياته الأسرية، إيمانًا بأن...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
نظم الهلال الأحمر القطري على مدار يومين دورة تدريبية تأسيسية حول مبادئ إدارة الكوارث في مقر جامعة جورج تاون في قطر بالمدينة التعليمية، وشارك فيها 25 متطوعا ومتطوعة من طلاب الجامعة لتأهيلهم للمشاركة في مخيم إدارة الكوارث القادم المقرر تنظيمه نهاية العام الجاري. ويتمثل الهدف من الدورة في بناء قدرات المتطوعين في مجال الاستجابة للكوارث، وممارسة الأنشطة المختلفة الخاصة بعمليات التأهب، وتكوين فريق مؤهل مستعد للتدخل في حالة وقوع أي زلازل أو كوارث لا قدر الله. وتعتبر هذه الدورة من أهم الدورات التدريبية التي تنظمها وحدة إدارة الكوارث بإدارة الإغاثة والتنمية الدولية في الهلال الأحمر القطري، وهي المرحلة الأولى للمتطوع في التعرف على التأهب والاستجابة في مجال ادارة الكوارث، من خلال منهج تدريبي معتمد من الاتحاد الدولي. شارك في تدريس هذه الدورة 8 من الخبراء والمتخصصين في مختلف مجالات العمل الإغاثي بالهلال الأحمر القطري، وقد تناولت العديد من الموضوعات الهامة ومن بينها: نبذة عن الحركة الإنسانية الدولية والهلال الأحمر القطري، إدارة الكوارث، معايير اسفير، التغذية، اللوجستيات، الدعم النفسي، التقييم الميداني، المياه والإصحاح، تحليل المخاطر، الإيواء وإدارة المخيمات. وخلال هذه الدورة تم تقسيم المشاركين إلى 4 مجموعات عمل، حيث اعتمد التدريب على منهجية العصف الذهني ضمن أجواء من المشاركة والعمل الجماعي في كل مجموعة، بالإضافة إلى تطبيق عملي لبعض مواضيع التدريب ومن بينها سيناريوهات تمثيلية لبعض المشاهد وتقديم دراسات حالة والتخطيط للطوارئ، كما اطلعوا على التجارب الشخصية لبعض أعضاء فريق الحد من المخاطر بالهلال الأحمر القطري ممن شاركوا في تنفيذ مهام إغاثية لصالح المتضررين من الزلزال الذي ضرب نيبال العام الماضي. وقد لاقت الدورة استحسانا كبيرا من جانب المتدربين، الذين أكدوا استفادتهم العميقة منها وما أضافته إليهم من خبرات عملية ومهنية وميدانية، معربين عن شكرهم للهلال الأحمر القطري على سعيه الدائم إلى تحسين قدرات المتطوعين وتنمية إمكاناتهم حتى يكونوا على أهبة الاستعداد لمد يد العون إلى المتضررين في أي مكان والعمل على تثقيف المجتمع المحيط بهم، مما يساهم في إثراء العمل الإنساني والتطوعي ويصب في اتجاه دعم رسالة الهلال الخيرية. جاءت هذه الدورة التدريبية امتدادا للتعاون السابق بين الهلال الأحمر القطري وجامعة جورج تاون في قطر، حيث سبق لهما تنفيذ دورات تدريبية تأسيسية حول إدارة الكوارث لصالح ما يزيد على 60 طالبا وطالبة من الجامعة.
302
| 17 يناير 2016
يعكف الهلال الأحمر القطري حالياً من خلال مكتبه الدائم في قطاع غزة، على متابعة مشروع التدريب المهني وخلق فرص العمل للشباب ذوي الإعاقة في القطاع، وهو المشروع الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري بالشراكة مع الهلال الأحمر الفلسطيني، من خلال جمعية أطفالنا للصم بغزة، وبتمويل قدره 664,240 دولارا أمريكيا (2,416,460 ريالا قطريا) من برنامج"الفاخورة" التابع لمؤسسة "التعليم فوق الجميع" القطرية وبرنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة بإدارة البنك الإسلامي للتنمية. ويأتي تنفيذ هذا المشروع بناء على الاتفاقية التي تم توقيعها بين الهلال الأحمر القطري وجمعية أطفالنا للصم في قطاع غزة، ويستمر العمل بها لمدة عام كامل من مايو 2015 حتى أبريل 2016، وهي تهدف إلى توفير التدريب المهني التخصصي لعدد من الشباب والفتيات من ذوي الإعاقات المختلفة (السمعية والبصرية والحركية) لمساعدتهم على إيجاد فرص العمل وكسب العيش وزيادة قدرتهم على التفاعل مع المجتمع الذي يعيشون فيه. ويتضمن المشروع تنفيذ تدخلات مستدامة للتمكين الاقتصادي والاجتماعي لذوي الإعاقة من خلال التدريب المهني وفرص التدريب العملي والمشروعات متناهية الصغر في مجموعة متنوعة من المجالات، منها صناعة الأثاث وتصفيف الشعر والخياطة والتطريز والتنجيد وصناعة الحلي وميكانيكا السيارات والطهي والخبز والتصوير الفوتوغرافي وإعداد الأفلام القصيرة وتصميم الجرافيك والنحت على الخشب. وفي بداية المشروع تم تحديد المستفيدين من خلال قاعدة بيانات ذوي الإعاقة التي قام بإعدادها الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني والهلال الأحمر القطري بناء على عدة معايير، إلى جانب إجراء مقابلات شخصية وتقييم قبلي، حيث تم اختيار 215 شابا وفتاة للمشاركة في دورات تأهيل مهني وترشيح 100 متدرب منهم في مرحلة لاحقة للتدريب العملي و44 متدربا للحصول على منح إنشاء مشاريع صغيرة. كما يستهدف المشروع 200 ممثل للقطاعين العام والخاص والمشاريع الصغيرة وشركات التوظيف ومراكز التأهيل المهني، بالإضافة إلى 1,764 شخصا من أسر الأفراد ذوي الإعاقة و30 من الخريجين في تخصص الإعاقة، وقد تولى الهلال الأحمر القطري توفير وسائل الانتقالات للمتدربين طوال مدة التدريب، وأيضا توفير مواد التدريب من أدوات ومكونات الطهي والخبز والخياطة والتطريز وإعداد الحلي وأجهزة الكمبيوتر والتصوير. ويجري الإعداد لتنظيم سلسلة من ورش العمل حول إدارة المشاريع الصغيرة من خلال مناقصة عامة قيد الدراسة حاليا، كما يقوم منسق كسب العيش بمخاطبة أصحاب الشركات والمحال التجارية من أجل توفير فرص التدريب العملي للمشاركين لمدة 4 أشهر بعد اجتيازهم الدورات التدريبية وكذلك فرص العمل للمتميزين منهم، مع الحرص على التأكد من تهيئة كل التسهيلات والمرافق في مبنى التدريب بما يتناسب مع احتياجات ذوي الإعاقة السمعية والبصرية والحركية. ويسير العمل في المشروع بشكل منتظم طبقاً للخطة الموضوعة، حيث تجاوزت نسبة الإنجاز فيه حتى الآن 60%، وهي نسبة مرضية إلى حد كبير حسبما يرى الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي، الذي قال: "إن هذا المشروع يهدف إلى المساهمة في الحد من الفقر داخل قطاع غزة والارتقاء بمستوى معيشة الشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة وذويهم والمجتمع الذي يعيشون فيه، وذلك من خلال تحسين الحالة الاقتصادية والاجتماعية لهؤلاء الشباب وتنمية مهاراتهم المهنية وفتح أبواب دخول سوق العمل أمامهم، مما يجعلهم إضافة ودعماً للاقتصاد الفلسطيني بشكل عام." وأوضح المهندي أن المنهج الحقوقي الذي يتبناه المشروع يشجع على تغيير نظرة المجتمع إليهم عن طريق رفع الوعي لدى مؤسسات القطاعين العام والخاص والمشاريع التجارية متناهية الصغر وشركات التوظيف ومراكز التأهيل المهني بحق هؤلاء الشباب في التعليم المدرسي والتأهيل المهني والحصول على فرص العمل التي تتناسب مع ظروفهم الخاصة. وأضاف الأمين العام: "إن الهلال الأحمر القطري ينطلق في أداء رسالته الإنسانية من شعاره الاستراتيجي نفوس آمنة وكرامة مصونة لدعم المشاريع الإغاثية والتنموية في قطاع غزة، بالتعاون مع العديد من المؤسسات وعلى رأسها برنامج الفاخورة وبرنامج مجلس التعاون لإعادة الإعمار والبنك الإسلامي للتنمية والهلال الأحمر الفلسطيني، الذين بذلوا جهوداً كبيرة في سبيل خدمة ذوي الإعاقة، وقد أثمرت هذه الجهود نتاجا إنسانياً يستفيد منه عدد كبير من الصم في قطاع غزة، وهي تجربة رائدة ندعو الله أن يكتب لها الاستمرار وأن تكلل بالنجاح المرجو". يذكر أن هذا المشروع هو إحدى ثمار برنامج تطوير خدمات الإعاقة في قطاع غزة الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري بالشراكة مع نظيره الفلسطيني لتقديم خدمات نوعية لذوي الإعاقة السمعية والبصرية والحركية، بالإضافة إلى برامج تأهيل ودمج الشباب ذوي الإعاقة، وذلك بتمويل قدره 5 ملايين دولار من برنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة ،وبرنامج الفاخورة التابع لمؤسسة "التعليم فوق الجميع" القطرية وبرنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة بإدارة البنك الإسلامي للتنمية.
703
| 16 يناير 2016
شارك الهلال الأحمر القطري في الفعالية التي أقامها مجمع التربية السمعية صباح الأربعاء بالتعاون مع مركز قطر للسمع والنطق للاحتفال بمناسبة يوم الطفل الخليجي لدول مجلس التعاون، الذي يصادف يوم 15 يناير من كل عام وبدأ الاحتفال به سنويا منذ عام 2012، في تعبير عن الاهتمام والتقدير للطفولة الخليجية. وشارك في الاحتفالية من جانب الهلال الأحمر القطري كل من الدكتور حمد الفياض مستشار شؤون إدارة الاتصال والسيد إبراهيم العجلان رئيس العلاقات العامة والسيد عيسى آل إسحاق رئيس الموارد البشرية، بالإضافة إلى مجموعة من الاخصائيات الاجتماعيات بإدارة التنمية الاجتماعية وعدد من المتطوعات بقسم المتطوعين. كذلك حضر من جانب مجمع التربية السمعية السيدة حصة الدليل مديرة المدرسة وصاحبة الترخيص برفقة عدد من الاخصائيات الاجتماعيات والتربويات بالمدرسة، ومن جانب مركز قطر للسمع والنطق حضر السيد محمود الأباصيري مدير العلاقات العامة وعدد من أخصائيات المركز. واستهلت فعاليات الحفل بكلمة ترحيبية ألقاها السيد إبراهيم العجلان قال فيها: "بمناسبة يوم الطفل الخليجي، الذي تحتفل به دول مجلس التعاون الخليجي في يوم 15 يناير من كل عام، يشارككم الهلال الأحمر القطري الاهتمام بهذه الشريحة العزيزة والحبيبة إلى قلوبنا، ويوليها بالغ العناية والرعاية انطلاقا من استراتيجية التنمية الوطنية التي تسعى إلى تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، الهادفة إلى تحسين حياة جميع المواطنين. وكل من يقيم على هذه الأرض الطيبة، من خلال البرامج الطموحة التي ستديم الازدهار الاقتصادي وتعزز التنمية الاجتماعية، كما تكفل حماية وضمان حقوق الإنسان لجميع المواطنين وغير المواطنين في مختلف القطاعات". وأوضح العجلان أن الهلال الأحمر القطري سعى منذ تأسيسه عام 1978 إلى ايجاد آليات تواصل مع جميع شرائح المجتمع ومساندتها عبر خدمات منظمة الهدف منها هو صالح المجتمع المحلي من خلال تفعيل مبدأ التكافل والتراحم بين أفراده، مضيفا: "ان الإيمان الراسخ بسمو الرسالة هو ما دفع الهلال الأحمر القطري إلى السير قدما ومواصلة العمل لتقريب المسافات بين أجيال المجتمع، فمثلما كان أجدادنا بالأمس القريب يقفون هنا، نقف نحن اليوم في ذات المكان، وغدا يأتي دور أبنائنا ليقفوا مكاننا". بعد ذلك أقيم عدد من المسابقات الفكرية والحركية للترويح عن الأطفال ورسم البهجة والسعادة على وجوههم، وفي نهايتها تم توزيع الهدايا والألعاب على جميع الأطفال الحاضرين، الذين بلغ عددهم 50 طفلا وطفلة من مدرستي التربية السمعية للبنين والبنات ومركز قطر للسمع والنطق. وأعرب مسؤولو مجمع التربية السمعية ومركز قطر للسمع والنطق عن شكرهم وامتنانهم للهلال الأحمر القطري على مشاركتهم فى هذه الفعالية مما أضفى جوا من البهجة والفرح على وجوه الأطفال، آملين في استمرار هذا التعاون بين الطرفين، حيث إن الهلال الأحمر القطري دائم التواصل مع مدرسة التربية السمعية، وهذه ليست المرة الأولى التي يساهم فيها الهلال في إقامة الفعاليات والمحاضرات التثقيفية بالمدرسة. ومن المقرر أن تستمر فعاليات الاحتفال بيوم الطفل الخليجي اليوم الخميس من خلال تنظيم ورشة تثقيفية موجهة للسيدات من الأسر المنتجة في المجتمع القطري تحت عنوان "الأصالة والجذور وروح المواطنة"، وذلك في مقر إدارة التنمية الاجتماعية بالدحيل (الفرع النسائي).
570
| 13 يناير 2016
شارك الهلال الأحمر القطري في الفعالية التي أقامها مجمع التربية السمعية صباح اليوم بالتعاون مع مركز قطر للسمع والنطق للاحتفال بمناسبة يوم الطفل الخليجي لدول مجلس التعاون، الذي يصادف يوم 15 يناير من كل عام وبدأ الاحتفال به سنويا منذ عام 2012، في تعبير عن الاهتمام والتقدير للطفولة الخليجية.وقال السيد ابراهيم العجلان رئيس العلاقات العامة بالهلال الأحمر القطري في كلمته التي القاها في الحفل، ان الهلال يشارككم الاهتمام بهذه الشريحة العزيزة والحبيبة إلى قلوبنا، ويوليها بالغ العناية والرعاية انطلاقا من استراتيجية التنمية الوطنية التي تسعى إلى تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، الهادفة إلى تحسين حياة جميع المواطنين وكل من يقيم على هذه الأرض الطيبة، من خلال البرامج الطموحة التي ستديم الازدهار الاقتصادي وتعزز التنمية الاجتماعية، كما تكفل حماية وضمان حقوق الإنسان لجميع المواطنين وغير المواطنين في مختلف القطاعات.وأوضح العجلان أن الهلال الأحمر القطري سعى منذ تأسيسيه عام 1978 إلى إيجاد آليات تواصل مع جميع شرائح المجتمع ومساندتها عبر خدمات منظمة الهدف منها هو صالح المجتمع المحلي من خلال تفعيل مبدأ التكافل والتراحم بين أفراده، مضيفا: "إن الإيمان الراسخ بسمو الرسالة هو ما دفع الهلال الأحمر القطري إلى السير قدما ومواصلة العمل لتقريب المسافات بين أجيال المجتمع."بعد ذلك أقيم عدد من المسابقات الفكرية والحركية للترويح عن الأطفال ورسم البهجة والسعادة على وجوههم، وفي نهايتها تم توزيع الهدايا والألعاب على جميع الأطفال الحاضرين، الذين بلغ عددهم 50 طفلا وطفلة من مدرستي التربية السمعية للبنين والبنات ومركز قطر للسمع والنطق.وقد أعرب مسؤولو مجمع التربية السمعية ومركز قطر للسمع والنطق عن شكرهم وامتنانهم للهلال الأحمر القطري على مشاركتهم هذه الفعالية مما أضفى جوا من البهجة والفرح على وجوه الأطفال، آملين في استمرار هذا التعاون بين الطرفين، حيث إن الهلال الأحمر القطري دائم التواصل مع مدرسة التربية السمعية، وهذه ليست المرة الأولى التي يساهم فيها الهلال في إقامة الفعاليات والمحاضرات التثقفية بالمدرسة.ومن المقرر أن تستمر فعاليات الاحتفال بيوم الطفل الخليجي غدا الخميس من خلال تنظيم ورشة تثقفية موجهة للسيدات من الأسر المنتجة في المجتمع القطري تحت عنوان "الأصالة والجذور وروح المواطنة"، وذلك في مقر إدارة التنمية الاجتماعية بالدحيل (الفرع النسائي).وتعد هذه المشاركة هي الأولى للهلال الأحمر القطري في الاحتفال بيوم الطفل الخليجي، وهي تأتي في سياق برنامج الدعم النفسي الاجتماعي للفئات الحساسة في المجتمع القطري وعلى رأسها الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، والمرضى الذين يتلقون العلاج في المؤسسات الصحية، ونزلاء دور رعاية كبار السن، والطلاب من غير القادرين، والأسر المنتجة في المجتمع القطري.
805
| 13 يناير 2016
اجتمع الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري مع سعادة السيد عبد الرقيب سيف فتح وزير الإدارة المحلية ورئيس اللجنة العليا للإغاثة في الجمهورية اليمنية في إطار زيارته الحالية للدوحة لبحث الأوضاع الإنسانية في اليمن. وخلال الاجتماع نوه سعادة الوزير اليمني بالإسهامات الإنسانية الكبيرة التي تقدمها دولة قطر في سبيل تخفيف وطأة المعاناة عن اليمنيين المتضررين من تصاعد الأزمة في بلادهم خلال الأشهر الأخيرة. كما استعرض ما تبذله الحكومة اليمنية من جهود لتحسين مستوى معيشة المواطنين رغم التحديات الهائلة المتمثلة في تدهور الأوضاع الأمنية وصعوبة توفير الاحتياجات الحياتية للناس، وتطرق أيضاً إلى الأوضاع الإنسانية والأمنية في محافظة تعز وغيرها من المحافظات. وقال إن التعامل مع الوضع الإنساني في اليمن ينقسم إلى عدة مراحل حيث بدأ بمرحلة الإغاثة العاجلة على مستوى جميع المناطق حيث تم الانتهاء من هذه المرحلة لتبدأ المرحلة الثانية في المناطق التي توقفت فيها أعمال القتال حيث يتم تحديد الاحتياجات وتنظيمها بالتعاون مع الجهات الشريكة. وأشاد "عبدالرقيب" بالمساعدات القطرية التي تعد الأفضل بين ما تقدمه المنظمات الإنسانية العاملة في اليمن، مؤكداً أهمية دعم القطاع الصحي في اليمن في ظل تزايد أعداد الجرحى والمصابين مما يقتضي زيادة سعة غرف العمليات وعدد سيارات الإسعاف. ومن جانبه أكد الدكتور المعاضيد أن الهلال الأحمر القطري مستمر في الوقوف إلى جانب الأشقاء اليمنيين ودعمهم بكل السبل الممكنة حيث كان للهلال القطري باع طويل في العمل هناك على مدار السنوات الماضية سواء في مجال المساعدات الغذائية والطبية والشتوية أو في مجال دعم القطاع الطبي بالأجهزة والأدوية والوقود والخبرات التخصصية مستفيدا في ذلك من صفته القانونية كمؤسسة إنسانية معترف بها دوليا وتحظى شارتها بالحماية طبقا للأعراف والقوانين الدولية. ورحّب بالتعاون في كل ما يعرضه الجانب اليمني من أعمال إنسانية مشتركة بعد دراستها من جانب المختصين، وقال ان حسن التخطيط والترتيب هو ما يضمن تحقيق أقصى فائدة للمستهدفين، مبديا استعداد الهلال الأحمر القطري لبناء قدرات نظيره اليمني من مختلف الجوانب. وخلال الاجتماع تحدث الدكتور خالد دياب مدير إدارة الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري عن المحاولات لإدخال المزيد من المساعدات الطبية لليمن كما تجرى حاليا اتصالات مع الأمم المتحدة بخصوص تنسيق الاحتياجات الإغاثية هناك. كما أبدى استعداد الهلال الأحمر القطري لنقل المساعدات إلى المناطق المنكوبة، مشيرا الى انه تم الانتهاء من تركيب جميع الوحدات السكنية الجاهزة لليمنيين في جيبوتي.
1586
| 12 يناير 2016
أعلن الهلال الأحمر القطري عن تنفيذ تدخل إغاثي عاجل في بلدة مضايا السورية بتكلفة مبدئية قدرها 30,000 دولار أمريكي (109,194 ريالا قطريا) وذلك لنجدة المدنيين المتضررين من الحصار الذي تعاني منه البلدة منذ 7 أشهر إلى جانب عدة قرى ومدن أخرى من بينها الفوعة وكفريا في ريف إدلب شمالي سوريا ومعضمية الشام في غرب ريف دمشق. وذكر الهلال القطري في بيان صحفي اليوم أنه في ظل ظروف الحصار المفروض على مضايا وانقطاع الامدادات عن أهلها لأكثر من شهرين، اختفت كافة السلع الغذائية تماما من الأسواق. وأضاف انه امام هذه الكارثة الانسانية المفجعة تمكن الهلال الأحمر القطري من الدخول إلى بلدة مضايا من خلال فرقه الميدانية العاملة هناك والتي استطاعت تأمين دخول كمية من المساعدات الغذائية مثل الأرز والعدس والبرغل والسكر والجبن وحليب الأطفال وغيرها، حيث تم تقسيم هذه المساعدات إلى سلات غذائية وتوزيعها بشكل عاجل على 150 عائلة داخل بلدة مضايا. وتبذل بعثة الهلال القطري الدائمة في تركيا جهودا كبيرة لإيصال المساعدات الغذائية إلى المحاصرين في مضايا رغم المخاطر الأمنية ووعورة الطبيعة الجبلية للمنطقة والانخفاض الشديد في درجات الحرارة نظرا لارتفاع المنطقة عن سطح البحر بأكثر من 1000 متر. واكد الهلال الاحمر القطري أن بعثته في تركيا ستستمر في العمل على دعم الأهالي المنكوبين من خلال خطة تدخل ثانية يتم الاعداد لها حاليا. من جهة أخرى أصدر الهلال الأحمر القطري بيانا رسميا أكد فيه أنه كمنظمة إنسانية حيادية تعنى برفع المعاناة عن الضعفاء في كل مكان، تناشد باسم الإنسانية جميع الأطراف احترام مبادئ القانون الدولي الإنساني والأعراف والقوانين الدولية، داعيا الجميع إلى تسهيل عملية وصول المساعدات الإغاثية إلى المتضررين الأبرياء في مضايا. ودعا البيان إلى فتح ممرات إنسانية آمنة حتى تتمكن فرق الإغاثة التابعة للمنظمات الإنسانية الدولية من إدخال المساعدات العاجلة إلى مضايا، محذرا من وقوع كارثة إنسانية وشيكة في البلدة المنكوبة بسبب الاوضاع المؤسفة التي يعيشها الأهالي هناك والتي تفاقمت بسبب العواصف الثلجية التي هبت مؤخرا في ظل انعدام وسائل التدفئة ونقص الخدمات والمواد الطبية. يشار الى أن الهلال الاحمر القطري نفذ سابقا تدخلا إنسانيا عاجلا في مدينة الزبداني السورية من خلال توفير مساعدات إسعافية وحيوية بقيمة بلغت 40 الف دولار امريكي لدعم المشافي والفرق الطبية التي تساعد الجرحى والمصابين. وتضمنت هذه المساعدات محروقات لتشغيل مولدات الكهرباء وسيارات الإسعاف ومواد ومستلزمات طبية وإسعافية وأدوية ومستلزمات غرف إخلاء المرضى. كما نفذ الهلال الأحمر تدخلا مماثلا في مدينة دوما لتوفير مساعدات طبية ولوجستية بقيمة 30 الف دولار، حيث تضمنت هذه المساعدات أدوية إسعافية ومضادات حيوية فموية ووريدية ومحروقات وأدوية تخدير وسيارة إسعاف وأكياس دم.
315
| 11 يناير 2016
واصل الهلال الأحمر القطري العمل الدؤوب والسير بخطوات واسعة في خدمة المجتمع القطري بمختلف أفراده وفئاته، من خلال تنفيذ عشرات المشاريع التنموية والصحية والتدريبية والتثقيفية والاجتماعية لصالح طلاب المدارس والموظفين والعمال وربات البيوت ونزلاء المؤسسات العقابية وكبار السن من المواطنين والمقيمين على السواء، بالتعاون والشراكة مع مختلف الجهات الحكومية وغير الحكومية. ففي مجال التنمية الاجتماعية، قدم الهلال مساعدات مالية وعينية لصالح 2,478 مستفيدا من الأسر غير القادرة، كما تكفل بتكاليف إجراء عمليات جراحية وتركيب معينات طبية لصالح 478 حالة مرضية عبر صندوق إعانة المرضى الذي تبلغ ميزانيته السنوية 3.5 مليون ريال، علاوة على تنفيذ برنامج "معا للخير" لفائدة 23,000 عامل من العمالة الوافدة بميزانية 750,000 ريال. وفي سياق الدعم النفسي، تم تنظيم عدة زيارات اجتماعية إلى المرضى والأطفال المقيمين في عدة مستشفيات، ومن المشاريع الداخلية كذلك توزيع تموين رمضان وزكاة الفطر على 315 أسرة، وتوزيع حقائب مدرسية وأجهزة كمبيوتر محمول على طلاب عدد من المدارس، كما شهد عام 2015 توقيع اتفاقية مع مؤسسة حمد الطبية لمواصلة التعاون في تنفيذ مشروع زراعة الكلى، الذي تكفل بإجراء أكثر من 14 عملية زرع أعضاء هذا العام. كذلك نظم الهلال الدورتين الرابعة والخامسة من برنامج "نقطة انطلاق" بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني ومؤسسة سبرنغ بورد البريطانية بهدف تحقيق التمكين المهني والاقتصادي والاجتماعي للمرأة في المجتمع القطري، ومسابقة "رتل وارتق" لتكريم 70 طفلا حافظا لكتاب الله، واحتفالية "الطلبة المتميزون" لتكريم 80 طالبا متفوقا و7 من الأمهات ومديري المدارس، واحتفالية "هذه أمنيتي" لتحقيق طلبات 38 طفلا مريضا، بالإضافة إلى برنامج "الوالدية الفعالة" لصالح 75 ربة أسرة، وبرنامج التمكين الأكاديمي لمساعدة الطلاب غير القادرين على سداد مصروفاتهم الدراسية، وبرنامج إمداد لتأهيل وتدريب نزلاء المؤسسات العقابية. وخلال شهر رمضان، أقيمت خيمة إفطار صائم كبيرة في منطقة الكورنيش لاستقبال 3,000 صائم يوميا و3 خيام في الوكرة والخور والمنطقة الصناعية تستوعب يوميا 1,500 صائم بتكلفة إجمالية 2,175,000 ريال، إلى جانب توزيع وجبات إفطار لصالح 5,350 عاملا من عمال البلدية في المنطقة الصناعية، وإقامة فعالية إفطار جماعي ومحاضرة دينية لصالح 400 شخص من أبناء الجالية الهندية في قطر. وفي إطار حملة وقاية التي يرعاها المجلس الأعلى للصحة، تم توزيع 2,150 حقيبة نظافة شخصية على العمال في شركة المناعي بالمنطقة الصناعية وشركة "كيو دي في سي" ومراجعي مراكز العمال الصحية، مع تقديم محاضرات في النظافة الشخصية والعادات الصحية السليمة. واصل الهلال إدارة مراكز العمال الصحية ووحدات القومسيون الطبي التي وصل عددها إلى 7 مراكز، كما قام بالمساهمة والمشاركة بتوفير سيارات الإسعاف والمسعفين لتغطية المناسبات المختلفة، ومن أهمها بطولة كأس العالم 24 لكرة اليد، بالإضافة إلى تنظيم برنامج رمضان الطبي في المساجد والمجمعات التجارية لصالح 7,243 مستفيدا، وإرسال بعثة الحج الطبية المكونة من 30 طبيبا مزودين بسيارات الإسعاف والأدوية والمعدات الطبية، وتنظيم ورشة العمل السنوية "إدارة الصحة العامة في الأزمات" (H.E.L.P)، وتقديم خدمات الإنقاذ البحري لصالح 1,411 حالة من رواد شاطئ "السيلين"، كما يتابع الهلال إدارته لعدد من مراكز الإسعافات الأولية في المجمعات التجارية الكبرى، كما يواصل تأمين الرياضيين والجماهير أثناء التدريبات والبطولات الرياضية ضمن اتفاقية الشراكة مع مستشفى سبيتار، وإقامة نقاط إسعاف دائمة في مصانع قطر ستيل وقافكو. ولقد شهد عام 2015 زيادة غير مسبوقة في عدد وحجم النزاعات المسلحة والكوارث الطبيعية حول العالم، وبحمد الله كان الهلال الأحمر القطري سباقا إلى التدخل في معظمها لإغاثة المجتمعات المتضررة، مما لقي إشادة المستفيدين والشركاء على حد سواء. فقد واصل الهلال جهوده الحثيثة لمساعدة الأشقاء السوريين في الداخل وفي دول الجوار، من خلال مشاريع إغاثية ضخمة تضمنت استكمال توزيع المساعدات الشتوية بمنحة أميرية قدرها 30 مليون دولار لصالح اللاجئين السوريين في لبنان وتركيا، وتوفير الكرافانات المجهزة والخيام، وإصلاح وإعادة تأهيل الخيام والطرق ودرء مخاطر السيول، وإقامة مشاريع المياه والصرف الصحي، والتطعيم ضد شلل الأطفال، وتشغيل المراكز الصحية والعيادات المتنقلة، وتزويد المستشفيات بالأدوية والأجهزة والمحروقات، وإدارة صندوق علاج الجرحى السوريين، وتوزيع مساعدات شتوية متنوعة. أيضا أقام الهلال 20 مطبخا رمضانيا مجهزا تنتج يوميا 36,000 وجبة إفطار لفائدة 3 ملايين سوري في الداخل، كما أطلق مشروع المطبخ الخيري في عرسال لإعداد 730,000 وجبة على مدار عام كامل، بالإضافة إلى توزيع سلات غذائية على اللاجئين السوريين في لبنان. ومن المشاريع الأخرى التي أطلقها الهلال مشروع "حياة كريمة" لبناء 2,200 بيت من الطين لصالح الأسر النازحة في الداخل السوري، ومشروع دعم حواضن الأطفال الخدج في لبنان، ومشروع تحفيز زراعة محصول القمح في الشمال السوري لفائدة 2,300 عائلة، ومشروع توفير صهاريج المياه لصالح 500,000 نسمة، وبرنامج "القلوب الصغيرة" لإجراء عمليات قسطرة قلب لفائدة 23 طفلا سوريا في الأردن. وعلى الصعيد الإغاثي، بادر الهلال إلى إغاثة مخيمات اللاجئين السوريين المحترقة في لبنان، وتوزيع كمامات طبية وقناني أكسجين لحماية اللاجئين السوريين في لبنان من العواصف الترابية، وتوفير أدوية ومستلزمات طبية ومحروقات وسيارات إسعاف لإغاثة مدينتي دوما والزبداني اللتين تعرضتا للقصف. فلسطين قام الهلال بتوزيع مساعدات شتوية لصالح 16,610 لاجئين فلسطينيين في لبنان، وتنفيذ مشروع الولادات الطبيعية لصالح اللاجئات الفلسطينيات هناك، وبناء 100 وحدة سكنية مؤقتة لإيواء من تهدمت بيوتهم أثناء العدوان الأخير على غزة، ودعم القطاع الطبي في غزة والضفة والقدس بالأدوية والأجهزة وإنشاء وتجهيز وتشغيل وإعادة تأهيل المستشفيات والمراكز الصحية. أيضا يهتم الهلال بدعم قطاع المياه والصرف الصحي في غزة، من خلال تطوير وتحديث محطات الصرف الصحي، وإنشاء محطة معالجة لمياه الصرف الصحي، وحفر بئر مياه وإنشاء خطوط توصيل مياه الشرب إلى الأحياء، وإطلاق مشروع تجميع مياه الأمطار في غزة. وفي مجال الأمن الغذائي، أقام الهلال موائد رحمن في ساحات المسجد الأقصى لتوزيع 5,000 وجبة إفطار طوال شهر رمضان، كما وزع سلات غذائية على 1,100 لاجئ فلسطيني في لبنان. وانتهى الهلال من تجهيز وتوسعة المبنى الجديد لكلية تنمية القدرات الجامعية في خان يونس، كما أطلق مشروع "تحسين وصول الطلبة الصم وضعاف السمع إلى التعليم العالي" في الجامعة الإسلامية بغزة، وواصل تنفيذ مشروع استقدام الخبرات الطبية والتدريب للحصول على دبلوم التخدير والعناية المركزة بالجامعة الإسلامية. اليمن بدعم من دولة قطر، كان الهلال من أكثر المساهمين في مساعدة المتضررين من الأحداث التي يشهدها اليمن، وذلك من خلال بناء وتجهيز وتشغيل عيادة علاج كسور العظام، وتوريد مستلزمات طبية ووقود للمستشفيات، وتنظيم دورات تدريبية حول جراحة الحروب ومكافحة الأوبئة للعاملين في القطاع الصحي، وتوزيع أجهزة شفط السائل الدماغي على مرضى الاستسقاء الدماغي، وتأهيل دار استشفاء الصداقة ومراكز الكلى في 7 مستشفيات ودعمها بالمحاليل والتجهيزات والوقود والمياه، وإرسال فرق طبية لدعم المستشفيات في عدة تخصصات جراحية، مع تزويدهم بالمستلزمات والمعدات الطبية اللازمة. ومع تصاعد حدة العنف، كثف الهلال جهوده الإغاثية من خلال توزيع سلات غذائية ومياه الشرب على الأهالي في اليمن واللاجئين اليمنيين في الصومال، وتوزيع أدوية ومستلزمات طبية على المستشفيات، وإنشاء مركز الطوارئ الجراحي في تعز، وتوزيع سلات غذائية رمضانية. وبتمويل 4 ملايين دولار من صندوق قطر للتنمية، أطلق الهلال برنامجا إغاثيا لنقل الجرحى من اليمن إلى جيبوتي، وابتعاث طبيب جراح لعلاجهم، وتوفير 300 وحدة سكنية جاهزة متطورة في مخيم أبوخ بجيبوتي، وإعادة تأهيل الوحدة الصحية بالمخيم وتشغيلها تزويدها بالأدوية، ومد المخيم بالكهرباء وإقامة سور خارجي لحمايته. نيبال كان الهلال أولى المنظمات وصولا إلى نيبال لمساعدة المتضررين من الزلزال الذي ضربها في أبريل الماضي، من خلال تشغيل المستشفى الميداني، وتوزيع مواد النظافة الشخصية، وإرسال عيادات متنقلة إلى المناطق البعيدة، وإطلاق حملة للحد من انتشار الأمراض الانتقالية، وتحريك وحدة المياه والإصحاح، وتوزيع المواد الغذائية والمولدات الكهربائية المقدمة من دولة قطر، بالإضافة إلى توزيع البطانيات وأدوات المطبخ وعوازل المطر. واختتم الهلال برنامجه الإغاثي بتشغيل مستشفى سينجاتي في مقاطعة دولكا لمدة 3 أشهر، وتدريب الكوادر المحلية في مجال المياه والإصحاح، وتسليم الجمعية الوطنية النيبالية وحدة المياه والإصحاح المتطورة KIT 5 مجانا لاستخدامها في أعمال الإغاثة المستقبلية. أفغانستان أطلق الهلال عددا من المشاريع الإغاثية والتنموية في أفغانستان، ومن أبرزها المشروع التنموي متعدد القطاعات لتحسين مستوى معيشة 7,635 أسرة في ولاية ننجرهار، وتوزيع مساعدات شتوية لصالح 500 أسرة نازحة في ولاية هلمند، وإغاثة 300 أسرة متضررة من العاصفة الثلجية في ولاية بنجشير، وتوزيع سلات غذائية على 3,000 أسرة في 3 ولايات. واستجابة للزلزال الذي ضرب أفغانستان في أكتوبر الماضي، أطلق الهلال نداء إنسانيا لجمع 7 ملايين ريال لتقديم مساعدات عاجلة في مجالات الرعاية الصحية والإيواء والمساعدات الغذائية وغير الغذائية والمياه والإصحاح على مدار 6 أشهر لصالح 125,300 شخص، كما أرسل فريقا من المتطوعين للمشاركة في أعمال الإغاثة وتوزيع مساعدات غذائية وغير غذائية لفائدة 7,980 متضررا في عدة ولايات. الصومال قام الهلال بإنشاء وتجهيز وتشغيل مركز أودغلي الصحي لصالح 30,000 نسمة، وافتتاح مركز التغذية العلاجية في مخيم بدبادو للنازحين لخدمة 7,500 طفل مصاب بسوء التغذية، وبدء المرحلة الثانية من برنامج التأهيل والتنمية المتكاملة في إقليم شبيلي السفلى لفائدة 22,600 أسرة، وتدشين مركزين صحيين في أودغلي ومريري لخدمة 3,640 مريضا شهريا. وفي رمضان، تم توزيع حصص غذائية على 1,186 أسرة نازحة في 4 أقاليم. موريتانيا أطلق الهلال سلسلة من البرامج التثقيفية في مقاطعة باسكنو لتوعية 110,000 شخص من الأهالي واللاجئين الماليين ضد مرض إيبولا، كما واصل تقديم الرعاية الصحية لهم، بالإضافة إلى تنظيم دورات تدريبية لبناء قدرات الهلال الأحمر الموريتاني، ودعم المركز الوطني لأمراض القلب في نواكشوط بالأدوية، ومواصلة إدارة مستشفى حمد بن خليفة تحت إشراف مؤسسة "التعليم فوق الجميع". السودان شارك الهلال في تدشين الصندوق القومي للكلى، كما تبرع بعدد من وحدات غسل الكلى لصالح مستشفى جمعية زارعي الكلى بالخرطوم، وتتم حاليا إعادة تأهيل مركزين للكلى. وقام الهلال بتوزيع آليات لدعم القطاع الزراعي في قرية أرارا غرب دارفور لتحسين موارد الرزق وتحقيق الأمن الغذائي لصالح 28,000 شخص. ويستمر الهلال في إدارة 3 مراكز صحية تخدم 30,000 لاجئ مالي في النيجر و74,000 نسمة من السكان المحليين، بالإضافة إلى توزيع 2.17 طنا من المواد الطبية والغذائية لعلاج سوء التغذية لدى الأطفال والأمهات في مخيم طباريباري. ميانمار أطلق الهلال برنامجا إغاثيا لمساعدة المتضررين من الإعصار كومين في ميانمار، من خلال تحريك المستشفى الميداني وتوزيع عوازل المطر، إلى جانب توفير طاقم طبي كامل مزود بالأدوية والمعدات الطبية لتشغيل 3 عيادات طبية في مخيمات النازحين بولاية راكين. إفطار صائم بالخارج تم توزيع سلات غذائية رمضانية لصالح 4,800 شخص في افريقيا الوسطى، و7,000 لاجئ وسط افريقي في تشاد والنيجر، و4,000 فقير بجمهورية الجبل الأسود، و10,000 شخص في طاجيكستان وقرغيزستان، وحفر 9 آبار سطحية مجهزة في عدة قرى تشادية فقيرة، علاوة على تنفيذ برنامج الصحة المدرسية لعلاج أمراض العيون في بنجلاديش، وتوزيع مساعدات غذائية لصالح 8,500 متضرر من الأزمة الأوكرانية. ومع دخول فصل الشتاء، أطلق الهلال برنامج الشتاء الدافئ لتوزيع مساعدات شتوية بقيمة 11 مليون ريال على أكثر من 200,000 مستفيد في أفغانستان واليمن وسوريا، بالإضافة إلى اللاجئين السوريين في لبنان والأردن وكردستان العراق واللاجئين الفلسطينيين بالمخيمات اللبنانية. وأخيرا وليس آخرا، فقد بدأ الهلال تنفيذ مشاريع مياه وإصحاح لصالح 3,000 أسرة سورية في مخيم قشتبة و1,312 أسرة عراقية في مخيم آشتي بكردستان العراق، وتنفيذ مشروع تنموي في الفلبين لتشييد 650 وحدة سكنية مؤقتة و7 صفوف مدرسية ومستودع تخزين، كما تم حفر 32 بئرا سطحية وارتوازية مجهزة لفائدة 12,000 أسرة نازحة وإنشاء 114 وحدة سكنية و6 محال تجارية ومدرسة ومسجد في قريتين بمحافظة منار في سريلانكا.
413
| 10 يناير 2016
اطلق الهلال الأحمر القطري مشروع "الحدائق المنزلية" بهدف تحسين مستوى الأمن الغذائي في المناطق المحاصرة من ريف دمشق.ويهدف المشروع الى نشر ثقافة الزراعة المنزلية لتوفير الاحتياجات الأساسية من المواد الغذائية وتقليل الشح العام في الموارد الغذائية وذلك بتمويل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بقيمة تتجاوز 500 الف دولار امريكي (1,830,820 ريالا قطريا).وتقوم فكرة المشروع على زراعة أسطح المنازل والشرفات والمساحات الفارغة في مداخل الأبنية أو داخل البيوت العربية ببعض المحاصيل والمزروعات المثمرة مما يساهم في توفير المواد الغذائية التي تحتاجها المناطق السكنية المحيطة بالإضافة إلى تخفيض أسعار المحاصيل الزراعية.وحرص الهلال الأحمر القطري على تدريب الأهالي على طرق العناية بالنباتات المنزلية عن طريق إرسال عدد من المتخصصين في المجال الزراعي إلى الأهالي في تلك المناطق لإرشادهم بكيفية القيام بالأعمال الزراعية.ومن المتوقع أن يبلغ عدد المستفيدين من هذا المشروع ما يقرب من 2000 عائلة تضم حوالي 14 الف شخص حيث سيقوم كل مستفيد بزراعة ما مساحته 50 مترا مربعا كحديقة منزلية على مدار مدة المشروع البالغة 15 شهرا.ومن الجدير بالذكر أن قطاع التغذية والأمن الغذائي يعد من القطاعات الهامة التي حرص الهلال القطري على تبنيها في ظل تفاقم الأزمة السورية وآثارها الوخيمة على الحياة اليومية للأهالي في سوريا.ومن أبرز أنشطة الهلال الأحمر القطري في هذا المجال مشروع دعم وتحفيز زراعة محصول القمح في الشمال السوري وهو مشروع تنموي أطلقه الهلال هذا العام ضمن سلسلة من مشاريع الأمن الغذائي اللازمة لتحريك عجلة الاقتصاد المنهارة حيث خصص الهلال القطري مبلغ 1.2 مليون دولار أمريكي للغرض.
475
| 10 يناير 2016
يواصل الهلال الأحمر القطري أعمال الإغاثة الشتوية التي بدأتها كوادره العاملة في الداخل السوري من أجل توفير الاحتياجات الأساسية للأهالي والنازحين في مناطق النزاع التي تعاني من الحصار وأعمال العنف المتواصلة وذلك بميزانية إجمالية تفوق المليون دولار أمريكي (4,123,330 ريالاً قطرياً). وذكر الهلال الأحمر في بيان صحفي أنه من خلال مكتبه التمثيلي الدائم في تركيا بدأ في توفير الوقود لتشغيل آليات الدفاع المدني والمجلس المحلي في مدينة دوما التابعة للغوطة الشرقية بريف دمشق والتي تعتبر من المناطق المنكوبة التي تشهد أحداث عنف دائمة ،كما تعاني من الفقر الشديد وغلاء الأسعار مما أدى إلى نقص كميات الوقود المتوافر لاستخدامه في أعمال الإسعاف والإخلاء ورفع الأنقاض وإطفاء الحرائق والأعمال الخدمية الأخرى. ويساهم الهلال الأحمر القطري في تأمين كميات كبيرة من الوقود يستفيد منها حوالي 125 الف شخص من أهالي المنطقة حيث يستغرق تنفيذ المشروع 3 أشهر تستمر حتى نهاية فبراير القادم على مرحلتين. وفي إطار برنامج "الشتاء الدافئ" بدأ الهلال الأحمر القطري في تنفيذ مشروع "لمسة دفء" لتوزيع مساعدات شتوية بقيمة 1.1 مليون دولار أمريكي ممول بالكامل من الهلال لصالح حوالي 60 ألف شخص في عدة مناطق بالداخل السوري وذلك بالتعاون مع كل من المؤسسة الدولية للتنمية المجتمعية ودعم الإنسان وهيئة الإغاثة الإنسانية الدولية. ويهدف المشروع إلى حماية الأهالي وخاصة الأطفال من الجنسين من برد الشتاء والمساهمة في تقليل معدل الوفيات بين الأطفال بسبب البرد القارس وتشجيع الأطفال على الذهاب إلى المدارس وعيش حياة اجتماعية طبيعية الى جانب دعم سبل كسب العيش من خلال إعادة دورة الحياة لبعض المصانع والورش الصغيرة والمتوسطة عن طريق شراء إنتاجها وتوزيعه على المستفيدين والوصول إلى الأماكن المحاصرة والأكثر احتياجا وتوفير الفرص لتدريب عدد من الفتيات والنساء على الأعمال الحرفية التي قد تساهم في دعم عائلاتهن مستقبلا وإصلاح بعض البيوت التي تحتاج إلى تأهيل لمواجهة برودة الشتاء، وتوزيع الوقود للتدفئة المنزلية. ومن المقرر أن يغطي هذا المشروع نطاقا جغرافيا كبيرا يشمل دمشق (المناطق المحاصرة في الجنوب) وريف دمشق (المناطق المحاصرة في الغوطة الشرقية والغربية) وريف درعا (مناطق نوى وصيدا) وحمص (منطقة الوعر المحاصرة) وريف إدلب (مناطق الدانا ودير حسان وسرمدا وترمانين وتل عقبرين وتل الكرامة وأبو الظهور) وريف حلب الغربي (أورم الكبرى وكفرناها) وريف حلب الجنوبي (تل الطوقان وتل السلطان ومخيم الجابرية ومخيم الزفر ومخيم تل العوجا ومخيم بصرى)، وريف حماة الشرقي (قصر بن وردان وما حولها). الجدير بالذكر أن الهلال الأحمر القطري حرص منذ بداية الأزمة السورية على خدمة اللاجئين والنازحين السورين في عدة قطاعات ومن أبرزها القطاع الصحي والأمن الغذائي والإيواء والمساعدات غير الغذائية والمياه والإصحاح حيث تجاوز حجم هذه التدخلات خلال 4 أعوام الماضية 300 مليون ريال قطري واستفاد منها أكثر من مليون سوري.
319
| 09 يناير 2016
أكد مدير عام التعاون الدولي بوزارة الصحة الفلسطينية أشرف أبو مهادي أن دولة قطر لها بصمة واضحة وكبيرة في دعم القطاع الصحي بواسطة العديد من مؤسساتها العاملة في قطاع غزة، وساهمت بشكل مميز في رفع مستوى العمل الصحي والخدمات الطبية في مستشفيات القطاع بشكل عام. وثمن أبومهادي دور دولة قطر أميراً وحكومةً وشعباً ومؤسسات خيرية في مساندة الشعب الفلسطيني عامة وقطاع غزة بصفة خاصة، موضحاً أن ما قدمته دولة قطر لقطاع الصحة كان بمثابة إضافة نوعية للوزارة بغزة من خلال دعم قطاع الإنشاءات بالوزارة وتوفير الأجهزة الطبية الضرورية وتوريد التجهيزات والمستلزمات الصحية اللازمة. وقال الدكتور أبو مهادي لـ"الشرق" :أن دور قطر واضح وملموس ولا يخفى على أحد ما تقدمه قطر وما زالت في قطاع الصحة وعلى مستوى مجالاته إن كان في مجال الأجهزة والمعدات أو الأدوية أو حتى المستهلكات الطبية التي ساعدت في تطوير عمل وزارة الصحة ومستشفيات القطاع"، مشدداً على أن الدور القطري ساهم في تعزيز صمود القطاع الصحي ومنع انهياره. وأوضح أن المؤسسات القطرية التي دعمت القطاع الصحي هي (الهلال الأحمر القطري، ومؤسسة قطر الخيرية، واللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة.ويعد تجهيز مبنى الجراحات التخصصي والذي يموله برنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة وبإدارة البنك الإسلامي للتنمية وبتنفيذ الهلال الأحمر القطري من المشاريع النوعية التي ستشهدها الصحة بغزة، بتكلفته الإجمالية 18 مليون دولار أمريكي، إضافة إلى توريد الأجهزة والمستهلكات الطبية والتي كان آخرها توفير جهاز الرنين المغناطيسي والذي يعد بمثابة إنجاز كبير بأن يحصل القطاع الصحي على مثل هذا الجهاز". وتابع :"ويواصل الهلال القطري بتجهيز قسم الأشعة بمجموعة من الأجهزة التخصصية وكان آخرها توريد وتركيب جهاز ديجتال X-Ray، بالإضافة لعدد من الأجهزة والمستلزمات الطبية الخاصة بالأشعة، وتلك المشاريع تسعى لضمان استمرار تطوير الخدمات الصحية للمرضى الفلسطينيين في قطاع غزة، وعلى المستوى الإنشائي يتم العمل حالياً بتنفيذ الأعمال الخارجية لبناء بوابة مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة وذلك ضمن مشروع تشطيب مبنى الجراحات التخصصي". وقال :"وكان الدور القطري أيضاً حاضر من خلال توريد مولدينَ كهربائيين لصالح مستشفيات وزارة الصحة الفلسطينية كاستجابة طارئة لدعم القطاع الصحي في ظل استمرار انقطاع التيار الكهربائي، إضافة إلى تقديم مجموعة من الأدوية والمستلزمات الطبية لمستشفيات الوزارة وكان آخرها تسليم أدوية تخدير بواسطة استشاري الهلال الأحمر القطري للتخدير والعناية المركزة للمرضى في المستشفيات الحكومية بغزة".كما عمل الهلال القطري بتوريد جهاز التعقيم المتخصص والذي يعمل في تعقيم الأدوات الجراحية والمستلزمات الطبية الخاصة بالطاقم الطبي والتمريضي بمستشفى الوفاء الطبي، والممول من برنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة". وبين أبو مهادي أن قطر الخيرية زودت القطاع الصحي بنحو 200 ألف لتر وقود في أكتوبر الماضي لتجنب حصول كارثة إنسانية في مستشفيات القطاع، وتشغيل شبكة وزارة الصحة المكونة من 13مستشفى، بسعة سريرية تصل إلى 1588 سريراً للاستمرار في تقديم الخدمات للمواطنين. وقال :"ويأتي دعمها في إطار مشروع توفير وقود تشغيل مولدات الكهرباء لمرافق وزارة الصحة، لتعويض النقص الحاد الذي تعانيه المرافق المختلفة للوزارة، والذي يحول دون تقديم الخدمات الصحية للمواطنين، إضافة إلى تلافي حصول أزمة إنسانية على ضوء نفاد مخزون الوقود في القطاع الصحي، حيث من المقرر أن تستفيد منه مراكز الرعاية الأولية وسيارات الإسعاف".
357
| 06 يناير 2016
تباشر فرق الهلال الأحمر القطري في أفغانستان تنفيذ مشروع المساعدات الشتوية ضمن برنامج الشتاء الدافئ لعام 2015-2016 من أجل توفير المساعدات الشتوية الأساسية لصالح ما يزيد عن 1500 أسرة فقيرة ومتضررة من الزلزال والثلوج بميزانية إجمالية تصل إلى 275 الف دولار امريكي (1,000,810 ريال قطري). ويهدف المشروع، الذي بدأ تنفيذه في منتصف شهر نوفمبر الماضي، إلى التخفيف من معاناة الفقراء والمحتاجين والنازحين جراء البرد القارس في فصل الشتاء حيث يبلغ عدد المستفيدين منه 10500 شخص في ولايات بذخشان وفارياب ووردك من خلال توزيع 1500 مدفأة خشبية و10500 بطانية و1500 حقيبة ملابس شتوية. وكان الهلال الاحمر القطري قد شرع في توزيع مواد الإغاثة الشتوية على الأسر المتضررة في ولاية بذخشان التي كانت مركز الزلزال الذي ضرب أفغانستان نهاية شهر أكتوبر عام 2015 وتسبب في حدوث خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات وتدهور الأوضاع الإنسانية بشكل كبير جدا نظرا لوجود القرى الأكثر تضررا من الزلزال في مناطق جبلية نائية يصعب إيصال المساعدات الإغاثية إليها. ويبلغ عدد الأسر المستفيدة من هذه التوزيعات 1554 أسرة تضم 9324 شخصا من 24 قرية في مديريتي جرم ويامغان بولاية بذخشان حيث تنقسم المساعدات الشتوية التي تم توزيعها عليهم إلى مواد غذائية (كل أسرة تحصل على طرد غذائي يتكون من 72 كيلوجراما من المواد الغذائية الأساسية مثل الأرز وزيت الطعام والسكر والفاصوليا والشاي) ومواد غير غذائية (4 بطانيات وأدوات مطبخ وحقيبة ملابس شتوية لكل أسرة). وحرص الهلال الأحمر على التنسيق مع الهلال الأحمر الأفغاني في عمليات شراء المواد الإغاثية من السوق المحلية والتأكد من جودتها بالإضافة إلى إجراء المسح الأولي للاحتياجات من أجل اختيار قوائم المستفيدين من بين الأسر الأشد احتياجا. وبالتوازي مع ذلك شرعت فرق الهلال القطري في تنفيذ مشروع الإغاثة الشتوية في ولايتي فارياب ووردك غربي وجنوبي أفغانستان حيث يتم حاليا شراء مواد الشتاء الدافئ من كابل وإرسالها إلى الولايتين ومن المتوقع أن يبدأ التوزيع على المستفيدين خلال النصف الأول من شهر يناير الجاري. يذكر أن الهلال الأحمر القطري كان أول منظمة إنسانية دولية تصل إلى مركز الزلزال بولاية بذخشان والولايات الشمالية عموما وتقدم المساعدات العاجلة من خلال فريق إغاثي كما تعتبر اول جمعية تقوم بتنفيذ مشروع الشتاء الدافئ على هامش الاستجابة للزلزال الأخير. وتشير التقارير إلى أن أكثر من مليوني طفل أفغاني معرضون للموت بسبب شدة البرد وسوء التغذية الذي قد يصل إلى حد المجاعة فالنقص الحاد في المواد الغذائية ومواد التدفئة والبطانيات يضاعف من تهديد الشتاء لملايين الفقراء والمحتاجين والنازحين في مناطق مختلفة. ويأتي مشروع الهلال الاحمر القطري هناك في إطار حملة الشتاء الدافئ التي أطلقها لعام 2015-2016 تحت شعار "إنتو هل الطولات" والتي تنظم للعام التاسع على التوالي لتوفير الاحتياجات والمساعدات الشتوية بقيمة 11 مليون ريال قطري لتلبية احتياجات أكثر من 200 الف مستفيد في كل من أفغانستان واليمن والداخل السوري واللاجئين السوريين في لبنان والأردن وكردستان العراق واللاجئين الفلسطينيين بالمخيمات اللبنانية.
274
| 06 يناير 2016
وقع الهلال الأحمر القطري مؤخرا اتفاقية تعاون ثنائي مع وزارة الصحة الفلسطينية بشأن تنفيذ سلسلة من المشروعات الطبية الجديدة لصالح عدد من المستشفيات الحكومية في قطاع غزة، بميزانية إجمالية قدرها 800,000 دولار أمريكي (2,909,740 ريالا قطريا)، وذلك في إطار السعي إلى تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى من أهالي القطاع. وقع الاتفاقية من طرف الهلال الأحمر القطري سعادة الأمين العام السيد صالح بن علي المهندي، بينما وقعها من الجانب الفلسطيني الدكتور أشرف أبو مهادي مدير عام التعاون الدولي في وزارة الصحة الفلسطينية، ويستمر العمل بها لمدة 12 شهرا هي مدة تنفيذ المشروع. وطبقا للاتفاقية، يتكفل الهلال الأحمر القطري عن طريق مكتبه التمثيلي الدائم في قطاع غزة بإنشاء وحدة لزراعة المفاصل الصناعية في مجمع الشفاء الطبي بتكلفة قدرها 600,000 دولار أمريكي، ويشمل ذلك تدريب الفريق الطبي المختص ودفع المكافآت الخاصة به، واستقدام استشاري لزراعة المفاصل الصناعية، وتوفير أجهزة طبية عامة لغرفة العمليات وأخرى متخصصة لعمليات زراعة المفاصل الصناعية، إضافة إلى توفير كمية من المفاصل الصناعية المتوقع زراعتها للمرضى خلال السنة الأولى من تشغيل القسم. ويهدف هذا المشروع إلى تحسين جودة خدمات جراحة العظام التخصصية المقدمة في مجمع الشفاء، وتقليل الحاجة إلى تحويل المرضى للعلاج بالخارج، والحد من نسبة العاهات المستديمة الناجمة عن عدم علاج إصابات العظام والمفاصل، حيث يتوقع أن يستفيد من هذا المشروع مئات المصابين والجرحى وكبار السن سنويا. أما الشق الثاني من المشروع فهو يهدف إلى تطوير خدمات مناظير الجهاز الهضمي بكل من مستشفى ناصر ومستشفى غزة الأوروبي، وذلك من خلال توفير جهاز لمناظير الجهاز الهضمي (gastroscope, colonoscope & duodenoscope) لمستشفى ناصر، وتوفير مستهلكات طبية لعمليات مناظير الجهاز الهضمي في كل من مستشفى ناصر ومستشفى غزة الأوروبي، بتكلفة إجمالية قدرها 200,000 دولار أمريكي. ومن المتوقع أن يستفيد من هذا المشروع حوالي 15,000 مريض سنويا ممن يرتادون أقسام الجراحة والباطنة بالمستشفيين والمستشفيات الأخرى القريبة بسبب مشاكل صحية في الجهاز الهضمي، بالإضافة إلى طلاب كليات الطب الذين يتلقون تدريباتهم بالمستشفى ويصل عددهم إلى 100 طالب وطالبة سنويا، وكذلك الأطباء الملتحقين ببرنامج المجلس الفلسطيني في تخصصي الباطنة والجراحة وعددهم حوالي 60 طبيبا. وفي المقابل، سوف تتولى وزارة الصحة الفلسطينية تقييم الاحتياجات وتحديد المواصفات وإعداد جداول الكميات والتكلفة التقديرية وفتح المظاريف والبت في ترسية العطاءات والاستلام وغير ذلك من المهام الإجرائية، وكذلك وضع الخطط التدريبية واختيار المرشحين للتدريب وتحديد الجهات الاستشارية المقدمة للتدريب وأماكن ومواعيد التدريب، وذلك بالتنسيق مع مكتب الهلال الأحمر القطري في غزة. أيضا ستقوم الوزارة بمهام التنسيق مع المؤسسات الحكومية ذات الصلة للحصول على الموافقات اللازمة وتذليل جميع الصعوبات التي قد تواجه المشروع، بالإضافة إلى تسهيل مهمة فرق التنفيذ ولجان المتابعة والتدقيق التابعة للهلال الأحمر القطري. وتعليقا على هذا المشروع، قال سعادة الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح المهندي: "يأتي هذا المشروع استجابة للاحتياجات الملحة بمستشفيات وزارة الصحة بقطاع غزة لإدخال وتطوير خدمات جراحية وتشخيصية ترفع من مستوى الخدمة الطبية المقدمة للمرضى وتساهم في تقليل الحاجة إلى تحويل المرضى للعلاج بالخارج". وأكد المهندي على أهمية دعم مستشفيات قطاع غزة التي تعاني بشكل عام من ضعف في التجهيزات الطبية المتوافرة لديها، مما يحد من قدرة الفرق الطبية العاملة على توفير خدمات طبية علاجية وتشخيصية مناسبة للمرضى، وخاصة في ظل استمرار إغلاق المعابر الذي يزيد من صعوبة حصول المريض على الخدمة الطبية حتى خارج القطاع، مستشهدا بتقارير مكتب منظمة الصحة العالمية في قطاع غزة التي تبين تزايد عدد الحالات التي يتم رفض إصدار تصاريح خروج لها لتلقي العلاج، كما أن أعدادا كبيرة من المرضى يتم تحويلها للخارج لتلقي خدمات تشخيصية فقط نظرا لعدم توافر التجهيزات اللازمة بمستشفيات القطاع. واستطرد الأمين العام قائلا: "إن فكرة هذه المشروعات متوافقة تماما مع الأهداف الاستراتيجية للقطاع الصحي 2013-2017 التي تم التوافق عليها من مختلف مقدمي الخدمات الصحية وحظيت بدعم صانعي القرار في السلطة الفلسطينية".
464
| 05 يناير 2016
وقع الهلال الأحمر القطري اتفاقية تعاون ثنائي مع وزارة الصحة الفلسطينية بشأن تنفيذ سلسلة من المشروعات الطبية الجديدة لصالح عدد من المستشفيات الحكومية في قطاع غزة بميزانية إجمالية قدرها 800 الف دولار أمريكي (2,909,740 ريالا قطريا) وذلك في إطار السعي إلى تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى من أهالي القطاع. ووقع على الاتفاقية السيد صالح علي المهندي الأمين العام للهلال القطري والدكتور أشرف أبو مهادي مدير عام التعاون الدولي في وزارة الصحة الفلسطينية . ووفقا للاتفاقية ،، التي يستمر العمل بها لمدة 12 شهرا وهي مدة تنفيذ المشروع ،، يتكفل الهلال الأحمر القطري عن طريق مكتبه التمثيلي الدائم في قطاع غزة بإنشاء وحدة لزراعة المفاصل الصناعية في مجمع الشفاء الطبي بتكلفة قدرها 600 الف دولار، ويشمل ذلك تدريب الفريق الطبي المختص ودفع المكافآت الخاصة به واستقدام استشاري لزراعة المفاصل الصناعية، الى جانب توفير أجهزة طبية عامة لغرفة العمليات وأخرى متخصصة لعمليات زراعة المفاصل الصناعية، إضافة إلى توفير كمية من المفاصل الصناعية المتوقع زراعتها للمرضى خلال السنة الأولى من تشغيل القسم . ويهدف هذا المشروع الى تحسين جودة خدمات جراحة العظام التخصصية المقدمة في مجمع الشفاء الطبي وتقليل الحاجة إلى تحويل المرضى للعلاج بالخارج والحد من نسبة العاهات المستديمة الناجمة عن عدم علاج إصابات العظام والمفاصل، حيث يتوقع أن يستفيد من هذا المشروع مئات المصابين والجرحى وكبار السن سنويا. أما الشق الثاني من المشروع فيهدف إلى تطوير خدمات مناظير الجهاز الهضمي بكل من مستشفى ناصر ومستشفى غزة الأوروبي وذلك من خلال توفير جهاز لمناظير الجهاز الهضمي لمستشفى ناصر وتوفير مستهلكات طبية لعمليات مناظير الجهاز الهضمي في كل من مستشفى ناصر ومستشفى غزة الأوروبي بتكلفة إجمالية قدرها 200 الف دولار. ومن المتوقع أن يستفيد حوالي 15 الف مريض سنويا ممن يرتادون أقسام الجراحة والباطنة بالمستشفيين والمستشفيات الأخرى القريبة من المشروع ،بالإضافة إلى طلاب كليات الطب الذين يتلقون تدريباتهم بالمستشفى ويصل عددهم إلى 100 طالب وطالبة سنويا ،وكذلك الأطباء الملتحقون ببرنامج المجلس الفلسطيني في تخصصي الباطنة والجراحة وعددهم حوالي 60 طبيبا. وفي المقابل سوف تتولى وزارة الصحة الفلسطينية تقييم الاحتياجات وتحديد المواصفات وإعداد جداول الكميات والتكلفة التقديرية وفتح المظاريف والبت في ترسية العطاءات والاستلام وغير ذلك من المهام الإجرائية، وكذلك وضع الخطط التدريبية واختيار المرشحين للتدريب وتحديد الجهات الاستشارية المقدمة للتدريب وأماكن ومواعيد التدريب وذلك بالتنسيق مع مكتب الهلال الأحمر القطري في غزة. كما ستقوم الوزارة بمهام التنسيق مع المؤسسات الحكومية ذات الصلة للحصول على الموافقات اللازمة وتذليل جميع الصعوبات التي قد تواجه المشروع، بالإضافة إلى تسهيل مهمة فرق التنفيذ ولجان المتابعة والتدقيق التابعة للهلال الأحمر القطري. وقال السيد صالح المهندي إن المشروع الذي تتضمنه الاتفاقية يأتي استجابة للاحتياجات الملحة بمستشفيات وزارة الصحة بقطاع غزة لإدخال وتطوير خدمات جراحية وتشخيصية ترفع من مستوى الخدمة الطبية المقدمة للمرضى وتساهم في تقليل الحاجة إلى تحويل المرضى للعلاج بالخارج. وأكد أهمية دعم مستشفيات قطاع غزة التي تعاني بشكل عام من ضعف في التجهيزات الطبية المتوافرة لديها مما يحد من قدرة الفرق الطبية العاملة على توفير خدمات طبية علاجية وتشخيصية مناسبة للمرضى وخاصة في ظل استمرار إغلاق المعابر الذي يزيد من صعوبة حصول المريض على الخدمة الطبية حتى خارج القطاع، مستشهدا بتقارير مكتب منظمة الصحة العالمية في قطاع غزة التي تبين تزايد عدد الحالات التي يتم رفض إصدار تصاريح خروج لها لتلقي العلاج ،كما أن أعدادا كبيرة من المرضى يتم تحويلها للخارج لتلقي خدمات تشخيصية فقط نظرا لعدم توافر التجهيزات اللازمة بمستشفيات القطاع.
266
| 05 يناير 2016
تلقى الهلال الأحمر القطري تبرعا ماليا بقيمة 930 ألف ريال قطري من شركة شيفرون فيليبس للكيماويات–قطر من أجل استئناف البرنامج التنموي الاجتماعي "معا للخير" الموجه للعناية بفئة العمالة الوافدة في دولة قطر. وذكر بيان صحفي للهلال الأحمر أنه من المقرر التوسع في تنفيذ برنامج "معا للخير" هذا العام ليشمل 25 الف مستفيد من العمال الأجانب في قطر وخاصة عمال الطرق والبناء والنظافة في أماكن عملهم بمختلف مناطق الدولة. ويمتد تنفيذ البرنامج على مدار شهرين عبر ثلاث مراحل تتضمن المرحلة الأولى توزيع وجبات غذائية على 10 آلاف عامل بقيمة 100 الف ريال، بينما تتضمن المرحلة الثانية توزيع زجاجات مياه وعصائر على 10 آلاف عامل بقيمة 30 الف ريال ،في حين تتضمن المرحلة الثالثة توزيع حقائب نظافة شخصية على 5 آلاف عامل بقيمة 800 الف ريال. ونوه السيد عيسى آل اسحاق رئيس الموارد البشرية في الهلال الأحمر بالتوجه الإنساني والاجتماعي الذي تتبناه شركة شيفرون فيليبس للكيماويات–قطر وبالتبرعات السخية التي تقدمها باستمرار لصالح حملات الهلال وأعماله الإنسانية داخل قطر. ودعا الأفراد والمؤسسات إلى المساهمة في مثل هذه الجهود التي تصب مباشرة لصالح الفئات المستحقة للدعم في المجتمع انطلاقا من مبدأ المسؤولية الاجتماعية للشركات ومساهمة في إحداث تغيير إيجابي في حياة الضعفاء. بدوره أشاد السيد مايكل زيغلن نائب الرئيس ونائب المدير العام لشركة شيفرون فيليبس للكيماويات-قطر بالتعاون القائم بين الشركة والهلال القطري لإحداث تأثير إيجابي على العمالة الوافدة في قطر.
296
| 04 يناير 2016
حصل سعادة الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري على وسام الاستحقاق الرئاسي من الدرجة الممتازة في المسؤولية المجتمعية أثناء الملتقى الإقليمي الثاني للسفراء الدوليين للمسؤولية الاجتماعية الذي نظمته الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية بالشراكة مع منظمة الدعوة الإسلامية تحت الرعاية السامية لفخامة الرئيس المشير عمر حسن أحمد البشير رئيس جمهورية السودان. جاء تكريم دكتور المعاضيد اعترافا بإسهاماته البارزة في نشر وترسيخ قيم ومفاهيم المسؤولية المجتمعية على المستويات المحلي والإقليمي والدولي، من خلال تقلد العديد من المناصب التطوعية، ومنها رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري، ونائب رئيس الاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية عن قارة آسيا سابقا، وعضو مجلس إدارة صندوق قطر الدولي للتنمية وصندوق قطر الوطني للتنمية الاجتماعية، ونائب رئيس اللجنة التنفيذية للمجلس الأعلى للصحة، وعضو اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، وعضو المنتدى الاقتصادي العالمي لمنطقة الشرق الأوسط. وكانت للدكتور المعاضيد مبادرة تأسيس مستشفى "سبيتار" كأول مركز للطب الرياضي في قطر والمنطقة عام 1992، كما ترأس اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات والفريق التنفيذي لصحة السكان، فضلا عن توليه مسؤولية تطوير الاستراتيجية الوطنية للصحة بدولة قطر 2011-2016، وهو يعمل حاليا مديرا عاما ومديرا للمشروع الرائد لعلاج الإدمان وإعادة التأهيل، وله العديد من البحوث والمحاضرات والدورات التدريبية والبحثية. ويحمل دكتور المعاضيد لقب السفير الدولي للمسؤولية الاجتماعية، وهو لقب تمنحه الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية لشخصيات بارزة من مختلف مجالات الصناعة والعمل الإنساني والاجتماعي والفن والأدب والعلوم والترفيه والرياضة وغير ذلك من مجالات الحياة العامة للمساهمة في دعم القضايا الاجتماعية والإنسانية والاقتصادية والتنموية والبيئية ونشر الوعي بها داخل المجتمع.
668
| 03 يناير 2016
وقع الهلال الأحمر القطري مؤخرا اتفاقية تعاون ثنائي مع وزارة الصحة الفلسطينية بشأن تنفيذ سلسلة من المشروعات الطبية الجديدة لصالح عدد من المستشفيات الحكومية في قطاع غزة، بميزانية إجمالية قدرها 800،000 دولار أمريكي (2،909،740 ريالا قطريا)، وذلك في إطار السعي إلى تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى من أهالي القطاع. وقع الاتفاقية من طرف الهلال الأحمر القطري سعادة الأمين العام السيد صالح بن علي المهندي، بينما وقعها من الجانب الفلسطيني الدكتور أشرف أبو مهادي مدير عام التعاون الدولي في وزارة الصحة الفلسطينية، ويستمر العمل بها لمدة 12 شهرا هي مدة تنفيذ المشروع. وطبقا للاتفاقية، يتكفل الهلال الأحمر القطري عن طريق مكتبه التمثيلي الدائم في قطاع غزة بإنشاء وحدة لزراعة المفاصل الصناعية في مجمع الشفاء الطبي بتكلفة قدرها 600،000 دولار أمريكي، ويشمل ذلك تدريب الفريق الطبي المختص ودفع المكافآت الخاصة به، واستقدام استشاري لزراعة المفاصل الصناعية، وتوفير أجهزة طبية عامة لغرفة العمليات وأخرى متخصصة لعمليات زراعة المفاصل الصناعية، إضافة إلى توفير كمية من المفاصل الصناعية المتوقع زراعتها للمرضى خلال السنة الأولى من تشغيل القسم. إنشاء وحدة زراعة مفاصل صناعية وتطوير خدمات مناظير الجهاز الهضمي ويهدف هذا المشروع إلى تحسين جودة خدمات جراحة العظام التخصصية المقدمة في مجمع الشفاء، وتقليل الحاجة إلى تحويل المرضى للعلاج بالخارج، والحد من نسبة العاهات المستدامة الناجمة عن عدم علاج إصابات العظام والمفاصل، حيث يتوقع أن يستفيد من هذا المشروع مئات المصابين والجرحى وكبار السن سنويا. ويتمتع مجمع الشفاء بطاقم طبي متخصص ذي كفاءة عالية يتكون من اثنين من الأطباء الذين تم ابتعاثهما للتدريب في مؤسسة حمد الطبية ضمن المنحة القطرية للأطباء الفلسطينيين، وهما حاصلان على الزمالة البريطانية في زراعة المفاصل، كما يضم طبيبين متمرسين من الأطباء المسجلين في المجلس العربي للاختصاصات الصحية، ويتم إحضار استشاري متخصص في زراعة المفاصل بشكل دوري لتدريب الفريق المحلي وزيادة خبرته في إجراء هذه العمليات الدقيقة. أما الشق الثاني من المشروع فهو يهدف إلى تطوير خدمات مناظير الجهاز الهضمي بكل من مستشفى ناصر ومستشفى غزة الأوروبي، وذلك من خلال توفير جهاز لمناظير الجهاز الهضمي (gastroscope، colonoscope & duodenoscope) لمستشفى ناصر، وتوفير مستهلكات طبية لعمليات مناظير الجهاز الهضمي في كل من مستشفى ناصر ومستشفى غزة الأوروبي، بتكلفة إجمالية قدرها 200،000 دولار أمريكي. ومن المتوقع أن يستفيد من هذا المشروع حوالي 15،000 مريض سنويا ممن يرتادون أقسام الجراحة والباطنة بالمستشفيين والمستشفيات الأخرى القريبة بسبب مشاكل صحية في الجهاز الهضمي، بالإضافة إلى طلاب كليات الطب الذين يتلقون تدريباتهم بالمستشفى ويصل عددهم إلى 100 طالب وطالبة سنويا، وكذلك الأطباء الملتحقون ببرنامج المجلس الفلسطيني في تخصصي الباطنة والجراحة وعددهم حوالي 60 طبيبا. وبالإشارة إلى نوعية الحالات المرضية المستفيدة فهي تتنوع ما بين مرضى نزيف الجهاز الهضمي (العلوي والسفلي)، وأورام الجهاز الهضمي، والتهابات الجهاز الهضمي، وقرح الجهاز الهضمي، وتشخيص بعض أمراض فتق الحجاب الحاجز، والتدخل العلاجي والجراحي في بعض الحالات. وفي المقابل، سوف تتولى وزارة الصحة الفلسطينية تقييم الاحتياجات وتحديد المواصفات وإعداد جداول الكميات والتكلفة التقديرية وفتح المظاريف والبت في ترسية العطاءات والاستلام وغير ذلك من المهام الإجرائية، وكذلك وضع الخطط التدريبية واختيار المرشحين للتدريب وتحديد الجهات الاستشارية المقدمة للتدريب وأماكن ومواعيد التدريب، وذلك بالتنسيق مع مكتب الهلال الأحمر القطري في غزة. أيضا ستقوم الوزارة بمهام التنسيق مع المؤسسات الحكومية ذات الصلة للحصول على الموافقات اللازمة وتذليل جميع الصعوبات التي قد تواجه المشروع، بالإضافة إلى تسهيل مهمة فرق التنفيذ ولجان المتابعة والتدقيق التابعة للهلال الأحمر القطري. وتعليقا على هذا المشروع، قال سعادة الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح المهندي: "يأتي هذا المشروع استجابة للاحتياجات الملحة بمستشفيات وزارة الصحة بقطاع غزة لإدخال وتطوير خدمات جراحية وتشخيصية ترفع من مستوى الخدمة الطبية المقدمة للمرضى وتسهم في تقليل الحاجة إلى تحويل المرضى للعلاج بالخارج". وأكد المهندي أهمية دعم مستشفيات قطاع غزة التي تعاني بشكل عام من ضعف في التجهيزات الطبية المتوافرة لديها، مما يحد من قدرة الفرق الطبية العاملة على توفير خدمات طبية علاجية وتشخيصية مناسبة للمرضى، وخاصة في ظل استمرار إغلاق المعابر الذي يزيد من صعوبة حصول المريض على الخدمة الطبية حتى خارج القطاع. واستشهد بتقارير مكتب منظمة الصحة العالمية في قطاع غزة التي تبين تزايد عدد الحالات التي يتم رفض إصدار تصاريح خروج لها لتلقي العلاج، كما أن أعدادا كبيرة من المرضى يتم تحويلها للخارج لتلقي خدمات تشخيصية فقط نظرا لعدم توافر التجهيزات اللازمة بمستشفيات القطاع. واستطرد الأمين العام قائلا: "إن فكرة هذه المشروعات متوافقة تماما مع الأهداف الاستراتيجية للقطاع الصحي 2013 — 2017 التي تم التوافق عليها من مختلف مقدمي الخدمات الصحية وحظيت بدعم صانعي القرار في السلطة الفلسطينية". وفي ضوء أهمية هذه المستشفيات وما تمر به من أزمات، فقد أصبح من الضروري تطوير أقسامها من خلال توفير التجهيزات والمستهلكات الطبية الناقصة وذلك لسد ثغرة واضحة في عمل المستشفيين، خصوصا وأنهما يعتبران من المستشفيات التعليمية الرئيسية بالقطاع، حيث سيسهم المشروع في الارتقاء بجودة برامج التعليم الطبي في القطاع أيضا، مما سينعكس بالإيجاب على المدى البعيد على جودة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى بشكل عام. وحيث إن قطاع غزة يعتبر من المناطق الأكثر تعرضا للحروب والاجتياحات في المنطقة (حيث تعرضت لثلاث حروب في غضون 5 سنوات)، فإن تشغيل مثل هذه الوحدة بتجهيزاتها المتطورة يندرج أيضا ضمن التحضيرات والتجهيزات الضرورية للطوارئ. يذكر أن الهلال الأحمر القطري يضع على رأس أولوياته النهوض بالقطاع الصحي في غزة للقيام بأعبائه الإسعافية والعلاجية والتعليمية والتطويرية، حيث نفذ وينفذ عشرات المشاريع الضخمة لدعم مستشفيات القطاع الموجودة وإنشاء المزيد من الوحدات الطبية بالتعاون مع عدد من الشركاء والممولين الاستراتيجيين، ومن أمثلة ذلك توريد أجهزة ومعدات ومستهلكات طبية وأدوية وقطع غيار لمستشفيات وزارة الصحة في غزة بقيمة 7،827،750 دولارا. بالإضافة إلى تأسيس قسم الجراحة العصبية بمستشفى غزة الأوروبي بقيمة 2،930،429 دولارا، واستقدام الخبرات الطبية والتدريب بتكلفة 1،040،000 دولار، وبرنامج المنح الطبية التخصصية للأطباء الفلسطينيين بالأردن بنسختيه (2010 — 2016 و2013 — 2017) بقيمة 1،530،000 دولار، واستكمال تزويد قسم الجراحة العصبية في مستشفى غزة الأوروبي بالأجهزة وتزويد المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية بالأثاث بقيمة 1،560،000 دولار، وتجهيز قسم جراحة القلب في مبنى الجراحات التخصصية بمجمع الشفاء الطبي بتكلفة 2،600،000 دولار.
935
| 03 يناير 2016
نظم الهلال الأحمر القطري دورتين تدريبيتين لبناء قدرات العاملين في القطاع الإغاثي بتركيا من المشاركين في جهود إغاثة المتضررين من الأزمة السورية وذلك في مجالي علاج سوء التغذية لدى الأطفال وحقوق الإنسان بين القانون الدولي الإنساني والشريعة الإسلامية. وفي هذا الاطار أقامت بعثة الهلال القطري في تركيا وبالتنسيق مع مجموعة عمل التغذية في شمال سوريا التابعة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) دورة تدريبية للمدربين حول التدبير المجتمعي لسوء التغذية الحاد بمشاركة 30 متدربا من منسقين ومديري مشاريع وأطباء من 17 منظمة إنسانية عاملة في الشمال السوري،حيث تدربوا على طرق وأساليب علاج الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد ومنهجية تفعيلها وتأسيسها على أرض الواقع. وتمثل الهدف من هذه الدورة في إعداد مدربين حول التدبير المجتمعي لسوء التغذية الحاد وهو تدريب أساسي لتفعيل معالجة سوء التغذية لدى الأطفال المصابين في مراكز الهلال الأحمر القطري حيث تتم الاستفادة من هؤلاء المدربين لاحقا في نقل ما تعلموه من مهارات ومعلومات إلى المنفذين على الأرض ومنها تحديد أنماط سوء التغذية ومسببات وعوامل سوء التغذية وتمييز العلامات السريرية لسوء التغذية الحاد وتصنيف حالات سوء التغذية الحاد. وبالتوازي مع ذلك نظمت بعثة الهلال القطري بالتنسيق مع أكاديمية آفاق دورة تدريبية تضمنت 9 محاضرات عن القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان مع الربط بينهما وبين مبادئ وتعاليم الشريعة الإسلامية بمشاركة 20 متدربا من بينهم 9 من كوادر الهلال الأحمر القطري و11 متدربا من المنظمات السورية غير الحكومية العاملة في مدينة غازي عنتاب. وتلقى المشاركون خلال الدورة معلومات أساسية مفيدة حول القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان وموقف الشريعة من كل منهما. وتأتي هذه الدورات في إطار جهود الهلال الأحمر القطري المتواصلة لمساندة الشعب السوري الشقيق في محنته المستمرة سواء في المجال الإغاثي الذي يتضمن توزيع المساعدات الغذائية وغير الغذائية والأدوية والبطانيات والأغطية الواقية من المطر وتشغيل سيارات الإسعاف وتأهيل المخيمات المتضررة من الحرائق والعواصف الثلجية أو في المجال التنموي مثل بناء الوحدات السكنية وإنشاء وتشغيل المراكز الصحية وتوفير الوقود لآليات الدفاع المدني وفتح الممرات الإنسانية الآمنة وتوفير صهاريج مياه الشرب للأحياء السكنية. كما تشمل هذه الجهود مجال الدبلوماسية والمناصرة الإنسانية من خلال تنظيم المؤتمرات والمشاركة في المحافل الدولية التي تنشر الوعي لدى المجتمع الدولي بالأوضاع الإنسانية الخطيرة التي يعيشها السوريون بالداخل السوري وأيضا في دول الجوار مثل لبنان وتركيا والأردن وكردستان العراق.
269
| 02 يناير 2016
قام وفد من الهلال الأحمر القطري يوم 16 من الشهر الجاري، وبالتنسيق مع مؤسسة حمد الطبية، بزيارة إنسانية إلى قسمي المها 1 والمها 2 بمستشفى الرميلة لتوزيع الهدايا على 138 مريضا من نزلاء المستشفى، منهم 65 طفلا من أصحاب الإقامة الدائمة و73 من مرضى القلب، وذلك ضمن برنامج الدعم النفسي الاجتماعي ومشروع التمكين الصحي بهدف تعزيز التواصل والمشاركة الإنسانية مع المرضى الذين يتلقون العلاج بمختلف الأقسام لمساعدتهم على اجتياز مرحلة العلاج وتخفيف وطأة المرض عليهم. ضم وفد الهلال الأحمر القطري كلا من السيد أحمد الخليفي رئيس قسم تنمية الموارد العامة، والسيدة هنادي المعلم رئيس قسم التمكين في إدارة التنمية الاجتماعية، وعددا من موظفي الهلال. وقد رافق الوفد أثناء الزيارة كل من السيد سعد محمد الدوسري مدير العلاقات العامة بمستشفى الرميلة والقلب والأمل، والسيدة ياسمين زيدان رئيس قسم الخدمة الاجتماعية في مستشفى القلب بالوكالة. ووسط أجواء من البهجة والسرور التي بدت على وجوه المرضى وذويهم وحتى العاملين بالمستشفى، تم توزيع هدايا الهلال الأحمر القطري لرفع روح المرضى المعنوية، والتأكيد لهم بأن هناك من يفكر بهم ويشعر بآلامهم، وهو ما أكدت عليه والدة أحد الأطفال المرضى التي قالت: "نحن نتشرف بوجود الهلال الأحمر القطري هنا لزيارة أبنائنا لإسعادهم والتخفيف عنهم، ودائما ما تكون مثل هذه الزيارات داعما نفسيا كبيرا لنا ولأبنائنا". وعلى هامش الزيارة قال السيد الخليفي: "نحن سعداء بالتعاون والشراكة بيننا وبين مؤسسة حمد الطبية، التي تسمح لنا بالقيام بهذه الزيارة بصفة دائمة لمختلف أقسامها، وتأتي هذه الزيارة ضمن الاحتفالات باليوم الوطني لنبث في قلوب المرضى روح البهجة والفرح. وقد كانت مؤسسة حمد الطبية وما زالت لا تدخر جهدا في العمل على إنجاح الهدف المرجو من هذه الزيارات وهو الحنو على المرضى والاعتناء بهم صحيا ونفسيا ومعنويا، ونحن نتمنى لجميع المرضى الشفاء العاجل لمشاركة أبناء الوطن في تحمل مسؤولية بنائه والنهوض به". ومن جانبه تحدث السيد الدوسري عن هذه الزيارة قائلا: "نتوجه بجزيل الشكر إلى الهلال الأحمر القطري لزيارتهم، ونشكرهم على مشاركتهم وتعاونهم الدائم معنا، وعلى اهتمامهم بمرضانا وسعيهم الدائم إلى إدخال البهجة والسرور على نفوس مرضانا وأهليهم، إن الهلال الأحمر القطري دائما سباق إلى صنع الخيرات ويحرص على تقديم ما لم يقدمه أحد آخر، فشكرا للهلال وللدور الذي يقوم به". جدير بالذكر أن إدارة التنمية الاجتماعية لديها برنامج وخطة عمل مستمرة لزيارة جميع أقسام المستشفيات المختلفة ضمن برنامج الدعم النفسي الاجتماعي ومشروع التمكين الصحي، بمعدل زيارة واحدة شهريا، ويعتبر برنامج الدعم النفسي الاجتماعي أحد أهم برامج التنمية الاجتماعية التي ينفذها الهلال الأحمر القطري بالشراكة مع مؤسسة حمد الطبية لصالح الفئات الضعيفة في المجتمع، بالإضافة إلى برنامج التمكين الصحي عبر صندوق إعانة المرضى لتغطية بعض أو كل تكاليف العلاج والعمليات والأدوية للمرضى غير القادرين، وبرنامج "هذه أمنيتي" لتحقيق أمنيات وطلبات الأطفال المرضى المقيمين في المؤسسات العلاجية بالدولة، ومشروع زراعة الكلى لتغطية تكاليف علاج حالات الفشل الكلوي الخطيرة.
777
| 27 ديسمبر 2015
أعلن الهلال الأحمر القطري أن أكثر من 40 ألف طفل في جمهورية بنغلاديش استفادوا حتى الآن من برنامج الصحة المدرسية لعلاج العيون الذي ينفذه الهلال في العاصمة دكا بالشراكة في التمويل والتنفيذ مع كل من منظمة الدعوة الإسلامية ومؤسسة البصر الخيرية العالمية.وذكر الهلال أن بعثته في جمهورية بنغلاديش لا تزال تباشر تنفيذ برنامج الصحة المدرسية لعلاج أمراض العيون لدى طلاب المدارس في العاصمة دكا بميزانية إجمالية قدرها 187,330 دولارا أمريكيا (682,218 ريالا قطريا).وخلال المرحلة الأولى من البرنامج التي استغرقت عاما كاملا قام فريق العمل الطبي بزيارة 104 مدارس في مدينة دكا حيث بلغ إجمالي عدد الطلاب الذين تم إجراء الفحص الطبي لهم 40163 طفلا كما تم تدريب 190 من أعضاء الكوادر التدريسية في المدارس المستفيدة على كيفية اكتشاف اضطرابات الإبصار لدى الطلاب وتحويلهم إلى الأطباء المختصين بالإضافة إلى توزيع الكتيبات التثقيفية حول أمراض العيون على 190 معلما ومعلمة.وتبين من نتائج الفحوصات أن 3266 حالة (بنسبة 8.1%) يحتاجون إلى علاج ولذلك تم تحويل 1433 حالة للفحص الانكساري للعين و501 حالة إلى المستشفى من أجل الفحص والعلاج وصرف نظارات لصالح 815 حالة وإجراء عمليات جراحية في العين لصالح 25 حالة.وتعتبر نسبة الأطفال الذين يعانون من مشاكل في العين ببنغلاديش مرتفعة إلى حد ما مقارنة بالأرقام العالمية كما تعتبر مشكلة العيوب الانكسارية التي تعالج بالنظارات عاملا مؤثرا في إعاقة أو إضعاف البصر لدى أطفال المدارس مما ينعكس سلبا على تحصيلهم الدراسي حيث تبين هذه النتائج المبدئية ضرورة العناية والاهتمام بمشكلة أمراض العيون لدى الأطفال في بنغلاديش.وتتضمن خطوات تنفيذ البرنامج إحصاء مدارس المرحلة الابتدائية المستهدفة بالمسح الطبي وتنظيم دورة تدريبية لأطباء مؤسسة البصر الخيرية الذين أوكلت إليهم مهمة التنفيذ واختيار مجموعة من معلمي المدارس المستهدفة وعقد دورات تدريبية لهم حول كيفية قياس مستوى النظر واكتشاف الأمور غير الطبيعية في العين التي تستدعي رؤية الأخصائي أو التحويل للمستشفى بالإضافة إلى عقد دورة تدريبية متخصصة في إدخال البيانات وتحليلها إحصائيا.يذكر أن هذا البرنامج الصحي يأتي في إطار اتفاقية التعاون المشترك التي تم إبرامها في شهر نوفمبر عام 2014 بين الهلال الأحمر القطري ومنظمة الدعوة الإسلامية ومؤسسة البصر الخيرية العالمية وتستهدف فحص النظر ومكافحة العمى لفائدة 200 الف طالب وطالبة من 200 مدرسة في العاصمة البنغلاديشية "دكا" لاكتشاف أمراض العيون وعيوب الإبصار وعلاجها من خلال المستشفيات التخصصية لطب العيون عبر تقدم خدمات الرعاية الطبية المتكاملة من علاج وعمليات جراحية وأدوية ونظارات طبية وغيرها من وسائل الرعاية الصحية.
223
| 27 ديسمبر 2015
اختتمت مؤخرا فعاليات النسخة الخامسة من برنامج "نقطة انطلاق" الذي ينظمه الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني في قطر ومؤسسة سبرنغ بورد في بريطانيا، بهدف تحقيق التمكين المهني والاقتصادي والاجتماعي للمرأة القطرية في إطار التنمية البشرية المستدامة التي تنشدها رؤية قطر الوطنية 2030.وقد تم خلال هذه الدورة تدريب 40 سيدة من الأسر المنتجة في المجتمع القطري، واللاتي تم تقسيمهن إلى مجموعتين وتم تدريب كل مجموعة على مدار شهر كامل في فندق ميلينيوم الدوحة على كيفية التخطيط الناجح لحياتهن والتخلص من المشاعر السلبية والتركيز على الإيجابيات والعمل على تعزيزها.وأثناء تسلم شهادات إتمام الدورة التدريبية، تحدثت بعض السيدات المشاركات وأكدن على الإضافة الكبيرة التي تحققت لشخصياتهن بعد إتمام ورش العمل هذه، التي كانت سببا في التخلص من النظرة السلبية لأنفسهن ولما يحيط بهن، وجعلتهن يفكرن بصورة أكثر إيجابية ويعشن بطاقات إيجابية، كما أشرن إلى أن هذا البرنامج ساعدهن على إيجاد معنى جديد للحياة.وأضافت إحدى المشاركات قائلة: "في الماضي كنا ننسى أنفسنا ونعيش حياتنا للآخرين فقط، أما بعد هذه الدورة التدريبية فقد تعلمنا أننا قادرات على العطاء في مجالات عديدة تخدم مجتمعنا والآخرين، وهنا سنشعر بأهميتنا بشكل أكبر، ونخلق لأنفسنا حياة جديدة للاستفادة من كل دقيقة بوقتنا، والاهتمام بصورة أفضل بأولادنا وبيوتنا". وقد اتفقت هذه السيدة مع زميلاتها في الدورة التدريبية حول مدى احتياجهن لاستمرار هذه الدورات ومواصلتها.ومن جانبها قالت السيدة رنا القطامي مدربة التنمية البشرية ومسئولة تنفيذ دورات نقطة انطلاق: "رغم التفاوت في أعمار وثقافات المشاركات، حيث كان منهن الأميات ومنهن الطالبات، فقد كانت استجابتهن خلال الدورة التدريبية كبيرة جدا، وتفاعلهن كان ملحوظا مع بداية الورشة الأولى، حيث كان من بين المتدربات من تشعر بعدم المصالحة مع النفس وتواجه الكثير من المشكلات في حياتها. وعن فكرة البرنامج وأهميته قالت السيدة هنادي المعلم رئيس قسم التمكين في إدارة التنمية المجتمعية بالهلال الأحمر القطري: "يأتي التمكين المهني ضمن الأطر التنموية التي يسعى قسم التنمية المجتمعية إلى إبرازها والتأكيد عليها من خلال مشاريع إنسانية هادفة وموجهة مثل هذا المشروع، الذى يهدف إلى تعزيز القدرات والارتقاء بواقع المرأة القطرية وحثها على اكتشاف إمكانياتها وقدراتها الكامنة بغية استثمارها والاستفادة منها، وتشجيعها على إحداث تغيير في داخلها إيمانا بأن المرأة هي مكون أساسي من مكونات المجتمع لها حقوقها وعليها واجباتها. ومن ضمن هذه المشاريع برنامج نقطة انطلاق بالتعاون والشراكة مع المركز الثقافي البريطاني". جدير بالذكر أنه سبق للهلال الأحمر القطري تنظيم أربع دورات سابقة على مدار عامين استفادت منها 72 سيدة بتكلفة إجمالية قدرها 150,000 ريال قطري، والبرنامج مصمم من قبل مدربتين رائدتين عالميا في مجال تنمية الذات هما جيني ديزلي وليز ويليز، وقد انطلق في قطر عام 2009 بالتعاون مع منتدى سيدات الأعمال القطريات، وهو يمنح شهادة معتمدة دوليا من مؤسسة سبرنغ بورد والمجلس الثقافي البريطاني.
543
| 26 ديسمبر 2015
مساحة إعلانية
جدّد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي التزامه بتهيئة بيئة عمل تُعلي قيمة العائلة وتدعم توازن الموظف بين مسؤولياته المهنية وحياته الأسرية، إيمانًا بأن...
25444
| 15 مايو 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق منشأة تجارية إغلاقاً كلياً لمدة 60 يوماً لمخالفة لقانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم...
4912
| 15 مايو 2026
يبدأ غداً الإثنين أول أيام شهر ذي الحجة 1447 هجرية في قطر،بحسب ما تظهر مواقيت الصلاة ليوم غد الموافق 18 مايو 2026 التي...
3758
| 17 مايو 2026
تشهد الطفرة العمرانية لدولة قطر، إنجازات ترسخ مكانتها على خارطة الريادة العقارية إقليمياً، حيث ضمت «فوربس الشرق الأوسط» لأكثر قادة العقارات تأثيراً لعام...
3604
| 16 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قضت المحكمة الابتدائية ببراءة موظف عام يعمل طبيباً استشارياً في قطاع صحي من تهم اختلاس مال عام وحيازته وغسل أموال لتشككها في أدلة...
2592
| 15 مايو 2026
طالب عدد من مرتادي سوق الأسماك في سوق المزروعة بضرورة التدخل العاجل لتنظيم آلية العمل داخل القسم، بعد تزايد حالات الازدحام والفوضى خلال...
2398
| 17 مايو 2026
يواجه فريق كرة القدم الأول بناديالزمالكنظيره اتحاد العاصمة الجزائري مساء اليوم السبت، في إياب نهائي بطولة الكونفدرالية الإفريقية 2025/26. ستنطلق صافرة البداية لـ...
2082
| 16 مايو 2026