أعلنت وزارة العمل، تنظيم ساعات العمل في منشآت القطاع الخاص خلال الشهر رمضان الفضيل، وذلك بما يراعي خصوصية الشهر وطبيعته الروحانية. وأوضحت الوزارة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
كشف الدكتور خالد الأغا- رئيس قسم الخدمات الطبية في الهلال الأحمر القطري- أنَّ مشروع الإنقاذ البحري في سيلين قد أنقذ على مدار العام الماضي 2013 (130) حالة، أغلبها حالات تشنجات عضلية تصيب البعض خلال السباحة، فضلا عن حالتي غرق تم إنقاذهما إحداهما لطفل وأخرى لشاب. وأشار إلى أنَّ الإنقاذ البحري يغطي أيام الإجازات الأسبوعية من الخميس وحتى يوم السبت، وأكدَّ الدكتور خالد الأغا في تصريحات لـ"الشرق" أنَّ مشروع الإنقاذ البحري في سيلين له قرابة الأربع سنوات، حيث إنه يغطي منطقة واحدة وهي يمين وشمال منتجع سيلين، بثلاثة أبراج مراقبة، برجين لتغطية الجهة اليمنى من الشاطئ، وبرج مراقبة واحد لتغطية الشاطئ الذهبي. وأوضح أنَّ الهلال القطري تقدم بمشروع متكامل لوزارة البلدية وشركائها في هذا الأمر كوزارة الداخلية واللجنة الأولمبية لتغطية كافة الشواطئ العائلية كشاطئ الوكرة، وشاطئ سميسمة، وشاطئ الخور ورأس لفان بهدف حماية مرتاديها، لافتا إلى أنَّ المشروع لايزال تحت الدراسة من قبل وزارة البلدية على الرغم من ترحيب وزارة الداخلية واللجنة الأولمبية بهذا المشروع الذي سيحافظ على حياة مرتادي الشواطئ لاسيما من حوادث الغرق التي يذهب ضحيتها غالبا الأطفال. حوادث السيارات ولفت الدكتور الأغا إلى أنَّ من أخطر الحالات التي تواجه المنقذين والمسعفين هي حالات الحوادث إما بسبب السيارات أو بسبب الدراجات النارية، فضلا عن حالات الغرق، موضحاً أنَّ طاقم الإنقاذ مجهز بالمعدات المستخدمة للإنقاذ داخل البحر كالزوارق المطاطية لإجراء مسح داخل المنطقة المحددة لطواقم الإنقاذ التابعة للهلال الأحمر القطري وهي من 100-300 متر، والجتسكي، إلى جانب عيادة ومسعفين اثنين فضلا عن سيارة إسعاف بالدفع الرباعي. وأوضح الأغا أن طواقم الإنقاذ تتلقى البلاغات وتقوم بإجراء اللازم، إلا أنه في بعض الحالات يستدعي تدخل خفر السواحل في منطقة أمسيعيد، أو مؤسسة حمد الطبية لنقل الحالات التي تحتاج إلى رعاية حثيثة بعد إسعافها، وطالب الدكتور الأغا ضرورة أن تغذى كافة الشواطئ على اتساعها بلافتات لتوعية الجمهور على غرار اللافتات التوعوية المزروعة من قبل الهلال القطري لتوعية الجمهور من مرتادي شاطئ سيلين، سيما وأنَّ أغلب المرتادين لايتقنون السباحة مما يجعلهم أكثر عرضة من غيرهم لحوادث الغرق خاصة في داخل البحر.
303
| 18 أكتوبر 2014
على هامش الاجتماعات التي عقدت في ميانمار مؤخرا بهدف وضع خطط عمل لحل الأزمة العرقية القائمة هناك عن طريق الحوار بين الأعراق والأقليات، قام د. فوزي أوصديق مدير العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني بالهلال الأحمر القطري ورئيس المنتدى الدولي الإسلامي للقانون الدولي الإنساني بزيارة دعم إلى المدرسة الإسلامية الوحيدة بمملكة تايلاند والمسماة بمدرسة الهلال التعليمية العالمية (CEF)، والتي تضم بين جنباتها ما يزيد عن 400 تلميذ من أكثر من 40 جنسية مختلفة. حيث قام الوفد بجولة تفقدية داخل المدرسة، للاطلاع على المرافق والأدوات التعليمية الحديثة الموجودة بالمدرسة، كما تبادل بعض الحوارات مع الطلاب الدارسين بالمدرسة واستمع إلى طموحاتهم وتطلعاتهم المستقبلية. هذا وقد أشاد القائمون على المدرسة بهذه اللفتة الطيبة التي أولاها الهلال الأحمر القطري إلى المدرسة ومحاولة مساعدة التلاميذ على تخطي كل العقبات وكذا مساعدة الفئات المحرومة في كل مكان. وفي ذات السياق، دعا د. فوزي أوصديق إلى ضرورة مساعدة مثل هذه المدارس، معتبرا إياها إشعاعا تعليميا حضاريا قادرا على خلق جيل كامل لديه من الملكات والقدرات ما يؤهله للمساهمة في تنمية بلاده والنهوض بها وخاصة في المجال الاقتصادي. وأكد د. فوزي على حق الطفل في التعليم المدرسي في ظروف لائقة، كما أثنى على جهود المسؤولين بالمدرسة لرفع مستوى التعليم في البلاد عن طريق اعتماد مناهج دراسية وبرامج تعليمية متقدمة، مع الاهتمام بدمج اللغتين العربية والإنجليزية في الدراسة من أجل التواصل مع جميع الثقافات العالمية دون استثناء. ومن الجدير بالذكر أن مدرسة الهلال التعليمية العالمية كانت قد تأسست عام 2008 ورفعت شعار "بالعلم نغذى حياتنا"، إيمانا منها بضرورة خلق جيل متعلم يساهم في بناء بلاده، وإعداده لمواكبة التطورات الكبرى التي يشهدها العالم، وتأهيله للحصول على شهادات جامعية من المعاهد والجامعات المعترف بها دوليا. وتحرص مدرسة الهلال التعليمية على المزج بين المناهج الدراسية البريطانية المتقدمة وإدراج اللغة العربية لدراسة الدين والتعاليم الإسلامية. وفي البداية كان عدد الدارسين بالمؤسسة لا يتجاوز 100 طالب، أما الآن فقد توسعت المدرسة لتضم ما يصل إلى 400 طالب وطالبة ممن يحتاجون إلى فرص للتعليم بغض النظر عن الدين أو العرق أو الجنسية وليس في مقدورهم الحصول على هذه الفرص بمفردهم. وتطمح المؤسسة في المستقبل إلى أن تكون من بين المؤسسات التعليمية العالمية التي توفر إمكانية الوصول إلى الموارد التعليمية الحديثة، علاوة على تقديم المزيد من المنح الدراسية لجميع الشرائح المعوزة من المسلمين وغير المسلمين، على اعتبار أن المؤسسة أنشئت في الأساس لتقديم فرص التعليم المتميز للأطفال الفقراء والأيتام ممن تتعذر عليهم مواصلة تعليمهم. كذلك تطمح المدرسة إلى توسيع نطاق صندوق الأيتام لضمان التنمية المستدامة للعملية التعليمية في المنطقة كما وكيفا، كما تطمح في إطار تطلعاتها المستقبلية إلى إجراء البحوث والدراسات في مختلف الموضوعات الأكاديمية والثقافية والدينية التي تصب في اتجاه تحقيق الهدف العام وهو إعداد جيل متعلم تعليما حديثا متطورا. تأتي هذه الزيارة في إطار جهود الهلال الأحمر القطري في مجال التنمية الدولية والمناصرة الإنسانية، التي تعد جزءا محوريا من مهامه من خلال التعبير عن قضايا الضعفاء وطرحها على طاولة مناقشات المجتمع الدولي، وحشد الدعم لهم وتوظيف علاقاته الدولية لصالحهم، ونشر المبادئ الإنسانية الدولية وحقوق الإنسان والتعددية الثقافية، وإقامة المشروعات الإنمائية في مختلف القطاعات وعلى رأسها القطاع التعليمي والتثقيفي.
201
| 18 أكتوبر 2014
علمت "بوابة الشرق" أنَّ المراكز الصحية العمالية التي تقع تحت إدارة الهلال الأحمر القطري، استقبلت خلال فترة أيام عيد الأضحى المبارك 2400 حالة، بمعدل 600 حالة يوميا، على مدار 4 أيام، تم خلالها استقبال كافة الحالات من جروح وكسور وغيرها، إلا أنه تم تحويل عدد من الحالات الشديدة إلى "حمد الطبية"، وهي حالات مثل إصابات الطرق، والآلام الصدرية التي يشتبه بها ذبحة صدرية، كما تم تحويل حالة تسمم. وأكدَّت مصادر لـ"بوابة الشرق" أنَّ الهلال الأحمر القطري يسعى من خلال مراكزه العمالية الخمسة التي يشرف عليها وهي الوافدين، المعمورة، مسيمير، الصناعية، وزكريت، إلى توفير العناية الصحية الكاملة لفئة العمال، تنفيذاً لخطة الدولة الرامية إلى الاهتمام بفئة العمال، وتوفير أعلى مستوى رعاية، لا سيما التي تتعلق بالجانب الصحي. واستنادا إلى تصريحات سابقة، أكدَّ مصدر أنَّ المراكز العمالية الصحية تستقبل حاليا قرابة الـ44000 مراجع شهرياً، إلا أن الأعداد ستتضاعف إلى 76000 مراجع شهريا، بعد افتتاح مركز مسيمير الصحي. كما أنَّ للهلال القطري مركز طوارئ في مركز المنطقة الصناعية للعمال، الذي يعمل بصورة دائمة لمتابعة حالات العمال الحرجة، إلا أنَّ هناك تعاونا وتنسيقا مع مؤسسة حمد الطبية لنقل الحالات التي تتطلب علاجا متقدماً، مشيراً إلى أن في طوارئ العمال هناك أطباء وجراحو طوارئ يقومون بإجراء بعض العمليات البسيطة تحت التخدير الموضعي، كما أنهم يتعاملون مع أغلب الجروح البسيطة، وتجبير الكسور لحين تحويلها لحمد الطبية، فضلا عن توفير خدمات الأشعة، وطب العيون، وطب الأنف والأذن والحنجرة، الباطنة والسكري، فضلا عن توفير أدوية بذات الجودة التي عليها الأدوية التي تصرف في مستشفى حمد والمراكز الصحية. وأوضح المصدر أن هناك مركزا متخصصا يتضمن عيادة السكري، والأنف والأذن والحنجرة، وهو ضمن مركز أبو هامور للعمال، وفئة العمال فئة كبيرة في الدولة.
140
| 14 أكتوبر 2014
تبرعت "قطر للبترول" بمبلغ يناهز 1,300,000 ريال لصالح مشاريع إنسانية يتم تنفيذها للشرائح الأكثر حاجة في كل من سوريا والصومال والفلبين.وستقوم كل من قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري ومؤسسة "راف" و"عيد" الخيرية، بتنفيذ هذه المشاريع لصالح المستهدفين في الدول المعنية، وذلك بعد أن استملت هذه المؤسسات شيكات بالمبلغ المذكور من طرف السيد عبد الرحمن عبد الله العبيديلي مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بقطر للبترول، وذلك بمقر "قطر للبترول بمنطقة الأبراج في الدوحة.وقال السيد عبد الرحمن عبد الله العبيدلي مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بقطر للبترول إن هذا التبرع يأتي في إطار المسؤولية الاجتماعية والواجب الإنساني والأخوي تجاه هذه المجتمعات المستهدفة بهذا التبرع، مشيرا إلى أن حوالي 900,000 ريال من هذه التبرعات تم توجيهها لتنفيذ مشاريع لصالح الشعب السوري نتيجة الظروف الصعبة التي يعيشها، وأن مجالات هذه المشاريع وتحديد الأولويات للمستفيدين ستحددها الجهات المنفذة بناء على خبرتها الميدانية في العمل الإنساني في الدول المستفيدة. وعبر العبيدلي عن شكر لمنظمات المجتمع المدني والهيئات الخيرية القطرية على ما تقوم به من جهود كبيرة تعكس الصورة الحقيقية للمجتمع القطري في مساعدة المحتاجين وتقديم يد العون للأشقاء في السراء والضراء.من جهته عبّر السيد عبد الناصر الزهر اليافعي مدير الإدارة التنفيذية للتحصيل والمنافذ بقطر الخيرية عن شكره لـ"قطر للبترول"، على الشراكة الدائمة والمستمرة مع المؤسسات الخيرية خدمة للمجتمع القطري وللمحتاجين خارج قطر، مضيفا أن قطر الخيرية ستقوم من خلال مكاتبها الميدانية وشركائها المحليين في الدول المستهدفة بهذه المشاريع، بتحديد المجالات ذات الأولوية القصوى من أجل ضمان استفادة أكبر قدر من المحتاجين، خاصة في المجالات الأساسية مثل الصحة والمأوى والغذاء والتعليم وغيرها.
969
| 13 أكتوبر 2014
كثف الهلال الأحمر القطري في الآونة الأخيرة من الخدمات التدريبية والتثقيفية التي يقدمها للمجتمع القطري، بهدف رفع مستوى الوعي الصحي وإعداد المتطوعين وغير المتطوعين من مختلف الفئات والأعمار، وتأهيلهم عبر برامج تدريبية مختلفة تتم بالتعاون مع العديد من الجهات الحكومية وغير الحكومية على يد مدربين متخصصين حاصلين على شهادات دولية. ويسعى الهلال الأحمر القطري من خلال هذه الأنشطة إلى ترسيخ ثقافة المبادرة والعمل التطوعي، وزيادة الاهتمام بمعايير الأمن والسلامة، وتهيئة المتطوعين والكوادر الطبية من أجل مساعدة الفئات الأكثر ضعفا في المجتمع سواء في مجال إدارة الطوارئ وإنقاذ الأرواح أو في مجال تحسين الأوضاع المعيشية ونشر المفاهيم الصحية السليمة والوقاية من الأمراض. وخلال الأسابيع القليلة المنصرمة، نظمت إدارة الشؤون الطبية بالهلال ست دورات تدريبية في الإسعافات الأولية استفاد منها 80 متدربا ومتدربة من مختلف الجنسيات من العاملين في عدد من المؤسسات والشركات بالدولة، منها: الشركة المتحدة للتنمية، شركة قطر لإدارة المشاريع، فندق دبليو هوتيل، فندق غراند حياة، ومؤسسة قطر، وفي نهاية كل دورة يتم تسليم المشاركين شهادات بالمشاركة. وضمن برنامج الهلال الأحمر المدرسي، تم تنظيم سبع محاضرات نظرية في الإسعاف الأولي وتطبيقاته بخمس مدارس هي: مدرسة عثمان بن عفان المستقلة، مدرسة رفيدة الإعدادية المستقلة للبنات، مدرسة أم أيمن الثانوية للبنات، مدرسة الوكرة الثانوية للبنات، مدرسة فاطمة بنت المغيرة الابتدائية للبنات. وقد بلغ عدد المستفيدين 300 شخص من الطلاب والكوادر الإدارية والتدريسية وحتى أولياء الأمور. كما نظم الهلال الأحمر القطري ورشة عمل تعريفية لصالح خدمات لجنة الحج الصحية بمدرسة الظعاين الابتدائية المستقلة للبنات، وتم خلال هذه الورشة شرح مضمون دليل الحاج الصحي والتعرف على الحقيبة الوقائية الشخصية ومحتوياتها وطريقة استخدامها، وبلغ عدد الحاضرين 120 شخصا من طالبات المدرسة وأولياء الأمور والمدرسات. وتنوعت الخبرات والمعارف التي تلقاها المتدربون ما بين التعريف بمبادئ الهلال الأحمر القطري ومبادئ الإسعافات الأولية والإنقاذ المائي والإنعاش القلبي الرئوي وكيفية التعامل مع حالات الاختناق والنزيف والجروح والكسور والحروق والحالات الخاصة مثل: الصرع والتسمم والإجهاد الحراري والأساليب السليمة لنقل المصابين. وتقوم الأنشطة الصحية التي يتبناها الهلال على أحدث البرامج التدريبية والعلمية المعتمدة من كبرى الهيئات العالمية، مثل الجمعية الأوروبية للقلب، والجمعية الأمريكية للقلب، والاتحاد الدولي، ويعتمد الهلال في ذلك على كادر تدريبي مؤهل علميا وعلى أعلى مستوى من المهارة والتقنية والكفاءة المتوفرة في دولة قطر. يذكر أن الهلال الأحمر القطري ينفذ العديد من البرامج التي تهدف إلى نشر التوعية الصحية وترويج العادات الصحية الوقائية بين الأفراد وترسيخ السلوكيات الصحية السليمة. وخلال عام 2013-2014، تم تقديم 73 محاضرة استفاد منها 6661 شخصا، بالإضافة إلى المشاركة في 12 فعالية ومعرضا صحيا داخل قطر، من بينها الاحتفال باليوم العالمي للسرطان واليوم الرياضي للدولة، وتم خلالها تقديم أنشطة توعوية لعدد 7720 شخصا. كذلك يطلق الهلال حملات صحية على مدار العام لتقديم خدمات صحية وتوعوية لمختلف فئات المجتمع، ومنها: حملة وقاية وحملة صدقتك حياة لهم وحملة شكرا وأنشطة الخيمة الرمضانية، بالإضافة إلى حملات توزيع المطبوعات الصحية وزجاجات المياه والعصائر وحقائب النظافة الشخصية على السكان.
209
| 13 أكتوبر 2014
انتهت بعثة الهلال الأحمر القطري الإغاثية في الهند من إجراء التقييم المبدئي للأوضاع الإنسانية والاحتياجات الضرورية في المناطق المتضررة من السيول والفيضانات بولاية جامو وكشمير الهندية، كما قامت بتوزيع مساعدات إغاثية على مجموعة من الأسر الأكثر احتياجا بالتنسيق مع منظمة الأم لمساعدة المسنين.وقام الوفد بزيارة ثلاث مقاطعات في وادي كشمير، وتم اختيار قرية قودهانديبورا في مقاطعة بولواما لتنفيذ استجابة عاجلة بتوزيع مواد غذائية على 300 أسرة، تشمل كميات من الأرز والعدس والماء والزيت والبهارات والملح والسكر، كما تم تزويدهم بملاحف تكفي 6 أفراد في كل عائلة ومواد للنظافة الشخصية.كان من المقرر أن تستمر مهمة الفريق في الهند لمدة أسبوع يقوم خلالها بالتنسيق مع المنظمات غير الحكومية، والاطلاع على تفاصيل الموقف على الأرض، وتكوين شراكات تنفيذية مع المنظمات العاملة هناك في حال الحاجة إلى تنفيذ استجابة إغاثية عاجلة، إلا أنه تم تمديد المهمة لمدة يومين إضافيين من أجل توزيع المساعدات الإغاثية.وتضم المجموعة ثلاثة من أبرز أعضاء فريق الحد من المخاطر بالهلال الأحمر القطري، من بينهم شابتان قطريتان هما المتطوعة ريما المريخي (قائد الفريق) والمتطوعة فاطمة المهندي، بالإضافة إلى المتطوع د. حسان البيرومي، وهو مدرب مساعد في مجال الصحة العامة في الكوارث وكاتب ومدون وباحث علمي متخصص في الشؤون الصحية والبيئية.وفور وصول الفريق إلى دلهي، عقد عدة اجتماعات مع مكتب منظمة الإغاثة الإسلامية في الهند، والجمعية الهندية العالمية للخدمة الاجتماعية، ومنظمة الأم لمساعدة المسنين، ثم قام الفريق بزيارة ميدانية إلى مقاطعة سريناغار عاصمة الولاية والأكثر تضررا من الفيضانات، حيث غرقت 80% من مساحتها بالمياه بارتفاع 12-14 قدما لتمحو قرى بأكملها من الوجود، وقام الفريق بجولة في مختلف مناطق المقاطعة وخاصة المنشآت الصحية ومخيم الإغاثة.وقد تبين من هذه اللقاءات والجولات حجم الكارثة وآثارها الوخيمة على السكان المحليين في القرى المتضررة، حيث تشير الإحصائيات الرسمية إلى تسجيل 300 حالة وفيات، بينما ترجح التقديرات غير الرسمية وصول هذا العدد إلى ألف حالة، بالإضافة إلى اختفاء 280 مفقودا، وتدمير 67,934 منزلا و12,553 طريقا و30 جسرا، مما تسبب في إعاقة وصول المساعدات الإغاثية على الفور، علاوة على تدمير المرافق الصحية والتعليمية بالكامل، وتأثر ما بين 10-11 مليون نسمة بهذه الكارثة الطبيعية في 15 منطقة.وتتمثل أولويات الاستجابة العاجلة في توفير مساعدات غذائية تكفي لمدة 6 أشهر نتيجة لتدمير المحاصيل الزراعية ونفوق المواشي ونفاذ مخزون الطعام لدى معظم الأسر، ومساعدات غير غذائية مثل أدوات الطهي وحقائب النظافة الشخصية وفرشات ومواد البناء والصيانة للمنازل المهدمة جزئيا ومضخات نزح المياه، والإيواء العاجل خاصة مع قرب موسم الصقيع والثلوج التي قد يصل ارتفاعها إلى 10 أمتار، بالإضافة إلى احتياجات الشتاء من ملابس ثقيلة ومدافئ وبطانيات، وتدبير مياه الشرب نتيجة لتدمير محطة المياه، وإعادة تأهيل المستشفيات وتزويدها بالأدوية، وتنفيذ خدمات الإصحاح مثل نزح المياه والتخلص من النفايات خوفا من العدوى وانتشار الأمراض المنقولة عبر المياه.وطبقا للمسح الذي أجراه الفريق، تبين أن تكلفة مسكن الإيواء للأسرة الواحدة تبلغ 5 آلاف دولار، إلى جانب إنشاء عيادات صغيرة في القرى بتكلفة ألفي دولار للعيادة الواحدة، وتوفير حمامات عامة متنقلة بتكلفة 300 دولار للحمام الواحد.
215
| 12 أكتوبر 2014
وقع الهلال الأحمر القطري، ثلاث اتفاقيات مع نظيره الفلسطيني في إطار الشراكة القائمة بينهما، بهدف تقديم برامج وخدمات نوعية للشعب الفلسطيني خاصة بعد العدوان الاسرائيلي الأخير ضد قطاع غزة، تقدر بنحو 400 ألف دولار أمريكي. وتتضمن الاتفاقيات مشروع توريد سيارتي إسعاف بقيمة إجمالية تبلغ حوالي 144 ألف دولار، ومشروع دعم خدمات التأهيل الطبي السريري بمستشفى الأمل في محافظة خان يونس بموازنة إجمالية قدرها 115 ألف دولار ، بالإضافة إلى مشروع الدعم والتأهيل النفسي لضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع بقيمة إجمالية تبلغ 135 ألف دولار . وحول أهمية توقيع هذه الاتفاقيات، صرح الأمين العام للهلال الأحمر القطري سعادة السيد صالح بن علي المهندي قائلا: "إننا نفتخر بالشراكة المتينة التي تربطنا بالهلال الأحمر الفلسطيني، خاصة وأن طواقمه نجحت في مواصلة تقديم الخدمات إلى الجمهور الفلسطيني رغم القصف والدمار أثناء العدوان، مما يجعلنا نستشعر الحاجة الماسة إلى مواصلة مساندته لخدمة المنكوبين والمحتاجين في فلسطين". من جانبه، قال الدكتور أكرم نصار مدير مكتب الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة: "سنبدأ في تنفيذ مشروع دعم التأهيل السريري بمستشفى الأمل جنوبي قطاع غزة نظرا لأنه بات المستشفى الوحيد الذي يقدم خدمات الدعم والتأهيل الطبي بعد تدمير الاحتلال لمستشفى الوفاء الطبي في غزة". وأضاف نصار أن هذا المشروع سيكون بمثابة طوق النجاة للمرضى في قطاع غزة، حيث سيعمل الهلال الأحمر القطري على توسعة قسم التأهيل الطبي بمستشفى الأمل لاستيعاب الاحتياجات المتزايدة والأعداد الكبيرة من الجرحى والمرضى الفلسطينيين، مشيرا إلى أن مشروع توريد سيارتي إسعاف للهلال الأحمر الفلسطيني يأتي لتعويض جزء من الخسائر والأضرار التي لحقت بسيارات ومراكز الإسعاف في محافظات غزة، التي تم استهدافها بشكل مباشر أثناء العدوان. جدير بالذكر أن قسم التأهيل الطبي بمستشفى الأمل كان قد تم افتتاحه في شهر يونيو عام 2013 من خلال مشروع نفذه الهلال الأحمر القطري، وقدم القسم خدمات الدعم والتأهيل الطبي لما يزيد عن 200 حالة مرضية في القطاع، وقد تجلت مساهمته بشكل كبير أثناء وبعد العدوان في استقبال العشرات من الجرحى لمساعدتهم على الاستشفاء. وعن أبرز محطات مشروع الدعم والتأهيل النفسي لضحايا العدوان، وصف مدير دائرة الصحة النفسية بجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الدكتور فتحي فليفل المشروع بالإيجابي، نظرا لدوره في تقديم الدعم النفسي الطارئ لضحايا العدوان كالجرحى وعائلات الشهداء والأطفال والنازحين، وكذلك تطوير خدمات ومهارات مقدمي الخدمة النفسية في الهلال الأحمر الفلسطيني كونهم يتعاملون بشكل مباشر مع المواطنين، وقال: "إننا بدأنا التنفيذ الفعلي للمشروع من خلال استقدام أربعة استشاريين نفسيين من الضفة الغربية لتقديم الخدمات النفسية مع 135 أخصائيا نفسيا واجتماعيا ممن شاركوا في العمل الميداني أثناء وبعد العدوان ليتوج عملهم حاليا الاستمرار في الزيارات الميدانية للفئات الأكثر تضررا من العدوان". وأكد فليفل أن المشروع سيتكفل بإعادة تأهيل وتطوير مركز التفريغ النفسي على شاطئ البحر في مدينة دير البلح جنوبي قطاع غزة، لإعطاء مساحة أكبر لضحايا العدوان للتفريغ النفسي والتعبير عن أحزانهم وهمومهم وما يدور بداخلهم، لتمكينهم من تخطي الآثار السلبية للعدوان، مشيدا بالعلاقة القوية مع الهلال الأحمر القطري التي تصب في مصلحة المجتمع المحلي، ومنها المساهمة في تمكين وتطوير إمكانيات فريق التدخل أثناء الأزمات بمستويات عديدة، ومنها تدريب 250 مدربا ومدربة لتقديم الخدمات النفسية والاجتماعية محليا وعربيا أثناء الأزمات.
175
| 11 أكتوبر 2014
شاركت اليوم 6 مؤسسات بريطانية في ورشة عمل مع مؤسسة “الريل” القطرية للقطارات لبحث سبل تحقيق الأمن والسلامة والمرونة لخطوط السكك الحديدية التي ستقام في قطر ، واشتملت ورشة العمل المشاركة مع المؤسسات القطرية على وضع أسس ومعايير الأمن والسلامة وكيفية العمل على تحقيقها، ومن بين المؤسسات البريطانية التي ستتواجد في ورشة العمل مؤسسة “ شرطة المواصلات” البريطانية ومؤسسة “ النقل” البريطانية للمواصلات ومؤسسة “ المطافئ العامة “ البريطانية ومؤسسة “ إدارة طوارئ الإطفاء“ إلى جانب مؤسسة “هندرسون تشامبرز” القانونية ومؤسسة “ كلايند اند كو” التنظيمية. ومن بين المؤسسات القطرية المشاركة في ورشة العمل المديرية العامة للدفاع المدني وقوات “لخويا” والقوات المسلحة القطرية ووزارة الداخلية القطرية ووزارة الرعاية الصحية وكلية راس لفان ومؤسسة الهلال الأحمر القطرية قسم الإسعاف والهيئة العامة للأشغال ( أشغال) القطرية إلى جانب اللجنة العليا للتراث. وذكر السفير البريطاني لدى قطر “نيكولاس هيبتون” أنه سعيد جدا أن الخبراء البريطانيين يشاركون زملاءهم القطريين في عقد هذه الورشة، كما أنهم سيتوصلون إلى أفضل الطرق لتطوير شبكة خطوط السكك الحديدية في قطر.
342
| 01 أكتوبر 2014
بدأ الهلال الأحمر القطري تدخلا إغاثيا عاجلا على مدار 10 أيام لمساعدة المتضررين من ضحايا الأحداث الأمنية التي شهدها اليمن في الآونة الأخيرة، و ذلك بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) والهلال الأحمر اليمني في إطار اتفاقيات التعاون المبرمة بين الهلال الأحمر القطري والطرفين الشريكين.وأمام هذه الأزمة الإنسانية، بادر الهلال الاحمر القطري بتقديم دعم قدره 60 ألف دولار أمريكي لتلبية احتياجات 700 أسرة من الأسر الأشد فقرا من خلال توفير المواد الغذائية العاجلة لها في أقرب وقت ممكن، بالإضافة إلى حقائب للنظافة الشخصية مقدمة من منظمة اليونيسيف. ويهدف مكتب الهلال الأحمر القطري في صنعاء من خلال هذه الخطة إلى توفير مساعدات غذائية للمحتاجين والفقراء في مدينة عمران عن طريق فرع الهلال الأحمر اليمني هناك، في ظل تواصل الاشتباكات التي تشهدها المدينة وأدت إلى نزوح أكثر من 10,000 أسرة إلى مديريات المحافظة والمحافظات المجاورة، بينما بقي عدد كبير من الأسر الفقيرة عالقة داخل المدينة لعدم قدرتها على النزوح بسبب ارتفاع تكاليف الانتقال وسط ظروف الاشتباكات، علاوة على ذلك عدم توافر المال الكافي لتدبير احتياجاتها اليومية.ومن المقرر أن يغطي المشروع أيضا مناطق التماس في مدينة عمران مثل الضبر والجنات وبيت الفقيه وشارع الأربعين والمنطقة المجاورة له والحجز والحدبة الشرقية والوسطى وحارة النصر وبير الطبيب وحروة وحراب وسوق الليل.وأكد سعادة السيد صالح بن علي المهندي الأمين العام للهلال الأحمر القطري في تصريح له وقوف الهلال الاحمر القطري الى جانب المتضررين في اليمن الذين يعانون من البطالة وانعدام مصادر الدخل وإغلاق معظم المحال التجارية وارتفاع أسعار المواد الغذائية في ظل الاضطرابات الأمنية التي تهددهم.وقال إن "هذا المشروع هو إحدى ثمار مذكرتي التفاهم اللتين وقعهما الهلال الأحمر القطري مع كل من الهلال الأحمر اليمني في شهر أبريل الماضي ومنظمة اليونيسيف في شهر يونيو الماضي، وهما اتفاقيتان هامتان تمثلان إطارا للتعاون المشترك في مختلف الجهود الإنسانية التي يقوم بها الهلال الأحمر القطري بالشراكة مع أيٍّ من الطرفين".وعن دور كل طرف من الشركاء في المشروع، أوضح قائلا: "ان الهلال الأحمر القطري قام بتمويل المشروع بالكامل وتقديم المواد الغذائية، وقامت منظمة اليونيسيف بتوفير حقائب النظافة الشخصية، فيما قام المقر الرئيسي للهلال الأحمر اليمني وفرعه في مدينة عمران بتوفير المتطوعين وإجراء التقييم المبدئي لتحديد الأسر المستفيدة والتسليم في أماكن تواجدهم من خلال قسائم توزيع".
282
| 01 أكتوبر 2014
قدم مجمع شركات المناعي والعاملون به تبرعاً مالياً قدره 100.000 ريال قطري لإغاثة غزة عبر جمعية الهلال الأحمر القطري. وقد تسلّم هذا التبرع السيد سعد بن شاهين الكعبي، مدير إدارة تنمية الموارد المالية بالهلال الأحمر القطري خلال الاجتماع الذي عُقد بمقر مجمع شركات المناعي.تجدر الإشارة إلى أن هذه المساهمة المقدمة من مجمع شركات المناعي لجمعية الهلال الأحمر القطري سيتم استخدامها في تقديم الأدوية والمستهلكات الطبية لمستشفيات غزة ومعدات المستشفيات الأخرى التي من شأنها المحافظة على استمرارية العمل تلك المستشفيات. كما ستساعد المساهمة أيضا في تجهيز الفرق الطبية المتخصصة لدعم المهمات وسد مجالات النقص الأخرى في القطاع.وفي تصريح له قال محمد محمود، مدير الموارد البشرية بمجمع شركات المناعي" إنه لمن دواعي سرور مجمع شركات المناعي وموظفيه أن يتم تسليم هذه التبرع لدعم إعادة إعمار غزة، فبرامج المساعدات الإنسانية تُعد جزءاً أساسياً من الطريقة التي نعيش بها تشكل قيمنا، ألا وهي "طريقة المناعي".لقد ظل يشكل تقديم الدعم لعمليات الإغاثة الإنسانية جزءاً من مبادرة المناعي المتواصلة لدعم المجتمعات المحلية والدولية وذلك ضمن برنامج المسؤولية الاجتماعية للشركة ورسالتها الاجتماعية.
272
| 30 سبتمبر 2014
تحت شعار "سلوك آمن.. مخاطر أقل.. استجابة فعالة"، أعلن الهلال الأحمر القطري عن انطلاق النسخة الثانية من برنامج "المدرسة الآمنة" للعام الدراسي الجديد 2014-2015، الذي يسعى خلاله إلى توسيع نطاق تنفيذ البرنامج ليشمل 25 إلى 30 مدرسة في مختلف أنحاء الدولة. نفذ المشروع العام الماضي في 19 مدرسة لمصلحة 7195 مستفيداًويتم تنفيذ البرنامج، الذي يموله وينفذه الهلال الأحمر القطري بالكامل بالتنسيق مع إدارات المدارس المستفيدة، يوم الأحد من كل أسبوع في مدرسة مختلفة من المدارس التابعة للمجلس الأعلى للتعليم، ويستغرق التنفيذ يوما تدريبيا كاملا ينقسم إلى شقين نظري وعملي وتتخلله فترتان للراحة، مع توزيع مجموعة من الكتيبات والمطبوعات الإرشادية وتنفيذ سيناريو افتراضي في نهاية اليوم لترسيخ المعلومات والمهارات التي اكتسبها الطلاب أثناء التدريب النظري.ويهدف هذا البرنامج إلى تعميم ثقافة السلوك الآمن والتصدي للمخاطر على المستوى المجتمعي لمنعها أو التقليل من حدوثها أو التعامل السليم معها حال وقوعها لا قدر الله، من خلال صقل الخبرات والمهارات العملية لدى النشء، وإكسابهم مفاهيم الحد من مخاطر الكوارث بشكل عام، وممارسة خطط الطوارئ وإجراءات الإخلاء بكل جدية وكأنهم يواجهون كارثة حقيقية، مما يسهم في إعداد جيل كامل من المواطنين الذين يتمتعون بأعلى مستوى من الجاهزية لمواجهة الكوارث.كذلك يتطرق محتوى البرنامج إلى الموضوعات المهمة التي تمس أمن وسلامة الأفراد في المجتمع، كما يعمل على نشر الوعي بين طلاب المدارس والمعلمين والإداريين ومشرفي الحافلات وحتى أولياء الأمور "عن طريق الطلاب أنفسهم" بأهمية المحافظة على البيئة، وحثهم على اتخاذ السلوك الآمن كأسلوب حياة، وتعميق شعورهم بالمسؤولية تجاه أنفسهم وتجاه الآخرين.ويعتمد البرنامج على استراتيجية تقدمية يتم من خلالها استهداف المؤسسات التعليمية في قطر للاستفادة من العملية التربوية المدرسية كوسيلة للتثقيف والتوعية المجتمعية وخلق الشخصية الديناميكية واسعة الأفق، وليس كعملية تعليمية تقليدية جامدة تنحصر في المناهج الدراسية النظرية وتعزز السلبية والعجز عن التصرف لدى الطلاب. البرنامج يؤهل الطلاب والعاملين بالمدارس للتعامل مع الكوارث والطوارئوفي تعليق على هذا البرنامج التثقيفي الهام، أوضح سعادة الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي: "لقد خرجت فكرة المشروع إلى النور في شهر مايو عام 2013، وهو يتضمن عدة دورات تدريبية للطلاب يتم تنفيذها خلال يوم دراسي واحد بهدف زيادة الوعي والقدرة على الاستجابة للزلازل والحرائق والحوادث وغيرها من الكوارث، بالإضافة إلى محاضرات تثقيفية عن مبادئ الإسعافات الأولية والدعم النفسي والسلامة على الطرق يتم تقديمها إلى الإداريين والمعلمين ومشرفي الحافلات لضمان الاستجابة بشكل فعال وسريع في حال التعرض لأي طارئ لا قدر الله".وأعرب المهندي عن شكره العميق لشركة أوريكس لتحويل الغاز إلى سوائل المحدودة على تبنيها طباعة كتيب "المتأهب الصغير"، الذي يعتبر من أهم المواد العلمية المساعدة للتدريب التي يتم توزيعها على الطلاب والطالبات في المدارس، وهو يتضمن بيانا توضيحيا لإرشادات وخطوات التصرف في حالة حدوث زلزال من خلال ثلاث شخصيات كرتونية تدعى متأهب ومتأهبة وأمان.وأضاف: "أدعو جميع المهتمين بالعمل الاجتماعي والخيري في قطر من مؤسسات حكومية ومنظمات غير حكومية وشركات وأفراد إلى دعم هذا البرنامج التنموي الطموح الذي يخدم المجتمع القطري ويبني قدرات أجيال المستقبل في مجالات الأمن والسلامة والحد من المخاطر، بما يتفق مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 التي تعد التنمية البشرية إحدى ركائزها الأساسية".وخلال العام الدراسي 2013-2014، تم تنفيذ البرنامج بنجاح في 19 مدرسة موزعة على جميع مناطق الدولة، وبلغ عدد المستفيدين منه 6,622 طالبا وطالبة من مختلف المراحل الدراسية "روضة، ابتدائي، إعدادي، ثانوي" و573 من الإداريين والمعلمين ومشرفي الحافلات. المهندي يدعو جميع أفراد المجتمع إلى دعم هذا المشروع التنموي الطموحوبعد النجاح الذي حققته التجربة الأولى للبرنامج على نحو فاق كل التوقعات وإقبال معظم المدارس على طلب تنفيذه لديها ورغبة إداراتها في استمراريته، شرع الهلال الأحمر القطري في تطبيقه خلال العام الدراسي الجديد بشكل موسع عن العام السابق، حيث يستهدف المزيد من المدارس والطلاب ويخصص لتنفيذه فريقا أكبر يضم خبرات متنوعة من مختلف إدارات الهلال مثل الشؤون الطبية والتنمية الاجتماعية وقسم المتطوعين والعلاقات العامة وفريق الحد من المخاطر، تحت إشراف إدارة الإغاثة والتنمية الدولية.
322
| 30 سبتمبر 2014
أرسل الهلال الأحمر القطري وفداً استطلاعياً إلى الهند لإجراء تقييم سريع للأوضاع الإنسانية والاحتياجات الضرورية في المناطق المتضررة من السيول والفيضانات بولاية جامو وكشمير الهندية، وذلك تمهيداً لوضع خطة للتدخل الإغاثي العاجل هناك.وتتمثل أولويات الاستجابة العاجلة في توفير مساعدات غذائية تكفي لمدة 6 أشهر نتيجة لتدمير المحاصيل الزراعية ونفوق المواشي ونفاد مخزون الطعام لدى معظم الأسر، ومساعدات غير غذائية من المواد الأساسية كمواد البناء ، والإيواء العاجل خاصة مع قرب موسم الصقيع والثلوج، بالإضافة إلى احتياجات الشتاء من ملابس ثقيلة ومدافئ ، وتدبير مياه الشرب نتيجة لتدمير محطة المياه، وإعادة تأهيل المستشفيات وتزويدها بالأدوية، وتنفيذ خدمات الإصحاح مثل نزح المياه والتخلص من النفايات خوفا من العدوى وانتشار الأمراض المنقولة عبر المياه.
237
| 30 سبتمبر 2014
أنهى فريق الجراحين الذي أرسله الهلال الأحمر القطري إلى غزة قبل أكثر من أسبوعين مهمته الطبية بنجاح، حيث أجرى عددا من العمليات الجراحية النوعية في بعض مستشفيات القطاع، كما ساهم في تقييم أوضاع المستشفيات المحلية وتقديم توصيات لمشاريع الهلال الأحمر القطري المستقبلية اللازمة لتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة إلى المواطنين هناك. ويتكون الوفد الطبي، الذي تم تنسيق إجراءات دخوله وخروجه وبرنامج تحركاته داخل قطاع غزة بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، من ثلاثة من كبار الأطباء الاستشاريين هم: د. نبال محمد شعث، وهو طبيب فلسطيني متخصص في جراحة العظام ويشغل منصب استشاري أول جراحة العظام في مستشفى الوكرة بمؤسسة حمد الطبية، د. إياد أبو طير، وهو طبيب فلسطيني متخصص في جراحة الأوعية الدموية وانضم إلى الفريق قادما من ألمانيا، بالإضافة إلى أخصائي التخدير والعناية المركزة الإيطالي د. ماتيا فيورنتيني. وتعليقا على هذه الزيارة، أشاد السيد صالح بن علي المهندي الأمين العام للهلال الأحمر القطري بالموقف النبيل والمتفهم من جانب مؤسسة حمد الطبية حين خاطبها الهلال الأحمر القطري للسماح لدكتور نبال شعث بالانضمام إلى الفريق الطبي المتوجه إلى غزة لمدة أسبوعين، حيث بادرت إدارة مستشفى الوكرة التي يعمل بها الطبيب إلى الموافقة على الفور مع اعتباره على رأس عمله طوال مدة الزيارة، في لفتة كريمة تستحق كل الشكر والتقدير. فيما صرح د. أكرم نصار مدير مكتب الهلال الأحمر القطري في غزة: "الحمد لله كانت زيارة موفقة وناجحة، حيث ساعدتنا المستشفيات في غزة على توفير الاحتياجات الطبية التي طلبها الفريق الجراحي لإتمام مهمته رغم النقص الحاد في المستلزمات الطبية نتيجة العدوان، وكانت أكبر الصعوبات هي اختيار الجرحى والمرضي المطلوب إجراء العمليات الجراحية لهم بسبب كثرة عددهم، وخاصة الحالات المحتاجة إلى عمليات التثبيت المؤقت والدائم لكسور العظام، وكذلك الاضطرار إلى إعادة إجراء بعض العمليات الجراحية لعدد من المرضى الفلسطينيين". وفي لقاء صحفي أجري معه في مقر الهلال الأحمر القطري لدى عودته إلى الدوحة، قال د. نبال شعث: "هذه أول زيارة لي إلى غزة من خلال الهلال الأحمر القطري، وقد كانت مهمة ناجحة بكل المقاييس. كان الهدف من الزيارة هو إجراء عمليات جراحية لمصابي الحرب وحالات الكسور أيضا". وأوضح: "المشكلة في الحرب أن الجراح في كثير من الأحيان يقوم بما يسمى بالتثبيت المؤقت ثم يحتاج بعدها إلى إجراء التثبيت الدائم، وقد أعدنا بعض العمليات بنجاح بفضل من الله عز وجل، بالإضافة إلى بعض حالات الكسور التي لم يتم علاجها في وقت الحرب وقمنا بحمد الله بأداء هذه المهمة، وكذلك الحالات التي كانت تأتى مصابة بالكسور أثناء تواجدنا، وخاصة من الأطفال". ومن ناحيته، قال د. فيورنتيني: "منذ اليوم الأول، التحقت بالطاقم الطبي للتخدير والعناية المركزة في المستشفى الأوروبي جنوبي قطاع غزة، وشاركت في إجراء العديد من العمليات الجراحية للمصابين وخاصة الأطفال". وأعرب د. فيورنتيني عن أمله في أن تساهم العمليات الجراحية التي قام بها وفد الهلال الأحمر القطري الطبي في التقليل من المعاناة اليومية للجرحى وعائلاتهم، والمساهمة في التخفيف من الأوضاع الصحية الصعبة التي تشهدها محافظات غزة.
1106
| 29 سبتمبر 2014
أنهى فريق الجراحين الذي بعث به "الهلال الأحمر القطري" إلى غزة قبل أكثر من أسبوعين مهمته الطبية بنجاح، حيث أجرى عددا من العمليات الجراحية النوعية في بعض مستشفيات القطاع، كما ساهم في تقييم أوضاع المستشفيات المحلية وتقديم توصيات لمشاريع الهلال الأحمر القطري المستقبلية اللازمة لتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة إلى المواطنين هناك. ويتكون الوفد الطبي، الذي تم تنسيق إجراءات دخوله وخروجه وبرنامج تحركاته داخل قطاع غزة بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، من ثلاثة من كبار الأطباء الاستشاريين هم الدكتور نبال محمد شعث، وهو طبيب متخصص في جراحة العظام ويشغل منصب استشاري أول جراحة العظام في مستشفى الوكرة بمؤسسة حمد الطبية ، والدكتور إياد أبو طير وهو طبيب متخصص في جراحة الأوعية الدموية وانضم إلى الفريق قادما من ألمانيا، بالإضافة إلى اختصاصي التخدير والعناية المركزة الدكتور ماتيا فيورنتيني. وتعليقا على هذه الزيارة أشاد السيد صالح بن علي المهندي الأمين العام للهلال الأحمر القطري بالموقف النبيل والمتفهم من جانب مؤسسة حمد الطبية حين خاطبها الهلال الأحمر القطري للسماح للدكتور نبال شعث بالانضمام إلى الفريق الطبي المتوجه إلى غزة لمدة أسبوعين، حيث بادرت إدارة مستشفى الوكرة التي يعمل بها الطبيب إلى الموافقة على الفور مع اعتباره على رأس عمله طوال مدة الزيارة، في لفتة كريمة تستحق كل الشكر والتقدير. شعار الهلال الأحمر القطري كما ثمن تعاون اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أجل إنجاح مهمة الوفد الطبي، كما شكر الأطباء الثلاثة على تطوعهم بالذهاب إلى غزة لعلاج المرضى والمصابين، حيث كانوا حريصين على القيام بهذه الرحلة أثناء العدوان حتى يكونوا قريبين من الحالات المصابة ويتمكنوا من إجراء العمليات الجراحية اللازمة لها فورا، إلا أن تأخر الانتهاء من ترتيبات الدخول إلى غزة حال دون ذلك". ومن جانبه صرح الدكتور أكرم نصار مدير مكتب الهلال الأحمر القطري في غزة: " إن الزيارة كانت موفقة وناجحة، حيث ساعدت المستشفيات في غزة على توفير الاحتياجات الطبية التي طلبها الفريق الجراحي لإتمام مهمته رغم النقص الحاد في المستلزمات الطبية نتيجة العدوان، وكانت أكبر الصعوبات هي اختيار الجرحى والمرضي المطلوب إجراء العمليات الجراحية لهم بسبب كثرة عددهم، وخاصة الحالات المحتاجة إلى عمليات التثبيت المؤقت والدائم لكسور العظام، وكذلك الاضطرار إلى إعادة إجراء بعض العمليات الجراحية لعدد من المرضى الفلسطينيين". وقال الدكتور نبال شعث عقب عودته الى الدوحة " إن هذه أول زيارة له إلى غزة من خلال الهلال الأحمر القطري، وقد كانت المهمة ناجحة بكل المقاييس".. موضحا أن الهدف من الزيارة كان إجراء عمليات جراحية لمصابي الحرب وحالات الكسور أيضا.
464
| 28 سبتمبر 2014
بلغت حصيلة المزاد الخيري الذي نظمه الهلال الأحمر القطري لصالح تأهيل وإعمار قطاع غزة نحو 11 مليون ريال قطري، وكان ذلك بحضور فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي، والسيد صالح المهندي، ورجل الأعمال القطري محمد عبد الكريم العمادي -المدير التنفيذي لمشاريع العمادي- الذي كان له نصيب الأسد في اقتناء أغلب المقتنيات وأبرزها سيارة نادرة من نوع لامبورجيني،بيعت بـ8 ملايين ريال قطري. واستقطب هذا الحدث الإنساني، مجموعة كبيرة من الداعمين والرعاة من مختلف مؤسسات الدولة، وتضمنت فقراته عرض مجموعة متنوعة من السيارات والدراجات النارية موديل 2014 و 2013 و 2012، تمت المزايدة عليها بين المشاركين، ومن ضمنها 14 سيارة فارهة من أشهر الماركات العالمية، بالإضافة إلى معروضات نفيسة أخرى كثلاثة قطع من ستار الكعبة. المزاد تسابقا للجنة واستهل المزاد الخيري الذي استضافه الحي الثقافي "كتارا"، بكلمة لفضيلة العلامة الدكتور القرضاوي الذي شدد على أهمية دعم أهل غزه، الذين بيضوا وجه الأمة الإسلاميه جمعاء، في صمودهم الذي أعزهم وأعزنا وأذل المستعمرين . ولفت العلامة القرضاوي إلى مكانة البذل في أيام مباركة كليالي العشر من ذي الحجه حيث يضاعف الله الأجر، مؤكدا أن المزاد في هذه الليله ليس تسابقا لنصرة غزه بل تسابقا لجنة عرضها السموات والأرض، سيما وأن هناك الآف الأسر بأكملها بلا مأوى مؤكدا فضيلته حاجتهم لإعمار منازلهم ومدارسهم ومساجدهم. واختتم فضيلته مؤكدا أنَّ أمة محمد "صلى الله عليه وسلم" في محنة، داعياً لتوحيد الدعاء لنصرة المسلمين في كل مكان. مناصرة أهل غزة وأعرب رجل الأعمال القطري محمد العمادي عن سعادته للمشاركة في مثل هذا الحدث الخيري، الذي يعكس صورة دولة قطر في مجال دعم كل من هو بحاجة للدعم، لافتاً إلى أن المشاركة بهذا المزاد الخيري ماهو إلا ترجمة وتطبيق للدروس التي تقدمها دولة قطر في إغاثة الملهوف والمحتاج، لا سيما وأن حكومة دولة قطر تعتبر قائدة العمل الخيري. ودعا العمادي عبر "الشرق" كافة رجال الأعمال والمعنيين وأصحاب الشركات للمساهمة في مثل هذه الفعاليات الخيرية، مشدداً على ضرورة تبني مثل هذه المبادرات التي تعكس المناصرة الحقيقية لأهل غزة. بعض المعروضات في المزاد وخلال المزاد الخيري بيعت عدد من السيارات وهي على النحو التالي لامبورجيني سيستو إيليمنتو مصنوعة بالكامل من الألياف الكربونية (موديل 2013) بيعت ب8 مليون ريال قطري، وسيارة ميني كوبر كنتري مان جيه سي دبليو بيعت بـ190 ألف ريال قطري، فضلا عن سيارة ميني كوبر كنتري مان جيه سي دبليو بيعت بـ960 ألف ريال، وسيارة مازيراتي كواتروبورتي (موديل 2014) بيعت بـ550 ألف ريال قطري، وسيارة مكلارين إم بي فور (موديل 2012) بيعت بمليون و200 ألف ريال قطري. كما وتم بيع قطعة خاصة لمفتاح الكعبة بـ80 ألف ريال قطري، إلى جانب قطعتين أخرتين لستار الكعبة. المعروضات وتجدر الإشارة إلى أنَّ المزايدات كانت على مجموعة متنوعة من السيارات والدراجات النارية للمزايدة عليها بين المشاركين، وعلى رأسها ايقونة المزاد سيارة لامبورجيني سيستو إيليمنتو مصنوعة بالكامل من الألياف الكربونية (موديل 2013)، وسيارتان فيراري 458 سبايدر (موديل 2014)، وسيارة ميني كوبر كنتري مان جيه سي دبليو ، وسيارة مكلارين إم بي فور (موديل 2012)، وسيارتان جاكوار إف تايب (موديل 2014)، وسيارتان مازيراتي كواتروبورتي (موديل 2014)، وسيارة جاكوار إكس إف (موديل 2014)، وسيارة جاكوار إكس جيه (موديل 2014)، وسيارة بي إم دبليو 750 إل آي (موديل 2014)، وسيارة بي إم دبليو إكس 5 (موديل 2014)، وسيارة شيفروليه كامارو كوبيه (موديل 2013)، وسيارتان ميني كوبر كنتري مان جيه سي دبليو (موديل 2014). كما تطرح للمزايدة أربع دراجات نارية حديثة وهي: دراجة دوكاتي ديافيل (موديل 2013)، ودراجة دوكاتي ديافيل دارك (موديل 2013)، ودراجتان دوكاتي سوبر بايك 899 (موديل 2014). وأختتم المزاد ببيع معروضات نفيسة، وهي عبارة عن ثلاث قطع كاملة من كسوة الكعبة المشرفة المطرزة بخيوط الذهب. مسابقة لهواة التصوير وعلى هامش المزاد، أطلق الهلال الأحمر القطري مسابقة لهواة التصوير، وهي تتضمن التقاط صورة لأي ماركة من ماركات السيارات والدراجات المعروضة في المزاد، وسوف يتم اختيار أفضل ثلاث صور منها للفوز بثلاث جوائز مالية، الأولى قيمتها 2000 ريال، والثانية 1500 ريال، والثالثة 1000. ويأتي هذا المزاد في إطار الحملة الإنسانية التي أطلقها الهلال قبل أكثر من شهرين من أجل دعم الأشقاء في قطاع غزة الذين تضرروا من العدوان الإسرائيلي الغاشم، الذي تسبب في سقوط 2120 شهيدا معظمهم من المدنيين، بينهم 260 سيدة و577 طفلا، وإصابة 10,854 جريحا بينهم 3307 أطفال، واستشهاد طبيبين وإصابة 42 شخصا من طواقم الإسعاف أثناء تأدية عملهم الإنساني، وهدم 17,200 منزل، ونزوح قرابة 500,000 شخص، أي ما يفوق ربع سكان القطاع. تجدر الاشارة إلى أنه عقب انتهاء العدوان، انتقلت حملة نصرة غزة من مرحلة الإغاثة إلى مرحلة إعادة الإعمار، حيث شرع مكتب الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة على الفور في أعمال إعادة الإعمار واستكمال المشروعات التي كانت فرق الهلال تباشر تنفيذها قبيل الحرب، بالإضافة إلى حصر الأضرار الكلية والجزئية التي لحقت ببعض المشروعات المنتهية بالفعل، وخاصة في قطاعات الصحة والتعليم والمياه والإصحاح من أجل إصلاحها وإعادة تأهيلها لخدمة أبناء القطاع.
297
| 27 سبتمبر 2014
بحضور فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي.. يعقد الهلال الأحمر القطري مساء غداً، الجمعة، في الحي الثقافي (كتارا)، مزادا خيرياً على مقتنيات ثمينة ونادرة يعود ريعها إلى مشاريع إعمار غزة التي عانت في ظل العدوان الإسرائيلي الأخير من نيران القصف التي طالت البيوت والمدارس والمساجد والمستشفيات ومحطة الكهرباء الوحيدة في القطاع بل وحتى سيارات وأطقم الإسعاف، مخلفة وراءها حصيلة باهظة من الخسائر في الأرواح والممتلكات. ويأتي المزاد في إطار حملة نصرة غزة التي أطلقها الهلال الأحمر القطري منذ يوليو الماضي أي مع إشتداد الحرب على غزة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، الذي ضرب بعرض الحائط كافة الأعراف والقوانين لاسيما القانون الدولي الإنساني ليضعف من عزيمة المقاومة الفلسطينية، وليثنيها عن أهدافها نحو تحرير أرض الميعاد وتطهيرها من أي صهيوني. هذا وقد أعدت اللجنة المنظمة برنامجاً سيتضمن كلمة يلقيها فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي، إلى جانب الفقرة الرئيسية في المزاد، والتي تتضمن عرض مجموعة متنوعة من السيارات والدراجات النارية للمزايدة عليها بين المشاركين، وعلى رأسها أيقونة المزاد سيارة لامبورجيني سيستو إيليمنتو مصنوعة بالكامل من الألياف الكربونية (موديل 2013)، وسيارتان فيراري 458 سبايدر (موديل 2014)، وسيارة بينتلي كونتننتال جي تي (موديل 2014)، وسيارة مكلارين إم بي فور (موديل 2012)، وسيارتان جاكوار إف تايب (موديل 2014)، وسيارتان مازيراتي كواتروبورتي (موديل 2014)، وسيارة جاكوار إكس إف (موديل 2014)، وسيارة جاكوار إكس جيه (موديل 2014)، وسيارة بي إم دبليو 750 إل آي (موديل 2014)، وسيارة بي إم دبليو إكس 5 (موديل 2014)، وسيارة شيفروليه كامارو كوبيه (موديل 2013)، وسيارتان ميني كوبر كنتري مان جيه سي دبليو (موديل 2014). كما تطرح للمزايدة 4 دراجات نارية حديثة وهي: دراجة دوكاتي ديافيل (موديل 2013)، ودراجة دوكاتي ديافيل دارك (موديل 2013)، ودراجتان دوكاتي سوبر بايك 899 (موديل 2014). ويختتم المزاد ببيع معروضات نفيسة وهي عبارة عن 3 قطع كاملة من كسوة الكعبة المشرفة المطرزة بخيوط الذهب. وعلى هامش المزاد، أطلق الهلال الأحمر القطري مسابقة لهواة التصوير، وهي تتضمن التقاط صورة لأي ماركة من ماركات السيارات والدراجات المعروضة في المزاد، وسوف يتم اختيار أفضل ثلاث صور منها للفوز بثلاث جوائز مالية، الأولى قيمتها 2000 ريال، والثانية 1500 ريال، والثالثة 1000، وهذه المسابقة مفتوحة للجميع، ويستطيع أي شخص المشاركة فيها عبر وسم #مزاد_لنصرة_غزة، كما ترحب إدارة المزاد بتلقي أي استفسارات على الهاتف رقم: 6364-6666. يأتي هذا المزاد في إطار الحملة الإنسانية التي أطلقها الهلال قبل أكثر من شهرين من أجل دعم الأشقاء في قطاع غزة الذين تضرروا من العدوان الإسرائيلي الغاشم، الذي تسبب في سقوط 2120 شهيدا معظمهم من المدنيين، بينهم 260 سيدة و577 طفلا، وإصابة 10,854 جريحا بينهم 3307 أطفال، واستشهاد طبيبين وإصابة 42 شخصا من طواقم الإسعاف أثناء تأدية عملهم الإنساني، وهدم 17,200 منزل، ونزوح قرابة 500,000 شخص، أي ما يفوق ربع سكان القطاع. وعقب انتهاء العدوان، انتقلت حملة نصرة غزة من مرحلة الإغاثة إلى مرحلة إعادة الإعمار، حيث شرع مكتب الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة على الفور في أعمال إعادة الإعمار واستكمال المشروعات التي كانت فرق الهلال تباشر تنفيذها قبيل الأزمة، بالإضافة إلى حصر الأضرار الكلية والجزئية التي لحقت ببعض المشروعات المنتهية بالفعل وخاصة في قطاعات الصحة والتعليم والمياه والإصحاح من أجل إصلاحها وإعادة تأهيلها لخدمة أبناء القطاع.
277
| 25 سبتمبر 2014
أدان الهلال الأحمر القطري الانتهاكات السافره لحقوق الإنسان التي مارسها الاحتلال الإسرائيلي خلال حربه على غزه في يوليو الماضي، معتبرا أن ما اقترفه الاحتلال هو تطاولاً وتماديا على القانون الدولي الإنساني، وكافة الأعراف والاتفاقيات الدولية المتعلقة بالصراعات المسلحة وحماية المدنيين. وفي هذا الإطار لم يقف الهلال الأحمر القطري مكتوف الأيدي بل عَمل ويعمل على تخفيف وطأة الآلام التي يعانيها الشعب الفلسطيني في الداخل، حيث يستعد الهلال الأحمر القطري لتنظيم مزادا خيريا لصالح إعمار غزة في السادس والعشرين من الشهر الجاري بحضور العلامه الدكتور يوسف القرضاوي، حيث سيتضمن مزادا على قطع ثمينة وأهمها 3 قطع لكسوة الكعبة المشرفة، والمزاد على سيارات فارهة من نوع لامبورجيني ومازاراتي. وبادر الهلال الأحمر القطري منذ إندلاع الأزمة إلى تخصيص مبلغ مليوني ريال عبر صندوق الاستجابة للكوارث من أجل تقديم إغاثة عاجلة لقطاع غزة، كما أطلق نداء إغاثيا عاجلا لجمع تبرعات بقيمة 3 ملايين دولار (10,950,000 ريال) لمساعدة 40 ألف شخص، أي ما يعادل 6000 أسرة متضررة من الحرب على القطاع، لمدة 6 أشهر. وأشارت آخر تقارير الحالة الصادر عن الهلال الأحمر القطري بتاريخ 26 أغسطس إلى ارتفاع أعداد الضحايا إلى 2120 شهيدا معظمهم من المدنيين، بينهم 260 سيدة و577 طفلا، بالإضافة إلى 10,854 جريحا بينهم 3307 أطفال، كما استشهد طبيبان وأصيب 42 شخصا من طواقم الإسعاف منذ بداية حالة الطوارئ أثناء تأدية عملهم الإنساني، بالإضافة إلى استهداف 28 سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني، مما أدى إلى تدمير 7 منها بالكامل. وفي ظل انعدام الأمن نتيجة تكثيف العمليات العسكرية واستهداف المنازل المدنية بالصواريخ، التي تسببت في تدمير 17,200 منزل تدميرا كاملا، بلغ إجمالي عدد النازحين قرابة نصف مليون نازح، أي ما يفوق ربع سكان القطاع، بالإضافة إلى تدمير منشآت البنية التحتية وعلى رأسها محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع ومنشآت المياه والصرف الصحي. توريد أدوية للمستشفيات وأعلن الهلال القطري إنتهائه من توريد 7 أصناف دوائية أساسية (بإجمالي 40,300 عبوة دوائية قيمتها 76,850 دولارا) إلى مستودعات الوزارة لدعم خدمات الطوارئ والعمليات الجراحية في المستشفيات الرئيسية الخمسة بالقطاع وهي مستشفيات الشفاء وكمال عدوان وشهداء الأقصى وناصر والأوروبي، مما ساعدها على إنقاذ آلاف الأرواح، كما تم اتخاذ ترتيبات لشراء كميات إضافية من الأدوية والمستهلكات الطبية قدرها 74 صنفا بإجمالي يتجاوز 2.8 مليون عبوة تتكلف مليوني دولار، إلى جانب الدور الذي قام به طاقم الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع الفرق الميدانية لبلدية غزة بتنفيذ مشروع صيانة طارئة لشبكات مياه الشرب، وذلك من خلال تزويد البلدية بقطع غيار ومواد صيانة ضرورية لإعادة التأهيل، مما ساعد على إعادة تشغيل خدمات المياه في منطقة يقطنها 200,000 نسمة وتتواجد بها 29 مدرسة تؤوي حوالي 30,000 نازح، بكلفة 190,000 دولار. وأكدت تقارير صادرة عن الهلال القطري أنَّ أقسام جراحة العظام والأطفال الخدج تعاني على وجه الخصوص من ضعف واضح في التجهيزات الطبية، مما يحد من قدرتها على تقديم خدمات مناسبة للمواطنين ويتسبب في رفع نسبة الوفيات أو التحويل للعلاج بالخارج، لذا فقد تم بالتنسيق مع وزارة الصحة في غزة إعداد قوائم بالاحتياجات الضرورية لتجهيز هذه الأقسام بالأجهزة والمستهلكات الطبية والأدوات الجراحية، وقد انتهت إجراءات الشراء وجاري العمل على توريدها خلال الأيام القليلة القادمة. كذلك قام الهلال بإعادة تجهيز المقر الجديد لمستشفى الوفاء للتأهيل الطبي والجراحة التخصصية شرقي مدينة غزة بالأثاث والأجهزة الطبية بقيمة 126 ألف دولار، علاوة على توفير أدوية ومستهلكات طبية لصالح 8 مستشفيات أهلية بقيمة إجمالية بلغت 450 ألف دولار، كان نصيب مستشفى الوفاء منها 50 ألف دولار. وشملت جهود الهلال أيضا شراء أجهزة ومعدات طبية جديدة بقيمة 200 ألف دولار وتوزيعها على مستشفيات القطاع، وفي الطريق تجهيزات طبية أخرى بقيمة 1.5 مليون دولار، إلى جانب ذلك قدم الهلال الأحمر القطري تمويلا قدره 115,000 دولار لمضاعفة الطاقة الاستيعابية لقسم التأهيل السريري في مستشفى الأمل بخان يونس من خلال توفير أسرة إضافية وبعض التجهيزات والمستهلكات الطبية، وتم تخصيص طابق كامل من المستشفى لعملية التوسعة. سيارات إسعاف كما وأدى تدمير سيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني إلى إضعاف قدرة الطواقم الميدانية على الوصول سريعا إلى المصابين في الميدان ونقلهم إلى المستشفيات، لذا يتم حاليا إنهاء إجراءات شراء سيارتي إسعاف جديدتين بتكلفة 144,718 دولارا وإدخالهما إلى القطاع. حالة مشاريع الهلال السابقة هذا وقد قام مكتب الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة تقريرا رسميا استعرض فيه الحالة الراهنة للمشاريع التي نفذها في القطاع خلال السنوات القليلة الماضية، ورصد حجم ما لحق بها من أضرار كلية وجزئية جراء الحرب، ومن أبرز المشروعات المتضررة مشروع إنشاء مركز متخصص لعلاج مرضى القدم السكري بمستشفى الوفاء بغزة، ومشروع إعادة بناء وصيانة مبنى ومرافق كلية الزراعة بجامعة الأزهر، ومشروع التهيئة البيتية والمدرسية للطلبة ذوي الإعاقة، ومشروع استكمال بناء وتأثيث الورشة التقنية بالكلية الجامعية. مهرجان نصرة غزة وتجدر الإشارة إلى أنَّ الهلال الأحمر القطري نظم بالتعاون مع المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) ومجموعة من المؤسسات الخيرية والإعلامية مهرجانا فنيا للتضامن مع غزة تجاوزت حصيلة التبرعات 150 مليون ريال. وخصص الهلال العديد من الوسائل لتلقي تبرعات الراغبين في دعم جهود إغاثة ضحايا الحرب على غزة عن طريق الاتصال بالخط الساخن: 66666364، أو تسليم التبرعات إلى مقر الهلال الأحمر القطري في سلاطة القديمة أو إلى مندوبيه الموزعين في المراكز التجارية المختلفة، وكذلك التبرع عبر الإنترنت على العنوان الإلكتروني: WWW.QRCS.ORG.QA، أو بإرسال كلمة "قطر" في رسالة نصية إلى الرقم 92766 للتبرع بمبلغ 100 ريال قطري.
173
| 23 سبتمبر 2014
شارك الهلال الأحمر القطري مؤخراً في سلسلة من الاجتماعات التنسيقية الهامة التي عقدت بمقر الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بالرياض. وأوضح الهلال الأحمر القطري في بيان صحفي اليوم، الثلاثاء، أنه شارك على مدار يومي 17 و18 سبتمبر الجاري، في الاجتماع الأول لفريق العمل الدائم المعني بمتابعة مشاورات الحركة الدولية حول "اتفاقية تنظيم الأنشطة الدولية لمكونات حركة الهلال الأحمر والصليب الأحمر" المعروفة اختصاراً باسم "اتفاقية إشبيلية". وتابع هذا الاجتماع الذي عقد برئاسة الدكتور فوزي أوصديق مدير العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني بالهلال الأحمر القطري ما تم إقراره أثناء الاجتماع التشاوري العاشر للجنة رؤساء جمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون بالكويت خلال شهر مايو الماضي والخاص باتفاقية "إشبيلية". وتمخض عن عدة محاور أهمها تشكيل فريق عمل دائم يضم مختصين قانونيين من جمعيات الهلال الأحمر الخليجية لمتابعة المشاورات الخاصة بهذه الاتفاقية وتحديد رؤية توافقية جديدة بين جميع دول المجلس .كما تم استعراض تقرير فريق العمل الدائم أمام الأمانة العامة، حيث أبرز الأعضاء أثناء مناقشتهم لمسودة العمل عددا من الثغرات الموجودة في اتفاقية إشبيلية، مع التأكيد على رغبة جمعيات الهلال الأحمر الخليجية في القيام بأدوارها ضمن أنشطة الإغاثة الدولية لمواكبة كافة المستجدات التي يفرضها واقع العمل الإنساني الحالي في ظل تزايد الاحتياجات الإنسانية. ونظراً لأن اتفاقية إشبيلية لا تلبي طموح الجمعيات الوطنية الخليجية في هذا الشأن، فقد أوصى فريق العمل الدائم بإعادة النظر في بعض نصوص هذه الاتفاقية. وبما أنه من المقرر أن يشارك أعضاء فريق العمل والأمانة العامة في فعاليات الندوة العلمية التي سينظمها الهلال الأحمر البحريني بالتعاون مع المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر في المنامة يومي 17 و18 نوفمبر القادم بعنوان "الدبلوماسية في خدمة الإنسانية"، ومن أجل الاستفادة من تواجد الأعضاء في هذا الملتقى الدبلوماسي، فقد أوصى فريق العمل بأن يتم عقد اجتماعه القادم خلال يومي 18 و19 نوفمبر 2014 في البحرين، على أن تتولى الأمانة العامة التنسيق مع الهلال الأحمر البحريني لتحديد مكان ووقت الاجتماع. يذكر أن اتفاقية إشبيلية تم توقيعها عام 1997 تحت مظلة الحركة الإنسانية الدولية كإطار لتفعيل التعاون والشراكة بين أعضاء الحركة وتحديد وتنظيم الاختصاصات والمسؤوليات التي يضطلع بها الاتحاد الدولي واللجنة الدولية والجمعيات الوطنية، كل على حدة، تجاه مختلف الجوانب الميدانية للعمل الإغاثي والإنساني. وفي عام 2005، تم تعزيز هذه الاتفاقية بعدد من "الإجراءات المكملة" لتوضيح الأدوار التي تقوم بها الجهة الدولية المعنية بالتدخل الإنساني والجمعية الوطنية للبلد الذي يتم تنفيذ التدخل فيه.
270
| 23 سبتمبر 2014
ينظم الهلال الأحمر القطري مزادا خيريا كبيرا ضمن حملة "نصرة غزة" وذلك يوم الجمعة المقبل، الموافق 26 سبتمبر الجاري من الساعة 7:30 حتى الساعة 9:30 مساء في الحي الثقافي "كتارا". واستقطب هذا الحدث الإنساني الذي ينظم بالتعاون مع تلفزيون قطر وقناة الريان، مجموعة كبيرة من الداعمين والرعاة من مختلف مؤسسات الدولة، علما بأن ريع المزاد سيخصص لدعم جهود إعادة إعمار قطاع غزة وبناء وتأهيل ما تهدم من منازل ومدارس ومساجد ومستشفيات، وإعادة ما توقف عن العمل من مرافق وخدمات في ظل العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع. وتتضمن فقرات المزاد عرض مجموعة متنوعة من السيارات والدراجات النارية موديل 2014 و 2013 للمزايدة عليها بين المشاركين، ومن ضمنها 14 سيارة فارهة من أشهر الماركات العالمية ، بالإضافة إلى معروضات نفيسة لا تقدر بمال ، وهي عبارة عن ثلاث قطع كاملة من كسوة الكعبة المشرفة المطرزة بخيوط الذهب. شعار الهلال الأحمر القطري ويشترط في المشارك ألا يقل عمره عن 18 عاما، وأن يسدد مبلغا قدره 50,000 ريال قطري كتأمين ابتدائي لدخول المزاد، على أن يتم استرداده بالنسبة لمن لم يرس عليه المزاد، أما بالنسبة لمن رسا عليه المزاد لشراء أحد المعروضات فيحتسب مبلغ التأمين كجزء من القيمة التي انتهت إليها المزايدة، على أن يتم سداد الجزء المتبقي من المبلغ النهائي في غضون 72 ساعة من المزاد، وفي حال التأخر عن السداد بعد هذه المدة، فإن قيمة التأمين تعتبر غير قابلة للاسترداد. يأتي هذا المزاد في إطار الحملة الإنسانية التي أطلقها الهلال قبل أكثر من شهرين من أجل دعم الأشقاء في قطاع غزة الذين تضرروا من العدوان الإسرائيلي الغاشم .. وعقب انتهاء العدوان، انتقلت حملة نصرة غزة من مرحلة الإغاثة إلى مرحلة إعادة الإعمار، حيث شرع مكتب الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة على الفور في أعمال إعادة الإعمار واستكمال المشروعات التي كانت فرق الهلال تباشر تنفيذها قبيل الأزمة، بالإضافة إلى حصر الأضرار الكلية والجزئية التي لحقت ببعض المشروعات المنتهية بالفعل ، وخاصة في قطاعات الصحة والتعليم والمياه والإصحاح من أجل إصلاحها وإعادة تأهيلها لخدمة أبناء القطاع. الجدير بالذكر أن هذا المزاد الخيري ليس الفعالية الأولى التي ينظمها الهلال الأحمر القطري من أجل نصرة غزة، حيث سبق له تنظيم مهرجان فني ضخم في الأسبوع الأول من شهر أغسطس الماضي بالتعاون مع المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) ومجموعة من المؤسسات الخيرية والإعلامية للتضامن مع غزة.
325
| 22 سبتمبر 2014
نظمت بعثة الهلال الأحمر القطري في العاصمة عمان اليوم، السبت، وبالتعاون مع الهلال الأحمر الأردني للمرة الثالثة بازار "الأمل" الخيري لمنتجات سيدات الزعتري. وشارك في البازار، الذي يهدف لدعم السيدات اللاجئات المقيمات في مخيم الزعتري 70 سيدة من السيدات السوريات من المخيم ممن تم تدريبهن من قبل متطوعات على الأعمال اليدوية والحرف، وجرى إستضافة مجموعة من السيدات اللواتي شاركن في الأعمال المعروضة في البازار لمشاركة الحضور في تجربتهن في البرنامج وحياتهن في المخيم. كما عرض اكثر من 350 قطعة من أعمال السيدات اللاجئات تتضمن حرفا يدوية ومطرزات وملابس وأطعمة تقليدية، ويعود ريع البازار للسيدات المشاركات في انتاج القطع. ويأتي البازار ضمن برنامج الدعم النفسي والاجتماعي الذي يقوم به الهلال الأحمر القطري في مخيم الزعتري لمساعدة تلك السيدات نفسيا واجتماعيا وماديا حيث تم تدريب السيدات على هذه الأعمال بالإضافة إلى توفير المواد الخام لصناعتها.
229
| 20 سبتمبر 2014
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة العمل، تنظيم ساعات العمل في منشآت القطاع الخاص خلال الشهر رمضان الفضيل، وذلك بما يراعي خصوصية الشهر وطبيعته الروحانية. وأوضحت الوزارة...
170468
| 16 فبراير 2026
مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، أعلنت الجهات المختصة في الدولة تنظيم ساعات العمل في القطاعين الحكومي والخاص بما يتناسب مع خصوصية الشهر...
63590
| 16 فبراير 2026
بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، وبناءً على اقتراح ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، أصدرت الأمانة العامة لمجلس الوزراء التعميم رقم (1) لسنة...
56208
| 16 فبراير 2026
احتفت مؤسسة التعليم فوق الجميع، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وقطر الخيرية، بالافتتاح الرسمي لمدرسة السلم الرابعة، التي تعد محطة جديدة...
16558
| 16 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم الثلاثاء، عنمواعيد العمل في رياض الأطفال والمدارس الحكومية خلال شهر رمضان المبارك 1447 هـ - 2026...
14756
| 17 فبراير 2026
- خطة خمسية لتوجيه المناهج في المدارس الخاصة وفق التركيبة السكانية -32 طلباً لإنشاء مدارس جديدة وموافقة مبدئية على 24 خلال العام -...
11358
| 17 فبراير 2026
أعلنت 9 دول عربية بينها قطر والسعودية، مساء اليوم الثلاثاء، أن غدا الأربعاء 18 فبراير الجاري هو أول أيام شهر رمضان لسنة 1447...
9786
| 17 فبراير 2026