رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

329

"الهلال القطري" يغيث سكَّان ولاية بنجشير الأفغانية

07 مارس 2015 , 05:24م
alsharq
الدوحه-الشرق

أطلق الهلال الأحمر القطري برنامجا إغاثيا عاجلا لمساعدة المتضررين من العاصفة الثلجية التي ضربت أفغانستان في أواخر شهر فبراير 2015 وتسببت في دفن وتدمير منازل بأكملها تحت الثلوج في عدة ولايات.

ويستهدف البرنامج مساعدة 300 أسرة تضم 2100 شخص في ولاية بنجشير شمال شرقي البلاد، بالتعاون مع الهلال الأحمر الأفغاني.

وأوضح البيان الصادر عن الهلال الأحمر القطري "إنَّ هذه أسوأ عاصفة ثلجية تشهدها أفغانستان منذ 30 عاما، حيث تشير التقديرات الأولية إلى أن عدد القتلى في ولاية بنجشير الأكثر تأثرا بالعاصفة وصل حتى الآن إلى ما لا يقل عن 196 شخصا، إلى جانب أكثر من 200 جريح و15 شخصا في عداد المفقودين، كما يقدر عدد البيوت المتضررة بحوالي 2000 بيت، وقد تضمنت الخسائر فقدان جميع سكان المنطقة لمصدر رزقهم الأساسي، حيث يعتمدون في حياتهم على رعي الأغنام والأبقار.

وحرصا على عدم التداخل مع الجهود الإغاثية التي أطلقتها الحكومة الأفغانية والمؤسسات الإنسانية العاملة هناك فقد اختار مكتب الهلال الأحمر القطري في أفغانستان مجالات تدخل مختلفة عن تلك التي يعمل بها الباقون وهي مجالات الإيواء والتمكين الاقتصادي، وذلك من خلال إجراء تقييم ميداني لتحديد الحالات الأكثر احتياجا بالاشتراك مع كوادر الهلال الأحمر الأفغاني وأعضاء من اللجان الشعبية ومجلس الشورى، مع الالتزام بعدة معايير لاختيار المستفيدين منها المتضررون الذين ليس لديهم أي مورد دخل، والأسر التي تعولها نساء أو أطفال، والأسر التي بها أرامل أو أيتام أو معاقون.

وتتضمن عناصر التدخل إعادة تأهيل المنازل المتضررة بعد إجراء مسح لتحديد الأضرار الناتجة عن العاصفة الثلجية مثل تحطم النوافذ والأبواب والتلفيات في المكونات المنزلية الأساسية من أجل إصلاحها أو استبدالها، وكذلك شراء الماشية وتوزيعها على الأسر الفقيرة التي فقدت مصدر رزقها بمعدل رأسي ماشية لكل أسرة متضررة لمساعدتها على تحقيق بعض الدخل ولو بشكل مؤقت.

وأكد السيد محمد أسلم سايس -نائب مدير هيئة إدارة الكوارث في أفغانستان- أن تساقط الثلوج بغزارة طوال الأسبوعين الماضيين أدى إلى سلسلة من الانهيارات الثلجية التي دفنت تحتها مئات المنازل في أربع ولايات شمالي البلاد وخلفت حصيلة من الضحايا تتجاوز 316 قتيلا ومئات الجرحى، مع توقعات بزيادة هذه الأرقام مع مرور الوقت، وقد تم إرسال فرق الطوارئ إلى وادي بنجشير ولكنها لم تتمكن من الوصول لتقديم المساعدات بسبب انقطاع الطريق كليا عن القرى المتضررة، التي تقع بين سلسلتين جبليتين وواد ضيق ولا يوجد سوى طريق واحد فقط لدخول المنطقة والخروج منها، مما دعا السلطات الأفغانية إلى استخدام الطائرات المروحية لإيصال المساعدات التي قدمتها الجهات الإغاثية من أدوية وبطانيات وغيرها إلى المناطق النائية من الولاية.

مساحة إعلانية