أعلنت وزارة الداخلية أن فرقها المختصة تباشر عمليات البحث والإنقاذ في المياه الإقليمية للدولة، وذلك إثر حادث سقوط طائرة مروحية، وفقًا لما أعلنته...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
في ظل ما يشوبها من مواقف سلبية * ظبية المقبالي: المخاوف غير حقيقية وليس لها أساس من الصحة * محمد كمال: التشجيع سيمنح المراهقين الثقة والجرأة للتعبير عن دواخلهم كشفت الأبحاث والدراسات التي أجريت في دولة قطر أن شخص واحد من بين كل خمسة أشخاص يعانون من مرض نفسي في أي فترة من حياتهم، ومن هنا تعد الصحة النفسية الجيدة أمرا مهما لإضافة الجودة على حياة الأفراد وعائلاتهم وللنجاح الاجتماعي والاقتصادي للمجتمعات والأمم، فلا تقل الصحة النفسية أهمية عن الصحة الجسدية في تحقيق العافية الكلية للفرد، إلا أنه وللأسف لا يزال يشوب قضايا الصحية النفسية جملة من المواقف السلبية، مما يتطلب تكاتف الجهود على كافة المستويات لإجراء تغييرات على خدمات الصحة النفسية وتعزيز التوعية حول الصحة النفسية قد يساهم في تحسين حياة الكثير من الأشخاص في دولة قطر . وانطلاقا من مسؤولية الشرق المجتمعية تخصص هذه المساحة بالتعاون مع جمعية أصدقاء الصحة النفسية وياك لطرح قضايا نفسية على اختلاف أسبابها، وأنواعها، لتحفيز أفراد المجتمع نحو التعبير عن ذواتهم في حال إصابتهم بأي عارض نفسي، وبهدف إذكاء وعي الجمهور بالقضايا النفسية الآخذة بالتعقيد والسبب رثم الحياة السريع. * الخوف من الموت في عدد اليوم سنتناول حالتين، الحالة الاولى تتحدث عن فتاه تبلغ من العمر 27 عاما، تخرجت من كلية الطب، إلا أنَّ طموحها يقودها إلى إكمال دراساتها العليا في إحدى الدول الأوروبية، إلا أنَّ هذا الطموح الجامح نحو تحقيق الذات يصطدم بوفاة والدها وشقيقها، الذي خلَّف لديها رهاب من السفر، والخوف من المستقبل، بالرغم من إيمانها بالقضاء والقدر، إلا أنها غير قادرة على الخروج من أفكارها السوداوية واحتمالية موتها وهي بعيدة عن افراد أسرتها، متسائلة كيف لها أن تتغلب على مخاوفها؟. وحول هذا الموضوع قالت ظبية المقبالي –مرشدة نفسية-، إنَّ ما يتعلق بمخاوف الفتاة من الموت، هو أمر طبيعي خصوصاً في وجود حالات وفاة أشخاص مقربين، وللتعامل مع هذه المخاوف على السائلة أن تقرأ أكثر في أمر الخوف و أسبابه بشكل أكثر تفصيلاً مما سيوضح لها الكثير من الحقائق، وهو أن هذه المخاوف غير حقيقية وليس لها أساس من الصحة و إنها سبب في تعطيل الفرد عن تحقيق إنجازاته. ودعت المرشدة النفسية السائلة ضرورة التوجه إلى أحد المختصين إما في جمعية أصدقاء الصحة النفسية، أو من خلال المستشفيات بهدف تلقي جلسات علاجية مباشرة، ومناقشة هذه المخاوف مع المعالج المختص. * ابنتنا المراهقة سجينة العزلة الحالة الثانية تتحدث عن معاناة والدين بسبب ابنتهما المراهقة والتي تبلغ من العمر 13 عاما، حيث أنها تخشى الاختلاط مع العالم الخارجي، دائمة الحرج ممن حولها، غير قادرة على خلق صداقات مع أقرانها في المدرسة، الأمر الذي انعكس سلبا على تحصيلها الدراسي، وجعلها سجينة العزلة. وفي هذا السياق أوضح محمد كمال مرشد نفسي بجمعية أصدقاء الصحة النفسية-، قائلا إنَّ القدرة على تكوين علاقات اجتماعية تعود إلى عدة مهارات يكتسبها الفرد من خلال التنشئة الأسرية التي تشجع الطفل على التفاعل مع الآخرين، وتغرس فيه الثقة بنفسه، وتجعله قادرا على استثمار قدراته وتمنحه نوعا من الاستقلالية مع التوجيه السليم للأفضل، لذا على الوالدين أن يدركا أن ابنتهما تمر في مرحلة المراهقة وهي مرحلة حرجة على اعتبارها مرحلة تتسم بالتغييرات الشديدة سواء من الناحية الجسمية والبيولوجية أو من الناحية النفسية، والفرد في هذه المرحلة يميل إلى الانطواء وعدم مخالطة الآخرين، فإن كانت هذه الأعراض التي تم ذكرها قد طرأت حديثا، فهذا بسبب مرحلة المراهقة التي دخلتها الفتاة، أما إن كانت هذه الأعراض منذ صغرها فهذا أمر آخر، إلا أنها بحاجة إلى الدعم النفسي من حيث الاستماع لها وإشعارها بأنها ليست وحدها وأنَّ والديها هما صديقان لها، كما أنَّ على الأم دورا في الجلوس إليها، والتحدث معها كما لو كانا صديقتين، فهذا يُشْعِرها بالأمان وأنها ليست وحدها. واقترح السيد محمد كمال الجلوس والتحاور معها بشأن الأفكار التي تدور في ذهنها، والبحث في الأسباب التي تقف وراء رفضها الجلوس مع أفراد عائلتها، فإذا كانت غير منطقية فلابد من مناقشتها فيها وفي جدوى هذه الأفكار، وهل هي واقعية أم لا؟ دون التقليل من شأن هذه الأفكار في ذهنها لأنه لو حدث ذلك فسوف تتمسك بهذه الأفكار، فالمطلوب مناقشتها فقط، وطلب منها دلائل على صحة هذه الأفكار. ودعا المرشد النفسي الوالدين إلى ضرورة تشجيع ابنتهما، ومنحها مزيد من الثقة عبر التحدث إليها والاهتمام بمشاعرها واحتياجاتها ومدحها أمام الأقارب، كما أنها تحتاج إلى أن تشعر بأن لها دور في المنزل، فمثلا يمكن لوالدتها أن تأخذ رأيها في بعض الأمور المتعلقة باحتياجات المنزل، وأن تذهب معها لتشتري أغراض المنزل وتختار معها بعض الأمور المتعلقة بالمنزل؛ فهذه الأمور تمنحها مزيدا من الثقة وتشعر بأنها محل اهتمام، وكل ذلك يقوي شعورها بتقدير الذات ويمنحها مزيدا من الجرأة في التعامل مع الآخرين.
427
| 04 يناير 2020
بمشاركة أولياء الأمور نظمت الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة بمقرها بمنطقة المنتزه، محاضرة توعوية تثقيفية حول الصحة النفسية للأشخاص ذوي الإعاقة، حاضرت فيها الدكتورة هاجر العمري، الأخصائية النفسية بمركز الوجبة الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، بمعاونة السيدة سعاد اليافعي الأخصائية الاجتماعية بالمركز. وشارك بالمحاضرة مجموعة من الآباء والأمهات أولياء أمور أشخاص ذوي إعاقة، بجانب مجموعة من المتخصصين والعاملين بمجال الإعاقة بالدولة، وفي ختام المحاضرة كرَّم السيد طالب عفيفة المحاضرتين ووزَّع شهادات مشاركة للحضور المشاركين فيها بحضور الدكتور طارق العيسوي المستشار النفسي بالجمعية ومجموعة من العاملين والاختصاصيين فيها. وأشاد السيد طالب عفيفة بفريق العمل المنظم للمحاضرة التي قال إنها تأتي ضمن التعاون المتميز والمثمر بين الجمعية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية والتي تشارك في كثير من أنشطة الجمعية وفعالياتها، لا سيما في مجال نشر الوعي الصحي بين أفراد المجتمع والأشخاص ذوي الإعاقة وأولياء أمورهم والعاملين عامة في مجال الإعاقة بالدولة، كما أشاد عفيفة بالحضور الكبير من أولياء الأمور الذين يؤكدون بذلك حرصهم على تحقيق الحياة الكريمة لأبنائهم من ذوي الإعاقة، الأمر الذي قال إن الجمعية تسعى لتحقيقه عبر كافة الإمكانات المتاحة لها. وتناولت الدكتورة هاجر العمري خلال المحاضرة تعريف الصحة النفسية وكيفية تحقيقها وأهداف علم الصحة النفسية، وتعريف المرض النفسي، وكيفية تحقيق التوازن والتوافق النفسي، كما تناولت الأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم النفسية والاجتماعية وحاجتهم للرعاية والدعم، والاستقلال والإشراف عليهم وحاجتهم للعب الحر، وللصحة الجيدة نفسياً وبدنياً بجانب الحاجة للعلاقة الجيدة والمتميزة مع الأم وأفراد الأسرة والمجتمع ككل. كما تناولت خلال المحاضرة الصحة النفسية للأشخاص ذوي الإعاقة، معددةً أنواع الضغوط التي يمر بها أولياء أمور الأشخاص ذوي الإعاقة، كنظرة المجتمع ووصمة العار حول الإعاقة، وعدم تقبل بعض الأهالي إعاقة طفلهم، وإنكارها ومحاولة معاملة الطفل مثل باقي الأطفال، وعدم تفهم بعض الأهالي للإعاقة وكيفية التعامل معها ومع الطفل بالطريقة الصحيحة، وتطرقت المحاضرة لتناول البيئة المحيطة بالأشخاص ذوي الإعاقة وتأثيرها عليهم، مع التوعية بالطرق السليمة والعلمية للتعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة.
2007
| 29 ديسمبر 2019
البرنامج يهدف لنشر رسالة الصحة النفسية من خلال منصات التواصل الاجتماعي تدريب 11 سفيرا للمساعدة في تعزيز الصحة الشاملة بين أقرانهم 3 مدارس بمؤسسة قطر تأخذ دور المدافعين عن الصحة النفسية صُمم لمساعدة طلاب المرحلة الثانوية على تعزيز الرفاه النفسي خضع طلاب من 3 مدارس تابعة لمؤسسة قطر للتدريب ضمن برنامج سفراء الصحة النفسية، وهو البرنامج الأول من نوعه بالمنطقة. وقد صُمم هذا البرنامج لمساعدة طلاب المرحلة الثانوية على تعزيز الرفاه النفسي، إذ أنه بمثابة منفذٍ لهم للتعبير عن احتياجاتهم بين مجموعة من أقرانهم الذين يشعرون بارتياح معهم. وسوف تشمل المرحلة التجريبية مشاركة 11 سفيرا من 3 مدارس: أكاديمية العوسج، وأكاديمية قطر - السدرة، وأكاديمية قطر للقادة، حيث سيأخذون دور المدافعين عن الصحة النفسية لزملائهم في مدارسهم، ويساعدون أقرانهم على معالجة مشاكلهم العاطفية التي من شأنها أن تؤثر على صحتهم النفسية إذا لم تتم معالجتها. * تأسيس البرنامج تأسس البرنامج من خلال تعاون فرق من مركز سدرة للطب، عضو مؤسسة قطر، ومركز التعلّم، وثلاث مدارس من مؤسسة قطر. وقد خضع كافة السفراء المشاركين لورشة عمل على مدار يومين، وخلالها تم تزويدهم بالمهارات اللازمة للتعامل مع أقرانهم في القضايا المتعلقة بالرفاه النفسي. وخلال العام الدراسي، سيقوم هؤلاء المتطوعون بعقد جلسات نقاشية مع زملائهم بالمدرسة حول 6 مواضيع رئيسية: مفهوم الصحة النفسية، التنمر، الاكتئاب والقلق، إيذاء النفس والانتحار، تعاطي المخدرات، والوصم، والمفاهيم الثقافية الخاطئة. من جهته، قال الدكتور أحسن نذير، رئيس قسم الطب النفسي للأطفال والمراهقين في سدرة للطب، وأستاذ مشارك في الطب النفسي السريري في وايل كورنيل للطب: يُعاني طفل واحد من بين كل خمسة أطفال، الذين هم مبتكرون ومصلحون وقادة العالم في المستقبل، من إحدى حالات الصحة النفسية، ولابد من معالجة ذلك. * أهداف البرنامج ومن أهداف البرنامج أيضًا نشر الرسالة حول أهمية الصحة النفسية من خلال منصات التواصل الاجتماعي التي تعمل على تيسير الوصول إلى الزملاء، حيث سيقوم السفراء بنشر رسائل حول احد الموضوعات الستة الرئيسية أسبوعيًا. ويُمكن للطلاب الوصول إلى سفراء الصحة النفسية في مدارسهم. وعندما يلاحظ السفراء أن أحدا من أقرانهم يحتاج إلى مساعدة، يُمكنهم إن لزم الأمر، طرح المسألة على الأخصائي النفسي بالمدرسة، الذي يقوم بدوره باتخاذ القرار حول كيفية التعامل معها، وقد يقوم بتحويل الطالب إلى قسم الصحة النفسية للأطفال والمراهقين في سدرة للطب. وإضافة إلى ذلك، سيتم إطلاق مجلس الصحة في كل مدرسة، الذي يُتيح للطلاب فرصة مشاركة مخاوفهم ومناقشة مشاكل الصحة النفسية في بيئة مريحة وودية، وستتم دعوة ضيوف من خارج مجتمع المدرسة كالأطباء وعلماء الدين وغيرهم من الاختصاصيين إلى المجلس لمشاركة خبراتهم حول كيفية التعامل مع مشاكل الصحة النفسية. كما سيُعقد مؤتمر مخصص للصحة النفسية بقيادة الطلاب في نهاية كل عام، وسيقوم السفراء خلاله بوضع إطار شامل للمبادرات التي سيتم اتخاذها بناءً على خبراتهم السابقة، بحيث يتم تطبيق المقترحات في العام المقبل. تغيير إيجابي عبرت مريم السويدي، طالبة في الصف الحادي العاشر من أكاديمية العوسج، التي تم تعيينها سفيرة للصحة في مدرستها، عن سعادتها كونها تستطيع إحداث تغيير إيجابي في حياة من حوالها. فقالت: من الجيد أن أشعر بأني امتلك القدرة والمعرفة اللازمة للوصول إلى زملائي وتوعيتهم بأن الصحة النفسية تشكل عنصرا حاسمًا في نموهم بشكل عام. وأضافت: تطرقت ورشة العمل إلى عدة جوانب من الصحة النفسية، حيث تعلمنا كيفية التعامل مع الأشخاص الذين قد يواجهون مشاكل في الصحة النفسية، لكن لا يعرفون كيفية البدء في معالجتها. وأنا أتطلع إلى أن أصبح سفيرةً للصحة النفسية كي أتمكن من الوصول إلى زملائي في المدرسة ممن يحتاجون إلى المساعدة. فكرة البرنامج انبثقت فكرة البرنامج من التجارب الشخصية لأحد الأطباء الذين ساعدوا في تنظيم المشروع، وهو الدكتور علي خليل، طبيب زائر في قسم الطب النفسي للأطفال والمراهقين في سدرة للطب، وطبيب نفسي أول في قسم الطب النفسي بمؤسسة حمد الطبية. قال: شعرت بخوف عند خسارتي لصديقي نتيجة إصابته بمرض نفسي عندما كنت طالبًا في الجامعة كان دافعًا لي لتصور فكرة هذا البرنامج. وأضاف: لقد أدركت حينها أن الأمراض النفسية قد تكون ذات أضرار جسيمة توازي الأضرار البدنية. في عام 2004، التحق الدكتور علي خليل بكلية الطب مع صديق له، وسرعان ما لاحظ أن صديقه بدأ يتصرف بطريقة مختلفة. ويتذكر قائلاً: في بداية الأمر، أصبح مزاجيًا وعزل نفسه عنا، وبدأ بالتغيب عن المحاضرات إلى أن انتهى به الأمر بالخروج من كلية الطب. وعلى مدار العامين التاليين، وضعنا كل الاحتمالات الممكنة لذلك، كالإجهاد النفسي، والوحدة، حتى نقص الفيتامينات، إلا أننا لم نضع احتمال المرض النفسي. وبعد مرور ثلاثة أعوام، حصلنا على تشخيص بمرض الفصام، وهو مرض عقلي شديد الخطورة، لكنه كان قد أودى بحياته حينها. ويقول الدكتور البالغ من العمر 32 عامًا، اننا ولسوء الحظ، مازلنا نشهد الأعراض المبكرة التي تعرض لها صديقه قبل 15 عامًا بشكل كبير في محيطنا بقطر وفي نفس الفئة العمرية. استطلاع نفسي في عام 2009، كشفت دراسة استقصائية أجريت على مجموعة عشوائية من البالغين المسجلين في مختلف المراكز الصحية في دولة قطر عن التصورات السائدة حول الصحة النفسية. حيث اعتقد 50% ممن شملهم الاستطلاع أن المرض النفسي هو ابتلاء، في حين اعتقد 50% بأن العلاجات المستخدمة في علاج الاكتئاب والقلق قد تؤدي إلى الإدمان. وإلى جانب ذلك، عبر 90% منهم عن رفضهم الزواج من شخص يعاني من اضطراب في الصحة النفسية. وفي عام 2016، تم إجراء استطلاع آخر شمل الطلاب في جامعة قطر. وبعد مرور حوالي 7 سنوات منذ إجراء الاستبيان السابق، وبما أن الفئة المستهدفة كانت أصغر سنًا، توقع الباحثون بأن يكون المشاركون في الاستطلاع أكثر فهمًا للأمراض النفسية وعواقبها، لكن انطباعات هذه الفئة الأصغر سنًا كانت مشابهة لتلك الخاصة بالبالغين الذين شاركوا في استطلاع عام 2009. وقال الدكتور علي خليل: من المؤسف أن فئة الشباب التي تُعد مستقبل بلادنا، مازالت تمتلك هذه المفاهيم الخاطئة، ويُمكننا أن نلحظ مظاهر مخرجات هذه الأبحاث كل يوم بين المراهقين والشباب ممن يعانون بصمتٍ من التنمر وسوء المعاملة والاكتئاب والقلق والفصام وإيذاء النفس. يهدف برنامج سفير الصحة إلى كسر الوصمة المرتبطة بمشاكل الصحة النفسية بطريقة ملائمة وقائمة على الأدلة، كي يساعد جيل الشباب على إدراك أهمية الصحة النفسية ودورها كجانب مهم من الصحة العامة للفرد، ومنحهم الثقة والقدرة على مواجهة التحديات التي يتعرضون لها، لاسيما خلال فترة الانتقال من المرحلة المدرسية إلى المرحلة الجامعية، وعدم الوقوع بالمشاكل التي لم يكونوا قادرين على التحدث عنها أو التعامل معها في السابق.
1884
| 28 ديسمبر 2019
فتاة: وفاة والدي أفقدتني الثقة بنفسي ولا أشعر بالأمان شاب: المشاعر المتضاربة جعلتني في حيرة من أمري تسعى الشرق عبر هذه المساحة أن تستعرض قضايا يعاني منها جملة من الأشخاص، إلا أنهم فضلوا إسدال الستار عليها ليس سوى خشية من نظرة المجتمع وقبلها نظرة محيطهم الضيق، في أن يُنعتوا بأنهم مجانين، لاسيما أنَّ المفهوم السائد يشخص الحالة النفسية بأنها ضرب من الجنون، بالرغم من أنَّ هذا التشخيص لا يمت للعلم أو للحقيقة بشيء، لذا تفرد الشرق هذه المساحة بالتنسيق مع جمعية أصدقاء الصحة النفسية وياك لاستعراض بعض القضايا النفسية، السلوكية والأسرية من أفواه أصحابها، للدفع نحو رفع وعي المجتمع بضرورة الاعتراف بالاضطراب النفسي، واللجوء إلى المختصين لتقديم النصح والإرشاد كل حسب معاناته. * فقدت أمني بعد وفاته يحط بنا الرِحال في الاستشارة النفسية التي بين أيدينا، لفتاة فقدت أمنها وأمانها بوفاة والدها، والدها ذاك الرمز الذي تستمد منه قوتها وثقتها وبوفاته فقدتها، قائلة منذ وفاة والدي، وأنا أشعر بالضعف والهوان والانكسار، فليس لدي سند حقيقي بعد وفاة والدي، فلم أعد اشعر بالأمان بعد والدي، فلم أعد بعده أستطيع أن ادير شؤون حياتي، بل بت أحيا فوضى عارمة، لذا أريد أن أقف على قدمي، وأتعلم كيف أواجه قسوة الحياة بعد انعدام السند. من جانبه أكدَّ محمد كمال- الاستشاري النفسي بجمعية أصدقاء الصحة النفسية وياك -، انَّ التحدي الأكبر الذي تواجهه صاحبة المشكلة، هو رغبتها في تقوية ثقتها بنفسها لاسيما بعد وفاة والدها، لافتا نظرها إلى أنَّ الإنسان لا يتعلم سوى من التجارب والأخطاء، وتكرار المحاولات وهو ما يكسب بني البشر الخبرة في إدارة أمور الحياة، حيث انَّ الاحتكاك بالآخرين والاستفادة من تجاربهم أمر مهم بالنسبة للإنسان، لذلك عليها أن تتعلم من المحيطين بها، واكتساب الخبرات، مع عدم الالتفات إلى انتقاداتهم، واتخاذها على محمل الحقيقة، بل أخذها بعين الاعتبار، والطلب من المنتقد أن يعرض الحلول وليس الاكتفاء بمجرد النقد. أما فيما يتعلق بتعزيز الثقة بالنفس، فهناك عدة من الوسائل التي بالامكان اتباعها لتعزيز الثقة بالنفس، كتابة مميزات الشخصية، إعداد جدول مهام يومية لانجازها تباعا، عدم الإلتفات للنقد بل النظر نحو التغيير نحو الأفضل. * الوسواس القهري وفي المحطة الثانية، تتطرق الشرق لمعاناة قد تصيب السواد الأعظم من الناس، حيث انَّ تضارب المشاعر قد يكون من الأمور العابرة في حال عدم استفحاله، إلا أنَّ استمراره وملازمته يعتبر حالة تحتاج إلى استشارة نفسية، حيث يوضح صاحب المشكلة قائلا إنه ومنذ فترة وتنتابني مشاعر متضاربة، فمرات أشعر بالسعادة، ومرات أغوص في بحر الأحزان، واحياناً انطلق نحو الحياة، وأحيانا أخرى يسيطر التشاؤم على مجريات يومي بل حياتي، هذه المشاعر المتضاربة جعلتني في حيرة من أمري، واصبحت متردداً في العديد من الامور واصبح اتخاذ القرار عندي صعبا نتيجة هذا التردد كما اني اقوم بتأجيل الامور لآخر لحظة، مما يزيد من الضغوط علي، وبات الأمر يؤثر على عملي وعلى اتخاذ قرارات روتينية لا تحتاج إلى وقت، وبت أخشى من النظره السلبية للمجتمع مما أثر على حياتي الشخصية، حيث بت أخشى مواجهة المجتمع، وبت أتجنب الأماكن العامة، وإن تواجدت في أحدها أشعر بأن كل من حولي يتحدث عني بسوء، وبات الأمر يترجم إلى وهن يلازمني طوال ساعات النهار والليل، وبت لا أرغب في أداء أي مجهود. من جانبه أكدَّ الاستشاري النفسي أنَّ ما يعانيه صاحب المشكلة هو عدم الثقة بالنفس، ناصحا إياه بضرورة زيارة المعالج النفسي لجلسات علاج سلوكي معرفي، والعمل على تحديد نقاط الضعف ونقاط القوة في الشخصية وبالتالي يكون من السهل التعامل مع نقاط الضعف والتدريب علي كيفية ادراكها واستغلالها بالطريقة الانسب وإحلالها بأفكار إيجابية من خلال التدريب النفسي اثناء الجلسات، وفك الارتباط بين الأفكار السلبية او نقاط الضعف وتلك الأحاسيس السلبية حيث انه بمجرد التواجد في مواقف معينة تظهر تلك العملية النفسية بطريقة اتوماتيكية وهكذا تستمر تلك الدائرة وقد تعاني أكثر للخروج منها. وشدد الاستشاري على تمارين الاسترخاء ايضا لأنه يتضح من خلال المشكلة ان هناك مشاعر عالية من القلق تسيطر على صاحب القضية التي تؤدي لجزء كبير من تولد المشاعر السلبية والتردد في اتخاذ القرارات.
744
| 16 نوفمبر 2019
كشف مصدر مسؤول بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أنَّ مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تدرس توسيع نطاق خدمات الصحة النفسية في السنوات المقبلة بهدف توفير خدمات الصحة النفسية بالقرب من مناطق المراجعين السكنية، لتحقيق رؤيتها الرامية إلى تأمين رفاه صحي نفسي للجميع. وأعلن المصدر في تصريحات لـ الشرق، أنَّ عيادات الدعم النفسي استقبلت 1363 زيارة من يناير إلى سبتمبر 2019، في المراكز الخمسة الصحية التي تتيح خدمة الدعم النفسي والمتمثلة في مركز روضة الخيل الصحي، مركز لعبيب الصحي، مركز الثمامة الصحي، مركز الوجبة الصحي ومركز الجامعة الصحي، وهذا يأتي انطلاقا من أهداف مؤسسة الرعاية الصحية الأولية لتحسين الصحة العامة للفرد والمجتمع وتماشيا مع الاستراتيجية الوطنية للصحة، فيما كان عدد الزيارات لعيادات الطب النفسي المقامة بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية 145 زيارة في مختلف المراكز الصحية التي تتيح الخدمة والموزعة على مركز الثمامة الصحي، مركز روضة الخيل الصحي ومركز الوجبة للصحة والمعافاة، وأعلن المصدر أنَّ افتتاح عيادات الطب النفسي في المراكز الصحية أسهم في تخفيض تحويلات الحالات إلى مستشفى الطب النفسي بنسبة 80%، الأمر الذي دون أدنى شك سينعكس إيجابا على المراجعين وعلى مستشفى الطب النفسي في أن يتم تحويل فقط الحالات الشديدة جدا، وبالتالي يخفف قوائم الانتظار أمام عيادات مستشفى الطب النفسي. تشجيع المراجعين وأكد المصدر أنَّ تقديم خدمات الصحة النفسية وعلاجاتها ضمن طبيب الأسرة فإنه يسهم في تقليل الوصمة الاجتماعية، وبالتالي يشجع المراجعين المصابين باضطرابات نفسية على تلقي الخدمات العلاجية في مراحلها الأولى، إذ إنَّ مؤسسة الرعاية الصحية الأولية وفرت خدمة تقييم الصحة النفسية من قبل طبيب الأسرة، حيث تشمل الفحوصات اضطرابي الاكتئاب والقلق اللذين يشكلان النسبة الأكثر انتشارا في المجتمع القطري، إذا تمثل نسبة الاكتئاب 17%. عيادات الدعم وأضاف المصدر إنَّ مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أنشأت عيادات الدعم التي يديرها فريق طبي يشمل أخصائيين نفسيين وأخصائيين اجتماعيين، في مركز روضة الخيل، مركز لعبيب الصحي، مركز الثمامة الصحي، مركز الوجبة الصحي ومركز الجامعة الصحي، إلى جانب افتتاح 3 عيادات لعلاج حالات الاضطراب النفسي الشديد والمستقر من خلال مراكز الثمامة الصحي، الجامعة الصحي والوجبة للصحة والمعافاة، وهذه الخدمة تقدم بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية التي تقوم بتوفير طبيب نفسي يوم في الأسبوع لمعاينة الحالات الشديدة المحولة من عيادات طب الأسرة، وتقوم هذه العيادات باستقبال المراجعين الذين اعتادوا على إحالتهم إلى مستشفى الأمراض النفسية بمؤسسة حمد الطبية، إلا أنَّ مع توفير العيادة مع طاقمها الطبي سيتاح تحويلهم وبالتالي معاينتهم في المركز الصحي حتى وإن كانوا غير مسجلين على أي منها، إلا أنَّ بالإمكان طبيب الأسرة تحويل المراجع إلى إحداها لتلقي العلاج المناسب. حالات متفاوتة وتقدم مؤسسة الرعاية الصحية الأولية خدمات الصحة النفسية للحالات النفسية، التي تبلغ درجتها ما بين متوسطة إلى شديدة الحدة منها على سبيل المثال حالات القلق والاكتئاب والذهان والوسواس القهري، وللحصول على هذه الخدمة يجب على المراجعين الراغبين في الاستفادة من خدمات عيادة الطب النفسي القيام بزيارة طبيب الأسرة في مراكزهم الصحية حيث سيقوم الطبيب بإجراء التقييم اللازم وعمل التحويل الطبي حسب ما تطلبه الحالة، وتعتبر هذه العيادة خدمة مجتمعية تقدم للمراجعين المسجلين في أي من مراكز مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بالاشتراك مع مؤسسة حمد الطبية وتقدم هذه الخدمة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل نفسيه تبلغ درجتها ما بين متوسطة إلى شديدة حيث توفر هذه العيادة تقييما وتشخيصا وعلاجا فعالا وعلميا مبنيا على الأدلة والبراهين للاضطرابات النفسية، كما تسهل العيادة عملية وصول المراجعين إلى خدمات الرعاية الصحية النفسية بجعلها أقرب إلى منازلهم ومتوافرة في محيط مألوف وفي وسط أقل عرضة للخجل، وسيتمكن جميع المراجعين البالغة أعمارهم ما بين 18-65 عاماً الاستفادة من الخدمات الشاملة لهذه العيادة. تعليمات وتوجيهات وتحتوي خيارات هذه الخدمة على إجراء العلاجات النفسية وتنظيم أدوية المريض، وتزويده بالتعليمات والتوجيهات اللازمة للوصول إلى نمط حياة سليم وصحي وإدارة حالته بنفسه، بالإضافة إلى التثقيف المناسب وتقديم النصائح اللازمة للمرضى ومن يقوم برعايتهم، ويعد هذا التعاون المشترك بين مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ومؤسسة حمد الطبية نموذجاً مميزاً ومتطوراً من الرعاية الصحية، حيث تتكامل الخدمات بين مقدمي الرعاية الصحية الأولية والرعاية الصحية الثانوية. ويذكر أنَّ مؤسسة الرعاية الصحية الأولية قد أجرت على مدار عام 2018 فحوصات الكشف عن الاكتئاب واضطرابات القلق لنحو 335,000 شخص من البالغين، وقدمت العلاج من الاضطرابات النفسية الشائعة لأكثر من 8,000 شخص، موضحة أنه قد تم دمج خدمات الصحة النفسية ضمن الخدمات العلاجية في جميع المراكز الصحية الـ 27 التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية. وعرج المصدر في حديثه على عيادة الذاكرة التي تستقبل حالات كبار السن من عمر ستين فما فوق، حيث سجلت خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 136 زيارة في مركز لعبيب الصحي، مركز روضة الخيل الصحي ومركز الوجبة للصحة والمعافاة.
1161
| 09 نوفمبر 2019
أعلنت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية عن توسيع خدمات الصحة النفسية في المجتمع القطري، وذلك بعد افتتاحها أحدث عيادة متكاملة للطب النفسي في مركز الوجبة الصحي لتكون ثالث عيادة من نوعها في الرعاية الصحية الأولية بعد عيادتي مركز الثمامة ومركز جامعة قطر الصحيين. وتعتبر عيادات الطب النفسي خدمة مجتمعية تقدم للمراجعين المسجلين في أي من مراكز مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بالاشتراك مع مؤسسة حمد الطبية، حيث يتم تقديم خدماتها للأشخاص الذين يعانون من مشاكل نفسيه تبلغ درجتها ما بين متوسطة إلى شديدة وتوفر لهم تقييما وتشخيصا وعلاجا فعالا وعلميا مبنيا على الأدلة والبراهين للاضطرابات النفسية. كما تسهل عيادة الطب النفسي عملية وصول المراجعين إلى خدمات الرعاية الصحية النفسية بجعلها أقرب إلى منازلهم ومتوفرة في محيط مألوف وفي وسط أقل عرضة للخجل، حيث يتمكن جميع المراجعين البالغة أعمارهم ما بين 18 و65 عاما من الاستفادة من الخدمات الشاملة لهذه العيادة. وتحتوي خيارات هذه الخدمة على إجراء العلاجات النفسية وتنظيم أدوية المريض، وتزويده بالتعليمات والتوجيهات اللازمة للوصول إلى نمط حياة سليم وصحي وإدارة حالته بنفسه، بالإضافة إلى التثقيف المناسب وتقديم النصائح اللازمة للمرضى ومن يقوم برعايتهم. ويعد التعاون المشترك بين مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ومؤسسة حمد الطبية نموذجا مميزا ومتطورا من الرعاية الصحية، حيث تتكامل الخدمات بين مقدمي الرعاية الصحية الأولية والرعاية الصحية الثانوية. وتقوم مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بتوفير خدمات الوقاية والعلاج من الأمراض النفسية وتعزيز الصحة وخدمات الصحة النفسية للحالات النفسية والتي تبلغ درجتها ما بين متوسطة إلى شديدة الحدة مثل حالات القلق والاكتئاب والذهان والوسواس القهري.
2256
| 28 أكتوبر 2019
تعديل بعض مواد القانون لتسهم في إيجاد نموذج موحد للسرية نتائج المؤتمر تكشف غياب ثقة المرضى بالمؤسسات الصحية كشفت نتائج المؤتمر الدولي السرية ومشاركة المعلومات في الصحة النفسية... معالجة التحديات وإيجاد الحلول، الذي نظمته جمعية أصدقاء الصحة النفسية وياك، 14 الجاري، عن جوانب قصور في التحدث عن السرية بين المتخصصين في مجال الصحة النفسية، على اختلاف خلفياتهم المهنية، كما أعرب عدد من المنتفعين من خدمات الصحة النفسية الذين تحدثوا عن تجاربهم على هامش المؤتمر، عن مخاوفهم، وغياب ثقتهم في قدرة المؤسسات الصحية على المحافظة على المعلومات السرية التي بحوزتها، كما كشفت النتائج، انعدام آلية واضحة المعالم للحد من المخالفات في تسرب المعلومات السرية التي يدلي به المريض للمؤسسة العلاجية، مما يؤدي إلى اختلال الثقة بين المريض والعاملين في المؤسسة العلاجية، الأمر الذي يسهم في العزوف عن تلقي خدمات الصحة النفسية، إلى جانب قصور أنظمة المعلومات الإلكترونية المستخدمة حاليا للمحافظة على السرية المعلوماتية، بما يتناسب وطموح مستخدمي الخدمات النفسية، كما أنه لا توجد مراجعات دورية استباقية للأنظمة الحالية لرصد أي اختراق غير مشروع من داخل المؤسسة العلاجية برغم أن النظم التقنية القائمة حاليا توفر هذه الإمكانية. وأكدَّ مصدر في جمعية أصدقاء الصحة النفسية وياك أنَّ نتائج مؤتمر السرية تؤكد التباين وغياب الشفافية في السياسات المستخدمة للسرية بين القطاعات المختلفة للصحة النفسية، إلى جانب غياب السياسات التي تنظم تبادل المعلومات بشكل شفاف بين قطاعات الصحة النفسية في الدولة، وبما يلائم الإرث الاجتماعي والثقافي للمجتمع القطري، وبما يعود بالنفع إيجابا على الصحة النفسية للفرد خاصة والاقتصاد القطري بوجه عام، إلى جانب تباين المؤسسات الصحية في استناداتها القانونية للتعامل مع السرية والخصوصية وتبادل المعلومات. وفي ظل هذه النتائج، أوصى المؤتمر بضرورة تشكيل لجنة وطنية متكاملة التخصصات تتكون من خبراء مشهود لهم بالكفاءة والمهنية، وبمشاركة فاعلية من المنتفعين من الخدمات النفسية وذويهم، ومناصريهم ومؤسسات المجتمع المدني المختصة، بهدف إيجاد نموذج قطري في السرية وتبادل المعلومات في مجال الصحة النفسية، بما يلائم الإرث الاجتماعي والثقافي للمجتمع القطري، إلى جانب حث الجهات العاملة في قطاع الصحة على ضرورة التنسيق بين جميع قطاعات الدولة لإيجاد نظم مبتكرة لتداول المعلومات ومشاركتها وتحديد مستويات الإطلاع على المعلومات، وفق آلية قانونية عملية تحفظ حقوق المريض، وتعين المختصين على أداء واجباتهم بما لا يعوق تقديم الخدمة العلاجية، والعمل على حث الجهات ذات الاختصاص بالصحة النفسية على إيجاد آلية لمراجعة استخدام أجهزة المعلومات الإلكترونية بشكل دوري واستباقي لضمان استخدامها بما يحفظ السرية ومعاقبة المسيئين لاستخدامها، بما يكفله القانون واللوائح الداخلية للمؤسسات الصحية، والمجلس القطري للتخصصات الصحية، حث الجهات ذات الاختصاص بالصحة النفسية على العمل الفوري على توفير بيئة مهنية تضع السرية والخصوصية في أهم أولوياتها، وكذلك حثها على تنفيذ برامج تدريبية دورية لكوادرها على معايير السرية ومشاركة المعلومات، حث الجهات ذات الاختصاص على ضرورة العمل للنظر في الأطر القانونية المعمول بها حاليا، والتوفيق بينها، أو تعديل بعض المواد القانونية ذات العلاقة لتسهم في إيجاد نموذج موحد للسرية وتبادل المعلومات في مجال الصحة النفسية، حث الجهات ذات الاختصاص على دعم منظمات المجتمع المدني للقيام بمهامها تجاه متلقي الخدمات النفسية والمساهمة في نشر الوعي تحقيقا للاستراتيجية الوطنية للصحة النفسية، والعمل على حث الجهات ذات الاختصاص على إيجاد جسور تضمن التواصل والعمل مع المرضى وذويهم ومناصريهم كوسيلة لاطلاعهم على المستجدات والمساهمة في الحد من مخاوفهم المشروعة التي تتعلق بالتجاوزات في سرية المعلومات. يذكر أنَّ المؤتمر عقد بمشاركة عدد من الجهات الحكومية وغير الحكومية ذات الاختصاص بموضوع الصحة النفسية، وجاء المؤتمر بهدف تقصي ورصد الصعوبات والتحديات التي يواجهها المنتفعون من الخدمات والعاملون في حقل الصحة النفسية على حد سواء، وذلك في دائرة السرية والخصوصية وتبادل المعلومات بين مؤسسات الصحة النفسية بمؤسساتها وقطاعاتها المختلفة، كما هدف المؤتمر إلى مناقشة الحلول العملية لتلك التحديات بما يلائم المجتمع والإرث الاجتماعي والثقافي للمجتمع القطري.
617
| 28 أكتوبر 2019
د. محمد عبدالعليم: اللغة من أبرز التحديات لوضع النموذج القطري ورقة بحثية لوضع قواعد فقهية لإفشاء أسرار المرضى أعلن الخبراء والاختصاصيون المشاركون في مؤتمر تحديات السرية ومشاركة المعلومات في مجال الصحة النفسية، أن الجهات المختصة تقوم حالياً بإعداد النموذج القطري الخاص بسرية ومشاركة المعلومات، والذي سيكون جاهزاً خلال عام أو أقل، بسبب وجود عدد من التحديات تتمثل في وضع النموذج من منظور شرعي واجتماعي وقانوني، وكذلك عامل اللغة والمصطلحات المستخدمة في النموذج، حيث تتم الآن مناقشات جادة لمعالجة تلك التحديات وإيجاد حلول، معتبرين المؤتمر أحد الحلول القوية لوضع النموذج القطري، من خلال طرح عدد من النماذج لدول أخرى، منها دول عربية وخليجية، تتوافق ظروفها الاجتماعية مع قطر. وقال الدكتور محمد عبدالعليم استشاري الطب النفسي بمؤسسة حمد الطبية خلال مداخلته في الندوة الختامية للمؤتمر: إن أبرز التحديات التي تحيل دون وضع النموذج القطري تتمثل في عامل اللغة، واختيار المصطلحات المناسبة، مضيفاً إنه يجب تطوير حماية الخصوصية، وفتح المجال لتبادل المعلومات الخاصة بالمريض وفق أطر قانونية وأخلاقية، وأن يتم ذلك بموافقة المريض كذلك. كما تحدث د. عبدالعليم أنه من ضمن التحديات أيضاً معاملة المريض النفسي في أقسام الطوارئ في المستشفيات، منوهاً بضرورة الإسراع بدخول المريض النفسي في أقسام الطوارئ، وألا يضطر للجلوس ساعات طويلة للانتظار، لأن حالته قد تمثل خطراً على من حوله، ولا يمكن معرفة حالة المريض النفسي في أقسام الطوارئ، إلا من خلال السماح لتداول بعض المعلومات الخاصة بمرضه. من جانبها تحدثت الباحثة د. جواهر، عن إشكالية وضع قواعد فقهية تخدم نموذج سرية معلومات المريض النفسي، حيث إن هذه القواعد يمكن أن تمثل البوصلة للطبيب النفسي من أجل إفشاء أسرار المرضى، وفق قواعد محددة. وقالت د. جواهر إن الأصل في إفشاء السر هو درء المفاسد، وإزالة الضرر عن المريض والمجتمع، وكذلك فإن الدين الإسلامي لديه قاعد فقهية أصيلة وهي لا ضرر ولا ضرار ، لذا فبإمكان المعالج أن يكشف بعض الأسرار لدفع الضرر عن المريض بالقدر الممكن، أو إزالة الضرر كاملاً، وتوجد قاعدة فقهية أخرى تقضي بكشف الضرر الخاص لدفع الضرر العام، فإذا كان المريض يمثل تهديداً على المجتمع، فحينها إفشاء السر لتجنب الضرر الواقع على المجتمع يكون أولى من دفع الضرر عن المريض. وأوضحت أن القاعدة الفقهية درء المفاسد أولى من جلب المصالح، أيضاً إحدى القواعد الفقهية الاسترشادية في هذا الأمر، ومن شأنها انتشال الأطباء من الحيرة وتأنيب الضمير في إفشاء سر المريض، مشيرة إلى أن الطبيب يجب أن يلتزم بمقاصد الشريعة، ويعلم تمام العلم أن الإسلام حرم التجسس أو الغيبة والنميمة، و لذا يجب أن يكون إفشاء الأسرار وفقاً لضوابط صارمة، ورقابة ذاتية وتقدير للموقف من قبل الطبيب. د. رضوان عبدالعال: يجب إنشاء صندوق لدعم الاستثمار في الصحة النفسية تحدث الدكتور رضوان عبدالعال استشاري الطب النفسي في مستشفى الأهلي، في ندوة تجارب القطاعات الصحية في التعامل مع تحديات السرية ومشاركة المعلومات في مجال الصحة النفسية، وقال د. رضوان إن المستشفى الأهلي يتخذ عددا من الخطوات لتنفيذ السرية وتداول معلومات المريض، مثل تأمين جو آمن في العيادات، ليشعر المريض بالراحة النفسية، ويشجعه على مراجعة العيادة، وكذلك عدم إعطاء أية معلومات عن المريض أو حالته لأي شخص، إلا بإذن من المريض. وأضاف د. عبدالعال إنه يجب عدم إعطاء أي تقارير عن حالة المريض، إلا للمريض نفسه، وتسلم التقارير عادة للمريض بنفسه، كما لا يعطى معلومات المريض لأي جهة أخرى إلا إذا كان هناك خطر على سلامته، أو سلامة غيره، أو لأسباب قضائية، مع الحرص على انتقاء المعلومات التي تدون في السجل الإلكتروني للمريض. وأوضح أنه يجب توفير الدعم المادي، وتشجيع الاستثمار في الصحة النفسية في القطاع الخاص، وإنشاء صندوق لدعم الاستثمار في الصحة النفسية، مع تشجيع شركات التأمين على تغطية الأمراض النفسية بشكل كامل، وإنشاء ملف خاص لقسم الصحة النفسية في السجلات الإلكترونية، مع تصميم منطقة الاستقبال والانتظار في العيادات النفسية لتوفر فيها مواصفات الحفاظ على سرية المريض. د. بنا الخليفي: 9 إجراءات تنفذها الشرطة المجتمعية لسرية المعلومات قالت الدكتورة بنا الخليفي من إدارة الشرطة المجتمعية، إن الإدارة تتخذ مجموعة من الإجراءات فيما يخص سرية المعلومات، من ضمنها منع الشرطي من تبادل أي معلومة تختص بأي حالة من الحالات إلا للمخولين بذلك، ويتم منح صلاحية متابعة الحالة والإشراف عليها، وإجراء دراسات الحالة عليها للمعنيين فقط، كما يحدد نظام المراسلات الإلكتروني الداخلي الأشخاص المخول لهم الاطلاع على إجراءات الحالة، ومن ينتهك خصوصية وسرية المعلومات يعرض نفسه للمساءلة القانونية، كما يتم توثيق بلاغات الحالات مع مراعاة خصوصية المعلومات. وأضافت د. الخليفي إنه يتم أيضاً التنبيه بشكل دوري ومستمر على إجراءات السرية، كما أن تبادل المعلومات والبيانات مع الجهات الأخرى داخل وخارج وزارة الداخلية يخضع لإجراءات في التسليم والتسلم ضماناً للسرية، ويخضع لتقييم داخلي لبيان نوع وشكل المعلومة المطلوبة، ومدى تضرر الطرف المعني أو استهدافه منها. وتابعت: ترتبط إدارة الشرطة المجتمعية بالمجتمع ارتباطاً وثيقاً، لذلك تضع ضوابط ومعايير صارمة في التعامل مع الحالات التي ترد إلى الإدارة، وهناك 3 نماذج للحالات التي ترد إلى الشرطة المجتمعية وتتطلب سرية تامة في تداول وتبادل المعلومات، وهي حالات التفكك الأسري، والحالات الأخلاقية والسلوكية، والظواهر السلوكية التي تؤدي إلى جريمة، بالإضافة إلى حالات الإدمان والمرض النفسي.
2766
| 15 أكتوبر 2019
** الغانم: المؤتمر يوفر مناخا صحيا لبحث موضوع السرية في تبادل المعلومات تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، انطلقت صباح اليوم، في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، أعمال المؤتمر الدولي السرية ومشاركة المعلومات في الصحة النفسية.. معالجة التحديات وإيجاد الحلول، الذي تنظمه جمعية أصدقاء الصحة النفسية وياك، بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية وجمعية قطر الخيرية، بحضور سعادة السيد يوسف بن محمد العثمان فخرو وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، وسعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم نائب رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء الصحة النفسية. واستهدف المؤتمر الأخصائيين والمهتمين وكافة القطاعات العاملة في مجال الرعاية الصحية ضمن القطاعين الحكومي والخاص، فيما أفرد المؤتمر مساحة للاستماع للمصابين باعتلالات نفسية، وذويهم، والمناصرين للقضايا النفسية، بهدف الخروج بمخرجات قابلة للتنفيذ على أرض الواقع. ومن المرتقب أن يخرج المؤتمر الذي يأتي تتويجا لسلسلة من الفعاليات والبرامج والأنشطة التي عقدتها جمعية أصدقاء الصحة النفسية وياك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للصحة النفسية، الذي يصادف العاشر من الشهر الجاري من كل عام، بتوصية بمثابة نموذج قطري يتم اعتماده لتداول معلومات المرضى النفسيين، حيث سترفع التوصية للجهات ذات الاختصاص بالدولة. وقد بحث المؤتمر التأثيرات الجانبية للعلاج النفسي غير الدوائي، ويناقش السرية ومشاركة المعلومات من منطلق شرعي أخلاقي اجتماعي وقانوني، إلى جانب عقد جلسة نقاشية لمعرفة تحديات السرية ومشاركة المعلومات في مجال الصحة النفسية في دولة قطر، وخلال الجلسة سيتم استعراض نماذج محلية من مؤسسة حمد الطبية، ومركز سدرة للطب والأبحاث، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية ومستشفى نوفر، كما تم التطرق إلى تحديات السرية ومشاركة المعلومات واستعراض نماذج وخبرات إقليمية ودولية في هذا الإطار، وصولا للخروج بنموذج وطني لتبادل المعلومات. وقد استهل المؤتمر الذي شارك فيه مالايقل عن 200 مشارك من 16 جهة محلية، إقليمية ودولية، بكلمة لسعادة السيد حسن الغانم-نائب رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء الصحة النفسية وياك-، أكدَّ خلالها أن تناول موضوع السرية وتبادل المعلومات في الصحة النفسية، خلال هذا المؤتمر جاء نتيجة أهمية وحساسية هذا الأمر، للخروج بحلول عملية تعود بالنفع على الفرد والمجتمع، مؤكدا أنَّ الهدف من المؤتمر هو توفير مناخ صحي لمناقشة آليات السرية ومشاركة المعلومات بين قطاعات الصحة في الدولة. واشار الغانم الى أن وياك استطاعت خلال سنوات عملها القليلة المساهمة في نشر الوعي بقضايا الصحة النفسية والحد من الوصمة المتعلقة بالمرض النفسي، حيث بات الحديث عنها بشفافية وانفتاح، وتأكيداً على ذلك سيكون صوت المرضى وأسرهم ومناصريهم حاضراً ومسموعاً ومقدراً في هذا المؤتمر على أساس الحق المشروع الذي سنه القانون والدستور القطريين، والتي تماهت معهما استراتيجية الصحة النفسية عام 2013، حيث جاء أحد أهدافها بالنص أن يبحث الأشخاص عن المساعدة دون الشعور بالوصمة، وهذا ما تحقق بالفعل من خلال حملات التوعوية المستمرة التي عمل ويعمل عليها فريق وياك التطوعي الذي يضم نخبة من المختصين والمهتمين والمتطوعين في المجتمع القطري. ونوه الغانم الى الدور الذي تلعبه وياك في مجال الصحة النفسية، مشيرا الى انه وقبل 5 سنوات انطلقت وياك لتكون صوت المريض وبيئة حاضنة للمختصين، حيث قدمت وتقدم العديد من البرامج التدريبية والتثقيفية، وأنتجت برنامج المرشد النفسي المجتمعي الذي يعتبر الأول من نوعه على المستوى العربي، وهو برنامج تأهيلي تطويري تخرج منه 30 مختصاً يعملون الآن كل في مجال عمله موزعين على عديد من موسسات الدولة ، ويقدمون خدماتهم لجمعيتهم الحاضنة وياك. محمد البنعلي: وياك تعمل برؤية جديدة تركز على الثقيف قال السيد محمد البنعلي المدير التنفيذي لجمعية أصدقاء الصحة النفسية وياك أنَّ هذا المؤتمر أخرج الجمعية من عنق الزجاجة، والأزمة التي عصفت بها خلال الأشهر الماضية، وماواجهته من تهديدات لإغلاقها بسبب قلة الإمكانيات، إلا أنَّ رسالتها النبيلة بثت الروح فيها من جديد، وجاء انعقاد هذا المؤتمر تتويجا لانطلاقة جديدة، لذا باتت الجمعية تعمل برؤية جديدة، مفادها التركيز على رفع الوعي بالصحة النفسية، وتثقيف المجتمع في هذا الإطار ، معلنا أنَّ وياك ستطرح سنويا مؤتمرا يناقش قضية مسكوت عنها على غرار قضية السرية ومشاركة المعلومات. ولفت إلى أن مؤتمر السرية ومشاركة المعلومات في الصحة النفسية يناقش الجوانب الاجتماعية والاقتصادية، وصولاً إلى سماع آراء المرضى وذويهم، فضلاً عن مشاركات عالمية من سلطنة عمان والمملكة المتحدة وإستونيا، لطرح تجاربهم فيما يتعلق بالسرية ومشاركة المعلومات، أجل الخروج بنموذج يتناسب ودولة قطر في ما يتعلق بالسرية ومشاركة المعلومات بالصحة النفسية، ويتم رفعها للمسؤولين . وأشار إلى أن الوصمة تتعلق بثقافة المجتمع، وأن التخلص منها يتطلب وقت قد يطول أو يقصر وفق استجابة المجتمع للموضوع، موضحا أن وصمة المرض النفسي تنتشر في كافة المجتمعات، ولكن تزيد أو تنقص من مجتمع لآخر، وكون المجتمع القطري صغير وكل الأسر تعرف بعضها البعض فهذا يزيد من انتشار الوصمة. د. ناصر المنافي: نمضي نحو القضاء على الوصمة الاجتماعية ثمن الدكتور ناصر المنافي – رئيس المؤتمر بجمعية أصدقاء الصحة النفسية وياك-، مشاركة عدد من المرضى في المؤتمر، من مستخدمي خدمات الصحة النفسية في قطر، حيث كانت مشاركتهم إيجابية وجذبت اهتمام المشاركين من المختصين، وهذا تجلى من كم ونوع الأسئلة التي وجهت إليهم. وتابع رئيس المؤتمر أن مثل هذه الأحداث لها أثر إيجابي على مستقبل الصحة النفسية في قطر، فنحن في الطرق المؤدية للقضاء على الوصمة الاجتماعية للأمراض النفسية، ونحن الآن في طريق عظيم لطمأنة المريض، والتأكيد أن خصوصيته معتبرة ومحترمة، وهذا الأمر سيعود بالنفع على المرضى حتى يلجأوون إلى تلقي الخدمات النفسية في حال حاجتهم لها، بدلاً من العزوف الذي كان في السابق. د. حمد السيناوي: السرية مبدأ أساسي في التعاطي مع المرضى النفسيين قال الدكتور حمد ناصر السيناوي استشاري أول طب نفسي المسنين مستشفى جامعة السلطان قابوس بسلطنة عمان-، إنه في معظم الحالات يتخوف المريض من اللجوء لمستشفيات الصحة النفسية، لذا فضمان السرية شيء أساسي جداً في التعاطي مع المرضى النفسيين، خاصةً مع الأفكار المغلوطة المنتشرة في بعض المجتمعات العربية حول المرض النفسي، من بينها تعامل البعض مع المرض النفسي على أنه بسبب الحسد أو مس الجن. وتابع د. السناوي: بعض الأطروحات الخاطئة تزيد من معاناة المريض النفسي، كالقول بأن المرض النفسي ناتج عن ضعف الإيمان، وأن الشخص إن كان يخشى الله ما كان ليصاب بمرض نفسي، وهي من الأفكار الخاطئة التي تزيد من الضغوط على المريض النفسي، وتقلل من تقبله للجوء لمختصين في الصحة النفسية، والاعتراف بمعاناته من مشكلة نفسية. وأشار إلى أن مشاركته في مؤتمر السرية ومشاركة المعلومات في الصحة النفسية، الذي تنظمه جمعية أصدقاء الصحة النفسية، هي حول تجربة سلطنة عمان فيما يتعلق بمنهج السرية ومشاركة المعلومات، وأنه سيتطرق إلى الأسس الموجودة في القانون العماني التي تحفظ سرية معلومات المريض، إضافة إلى بعض الحالات التي يضطر فيها الطبيب لمشاركة المعلومات، كالخوف من أفكار انتحارية لدى المريض، فهي معلومة تتوجب إبلاغ ذوي المريض.
1529
| 14 أكتوبر 2019
تنطلق صباح اليوم أعمال المؤتمر الدولي السرية ومشاركة المعلومات في الصحة النفسية.. معالجة التحديات وإيجاد الحلول، الذي تنظمه جمعية أصدقاء الصحة النفسية، بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية، مؤسسة الرعاية الصحية الأولية وجمعية قطر الخيرية، في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، ويخصص 7.5 نقطة معتمدة من المجلس القطري للتخصصات الطبية للمشاركين من القطاع الطبي. وسيخرج المؤتمر الذي يعقد على هامش سلسلة من الفعاليات والبرامج والأنشطة التي تعقدها جمعية أصدقاء الصحة النفسية وياك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للصحة النفسية الذي يصادف العاشر من الجاري من كل عام، بتوصية بمثابة نموذج قطري يتم اعتماده لتداول معلومات المرضى النفسيين، حيث سترفع التوصية للجهات ذات الاختصاص بالدولة. ويتناول المؤتمر جملة من الموضوعات المهمة على مدار 7 جلسات تعقد من العاشرة صباحا إلى السابعة مساء، التأثيرات الجانبية للعلاج النفسي غير الدوائي، إلى جانب جلسة سيتم استضافة عدد من متلقي الخدمة وذويهم والمناصرين في جلسة للاستماع إليهم، والحديث عن تحدياتهم في مواجهة الاضطراب النفسي، كما سيتم مناقشة السرية ومشاركة المعلومات من منطلق شرعي أخلاقي اجتماعي وقانوني، إلى جانب تحديات السرية ومشاركة المعلومات في مجال الصحة النفسية في قطر وخلال الجلسة سيتم استعراض لنماذج محلية من مؤسسة حمد الطبية، من سدرة للطب والأبحاث، مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ومستشفى نوفر، كما سيتم التطرق إلى تحديات السرية ومشاركة المعلومات واستعراض نماذج وخبرات إقليمية ودولية، وصولا للخروج بنموذج وطني لتبادل المعلومات. ويستهدف المؤتمر الاخصائيين والمهتمين وكافة القطاعات العاملة في مجال الرعاية الصحية في القطاعين الحكومي والخاص، إلى جانب افراد مساحة للاستماع للمصابين باعتلالات نفسية، وذويهم، والمناصرين للقضايا النفسية، بهدف الخروج بمخرجات قابلة للتنفيذ على أرض الواقع. ويعتبر المؤتمر من المؤتمرات التي تطرح للمرة الأولى بناء على موضوع المؤتمر، حيث يواجه أغلب المجتمعات العربية جملة من التحديات حين يكون الحديث عن الاعتلالات النفسية، وقد يكون أبرزها نظرة المجتمع القاصرة للمريض النفسي، فضلا عن الوصمة الاجتماعية، والخشية من تداول معلوماته، فجميعها أسباب هيأت المناخ لعزوف أغلب الذين يعانون من اعتلال النفسي عن اللجوء إلى الجهات المختصة لتلقي العلاج، مما يجعله غير قادر على الوصول للجهة المختصة فبالتالي ينعكس الأمر على المريض في تدهور صحته، وعلى الاقتصاد الوطني حيث قد يلجأ الشخص إلى أكثر من جهة لعدم توجيهه للمكان المناسب لعلاجه، لذا ينجم عن الأمر ضرر اقتصادي، والخشية من تداول معلوماته.
1167
| 14 أكتوبر 2019
توفر سدرة للطب خدمات الصحة النفسية حول الولادة، وخدمات تقييم وعلاج ورعاية النساء والرضع والأسرة للنساء اللواتي تؤثر حالتهن التوليدية على صحتهن العقلية والنفسية، أو قد تؤثر مشكلاتهن العقلية السابقة على الحمل وفترة ما بعد الولادة. يُطلق على هذا القسم خدمات الصحة النفسية في الفترة المحيطة بالولادة لأنه يقدم العلاج والرعاية للنساء وأطفالهن وأسرهن خلال فترة ما حول الولادة، والتي تشمل الفترة التي يبدأ فيها الزوجان بالتخطيط للحمل ثم فترة الحمل والسنة الأولى من حياة الطفل. ويقدم الدعم المتعاطف للأمهات الحوامل الجدد اللواتي يتعرضنّ لمشاعر القلق والحزن والمضاعفات والاضطرابات النفسية حيث تعتبر صعوبات الصحة العقلية شائعة جداً خلال هذه الفترة. يقدم فريق الأمومة النفسي في سدرة للطب خدمات الرعاية العاجلة الفورية لحماية الأم والطفل، ويتم إرسال المرضى إلى مركز الفرز التوليدي أو إلى مركز الرعاية العاجلة للنساء بناءً على مرحلة الحمل، أما بالنسبة لحالات الحمل التي تقل عن 20 أسبوعاً من الحمل، يتم نقل المريضات إلى الرعاية العاجلة للنساء، و يتم التعامل مع حالات الطوارئ التي تؤثر على النساء فوق 20 أسبوعا من الحمل في الفرز التوليدي. مستوى عالمي ويرتكز عمل قسم الطب النفسي على تقديم مستوى عالمي في الرعاية السريرية، ويقوم بمهام التعليم والتثقيف، إلى جانب إجراء الأبحاث الطبية الحيوية للنساء والأطفال في قطر، بهدف تحسين جودة خدمات الصحة النفسية من خلال وضع المستخدم وعائلته في قمة أولويات سدرة. تتألف إدارة الطب النفسي من قسمين: خدمات الصحة النفسية للأطفال والمراهقين، والصحة النفسية في الفترة المحيطة بالولادة. ويضم كلا القسمين أطباء من الطراز العالمي وعلماء نفسيين وممرضات وموظفي دعم يقدمون رعاية سريرية متميزة للأطفال والنساء والعائلات، كما يشارك أعضاء هيئة التدريس في عدد من مشاريع البحوث المتطورة بما في ذلك التوحد، قصور الانتباه وفرط الحركة، والاكتئاب في الفترة المحيطة بالولادة والقلق، وعلم الوراثة، والتصوير العصبي، وواجهة بينية لربط المشاكل النفسية مع الأمراض الطبية المزمنة. وتتعاون سدرة بشكل وثيق مع مؤسسة حمد الطبية (HMC)، وطب وايل كورنيل - قطر (WCM-Q) و مؤسسة الرعاية الصحية الأولية (PHCC)، ووزارة الصحة العامة (MoPH) للمشاركة بفاعلية في تقديم الإستراتيجية القطرية الوطنية للصحة العقلية. ويقدم مركز سدرة برنامج التطوير المهني، ويشتمل على دورات للأوعية الدموية، وإدارة المسلك الهوائي الاصطناعي، وحالات الطوارئ، ومحاكاة التوليد. * التثقيف العائلي يبذل قسم التثقيف العائلي في سدرة للطب كل جهوده لتوفير التثقيف الصحي الجيد لإشراك المرضى والعائلات، بهدف تحقيق تأثير إيجابي على المعرفة الصحية، ويوفر التثقيف قبل الولادة بالشراكة مع الخدمات السريرية للنساء، دروساً في التثقيف حول الطعام الصحي، والنشاط البدني، والصحة العاطفية، والرضاعة الطبيعية، وتثقيف الأطفال وذويهم حول مرض السكري بالتعاون مع عيادة داء السكري الخاصة بالأطفال، ودعم تعليم وتمكين المرضى وعائلاتهم من خلال حصص تعليمية فردية وجماعية حول إدارة مرض السكري. ويسعى قسم تعزيز الصحة لرفع الوعي حول القضايا الصحية الهامة للمرضى في سدرة للطب من خلال حملات التوعية، وتنظيم مجموعة متنوعة من الحملات بما في ذلك يوم السكري، يوم الربو، أسبوع الرضاعة الطبيعية، يوم التوحد، يوم سرطان الثدي، ويوم صحة الفم، وغيرها.
1110
| 23 أغسطس 2019
أكدت مؤسسة حمد الطبية التزامها بتوفير أفضل رعاية صحية آمنة وحانية وفعالة لكافة المرضى والمراجعين، وأشارت المؤسسة إلى أن حصول خدماتها على الاعتماد الدولي مؤخراً من اللجنة الدولية المشتركة ذائعة الصيت يدعم هذا الالتزام لديها. وقال السيد إيان تولي، الرئيس التنفيذي لخدمات الصحة النفسية بمؤسسة حمد الطبية وقائد تطوير الصحة النفسية والرفاه في مشروع الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022، ان اعتماد خدمة الصحة النفسية بحمد الطبية من قبل اللجنة الدولية المشتركة يمثل اعترافاً بالتطورات التي تم تحقيقها في خدمات الصحة النفسية على مدار الأعوام القليلة الماضية حيث خضعت خدمات الصحة النفسية لعملية تقييم صارمة أثبتت نتائجها التزامنا بمعايير عالية في مجالات الممارسة العلاجية ورعاية وسلامة المريض. وأضاف السيد إيان تولي يعتبر الحصول على اعتماد هيئة ذات مكانة مرموقة مثل اللجنة الدولية المشتركة خير تأكيد على التزامنا بتوفير رعاية بأعلى المستويات. إنه من الرائع تواجد فريق عمل متميز أشاد به فريق التقييم باللجنة الدولية المشتركة وبالرعاية الحانية التي يقدمها. من جانبه قال الدكتور ماجد العبد الله، رئيس إدارة الطب النفسي بالوكالة بمؤسسة حمد الطبية: إن قرار اللجوء إلى الدعم النفسي لا يُعد قراراً سهلاً، ولذا من المهم أن نطمئن المرضى وأفراد أسرهم ونؤكد لهم على توفيرنا خدمات رعاية آمنة وفعالة وعالية المستوى، ويساعد مثل هذا الاعتماد الدولي على تحقيق هذا الأمر. وأردف بقوله يصل عدد الموظفين العاملين في خدمات الصحة النفسية إلى أكثر من 600 موظف من ثقافات متعددة لنلبي وندرك حاجات مرضانا وهذا يشكل مدعاة للفخر بالنسبة لنا. تدير خدمات الصحة النفسية حوالي 70 عيادة وفي عام 2018 تم تقديم الرعاية لأكثر من 6500 مريض جديد ضمن خدمات العيادات الخارجية التابعة لنا، وكجزء من التزامنا بتوفير خدمات مخصصة للمجتمع بشكل أكبر، قمنا بالتنسيق لعمل 8000 زيارة تقريباً للمرضى في المنازل. من جانبه قال الدكتور غانم المناعي، استشاري أول ورئيس خدمات الأسنان بمؤسسة حمد الطبية، ان الاعتماد الذي حصلت عليه خدمات الأسنان من قبل اللجنة الدولية المشتركة يعتبر هاماً جداً لإيجاد ثقافة تحسين الجودة. وأضاف: يقدم مركز حمد للأسنان رعاية متخصصة للبالغين والأطفال في قطر، وهناك أيضًا خدمات يقدمها المركز عبر العيادات التابعة له في مستشفيات الوكرة والخور والمستشفى الكوبي. اعتماد اللجنة الدولية المشتركة هو عبارة عن سلسلة من المعايير التي تضمن تماشي المؤسسة مع معايير معينة لسلامة المريض وجودة الرعاية وهذا أمر يدعونا للفخر فهو يثبت تكافؤ الرعاية التي نقدمها مع أفضل المؤسسات الصحية في العالم. ويشير الدكتور غانم إلى أن الطلب على خدمات الأسنان يتزايد تماماً كما هو الحال بالنسبة لخدمات الصحة النفسية حيث شهدت خدمات الأسنان زيادة بنسبة 14 في المائة في مرضى العيادات الخارجية بين عامي 2016 و 2018. كما تواصل مؤسسة حمد الطبية توسعها في خدمات الأسنان حيث سيتم توفيرها قريباً في مستشفى حزم مبيريك العام، مضيفاً أن المؤسسة تسعى للتعاون مع الهيئات التعليمية في البلاد لتنمية كوادر محلية مختصة في طب الأسنان. وأشار د. غانم المناعي إلى أنَّ لتلبية الحاجات المتزايدة، نقوم حالياً بعقد شراكات مع جامعة قطر وكلية شمال الاطلنطي لتنمية الكوادر المحلية كما يسهم مركز حمد للأسنان في القيام بدور هام في إنشاء كلية لطب الأسنان في جامعة قطر والتي من المزمع افتتاحها في سبتمبر المقبل حيث من المتوقع أن تؤدي دوراً هاماً في مجال توفير التدريب العملي لطلاب طب الأسنان في قطر، كما أن لدينا شراكة مميزة مع كلية طب الأسنان التابعة لكلية الجراحين الملكية في أيرلندا، حيث أكمل الكثير من أطباء الأسنان لدينا برامج تدريبية لتحسين مهاراتهم وإعدادهم لاجتياز اختبارات القبول لعضوية كلية الجراحين الملكية في ايرلندا.
3634
| 28 مايو 2019
القانون يرصد مدى انتشار حالات الصحة النفسية في الدولة أكدَّ مصدر مطلع بوزارة الصحة العامة، أنَّ العمل جار على تنفيذ قانون الصحة النفسية في قطر الصادر عام 2016، والذي يكفل حقوق الأشخاص المصابين بأمراض نفسية، وأسرهم، وتشرف عليه سلطة مستقلة تتولى رصد تنفيذ القانون، وسيتلقى المهنيون في قطاع الصحة تدريبا لتمكينهم من توفير الخدمات لتحقيق نتائج أفضل للأشخاص الذين يحصلون على خدمات الصحة النفسية، لافتا إلى أنه من الأولويات الأخرى تحسين فهم مدى انتشار حالات الصحة النفسية في دولة قطر لضمان إمكانية تطوير الخدمات وتكييفها وفقا لاحتياجات الفئات السكانية المختلفة. وأشار المصدر في تصريحات لـالشرق، إلى أنّ وزارة الصحة العامة بدأت في تنفيذ خطة لتعزيز الصحة والعافية النفسية وتحسين الوصول لخدمات الصحة النفسية، كجزء من الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022، بهدف وطني لتوفير نسبة 40% من الخدمات المقدمة في منظومة خدمات الرعاية الأولية والمجتمعية بحلول عام 2022. وتركز الخطة على زيادة الوعي بالصحة النفسية بهدف الحد من الوصمة المرتبطة بها، من خلال إجراء دراسات استقصائية وطنية عن المواقف والتوعية في مجال الصحة النفسية، وتقديم برامج تدريبية بشأن الصحة النفسية للأطفال والأسر والمهنيين الصحيين ومقدمي الخدمات التوعوية، فضلاً عن تطوير حملات التوعية العامة والوقاية من المخدرات، وتهدف الخطة إلى تحسين إمكانية الحصول على خدمات الصحة النفسية المتكاملة في بيئات الرعاية الأولية والمجتمعية، الخالية من الوصمة الاجتماعية التي غالبا ما تقترن بمرافق الطب النفسي، وتمكين الأفراد من الوصول إلى الخدمات في المرافق الصحية الرئيسية. وفي هذا الإطار قال السيد إيان تالي- قائد أولوية الصحة والعافية النفسية ضمن الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022- في تصريحات سابقة، إن الصحة النفسية أمر بالغ الأهمية للحفاظ على السلامة والعافية، مثلها مثل الصحة البدنية، لا صحة بدون صحة نفسية للأمراض النفسية وتعزيز الفهم بأهمية الصحة والعافية النفسية، وهناك تحد كبير في كسر الوصمة التي غالبا ما ترتبط بالصحة النفسية، وقد بدأت الاستراتيجية الوطنية للصحة في معالجة هذا الأمر، حيث تعمل الاستراتيجية على زيادة الوعي العام، وتشجيع الناس على الحديث عن مشاعرهم وتثقيفهم بشأن كيفية تحديد وتجنب عوامل الخطر وحماية أنفسهم وذويهم من الأمراض النفسية، وتشجيعهم على التماس المساعدة والدعم المناسبين عند الحاجة. وأشارت دراسة حديثة لمراجعي مراكز الرعاية الصحية الأولية إلى أن نسبة البالغين ممن توجهوا للمراكز للحصول على الاستشارات يعانون من نوع واحد على الأقل من الاضطرابات النفسية، وهي في نسبتها تقارب المعدلات العالمية.
1390
| 07 مايو 2019
الشيخ محمد بن حمد: الصحة أحد الركائز الرئيسية في عجلة التنمية كشف السيد محمد البنعلي-المدير التنفيذي لجمعية أصدقاء الصحة النفسية وياك-، أنَّ جمعية أصدقاء الصحة النفسية وياك، عدلت عن قرار الإغلاق الذي كان قاب قوسين أو أدنى، إلا أنَّ المرحلة المقبلة ستشهد تقليصا في الخدمات والبرامج التي ستقدمها الجمعية، لافتا إلى أنَّ العدول عن قرار الإغلاق كان بدعم من سعادة الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني –رئيس مجلس إدارة أصدقاء الصحة النفسية وياك-، الذي أكدَّ على أهمية الإبقاء على أنشطة الجمعية وبرامجها مع إعادة ترتيب البيت الداخلي لها، لتستمر في تقديم رسالتها النبيلة في دعم الفئات التي تعاني من اعتلالات نفسية، مثنيا على الدعم المتواصل من جمعية قطر الخيرية للضخ في عدد من البرامج والمشاريع الخدمية التي تعود بالنفع على الفئة المستهدفة من ذوي الاعتلالات النفسية. وأوضح البنعلي في تصريحات لـالشرق على هامش ندوة الدعم النفسي والمجتمعي للأشخاص ذوي الإعاقة التي عقدت صباح أمس، قائلا إنَّ المرحلة المقبلة من الجمعية ستشهد تقليص في الخدمات لاسيما الاستشارات الهاتفية من 5 أيام إلى 3 أيام في الأسبوع بمعدل من 4-5 استشارات هاتفية يومية، فضلا عن الاستشارات المباشرة، وخلال الفترة الماضية من العام الجاري كانت الاستشارات المباشرة بمعدل 30 استشارة مباشرة، إلا أنه تم استئناف الاستشارات الالكترونية بدعم عدد من المتطوعين. * في قمة الأولويات هذا وقد استهلت الورشة بكلمة للشيخ محمد بن حمد آل ثاني- مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة-، قال فيها إنّ القيادة الحكيمة وضعت الإنسان في قمة أولوياتها، لذا تم التركيز على الاهتمام بجوانب الرعاية الصحية الوقائية والعلاجية، والعناية بالصحة البدنية والنفسية على حد سواء، فليس خافيا على أحد حرص وزارة الصحة العامة من بذل جهود حثيثة لتوفير سبل الرعاية الصحية الآمنة، من أجل مجتمع خال من الأمراض، وجعل الصحة أحد الركائز الرئيسية في عجلة التنمية، حيث يعد تحقيق التقدم في هذا المجال جزءا لا يتجزأ من تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 ، فعلى الصعيد الفردي تعتبر الرعاية الصحية من أهم مكونات الحياة لأن الصحة والعافية البدنية والاجتماعية والنفسية تؤثر بلا أدنى شك على جودة الحياة من كل جوانبها. وأشار الشيخ محمد بن حمد إلى أن هذه الندوة تؤكد على أهمية الدعم النفسي والمعنوي الذي يمكن أن يقدمه أفراد المجتمع ومؤسساته دون استثناء ليسهموا في إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز دورهم في المجتمع لمجابهة المعوقات التي تواجههم ليتمكنوا من المشاركة بفعالية واقتدار في خدمة الوطن والمساهمة في عجلة التنمية. * دعم ذوي الإعاقة من جانبه قال السيد سليمان عبد الغني –عضو مجلس إدارة جمعية أصدقاء الصحة النفسية وياك-، إنَّ جمعية أصدقاء الصحة النفسية وياك أخذت على عاتقها مهمة دعم فئة ذوي الإعاقة والوقوف إلى جانبهم من خلال صياغة البرامج والفعاليات التي تتناسب مع هذه الفئة، بالتسنيق مع عدد من جهات الدولة، ومن أهم هذه البرامج برنامج الدعم النفسي لأسر المعاقين الذي تم إطلاقه في أبريل العام 2016 والذي اشتمل على العديد من الندوات والمحاضرات وورش العمل. وتعتبر هذه الورشة هي الورشة الرابعة التي تقوم على تنظيمها جمعية أصدقاء الصحة النفسية وياك بهدف تسليط الضوء على هذه الشريحة، وعلى حجم المعاناة التي تواجهها أسر ذوي الإعاقة، وبهدف تدريب وتأهيل الأسر على طرق واستراتيجيات التعامل مع أبنائهم لاسيما أصحاب الإعاقات الشديدة، التي غالبا ما تؤثر على الأسرة بطريقة سلبية إذا ما تم التعامل مع الإعاقة بالشكل الصحيح.
2285
| 18 أبريل 2019
بحثت حلقة اليوم من برنامج كيف أصبحت على إذاعة القرآن الكريم ، أهمية الحفاظ على الصحة النفسية حيث استضافت د.محمد عبدالعليم، استشاري أول الطب النفسي بمؤسسة حمد الطبية الذي أكد أن صحة الإنسان النفسية لا تقل أهميةً عن الصحة الجسدية، ولفت إلى أن الصحة النفسية تشمل جوانب كثيرة مثل الشخصية السلوكية، ونفسية الشخص وتقبله للحياة بشكلٍ عام. كما تؤثر الصحة النفسية تؤثر بشكل كبيرٍ على طريقة تعامل الفرد مع الآخرين وطريقة تعامله مع نفسه، وتشكل علامةً فارقةً تدل على مدى الانسجام بين الشخص والبيئة من حوله، وقدرته على التكيف مع المعطيات المختلفة. كما ذكر أسبابًا وحلولاً لعدد من المشاكل النفسية التي ترد عليهم في عيادات الطب النفسي أبرزها الوسواس، والخوف، والقلق، وبين أهمية تعامل البيئة المحيطة بالمريض النفسي وأنها تعتبر دافعاً للعلاج الفعال، وذكر في ضمن حديثه عن أسباب وقوع مثل هذه الحالات في نفسية الإنسان وكيفية التخلص منها بالأساليب العلاجية والوقائية، كما شدد على أهمية مراجعة الطبيب النفسي وعدم التحرج فالاعتناء بالصحة النفسية هامة كغيرها، بل تحسن من حياة الفرد وتجعل حياته خالية من التوتر والقلق والاكتئاب والاضطرابات والصراعات النفسية المختلفة، وتقوي الفرد وتجعله أكثر صلابة وقدرةً على مواجهة المواقف الصعبة وتحدي الأزمات والظروف القاهرة، كما تمنح شخصيته القدرة على التكامل وأداء الوظائف بالشكل الصحيح المتناسق. يذكر أن البرنامج يبث من الأحد إلى الخميس ، ويقدمه يوم الخميس الإعلامي عبد الله البوعينين، وأحمد الجربي، ويعده أحمد الشنقيطي، ومن التنفيذ على الهواء معتصم السلامة، ومن التنسيق والمتابعة توفيق أسامة.
4221
| 04 أبريل 2019
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الداخلية أن فرقها المختصة تباشر عمليات البحث والإنقاذ في المياه الإقليمية للدولة، وذلك إثر حادث سقوط طائرة مروحية، وفقًا لما أعلنته...
19572
| 22 مارس 2026
لم يكتف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) بإلغاء تتويج السنغال بالبطولة ومنح اللقب للمغرب، بل بدأ أيضًا في إلغاء الجوائز الفردية التي تم...
17734
| 20 مارس 2026
أعلنت وزارة الدفاع القطرية أنه في إطار عمليات البحث والانقاذ المستمرة عن طاقم وأفراد الطائرة المروحية المخصصة لنقل الأفراد التي سقطت فجر اليوم...
15774
| 22 مارس 2026
كشفت السيدة رانيا البرديني، رئيس قسم الإعلام بالهلال الأحمر القطري عن أن تبرعات حملة ليلة 27 من رمضان التي جاءت تحت عنوان قطر...
12762
| 21 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة الدفاع القطرية، فجر اليوم الأحد، عن تعرض طائرة مروحية قطرية مخصصة لنقل الأفراد لعطل فني أثناء تأدية واجب روتيني، مما أدى...
11012
| 22 مارس 2026
أعلنت وزارة الداخلية أنه في إطار عمليات البحث والإنقاذ الجارية عن المفقودين إثر حادث سقوط الطائرة المروحية في المياه الإقليمية للدولة، فقد أسفرت...
7540
| 22 مارس 2026
أعلنت وزارة الدفاع القطرية أنه بعد انتهاء عمليات البحث والإنقاذ عن طاقم وأفراد الطائرة المروحية المخصصة لنقل الأفراد التي سقطت فجر اليوم الأحد...
6836
| 22 مارس 2026