طالب عدد من مرتادي سوق الأسماك في سوق المزروعة بضرورة التدخل العاجل لتنظيم آلية العمل داخل القسم، بعد تزايد حالات الازدحام والفوضى خلال...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت خدمات الصحة النفسية في مؤسسة حمد الطبية أن جميع الأطباء المشاركين في برنامج الأطباء المقيمين للصحة النفسية في المؤسسة ، قد اجتازوا اختبارات البورد العربي المقررة لهذا التخصص بنسبة نجاح بلغت 100%. وقد اجتاز تسعة أطباء الجزء الأول من اختبارات البورد العربي المقررة والذي يتم إجراؤه بعد سنتين من الدراسة في برنامج الأطباء المقيمين، في حين اجتاز خمسة أطباء الجزء الثاني من اختبارات البورد، مستكملين بذلك برنامج الأطباء المقيمين الذي يتألف من أربع سنوات من الدراسة استعدادا للاختبارات الإكلينيكية النهائية المقرر عقدها أواخر العام الحالي، ليصبحوا بعد ذلك أطباء مؤهلين لممارسة الطب النفسي. ونوه الدكتور ماجد العبدالله رئيس قسم الطب النفسي والمدير الطبي لخدمات الصحة النفسية بمؤسسة حمد الطبية بما حققه برنامج الأطباء المقيمين من إنجازات، مشيرا إلى أن ذلك يدل على التزام المؤسسة المتواصل بالتعليم والتطوير الوظيفي لكافة منتسبيها. وأوضح أن مؤسسة حمد الطبية حرصت على توفير تعليم عالي الجودة لأطبائها المتدربين، وتبذل ما في وسعها للتأكد من تخريج أطباء عبر مختلف برامجها بمستوى مهني لا يقل درجة عن مستوى نظرائهم في مختلف أنحاء العالم. وتقدم ثلاثون من طلبة الطب بطلبات التحاق ببرنامج أطباء الصحة النفسية المقيمين حيث يتنافس هؤلاء الطلبة على عشرة مقاعد متاحة حاليا في هذا البرنامج الذي اكتسب الكثير من السمعة الطيبة في أوساط الجيل الجديد من طلبة الطب، حيث تزايد أعداد المتقدمين لدراسة الطب في كل من جامعة قطر وكلية وايل كورنيل للطب. تجدر الإشارة إلى أن أطباء الصحة النفسية المقيمين قد أدوا دورا هاما في تصدي المؤسسة لتفشي فيروس كورونا / كوفيد-19/ منذ بداية الجائحة، فقد قام المشرفون على البرنامج التدريبي لأطباء الصحة النفسية المقيمين بتعيين خمسة أطباء مقيمين للعمل في مواقع ومرافق معالجة المصابين بالفيروس، حيث عمل هؤلاء الأطباء ولعدة شهور في التقييم الميداني لمرضى كورونا وموظفي الرعاية الصحية وتقديم النصح والارشاد لهم، أما بقية الأطباء المقيمين فقد تم تعيينهم للقيام بمهام إكلينيكية من بينها مناوبات العمل في أقسام الطوارئ بهدف تقديم أفضل رعاية صحة نفسية للمرضى في ظل ظروف الجائحة. وأشار الدكتور ماجد العبدالله إلى أن إدارة الصحة النفسية، بالتعاون مع إدارة التعليم الطبي، قد قامت بتوسيع نطاق فرص التخصصات الطبية لطلبة الطب، وذلك من خلال إضافة المزيد من برامج الزمالة، مؤكدا على الأهمية التي مثلتها إضافة كل من برنامج الزمالة لصعوبات التعلم وبرنامج الزمالة للصحة النفسية للنساء إلى أجندة التعليم والتطوير الوظيفي في مؤسسة حمد الطبية، كما نوه بأن هناك جهودا تبذل في الوقت الراهن لوضع برنامج للزمالة في طب الإدمان والذي سيؤثر إيجابا في تعزيز خدمات الصحة النفسية. من جانبه أوضح الدكتور زيراك الصالحي مدير برنامج الأطباء المقيمين للصحة النفسية في مؤسسة حمد الطبية ، أن الهدف الإستراتيجي من هذا البرنامج هو تخريج أطباء نفسيين على مستوى عال من الكفاءة. ولفت الى أن أفضل السبل لتوفير رعاية صحية نفسية للمرضى هي العمل على تهيئة جيل جديد من الأطباء الأكفاء المتخصصين في مجال الطب النفسي، وتأهيلهم لممارسة مهنتهم وفق منهجية الرعاية الصحية التي تتمحور حول المريض. الجدير بالذكر أن البرامج التدريبية للأطباء المقيمين في دولة قطر والمعترف بها دوليا تقدم باللغة الإنجليزية، إلا أن البرامج التدريبية المخصصة للصحة النفسية تولي اهتماما خاصا للكفاءة في مهارات اللغات الأخرى إلى جانب اللغة العربية، وهو ما يعكس الطبيعة التعددية للثقافات في الدولة. ويهدف البورد العربي للتخصصات الطبية إلى تعزيز وتقدم المعارف الطبية في الدول العربية، ويقوم البورد العربي بتقديم البرامج التدريبية وعقد الاختبارات في مختلف التخصصات الطبية، بما فيها الصحة النفسية.
3862
| 29 مارس 2021
عقدت مؤسسة حمد الطبية المؤتمر السنوي السادس لخدمات الصحة النفسية المجتمعية في قطر تحت شعار دعم الصحة النفسية.. تداعيات جائحة كوفيد-19، حيث ركز على أهمية تقديم رعاية مستمرة للصحة النفسية المجتمعية خلال الفترات الصعبة. وقال السيد محمود صالح الرئيسي رئيس مجموعة الرعاية المستمرة بمؤسسة حمد الطبية ، أن خدمات الصحة النفسية بالمؤسسة تفخر بأداء دور هام في تقديم منصة للحوار بين الشركاء خاصة فيما يتعلق بالتطوير المستقبلي لخدمات الصحة النفسية الشاملة في قطر باعتبار ان الصحة النفسية من أولويات الاستراتيجية الوطنية للصحة في قطر 2018-2022 وتتضمن تركيزا خاصا على تشجيع الجمهور للتحدث بحرية عن الصحة النفسية وذلك بهدف تقليل الوصمة المرتبطة بها والدعوة لطلب العلاج المبكر. وشكل المؤتمر السنوي لخدمات الصحة النفسية منصة هامة للشركاء لمناقشة المواضيع الهامة كالطلب المتزايد على خدمات الصحة النفسية في المجتمع خاصة في ظل وباء كوفيد-19. وفي هذا الاطار أوضح السيد إيان تولي قائد أولوية الصحة والعافية النفسية في الاستراتيجية الوطنية للصحة والرئيس التنفيذي لخدمات الصحة النفسية بمؤسسة حمد الطبية، أن الرعاية الصحية الجيدة للصحة النفسية تعتمد على الدمج الفعال لخدمات الصحة النفسية ، مبينا ان توفير وصول سهل للرعاية الصحيحة في الوقت والمكان المناسبين هو أهم عامل في الخطط الاستراتيجية للرعاية الصحية في دولة قطر وهي القوة التي تدفع لمواصلة التحسينات على الرعاية الصحية النفسية. واشار الى ان وباء /كوفيد-19 / كان له تأثيرا سيئا من الناحية النفسية على الكثير من الناس، وان الخطر من انتقال العدوى دفع إلى تحويل الاستشارات الطبية المعتادة إلى افتراضية وتغيير طريقة تقديم الرعاية من خلال اتاحة عدد أكبر من الاستشارات الطبية عبر الهاتف الامر الذي نال استحسان المرضى. من جانبه أكد الدكتور ماجد العبدالله رئيس خدمات الصحة النفسية بمؤسسة حمد الطبية ، أن المؤتمر السنوي يعتبر فعالية تعليمية هامة وفرصة للتواصل مع الشركاء الأساسيين في عملية تقديم خدمات الصحة النفسية في المجتمع حيث تم التعاون على المستوى الوطني لإنشاء خط مساعدة للصحة النفسية بحيث يكون متاحا مجانا عبر خط المساعدة 16000 وهو بمثابة خدمة أساسية للعديد من الأشخاص الذين يصيبهم التوتر والقلق جراء الجائحة. وكشف ان خط المساعدة الخاص والمتاح بلغات متعددة استقبل أكثر من 20 ألف اتصال حتى الان. وشملت توسعة الخدمة المجتمعية إضافة مزيد من عيادات الصحة النفسية في مرافق الرعاية الصحية الأولية في قطر وتدريب أطباء الرعاية الصحية الأولية لدعم التشخيص المبكر والعلاج. وتحدثت الدكتورة سامية العبدالله نائب القائد الوطني لاستراتيجية الصحة النفسية والمدير التنفيذي لإدارة التشغيل في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية خلال المؤتمر عن تحديات الرعاية الصحية النفسية خلال جائحة كورونا ومنهج مؤسسة الرعاية الأولية في التعامل مع تلك التحديات. وبدوره أوضح الدكتور محمد علي صديق أحمد المدير الطبي لخدمات الصحة النفسية المجتمعية بمؤسسة حمد الطبية ورئيس المؤتمر ، أن شعار المؤتمر ركز على أهمية الشراكات بين المؤسسات والافراد في قطر خلال وباء /كوفيد-19/، مشددا على أهمية ضمان تمكين الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية من الحفاظ على العلاقات الأسرية والصداقات والعمل من خلال خدمات المجتمع وذلك أثناء تلقي العلاج والتركيز بشكل كبير على إعادة التأهيل. وأكدت مؤسسة حمد الطبية انه تم إجراء استثمارات كبيرة لتوفير خدمات رعاية صحية نفسية مجتمعية سهلة المنال وفعالة وعالية الجودة حيث تحققت الإنجازات من خلال شراكة كل من مؤسسة حمد ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية وسدرة للطب ومركز نوفر ، بالإضافة إلى شركاء آخرين كالهلال الأحمر القطري والشرطة المجتمعية، ودعم برنامج الاستقطاب للمهن الصحية في مؤسسة حمد الطبية. من جهته تحدث الدكتور خالد سعيد المستشار الإقليمي للصحة النفسية في منظمة الصحة العالمية على الصحة النفسية والجوانب النفسية والاجتماعية لـكوفيد-19. وتشير التقديرات العالمية لمنظمة الصحة العالمية إلى أن اضطرابات الصحة النفسية تؤثر على أكثر من شخص من بين كل أربعة أشخاص في مسار حياتهم وحوالي 1 من كل 10 بالغين في وقت واحد وتعتبر أكثر الاضطرابات شيوعا هي الاكتئاب والقلق ويمكن أن تؤثر مشاكل الصحة النفسية على شعور الشخص وتصرفه وطريقة تفكيره ، كما يمكن أن تحدث لعدد من الأسباب ويمكن أن تؤثر على أي شخص بغض النظر عن الظروف الاجتماعية أو العمر أو الجنس تماما مثل المرض الجسدي. وتشجع مؤسسة حمد الطبية الأشخاص الذين يحتاجون إلى دعم من اختصاصيي الصحة النفسية على طلب المساعدة المتخصصة مع التأكيد على أن الدعم والتشخيص المبكر يدعم نتائج العلاج.
1387
| 23 مارس 2021
أبرزت المجلة البريطانية للطب النفسي /BJPsych/، وهي مجلة علمية مرموقة دولياً متخصصة في مجال الطب النفسي، إنجازات دولة قطر في مجال الرعاية الصحية النفسية باعتبارها نموذجاً يحتذى به في المنطقة. وتناولت المجلة في أحد مقالاتها لشهر يناير الماضي، بعض التطورات التي تم تحقيقها في مجال الطب النفسي في دولة قطر بعد إصدار الاستراتيجية الوطنية للصحة النفسية 2013-2018، والتي مهدت الطريق لتوفير مزيد من خدمات الصحة النفسية بالتعاون مع أطباء الأسرة، حيث أشاد المقال بريادة دولة قطر في هذا المجال من خلال رؤيتها المستنيرة وإدراك أهمية الرعاية التخصصية في المرافق المجتمعية. وأشارت إلى مدى التقدم الذي تم تحقيقه والذي ظهر من خلال نتائج الدراسة الاستقصائية التي أجريت حول مستوى الوعي وآراء الجمهور حول الصحة النفسية في دولة قطر لعام 2020، حيث بينت نتائج الاستطلاع أن 77 بالمئة من البالغين في عام 2020 كان لديهم مستوى وعي ودراية مرتفع حول الصحة النفسية، مقارنة بـ52 بالمئة فقط كان لديهم مستوى وعي ودراية متوسط حول الصحة النفسية في عام 2018. كما أظهرت نتائج الدراسة الاستقصائية أن أكثر من نصف البالغين (56 بالمئة) يدركون الآن أين يمكنهم الحصول على خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي في دولة قطر، بالمقارنة مع 46 بالمئة في عام 2018. ووفقاً لنتائج الدراسة فقد أعرب المزيد من البالغين عن ارتياحهم للحديث بصراحة حول الصحة النفسية، حيث ارتفعت النسبة من 17 بالمئة في عام 2015 إلى 21 بالمئة في عام 2020. وأظهرت النتائج كذلك تحقيق جهود التوعية بالصحة النفسية نجاحاً ملحوظاً، حيث أكد 56 بالمئة على الأقل من الأشخاص المستطلعة آراؤهم أنهم لاحظوا رسائل التوعية بالصحة والعافية النفسية، وهي زيادة تبلغ تقريباً ثلاثة أمثال النسبة المسجلة في عام 2018 والتي بلغت 20 بالمئة فقط. وقد أشار المقال في السياق ذاته إلى وجود علامات مشجعة في وسائل الإعلام القطرية فيما يتعلق بالتوعية حول الوصمة الاجتماعية التي يعاني منها الأشخاص المصابون باضطرابات نفسية، حيث تستند هذه المعلومة إلى دراسة بحثية أجراها الدكتور خالد الزمزمي، زميل إكلينيكي في الطب النفسي للأطفال والمراهقين بمؤسسة حمد الطبية، وعدد من زملائه حول التوجهات المتعلقة بالصحة النفسية في الإعلام القطري. ومن خلال مقارنة التقارير الإعلامية المحلية حول موضوع الصحة النفسية بتلك المتعلقة بالصحة البدنية تمكن الباحثون المشرفون على هذه الدراسة من استنتاج أن الصورة التي تتناول بها وسائل الإعلام في قطر موضوع الصحة النفسية أكثر إيجابية مما هو عليه الحال في العديد من البلدان الأخرى حول العالم. وقال السيد إيان تولي، قائد أولوية الصحة والعافية النفسية في الاستراتيجية الوطنية للصحة والرئيس التنفيذي لخدمات الصحة النفسية في مؤسسة حمد الطبية، إن هذه الإشادة الدولية تمثل دعماً للمنهجية المتبعة في دولة قطر لتطوير خدمات الصحة النفسية. وأضاف قائلا مثلت استراتيجية قطر الوطنية للصحة النفسية عاملاً محورياً لتوفير خارطة طريق للتحسينات واسعة النطاق على خدمات الصحة النفسية والتي تم التخطيط لها خلال رحلتنا نحو تقديم أفضل ممارسات الرعاية المعتمدة دولياً، ويشمل ذلك توفير المزيد من خدمات الصحة النفسية في المرافق المجتمعية والتصدي للتحديات الناتجة عن الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالمرض النفسي. بدوره، رحب الدكتور ماجد العبد الله، رئيس قسم الطب النفسي والمدير الطبي لخدمات الصحة النفسية بمؤسسة حمد الطبية، بما ورد في مجلة /BJPsych/ من إشادة بجهود دولة قطر لدمج الرعاية الصحية النفسية ضمن منظومة الرعاية الصحية الأولية. وقال الدكتور العبد الله لقد عملنا على نحو وثيق مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية على مدار السنوات الماضية لضمان جاهزية أطباء الأسرة لتقديم التشخيص المبكر والرعاية الأولية للأشخاص الذين يعانون من مشكلات نفسية خفيفة إلى متوسطة. وبالإضافة لذلك، فقد قمنا بتأسيس عيادات صحة نفسية متخصصة في عدد من مراكز الرعاية الصحية الأولية تتم إدارتها بشكل مشترك، وتهدف هذه العيادات إلى تسهيل وصول الجمهور لخدمات الصحة النفسية والدعم النفسي. وأشار إلى أنه تم خلال العام الماضي تحقيق إنجاز كبير آخر على مستوى الرعاية المجتمعية تمثل في إنشاء عيادات افتراضية لتقديم الاستشارات وإطلاق خط المساعدة الخاص بخدمات الصحة النفسية، موضحا أنه على الرغم من أن جائحة فيروس كورونا /كوفيد-19/ كانت هي الدافع وراء إطلاق هذه الخدمات، إلا أن التعليقات الإيجابية للغاية من الجمهور حول كلا الخدمتين تعني أننا سنواصل تقديم كلتا الخدمتين كجزء من التزامنا بتسهيل الوصول لخدماتنا وتعزيز مستوى قبول هذه الخدمات لدى الأشخاص الذين يحتاجون للمساعدة والدعم النفسي. جدير بالذكر أن خط المساعدة الوطني لخدمات الصحة والعافية النفسية قد استقبل أكثر من 16 ألف مكالمة من أفراد الجمهور وكوادر الرعاية الصحية لطلب الدعم والمساندة، وذلك خلال أقل من 10 شهور منذ بداية تشغيله. وقد تم إطلاق هذه الخدمة لأول مرة في شهر أبريل من عام 2020 لتقديم الاستشارات النفسية والدعم عن بُعد للأشخاص الذين يعانون من الضغوطات النفسية والمشكلات النفسية الأخرى بسبب جائحة /كوفيد-19/.
2419
| 09 فبراير 2021
أنهت مؤسسة حمد الطبية المرحلة الأولى لمشروع تحديث المبنى الرئيسي للصحة النفسية التابع لها، ويجري حالياً العمل على المرحلة الثانية من المشروع الذي يتألف من مرحلتين، وقد اشتملت المرحلة الأولى على تحديث المدخل الخاص بالمبنى وتوسعة مواقف السيارات وتوسعة المبنى الذي يضم المكاتب الإدارية. ومع إنهاء المرحلة الثانية من مشروع التحديث، سيتم بناء مرفق توسعة يضم 65 غرفة فردية وإعادة تطوير المبنى الحالي وتوسعته ليضم 31 سريراً إضافياً ومرافق للتعليم الطبي والأنشطة. وحول هذا المشروع، قال السيد محمود الرئيسي، رئيس مجموعة الخدمات الطبية المستمرة بمؤسسة حمد الطبية يسرني أن أرى التطور الذي تم تحقيقه ضمن مشروع تطوير وتجديد مرفقنا الكائن في طريق سلوى. إن تقديم خدمات الصحة النفسية بجودة عالية هو احدى الأولويات الرئيسية في استراتيجية قطر الوطنية للأعوام 2018-2022 ومن المهم أن تتمكن فرق خبراء الصحة النفسية من تقديم الرعاية للمرضى في مرافق متطورة، إن انهاء المشروع في أوائل عام 2022 سيثمر عنه مرفق موسع بشكل بارز ضمن المبنى الرئيسي للخدمات المتخصصة للصحة النفسية في قطر ويضمن الرعاية للمرضى في بيئة حديثة تساعد على الشفاء. يقدم مرفق الصحة النفسية الرئيسي التابع لمؤسسة حمد الطبية مجموعة من الخدمات المتخصصة للمرضى الداخليين ومرضى العيادات الخارجية ممن يعانون من أمراض واضطرابات نفسية تتطلب علاجاً في مراحل متقدمة أو شبه متقدمة. من جانبه أوضح الدكتور ماجد العبدالله، رئيس خدمات الصحة النفسية بمؤسسة حمد الطبية بالقول: لقد عملنا بجد خلال السنوات الأخيرة لتوسعة عدد خدمات الصحة النفسية المقدمة ضمن شبكة مستشفيات مؤسسة حمد الطبية، كما نوفر الآن خدماتنا الاستشارية في كافة المستشفيات التابعة لمؤسسة حمد الطبية إضافة إلى عيادات الصحة النفسية والجسدية في عدد من المواقع منها مستشفى القلب، ومركز الأمراض الانتقالية ومستشفى حمد العام والمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان ومركز قطر لإعادة التأهيل ومركز الرعاية الطبية اليومية ومركز صحة المرأة والأبحاث، كذلك، افتتحنا أسرة للمرضى الذين يتطلبون رعاية للصحة النفسية في مستشفياتنا العامة لتحسين الحصول على خدمات الصحة النفسية المدمجة مع خدمات الرعاية الصحية الجسدية، يسهم ذلك في خفض الشعور بالوصمة وتحسين مستوى الوعي بالصحة النفسية بين المختصين في الرعاية الصحية. وأضاف د. العبدالله قائلا إنه إلى جانب توسعة الخدمات ضمن نظامنا، بدأنا مؤخراً في تحديث وتوسيع المرافق الموجودة ويهدف هذا المشروع إلى تطويرالمبنى المخصص للمرضى الداخليين ومضاعفة سعته تقريباً، كما سيوفر بيئة ممتعة ومريحة مزودة بمساحات خضراء تضاهي المعايير الدولية، لقد تم دعم هذه التطورات الجديدة من قبل الخبراء والمتخصصين في الصحة النفسية حتى يتمكن المرضى من الحصول على الرعاية التي يحتاجونها في أفضل بيئة ممكنة للرعاية الصحية، إن أحد أهم الأهداف الرئيسية لدينا هو تأسيس خدمات مخصصة لمجموعات محددة من المرضى بخدمات الصحة النفسية مثل مرضى الطب الشرعي، والمرضى النفسيين الذين يعانون من صعوبات التعلم، والمرضى من الأطفال والمراهقين والمرضى الذين يعانون من أمراض واضطرابات نفسية مزمنة، حيث يتيح تطوير هذه المرافق تقديم تلك الخدمات في بيئة أكثر ملاءمة ومنفصلة عن مجموعات المرضى الرئيسية ومهيأة بصورة تناسب احتياجاتهم المحددة وتوقعاتهم.
4842
| 06 ديسمبر 2020
أطلقت مؤسسة حمد الطبية برنامجا تدريبيا وتثقيفيا للمختصين في الرعاية الصحية في قطر للتوعية بالصحة النفسية وطرق تشخيص الاضطرابات النفسية . وتم تطوير البرنامج التدريبي من قبل فريق خدمات الصحة النفسية وبدعم من مركز حمد الدولي للتدريب، ويستهدف كافة اختصاصيي الرعاية الصحية حيث تم تصميمه لتزويدهم بفهم جيد للاضطرابات النفسية الشائعة وكيفية تشخيصها. وقال الدكتور خالد عبد النور مدير مركز حمد الدولي للتدريب واستشاري أول طب الطوارئ إن الالتزام بتطوير الخبرات في مجال الصحة النفسية بين اختصاصيي الرعاية الصحية كان قائما منذ فترة وجاءت جائحة كوفيد-19 لتحفيز عملية تقديم هذا البرنامج ، حيث برزت أهمية الصحة النفسية كجزء من الرعاية الشاملة بشكل كبير هذا العام وأصبحت هناك حاجة ملحة لدعم تطوير المهارات ودعم صحة العاملين في قطاع الرعاية الصحية. وأشار إلى أن تعزيز المهارات والقدرات المهنية بين العاملين في القطاعين العام والخاص سيعود بآثار إيجابية على الموظفين وعلى النتائج الصحية للمرضى في قطر. وأنهى فريق من كوادر طب الطوارئ مكون من 200 موظف البرنامج التدريبي أوائل هذا الشهر ضمن جهود تعزيز المهارات بين الموظفين فيما تهدف مؤسسة حمد الطبية إلى تدريب كافة العاملين في خدمة طب الطوارئ والبالغ عددهم 1500 موظف مع نهاية الربع الأول من العام القادم 2021 حيث سيتم إدراج هذا البرنامج التدريبي ضمن سلسلة البرامج التدريبية المتاحة بمركز حمد الدولي للتدريب بدءا من شهر يناير القادم. وتمت تجربة البرنامج بنجاح أوائل هذا العام بمشاركة مجموعة مختارة من كوادر اللجنة العليا للمشاريع والإرث ضمن الاستعدادات لاستضافة الفعاليات واسعة النطاق في قطر بهدف دعم تدريب الفرق المختصة العاملة في قطاعات حكومية مختلفة وتعزيز مستوى الوعي لديهم بالصحة النفسية والمهارات اللازمة لتشخيصها، لما لذلك من فائدة محققة للفعاليات مثل فعالية كأس العالم 2022. من جانبها ، أوضحت السيدة كاتيا وورويك سميث قائدة البرنامج ومساعد المدير التنفيذي لتطوير الخدمات الإكلينيكية بخدمات الصحة النفسية التابعة لمؤسسة حمد الطبية أن البرنامج التدريبي يركز على أهمية التعلم الأكاديمي والمشاركة الفعالة التي صممت لدعم صحة ورفاهية المشاركين وضمان فهم جيد لمبادئ الصحة النفسية حيث يتم تغطيتها خلال مجموعة من المواضيع التي تتضمن التوجهات نحو الصحة النفسية وخيارات العلاج ومهارات التواصل وأدوات التشخيص لبعض المشكلات الشائعة. ويتم تقديم التدريب عبر الإنترنت من قبل اختصاصيين في الصحة النفسية حيث تضم الجلسة الواحدة 45 . من جانبه، أوضح الدكتور ماجد العبدالله رئيس خدمات الصحة النفسية بمؤسسة حمد الطبية أهمية البرنامج في تطوير خبرات الصحة النفسية في قطر حيث انه يعد فرصة رائعة لتعزيز مستوى الوعي والتدريب لدى كوادر الرعاية الصحية حول الصحة النفسية. وأشار إلى أن هذه المبادرة تأتي كمكمل لجهود تعزيز الصحة النفسية والتي تضمنت إطلاق خط المساعدة الوطني للصحة النفسية، والذي شهد ارتفاعا في عدد المكالمات من جميع شرائح السكان على مدار الأشهر الماضية حيث تم تقديم الدعم لحوالي 130 ألف متصل عبر الخدمة وإحالة الحالات التي تحتاج لمزيد من الرعاية إلى الاستشارة الطبية الشاملة. وتتوفر تتوفر خدمة خط المساعدة للصحة النفسية عبر الاتصال المجاني على الرقم 16000 من الساعة 9 صباحا حتى 5 مساء من السبت إلى الخميس من خلال عدة لغات تحت إشراف فريق من المختصين في الصحة النفسية .
2289
| 28 نوفمبر 2020
أكد سدرة للطب أهمية الصحة النفسية في الأسرة كجزء من التزامه المستمر بدعم تطوير خدمات الصحة النفسية والنهوض بها في قطر. وتقول الدكتورة فيليس وات، رئيس قسم الطب النفسي والصحة النفسية للمرأة في سدرة للطب: إن الأمهات هن مفتاح الصحة النفسية للأسرة، ونحن بحاجة إلى أن تكون الأمهات بصحة بدنية وعاطفية سليمة. من المهم أن تشعر النساء الحوامل والأمهات بالدعم والتمكين، يمكننا أن نسأل المرأة كيف تشعرين؟ أو ما الذي يمكنني فعله لمساعدتك؟ وتقديم الدعم والمؤانسة لها، من المهم أيضاً الاستماع إليها دون إطلاق الأحكام. إذا شعرتم أنكم غير قادرين على تقديم الدعم لها، ساعدوها للحصول على مساعدة متخصصة. لا تؤثر الصحة النفسية على المرأة فحسب، بل تؤثر أيضاً على حملها وأطفالها وأسرتها. وهذا يلقي الضوء على أهمية الصحة النفسية للآباء والرضَّع وراحتهم. يصف برنامج الصحة النفسية للرضَّع قدرة الطفل على تكوين علاقات وثيقة مع محيطه، والتعرف على المشاعر والتعبير عنها، واستكشاف بيئته والتماهي معها. كل تفاعل (سواء كان إيجابياً أو سلبياً، أو حتى إذا لم يكن هناك تفاعل) يساهم في نمو دماغ الطفل ويضع حجر الأساس لما سيتعلمه لاحقاً. للاستفادة من طاقاتهم الكاملة، يحتاج الأطفال إلى دعم صحتهم الجسدية والنفسية والعيش في بيئة تؤمن لهم التنشئة الجيدة. وهذا يشمل تقديم رعاية مستجيبة منفتحة، بحيث يلاحظ مقدمو الرعاية إشارات الطفل ويفهمونها ويستجيبون لها في الوقت المناسب وبطريقة مناسبة. كما يجب تشجيع فرص التعلم المبكر. يلعب الأب دوراً فريداً ومهماً في نمو أطفاله ودعم زوجته. بدورها تقول الدكتورة زينب إمام، الطبيبة النفسية في سدرة للطب: وفقاً لبحث ظهر في مكتبة وايلي أونلاين1،1 أن حوالي 10 في المائة من الآباء الجدد يعانون من الاكتئاب، خاصة إذا كانت زوجاتهم مكتئبات. بينما يعاني 18 بالمائة من الآباء من القلق. بما أن معظم الأمهات الجديدات ينظرن إلى الزوج على أنه مصدر الدعم الرئيسي، فإن ضعف دعم الأب يمكن أن يؤدي إلى تدهور صحة الأم النفسية. وتتابع د. إمام نحن ندعو إلى ضرورة وجود أنظمة دعم أقوى للآباء، وتشجيعهم على المشاركة، ومنحهم فرصة للتحدث عن تجاربهم كآباء، وتعلم كيفية دعم نمو أطفالهم، والأهم من ذلك يحتاجون إلى الدعم للوصول إلى المساعدة المهنية عند الحاجة، دون الشعور بالخجل الذي يمنع العديد من الآباء الجدد من طلب المساعدة. ولحجز موعد في خدمة الصحة النفسية للمرأة في سدرة للطب، يمكن للنساء الحوامل أو الأمهات الوالدات حديثاً الاتصال مباشرة على 4003 7109 أو 4003 7177 (من 7 صباحاً حتى 3 مساءً في أيام الأسبوع). وقد خصصت قطر خطاً هاتفياً للمساعدة (16000) لدعم الأشخاص من جميع الأعمار والجنسيات الذين يبحثون عن المشورة بشأن التعامل مع التوتر والقلق والاكتئاب واضطرابات الصحة النفسية الأخرى. خط المساعدة متاح من الساعة 8 صباحاً حتى 7 مساءً. من الأحد إلى الخميس، ومن 8:00 صباحاً إلى 3:00 مساءً أيام السبت.
6006
| 13 نوفمبر 2020
كشفت النتائج الأولية للدراسة الاستقصائية التي تم إجراؤها حول مستوى التوعية والمواقف حول الصحة النفسية الوطنية في قطر لسنة 2020 والصادرة عن وزارة الصحة العامة ارتفاع مستوى الوعي بالصحة النفسية بين سكان دولة قطر. وتعتبر الدراسة، وهي الثالثة التي تجريها وزارة الصحة العامة في قطر، أكبر دراسة من نوعها في قطر، حيث اشتملت على بيانات تم جمعها من 1100 مواطن ومقيم في دولة قطر تتراوح أعمارهم بين 16 و64 عاماً. وقال الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني، مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة، إن الدراسة الاستقصائية لمستوى الوعي والمواقف حول الصحة النفسية الوطنية في قطر لعام 2020 تلعب دوراً هاماً في رصد تقدم قطاع الصحة العامة في تحقيق أهدافه الاستراتيجية، وتوفر أداة تشخيصية تتابع فعالية مبادرات تعزيز الصحة النفسية والوقاية منها عبر أربعة تدابير رئيسية. وأضاف الدكتور محمد بن حمد قائلا إن نتائج الدراسة الاستقصائية توفر رؤى قيمة في الوعي والمعرفة والممارسة في مجال الصحة النفسية والرفاه في المجتمع. إن الفهم الذي نكتسبه من خلال الاستبيان سيساعدنا في تطوير الخدمات والرسائل الصحية بشكل أفضل وأكثر فاعلية وبالتالي تعزيز الرفاهية والسعادة والصحة العامة لسكان دولة قطر. وستتاح نتائج الدراسة كاملة في وقت لاحق من هذا العام، ومع ذلك، تظهر النتائج الأولية بوضوح مستوى الوعي والفهم حول الصحة النفسية والرفاه في المجتمع في السنوات الأخيرة، ففي عام 2018 أوضح نصف البالغين (52%) الذين تم إجراء الدراسة عليهم أن فهمهم معتدل إلى واعي للغاية للصحة النفسية، مقارنة بثلاثة أرباع البالغين (77%) في عام 2020. ولا تزال الوصمة وممارسة التمييز من القضايا المهمة في المجتمع، إلا أن هناك تحولا إيجابيا نحو زيادة القبول والتعاطف مع الأشخاص المصابين بأمراض نفسية، حيث إن الأفراد في قطر على استعداد متزايد للحديث عن الصحة النفسية ويبحثون عن سبل للحصول على المساعدة. وقالت السيدة سوزان كليلاند، المدير التنفيذي بالإنابة للبرنامج الوطني للصحة النفسية بوزارة الصحة العامة، التي شاركت كمستشارة في الدراسة: حققت وزارة الصحة العامة وشركاؤها في الرعاية الصحية تقدماً كبيراً في زيادة الوعي بالصحة النفسية والرفاه في المجتمع في السنوات الأخيرة، حيث إن تزويد الناس برسائل إيجابية عن الأمراض النفسية ورفع مستوى وعي الأفراد من خلال التعليم والمعلومات يدعمان فهم المرض النفسي بشكل أفضل والحد من تأثيره، ومن أهم الأمور التي يمكننا القيام بها لتحسين الصحة النفسية في قطر هو مواصلة تسليط الضوء على هذا الموضوع الهام ولذلك تم مؤخراً تدشين حملة تحت شعار عساك بخير؟ لتشجيع الناس على التحدث بشكل أكثر صراحة عن صحتهم النفسية.
699
| 29 أكتوبر 2020
أكد تقرير ويش 2020، الذي سيصدر رسميا خلال مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحة (ويش) الذي سيعقد افتراضيا في الفترة من 15 إلى 19 نوفمبر المقبل، أن الأدوات الرقمية المصممة لتلبية احتياجات الصحة النفسية ليست مجرد رفاهية مستقبلية للأنظمة الصحية الحديثة، بل ضرورة ملحة. وأعد التقرير الجديد الذي جاء تحت عنوان الثورة الرقمية للصحة النفسية: تحويل الرعاية من خلال الابتكار وتوسيع النطاق، مجموعة دولية من الشركاء والخبراء البارزين بقيادة البروفيسورة هيلين كريستنسن، مدير وكبير العلماء في معهد بلاك دوج للأبحاث الطبية ومقره أستراليا، والدكتور توم إنسل، خبير أمريكي رائد في أبحاث وسياسات وتكنولوجيا الصحة النفسية وبالتعاون مع كبار الخبراء في مجال الصحة النفسية الرقمية. ويوضح تقرير ويش 2020 أن الفجوة بين العلاج الذي يحتاجه الناس وما يمكن لأنظمة الرعاية الصحية الحالية تقديمه في البلدان (مرتفعة ومتوسطة ومنخفضة الدخل) كبيرة جدا حاليا، بحيث لا يمكن سدها سوى بـ ثورة في الوصول والجودة والمشاركة من خلال التكنولوجيا، كما أن تجربة المهنيين ومتلقي الخدمة خلال جائحة (كوفيد-19) عززت الحاجة إلى إنشاء جيل جديد من الابتكارات الرقمية للصحة النفسية. ويقدم التقرير مجموعة من توصيات السياسات بناء على دراسات الحالة، واستكشاف الطرق التي يمكن للحكومات، والمستثمرين، والشركات، والمدارس، والقادة في مجال الرعاية الصحية أن يلعبوا دورا فيها. وفي هذا الصدد أوضحت البروفيسورة هيلين كريستنسن أن خدمات الصحة النفسية تعاني في جميع البلدان حتى قبل أن يجتاح (كوفيد-19) العالم، وأن مشاكل الصحة النفسية، والمخدرات، والكحول، هي السبب الرئيسي للإعاقة في جميع أنحاء العالم، والآن مع (كوفيد-19)، يبلغ 75 بالمئة من السكان عن مشاكل نفسية. وأكدت البروفيسورة هيلين الحاجة إلى تدخلات ضخمة تصل إلى ملايين الأشخاص للتعامل مع هذا الوضع، مشددة على أن التدخلات والخدمات الرقمية هي السبيل للقيام بذلك، وهي مشكلة تواجه حكومات جميع الدول. وتابعت: نحن بحاجة إلى الجمع بين الابتكارات الرقمية التي يستخدمها المستهلكون بالفعل مع الرؤى والأدلة الرئيسية التي تقدمها العلوم حول فعاليتها، مشيرة إلى أن تقرير ويش 2020 يهدف إلى فهم طريقة عمل النماذج الرقمية، والطرق التي يمكن من خلالها دعم وتطوير التقنيات الرقمية للصحة النفسية في المستقبل بشكل أفضل. وسوف تمتد أعمال ويش 2020 الذي يأتي تحت عنوان صحتنا في عالم واحد، على مدى خمسة أيام، وسيسهل الشكل الافتراضي التفاعلي إجراء مناقشات متعمقة لعشرة مواضيع تهم الرعاية الصحية، والتوصيات السياسية القائمة على الأدلة وسيركز بشكل كبير على مناقشة قضايا الصحة النفسية بشكل عام، ولدى الأطفال والمراهقين بشكل خاص. تعد اضطرابات الصحة النفسية من أكثر الاحتياجات الصحية أهمية، وهي تؤثر على واحد من كل ثلاثة أشخاص، في جميع أنحاء العالم، في مرحلة ما من حياتهم، وهي من بين الأسباب الرئيسية للإعاقة، وتتسبب فيما يقرب من ثمانية ملايين حالة وفاة سنويا (ما يقرب من مليون منهم بسبب الانتحار). وإلى جانب الصحة النفسية، سيركز مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحة (ويش) على مواضيع تشمل تغير المناخ والاستدامة و(كوفيد-19).
1129
| 18 أكتوبر 2020
قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم، إن خدمات رعاية المرضى النفسيين ومرضى الإدمان اضطربت في مختلف أنحاء العالم خلال جائحة كورونا كوفيد-19، ومن المتوقع أن يتسبب فيروس كورونا في مزيد من الشقاء لكثيرين. وذكرت المنظمة أن سبعة في المئة فقط من بين 134 دولة شاركت في استطلاع أجرته المنظمة ذكرت أن خدمات الصحة النفسية تعمل بالكامل وأن 93 في المئة من الدول قالت إن الخدمات تقلصت لأصحاب أمراض مختلفة. وقالت السيدة ديفورا كستل مديرة إدارة الصحة النفسية ومعاقرة مواد الإدمان نحن نعتقد أن هذا جانب منسي من جوانب كوفيد-19، وبشكل من الأشكال فإن جزءا من التحديات التي نواجهها أن هذا مجال لم يحظ على مر السنين بالتمويل الكافي. وأضافت 17 في المئة فقط من الدول عملت على توفير تمويل إضافي لتنفيذ الأنشطة الداعمة لاحتياجات الصحة النفسية المتزايدة خلال الجائحة، وتوضح لنا المعلومات الأولية، أنه ربما كانت هناك زيادة تحتاج للرعاية في عدد المصابين بحالات نفسية وعصبية ومعاقرة مواد الإدمان. وأوضحت كستل أن المنظمة ليست لديها بيانات عن عواقب الحالات بما في ذلك ارتفاع معدلات الانتحار وزيادة نوبات الصرع أو تعاطي المخدرات، بما قد يؤدي إلى تناول جرعات مفرطة. وقالت المنظمة في تقييمها الأولي إن دولا كثيرة خاصة من الدول ذات الدخل المنخفض حافظت على استمرار خدمات الصحة النفسية في المستشفيات العامة التي ظلت مفتوحة لكن مرضى كثيرين واجهوا تحديات أخرى، غير أن عددا كبيرا من الدول الغنية استفادت من إمكانية تقديم المشورة الطبية عن بعد ومن الوسائل التكنولوجية في متابعة المرضى النفسيين.
932
| 05 أكتوبر 2020
اختار مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية (ويش) طالبين من جامعة نورثوسترن في قطر للمشاركة في برنامج صحافة الصحة النفسية العالمي، الذي أنشأته سيدة الولايات المتحدة الأولى السابقة، روزالين كارتر، وينظمه مركز كارتر الذي يقع مقره في مدينة أطلانطا بولاية جورجيا، الولايات المتحدة الأمريكية. بالإضافة إلى ذلك، انضم أحد كبار الصحفيين المقيمين في قطر إلى برنامج زمالة روزالين كارتر لصحافة الصحة النفسية. والتحق الزملاء الثلاثة الجدد بمجموعة من الصحفيين الدوليين، ملتزمين بالتحقيق في موضوعات محددة حول الصحة النفسية في قطر على مدار الاثني عشر شهرا القادمة، مع التركيز على تأثير فيروس كوفيد - 19. وقد انطلقت مشاركتهم في البرنامج باجتماع افتراضي لمدة ثلاثة أيام، في وقت سابق من هذا الشهر، عرضوا خلاله خططهم للعام المقبل. الطالبتان من جامعة نورثوسترن في قطر اللتان تم اختيارهما لبرنامج المنح الدراسية للطلاب لهذا العام، هما إنارا غانجي ومريم أبو جبارة، متخصصتان في الصحافة والاتصالات الاستراتيجية. وعلى مدار البرنامج التدريبي لمدة عام، ستعمل الطالبتان عن كثب مع أساتذتهما في جامعة نورثوسترن في قطر، ومع مرشدين من الولايات المتحدة وقطر، لاكتساب المهارات والمعرفة اللازمة لإنتاج تقارير دقيقة ومتوازنة حول قضايا الصحة النفسية، لإزالة الصور النمطية والنظرة السلبية للحالات الصحة النفسية. وتم اختيار محمد الهادي كرموص، محرر أول في وكالة الأنباء القطرية، ولديه أكثر من 19 عاما من الخبرة الصحفية، لبرنامج الزمالة الرئيسي بعد التشاور مع مؤسسة حمد الطبية. كزميل، سيتمكن الهادي من الوصول إلى موارد مركز كارتر، والتواصل مع كبار الخبراء في الصحافة والصحة النفسية، بالإضافة إلى فرص تكوين شبكة علاقات عمل. وتعاون ويش، مبادرة مؤسسة قطر العالمية في الرعاية الصحية، مع مركز كارتر لجلب برنامج زمالة روزالين كارتر لصحافة الصحة النفسية إلى قطر في عام 2016. وتم إنشاء برنامج المنح الدراسية للطلاب من قبل مركز كارتر وويش في عام 2018 كجزء من برنامج الزمالة الرئيسي. وعلّق نيك برادشو، مدير قسم الشراكات والإرشاد في ويش، قائلًا: يُعتبر الحديث عن الصحة النفسية بدقة وحساسية ونزاهة أمرا ضروريا للغاية. تأسست شراكتنا الطويلة مع مركز كارتر بهدف تحسين جودة تقارير الصحة النفسية في قطر. وفي حين أنه من المهم للغاية العمل مع الصحفيين المحترفين، نعتقد أنه من المهم أيضا تدريب الطلاب على تعلّم أفضل الممارسات قبل بدء حياتهم المهنية.
2190
| 04 أكتوبر 2020
دعا الدكتور ماجد العبدالله رئيس قسم الطب النفسي بمؤسسة حمد الطبية والباحث الرئيسي في دراسة تأثير جائحة فيروس كورونا على الصحة النفسية-، كافة سكان دولة قطر ممن تزيد اعمارهم عن 18 عاما، ويتحدثون اللغتين العربية والانجليزية بالمشاركة في الدراسة التتبعية للصحة النفسية في زمن جائحة كورونا في الدولة، والمعنونة بـ تأثير جائحة فيروس كورونا على الصحة النفسية في دولة قطر. واضاف الدكتور العبدالله قائلا إنَّ هذه الدراسة ستسهم في أن نتعرف في قسم الصحة النفسية بمؤسسة حمد الطبية على مدى وكيفية تأثير تفشي الفيروس التاجي بمرور الوقت على الصحة النفسية والرفاه في المجتمع، حيث ان البيانات الدقيقة التي نطمح بجمعها بمساهمات السكان ستوفر معلومات مهمة لتشكيل الحملات التثقيفية والخدمات المتعلقة بالصحة النفسية، لنكون أكثر استعدادا لمواجهة هذا الوباء، حيث ان المشاركة في الدراسة ستشكل دعما حقيقيا لصانعي القرار وللدولة. وأضاف الدكتور العبدالله في فيديو بثه موقع مؤسسة حمد الطبية الرسمي على تويتر، قائلا إنَّ القطاعات الصحية في دولة قطر تمر بتغييرات متعددة نتيجة لتعرض البلاد إلى جائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد-19، مؤكدا تأثير الجائحة على الصحة النفسية، ولهذا قام قسم الصحة النفسية بمؤسسة حمد الطبية بتغيير العديد من الاستراتيجيات المطبقة من أجل توفير الدعم والخدمات النفسية الطارئة وغير الطارئة لكافة سكان الدولة من المواطنين والمقيمين مع مراعاة سلامة الجميع خلال هذه الجائحة.
2206
| 21 سبتمبر 2020
أطلقت مؤسسة حمد الطبية وجامعة قطر الشهر الماضي دراسة بحثية مشتركة لمعرفة التأثير الاجتماعي والنفسي لوباء فيروس كورونا /كوفيد-19/ على السكان في دولة قطر. وحصلت الدراسة المشتركة على تمويل من منحة أبحاث الاستجابة للطوارئ التي تقدمها جامعة قطر، حيث ستكون الدراسة متاحة لمشاركة الجمهور على شبكة الإنترنت وستتوفر باللغتين العربية والإنجليزية لكافة السكان من عمر 18 عاما فما فوق. وتهدف الدراسة إلى مساعدة صناع السياسات في دولة قطر ومقدمي خدمات الرعاية الصحية على تطوير الوعي العام، إلى جانب خدمات الصحة النفسية الحالية والمستقبلية. وقال الدكتور ماجد العبدالله رئيس خدمات الصحة النفسية بمؤسسة حمد الطبية والباحث الرئيسي في الدراسة، إن هذا العمل يهدف إلى مساعدة الباحثين في الوصول إلى فهم أفضل لسبب كون بعض الأشخاص أكثر عرضة للتوتر والقلق والاكتئاب أثناء المواقف العصيبة كتفشي الأمراض المعدية، كما أن الباحثين سيقومون أيضا بالبحث في سبب استمرار تأثير الأزمة النفسية لفترة أطول لدى بعض الأشخاص. وأوضح أن هناك أدلة متزايدة على أن وباء /كوفيد-19/، يمثل حالة طوارئ نفسية أيضا إلى جانب كونه حالة طوارئ صحية عامة، لافتا إلى أن هناك القليل جدا من الأدلة التجريبية حول الكيفية التي يؤثر بها الوباء الحالي على الصحة النفسية، لذا تعتبر هذه الدراسة هامة لدورها في المساعدة على فهم التأثير النفسي على السكان في دولة قطر بشكل أفضل. من جانبها، قالت الدكتورة سلمى خالد الأستاذة المساعدة في معهد البحوث المسحية الاجتماعية والاقتصادية بجامعة قطر، إن الدراسة مهمة أيضا لأنها تشكل تحقيقا طويل الأمد، مما يعني أن الباحثين سيتابعون نفس المجموعة من الأفراد على مدى فترة طويلة من الزمن. وأضافت أنه من خلال فحص التغييرات الرئيسية في المشاركين على مدى 12 شهرا سيتمكن الباحثون من فهم التأثيرات طويلة المدى المحتملة على الصحة النفسية بشكل أفضل. وأوضحت أن الدراسة تتضمن فحصا متكررا لنفس الأفراد على مدار عام واحد، فبعد عملية التسجيل في الاستبيان، يطلب من المشاركين استكمال استبيان أولي عبر الإنترنت ثم تتم دعوتهم لإنهاء استبيانات للمتابعة خلال الأشهر الثالث والسادس والتاسع والثاني عشر، حيث يتم حفظ جميع المعلومات التي تم جمعها بسرية، ولن يتم نشر أي تفاصيل تعريف شخصية، بينما ستكون المشاركة طوعية ويمكن للمشاركين الانسحاب من الدراسة في أي وقت، كما أن استكمال الاستبيان الأول لا يلزم الشخص باستكمال استبيانات المتابعة. وأشارت إلى أن عينة عشوائية من السكان ستتلقى رسالة نصية قصيرة تدعوهم للمشاركة في الدراسة، ولكنها أيضا مفتوحة لمشاركة أي فرد مقيم في دولة قطر يبلغ من العمر 18 عاما فما فوق وقادر على القراءة والكتابة إما باللغة العربية أو الإنجليزية. ولفتت الدكتورة سلمى إلى أن نجاح الدراسة يعتمد على مشاركة الجمهور في البحث، موضحة أنه لا توجد حاليا أي بيانات حول تأثير الوباء على الصحة النفسية للمجتمع وأن الاستبيان سيستغرق بضع دقائق فقط من وقت المشارك لإكماله. بدوره، أكد السيد إيان تولي قائد الصحة النفسية والرفاهية في استراتيجية قطر الوطنية للصحة للأعوام 2018-2022 والمدير التنفيذي لخدمات الصحة النفسية بمؤسسة حمد الطبية، إن الدراسة في غاية الأهمية فالبحث الذي تم إجراؤه حتى الآن كان على نطاق ضيق وموجز. وقال إيان إن وباء كورونا له تأثير اجتماعي ونفسي كبير على العالم بأسره، وهناك بعض السكان على سبيل المثال أكثر عرضة لخطر القلق والاكتئاب من غيرهم، وبالتالي تقيس هذه الدراسة مستوى الصحة النفسية لسكان دولة قطر من خلال فحص عدة جوانب تتراوح بين صعوبات النوم والتركيز واتخاذ القرار، حيث يساعد ذلك في اكتساب نظرة ثاقبة حول كيفية استجابة الأفراد لضغوط العزل والحجر الصحي وتهديد الفيروس لصحتهم. وأضاف أن الدراسة ستتيح رؤية الكيفية التي تتغير بها تجارب الناس أثناء الوباء وستساعد النتائج في فهم التأثير الحالي والمستقبلي المحتمل لأزمة فيروس كورونا على الصحة النفسية والعامة بشكل أفضل، كما ستؤثر نتائج هذه الدراسة على كيفية فهم ومعالجة الضيق النفسي المرتبط بالوباء.
2827
| 15 سبتمبر 2020
أطلقت جمعية أصدقاء الصحة النفسية (وياك)، دراسة بعنوان (أثر التباعد الاجتماعي والحجر المنزلي على الصحة النفسية للآباء والأبناء في ضوء جائحة كورونا- كوفيد 19)، على موقعها الرسمي (https://forms.gle/qNbyZ8QDQ6KAnoN99) وعلى صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك في إطار المبادرة التي أطلقتها في سياق أنشطتها للحد من الآثار النفسية المترتبة من جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) وذلك برعاية جمعية قطر الخيرية. الدراسة قام بإعدادها المرشد النفسي المجتمعي بالجمعية محمد كمال، بمشاركة كل من د. سمير سمرين -المستشار الفني للجمعية-، و د. دعاء العدوان -أخصائية الإرشاد النفسي والتربوي-، وتهدف كما قال د. سمير سمرين لاستطلاع آراء المواطنين والمقيمين في دولة قطر لقياس تأثير ممارسات الحجر المنزلي والتباعد الاجتماعي على صحتهم النفسية، ومعرفة الآثار النفسية والاجتماعية لممارسات الحجر المنزلي والتباعد الاجتماعي في ظل الجائحة وذلك للخروج بنتائج وتوصيات تعود بالفائدة على الجميع في إطار المحافظة على الصحة النفسية سليمة. ودعا د. سمرين الجمهور إلى المشاركة في هذه الدراسة من خلال الإجابة على استبانة الدراسة التي يتوقع أن تتم على عينة مكونة من نحو خمسمائة مواطن ومقيم وذلك ليتم وضعها أمام الجهات المعنية بالسلامة النفسية في الدولة والممارسين الصحيين حيث ستساعد الجميع في وضع سياسات وممارسات وتصميم برامج وقائية قائمة على الأدلة العلمية وكذلك بين أيدي الأكاديميين والدارسين والإعلاميين وجمع المهتمين. ويستغرق وقت الإجابة على أسئلة الاستبانة المتعلقة بالدراسة نحو خمس عشرة دقيقة وهي تتضمن أسئلة حول الصحة النفسية للمشارك وأبنائه، والإشارة إلى بعض الممارسات واستراتيجيات التكيف التي ينتهجها مع نفسه وأسرته في ظل الجائحة. وفتحت الجمعية المجال أمام الراغبين في المشاركة في الدراسة، للتواصل مع الجمعية وذلك في حالة الرغبة في الاستفسار عن أية نقطة يشتمل عليها الاستبيان وعدم التردد في هذا الأمر وذلك لتخرج الدراسة صحيحة ودقيقة وأكثر واقعية.
2468
| 24 يونيو 2020
ناقش خبراء في مختلف المجالات تحديات الصحة النفسية التي يواجهها الأفراد وكيف يمكنهم التصدي لها، وذلك خلال مناظرات الدوحة التابعة لمؤسسة قطر. وركزت الجلسة الحوارية على تعزيز الصحة النفسية مع استمرار السيطرة على الوباء، حيث تعد الحماية الوظيفية، وتزويد أفراد المجتمعات بتوجيهات واضحة من الحكومات، وتجنب استخدام عبارة التباعد الاجتماعي، إجراءات أساسية من المهم اتخاذها للحفاظ على الصحة النفسية مع استمرار تفشي جائحة (كوفيد-19) العالمية، وذلك بحسب ما أفاد الخبراء خلال مناقشة افتراضية. وحذر الدكتور جان إيمانويل دي نيف، أستاذ الاقتصاد الذي فاز بعدة أوسمة لمساهماته في الدراسة العلمية عن السعادة، وأحد المتحدثين من جامعة أكسفورد، المتخصص في الرفاه النفسي للأفراد، من تراجع الحالة النفسية للأفراد، بسبب عدم وضوح الرؤية فيما يتعلق بمصير جائحة (كوفيد-19) حتى الآن، وذلك على الرغم من المرونة التي أظهروها في بداية الأزمة. وقال: في الشهر الأول وعند تطبيق إجراءات العزل المنزلي، تكيف الجميع، وكنا صامدين للغاية. ومع ذلك تكشف البيانات الأخيرة أننا نمر حاليًا بمنعطف يعكس حالة من التخبط، كما تُظهر أولى علامات التقهقر، وجزء من ذلك مدفوع بحالة السأم التي أصابت البعض. وأعتقد أن ذلك يرجع إلى تصالح الأفراد وتقبّلهم لفكرة أن التعافي من هذا الوضع لن يكون تامًا وأننا لن نعود إلى الوضع الطبيعي كما كان في السابق، مضيفًا: الجميع يخشى مما سيحدث في الأشهر القليلة المقبلة، والتصريحات الحكومية ليست واضحة بشأن ذلك، وهو ما يولد شعورًا بالارتباك وعدم اليقين. وفقاً للدكتور دي نيف، لا يمكن التأكيد بما فيه الكفاية على أهمية احتفاظ الأفراد بوظائفهم، فإن فقدان الدخل ليس هو المهم وحده عندما يصبح الناس عاطلين عن العمل - بل فقدان الروتين، واحترام الذات والهوية الاجتماعية، والتواصل الاجتماعي ضمن بيئة العمل، جميعها عوامل في غاية الأهمية. وأضاف: نحتاج أيضًا إلى تغيير الصياغة والبدء في استخدام عبارة التباعد الجسدي بدلاً من التباعد الاجتماعي، حيث لا يمكن تجاهل سوء اختيار عبارة التباعد الاجتماعي وتأثيرها السلبي من منظور الصحة النفسية والعقلية في وقت الأزمات. قال الدكتور كامران أحمد الطبيب النفسي والكاتب وصانع الأفلام ورائد الأعمال، والمتخصص في علاج الأمراض النفسية: قلقون بشدة بشأن الإصابة بالفيروس، ويكافحون بسبب فقدان الوظائف والأعمال، وبسبب الحزن على أحبائهم. وأضاف: في الطب النفسي توجد فكرة الآلية الدفاعية، وتتمثل في طرق غير واعية نستخدمها لمواجهة الصعوبات، وتتضمن تلك الطرق الإبداع والإيثار، حيث يمكن أن يميل الناس لمساعدة الآخرين ويجدوا في ذلك وسيلة لمساعدة أنفسهم. نحن بحاجة إلى إدراك الأثر الذي ستخلفه تجربة الجائحة العالمية التي نمر بها الآن، وأن ندرك أنه سيكون ممتدًا لفترة طويلة بعد انتهاء الأزمة، حيث ستكون هناك تداعيات طويلة الأمد. وأضاف: من جانب آخر، هناك تحديات كبيرة للعزلة أثناء الحظر. حيث يصارع الناس أفكارهم السلبية، خاصةً إذا كان صوت الناقد بداخلهم عاليا للغاية، الصوت بداخلك الذي يؤثر عليك بدون سبب واضح. وأنا أشجع الناس على اغتنام هذه الفرصة. وعلى الجميع أن ينظر إلى الوقت الحالي كفرصة للتعلم وتنمية الذات، على الرغم من أن الحياة قد تبدو وكأنها توقفت لوهلة إلا أن هذا التوقف لا يجب أن يسري بالضرورة علينا كأفراد. قالت دانا العلي طالبة الطب في السنة الرابعة في جامعة وايل كورنيل للطب الجامعة الشريكة لمؤسسة قطر: على الجميع أن ينظر إلى الوقت الحالي كفرصة للتعلم وتنمية الذات.
688
| 25 مايو 2020
أكّد أحد خبراء الصحة النفسية بمنظمة الصحة العالمية بأن العالم قد لا يكون مدركا كفاية لجميع تداعيات جائحة كوفيد-19 على الصحة النفسية، وأن هناك حاجة لزيادة حجم الميزانيات المخصصة لمعالجة آثار الجائحة على الرفاه النفسي للأفراد. شاركت الدكتورة ديفورا كيستيل، مديرة إدارة الصحة العقلية وإساءة استخدام العقاقير في منظمة الصحة العالمية، كمتحدثة في النسخة الإلكترونية من سلسلة محاضرات المدينة التعليمية، التي تم تنظيمها بالتعاون مؤخرًا، مع مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية ويش، عضو مؤسسة قطر، وسلّطت بدورها الضوء على التحديات المحيطة بالرفاه النفسي للأفراد في ظل استمرار إجراءات الحجر وضرورة مناقشة تلك التحديات. وقالت: تظهر الأرقام في حالات الطوارئ الأزمات أن واحدًا من بين كل خمسة أفراد يُعاني من إحدى حالات الصحة النفسية، مضيفةً: إذا أدركنا أن هذا النوع من الأزمات يُخلف آثارًا نفسية وخيمة لدى شريحة واسعة من الناس وفي معظم أنحاء العالم، يُمكننا توقع ارتفاع في عدد الأفراد الذين يعانون من حالات الصحة النفسية، لذا من المهم جدًا أن نكون مستعدين للاستجابة لتلك الفئة وتقديم الحلول الرامية لحماية صحتهم النفسية. على الرغم من الحاجة الملحة لتقديم خدمات الصحة النفسية في ظل أزمة الجائحة الحالية، أوضحت الدكتورة كيستيل أن مسألة الميزانية تُشكل عائقًا وتحديًا أمام تحقيق ذلك، وقالت: في المرحلة الحالية، يتم تخصيص نسبة 2% فقط من ميزانية نظام الرعاية الصحية للصحة النفسية حول العالم، في حين أن مشكلات الصحة النفسية التي تعاني منها شعوب العالم تفوق هذا الرقم بكثير. أضافت: نحن بحاجة لزيادة حجم تلك الميزانية على مستوى العالم كي نضمن أن كل دولة تمتلك الخدمات اللازمة للاستجابة وتقديم الرعاية لكل الأفراد المتأثرين بتلك الأزمة نفسيًا. تابعت: يجب أن نمتلك نظامًا صحيًا يُقدم خدمات الصحة النفسية للمجتمع في كل مستوى من مستويات النظام الصحي كالرعاية الصحية الأولية والرعاية الصحية المتخصصة. في إطار شبكة الخدمات تلك، قد تكون هناك حاجة لإجراء برامج فحص الصحة النفسية، ولكن ينبغي أولًا أن نتأكد من إتاحة الخدمات، ومن ثم تحديد نوع الرعاية التي يحتاجها كل فرد. شددت الدكتورة كيستيل كذلك على أهمية حثّ الأفراد على مواجهة تحديات الصحة النفسية التي يتعرضون لها، والحديث عنها، سواءً تلك المرتبطة بجائحة كوفيد-19 أو غيرها. وقالت: لا زالت مشكلات الصحة النفسية حول العالم ترتبط بشدة بالوصمة، وذلك يجعل من يعانون من اضطرابات الصحة النفسية يشعرون وكأن ذلك خطأ ارتكبوه. لا يجب أن نشعر بالعار أو الخجل إذا كنا نعاني من اضطراب نفسي، تمامًا كما لا نشعر بالعار أو الخجل عندما نتعرض لكسر الساق. كما سلّطت الدكتورة كيستيل الضوء على أهمية الاهتمام بالصحة النفسية لدى كافة فئات المجتمع، بما في ذلك الأطفال وكبار السن، حيث قد يكون التركيز منصبًا على صحتهم البدنية بشكل أكبر. وأضافت: العوامل الأساسية في تعاملنا مع تلك الفئات تدور حول كيفية إيجاد السُبل المناسبة للتواصل، وذلك يلعب دورًا هامًا في الصحة النفسية للأطفال والمسنين على حد سواء. وأكدت الدكتورة كيستيل: نتوقع أن يكون لتأثير مشكلات الصحة النفسية خلال أزمة كوفيد-19 وقع أكبر على المسنين بالمقارنة مع الفئات الأخرى، إذ تؤثر العزلة عليهم بشكل مضاعف، إضافة إلى أن تلك الفئة قد لا تكون مدركة تمامًا لما يحدث حولها وتراجع مستوى معرفتها. نحن لسنا واثقين تمامًا بأنهم يحصلون على المعلومات التي يحتاجونها. وأضافت: أصدرت منظمة الصحة العالمية إرشادات وتوجيهات لأولياء الأمور ومقدمي الرعاية الصحية حول الرعاية اللازمة لأطفالهم خلال أزمة كوفيد-19، لتمكينهم من مواجهة الأزمة على أفضل وجه ممكن.
716
| 24 مايو 2020
أطلقت خدمة الصحة النفسية التابعة لمؤسسة حمد الطبية مجموعة من الخدمات الجديدة على خط المساعدة الموحد 16000 وذلك لمساعدة أفراد الجمهور في الوصول إلى خدمات الدعم النفسي التخصصية خلال جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19). وقال الدكتور ماجد العبدالله رئيس خدمات الصحة النفسية بمؤسسة حمد إن جائحة (كوفيد-19) أثرت على آلاف الأشخاص جسديا ولكنها أثرت على الصحة النفسية والعاطفية لعدد أكبر بكثير من الأشخاص في قطر. وأشار إلى أن فيروس كورونا أجبر الناس على تغيير جوانب عديدة من حياتهم حيث انقلب الروتيني اليوم للعديد من الأشخاص رأسا على عقب، موضحا انه حتى في الظروف العادية قد يعاني الكثير من الناس شكلا من أشكال الإجهاد أو الاضطراب النفسي ولكن مع ظهور فيروس كوفيد-19 وتأثيره على الحياة اليوم يمكن أن يكون سببا رئيسيا للتوتر والقلق. ولفت إلى أن اطلاق خط مساعدة الصحة النفسية وخدمة الاستشارات الافتراضية لتقديم الدعم جاء بسبب الحاجة الملحة لهذه الخدمات حيث تم إطلاق خط المساعدة الجديد في بداية شهر أبريل لتقديم الدعم للأشخاص الذين يعانون من الإجهاد أو الاضطراب النفسي نتيجة لتفشي جائحة كوفيد-19، وقدم الخط الدعم لأكثر من 5 الاف شخص. ويضم خط المساعدة فريق عمل مؤلف من متخصصين في الصحة النفسية من ذوي الخبرة يضم أطباء نفسيين واختصاصيي علم النفس وباحثين اجتماعيين وكوادر تمريضية من مؤسسات مختلفة. ويقوم أعضاء الفريق بتقييم الحالة وتقديم الدعم للمتصلين المؤلفين من أربع فئات رئيسية هم الأطفال واليافعين وأولياء أمورهم، والبالغين، وكبار السن، والعاملين في مجال الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية. وتتضمن اللغات الرئيسية المتوفرة بخط المساعدة اللغتين العربية والإنجليزية، ولكن يضم الفريق المسؤول عن استقبال المكالمات كوادر تتحدث لغات أخرى مثل الهندية والماليالامية والأوردو. وبدأت خدمة الاستشارات الافتراضية الجديدة في بداية شهر مايو الجاري وهي تمكن الأفراد من التواصل مع أخصائي الصحة النفسية عبر مكالمة فيديو حيث توجد العديد من الفوائد لهذه الخدمة الجديدة بما في ذلك حماية صحة وسلامة المرضى وتحسين الوصول إلى دعم الصحة النفسية والمساعدة في الحد من الوصمة المرتبطة غالبًا بطلب الحصول على خدمات الصحة النفسية. وقالت الدكتورة مي المريسي المدير التنفيذي للتطوير الإكلينيكي ورئيس قسم علم النفس بمؤسسة حمد الطبية أن هناك ميزة مهمة للخدمة الافتراضية وخط المساعدة وهي أنها تقلل من الوصمة التي غالبا ما تصاحب طلب الدعم على مستوى الصحة النفسية. واضافت أن المرضى يمكن أن يكونوا خجولين للغاية بشأن طلب المساعدة وزيارة مستشفيات الصحة النفسية أو المراكز الصحية التي تعنى بالصحة النفسية ، ولكن من خلال خدمة الاستشارات الافتراضية، يتمتع المرضى بمزيد من الخصوصية حيث يمكنهم الوصول إلى المساعدة التي يحتاجونها أثناء وجودهم في المنزل ، دون زيارة أحد المرافق. ولفتت إلى أن خط المساعدة يتقدم خطوة إضافية فيما يتعلق بالحد من وصمة العار ، حيث أن المكالمات سرية ويمكن إجراؤها بطريقة لا تكشف عن هوية المتصل تماما. ومن جهته استعرض الدكتور رائد عمرو مساعد المدير التنفيذي لخدمات الصحة النفسية الكيفية التي تستخدم بها مؤسسة حمد الطبية التكنولوجيا المتطورة لصالح المرضى الذين يحتاجون إلى خدمات الصحة النفسية، وقال إن ذلك يتم من خلال استخدام أحدث التقنيات لتحسين الوصول إلى خدمات الصحة النفسية ولإعطاء المرضى خيارات أكثر ولتعزيز سرية وخصوصية الخدمات. واشار الى ان العدد الكبير للمكالمات التي تم تلقيها عبر خط المساعدة الجديد يظهر أن هذه خدمة مطلوبة بشدة وقد جاءت التعليقات الأولية من المستخدمين إيجابية للغاية، ويتم حاليا اجراء تقييم للقدرة على مواصلة تطوير هذا النوع من الوصول إلى العلاج بعد انتهاء أزمة فيروس (كوفيد-19). من ناحيتها اعتبرت السيدة كاتيا وارويك سميث مساعدة المدير التنفيذي للتمريض بخدمة الصحة النفسية أنه من الطبيعي أن يشعر الناس بالحزن أو التوتر أو القلق أثناء تفشي فيروس (كوفيد-19) ولكن من المهم أن يتم ادراك أن هذه الأوقات الصعبة ستمر وستعود الحياة إلى طبيعتها تدريجيا في الوقت المناسب على الرغم من أن ذلك ربما قد لا يحدث بشكل كامل.
2417
| 11 مايو 2020
يطل الدكتور جاويد شيخ عميد وايل كورنيل للطب - قطر وأستاذ الطب النفسي المعروف في الأروقة العلمية العالمية، للتحدث عن الصحة النفسية في بث مباشر على صفحة صحتك أولاً على الفيسبوك يوم الأربعاء المقبل. وسيرد الدكتور شيخ على أسئلة المتابعين المتعلقة بالصحة النفسية، بما فيها التوتر والقلق في زمن جائحة كوفيد-19 حيث فُرض التباعد الاجتماعي في كافة دول العالم.
805
| 27 أبريل 2020
مساحة إعلانية
طالب عدد من مرتادي سوق الأسماك في سوق المزروعة بضرورة التدخل العاجل لتنظيم آلية العمل داخل القسم، بعد تزايد حالات الازدحام والفوضى خلال...
11782
| 17 مايو 2026
يبدأ غداً الإثنين أول أيام شهر ذي الحجة 1447 هجرية في قطر،بحسب ما تظهر مواقيت الصلاة ليوم غد الموافق 18 مايو 2026 التي...
11340
| 17 مايو 2026
تشهد الطفرة العمرانية لدولة قطر، إنجازات ترسخ مكانتها على خارطة الريادة العقارية إقليمياً، حيث ضمت «فوربس الشرق الأوسط» لأكثر قادة العقارات تأثيراً لعام...
9016
| 16 مايو 2026
مع زيادة عدد الرحلات والاستئناف التدريجي لعمليات شركات الطيران من وإلى الدوحة عبر مطار حمد الدولي، تتواصل العمليات التشغيلية في المطار لتسهيل حركة...
2700
| 18 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يواجه فريق كرة القدم الأول بناديالزمالكنظيره اتحاد العاصمة الجزائري مساء اليوم السبت، في إياب نهائي بطولة الكونفدرالية الإفريقية 2025/26. ستنطلق صافرة البداية لـ...
2130
| 16 مايو 2026
بالتزامن مع اليوم العالمي للتوعية بمرض السيلياك 16 مايو، تواصل وزارة الصحة العامة نشر الوعي بهذا المرض المناعي المزمن الذي يؤثر على الجهاز...
1804
| 16 مايو 2026
أثار حكم صادر عن محكمة التمييز التركية (Yargıtay)، موجة واسعة من الجدل بعد اعتبارها أن امتناع الزوجة عن إعداد وجبة الإفطار لزوجها قد...
1804
| 16 مايو 2026