رحبت وزارة التربية والتعليم بعودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة غدًا الأحد، متمنية لهم يومًا دراسيًا موفقًا وبداية موفّقة. وأعلنت الوزارة مواعيد الدوام المدرسي...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
بحثت حلقة اليوم من برنامج كيف أصبحت على إذاعة القرآن الكريم ، أهمية الحفاظ على الصحة النفسية حيث استضافت د.محمد عبدالعليم، استشاري أول الطب النفسي بمؤسسة حمد الطبية الذي أكد أن صحة الإنسان النفسية لا تقل أهميةً عن الصحة الجسدية، ولفت إلى أن الصحة النفسية تشمل جوانب كثيرة مثل الشخصية السلوكية، ونفسية الشخص وتقبله للحياة بشكلٍ عام. كما تؤثر الصحة النفسية تؤثر بشكل كبيرٍ على طريقة تعامل الفرد مع الآخرين وطريقة تعامله مع نفسه، وتشكل علامةً فارقةً تدل على مدى الانسجام بين الشخص والبيئة من حوله، وقدرته على التكيف مع المعطيات المختلفة. كما ذكر أسبابًا وحلولاً لعدد من المشاكل النفسية التي ترد عليهم في عيادات الطب النفسي أبرزها الوسواس، والخوف، والقلق، وبين أهمية تعامل البيئة المحيطة بالمريض النفسي وأنها تعتبر دافعاً للعلاج الفعال، وذكر في ضمن حديثه عن أسباب وقوع مثل هذه الحالات في نفسية الإنسان وكيفية التخلص منها بالأساليب العلاجية والوقائية، كما شدد على أهمية مراجعة الطبيب النفسي وعدم التحرج فالاعتناء بالصحة النفسية هامة كغيرها، بل تحسن من حياة الفرد وتجعل حياته خالية من التوتر والقلق والاكتئاب والاضطرابات والصراعات النفسية المختلفة، وتقوي الفرد وتجعله أكثر صلابة وقدرةً على مواجهة المواقف الصعبة وتحدي الأزمات والظروف القاهرة، كما تمنح شخصيته القدرة على التكامل وأداء الوظائف بالشكل الصحيح المتناسق. يذكر أن البرنامج يبث من الأحد إلى الخميس ، ويقدمه يوم الخميس الإعلامي عبد الله البوعينين، وأحمد الجربي، ويعده أحمد الشنقيطي، ومن التنفيذ على الهواء معتصم السلامة، ومن التنسيق والمتابعة توفيق أسامة.
4233
| 04 أبريل 2019
أمراض القلب والسكري والسرطان أهم ثلاثة أسباب للوفيات 16 % من حالات الدخول في قسم الطوارئ لمرضى يعانون من أمراض مزمنة مركز تطوير الطفل بـحمد يشهد 24 ألف زيارة الخطة الوطنية للتوحد 2017 - 2021 تقدر عدد المصابين بـ 5000 حالة أعلنت دراسة أجريت على 1660 فردا في قطر تتراوح أعمارهم بين 18 و65 سنة، ممن يزورون مراكز الرعاية الصحية الأولية في الدولة، أن نحو 25% من البالغين الذين حضروا جلسات استشارات الصحة العامة كان لديهم نوع واحد على الأقل من الاضطرابات النفسية، وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية حول انتشار الاكتئاب والاضطرابات النفسية الشائعة الأخرى في العالم إلى أن انتشار اضطرابات الاكتئاب يبلغ 5.1% وانتشار اضطرابات القلق يبلغ 4.2%، وتسهم هذه الاضطرابات بمجموعها في 14.2% من إجمالي سنوات العمر المقضية مع العجز. وكشفت الدراسة التي حصلت عليها الشرق التي جاءت كقاعدة عمل للإستراتيجية الوطنية للصحة 2018 - 2022، أنه لا يزال توافر خدمات الصحة النفسية محدوداً في الدولة، فلديها بالمقارنة مع البلدان مرتفعة الدخل، عدد أقل من العيادات النفسية الخارجية، وعدد أقل من الأسرة في مرافق الإقامة النفسية المجتمعية وفي المستشفيات النفسية، إلا أنَّ القطاع الصحي يقوم بمواصلة تطوير الخدمات في بيئة الرعاية الأولية بما في ذلك إنشاء عيادات دعم نفسي تقدم تدخلات وعلاجات نفسية، إلى جانب الإستراتيجية الوطنيـة للصحة النفسـية 2013 - 2018، التي تهدف إلى تطوير خدمات صحة نفسـية شـاملة وتحدثت بوضوح عن إنشـاء نظام متكامـل للصحـة النفسـية يدعمه قانون الصحة النفسـية الذي تم اعتماده ويجـري تطبيقه حالياً. وأوضحت دراسة أجرتها وزارة الصحة العامة في عام 2015 أن أكثر من نصف المستجيبين 6% يعتقدون أن عامة الناس «ليس لديهم وعي» أو «لديهم معلومات قليلة فقط» عن قضايا الصحة النفسية. واعتبرت الدراسة أنَّه يشكل عدم تلبية احتياجات الصحة النفسية تحديا عالميا ليس مقتصرا على دولة بعينها، ويتعين على النظم الصحية عموماً الاستجابة بفعالية أكبر لمعالجة عبء الأمراض النفسية، حيث توجد فجوة موثقة بين الحاجة إلى العلاج وتوفيره في جميع أنحاء العالم بناء على منظمة الصحة العالمية، ويواجه الأشخاص المحتاجون إلى رعاية نفسية في جميع أنحاء العالم عوائق في الحصول على الرعاية وعلى نوعية حياة جيدة بسبب المواقف السلبية وسوء الفهم والوصمة والتمييز، وبجانب فشل الكثير منهم في التماس العلاج والحصول على الدعم عند ظهور الأعراض فإن هناك تأثيرات سلبية على جوانب حياتهم التعليمية والاجتماعية والاقتصادية، ويمكن للاضطرابات النفسية غير المشخصة أن تترك آثاراً مدمرة على حياة الأشخاص وتحول دون استفادتهم من كامل طاقاتهم. وتتطلع هذه الإستراتيجية للتصدي للمعلومات الخاطئة والمواقف السلبية والوصمة المرتبطة بالمرض النفسي، وتحسين الحصول على خدمات صحة نفسية عالية الجودة في بيئة الرعاية المجتمعية وتحسين البيانات والبحوث التي تمس الحاجة إليها. * أمراض مزمنة وتناولت الدراسة المسحية بند تحسين صحة المصابين بأمراض مزمنة، حيث إنها استندت إلى بيانات مؤسسة حمد الطبية ما بين الأول من أبريل 2016 إلى 31 مارس 2017، إنه على نحو %16 من حالات الدخول في قسم الطوارئ للمرضى الذين يعانون من أكثر من مرض مزمن تمت إعادة إدخالهم في غضون 28 يوماً، و6% من حالات الدخول في قسم الطوارئ كانت لمرضى يعانون من أكثر من حالة مزمنة واحدة، كما بلغ معدل الدخول في قسم الطوارئ للأشخاص بعمر فوق 65 عاماً ممن لديهم أكثر من حالة مزمنة أضعاف معدل الفئة العمرية 65- 45 سنة. وأشارت الدراسة إلى أنه رغم ندرة البيانات عن وفيات أصحاب الحالات المزمنة المتعددة، يمكن الاستدلال عليها من بيانات أمراض مزمنة محددة ومعدلات الإصابة بها، فأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري والسرطان هي أهم ثلاثة أسباب للوفيات، وهي مسؤولة عن 24% و17 % و9% من الوفيات على الترتيب، وينطوي السكري بوجه خاص على عدد من المضاعفات والأمراض المتزامنة. وقد أظهرت دراسة أجريت في مركز مكافحة الأمراض أنه كلما زاد عدد الحالات المزمنة لدى المريض، ازداد خطر الوفاة قبل الأوان، واحتمال دخول المستشفى، والتعرض لأخطاء الأدوية والتفاعلات بسبب كثرة الأدوية، وتكرار الاختبارات، والتضارب في المشورة المقدمة، وتقول وكالة أبحاث وجودة الرعاية الصحية إن أصحاب الحالات المزمنة المتعددة يكبدون النظام الصحي تكاليف كبيرة. فمثلا، يذهب 71% من إجمالي الإنفاق على الرعاية الصحية في الولايات المتحدة إلى أشخاص يعانون من أكثر من حالة مزمنة. * ذوو الاحتياجات الخاصة أما في ما يتعلق بصحة وعافية ذوي الاحتياجات الخاصة، فأكدت الدراسة أهمية الاعتناء بهذه الفئة على اعتبار أنَّ الإعاقة تمثل تحدياً للصحة العامة، وأن جميع الأشخاص ذوي الإعاقة، في جميع أنحاء العالم، يواجهون صعوبات في الحصول على الخدمات الصحية والخدمات ذات الصلة كإعادة التأهيل، وكثيراً ما تكون نتائجهم الصحية أسوأ من نتائج الذين لا يعانون من إعاقة. وبالنسبة لكثيرين، تشكل الإعاقة تحدياً على صعيد حقوق الإنسان إذ يعانون من الوصمة والتمييز وعدم المساواة، وقد تحد الإعاقة أيضاً من تطورهم إذ تتسبب غالباً في انخفاض مستوى معيشتهم نتيجة حرمانهم من فرص العمل والتعليم، مما يزيد النفقات المتصلة بالإعاقة، وهذا يشمل تعزيز التدخل المبكر، وتحسين فرصهم في الحصول على الرعاية والخدمات، وتطبيق نهج متعدد القطاعات يلبي احتياجاتهم. وهذا يعني ضرورة أن يوفر النظام الصحي في دولة قطر خدمات رعاية كافية لذوي الاحتياجات الخاصة على قدم المساواة مع بقية أفراد المجتمع، وتهدف هذه الاستراتيجية أيضاً إلى تحسين مستوى الدعم المقدم لأسرهم ومقدمي الرعاية لهم، فضلا عن تحسين إمكانية وصولهم إلى المدارس والتنقل ضمنها. وإذا ما تم التطرق لجهود الدولة في هذا الإطار، فقد كشفت الدراسة أنَّ مركز تطوير الطفل في مؤسسة حمد الطبية قام طوال عامي 2015 و2016 بجمع بيانات أظهرت زيادة عدد الاستشارات من 18,992 زيارة في عام 2015، إلى 24,046 زيارة في عام 2016. أما في ما يتعلق باضطرابات طيف التوحد، تقدر الخطة الوطنية للتوحد2017 - 2021- عدد الأطفال بعمر 0 - 18 سنة الذين يعانون من اضطرابات طيف التوحد في قطر بين 3,500 و5,000، استناداً إلى بيانات الانتشار العالمي، ويتم تشخيص اضطرابات توحد لدى نحو 230 طفلا كل سنة، وتسعى الخطة الوطنية للتوحد التي طرحت عام 2017 إلى تطبيق نموذج رعاية لتحسين الوعي والتعرف المبكر والتشخيص والتدخل والانتقال إلى مرحلة البلوغ، حيث قدم مركز الشفلح على مدار عقدين تقريباً خدمات ورعاية شاملة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وعزز أجندة الاحتياجات الخاصة من خلال توفير رعاية عالية الجودة، وزيادة التوعية بقضايا الإعاقة، وإجراء البحوث، وتوفير التدريب المهني. * شيخوخة صحية وتطرقت الدراسة إلى شيخوخة صحية، ووصفت أن الدراسة تتحدث عن كبار السن من عمر 60 عاما فما فوق، فالهدف الذي تعمل عليه الدولة هو أن يتمتع كبار السن بحياة أطول وأفضل جودة، فمن دون الصحة الجيدة لن يتمكن أفراد المجتمع من التمتع بسنوات عمرهم الأخيرة، يبلغ متوسط العمر المتوقع في دولة قطر 77.9 سنة وحتى يوليو2017 كانت نسبة الأفراد فوق 65 سنة 2% من إجمالي السكان، وتشهد قطر اتجاهات شيخوخة مماثلة لاتجاهات بلدان أخرى، ويتوقع أن تزيد نسبة كبار السن فيها، وكلما تقدم السكان في العمر ازداد الطلب على الخدمات الصحية.
968
| 05 أبريل 2019
الدكتورة ليلى الدهنيم مديرة الصحة المدرسية في الرعاية الأولية لـ الشرق: افتتاح عيادتين في المدارس التقنية وذات الكثافة العالية ملف صحي إلكتروني لكافة طلبة المدارس 2020 حصر العيادات المدرسية المخالفة وتزويد التعليم بقائمة لتعديل أوضاعها ارتفاع نسبة إصابة الطلبة بالأمراض المزمنة وتنفيذ مشروع للوقاية كشفت الدكتورة ليلى الدهنيم مدير الصحة المدرسية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية استشاري طب المجتمع- أنَّ إدارة الصحة المدرسية تعمل على قدم وساق لإطلاق مشروع جديد يُعنى بالصحة النفسية والعقلية لطلبة المدارس الحكومية في إطار الاستراتيجية العامة للصحة، إضافة لمشروع صحة المراهقين الذي نقوم بتطبيقه حالياً والذي يعنى بتوفير المشورة اللازمة للطالب، والتشاور مع الاختصاصي النفسي بالمدرسة لدراسة حالات الطلاب وتقييمها ووضع الخطط اللازمة للتعامل معها، وبدأ المشروع بعدد محدود من المدارس لدراسته ومن ثم تعميمه على كافة المدارس الحكومية بالدولة بعد دراسة نتائجه. وأعلنت الدكتورة الدهنيم في حوار مع الشرق أنَّ مع العام الدراسي 2019-2020 سيتم تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع الصحة المدرسية في المدارس من خلال تزويد المدارس ذات الكثافة الطلابية العالية أو نسبة المصابين بالأمراض المزمنة كبيرة، ومدارس التقنية بممرضين وعيادتين مجهزتين إحداهما للطوارئ، والأخرى لتلقي الحالات الروتينية. وتاليا نص الحوار: * متى كان تأسيس الصحة المدرسية؟ تأسست الصحة المدرسية منذ أكثر من خمسة عقود، حيث إنها مرت بالعديد من المراحل إلى أن وصلت إلى ما هي عليه الآن، فهناك جهود مستمرة لمؤسسىة الرعاية الصحية الأولية لتوفير أعلى مستوى من الرعاية الصحية لأبنائنا الطلبة في المدارس. وتوفر الصحة المدرسية خدمات عيادات الصحة المدرسية للأسنان في ثلاثة مراكز صحية موزعة على مناطق الدولة هي مركز أبو بكر الصديق الصحي، ومركز الظعاين الصحي، ومركز مسيمير الصحي، إضافة إلى توفير عيادة إرشاد الطلاب بمركز مسيمير الصحي. 295 ممرضاً وممرضة *دور تمريض الصحة المدرسية؟ يندرج دور تمريض الصحة المدرسية للطلاب في المدارس تحت 3 محاور رئيسية وهي الخدمات العلاجية، والوقائية وبرامج التثقيف الصحي، فتهدف خدماتهم الوقائية للارتقاء بصحة الطلاب والعاملين بالمدارس بمختلف المراحل الدراسية وذلك بتوفير وتقديم الرعاية اللازمة على مستوى من الكفاءة بهدف تعزيز الصحة والمحافظة عليها، وتشمل حملات التطعيم، المسوح الطبية كالكشف المبكر لمؤشرات النمو لفئة الأطفال والمراهقين وتطبيق برنامج فحص النظر السنوي. أما بخصوص الخدمات العلاجية فتشمل التعامل مع الحالات الطارئة ودور تمريض الصحة المدرسية المهم في التعامل مع الحالات الطارئة وإسعافها، كونهم المستجيبين الأوائل في موقع هذه الحوادث، وأول من يجري التقييم الأولي وتصنيف الحالات لتحديد الاسعافية منها والطارئة، إضافة لمتابعة الحالات المرضية الحادة والمزمنة والتعامل معها حسب الخطة العلاجية الموضوعة من قبل الطبيب المعالج تتضمن معلومات كاملة عن العلاجات اللازمة لهم وتوصيات الطبيب المعالج لممرض المدرسة. أما خدمات التثقيف الصحي وتعزيز الصحة فمهمتها رفع الوعي الصحي لدى الطلبة بشكل عام والتوعية بالعادات الصحية الخاطئة لدى الطلبة والكادر التعليمي وتغيير أنماط الحياة لديهم، فنحن ما يعنينا هو أن يحصل الطالب على بيئة صحية سليمة. *عدد الكادر التمريضي التابع لكم؟ يعمل بقسم الصحة المدرسية 295 ممرضا وممرضة، يقومون بتغطية المدارس الحكومية في الدولة موزعين على 274 مدرسة حكومية، حيث يبلغ عدد الممرضين 89 ممرضا و206 ممرضات، ويشمل نطاق خدمات الصحة المدرسية وأنه يشمل المدارس الحكومية فقط، وأنه يغطي خدماته التمريضية للطلاب من 5 سنوات إلى 18 سنة، ولا تشمل الخدمات التمريضية كل من الكادر التعليمي والطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة وطلاب الدعم. مشروع جديد *ما هو دوركم عندما لا يحسن التصرف المعلم مع طلبة الحالات الخاصة كمرضى السكري والربو؟ نحن في بداية كل سنة دراسية نعمل على تحديث الاحصائيات لرصد أعداد الطلبة المصابين بأمراض مزمنة، لتسهيل التعامل مع الحالة، ولكن إذا كانت التجاوزات لها علاقة بالطالب يتم تطبيق سياسة مؤسسة حمد الطبية على الممرض، أما التجاوزات الادارية من سوء التعامل أو التغيب أو عدم القيام بالمهام الموكلة للممرض، هنا يتم تشكيل لجنة تتوجه بدورها للمدرسة وتعقد اجتماعات مع الممرض ومع إدارة المدرسة للوقوف على أسباب الشكوى ويتم اتخاذ الاجراءات المناسبة. ومعظم التجاوزات تنتج من عدم فهم دور التمريض أو الازدواجية ما بين دور التمريض والصحة والسلامة في المدرسة، نحن عملنا لقاءين تعريفيين لرفع مستوى الوعي بدور التمريض المدرسي كما هو موجود لهم في الوصف الوظيفي وإطلاعهم على الضوابط الإكلينيكية. *ما هي جهود إدارة الصحة المدرسية في إطار تطوير عملها؟ تبذل الصحة المدرسية جهودا متواصلة للارتقاء بالخدمات المقدمة وتطويرها، حيث تم العمل على عدة محاور تضم، تطوير الكادر التمريضي التابع للصحة المدرسية من خلال التدريب المستمر حيث تم إعداد برنامج تدريبي مكثف وتم اعتماد التدريبات من قبل المجلس القطري للتخصصات الصحية بنقاط معتمدة لتجديد ترخيص مزاولة مهنة التمريض. وفي إطار البرامج والمشاريع التي تُعنى بعمل الصحة المدرسية هناك العديد من البرامج والمشاريع التي يتم العمل عليها ومن أهمها، برنامج مخططات النمو للأطفال والمراهقين ويهدف هذا البرنامج للكشف المبكر عن أي اعتلال بمؤشرات النمو لدى الطلاب، الأمر الذي يسهل العلاج ويسهم في تحسين نتائجه، حيث يقوم ممرضو الصحة المدرسية كل عام بتطبيق برنامج مؤشرات النمو للطلاب حسب معايير منظمة الصحة العالمية وبناء على نتائج التطبيق يقوم التمريض في المدارس بحصر الطلاب الذين يعانون من مشاكل في النمو مثل السمنة وزيادة الوزن ونقص الوزن الحاد بالإضافة لحالات قصر القامة والقيام بتحويل الحالات للمركز الصحي الذي يتبعه الطالب لتتم متابعتهم وتصميم خطة علاجية متكاملة لكل طالب حسب حالته، كما يستهدف تمريض الصحة المدرسية الطلاب المصابين بالسمنة. وهناك برنامج فحص النظر السنوي، حيث يقوم التمريض بقياس وحدة الابصار لكافة الطلاب في الصفوف الفردية سنويا وهي الصفوف الأول، الثالث، الخامس، السابع والتاسع، حيث يتم قياس حدة الإبصار لكافة الطلاب في هذه الفصول الدراسية ويتم حصر حالات اعتلال حدة الابصار وتحويلها للحصول على موعد مع الطبيب المختص في المركز الذي يتبعه. أما مشروع التعامل مع الأمراض المزمنة بالمدارس، فقد تم استحداثه للتعامل مع امراض السكري، والربو وحالات السمنة والذي يهدف إلى تحسين التجربة اليومية التعليمية للطالب المصاب بهذه الأمراض، وتوفير كل ما يساعده على التعايش مع مرضه، وهذا المشروع طفى على السطح نظرا لارتفاع نسبة الطلبة المصابين بأمراض مزمنة. مشروع صحة المراهقين، حيث يقوم تمريض الصحة المدرسية بتوفير المشورة اللازمة للطالب والتعاون والتشاور مع الاختصاصي النفسي بالمدرسة لدراسة حالات الطلاب وتقييمها ووضع الخطط اللازمة للتعامل معها، وقد تم إطلاق مشروع جديد يعنى بصحة المراهقين بشكل عام وصحتهم النفسية والسلوكية على وجه الخصوص بعدد محدود من المدارس لدراسته ومن ثم تعميمه على كافة المدارس بعد دراسة نتائجه. تدشين كامل 2020 *هل من جديد على مستوى الملف الصحي الإلكتروني لطلبة المدارس؟ تم تعميم الفكرة على 165 مدرسة حكومية ومن المخطط تدشين النظام ليشمل كافة المدارس عام 2020، حيث إنه يقدم البرنامج فائدة كبيرة ونقلة نوعية في توفير المعلومات الصحية المتعلقة بالطالب بطريقة سلسة، الأمر الذي يخلق نافذة تواصل بين ممرض المدرسة والطبيب المعالج في المركز الصحي، ويتيح للمرض الاطلاع على خطة الطبيب وتوصياته حول حالة الطالب، ونتائجه المخبرية والفحوص كافة. *كيف تقومون على تطوير العيادة المدرسية؟ قمنا مؤخرا بالكشف على كافة العيادات المدرسية لضمان مطابقتها لشروط منظمة الصحة العالمية وتم حصر العيادات المخالفة وتزويد وزارة التعليم والتعليم العالي بقائمة هذه المدارس التي قامت بدورها بتصويب وضعها، كما تم تزويد كافة العيادات المدرسية بأحدث الأجهزة والأدوات الطبية التي تعطي نتائج دقيقة وتم اختيارها لتكون مرتبطة الكترونيا بملف الطالب الالكتروني. الصحة النفسية والعقلية *ماذا عن المشاريع المستقبلية لديكم؟ انسجاما مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2020 نهتم ببرنامج وخدمات الصحة المدرسية بتقديم خدمات متكاملة يكون محورها الطالب، ونحن نعمل حاليا لإطلاق مشروع جديد يُعنى بالصحة النفسية والعقلية للطالب إضافة لمشروع صحة المراهقين الذي نقوم بتطبيقه حالياً. وبدأنا بمشروع لتزويد المدارس الحكومية بعيادة وممرض، والمرحلة الثانية من المشروع ستهدف إلى تعزيز المدارس ذات الكثافة الطلابية العالية أو نسبة المصابين بالأمراض المزمنة كبيرة، ومدارس التقنية بممرضين وعيادتين مجهزتين إحداهما للطوارئ، والأخرى لتلقي الحالات الروتينية.
3616
| 30 مارس 2019
استقبل الزميل صادق محمد العماري رئيس التحرير السيد محمد البنعلي -المدير التنفيذي لجمعية أصدقاء الصحة النفسية وياك. وأشاد السيد محمد البنعلي بدور صحيفة الشرق في تعزيز الشراكة مع جمعية وياك لنشر ثقافة الصحة النفسية في المجتمع، ودور الصحيفة كذلك في نشر جهود الجمعية من برامج وأنشطة وفعاليات، ساهمت في تشجيع المجتمع ليكون مجتمعا صحيا من الناحية النفسية، فضلاً عن تثقيف الأفراد بمفهوم الصحة النفسية، وكيفية التعامل مع المرضى النفسيين. وقام المدير التنفيذي لجمعية أصدقاء الصحة النفسية وياك، بإهداء رئيس التحرير درعاً وشهادة تكريم، تقديراً لجهود الصحيفة خلال الفترة الماضية بتخصيص صفحة شبه يومية، لتعزيز الوعي بالمرض النفسي، والطرق والآليات المتبعة لإيجاد الحلول السليمة من قبل مختصين.
837
| 27 فبراير 2019
ينظم مركز سدرة للطب في الثاني من مارس المقبل ندوة حول الصحة النفسية في الفترة المحيطة بالولادة بالتعاون مع وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية. وتوفر الندوة منبرا للمشاركة في تطوير نموذج للرعاية في الفترة المحيطة بالولادة بحيث يراعي هذا النموذج الاحتياجات الاجتماعية والثقافية والجغرافية في دولة قطر حيث يشير مصطلح الصحة النفسية في الفترة المحيطة بالولادة إلى الصحة النفسية والعاطفية للوالدين خلال فترة الحمل وحتى 12 شهرا بعد ولادة الطفل. ومن المقرر أن تتيح هذه الفعالية للمشاركين الفرصة للتعلم والاستفادة من المتحدثين الدوليين والمحليين كما ستكون بمثابة منتدى لمناقشة إسهامات المجتمع في تطوير خدمات الصحة النفسية في الفترة المحيطة بالولادة في قطر. تجدر الإشارة إلى أن خدمات الصحة النفسية في الفترة المحيطة بالولادة في سدرة للطب متاحة بالمجان لجميع النساء اللاتي تؤثر حالة الحمل والولادة لديهن على عافيتهن وصحتهن النفسية، أو اللاتي تعرضن لمشكلات صحية نفسية سابقة يحتمل أن يكون لها تأثير على حملهن أو فترة ما بعد الولادة.
632
| 24 فبراير 2019
مشاكل أسرية تفتك بالصحة النفسية للأبناء تواصل الشرق بالتعاون مع جمعية الصحة النفسية وياك، تسليط الضوء على القضايا المسكوت عنها، لأسباب مجتمعية، وأخرى مقرونة بثقافة العيب أو الوصمة، من خلال طرح معاناة بعض فئات المجتمع الذين يعانون في الظل، بهدف رفع وعي أفراد المجتمع بضرورة الإفصاح عن المشاكل مهما اختلفت فحواها فتأثيرها النفسي أشد وطأة على الفرد من المشكلة ذاتها، فبهذه المساحة تنقل الشرق نماذج من معاناة البعض، كرسالة لمن يشعر بالخجل من سرد معاناته بأن هناك من يستمع له، وسيأخذ بيده إلى بر الأمان. محطتنا التالية، تحط عند مشكلة تتعلق بأحد الطلبة الذي توقف عن الدراسة دون أدنى مبرر، وإذا ما تم الوقوف عند شخصيته فسيتضح مما يصفه به مدرسوه بأنه طالب على قدر من الأخلاق، مسؤول، يحترم معلميه، إلا أنه يقضي أغلب أوقاته بالنوم، حتى انه رسب في اختبارات الفصل الدراسي الأول، وترك المدرسة، ويشير معلموه: نحن في المدرسة كثيرا ما نتحدث معه عن مستقبله، ولكن رده هو أنه يحيا بلا مستقبل، وليس لديه أي هدف في الحياة!، الأمر الذي خلق حالة من الإحباط لمدرسيه، وحقيقة نريد أن نغير من أفكاره حفاظا عليه وعلى مستقبله. رد الاستشاري وجاء رد الاستشاري، وبخصوص ما ذكرته في رسالتك عن الطالب الذي يفتقد للدافعية للتعلم، دعنا في البداية نتعرف على ما هي الدافعية، ثم نقوم بوضع خطة علاجية نصيغها في شكل اجراءات بسيطة سهلة التطبيق. فالدافعية للتعلم بحسب مصدر استثارتها: فهى الدافعية الخارجية: وهي التي يكون مصدرها خارجياً كالمعلم، أو إدارة المدرسة، أو أولياء الأمور، أو الأقران. أما الدافعية الداخلية: فهي التي يكون مصدرها المتعلم نفسه، حيث يُقدِم على التعلم مدفوعاً برغبة داخلية لإرضاء ذاته وتحقيق اهدافه، ولذا تعتبر الدافعية الداخلية شرطا أساسياً للتعلم الذاتي والتعلم المستمر، والخطة العلاجية تنبني على رفع مستوى دافعية الطالب نحو التعلم والاستفادة بها مع غيره من الطلاب. كما لابد من إشراك أسرة الطالب، ويفضل التعاون مع الاخصائي النفسي او الاجتماعي لتحديد الاسباب النفسية والاجتماعيه والتعليمية التي قللت من ثقة الطالب بنفسه ومن ثم خفضت دافعيته للدراسة والتعلم. ومن المهم تذكير الطالب دائماً بفضل طلب العلم وبالأجر المترتب على طلبه وأن طلب العلم فرض على كل مسلم ومسلمة، وأن الله قد فضّل العلماء على العابدين، والاستشهاد في ذلك بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة، وتعويده على إنجاز المهام بنفسه وتشجيعه على ذلك وتقييم إنجازاته باستمرار وتعريفه بالمعيار الذي يستخدم لقياس أدائه. وربط التعلم بالعمل: إذ أن ذلك يثير دافعية المتعلم ويحفزه على التعلم ما دام يشارك يدوياً بالنشاطات التي تؤدي إلى التعلم، توظيف منجزات العلم التكنولوجية في إثارة فضول وتشويق المتعلم، كمساعدته على التعلم من خلال اللعب المنظم، أو التعامل مع أجهزة الكمبيوتر، فهي أساليب تساهم كثيراً في زيادة الدافعية للتعلم ومواصلته لأقصى ما تسمح به قدرات المتعلم، مع تنمية قدرات التعلم الذاتي وتحمل مسؤولية عملية التعلم، وتنمية الاستقلالية في التعلم.
1394
| 17 فبراير 2019
مشاكل أسرية تفتك بالصحة النفسية للأبناء تواصل الشرق بالتعاون مع جمعية الصحة النفسية وياك، تسليط الضوء على القضايا المسكوت عنها، لأسباب مجتمعية، وأخرى مقرونة بثقافة العيب أو الوصمة، من خلال طرح معاناة بعض فئات المجتمع الذين يعانون في الظل، بهدف رفع وعي أفراد المجتمع بضرورة الإفصاح عن المشاكل مهما اختلفت فحواها فتأثيرها النفسي أشد وطأة على الفرد من المشكلة ذاتها، فبهذه المساحة تنقل الشرق نماذج من معاناة البعض، كرسالة لمن يشعر بالخجل من سرد معاناته بأن هناك من يستمع له، وسيأخذ بيده إلى بر الأمان. المحطة التالية، قضية لفتاة عشرينية أقدمت على الانتحار بسبب حالتها النفسية التي أخذت بالتدهور، وبدأ استقرار حياتها يتزعزع منذ أربع سنوات، حينما مرَّت عليها تجربة قاسية أثرت على مجرى حياتها، فاتخذت قرارا بتركها للجامعة، كما أنها انعزلت عن محيطها الخارجي، وكانت سلوتها الوحيدة البكاء، إلى أن وصل بها الحال للانتحار إلا أنَّ محاولتها باءت بالفشل. حيث استمرت حياتها على هذا المنوال لعام ونصف العام، وخلال الفترة لم تلجأ لأي طبيب أو مرشد نفسي، لافتة إلى أنها عندما أخذت قرار العودة إلى الجامعة لم تكن قد تحررت من مشاعرها السلبية مما أثر على تحصيلها الدراسي، فاتخذت قرار التوقف عن استكمال دراستها الجامعية، كما أنها غير قادرة على التقدم إلى وظيفة، وبات الشعور السلبي يحيط بها من كل اتجاه، ورغم محاولاتها الفردية في التغلب على مشاعرها السلبية إلا أنها فشلت في تخطي معاناتها. وجاء رد المرشد النفسي، موضحا لها أنَّ ما تعاني منه يعرف بـ الاكتئاب التفاعلي، وهي حالة من الحزن واليأس تظهر نتيجة لمرور الفرد بفقدان شخص عزيز، أو خسارة تجارية، أو مروره بخبرة مؤلمة كما حدث للفتاة صاحبة القضية، مشيرا إلى أنه طبقا لهذا النوع من الاكتئاب لابد الا يستمر اكثر من اسبوعين او ثلاثة اسابيع، اما اذا حدث واستمر اكثر من تلك المدة الزمنية فهنا يتحول من اكتئاب تفاعلى الى اكتئاب نفسي، وهذا هو ما تعاني منه الفتاة السائلة. بل ان الامر تطور لديها ووصل الى محاولة التخلص من الحياة بإقدامها على الانتحار، وكان ذلك يستدعي العلاج النفسي والطبي، لكن للأسف لم تتلق هذا النوع من العلاج مما أثر بالسلب على نفسيتها، ودراستها، وعلاقاتها بالآخرين، مؤكدا أنها بحاجة إلى خدمة العلاج النفسي الطبي، مقدما لها جملة من النصائح للتخلص من الاكتئاب. لابد من تجديد الثقة بالنفس والتركيز على الافكار الايجابية التي تدفعها نحو الإنجاز مع التخلص من الافكار الانهزامية والمثبطة، لابد من تعلم مهارة التوقع الايجابي، ونصحها بالمواجهة وتحمل صعاب الحياة واكتساب الخبرات حتى تتجاوز الأزمات، ودفع بها لاستكمال دراستها الجامعية والتفكير بالنجاح، والتغلب على الأفكار السلبية ومقاومتها بالعمل والدراسة والجد والاجتهاد.
1869
| 17 فبراير 2019
د. ماجد العبد الله: التوسعة تسهم في تراجع قوائم الانتظار بنسبة 70% افتتاح أول عيادات نفسية متقدمة بالمراكز الصحية قريباً شهدت خدمات الصحة النفسية بمؤسسة حمد الطبية خلال الآونة الأخيرة توسعة كبيرة وتنوع في الخدمات المقدمة لسكان دولة قطر خارج إطار مستشفى الطب النفسي لتعزيز الوصول لكافة شرائح المجتمع والحد من الوصمة المرتبطة بالمرض النفسي بالمجتمع القطري. وفي هذا الإطار قال الدكتور ماجد العبد الله- استشاري أول ونائب رئيس قسم الطب النفسي بمؤسسة حمد الطبية- إنه تم افتتاح أول عيادة نفسية بمركز الرعاية الصحية الأولية التابع لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، تضم استشاري طب نفسي من مؤسسة حمد الطبية لتقدم خدمات استشارية نفسية للطلبة والعاملين وعائلاتهم، وتستقبل التحويلات من المركز الصحي التابع لمؤسسة قطر وجميع الجهات والكيانات التابعة لمؤسسة قطر منذ حوالي ثمانية أشهر. وبدوره أكد الدكتور راجيف كومار- استشاري أول الطب النفسي بمؤسسة حمد الطبية ومسؤول عيادة الطب النفسي بمؤسسة قطر- أن العيادة تقدم كافة الخدمات والاستشارات النفسية لجميع الحالات من البالغين من عمر 18 وحتى 65 عاماً وذلك في خصوصية وسرية تامة، ووصل عدد الحالات التي استفادت من تلك الخدمة منذ شهر يونيو من العام الماضي وحتى الآن 200 حالة. وأغلب الحالات التي تم تشخيصها تعاني من القلق والضغوط الدراسية وبعض حالات الاكتئاب، كما توفر العيادة أيضاً التدريب للطاقم الطبي من العاملين بمؤسسة قطر وتزويدهم بالمهارات الطبية اللازمة لتطوير الأداء، إلى جانب تزويدهم بالأدوية اللازمة في حالة عدم توافرها. من جانبها أشادت الدكتورة لمياء مراد، مديرة مركز الرعاية الصحية الأولية بمؤسسة قطر، بالتعاون القائم مع مؤسسة حمد الطبية والذي يعد بداية لسلسلة اتفاقيات وشراكات مستقبلاً، مشيرة إلى أنَّ بعد أن هذه العيادة حققت نجاحاً كبيراً واستحساناً من قِبل المرضى، حيث بلغت نسبة الرضا عن الخدمات المقدمة إلى ما يقارب 98 بالمئة، من المتوقع زيادة عدد العيادات مستقبلاً بالتعاون مع الشريك الفعال مؤسسة حمد الطبية. من ناحية أخرى تم افتتاح عيادات نفسية يومية بالعيادات الخارجية بمستشفى حمد العام تستقبل الحالات على مدار الأسبوع من الساعة السابعة صباحاً حتى الثالثة مساءً مما يسمح باستقبال المزيد من الحالات، وتقليل قوائم الانتظار؛ حيث تختص هذه العيادات باستقبال تحويلات الأطباء للحالات المرضية غير المعقدة التي تعاني من الاكتئاب والقلق وبعض الحالات المرضية التي تشكو من أعراض جسمانية مثل آلام البطن والمفاصل نتيجة وجود عوامل نفسية وأيضا الأمراض النفسية التي تصاحب الأمراض المزمنة مثل السكر والضغط وأمراض القلب والأورام. كما يجري العمل حالياً على تطوير العيادة النفسية القائمة منذ أكثر من عام بالمعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض وكذلك العيادة النفسية بمركز قطر للتبرع بالأعضاء من خلال زيادة الطاقم الطبي وتزويدها بالعديد من الخدمات. وقال الدكتور ماجد العبد الله: من المتوقع قريبا كجزء من التوسعة أيضاً بالتعاون مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية افتتاح أول عيادات نفسية متخصصة أسبوعياً ببعض المراكز الصحية تضم كل عيادة استشاري أول طب نفسي من مؤسسة حمد الطبية مختص بفحص الحالات المعقدة وتشخيص العلاج المناسب لها وليس الحالات البسيطة فحسب دون الحاجة للتحويل إلى مستشفى الطب النفسي، إلا إذا تطلبت الحالة دخول المستشفى، على أن يتم تعميم تلك التجربة على مختلف المراكز الصحية لتغطية كافة مناطق الدولة. بدوره أشار الدكتور العبد الله إلى أن هذه الخدمات تأتي استكمالاً للسير نحو تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للصحة النفسية في التوسع والتنوع في الخدمات خارج إطار مستشفى الطب النفسي بالتعاون مع كبرى المؤسسات بالدولة وتخفيف الضغط على مستشفى الطب النفسي وتقليل قوائم الانتظار، وكذلك لتسهيل وصول الجمهور لخدمات الصحة النفسية وتجنباً للوصمة التي تلاحق المرض النفسي بمجتمعاتنا العربية مما تجعل الكثيرين يتجنبون التردد على المستشفى. من جهة أخرى، أشارت الدكتورة سامية العبد الله، استشاري أول طب الأسرة والمديرة التنفيذية لإدارة التشغيل بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إلى أن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية قد أجرت على مدار عام 2018 فحوصات الكشف عن الاكتئاب واضطرابات القلق لنحو 335,000 شخص من البالغين، وقدمت العلاج من الاضطرابات النفسية الشائعة لأكثر من 8,000 شخص. موضحة أنه قد تم دمج خدمات الصحة النفسية ضمن الخدمات العلاجية في جميع المراكز الصحية الـ 27 التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، مشيرةً إلى أن المرحلة المقبلة من تطوير هذه الخدمة ستشهد إطلاق خدمات صحة نفسية تقدمها مؤسسة حمد الطبية في جميع المراكز الصحية التخصصية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية بمختلف أنحاء قطر. وأضافت الدكتورة سامية العبد الله بقولها: إن إطلاق خدمات الصحة النفسية التخصصية بالمراكز الصحية الرئيسية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية سيدعم أحد أهدافنا الوطنية والمتمثل في تقديم العلاج والرعاية لأعداد أكبر من المرضى في المرافق المجتمعية على مقربة من أماكن سكنهم وفي بيئة مريحة تضمن لهم الخصوصية وتحميهم من الوصمة الاجتماعية. وطالت توسعة الخدمات أيضاً مستشفى الطب النفسي؛ حيث تضم المستشفى 15 عيادة تستقبل فيها حوالي 150 حالة يومياً، مما استدعى زيادة الكادر الطبي خلال العام الماضي 2018 بحوالي 15 طبيب ما بين استشاريين ومقيمين واختصاصيين، ومن المنتظر تعيين 10 أطباء جدد خلال العام الجاري، والجدير بالذكر كما يشير الدكتور العبد الله أن هذه الإجراءات التوسعية تساهم إلى حد كبير في تراجع قوائم الانتظار بنسبة تصل إلى 70 بالمئة.
3698
| 17 فبراير 2019
كشفت مؤسسة حمد الطبية أن خدمات الصحة النفسية شهدت خلال الآونة الأخيرة توسعة كبيرة وتنوع في الخدمات المقدمة لسكان دولة قطر خارج إطار مستشفى الطب النفسي لتعزيز الوصول لكافة شرائح المجتمع والحد من الوصمة المرتبطة بالمرض النفسي. وقال الدكتور ماجد العبدالله استشاري أول ونائب رئيس قسم الطب النفسي بمؤسسة حمد الطبية ،في تصريح له، إنه تم افتتاح أول عيادة نفسية بمركز الرعاية الصحية الأولية التابع لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع تضم استشاري طب نفسي من مؤسسة حمد لتقدم خدمات استشارية نفسية للطلبة والعاملين وعائلاتهم وتستقبل التحويلات من المركز الصحي التابع لمؤسسة قطر وجميع الجهات والكيانات التابعة لها لمؤسسة قطر منذ حوالي ثمانية أشهر. من جهته، أوضح الدكتور راجيف كومار استشاري أول الطب النفسي بمؤسسة حمد الطبية ومسؤول عيادة الطب النفسي بمؤسسة قطر أن العيادة تقدم كافة الخدمات والاستشارات النفسية لجميع الحالات من البالغين من عمر 18 وحتى 65 عاما وذلك في خصوصية وسرية تامة حيث وصل عدد الحالات التي استفادت من تلك الخدمة منذ شهر يونيو من العام الماضي وحتى الآن 200 حالة. ومن جانبها، نوهت الدكتورة لمياء مراد مدير مركز الرعاية الصحية الأولية بمؤسسة قطر بالتعاون القائم مع مؤسسة حمد الطبية والذي يعد بداية لسلسلة اتفاقيات وشراكات مستقبلا. وقالت إن العيادة النفسية التي تم افتتاحها بمركز الرعاية الصحية الأولية في المدينة التعليمية ساهمت في تيسير وصول خدمات متقدمة لمجتمع المدينة التعليمية من خلال تواجد الطبيب النفسي بصورة دائمة قريبا منهم تجنبا للنظرة السلبية التي تلاحق المرض النفسي والتي بسببها يخجل الكثيرون من التوجه لتلقي الاستشارات اللازمة لحالاتهم. وفي نفس الإطار، تم افتتاح عيادات نفسية يومية بالعيادات الخارجية بمستشفى حمد العام تستقبل الحالات على مدار الأسبوع من الساعة السابعة صباحا حتى الثالثة مساء مما يسمح باستقبال المزيد من الحالات وتقليل قوائم الانتظار، حيث تختص هذه العيادات باستقبال تحويلات الأطباء للحالات المرضية غير المعقدة التي تعاني من الاكتئاب والقلق وبعض الحالات المرضية التي تشكو من أعراض جسمانية مثل آلام البطن والمفاصل نتيجة وجود عوامل نفسية وأيضا الأمراض النفسية التي تصاحب الأمراض المزمنة مثل السكر والضغط وأمراض القلب والأورام. كما يجري العمل حاليا على تطوير العيادة النفسية القائمة منذ أكثر من عام بالمعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض والأيض وكذلك العيادة النفسية بمركز قطر للتبرع بالأعضاء من خلال زيادة الطاقم الطبي وتزويدها بالعديد من الخدمات. ومن المقرر قريبا وكجزء من التوسعة أيضا افتتاح أول عيادات نفسية متخصصة أسبوعيا ببعض المراكز الصحية تضم كل عيادة استشاري أول طب نفسي من مؤسسة حمد الطبية مختص بفحص الحالات المعقدة وتشخيص العلاج المناسب لها وليس الحالات البسيطة فحسب دون الحاجة للتحويل إلى مستشفى الطب النفسي، إلا إذا تطلبت الحالة دخول المستشفى، على أن يتم تعميم تلك التجربة على مختلف المراكز الصحية لتغطية كافة المناطق وذلك بالتعاون بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية. من جهتها، أشارت الدكتورة سامية العبد الله استشاري أول طب الأسرة والمدير التنفيذي لإدارة التشغيل بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية إلى أن مؤسسة الرعاية الأولية أجرت على مدار عام 2018 فحوصات الكشف عن الاكتئاب واضطرابات القلق لنحو 335 ألف شخص من البالغين، وقدمت العلاج من الاضطرابات النفسية الشائعة لأكثر من 8 آلاف شخص. وأوضحت أنه تم دمج خدمات الصحة النفسية ضمن الخدمات العلاجية في جميع المراكز الصحية الـ 27 التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة من تطوير هذه الخدمة ستشهد إطلاق خدمات صحة نفسية تقدمها مؤسسة حمد الطبية في جميع المراكز الصحية التخصصية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية بمختلف أنحاء قطر. وشملت توسعة خدمات الصحة النفسية ايضا مستشفى الطب النفسي، حيث تضم المستشفى 15 عيادة تستقبل فيها حوالي 150 حالة يوميا، مما استدعى زيادة الكادر الطبي خلال العام الماضي 2018 بحوالي 15 طبيبا ما بين استشاريين ومقيمين واختصاصيين، ومن المنتظر تعيين عشرة أطباء جدد خلال العام الجاري. وجدير بالذكر أن هذه الإجراءات التوسعية تساهم إلى حد كبير في تراجع قوائم الانتظار بنسبة تصل إلى 70 بالمئة.
2842
| 16 فبراير 2019
الغانم: الجمعية تتبنى مبادرة خاصة بالطلبة الجامعيين قال الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني- مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة-، إنَّ الصحة النفسية من المرتكزات الأساسية في الدولة، معبراً عن فخره لحصول دولة قطر على المرتبة الخامسة وفق مؤشر ليجاتوم، ومن بين الأسباب التي وضعت قطر في هذه المرتبة الاهتمام بالوقاية والصحة النفسية للسكان، إضافة إلى المنشآت الصحية والخدمات المتميزة. وأكد الدكتور محمد بن حمد على هامش حفل لجمعية الصحة النفسية وياك أمس، بحضور سعادة السيد حسن الغانم –نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الصحة النفسية وياك لتكريم الجهات الداعمة لبرامج وأنشطة الجمعية، أنَّ وزارة الصحة العامة تحرص دائماً على تشجيع المجتمع ليكون مجتمعا صحيا من الناحية النفسية، من خلال التخلص من الوصمة المتعلقة بالمرض النفسي، فمساعدة الإنسان الذي يعاني من اكتئاب أو ضغوط نفسية يؤثر إيجاباً على صحته العامة ويصبح فردا منتجا لبلده. وأشار إلى أن ثمة استراتيجية للصحة النفسية تُعنى بالكبار والأطفال والمراهقين على حد سواء، وأن كل فئة لها مسؤولين عنها، موضحاً أن الفئات الثلاث تندرج في الصحة الوطنية للصحة، مضيفاً: ونرجو من المجتمع أن يساعد في التنشئة الصحيحة للأطفال مع التحديات الحالية للإنترنت، ليخرج لنا جيل قوي يُشرف بلده. ونوه إلى أن المؤشرات تشير إلى أن معدلات السعادة وقلة الحزن هي من الأمور الموجودة في دولة قطر، واهتمام الدولة يساعد الإنسان على أن يخرج من المشكلات النفسية، ولكن على كل فرد أن يتشجع ويطلب المساعدة ويتقبل هذا الأمر. واختتم الدكتور محمد بن حمد حديثه بالشكر لكل من يسهم في خدمة قطر من خلال التطوع، معرباً عن أمله أن تستمر روح التطوع بين المواطنين والمقيمين. من جانبه هنأ سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم، القيادة والشعب القطري بحصول منتخب قطر على كأس آسيا عن جدارة واقتدار، وثمن جهود المؤسسات والجهات العامة والخاصة والأفراد الذين ساهموا في إنجاح برامج الجمعية وأنشطتها خلال العام الماضي، مضيفا أنَّ وياك انطلقت مستمدة القوة والثبات من دعمكم وتشجيعكم، وبدأت تقديم البرامج والأنشطة وفق الرؤية والرسالة والأهداف المتوخاة، والمستوحاة من اسم الجمعية وياك ، التي تسعى لتكون معيناً للجميع وداعماً للمختصين والخبراء والاستفادة من خبراتهم. وأعلن الغانم في كلمته مبادرة الجمعية الجديدة الخاصة بالطلبة الجامعيين، وذلك باختيار الطالبة سارة فهد الدوسري سفيرة فخرية جديدة للجمعية، ثم قام سعادته وعدد من أعضاء مجلس الإدارة وسفراء وياك الفخريين بتكريم الجهات والشخصيات المحتفى بهم.
2505
| 07 فبراير 2019
في إطار التنسيق والتعاون مع المؤسسات الوطنية المختلفة، قدمت جمعية أصدقاء الصحة النفسية ورشة تدريبية تحت عنوان الصحة النفسية والسعادة، قدمتها المدربة ظبية حمدان المقبالي الأخصائية الاجتماعية ومرشدة الدعم النفسي المجتمعي بالجمعية، واستهدفت منسوبات مركز الريادة للفتيات بين سن (30-60) عاماً. وقد ناقشت المقبالي خلال ورشتها استثمار طاقات الأمهات بما يتناسب مع احتياجاتهن، إيجاد طرق للاستمتاع بالحياة، تجديد العلاقات الاجتماعية، وإعادة التوازن للأدوار داخل الأسرة.
883
| 08 يناير 2019
بالتنسيق مع جمعية الصحة النفسية وياك.. الشرق ترصد قضايا مسكوت عنها وتهدد استقرار الأسرة تواصل الشرق بالتنسيق مع جمعية الصحة النفسية وياك، التطرق إلى أكثر القضايا حساسية وإثارة للجدل، بهدف تعزيز الصحة النفسية، وكسر حاجز الخوف لدى الكثيرين الذين يعانون بصمت، خشية من الوصمة الاجتماعية التي قد تلحق بهم في حال كشفوا ستر مشاكلهم الاجتماعية أو النفسية، في ظل مجتمع لا يزال ينظر للمشاكل أو القضايا النفسية والاجتماعية بعين قاصرة، وبأنها من المحرمات. وتهدف الشرق من وراء طرح هذه التجارب الى رفع وعي المجتمع بهذه القضايا، ورفع الستار عنها ومناقشتها مع عدد من المختصين والمعنيين بهذه القضايا الأكثر حساسية. القصة التاليه تسردها فتاة أيضا تبلغ من العمر 19 عاما، إلا أنَّ مشكلتها ومعاناتها بسبب شقيقتها وصديقات السوء اللاتي حولها، حيث تشير صاحبة الشكوى «م.ع»، إلى أنها اكتشفت بمحض الصدفة أن صديقات شقيقتها من قرينات السوء بأفعالهن المعاكسة لأخلاق المجتمع المحلي المحافظ، وتواصل الفتاة حديثها أنها في احد الايام وبالصدفة علمت أن شقيقتها تتسرب من المحاضرات الجامعية برفقة صديقاتها لفترات طويلة خارج الجامعة، وخاصة أن صديقاتها معروفات لدى الطالبات بسلوكهن السيئ الأمر الذي أثر على مستواها الأكاديمي بالتدني والتراجع نتيجة عدم الانتظام والاهمال بتعليمها ومحاضراتها في الجامعة. ونتيجة تدني مستواها التعليمي وسلوكها المتغير مع اسرتها اصبحت أختي شخصية مختلفة من حيث ارتداء الملابس غير المناسبة والتعامل مع الجميع بطريقة اثارت شك والدها في اختلاف سلوك ابنته المتكرر مما جعله يعاقبها بحرمانها من الهاتف والخروج من المنزل لزيارة صديقاتها. وتواصل الفتاة حديثها أن قرار والدها بالمنع لم يضع حداً للمتغيرات التي طرأت عليها ولم يكن الحل المناسب، حيث واصلت شقيقتها التواصل مع صديقاتها اللاتي استمررن في تحريضها على كسر قرارات والدها بطرق مختلفة حتى اصبحت متمردة على اسرتها ودراستها حتى اصبحت الحلول معها غير مجدية، لذا طرحت المشكلة على أصحاب الاختصاص عل وعسى تجد ضالتها، وتأخذ بيد شقيقتها. وجاءت الاستشارة كالتالي «أتفهم مدى تخوفك وحرصك على مستقبل شقيقتك وسمعتها، ولكن حتى يتسنى لنا وصف العلاج يجب أن نقوم بتشخيص المشكلة جيداً فالحالة التي تعيشها شقيقتك تتمثل في فقدان الصديق داخل منزلكم، وتستطيعين أن تسألي نفسك لماذا هي تفعل ما تفعله ؟.. لماذا أصدقاء الجامعة أقرب إليها منك ومن والدتكما؟ لماذا لا تبوح لك بأسرارها وتخبرك اين تذهب ومع من وماذا تفعل؟، لا تلوميها فتصرفاتكم السلبية للأسف هي من أدت إلى تلك النتيجة، قلت: (قبل ثلاث سنوات رأيتها تتحدث مع شاب، على إثر ذلك صادرنا هاتفها المحمول) فلم أجد تفسيراً لفضحك شقيقتك وعدم احتوائها وإفهامها أن ما فعلته كان خطأ». وتابع الاستشاري قائلا «إن شقيقتك تعيش حالة فقدان الثقة من قبل أقرب الناس إليها ولن تنسى أنك في يوم ما فضحتها وتسببت لها في مشاكل كثيرة وحرمانها من أشياء كانت تتعلق بها، فما تفعله الآن ما هو إلا رد فعل سلبي لما تعرضت له من حرمان وإهانة على خطأ تم علاجه بطريقة غير قويمة، فعليك بالنصيحة قبل كل شيء، وأن تجلسي اليها وتعتذري منها، حاولي مصادقتها، وتجنبي مخاطبتها بلغة التهديد والوعيد والتخويف أو بلغة الناصح الأمين، عامليها بطريقة طبيعية لتكتسبي ثقتها ولك أن تنصحيها، اتركي لها مساحة من الحرية لتختار الأصلح، فما ينتج عن قربك منها هو مراقبة ما يصدر عنها بصورة أفضل وهذا أمر جيد، يتيح لك التدخل في الوقت المناسب، حاولي الخروج معها ودمجها ضمن صديقاتك ومعارفك.. أشغلي أنت وقتها بمواعيد أخرى حاولي ان تسحبيها بعقلانية من وسط صديقات السوء دون أن تطلبي منها ذلك بشكل مباشر.. إن تحقق ذلك عزيزتي أعدك أن ما فيه اختك سرعان ما سيزول طالما وجدت ضالتها داخل منزلها وستكتشف سريعا أن ما تدعي أنهن صديقاتها لسن جديرات بهذه الصداقة، كما أنصحك ألا تخبري والدتك بأي شيء إلا اذا قاربت الأمور حد التأزم وعجزت أنت عن الإصلاح.. فلا تكرري خطأ الماضي وتفضحيها ثانية».
3081
| 06 يناير 2019
بالتنسيق مع جمعية الصحة النفسية وياك الشرق ترصد قضايا مسكوت عنها وتهدد استقرار الأسرة تواصل الشرق بالتنسيق مع جمعية الصحة النفسية وياك، التطرق إلى أكثر القضايا حساسية وإثارة للجدل، بهدف تعزيز الصحة النفسية، وكسر حاجز الخوف لدى الكثيرين الذين يعانون بصمت، خشية من الوصمة الاجتماعية التي قد تلحق بهم في حال كشفوا ستر مشاكلهم الاجتماعية أو النفسية، في ظل مجتمع لا يزال ينظر للمشاكل أو القضايا النفسية والاجتماعية بعين قاصرة، وبأنها من المحرمات. وتهدف الشرق من وراء طرح هذه التجارب الى رفع وعي المجتمع بهذه القضايا، ورفع الستار عنها ومناقشتها مع عدد من المختصين والمعنيين بهذه القضايا الأكثر حساسية. تطلعنا القضية الأولى على حالة لفتاة تبلغ من العمر 19، وقصتها بالرغم من أنها قد تدق ناقوس الخطر في أغلب البيوت العربية والخليجية، إلا أنها من القضايا الاجتماعية المسكوت عنها، في ظل زوجة معنفة، وزوج لا يدرك حجم ما يقوم به من فعل مشين على زوجته، وأبنائه. حيث تقول س.س أنا فتاة أبلغ من العمر 19 عاما، وأدرس بإحدى الجامعات، وحياتي كانت مليئة بالكثير من المشاكل منذ أن كنت طفلة، والسبب هو أنني نشأت على صوت أنين والدتي بسبب ضرب والدي المبرح لها، الأمر الذي أثر علي وعلى شقيقاتي، حيث لا تزال والدتي تتلقى أبشع أنواع التنكيل والضرب من والدي، دون أن يجدا حلا لحياتهما التي أثرت علي وعلى شقيقاتي نفسيا، ومعنويا، حيث إحداهن تركت الجامعة منذ 6 سنوات وهي في المنزل، ولدي اخرى تعاني من الوسواس القهري، في ظل عدم اكتراث والديّ فكلاهما يفكر بنفسه، وأنا هنا أطرح مشكلتي عليكم علَّني أجد النور في ظلمة قصتي، لآخذ بأيدي والدتي وشقيقاتي، فبالرغم من أنني أصغرهن سنا إلا أنني أشعر بمسؤولية تجاههن، وأتمنى أن أحيا حياة سعيدة مستقرة. وجاءت الاستشارة على النحو التالي أشكر لك ثقتك وتواصلك مع جمعية أصدقاء الصحة النفسية ـ وياك ـ ويسرنا أن نمد لك يد العون للتعامل مع هذه المشكلة، أو هذا التحدي -كما أحب أن أطلق عليه- بداية أحيي فيك حبك وحرصك وخوفك على أسرتك، ففيما يخص والديك فإنني أقدر لك ما مررتِ به من ضغوط خلال فترات حياتك، فأسال الله لهما الهداية والصلاح، وكذلك أنتِ عليك بالإكثار من الدعاء لهما وفيما يخص شقيقتك ووضعها الصحي فإنني أنصحك ان تلجئي لطبيب مختص يشخص حالتها، ومن ثم يضع لها الخطة العلاجية المناسبة، فمعظم الحالات -ولله الحمد- تبرأ بمجرد التزام أصحابها بالعلاج والجلسات الإرشاية ويحدث لها التحسن الملحوظ مما يشعر الشخص ومن حوله بالراحة. أما فيما يتعلق بشقيقتك التي تركت الجامعة، فلابد أن نبحث الأسباب، فإذا تمكنتم من التغلب على السبب وإذا كانت هناك فرصة لأن تعود فإن ذلك جيد، وإلا فلتلتحق بدورات تطويرية أو مراكز شبابية تدرب على الأشغال اليدوية وذلك ليتسنى لها شغل أوقات فراغها، او لتتقدم لوظيفة فقد يساعدها ذلك على مساعدتك ومساعدة شقيقتك الأخرى. اما فيما يتعلق بك أنت فإنني أتمنى ان تجدي طريقك في الحياة، واحرصي على ان تدعمي ذاتك من خلال القرب من الله بالدعاء وإشغال أوقات فراغك بالدراسة، وإذا أمكن ببعض الأنشطة التطوعية، فلا تجعلي خوفك وحرصك على إخوتك ينسيك نفسك، استمري في دراستك، حصني نفسك بالقرآن، اشغلي وقتك بالأمور الإيجابية، اطلعي واقرئي أكثر في مجال المهارات الحياتية، الصلابة النفسية والثقة بالنفس ستقوي من مناعتك النفسية وبالتالي تستطيعين مساعدة من حولك».
1763
| 06 يناير 2019
في إطار التعاون والتنسيق المتواصل بين جمعية أصدقاء الصحة النفسية وياك والمؤسسات الوطنية، أقيمت في بيت الضيافة التابع لمدينة حمد الطبية محاضرة بعنوان مهارات حياتية لتعزيز الصحة النفسية، تحدث فيها الأستاذ محمد كمال المرشد النفسي المجتمعي، واستهدفت نحو خمسين متدربا تراوحت أعمارهم بين (16-30) عاماً. وفي هذا السياق أوضح د. سمير سمرين - المستشار الفني للجمعية -، قائلاً: إنَّ هذا النمط من المحاضرات وورش العمل يدخل في إطار رسالة وياك الرامية إلى إذكاء الوعي في مجالات الصحة النفسية، وتقديم أفضل خدمات الإرشاد النفسي، ومساندة متلقي الخدمات والدفاع عن حقوقهم، من خلال تنفيذ الأنشطة التوعوية والبرامج التدريبية، وعقد المؤتمرات والندوات العلمية، وتشجيع الدراسات والبحوث، والتعاون مع الخبرات المتخصصة والجهات ذات الصلة. وأضاف: إن مجلس إدارة الجمعية، وعلى رأسه سعادة الشيخ ثاني بن عبدالله آل ثاني رئيس مجلس الإدارة يؤكد في كل مرة أهمية البرامج الموجهة للشباب. هذا وقد استهل المرشد محمد كمال محاضرته، بمجموعة من الإحصائيات التي تؤكد أنَّ أكثر من مليار شخص حول العالم يعانون من مشكلات في الصحة النفسية، وأنَّ 50% من الاضطرابات النفسية تظهر في سن الرابعة عشرة، كما أنَّ 75% من هذه الاضطرابات تظهر في سن الرابعة والعشرين. وعرض المتحدث للمهارات التي يحتاجها الشخص لتتعزز صحته النفسية وهي: أولاً: الثقة بالنفس، وتكمن أهميتها في تحقيق التوافق النفسي والنجاح في العمل وحب الآخرين ومواجهة الصعاب والمشكلات، منوهاً بأن الشخص الذي لا يكون واثقاً من نفسه فإنه يكون عرضة للاضطرابات النفسية؛ حيث يشعر بالخوف الذي إما أن يحوله إلى شخص منزوٍ (ضعيف الشخصية)، أو شخص عدواني (قوي الشخصية). وحدد المحاضر وسائل تقوية الثقة بالنفس وقال: إنها تتمثل بمعرفة الذات وقدراتها وتنظيم الوقت ووضع جدول للمهام اليومية، إضافة إلى تحديد الأهداف وتحقيقها ومخالطة من يملكون الثقة بأنفسهم، والتحصن بهم وخاصة المتفائلين، ثانياً: المرونة النفسية، وهي القدرة على العودة إلى الوضع الأصلي بعد التعرض للضغوط؛ وهي عملية جيدة للتكيف لمواجهة الشدائد والصدمات والمآسي والتهديدات أو المصادر المهمة من الضغوط (مثل: المشكلات العائلية والاجتماعية، المشاكل الصحية الخطيرة، الضغوط المالية والعمل)، إنها تعني الارتداد إلى الحالة السوية من الخبرات الصعبة. وعن العوامل المرتبطة بالمرونة، أوضح المرشد النفسي أنها تتمثل بالرعاية والمساندة وخلق الحب والثقة بالنفس وصورة الذات الإيجابية والقدرة على عمل خطط واقعية والتشجيع والثقة وتطوير مهارات التواصل والقدرة على إدارة الأحاسيس والاندفاعات القوية. كما تتمثل مظاهرها بالدينامية وهي تفاعل الفرد، والبيئة، والحدث وحدوث تغير إيجابي بعد الصدمة وقدرة الفرد على التكيف الملائم مع الضغوط الداخلية والخارجية مع ظهور سلوك مألوف وإيجابي بما يتناسب مع احتياجات البيئة الداخلية والتفاؤل برغم الصعوبات والتصرف بفاعلية بالرغم من القلق والسلوك الاجتماعي التكيفي. كما تحدث كمال في هذا الجانب عن صفات الأشخاص الذين يتمتعون بالمرونة النفسية وهي الاستبصار والإبداع وروح الدعابة والقدرة على تكوين العلاقات والتمتع بالقيم الأخلاقية الموجهة والقدرة على اتخاذ القرارات المناسبة والقدرة على تحمل المسؤولية وعلى تقبل النقد والتعلم من الأخطاء والتمتع بالنظرة الإيجابية للحياة، وبالصحة النفسية والاتصال الفعال.
1363
| 30 ديسمبر 2018
أشارت دراسة جديدة إلى أن الناجيات من سرطان الثدي قد تزيد لديهن احتمالات القلق والاكتئاب واضطرابات النوم ومشكلات أخرى متعلقة بالصحة النفسية. وفحص فريق البحث بيانات 60 دراسة نشرت من قبل شملت نساء شفين من سرطان الثدي، وركزت على المشكلات النفسية والصعوبات التي واجهت الوظائف الإدراكية والجنسية بعد عام أو أكثر من العلاج. وقالت هيلينا كارييرا كبيرة باحثي الدراسة في كلية لندن للصحة العامة وطب المناطق الحارة هناك حاجة إلى المزيد من الوعي بأن القلق والاكتئاب واضطرابات الوظائف الإدراكية أمور شائعة بعد سرطان الثدي وعلاج أي مشكلات نفسية قد تظهر سيساعد النساء على الأرجح على التأقلم مع تخط للمرض وتبعاته. وإضافة إلى دراسات سابقة بحثت في الأمر، تلقي المراجعة البحثية الحالية، التي نشرت في دورية معهد السرطان الوطني، نظرة أقرب على احتمالات ظهور العديد من مشكلات الصحة النفسية بعد مرور النساء بتجربة العلاج من سرطان الثدي. وتشير الدكتورة فيرمونتا ماير من مركز دانا-فاربر للسرطان في بوسطن، التي لم تكن مشاركة في الدراسة، إلى أن الدراسات التي شملتها المراجعة ركزت بالأساس على النساء الأكبر عمرا فيما من المتوقع أن تكون معدلات القلق والاكتئاب أعلى في الناجيات الأصغر عمرا. وأضافت ماير أن الناجيات قد يشعرن بمشكلات نفسية بشكل قوي في السنوات الأولى بعد تشخيص إصابتهن بالمرض.
1633
| 09 ديسمبر 2018
حذر خبراء في مجال الصحة النفسية والسلوكية من مخاطر الإدمان الرقمي لاسيما على النشء والشباب.. داعين إلى تضافر جهود الأسرة والمؤسسات المجتمعية المعنية لنشر التوعية واقتراح المعالجات لدرء تلك المخاطر التي تعاني منها الأسر والمجتمعات في الوقت الراهن. جاء ذلك في ندوة بعنوان العنف والإدمان الرقمي نظمها مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي أمان، بالتعاون مع مركز دعم الصحة السلوكية دعم، بمشاركة كوكبة من المختصين والمهتمين بقضايا الأطفال والنشء في المجتمع القطري من منتسبي المؤسسات الاجتماعية المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، والعديد من الهيئات والوزارات والمراكز والمؤسسات الحكومية ذات الصلة. ونبه السيد منصور السعدي المدير التنفيذي لمركز أمان إلى الظواهر والعادات التي غزت المجتمعات المعاصرة بفعل العالم الرقمي، والإفراط الكبير في التعلق بأجهزة الاتصال الحديثة التي نقلت الأسر إلى العيش في عالم افتراضي وهمي بعيدا عن الواقع تماما. وأكد على دور الأسرة والمؤسسات التعليمية والتربوية ووسائل الإعلام في مواجهة هذه الظاهرة ومحاولة نشر الوعي بالمخاطر الاجتماعية والنفسية المترتبة على الاستخدام المفرط والسيئ لبعض الأجهزة الرقمية الحديثة مثل الهواتف والأجهزة اللوحية الشخصية. بدوره قال السيد راشد النعيمي المدير التنفيذي لمركز الصحة السلوكية دعم إن ظاهرة الإدمان الرقمي من الظواهر الخطيرة في عالم اليوم الذي أصبحت فيه الأجهزة الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي جزءا لا يتجزأ من حياة البشر. ونبه إلى أن هذه الوسائل المعاصرة تترك الكثير من الآثار السلبية على حياة الأفراد والأسر والمجتمعات، وقال يتسبب الإفراط في استخدم الأجهزة الإلكترونية في انخفاض التركيز ومستوى الأداء في الدراسة والعمل، فضلا عن الصراعات في العلاقات مع الآخرين والعزلة الاجتماعية والإجهاد العصبي والبدني. ودعا إلى مواجهة هذه الظاهرة والحد من تأثيراتها السلبية من خلال برامج التوعية لدى الشباب والنشء بطرق الاستخدام المثلى للتكنولوجيا وتقنين استخدامها.. لافتا إلى أن مركز دعم يقدم برامج علاجية متخصصة للإدمان الرقمي باعتباره من القضايا السلوكية التي يعنى بها المركز. بدورها حذرت الدكتورة ليلى شحرور الكاتبة والإخصائية في علم النفس الاجتماعي (لبنان) من خطر الاغتراب الاجتماعي الذي يسببه العالم الرقمي وأجهزة الاتصال الحديثة.. وقالت إن الاغتراب الاجتماعي يشكل خطرا عميقا على الفرد والأسرة، ويزعزع الحالة الاجتماعية، ويهدد المنظومة القيمية الذاتية والوطنية. وأضافت أن الإدمان الرقمي يؤدي بالفرد إلى الانسحاب من العالم المحيط به مثل الأسرة والأصدقاء، ويتصل فقط بعالمه الافتراضي، مما يؤدي في النهاية إلى حالة من الانطواء والخجل والاضطراب النفسي والعصيان وقد يقود إلى التصدع الأسري. إلى ذلك، لفت الدكتور بدر المشعان المتخصص في الإعلام الحديث (الكويت) إلى بعض الأرقام والإحصائيات التي تشير إلى المعدلات العالية في استخدام الهواتف المحمولة وقضاء الفرد ساعات طويلة في العالم الرقمي، لا سيما الشباب والأطفال. وحذر من مخاطر بعض الظواهر المصاحبة للاستخدام غير الواعي للإنترنت مثل التنمر السيبراني والعواقب النفسية والقانونية التي قد تترتب على الاستخدام غير المنضبط، إلى جانب إمكانية التعرض إلى محتوى غير لائق واستغلال المعلومات الشخصية وتهديد سلامة الأطفال. ودارت خلال الندوة نقاشات عميقة حول الإدمان الرقمي والنتائج المترتبة على الصحة الاجتماعية والنفسية لاسيما على الأطفال الذي يواجهون مخاطر حقيقية بسبب الأجهزة الرقمية. وشددت الندوة على أن الإدمان الرقمي يترك أثرا سلبيا على الطفل والمراهق مثل الشعور الدائم بالكسل والخمول والعزلة الاجتماعية واضطراب النوم والإعياء والعصبية والنسيان والميل إلى العنف والعدوان كذلك. ودعت إلى ضرورة الرقابة الصارمة على الأبناء خلال استخدامهم للأجهزة اللوحية والألعاب الإلكترونية، وضبط هذا الاستخدام، إلى جانب استخدام الحماية التقنية المتوفرة في بعض الأجهزة وفي بعض المواقع الإلكترونية التي توفرها بمقابل مادي.
5184
| 05 ديسمبر 2018
مساحة إعلانية
رحبت وزارة التربية والتعليم بعودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة غدًا الأحد، متمنية لهم يومًا دراسيًا موفقًا وبداية موفّقة. وأعلنت الوزارة مواعيد الدوام المدرسي...
18622
| 28 مارس 2026
أعلنت محافظتي القاهرة والجيزة تأجيل الدراسة بالمدارس لمدة يوم واحد نظراً لسوء الأحوال الجوية. كما أعلنت المديريات التعليمية في مصر تأجيل امتحانات شهر...
16644
| 29 مارس 2026
توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن تشهد البلاد أجواءً غائمة جزئياً من مساء غداً الإثنين 30 مارس حتى الأربعاء 1 أبريل 2026، مع فرص...
15404
| 29 مارس 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي خلال مؤتمر صحفي، اليوم الأحد، عن مواعيد وطريقة تسجيل ونقل الطلبة في المدارس الحكومية للعام الدراسي 2026-2027...
14272
| 29 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت مؤسسة حمد الطبية عن بدء تطبيق تعديل مروري جديد في مدينة حمد بن خليفة الطبية اعتبارًا من يوم الثلاثاء 31 مارس 2026،...
13880
| 27 مارس 2026
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية على بعض المناطق في البداية مصحوبة برياح قوية عل الساحل .. ومن أمطار رعدية مع رؤية...
11702
| 27 مارس 2026
اتخذت الهيئة العامة لتنظيم القطاع العقاري إجراءات قانونية بحق عدد من المطورين لمخالفتهم أحكام القوانين واللوائح المنظمة للقطاع. وأكدت الهيئة عبر حسابها بمنصة...
9632
| 30 مارس 2026