أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق هايبر ماركت لمخالفته قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل بالقانون...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
كشف مصدر مسؤول بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أنَّ مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تدرس توسيع نطاق خدمات الصحة النفسية في السنوات المقبلة بهدف توفير خدمات الصحة النفسية بالقرب من مناطق المراجعين السكنية، لتحقيق رؤيتها الرامية إلى تأمين رفاه صحي نفسي للجميع. وأعلن المصدر في تصريحات لـ الشرق، أنَّ عيادات الدعم النفسي استقبلت 1363 زيارة من يناير إلى سبتمبر 2019، في المراكز الخمسة الصحية التي تتيح خدمة الدعم النفسي والمتمثلة في مركز روضة الخيل الصحي، مركز لعبيب الصحي، مركز الثمامة الصحي، مركز الوجبة الصحي ومركز الجامعة الصحي، وهذا يأتي انطلاقا من أهداف مؤسسة الرعاية الصحية الأولية لتحسين الصحة العامة للفرد والمجتمع وتماشيا مع الاستراتيجية الوطنية للصحة، فيما كان عدد الزيارات لعيادات الطب النفسي المقامة بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية 145 زيارة في مختلف المراكز الصحية التي تتيح الخدمة والموزعة على مركز الثمامة الصحي، مركز روضة الخيل الصحي ومركز الوجبة للصحة والمعافاة، وأعلن المصدر أنَّ افتتاح عيادات الطب النفسي في المراكز الصحية أسهم في تخفيض تحويلات الحالات إلى مستشفى الطب النفسي بنسبة 80%، الأمر الذي دون أدنى شك سينعكس إيجابا على المراجعين وعلى مستشفى الطب النفسي في أن يتم تحويل فقط الحالات الشديدة جدا، وبالتالي يخفف قوائم الانتظار أمام عيادات مستشفى الطب النفسي. تشجيع المراجعين وأكد المصدر أنَّ تقديم خدمات الصحة النفسية وعلاجاتها ضمن طبيب الأسرة فإنه يسهم في تقليل الوصمة الاجتماعية، وبالتالي يشجع المراجعين المصابين باضطرابات نفسية على تلقي الخدمات العلاجية في مراحلها الأولى، إذ إنَّ مؤسسة الرعاية الصحية الأولية وفرت خدمة تقييم الصحة النفسية من قبل طبيب الأسرة، حيث تشمل الفحوصات اضطرابي الاكتئاب والقلق اللذين يشكلان النسبة الأكثر انتشارا في المجتمع القطري، إذا تمثل نسبة الاكتئاب 17%. عيادات الدعم وأضاف المصدر إنَّ مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أنشأت عيادات الدعم التي يديرها فريق طبي يشمل أخصائيين نفسيين وأخصائيين اجتماعيين، في مركز روضة الخيل، مركز لعبيب الصحي، مركز الثمامة الصحي، مركز الوجبة الصحي ومركز الجامعة الصحي، إلى جانب افتتاح 3 عيادات لعلاج حالات الاضطراب النفسي الشديد والمستقر من خلال مراكز الثمامة الصحي، الجامعة الصحي والوجبة للصحة والمعافاة، وهذه الخدمة تقدم بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية التي تقوم بتوفير طبيب نفسي يوم في الأسبوع لمعاينة الحالات الشديدة المحولة من عيادات طب الأسرة، وتقوم هذه العيادات باستقبال المراجعين الذين اعتادوا على إحالتهم إلى مستشفى الأمراض النفسية بمؤسسة حمد الطبية، إلا أنَّ مع توفير العيادة مع طاقمها الطبي سيتاح تحويلهم وبالتالي معاينتهم في المركز الصحي حتى وإن كانوا غير مسجلين على أي منها، إلا أنَّ بالإمكان طبيب الأسرة تحويل المراجع إلى إحداها لتلقي العلاج المناسب. حالات متفاوتة وتقدم مؤسسة الرعاية الصحية الأولية خدمات الصحة النفسية للحالات النفسية، التي تبلغ درجتها ما بين متوسطة إلى شديدة الحدة منها على سبيل المثال حالات القلق والاكتئاب والذهان والوسواس القهري، وللحصول على هذه الخدمة يجب على المراجعين الراغبين في الاستفادة من خدمات عيادة الطب النفسي القيام بزيارة طبيب الأسرة في مراكزهم الصحية حيث سيقوم الطبيب بإجراء التقييم اللازم وعمل التحويل الطبي حسب ما تطلبه الحالة، وتعتبر هذه العيادة خدمة مجتمعية تقدم للمراجعين المسجلين في أي من مراكز مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بالاشتراك مع مؤسسة حمد الطبية وتقدم هذه الخدمة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل نفسيه تبلغ درجتها ما بين متوسطة إلى شديدة حيث توفر هذه العيادة تقييما وتشخيصا وعلاجا فعالا وعلميا مبنيا على الأدلة والبراهين للاضطرابات النفسية، كما تسهل العيادة عملية وصول المراجعين إلى خدمات الرعاية الصحية النفسية بجعلها أقرب إلى منازلهم ومتوافرة في محيط مألوف وفي وسط أقل عرضة للخجل، وسيتمكن جميع المراجعين البالغة أعمارهم ما بين 18-65 عاماً الاستفادة من الخدمات الشاملة لهذه العيادة. تعليمات وتوجيهات وتحتوي خيارات هذه الخدمة على إجراء العلاجات النفسية وتنظيم أدوية المريض، وتزويده بالتعليمات والتوجيهات اللازمة للوصول إلى نمط حياة سليم وصحي وإدارة حالته بنفسه، بالإضافة إلى التثقيف المناسب وتقديم النصائح اللازمة للمرضى ومن يقوم برعايتهم، ويعد هذا التعاون المشترك بين مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ومؤسسة حمد الطبية نموذجاً مميزاً ومتطوراً من الرعاية الصحية، حيث تتكامل الخدمات بين مقدمي الرعاية الصحية الأولية والرعاية الصحية الثانوية. ويذكر أنَّ مؤسسة الرعاية الصحية الأولية قد أجرت على مدار عام 2018 فحوصات الكشف عن الاكتئاب واضطرابات القلق لنحو 335,000 شخص من البالغين، وقدمت العلاج من الاضطرابات النفسية الشائعة لأكثر من 8,000 شخص، موضحة أنه قد تم دمج خدمات الصحة النفسية ضمن الخدمات العلاجية في جميع المراكز الصحية الـ 27 التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية. وعرج المصدر في حديثه على عيادة الذاكرة التي تستقبل حالات كبار السن من عمر ستين فما فوق، حيث سجلت خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 136 زيارة في مركز لعبيب الصحي، مركز روضة الخيل الصحي ومركز الوجبة للصحة والمعافاة.
1159
| 09 نوفمبر 2019
أعلنت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية عن توسيع خدمات الصحة النفسية في المجتمع القطري، وذلك بعد افتتاحها أحدث عيادة متكاملة للطب النفسي في مركز الوجبة الصحي لتكون ثالث عيادة من نوعها في الرعاية الصحية الأولية بعد عيادتي مركز الثمامة ومركز جامعة قطر الصحيين. وتعتبر عيادات الطب النفسي خدمة مجتمعية تقدم للمراجعين المسجلين في أي من مراكز مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بالاشتراك مع مؤسسة حمد الطبية، حيث يتم تقديم خدماتها للأشخاص الذين يعانون من مشاكل نفسيه تبلغ درجتها ما بين متوسطة إلى شديدة وتوفر لهم تقييما وتشخيصا وعلاجا فعالا وعلميا مبنيا على الأدلة والبراهين للاضطرابات النفسية. كما تسهل عيادة الطب النفسي عملية وصول المراجعين إلى خدمات الرعاية الصحية النفسية بجعلها أقرب إلى منازلهم ومتوفرة في محيط مألوف وفي وسط أقل عرضة للخجل، حيث يتمكن جميع المراجعين البالغة أعمارهم ما بين 18 و65 عاما من الاستفادة من الخدمات الشاملة لهذه العيادة. وتحتوي خيارات هذه الخدمة على إجراء العلاجات النفسية وتنظيم أدوية المريض، وتزويده بالتعليمات والتوجيهات اللازمة للوصول إلى نمط حياة سليم وصحي وإدارة حالته بنفسه، بالإضافة إلى التثقيف المناسب وتقديم النصائح اللازمة للمرضى ومن يقوم برعايتهم. ويعد التعاون المشترك بين مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ومؤسسة حمد الطبية نموذجا مميزا ومتطورا من الرعاية الصحية، حيث تتكامل الخدمات بين مقدمي الرعاية الصحية الأولية والرعاية الصحية الثانوية. وتقوم مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بتوفير خدمات الوقاية والعلاج من الأمراض النفسية وتعزيز الصحة وخدمات الصحة النفسية للحالات النفسية والتي تبلغ درجتها ما بين متوسطة إلى شديدة الحدة مثل حالات القلق والاكتئاب والذهان والوسواس القهري.
2234
| 28 أكتوبر 2019
تعديل بعض مواد القانون لتسهم في إيجاد نموذج موحد للسرية نتائج المؤتمر تكشف غياب ثقة المرضى بالمؤسسات الصحية كشفت نتائج المؤتمر الدولي السرية ومشاركة المعلومات في الصحة النفسية... معالجة التحديات وإيجاد الحلول، الذي نظمته جمعية أصدقاء الصحة النفسية وياك، 14 الجاري، عن جوانب قصور في التحدث عن السرية بين المتخصصين في مجال الصحة النفسية، على اختلاف خلفياتهم المهنية، كما أعرب عدد من المنتفعين من خدمات الصحة النفسية الذين تحدثوا عن تجاربهم على هامش المؤتمر، عن مخاوفهم، وغياب ثقتهم في قدرة المؤسسات الصحية على المحافظة على المعلومات السرية التي بحوزتها، كما كشفت النتائج، انعدام آلية واضحة المعالم للحد من المخالفات في تسرب المعلومات السرية التي يدلي به المريض للمؤسسة العلاجية، مما يؤدي إلى اختلال الثقة بين المريض والعاملين في المؤسسة العلاجية، الأمر الذي يسهم في العزوف عن تلقي خدمات الصحة النفسية، إلى جانب قصور أنظمة المعلومات الإلكترونية المستخدمة حاليا للمحافظة على السرية المعلوماتية، بما يتناسب وطموح مستخدمي الخدمات النفسية، كما أنه لا توجد مراجعات دورية استباقية للأنظمة الحالية لرصد أي اختراق غير مشروع من داخل المؤسسة العلاجية برغم أن النظم التقنية القائمة حاليا توفر هذه الإمكانية. وأكدَّ مصدر في جمعية أصدقاء الصحة النفسية وياك أنَّ نتائج مؤتمر السرية تؤكد التباين وغياب الشفافية في السياسات المستخدمة للسرية بين القطاعات المختلفة للصحة النفسية، إلى جانب غياب السياسات التي تنظم تبادل المعلومات بشكل شفاف بين قطاعات الصحة النفسية في الدولة، وبما يلائم الإرث الاجتماعي والثقافي للمجتمع القطري، وبما يعود بالنفع إيجابا على الصحة النفسية للفرد خاصة والاقتصاد القطري بوجه عام، إلى جانب تباين المؤسسات الصحية في استناداتها القانونية للتعامل مع السرية والخصوصية وتبادل المعلومات. وفي ظل هذه النتائج، أوصى المؤتمر بضرورة تشكيل لجنة وطنية متكاملة التخصصات تتكون من خبراء مشهود لهم بالكفاءة والمهنية، وبمشاركة فاعلية من المنتفعين من الخدمات النفسية وذويهم، ومناصريهم ومؤسسات المجتمع المدني المختصة، بهدف إيجاد نموذج قطري في السرية وتبادل المعلومات في مجال الصحة النفسية، بما يلائم الإرث الاجتماعي والثقافي للمجتمع القطري، إلى جانب حث الجهات العاملة في قطاع الصحة على ضرورة التنسيق بين جميع قطاعات الدولة لإيجاد نظم مبتكرة لتداول المعلومات ومشاركتها وتحديد مستويات الإطلاع على المعلومات، وفق آلية قانونية عملية تحفظ حقوق المريض، وتعين المختصين على أداء واجباتهم بما لا يعوق تقديم الخدمة العلاجية، والعمل على حث الجهات ذات الاختصاص بالصحة النفسية على إيجاد آلية لمراجعة استخدام أجهزة المعلومات الإلكترونية بشكل دوري واستباقي لضمان استخدامها بما يحفظ السرية ومعاقبة المسيئين لاستخدامها، بما يكفله القانون واللوائح الداخلية للمؤسسات الصحية، والمجلس القطري للتخصصات الصحية، حث الجهات ذات الاختصاص بالصحة النفسية على العمل الفوري على توفير بيئة مهنية تضع السرية والخصوصية في أهم أولوياتها، وكذلك حثها على تنفيذ برامج تدريبية دورية لكوادرها على معايير السرية ومشاركة المعلومات، حث الجهات ذات الاختصاص على ضرورة العمل للنظر في الأطر القانونية المعمول بها حاليا، والتوفيق بينها، أو تعديل بعض المواد القانونية ذات العلاقة لتسهم في إيجاد نموذج موحد للسرية وتبادل المعلومات في مجال الصحة النفسية، حث الجهات ذات الاختصاص على دعم منظمات المجتمع المدني للقيام بمهامها تجاه متلقي الخدمات النفسية والمساهمة في نشر الوعي تحقيقا للاستراتيجية الوطنية للصحة النفسية، والعمل على حث الجهات ذات الاختصاص على إيجاد جسور تضمن التواصل والعمل مع المرضى وذويهم ومناصريهم كوسيلة لاطلاعهم على المستجدات والمساهمة في الحد من مخاوفهم المشروعة التي تتعلق بالتجاوزات في سرية المعلومات. يذكر أنَّ المؤتمر عقد بمشاركة عدد من الجهات الحكومية وغير الحكومية ذات الاختصاص بموضوع الصحة النفسية، وجاء المؤتمر بهدف تقصي ورصد الصعوبات والتحديات التي يواجهها المنتفعون من الخدمات والعاملون في حقل الصحة النفسية على حد سواء، وذلك في دائرة السرية والخصوصية وتبادل المعلومات بين مؤسسات الصحة النفسية بمؤسساتها وقطاعاتها المختلفة، كما هدف المؤتمر إلى مناقشة الحلول العملية لتلك التحديات بما يلائم المجتمع والإرث الاجتماعي والثقافي للمجتمع القطري.
615
| 28 أكتوبر 2019
د. محمد عبدالعليم: اللغة من أبرز التحديات لوضع النموذج القطري ورقة بحثية لوضع قواعد فقهية لإفشاء أسرار المرضى أعلن الخبراء والاختصاصيون المشاركون في مؤتمر تحديات السرية ومشاركة المعلومات في مجال الصحة النفسية، أن الجهات المختصة تقوم حالياً بإعداد النموذج القطري الخاص بسرية ومشاركة المعلومات، والذي سيكون جاهزاً خلال عام أو أقل، بسبب وجود عدد من التحديات تتمثل في وضع النموذج من منظور شرعي واجتماعي وقانوني، وكذلك عامل اللغة والمصطلحات المستخدمة في النموذج، حيث تتم الآن مناقشات جادة لمعالجة تلك التحديات وإيجاد حلول، معتبرين المؤتمر أحد الحلول القوية لوضع النموذج القطري، من خلال طرح عدد من النماذج لدول أخرى، منها دول عربية وخليجية، تتوافق ظروفها الاجتماعية مع قطر. وقال الدكتور محمد عبدالعليم استشاري الطب النفسي بمؤسسة حمد الطبية خلال مداخلته في الندوة الختامية للمؤتمر: إن أبرز التحديات التي تحيل دون وضع النموذج القطري تتمثل في عامل اللغة، واختيار المصطلحات المناسبة، مضيفاً إنه يجب تطوير حماية الخصوصية، وفتح المجال لتبادل المعلومات الخاصة بالمريض وفق أطر قانونية وأخلاقية، وأن يتم ذلك بموافقة المريض كذلك. كما تحدث د. عبدالعليم أنه من ضمن التحديات أيضاً معاملة المريض النفسي في أقسام الطوارئ في المستشفيات، منوهاً بضرورة الإسراع بدخول المريض النفسي في أقسام الطوارئ، وألا يضطر للجلوس ساعات طويلة للانتظار، لأن حالته قد تمثل خطراً على من حوله، ولا يمكن معرفة حالة المريض النفسي في أقسام الطوارئ، إلا من خلال السماح لتداول بعض المعلومات الخاصة بمرضه. من جانبها تحدثت الباحثة د. جواهر، عن إشكالية وضع قواعد فقهية تخدم نموذج سرية معلومات المريض النفسي، حيث إن هذه القواعد يمكن أن تمثل البوصلة للطبيب النفسي من أجل إفشاء أسرار المرضى، وفق قواعد محددة. وقالت د. جواهر إن الأصل في إفشاء السر هو درء المفاسد، وإزالة الضرر عن المريض والمجتمع، وكذلك فإن الدين الإسلامي لديه قاعد فقهية أصيلة وهي لا ضرر ولا ضرار ، لذا فبإمكان المعالج أن يكشف بعض الأسرار لدفع الضرر عن المريض بالقدر الممكن، أو إزالة الضرر كاملاً، وتوجد قاعدة فقهية أخرى تقضي بكشف الضرر الخاص لدفع الضرر العام، فإذا كان المريض يمثل تهديداً على المجتمع، فحينها إفشاء السر لتجنب الضرر الواقع على المجتمع يكون أولى من دفع الضرر عن المريض. وأوضحت أن القاعدة الفقهية درء المفاسد أولى من جلب المصالح، أيضاً إحدى القواعد الفقهية الاسترشادية في هذا الأمر، ومن شأنها انتشال الأطباء من الحيرة وتأنيب الضمير في إفشاء سر المريض، مشيرة إلى أن الطبيب يجب أن يلتزم بمقاصد الشريعة، ويعلم تمام العلم أن الإسلام حرم التجسس أو الغيبة والنميمة، و لذا يجب أن يكون إفشاء الأسرار وفقاً لضوابط صارمة، ورقابة ذاتية وتقدير للموقف من قبل الطبيب. د. رضوان عبدالعال: يجب إنشاء صندوق لدعم الاستثمار في الصحة النفسية تحدث الدكتور رضوان عبدالعال استشاري الطب النفسي في مستشفى الأهلي، في ندوة تجارب القطاعات الصحية في التعامل مع تحديات السرية ومشاركة المعلومات في مجال الصحة النفسية، وقال د. رضوان إن المستشفى الأهلي يتخذ عددا من الخطوات لتنفيذ السرية وتداول معلومات المريض، مثل تأمين جو آمن في العيادات، ليشعر المريض بالراحة النفسية، ويشجعه على مراجعة العيادة، وكذلك عدم إعطاء أية معلومات عن المريض أو حالته لأي شخص، إلا بإذن من المريض. وأضاف د. عبدالعال إنه يجب عدم إعطاء أي تقارير عن حالة المريض، إلا للمريض نفسه، وتسلم التقارير عادة للمريض بنفسه، كما لا يعطى معلومات المريض لأي جهة أخرى إلا إذا كان هناك خطر على سلامته، أو سلامة غيره، أو لأسباب قضائية، مع الحرص على انتقاء المعلومات التي تدون في السجل الإلكتروني للمريض. وأوضح أنه يجب توفير الدعم المادي، وتشجيع الاستثمار في الصحة النفسية في القطاع الخاص، وإنشاء صندوق لدعم الاستثمار في الصحة النفسية، مع تشجيع شركات التأمين على تغطية الأمراض النفسية بشكل كامل، وإنشاء ملف خاص لقسم الصحة النفسية في السجلات الإلكترونية، مع تصميم منطقة الاستقبال والانتظار في العيادات النفسية لتوفر فيها مواصفات الحفاظ على سرية المريض. د. بنا الخليفي: 9 إجراءات تنفذها الشرطة المجتمعية لسرية المعلومات قالت الدكتورة بنا الخليفي من إدارة الشرطة المجتمعية، إن الإدارة تتخذ مجموعة من الإجراءات فيما يخص سرية المعلومات، من ضمنها منع الشرطي من تبادل أي معلومة تختص بأي حالة من الحالات إلا للمخولين بذلك، ويتم منح صلاحية متابعة الحالة والإشراف عليها، وإجراء دراسات الحالة عليها للمعنيين فقط، كما يحدد نظام المراسلات الإلكتروني الداخلي الأشخاص المخول لهم الاطلاع على إجراءات الحالة، ومن ينتهك خصوصية وسرية المعلومات يعرض نفسه للمساءلة القانونية، كما يتم توثيق بلاغات الحالات مع مراعاة خصوصية المعلومات. وأضافت د. الخليفي إنه يتم أيضاً التنبيه بشكل دوري ومستمر على إجراءات السرية، كما أن تبادل المعلومات والبيانات مع الجهات الأخرى داخل وخارج وزارة الداخلية يخضع لإجراءات في التسليم والتسلم ضماناً للسرية، ويخضع لتقييم داخلي لبيان نوع وشكل المعلومة المطلوبة، ومدى تضرر الطرف المعني أو استهدافه منها. وتابعت: ترتبط إدارة الشرطة المجتمعية بالمجتمع ارتباطاً وثيقاً، لذلك تضع ضوابط ومعايير صارمة في التعامل مع الحالات التي ترد إلى الإدارة، وهناك 3 نماذج للحالات التي ترد إلى الشرطة المجتمعية وتتطلب سرية تامة في تداول وتبادل المعلومات، وهي حالات التفكك الأسري، والحالات الأخلاقية والسلوكية، والظواهر السلوكية التي تؤدي إلى جريمة، بالإضافة إلى حالات الإدمان والمرض النفسي.
2724
| 15 أكتوبر 2019
** الغانم: المؤتمر يوفر مناخا صحيا لبحث موضوع السرية في تبادل المعلومات تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، انطلقت صباح اليوم، في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، أعمال المؤتمر الدولي السرية ومشاركة المعلومات في الصحة النفسية.. معالجة التحديات وإيجاد الحلول، الذي تنظمه جمعية أصدقاء الصحة النفسية وياك، بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية وجمعية قطر الخيرية، بحضور سعادة السيد يوسف بن محمد العثمان فخرو وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، وسعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم نائب رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء الصحة النفسية. واستهدف المؤتمر الأخصائيين والمهتمين وكافة القطاعات العاملة في مجال الرعاية الصحية ضمن القطاعين الحكومي والخاص، فيما أفرد المؤتمر مساحة للاستماع للمصابين باعتلالات نفسية، وذويهم، والمناصرين للقضايا النفسية، بهدف الخروج بمخرجات قابلة للتنفيذ على أرض الواقع. ومن المرتقب أن يخرج المؤتمر الذي يأتي تتويجا لسلسلة من الفعاليات والبرامج والأنشطة التي عقدتها جمعية أصدقاء الصحة النفسية وياك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للصحة النفسية، الذي يصادف العاشر من الشهر الجاري من كل عام، بتوصية بمثابة نموذج قطري يتم اعتماده لتداول معلومات المرضى النفسيين، حيث سترفع التوصية للجهات ذات الاختصاص بالدولة. وقد بحث المؤتمر التأثيرات الجانبية للعلاج النفسي غير الدوائي، ويناقش السرية ومشاركة المعلومات من منطلق شرعي أخلاقي اجتماعي وقانوني، إلى جانب عقد جلسة نقاشية لمعرفة تحديات السرية ومشاركة المعلومات في مجال الصحة النفسية في دولة قطر، وخلال الجلسة سيتم استعراض نماذج محلية من مؤسسة حمد الطبية، ومركز سدرة للطب والأبحاث، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية ومستشفى نوفر، كما تم التطرق إلى تحديات السرية ومشاركة المعلومات واستعراض نماذج وخبرات إقليمية ودولية في هذا الإطار، وصولا للخروج بنموذج وطني لتبادل المعلومات. وقد استهل المؤتمر الذي شارك فيه مالايقل عن 200 مشارك من 16 جهة محلية، إقليمية ودولية، بكلمة لسعادة السيد حسن الغانم-نائب رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء الصحة النفسية وياك-، أكدَّ خلالها أن تناول موضوع السرية وتبادل المعلومات في الصحة النفسية، خلال هذا المؤتمر جاء نتيجة أهمية وحساسية هذا الأمر، للخروج بحلول عملية تعود بالنفع على الفرد والمجتمع، مؤكدا أنَّ الهدف من المؤتمر هو توفير مناخ صحي لمناقشة آليات السرية ومشاركة المعلومات بين قطاعات الصحة في الدولة. واشار الغانم الى أن وياك استطاعت خلال سنوات عملها القليلة المساهمة في نشر الوعي بقضايا الصحة النفسية والحد من الوصمة المتعلقة بالمرض النفسي، حيث بات الحديث عنها بشفافية وانفتاح، وتأكيداً على ذلك سيكون صوت المرضى وأسرهم ومناصريهم حاضراً ومسموعاً ومقدراً في هذا المؤتمر على أساس الحق المشروع الذي سنه القانون والدستور القطريين، والتي تماهت معهما استراتيجية الصحة النفسية عام 2013، حيث جاء أحد أهدافها بالنص أن يبحث الأشخاص عن المساعدة دون الشعور بالوصمة، وهذا ما تحقق بالفعل من خلال حملات التوعوية المستمرة التي عمل ويعمل عليها فريق وياك التطوعي الذي يضم نخبة من المختصين والمهتمين والمتطوعين في المجتمع القطري. ونوه الغانم الى الدور الذي تلعبه وياك في مجال الصحة النفسية، مشيرا الى انه وقبل 5 سنوات انطلقت وياك لتكون صوت المريض وبيئة حاضنة للمختصين، حيث قدمت وتقدم العديد من البرامج التدريبية والتثقيفية، وأنتجت برنامج المرشد النفسي المجتمعي الذي يعتبر الأول من نوعه على المستوى العربي، وهو برنامج تأهيلي تطويري تخرج منه 30 مختصاً يعملون الآن كل في مجال عمله موزعين على عديد من موسسات الدولة ، ويقدمون خدماتهم لجمعيتهم الحاضنة وياك. محمد البنعلي: وياك تعمل برؤية جديدة تركز على الثقيف قال السيد محمد البنعلي المدير التنفيذي لجمعية أصدقاء الصحة النفسية وياك أنَّ هذا المؤتمر أخرج الجمعية من عنق الزجاجة، والأزمة التي عصفت بها خلال الأشهر الماضية، وماواجهته من تهديدات لإغلاقها بسبب قلة الإمكانيات، إلا أنَّ رسالتها النبيلة بثت الروح فيها من جديد، وجاء انعقاد هذا المؤتمر تتويجا لانطلاقة جديدة، لذا باتت الجمعية تعمل برؤية جديدة، مفادها التركيز على رفع الوعي بالصحة النفسية، وتثقيف المجتمع في هذا الإطار ، معلنا أنَّ وياك ستطرح سنويا مؤتمرا يناقش قضية مسكوت عنها على غرار قضية السرية ومشاركة المعلومات. ولفت إلى أن مؤتمر السرية ومشاركة المعلومات في الصحة النفسية يناقش الجوانب الاجتماعية والاقتصادية، وصولاً إلى سماع آراء المرضى وذويهم، فضلاً عن مشاركات عالمية من سلطنة عمان والمملكة المتحدة وإستونيا، لطرح تجاربهم فيما يتعلق بالسرية ومشاركة المعلومات، أجل الخروج بنموذج يتناسب ودولة قطر في ما يتعلق بالسرية ومشاركة المعلومات بالصحة النفسية، ويتم رفعها للمسؤولين . وأشار إلى أن الوصمة تتعلق بثقافة المجتمع، وأن التخلص منها يتطلب وقت قد يطول أو يقصر وفق استجابة المجتمع للموضوع، موضحا أن وصمة المرض النفسي تنتشر في كافة المجتمعات، ولكن تزيد أو تنقص من مجتمع لآخر، وكون المجتمع القطري صغير وكل الأسر تعرف بعضها البعض فهذا يزيد من انتشار الوصمة. د. ناصر المنافي: نمضي نحو القضاء على الوصمة الاجتماعية ثمن الدكتور ناصر المنافي – رئيس المؤتمر بجمعية أصدقاء الصحة النفسية وياك-، مشاركة عدد من المرضى في المؤتمر، من مستخدمي خدمات الصحة النفسية في قطر، حيث كانت مشاركتهم إيجابية وجذبت اهتمام المشاركين من المختصين، وهذا تجلى من كم ونوع الأسئلة التي وجهت إليهم. وتابع رئيس المؤتمر أن مثل هذه الأحداث لها أثر إيجابي على مستقبل الصحة النفسية في قطر، فنحن في الطرق المؤدية للقضاء على الوصمة الاجتماعية للأمراض النفسية، ونحن الآن في طريق عظيم لطمأنة المريض، والتأكيد أن خصوصيته معتبرة ومحترمة، وهذا الأمر سيعود بالنفع على المرضى حتى يلجأوون إلى تلقي الخدمات النفسية في حال حاجتهم لها، بدلاً من العزوف الذي كان في السابق. د. حمد السيناوي: السرية مبدأ أساسي في التعاطي مع المرضى النفسيين قال الدكتور حمد ناصر السيناوي استشاري أول طب نفسي المسنين مستشفى جامعة السلطان قابوس بسلطنة عمان-، إنه في معظم الحالات يتخوف المريض من اللجوء لمستشفيات الصحة النفسية، لذا فضمان السرية شيء أساسي جداً في التعاطي مع المرضى النفسيين، خاصةً مع الأفكار المغلوطة المنتشرة في بعض المجتمعات العربية حول المرض النفسي، من بينها تعامل البعض مع المرض النفسي على أنه بسبب الحسد أو مس الجن. وتابع د. السناوي: بعض الأطروحات الخاطئة تزيد من معاناة المريض النفسي، كالقول بأن المرض النفسي ناتج عن ضعف الإيمان، وأن الشخص إن كان يخشى الله ما كان ليصاب بمرض نفسي، وهي من الأفكار الخاطئة التي تزيد من الضغوط على المريض النفسي، وتقلل من تقبله للجوء لمختصين في الصحة النفسية، والاعتراف بمعاناته من مشكلة نفسية. وأشار إلى أن مشاركته في مؤتمر السرية ومشاركة المعلومات في الصحة النفسية، الذي تنظمه جمعية أصدقاء الصحة النفسية، هي حول تجربة سلطنة عمان فيما يتعلق بمنهج السرية ومشاركة المعلومات، وأنه سيتطرق إلى الأسس الموجودة في القانون العماني التي تحفظ سرية معلومات المريض، إضافة إلى بعض الحالات التي يضطر فيها الطبيب لمشاركة المعلومات، كالخوف من أفكار انتحارية لدى المريض، فهي معلومة تتوجب إبلاغ ذوي المريض.
1499
| 14 أكتوبر 2019
تنطلق صباح اليوم أعمال المؤتمر الدولي السرية ومشاركة المعلومات في الصحة النفسية.. معالجة التحديات وإيجاد الحلول، الذي تنظمه جمعية أصدقاء الصحة النفسية، بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية، مؤسسة الرعاية الصحية الأولية وجمعية قطر الخيرية، في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، ويخصص 7.5 نقطة معتمدة من المجلس القطري للتخصصات الطبية للمشاركين من القطاع الطبي. وسيخرج المؤتمر الذي يعقد على هامش سلسلة من الفعاليات والبرامج والأنشطة التي تعقدها جمعية أصدقاء الصحة النفسية وياك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للصحة النفسية الذي يصادف العاشر من الجاري من كل عام، بتوصية بمثابة نموذج قطري يتم اعتماده لتداول معلومات المرضى النفسيين، حيث سترفع التوصية للجهات ذات الاختصاص بالدولة. ويتناول المؤتمر جملة من الموضوعات المهمة على مدار 7 جلسات تعقد من العاشرة صباحا إلى السابعة مساء، التأثيرات الجانبية للعلاج النفسي غير الدوائي، إلى جانب جلسة سيتم استضافة عدد من متلقي الخدمة وذويهم والمناصرين في جلسة للاستماع إليهم، والحديث عن تحدياتهم في مواجهة الاضطراب النفسي، كما سيتم مناقشة السرية ومشاركة المعلومات من منطلق شرعي أخلاقي اجتماعي وقانوني، إلى جانب تحديات السرية ومشاركة المعلومات في مجال الصحة النفسية في قطر وخلال الجلسة سيتم استعراض لنماذج محلية من مؤسسة حمد الطبية، من سدرة للطب والأبحاث، مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ومستشفى نوفر، كما سيتم التطرق إلى تحديات السرية ومشاركة المعلومات واستعراض نماذج وخبرات إقليمية ودولية، وصولا للخروج بنموذج وطني لتبادل المعلومات. ويستهدف المؤتمر الاخصائيين والمهتمين وكافة القطاعات العاملة في مجال الرعاية الصحية في القطاعين الحكومي والخاص، إلى جانب افراد مساحة للاستماع للمصابين باعتلالات نفسية، وذويهم، والمناصرين للقضايا النفسية، بهدف الخروج بمخرجات قابلة للتنفيذ على أرض الواقع. ويعتبر المؤتمر من المؤتمرات التي تطرح للمرة الأولى بناء على موضوع المؤتمر، حيث يواجه أغلب المجتمعات العربية جملة من التحديات حين يكون الحديث عن الاعتلالات النفسية، وقد يكون أبرزها نظرة المجتمع القاصرة للمريض النفسي، فضلا عن الوصمة الاجتماعية، والخشية من تداول معلوماته، فجميعها أسباب هيأت المناخ لعزوف أغلب الذين يعانون من اعتلال النفسي عن اللجوء إلى الجهات المختصة لتلقي العلاج، مما يجعله غير قادر على الوصول للجهة المختصة فبالتالي ينعكس الأمر على المريض في تدهور صحته، وعلى الاقتصاد الوطني حيث قد يلجأ الشخص إلى أكثر من جهة لعدم توجيهه للمكان المناسب لعلاجه، لذا ينجم عن الأمر ضرر اقتصادي، والخشية من تداول معلوماته.
1159
| 14 أكتوبر 2019
توفر سدرة للطب خدمات الصحة النفسية حول الولادة، وخدمات تقييم وعلاج ورعاية النساء والرضع والأسرة للنساء اللواتي تؤثر حالتهن التوليدية على صحتهن العقلية والنفسية، أو قد تؤثر مشكلاتهن العقلية السابقة على الحمل وفترة ما بعد الولادة. يُطلق على هذا القسم خدمات الصحة النفسية في الفترة المحيطة بالولادة لأنه يقدم العلاج والرعاية للنساء وأطفالهن وأسرهن خلال فترة ما حول الولادة، والتي تشمل الفترة التي يبدأ فيها الزوجان بالتخطيط للحمل ثم فترة الحمل والسنة الأولى من حياة الطفل. ويقدم الدعم المتعاطف للأمهات الحوامل الجدد اللواتي يتعرضنّ لمشاعر القلق والحزن والمضاعفات والاضطرابات النفسية حيث تعتبر صعوبات الصحة العقلية شائعة جداً خلال هذه الفترة. يقدم فريق الأمومة النفسي في سدرة للطب خدمات الرعاية العاجلة الفورية لحماية الأم والطفل، ويتم إرسال المرضى إلى مركز الفرز التوليدي أو إلى مركز الرعاية العاجلة للنساء بناءً على مرحلة الحمل، أما بالنسبة لحالات الحمل التي تقل عن 20 أسبوعاً من الحمل، يتم نقل المريضات إلى الرعاية العاجلة للنساء، و يتم التعامل مع حالات الطوارئ التي تؤثر على النساء فوق 20 أسبوعا من الحمل في الفرز التوليدي. مستوى عالمي ويرتكز عمل قسم الطب النفسي على تقديم مستوى عالمي في الرعاية السريرية، ويقوم بمهام التعليم والتثقيف، إلى جانب إجراء الأبحاث الطبية الحيوية للنساء والأطفال في قطر، بهدف تحسين جودة خدمات الصحة النفسية من خلال وضع المستخدم وعائلته في قمة أولويات سدرة. تتألف إدارة الطب النفسي من قسمين: خدمات الصحة النفسية للأطفال والمراهقين، والصحة النفسية في الفترة المحيطة بالولادة. ويضم كلا القسمين أطباء من الطراز العالمي وعلماء نفسيين وممرضات وموظفي دعم يقدمون رعاية سريرية متميزة للأطفال والنساء والعائلات، كما يشارك أعضاء هيئة التدريس في عدد من مشاريع البحوث المتطورة بما في ذلك التوحد، قصور الانتباه وفرط الحركة، والاكتئاب في الفترة المحيطة بالولادة والقلق، وعلم الوراثة، والتصوير العصبي، وواجهة بينية لربط المشاكل النفسية مع الأمراض الطبية المزمنة. وتتعاون سدرة بشكل وثيق مع مؤسسة حمد الطبية (HMC)، وطب وايل كورنيل - قطر (WCM-Q) و مؤسسة الرعاية الصحية الأولية (PHCC)، ووزارة الصحة العامة (MoPH) للمشاركة بفاعلية في تقديم الإستراتيجية القطرية الوطنية للصحة العقلية. ويقدم مركز سدرة برنامج التطوير المهني، ويشتمل على دورات للأوعية الدموية، وإدارة المسلك الهوائي الاصطناعي، وحالات الطوارئ، ومحاكاة التوليد. * التثقيف العائلي يبذل قسم التثقيف العائلي في سدرة للطب كل جهوده لتوفير التثقيف الصحي الجيد لإشراك المرضى والعائلات، بهدف تحقيق تأثير إيجابي على المعرفة الصحية، ويوفر التثقيف قبل الولادة بالشراكة مع الخدمات السريرية للنساء، دروساً في التثقيف حول الطعام الصحي، والنشاط البدني، والصحة العاطفية، والرضاعة الطبيعية، وتثقيف الأطفال وذويهم حول مرض السكري بالتعاون مع عيادة داء السكري الخاصة بالأطفال، ودعم تعليم وتمكين المرضى وعائلاتهم من خلال حصص تعليمية فردية وجماعية حول إدارة مرض السكري. ويسعى قسم تعزيز الصحة لرفع الوعي حول القضايا الصحية الهامة للمرضى في سدرة للطب من خلال حملات التوعية، وتنظيم مجموعة متنوعة من الحملات بما في ذلك يوم السكري، يوم الربو، أسبوع الرضاعة الطبيعية، يوم التوحد، يوم سرطان الثدي، ويوم صحة الفم، وغيرها.
1100
| 23 أغسطس 2019
أكدت مؤسسة حمد الطبية التزامها بتوفير أفضل رعاية صحية آمنة وحانية وفعالة لكافة المرضى والمراجعين، وأشارت المؤسسة إلى أن حصول خدماتها على الاعتماد الدولي مؤخراً من اللجنة الدولية المشتركة ذائعة الصيت يدعم هذا الالتزام لديها. وقال السيد إيان تولي، الرئيس التنفيذي لخدمات الصحة النفسية بمؤسسة حمد الطبية وقائد تطوير الصحة النفسية والرفاه في مشروع الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022، ان اعتماد خدمة الصحة النفسية بحمد الطبية من قبل اللجنة الدولية المشتركة يمثل اعترافاً بالتطورات التي تم تحقيقها في خدمات الصحة النفسية على مدار الأعوام القليلة الماضية حيث خضعت خدمات الصحة النفسية لعملية تقييم صارمة أثبتت نتائجها التزامنا بمعايير عالية في مجالات الممارسة العلاجية ورعاية وسلامة المريض. وأضاف السيد إيان تولي يعتبر الحصول على اعتماد هيئة ذات مكانة مرموقة مثل اللجنة الدولية المشتركة خير تأكيد على التزامنا بتوفير رعاية بأعلى المستويات. إنه من الرائع تواجد فريق عمل متميز أشاد به فريق التقييم باللجنة الدولية المشتركة وبالرعاية الحانية التي يقدمها. من جانبه قال الدكتور ماجد العبد الله، رئيس إدارة الطب النفسي بالوكالة بمؤسسة حمد الطبية: إن قرار اللجوء إلى الدعم النفسي لا يُعد قراراً سهلاً، ولذا من المهم أن نطمئن المرضى وأفراد أسرهم ونؤكد لهم على توفيرنا خدمات رعاية آمنة وفعالة وعالية المستوى، ويساعد مثل هذا الاعتماد الدولي على تحقيق هذا الأمر. وأردف بقوله يصل عدد الموظفين العاملين في خدمات الصحة النفسية إلى أكثر من 600 موظف من ثقافات متعددة لنلبي وندرك حاجات مرضانا وهذا يشكل مدعاة للفخر بالنسبة لنا. تدير خدمات الصحة النفسية حوالي 70 عيادة وفي عام 2018 تم تقديم الرعاية لأكثر من 6500 مريض جديد ضمن خدمات العيادات الخارجية التابعة لنا، وكجزء من التزامنا بتوفير خدمات مخصصة للمجتمع بشكل أكبر، قمنا بالتنسيق لعمل 8000 زيارة تقريباً للمرضى في المنازل. من جانبه قال الدكتور غانم المناعي، استشاري أول ورئيس خدمات الأسنان بمؤسسة حمد الطبية، ان الاعتماد الذي حصلت عليه خدمات الأسنان من قبل اللجنة الدولية المشتركة يعتبر هاماً جداً لإيجاد ثقافة تحسين الجودة. وأضاف: يقدم مركز حمد للأسنان رعاية متخصصة للبالغين والأطفال في قطر، وهناك أيضًا خدمات يقدمها المركز عبر العيادات التابعة له في مستشفيات الوكرة والخور والمستشفى الكوبي. اعتماد اللجنة الدولية المشتركة هو عبارة عن سلسلة من المعايير التي تضمن تماشي المؤسسة مع معايير معينة لسلامة المريض وجودة الرعاية وهذا أمر يدعونا للفخر فهو يثبت تكافؤ الرعاية التي نقدمها مع أفضل المؤسسات الصحية في العالم. ويشير الدكتور غانم إلى أن الطلب على خدمات الأسنان يتزايد تماماً كما هو الحال بالنسبة لخدمات الصحة النفسية حيث شهدت خدمات الأسنان زيادة بنسبة 14 في المائة في مرضى العيادات الخارجية بين عامي 2016 و 2018. كما تواصل مؤسسة حمد الطبية توسعها في خدمات الأسنان حيث سيتم توفيرها قريباً في مستشفى حزم مبيريك العام، مضيفاً أن المؤسسة تسعى للتعاون مع الهيئات التعليمية في البلاد لتنمية كوادر محلية مختصة في طب الأسنان. وأشار د. غانم المناعي إلى أنَّ لتلبية الحاجات المتزايدة، نقوم حالياً بعقد شراكات مع جامعة قطر وكلية شمال الاطلنطي لتنمية الكوادر المحلية كما يسهم مركز حمد للأسنان في القيام بدور هام في إنشاء كلية لطب الأسنان في جامعة قطر والتي من المزمع افتتاحها في سبتمبر المقبل حيث من المتوقع أن تؤدي دوراً هاماً في مجال توفير التدريب العملي لطلاب طب الأسنان في قطر، كما أن لدينا شراكة مميزة مع كلية طب الأسنان التابعة لكلية الجراحين الملكية في أيرلندا، حيث أكمل الكثير من أطباء الأسنان لدينا برامج تدريبية لتحسين مهاراتهم وإعدادهم لاجتياز اختبارات القبول لعضوية كلية الجراحين الملكية في ايرلندا.
3548
| 28 مايو 2019
القانون يرصد مدى انتشار حالات الصحة النفسية في الدولة أكدَّ مصدر مطلع بوزارة الصحة العامة، أنَّ العمل جار على تنفيذ قانون الصحة النفسية في قطر الصادر عام 2016، والذي يكفل حقوق الأشخاص المصابين بأمراض نفسية، وأسرهم، وتشرف عليه سلطة مستقلة تتولى رصد تنفيذ القانون، وسيتلقى المهنيون في قطاع الصحة تدريبا لتمكينهم من توفير الخدمات لتحقيق نتائج أفضل للأشخاص الذين يحصلون على خدمات الصحة النفسية، لافتا إلى أنه من الأولويات الأخرى تحسين فهم مدى انتشار حالات الصحة النفسية في دولة قطر لضمان إمكانية تطوير الخدمات وتكييفها وفقا لاحتياجات الفئات السكانية المختلفة. وأشار المصدر في تصريحات لـالشرق، إلى أنّ وزارة الصحة العامة بدأت في تنفيذ خطة لتعزيز الصحة والعافية النفسية وتحسين الوصول لخدمات الصحة النفسية، كجزء من الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022، بهدف وطني لتوفير نسبة 40% من الخدمات المقدمة في منظومة خدمات الرعاية الأولية والمجتمعية بحلول عام 2022. وتركز الخطة على زيادة الوعي بالصحة النفسية بهدف الحد من الوصمة المرتبطة بها، من خلال إجراء دراسات استقصائية وطنية عن المواقف والتوعية في مجال الصحة النفسية، وتقديم برامج تدريبية بشأن الصحة النفسية للأطفال والأسر والمهنيين الصحيين ومقدمي الخدمات التوعوية، فضلاً عن تطوير حملات التوعية العامة والوقاية من المخدرات، وتهدف الخطة إلى تحسين إمكانية الحصول على خدمات الصحة النفسية المتكاملة في بيئات الرعاية الأولية والمجتمعية، الخالية من الوصمة الاجتماعية التي غالبا ما تقترن بمرافق الطب النفسي، وتمكين الأفراد من الوصول إلى الخدمات في المرافق الصحية الرئيسية. وفي هذا الإطار قال السيد إيان تالي- قائد أولوية الصحة والعافية النفسية ضمن الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022- في تصريحات سابقة، إن الصحة النفسية أمر بالغ الأهمية للحفاظ على السلامة والعافية، مثلها مثل الصحة البدنية، لا صحة بدون صحة نفسية للأمراض النفسية وتعزيز الفهم بأهمية الصحة والعافية النفسية، وهناك تحد كبير في كسر الوصمة التي غالبا ما ترتبط بالصحة النفسية، وقد بدأت الاستراتيجية الوطنية للصحة في معالجة هذا الأمر، حيث تعمل الاستراتيجية على زيادة الوعي العام، وتشجيع الناس على الحديث عن مشاعرهم وتثقيفهم بشأن كيفية تحديد وتجنب عوامل الخطر وحماية أنفسهم وذويهم من الأمراض النفسية، وتشجيعهم على التماس المساعدة والدعم المناسبين عند الحاجة. وأشارت دراسة حديثة لمراجعي مراكز الرعاية الصحية الأولية إلى أن نسبة البالغين ممن توجهوا للمراكز للحصول على الاستشارات يعانون من نوع واحد على الأقل من الاضطرابات النفسية، وهي في نسبتها تقارب المعدلات العالمية.
1380
| 07 مايو 2019
الشيخ محمد بن حمد: الصحة أحد الركائز الرئيسية في عجلة التنمية كشف السيد محمد البنعلي-المدير التنفيذي لجمعية أصدقاء الصحة النفسية وياك-، أنَّ جمعية أصدقاء الصحة النفسية وياك، عدلت عن قرار الإغلاق الذي كان قاب قوسين أو أدنى، إلا أنَّ المرحلة المقبلة ستشهد تقليصا في الخدمات والبرامج التي ستقدمها الجمعية، لافتا إلى أنَّ العدول عن قرار الإغلاق كان بدعم من سعادة الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني –رئيس مجلس إدارة أصدقاء الصحة النفسية وياك-، الذي أكدَّ على أهمية الإبقاء على أنشطة الجمعية وبرامجها مع إعادة ترتيب البيت الداخلي لها، لتستمر في تقديم رسالتها النبيلة في دعم الفئات التي تعاني من اعتلالات نفسية، مثنيا على الدعم المتواصل من جمعية قطر الخيرية للضخ في عدد من البرامج والمشاريع الخدمية التي تعود بالنفع على الفئة المستهدفة من ذوي الاعتلالات النفسية. وأوضح البنعلي في تصريحات لـالشرق على هامش ندوة الدعم النفسي والمجتمعي للأشخاص ذوي الإعاقة التي عقدت صباح أمس، قائلا إنَّ المرحلة المقبلة من الجمعية ستشهد تقليص في الخدمات لاسيما الاستشارات الهاتفية من 5 أيام إلى 3 أيام في الأسبوع بمعدل من 4-5 استشارات هاتفية يومية، فضلا عن الاستشارات المباشرة، وخلال الفترة الماضية من العام الجاري كانت الاستشارات المباشرة بمعدل 30 استشارة مباشرة، إلا أنه تم استئناف الاستشارات الالكترونية بدعم عدد من المتطوعين. * في قمة الأولويات هذا وقد استهلت الورشة بكلمة للشيخ محمد بن حمد آل ثاني- مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة-، قال فيها إنّ القيادة الحكيمة وضعت الإنسان في قمة أولوياتها، لذا تم التركيز على الاهتمام بجوانب الرعاية الصحية الوقائية والعلاجية، والعناية بالصحة البدنية والنفسية على حد سواء، فليس خافيا على أحد حرص وزارة الصحة العامة من بذل جهود حثيثة لتوفير سبل الرعاية الصحية الآمنة، من أجل مجتمع خال من الأمراض، وجعل الصحة أحد الركائز الرئيسية في عجلة التنمية، حيث يعد تحقيق التقدم في هذا المجال جزءا لا يتجزأ من تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 ، فعلى الصعيد الفردي تعتبر الرعاية الصحية من أهم مكونات الحياة لأن الصحة والعافية البدنية والاجتماعية والنفسية تؤثر بلا أدنى شك على جودة الحياة من كل جوانبها. وأشار الشيخ محمد بن حمد إلى أن هذه الندوة تؤكد على أهمية الدعم النفسي والمعنوي الذي يمكن أن يقدمه أفراد المجتمع ومؤسساته دون استثناء ليسهموا في إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز دورهم في المجتمع لمجابهة المعوقات التي تواجههم ليتمكنوا من المشاركة بفعالية واقتدار في خدمة الوطن والمساهمة في عجلة التنمية. * دعم ذوي الإعاقة من جانبه قال السيد سليمان عبد الغني –عضو مجلس إدارة جمعية أصدقاء الصحة النفسية وياك-، إنَّ جمعية أصدقاء الصحة النفسية وياك أخذت على عاتقها مهمة دعم فئة ذوي الإعاقة والوقوف إلى جانبهم من خلال صياغة البرامج والفعاليات التي تتناسب مع هذه الفئة، بالتسنيق مع عدد من جهات الدولة، ومن أهم هذه البرامج برنامج الدعم النفسي لأسر المعاقين الذي تم إطلاقه في أبريل العام 2016 والذي اشتمل على العديد من الندوات والمحاضرات وورش العمل. وتعتبر هذه الورشة هي الورشة الرابعة التي تقوم على تنظيمها جمعية أصدقاء الصحة النفسية وياك بهدف تسليط الضوء على هذه الشريحة، وعلى حجم المعاناة التي تواجهها أسر ذوي الإعاقة، وبهدف تدريب وتأهيل الأسر على طرق واستراتيجيات التعامل مع أبنائهم لاسيما أصحاب الإعاقات الشديدة، التي غالبا ما تؤثر على الأسرة بطريقة سلبية إذا ما تم التعامل مع الإعاقة بالشكل الصحيح.
2243
| 18 أبريل 2019
بحثت حلقة اليوم من برنامج كيف أصبحت على إذاعة القرآن الكريم ، أهمية الحفاظ على الصحة النفسية حيث استضافت د.محمد عبدالعليم، استشاري أول الطب النفسي بمؤسسة حمد الطبية الذي أكد أن صحة الإنسان النفسية لا تقل أهميةً عن الصحة الجسدية، ولفت إلى أن الصحة النفسية تشمل جوانب كثيرة مثل الشخصية السلوكية، ونفسية الشخص وتقبله للحياة بشكلٍ عام. كما تؤثر الصحة النفسية تؤثر بشكل كبيرٍ على طريقة تعامل الفرد مع الآخرين وطريقة تعامله مع نفسه، وتشكل علامةً فارقةً تدل على مدى الانسجام بين الشخص والبيئة من حوله، وقدرته على التكيف مع المعطيات المختلفة. كما ذكر أسبابًا وحلولاً لعدد من المشاكل النفسية التي ترد عليهم في عيادات الطب النفسي أبرزها الوسواس، والخوف، والقلق، وبين أهمية تعامل البيئة المحيطة بالمريض النفسي وأنها تعتبر دافعاً للعلاج الفعال، وذكر في ضمن حديثه عن أسباب وقوع مثل هذه الحالات في نفسية الإنسان وكيفية التخلص منها بالأساليب العلاجية والوقائية، كما شدد على أهمية مراجعة الطبيب النفسي وعدم التحرج فالاعتناء بالصحة النفسية هامة كغيرها، بل تحسن من حياة الفرد وتجعل حياته خالية من التوتر والقلق والاكتئاب والاضطرابات والصراعات النفسية المختلفة، وتقوي الفرد وتجعله أكثر صلابة وقدرةً على مواجهة المواقف الصعبة وتحدي الأزمات والظروف القاهرة، كما تمنح شخصيته القدرة على التكامل وأداء الوظائف بالشكل الصحيح المتناسق. يذكر أن البرنامج يبث من الأحد إلى الخميس ، ويقدمه يوم الخميس الإعلامي عبد الله البوعينين، وأحمد الجربي، ويعده أحمد الشنقيطي، ومن التنفيذ على الهواء معتصم السلامة، ومن التنسيق والمتابعة توفيق أسامة.
4153
| 04 أبريل 2019
أمراض القلب والسكري والسرطان أهم ثلاثة أسباب للوفيات 16 % من حالات الدخول في قسم الطوارئ لمرضى يعانون من أمراض مزمنة مركز تطوير الطفل بـحمد يشهد 24 ألف زيارة الخطة الوطنية للتوحد 2017 - 2021 تقدر عدد المصابين بـ 5000 حالة أعلنت دراسة أجريت على 1660 فردا في قطر تتراوح أعمارهم بين 18 و65 سنة، ممن يزورون مراكز الرعاية الصحية الأولية في الدولة، أن نحو 25% من البالغين الذين حضروا جلسات استشارات الصحة العامة كان لديهم نوع واحد على الأقل من الاضطرابات النفسية، وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية حول انتشار الاكتئاب والاضطرابات النفسية الشائعة الأخرى في العالم إلى أن انتشار اضطرابات الاكتئاب يبلغ 5.1% وانتشار اضطرابات القلق يبلغ 4.2%، وتسهم هذه الاضطرابات بمجموعها في 14.2% من إجمالي سنوات العمر المقضية مع العجز. وكشفت الدراسة التي حصلت عليها الشرق التي جاءت كقاعدة عمل للإستراتيجية الوطنية للصحة 2018 - 2022، أنه لا يزال توافر خدمات الصحة النفسية محدوداً في الدولة، فلديها بالمقارنة مع البلدان مرتفعة الدخل، عدد أقل من العيادات النفسية الخارجية، وعدد أقل من الأسرة في مرافق الإقامة النفسية المجتمعية وفي المستشفيات النفسية، إلا أنَّ القطاع الصحي يقوم بمواصلة تطوير الخدمات في بيئة الرعاية الأولية بما في ذلك إنشاء عيادات دعم نفسي تقدم تدخلات وعلاجات نفسية، إلى جانب الإستراتيجية الوطنيـة للصحة النفسـية 2013 - 2018، التي تهدف إلى تطوير خدمات صحة نفسـية شـاملة وتحدثت بوضوح عن إنشـاء نظام متكامـل للصحـة النفسـية يدعمه قانون الصحة النفسـية الذي تم اعتماده ويجـري تطبيقه حالياً. وأوضحت دراسة أجرتها وزارة الصحة العامة في عام 2015 أن أكثر من نصف المستجيبين 6% يعتقدون أن عامة الناس «ليس لديهم وعي» أو «لديهم معلومات قليلة فقط» عن قضايا الصحة النفسية. واعتبرت الدراسة أنَّه يشكل عدم تلبية احتياجات الصحة النفسية تحديا عالميا ليس مقتصرا على دولة بعينها، ويتعين على النظم الصحية عموماً الاستجابة بفعالية أكبر لمعالجة عبء الأمراض النفسية، حيث توجد فجوة موثقة بين الحاجة إلى العلاج وتوفيره في جميع أنحاء العالم بناء على منظمة الصحة العالمية، ويواجه الأشخاص المحتاجون إلى رعاية نفسية في جميع أنحاء العالم عوائق في الحصول على الرعاية وعلى نوعية حياة جيدة بسبب المواقف السلبية وسوء الفهم والوصمة والتمييز، وبجانب فشل الكثير منهم في التماس العلاج والحصول على الدعم عند ظهور الأعراض فإن هناك تأثيرات سلبية على جوانب حياتهم التعليمية والاجتماعية والاقتصادية، ويمكن للاضطرابات النفسية غير المشخصة أن تترك آثاراً مدمرة على حياة الأشخاص وتحول دون استفادتهم من كامل طاقاتهم. وتتطلع هذه الإستراتيجية للتصدي للمعلومات الخاطئة والمواقف السلبية والوصمة المرتبطة بالمرض النفسي، وتحسين الحصول على خدمات صحة نفسية عالية الجودة في بيئة الرعاية المجتمعية وتحسين البيانات والبحوث التي تمس الحاجة إليها. * أمراض مزمنة وتناولت الدراسة المسحية بند تحسين صحة المصابين بأمراض مزمنة، حيث إنها استندت إلى بيانات مؤسسة حمد الطبية ما بين الأول من أبريل 2016 إلى 31 مارس 2017، إنه على نحو %16 من حالات الدخول في قسم الطوارئ للمرضى الذين يعانون من أكثر من مرض مزمن تمت إعادة إدخالهم في غضون 28 يوماً، و6% من حالات الدخول في قسم الطوارئ كانت لمرضى يعانون من أكثر من حالة مزمنة واحدة، كما بلغ معدل الدخول في قسم الطوارئ للأشخاص بعمر فوق 65 عاماً ممن لديهم أكثر من حالة مزمنة أضعاف معدل الفئة العمرية 65- 45 سنة. وأشارت الدراسة إلى أنه رغم ندرة البيانات عن وفيات أصحاب الحالات المزمنة المتعددة، يمكن الاستدلال عليها من بيانات أمراض مزمنة محددة ومعدلات الإصابة بها، فأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري والسرطان هي أهم ثلاثة أسباب للوفيات، وهي مسؤولة عن 24% و17 % و9% من الوفيات على الترتيب، وينطوي السكري بوجه خاص على عدد من المضاعفات والأمراض المتزامنة. وقد أظهرت دراسة أجريت في مركز مكافحة الأمراض أنه كلما زاد عدد الحالات المزمنة لدى المريض، ازداد خطر الوفاة قبل الأوان، واحتمال دخول المستشفى، والتعرض لأخطاء الأدوية والتفاعلات بسبب كثرة الأدوية، وتكرار الاختبارات، والتضارب في المشورة المقدمة، وتقول وكالة أبحاث وجودة الرعاية الصحية إن أصحاب الحالات المزمنة المتعددة يكبدون النظام الصحي تكاليف كبيرة. فمثلا، يذهب 71% من إجمالي الإنفاق على الرعاية الصحية في الولايات المتحدة إلى أشخاص يعانون من أكثر من حالة مزمنة. * ذوو الاحتياجات الخاصة أما في ما يتعلق بصحة وعافية ذوي الاحتياجات الخاصة، فأكدت الدراسة أهمية الاعتناء بهذه الفئة على اعتبار أنَّ الإعاقة تمثل تحدياً للصحة العامة، وأن جميع الأشخاص ذوي الإعاقة، في جميع أنحاء العالم، يواجهون صعوبات في الحصول على الخدمات الصحية والخدمات ذات الصلة كإعادة التأهيل، وكثيراً ما تكون نتائجهم الصحية أسوأ من نتائج الذين لا يعانون من إعاقة. وبالنسبة لكثيرين، تشكل الإعاقة تحدياً على صعيد حقوق الإنسان إذ يعانون من الوصمة والتمييز وعدم المساواة، وقد تحد الإعاقة أيضاً من تطورهم إذ تتسبب غالباً في انخفاض مستوى معيشتهم نتيجة حرمانهم من فرص العمل والتعليم، مما يزيد النفقات المتصلة بالإعاقة، وهذا يشمل تعزيز التدخل المبكر، وتحسين فرصهم في الحصول على الرعاية والخدمات، وتطبيق نهج متعدد القطاعات يلبي احتياجاتهم. وهذا يعني ضرورة أن يوفر النظام الصحي في دولة قطر خدمات رعاية كافية لذوي الاحتياجات الخاصة على قدم المساواة مع بقية أفراد المجتمع، وتهدف هذه الاستراتيجية أيضاً إلى تحسين مستوى الدعم المقدم لأسرهم ومقدمي الرعاية لهم، فضلا عن تحسين إمكانية وصولهم إلى المدارس والتنقل ضمنها. وإذا ما تم التطرق لجهود الدولة في هذا الإطار، فقد كشفت الدراسة أنَّ مركز تطوير الطفل في مؤسسة حمد الطبية قام طوال عامي 2015 و2016 بجمع بيانات أظهرت زيادة عدد الاستشارات من 18,992 زيارة في عام 2015، إلى 24,046 زيارة في عام 2016. أما في ما يتعلق باضطرابات طيف التوحد، تقدر الخطة الوطنية للتوحد2017 - 2021- عدد الأطفال بعمر 0 - 18 سنة الذين يعانون من اضطرابات طيف التوحد في قطر بين 3,500 و5,000، استناداً إلى بيانات الانتشار العالمي، ويتم تشخيص اضطرابات توحد لدى نحو 230 طفلا كل سنة، وتسعى الخطة الوطنية للتوحد التي طرحت عام 2017 إلى تطبيق نموذج رعاية لتحسين الوعي والتعرف المبكر والتشخيص والتدخل والانتقال إلى مرحلة البلوغ، حيث قدم مركز الشفلح على مدار عقدين تقريباً خدمات ورعاية شاملة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وعزز أجندة الاحتياجات الخاصة من خلال توفير رعاية عالية الجودة، وزيادة التوعية بقضايا الإعاقة، وإجراء البحوث، وتوفير التدريب المهني. * شيخوخة صحية وتطرقت الدراسة إلى شيخوخة صحية، ووصفت أن الدراسة تتحدث عن كبار السن من عمر 60 عاما فما فوق، فالهدف الذي تعمل عليه الدولة هو أن يتمتع كبار السن بحياة أطول وأفضل جودة، فمن دون الصحة الجيدة لن يتمكن أفراد المجتمع من التمتع بسنوات عمرهم الأخيرة، يبلغ متوسط العمر المتوقع في دولة قطر 77.9 سنة وحتى يوليو2017 كانت نسبة الأفراد فوق 65 سنة 2% من إجمالي السكان، وتشهد قطر اتجاهات شيخوخة مماثلة لاتجاهات بلدان أخرى، ويتوقع أن تزيد نسبة كبار السن فيها، وكلما تقدم السكان في العمر ازداد الطلب على الخدمات الصحية.
964
| 05 أبريل 2019
الدكتورة ليلى الدهنيم مديرة الصحة المدرسية في الرعاية الأولية لـ الشرق: افتتاح عيادتين في المدارس التقنية وذات الكثافة العالية ملف صحي إلكتروني لكافة طلبة المدارس 2020 حصر العيادات المدرسية المخالفة وتزويد التعليم بقائمة لتعديل أوضاعها ارتفاع نسبة إصابة الطلبة بالأمراض المزمنة وتنفيذ مشروع للوقاية كشفت الدكتورة ليلى الدهنيم مدير الصحة المدرسية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية استشاري طب المجتمع- أنَّ إدارة الصحة المدرسية تعمل على قدم وساق لإطلاق مشروع جديد يُعنى بالصحة النفسية والعقلية لطلبة المدارس الحكومية في إطار الاستراتيجية العامة للصحة، إضافة لمشروع صحة المراهقين الذي نقوم بتطبيقه حالياً والذي يعنى بتوفير المشورة اللازمة للطالب، والتشاور مع الاختصاصي النفسي بالمدرسة لدراسة حالات الطلاب وتقييمها ووضع الخطط اللازمة للتعامل معها، وبدأ المشروع بعدد محدود من المدارس لدراسته ومن ثم تعميمه على كافة المدارس الحكومية بالدولة بعد دراسة نتائجه. وأعلنت الدكتورة الدهنيم في حوار مع الشرق أنَّ مع العام الدراسي 2019-2020 سيتم تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع الصحة المدرسية في المدارس من خلال تزويد المدارس ذات الكثافة الطلابية العالية أو نسبة المصابين بالأمراض المزمنة كبيرة، ومدارس التقنية بممرضين وعيادتين مجهزتين إحداهما للطوارئ، والأخرى لتلقي الحالات الروتينية. وتاليا نص الحوار: * متى كان تأسيس الصحة المدرسية؟ تأسست الصحة المدرسية منذ أكثر من خمسة عقود، حيث إنها مرت بالعديد من المراحل إلى أن وصلت إلى ما هي عليه الآن، فهناك جهود مستمرة لمؤسسىة الرعاية الصحية الأولية لتوفير أعلى مستوى من الرعاية الصحية لأبنائنا الطلبة في المدارس. وتوفر الصحة المدرسية خدمات عيادات الصحة المدرسية للأسنان في ثلاثة مراكز صحية موزعة على مناطق الدولة هي مركز أبو بكر الصديق الصحي، ومركز الظعاين الصحي، ومركز مسيمير الصحي، إضافة إلى توفير عيادة إرشاد الطلاب بمركز مسيمير الصحي. 295 ممرضاً وممرضة *دور تمريض الصحة المدرسية؟ يندرج دور تمريض الصحة المدرسية للطلاب في المدارس تحت 3 محاور رئيسية وهي الخدمات العلاجية، والوقائية وبرامج التثقيف الصحي، فتهدف خدماتهم الوقائية للارتقاء بصحة الطلاب والعاملين بالمدارس بمختلف المراحل الدراسية وذلك بتوفير وتقديم الرعاية اللازمة على مستوى من الكفاءة بهدف تعزيز الصحة والمحافظة عليها، وتشمل حملات التطعيم، المسوح الطبية كالكشف المبكر لمؤشرات النمو لفئة الأطفال والمراهقين وتطبيق برنامج فحص النظر السنوي. أما بخصوص الخدمات العلاجية فتشمل التعامل مع الحالات الطارئة ودور تمريض الصحة المدرسية المهم في التعامل مع الحالات الطارئة وإسعافها، كونهم المستجيبين الأوائل في موقع هذه الحوادث، وأول من يجري التقييم الأولي وتصنيف الحالات لتحديد الاسعافية منها والطارئة، إضافة لمتابعة الحالات المرضية الحادة والمزمنة والتعامل معها حسب الخطة العلاجية الموضوعة من قبل الطبيب المعالج تتضمن معلومات كاملة عن العلاجات اللازمة لهم وتوصيات الطبيب المعالج لممرض المدرسة. أما خدمات التثقيف الصحي وتعزيز الصحة فمهمتها رفع الوعي الصحي لدى الطلبة بشكل عام والتوعية بالعادات الصحية الخاطئة لدى الطلبة والكادر التعليمي وتغيير أنماط الحياة لديهم، فنحن ما يعنينا هو أن يحصل الطالب على بيئة صحية سليمة. *عدد الكادر التمريضي التابع لكم؟ يعمل بقسم الصحة المدرسية 295 ممرضا وممرضة، يقومون بتغطية المدارس الحكومية في الدولة موزعين على 274 مدرسة حكومية، حيث يبلغ عدد الممرضين 89 ممرضا و206 ممرضات، ويشمل نطاق خدمات الصحة المدرسية وأنه يشمل المدارس الحكومية فقط، وأنه يغطي خدماته التمريضية للطلاب من 5 سنوات إلى 18 سنة، ولا تشمل الخدمات التمريضية كل من الكادر التعليمي والطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة وطلاب الدعم. مشروع جديد *ما هو دوركم عندما لا يحسن التصرف المعلم مع طلبة الحالات الخاصة كمرضى السكري والربو؟ نحن في بداية كل سنة دراسية نعمل على تحديث الاحصائيات لرصد أعداد الطلبة المصابين بأمراض مزمنة، لتسهيل التعامل مع الحالة، ولكن إذا كانت التجاوزات لها علاقة بالطالب يتم تطبيق سياسة مؤسسة حمد الطبية على الممرض، أما التجاوزات الادارية من سوء التعامل أو التغيب أو عدم القيام بالمهام الموكلة للممرض، هنا يتم تشكيل لجنة تتوجه بدورها للمدرسة وتعقد اجتماعات مع الممرض ومع إدارة المدرسة للوقوف على أسباب الشكوى ويتم اتخاذ الاجراءات المناسبة. ومعظم التجاوزات تنتج من عدم فهم دور التمريض أو الازدواجية ما بين دور التمريض والصحة والسلامة في المدرسة، نحن عملنا لقاءين تعريفيين لرفع مستوى الوعي بدور التمريض المدرسي كما هو موجود لهم في الوصف الوظيفي وإطلاعهم على الضوابط الإكلينيكية. *ما هي جهود إدارة الصحة المدرسية في إطار تطوير عملها؟ تبذل الصحة المدرسية جهودا متواصلة للارتقاء بالخدمات المقدمة وتطويرها، حيث تم العمل على عدة محاور تضم، تطوير الكادر التمريضي التابع للصحة المدرسية من خلال التدريب المستمر حيث تم إعداد برنامج تدريبي مكثف وتم اعتماد التدريبات من قبل المجلس القطري للتخصصات الصحية بنقاط معتمدة لتجديد ترخيص مزاولة مهنة التمريض. وفي إطار البرامج والمشاريع التي تُعنى بعمل الصحة المدرسية هناك العديد من البرامج والمشاريع التي يتم العمل عليها ومن أهمها، برنامج مخططات النمو للأطفال والمراهقين ويهدف هذا البرنامج للكشف المبكر عن أي اعتلال بمؤشرات النمو لدى الطلاب، الأمر الذي يسهل العلاج ويسهم في تحسين نتائجه، حيث يقوم ممرضو الصحة المدرسية كل عام بتطبيق برنامج مؤشرات النمو للطلاب حسب معايير منظمة الصحة العالمية وبناء على نتائج التطبيق يقوم التمريض في المدارس بحصر الطلاب الذين يعانون من مشاكل في النمو مثل السمنة وزيادة الوزن ونقص الوزن الحاد بالإضافة لحالات قصر القامة والقيام بتحويل الحالات للمركز الصحي الذي يتبعه الطالب لتتم متابعتهم وتصميم خطة علاجية متكاملة لكل طالب حسب حالته، كما يستهدف تمريض الصحة المدرسية الطلاب المصابين بالسمنة. وهناك برنامج فحص النظر السنوي، حيث يقوم التمريض بقياس وحدة الابصار لكافة الطلاب في الصفوف الفردية سنويا وهي الصفوف الأول، الثالث، الخامس، السابع والتاسع، حيث يتم قياس حدة الإبصار لكافة الطلاب في هذه الفصول الدراسية ويتم حصر حالات اعتلال حدة الابصار وتحويلها للحصول على موعد مع الطبيب المختص في المركز الذي يتبعه. أما مشروع التعامل مع الأمراض المزمنة بالمدارس، فقد تم استحداثه للتعامل مع امراض السكري، والربو وحالات السمنة والذي يهدف إلى تحسين التجربة اليومية التعليمية للطالب المصاب بهذه الأمراض، وتوفير كل ما يساعده على التعايش مع مرضه، وهذا المشروع طفى على السطح نظرا لارتفاع نسبة الطلبة المصابين بأمراض مزمنة. مشروع صحة المراهقين، حيث يقوم تمريض الصحة المدرسية بتوفير المشورة اللازمة للطالب والتعاون والتشاور مع الاختصاصي النفسي بالمدرسة لدراسة حالات الطلاب وتقييمها ووضع الخطط اللازمة للتعامل معها، وقد تم إطلاق مشروع جديد يعنى بصحة المراهقين بشكل عام وصحتهم النفسية والسلوكية على وجه الخصوص بعدد محدود من المدارس لدراسته ومن ثم تعميمه على كافة المدارس بعد دراسة نتائجه. تدشين كامل 2020 *هل من جديد على مستوى الملف الصحي الإلكتروني لطلبة المدارس؟ تم تعميم الفكرة على 165 مدرسة حكومية ومن المخطط تدشين النظام ليشمل كافة المدارس عام 2020، حيث إنه يقدم البرنامج فائدة كبيرة ونقلة نوعية في توفير المعلومات الصحية المتعلقة بالطالب بطريقة سلسة، الأمر الذي يخلق نافذة تواصل بين ممرض المدرسة والطبيب المعالج في المركز الصحي، ويتيح للمرض الاطلاع على خطة الطبيب وتوصياته حول حالة الطالب، ونتائجه المخبرية والفحوص كافة. *كيف تقومون على تطوير العيادة المدرسية؟ قمنا مؤخرا بالكشف على كافة العيادات المدرسية لضمان مطابقتها لشروط منظمة الصحة العالمية وتم حصر العيادات المخالفة وتزويد وزارة التعليم والتعليم العالي بقائمة هذه المدارس التي قامت بدورها بتصويب وضعها، كما تم تزويد كافة العيادات المدرسية بأحدث الأجهزة والأدوات الطبية التي تعطي نتائج دقيقة وتم اختيارها لتكون مرتبطة الكترونيا بملف الطالب الالكتروني. الصحة النفسية والعقلية *ماذا عن المشاريع المستقبلية لديكم؟ انسجاما مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2020 نهتم ببرنامج وخدمات الصحة المدرسية بتقديم خدمات متكاملة يكون محورها الطالب، ونحن نعمل حاليا لإطلاق مشروع جديد يُعنى بالصحة النفسية والعقلية للطالب إضافة لمشروع صحة المراهقين الذي نقوم بتطبيقه حالياً. وبدأنا بمشروع لتزويد المدارس الحكومية بعيادة وممرض، والمرحلة الثانية من المشروع ستهدف إلى تعزيز المدارس ذات الكثافة الطلابية العالية أو نسبة المصابين بالأمراض المزمنة كبيرة، ومدارس التقنية بممرضين وعيادتين مجهزتين إحداهما للطوارئ، والأخرى لتلقي الحالات الروتينية.
3592
| 30 مارس 2019
استقبل الزميل صادق محمد العماري رئيس التحرير السيد محمد البنعلي -المدير التنفيذي لجمعية أصدقاء الصحة النفسية وياك. وأشاد السيد محمد البنعلي بدور صحيفة الشرق في تعزيز الشراكة مع جمعية وياك لنشر ثقافة الصحة النفسية في المجتمع، ودور الصحيفة كذلك في نشر جهود الجمعية من برامج وأنشطة وفعاليات، ساهمت في تشجيع المجتمع ليكون مجتمعا صحيا من الناحية النفسية، فضلاً عن تثقيف الأفراد بمفهوم الصحة النفسية، وكيفية التعامل مع المرضى النفسيين. وقام المدير التنفيذي لجمعية أصدقاء الصحة النفسية وياك، بإهداء رئيس التحرير درعاً وشهادة تكريم، تقديراً لجهود الصحيفة خلال الفترة الماضية بتخصيص صفحة شبه يومية، لتعزيز الوعي بالمرض النفسي، والطرق والآليات المتبعة لإيجاد الحلول السليمة من قبل مختصين.
827
| 27 فبراير 2019
ينظم مركز سدرة للطب في الثاني من مارس المقبل ندوة حول الصحة النفسية في الفترة المحيطة بالولادة بالتعاون مع وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية. وتوفر الندوة منبرا للمشاركة في تطوير نموذج للرعاية في الفترة المحيطة بالولادة بحيث يراعي هذا النموذج الاحتياجات الاجتماعية والثقافية والجغرافية في دولة قطر حيث يشير مصطلح الصحة النفسية في الفترة المحيطة بالولادة إلى الصحة النفسية والعاطفية للوالدين خلال فترة الحمل وحتى 12 شهرا بعد ولادة الطفل. ومن المقرر أن تتيح هذه الفعالية للمشاركين الفرصة للتعلم والاستفادة من المتحدثين الدوليين والمحليين كما ستكون بمثابة منتدى لمناقشة إسهامات المجتمع في تطوير خدمات الصحة النفسية في الفترة المحيطة بالولادة في قطر. تجدر الإشارة إلى أن خدمات الصحة النفسية في الفترة المحيطة بالولادة في سدرة للطب متاحة بالمجان لجميع النساء اللاتي تؤثر حالة الحمل والولادة لديهن على عافيتهن وصحتهن النفسية، أو اللاتي تعرضن لمشكلات صحية نفسية سابقة يحتمل أن يكون لها تأثير على حملهن أو فترة ما بعد الولادة.
624
| 24 فبراير 2019
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق هايبر ماركت لمخالفته قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل بالقانون...
48200
| 25 يناير 2026
أعلنت اللجنة الدائمة الموحدة لاختيار مرشحي ضباط الجهات العسكرية، عن فتح باب التسجيل للكليات العسكرية والأمنية لحملة الشهادة الثانوية العامة وما يعادلها للعام...
22348
| 24 يناير 2026
حذرالمتنبئ الجوي بالهيئة العامة للطيران المدني،صقر السويدي،من حالة الطقس خلال الفترة المقبلة في ظل الموجة الغبارية التي شهدتها قطر اليوم. وقال خلال مداخلة...
16194
| 25 يناير 2026
أكد رامز الخياط، الرئيس التنفيذي لمجموعة باور إنترناشونال القابضة والرئيس التنفيذي في شركة أورباكون القابضة أن مشروعي شركاته في تطوير وتشغيل مطار دمشق...
8116
| 24 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
كشفت السيدة مها زايد القعقاع الرويلي، الوكيل المساعد لقطاع الشؤون التعليمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، في تصريح خاص لـ «الشرق»، عن الانتهاء...
7202
| 25 يناير 2026
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة ورياح قوية ورؤية أفقية متدنية على الساحل، ومن أمطار رعدية متوقعة ورياح قوية وأمواج عالية...
6884
| 25 يناير 2026
لا تزال تداعيات الأحداث التي شهدتها مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا بين منتخبي المغرب والسنغال تفرض نفسها بقوة على الساحة الرياضية الأفريقية والدولية....
6472
| 26 يناير 2026