رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
حمد الطبية تنظم محاضرت حول مخاطر الإدمان غدا

ينظم قسم الطب النفسي بمؤسسة حمد الطبية غدا الاربعاء محاضرة بعنوان "الإدمان عادة أم مرض" في تمام الساعة السادسة والنصف مساءً بنادي مدينة حمد بن خليفة الطبية ، في إطار حملة التوعية بالأمراض النفسية وكيفية الوقاية منها. يلقي المحاضرة المذكورة ؛ د.ماجد العبد الله-استشاري الطب النفسي وطب الإدمان ونائب رئيس قسم الطب النفسي بمؤسسة حمد الطبية-محذراً من انتشار حالات الإدمان خاصة بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و20 عاماً، بينما لا تتعدى نسبة الشفاء التامة العشرين بالمئة؛ مقابل ارتفاع نسبة الانتكاسة بعد الوصول لمراحل متقدمة في العلاج لعدم وجود إرادة قوية لدى بعض المقبلين على العلاج. ويؤكد د. ماجد أن المخدر هو كل ما يؤثر على وظائف العقل ويثبطه فيغير من شخصية الفرد وتفكيره، في حين يعتبر الإدمان هو تلك الرغبة الملحة لاستخدام مادة ما مع الانشغال الدائم بها مما يؤثر على حياته الاجتماعية والصحية والوظيفية، وعند التوقف عن استخدامها تظهر على الشخص أعراض الانسحاب فيقوم بزيادة الجرعة فيدخل في دائرة مغلقة. وتتعدد أنواع المخدرات المتداولة بين منشطة للجهاز العصبي وهي الأكثر انتشاراً بين الشباب وأشهرها الكابتجون ويعرف بينهم بأسماء عديدة وفقاً لشكله ونوعه، وكذلك الكوكايين والقات والنيكوتين والسويكة التي انتشرت مؤخراً في الوسط الطلابي وهي عبارة عن مزيج من أوراق النيكوتين وبعض قطع من الحجر والزجاج والرمل يتم تعاطيها عن طريق المضغ بالفم رغم رائحتها الكريهة حيث يعتقد متعاطوها أنها أقل ضرراً من غيرها في حين أثبتت الدراسات التي أجريت مؤخراً خطورتها بشكل كبير قد تصل إلى الإصابة بسرطان الفم. كما يوجد أيضاً النوع المثبط الذي يعطي شعوراً بالخمول والراحة الزائفة مثل الكحول والترامادول، أما النوع الآخر هو المهلوسات مثل حبوب الهلوسة التي تعرف ب LSD . مراحل الإدمان وعادة ما يمر المدمن بعدة مراحل يلخصها د.ماجد في 5 مراحل أساسية؛ أولها المرحلة الاستكشافية وفيها يشعر الفرد بالفضول وحب التعلم وعادة ماتبدأ هذه المرحلة بسيجارة، ثم ينتقل للمرحلة الثانية التي تتطور فيها العلاقة بين المتعاطي والمخدر؛ حيث يمارس المتعاطي حياته الاجتماعية بشكل طبيعي ولكن قد يشك البعض في تصرفاته التي تبدو في صورة سهر مستمر خارج المنزل، كثرة الطلبات والتغيب عن العمل، سرعة الغضب والعدوانية، تدني المستوى الدراسي وكذلك الميل إلى العزلة وتحاشي الجلوس مع الأسرة، أما المرحلة الثالثة وهي زيادة التعاطي حيث تظهر الطقوس الإدمانية بشكل كبير وتبدأ المشاكل الصحية، تليها مرحلة التناول اليومي والمستمر أي مرحلة الإدمان، انتهاءً بالمرحلة الأخيرة وهي مرحلة الإنهيار التام والتي تستلزم التدخل الطبي السريع. ويحذر د.ماجد من مخاطر الإدمان وتتمثل في مخاطر طبية ونفسية وأخرى اجتماعية؛ وتتضح المخاطر الطبية في إصابة الشخص المدمن بأمراض سوء التغذية، قصور بالكبد، فشل كلوي، إلى جانب تسمم الدم وانتقال الأمراض المناعية والضعف الجنسي للرجال والعقم لدى النساء، وكذلك الإصابة بأمراض القلب ونزيف الحلق والحنجرة وتلف خلايا المخ والإصابة بالجلطات، وغالبا ما تؤدي الجرعات الزائدة إلى الوفاة في كثير من الأحيان. أما المخاطر النفسية فتظهر في صورة اكتئاب وقلق وكذلك الذهان والخرف المبكر وغالبا ما تنتهي بالانتحار. ويتسبب الشخص المدمن في أضرار اجتماعية بالغة له وللمحيطين به تصل إلى التفكك الأسري، ضياع الأبناء، كراهية المدمن لذاته وللمجتمع؛ وقد يتحول إلى مجرم يرتكب جرائم للحصول على المال اللازم لشراء المخدرات. أسباب الإدمان ويعدد د. ماجد أسباب اللجوء للإدمان التي ترتبط عادة بالبناء النفسي للإنسان فالشخصيات الخجولة والتي تعاني من الخوف الاجتماعي تكون أكثر عرضة من غيرها للإصابة بالإدمان، وكذلك المشكلات الأسرية وعدم وجود رقابة أسرية ووجود فجوة ثقافية بين الأجيال وحب الاستطلاع من قبل الشباب، إدمان أحد أفراد الأسرة ، أيضا الفشل الدراسي أو المهني أو العاطفي. لذا يشدد د.ماجد على ضرورة مراقبة الأبناء، وإعطائهم فرصة للتعبيرعن آرائهم ، وضرورة وجود القدوة الحسنة لهم ، مع تعزيز دور المدرسة في حماية الطلبة بإعطاء محاضرات وبرامج توعوية حول خطورة الإدمان أو تضمينها بالمناهج الدراسية خاصة بمرحلة المراهقة. وفي حالة تفاقم المشكلة يجب عدم التردد في التوجه للطبيب المختص عن طريق طوارئ مستشفى حمد حيث تتوافر الخصوصية التامة كما يتوافر فريق طبي على أعلى مستوى، وعادة ما يتم علاج الأعراض الانسحابية عن طريق الأدوية التي تساعد على التوقف وتعرف بمرحلة إزالة السموم، ثم تبدأ مرحلة العلاج النفسي وإعادة الاندماج حيث يتم تحويل المريض إلى مركز التأهيل الاجتماعي (العوين) ثم تبدأ مرحلة الوقاية من الانتكاسة.

461

| 27 مايو 2014

محليات alsharq
شركة "اوركس" تدعم جمعية أصدقاء الصحة النفسية

تجسيداً للشراكة المجتمعية ودعم مؤسسات المجتمع المدني قدمت شركة "اوركس" لتحويل الغاز إلى سوائل المحدودة دعماً سخياً لجمعية أصدقاء الصحة النفسية وذلك للمساهمة في تنفيذ برامج وأنشطة الجمعية. وخلال اللقاء الذي جمع السيد محمد المشيري الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية بشركة اوركس مع السيد محمد البنعلي المدير التنفيذي للجمعية اوضح السيد المشيري اهمية التوجه والاهتمام للصحة النفسية واعتبرها خطوة في الاتجاه الصحيح للوصول بالفرد الى أعلى طاقات الإنتاج من خلال تهيئة الظروف النفسية المناسبة له، وخاصة لما نتعرض له من ضغوطات واحتراق نفسي أثناء العمل ، لهذا تأتي أهمية التوعية بالصحة النفسية و المساهمة بفاعلية في بناء الوطن. كما أشاد بالجهود المبذولة من قبل جمعية أصدقاء الصحة النفسية معرباً عن استعداد الشركة لدعم الأنشطة والبرامج المجتمعية التي تخدم الوطن باعتباره واجب وطني وإنساني وعلى الجميع الوقوف مع مؤسسات المجتمع المدني الأهلية والتي تعنى بالإنسان. كما تقدم السيد البنعلي ونقل شكر وتقدير سعادة الشيخ ثاني بن عبدالله مؤسس الجمعية لشركة اوركس وكافة منتسبيها على دعمهم السخي للجمعية ..معرباً عن تقدير إدارة الجمعية لهذه اللفته الكريمة ..مؤكدا ان الجمعية تسعي لتغيير الصور النمطية السلبية المأخوذة عن المرض النفسي ولتحقيق أهداف الجمعية وضعنا خطة طموحة لتقديم خدمات ذات جودة عالية للوصول للصحة النفسية للجميع. وفي ختام اللقاء قدمت جمعية أصدقاء الصحة النفسية شهادة شكر وتقدير ودرع تذكاري لشركة اوركس ، وحضر اللقاء السيد راشد المهندي وعدد من مدراء الشركة وبحضور السيدة شيخة النعيمي مسؤولة العلاقات العامة للجمعية والسيد محمد الجفيري المسؤول الإعلامي للجمعية.

824

| 10 مايو 2014

محليات alsharq
"الأعلى للصحة" يسعى لتعزيز الصحة النفسية

يعتزم المجلس الأعلى للصحة وضع خطة عمل لتعزيز الصحة النفسية والوقاية من الاضطرابات النفسية بناء على الأهداف التي ترسمها الاستراتيجية الوطنية للصحة النفسية. وعقد المجلس في هذا الإطار ورشة عمل حول تعزيز الصحة النفسية بهدف وضع خطة العمل وتحديد الدور الرئيسي للجهات المعنية في دولة قطر. كما هدفت الورشة إلى تبادل الأفكار مع جميع الجهات المعنية حول كيفية تنفيذ استراتيجيات فعالة لتعزيز الصحة النفسية والحد من انتشار الاضطرابات النفسية وذلك بمشاركة 80 من ممثلي الوزارات والمؤسسات الصحية والتعليمية، بالإضافة إلى الجهات غير الحكومية والخاصة. وأوضحت الدكتورة خلود المطاوعة رئيس قسم الأمراض غير الانتقالية بإدارة الصحة العامة بالأعلى للصحة أن الورشة ناقشت عددا من المحاور أبرزها الهدف الأول من أهداف الإستراتيجية الوطنية للصحة النفسية لدولة قطر 2013- 2018 المتمثل في تنفيذ استراتيجيات فعالة لتعزيز الصحة النفسية بما في ذلك إجراءات للحد من انتشار الاضطرابات النفسية. كما ناقشت الورشة إعداد الأولويات لبرامج تعزيز الصحة النفسية والوقاية من الاضطرابات النفسية وتحديد الفئات المستهدفة واليوم العالمي للصحة النفسية لعام 2014 ورسائل الصحة النفسية والعلاقات والحملات ومصادر المعلومات والشركاء الحاليون في مجال الصحة النفسية. وأضافت الدكتورة خلود المطاوعة أن الفعالية اكتسبت أهمية خاصة حيث إنها تضمنت حلقات نقاشية متنوعة حول وضع خطة عمل لتعزيز الصحة النفسية والوقاية من الاضطرابات النفسية وتحديد مؤشرات أساسية لقياس التحسينات في مستوى الموقف والوعي بالصحة النفسية، بالإضافة إلى تركيز البرامج الوطنية متعددة القطاعات الخاصة بتعزيز الصحة النفسية على تحسين صحة وعافية أفراد المجتمع في جميع المراحل العمرية. ومن جانبها قالت السيدة بوني فنسنت من فريق عمل التخطيط التنفيذي الوطني للصحة النفسية بالمجلس الأعلى للصحة إن المشاركين ناقشوا عددا من الموضوعات الهامة كبناء مجتمعات محلية متجاوبة وداعمة، إلى جانب الفوائد الكبيرة التي ستعود على أفراد المجتمع من خلال تنفيذ الإستراتيجية الوطنية للصحة النفسية لدولة قطر 2013- 2018. وأضافت أن المجلس الأعلى للصحة يولي اهتماما كبيرا لتوفير كافة الضمانات لنجاح الإستراتيجية الوطنية للصحة النفسية بما في ذلك عقد العديد من ورش العمل والحلقات النقاشية لمتابعة كل ما هو جديد في هذا المجال وتبادل الآراء مع الخبراء والمختصين بهدف الوصول إلى أفضل السبل لتنفيذ الإستراتيجية. الجدير بالذكر أن المجلس الأعلى للصحة دشن في ديسمبر 2013 الإستراتيجية الوطنية للصحة النفسية لدولة قطر2013 - 2018 تحت شعار "تغيير مفاهيم.. تغيير حياة" بهدف بناء نظام صحة نفسية عالي الجودة يسعى لتزويد أفراد المجتمع بأفضل الخدمات الممكنة في الصحة النفسية وتغيير المواقف السائدة حيال الأمراض النفسية. وتعد الإستراتيجية الوطنية للصحة النفسية جزءا هاما من الإستراتيجية الوطنية للصحة (2011-2016) وتعرض التطور في إحداث تحويل في القطاع الصحي وتطوير خدمات صحية متكاملة.

332

| 31 مارس 2014

محليات alsharq
جمعية جديدة لأصدقاء الصحة النفسية في قطر

بدأت جمعية أصدقاء الصحة النفسية أعمالها والتي تهدف لتقديم خدمات الصحة النفسية للجميع من خلال البرامج المختصة وتوعية أفراد المجتمع بأهمية الصحة النفسية، والوصول بالفرد إلى أن يوظف تفكيره لتحقيق التوافق الاجتماعي، والسلوكي، والنفسي والوقاية من الإضرابات النفسية. وقام سعادة الشيخ ثاني بن عبدالله آل ثاني رئيس مجلس الإدارة بزيارة مقر الجمعية الوليدة وتحدث خلال زيارته عن الرؤيا المستقبلية للجمعية وآليات تحقيق الأهداف التي تسعى لتحقيقها. وشدد على أهمية العمل كفريق بجد واجتهاد متسلحين بالعزيمة والإصرار لتحقيق أهداف ورسالة الجمعية وهي تقديم خدمات الرعاية النفسية بجودة عالية وهو الهدف الرئيس للجمعية كذلك المساهمة في نشر الوعي بأهمية الصحة النفسية للفرد، والعمل على بناء مجتمع مثقف نفسياً وسليم متكيف مع متغيرات الحياه، مطالباً بأن تكون الجمعية وفريقها عضيد وأمل للمريض النفسي. تجدر الإشارة بأن جمعية اصدقاء الصحة النفسية هي جمعية خيرية ذات طابع انساني يطمح القائمون عليها لتحقيق أهداف الجمعية واضعين نصب أعينهم خدمة المجتمع بهدف الارتقاء بالصحة النفسية للجميع.

530

| 19 فبراير 2014