رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
لا يشك احد في مستشفي حمد بأنه صرح، وأنه اقيم لخدمة الجمهور على مختلف الجنسيات، وهذا شيء لا احد ينكره ويشهد به القاصي والداني، ولكن هذا الصرح الذي أقيم لا يوجد لبعض المرضى أي اهتمام أو رعاية يستحق المريض مع أن هناك ما يجعل هذا الصرح من المستشفيات المتقدمة، مع أن هناك كل الأجهزة التي يحتاجها المريض ولكن تحتاج المتخصص لأنه في الامراض لا يوجد المتخصصون الذين يستطيعون القيام بهذه الاجهزة على ما يرام، وهذا السبب الذي يجعل الجمهور لا يحب ذلك مع أني أنا شخصيا وقعت لي تجربة في هذا المستشفى ولم اجد ما أتوقعه من هذا الصرح كما اسلفت ولا اعمم ولكن يوجد من يتلاعب بالمواعيد وغيرها لذلك يجب أن تكون هناك إدارة صارمة تقوم بدورها على أكمل وجه لأن هؤلاء المرضى ليسوا محل التجارب بل انه على كل متخصص في مجاله أن يكون متأكدا مما يفعله من تشخيص المرضى حتى يستفيدوا من الأطباء أو من يقوم بأدوارهم حتى أن بعض الموظفين يتهاونون في أداء عملهم على الوجه الاكمل وهذا ما احببت ان انوه به هؤلاء بدورهم المهم الذي يعملون عليه.
763
| 01 يونيو 2022
الدنيا كلها قصص وحكايات قديمة وحديثة ولا تنتهي القصص إلا بعد نهاية الدنيا، وفيها العبر أيضا التي تحدث لنا يوميا والناس لا تفكر في كل ما يحدث للبشر قاطبة ومنها هذا المرض المسمى كورونا، لم يجدوا له علاجا شافيا وهذا المرض عم جميع الدول ولم يستثن واحدة، ولكن المحاولات قائمة في جميع بقاع العالم والعلاج ما زال لا يوجد. أنا في رأيي أنه سخط من الله بسبب تصرفات البعض والبعد عن عبادة الله سبحانه وتعالى التي وجد الإنسان من أجلها، وبعدهم عن الطاعة والإقبال على الرذيلة والتخلي عن الدين الحنيف وهذا ما يجعل الإنسان وخاصة المسلم بعيدا كل البعد عن العبادات وترك المنكرات والتمسك بالله سبحانه وتعالى، البعض يظن أن البعد عن الدين هو الغاية المطلوبة وأن الإنسان لا يتقدم في كل شيء الا إذا ترك فروضه المفروضة عليه وترك حتى لغته العربية، هذا ما أرادوه حسب معلوماتي الخاصة وخبرات في هذه الدنيا وتجاربي.
2924
| 22 فبراير 2022
الموضوع اليوم يختلف عن المواضيع السابقة، ألا وهو قضية الخدم الذين يعملون في البيوت وبين المكاتب من جهة التي تجلب هؤلاء الخدم بأسعار غير معقولة تشبه البيع، والبيع ممنوع في الإسلام وغيره من الديانات، الكل أحرار لا فرق بين الناس من أي لون ومذهب وهم متفقون على مبلغ معين وهم دائما يتحججون بأن هناك مصاريف تصرف على هؤلاء الناس، ولابد أن يكون السعر مرتفعاً، فهل يعقل أن هذه المبالغ المرتفعة يدفعها المستخدم الذي في حاجة للخادم أو السائق.. الحل عند أصحاب الحل. هذا بالنسبة للأسعار المرتفعة، أما الموضوع المشترك مع الموضوع السابق فهو هروب الخدم والسائق، وهناك مكاتب أخرى تستقبل هؤلاء بالترحيب وهذه المكاتب تشغل العمالة الهاربة من البيوت بسهولة بالساعة، الساعة بـ ٣٥ ريالاً، يعني إذا الخادمة تعمل في التنظيفات ساعتين الحساب كم يكون وإذا أربع ساعات المبلغ يرتفع، وهكذا، والحل أيضا عندكم يا مسؤولين يا كرام، الجميع يطلب مساعدتكم، والحل السريع لصالح الجميع، والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه. والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
3562
| 01 فبراير 2022
كما تعلمون بأن مرض الكورونا صعب جدا والناس تخافه وتحسب له ألف حساب وهذا الفيروس لا يرى بالعين المجردة وهو خطير على بني البشر. وهو ضار إذا دخل جسم الانسان يفتك بكل ما يمر عليه ويدمره ولا ينجو منه الا القليل، وخاصة كبار السن أصحاب الأمراض المزمنة، وهي آفة عمت الجميع ولا تفرق بين احد الكل لا ينجو من شرها وهي وباء تزيد وتتحدى الجميع من كل الملل وحتى القارات تعبرها عن طريق المصابين بها وهي - في اعتقادي- عقاب من الله بعد ما تكبر الإنسان وبعد عن ربه في كل شيء ولم يفكر بأن الله على كل شيء قدير وانه يعلم السر وأخفى. إذن الحل الرجوع الى الله في كل الامور الظاهرة والخفية ولا نتعدى حدودنا أبدا لأن الخلق ضعيف والخالق قوي وهو الذي يخلق ويرزق خلقه بدون منّة. الحياه لابد يوجد فيها بعض المنغصات وبالصبر تزول الشدائد والحذر واجب حتى تعود الحياة كما كانت هناء وصفاء. أما المسلمون واجبهم الدعاء في كل الاحوال بأن تزول هذه الغمةt عن الأمة سريعا، إنه سميع مجيب، المسلم يدعو الله فيجاب كما قال جل من قائل «ادعوني أستجب لكم».
5185
| 06 يناير 2022
هناك فرق بين اليوم وأمس نعم وأنا هنا أتكلم في العادات والتقاليد والمسؤوليات المختلفه في كل شيء، الرجل فيما مضى مسؤول عن كل شيء يخصه ويخص من يعوله ولا يتملص من مسؤوليته أبدا مهما كان، فهو الذي يتحمل كل شيء في سبيل سعادة عائلته وحتى الجيران لهم نصيب من المسؤولية وكل منهم يعتبر نفسه واحدا منهم بدون مِنَّة على أحد منهم، كل يسد حاجة الثاني وهو فرح مستبشر بعمله الذي عمله من خير لنيل الأجر من الله سبحانه وتعالى. أما اليوم انقلبت الموازين عند الناس كل ما سبقته انتهى وضاع في مهب الريح، اليوم كل يقول نفسي نفسي فقط، لا يهمه حتى أقرب الناس إليه، الأنانية زادت بين خلق الله. السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا هذا التحول إلى الأسوأ، لماذا كل هذا الفرق؟ هل هناك سبب واضح أو ذهب كل مع أهله الذين قدموا الكثير وما زالت أعمالهم الطيبة لم تُمْتَح من ذاكرة الناس، فياليت نتبع أولئك العظماء في كل شيء يخطر على بالك، رحمهم الله وأسكنهم فسيح جناته.
5156
| 14 ديسمبر 2021
الطيبة صفة محبوبة جداً بين خلق الله سبحانه وتعالى، ولكن يجب أن يكون للطيبة حد، ويحذر هذا الطيب من خبيثي النوايا لا يترك الحبل على الغارب كما يقال ولكن مثلما قال لا تتهاون وتترك أصحاب النوايا يستغلون طيبتك في أشياء قد تكون ضارة لك وقد توصلك الطيبة والثقة إلى ما لا تحمد عقباه، وقد تخسر الكثير في كل شيء وتفلس إذا كان من تثق فيه شريكاً أو قريباً منك، وتحصل الطامة الكبرى وساعتها لا ينفع الندم ولا لوم النفس. وقرأنا الكثير عن هؤلاء أصحاب النفوس الخبيثة التي لا يهمها غيرها ولا تفرق بين الحلال ولا الحرام ولا عندهم رادع يمنعهم أو خوف من الله سبحانه وتعالى، إذن يجب على كل من يتعامل وخاصة في التجارة أن يكون حذراً وواعياً لكل ما يدور حوله، وهذه نصيحة مني، لأنني من المجربين وصاحب خبرة في مجالات عدة وأرى أن الدال على الخير كفاعله. شاعر وكاتب وإعلامي
7637
| 25 نوفمبر 2021
ظاهرة سيئة الكل يشتكي منها وهي سلبية بكل الظروف لاستقدام الخدم ليس بالسهل سواء دفع المبالغ الكبيرة، أو متابعه الإجراءات ودفع الرسوم، والخدم يشترطون شروطا غير معقولة، وفي العقود ويلتزم الكفيل بكل ما جاء في العقود، وتحمي هذه العقود سفارة كل دولة، هذا لابأس أن تكون الشروط بين الكفيل والمكفول، إلى هنا كل شيء جيد بالنسبه للمكفول، ولكن الكفيل ليس له أي حق في أي شيء، وتسقط كل حقوق الكفيل مجرد هروب الخادمة مثلا من البيت. كل المبالغ التي دفعت لا تسترجع ولا أحد يستطيع أن يعيدها إلى عملها أو عمله ويعمل في أي مكان بالمبلغ الذي يحدده هو وبكل ثقة. هل هذا من الإنصاف أن يبرم عقد بين طرفين ولا يعمل به إلا من طرف واحد وهو الكفيل، أما الطرف الثاني حقوقه محفوظه، وهناك جهات تدافع عن المستخدم إذا تأخر الكفيل في دفع الراتب مثلا، وتقف جانبه، فهل هذا يعقل أن يعطى الحق لجهة واحدة فقط؟ وتترك الأخرى بدون حق. لماذا لا يعاد المستخدم إلى عمله أو تفرض عليه غرامة رادعة لضمان حقوق الطرفين ولايحدث مثل هذا التلاعب الحاصل اليوم؟ هل يعقل أن يهرب الخادم وتسقط حقوق الكفيل؟ البيوت تعودت على الخدم لسبب ما.. قد تكون ربة البيت عاملة أو مريضة أوغيرها. الجميع يشتكي من هذه الظاهرة السلبية التي تضر الناس وتذهب أموالهم هباء بدون عايد. فيا ليت أن توضع قوانين تلزم الجميع بكل ما ورد في العقد الموقع من الطرفين. هذا كله، وأنقله إلى الجهات المختصه لإيجاد الحل المناسب لا ضرر ولا ضرار. وختاما أرجو النظر بكل ما ذكر.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كاتب وإعلامي وشاعر
7732
| 06 أكتوبر 2021
اليوم في البلاد حدث مهم، ألا وهو موضوع انتخابات مرشحين لمجلس الشورى، وهم كل منهم يدلي بدلوه، وأغلبهم لديه إلمام بما يحدث في العالم للأفضل، وقطر تستحق منهم ومن إخوانهم كل تضحية وإخلاص لدفع عجلة التقدم والازدهار لقطر الغالية علينا جميعاً. وقطر تعد اليوم من الدول المهمة في العالم، ليس بالمساحة بل بالتقدم في كل المجالات، من هنا نجزم بأن وطننا سيكون من الدول المتقدمة، وذلك بقيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى يحفظه الله ويرعاه، وهو الساعي لرفعة الوطن الغالي علينا جميعاً، وهؤلاء الأخوة هم من يساهمون في طرح الآراء البناءة. من هنا نرجو الله أن يوفقهم في مهامهم الملقاة على عاتقهم، ونحن أيضاً من وراءهم في طرح الخبرات والمساهمة في حمل هذا الحمل الثقيل، ولكنه لأجل الوطن نراه سهلاً. أتمنى للجميع التوفيق في كل المهام القادمة، والقيام بها على أكمل وجه، أرجو أني قد أعطيت المقال حقه، وأني قد بينت كل مهام مجلس الشورى، وما هو مطلوب من أعضاء مجلس الشورى الكرام. إعلامي وكاتب وشاعر
7361
| 29 سبتمبر 2021
مساحة إعلانية
في عالم الأعمال والإدارة، كثيرًا ما تُعزى نجاحات...
3039
| 23 مايو 2026
لم يكن مجرد مسؤول تولّى حقيبة الطاقة والصناعة...
1146
| 29 مايو 2026
لم تعد الغربة مرتبطة بالأماكن البعيدة، أحيانًا تبدأ...
789
| 24 مايو 2026
في وقت مبكر من شهر مايو الجاري عقد...
657
| 26 مايو 2026
وقفت قطر مع العراق مواقف الأخوة العربية الصادقة...
651
| 26 مايو 2026
في كل عيد تبدو الحياة وكأنها تتفق فجأة...
648
| 27 مايو 2026
لماذا يقبل الناس على مثقف أدنى من مثقف...
630
| 26 مايو 2026
منذ بزوغ شمس رسالة الإسلام، ظهرت رسالته العالمية...
627
| 23 مايو 2026
كثيرون ينتظرون أن تبدأ حياتهم المهنية بفرصة جاهزة...
615
| 25 مايو 2026
يعكس الاتصال الهاتفي بين حضرة صاحب السمو الشيخ...
588
| 27 مايو 2026
كل عام يختلف بشكل متغاير وبثوب جديد، ليصبح...
585
| 23 مايو 2026
حياتنا في مساحاتها الواسعة تحتاج لمن يحفزها ويبعث...
570
| 28 مايو 2026
مساحة إعلانية