رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
كنا نقول قبل عدة أسابيع إن أعداد الإصابة بفيروس كورونا أصبحت بين طلوع ونزول، فيوماً نراها ارتفعت وبعده يكون هناك انخفاض، ولكن للأسف الشديد أصبح في الأيام الأخيرة هناك طلوع ولا نرى نزولا أو بوادر نزول، مع العلم بأن عدد المطعمين كما تشير الأرقام تعدى الـ 500 ألف جرعة فما هو السبب يا ترى؟ فيما ما مضى كنت اسمع بإصابات الكورونا من بعيد، ولكن في هذه الأيام أصبحت هذه الإصابات قريبة مني وفي المجتمع أصبحت الإصابات كثيرة في المجتمع وهو مؤشر مقلق، كنا نتحدث عن حدوث موجة ثانية من الفيروس ولكننا حاليا نعيشها. قيل إن أسباب الزيادة في حفلات الزفاف والتجمعات وتم منع حفلات الزفاف وفرض قيود شديدة عليها وتم تقليل عدد التجمعات، ولكن لازال هناك عدد كبير من الإصابات، هناك سؤال يجب الإجابة عليه خاصة لأن شهر رمضان أصبح على الأبواب ولا نريد أن نعيش رمضان كما عشناه العام الماضي. لا نريد أن نفتي ولا أن نقول شيئا لا علم لنا به، ولكن أتمنى أن تكون هناك زيادة في المعلومات الصحية حول وضع كورونا، حيث إنها نوعا ما تعطينا انطباعا جيدا في كل الأحوال وتجيب على الكثير من الأسئلة التي تثار في الشارع العام. هل يجب أن يكون هناك فرض قيود قوية كما حدث في العام الماضي حتى تتحسن الأحوال؟ لأنني لاحظت في الأيام الماضية التزاما بشكل عام من قبل أفراد المجتمع إلا فئة قليلة، ولكن ليس هناك انخفاض في الأرقام، ليس من طبعي أن أكتب بهذه السلبية، ولكن هذه الحقائق لا تخفى عن البعض، وهذه الأسئلة تطرح في كل الجلسات وكما قلت نتمنى أن تكون هناك بيانات وتصريحات أكثر من المعنيين تجيب على الأسئلة وتفسر هذه الزيادة حتى تقل الشائعات وحتى يعلم الناس الوضع.
1214
| 24 مارس 2021
منذ بداية انتشار الوباء في العالم في العام الماضي، تحول التعليم الجامعي عن بُعد بنسبة 100%، ومع بداية العام الدراسي الحالي أصبح هناك تعليم حضوري وتعليم عن بُعد بحسب الحاجة وبحسب المرحلة الدراسية، والامتحانات أصبحت حضورية على الجميع، ويجب أن ألفت نظركم إلى أن وجهة نظري الشخصية هي أن التعليم عن بُعد من المستحيل أن يعوض التعليم الحضوري، ولكن قد يغطيه بنسبة فائدة لا تتعدى الـ 50%. وسأتحدث عن الجامعة بحكم دراستي فيها، نعم قد يقول قائل إن في الجامعة الطلبة بالغين وعاقلين، ومن السهل السيطرة عليهم من ناحية الالتزام بالإجراءات الاحترازية، ولكن الأمر الذي قد يخفى عن البعض هو ما يتعرض له الطلاب داخل الجامعة، هناك العديد من القصص التي قرأتها في مواقع التواصل الاجتماعي، وسأذكر بعضها حيث ذكرت إحدى الطالبات أن الطلبة المحجورين في فترة امتحانات المنتصف سيكون عليهم أن يمتحنوا بعد الحجر بمقرر أكبر من أقرانهم الذين امتحنوا في الفترة الأساسية، هل هذا عدل؟ ما ذنب الطلاب؟ وغيرها هناك طالبة ذكرت أنها كانت محجورة بسبب مخالطة واحترازها تحول إلى اللون الأصفر، وقال لها مدرسها إنها يجب أن تحضر وإنه في حال غيابها سيتم احتساب الغياب عليها، ومثل هذه الأمور أدت إلى حضور الطلاب إلى الجامعة باحتراز مختلف (حتى لو كانوا مصابين) حتى يتسنى لهم الدخول للجامعة وهذه بعض القصص التي أنقلها لكم ويمكنكم قراءة غيرها الكثير في مواقع التواصل الاجتماعي. أعتقد بأنه في حال ثبوت حالة مخالطة أو إصابة لطالب في أي فصل من الفصول يجب على الفصل كاملا أن يتحول عن بُعد، وأن تتم معاملة كافة الطلاب بالمثل، لأن هذا الأمر خارج عن السيطرة ولا يمكن لأحد التحكم فيه، مع العلم أنه في حال أنه ثبت على أحد المدرسين أنه مخالط وتحول احترازه للون الأصفر تتحول مادته إلى التعليم عن بُعد حتى يعود إلى اللون الأخضر، ولكن إذا حدث العكس مع أحد الطلاب لا يحدث هذا الشيء وتتم محاسبة الطلاب من قبل بعض الدكاترة، سيقول قائل من الممكن أن يتم فتح بث مباشر للطالب المحجور وهو في منزله وأقرانه في الحرم الجامعي، وهذا الأمر عشته في الفصل الدراسي الماضي ولم يكن ناجحاً بحيث إن التواصل صعب والصوت غير واضح، فكان من الأفضل أن يتحول المقرر كاملا عن بُعد في حال تعرض لأي عضو سواء طالب أو مدرس للحجر، مع العلم أنه هناك بعض المدرسين يراعون الطلاب ويقدمون لهم كافة ما يحتاجون ولكن هناك حالات لم يحدث لهم هذا. الأمر الذي دعاني للتحدث عن هذا الأمر هو الضغط الذي يتعرض له الطالب في الجامعة والخوف هذه الفترة يجب أن يكون هناك سلاسة أكبر في التعامل مع الطلاب بمختلف حالاتهم وأن يتم ضمان الفائدة الأكبر للطالب، والتي كما ذكرت أنها تكون بالتعليم الحضوري ولكن في الحالات الاستثنائية يجب أن يكون مراعاة لظروف الطالب مهما كانت، لأن كل ما يحصل له هو أمر خارج عن إرادته سواء أصيب بالفيروس أو خالط وتم حجره، وفي حال عدم القدرة على مراعاة ظروف الطلاب من الأفضل أن يتحول التعليم عن بُعد بنسبة 100%، لأن الصحة تأتي أولاً قبل أي شيء. [email protected]
1506
| 17 مارس 2021
دائما ما تتردد على مسامعنا جمل كثيرة يقولها العديد من الناس، وتشير إلى مدح فئة أخرى من الناس، وفي نفس الوقت تشير إلى تقليل من شأن الذات، وهي "هم أفضل منا"، "نحن لسنا مثلهم"، "هم في عالم ونحن في عالم"، "هم متقدمون ونحن متأخرون"، تقال مثل هذه الأمور في كل أمور الحياة سواء دينية أو دنيوية. لماذا حين نشير إلى إنجاز في الدولة الفلانية نسمع الناس يقولون نحن لسنا مثلهم لا نستطيع أن نصبح مثلهم سواء مخترعين أو أطباء او مهندسين أو اعلاميين أو أي أمر من أمور الحياة؟ هل هناك شيء يملكونه كبشر نحن لا نملكه؟ هل لديهم قدرات بشرية لا نملكها؟ الجواب بالتأكيد سيكون لا؛ هم بشر مثلنا ولكنهم آمنوا بقدراتهم واستفادوا من الموارد المتاحة لديهم، ونحن لم نفعل، مع العلم بتوفر الموارد لدينا وحتى القدرات ولكننا لم نحسن استخدامها. حتى في الأمور الدينية تسأل فلانا لماذا لا تصلي؟ لماذا لا تقوم الليل مثل المصلين والقائمين؟ ستجد نفس الجواب في المثال السابق، ولكن الرد موجود وهو ان ما لديهم متوفر لديك، ولكن همتهم كانت أعلى وانت همتك ليست عالية وأضعت وقتك في القول بأن فلان وعلان أحسن منك ولم تجتهد على نفسك لتصبح مثل فلان وعلان. عدم الإيمان بالقدرات هو من الآفات الفتاكة التي اجتاحت المجتمع وتحتاج إلى علاج سريع حتى لا تتفاقم، لأن بمثل هذه الآفات تتخلف المجتمعات، يجب على الناس أن يبدؤوا بالإيمان بقدراتهم والعمل على تطويرها وحين نرى من هم أفضل منا يجب ان نسعى إلى أن نصبح مثلهم وأفضل منهم، هذه أمور يجب ان تغرس في النفوس ومثل هذه الأمور لا تدرس في المدارس بل تزرع في النفس من المنزل يجب ان تنتشر هذه الثقافة، لأن المجتمع يحتاج ابناءه لبنائه، وفكرة اننا لا نستطيع تؤخر البناء وتزيد من الاعتماد على الغير، مثل ما استطاع الأجداد في السابق نحن نستطيع، والأجيال القادمة تستطيع فقط يجب ان يكون هناك شحذ للهمم وإحساس بالمسؤولية ورغبة في رد الجميل. [email protected]
1640
| 10 مارس 2021
تعد العملية التعليمية بكافة طرقها عملية تراكمية، من الصعب إيقافها مهما كانت الظروف، وفي هذا الظرف الحالي والذي استدعى إيقاف الحضور الفعلي للطلاب، تم العمل على عملية التعليم عن بعد، ولكن لكل عملية يجب أن يكون هناك مهارات معينة لنجاحها، فعلى سبيل المثال في التعليم الحضوري من المهم أن تكون الصفوف مهيأة والمدرس قادرا على التحكم بالفصل الدراسي وغيرها من الأمور التي تساعد على نجاح عملية التعليم، وفي الجانب الآخر في التعليم عن بعد يجب ان يكون هناك دراسة تفصيلية للعملية وعوائقها، وكيف يمكن الاستفادة منها بأكبر قدر. من خلال تجربتي لعملية التعليم عن بعد وجدت ان هناك فرقا كبيرا بينها وبين التعليم الحضوري، وفجوة الاستفادة أيضا اعتبرها كبيرة، ولكن حين جلست جلسة مصارحة مع نفسي اكتشفت ان الأمر يعتمد بنسبة كبيرة على الطالب نفسه، فلو كان الطالب يريد ان يستفيد فعليه التركيز وبذل الجهد أكثر مما هو في التعليم الحضوري. التعليم عن بعد من الصعب جدا ان يحل محل التعليم الحضوري، ولكن من الممكن ان يغطيه بنسب متفاوتة تعتمد على الطالب نفسه وعلى المدرس أيضا وطريقة إدارة الحصة الدراسية، فالطالب الذي يريد ان يحصل على اعلى نسبة من الاستفادة يمكنه ذلك ببذل مجهود أكبر، لأن العملية أصبحت أصعب بسبب الوضع الراهن ولكن للأسف الأغلب لا يحسن استغلاله فترى الطالب يلتهي في اثناء الحصة، ويكون التركيز أقل فتكون الاستفادة من الحصة أقل مما هو متوقع. أخيرا، التعليم عن بعد من الصعب ان يحل محل التعليم الحضوري، ولكن الظروف اجبرتنا عليه، وعلينا أن نرضى بالأمر الواقع، ويجب على الطلاب ان يبذلوا جهدا أكبر للحصول على الاستفادة الكبرى، والا يلقوا باللوم على التعليم عن بعد، لأن هذه طبيعة البشر مهما كانت وسائل التواصل يكون التواصل الحضوري وجها لوجه هو الأكثر فاعلية، وهو الأمر الحاصل في الدراسة، لن تكون الحصيلة مثل حصيلة التعليم الحضوري بنفس الجهد، ولكن يجب بذل جهد أكبر والعمل بجد اكثر وأخذ الأمر بجدية أكبر. [email protected]
1301
| 03 مارس 2021
الشائعات أصبحت تنتشر حسب المواسم فنرى موسما تتكاثر فيه الشائعات، ونرى موسما تنقص فيه، وللأسف المواسم التي تكثر فيها الشائعات أكثر من نظيرتها، ففي كل وضع استثنائي تنتشر الشائعات، وفي كل أمر يُنتظر منه خبر تكثر فيه الشائعات، وهذه الشائعات اغلبها تسبب ربكة وخوفا في المجتمع. والحديث عن تناقل مثل هذه الأخبار كثر وتكرر، وكتبنا عنه في العديد من المقالات ولكن للأسف لا نراها تتوقف، فنرى على سبيل المثال في هذا الوضع في الموجة الثانية من انتشار الفيروس نرى العديد من الناس كأنه ينتظر أي شيء ليقوم بنشر هذه الشائعات، أي خبر يصله يتعلق بالفيروس يقوم بتحويله لأكبر عدد من الناس، ويختلف محتوى هذه الشائعات، فمنها المركب ومنها المخيف ومنها الذي قد يوقع الناس في مشاكل كبيرة لو قاموا بتصديقها. فالأمر الأول يقع على الناس بتحمل المسؤولية وعدم نشر الشائعات، وثانيا يجب على الناس ان تتقصى الأخبار من المصادر الموثوقة، وهذا الأمر أكثر ما تحدثنا عنه، ولكن نرى ان هناك فائدة ولكنها قليلة، فيجب ان يكون هناك رادع أكبر، لان التوعية لم تكن كافية، فيجب الاستمرار في التوعية وفي نفس الوقت يجب ان تكون هناك أمور رادعة تصل إلى العقوبات. لأننا في الأيام الماضية رأينا هناك شائعات قد سببت زعزعة في المجتمع خاصة من ناحية تخفيف وتشديد القيود، فقد يقع الناس في الخطأ جراء هذه الشائعات، فيجب عدم التهاون في محاسبة ناشريها، حتى ولو كان بحسن نية وخاصة من أصحاب المنابر. وختاماً يجب على الإنسان أن يهتم بصحة الخبر قبل أن يهتم بأن يكون أول من نشره ونتمنى من أصحاب المنابر في التواصل الاجتماعي التوقف عن كتابة اخبار مجهولة أو ناقصة، لان أغلب هذه الأخبار تكون هي مصدر الشائعات، على سبيل المثال نرى الشخص الفلاني بعدد متابعين كبير يكتب هناك تشديد في القيود قريبا، وهو خبر مبهم ولا نكسب منه شيئا سوى التفكير، ومن هنا يبدأ تداول الشائعات، فنتمنى من الجميع ان يساهم في الحد من انتشار الشائعات، ولا يكون فقط بان يرغب في أن يكون مصدر الحديث وزيادة المتابعين وأن يكون سببا في اثارة الشائعات. [email protected]
1785
| 17 فبراير 2021
بعد نهاية اليوم الرياضي، هناك سؤال مهم جداً يجب أن يطرح، وهو ما أهمية اليوم الرياضي؟، وما عوائده علينا؟، وما العادات التي اكتسبناها من هذا اليوم؟، لأنه في النهاية هو يوم واحد فقط، ولكن الهدف منه أسلوب حياة كاملة يجب على الشخص أن يستمر عليه، وفي كل عام نرى بعض الناس في اليوم الرياضي يستفيدون من الأمور التي تقدم في الدولة في مختلف مؤسساتها، وبعد اليوم الرياضي نرى أثر اليوم الرياضي على حياة الناس، ولكن وفي هذا العام الاستثنائي أهمل الكثير من الناس هذا اليوم وجعلوا منه يوماً عادياً، وهو أمر قد يكون نسبياً عادياً كيوم عادي فقط ولكن يجب ألا يكون إهمالاً للحياة. اليوم الرياضي قبل أن يكون يوماً تشارك فيه الجهات المعنية ببعض الفعاليات والدورات، ولكن هو رسالة للحياة الصحية، التي تقوم على أسس معينة من الرياضة والأكل الصحي وغيرها من الأمور التي تساهم في الحفاظ على الصحة. والحياة الصحية المبنية على الرياضة والأكل الصحي يجب أن تكون دائمة، ولا تقتصر على يوم واحد فقط، ومن هنا يجب على الإنسان أن يراجع نفسه في أسلوب حياته، خاصة بعد أن عشنا أحداث الجائحة الأخيرة، التي بينت أهمية الحفاظ على الصحة وتقوية المناعة وغيرها من الأمور التي بينت أهمية الحياة الصحية. وفي ظل التطور التكنولوجي، قدمت العديد من الجهات نصائح وتمارين من خلال صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، ويمكن للناس أن يستفيدوا منها كالتمارين التي يمكن للشخص أن يمارسها داخل المنزل أو خارجه. [email protected]
3430
| 11 فبراير 2021
بعد أن كانت أعداد المصابين بفيروس كورونا اقتربت من الـ100 في اليوم الواحد، وبدأت القيود تنخفض والدنيا تتفتح، فجأة بدأت الأعداد تتزايد والأمور تعود لما كانت عليه، وهو الأمر المثير للتساؤل ما الذي حدث؟ هل هو تهاون الناس وهل هي موجة ثانية بسبب الفيروس الجديد؟ وفي مستوانا العام يجب أن تكون الأجوبة متروكة لأهل الاختصاص. يجب أن يترك الأمر لوزارة الصحة ولجنة الأزمات التي اثبتت من بداية الأزمة كفاءتهم على إدارة هذه الأزمة، حيث وصلت الأعداد من 2000 في اليوم إلى 200 وكنا من أفضل الدول التي تعاملت مع الأزمة. ولكن في ظل ارتفاع الأعداد بدأت تظهر بعض التوصيات من أهل الاختصاص، ويجب على الناس أن يتقيدوا بها، والأمر ليس في مسألة التعليم أو الترفيه أو غيرهما، ولكن الأمر هو في صحة الناس، يجب على الناس ألا يتأففوا بسبب زيادة القيود على الأمور الترفيهية، ولكن يجب ان يعوا أن الأهم هو الحفاظ على الصحة والأرواح. فلو فرضت المزيد من القيود فستكون للحفاظ على الصحة وليس للتضييق على الشعب، وهو الأمر الحاصل في كل دول العالم وليس في قطر فقط. إن كان هناك في الأيام القادمة زيادة في القيود، فمن المهم والضروري الالتزام في الفترة القادمة، وإن لم يكن هناك زيادة للقيود يجب التفاؤل والالتزام بما توصي به الجهات المختصة، وندعو ونتمنى أن تعود الأوضاع إلى طبيعتها في شهر رمضان المبارك الذي أصبح قريباً. [email protected]
1836
| 03 فبراير 2021
في العصر الحديث أصبح التطور التكنولوجي من الأمور التي من المهم مواكبتها، ويجب على الجميع أن يجتهد ليكون في هذا الركب، ويتعلم ويبذل وقته ليتقنها حتى ولو كان في سن كبيرة، فإذا كانت الفرصة متاحة من المهم على الشخص أن يحاول أن يتعلمها، وتركها قد يكون مقبولا في بعض الأحيان، ولكن مستقبلا سيؤثر سلبا على العديد من الأمور. أصبحت الكثير من المعاملات أسهل وأسرع منها: البنكية والحكومية والتعليمية وغيرها من الأمور التي دخلت فيها التكنولوجيا وجعلتها أسهل وأسرع، ولكن للأسف نرى العديد من الناس يتكاسلون ويتقاعسون عن التعلم ودائما ما يلجأون للأمور القديمة والتي تعتبر مضيعة للوقت والجهد في ظل وجود البديل. بالإضافة إلى الاعتماد على الغير في تنفيذ مثل هذه الأمور، ليس من العيب الاعتماد على الغير في أول مرة أو مرتين بهدف التعلم، ولكن التكاسل دائما هو الأمر الذي يعد غير مقبول. وتجتهد الجهات الخدمية جميعها لتسهيل الأمور على المراجعين من خلال مثل هذه التطبيقات لتخفيف الزحام وللتسهيل والتسريع، ويجب على العملاء فقط أن يبذلوا القليل من وقتهم لتعلم هذه الأمور وإنهاء معاملاتهم وهم في منازلهم. تقوم الدولة بتوفير كل الاحتياجات التي تساعد على مواكبة هذا التطور لتسريع الحياة وتسهيلها في ظل زحام الوقت ومشاغل الحياة، وفي ظل الأوضاع الراهنة تطورت الخدمات بشكل هائل لتسهيل الأمور على المراجعين في ظل الجائحة وهو من الأمور الإيجابية، ونتمنى أن يستمر هذا التطور، وأن يقوم الجميع بالاجتهاد للاستفادة من هذه الخدمات، تعلم هذه الأمور يساعد على تخفيف الزحام في الفروع الخدمية لمقدمي هذه الخدمات، ويجعل زيارة الفرع للأمور الضرورية والمهمة، ولو استفاد الجميع من التكنولوجيا فستمضي هذه المعاملات بسرعة بسبب قلة الزحام. [email protected]
3025
| 27 يناير 2021
من أكبر المواضيع الدارجة في الشارع المحلي في هذه الأيام هو موضوع لقاح كورونا، ويتم تداول الكثير من الأخبار عنه سواء الصحيحة أو غير الصحيحة، ويغلب على هذه الأخبار للأسف أنها إشاعات ومضللة فقط، مما يسبب ربكة وترددا من الكثير من الناس حول رغبتهم لأخذ اللقاح أو لا، وهو الأمر الذي قد يؤخر عودة الحياة إلى طبيعتها. قبل حوالي عام من اليوم كنا نقول متى سيتم اكتشاف لقاح للوقاية من فايروس كورونا، والذي تسبب في شلل في الحياة، واليوم حين تم اكتشاف اللقاح واعتماده من منظمة الصحة العالمية واعتماده من قبل وزارة الصحة في قطر يأتي بعض الأشخاص ويتحججون بأدلة لا نعلم مدى صحتها بأن اللقاح قد يسبب ضرراً للمتلقي، وهو الأمر الذي نفته وزارة الصحة في قطر وخرج العديد من المسؤولين في الوزارة وصرحوا بأن اللقاح آمن، وهو الأمر الذي نريد ن يصل للجميع. يجب أن يكون الشخص عقلانياً فكيف للشخص أن يفكر بأن الدولة متمثلة بوزارة الصحة أن توافق على شيء قد يضر المواطنين والمقيمين؟ هل من المعقول للدولة أن توافق على اللقاح وهي تعلم بأنه مستقبلا سيسبب لها ضرر آخر، فضرر المواطن هو ضرر للدولة وهو أمر غير منطقي. كل هذه المقولات حول الأضرار التي قد يسببها اللقاح هي مقولات لا تمثل جهة رسمية وإنما اجتهاد أشخاص لا نعلم من هم. في قطر لدينا وزارة مختصة وأطباء على مستوى عالٍ هم المسؤولون، وهم من يجب علينا أن نأخذ الأخبار منهم وهم أهل الاختصاص، فبما أنهم قالوا إنه آمن، ولا يوجد أي مانع لاستخدامه وتم توفيره للجميع، ودفعت الدولة الكثير من الأموال، وهذا كله حدث لعودة الحياة لطبيعتها. يجب علينا كشعب أن نساهم في عودة الحياة لطبيعتها وأن نتلقى الجرعات كما هو مقرر من الوزارة. [email protected]
1394
| 20 يناير 2021
«يجب أن تتخلى عن شعورك بالاستحقاق الزائد غير المبرر» مارك مانسون، يعتبر هذا الشعور من الأمور التي تعطل وتزرع السلبية في نفس الإنسان، لأنه يرى دائما أنه لا يلقى القدر الكافي من الاحترام والتقدير، ودائما ما يتم إعطاؤه أقل مما يستحق حتى وإن كان فعلا يأخذ ما يستحق، فالاستسلام لهذه العادة تجعل الشخص دائم التذمر قليل العطاء. بشكل عام يحب الإنسان أن تتم الإشادة به وأن يُمدح عمله، ولكن يجب أن يكون هذا الموضوع بحدود المعقول وألا يكون هاجسا فقط أن تعمل لكي تلقى الاشادة فقد لا تتلقاها أحيانا، فهل يجب أن تتوقف عن العمل بمجرد توقف الحصول على المديح والكلام. ويجب على الإنسان أن يعلم بأن كل من حوله يشعرون بنفس شعوره، يشعرون أنهم الأفضل وأنهم يجب أن تتم معاملتهم معاملة خاصة، إن استسلم لهذا الأمر سيدخل في صراع مع كل شيء، مع نفسه ومع من حوله ومع من فوقه، لأنه يظن أنهم يأخذون ما يستحقه هو. الشخص منا عليه أن يعمل بكل ما أوتي من قوة وأن يرضي ضميره وأن يعمل، لأنه يريد العمل وألا يكون هاجسه فقط المكسب، وكلما شعر الإنسان بأنه أعلى من غيره يبدأ التكبر في الولوج إلى نفس هذا الشخص، وإن دخل التكبر في النفس تكون هذه النهاية وشعوره بالاستحقاق في نفسه، ولكن في الجانب الآخر سيكون شعوره بالاستحقار من الذين من حوله، فاعمل وتأكد أنك ستلقى ما تستحق عاجلا أم آجلا، فلا تستعجل النتيجة دائما، فقد لا تأتي النتيجة مسرعة في كل مرة. [email protected]
4602
| 13 يناير 2021
ها هي بداية العام الجديد تطل علينا ومعه الكثير من البدايات مثل بداية العام الدراسي وعودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة بعد التدريس عن بعد وبداية وصول لقاح كورونا، وستكون بداية نهاية الوباء بإذن الله، وبداية عودة الموظفين للعمل في مكاتبهم بعد قرابة العام من العمل في المنزل. كل هذه بدايات يجب أن تكون بدايات إيجابية بعد الحالة التي عشناها في العام الماضي مع فايروس كورونا والأحداث الاستثنائية التي حصلت مؤخرا. يجب ألا تكون أزمة كورونا فقط أزمة بدون فوائد ولكن يجب أن نعود بعد الأزمة ببداية جديدة بعد أن عشنا أكثر أيام حياتنا غرابة، بعد إغلاق المساجد يجب على الناس أن يعوا أهمية الصلاة في المساجد وأن يعيدوا إحياءها وأن نرى صفوف المساجد ممتلئة بعد أن كانت المساجد خاوية على عروشها، يجب على الطلاب أن يعوا أهمية الدراسة في المدارس والفجوة التعليمية التي حصلت رغم نجاح تجربة التعليم عن بعد ولكنها لا تقارن بالتعليم الحضوري، والدرس الأهم هو أهمية الوقت والحاضر فيجب على الشخص أن يقدم كل ما لديه دائما لأنه لا يدري ماذا تخبئه له الأيام وماذا سيحصل غدا، فيجب على الشخص أن يعمل وأن يجد ويجتهد دائما. تعد أزمة كورونا من أكثر الأزمات الكارثية التي عشناها في حياتنا ولكنها لا تخلو من الدروس المفيدة للتطوير والتقدم وتحسين القدرات، ودائما على الشخص أن يستفيد من الأزمات وأن يدعها تطوره، لا أن تكسره وتؤخره، هذه هي سنة الحياة وأنه يجب عليك أن تحارب فيها، وإن تقاعست واستكنت فستذهب لغيرك وبعدها لا تلوم إلا نفسك. [email protected]
1558
| 06 يناير 2021
ها هي سنة 2020 الاستثنائية تودعنا بما حصل فيها من أمور لم نعهدها من قبل، عام كان علينا ثقيلاً في بعض أيامه وغريباً في أخرى، عام خططنا فيه للكثير ولكن لم نفعل فيه إلا القليل، ولكن هذه سنة الحياة من المستحيل أن تكون كافة السنوات متشابهة، ولا أن تكون الأيام متطابقة، ولو حصل هذا سيكون هناك أمر خطأ في حياتنا. نعم بالرغم من الأمور التي حصلت في هذا العام فإنه كان من أكثر الأعوام التي أعطتنا دروساً في الحياة، أولها وأهمها درس ضعف الإنسان، وكيف استطاع كائن لا يرى بالعين المجردة أن يوقف الحياة بأكملها ويمنعنا من ممارسة أبسط أمور حياتنا، ولكن السؤال بعد أن خفت وطأة الوباء هل استشعرنا النعم التي حرمنا منها في فترة ذروة الجائحة؟ هل اتعظ المضيع لصلاته إغلاق المساجد؟، هل اتعظ قاطع الرحم منع الزيارات؟، هل اتعظ المضيع لحقوق عمله إيقاف الأعمال؟، هذه أمور عشناها في فترة الجائحة وكانت كالدرس القاسي لنا، ولكن للأسف نرى العديد من الناس من من لم يؤثر فيهم هذا الأمر. في فترة الحجر المنزلي الذي عشناه، هل استشعرنا أهمية الوقت والفراغ ؟ حين كان أقوى عذر لدينا هو ضيق الوقت، كان لدينا وقت في الحجر ماذا استفدنا منه؟، هل استشعرنا أهمية العائلة حين انقطعت بنا السبل عن العالم الخارجي وأصبح الملاذ هو العائلة؟. عام 2020 لم يمر بنا بدون سبب وإنما كان درساً ربانياً والذي علينا استشعاره والرجوع ومحاسبة النفس، يجب أن يعلم الجميع أنه لا يوجد شيء مضمون وإنما كل شيء قد يختفي بين عشية وضحاها، فلا يكن عام 2020 عام للتذمر والشكاوى، ويجب ألا يكون عام 2021 عاماً سلبياً أيضاً بسبب ما حصل في 2020 ليكن هو بداية جديدة بالدروس التي استفدناها من 2020. [email protected]
2391
| 30 ديسمبر 2020
مساحة إعلانية
في عالم الأعمال والإدارة، كثيرًا ما تُعزى نجاحات...
2388
| 23 مايو 2026
لم تعد الغربة مرتبطة بالأماكن البعيدة، أحيانًا تبدأ...
786
| 24 مايو 2026
في وقت مبكر من شهر مايو الجاري عقد...
642
| 26 مايو 2026
وقفت قطر مع العراق مواقف الأخوة العربية الصادقة...
624
| 26 مايو 2026
منذ بزوغ شمس رسالة الإسلام، ظهرت رسالته العالمية...
618
| 23 مايو 2026
كثيرون ينتظرون أن تبدأ حياتهم المهنية بفرصة جاهزة...
606
| 25 مايو 2026
لماذا يقبل الناس على مثقف أدنى من مثقف...
588
| 26 مايو 2026
ليست كلُّ الأيام سواء، فبعضُ الأزمنة يفتح الله...
582
| 22 مايو 2026
كل عام يختلف بشكل متغاير وبثوب جديد، ليصبح...
582
| 23 مايو 2026
الحج ليس حركة أقدام إلى بقعة مقدسة فحسب،...
555
| 24 مايو 2026
مع إسدال الستار على فعاليات معرض الدوحة الدولي...
555
| 24 مايو 2026
في عالم تتزايد فيه الحروب وتتراجع فيه الثقة...
531
| 26 مايو 2026
مساحة إعلانية