رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
استمرار مسيرات "التحية لصمود مرسي" في مصر

تواصلت، اليوم الثلاثاء، بعدة مناطق مصرية مظاهرات ومسيرات في إطار مليونية "العالم يحيي صمود الرئيس"، المساندة للرئيس المصري المعزول محمد مرسي، تلبية لدعوة التحالف الوطني لدعم الشرعية، إثر محاكمة مرسي التي رفض فيها الاعتراف بشرعية المحكمة التي قررت تأجيل المحاكمة إلى يناير المقبل. ففي مركز الغنايم، بمحافظة أسيوط في صعيد مصر، انطلقت بعد صلاة الظهر مسيرة رفع المشاركون فيها صور الرئيس المعزول محمد مرسي، ورددوا هتافات تشيد بما سموه صموده وثباته في محاكمته. محاكمة هزلية كما خرجت في حلوان، بجنوب القاهرة، مسيرة حاشدة جابت شوارع رئيسية في المنطقة, وقد رفع المشاركون في المسيرة شعارات رابعة العدوية وصور مرسي ولافتات تدعوه إلى التمسك بما سموها الشرعية، وعدم الرضوخ لما وصفوها بالمحاكمة الهزلية. وفي مركز الحسينية بمحافظة الشرقية، مسقط رأس مرسي، نظمت مظاهرة وسلسلة بشرية ضمن فعاليات مليونية "العالم يحيي صمود الرئيس"، ورفع المتظاهرون شعارات رابعة العدوية وصور مرسي، مرددين هتافات تندد بما سموها المحاكمة الهزلية للرئيس المعزول. اعتداء على المتظاهرين وكان الآلاف تظاهروا أمس، في عدة محافظات مصرية ضمن ما سُمّيَ "يوم صمود الرئيس" رفضًا لمحاكمته, واحتشد الآلاف من مناصري مرسي، صباح أمس الإثنين، أمام مقر أكاديمية الشرطة حيث كان يحاكم، ورفعوا شعار رابعة العدوية وصور الرئيس ورددوا هتافات ترفض محاكمته التي حظر بثها بشكل مباشر. وشهدت المظاهرات، اعتداء من جانب قوات الأمن والبلطجية على المتظاهرين الرافضين لمحاكمة مرسي، والتي كانت في طريقها إلى مدينة نصر شرق القاهرة. وعمت المظاهرات أحياء القاهرة، وانطلقت مظاهرات مماثلة في الإسكندرية والمنصورة بالدقهلية رفضا للمحاكمة، كما نظم طلاب جامعة الأزهر وقفات مماثلة نددت بالانقلاب العسكري وبالمحاكمة. وكانت محكمة جنايات القاهرة، قررت أمس تأجيل محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي، في قضية قتل المتظاهرين أمام قصر الاتحادية إلى يوم 8 يناير. ورفض مرسي الاعتراف بشرعية المحكمة، مصرّاً على أنه الرئيس الشرعي للبلاد ومطالبا بمحاكمة قادة الانقلاب. وخاطب مرسي هيئة المحكمة قائلا، إنه جاء إلى قاعة المحكمة غصبا وبالقوة بسبب الانقلاب العسكري، وحمّل الهيئة مسؤولية إعادته لممارسة عمله, قبل أن ينقل في نهاية الجلسة إلى سجن برج العرب بالإسكندرية. وقال التحالف الوطني، لمناهضة الانقلاب ودعم الديمقراطية، إن دوافع سياسية تطغى على محاكمة مرسي، في وقت يحاول فيه من وصفهم بالقتلة ومنتهكي حقوق الإنسان الإفلات من العقاب, وجدد طلب الاتحاد الأوروبي للسلطات المصرية بالإفراج فورا عن المعتقلين السياسيين بمن فيهم الدكتور محمد مرسي.

675

| 06 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات alsharq
"ديناصورات" السياسة تثير اشمئزاز شباب الثورة

تثير هيمنة شخصيات طاعنة في السن على الحياة السياسية في تونس، مزيجا من مشاعر الاشمئزاز والإحباط في صفوف شباب "الثورة" الذين لعبوا دورا حاسما في "إسقاط نظام" الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي مطلع 2011. "ديناصورات" سياسية وبدأت "الثورة"، يوم 17 ديسمبر 2010 في مركز ولاية سيدي بوزيد، عندما أضرم البائع المتجول محمد بوعزيزي "26 عاما" النار في نفسه، احتجاجا على مصادرة الشرطة البلدية عربة الخضار التي كان يعتاش منها. وفجرت الحادثة، تظاهرات واحتجاجات شعبية عارمة في كامل البلاد انتهت بهروب بن علي إلى السعودية يوم 14 يناير 2011. ورغم أن الشباب كانوا المحرك الرئيسي للثورة، إلا أنهم وجدوا أنفسهم، بعد الإطاحة بنظام بن علي، خارج الحياة السياسية التي هيمنت عليها "ديناصورات" سياسية، على حد قول الصحافية نعيمة الشرميطي "32 عاما"، مديرة الموقع الإخباري الالكتروني "أرابسك". وتقول الشرميطي بحزن، "لقد صودرت ثورة الشباب من مسنين كانوا خلال انتفاضة الشعب إما مختبئين في منازلهم، أو هاربين في المنافي". وأضافت "منذ الثورة و(ديناصوراتنا) يقولون، أن المستقبل السياسي للشباب، لكن الواقع عكس ذلك". أزمة سياسية ويقطن تونس أكثر من 10 ملايين نسمة، بينهم 51 % أعمارهم دون 30 عاما، و10% تجاوزوا 60 عاما وفق إحصائيات رسمية. ويهيمن على الحياة السياسية في تونس، كل من راشد الغنوشي "73 عاما"، رئيس حركة النهضة الإسلامية الحاكمة، والباجي قايد السبسي "86 عاما" رئيس حزب "نداء تونس" أكبر أحزاب المعارضة العلمانية. وقضى راشد الغنوشي، نحو 20 عاما في المنفى، وعاد إلى تونس سنة 2011 بعد الإطاحة بنظام بن علي. أما السبسي، فقد سبق له تقلد مناصب وزارية في عهد الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة، أول رئيس لتونس بعد استقلالها عن الاستعمار الفرنسي سنة 1956. وتولى السبسي، أيضا رئاسة البرلمان في عهد بن علي، كما تولى رئاسة ثاني حكومة تشكلت في تونس بعد الإطاحة بنظام بن علي. والشهر الحالي، اقترح الغنوشي على المعارضة تكليف أحمد المستيري "88 عاما"، رئيسا لحكومة مستقلة ستحل محل حكومة علي العريض، القيادي في حركة النهضة، بهدف إخراج البلاد من أزمة سياسية حادة اندلعت إثر اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي في 25 يوليو 2013. واقترح السبسي من ناحيته تكليف محمد الناصر (79 عاما). وأحمد المستيري ومحمد الناصر، وزيران من عهد الحبيب بورقيبة الذي حكم تونس من 1956 إلى 1987. رجل المرحلة وقابلت وسائل إعلام محلية ونشطاء انترنت، بالانتقاد والاستهزاء تصريحات لراشد الغنوشي قال فيها، إن أحمد المستيري "هو رجل المرحلة" الحالية في تونس وأن حركة النهضة "لا ترى بديلا عنه" رئيسا للحكومة المستقلة. ونهاية أغسطس الماضي، ألغى المجلس التأسيسي "البرلمان" الذي يرأسه مصطفى بن جعفر "73" عاما، بندا من مشروع دستور تونس الجديد كان يحدد السن القصوى للترشح للانتخابات الرئاسية بـ75 عاما. شباب الثورة وتعتبر النخب السياسية في تونس الشباب "غير كفؤ" لتولي المناصب السياسية، حسب تقدير سالم العياري الأمين العام لـ"اتحاد أصحاب الشهادات (الجامعية) العاطلين عن العمل" غير الحكومي. وقال العياري، "هؤلاء لا يؤمنون أن جيلا شابا يمكنه أخذ المشعل منهم". ولفت إلى أن "هذه العقلية نفسها كانت سائدة في عهد الرئيس المخلوع بن علي الذي أقصى الشباب من الحياة السياسية". ويرى سليم بن عبد السلام "43 عاما"، النائب في البرلمان عن حزب "نداء تونس" إن "أكبر خطأ هو تجاهل الشباب في الحياة السياسية". وأشار إلى، نقص في قدرة الأحزاب السياسية على جذب الشباب الذين "ليس لهم ثقة" في التنظيمات السياسية. لكنه لفت في المقابل، إلى أن تونس التي تواجه تصاعد عنف جماعات سلفية جهادية وتعاني من أزمات سياسية ومصاعب اقتصادية، تحتاج إلى سياسيين ذوي خبرة. وقال "يجب وقف الشعبوية والتمييز ضد كبار السن، تونس في وضع لا يسمح بتعيين شخص ليس لديه خبرة رئيسا للحكومة، وإذا كنا لا نريد شخصا محسوبا على نظام بن علي، علينا الاعتماد على شخصيات من عهد بورقيبة".

1216

| 06 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات alsharq
العملية السلمية والاستيطان الإسرائيلي.. عقدة اللاحل

يزور وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، الأراضي الفلسطينية المحتلة، لتحريك المياه الراكدة في عملية السلام، بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بعد توقف دام 3 سنوات. يبرز التساؤل حول الدور الأمريكي في اتجاهات المفاوضات المقبلة، هل يمكن أن تفرض الحل الوسط الذي يرضي جميع الأطراف، في وقت تمارس فيه إسرائيل اعتداءاتها الواسعة على القدس والمسجد الأقصى، واستمرار التمدد الاستيطاني، وهل يمكن للأمريكيين أيضاً، تحريك عجلة السلام المتوقفة بفعل الممارسات الإسرائيلية المعرقلة للمفاوضات أساسا، وإحداث خرق في حالة جمود المفاوضات؟ على الرغم من تصريح كيري الأخير بوصفه الاستيطان الإسرائيلي بأنه غير شرعي؟ يبذل كيري قصارى جهده، من أجل ردم الهوة بين "الطرفين" المتفاوضين للوصول إلى تسوية حول بنود متعددة, أهمها وقف الإستيطان، والإفراج عن المزيد من الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال الإسرائيلي. ويبدو كذلك، أن الجهود الأمريكية ستصطدم بكثير من العقبات التي تضعها إسرائيل، والتي تلقي باللوم على الفلسطينيين في ذلك، فالإسرائيليين أخبروا كيري بأنهم ملتزمين بالبنود التي تقود إلى تحقيق اتفاق مع الفلسطينيين، لكنها اتهمتهم بـ"التملص" من المفاوضات. يذهب كيري إلى ما هو أبعد من التوصل إلى اتفاق سلام مشترك، إلى حل الدولتين، الذي يعطي إسرائيل اعتراف "دولة" على حدود عام 1967، مقابل قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، في وقت يعجز فيه عن إقناع الإسرائيليين بوقف الاستيطان. بالإمكان الحكم على تجربة إحياء العملية السلمية في الأراضي المحتلة من جديد، محكوم عليها بالفشل بشكل قطعي كسابقاتها، إذ أن الأمريكيين لم يتمكنوا من إيجاد المناخ المناسب للمفاوضات، فلسطينيا، توجد حالة انقسام عميقة بين غزة ورام الله، وهذا يعني انقسام القرار الوطني الداعم لأي خطوة نحو المفاوضات أو لتوقيع أي اتفاق مع لإسرائيليين باعتبار كل طرف ممثل غير مفوض عن الشعب الفلسطيني، إضافة إلى ذلك، غياب أي محاولة لفض النزاع الفلسطيني الفلسطيني المستمر منذ عام 2007 بعد وصول حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إلى السلطة. إسرائيليا، واشنطن لم تعمل على إقناع المسؤولين الإسرائيليين بشكل جدي لوقف الخطط الاستيطانية، أو حتى دفعها لإطلاق المزيد من الأسرى الفلسطينيين في سجونها، إضافة إلى الضغط المتزايد من الداخل الإسرائيلي لمنع إطلاق سراح أسرى فلسطينيين، والدفع السياسي في الكنيست للمصادقة على بناء المزيد من الوحدات الاستيطانية في القدس الشرقية، والوعيد الإسرائيلي لعملية عسكرية في غزة بعد عملية خان يونس الأخيرة، بالتالي الحكم على أي عملية سلام في ظل هذه الظروف هو الفشل.

813

| 06 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات alsharq
سلفيون من غزة يقاتلون نظام الأسد في سوريا

غادر الشاب محمد الزعانين قطاع غزة لأداء العمرة في السعودية إلا أن أسرته فجعت بنبأ مقتله بعد ثلاثة شهور إثر "عملية استشهادية" نفذها ضد قوات الرئيس السوري بشار الأسد في سوريا. وأقامت العائلة الشهر الماضي بيت عزاء لابنها محمد (23 عاما) في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة بعد أن أعلن التيار السلفي الجهادي في بيت المقدس أنه "يحتسب الاستشهادي محمد الزعانين (أبوأنس المقدسي) شهيد الدولة الإسلامية في العراق والشام والذي ارتقى شهيدا بإذن الله في عملية استشهادية على أرض الشام المباركة". والزعانين واحد من "عشرات المجاهدين الذين نفروا من قطاع غزة طلبا للجهاد في سبيل الله في بلاد الشام"، بحسب ما يقول مصدر سلفي فضل عدم الكشف عن هويته. وتقول أم محمد الزعانين إنه "سافر في 13 يونيو الماضي دون أن يخبرنا، لكنه اتصل في اليوم التالي وأخبرنا أنه في السعودية لأداء العمرة وسيعود بعد عشرين يوما". وتتابع "اتصل بنا من السعودية ثم انقطع الاتصال به فترة طويلة، ثم اتصل في الثاني من سبتمبر وبعد إصرار أخبرني أنه في سوريا للجهاد في سبيل الله". وتضيف "تحدث معنا جميعا في الـ16 من الشهر نفسه، وفي اليوم التالي اتصل بي صديقه يخبرني أنه استشهد في عملية استشهادية". ويظهر الزعانين بلحيته الكثيفة ولباسه السلفي وراية الجهاديين السوداء خلفه في تسجيل فيديو يتلو فيه وصيته نشر على مركز ابن تيمية للسلفيين وعلى موقع يوتيوب. وقال في الفيديو "أسألك ربي أعلى رتب الشهادة، إنما هو جهاد لإعادة خلافة المسلمين على الأرض وتحكيم شرع الله عز وجل". ويقدر أبوعبدالله المقدسي القيادي البارز في المجموعات السلفية في قطاع غزة عدد المقاتلين الذين خرجوا من غزة إلى سوريا بـ"نحو 27 مجاهدا منهم من عاد ومنهم من استشهد ومنهم من أصيب ولا زال هناك يتلقى العلاج أو غادر من سوريا إلى بلاد أخرى". وحول سبب خروجهم للقتال في سوريا يقول "حالة الخلط القائمة في غزة ما بين هدنة وركود للعمل المقاوم وخاصة ملاحقة كل من يحاول القيام بعمل جهادي واتهامه بالخيانة ومحاولة إفشال التهدئة لصالح أهداف مشبوهة كما يدعون، أحدثت لدى إخواننا حالة من السخط والغضب الكبير دفع بهم إلى البحث عن خيارات أخرى من بينها الذهاب للقتال في سوريا". ويشير إلى أن "من بين هؤلاء محمد الزعانين الذي كان ملاحقا باستمرار من قبل أمن حكومة حماس بسبب إطلاقه المتكرر للصواريخ تجاه الكيان الصهيوني". وتؤكد والدة الزعانين أن ابنها محمد "اعتقل أكثر من ثلاث مرات من قبل حكومة حماس، كما كانوا يستدعونه شهريا للتحقيق". بدوره يرد إيهاب الغصين المتحدث باسم حكومة حماس في غزة بأن "المقاومة لم تتوقف في غزة، المقاومة لا تعني المواجهة المستمرة مع الاحتلال وما يتم الآن من إعداد وتحضير لأي مواجهة مقبلة للدفاع عن شعبنا هو جزء من المقاومة". ويضيف القيادي السلفي أن "سفر المجاهدين لسوريا جاء بشكل فردي، بناء على طلبهم وبمالهم الشخصي ولم يكن هناك أي أوامر عليا لإرسال المقاتلين". وأكد إسماعيل هنية رئيس حكومة حماس التي تسيطر على غزة، السبت الماضي، عدم تدخل حركته بالأحداث الجارية في سوريا. ولطالما اعتبر الأسد حليفا لحماس التي استضاف مقارها في بلاده، إلا أنها غادرتها بعد قيام الثورة السورية قبل أن تعلن تأييدها لها لاحقا. محمد قنيطة (32 عاما) مقاتل آخر غادر غزة في سبتمبر من العام الماضي وقتل في مدينة حلب السورية في 28 ديسمبر 2012 حسب شقيقه بكر. ورغم إن شقيقه يقول "كان لأخي بصمة جهادية قوية في غزة، فهو من أبرز قادة كتائب القسام في الشاطئ التي انتسب إليها في العام 2004"، إلا أنه يؤكد أن ذهابه لسوريا "ليس له أي انتماء تنظيمي فقد خرج بشكل فردي". ويضيف "كان يدرب على الحدود السورية التركية في إنطاكيا وقد خرج الكثير من الدورات حسب ما أخبرنا أصدقاؤه". وتنتشر على موقع يوتيوب فيديوهات مسجلة يظهر فيها قنيطة وهو يدرب مجموعة من الشبان على استخدام السلاح واقتحام المباني. وتلقت العائلة نبأ مقتل ابنها من خلال أصدقائه في سوريا بحسب شقيقه الذي يقول أيضا" تأكدنا تماما بعد رؤية صوره وفيديو جنازته". ويظهر وجه "الشهيد" قنيطة بوضوح بلحية كثيفة في جنازته التي شيعها عشرات من أصدقائه في سوريا وقد وضعوا على جثمانه شعار حركة المقاومة الإسلامية حماس كما يظهر في الفيديو الموجود على يوتيوب. وفي غزة نعت حركة حماس وكتائب القسام قنيطة حينها كما تكفلت بإقامة بيت العزاء له في منزله غرب مدينة غزة، بحسب نفس المصدر

2151

| 06 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات alsharq
"البولونيوم" مادة مشعة عالية السمية

البولونيوم الذي رجح خبراء سويسريون، أن يكون الزعيم الفلسطيني التاريخي ياسر عرفات، قد توفي مسموما به، مادة مشعة بالغة السمية تسمم بها في 2006، الكسندر ليتفيننكو، الجاسوس الروسي السابق، الذي أصبح فيما بعد معارضا للرئيس فلاديمير بوتين. "بولونيوم 210" وبحسب نسخة عن التقرير، الذي نشرته قناة الجزيرة القطرية، اليوم الأربعاء، فإن نتائج تحاليل العينات، التي أخذها مختبر سويسري من رفات ياسر عرفات، الذي توفي في 11 نوفمبر 2004 في مستشفى عسكري فرنسي، "تدعم باعتدال الفرضية القائلة، أن وفاته كانت نتيجة لتسممه بالبولونيوم-210". وأكد مصدر فلسطيني، طالبا عدم كشف اسمه، أن "ما كشفته الجزيرة صحيح". وفي يوليو 2012، كشف فيلم وثائقي للجزيرة، وجود كميات غير عادية للبولونيوم على أغراض شخصية لعرفات، سلمتها زوجته سهى للفضائية القطرية، التي أرسلتها إلى المختبر السويسري للتحليل. المصدر روسي والبولونيوم عنصر كيميائي طبيعي، موجود في معدن اليورانيوم "بشبلاند"، وقد كشفته ماري كوري في 1998، ويستخدم كمصدر إشعاع ألفا في الأبحاث والطب، لكنه أيضا مصدر تدفئة في المركبات الفضائية. إلا أنه يبقى نادرا جدا، مع جزء من مليار جرام من البولونيوم كحد أقصى في عشرة جرامات من اليورانيوم، وإنتاجه يتطلب مفاعلا نوويا، ويقدر بأقل من 100 جرام سنويا على المستوى العالمي غالبيته العظمى مصدرها روسي. والبولونيوم، قابل للذوبان، وعلى درجة عالية من السمية في جرعات صغيرة جدا عبر الاستنشاق أو عبر المعدة، وهو عنصر خطر للغاية يتطلب استعماله تجهيزات خاصة وإجراءات صارمة، وهو كاف لوحده للتسبب بسرطانات عبر استنشاقه لدى حيوانات المختبر. خيوط الجريمة وفي نوفمبر 2006، أثارت وفاة الكسندر ليتفيننكو، مسموما بمادة البولونيوم، ليكون أول ضحية معروفة لـ"اغتيال إشعاعي" بحسب خبراء، أزمة دبلوماسية بين بريطانيا وروسيا. وقد توفي ليتفيننكو، الذي انشق عن أجهزة الاستخبارات الروسية ولجأ إلى لندن، بعد 3 أسابيع من تناوله الشاي مع عميل روسي سابق أخر، فقد أصيب كبده ونخاعه العظمي بجرعات كبيرة من الإشعاعات وفقد شعره في أيام قليلة. وفي حالة الرئيس الفلسطيني الراحل، ياسر عرفات، لم تتوفر مطلقا أي معلومات طبية واضحة حول أسباب وفاته في 11 نوفمبر 2004 في مستشفى عسكري فرنسي، وكان قد أدخل إلى ذلك المستشفى في أواخر أكتوبر بعد معاناته من ألام في المعدة بدون حرارة في مقره برام الله، حيث كان يعيش محاصرا من الجيش الإسرائيلي منذ ديسمبر 2001. وفي أواخر نوفمبر 2012، أخذت نحو 60 عينة من رفات عرفات في رام الله، ووزعت بعد ذلك لإجراء التحاليل عليها على 3 فرق محققين سويسريين وفرنسيين وروس. وذكرت مصادر فلسطينية رسمية، أمس الثلاثاء، أن تقارير الفريقين السويسري والروسي، سلمت إلى القادة الفلسطينيين بدون أي معلومات عما تتضمنه من استنتاجات.

2684

| 06 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات alsharq
الملف النووي الإيراني وغياب الثقة في جنيف

تعقد إيران ومجموعة 5+1 اجتماعا الخميس المقبل في جنيف، للتفاوض على شروط اتفاق حول برنامج طهران النووي المثير للجدل، بالرغم من غياب الثقة والتفاؤل حول حل سريع للأزمة. وتستغرق الجلسة يومين بين ممثلي دول مجموعة 5+1 "الصين، الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا وألمانيا" وفريق المفاوضين الإيرانيين. وهي الثانية بعد انتخاب الرئيس الإيراني المعتدل حسن روحاني الذي يسعى إلى إبرام اتفاق في أسرع وقت للتوصل إلى رفع العقوبات الاقتصادية عن بلاده. والغرب وإسرائيل مصممان على وقف البرنامج الإيراني لتخصيب اليورانيوم، للاشتباه في سعيه إلى صنع سلاح نووي، الأمر الذي تنفيه طهران وتشدد على حقها في النووي المدني. الاستجابة للتفتيش ووصفت المحادثات السابقة التي جرت في منتصف أكتوبر في جنيف بأنها "مهمة"، حيث اقترحت إيران خارطة طريق لحل الأزمة ووافقت على مبدأ عمليات التفتيش المفاجئة لمواقعها النووية. كما التقى المفاوضون الإيرانيون نظراءهم الأمريكيين في سابقة منذ 2009، فيما العلاقات الدبلوماسية بين البلدين مقطوعة منذ أكثر من 30 عاما. وتقترح الخطة الإيرانية التي يسعى الطرفان إلى عدم كشفها مرحلتين أولى وأخيرة، تأمل طهران أن تثمران على التوالي في غضون ثلاثة أشهر وعام. في جنيف اتفقت إيران ومجموعة 5+1 على "إطار تفاوض" على ما أعلن المفاوض الرئيسي الإيراني عباس عراقجي الإثنين. وصرح لوكالة الأنباء الطلابية ايسنا "الآن نريد بدء المفاوضات حول المضمون للسير نحو اتفاق". وتابع "أي مبادرة لا تشمل رفع العقوبات غير مقبولة لدى إيران". صعوبة المفاوضات وبالرغم من الأجواء الايجابية في المفاوضات الأولى خلافا للنبرة الصارمة التي اعتمدها الفريق الإيراني السابق، مازالت المفاوضات صعبة وسط أجواء من الحذر المتبادل. والإثنين، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إنه "غير متفائل" من نهاية المفاوضات مؤكدا أنه يريد "إبقاء الأمل" في حل المشاكل التي أثارتها العقوبات. من جهتها أقرت الخارجية الأمريكية، أن المفاوضات "صعبة"، وسط وجود تاريخ عميق من الحذر بين الولايات المتحدة وإيران. عند ختام أولى المفاوضات في جنيف استبعد دبلوماسي غربي كبير كذلك احتمال حل سريع للملف. وصرح رافضا الكشف عن اسمه، أن الخلافات مازالت كبرى بخصوص ما ينبغي أن تشمله هذه المراحل. في مقابلة الأحد مع القناة العاشرة الإسرائيلية، أكدت المفاوضة الأمريكية وندي شيرمان أن واشنطن مستعدة لطرح رفع للعقوبات محدود جدا ومؤقت وقابل للعكس، مع إبقاء التركيبة الأساسية للعقوبات المصرفية والنفطية التي سنحتاج إليها من أجل اتفاق شامل. ضغوط بعدم التنازل وأفاد علي واعظ المحلل لدى مجموعة الأزمات الدولية أنه مازالت الطريق طويلة لحل الأزمة التي بدأت في 2005، فيما يتحتم على المعسكرين التعامل مع معارضة داخلية. وصرح أن مجموعة 5+1 وافقت للمرة الأولى على تحديد أطر اتفاق، لكن الاتفاق على التفاصيل سيكون انجازا هائلا ويتطلب الكثير من المناقشات مع إيران وداخل المجموعة. وفي طهران يتعرض فريق المفاوضين برئاسة وزير الخارجية محمد جواد ظريف لضغوط الجناح المتشدد في النظام المعارض لأي تنازل في أنشطة تخصيب اليورانيوم التي تعتبرها حقا لها. غير أن المفاوضين تلقوا الأحد دعم المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، الذي يملك الكلمة الفصل في الملفات الإستراتيجية. وأكد خامنئي "ينبغي ألا يضعف أحد المفاوضين الذين يتولون مهمة صعبة"، معربا كذلك عن "عدم التفاؤل" حول المفاوضات. وطالب المفاوضون الأمريكيون كذلك الكونجرس بالتريث قبل فرض �Fني. � جديدة على طهران لإفساح مجال للدبلوماسية. وأفاد واعظ، أن الولايات المتحدة وإيران تمكنتا من احتواء جناحيهما المتشددين، لكن هذا الأمر لن يؤدي إلا إلى زيادة الثمن الذي عليهما دفعه في حال فشل المفاوضات.

664

| 05 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات alsharq
40 % من السوريين بحاجة إلى "مساعدات"

في ارتفاع يدل على تعاظم المأساة والمعاناة الإنسانية في سوريا، التي تعاني أتون حرب مدمرة منذ أكثر من عامين نصف، ازداد عدد السوريين الذين يحتاجون إلى مساعدات إنسانية خلال أقل من 5 أشهر، من 6.8 مليون شخص في يونيو، إلى 9.3 مليون شخص في نوفمبر الحالي، ما تقدر نسبته بـ 40% من مواطني البلاد. وجاءت هذه الإحصائيات في تصريحات لمسؤولة العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة، فاليري آموس، في جلسة مغلقة عقدت بمجلس الأمن، في وقت متأخر من مساء أمس الإثنين، كما كشفت أن 6.5 ملايين سوري أجبروا على مغادرة منازلهم بسبب الحرب، ما يشير إلى زيادة كبيرة في أعدادهم عن الأشهر الماضية. ويتجلى جانب آخر من الوضع المتردي في البلاد، التي يبلغ تعداد سكانها نحو 23 مليون نسمة، مع ظهور حالات لشلل الأطفال في المناطق الشمالية الشرقية من سوريا. ودفعت حالات الشلل هذه الحكومة السورية إلى الموافقة على إيصال اللقاحات والمعونات الإنسانية إلى المناطق الخاضعة للسيطرة الحكومية، إلى جانب إبداء تعاونها التام لإمكانية إيصالها إلى الأماكن التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة، وصولا إلى كل طفل سوري. أطفال سوريا وهذا ما أكده نائب وزير الخارجية، فيصل المقداد بقوله "سنتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للطفولة، والمفوضية السامية للاجئين، وأي منظمات أخرى تعمل في سوريا لإيصال لقاحات شلل الأطفال لكل طفل سوري". لكنه، في الوقت ذاته، لم يكشف عن آلية توصيل الإمدادات في ظل الحرب التي تخوضها الحكومة منذ عامين ونصف العام مع معارضة تقاتل لتغيير النظام في البلاد. ولا تعتبر القوات الحكومية وحدها المسؤولة عن تعطيل إيصال المساعدات الإنسانية والطبية إلى مختلف مناطق البلاد، إذ يبدو أن للمعارضة السورية المسلحة دور في ذلك الأمر أيضا، وفق ما أشارت إليه آموس حين طالبت مجلس الأمن بممارسة مزيد من الضغوط على "نظام بشار الأسد والمعارضة على حد سواء لضمان وصول المساعدات الإنسانية". وإلى جانب الحاجة للمساعدات الإنسانية والطبية، تتجلى أيضا في سوريا أزمة سوء التغذية في مناطق تخضع لحصار الجيش السوري، مثل معضمية الشام في ريف العاصمة دمشق. ودافع المقداد عن ذلك الأمر بقوله: "كانت هناك خطط لإيصال المواد الغذائية والطبية للمدنيين في مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة"، مضيفا أن "المسلحين يحاصرون قرى موالية للحكومة السورية في ريف حلب منها قريتي نبل والزهراء". وتقول المعارضة السورية إن قوات حكومية تستخدم الحصار والتجويع في مناطق تسيطر عليها المعارضة حول دمشق، مثل المعضمية والغوطة، ما أدى إلى ظهور حالات سوء تغذية وجوع واسعة النطاق.

671

| 05 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات alsharq
السياسي التونسي "المستيري" يبدى استعداده لتسلم الحكومة

قال السياسي التونسي البارز، أحمد المستيري، أحد المرشحين لرئاسة الحكومة الجديدة، إنه على استعداد لتقلد المنصب رغم صعوبة المرحلة. جاء تصريح المستيري، ردا على الشكوك التي تحوم حول أهليته الصحية، وساهم تشبث حركة النهضة الإسلامية وحلفائها بترشيح السياسي احمد المستيري، لمنصب رئاسة الحكومة الجديدة حتى اللحظة الأخيرة من المفاوضات مع المعارضة، في تعثر التوافق داخل الحوار الوطني ما أدى إلى تعليقه لأجل غير مسمى. "أبو الديمقراطية" ويحظى أحمد المستيري "88 عاما"، الملقب بـ"أب الديمقراطية" في تونس، باحترام واسع بين جميع الأطياف السياسية لمعارضته الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة وانشقاقه عنه بتأسيسه لأول حزب معارض عام 1978، حركة الديمقراطيين الاشتراكيين، وكان شارك في أول انتخابات تعددية إلى جانب الحزب الحاكم عام 1981 لكن شابها آنذاك تزوير واسع النطاق. وخبرة المستيري في دواليب الدولة، منذ مشاركته في أول حكومة بعد الاستقلال عام 1956 إلى أن وضع حدا لنشاطه السياسي عام 1986، إلى جانب استقلاليته أمر لا يرقى إليه الشك. "كبر السن" بيد أن المأخذ الذي تصر عليه المعارضة بشأن ترشيحه لرئاسة الحكومة هو كبر سنه وترنح وضعه الصحي ما يثير شكوكا حول مدى قدرته على العمل المضني والمتواصل في مرحلة حساسة ودقيقة وإلمامه بجميع الملفات والحفاظ على حيادية الدولة. ويتناقل أنصار المعارضة، وبعض وسائل الإعلام المحلية، صورة المستيري وهو يتوسد عكازه للمشي في دلالة على تدني وضعه الصحي. وقال حمة الهمامي، الناطق باسم الجبهة الشعبية، "لا نعتبر المستيري رجل المرحلة.. لا أعتقد أنه سيتحمل العمل لمدة 17 أو 18 ساعة". وفي مقابل ذلك، قال رئيس حركة النهضة، راشد الغنوشي في مؤتمر صحفي "المستيري له كامل الأهلية الصحية والعقلية وهو مواظب على إجراء تمارين رياضية". وأضاف الغنوشي، أن " فارق السن بين الباجي قايد السبسي (86 عاما)، والمستيري قليلا، وقد قاد السبسي مرحلة أكثر دقة وخطورة من الفترة الحالية بنجاح، ونحن نحتاج اليوم إلى نفس الفترة بين 7 و7 أشهر، ليقودها المستيري حتى موعد الانتخابات المقبلة". ومع تزايد الجدل بشأن صحته، صرح أحمد المستيري لإذاعة "شمس اف ام"، الخاصة اليوم، "مستعد لرئاسة الحكومة، لا يمكنني تحمل كل التفاصيل التي يتوجب على رئيس الحكومة تحملها، سأستعين بوزراء مساعدين وبمساعدين مباشرين لي إلى جانبي"، وأضاف "لدي رصيد سأقدمه لطمأنة الشعب". منافسيه السياسيين واصطدم ترشيح المستيري، في طريقه إلى قصر الحكومة بالقصبة بقامة سياسية أخرى لا تقل خبرة وحنكة، وهو مرشح المعارضة محمد الناصر"79 عاما"، الحائز على الدكتوراه في القانون الاجتماعي بفرنسا، وشغل منصب وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة رئيس الوزراء السابق، الباجي قايد السبسي بعد الثورة. كما تقلد الناصر، عدة حقائب وزارية في حكم الرئيس الراحل بورقيبة، ويعد أحد مهندسي السياسة الاجتماعية لتونس، وقد غادر العمل الحكومي عام 1985. لكنه عاد ليشغل منصب وزير الشؤون الاجتماعية، في حكومة الباجي قايد السبسي بعد الثورة. وفي محاولة لتفادي المأزق خلال الحوار الوطني، اقترح الحزب الجمهوري المعارض، خطة "الإدماج" التي تقضي بدمج المرشحين الأربعة، بما في ذلك محمد الناصر في حكومة، يقودها أحمد المستيري، لكن المعارضة اعتبرت هذا المقترح مخالفا لبنود خارطة الطريق. وقال المستيري، "أعبر عن رغبتي بأن يكون محمد الناصر إلى جانبي، لكن ستكون لدي الحرية الكاملة في اختيار باقي الفريق الحكومي من الذين يمكنني التعامل معهم"، وأضاف، "تصوري ليس في أن أعمل 12 ساعة.. قد أعمل هذه المدة أو حتى 24 ساعة لكن هذا العمل المضني والدقيق يفترض أن يتحمله آخرون معي".

1111

| 05 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات alsharq
أول ليلة لمرسي في السجن.. "قرآن حتى مطلع الفجر"

"صلاة، وقراءة متواصلة للقرآن من العصر حتى مطلع الفجر، تخللها وقتا قليلا لمشاهدة بعض برامج التلفزيون".. هكذا قضى الرئيس المصري المعزول محمد مرسي أول يوم له في مستشفى سجن "برج العرب"، شمالا، بحسب رواية مصدر أمني للأناضول. وتحولت المنطقة الصحراوية المحيطة بسجن برج العرب، غربي محافظة الإسكندرية الساحلية، شمالي مصر، إلى ما يشبه الثكنة العسكرية بمجرد وصول مرسي، أمس، إلى السجن لقضاء فترة الحبس الاحتياطي علي ذمة محاكمته في قضية التحريض على مقتل متظاهرين في أحداث "الاتحادية"، شرقي القاهرة. وقال المصدر الأمني المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه، إن مرسي تسلم ملابس السجن وهي عبارة عن "حُلة رياضية" بيضاء اللون، وسلم مرسي لإدارة السجون ملابسه المدنية التي كان يرتديها وتم وضعها في خزانة الأمانات بالسجن. وعندما سمع الرئيس المعزول، آذان العصر توضئ وصلي داخل سجنه الجديد، وهو عبارة عن غرفتين ملحقتين بمستشفى السجن، بها تلفزيون وثلاجة "وصالون" وسرير، بحسب المصدر الأمني. قراءة القرآن وعن تفاصيل الليلة الأولى لمرسي، جلس مرسي، بحسب المصدر، في الغرفة هادئا تابع في البداية برامج على التلفزيون وبعدها انشغل في الصلاة وقراءة القرآن حتى صلاة الفجر. وكان مرسي بمجرد دخوله "مقر سجنه" جلس معه المسؤولون عن السجن لمدة ساعة تقريبا، واعلموه بلائحة وقوانين السجون فرد عليهم "عارفها " (أعلمها)، فرد عليه أحد الضباط "حضرتك رئيس جمهورية سابق دلوقتي علشان كده (لذلك) في (توجد) حراسة أمنية مشددة وتم إبقاءك بعيدا عن المساجين الجنائيين". الفحوصات الطبية ومن المقرر، بحسب مصادر أمنية أن يقضي مرسي البضعة أيام الأولى وربما تصل إلى 10 أيام في حبسه الاحتياطي لإجراء الفحوصات الطبية الروتينية. ونفت وزارة الداخلية المصرية ما تردد عن تعرض الرئيس المعزول لم يتعرض لوعكة صحية استلزمت دخوله مستشفى السجن ونفت أيضا إضرابه عن الطعام بمحبسه. وبحسب بيان للوزارة اليوم الثلاثاء، ذكرت أنه "لا صحة لما تردد في بعض وسائل الإعلام حول تعرض الرئيس السابق محمد مرسي لوعكة صحية أو إضرابه عن الطعام داخل محبسه". وتابعت الوزارة أنه "وفقا للائحة السجون فإن الرئيس السابق أودع بمستشفى السجن لإجراء الفحوصات الطبية والوقائية اللازمة له، وأنه سيتم إيداعه عقب ذلك بالمكان المخصص له وفقا للائحة السجون". تأجيل المحاكمة وكانت محكمة جنايات القاهرة قد قررت، الإثنين، تأجيل جلسة محاكمة مرسي، و14 متهما آخرين إلى جلسة 8 يناير المقبل، في اتهامهم بالتحريض على قتل 3 متظاهرين العام الماضي أمام قصر الاتحادية الرئاسي (شرقي القاهرة) في واقعة شهدت أيضا مقتل عناصر من جماعة الإخوان المسلمين، وفي أعقاب انتهاء الجلسة ، نقل الرئيس المصري المعزول عبر مروحية عسكرية إلى سجن "برج العرب". وعزل الجيش المصري، مرسي، بمشاركة قوي دينية وسياسية في 3 يوليو الماضي، وذلك عقب مظاهرات اندلعت في 30 يونيو، وفيما اعتبره قطاع من المصريين "انقلابا"، اعتبره فريق آخر "تنفيذ للإرادة الشعبية". ومنذ عزله احتجز الجيش مرسي في مكان غير معلوم، حتى ظهر للمرة الأولى خلال وقائع جلسة محاكمته الأولى الإثنين.

1565

| 05 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات alsharq
"صلابة" علاقة الرياض بواشنطن.. هل تصدعها أزمة سوريا؟

قال وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، في الرياض مساء اليوم الإثنين، إن العلاقات مع السعودية "صلبة"، بالرغم من عدم نجاحه في تقريب وجهات النظر بين البلدين حيال الأزمة السورية. وأضاف كيري، الذي وصل إلى الرياض محاولا احتواء التوتر بسبب سوريا وإيران، أنه ليست "هناك خلافات حول سوريا". حل تفاوضي لكن نظيره السعودي، الأمير سعود الفيصل، قال خلال مؤتمر صحفي مشترك، في أعقاب لقاء بين العاهل السعودي وكيري، إن بلاده تدرك "أهمية المفاوضات لحل الأزمات على أن لا تطول"، داعياً الى "وضع حد للمأساة". وقال كيري، "ليس هناك خلاف حول الهدف المشترك بالنسبة لسوريا، لن نبقى مكتوفي الأيدي في حين يستخدم الأسد السلاح". إلا أنه سرعان ما استدرك، مؤكدا أن الولايات المتحدة تعارض التدخل العسكري، "وباستثناء حل تفاوضي، لا نرى وسائل كثيرة لإنهاء العنف لأنه ليس لدينا التفويض القانوني ولا المبررات أو الرغبة في هذا الوقت لنجد أنفسنا في خضم حرب أهلية". ورد الفيصل قائلا، أن السعودية "تدرك تماما أهمية المفاوضات لحل الأزمات على أن لا تطول". وأشار إلى أن العلاقات بين الأصدقاء، ترتكز على "الصراحة" وأن الخلافات "طبيعية". مشكلة إيران تنتقد الرياض، تقاعس الولايات المتحدة، في الأزمة السورية، ولم تتوان عن إبداء غضبها إزاء قرار الرئيس الأمريكي باراك أوباما، التخلي عن توجيه ضربة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد. كما تبدي السعودية قلقا متزايدا، حيال تقارب محتمل بين واشنطن وطهران تدفع ثمنه الدول العربية في الخليج. وفي هذا السياق، قال الفيصل، أن "سوريا أرض محتلة من قبل القوات الإيرانية". وأضاف، أن "أفضل اختبار لنوايا إيران للتأكد من حسن إرادتها، هو انسحابها من سوريا مع حليفها اللبناني حزب الله". وقد أكد مسؤول أمريكي رفيع، في وزارة الخارجية، أن السعوديين "واضحون للغاية بالنسبة لما يشكل قلقا لهم ونتفق معهم تماما في هذا الأمر. نحن لا نتجه مطلقا لتغيير نظرتنا إلى دعم إيران للعمليات الإرهابية والمجموعات الإرهابية في المنطقة". وأضاف أن "محادثات 5 + 1 تسير بكل وضوح نحو التأكد من أن إيران لن تمتلك سلاحا نوويا، ونتفق تماما مع السعودية في هذه النقطة، والسؤال هو التأكد من أنهم يتفهمون تفاصيل موقفنا الحازم" تجاه طهران. تضارب الرؤى يذكر أن كيري، صرح في القاهرة، المحطة الأولى في جولته، أن بلاده ستقف إلى جانب حلفائها في المنطقة. وقال في هذا الصدد، "سنكون إلى جانب السعوديين والإماراتيين والقطريين والأردنيين والمصريين والآخرين، لن ندع هذه الدول لتكون هدفا لهجمات من الخارج". لكنه أشار، إلى أن واشنطن ربما تكون اختارت "تكتيكا" مختلفا عن حلفائها بالنسبة لسوريا لكن الهدف يبقى واحدا. وأوضح في هذا السياق "نتشارك جميعا الهدف ذاته، وهو إنقاذ الدولة السورية، وإقامة حكومة انتقالية، بإمكانها منح الفرصة للشعب السوري لاختيار مستقبله" لكنه أضاف، "نعتقد بأن الأسد لا يجب أن يكون جزءا منها". وتسعى واشنطن وموسكو والأمم المتحدة، وسط صعوبات كبيرة، إلى عقد مؤتمر جنيف 2، بمشاركة المعارضة والنظام من أجل التوصل إلى حل سياسي ينهي نزاعا أوقع 120 ألف قتيل منذ اندلاعه في مارس 2011، بحسب إحدى المنظمات غير الحكومية. وتطالب المعارضة السورية، بضمانات لكي يسفر مؤتمر جنيف 2 عن رحيل الأسد، الأمر الذي يعارضه النظام بشدة. وفي هذه النقطة، أوضح الفيصل، أنه يعود إلى الإئتلاف الوطني السوري المعارض، وزعيمه أحمد الجربا، أن يقرر ما إذا كانت المعارضة تريد المشاركة أم لا. وأضاف، أن "مشاركتها تظهر أنها تعطي فرصة للسلام ولا ترفض المفاوضات". وتعبيرا عن الإحباط حيال الحائط المسدود بالنسبة لسوريا، والانفتاح الأمريكي تجاه طهران، أعلنت الرياض في 18 أكتوبر، رفضها لتسلم مقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي.

731

| 04 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات alsharq
الجامعة العربية تحث المعارضة السورية على المشاركة بجنيف 2

أيدت الدول العربية رسميا، محادثات السلام المقترحة، لإنهاء الحرب الأهلية السورية والتي أجلتها خلافات القوى الكبرى وانقسامات بين المعارضة. ودعا وزراء الخارجية العرب، في بيان ختامي، عقب اجتماعهم أمس الأحد، المعارضة إلى الإسراع بتشكيل وفد تحت قيادة الإئتلاف الوطني السوري لحضور محادثات "جنيف2". ويشير موقف الجامعة العربية، إلى أن قطر والسعودية، نحيتا خلافاتهما جانبا لحث زعيم المعارضة أحمد الجربا على الذهاب إلى جنيف. لكن على الرغم من الثقل الدبلوماسي الإقليمي وراء المحادثات، فمن غير الواضح متى ستعقد وما يمكن أن تحققه. وللمعارضة السياسية التي يوجد أغلب قيادتها في الخارج تأثير محدود على جماعات مقاتلي المعارضة في سوريا. وتستهدف محادثات جنيف، جمع الأطراف المتحاربة على مائدة التفاوض، لكن كثيرا من الخلافات، لا تزال قائمة، بما في ذلك ما إذا كانت إيران أكبر داعم إقليمي للأسد ستحضر. وأبلغ الجربا، وزراء الخارجية العرب، أن ائتلاف المعارضة لن يحضر إذا حضرت إيران، كما قال أنه يتعين وجود جدول زمني واضح لرحيل الأسد، ودعا إلى إرسال المزيد من الأسلحة للمعارضة السورية. والقوى العالمية منقسمة بشأن مشاركة إيران في المحادثات، أما طهران التي تساند نظام الأسد فتقول، أنها مستعدة للحضور، ويقول المبعوث الدولي للسلام في سوريا الأخضر الإبراهيمي، أن الأمم المتحدة تفضل حضور إيران. وتعارض السعودية، أي دور لطهران، وتبدي غضبا تجاه ما تراه التزاما أمريكيا ضعيفا تجاه الإطاحة بالأسد خاصة في الشهرين الماضيين منذ تخلى أوباما عن تهديد بشن ضربات عسكرية. وبعد أكثر من عامين، من دعوته لرحيل الأسد دون ان يتخذ إجراءات تذكر لتحقيق ذلك هدد أوباما في أغسطس، بمعاقبة سوريا على ما قال أنها مسؤولية الحكومة عن الهجمات بالأسلحة الكيماوية، التي أودت بحياة أكثر من ألف شخص. لكن سرعان ما ألغى العمل العسكري، وقبل في المقابل مقترحا روسيا بتخلي الأسد عن مخزون سوريا من الغازات السامة. وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية، متحدثا قبل زيارة وزير الخارجية جون كيري، للرياض، إن الوزير سيوضح للسعوديين أن إيران لن يكون مرحبا بحضورها المحادثات السورية ما لم تقر اتفاقا سابقا يدعو الأسد لترك السلطة. والتقى كيري، بنظيره السعودي، الأمير سعود الفيصل، اليوم الإثنين كما التقى بالعاهل السعودي الملك عبدالله. وكانت وزارة الخارجية السورية، أكدت أمس من جديد، على أن "الشعب السوري وحده هو صاحب الحق في اختيار قيادته ومستقبله السياسي دون اي تدخل خارجي". غير أن الجامعة العربية، قالت أن ضغط القوى الكبرى وحده هو الذي يمكن أن يضمن نتيجة إيجابية في جنيف. وجاء في البيان، أن مجلس الجامعة على المستوى الوزاري يكرر "التأكيد على الموقف العربي الداعم للائتلاف الوطني السوري والتشديد على الموقف العربي المطالب بضرورة توافر الضمانات الدولية اللازمة لرعاية وإنجاح مسار الحل السلمي التفاوضي لمؤتمر جنيف 2". وقال برهان غليون، عضو المعارضة السورية اليوم، أن "البيان الختامي هو دعم من جانب الجامعة العربية للمعارضة السورية وللشعب في السوري في مواجهة ..نظام الأسد ومن أجل أن يكون مؤتمر جنيف 2، قادرا على أن ينتج عملية سياسية تنتهي بزوال النظام الحالي وظهور نظام قادم". وقال الإبراهيمي، إنه لا يزال يأمل في عقد المؤتمر في الأسابيع القليلة المقبلة رغم العقبات، مضيفا أنه ينبغي ألا تكون هناك شروط مسبقة لحضور الاجتماع. لكن جماعات المعارضة المسلحة، تقول أنها ستعتبر أي عملية لا تفضي إلى نهاية حكم الأسد وتحميله وأنصاره المسؤولية خيانة لحملتها. وجاء في بيان، وقعته عدة جماعات إسلامية قوية منذ أسبوع، أن حضور محادثات جنيف على أي أساس غير ذلك سيمثل خيانة تستلزم المحاكمة في "محاكمها". وتراجعت قوة جماعات المعارضة في ميدان القتال في ظل تحقيق قوات الأسد مكاسب بطيئة وتدريجية مع تعزيزها السيطرة على المناطق الواقعة قرب دمشق وعلى مدينة حمص في وسط سوريا. واستعادت الأسبوع الماضي، أيضا بلدة السفيرة الواقعة جنوب شرقي حلب في انتكاسة أخرى للمعارضة دفعت إلى استقالة الزعيم المحلي للمقاتلين عبد الجبار العكيدي من المجلس العسكري الأعلى المدعوم من الغرب. وأنحى العقيدي، في استقالته المصورة بالفيديو، أمس الأحد، باللائمة على الخلافات بين المقاتلين في فقد السفيرة وخاطب المعارضة السياسية في الخارج قائلا "هنيئا لكم فنادقكم ومناصبكم والله إنكم بالكاد تمثلون أنفسكم". وقال التلفزيون الحكومي، اليوم، أن قوات الأسد سيطرت على قرية على الطرف الشمالي للسفيرة وهاجمت بلدة تلعرن التي تسيطر عليها المعارضة، على بعد 3 كيلومترات إلى الشمال. وأظهرت تغطية تلفزيونية حية أعمدة الدخان تتصاعد من تلعرن.

746

| 04 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات alsharq
المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية تتجه إلى الفشل

على الرغم من إجراء 18 لقاء تفاوضيا في غضون 3 أشهر بين المفاوضين الفلسطينيين والإسرائيليين، تبدو محادثات السلام متجهة إلى الفشل إلا في حال تدخل الأمريكيين، بحسب ما أعلن مصدر فلسطيني مقرب من الملف ووسائل الإعلام الإسرائيلية. تعمّق الهوة وقال مصدر فلسطيني، مطلع على ملف المفاوضات اشترط عدم الكشف عن اسمه ان "الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني لم يتلقيا حتى الآن، أي مقترحات أمريكية رسمية تتنبأ بانفراج في العملية السياسية واستئناف المفاوضات بينهما". وأضاف، "عقد خلال فترة الـ 3 أشهر أكثر من 18 لقاء تفاوضيا، قدم خلالها الجانب الفلسطيني الموقف الفلسطيني للحل فيما لم يقدم الجانب الإسرائيلي حتى الان أي موقف تفاوضي، واكتفى بدور المستمع أو المعلق على المواقف الفلسطينية"، مشيرا إلى انه لم يعلن قبول أو رفض المواقف الفلسطينية. وبحسب المصدر، فإن المفاوضات "تمر الآن بأزمة حقيقية، وهناك تباعد في موقفي الطرفين حيث كان من المفترض أن يتم تقليل الهوة أو جسرها ولكن الحقيقة أنها تتسع وتتعمق بين الجانبين". وكرر المفاوضون الفلسطينيون مطلبهم، بان تجري المفاوضات على حدود عام 1967 أي الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة. ممر آمن وأكد المصدر، أن الاقتراح الفلسطيني، ينص على "ممر آمن بين الضفة الغربية وقطاع غزة باعتبارهما وحدة جغرافية واحدة، ولدولة فلسطين مياه إقليمية على البحر المتوسط تحدد وفقا للقانون الدولي". وأشار المصدر أيضا، أن "دولة فلسطين تقبل بانسحاب تدريجي لقوات الاحتلال على أن يتجاوز ذلك 3 سنوات"، مؤكدا "لن تقبل دولة فلسطين بأي وجود إسرائيلي على أراضيها بعد استكمال الانسحاب الإسرائيلي وتقبل بوجود طرف ثالث على أراضيها ضمن اتفاق يتم بينها والطرف الثالث بمباركة من الجامعة العربية". وكررت إسرائيل، أنها تسعى للحفاظ على وجود عسكري طويل الأمد في غور الأردن وهو ما يرفضه الفلسطينيون بشدة. وقال نتنياهو، في افتتاح الاجتماع الأسبوعي للحكومة، يوم الأحد "يجب على الحدود الأمنية الإسرائيلية، ان تبقى (في إطار التسوية النهائية) على طول نهر الأردن". عودة اللاجئين وشدد المصدر الفلسطيني، أن دولة فلسطين ستكون "صاحبة السيادة على أجوائها ومعابرها البرية وموانئها البحرية والمجال الكهرومغناطيسي وستقبل تبادلا طفيفا للأراضي بالقيمة والمثل بنسبة 1.9%". وفيما يتعلق بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين، أوضح المصدر أنه يجب ان يكون هناك "حل عادل متفق عليه لقضية اللاجئين، على أساس القرار 194 وعلى دولة إسرائيل تحمل مسؤولياتها إزاء مأساة اللاجئين"، مؤكدا أنه من خلال ذلك "نستطيع التعهد بمبدأ إنهاء الصراع والادعاءات". وبحسب المصدر، فإن الجانب الإسرائيلي لم يطرح مواقف رسمية ولا رد رسمي على المقترحات الفلسطينية. وفيما يتعلق بالحدود، أشار المسؤول، إلى أن الوفد الإسرائيلي رفض القبول بحدود 1967 مشيرا إلى أنه "يجب أن يتم تبادل الأراضي حسب احتياجات اسرائيل الأمنية وحسب التغييرات الديموجرافية التي حصلت منذ عام 1967 وحتى الآن". وتابع المصدر،"يرفض الوفد الإسرائيلي اقتسام الأجواء والمياه والمجال الكهرومغناطيسي، لأن المنطقة صغيرة"، موضحا أن الإسرائيليين اقترحوا "تخصيص خطوط للطيران وكميات من المياه لكن دون سيادة على الأجواء أو داخلها". وخلص المسؤول، إلى أن "مجمل المواقف الإسرائيلية تعني أن لا سيادة للفلسطينيين على إي شيء، سواء كان حدودا برية أو بحرية أو نهرية أو جوية". اتفاق مؤقت بينما نفت متحدثة باسم وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، المتوقع وصوله يوم الأربعاء، ما ورد في وسائل الإعلام الإسرائيلية، أن الولايات المتحدة، تستعد لتقديم مقترح خاص بها في يناير المقبل، للخروج باتفاق مؤقت جديد، وهو خيار يرفضه الفلسطينيون. وقالت جنيفر بساكي، "تظل كافة الأطراف مصممة على التوصل إلى اتفاق حول الوضع النهائي، بنهاية فترة الـ 9 أشهر"، في رد على مقال نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت، ذكرت فيه أن كيري ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وافقا على مقترح أمريكي، لاتفاق مؤقت لوضع الخطوط العريضة للاتفاق النهائي. ونقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، عن زعيمة حزب ميريتس اليساري المعارض، زهافا جالؤن، اليوم الإثنين، قولها أن واشنطن ستقدم في يناير خطتها، لمشروع اطار اتفاق للوضع الدائم بين اسرائيل والفلسطينيين. واستأنفت اسرائيل والفلسطينيون، مفاوضات السلام المباشرة في أواخر يوليو الماضي عقب ضغوط كبيرة من واشنطن، بعد تعثرها لـ 3 أعوام.

803

| 04 نوفمبر 2013

اقتصاد alsharq
تراجع إنتاج ثاني أكبر مصفاة نفط بليبيا

قال مسؤول كبير في قطاع النفطالليبي، اليوم الإثنين، إن ثاني أكبر مصفاة بمدينةالزاويةفي غربليبيا، تعمل بأقل من طاقتها بسبب استمرار إغلاق المحتجين لحقل الشرارة الرئيسي. وتمثل المصفاة، التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 120 ألف برميل يوميا، مصدرا رئيسيا لإمدادات البنزين والديزل في ليبيا، ومصفاةرأس لانوف، أكبر مصافي ليبيا وتبلغ طاقتها 220 ألف برميل يوميا، وهي مغلقة منذ أغسطس. وذكر المسؤول الكبير، أنه في ظل عدم ظهور أي مؤشرات على استئناف الإنتاج قريبا، في حقل الشرارة الذي تبلغ طاقته 330 ألف برميل يوميا، تدرس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، إمكانية نقل خام السرير إلى المصفاة من مرسى الحريقة، في شرق البلاد كي لا تتوقف عن العمل. لكن المسؤول أضاف، أنه لن يتم فتح الميناء قبل مرور بضعة أيام، رغم التوصل إلى اتفاق خاصة في ظل حلول عطلة وطنية هذا الأسبوع. وكافحت طرابلس للتوصل إلى اتفاق مع عدد من النشطاء السياسيين وعمال النفط، لا سيما في شرق ليبيا لإنهاء أسوأ تعطيل يشهده القطاع منذ الحرب الأهلية التي اندلعت في عام 2011.

540

| 04 نوفمبر 2013

اقتصاد alsharq
تراجع إنتاج ثاني أكبر مصفاة نفط بليبيا

قال مسؤول كبير في قطاع النفطالليبي، اليوم الإثنين، إن ثاني أكبر مصفاة بمدينةالزاويةفي غربليبيا، تعمل بأقل من طاقتها بسبب استمرار إغلاق المحتجين لحقل الشرارة الرئيسي. وتمثل المصفاة، التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 120 ألف برميل يوميا، مصدرا رئيسيا لإمدادات البنزين والديزل في ليبيا، ومصفاةرأس لانوف، أكبر مصافي ليبيا وتبلغ طاقتها 220 ألف برميل يوميا، وهي مغلقة منذ أغسطس. وذكر المسؤول الكبير، أنه في ظل عدم ظهور أي مؤشرات على استئناف الإنتاج قريبا، في حقل الشرارة الذي تبلغ طاقته 330 ألف برميل يوميا، تدرس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، إمكانية نقل خام السرير إلى المصفاة من مرسى الحريقة، في شرق البلاد كي لا تتوقف عن العمل. لكن المسؤول أضاف، أنه لن يتم فتح الميناء قبل مرور بضعة أيام، رغم التوصل إلى اتفاق خاصة في ظل حلول عطلة وطنية هذا الأسبوع. وكافحت طرابلس للتوصل إلى اتفاق مع عدد من النشطاء السياسيين وعمال النفط، لا سيما في شرق ليبيا لإنهاء أسوأ تعطيل يشهده القطاع منذ الحرب الأهلية التي اندلعت في عام 2011.

642

| 04 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات alsharq
مقابر دمشق بلا أسماء.. والحزن مؤجل

1100 قبر يحمل كل واحد منها "شاهداً" مكتوباً عليه آية قرآنية، ولمن ينظر إليها من بعيد يعتقد أن تلك المقبرة في بيت سحم، كأي مقبرة أخرى في أي بلد آخر في سوريا، ولكن إذا دقق الناظر فسوف ينتبه إلى أن تلك القبور لا تحمل أسماء ولا أرقاماً، ولا تحمل أي إشارة لمن دفن فيها. وإن كان السوريون لا يعيشون رفاهية دفن أبنائهم، فإن دمشق كانت تحتفظ بهذه النعمة، رغم أن الدفن في دمشق بات يكلف ثروة لن يستطيع أن يدفعها إلا القلائل من سكان دمشق، عدا عن منع الجنازات في العاصمة، ولكن وكما يقول الناشط الإعلامي علاء من بيت سحم "هم يدفنون موتاهم على الأقل، ويقرؤون لهم الفاتحة". الدفن مجانا صورة المقبرة بلا أسماء تعود ملكيتها لعلاء المصور الأساسي في صفحة "عدسة جندي حر"، ويقول: "وهبت بيت سحم قطعة من أراضيها لدفن ضحايا النظام مجاناً، فقمنا بدفنهم هنا، واتفقنا أن الفاتحة تقرأ لهم جميعاً". مقبرة بيت سحم تضم 1100 لا يحمل أهلهم شهادة وفاة، وربما، وإن حالف الحظ أحدهم فإن أهله سيعرفون بموته، وبمكان قبره ما يعطيهم فرصة قراءة الفاتحة له. الحدائق مقابر تحولت المقابر في سوريا إلى طريقة جديدة للاحتفاء وتكريم "شهداء الثورة"، إذ تحولت الحدائق إلى مقابر في مختلف مناطق سوريا، وإن كانت المقابر عادة تأخذ طابع التقشف، فإنها تلك المقابر في سوريا أخذت وقعاً آخر، فهي أولاً حماية لأجساد الأموات بعد أن اعتاد النظام سرقة الجثث وإحراقها أحياناً أخرى، أو وبحسب بعض الناشطين فإن جثث بعض السوريين كانت تجد طريقها بين المحافظات إلى أماكن التفجيرات المتكررة في سوريا، فوجد ابن حلب في تفجير بدمشق وابن ريف دمشق في تفجيرات حلب.. وهكذا. حاول السوريون الاحتفاء بموتاهم من ضحايا النظام بتزيين قبورهم، وتحويلها لمزار، وباتت معظم المناطق تحتوي مقبرة جماعية تضم ضحايا مجزرة من مجازر النظام السوري، حتى باتت المقابر الجماعية والورود التي تحيط فيها سمة موحدة بين المدن والبلدات السورية، تماماً كما أصبح ارتكاب المجازر صفة من صفات الأسد ورجاله. لا وقت للحزن وإن كان الحزن على الميت هو القاعدة الإنسانية المطلقة، فإن السوريين لا يجدون الوقت للحزن، ولكنهم ربما يبحثون فقط عن لحظة احترام لهذا الحزن المؤجل إلى ما بعد سقوط النظام المسؤول عن موتهم كل يوم. لكل سوري وظيفته.. الابن يُقتل، الأم تكفن، الأب يدفن، الأخ يقتلع قلبه، الأخت ينكسر ظهرها، الزوجة أرملة، الأطفال لاجؤون، وهاهي المقابر في سوريا تصبح بلا أسماء.

1737

| 03 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات alsharq
"تمرد غزة": 11 نوفمبر نهاية الانقسام

سلمت حركة "تمرد على الظلم في غزة"، اليوم الأحد، الجامعة العربية، مبادرة لإنهاء الانقسام الفلسطيني. وتضمنت المبادرة التي وجهتها الحركة للأمين العام الجامعة العربية الدكتور نبيل العربي, ضرورة تغليب المصالح العليا للشعب الفلسطيني وحقه الدستوري والشرعي بالتعبير عن الرأي وممارسة حرياته الشخصية والوطنية، مشيرة إلى أن هذه الحقوق غيبت بفعل الانقلاب الذي نتج عن الانقسام وما تبعه من ممارسات قامت بها حركة حماس لترسيخ هذا الانقسام. سنوات الانقسام وقالت المبادرة إنه نتيجة لتعنت حركة حماس طيلة سنوات الانقسام في التهرب من استحقاقات المصالحة، والثمن الباهظ الذي دفعه الشعب الفلسطيني بالدم ضحايا لهذا الانقسام وسنوات من الحصار والانشغال بالوضع الداخلي على حساب قضيتنا الوطنية ضد الاحتلال، فأن سياسة حماس القمعية والهمجية تجاه أبناء قطاع غزة إنما هو تحقيقا لمصالح حزبية ضيقة للتفرد بحكم القطاع وسلخه عن باقي الوطن. وأضافت المبادرة أن الشعب الفلسطيني لا يقبل الذل والمهانة مهما كان مصدرها، وبناء على ذلك قررنا التمرد على ظلم حماس في غزة، وأعلنا أن يوم 11 نوفمبر الجاري يوما وطنيا فلسطينيا لمحاربة الانقسام والتمرد على الظلم لتحمل المسؤولية أمام التاريخ، ووفاء منا لدماء شهدائنا البررة، وأسرانا البواسل، وجرحانا الأبطال، ومن أجل عزة فلسطين وقدسياتها ومقدساتها. بيتنا الفلسطيني وحملت المبادرة المسؤولية وبكل شفافية وصدق لأي طرف لا يتجاوب مع هذه المبادرة ولا يسعى لإنجاحها كائنا من كان، وقالت "نحن لا نبحث عن المواجهة مع حماس وإن كنا أهل لها، وعلى حماس الرضوخ لمطالب الشعب الفلسطيني". وأضافت المبادرة "إننا نتحدث عن حقنا الدستوري في انتخاب السلطة التنفيذية والتشريعية وترتيب بيتنا الفلسطيني الداخلي، ولا يحق لأي كان أن يصادر حقنا أو يعطله لأجل مصالحه الذاتية". وأعلنت الحركة عن مبادرتها ، مشيرة إلى أنها تمثل محاولة أخيرة من للوصول إلى أهدافها المتمثلة بإنهاء الانقسام والاحتكام لصندوق الاقتراع، بدلا من صندوق الرصاص والممارسات البوليسية ومصادرة الحريات، وأنها تضع جميع مكونات الشعب الفلسطيني عند مسؤولياتها "وهذا موقف مسؤول أمام الله والوطن والتاريخ". وأشارت الحركة إلى أنها ستقوم بتجميد مبادرتها على ظلم حماس في حال حصولها على وثيقة وقبل غروب شمس يوم 8 نوفمبر الجاري، توافق فيها حماس على إجراء الانتخابات العامة التشريعية والرئاسية، على أن يشهد عليها كل فصائل منظمة التحرير الفلسطينية بما فيها حركة فتح، وحركة الجهاد الإسلامي والشخصيات الاعتبارية والدينية والسياسية والاقتصادية، التي عملت للحصول على هذه الوثيقة ولم تتخلى عن مسؤولياتها. العد التنازلي وأكدت الحركة ضرورة أن تسهل حركة حماس وعلى الفور عملة لجنة الانتخابات العليا للتحضير لها دون أي عائق وأن يتم إجراء الانتخابات في سقف زمني أقصاه 3 أشهر، يبدأ العد التنازلي لها اعتبارا من 8 نوفمبر الجاري، محذرة من أنه لن يتم تمديد هذه المدة الزمنية تحت أي ظرف. وأكدت الحركة ضرورة أن تكون الانتخابات تحت رقابة دولية وإسلامية وعربية، لضمان نزاهتها وستشكل حركة تمرد في جميع محطات الانتخاب لجان رقابة. وأشارت الحركة إلى أنها ستقوم بتسليم هذه المبادرة إلى كل الفصائل رسميا وحسب مرجعياتها، وسيعلن في بيان رسمي صادر عنها عن أسماء القيادات والشخصيات التي استلمتها رسميا، وفي حال لم يتم التجاوب مع هذه المبادرة ستقوم حركة تمرد بالإعلان وبكل شفافية أما جماهير الشعب الفلسطيني عن الجهة المسؤولة عن عدم إنجاحها مع تحميلها كل تبعات تمردها على الظلم والانقسام، كما ستقوم بتسليم المبادرة إلى جامعة الدول العربية والسفارات العربية والإسلامية ومنظمة المؤتمر الإسلامي.

789

| 03 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات alsharq
خبراء يعتبرون محاكمة مرسي إهانة للقضاء المصري

أنتقد المستشار حسام الغرياني رئيس مجلس القضاء المصري الأعلى السابق وعضو لجنة دستور 2012، قبول قضاة الذهاب للرئيس المعزول محمد مرسي للتحقيق معه وهم معصوبي الأعين، ونقل وزير العدل في حكومة الانقلاب الحالية التحقيقات مع المتهمين إلى داخل السجون بدل المحاكم، ودون حضور المحامين. وتساءل الغرياني قائلا "من كان يتصور بعد عام من حكم مرسي أن يذهب القاضي منزوع الهيبة معصوب العينيين إلى مكان مجهول ليحقق مع معتقل أو متهم؟!، و من الذي سمح لسلطة منقلبة غير منتخبه أن تسقط عنها هذه الهيبة؟ وكيف تسمح النيابة أن لا يُعرض المتهمون عليها ولا يُسمح للدفاع أن يحضر التحقيقات؟!". واعتبر أنه "لا توجد تحقيقات بل توجد قرارات حبس احتياطي وتجديد حبس على ورقة.. مهمة النيابة الآن في مصر أن توقع عليها فقط"، قائلا "دعونا نعلنها اليوم صريحة و واضحة، أن مصر الآن بلا قضاء وبلا سلطة قضائية" بحسب ما يرى. وطالب المستشار الغرياني قضاة مصر بأن "يفيقوا.. فالقاضي أقوى من السلطان وكلمته ترتعش أمامها عروش السلاطين.. يا قضاة مصر انفجروا في وجه من دمر قلعة عدالتكم وهتك عرض هيبتكم، وجعل منكم ظلمة ومفسدين". أما المستشار أحمد مكي، وزير العدل المصري السابق" فقد وصف محاكمة مرسي المقررة يوم غد الإثنين (4 نوفمبر) بأنها "سياسية في المقام الأول"، مشيرا إلى أن الرئيس المعزول "محتجز في مكان غير معلوم". وأضاف قائلا "التهمة نفسها غير لائقة فمن غير الملائم أن يتهم رئيس جمهورية بتهمة التحريض على قتل المتظاهرين، فحراسة رئيس الجمهورية هى من صميم واجب الحرس الجمهوري، والقصر الجمهوري بداخله ثكنة عسكرية ومقر الحرس الجمهوري، وهذا الحرس مهمته حماية وحراسة الرئيس فقط، وعلى ذلك أقسم اليمين". وتوقع المستشار مكي أن "يبلغ الصدام ذروته بين المدافعين عن الشرعية والسلطة القائمة، إذا توجه الرئيس مرسى إلى مقر محاكمته، وتوجه كذلك المتظاهرين إلى هناك". ورجح تأجيل المحاكمة، مشيرا إلى تأجل محاكمة مرشد الإخوان المسلمين محمد بديع مرتين بسبب عدم إحضار الشرطة له للمحاكمة، ما جعل المحكمة تتنحى حرجا. دعوة للسلطات المصرية على جانب أخر، دعت منظمة العفو الدولية السلطات المصرية اليوم الأحد إلى ضمان مثول الرئيس المعزول، محمد مرسي، أمام المحكمة ومنحه حق الوصول الفوري إلى محام وجميع حقوقه في الدفاع عن نفسه ضد التهم الموجهة إليه. وقالت المنظمة إن مرسي و14 شخصية أخرى، من بينهم قياديون في حزب الحرية والعدالة التابع لجماعة الأخوان المسلمين وجماعات إسلامية أخرى، سيمثلون أمام المحكمة يوم غد الإثنين بتهم القتل والتحريض على العنف. وأضافت أن الرئيس المصري المعزول مُحتجز بمعزل عن العالم الخارجي تقريباً وفي مكان سري منذ الثالث من يوليو الماضي وفي أوضاع ترقى إلى الاختفاء القسري، وتتعلق التهم الموجهة إليه بالاشتباكات العنيفة التي وقعت بين أنصاره ومعارضيه يومي 5 و 6 ديسمبر 2012 خارج القصر الرئاسي المعروف باسم "الاتحادية". وأشارت المنظمة إلى أن التهم تشمل القتل ومحاولة القتل، واحتجاز وتعذيب مدنيين، وممارسة البلطجة وتهديد المدنيين، ونشر شائعات تؤثّر على عمل المؤسسات العامة، ومساعدة سجناء بمن فيهم هو شخصياً على الخروج من سجن وادي النطرون خلال ثورة مصر عام 2011 بمساعدة حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس"، واختطاف أفراد من رجال الأمن، وإهانة القضاء المصري. وقالت حسيبة حاج صحراوي نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية، إن محاكمة مرسي هي اختبار للسلطات المصرية، وينبغي عليها تقديمه إلى المحكمة ومنحه محاكمة عادلة، بما في ذلك حق الطعن بالأدلة المقدمة ضده لأن فشلها في القيام بذلك سيلقي المزيد من الشكوك حول الدوافع وراء محاكمته.

732

| 03 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات alsharq
إسلاميون: تسريبات مرسي تتوازن مع تسجيلات السيسي

بدأت ردود الفعل في أوساط القوى الإسلامية المتحالفة مع جماعة الإخوان المسلمين بالظهور على خلفية عرض صحيفة مصرية واسعة الانتشار لتسجيلات للرئيس المعزول، محمد مرسي، هي الأولى منذ سجنه واعتبر البعض أنها تأتي استباقا لمحاكمته، بينما قال آخرون إنها تهدف لموازنة تسريبات وزير الدفاع، عبدالفتاح السيسي. ونقل الموقع الرسمي لحزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، عن أحمد الشرقاوي، منسق حركة "صحفيون ضد الانقلاب" قوله إن ما نشرته صحيفة الوطن من مقاطع "مبتورة" لأحد لقاءات مرسي "جزء من مخطط المخابرات لإحداث توازن في الشارع" عقب تسريبات الفريق أول عبدالفتاح السيسي. وقال الشرقاوي: "بعد فضيحة تسريبات مجدي الجلاد عن الرئيس الشرعي المختطف الدكتور محمد مرسي.. تأكدت أن نظام الدولة البوليسية المخابراتية اﻻنقلابية تلجأ إلى موازنة التسريبات بعد تسريب السيسي الأخير في الجزيرة مثلما يلجأ إلى موازنة الدم بقتل الجنود من الشرطة والجيش عقب القيام بأي مذبحة ضد المتظاهرين السلميين". من جانبه، قال إيهاب شيحة - رئيس حزب "الأصالة" المتحالف مع جماعة الإخوان المسلمين، على صفحته بموقع "فيسبوك" إنه بصرف النظر عن محتوى فيديو الصحيفة التي وصفها بأنها "داعمة للانقلاب" فإن التسريب - إن كان قد جرى بمعرفة السيسي ووزير الداخلية - هو دليل "على توقفهم في التفكير عند حقبة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي فكيف بالتفكير في إدارة دولة سنة 2013". أما الناطق باسم الحزب، محمود نصير، فقال إن الغرض من تسريب التسجيل هو "امتصاص الغضبة الشعبية المتوقعة يوم الرابع من نوفمبر، واللهفة لرؤية الرئيس، والتقليل من وقع كلماته التي سيدلي بها من المحاكمة" على حد تعبيره. وكانت صحيفة الوطن المصرية قد نشرت نص تسجيلات لمرسي هي الأولى له منذ عزله مطلع يوليو الماضي، ويبدو فيها مصرا على أنه مازال رئيسا للجمهورية، كما يقر بخروج الملايين في مظاهرات الثلاثين من يونيو الماضي.

792

| 03 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات alsharq
شرق الكونغو الديمقراطية يعج بالمسلحين

تستأثر حركة المتمردين الكونغوليين آم 23، بالعناوين الرئيسية للصحف، لكن شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، الغني بالمعادن والذي تمزقه النزاعات الاتنية والتاريخية، يضم عددا لا يحصى من المجموعات المسلحة الأخرى. وهذه المجموعات تقاتل الجيش الكونغولي أو ميليشيات أخرى، في تحالفات متحركة، وترعب بشكل دائم السكان المدنيين بدعم أو تعاطف من دول مجاورة أو حتى كينشاسا كما يتهم البعض، وقد نزح نحو مليوني شخص في إقليمي كيفو بحسب الأمم المتحدة. وابرز الحركات الناشطة في إقليمي شمال وجنوب كيفو هي حركة 23 مارس المعروفة اختصارا بام23، وهي تضم خصوصا توتسي كونغوليين يتكلمون اللغة الرواندية الوطنية "كينياروندا". وهؤلاء المتمردون اندمجوا في الجيش الكونغولي بموجب اتفاق سلام موقع في 2009، لكنهم عادوا وتمردوا في إبريل 2012، معتبرين أن هذا الاتفاق لم يحترم بشكل كامل. وهذه المجموعة التي تتهم كينشاسا والأمم المتحدة رواندا وأوغندا بدعمها رغم نفي البلدين، تزعزع الاستقرار في شمال كيفو منذ سنة ونيف. وفي نوفمبر 2012، استولت لفترة وجيزة على عاصمة الإقليم غوما، والثلاثاء وبعد أيام عدة من تقهقر مقاتليها أمام الجيش، لم تعد تحتل سوى جيب جبلي عند تخوم رواندا وأوغندا. وبحسب مصادر عسكرية أجنبية، فأن عدد مقاتليها لم يعد يتجاوز الآلف بعد أن كان يقدر بـ1700 في أغسطس الماضي. ثم تأتي القوات الديمقراطية المتحالفة التي كانت في الأساس مجموعة مسلحة معارضة للرئيس الأوغندي يويري موسيفيني. وقد وجدت منذ البداية ملجأ عند سفح جبال بوينزوري قرب الحدود الأوغندية في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تعاطفت معها لمدة طويلة. وهذه المجموعة المؤلفة اليوم فقط من مقاتلين مسلمين تتواجه بين الحين والأخر منذ نحو عشر سنوات مع القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية على بعد مئات الكلومترات من شمال غوما. وتتراوح التقديرات لعديد قواتها بين مئات ونحو 1300 مقاتل، وفي تقرير نشر مطلع 2013، لفتت مجموعة الأزمات الدولية إلى صلابتها وشدة بأسها لكنها لا تملك القوة لتقويض الاستقرار مثل ام23. وهناك أيضا القوات الديمقراطية لتحرير رواندا التي تضم متمردين من الهوتو الروانديين الذين لجئوا إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد الإبادة التي شهدتها رواندا في 1994 بحق التوتسي. وحتى وان شكلت اليوم تهديدا للمدنيين الكونغوليين فان هدفها المعلن يبقى الإطاحة بنظام كيغالي، وقد تم القضاء على قيادتها لكن رواندا تتهم كينشاسا بدعمها، وتشير التقديرات إلى أن عدد مقاتليها يتراوح بين 1500 و2000. ولا يستهان أيضا بميليشيات الماي ماي، التي تضم نحو عشرين مجموعة صغيرة يتراوح عدد أعضائها بين عشرات و1500 عنصر، وقد تشكلت هذه الميليشيات أصلا لصد التدخلات المسلحة المختلفة لرواندا في شرق الكونغو الديمقراطية منذ 1994. وجيش جمهورية الكونغو الديمقراطية اتهم مرات عدة بالاعتماد على بعض منها لمحاربة حركة ام23، لكن الأمم المتحدة اتهمت مجموعات أخرى بدعم أم 23. إلى ذلك تنشط القوات المسكونية لتحرير الكونغو المدعومة من زعيم متمرد سابق أصبح لبعض الوقت وزيرا للداخلية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، هو انتيباس مبوسا نيامويسي الموجود في المنفى في جنوب إفريقيا، قرب الحدود الأوغندية واتهمت بالتعاون مع آم 23، لكن هذه المجموعة وافقت كما أفيد على ألقاء السلاح.

761

| 03 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات alsharq
محاولات أمريكية لاحتواء فتور العلاقات مع السعودية

وصل وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، مساء اليوم الأحد، إلى الرياض في زيارة تهدف إلى محاولة احتواء التوتر مع السعودية، حليفة واشنطن، على خلفية الملفات السورية والإيرانية والمصرية. ومن المتوقع أن يلتقي كيري العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز لتخفيف حدة التوتر بين الحليفين ومرده الخلافات حول إيران وسوريا خصوصا. فرصة للمحادثات وقال مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الأمريكية، إن زيارة كيري "تشكل فرصة لمحادثات على أعلى مستوى حول كافة المسائل التي نعمل عليها مع السعودية". وبالنسبة لسوريا، تابع المسؤول أن المحادثات التي "ما نزال نجريها مع السعوديين تتمحور حول أفضل السبل لمساعدة تحالف المعارضة وجناحها العسكري لتأكيد الثقة بأنفسهم للذهاب إلى جنيف والشعور بأنهم على استعداد لمحاورة النظام بمساعدة الموفد الخاص الأخضر الإبراهيمي". الملف السوري وفي القاهرة تطرق كيري إلى الملف السوري في مؤتمر صحفي قائلا: "إننا جميعا نشترك في الهدف وهو تشكيل حكومة انتقالية يمكنها أن تعطي شعب سوريا الفرصة لاختيار مستقبله". وتابع "إننا كذلك نعتقد أن الأسد بسبب فقدانه لسلطته المعنوية لا يمكن أن يكون جزءا من ذلك، لا احد لديه إجابة على السؤال كيف يمكن إنهاء الحرب طالما أن الأسد موجود هناك". وسارع مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية إلى الرد على تصريحات كيري واصفا إياها بـ"التدخل السافر" في الشؤون السورية، "من شأنها إفشال مؤتمر جنيف قبل انعقاده"، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا". ونقلت سانا عن المصدر قوله "يواصل جون كيري وزير الخارجية الأمريكي الإدلاء بتصريحات من شأنها إفشال مؤتمر جنيف قبل انعقاده، وهي تدخل سافر بالشؤون السورية واعتداء على حق الشعب السوري في تحديد مستقبله". وأضاف المصدر"إذا كانت الولايات المتحدة صادقة بالتعاون مع روسيا الاتحادية في رعاية مؤتمر جنيف، فإن على كيري أن يفهم ان الشعب السوري وحده صاحب الحق في اختيار قيادته ومستقبله السياسي دون أي تدخل خارجي". فتور العلاقات وتشهد العلاقات الأمريكية السعودية فتورا رغم نفي واشنطن، بسبب الملف السوري والتقارب الأمريكي مع إيران. كما أدى تردي العلاقات التي بدأت إبان الثلاثينات إلى إعلان السعودية رفض مقعد في مجلس الأمن الدولي. وقد أعلنت الرياض في 18 أكتوبر رفضها مقعدا غير دائم في خطوة غير مسبوقة بهدف الاحتجاج على "عجز" المجلس وبالتالي واشنطن أيضا، إزاء النزاع السوري. ويأخذ السعوديون، بحسب مراقبين، على حلفائهم الأمريكيين عدم قيامهم بضربات ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد. يذكر ان العلاقات الثنائية ترسخت خلال اللقاء بين الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت والملك عبد العزيز على متن حاملة طائرات في البحر الأحمر العام 1945.

697

| 03 نوفمبر 2013