رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

2790

"البولونيوم" مادة مشعة عالية السمية

06 نوفمبر 2013 , 12:00ص
الشرق
باريس - وكالات

البولونيوم الذي رجح خبراء سويسريون، أن يكون الزعيم الفلسطيني التاريخي ياسر عرفات، قد توفي مسموما به، مادة مشعة بالغة السمية تسمم بها في 2006، الكسندر ليتفيننكو، الجاسوس الروسي السابق، الذي أصبح فيما بعد معارضا للرئيس فلاديمير بوتين.

"بولونيوم 210"

وبحسب نسخة عن التقرير، الذي نشرته قناة الجزيرة القطرية، اليوم الأربعاء، فإن نتائج تحاليل العينات، التي أخذها مختبر سويسري من رفات ياسر عرفات، الذي توفي في 11 نوفمبر 2004 في مستشفى عسكري فرنسي، "تدعم باعتدال الفرضية القائلة، أن وفاته كانت نتيجة لتسممه بالبولونيوم-210".

وأكد مصدر فلسطيني، طالبا عدم كشف اسمه، أن "ما كشفته الجزيرة صحيح".

وفي يوليو 2012، كشف فيلم وثائقي للجزيرة، وجود كميات غير عادية للبولونيوم على أغراض شخصية لعرفات، سلمتها زوجته سهى للفضائية القطرية، التي أرسلتها إلى المختبر السويسري للتحليل.

المصدر روسي

والبولونيوم عنصر كيميائي طبيعي، موجود في معدن اليورانيوم "بشبلاند"، وقد كشفته ماري كوري في 1998، ويستخدم كمصدر إشعاع ألفا في الأبحاث والطب، لكنه أيضا مصدر تدفئة في المركبات الفضائية.

إلا أنه يبقى نادرا جدا، مع جزء من مليار جرام من البولونيوم كحد أقصى في عشرة جرامات من اليورانيوم، وإنتاجه يتطلب مفاعلا نوويا، ويقدر بأقل من 100 جرام سنويا على المستوى العالمي غالبيته العظمى مصدرها روسي.

والبولونيوم، قابل للذوبان، وعلى درجة عالية من السمية في جرعات صغيرة جدا عبر الاستنشاق أو عبر المعدة، وهو عنصر خطر للغاية يتطلب استعماله تجهيزات خاصة وإجراءات صارمة، وهو كاف لوحده للتسبب بسرطانات عبر استنشاقه لدى حيوانات المختبر.

خيوط الجريمة

وفي نوفمبر 2006، أثارت وفاة الكسندر ليتفيننكو، مسموما بمادة البولونيوم، ليكون أول ضحية معروفة لـ"اغتيال إشعاعي" بحسب خبراء، أزمة دبلوماسية بين بريطانيا وروسيا.

وقد توفي ليتفيننكو، الذي انشق عن أجهزة الاستخبارات الروسية ولجأ إلى لندن، بعد 3 أسابيع من تناوله الشاي مع عميل روسي سابق أخر، فقد أصيب كبده ونخاعه العظمي بجرعات كبيرة من الإشعاعات وفقد شعره في أيام قليلة.

وفي حالة الرئيس الفلسطيني الراحل، ياسر عرفات، لم تتوفر مطلقا أي معلومات طبية واضحة حول أسباب وفاته في 11 نوفمبر 2004 في مستشفى عسكري فرنسي، وكان قد أدخل إلى ذلك المستشفى في أواخر أكتوبر بعد معاناته من ألام في المعدة بدون حرارة في مقره برام الله، حيث كان يعيش محاصرا من الجيش الإسرائيلي منذ ديسمبر 2001.

وفي أواخر نوفمبر 2012، أخذت نحو 60 عينة من رفات عرفات في رام الله، ووزعت بعد ذلك لإجراء التحاليل عليها على 3 فرق محققين سويسريين وفرنسيين وروس.

وذكرت مصادر فلسطينية رسمية، أمس الثلاثاء، أن تقارير الفريقين السويسري والروسي، سلمت إلى القادة الفلسطينيين بدون أي معلومات عما تتضمنه من استنتاجات.

اقرأ المزيد

alsharq ضغوط شديدة ومتسارعة على محيطات العالم.. ومستقبل البشرية مرهون بحمايتها

حذرت الأمم المتحدة من تعرض محيطات العالملضغوط شديدة ومتسارعة من الأنشطة البشرية، ما تسبب بتشكل ظواهر بيئية خطرة... اقرأ المزيد

154

| 09 يونيو 2026

alsharq المفقودون في غزة.. مأساة إنسانية وملف شائك يتأرجح بين ركام الأنقاض وغياهب الإخفاء القسري

يعيش الفلسطينيون في قطاع غزة تداعيات قضايا إنسانية مؤلمة ناتجة عن حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الكيان الإسرائيلي... اقرأ المزيد

284

| 02 يونيو 2026

الشرق المنظمة العالمية للأرصاد تحذر من عودة "إل نينيو" ومخاطر متزايدة للظواهر الجوية المتطرفة

حذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية اليوم، من أن احتمال تشكل ظاهرة إل نينيو خلال الفترة بين يونيو وأغسطس... اقرأ المزيد

346

| 02 يونيو 2026

مساحة إعلانية