رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
أرملة عرفات تستأنف حكما قضائيا برد الدعوى للتحقيق في وفاة زوجها

استأنفت أرملة ياسر عرفات حكما أصدره في الأول من سبتمبر ثلاثة قضاة فرنسيين مكلفين التحقيق في وفاة الزعيم الفلسطيني الراحل، برد دعوى كانت رفعتها للتحقيق في موته "قتلا"، وذلك بحسب محامياها. وقال رينو سمردجيان احد محامي سهى عرفات أن "التحقيق يجب أن يستمر مهما كانت القضية، حتى تنجلي الحقيقة"، وذلك حسبما نقلت وكالة الأنباء "فرانس برس". وأضاف المحامي "اليوم، لا يمكن لأحد تفسير موت ياسر عرفات" الذي توفي في 11 نوفمبر العام 2004 في مستشفى بيرسي دو كلامار العسكري قرب باريس، بعد تدهور مفاجئ في حالته الصحية. واعتبر القضاة الثلاثة انه "بعد التحقيقات، لم يثبت أن ياسر عرفات قتل بمادة بولونيوم 210 وليس هناك أدلة كافية على وجود طرف أخر أراد قتله". وكان خبراء مكلفون بهذه المهمة من القضاة استبعدوا مرتين فرضية التسمم باعتبار أن وجود غاز الرادون المشع الطبيعي في الأجواء الخارجية، يبرر اكتشاف كميات كبيرة من البولونيوم في مدفنه وعلى رفاته. وكان الخبراء السويسريون الذين استعانت بهم أرملة عرفات أكدوا أن نتائجهم "تدعم فرضية تسمم عرفات بمادة البولونيوم".

497

| 17 سبتمبر 2015

تقارير وحوارات alsharq
"البولونيوم" مادة مشعة عالية السمية

البولونيوم الذي رجح خبراء سويسريون، أن يكون الزعيم الفلسطيني التاريخي ياسر عرفات، قد توفي مسموما به، مادة مشعة بالغة السمية تسمم بها في 2006، الكسندر ليتفيننكو، الجاسوس الروسي السابق، الذي أصبح فيما بعد معارضا للرئيس فلاديمير بوتين. "بولونيوم 210" وبحسب نسخة عن التقرير، الذي نشرته قناة الجزيرة القطرية، اليوم الأربعاء، فإن نتائج تحاليل العينات، التي أخذها مختبر سويسري من رفات ياسر عرفات، الذي توفي في 11 نوفمبر 2004 في مستشفى عسكري فرنسي، "تدعم باعتدال الفرضية القائلة، أن وفاته كانت نتيجة لتسممه بالبولونيوم-210". وأكد مصدر فلسطيني، طالبا عدم كشف اسمه، أن "ما كشفته الجزيرة صحيح". وفي يوليو 2012، كشف فيلم وثائقي للجزيرة، وجود كميات غير عادية للبولونيوم على أغراض شخصية لعرفات، سلمتها زوجته سهى للفضائية القطرية، التي أرسلتها إلى المختبر السويسري للتحليل. المصدر روسي والبولونيوم عنصر كيميائي طبيعي، موجود في معدن اليورانيوم "بشبلاند"، وقد كشفته ماري كوري في 1998، ويستخدم كمصدر إشعاع ألفا في الأبحاث والطب، لكنه أيضا مصدر تدفئة في المركبات الفضائية. إلا أنه يبقى نادرا جدا، مع جزء من مليار جرام من البولونيوم كحد أقصى في عشرة جرامات من اليورانيوم، وإنتاجه يتطلب مفاعلا نوويا، ويقدر بأقل من 100 جرام سنويا على المستوى العالمي غالبيته العظمى مصدرها روسي. والبولونيوم، قابل للذوبان، وعلى درجة عالية من السمية في جرعات صغيرة جدا عبر الاستنشاق أو عبر المعدة، وهو عنصر خطر للغاية يتطلب استعماله تجهيزات خاصة وإجراءات صارمة، وهو كاف لوحده للتسبب بسرطانات عبر استنشاقه لدى حيوانات المختبر. خيوط الجريمة وفي نوفمبر 2006، أثارت وفاة الكسندر ليتفيننكو، مسموما بمادة البولونيوم، ليكون أول ضحية معروفة لـ"اغتيال إشعاعي" بحسب خبراء، أزمة دبلوماسية بين بريطانيا وروسيا. وقد توفي ليتفيننكو، الذي انشق عن أجهزة الاستخبارات الروسية ولجأ إلى لندن، بعد 3 أسابيع من تناوله الشاي مع عميل روسي سابق أخر، فقد أصيب كبده ونخاعه العظمي بجرعات كبيرة من الإشعاعات وفقد شعره في أيام قليلة. وفي حالة الرئيس الفلسطيني الراحل، ياسر عرفات، لم تتوفر مطلقا أي معلومات طبية واضحة حول أسباب وفاته في 11 نوفمبر 2004 في مستشفى عسكري فرنسي، وكان قد أدخل إلى ذلك المستشفى في أواخر أكتوبر بعد معاناته من ألام في المعدة بدون حرارة في مقره برام الله، حيث كان يعيش محاصرا من الجيش الإسرائيلي منذ ديسمبر 2001. وفي أواخر نوفمبر 2012، أخذت نحو 60 عينة من رفات عرفات في رام الله، ووزعت بعد ذلك لإجراء التحاليل عليها على 3 فرق محققين سويسريين وفرنسيين وروس. وذكرت مصادر فلسطينية رسمية، أمس الثلاثاء، أن تقارير الفريقين السويسري والروسي، سلمت إلى القادة الفلسطينيين بدون أي معلومات عما تتضمنه من استنتاجات.

2660

| 06 نوفمبر 2013