رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

741

شرق الكونغو الديمقراطية يعج بالمسلحين

03 نوفمبر 2013 , 12:00ص
alsharq
كينشاسا - وكالات

تستأثر حركة المتمردين الكونغوليين آم 23، بالعناوين الرئيسية للصحف، لكن شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، الغني بالمعادن والذي تمزقه النزاعات الاتنية والتاريخية، يضم عددا لا يحصى من المجموعات المسلحة الأخرى.

وهذه المجموعات تقاتل الجيش الكونغولي أو ميليشيات أخرى، في تحالفات متحركة، وترعب بشكل دائم السكان المدنيين بدعم أو تعاطف من دول مجاورة أو حتى كينشاسا كما يتهم البعض، وقد نزح نحو مليوني شخص في إقليمي كيفو بحسب الأمم المتحدة.

وابرز الحركات الناشطة في إقليمي شمال وجنوب كيفو هي حركة 23 مارس المعروفة اختصارا بام23، وهي تضم خصوصا توتسي كونغوليين يتكلمون اللغة الرواندية الوطنية "كينياروندا".

وهؤلاء المتمردون اندمجوا في الجيش الكونغولي بموجب اتفاق سلام موقع في 2009، لكنهم عادوا وتمردوا في إبريل 2012، معتبرين أن هذا الاتفاق لم يحترم بشكل كامل.

وهذه المجموعة التي تتهم كينشاسا والأمم المتحدة رواندا وأوغندا بدعمها رغم نفي البلدين، تزعزع الاستقرار في شمال كيفو منذ سنة ونيف.

وفي نوفمبر 2012، استولت لفترة وجيزة على عاصمة الإقليم غوما، والثلاثاء وبعد أيام عدة من تقهقر مقاتليها أمام الجيش، لم تعد تحتل سوى جيب جبلي عند تخوم رواندا وأوغندا.

وبحسب مصادر عسكرية أجنبية، فأن عدد مقاتليها لم يعد يتجاوز الآلف بعد أن كان يقدر بـ1700 في أغسطس الماضي.

ثم تأتي القوات الديمقراطية المتحالفة التي كانت في الأساس مجموعة مسلحة معارضة للرئيس الأوغندي يويري موسيفيني.

وقد وجدت منذ البداية ملجأ عند سفح جبال بوينزوري قرب الحدود الأوغندية في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تعاطفت معها لمدة طويلة.

وهذه المجموعة المؤلفة اليوم فقط من مقاتلين مسلمين تتواجه بين الحين والأخر منذ نحو عشر سنوات مع القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية على بعد مئات الكلومترات من شمال غوما.

وتتراوح التقديرات لعديد قواتها بين مئات ونحو 1300 مقاتل، وفي تقرير نشر مطلع 2013، لفتت مجموعة الأزمات الدولية إلى صلابتها وشدة بأسها لكنها لا تملك القوة لتقويض الاستقرار مثل ام23.

وهناك أيضا القوات الديمقراطية لتحرير رواندا التي تضم متمردين من الهوتو الروانديين الذين لجئوا إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد الإبادة التي شهدتها رواندا في 1994 بحق التوتسي.

وحتى وان شكلت اليوم تهديدا للمدنيين الكونغوليين فان هدفها المعلن يبقى الإطاحة بنظام كيغالي، وقد تم القضاء على قيادتها لكن رواندا تتهم كينشاسا بدعمها، وتشير التقديرات إلى أن عدد مقاتليها يتراوح بين 1500 و2000.

ولا يستهان أيضا بميليشيات الماي ماي، التي تضم نحو عشرين مجموعة صغيرة يتراوح عدد أعضائها بين عشرات و1500 عنصر، وقد تشكلت هذه الميليشيات أصلا لصد التدخلات المسلحة المختلفة لرواندا في شرق الكونغو الديمقراطية منذ 1994.

وجيش جمهورية الكونغو الديمقراطية اتهم مرات عدة بالاعتماد على بعض منها لمحاربة حركة ام23، لكن الأمم المتحدة اتهمت مجموعات أخرى بدعم أم 23.

إلى ذلك تنشط القوات المسكونية لتحرير الكونغو المدعومة من زعيم متمرد سابق أصبح لبعض الوقت وزيرا للداخلية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، هو انتيباس مبوسا نيامويسي الموجود في المنفى في جنوب إفريقيا، قرب الحدود الأوغندية واتهمت بالتعاون مع آم 23، لكن هذه المجموعة وافقت كما أفيد على ألقاء السلاح.

مساحة إعلانية