رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

746

الجامعة العربية تحث المعارضة السورية على المشاركة بجنيف 2

04 نوفمبر 2013 , 12:00ص
alsharq
القاهرة - وكالات

أيدت الدول العربية رسميا، محادثات السلام المقترحة، لإنهاء الحرب الأهلية السورية والتي أجلتها خلافات القوى الكبرى وانقسامات بين المعارضة.

ودعا وزراء الخارجية العرب، في بيان ختامي، عقب اجتماعهم أمس الأحد، المعارضة إلى الإسراع بتشكيل وفد تحت قيادة الإئتلاف الوطني السوري لحضور محادثات "جنيف2".

ويشير موقف الجامعة العربية، إلى أن قطر والسعودية، نحيتا خلافاتهما جانبا لحث زعيم المعارضة أحمد الجربا على الذهاب إلى جنيف.

لكن على الرغم من الثقل الدبلوماسي الإقليمي وراء المحادثات، فمن غير الواضح متى ستعقد وما يمكن أن تحققه.

وللمعارضة السياسية التي يوجد أغلب قيادتها في الخارج تأثير محدود على جماعات مقاتلي المعارضة في سوريا.

وتستهدف محادثات جنيف، جمع الأطراف المتحاربة على مائدة التفاوض، لكن كثيرا من الخلافات، لا تزال قائمة، بما في ذلك ما إذا كانت إيران أكبر داعم إقليمي للأسد ستحضر.

وأبلغ الجربا، وزراء الخارجية العرب، أن ائتلاف المعارضة لن يحضر إذا حضرت إيران، كما قال أنه يتعين وجود جدول زمني واضح لرحيل الأسد، ودعا إلى إرسال المزيد من الأسلحة للمعارضة السورية.

والقوى العالمية منقسمة بشأن مشاركة إيران في المحادثات، أما طهران التي تساند نظام الأسد فتقول، أنها مستعدة للحضور، ويقول المبعوث الدولي للسلام في سوريا الأخضر الإبراهيمي، أن الأمم المتحدة تفضل حضور إيران.

وتعارض السعودية، أي دور لطهران، وتبدي غضبا تجاه ما تراه التزاما أمريكيا ضعيفا تجاه الإطاحة بالأسد خاصة في الشهرين الماضيين منذ تخلى أوباما عن تهديد بشن ضربات عسكرية.

وبعد أكثر من عامين، من دعوته لرحيل الأسد دون ان يتخذ إجراءات تذكر لتحقيق ذلك هدد أوباما في أغسطس، بمعاقبة سوريا على ما قال أنها مسؤولية الحكومة عن الهجمات بالأسلحة الكيماوية، التي أودت بحياة أكثر من ألف شخص.

لكن سرعان ما ألغى العمل العسكري، وقبل في المقابل مقترحا روسيا بتخلي الأسد عن مخزون سوريا من الغازات السامة.

وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية، متحدثا قبل زيارة وزير الخارجية جون كيري، للرياض، إن الوزير سيوضح للسعوديين أن إيران لن يكون مرحبا بحضورها المحادثات السورية ما لم تقر اتفاقا سابقا يدعو الأسد لترك السلطة.

والتقى كيري، بنظيره السعودي، الأمير سعود الفيصل، اليوم الإثنين كما التقى بالعاهل السعودي الملك عبدالله.

وكانت وزارة الخارجية السورية، أكدت أمس من جديد، على أن "الشعب السوري وحده هو صاحب الحق في اختيار قيادته ومستقبله السياسي دون اي تدخل خارجي".

غير أن الجامعة العربية، قالت أن ضغط القوى الكبرى وحده هو الذي يمكن أن يضمن نتيجة إيجابية في جنيف.

وجاء في البيان، أن مجلس الجامعة على المستوى الوزاري يكرر "التأكيد على الموقف العربي الداعم للائتلاف الوطني السوري والتشديد على الموقف العربي المطالب بضرورة توافر الضمانات الدولية اللازمة لرعاية وإنجاح مسار الحل السلمي التفاوضي لمؤتمر جنيف 2".

وقال برهان غليون، عضو المعارضة السورية اليوم، أن "البيان الختامي هو دعم من جانب الجامعة العربية للمعارضة السورية وللشعب في السوري في مواجهة ..نظام الأسد ومن أجل أن يكون مؤتمر جنيف 2، قادرا على أن ينتج عملية سياسية تنتهي بزوال النظام الحالي وظهور نظام قادم".

وقال الإبراهيمي، إنه لا يزال يأمل في عقد المؤتمر في الأسابيع القليلة المقبلة رغم العقبات، مضيفا أنه ينبغي ألا تكون هناك شروط مسبقة لحضور الاجتماع.

لكن جماعات المعارضة المسلحة، تقول أنها ستعتبر أي عملية لا تفضي إلى نهاية حكم الأسد وتحميله وأنصاره المسؤولية خيانة لحملتها.

وجاء في بيان، وقعته عدة جماعات إسلامية قوية منذ أسبوع، أن حضور محادثات جنيف على أي أساس غير ذلك سيمثل خيانة تستلزم المحاكمة في "محاكمها".

وتراجعت قوة جماعات المعارضة في ميدان القتال في ظل تحقيق قوات الأسد مكاسب بطيئة وتدريجية مع تعزيزها السيطرة على المناطق الواقعة قرب دمشق وعلى مدينة حمص في وسط سوريا.

واستعادت الأسبوع الماضي، أيضا بلدة السفيرة الواقعة جنوب شرقي حلب في انتكاسة أخرى للمعارضة دفعت إلى استقالة الزعيم المحلي للمقاتلين عبد الجبار العكيدي من المجلس العسكري الأعلى المدعوم من الغرب.

وأنحى العقيدي، في استقالته المصورة بالفيديو، أمس الأحد، باللائمة على الخلافات بين المقاتلين في فقد السفيرة وخاطب المعارضة السياسية في الخارج قائلا "هنيئا لكم فنادقكم ومناصبكم والله إنكم بالكاد تمثلون أنفسكم".

وقال التلفزيون الحكومي، اليوم، أن قوات الأسد سيطرت على قرية على الطرف الشمالي للسفيرة وهاجمت بلدة تلعرن التي تسيطر عليها المعارضة، على بعد 3 كيلومترات إلى الشمال.

وأظهرت تغطية تلفزيونية حية أعمدة الدخان تتصاعد من تلعرن.

مساحة إعلانية