رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

825

"تمرد غزة": 11 نوفمبر نهاية الانقسام

03 نوفمبر 2013 , 12:00ص
alsharq
القاهرة - مراد فتحي

سلمت حركة "تمرد على الظلم في غزة"، اليوم الأحد، الجامعة العربية، مبادرة لإنهاء الانقسام الفلسطيني.

وتضمنت المبادرة التي وجهتها الحركة للأمين العام الجامعة العربية الدكتور نبيل العربي, ضرورة تغليب المصالح العليا للشعب الفلسطيني وحقه الدستوري والشرعي بالتعبير عن الرأي وممارسة حرياته الشخصية والوطنية، مشيرة إلى أن هذه الحقوق غيبت بفعل الانقلاب الذي نتج عن الانقسام وما تبعه من ممارسات قامت بها حركة حماس لترسيخ هذا الانقسام.

سنوات الانقسام

وقالت المبادرة إنه نتيجة لتعنت حركة حماس طيلة سنوات الانقسام في التهرب من استحقاقات المصالحة، والثمن الباهظ الذي دفعه الشعب الفلسطيني بالدم ضحايا لهذا الانقسام وسنوات من الحصار والانشغال بالوضع الداخلي على حساب قضيتنا الوطنية ضد الاحتلال، فأن سياسة حماس القمعية والهمجية تجاه أبناء قطاع غزة إنما هو تحقيقا لمصالح حزبية ضيقة للتفرد بحكم القطاع وسلخه عن باقي الوطن.

وأضافت المبادرة أن الشعب الفلسطيني لا يقبل الذل والمهانة مهما كان مصدرها، وبناء على ذلك قررنا التمرد على ظلم حماس في غزة، وأعلنا أن يوم 11 نوفمبر الجاري يوما وطنيا فلسطينيا لمحاربة الانقسام والتمرد على الظلم لتحمل المسؤولية أمام التاريخ، ووفاء منا لدماء شهدائنا البررة، وأسرانا البواسل، وجرحانا الأبطال، ومن أجل عزة فلسطين وقدسياتها ومقدساتها.

بيتنا الفلسطيني

وحملت المبادرة المسؤولية وبكل شفافية وصدق لأي طرف لا يتجاوب مع هذه المبادرة ولا يسعى لإنجاحها كائنا من كان، وقالت "نحن لا نبحث عن المواجهة مع حماس وإن كنا أهل لها، وعلى حماس الرضوخ لمطالب الشعب الفلسطيني".

وأضافت المبادرة "إننا نتحدث عن حقنا الدستوري في انتخاب السلطة التنفيذية والتشريعية وترتيب بيتنا الفلسطيني الداخلي، ولا يحق لأي كان أن يصادر حقنا أو يعطله لأجل مصالحه الذاتية".

وأعلنت الحركة عن مبادرتها ، مشيرة إلى أنها تمثل محاولة أخيرة من للوصول إلى أهدافها المتمثلة بإنهاء الانقسام والاحتكام لصندوق الاقتراع، بدلا من صندوق الرصاص والممارسات البوليسية ومصادرة الحريات، وأنها تضع جميع مكونات الشعب الفلسطيني عند مسؤولياتها "وهذا موقف مسؤول أمام الله والوطن والتاريخ".

وأشارت الحركة إلى أنها ستقوم بتجميد مبادرتها على ظلم حماس في حال حصولها على وثيقة وقبل غروب شمس يوم 8 نوفمبر الجاري، توافق فيها حماس على إجراء الانتخابات العامة التشريعية والرئاسية، على أن يشهد عليها كل فصائل منظمة التحرير الفلسطينية بما فيها حركة فتح، وحركة الجهاد الإسلامي والشخصيات الاعتبارية والدينية والسياسية والاقتصادية، التي عملت للحصول على هذه الوثيقة ولم تتخلى عن مسؤولياتها.

العد التنازلي

وأكدت الحركة ضرورة أن تسهل حركة حماس وعلى الفور عملة لجنة الانتخابات العليا للتحضير لها دون أي عائق وأن يتم إجراء الانتخابات في سقف زمني أقصاه 3 أشهر، يبدأ العد التنازلي لها اعتبارا من 8 نوفمبر الجاري، محذرة من أنه لن يتم تمديد هذه المدة الزمنية تحت أي ظرف.

وأكدت الحركة ضرورة أن تكون الانتخابات تحت رقابة دولية وإسلامية وعربية، لضمان نزاهتها وستشكل حركة تمرد في جميع محطات الانتخاب لجان رقابة.

وأشارت الحركة إلى أنها ستقوم بتسليم هذه المبادرة إلى كل الفصائل رسميا وحسب مرجعياتها، وسيعلن في بيان رسمي صادر عنها عن أسماء القيادات والشخصيات التي استلمتها رسميا، وفي حال لم يتم التجاوب مع هذه المبادرة ستقوم حركة تمرد بالإعلان وبكل شفافية أما جماهير الشعب الفلسطيني عن الجهة المسؤولة عن عدم إنجاحها مع تحميلها كل تبعات تمردها على الظلم والانقسام، كما ستقوم بتسليم المبادرة إلى جامعة الدول العربية والسفارات العربية والإسلامية ومنظمة المؤتمر الإسلامي.

مساحة إعلانية