رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات الشرق
مشاكل طلاب جامعة قطر تبحث عن حل عاجل من الإدارة

تسعى جامعة قطر لتقديم كافة الخدمات للطلاب للحصول على أفضل النتائج. كما تحرص جامعة قطر دائما على تطوير الخطط والبرامج التعليمية لطلابها. كما تقدم الجامعة الكثير من الأنشطة الجديدة من أجل بيئة تعليمية مناسبة تنافس الجامعات العالمية. ورغم ذلك مازالت هناك شكاوى من بعض الطلاب حول بعض الامور سواء التعليمية أو الخدمية.. الشرق في هذا التحقيق تحاول التعرف على آراء الطلاب وما هي المشاكل التي يتعرضون لها ويبحثون عن حل لها؟ مواعيد الامتحانات يقول محمد عفيفي طالب بكلية قانون في الحقيقة إن المشكلة التي تواجه أغلب الطلاب حاليا هي تحديد مواعيد الامتحانات تتم بطريقة غير مناسبة، وهذا ما حدث في الآونة الأخيرة وهو إلغاء امتحانات يوم السبت لتكون في أيام العمل الرسمية. بالفعل الطلبة هم من قدموا الشكوى بسبب الامتحانات يوم العطلة الرسمية، ولكن للأسف الجامعة بدلا من إصلاح الخطأ وقعت في خطأ أكبر منه وذلك عندما عقدت الامتحانات في أيام العمل الرسمية ولكن في وقت متأخر ليلا حيث تبدأ الامتحانات من الساعة الخامسة مساء وتنتهي السابعة مساء. وأضاف: ومن الطبيعي أن الطالب لن يستطيع ان يحصل على معدل جيد لأكثر من سبب، فأولها عدم التركيز وبالنسبة لي فأنا طالب أحضر يوميا إلى الجامعة من الساعة السابعة صباحا نظرا للمحاضرات والعمل فكيف لي أن أكمل باقي اليوم بنفس النشاط خاصة وهذا يحدث مع معظم الطلاب على الاغلب حيث يكون لدينا امتحان آخر في اليوم التالي. وقال : اقترح ان تكون الامتحانات في مواعيد المحاضرات وبالتالي يستطيع كل طالب ان يدرس للمادة التالية بدون قلق أو توترات. من جانبه قال محمد خيري تخصص هندسة كيميائية إن أسوأ ما يمكن ان يواجهه الطالب في الهندسة هو دراسة مقررات غير متعلقة تماما بتخصصه، وليس هذا فقط بل انها غير مفيدة بالمرة حتى مستقبلا، وهذا ما يعاني منه أغلب الطلبة والطالبات في الجامعة، واعتقد أن طلبة الآداب يعانون من هذا الشيء وهو دراسة المواد العلمية بطريقة اجبارية، وهذا ما يؤثر على المعدل العام للطالب بسبب دراسته مواد ليست تناسب ميوله من الأساس مثل مادة الإحصاء التي تدرس لطلبة الآداب ونسبة الرسوب عالية جدا بها ولهذا اعتقد انه على الجامعة أن تجعل المواد اختيارية للطالب وليست إجبارية لأنها بالفعل تحطم من معنوياته، واقترح أن يكون هناك أساتذة تدرس طلبة الآداب بمفردهم والعلوم بمفردهم والهندسة وهكذا لكان الوضع أفضل بكثير مما عليه الآن. مواد الصيف وقال محمد صبحي تخصص علوم بيئية إن كثيرا من الطلاب يعانون من مشكلة عدم طرح مواد التخصص بالصيف، واقتصار الفصل الدراسي الصيفي على المواد الحرة ومواد المتطلبات العامة، فكثير من الطلبة ينتهون من العدد المعين للمتطلبات العامة وهكذا المواد الحرة ولا يتبقى لهم سوى مواد التخصص، لهذا نطلب طرح مواد التخصص بالصيف اذا كان للطالب قابلية بذلك لكي يتخرج بأسرع وقت ممكن. وأضاف صبحي أن الفصل الدراسي الصيفي يسهل علينا دراسة المقررات. واقترح صبحي أن تقوم الجامعة بعمل استبيان لتعرف المواد التي يناشد الطلاب بطرحها صيفا لكي تقوم الجامعة بتوفير اساتذة لهذه المواد صيفا. قلة الباصات وتقول إسراء أحمد إن مواعيد الباصات لا تتناسب مع مواعيد المحاضرات وبالتالي فإننا نضطر أن ننتظر الباص بثلاث ساعات وأكثر رغم انتهاء المحاضرات كما ان عدد الباصات غير مناسب خاصة أوقات الظهيرة والمغرب، وبالتالي فإن بعض الطالبات يضطررن بأن يلجأن لأهاليهن لتوصيلهن إلى الجامعة بسبب عدم وجود مكان في الباص. لذلك اقترح زيادة أعداد الباصات في الأماكن التي بها إقبال كبير وبهذا نضمن رضا جميع الطلاب. فترة الراحة ويقول مهدي الاحبابي تخصص هندسة ميكانيكية ان من اكثر المشاكل التي تواجهني في الجامعة هي الراحة بين كل محاضرة والأخرى فهي قصيرة ولاتعطي للطالب فرصة للانتقال للمحاضرة الأخرى خاصة اذا كانت المحاضرة الثانية في مبنى بعيد، فهل يعقل ان عشر دقائق بين كل محاضرة وأخرى كافية للانتقال للمحاضرة الثانية ولهذا دائما نصل للمحاضرات متأخرين ونكتب بالغياب وهذا الموضوع يؤرق الكثير من الطلاب ولا نجد حلا إلى الان. لذلك اقترح بأن تكون فترة الراحة بين المحاضرة والاخرى عشرين دقيقة بحيث نستطيع ان نأخذ قسطا من الراحة ونستطيع ان نركز فيما يشرحه دكتور المادة. زيادة عدد الأساتذة وتقول تسنيم محمد تخصص هندسة اعتقد إن مشكلتي تمس كل الطلاب لما لها من أهمية كبيرة، وهي عدم توافر أماكن في مجموعة كاملة تحتوي على عدة مواد، فكثير من الطلاب ومن اول عام لهم بالجامعة وحتى الآن لم يجدوا ولو لمرة واحدة مكانا واحدا بمادة الإعلام والمجتمع ومادة العلاقات الأسرية والكثير من المواد، حيث يتم طرح كورسات قليلة جدا وليست مناسبة لإعداد الطلبة والطالبات، مع العلم بأن كل عام يتم القبول بدرجة أكبر للطلبة الحاصلين على معدلات جيدة بالثانوية العامة. واقترحت تسنيم أن تزيد الجامعة من أعداد الأساتذة المتخصصين في تلك المواد فالجامعة تملك موارد مادية عالية وباستطاعتها توفير عدد أكبر من الأساتذة وكورسات أكبر وبذلك يمكن يحل هذه المشكلة بزيادة أعداد الأساتذة. مشكلة المطاعم ويقول محمد إبراهيم تخصص هندسة أن مشكلة المطاعم عند البنين أصبحت تسبب في إضاعة وقت الطلاب كثيرا حيث يضطر الطلاب للخروج من الجامعة بين أوقات المحاضرات تتناول الطعام وبدون أية مشاكل حيث أن كثيرا من الطلاب أصيبوا بتسمم لتناولهم الطعام من الكافتيريا او تسبب لهم أوجاعا كثيرة بالمعدة، وهذا الموضوع تكرر أكثر من مرة. والشئ الأخر هو أسعار الوجبات مرتفعة فالأسعار سياحية وليست مناسبة للطلبة تماما بالإضافة الي ارتفاع الأسعار وتتفاوتها من مطعم لأخر رغم التشابه في الوجبات، لذلك اقترح ان تقوم الجامعة بالاتفاق مع شركة معروفة لكي تكون هي الراعي الرسمي لنا في الجامعة وتضمن ان توفر الطعام الصحي والجيد والمناسب ماديا للطلاب وان يكون هناك مجمع للمطاعم في البنين يحتوي على العديد من المطاعم والأكلات المختلفة نظرا لاختلاف الأذواق والجنسيات والثقافات. التدريب العملي واضافت تسنيم شوشة تخصص علم اجتماع أن المشكلة أن التدريب العملي لطلبة علم اجتماع يكاد يكون معدوما من الأساس، فغياب التدريب الميداني هو مشكلة كبرى لأن تخصص علم الاجتماع يعتمد على الأبحاث والمقابلات التي لها علاقة بحقوق المرأه،الطفل، العنف...إلخ. فمنذ بداية التحاقي بالجامعة لم يقم القسم بإرسالنا لأماكن ميدانية كي نتدرب على الحالات التي يجب ان نعالجها مستقبلا. المشكلة أن الأقسام الأخرى تقوم بعمل رحلات وبعثات لكي تدرب الطالبات والطلبة على ما يتم داسته بالمقرر، ونحن لا نجد حتى الان الدعم. لذلك اقترح ان يقوم قسم علم الاجتماع بالإتفاق مع أي منظمة لاتاحة الفرصة للطلاب للتدريب العملي بين الحين والآخر كي نثبت عمليا ما يتم دراسته. نسبة الغياب ويقول محمود سلمان هندسة عام أن مشكلة الغياب يعاني منها معظم الطلاب وهي ليست بمشكلة هينة حيث ان تحديد نسية 25 % للغياب غير مناسبة، فأحيانا تحدث للطلاب ظروف ولا يتمكنوا من الحضور الى الجامعة خاصة اذا كانت مرضية حيث لا يراع الدكتور موضوع الغياب المرضي ويسمح لك فقط بنسبه %25، فالطالب ماذا يفعل اذا تجاوز نسبة الغياب وهو مازال بالمستشفى وسوف يتم طرده من المقرر بسبب عدم الحضور. لذلك اقترح لا يحسب للطالب الغياب المرضي او ان يتم زيادة نسبة الغياب للطالب. الإرشاد الأكاديمي وتقول ميسون عبد الرحمن مرشدة أكاديمية بكلية الآداب والعلوم إن الشكوى سمة الطلاب ولكننا دائما يجب أخذ رأيهم في الإعتبار ونقدم حلولا منطقية تكون في مصلحة الطلاب فأولا بالنسبة لتغيير موعد الإمتحانات فأعتقد بأن الطلبة هم أصحاب ذلك القرار وهم من صنعوه بعد الشكوى التي تقدموا بها لإدارة الجامعة بأن الإمتحانات تعقد في يوم العطلة، ومن ثم تم تغيير ذلك النظام بعد الشكاوى التي تلقيناها وتغييره الى وضع الامتحانات بالايام الرسمية، ثانيا بالنسبة لمشكلة عدم طرح المقررات الخاصة بالتخصص إلا في الصيف، فبصفتي مرشدة أكاديمية أرى ان هذا النظام لم يطبق من قبل الجامعة إلا وهناك هدف وراء هذا القرار، فمن الطبيعي أن حياة الطالب الجامعية لا تقل عن أربع أعوام ولو انتهي منها الطالب في أقل من ذلك فبالتأكيد أن هناك خبرات لن يكتسبها. وليس هذا فقط بل أن مواد التخصص يجب أن تؤخذ على عدد شهور معينة ولا يجب ضغطها كلها في شهر ونصف، نظرا لأن مواد التخصص هي التي تؤهله لسوق العمل. وتقول سناء الخالدي مرشدة أكاديمية بكلية الآداب والعلوم إن أكثر ما يشتكى منه الطلبة هو التسجيل للمقررات وعدم وجود أماكن في بعض المقررات وبالتالي فإنه يضطر للتأخير بسبب هذه المادة، وعلى الأغلب تكون مواد المتطلبات العامة التي يوجد بها نقص في الأساتذة الجامعيين، ولكنني ألقي اللوم على الطالب أحيانا لتكاسل البعض عن التسجيل في وقت التسجيل المبكر للمواد وبالتالي لن يجد الطالب مكانا بالمادة ويضطر ان يسجل مواعيد المحاضرات وراء بعضها البعض وهنا تخلق الأزمة.

2199

| 17 مايو 2014

تقارير وحوارات الشرق
تعدد الزوجات.. أمنية للرجال ونكبة للنساء

أباح الشرع تعدد الزوجات إلا أن بعض من يقدمون على هذه الخطوة يجهلون أن الإسلام حدد ضوابطه وشروطه بما يحفظ حق المرأة، فالقدرة على الإنفاق والعدل بين الزوجتين هما أكثر ما تفتقده كثير من الحالات. "الشرق" في هذا الملف استطلعت آراء المختصين حول تأثير الزوجة الثانية على الاستقرار الأسري وأسباب لجوء بعض الرجال للتعدد ومدى نجاح الزواج الثاني في الاستمرار وتحدثت مع بعض الزوحات للوقوف على تأثير التعدد على الاستقرار الأسري. السيدات يرفضن اكد عدد من المواطنات ان الإفراط في تدليل الرجل ومشاركته مسؤولياته سهلا عليه اتخاذ قرار التعدد غير مدرك بحقيقة الأعباء التي تتحملها زوجته بدلا عنه. مؤكدات ان الكثيرات يرفضن ان يكن الزوجة الثانية حرصا على مشاعر الزوجة الاولى. تقول لولوة المهندي ان الزواج الثاني لا يكون علاجا للمشاكل الزوجية أو قصورا في زوجته ولكنه لإرضاء أهوائه الشخصية، مضيفة أن الزوج المخلص يظل متمسكا بزوجته في كل الأحوال راضيا بما قسمه الله له، وتشير المهندي الى أن كثيرا من الفتيات يرفضن أن يكن الزوجة الثانية حتى لا تسلب حق الأولى، مضيفة ان المجتمع أصبح يتقبلها مما انعكس على موافقة الأسرة أن تعطي ابنتها لرجل متزوج شرط ضمان حقها في الحصول على منزل منفصل، وتقول لولوة: إنه من واقع معايشتي لكثير من التجارب الفاشلة للزوجة الثانية يكون الدافع هو المتعة الشخصية دون تحمل مسؤوليات وغالبا ما يشترط عليها عدم الانجاب، فهو زواج غير ناضج ويأتي بشكل متسرع، كما أنه يختارها تعمل لكي تتولى النفقة ولكنه سرعان ما يفاجأ بأنها ترفض دعمه لشدة حرصها بسبب معرفة أنه من السهل أن يتزوج للمرة الثالثة، وتضيف المهندي ان هذا بعكس الزوجة الأولى التي تسانده ماديا وتشاركه في مسؤولياته المادية، مشيرة الى أن الرفاهية في المجتمع السبب الرئيسي لانتشار الزوجة الثانية، خاصة مع تكفل الكثير من النساء بنفقاتهن. وتروي المهندي تجربة لزوجة ثانية تزوجت بزوجها بسبب حبها له وصدقت وعوده لها وأخبرها أن سيتحمل نفقتها بشكل كامل وسيكون لها الزوج الذي تتمناه لكن سرعان ما خابت آمالها حينما صارحها بعد الزواج بأزمته المادية وعدم قدرته على عبء النفقة على منزلين، كما أنه منعها من حقها في الإنجاب مما تسبب في الطلاق وعاد الرجل لزوجته الأولى. بينما ترى المواطنة أم فجر أن كثيرا من النساء تتحمل النفقة على الأسرة بدلا من زوجها خاصة في ما يتعلق باحتياجاتها الشخصية مما يسهل على الرجل الزواج بأخرى، مشيرة الى أن بعض النساء يوافقن على أن يكن الزوجة الثالثة أو حتى الرابعة للخروج من دائرة العنوسة والتخلص من نظرة المجتمع، ولكنها تتفاجأ بهدر حقها وعدم تلبية زوجها لجميع متطلباتها، مشيرة الى أنه في المقابل هناك بعض الزوجات ترفض التعدد وتطالب بالطلاق فور علمها بقرار زوجها. واقع الزوجة الأولى وتروي أم محمد لـ "الشرق" تجربتها كزوجة أولى تزوج عليها زوجها منذ سنتين إلا أنها ما زالت تحافظ على ماتبقى من أسرتها، مؤكدة أن الرجل لا يستطيع أن يتحمل مسؤولية بيتين في آن واحد بما تشمله من نفقة واهتمام بشؤون الأسرة، مشيرة الى أن الرجل يعتقد أنه قادر على تحمل النفقة المضاعفة بعد زواجه الثاني لكنه سرعان ما يكتشف أن متطلبات أسرتيه تتضاعف ما يجعله يجحف حق الأسرة الأولى غالبا، مضيفة أن هذا يولد لديه شعورا بالعجز عن الوفاء بمسؤولياته كما يعتقد أن الزوجة الأولى تنال أكثر من حقها، وتشير أم محمد الى أنها زوجها الذي كان يرفض عملها طلب منها ذلك بعدما اكتشف أن توقعاته في التوفيق في النفقة على زوجتيه قد خابت. وفي ما يتعلق بزواج الرجل بسبب انشغال المرأة بعملها وحياتها الشخصية أو الاهتمام بأبنائها على حساب راحة زوجها تقول أم محمد: إن أولوياتي بعد الزواج اقتصرت على اهتمامي بزوجي ثم أبنائي ورغم حصولي على الشهادة الجامعية إلا أن رغبتي في إرضاء زوجي جعلتني اتقبل رفضه لعملي طوال فترة زواجنا، مشيرة الى أن مبرر زوجها عند اتخاذه هذا القرار كان رغبة في خوض التجربة، حسب ما أخبرها، بعدما استجاب لنداءات صحبته المتكررة التي أوعزت له بالزواج الثاني. تحدٍ لقدرات الرجل وتهديد للاستقرار الأسري يرى خبراء بمركز الاستشارات العائلية ان التعدد زاد في هذا العصر ربما لارتفاع مستوى المعيشة ، فترى السيدة إيمان جميل الاستشارية المختصة بالأسرة بقسم الاصلاح النفسي بمركز الاستشارات العائلية أن انشغال الزوجة قد يكون أحد الدوافع في بعض الحالات لاتخاذ الزوج هذه الخطوة، وذلك لان بعض الزوجات ينصب اهتمامهن على الأطفال بعد الانجاب في حين أن الزوج اعتاد أنه كان محور حياتها الأهم، وتستطرد جميل قائلة: انها قد تكون نتيجة علاقة عاطفية نشأت بين الطرفين فتكون الزوجة الثانية نتيجة لوضع هذه العلاقة في إطارها الشرعي، مشيرة الى أن هذه الحالات تنتج عن تسرع الطرفين في القرار. وتقول جميل: إن تعدد الزواج شرع لإنقاذ العوانس، والعبرة تكمن في متى يقدم على هذه الخطوة وكيف سيعدل بين زوجاته، مضيفة أن الرجل من السهل أن ينقاد عاطفيا ما سيجعله أكثر ميلا للزوجة الثانية، لهذا فإن الزوج قبل أن يخوض هذه التجربة عليه دراستها بتمعن من النواحي الاجتماعية والنفسية ليضمن قدرته على العدل، مشيرة الى أنه في بعض الحالات يجحف حق الأولى بسبب عدم قدرته على العدل بينهما. ومتابعة لأسباب الزواج للمرة الثانية تقول جميل إن البذخ الذي اعتاد أن يعيشه الشباب وارتفاع مستوى المعيشة جعلا البعض يتجه إلى تجربة الزواج بأخرى، مضيفة أن الزوجة هي التي تمهد الطريق لزوجها لاتخاذ قرار هذه التجربة، حيث انها تشاركه ماديا في الانفاق على متطلبات حياتهما دون وعي، ما يجعل بعضهم يذهب ويستغل أموالها للانفاق على زواجه الثاني. مبررات وهمية وفي ما يتعلق بشروع تعدد الزوجات كحل للعنوسة ومساعدة للأرامل، ترى أن الرجل يجب أن تكون لديه أسباب منطقية وشرعية، لافتة الى أن معظم من يقدمون عليه لا يضعون في اعتبارهم هذه الأسباب، ولكنه يكون ارضاء لرغبته، مضيفة أن تعدد الثقافات جعل الكثيرين يتزوجون بجنسيات أخرى من خارج مجتمعهم، مؤكدة أنه بذلك لا يشارك في التقليل من الحالات الانسانية في بلده ولهذا تنصح السيدة جميلة الزوجة الأولى بأن تظل أميرة بيتها ولا تهدم حياتها الأسرية، مضيفة انه قد يطلق الثانية بسبب عدم قدرته على تحمل المسؤولية المضاعفة ورعاية الأسرتين، منوهة بأنها عليها التروي في رد فعلها حتى تحافظ على بيتها بحكمتها وألا تتخذ مواقف منفرة لزوجها. وتشير الاستشارية إيمان الى أن الزواج بالثانية له بعد نفسي على الأبناء الذين يفقدون القدوة في والدهم حيث انه يفقد هيبته في بعض الحالات عندما لا يعدل بين زوجاته مما يقلل من مكانته في أسرته، مضيفة: اننا نعالج تلك الآثار النفسية الجسيمة التي يخلفها الزواج الثاني على الزوجة الأولى والأبناء. بدوره يرى المستشار القانوني بمركز الاستشارات العائلية محمود أبو العلا أن الزوجة الثانية تكون السبب في هدم الأسرة في بعض الحالات مشيرا الى أنها تتوقف على تناول الطرفين للمسألة واستيعابها ومراعاة الضوابط الشرعية، وقدرة الرجل المادية، ويضيف أن بعض الزيجات تنشأ بشكل خاطئ من البداية كأن لا يكون الزوج ميسور الحال ويقول السيد محمود ان المشكلة تكمن في عدم تقبل الزوجة الأولى للأمر، ويرى أن الزوجة الثانية في الغالب لا تكون طرفا في المشكلة، مشيرا الى أنها زواجها من رجل متزوج لا يعيبها، ويضيف: ان الاشكالية تكمن في قدرة الرجل على العدل بين زوجتيه. أضراره أكثر من منافعه هذا ونصح رجال دين واجتماع بعدم التعدد لان ضرره اكثر من نفعه وانه الأولى للرجل ألا يقدم على الزواج بأخرى إن لم يستطع العدل بينهما لأنه سيحاسب على ما اقترفه في حق زوجته. فقد رأى الدكتور إبراهيم عطية الاستشاري الاجتماعي أن ما يحدث أن الزوج يعطي للزوجة الثانية كل اهتمامه مما يخل بشرط الإنصاف بينهما، مضيفا أن المعادلة تكمن في قدرة الرجل على العدل بين زوجتيه، مشددا على ضرورة أن يعي الرجل تبعات هذا الزواج ويتأنى في اتخاذ قراره الذي قد يسبب الخلافات ويدفع الزوجة الأولى لطلب الطلاق، مضيفا أن بعض الزوجات تحاول الحفاظ على أسرتها ولكنها تلجأ لاتخاذ قرار الانفصال بسبب وقوع الضرر عليها جراء إهمالها. ويرى الاختصاصي الاجتماعي مصطفى طلعت أنه من الاجحاف أن نلصق الفشل لجميع حالات التعدد، مشيرا الى أن بعض الأمهات لا يقبلن على هدم أسرهن لأجل أبنائهن كما ان بعض الرجال تكون لها مبررات منطقية تضطره إلى اللجوء للزواج الثاني، ولكن يصعب تجاهل سلبياته في التأثير على الأبناء، فبعض الآباء يتخلون عن دورهم في التربية فيؤثر على الابناء سلبا حيث ينشأون في مناخ غير متوازن فالأم وأن بذلت قصارى جهدها لن تعوض غياب زوجها الذي انشغل بزوجته الثانية. من جانبه يعلق فضيلة الشيخ أحمد البوعينين من المنظور الشرعي ويقول: إن الاشكالية لا تكمن في التعدد ولكن في حفظ حقوق المرأة والانصاف في معها، مضيفا أن الرسول صلى الله عليه وسلم ظل وفيا للسيدة خديجة، زوجته الأولى، واستمر حبه لها بعد وفاتها في دلالة على إخلاصه لها، ويشير فضيلة الشيخ الى أن النبي صلى الله عليه وسلم توعد الرجل الذي لا يعدل بين زوجاته بأنه يأتي يوم القيامة بشق مائل من جنس عمله في قوله (من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل) والعدل يأتي في النفقة والمبيت ماعدا القلب الذي لا يستطيع الرجل التحكم به، مضيفا أن الأولى للرجل ألا يقدم على الزواج بأخرى إن لم يستطع العدل بينهما لأنه سيحاسب على ما اقترفه في حق زوجته التي يظلمها خاصة عندما تكون الأولى التي يجحد الرجل حقها وهي صاحبة الفضل عليه في مساندته في حياته حتى حقق أعلى المنازل بفضل صبرها ودعمها، ويشير فضيلته الى أن هناك خللا لدى بعض الرجال الذين ينسون زوجتهم الأولى، مضيفا أن الزواج الثاني قد يكون بناء جديدا يهدم برجاً استمر لسنوات، وفي إشارة إلى التعدد يقول فضيلة الشيخ ان التعدد جاء للحفاظ على المطلقات والأرامل، فقديما كانت النظرة له انسانية ولكن بعض الرجال الآن أصبحت غايتهم ارضاء الأهواء دون وعي بأهمية إقامة العدل.

5544

| 16 مايو 2014

تقارير وحوارات الشرق
مواطنون: "المعراض" تعاني من نقص الخدمات و إزعاج "الشاحنات"

برغم زيادة عدد سكانها وظهور العشرات من البيوت الجديدة فى ظل زيادة الإقبال على السكن فيها فى السنوات الأخيرة، إلا أن سكان منطقة المعراض ما زالوا يحلمون بتطوير شامل فى منطقتهم. ولا يقتصر التطور على طرق جديدة كالشارع الجديد الذي يربط دوار شارع أم الدوم فى اتجاه السيلية، إنما تحتاج المنطقة إلى العديد من الخدمات الأخرى، كتوفير مجمعات تجارية واستهلاكية وأخرى للخدمات أو ما يعرف بأسواق الفرجان وهو ما يتم العمل عليه حالياً. وبرغم قلة أو نقص الخدمات بمنطقة المعراض، إلا أن سكانها يواجهون أزمة يومية حالية ربما تفوق درجة إزعاجها لنا، الإزعاج الذي نعانيه بسبب أزمة نقص الخدمات، وتتعلق تلك الأزمة بشاحنات المنطقة الصناعية، تلك الشاحنات التي حولت شوارع منطقة المعراض إلى طرق مختصرة للوصول إلى وجهاتهم حول السيلية وغيرها من المناطق، إضافة إلى احتلال معدات وآليات المشاريع للأراضي الفضاء بالمنطقة. الشاحنات والمعدات و أكد سكان بمنطقة المعراض أن أزمتهم الحالية لا تتعلق بنقص الخدمات فقط، إنما أزمتهم مع الشاحنات ومعدات وآليات المشاريع التي تدخل إلى شوارع منطقتهم السكنية، وتهدد حياة أبنائهم، وتجعلهم فى خوف وذعر مستمرين طوال الوقت، خشية تعرض أبنائهم لحوادث دهس عند خروجهم من بيوتهم فى غفلة من أمهاتهم أو الخدم، مشيرين إلى أن الشاحنات أصبحت تشكل مصدر إزعاج دائم للسكان، وهو ما يتطلب تدخلا سريعا من قبل الجهات المختصة للقضاء على مصدر الإزعاج الذي أصبح ينغص على سكان المعراض حياتهم. يقول مواطن من سكان المنطقة لـ"الشرق" إن سكان منطقة المعراض يتزايدون يوماً تلو الآخر، وقد شهدت السنوات الخمس الأخيرة زيادة وطفرة عمرانية كبيرة، وهو ما أدى إلى زيادة عدد سكان المنطقة من المواطنين فى ظل الإقبال على العيش فى منطقة المعراض. وأشار إلى أن السكان القدامى يسعدون بقدوم سكان جدد، على اعتبار أنه كلما زاد عدد السكان، زاد هذا من فرصة التطوير فى شوارع منطقتنا وتوفير الخدمات فيها، كالمجمعات التجارية والاستهلاكية أو الخدمية كأسواق الفرجان على سبيل المثال، وهو ما يتم العمل عليه حالياً فى عدد من الأسواق تحت الإنشاء، موضحاً أن بعض سكان منطقة المعراض يسيرون لمسافات طويلة من أجل قضاء احتياجاتهم من مآكل ومشرب وملبس وغيرها من الخدمات الضرورية واليومية من اقرب منفذ يوفرها. حلم بالتطوير وقال المواطن: خدمة السيارات والملابس والحلاقين وغيرها من الأنشطة والخدمات التجارية والاستهلاكية التي يحتاج إليها السكان، جميعها تضطر بعضنا إلى السير لمسافات طويلة بسياراتنا لقضائها فى اقرب مواقع تتواجد فيها هذه المشاريع والأنشطة ومنها شارع أم الدوم على سبيل المثال، ورغم هذا إلا اننا مازلنا نحلم ونأمل أن تدخل منطقتنا فى الفترة الحالية أو المقبلة، ضمن مشاريع التطوير التي تشهدها مناطق الدولة والعمل لتطوير البنية التحتية، ومن المؤكد بإذن الله أن هذا سيحدث ونأمل أن يكون هذا قريباً. أسواق خدمية ولفت إلى أن الأمر يحتاج إلى تفاعل المستثمرين القطريين مع الواقع، وتبنى فكرة إنشاء أسواق خدمية بالمنطقة، ولو بشكل متناثر وليس فى مجمع واحد، منوهاً إلى أهمية توافر هذه الخدمات والأنشطة، خاصة تلك التي يتعامل معها الفرد والأسرة يومياً، مؤكداً أنه يتم العمل حالياً على عدد من أسواق الفرجان وهو ما أسعد الجميع وينذر بالقضاء على مشكلتهم مع الغياب التام فى هذه الأسواق. ذعر دائم وأوضح مواطن أن أزمة السكان لا تقتصر على نقص الخدمات أو المشاريع أو غيرها من أعمال البنية التحتية وغير ذلك، إنما تشمل أيضاً أزمة يومية تنغص عليهم حياتهم، وتجعلهم يعيشون فى خوف وذعر دائمين، وذلك كله بسبب انتشار الشاحنات القادمة من المنطقة الصناعية. وأكد أن الشاحنات حولت شوارع منطقة المعراض إلى طرق مختصرة للوصول إلى وجهاتها فى أقل وقت، ومن خلال السير لأقصر مسافة، منوهاً إلى أن الشاحنات ربما تدمر الشارع الجديد الذي يربط دوار شارع أم الدوم بمنطقة المعراض والسيلية، مؤكداً أن الشاحنات تسببت فى قيام أولياء الأمور بوضع تعليمات صارمة لأبنائهم بعدم التواجد فى الشارع، مطالبين الخدم بضرورة الالتزام بهذه التعليمات.

569

| 14 مايو 2014

تقارير وحوارات الشرق
سكان المنطقة 55 بالعزيزية يطالبون بتطوير الشوارع الداخلية

رغم ما تشهده منطقة العزيزية فى مجمل أحيائها السكنية من بيوت حديثة أنشئت بمواصفات عالية، فإن شوارع المنطقة تفتقر إلى بنية تحتية جيدة، تجعلها فى حاجة ماسة وفعلية لإدخالها ضمن مشاريع التطوير. والعديد من الشوارع الداخلية وحتى التجارية منها، بها مساحات جرداء مليئة بالحصى والأتربة أمام المحلات، إضافة إلى انتشار الحفريات على الدوارات والإشارات وهو ما نتجت عنه أكوام من المخلفات تشوه مواقعها، وغيرها من المشكلات التي وإن بدت بسيطة إلا أن نواتجها السلبية خطيرة، ومنها عدم تناسب أحجام بعض حاويات القمامة مع مخلفات السكان. ونتج عن ذلك وجود كميات من المخلفات خارج حاويات القمامة، لتنتشر من حول هذه المخلفات القطط والحشرات إضافة إلى ما تسببه من تشويه للمنظر العام. ويعانى السكان أيضاً من سوء حالة الشارع التجاري الموازى لشارع معارض السيارات كما يطلق عليه السكان، من جانبهم أوضح سكان المنطقة 55 بالعزيزية أن مشكلاتهم لا تقتصر على افتقار العديد من الشوارع لأرصفة مشاة وانترلوك، أو حاويات قمامة لا تتناسب أحجامها مع مخلفات السكان، أو نتيجة سوء حالة بعض الشوارع، إنما تشمل أيضاً المنظر الحضاري والجمالي بالمنطقة، حيث انتشار الكرافانات والخيام التي تحول بعضها إلى ما يبدو سكناً لعمال البيوت، وإحداث تعديلات وبناء غرف فى بيوت للعمال أو لتأجيرها لسكان، هذا إلى جانب سوء حالة الدوارات الصغيرة التي تشكل خطرا جسيما على مستخدميها يومياً. الشوارع تحتاج للتطوير يقول أحد سكان المنطقة لـ "الشرق": شوارع العزيزية وخاصة بعض شوارع المنطقة 55 تحتاج إلى عمليات تطوير وخاصة التجارية أو الرئيسية منها، مشيراً إلى أن الشارع التجاري الموازى لشارع معارض السيارات، متهالك ويحتاج إلى عمليات تطوير هائلة، حيث المساحات الجرداء المليئة بالحصى والأتربة أمام المحلات، وحصى قادر على تدمير إطارات السيارات. واوضح أن بعض شوارع المنطقة مازالت تحتاج إلى عمليات تطوير وإعادة تخطيط، وخاصة تلك الشوارع التي تقع عليها دوارات صغيرة كتلك الواقعة فى الشارع التجاري، منوهاً بخطورة بعض التقاطعات على الشارع التجاري، وهو ما يتطلب إنشاء دوارات صغيرة أو إشارات لمنع تداخل السيارات أو وقوع حوادث عليها نتيجة تسابق الجميع من أجل العبور. نقلة معمارية نوعية وأشار المواطن إلى أن المنطقة كانت قد شهدت فى السنوات الأخيرة عمليات تطوير معماري متميز، حول غالبية البيوت إلى بيوت على مستوى معماري حديث، وفى المجمل شهدت المنطقة بكافة أحيائها السكنية، نقلة نوعية فى مبانيها وتصميماتها المعمارية، إلا أن بعض الشوارع مازالت تحتاج إلى اكتمال بنيتها التحتية، فلا أرصفة مشاة أو إنترلوك، ولا زراعات تجميل فى كافة شوارع المنطقة، وللأسف يرافق هذا إهمال فى بعض البيوت، كتلك التي تضع غرفا خشبية أعلاها بشكل يشوه المنظر العام على هذه البيوت وبالتالي المنظر العام بالمنطقة ككل، وتلك التي تصمم غرفا لسكن عمالها أو لتأجيرها أو لاستعمالها كمخزن أو غير ذلك، وتظهر بأسطح من الشينكو وهو ما يضر بالمنظر الحضاري ويصور للبعض أن مثل هذه البيوت أو المنطقة تضم بيوتاً عشوائية. مخلفات القمامة والحشرات وأوضحت مواطنة من سكان المنطقة أن العديد من الشوارع تحتاج إلى تطوير حقيقي وسريع، منها على سبيل المثال شارع عثمان بن عفان، وعمار بن ياسر، وغيرهما من الشوارع المحيطة والقريبة منهما، مشيرة إلى ضرورة قيام الجهات المختصة بوضع شوارع منطقة العزيزية وخاصة شوارع المنطقة 55 ضمن مشاريع التطوير، مع الحرص على وضع حاويات قمامة كبيرة الحجم فى شوارع أسامة بن زيد وأم شميم وغيرها، وذلك لتستوعب مخلفات سكان البيوت، حيث إن بعض الحاويات الصغيرة الحالية لا تستوعب مخلفات البيوت وهو ما يجعل بعض الكميات من المخلفات تتناثر حول هذه الحاويات، لتنتشر القطط أو الحشرات من حولها، وتشوه المنظر الحضاري والعام فى مثل هذه الشوارع. مستنقعات وخيام وكرافانات وأكدت المواطنة على أن أحد البيوت الواقعة فى أحد الشوارع الواقعة حول شارع أم شميم، فيه تسريب للمياه من فترة، لدرجة أن هذه المياه الراكدة تحولت على حائط البيت أو الأرض أمامه إلى مستنقع، وهذا من المناظر السيئة التي تشوه المنظر العام، كما أن انتشار الخيام والكرافانات وتحول بعضها إلى ما يشبه سكن لعمال بعض هذه البيوت، أمر غير مقبول لأنه يشوه المنظر العام، وهو ما يتطلب على الجهات المختصة بحث أوضاع هذه الخيام والكرافانات المنتشرة بشوارع المنطقة، وتخصيص أماكن لها، مع التأكد من أنها غير مستخدمة لسكان عمال البيوت. حلم التطوير وأكد سكان المنطقة رقم 55 بالعزيزية على أنهم يحلمون بإدخال شوارع منطقتهم ضمن مشاريع التطوير التي تشهدها مناطق الدولة حالياً، مشيرين إلى أن بعض شوارعهم تحتاج بالفعل إلى خدمات كثيرة، وأن بعضها يفتقر إلى أبسط المواصفات، منوهين بضرورة الحرص على إعادة رصف وتخطيط الشوارع الداخلية المنتشرة فى المنطقة رقم 55 ، مؤكدين على تقديرهم لدور الجهات المختصة فى بحث سبل تطوير شوارع المنطقة فى القريب العاجل.

8555

| 12 مايو 2014

تقارير وحوارات الشرق
إقبال على صالات "الجيمانزيوم" بعد ارتفاع درجات الحرارة

بعد مواجهة العديد من تقلبات الجو في الآونة الأخيرة، يستقر الجو بدخول فصل الصيف بثبات مظاهره الأساسية في الطقس بشكل عام، حيث أصبحت الشمس تسطع بأشعتها الحادة صباح كل يوم جديد.و ارتفاع درجات الحرارة وزيادة معدل الرطوبة، يتسبب في هجر ممارسي رياضتي المشي والجري على الكورنيش والحدائق والأماكن العامة، ويدفعهم بشكل مباشر إلى ممارسة الرياضة في "صالات الجيمانزيوم" التي تلقى اقبالاً كبيراً من محبي الرياضة في فصل الصيف على وجه الخصوص، وفي جميع شهور السنة بشكل عام، إذ توفر تلك الصالات كل ما يحتاجونه من امكانيات وأجهزة وغرف "الساونا" و"الجاكوزي" لممارسة الرياضة، كما أن بعضها يحتوي على برك للسباحة وغرف لـ "المساج". وقد انتشرت صالات "الجيمانزيوم" انتشارا واسعا أخيراً، نظراً للزيادة السكانية التي تتعرض لها البلاد بشكل يومي دون مبالغة، ففي السابق كان يقتصر وجود صالات الجيمانزيوم على الشوارع الرئيسية وعدد من الأحياء الراقية، فضلاً عن الأندية والفنادق، أما الآن فقد تغير الوضع وأصبحت صالات الجيمانزيوم قريبة جداً من الأحياءالسكنية، فالعديد منها يقع على الشوارع التجارية، وبعضها بالفعل أصبح موجوداً وسط الأحياء السكنية، وهذه لتلبية حاجة الراغبين في ممارسة الرياضة بتلك الصالة، فالكثير من الشباب وخاصةً المراهقين منهم، يرون في صالات الجيم المكان المناسب لهم، الذي يمدهم ويزودهم بالقوة الطاغية والأجسام الرياضية. فئات مختلفة ونتيجة انتشار صالات الجيم بمختلف الأماكن، أصبح هناك فئات لها، فبعضها يعتبره البعض عادياً أي أنه لا يحتوي على كل ما يحتاجه المتدرب، كما أن الاهتمام به من قِبل ملاكه لا يصل لطموحات المشتركين فيه، وعادةً لا يُكمل مشتركوه مدد اشتراكاتهم فيه، وبعض تلك الصالات ترضي طموحات المشتركين، ولكن من المستحيل أن ترتقي لتطلعات مشتركي بعض الصالات الأخرى، الذين يجدون كل ما يرغبون به وأكثر، في صالاتهم التي تشبه إلى حد كبير صالات "الجيمانزيوم" الموجودة في الفنادق والأندية الكبيرة، ولكن بطبيعة الحال فإن أسعار الاشتراكات تتفاوت من صالة لأخرى، فكلما زادت الامكانات والمميزات زاد تلقائياً سعر الاشتراك. وسيلة رفاهية وتعتبر صالات "الجيمانزيوم" الموجودة في المجمعات السكنية، من أهم وسائل الرفاهية فيها، وهي من الوسائل التي يستقطب بها ملاك تلك المجمعات السكنية ساكنيهم، فصالات الجيم بجانب برك السباحة والمساحات الخضراء والمواقف المتعددة، من الوسائل التي تجذب السكان وتجعلهم لا يفكرون كثيراً بما سوف يدفعونه في سكنهم الجديد الذي يحتوي على أغلب ما يريدونه، ويحرص ملاك صالات "الجيمانزيوم" على استقطاب مدربين أصحاب كفاءات عالية، حتى يحافظوا على سمعة مكانهم من جانب، وجذب أكبر عدد ممكن من الشباب، فالمدرب الكفء يعتبر وجوده مهما جداً في صالات "الجيمانزيوم"، فهو الذي بيده أن يبني جسم المتدرب بشكل سليم وصحي. الصيف والشتاء ونتيجة للاقبال الكبير على صالات الجيم في فصل الصيف، يندر أن نلاحظ عروضا خاصة تقدمها صالات "الجيمانزيوم" للمشتركين، عكس فصل الشتاء الذي تكثر فيه العروض الخاصة من تلك الصالات، وهذا حتى يتم استقطاب ممارسي الرياضة في الأماكن العامة، إلا أن ممارسي الرياضة يفضلون ممارسة الرياضة في الأجواء الطبيعية الباردة، التي لا تتوفر إلا في فصل الشتاء، وعند قدوم فصل الصيف يضطر الشباب الممارس لرياضات المشي والجري، للتوجه نحو صالات "الجيم" التي توفر الجو المناسب بسبب وجود أجهزة "التكييف"، التي تهيئ الجو البارد الذي يساعد المتدربين على استكمال تدريباتهم بأريحية تامة دون الشعور بالتعب والارهاق بشكل سريع. مميزات عديدة ومن المميزات التي توفرها صالات الجيم لمشتركيها أن بعضها يفتح لمدة أربع وعشرين ساعة، مما يتيح للمتدربين التمكن من تقسيم وقتهم بشكل جيد، هذا وتوفر العديد من صالات الجيم أنظمة غذائية صحية لمتدربيها، تمكنهم من فقد الوزن وبناء الجسم بشكل سريع، كما أن العديد من صالات الجيم تقوم بتجديد معداتها وأجهزتها بشكل دوري ودائم، مما يسهم في إضفاء الراحة النفسية على المتدربين، ويدفعهم للذهاب إلى التدريب بصورة مستمرة ودائمة، هذا ويغير العديد من المتدربين صالات الجيمانزيوم التي يتدربون فيها، من أجل الحصول على المميزات التي يفتقدونها في الصالات التي يتدربون فيها سواء كانت قريبة من منازلهم أو بعيدة.

593

| 11 مايو 2014

تقارير وحوارات الشرق
إنتعاش تجارة بيع "البحوث" لطلاب الجامعات في المكتبات

للبحوث العلمية دور مهم لطلاب المرحلة الجامعية، حيث تساهم في تأهيلهم وإعدادهم على نحو يُمكنهم من شق طريقهم المهني والأكاديمي، والمنافسة للدخول في سوق العمل، لكن هل كل بحث يقدمه الطالب للجامعة يعكس قدراته وجهوده في إعداد بحثه بنفسه، فللأسف الشديد أصبح من السهل على الكثيرين اللجوء إلى المكتبات التي تقوم بعمل البحوث، وهذا عن طريق قيام بعض الطلاب بشراء البحوث الجاهزة. حيث يكتفي الطالب بتحديد عنوان البحث المُكلف به، ليتمكن بعد ذلك في اسبوع واحد من استلامه، وغالباً ما تكون البحوث مكلفة مادياً، إذ تتراوح الأسعار بين 800 إلى 1000 ريال في البحث الذي تصل عدد أوراقه إلى 25 ورقة بحد أقصى، الأمر الذي يشكل تأثيرًا سلبيًا على المستقبل العلمي للطالب، ونظرًا لانتشار هذه الظاهرة بين بعض الطلبة، كان لـ"الشرق" هذا التحقيق لمعرفة الأسباب التي تدفع الطلاب للاعتماد على غيره في إعداد وكتابة البحث. غياب الوعي بداية شبه محمد غالي أخصائي معلومات أول في مكتبة كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة، بعض المكتبات التي تقدم أبحاثا للطلبة بـ (الدكاكين)، حيث يقوم الطالب بالتسوق فيها كما يتبضع من الأسواق التقليدية، مرجعاً هذا الأمر لعدة أسباب تأتي في مقدمتها، غياب الوعي بأهمية واكتساب مهارات البحث العلمي عند الطالب، الذي يجب أن يتمتع بها منذ العام الأول من دخوله للجامعة، فضلاً عن تساهل بعض الأساتذة في مناقشة الطالب حول المصادر والمراجع التي اعتمد عليها في إعداد بحثه، بالإضافة لعدم اهتمام المدارس بمادة البحث العلمي وتدريسها في المراحل التعليمية الأولى، ورأى غالي أن لهذه الظاهرة آثارا سلبية منها "الاتكالية"، حيث يعتمد الطالب على شخص آخر في إعداد البحث المُكلف به، مما ينتج عن ذلك عدم تمكنه من فهم موضوع البحث، ومن ضمن الآثار السلبية التي تطرق إليها غالي، التكلفة المادية المرتفعة التي تُرهق الطالب وعائلته مادياً خلال سنوات الدراسة، مما يستوجب على الجهات العلمية التصدي لهذه الظاهرة لما تشكله من خطورة بالغة على المستوى الأكاديمي للطلبة، واقترح غالي عدة حلول بإمكانها تحجيم هذه الظاهرة، وهذا بتدريس مادة البحث العلمي في بداية المراحل التعليمية الأولى، وتقديم ورش عمل ومحاضرات للطلبة حول أهمية اكتساب مهارات البحث العلمي في السنوات الأولى بالجامعة. تفاقم الظاهرة وأكدت د.موزه المالكي أستاذة علم النفس، أن عددا من المكتبات تعود ملكيتها لبعض أساتذة الجامعات، مما يشير إلى أن نسبة كبيرة منهم لا تهتم بمحتوى البحث وكيفية إعداده ومناقشة الطلبة فيه، كما أكدت أن كثرة الضغوط والمسؤوليات الواقعة على الطالب هي واحدة من أهم أسباب تفاقم هذه الظاهرة، حيث نجد أن هناك الكثير من الطلاب، موظفون في الفترة الصباحية ويدرسون في الفترة المسائية، ورأت المالكي أن نظام البحوث أصبح نظاماً عقيماً لا يستفيد منه الطالب بشكل واسع، وذلك لسهولة اقتباس البحوث من المواقع الالكترونية مع إدخال بعض التعديلات البسيطة عليها، مما يُصعب على الأساتذة المهتمين بمراجعة بحوث طلابهم واكتشاف ذلك، ومن أهم الآثار السلبية لهذه الظاهرة اعتيادية الغش لدى الطالب في جميع مراحل حياته العلمية والعملية، وأوضحت المالكي أن تكرار مواضيع البحث يعود بالسلب على منهجية البحث العلمي، فتكرار البحث بين الطلبة لا يعود بالنفع إلا للمكتبات من خلال مبالغ مادية، وقالت المالكي إن وضع أسئلة حول البحث الذي تقدم به الطلاب، في الاختبارات النهائية، من أفضل الحلول لمواجهة هذه الظاهرة،حيث يتمكن الدكتور من معرفة ما إذا كان الطالب هو من قام بإعداد وكتابة بحثه دون الاعتماد على غيره، بالإضافة إلى توزيع تكليف عمل البحث على مجموعات من الطلبه في إعداد البحث، مما يقلل من الضغط عليهم وتوزيع الأدوار بينهم. عقول قطرية من جهتها قالت الكاتبة د. أمينة العمادي إن انتشار هذه الظاهرة يؤدي إلى انعدام قدرة الطالب على مواجهة متطلبات العمل على أرض الواقع وعدم امتلاكه للثقافة المطلوبة لمواجهة تحديات الحياة. وأشارت العمادي إلى أن من أهم الأسباب لانتشار ظاهرة الاعتماد على المكتبات في كتابة الأبحاث للطلبة، كسل بعض الطلاب في البحث عن المصادر والمراجع المطلوبة، ورغبتهم في الحلول السهلة والسريعة والبحوث الجاهزة، وعدم وجود تنسيق بينهم وبين بعض الأساتذة، حيث يطالب العديد منهم الطلاب بعدة أبحاث في وقت واحد، وهذا مما يتسبب في زيادة الضغوط على الطالب،. وذكرت العمادي أن للأسرة دورا كبيرا، فلابد من وجود حلقة وصل بين أفراد الأسرة، مشيرةً إلى دور الأم في متابعة الأبناء ودفعهم إلى الارتقاء بالمستوى الأكاديمي والثقافي، ومساعدتهم في طريقة إعداد بحوثهم، كما أن هناك دورا يقع على عاتق المدارس والجامعات للتقليل من انتشار هذه الظاهرة، وهذا من خلال وضع قوانين صارمة للحد من انتشارها، وأضافت أن بعض المدارس والجامعات الأجنبية توجد لديها برامج خاصة لمعرفة واكتشاف ما إذا كان الطالب هو من قام بإعداد البحث أو اعتمد على المواقع الالكترونية والمكتبات في عمله، وشددت العمادي على ضرورة الإيمان بوجود عقول قطرية قادرة على الإبداع والابتكار في مجالاتهم العلمية المختلفة، ولكنهم بحاجة إلى المتابعة لتنمية وصقل مهاراتهم. غياب الدافع ويرى سالم علي الشهواني طالب بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة، أن لجوء بعض الطلاب لأشخاص غير مختصين في عمل الأبحاث العلمية، ناتج عن عدم وجود دافع حقيقي للطالب لعمل بحثه. بالإضافة إلى عدم وضوح خطة البحث للطالب، وشعوره بأنها عملية صعبة ومتعبة، علاوة على ضعف الخبرة البحثية لدى بعضهم، فضلاً عن عدم تواصل ومتابعة دكتور المادة مع الطالب أثناء كتابته مراحل بحثه، ونتيجة لضيق الوقت الذي يعاني منه الطلبة على الدوام، نتيجة كثرة البحوث والمهام المطلوبة منهم. وأوضح الشهواني أن أغلب هذه البحوث لا تكون واضحة أمام الطلاب بعد استلامها من المكتبة، كما أن أكثرهم لا يقرؤون بحوثهم مما يتسبب في صعوبة مناقشة بحثه أمام الدكتور، ونوه الشهواني إلى أن المسؤول عن تعاظم هذه الظاهرة هو الطالب وأستاذ المادة، وطالب الشهواني الأساتذة بمتابعة ومناقشة ومساعدة الطلاب في كيفية إعداد بحوثهم، وذلك لإنهاء هذه الظاهرة. الضغط المستمر وأشار محمد عتريس طالب الماجستير بكلية الدراسات الإسلامية في جامعة حمد بن خليفة، إلى أن السبب الرئيسي وراء اعتماد الطلاب على المكتبات التي تقوم باعداد الأبحاث بالمواد الجامعية، ناتج عن ضعف المستوى الأكاديمي لبعض الطلاب، علاوة على الضغوط الزائدة الملقاة على عاتقهم في العمل والجامعة والمنزل، بالإضافة إلى عدم التنظيم الجيد لجدول أعمال الطلبة ووضع الأولويات في مكانها، وذكر عتريس أن هذه الظاهرة تؤدي إلى تخريج جيل من الطلبة ذوي مستويات أكاديمية متواضعة، واقترح عتريس عدة حلول للتقليل من هذه المشكلة أبرزها عدم قبول البحوث الضعيفة، والمتابعة المستمرة من الدكتور للطالب أثناء قيامه بعمل بحثه المُكلف به.

4086

| 11 مايو 2014

تقارير وحوارات الشرق
زحام شديد أمام "كاونتر" الإعلانات في بلدية الدوحة

يشهد الدور الأرضي في بلدية الدوحة حالة من الزحام الشديد التي تؤدى إلى الانتظار الطويل للمراجعين أمام كاونتر الإعلانات، وأصبح على كل مراجع يرغب فى قضاء معاملته التواجد من الصباح الباكر، من أجل إنجاز معاملته دون الانتظار الطويل أمام الكاونتر" واقفاً أو جالساً"، وذلك لإنجاز المعاملات الخاصة بإعلانات الطرق وعلى السيارات وغيرها. وأشار مراجعون لقسم الإعلانات إلى أنهم يعانون يومياً لإنجاز معاملاتهم فى ظل قلة عدد الموظفين، موضحين أن اثنين فقط من الموظفين هما من يعملان ويقدمان خدماتهما للعشرات من المراجعين، وفى حال توجه أحدهم إلى دوره المياه أو التدخين أو غير ذلك، فان الأمر يزداد أزمة يتضرر منها المراجعون، وتجعلهم ينتظرون لوقت طويل من أجل إنجاز معاملة واحدة، وهو ما يضيع عليهم اليوم بالكامل دون اللحاق بمؤسسات أخرى لقضاء معاملاتهم فيها. ونوه المراجعون إلى أن زيادة عدد الموظفين ضرورة من شأنها القضاء على الزحام أمام كاونتر الإعلانات، ويخفف من معاناة المراجعين، وأكد أحد المراجعين أنه يعمل مندوباً وأنه ظل يداوم ستة أيام لإنجاز معاملة واحدة لجهة عمله، وهو ما عرضه لمشكلات مع رؤسائه فى العمل. يقول أحد المراجعين لـ "الشرق": أعمل مندوباً فى إحدى الشركات وقد توجهت لإنجاز معاملة تتعلق بإلغاء إعلانات على باصات الشركة، وبعد سؤال أحد الموظفين وطلب أوراق بعينها، وبعد توفيرها والتوجه بها فى اليوم التالي والحصول على رقم والانتظار فى القائمة الطويلة، فوجئت بموظف آخر يطلب منى أوراقا أخرى، وعليه عدت بدون إنجاز للمعاملة إلى جهة عملي وطلبت الأوراق التي طلبت منى، لأعود فى اليوم التالي لتتكرر نفس المشكلة، ولكن بطلب آخر يتعلق على سبيل المثال بتصوير الباصات، مشيراً إلى أنه ظل قرابة ستة أيام يداوم أمام كاونتر الإعلانات لإلغاء إعلانات وهو ما تعرض بسببه لمشكلات مع رؤسائه فى جهة عمله، حيث كانوا يتشككون فى اهتمامه بإنجاز العمل. علاج المشكلة وأوضح المراجع أن الكاونتر يستقبل العشرات يومياً ولكل منهم أكثر من معاملة، سواء على الكاونتر نفسه أو فى أماكن ومؤسسات أخرى، والتأخير أمام كاونتر الإعلانات فى بلدية الدوحة، يضيع الوقت والجهد ويعرض الموظفين العاملين فى شركات لمشكلات مع جهات عملهم ورؤسائهم، وعلاج المشكلة بسيط وواضح، حيث تتوجب زيادة عدد الموظفين على الكاونتر، ومراعاة إنجاز المعاملات بسرعة، مع ضرورة توضيح المطلوب بدقة، ومراعاة أن بعض المراجعين ليست لديه الخبرة فى التعامل مع هذه الأمور، مشيراً إلى ضرورة الحرص على تكافؤ عدد الموظفين مع أعداد المراجعين للتسهيل والتخفيف على المواطنين والمقيمين وإنجاز معاملاتهم على الوجه الأكمل دون تأخير أو تعطيل، موضحاً أن بعض الموظفين قد ينجز معاملات آخرين دون الحصول على أرقام وهو أمر يجعل المراجعين يبدون استياءهم فى كل مرة تحدث مثل هذه الأمور. انتظار طويل وأكد مراجع أنه بالرغم من وجود 3 نوافذ إلا أن موظفاً واحداً هو ما كان يعمل فى التاسعة تقريباً فى صباح الأحد، وهو ما جعله ينتظر لأكثر من ساعتين لمجرد تسليم أوراق أكملها بعد عدة زيارات بسبب ما كان يطلب منه من أوراق جديدة فى كل مرة، مشيراً إلى أن الأمر يحتاج إلى زيادة أعداد الموظفين، مع الإشراف الكامل عليهم، ومراقبتهم لحسن سير العمل دون مجاملة أحد على حساب أحد، منوهاً إلى أن إنجاز معاملة أو حتى الإجابة على استفسار للبعض دون الحصول على رقم، فى حين لا يحدث هذا مع البعض الآخر من الأمور التي يتوجب التأكيد على أهمية عدم ارتكابها، والتعامل مع جميع المراجعين بمكيال واحد فقط، وهو الالتزام بالأرقام لإنجاز المعاملة، مع تخصيص موظف للرد على الاستفسارات.

523

| 11 مايو 2014

تقارير وحوارات الشرق
الغزو الثقافي يصيب الحياة الزوجية بالملل

العلاقة بين الزوجين في هذا العصر اصابها الكثير من المشاكل واصبحت هناك فجوة كبيرة بينهما. هناك اسباب عديدة لهذه الفجوة ولكن التغير الثقافي كان له دور كبير في احداث هذه الفجوة، لقد كان لبودار الانفتاح الثقافى والاقتصادى المفاجئ آثار إيجابية وسلبية على المجتمع بأكمله، ولم يترك بابا من الابواب الا وقد تطرق له وبالأخص الحياة الاسرية . ويرى بعض الرجال ان الفجوة بين الزوج وزوجته ترجع لعدة عوامل تتمثل في عدم تقدير الزوجة للزوج فى طلباتها المادية. وكذلك غياب الكلمات الطيبة بينهما التي يمكن ان تعزز العلاقات الزوجية. فقد أشار الدكتور ابراهيم بوخضر.. مراجع حسابات وزارة الثقافة والتراث الى أن احد الاسباب التى أدت لزيادة الفجوة بين الزوجين هي لانشغال كل منهما فى البحث عن المادة، إضافة الى ظروف وساعات العمل وقضاء فترات طويلة خارج المنزل وذلك يرجع الى طبيعة عمل كل منهما فهناك بعض المهن يتطلب ساعات عمل أطول من الدوام الطبيعى، ولذا فأكثر مهنة متضررة هى المدرسات، ومن جانب آخر التكنولوجيا أثرت على زيادة البعد العاطفى والاجتماعى بين الزوجين ومنها بدلا من السؤال والحوار المباشر أثناء غياب أحدهم عن المنزل، فحلت مكانه المسجات والواتس أب، وهذه الوسيلة الحالية البديلة اذا استمرت كما هى فالتأكيد سوف تؤثر على العلاقات الزوجية والعاطفية بين الزوجين، ولكن من جهة اخرى فالزوجة تحتاج للسؤال عنها بطريقة مباشرة من حين لآخر خلال الحياة اليومية وأما من زاوية الزوجة وانشغالها بالابناء واهمالها للزوج نظرا للضغوطات والمسؤوليات اليومية اتاحت الفرصة لاحد اسباب البعد العاطفى بينهما وتذكر من جانب آخر عدم تقدير الزوجة لزوجها فى حالة تلبية طلباتها او رغباتها المالية او احضار لها بعض الهدايا احد الاسباب للبعد العاطفى، فى وقت الزوج يحتاج الى الاهتمام المتواصل من كافة الجوانب من الزوجة والى الكلمات الطيبة التى تعزز الألفة والمودة بين الزوجين. وأضاف على الانصاري: اختصاصى شؤون إدارية ان اهم العوامل التى كانت سببا فى البعد العاطفي والاجتماعي بين الزوجين يرجع الى طبيعة الدوام الرسمى سواء للزوج أو الزوجة وربما الزوج اكثر بحكم مواعيد العمل وربما يعود عند الساعة السادسة مساء على سبيل المثال وباقى الاسرة تعود قبله بساعات اطول وهذا التوقيت لا يسمح للاسرة بالتلاقى ربما الا نهاية الاسبوع وهذا بالتأكيد يؤثر على الحياة الاسرية ودرجة وقوة الروابط بينهم ولكن لو كانت الاسرة تعود فى وقت واحد على الثانية ظهرا فلن نجد هذه المسافات العاطفية ولا الاجتماعية بينهم. ومن جهه اخرى ألقى الضوء على الزوجين فى التقصير فى توزيع الادوار بين الطرفين وذلك يدعم العلاقة العاطفية من خلال التعاون المشترك والمتبادل بينهما يجعل منها نوعا من التواصل العاطفى والاجتماعى البعيد عن الروتين فى اطار التواصل المباشر البعيد عن التكنولوجيا. الرومانسية والأرقام وفي المقابل، اتهمت السيدات الرجال بأنهم هم الاساس في حدوث الفجوة بين الزوجين بانشغالهم بأعمالهم والسفر، بالاضافة الى دخول المرأة سوق العمل واصبحت تتولى العديد من المناصب مما اثر على بعض القيم والعلاقات بين الزوجين. وترى بلقيس محمد الخزرجى مديرة برنامج الاستقطاب الصحى بمؤسسة حمد الطبية أن الاسرة لها شأن ومكانة كبيرة فى الاسلام والرسول صل الله عليه وسلم قدوتنا المثلى من خلال اخلاقياته فى علاقاته مع زوجاته وكيف كانت حياته اليومية معهن لم نكن نسمع عما نسمعه فى الوقت الحاضر فيما كل من الزوجين مستغن عن الطرف الآخر فالمرأة اصبحت مستقلة ماديا والرجل استغنى عن المرأة بوجود الخادمة فى حياته والسائق يلبى احتياجات المرأة هذا ساهم فى البعد العاطفى والاجتماعى ، ومن ناحية اخرى الاشباع العاطفى اصبح فيه نوع من البرود بسبب الانفتاح الثقافى والاجتماعى وحتى مفهوم الزواج نفسه اصبح لايؤخذ على اساس دينى واجتماعى، بقدر ما هى وجاهة اجتماعية والمرأة فى نظر الرجل اصبحت لا تمثل سوى وجاهة اجتماعية، واصبح الزوج لا يعرف نفسيات الزوجة ولا الزوجة مدركة عقلية الزوج، ومن جانب آخر كل من الزوجين لديه اصدقاء فتم الاستغناء عن العلاقات الاساسية بينهما فى الاسرة، ولذا لماذا لايدرس علم الاسرة فى المدارس من حيث أهميته ودوره واهمية الابتسامة وآثارها بين الزوجين على الحياة الاسرية، وأشارت الى ان المرأة لديها حرمان عاطفى رغم الانفتاح واستقلالها ماديا ونوهت إلى اقبال الكثير من النساء على المسسلات التركية وذلك راجع الى حرمانها العاطفى فتجده من خلال هذه المسلسلات التى استطاعت ان تروج لنفسها بالطريقة الصحيحة فى المجتمعات الخليجية والعربية لانها ملمة بالآثار الناجمة عن الانفتاح. واشارت الدكتورة اسماء المهندى رئيس مهارات البحث العلمى فيما يتعلق بالفجوة العاطفية بين الزوجين يرجع الى الانفتاح الاقتصادى والمرأة اصبحت غير محتاجة للرجل كسند يعينها مثل الاول قبل الانفتاح، وأصبحت اكثر استقلالا اضافة الى وجود الخدم اصبح له دور كبير فى اداء المهام والمسؤوليات والتى اختلفت طبيعته عن السنوات الماضية، واضافة الى ان ساعات العمل فى السابق كانت محدودة مقارنة بالآن اصبحت ساعات العمل مستمرة حتى نهاية الدوام نظرا لكثرة الاجتماعات والمؤتمرات والدورات وايضا الاختلاط بين الرجال والنساء اصبح أمرا طبيعيا بحكم طبيعة العمل واصبح للرجال والنساء علاقات اجتماعية بكثرة مقارنة بالسابق كانت العلاقات لا يحكمها الاختلاط ومحدودة بين النساء بعضهن البعض، وكثرت علاقات المرأة بحكم عملها كمدير تنفيذى او مسؤولة كبيرة بالدولة واستطاعت المرأة بحكم العمل ان تسافر للخارج مع اصدقائها والرجل كذلك فأصبحت هناك بدائل للطرفين فى العلاقات الاجتماعية. اضافت ايمان الهيدوس رسامة قطرية.. ان من احد اسباب البعد العاطفى بين الازواج والزوجات فى الحياة الاسرية يرجع الى حب الدنيا والطمع فى كثرة الاقبال على المال لتحقيق النفوذ ولا يهتم احد منهما بالابناء ولا الاسرة بحد ذاتها. واضافت ان مهنة الرجل وبيئة عمله التى يعمل بها تؤثر على حياته الزوجية من خلال معاملته لها كزوجة وام فى الاسرة، ولذا اصبحت الكثير من النساء يلجأن للحياة العملية واصبحت متعتها بسبب البعد العاطفى والاجتماعى فى الاسرة مما اثر على الاسرة بشكل عام والابناء بشكل خاص. واشارت بخيتة السادة معلمة تربوية.. من جانبها الى ان الانفتاح الاعلامى والتكنولوجى لعب دورا كبيرا، هو الذى أدى الى التغيير فى كل هذه الجوانب وكان له أثر كبير على العلاقة العاطفية والاجتماعية بين الزوجين وتغيرت طبقا لهذا الانفتاح ولعب الاختلاط دورا كبيرا فى زيادة هذه الفجوة بينهما مع قلة الوازع الدينى وأصبح الكثير من البنات لا يهتممن بالمفهوم الحقيقى للزواج، وحتى الابناء اصبحوا ضحية الخدم وهم يعتقدون انهم مع الانفتاح والتطور حينما يسيرون وراءه مما سبب أزمة فى الحياة الاسرية والعائلية. انعدام المرونة هذ وأكد تربويون اهمية العمل على توعية الشباب بالمفهوم الحقيقي للزواج وكيف تتم صناعة السعادة الزوجية وان يكون هناك حوار مستمر بين الزوجين لحل كافة المشاكل بينهما في اطار اسري يحافظ على الخصوصية وان تكون هناك لغة التنازل بين الزوجين. في البداية قال الدكتور زهير القاضى.. مستشار تربوى من خلال رؤيته التربوية تجاه معالجة الفجوة العاطفية والاجتماعية بين الزوجين، انه لابد من الزوجين رؤية الميول والاتجاهات لكل منهما بأن يتعرف كل منهما على الاخر فى الرغبات الشخصية وذلك كمحاولة لكسر اهم التحديات التى تواجه كل منهما، وان يخصص الازواج وقتا لمشاركة بعضهم فى هذه الميول ومثلا اذا كان الزوج يرغب فى مشاهدة كرة القدم وهى ترغب فى مشاهدة الافلام فلابد من مشاركة كل منهما والذى يساعد على جمعهما مع بعضهما بشكل دائم ومنتظم، ولذا لان عواقب الانفتاح كبيرة فلابد من الذكاء العاطفى لكل منهما وهذا لايتطلب محاضرات ولا توعية بقدر ما يحتاج لذكاء عاطفى، ونود الاشارة الى ان زيادة البعد العاطفى تؤدى الى البرود بينهما وهذا إذا حدث فسوف يؤدى الى نتائج وخيمة، اضافة الى ان المراحل العمرية واحتياجاتها تختلف بين الرجل والمرأة حتى الاحتياجات الفسيولوجية تقل عند المرأة وتزيد عند الرجل ولذا لابد من الذكاء العاطفى والاجتماعى لكل منهما للالتقاء فى نقاط محددة. وأضاف الدكتور ابراهيم عطية استشارى اجتماعى بمركز العوين من خلال نظرته الاجتماعية للفجوة العاطفية والاجتماعية بالحياة الزوجية اننا لانستطيع ان نفصل الاسرة عن المنظومة الاجتماعية عما نحن به الان والاثار الناجمة عن الانفتاح عليها فى الوقت الحاضر، وربما أصيبت الحياة الزوجية بنوع من الفتور العاطفى داخل المنزل بسب وسائل الحياة الاسرية التى اصبحت تسير عن طريق الانترنت واهم ما فيها التواصل الاجتماعى بكل وسائل التكنولوجيا الحديثة اضافة الى ان عملية التعويض العاطفى لكل من الطرفين اصبح احد الاطراف يجدها فى مجال العمل او من خلال الصداقات او السفرات الخارجية من المؤتمرات او مع الاصدقاء فيصنع مناخا اجتماعيا وعاطفيا له كان غير متاح لهم قبل الانفتاح. وبين انه لابد من معرفة المفهوم الحقيقى للزواج ومعناه الحقيقى وهو المودة والرحمة بينهما، اضافة الى ان الشراكة الزوجية تصنع السعادة بينهما خاصة اذا كانت هناك لغة التنازل بين الطرفين فى كافة الامور الاسرية مما يحافظ على استقرارها. وأضافت الدكتورة أمينة الهيل.. استشارية نفسية انه حتى نقضى على الفجوة بين الزوجين لابد من الزوج والزوجة ان يفرغا وقتهما من اجل الحياة الزوجية ،وافضل طرق التواصل وهى بشكل مباشر وليست عبر وسائل الاتصال الاخرى، وذلك لان الطلاق العاطفى هو اصعب انواع الطلاق فى الحياة الزوجية ولذا لابد من أن تكون هناك مصارحة بينهما بشكل واضح فى تحديد الادوار والمسؤوليات وممارسة الحياه اليومية حتى لاتزيد الفجوة بينهما، وان تكون هناك اوقات محددة للطرفين للالتقاء سواء كان على الغذاء ام العشاء وخلق أجواء تجمع الزوجين فى ظل الحياة الاسرية والمرأة الحكيمة والذكية تشغل زوجها فى جدولها اليومى من بداية اليوم الى اخره من خلال التواصل المباشر والزوج كذلك لابد من ان تكون الزوجة من ضمن اولوياته وبرنامجه اليومى ويحاول ان يفاجئها بجوانب تشغل الحياة الزوجية وتقضى على الروتين بدعوة على العشاء او سفرة خارج الوطن وغيرها ولابد من ان يعلم ويدرك الزوجان اهمية الحياة الزوجية والاسرية ودورها فى المجتمع. الالتزام بالتعاليم الدينية وأكد فضيلة الشيخ احمد البوعينين ان للقضاء على الفجوة والمشاكل بين الزوجين لابد من الاقتداء بكتاب الله وسنة رسول الله وان تعمل المرأة على القيام بدورها في المنزل. واضاف الشيخ احمد البوعنين من خلال رؤيته الدينية أن هناك طلاقا عاطفيا بالفعل حيث انه اصبح الزوجان يلعبان فقط دور الأب والأم فى الحياة الاسرية ولكن غابت بينهما الحياة العاطفية بسبب العديد من العوامل الثقافية والألكترونية، ومن زاوية اخرى فرقت الاسرة مواعيد العمل فأصبح الالتقاء الاسرى على احدى الوجبات اليومية وربما لا يلتقون، واصبح الالتقاء الوحيد نهاية الاسبوع فى بيت العائلة الكبير وسط العمات والخالات وربما لم يلتقوا لوجود الانفصال مابين النساء والرجال وتواجد عدد كبير من افراد الاسرة فلا يسمح اللقاء بتواصل الزوجين بشكل مباشر لذا فالعلاج بأيدينا ولابد من المبادرة الشخصية لسد هذه الفجوة الزوجية، وان تكون هناك رحلة للتغيير العاطفى والاجتماعى يقودها كل من الزوجين، واضافة نتمنى عودة المرأة للكثير من المسؤوليات والادوار الزوجية تجاه زوجها وان كانت فى ابسط ادوارها الاجتماعية والذى اصبحت الخادمة تقوم به تجاه زوجها واسرتها، وهناك بالفعل بعض الزوجات تتمثل بالذكاء العاطفى تجاه زوجها بمجرد دخوله المنزل تمنع ظهور الخادمة فى ابسط المتطلبات الزوجية وتستعين بها فى جوانب اخرى فى عدم تواجد وجود الزوج وخاصة لابد وان توقن الزوجة الذكية ان الزوج يحب ان تهتم زوجته به ويأكل ويشرب من يدها وليس من يد الخادمة. ولابد ان نعلم جيدا ان كافة الحقوق والواجبات الاسرية فهى منبثقة من الدين الاسلامى ومن سنة الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم فقد كان فى خدمه اهل بيته.

1938

| 09 مايو 2014

تقارير وحوارات الشرق
إقبال على تركيب "المخفي" مع دخول فصل الصيف

مع اشتداد درجات الحرارة وقوة أشعة الشمس، يقبل العديد من الشباب على تركيب "المخفي" أو "العازل الحراري" على سياراتهم، لتجنب حرارة الشمس المرتفعة والهروب من معدلات الرطوبة التي أخذت في الزيادة بالآونة الأخيرة. كما أن العديد من العائلات أصبحت تتجه نحو محلات زينة السيارات لتركيب المخفي، أو لشركات "العازل الحراري" لتركيبه، ويرى العديد من الجمهور أن العديد من الشباب يستغلون فترة الصيف لتركيب المخفي متعمدين تعتيم جميع جوانب السيارة، بينما بالفعل تقوم العائلات بتركيبه على سياراتهم لتوخي الحرارة وأشعة الشمس ونسب الرطوبة المرتفعة، مما يجعل رجال المرور يتغاضون عن بعض السيارات التي تركب المخفي أو العازل الحراري بشكل معقول، إلى أن تنتهي فترة الصيف التي بدأت منذ ما يقرب من شهر، حيث استغنى الجميع عن الملابس الشتوية، واستبدلوها بالصيفية. كما أصبح التنزه في الحدائق والأماكن العامة المفتوحة مثل الشواطئ نادرة، وصار الإقبال على الأماكن المغلقة مثل المجمعات التجارية والفنادق وغيرها، كما أن العديد من العائلات خططت منذ أن بدء دخول فصل الصيف للسفر، بعد انقضاء شهر رمضان المبارك مباشرة، وبعض العائلات قررت السفر قبل بدء الشهر الكريم، وهذا بمجرد انتهاء ابنائهم من الاختبارات الوطنية بالمدارس، كما يفضل الشباب السفر للخارج في فصل الصيف، لكن يقع على الجميع مسؤولية اجتماعية بإزالة المخفي بمجرد انتهاء فصل الصيف ودخول فصل الشتاء.

762

| 07 مايو 2014

تقارير وحوارات الشرق
الأعلى للصحة ينفى تسجيل إصابات جديدة بالكورونا

أكد المجلس الأعلى للصحة عدم تسجيل أي حالات جديدة بفيروس كورونا متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS — CoV)، المسبب للالتهاب الرئوي الحاد والمضاعفات الأخرى، الذي تم اكتشافه في سبتمبر من العام 2012، مشيراً إلى أن هناك حاليا (5) سلالات من فيروسات الكورونا التى تصيب البشر، منها (4) سلالات فيروسات موسمية، تسبب نزلات البرد الخفيفة. أما النوع الخامس منها فهو فيروس كورونا المستجد المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS — CoV)، موضحاً أنه لم يتم تسجيل أى حالات بهذا الفيروس منذ نوفمبر 2013م. وحول ما ورد لـ "الشرق" من معلومات تفيد الاشتباه في إصابة عائلة مقيمة بالمرض، فور عودتها من الأراضي السعودية بعد قضاء مناسك العمرة، أوضح المجلس الأعلى للصحة أن حالتين من العائلة خضعتا للعلاج واشتبه في إصابتهما بالكورونا، وعليه تم اتخاذ الإجراءات اللازمة وتم إخضاع العائلة بالكامل للفحص الطبي كإجراء احترازي، وتبين سلامتهم جميعا وخلوهم من الاصابة بالكورونا المستجد المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS — CoV). كانت "الشرق" قد حصلت على معلومات تفيد الاشتباه في إصابة عائلة مقيمة بالكورونا أثناء تأدية مناسك العمرة، وأن العائلة بالكامل خضعت للفحص الطبي في طوارئ مستشفى حمد مساء الاثنين، وهو ما أوضحه المجلس الأعلى للصحة، مؤكداً على عدم تسجيل أى حالات جديدة بفيروس كورونا المستجد المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS — CoV) من نهاية العام الماضي، وأن هناك شفافية كاملة فى التعامل مع مثل هذه الأمور، منوهاً بان مجرد الاشتباه في إصابة أحد بالمرض يتطلب اتخاذ إجراءات احترازية معينة لضمان سلامة المرضى والمحيطين بهم، ومنعاً لتعرض أحد للإصابة بالمرض، حال كان الاشتباه في موضعه.

361

| 07 مايو 2014

تقارير وحوارات الشرق
مواطنون: كورنيش الدوحة يحتاج لتطوير شامل

أكد العديد من المواطنين أهمية تطوير مرافق كورنيش الدوحة الذي يعد من أهم المعالم السياحية والحيوية في الدولة، لافتين أن كورنيش الدوحة يعاني من الإهمال والنسيان من قبل الجهات المعنية، وانه بالرغم من مرور سنين طويلة على إنشائه إلا انه بقي على هيئته دون تطوير يذكر. وأشاروا إلى أن المقاعد الإسمنتية الخرسانية ليست مناسبة لجلوس العائلات والأطفال والمقاعد الخشبية الموجودة حاليا قليلة ولا تكفي للأعداد الكبيرة من الجمهور مرتادي الكورنيش. ويقول المواطنون ان الكورنيش يفتقر لوجود مطاعم الوجبات الخفيفة، واقترحوا إنشاء أكشاك صغيرة لبيع الحلوى والألعاب للأطفال والتي سوف تضيف نوعا من البهجة والمرح في المكان، كما عبر البعض عن استيائه من استمرار ظاهرة ضعف الإنارة في منطقة الكورنيش وان الظلام أصبح يسبب الضيق والإزعاج للزوار. "الشرق" قامت بجولة في منطقة كورنيش الدوحة والتقت العديد من المواطنين والمقيمين لآخذ آرائهم ومقترحاتهم وأمانيهم لتطوير المرافق السياحية في منطقة الكورنيش الذي يعد من أهم المعالم السياحية والحضارية في البلاد. معلم سياحي بداية يقول مطر الكواري: ان كورنيش الدوحة يعد من اهم المعالم السياحية في الدولة، وقد كان في السابق وقبل افتتاح المولات والمجمعات التجارية المكان المفضل للعائلات لقضاء يوم الإجازة والاستمتاع بممارسة رياضة المشي والجلوس بالقرب من مياهه الدافئة ولكن للأسف الشديد نجد ان كورنيش الدوحة أصبح اليوم منسيا ولم يتم تطويره منذ سنوات، فالمقاعد الخرسانية الاسمنتية على حالها وهي غير مناسبة لجلوس العائلات، كما ان مساحة الكورنيش لم تتم توسعتها ويفتقر الكورنيش لأبسط مقومات السياحة فلا تكاد تجد فيه مطاعم او عربات تبيع الألعاب والبالونات للصغار والكورنيش بحاجة لوجود أكشاك صغيرة تبيع الشاي والقهوة وأنواعا أخرى مثل الوجبات الخفيفة والمشروبات الباردة. رياضة المشي يواصل الكواري حديثه قائلا: رغم ان شارع الكورنيش يعد من الاماكن الحيوية لممارسة رياضة المشي، فهو بحاجة ماسة لوجود برادات المياه الصالحة للشرب لان الشخص لو رغب في الحصول على زجاجة ماء كي يشرب يتوجب عليه ان يقطع مسافة طويلة على رجليه حتى يصل للمقهى الموجود في نهاية الكورنيش لكي يتمكن من الحصول على زجاجة ماء. وقال أرى ان افتتاح المطاعم والمقاهي الكبيرة ذات الأسماء والماركات العالمية في الكورنيش خطأ لانه لا يخدم عامة الجمهور ومرتادي الكورنيش فهو يخدم قطاعا صغيرا منهم، لان أسعار هذه المقاهي مرتفعة جدا والكورنيش بحاجة الى مطاعم ومقاه شعبية تناسب جميع الفئات، كما يشير الكواري الى اهمية تطوير المرافق السياحية للكورنيش وطالب باستبدال المراكب السياحية التراثية الموجودة بمراكب جديدة ومتطورة وذات احجام مختلفة، اما المراكب الحالية فهي غير مؤهلة وتفتقد ابسط مقومات الامن والسلامة مقاعد مناسبة اما خالد السادة فيقول: ان كورنيش الدوحة يعد من افضل الاماكن السياحية في قطر ويتفوق في جماله وروعة تصميمه على كورنيش معظم الدول المجاورة في المنطقة ولكن للاسف الشديد لم يتم تطويره منذ سنين وبقي على حالة منذ انشائه ولم يتم إنشاء مرافق جديدة فيه لان الكورنيش هو معلم سياحي ومفتوح للجمهور كما انه لم يستغل سياحيا فهو قريب من البحر وهو بحاجة الى مقاعد جديدة ومناسبة غير المقاعد الخرسانية التي أصبحت قديمة وغير مريحة وأتمنى ان يتم افتتاح مطعم للأكلات البحرية الطازجة على ضفاف البحر يجذب المواطنين والسياح، كما أطالب الجهات المعنية بضرورة الاهتمام بالإضاءة في منطقة الكورنيش لان اجزاء كبيرة منه تعاني الظلام وهو ما يسبب الضيق والإزعاج للعائلات والاطفال فالانارة شيء مهم وضروري وخاصة في الأماكن المخصصة للعب الأطفال. قلة المواقف من جانبه يقول على اليافعي ان شارع الكورنيش اصبح لايطاق نتيجة الزحام الشديد وقلة وجود المواقف الكافية للسيارات وانا شخصيا اصبحت اتجنب الذهاب اليه لاني اشعر بالضيق والملل لانني اضطر للانتظار لساعات طويلة للحصول على موقف لسيارتي وللاسف الشديد لم يتم تطوير الكورنيش منذ إنشائه والمواقف الحالية هي نفس المواقف التي انشئت منذ سنين وبالرغم من زيادة اعداد السكان والتي نتجت عنها زيادة في اعداد المركبات الا ان مواقف السيارات في شارع الكورنيش بقيت كما هي قليلة العدد حيث يضطر ارباب الاسر الى انزال عائلاتهم في الجانب الايمن من الطريق لعدم وجود المواقف المناسبة مما يعرضهم لخطر وقوع الحوادث كما انه يسبب الزحام والفوضي في شارع الكورنيش. تطوير المرافق وفي سياق الموضوع نفسه يقول فرج الجعيدي: اطالب بتطوير المرافق الحالية في منطقة الكورنيش كما اطالب باستحداث واضافة مرافق جديدة تناسب النقلة النوعية التي تشهدها البلاد حيث تشهد بلادنا تطورا ملحوظا في جميع القطاعات كما اننا مقبلون على تنظيم العديد من الفعاليات الدولية واهمها كأس العالم 2022 وبطولة العالم لكرة اليد وسوف تشهد الدوحة عرسا رياضيا مما سينتج عنه حضور الكثير من السياح والفرق الرياضية العالمية، ومن هنا يجب ان نهتم بتطوير مرافقنا السياحية ويعتبر الكورنيش من اهم تلك المرافق السياحية التي يجب العناية بها، اما الوضع الحالي للكورنيش فلا يتناسب ابدا والمرحلة القادمة فهو يفتقر للعديد من المرافق الحيوية كما اطالب بربط منطقة الكورنيش بحديقة الرميلة بجسر معلق لان اشارة المشاة الحالية اصبحت تشكل خطرا على المشاة نتيجة عدم انتباه بعض السائقين للمشاة الذين يعبرون الطريق من حديقة الرميلة باتجاه منطقة الكورنيش. الباعة المتجولون ويواصل الجعيدى حديثه قائلا: اتمنى ان تعمل الجهات المعنية على زيادة اعداد المطاعم في منطقة الكورنيش كما اقترح ان يتم انشاء اكشاك صغيرة وبمواصفات جميلة لتقديم المشروبات والوجبات الخفيفة والحلوى للاطفال، كما اطالب بتخصيص اماكن خاصة لجلوس العائلات وزيادة اعداد المقاعد الخشبية في منطقة الكورنيش لان الاعداد الموجودة حاليا قليلة ومعظم النساء والاطفال لايرتاحون في الجلوس على تلك المقاعد الإسمنتية الموجودة بالقرب من البحر ويعتبرونها غير مريحة ودائما ما تكون متسخة ويكون من الصعب تنظيفها. كما أطالب بعودة سيارات الباع المتجولين لان وجودهم يضفي نوعا من البهجة والمرح لدى الاطفال الذين تستهويهم مناظر العربات التي تبيع الآيس كريم والألعاب والبالونات في الشارع كما ان أسعار منتجاتهم في الغالب تكون معقولة ومناسبة لجميع الفئات من مرتادي منطقة الكورنيش.

8015

| 05 مايو 2014

تقارير وحوارات الشرق
زحام وأزمة مرورية يومية في محيط محكمة العدل

معاناة يومية للمراجعين لمحكمة العدل بمنطقة الدفنة حيث عبّر مواطنون عن استيائهم من الزحام اليومي في محيط الوزارة بسبب قلة المواقف وقالوا إن البحث عن موقف للسيارة بالمنطقة أصبح أمراً مستحيلا وصعب المنال. وأشاروا إلى نقص المواقف وبطء الحركة المرورية فى المنطقة يتسبب في تعطيل الناس عن مصالحهم وقالوا إن المراجعين يضيعون أكثر من نصف اليوم في مشوار واحد لا يتعد انجازه بضع دقائق بينما يظل ساعات يبحث عن موقف للسيارة. وأضافوا أن هذا الزحام يفقد الناس أعصابهم، لأن السائق إذا لم يجد موقفا يضطر إلى إيقاف سيارته خلف السيارات الأخرى التي يجد صاحبها أنه محاصر فيضطر لانتظار صاحب السيارة حتى عودته وربما تفوته مواعيد مهمة أو يتأخر عليه. ظاهرة عامة وأكد المواطنون ان مشكلة المواقف بمنطقة الدفنة أصبحت ظاهرة عامة لكل مرتاديها سواء كانوا موظفين او مراجعين حيث يجد الجميع زحام شديد ويضطر الشخص فى بعض الأحيان الى اللف والدوران لمدة تزيد على نصف ساعة للبحث عن موقف. واقترح البعض ان المنطقة فى حاجة ماسة لحل مشكلة الزحام المروري بها ونقص المواقف بمنطقة الدفنة يمكن ان يتم من خلال شقين الأول هو توفير مواقف متعددة الطوابق وفقا لمخطط هندسي بناء على دراسة لهندسة النقل بالمنطقة وحجم المرور الموجود بالمنطقة. أما الشق الثاني من الحل كما اعتبار هذه المواقف اذا كانت خارج المنطقة نقط تجمع عامة لجميع الراغبين فى الذهاب الى منطقة الدفنة على ان يتم نقلهم عن طريق باصات أسوة بمشروع بالخدمة الجديدة للحافلات في منطقة الخليج الغربي والتي هدفت إلى توفير وسيلة جديدة للتنقل عن طريق ربط الأبراج المكتبية والتجارية والسكنية بفنادق الخليج الغربي وهي تعد إحدى الخطوات الهامة نحو التخفيف من حدة الاختناقات المرورية ومشاكل مواقف السيارات في المنطقة، إلى جانب خطط التوسع العمراني الأخرى.

355

| 05 مايو 2014

تقارير وحوارات الشرق
مطالب بتخصيص مواقف لـ "الكرفانات" بمناطق التخييم

طالب عدد من المواطنين الجهات المعنية وعلى رأسهم وزارة البيئة، بعمل مواقف لكرفانات المخيمين في موسم "العنن"، مع بداية كل فصل شتاء.على أن تكون أماكن تلك المواقف عند المواقع التي ينطلق إليها المخيمون، جنوباً أو شمالاً، وهذا بتخصيص مساحات كبيرة تستوعب جميع كرفانات المخيمين بشكل منظم، بدلاً من نقلها من وإلى المخيمات،. وأوضح أحد المواطنين أن نقلها يتطلب جهداً وعناء من أصحابها، فليس جميع المخيمين قريبين من العنن الخاصة بهم، كما أن نقل الكرفانات من وإلى العنن يتسبب بشكل واضح في إرباك الحركة المرورية، نتيجة زيادة أعداد الدوارات والإشارات بين الشوارع، كما أن نقلها ينتج عنه حوادث في كثير من الأحيان، فسائق السيارة التي تنقل الكرفان خلفها، غير معتاد على ذلك، فهو ينقله مرتين في العام فقط. الأحياء السكنية وقال المواطنون: إن استغلال المساحات الخالية أمام المنازل وبين الفرجان (الأحياء السكنية)، يسبب العديد من المشاكل، فقد أصبحت الكرفانات تحل محل السيارات، التي ليس لها مكان في بهو المنزل، مما يجعل من الأماكن الخالية داخل تلك المنازل، أماكن طبيعية لأصحاب سياراتها، ومع زيادة أعداد السكان، التي نتج عنها زيادة أعداد السيارات، أصبحت تلك المساحات الخالية الموجودة وسط الأحياء السكنية غير قادرة بشكل كافٍ على استيعاب السيارات، فكيف هو الحال مع وجود الكرفانات بجانب السيارات، التي يحتاج أصحابها لاستعمالها بصورة يومية، فوجود السيارات بتلك المساحات أهم بكثير من وقوف الكرفانات، التي لا تستخدم إلا في موسم معين من العام. الأراضي الخلاء واستطرد المواطنون مبينين أن الكرفانات لا تعتدي فقط على المساحات الخالية وسط الأحياء السكنية، حيث إن المناطق الخالية الواقعة بوسط الأحياء السكنية لا يمكن لها تستوعب جميع أعداد الكرفانات، مما دفع الكثير من أصحاب الكرفانات، لإيقاف كرفاناتهم بالمناطق العراء، مما قد يتسبب في خلق العديد من السلبيات بتلك المناطق والساحات العراء، فوجود الكرفانات بهذا الشكل تشويه للمنظر العام، كما يجعلها معرضة للسرقة، حيث تقف بجانبها الشاحنات الكبرى، التي يقودها عادةً سائقون من جنسيات آسيوية متعددة. كما تساءل المواطنون عما إذا كانت تقع غرامات على تلك الكرفانات، كما هو واقع على الشاحنات وعلى السيارات التي تُعرض للبيع، حتى يتم تأكيد هذا الأمر من عدمه، فإذا تم تأكيد هذا الأمر استوجب على الجهات المعنية إيجاد حل لهذه المشكلة، التي بدأت بالظهور في العديد من الأحياء السكنية بمختلف المدن والمناطق في البلاد. المظهر العام ورأى أحد المواطنين أن استمرار أخذ أصحاب الكرفانات من المساحات الخالية، سواء تلك الواقعة بوسط الأحياء السكنية أو على الطرقات، تشويه للمظهر العام، ولا بد من وجود حل مناسب وجذري للكرفانات، التي تزداد أعدادها عاماً بعد الآخر، حيث إن شراء الكرفانات ليس مقتصراً على المواطنين فقط، فهناك الكثير من العائلات العربية التي تقيم في البلاد، تقوم بشرائها للتخييم في موسم العنن بفصل الشتاء، مما يزيد تلقائياً من أعدادها، فضلاً عن أن بعض العائلات تقوم باستئجار الكرفانات بدلاً من شرائها، حيث إن استئجار الكرفانات سيوفر عليهم أسعارها المرتفعة، كما أنه سيوفر عليهم كذلك نقلها بأنفسهم، والأهم من ذلك هو أنه سينهي عناء البحث عن موقف للكرفانات. الجهات المعنية واقترح المواطنون تخصيص مساحات واسعة في الأماكن التي تخيم فيها العائلات، في فصل الشتاء بموسم العنن، حيث يتم رصف هذه المساحات وتخطيطها وتظليلها، حتى تصبح مواقف منظمة للجميع، فمن المهم رصفها حتى لا تقف الكرفانات على الرمال، مما قد يضر بالبيئة، وأيضاً من المهم تخطيطها حتى يقف كل كرفان في المكان المخصص له، دون أن يتعدى على مكان غير مكانه، وحتى لا يكون وقوف الكرفانات بشكل عشوائي. أما فيما يخص تظليلها فمن البديهي أن تظلل تلك المساحات التي ستجمع كرفانات العائلات، فترك الكرفانات على المساحات المخصصة لها، سيجعلها على الدوام عرضة لأشعة الشمس الحارقة ولهطول الأمطار، بالإضافة إلى تقلبات الجو الدائمة، وشدد المواطنون على أن يتم تخصيصس تلك المساحات في جميع المناطق التي تنطلق إليها العائلات بقصد التخييم، كما شددوا على أهمية إشراف ومراقبة عدد من الجهات المعنية، التي ستكون مسؤولة عن تنظيم تلك المواقف، لعدم التضارب بين أصحاب الكرفانات بالمناطق التي تخيم فيها العائلات.

5749

| 04 مايو 2014

تقارير وحوارات الشرق
التخلص من زيوت السيارات في البر يدمر البيئة

تؤدي عملية التخلص من زيوت المولدات الكهربائية والدراجات النارية والسيارات، بالمناطق والأراضي البرية إلى تدمير التربة والقضاء على الزراعات البرية، وذلك نتيجة إلقاء مخلفات الزيوت المحروقة من قبل البعض. وأرجع البعض السبب إلى اقتصار قيام شركات الزيوت بنقل الزيوت المحروقة فى براميل على محطات البترول وغيرها من منافذ الشركات والوكالات بالمجان، فى حين قد لا تهتم الشركات بالمرور على الورش الصغيرة ومحلات التصليح التي قد تقوم بتغيير الزيوت بطرق بدائية ولا تدخل هذه الخدمة فى عملها بالأساس، وهو ما يجعل العاملين فى بعض هذه الورش يقومون بالتخلص من الزيوت المستبدلة فى المناطق البرية. وأوضح متخصصون أن أغلب مرتكبي هذه الواقعة هم سائقو الشاحنات، الذين يقومون بتغيير زيوت شاحناتهم على الطرق، مشيرين إلى أن أكثر المواقع التي تشهد ارتكاب مثل هذه الأفعال المضرة بالبيئة، فى الصناعية القديمة وكافة الشوارع والطرق الخارجية. من جانبها أكدت دراسات بيئية دولية أن التخلص من مثل هذه الزيوت وغيرها من شبيهتها، يشكل خطراً جسيماً على التربة ويهدد بتدميرها ويقضي على الزراعات فيها، محذراً من خطورة قيام البعض بمثل هذه التصرفات، مطالباً بضرورة التخلص من الزيوت المحروقة بالطرق المثلى التي تتفق مع سلامة البيئة والحفاظ على الزراعات البرية. التخلص من الزيوت يقول رمضان أبو شندي "كهربائي سيارات" إن اقتصار قيام شركات الزيوت على نقل المستبدل من هذه الزيوت فى محطات البترول ومراكز الخدمات والوكالات فقط وبالمجان، فى حين قد تغفل هذه الشركات المرور على الورش الصغيرة فى الشوارع التجارية وبعض الأنحاء، وهو ما يجبر العاملين فى هذه الورش على التخلص من الزيوت المحروقة فى الأراضي الفضاء بالمناطق البرية وعلى الطرق والشوارع الرئيسية فى بعض الأحيان، مشيراً إلى أن هذا لا يمثل أكثر من 10 %، فى حين تمثل الشاحنات نسبة 90 % من مصادر إلقاء مخلفات الزيوت فى الشوارع وعلى الطرق وبالمناطق البرية، مؤكداً أن أكثر المواقع والمناطق انتشاراً لهذه الظاهرة فى الصناعية القديمة، حيث تنتشر عملية قيام سائقي الشاحنات بتغيير الزيوت لشاحناتهم وإلقاء المستبدل التالف من الزيوت المحروقة على جانبي الطرق. تغليظ العقوبات ويرى أبو شندى أن الأمر يحتاج إلى تغليظ العقوبات والغرامات بحق سائقي الشاحنات والورش غير المتخصصة فى تغيير الزيوت، وذلك للحد من تفاقم الأمر والسيطرة على من يرتكبون مثل هذه الأفعال التي تضر بالبيئة وتشوه المنظر العام فى بعض الأحيان، سواء بالمناطق البرية أو على الطرق والشوارع الرئيسية فى الصناعية وغيرها، موضحاً أن فرض رقابة على سائقي الشاحنات فى شوارع الصناعية قد يكون رادعاً لبعضهم، وحيث إن مركز هذا الأمر فى شوارع المنطقة الصناعية القديمة وتقل بنسبة كبيرة جداً فى الدوحة وغيرها من المدن. نقل المخلفات وفي ذات السياق يقول محمد كمال "ميكانيكي سيارات" إن شركات الزيوت تقوم بنقل الزيوت التالفة أو المحروقة من محطات البترول ومراكز التصليح ومراكز الصيانة فى الوكالات وغيرها بطرق سليمة، حيث تحتفظ هذه المنافذ بالزيوت المحروقة فى براميل، وتمر سيارات الشركات لنقلها إلى مواقع خاصة بها وآمنة، مشيراً إلى أن عدم مرور بعض هذه السيارات أو الشركات على بعض الورش، لا يعطى الحق للعاملين فى هذه الورش للتخلص من الزيوت فى مناطق برية وتدمير زراعات برية والتربة، موضحاً أن 90 % من طرق التخلص من الزيوت المحروقة آمنة وتتم بمعرفة الشركات المتخصصة التي تنقل هذه الزيوت من مراكز تغييرها فى مراكز الصيانة بالوكالات وغيرها بالمجان ودون عناء على هذه المراكز، وربما بشكل يكاد يكون يومياً. مراكز متخصصة وأكد كمال أن قلة قليلة من الورش الصغيرة هي التي تقوم بتغيير الزيوت، حيث إن هذا العمل يتم فى مراكز متخصصة فى مختلف الأنحاء أو تلك التي تؤدي هذه المهام فى محطات البترول، أو فى مراكز الصيانة بالوكالات، مشيراً إلى أن غالبية ملاك السيارات يفضلون تغيير الزيوت فى مراكز متخصصة ومشهود لها بالكفاءة والأمانة، موضحاً أن قلة من السائقين والعاملين فى البيوت هم من يفضلون تغيير الزيوت فى ورش صغيرة، لضآلة قيمتها، وأجرة تغييرها، مؤكداً أن الشركات قد لا تمر على هذه الورش لأنها فى الأساس غير متخصصة فى تغيير الزيوت وهو ما يجعل الشركات لا تمر عليها. تأثير على التربة من جانبه يؤكد الدكتور هايل الواوي، خبير موارد وراثية ونباتات برية، على خطورة هذه الزيوت ويقول: تعتبر زيوت السيارات من المخلفات الخطيرة التي يمكن أن تُحدث تلوثاً كبيراً في النظام البيئي المحلي، وذلك من خلال تأثيرها المباشر على التربة حيث تؤدي إلى تغيير العديد من خواصها الفيزيائية والكيميائية والحيوية، هذا من جهة علاوةً على تأثيرها السلبي على نمو النباتات والحياة الفطرية وتدمير الموائل الطبيعية لأماكن تواجد وانتشار النباتات البرية من جهةٍ أخرى. تدمر التنوع الإحيائي وأشار الواوي إلى أن الزيوت قد تسبب تلوث التربة بالعناصر الثقيلة كالرصاص كما تُساهم في تدمير التنوع الإحيائي للنباتات البرية والمحلية المستوطنة، وكما هو معروف فإن الموارد الوراثية النباتية المحلية تعتبر ثروة وطنية مهمة يمكن تسميتها بالذهب الأخضر نظراً لأهميتها في تحقيق الأمن الغذائي واستدامته للأجيال القادمة، لذا يجب إيجاد الطرق الآمنة والسليمة للتخلص من زيوت السيارات بطرق علمية دقيقة تضمن وتساعد على حماية الموارد الطبيعية والنباتية واستدامتها للأجيال القادمة.

11338

| 04 مايو 2014

تقارير وحوارات الشرق
دورات التنمية البشرية.. ضرورة لتطوير المهارات أم لتجميل السيرة الذاتية

تحول شغف اكتساب المهارات المختلفة من سعى الى تطوير المهارات الشخصية للوصول للتميز الدراسى والوظيفى الى ضرورة فرضتها متطلبات الوظائف المختلفة فى الحياة المعاصرة لزيادة التحديات وكثرة الضغوط التى فرضتها طبيعة العمل وتعدد المسؤوليات الحياتية، وخلقت متطلبات سوق العمل مزيدا من التنافس للحصول على المهن المميزة والارتقاء فى الدرجات الوظيفية، وقد لا تتسع المناهج الدراسية بالمدارس والجامعات للحصول على تلك المهارات التى تدعم الدراسة الأكاديمية وتنمى المهارات التطبيقية، "الشرق" وجهت تساؤلاتها لشباب ومتخصصين حول نجاح هذه الورش فى تحقيق ما لم تستطع المدارس والجامعات تحقيقه بشكل مباشر من معرفة القدرات الفردية التى يتمتع بها الطالب لتنميتها. فى هذا الصدد يرى المدرب المعتمد فى التطوير الذاتى السيد ايهاب مدحت ان المناهج الدراسية فى مختلف المؤسسات التعليمية التى تشمل المدارس والجامعات لاتتسع لتعلم المهارات التطويرية، مضيفا أنها ليست مسؤوليتها بشكل مباشر، ويشير مدحت الى أن الشباب يختارون المهارات التى يودون اكتسابها طبقا لميولهم ومن ثم يلجأون الى الورش التدريبية التى تلبى تطلعاتهم واحتياجاتهم، ويتابع السيد ايهاب أنه من الأفضل أن يتم تعلم هذه المهارات عن طريق طرحها اختياريا من خلال الأنشطة المدرسية والجامعية، حيث لا يشعر الطالب أنه مجبر على تعلم مهارات لا تناسب ميوله، وهذا ما تتيحه النوادى الطلابية بالجامعات التى تتيح للشباب اختيار المجالات التى يفضلونها بالاضافة الى اختيار الدور الذى يتماشى مع نمط شخصيته فبعض الطلبة يتطلعون للدور الذى ينمى مهاراتهم القيادية والبعض يرى بعض المواهب المتمثلة فى التصوير والفن وبالتالى يختار موقعه الذى يتناسب معها باختيار نوع الورش التدريبية والأنشطة بشكل غير اجباري، ويستطرد السيد ايهاب أن هناك مهارات أساسية يحتاجها جميع الأفراد منذ الصغر كالقيادة والتخطيط وهى مهارات أساسية يجب أن تتوافر عند الأفراد حتى تكون لديهم رؤية واضحة تمكنهم من تحقيق أهدافهم بعد التخطيط لها بشكل علمي. *اكتساب المهارات ويرى السيد ايهاب أن المهارات يمكن أن يتم اكتسابها لكى تساعده فى حل مشكلاته والتغلب على التحديات التى تواجه فى حياته الأكاديمية والعملية والتى قد تؤثر على اداء البعض فى أعمالهم وعرقلة مسيرة نجاحهم، وفى اشارة الى وسائل تطوير المهارات الشخصية يقول مدحت: انه يمكن تطويرها عن طريق التثقيف الذاتى بقراءة الكتب التنموية والاطلاع على المواضيع التى تتعلق بكيفية اكتساب المهارات الجديدة لتطوير الشخصية بالاضافة الى الورش التدريبية التى يرى أن تأثيرها يرجع لاستقبال الأشخاص لها وهذا مايتوقف عليه تأثيرها الايجابى على حياتهم. يشير ايهاب مدحت أن لدى كل فرد قدرات خارقة لم يكتشفها والقاعدة الرئيسية للنجاح تتوقف على النية الصادقة والتوكل على الله ثم تأتى خطوة السعى لتعلم أهمية تحديد الأهداف ومعرفة كيفية تحقيقها، ويضيف: أن التعلم يعتمد على اصرار الشخص على معرفة قدراته وتطبيق ما يتعلمه، لافتا الى أن مقدار الاستفادة بالورش التدريبة يعتمد على مدى الحرص على تطبيقها بشكل واقعى حتى لاتتحول هذه الورش لمجرد ندوات مليئة بالكلمات الحماسية التى سرعان مايزول تأثيرها. *تطوير مستمر ويقول الطالب بكلية الهندسة حسام الدين محمود ان التعليم الأكاديمى داخل قاعات الجامعات وفصول المدارس لا يفى بمتطلبات الطلاب فى اكسابهم مهارات حياتية تمكنهم من النجاح فى حياتهم، مضيفا الى حاجتهم لتعلمها خاصة فى مايتعلق بمهارات القيادة والتحدث أمام الجمهور، لافتا الى أنها تساعد الطلاب الجامعيين على التفوق فى دراستهم حيث يتطلب اداؤهم داخل الفصول تزويدهم بها لرفع قدراتهم خاصة فى العمل الجماعي، وفى اشارة الى أهمية تحقيق الأهداف فى أعمار مبكرة يقول حسام الدين: انه من الضرورى أن يعرف الطالب قبل أن يلتحق بالجامعة مهاراته الأساسية لتحديد ميوله واختيار تخصص الدراسة. ويتابع: أن الورش التدريبية التى تتيحها النوادى الطلابية بالجامعات تعمل على تزويد الطلاب بالمهارات التى يحتاجون لها، مضيفا أن طبيعة هذه المرحلة العمرية تتطلب التطوير المستمر. ويشير محمد البطل، طالب جامعى أن ورش العمل التدريبية تدعم الطالب أكاديميا وتكسبه مهارات مختلفة كادارة الضغوطات، مضيفا أن هذه الورش تحدث تغييرا ملموسا على اداء الطلبة وتحسن ادائهم الدراسى بتغيير بعض سلوكياتهم نتيجة لتغير بعض معتقداتهم الخاطئة التى تعرقل تحقيق أهدافهم، كما تعلمهم مهارات الاستذكار وترتيب الأولويات وتعرفهم كيف يخططون لأهدافهم ويسعون لتحقيقه. *التطبيق العملي وحول تأثير الورش التدريبية على الطلاب تخالف وفاء محمد صبري، طالبة بكلية الصيدلة الاراء السابقة وتقول: ان لى قناعة شخصية مختلفة، حيث أرى أن ممارسة الأنشطة والأعمال التطوعية أكثر فعالية فى حدوث تغيير حقيقى واكساب الخبرات الحياتية بشكل أفضل، مضيفة أن التطبيق العملى يحدث تغييرا فعلى أكثر من حضور ورش تدريبية للاستماع الى مدرب، وتستثنى وفاء بعض الورش، مشيرة الى أن الاستفادة منها يرجع الى قوة تأثير المحاضر وعلى موضوعها وتأثيرها على الحضور واقتناعهم بها لضمان أكبر استفادة. وترجع الطالبة الجامعية بكلية ادارة الأعمال اسراء أحمد نجاح هذه الورش فى تحقيق أهدافها الى فعالية وتهيئة استقبال الشخص للمعلومات، مشيرة الى أن جامعة قطر وفرت لهم الورش التدريبية لتنمية مهاراتهم، وتضيف اسراء أن معظم المناهج الدراسية لا تحتوى على المواضيع المختصة بتنمية المهارات خاصة فى التخصصات العلمية، رغم أن الحياة العملية أصبحت تتطلب المزيد هذه المهارات. ويشير عبدالله حمدان، طالب جامعى أن بعض التخصصات لاتتيح دراسة جميع المهارات التى يحتاجها الأفراد لتعزيز قدراتهم الابداعية واكتساب مهارات جديدة تدعم ادائهم الدراسى والعملى فى المستقبل، ويرى أن الأنشطة التى تتيحها الجامعة تتيح لبعض الطلبة اكتساب هذه المهارات، لافتا أن الهدف من حضور الورش التدريبية للبعض يقتصر على تجميع الشهادات لتضمينها فى سيرته الذاتيه لاثراء مؤهلاته بعد التخرج بغض النظر عن استفادته الشخصية منها.

747

| 02 مايو 2014

تقارير وحوارات الشرق
"الشرق" ترصد بدء المرحلة الثانية للتأمين الصحي

** المستشفيات العامة والخاصة تقدم خدمات التأمين الصحي للمواطنين ** د. عبد العظيم حسين: المستشفى الأهلي وقع اتفاقية مع الأعلى للصحة لتقديم خدمات المرحلة الثانية ** د. عثمان السعيد: مستشفى عيادة الدوحة اعتمد نظام الفترتين لاستقبال أكبر عدد من المرضى يوميا ** زيادة عدد العيادات وغرف المرضى بالمستشفى الأهلى استعدادا للمرحلة الثانية ** مستشفى عيادة الدوحة يضم حاليا 75 طبيباً و180 ممرضة ** المستشفيات الخاصة استعدت لاستقبال المواطنين وتقديم خدمات التأمين الصحي ** اليوم الأول من تطبيق المرحلة الثانية لم يشهد زيادة ملحوظة في عدد المراجعين ** المواطنون يمثلون 60 % من إجمالي مراجعي مستشفى عيادة الدوحة أطلق المجلس الأعلى للصحة، اليوم الأربعاء، المرحلة الثانية من التأمين الصحي التي تقديم خدمات صحية مغطاة بالكامل لكافة المواطنين والمواطنات وتشتمل على خدمات العلاج داخل وخارج المستشفيات، والرعاية الوقائية، والطوارئ، والعلاج الطبيعي، والعلاج الوظيفي، وعلاج النطق، والعناية طويلة الاجل، والتصوير الاشعاعي، وطب العيون، والمختبرات، وصرف الادوية. وسيتم تغطية طب الاسنان في شهر يونيو القادم، وقد قامت الشركة الوطنية للتامين الصحي بنشر قائمة بجدول الخدمات المقدمة على موقع "صحة" www.seha.qa وشهد اليوم انسيابية في حركة العمل داخل مستشفيات حمد الطبية المشاركة في تقديم خدمات التأمين الصحي في مرحلته الثانية وهي مستشفيات: حمد العام، مستشفى النساء والولادة، ومستشفى الوكرة، والمستشفى الكوبي. وقد شهدت الأقسام المختلفة في تلك المستشفيات كثافة من المرضى في أول أيام تقديم خدمات المرحلة الثانية من التأمين الصحي، واتسمت حركة العمل بالسلاسة كعادتها داخل أروقة حمد الطبية. حيث لا يطلب من المواطن أو المواطنة سوى ابراز البطاقة الشخصية فقط دون تحمل أي أعباء مادية حيث تتحمل الدولة دفع الاقساط التأمينية عن المواطنين بشكل كامل. وفي سياق متصل أعلن المستشفى الأهلى استعداده لاستقبال المواطنين ضمن المرحلة الثانية للتأمين الصحى الاجتماعى، حيث بدأ بتجهيز كافة مرافقه الطبية والخدمية لخدمة المرضى، فضلا عن زيادة الفريق الطبى والتمريضى فى كافة الأقسام، وكذلك زيادة عدد غرف المرضى والأسرة للاقامة الداخلية. ومن جانبه كشف الدكتور عبد العظيم عبد الوهاب حسين — رئيس الجراحة العامة والمدير الطبى للمستشفى الأهلى، عن توقيع المستشفى أمس لاتفاقية تقديم خدمات التأمين الصحي خلال المرحلة الثانية مع المجلس الأعلى للصحة. وأكد الدكتور عبد العظيم حسين في تصريحات خاصة لـ(الشرق) أن المستشفى الأهلي على أتم الاستعداد لاستقبال المرضى من اليوم لتلقي خدمات التأمين الصحي، موضحا قيام المستشفى بزيادة عدد غرف المرضى والعيادات المتوافرة في كافة الأقسام. زيادة عدد الكوادر وأوضح خلال تصريحاته لـ(الشرق) أن المستشفى يقوم بزيادة عدد الكوادر الطبية والتمريضية، مشيرا الى ادخال أحدث التقنيات الطبية اضافة الى تحديث كافة الامكانات الطبية المتوفرة للمستشفى في كافة الأقسام بما في ذلك تطوير قدرات غرف العمليات بالمستشفى. ولفت الى أن المستشفى الأهلي حريص على تهيئة الأجواء الصحية والخدمات المناسبة لجميع زواره، موضحا تجهيز المستشفى لأقسام معنية باستقبال مراجعي التأمين الصحي. وبيّن الدكتور عبد العظيم حسين أن المستشفى كان قد قام بتطوير قدرات أقسام النساء والولادة خلال تطبيق المرحلة الأولى من التأمين الصحي، مشيرا الى استحداث غرف الكشف التلفزيونى عن الأجنة، اضافة الى تواجد أطباء للولادة يعملون على مدار الساعة. وأضاف" وهناك طبيب للحالات الطارئة أو العاجلة، وتمّ تهيئة فريق من التمريض والعلاقات العامة والاستقبال الى جانب 12 أخصائية لمتابعة الحالات، مشيرا الى زيادة عدد الأطباء الاستشاريين ليصل في أقسام النساء والولادة من قبل ليصل الى 10أطباء. ونوّه الدكتور عبد العظيم حسين بأن المستشفى الأهلى قام بافتتاح قسم متكامل لأطفال الأنابيب والولادة، اضافة الى قاعة خاصة للاستقبال، فضلا عن التوسع في عدد مواقف السيارات، وذلك ضمن مشروع تحديث النبية التحتية التي يسعى المستشفى الأهلي الى استكماله. استعداد تام وأكد المدير الطبي بالمستشفى الأهلي أن المستشفى الأهلي مستعد للمشاركة في جميع مراحل التأمين الصحى الاجتماعى، وذلك من خلال تهيئة كافة مرافقه الخدمية والطبية والعلاجية ليستوعب الجميع وليكون مهيأ على مستوى دولة قطر. وعن آلية تطبيق التأمين الصحى أشار الدكتور عبد العظيم حسين خلال تصريحاته إلى أن المستشفى الأهلي نجح بشكل كبير خلال المرحلة الأولى من التأمين الصحي في تقديم خدمات عالية الجودة لمرضاه، مؤكدا أن أي نظام يطبق لابد أن تكون له ايجابيات وسلبيات وعلى الجمهور أن يعطى الوقت المناسب للقطاع الصحى ليطبق أفضل الخدمات التى أوجدت من أجله. وذكر المدير الطبي بالمستشفى الأهلي خلال تصريحاته لـ(الشرق) أن القطاع الصحى اذا توافرت له البنية التحتية المناسبة والفرق الطبية والادراية المتخصصة سيمثل ذلك نقلة نوعية في تقديم الخدمات الصحية. وشدد الدكتور عبد العظيم حسين، على أن المستشفى الأهلى بكامل طواقمه الطبية والتمريضية والادارية على أهبة الاستعداد لاستيعاب الجميع، موضحا أن كل مواطن أصبح الآن لديه الخيار فى اختيار نوعية القطاع الصحى الذى يرغب فيه. فترات الانتظار وأردف قائلاً: "كما أن التأمين يتفادى فترات الانتظار الطويلة فى العيادات اذ بامكان أيّ مواطن أن يختار نوعية الخدمة العلاجية التى يبحث عنها، اضافة الى أن التأمين الصحى يخلق أجواء تنافسية بين القطاعات الصحية تقوم على توفير خدمات مثلى وفى النهاية يكون المريض أو المراجع له الخيار". واضاف قائلاً: "يأتي توقيع ادارة المستشفى الأهلى على اتفاقية التأمين الصحى الوطنى ضمن سعي الشركة الوطنية للتأمين الصحي لاستقطاب أفضل مقدمي الخدمات الصحية في قطر ضمن شبكة مقدمي الخدمات في اطار التأمين الصحي، وبموجب الاتفاقية يدخل المستشفى كأكبر مؤسسة طبية خاصة فى الدوحة والمستشفيات العامة والخاصة الأخرى ضمن شبكة موفرى الخدمات الطبية المعتمدة فى برنامج التأمين الصحى الوطنى فى الدولة." وبين الدكتور عبد العظيم حسين وجود لجنة مختصة تقوم بتقييم وتعيين الأطباء بزيادة سعة الكادر الطبى كماً ونوعاً بدءاً بتخصص النساء والولادة ؛ وترمى هذه اللجنة لتعيين واستقطاب ما لا يقل عن 20 طبيبا بين استشاريين وأخصائيين بمختلف التخصصات الفرعية، ممن لديهم المؤهلات العلمية والخبرة العملية من المؤسسات الرائدة عالميا فى هذا المجال. عيادة الدوحة ومن جهته أكد الدكتور عثمان السعيد رمضان — مدير مستشفى عيادة الدوحة، استعداد المستشفى لاستقبال المواطنين ضمن خدمات التأمين الصحي في مرحلته الثانية، مؤكدا أن مستشفى عيادة الدوحة قام بالتوسع في عدد الطاقم الطبي منذ بداية تطبيق المرحلة الأولى من نظام التأمين الصحي الاجتماعي "صحة". ولفت الى أن مستشفى عيادة الدوحة يضم حاليا 75 طبيبا، و180 ممرضة، في مقابل 45 طبيبا و120 ممرضة قبل بداية تنفيذ نظام التأمين الجديد، مشيرا في السياق ذاته الى زيادة ساعات العمل من 8 ساعات يوميا إلى 14 ساعة، باعتماد نظام الفترتين حيث تبدأ الفترة الأولى في الساعة الثامنة صباحا وتنتهي في الساعة الثالثة عصرا في حين تبدأ الفترة المسائية من الساعة 3 عصرا وتستمر حتى الثامنة ليلا. وأوضح الدكتور عثمان السعيد أن مستشفى عيادة الدوحة استعدت بشكل كبير لتطبيق نظام التأمين الصحي الاجتماعي ومن ثم لا يعني استقبال مزيد من المرضى ضغطا إضافيا على المستشفى، مبينا أن 80 % من مراجعي المستشفى لديهم تأمين صحي من قبل شركاتهم حتى قبل بداية النظام الجديد، مقابل 20 % فقط كانوا يدفعون نقدا مقابل الخدمات الصحية، مشيرا الى أن النظام الصحي كفل عملية تغيير للنظام الالكتروني والمعلوماتي المستخدم. ونبه الدكتور السعيد الى أن اليوم الأول من تطبيق المرحلة الثانية من نظام التأمين الصحي لم يشهد زيادة ملحوظة في عدد المراجعين من المواطنين، على خلاف التوقعات. استعدادت موسعة وحول استعدادات عيادة مستشفى الدوحة لتطبيق المرحلة الثانية من التأمين الصحي، ذكر الدكتور عثمان السعيد أن مستشفى عيادة الدوحة تعمل على تطوير شبكة البرامج لتواكب نظام التأمين الصحة الاجتماعي، لافتا الى أن هذه العملية تحتاج ما بين أسبوع إلى 10 أيام، حتى تكون شبكة البرامج في أجهزة الحاسوب مواكبة للنظام الجديد، مضيفا" كون هذه العملية كبيرة وتتطلب وقتا، وتختلف عن أنظمة المعلومات التي كنا نعمل بها سابقا مع مختلف شركات التأمين الخاصة". وأكد عدم وجود قوائم انتظار، مشيرا الى اجراء استعدادت موسعة لذلك الأمر، مضيفا" وهناك ترتيبات تقنية وذلك أن شركات التأمين الخاصة سابقا كان لديها أنظمة مختلفة عن النظام الحالي الذي لا يفصل المختبر عن الأشعة على سبيل المثال، ويحتاج النظام الجديد إلى مراجعة برامج المعلومات وشبكة البرامج على أجهزة الكومبيوتر". وبين الدكتور عثمان السعيد أن مستشفى عيادة الدوحة تبذل جهود كبيرة من أجل تدريب الكوادر الإدارية والأطباء والممرضين على النظام الجديد، لأجل تفادي بعض الأخطاء التي تظهر أحيانا بسبب اختلاف النظام الالكتروني الجديد عن سابقه. وذكر أن أن نسبة كبيرة من القطريين أصبحت تتجه إلى المراكز الصحية للحصول على خدمات معينة، إلا في حالات خاصة، موضحا أن المواطنين يفضلون الخدمات الصحية لمستشفى عيادة الدوحة، مبينا أن المواطنين يمثلون 60 % من اجمالي مراجعي المستشفى. شبكة المزودين ويأتي توقيع ادارة المستشفى الأهلى على اتفاقية التأمين الصحى الوطنى ضمن سعي الشركة الوطنية للتأمين الصحي لاستقطاب أفضل مقدمي الخدمات الصحية في قطر ضمن شبكة مقدمي الخدمات في اطار التأمين الصحي، وبموجب الاتفاقية يدخل المستشفى كأكبر مؤسسة طبية خاصة فى الدوحة الى جانب كل من: مستشفى حمد العام، ومستشفى النساء، ومستشفى الوكرة، والمستشفى الكوبي. كما تتضمن الشبكة أيضا مزودين الخدمات: مستشفى العمادي، ومستشفى عيادة الدوحة، بالاضافة الى كل من العيادات الشاملة التالية: مركز الحياة الطبي، ومركز الجزيرة الطبي ومركز الاحمداني الطبي وستة فروع من المجموعة للرعاية الطبية. وسيتم تقديم خدمات صحية مغطاة بالكامل لكافة المواطنين والمواطنات والتي تشتمل على خدمات العلاج داخل وخارج المستشفيات، والرعاية الوقائية، والطوارئ، والعلاج الطبيعي، والعلاج الوظيفي، وعلاج النطق، والعناية طويلة الاجل، والتصوير الاشعاعي، وطب العيون، والمختبرات، وصرف الادوية. وسيتم تغطية طب الاسنان في شهر يونيو القادم، وقد قامت الشركة الوطنية للتامين الصحي بنشر قائمة بجدول الخدمات المقدمة على موقع "صحة" www.seha.qa وبامكان المواطنين الاطلاع على المزيد من المعلومات عن طريق الموقع الالكتروني لـ"صحة" www.seha.qa أو متابعتنا على مواقع التواصل الاجتماعي لـ "صحة" فيسبوك وتويتر وكذلك من خلال مركز الاتصال على الخط الساخن المخصص للتواصل مع الجمهور. ومن المخطط له أن تستمر هذه المرحلة الثانية من التأمين الصحي والتي تقدم جميع الخدمات الصحية الاساسية لجميع المواطنين لفترة عام كامل؛ ومن ثم تغطية جميع المواطنين من الذكور والاناث فى هذه المرحلة فى مختلف التخصصات الطبية. وفى المرحلة الثالثة من البرنامج سيتم توسيع نطاق التغطية لتشمل مختلف التخصصات لجميع الجنسيات الأخرى من غير القطريين من المقيمين والزوار من ذوى الكفاءات والمهارات المهنية؛ وفى مرحلته الرابعة والأخيرة سيتم ادراج باقى المقيمين من فئات العمال وغيرهم فى البرنامج وفى مختلف التخصصات. ومن المخطط له مبدئيا أن يتم الانتهاء من المراحل الأربع قبل نهاية عام 2016.

561

| 30 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
تحذيرات من مخاطر الغزو الثقافي على المرأة

أصبح الغزو الثقافي أمراً واقعاً فرضه علينا الانفتاح الفضائي وباتت آثاره تحديا حقيقيا خلقت الكثير من الاشكاليات التي لم ينتبه لها المجتمع وانساق بعضه خلف الأفكار الهدامة بتبنيها أو الترويج لها دون وعي. "الشرق" استطلعت أبرز مظاهر تأثر ثقافة المرأة في المجتمع القطري ومدى وعيها بتبني ما يتناسب مع قيمها وما يتنافى معها وكيفية الحيلولة دون وقوعها فريسة للأفكار الهدامة. وترى الدكتورة بتول خليفة، الأستاذ المشارك في قسم العلوم النفسية بكلية التربية بجامعة قطر، أن الانسان عليه أن يمتلك قدرة على انتقاء ما يناسبه، مضيفة أن التربية السليمة في بيئة مليئة بالتنوع الثقافي تعطيه الفرصة ليختاره مايتلاءم مع قيمه وعاداته بسبب فهم طبيعة الثقافات المختلفة الأخرى، وهذا ينعكس بطبيعة الحال على المرأة حينما تتعامل مع بيئات متنوعة في حياتها العلمية والعملية ومن ثم تنتقي من الثقافات الأخرى ما يتناسب مع عاداتها وقيم دينها. وتعزي الدكتورة بتول تأثر بعض الفتيات اللاتي يسافرن خارج البلاد للدراسة وتمسك أخريات بقيمهن إلى اعتيادهن الانفتاح على هذه الثقافات دون التأثر بها بحيث تنتقي الفتاة ما يناسبها، إلى التربية التي تعزز التمسك بالتقاليد وتعاليم الإسلام، مضيفة أن التعرف على الثقافات المختلفة يمنع تأثير الصراع الذي تتعرض له بعض الفتيات نتيجة التصادم مع ثقافة جديدة وأفكار لم يعتدنها، والتي قد تدفع ببعضهن للهاوية نتيجة عدم امتلاكهن لمفهوم واضح عن تعدد الثقافات مما يبدو لبعضهن أن عاداتهن قد عفا عليها الزمن. مسؤولية مشتركة وترى الأستاذة فاطمة ربيع الكواري، معلمة اللغة العربية، أن الاشكالية تكمن بشكل أساسي في التربية متساءلة عن دور الأم في توجيه أبنائها لخطورة التغريب وأخطاره على هوية الأمة، مشيرة إلى أن الحيلولة دون تأثر المرأة بالغرب هي مسؤولية مشتركة بين الأسرة ومؤسسات التعليم في التركيز على المرأة المسلمة كصورة نموذجية تحتذي بها الفتيات. وتلقي الكواري باللوم على التعليم الذي لم يجذر القيمة التي أعطاها الإسلام للمرأة، مشيرة إلى أن المناهج الدراسية يجب أن تتضمن تعريف الطالبات بالصحابيات الجليلات ومواقفهن البطولية في التاريخ بالإضافة إلى المناضلات العربيات. وتقول الأستاذة فاطمة: إن دور المعلم يأتي في المرحلة الثانية بعد التنشئة داخل الأسرة في تعزيز هوية الطالبة، لافتة إلى دور مؤسسات المجتمع المختلفة وأهمها الاعلام الذي تسيطر عليه المضامين الهدامة ومواقع التواصل الاجتماعي التي أصبحت شريكا اساسيا في التربية بجانب الأصدقاء والعوامل الخارجية، وتضيف الكواري ان المعلمة يجب أن تترك مساحة لطالباتها ليعبرن عن أفكارهن في المناقشات حتى تستطيع توجيههن بشكل صحيح، منوهة أن تركهن دون رقابة يعرضهن لتبني أفكار هدامة. دور الإعلام الخفي وترى خديجة طه، خريجة إعلام ان المرأة تأثرت بشكل كبير بالثقافات الدخيلة التي فرضتها الرسالة الإعلامية المتكررة التي أوقعت بعضهن فريسة لأفكار بعيدة عن قيمها، مضيفة أن الانفتاح الفضائي قلل من السيطرة على المضامين التي يتعرض لها المجتمع والفتيات بشكل خاص مما جعل بعضهن يتأثرن لدرجة اقتناعهن بهذه الرسائل الموجهة إليهن. وتشير خديجة الى أن مظهر المرأة انعكاس مباشر لطريقة تفكيرها، مضيفة ان تأثير الغزو الثقافي غرس كثيرا من السلوكيات الدخيلة على مجتمعاتنا مما سهل استغلال المرأة كسلعة يتم الترويج للمنتجات عن طريقها، وتضيف: رغم أن المرأة في العصر الحالي أصبحت أكثر وعيا بحقوقها إلا أن الكثيرات يجهلن مكانة المرأة العظيمة في الإسلام. حصانة فكرية وتشير الكاتبة والباحثة نوف المهندي الى أنه يجب أن تكون هناك حصانة فكرية تقي المرأة من الغزو الثقافي الذي يهدد بمحو هوية المجتمع إن لم يتمسكن بعاداتهن وكل مظاهر هويتهن وتضيف أن المجتمع تأثر كثيرا بثقافات الغرب وذلك انعكس على كثير من عاداتنا، لافتة الى أن التمسك بمبادئ ديننا هو السبيل للحفاظ على قيمنا. وتقول المهندي: ان المرأة لها الدور الأكبر في بناء قناعات أسرتها، لذلك ينعكس تأثرها على الأسرة مباشرة، مما سيسهم في تربية نشء يحمل نفس الأفكار، وتؤكد الكاتبة نوف أن الكثير من النساء يركضن خلف صيحات الموضة العالمية متجاهلات تناسبها مع قيم المجتمع، مضيفة أن ذلك لا يمنع أن نأخذ ما يناسبنا من جميع الثقافات المختلفة ونشكله بما يتفق معنا دون التخلي عن مبادئ ديننا وتقاليد مجتمعاتنا.

4204

| 30 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
تجمعات العزاب والعمال بالمرة الشرقية تزعج العائلات

تتحول معظم الأحياء السكنية في منطقة المرة الشرقية مساء كل يوم إلى منطقة أخرى مختلفة ينتشر على شوارعها العزاب وعمال الشركات من مختلف الجنسيات وهو ما يتسبب في معاناة مستمرة للسكان الذين يعانون منذ سنوات طويلة من هذه المشكلة في ظل الغياب التام للجهات المعنية متمثلة في البلدية التي يغيب دورها بشكل كلي عن هذه المنطقة. وخلال يوم الجمعة من كل أسبوع يتواجد مئات العزاب والعمال في هذه المنطقة التي تتحول إلى نقطة تجمع وملتقى للعزاب والعمال الذين يتوافدون إليها من كافة مناطق الدولة للالتقاء بأصدقائهم وأقاربهم. ومن عوامل زيادة اعداد العزاب بالمنطقة وجود مطعم أفريقي يتواجد ويتجمع أمامه عزاب وعمال في كل وقت، فضلا عن أن ذلك المطعم يقع على أحد الطرق الرئيسية في المنطقة ومحاذ لسكن عزاب وعمال وهو غير مناسب وتغيب عنه الرقابة وتخرج منه أدخنة كثيفة نتيجة طهي الوجبات بشكل مستمر، ويصل الدخان الذي يكون مصدره هذا المطعم إلى منازل السكان القريبة منه. جولة "الشرق" وفي جولة " للشرق " بمنطقة المرة الشرقية رصدنا التجمع الكثيف للعزاب وعمال الشركات، فضلا عن انتشار باصات نقل عمال الشركات والشاحنات على الطرق الداخلية، التقينا خلال جولتنا أحد المواطنين الذين يعانون منذ زمن من وجود العزاب والعمال واستمرار تجمعهم بالقرب من منزله باستمرار، تحدث إلينا هذا المواطن بعد أن فقد كافة السبل والوسائل في الوصول إلى حلول ناجعة تنهي معاناته وعائلته وسكان كافة المنطقة من مشكلة وجود العزاب والعمال وانتشارهم بالمنطقة، خاصة بعد أن باءت كافة المحاولات مع البلدية والجهات المعنية الأخرى بالفشل، ووصف إجراءاتهم بالمعقدة في حال تقديم أي شكوى أو الذهاب إليهم للتحدث معهم حول وجود العزاب والعمال في المنطقة. وأكد أن البلدية لم تتخذ أي إجراءات منذ سنوات في هذه المسألة التي باتت تؤرق السكان وتزعجهم يوما بعد الآخر، وفي المقابل لا توجد أذان صاغية لمطالب السكان والمواطنين الذين أصبحوا يتخوفون الخروج من منازلهم خشية أن تتعرض للسرقة كما حدث في السابق بالعديد من منازل السكان، كل تلك الأمور والمشاكل سببها تواجد العزاب وعمال الشركات واستمرار تجمعهم بشكل علني وواضح أمام الجميع على الشوارع الداخلية وبالقرب من منازل السكان. وأكد انه اتجه عدة مرات إلى البلدية وتقدم بطلبات وشكاوى حول وجود العزاب في المنطقة ولكن دون جدوى كما أن إجراءات تقديم الشكاوى معقدة وتنفيذها بطيء جدا، مطالبا الجهات المعنية بعمل اللازم وسرعة نقل العزاب وعمال الشركات من المنطقة إلى مناطق أخرى. وأوضح أن المحلات التجارية في المنطقة أصبحت لا تسد حاجة السكان من الأغراض اليومية، وهو ما يجعلهم يذهبون إلى المناطق الأخرى لشراء حاجياتهم، لافتا إلى أن المنطقة بحاجة إلى إنشاء أسواق ومجمعات تجارية حتى تلبي احتياجات السكان من كافة الأغراض. غياب الرقابة وأضاف للأسف أن غياب الرقابة عن المنطقة جعل معظم سائقي الشاحنات من مختلف الأحجام يتوافدون للوقوف وسط المنطقة على الشوارع الداخلية غير المؤهلة لمرور تلك الشاحنات، كما أن باصات الشركات أيضا تقف في المنطقة، وأثناء عملية دخول أو خروج تلك الشاحنات والباصات من مواقعها يتسبب ذلك في زحام مروري على الشوارع الداخلية وإزعاج للسكان، كونها تقع بالقرب من المنازل. أفاد بأن أبرز ما يعانيه سكان المنطقة منذ سنوات طويلة الانتشار الكثيف للعزاب من مختلف الجنسيات على كافة الشوارع الداخلية للمنطقة التي يسكنها عدد كبير من عمال الشركات والعزاب الذين يتجمعون يوميا على الشوارع والدوارات داخل المنطقة، وما يؤكد ذلك التواجد المستمر لباصات نقل عمال الشركات، بالإضافة إلى أعداد الشاحنات التي تنتشر هنا وهناك، كل تلك الأمور تشير إلى وجود أعداد هائلة للعزاب وعمال الشركات في هذه المنطقة، ورغم كل تلك الأمور والإشكاليات التي يعانيها السكان إلا أن الجهات المعنية لم تحرك ساكنا حتى الآن. وقال إن الأمر يحتاج إلى وقفة صارمة من قبل الجهات المختصة لعمل المطلوب في منع تجمع العزاب وعمال الشركات بالمناطق خاصة منطقة المرة الشرقية التي يعاني كافة سكانها من تواجد العزاب وعمال الشركات منذ عدة سنوات. ولفت إلى أن كافة من يتجمعون على الشوارع الداخلية والمساحات الشاسعة والدوارات بالمنطقة عندما يرون سيارات شرطة يفرون من مواقع تجمعهم خشية من القبض عليهم، وان هذا الأمر يشير إلى أن هناك مخالفات عديدة تكمن في تواجد وتجمع هذه العمالة.

404

| 29 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
مواطنة تناشد لجنة العلاج بالخارج مد فترة بقاء نجلها بأمريكا

تسعى عائلة قطرية لعلاج نجلها وهو في العشرينات من عمره، كان قد تعرض لحادث سيارة قبل 3 سنوات تقريباً، سافر بعدها إلى ألمانيا للعلاج، ثم خضع للعلاج الطبيعي لفترة طويلة في الدوحة ولكن دون تحسن، لتقرر اللجنة الطبية للعلاج في الخارج سفره للعلاج في أمريكا. وبعد أن تحسنت حالته بنسبة كبيرة، وعاد حلم العائلة وخاصة الوالدين في استعادة فرحة وشباب نجلهما، تحطم هذا الحلم مجدداً، بسبب رفض اللجنة طلب مد فترة علاج نجلهما، وعليه قرر الوالدان التقدم بتظلم قوبل بالرفض هو الآخر، لكن كفاح الوالدين وتمسكهما بمواجهة كل التحديات فى الحياة والأخذ بالأسباب مازال مستمراً، وعليه قررت الأم مناشدة الجهات المختصة عبر "الشرق" مد فترة علاج نجلها في أمريكا، مؤكدة أن حالته تحسنت بنسبة كبيرة، وأن عودته إلى الدوحة قد تكون سبباً في تدهور حالته من جديد. تقول الأم من أمريكا لـ "الشرق": برغم مواجهة الآباء والأمهات الكثير من المشكلات والأزمات الحياتية التي تسبب لهم آلاما موجعة، إلا أن كل أزمات الحياة وآلامها وأزماتها وأوجاعها، لا تمثل ذرة في آلام الوالدين عند فقدان أحد أبنائهم، أو مرضه وعجزهما لا قدر الله عن رعايته ولو كان في سبيل ذلك التضحية بأرواحهما، وتضيف: إن القدر شاء أن يتعرض أحد أبنائنا لحادث سيارة قبل 3 سنوات، سافر من بعده إلى ألمانيا لتلقي العلاج فيها، ليعود من بعدها إلى الدوحة لتلقي العلاج الطبيعي، إلا أن حالته ظلت بدون تحسن وهو ما استدعى تسفيره إلى العلاج بالخارج في أمريكا من قبل 3 شهور. آلام وأحزان وقالت الأم: لقد تحسنت حالة إبننا في أمريكا على مدار الثلاثة أشهر الماضية بنسبة كبيرة جداً، وعليه تقدمنا بطلب إلى اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لمد فترة العلاج، لكن طلبنا قوبل بالرفض، كما قوبل تظلمنا بالرفض هو الآخر، ليتحطم حلمنا من جديد في استعادة إبننا لصحته وابتسامته، مشيرة إلى أنها ظلت طوال السنوات الأخيرة، تعتصر آلامها وتخفي أحزانها، وعندما جاءها الأمل في ظل تحسن إبنها في رحلة علاجه بأمريكا، وحلمت باكتمال شفائه، تحطم كل شيء بسبب رفض اللجنة مد فترة علاجه بالخارج. حلم الشفاء وناشدت المواطنة الأم الجهات المختصة في الدولة بمد فترة علاج إبنها في أمريكا، مؤكدة أن حالته تحسنت بنسبة اقتربت من 60 %، وأنه من المفترض أن يكون هذا التحسن سبباً في استمرار العلاج بالخارج لتكتمل رحله علاجه بالشفاء بإذن الله، وتأمل في مد فترة علاج إبنها، ليعود إلى قطر بصحة وعافية أفضل، معلنة عن خشيتها من تعرض نجلها لحالة من التدهور الصحي، حال عودته إلى الدوحة قبل الشفاء، وفي حال عدم تلقيه نفس العلاج الذي يحصل عليه في أمريكا، مؤكدة أنها وعائلتها سعداء بتحسن إبنها وأن حلم شفائه يبكر داخلهم مع تحسن حالته بنسبة كبيرة في أمريكا وهو ما دعاهم للتقدم بطلب مد فترة علاجه، مطالبة بضرورة إعادة النظر في رفض طلب مد العلاج ولو لفترة أخرى مماثلة.

384

| 27 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
إقبال كبير على شبرة السمك الجديدة بمدينة الوكرة

بدأت شبرة الوكرة الجديدة العمل وسط إقبال واضح من قِبل أهالي وسكان المدينة الساحلية، تتمتع الشبرة الخاصة ببيع الأسماك بمقومات تسهم في استقطاب الزبائن لها، حيث تم مراعاة تطبيق أعلى معايير الجودة الصحية بالشبرة الجديدة. وقد عبر عدد من الزبائن عن رضاهم التام عن الشبرة الجديدة، مشيرين إلى أنها فاقت توقعاتهم من حيث جميع العوامل، سواء المكان أو المساحة أو النظافة بالإضافة إلى الطراز الذي بُنيت عليه. وأوضحوا أن الشبرة التي تعمل منذ خمسة أيام، لم تتوقف عن استقطاب الزبائن منذ أن تم افتتاحها، فأعداد الزبائن عادةً ما تكون كبيرة في أيام نهاية الأسبوع، أما الآن فلا يتوقف اقبال الزبائن على شبرة الوكرة، وأبدى عدد من الزبائن إعجابهم الكبير بالطراز الذي بُنيت عليه الشبرة التي تقترب كثيراً من القرية التراثية، كما أشادوا ببدء هدم الشبرة القديمة بمجرد الانتقال للشبرة الجديدة، وهذا حتى يتناسق المنظر التراثي ببعضه البعض. وأبدى بائعو محلات الأسماك سعادتهم البالغة للانتقال لمبنى الشبرة الجديد، حيث إن المحال أصبحت أكبر حجماً، ويمكن من خلالها احجامها استيعاب عدد أكبر من الأسماك، الذي سيؤتي ثماره لاستقطاب أعداد أكبر من الزبائن. وبيّن بائعو محلات الأسماك، أن جميع المحلات متصلة بكل ما تحتاجه من خدمات، فالكهرباء والمياه موصلة، كما توجد دورات مياه على أحدث ما يمكن، وتتمتع الشبرة الجديدة بمنصة للمزاد اليومي، والذي يُقام في صباح كل يوم في تمام الساعة السابعة صباحاً، وقال عدد من المواطنين إن افتتاح الشبرة الجديدة، بداية مبشرة لافتتاح محلات القرية التراثية الملاصقة للشبرة، حيث ينتظر أهالي الوكرة توزيع محلات القرية التراثية في أقرب وقت ممكن، وهذا لما سوف تضيفه القرية التراثية لمدينة الوكرة وساحلها، وأكد عدد من المواطنين أن افتتاح القرية التراثية سيلقي بظلاله على تطوير فرضة الوكرة بشكل كامل. كما أن القرية التراثية ستكون واحدة من المعالم الأثرية المهمة بالإضافة إلى قلعة الوكرة التي تُعد واحدة من أهم القلاع القطرية، والتي تتعرض حالياً لتطوير كامل، وتتعاظم مكانة مدينة الوكرة يوماً بعد الآخر، لما تستقطبه من سكان بشكل مستمر، الأمر الذي يستوجب تطوير خدماتها وبناها التحتية بشكل دائم.

1457

| 26 أبريل 2014