رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

اقتصاد الشرق
"ألومنيوم قطر" تستعرض إبداعاتها بـ"مؤتمر عربال" الدولي

تشارك شركة ألومنيوم قطر في المؤتمر والمعرض العربي الدولي الثامن عشر للألومنيوم (عربال)، والذي يُعد الحدث الأهم ضمن صناعة الألومنيوم في منطقة الشرق الأوسط، ويعُقد هذا العام في العاصمة البحرينية، المنامة، خلال الفترة من 25 ولغاية 27 نوفمبر الجاري، باستضافة وتنظيم شركة ألومنيوم البحرين، ألبا. ومواصلة لما اعتادت عليه ألومنيوم قطر ضمن مشاركاتها في السنوات السابقة، فقد شاركت ألومنيوم قطر من خلال وفد رفيع المستوى ترأسه الرئيس التنفيذي، السيد توم بيتر جوهانسن، ونائب الرئيس التنفيذي، السيد خالد محمد لرم، بالإضافة إلى عدد من مديري الدوائر ورؤساء الأقسام والمختصين في الشركة. وخلال المؤتمر شارك السيد توم بيتر جوهانسن في جلسة نقاش مع الرؤساء التنفيذيين لمصاهر الألومنيوم في دول مجلس التعاون الخليجي، ناقشوا خلالها العديد من القضايا المحورية ضمن صناعة الألومنيوم والمواضيع ذات العلاقة. كما قدم مدير الطاقة في "ألومنيوم قطر" عرضاً أمام الحضور عن أحدث إنجازات الشركة في مجالات البيئة والاستدامة خلال جلسة نقاش حول الطاقة المتجددة. كما تشارك "ألومنيوم قطر" بمنصة عرض خلال المعرض المقام على هامش المؤتمر، لاستعراض منتجاتها من الألومنيوم الأولي، وفتح باب التواصل مع شريحة واسعة من الزوار والمشاركين في المؤتمروالمعرض، بهدف الارتقاء بمجموعة الفرص المتاحة. وتقدم هذه المنصة فرصة حقيقية للالتقاء بالمستثمرين والمصنعين و الخبراء في سلسلة التوريد اللوجستية، وممثلين عن عدة صناعات عالمية تورد شركة الومنيوم قطر منتجاتها لها. وخلال اليوم الأول قامت الومنيوم قطر برعاية حفل غداء المؤتمر بحضور كافة المتحدثين والمشاركين والعارضين. وخلال مشاركته جلسة النقاش قال الرئيس التنفيذي للشركة، السيد توم بيتر جوهانسن: "لطالما حرصنا على المشاركة في المؤتمر العربي الدولي للألومنيوم منذ أن تأسست الشركة، إذ أن هذا المؤتمر يمثل فرصة فريدة بالنسبة لنا لنتشارك بالأفكار، وللاطلاع على أفضل الممارسات العالمية، وتقديم واستعراض إنجازاتنا في مجالات فعالية التكلفة والشهادات التي حصلنا عليها والتنمية المستدامة ودعم الصناعات التحويلية ضمن قطاع صناعة الألومنيوم". وأضاف: "لقد قمنا بعقد اتفاق طويل الأمد لإمدادات الغاز مع شركة قطر للبترول ليؤمن لنا الطاقة بكلفة منافسة، كما عقدنا اتفاقا آخر طويل الأمد لتوفير مادة الألمونيا مع شركة هيدرو ضمن جودة عالية وبتكلفة منافسة. هذا بالإضافة لاتفاقيات التسويق والمبيعات لتعظيم الخدمات والدعم الذي نقدمه للعملاء، واتفاقيات الخدمات التقنية حيث تدفع الشراكات التي ندخل بها بالشركة نحو مزيد من التميز". وتحدث جوهانسن عن التطورات الريادية لشركة الومنيوم قطر، بما في ذلك القرارات الداعمة الصادرة عن الشركاء، وبرامج التطوير والتحديث ورعاية الشركة لكرسي أستاذية في مركز المواد المتقدمة في جامعة قطر. من جهته، قال نائب الرئيس التنفيذي السيد خالد لرم معلقاً على هذه المشاركة: "إننا نعمل في شركة ألومنيوم قطر على إيجاد ثقافة التطور المستمر، والتي أدت إلى زيادة مضطردة في فعالية الشركة، وقللت من التكلفة النقدية حتى تم تصنيف الشركة من قبل مركز أبحاث السلع العالمي CRU في المركز الرابع على مستوى العالم بالنسبة لتكلفة الانتاج، وهو المركز الأشهر عالميا في أبحاث المؤسسات". وتابع لرم قائلاً: "يعود هذا النجاح الذي حققته الشركة للاستثمار الذي وضعته في برنامجها الخاص للتطوير (QIP) ولنظام الإنتاج فيها (QPS)، اللذين ساهما معا بدفع الشركة نحو مزيد من الفعالية في مختلف الأقسام والدوائر وعلى المديين القصير والطويل معا. إننا نتطلع اليوم لتقديم هذه التطورات لأصدقائنا وشركائنا في هذا القطاع من خلال المؤتمر العربي الدولي الثامن عشر للألومنيوم". جدير بالذكر أن "ألومنيوم قطر" استضافت في الدوحة المؤتمر العربي الدولي السادس عشر للألومنيوم في قبل عامين، سجلت خلالها ارقاما قياسية في تاريخ المؤتمر منذ بدئه في العام 1983 من حيث عدد المشاركين والمتحدثين والمشاركين في المعرض، والذين تجاوزوا 600 مشارك من أكثر من 140 بلدا، وأكثر من 50 متحدثاً شكلوا إضافة للمهتمين بهذه الصناعة.

336

| 26 نوفمبر 2014

اقتصاد الشرق
IBQ يعلن عن فائز جديد في "برنامج ولاء العملاء"

أعلن بنك قطر الدولي (ibq) عن اسم الفائز الجديد بسحب شهر نوفمبر لبرنامج ولاء العملاء thanq. حيث حصل السيد بابلو إميليو ميجياس على 100 ألف نقطة من البرنامج، وذلك في المقر الرئيسي للبنك وبحضور أندرو بول، مدير إدارة الخدمات المصرفية للأفراد في ibq. وبهذه المناسبة، قال أندرو بول: "يسرنا الإعلان عن فوز السيد بابلو إميليو ميجياس بجائزة هذا الشهر من برنامج thanq الذي نعتبره الأسلوب الأمثل لشكر وتقدير عملائنا الكرام على ولائهم للبنك والخدمات والمنتجات المتميزة التي يقدمها. ويتيح برنامج thanq للعملاء فرصة لاستكشاف العالم والاستفادة من عروض سفر فريدة في دولة قطر". ويعد thanq برنامجاً مبتكراً ومجزياً للمكافآت يتيح للعملاء جمع النقاط عند استخدام مجموعة واسعـة من منتجات البنك. ويمكن استبدال هذه النقاط للسفـر إلى وجهات فـريدة لقضاء العطلات من خلال ما يزيد على 800 شركة طيران، و16 ألف فندق حول العالم.

340

| 26 نوفمبر 2014

اقتصاد الشرق
"قطر كوول" تعرض خبراتها في "جمعية المهندسين"

قامت الشركة القطرية لتبريد المناطق والمعروفة أيضاً باسم (قطر كوول)، أحد أكبر شركات تبريد المناطق في المنطقة، باستضافة عرض تقديمي تقني وعشاء لـ"جمعية المهندسين القطريين" عقد يوم 25 نوفمبر في فندق ماريوت ماركيز سيتي سنتر. وقام نهار المطاوعة، نائب الرئيس لقسم التشغيل والخدمات بتقديم عرض بعنوان "تبريد المناطق من الناحية العملية" لجمعية المهندسين القطريين وقد علق قائلاً "لقد تشرفت قطر كوول بأن دعتها جمعية المهندسين القطريين لاستضافة هذا الحدث المهم ولقد كان شرف عظيم ان نستطيع ان نتبادل المعرفة والخبرات لدى هذه المنظمات هنا في قطر، ونحن نفخر بكوننا أكبر مزود لخدمة تبريد المناطق بالمنطقة ونسعى دائماً لإيجاد طرق مبتكرة ليس فقط لتحسين الخدمات والعمليات الخاصة بنا بل أيضاً لإيجاد حلول مستدامة تفيد البيئة، المجتمع وعملاءنا". تمتلك وتشغل قطر كوول ثلاث محطات تبريد، محطتان بمنطقة الخليج الغربي ومحطة بمنطقة اللؤلؤة قطر، حيث تشغل قطر كوول اكبر محطة تبريد بالعالم "محطة تبريد المناطق المتكاملة". قامت قطر كوول مؤخراً بتوقيع عقد لبناء محطة تبريد رابعة، وتعتبر المحطة الثالثة بمنطقة الخليج الغربي وذلك لتلبية الطلب المتزايد لخدمة تبريد المناطق. وأشار "نهار" في اثناء العرض إلى أهمية عمليات المحافظة والصيانة بالمباني المستفيدة من خدمة تبريد المناطق، حيث تؤثر بشكل مباشر على كفاءة عمل محطة التبريد، بالإضافة إلى ذلك قام السيد نهار بتقديم إحصائيات من قاعدة بيانات عملاء قطر كوول والتي تتخطى المائة برج وفيلا ومحلات تجارية. حازت قطر كوول على جوائز دولية متعددة، بما في ذلك جائزة أفضل نظام تبريد المناطق في العالم لعام ٢۰١٤ من الجمعية الدولية لطاقة المناطق (IDEA). كما حصدت الشركة مؤخراً جائزة المباني الصناعية المستدامة من قبل «ترشيد»، الحملة الوطنية لترشيد ورفع كفاءة استخدام المياه والطاقة الكهربائية التابعة للمؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء "كهرماء"، على الجهود المبذولة في الحفاظ على الطاقة في المباني الصناعية في قطر. ومؤخراً حصلت قطر كوول ايضاً على جائزة "أفضل مزود خدمات تبريد المناطق للعام في الشرق الأوسط" كما حصلت ايضاً على جائزة عن أفضل "مبادرة للتسويق" خلال حفل توزيع جوائز كلايمت كنترول ٢۰١٤ والذي عُقد في ١٩ نوفمبر في دبي، الإمارات. جمعية المهندسين القطريين هي جمعية مهنية غير هادفة للربح، مؤسسة ومسجلة في وزارة الشؤون الاجتماعية في عام 2007، تهدف الجمعية للمساهمة في التنمية العمرانية والصناعية في البلاد وأيضاً لتشجيع البحث العلمي والهندسي من خلال المنشورات، الندوات، الزيارات الفنية، المسابقات الفنية وتبادل المعلومات مع الجمعيات والهيئات والمنظمات الهندسية الأخرى.

652

| 26 نوفمبر 2014

اقتصاد الشرق
وزراء "أوبك" يتجهون نحو رفض خفض الإنتاج باجتماع الغد

يعقد وزراء نفط منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" اجتماعا عاديا، غدا الخميس، في ظل توقعات برفض خفض الإنتاج رغم أن ذلك يمكن أن يؤدي إلى زيادة الأسعار المنخفضة حاليا وبالتالي زيادة إيرادات الدول المنتجة. وتواجه دول أوبك ضغوطا اقتصادية مع تراجع أسعار النفط بنحو 30% منذ يونيو الماضي، وبلغ سعر خام برنت القياسي لنفط بحر الشمال اليوم 77.5 دولارا للبرميل. ومع توافد وزراء دول أوبك وعددها 12 دولة إلى العاصمة النمساوية فيينا لحضور اجتماع الغد، أشار وزير النفط السعودي علي النعيمي إلى أن بلاده ترفض أي خفض للإنتاج بالقول "السوق ستستقر من تلقاء نفسها". في الوقت نفسه قال محللون في مصرف كوميرتس بنك الألماني "نشعر أن هذا يثبت افتراضنا بأن أوبك ستوافق غدا على مجرد الالتزام بسقف إنتاجها الحالي وهو 30 مليون برميل يوميا". وذكرت أوبك أن متوسط إنتاجها خلال أكتوبر الماضي كان 30.3 مليون برميل يوميا.

228

| 26 نوفمبر 2014

اقتصاد الشرق
وزير الاقتصاد يخاطب منتدى الاستثمار الخليجي المغربي

تنطلق غداً، الخميس، في الدار البيضاء أعمال الدورة الرابعة من الملتقى الرابع للاستثمار الخليجي المغربي والمعرض المصاحب له، وذلك تحت رعاية العاهل المغربي الملك محمد السادس. وينظم المنتدى على مدى يومين اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي بالتعاون مع الحكومة المغربية والمنظمة الدولية للأغذية والزراعة (الفاو) ووكالة الخليج العربي للإعلام والاتصال. وسيتحدث في افتتاح الملتقى بحسب المنظمين، رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بن كيران، وسعادة الشيخ أحمد بن جاسم آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة، وسعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس غرفة تجارة قطر ورئيس اتحاد غرف مجلس التعاون الخليجي، وسعادة إدريس حوات رئيس جامعة غرف التجارة والصناعة والخدمات بالمملكة المغربية، وسعادة خالد العبودي الرئيس التنفيذي المدير العام للمؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص عضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية. وتكمن أهمية الملتقى بحسب بيان للجهات المنظمة في الاستفادة من الفرص المتوفرة في دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة المغربية وتعزيز قنوات التواصل بين الخليجيين ونظرائهم المغاربة وزيادة حجم التبادل التجاري بين الجانبين وفتح آفاق جديدة للشراكة والاستثمار. كما يضم الوفد القطري المشارك في الملتقي كلا من السيد /علي عبد اللطيف المسند والسيد /ناصر أحمد المير والسيد/ محمد مهدي الأحبابي أعضاء مجلس إدارة غرفة قطر، والسيد/ صالح حمد الشرقي نائب المدير العام وعدد من أصحاب الأعمال القطريين بالإضافة إلى كل من السيد مهدي على الأحبابي والسيد أحمد فوزي أبو ناهية من العلاقات العامة بالغرفة. وسيركز الملتقى على بحث تعزيز فرص آفاق الاستثمار والشراكة الخليجية المغربية في عدد من القطاعات مثل الزراعة والأمن الغذائي، والصناعة، والسياحة، والعقار الموارد البشرية إلى جانب البحث العلمي، والابتكار والتدريب المواصلات والنقل والسكك الحديد، والطاقة والمعادن، والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز التعاون بين صاحبات الأعمال الخليجيات والمغربيات. على الصعيد ذاته، أكدت ورقة عمل أعدتها الأمانة العامة لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي أن العلاقات الاقتصادية الخليجية المغربية شهدت نقلة نوعية خلال السنوات العشر الماضية بعد أن بات المغرب يشكل وجهة استثمارية جاذبة للمستثمرين العرب والخليجيين خاصة في قطاع العقار والسياحة، مستفيدين من الإصلاحات الاقتصادية التي اتخذها المغرب لدعم الاستثمار في قطاع الزراعة، والسياحة، والعقار، والبناء والتشييد. وتضمنت تلك الإصلاحات ـ بحسب ورقة العمل ـ الانفتاح على العالم الخارجي وتنويع وتوسيع دائرة العلاقات الاقتصادية، والتخفيض والإعفاء الضريبي في قطاعات العقار والتصنيع، والسياحة، وضمان حق تملك العقار للأجانب، وحق الاستثمار للأجانب دون وسيط، إلى جانب سعي المغرب لإقامة مناطق صناعية واقتصادية ومناطق حرة وإنشاء مدن سكنية جديدة، إضافة إلى اهتمامه بتطوير البنية التحتية. وأوضحت ورقة العمل أن التبادل التجاري بين دول المجلس والمغرب يعتبر محدودا نسبيا مقارنة بالأشكال الأخرى من التعاون حيث لم تتجاوز 3.5 مليار دولار عام 2012، أكثر من 90% منها يعود لتبادل السعودية مع المغرب. ويتوقع أن تتجاوز الاستثمارات الخليجية بالمغرب مستوى 120 مليار دولار خلال السنوات العشر المقبلة، وستتركز هذه الاستثمارات في قطاعات الصناعة، والسياحة، والزراعة، والطاقة، في الوقت الذي تشير فيه البيانات المتاحة إلى أن الاستثمارات الخليجية بالمغرب ارتفعت بنسبة 24% في العام 2012 مقارنة بالعام 2011. وقد بلغ إجمالي الاستثمارات الخليجية الجارية في المغرب في السنوات العشر الأخيرة (5 مليارات دولار) من ضمنها استثمارات 2.5 مليار دولار مازالت قيد الإنجاز. كما أن هناك زيادة في استثمار الصناديق الخليجية في المغرب في المشاريع السياحية. وخلال أعمال التحضير للملتقى دعا الأمين العام لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي عبد الرحيم نقي إلى الإسراع بإعلان الدخول في المفاوضات من أجل التوصل لاتفاقية التجارة الحرة بين دول المجلس والمغرب، وتوظيف برنامج الدعم الخليجي من أجل خلق مشاريع تنموية تكاملية يكون للقطاع الخاص الخليجي دور رئيس في تنفيذها. وأكد "نقي" على ضرورة تقديم التسهيلات التي تساهم في رفع معدلات حجم التبادل التجاري، والعمل على جعل دول مجلس التعاون الخليجي مركزا لإعادة تصدير المغرب لدول آسيا، ودعوة الجانب المغربي لاستثمار رؤوس الأموال الخليجية بما في ذلك رؤوس أموال البنوك الإسلامية لعقد المزيد من الصفقات الاقتصادية وتوسيع دائرة الاستثمار.

468

| 26 نوفمبر 2014

اقتصاد الشرق
قطر تتصدر دول العالم في انخفاض الضرائب

تقاسمت قطر والإمارات المرتبة الأولى بالتساوي في الترتيب العام للضرائب المنخفضة في العالم، وفقاً لأحدث تقريرٍ من مجموعة البنك الدولي وبي دبليو سي (PwC). واقتسمت قطر والإمارات المرتبة الأولى بالتساوي في الترتيب العام للضرائب المنخفضة في العالم، حيث يبلغ إجمالي معدل الضريبة في دولة قطر 11.3 ٪ موزعة على 4 دفعات، ويستغرق إعداد ملفاتها 41 ساعة، بينما يبلغ إجمالي معدل الضريبة في الإمارات العربية المتحدة 14.8 ٪ ويستغرق إعدادها 12 ساعة، موزعة على 4 دفعات. وحلت السعودية في المركز الثالث، والبحرين ثامناً، وسلطنة عُمان عاشراً، والكويت الحادية عشرة، ولبنان بالمركز الأربعين، والأردن الخامسة والأربعين، وصنفت مصر في المرتبة 149، لكنها مشمولة بالتحليل الخاص بإفريقيا وليس الشرق الأوسط. ووفقاً للنقرير فإن تسديد الضرائب أصبح أكثر سهولة بالنسبة للشركات متوسطة الحجم حول العالم خلال العام الماضي، اذ انخفض الوقت اللازم للامتثال بالالتزامات الضريبية للشركة بأربع ساعات العام الماضي، وفقاً لدراسة "تسديد الضرائب 2015". كما كشف التقرير أيضاً أن اجمالي الضرائب الذي تدفعه الشركة وعدد الدفعات التي تسددها انخفض أيضاً في العام الماضي. ونشهد هذا الاتجاه بشكل منتظم كل عام، طوال السنوات العشر التي غطها التقرير. ووجد تقرير "تسديد الضرائب 2015" أن المعدل الإجمالي الوسطي للضرائب المفروضة على الشركة الخاضعة للدارسة (كما تم تحديدها في منهج "ممارسة الأعمال") هو 40.9 بالمائة من الأرباح التجارية، موزعة على 25.9 دفعة ضريبية في السنة، ويبلغ الوقت اللازم للامتثال للمتطلبات الضريبية 264 ساعة. وخلال سنوات الدراسة العشر، أجرى 78% من 189 دولة شملها التقرير تغييرات مهمة في الأنظمة الضريبية لديها لمرة واحدة على الأقل. وقد انخفض الوقت وعدد الدفعات المطلوبة للوفاء بالالتزامات الضريبية خلال السنوات العشر، وكذلك المعدل الوسطي لمجمل الضرائب. وحدث أسرع معدل في انخفاض معدل إجمالي الضرائب خلال الأزمة المالية 2008 — 2010 بمعدل وسطي بلغ 1.8 نقطة مئوية في السنة خلال تلك الفترة، ثم بدأ معدل الانخفاض في التباطؤ عام 2011. وانخفض متوسط الزمن اللازم لشركة متوسطة الحجم لتقديم بياناتها الضريبية بما يقارب أسبوعاً ونصف الأسبوع بشكل عام خلال سنوات الدراسة العشر، ما يعكس زيادة استخدام آليات تقديم الأقرارت الضريبية والسداد بشكل الإلكتروني حول العالم. ومن بين 379 إصلاح ضريبي مسجل في تقارير "تسديد الضرائب" منذ العام 2004، كان 105 إصلاحات منها يتعلق بالأقرارت الإلكترونية. ووفقاً للدراسة، لا يزال الإطار الضريبي في الشرق الأوسط هو الأقل تطلباً، بمعدل إجمالي وسطي للضرائب يبلغ 24 ٪، ومتوسط عدد الدفعات 16.8، ومتوسط الوقت اللازم للامتثال بالالتزامات هو 160 ساعة. وتعليقاً على نتائج التقرير، قال دين كيرن، الشريك ورئيس الخدمات الضريبية والقانونية في الشرق الأوسط لدى بي دبليو سي: "يساعد تقرير تسديد الضرائب في إثراء النقاشات حول الإصلاح الضريبي، وهو موضوعٌ شديد الأهمية بالنسبة لحكومات المنطقة التي تسعى لمواكبة الاتجاهات الكبرى السائدة والتي تؤثر علينا أيضاً، مثل تبعات التوسع الحضري السريع والتغيرات السكانية، بالإضافة إلى الوصول لمواقف مالية حكومية مستدامة ". وتعليقاً على انتقال قطر إلى الموقع الأول في التصنيف قال نيل اوبراين، رئيس قسم الضرائب في بي دبليو سي قطر، إن هذا الموقع يتوافق مع استراتيجية الحكومة والسياسات التي وضعتها دولة قطر في جعل الامتثال الضريبي أسهل للأعمال والشركات التجارية. وأضاف إن المبادرة الأخيرة التي قامت بها قطر بشأن تقديم الإقرارات الضريبية إلكترونياً هو دليل آخر على التطورات والتزام حكومة قطر المستمر في تحسين تواصلها وعلاقتها مع قطاع الأعمال والشركات. وقالت جنين ضو شريك ورئيس قسم الضرائب غير المباشرة والسياسات المالية "وبشكل مماثل لما شهدناه من إصلاحات ضريبية جوهرية مؤخراً في مختلف بلدان المنطقة، فإن حكومات الشرق الأوسط تشارك بشكل فعال في المداولات الجارية بشأن الإصلاحات الضريبية، ليس من حيث الموازنات المالية فحسب، بل أيضاً فيما يتعلق بأهداف وضع السياسات على نطاق عام، من أجل تشجيع النمو الاقتصادي مثلاً". وأضافت: "من الواضح حسب نتائج التقرير أن البيئة الضريبية في الشرق الأوسط لا تزال الأقل تطلباً، إلا أن النتائج تُظهر أيضاً ضرورة العمل بشكل جاد على معالجة بعض الأمور، مثل تحسين استخدام آليات تقديم الأقرارت الضربية والتسديد بشكل الالكتروني". علماً بأنه لم يطبق سوى 15 بالمائة من دول الشرق الأوسط الأنظمة الإلكترونية لتقديم الأقرارت وتسديد الضرائب لنوعٍ واحد على الأقل من الضرائب المفروضة على معظم الشركات. وهي ثاني أقل نتيجة بين كافة المناطق في العالم. تقيس دراسة "تسديد الضرائب 2015" جميع الضرائب والاشتراكات الإلزامية التي يجب على الشركات متوسطة الحجم سدادها خلال سنة محددة. وتشمل الضرائب والاشتراكات الخاضعة للقياس ضريبة الأرباح أو الدخل، والمساهمات الاجتماعية، والضرائب الخاصة بالعاملين، والضرائب العقارية، والضرائب على نقل الملكية، والضريبة على توزيعات الأرباح، وضريبة الأرباح الرأسمالية، والضريبة على التعاملات المالية، وضرائب جمع النفايات، وضرائب المركبات واستخدام الطرق، وغيرها من الضرائب والرسوم الصغيرة. يعتمد التقرير السنوي "تسديد الضرائب" على فصل سداد الضرائب من تقارير "ممارسة الأعمال" الصادر عن مجموعة البنك الدولي. تساعد بي دبليو سي(PwC) الشركات والمؤسسات والأفراد في خلق القيمة التي يبحثون عنها. بي دبليو سي هي شبكة شركات متواجدة في 157 بلداً ويعمل لديها حوالي 195 ألف موظف يلتزمون بتوفير أعلى معايير الجودة في خدمات التدقيق والضرائب والخدمات الاستشارية. لمزيد من المعلومات والتواصل معنا، يرجى زيارة موقعنا www.pwc.com تأسست بي دبليو سي في الشرق الأوسط منذ 40 عاما ولديها شركات في البحرين ومصر والعراق والأردن والكويت ولبنان وليبيا وعُمان والأراضي التابعة للسلطة الفلسطينية وقطر والسعودية والإمارات، حيث يعمل بها أكثر من (3،000) موظف.

641

| 26 نوفمبر 2014

اقتصاد الشرق
استقالة أندرو ستيفنز الرئيس التنفيذي للبنك التجاري

صرح رئيس مجلس إدارة البنك التجاري القطري وأعضاء المجلس عن تعيين السيد أندرو تشارلز ستيفنز مستشاراً لمجلس إدارة البنك التجاري. ولقد قام السيد أندرو ستيفنز، الذي تولى العديد من المناصب الإدارية العليا بالبنك على مدار 25 سنة الماضية، بالاستقالة من منصبه الحالي كرئيس تنفيذي للمجموعة لتولي مهام المنصب الجديد. وستشمل مهام المنصب الجديد تقديم المشورة اللازمة لمجلس إدارة البنك التجاري الى جانب كونه ممثل البنك التجاري في عضوية مجالس إدارات البنوك التابعة والزميلة واللجان المنبثقة عنها (الترناتيف بنك - تركيا، والبنك العربي المتحد - الامارات، والبنك الوطني العماني — سلطنة عمان). وسيتولى السيد عبدالله صالح الرئيسي، الرئيس التنفيذي للبنك التجاري والإدارة العليا مسؤوليات ومهام المنصب السابق للسيد أندرو ستيفنز الخاصة بأعمال المجموعة. وبهذه المناسبة، صرح سعادة الشيخ عبدالله بن علي بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة البنك، قائلاً: "أود أن أتقدم بأطيب التهاني إلى السيد أندرو على منصبه الجديد، وأتوجه له بخالص الشكر نيابة عن البنك وأعضاء مجلس الادارة على جهوده ودعمه الدائمين للبنك على مدار 25 سنة الماضية، وذلك من خلال توليه عدد من المناصب القيادية العليا بالبنك. وقد ساهم خلال تلك الفترة في تطوير البنك ونموه حتى أصبح ثاني أكبر بنك في دولة قطر. وبصفته مستشاراً لمجلس الإدارة، ستظل خبراته وجهوده مستمرة في دعم البنك لتحقيق المزيد من النمو والتطور". أضاف حسين إبراهيم الفردان، نائب الرئيس والعضو المنتدب، قائلاً: "لقد استقال السيد أندرو من منصبه الحالي كرئيس تنفيذي للمجموعة بعد قضائه مدة ربع قرن في خدمة البنك حتى أصبح البنك التجاري من البنوك الرائدة في القطاع المالي القطري. ونتمنى له تحقيق المزيد من النجاحات في منصبه الجديد بصفته مستشاراً لمجلس إدارة البنك وأيضاً في كافة خططه المستقبلية الأخرى." وقال أندرو ستيفنز: "أود أن أعرب عن مدى امتناني لكافة موظفي البنك التجاري على ما بذلوه من جهود وعطاء للبنك خلال فترة عملي الطويلة التي أسهمت في وصول البنك إلى المكانة المتميزة التي يحظى بها اليوم. وأتوجه بالشكر بصفة خاصة إلى كل من سعادة الشيخ عبدالله بن علي بن جبر آل ثاني، والسيد حسين إبراهيم الفردان، والسادة أعضاء مجلس الإدارة على قيادتهم المتميزة وثقتهم الغالية بمنحي هذا المنصب. وأتطلع إلى تولي مهام منصبي الجديد كمستشار لمجلس إدارة البنك وأن أستمر بالمساهمة في مسيرة نجاح البنك التجاري القطري".

822

| 26 نوفمبر 2014

اقتصاد الشرق
48 مليار ريال أذون خزانة من "المركزي" في 2014

يصدر مصرف قطر المركزي يوم 2 ديسمبر - الثلاثاء القادم -الإصدار الشهري الجديد من أذون الخزانة بقيمة 4 مليارات ريال على آجال 3 و6 و9 أشهر لترتفع قيمة الإصدارات خلال عام 2014 بكامله إلى 48 مليار ريال. وأكد خبراء المصارف والمال أن إصدار مصرف قطر المركزي لأذون الخزانة يسهم في استقرار وضع السيولة في السوق كما يمثل استثمارا جيدا للبنوك.. وأضافوا أن سياسة قطر المركزي أسهمت في إدارة السيولة بالسوق بكفاءة عالية من خلال إصدار الأوراق المالية سواء السندات أو أذون الخزانة، مشيرين إلى أن أذون الخزانة التي يصدرها المركزي تلقى إقبالا من البنوك حيث تحقق لها عائدا مناسبا في الوقت الذي لا تتحمل فيه أي مخاطر تذكر حيث تضمنها الدولة وتعتبر من الأوراق المالية السيادية. ويتضمن الإصدار الجديد لمصرف قطر المركزي أذون خزانة بقيمة 2 مليار ريال لمدة 3 أشهر تستحق في 3/3/2015. وأذون خزانة بقيمة 1 مليار ريال لفترة 6 أشهر من تاريخ 2/12/2014 إلى تاريخ 2/6/2015. إضافة إلى أذون قيمتها 1 مليار ريال لفترة 9 أشهر من تاريخ 2/12/2014 إلى تاريخ 1/9/2015. والأذون الجديدة تمثل أداة دين حكومية تصدر بمدة تتراوح بين ثلاثة أشهر إلى سنة، وتعتبر من الأوراق المالية قصيرة الأجل. وتتميز بسهولة التصرف فيها دون أن يتعرض حاملها لخسائر لأن الإذن عادة يباع بخصم أي بسعر أقل من قيمته الاسمية. وفي تاريخ الاستحقاق تلتزم الحكومة بدفع القيمة الاسمية للإذن ويمثل الفارق مقدار العائد للمستثمر. وأكد الخبير المالي رستم شديد أن مصرف قطر المركزي نجح في إدارة السيولة في السوق من خلال الإصدارات المختلفة سواء من أذون الخزانة أو السندات الحكومية أو الصكوك .. حيث تسهم في توفير الأموال اللازمة لمشاريع الدولة والحكومة دون اللجوء إلى الديون الخارجية واستغلال فائض السيولة المتاح لدى البنوك. وأضاف أن هذه الأوراق المالية تسهم في توفير أدوات استثمارية جديدة أمام البنوك التي تبحث عن الاستغلال الجيد لأموال المودعين إضافة إلى أنها أداة استثمارية دون مخاطرة تتمتع بها البنوك مقارنة بالاستثمارات في الأسواق العالمية التي من الممكن أن تحمل مخاطرة في ظل الأزمة المالية العالمية التي تشهدها الأسواق بالخارج حاليا.. وأوضح أن مصرف قطر المركزي لديه أساليب للرقابة ومتابعة السوق مما يمكنه من اتخاذ القرارات المناسبة حول هذه الإصدارات سواء بالزيادة أو التقليل لأنها تخضع لظروف السوق . من جانبه يوضح مصرف قطر المركزي أن أذون الخزانة هي أداة دين حكومية تصدر بمدة تتراوح بين ثلاثة أشهر إلى سنة. وتعتبر من الأوراق المالية قصيرة الأجل وتتميز بسهولة التصرف فيها دون أن يتعرض حاملها لخسائر. لأن الإذن عادة يباع بخصم. أي بسعر أقل من قيمته الاسمية. وفي تاريخ الاستحقاق تلتزم الحكومة بدفع القيمة الاسمية للإذن. ويمثل الفارق مقدار العائد للمستثمر. ويهدف الإصدار الجديد من الأذون إلى إدارة السيولة في السوق وإتاحة أدوات استثمارية جديدة أمام البنوك والمؤسسات التي ترغب في الاستثمار. ويؤكد "المركزي" أن أذون الخزانة هي أداة من أدوات السياسة النقدية تهدف إلى دعم الاستقرار النقدي والمالي في قطر حيث يعمل قطر المركزي على استقرار سعر صرف الريال القطري وحرية تحويله والاستقرار في مستوى الأسعار المحلية إضافة إلى الاستقرار المالي من خلال إدارة سياسة سعر صرف الريال القطري وتنفيذ العمليات المتعلقة بها ورسم وإدارة السياسة النقدية، ومتابعة تنفيذها وتقييم أدائها وإصدار النقد وتنظيم تداوله واتخاذ إجراءات منع التزييف والإشراف والرقابة على البنوك، ومحال الصرافة وشركات الاستثمار ومكاتب التمثيل وإدارة عمليات الدين العام من سندات وأذون داخل الدولة والمساهمة في سياسات الاستقرار المالي والعمل كمصرف للمصارف العاملة في الدولة، واستثمار الاحتياطيات المالية للمصرف بالعملات الأجنبية وإدارة وتنظيم المدفوعات والتسويات وإعداد الدراسات والأبحاث المتعلقة بالاقتصاد المحلي والعالمي وتقديم المشورة للحكومة في الأمور الاقتصادية والعمل على تطوير القطاع المصرفي. وتشير إستراتيجية التنمية الوطنية لدولة قطر 2011 - 2016 إلى أن هناك أربع ركائز للتنمية. إحدى هذه الركائز هو استدامة الازدهار الاقتصادي. وفي هذا المجال فإن أحد التحديات الواردة في رؤية قطر الوطنية 2030 "اختيار وإدارة مسار يحقق الازدهار ويتجنب الاختلالات والتوترات الاقتصادية". فتوفير الاستقرار الاقتصادي يعد شرطاً أساسياً لحث المستثمرين على القيام بالتزامات طويلة الأمد لتوسيع القاعدة الإنتاجية. ومع أن أي اقتصاد معرض للوقوع في الأزمات، إلا أن التقلبات المزمنة أو طويلة الأجل مثل الاضطرابات المالية العنيفة من شأنها أن تؤثر سلباً على النشاط الاقتصادي.

214

| 26 نوفمبر 2014

اقتصاد الشرق
"فنادق سوق واقف" تفوز بجائزتين عالميتين في لندن

حصدت مجموعة فنادق سوق واقف التي تديرها مجموعة الريان للضيافة اثنتين من أرقى الجوائز العالمية والتي تعكس المكانة التي تحتلها المجموعة في قطاع الضيافة، وذلك خلال حفل توزيع جوائز فنادق البوتيك العالمية والذي عقد في لندن يوم 12 نوفمبر الحالي، بحضور نخبة من قادة صناعة الضيافة العالمية ومديري الفنادق والمنتجعات ورؤساء شركات وكبار الخبراء من القطاع على مستوى العالم. وكانت جائزة "أفضل تصميم لفنادق البوتيك في الشرق الأوسط" من نصيب فندق أرميلة والذي حاز تصميمه الملهم على أعلى نسبة تصويت، كما فاز فندق الجسرة بجائزة "أفضل سبا لفنادق البوتيك في الشرق الأوسط" وذلك لتوفيره الجوهر الحقيقي للضيافة العربية والهدوء والجمال في المنتجع الصحي "اليمنتس" سبا. آل حنزاب: فنادق سوق واقف تتميز بالتصميم المعاصر والأسلوب الفريدوقد جمع تصميم فندق "أرميلة" الذي أشرف على تصميمه وتنفيذه المكتب الهندسي الخاص، مزيجا من التراث القطري العريق من جهة، والضيافة العربية الأصيلة من جهة أخرى، حيث يأخذك التصميم في رحلة عبر الزمن الجميل محملة بذكريات الماضي. كما يحتوي الفندق على العديد من المرافق والخدمات الحديثة والموزعة على ثلاثة طوابق تحمل فكرة عالمية عصرية متطورة، على ضوء ما يتميز به من ديكورات وأجواء تنبض بالحياة وذلك لتلبية احتياجات المسافر في القرن الحادي والعشرين. وقال طالب آل حنزاب مدير عام مجموعة فنادق سوق واقف: "يسرنا الحصول على هاتين الجائزتين المتميزتين، واللتان تعكسان أعلى المعايير في قطاع فنادق البوتيك الفاخرة في جميع أنحاء العالم، حيث تتميز فنادق سوق واقف بهويتها الخاصة من حيث التصميم المعاصر والأسلوب الفريد، وبجوٍ يعبق بالتاريخ والأصالة". الجائزتان تعكسان أعلى المعايير في قطاع فنادق البوتيك الفاخرةوأضاف: "لا شك في أن فوز فندقي الجسرة وأرميلة يعتبر مفخرة لنا جميعا، ويؤكد مدى جودة الخدمات التي تقدمها مجموعة فنادق سوق واقف، كما أنها تعتبر حافزا لنا لمواصلة النهج في تقديم المزيد من المنتجات والخدمات المتميزة لضيوفنا من كل مكان". وتعد جوائز فنادق البوتيك العالمية من أهم الجوائز في هذه الفئة والوحيدة المخصصة لتسليط الضوء على التميز الفريد بين مختلف أنواع الفنادق، ويتم تصنيف الجوائز وتقييمها من قبل لجنة مختارة بعناية في قطاع الضيافة، حيث يتم فرز تصنيفات كل فندق بناء على عملياته وأنشطته، وتصميمه ومفهوم الطعام لديه بالإضافة إلى المرافق والموقع والخدمات المقدمة للعملاء.

1438

| 26 نوفمبر 2014

اقتصاد الشرق
"القطرية لرجال الأعمال" تشارك بمعرض للطيران بدبي

تشارك القطرية لرجال الأعمال، قسم الطائرات الخاصة في الخطوط الجوية القطرية، في معرض الشرق الأوسط لطيران رجال الأعمال في دبي بالإمارات. وسيقام المعرض المميز على مدار ثلاثة أيام من 8 إلى 11 ديسمبر في مركز معارض مطار دبي الدولي، حيث تحظى القطرية لرجال الأعمال بفرصة عرض الطائرة الجديدة كلياً من طراز بومباردييه غلوبال 5000 فيجين التي تضم واحدة من أوسع المقصورات وأكثرها رحابة من بين طائرات رجال الأعمال الضخمة المستخدمة حالياً. تتكون الطائرة من مقصورتين مع مطبخ منفصل ما يتيح توفير خدمة راقية وراحة قصوى لأكثر من 13 راكباً. وصرّح سعادة السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية الذي يرأس أيضاً "القطرية لرجال الأعمال": "منذ تدشينها قبل خمس سنوات، صعدت القطرية لرجال الأعمال لتصبح شركة رائدة في خدمات الطيران العارض للأفراد والعائلات ورجال الأعمال والشركات والحكومات على حد سواء وهي تواصل نموها لتوفر أعلى درجة من الراحة والخدمات لعملائها". وأضاف الباكر: "كونها جزءاً من الخطوط الجوية القطرية التي تعد واحدة من شركات الطيران الرائدة في العالم، لا شك في أن عملاء القطرية لرجال الأعمال سيحصلون على خدمة مميزة وشخصية لا تضاهى. لذلك من الضروري أن يكون أسطول طائراتنا الخاصة والخدمات التي نقدمها على متنه من أعلى وأفخر المستويات". وستستفيد القطرية لرجال الأعمال ومقرها الدوحة من هذا الحدث للترويج لباقة من الخدمات لرجال الأعمال على طيرانها وكذلك التعريف بصالة الطيران العامة التي هي قيد الإنشاء في مطار حمد الدولي، والمقرر افتتاحها في 2015. سيستخدم المرفق الحديث حصرياً لطائرات رجال الأعمال وسيتميز بتصميم فاخر وخدمة عملاء راقية وتقنيات سفر مبتكرة تلائم متطلبات كبار الشخصيات خلال السفر. وسيكون معرض الشرق الأوسط لطيران رجال الأعمال منصة للترويج للاتفاقية الأخيرة المميزة التي وقعتها الخطوط الجوية القطرية مع شركة غلف ستريم لطلب حتى 20 طائرة، منها طائرات غلف ستريم من طراز G500 وG650ER. وقد وُقعت مذكرة التفاهم في الشهر الماضي لتشكل بداية علاقة جديدة بين الخطوط الجوية القطرية ومصنع الطائرات ومرحلة جديدة في مسيرة القطرية لرجال الأعمال الحديثة والحافلة. وقال السيد ديفد إدواردز نائب الرئيس التنفيذي للقطرية لرجال الأعمال: "يعد معرض الشرق الأوسط لطيران رجال الأعمال حدثاً رئيسياً على أجندة صناعة الطيران ويوفر لنا منصة مثالية للترويج لمحفظة خدماتنا المتنامية أمام جمهور واسع من ضمنه قادة رجال الأعمال، ومسؤولون حكوميون، والأثرياء، ونحن نتطلع إلى معرض بنّاء وتعزيز العلاقات مع عملائنا وشركائنا من رجال الأعمال". وقد احتفلت القطرية لرجال الأعمال مؤخراً بمرور خمسة أعوام على انطلاقتها، وسيكون المعرض فرصة مهمة لإظهار قدراتها التشغيلية ومرافق الصيانة والتصليح التي تمتلكها في الدوحة، وكونها مرفقا معتمدا للخدمة من بومباردييه في الشرق الأوسط، تملك القطرية لرجال الأعمال مجموعة واسعة من موافقات الصيانة من الهيئات الرسمية منها هيئة الطيران المدني القطرية وشهادة EASA Part 145 Line and Base لدعم طائرات بومباردييه الأوروبية والمسجلة قطرياً. بالإضافة إلى ذلك، حصلت القطرية لرجال الأعمال على موافقات من هيئة الطيران المدني البحرينية وجزر كايمان لتقديم خدمات الصيانة لطائرات بومباردييه تشالنجر 604 و605 وغلوبال. وتأسست القطرية لرجال الأعمال في عام 2009 وتشغّل اليوم أسطولاً مملوكاً بالكامل من طائرات بومباردييه مؤلفاً من ثماني طائرات، من بينها ثلاث طائرات من طراز تشالنجر 605، أربع طائرات من طراز غلوبال 5000، وواحدة من طراز غلوبال XRS، وهو عدد مرشح للزيادة والنمو في المستقبل القريب عندما تنضم طائرات غلف ستريم الجديدة إلى أسطول الشركة. إلى جانب ذلك، تملك القطرية لرجال الأعمال أسطولاً لإدارة الطائرات يوفر الخدمات لعدد من الأفراد الأثرياء في المنطقة.

308

| 26 نوفمبر 2014

اقتصاد الشرق
"السادة": "قابكو".. انطلاقة حقيقية لصناعة البتروكيماويات

أكد خبراء من قطاع البتروكيماويات خلال أعمال منتدى الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا) التاسع أن أسواق البتروكيماويات الخليجية تدخل على أعتاب واعدة في مسيرة تطورها وتوفير المزيد من فرص التوسع لمواجهة تحديات المنافسة العالمية. وفي هذا السياق، قال سعادة الدكتور محمد صالح السادة، وزير الطاقة والصناعة في دولة قطر خلال الكلمة الافتتاحية لفعاليات المنتدى، اليوم الأربعاء،: "تشكل الاستثمارات الخليجية في مجال البتروكيماويات أهمية استراتيجية من خلال مساهمتها في تنمية الاقتصادات وتلبية الطلب المتزايد على منتجات البتروكيماويات. وقد شكل تأسيس شركة قطر للبتروكيماويات (قابكو) انطلاقة حقيقية لصناعة البتروكيماويات في منطقة الخليج العربي من خلال إيجاد العديد من الفرص الاستثمارية الجديدة". وشهد المنتدى السنوي حضور شخصيات بارزة ومؤثرة في قطاع البتروكيماويات ومن بينهم سعادة المهندس سهيل محمد فرج المزروعي وزير الطاقة في دولة الإمارات. وإلى جانب سعادة الدكتور محمد صالح السادة. تضمنت قائمة المتحدثين في المنتدى مجموعة من الخبراء ومنهم خالد آل فالح، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية وأندرو ليفريس، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة داو للكيماويات. 140.5 مليون طن القدرة الانتاجية لقطاع البتروكيماويات في دول التعاونووفقاً لتقرير "حقائق وأرقام" السنوي الذي أصدره الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا)، فقد وصلت القدرة الانتاجية لقطاع البتروكيماويات في المنطقة إلى 140.5 مليون طن بزيادة وصلت إلى 8.7% بالمقارنة مع عام 2013. وفي السياق ذاته فقد حققت مبيعات القطاع إيرادات مرتفعة وصلت إلى 89.4 مليار دولار أمريكي خلال العام ذاته، بزيادة تقدر 7.3% عن العام 2012. كما وجه الدكتور السادة إلى التركيز على تطوير الاستراتيجيات المتعلقة بقطاع البتروكيماويات في المنطقة، حيث قال: "يجب على المتخصصين الاقتصاديين في قطاع صناعات النفط والغاز الطبيعي إعادة تقييم خططهم الاستراتيجية، خاصة مع وصول أسعار النفط إلى أدنى مستوياته خلال الأعوام الأربعة الماضية. وشكل ظهور الغاز الصخري الأمريكي ضغطاً على المنافسة في قطاع البتروكيماويات في المنطقة حيث أدى إلى خفض أسعار منتجات المنطقة من الغاز، كما أن ظهور فحم البولي ايثيلين في الصين يظهر أن الأسواق العالمية بدأت بالبحث عن حلولٍ بديلة لتطوير القطاع." وبدوره، أشار خالد الفالح، الرئيس التنفيذي وكبير إداريي شركة أرامكو السعودية، إلى أن تركيز التنمية الإقليمية في صناعة البتروكيميائيات انصب على تصنيع السلع الأساسية للتصدير، على الرغم من التغيرات المتسارعة التي تشهدها العديد من الأسواق العالمية. وأضاف الفالح: "من المرجح أن تشهد أسواق أمريكا الشمالية مضاعفة انتاجها من المواد الكيميائية خلال العقد المقبل، وذلك من خلال تطوير إمكانياتهم والدخول إلى أسواق كنا نرى بأنها تقليدية. كما بدأت الأسواق الأوروبية بإغلاق المنشآت الصناعية التي أثبتت عدم كفاءتها، في الوقت الذي تشهد فيه الأسواق الصينية خطوات ملحوظة للتطور بالرغم من تباطؤ معدلا النمو الذي تشهده، إلا أنها تبحث عن إيجاد المزيد من الفرص للقطاعات الكيميائية من خلال الفحم." وأضاف الفالح: "تشهد التركيبة السكانية في المنطقة ارتفاعاً في نسبة شريحة الشباب. ومع نهاية العقد القادم، سيصبح معدل أعمار 60% من موظفي شركة أرامكو السعودية دون 35 عاماً. شباب اليوم هم أكثر شغفاً وتأملاً مما كان عليه الجيل الذي سبقه. وجد هذا الجيل منذ صغره العديد من الابتكارات التكنولوجية المتطورة، الأمر الذي ساهم في توسعة مداركهم وتطوير قدراتهم على القيام بعدة مهام في وقت واحد الأمر الذي سيساهم في جعل منظماتهم أكثر مرونة وتحسن قدراتهم على إدارة المشاريع". وسلط أندرو ليفريس، رئيس مجلس الإدارة وكبير الإداريين التنفيذيين في شركة داو للكيماويات، الضوء على القدرات العالية والمؤهلات التي تمتلكها الكفاءات المحلية في منطقة الخليج العربي. وقال ليفريس: "تعد الطاقة من الأمور الواضحة لدى العالم، ومع وجود الوقود الأحفوري، لا يمكننا ضمان استخدامها بشكل متكامل. ستستمر أسواق الشرق الأوسط بتصدير منتجات النفط والغاز، ولكن المزيد والمزيد من الناس في المنطقة قد بدأوا بفهم ما تمتلكه هذه المنتجات من إمكانات لإيجاد المزيد من فرص عمل والقيمة الإضافية التي تقدمها للاقتصاد، الأمر الذي ستحدده القيادات الشابة التي ستستلم زمام أمور هذا القطاع." وأشار ليفريس بأن الخطط الموضوعة من خلال المشروع المشترك الذي يجمع بين "داو كيميكال" مع كل من صدارة وشركة أرامكو السعودية تضع بشكل واضح الملامح المستقبلية لقطاع البتروكيماويات، حيث أن المصنع المتكامل والذي تصل قيمته لمليارات الدولارات يعد أكبر منشئة تصنيع لمنتجات البتروكيماويات يتم بناؤها على مرحلة واحدة، ومن المقرر أن يكون مركزاً للتصنيع، وإجراء البحوث والدراسات البحث، وسيساهم كذلك بتوفير العديد من فرص العمل. واختتم ليفريس: "سيوفر المصنع الجديد لصدارة المقرر تدشينه في عام 2015 الفرصة لأكثر من 4000 سعودي وسعودية للعودة من مختلف فروع شركة ’داو كيميكال‘ المنتشرة حول العالم إلى وطنهم والعمل في المملكة، إن الموارد البشرية هي الركيزة الأساسية لتحقيق النجاح والتقدم بالنسبة لنا." يذكر أن منتدى الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات التاسع يستضيف أكثر من 2000 مشارك من قادة قطاع الصناعات الكيماوية على المستوى الإقليمي والعالمي تم إطلاق "الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات" في عام 2006 كمنظمة ممثلة للقطاع في منطقة الخليج العربي ًتتبنى الاهتمامات المشتركة للشركات الأعضاء في الاتحاد بالإضافة الى الشركات العاملة في قطاع إنتاج الكيماويات والصناعات والخدمات المساندة لها. وتساهم الشركات الاعضاء مجتمعةً بأكثر من 95% من مجمل إنتاج الكيماويات في دول الخليج العربي. ويعدُّ هذا القطاع في الوقت الحاضر ثاني أكبر القطاعات الصناعية على مستوى المنطقة بمنتجات تصل قيمتها سنوياً إلى 97.3 مليار دولار أمريكي.

724

| 26 نوفمبر 2014

اقتصاد الشرق
البورصة تستعيد الارتفاع بعودة الصناديق المحلية للشراء

استعاد مؤشر بورصة قطر خلال تداولات جلسة اليوم، الأربعاء، توازنه، حيث أقفل مرتفعاً 94 نقطة ليستقر فوق مستوى 13518 نقطة. وبلغ اجمالي الأسهم المتداولة لجميع القطاعات 8 ملايين سهم وقيمة التعاملات 650 مليون ريال ونفذت 5272 صفقة. وسجّلت غالبية المؤشرات القطاعية ارتفاعات ، وتم التداول على 42 شركة حققت 22 شركة ارتفاعات وانخفضت 18 شركة وبقيت شركتان دون تغير. وبلغ اجمالي تداولات الأفراد القطريين بخصوص عملية الشراء 3.7 مليون سهم وتم التداول على 39 شركة، وعملية البيع 3.1 مليون سهم وتم التداول على 38 شركة. والمؤسسات القطرية بخصوص عملية الشراء 1.2 مليون سهم وتم التداول على 27 شركة، وعملية البيع 860 ألف سهم وتم التداول على 24 شركة. والأفراد الأجانب بخصوص عملية الشراء 975 ألف سهم وتم التداول على 39 شركة، وعملية البيع 1.1 مليون سهم وتم التداول على 40 شركة. والمؤسسات الأجنبية بخصوص عملية الشراء 2 مليون سهم وتم التداول على 30 شركة، وعملية البيع 2.9 مليون سهم وتم التداول على 26 شركة. وبلغ اجمالي نسبة الشراء بالنسبة للمساهمين القطريين 54% مقابل 41% اجمالي نسبة البيع، والمحافظ الأجنبية 45% اجمالي نسبة الشراء مقابل 59 % اجمالي نسبة البيع. وبلغت قيمة التعاملات في قطاع البنوك 310.5 مليون ريال وقطاع الخدمات 27.1 مليون ريال وقطاع الصناعة 198.2 مليون ريال وقطاع التأمين 13.2 مليون ريال وقطاع العقارات 54 مليون ريال وقطاع الاتصالات 28.8 مليون ريال وقطاع النقل 17.7 مليون ريال. وقام الأفراد القطريون بالشراء بما قيمته 261.4 مليون ريال والبيع 193.5 مليون ريال، والمؤسسات القطرية شراء 94.2 مليون ريال والبيع 72.9 مليون ريال. والأفراد الأجانب شراء 58.9 مليون ريال والبيع 58.3 مليون ريال، والمؤسسات الأجنبية شراء 235.3 مليون ريال والبيع 325.3 مليون ريال. وبلغ اجمالي مشتريات المساهمين القطريين 355 مليون ريال مقابل 265 مليون ريال اجمالي المبيعات، والصناديق الأجنبية 293 مليون ريال اجمالي المشتريات مقابل 382 مليون ريال اجمالي المبيعات. وانخفض كل من مؤشر العائد الإجمالي 141 نقطة ومؤشر بورصة قطر الريان الإسلامي 24 نقطة ومؤشر جميع الأسهم 21 نقطة ومؤشر أسهم البنوك والخدمات المالية 23 نقطة ومؤشر أسهم الصناعة 34 نقطة. ومؤشر أسهم التأمين 64 نقطة ومؤشر أسهم العقارات 7 نقاط ومؤشر أسهم الاتصالات 3 نقاط ومؤشر أسهم النقل 31 نقطة، فيما سجل الانخفاض الوحيد في مؤشر أسهم الخدمات والسلع الاستهلاكية. والشركات الأكثر تداولاً: الريان 871 ألف سهم بسعر 49.85 ريال وإزدان القابضة 838 ألف سهم بسعر 18.50 ريال وبروة 647 ألف سهم بسعر 50.30 ريال وصناعات قطر 611 ألف سهم بسعر 189.50 ريال وفودافون قطر 595 ألف سهم بسعر 18.15 ريال.والشركات الأكثر ارتفاعا الخليجي 6.3% بسعر 22.29 ريال والملاحة 2.7% بسعر 101.70 ريال وقطر 2.5% بسعر 92.50 ريال وبروة 2.2% بسعر 50.30 ريال. والشركات الأكثر انخفاضاً: الخليج 1.4% بسعر 52.90 ريال ومزايا قطر 1.3% بسعر 22.69 ريال وودام 1.2% بسعر 69 ريالا والمتحدة للتنمية 1.2% بسعر 27.45 ريال. وتم التداول في قطاع البنوك على 3 ملايين سهم ونفذت 1974 صفقة وقطاع الخدمات 294 ألف سهم ونفذت 283 صفقة وقطاع الصناعة 1.5 مليون سهم ونفذت 1439 صفقة وقطاع التأمين 214 ألف سهم ونفذت 118 صفقة. وقطاع العقارات 1.7 مليون سهم ونفذت 879 صفقة وقطاع الاتصالات 749 ألف سهم ونفذت 406 صفقات وقطاع النقل 406 آلاف سهم ونفذت 173 صفقة. وتجدر الملاحظة أنه خلال جلسة اليوم تغير السلوك الاستثماري لكل من المحافظ المحلية والأجنبية، حيث اتجهت المحلية نحو الشراء، بينما قام الأجانب بالبيع. كما أن مؤشر الأسعار استطاع بسرعة تعويض بعض الخسائر التي لحقت به خلال جلسة يوم الثلاثاء ليستقر بذلك فوق مستوى 13500 نقطة.

209

| 26 نوفمبر 2014

اقتصاد الشرق
حمد المهندي: "كفاك" تنتج مليون طن سنوياً من الميثانول

قال السيد حمد راشد المهندي رئيس مجلس إدارة شركة قطر للإضافات للبترولية المحدودة (كفاك) والرئيس التنفيذي لشركة راس غاز المحدودة إن انتاج الشركة من الميثانول يبلغ نحو مليون طن سنوياً بالرغم أنه جرى تصميم مصنع الميثانول التابع لشركتنا لإنتاج 830 ألف طن سنوياً. وأشار في كلمته الافتتاحية لمنتدى الشرق الاوسط للميثانول بالدوحة، اليوم الأربعاء، إلى أن تأسيس "كفاك" أتى لتحقيق الأهداف المرجوة من خطة قطر الاستراتيجية بعيدة المدى، لتنويع قاعدة البتروكيماويات، حيث عملت الشركة على توسيع صناعاتها التحويلية، لتعظيم الاستفادة من الموارد الهيدروكربونية الهائلة في البلاد من خلال إنتاج وتصدير الميثانول وثلاثي ميثايل بيوتايل الأثير أو MTBE، ووصل الإنتاج إلى حوالى مليون طن سنوياً. وأضاف: "يسرنا كذلك أن تصبح "كفاك" أول شركة في قطر تحصل على "التصريح البيئي" من الحكومة القطرية، كأول شركة صناعية تقوم بإنتاج مواد صديقة للبيئة، بعد أن قامت بتقديم تقرير شامل للأثر البيئي لمنتجاتها مما سمح لنا مؤخراً في التفويض للبدء في أكبر مصنع بالمنطقة لاسترداد ثاني أكسيد الكربون، وسيقلل هذا الحل المبتكر من إجمالي انبعاثات "كفاك" من الغازات الدفيئة كما سيلبي احتياجات أعمالنا من خلال استرداد أكثر من 500 طن من ثاني أكسيد الكربون يومياً في معالجة الميثانول، مما سيساعد في تعزيز إنتاجنا السنوي من الميثانول بإضافة 90 ألف طن. كما نستخدم الميثانول في إنتاج الـ"يوريا فورمالديهايد" من خلال شركة الخليج للفورمالديهايد التي تم تأسيسها عام2004". وقال إن الميثانول جزيّء بسيط يمكن تصنيعه من أنواع الوقود الأحفوري- كالغاز الطبيعي والفحم، ومن موارد الطاقة المتجددة كالكتل الحيوية، وغاز المكبات، ومحطات إنتاج الطاقة وثاني أكسيد الكربون من الجو. وتكتسح صناعة الميثانول الآن العالم كله، فقد أصبحت دول آسيا وشمال وجنوب أمريكا وأوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط، جميعها دولاً منتجة للميثانول؛ فلدينا في الوقت الحالي أكثر من 90 مصنعاً لإنتاج الميثانول حول العالم يعملون بطاقة إنتاجية مجتمعة تصل إلى حوالى 100 مليون طن متري. ويُستخدم في كل يوم أكثر من 165 ألف طن من الميثانول كمادة كيميائية وسيطة وباعتباره ناقلاً للطاقة في الوقود المستخدم في وسائل النقل. وقد أشارت منظمة الميثانول (MI) أن الميثانول يحتل حالياً المرتبة الثانية من ناحية المواد الكيميائية المنقولة في العالم، حيث يجري يومياً شحن أكثر من 80 ألف طن متري من الميثانول من قارة إلى أخرى. وأعلنت شركة IHS”" أن الطلب العالمي على الميثانول وصل عام 2013 إلى حوالى 60.7 مليون طن، ومن المتوقع أن يصل إلى نحو 120 مليون طن بحلول عام 2020، ويعود جانب كبير من السبب في ذلك إلى انتعاش سوق الإسكان العالمي، والزيادة في الطلب على مصادر الطاقة الأنظف والتقنيات الجديدة مثل تحويل الميثانول إلى أوليفينات MTO. ويُستخدم الميثانول لإنتاج مواد مختلفة نستخدمها في حياتنا اليومية. وفي شركة "كفاك" يستخدم الميثانول كمادة خام لتصنيع ثلاثي ميثايل بيوتايل الأثير وهو أوكتين مُحسِن للوقود. فأينما ننظر حولنا في كل مكان نجد منتجاً مصنوعاً من الميثانول. وأصبح اقتصاد الميثانول، وهو اقتصاد مستقبلي مقترح، يستخدم فيه الميثانول بديلاً عن أنواع الوقود الأحفوري كوسيلة لتخزين الطاقة والوقود المستخدم في وسائل النقل البري والمواد الخام اللازمة للصناعات الهيدروكربونية ومنتجاتها. وتشير التقديرات إلى أن صناعة الميثانول في العالم تساهم بقيمة 36 مليار دولار في الأنشطة الاقتصادية سنوياً، فيما توفر أكثر من 100 ألف فرصة عمل في جميع أنحاء العالم. ويمثل الميثانول بلا شك سلعة حيوية لليوم والغد، ومثل هذه السلعة بحاجة إلى خبراء ومعنيين من جميع أنحاء العالم للاجتماع ومناقشة كيفية المضي قدماً في هذه الصناعة نحو مستقبل في حاجة إلى استخدامها والاستفادة منها. ودعا المهندي كافة المجتمعين في المنتدى إلى تحقيق أقصى استفادة من هذا التجمّع والخروج بنتائج تفوق جميع توقعاتنا، والتي ستعود بالنفع العظيم على هذه الصناعة الحيوية.

1766

| 26 نوفمبر 2014

اقتصاد الشرق
26 مليار ريال فائض الميزان التجاري السلعي لقطر

حقق الميزان التجاري السلعي لدولة قطر خلال شهر أكتوبر هذا العام فائضاً مقداره 26 مليار ريال، مسجلاً بذلك انخفاضاً قدره 4.1 مليار ريال وبنسبة (13.7) بالمئة مقارنة بالشهر المماثل من العام الماضي. وأوضحت وزارة التخطيط التنموي والإحصاء في تقريرها الأولي لإحصاءات التجارة الخارجية عن شهر أكتوبر هذا العام أن قيمة الصادرات القطرية (التي تشمل الصادرات ذات المنشأ المحلي وإعادة التصدير) بلغت 35.5 مليار ريال قطري بانخفاض نسبته (7.1) بالمئة مقارنة بالشهر المماثل من العام الماضي.. في حين ارتفعت قيمة الواردات السلعية في تلك الفترة لتصل إلى نحو 9.6 مليار ريال قطري بارتفاع نسبته (17.3) بالمئة. وأشارت البيانات إلى انخفاض في أهم المجموعات السلعية المصدرة خلال تلك الفترة والمتمثلة في "غازات النفط والهيدروكربونات الغازية الأخرى" لتصل إلى نحو 22.1 مليار ريال وبنسبة (5.7) بالمئة, وقيمة صادرات "زيوت نفط وزيوت متحصل عليها من مواد معدنية قارية خام" التي بلغت قيمتها 5.6 مليار ريال وبنسبة (25.1) بالمئة وقيمة صادرات "زيوت نفط وزيوت مواد معدنية قارية غير خام" لتصل إلى نحو 1.8 مليار ريال وبنسبة (15.0) بالمئة. واحتلت اليابان صدارة دول المقصد بالنسبة لصادرات دولة قطر خلال شهر أكتوبر 2014 وبقيمة 8.1 مليار ريال قطري وبنسبة (22.9) من إجمالي قيمة الصادرات القطرية، تلتها كوريا الجنوبية بقيمة 5.6 مليار ريال وبنسبة (15.8) بالمئة، ثم الهند بقيمة 4.5 مليار ريال وبنسبة (12.5) بالمئة. وجاءت مجموعة "السيارات المصممة لنقل الأشخاص" على رأس قائمة الواردات السلعية حيث بلغت قيمتها 0.8 مليار ريال قطري وبانخفاض قدره (23.0) بالمئة، تلتها أجزاء أجهزة (خاصة بالطائرات وغيرها) بقيمة 0.5 مليار ريال وبنسبة انخفاض قدرها (25.9) بالمئة ثم "أسلاك وحبال (بما في ذلك الحبال المتحدة المحور) وغيرها من الموصلات المعزولة للكهرباء" بقيمة 0.4 مليار ريال وبنسبة ارتفاع قدرها (179.9) بالمئة. واحتلت الولايات المتحدة الأمريكية صدارة دول المنشأ بالنسبة لواردات دولة قطر خلال شهر أكتوبر 2014 بقيمة 1.0 مليار ريال قطري وبنسبة (10.4) بالمئة من إجمالي قيمة الواردات السلعية، ثم الصين بقيمة 0.9 مليار ريال وبنسبة (9.8) بالمئة، تليها اليابان بقيمة 0.8 مليار ريال وبنسبة (8.2) بالمئة.

222

| 26 نوفمبر 2014

اقتصاد الشرق
ناصر الكواري: "كفاك" تخطط للانتقال إلى "اقتصاد الميثانول"

قال ناصر جهام الكواري الرئيس التنفيذي لشركة قطر للإضافات البترولية المحدودة (كفاك) إن الشركة تهدف إلى تعزيز الاستفادة من الموارد الهيدروكربونية الهائلة للبلاد من خلال إنتاج وتصدير الميثانول وثلاثي ميثايل بيوتايل الأثير. وأضاف: حالياً تنتج مصانع الشركة 982,350 طن سنويا من الميثانول، ويتم تصدير معظم الميثانول إلى أسواق آسيا والشرق الأقصى وأوروبا. أمّا الجزء المتبقي من الانتاج فيتم استخدامه كمادة وسيطة في عملية انتاج ثلاثي ميثايل بيوتايل الأثير أو يتم بيعها داخل صناعة البتروكيماويات لاستخدامها كمادة خام في صناعة المذيبات، والفورمالديهايد، وميثيل هاليد، وحمض الخليك، وايثيل الكحول، وأنهيدريد الخليك. وأكد "الطواري" خلال منتدى الشرق الأوسط للميثانول بالدوحة، اليوم الأربعاء، أن صناعة الميثانول تضم تحت مظلتها الشركات المنتجة الصغيرة والكبيرة، إلى جانب آلاف الموزعين والمبدعين التقنيين، إضافة إلى متخصصي الصناعات التحويلية ومزودي الخدمات. ومن هنا تتجلى أهمية هذا المنتدى كمنصة يلتقي من خلالها كافة المعنيين بصناعة الميثانول، حيث تتاح أمامهم الفرصة لمناقشة والتفاعل مع القضايا التي تؤثر علينا جميعاً. ولفت إلى أن الميثانول يوفر بديلاً مستمراً ومتاحاً لأنواع الوقود الأحفوري التقليدية وبصورة أكثر نظافة من معظم مصادر الطاقة، معتبراً أن الميثانول كوقود سائل في درجة حرارة الغرفة، بالإضافة إلى المصادر المتنوعة التي يمكن تصنيع الميثانول منها، تجعله بديلاً جذاباً لوقود السيارات والشاحنات والحافلات. ويستخدم الميثانول أيضاً كأحد مدخلات عملية انتاج الديزل الحيوي، بالإضافة إلى استخدامه كلقيم في انتاج إثير الديميثيل، وهو غاز سائل نظيف قابل للاحتراق يستخدم أساساً في الطهي والتدفئة، ولكنه بديل مناسب أيضاً لوقود الديزل. إلى جانب ذلك؛ يعتبر الميثانول مصدراً فريداً للاستخدام في توربينات توليد الطاقة المتصلة بالشبكة وغير المتصلة بالشبكة لإنتاج الكهرباء، وناقل مثالي للهيدروجين لاستخدامات تقنيات خلايا الوقود. ويمس الميثانول حياتنا اليومية بشكل مباشر من خلال العديد من الطرق، هذا على الرغم من عدم إدراك البعض لذلك، حيث يعد من المكونات الأساسية للدهانات والمذيبات واللدائن، وكذلك لإبتكار استخدامات في الطاقة، ووقود النقل وخلايا الوقود، فقد صار الميثانول بلا شك سلعة أساسية وجزءاً لا يتجزأ من اقتصادنا العالمي. وتابع "الكواري": "هذا السبب نفخر ونتشرف نحن في شركة "كفاك" بتنظيم هذا المنتدى المعني بإحدى أهم الصناعات النابضة في العالم، وهي صناعة الميثانول. وقد أخذنا على عاقتنا هذه المبادرة لنجتمع سوياً لنناقش ونخطط لكيفية الانتقال بالميثانول وإنتاجه إلى ما نطلق عليه "إقتصاد الميثانول" بما يعود بالفائدة على جيلنا والأجيال المقبلة. وتؤمن "كفاك" أنه لزاماً عليها استضافة هذا المنتدى من أجل أن يجد كل منا أفضل السبل التي تقودنا نحو كفاءة وفاعلية إنتاج المياثنول وتحقيق الاستفادة القصوى من هذه الصناعة في مختلف أنحاء العالم".

871

| 26 نوفمبر 2014

اقتصاد الشرق
خبراء يؤكدون أهمية دور الميثانول في الاقتصاد العالمي

نظمت شركة قطر للإضافات البترولية المحدودة (كفاك)، اليوم الأربعاء، منتدى الشرق الأوسط للميثانول، والذي أكد الدور الكبير الذي يلعبه الميثانول وتطبيقاته في حياتنا اليومية وفي الاقتصاد العالمي. وعقد المنتدى تحت عنوان "طاقة ثورية لمستقبل أفضل" بفندق فريج الشرق، وحضره 180 تنفيذي وكبار المسؤولين ممثلين للعديد من المؤسسسات الحكومية. وتعمل "منتجات" على توزيع وتسويق إنتاج قطر من الكيماويات والبتروكيماويات، ومن ضمنها مادتي الميثانول وثلاثي ميثايل بيوتايل الأثير التي تنتجهما "كفاك". كما حظي المنتدى بدعم منظمة الميثانول (MI) وهي المنظمة التجارية العالمية لصناعة الميثانول. سلّط المنتدى الضوء على العديد من تطبيقات الميثانول وأهميتها، ومنها: استبدال تطبيقات غاز البترول المسال بتطبيقات الميثانول في الطهي والتدفئة، واستخدام تطبيقات الميثانول كبديل لمولدات الديزل وتأثير ذلك على خفض التكلفه والحفاظ على البيئة، والميثانول كمكون يمكن مزجه مع الوقود مما يؤثر في خفض التكاليف ويساعد في تقليل الدعم الحكومي ويساعد في نفس الوقت على حماية البيئة وصحة الإنسان، بالإضافة إلى ذلك، تم إجراء الاختبارات التجريبية على استخدام الميثانول كوقود بديل في صناعة الشحن. حضر المنتدى السيد حمد راشد المهندي، رئيس مجلس إدارة شركة قطر للإضافات البترولية المحدودة "كفاك"، الرئيس التنفيذي لشركة راس غاز المحدودة، وقد قام بالقاء خطاب رحب فيه بالحضور، كما قام السيد ناصر جهام الكواري، الرئيس التنفيذي لشركة قطر للإضافات البترولية المحدودة "كفاك" بالقاء كلمة أعطى فيها نبذة عامة عن صناعة الميثانول، أما منظمة الميثانول فقد عرضت الملاحظات الافتتاحية للمنتدى من خلال السيد دينيس باتريك، رئيس مجلس إدارتها، والرئيس التنفيذي لشركة ميثانول ترينيداد القابضة المحدودة. ومن أجل إعطاء نبذة عن تاريخ صناعة الميثانول، تم عرض فيلم تسجيلي قدمته شركة "جونسون ماثي"، وبعد ذلك قام السيد خالد الهتمي مدير إدارة العمليات بشركة "كفاك" باعطاء نبذة عن الشركة ومصنع استعادة وحقن ثاني أكسيد الكربون الخاص بها. وخلال جلسة نقاشية عقدت حول موضوع "المواد المشبعة بالأوكسيجين في دول الخليج"، أشار السيد عوض الشنفري، الرئيس التنفيذي لشركة صلالة للميثانول بعمان، أن سلطنة عمان تعمل حاليا على دراسة اعادة صياغة التشريعات والمعايير بما يسمح بإضافة الميثانول إلى الوقود. في غضون ذلك، قام السيد جيمس بويتشر، رئيس مجلس إدارة شركة "أورجا فيول سيلز"، والشريك العام، لشركة فوكس للمشاريع، بعرض تقديمي تناول خلاله موضوع استخدام الميثانول في الطهي والتدفئة كبديل لحرق الخشب والفحم الذي من الممكن أن يسبب العديد من الأضرار الصحية. وأشار كذلك إلى كيفية استخدام شركة "أورجا" لمادة الميثانول من أجل توفير الطاقة الكافية لتكملة أو استبدال مولدات الديزل. وفي تعليق له قال السيد بويتشر:" لا تحتوي خلايا وقود الميثانول على أي مواد قابة للاشتعال بل تستخدم مواد صديقة للبيئة وتكلفة أقل للنقل والتخزين، كما أن خلايا وقود الميثانول تساهم في تقليل التكلفة الإجمالية للتشغيل مقارنة بمحركات الديزل وخلايا وقود الهيدروجين." أما السيد توني ستوجكيفسكي، مدير مشروع في شركة وارتسيلا، السويد، فقد تحدث في موضوع استخدام الميثانول كوقود بحري، وأشار خلال حديثه أن نتائج اختبارات استخدام الميثانول كوقود بديل للديزل قد اثبتت أن قوة المحرك وكفاءته تظل على نفس المعدلات، كما أنه قد لوحظ انخفاض كبير في نسبة العوادم من أكاسيد النيتروجين والجسيمات بالمقارنة مع محركات الديزل. وأثبتت الدراسات أن العمر الافتراضي لمكونات المحرك الرئيسية تكون مماثلة أو أفضل حتى من المحركات التي تستخدم الديزل، ومن المتوقع أن تظل فترات تغيير الزيت كما هي دون تغيير. وشهد المنتدى العديد من العروض التقديمية الثرية التي قدمها نخبة من خبراء الميثانول في العالم ومنهم مايك ناش، مدير الأعمال العالمية، شركة كيماويات سينغاز، "أي إتش إس"، المملكة المتحدة والذي تحدث في موضوع "التسييل الفعال للغاز الطبيعي". أمّا الدكتور كاي زاو نائب الرئيس للمجلس الأكاديمي لمركز دراسات الطاقة الجديدة العالمية الاستراتيجي(CGNESS) والجمعية الصينية لأثير الوقود النظيف والسيارات (CAAEFA)، فقد تحدث في موضوع "توجهات السوق الصينية"، فيما تحدث السيد عبد الرحمن علي العبدالله، الرئيس التنفيذي لشركة قطر لتسويق وتوزيع الكيماويات والبتروكيماويات "منتجات" في موضوع " طموح العالمية: الرؤية لتوسع قطاع الكيماويات والبتروكيماويات القطري عالمياً". فيما قام السيد بن إيوسيفا، نائب رئيس مجلس إدارة منظمة الميثانول وعضو مجلس الإدارة، ونائب الرئيس لمؤسسة ميثانيكس لتطوير الأسواق العالمية والعلاقات، بإدارة جلسة نقاشية وجلستي أسئلة وأجوبة، أما السيدة تامي كلاين، نائب الرئيس الأول، شركة هارت لأبحاث الطاقة والاستشارات فقامت بعرض تقديمي تحت عنوان "ملاحظات حول تطورات صناعة الميثانول عالمياً". في نهاية المنتدى، قام السيد الكواري بتقديم الملاحظات الختامية وقام باهداء المتحدثين درعا تكريميا لدورهم الفعال في انجاح المنتدى. وفي تصريح له قال السيد ناصر جهام الكواري، الرئيس التنفيذي لشركة "كفاك": "إن المناقشات التي دارت خلال هذه الدورة الافتتاحية لمنتدى الشرق الأوسط للميثانول كانت موضوعية ومفيدة للغاية، وأعتقد أنه هناك الكثير الذي يمكن تعلمه ومناقشته مستقبلاً من أجل استكشاف استخدامات وفوائد الميثانول العديدة".

1664

| 26 نوفمبر 2014