رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

1652

حمد المهندي: "كفاك" تنتج مليون طن سنوياً من الميثانول

26 نوفمبر 2014 , 05:17م
alsharq
وليد الدرعي

قال السيد حمد راشد المهندي رئيس مجلس إدارة شركة قطر للإضافات للبترولية المحدودة (كفاك) والرئيس التنفيذي لشركة راس غاز المحدودة إن انتاج الشركة من الميثانول يبلغ نحو مليون طن سنوياً بالرغم أنه جرى تصميم مصنع الميثانول التابع لشركتنا لإنتاج 830 ألف طن سنوياً.

وأشار في كلمته الافتتاحية لمنتدى الشرق الاوسط للميثانول بالدوحة، اليوم الأربعاء، إلى أن تأسيس "كفاك" أتى لتحقيق الأهداف المرجوة من خطة قطر الاستراتيجية بعيدة المدى، لتنويع قاعدة البتروكيماويات، حيث عملت الشركة على توسيع صناعاتها التحويلية، لتعظيم الاستفادة من الموارد الهيدروكربونية الهائلة في البلاد من خلال إنتاج وتصدير الميثانول وثلاثي ميثايل بيوتايل الأثير أو MTBE، ووصل الإنتاج إلى حوالى مليون طن سنوياً.

وأضاف: "يسرنا كذلك أن تصبح "كفاك" أول شركة في قطر تحصل على "التصريح البيئي" من الحكومة القطرية، كأول شركة صناعية تقوم بإنتاج مواد صديقة للبيئة، بعد أن قامت بتقديم تقرير شامل للأثر البيئي لمنتجاتها مما سمح لنا مؤخراً في التفويض للبدء في أكبر مصنع بالمنطقة لاسترداد ثاني أكسيد الكربون، وسيقلل هذا الحل المبتكر من إجمالي انبعاثات "كفاك" من الغازات الدفيئة كما سيلبي احتياجات أعمالنا من خلال استرداد أكثر من 500 طن من ثاني أكسيد الكربون يومياً في معالجة الميثانول، مما سيساعد في تعزيز إنتاجنا السنوي من الميثانول بإضافة 90 ألف طن. كما نستخدم الميثانول في إنتاج الـ"يوريا فورمالديهايد" من خلال شركة الخليج للفورمالديهايد التي تم تأسيسها عام2004".

وقال إن الميثانول جزيّء بسيط يمكن تصنيعه من أنواع الوقود الأحفوري- كالغاز الطبيعي والفحم، ومن موارد الطاقة المتجددة كالكتل الحيوية، وغاز المكبات، ومحطات إنتاج الطاقة وثاني أكسيد الكربون من الجو.

وتكتسح صناعة الميثانول الآن العالم كله، فقد أصبحت دول آسيا وشمال وجنوب أمريكا وأوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط، جميعها دولاً منتجة للميثانول؛ فلدينا في الوقت الحالي أكثر من 90 مصنعاً لإنتاج الميثانول حول العالم يعملون بطاقة إنتاجية مجتمعة تصل إلى حوالى 100 مليون طن متري.

ويُستخدم في كل يوم أكثر من 165 ألف طن من الميثانول كمادة كيميائية وسيطة وباعتباره ناقلاً للطاقة في الوقود المستخدم في وسائل النقل. وقد أشارت منظمة الميثانول (MI) أن الميثانول يحتل حالياً المرتبة الثانية من ناحية المواد الكيميائية المنقولة في العالم، حيث يجري يومياً شحن أكثر من 80 ألف طن متري من الميثانول من قارة إلى أخرى.

وأعلنت شركة IHS”" أن الطلب العالمي على الميثانول وصل عام 2013 إلى حوالى 60.7 مليون طن، ومن المتوقع أن يصل إلى نحو 120 مليون طن بحلول عام 2020، ويعود جانب كبير من السبب في ذلك إلى انتعاش سوق الإسكان العالمي، والزيادة في الطلب على مصادر الطاقة الأنظف والتقنيات الجديدة مثل تحويل الميثانول إلى أوليفينات MTO.

ويُستخدم الميثانول لإنتاج مواد مختلفة نستخدمها في حياتنا اليومية. وفي شركة "كفاك" يستخدم الميثانول كمادة خام لتصنيع ثلاثي ميثايل بيوتايل الأثير وهو أوكتين مُحسِن للوقود. فأينما ننظر حولنا في كل مكان نجد منتجاً مصنوعاً من الميثانول.

وأصبح اقتصاد الميثانول، وهو اقتصاد مستقبلي مقترح، يستخدم فيه الميثانول بديلاً عن أنواع الوقود الأحفوري كوسيلة لتخزين الطاقة والوقود المستخدم في وسائل النقل البري والمواد الخام اللازمة للصناعات الهيدروكربونية ومنتجاتها.

وتشير التقديرات إلى أن صناعة الميثانول في العالم تساهم بقيمة 36 مليار دولار في الأنشطة الاقتصادية سنوياً، فيما توفر أكثر من 100 ألف فرصة عمل في جميع أنحاء العالم.

ويمثل الميثانول بلا شك سلعة حيوية لليوم والغد، ومثل هذه السلعة بحاجة إلى خبراء ومعنيين من جميع أنحاء العالم للاجتماع ومناقشة كيفية المضي قدماً في هذه الصناعة نحو مستقبل في حاجة إلى استخدامها والاستفادة منها.

ودعا المهندي كافة المجتمعين في المنتدى إلى تحقيق أقصى استفادة من هذا التجمّع والخروج بنتائج تفوق جميع توقعاتنا، والتي ستعود بالنفع العظيم على هذه الصناعة الحيوية.

مساحة إعلانية