رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
قطر تدين تفجير شمال سيناء

أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للتفجير الذي استهدف مسجداً بشمال سيناء وأوقع عشرات القتلى والجرحى. وجددت وزارة الخارجية، في بيان لها اليوم، موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب. وشدد البيان على رفض دولة قطر التام استهداف دور العبادة وترويع الآمنين. وعبّر البيان عن تعازي دولة قطر لذوي الضحايا والشعب المصري وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل.

1737

| 24 نوفمبر 2017

عربي ودولي الشرق
ارتفاع عدد قتلى هجوم شمال سيناء إلى 235

قالت النيابة العامة المصرية في بيان تلقت رويترز نسخة منه، إن عدد ضحايا الهجوم الذي استهدف مسجداً في محافظة شمال سيناء اليوم الجمعة ارتفع إلى 235 قتيلاً و109 مصابين.

1427

| 24 نوفمبر 2017

عربي ودولي الشرق
ارتفاع عدد قتلى هجوم شمال سيناء إلى 155 قتيلا

ارتفعت حصيلة القتلى في الهجوم الذي استهدف الجمعة مسجدا في سيناء في مصر إلى155قتيلا، بحسب ما ذكر التلفزيون المصري. وكان مسؤولون أمنيون ذكروا أن مسلحين فجروا عبوة ناسفة في المسجد الواقع في قرية الروضة-بئر العبد خلال صلاة الجمعة، ثم أطلقوا النار.

1501

| 24 نوفمبر 2017

تقارير وحوارات الشرق
وثيقة سريّة: السادات فكر في زيارة ثانية لإسرائيل 1981

كشفت وثائق بريطانية أن الرئيس المصري الراحل أنور السادات فكّر جديّاً في القيام بزيارة ثانية للقدس المحتلة عام 1981 آملاً في تشجيع سلطات الإحتلال الإسرائيلي على الاستجابة لمطالب إنجاح مفاوضات الحكم الذاتي الفلسطيني في ذلك الوقت. وطُرحت فكرة الزيارة الثانية بعد قرابة أربع سنوات تقريباً من زيارة السادات التاريخية الأولى المفاجئة للقدس في 19 نوفمبر 1977، والتي أسفرت في النهاية عن معاهدة سلام بين مصر وإسرائيل برعاية أمريكية. وتشير الوثائق، التي نشرتها هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، أمس الأربعاء، إلى أن فكرة الزيارة كانت اقتراحاً عرضه السياسي اليهودي البريطاني البارز في ذلك الوقت لورد صمويل سيغال. وتكشف برقية سريّة من مايكل وير، سفير بريطانيا في القاهرة آنذاك، عن أن الفكرة طرحت خلال لقاء بين السادات ولورد سيغال في القاهرة يوم 15 أبريل عام 1981. وبحسب موقع الخليج أونلاين. تقول برقية مايكل وير إن السادات كان مهتماً بأن يعرف انطباع سيغال عن الرأي العام في إسرائيل التي كانت تعيش حملة انتخابات برلمانية حامية الوطيس يتصدر التنافس فيها حزب الليكود بقيادة مناحيم بيغين، وتحالف العمل - مابام بقيادة شيمون بيريز. وقال السفير البريطاني إن لورد سيغال عبر خلال اللقاء عن اعتقاده بأن بيريز سوف يفوز بالانتخابات. وتقول برقية وير، إن لورد سيغال طرح بشكل متردد للغاية، الاقتراح الشخصي بأنه إذا فاز بيريز بأغلبية واضحة، ربما يفكر السادات في القيام بزيارة ثانية للقدس. وكان مبرر الاقتراح هو أن هذه الزيارة سيكون لها تأثير هائل على الإسرائيليين، الذين وصفهم السياسي البريطاني البارز بأنهم شعب عاطفي بدرجة عالية ويحتاج إلى تطمين. وحسب وير، فإن السادات كان يدرك أن هذه الزيارة إجراء غير عادي وسيكون له ردود فعل واسعة النطاق. وتشير برقية السفير إلى أن السادات قال إنه ليس لديه اعتراض على فكرة الزيارة من حيث المبدأ، وأنه كان بالفعل يفكر في القيام بتحرك درامي من هذا النوع. وقال السفير البريطاني إن السادات لم يعط أي تفاصيل. غير أن وير أكد أن السادات كرر اعتقاده بأنه يمكن التوصل إلى تفاهم مع بيريز، ليس فقط بشأن الحكم الذاتي بل بشأن القدس أيضاً. وفيما يتعلق بالقدس، فإن السادات اتفق مع لورد سيغال أنه لا يجب أن تُقسم القدس مرة أخرى، بل إنه يعتقد بأن فكرة البلدية المشتركة حل وسط معقول، بحيث يتناوب على قيادتها اليهود والعرب. وبحسب البرقية، فقد أكد السادات أنه ليس متعجلاً ويأمل في أن يسمح بمنح المصالحة بين الدول العربية وقتاً كي تتطور.

1644

| 23 نوفمبر 2017

تقارير وحوارات الشرق
في ظل اشتعال الأزمة مع القاهرة.. السودان: "سد النهضة" يحفظ مياهنا التي تذهب لمصر

صرح وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، بأن مصر تتخوف من سد النهضة الإثيوبي لأنه سيمكن السودان من استخدام كامل حصته في مياه نهر النيل التي كانت تمضي لمصر على سبيل (الدين) منذ عام 1959. ونقل موقع سودان تريبيون الثلاثاء عنه القول في مقابلة تلفزيونية إن سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على مجرى النيل الأزرق، يحقق للسودان مصالحه لذا يقف السودان مع مصالحه، رغم أنه شدد مراراً أن حصة مصر في مياه النيل وفقاً لاتفاقية 1959 بالنسبة له خط أحمر. وعزا غندور تخوفات مصر من السد إلى خسارتها نصيب السودان الذي كان يذهب إليها خارج اتفاقية مياه النيل كسلفة. وقال :بصراحة ولأول مرة يقول سوداني بهذه الصراحة، السودان لم يكن يستخدم كل نصيبه في مياه النيل وفق اتفاقية 1959، وسد النهضة يحفظ للسودان مياهه التي كانت تمضي لمصر في وقت الفيضان ويعطيها له في وقت الجفاف. وتابع في مقابلته مع قناة “روسيا اليوم :هناك اتفاق بين السودان ومصر على أن هذا النصيب هو دين بحسب اتفاقية 1959 … الآن ربما يتوقف الدائن عن إعطاء هذا الدين وواضح أن المدين لا يريد لهذا العطاء أن يتوقف. ومنحت اتفاقية مياه النيل الموقعة بالقاهرة في نوفمبر 1959 مصر 5.55 مليار متر مكعب من إيرادات نهر النيل السنوية والسودان 5.18 مليار متر مكعب. سلفة مائية لكن السودان لم يتمكن من استغلال حصته كاملة ووافق بمقتضى الاتفاقية على منح مصر سلفة مائية قدرها مليار ونصف المليار متر مكعب تنتهي عام 1977، كما أن تقارير فنية تشير إلى أنه منح مصر حوالي 5 مليارات متر مكعب أخرى بفعل تناقص السعة التخزينية لسدوده جراء تراكم الطمي. وحول إمكانية استغلال الخرطوم والقاهرة للمياه في مشروعات مشتركة، قال غندور إن السودان عرض لسنوات طويلة جدا مشروعات ضخمة لزراعة القمح في شمال السودان لكن مصر لم تستجب. وأضاف أن إمكانات السودان مفتوحة لاستثمار سوداني مصري لمصلحة الشعبين … مصر مئة مليون نسمة والسودان مساحته كبيرة جداً. ويقع السد، الذي تؤكد إثيوبيا إنه لأغراض توليد الطاقة، على النيل الأزرق، على بعد نحو 20 كلم من حدود السودان، وتبلغ سعته التخزينية 74 مليار متر مكعب. قالت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية إن السبب الوحيد لوجود مصر منذ آلاف السنوات وحتى اليوم هو وجود نهر النيل الذي يمدها بشريط طويل من التربة الخصبة الممتدة عبر الصحراء والمياه. وأشارت الصحيفة مؤخرا إلى أن مصر وللمرة الأولى تعتقد أن هذا الشريان بات مهددا، ويبدو أنه ليس لديها فكرة عما يجب فعله إزاء ذلك. وذكرت الصحيفة أن أثيوبيا تضع اللمسات النهائية على مشروع سد النهضة الذي تقيمه على النيل الأزرق والذي تصل سعته التخزينية لـ74 مليار متر مكعب، وهي مساوية تقريبا لحصتي مصر و السودان السنوية من مياه النيل. وتخشى مصر من تأثير سد النهضة على إمداداتها من المياه الأمر الذي قد يؤدي إلى خسارة جزء من أراضيها الزراعية الخصبة، المصدر الأساسي للإنتاج الزراعي والغذاء لأبناء مصر الذين تجاوز عددهم مئة مليون حاليا. وقد أعلنت الحكومة المصرية في 15 نوفمبر أنها ستتخذ ما يلزم لحفظ حقوق مصر المائية، وذلك بعد تعثر المفاوضات الأخيرة حول سد النهضة مع الجانب الإثيوبي. ويحصل السودان على 18.5 مليار متر مكعب، في حين تقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصر، وإن الطاقة الكهربائية التي سيولدها السد ستساعد في القضاء على الفقر، وتعزيز النهضة التنموية في إثيوبيا.

571

| 21 نوفمبر 2017

عربي ودولي الشرق
محكمة مصرية تقرر توقيع الكشف الطبي على "مرسي" شهريًا

قررت محكمة مصرية، اليوم الإثنين، توقيع الكشف الطبي على محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا بالبلاد بصفة شهرية، وفق مصدر قضائي. وأوضح المصدر ذاته، في تصريحات صحفية، أن محكمة جنايات القاهرة، برئاسة القاضي شيرين فهمي، قررت توقيع الكشف الطبي على مرسي شهريًا مع تأجيل إعادة محاكمته و27 آخرين في القضية المعروفة إعلاميا بـ"اقتحام السجون" إلى جلسة 23 نوفمبر الجاري لاستكمال سماع شهود الإثبات بالقضية. وسمحت المحكمة لمرسي بالاجتماع مع هيئة دفاعه في جلسة سرية، اليوم، لم يسمح للصحفيين بحضورها، ورفضت الهيئة الإفصاح عن تفاصيلها التزامًا بسريتها، وفق مراسل الأناضول. ووفق المصدر ذاته، تعد هذه هي المرة الأولى منذ محاكمة مرسى، التي تقرر المحكمة توقيع الكشف الطبي دوريًا عليه. وفي يونيو الماضي، قال مرسي، إنه "تعرض لحالتي إغماء بمحبسه وغيبوبة سكر كاملة من دون أدنى رعاية طبية تليق بحالته الصحية". في السياق ذاته، قال أحمد مرسي، نجله الأكبر المتحدث باسم الأسرة، في بيان مساء اليوم، إنه "أثناء انعقاد جلسة المحاكمة الباطلة للرئيس محمد مرسي، تحدث الرئيس مجددًا عن تعرض حياته وحالته الصحية للخطر". وأوضح أن مرسي "طلب لقاء هيئة الدفاع عنه لإبلاغهم بما يتعرض له من تهديد مباشر لحياته (لم يحدد تفاصيله)".ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات المصرية، بشأن ما ذكره نجل مرسي، غير أن وزارة الداخلية تؤكد عادة على التزامها بمعاملة جميع السجناء لديها وفق ما ينص عليه القانون والدستور، دون تمييز. ووقعت أحداث قضية "اقتحام السجون"، إبان ثورة يناير 2011، وتم إحالة المتهمين للجنايات في 21 ديسمبر 2013، ووجهت النيابة لهم تهمًا عدة من بينها "الاعتداء على المنشآت الأمنية والشرطية"، نفاها المتهمون. وفى 15 نوفمبر 2016، قضت محكمة النقض (أعلى محكمة طعون بالبلاد)، بإلغاء حكم الإعدام والسجن المؤبد (25 عامًا)، الصادرة من محكمة جنايات القاهرة في 16 يونيو 2015 بحق محمد مرسي و26 آخرين، وإعادة محاكمتهم أمام دائرة جنايات مغايرة، قبل أن يتم القبض على متهم آخر في وقت سابق محكوم عليه غيابيًا بالمؤبد وتعاد محاكمته من جديد.

609

| 13 نوفمبر 2017

رياضة الشرق
مصر تنهي مشوارها بتصفيات كأس العالم بالتعادل في غانا

أنهت مصر التي تأهلت إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2018 لأول مرة منذ 28 عاما مشوارها بالتصفيات بالتعادل 1-1 مع مضيفتها غانا اليوم الأحد. ورفعت مصر، التي بلغت النهائيات للمرة الثالثة في تاريخها الجولة الماضية، رصيدها في المجموعة الخامسة إلى 13 نقطة بفارق أربع نقاط عن أوغندا صاحبة المركز الثاني وست عن غانا و11 عن الكونجو متذيلة الترتيب. ومنح الأرجنتيني هيكتور كوبر مدرب مصر الفرصة للعديد من البدلاء بينهم محمود عبد الرازق (شيكابالا) الذي وضع منتخب بلاده في المقدمة في الدقيقة 61 بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء. لكن ادوين جياسي أدرك التعادل سريعا بعدها بثلاث دقائق من تسديدة بدلت اتجاهها بعد الارتطام بأحد المدافعين. وتعادلت الكونجو 1-1 على أرضها مع أوغندا في المباراة الثانية بالمجموعة ذاتها.

423

| 12 نوفمبر 2017