رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

600

بابتزاز غير مسبوق.. ترامب يهدّد بقطع المساعدات عن الدولة المؤيدة لـ"قرار القدس"

20 ديسمبر 2017 , 11:22م
alsharq
واشنطن - وكالات

هدّد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، بقطع المساعدات الأمريكية عن أي دولة تصوت غدًا، لصالح مشروع قرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة يدين قراره باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.

جاء ذلك بعد تحذير لمندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة، نيكي هيلي، من أنها ستنقل إلى ترامب أسماء الدول التي ستصوت لصالح قرار القدس بالجمعية العامة.

وقال الرئيس الأمريكي، في تصريحات للصحفيين بالبيت الأبيض: "جميع تلك الدول التي تأخذ أموالنا ومن ثم تصوت ضدنا في مجلس الأمن أو الجمعية العامة.. يأخذون منا مليونات ومليارات الدولارات، ويصوتون ضدنا".

وتابع: "حسنًا نحن نراقب أصواتهم.. دعوهم يصوتون ضدنا، هذا سيوفر علينا الكثير.. ولا يهمنا ذلك".

تحذير أمريكا

وبحسب ما نقلت عنه صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أضاف ترامب: "الناس سئموا من الولايات المتحدة، الناس التي تعيش هنا، مواطنينا العظماء، الذين يحبون هذا البلد، تعبوا من هذا البلد الذي يتم استغلاله.. لكن بعد الآن لن يتم استغلالنا".

وفي وقت سابق اليوم، ذكر دبلوماسيون في عدد من بعثات الدول الأعضاء بالمنظمة الدولية، أنهم تلقوا رسائل مكتوبة من نيكي هيلي، حذرتهم فيها من مغبة التصويت لصالح قرار بشأن القدس.

وأوضح الدبلوماسيون أن هيلي، أبلغتهم أن الرئيس ترامب، سيتعامل مع انعقاد الاجتماع الطارئ للجمعية العامة كمسألة شخصية.

وأكدت لهم في رسائلها أنها ستنقل لترامب أسماء الدول التي ستصوت لصالح القرار المتوقع التصويت عليه خلال جلسة الغد.

الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

وتدخل قضية القدس في صلب الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي؛ حيث احتلت إسرائيل عام 1967 القدس الشرقية وتعتبرها عاصمتها التي لا تتجزأ، في حين يتمسك بها الفلسطينيون عاصمة لدولتهم المستقبلية.

ولا يعترف المجتمع الدولي بسيطرة إسرائيل على مدينة القدس، كما أن سفارات كل الدول تتواجد في تل أبيب لكن الرئيس ترامب كان قد وجه مؤخرا بنقل السفارة.

ويعقد أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ 193 جلسة طارئة خاصة يوم الخميس بشأن قرار ترامب الذي غير سياسة أمريكا الخارجية تجاه القدس والتي استمرت.

وتقدمت تركيا واليمن للجمعية العامة بمسودة قرار غير ملزم تشابه المسودة التي أبطلها الفيتو الأمريكي في مجلس الأمن.

واستخدمت الولايات المتحدة حق النقض "الفيتو" في مجلس الأمن الدولي لتعطيل مشروع قرار عربي ردا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

ودعمت 14 دولة مسودة القرار التي دعت إلى الامتناع عن نقل البعثات الدبلوماسية إلى القدس في مجلس الأمن، لكن الولايات المتحدة استخدمت حق النقض.

ووصفت مندوبة واشنطن في الأمم المتحدة نيكي هايلي هذا التصويت بأنه "إهانة لن تُنسى".

وأضافت "أن هذا الأمر يعد مثالاً آخر على أن الأمم المتحدة تضر أكثر مما تنفع في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني".

ومن المقرر أن تصوت الجمعية العامة للأمم المتحدة، غدّا، على قرار يدعو الرئيس الأمريكي، إلى التراجع عن قرار اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وفي 6 ديسمبر الجاري، أعلن ترامب اعتراف بلاده بالقدس المحتلة عاصمة مزعومة لإسرائيل القائمة بالاحتلال، والاستعداد لنقل السفارة الأمريكية إليها.

 

 

مساحة إعلانية