رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1615

مصر أمام مأزق كبير في قضية سد النهضة

22 ديسمبر 2017 , 03:30ص
alsharq
أعمال التشييد مستمرة في سد النهضة
واشنطن- وكالات

ستراتفور: لا سبيل أمام القاهرة غير العودة للمفاوضات

اعتبر تحليل نشره مركز الدراسات الاستراتيجية والأمنية الأمريكي «ستراتفور» أن عودة مصر إلى طاولة المفاوضات مع إثيوبيا والسودان حول سد النهضة أمر لا مفر منه، خاصة أن السد أصبح واقعا، وحجج القاهرة بشأنه لا تجد آذانا صاغية على الصعيد العالمي، فيما لن تسمح القوى الكبرى بأي محاولة من الأخيرة للجوء للحل العسكري.

وبحسب التحليل الذي ترجمه موقع الخليج الجديد، فإن تصاعد النزاع بين مصر واثيوبيا حول سد النهضة ليس أمرا مفاجئا، بعد أن استنفدت القاهرة جميع السبل الدبلوماسية.

ومن المقرر مبدئيا الانتهاء من بناء السد الإثيوبي أواخر 2018. وبمجرد الانتهاء من البناء، ستشرع إثيوبيا في ملء خزان السد الضخم، الذي قد يحتجز ما يصل إلى 74 مليار متر مكعب من الماء.

إلا أن المفاوضات بين إثيوبيا وجيرانها حول مجرى النهر وصلت إلى طريق مسدود في نوفمبر، عندما دفعت الخلافات حول نتائج الدراسات الفنية لتأثيرات السد والطرق الممكنة لتنسيق تعبئة الخزان القاهرة إلى الانسحاب من المحادثات.

وفي الوقت الذي دفعت فيه مصر إلى مواجهة إثيوبيا بالتحرك من جانب واحد في هذا المجال، فإن من مصلحتها مواصلة المشاركة في المحادثات. وفي الواقع، يدل اتفاق الخرطوم لعام 2015 — بين السودان ومصر وإثيوبيا — الذي وضع خارطة طريق للمحادثات حول السد، على رغبة مصر في استنفاد الخيارات الدبلوماسية. وشملت خارطة الطريق اختيار أطراف خارجية لدراسة أثر السد.

ففي سبتمبر 2016، اختارت الحكومات الثلاث شركتين أوروبيتين لدراسة آثار السد، لكن بمجرد عودة نتائج الدراسات في أغسطس 2017، ظهر الخلاف حول كيفية تفسير هذه النتائج.

ودفعت مصر باتجاه تقديم تقارير تسلط الضوء على المخاطر المحتملة التي تواجهها، في محاولة الحصول على المزيد من التنازلات من إثيوبيا بشأن ممارسات التشغيل وبروتوكولات ملء الخزان. بينما دفعت السودان وإثيوبيا باتجاه التفسيرات التي تسلط الضوء على الممارسات والبروتوكولات التي تؤثر على مصالحهما. وكانت مصر قد انسحبت من المحادثات في نوفمبر الماضي.

وقد أصبح موضوع السد الإثيوبي حاضرا بشكل يومي في وسائل الإعلام والحياة اليومية المصرية.وقطع السد الإثيوبي ما يقارب 70 % من مرحلة البناء. ويستمر البناء بغض النظر عن رغبة مصر في إيقافه — إما بشكل دائم أو مؤقت — وسيبدأ ملء الخزان في نهاية المطاف.

وقد أصدرت مصر تهديدات عسكرية من حين لآخر، لكن المجتمع الدولي، الذي يدعم السد إلى حد كبير، سيمنع تحقق أي تهديدات بالقوة العسكرية لمنع إكمال السد. ومع الوجود الحتمي للسد، تجد القاهرة نفسها في زاوية لا مفر منها من المفاوضات، وتقل قدرتها على دفع إثيوبيا إلى تقديم التنازلات بشكل متزايد.

وقد تقدمت مصر بشكوى إلى شركائها في الجامعة العربية وإلى البنك الدولي، لكن دون جدوى. ومع إصرار إثيوبيا — إلى حد كبير — في رسالتها بأن الري ليس جزءا رئيسيا من خطة السد، وجدت مصر دعواتها الدبلوماسية تقع على آذان صماء.

ومن المرجح أن يتم إجبار مصر على العودة إلى طاولة المفاوضات عاجلا وليس آجلا، ومن الممكن أن تأذن زيارة «ديسالين» بعودة مصر. وعلى أي حال، فإن نقص الخيارات لدى القاهرة، وانخفاض قدرتها على التوحد مع السودان ضد دول المنبع، واستمرار بناء السد، أظهر أن تكتيكات مصر القديمة لم تعد ذات جدوى، وأن دول المنبع تكتسب النفوذ في سياسات مياه حوض النيل أكثر فأكثر.

اقرأ المزيد

alsharq للموظفين والعمال.. تعرف على شروط "زكاة الراتب" وقيمتها وطريقة حسابها

كثيراً ما يتساءل الناس عن ما يُعرف بـبزكاة الراتب وشروطها وقيمتها وكيفية حسابها خاصة مع شهر رمضان المبارك.... اقرأ المزيد

9894

| 27 فبراير 2026

alsharq من مدفع الإفطار إلى إمساكية الفاتح.. رمضان يعيد رسم ملامح إسطنبول الروحية

لا يقتصر شهر رمضانالمبارك في مدينة إسطنبول التركية على الصيام والعبادة، بل يعود كل عام ليبعث الحياة في... اقرأ المزيد

258

| 23 فبراير 2026

alsharq  كيف يصوم المسلمون في بلاد قد لا تغيب فيها الشمس؟

في أقصى شمال الكرة الأرضية، حيث تتداخل الفصول وتختلف موازين الزمن التقليدية، يواجه المسلمون اختبارا فريدا من نوعه... اقرأ المزيد

398

| 21 فبراير 2026

مساحة إعلانية