رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي
ارتفاع عدد قتلى الهجوم على مسجد في مصر إلى 309

أعلنت مصر، اليوم الإثنين، ارتفاع عدد قتلى الهجوم الإرهابي الذي استهدف، الجمعة الماضي، مسجد الروضة في سيناء، شمال شرقي البلاد، إلى 309. وكانت آخر حصيلة رسمية أعلنتها النيابة العامة المصرية قبل يومين، تشير إلى مقتل 305 أشخاص وإصابة 128 آخرين، في الهجوم على مسجد الروضة بمنطقة بئر العبد بمحافظة شمال سيناء. ونشرت مديرية الشؤون الصحية بمحافظة شمال سيناء (حكومية)، في بيان، قائمة تضم أسماء الضحايا الـ309. ولم تكشف الجهة الحكومية عن عدد المصابين المتبقين جراء الحادث، فيما تشير تقارير صحفية محلية إلى تماثل عدد كبير منهم للشفاء. وأوضحت القائمة أن من بين قتلى الهجوم الإرهابي مسنين تجاوزت أعمارهم الـ70 عامًا، وأطفالاً دون العاشرة، والباقين من أعمار متفاوتة. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، فيما أعلنت الرئاسة المصرية الحداد لمدة ثلاثة أيام في جميع أنحاء البلاد بدءا من يوم الجمعة الماضي.

1001

| 27 نوفمبر 2017

عربي ودولي
أردوغان: منفّذوا الهجوم الإرهابي في سيناء ليسوا مسلمين بل قتَلة

أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن إدانته للهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجد الروضة بمحافظة شمال سيناء المصرية، مؤكّدا أن منفّذي الهجوم ليسوا مسلمين بل قتلة. جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان، اليوم السبت، خلال حفل تخريج دفعة من ضباط الصف في جامعة الدفاع الوطنية بولاية باليكسير غربي تركيا. وتعليقًا على الهجوم الإرهابي الذي نُسب إلى تنظيم داعش في مسجد الروضة، قال أردوغان مستنكراً كيف نسمّي هؤلاء مسلمين! إنهم قتلة، ولا علاقة لهم بالإسلام لا من قريب ولا من بعيد. وشدّد الرئيس التركي على أن بلاده تقف إلى جانب الشعب المصري الشقيق وتشاطره الألم. وأضاف هذا الهجوم الغادر الذي استهدف أشقاءنا المصلين في يوم الجمعة المبارك، أظهر مجددًا الوجه اللاإنساني البعيد عن الإسلام لإرهاب داعش. وفي وقت سابق اليوم السبت قالت النيابة العامة المصرية في بيان إن عدد ضحايا هجوم المسجد ارتفع إلى 305 قتلى و128 مصابا. وقالت النيابة المصرية إن منفذي الهجوم الإرهابي كان يحملون راية تنظيم داعش.

1105

| 25 نوفمبر 2017

عربي ودولي الشرق
صاحب السمو يعزي الرئيس المصري في ضحايا تفجير سيناء

بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ببرقية إلى فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة أعرب فيها عن تعازيه في ضحايا التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجداً بشمال سيناء سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، متمنياً سموه الشفاء العاجل للمصابين، ومؤكداً إدانة دولة قطر واستنكارها الشديدين لهذه الجريمة الوحشية التي تتنافى مع كل القيم والمبادئ الدينية والإنسانية.

6027

| 24 نوفمبر 2017

عربي ودولي الشرق
قطر تدين تفجير شمال سيناء

أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للتفجير الذي استهدف مسجداً بشمال سيناء وأوقع عشرات القتلى والجرحى. وجددت وزارة الخارجية، في بيان لها اليوم، موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب. وشدد البيان على رفض دولة قطر التام استهداف دور العبادة وترويع الآمنين. وعبّر البيان عن تعازي دولة قطر لذوي الضحايا والشعب المصري وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل.

1755

| 24 نوفمبر 2017

عربي ودولي الشرق
ارتفاع عدد قتلى هجوم شمال سيناء إلى 235

قالت النيابة العامة المصرية في بيان تلقت رويترز نسخة منه، إن عدد ضحايا الهجوم الذي استهدف مسجداً في محافظة شمال سيناء اليوم الجمعة ارتفع إلى 235 قتيلاً و109 مصابين.

1439

| 24 نوفمبر 2017

عربي ودولي الشرق
ارتفاع عدد قتلى هجوم شمال سيناء إلى 155 قتيلا

ارتفعت حصيلة القتلى في الهجوم الذي استهدف الجمعة مسجدا في سيناء في مصر إلى155قتيلا، بحسب ما ذكر التلفزيون المصري. وكان مسؤولون أمنيون ذكروا أن مسلحين فجروا عبوة ناسفة في المسجد الواقع في قرية الروضة-بئر العبد خلال صلاة الجمعة، ثم أطلقوا النار.

1515

| 24 نوفمبر 2017

تقارير وحوارات الشرق
وثيقة سريّة: السادات فكر في زيارة ثانية لإسرائيل 1981

كشفت وثائق بريطانية أن الرئيس المصري الراحل أنور السادات فكّر جديّاً في القيام بزيارة ثانية للقدس المحتلة عام 1981 آملاً في تشجيع سلطات الإحتلال الإسرائيلي على الاستجابة لمطالب إنجاح مفاوضات الحكم الذاتي الفلسطيني في ذلك الوقت. وطُرحت فكرة الزيارة الثانية بعد قرابة أربع سنوات تقريباً من زيارة السادات التاريخية الأولى المفاجئة للقدس في 19 نوفمبر 1977، والتي أسفرت في النهاية عن معاهدة سلام بين مصر وإسرائيل برعاية أمريكية. وتشير الوثائق، التي نشرتها هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، أمس الأربعاء، إلى أن فكرة الزيارة كانت اقتراحاً عرضه السياسي اليهودي البريطاني البارز في ذلك الوقت لورد صمويل سيغال. وتكشف برقية سريّة من مايكل وير، سفير بريطانيا في القاهرة آنذاك، عن أن الفكرة طرحت خلال لقاء بين السادات ولورد سيغال في القاهرة يوم 15 أبريل عام 1981. وبحسب موقع الخليج أونلاين. تقول برقية مايكل وير إن السادات كان مهتماً بأن يعرف انطباع سيغال عن الرأي العام في إسرائيل التي كانت تعيش حملة انتخابات برلمانية حامية الوطيس يتصدر التنافس فيها حزب الليكود بقيادة مناحيم بيغين، وتحالف العمل - مابام بقيادة شيمون بيريز. وقال السفير البريطاني إن لورد سيغال عبر خلال اللقاء عن اعتقاده بأن بيريز سوف يفوز بالانتخابات. وتقول برقية وير، إن لورد سيغال طرح بشكل متردد للغاية، الاقتراح الشخصي بأنه إذا فاز بيريز بأغلبية واضحة، ربما يفكر السادات في القيام بزيارة ثانية للقدس. وكان مبرر الاقتراح هو أن هذه الزيارة سيكون لها تأثير هائل على الإسرائيليين، الذين وصفهم السياسي البريطاني البارز بأنهم شعب عاطفي بدرجة عالية ويحتاج إلى تطمين. وحسب وير، فإن السادات كان يدرك أن هذه الزيارة إجراء غير عادي وسيكون له ردود فعل واسعة النطاق. وتشير برقية السفير إلى أن السادات قال إنه ليس لديه اعتراض على فكرة الزيارة من حيث المبدأ، وأنه كان بالفعل يفكر في القيام بتحرك درامي من هذا النوع. وقال السفير البريطاني إن السادات لم يعط أي تفاصيل. غير أن وير أكد أن السادات كرر اعتقاده بأنه يمكن التوصل إلى تفاهم مع بيريز، ليس فقط بشأن الحكم الذاتي بل بشأن القدس أيضاً. وفيما يتعلق بالقدس، فإن السادات اتفق مع لورد سيغال أنه لا يجب أن تُقسم القدس مرة أخرى، بل إنه يعتقد بأن فكرة البلدية المشتركة حل وسط معقول، بحيث يتناوب على قيادتها اليهود والعرب. وبحسب البرقية، فقد أكد السادات أنه ليس متعجلاً ويأمل في أن يسمح بمنح المصالحة بين الدول العربية وقتاً كي تتطور.

1656

| 23 نوفمبر 2017