رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
قطر الخيرية: محطة تحلية مياه تعزّز التنمية المستدامة في جيبوتي

في إطار جهودها المتواصلة لدعم المجتمعات الريفية وتعزيز فرص الحصول على مياه نظيفة في جيبوتي، وبدعم من أهل الخير في قطر وضعت قطر الخيرية حجر الأساس لمحطة لتحلية مياه البحر في منطقة دالاف بإقليم أوبخ، بحضور كل من الأمين العام لوزارة الطاقة السيد محمد وعيس، ومحافظ إقليم أوبخ السيد موسى أدن، ورئيس المجلس الإقليمي، وعدد من أعضاء البرلمان، وأعيان المنطقة. وتعدّ هذه المحطة مشروعا نوعيا صديقا للبيئة، وهي الثانية من نوعها على مستوى جيبوتي، حيث ستقوم بتوفير المياه الصالحة للشرب من خلال تحلية مياه البحر لحوالي 5000 شخص، وينتظر أن تنجز خلال عام من تاريخ التدشين، وتقدر تكلفتها بمليوني ريال. وأعرب الأمين العام لوزارة الطاقة السيد محمد وعيس عن شكره وتقديره لقطر الخيرية على تنفيذ هذا المشروع الحيوي، وأوضحت مديرة مكتب قطر الخيرية في جيبوتي غادة عز الدين أحمد أن المشروع يأتي ضمن سلسلة من التدخلات التنموية المستدامة التي تنفذها قطر الخيرية في قطاعات المياه، التعليم، والصحة، بهدف تحسين مستوى المعيشة ودعم التنمية المحلية، وقد لاقى هذا المشروع ترحيبا واسعا من سكان المنطقة الذين عبروا عن امتنانهم للمتبرعين من أهل قطر ولقطر الخيرية، مؤكدين أن محطة التحلية ستحدث تغييرا ملموسا في حياتهم اليومية من خلال توفير المياه النظيفة لهم ولماشيتهم على مدار العام.

288

| 20 أكتوبر 2025

محليات alsharq
قطر الخيرية تجري عمليات العيون في بنغلاديش

بدعم كريم من أهل الخير في قطر، وفي إطار مبادرتها «إبصار»، أطلقت قطر الخيرية في بنغلاديش برنامجا إنسانيا يمتد لشهر كامل، بهدف إجراء عمليات العيون وإعادة البصر وتحسين الوصول إلى خدمات رعاية العيون للفئات الأكثر احتياجا في مختلف أنحاء البلاد، حيث يستفيد من البرنامج نحو 2000 مريض من الفئات المحتاجة. ويتم تنفيذ البرنامج في معهد ومستشفى «لايونز» للعيون بمنطقة أغارغون في العاصمة دكا، ليشمل مناطق دكا ورانغبور وخولنا وكوكس بازار، حيث يتم تقديم فحوصات مجانية للعيون، وإجراء عمليات إزالة المياه البيضاء، إلى جانب خدمات علاجية أخرى، لكثيرين ممن عانوا لسنوات من فقدان البصر القابل للعلاج. -إعادة الأمل حضر حفل التدشين السيد محمد داود ميا، المدير العام لمكتب شؤون المنظمات غير الحكومية، وسكرتير مساعد بمكتب رئيس مستشاري الحكومة في بنغلاديش، وأشاد بجهود قطر الخيرية في دعم التنمية الإنسانية في بنغلاديش، معتبرا هذا البرنامج «خطوة مهمة نحو تعزيز صحة العيون في المناطق المحرومة». وفي كلمته خلال الحفل، قال زكريا علي المطير، مدير مكتب قطر الخيرية في بنغلاديش: «من خلال هذه المبادرة، نسعى لتقديم فحوصات مجانية للعيون، وإجراء عمليات إزالة المياه البيضاء، ورعاية بصرية لآلاف المحتاجين في مختلف أنحاء بنغلاديش. نأمل أن نعيد النور إلى حياتهم، ونمكنهم من الرؤية والعمل والعيش بكرامة». وأضاف: «إعادة البصر تعني إعادة الأمل والحياة والكرامة». بالنسبة للكثير من المرضى، كانت المبادرة نقطة تحول في حياتهم، حيث تقول رُمى بيغوم (56 عامًا) بابتسامة: «لم أكن أرى وجوه أحفادي بوضوح لسنوات، وبعد العملية أشعر وكأنني ولدت من جديد». ويضيف شهيد أحمد (60 عامًا): «اضطررت للتوقف عن العمل بسبب مشكلة في عيني، والآن يمكنني العودة للعمل وكسب رزقي من جديد». أما شبينه خاتون (73 عامًا) فتقول: «لم أتخيل يومًا أنني سأتمكن من إجراء عملية للعين، لكن قطر الخيرية منحتني هذه الفرصة مجانًا. الآن أستطيع أن أرى مجددًا، وهذا يعني لي كل شيء». -مبادرة إبصار وتندرج هذه المبادرة في إطار جهود قطر الخيرية المستمرة منذ ما يقارب ثلاثة عقود في بنغلاديش، والتي تشمل مجالات الصحة والتعليم والمياه والصرف الصحي والرعاية الاجتماعية. تعتبر «مبادرة إبصار»، إحدى مبادرات قطر الخيرية الصحية المتخصصة التي تهدف إلى مكافحة العمى وتوفير الرعاية الصحية للعيون للفئات المحتاجة في مختلف الدول، حيث تركز على تقديم فحوصات مجانية وصرف أدوية وتوزيع نظارات طبية وإجراء عمليات لإزالة المياه البيضاء ورفع الوعي حول النظافة الشخصية واتباع وسائل الوقاية لحماية العين.

294

| 19 أكتوبر 2025

محليات alsharq
قطر الخيرية تُقدّم دعما جديدا لتكايا النازحين بالسودان

بدعم سخي من أهل الخير في قطر، وضمن جهودها الإنسانية المتواصلة لدعم المتأثرين والأسر المتضررة من الحرب المتواصلة في السودان؛ نفّذ فريق قطر الخيرية الميداني تدخلا إغاثيا جديدا تمثّل في دعم تكيّة مركز زاكي الدين للنازحين بمدينة الأبيض، حاضرة ولاية شمال كردفان، حيث يضمّ المركز نحو 2500 شخص من الذين نزحوا إلى ولايتي جنوب وغرب كردفان. وتشتمل المساعدات على المواد الغذائية الضرورية لتشغيل التكية وإطعام النازحين الأكثر احتياجا هناك لمدة 15 يوما، خصوصا من كبار السنّ والنساء والأطفال، الأمر الذي يسهم في تخفيف معاناتهم وتعزيز التضامن الإنساني. -وجبات الأطفال وقد حظي هذا الدعم بارتياح المستفيدين وتقدير الجهات المحلية، حيث قالت السيدة جهاد أحمد موسى، وهي أم لتسعة أطفال: إن دعم قطر الخيرية جاء وهم في أمسّ الحاجة إلى هذا التدخل منذ أن أجبرتهم الحرب التي امتدت إلى مناطقهم على النزوح بحثا عن الأمان. وشكرت أهل الخير في قطر الذين أسهموا في حماية أطفالها من خطر الجوع عبر دعم التكية التي يُعدّ فيها الطعام لجميع النازحين، بما فيها وجبات الأطفال. -شكر وتقدير من جهته أكد السيد كمبال موسى ـ أحد المستفيدين من خدمات مركز زاكي الدين للنازحين ـ: أن قطر الخيرية لم تقصّر في سدّ الفجوة الغذائية لجميع النازحين من خلال دعمها للتكية، وأضاف: «نسأل الله أن يجزي المتبرعين خيرا، ويخفف معاناتنا، ويعيدنا إلى ديارنا». وقال أحمد آدم أحمد، المدير التنفيذي لمحلية شيكان التي يوجد فيها مركز زاكي الدين لإيواء النازحين: إنهم يثمّنون عاليا الدور الكبير الذي تقوم به قطر الخيرية في دعم المتأثرين بالحرب في جميع ولايات السودان، وخاصة ولاية شمال كردفان، من خلال تقديمها الوجبات الغذائية للنازحين بالمركز الذين تم تهجيرهم قسرا من ولايتي غرب وجنوب كردفان بسبب الحرب. وأكد أن الوافدين في مركز زاكي الدين هم الأكثر احتياجا لهذا الدعم الغذائي، الذي وصفه بالكبير. -حملة «إطعام وحياة» الجدير بالذكر أن قطر الخيرية تواصل حشد الدعم لحملتها «إطعام وحياة» وذلك بهدف توفير الغذاء في عدد من الدول الإفريقية والآسيوية التي تعاني من غياب الأمن الغذائي بسبب الكوارث والأزمات والفقر، وتحث أهل الخير على مواصلة دعمهم للحملة للوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين في الدول المستهدفة، حيث يمكنهم التبرع للحملة من خلال تطبيق قطر الخيرية الالكتروني، أو التواصل عبر خدمة «المحصل المنزلي» للوصول إليهم حيثما كانوا، أو من خلال الاتصال بمركز الاتصال على الرقم: 44290000 أو عبر فروع قطر الخيرية ومحصليها في المجمعات التجارية.

96

| 16 أكتوبر 2025

محليات alsharq
قطر الخيرية تطلق مشروع ترميم 5 مساجد في سوريا

بدعم كريم من أهل الخير في قطر، أطلقت قطر الخيرية مشروعا نوعيا لإعادة ترميم وبناء خمسة مساجد في ريف دمشق، بهدف إعادة إحياء بيوت الله وتمكين الأهالي من أداء شعائرهم الدينية في بيئة آمنة ومريحة. ويشمل المشروع الذي ينفذ بالتعاون مع مؤسسة وفاق الإنسانية إعادة بناء وإكساء مسجد عمر بن الخطاب في مدينة دوما، وترميم المسجد الأموي الأثري في الغوطة، إضافة إلى ترميم وإكساء كل من مسجد عربين الكبير، والمسجد العمري في مدينة حرستا، ومسجد حذيفة بن اليمان في حمورية. ويبلغ إجمالي تكلفة المشروع أكثر من 7,5 مليون ريال قطري، ومن المنتظر أن تستغرق مدة تنفيذه عشرة أشهر، حيث ستتم متابعة التنفيذ وفق الموافقات الرسمية التي أنجزت من قبل الجهات السورية المعنية، بما في ذلك مديرية الآثار والمتاحف بالنسبة للمساجد ذات الطابع الأثري. ويُتوقع أن يسهم المشروع في تعزيز الاستقرار الاجتماعي لأهالي المناطق المستهدفة، وأن يكون خطوة إضافية ضمن برامج قطر الخيرية في مجال إعادة الإعمار والتنمية المجتمعية بسوريا. - رسالة أمل وفي تصريح له بمناسبة إطلاق المشروع، قال السيد كرم علي، مدير مكتب قطر الخيرية في تركيا: «يأتي هذا المشروع في إطار جهود قطر الخيرية الرامية إلى دعم صمود أهلنا في سوريا، والحفاظ على الهوية الروحية والمعمارية للمجتمع. فالمساجد ليست مجرد أماكن للعبادة، بل مراكز للتواصل الاجتماعي والتآخي، وإعادة إعمارها رسالة أمل بعودة الحياة الطبيعية إلى المدن والبلدات التي عانت طويلا». من جهته توجّه السيد محمد أحمد البشش مدير العلاقات العامة بمديرية الأوقاف في ريف دمشق بالشكر الجزيل للمتبرعين من أهل قطر ولقطر الخيرية، على جهودهم في إطلاق هذا المشروع الحيوي، وأكد أن الحاجة ملحة من أهل العطاء لمواصلة دعمهم حتى يتسنى ترميم وتأهيل المزيد من المساجد التي تضررت جزئيا، أو إعادة بناء المساجد التي دمرت كليا في ريف دمشق ـ خلال الأزمة في السنوات الماضية ـ وذلك من أجل إقامة الشعائر الدينية في أجواء إيمانية مريحة، ونشر الدعوة والقيم الإسلامية الحميدة.

298

| 15 أكتوبر 2025

محليات alsharq
تنفذها قطر الخيرية بدعم أهل الخير.. قرية الريّان النموذجية توفّر حياة كريمة للنازحين الصوماليين

استكمالا لجهودها في دعم الأسر النازحة وتعزيز التنمية المجتمعية وضعت قطر الخيرية بالتعاون مع وزارة الإسكان والشؤون الإنسانية في إقليم أرض الصومال حجر الأساس لمشروع قرية الريان النموذجية بمخيم محمد موجب جنوبي مدينة هرجيسا، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين المحليين، ومن المتوقع الانتهاء من تشييدها خلال عام ونصف العام. وشارك في حفل التدشين كل من وزير الإسكان والشؤون الإنسانية سليمان دعالي حاج جامع، ووزير الدولة لوزارة التربية والتعليم والتكنولوجيا محمد يوسف إبراهيم، ونائب وزير الصحة زمزم محمد صالح، ونائب وزير الطيران يوسف كيسي عبد الله، إلى جانب عمدة هرجيسا عبد الكريم أحمد موجي، ومدير مكتب قطر الخيرية في الصومال عبد الفتاح آدم معلم، وعدد من أعيان المنطقة. - مرافق القرية ويتألف المشروع من 41 وحدة سكنية للأسر النازحة، إلى جانب مدرسة أساسية وثانوية، ومركز صحي، ومركز تدريب مهني، ومركز لتحفيظ القرآن الكريم، ومسجد جامع، بهدف تعزيز الخدمات التعليمية والصحية والثقافية والتنموية في المنطقة.ويُنتظر أن يسهم المشروع في تحويل المخيمات العشوائية إلى بيئات حضرية آمنة ومنظمة، بما يوفر للأسر النازحة حياة كريمة واستقرارا دائما. وفي تصريح لمدير مكتب قطر الخيرية في الصومال، عبد الفتاح أدم معلم، أكد أن مشروع قرية الريان النموذجية يأتي استكمالا لجهود قطر الخيرية في دعم الأسر النازحة وتعزيز التنمية المجتمعية، مشيرا إلى أن المشروع لا يقتصر على بناء الوحدات السكنية فقط، بل يشمل مرافق متعددة ومن ضمنها إنشاء معهد فني وتقني متكامل يهدف إلى تأهيل الشباب وتمكينهم من اكتساب المهارات اللازمة للاندماج الفعّال في سوق العمل المحلي، بما يساهم في تطوير قدراتهم وتحقيق استقلاليتهم الاقتصادية، وأضاف:أن هذه المبادرة تأتي ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز الاستقرار الأسري والارتقاء بمستوى الخدمات الأساسية للمستفيدين. وفي السياق ذاته، أشاد عمدة مدينة هرجيسا، عبد الكريم أحمد موجي، بالمبادرات الإنسانية لقطر الخيرية، مؤكدا أن المشروع يمثل دعما نوعيا للفئات المحتاجة ويعكس روح التضامن المجتمعي، داعيا السكان إلى الاستفادة القصوى من هذه الفرصة والعمل بروح جماعية لتعزيز الاستقرار والتنمية في المجتمع المحلي، وأعرب عن شكره وامتنانه لقطر الخيرية ولكافة المتبرعين الذين ساهموا في دعم هذا المشروع الإنساني النوعي. -نقلة نوعية من جهته، وصف وزير الإسكان والشؤون الإنسانية، سليمان دعالي حاج جامع، المشروع بأنه «نقلة نوعية في تحسين أوضاع النازحين وتجسيد نموذج ناجح للشراكة الفاعلة بين الحكومة والمنظمات الإنسانية»، مشدداً على أهمية توحيد الجهود لضمان استمرار الدعم وتحقيق أثر طويل المدى على الأسر المستفيدة والمجتمع المحلي ككل». -جهود متواصلة يذكر أن مكتب قطر الخيرية في الصومال افتتح مطلع العام الجاري قرية برواقوا النموذجية بمدينة بيدوا، جنوب غرب البلاد، والتي تضم 67 وحدة سكنية، إلى جانب مدرسة ثانوية، ومركز صحي، ومسجد، ومراكز تدريب مهني، مما يجعلها نموذجا متكاملا لتحسين حياة النازحين وتوفير مستقبل أفضل لهم.

244

| 15 أكتوبر 2025

محليات alsharq
قطر الخيرية: توزيع دفعة جديدة من المساعدات لتخفيف معاناة أهل غزة

أعلنت قطر الخيرية عن توزيع دفعة جديدة من المساعدات في قطاع غزة تشمل الغذاء والمياه الصالحة للشرب ومجال التعليم، وذلك تخفيفا من المعاناة الإنسانية لسكان القطاع بسبب الحصار وتأثيرات الحرب على مدار أكثر من عامين. وذكرت قطر الخيرية في بيان لها اليوم، أن المساعدات تشمل حوالي 4 آلاف و700 طرد غذائي ضمن مشاريع طرود الخير في ظل غياب الأمن الغذائي ومؤشرات حدوث مجاعة في غزة، ويتضمن كلّ منها المواد التموينية الأساسية. وأفادت بأنه يجري توزيع مليونين و400 ألف لتر من المياه الصالحة للشرب تباعا، وذلك ضمن مشروع حياة في كل قطرة، فضلاً عن توزيع وجبات يومية أيضا ضمن مشروع وجبة أمل ليصل إجمالي عدد الوجبات المستهدفة 47 ألفا و100 وجبة منذ سبتمبر الماضي. وأشارت قطر الخيرية إلى أن المساعدات تضمنت تنفيذ مشروع نعود للفصل بالتزامن مع بداية العام الدراسي الحالي، والذي يتواصل من خلاله توزيع حوالي 4500 حقيبة مدرسية، وإعادة تأهيل 60 فصلا دراسيا، بهدف تلبية المستلزمات المدرسية للطلاب وتوفير بيئة مناسبة لتعليمهم.

336

| 13 أكتوبر 2025

محليات alsharq
قطر الخيرية: توطين العمل الإنساني وتعزيز الشراكات العالمية

أكدت قطر الخيرية في كلمتها خلال الاجتماع السنوي للصفقة الكبرى 2025 المنعقد في جنيف في الفترة 8–9 أكتوبر الجاري التزامها الراسخ بتعزيز ثقافة التعاون والشراكة الفاعلة في القطاع الإنساني، وخلق مساحة للمساءلة المتبادلة حول توطين العمل الإنساني. وقد مثّل قطر الخيرية في الاجتماع السيد المنصور بن فتى، المدير التنفيذي لمبادرة «معين» التابعة لقطر الخيرية، والذي قال في كلمة ألقاها خلال الاجتماع: إن قطر الخيرية انتقلت في مجال توطين العمل الإنساني من مرحلة المبادئ النظرية إلى التطبيق العملي، حيث قررت سياسة لتخصيص 30% من تمويلها مباشرة لمنظمات المجتمع المدني المحلية في الدول التي تعمل فيها، وحققت بالفعل نسبة وصلت إلى 21% عام 2024، في خطوة تعكس تقدمها في دعم التوطين وتعزيز الشراكات العادلة. وأوضح السيد المنصور بن فتى أن مبادرة «معين» تمثل نموذجا متقدما لتطوير القدرات المؤسسية للجهات المحلية، من خلال أدوات تقييم مبتكرة وشراكات استراتيجية، حيث تحظى المنظمات المستفيدة ببرامج تعزيز قدرات وتطوير مؤسسي يكفل مواءمة المعايير الإنسانية العالمية مع الواقع المحلي والقيم المجتمعية وتحويل الامتثال إلى تمكين حقيقي. ودعا إلى تعزيز جهود التوطين عبر الاستثمار في بناء القدرات المؤسسية للجهات المحلية، وإزالة الحواجز التي تعوق وصولها للتمويل والشراكات الدولية. وفي سياق الاجتماع السنوي؛ أعلنت قطر الخيرية عن تعاون استراتيجي بين مبادرة «معين» وتحالف المعيار الإنساني الأساسي (CHS Alliance)، بهدف تعزيز التوطين والمساءلة في العمل الإنساني والتنموي. ويأتي هذا التعاون ليضع رؤية مشتركة تدمج أدوات التقييم وبناء القدرات مع آليات الضمان المعترف بها عالميا، ويجعل المعايير الدولية أكثر سهولة في الوصول للجهات المحلية، خاصة في السياقات الهشة والمتأثرة بالنزاعات. وتأتي مشاركة قطر الخيرية في الاجتماع السنوي للصفقة الكبرى 2025 ضمن جهودها لدعم التزامات الصفقة الكبرى وتعزيز فاعلية العمل الإنساني، حيث أسهمت قطر الخيرية في النقاشات المفتوحة حول مستقبل الصفقة الكبرى لما بعد عام 2026، كما قامت بعرض تجربتها في تحويل المبادئ إلى مبادرات عملية قابلة للقياس، ودعت إلى تعزيز التعاون الدولي من أجل نظام إنساني أكثر فعالية وإنصافا، وجعل توطين العمل الإنساني واقعا ملموسا وقابلا للقياس بحلول عام 2026 وما بعده.

136

| 12 أكتوبر 2025

محليات alsharq
قطر الخيرية تعزز خدمات غسل الكلى في باكستان

في خطوة إنسانية تعكس التزامها المستمر بدعم القطاع الصحي في المجتمعات المحتاجة، وبدعم أهل الخير في قطر، قدمت قطر الخيرية خمسة أجهزة غسل كلى متطورة إلى «مستشفى تحصيل هيد كوارتر» في منطقة جَـامْـبُـور من مدينة راجانبور في إقاليم بنجاب بباكستان، مما عزز بشكل كبير من قدرة المستشفى على تقديم العلاج المجاني لمرضى الكلى في المنطقة. وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود قطر الخيرية المستمرة لتعزيز الخدمات الصحية في المناطق النائية، وتوفير الدعم اللازم للمؤسسات الطبية التي تخدم الفئات الأكثر احتياجًا، بما ينسجم مع رسالتها الإنسانية في التخفيف من معاناة المرضى وتحسين جودة حياتهم. ويُعد هذا المستشفى الوحيد على مستوى المنطقة، الذي يوفر خدمات غسل الكلى مجانًا، حيث عمل على مدى السنوات الست الماضية، بعدد محدود من الأجهزة لخدمة عدد سكان يزيد على مليون شخص، من بينهم ما يقدر بنحو 50 ألف شخص يعانون من أمراض مرتبطة بالكلى ويحتاجون إلى غسل الكلى بشكل منتظم. وفي هذا السياق، قال الدكتور عمار حيدر بوتَّه، المشرف الطبي للمستشفى: «كنا نعمل بستة أجهزة فقط، ولم يكن بالإمكان استقبال جميع المرضى يوميًا. اضطررنا في كثير من الأحيان إلى تحويلهم إلى مستشفيات أخرى بالمنطقة، مما تسبب في معاناة كبيرة وتأخير خطير في تلقي العلاج. نحن ممتنون جدًا لقطر الخيرية على هذا الدعم الحيوي، فإضافة خمسة أجهزة جديدة رفعت القدرة الاستيعابية إلى 11 جهازًا، ما يضمن تقديم رعاية موثوقة وفي الوقت المناسب لمرضى الكلى». ومن جانبهم، عبّر المستفيدون عن امتنانهم العميق لهذا الدعم، حيث قال السيد ظفر إقبال، البالغ من العمر 60 عامًا: «قبل تدخل قطر الخيرية، كنت أضطر للانتظار طويلًا، وأحيانًا أعود إلى المنزل دون تلقي العلاج بسبب نقص الأجهزة. الآن، أصبح العلاج أكثر انتظامًا وسرعة، وأدعو الله أن يبارك في قطر الخيرية وفي كل من ساهم في هذا العمل النبيل.» وبدوره، قال السيد منور حسين: «أنا أستخدم جهاز غسل كلى منذ عام 2019، وكانت زوجتي ترافقني إلى المستشفى رغم أنها تعمل بأجر يومي. كان الانتظار الطويل يؤثر على علاجنا وعلى مصدر رزقها. اليوم، بفضل قطر الخيرية، أصبحنا نتلقى العلاج دون تأخير، وتحسنت حياتنا بشكل كبير. نشكرهم من أعماق قلوبنا».

184

| 09 أكتوبر 2025

محليات alsharq
توقيع اتفاقية بناء وتجهيز مسجد الشيخة مريم بنت جاسم بن علي آل ثاني

في خطوة تعكس روح التعاون الأخوي وتعزيز القيم الروحية، وقّعت قطر الخيرية عبر مكتبها في المغرب اتفاقية شراكة مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لبناء وتجهيز مسجد الشيخة مريم بنت جاسم بن علي آل ثاني في مدينة مراكش، وفق أعلى المعايير المعمارية والمواصفات الفنية، بتبرع كريم وتمويل من سعادة الشيخ خالد بن حمد بن عبد الله بن جاسم آل ثاني. وقد قام بالتوقيع على هذه الاتفاقية كل من السيد أحمد عيسى، مدير المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والسيد محمد أبو حلوب، مدير مكتب قطر الخيرية بالمغرب. وتبلغ تكلفة هذا المشروع النوعي 12 مليون ريال، وينتظر أن يكون عند إنجازه من أكبر المساجد في مراكش إذ تقدر مساحته بـ 2100 متر مربع، ويقام في منطقة حيوية بالمدينة، وينتظر أن تبلغ طاقته الاستيعابية 1500 شخص بشكل مباشر. ويأتي ضمن جهود قطر الخيرية في دعم المشاريع ذات الأثر المستدام، وتوفير بيئة مريحة لأداء الشعائر، وتعزيز التماسك المجتمعي. وتعكس الاتفاقية التي تم توقيعها حرص الطرفين على التعاون في تنفيذ مشاريع نوعية، وتؤكد التزام قطر الخيرية بتعزيز الشراكات مع الجهات المحلية المعنية في الدول التي تعمل بها، بما يضمن تنفيذ مشاريع ذات جودة عالية واستدامة طويلة الأمد. ويضم المشروع قاعة كبرى للصلاة خاصة بالرجال وقاعة أخرى مخصصة للنساء، ودورات مياه وأماكن للوضوء، وسكنا خاصا بالإمام والمؤذن وفضاءات خضراء، إضافة لمواقف خارجية للسيارات، بما يعزز الراحة والسكينة لمرتاديه. ومن المتوقع أن يتم الشروع في أعمال البناء قريبا، على أن يتم بناء وتجهيز المسجد وفق أعلى المعايير المعمارية والفنية، ليكون منارة للعبادة والعلم والتواصل المجتمعي. وعلى هامش حفل التوقيع، قال السيد محمد أبو حلوب، مدير مكتب قطر الخيرية بالمغرب: « إن هذا المشروع يترجم التزام الجمعية بدعم البنى الدينية والثقافية المستدامة بالمملكة المغربية، ويعكس عمق العلاقات الأخوية والتعاون البنّاء بين دولة قطر والمملكة المغربية». من جهته، أكد السيد أحمد عيسى، مدير المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمغرب، أن «هذه الاتفاقية تمثل نموذجا ناجحا للشراكة المثمرة، فهي تسهم في تعزيز الدور الروحي والحضاري للمساجد، وترسخ العلاقات الثنائية المتميزة بين المؤسسات المغربية ونظيراتها من المؤسسات الدولية».

994

| 08 أكتوبر 2025

محليات alsharq
قطر الخيرية تتسلم حقائب مدرسية من طلبة أكاديمية قطر ـــ مشيرب

في مشهد تربوي وإنساني يعكس قيم العطاء والتكافل المجتمعي، تسلمت قطر الخيرية تبرعا مميزا من طلاب أكاديمية قطر – مشيرب، تمثل في أكثر من 250 حقيبة مدرسية مجهزة بكامل الأدوات والقرطاسية اللازمة، وذلك ضمن مبادرة «التعليم 2025» التي تنفذها قطر الخيرية لدعم الطلاب من الأسر ذات الدخل المحدود داخل الدولة. وتأتي هذه المبادرة لتغرس في نفوس الطلبة روح المسؤولية المجتمعية، وتؤكد على أهمية دعم الأيتام والأطفال من ذوي الدخل المحدود، بما يعينهم على تحقيق أداء أكاديمي أفضل في بيئة تعليمية محفزة. - مسؤولية مجتمعية وفي تصريح لها بمناسبة تسليم التبرعات المدرسية إلى قطر الخيرية، قالت السيدة لينا مشنتف، مديرة أكاديمية قطر – مشيرب: «نعتز كثيرا بهذا التعاون المستمر مع قطر الخيرية، والذي يجسد قيم العطاء والتكافل التي نحرص على غرسها في نفوس طلابنا. وإن مشاركتهم في مثل هذه المبادرات تعزز لديهم الإحساس بالمسؤولية المجتمعية، وتفتح أمامهم آفاقا لفهم احتياجات الآخرين والتفاعل معها بإيجابية. نشكر قطر الخيرية على دعمها الدائم، ونتطلع إلى استمرار هذه الشراكة». - فرق حقيقي من جانبه، عبّر محمد علي محمد المال، رئيس أول قسم المساعدات الاجتماعية في قطر الخيرية، عن امتنانه لهذه المبادرة، قائلاً: «نُثمن في قطر الخيرية مبادرة طلاب أكاديمية قطر – مشيرب، الذين قدموا تبرعا كريما من الحقائب المدرسية ضمن مبادرة «التعليم 2025»، التي تعكس روح العطاء التي يتحلى بها طلابنا، وتُرسل رسالة أمل ومحبة للأطفال من ذوي الدخل المحدود. وندعو جميع المدارس والمؤسسات التعليمية في الدولة إلى المشاركة في مثل هذه المبادرات الإنسانية التي تصنع فرقا حقيقيا في حياة الأطفال». - شعور جميل عبّر عدد من طلاب أكاديمية قطر – مشيرب عن سعادتهم بالمشاركة في مبادرة التبرع بالحقائب المدرسية، مؤكدين على أهمية العمل الإنساني في بناء مجتمع متكافل، حيث قال الطالب ناصر الكعبي: «أشكر زملائي الذين بادروا بالتبرع بالحقائب المدرسية، وأتمنى أن تصل هذه التبرعات إلى الأطفال الذين هم بأمسّ الحاجة إليها، وأن تُسهم في دعمهم دراسيا». فيما قالت الطالبة سارة سالم المهندي التي تبرعت بـ 200 حقيبة مدرسية: «تعلمت من هذه التجربة أن مساعدة الآخرين تمنح شعورا جميلا بالرضا، وتُعلّمنا كيف نكون جزءا من التغيير الإيجابي في المجتمع».

284

| 07 أكتوبر 2025

محليات alsharq
قطر الخيرية تنفذ مشروعاً مستداماً للمياه والإصحاح بسوريا

في إطار جهودها لتعزيز صمود المجتمعات المتأثّرة من النزاعات وتحقيق الاستقرار فيها، تواصل قطر الخيرية بدعم كريم من أهل الخير في قطر إنجاز مشروع نوعي مستدام لدعم قطاع المياه والصرف الصحي في أرياف محافظتي حلب وإدلب شمال غرب سوريا. ويعدّ هذا المشروع من المبادرات الرائدة التي تركّز على إيجاد حلول مستدامة لمشكلة شحّ المياه، عبر الاعتماد على الطاقة الخضراء وتطوير البنية التحتية الحيوية، وينتظر أن يستفيد منه 80,000 شخص. -أهداف نوعية ويهدف المشروع إلى تحسين وصول السكان إلى خدمات المياه النظيفة، وذلك من خلال تركيب أنظمة طاقة شمسية في محطات المياه، وإعادة تأهيل البنية التحتية، إلى جانب تدريب وبناء قدرات الكوادر المحليّة على تشغيل وصيانة هذه الأنظمة، بما يضمن استمرارية الخدمة، ويقلل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية التي تعاني من الانقطاع وارتفاع التكلفة. - فوائد ضخمة وقد أنجزت قطر الخيرية حتى الآن تركيب محطة طاقة شمسية في منطقة الدانا، فيما تتواصل الأعمال لاستكمال باقي المحطات في مناطق أبين سمعان، وكفريا، ومارع، وكفركرمين، وبسليا. كما بدأت أعمال توسيع شبكات المياه في مناطق أعزاز، وعفرين، وكفريا، بهدف تحسين وصول السكان إلى مياه آمنة ونظيفة في ظل ضعف الدعم الحكومي ونقص التمويل الإنساني. وينتظر أن يحقق المشروع العديد من الفوائد الأساسية المهمة، من أبرزها توفير طاقة نظيفة ودائمة لتشغيل محطات المياه المستهدفة، وتحسين جودة شبكات المياه وتطوير بنيتها التحتية عبر تركيب أنابيب عالية الجودة (PEHD)، بالإضافة إلى إعادة تأهيل وتوسيع شبكات المياه في المناطق الأكثر ضعفا واحتياجا. - أنشطة المشروع وتتضمن أنشطة المشروع الرئيسية تركيب ستة أنظمة طاقة شمسية في ست محطات مياه، وإعادة تأهيل وبناء خزان مائي مرتفع واحد، إلى جانب توسيع أو استبدال شبكة مياه بطول لا يقل عن سبعة آلاف متر في ثلاث مناطق مختلفة. كما يشمل المشروع تدريب موظفي محطات المياه والمجالس المحلية على تشغيل الأنظمة الشمسية في أربعة مواقع بعد تسليمها، ودعم تشغيل المحطات لمدة ثلاثة أشهر من خلال توفير الكلور وقطع الغيار والوقود اللازم لأيام الشتاء الغائمة. ويستهدف من المشروع أكثر من 80,000 مستفيد من النساء والرجال والأطفال وكبار السن وذوي الإعاقة، ممن يعيشون في ظروف صعبة تفتقر إلى الطاقة والبنية التحتية الكافية، ما يجعل لهذا المشروع أثرا بالغ الأهمية في تحسين جودة الحياة وتعزيز الاستقرار المجتمعي في تلك المناطق. - تأثير ملموس وحول أثر الإنجاز الذي تحقق حتى الآن قال السيد علي بولاد، رئيس وحدة المياه في منطقة الدانا، إن هذا المشروع النوعي أحدث فرقا كبيرا في حياة الأهالي من خلال توفير مياه نظيفة بشكل مستدام، ووجه الشكر للمتبرعين من أهل الخير على دعمهم لهذا المشروع الذي يلبي احتياجا كبيرا لتأهيل البنى التحتية وبما يضمن استمرار توفير المياه النقية. من جهته أكدّ السيد كرم علي مدير مكتب قطر الخيرية في تركيا أن الطاقة المتجددة ستكون حجر الأساس في هذا التدخل، بما يسهم في الحدّ من آثار التغير المناخي، تماشيا مع أولويات قطر الخيرية في تنفيذ مشاريع إنسانية تراعي الاستدامة وتستجيب لأهم التحديات العالمية.

210

| 06 أكتوبر 2025

عربي ودولي alsharq
قطر الخيرية تطلق استجابة عاجلة لإغاثة متضرري الفيضانات بالسودان

أعلنت قطر الخيرية عن إطلاق استجابة إنسانية عاجلة تستهدف آلاف الأسر المتضررة في السودان إثر الفيضانات العارمة التي اجتاحت عدة ولايات سودانية خلال الأسبوع الماضي، وذلك بدعم من أهل الخير في قطر. وذكرت قطر الخيرية، في بيان اليوم، أنه سيتم توفير احتياجاتهم الأساسية ومساعدتهم على تجاوز آثار الكارثة التي فاقمت معاناتهم بسبب الحرب المتواصلة، خاصة مع اقتراب فصل الخريف وتزايد خطر تفشي الأمراض والأوبئة. وتعتزم قطر الخيرية تقديم مساعدات إغاثية عاجلة لأكثر من 100 ألف شخص من المتضررين الأكثر هشاشة وتأثرا من الفيضان الذي أدى إلى تدمير المنازل والأراضي الزراعية، وترك آلاف الأسر بلا مأوى، في أربع ولايات هي الخرطوم، والنيل الأبيض، والجزيرة، ونهر النيل. وباشرت الفرق الميدانية التابعة لمكتب قطر الخيرية في السودان عمليات الرصد وتقييم الاحتياجات الغذائية والإيوائية والصحية، مع التركيز على الفئات الأشد ضعفا مثل النساء والأطفال وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك بهدف امتصاص الصدمة الأولى التي تعرضت لها هذه الأسر، وتوفير ما يعينها على الصمود.

254

| 04 أكتوبر 2025

محليات alsharq
قطر الخيرية توزع مستلزمات مدرسية في الأردن وتشاد

في إطار حرصها على دعم التعليم وتوفير فرص للأطفال المحرومين من التعلم، نفذت قطر الخيرية بدعم من أهل الخير مشروعين نوعيين أسهما بتوفير مستلزمات تعليمية في كل من جمهورية تشاد والمملكة الأردنية الهاشمية، وذلك بالتزامن مع تواصل مبادرتها «التعليم 2025» وبدء العام الدراسي الجديد. طاولات وكراس مدرسية ففي تشاد، وزعت قطر الخيرية 1000 طاولة وكرسي مدرسي على 10 مؤسسات تعليمية في العاصمة إنجمينا، خلال حفل حضره الأمين العام لوزارة التربية وترقية المواطنة، السيد لول علي شوا، وممثلين عن المؤسسات التعليمية المستفيدة. وفي كلمته، أشاد الأمين العام لوزارة التربية وترقية المواطنة السيد لول علي شوا بدعم قطر الخيرية، واعتبره «عطاء سخيا يعكس تعاونا وثيقا في دعم التعليم، باعتباره أساس التنمية وعصب تقدم المجتمع»، داعيا إلى توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع قطر الخيرية لتوسيع نطاق المبادرات التعليمية في البلاد. ويأتي هذا المشروع استجابة لواقع التعليم الصعب في تشاد، حيث تشير إحصاءات منظمات دولية إلى أن أكثر من 40% من المدارس الابتدائية تفتقر إلى المقاعد والطاولات، ويضطر العديد من التلاميذ للجلوس على الأرض أو مشاركة مقعد واحد بين 3 إلى 4 طلاب، مما يؤثر سلبا على جودة التعليم ويزيد من نسب التسرب المدرسي. وقد عبّر مدراء المدارس عن امتنانهم العميق، حيث قال إدريس حسن كبا، مدير ثانوية الحرية: «لقد ساهم هذا المشروع في حلّ مشكلة مزمنة كانت تعيق التحصيل الدراسي لطلابنا، وفتح أمامهم آفاقا جديدة للتعلم في ظروف أكثر راحة. نسأل الله أن يجزي أهل قطر خير الجزاء على هذا العطاء السخي.»كما قالت بسمة محمد طاهر، مديرة مدرسة الجيل الصاعد: «بفضل الدعم القطري، أصبحت فصولنا أكثر استعدادا لاستقبال التلاميذ في بيئة تعليمية أفضل». - حقائب مدرسية وفي الأردن، أطلقت قطر الخيرية المرحلة الأولى من مبادرة توزيع الحقائب المدرسية المجهزة بكل المستلزمات التعليمية الأساسية والقرطاسية، حيث استفادت منها 120 طالبة من المتميزات في حفظ أجزاء من القرآن الكريم بمحافظة جرش، مع خطة لتوزيع 500 حقيبة إضافية في مراحل لاحقة تشمل مناطق أخرى في المملكة. وأكد السيد صالح بن محمد المرّي، المشرف العام على مكتب قطر الخيرية في الأردن، أن هذه المبادرة تأتي ضمن جهود الجمعية المستمرة لدعم التعليم، مشيرا إلى أن المكتب نفذ منذ عام 2016 أكثر من 187 مشروعا تعليميا، شملت المنح الجامعية، وتوفير المستلزمات، وصيانة وتأهيل المدارس. -دعم الحملة وتدعو قطر الخيرية أهل الخير إلى مواصلة دعم مبادرتها «التعليم 2025» التي تهدف إلى توفير فرص تعليمية لآلاف الأطفال حول العالم، من خلال توفير الحقائب والوجبات والمستلزمات التعليمية، وتأهيل المدارس، وتقديم المنح الدراسية. وذلك عبر موقع وتطبيق قطر الخيرية الإلكترونيين أو التواصل عبر خدمة «المحصل المنزلي» من خلال تطبيق قطر الخيرية للوصول إليهم حيثما كانوا، أو من خلال الاتصال بمركز الاتصال على الرقم: 44290000. أو عبر فروع قطر الخيرية ومحصليها في المجمّعات التجارية.

236

| 02 أكتوبر 2025

محليات alsharq
قطر الخيرية توقع اتفاقية «الشريك الإنساني» مع «مجموعة دكاكين»

في إطار تعزيز برامج المسؤولية المجتمعية وتوسيع الشراكات مع القطاع الخاص، وقعت قطر الخيرية اتفاقية تعاون وشراكة مع «مجموعة دكاكين للتجارة عبر الإنترنت» ضمن برنامج «الشريك الإنساني» التابع للجمعية، حيث أصبحت المجموعة، بموجب الاتفاقية، شريكا إنسانيا، وحصلت على العلامة التجارية «CP» في الفئة البرونزية للبرنامج. وقد وقع الاتفاقية عن قطر الخيرية السيد أحمد يوسف فخرو، مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع تنمية الموارد والاتصال بقطر الخيرية، وعن «مجموعة دكاكين للتجارة عبر الانترنت»، فقد وقع السيد ناصر حسن الجابر، مدير المجموعة. وتهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز الدور المجتمعي للشركات عبر مساهمتها في البرامج الإنسانية والتنموية التي تنفذها قطر الخيرية داخل قطر وخارجها. وبموجب الاتفاقية، ستعمل قطر الخيرية على إدخال مجموعة دكاكين كشريك إنساني بالفئة البرونزية في برامج المسؤولية المجتمعية، وتوفير المتطوعين لفعالياتها، إضافة إلى تقديم الدعم الإعلامي والإعلاني عبر منصاتها وقنواتها المختلفة. ومن جانبها، ستلتزم مجموعة دكاكين بتصميم وتطوير ألعاب رقمية تعليمية وتوعوية للأطفال، وتنظيم ورش عمل وحلقات تفاعلية في المدارس، وتقديم برامج تدريبية في مجالات البرمجة والابتكار والروبوتات للطلاب. كما ستوفر أدوات رقمية وتقنية لدعم مبادرات قطر الخيرية وحملاتها الموسمية، إلى جانب توزيع أجهزة التبرع باللمس في المواقع والمنشآت التابعة للمجموعة. وفي كلمة له أثناء مراسيم التوقيع، أعرب السيد أحمد يوسف فخرو، مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع تنمية الموارد والاتصال بقطر الخيرية، عن اعتزازه بالشراكة مع «مجموعة دكاكين»، مؤكدا أن انضمامها إلى برنامج «الشريك الإنساني» يعكس التزام القطاع الخاص بدعم العمل الخيري. وقال: «نحن فخورون بهذه المبادرة التي تُحدث فرقا حقيقيا في حياة المحتاجين، وتُجسد قيم العطاء المتأصلة في المجتمع القطري. ونسعى من خلال هذا البرنامج إلى تعزيز مساهمة الشركات والمؤسسات في المشاريع الإنسانية، ونرحب بجميع الجهات الراغبة في الانضمام إليه، لما له من أثر ملموس في دعم الفئات ذات الدخل المحدود داخل الدولة والمجتمعات المحتاجة حول العالم. وبدوره، أعرب السيد ناصر حسن الجابر، مدير «مجموعة دكاكين»، عن فخره بانضمام المجموعة إلى برنامج «الشريك الإنساني»، مؤكدا أن العمل الإنساني والخدمة المجتمعية يمثلان ركيزة أساسية في مسؤولية القطاع الخاص. وقال: «نحن في «مجموعة دكاكين»، نؤمن بأهمية تسخير التكنولوجيا لخدمة القضايا الإنسانية، وهذه الشراكة مع قطر الخيرية تمثل خطوة مهمة نحو توسيع مساهمتنا المجتمعية. نشكر قطر الخيرية على تحفيزها لنا، ونتطلع إلى أن تكون هذه الاتفاقية بداية لتعاون مثمر يعود بالنفع على المجتمع داخل قطر والفئات المحتاجة خارجها. ونأمل أن تلهم هذه المبادرة باقي الشركات للمشاركة في العمل الإنساني، كلٌ حسب مجاله وإمكاناته.» الجدير بالذكر أن علامة «الشريك الإنساني» تُعد وسما خاصا تمنحه قطر الخيرية للشركات والمؤسسات ضمن شراكات استراتيجية، وفق شروط ومعايير ترتبط بالأثر الاجتماعي لهذه الشراكات، ومدى تأثيرها الإيجابي على الفئات التي تخدمها قطر الخيرية حول العالم، بما يعكس التزام الجهات المشاركة بمسؤوليتها المجتمعية.

570

| 01 أكتوبر 2025

محليات alsharq
قطر الخيرية: مساعدات إنسانية عاجلة لمتضرري زلزال أفغانستان

نفذت قطر الخيرية، بدعم من أهل الخير والعطاء من دولة قطر، تدخلين إغاثيين لصالح مئات الأسر الأكثر تضررا من الزلزال الذي وقع في جنوب شرق أفغانستان في نهاية شهر أغسطس الماضي، حيث تم توزيع الخيام العائلية والسلال الغذائية ومجموعة معدات المطابخ عليهم في إقليم كونار، مما أسهم في تلبية احتياجاتهم الأساسية في مجالي الإيواء والغذاء. في قطاع الإيواء، تم توزيع 393 خيمة عائلية بمواصفات عالية الجودة، مقاومة للعوامل الجوية والحريق والرطوبة، وذلك لتوفير مأوى آمن للأسر التي فقدت مساكنها. وقد جرى التوزيع بالتنسيق مع الجهات المحلية لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها. أما في قطاع الغذاء، فقد تم توزيع 260 سلة غذائية و260 مجموعة معدات مطبخ ضمن حملة «إطعام وحياة» التي أطلقتها قطر الخيرية، حيث احتوت السلال على مواد غذائية أساسية تكفي كل منها الأسر المستفيدة مدة شهر، وقد استهدفت هذه المساعدات العائلات الأكثر هشاشة واحتياجا، وساهمت في دعم قدرتها على تسيير حياتها اليومية، بعد فقدان مصادر العيش، وتعزيز أمنها الغذائي. وتواصل قطر الخيرية حشد الدعم لحملتها «إطعام وحياة» بهدف توفير الغذاء في عدد من الدول الافريقية والآسيوية التي تعاني من غياب الأمن الغذائي بسبب الكوارث والأزمات والصراعات والفقر، وتحث أهل الخير على مواصلة دعمهم للحملة للوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين في الدول المستهدفة، حيث يمكنهم التبرع للحملة من خلال تطبيق قطر الخيرية الالكتروني، أو التواصل عبر خدمة «المحصل المنزلي» للوصول إليهم حيثما كانوا، أو من خلال الاتصال بمركز الاتصال على الرقم: 44290000 أو عبر فروع قطر الخيرية ومحصليها في المجمعات التجارية. الجدير بالذكر أن عدد الوفيات بلغ 2,205 أشخاص، فيما تجاوز عدد المصابين 3,700 حالة، نتيجة الزلزال الذي بلغت قوته 6.0 درجات وضرب جنوب شرق أفغانستان في 31 أغسطس الماضي، كما تم تسجيل دمار واسع طال آلاف المنازل، خصوصا في ولاية كونار والمناطق المجاورة لها، وفقا لإحصاءات رسمية.

80

| 30 سبتمبر 2025

محليات alsharq
قطر الخيرية.. الشاب النيجري «موموني».. رحلة طموح ممتدة

في أحد أحياء النيجر الفقيرة، واجه اليتيم الصغير «موموني أمادو صالي» الحياة بلا سند بعد فقدان والده. لم يكن يملك سوى حلم صغير بأن يكمل تعليمه، ويعتمد على نفسه في مساعدة أسرته. في تلك اللحظة، امتدت يد الكافلين الخيّرة من دولة قطر لتحتضنه وتمنحه فرصة جديدة للحياة، ليكون من أوائل الأيتام المكفولين في النيجر عبر قطر الخيرية وذلك في عام 2009. -تفوق أكاديمي لم تكن كفالة «موموني» عبر مبادرة «رفقاء» مجرد مساعدة ماليّة عابرة، بل كان استثمارا حقيقيا في الإنسان. فقد تلقى الرعاية المادية والمعنوية التي مكّنته من مواصلة تعليمه وتطوير ذاته، ليحصل على دبلوم جامعي في الهندسة المدنية، ثم شهادة ليسانس في الهيدروليك، وأخرى في الحماية المدنية وإدارة المخاطر والكوارث الطبيعية. تميّز في دراسته، وشارك في تدريبات ميدانية وبحثية عززت خبراته العمليّة، ليصبح نموذجا للشباب الطموح. -متابعة لا تتوقف ومع بلوغه سن الاعتماد على النفس وانتهاء فترة الكفالة، لم تتوقف رحلة الدعم. فلدى قطر الخيرية حرص على متابعة مكفوليها حتى بعد انتهاء كفالتهم، كما يوضح مدير مكتبها في النيجر محمد طاهر السويبقي: «نقوم بالتواصل المستمر مع المكفولين السابقين الذين انتهت مدة كفالتهم، للوقوف على أوضاعهم، ونبحث لهم عن فرص عمل سواء لدينا إذا توفرت (مع توفر الإمكانات لدى المكفولين)، أو لدى جهات أخرى، كما نموّل مشاريع صغيرة مدرّة للدخل لمن دخلوا المجال الحرفي بعد تخرجهم من المراكز المهنية. هدفنا أن يكون دعمنا للمكفولين بداية لحياة كريمة ومستقبل واعد، وليس مجرد مرحلة مؤقتة». وبفضل هذا النهج، تم توظيف المكفول السابق «موموني» لدى مكتب قطر الخيرية في العاصمة نيامي كفنيّ مشاريع بنى تحتية وهيدروليك، ليصبح نموذجا حيّا لتحوّل الكفالة إلى تمكين حقيقي. وقد ساهم موموني في تنفيذ مشاريع تنموية وإنسانية متعددة تشمل البنية التحتية والمياه والتعليم، وشارك في توثيق الأنشطة الميدانية، مما عزّز أثر مشاريع الجمعية في المجتمع المحلي. وقد تحسن وضعه المعيشي نتيجة دخل وظيفته الشهري، وتمكّن من الزواج وتأسيس أسرة. -القادم أجمل طموحات موموني كبيرة، وقد حدثنا عنها بروح ملؤها الأمل قائلا: «أحلم أن أكون خبيرا في مجال الهيدروليك لدى قطر الخيرية، وأن أستفيد من الدورات التدريبية وورش العمل لأواصل عطائي الإنساني، وأكون قدوة للأجيال القادمة من المكفولين. كما أطمح أن أساعد الأيتام الآخرين، وأسهم في تنمية المجتمعات الضعيفة من خلال مشاريع المياه والبنى التحتية والتعليم».

170

| 29 سبتمبر 2025

محليات alsharq
عبر مشاريع قطر الخيرية المدرّة للدخل.. أهل الخير يمكّنون الأسر الريفية الصومالية اقتصادياً

بدعم سخي من أهل الخير، أطلقت قطر الخيرية مبادرة نوعية ينتظر أن تحدث تحوّلا في حياة الأسر الريفية المتعففة بمدينة كسمايو بولاية جوبالاند الصومالية، خصوصا المتضررة من الجفاف والنزوح، حيث قامت الجمعية بتوزيع 38 مشروعا لتربية الماشية، ضمن جهودها المستمرة لتعزيز التمكين الاقتصادي والأمن الغذائي، وسبل العيش الكريم وتحقيق الاستقرار المجتمعي، ومكافحة البطالة. وتشتمل المشاريع المدرّة للدخل على توزيع الأبقار الحلوب أو الأغنام، حيث حصلت 38 أسرة مستفيدة إما على بقرتين أو على 8 رؤوس من الأغنام. وتهدف إلى توفير مصدر دخل ثابت للأسر الريفية عبر تربية الماشية، ما يتيح لها الاعتماد على نفسها في تلبية احتياجاتها اليومية، ويقلّل من اعتمادها على المساعدات الغذائية المؤقتة. كما يمكّن الأسر من إنتاج الحليب وبيع المنتجات الحيوانية، مما يدعم الاقتصاد الأسري ويحفز النشاط التجاري الصغير في القرى والمناطق المحيطة بها. -فرحة غامرة وفي لمسة إنسانية مؤثّرة، عبّر المستفيدون عن أثر المشروع في حياتهم؛ حيث قالت السيدة شكري مهد محمد: «الآن أستطيع تربية أبنائي من مشروعي الخاص لتربية الأغنام دون الحاجة للآخرين، وهذا يمنحني شعورا بالكرامة والاستقلالية». وأكد مهدي سني حسن (45 عاما): «دعم أهل الخير في قطر ـ بعد فضل الله ـ أعاد لنا كرامتنا». أما السيدة أبح حسين محمد، وهي أم لسبعة أبناء، فقالت: «لا أستطيع التعبير عن فرحتي، لقد أصبح لديَّ مشروعي الخاص، ومن خلال بيع حليب بقرتي، سأتمكّن من تعليم أبنائي وتحسين مستوى معيشة أسرتي». -أثر ممتد من جانبه، أوضح عبد الفتاح آدم معلم، مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال، أن المشاريع ستساهم بشكل مباشر في تحسين حياة عشرات الأسر، وسيكون لها أثر إيجابي على تعزيز البنية الاقتصادية والاجتماعية في المناطق الريفية، مؤكدا التزام الجمعية بتوسيع هذا الدعم ليشمل كافة أقاليم الصومال في المستقبل. يذكر أن قطر الخيرية نفذت خلال العام الماضي 84 مشروعا لتعزيز الأمن الغذائي في الصومال، استفاد منها أكثر من 300 ألف شخص، ما يعكس التزام الجمعية المستمر بتحقيق التنمية المستدامة وتمكين المجتمعات الأكثر احتياجا.

320

| 29 سبتمبر 2025

محليات alsharq
أهل الخير يصنعون فارقا في حياة المجتمعات المحتاجة

بدعم أهل الخير في قطر، تواصل قطر الخيرية خلال العام الحالي 2025 تنفيذ تدخلاتها الإنسانية وإنجاز مشاريعها التنموية وخدماتها في مجال الرعاية الاجتماعية، في أكثر من 70 دولة حول العالم خصوصا في مناطق الأزمات والكوارث والمجتمعات الأشد حاجة، مستهدفة حتى الآن أكثر من 5,332,000 مستفيد عبر 10,164 مشروعا وتدخلا، وبتكلفة إجمالية تجاوزت 410 ملايين ريال قطري. -التدخلات الإنسانية في المجال الإنساني، ركّزت قطر الخيرية جهودها على الاستجابة للأزمات والكوارث، خاصة في قطاع غزة والسودان وسوريا، حيث نفذت نحو 100 تدخل ومشروع إنساني استفاد منها أكثر من 1,623,000 شخص، وبتكلفة تجاوزت 145 مليون ريال قطري. شملت هذه التدخلات مجالات الإغاثة الشاملة، والإيواء، والتعليم، والصحة، وتوفير المواد غير الغذائية، وتعزيز التماسك الاجتماعي وسبل العيش، بالإضافة إلى مشاريع المياه والإصحاح. وقد كان لقطاع غزة النصيب الأكبر من هذه الجهود، حيث استفاد أكثر من مليون شخص، فيما استفاد مئات الآلاف في السودان وسوريا من تدخلات نوعية ساهمت في تحسين ظروفهم المعيشية والصحية والتعليمية. -المشاريع التنموية أما في الجانب التنموي، فقد واصلت قطر الخيرية تنفيذ مشاريع تنموية نوعية مؤثِّرة، حيث بلغ عدد المشاريع المنجزة وقيد الإنجاز 10,064 مشروعا، ينتظر أن يستفيد منها 3.7 مليون شخص، وبتكلفة إجمالية تقارب 265 مليون ريال قطري. وتنوعت هذه المشاريع بين الأمن الغذائي، والتعليم والثقافة، والتمكين الاقتصادي، والرعاية الاجتماعية، والصحة، والسكن الاجتماعي، والمياه والإصحاح، والمراكز متعددة الخدمات. ومن المشاريع النوعية لهذا العام: برنامج تأهيل وترميم المساكن والقرى السكنية في سوريا، وجامع مريم بنت جاسم بن علي آل ثاني في المغرب وغيرها. -مكفولو «رفقاء» وفي مجال الرعاية الاجتماعية (الكفالات)، فقد بلغ عدد المكفولين عبر مبادرة «رفقاء» التابعة لقطر الخيرية أكثر من 225,300 مكفول، من الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة والأسر المحتاجة وطلاب العلم والمعلمين. -المكاتب الميدانية وتعمل قطر الخيرية من خلال شبكة واسعة من المكاتب الميدانية والشركاء المحليين والدوليين، وقد افتتحت مؤخرا مكتبا جديدا لها في لبنان ليبلغ عدد مكاتبها 34 مكتبا حول العالم، كما عززت قطر الخيرية علاقتها مع المنظمات الأممية والدولية بأكثر من 100 اتفاقية تعاون وشراكة. وقد تمكنت قطر الخيرية في إطار شراكاتها الدولية من تنفيذ المشاريع الممولة من قبل وكالات الأمم المتحدة والجهات المانحة الأخرى، كما حققت المكاتب الميدانية لقطر الخيرية الخبرة التشغيلية من خلال استيفاء المعايير التي وضعتها الجهات المانحة المختلفة والتي تمكنها من تلقي التمويل من الجهات المانحة المعنية. -شكر مستحق وبهذه المناسبة وجّهت قطر الخيرية خالص شكرها للمتبرعين الكرام وأهل العطاء على مواصلة دعمهم لحملاتها ومبادراتها الإنسانية ومشاريعها التنموية وهو ما مكّنها في الوصول إلى ملايين النازحين واللاجئين من متضرري الصراعات والكوارث، والمناطق الأشد حاجة والإسهام في التخفيف من معاناتهم الإنسانية وتوفير حياة كريمة لهم. وتؤكد قطر الخيرية أنها بدعم أهل الخير والتعاون مع الشركاء ستواصل جهودها في التوسع بتنفيذ البرامج النوعية، مع التركيز على الاستدامة ومتابعة الأثر، وتعزيز الشراكات، وافتتاح مكاتب ميدانية جديدة.

248

| 28 سبتمبر 2025

محليات alsharq
قطر الخيرية: إجراء 40 عملية لعلاج أمراض القلب في غانا

نجحت قطر الخيرية بدعم من أهل الخير في قطر وضمن جهودها الإنسانية المتواصلة لدعم وإسناد القطاع الصحي في غانا، في وضع حد لآلام عشرات المرضى، معظمهم من الأطفال، في العاصمة الغانية أكرا، وذلك من خلال تنفيذ تدخل طبي نوعي جديد استهدف علاج أمراض القلب الخلقية باستخدام أحدث تقنيات قسطرة القلب في العالم. وقد تمكنت قطر الخيرية، بالتعاون مع المركز الطبي بجامعة غانا (UGMC)، من إجراء عمليات «ثقب القلب» لـ 40 شخصاً، حيث تم خلال أسبوع كامل مع العمل الطبي الدقيق إصلاح حالات معقدة مثل القناة الشريانية السالكة (PDA)، وعيوب الحاجز البطيني (VSD)، وعيوب الحاجز الأذيني (ASD)، وتضيق الصمام الرئوي (PS). -النسخة الثالثة واستطاع الفريق الطبي الذي وصل للعاصمة أكرا بالتعاون مع قطر الخيرية استخدام تقنيات قسطرة القلب المتقدمة، وإجراء عمليات تصحيحية دون الحاجة إلى جراحة القلب المفتوح، مما أسهم في التعافي السريع وتقليل المخاطر المحتملة على المرضى. وتهدف قطر الخيرية، من خلال تنفيذ هذه المبادرة الطبية في نسختها الثالثة، إلى جانب علاج المرضى، إلى بناء القدرات الطبية المحلية. وأعرب الدكتور عبد الصمد تانكو، الرئيس التنفيذي للمركز الطبي بجامعة غانا، عن تقديره للشراكة المستمرة مع قطر الخيرية، وسعادته بنجاح المهمة الطبية التي أسهمت في إنقاذ حياة 40 شخصاً بشكل مباشر. وقال إن الشراكة مع قطر الخيرية ذات أثر طويل الأمد يتمثل في نقل المهارات والخبرات إلى فريقنا المحلي، وتدريبهم بشكل عملي مباشر على أيدي متخصصين عالميين في المجال، وهو أمر بالغ الأهمية لبناء برنامج رعاية قلبية مستدام وعالي المستوى في غانا. من جانبه، أفاد رئيس الفريق الطبي الزائر لغانا، البروفيسور محمد توفيق نعمان - وهو من كبار أخصائي القلب بجامعة تكساس - أنهم وجدوا تعاوناً استثنائياً من فريق المركز الطبي بجامعة غانا. وقال: «نجدد شكرنا العميق لقطر الخيرية على دعمها المتواصل لتحقيق هذه المهام الإنسانية التي تغيّر حياة الناس نحو الأفضل». وأضاف: «نحن لا نعالج القلوب فقط، بل نبني الأمل ومستقبلاً أكثر صحة». وعبّرت البروفيسورة نانا أكيا ياو، التي تولّت الإشراف على تنسيق العمليات بالمركز الطبي المختص، عن شكرها وتقديرها للجهود المستمرة التي يبذلها مكتب قطر الخيرية في غانا، وللشركاء على التزامهم بتوفير الدعم والبيئة المناسبة لنجاح المشروع ذي الأثر الإيجابي على حياة الناس في غانا. ويُعد المركز الطبي لجامعة غانا (UGMC) منشأة طبية وبحثية متطورة، تقدم رعاية عالية المستوى لمرضى القلب في العاصمة الغانية أكرا، ويتعاون مع مكتب قطر الخيرية في غانا لتعزيز الرعاية الصحية في الدولة.

58

| 25 سبتمبر 2025

محليات alsharq
قطر الخيرية: دفعة مساعدات إنسانية جديدة للنازحين السوريين

ضمن جهود دولة قطر الإنسانية لدعم الشعب السوري الشقيق، وبالتنسيق مع السفارة القطرية في دمشق، قامت قطر الخيرية وبدعم سخي من أهل الخير بتوزيع 500 سلة غذائية للنازحين من محافظة السويداء في ريف درعا. ويهدف المشروع إلى المساهمة في تلبية الاحتياجات الأساسية للأسر النازحة، حيث تحتوي كل سلة على 64 كيلوغراما من المواد الغذائية الأساسية، وبما يكفي احتياجات الأسرة المستفيدة لمدة شهر كامل، وهو ما من شأنه تعزيز الأمن الغذائي للأسر النازحة ويخفف من أعبائها المعيشية. وفي تصريح لسعادة السيد خليفة بن عبد الله آل محمود القائم بالأعمال في سفارة دولة قطر لدى الجمهورية العربية السورية أكّد أن «هذه المبادرة تأتي امتدادا لحرص دولة قطر على الوقوف إلى جانب الأشقاء في سوريا، والتخفيف من معاناتهم الإنسانية في هذه الظروف الصعبة، انطلاقا من مبادئها الثابتة في دعم العمل الإغاثي والخيري». وتعتبر هذه المساعدات تواصلا لجهود قطر الخيرية الإنسانية بالتعاون شركائها في تقديم الدعم للمتضررين من أبناء الشعب السوري في جنوب سوريا، حيث تم في منتصف الشهر الجاري (سبتمبر ) إدخال قافلة من المساعدات الإنسانية العاجلة عبر معبر نصيب الحدودي بين سوريا والأردن بهدف التخفيف من الأوضاع الإنسانية الصعبة التي تشهدها المناطق المتضررة في جنوب سوريا، وذلك في إطار الجهود الإنسانية المشتركة لكل من دولة قطر ممثلة بصندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية والمملكة الأردنية الهاشمية، وبتنسيق مباشر مع الحكومة السورية وسفارة دولة قطر في دمشق، واشتملت مساعدات القافلة الإنسانية على المواد الغذائية الأساسية والطحين والمواد الطبية.

180

| 24 سبتمبر 2025