أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أنهت قطر الخيرية بنجاح مشروع مدينة لإيواء المتضررين من الفيضانات التي ضربت منطقة نصير آباد بإقليم بلوشستان الباكستاني عام 2022. وقد تسلم المستفيدون منازلهم خلال حفل أقيم بهذه المناسبة. وتتكون هذه القرية من 125 وحدة سكنية. تبلغ مساحة كل وحدة سكنية 90 مترًا مربعًا، وتضم غرفتين وحمامًا ومطبخًا. وقد اختارت قطر الخيرية نصير آباد لبناء القرية السكنية، تقديرًا منها لكونها المنطقة الأكثر تضررًا من الفيضانات التي اجتاحت إقليم بلوشستان. وقد ألحقت الفيضانات أضرارًا جسيمة بالبنية التحتية والمنازل، مما أدى إلى نزوح مئات العائلات. ويأتي هذا المشروع، في إطار جهود قطر الخيرية المستمرة لتوفير المأوى للمحتاجين في المناطق المنكوبة بالكوارث والأزمات ويندرج ضمن سلسلة من القرى والمدن النموذجية التي تهدف قطر الخيرية إلى إنشائها لضحايا الكوارث والأزمات حول العالم، لتوفير ظروف معيشية كريمة وتخفيف معاناتهم من خلال المأوى والخدمات الأساسية.. وبمناسبة افتتاح المشروع، قال السيد منير أحمد كاكار، نائب مفوض مقاطعة نصير آباد: «أتذكر اليوم الذي زار فيه وفد قطر الخيرية مقاطعة نصير آباد لتقييم الدمار الذي سببته الفيضانات. وخلال زيارتهم، تعهدوا بدعم المجتمعات المتضررة من خلال توفير المساكن التي توفر حياة كريمة للمتضررين. واليوم، أفخر بأن أشهد الوفاء بهذا الوعد». وأضاف:» كانت قطر الخيرية أول منظمة دولية تستجيب لأزمة الفيضانات، ولعبت دورًا محوريًا طوال مرحلة التعافي. هذه المنازل، التي كانت حلمًا بعيد المنال لشعبنا، أصبحت الآن حقيقة واقعة بفضل التزام قطر الخيرية بتعهداتها».. السيدة خادمة جول، أرملة تبلغ من العمر 58 عامًا وأم لخمسة أطفال، أعربت عن امتنانها العميق قائلةً: «في عام 2022، فقدت منزلي ومصدر رزقي عندما جرفت الفيضانات منزلي وآلة الخياطة، تاركةً إياي وأطفالي دون دخل ثابت. واجهنا مصاعب لا تُوصف، نقضي أيامًا وليالي تحت العراء مع محدودية الوصول إلى الضروريات الأساسية كالغذاء والماء». وأضافت جول:» خلال تلك الفترة العصيبة، كانت قطر الخيرية بمثابة منارة أمل، حيث قدمت لنا الدعم الأساسي، بما في ذلك الخيام. واليوم، يغمرني الفرح بانتقالي أخيرًا إلى منزلي الجديد، بفضل قطر الخيرية وأهل الخير في قطر» من جهته أعرب السيد مجيب الرحمن وهو أب لسبعة أطفال ويبلغ من العمر 41 عامًا، عن امتنانه العميق لقطر الخيرية قائلاً: «كانت الفيضانات المفاجئة تجربة مدمرة لي ولعائلتي، إذ أودت بحياة ابنتي ودمرت منزلنا لقد كان وقتًا عصيبًا للغاية. وبصفتي عاملا باليوم، بدا توفير منزل آمن ودائم لعائلتي حلمًا بعيد المنال. وكان تدخل قطر الخيرية بمثابة نعمة من الله. واليوم، أشعر بسعادة غامرة للعيش في منزلي الجديد، أتقدم بخالص الشكر لقطر الخيرية وأهل الخير».. تجدر الإشارة إلى أنه في وقت سابق من عام 2024، قامت قطر الخيرية ببناء 12 منزلًا في منطقة خيربور بإقليم السند الباكستاني للعائلات المتضررة من فيضانات عام 2022 هذا وقد انطلقت قطر الخيرية في بناء مجمع سكني آخر في منطقة خيربور (المنطقة التي ضربتها الفيضانات عام 2022) في بداية عام2025. يضم هذا المشروع، الذي يمتد لمدة عام واحد، 60 منزلًا، كل منزل يحتوي على غرفتي نوم، وحمام، ومطبخ، وفناء سيضم المجمع مرافق الحياة الأساسية، مثل المسجد الجامع، وخزان مياه، ومدرسة ابتدائية، ومركز صحي، وسيتم تسليمها للحكومة فور الانتهاء منه ومن المقرر أن يكتمل المشروع في الربع الأول من عام 2026 .
418
| 31 يوليو 2025
نفذت قطر الخيرية، اليوم الاثنين، وقفة تضامنية إنسانية صامتة، أمام مقرها الرئيسي في العاصمة القطرية الدوحة كتعبير عن الحاجة الإنسانية العاجلة لإنقاذ المدنيين في قطاع غزة، وخاصة الأطفال، والنساء، وكبار السن، الذين يموتون تجويعاً. وتقوم قطر الخيرية بجهود إنسانية واسعة لتقديم المساعدات الإنسانية القطرية العاجلة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة. وتنفذ قطر الخيرية عدداً كبيراً من المشاريع الإنسانيةفي مجالات متعددة، تتراوح بين الإغاثة الشاملة، والإمدادات الغذائية، والإيواء، وتوفير المواد غير الغذائية، بالإضافة إلى مشاريع في مجالي التعليم والصحة. ويبلغ إجمالي تكلفة هذه المشاريع نحو 52 مليون ريال قطري، في خطوة تعكس التزام دولة قطر بمواصلة تقديم الدعم الثابت للشعبالفلسطيني.
882
| 28 يوليو 2025
بدعم من أهل الخير في قطر دشنت قطر الخيرية مشروع توزيع مساعدات إغاثية وتنموية في سريلانكا، في حفل حضره ممثلون عن الحكومة السريلانكية، وسفارة دولة قطر، ومؤسسات المجتمع المدني، إلى جانب عدد من المستفيدين من هذه المساعدات، وذلك في إطار جهودها المستمرة لمساعدة متضرري الكوارث الطبيعية وذوي الاحتياجات الخاصة والتمكين الاقتصادي للأسر المحتاجة. ويستهدف المشروع نحو 60,000 شخص من الفئات المحتاجة والنازحة ويشمل توزيع 14 صنفا من المنتجات، من بينها ماكينات طحن الحبوب والتوابل، وماكينات الخياطة، وكراسي متحركة يدوية وكهربائية، وأثاث مدرسي، وأجهزة فحص ضغط الدم، وغيرها من الأدوات التي تساهم في تحسين ظروف الحياة اليومية للأسر المستفيدة وتعزيز جهود التنمية المستدامة. -ضمان حياة كريمة وفي كلمته خلال الحفل، أكد محمود أبو خليفة، مدير مكتب قطر الخيرية في سريلانكا، أن هذا المشروع يأتي في إطار رؤية قطر الخيرية لضمان حياة كريمة للجميع، وبناء مستقبل أفضل لهم قائلا: إن توزيع المنتجات لا يقتصر على تقديم المساعدة، بل هو خطوة استراتيجية نحو تعزيز التمكين الاقتصادي وخفض معدلات البطالة والعوز لدى الأسر المحتاجة والنازحة المتضررة من الكوارث، ونعبر من خلالها عن التزام الجمعية الإنساني تجاه المجتمعات المتضررة. كما توجه بالشكر لأهل الخير في قطر على دعمهم المتواصل للأعمال الإنسانية والتنموية حول العالم، مشيدا بالتعاون المثمر مع الجهات الحكومية والمحلية في سريلانكا. من جانبه توجه معالي السيد: منير مظافر نائب وزير التكامل الوطني بوزارة العدل والتكامل الوطني بالشكر لقطر الخيرية على جهودها الكبيرة في مساعدة الشعب السريلانكي خلال السنوات الماضية في عدة مجالات منها تمكين الأفراد والأسرة المحتاجة وإغاثة المتضررين من الفيضانات، كما شكر دولة قطر والسفارة القطرية في بلاده على دورهم المهم في دعم الشعب السريلانكي، وأكد على حرص الحكومة السريلانكية على توفير التسهيلات اللازمة لاستمرارية عمل قطر الخيرية وتنفيذ مشاريعها. - كلمة السفارة القطرية وفي حفل التدشين أكد السيد علي حسن العمادي القائم بأعمال سفارة دولة قطر في سريلانكا بالدور المهم التي تقوم به قطر الخيرية، والذي ينبع من القيم الحضارية والإنسانية التي تتبناها دولة قطر في تعزيز الكرامة الإنسانية والسلم الأهلي، وأكد على أهمية التعاون بين الجهات الحكومية السريلانكية وقطر الخيرية لضمان ديمومة التدخلات المتنوعة بما يعود بالفائدة على المجتمع السريلانكي. - أمل جديد وفي لحظة مؤثرة، تحدثت آر. إم. مادهوشيكا كانشانامالي، إحدى المستفيدات من المساعدات، قائلة: أنا ممتنة جدًا لهذه المساعدة التي جاءت في وقت كنت بأمسّ الحاجة فيه إلى دعم. بعد سنوات من الانتظار، حصلت على ماكينة طحن حبوب وتوابل ستغير حياتي. الآن أستطيع أن أبدأ مشروعًا صغيرًا من منزلي يعينني على إعالة أطفالي الخمسة. شكري العميق للمتبرعين ولقطر الخيرية التي منحتني الأمل من جديد. وأتمنى أن تصل هذه المساعدات إلى نساء كثيرات مثلي. يُذكر أن مكتب قطر الخيرية في سريلانكا بموازاة توزيع هذه المنتجات ينفذ حاليا العديد من المشاريع التنموية، تشمل بناء مدارس ومراكز صحية، وحفر مئات آبار المياه، وبناء مساكن للفقراء، إلى جانب مشاريع اجتماعية وصحية وتعليمية متنوعة تتماشى مع الخطة الاستراتيجية والتنموية للحكومة السريلانكية في القطاعات المختلفة. للمزيد من المعلومات أو للاستفسار يرجى التواصل على الرقم: 55569041 البريد الإلكتروني: [email protected]
310
| 28 يوليو 2025
أطلقت قطر الخيرية مشروع «رحلة نحو نور القرآن» ضمن برنامجها «فرقان» في بنغلاديش، بهدف تمكين الأطفال الذين يعانون من صعوبات في القراءة من اكتساب المهارات الأساسية لتلاوة وحفظ وفهم القرآن الكريم، حيث يُقدَّم هذا المشروع من خلال محتوى تعليمي مبسط وجذاب وشامل. تم تدشين المشروع في اثنين من أبرز مراكز الرعاية الاجتماعية التابعة لقطر الخيرية: مركز محمد بن عجاج الكبيسي ومركز السخاء، بحضور أكثر من 600 طفل من مكفولي قطر الخيرية، حيث يأتي هذا المشروع ضمن برنامج «فرقان»، الذي لا يقتصر على التعليم القرآني، بل يشمل أيضاً تعزيز النمو الأخلاقي والنفسي والاجتماعي للمستفيدين. وشهد حفل الإطلاق أجواءً تفاعلية مفعمة بالحيوية، تضمنت تلاوات قرآنية وعروضاً مسرحية ومسابقات ثقافية، عكست الطابع الشامل والاحتفالي للبرنامج، وساهمت في تعميق روح الوحدة والانتماء بين المشاركين. وفي كلمة له في الحفل، قال السيد أمين حافظ، مدير مكتب قطر الخيرية في بنغلاديش: «إن تعليم القرآن الكريم ليس مجرد تلقين، بل هو أساس لبناء شخصية متوازنة ترتكز على القيم الروحية والأخلاقية. ومن خلال هذا المشروع، نمنح المستفيدين الفرصة ليتصلوا مباشرة بكلام الله، ونتيح لهم الانطلاق في مسيرة جديدة من الوعي والإيمان.» ومن جانبه، أوضح السيد منظور الحق، أحد معلمي القرآن المشاركين في المشروع المنهجية التعليمية المتبعة قائلاً: «نبدأ بتعليم أساسيات اللغة العربية، من خلال التعرف على الحروف والأصوات، ثم ننتقل تدريجياً إلى تعليم آيات القرآن الكريم ومعانيها. هدفنا ليس فقط الطلاقة، بل الفهم العميق لمعاني القرآن.» الشعور بالسعادة وبدورهم، أعرب الطلاب المشاركون عن سعادتهم بهذه الفرصة، حيث قال الطالب زكريا ديوان: «أشعر بالفخر لكوني جزءاً من البرنامج. لطالما كان حلمي أن أتعلم القرآن بشكل صحيح، والآن أشعر أنني أقوم بشيء يمنحني القوة ويقربني إلى الله تعالى.»
288
| 22 يوليو 2025
نظّمت قطر الخيرية في العاصمة البوسنية سراييفو حفل تخريج الدفعة السادسة من طالبات سكن الطالبات للعام الدراسي 2024 / 2025، وذلك بحضور سعادة سفير دولة قطر لدى البوسنة والهرسك، السيد مشعل بن علي العطية، يرافقه وفد رسمي، إلى جانب المشرف العام لبرامج قطر الخيرية في البوسنة، السيد حسن بن محمد النعيمي، ومدير مكتب قطر الخيرية في البوسنة، السيد محمد وشان، وعدد من الضيوف، بالإضافة إلى الطالبات. شهد الحفل تخريج مجموعة من الطالبات في تخصصات أكاديمية متنوعة، شملت:الهندسة الكهربائية والإلكترونية، علوم الحاسوب وهندسة البرمجيات، إدارة الأعمال، علوم الأغذية والتغذية، الأحياء الدقيقة، المختبرات الطبية وتقنياتها، العمارة، اللغة الإنجليزية وآدابها، اللغة التركية، اللغة العربية، الأدب المقارن، علم الآثار، وهندسة الكيمياء. وفي كلمته خلال الحفل، أعرب السيد محمد وشان، مدير مكتب قطر الخيرية في البوسنة، عن شكره العميق لسعادة السفير مشعل بن علي العطية على دعمه المتواصل وتشريفه الحفل، مؤكدًا أن هذا الحضور يعكس التزام دولة قطر بدعم التعليم وتمكين الطالبات البوسنيات. من جانبها، عبّرت السيدة سمية ريجيتش، منسقة مشروع سكن الطالبات، عن امتنانها لسعادة السفير والمشرف العام، مشيدة بالدور الريادي لقطر الخيرية في تعزيز فرص التعليم للفتيات في البوسنة. وأكدت أن المشروع أصبح نموذجًا يُحتذى به في مجال التنمية المستدامة، مثنية على جهود إدارة قطر الخيرية في ضمان استمرارية ونجاح المشروع. وقد عبّرت الطالبات عن فخرهن وامتنانهن للدعم والرعاية التي تلقينها خلال فترة إقامتهن في السكن، والتي كان لها بالغ الأثر في مسيرتهن التعليمية. واختُتم الحفل بكلمة مؤثرة ألقتها إحدى الطالبات الخريجات، عبّرت فيها عن شكرها العميق لدولة قطر وشعبها، مشيدة بالدعم الذي مكّنها وزميلاتها من تحقيق طموحاتهن الأكاديمية. ويُعد مشروع سكن الطالبات، الذي أُطلق في عام 2019، من أبرز المبادرات التعليمية والاجتماعية التي تنفذها قطر الخيرية في البوسنة والهرسك. وقد استفادت من هذا المشروع أكثر من 600 طالبة حتى اليوم، فيما بلغ عدد الخريجات أكثر من 200 طالبة. وساهم المشروع في توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، انعكست إيجابًا على الطالبات وأسرهن، وعلى المجتمع المحلي بشكل عام.
1498
| 20 يوليو 2025
أطلقت قطر الخيرية حملة جديدة لتقديم الإغاثة العاجلة لمتضرري السيول والفيضانات في عدة دول، وذلك في إطار حرصها على حشد دعم أهل الخير لتخفيف معاناة المزيد من الفئات المتضررة بسبب هذه الكوارث الطبيعية المزمنة والمتكررة، وتحسين ظروفهم المعيشية، ويأتي ذلك بالتزامن مع مواصلة الجمعية لجهودها في مساعدة الأسر المتأثرة من الجفاف والسيول في كل الصومال وجيبوتي ودول أخرى وتوزيع السلال الغذائية عليهم. كوارث فتّاكة وجاء إطلاق الحملة لأن الفيضانات والجفاف يعدان من أحد أكثر الأزمات فتكاً بحياة الإنسان. ففي عام واحد فقط (2024) اضطر أكثر من 800,000 شخص إلى النزوح جراء وقوع أكثر من 150 كارثة مناخية، فيما ينتظر أكثر من 50,000 شخص من يمد لهم يد العون. وتركز الحملة على توزيع المساعدات التي تشمل الغذاء، والمياه، والصحة، والمأوى، في 10 دول آسيوية وأفريقية نظرا لما تعانيه من كوارث مزمنة. وحثت قطر الخيرية أهل الخير في قطر على دعم الحملة من أجل تحسين الظروف المعيشية للمتضررين والوصول إلى أكبر شريحة وذلك من خلال موقع قطر الخيرية وتطبيقها الإلكترونيين: موقع قطر الخيرية الالكتروني:www.qcharity.org تطبيق قطر الخيرية: www.qch.qa/app أو من خلال الاتصال بمركز الاتصال على الرقم: 44290000. أو عبر فروع قطر الخيرية ومحصليها في المجمعات التجارية. مساعدات الصومال بالتوازي مع الحملة قدمت قطر الخيرية بدعم المحسنين في قطر مساعدات إغاثية لأكثر من 9000 نازح في ضواحي مقديشو، اشتملت على السلال الغذائية. واستهدفت الأسر التي تعيش أوضاعًا إنسانية حرجة، في ظل الغلاء، وتفاقم آثار الجفاف والنزوح الذي تشهده البلاد منذ سنوات، وشمل التوزيع عددا من المخيمات الواقعة في مديرية «دينيلي»، التي تُعد من أكبر المديريات احتضانًا للأسر المتضررة. وتضمنت السلال الغذائية مواد تموينية أساسية تكفي احتياجات الأسر المستفيدة لمدة شهر، وذلك بهدف الحدّ من مستويات الجوع في أوساط النازحين الذين يعيشون في مخيمات تفتقر إلى مقومات الحياة الأساسية. وتركت المساعدات المقدّمة للمتضررين ارتياحا لدى الفئات المستفيدة منها حيث قالت فلسطين أحمد، وهي نازحة منذ عدة سنوات: « لطالما كانت أيادي الخير في قطر سندًا لنا في أحلك الظروف، حيث وصلتنا هذه المساعدات والغذاء المتوافر لدينا على وشك النفاد، ولم يكن لدي ما أقدمه لأطفالي». مساعدات جيبوتي وعلى نحو متصل قامت قطر الخيرية في جيبوتي بتوزيع 1,550 طردا غذائيا لصالح الأسر الأكثر احتياجا والتي اضطرت للنزوح بسبب كوارث الجفاف والسيول وغيرها، وذلك في أربع مناطق هي: دخل -علي صبيح -عارتا والعاصمة جيبوتي، حيث بلغ إجمالي عدد المستفيدين منها حوالي 9,500 شخص. اشتملت الطرود على أهم الاحتياجات الأساسية من المواد التموينية، بهدف تحسين الظروف المعيشة للأسر المستفيدة، والإسهام في تحقيق الأمن الغذائي. وتم توزيعها بالتعاون والتنسيق الوثيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية والتضامن والسلطات المحلية المعنية، وبحضور رئيس قسم التدخلات الإنسانية في قطر الخيرية السيد إبراهيم الجناحي. وبهذه المناسبة قال رئيس قسم التدخلات الإنسانية في قطر الخيرية السيد إبراهيم الجناحي: تؤدي قطر الخيرية دوراً محورياً في دعم المتضررين من الكوارث من خلال توفير المساعدات الغذائية الأساسية وتنفيذ برامج إغاثية مستدامة تهدف إلى تلبية احتياجاتهم الأساسية. وتعمل الجمعية وفق منهجية متكاملة تشمل تقييم الاحتياجات الميدانية، وتنسيق الجهود مع الجهات المحلية والدولية، وضمان توزيع الموارد بشكل عادل وفعّال. وبدوره أشاد المستشار الفني لوزيرة الشؤون الاجتماعية السيد محمود بله بدور قطر الخيرية في جيبوتي المستمر في توفير الأمن الغذائي ودعم الفئات المجتمعية الجيبوتية المتضررة والمحتاجة الى الدعم، كما أشاد بمشاريعها التنموية الأخرى.
386
| 08 يوليو 2025
نظّمت قطر الخيرية ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، الطاولة المستديرة التشاورية الاستراتيجية لتعزيز التنسيق الإنساني والإنمائي في سوريا، وذلك في إطار شراكتهما الممتدة لتعزيز العمل الإنساني الفعّال، وتطوير منصات الحوار بين الفاعلين، وبناء شراكات استراتيجية تدعم التماسك والاستجابة المستدامة في سوريا ومناطق الأزمات، وتحقيق أثر ملموس في حياة المستفيدين. حضر الاجتماع الذي تم تنظيمه بمقر قطر الخيرية في الدوحة ممثلون عن الأمم المتحدة ذات الصلة، والمنظمات غير الحكومية الدولية، ومنظمات المجتمع المدني السورية العاملة في المجالين الإنساني والتنموي، والشركاء التنفيذيين للجهات الأممية والمانحين، وشبكات وتحالفات المنظمات الإنسانية الإقليمية والدولية، وخبراء في العمل الإنساني، كما شاركت بعض الجهات في اللقاء عن بعد. أهداف اللقاء يهدف هذا التجمع إلى أن يكون مساحة حوار شامل ومنظّم بين المنظمات غير الحكومية الإنسانية العاملة في سوريا، من خلال توفير إطار مشترك لتبادل الرؤى والتنسيق، وتحديد التحديات المشتركة، واستكشاف آليات عملية لتحسين جودة وفعالية الاستجابة الإنسانية. ويسعى إلى تسليط الضوء على أهمية الشراكات الاستراتيجية، لاسيّما مع الجهات الدولية، من أجل تعزيز نهج إنساني مشترك أكثر تكاملًا واستدامة. كما يهدف إلى تطوير رؤية مشتركة تقوم على مبادئ التنسيق والشفافية، وتحديد أولويات التدخل الإنساني، وتعظيم الأثر الجماعي للاستجابة بما يحقق العدالة في التوزيع، ويضمن وصول المساعدات إلى الفئات الأشد ضعفا. وقد اكتسب هذا التجمع أهمية خاصة في ظل المستجدات المتعلقة بتخفيف بعض القيود والعقوبات عن سوريا، حيث يشكل فرصة للمنظمات الإنسانية لمناقشة انعكاسات هذه التطورات، وبحث سبل الاستفادة منها لتعزيز الوصول، وتوسيع نطاق الشراكات مع الجهات الوطنية، وتعزيز التكامل بين العملين الإنساني والتنموي. كما يمثل مساحة ضرورية لإعادة بناء الثقة وتوطيد العلاقات بين مختلف الفاعلين الإنسانيين، بما في ذلك المنظمات المحلية والدولية، ومكاتب الأمم المتحدة، والجهات المانحة. الجلسة الافتتاحية وفي الجلسة الافتتاحية للطاولة المستديرة رحب السيد محمد علي الغامدي مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع الحوكمة والعلاقات الخارجية بقطر الخيرية بممثلي المنظمات المشاركة الذين انضموا لهذا اللقاء من مختلف دول العالم لتحقيق هدف مشترك واحد هو دعم العمل الإنساني والتنموي في سوريا، واعتبر أن هذا اللقاء يتم في لحظة حاسمة تشهد فيها الساحة السورية تحولات هامة من بينها تخفيف بعض القيود التي تعيق العمل الإنساني، وأكد أنها فرصة غاية في الأهمية ينبغي أن تترجم إلى خطوات عملية تسهم في إعادة ترتيب أولويات التدخل، وتعزيز دور الفاعلين المحليين، وفتح المجال أمام مساهمات بنّاءة من مختلف الجهات، لتلبية الاحتياجات العاجلة، ودعم آفاق الاستقرار والتنمية المستدامة، وأكد على أن تنظيم هذا اللقاء بالشراكة مع الأوتشا يعكس التزام قطر الخيرية بتقوية أطر التنسيق الإقليمي والدولي، والانفتاح على المبادرات التي تؤكد على كرامة الإنسان، وتضع احتياجاته وآماله في صدارة الاهتمام. من جهته استهل السيد ميشيل سعد نائب مدير إدارة العمليات والمناصرة بمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) – نيويورك كلمته في الجلسة الافتتاحية للقاء بالترحيب بالمشاركين، وعبر عن شكره لقطر الخيرية لاستضافتها هذا الحدث المهم، ومشاركتها في تنظيمه، ثم قدّم لمحة موجزة حول المرحلة الحالية والمرتبطة بعملية نقل تنسيق الجهود الإنسانية إلى الداخل السوري، وأكد على أهمية تمكين المنظمات غير الحكومية ومكونات المجتمع المدني السورية من أجل المساهمة الفاعلة في تحقيق التنمية، وحث المشاركين في اللقاء على أهمية التركيز في طرح مقترحات عملية لتعزيز الكفاءة والتكامل خلال الفترة القادمة، وعدم الاكتفاء باستعراض ما تم إنجازه خلال الفترات السابقة. وفي نفس السياق أشاد السيد نواف عبدالله الحمادي مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات الدولية بقطر الخيرية بالتعاون المشترك والمتواصل بين قطر الخيرية والأوتشا والذي يأتي ضمنه تنظيم هذه الطاولة المستديرة والتي ستصب في دعم التنمية وإعادة الاستقرار في سوريا، وتنسيق الجهود من خلال النقاش والتشاور والعمل المشترك للجهات ذات العلاقة والفاعلين الإنسانيين في النطاق السوري، وأكد في كلمته على الدور المحوري للمنظمات غير الحكومية السورية وأهمية الاستفادة من خبراتها، التي تراكمت في ظل الأزمة التي استمرت أكثر من 13 عاماً، في العمل الإنساني والتنموي الذي تحتاجه بلادهم. جلسات نقاشية تشاورية شمل اللقاء جلسة نقاشية تشاورية حول التحديات الميدانية في ظل بيئة متغيرة وآفاق التنسيق المشترك، وحلقة تفاعلية بعنوان نحو تمكين فاعل للمنظمات المحلية وتعزيز الشراكات الاستراتيجية أدارهما السيد مانع الأنصاري مدير إدارة العلاقات الخارجية بقطر الخيرية وقد تناول نقاش المشاركين فيهما عدة محاور أساسية عكست التحديات الراهنة والفرص المتاحة، وأهمها: البيئة الإنسانية الراهنة في سوريا، والتنسيق بين المنظمات الإنسانية، والبرمجة المتكاملة بين العملين الإنساني والتنموي وتكامل القطاعات لضمان استدامة الأثر، وتعزيز دور المنظمات غير الحكومية السورية، وفرص وتحديات ما بعد رفع بعض العقوبات، وبناء الشراكات والتحالفات الإنسانية. واختتم لقاء المائدة المستديرة بتأكيد قطر الخيرية والأوتشا على أهمية متابعة توصيات ومخرجات هذا اللقاء التشاوري الاستراتيجي، بما يساهم في تعزيز جهود تنسيق الاستجابة الإنسانية، والشراكات الفاعلة، من أجل سوريا موحدة تنعم بالسلام والاستقرار يحصل فيها جميع السوريين على حياة كريمة.
428
| 06 يوليو 2025
واصلت قطر الخيرية في تركيا خلال العام الماضي دورها الإنساني والتنموي في دعم الفئات الأكثر ضعفًا في تركيا وشمال غرب سوريا، من خلال مشاريع نوعية أشرف عليها مكتبها الميداني، غطت قطاعات الصحة والتعليم والأمن الغذائي والرعاية الاجتماعية، وبلغ عدد المستفيدين الإجمالي أكثر من مليون شخص. وتجاوزت كلفة المشاريع الصحية في تركيا وسوريا 7 ملايين دولار، واستفاد منها أكثر من 569 ألف شخص. وكان من أبرز المشاريع تعزيز نظام الرعاية الصحية الأولية والإحالة في شمال غرب سوريا، حيث تم دعم 12 مركزًا صحيًا في إدلب وريف حلب ومنطقة نبع السلام، وشملت الخدمات الطوارئ وطب الأطفال والتثقيف الصحي، واستفاد منها أكثر من 524 ألف شخص بكلفة تجاوزت 5 ملايين دولار. كما تم تشغيل 18 سيارة إسعاف في عدة محافظات بالإضافة إلى ذلك عملت قطر الخيرية على توفير المجموعات الدوائية لمراكز الرعاية الصحية مما عزز استدامة الخدمات الطبية وتحسين الوصول إلى الرعاية الصحية الأولية والمتخصصة. في شمال حلب تم تعزيز خدمات صحة الطفل التخصصية من خلال دعم قسم الأطفال في مشفى الراعي حيث يقدم المشفى خدمات صحة الطفل التخصصية ويحتوي على قسم للعيادات الخارجية ووحدة العناية المركزة للأطفال وقسم حديثي الولادة وخدمات العناية المشددة لحديثي الولادة وفق معايير منظمة الصحة العالمية وقسم فحص السمع. كما يضم المستشفى بروتوكولات متقدمة لعلاج الطوارئ ومختبرات وأجهزة أشعة وأدوية ومستلزمات طبية. ومن ضمن المشاريع الصحية، أجريت عملية إزالة ورم دماغي لأحد المرضى، وتم توزيع 43 سماعة طبية، و6 كراسٍ متحركة، استفاد منها 50 شخصًا. واستهدف مشروع التعليم الأطفال المتضررين والمتسربين في شمال غرب سوريا، عبر توزيع 3,644 حقيبة مدرسية وقرطاسية بنحو 82 ألف دولار. كما تم إطلاق مبادرة لإعادة الأطفال العاملين في مخيم ترحين بمحيط مدينة الباب إلى مقاعد الدراسة، من خلال دعم مركز عمران التعليمي. - الأمن الغذائي: من الإغاثة إلى دعم الزراعة أنفقت قطر الخيرية نحو مليوني دولار على الأمن الغذائي، استفاد منها 156,477 شخصًا. وتضمّنت المشاريع توزيع 6,145 سلة غذائية في شمال سوريا وريف إدلب. كما نفذت مشروع دعم سلسلة القيمة للقمح، من خلال دعم 120 مزارعًا بمدخلات زراعية وإرشاد فني وتأهيل بنى تحتية لإنتاج الخبز. - الإيواء: سكن كريم وبنية خدمية متكاملة افتتحت قطر الخيرية مدينة الأمل التي تضم 1400 مسكن خصص للعائلات السورية النازحة والمهجرة، المنازل مجهزة لاستيعاب أكثر من 8800 شخص، إلى جانب المرافق الخدمية الأساسية مثل المدارس، والمركز الصحي والمسجد والأسواق، لتشكل نقلة نوعية في حياة مئات العائلات، حيث انتقلوا من خيام اللجوء إلى بيوت تحفظ كرامتهم وتوفر لهم الأمان. وبلغت كلفة مشاريع المياه والإصحاح أكثر من 285 ألف دولار، واستفاد منها أكثر من 60 ألف شخص في مخيمات شمال غرب سوريا. فيما تجاوزت تكلفة مشاريع الرعاية الاجتماعية 8 ملايين دولار، استفاد منها أكثر من 161 ألف شخص. وشملت كفالة الأسر والطلاب ضمن برنامج “رفقاء”، بالإضافة إلى مشاريع موسمية كإفطار الصائم وزكاة الفطر والأضاحي. كما دعمت قطر الخيرية متضرري زلزال جنوب تركيا، بمشاريع في التعليم، الصحة، التمكين الاقتصادي، والإسكان في خمس ولايات.
248
| 30 يونيو 2025
بدعم من أهل الخير في قطر أعادت قطر الخيرية بناء مسجد خالد بن الوليد في محافظة الكرك الأردنية، وقد افتتح وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردني الدكتور محمد الخلايلة، المبنى الجديد لمسجد خالد بن الوليد بحضور كل من المشرف العام على مكتب قطر الخيرية في الأردن، السيد صالح غراب المرّي ومحافظ الكرك الدكتور قبلان الشريف، ومتصرف اللواء الدكتور علي الحيصة، وعدد من نواب ومسؤولي وشيوخ ووجهاء المنطقة. وبلغت كلفة المسجد نحو 500 ألف دينار أردني، بمساحة بناء 900 متر مربع، ويتسع المسجد لـ 800 مصل، حيث يضم مصلى رئيسيا للرجال والنساء، ومتوضأ، ومسكنا للإمام، ومستودعا. وأعرب الخلايلة عن شكره لدولة قطر حكومة وشعبا وللمحسنين الذين ساهموا في إنجاز هذا المشروع من خلال قطر الخيرية، ليكون منارة علم وهداية في هذه المنطقة،. وأشار إلى أن عمارة المساجد، صدقة جارية، وهي من علامات الإيمان والرجولة وحسن العمل، مؤكداً أهمية دور المسجد في بناء شخصية المسلم والتأسيس لمجتمع حضاري، لافتاً إلى أن عمارة المساجد على نوعين، مادية من حيث البناء والصيانة والترميم، ومعنوية بذكر الله والعبادة وتلاوة القرآن. من جهته أكد المشرف العام على مكتب قطر الخيرية في الأردن، صالح غراب المرّي، حرص قطر الخيرية على تنفيذ برامج تنموية وخيرية مستدامة، تلامس احتياجات المجتمع،. وأشاد مدير اوقاف المزار الجنوبي الدكتور احمد الشمايلة، بجهود رعاية المساجد والعناية بها لنشر الوعي الديني، فيما ثمن النائب الدكتور طالب الصرايرة دور قطر الخيرية في إنجاز المسجد، وتوجه رئيس لجنة المسجد الدكتور علي أبو نواس بالشكر لقطر الخيرية لتنفيذ هذا المشروع.
298
| 26 يونيو 2025
نظّمت جامعة حمد بن خليفة وقطر الخيرية، ورشة عمل متخصصة بعنوان«تمكين الجمعيات الخيرية والمنظمات غير الربحية من خلال الذكاء الاصطناعي»، وذلك بهدف استكشاف مجالات استخدام الذكاء الاصطناعي في قطاعي العمل الإنساني والتنمية. وعُقدت الورشة في مقر قطر الخيرية في الفترة ما بين 22 -24 يونيو 2025، وجمعت نخبة من خبراء المنظمات غير الحكومية المحلية، والدولية، والوكالات التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، إضافة إلى ممثلين عن القطاع الخيري في دولة قطر المتخصصين. ورحّب السيد مانع محمد الأنصاري، مدير إدارة العلاقات الخارجية في قطر الخيرية، بالمشاركين، مؤكدًا أن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد أداة تقنية، بل وسيلة لتعزيز قدرة المنظمات الخيرية على خدمة المجتمعات.
216
| 25 يونيو 2025
في خطوة جديدة ضمن جهودها المستمرة لتعزيز التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة في جمهورية قرغيزستان، قامت قطر الخيرية بوضع حجر الأساس لمشاريع صحية وتعلمية في المناطق الريفية النائية التي تعاني من نقص شديد في الخدمات الأساسية. وشملت المشاريع التي تم وضع حجر الأساس لها إنشاء مدرسة ثانوية ومركزين صحيين، وذلك في إطار التزام قطر الخيرية بدعم المجتمعات الضعيفة، وتوفير بنية تحتية متكاملة تسهم في تمكين السكان المحليين وخدمتهم، حيث من المتوقع أن يستفيد منها آلاف الأشخاص. وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من المشاريع التنموية التي تنفذها قطر الخيرية في قرغيزستان، والتي تهدف إلى تحسين مستوى المعيشة وتعزيز القطاعات الحيوية، وعلى رأسها التعليم والصحة، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة. -مدرسة ثانوية تم وضع حجر الأساس لبناء مدرسة ثانوية بمساحة 637 مترًا مربعًا في قرية جيتيغن التابعة لمنطقة إسكاتا في محافظة تشوي، حيث يُنتظر أن يبلغ عدد المستفيدين من المشروع نحو 1500 شخص من سكان القرية والمناطق المجاورة لها، مع احتمالية زيادة العدد في المستقبل نظرًا لتزايد عدد السكان. ويأتي هذا المشروع تلبية لحاجة ماسة في المنطقة التي تعاني من نقص المنشآت التعليمية الملائمة، ويهدف المشروع إلى توفير بيئة تعليمية حديثة وآمنة تدعم التحصيل العلمي وتقلل من معدلات التسرب الدراسي في ظل تزايد عدد الطلبة وافتقار المدارس المحلية للطاقة الاستيعابية الكافية. -مراكز صحية وفي السياق ذاته، تم وضع حجر الأساس لبناء مركز صحي جديد بمساحة 175 مترًا مربعًا في قرية باربولاق التابعة لمنطقة نوق بمحافظة إسيك-كول، حيث يهدف هذا المركز إلى تقديم خدمات الرعاية الصحية الأساسية لأكثر من 1500 مستفيد من سكان القرية والمناطق المجاورة، خاصة في ظل غياب مركز صحي دائم في المنطقة، وبعدها عن مراكز المدن. كما بدأ تنفيذ مشروع بناء مركز صحي جديد بمساحة 175 مترًا مربعًا في قرية كيغيتي التابعة لمحافظة تشوي، بهدف تلبية الحاجة المتزايدة إلى خدمات صحية أولية وآمنة ومجهزة في المناطق الريفية، حيث يُنتظر أن يستفيد من المشروع نحو 3,500 شخص من سكان القرية والمناطق المجاورة. وبهذه المناسبة، أكد المسؤولون المحليون أن هذا المشروع يُعد من أولويات المنطقة، وأعربوا عن امتنانهم العميق لأهل الخير في قطر، مشيدين بدور قطر الخيرية في تقديم الدعم للمجتمعات المحتاجة.
470
| 24 يونيو 2025
يحتفل العالم سنويا باليوم الدولي «لمكافحة التصحر والجفاف» وذلك في السابع عشر من يونيو، للوقوف على واحدة من أخطر الأزمات البيئية والإنسانية بالإضافة إلى زيادة الوعي بأهمية التصدي لتدهور الأراضي ومواجهة تحديات الجفاف. شعار هذه السنة «استعادة الأرض... وفتح أبواب الفرص» ويسلط الضوء على كيفية استعادة أساس الطبيعة، أي الأرض، التي من شأنها أن تُوفر فرص عمل، وتعزز الأمن الغذائي والمائي، وتدعم العمل المناخي، وتُسهم في ترسيخ القدرة الاقتصادية على الصمود. -مواجهة الجفاف وضعت قطر الخيرية قضية الجفاف والتصحر في إفريقيا على رأس أولوياتها الإنسانية وكانت الصومال إحدى أبرز ساحات العمل الميداني حيث يعاني الملايين من آثار التصحر الممتد وغياب الأمن المائي. ولمواجهة الجفاف الذي يهدد الأرواح ويقوض فرص التنمية نفذت قطر الخيرية في الصومال عشرات المشاريع المائية والتنموية التي تمثلت في حفر مئات الآبار العميقة وشبه العميقة وإنشاء أنظمة متكاملة لتجميع وتخزين مياه الأمطار ودعم النساء والفئات الهشة لإنشاء مشاريع زراعية صغيرة مستدامة. ففي عام 2024 نفذت قطر الخيرية 78 مشروعا مائيا وتنمويا هناك استفاد منها أكثر من 140 ألف شخص في مناطق نائية ومهمشة. وتجدد قطر الخيرية في هذه المناسبة التزامها بأن تكون جزءا فعالا في الجهود العالمية لمكافحة التصحر والجفاف خصوصا في الدول المتأثرة كالصومال ومن خلال التعاون مع الشركاء الدوليين والمحليين حيث تؤمن المؤسسة بأن كل قطرة ماء تحدث فرقا وكل شجرة تزرع هي وعد بمستقبل أفضل. - حلم يتحول إلى حقيقة في وسط الصومال وتحديدا بإقليم جلجدود توجد قرية نائية اسمها يورون حيث لا مياه فيها ولا كهرباء ولا طرق معبدة، اعتادت نساؤها أن يقطعن أكثر من 10 كيلومترات لجلب الماء، فيما يحرم الأطفال من التعليم بسبب رحلات البحث عن قطرة ماء تروي عطشهم. لا شي هنا أصعب من الحصول على الماء فأقرب بئر يقع على بعد خمسين كيلومترا مع بزوغ الفجر تبدأ رحلة شاقة للنساء والأطفال سيرا على الأقدام في مسارات محفوفة بالمخاطر يحملون الأواني الفارغة فوق رؤوسهم ويعودون بها وقد امتلأت بماء ملوث. ساعات طويلة تمضي في هذه الرحلة الشاقة والمضنية تؤدي إلى تغيب الأطفال عن دروسهم فيما تعاني النساء من الإرهاق والقلق خوفا من الماء الملوث الذي لا يجلب لهم إلا الأمراض المعدية والخطيرة مثل الكوليرا والإسهال. المشهد القاتم هنا تغير حين قررت قطر الخيرية وبدعم من أهل الخير في قطر تنفيذ مشروع مائي في المنطقة، وصلت آليات الحفر وارتفعت أصواتها في القرية لتنبئ بولادة أمل جديد فقد تم تدشين مشروع حفر بئر ارتوازي في القرية بعمق يتجاوز 180 مترا بحثا عن الماء النقي. - فجر جديد لم تكن عمليات الحفر مجرد عمل، بل كانت بمثابة فجر جديد للقرية حيث تجمع الأطفال والنسوة حول المشروع وكأنهم يجدون في هذا المشروع طوق نجاة لهم ومستقبلا جديدا ينعمون فيه بتوفر الماء الصالح للشرب. هنا سيتغير كل شي ستهتم النساء ببيوتهن عوض السير على الأقدام آلاف الكيلومترات يوميا فيما يحلم الأطفال بالذهاب إلى المدرسة، أما رجال القرية فيخططون لتربية الماشية والأبقار عوض الهجرة وترك المكان. لقد عادت الحياة إلى القرية، الجميع في انتظار اكتمال هذا المشروع فالبئر المنتظر بات رمزا للصمود والإصرار على البقاء رغم جميع العراقيل والصعوبات.
190
| 19 يونيو 2025
دشنت قطر الخيرية عيادة طبية متنقلة للكشف المبكر عن سرطان الثدي في موريتانيا، وذلك في إطار جهودها لتعزيز الخدمات الصحية للفئات الضعيفة والمحتاجة، وتسليمها إلى جمعية إيثار الخيرية في موريتانيا. جرى حفل التدشين بمقر جمعية إيثار في العاصمة نواكشوط، بحضور سعادة السيدة صفية بنت انتهاه وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، والسيدة العالية بنت منكوس الأمينة العامة لوزارة الصحة، والسيد فهد الدوسري القائم بالأعمال في سفارة دولة قطر لدى موريتانيا، إلى جانب عدد من مسؤولي قطر الخيرية. وأوضحت قطر الخيرية، في بيان اليوم، أن العيادة تهدف إلى تمكين النساء، لاسيما في المناطق النائية، من إجراء الفحوصات المبكرة لسرطان الثدي وعنق الرحم، حيث تمثل هذه الأورام نحو 18 بالمئة من مجموع حالات السرطان المسجلة سنويا في موريتانيا. وفي تصريح له بالمناسبة، أكد المهندس عمر عبدالعزيز مدير مكتب قطر الخيرية في نواكشوط، أن المشروع يأتي ضمن أولويات قطر الخيرية في دعم القطاع الصحي بموريتانيا، مشيرا إلى أن العيادة المتنقلة تمثل إحدى مبادرات التعاون مع جمعية إيثار، إلى جانب مشروع استكمال مستشفى السرطان، الذي يجري العمل عليه لتوطين العلاج داخل البلاد. من جانبه، عبر السيد محمد يسلم عبدالله، رئيس جمعية إيثار، عن شكره لدولة قطر قيادة وشعبا على هذا الدعم النوعي، مؤكدا حرص الجمعية على تعزيز الشفافية والشراكة مع المجتمع المدني. كما نوه الشيخ الدكتور علي محيي الدين القره داغي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، بالدور التاريخي للعمل الخيري والوقف في دعم القطاعات الخدمية، مشيدا بما تحقق على صعيد التعاون بين قطر الخيرية وجمعية إيثار في خدمة المرضى والفئات الضعيفة.
266
| 15 يونيو 2025
بدعم كريم من المتبرعين من أهل الخير في قطر، وضمن جهودها المستمرة لدعم المحتاجين والأسر المتعففة، أدخلت قطر الخيرية الفرحة على قلوب مئات الآلاف من المسلمين في العيد بتنفيذ مشروع الأضاحي في نحو 40 دولة حول العالم، وذلك مواصلة لحملتها الموسمية لشهر ذي الحجة 1446هـ - 2025م تحت شعار «أعظم الأيام». في السودان، وزَّعت الفرق الميدانية لقطر الخيرية لحوم الأضاحي على آلاف المستفيدين من الأسر المتعففة والمتضررة من الحرب، حيث غطت قطر الخيرية بتبرع كريم من أهل الخير في قطر كل أحياء بلدية القضارف، شرقي السودان، وعددها (160) وتم توزيع لحوم الأضاحي بمحليات القضارف، الفاو، والبطانة. وقال والي ولاية القضارف، الفريق محمد أحمد حسن، إنه يتقدم باسم كل مواطني ولاية القضارف بالشكر الجزيل لقطر الخيرية على ما قدمته من أضاحٍ للأسر الفقيرة والمساكين والأرامل والأيتام بالولاية، سائلاً الله أن يتقبل منهم ويجزي المانحين والمتبرعين عنهم خير الجزاء. وأضاف: «إن مواقف دولة قطر ظلت مُشرِّفة وأياديها البيضاء ظلت ممدودة لكل الشعب السوداني وجزاهم الله عنا كل خير». إلى ذلك أعرب عدد من المستفيدين من مشروع الأضاحي بالسودان عن تقديرهم لأهل الخير في قطر الذين تبرعوا لهم بالأضاحي هذا العام، وأشار المستفيد، إبراهيم إدريس عبد الله، من منطقة أركويت، إلى الأثر الطيب لتنفيذ مشروع لحوم الأَضاحي على الفقراء والمساكين والأرامل وأصحاب الدخل المحدود. وأضاف المستفيد، آدم محمد عثمان، من حي الوحدة بالقضارف، أنهم تسلَّموا أضاحيَ قطر الخيرية. - 105 آلاف مستفيد في غرب أفريقيا وفي غرب أفريقيا، شهدت غانا تنفيذ مشروع الأَضاحي الذي أدخل الفرحة على 17.640 أسرة بواقع 105.840 مستفيدا من أسر الأيتام والمكفولين والطلبة الجامعيين ودُور ذوي الهمم والمسنين ومراكز تحفيظ القرآن والمجتمعات المهمشة. ووزعت فرق قطر الخيرية 1.176 أضحية بواقع 168 بقرة في أقاليم الشمال، الوسط، أسانتي، وأكرا وضواحيها، وذلك وسط فرحة غامرة وتقدير كبير من المستفيدين الذين تحدثوا عن الأثر الطيِّب لتوزيع الأَضاحي، وشكروا المتبرعين من أهل الخير في قطر الذين أدخلوا عليهم الفرحة والسرور. وقال إسماعيل سعيد، الرئيس التنفيذي لبلدية كبا في المنطقة الوسطى بغانا، إن تنفيذ قطر الخيرية لمشروع الأضاحي ساعدهم كثيراً في إحداث أجواء من الفرحة بالمنطقة حيث غطى المشروع الأيتام والأرامل، وشهدت قرية السلام والمحبة، التي أنشأتها قطر الخيرية، توزيع الأَضاحي وسط أجواء رائعة أشاعت أجواء من الفرحة خاصة وسط الأيتام وأسرهم. - فرحة عظيمة ومواصلة لدعمها للمحتاجين في العيد بالعديد من دول العالم، شهدت مدينة أبيدجان بـ كوت ديفوار، تنفيذ فريق قطر الخيرية لمشروع الأضاحي الذي أدخل فرحة عظيمة في «أعظم الأيام» على الأسر المتعففة هناك التي أعربت عن سعادتها بالتخفيف عن معاناتهم وتوفير الأضاحي لهم ولأطفالهم، بعد أن تعذَّر عليهم شراء الأَضحية في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشونها. وقالت توري ماريام، رئيس جمعية الأرامل والنساء المحرومات في أدجامي، إنها وأخواتها الأرامل يتقدمْن بالشكر لقطر الخيرية وأهل الخير في قطر الذين وفروا لهم لحم الأضحية في يوم العيد، وأضافت أنهن لم يكن يتوقعن أبداً أن يحصلن على لحوم الأضاحي بعد وفاة أزواجهن الذين كانوا يوفرون لهن الأَضاحي، ولكن قطر الخيرية والمتبرعين الأكارم في قطر أدخلوا عليهن وعلى أطفالهن الفرحة بالأضحية وكأن أزواجهن ما زالوا موجودين.
480
| 15 يونيو 2025
بدعم من أهل الخير في قطر وبالتعاون مع وزارة الصحة في جوبا لاند، افتتحت قطر الخيرية مركزًا صحيًا في منطقة شمال مدينة كسمايو بولاية جوبا لاند الصومالية، بهدف تحسين الرعاية الصحية فيها باعتبارها من المناطق المحتاجة طبيا. وقد تم الاحتفال بحضور عدد من الشخصيات من ولاية جوبا لاند، من بينهم وزير الصحة إسماعيل أحمد جرس، ووزير الأشغال العامة عبد الوهاب أحمد إسماعيل، ووزير الإغاثة وإدارة الكوارث أحمد حسن عمر، إضافة إلى نائب رئيس بلدية كسمايو للشؤون الاجتماعية، وفريق قطر الخيرية. ويهدف المركز الصحي إلى تلبية الاحتياجات الملحة للرعاية الصحية الأساسية في المنطقة والمناطق المحيطة بها، والتي كانت تفتقر إلى الخدمات الطبية المتكاملة، وتواجه تحديات كبيرة في هذا المجال. مرافق المركز يتألف المركز من عدة أقسام رئيسة، تشمل قسم الطوارئ، وغرف الولادة، وقسم رعاية ما بعد الولادة، فضلاً عن غرف الاستشارات، مختبر التحاليل الطبية، وحدة التطعيم واللقاحات، الصيدلية، إضافة إلى مرافق إدارية وممرات واسعة تسهل حركة المرضى والزوار. وفي تصريح له، عبر وزير الصحة في جوبا لاند، إسماعيل أحمد جرس، عن أهمية هذا المشروع، قائلاً: «هذا المركز يعد نقلة نوعية في تحسين الخدمات الصحية في منطقتنا، وسيساهم بشكل كبير في سد الفجوات التي كانت تعاني منها هذه المنطقة في القطاع الصحي، ونحن ممتنون لدولة قطر وللشعب القطري على هذا الدعم السخي». التزام متواصل من جهته، أشار مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال، السيد عبد الفتاح آدم معلم، إلى أن افتتاح المركز يأتي ضمن سلسلة من المشاريع الصحية التي تنفذها قطر الخيرية في الصومال، وقال: «نحن فخورون بتدشين هذا المركز الصحي الذي يعكس التزامنا المستمر بتحسين الخدمات الصحية في الصومال، نشكر أهل الخير في قطر على دعمهم الدائم للمشاريع الإنسانية، وبسخائهم نسعى لتحقيق مزيد من الإنجازات لصالح المجتمعات الأكثر احتياجًا.» تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية قد نفذت خلال العام الماضي، 16 مشروعًا صحيًا في مختلف مناطق الصومال، استفاد منها أكثر من 58 ألف شخص، مما يعكس التزامها المستمر بتقديم الدعم الصحي والإنساني في البلاد.
344
| 12 يونيو 2025
نفذت قطر الخيرية مشروع توزيع الأضاحي ضمن حملتها الموسمية التي أطلقتها لشهر ذي الحجة 1446 هـ - 2025 م تحت شعار أعظم الأيام، وذلك بدعم كريم من أهل الخير في دولة قطر. وكشفت قطر الخيرية في بيان اليوم، أن عدد المستفيدين من المشروع بلغ أكثر من 850 ألف شخص في 38 دولة بما فيها قطر. وعملت قطر الخيرية على توزيع لحوم حوالي 45 ألفا و300 أضحية من الضأن والبقر في 38 دولة حول العالم بما فيها دولة قطر، وذلك من خلال فرقها الميدانية وشركائها المحليين، حيث ركز مشروع الأضاحي على المناطق والدول التي تعاني من الأزمات والكوارث والآثار المرتبطة بها مثل سوريا، وفلسطين ومن ضمنها قطاع غزة، والسودان، واليمن، والصومال، وغيرها. واستهدف مشروع توزيع الأضاحي داخل قطر توزيع لحوم 4 آلاف أضحية من الضأن، ليستفيد منه حوالي 30 ألف شخص من الفئات المستهدفة. أما خارج قطر، فاستهدف المشروع توزيع لحوم حوالي 41 ألفا و300 أضحية من الضأن والبقر، على حوالي 826 ألف شخص في 37 دولة إفريقية وآسيوية وأوروبية. وتشمل الدول التي تم توزيع الأضاحي فيها كلا من: ألبانيا، والبوسنة، وباكستان، وبنغلاديش، وكوسوفا، ونيبال، ونيجيريا، وغانا، وجامبيا، وفلسطين، وسوريا، وتنزانيا، والنيجر، وسريلانكا، والسنغال، وإثيوبيا، وإندونيسيا، والهند، ولبنان، وجنوب إفريقيا، وماليزيا، واليمن، وتشاد، والصومال، وبوركينافاسو، وتركيا، وتونس، وقرغيزستان، ومالي، وساحل العاج، والأردن، ومصر، والسودان، وكينيا، وجيبوتي، وموريتانيا، وتوجو، وبنين، وبورندي. وتنفذ قطر الخيرية مشروع الأضاحي سنويا، لما له من أهمية في تجسيد قيم التكافل والتراحم بين المسلمين بصورة عملية، حيث يعد فرصة للمقتدرين لمشاركة المحتاجين والمحرومين فرحة عيد الأضحى المبارك، والتوسعة عليهم وإدخال السرور على قلوبهم وقلوب أسرهم في هذه المناسبة السعيدة. وأكدت قطر الخيرية حرص فرقها الميدانية على تنفيذ المشاريع والحملات بكفاءة ومهنية عالية، لضمان وصول التبرعات إلى مستحقيها من الفئات الأشد فقرا واحتياجا، في الوقت المناسب وبآلية ميسرة تحفظ كرامة المستفيدين وتعزز أثر العطاء.
384
| 10 يونيو 2025
تواصل قطر الخيرية استقبال التبرعات لمشروع الأضاحي ضمن حملتها الموسمية لشهر ذي الحجة 1446 هـ - 2025 م، والتي أطلقتها تحت شعار «أعظم الأيام» وذلك عبر موقعها وتطبيقها الإلكترونيين، بالإضافة إلى فروعها ومحصليها المنتشرين في مختلف مناطق الدولة، حتى ما قبل غروب شمس رابع أيام عيد الأضحى المبارك. وبهذه المناسبة، تحث قطر الخيرية أهل الخير من المواطنين والمقيمين إلى المساهمة في المشروع، إحياءً لسنة النبي ﷺ في إطعام الفقراء والمحتاجين، وإدخال السرور على قلوبهم خلال أيام العيد. -مواعيد وطرق استقبال التبرعات يستمر استقبال التبرعات عبر فروع قطر الخيرية ومحصليها في المجمعات والمراكز التجارية حتى منتصف ليلة يوم عرفة (الساعة 12:00 صباحًا)، على أن تواصل نقاط تحصيل عملها من ثاني أيام العيد وحتى غروب شمس اليوم الرابع. كما يمكن التبرع بسهولة عبر الموقع الإلكتروني https://qch.qa/adha أو تطبيق قطر الخيرية https://qch.qa/APP، حيث يمكن للمتبرع اختيار نوع الأضحية والدولة المستفيدة بحسب إمكانياته. كما يمكن للراغبين في التبرع للحملة التواصل عبر خدمة «المحصل المنزلي» من خلال تطبيق قطر الخيرية للوصول إليهم حيثما كانوا، أو من خلال الاتصال بمركز الاتصال على الرقم: 44290000. أو عبر فروع قطر الخيرية ومحصليها في المجمعات التجارية. - مشروع الأضاحي وتسعى قطر الخيرية من خلال مشروع الأضاحي بدعم أهل الخير لتوزيع لحوم حوالي 45 ألفا و 300 أضحية من الضأن والبقر في 40 دولة حول العالم بما فيها دولة قطر، ويُنتظر أن يستفيد منها ما يزيد عن 850 ألف شخص. ويركز المشروع على المناطق والدول التي تعاني من الأزمات والكوارث والآثار المرتبطة بها مثل سوريا، وفلسطين ومن ضمنها قطاع غزة، والسودان، واليمن، والصومال وغيرها. ويستهدف مشروع توزيع الأضاحي داخل قطر توزيع لحوم 4 آلاف أضحية من الضأن، ويتوقع أن يستفيد منها حوالي 30 ألف شخص من الفئات المستهدفة بهدف التوسعة عليهم في العيد. أما خارج قطر فيستهدف المشروع توزيع لحوم حوالي 41 ألفا و300 أضحية من الضأن والبقر، وينتظر أن يستفيد منها حوالي 826 ألف شخص في 39 دولة إفريقية وآسيوية وأوروبية.
3216
| 05 يونيو 2025
في خطوة نوعية لمعالجة النقص المزمن في المياه بمناطق نائية في باكستان، تمكنت قطر الخيرية، بدعم أهل الخير في قطر، من إنشاء 17 محطة مائية تعمل بالطاقة الشمسية في إقليم السند، منها 9 محطات في منطقة خيرپور و8 في منطقة سانغار، بهدف توفير مياه شرب نظيفة وآمنة لأكثر من 12,750 شخصا. وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود قطر الخيرية في مجال المياه والإصحاح، وتهدف من خلالها إلى تسخير الطاقة المستدامة لتأمين المياه الصالحة للشرب للفئات الأكثر هشاشة، خاصة في المناطق التي تعاني من نقص أو انهيار البنية التحتية التقليدية للمياه. ولا تزال مسألة الحصول على مياه شرب آمنة تمثل تحديا كبيرا في كل من منطقتي خيربور وسانغار. ففي خيربور، تُظهر التقديرات أن نحو 40% من المياه الجوفية ملوثة وغير صالحة للاستهلاك البشري، في حين أن 3 فقط من أصل 20 منظومة مياه عامة تعمل حاليا. بينما تتطلب المحطات المتوقفة عن العمل تكاليف باهظة لإعادة تأهيلها. أما في سانغار المجاورة، فإن ما يقارب نصف المياه الجوفية غير صالحة للشرب. -دعم المنظمات الإنسانية وبهذه المناسبة، أكد السيد فؤاد حسين شاه، نائب مفوض منطقة خيربور، على أهمية معالجة أزمة المياه في المناطق الريفية، خاصة في ظل موجات الحر الشديدة المرتبطة بتغير المناخ. وقال: «دعم المنظمات الإنسانية مثل قطر الخيرية ضروري لضمان وصول المياه النظيفة إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها»، معربا عن أمله في استمرار التعاون لدعم المجتمعات الضعيفة. أما على الأرض، فقد بدأت نتائج المشروع بالظهور بشكل ملموس، حيث يقول المستفيد رسول بَخش، البالغ من العمر 58 عاما من خيربور: « بسبب تلوث المياه، كنا نعاني من الأمراض مثل الإسهال والملاريا. أما اليوم يشرب أطفالنا ماء نظيفا ويستخدمونه حتى في الوضوء. الوضع تغيّر بالكامل بفضل قطر الخيرية.» وفي سانغار، تتحدث المستفيدة صوبيا آيات، عن معاناة قريتها خلال فيضانات 2022 التي قطعت عن سكانها مصادر المياه النظيفة: «اضطررنا إلى شرب المياه المالحة والملوثة، ما أدى إلى انتشار الأمراض. أما اليوم، فبفضل محطة المياه الشمسية التي أنشأتها قطر الخيرية، أصبح لدينا ولماشيتنا ماء نظيف. نحن ممتنون جدا لأهل الخير في قطر وقطر الخيرية.» جدير بالذكر أن قطر الخيرية في عام 2024، تمكنت من إنشاء 106 مضخات يدوية، و14 محطة مياه شمسية، و12 محطة مياه شمسية عميقة، بالإضافة إلى دورات المياه، استفاد منها أكثر من 40,400 شخص. وتدعو قطر الخيرية أهل الخير من المواطنين والمقيمين إلى اغتنام فضل العشر الأوائل من ذي الحجة، والمبادرة في دعم المشاريع الخيرية، خاصة مشاريع المياه والإصحاح، لما تحمله هذه الأيام من مكانة عظيمة في التقرب إلى الله بالأعمال الصالحة. - طرق التبرع وقد وفرت قطر الخيرية طرقا ميسّرة ومتنوعة للتبرع من خلال: موقع قطر الخيرية الإلكتروني: https://qch.qa/aWater التطبيق الرسمي: www.qch.qa/app كما يمكن للراغبين في التبرع للحملة التواصل عبر خدمة «المحصل المنزلي» من خلال تطبيق قطر الخيرية للوصول إليهم حيثما كانوا، أو من خلال التواصل مع موظفي مركز الاتصال على الرقم: 44290000، أو عبر فروع قطر الخيرية ومحصليها في المجمعات التجارية.
376
| 04 يونيو 2025
في خطوة إنسانية تعكس عمق الرسالة الإنسانية لقطر الخيرية تنطلق حملة «إحياء قرية» في كل من الصومال، كينيا وتنزانيا بهدف توفير مصادر مستدامة للمياه النقية وإنقاذ آلاف العائلات التي تعاني من شح المياه وتداعياته على الحياة اليومية، ملايين البشر في هذه المناطق يعيشون تحت وطأة العطش ويصارعون يوميا من أجل البقاء. -أزمة وجود في القرى الصومالية وأرياف كينيا وسهول تنزانيا لا يزال مشهد النساء والأطفال الذين يسيرون لساعات تحت الشمس الحارقة بحثا عن قطرات من الماء. وتشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 40 مليون شخص في هذه الدول يواجهون صعوبة في الوصول إلى مصادر مياه نظيفة وسط موجات جفاف متكررة وتغير مناخي قاس. فندرة المياه تعني توقف الحياة، الأطفال الذين يضطرون لقطع الكيلومترات يوميا لجلب الماء ويتغيبون عن المدارس ما يضعف فرصهم في التعلم، أما المستشفيات فتواجه تحديات كثيرة في علاج الأمراض الناتجة عن تلوث المياه مثل الكوليرا والإسهال الحاد وهي أمراض تفتك بالأطفال تحديدا. وفي بعض المناطق أصبحت المياه الملوثة السبب الأول في ارتفاع نسب الوفيات بين الأمهات والأطفال بينما يعيش كثير من الأهالي في دوامة الفقر بسبب تراجع الزراعة وانعدام الأمن الغذائي المرتبط مباشرة بالجفاف. - إحياء الكرامة إحياء قرية لا يقتصر فقط على حفر الآبار أو توزيع المياه، بل يتجاوز ذلك إلى بناء منظومة متكاملة تشمل خزانات المياه وشبكات التوزيع وتحلية المياه وكل مشروع ينفذ في هذه القرى هو خطوة نحو إعادة الحياة وتحقيق كرامة الإنسان. - أيام عظيمة وتأتي هذه الحملة في أيام عظيمة من السنة أيام عشر ذي الحجة التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم «ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام» ويعد يوم عرفة من أكثر أيام السنة مغفرة وأجرا. ولأن خير الناس أنفعهم للناس فإن التبرع لمشروع مياه في هذه الأيام هو صدقة جارية يمتد أجرها إلى يوم القيامة إذ يقول الله تعالى: «وجعلنا من الماء كل شيء حي» فما بالك بمن يعيد الحياة إلى قرية كاملة. وتدعو قطر الخيرية أهل الخير الكرام في قطر للمساهمة في هذا المشروع الإنساني الكبير من خلال الرابط المخصص للحملة في موقع قطر الخيرية أو التطبيق https://qch.qa/aWater، مؤكدين أن «من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا» وأن قطرة الماء التي تصل لعطشان هي بذرة حياة تكتب في ميزان كل من شارك في هذا الخير.
212
| 03 يونيو 2025
مساحة إعلانية
أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
12194
| 11 يناير 2026
نبّهت الخطوط الجوية القطرية المسافرين عبر رحلاتها بآخر تحديثات السفر إلى جورجيا بشأن إلزامية التأمين الصحي. وذكرت القطرية في تنبيهات السفر بموقعها الإلكتروني...
11886
| 09 يناير 2026
يوفر تطبيق مطراش خدمة نقل ملكية المركبة من البائع إلى المشتري بشكل آمن وأكثر سهولة سهولة خاصة بعد التحديث الجديد الذي يتطلب موافقة...
9204
| 10 يناير 2026
نوهت وزارة الداخلية أن تطبيق مطراش يتيح للمستخدمين إمكانية تفويض أقاربهم (الزوجة – الأبناء)في حالة عدم ملكية رقم الهاتف، بخطوات سهلة وميسرة. وأوضحت...
5272
| 11 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
سجلت محطة أبوسمرة أدنى درجة حرارة لصباح اليوم، الجمعة، حيث بلغت 8 ْم، بينما سجلت العاصمة الدوحة 16 ْم، فيمانوهت إدارة الأرصاد الجوية...
5238
| 09 يناير 2026
أعلنت جامعة قطر عن فتح باب القبول لبرامج الدراسات العليا للفصل الدراسي خريف 2026، وذلك حتى 25 فبراير المقبل، للطلبة الجدد والدوليين الراغبين...
4656
| 09 يناير 2026
أكد المحامي محمد ماجد الهاجري على أهمية قرار مجلس الوزراء رقم 34 لسنة 2025، باستحداث لجنة مكافأة نهاية الخدمة والمساهمات الأخرى للموظفين والعاملين...
4450
| 10 يناير 2026