رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
قطر الخيرية: مخيم طبي لعلاج الأطفال مرضى القلب ببنغلاديش

بدعم أهل الخير في قطر، وفي إطار مبادرتها قلوب رحيمة، نفّذت قطر الخيرية مخيمًا طبيًا لإجراء عمليات القلب في بنغلاديش، قدّمت من خلاله علاجًا منقذًا للحياة لـ 108 أطفال مصابين بأمراض قلب خلقية من الأسر المحتاجة. وأُقيم المخيم خلال الشهر الجاري مايو 2026 في مستشفى بنغلاديش التخصصي بالعاصمة دكا. وركّزت هذه المبادرة بشكل رئيسي على إجراء عمليات قسطرة قلبية متقدمة، نفذها فريق طبي دولي بالتعاون مع كوادر طبية بنغلاديشية. -الفريق الطبي وضمّ الفريق التخصصي كلًّا من البروفيسور الدكتور محمد توفيق نعمان عبد ربه من جامعة تكساس بالولايات المتحدة الأمريكية، والبروفيسور الدكتور إياد العموري، اختصاصي قلب أطفال من الجامعة الأردنية، والدكتور محمود إسماعيل حسن عمار، اختصاصي تخدير الأطفال من فلسطين، والسيد عبدالله حسين أشكناني، رئيس الفنيين في مختبر القسطرة القلبية بمؤسسة حمد الطبية في قطر، والسيد عابد خان، فني مختبر القسطرة القلبية بمؤسسة حمد الطبية في قطر، والسيد نافع ميسرة مصلح، فني تخدير من فلسطين. كما شارك فريق متكامل من الأطباء والكوادر الصحية البنغلاديشية في تنفيذ أعمال المخيم. وأكد البروفيسور الدكتور محمد توفيق نعمان على البعد الإنساني لهذه المبادرة، قائلًا: إن علاج الأطفال لا يتطلّب فقط خبرة طبية، بل يحتاج أيضًا إلى الرحمة والصبر. فكل طفل نراه هنا ليس مجرد مريض، بل هو حلم وأمل لأسرته. نتعامل مع كل حالة بأقصى درجات العناية، ونحرص على أن يشعر الأطفال بالأمان والدعم طوال مراحل العلاج. العديد من هذه الأسر عانت طويلًا للحصول على العلاج، لذا فإن مسؤوليتنا تتجاوز الإجراء الطبي لنمنحهم الطمأنينة والكرامة. إنها بالفعل مبادرة إنسانية، حيث يعني شفاء القلب الاهتمام بالجانب الإنساني لكل طفل نعالجه. -حاجات متزايدة من جانبها، شددت البروفيسورة الدكتورة نور النهار فاطمة، أستاذة طب أطفال والمنسقة المحلية لمخيم القلب، على استمرار الحاجة إلى خدمات علاجية متخصصة لأمراض القلب لدى الأطفال في بنغلاديش، قائلة: إن أعداد الأطفال الذين يحتاجون إلى علاج أمراض القلب الخلقية لا تزال مرتفعة بشكل كبير، وهذه العمليات مكلفة للغاية، ولا تستطيع معظم الأسر تحمل نفقاتها. هذا المخيم لا يقدّم العلاج فقط، بل يمنح الأطفال فرصة لحياة أفضل. -الشكر والامتنان وقد أعربت العديد من الأسر المستفيدة من مختلف أنحاء البلاد عن بالغ شكرها وامتنانها لأهل الخير في قطر على الدعم الذي قدّمه المخيم. وقال السيد ياسين ميان، والد الطفلة رئيسة (3 أعوام ونصف): أنا عامل بسيط، ولم أتخيّل يومًا أن أتمكن من توفير هذا العلاج لابنتي. رؤية ابنتي تتلقى هذا النوع من الرعاية مجانًا نعمة لا توصف. كما قالت السيدة ساجدة بيغوم، والدة الطفلة كلثوم: كنا نعيش في قلق دائم، أما الآن فبفضل هذا المخيم حصلت ابنتي على فرصة لحياة طبيعية. لن أنسى هذا العطاء أبدًا. وأضاف السيد عبد المتين، والد الطفل تنزيب رحمن (3 أعوام): كنت قد فقدت الأمل بعد عجزي عن توفير تكاليف العلاج، لكن هذا الدعم أعاد الأمل إلى حياتنا. نسأل الله أن يجزي المحسنين خير الجزاء.

24

| 18 مايو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية: توزيع 3130 سلة غذائية في 4 ولايات بالسودان

نفّذت الفِرق الميدانية لقطر الخيرية مشروع تعزيز صمود الفئات الضعيفة ودعمها في مجالات تمليك وسائل الإنتاج والأمن الغذائي والصحة في ولايات نهار النيل وسنار والجزيرة والبحر الأحمر، وذلك بدعم كريم من أهل الخير في قطر. دعم المكفوفين والمعاقين حركياً ولدى مشاركته في توزيع السلال الغذائية لفئات المكفوفين والمعاقين والمسنين بمحلية سنجة بولاية سنار، أعرب موسى محمد محمد أحمد، ممثل مفوضية العون الإنساني بالولاية عن تقدير السلطات التنفيذية والإنسانية في ولاية سنار لدولة قطر حكومةً وشعباً لدعمها المتصل في مجالات الصحة والمياه والغذاء، ودعا لدى تدشين قافلة المساعدات المقدمة من قطر الخيرية لفئات المكفوفين والمعاقين ودار إيواء المسنين بالولاية، إلى استمرار الدعم خلال الفترة المقبلة اسناد الفئات الضعيفة وقال الرشيد محمد حسين عياض، رئيس اتحاد المكفوفين بمحلية سنجة، إن دولة قطر لم توقف دعمها لنا في أوقات الصعاب، ونوَّه بدعمها الغذائي الأخير لتعزيز صمود الشرائح المجتمعية الأضعف من المعاقين والمكفوفين. وعبّر مجدي الطيب، مدير مركز النور، عن تقديره لتوفير قطر الخيرية 100 سلة غذائية للمكفوفين بالتنسيق مع مفوضية العون الإنساني بولاية سنار، وأضاف: لهم الشكر جميعاً على ما قاموا به من مجهود، والله لا يضيع أجر المحسنين. أكثر من 18.000مستفيد وأفاد طارق محي الدين عثمان، مدير مكتب قطر الخيرية بالإنابة في السودان ان العمل في توزيع السلال التي تحتوي على المواد الغذائية الضرورية للفئات الأكثر ضعفاً سيتواصل. وأشار إلى أن المشروع يحتوي على 3130 سلة غذائية تم تخصيص 700 سلة غذائية منها لولاية سنار وتحتوي كل سلة على: 10 كيلو سكر، 10 كيلو أرز، 10 كيلو دقيق، 16 كيس شعيرية، 16 كيس مكرونة، 5 لترات زيت، وشاي. ويأتي تدشين السلال الغذائية بولاية سنار اليوم، بعد أيام من توزيع فريق قطر الخيرية للسلال في ولايتي نهر النيل والبحر الأحمر، وذلك ضمن مشروع تعزيز صمود الفئات الضعيفة ودعمها في مجالات تمليك وسائل الإنتاج والأمن الغذائي والصحة في عدد من ولايات السودان، حيث يستفيد من هذا المشروع نحو 18,780 مستفيداً من الفئات الضعيفة في أربع ولايات هي: البحر الأحمر، ونهر النيل، وسنار، وولاية الجزيرة.

134

| 18 مايو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية: مشروع لتعزيز صمود الفئات الضعيفة في 4 ولايات بالسودان

نفّذت الفِرق الميدانية لقطر الخيرية مشروع تعزيز صمود الفئات الضعيفة ودعمها في مجالات تمليك وسائل الإنتاج والأمن الغذائي والصحة في ولايات نهار النيل وسنار والجزيرة والبحر الأحمر، وذلك بدعم كريم من أهل الخير في قطر. -دعم المكفوفين والمعاقين حركياً ولدى مشاركته في توزيع السلال الغذائية لفئات المكفوفين والمعاقين والمسنين بمحلية سنجة بولاية سنار، أعرب موسى محمد محمد أحمد، ممثل مفوضية العون الإنساني بالولاية عن تقدير السلطات التنفيذية والإنسانية في ولاية سنار لدولة قطر حكومةً وشعباً لدعمها المتصل في مجالات الصحة والمياه والغذاء، ودعا لدى تدشين قافلة المساعدات المقدمة من قطر الخيرية لفئات المكفوفين والمعاقين ودار إيواء المسنين بالولاية، إلى استمرار الدعم خلال الفترة المقبلة. -إسناد الفئات الضعيفة وقال الرشيد محمد حسين عياض، رئيس اتحاد المكفوفين بمحلية سنجة، إن دولة قطر لم توقف دعمها لنا في أوقات الصعاب، ونوَّه بدعمها الغذائي الأخير لتعزيز صمود الشرائح المجتمعية الأضعف من المعاقين والمكفوفين. وعبّر مجدي الطيب، مدير مركز النور، عن تقديره لتوفير قطر الخيرية 100 سلة غذائية للمكفوفين بالتنسيق مع مفوضية العون الإنساني بولاية سنار، وأضاف: «لهم الشكر جميعاً على ما قاموا به من مجهود، والله لا يضيع أجر المحسنين». -أكثر من 18.000 مستفيد وأفاد طارق محي الدين عثمان، مدير مكتب قطر الخيرية بالإنابة في السودان أن العمل في توزيع السلال التي تحتوي على المواد الغذائية الضرورية للفئات الأكثر ضعفاً سيتواصل. وأشار إلى أن المشروع يحتوي على 3130 سلة غذائية تم تخصيص 700 سلة غذائية منها لولاية سنار وتحتوي كل سلة على: 10 كيلو سكر، 10 كيلو أرز، 10 كيلو دقيق، 16 كيس شعيرية، 16 كيس مكرونة، 5 لترات زيت، وشاي. ويأتي تدشين السلال الغذائية بولاية سنار بعد أيام من توزيع فريق قطر الخيرية للسلال في ولايتي نهر النيل والبحر الأحمر، وذلك ضمن مشروع تعزيز صمود الفئات الضعيفة ودعمها في مجالات تمليك وسائل الإنتاج والأمن الغذائي والصحة في عدد من ولايات السودان، حيث يستفيد من هذا المشروع نحو 18,780 مستفيداً من الفئات الضعيفة في أربع ولايات هي: البحر الأحمر، ونهر النيل، وسنار، وولاية الجزيرة.

144

| 18 مايو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تطلق إستراتيجيتها الجديدة للأعوام 2026– 2030

- الشيخ حمد بن ناصر: الإستراتيجية امتداد لمسيرة قطر الخيرية الإنسانية والتنموية - تعكس انتقالاً نوعياً نحو مرحلة تركز على تعظيم الأثر وتعزيز الاستدامة -مواكبة التحولات المتسارعة في العمل الإنساني أطلقت قطر الخيرية إستراتيجيتها الجديدة للفترة 2026 - 2030 خلال حفل رسمي أقيم تحت رعاية سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة، رئيس مجلس إدارة هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، وبحضور عدد من أصحاب السعادة الوزراء وممثلي الجهات الحكومية والشركاء وقيادات العمل الخيري والإنساني ومسؤولي قطر الخيرية وذلك إيذانا بمرحلة جديدة من التطوير المؤسسي وتعظيم الأثر الإنساني داخل دولة قطر وخارجها. -تعظيم الأثر وأكد سعادة الشيخ حمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة قطر الخيرية بهذه المناسبة أن إستراتيجية قطر الخيرية (2026– 2030) تمثل امتداداً لمسيرتها الإنسانية والتنموية، وتعكس انتقالاً نوعياً نحو مرحلة تركز على تعظيم الأثر، وتعزيز الاستدامة، ومواكبة التحولات المتسارعة في العمل الإنساني. وأوضح سعادته أن الإستراتيجية تتكامل مع عدد من الإستراتيجيات الوطنية، وفي مقدمتها إستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، وإستراتيجية قطاع العمل الخيري والإنساني في دولة قطر، وإستراتيجية وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، وإستراتيجية صندوق قطر للتنمية، بما يعزز تكامل الجهود الوطنية ويسهم بفاعلية في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، إلى جانب انسجامها مع أهداف التنمية المستدامة. -ترسيخ مكانة قطر الخيرية وأشار إلى أن الإستراتيجية تهدف إلى ترسيخ مكانة قطر الخيرية كمنظمة دولية رائدة وأكثر أثراً واستدامة، بما يحقق رؤيتها في عالم تنعم فيه المجتمعات بالتنمية والكرامة والأمن والسلام. وفي ختام كلمته، أعرب سعادته عن شكره لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، وإلى أهل قطر الكرام، على دعمهم غير المحدود للعمل الإنساني والتنموي. كما توجه بالشكر إلى سعادة وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة، رئيس مجلس إدارة هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، وكافة الشركاء والداعمين، مؤكداً التزام قطر الخيرية بمواصلة رسالتها الإنسانية لتحقيق حياة كريمة للجميع. -تدشين الإستراتيجية وشهد الحفل عرض عدد من الفيديوهات التوثيقية، ركزت على أبرز إنجازات قطر الخيرية والأثر المتحقق خلال الخطة الإستراتيجية السابقة، وعلى رحلة العمل على إعداد الإستراتيجية الحالية، ومنهجيتها التشاركية، ومراحل التحليل والتخطيط، إلى جانب فيديو تعريفي بالخطة الإستراتيجية الجديدة وأهم توجهاتها ومحاورها. وفي نهاية الحفل قامت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة، رئيس مجلس إدارة هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، بتدشين الإستراتيجية الجديدة لقطر الخيرية. -رؤية طموحة الجدير بالذكر أن إستراتيجية قطر الخيرية 2026–2030 ترتكز على رؤية طموحة تسعى إلى ترسيخ مكانة الجمعية كمنظمة إنسانية وتنموية دولية رائدة، من خلال تعزيز التدخلات المحلية بما يرسخ القيم الأصيلة والموروث الثقافي للمجتمع القطري، وتوسيع الانتشار الجغرافي الدولي عبر تدخلات متخصصة ذات أثر مستدام، محورها الإنسان والمجتمعات المستفيدة. كما تولي الإستراتيجية أهمية خاصة لبناء علاقة متميزة مع المتبرعين قائمة على الشراكة والثقة والشفافية، وتحسين تجربة المتبرع، وإبراز الأثر المحقق للتبرعات بصورة واضحة وقابلة للقياس. وتشمل الإستراتيجية كذلك تعزيز الاستدامة المالية ونمو الموارد من خلال تنويع مصادر التمويل وتطوير نماذج تمويل مبتكرة، إلى جانب بناء قدرات مؤسسية وتشغيلية متقدمة ترتكز على الحوكمة الفاعلة، والتحول الرقمي، والابتكار، والتميز المؤسسي. كما تؤكد الإستراتيجية أهمية الشراكات الفاعلة مع أصحاب المصلحة محلياً ودولياً، وتعزيز الحضور الإعلامي والدولي المؤثر الذي يبرز القضايا الإنسانية والتنموية، ويعكس رسالة قطر الخيرية وقيمها، تحت شعارها اللفظي: «حياة كريمة للجميع». -منطلقات الإستراتيجية وانطلقت إستراتيجية قطر الخيرية 2026 - 2030 من منظور يضع أصحاب المصلحة في قلب التوجهات الإستراتيجية، حيث بُنيت الخطة على ترابط وتكامل واضح مع مختلف الأطراف الفاعلة في منظومة العمل الخيري والإنساني. وتشمل هذه المنظومة الجهات الحكومية والتنظيمية ذات الصلة، والجهات الرقابية، والمؤسسات المالية والبنوك، ووزارتي الخارجية والتنمية الاجتماعية والأسرة، وهيئة تنظيم الأعمال الخيرية، إضافة إلى وكالات الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية، وحكومات الدول المستضيفة، وصندوق قطر للتنمية، وشركاء التنفيذ، والموردين. كما تضم المنظومة المانحين والمتبرعين، والمتطوعين، والموظفين، والمستفيدين بوصفهم محور العمل وغاياته الأساسية. وقد حرصت الإستراتيجية على مواءمة الأدوار وتكامل الجهود بين هذه الأطراف، بما يعزز فاعلية التدخلات، ويرسّخ الشراكات، ويضمن تحقيق أثر إنساني وتنموي مستدام قائم على الثقة والتنسيق والانسجام في الأهداف. -امتداد لمخرجات سابقة ويأتي إطلاق الإستراتيجية الجديدة استناداً إلى ما تحقق خلال الخطة الإستراتيجية السابقة 2021– 2025 من أثر واسع ومخرجات ملموسة، حيث أسهمت تدخلات قطر الخيرية خلالها في توفير المياه الآمنة لنحو 7.7 مليون مستفيد، إلى جانب دعم أكثر من 1.4 مليون مستفيد في قطاع التعليم، و3.8 مليون مستفيد في مجال الأمن الغذائي، وتوفير سبل العيش والعمل الكريم لأكثر من 147 ألف شخص، فضلا عن توفير السكن اللائق لما يزيد على 53 ألف مستفيد. كما تجاوز عدد الأشخاص المتضررين من الأزمات والكوارث الذين ساهمت تدخلات الجمعية في التخفيف من معاناتهم 20 مليون شخص، مع التزام كامل بالمعايير الإنسانية، إضافة إلى كفالة 201,935 يتيماً، وتحسين حياة حوالي 3.8 مليون شخص من خلال مبادرة «رفقاء» التابعة لها، وربط أكثر من 80% من المشاريع الخارجية بخطط التنمية الوطنية في الدول المستفيدة، إضافة إلى تركيز الجمعية على توطين الوظائف القيادية والإشرافية بنسبة بلغت 90 % واستقطاب الكفاءات القطرية المتميزة من الجنسين.

250

| 18 مايو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تحشد الدعم لتنفيذ حزمة مشاريع إغاثية وتنموية كبيرة

بالتزامن مع قرب دخول عشر ذي الحجة أعلنت قطر الخيرية عن حشد الدعم لتنفيذ حزمة واسعة من المشاريع الإغاثية والتنموية في مجالات الغذاء والمياه في عدة دول خارج قطر، وتلبية احتياجات الحالات الإنسانية داخل قطر، وذلك في إطار حملتها لشهر ذي الحجة 1447 هـ التي أطلقتها تحت شعار «أعظم الأيام»، والتي تستهدف من خلالها جمع تبرعات تصل قيمتها لأكثر من 100 مليون ريال بدعم أهل الخير، وذلك من أجل الوصول إلى أكبر عدد من المستهدفين، وتوفير احتياجاتهم الرئيسية، في عدد من الدول التي تعاني من الأزمات والكوارث الممتدة، والمناطق التي تعاني من معدلات سوء تغذية ومرتفعة، وانعدام حاد في الأمن الغذائي والجفاف. وسيجري تنفيذ هذه المشاريع الإغاثية والتنموية في عدة دول منها: الصومال، وإثيوبيا، وتشاد، وجامبيا، ونيجيريا، وموريتانيا، وسوريا، وفلسطين والسنغال، وبوركينا فاسو، وكينيا، وبنغلاديش، وتنزانيا، واليمن، والسودان، وغيرها. -مشاريع الغذاء بهدف مواجهة النقص الحاد في مجال الغذاء ومعدلات سوء التغذية المرتفع تركز الحملة في هذا المجال على توفير السلال الغذائية في إطار التدخلات الإغاثية في الدول التي تعاني من الأزمات والكوارث الممتدة، كما تنوي تنفيذ مشاريع تعزز الأمن الغذائي في إطار التدخلات التنموية مثل دعم المشاريع الزراعية ومشاريع الثروة الحيوانية الصغيرة، كتمليك رؤوس الماشية، وتمليك المعدات والأدوات والمكائن الزراعية اليدوية وغيرها. -مشاريع المياه بالتزامن مع يوم التروية (الثامن من شهر ذي الحجة) وبهدف مواجهة الندرة في الحصول على الماء، والإجهاد المائي، والجفاف في العديد من الدول تركز قطر الخيرية من خلال حملتها على حشد الدعم لتنفيذ مشاريع حفر الآبار، وسيجري العمل على بدء تنفيذها فور التبرع لها في إطار المشاريع التنافسية سريعة التنفيذ، في كل من: تنزانيا ونيجيريا وإندونيسيا وبنغلاديش، وفق آليات اعتمدتها قطر الخيرية بدءا من عام 2026 ضمن توجهاتها الإستراتيجية. ويبلغ عدد المشاريع سريعة التنفيذ المستهدفة عبر الحملة: 2263 مشروعا، بقيمة تزيد على 26 مليون ريال. وتأتي مشاريع الحملة التي ركزت عليها قطر الخيرية ضمن مجالي الغذاء والمياه في ظل تحديات إنسانية عالمية متفاقمة، حيث تكشف أحدث البيانات الصادرة عن المنظمات الأممية والدولية عن فجوة متزايدة في الوصول إلى أساسيات الحياة، حيث يعاني نحو 673 مليون إنسان من الجوع، ويواجه 318 مليون شخص مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، بينما يعيش 2.3 مليار شخص في حالة انعدام أمن غذائي بدرجات متفاوتة، ويقف 1.4 مليون إنسان على حافة المجاعة. وعلى صعيد آخر، لا يقل تحدي المياه خطورة، إذ يفتقر 2.1 مليار إنسان إلى مياه شرب مأمونة، ويعاني 3.4 مليار شخص من نقص خدمات الصرف الصحي، فيما يواجه نحو نصف سكان العالم ندرة مائية. - الحالات الإنسانية العاجلة كما خصصت الحملة مسارا لحشد الدعم لتلبية احتياجات الحالات الإنسانية العاجلة داخل قطر، عبر تقديم المساندة في مجالات: الصحة (العلاج والدواء)، ودعم وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، والتعليم، ومساندة الأسر المتعففة وذات الدخل المحدود، وكبار القدر، والأرامل والمطلقات، والغارمين، والسجناء وأسرهم، إلى جانب تلبية احتياجات المكفولين؛ انطلاقا من إيمان قطر الخيرية بأهمية التخفيف عن أصحاب الحالات وأسرهم في لحظات الاحتياج، بما يحقق أثرا إنسانيا مضاعفا في هذه الأيام الفضيلة. ويستهدف هذا المسار تقديم الدعم لنحو 2,500 حالة إنسانية عاجلة. -مبادرة مشاريع 10* 10 تندرج مبادرة مشاريع 10* 10 ( 10 أيام * 10 مشاريع) في إطار حرص قطر الخيرية على تحفيز أهل الخير على مضاعفة العمل الخيري في أيام العشر من ذي الحجة واستثمار الأجر العظيم المرتبط بها، بحيث يمكنهم المساهمة في دعم مشاريع إنسانية وتنموية، حيث يتم تخصيص مشروع لكل يوم من أيام العشر، وتعرض هذه المشاريع عبر تطبيق قطر الخيرية، حيث يمكن للمتبرعين اختيار المشروع الذي يرغبون في دعمه يوميا وفق إمكاناتهم. ومن المشاريع التي ستخصص من خلال هذه المبادرة: توفير سلال غذائية، تمليك قارب صيد، توفير غذاء للنازحين، وعلاج سوء التغذية، كسوة العيد، ومونة داخل قطر وغيرها من مشاريع التمكين الاقتصادي والمشاريع التنموية الأخرى. ودعت قطر الخيرية أهل الخير من المواطنين والمقيمين إلى اغتنام هذه الأيام المباركة بالمساهمة في دعم حزمة المشاريع الإغاثية والتنموية التي تندرج في إطار حملة «أعظم الأيام» نظرا لما تمثله من فرصة عظيمة لمضاعفة الأجر والثواب، ولما تحققه من أثر إيجابي مباشر في حياة آلاف ذوي الحاجة حول العالم، مؤكدة أن التبرع في هذه الأيام يمثل بابا من أبواب الخير والبركة والأجور المضاعفة. -طرق التبرع ويمكن دعم مشاريع الحملة عبر قنوات التبرع المتنوعة والميسرة، وذلك من خلال: موقع قطر الخيرية الإلكتروني: www.qcharity.org أو تطبيقها الإلكتروني: www.qch.qa/‏app كما يمكن الوصول للمتبرعين حيثما كانوا واستلام تبرعاتهم لمشاريع الحملة من خلال خدمة «المحصل المنزلي» عبر تطبيق قطر الخيرية، أو من خلال الاتصال بمركز الاتصال على الرقم: 44290000، كما يمكن دفع التبرعات عبر فروع قطر الخيرية ومحصليها في المجمعات التجارية.

264

| 17 مايو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تشارك في معرض الدوحة للكتاب

تشارك قطر الخيرية في الدورة 35 لمعرض الدوحة الدولي للكتاب في الفترة من 14ـ 23 مايو الجاري، وتتمحور هذه المشاركة حول برنامجها الريادي «كتّاب المستقبل» الذي يعنى باكتشاف المواهب الأدبية لدى النشء والشباب في دولة قطر، وتنمية قدراتهم في مجال الكتابة الإبداعية. -الجناح ومن خلال جناح قطر الخيرية في المعرض (H2-37، سيتمكن الزوار من الاطلاع عن قرب على تجربة هذا البرنامج الوطني ومسيرته الممتدة، وكذلك الاطلاع على قصص الطلبة الفائزين من النسخة الأولى للبرنامج وحتى السابعة، وإمكانية شرائها والتوقيع عليها من قبل الكتّاب الفائزين، وكذلك الاستماع إلى تجاربهم في هذا البرنامج وطرح أي استفسارات حولها، حيث سيكونون متواجدين في الجناح طيلة أيام المعرض. -الجلسة الحوارية وفي إطار مشاركتها في المعرض أيضا نظمت قطر الخيرية جلسة حوارية ضمن الصالون الثقافي، صباح يوم السبت 16 مايو، تحت عنوان: «جيل يكتب.. جيل ينهض: الاستثمار في المواهب الشابة لبناء مستقبل ثقافي مستدام»، حيث ناقشت عددا من المحاور الرئيسية، من أبرزها رعاية الموهبة الإبداعية لدى النشء بوصفها مدخلا للتنمية الثقافية والاجتماعية، وتعزيز التكامل بين المؤسسات الثقافية والإنسانية والتعليمية في صناعة الكاتب الشاب، إضافة إلى استعراض دور المبادرات الثقافية في تمكين المواهب من الانتقال من مرحلة التعلم إلى النشر الفعلي. أدارت الجلسة كاتبة الأطفال القطرية شيخة الزيارة، بمشاركة اثنين من المحكّمين والمدربين في برنامج كتّاب المستقبل، من بينهم الكاتب والمسرحي القطري أحمد المفتاح، المحكّم في المرحلة الثانوية، والدكتور عبد الحق بلعابد، المدرب في المرحلتين الإعدادية والثانوية، إلى جانب مشاركات طلابية مميزة لكل من السيد محمد المري الفائز عن المرحلة الثانوية، في النسخة الثانية، والطالبة سارة الخليفي الفائزة عن المرحلة الابتدائية من النسخة الثانية، في تجسيد عملي لنجاحات الاستثمار في الطاقات الشبابية. وفي تصريح صحفي اعتبر السيد عبد العزيز حجي المدير التنفيذي للاتصال والتأثير المجتمعي في قطر الخيرية برنامج كتاب المستقبل من البرامج المميزة التي ركزت عليها قطر الخيرية نظرا لأنه يسد ثغرة مهمة في مجاله خدمة للأجيال الصاعدة، وحث الأسر والمدارس والجامعات والشباب وخاصة الموهوبين في المجالات الكتابية والإبداعية على تنظيم زيارات لجناح قطر الخيرية في المعرض، وذلك لمزيد من التعرّف على البرنامج، ومعرفة كيفية المشاركة في نسخه القادمة، والأثر المميز الذي تركه في الملتحقين فيه، والإضافة التي يقدمها خدمة للمشهد الثقافي في قطر.

106

| 17 مايو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية توزع 16,500 ناموسية لمكافحة الملاريا في السنغال

في إطار جهودها الإنسانية والصحية لمكافحة مرض الملاريا في السنغال، وبدعم أهل الخير في قطر، وزعت قطر الخيرية 16,500 ناموسية مشبعة بالمبيد في ثلاث مناطق رئيسية هي: دكار، وكاولاك، وكفرين، ليستفيد منها نحو 33,000 شخص، بمعدل شخصين لكل ناموسية. ويأتي هذا المشروع دعمًا لجهود وزارة الصحة والنظافة العامة السنغالية في الحد من انتشار مرض الملاريا، وبهدف تعزيز الوقاية الصحية لدى الفئات الأكثر عرضة للإصابة، لا سيما الأطفال والنساء والأسر ذات الدخل المحدود. -التدشين الرسمي ونُفذت عمليات التوزيع بالتعاون مع وزارة الصحة السنغالية، والإدارات الصحية الإقليمية، وممثلي البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا، إلى جانب السلطات المحلية والتعليمية، ومشرفي ومدرسي مراكز تحفيظ القرآن الكريم. وشهدت مدينة دكار مراسم التدشين الرسمي للمشروع، حيث قام سعادة السيد يوسف بن شعبان السادة، سفير دولة قطر لدى السنغال، بتسليم 1500 ناموسية تسليمًا رمزيًا إلى معالي السيد إبراهيم سي، وزير الصحة والنظافة العامة السنغالي. وجاء ذلك على هامش توقيع اتفاقية شراكة إطارية بين مكتب قطر الخيرية في السنغال والوزارة، تهدف إلى تعزيز الشراكة في مجالات الصحة والنظافة العامة، ودعم الفئات الضعيفة، وتطوير الخدمات الصحية في المدن والمناطق الريفية. -الفئات المستفيدة واعتمدت الجمعية خطة توزيع ميدانية مدروسة، جرى بموجبها توزيع 15 ألف ناموسية في منطقتي كاولاك وكفرين، بواقع 7,500 ناموسية لكل منطقة، مع التركيز على دعم المراكز الصحية إلى جانب المدارس القرآنية، بما يضمن توفير بيئة صحية وآمنة لطلاب العلم، ويحميهم من الأمراض التي قد تعيق مسيرتهم في حفظ القرآن الكريم والتحصيل الدراسي. ويهدف المشروع إلى تعزيز قدرة الأسر على الوقاية من الملاريا، ودعم المراكز الصحية والمؤسسات التعليمية بوسائل حماية فعالة، إضافة إلى الحد من معدلات الإصابة بالمرض، ورفع الوعي المجتمعي بأهمية استخدام الناموسيات المشبعة بالمبيد، فضلًا عن تخفيف العبء الاقتصادي الناتج عن تكاليف العلاج وتكرار الإصابة. -إشادة واسعة ولاقت المبادرة إشادة واسعة من السلطات المحلية وممثلي البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا، الذين ثمنوا دور قطر الخيرية في تخفيف الأعباء الاقتصادية عن الأسر الفقيرة. كما أعرب المسؤولون المشاركون في فعاليات التوزيع عن تطلعهم إلى توسيع نطاق المشروع مستقبلًا ليشمل مناطق جنوب البلاد، نظرًا لفاعلية هذه الوسائل الوقائية في تحسين المؤشرات الصحية العامة وتنمية المجتمعات المحلية. ويأتي هذا المشروع تأكيدًا لدور قطر الخيرية كشريك استراتيجي فاعل للحكومة السنغالية في تحقيق التنمية الصحية المستدامة، وتعزيز صمود الأسر أمام التحديات البيئية والصحية، بما يتماشى مع رؤية الجمعية في تقديم حلول وقائية طويلة الأمد تخدم الفئات الضعيفة وتصون كرامتها الإنسانية.

158

| 14 مايو 2026

محليات alsharq
قطر الخير| توزيع 2000 سلة غذائية لصالح 16 ألف لاجئ سوري

في إطار جهودها المستمرة لدعم اللاجئين والنازحين حول العالم، نفذت قطر الخيرية وبالتنسيق مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في المملكة الأردنية الهاشمية، حملة توزيع سلال غذائية في مخيمي الأزرق والزعتري للاجئين السوريين. واستمرت الحملة لمدة أربعة أيام متتالية، بواقع يومين في كل مخيم، تم خلالها توزيع 2,000 سلة غذائية، ليستفيد منها نحو 16,000 شخص من الفئات المستفيدة. واشتملت السلة الغذائية الواحدة على مجموعة من المواد الغذائية الأساسية التي تلبي الاحتياجات اليومية للأسر المستفيدة لمدة شهر كامل، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي والتخفيف من الأعباء المعيشية، وفق معايير تضمن الجودة والسلامة الغذائية. ويأتي هذا المشروع تجسيدا لرسالة قطر الخيرية لتحقيق حياة كريمة للجميع في تعزيز صمود الأسر العفيفة في مخيمات اللجوء السوري في المملكة. ويشار الى أن مكتب قطر الخيرية في المملكة الأردنية الهاشمية يعمل منذ سنة 2021 بالشراكة مع حكومة المملكة الأردنية الهاشمية ومؤسسات المجتمع المدني، لتقديم مجموعة من الخدمات منها خدمات الرعاية الاجتماعية متمثلة بكفالات الأيتام والأسر المتعففة، والخدمات الإغاثية للمتضررين من الأزمات الإنسانية بالإضافة إلى خدمات التمكين الاقتصادي وغيرها من الخدمات التي تساهم بمساعدة المحتاجين في المملكة.

126

| 14 مايو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تشيد 16 مسجداً جديداً في موريتانيا

بدعم أهل الخير أعلنت قطر الخيرية عن إنجازها 16 مسجدا جديدا في عدة مدن وقرى موريتانية، وفقا لخطتها للعامين 2025 ـ 2026 وذلك في إطار جهودها المستمرة لدعم قطاع التعليم وإعمار المساجد وتعزيز الخدمات المجتمعية واستجابة لخطط الدولة في موريتانيا واحتياجات السكان المحليين، خاصة في المناطق التي تعاني نقصا في دور العبادة، حيث تم تصميم المساجد وفق معايير حديثة تضمن الراحة للمصلين، وتستجيب للظروف المناخية المحلية. - «محاظر» ومراكز تعليمية وفي تصريح لمدير لمكتب قطر الخيرية في موريتانيا المهندس عمر عبد العزيز قال إنه يتواصل الآن تنفيذ 71 مشروعا من المشاريع التي تندرج في إطار مجال التعليم وتشمل بناء المساجد والمحاظر (المدارس القرآنية) والمراكز التعليمية، والتي تتجاوز تكلفتها 14 مليون ريال قطري. -أثر مستدام وأكد أن هذه المساجد التي يستلمها المكتب اليوم من المقاولين المحليين تتوزع على عدة مدن وقرى في موريتانيا مثل نواكشوط، وكيفة، وكرو، وبتلميت، والتاكلالت، وبلغربان، وكلير، وبوكي، وألاك، وتنيرك، والميمون، والميقات، مضيفا أنها تهدف إلى تمكين المجتمعات من أداء شعائرها الدينية في بيئة ملائمة، إلى جانب دعم الأنشطة التعليمية والدعوية التي تضطلع بها المساجد، مثل تحفيظ القرآن الكريم وتنظيم الدروس الشرعية التوعوية. وأشار المهندس عمر عبد العزيز إلى أن تنفيذ هذه المشاريع تم بالتعاون مع شركاء محليين، مع الالتزام بالجودة والسرعة في الإنجاز، بما يحقق الأثر الإيجابي المستدام في حياة المستفيدين. الجدير بالذكر أن المساجد والمشاريع التعليمية التي أنجزت أو قيد الإنجاز تندرج ضمن برامج قطر الخيرية الإنسانية والتنموية التي تنفذها في موريتانيا منذ انطلاق أنشطتها في عام 2007، والتي تشمل مجالات متعددة مثل الثقافة والتعليم، والصحة، والمياه والاصحاح، والتمكين الاقتصادي، والرعاية الاجتماعية.

394

| 13 مايو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تمكن 100 سيدة تشادية بمشروعات مدرة للدخل

أحدثت قطر الخيرية تحولا ملموسا في واقع بائعات الخضار بسوق العافية في العاصمة التشادية إنجامينا، عبر تنفيذ مشروع تنموي مدرٍّ للدخل، أسهم في نقل 100 سيدة من العمل الهش والعشوائي إلى نشاط اقتصادي منظم، يوفر لهن مصدر دخل مستدام، ويحسن في الوقت ذاته بيئة السوق وسلامة الغذاء. ونفَّذ مكتب قطر الخيرية في تشاد المشروع بشراكة مع بلدية إنجامينا، حيث جرى توزيع 100 بسطة معدنية مجهزة على 100 ربة أسرة من بائعات الخضار والفواكه في سوق العافية، ما انعكس إيجابا على معيشة نحو 700 فرد من أفراد أسرهن، عبر توفير وسيلة إنتاج مستقرة ومباشرة. ولا تمثل البسطات الموزعة مجرد تجهيزات عرض، بل تشكل نقطة انطلاق حقيقية نحو الاستقلال الاقتصادي، إذ تم إرفاق كل بسطة بمخزون أولي من الخضار المتنوعة، مكّن المستفيدات من مباشرة النشاط التجاري فورا دون الحاجة إلى رأس مال، وساعدهن على تحسين دخل أسرهن بصورة منتظمة. ويأتي المشروع في سياق اقتصادي واجتماعي بالغ التعقيد في تشاد، حيث تشير أحدث بيانات البنك الدولي إلى أن 36.5% من السكان يعيشون في فقر مدقع، بعد ارتفاع المعدل بأكثر من نقطتين خلال عام واحد، فيما يعيش 44.8% من السكان دون خط الفقر، وسط تقديرات بوصول عدد من يقيمون تحت خط الفقر إلى نحو 9.5 مليون شخص. وتعتمد شريحة واسعة من النساء في البلاد على الاقتصاد غير الرسمي، ما يجعلهن الأكثر عرضة للهشاشة وفقدان مصادر الدخل. ويمتاز المشروع بتحقيق أثر مزدوج يجمع بين التمكين الاقتصادي وتحسين الإصحاح البيئي وسلامة الغذاء. فعلى الصعيد الاقتصادي، وفّر المشروع لكل مستفيدة مساحة بيع منظمة ولائقة، حسّنت من مستوى عملها اليومي، وأسهمت في رفع جودة دخلها واستقراره. أما بيئيا وصحيا، فقد أسهمت البسطات المعدنية الثلاثية الطبقات في حماية الخضار والفواكه من التلوث الناتج عن الأتربة والحشرات وعوادم المركبات، بما يحسّن جودة المنتجات ويحمي صحة آلاف المتسوقين الذين يرتادون السوق يوميا. وأشاد عمدة مدينة إنجامينا، سنوسي حسنا عبد الله، بالمشروع، معتبرا أنه يشكل نقلة نوعية في تحسين الإصحاح البيئي داخل سوق العافية، ويسهم بفاعلية في رفع مستوى النظافة العامة وسلامة الأغذية المعروضة. وخلال حفل تسليم البسطات، عبّر عدد من المستفيدات عن شكرهن العميق لقطر الخيرية وللمتبرعين الكرام، مؤكدات أن المشروع أحدث فرقا حقيقيا في حياتهن. من جانبه، أكد عبد الحميد محمد، مدير مكتب قطر الخيرية في تشاد، أن المشروع يندرج ضمن التزام قطر الخيرية بدعم التنمية المستدامة من خلال تمكين النساء وربات الأسر عبر مشاريع مدرة للدخل، تسهم في تنشيط الاقتصاد المحلي، وتعزز التماسك الاجتماعي، وتربط بين تحسين سبل العيش والارتقاء بالبيئة الحضرية.

278

| 13 مايو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تكرّم الأسر الفائزة في برنامج «بيوت الخير- 6»

كرّمت قطر الخيرية الأسر القطرية المشاركة والفائزة في النسخة السادسة من برنامج «بيوت الخير»، التي نُفِّذت خلال شهر رمضان المبارك، وذلك بحضور ممثلي الجهات الشريكة وعدد من الشخصيات المجتمعية، إلى جانب الأسر المشاركة، تقديراً لدور المشاركين في إنجاح البرنامج الذي يجمع بين قيم العطاء وتعزيز روح المبادرة وريادة الأعمال المجتمعية. -مستجدات البرنامج وشهد الحفل الختامي الإعلان عن نتائج فئة «المشاريع الطموحة»، التي استُحدثت في هذه النسخة لتكريم المبادرات القابلة للاستدامة والتطوير، حيث فازت عائلة السويدي بالمركز الأول عن مشروع صناعة الكيك والكوكيز، فيما حصلت عائلة البحر على المركز الثاني عن مشروع الرسم على القماش والكتب، ونالت عائلة السيد المركز الثالث عن مشروع الألعاب المستدامة، بينما كُرِّمت عائلة الأنصاري عن المشروع المتميز، بما يعكس مستوى الابتكار والقيمة المجتمعية للمشاركات. وتُعدّ هذه الفئة من أبرز مستجدات البرنامج، إذ تتيح اختيار مشاريع واعدة تتلقى دعماً متكاملاً يشمل التدريب والتطوير والتمكين، بهدف تحويلها إلى مشاريع قائمة وقابلة للاستدامة وفق معايير محددة. -أثر ملموس وبهذه المناسبة، أكدت السيدة هاجر الهاجري، مساعد مدير إدارة التأثير المجتمعي بقطر الخيرية، أن برنامج «بيوت الخير» لم يعد مجرد مبادرة رمضانية موسمية، بل أصبح تجربة مجتمعية حيّة تنطلق من البيوت القطرية، وتُرسّخ قيم العطاء وتحوّلها إلى ممارسات عملية مستدامة ذات أثر ملموس في المجتمع. وأضافت أن النسخة السادسة شهدت إقبالاً متزايداً، حيث سُجلت 64 أسرة للمشاركة، واستكملت 37 أسرة مشاركتها حتى النهاية، في مؤشر يعكس تنامي روح الخير في المجتمع والاهتمام المتزايد بالمبادرات ذات البعد الإنساني والتنموي. وأشارت الهاجري إلى أن البرنامج حقق نقلة نوعية من خلال تعزيز الشراكات مع جهات حكومية ومجتمعية، بهدف تقديم دعم استشاري وفرص تطويرية للمشاريع الطموحة، مؤكدة أن هذه الخطوة تمهّد لتحويل المشاركات من مبادرات موسمية إلى مشاريع قائمة وترسخ الشراكة الفعالة لخدمة المجتمع. -انطباعات المشاركين ومن جانبها، عبّرت السيدة إلهام الأنصاري، إحدى المشاركات وعضو رابطة المرأة القطرية، عن اعتزازها بالمشاركة، موضحة أن البرنامج أتاح تقديم ورش تدريبية في الحرف اليدوية، إلى جانب دعم مشروع تمكين اقتصادي عبر إنشاء مشغل خياطة في باكستان، بما يعكس البعد الإنساني للمبادرة ودورها في تمكين المرأة. كما عبّرت عائلة السيد، الحاصلة على المركز الثالث، عن سعادتها بالمشاركة، مشيرة إلى أن مشروعها ركّز على تصميم ألعاب مستدامة من مواد طبيعية متوفرة في المنزل، إضافة إلى تقديم ورش في إعادة التدوير، ما أسهم في ترسيخ مفهوم العطاء والاستدامة لدى الأطفال. وتميّزت هذه النسخة بتوسيع نطاق الشراكات مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، ومركز الإنماء الاجتماعي «نماء»، ورابطة المرأة القطرية، ونادي رواد الأعمال الشباب، بما يعزز تكامل الجهود لدعم المبادرات المجتمعية ذات الأثر المستدام. ويهدف برنامج «بيوت الخير» إلى تمكين الأسر القطرية من تنمية مهاراتها في ريادة الأعمال وربطها بالعمل الإنساني، من خلال تصميم أركان منزلية لعرض منتجات من إعدادها وبيعها، وتوجيه عوائدها لدعم مشاريع إنسانية داخل قطر وخارجها. واختُتم الحفل بتكريم الأسر المشاركة والجهات الداعمة، مع تأكيد قطر الخيرية على مواصلة تطوير البرنامج وتعزيز أثره المجتمعي.

296

| 12 مايو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية: مواد إغاثية لنازحي دارفور

نفَّذت قطر الخيرية تدخلاً إغاثياً جديداً لنازحي الفاشر ودارفور الكبرى بولاية الخرطوم، ووزعت الفرق الميدانية لقطر الخيرية بأم درمان سلالاً غذائية ومعينات إيوائية ومواد غير غذائية لمئات الأسر، وذلك بدعم كريم من أحد المحسنين القطريين. وقال وداعة الأمين، ممثل مفوضية العمل الطوعي والإنساني بولاية الخرطوم، إن قطر الخيرية قدمت دعماً سخياً لنازحي الفاشر الذين وصلوا إلى ولاية الخرطوم بسبب الحرب. وأفاد أن الدعم شمل نحو 400 أسرة نازحة من الفاشر، برقابة من المفوضية لضمان وصول المساعدات إلى المستحقين. وعبّر عدد من النازحين من الفاشر عن تقديرهم الكبير لقطر الخيرية والمحسنين من دولة قطر الذين استمر عطاؤهم الكبير في التخفيف من حدة الأزمة الإنسانية. حيث تم توزيع المساعدات لنازحي الفاشر، ثم جرى توزيع السلال الغذائية والبطانيات والحقائب الصحية والأدوية الضرورية للنازحين الذين وصلوا إلى ولاية الخرطوم ويحتاجون إلى الدعم الإنساني. وقال ممثل لجنة نازحي دارفور بولاية الخرطوم الوافد السر إنهم يشكرون قطر الخيرية على تقديم المساعدات الإنسانية للأسر النازحة من ولايات دارفور المختلفة، وأوضح أن هناك أكثر من 22 ألف نازح من دارفور تم تسجيلهم بالخرطوم ويحتاجون للمزيد من المساعدات الإنسانية لحين تجاوز المحنة. وأعرب عن أمله في انتفاء أسباب النزوح وعودة جميع النازحين إلى مناطقهم مرة أخرى. وكشف طارق محيي الدين، مدير مكتب السودان بالإنابة، عن توزيع 470 سلة غذائية احتوت على المواد التموينية الضرورية، و1000 بطانية، و500 حقيبة نظافة شخصية، وكميات مقدَّرة من الأدوية الضرورية.

114

| 12 مايو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية: «مركز الأقربون» يدشّن حملة ذي الحجة داخل قطر

تحت شعار «أعظم الأيام» أطلق مركز الأقربون التابع لـقطر الخيرية حملة ذي الحجة داخل قطر لعام 1447هـ، ضمن برامجه الموسمية الهادفة إلى ترسيخ قيم الرحمة والتكافل، وتوسيع نطاق المساندة المجتمعية خلال الأيام الفضيلة، بما يلبّي احتياجات الفئات المستفيدة داخل الدولة. وينتظر بدعم أهل الخير أن يصل عدد المستفيدين منها 24,200 شخص. -الكوبونات الذكية وتتضمن الحملة حزمة من المشاريع المتنوعة لتلبية احتياجات الأسر والفئات المستفيدة داخل قطر. ففي عيد الأضحى، يركّز المركز على دعم الأسر المتعففة وذات الدخل المحدود، والأرامل والمطلقات، وأسر السجناء، وذوي الاحتياجات الخاصة، عبر مشروع الأضاحي. ويأتي المشروع هذا العام بآلية مطوّرة من خلال الكوبونات الذكية في تطبيق الأقربون؛ بما يسهّل إجراءات الاستلام، ويضمن عدالة الوصول، ويراعي الخصوصية. ويستهدف المشروع نحو 20,000 مستفيد. -«بهجة العيد» وفي محور دعم الأطفال، تنفّذ الحملة مشروع العيدية للأيتام وأطفال الأسر ذات الدخل المحدود لتمكينهم من تلبية احتياجاتهم قبيل العيد، إلى جانب مهرجان «بهجة العيد» الهادف إلى إدخال السرور على الأيتام وتعزيز شعورهم بالاهتمام المجتمعي في هذه المناسبة المباركة. ويستهدف المشروعان نحو 1,700 طفل وطفلة. -دعم الحالات الإنسانية كما تخصص الحملة مسارًا للحالات الإنسانية العاجلة عبر تقديم المساندة في مجالات: الصحة (العلاج والدواء)، ودعم وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، والتعليم، ومساندة الأسر المتعففة وذات الدخل المحدود، وكبار القدر، والأرامل والمطلقات، والغارمين، والسجناء وأسرهم، إلى جانب تلبية احتياجات المكفولين؛ انطلاقًا من إيمان المركز بأهمية التخفيف عن أصحاب الحالات وأسرهم في لحظات الاحتياج، بما يحقق أثرًا إنسانيًا مضاعفًا في هذه الأيام الفضيلة. ويستهدف هذا المسار تقديم الدعم لنحو 2,500 حالة إنسانية عاجلة. وقال السيد فيصل راشد الفهيدة، رئيس مركز الأقربون – قطر الخيرية: «تُجسّد أيام ذي الحجة معاني الرحمة والتكافل في مجتمعنا، ونؤكد أن فعل الخير مسؤولية ممتدة على مدار العام. وتأتي هذه الحملة امتدادًا لجهودنا في خدمة المجتمع داخل قطر، والوصول إلى الفئات الأشد احتياجًا، وإدخال السعادة إلى قلوبهم». وأوضح رئيس المركز أن الحملة تستهدف جمع 30 مليون ريال، والوصول إلى نحو 24,200 مستفيد داخل قطر، مشيرًا إلى أن هذه الجهود ثمرة ثقة المجتمع ودعم المحسنين الكرام. ودعا أهل الخير في قطر إلى المشاركة في دعم الحملة؛ للإسهام في إدخال السرور، وتخفيف المعاناة، وتعزيز وصول الدعم إلى مستحقيه. واختتم رئيس المركز بالتأكيد على أهمية اغتنام مواسم الخير بما يعزز التكافل المجتمعي داخل قطر، معربًا عن أمله في أن تسهم الحملة في تحقيق أثر ملموس على حياة المستفيدين خلال هذه الأيام المباركة.

1400

| 11 مايو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تطلق حملة ذي الحجة 1447هــ 2026

أطلقت قطر الخيرية حملتها الموسمية لشهر ذي الحجة لعام 1447هـ – 2026م تحت شعار «أعظم الأيام»، مستهدفة بدعم أهل الخير حشد الدعم لتنفيذ حزمة واسعة من المشاريع الإنسانية والتنموية عبر العالم، إضافة لتوزيع لحوم الأضاحي في 43 دولة بما فيها دولة قطر، و»كسوة العيد» و»العيدية»، بما يواكب فضل العشر من ذي الحجة ويعزز قيم التكافل وإدخال السرور على الأسر المتعففة خلال موسم العيد، ويواجه تنامي الاحتياجات الإنسانية في مناطق متعددة، ويوسع نطاق أثر الحملة الإنساني ليصل خير مشاريعها لملايين المستفيدين. وتستهدف قطر الخيرية من خلال مشروع الأضاحي تنفيذ وتوزيع 42,650 أضحية بإجمالي تكلفة تقارب 28 مليون ريال قطري، حيث ينتظر أن يستفيد منها نحو 838,000 شخص داخل دولة قطر وخارجها. -«الأضاحي» خارج قطر تستهدف الجمعية بدعم المحسنين الكرام توزيع 40,900 أضحية في 42 دولة حول العالم، بتكلفة تزيد على 26.5 مليون ريال قطري، ليستفيد منها نحو 818,000 شخص. وتشمل الدول التي سيتم تنفيذ المشروع فيها: النيجر، إندونيسيا، البوسنة، الفلبين، باكستان، تنزانيا، جامبيا، جنوب إفريقيا، رواندا، سريلانكا، غانا، فلسطين (رام الله وقطاع غزة)، كوت ديفوار، كوسوفا، لبنان، ماليزيا، نيبال، نيجيريا، إثيوبيا، المغرب، بنين، بوروندي، توغو، مالي، سوريا، ألبانيا، الأردن، الهند، اليمن، بوركينافاسو، تركيا، تشاد، تونس، جيبوتي، قرغيزستان، كينيا، مصر، موريتانيا، الصومال، بنغلاديش، السنغال، السودان. وتركز قطر الخيرية في تنفيذ الأضاحي خارج قطر على الدول والمناطق الأكثر تضررا من الأزمات الممتدة والكوارث، وفي مقدمتها فلسطين (بما فيها قطاع غزة)، والصومال، وسوريا، وكينيا، والسودان، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجا. -«كسوة العيد» خارج قطر كما تتضمن الحملة تنفيذ مشروع كسوة العيد للأيتام في نحو 21 دولة عبر العالم، تشمل: تركيا، الأردن، البوسنة، السودان، الصومال، النيجر، باكستان، بنغلاديش، بوركينافاسو، تنزانيا، تونس، جيبوتي، سريلانكا، غانا، فلسطين (قطاع غزة والضفة)، كوسوفا، كينيا، مالي، موريتانيا، نيجيريا، وكوت ديفوار. ويستهدف المشروع آلاف الأيتام المكفولين من قبل أهل الخير عبر قطر الخيرية، بتكلفة إجمالية تقارب 2.5 مليون ريال قطري، ليستفيد منه نحو 8,200 طفل، بما يوفر لهم مستلزمات العيد، ويسهم في إدخال الفرحة إلى قلوبهم في هذه المناسبة. مشاريع الحملة داخل قطر وداخل دولة قطر، ينفذ مركز «الأقربون» التابع لقطر الخيرية مشروع الأضاحي مستهدفا توزيع 1,750 أضحية، بتكلفة تبلغ نحو 1.5 مليون ريال، وينتظر أن يستفيد منها قرابة 20,000 شخص من الأسر ذات الدخل المحدود، وأسر الأيتام، وأسر المسجونين، وفئات أخرى. وفي إطار إشاعة أجواء الفرحة خلال مناسبة العيد، ينفذ المركز أيضا مشروع «العيدية « الذي يستهدف 1,500 طفل من الأيتام وأبناء الأسر ذات الدخل المحدود، إضافة لإقامة «مهرجان بهجة العيد» الذي يستهدف مئات الأيتام وأسرهم، كما تشمل الحملة تنفيذ مشروع دعم 2500 من الحالات الإنسانية العاجلة داخل قطر. -مشاريع الغذاء والمياه ولا تقتصر حملة «أعظم الأيام» على مشروعي الأضاحي وكسوة العيد، بل تمتد لحشد الدعم لتنفيذ حزمة متكاملة من المشاريع الإغاثية والتنموية المرتبطة بالأمن الغذائي والمائي خارج قطر، حيث تنفذ قطر الخيرية مشاريع السلال الغذائية، ووجبات الطعام الساخنة، ودعم التكايا والمخابز، إلى جانب تدخلات معالجة سوء التغذية في الدول الأكثر تأثرا بالجوع. كما تشمل الحملة حشد الدعم لمشاريع المياه، وفي مقدمتها حفر الآبار وتوفير مصادر مياه آمنة في المناطق التي تعاني من الجفاف والشح في المياه الصالحة للشرب. وتبرز مبادرة «10×10» في هذا الإطار كأحد أهم مكونات الحملة أيضا، حيث تقدم عشرة مشاريع نوعية خلال الأيام العشر من ذي الحجة، تشمل مجالات الأمن الغذائي والتمكين الاقتصادي كمشاريع الإطعام، وتمليك المشاريع الإنتاجية، ودعم الأسر المحتاجة وغيرها، بما يمنح المتبرعين فرصا متعددة لتعظيم أثر عطائهم. -تعظيم الأثر الإنساني وبهذه المناسبة، قال السيد عبد العزيز حجي المدير التنفيذي للاتصال والتأثير المجتمعي في قطر الخيرية: «إن حملة أعظم الأيام تأتي في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية في عدة مناطق حول العالم، وتعمل قطر الخيرية على توجيه تدخلاتها نحو الفئات الأشد حاجة وفق أعلى المعايير. ونستحضر في هذه الأيام المباركة قول النبي ﷺ: (ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام)، وهو ما يحفّز الجميع على اغتنام العشر من ذي الحجة في مضاعفة الخير وتوسيع أثره، وبما يسهم في الوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين وتعظيم الأثر الإنساني». طرق التبرع للحملة ودعت قطر الخيرية عموم أهل الخير إلى التفاعل مع الحملة والمساهمة في دعم مشاريعها عبر قنوات التبرع المتنوعة والميسرة، وذلك من خلال: موقعها الالكتروني: www.qcharity.orgأو تطبيقها الالكتروني: www.qch.qa/‏app كما يمكن الوصول للمتبرعين حيثما كانوا واستلام تبرعاتهم لمشاريع الحملة من خلال خدمة «المحصل المنزلي» عبر تطبيق قطر الخيرية، أو من خلال الاتصال بمركز الاتصال على الرقم: 44290000، كما يمكن دفع التبرعات عبر فروع قطر الخيرية ومحصليها في المجمعات التجارية.

266

| 10 مايو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تطلق حملة شهر ذي الحجة لعام 1447هـ / 2026م

أطلقت قطر الخيرية حملتها الموسمية لشهر ذي الحجة لعام 1447هـ / 2026م تحت شعار أعظم الأيام، بهدف حشد الدعم لتنفيذ حزمة واسعة من المشاريع الإنسانية والتنموية في عدد من دول العالم، بدعم من أهل الخير والمحسنين. وذكرت قطر الخيرية في بيان اليوم أن الحملة تهدف إلى توزيع لحوم الأضاحي في 43 دولة، بما فيها دولة قطر، إلى جانب تنفيذ مشروعي كسوة العيد والعيدية، بما يواكب فضل العشر الأوائل من ذي الحجة، ويعزز قيم التكافل وإدخال السرور على الأسر المتعففة خلال موسم العيد، فضلا عن المساهمة في مواجهة تنامي الاحتياجات الإنسانية في مناطق متعددة، وتوسيع نطاق الأثر الإنساني للحملة ليصل إلى ملايين المستفيدين حول العالم. وأوضحت قطر الخيرية أن الحملة تستهدف، من خلال مشروع الأضاحي، تنفيذ وتوزيع 42 ألفا و650 أضحية، بإجمالي تكلفة تقارب 28 مليون ريال قطري، ينتظر أن يستفيد منها نحو 838 ألف شخص داخل دولة قطر وخارجها. وأضافت أنه خارج دولة قطر، تستهدف قطر الخيرية، بدعم المحسنين، توزيع 40 ألفا و900 أضحية في 42 دولة حول العالم، بتكلفة تزيد على 26.5 مليون ريال قطري، ليستفيد منها نحو 818 ألف شخص. وتشمل الدول التي سيتم تنفيذ المشروع فيها: النيجر، وإندونيسيا، والبوسنة والهرسك، والفلبين، وباكستان، وتنزانيا، وجامبيا، وجنوب إفريقيا، ورواندا، وسريلانكا، وغانا، وفلسطين (رام الله وقطاع غزة)، وكوت ديفوار، وكوسوفا، ولبنان، وماليزيا، ونيبال، ونيجيريا، وإثيوبيا، والمغرب، وبنين، وبوروندي، وتوغو، ومالي، وسوريا، وألبانيا، والأردن، والهند، واليمن، وبوركينافاسو، وتركيا، وتشاد، وتونس، وجيبوتي، وقيرغيزيا، وكينيا، ومصر، وموريتانيا، والصومال، وبنغلاديش، والسنغال، والسودان. وتركز قطر الخيرية في تنفيذ الأضاحي خارج قطر على الدول والمناطق الأكثر تضررا من الأزمات الممتدة والكوارث، وفي مقدمتها فلسطين بما فيها قطاع غزة، والصومال، وسوريا، وكينيا، والسودان، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجا. كما تتضمن الحملة تنفيذ مشروع كسوة العيد للأيتام في نحو 21 دولة عبر العالم، تشمل: تركيا، والأردن، والبوسنة والهرسك، والسودان، والصومال، والنيجر، وباكستان، وبنغلاديش، وبوركينافاسو، وتنزانيا، وتونس، وجيبوتي، وسريلانكا، وغانا، وفلسطين (قطاع غزة والضفة)، وكوسوفا، وكينيا، ومالي، وموريتانيا، ونيجيريا، وكوت ديفوار. ويستهدف المشروع آلاف الأيتام المكفولين من قبل أهل الخير عبر قطر الخيرية، بتكلفة إجمالية تقارب 2.5 مليون ريال قطري، ليستفيد منه نحو 8 آلاف و200 طفل، بما يوفر لهم مستلزمات العيد، ويسهم في إدخال الفرحة إلى قلوبهم في هذه المناسبة. وداخل دولة قطر، ينفذ مركز الأقربون التابع لقطر الخيرية مشروع الأضاحي مستهدفا توزيع 1,750 أضحية، بتكلفة تبلغ نحو 1.5 مليون ريال، وينتظر أن يستفيد منها قرابة 20 ألف شخص من الأسر ذات الدخل المحدود، وأسر الأيتام، وأسر المسجونين، وفئات أخرى. وفي إطار إشاعة أجواء الفرحة خلال مناسبة العيد، ينفذ المركز أيضا مشروع العيدية الذي يستهدف ألف و500 طفل من الأيتام وأبناء الأسر ذات الدخل المحدود، إضافة لإقامة مهرجان بهجة العيد الذي يستهدف مئات الأيتام وأسرهم، كما تشمل الحملة تنفيذ مشروع دعم ألفين و500 من الحالات الإنسانية العاجلة داخل قطر. كما أوضحت قطر الخيرية أن حملة أعظم الأيام لا تقتصر على مشروعي الأضاحي وكسوة العيد، بل تمتد لحشد الدعم لتنفيذ حزمة متكاملة من المشاريع الإغاثية والتنموية المرتبطة بالأمن الغذائي والمائي خارج قطر، حيث تنفذ قطر الخيرية مشاريع السلال الغذائية، ووجبات الطعام الساخنة، ودعم التكايا والمخابز، إلى جانب تدخلات معالجة سوء التغذية في الدول الأكثر تأثرا بالجوع. كما تشمل الحملة حشد الدعم لمشاريع المياه، وفي مقدمتها حفر الآبار وتوفير مصادر مياه آمنة في المناطق التي تعاني من الجفاف والشح في المياه الصالحة للشرب. وتبرز مبادرة 10×10 في هذا الإطار كأحد أهم مكونات الحملة أيضا، حيث تقدم عشرة مشاريع نوعية خلال الأيام العشر من ذي الحجة، تشمل مجالات الأمن الغذائي والتمكين الاقتصادي كمشاريع الإطعام، وتمليك المشاريع الإنتاجية، ودعم الأسر المحتاجة وغيرها، بما يمنح المتبرعين فرصا متعددة لتعظيم أثر عطائهم. وبهذه المناسبة، قال السيد عبد العزيز حجي المدير التنفيذي للاتصال والتأثير المجتمعي في قطر الخيرية: إن حملة أعظم الأيام تأتي في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية في عدة مناطق حول العالم، وتعمل قطر الخيرية على توجيه تدخلاتها نحو الفئات الأشد حاجة وفق أعلى المعايير. وأضاف أنه في هذه الأيام المباركة نستحضر قول النبي : ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام، وهو ما يحفز الجميع على اغتنام العشر من ذي الحجة في مضاعفة الخير وتوسيع أثره، وبما يسهم في الوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين وتعظيم الأثر الإنساني.

1112

| 09 مايو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تكافح العمى في نيجيريا

في إطار مبادرتها «إبصار» المتواصلة للحد من الأمراض المسببة لفقدان البصر، نفذت «قطر الخيرية»، بالتعاون مع عيادة الشرق الأوسط المحدودة، حملة طبية موسعة لمكافحة العمى وجراحة العيون في ولاية «غومبي» بجمهورية نيجيريا الاتحادية، استهدفت مئات الحالات من الأسر ذات الدخل المحدود والفئات الأكثر احتياجاً. -المياه البيضاء تُعد ولاية غومبي، الملقبة بـ «جوهرة السافانا»، موطناً لأكثر من 3.2 مليون نسمة، يواجه الكثير منهم في المناطق الريفية والفقيرة تحديات جسيمة في الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأساسية وخاصة رعاية العيون، حيث تؤدي عوامل الفقر، وبعد المسافات عن المستشفيات، وقسوة المناخ، ونقص الوعي الصحي إلى تزايد معاناة الآلاف، لاسيما كبار السن، من مرض «المياه البيضاء» (Cataract)، الذي يُعد المسبب الأول للعمى الذي يمكن الوقاية منه في شمال شرق نيجيريا، وهو المسؤول عن أكثر من نصف حالات فقدان البصر في المنطقة. -حملة توعوية امتدت الحملة على مدار سبعة أيام، في شهر أبريل الماضي، حيث ركزت على الفحص المجتمعي الشامل، والتدخلات الجراحية في مستشفى ولاية غومبي التخصصي. وقبيل انطلاق المهمة، نفذت قطر الخيرية حملة توعوية واسعة بالتنسيق مع فريق طبي مساعد ومسؤولين حكوميين وقادة مجتمعيين لضمان وصول الخدمة للفئات الأشد ضعفاً. خلال فترة الحملة، خضع 1,050 شخصاً من الرجال والنساء والأطفال لفحوصات طبية دقيقة. وبناءً على التقييم السريري، تقرر إجراء عمليات جراحية لـ 240 مريضاً (118 من الذكور و112 من الإناث)، فيما حصل 810 آخرون على الأدوية اللازمة والاستشارات الطبية المجانية. وتراوحت أعمار المستفيدين من 6 أعوام إلى 95 عامًا، في دلالة واضحة على اتساع نطاق البرنامج ووصوله إلى مختلف الفئات العمرية. -إعادة الأمل أحدثت هذه التدخلات تحولاً جذرياً في حياة المستفيدين، لاسيما كبار السن والأطفال الذين مُنحوا الأولوية خلال التنفيذ، حيث مكنهم استرداد بصرهم من استعادة استقلاليتهم، ورفع مستوى إنتاجيتهم، وإعادة التواصل مع عائلاتهم ومجتمعاتهم. وبعينين تملأهما الدموع، قال المسن مغاجي موسى (70 عاماً): «جئتُ اليوم فاقداً للبصر، لا أرى ولا أقرأ، ولكن الحمد لله، بعد الجراحة عاد إليّ الأمل في الحياة بعد أن استعدتُ بصري». -التزام مستدام تأتي هذه الحملة تأكيداً على التزام قطر الخيرية بتمكين المجتمعات الضعيفة وتوسيع نطاق الوصول إلى رعاية عيون ذات جودة عالية في نيجيريا، بما يتماشى مع جهودها الدولية للحد من الإعاقات البصرية التي يمكن الوقاية منها، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة في قطاع الصحة.

334

| 07 مايو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية: دراجات هوائية لتنقل الطلاب في سريلانكا

أنجزت قطر الخيرية المرحلة الأولى من مبادرتها التعليمية الرائدة في سريلانكا، والتي تهدف إلى توزيع 2000 دراجة هوائية على الطلاب في المناطق النائية، حيث تم مؤخرا توزيع 500 دراجة في هذه المرحلة لتمكين الطلاب من الوصول إلى مدارسهم بيسر وأمان. وتأتي هذه المبادرة استجابةً للتحديات الكبيرة التي يواجهها الطلاب في المناطق الريفية، حيث يضطر الكثير منهم لقطع مسافات تتراوح بين 3 إلى 5 كيلومترات مشياً على الأقدام يومياً للوصول إلى مقاعد الدراسة، مما يؤثر سلباً على انتظامهم وتحصيلهم العلمي. -مناطق التوزيع شملت المرحلة الأولى من توزيع الدراجات الهوائية عددا من المناطق، وهي: «غامباها»، و»أنورادابورا»، و»ترينكومالي»، و»باتيكالوا»، و»أمبارا». وتهدف المبادرة إلى تخفيف الأعباء المالية عن كاهل الأسر المتعففة، وتقليل معدلات التسرب المدرسي، وضمان وصول الطلاب إلى مدارسهم في الوقت المحدد وبجهد أقل، مما يسهم في تحسين جودة مخرجات التعليم. وخلال حفل التوزيع الذي أقيم في «مدرسة زاهرة الوطنية» بمديرية «أنورادابورا»، أعرب السيد أناندا راثناياكي، السكرتير التنسيقي لمكتب محافظ المحافظة الشمالية الوسطى، عن تقديره العميق لجهود قطر الخيرية، مؤكداً أن مثل هذه المبادرات تلعب دوراً حيوياً في الحد من التسرّب المدرسي وتعزيز التنمية التعليمية في المنطقة. -حلم طال انتظاره أعرب الطلاب المستفيدون عن سعادتهم البالغة بهذا الدعم، حيث أكد الطالب رحيم محمد ألطاف (الصف السادس) من مدرسة الميناء أن الدراجة مكنته من الاعتماد على نفسه والوصول في الوقت المحدد بعد أن كان يعاني من التأخير. وأوضحت الطالبة محمد سميم فاطمة شيما (الصف التاسع) من مدرسة النور للبنات في منطقة «موتور» كيف ساهمت الدراجة في تخفيف قلق والديها بشأن سلامتها وتكاليف تنقلها. كما اعتبر الطالب محمد عصمت أفنان (الصف العاشر) من مدرسة الهلال المركزية حصوله على الدراجة حلماً طال انتظاره، مما يتيح له الوصول للمدرسة بانتظام واصطحاب شقيقه الأصغر معه. -جهود ممتدة يُذكر أن جهود قطر الخيرية في سريلانكا تتجاوز توزيع الدراجات؛ حيث تعمل الجمعية حالياً على تنفيذ مشاريع إنشائية تعليمية تشمل بناء مدرستين كاملتين ومختبر علمي مكون من ثلاثة طوابق، من المقرر تسليمها قبل نهاية العام الجاري، بالإضافة إلى توزيع الحقائب المدرسية والمستلزمات القرطاسية، تأكيداً على التزامها بدعم قطاع التعليم والاستثمار في مستقبل الأجيال.

340

| 06 مايو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تنفذ مشروعاً مائياً طارئاً في اليمن

بدعم أهل الخير استجابت قطر الخيرية لنداءات استغاثة عاجلة أطلقتها السلطات المحلية في مدينة تعز اليمنية، وقامت بتنفيذ مشروع إنساني طارئ لتوزيع المياه الصالحة للشرب، استفاد منه نحو 13,500 شخص في ثلاث مديريات رئيسية بالمدينة، هي: المظفر، وصالة، والقاهرة، في ظل أزمة مياه خانقة تفاقمت بفعل الجفاف، وتعطل مصادر المياه، وتداعيات الصراع الدائر. -بارقة أمل وجاءت استجابة قطر الخيرية لتشكّل بارقة أمل للسكان، عبر مشروع طارئ لتوزيع المياه باستخدام صهاريج مخصصة، تنقل المياه إلى نقاط سبيل داخل الأحياء السكنية. واستهدفت 108 نقاط توزيع، بواقع 36 نقطة في كل مديرية، حيث توزَّع المياه لتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان والتخفيف من حدة الأزمة. وتُعد أزمة المياه في تعز من أخطر التحديات الإنسانية التي تواجه السكان، لا سيما في الأحياء المرتفعة، حيث يتحول انقطاع المياه لأشهر متواصلة إلى عبء يومي يثقل كاهل الأسر ويهدد صحتها واستقرارها. ويؤكد سكان محليون أن الحصول على مياه الشرب لم يعد مجرد خدمة أساسية، بل معاناة مستمرة تستنزف الدخل المحدود وتفرض أنماط عيش قاسية. ويهدف هذا التدخل الإنساني الطارئ إلى الحد من تفاقم أزمة المياه، وتخفيف معاناة السكان، وتقليل مخاطر الأمراض المرتبطة بتلوث المياه، ورغم أنه لا يمثل حلا جذريا للأزمة، فإنه يشكّل طوق نجاة حيويا لآلاف الأسر، في انتظار حلول مستدامة تعيد للمياه مكانتها كحق أساسي لا كرفاهية نادرة في مدينة أثقلتها الحرب. ويصف عبد العزيز حسن، أحد سكان المناطق المرتفعة في المدينة، واقع الأزمة قائلا إن مشاريع المياه قد تنقطع لثلاثة أو أربعة أشهر متواصلة، ما يضطر السكان للاعتماد على صهاريج المياه التجارية بتكلفة تصل إلى نحو 7 دولارات للصهريج الواحد، وهو مبلغ يفوق قدرة أسر لا يتجاوز دخلها الشهري 25 دولارا، «بالكاد تكفي لتأمين الغذاء»، على حد تعبيره. ويضيف أن الأسرة تضطر للاكتفاء بعدة جالونات أسبوعيا تُقسّم بعناية بين الشرب والطهي، فيما تُؤجَّل احتياجات أساسية كالغسيل والاستحمام. -أزمة المناطق المرتفعة من جهته، أوضح المهندس واثق عبد المؤمن محمد طاهر الأغبري، مدير عام المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بمحافظة تعز، أن المناطق المرتفعة تُعد الأكثر تضررا بسبب ضعف الشبكة المائية، وصعوبة إيصال المياه، إضافة إلى توقف مصادر رئيسية لوقوعها في مناطق صراع. وأكد أن هذا الوضع أدى إلى انقطاع شبه تام للمياه فترات طويلة، ما دفع المؤسسة والسلطة المحلية إلى توجيه نداءات استغاثة عاجلة للمنظمات الإنسانية، محذرة من تفاقم الوضع الصحي والإنساني. وتروي سعّاد ياسر علي حسان، إحدى المستفيدات من المشروع، جانبا من المعاناة قبل وصول الدعم، مشيرة إلى أن النساء كن يقطعن مسافات طويلة يوميا لجلب المياه، أو يعتمدن على مياه أمطار أو آبار مالحة. وتؤكد أن المشروع أحدث فرقا ملموسا في حياة الأسر، إذ أصبح الحصول على مياه نظيفة متاحا، ما انعكس إيجابا على صحة الأهالي وعودة الأطفال إلى مدارسهم.

212

| 05 مايو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية| قصة نجاح: الفتى اليمني بلال.. حينما يكون القرآن نور الحياة ووهج الأمل

في أحد أحياء العاصمة صنعاء، وفي بيت متواضع تحفّه السكينة، بدأت حكاية بلال مهدي الشرعبي… الفتى اليمني الذي يبلغ من العمر حاليا أربع عشرة سنة، حمل بلال منذ طفولته همّ اليُتم، لكنه حمل معه أيضا نور القرآن الذي أنقذه من الحزن وفتح له أبواب الأمل. نشأ بلال في أسرة ذات وضع متوسط، وكانت حياته تسير بوتيرة طيبة إلى أن باغتهم القدر برحيل الأب… الأب الذي لم يكن مجرد وليّ أمر، بل كان إمام مسجد، ومعلّما للقرآن، وصوتا يسكب الطمأنينة في القلوب..رحل الأب تاركا فراغا كبيرا وصدمة هزّت الأم والأبناء، لكن آثار إيمانه بقيت متجذرة فيهم، فكان القرآن هو البلسم الذي ساعدهم على تجاوز المحنة. -حروف النور بدأ بلال حفظ القرآن وهو في السابعة من عمره، يجلس إلى جوار والده في المسجد، يلتقط من صوته حروف النور، ويخطّ في ذاكرته أجمل اللحظات. كان يقول له أبوه دائمًا: «يا بلال… القرآن هو رفيقك حين يرحل الناس.» بعد وفاة الأب، تمسّك بلال بهذه الوصية كمن يتمسك بطوق النجاة استمر في الحفظ حتى أتمّ القرآن كاملًا خلال سنتين، وتمكن من مراجعة عشرة أجزاء بإتقان، ليكون بذلك وفيّا لأعظم إرث تركه والده. -يد الكفالة الرحيمة امتدت يد الكفالة الرحيمة لبلال عبر قطر الخيرية وأسهمت في تحسين وضع الأسرة، وتوفير احتياجاته المدرسية، مما مكّنه من الاستمرار في التعليم والحفظ دون انقطاع. كانت هذه الكفالة جسرا أعاده إلى الاستقرار، وسندا يحمل عنه بعض ثقل المسؤوليات المبكرة التي فرضتها عليه الظروف. إتمام بلال لحفظ القرآن لم يكن إنجازا عابرا… فقد تغيّر سلوكه، وازدانت حياته بنور جديد أصبح أكثر هدوءا، واتزانا وأكثر قدرة على مواجهة الحياة. يقول بلال دائما: «القرآن يمنحني سكينة لا تشبه أي شيء… يحميني من الخوف، ويذكّرني بأن الله معي.» -طموح المستقبل يحلم بلال أن يصبح طبيبا في المستقبل… يخفف آلام الناس، ويردّ للمجتمع جزءا من الخير الذي تلقّاه، يريد أن يخدم مجتمعه والناس من حوله، وأن يكون قدوة لكل طفل فقد سندا، لكنه لم يفقد الأمل. -رسائل من القلب إلى الأيتام يقول بلال: «تمسّكوا بالصلاة والقرآن… فهما نور الحياة والسند النفسي عند فقد الأحبة.» ولمن كفله ورعاه من أهل الخير والمشرفين عليه يرسل رسالة من القلب: «أشكركم من قلبي، وأسأل الله أن يجعل ما تقدمونه في ميزان حسناتكم ويجعلكم من أهل الجنة».

348

| 05 مايو 2026