رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
قطر الخيرية: توريد 200 ألف مستلزم طبي لسوريا

ضمن الجهود المستمرة لدعم القطاع الصحي في سوريا والارتقاء بجودة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى، وبالتنسيق المباشر مع وزارة الصحة السورية، تم توريد دفعة كبيرة من المستلزمات الطبية تجاوزت 200ألف مستلزم طبي أساسي، خُصص جزء كبير منها لتلبية احتياجات جلسات غسيل الكلى وبنوك الدم، وذلك بهدف تعزيز قدرة عشرات المراكز الصحية والمستشفيات على مواصلة تقديم خدماتها الحيوية في مختلف المدن السورية. وشملت الدفعة مواد دوائية ومحاليل أساسية لجلسات غسيل الكلى، من بينها محفزات إنتاج الدم، ومحاليل بيكربونات الصوديوم، ومحاليل التعقيم، والقثاطر المركزية، وهي مواد ضرورية لضمان سلامة المرضى واستمرارية الخدمات العلاجية وفق المعايير الطبية المعتمدة. كما تم دعم بنوك الدم بمستلزمات حيوية شملت أكياس دم أحادية ورباعية، وكواشف مخبرية للكشف عن الأمراض المعدية، ومحاقن وأنابيب جمع دم، بالإضافة إلى أجهزة طبية متخصصة مثل هزازات الصفيحات ومجمدات البلازما، بما يسهم في تعزيز جاهزية بنوك الدم وضمان جودة، وسلامة، وحدات الدم، ومشتقاتها. وقد تم توزيع هذه المواد على أكثر من 40 مركزًا ومشفى في عدد من المناطق، من بينها مراكز غسيل الكلى في اعزاز، عفرين، الباب، منبج، وحلب، إضافة إلى بنوك الدم والمشافي الكبرى في دمشق، حمص، واللاذقية وفي هذا الصدد، أكد حسن شاهين، منسق مشاريع الصحة، أن هذا التدخل يأتي ضمن التزام دائم بدعم المرافق الصحية ورفع قدرتها على توفير خدمات طبية منقذة للحياة، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تكتسب أهمية إضافية في ظل التحديات التي يشهدها القطاع الصحي.

26

| 11 فبراير 2026

محليات alsharq
500 ألف شخص يستفيدون من مشاريع قطر الخيرية في كينيا

حققت قطر الخيرية سلسلة من الإنجازات الإنسانية والتنموية في كينيا خلال عام 2025، رغم التحديات المستمرة التي تواجه البلاد، مثل أزمات اللجوء والجفاف وارتفاع معدلات الفقر. وقد بلغ إجمالي المستفيدين من تدخلاتها المختلفة إلى نحو 500 ألف شخص من الفئات الأكثر هشاشة في المجتمع الكيني. وتأتي جميع تدخلات قطر الخيرية في كينيا منسجمة مع رؤية كينيا 2030، من خلال الإسهام في تعزيز التنمية المستدامة، ودعم البرامج الحيوية التي تعالج احتياجات المجتمعات في قطاعات متعددة. وتُدير قطر الخيرية في كينيا أكبر برنامج للكفالة من حيث العدد، يُعنى بتلبية احتياجات المحتاجين في المجتمعات الأكثر ضعفًا. ويهدف البرنامج إلى تخفيف الأعباء الاجتماعية والاقتصادية عن هذه المجتمعات، وتوفير حياة كريمة لها، وإنشاء مشاريع رعاية اجتماعية تُسهم في تحسين سبل عيشها. ويتدخل مكتب قطر الخيرية في كينيا لتلبية مختلف الاحتياجات الإنسانية من خلال الكفالة. وبحلول نهاية عام 2025، سجلت المؤسسة 8430 حالة كفالة ضمن فئات مختلفة، تشمل الأيتام، وذوي الاحتياجات الخاصة، والمعلمين، والطلاب، والأسر الفقيرة. ويُشكل الأيتام النسبة الأكبر من هذا العدد، وقد شهد هذا العدد زيادة مقارنة بالعام الماضي، وذلك بفضل دعم البرنامج لفرص التعليم وتعزيز الحماية الاجتماعية. -برامج موسمية تُقام العديد من المبادرات الخيرية خلال شهر رمضان وعيد الأضحى المبارك، مثل توزيع ملابس العيد وتقديم الطرود الغذائية والأضحية. وقد تم تنفيذ البرنامج الموسمي على نطاق واسع ليصل إلى 71,356 مستفيدا. كما واصلت قطر الخيرية تنفيذ مشاريع الإغاثة الإنسانية لمواجهة آثار الجفاف والفيضانات بتدخلات عاجلة هدفت إلى تعزيز الأمن الغذائي وتخفيف معاناة المتضررين، حيث قدمت مساعدات ل 1,670 أسرة. ونفذت قطر الخيرية حملات صحية بالتعاون مع وزارة الصحة الكينية، وصلت إلى 2000 أسرة تفتقر للتأمين الصحي كما تم توزيع 200 جهاز قياس ضغط الدم على المرضى المحتاجين. -التمكين الاقتصادي استجابت المؤسسة للتحديات الاقتصادية المرتفعة في كينيا من خلال إطلاق برامج للتعافي الاقتصادي شملت مشاريع متنوعة مثل تربية المواشي، الخياطة، إنشاء المتاجر، مطاحن القش، عربات اليد، الزراعة، والدراجات النارية و»التوك توك» وقد استفاد من هذه المبادرات أكثر من 1,000 شخص، مما عزز اعتمادهم على الذات وقدرتهم على الصمود. ويعد قطاع المياه والاصحاح الركيزة الأساسية الإنسانية، وهي من أبرز التحديات التي تواجه المجتمعات الكينية خاصة بسبب الجفاف. نفّذت قطر الخيرية 65 مشروعاً استفاد منها 180000 شخص، بما يعكس أولوية قطر الخيرية في ضمان الوصول الآمن والمستدام إلى مياه الشرب وخدمات الإصحاح، والحد من المخاطر المرتبطة بالأمراض المنقولة بالمياه.

146

| 08 فبراير 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تطلق مركز «الأقربون»

أعلنت قطر الخيرية عن إطلاق مركز «الأقربون» مطلع العام الجاري، بعد صدور قرار تأسيسه من مجلس إدارة الجمعية في شهر ديسمبر 2025، ليشكّل انطلاقة جديدة وموسّعة لجهودها في مجال الرعاية الاجتماعية والمساعدات داخل قطر. وقال السيد فيصل الفهيدة رئيس المركز: إن إنشاء مركز الأقربون وتحويل إدارة الرعاية الاجتماعية في قطر الخيرية إلى كيان له خصوصيته الإدارية جاء استجابة لتنامي الاحتياجات المجتمعية، والرغبة في تطوير قطاع الرعاية الاجتماعية لقطر الخيرية داخل الدولة بعد أن أصبح واحداً من أكبر القطاعات. -مرونة تشغيلية وإدارية وأضاف: إن هذا التطوير تطلّب وجود كيان متخصص يتمتع بمرونة تشغيلية وإدارية أكبر، ويسمح بتطوير البرامج والإجراءات بما ينسجم مع طبيعة العمل المحلي وحجم الاحتياجات المتزايدة، إلى جانب بناء منظومة متكاملة للحوكمة والرقابة والجودة وإدارة المخاطر، بما يعزز الشفافية وكفاءة استخدام الموارد. كما يتيح تطوير نموذج عمل أكثر استدامة يعتمد على أنظمة تقنية حديثة واستراتيجيات مالية وتنظيمية واضحة، وهو ما يمكّننا من التوسع في برامجنا وتلبية الطلب المتصاعد على المساعدات داخل قطر. وأعرب عن أمله في أن يكون المركز الكيان المؤسسي المتخصص والمرجع الأول في تقديم المساعدات الإنسانية والاجتماعية داخل قطر، وبنهج أكثر احترافية وكفاءة، مما يعزز دور التكافل في المجتمع القطري، ويعمل على تنميته اجتماعيا عبر مبادرات متخصصة، بالاستناد إلى القيم القطرية الأصيلة وأفضل الممارسات العالمية. -حشد الدعم للمركز وأوضح الفهيدة أن المركز سيسعى في شهر رمضان المقبل لحشد الدعم بمبلغ 100 مليون ريال بهدف زيادة حجم مساعداته وتوسيع خدماته المقدمة للشرائح المختلفة مثل كفالات الأسر محدودة الدخل والأيتام والأرامل والمطلقات والمهجورات، إضافة لمساعدة المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة والغارمين وكبار القدر، والسجناء وأسرهم، والعمال، وطلاب العلم، والمقبلين على الزواج، وصناديق الجاليات، والحالات الإنسانية الطارئة. -إنجازات ممتدة ويُعد مركز «الأقربون» امتدادا طبيعيا لإدارة الرعاية الاجتماعية في قطر الخيرية ولمنصّة «الأقربون» الرقمية التي قدمت خلال الأعوام 2023 ـ 2025 مساعدات تجاوزت 639 مليون ريال داخل قطر، واستفاد منها أكثر من 324,177 شخصا، حيث تصل نسبة المستفيدين القطريين من إجمالي قيمة المساعدات حوالي 70 بالمائة. ومع انطلاق أعمال المركز الجديد بداية العام 2026، تتابع قطر الخيرية تطوير هذا الإرث المتراكم عبر منظومة إدارية مطوّرة تشمل التخطيط الاستراتيجي للمساعدات وإدارة العلاقات مع المتبرعين، والحوكمة، وتحسين أنظمة الاستحقاق والتحقق الرقمي بما يضمن وصول الدعم لمستحقيه بكفاءة وشفافية. -مشاريع رمضانية وضمن خطته لهذا العام، سيعمل مركز «الأقربون» على تنفيذ برنامج موسّع للرعاية الاجتماعية يضم 32 مشروعا يغطي دعما صحيا وتعليميا واجتماعيا وكفالات متنوعة، ورفع عدد الأسر المكفولة من 1500 أسرة إلى 2500 أسرة قطرية إضافة إلى مشاريع ومبادرات موسمية وعلى رأسها برامج رمضان الموسمية مثل مشروع السلال الغذائية ومونة رمضان ومطبخ الخير وتوزيع زكاة الفطر وعيدية الأيتام. ويولي مركز «الأقربون» أهمية كبيرة للاستجابة للحالات الطارئة ضمن منظومة دعم شاملة ومتكاملة، حيث تُدار هذه الحالات عبر إجراءات تحقق رقمية وبحث اجتماعي يضمنان وصول المساعدة للمستحقين بسرعة وكفاءة، بما ينسجم مع منظومة المساعدات الموسعة التي يقدمها المركز في مجالات المعيشة الكريمة، والصحة، والتعليم، والسكن، والكفالات، والمبادرات الموسمية. ويأتي ذلك ضمن رؤية المركز في تعزيز الأثر الاجتماعي المستدام وتوجيه الموارد نحو الفئات الأكثر حاجة، دون التركيز على خدمات جزئية بعينها. -شراكات استراتيجية ويعتمد مركز «الأقربون» في تحقيق أهدافه على منظومة شراكات استراتيجية داخل الدولة، أبرزها شراكته المتواصلة للعام الثالث على التوالي مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، التي تُمثّل ركيزة أساسية في دعم الأسر القطرية محدودة الدخل، إضافة إلى التعاون المؤسسي مع هيئة تنظيم الأعمال الخيرية التي مكّنت المركز من الاستفادة من منصة «سندي» الحكومية للحصول على بيانات رسمية تساعد في تسريع عملية التحقق من الطلبات وتسهيل الإجراءات على المستفيدين، بما يسهم في رفع مستوى الكفاءة التشغيلية وضمان أعلى درجات الشفافية والامتثال. كما يعمل المركز على توسيع دائرة التعاون مع الشركات والبنوك والمؤسسات في إطار المسؤولية المجتمعية لتعزيز أثر برامجه داخل الدولة. وحثت قطر الخيرية أهل الخير والمؤسسات الحكومية والشركات الخاصة لدعم مركز الأقربون خصوصا في شهر رمضان القادم من أجل توسيع نطاق مساعداته وكفالاته وترسيخ وتحقيق رؤيته في تقديم نموذج متميز للرعاية الاجتماعية المستدامة التي تواكب احتياجات الفئات المستهدفة وخدمة المجتمع القطري. ولأي استفسار يتعلق بالمركز وخدماته يمكن التواصل مباشرة على رقم «الكول سنتر» الخاص به وهو: 40042400 أو خلال خدمة الواتس آب على نفس الرقم.

136

| 05 فبراير 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تعزز ثقافة القراءة لدى الطلبة في تونس

أطلقت قطر الخيرية مشروع “حقيبة القسم للمطالعة العائلية” في تونس، وذلك في إطار دعمها للمبادرات التربوية والثقافية الهادفة إلى ترسيخ ثقافة المطالعة، وتعزيز العلاقة بين المدرسة والأسرة، وإعادة الاعتبار للكتاب في ظل الانتشار الواسع للوسائط الرقمية. ويُنفذ المشروع بالشراكة مع وزارة التربية، حيث يُعد من المشاريع التربوية ذات البعد الثقافي والاجتماعي، ويهدف إلى تشجيع التلاميذ على القراءة داخل الفضاء المدرسي والعائلي، وتنمية مهاراتهم اللغوية، ودعم التماسك الأسري عبر المطالعة المشتركة. ويعتمد المشروع على توزيع حقائب مطالعة تحتوي على مجموعة مختارة من الكتب المتنوعة، تم اختيارها من قبل مختصين ووزارة التربية، حيث تُسند الحقيبة لكل تلميذ لمدة أسبوع لقراءتها رفقة أفراد عائلته، قبل إعادتها إلى القسم لتتداولها بقية التلاميذ. -المرحلة الأولى بلغ عدد الحقائب الموزعة في المرحلة الأولى 11,229 حقيبة مطالعة، تضمنت حوالي 2,800 عنوان كتاب مختلف، واستفادت منها 3,743 مدرسة ابتدائية من أصل 5,000 مدرسة مشاركة على المستوى الوطني. كما تجاوز عدد التلاميذ المنتفعين من المشروع 336 ألف تلميذ، فيما قُدّر الحد الأدنى لعدد القراءات بحوالي 2,000,000 قراءة خلال هذه المرحلة. التوسع في المشروع. وفي إطار حرصها على تعميم الأثر، تواصل قطر الخيرية دعم المشروع في مرحلة ثانية، حيث يبلغ عدد الحقائب المطلوبة 37,763 حقيبة، بما يضمن تغطية جميع المدارس الابتدائية بالجمهورية. ومن المنتظر أن يرتفع عدد التلاميذ المنتفعين إلى أكثر من 1,200,000 تلميذ، مع توقع بلوغ عدد القراءات 8,000,000 قراءة تشمل التلاميذ وأفراد عائلاتهم. وقد شملت عملية توزيع الحقائب كافة المندوبيات الجهوية للتربية في مختلف ولايات الجمهورية التونسية، بإشراف وزارة التربية، بما يضمن وصول المشروع إلى جميع المدارس المستهدفة. وفي هذا السياق، أكدت السيدة كريمة بوسالمي، مديرة مكتب قطر الخيرية في تونس، أن مشروع «حقيبة القسم للمطالعة العائلية» يعكس التزام قطر الخيرية بدعم التعليم وتعزيز ثقافة القراءة لدى الأطفال، مشيرة إلى أن المطالعة تمثل ركيزة أساسية في بناء شخصية التلميذ وتنمية وعيه المعرفي والاجتماعي.

178

| 04 فبراير 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية: 7 مخيمات لعلاج أمراض العيون بجيبوتي

بدعم من أهل الخير وتعزيزا لدورها الإنساني في دعم القطاع الصحي وخدمة الفئات الأكثر احتياجا نفذت قطر الخيرية سبعة مخيمات طبية متخصصة في مجال طب وجراحة العيون في عدد من مناطق جمهورية جيبوتي، استفاد منها 3,500 شخص عبر خدمات الفحص الطبي والعلاج وإجراء عمليات إزالة المياه البيضاء. وقد توزعت المخيمات على مدن جيبوتي وعلي صبيح ودخل وتاجوراء، حيث قدم كل مخيم خدمات الكشف والفحص لنحو 500 مستفيد، ليبلغ إجمالي عدد المستفيدين منها 3500 شخص، إلى جانب توفير خدمات علاجية شملت توزيع 1,050 نظارة طبية على المرضى، إضافة إلى إجراء 350 عملية لإزالة المياه البيضاء، ما مكن المشاركين من استعادة بصرهم وتحسين قدرتهم على ممارسة حياتهم اليومية. -رفع جودة الحياة واستهدفت المخيمات الأطفال والنساء وكبار السن، إضافة إلى الأيتام المكفولين لدى قطر الخيرية وأسرهم، ما يعكس اهتمام المؤسسة برفع جودة الحياة للفئات الأكثر هشاشة. ويُعد هذا المشروع من أهم المشاريع الصحية التي تنفذها قطر الخيرية في جيبوتي، لما له من أثر مباشر في استعادة البصر وتحسين القدرة على العمل والدراسة والاعتماد على النفس، فضلا عن التخفيف من الأعباء الصحية والاقتصادية على الأسر المستفيدة. وقد أشاد الأمين العام لوزارة الصحة في جيبوتي محمد علي محمد بجهود قطر الخيرية، مؤكدا أن هذه المخيمات أسهمت في تحسين صحة البصر لآلاف المستفيدين وساعدت في تخفيف معاناتهم الصحية، واعتبر المبادرة دعما نوعيا لجهود الوزارة في تعزيز خدمات العيون مثمنا الشراكة الفاعلة مع قطر الخيرية وأثرها الإيجابي في خدمة المجتمع. من جهتها أكدت مديرة مكتب قطر الخيرية في جيبوتي السيدة غادة عزالدين على أن هذه المخيمات تأتي ضمن رؤية قطر الخيرية الرامية إلى تعزيز الخدمات الصحية المستدامة والوصول إلى المناطق التي تعاني من نقص في الخدمات الطبية المتخصصة، خصوصا في مجال طب وجراحة العيون. وعبّر عدد من المستفيدين عن شكرهم لأهل الخير وامتنانهم لقطر الخيرية.

124

| 03 فبراير 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية والهلال الأحمر يدعمان مرضى القلب باليمن

قام الهلال الأحمر القطري بالشراكة مع قطر الخيرية، بتوريد جهاز EPIQ CVx المتطور للموجات فوق الصوتية للقلب، استكمالاً لدعم مركز القلب والأوعية الدموية في محافظة تعز اليمنية، وتعزيز كفاءة التشخيص بالنسبة للمرضى، وذلك بمساهمة بلغت 61,146 دولاراً أمريكياً. يعد الجهاز الجديد من أحدث أنظمة التصوير فوق الصوتي المتخصصة في أمراض القلب، حيث يجمع بين جودة التصوير ثلاثية الأبعاد وتقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يتيح تقييماً أسرع وأكثر دقة لوظائف القلب، ودعماً شاملاً لتطبيقات تخطيط صدى القلب. وفي تصريح له، أعرب د. أبو ذر الجندي، مدير المركز وأستاذ جراحة القلب وزراعة الكلى، عن شكره قائلاً: «باسم المركز وباسم اليمن، نتقدم بالشكر إلى الهلال الأحمر القطري وقطر الخيرية على جهودهما الكبيرة لإعادة تأهيل المركز وتزويده بأحدث الأجهزة الطبية، مما مكننا من العمل بتقنيات عالية وإجراء عمليات القلب وفق أفضل المعايير العالمية». وأشار د. الجندي إلى أن مركز القلب في تعز يغطي بخدماته الطبية قطاعاً سكانياً كبيراً في اليمن، مما يجعله مرجعاً وطنياً في جراحة القلب المفتوح والمناظير وزراعة الكلى. وأضاف: «هذا المركز يعد الوحيد على مستوى اليمن الذي يقوم بإجراء عمليات القلب بتقنية التدخل المحدود، وهي تقنية حديثة تتيح للمريض التعافي بشكل أسرع مقارنةً بالطرق التقليدية. هذه العمليات النوعية تجرى في أماكن محددة، وتعكس ذروة ما صل إليه الطب بفضل التجهيزات الحديثة». وأوضح د. صدقي القباطي، استشاري أمراض القلب ورئيس قسم القسطرة، أن الجهاز الجديد يمثل إضافة استراتيجية لعمل المركز، ويتيح تقنيات متقدمة للتشخيص الدقيق قبل وأثناء العمليات، مما يضمن تحديد التدخل الطبي المناسب في الوقت المناسب، ويعزز جودة الرعاية المقدمة للمرضى. وأضاف: «جهاز الموجات فوق الصوتية الحديث يساعد في تقييم وظائف القلب وحالة الصمامات والتشوهات الخلقية، إضافة إلى دعمه للتصوير عبر المريء أثناء العمليات المعقدة، وهو ما يسهم في تحسين النتائج وتقليل المضاعفات، خاصةً في ظل استقبال المركز لحالات محولة من مستشفيات لا تتوافر لديها هذه الإمكانيات». وقال د. عبد الله إبراهيم النعيم، مدير مكتب قطر الخيرية اليمن: «يأتي تزويد مركز القلب والأوعية الدموية في محافظة تعز بجهاز الموجات فوق الصوتية المتطور في إطار التزام قطر الخيرية بدعم القطاع الصحي في الجمهورية اليمنية، وتعزيز قدرات المؤسسات الطبية عبر توفير أحدث الأجهزة والتقنيات التشخيصية. وتجسد هذه المبادرة ثمرة التعاون المشترك مع الهلال الأحمر القطري، والذي يمثل نموذجاً فاعلاً للشراكات الإنسانية الهادفة إلى الارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين. ونأمل أن يسهم هذا الدعم في تحسين دقة التشخيص القلبي، وتمكين الكادر الطبي من تقديم رعاية صحية متقدمة تلبي احتياجات المرضى وتنسجم مع المعايير الطبية الحديثة». وأكد م. أحمد حسن الشراجي، مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر في اليمن، أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود مستمرة لتحسين الخدمات الصحية وتوفير الرعاية للمرضى داخل اليمن، دون الحاجة إلى السفر للعلاج في الخارج. وأضاف بالقول: «نفخر بأن نكون جزءاً من النجاحات التي يحققها المركز في خدمة المرضى وتحسين جودة حياتهم، ونشكر شركاءنا في قطر الخيرية والسلطات المحلية على تعاونهم، ونتطلع إلى مواصلة العمل المشترك لتنفيذ المزيد من المشاريع التي تخدم القطاع الصحي ومرضى القلب على وجه الخصوص».

190

| 02 فبراير 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تعزّز سبل العيش للأسر الصومالية

بدعم سخي من فاعلي الخير، أنجزت قطر الخيرية 178 مشروعا تنمويا في قطاع الأمن الغذائي بجمهورية الصومال الفيدرالية، في خطوة تهدف إلى تعزيز سبل العيش المستدامة للأسر الأشد احتياجا والمتضررة من تداعيات الأزمات المناخية المتلاحقة، وفي مقدمتها الجفاف والتصحر. وتأتي هذه المشاريع ضمن الجهود الإنسانية والتنموية المتواصلة التي تبذلها قطر الخيرية للتخفيف من حدة الفقر والجوع، وتحسين الظروف المعيشية للمجتمعات المحلية التي واجهت موجات نزوح متكررة نتيجة تدهور الموارد الطبيعية وتراجع فرص كسب العيش، وما انعكس على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للأسر الهشة. شملت التدخلات ضواحي مدينة بيدوا بولاية جنوب غرب الصومال، حيث استفادت 178 أسرة من حزمة مشاريع إنتاجية متكاملة لتعزيز الأمن الغذائي، تضمنت تنفيذ 121 مشروعا لتربية الأغنام و57 مشروعا لتربية الأبقار، بواقع مشروع إنتاجي واحد لكل أسرة، بما يسهم في توفير مصدر دخل مستدام. وفي هذا السياق، أوضح عبد الفتاح آدم معلم، مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال، أن هذه المشاريع تجسد رؤية الجمعية في الانتقال من الاستجابة الإنسانية الطارئة إلى التنمية المستدامة، مشيرا إلى أن مشاريع الأمن الغذائي في بيدوا تمثل نموذجا عمليا للتدخلات التي تمكّن الأسر من الاعتماد على الذات وتعزز قدرتها على الصمود.

124

| 02 فبراير 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية| الدكتورة سماح: رغم اليتم.. مشوار طموح يتحقق وعطاء إنساني يبدأ

كان حلم اليتيمة «سماح» أشبه بزرع ابتسامة من ذهب في وجه الحياة: عمل دقيق يحتاج مهارة وقلبا صبورا. وُلد الحلم في بيت متواضع واشتد عوده رغم العوز. رحل الأب مبكرا، فحملت الأم وحدها عبء المسؤولية ترعى ابنتين بموارد لا تكاد تكفي، وظل القلق من الغد ظلا ثقيلا. ومع ذلك، لم تعرف عينا الفتاة سماح اليأس؛ فيهما ذكاء لامع، وإرادة قوية تحمل وصية والدها: «كوني طبيبة أسنان، وسندا لأسرتك، وملجأ لآلام الناس». -يد حانية بعد نيل الثانوية بتفوق التحقت «سماح» بكلية طب الأسنان في جامعة دار السلام الدولية بصنعاء، خمس سنوات من الجد والتفوق؛ تتألق في المحاضرات والعيادات. لكن شبح الرسوم المرتفعة ظل يطاردها ويهدد شهادتها رغم تميزها، فيما تعجز الأسرة عن تغطية التكاليف. جاء الفرج من حيث لا تحتسب وذلك عبر تبرع كريم من كافلة قطرية قدمته من خلال قطر الخيرية، حيث تكفلت بسداد الرسوم كاملة مقدما. لم تكن الكفالة دعما ماليا فحسب، بل كانت يدا حانية منحت الطالبة المجدة راحة البال والتركيز العلمي. تخرجت سماح من الجامعة بامتياز، ثم برزت أمامها عقبة جديدة: تكاليف سنة الامتياز في مستشفى الثورة بصنعاء ورسوم مزاولة المهنة؛ أعباء تفوق طاقة الخريجين، فكيف بأسرة تعيش على الكفاف؟ مرة أخرى امتدت أيادي الخير؛ لتسدد الرسوم. وهو ما جعل تركيزها بكليّته منصب على التدريب والممارسة الطبية وعلاج المرضى. في المستشفى تعلمت سماح أن طب الأسنان ليس مهارة تقنية فحسب، بل إنسانية تُطمئن العين قبل أن تمس الأدوات الطبية الفم. ثم جاءت لحظة التخرج؛ لم تقف كخريجة فقط، بل كقصة صمود مكتملة. نظرت إلى أمها الصابرة وأختها التي وجدت فيها قدوة، فشعرت بثقل المسؤولية ودفء النعمة معا. -الحلم القادم اليوم تعمل سماح طبيبة مبتدئة في عيادة ليست ملكها، وحلمها القادم امتلاك عيادتها الخاصة، وهو هذه المرة ليس حلما شخصيا لأن تجربة الكفالة أنبتت في قلبها بذرة عطاء متوهجة. فقد عزمت في قرارة نفسها أن تخصص جزءا من وقتها للمحتاجين، وتقدم خصومات لذوي الدخل المحدود، وعلاجا مجانيا للأيتام والحالات المعوزة. في الختام لم تنس الدكتورة سماح أن توجه الامتنان العميق لكافلتها الكريمة، وتختصر أثر تجربة الكفالة عليها بالقول: «الكفالة لم تُسدد رسومي الجامعية فحسب، بل علمتني أن النجاح الحق هو أن تكون جسرا خير لغيرك، كما كان الخيّرون جسرا تمكنت من خلاله العبور لضفة النجاح وتحقيق الطموح».

206

| 01 فبراير 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية| من يتيم إلى مساعد المدير: حكاية صعود محمد فاروق بالعلم والرعاية

عندما تُوفّي أبوه، تلاشى أفقُ الفتى من قرية «هيمثاغاما» السريلانكية في لمحةٍ خاطفة. غير أنّ الأقدار فتحت له دربًا آخر؛ ففي دار الأيتام المسلمين ببلدة «ماكولا»، ثم عبر برنامج كفالة الأيتام لدى قطر الخيرية (منذ عام 1993)، وجد محمد فاروق محمد فارس سندًا من الانضباط والإيمان. سندٌ رفعه خطوةً بعد أخرى من صدارة النتائج الدراسية إلى مكتب مساعد المدير بإحدى الكليات الحكومية، وإلى مسيرةٍ عنوانها الخدمة والعطاء. - خسارة مبكّرة… وبدايات جديدة وُلد محمد فاروق في 22 ديسمبر 1979 بقرية «هيمثاغاما» الهادئة في سريلانكا. كانت طفولته الأولى دافئةً بأسرةٍ حانيةٍ وأحلامٍ بسيطة، لكن ذلك الأمان لم يدم طويلًا؛ إذ هزّت وفاة والده المفاجئة أساس طفولته، واستبدلت الطمأنينة بعدم اليقين، ودفعته إلى مواجهة الحياة بلا السند الذي احتاجه في أكثر مراحل عمره حساسيةً. في أعقاب تلك الخسارة، وجد محمد فاروق ملاذه في دار الأيتام المسلمين بلدة «ماكولا». ما بدأ كضرورةٍ قاهرة تحوّل سريعًا إلى محطة تحوّل؛ ففي الدار، تعلّم النظام والرعاية والقيم التي لم تُسهم فقط في نموه، بل في تنمية قدراته الكامنة. أصبحت الدار بيتَه الثاني؛ علّمته الصمود والإيمان، ومنحته أملًا في مستقبلٍ يتجاوز الصعاب. -دعم يغيّر مسار الحياة في عام 1993، تم تسجيل محمد فاروق في برنامج كفالة الأيتام التابع لقطر الخيرية عبر دار ا لأيتام المسلمين بماكولا. واستمر الدعم حتى بلوغه سنّ الرشد، مصاحبًا إياه خلال سنواته التكوينية الأهم. بالنسبة لطفلٍ فقد والده، كانت الكفالة أكثر من مجرد مساعدة مالية؛ كانت تأكيدًا أنه ليس وحيدًا، وأن هناك من يؤمن بقيمته وبمستقبله. في ماكولا، كان الانضباط والرحمة متلازمين. كرّس محمد فاروق نفسه لدراسة الشريعة الإسلامية واللغة العربية، ليصبح طالبًا مجتهدًا وملتزمًا. وتُوّج تفانيه بتخرجه بشهادة المولوي العالِم (Moulavi Al Aalim)، مثبتًا أسسًا روحيةً وعلميةً عميقة ستوجّه خياراته ومسيرته في خدمة المجتمع. -تفوّق أكاديمي لم تتوقف طموحاته عند حدود الدراسة الشرعية؛ إذ واصل تعليمه النظامي بالتوازي. في عام 2000 تقدّم لامتحان الشهادة العامة للتعليم – المستوى المتقدم، فحقق نتائج متميّزة وحصد المركز الثامن على مستوى منطقته — وهذا يعتبر إنجازا لافتا لشابٍ نشأ بلا دعمٍ أبوي مباشر. فتح هذا التفوّق أبواب التعليم العالي، فنال بكالوريوس مع مرتبة الشرف في الحضارة الإسلامية، تلاه ماجستير متميّز من جامعة بيرادينيا. وباتت كل محطةٍ أكاديمية دليلًا عمليًا على ما تصنعه الرعاية الإنسانية المستدامة حين تلتقي بـعزيمةٍ وإيمان. -من قاعة الدرس إلى موقع القيادة في 2012، اتخذت مسيرته الخدمية شكلًا جديدًا حين التحق معلّمًا بإحدى المدارس الحكومية. لم يكن التدريس بالنسبة إليه وظيفةً بقدر ما كان رسالةً. ولتعظيم أثره، واصل تأهيله المهني فنال دبلوم الدراسات العليا في التربية، ثم ماجستير التربية من جامعة كولومبو. سنواتُ الجدّ والمثابرة قادته إلى النجاح في امتحان الخدمة للقيادات المدرسية، الذي يتسم بمنافسة شديدة. وهو اليوم يشغل منصب مساعد مدير كلية زاهيرا الوطنية – بلدة «موانالّا»، حيث يرشد ويلهم الجيل القادم بنفس الرعاية التي حظي بها صغيرًا. رغم أن الظروف المالية حالت دون تحقيق حلمه بنيل شهادة الدكتوراه، إلا أن عزيمته لا تزال راسخة. واستمراراً لالتزامه الدائم بالتعلم والخدمة، يدرس اليوم القانون عبر الجامعة المفتوحة، برؤيةٍ تسعى إلى تعزيز العدالة وخدمة المجتمع. -عطاءٌ يتجاوز المهنة لا تقف بصمته عند حدود وظيفته؛ إذ ينخرط بفاعلية في خدمة المجتمع عبر أدوارٍ متعددة، منها: الأمين المساعد، جميعة علماء سريلانكا – فرع هيمثاغاما عضو لجنة، كلية زهرية العربية – أولانا -عضو لجنة، مسجد جامع الخيراث تُعدّ حياة محمد فاروق شهادةً قويةً على أثر كفالة الأيتام. فرحلته، من دار الأيتام إلى القيادة التربوية، تُثبت أن تقديم الدعم قادر على تشكيل حياةٍ حافلةٍ بالعطاء. فمن خلال توفير الكفالة، أصبح طفلٌ مُستضعفٌ ركيزةً أساسيةً في مجتمعه، حيث كان يومًا طفلًا بحاجةٍ إلى رعاية، وهو اليوم من بين من يمدّونها لغيره.

1212

| 01 فبراير 2026

عربي ودولي alsharq
قطر الخيرية تقدّم مساعدات إغاثية عاجلة لأكثر من 16 ألف متضرر من الفيضانات في ألبانيا

أعلنت قطر الخيرية عن تقديم تدخل إغاثي عاجل لدعم الأسر المتضررة من الفيضانات التي ضربت منطقتي دورس وكوربين في جمهورية ألبانيا، نتيجة الأمطار الغزيرة التي استمرت عدة أيام، وتسببت في أضرار واسعة بالممتلكات والبنية التحتية. وأوضحت قطر الخيرية في بيان اليوم، أن فريق مكتب قطر الخيرية في ألبانيا بادر بالتحرك الفوري عقب وقوع الكارثة، وذلك بالتنسيق مع الجهات الحكومية المختصة لتحديد الاحتياجات الإنسانية الأكثر إلحاحًا، وحصر المناطق الأشد تضررًا. وبينت أنه قد تم توزيع ألف و800 سلة غذائية تحتوي على مواد أساسية، لتقديم الفائدة الإغاثية لـ 16 ألفا و500 شخص، من بينهم أكثر من 700 مكفول لدى قطر الخيرية من الأيتام والأسر المتعففة. ويأتي هذا الجهد الإنساني في إطار سعي قطر الخيرية إلى التخفيف من الأعباء المعيشية عن الأسر المتضررة، وتعزيز قيم التضامن الإنساني خلال الأزمات، إضافة إلى إبراز روح الشراكة الفاعلة مع الجهات الرسمية في ألبانيا لخدمة الفئات الأكثر احتياجًا.

146

| 31 يناير 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية: مشاريع إنسانية لـ 150 ألف مستفيد بقرغيزستان

بدعم كريم من أهل الخير في دولة قطر، نفّذت قطر الخيرية خلال عام 2025 مجموعة واسعة من المشاريع الإنسانية والتنموية في مختلف مناطق جمهورية قرغيزستان، استفاد منها أكثر من 150 ألف شخص من الفئات الأشد احتياجًا، وذلك بالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية، في إطار العلاقات الإنسانية والتنموية المتنامية بين البلدين. وتندرج هذه المشاريع ضمن التزام قطر الخيرية بدعم التنمية المستدامة، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي، والارتقاء بمستوى المعيشة، عبر برامج متكاملة نُفذت في سبع محافظات، مع تركيز خاص على محافظات تشوي وإيسيك-كول ونارين، استجابةً لاحتياجاتها التنموية والخدمية. وفي المجال الإنشائي والتنموي، نفّذت قطر الخيرية 37 مشروعًا تنوّعت بين بناء وتأهيل المساجد، وحفر الآبار وتوفير مصادر آمنة لمياه الشرب، وإنشاء مراكز لتحفيظ القرآن الكريم، إلى جانب بناء المدارس ورياض الأطفال، وإنشاء وتجهيز المستوصفات والمستشفيات، فضلًا عن بناء منازل للأسر المحتاجة التي كانت تعيش في ظروف غير ملائمة. وأسهمت هذه المشاريع في تعزيز الوصول إلى الخدمات الأساسية، وصون الكرامة الإنسانية، ودعم الاستقرار المجتمعي في المناطق المستهدفة. -التمكين الاقتصادي والإغاثة كما نفّذت قطر الخيرية 53 مشروعًا في قطاع التمكين الاقتصادي والإغاثة، ركّزت على دعم سبل العيش للأسر محدودة الدخل، وتقديم المساعدات الإغاثية، وتمكين المستفيدين من تحسين أوضاعهم الاقتصادية، بما يعزز قدرتهم على الاعتماد على الذات، ويحد من آثار الفقر. وفي إطار برامج الرعاية الاجتماعية، نفّذت قطر الخيرية 4 مشاريع اجتماعية، استفاد منها 14,190 شخصًا، ركزت على دعم الفئات الأكثر ضعفًا، وتعزيز منظومات الحماية الاجتماعية، وترسيخ قيم التكافل والتضامن داخل المجتمعات المحلية. -كفالة الأيتام وفي مجال رعاية وكفالة الأيتام، واصلت قطر الخيرية جهودها الإنسانية، حيث بلغ عدد الأيتام المكفولين في جمهورية قرغيزستان 9,619 يتيمًا خلال عام 2025، يتلقون الدعم في مجالات التعليم، والرعاية الصحية، والتغذية، وتوفير الاحتياجات الأساسية، بما يهيئ لهم بيئة آمنة ومستقرة، ويعزز فرصهم في مستقبل أفضل. وحظيت جهود قطر الخيرية بإشادة رسمية من عدد من المسؤولين في جمهورية قرغيزستان، الذين ثمّنوا دورها الإنساني والتنموي وإسهاماتها المتواصلة في دعم القطاعات الحيوية وتحسين مستوى معيشة الفئات الأكثر احتياجًا. وفي هذا السياق، أعرب السيد أديلبيك كاسيمالييف نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء لجمهورية قرغيزستان عن شكره وتقديره لجهود قطر الخيرية، قائلًا: «تثمّن الدولة عاليًا أنشطة مؤسسة قطر الخيرية في جمهورية قرغيزستان، وتُعرب عن خالص شكرها وتقديرها للجهود الكبيرة التي تبذلها في المساهمة في تطوير القطاعات الحكومية والاجتماعية والاقتصادية في البلاد». من جانبه، أكد السيد عبد القادر الإمام البشير، مدير مكتب قطر الخيرية في جمهورية قرغيزستان، أن نتائج عام 2025 تعكس التزام الجمعية بدعم الإنسان وتمكين المجتمعات، مشيرًا إلى استمرار العمل بالتعاون مع الجهات الرسمية والشركاء المحليين لضمان استدامة الأثر وتعزيز فعالية التدخلات التنموية والإنسانية خلال المرحلة المقبلة.

104

| 29 يناير 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تنفذ 1,249 مشروعاً في غانا 2025

تصدت قطر الخيرية بفعالية وكفاءة لأهم التحديات الإنسانية والتنموية في غانا خلال عام 2025، ونفذ مكتب قطر الخيرية الميداني في العاصمة أكرا سلسلة من المشاريع النوعية المتكاملة بلغت 1,249 مشروعاً، بينما وصل عدد المستفيدين منها 587,367 مستفيداً من المجتمعات الأكثر احتياجاً وهشاشة في أقاليم غانا المختلفة. واصل مكتب قطر الخيرية في غانا خلال عام 2025 تعزيز الأثر الإنساني والتنموي عبر حزمة واسعة من التدخلات التي لامست احتياجات المجتمعات الهشة والأسر المتعففة، وذلك من خلال مشاريع نوعية في قطاعات التعليم والثقافة، والصحة، والمياه والإصحاح، والرعاية الاجتماعية، والإسكان، وسبل العيش، والإغاثة، وإعادة التأهيل، إضافة إلى إنشاء مراكز متعددة الخدمات. وعكست مؤشرات عام 2025 حجم العمل المنجز واتساع نطاق الاستفادة من المشاريع التي نفذتها قطر الخيرية في غانا، حيث تم تنفيذ 1,249 مشروعاً بإجمالي ميزانيات بلغت 90,180,323 ريالا قطرياً. -تنفيذ 376 مشروعاً في التعليم وأكدت إنجازات قطر الخيرية في عام 2025 بوضوح أن الاستثمار في رأس المال البشري والخدمات الأساسية يظل محورًا رئيسيًا في عملها الإنساني. وفي قطاع التعليم والثقافة وحده، تم تنفيذ 376 مشروعًا بميزانية إجمالية بلغت 35,503,647 ريالًا قطرياً، استفاد منها 68,620 شخصاً. وركزت هذه المشاريع على بناء بيئات تعليمية أفضل، ودعم التدخلات التعليمية، وتعزيز البنية الثقافية والدينية للمجتمعات عبر إنشاء دور العبادة ومرافق التعليم. ولما كان قطاع المياه والإصحاح (WASH) من أكثر القطاعات ارتباطاً بحماية الصحة العامة والكرامة الإنسانية، فقد نفذت قطر الخيرية 524 مشروعاً استفاد منها 427,000 شخص. وفي مجال الرعاية الاجتماعية، نفذت قطر الخيرية 27 مشروعاً بميزانية بلغت 15,507,237 ريالاً قطرياً، استفاد منها 9,749 شخصاً، مع تركيز واضح على الفئات الأشد احتياجاً، وتعزيز منظومات الحماية الاجتماعية، وتقديم تدخلات تضمن الاستقرار والكرامة للأسر والأفراد. -التوسع في المراكز متعددة الخدمات وشهد عام 2025 توسعاً ملحوظًا في مشاريع المراكز متعددة الخدمات التي تمثل نموذجاً تنموياً يجمع بين عدة خدمات ضمن مساحة واحدة تخدم المجتمع، حيث تم تنفيذ 6 مشاريع استفاد منها 5,200 شخص. ويعكس هذا التوجه حرص قطر الخيرية على تعزيز كفاءة الخدمة وتقليل فجوات الوصول في المناطق ذات الاحتياج المرتفع. -مرافق صحية وخدمات وقائية وعلاجية وفي القطاع الصحي، تم تنفيذ 25 مشروعاً استفاد منها 65,850 شخصاً. وتنوعت التدخلات بين إنشاء مرافق صحية ودعم الخدمات العلاجية والوقائية، بما يسهم في رفع جودة الرعاية الصحية وتقليل مخاطر الأمراض وتعزيز الاستجابة للاحتياجات الطبية الأساسية. وانطلاقاً من رؤية قطر الخيرية في توفير سكن كريم كمدخل للاستقرار الاجتماعي، تم تنفيذ 108 مشاريع إسكان استفاد منها 540 شخصًا، بما يدعم الأسر الأكثر هشاشة ويوفر لها بيئة معيشية آمنة تمكّنها من بناء مستقبل أكثر استقرارًا. ونفذت قطر الخيرية في مجال سبل كسب العيش 174 مشروعاً بلغ عدد المستفيدين منها 870 شخصاً، إلى جانب مشروعين مدرّين للدخل استفاد منهما 200 شخص. وقد استهدفت هذه التدخلات تعزيز قدرة الأسر على تأمين احتياجاتها الأساسية عبر فرص إنتاجية وتدريبية، ودعم أنشطة تضمن دخلًا مستدامًا وتقلل الاعتماد على المساعدات. وفي إطار الاستجابة للاحتياجات العاجلة، تم تنفيذ 6 مشاريع إغاثية استفاد منها 9,138 شخصاً. كما تم تنفيذ مشروع واحد لإعادة التأهيل استفاد منه 200 شخص، تأكيداً على نهج قطر الخيرية في الربط بين الاستجابة الطارئة والتعافي وإعادة البناء. -تقدير رسمي ومجتمعي لجهود قطر الخيرية وتقاسمت العديد من الجهات الرسمية والمجتمعية في غانا التعبير عن التقدير الكبير لما حققته قطر الخيرية من مشاريع متنوعة خلال عام 2025، وأشادوا بالأثر الملموس للمشاريع المنفذة وانعكاسها على جودة حياتهم. ولا تقتصر قيمة الإنجازات التي حققتها قطر الخيرية في غانا خلال عام 2025 على كونها مؤشرات أداء، بل تتجسد في شهادات رسمية ومجتمعية تعكس أثر المشاريع المنفذة على الأرض وتؤكد أهمية الشراكة مع الجهات الوطنية ومختلف فئات المجتمع. وقد جاءت هذه الشهادات لتلخص جوهر التدخلات المتمثل في توفير خدمات أساسية أقرب، وجودة حياة أفضل، وحلول مستدامة تعزز الصمود. -وزير الخارجية يشيد بمشاريع قطر الخيرية قال وزير الخارجية الغاني صامويل أوكوجيتو آبلاكوا في شهادة تعكس تقدير الحكومة الغانية للشراكة مع قطر الخيرية: «نثمن الدور الذي تقوم به قطر الخيرية في غانا، ونرى في تدخلاتها خلال عام 2025 نموذجاً للشراكة التي تترجم التضامن إلى خدمات ملموسة في المياه والتعليم والإغاثة والصحة».

196

| 28 يناير 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية| اليتيمة «طيبة» الباكستانية تنال الميدالية الذهبية وتحلم بمستقبل في مجال القضاء

من قرية أوجرا النائية في مديرية مانسهره بولاية خيبر بختونخوا الباكستانية، نجحت الطفلة اليتيمة طيّبة فاطمة البالغة من العمر 11 عاما في تحويل ظروفها الصعبة إلى قصة تفوّق ملهمة، بعدما حققت 99.60% ونالت الميدالية الذهبية في امتحانات الصف الخامس بمدرسة وكلية «تعمير الوطن»، لتنتقل بثقة إلى الصف السادس، حاملةً حلمًا أكبر: أن تصبح قاضية تدافع عن حقوق المستضعفين وتنتصر للعدالة. -تحديات قاسية نشأت طيبة في أسرة تعاني ضيق الحال وتحديات اجتماعية قاسية، لكنّ تلك الظروف لم تُضعف عزيمتها، بل صقلتها. واجهت كل عائقٍ بانضباطٍ يومي وإرادةٍ صلبة؛ صباحاتٌ مبكرة، وساعات طويلة بين الكتب، وإيمانٌ راسخ بأن التعليم هو الجسر الحقيقي نحو حياةٍ أفضل. وقد أتاح لها الدعم المستمر عبر مبادرة قطر الخيرية «رفقاء» أن تُفرغ طاقتها للتعلّم، بعيدًا عن همّ الاحتياجات اليومية، فتحوّلت المثابرة إلى إنجازٍ باهر. ولم يكن تفوّق طيبة رقمًا عابرًا في شهادةٍ مدرسية، بل علامةً فارقة في مسار حياةٍ آخذةٍ في التشكل. فالميدالية الذهبية التي أحرزتها ليست نهاية الطريق، بل بدايته. ومع انتقالها إلى الصف السادس، باتت أحلامها أكثر وضوحًا؛ إذ تطمح إلى أن تصبح قاضية يومًا ما، تسعى لإرساء العدل والدفاع عن حقوق المستضعفين، مستلهمةً ما شهدته من تحديات في محيطها الأسري والاجتماعي. ويجسّد هذا الطموح قيم الإنصاف والنزاهة والرحمة، التي نمت في بيئةٍ احتضنتها بالرعاية والتوجيه ومنحتها الفرصة. -امتنان أمّ… واستقرار أسرة وعلى المستوى الأسري، عبّرت والدة طيبة عن بالغ امتنانها لـقطر الخيرية لما قدّمته من دعمٍ مالي ورعائي وتربوي، مؤكدةً أن الكفالة أسهمت في إعادة الاستقرار إلى حياة الأسرة، وخفّفت كثيرًا من أعباء المعيشة اليومية، وأتاحت لابنتها أن تركّز على دراستها وتنمية ذاتها. ولم يكن الدعم ماديًا فحسب، بل شكّل سندًا معنويًا أعاد إلى الأسرة الشعور بالأمان والكرامة، وبثّ في نفوس أفرادها الأمل من جديد. -تعليمٌ يغيّر المصير وتُجسّد قصة طيبة فاطمة الأثر العميق لرسالة قطر الخيرية الإنسانية، القائمة على التعليم وحماية الطفل والتمكين. فمن خلال مبادرة «رفقاء»، لا تقتصر الجهود على دعم التفوق الأكاديمي، بل تمتد لتنشئة جيلٍ واعٍ قادر على الإسهام الإيجابي في مجتمعه. فحين يُمنح الطفل الفرصة والرعاية، يتحوّل الأمل إلى واقع، وتصبح الأحلام مشاريع مستقبل. قصة طيبة ليست إنجازًا فرديًا فحسب، بل رسالة إنسانية تؤكد أن الاستثمار في التعليم هو الاستثمار الأصدق في الإنسان، وأن يد العطاء حين تمتد إلى طفلٍ محتاج، قد تصنع قاضيًا عادلًا، أو قائدًا، أو صانع تغيير… يبدأ رحلته من قريةٍ نائية، ويبلغ بها آفاق المستقبل. -مبادرة «رفقاء» من خلال مبادرة «رفقاء»، دعمت قطر الخيرية خلال عام 2025 أكثر من 11,986 فردًا من الفئات الأكثر احتياجًا في باكستان، من بينهم 10,996 يتيمًا، و360 أسرة متعففة، و292 شخصًا من ذوي الإعاقة، و338 طالبًا وطالبة في التعليم العالي، في دعمٍ أسهم في تلبية الاحتياجات الأساسية، وتحسين مستوى المعيشة، وتمكين الشباب، ومساندة الأسر على تجاوز التحديات.

192

| 27 يناير 2026

محليات alsharq
مشروع من "قطر الخيرية" يغيّر مسار حياة "إبراهيم" في جيبوتي

في قلب العاصمة جيبوتي، وبين أزقتها النابضة بالحياة، ولد وترعرع إبراهيم لعيتا إبراهيم، الذي يبلغ من العمر حاليا خمسة وعشرين عاما. بدأ حياته مثل كثير من الشباب، يحمل في قلبه حلما بالتعليم ومستقبلٍ مشرق. غير أنّ القدر كان له رأي آخر؛ فقد أُصيب بمشاكل صحية في الكلى وإحدى عينيه، ليصبح إكمال مشواره التعليمي حلما بعيدا، لا يستطيع الوصول إليه. توقف إبراهيم عن الدراسة عند الصف الأول الثانوي، ولم تكن أسرته قادرة على تحمّل تكلفة علاجه، فوجد نفسه مضطرا لترك التعليم ومواجهة واقعٍ صعب بإمكانات محدودة. حاول مرارا البحث عن فرصة عمل، لكن الظروف كانت أقسى من محاولاته… حتى بدأت مشاعر اليأس تتسلل إليه، يحمل همّ صحته، وهمَّ أسرته التي تنتظر منه الكثير. وفي لحظة فارقة، وبعد تواصل أسرته مع مكتب قطر الخيرية في جيبوتي عاد الأمل يخفق في قلب إبراهيم. فبعد فترة قصيرة، حصل على مشروع تمكين اقتصادي تمثّل في افتتاح محل صغير لبيع الملابس والأقمشة ومستحضرات التجميل. كان هذا المشروع أشبه بيد انتشلته من ضيق الظروف إلى سعة الفرج. بدافع الطموح وبعد مضي شهرين قرر إبراهيم تطوير مشروعه بإضافة ماكينة خياطة، ليحوّل محله من متجرٍ للبيع فقط إلى ورشة تقدم خدمات التفصيل والخياطة، وهو ما زاد من دخله ووسّع دائرة زبائنه. اليوم، وبفضل هذا المشروع، تمكن إبراهيم من تأمين احتياجات أسرته الأساسية ومصاريف علاجه، وبدأ يحلم بما هو أكبر: توسيع محله وافتتاح فروع جديدة، ليكون مشروعه مصدر رزق مستدام وفرصة عمل لشباب آخرين مرّوا بما مرّ به. ولا ينسى إبراهيم، وقد تبدّلت حياته، أن يعبّر عن امتنانه العميق للمتبرعين الكرام ولـ «قطر الخيرية» الذين كانوا سببًا في تحوّل حياته من العجز إلى الإنتاج، ومن الألم إلى الأمل، ومن الحاجة إلى الاعتماد على النفس.

220

| 27 يناير 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تنفذ مئات مشاريع التمكين الاقتصادي بجيبوتي

بدعم من أهل الخير دشّنت قطر الخيرية مشروع «كافي» للتمكين الاقتصادي في جمهورية جيبوتي، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى دعم التنمية المستدامة وتعزيز سبل العيش الكريم، حيث بلغ عدد المشاريع المدرة للدخل التي وزعتها 435 مشروعا، فيما بلغ عدد المستفيدين منها أكثر 2500 شخص. وتم تدشين المشروع بحضور كل من سعادة وزيرة المرأة والأسرة السيدة منى عثمان، والقائم بأعمال السفارة القطرية في جيبوتي بالإنابة السيد محمد بن علي الدرهم، وبمشاركة عدد من المسؤولين وممثلي الجهات الحكومية والمجتمع المحلي. -ذوو الاحتياجات الخاصة ويهدف مشروع « كافي» إلى تعزيز فرص العمل وتحسين مستوى الدخل لدى الشباب والشابات والنساء وذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال تمكينهم اقتصاديا ودمجهم في سوق العمل، بما يسهم في الحد من البطالة، وتعزيز الاستقرار الأسري، وتحقيق الاعتماد على الذات والخروج من دائرة الفقر. -حزمة متنوعة واشتمل المشروع على حزمة متكاملة من أنشطة التمكين الاقتصادي، تضمنت توزيع 200 بسطة خضار وفواكه، وتوفير 200 ماكينة خياطة شاملة التدريب المهني الكامل للمستفيدين، إضافة إلى دعم 10 مزارع بالمعدات الأساسية، والأسمدة، والبذور، وتنفيذ تسوير كامل للمزارع بما يسهم في زيادة الإنتاج وتحسين الأمن الغذائي. كما شمل المشروع فتح 10 محلات ملابس و5 بقالات، إلى جانب دعم 10 أسر بالمعدات الأساسية لإنتاج العسل. وقد بلغ إجمالي عدد المستفيدين من المشروع ما يزيد عن 2500 فرد. -مكافحة البطالة وخلال كلمتها في حفل التدشين، أشادت معالي وزيرة المرأة والأسرة السيدة منى عثمان بمشاريع التمكين الاقتصادي التي تنفذها قطر الخيرية، مؤكدة أن هذه المشاريع تُحدث أثرا إيجابيا واضحا على الأسر المستفيدة وتسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية في جيبوتي. من جهتها وأثناء مشاركتها في توزيع جزء من هذه المشاريع شكرت وزيرة الشباب والثقافة السيدة هيبو مؤمن الجهود التي تبذلها دولة قطر عبر قطر الخيرية في دعم الشباب، مؤكدة أن هذه المبادرات تسهم في تيسير دخول الشباب إلى سوق العمل ومكافحة البطالة وتعزيز ثقافة العمل والإنتاج. -جهود ممتدة ومن جانبها، أوضحت مديرة مكتب قطر الخيرية في جيبوتي السيدة غادة عزالدين أن قطاع التمكين الاقتصادي يُعد من أهم قطاعات العمل التنموي لدى قطر الخيرية، حيث تسعى المؤسسة من خلاله إلى تمكين المستفيدين من الاعتماد على النفس، وبناء مصادر دخل مستقرة ومستدامة، وتوجهت بالشكر لأهل الخير على دعمهم المتواصل للفئات الهشة وتمكينهم من الاعتماد على أنفسهم معيشيا. الجدير بالذكر أن مكتب قطر الخيرية في جيبوتي قام خلال العامين 2024 و2025 بتنفيذ ما يقارب 400 مشروع تمكين اقتصادي، استفاد منها نحو 5000 شخص، في إطار التزامه بدعم الفئات الأكثر احتياجا وتعزيز التنمية الاقتصادية المحلية.

166

| 27 يناير 2026

محليات alsharq
500 ألف مستفيد من مشاريع قطر الخيرية في تنزانيا

في مواصلةٍ لمسيرتها الإنسانية والتنموية، نفذت قطر الخيرية، بدعم أهل الخير في قطر، 1,365 مشروعًا في تنزانيا خلال عام 2025، استفاد منها 474,770 شخصا في مختلف مناطق البلاد، حيث تم تنفيذ المشاريع في مجالات المياه والاصحاح، والتعليم، والصحة، والأمن الغذائي، والرعاية الاجتماعية، والتمكين الاقتصادي، والمأوى، والإغاثة الطارئة. -المياه والإصحاح تصدّر قطاع المياه والإصحاح قائمة القطاعات من حيث حجم الوصول، إذ نفّذت قطر الخيرية 776 مشروعًا وفّر مياه شرب آمنة ونظيفة لـ 401,000 شخص في البرّ الرئيسي وزنجبار، عبر تطوير نقاط المياه وتعزيز ممارسات النظافة العامة، بما أسهم في حماية الصحة والحد من انتشار الأمراض المرتبطة بالمياه. وفي قطاع التعليم والثقافة، نفّذت الجمعية 179 مشروعًا استفاد منها 21,303 طلاب، شملت بناء المدارس وصيانتها وتوفير المستلزمات التعليمية، إلى جانب ومبادرات مجتمعية تسهل الوصول العادل إلى التعليم، وبناء المساجد ودور العبادة، بما يعزّز فرص التعليم في البيئات الأقل حظًا. كما شملت التدخلات 9 مشاريع صحية حسّنت الوصول إلى الخدمات الطبية الأساسية لـ 4,730 شخصًا، من خلال دعم المرافق الصحية وتعزيز قدرات الاستجابة المحلية، بما يسهم في رفع مستوى الرعاية الصحية المجتمعية. -التمكين الاقتصادي وضمن جهود التمكين الاقتصادي، نفّذت قطر الخيرية 295 مشروعًا استفاد منها 2,065 شخصًا، ركزت على دعم المشاريع الصغيرة والأنشطة المدرة للدخل، ومكّنت الأسر من بناء مصادر رزق مستدامة تعزّز اعتمادها على الذات على المدى الطويل. وفي مجال الرعاية الاجتماعية، نُفّذت 65 مشروعًا استفاد منها 2,993 شخصًا شملت رعاية الأيتام والدعم المالي للفئات الهشة، في إطار نهج يضع الكرامة الإنسانية والحماية الاجتماعية في صدارة الأولويات. -مراكز متعددة الخدمات وفي خطوة نوعية، شرعت الجمعية في تنفيذ 5 مشاريع لمراكز متعددة الخدمات لصالح 37,010 أشخاص، ستوفّر فضاءات مجتمعية جامعة للخدمات التعليمية والصحية والأنشطة الاجتماعية، وتسهم في تعزيز التماسك والاندماج المجتمعي. كما نفّذت الجمعية 24 مشروعًا للأمن الغذائي استفاد منها 316 شخصًا، إلى جانب 8 مشاريع سكنية وفّرت مأوى آمنًا لـ 63 مستفيدًا من الأسر الأشد ضعفًا. وفي أوقات الأزمات، قدّمت قطر الخيرية مساعدات إغاثية عبر 4 مشاريع طارئة وصلت إلى أكثر من 5,290 شخصًا، بما لبّى الاحتياجات العاجلة وساعد المتضررين على تجاوز تداعيات الطوارئ. وشملت التدخلات مبادرات موسمية، مثل سلال رمضان ومشاريع الأضاحي، أسهمت في دعم الأمن الغذائي وتعزيز التضامن المجتمعي. -إشادات رسمية وحظيت جهود قطر الخيرية بإشادة رسمية، حيث ثمّن رئيس زنجبار سعادة السيد حسين مويني إسهامات الجمعية في مجالات التنمية والإغاثة وتمكين أصحاب الهمم، مؤكدًا دعم الحكومة لاستمرار هذه البرامج، وقدّم درعًا تكريميًا للجمعية تقديرًا لجهودها الإنسانية والتنموية. كما منحت إدارة مستشفى موهمبيلي الوطني ومنظمة الصحة العالمية في إفريقيا شهادة تقدير لقطر الخيرية، عرفانًا بدورها في دعم القطاع الصحي ورفع مستوى الصحة العامة في البلاد. وأكدت قطر الخيرية أن تدخلاتها خلال عام 2025 جاءت منسجمة مع الأولويات الوطنية التنزانية وأهداف التنمية المستدامة، في تأكيد على التزامها الراسخ بتعزيز صمود المجتمعات وتحسين جودة الحياة للفئات الأكثر ضعفًا في تنزانيا.

134

| 26 يناير 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تنفذ مشروع الشتاء لدعم 532 عائلة سورية

ضمن استجابتها الإنسانية لمواجهة قسوة فصل الشتاء، نفذت قطر الخيرية مشروع الشتاء الذي استهدف 532 عائلة من عوائل الأيتام والأسر التي تضم حالات خاصة في مناطق تل رفعت ومحيطها، واعزاز ومحيطها شمال سوريا، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تخفيف الأعباء المعيشية عن الفئات الأكثر ضعفًا خلال فصل الشتاء. وشمل المشروع توزيع قسائم ألبسة شتوية من خلال اعتماد آلية توزيع مرنة تضمن حفظ كرامة المستفيدين وتلبي احتياجاتهم الفعلية. حيث تم التعاقد مع محلات تجارية محلية في مناطق التنفيذ، بما أتاح للعائلات المستفيدة اختيار الملابس الشتوية المناسبة لهم ولأطفالهم وفق احتياجاتهم الضرورية ومقاساتهم، الأمر الذي انعكس إيجابًا على جودة الاستجابة ورضا المستفيدين. وبهذه المناسبة، قال مدير مكتب قطر الخيرية السيد كرم علي: «يأتي مشروع الشتاء في إطار التزام قطر الخيرية المستمر بالوقوف إلى جانب الأسر الأكثر احتياجًا، ولا سيما عوائل الأيتام والأسر التي تضم حالات خاصة، خلال الفترات المناخية القاسية. وقد حرصنا على اعتماد آلية تضمن كرامة المستفيدين وتمنحهم حرية الاختيار، بما يلبي احتياجاتهم الفعلية ويخفف من معاناتهم خلال فصل الشتاء» ويعكس هذا المشروع حرص قطر الخيرية على تنفيذ تدخلات إنسانية تراعي البعد الإنساني والاجتماعي، وتسهم في توفير احتياجات أساسية تحفظ كرامة الأسر المستفيدة وتساعدها على تجاوز ظروف الشتاء الصعبة. وقد رسمت هذه المساعدات الفرحة في قلوب المستفيدين الذين عبروا عن سعادتهم بحصولهم على هذه المساعدات. آية حسن حاج علي تقول: “أعيش في مدينة اعزاز وأنا أم للطفلة اليتيمة هنادي. لقد كانت خسارتي مضاعفة حين توفي زوجي قبل ولادة طفلتي بشهر واحد فقط فجاءت إلى الدنيا يتيمة الأب. مع حلول الشتاء يزداد العبء علينا لكن مشروع الألبسة الشتوية الذي نفذته قطر الخيرية كان بمثابة يد حانية امتدت لنا لا أستطيع وصف سعادتي وأنا أرى طفلتي ترتدي ثياباً جديدة تقيها البرد. أما فاطمة محمود الحجي فقد عادت إلى ‹تل رفعت› بعد رحلة تهجير مريرة تحمل وحدها مسؤولية أربعة أطفال بعد أن توفي زوجها. الشتاء بالنسبة لأمٍ ترعى أربعة أيتام هو همّ ثقيل لكن وصول مشروع الألبسة الشتوية خفف عنا الكثير من المعاناة. أشكر قطر الخيرية التي تذكرتنا في هذا البرد لقد أدخلتم الفرحة إلى قلوب صغاري ومسحتم جزءاً من حزنهم. جزاكم الله خير الجزاء “.

94

| 25 يناير 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تفتتح مشروع مصنع «نسيج» في إسطنبول

افتتحت قطر الخيرية، مشروع مصنع «نسيج» لصناعة الملابس في مدينة إسطنبول، في خطوة نوعية تعكس توجهها نحو المشاريع التنموية المستدامة الهادفة إلى تعزيز سبل العيش وخلق فرص عمل كريمة للفئات الأكثر احتياجًا من اللاجئين والمجتمع المضيف. وشارك في افتتاح المصنع كل من السيد عبد العزيز حجي مدير الإدارة التنفيذية للعمليات الدولية، والمهندس يوسف الحمادي المشرف العام لمكتب تركيا، والسيدة فوزية إسحاق مشرف التحصيل، فيما حضر من مكتب قطر الخيرية في تركيا كل من السيد كرم علي والسيد عصام ضباب. -فرص عمل ويهدف المشروع إلى دمج الأفراد المحتاجين في سوق العمل وتعزيز مساهمتهم في الإنتاج المحلي والتنمية الاقتصادية، إلى جانب تمكين النساء من خلال توفير تدريبات مهنية متخصصة في مجال الخياطة وصناعة الملابس داخل المصنع، عبر برامج تدريب عملي تؤهل المستفيدات للاندماج مستقبلًا في سوق العمل. وقد قامت قطر الخيرية بتجهيز المصنع بشكل كامل، بما يشمل الأعمال الداخلية والديكور، وخطوط الإنتاج، والآلات والمعدات، إضافة إلى توظيف فريق عمل مؤهل. وتبلغ مساحة المصنع 1600 متر مربع، ويعمل حاليًا بثلاثة خطوط إنتاج لأنواع مختلفة من الملابس، مع خطط مستقبلية للتوسع وإضافة خطوط إنتاج جديدة. وأسهم المصنع حتى الآن في توفير 60 فرصة عمل مباشرة، إلى جانب 25 فرصة تدريب مهني للنساء، بما يعزز الاستقرار الاقتصادي للأسر المستفيدة ويدعم الاعتماد على الذات. وبهذه المناسبة، قال السيد عبد العزيز جاسم حجي، المدير التنفيذي للعمليات الدولية بقطر الخيرية: «يمثل مشروع مصنع «نسيج» نموذجًا عمليًا لالتزام قطر الخيرية بالتنمية المستدامة، حيث نؤمن بأن توفير فرص العمل والتدريب المهني هو أحد أهم مفاتيح التعافي الاقتصادي والاجتماعي. ويجسد هذا المشروع رؤيتنا في تمكين الأفراد، ولا سيما النساء، من الاعتماد على أنفسهم والمساهمة الفاعلة في التنمية المحلية، بما يحقق أثرًا طويل الأمد يتجاوز الدعم الإنساني التقليدي». ويأتي افتتاح مصنع «نسيج» ضمن إستراتيجية قطر الخيرية الرامية إلى الانتقال من الاستجابة الإنسانية الطارئة إلى الحلول التنموية المستدامة، بما يسهم في تعزيز الاستقرار المجتمعي وتحقيق أثر اقتصادي واجتماعي ملموس على المدى الطويل.

656

| 22 يناير 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية: مشاريع تنموية وإغاثية في ألبانيا

نفّذت قطر الخيرية خلال عام 2025 مئات المشاريع التنموية والإغاثية والاجتماعية في جمهورية ألبانيا، بقيمة إجمالية تجاوزت 38 مليون ريال قطري، استفاد منها أكثر من 100 ألف شخص من الفئات الأكثر احتياجًا، في إطار التزامها بدعم التنمية المستدامة وتعزيز التكافل الاجتماعي. وشملت هذه المشاريع مجالات متعددة، أبرزها: بناء المساجد، وتشييد مساكن الفقراء، والمشاريع المدرّة للدخل، وحفر آبار المياه، والتعليم والتدريب، والبرامج الاجتماعية والتربوية والقيمية، والمشاريع الموسمية، مع التركيز على تحسين جودة الحياة وتنمية المجتمعات المحلية على المدى البعيد. وفي مجال الرعاية الاجتماعية، بلغ عدد المكفولين لدى قطر الخيرية في ألبانيا خلال العام الجاري 5658 مكفولًا من الأيتام، والطلاب، والأشخاص ذوي الإعاقة، والأسر الفقيرة، حيث استفادوا من مساعدات مالية شهرية منتظمة، إضافة إلى تلبية الاحتياجات الموسمية. كما نفّذت قطر الخيرية أكثر من 9000 احتياج موسمي، شملت سداد فواتير الكهرباء لأكثر من 1600 مكفول لمدة عام كامل، وتوزيع سلال غذائية متكاملة تكفي الأسرة المكفولة لمدة ثلاثة أشهر، إلى جانب الكسوة الشتوية والمدرسية. ولم تقتصر الرعاية على الدعم المادي، بل شملت برامج التدريب المتخصص والتنمية البشرية، إلى جانب تنظيم المنتدى الأسبوعي للأيتام الذي يُعنى بتأهيلهم تربويًا وثقافيًا وبناء شخصياتهم الإيجابية. وفي مجال التعليم، تواصل قطر الخيرية إدارة مدرسة الفجر النموذجية، التي تجمع بين جودة التعليم والبيئة الأخلاقية المتميزة، وتضم مختلف المراحل التعليمية من الروضة حتى المرحلة الثانوية.

162

| 22 يناير 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية: إطلاق أكبر مشروع لتوزيع السلال الغذائية في سوريا

في إطار الجهود الإنسانية الرامية إلى التخفيف من معاناة الأسر الأكثر احتياجًا خلال فصل الشتاء، أطلقت قطر الخيرية أكبر مشروع لتوزيع السلال الغذائية الشتوية في عدة محافظات سورية، وذلك بالتنسيق مع سفارة دولة قطر في دمشق. ويستهدف المشروع توزيع 6,800 سلة غذائية على الأسر، حيث تزن السلة الواحدة 64 كيلوغرامًا من المواد الغذائية الأساسية، لتلبية احتياجات الأسرة الواحدة لمدة شهر كامل، ويساهم في تعزيز الأمن الغذائي للأسر في ظل الظروف المعيشية الصعبة. وتأتي أهمية هذا المشروع مع اشتداد موجات البرد القارس خلال فصل الشتاء، وما يرافقها من ارتفاع في تكاليف المعيشة وصعوبة في تأمين الاحتياجات الأساسية، خاصة لدى العائلات الأشد ضعفًا. وفي هذا السياق، أكد سعادة سفير دولة قطر في سوريا السيد خليفة بن عبدالله آل محمود أن هذا المشروع يعكس التزام دولة قطر الثابت بدعم الشعب السوري، مشيراً إلى أن تنفيذ هذا المشروع في هذا التوقيت يأتي استجابةً للاحتياجات المتزايدة للأسر السورية خلال فصل الشتاء، ويجسد حرص دولة قطر على الوقوف إلى جانب الأشقاء في سوريا وتخفيف الأعباء الإنسانية والمعيشية عنهم. وأضاف سعادته أن التنسيق المستمر مع الجهات المعنية يهدف إلى إيصال المساعدات لمستحقيها بكل شفافية وكفاءة، وبما يضمن تحقيق الأثر الإنساني المرجو. ويُعد هذا المشروع أحد أكبر مشاريع التوزيع الغذائي الشتوية لهذا العام، ويجسد نموذجًا للتعاون الإنساني الفاعل في دعم صمود الأسر السورية وتحسين ظروفها المعيشية خلال فصل الشتاء.

366

| 21 يناير 2026