طالب عدد من مرتادي سوق الأسماك في سوق المزروعة بضرورة التدخل العاجل لتنظيم آلية العمل داخل القسم، بعد تزايد حالات الازدحام والفوضى خلال...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
دشنت قطر الخيرية مشروعاً إنسانياً طارئاً في اليمن لتوزيع المياه الصالحة للشرب، استفاد منه نحو 13 ألفا و500 شخص في ثلاث مديريات رئيسية بمدينة تعز. وذكرت قطر الخيرية، في بيان، أن المشروع نفذ في مديريات المظفر، وصالة، والقاهرة، التي تعاني من أزمة مياه خانقة تفاقمت بفعل الجفاف، وتعطل مصادر المياه، حيث أقيمت 108 نقاط توزيع، بواقع 36 نقطة في كل مديرية. وتعد أزمة المياه في تعز من أخطر التحديات التي تواجه السكان، لا سيما في الأحياء المرتفعة، حيث يتحول انقطاع المياه لأشهر متواصلة إلى عبء يومي يثقل كاهل الأسر ويهدد صحتها واستقرارها. وأشار البيان إلى أن هذا التدخل الإنساني الطارئ يهدف إلى تخفيف معاناة السكان، وتقليل مخاطر الأمراض المرتبطة بتلوث المياه.
262
| 04 مايو 2026
بدعم أهل الخير أطلقت قطر الخيرية حملة طبية ميدانية مجانية في منطقة إريبا بإقليم وادي فيرا شرق تشاد قرب الحدود مع السودان، عبر عيادة صحية مؤقتة تعمل لعدة أسابيع، مستهدفة تقديم خدمات الرعاية الصحية الأساسية لنحو 2300 لاجئ سوداني من سكان المخيمات، في إطار استجابة إنسانية عاجلة لتخفيف الضغط الصحي وتحسين الوصول إلى العلاج في مناطق النزوح. -بنية صحية هشة وتأتي هذه المبادرة في ظل أوضاع صحية بالغة الهشاشة تشهدها المناطق المستضيفة للاجئين، حيث تعاني من محدودية المرافق الطبية، ونقص الكوادر والإمدادات الدوائية، ما يجعل اللاجئين السودانيين من أكثر الفئات عرضة للمخاطر الصحية، خاصة النساء والأطفال وكبار السن ومرضى الأمراض المزمنة. -خدمات متكاملة وتركز العيادة الطبية المؤقتة، التي تعمل ستة أيام في الأسبوع، على تقديم خدمات طبية متكاملة ومجانية تشمل الكشف والتشخيص الطبي العام، وقياس المؤشرات الحيوية ومؤشر كتلة الجسم، إلى جانب إجراء تحاليل مخبرية أساسية، وصرف الأدوية اللازمة لعلاج أمراض شائعة مثل الملاريا والسكري وارتفاع ضغط الدم والتيفويد والأمراض التنفسية. كما تتضمن خدمات العيادة رعاية صحة الأم والطفل، والتعامل مع الأمراض المزمنة غير السارية وفق بروتوكولات علاجية معتمدة، إضافة إلى أنشطة التثقيف الصحي للمراجعين، بما يسهم في رفع الوعي الوقائي لدى اللاجئين وتحسين ممارساتهم الصحية اليومية. ويقوم بتشغيل العيادة بكوادر طبية متخصصة تضم طبيبين، وممرضتين، وفني مختبر، ومساعد صيدلي، إلى جانب منسق مشروع وعمال صحة مجتمعية، وذلك بالتنسيق الكامل مع المندوبية الصحية بالإقليم، بما يضمن تكامل الجهود وعدم الازدواجية في تقديم الخدمات. وأكدت قطر الخيرية أن هذه العيادة الطبية تمثل تدخلا صحيا مؤقتا يهدف إلى سد فجوة عاجلة في الخدمات الصحية خلال فترة محددة، ريثما تتوفر حلول مستدامة قادرة على تلبية الاحتياجات المتزايدة للاجئين والمجتمعات المستضيفة.
126
| 04 مايو 2026
وقّعت قطر الخيرية، عبر مكتبها في جمهورية السنغال، اتفاقية إطارية للتعاون مع وزارة الصحة والنظافة العامة السنغالية، تهدف إلى تعزيز الشراكة في مجالات الصحة والنظافة العامة، ودعم الفئات الضعيفة، وتطوير الخدمات الصحية في المدن والمناطق الريفية. وجرت مراسم التوقيع بمقر وزارة الصحة والنظافة العامة في العاصمة دكار، برعاية وحضور سعادة سفير دولة قطر لدى السنغال السيد يوسف بن شعبان السادة، وعدد من كبار مسؤولي الوزارة، إلى جانب ممثلي مكتب قطر الخيرية بالبلاد. ووقّع الاتفاقية الإطارية عن جانب قطر الخيرية السيد علي بن محمد جماعي مدير المكتب بالإنابة في السنغال، فيما وقّعها عن جانب وزارة الصحة والنظافة العامة السنغالية الدكتور إبراهيم سي، وزير الصحة والنظافة العامة. وتضمنت الاتفاقية عدة مجالات للتعاون، من أبرزها بناء وتجهيز وصيانة المنشآت الصحية، وتزويد المستشفيات والمراكز الصحية بالمعدات والأجهزة الطبية، وتنفيذ حملات طبية مشتركة، ومكافحة الأمراض السارية وسوء التغذية، إلى جانب تشكيل لجنة متابعة مشتركة لضمان حسن التنفيذ. وأعرب معالي وزير الصحة السنغالي، في كلمته خلال المناسبة، عن تقديره للدور الذي تضطلع به قطر الخيرية في دعم القطاع الصحي، مؤكداً أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة نوعية في مسار الشراكة بين الجانبين، وتنسجم مع التوجهات الوطنية لتعزيز الاستثمار في رأس المال البشري وتحسين جودة الخدمات الصحية. وأشار إلى أهمية التعاون في مجالات مكافحة الملاريا، وصحة الأم والطفل، ومحاربة سوء التغذية، إضافة إلى دعم البنية التحتية الصحية وتطوير الكوادر، لاسيما في المناطق النائية والهشة. من جانبه، أشاد سعادة سفير دولة قطر لدى السنغال بتوقيع الاتفاقية، مؤكداً حرص دولة قطر على دعم المشاريع الصحية والتنموية التي تخدم المجتمع السنغالي، معرباً عن أمله في أن تسهم هذه الشراكة في تحسين حياة الفئات الضعيفة وتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين. -عرض المشاريع بدوره، أكد مدير مكتب قطر الخيرية بالإنابة في السنغال السيد علي بن محمد جماعي أن الاتفاقية تعزز حضور قطر الخيرية في دعم القطاع الصحي والتنموي، وتندرج ضمن التزام الجمعية بالعمل وفق رؤية السنغال 2050، وبالشراكة مع الوزارات والمؤسسات الحكومية. وتقدم بالشكر إلى المتبرعين الكرام بدولة قطر، على دعمهم المتواصل لمشاريع العمل الإنساني. وشهدت الفعالية عرض عدد من المبادرات والمشاريع، من أبرزها مشروع بناء وتأثيث وتشغيل مركز قطر الخيرية لجراحة العيون، إلى جانب مشروع التكيف والتعافي المناخي في المناطق المتضررة من الفيضانات بدعم من صندوق قطر للتنمية، كما جرى التسليم الرمزي لعدد 1500 ناموسية لوزارة الصحة، إيذانًا بانطلاق مشروع توزيع الناموسيات ضمن جهود مكافحة الملاريا.
354
| 03 مايو 2026
بدعم أهل الخير نفّذت جمعية قطر الخيرية، بالتعاون مع وزارة الصحة في جمهورية قيرغيزستان، عمليات جراحية متخصصة لإصلاح التشوّهات القلبية الخَلقية لنحو 150 طفلًا دون سن 18 عامًا، ضمن جهودها الإنسانية المتواصلة في المجال الصحي، والهادفة إلى حماية صحة الأطفال وإنقاذ حياتهم. وجرى إجراء هذه العمليات في مراكز طبية وطنية متخصصة بمدينة بيشكيك باستخدام تقنيات جراحة القلب المفتوح، ما أسهم في تحسين فرص التعافي، والحد من المضاعفات الصحية الخطيرة التي قد تهدد حياة الأطفال المصابين بهذه التشوّهات في حال عدم التدخل الجراحي المبكر. ولم يقتصر دعم قطر الخيرية على تغطية تكاليف العمليات الجراحية فحسب، بل شمل كذلك دعم التجهيزات الطبية، والمساهمة في تدريب الكوادر الصحية، بما يعزز قدرات المرافق الصحية الوطنية على تنفيذ هذا النوع من العمليات داخل البلاد. -تحديات صحية متزايدة وتأتي هذه الجهود في ظل استمرار التحديات الصحية المرتبطة بصحة الأطفال في قيرغيزستان، حيث تشير المؤشرات الرسمية إلى أن معدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة بلغ 15.9 حالة لكل 1000 مولود حي في عام 2024، فيما سجل معدل وفيات الرضع دون سن السنة 14.7 حالة لكل 1000 مولود حي في عام 2023. كما تُقدَّر أعداد الأطفال الذين يولدون سنويًا بعيوب قلب خَلقية في البلاد بما بين 2000 و3000 طفل، ما يستدعي تدخلات طبية متخصصة وسريعة، نظرًا لخطورة هذه الحالات وتأثيرها المباشر على معدلات وفيات الرضع والأطفال. -دعم مطلوب وتُعد عيوب القلب الخَلقية من أكثر الحالات الصحية خطورة لدى الأطفال، إذ تشير التقارير الصحية إلى أن 40% إلى 50% من الأطفال المصابين بهذه التشوّهات قد يفقدون حياتهم قبل بلوغ عامهم الأول في حال عدم الخضوع لتدخل جراحي في الوقت المناسب. ويأتي ذلك ضمن سياق صحي عام، حيث تُصنّف أمراض القلب والأوعية الدموية كسبب رئيسي للوفيات في قيرغيزستان، بنسبة بلغت 52.3% من إجمالي الوفيات وفق الإحصاءات الرسمية. ويحتاج مئات الأطفال سنويًا إلى عمليات جراحية معقدة، فيما تضطر بعض الأسر إلى السفر خارج البلاد — إلى روسيا أو تركيا أو دول أخرى — لتلقي العلاج. غير أن العديد من الأسر ذات الدخل المحدود لا تمتلك القدرة على تحمّل التكاليف الباهظة لهذه العمليات، ما يجعل دعم المنظمات الإنسانية الدولية عاملًا حاسمًا في إنقاذ حياة الأطفال.
472
| 30 أبريل 2026
في ظل تدهور الوضع الغذائي في تشاد، أحد أكثر بلدان الساحل الأفريقي تأثرا بالأزمات المتداخلة، نفذت قطر الخيرية بدعم أهل الخير تدخلا إنسانيا يستجيب للاحتياجات العاجلة للأسر المتضررة، عبر إطلاق مشروع لتوزيع السلال الغذائية على الأسر الأكثر احتياجا في محيط العاصمة التشادية أنجمينا، مستهدفة نحو 14 ألف مستفيد من خلال توزيع 2000 سلة غذائية متكاملة. وتأتي هذه المبادرة في وقت تواجه فيه تشاد أوضاعا غذائية مقلقة نتيجة عوامل متراكبة، حيث تشير تقديرات برنامج الغذاء العالمي إلى أن ملايين الأشخاص يعانون من انعدام الأمن الغذائي بدرجات متفاوتة. كما يصنّف مؤشر الجوع العالمي لعام 2025 تشاد ضمن الدول ذات مستوى الجوع «الخطير»، فيما تفيد بيانات شبكة أنظمة الإنذار المبكر بالمجاعة بأن ما بين 1.5 و2 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات غذائية طارئة خلال ذروة الأزمة الموسمية الممتدة من يونيو إلى سبتمبر، وهي الفترة التي تنفد فيها مخزونات الأسر وترتفع أسعار الغذاء. وتعود أسباب هذه الأزمة إلى تكرار موجات الجفاف والفيضانات، وضعف الإنتاج الزراعي، وارتفاع معدلات الفقر، إضافة إلى تأثيرات النزوح واللجوء، في وقت تظهر فيه المؤشرات الصحية أن أكثر من 30 % من الأطفال دون سن الخامسة يعانون من التقزم الناتج عن سوء التغذية المزمن، ما يعكس تحديا هيكليا يتجاوز نطاق الاستجابة الطارئة. -مناطق التوزيع واستهدف المشروع أربع مناطق رئيسية في محيط أنجمينا، شملت جرمايا على بعد 20 كيلومترا، ومساقط على بعد 70 كيلومترا، وماندليا على بعد 35 كيلومترا، وكندل على بعد 15 كيلومترا، حيث جرى توزيع 500 سلة غذائية في كل موقع، بما يضمن تغطية جغرافية متوازنة للفئات الأشد هشاشة. وتضمنت السلال الغذائية مواد تموينية أساسية تسهم في تلبية الاحتياجات الغذائية للأسر المستفيدة لعدة أسابيع، ونُفذ المشروع بالتنسيق مع وزارة العمل الاجتماعي والتضامن والشؤون الإنسانية، ممثلة في إدارة التضامن الاجتماعي وفروعها الميدانية، الأمر الذي أسهم في دقة الاستهداف وسلاسة التنفيذ. -الأثر الإنساني وقد لقي المشروع إشادة واسعة من الجهات الرسمية والمجتمعية، حيث ثمَّن كل من محمد محمد حسين، رئيس قسم مساعدة المحتاجين، وإبراهيم موسى موسامي، نائب مدير التعويضات الاجتماعية، بوزارة العمل الاجتماعي والتضامن والشؤون الإنسانية جودة التنفيذ وفاعلية الاستهداف. فيما أشاد أبو بكر كتما عثمان، رئيس الدائرة الحكومية في منطقة ماندليا، بوصول المساعدات إلى مناطق نائية في أمسِّ الحاجة إلى هذا النوع من التدخلات الإنسانية. ومن قلب الميدان، عبَّرت المستفيدة السيدة فاطمة من منطقة كندل بقولها: «أحيا الله من أحيانا»، في رسالة تختصر عمق الأثر الإنساني للمشروع. كما أشار السيد آدم علي، من ذوي الإعاقة في منطقة مساقط، إلى أن هذه المساعدة ستوفر له احتياجات أساسية لأسابيع دون الحاجة إلى طلب العون. وفي جرمايا، أكدت الطالبة خديجة محمد إبراهيم أن الدعم سيمكن أسرتها من التركيز على تعليمها.
268
| 29 أبريل 2026
نفذت قطر الخيرية بدعم أهل الخير تدخلا إنسانيا يستجيب للاحتياجات العاجلة للأسر المتضررة، عبر إطلاق مشروع لتوزيع السلال الغذائية على الأسر الأكثر احتياجا في محيط العاصمة التشادية إنجامينا، مستهدفة نحو 14 ألف مستفيد من خلال توزيع 2000 سلة غذائية متكاملة. وذكرت قطر الخيرية في بيان اليوم، أن هذه المبادرة تأتي في وقت تواجه فيه تشاد أوضاعا غذائية مقلقة نتيجة عوامل متراكبة، حيث تشير تقديرات برنامج الغذاء العالمي إلى أن ملايين الأشخاص يعانون من انعدام الأمن الغذائي بدرجات متفاوتة. ولفتت إلى أن مؤشر الجوع العالمي لعام 2025 يصنف تشاد ضمن الدول ذات مستوى الجوع الخطير، فيما تفيد بيانات شبكة أنظمة الإنذار المبكر بالمجاعة بأن ما بين 1.5 مليون ومليوني شخص بحاجة إلى مساعدات غذائية طارئة خلال ذروة الأزمة الموسمية الممتدة من يونيو إلى سبتمبر، وهي الفترة التي تنفد فيها مخزونات الأسر وترتفع أسعار الغذاء. وتأتي أسباب هذه الأزمة إلى تكرار موجات الجفاف والفيضانات، وضعف الإنتاج الزراعي، وارتفاع معدلات الفقر، إضافة إلى تأثيرات النزوح واللجوء، في وقت تظهر فيه المؤشرات الصحية أن أكثر من 30 بالمئة من الأطفال دون سن الخامسة يعانون من التقزم الناتج عن سوء التغذية المزمن، ما يعكس تحديا هيكليا يتجاوز نطاق الاستجابة الطارئة. واستهدف المشروع أربع مناطق رئيسية في محيط إنجامينا، شملت جرمايا على بعد 20 كيلومترا، ومساقط على بعد 70 كيلومترا، وماندليا على بعد 35 كيلومترا، وكندل على بعد 15 كيلومترا، حيث جرى توزيع 500 سلة غذائية في كل موقع، بما يضمن تغطية جغرافية متوازنة للفئات الأشد هشاشة. وتضمنت السلال الغذائية مواد تموينية أساسية تسهم في تلبية الاحتياجات الغذائية للأسر المستفيدة لعدة أسابيع، ونُفذ المشروع بالتنسيق مع وزارة العمل الاجتماعي والتضامن والشؤون الإنسانية، ممثلة في إدارة التضامن الاجتماعي وفروعها الميدانية، الأمر الذي أسهم في دقة الاستهداف وسلاسة التنفيذ.
214
| 28 أبريل 2026
نفّذت قطر الخيرية تدخلاً إغاثياً جديداً لنازحي الفاشر ودارفور الكبرى بولاية الخرطوم، ووزّعت الفرق الميدانية لقطر الخيرية بأم درمان سلالاً غذائية ومعينات إيوائية ومواد غير غذائية لمئات الأسر، وذلك بدعم كريم من أحد المحسنين القطريين. وقال وداعة الأمين، ممثل مفوضية العمل الطوعي والإنساني بولاية الخرطوم، إن قطر الخيرية قدّمت دعماً سخياً لنازحي الفاشر الذين وصلوا إلى ولاية الخرطوم بسبب الحرب. وأفاد أن الدعم شمل نحو 400 أسرة نازحة من الفاشر، برقابة من المفوضية لضمان وصول المساعدات إلى المستحقين. وعبّر عدد من النازحين من الفاشر عن تقديرهم الكبير لقطر الخيرية والمحسنين من دولة قطر الذين استمر عطاؤهم الكبير في التخفيف من حدّة الأزمة الإنسانية. حيث تم توزيع المساعدات لنازحي الفاشر، ثم جرى توزيع السلال الغذائية والبطانيات والحقائب الصحية والأدوية الضرورية للنازحين الذين وصلوا إلى ولاية الخرطوم ويحتاجون إلى الدعم الإنساني. وقال ممثل لجنة نازحي دارفور بولاية الخرطوم الوافد السر انهم يشكرون قطر الخيرية على تقديم المساعدات الإنسانية للأسر النازحة من ولايات دارفور المختلفة، وأوضح أن هناك أكثر من 22 ألف نازح من دارفور تم تسجيلهم بالخرطوم ويحتاجون للمزيد من المساعدات الإنسانية لحين تجاوز المحنة. وأعرب عن أمله في انتفاء أسباب النزوح وعودة جميع النازحين إلى مناطقهم مرة أخرى. وكشف طارق محي الدين، مدير مكتب السودان بالإنابة، عن توزيع 470 سلة غذائية احتوت على المواد التموينية الضرورية، و1000 بطانية، و500 حقيبة نظافة شخصية، وكميات مقدَّرة من الأدوية الضرورية. وأوضح أن قطر الخيرية نفّذت خلال الشهر الجاري مشروعاً كبيراً تضمّن أربع قوافل إنسانية لنازحي الفاشر في منطقة الدبة، وذلك في مجالات الغذاء والحياة والشفاء والسكن الكريم، وسيتواصل تنفيذ المشاريع الإنسانية ذات الأثر الكبير في عدد من الولايات خلال الفترة القادمة.
392
| 28 أبريل 2026
وضعت قطر الخيرية حجر الأساس لمشروع المركز الاجتماعي في غازي عنتاب، وذلك بالشراكة مع وزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية التركية. بحضور سعادة سفير دولة قطر لدى الجمهورية التركية فيصل بن عبد الله آل حنزاب، ووالي غازي عنتاب السيد كمال تشيبر، والسيد نواف الحمادي نائب الرئيس التنفيذي للبرامج والاتصال في قطر الخيرية. ويهدف المشروع إلى إنشاء مركز ضيافة متكامل لخدمة الأيتام وأمهاتهم، بما يسهم في توفير بيئة سكنية واجتماعية آمنة ومستقرة، تعزز من جودة الحياة للفئات المستفيدة. ويتضمن المشروع إنشاء وحدات سكنية بمساحات متنوعة لإيواء 45 عائلة، مجهزة بكافة المرافق الأساسية، إلى جانب مرافق خدمية وترفيهية تشمل صالة طعام، ومناطق مخصصة للأنشطة الاجتماعية، وملاعب وأماكن ألعاب للأطفال، إضافة إلى مساحات خضراء خارجية ومواقف للسيارات. وتبلغ المساحة الإجمالية للأرض نحو 9,975 مترًا مربعًا، فيما تصل المساحة البنائية إلى 3,375 مترًا مربعًا. ومن المتوقع الانتهاء من تنفيذ المشروع خلال عام واحد، بتكلفة إجمالية تُقدّر بنحو 10 ملايين ريال قطري. ويأتي هذا المشروع في إطار جهود قطر الخيرية لتعزيز الاستقرار الاجتماعي، ودعم الأيتام وأسرهم، من خلال تنفيذ مشاريع تنموية مستدامة تسهم في تحسين مستوى المعيشة وتوفير مقومات الحياة الكريمة. وبهذه المناسبة أكد سعادة السفير فيصل بن عبد الله آل حنزاب، سفير دولة قطر لدى الجمهورية التركية « أن وضع حجر الأساس للمركز الاجتماعي في غازي عنتاب يأتي تجسيداً لعمق الروابط الأخوية المتينة التي تجمع بين دولتي قطر وتركيا، مشدداً على أن دولة قطر حريصة دائماً على دعم المشاريع التنموية والإنسانية التي تلامس احتياجات الفئات الأكثر احتياجاً، وخاصة الأيتام، بما يضمن لهم حياة كريمة ومستقبلاً آمناً في بيئة مستقرة». من جانبه، أشاد والي غازي عنتاب، السيد كمال تشيبر، بالتعاون الوثيق مع قطر الخيرية ووزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية التركية، معتبراً أن هذا المركز الاجتماعي يمثل إضافة نوعية للخدمات الإنسانية في الولاية. وأوضح تشيبر أن المشروع يقدّم نموذجاً متكاملاً للرعاية الاجتماعية من خلال توفير السكن والخدمات الترفيهية والتعليمية للأيتام وأسرهم، مؤكداً تسخير كافة الجهود لإتمام هذا العمل الإنساني في وقته المحدد. في الأثناء صرح السيد نواف الحمادي، نائب الرئيس التنفيذي للبرامج والاتصال في قطر الخيرية، بأن مشروع المركز الاجتماعي الجديد يهدف إلى إحداث أثر مستدام في حياة 45 عائلة من الأيتام، عبر توفير بيئة سكنية واجتماعية شاملة تتجاوز مفهوم الإيواء التقليدي. وأشار الحمادي إلى أن المشروع الذي يمتد على مساحة تقارب 10 آلاف متر مربع، صُمم ليكون مجتمعاً حيوياً يضم مرافق خدمية وترفيهية ومساحات خضراء، بما يساهم في تعزيز الاستقرار النفسي والاجتماعي للمستفيدين.
352
| 27 أبريل 2026
في أزقّة صنعاء، حيث تتقاطع الأصوات بين بائعي الصباح وضجيج وسائل المواصلات، كان محمد الصنعاني يشقّ يومه على متن درّاجته النارية التي صارت شريكةَ خبزه اليومي، تحمل فوق ظهرها عرقَه وأحلامَه، وتعود به مع الغروب إلى بيت صغير يضُمّ قلبا كبيرا وأسرة تنتظر ابتسامة المعيل. خمسةُ أعوام وهو يذرع الشوارعَ صبرا، حتى جاءته هديةُ السماء: طفلٌ وحيد سمّاه غَيْث. في لحظة واحدة تغيّر كلُّ شيء؛ صار محمد أبا، وصار للبيت نبضٌ جديد. غير أن الفرح، ما كاد يكتمل، حتى رافقه توقُّف مُفاجئ عند باب القلق: تشخيص مُعقّد لمرض في قلب غيث الصغير، يستدعي علاجا لا يحتمل التأخير. -دفعة بلاء حزم محمدُ قلبَه قبل أن يحزم متاعَه، ومضى إلى عدن، يطارد بارقة أمل في عمليات مجانيّة تنقذ حياة طفله. لكنّ القدر رتّب الطريق على مهل: حالةُ غيث خاصّة، والأطباء هناك نصحوه بوجهة أخرى، نحو مركز القلب والأوعية الدموية في تعز، حيث يقيم مخيّما لعلاج تشوّهات القلب الخَلقية للأطفال، بدعم من قطر الخيرية ضمن حملة «دفعة بلاء» التي أطلقتها الجمعية في ليلة السابع والعشرين من رمضان الماضي (1447هـ). انطلقت العائلةُ بثلاثة قلوب: قلب طفل يتعثّر في خطاه الأولى، وقلبان لوالدين يلهجان بالدعاء في كل نفس. وما إن وصلوا حتى فتح الأطباء أبواب غرفة العمليات كما تُفتح نافذة لضياء الفجر، فهي عملية إنقاذ حياة. دخل غيثٌ في سباقٍ مع الوقت. أُجريت له قسطرةٌ دقيقة لتوسيع برزخ الشريان الأبهري ذاك الشريان الذي كان يضيّق على طفولته المساحة ويختصرُ أنفاسه. لأنّ مهمته نقل الدم الغني بالأكسجين والمغذيات من القلب إلى كافة أعضاء الجسم. -دموع الفرح خارج الباب، كان الوقت أثقلَ من الحديد على الوالدين. توتر ودعاءُ بصوت خافت يعلو ثم يخفت، إلى أن انفرجت اللحظة: خرج الأطباءُ بعد ساعة تبدو دهرا، يحملون في ملامحهم الإجابةَ قبل الكلمات. « نجحت العملية»..جملةٌ واحدة فقط أعادت البريق لعيني أبي غيث وأمّه. ضحكا بدموع لا تُشبه إلا الولادةَ الأولى. لقد عاد القلبُ الصغير يتعلّم النبض كما يتعلّم العصفورُ الطيران: بخوف جميل، وبإصرار على الانطلاق للأعلى. في ذلك المساء، لم تكن صنعاءُ بعيدة، ولا الطريقُ طويلة. كانت المسافةُ بين الألم والرجاء أقصر من خفقةِ قلب. عاد محمد الصنعاني إلى صنعاء، لكن هذه المرة لا يحمل معه هموم المرض والقلق على ابنه، بل يحمل طفلا ينبض قلبه بالحياة والأمل. -جبر الخواطر وصف محمد الصنعاني (أبو غيث) هذا المشروع بقوله: لساني عاجز عن التعبير حقا..أبدأ بشكري لله أولا ثم لكل من ساهم وبادر ودعم هذا المشروع الذي قد لا يعرف قيمته إلا من جرب مثل هذه المواقف، فهذا العمل عند الله عظيم وأجره كبير. لقد جبروا بخاطرنا قبل إنقاذ حياة ابني فكلاهما من أعظم الأجور عند الله. «غيث» اليوم شاهد على أن تكاتف الأيدي الخيّرة يمكنه أن يحول ليلة مباركة إلى عمر مديد من الأمل.
378
| 20 أبريل 2026
بدعمٍ كريم من أهل الخير، لم تزده الظروف الاستثنائية الحالية في قطر إلا سخاءً، نفذت الفرق الطبية التابعة لقطر الخيرية مبادرات طبية نوعية ضمن حملة «دفع بلاء»، كان لها أثرٌ مباشر وكبير في غانا، حيث نجحت في إجراء العديد من عمليات العيون وزراعة القوقعة لاستعادة السمع والبصر للمرضى الأشد احتياجاً، وذلك ضمن «تحدي ليلة 27» الذي تسابق فيه أهل الخير لوضع حدٍّ لمعاناة وآلام المرضى في عدد من دول العالم. وباشرت الفرق الطبية لقطر الخيرية تنفيذ حملة إبصار لمجموعة من المرضى في العاصمة الغانية أكرا، حيث أجرت مسحاً طبيّاً مبكراً لعدد من مرضى العيون، وتم اختيار المرضى الذين يحتاجون إلى العمليات، ثم باشرت إجراء العمليات المتواصلة هذه الأيام لعدد كبير منهم، في أسرع استجابة واستفادة من «تحدي ليلة 27» الذي حشد دعم أهل الخير في قطر وحوّل نياتهم الطيبة في عمل الخير إلى عمليات ومبادرات طبية إنسانية في عدد من دول العالم. وأشار الحاج محمد إدريس، وهو أحد مرضى العيون المستفيدين من العلاج ضمن حملة «دفع بلاء»، إلى أن قطر الخيرية قامت بعمل رائع بمساعدة المكفوفين ومن يعانون من مشكلات في العيون على الإبصار والعودة إلى الحياة مرة أخرى. وأعرب المستفيدون من مرضى العيون عن شكرهم وتقديرهم لأهل الخير في قطر، ودعوا الله أن يجعل تبرعهم دفع بلاء عنهم وعن ذويهم. -زراعة القوقعة للأطفال الفقراء وبمشاركة عدد من كبار الأطباء الذين حرصت قطر الخيرية على استقدامهم من خارج غانا، تم إجراء عمليات زراعة القوقعة للأطفال فاقدي السمع، وهي من العمليات النوعية والنادرة في غانا. وحرصت قطر الخيرية على الاستفادة من هذه الفرصة في تدريب أطباء الأنف والأذن والحنجرة حتى يتم توطين هذه العمليات داخل البلاد، فلا تكون هناك حاجة لاستقدام أطباء من الخارج مستقبلًا. وبلغ عدد المستفيدين خمسة، وفقاً لما أفاد به المهندس حسن عودة، مدير مكتبي قطر الخيرية في غانا وكوت ديفوار. وأضاف عودة أن ما تم إنجازه ليس مجرد مساعدة للمرضى، بل علمٌ يُنتفع به كذلك، ونسأل الله أن يتقبله من أهل الخير في قطر وأن يكون دفع بلاء عن أحبائهم. -إعادة السمع والأمل والحياة وأوضح الدكتور عبد الكريم البلعصي، استشاري أول أنف وأذن وحنجرة وزراعة القوقعة، أنه جاء مع قطر الخيرية لإجراء عمليات زراعة القوقعة في مستشفى «كولي بو» التعليمي، وهي عمليات معقدة تُستعاد بها حاسة السمع لدى المرضى. وقال إنّه بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم بفضل الدعم السخي من أهل الخير في قطر، نقوم بمثل هذه العمليات ونعيد السمع والحياة للمرضى الفقراء الذين لا يستطيعون توفير قيمة الجهاز بسبب تكلفته العالية. وأضاف أن فاقد السمع يبقى معزولاً عن المجتمع وعن الحياة، وبزراعة القوقعة نحن لا نزرع جهازاً فحسب، بل نعيد له الحياة والأمل لينخرط في المجتمع ويتعلم القرآن ويعرف الصلاة والحياة وآيات الله في الكون.. فهي مشروع حياة فعلاً، وفقاً لتعبيره.
298
| 20 أبريل 2026
افتتح وزير الخارجية الغاني صامويل أكودزيتو آبلاكوا، وسفير دولة قطر في غانا سعادة السفير خالد بن جبر المسلم، مجمعاً خدمياً جديداً أنشأته قطر الخيرية في مقاطعة «نورث تونغو» بدعم كريم من أهل الخير في قطر، واحتوى المجمع على مدرسة ومسجد وسكن للمعلمين وبئر يوفر مياه الشرب النقية لأكثر من 2,000 مستفيد. وقال الوزير في حفل الافتتاح، الذي خاطبته أيضاً الرئيسة التنفيذية للمقاطعة السيدة فيكتوريا أميفادزي ياوا دو: «لقد افتتحنا مشروعاً متكاملاً يساعد في إعداد العقول والقلوب والأرواح، ويضم فصولاً دراسية بسعة 250 طالباً، ومكاتب للموظفين ومرافق مساندة، بالإضافة إلى 8 وحدات سكنية للمعلمين، ونظام مياه وصحة آلي، ومسجد في مدرسة «أفيمي باتور الثانوية التقنية». -تقدير دبلوماسي وأشاد وزير الخارجية الغاني بالشراكة ذات الأثر المجتمعي الكبير مع قطر الخيرية، التي ظلت رافعة للعلاقات الأخوية والإنسانية بين دولة قطر وغانا. كما ثمّن إنجازات مكتب قطر الخيرية في غانا مطلع العام الجاري، حيث نفّذ 1,249 مشروعًا غيّر حياة مئات الآلاف من المستفيدين خلال العام الماضي. وقال: «نثمّن الدور الذي تقوم به قطر الخيرية في غانا، ونرى في تدخلاتها خلال عام 2025 نموذجاً للشراكة التي تترجم التضامن إلى خدمات ملموسة في المياه، والتعليم، والإغاثة، والصحة. إن هذا العمل يسهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي ودعم مسارات التنمية المحلية». -رؤية قطر للتعليم وعبّرت السيدة فيكتوريا عن تقديرها لدعم أهل الخير في قطر لإنشاء المجمع الذي ضم مسجد شيخة بنت موسى بن حسن الساعي -حفظها الله- والمبنى الدراسي المكوّن من 6 فصول دراسية بمساحة 412 متراً، إلى جانب بئر المياه، حيث يستفيد من مرافق المشروع المختلفة نحو 2,664 مستفيدًا في مقاطعة «نورث تونغو» بغانا. من جانبه، أفاد مدير مكتبي غانا وكوت ديفوار المهندس حسن عودة، خلال حفل الافتتاح، أن قطر الخيرية، انطلاقاً من رؤية دولة قطر، تعتبر التعليم المحرك الرئيسي لتنمية المجتمعات، خاصة المهمشة والريفية، وتحرص على تعزيز الوصول إلى خدمات تعليمية ذات جودة وكرامة من خلال بناء المدارس والبنى التحتية اللازمة لتسهيل حصول الطلبة على التعليم. وأكد عودة استمرار رسالة قطر الخيرية في تطوير هذا النوع من المشاريع التي يحتاجها المجتمع بفضل جهود متبرعيها الكرام، والمواصلة في التصدي بفعالية وكفاءة لأهم التحديات الإنسانية والتنموية في غانا عبر حزمة واسعة من التدخلات التي تلامس احتياجات المجتمعات الهشّة.
564
| 19 أبريل 2026
تواصل قطر الخيرية، بدعم أهل الخير، تدخلاتها الإنسانية لإغاثة المتضررين من الصراع الممتد في السودان، مع دخول الحرب عامها الرابع (بتاريخ 15 إبريل 2026)، وذلك عبر مشاريع إغاثية وصحية وغذائية تم تنفيذها أو يتواصل تنفيذها، داخل البلاد، ولصالح اللاجئين السودانيين في دول الجوار، حيث يصل عدد المستفيدين منها ما يزيد على مليون شخص، وبكلفة إجمالية تصل لحوالي 98 مليون ريال قطري، منذ شهر أبريل من عام 2023 وحتى الآن. وخلال السنوات الثلاث الماضية، نفذت قطر الخيرية من خلالها فرقها الميدانية أو بالتعاون مع شركائها الدوليين والمحليين نحو 74 مشروعا وتدخلا إنسانيا داخل السودان وخارجه، في استجابة متواصلة للأزمة الإنسانية التي تصنّف اليوم باعتبارها الأكبر عالميا . ومنذ بداية النزاع بادرت قطر الخيرية لتكون على رأس قائمة الجهات الإنسانية المستجيبة لتقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين من النزاع، حيث سيرت العديد من طائرات المساعدات الإنسانية بالتعاون والتنسيق مع الجهات القطرية المعنية، ثم شرعت في تنفيذ المشاريع الإغاثية للمتضررين داخل السودان وخارجه لمساعدة اللاجئين السودانيين في دول الجوار. داخل السودان، واصلت قطر الخيرية تنفيذ تدخلات إنسانية موسعة منذ اندلاع الحرب، حيث نفذت 52 مشروعا وتدخلا إنسانيا في عدد من الولايات المتأثرة بالنزاع، استفاد منها نحو 911 ألف شخص من النازحين والمتضررين، بكلفة تجاوزت 75 مليون ريال قطري. وتركزت هذه التدخلات على مجالات حيوية منقذة للحياة، كان في مقدمتها الإمداد الغذائي، الذي خدم أكثر من 520 ألف مستفيد عبر مشاريع استهدفت التخفيف من حدة انعدام الأمن الغذائي المتفاقم، إلى جانب مشاريع الإغاثة الشاملة التي دعمت نحو 125 ألف متضرر. كما شملت التدخلات القطاع الصحي، حيث استفاد أكثر من 127 ألف شخص من خدمات علاجية وطبية، في ظل خروج نسبة كبيرة من المرافق الصحية عن الخدمة،. وبالتوازي مع استجابتها داخل السودان، كثفت قطر الخيرية دعمها للاجئين السودانيين في دول الجوار، من خلال تنفيذ 22 مشروعا وتدخلا إنسانيا استفاد منها أكثر من 133 ألف لاجئ، بكلفة إجمالية بلغت نحو 22,7 مليون ريال قطري.
400
| 16 أبريل 2026
في إطار جهودها الهادفة إلى التمكين الاقتصادي للشباب، ورغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة، نفّذت قطر الخيرية المرحلة الثانية من مشروع تمليك المشاريع المدرّة للدخل في باكستان، وذلك بالتعاون مع هيئة التعليم والتدريب الفني والمهني، وهي جهة حكومية في إقليم خيبر بختونخوا، حيث استفاد من هذه المرحلة 46 شخصًا من الفئات المحتاجة. وتهدف هذه المبادرة إلى دعم خريجي هيئة التعليم والتدريب الفني والمهني وتمكينهم من تحقيق سبل عيش مستدامة، من خلال تزويدهم بالأدوات والموارد اللازمة لتوليد الدخل، بما يسهم في تعزيز الصمود الاقتصادي وتحسين مستوى المعيشة في الإقليم. وجرى تمليك المشاريع للمستفيدين من الرجال والنساء خلال حفل رسمي، دعمًا لجهود التمكين الاقتصادي وتعزيزًا لثقافة ريادة الأعمال داخل المجتمعات المحلية. وشملت حزمة الدعم 44 ماكينة خياطة، ومحل خياطة مجهزًا بالكامل، إضافة إلى سيارة ثلاثية العجلات (تُك–تُك)، بما يتيح للمستفيدين إطلاق مشاريعهم الخاصة وتحقيق مصادر دخل مستقرة.
362
| 15 أبريل 2026
بدعم من الخير، تواصل قطر الخيرية تنفيذ مبادرة طبية لمكافحة العمى وتحسين صحة العيون في إقليم بنادر بالصومال، مستهدفة الأسر النازحة والفئات الأكثر هشاشة، وذلك في إطار حملة «دفعة بلاء» التي أطلقتها الجمعية في ليلة 27 من شهر رمضان الماضي، وهو ما يعكس تصاعد الاهتمام بالتدخلات الصحية ذات الأثر المباشر. -حزمة متكاملة وتأتي هذه المبادرة في ظل احتياجات صحية متنامية في الصومال، لا سيما في ظل محدودية الوصول إلى الخدمات الطبية، حيث تركز على تقديم حزمة متكاملة من الخدمات تشمل الفحوصات، والعلاج الدوائي، والتدخلات الجراحية، بهدف الحد من انتشار أمراض العيون، وفي مقدمتها إعتام عدسة العين. وتستهدف الحملة إجراء 600 فحص طبي، وتوفير الأدوية لـ 300 مستفيد، إلى جانب إجراء 150 عملية جراحية لإزالة المياه البيضاء، فضلا عن توزيع 60 نظارة طبية، بما يسهم في تحسين جودة الرؤية وتعزيز القدرة على ممارسة الحياة اليومية. وقال مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال، عبد الفتاح آدم معلم، إن المبادرة تمثل استجابة عملية للاحتياجات الإنسانية الملحة في القطاع الصحي، مؤكدا أن المشروع يركّز على استعادة البصر للمرضى وتمكينهم من الاندماج مجددا في المجتمع. -ضرورة ملحة من جانبه، أوضح الدكتور سعيد حسين جيدي، رئيس الفريق الطبي للمبادرة: إن الفريق الطبي أحرز تقدما ملحوظا حيث تم حتى الآن إجراء 72 عملية جراحية ناجحة، وتوزيع 60 نظارة طبية، إضافة إلى صرف الأدوية لـ 200 مريض، بعد استكمال عمليات التشخيص الطبي، مشيدا بدور المتبرعين الذين كان لدعمهم أثر مباشر في إعادة البصر للمستفيدين والتخفيف من معاناتهم. وأشار إلى أن الحملة تستهدف المرضى الذين يعانون من تدهور حاد في البصر نتيجة الظروف المعيشية الصعبة، خصوصا البعيدين منهم عن المرافق الصحية .
218
| 14 أبريل 2026
وقّعت قطر الخيرية مذكرة تفاهم مع مجموعة «أستر دي إم للرعاية الصحية»، بهدف تعزيز التعاون في المجال الإنساني الصحي، وتطوير برامج ومشاريع مشتركة تُسهم في تحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للفئات المحتاجة والمجتمعات الأكثر هشاشة في عدد من دول العالم. وتهدف المذكرة إلى إرساء إطار مؤسسي للتعاون بين الجانبين، يقوم على التكامل في توظيف الموارد والخبرات، بما يخدم الأهداف الإنسانية والتنموية، ويمهّد لتنفيذ مشاريع صحية مشتركة عبر اتفاقيات لاحقة تحدد طبيعة كل مشروع وآليات تنفيذه. ووقّع المذكرة عن قطر الخيرية السيد نواف عبد الله الحمادي، نائب الرئيس التنفيذي للبرامج والاتصال بالجمعية، فيما وقّعها عن مجموعة «أستر دي إم للرعاية الصحية» الدكتور كابيل شيب، الرئيس التنفيذي للعمليات بـ «أستر دي إم للرعاية الصحية» – قطر، في خطوة تعكس حرص الجانبين على بناء شراكة إستراتيجية تسهم في تعزيز الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأساسية. وتركّز مذكرة التفاهم على استكشاف مجالات تعاون مشتركة تشمل التمويل المشترك للعيادات الطبية المتنقلة، وتوفير الأدوية وخدمات التشخيص الطبي، وبناء القدرات والتدريب المهني للعاملين في القطاع الصحي، إضافة إلى تطوير عيادات شبه ثابتة، وتعزيز التحول الرقمي والعمل التطوعي. كما تنص على التعاون في تصميم وتنفيذ البرامج الإنسانية والتنموية، وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات عبر ورش عمل ومنصات معرفية مشتركة. وبهذه المناسبة، قال السيد نواف عبد الله الحمادي، نائب الرئيس التنفيذي للبرامج والاتصال في قطر الخيرية: «يسعدنا توقيع مذكرة التفاهم هذه مع مجموعة «أستر دي إم للرعاية الصحية»، في إطار توسيع شراكاتنا الإستراتيجية في المجال الصحي الإنساني. ونتطلع من خلالها إلى تطوير مبادرات مشتركة تشمل العيادات المتنقلة، ودعم الأدوية والتشخيص الطبي، وبناء قدرات الكوادر الصحية، بما يسهم في خدمة الفئات الأكثر احتياجًا في الدول والمجتمعات التي تعمل فيها قطر الخيرية، وتحقيق أثر إنساني مستدام على المستفيدين». من جانبه، قال الدكتور كابيل شيب، الرئيس التنفيذي للعمليات بـ «أستر دي إم للرعاية الصحية» – قطر: «نحن نُقدّر كثيرًا هذا التعاون مع قطر الخيرية. رغم أن منظمتينا تتمتعان بعلاقة قوية منذ سنوات عديدة، فإن هذه الشراكة تمثل محطة مهمة في مسيرتنا. هذا التعاون يعكس قيمنا ورؤيتنا المشتركة من أجل مجتمع أكثر صحة. معًا، نهدف إلى توسيع نطاق مسؤوليتنا الاجتماعية (CSR) وتقديم حلول رعاية صحية مستدامة في جميع أنحاء العالم».
348
| 13 أبريل 2026
وقَّعت قطر الخيرية اتفاقية تعاون مع صندوق التمويل الإنساني في اليمن التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، لتنفيذ مشروع إنساني عاجل في مديرية عبس بمحافظة حجة، يهدف إلى تحسين خدمات المياه والإصحاح البيئي والنظافة في واحدة من أكثر المناطق تضررا من شح المياه وانتشار الأمراض، وذلك في إطار تعزيز الشراكة الإنسانية لدعم الفئات الأشد ضعفا واحتياجا في اليمن، وينتظر أن يستفيد منه حوالي 11,000 شخص. جرى توقيع الاتفاقية من قبل السيد جوليان هارنيس، منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن، والدكتور عبد الله إبراهيم النعيم، القائم بأعمال مدير مكتب قطر الخيرية في اليمن، في خطوة تعكس التزام الطرفين بتعزيز الاستجابة الإنسانية وتحسين الظروف المعيشية للمجتمعات المتضررة. -أنشطة المشروع وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع 180 ألف دولار أمريكي بتمويل مشترك، حيث يموّل صندوق التمويل الإنساني في اليمن المشروع بمبلغ 150 ألف دولار، فيما تسهم قطر الخيرية بـ30 ألف دولار، وتتولى تنفيذ المشروع ميدانيا وفق المعايير الإنسانية المعتمدة. وقد بدأ تنفيذ المشروع من شهر مارس 2026 وسيستمر حتى نهاية ديسمبر من العام ذاته، ويستهدف إصلاح وتأهيل البنية الخدمية المتدهورة لقطاع المياه والإصحاح البيئي والنظافة، من خلال توفير مصادر مياه صالحة للشرب وتحسين أنظمة الصرف الصحي. كما يشمل المشروع تنفيذ حملات نظافة مجتمعية للحد من انتشار الأمراض والأوبئة المرتبطة بالمياه الملوثة، إلى جانب برامج توعية صحية تستهدف بشكل خاص النساء والأطفال، باعتبارهم الفئات الأكثر تضررا من غياب خدمات المياه الآمنة وضعف الثقافة الوقائية. -تعزيز الشراكة ويأتي هذا المشروع امتدادا لسجل طويل من التعاون بين قطر الخيرية وصندوق التمويل الإنساني في اليمن، وهو تعاون اتسم بالاستمرارية والتنوع وأسهم في تنفيذ عدد من المشاريع الإنسانية التي تستهدف تعزيز الاستجابة الطارئة وتحسين مستوى الخدمات الأساسية.
878
| 12 أبريل 2026
وقعت قطر الخيرية اتفاقية تعاون مع صندوق التمويل الإنساني في اليمن التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، لتنفيذ مشروع إنساني عاجل في مديرية عبس بمحافظة حجة، يهدف إلى تحسين خدمات المياه والإصحاح البيئي والنظافة في واحدة من أكثر المناطق تضررا من شح المياه وانتشار الأمراض. ويأتي هذا المشروع في إطار تعزيز الشراكة الإنسانية لدعم الفئات الأشد ضعفا واحتياجا في اليمن، وينتظر أن يستفيد منه حوالي 11 ألف شخص. جرى توقيع الاتفاقية من قبل السيد جوليان هارنيس، منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن، والدكتور عبد الله إبراهيم النعيم، القائم بأعمال مدير مكتب قطر الخيرية في اليمن، في خطوة تعكس التزام الطرفين بتعزيز الاستجابة الإنسانية وتحسين الظروف المعيشية للمجتمعات المتضررة. وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع 180 ألف دولار أمريكي بتمويل مشترك، حيث يمول صندوق التمويل الإنساني في اليمن المشروع بمبلغ 150 ألف دولار، فيما تسهم قطر الخيرية بـ 30 ألف دولار، وتتولى تنفيذ المشروع ميدانيا وفق المعايير الإنسانية المعتمدة. وقد بدأ تنفيذ المشروع من شهر مارس 2026 وسيستمر حتى نهاية ديسمبر من العام نفسه، ويستهدف إصلاح وتأهيل البنية الخدمية المتدهورة لقطاع المياه والإصحاح البيئي والنظافة، من خلال توفير مصادر مياه صالحة للشرب وتحسين أنظمة الصرف الصحي. كما يشمل المشروع تنفيذ حملات نظافة مجتمعية للحد من انتشار الأمراض والأوبئة المرتبطة بالمياه الملوثة، إلى جانب برامج توعية صحية تستهدف بشكل خاص النساء والأطفال، باعتبارهم الفئات الأكثر تضررا من غياب خدمات المياه الآمنة وضعف الثقافة الوقائية. ويأتي هذا المشروع امتدادا لسجل طويل من التعاون بين قطر الخيرية وصندوق التمويل الإنساني في اليمن، وهو تعاون اتسم بالاستمرارية والتنوع وأسهم في تنفيذ عدد من المشاريع الإنسانية التي تستهدف تعزيز الاستجابة الطارئة وتحسين مستوى الخدمات الأساسية. وشهدت الشراكة بين الطرفين توسعا ملحوظا خلال عامي 2024 و2025، حيث تم توقيع سلسلة من الاتفاقيات الاستراتيجية التي عززت دور قطر الخيرية في دعم الجهود الإنسانية، وآخرها اتفاقية وقعت العام الماضي نفذت قطر الخيرية بموجبها مشروعا إنسانيا نوعيا في مدينتي الحديدة وريمه لتوفير المياه النظيفة وتحسين الإصحاح لأكثر من عشرة آلاف مستفيد، عبر تدخلات مستدامة شملت تأهيل منظومات الضخ بالطاقة الشمسية وبناء وترميم خزانات وتمديد شبكات مياه لمسافات طويلة.
318
| 11 أبريل 2026
فازت قطر الخيرية بجائزة «روضة» للتميّز في العمل الاجتماعي في نسختها الأولى عن فئة المؤسسة غير الربحية (درع الإتقان) وجاء التكريم تقديرا لمبادرتها (تحدي أجيال..صنّاع الأثر) التي أسهمت في تعزيز قيم وسلوكيات العمل الإنساني لدى طلاب المدارس في قطر، والتوعية بأهمية المسؤولية المجتمعية تجاه الآخرين، عبر أنشطة تفاعلية مبتكرة. وقد قام السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية بتسلم الدرع من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في الحفل الذي أقيم تحت رعايته الكريمة، وبحضور سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة. وتعد جائزة روضة في العمل الاجتماعي الجائزة الأولى من نوعها على المستوى الوطني في مجال العمل الاجتماعي، وتشكل إطارا مؤسسيا لتكريم المبادرات الأكثر أثرا واستدامة ضمن خمس فئات تشمل الأفراد والأسر والمؤسسات غير الربحية والقطاع الخاص ووسائل الاعلام وتقام تحت مظلة وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة وبشراكة استراتيجية مع صندوق دعم الأنشطة الرياضية والاجتماعية. وقد تأسست بموجب المرسوم الأميري رقم 16 لسنة 2025. وضمن كلمتها التي ألقتها في الحفل هنأت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير للتنمية الاجتماعية والأسرة الفائزين بالجائزة وحثتهم على مواصلة التميز حيث قالت: «إن هذا التكريم ليس نهاية المطاف، بل هو مسؤولية مضاعفة. إن فوزكم اليوم هو شهادة بتميزكم، ولكنه أيضا التزام وطني بمواصلة المسير بنفس العزيمة والإخلاص، فالمجتمع الذي وثق بكم اليوم ينتظر منكم غدا ابتكارات ومبادرات أعمق أثرا وأوسع نطاقا، فالعطاء الحقيقي هو الذي لا يعرف الحدود، والتميز هو الذي يولد من استمرارية النفع». وعلى هامش الاحتفال عبّر السيد يوسف بن أحمد الكواري، الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، عن سعادة قطر الخيرية بفوز مبادرة «تحدي الأجيال.. صنّاع الأثر» بجائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي في نسختها الأولى، وقال: إن هذا التكريم يُعد تقديرا وطنيا لمسار قطر الخيرية في العمل الاجتماعي، ويعكس الجهود المبذولة في تعزيز قيم العطاء المستدام والابتكار.
238
| 09 أبريل 2026
-12 مبادرة طبية نوعية تحكي قصص إنقاذ وبدايات حياة جديدة يأتي اليوم العالمي للصحة هذا العام تحت شعار: «معاً من أجل الصحة… ادعموا العلم»؛ شعارٌ لا يكتفي بترديد عبارة ملهمة، بل يضع العالم أمام حقيقة واضحة: أن حماية الحياة تبدأ من الإيمان بالمعرفة، ومن تحويل البيانات إلى أفعال، ومن توحيد الجهود كي لا تُترك صحة الإنسان رهينة الفقر أو النزاعات أو ضعف الخدمات. ومن هذا المنطلق تتقدّم قطر الخيرية كأحد نماذج العمل الإنساني الذي يترجم الشعار إلى أثر ملموس؛ إذ جعلت من الرعاية الصحية جسراً للكرامة والأمل، وسعت ضمن رؤيتها وخطتها الاستراتيجية إلى توسيع نطاق الخدمات الطبية للفئات الأشد ضعفاً واحتياجاً، خصوصاً الأطفال. وفي عالمٍ تتزايد فيه الأعباء الصحية وتتسع فيه فجوات الوصول إلى العلاج، يغدو الاستثمار في الوقاية والرعاية الأساسية ضرورةً لا ترفاً. فالمستشفيات المزدحمة، وارتفاع كلفة الدواء، وبعد الخدمات عن المجتمعات الهشّة، كلّها تحديات تُعيد طرح سؤالٍ واحد: كيف نضمن حق الإنسان في علاجٍ آمن وكريم؟ ومن هنا تتخذ مبادرات قطر الخيرية بُعداً يتجاوز تقديم الخدمة إلى بناء حلول مستدامة، عبر حملات جراحية متخصصة، ودعم علاجات الأمراض المزمنة، وتأهيل مرافق صحية، إلى جانب برامج تُعنى بالأطفال بوصفهم الأكثر تأثراً عند غياب الرعاية. وفي هذا السياق، أطلقت قطر الخيرية اثنتي عشرة مبادرة طبية نوعية استهدفت الفئات الأكثر ضعفاً واحتياجاً؛ لتكون كل مبادرةٍ منها قصةَ إنقاذٍ وبدايةَ حياةٍ جديدة. وخلال الفترة من عام 2021 إلى 2025، توزعت هذه المبادرات على مساراتٍ متكاملة تبدأ بإنقاذ الأطفال من أخطر العيوب الخَلقية عبر مبادرة «القلوب الرحيمة» لعلاج تشوهات القلب ومنحهم فرصة لحياة طبيعية وآمنة، وتمتد إلى مكافحة العمى الممكن تجنّبه من خلال مبادرة «إبصار» تحت شعار «فارتدّ بصيرًا»، وإعادة رسم ملامح الطفولة بمبادرة «صناعة الابتسامة» لإصلاح الشفة الأرنبية بما يساعد الأطفال على النطق والابتسام بثقة. كما شملت مبادرة «من أحياها» لمعالجة حالات سوء التغذية الشديد ببرامج علاجية وتغذوية متكاملة، ومبادرة «زراعة الأمل» لزراعة الكلى ومنح مرضى الفشل الكلوي بداية جديدة إضافة إلى مبادرات نوعية أخرى متميزة. -مبادرة «إبصار» نُفِّذت هذه المبادرة في كلٍّ من غانا، والصومال، واليمن، وباكستان، وتنزانيا، وبنغلاديش، ونيجيريا، وساحل العاج، والسنغال، وبوركينا فاسو، والأردن، ومالي، وسوريا. واستفاد منها أكثر من 21,500 مصاب بالمياه البيضاء، وبلغت تكلفتها أكثر من 10 ملايين ريال قطري. وتهدف المبادرة إلى المساهمة في الحد من حالات ضعف البصر الذي يمكن تجنّبه في الدول المستهدفة؛ إذ تعمل قطر الخيرية، بالتنسيق مع السلطات الصحية، على تنفيذ مشاريع «إبصار» عبر التدخلات الجراحية، مع إعطاء الأولوية للمرضى من الأسر الفقيرة. -علاج مرضى السرطان تسعى المبادرة إلى تخفيف معاناة المرضى عبر تأمين الأدوية الأساسية وتيسير الوصول إلى مراكز العلاج، وبناء شراكات مع مؤسسات صحية متخصصة. كما تولي اهتمامًا خاصًا بالتوعية المجتمعية بأهمية الكشف المبكر وسبل الوقاية، وتقديم دعمٍ طبي وإنساني شامل للفئات المحتاجة يشمل خدمات التشخيص المبكر والعلاج الكيميائي والإشعاعي والجراحي، إلى جانب الدعم النفسي والاجتماعي للمصابين وذويهم. نُفِّذت هذه المبادرة في كلٍّ من اليمن، وباكستان، وتونس، والأردن، وموريتانيا، واستفاد منها 7,560 مريضًا، بتكلفة قاربت 17 مليون ريال قطري. في إطار التزامها الإنساني ورسالتها في تحسين جودة الحياة للمجتمعات الأكثر احتياجًا، أطلقت قطر الخيرية مبادرة نوعية تهدف إلى إنشاء وتطوير المرافق الطبية في المناطق التي تعاني من ضعف البنية التحتية الصحية، لا سيما في الدول النامية والمتأثرة بالأزمات.
486
| 08 أبريل 2026
ثمن السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية فوز مبادرة تحدي الأجيال.. صناع الأثر بجائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي في نسختها الأولى، مبينا أن هذا التكريم يعد تقديرا وطنيا لمسار قطر الخيرية في العمل الاجتماعي، ويعكس الجهود المبذولة في تعزيز قيم العطاء المستدام والابتكار. وأضاف الكواري على هامش حفل تكريم الفائزين بالجائزة، أن هذا الفوز يشكل دافعا لمواصلة تطوير قطر الخيرية للمبادرات المجتمعية التي تخدم المجتمع القطري، وتعزز الشراكات الوطنية، بما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030، مشيرا إلى أن المبادرة نجحت في غرس قيم العمل الإنساني والمسؤولية المجتمعية لدى طلبة المدارس وتحويلها إلى ممارسات عملية، مؤكدا أن المشاركة الواسعة للمدارس تثبت أن العمل الخيري يمكن أن يكون تجربة تعليمية جماعية تصنع أجيالا واعية وقادرة على إحداث الأثر الإيجابي في مجتمعها. وبين أن مبادرة تحدي الأجيال.. صناع الأثر إحدى المبادرات التطوعية المجتمعية التي أطلقتها قطر الخيرية بهدف غرس قيم العمل الإنساني والمسؤولية المجتمعية لدى طلبة المدارس، وتحويل هذه القيم إلى ممارسات عملية عبر أنشطة تفاعلية مبتكرة. واستهدفت المبادرة طلبة المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية، إلى جانب الكادر التعليمي وأولياء الأمور. وأشار إلى المبادرة نفذت بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وشهدت مشاركة 90 مدرسة من مختلف مناطق دولة قطر، وأسهمت في تحقيق أثر إنساني ملموس تمثل في تمويل إنشاء مدرسة بقيمة 2.5 مليون ريال، بما يعكس الربط بين التوعية المجتمعية والعمل الإنساني المستدام، وقد تم وضع حجر الأساس لهذه المدرسة وذلك في قرية توجز للتعليم الأساسي ـ ألبانيا (في شهر ديسمبر 2025) بحضور طلبة المدرسة الفائزة (مدرسة وروضة البيان الأولى الابتدائية).
434
| 05 أبريل 2026
مساحة إعلانية
طالب عدد من مرتادي سوق الأسماك في سوق المزروعة بضرورة التدخل العاجل لتنظيم آلية العمل داخل القسم، بعد تزايد حالات الازدحام والفوضى خلال...
11268
| 17 مايو 2026
يبدأ غداً الإثنين أول أيام شهر ذي الحجة 1447 هجرية في قطر،بحسب ما تظهر مواقيت الصلاة ليوم غد الموافق 18 مايو 2026 التي...
11224
| 17 مايو 2026
تشهد الطفرة العمرانية لدولة قطر، إنجازات ترسخ مكانتها على خارطة الريادة العقارية إقليمياً، حيث ضمت «فوربس الشرق الأوسط» لأكثر قادة العقارات تأثيراً لعام...
8716
| 16 مايو 2026
يواجه فريق كرة القدم الأول بناديالزمالكنظيره اتحاد العاصمة الجزائري مساء اليوم السبت، في إياب نهائي بطولة الكونفدرالية الإفريقية 2025/26. ستنطلق صافرة البداية لـ...
2108
| 16 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
بالتزامن مع اليوم العالمي للتوعية بمرض السيلياك 16 مايو، تواصل وزارة الصحة العامة نشر الوعي بهذا المرض المناعي المزمن الذي يؤثر على الجهاز...
1798
| 16 مايو 2026
أثار حكم صادر عن محكمة التمييز التركية (Yargıtay)، موجة واسعة من الجدل بعد اعتبارها أن امتناع الزوجة عن إعداد وجبة الإفطار لزوجها قد...
1792
| 16 مايو 2026
انتقلت إلى رحمة الله تعالى والدة سعادة الشيخ خليفة بن خالد آل ثاني، الرئيس التنفيذي لشركة كرة القدم بنادي السد. وتقدم نادي السد...
1572
| 17 مايو 2026