رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
قطر الخيرية: تدخلات إنسانية متكاملة لدعم اللاجئين والنازحين

شاركت قطر الخيرية في جلسة حوارية نُظمت ضمن فعاليات اليوم العالمي للاجئين، تحت عنوان «من البقاء إلى الفرص: تعزيز صمود اللاجئين وإدماجهم»، بتنظيم صندوق قطر للتنمية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وذلك في مبنى الـ»منارتين» بجامعة حمد بن خليفة في الدوحة. وشهدت الجلسة مشاركة نخبة من المسؤولين والخبراء في المجالين الإنساني والتنموي، إلى جانب ممثلين عن القطاعين الحكومي والخاص، لبحث سبل تعزيز الاستجابات الشاملة لأوضاع اللاجئين. وشملت قائمة المشاركين كلا من السيد أحمد محسن، ممثل المفوضية لدى دولة قطر، والسيدة عائشة الكواري، مدير إدارة العمليات الإنسانية بقطر الخيرية، والسيدة عائشة الجاسم، رئيسة إدارة المساعدات الإغاثية بصندوق قطر للتنمية، والسيد عبد الله العبد الله، المدير التنفيذي للرصد والتقييم في مؤسسة التعليم فوق الجميع، وأدار الجلسة الدكتور مصطفى الأمين، مدير البرنامج وأستاذ في الإسلام والشؤون الدولية بكلية الدراسات الإسلامية في جامعة حمد بن خليفة. وركزت النقاشات على أهمية الانتقال من المساعدات الإنسانية قصيرة الأمد إلى اعتماد مقاربات أكثر استدامة، تقوم على دعم التعليم، وتعزيز سبل العيش، وتحقيق الإدماج الاجتماعي، بما يسهم في تمكين اللاجئين من الاعتماد على الذات وفتح آفاق جديدة أمامهم. وفي هذا السياق، قدمت السيدة عائشة الكواري، مدير إدارة العمليات الإنسانية بقطر الخيرية، مداخلة استعرضت خلالها أبرز التحديات والفرص في تطبيق مناهج متكاملة تجمع بين الاستجابة الإنسانية والبرامج التنموية لدعم صمود اللاجئين. كما تناولت الجلسة أهمية تعزيز الشراكات بين الجهات الإنسانية والتنموية والحكومات والقطاع الخاص، بما يسهم في تطوير حلول أكثر شمولًا واستدامة، ويخلق فرصًا اقتصادية حقيقية للاجئين والمجتمعات المضيفة. كما تعكس مشاركة قطر الخيرية التزامها المستمر بدعم اللاجئين والنازحين والمجتمعات المستضيفة، من خلال تنفيذ تدخلات إنسانية وتنموية متكاملة، وإيمانها بأهمية الشراكات في خلق فرص اقتصادية للاجئين، وتطوير حلول أكثر استدامة وشمولًا. وفي سياق متصل، وقّعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وقطر الخيرية اتفاقيتين بقيمة إجمالية تبلغ 3,079,324 ريالًا قطريًا (844,808 دولارات أمريكية)، لدعم أكثر من 15,000 شخص من النازحين قسرًا من الفئات الأكثر ضعفًا في لبنان ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

194

| 25 يونيو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية توفّر مساكن للأسر الأكثر احتياجًا في سريلانكا

تواصل قطر الخيرية جهودها الإنسانية في جمهورية سريلانكا عبر تنفيذ مبادرتها الإسكانية، حيث سلّمت مؤخرًا 10 منازل مؤثثة بالكامل للأسر الأشد احتياجًا في منطقتي أنورادابورا وأمبارا، في خطوة تعكس التزامها بتحسين جودة حياة المستفيدين وتعزيز استقرارهم الاجتماعي. وشُيّدت هذه المنازل وفق معايير تراعي احتياجات الأسر المختلفة، إذ تتراوح مساحاتها بين 45 و60 مترًا مربعًا، بما يضمن توفير بيئة سكنية ملائمة تحفظ الكرامة الإنسانية وتلبّي المتطلبات الأساسية للأسر المستفيدة. واعتمدت قطر الخيرية في اختيار المستفيدين على معايير دقيقة، حيث استهدفت بشكل رئيسي الأسر المكفولة لديها مسبقاً والتي تفتقر إلى مسكن دائم. وتم تخصيص 9 منازل لأسر الأيتام المكفولين، فيما خُصص منزل واحد لأسرة شديدة الاحتياج تم تحديدها بدعم من أحد المحسنين القطريين. انطباعات المستفيدين وأعرب عدد من المستفيدين عن امتنانهم العميق لهذا الدعم، حيث قالت المستفيدة فاطمة رفانا: عشنا سنوات طويلة في خوف من الأمطار وعدم الاستقرار، أما اليوم فقد أصبح لدي مكان آمن لأطفالي. هذا المنزل ليس مجرد جدران، بل هو كرامتنا التي استعدناها. بدورها، عبّر إسماعيل ناهيمة عن فرحته قائلا: لم أتخيل يومًا أن أمتلك منزلًا مناسبًا. بفضل قطر الخيرية ومحسنيها، بات أطفالي يعيشون في بيئة نظيفة وآمنة تساعدهم على التعلم وتحقيق أحلامهم. فيما أكد محمد عاصم أن المنزل الجديد غيّر حياته بشكل جذري، وأضاف: لقد منحنا هذا المنزل الراحة والحماية، وأعاد إلينا الأمل بالمستقبل. احتياج متزايد ولا تزال سريلانكا تواجه تحديات كبيرة في قطاع الإسكان، إذ تشير التقديرات إلى الحاجة إلى ما يقارب 800 ألف وحدة سكنية إضافية لتلبية الطلب المتزايد، خصوصًا في المناطق الريفية والمجتمعات منخفضة الدخل والمتأثرة بالنزاعات. إذ لا تزال نسبة كبيرة من الأسر تعيش في مساكن غير مكتملة أو مؤقتة، في ظل نقص الخدمات الأساسية، ما يبرز أهمية استمرار المبادرات الإنسانية في هذا المجال. وفي سياق متصل، تواصل قطر الخيرية توسيع نطاق تدخلاتها في سريلانكا، حيث يجري حاليًا تنفيذ مشروع جديد لبناء 10 منازل إضافية للأسر محدودة الدخل. كما يجري التخطيط لإنشاء مجمّع سكني متكامل يضم 27 وحدة سكنية، إلى جانب مرافق تعليمية ودينية وخدمية.

510

| 23 يونيو 2026

محليات الشرق
قطر الخيرية تدعم الأسر الهشة في نواكشوط

‎بدعم أهل الخير، دشّنت قطر الخيرية سوقا تضامنية بمقاطعة توجنين بالعاصمة نواكشوط لصالح 60 أسرة من الفئات الهشة والمحتاجة، بهدف تحسين ظروفهم المعيشية وخلق فرص للتمكين الاقتصادي. وقد تم التدشين بحضور مستشارة الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية السيدة منى الصيام، والقائم بالأعمال بالسفارة القطرية السيد فهد سالم الدوسري، وحاكم مقاطعة توجنين السيد عبد الله موسى كي، ومدير مكتب قطر الخيرية السيد عمر عبد العزيز، وعمدة المقاطعة السيد أحمد سالم الفلالي؛ بالإضافة إلى عدد من المسؤولين المحليين. وقال مدير مكتب قطر الخيرية في موريتانيا السيد عمر بن عبد العزيز: إن هذه السوق التي تضم 62 بسطة للبيع، تمثل خطوة عملية وملموسة في اتجاه دعم الفئات محدودة الدخل، وخلق فرص للتمكين الاقتصادي، وتنشيط الحركة التجارية المحلية. وأضاف إن هذا التدشين يعكس التزام قطر الخيرية بأن تكون التنمية شاملة ومستدامة، ونقطة انطلاق لتعزيز روح التضامن والتكافل الاجتماعي، ومساهمة حقيقية في تحسين الظروف المعيشية للأسر المستفيدة، وتشجيع المبادرات الصغيرة التي تمثل حجر الأساس في أي اقتصاد محلي متماسك. وأوضح السيد عمدة توجنين السيد عبد الله موسى كي أن مشاريع قطر الخيرية التي نفذتها في نطاق بلديته ساهمت بشكل كبير في تقريب الخدمات من المواطنين وتنمية البلدية، معددا مجموعة من المشاريع التي غطت مجالات الصحة والتعليم والثقافة والتمكين الاقتصادي. وشكر عمدة توجنين باسم سكان البلدية دولة قطر قيادة وحكومة وكافة أفراد الشعب القطري من خيرين ومتبرعين على ما يقومون به من بذل وعطاء لدعم بلديته خاصة والمشاريع في موريتانيا بشكل عام. - الاستقرار الاجتماعي بدوره أعرب القائم بالأعمال بالسفارة القطرية السيد فهد سالم الدوسري عن سعادته بالحضور والمشاركة في تدشين هذا المشروع التنموي الهام، الذي يضم (62) بسطة لتوفير مستلزمات الأسر، والذي يُجسد نموذجًا عمليًا لدعم سبل العيش الكريم وتعزيز الاستقرار الاجتماعي. وأكد أن هذا الإنجاز يعكس عمق العلاقات الأخوية المتميزة التي تربط بين دولة قطر والجمهورية الإسلامية الموريتانية، ويترجم الرؤية المشتركة لفخامة رئيس الجمهورية محمد بن الشيخ الغزواني وأخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله في تعزيز التعاون التنموي وخدمة الإنسان. وتوجّه القائم بأعمال السفارة القطرية بخالص الشكر إلى الحكومة الموريتانية وسلطاتها المركزية والمحلية على تعاونها البنّاء في إنجاح هذه المبادرات. ‎وقد عبّر المستفيدون عن سرورهم بهذه السوق التي توفر لهم خدمات متعددة وتساهم في تمكينهم اقتصاديا، حيث قالت منى عبد الله (إحدى المستفيدات): إن هذه السوق تقرّب الخدمات من سكان المنطقة وتوفّر مصدر دخل لها ولزميلاتها بشكل منتظم، وتوجهت بالشكر الجزيل لأهل الخير في قطر ولقطر الخيرية داعية الله العلي القدير أن يديم عليهم وعلى بلادهم نعمة الأمن والاستقرار والرخاء.

694

| 22 يونيو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية والأمم المتحدة توسعان شراكتهما الاستراتيجية لدعم اللاجئين

وقّعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وقطر الخيرية اتفاقيتين بقيمة إجمالية تبلغ 3,079,324 ريالًا قطريًا أي ما يعادل 844,808 دولارًا أمريكيًا، وذلك لدعم أكثر من 15,000 شخص من النازحين قسرًا من الفئات الأكثر ضعفًا في لبنان ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وقد وقّع الاتفاقيتين في الدوحة كلٌّ من أحمد محسن، ممثل المفوضية لدى دولة قطر، ونواف عبد الله الحمادي، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع البرامج والاتصال في قطر الخيرية. وتأتي هاتان الاتفاقيتان استكمالًا لمذكرة تفاهم التي وقّعها الطرفان في عام 2024. وأعلن البنك الإسلامي للتنمية، بصفته أمينًا للصندوق الإسلامي العالمي للاجئين، عن توقيع اتفاقية مساهمة استراتيجية مع قطر الخيرية بقيمة 10 ملايين دولار أمريكي، وذلك لإتمام التعهد الذي تم الإعلان عنه خلال الجلسة العامة لمراجعة التقدم المحرز في المنتدى العالمي للاجئين في ديسمبر 2025. وتشكل هذه الخطوة محطة بارزة تعزز التزام قطر الخيرية بدفع حلول التمويل المبتكرة والمستدامة لدعم الأشخاص النازحين قسرًا. وبموجب هذه المساهمة، ستنضم قطر الخيرية إلى اللجنة التوجيهية للصندوق الإسلامي العالمي للاجئين، التي تتشارك المفوضية والبنك الإسلامي للتنمية في قيادتها، للمساهمة في توجيه تخصيص التمويل في الدول الأعضاء، كما تأتي هذه الخطوة استكمالًا النقاشات الاستراتيجية التي عقدت بين المفوضية وقطر الخيرية في نوفمبر 2025، وتمهد الطريق أمام توسيع آفاق التعاون المستقبلي بين الجانبين. وبهذه المناسبة، أشاد أحمد محيسن، ممثل المفوضية لدى دولة قطر، بالشراكة مع قطر الخيرية، وقال: فيما نحيي اليوم العالمي للاجئين لعام 2026، تؤكد هذه الشراكة على المسؤولية المشتركة في دعم الأشخاص الذين أُجبروا على الفرار. فعندما يضطر الناس إلى النزوح، يكون لكل منا دور يؤديه. إن حماية اللاجئين تسهم في إنقاذ الأرواح، وتعزيز المجتمعات، وترسيخ الاستقرار. وتظل المفوضية وقطر الخيرية، ملتزمتين ببناء مستقبل يكون فيه اللجوء مجرد فصل من حياة الإنسان لا القصة بأكملها، وبالوفاء بالالتزام بإبقاء وعد الأمان قائمًا للفئات الأكثر ضعفًا بيننا. من جانبه، صرّح نواف عبد الله الحمادي، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع البرامج والاتصال في قطر الخيرية، قائلًا: من خلال مساهمات قطر الخيرية، سيحصل آلاف الأشخاص النازحين قسرًا على مساعدات إنسانية أساسية تسهم في تلبية احتياجاتهم الملحة وتحسين ظروفهم المعيشية. ويعكس هذا الدعم التزامنا المستمر بدعم اللاجئين والمجتمعات المتأثرة بالأزمات حول العالم. وفي هذا السياق، أطلقنا حملة إنسانية بعنوان اللاجئون: في كل خيمة قصة، والتي تهدف إلى تقديم إغاثة متكاملة ودعم مستدام للفئات الأكثر ضعفًا في عدد من الدول. أظهر أحدث تقرير للاتجاهات العالمية الصادر عن المفوضية أن مستويات النزوح القسري شهدت انخفاضًا خلال عام 2025 للمرة الأولى منذ عقد، وجاء هذا الانخفاض مدفوعًا بشكل رئيسي بعمليات العودة واسعة النطاق في عدد من أبرز أزمات النزوح حول العالم. وبحلول نهاية عام 2025، شمل الأشخاص النازحون قسرًا 41.6 مليون لاجئ وأشخاص آخرين بحاجة إلى الحماية الدولية، بالإضافة إلى 58.8 مليون نازح داخليًا، ونحو 9 ملايين طالب لجوء. وعلى الرغم من انخفاض إجمالي أعداد النازحين قسرًا عالميًا، لا تزال الاحتياجات الإنسانية مرتفعة، ولا يزال الملايين يعيشون في أوضاع شديدة الهشاشة، كما شهد عام 2025 موجات نزوح جديدة. ولا يزال لبنان يواجه تدهورًا متسارعًا في الأوضاع الإنسانية والأمنية، في ظل ما خلفه النزوح والأضرار التي طالت البنية التحتية المدنية من ارتفاع كبير في الاحتياجات الإنسانية وتراجع في إمكانية الوصول إلى الخدمات الأساسية، وقد طالت آثار الأزمة أكثر من 1.3 مليون شخص، من بينهم نحو مليون شخص مسجلين كنازحين داخل البلاد. ويُعد لبنان من بين أكثر الدول استضافة للاجئين نسبةً إلى عدد السكان في العالم، الأمر الذي يفرض ضغوطًا إضافية على الخدمات والمجتمعات المحلية التي تعاني أصلًا من محدودية الموارد والقدرات. وتواصل قطر الخيرية، الشريك الاستراتيجي للمفوضية منذ عام 2012، دعم الاستجابات الإنسانية المقدمة للمجتمعات النازحة حول العالم. وعلى مدار العقد الماضي، قدمت قطر الخيرية أكثر من 60 مليون دولار أمريكي لبرامج المفوضية في إفريقيا وآسيا والشرق الأوسط، مما ساهم في دعم أكثر من 2.1 مليون شخص من النازحين قسرًا.

462

| 20 يونيو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تدعم الصندوق الإسلامي العالمي للاجئين

أعلن البنك الإسلامي للتنمية، بصفته أمين الصندوق الإسلامي العالمي للاجئين، توقيع اتفاقية استراتيجية لمساهمة الجهات المانحة مع قطر الخيرية، بهدف تعزيز الجهود الإنسانية المستدامة لدعم اللاجئين والنازحين والمجتمعات المضيفة في الدول الأعضاء بالبنك. ووقع الاتفاقية الدكتور رامي أحمد نائب الرئيس للعمليات في البنك الإسلامي للتنمية، والسيد نواف عبد الله الحمادي نائب الرئيس التنفيذي للبرامج والاتصال في قطر الخيرية. وتمثل الاتفاقية خطوة مهمة في مسيرة الصندوق الإسلامي العالمي للاجئين نحو توسيع نطاق دعمه الإنساني والتنموي، من خلال توفير مصادر تمويل مستدامة تسهم في تحسين أوضاع النازحين قسرياً وتعزيز قدرتهم على الاعتماد على الذات. وتأتي هذه الشراكة استجابة للتحديات المتزايدة التي يشهدها العالم في مجال النزوح القسري، في ظل ارتفاع أعداد اللاجئين والنازحين وتزايد الضغوط على الموارد الإنسانية التقليدية. وتنص الاتفاقية على مساهمة قطر الخيرية بمبلغ 10 ملايين دولار أمريكي على سبيل الوقف، ما يعزز الموارد المتاحة للصندوق ويزيد من قدرته على تنفيذ برامج تنموية طويلة الأمد ذات أثر اجتماعي واقتصادي مستدام. ويعتمد الصندوق على نموذج وقفي مبتكر مستند إلى مبادئ التمويل الإسلامي، يهدف إلى الحفاظ على رأس المال الوقفي وتوظيف عوائده في تمويل المشاريع الإنسانية والتنموية بصورة مستمرة، بدلاً من الاعتماد على التبرعات قصيرة الأجل. ويعد الصندوق الإسلامي العالمي للاجئين، الذي أُطلق عام 2022 بالشراكة بين صندوق التمويل الميسر بالبنك الإسلامي للتنمية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أحد أبرز المبادرات الرامية إلى إيجاد حلول مستدامة لأزمات النزوح. ويتيح هذا النموذج تمويل برامج التعليم والرعاية الصحية وسبل العيش، بما يسهم في تحسين حياة اللاجئين والنازحين وتمكينهم اقتصادياً واجتماعياً. وأكد السيد محمد جمال الساعاتي، المدير المكلف لإدارة الصناديق الخاصة والاستئمانية بالبنك الإسلامي للتنمية، أن هذه الشراكة تمثل مرحلة جديدة في جهود تمكين المجتمعات المتضررة من النزوح القسري، مشيراً إلى أن الصندوق الوقفي يوفر نموذجاً مستداماً يساعد على الانتقال من حالة الهشاشة إلى مسارات أكثر استقراراً وازدهاراً. من جانبه، أوضح السيد نواف الحمادي أن الاتفاقية تأتي امتداداً لخبرة قطر الخيرية الممتدة لنحو أربعة عقود في دعم اللاجئين والنازحين حول العالم، وتجسد التزامها بتطوير نماذج تمويل إنساني مبتكرة ومتوافقة مع الشريعة الإسلامية، تسهم في تحقيق التوازن بين الاستجابة العاجلة للأزمات والحلول التنموية بعيدة المدى. وأضاف أن الاستثمار في التعليم والصحة وتمكين المجتمعات يمثل أحد أهم السبل لضمان تحقيق أثر مستدام للمساعدات الإنسانية. وأشاد مسؤولو المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالشراكة الجديدة، مؤكدين أنها تأتي في وقت يشهد فيه العالم فجوة متزايدة بين الاحتياجات الإنسانية والتمويل المتاح. وأوضحوا أن الصندوق الإسلامي العالمي للاجئين يوفر نموذجاً واعداً لتعبئة الموارد المستدامة، بما يضمن استمرار الدعم للاجئين والنازحين والمجتمعات المضيفة. ويواصل الصندوق تنفيذ مشاريع إنسانية وتنموية في عدد من الدول، من بينها تشاد ومصر وليبيا وبنغلاديش ومالي ونيجيريا والسودان، مستفيداً من شبكة متنامية من الجهات الداعمة والشركاء الدوليين. كما تنضم مساهمة قطر الخيرية إلى جهود عدد من المانحين الرئيسيين، من بينهم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ومنظمات إغاثية دولية أخرى، بما يعزز قدرة الصندوق على توسيع نطاق تأثيره ودعم ملايين المتضررين من النزوح القسري حول العالم.

332

| 18 يونيو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تعزز برامج وحملات دعم ملايين اللاجئين

تولي قطر الخيرية منذ تأسيسها تعزيز الوعي بقضايا اللاجئين وحشد الدعم لهم أولوية استراتيجية، من خلال منظومة متكاملة من الحملات والتدخلات الإنسانية الميدانية والشراكات الدولية، بما يسهم في تلبية احتياجاتهم الأساسية وتمكينهم من استعادة الاستقرار، وبناء حياة كريمة. ويأتي إحياء اليوم العالمي للاجئين 2026، الذي يصادف 20 يونيو، ليجسد هذه الجهود ضمن سياق عالمي يسلط الضوء على معاناة ملايين اللاجئين، ويؤكد أن الحق في طلب الأمان هو مسؤولية مشتركة، وأن حماية الفئات الأشد ضعفًا تسهم في تعزيز الاستقرار وإنقاذ الأرواح. ويستفيد عشرات الملايين من اللاجئين والنازحين من مختلف حملات قطر الخيرية، سواء الموسمية أو الإنسانية أو المتخصصة. ففي الحملات الموسمية مثل رمضان والشتاء والأضاحي، يتم توجيه المشاريع نحو الدول الأكثر تأثرًا بأزمات النزوح، وعلى رأسها فلسطين وقطاع غزة، وسوريا، والسودان، واليمن، والصومال. كما أطلقت الجمعية حملات مخصصة لدعم المتضررين من النزوح، من أبرزها «لأجل فلسطين» و«لبيه غزة» و«سوريا تستغيث» و«إحياء الأمل» و«نفرة السودان» و«نداء السودان»، إضافة إلى مبادرات لمكافحة الجفاف في عدد من دول إفريقيا، في إطار تخفيف معاناة اللاجئين وتعزيز صمودهم. وفي منتصف الشهر الجاري لهذا العام 2026، أطلقت قطر الخيرية حملة متخصصة بعنوان «اللاجئون: في كل خيمة قصة»، بالتزامن مع اليوم العالمي للاجئين بهدف حشد الدعم لهم من خلال تدخلات متكاملة تشمل الغذاء والمياه والإصحاح، ودعم المأوى والرعاية الصحية والتعليم، إلى جانب برامج سبل العيش وتعزيز الاعتماد على الذات. وتستهدف الحملة لاجئين في عدد من الدول التي تعاني أزمات ممتدة، منها أفغانستان والسودان والصومال واليمن وميانمار وسوريا وفلسطين، ضمن مناطق اللجوء في آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط. -أرقام التدخلات وتعكس الأرقام حجم الدور الذي تضطلع به قطر الخيرية؛ ففي عام 2025 نفذت تدخلات إنسانية بقيمة 645 مليون ريال قطري، استفاد منها أكثر من 10 ملايين شخص، تركزت في الدول الأكثر تأثرًا بأزمات النزوح. وترتبط الجمعية بشراكة استراتيجية مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين منذ عام 2012، وقدمت خلال العقد الماضي أكثر من 60 مليون دولار أمريكي لبرامجها في إفريقيا وآسيا والشرق الأوسط، مما أسهم في دعم أكثر من 2.1 مليون نازح قسرًا. -مشاريع نوعية ولم تقتصر جهود قطر الخيرية على المساعدات الإغاثية، بل امتدت إلى مشاريع نوعية طويلة الأمد، منها على سبيل المثال لا الحصر، مركز الزعتري الصحي في الأردن الذي يخدم عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين في المخيم، ومدينة الأمل في شمال سوريا التي تضم 1400 وحدة سكنية ومرافق متكاملة وتؤوي نحو 8800 شخص، إضافة إلى ترميم نحو 1800 منزل في ريف حماة وسهل الغاب. كما وفرت الإيواء الطارئ للاجئين السودانيين في تشاد عبر 600 خيمة يستفيد منها 4200 شخص في عام 2026، وأسهمت في إعادة بناء 326 مسكنًا للاجئي الروهينغا بعد الحرائق في مخيم كوكس بازار في بنغلاديش، وتسليم مئات الوحدات السكنية الأخرى لهم. -شراكات إستراتيجية جديدة وعلى صعيد الشراكات، وسعت قطر الخيرية تعاونها مع مفوضية اللاجئين والجهات الدولية المعنية، حيث ينتظر أن يتم توقيع اتفاقية استراتيجية يوم (17 يونيو الجاري) بقيمة 10 ملايين دولار مع البنك الإسلامي للتنمية بصفته أمين «الصندوق العالمي الإسلامي للاجئين»، بما يعزز التمويل المستدام عبر أدوات مبتكرة، ويدعم الانتقال إلى حلول طويلة الأمد. وتواصل قطر الخيرية تعزيز جهودها الممتدة لخدمة اللاجئين عبر تطوير تدخلاتها الإنسانية من خلال دمج العمل الإغاثي بالتنموي، لإحداث فرق في حياتهم وإعادة بناء مستقبلهم.

204

| 17 يونيو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تطلق حملة لدعم اللاجئين عبر العالم

بالتزامن مع اليوم العالمي للاجئين الذي يوافق 20 يونيو من كل عام، أطلقت قطر الخيرية حملة إنسانية باسم «اللاجئون: في كل خيمة قصة» لتسليط الضوء على الأوضاع الصعبة التي يعيشها اللاجئون عبر العالم، وآمالهم في حياة كريمة، ولدعم الفئات الأكثر احتياجا منهم عبر تدخلات إغاثية وتنموية متكاملة في عدة مجالات. وتنسجم حملة قطر الخيرية مع التوجه العالمي للعناية باللاجئين، ولفت الأنظار إلى حقوقهم واحتياجاتهم، حيث تهدف الحملة إلى دعم الأسر اللاجئة وتخفيف معاناتها الإنسانية من خلال توفير الاحتياجات الأساسية، وتعزيز الوعي بحقوقها، إلى جانب حشد الدعم المجتمعي والمؤسسي لتمكين اللاجئين من العيش بكرامة وأمان. -الدول المستهدفة وتستهدف حملة قطر الخيريةـ بدعم أهل الخيرـ اللاجئين من عدة دول، من بينها أفغانستان والسودان والصومال واليمن وميانمار (لاجئو الروهينغا) وسوريا وفلسطين، حيث يعيشون في دول لجوء متعددة مثل باكستان وإثيوبيا وتشاد ومصر وكينيا وجيبوتي وبنغلاديش وماليزيا والأردن وتركيا ولبنان. -مجالات التدخل وتشمل تدخلات الحملة مجالات متعددة، حيث يتم العمل على توفير الغذاء والمياه وخدمات الإصحاح للاجئين، إلى جانب دعم المأوى والمواد غير الغذائية، وتقديم خدمات الرعاية الصحية، وتمكين الأطفال من التعليم، إضافة إلى تنفيذ تدخلات تعزز قدرة اللاجئين على الصمود والتكيف مع ظروف اللجوء، بما يسهم في تحسين أوضاعهم المعيشية واستعادة الاستقرار لحياتهم اليومية. -دعوة للبذل وحث السيد عبد العزيز حجي المدير التنفيذي للاتصال والتأثير المجتمعي بقطر الخيرية، أهل الخير والمحسنين إلى التفاعل مع الحملة ومد يد العون لإخوانهم اللاجئين، مؤكدًا أن «معاناة اللاجئين ليست مجرد مشاهد عابرة، بل هي واقع يومي تعيشه أسر فقدت الأمن والاستقرار، وأصبحت تبحث عن أبسط مقومات الحياة. إن عطاءكم اليوم يحمل معنى الأمل، ويعيد الدفء والطمأنينة إلى المخيمات ومراكز الإيواء التي أنهكها الانتظار. كل مساهمة منكم- مهما كانت- يمكن أن تُحدث فرقًا حقيقيًا في حياة إنسان، وتمنحه فرصة للعيش بكرامة». وأضاف: إن قيم الرحمة والتكافل في مجتمعاتنا تحثنا على إغاثة الملهوف وإعانة المحتاج، مصداق قول رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم: (أحبُّ الناس إلى الله أنفعهم للناس)، وهو ما يدفعنا جميعا إلى البذل والعطاء للتخفيف من معاناة اللاجئين وتمكينهم من بداية جديدة أكثر أمانا واستقرارا». الجدير بالذكر أن دعم اللاجئين والنازحين يحتل نسبة كبيرة من تدخلات قطر الخيرية السنوية ويتم إعطاؤهم الأولوية في مشاريع حملاتها الموسمية كما تخصص لهم حملات خاصة بهم من حين لآخر. وفي العام الماضي 2025 تم تنفيذ تدخلات إغاثية لصالحهم بقيمة 645 مليون ريال،استفاد منها 10 ملايين إنسان، وقد تركّز الجزء الأكبر منها في فلسطين وقطاع غزة، وسوريا، والسودان. -التبرع للحملة وللراغبين في التبرع لحملة «اللاجئون: في كل خيمة قصة» ودعم جهود قطر الخيرية الإنسانية، يمكنهم المساهمة بسهولة ويسر وذلك من خلال: موقع قطر الخيرية أو تطبيقها الالكترونيين، كما يمكن الوصول للمتبرعين حيثما كانوا واستلام تبرعاتهم من خلال خدمة «المحصل المنزلي» عبر تطبيق قطر الخيرية، أو من خلال الاتصال بمركز الاتصال على الرقم: 44290000، كما يمكن دفع التبرعات عبر فروع قطر الخيرية ومحصليها في المجمعات التجارية.

328

| 15 يونيو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تطلق حملة إنسانية لتسليط الضوء على معاناة اللاجئين

أطلقت قطر الخيرية حملة إنسانية باسم اللاجئون: في كل خيمة قصة لتسليط الضوء على الأوضاع الصعبة التي يعيشها اللاجئون عبر العالم، وآمالهم في حياة كريمة، ولدعم الفئات الأكثر احتياجا منهم عبر تدخلات إغاثية وتنموية متكاملة في عدة مجالات. وذكرت قطر الخيرية في بيان اليوم، أن هذه الحملة تنسجم مع التوجه العالمي للعناية باللاجئين، ولفت الأنظار إلى حقوقهم واحتياجاتهم، مشيرة إلى أن الحملة تدعم الأسر اللاجئة وتهدف لتخفيف معاناتها الإنسانية من خلال توفير الاحتياجات الأساسية، وتعزيز الوعي بحقوقها، إلى جانب حشد الدعم المجتمعي والمؤسسي لتمكين اللاجئين من العيش بكرامة وأمان. وتستهدف حملة قطر الخيرية ـ بدعم أهل الخير ـ اللاجئين من عدة دول، من بينها أفغانستان والسودان والصومال واليمن وميانمار (لاجئو الروهينغا) وسوريا وفلسطين، حيث يعيشون في دول لجوء متعددة مثل باكستان وإثيوبيا وتشاد ومصر وكينيا وجيبوتي وبنغلاديش وماليزيا والأردن وتركيا ولبنان. وفي هذا السياق، شدد السيد عبدالعزيز حجي المدير التنفيذي للاتصال والتأثير المجتمعي بقطر الخيرية، على أهمية التفاعل مع الحملة ومد يد العون للاجئين، مؤكدًا أن معاناة اللاجئين ليست مجرد مشاهد عابرة، بل هي واقع يومي تعيشه أسر فقدت الأمن والاستقرار، وأصبحت تبحث عن أبسط مقومات الحياة. وتشمل تدخلات الحملة مجالات متعددة، حيث يتم العمل على توفير الغذاء والمياه وخدمات الإصحاح للاجئين، إلى جانب دعم المأوى والمواد غير الغذائية، وتقديم خدمات الرعاية الصحية، وتمكين الأطفال من التعليم، إضافة إلى تنفيذ تدخلات تعزز قدرة اللاجئين على الصمود والتكيف مع ظروف اللجوء، بما يسهم في تحسين أوضاعهم المعيشية واستعادة الاستقرار لحياتهم اليومية.

278

| 14 يونيو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تدعم ذوي الإعاقة البصرية في نيجيريا

في خطوة تعبّر عن التزامها بإيصال كتاب الله إلى الجميع، وبدعم أهل الخير في قطر، وزّعت قطر الخيرية 994 نسخة من «مصحف بصيرة» المكتوب بطريقة «برايل» على مكفوفين من الجنسين في 11 ولاية بجمهورية نيجيريا. وتأتي هذه المبادرة في ظل ما تشهده نيجيريا من ارتفاع ملحوظ في أعداد الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث تشير بيانات المكتب الوطني للإحصاء إلى أن نحو 6% من السكان يعانون من إعاقات مختلفة، وتُعدّ الإعاقات البصرية من أبرز التحديات انتشارًا. كما تُظهر المسوح الوطنية أن ملايين النيجيريين يعانون من ضعف في البصر، ما يفاقم الحاجة إلى توفير مواد تعليمية ودينية ميسّرة، في ظل محدودية إنتاجها وارتفاع تكلفتها. واستجابةً لهذه التحديات، قامت قطر الخيرية بشحن 994 نسخة من «مصحف بصيرة» المكتوب بطريقة «برايل» من مقرها الرئيسي في الدوحة، تمهيدًا لتوزيعها على المستحقين في عدد من الولايات، مع التركيز على المكفوفين القادرين على القراءة بهذه الطريقة، بما يضمن تحقيق أقصى أثر ممكن لهذه المبادرة. -أثر إنساني ملموس وشهدت فعالية التوزيع في ولاية صكتو حضور حاكم الولاية، سعادة السيد أحمد عليو، في دلالة على الدعم الحكومي لهذه المبادرة، وتعزيزًا للشراكة بين قطر الخيرية والجهات الرسمية في تنفيذ مشاريع إنسانية ذات أثر ملموس. وعبّر المستفيدون عن سعادتهم الغامرة بهذه الخطوة، مؤكدين أن حصولهم على المصحف بطريقة برايل سيمكنهم من قراءة القرآن الكريم وحفظه وتدبره بشكل مستقل، مما يعزز ارتباطهم الروحي ويمنحهم شعورًا أعمق بالكرامة والاستقلالية. وفي هذا السياق، قالت السيدة عائشة: «هذا حلم تحقق بالنسبة لي، فقد كنت أتمنى دائمًا قراءة القرآن بنفسي دون مساعدة. جزى الله كل من ساهم في هذا العمل خير الجزاء.» -برامج شاملة وتركت هذه المبادرة أثرًا نوعيًا في تعزيز مبدأ الشمولية، ودعم الاندماج المجتمعي، وترسيخ حق الأشخاص ذوي الإعاقة في الوصول إلى الموارد الدينية والتعليمية دون عوائق. وبهذه المناسبة، جددت قطر الخيرية تأكيد التزامها بدعم الفئات الأكثر ضعفًا في نيجيريا عبر برامج شاملة ومتكاملة، مشددةً على مواصلة تنفيذ مبادرات نوعية تعزز إمكانية الوصول، وتدعم التعليم، وتسهم في تنمية المجتمعات على مستوى البلاد.

220

| 10 يونيو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تنفذ مشاريع تعليم وسكن اجتماعي بألبانيا

بدعم من أهل الخير دشنت قطر الخيرية في مدينة لبراجد جنوب ألبانيا، حزمة من المشاريع في مجالي التعليم والسكن الاجتماعي بحضور مسؤولين من السفارة القطرية في العاصمة تيرانا ومسؤولين محليين، حيث استفاد منها مئات الأشخاص من أسر الأيتام والعائلات المحتاجة، بهدف توفير مستلزماتهم المدرسية وتعزيز استقرارهم الأسري. شملت المشاريع المنفذة توزيع حقائب مدرسية متكاملة تحتوي على الدفاتر والكتب والقرطاسية استفاد منها 150 طالبًا من الفئات الأكثر احتياجًا، إلى جانب توفير زي مدرسي لـ 70 يتيمًا، وتسليم وحدتين سكنيتين للأسر المحتاجة. وقد حضر تدشين هذه المشاريع كل من السيد جازمير باهيتي ممثلًا عن رئيس بلدية لبراجد، والسيد عبدالعزيز بن محمد السهلي السكرتير الثاني بسفارة دولة قطر في ألبانيا، إلى جانب السيد كرم علي مدير مكتب قطر الخيرية. - استقرار أسري وفي هذا السياق، أكد كرم علي، مدير مكتب قطر الخيرية، أن هذه المشاريع تعكس فهمًا حقيقيًا لاحتياجات المجتمع المحلي، وتسهم في دعم استقرار الأسر وتمكين أبنائها من مواصلة تعليمهم في بيئة تربوية مناسبة، مشيرًا إلى أن المؤسسة تحرص على تنفيذ مشاريع نوعية ذات أثر مستدام بالشراكة مع الجهات المحلية. بدوره، أعرب الأستاذ عبد العزيز بن محمد السهلي، السكرتير الثاني بسفارة دولة قطر، عن سعادته بالمشاركة في تدشين هذه المشاريع، مؤكدًا أنها تجسد عمق العلاقات بين الشعبين القطري والألباني، وتعكس التزام دولة قطر بدعم المبادرات الإنسانية التي تلامس احتياجات الناس بشكل مباشر. من جانبه، أشاد السيد جازمير باهيتي، نائب رئيس البلدية، بدور قطر الخيرية المستمر، مؤكدًا أن تدخلاتها في مجالي التعليم والسكن الاجتماعي تسهم بشكل ملموس في تحسين حياة السكان، وتعزز من استقرارهم وبقائهم في مناطقهم. الجدير بالذكر أن قطر الخيرية تستعد لتنفيذ مشاريع تنموية أخرى في مناطق أخرى في جنوب ألبانيا في مجالات التمكين الاقتصادي وتعزيز الأمن الغذائي ودعم الفئات الهشة.

716

| 03 يونيو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تستقبل تبرعات الأضاحي حتى رابع أيام العيد

أعلنت قطر الخيرية عن استمرارها في استقبال التبرعات لمشروع الأضاحي ضمن حملتها الموسمية لشهر ذي الحجة 1447 هـ - 2026 م، والتي أطلقتها تحت شعار «أعظم الأيام» وذلك حتى ما قبل غروب شمس رابع أيام عيد الأضحى المبارك (السبت القادم). وبهذه المناسبة، تحث قطر الخيرية أهل الخير من المواطنين والمقيمين على المساهمة في المشروع، إحياء لسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في إطعام الفقراء والمحتاجين والتوسعة عليهم، وإدخال السرور على قلوبهم خلال أيام العيد، والوصول إلى أكبر عدد من المستهدفين من حملة « أعظم الأيام». -طرق تبرع ميسرة ويمكن التبرع بسهولة ويسر عبر موقع قطر الخيرية وتطبيقها الالكترونيين وذلك إلى ما قبل غروب شمس رابع أيام عيد الأضحى المبارك (السبت القادم) حيث يمكن للمتبرع اختيار نوع الأضحية والدولة المستفيدة بحسب رغبته، كما يستمر استقبال التبرعات عبر محصلي قطر الخيرية في المجمعات والمراكز التجارية حتى منتصف ليلة يوم عرفة (يوم الثلاثاء حتى الساعة 12:00 صباحا)، على أن يتواصل عمل المحصلين في استقبال الأضاحي مجددا من ثاني أيام العيد (الخميس القادم) وحتى غروب شمس اليوم الرابع من أيام عيد الاضحى (السبت القادم). كما يمكن للراغبين في التبرع للحملة التواصل عبر خدمة «المحصل المنزلي» من خلال تطبيق قطر الخيرية للوصول إليهم حيثما كانوا، أو من خلال الاتصال بمركز الاتصال على الرقم: 44290000. -تعزيز الأمن الغذائي وتستهدف قطر الخيرية من خلال مشروع الأضاحي تنفيذ وتوزيع 42,650 أضحية بإجمالي تكلفة تقارب 28 مليون ريال قطري، حيث ينتظر أن يستفيد منها نحو 838,000 شخص داخل دولة قطر وخارجها. وتركز قطر الخيرية في تنفيذ الأضاحي خارج قطر على الدول والمناطق الأكثر تضررا من الأزمات الممتدة والكوارث، وفي مقدمتها فلسطين (بما فيها قطاع غزة)، والصومال، وسوريا، وكينيا، والسودان، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجا. أما في داخل دولة قطر، فينفذ مركز «الأقربون» التابع لقطر الخيرية مشروع الأضاحي مستهدفا توزيع 1,750 أضحية، بتكلفة تبلغ نحو 1.5 مليون ريال، وينتظر أن يستفيد منها قرابة 20,000 شخص من الأسر ذات الدخل المحدود، وأسر الأيتام، وأسر المسجونين، وفئات أخرى.

496

| 26 مايو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية توزع كسوة العيد على الأيتام في 22 دولة

بدعم من أهل الخير وفي إطار تواصل تنفيذ مشاريع حملة «أعظم الأيام» التي أطلقتها قطر الخيرية بالتزامن مع عشر ذي الحجة تم توزيع كسوة العيد على آلاف المكفولين من الأيتام قبيل عيد الأضحى في 22 دولة عبر العالم بما فيها قطر، وذلك بهدف إدخال السرور إلى قلوبهم ومشاركتهم فرحة العيد القادم. ويندرج هذا المشروع في إطار الاهتمام المستمر برعاية الأيتام ودعم أسرهم، ضمن مبادرة «رفقاء» التابعة لقطر الخيرية وضمن مشاريع الحملات الموسمية، وذلك من خلال توفير احتياجات الأطفال الأساسية خلال مواسم الأعياد، وبما يسهم في التخفيف من الأعباء المعيشية على الأسر المستفيدة، وتعزيز قيم التكافل والتراحم. وفيما يلي نماذج من الدول التي نفذ فيها المشروع: -جيبوتي في جمهورية جيبوتي استفاد من المشروع 600 طفل من الأطفال المكفولين من قبل قطر الخيرية، حيث عبَّر الأطفال عن سعادتهم الكبيرة باستلام ملابس العيد الجديدة. وعلى هامش عملية التوزيع قالت والدة الطفل المكفول حسن حجر «فرحة أطفالنا بملابس العيد الجديدة لا توصف، نشكركم على هذه اللفتة الإنسانية التي أدخلت السعادة إلى بيوتنا، وخففت عنا الكثير وأسعدت أبناءنا الأيتام «. -سريلانكا وفي سريلانكا تم توزيع كسوة عيد الأضحى على 250 يتيما مكفولا في الإقليم الشرقي (منطقة أمبارا)، حيث حصل الأطفال على قسائم شرائية مكّنتهم، برفقة أولياء أمورهم، من شراء ملابس العيد من أحد المتاجر، واختيار ما يناسبهم بمرونة، في تجربة عززت شعورهم بالاندماج والثقة بالنفس، وأسعدت قلوبهم في نفس الوقت. وعبّر الأيتام المستفيدون من المشروع عن سعادتهم، حيث قال محمد أيمن نافع إن الملابس كانت جميلة وأسعدته بالعيد، فيما أشار محمد إرشاد إنشيكا شازين إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يحصل فيها على أكثر من طقم للعيد، معبرا عن امتنانه للكافلين ولمن تبرع للمشروع. -تركيا وعلى نحو متصل؛ تم توزيع 686 بطاقة كسوة عيد لصالح الأيتام المكفولين من اللاجئين السوريين وأبناء المجتمع المحلي في جنوب تركيا، وذلك قبيل حلول عيد الأضحى المبارك. وقد أوضحت منسقة الرعاية الاجتماعية في مكتب تركيا إيمان نعسان أن المشروع يحرص على إشراك الأيتام في فرحة العيد ومنحهم فرصة اختيار ملابسهم بأنفسهم، بما يعزز شعورهم بالاستقلالية وثقتهم بأنفسهم. -موريتانيا وتم أيضا توزيع كسوة العيد على 250 يتيما ويتيمة من مكفولي قطر الخيرية في موريتانيا بالتساوي بين البنين والبنات، حيث تتكون الكسوة من الملابس والألعاب والدمى. وقد عبرت أمهات الأيتام عن شكرهن للمتبرعين الكرام ولمكتب الجمعية في نواكشوط حيث قالت السيدة/‏ السالمة عبد الله: إن هذه اللفتة الكريمة تأتي في وقتها المناسب، لأنها أدخلت السرور على أبنائها بمناسبة العيد، داعية الله بأن يديم على قطر نعمة الأمن والرخاء. وعبر مكتب قطر الخيرية في باكستان تم توزيع كسوة عيد الأضحى أيضا على 350 يتيما ويتيمة في إقليم كشمير، تشتمل على الملابس والأحذية الجديدة. وفي أجواء يغمرها الفرح والسرور قام كل من مكتبي قطر الخيرية في النيجر ومالي بتوزيع كسوة العيد على 500 يتيم ويتيمة (بواقع 250 كسوة لكل بلد من البلدين)، وقد عبر الأيتام وأمهاتهم في كلتا الدولتين عن شكرهن لأهل الخير.

246

| 25 مايو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تكرم الفائزين بالنسخة الثامنة لبرنامج «كتّاب المستقبل»

اختتمت قطر الخيرية النسخة الثامنة من برنامج «كتّاب المستقبل»، بحفل أقيم تحت رعاية سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، وبحضور كل من السيدة مها زايد القعقاع الرويلي وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والسيد عبد العزيز جاسم حجي المدير التنفيذي للاتصال والتأثير المجتمعي بقطر الخيرية، وعدد من القيادات التربوية والثقافية وشركاء البرنامج، حيث جرى الإعلان في نهايته عن الفائزين فيه من مختلف المراحل الدراسية. -كلمة قطر الخيرية وفي كلمته في مستهل الحفل، أكد السيد عبد العزيز جاسم حجي المدير التنفيذي للاتصال والتأثير المجتمعي بقطر الخيرية، أن البرنامج يمثل منصة وطنية رائدة لاكتشاف المواهب الأدبية، مشيرا إلى أن هذه النسخة تجسد رحلة ثرية من الإبداع والتميّز، أظهر فيها الطلبة قدرتهم على التعبير وصياغة القيم وتعزيز الهوية الوطنية والموروث الثقافي. وأضاف أن هذه اللحظة تمثل جني ثمار الدفعة الثامنة من البرنامج، الذي تم تنفيذه ضمن منظومة متكاملة من الشراكات الإيجابية التي أثبتت نجاحها، معربا عن الفخر بأن البرنامج ألهم أكثر من 11 ألف طالب وطالبة، وامتد أثره إلى أكثر من ألف مدرسة وجامعة، بما يؤكد دوره في دعم المواهب وصناعة جيل واع مبدع. وأوضح أن البرنامج ارتكز بشكل مباشر على التكامل مع أهداف رؤية قطر الوطنية، مع التركيز على الحفاظ على التراث والهوية الوطنية، وهو ما تجلى في أكثر من 150 قصة تمت طباعتها وحملت في مضامينها قيمًا أصيلة ورسائل إبداعية. كما أشار السيد عبد العزيز حجي إلى أن البرنامج تمكن عبر سنواته الممتدة من اكتشاف أكثر من 150 موهبة واعدة في مجال كتابة القصة، والمساهمة في نشر المحتوى الإيجابي، في وقت تبرز فيه الحاجة إلى الكلمة الهادفة والفكر الواعي، إلى جانب دوره في تعزيز اللغة العربية وتنمية مهارات التفكير والكتابة والتعبير لدى المشاركين فيه. وفي ختام كلمته ثمّن دور الشركاء من الجهات التعليمية والثقافية والإعلامية، وفي مقدمتهم وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ووزارة الثقافة، وجامعة قطر، والملتقى القطري للمؤلفين، إضافة إلى بنك دخان راعي البرنامج، مقدرا جهود المدربين والمحكّمين وفريق العمل في إنجاح هذه المبادرة النوعية. -متميز تحت الأضواء وجاء الحفل الختامي حافلا بفقراته المتنوعة، حيث اشتملت على عرض مسرحي قدمه طلبة أكاديمية أمجاد الدولية استعرض رحلة اللغة العربية من مرحلة النقش على الحجر إلى الكتاب وازدهار الحروف، باعتبارها حكاية أمة ذات حضارة وتاريخ مشرق، إضافة إلى عرض فيديو تعريفي استعرض مسيرة برنامج كتّاب المستقبل وأبرز مخرجاته منذ تأسيسه وأهم ما ميّز النسخة الثامنة، كما تضمن الحفل فقرة «متميز تحت الأضواء»، والتي سلطت الضوء على تجربة الكاتب الواعد أحمد السعدي، أحد الفائزين في النسخة السابعة على المستوى الجامعي، وفي النسخة السادسة على مستوى المرحلة الثانوية، كنموذج ملهم يعكس أثر البرنامج في تطوير المواهب الأدبية. وشهد الحفل كذلك أيضا تكريم فرق العمل من المدربين والمحكّمين، إلى جانب تكريم الشركاء والداعمين. -قائمة الفائزين وفي ختام الحفل، تم إعلان أسماء الفائزين في النسخة الثامنة وفق المراحل والفئات المختلفة، وقد تم تكريمهم من قبل السيدة مها زايد القعقاع الرويلي وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، حيث فازت في المرحلة الابتدائية – بنات الطالبة رزان أبا ذر أحمد بالمركز الأول عن قصة «آخر المسير»، وجاءت في المركز الثاني الطالبة غادة سعيد دهمان عن قصة «ظبية والجدّة»، وفي المركز الثالث الطالبة مريم عبد الله الجميلي عن قصة «مريم ونظام الميزان». وفي المرحلة الابتدائية – بنين، فاز بالمركز الأول الطالب علي ناصر شبيب المريخي عن قصة «رحلة سلطان عبر الزمن: درس من جدّه»، وحلّ ثانيًا الطالب عبد الله علاء الدين سليمان عن قصة «اللؤلؤة التي أضاءت الطريق»، وجاء ثالثًا الطالب يوسف هيثم الجويني عن قصة «فرح لم يُطرّز بالخيط». وفي المرحلة الإعدادية – بنات، حصلت الطالبة فاطمة عبد الله العتبي على المركز الأول عن قصة «رحلة في ذاكرة البحر»، تلتها الطالبة ياسمين عبد الله العذبة بالمركز الثاني عن قصة «الجيوانة رحلة بين الماضي والحاضر»، فيما جاءت الطالبة ملكة أسامة الصافي في المركز الثالث عن قصة «صفحة ممزقة وورد». وفي المرحلة الإعدادية – بنين، فاز بالمركز الأول الطالب كنان عطاونة عن قصة «عربة سهيل»، تلاه الطالب محمود ياسر السباع بالمركز الثاني عن قصة «أجنحة الرمال»، وجاء في المركز الثالث الطالب يوسف علي غلوم عن قصة «نبض في عروق العنابي». وفي المرحلة الثانوية – بنات، حققت الطالبة الجوري العتيبي المركز الأول عن قصة «الهلام يقترب»، وجاءت في المركز الثاني الطالبة ريماس تامر عن قصة «طيف السعادة الدفينة»، فيما حصلت الطالبة عمرة حفيظ على المركز الثالث عن قصة «القرصان». وفي المرحلة الثانوية – بنين، فاز بالمركز الأول الطالب خالد محمد عبد الفتاح عن قصة «غزة وقطر حين ينطق الضمير»، وجاء في المركز الثاني الطالب أحمد ناصر جاد عن قصة «حارس الأمل»، فيما حلّ ثالثا الطالب البراء مجدي خير الدين عن قصة «الأرض لا تقايض بالأنفاس». وفي فئة ذوي الاحتياجات الخاصة – بنات، حصلت الطالبة روضة منصور النعيمي على المركز الأول عن قصة «قديمك نديمك لو جديدك أغناك»، وجاءت في المركز الثاني الطالبة وضحى خالد الفهيدة عن قصة «المكتبة الطائرة»، وفي المركز الثالث الطالبة هند فيصل البلوشي عن قصة «هند وأطباق قطر». وفي فئة ذوي الاحتياجات الخاصة – بنين، فاز بالمركز الأول الطالب فراس وادي رجا عن قصة «معسكر راشد»، تلاه الطالب عبد العزيز فهد زينل بالمركز الثاني عن قصة «تحت ظل السدر»، وجاء في المركز الثالث الطالب محمد طاهر حسنين عن قصة «النوخذة والإخوان». أما على مستوى المرحلة الجامعية – بنات، فقد فازت بالمركز الأول الطالبة شام خليل عن قصة «هذه الأرض»، تلتها الطالبة فاطمة إبراهيم بالمركز الثاني عن قصة «خرائط الانتماء»، فيما جاءت الطالبة فاطمة أبو شريدة في المركز الثالث عن قصة «الكرعانة». وفي المرحلة الجامعية – بنين، فاز بالمركز الأول الطالب سعد سراج الإسلام عن قصة «من اختاره البحر»، وجاء في المركز الثاني الطالب مصطفى عبد الوهاب الخليفة عن قصة «نمل الكايميرا»، بينما حصل الطالب محمد حسن الماس على المركز الثالث عن قصة «محطة الأدعم». كما قام السيد عبد العزيز جاسم حجي المدير التنفيذي للاتصال والتأثير المجتمعي بقطر الخيرية بتكريم الجهات الشريكة في البرنامج ومدربي ومحكمي البرنامج وفريق العمل، والمدارس المستضيفة. -مشاركة واسعة يُذكر أن النسخة الثامنة من البرنامج، التي امتدت من سبتمبر 2025 حتى مايو 2026، شهدت مشاركة واسعة حيث شارك فيها 3,422 طالبا وطالبة من خلال 274 هيئة تعليمية، وركزت على تعزيز الهوية القطرية في الأعمال الأدبية المشاركة. ومنذ إطلاقه عام 2017، تمكن برنامج «كتّاب المستقبل» من الوصول إلى آلاف الطلبة، واكتشاف عدد كبير من الكتّاب الواعدين، إلى جانب تنفيذ عشرات الورش التدريبية وإنتاج أعمال أدبية متميزة، ما يجعله من أبرز المبادرات الوطنية الداعمة للإبداع الأدبي وتعزيز المحتوى العربي.

282

| 25 مايو 2026

عربي ودولي alsharq
قطر الخيرية توزع كسوة العيد على آلاف الأيتام في 22 دولة

تواصل حملة أعظم الأيام التي أطلقتها قطر الخيرية بالتزامن مع عشر ذي الحجة، تنفيذ مشاريعها من خلال توزيع كسوة العيد على آلاف المكفولين من الأيتام قبيل عيد الأضحى في 22 دولة عبر العالم بما فيها قطر، وذلك بهدف إدخال السرور إلى قلوبهم ومشاركتهم فرحة العيد القادم. وذكرت قطر الخيرية في بيان اليوم، أن هذا المشروع يندرج في إطار الاهتمام المستمر برعاية الأيتام ودعم أسرهم، ضمن مبادرة رفقاء التابعة لقطر الخيرية وضمن مشاريع الحملات الموسمية، وذلك من خلال توفير احتياجات الأطفال الأساسية خلال مواسم الأعياد، وبما يسهم في التخفيف من الأعباء المعيشية على الأسر المستفيدة، وتعزيز قيم التكافل والتراحم. وبينت أنه في جيبوتي استفاد من المشروع 600 طفل من الأطفال المكفولين من قبل قطر الخيرية، حيث عبّر الأطفال عن سعادتهم الكبيرة بتسلم ملابس العيد الجديدة. وفي سريلانكا، تم توزيع كسوة عيد الأضحى على 250 يتيما مكفولا في الإقليم الشرقي منطقة أمبارا، حيث حصل الأطفال على قسائم شرائية مكّنتهم، برفقة أولياء أمورهم، من شراء ملابس العيد من أحد المتاجر، واختيار ما يناسبهم بمرونة، في تجربة عززت شعورهم بالاندماج والثقة بالنفس، وأسعدت قلوبهم في نفس الوقت. وعبّر الأيتام المستفيدون من المشروع عن سعادتهم، حيث قال محمد أيمن نافع إن الملابس كانت جميلة وأسعدته بالعيد، فيما أشار محمد إرشاد إنشيكا شازين إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يحصل فيها على أكثر من طقم للعيد، معبرا عن امتنانه للكافلين ولمن تبرع للمشروع. وعلى صعيد متصل؛ تم توزيع 686 بطاقة كسوة عيد لصالح الأيتام المكفولين من اللاجئين السوريين وأبناء المجتمع المحلي في جنوب تركيا، وذلك قبيل حلول عيد الأضحى المبارك. وأوضحت إيمان نعسان منسقة الرعاية الاجتماعية في مكتب تركيا أن المشروع يحرص على إشراك الأيتام في فرحة العيد ومنحهم فرصة اختيار ملابسهم بأنفسهم، بما يعزز شعورهم بالاستقلالية وثقتهم بأنفسهم. وفي موريتانيا، جرى توزيع كسوة العيد على 250 يتيما ويتيمة من مكفولي قطر الخيرية بالتساوي بين البنين والبنات، حيث تتكون الكسوة من الملابس والألعاب والدمى. وقد عبرت أمهات الأيتام عن شكرهن للمتبرعين الكرام ولمكتب الجمعية في نواكشوط، حيث قالت السيدة السالمة عبدالله إن هذه اللفتة الكريمة تأتي في وقتها المناسب، لأنها أدخلت السرور على أبنائها بمناسبة العيد، داعية الله بأن يديم على قطر نعمة الأمن والرخاء. وفي باكستان، عبر مكتب قطر الخيرية هناك تم توزيع كسوة عيد الأضحى أيضا على 350 يتيما ويتيمة في إقليم كشمير، تشتمل على الملابس والأحذية الجديدة. كما قام كل من مكتبي قطر الخيرية في النيجر ومالي بتوزيع كسوة العيد على 500 يتيم ويتيمة، (بواقع 250 كسوة لكل بلد من البلدين)، وقد عبر الأيتام وأمهاتهن في كلتا الدولتين عن شكرهن لأهل الخير الذين كان لدعمهم الفضل في نجاح المشروع. جدير بالذكر أن حملة أعظم الأيام لعام 1447هـ تتضمن تنفيذ مشروع كسوة العيد للأيتام في نحو 21 دولة عبر العالم، ويستهدف المشروع آلاف الأيتام المكفولين من قبل أهل الخير عبر قطر الخيرية، بتكلفة إجمالية تقارب 2.5 مليون ريال قطري، وسيستفيد منه نحو 8 آلاف و200 طفل، بما يوفر لهم مستلزمات العيد. أما داخل قطر فينفذ مركز الأقربون التابع لقطر الخيرية مشروع العيدية الذي يوفر احتياجات العيد لـ ألف و500 طفل من الأيتام وأبناء الأسر ذات الدخل المحدود. وتدعو قطر الخيرية أهل الخير فيما بقي من أيام عشر ذي الحجة إلى التفاعل مع مشاريع حملة أعظم الأيام والمساهمة في دعم مشاريعها ومنها كسوة العيد عبر قنوات التبرع المتنوعة والميسرة.

414

| 24 مايو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تدشن مركزا متعدد الخدمات بنواكشوط

بدعم من أهل الخير في قطر دشّنت قطر الخيرية مركزا متعدد الخدمات في العاصمة الموريتانية نواكشوط يضم مسجدا، ومركزا صحيا، ومدرسة، إلى جانب محلات تجارية وقفية، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى دعم التنمية الاجتماعية وتحسين الخدمات الأساسية، بما يوفر حزمة متكاملة من الخدمات الدينية والتعليمية والصحية والاقتصادية للمجتمع المحلي. جرى حفل التدشين بحضور الأمين العام لوزارة الشؤون الإسلامية بيت الله أحمد الأسود، وسعادة السفير القطري لدى موريتانيا السيد شاهين بن علي الكعبي، وعدد من المسؤولين الحكوميين والمحليين. -تعظيم الأثر التنموي ‎مدير مكتب قطر الخيرية في موريتانيا المهندس عمر عبد العزيز أكد في حفل التدشين أن تشييد هذا الصرح التنموي المتكامل في مقاطعة توجنين بولاية نواكشوط الشمالية يجسد رؤية قطر الخيرية في تبني مشاريع تجمع بين عدة خدمات حيوية في موقع واحد لتحقيق وتعظيم الأثر التنموي للمشروع. ‎وأضاف أن هذا المركز يضم مسجدا ليكون منارة لغرس وتعزيز القيم الإسلامية، ومدرسة لتعليم وتمكين الأجيال، ومستوصفا لدعم توفير الخدمات الصحية بالمقاطعة، بالإضافة إلى فضاءات ومرافق اجتماعية ومحلات تجارية وقفية تساهم في تشغيل المشروع. -رؤية مشتركة سعادة السفير القطري السيد شاهين بن علي الكعبي شكر قطر الخيرية على جهودها التنموية في موريتانيا من خلال تنفيذ العديد من المشاريع الحيوية في مجالات التعليم والصحة والمياه والتمكين الاقتصادي، بما يعكس التزامًا صادقا برسالتها الإنسانية النبيلة. وأكد السفير أن مثل هذا المشروع يأتي ترجمة عملية لعمق العلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع بين بلدينا الشقيقين، والتي تقوم على أسس من الأخوة الصادقة، والاحترام المتبادل، والرؤية المشتركة نحو تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة لشعوبنا، تجسيدا لرؤية كل من فخامة رئيس الجمهورية محمد بن الشيخ الغزواني، وأخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى والرامية إلى تعزيز التنمية البشرية، وتحقيق العيش الكريم، ودعم الاستقرار والنماء. -تلبية احتياج أساسي العمدة المساعد لبلدية توجنين السيد/ الحضرامي ولد سيدي محمد أكد أن هذا المركز بخدماته المتعددة يلبي حاجة ماسة كانت مطروحة بين يدي البلدية حيث لا مسجد قبله في الحي، والتغطية الصحية ليست شاملة، ويوجد اكتظاظ في المدارس، وبالتالي سيكون هذا المشروع حلا لتلبية العديد من الاحتياجات الأساسية، شاكرا قطر الخيرية على شراكتها مع البلدية في عدة مشاريع تنموية، كما شكر قطر قيادة وحكومة وشعبا وأهل الخير فيها معبرا عن فخره بمستوى العلاقات بين البلدين التي تتعزز يوما بعد يوم. -جهود ممتدة الأمين العام لوزارة الشؤون الإسلامية بيت الله أحمد الأسود أعرب عن سروره وسعادته بالمشاركة في تدشين هذا المركز المتعدد الخدمات الذي يمثل أهمية بارزة وينتظر أن يلعب دورا تنمويا رائدا، وتوجه بالشكر لقطر الخيرية على دورها في مساندة ودعم الجهود التنموية الحكومية، مؤكدا أن هذا المشروع يجسد لبنة جديدة تضاف لسابقاتها في تعزيز التعاون المثمر والعلاقات بين البلدين تحت قيادة الدولتين قطر وموريتانيا. وكانت قطر الخيرية قد شيّدت عدة مراكز متعددة الخدمات في عدد من المناطق مثل الطينطان وجونابة واتنيكان والتاكيلالت واركيز وبتلميت، ويجري الآن تشييد مركز آخر منها في منطقة كيفة.

210

| 24 مايو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية: تسيير قافلة مساعدات غذائية لمدينة تشادية

بالتزامن مع عشر ذي الحجة وحملة «أعظم الأيام» التي أطلقتها قطر الخيرية والتي تحشد الدعم لتنفيذ مشاريع في مجالي المياه والغذاء سيّرت الجمعية قافلة مساعدات غذائية بدعم من أهل الخير ومن خلال مكتبها في تشاد، إلى منطقة مساقط (70 كيلومترا من العاصمة انجمينا)، وذلك ضمن تدخل إنساني عاجل يستهدف دعم الأسر المتأثرة بانعدام الأمن الغذائي، في ظل تزايد المؤشرات المقلقة للجوع وسوء التغذية في البلاد، وقد اشتملت القافلة على 310 سلال غذائية استفاد منها 2170 شخصا. -مؤشرات إنسانية مقلقة ويأتي هذا التدخل استجابة لأوضاع إنسانية مقلقة تشهدها تشاد، حيث تشير التقديرات إلى أن أكثر من 3 ملايين شخص مهددون بانعدام حاد في الأمن الغذائي خلال موسم الشح الممتد من يونيو إلى أغسطس 2026، فيما يعاني ملايين الأطفال من سوء التغذية بدرجات متفاوتة، بينهم مئات الآلاف في مراحل حرجة تهدد حياتهم. وشملت العملية توزيع سلال غذائية متكاملة تحتوي على مواد تموينية أساسية تكفي لإعالة الأسرة حوالي شهر، بما يسهم في التخفيف من حدة الضائقة الغذائية وتعزيز قدرة الأسر على تلبية احتياجاتها الأساسية خلال الفترة الحرجة. ونُفذ المشروع بالتنسيق مع الجهات المحلية والقيادات المجتمعية في منطقة مساقط، لضمان وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجًا، في منطقة تعاني من هشاشة اقتصادية وظروف مناخية صعبة تزيد من تعقيد أزمة الغذاء. وفي هذا السياق، أعربت السيدة خديجة، رئيسة الدائرة الحكومية في منطقة مساقط، عن شكرها لقطر الخيرية، مشيدة بهذا التدخل الإنساني الذي جاء في توقيت بالغ الحساسية، ومؤكدة أن هذه المبادرة أسهمت في تخفيف معاناة الأسر وتعزيز الأمل لدى المستفيدين. ويُعد هذا المشروع جزءا من سلسلة تدخلات إنسانية متواصلة تنفذها قطر الخيرية في تشاد، ضمن حضور ميداني مستمر يستهدف التخفيف من آثار الأزمات الإنسانية في المناطق الأكثر هشاشة. وفي ظل التحديات المتصاعدة التي تواجه الأمن الغذائي في منطقة غرب ووسط أفريقيا، تؤكد التقارير الدولية على أهمية تكثيف التدخلات الإنسانية إلى جانب تبني حلول مستدامة تعزز الإنتاج الزراعي وتحسن سبل العيش، بما يسهم في بناء قدرة المجتمعات على الصمود في مواجهة الأزمات. -دعم حملة «أعظم الأيام» وتحث قطر الخيرية في هذه الأيام المباركة (عشر ذي الحجة) أهل الخير لدعم حملة «أعظم الأيام» والتبرع لمشاريع الغذاء والمياه، حيث يمكن دعم مشاريع الحملة عبر قنوات التبرع المتنوعة والميسرة، وذلك من خلال: موقع قطر الخيرية الالكتروني: www.qcharity.org أو تطبيقها الالكتروني: www.qch.qa/‏app.. كما يمكن الوصول للمتبرعين حيثما كانوا واستلام تبرعاتهم لمشاريع الحملة من خلال خدمة «المحصل المنزلي» عبر تطبيق قطر الخيرية، أو من خلال الاتصال بمركز الاتصال على الرقم: 44290000، كما يمكن دفع التبرعات عبر فروع قطر الخيرية ومحصليها في المجمعات التجارية.

308

| 24 مايو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تسير قافلة مساعدات غذائية إلى تشاد

سيرت قطر الخيرية قافلة مساعدات غذائية بدعم من أهل الخير ومن خلال مكتبها في تشاد، وذلكضمن تدخل إنساني عاجل يستهدف دعم الأسر المتأثرة بانعدام الأمن الغذائي، في ظل تزايد المؤشرات المقلقة للجوع وسوء التغذية في البلاد، وقد اشتملت القافلة على 310 سلال غذائية استفاد منها ألفان و170 شخصا. ويأتي هذا التدخل استجابة لأوضاع إنسانية مقلقة تشهدها تشاد، حيث تشير التقديرات إلى أن أكثر من 3 ملايين شخص مهددون بانعدام حاد في الأمن الغذائي خلال موسم الشح الممتد من يونيو إلى أغسطس 2026، فيما يعاني ملايين الأطفال من سوء التغذية بدرجات متفاوتة، بينهم مئات الآلاف في مراحل حرجة تهدد حياتهم. وشملت العملية توزيع سلال غذائية متكاملة تحتوي على مواد تموينية أساسية تكفي لإعالة الأسرة حوالي شهر، بما يسهم في التخفيف من حدة الضائقة الغذائية وتعزيز قدرة الأسر على تلبية احتياجاتها الأساسية خلال الفترة الحرجة. ونفذ المشروع بالتنسيق مع الجهات المحلية والقيادات المجتمعية في منطقة مساقط، لضمان وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجا، في منطقة تعاني من هشاشة اقتصادية وظروف مناخية صعبة تزيد من تعقيد أزمة الغذاء. ويعد هذا المشروع جزءا من سلسلة تدخلات إنسانية متواصلة تنفذها قطر الخيرية في تشاد، ضمن حضور ميداني مستمر يستهدف التخفيف من آثار الأزمات الإنسانية في المناطق الأكثر هشاشة. وفي ظل التحديات المتصاعدة التي تواجه الأمن الغذائي في منطقة غرب ووسط أفريقيا، تؤكد التقارير الدولية على أهمية تكثيف التدخلات الإنسانية إلى جانب تبني حلول مستدامة تعزز الإنتاج الزراعي وتحسن سبل العيش، بما يسهم في بناء قدرة المجتمعات على الصمود في مواجهة الأزمات.

280

| 23 مايو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تدعو للتبرع لمشاريع مبادرة «10×10»

دعت قطر الخيرية أهل الخير إلى اغتنام عشر ذي الحجة المباركة، والمبادرة إلى التبرع لحزمة من المشاريع الإنسانية والتنموية التي تحشد الدعم لها ضمن حملتها «أعظم الأيام»، وذلك من خلال مبادرة «10×10» التي تتيح فرصاً يومية للتبرع والمساهمة في مشاريع نوعية تحدث أثراً مباشراً ومستداماً في حياة المستفيدين في قطر وحول العالم. وتأتي هذه المبادرة في سياق حشد الدعم لتنفيذ حزمة واسعة من المشاريع في مجالات الغذاء والمياه، وإغاثة النازحين والعلاج والتمكين الاقتصادي وغيرها وتستهدف تلبية الاحتياجات الأساسية للفئات الأكثر ضعفاً في عدد من الدول التي تعاني من أزمات وكوارث ممتدة، بما يسهم في التخفيف من حدة المعاناة وتعزيز الأمن الغذائي والمائي. إضافة إلى دعم الأسر ذات الدخل المحدود في قطر. -قائمة المشاريع وتندرج مبادرة «10×10» (10 أيام × 10 مشاريع) ضمن حرص قطر الخيرية على تشجيع أهل الخير على المضاعفة في أعمال البر خلال هذه الأيام المباركة، حيث يتم تخصيص مشروع لكل يوم من أيام العشر، بما يمنح المتبرعين فرصة اختيار المشروع الذي يرغبون في دعمه يومياً وفق إمكاناتهم، والمساهمة بشكل متواصل في تحقيق الأثر الإنساني المنشود. وتشمل مشاريع المبادرة عشرة مشاريع إنسانية وتنموية متنوعة متكاملة، هي: ألف سلة غذائية لألف أسرة، وتمكين أسرة بقارب صيد، ومشروع تمكين المزارعين، وفرصة تعافٍ لعلاج سوء التغذية، ومؤونة الخير للأسر، وإغاثة النازحين، وسلال الخير للأسر، وسقيا ماء، وصدقة يوم عرفة، وفرحة العيد، بما يعكس تكاملاً بين التدخلات الإغاثية العاجلة والمشاريع التنموية التي تعزز الاعتماد على الذات وتحسن سبل العيش. -خيارات تبرع مرنة وأوضحت قطر الخيرية أن موقعها وتطبيقها الإلكتروني يتيح للمتبرعين متابعة مشاريع المبادرة والمساهمة فيها بسهولة، حيث يتم عرض مشروع جديد يومياً خلال العشر، مما يوفر تجربة مرنة تمكّن المتبرع من اختيار مجالات العطاء التي يرغب في دعمها. والمساهمة في هذه المشاريع بمبالغ محددة من فئة 50، أو 100، أو 300، أو 500 ريال أو أي مبلغ آخر يحدده المتبرع. وأكدت قطر الخيرية أن عشر ذي الحجة تمثل موسماً عظيماً لمضاعفة الأجور، وفرصة مفتوحة لأهل الخير للإسهام في مشاريع تحقق أثراً مباشراً في حياة آلاف المحتاجين، داعية الجميع إلى استثمار هذه الأيام المباركة في العطاء، وتعزيز قيم التكافل من خلال المشاركة في مبادرة «10×10» ضمن حملة «أعظم الأيام».

228

| 21 مايو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تستعرض تجربتها في رعاية المواهب الأدبية الشابة

في إطار مشاركتها في فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب، نظّمت قطر الخيرية جلسة حوارية ضمن الصالون الثقافي بعنوان: «جيل يكتب.. جيل ينهض: الاستثمار في المواهب الشابة لبناء مستقبل ثقافي مستدام»، وذلك بمشاركة نخبة من الكتّاب والمدربين والفائزين في برنامج «كتّاب المستقبل»، تأكيدًا على أهمية الاستثمار في الطاقات الإبداعية الشابة ودورها في تعزيز التنمية الثقافية وبناء مجتمع المعرفة. وناقشت الجلسة عددًا من المحاور الرئيسية، من أبرزها رعاية الموهبة الإبداعية لدى النشء باعتبارها مدخلًا للتنمية الثقافية والاجتماعية، وتعزيز التكامل بين المؤسسات الثقافية والتعليمية والإنسانية في صناعة الكاتب الشاب، إضافة إلى استعراض دور المبادرات النوعية في تمكين المواهب من الانتقال من مرحلة التعلم إلى النشر الفعلي. -المتحدثون وأدارت الجلسة كاتبة الأطفال القطرية شيخة الزيارة، بمشاركة الكاتب والمسرحي القطري أحمد المفتاح، المحكّم في المرحلة الثانوية ببرنامج «كتّاب المستقبل»، والدكتور عبد الحق بلعابد، المدرب في المرحلتين الإعدادية والثانوية، إلى جانب مشاركة مميزة للطالب محمد المري، الفائز في المرحلة الثانوية بالنسخة الثانية من البرنامج، والطالبة سارة الخليفي، الفائزة عن المرحلة الابتدائية في النسخة السابعة، في تجسيد حيّ لنجاحات الاستثمار في المواهب الشابة. وعقب انتهاء الجلسة، قام المتحدثون بزيارة جناح قطر الخيرية في المعرض، حيث اطّلعوا عن قرب على تجربة برنامج «كتّاب المستقبل» ومسيرته الممتدة، إلى جانب التعرف على قصص الطلبة الفائزين من نسخته الأولى وحتى السابعة. وأكد المشاركون أن رعاية المواهب الأدبية لا تقتصر على اكتشاف القدرات، بل تشمل توفير بيئة محفّزة تتيح للكتّاب الشباب التعبير بحرية وصقل مهاراتهم عبر التدريب والمرافقة المستمرة. وفي هذا السياق، أوضح الكاتب محمد المري أن أبرز ما ميّز برنامج «كتّاب المستقبل» هو منح المشاركين مساحة حقيقية للتعبير دون تقييد، ما أسهم في تشكيل صوته الأدبي وتطوير تجربته حتى إصدار روايته «دفوف الفقيه»، مشيرًا إلى أن «الكاتب الشاب عندما يؤمن بفكرة لا يمكن منعه من الكتابة عنها، بل يجب منحه المساحة الكافية للحوار والتعبير والإبداع». - الكاتب المستدام من جانبه، شدد الدكتور عبد الحق بلعابد على أهمية الاستثمار في فئة اليافعين بوصفهم قادة المستقبل، مؤكدًا أن «الكاتب ما هو إلا قراءات متحوّلة»، وأن بناء الكاتب المستدام يبدأ من ترسيخ الوعي القرائي والكتابي في سن مبكرة، مع ضرورة تكامل أدوار الأسرة والمدرسة والمؤسسات الثقافية في رعاية المواهب. وأضاف أن المشاريع الثقافية المستدامة تسهم في إعداد كاتب قادر على التعبير عن مجتمعه والوصول بصوته إلى آفاق أوسع. بدوره، أكد أحمد المفتاح أن الكلمة المشجعة قد تكون نقطة الانطلاق في مسيرة الكاتب، مشيرًا إلى أن البرامج المتخصصة مثل «كتّاب المستقبل» تؤدي دورًا محوريًا في اكتشاف المواهب ومرافقتها من البدايات وحتى النشر، وأن استمرارية الدعم تمثل أحد أهم عوامل نجاح هذه التجارب. وفي مداخلة ملهمة، أكدت الطالبة سارة الخليفي أن الكتابة رحلة مستمرة وليست محطة نهائية، موضحة أن مشاركتها في البرنامج أسهمت في تطوير أسلوبها وتعزيز ثقتها، قائلة: «الكتابة ليست نهاية الطريق، بل هي بداية رحلة لا تنتهي». وتأتي هذه الجلسة ضمن جهود قطر الخيرية الرامية إلى دعم المبادرات الثقافية والتعليمية وتمكين النشء والشباب، بما يسهم في إعداد جيل مبدع قادر على الإسهام في بناء مستقبل ثقافي مستدام.

342

| 20 مايو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية: تمكين السيدات الموريتانيات اقتصاديا

بدعم من أهل الخير أسهم مشغل الخياطة الذي قامت قطر الخيرية بتجهيزه وتدشينه قبل عام في العاصمة الموريتانية نواكشوط، في إحداث نقلة نوعية في حياة عشرات السيدات من ذوات الدخل المحدود، عبر تمكينهن اقتصاديا ودمجهن في سوق العمل الإنتاجي، بما ينسجم مع خطط الدولة في التمكين والتشغيل ودعم الفئات الهشة. ويستفيد من هذا المشغل الذي أسس بالشراكة مع وزارة التكوين المهني والصناعة التقليدية والحرف 40 سيدة من خريجات مدارس التكوين المهني، ممن وجدن في المشروع فرصة عملية لتحويل مهاراتهن في الخياطة والتطريز إلى مورد دخل مستدام، بعد سنوات من البحث عن عمل، حيث لم يعد المشغل مجرد ورشة إنتاجية، بل أصبح منصة حقيقية للتشغيل، وبوابة أمل نحو الاستقلال الاقتصادي وتحسين أوضاع الأسر. وخلال عام واحد من تشغيله، سجل المشغل حضورا ملموسا في مسار التنمية، بعدما أنتج 20 ألف زي مدرسي لصالح مؤسسة تآزر المعنية بدعم الفئات الضعيفة، فيما جرى خلال الشهر الجاري توقيع اتفاقية جديدة لإنتاج 20 ألف زي إضافي بالمواصفات نفسها، إلى جانب ما يوفره المشروع من تكوين مستمر للنساء لتطوير مهاراتهن ورفع جودة الإنتاج.

294

| 20 مايو 2026