أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق هايبر ماركت لمخالفته قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل بالقانون...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
في إطار جهودها الإنسانية لمساندة المجتمعات المتضررة من الكوارث الطبيعية، وقّعت قطر الخيرية اتفاقية تعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في مشاريع الطوارئ في باكستان، بهدف تعزيز أنظمة الاستجابة السريعة وضمان وصول خدمات الإغاثة في الوقت المناسب خلال الأزمات. تركز الاتفاقية على تنفيذ برامج المياه والإصحاح والنظافة (WASH) إلى جانب توفير خدمات التغذية في حالات الطوارئ، مع إعطاء الأولوية للفئات الأكثر هشاشة، وخاصة النساء والأطفال. مناطق التنفيذ وفي إطار هذا التعاون، أطلقت قطر الخيرية واليونيسف مبادرة التغذية في حالات الطوارئ في أربع مناطق بإقليم البنجاب، وهي: راجان بور، جهانغ، مظفر جاره، ومُلتان، لدعم المتضررين من فيضانات عام 2025. وتهدف هذه المبادرة إلى تحسين الوصول إلى العلاج للأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد، وللنساء الحوامل والمرضعات. وتشمل المبادرة توفير المغذيات الدقيقة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و59 شهرًا والنساء المرضعات، إلى جانب تقديم الاستشارات حول تغذية الأمهات، ورعاية الطفولة المبكرة، وممارسات تغذية الرضع وصغار الأطفال. كما تتضمن بناء القدرات وتعزيز التنسيق وإدارة المعلومات لتقوية أنظمة التغذية في الطوارئ. مرافق بالتوازي مع ذلك، تم تفعيل مشروع طوارئ في مجال المياه والإصحاح لدعم المجتمعات المتضررة من الفيضانات، بهدف توفير مرافق صرف صحي مقاومة للتغيرات المناخية لـ 20 ألف شخص، تشمل دورات مياه ومناطق استحمام وغسل تراعي الثقافة والاعتبارات الجندرية واحتياجات ذوي الإعاقة. كما يسعى المشروع إلى رفع مستوى الوعي الصحي لدى 100 ألف شخص حول الممارسات الأساسية للنظافة والحد من مخاطر الكوارث. إضافة إلى ذلك، سيستفيد 5 آلاف طفل من مياه شرب آمنة ومرافق صحية في 20 مدرسة، و10 مراكز تعليمية مؤقتة، و10 مساحات آمنة صديقة للأطفال، و10 منشآت صحية. يمثل هذا التعاون بين قطر الخيرية واليونيسف خطوة مهمة نحو تعزيز قدرة باكستان على مواجهة الكوارث الطبيعية وحماية الفئات الأكثر عرضة للمخاطر، بما يضمن استجابة فعّالة وسريعة في حالات الطوارئ.
366
| 01 ديسمبر 2025
وقعت قطر الخيرية اتفاقية تعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في مشاريع الطوارئ في باكستان، بهدف تعزيز أنظمة الاستجابة السريعة وضمان وصول خدمات الإغاثة في الوقت المناسب خلال الأزمات، وذلك في إطار جهودها الإنسانية لمساندة المجتمعات المتضررة من الكوارث الطبيعية. وذكرت قطر الخيرية في بيان اليوم، أن الاتفاقية تركز على تنفيذ برامج المياه والإصحاح والنظافة (WASH)، إلى جانب توفير خدمات التغذية في حالات الطوارئ، مع إعطاء الأولوية للفئات الأكثر هشاشة، وخاصة النساء والأطفال. وفي إطار هذا التعاون، أطلقت قطر الخيرية واليونيسف مبادرة التغذية في حالات الطوارئ في أربع مناطق بإقليم البنجاب، وهي: راجان بور، جهانغ، مظفر جاره، وملتان، لدعم المتضررين من فيضانات عام 2025. وتهدف هذه المبادرة إلى تحسين الوصول إلى العلاج للأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد، وللنساء الحوامل والمرضعات. وتشمل المبادرة توفير المغذيات الدقيقة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و59 شهرا والنساء المرضعات، إلى جانب تقديم الاستشارات حول تغذية الأمهات، ورعاية الطفولة المبكرة، وممارسات تغذية الرضع وصغار الأطفال، كما تتضمن بناء القدرات وتعزيز التنسيق وإدارة المعلومات لتقوية أنظمة التغذية في الطوارئ. وفي سياق آخر، تم تفعيل مشروع طوارئ في مجال المياه والإصحاح لدعم المجتمعات المتضررة من الفيضانات، بهدف توفير مرافق صرف صحي مقاومة للتغيرات المناخية لـ20 ألف شخص. كما يسعى المشروع إلى رفع مستوى الوعي الصحي لدى 100 ألف شخص حول الممارسات الأساسية للنظافة والحد من مخاطر الكوارث، فضلا عن تقديم الفائدة لـ5 آلاف طفل عبر توفير مياه شرب آمنة ومرافق صحية في 20 مدرسة، و10 مراكز تعليمية مؤقتة، و10 مساحات آمنة صديقة للأطفال، و10 منشآت صحية. ويمثل هذا التعاون بين قطر الخيرية واليونيسف خطوة مهمة نحو تعزيز قدرة باكستان على مواجهة الكوارث الطبيعية وحماية الفئات الأكثر عرضة للمخاطر، بما يضمن استجابة فعالة وسريعة في حالات الطوارئ.
206
| 30 نوفمبر 2025
قدمت قطر الخيرية، بدعم من أهل الخير في قطر، مساعدات إنسانية عاجلة للأسر المتضررة من الفيضانات الأخيرة في منطقة «نيلفاماري» شمال بنغلاديش، استفاد منها أكثر من 5,000 شخص. وجاءت هذه المساعدات في إطار جهود قطر الخيرية الإغاثية الطارئة لضمان الأمن الغذائي الفوري، واستعادة الاستقرار، ومساندة الأسر الهشة في مواجهة آثار الكارثة. -حجم الأضرار تُعد منطقة «نيلفاماري» من المناطق المعرضة للفيضانات بسبب انخفاضها الجغرافي وقربها من الأنهار الكبرى، حيث تؤدي الأمطار الموسمية إلى فيضان الأنهار وغمر مساحات واسعة. وقد كانت فيضانات هذا العام أشد قسوة، إذ غمرت المنازل، وألحقت أضرارا بالأراضي الزراعية، وعطلت شبكات الاتصال، وحرمت آلاف الأسر من المياه النظيفة والمواد الأساسية، فضلاً عن فقدان الماشية ومصادر الدخل اليومي، مما زاد من هشاشة الوضع الإنساني. وقد تحركت قطر الخيرية بسرعة لتقديم الدعم في المناطق الأكثر تضررًا، حيث شملت حزم الإغاثة الطارئة مواد غذائية أساسية مثل الأرز والعدس وزيت الطهي والملح، إضافة إلى مستلزمات النظافة، لضمان حصول الأسر على احتياجاتها الضرورية بعد أيام من نقص الغذاء. -إشادات وعبّر المستفيدون عن امتنانهم العميق لهذه المساعدات، حيث قال السيد محمد قادر، أحد السكان الذين فقدوا محاصيلهم: «دخلت مياه الفيضانات منزلنا بسرعة ولم نتمكن من الاحتفاظ بأي شيء. قضينا يومين على القليل جدًا. دعم قطر الخيرية يساعد أسرتي كثيرًا». أما السيدة كاملة خاتون، فأكدت أن المساعدات أعادت لها الأمل: «كان منزلنا تحت الماء واضطررنا للجوء إلى أرض مرتفعة بلا طعام ولا وسيلة للطبخ. الآن يمكننا إطعام أطفالنا دون قلق» ووصف فريد الإسلام، وهو عامل فقد مصدر دخله، هذه المساعدات بأنها «نعمة وأمل». كما أثنى ممثلو السلطات المحلية على المبادرة، حيث قال محمد حفيظ الرحمن، رئيس المجلس المحلي: «تعاني منطقة «نيلفاماري» من الفيضانات المتكررة، ويكافح كثير من الأسر لإعادة بناء حياتهم. هذا العام كان الوضع صعبًا للغاية، ومساعدات قطر الخيرية خففت العبء عن العديد من الأسر الهشة».
146
| 30 نوفمبر 2025
بدعم كريم من أهل الخير في قطر أطلقت قطر الخيرية مشروعا نوعيا لتوزيع الخبز على النازحين والأسر الأكثر تضررا في قطاع غزة بهدف التخفيف من حدة الجوع وسوء التغذية وتقديم الدعم الغذائي اليومي للفئات المستهدفة في مختلف مناطق غزة. وشمل المشروع توفير رغيفي خبز يوميا لكل فرد من أفراد الأسر النازحة وذلك على مدار 90 يوما بمجموع يصل إلى 2,127.645 رغيفا طوال مدة المشروع، وقد تم توزيع الخبز بشكل منتظم لضمان وصوله إلى جميع الأسر النازحة والأشد احتياجا بما يسهم في التخفيف من الأعباء الاقتصادية التي تواجهها هذه الأسر نتيجة الظروف الإنسانية الصعبة في القطاع. ويأتي هذا المشروع في إطار الجهود الإنسانية الرامية إلى دعم صمود الأسر المستفيدة وتحسين أوضاعهم الغذائية وتوفير مصدر غذائي يومي يضمن استقرار حياتهم الأساسية خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها سكان قطاع غزة. ولم يقتصر الدعم على المواد الغذائية فقط، بل تم أيضا توزيع حقائب نظافة شاملة على الأسر في المخيمات تحتوي على جميع لوازم النظافة الأساسية لضمان الحفاظ على صحة أفراد الأسر والحد من انتشار الأمراض خصوصا في بيئة المخيمات المكتظة. ويهدف هذا المشروع إلى دعم صمود الأسر المستفيدة وتحسين أوضاعهم الغذائية والصحية وتوفير مصدر غذائي يومي ولوازم النظافة الأساسية لضمان استقرار حياتهم خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها سكان قطاع غزة. الجدير بالذكر أن قطر الخيرية من خلال مشاريعها المتعددة في غزة، لم تقتصر جهودها على توفير المواد الغذائية فحسب، بل شملت أيضا تقديم الدعم الإنساني الشامل للأسر المتضررة سواء من خلال توزيع المواد الإغاثية الأساسية أو دعم الأسر الأكثر ضعفا والمشاريع الصحية والتعليمية بما يعزز صمود المجتمع الفلسطيني ويخفف من آثار الأزمات الإنسانية المستمرة.
326
| 27 نوفمبر 2025
في خطوة جديدة لدعم جهود تعزيز التنمية المستدامة والحد من الفقر، نفّذت قطر الخيرية عددًا من المشاريع الإغاثية والتنموية في سريلانكا، بالتنسيق مع وزارة الإدارة العامة ومجالس المقاطعات والحكم المحلي، بالتعاون مع سكرتارية الأمانة العامة للمنظمات غير الحكومية. وقد استفادت من هذه المساعدات آلاف الأسر، من بينهم الأيتام المكفولون لدى قطر الخيرية. تهدف هذه المساعدات إلى رفع مستوى المعيشة، وتحسين دخل الأسر الفقيرة، ودعم الأسر النازحة، وتمكين المحتاجين من خلال حلول مستدامة، إضافة إلى تعزيز خدمات التعليم والصحة. الصحة والتعليم شملت المساعدات توزيع 14 منتجًا أساسيًا بإجمالي يقارب 20,600 وحدة استفاد منها نحو 60 ألف شخص. حيث تم في القطاع الصحي، توفير 600 كرسي متحرك يدوي للمستشفيات العامة، و100 كرسي كهربائي ذكي لذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى 1,062 جهاز قياس ضغط الدم لدعم المرضى والمرافق الصحية. أما في قطاع التعليم، فقد زوّدت قطر الخيرية 3 مدارس حكومية بحوالي 1,000 طاولة وكرسي لتحسين بيئة التعليم. التمكين الاقتصادي وفي مجال التمكين الاقتصادي، وزعت قطر الخيرية 100 ماكينة طحن التوابل والدقيق، و200 ماكينة خياطة لدعم الأسر في إطلاق مشاريع صغيرة. كما وفرت الجمعية 900 طقم مطبخ، و2,900 نظام تنقية مياه شخصي، و300 نظام تنقية مياه منزلي، إضافة إلى 3,800 بطانية أطفال بغطاء للرأس، و2,500 سترة نسائية، و5,000 بطانية صوفية. وشملت المساعدات أيضًا توزيع 900 مصباح يعمل بالطاقة الشمسية، و1,300 مدفأة تخييم محمولة خاصة للأسر النازحة وتلك التي تعيش في المناطق الجبلية الباردة. وشمل توزيع المساعدات 8 محافظات هي: كولومبو، غامباها، أنورادهابورا، كاندي، نوارا إيليا، ترينكومالي، باتيكالوا، وأمبارا، وفق معايير دقيقة لاختيار المستفيدين، بحضور مسؤولي الأمانات المحلية ضماناً للشفافية. تخفيف العبء عن المحتاجين قال السيد محمود أبو خليفة، مدير مكتب قطر الخيرية في سريلانكا: «تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز التمكين الاقتصادي والحد من الفقر والبطالة، إضافة إلى دعم الأسر النازحة، وهي جزء من رسالة قطر الخيرية في تعزيز كرامة الإنسان والأمل حول العالم».
186
| 26 نوفمبر 2025
وضعت قطر الخيرية، بالشراكة مع جامعة مقديشو، حجر الأساس لمشروع مركز الشيخ عيد بن محمد آل ثاني للتدريب المهني والابتكار،في مقديشو، وذلك بهدف تعزيز قدرات الشباب الصومالي وتأهيلهم بمهارات مهنية وتقنية تتماشى مع فرص العمل، وسيقام ضمن أحد مقرات الجامعة. وحضر فعالية وضع حجر الأساس كل من سعادة الدكتور عبد الله سالم النعيمي سفير دولة قطر لدى الصومال، والسيد عبد العزيز محمد عثمان نائب الشؤون الاجتماعية لمحافظة بنادر، والدكتور إبراهيم محمد مرسل رئيس جامعة مقديشو، والسيد عبد الفتاح آدم معلم مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال. وأوضحت قطر الخيرية في بيان اليوم، أن مساحة المركز تبلغ 7000 متر مربع، ويستفيد منه حوالي 500 شاب وفتاة سنويا، ويضم: مبنى الابتكار، مبنى المشاغل المهنية، القاعات الصفية، مسجدا بطابقين، وصالة متعددة الأغراض للأنشطة والفعاليات، كما يشمل المركز برامج في الحرف اليدوية، المهارات التقنية، المهارات الشخصية، وريادة الأعمال. وبينت أن هذا المشروع يعتبر أحد الأعمال الاستراتيجية لقطر الخيرية التي تسعى لمعالجة التحديات التي يعاني منها الشباب الصومالي، وفي مقدمتها ارتفاع معدلات البطالة التي تصل - وفق التقديرات المحلية - قرابة 67 بالمئة، الأمر الذي يجعل من المشروع إضافة نوعية في مجاله. جدير بالذكر أن المشروع يعد امتدادا للشراكة الاستراتيجية بين قطر الخيرية وجامعة مقديشو، والتي بدأت عام 1997 بإطلاق برنامج منحة طالب العلم، حيث بلغ عدد المستفيدين من المنح حتى الآن 3 آلاف و684 طالبا وطالبة، التحق معظمهم بالعمل في القطاعين العام والخاص، وتبوأ بعضهم مناصب قيادية، مما يعكس الأثر التنموي المستدام لهذا التعاون.
306
| 24 نوفمبر 2025
استعرضت قطر الخيرية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، سبل تعزيز الشراكة الإنسانية وتطوير التعاون في دعم اللاجئين والنازحين، وتوسيع نطاق الاستجابة الإنسانية في ظل تصاعد التحديات العالمية، وذلك خلال اجتماع استراتيجي ثنائي مشترك عقد في الدوحة. وذكرت قطر الخيرية في بيان اليوم، أن الاجتماع شدد على أهمية تطوير حلول أكثر استدامة، لا سيما في مجالات التعليم وسبل العيش، إلى جانب تحسين التكامل في الاستجابة الطارئة، وسد الفجوات في تقديم الخدمات للاجئين والنازحين. وفي الجلسة الافتتاحية، أكد السيد نواف الحمادي، نائب الرئيس التنفيذي للبرامج والاتصال في قطر الخيرية، أن تصاعد الأزمات الإنسانية يفرض تعزيز الشراكات الفاعلة لضمان استجابات أكثر تكاملا وابتكارا، لافتاً إلى أن علاقة قطر الخيرية بالمفوضية شكلت نموذجا يحتذى به في دعم ملايين المستفيدين عبر برامج إنسانية وتنموية أثبتت أثرها الميداني. وأوضح الحمادي أن هذا التعاون يعكس ثقة متبادلة ورؤية مشتركة ترتكز على قيم إنسانية أصيلة والتزام مسؤول تجاه الفئات الأكثر هشاشة، معرباً عن تطلعه بإقامة شراكة أكثر مرونة واتساعا، تدمج بين الإغاثة العاجلة والحلول المستدامة، خاصة في مجالات التعليم وسبل العيش، مع توظيف أدوات التمويل بكفاءة لتلبية الاحتياجات الحقيقية وتحقيق نتائج ملموسة. وأضاف أن حجم الأزمات يتطلب عملا جماعيا قائما على تكامل الأدوار والنتائج الملموسة، وتبقى الشراكات الاستراتيجية ركيزة أساسية لتحقيق استجابات إنسانية أكثر فعالية. من جانبه، أكد السيد خالد خليفة، مستشار المفوض السامي وممثل المفوضية لدى دول مجلس التعاون الخليجي، أهمية الشراكة مع قطر الخيرية في تعزيز الاستجابة الإنسانية للاجئين والنازحين، مثمناً هذه الشراكة ودورها في دعم الأشخاص الذين أُجبروا على النزوح. وأوضح خليفة أنه في ظل النقص العالمي في التمويل، تُعد هذه الشراكات ضرورية للحفاظ على الأمل وتقديم المساعدات المنقذة للحياة في الأماكن الأكثر حاجة. واستعرض الاجتماع الرؤى الاستراتيجية للطرفين، وركز على تعزيز الشراكة وتوسيع نطاق التعاون ليشمل المستويات الإقليمية والميدانية، مع دعم مواءمة الأولويات المشتركة بين الفرق الفنية. وتناول الاجتماع أهمية تعزيز التعاون في مجالات المناصرة والاتصال والتوعية، والمشاركة في المنصات والفعاليات الدولية بما يدعم الرسائل الإنسانية المشتركة. كما جرى التأكيد، خلال الاجتماع، على تبني نماذج تمويل متعددة السنوات ومرنة تدعم البرامج المستدامة، إضافة إلى استكشاف آليات تمويل مبتكرة لمواجهة التحديات التمويلية العالمية، إلى جانب تعزيز الزيارات الميدانية المشتركة بما يساهم في رفع كفاءة الشراكة وتوسيع أثرها، ودعم اللاجئين والنازحين عبر برامج مشتركة ومبادرات مناصرة.
214
| 23 نوفمبر 2025
في خطوة تعكس التزامها الراسخ بدعم المبادرات التعليمية لصالح الطلاب من ذوي الدخل المحدود، أعلنت قطر الخيرية عن تسلّمها مساهمة من شركة «جوتن قطر للأصباغ»، موجهة لدعم مدرسة السلم الثانية، إحدى مدارس السلم التي تستقبل الأطفال المحرومين من التعليم النظامي لأسباب مختلفة. تأتي هذه المساهمات في إطار التزام شركة «جوتن» بدعم المجتمعات المحلية، مع تركيز خاص على التعليم باعتباره أساس التنمية المستدامة. ويهدف الدعم إلى توفير بيئة تعليمية متكاملة للطلاب من الأسر محدودة الدخل، بما يساعدهم على تحقيق التميز الأكاديمي وتجاوز التحديات التعليمية. -تمكين الطلاب وبهذه المناسبة، ثمّن السيد عامر محمد بصيري، رئيس قسم التحصيل بقطر الخيرية، هذه المساهمات الداعمة لقطاع التعليم، مؤكداً أنها تعكس التزام الشركة بتمكين الطلاب من الأسر محدودة الدخل. وأوضح أن هذه المبادرة ستُحدث فرقًا ملموسًا في تطوير بيئة تعليمية محفزة داخل مدرسة السلم الثانية، مما يعزز الجهود المشتركة لبناء مستقبل أكثر إشراقًا. وشدد بصيري على أن التعليم هو حجر الأساس للتنمية البشرية، منوها باستعداد قطر الخيرية لاستقبال مساهمات من مختلف الجهات لدعم الطلاب المحتاجين وتحقيق الأهداف الإنسانية النبيلة. من جانبه، قال السيد راهول ديشموك، مدير الموارد البشرية بشركة جوتن قطر للأصباغ: إن دعم المدرسة بالشراكة مع قطر الخيرية يعكس إيمان جوتن الراسخ بأن إتاحة التعليم تسهم في بناء مجتمعات أقوى وأكثر قدرة على الصمود. وأشاد بجهود قطر الخيرية في تعزيز فرص التعليم، مؤكداً تطلع الشركة إلى مواصلة التعاون في مبادرات تخدم المجتمع وتحقق أهداف التنمية المستدامة. من جهتها، أكدت السيدة مريم العوضي، مديرة مدرسة السلم الثانية، أن قطر الخيرية تُعد الداعم الأساسي للمدرسة، مشيدةً بدعمها المستمر الذي يتجاوز التمويل السنوي ليشمل المشاركة الفعالة في الأنشطة التعليمية والفنية. وأوضحت أن هذا التعاون يعزز جودة البيئة التعليمية ويساهم في دمج الطلاب بالمجتمع المحلي عبر شراكات مثمرة مع الشركات والمؤسسات، مما ينعكس إيجابًا على مستقبل الطلاب التعليمي والشخصي. الجدير بالذكر أن قطر الخيرية تدعم مدارس السلم بشكل مستمر من خلال تشغيل المدارس، وتوفير المستلزمات الدراسية، وتنظيم الأنشطة الإثرائية، بما يضمن بيئة تعليمية محفزة للطلاب من الأسر محدودة الدخل.
672
| 23 نوفمبر 2025
في إطار دعمها المتواصل للطلاب من الأسر محدودة الدخل، أعلنت قطر الخيرية عن تسلّمها تبرعا مقدما من شركة «إيه بي بي إل إل سي قطر» (ABB LLC Qatar) لصالح مدرسة السلم الثانية، التي تحتضن الأطفال غير القادرين على الالتحاق بالتعليم النظامي. وتأتي هذه المبادرة ضمن استراتيجية المسؤولية المجتمعية التي تعتمدها الشركة، حيث تركز على الاستثمار في التعليم كركيزة أساسية للتنمية المستدامة. ويهدف هذا التبرع إلى المساهمة في توفير بيئة تعليمية متكاملة ومحفزة للطلاب، بما يساعدهم على تحقيق النجاح الأكاديمي وتجاوز التحديات. وفي هذا السياق، أعرب السيد علي الغريب، مدير إدارة تنمية الموارد بقطر الخيرية، عن تقديره لهذه المساهمة، مؤكدًا أنها ستسهم في تطوير بيئة تعليمية داعمة داخل مدرسة السلم الثانية، وتعزز جهود بناء مستقبل أفضل للطلاب. كما شدد على أهمية التعليم في تحقيق التنمية البشرية، داعيًا مختلف الجهات إلى دعم المبادرات التعليمية. من جانبه، أكد السيد علاء عمرو، المدير التجاري لقسم الكهرباء، ومدير قسم حلول توزيع الكهرباء، في شركة إيه بي بي قطر، التزام الشركة بالاستدامة وخدمة المجتمع المحلي، مشيرًا إلى أن التعليم يمثل حجر الأساس لبناء المجتمعات. وأوضح أن التبرع لصالح مدرسة السلم الثانية بالتعاون مع قطر الخيرية يعكس إيمان شركة «إيه بي بي قطر» بأهمية الدعم في إحداث أثر إيجابي في حياة الطلاب وأسرهم، مؤكداً تطلع الشركة إلى تعزيز هذا التعاون بما يخدم المجتمع المحلي ويحقق أهداف التنمية المستدامة. بدورها، أشادت السيدة مريم العوضي، مديرة مدرسة السلم الثانية، بالدور المحوري الذي تلعبه قطر الخيرية في دعم المدرسة، مشيرة إلى أن مساهماتها تتجاوز التمويل لتشمل المشاركة الفاعلة في الأنشطة التعليمية والفنية، مما يعزز اندماج الطلاب في المجتمع المحلي. يُذكر أن قطر الخيرية تواصل دعم مدارس السلم عبر تشغيل المدارس وتوفير المستلزمات الدراسية وتنظيم الأنشطة الإثرائية، لضمان بيئة تعليمية محفزة للطلاب من الأسر محدودة الدخل.
324
| 23 نوفمبر 2025
اختتمت قطر الخيرية سلسلة من الورش التدريبية المكثفة التي استمرت يومين، بمشاركة 144 طالبًا وطالبة من المدارس والجامعات، بالإضافة إلى فئة ذوي الإعاقة من الصم والمكفوفين، وذلك ضمن المرحلة الثانية من النسخة الثامنة لمشروع «كتّاب المستقبل»، بهدف تمكين المشاركين من المهارات الأساسية في كتابة القصة. -تطبيقات تفاعلية ركزت الورش على تعزيز قدرات المشاركين في الكتابة الإبداعية وفنون صياغة القصة، من خلال تدريبات عملية تفاعلية على مراحل الكتابة وعناصرها، التي تهدف إلى تدريب الطلاب على إنتاج قصص تحمل قيما إنسانية وتعكس الهوية الوطنية القطرية في مضمونها وحبكتها، مع التأكيد على النهايات الإيجابية والبناءة. قدّم الورش نخبة من المؤلفين والمحكمين المتخصصين في فن كتابة القصة، بالإضافة إلى دكاترة من جامعة قطر ممن لهم أعمال مطبوعة وتجارب رائدة في هذا المجال. وتضمنت الورش مناقشة المعايير المعتمدة للمسابقة، ومنها عدد الكلمات لكل فئة عمرية، والالتزام باللغة العربية الفصحى، إضافة إلى توضيح وبيان قيمة الهوية الوطنية. شارك في الملتقى التدريبي 124 طالبًا وطالبة يمثلون 75 مدرسة حكومية وخاصة وأجنبية، إضافة إلى طلاب من مدرسة التربية السمعية ومركز النور للمكفوفين. كما خُصصت ورشة مستقلة لطلبة المرحلة الجامعية، بمشاركة 20 طالبا وطالبة من مختلف الجامعات. -المدارس المستضيفة استضافت أربع مدارس مختارة الورش التدريبية، حيث خُصصت مدرسة أحمد منصور الابتدائية للبنين لطلاب المرحلة الابتدائية، فيما استقبلت مدرسة العبيب الابتدائية للبنات نظيراتها من الطالبات. أما طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية من فئة البنين فقد احتضنتهم مدرسة خليفة الثانوية، في حين كانت مدرسة العب الثانوية للبنات مقرًا لتدريب الطالبات في المرحلتين الإعدادية والثانوية، بما يضمن توفير بيئة تعليمية مناسبة لكل فئة عمرية وجنس. وأما الورشة المخصصة للمرحلة الجامعية فقد تم تنظيمها في جامعة قطر. -انطباعات المشاركين وأعرب المشاركون عن سعادتهم بالمحتوى التدريبي، واصفين الورش بالمفيدة جداً، حيث أتاح لهم البرنامج فرصة فريدة لاكتساب مهارات جديدة في كتابة القصة، والتفاعل مع مدربين متخصصين في بيئة تعليمية محفزة، مما عزز ثقتهم بقدرتهم على الإبداع والتميز في المرحلة المقبلة. ينطلق المشاركون بعد هذه المرحلة في صياغة أفكارهم ومسودات قصصهم، كما سيُعقد قريبا لقاء خاص يجمعهم بشخصيات من المجتمع القطري لتعزيز جانب الهوية الوطنية في أعمالهم. ومن المقرر تسليم القصص النهائية بنهاية يناير 2026، تمهيدا لمرحلة التحكيم واختيار الفائزين. الجدير بالذكر أن قطر الخيرية دشنت بداية الشهر الجاري النسخة الثامنة من مشروع «كتّاب المستقبل»، بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ووزارة الثقافة، وجامعة قطر، والملتقى القطري للمؤلفين، برعاية بنك دخان.
218
| 23 نوفمبر 2025
وقعت قطر الخيرية بروتوكول تعاون استراتيجي مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) في العاصمة المالية باماكو، بهدف تعزيز الاستجابة الإنسانية ودعم اللاجئين والنازحين داخليا والمجتمعات المضيفة في جمهورية مالي. جرت مراسم التوقيع الرسمي للبروتوكول بحضور سعادة السيد حمـد بن معـزّي الشـمري، القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة دولة قطر لدى جمهورية مالي، حيث وقّعه كل من السيد سعيد الزلكامي، مدير مكتب قطر الخيرية في مالي، والسيد بيير كمر، ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في مالي. ويأتي هذا الاتفاق تتويجًا لعلاقات تعاون ممتدة بين الطرفين، ويشمل مجالات متعددة، أبرزها: الحماية، والتعليم، والمياه والصرف الصحي، وسبل العيش، وبناء المساكن، وتعزيز التماسك الاجتماعي. وفي كلمته خلال الحفل، قال السيد سعيد الزلكامي، مدير مكتب قطر الخيرية في مالي: «نحن فخورون بهذا التعاون الذي يجسد التزامنا المشترك بإعادة الكرامة والأمل للفئات الأكثر هشاشة. نسعى من خلال هذا البروتوكول إلى بناء جسور بين الإغاثة الفورية والتنمية المستدامة، وتعزيز القدرة على الصمود لدى اللاجئين والمجتمعات المضيفة.» من جانبه، أكد سعادة السيد حمـد بن معـزّي الشـمري، القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة دولة قطر لدى جمهورية مالي، أن: «هذا الاتفاق يعكس القيم الإنسانية التي تجمع بين دولة قطر والمفوضية السامية، ويعزز جهودنا المشتركة في دعم اللاجئين والمجتمعات المضيفة، بما يحقق الأمن والاستقرار.» كما عبّر السيد بيير كمر، ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في مالي، عن تقديره لهذا التعاون، مشيدًا بجهود قطر الخيرية في دعم اللاجئين في مالي منذ أكثر من عقد، وبالدور المحوري الذي تقوم به دولة قطر في دعم أنشطة الأمم المتحدة.
198
| 20 نوفمبر 2025
وقعت قطر الخيرية مذكرة تفاهم مع وزارة الجندرة والطفل والرعاية الاجتماعية في العاصمة الغامبية بانجول، بهدف تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الحماية الاجتماعية، والتمكين الاقتصادي، وتحسين جودة الحياة للفئات الهشة في المجتمع الغامبي. وقد جرت مراسم التوقيع بحضور سعادة السيدة فاتو سانيا كينتيه، وزيرة الرعاية الاجتماعية في جمهورية غامبيا، وسعادة السيد عبد الله جاسم الكواري، القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة دولة قطر لدى غامبيا، والسيد مصطفى السطي، مدير مكتب قطر الخيرية في غامبيا، إلى جانب عدد من المسؤولين وممثلي المجتمع المدني. وقع مذكرة التفاهم عن جانب وزارة الجندرة والطفل والرعاية الاجتماعية السيد إلو جالو، الكاتب العام للوزارة، فيما وقعها عن جانب قطر الخيرية السيد مصطفى السطي، مدير المكتب بغامبيا. -تمكين المرأة وفي تصريح لها بهذه المناسبة، أكدت الوزيرة فاتو كينتيه أهمية هذه الشراكة، قائلة: «يمثل هذا التعاون خطوة محورية في دعم أهداف الوزارة الرامية إلى تعزيز الحماية الاجتماعية للفئات الضعيفة، وتمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا، وتحسين خدمات الرعاية للأطفال وكبار السن، بالإضافة إلى دعم برامج الإدماج الاجتماعي ورفع مستوى المعيشة في المجتمعات الريفية. نحن نؤمن بأن العمل المشترك مع قطر الخيرية سيساهم في تحقيق أثر ملموس ومستدام على أرض الواقع.» كما تقدمت الوزيرة بجزيل الشكر لسفارة دولة قطر وقطر الخيرية وأهل الخير في قطر. من جانبه، عبّر السيد عبد الله جاسم الكواري عن تقديره لهذه المبادرة، قائلاً: «أود أن أشكر سعادة وزيرة الجندرة على الدعوة الكريمة لهذا الحفل، وأتمنى لكم التوفيق والنجاح في هذه الخطوة المهمة، والتي ستساهم بلا شك في التنمية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي للمجتمع الغامبي.» من جانبه، أكد مصطفى السطي، مدير مكتب قطر الخيرية في غامبيا، أن مذكرة التفاهم تعكس التزام الطرفين بدعم الفئات الأكثر احتياجًا، وتعزيز العدالة الاجتماعية، وتمكين المرأة، وتحسين جودة الحياة في المجتمعات الريفية والحضرية. وأشار إلى أن التعاون يركز على تبادل الخبرات وتنسيق الجهود لضمان استدامة المشاريع وتحقيق أثر ملموس. كما أعرب عن شكره للوزيرة والسفير القطري وأهل الخير في قطر على دعمهم المتواصل للفئات الهشة في غامبيا. -مساعدات متنوعة شهد الحفل انطلاقة فعلية للتعاون من خلال توزيع مجموعة من المساعدات العينية التي شملت: 200 طاقم أواني مطبخ، و320 مصباحاً يعمل بالطاقة الشمسية، و69 جهاز قياس ضغط الدم، و19 ماكينة خياطة، 14 بسطة خضار، و4 كراسي متحركة كهربائية لذوي الاحتياجات الخاصة. وتجدر الإشارة إلى أن مكتب قطر الخيرية في غامبيا نفذ خلال الأشهر الثلاثة الماضية سلسلة من المشاريع الإنسانية والاجتماعية، حيث تم في مجال المياه تنفيذ 28 مشروع بئر مياه تعمل بالطاقة الشمسية في 28 قرية، استفاد منها نحو 8400 شخص. وفي مجال التمكين الاقتصادي، نفذت الجمعية 6 مشاريع لتربية الأغنام، و5 مشاريع لتربية الدواجن، ووزعت 62 ماكينة خياطة، كما تم تنفيذ 26 مشروعًا لبيع الفواكه والخضر، إضافة إلى توفير 3 دراجات نارية، استفادت منها 102 أسرة فقيرة. أما في الجانب الاجتماعي والتعليمي، فقد تم توزيع 90 جهاز قياس السكر، وتنفيذ 11 مشروع حقيبة مدرسية وزي مدرسي، وتقديم 15 دراجة هوائية للأيتام، إلى جانب بناء سكن اجتماعي لإحدى أمهات الأيتام، وبناء مسجد بمساحة 80 مترًا مربعًا.
174
| 17 نوفمبر 2025
بدعم سخي من أهل الخير؛ وضمن جهودها المستمرة لدعم التنمية المحلية وتعزيز أهداف التنمية المستدامة في جمهورية تشاد، قامت قطر الخيرية بتوزيع 260 مشروع تمكين اقتصادي، شملت 130 دراجة ثلاثية العجلات و130 دراجة نقل (ركشة)، وذلك بهدف المساهمة في القضاء على البطالة لاسيما في صفوف الشباب، وتسهيل حركة تنقل الفئات الهشة، وتحسين الخدمات البيئية في المدن والمناطق النائية. تمكين الشباب في مدينة أبيشيه، استفاد 100 شاب من العاطلين عن العمل من الدراجات الثلاثية، إلى جانب توزيع 130 ركشة على مستهدفين آخرين بحيث تتيح لهم دخول سوق العمل وتوفر مصادر دخل مستدامة لهم. ومن المنتظر أن يسهم هذا التدخل في تعزيز حركة النقل بين الأحياء الهامشية ومركز المدينة، وبما يضمن وصولا أسرع للفئات الهشة إلى الخدمات الأساسية مثل التعليم والصحة وغيرها، ويعزز من النشاط التجاري ونقل البضائع. كما يسهم في محاربة الفقر وتوفير فرص عمل لائقة، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالقضاء على الفقر وتحسين الظروف المعيشية للفئات المحتاجة. دعم الخدمات البيئية أما في العاصمة إنجمينا، فقد جرى تسليم 30 دراجة ثلاثية العجلات لبلدية المدينة، لتوظيفها في جمع النفايات ونقلها من الأحياء السكنية، وهو ما يمثل دعما لجهود السلطات المحلية في تحسين مستوى النظافة العامة والحد من انتشار الأمراض المرتبطة بالتلوث البيئي. ويسهم ذلك في نفس الوقت في تعزيز جهود الصحة العامة وجودة الحياة الحضرية، إضافة إلى حماية البيئة والحد من آثار التلوث، بما يعزز التقدم نحو أهداف الصحة الجيدة والعمل المناخي والمدن المستدامة. وقد حظيت هذه التدخلات التنموية بإشادة جهات محلية حيث نوه السيد مانجي يانباي ماسوا، مدير مكتب المندوب العام للحكومة لدى ولاية وداي، بالدور الكبير الذي تقوم به قطر الخيرية في دعم جهود الجهات المحلية ذات العلاقة بمجال التنمية المحلية وتمكين الشباب، معتبرا أن توزيع الدراجات والركشات يخلق فرص عمل حقيقية لهم. من جانبه، أعرب السيد سنوسي حسن عبدالله، عمدة نجامينا، عن شكره للمتبرعين الكرام في قطر ولقطر الخيرية على هذا الجهد الواضح، مؤكدا أن تسليم الدراجات الثلاثية للبلدية يعكس البعد البيئي للمشروع، ويسهم في تحسين نظافة الأحياء والحدّ من التلوث، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة.
184
| 17 نوفمبر 2025
احتفلت قطر الخيرية بتخريج 185 طالبا وطالبة من مكفوليها ضمن الدفعة الخامسة والعشرين للعام الجامعي 2024-2025، في إطار برنامج منحة «طالب العلم» الذي يدعمها أهل الخير في قطر عبر برنامج «رفقاء» بهدف دعم التعليم العالي وتأهيل الكوادر الصومالية لقيادة التنمية والبناء المجتمعي. حضر الحفل الذي أقيم في حرم جامعة مقديشو رئيس الجامعة الدكتور إبراهيم محمد مرسل، ومدير مكتب قطر الخيرية في الصومال عبد الفتاح آدم معلم، وعمداء الكليات وأعضاء الهيئة التدريسية، إضافة إلى أولياء أمور الخريجين. -تهنئة قطر الخيرية وفي مستهل الحفل أكد عبد الفتاح آدم معلم، مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال، أن هذا اليوم يمثل محطة تاريخية تتوج سنوات من التعاون المثمر بين قطر الخيرية وجامعة مقديشو وأسر الطلاب، وتوجه بكلامه للطلبة المكفولين قائلا: «نحن قدّمنا الدعم، وأنتم بذلتم الجهد، فكنتم مثالا للمثابرة والإصرار»، وأضاف: «هذه اللحظة ليست نهاية المطاف، بل بداية لمسار عملي يتطلب عزيمة وجهدا مضاعفا من الخريجين الذين حظوا بامتياز الدراسة في بيئة أكاديمية مستقرة»، موجها الشكر للكافلين الكرام من أهل قطر الذين وصفهم بـ»الركيزة الأساسية والشريك الفاعل في إنجاح المشروع»، كما عبّر عن تقديره لأولياء الأمور والمعلمين قائلا: «لولا جهودكم لما وصلنا إلى هذه اللحظة المشرقة». -مناصب قيادية وهنّأ الدكتور إبراهيم محمد مرسل، رئيس جامعة مقديشو، الخريجين، مثمنا دور قطر الخيرية الريادي في دعم التعليم، وقال: «نحتفي اليوم بتخريج كوكبة من الدفعة الخامسة والعشرين، وهي نقطة تحول مفصلية في مسيرة طلابنا، وتأتي ثمرة لشراكة استراتيجية متينة بين الجامعة وقطر الخيرية»، وأضاف: «هذه الشراكة الممتدة لأكثر من 27 عاما أسهمت في تخريج جيل من القادة الذين يتبوؤون اليوم مناصب قيادية في المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، وهذا الدعم السخي يُعد استثمارا مباشرا في مستقبل الصومال الواعد»، مؤكدا أن قطر الخيرية أصبحت جزءا من أسرة الجامعة منذ عقود. -فرحة الخريجين وعبّر الطلبة عن فرحتهم بهذا الإنجاز حيث قال الطالب إبراهيم عبد العزيز هاجر، الحائز على المرتبة الثانية على مستوى الجامعة بمعدل 96% في تخصص المحاسبة: «اليوم لا ننال تكريما فقط، بل نحمل مسؤولية كبيرة لخدمة المجتمع، نتعهد أمام قطر الخيرية والكافلين الكرام وجامعة مقديشو وعائلاتنا بأن نكون عناصر فاعلة ومبدعة لتحقيق التغيير الإيجابي»، فيما عبّرت الطالبة نجمة يوسف نور محمد، الأولى على كلية الطب بمعدل 96%، عن امتنانها بقولها: «ما وصلنا إليه لم يكن طريقا سهلا، لكن دعم كافلينا الكرام كان سندا حقيقيا، لقد منحونا الثقة والأمان والفرصة، ونعاهدهم اليوم على تسخير كامل معارفنا لخدمة أبناء هذا الوطن والعالم». -أثر ممتد ومنذ إطلاق برنامج «طالب العلم» في جامعة مقديشو عام 1997، بلغ عدد المستفيدين منه 3,684 طالبا وطالبة، التحق معظمهم بالعمل في القطاعين العام والخاص، وتبوأ بعضهم مناصب قيادية فيهما، مما يعكس الأثر التنموي المستدام للبرنامج. الجدير بالذكر أن برنامج «رفقاء» التابع لقطر الخيرية يقوم بكفالة أكثر من 225,000 شخص عبر العالم من الأيتام وطلبة العلم وذوي الاحتياجات الخاصة والأسر المحتاجة والمعلمين، ويهدف إلى تمكين الأيتام حتى سن 23 بدلا من 18، كما يوفّر المنح الدراسية للأيتام ليواصلوا تعليمهم الجامعي أو يلتحقوا بمراكز تدريب تؤهّلهم لسوق العمل.
436
| 16 نوفمبر 2025
احتفت قطر الخيرية، في حرم جامعة مقديشو، بتخريج 185 طالبا وطالبة من مكفوليها ضمن الدفعة الخامسة والعشرين للعام الجامعي 2024-2025، في إطار برنامج منحة طالب العلم التي يدعمها أهل الخير في قطر عبر برنامج رفقاء بهدف دعم التعليم العالي وتأهيل الكوادر الصومالية لقيادة التنمية والبناء المجتمعي. وأكد السيد عبد الفتاح آدم معلم، مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال بهذه المناسبة، أن هذا اليوم يمثل محطة تاريخية تتوج سنوات من التعاون المثمر بين قطر الخيرية وجامعة مقديشو وأسر الطلاب، معتبرا أن هذه المرحلة بداية لمسار عملي يتطلب عزيمة وجهدا مضاعفا من الخريجين الذين حظوا بامتياز الدراسة في بيئة أكاديمية مستقرة. بدوره، قال الدكتور إبراهيم محمد مرسل، رئيس جامعة مقديشو: إن هذه الإنجازات تأتي ثمرة لشراكة استراتيجية متينة بين الجامعة وقطر الخيرية، لافتا إلى أن هذه الشراكة الممتدة لأكثر من 27 عاما أسهمت في تخريج جيل من القادة الذين يتبوؤون اليوم مناصب قيادية في المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، وهذا الدعم السخي يُعد استثمارا مباشرا في مستقبل الصومال الواعد. يذكر أنه منذ إطلاق برنامج طالب العلم في جامعة مقديشو عام 1997، بلغ عدد المستفيدين منه 3 آلاف و684 طالبا وطالبة، التحق معظمهم بالعمل في القطاعين العام والخاص، وتبوأ بعضهم مناصب قيادية فيهما، مما يعكس الأثر التنموي المستدام للبرنامج. جدير بالذكر أن برنامج رفقاء التابع لقطر الخيرية يقوم بكفالة أكثر من 225 ألف شخص عبر العالم من الأيتام وطلبة العلم وذوي الاحتياجات الخاصة والأسر المحتاجة والمعلمين، ويهدف إلى تمكين الأيتام حتى سن 23 بدلا من 18، كما يوفّر المنح الدراسية للأيتام ليواصلوا تعليمهم الجامعي أو يلتحقوا بمراكز تدريب تؤهّلهم لسوق العمل.
282
| 15 نوفمبر 2025
وزعت قطر الخيرية دفعة جديدة من المساعدات الغذائية على النازحين في قطاع غزة، شملت حوالي 26 ألف سلة غذائية واستفاد منها 130 ألف شخص، وذلك بدعم من أهل الخير في قطر عبر حملتها لبيه غزة.. واجب ووفاء. وذكرت قطر الخيرية في بيان اليوم، أن هذه المساعدات تسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية للنازحين، وتحسين الأمن الغذائي والمعيشي للأسر المتضررة في مدينة غزة بسبب الحصار وتأثيرات العدوان الإسرائيلي على مدار عامين، ومن ضمنها استمرار النقص الكبير في احتياجات الأسر من المواد الغذائية الرئيسة. وأوضحت أن السلال الغذائية التي تم توزيعها على النازحين تتضمن المواد التموينية الأساسية، التي تكفي كل منها حاجة الأسرة حوالي شهر، داعية أهل الخير في الدولة إلى مواصلة تقديم العون لهم، وذلك من خلال حملتها لبيه غزة.. واجب ووفاء. وأشارت إلى إمكانية التبرع للحملة من خلال الوسائل المتاحة عبر موقع وتطبيق قطر الخيرية الإلكترونيين، أو التواصل عبر خدمة المحصل المنزلي من خلال تطبيق قطر الخيرية للوصول إليهم حيثما كانوا، أو من خلال الاتصال بمركز الاتصال على الرقم: 44290000، أو عبر فروع قطر الخيرية ومحصليها في المجمعات التجارية. وكانت الأمم المتحدة وخبراء دوليون أعلنوا في شهر أغسطس الماضي رسميا وللمرة الأولى، تفشي المجاعة على نطاق واسع في قطاع غزة، وهي المرة الأولى التي تعلن فيها المجاعة بمنطقة الشرق الأوسط. جدير بالذكر أنه في إطار الجسر الإنساني القطري دخلت قبل أيام قليلة عبر معبر رفح الحدودي دفعة من المساعدات والتي تضم خيام إيواء بالإضافة للمستلزمات الإنسانية الأساسية، والتي ينتظر أن تسهم في تخفيف معاناة أهل غزة خصوصا مع تزايد معدلات البرد وقرب حلول فصل الشتاء.
204
| 15 نوفمبر 2025
عبر مشروع يسعى للإسهام في إعادة نبض الحياة للعملية التعليمية في غزة ويعيد أطفالها إلى مقاعد الدراسة بعد عامين من الحرب، انتهت قطر الخيرية، بدعم أهل الخير في قطر، من توزيع 45000 حقيبة مدرسية، وذلك ضمن حملتها لبيه غزة..واجب ووفاء. وقالت قطر الخيرية – عبر حسابها الرسمي بمنصة إكس – إنه لا يقتصر خير هذا المشروع نعود للفصل على توزيع الحقائب المدرسية فحسب، بل يمتد ليشمل تأهيل الفصول الدراسية المتضررة، وذلك لتوفير بيئة مناسبة للتعليم، وتقديم حوافز للمعلمين لتحسين ظروفهم المعيشية. وفي حين تم الانتهاء من توزيع جميع الحقائب المدرسية التي تشتمل على الدفاتر والقرطاسية، فإن العمل يتواصل في تأهيل الفصول الدراسية حيث تم الانتهاء حتى الآن من تجهيز ما يقرب من 60 فصلاً دراسياً. وينتظر أن يتم البدء في الفترة القادمة بتوزيع الحوافز على المدرسين ليصل إجمالي المستفيدين من المشروع آلاف الطلبة والمعلمين.
226
| 13 نوفمبر 2025
عبر مشروع يسعى للإسهام في إعادة نبض الحياة للعملية التعليمية في غزة ويعيد أطفالها إلى مقاعد الدراسة بعد عامين من الحرب، انتهت قطر الخيرية بدعم أهل الخير في قطر من توزيع 4500 حقيبة مدرسية، وذلك ضمن حملتها «لبيه غزة.. واجب ووفاء». -ترميم الفصول الدراسية ولا يقتصر خير هذا المشروع «نعود للفصل» على توزيع الحقائب المدرسية فحسب، بل يمتد ليشمل تأهيل الفصول الدراسية المتضررة، وذلك لتوفير بيئة مناسبة للتعليم، وتقديم حوافز للمعلمين لتحسين ظروفهم المعيشية. وفي حين تم الانتهاء من توزيع جميع الحقائب المدرسية التي تشتمل على الدفاتر والقرطاسية، فإن العمل يتواصل في تأهيل الفصول الدراسية حيث تم الانتهاء حتى الآن من إنجاز 25% من إجمالي الفصول البالغ 60 فصلا دراسيا، وينتظر أن يتم البدء في الفترة القادمة بتوزيع الحوافز على المدرسين ليصل إجمالي المستفيدين من المشروع آلاف الطلبة والمعلمين. -هدايا ثمينة وقد بدا الأطفال سعيدين وهم يستلمون الحقائب المدرسية وفرحين بتمكنهم من العودة إلى مقاعد الدراسة بعد عامين من الحرب، وبنبرة تغلب عليها البراءة والغبطة عبروا عن امتنانهم لأهل الخير في قطر قائلين: «شكرا جزيلا لكم ونسأل الله أن يفرحكم كما أفرحتم قلوبنا» واعتبروا الحقيبة «هدية ثمينة» لأنها وفرت لهم المستلزمات المدرسية التي يحتاجونها في دراستهم. وحسب تقديرات دولية فإنه لا يزال أكثر من 650 ألف طفل في غزة محرومون من حقهم الأساسي في التعليم. وتشير تقارير لليونيسف والأونروا أن 95 في المائة من مدارس القطاع تعرضت للدمار أو الضرر البالغ، أي أن نحو 500 مدرسة من أصل 564 لم تعد صالحة للاستخدام. -تدخلات إنسانية متواصلة الجدير بالذكر ان قطر الخيرية تواصل تدخلاتها الإنسانية في قطاع غزة، حيث قامت بإدخال دفعة من خيام الإيواء والمستلزمات الإنسانية الأساسية عبر معبر رفح من خلال الجسر الإنساني القطري مؤخرا، كما تواصل عبر حملتها « لبيه غزة.. واجب ووفاء» تنفيذ مشاريع إغاثية أخرى، حيث تم الانتهاء من توزيع حوالي 26,000 سلة غذائية استفاد منها 130,000 نازح، في حين يستمر توزيع 2,400,000 ليتر من المياه الصالحة للشرب تباعا في عدد من مناطق القطاع.
268
| 13 نوفمبر 2025
أشادت قطر الخيرية بمبادرة دار الشرق بتخصيص مبيعات صحفها الشرق والعرب والبننسولا من يوم 16 إلى 22 فبراير لدعم حملة «لبيه غزة». وكان سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبدالله آل ثاني رئيس مجلس إدارة مجموعة دار الشرق وجه بدعم حملة «لبيه غزة» التي تنظمها قطر الخيرية، وذلك بتخصيص مبيعات صحف الدار لمدة أسبوع لصالح الحملة استجابة لما يواجهه أهلنا في غزة من معاناة إنسانية متفاقمة، وتخصص المبيعات لصالح الحملة لإغاثة أهل غزة. وانطلاقا من واجبها الإنساني تنظم قطر الخيرية حملتها الإغاثية «لبيه غزة» دعما لما يعانيه سكان القطاع منذ أكثر من عامين نتيجة الحصار الطويل والحرب الأخيرة التي خلفت آثارا قاسية على حياتهم اليومية وأضعفت قدرتهم على تأمين أبسط مقومات العيش الكريم. ودعت قطر الخيرية أصحاب الأيادي البيضاء إلى المساهمة في دعم الحملة، والوقوف إلى جانب مئات الآلاف من المتضررين خلال هذه المرحلة الحرجة بصدقاتهم وزكاة أموالهم لتخفيف آلام سكان غزة.
230
| 12 نوفمبر 2025
دشنت قطر الخيرية نحو 418 بئرًا للمياه الصالحة للشرب والاستخدام المنزلي خلال 20 شهرا في سريلانكا، لتقديم الفائدة لحوالي 28 ألفا و100 شخص في العديد من المحافظات والقرى النائية والفقيرة، التي يعيش فيها عدد كبير من الناس الذين لا تصلهم شبكات المياه العامة. وذكرت قطر الخيرية أن هذا التدخل الحيوي يأتي ليخفف من معاناة آلاف الأسر التي كانت تضطر لقطع مسافات طويلة للحصول على مياه للشرب أو للاستخدام المنزلي، وهو ما كان يشكل عبئًا جسديًا وماديًا ويعرض حياة المواطنين، خاصة الأطفال، لمخاطر صحية، معربة عن حرصها على تنويع الآبار بما يتناسب مع طبيعة المناطق المستهدفة، حيث شملت آبارًا بعمق 45 مترًا مزودة بخزان علوي ومضخة كهربائية، وأخرى بعمق 22 مترًا مع خزان علوي ومضخة كهربائية، إضافة إلى آبار بعمق 30 مترًا تعمل بمضخة يدوية، إلى جانب أنواع أخرى لتأمين وصول المياه بشكل مستدام للأسر الفقيرة. جدير بالذكر أن قطر الخيرية تعمل في قطاعات حيوية تشمل التعليم، والصحة، والسكن الاجتماعي، والأمن الغذائي، والتمكين الاقتصادي، والمياه والإصحاح، لتوفير خدمات أساسية للفئات الهشة في سريلانكا. وتشمل جهود قطر الخيرية تزويد المدارس والمساجد بمبردات مياه، وتحسين مرافق الإصحاح في المنازل، إضافة إلى العمل الجاري على افتتاح محطة تحلية بسعة 10 آلاف لتر يوميًا في إحدى القرى التي تعاني من ملوحة وتلوث المياه، لضمان وصول مياه شرب نظيفة وآمنة للجميع.
208
| 11 نوفمبر 2025
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق هايبر ماركت لمخالفته قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل بالقانون...
56502
| 25 يناير 2026
حذرالمتنبئ الجوي بالهيئة العامة للطيران المدني،صقر السويدي،من حالة الطقس خلال الفترة المقبلة في ظل الموجة الغبارية التي شهدتها قطر اليوم. وقال خلال مداخلة...
16398
| 25 يناير 2026
لا تزال تداعيات الأحداث التي شهدتها مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا بين منتخبي المغرب والسنغال تفرض نفسها بقوة على الساحة الرياضية الأفريقية والدولية....
15876
| 26 يناير 2026
كشفت السيدة مها زايد القعقاع الرويلي، الوكيل المساعد لقطاع الشؤون التعليمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، في تصريح خاص لـ «الشرق»، عن الانتهاء...
7700
| 25 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة ورياح قوية ورؤية أفقية متدنية على الساحل، ومن أمطار رعدية متوقعة ورياح قوية وأمواج عالية...
6930
| 25 يناير 2026
أعلنت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني، أن آخر الصور الجوية توضح اقتراب كتلة غبارية من أجواء البلاد، ومن المتوقع أن...
5480
| 25 يناير 2026
ألزمت محكمة الاستثمار والتجارة شركة إنشاءات بأن تؤدي لشركة أخرى مبلغاً قدره 16 مليوناً و243 ألف دولار أمريكي أو ما يعادله بالريال القطري...
3264
| 25 يناير 2026