رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
قطر الخيرية تطلق النسخة السادسة من برنامج "بيوت الخير"

أطلقت قطر الخيرية النسخة السادسة من برنامجها الرمضاني المجتمع بيوت الخير، الذي يستهدف الأسر القطرية، ويعزز قيم العطاء والتكافل الاجتماعي، من خلال تنمية مهارات ريادة الأعمال وربطها بالعمل الإنساني والخيري، في إطار جهودها لتمكين الأسرة القطرية وتعزيز دورها في التنمية المجتمعية. وتُنفَّذ النسخة الحالية بالشراكة مع مركز الإنماء الاجتماعي، ونادي رواد الأعمال الشباب، ورابطة المرأة القطرية، بما يعكس تكامل الجهود المؤسسية لدعم المبادرات المجتمعية ذات الأثر المستدام. -أركان منزلية ويُقام البرنامج سنويًا خلال شهر رمضان المبارك، حيث تقوم الأسر المشاركة بتجهيز أركان منزلية لعرض منتجات من إعدادها وبيعها ضمن نطاق العائلة والأصدقاء، على أن يُوجَّه العائد لدعم مشاريع إنسانية داخل دولة قطر، إلى جانب مشاريع إنسانية خارجية، بما يعزز ثقافة العطاء القائم على المبادرة والعمل والإنتاج. ويركّز البرنامج هذا العام على دعم المشاريع الإنسانية داخل دولة قطر عبر مركز الأقربون، مع الاستمرار في توجيه جزء من العوائد لدعم مشاريع إنسانية خارجية، بما يوسّع من نطاق الأثر الاجتماعي للبرنامج. -مشاريع طموحة ومن أبرز مستجدات هذه النسخة استحداث منافسة المشاريع الطموحة، حيث سيتم اختيار ثلاثة مشاريع فائزة تتلقى دعمًا متكاملًا يشمل التدريب والتطوير والتمكين، بالتعاون مع الشركاء، بهدف تحويلها إلى مشاريع قائمة وقابلة للاستدامة، وفق معايير تشمل الجاهزية العملية، والقيمة المجتمعية، وجودة المنتج، وقابلية التطوير. وبلغ عدد الأسر المشاركة في البرنامج هذا العام 58 أسرة قطرية، في مؤشر يعكس تنامي الاهتمام المجتمعي بالبرنامج، ودوره في ترسيخ ثقافة العطاء وتعزيز المشاركة الأسرية في المبادرات الإنسانية والتنموية خلال شهر رمضان المبارك. ويمرّ المشاركون برحلة متكاملة تبدأ بالتسجيل واللقاء التعريفي، مرورًا بتجهيز الأركان المنزلية وتنفيذ الأمسيات العائلية، وصولًا إلى المتابعة والتوثيق، وتحصيل العائد، ثم الحفل الختامي الذي يشهد تقييم المشاركات وتكريم الأسر المتميزة ضمن فئات إبداعية وأخرى خاصة بالمشاريع الطموحة. وبهذه المناسبة، تؤكد قطر الخيرية أن برنامج بيوت الخير يمثّل نموذجًا لريادة الأعمال المجتمعية، ويجسّد تحويل القيم الرمضانية إلى ممارسات عملية مستدامة، تسهم في ترسيخ ثقافة العطاء، وتنمية روح المبادرة داخل الأسرة القطرية، وتعظيم الأثر الإنساني للمشاريع المدعومة. -انطباعات وعبّر شركاء برنامج بيوت الخير عن حماسهم للمشاركة، حيث أكد مشعل الناجم، رئيس الفعاليات والأنشطة في نادي رواد الأعمال الشباب، أن البرنامج يسهم في تطوير أفكار المشاركين وتحويلها إلى مشاريع رائدة ذات أثر مجتمعي. من جانبه، أوضح نايف الشهراني، مدير مكتب الاتصال في مركز الإنماء الاجتماعي (نَماء)، أن المركز يدعم رواد الأعمال الاجتماعيين عبر حاضنة النمو الاجتماعي، مبينًا أن المشاريع الفائزة سيتم احتضانها وتقديم خدمات قانونية وإعلامية ولوجستية متكاملة لها. بدورها، ثمّنت إلهام الأنصاري، رئيس لجنة سيدات الأعمال في رابطة المرأة القطرية، التعاون مع قطر الخيرية، مشيرة إلى الدور الفاعل للرابطة هذا العام من خلال دعم ومشاركة أعضائها والتنظيم المشترك للبرنامج. كما عبّر عدد من المشاركين عن سعادتهم، حيث قالت الجوهرة السنيمي إنها تشارك للمرة الأولى في بيوت الخير، مؤكدة حماسها لتجربة تطوير الأفكار وتحويلها إلى مشاريع رائدة، فيما أشار علي فيصل القحطاني إلى أن مشاركته الأولى تمثل فرصة مهمة لخوض تجربة ريادة الأعمال المرتبطة بالعمل الخيري.

104

| 19 فبراير 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تباشر تنفيذ مشروع إفطار الصائم عبر العالم

بدعم أهل الخير باشرت قطر الخيرية، اعتبارا من اليوم الأول من شهر رمضان المبارك، تنفيذ مشروع إفطار الصائم في 42 دولة حول العالم، ضمن حملتها الرمضانية لهذا العام «بس تنوي.. خيرك يوصل»، ومن بينها جمهورية جيبوتي، حيث استفاد آلاف الأشخاص من الأسر الأكثر احتياجا، لا سيما أسر الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة. أسهم المشروع حتى الآن في دعم 3600 شخص في جيبوتي من خلال توزيع السلال الرمضانية التي تحتوي على المواد التموينية الأساسية، وبما يلبّي احتياجات الأسر المستفيدة من الغذاء طوال أيام الشهر الكريم، ويساعدها على أداء فريضة الصيام بيسر وطمأنينة. وقد بلغ عدد السلال التي تم توزيعها حتى الآن 600 سلة رمضانية. - تعزيز قيم التكافل وجرى تدشين المشروع بحضور مسؤولين من وزارة الشؤون الاجتماعية والوكالة الوطنية لذوي الاحتياجات الخاصة في جيبوتي، في تأكيد على أهمية الشراكة والتكامل في تنفيذ المبادرات الإنسانية الموجهة للفئات الأكثر احتياجا. وفي هذا السياق، أعرب مستشار وزيرة الشؤون الاجتماعية السيد محمود روبله عن سعادته بتنفيذ المشروع لهذا العام، مؤكدا أنه سيسهم في تلبية الاحتياجات الأساسية للعديد من الأسر، ويساعدها على صيام شهر رمضان الكريم في ظروف أفضل، كما يعزز قيم التكافل الاجتماعي والتضامن داخل المجتمع. من جانبه، أكد مسؤول العلاقات الدولية في الوكالة الوطنية لذوي الاحتياجات الخاصة أن مشروع السلة الرمضانية يمثل دعما بالغ الأهمية لذوي الاحتياجات الخاصة، في ظل الظروف الاقتصادية والصحية التي يمر بها كثير منهم، مشيرا إلى أن هذه المبادرات تعكس وعيا متزايدا بأهمية دمج هذه الفئة وضمان حصولها على حقوقها الأساسية دون تمييز. وأضاف أن الشراكات مع الجهات الداعمة تسهم في توسيع مظلة الحماية الاجتماعية والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين. من جهتهم، عبّر المستفيدون عن فرحتهم الكبيرة بهذه السلال الغذائية، التي تشكل دعما أساسيا لهم خلال الشهر الفضيل، مثمّنين جهود الجهات الداعمة لهم في قطر. -فرحة المستفيدين وأشارت السيدة زهرة محمد، وهي إحدى أمهات الأيتام المكفولين من قطر الخيرية، إلى أن هذا المشروع بات من المبادرات التي تنتظرها الأسر كل عام، قائلة: «حتى إن فرحة أولادنا بقدوم رمضان أصبحت مرتبطة باستلام هذه السلال، ونشكر أهل الخير والمتبرعين على كرمهم الذي يخفف عنا الكثير من الأعباء». كما عبّر عدد من المستفيدين من ذوي الاحتياجات الخاصة عن امتنانهم لهذه اللفتة الإنسانية، مؤكدين أن السلة الرمضانية لا تقتصر على كونها مواد غذائية، بل تمثل شعورا بالاهتمام والاحتواء. -دعم المشروع يُذكر أن مشروع إفطار الصائم يُنفذ ضمن الحملة الرمضانية لقطر الخيرية في 42 دولة حول العالم بدعم من أهل الخير، سواء عبر سلال رمضانية تحتوي على المواد التموينية الأساسية التي تكفي الأسر لتحضير إفطاراتها طوال الشهر الكريم، أو عبر وجبات إفطار جاهزة تقدَّم يوميا، ومن المتوقع أن يستفيد من المشروع هذا العام 480,299 شخصا. وتحث قطر الخيرية أهل الخير على دعم مشاريعها الرمضانية، بما يسهم في توسيع نطاق الاستفادة والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الفئات المحتاجة حول العالم.

138

| 19 فبراير 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تدعم الفئات الهشة في بوركينا فاسو

في خطوة إنسانية جديدة تعكس التزامها المستمر بمساندة المجتمعات الأشد احتياجًا عبر العالم، قدّمت قطر الخيرية دعماً نوعياً لبوركينا فاسو، في خطوة تهدف إلى إسناد الفئات الأكثر هشاشة وتعزيز صمود المجتمعات المحلية. وقد تسلّمت القائدة باسويندي بيلاجي كابوري، وزيرة الأسرة والتضامن الوطني، هذه المساعدات من السيد محمد علي أحمد آدم ، مدير مكتب قطر الخيرية في بوركينا فاسو. وشمل الدعم المقدم من قطر الخيرية مجموعة واسعة من المعدات والمستلزمات الموجّهة لتحسين الظروف المعيشية وتمكين الأسر الهشة. فقد ضمّت 212 جهاز قياس ضغط الدم، و2900 فلتر مياه فردي إلى جانب 300 فلتر مياه عائلي للمساعدة في توفير مياه شرب آمنة. كما احتوت على 200 خيمة عائلية، و900 مصباح يعمل بالطاقة الشمسية لتلبية احتياجات المناطق التي تعاني من ضعف الكهرباء. كما اشتملت المساعدات على 600 كرسي متحرك يدوي و100 كرسي متحرك كهربائي، إضافة إلى 200 ماكينة خياطة مع طاولاتها لتمكين المستفيدين من إطلاق مشاريع صغيرة، و900 مجموعة من الأدوات المنزلية الأساسية، و130 دراجة ثلاثية العجلات لنقل البضائع، و130 دراجة ثلاثية العجلات (توك توك)، إلى جانب 50 مطحنة ديزل، و1000 طاولة وكرسي. بالنيابة عن فخامة الرئيس إبراهيم تراوري، رئيس جمهورية بوركينا فاسو، ورئيس الدولة، وحكومة بوركينا فاسو، أعربت القائدة باسويندي بيلاجي كابوري، وزيرة الأسرة والتضامن الوطني، عن امتنانها العميق لقطر الخيرية على هذه البادرة ذات الأهمية الاجتماعية الكبيرة. ونوهت بأن هذا الدعم يتجاوز مجرد التبرع المادي، فهو يعكس تضامنًا فاعلًا، قائمًا على الثقة والشراكة والالتزام طويل الأمد تجاه الفئات الأكثر ضعفًا. وأكدت الوزيرة للجميع أن هذه المعدات ستُستخدم استخدامًا رشيدًا واستراتيجيًا، بما يتماشى مع الأولويات الوطنية، ولا سيما التمكين الاقتصادي، والحماية الاجتماعية، وإعادة تأهيل النازحين داخليًا والمجتمعات المضيفة. وبدوره، أكد السيد محمد علي أحمد آدم، مدير مكتب قطر الخيرية في بوركينا فاسو، مجددًا التزام الجمعية بدعم حكومة بوركينا فاسو في تنفيذ المبادرات الإنسانية والتنموية للفئات المحتاجة. كما سلط الضوء على دعم قطر الخيرية للاستراتيجية الوطنية لإعادة تأهيل النازحين داخليًا والمجتمعات المضيفة. وفي شهادة مؤثرة، وصفت المستفيدة مانو بشيرا هذه المبادرة بأنها «منقذة للحياة»، مؤكدة أنها تعيد الأمل والكرامة لعائلات كثيرة، وتفتح المجال أمام المستفيدين لتطوير مصادر دخل جديدة وتعزيز استقلاليتهم.

78

| 18 فبراير 2026

محليات alsharq
توقيع مذكرة تفاهم بين مشيرب العقارية وقطر الخيرية لتعزيز مبادرات العمل الخيري والإنساني

وقعت مشيرب العقارية، وقطر الخيرية، مذكرة تفاهم تضع إطارا لتعاون طويل الأمد بين الجهتين، وبموجبها تصبح مشيرب العقارية شريكا إنسانيا وتمكنها من تعزيز دورها في دعم جهود العمل الخيري على الصعيدين المحلي والعالمي. وذكر بيان لمشيرب العقارية، أن الاتفاقية التي تمتد لعامين، ترسخ إطارا رسميا منظما للمبادرات المشتركة، والتفاعل المجتمعي، وأنشطة العمل الخيري في مدينة مشيرب قلب الدوحة، وتستند إلى سنوات من التعاون بين الجهتين اللتين استضافتا سلسلة من المعارض الإنسانية والمبادرات الموسمية في مشيرب قلب الدوحة. وأشار البيان إلى أن قطر الخيرية ستقدم بموجب هذه الاتفاقية الدعم التطوعي لفعاليات مشيرب، وستنظم ورش عمل توعوية حول العمل الإنساني. كما ستدمج مشيرب العقارية العمل الخيري في نسيج مشيرب قلب الدوحة وستدعم متاجر التجزئة والضيافة في تخصيص جزء من إيراداتها لحملات موسمية بالتنسيق مع قطر الخيرية. ومن المقرر أن يثمر هذا التعاون العديد من الأعمال الفنية المهمة بالمدينة المستدامة، بما في ذلك، العروض الفنية والخيرية المقرر استضافتها خلال شهر رمضان المبارك، حيث تهدف هذه الأعمال إلى تجسيد روح العطاء، وتذكير الزوار بقيم الرحمة والتضامن المجتمعي، والأثر الإيجابي للعمل الخيري، إضافة إلى تسليط الضوء على قضايا العمل الخيري وتعزيز التواصل بين المقيمين والزوار وذوي الحاجة. وحول هذا التعاون، قال الدكتور حافظ علي عبدالله المدير التنفيذي للاتصال المؤسسي في مشيرب العقارية: تستند شراكتنا مع قطر الخيرية إلى إيمان مشترك بأن التنمية الحضرية المستدامة يجب أن يواكبها تبن لقيم الرحمة ودعم للعمل الإنساني. ومن خلال وضع إطار رسمي لدورنا كشريك إنساني، نسعى إلى أن يتجاوز دور مشيرب قلب الدوحة كونها مدينة ذكية ومستدامة، لتصبح بيئة تلهم التعاطف وتشجع على العمل البناء. ونحن سعداء بتسخير مرافقنا لدعم المبادرات الحيوية التي تقدمها قطر الخيرية للمجتمعات المستضعفة حول العالم. من جهته، قال السيد أحمد يوسف فخرو، المدير التنفيذي للاتصال والتأثير المجتمعي بقطر الخيرية: تسلط اتفاقيتنا المبرمة مع مشيرب العقارية الضوء على تعاون قيم بين شركة وطنية رائدة في التطوير العقاري المستدام ومؤسسة مرموقة في العمل الإنساني. ولا شك أن بيئة مشيرب الحضرية المبتكرة توفر أجواء فريدة لإشراك المجتمع، وإلهام قيم العطاء، ودعم رسالتنا. فمشيرب قلب الدوحة تمثل نقطة التقاء يجتمع فيها الناس لدعم القضايا الإنسانية، ونحن نتطلع إلى البناء على إنجازاتنا السابقة واستكشاف آفاق جديدة ومبتكرة معا لخدمة الإنسانية.

328

| 17 فبراير 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تعزّز الأمن المائي في الصومال

بدعم من أهل الخير في قطر نجحت قطر الخيرية في توفير أكثر من 113 مليون لتر من المياه الصالحة للشرب لصالح آلاف الأسر النازحة والمتضررة من الجفاف في ضواحي العاصمة الصومالية «مقديشو»، ومخيمات مدينة «بيدوا» وذلك ضمن استراتيجيتها الرامية لمواجهة تأثيرات الكوارث الطبيعية وتخفيف معاناة الفئات الهشة، وتوفير حلول مائية عاجلة وممتدة. ولصالح سكان مخيمات ضواحي العاصمة الصومالية مقديشو قامت قطر الخيرية بتأمين 74.5 مليون لتر من المياه الصالحة للشرب توفر احتياجات 2,300 أسرة من المتضررين، على مدار 12 شهرا (طيلة العام الجاري 2026)، وتعد امتدادا لإنجازات سابقة بدأت عام 2023، مما أوجد حالة من الاستقرار المائي في المناطق المستهدفة. وفي مدينة «بيدوا» بولاية جنوب غرب الصومال، التي تُعد إحدى أكثر المناطق تأثرا بحركات النزوح، وضعت قطر الخيرية بصمة إنسانية فارقة، حيث بدأ توزيع 38,880,000 لتر من المياه، تستمر لمدة 6 أشهر بدءا من شهر يناير ولغاية شهر يونيو 2026، بهدف تمكين 2,400 أسرة نازحة من الحصول على كفايتها الكاملة من المياه النقية، في خطوة تهدف إلى الحد من انتشار الأوبئة والنزوح المتكرر بحثا عن الموارد. وفي هذا السياق، أكد السيد طاهر محمد حاج، مدير البرامج بمكتب قطر الخيرية في الصومال، أن هذه المشاريع تضع الإنسان في مقدمة الأولويات، قائلا: إن توفير المياه الصالحة للشرب يمثل الأولوية القصوى في خططنا الإغاثية، حيث نسعى من خلال هذه الاستجابة إلى ضمان حق من الحقوق الأساسية للنازحين، وهو ما يساهم مباشرة في تعزيز الصمود المجتمعي أمام التحديات المناخية القاسية التي تضرب المنطقة». -ارتياح المستفيدين وقد تركت هذه الخطوة ارتياحا واضحا لدى المستفيدين الذين عبروا عن مشاعر الامتنان، ففي مخيمات مدينة بيدوا بولاية جنوب غرب الصومال، تروي آمنة علي إبراهيم ومعها حبيبة أبوبكر حسن، كيف كانت رحلة البحث عن «شربة ماء» تستنزف طاقتهما ووقت أطفالهما، مؤكدتين أن وصول المياه إلى أبواب خيامهما لم يكن مجرد إغاثة، بل كان بمثابة راحة لا توصف لأسرتيهما. وعلى مقربة من ضواحي العاصمة الصومالية مقديشو، لم تختلف الصورة كثيرا، حيث عبرت كل من فاطمة محمد إبراهيم وحواء عثمان علي، عن شكرهما لعطاء أهل قطر، مشيرتين إلى أن جودة المياه وتوفرها الدائم منحهما الطمأنينة الصحية بعد سنوات من المعاناة مع مصادر المياه غير الآمنة. -التزام مستدام وتندرج هذه المشاريع ضمن مسار متواصل من الإنجازات التنموية، إذ يشار إلى أن قطر الخيرية نفّذت خلال العام الماضي في الصومال 76 مشروعا حيويا في قطاع المياه والإصحاح، استفاد منها نحو 50 ألف شخص في مختلف المناطق الصومالية، وهو ما يعكس الحرص على تعزيز البنية التحتية المائية، والإسهام في تحسين سبل العيش والحد من التحديات الصحية والبيئية في الولايات الصومالية المختلفة.

110

| 17 فبراير 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تطلق حملتها الرمضانية لعام 1447

- يوسف الكواري: آليات جديدة لتسريع تنفيذ المشاريع التنموية - إطلاق «الكوبون الذكي» لأول مرة والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطبيق قطر الخيرية - محمد الغامدي: إجراءات عملية لدفع عجلة تنفيذ المشاريع في الميدان مع بدء التبرع لها - نواف الحمادي: 4 ملايين شخص يستفيدون من مشاريع الحملة الرمضانية - حشد الدعم لمشاريع تنموية لـ 22 مليون شخص على مدار العام - عبد العزيز حجي: مشاريع موسمية رمضانية وتنموية تنافسية في 42 دولة خلال رمضان - أحمد فخرو: أكثر من مليون شخص يستفيدون من المشاريع الرمضانية داخل قطر أطلقت قطر الخيرية حملتها الرمضانية لهذا العام (1447 / 2026) تحت شعار: «بس تنوي.. خيرك يوصل» والتي ينتظر أن تنفذ بدعم أهل الخير في 43 دولة حول العالم بما فيها دولة قطر، وتستهدف من خلال مشاريعها الرمضانية حوالي 3,850,000 شخص. كما ستستهدف حوالي 22 مليون شخص آخرين من المشاريع التنموية التي سيجري حشد الدعم لها خلال الشهر الفضيل وتنفذ تباعا على مدار العام. -سرعة تنفيذ المشاريع وبمناسبة إطلاق حملة رمضان توجّه السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية بأجمل التبريكات لقطر قيادة وحكومة وشعبا وللمقيمين على أرضها بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، سائلا المولى عزّ وجل أن يبلّغ أمتنا العربية والإسلامية الشهر الكريم وهم بخير وعافية، وأن يخفف من معاناة الشعوب المنكوبة والمحتاجة، ويكتب لهم الأمان والطمأنينة والحياة الطيبة. وأكد الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية أنه اعتبارا من هذا العام وفي إطار حرص قطر الخيرية على ضمان سرعة الاستجابة وتعزيز تنافسية مشاريعها التنموية وتقديم مساعداتها للمستفيدين، اعتمدت الجمعية آلية جديدة ومتقدمة تمكّنها من تنفيذ المشاريع التنموية التنافسية عبر العالم فور توفر التبرع لها، دون أي تأخير إداري أو فني. كما أطلقت لأول مرة الكوبون الالكتروني الذكي داخل قطر من خلال «مركز الاقربون» التابع لها بحيث يضمن إيصال المساعدات للأسر ذات الدخل المحدود بأسلوب مبتكر وسريع وبصورة تعزز خصوصيتها، وقامت أيضا بتحديث تطبيقها الالكتروني قبل عدة أيام مستفيدة من تقنيات الذكاء الاصطناعي لتمكين المستخدمين من التبرعات والوصول للمشاريع بشكل أفضل وتحسين تجربة المستخدم. وتوضيحا لآليات تسريع تنفيذ المشاريع قال السيد محمد الغامدي نائب الرئيس التنفيذي للحوكمة والخدمات المشتركة إن تحقيق سرعة تنفيذ المشاريع عملت قطر الخيرية على تجهيز المواقع المستهدفة مسبقا من خلال تحديد الأقاليم والمدن المرشّحة للتنفيذ عبر العالم والتحقق من جاهزيتها ميدانيا، مما يتيح انطلاق العمل مباشرة عند اعتماد المشروع. كما قامت بتفعيل إجراءات التعاقد المبكر عبر إعداد عقود إطارية مسبقة مع المقاولين والموردين، الأمر الذي يسمح بالتعاقد الفوري عند وصول التمويل أو التبرع، ويختصر مراحل الإجراءات التقليدية. وفي السياق نفسه، سارعت المؤسسة إلى استكمال التراخيص والتصاريح الحكومية مسبقا لتجنب أي تأخير قد يطرأ أثناء التنفيذ. كما تم أيضا اختيار الفئات المستفيدة قبل بدء التمويل وإنهاء جميع إجراءات التحقق والعناية الواجبة، بحيث يبدأ التنفيذ أو التوزيع مباشرة عند إطلاق المشروع. وأوضحت قطر الخيرية خلال مؤتمر صحفي أن المشاريع التي يجري حشد الدعم لها خلال الشهر الفضيل تشتمل على المشاريع الموسمية التي ستنفذها الحملة خلال الشهر الكريم وهي إفطار الصائم وتوزيع زكاة الفطر وكسوة العيد، إضافة إلى مشاريع إغاثية تنفذ في عدة دول تعاني من الأزمات والكوارث المزمنة والممتدة، ومشاريع تنموية تنافسية سيتم الشروع بتنفيذها فور التبرع لها من قبل أهل الخير. شارك في المؤتمر الصحفي كل من السيد نواف الحمادي نائب الرئيس التنفيذي للبرامج والاتصال، والسيد محمد الغامدي نائب الرئيس التنفيذي للحوكمة والخدمات المشتركة، والسيد أحمد فخرو المدير التنفيذي للاتصال والتأثير المجتمعي، والسيد عبد العزيز حجي المدير التنفيذي للعمليات الدولية. وفي مستهل كلمته؛ عبّر السيد نواف الحمادي باسم قطر الخيرية عن خالص شكره وتقديره لأهل الخير على ثقتهم المتواصلة بقطر الخيرية، والتبرع لمشاريعها على مدار العام، وحثهم على دعم حملة رمضان للعام الحالي لكي تتمكّن من الوصول بخير مشاريعها الموسمية والإغاثية والتنافسية لملايين النازحين واللاجئين والأسر الأشد حاجة خارج قطر، وإحداث فرق في حياتهم، وتنفيذ المشاريع الموسمية وتقديم المساعدات للأسر محدودة الدخل والأرامل والمطلقات وكبار القدر وذوي الاحتياجات والغارمين والمرضى والحالات الإنسانية داخل قطر، لما من شأنه تعزيز التكافل الاجتماعي. كما شكر وسائل الإعلام والمؤثرين على شبكات التواصل الاجتماعي لدورهم الكبير في التعريف بمشاريعها، وتقديم الدعم لحملاتها المختلفة. -تعظيم الأثر التنموي وأوضح الحمادي أن الحملة الرمضانية لهذا العام ركزت على دور المتبرع الكريم ووضعته في قلب رحلة العطاء بمجرد أن ينوي عمل الخير ويتخذ قرار مد العون للآخرين، حيث إن قطر الخيرية ستبدأ بتنفيذ المشاريع في الميدان فور التبرع لها، وفق الآلية التي اعتمدتها الجمعية بدءا من هذا العام لتنفيذ المشاريع التنموية التنافسية، بهدف تعظيم أثرها التنموي وإحداث فرق إيجابي واضح في حياة المستهدفين منها. -المشاريع الموسمية خارج قطر من جهته قال السيد عبد العزيز حجي إن قطر الخيرية ستنفذ المشاريع الموسمية في 42 دولة خارج قطر، وتشتمل على إفطار الصائم وتوزيع زكاة الفطر وكسوة العيد، حيث ستركز على الدول التي تعاني من الأزمات والحروب والمتأثرة منها، أو الدول الأكثر احتياجا مثل: قطاع غزة، اليمن، السودان، سوريا، غانا وغيرها، وينتظر أن يستفيد منها: 1,195,239 شخصا. وسينفذ مشروع إفطار الصائم على إما شكل سلال رمضانية تشتمل على المواد التموينية الأساسية التي تكفي الأسر لتحضير إفطاراتها طيلة الشهر الكريم، أو على شكل وجبات إفطار جاهزة تقدّم يوميا، وينتظر أن يستفيد منها 480,299 شخصا، وستخصص كسوة العيد للأيتام المكفولين لديها، حيث سيصل عدد المستفيدين منها 8,300 يتيم، فيما سيصل عدد المستفيدين من مشروع توزيع زكاة الفطر: 706,640 شخصا. -المشاريع التنموية التنافسية وقدم السيد حجي مزيدا من التفاصيل عن المشاريع التنموية التنافسية والتي قال إنها جاءت وفي إطار استراتيجية قطر الخيرية الجديدة التي تعمل بموجبها اعتبارا من هذا العام والتي سيتم البدء بتنفيذها فور بدء التبرع لها مباشرة، وذلك في مجالات السكن الاجتماعي وبناء المساجد ومراكز تحفيظ القرآن الكريم وحفر الآبار والتمكين الاقتصادي في عدة دول مثل بنغلاديش وسريلانكا وتشاد والنيجر ونيجيريا وجيبوتي وغيرها وتستهدف 819,730 شخصا. -التدخلات الإغاثية كما تحدث عن حشد الدعم لتنفيذ مشاريع إغاثية وتدخلات إنسانية في عدد من الدول التي تعاني من كوارث مزمنة وأزمات ممتدة وتشتمل على مخيمات للنازحين واللاجئين مثل لاجئي الروهينغا والصومال وتشاد وأفغانستان واليمن والصومال وموريتانيا وستتركز في مجالات الغذاء والإيواء وينتظر أن يستفيد منها 765,300 شخص. - مشاريع داخل قطر من جهة أخرى تحدث السيد أحمد فخرو عن مشاريع الحملة داخل قطر فقال إنها تستهدف داخل قطر تنفيذ مشاريع رمضانية موسمية وتقديم مساعدات متنوعة خلال الشهر الكريم بدعم أهل الخير حيث ينتظر أن يستفيد منها 1,067,370 شخصا، ويأتي هذا ذلك بالتزامن مع إطلاق قطر الخيرية لمركز الأقربون اعتبارا من بداية العام ليشكّل انطلاقة جديدة وموسّعة لجهودها في مجال الرعاية الاجتماعية والمساعدات داخل قطر. وتشتمل المشاريع داخل قطر على ما يلي: الإفطار المتنقل لعمال العزب الذي يقدم لهم وجبات جاهزة في مقر سكنهم، وينتظر أن يستفيد منه 120,000 عامل، وموائد إفطار الصائم، وعددها 45 مائدة جماعية في عدة مواقع من الشمال للوكرة ومن الدوحة إلى الشيحانية وينتظر أن يستفيد منها 516,400 شخص، والإفطار الجوال يقدم عند إشارات المرور للمتأخرين عن وقت الإفطار، إضافة للإفطار العائلي ( وجبات ساخنة) للأسر محدودة الدخل يوميا، ومشروع مونة رمضان (كوبونات شرائية توفر للأسر محدودة الدخل لشراء احتياجاتهم التموينية الرمضانية) ويتوقع أن يستفيد منه 60,000 شخص، وسقيا الماء ( توزيع قوارير المياه في أوقات التراويح بالمساجد). ومن المشاريع التي تنفذ خلال الشهر الكريم داخل قطر أيضا ـ كما أوضح السيد فخرو: «مطبخ الخير « الذي يقدم وجبات إفطار لصالح الأسر محدودة الدخل بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة مع إعطاء فرصة للأسر القطرية المنتجة للمشاركة في تجهيز هذه الوجبات، وتوزيع السلال الغذائية للأسر المسجلة لدى مركز الأقربون وأسر الجاليات المحتاجة، حيث يعزز المشروع روح المبادرة المجتمعية ويتيح للمدارس والمؤسسات التبرع بالسلال والمشاركة في توزيعها، إضافة لعيدية الأيتام لنحو 3000 يتيم، وتوزيع زكاة الفطر، والإفطار الجماعي والغبقة للأيتام. وسيسعى مركز الأقربون في شهر رمضان المقبل لحشد الدعم بمبلغ 100 مليون ريال بهدف زيادة حجم مساعداته وتوسيع خدماته المقدمة للشرائح المختلفة داخل قطر وزيادة عددها مثل كفالات الأسر محدودة الدخل والأيتام والأرامل والمطلقات والمهجورات، إضافة لمساعدة المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة وكبار القدر، وتفريج كرب الغارمين، والسجناء وأسرهم، ودعم العمال، وطلاب العلم، والمقبلين على الزواج، وصناديق الجاليات، والحالات الإنسانية الطارئة. وفضلا عن المشاريع السابقة تنفذ قطر الخيرية مشروعا مجتمعيا تنمويا هو « بيوت الخير» بهدف تعزيز قيم العطاء من خلال ربط العطاء الخيري بريادة الأعمال خلال أيام الشهر الفضيل. ويستهدف المشروع 50 أسرة قطرية ويتميز بوجود عدد من الشركاء. - طرق التبرع وتسهيلا على المتبرعين الكرام فإن قطر الخيرية وفرت طرقا متنوعة وسريعة لاستلام زكاتهم وصدقاتهم، وتبرعاتهم للحملة، إضافة لإمكانية مساعدتهم في حساب زكاة الأفراد والشركات والإجابة عن التساؤلات المرتبطة بها، من خلال موقع وتطبيق قطر الخيرية الإلكترونيين: موقع قطر الخيرية الالكتروني: www.qcharity.org تطبيق قطر الخيرية: www.qch.qa/‏app ويمكن الوصول للمتبرعين حيثما كانوا من أجل حساب زكاتهم واستلامها أو استلام تبرعاتهم لمشاريع حملتها الرمضانية من خلال خدمة «المحصل المنزلي» عبر تطبيق قطر الخيرية qch.qa/‏APP، أو من خلال الاتصال بمركز الاتصال على الرقم: 44290000. كما يمكن دفع الزكاة عبر فروع قطر الخيرية ومحصليها في المجمعات التجارية.

370

| 16 فبراير 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تطلق حملتها الرمضانية لعام 1447 هـ

أطلقت قطر الخيرية حملتها الرمضانية لهذا العام (1447هـ / 2026م) تحت شعار: بس تنوي.. خيرك يوصل، والتي ينتظر أن تنفذ بدعم أهل الخير في 43 دولة حول العالم بما فيها دولة قطر. وذكرت قطر الخيرية خلال مؤتمر صحفي اليوم، أن الحملة تستهدف من خلال مشاريعها الرمضانية حوالي 3 ملايين و850 ألف شخص، كما ستستهدف حوالي 22 مليون شخص آخرين من المشاريع التنموية التي سيجري حشد الدعم لها خلال الشهر الفضيل وتنفذ تباعا على مدار العام. وأكد السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، أنه اعتبارا من هذا العام وفي إطار حرص قطر الخيرية على ضمان سرعة الاستجابة وتعزيز تنافسية مشاريعها التنموية وتقديم مساعداتها للمستفيدين، اعتمدت الجمعية آلية جديدة ومتقدمة تمكنها من تنفيذ المشاريع التنموية التنافسية عبر العالم فور توفر التبرع لها، دون أي تأخير إداري أو فني. ونوه الكواري بتدشين الكوبون الإلكتروني الذكي كأول مرة داخل قطر من خلال مركز الأقربون التابع لها بحيث يضمن إيصال المساعدات للأسر ذات الدخل المحدود بأسلوب مبتكر وسريع وبصورة تعزز خصوصيتها، إلى جانب تحديث التطبيق الإلكتروني قبل عدة أيام، لمواكبة تقنيات الذكاء الاصطناعي لتمكين المستخدمين من التبرعات والوصول للمشاريع بشكل أفضل وتحسين تجربة المستخدم. بدوره، قال السيد محمد الغامدي نائب الرئيس التنفيذي للحوكمة والخدمات المشتركة، إن قطر الخيريةعملت على تجهيز المواقع المستهدفة مسبقا من خلال تحديد الأقاليم والمدن المرشحة للتنفيذ عبر العالم والتحقق من جاهزيتها ميدانيا، مما يتيح انطلاق العمل مباشرة عند اعتماد المشروع. وأشار إلى أن قطر الخيرية قامت بتفعيل إجراءات التعاقد المبكر عبر إعداد عقود إطارية مسبقة مع المقاولين والموردين، الأمر الذي يسمح بالتعاقد الفوري عند وصول التمويل أو التبرع، ويختصر مراحل الإجراءات التقليدية. كما أوضحت قطر الخيرية خلال المؤتمر الصحفي أن المشاريع التي يجري حشد الدعم لها خلال الشهر الفضيل تشتمل على المشاريع الموسمية التي ستنفذها الحملة خلال الشهر الكريم وهي إفطار الصائم وتوزيع زكاة الفطر وكسوة العيد، إضافة إلى مشاريع إغاثية تنفذ في عدة دول تعاني من الأزمات والكوارث المزمنة والممتدة، ومشاريع تنموية تنافسية سيتم الشروع بتنفيذها فور التبرع لها من قبل أهل الخير. وفي مستهل كلمته، ثمن السيد نواف الحمادي نائب الرئيس التنفيذي للبرامج والاتصال في قطر الخيرية، جهود المتبرعين بقطر الخيرية، للتبرع لمشاريعها على مدار العام، وحثهم على دعم حملة رمضان للعام الحالي لكي تتمكن من وصول مشاريعها الموسمية والإغاثية والتنافسية لملايين النازحين واللاجئين والأسر الأشد حاجة خارج قطر، وإحداث فرق في حياتهم، وتنفيذ المشاريع الموسمية وتقديم المساعدات للأسر محدودة الدخل والأرامل والمطلقات وكبار القدر وذوي الاحتياجات والغارمين والمرضى والحالات الإنسانية داخل قطر، لما من شأنه تعزيز التكافل الاجتماعي. وأوضح الحمادي أن الحملة الرمضانية لهذا العام ركزت دور المتبرع الكريم ووضعته في قلب رحلة العطاء بمجرد أن ينوي عمل الخير ويتخذ قرار مد العون للآخرين، حيث أنقطر الخيرية ستبدأ بتنفيذ المشاريع في الميدان فور التبرع لها، وفق الآلية التي اعتمدتها الجمعية بدءا من هذا العام لتنفيذ المشاريع التنموية التنافسية، بهدف تعظيم أثرها التنموي وإحداث فرق إيجابي واضح في حياة المستهدفين منها. من جهته، قال السيد عبدالعزيز حجي المدير التنفيذي للعمليات الدولية،إن قطر الخيرية ستنفذ المشاريع الموسمية في 42 دولة خارج قطر، وتشتمل على إفطار الصائم وتوزيع زكاة الفطر وكسوة العيد، حيث ستركز على الدول التي تعاني من الأزمات والحروب والمتأثرة منها، أو الدول الأكثر احتياجا مثل: قطاع غزة، اليمن، السودان، سوريا، غانا وغيرها، وينتظر أن يستفيد منها مليون و195 ألفا و239 شخصا. وأوضح حجي أن مشروع إفطار الصائم على شكل سلال رمضانية تشتمل على المواد التموينية الأساسية التي تكفي الأسر لتحضير إفطاراتها طيلة الشهر الكريم، أوعلى شكل وجبات إفطار جاهزة تقدم يوميا، وينتظر أن يستفيد منها 480 ألفا و299 شخصا، وستخصص كسوة العيد للأيتام المكفولين لديها، حيث سيصل عدد المستفيدين منها إلى 8 آلاف و300 يتيم، فيما سيصل عدد المستفيدين من مشروع توزيع زكاة الفطر: إلى 706 آلاف و640 شخصا. واستعرض حجي أبرز المشاريع التنموية التنافسية والتي قال إنها جاءت في إطار استراتيجية قطر الخيرية الجديدة التي تعمل بموجبها اعتبارا من هذا العام والتي سيتم البدء بتنفيذها فور بدء التبرع لها مباشرة، وذلك في مجالات السكن الاجتماعي وبناء المساجد ومراكز تحفيظ القرآن الكريم وحفر الآبار والتمكين الاقتصادي في عدة دول مثل بنغلاديش وسريلانكا وتشاد والنيجر ونيجيريا وجيبوتي وغيرها وتستهدف 819 ألفا و730 شخصا. كما تحدث عن حشد الدعم لتنفيذ مشاريع إغاثية وتدخلات إنسانية في عدد من الدول التي تعاني من كوارث مزمنة وأزمات ممتدة وتشتمل على مخيمات للنازحين واللاجئين مثل لاجئي الروهينغا والصومال وتشاد وأفغانستان واليمن والصومال وموريتانيا وستتركز في مجالات الغذاء والإيواء وينتظر أن يستفيد منها765 ألفا و300شخص. من جهته، أشار السيد أحمد فخرو المدير التنفيذي للاتصال والتأثير المجتمعي، إلى مشاريع الحملة داخل قطر والتي تستهدف تنفيذ مشاريع رمضانية موسمية وتقديم مساعدات متنوعة خلال الشهر الكريم بدعم أهل الخير حيث ينتظر أن يستفيد منها مليون و67 ألفا و370 شخصا، وذلك بالتزامن مع إطلاق قطر الخيرية لمركز الأقربون اعتبارا من بداية العام ليشكل انطلاقة جديدة وموسعة لجهودها في مجال الرعاية الاجتماعية والمساعدات داخل قطر. وبين أن المشاريع داخل قطر تشمل الإفطار المتنقل لعمال العزب الذي يقدم لهم وجبات جاهزة في مقر سكنهم، وينتظر أن يستفيد منه 120 ألف عامل، وموائد إفطار الصائم، وعددها 45 مائدة جماعية في عدة مواقع من الشمال إلى الوكرة ومن الدوحة إلى الشيحانية. ولفت إلى أن العدد المتوقع للاستفادة من هذه الموائد 516 ألفا و400 شخص، والإفطار الجوال يقدم عند إشارات المرور للمتأخرين عن وقت الإفطار، إضافة للإفطار العائلي للأسر محدودة الدخل يوميا، ومشروع مونة رمضان (كوبونات شرائية توفر للأسر محدودة الدخل لشراء احتياجاتهم التموينية الرمضانية) ويتوقع أن يستفيد منه 60 ألف شخص، وسقيا الماء (توزيع قوارير المياه في أوقات التراويح بالمساجد). وتطرق فخرو إلى المشاريع التي تنفذ خلال الشهر الكريم داخل قطر والتي تتمثل بـ مطبخ الخير الذي يقدم وجبات إفطار لصالح الأسر محدودة الدخل بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة مع إعطاء فرصة للأسر القطرية المنتجة للمشاركة في تجهيز هذه الوجبات، وتوزيع السلال الغذائية للأسر المسجلة لدى مركز الأقربون وأسر الجاليات المحتاجة، حيث يعزز المشروع روح المبادرة المجتمعية ويتيح للمدارس والمؤسسات التبرع بالسلال والمشاركة في توزيعها، إضافة لعيدية الأيتام لنحو 3000 يتيم، وتوزيع زكاة الفطر، والإفطار الجماعي والغبقة للأيتام. وسيسعى مركز الأقربون في شهر رمضان المقبل لحشد الدعم بمبلغ 100 مليون ريال بهدف زيادة حجم مساعداته وتوسيع خدماته المقدمة للشرائح المختلفة داخل قطر وزيادة عددها مثل كفالات الأسر محدودة الدخل والأيتام والأرامل والمطلقات والمهجورات، إضافة لمساعدة المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة وكبار القدر، وتفريج كرب الغارمين، والسجناء وأسرهم، ودعم العمال، وطلاب العلم، والمقبلين على الزواج، وصناديق الجاليات، والحالات الإنسانية الطارئة.

618

| 15 فبراير 2026

محليات alsharq
«الأقربون» بـ قطر الخيرية يطلق الحملة الرمضانية لدعم محدودي الدخل

أعلن مركز «الأقربون» التابع لقطر الخيرية عن إطلاق حملته الرمضانية تحت شعار «الأقربون أولى بالمعروف» لتقديم العون للفئات الأكثر احتياجًا وتوسيع نطاق المساعدات والخدمات الاجتماعية داخل دولة قطر. ويأتي إطلاق الحملة، التي تستهدف جمع 100 مليون ريال، بالتزامن مع انطلاقة المركز مطلع عام 2026، بعد قرار مجلس إدارة قطر الخيرية في ديسمبر 2025 بتأسيسه ليكون كيانًا متخصصًا ومرجعًا للمساعدات الاجتماعية داخل الدولة. -تنامي الاحتياجات وقال السيد فيصل راشد الفهيدة، رئيس مركز «الأقربون»، إن تأسيس مركز «الأقربون» جاء امتدادًا لإرث العمل التكافلي الذي قدمته إدارة الرعاية الاجتماعية في قطر الخيرية ولمنصّة «الأقربون» داخل الدولة، واستجابة لتنامي الاحتياجات المجتمعية عبر كيان أكثر مرونة وكفاءة لتطوير البرامج والتدخلات التي تمس حياة محدودي الدخل بشكل مباشر. وأضاف: «بالتزامن مع قرب حلول الشهر الكريم نعلن إطلاق حملة المركز الرمضانية لحشد الدعم بقيمة 100 مليون ريال بهدف توسيع نطاق مساعدات المركز وزيادة عدد كفالاته»، داعيًا أهل الخير إلى اغتنام الشهر الفضيل والمساهمة في تحقيق هدف الحملة. وأكد أن المركز يستند إلى أنظمة تشغيلية حديثة وممارسات أكثر شفافية وفاعلية، مدعومًا بشراكات مع الجهات الحكومية والمؤسسات الوطنية والقطاع الخاص لتوحيد الجهود لخدمة الفئات الأكثر حاجة. -السلال الغذائية من جانبه، أوضح السيد عبد الله الدوسري، مدير إدارة الرعاية الاجتماعية بمركز «الأقربون» أن الحملة تتضمن حزمة مشاريع ومساعدات، من أبرزها «مونة رمضان» عبر كوبونات شرائية تُوزع قبيل الشهر الكريم ويتوقع أن يستفيد منها 60 ألف شخص، و»السلال الغذائية» التي يتوقع أن يستفيد منها نحو 10,000 شخص. وأضاف أن «مطبخ الخير» سيوفر وجبات إفطار ساخنة للأسر محدودة الدخل طوال الشهر، بالتعاون مع أسر قطرية منتجة بالتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، ويتوقع أن يستفيد منه 30,000 شخص. كما لفت إلى مشروع «زكاة الفطر» في الأيام الأخيرة من رمضان ويتوقع أن يستفيد منه نحو 10,000 شخص، إلى جانب تنظيم إفطار جماعي وغبقة للأيتام لنحو 1000 يتيم، مع الإشارة إلى أن مجموع الكفالات داخل قطر يبلغ نحو 1600 كفالة بينها حوالي 1300 يتيم، فضلا عن عيدية الأيتام لإدخال الفرحة في قلوبهم. -آلية التنفيذ بدوره، استعرض السيد محمد علي المال، رئيس برنامج المساعدات بمركز “الأقربون»، آلية تنفيذ البرامج، موضحًا أنها تبدأ باستقبال الطلبات عبر تطبيق الأقربون، ثم التحقق الرقمي من البيانات، بما يعزز دقة المعلومات ويسرّع الإجراءات ويضمن إنصاف الحالات. وأضاف أن ذلك يتبعه عمل فرق البحث الاجتماعي المتخصصة لتقييم الاحتياج ووضع التوصيات الملائمة لكل حالة، مع اهتمام خاص بالاستجابة السريعة للحالات الطارئة ضمن منظومة تحقق وبحث اجتماعي دقيق لضمان وصول المساعدة لمستحقيها بكفاءة. وأشار إلى أن حزمة المساعدات ضمن حملة «الأقربون أولى بالمعروف» تشمل مجالات المعيشة الكريمة والصحة والتعليم والسكن والكفالات والمبادرات الموسمية، عبر مسارات دعم متنوعة مثل المساعدات المالية، والدعم الصحي والتعليمي، والقسائم الشرائية، وكفالات الأسر والأيتام، ومساندة الغارمين والسجناء وأسرهم، والاستجابة للحالات الإنسانية الطارئة. -التكافل الاجتماعي وبهذه المناسبة، جدّد المركز دعوته لأهل الخير لدعم حملته الرمضانية بما يسهم في تعزيز التكافل الاجتماعي وتوسيع مظلة الرعاية للفئات الأشد احتياجًا، مؤكدًا أن الحملة تنطلق من إيمان راسخ بأن «الأقربون أولى بالمعروف». ولأي استفسار يتعلق بالمركز وخدماته يمكن التواصل مباشرة على رقم «الكول سنتر « الخاص به وهو: 40042400 أو خلال خدمة الواتس آب على نفس الرقم. الجدير بالذكر بأن قطر الخيرية، عبر إدارة الرعاية الاجتماعية في قطر الخيرية ومنصّة «الأقربون» الرقمية، قدمت خلال الأعوام 2023 ـ 2025 مساعدات تجاوزت 639 مليون ريال داخل قطر، واستفاد منها أكثر من 324,177 شخصا، حيث تصل نسبة المستفيدين القطريين من إجمالي قيمة المساعدات حوالي 70 بالمئة.

1250

| 15 فبراير 2026

محليات alsharq
مركز "الأقربون" التابع لقطر الخيرية يطلق حملته الرمضانية 2026

أعلن مركز الأقربون التابع لقطر الخيرية عن إطلاق حملته الرمضانية تحت شعار: الأقربونأولى بالمعروف لتقديم العون للفئات الأكثر احتياجا وتوسيع نطاق المساعدات والخدمات الاجتماعية داخل دولة قطر. وذكرت قطر الخيرية، في بيان اليوم، أن إطلاق الحملة، التي تستهدف جمع 100 مليون ريال، جاء بالتزامن مع انطلاقة المركز مطلع عام 2026، بعد قرار مجلس إدارة قطر الخيرية في ديسمبر 2025 بتأسيسه ليكون كيانا متخصصا ومرجعا للمساعدات الاجتماعية داخل الدولة. وفي هذا الصدد، قال السيد فيصل الفهيدة، رئيس مركز الأقربون: إن تأسيس مركز الأقربون جاء امتدادا لإرث العمل التكافلي الذي قدمته إدارة الرعاية الاجتماعية في قطر الخيرية ولمنصة الأقربون داخل الدولة، واستجابة لتنامي الاحتياجات المجتمعية عبر كيان أكثر مرونة وكفاءة لتطوير البرامج والتدخلات التي تمس حياة محدودي الدخل بشكل مباشر. ونوه بإطلاق حملة المركز الرمضانية لحشد الدعم بقيمة 100 مليون ريال بهدف توسيع نطاق مساعدات المركز وزيادة عدد كفالاته، داعيا أهل الخير إلى اغتنام الشهر الفضيل والمساهمة في تحقيق هدف الحملة. وأكد أن المركز يستند إلى أنظمة تشغيلية حديثة وممارسات أكثر شفافية وفاعلية، مدعوما بشراكات مع الجهات الحكومية والمؤسسات الوطنية والقطاع الخاص لتوحيد الجهود لخدمة الفئات الأكثر حاجة. من جانبه، أوضح السيد عبد الله الدوسري، مدير إدارة الرعاية الاجتماعية بمركز الأقربون أن الحملة تتضمن حزمة مشاريع ومساعدات، من أبرزها مونة رمضان عبر كوبونات شرائية توزع قبيل الشهر الكريم ويتوقع أن يستفيد منها 60 ألف شخص، والسلال الغذائية التي يتوقع أن يستفيد منها نحو 10 ألف شخص. وأضاف أن مطبخ الخير سيوفر وجبات إفطار ساخنة للأسر محدودة الدخل طوال الشهر، بالتعاون مع أسر قطرية منتجة بالتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، ويتوقع أن يستفيد منه 30 ألف شخص. كما لفت إلى مشروع زكاة الفطر في الأيام الأخيرة من رمضان ويتوقع أن يستفيد منه نحو 10 آلاف شخص، إلى جانب تنظيم إفطار جماعي وغبقة للأيتام لنحو 1000 يتيم، مع الإشارة إلى أن مجموع الكفالات داخل قطر يبلغ نحو ألف و600 كفالة بينها حوالي ألف و300 يتيم، فضلا عن عيدية الأيتام لإدخال الفرحة في قلوبهم. بدوره، استعرض السيد محمد علي المال، رئيس برنامج المساعدات بمركز الأقربون، آلية تنفيذ البرامج، موضحا أنها ستبدأ باستقبال الطلبات عبر تطبيق الأقربون، ومن ثم التحقق الرقمي من البيانات، بما يعزز دقة المعلومات ويسرع الإجراءات ويضمن إنصاف الحالات. وأضاف أن ذلك يتبعه عمل فرق البحث الاجتماعي المتخصصة لتقييم الاحتياج ووضع التوصيات الملائمة لكل حالة، مع اهتمام خاص بالاستجابة السريعة للحالات الطارئة ضمن منظومة تحقق وبحث اجتماعي دقيق لضمان وصول المساعدة لمستحقيها بكفاءة. وأشار إلى أن حزمة المساعدات ضمن حملة الأقربونأولى بالمعروف تشمل مجالات المعيشة الكريمة والصحة والتعليم والسكن والكفالات والمبادرات الموسمية، عبر مسارات دعم متنوعة مثل المساعدات المالية، والدعم الصحي والتعليمي، والقسائم الشرائية، وكفالات الأسر والأيتام، ومساندة الغارمين والسجناء وأسرهم، والاستجابة للحالات الإنسانية الطارئة. وبهذه المناسبة، جدد المركز دعوته لأهل الخير لدعم حملته الرمضانية بما يسهم في تعزيز التكافل الاجتماعي وتوسيع مظلة الرعاية للفئات الأشد احتياجا، مؤكدا أن الحملة تنطلق من إيمان راسخ بأن الأقربونأولى بالمعروف.

2142

| 14 فبراير 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية: توريد 200 ألف مستلزم طبي لسوريا

ضمن الجهود المستمرة لدعم القطاع الصحي في سوريا والارتقاء بجودة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى، وبالتنسيق المباشر مع وزارة الصحة السورية، تم توريد دفعة كبيرة من المستلزمات الطبية تجاوزت 200ألف مستلزم طبي أساسي، خُصص جزء كبير منها لتلبية احتياجات جلسات غسيل الكلى وبنوك الدم، وذلك بهدف تعزيز قدرة عشرات المراكز الصحية والمستشفيات على مواصلة تقديم خدماتها الحيوية في مختلف المدن السورية. وشملت الدفعة مواد دوائية ومحاليل أساسية لجلسات غسيل الكلى، من بينها محفزات إنتاج الدم، ومحاليل بيكربونات الصوديوم، ومحاليل التعقيم، والقثاطر المركزية، وهي مواد ضرورية لضمان سلامة المرضى واستمرارية الخدمات العلاجية وفق المعايير الطبية المعتمدة. كما تم دعم بنوك الدم بمستلزمات حيوية شملت أكياس دم أحادية ورباعية، وكواشف مخبرية للكشف عن الأمراض المعدية، ومحاقن وأنابيب جمع دم، بالإضافة إلى أجهزة طبية متخصصة مثل هزازات الصفيحات ومجمدات البلازما، بما يسهم في تعزيز جاهزية بنوك الدم وضمان جودة، وسلامة، وحدات الدم، ومشتقاتها. وقد تم توزيع هذه المواد على أكثر من 40 مركزًا ومشفى في عدد من المناطق، من بينها مراكز غسيل الكلى في اعزاز، عفرين، الباب، منبج، وحلب، إضافة إلى بنوك الدم والمشافي الكبرى في دمشق، حمص، واللاذقية وفي هذا الصدد، أكد حسن شاهين، منسق مشاريع الصحة، أن هذا التدخل يأتي ضمن التزام دائم بدعم المرافق الصحية ورفع قدرتها على توفير خدمات طبية منقذة للحياة، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تكتسب أهمية إضافية في ظل التحديات التي يشهدها القطاع الصحي.

208

| 11 فبراير 2026

محليات alsharq
500 ألف شخص يستفيدون من مشاريع قطر الخيرية في كينيا

حققت قطر الخيرية سلسلة من الإنجازات الإنسانية والتنموية في كينيا خلال عام 2025، رغم التحديات المستمرة التي تواجه البلاد، مثل أزمات اللجوء والجفاف وارتفاع معدلات الفقر. وقد بلغ إجمالي المستفيدين من تدخلاتها المختلفة إلى نحو 500 ألف شخص من الفئات الأكثر هشاشة في المجتمع الكيني. وتأتي جميع تدخلات قطر الخيرية في كينيا منسجمة مع رؤية كينيا 2030، من خلال الإسهام في تعزيز التنمية المستدامة، ودعم البرامج الحيوية التي تعالج احتياجات المجتمعات في قطاعات متعددة. وتُدير قطر الخيرية في كينيا أكبر برنامج للكفالة من حيث العدد، يُعنى بتلبية احتياجات المحتاجين في المجتمعات الأكثر ضعفًا. ويهدف البرنامج إلى تخفيف الأعباء الاجتماعية والاقتصادية عن هذه المجتمعات، وتوفير حياة كريمة لها، وإنشاء مشاريع رعاية اجتماعية تُسهم في تحسين سبل عيشها. ويتدخل مكتب قطر الخيرية في كينيا لتلبية مختلف الاحتياجات الإنسانية من خلال الكفالة. وبحلول نهاية عام 2025، سجلت المؤسسة 8430 حالة كفالة ضمن فئات مختلفة، تشمل الأيتام، وذوي الاحتياجات الخاصة، والمعلمين، والطلاب، والأسر الفقيرة. ويُشكل الأيتام النسبة الأكبر من هذا العدد، وقد شهد هذا العدد زيادة مقارنة بالعام الماضي، وذلك بفضل دعم البرنامج لفرص التعليم وتعزيز الحماية الاجتماعية. -برامج موسمية تُقام العديد من المبادرات الخيرية خلال شهر رمضان وعيد الأضحى المبارك، مثل توزيع ملابس العيد وتقديم الطرود الغذائية والأضحية. وقد تم تنفيذ البرنامج الموسمي على نطاق واسع ليصل إلى 71,356 مستفيدا. كما واصلت قطر الخيرية تنفيذ مشاريع الإغاثة الإنسانية لمواجهة آثار الجفاف والفيضانات بتدخلات عاجلة هدفت إلى تعزيز الأمن الغذائي وتخفيف معاناة المتضررين، حيث قدمت مساعدات ل 1,670 أسرة. ونفذت قطر الخيرية حملات صحية بالتعاون مع وزارة الصحة الكينية، وصلت إلى 2000 أسرة تفتقر للتأمين الصحي كما تم توزيع 200 جهاز قياس ضغط الدم على المرضى المحتاجين. -التمكين الاقتصادي استجابت المؤسسة للتحديات الاقتصادية المرتفعة في كينيا من خلال إطلاق برامج للتعافي الاقتصادي شملت مشاريع متنوعة مثل تربية المواشي، الخياطة، إنشاء المتاجر، مطاحن القش، عربات اليد، الزراعة، والدراجات النارية و»التوك توك» وقد استفاد من هذه المبادرات أكثر من 1,000 شخص، مما عزز اعتمادهم على الذات وقدرتهم على الصمود. ويعد قطاع المياه والاصحاح الركيزة الأساسية الإنسانية، وهي من أبرز التحديات التي تواجه المجتمعات الكينية خاصة بسبب الجفاف. نفّذت قطر الخيرية 65 مشروعاً استفاد منها 180000 شخص، بما يعكس أولوية قطر الخيرية في ضمان الوصول الآمن والمستدام إلى مياه الشرب وخدمات الإصحاح، والحد من المخاطر المرتبطة بالأمراض المنقولة بالمياه.

226

| 08 فبراير 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تطلق مركز «الأقربون»

أعلنت قطر الخيرية عن إطلاق مركز «الأقربون» مطلع العام الجاري، بعد صدور قرار تأسيسه من مجلس إدارة الجمعية في شهر ديسمبر 2025، ليشكّل انطلاقة جديدة وموسّعة لجهودها في مجال الرعاية الاجتماعية والمساعدات داخل قطر. وقال السيد فيصل الفهيدة رئيس المركز: إن إنشاء مركز الأقربون وتحويل إدارة الرعاية الاجتماعية في قطر الخيرية إلى كيان له خصوصيته الإدارية جاء استجابة لتنامي الاحتياجات المجتمعية، والرغبة في تطوير قطاع الرعاية الاجتماعية لقطر الخيرية داخل الدولة بعد أن أصبح واحداً من أكبر القطاعات. -مرونة تشغيلية وإدارية وأضاف: إن هذا التطوير تطلّب وجود كيان متخصص يتمتع بمرونة تشغيلية وإدارية أكبر، ويسمح بتطوير البرامج والإجراءات بما ينسجم مع طبيعة العمل المحلي وحجم الاحتياجات المتزايدة، إلى جانب بناء منظومة متكاملة للحوكمة والرقابة والجودة وإدارة المخاطر، بما يعزز الشفافية وكفاءة استخدام الموارد. كما يتيح تطوير نموذج عمل أكثر استدامة يعتمد على أنظمة تقنية حديثة واستراتيجيات مالية وتنظيمية واضحة، وهو ما يمكّننا من التوسع في برامجنا وتلبية الطلب المتصاعد على المساعدات داخل قطر. وأعرب عن أمله في أن يكون المركز الكيان المؤسسي المتخصص والمرجع الأول في تقديم المساعدات الإنسانية والاجتماعية داخل قطر، وبنهج أكثر احترافية وكفاءة، مما يعزز دور التكافل في المجتمع القطري، ويعمل على تنميته اجتماعيا عبر مبادرات متخصصة، بالاستناد إلى القيم القطرية الأصيلة وأفضل الممارسات العالمية. -حشد الدعم للمركز وأوضح الفهيدة أن المركز سيسعى في شهر رمضان المقبل لحشد الدعم بمبلغ 100 مليون ريال بهدف زيادة حجم مساعداته وتوسيع خدماته المقدمة للشرائح المختلفة مثل كفالات الأسر محدودة الدخل والأيتام والأرامل والمطلقات والمهجورات، إضافة لمساعدة المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة والغارمين وكبار القدر، والسجناء وأسرهم، والعمال، وطلاب العلم، والمقبلين على الزواج، وصناديق الجاليات، والحالات الإنسانية الطارئة. -إنجازات ممتدة ويُعد مركز «الأقربون» امتدادا طبيعيا لإدارة الرعاية الاجتماعية في قطر الخيرية ولمنصّة «الأقربون» الرقمية التي قدمت خلال الأعوام 2023 ـ 2025 مساعدات تجاوزت 639 مليون ريال داخل قطر، واستفاد منها أكثر من 324,177 شخصا، حيث تصل نسبة المستفيدين القطريين من إجمالي قيمة المساعدات حوالي 70 بالمائة. ومع انطلاق أعمال المركز الجديد بداية العام 2026، تتابع قطر الخيرية تطوير هذا الإرث المتراكم عبر منظومة إدارية مطوّرة تشمل التخطيط الاستراتيجي للمساعدات وإدارة العلاقات مع المتبرعين، والحوكمة، وتحسين أنظمة الاستحقاق والتحقق الرقمي بما يضمن وصول الدعم لمستحقيه بكفاءة وشفافية. -مشاريع رمضانية وضمن خطته لهذا العام، سيعمل مركز «الأقربون» على تنفيذ برنامج موسّع للرعاية الاجتماعية يضم 32 مشروعا يغطي دعما صحيا وتعليميا واجتماعيا وكفالات متنوعة، ورفع عدد الأسر المكفولة من 1500 أسرة إلى 2500 أسرة قطرية إضافة إلى مشاريع ومبادرات موسمية وعلى رأسها برامج رمضان الموسمية مثل مشروع السلال الغذائية ومونة رمضان ومطبخ الخير وتوزيع زكاة الفطر وعيدية الأيتام. ويولي مركز «الأقربون» أهمية كبيرة للاستجابة للحالات الطارئة ضمن منظومة دعم شاملة ومتكاملة، حيث تُدار هذه الحالات عبر إجراءات تحقق رقمية وبحث اجتماعي يضمنان وصول المساعدة للمستحقين بسرعة وكفاءة، بما ينسجم مع منظومة المساعدات الموسعة التي يقدمها المركز في مجالات المعيشة الكريمة، والصحة، والتعليم، والسكن، والكفالات، والمبادرات الموسمية. ويأتي ذلك ضمن رؤية المركز في تعزيز الأثر الاجتماعي المستدام وتوجيه الموارد نحو الفئات الأكثر حاجة، دون التركيز على خدمات جزئية بعينها. -شراكات استراتيجية ويعتمد مركز «الأقربون» في تحقيق أهدافه على منظومة شراكات استراتيجية داخل الدولة، أبرزها شراكته المتواصلة للعام الثالث على التوالي مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، التي تُمثّل ركيزة أساسية في دعم الأسر القطرية محدودة الدخل، إضافة إلى التعاون المؤسسي مع هيئة تنظيم الأعمال الخيرية التي مكّنت المركز من الاستفادة من منصة «سندي» الحكومية للحصول على بيانات رسمية تساعد في تسريع عملية التحقق من الطلبات وتسهيل الإجراءات على المستفيدين، بما يسهم في رفع مستوى الكفاءة التشغيلية وضمان أعلى درجات الشفافية والامتثال. كما يعمل المركز على توسيع دائرة التعاون مع الشركات والبنوك والمؤسسات في إطار المسؤولية المجتمعية لتعزيز أثر برامجه داخل الدولة. وحثت قطر الخيرية أهل الخير والمؤسسات الحكومية والشركات الخاصة لدعم مركز الأقربون خصوصا في شهر رمضان القادم من أجل توسيع نطاق مساعداته وكفالاته وترسيخ وتحقيق رؤيته في تقديم نموذج متميز للرعاية الاجتماعية المستدامة التي تواكب احتياجات الفئات المستهدفة وخدمة المجتمع القطري. ولأي استفسار يتعلق بالمركز وخدماته يمكن التواصل مباشرة على رقم «الكول سنتر» الخاص به وهو: 40042400 أو خلال خدمة الواتس آب على نفس الرقم.

246

| 05 فبراير 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تعزز ثقافة القراءة لدى الطلبة في تونس

أطلقت قطر الخيرية مشروع “حقيبة القسم للمطالعة العائلية” في تونس، وذلك في إطار دعمها للمبادرات التربوية والثقافية الهادفة إلى ترسيخ ثقافة المطالعة، وتعزيز العلاقة بين المدرسة والأسرة، وإعادة الاعتبار للكتاب في ظل الانتشار الواسع للوسائط الرقمية. ويُنفذ المشروع بالشراكة مع وزارة التربية، حيث يُعد من المشاريع التربوية ذات البعد الثقافي والاجتماعي، ويهدف إلى تشجيع التلاميذ على القراءة داخل الفضاء المدرسي والعائلي، وتنمية مهاراتهم اللغوية، ودعم التماسك الأسري عبر المطالعة المشتركة. ويعتمد المشروع على توزيع حقائب مطالعة تحتوي على مجموعة مختارة من الكتب المتنوعة، تم اختيارها من قبل مختصين ووزارة التربية، حيث تُسند الحقيبة لكل تلميذ لمدة أسبوع لقراءتها رفقة أفراد عائلته، قبل إعادتها إلى القسم لتتداولها بقية التلاميذ. -المرحلة الأولى بلغ عدد الحقائب الموزعة في المرحلة الأولى 11,229 حقيبة مطالعة، تضمنت حوالي 2,800 عنوان كتاب مختلف، واستفادت منها 3,743 مدرسة ابتدائية من أصل 5,000 مدرسة مشاركة على المستوى الوطني. كما تجاوز عدد التلاميذ المنتفعين من المشروع 336 ألف تلميذ، فيما قُدّر الحد الأدنى لعدد القراءات بحوالي 2,000,000 قراءة خلال هذه المرحلة. التوسع في المشروع. وفي إطار حرصها على تعميم الأثر، تواصل قطر الخيرية دعم المشروع في مرحلة ثانية، حيث يبلغ عدد الحقائب المطلوبة 37,763 حقيبة، بما يضمن تغطية جميع المدارس الابتدائية بالجمهورية. ومن المنتظر أن يرتفع عدد التلاميذ المنتفعين إلى أكثر من 1,200,000 تلميذ، مع توقع بلوغ عدد القراءات 8,000,000 قراءة تشمل التلاميذ وأفراد عائلاتهم. وقد شملت عملية توزيع الحقائب كافة المندوبيات الجهوية للتربية في مختلف ولايات الجمهورية التونسية، بإشراف وزارة التربية، بما يضمن وصول المشروع إلى جميع المدارس المستهدفة. وفي هذا السياق، أكدت السيدة كريمة بوسالمي، مديرة مكتب قطر الخيرية في تونس، أن مشروع «حقيبة القسم للمطالعة العائلية» يعكس التزام قطر الخيرية بدعم التعليم وتعزيز ثقافة القراءة لدى الأطفال، مشيرة إلى أن المطالعة تمثل ركيزة أساسية في بناء شخصية التلميذ وتنمية وعيه المعرفي والاجتماعي.

242

| 04 فبراير 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية: 7 مخيمات لعلاج أمراض العيون بجيبوتي

بدعم من أهل الخير وتعزيزا لدورها الإنساني في دعم القطاع الصحي وخدمة الفئات الأكثر احتياجا نفذت قطر الخيرية سبعة مخيمات طبية متخصصة في مجال طب وجراحة العيون في عدد من مناطق جمهورية جيبوتي، استفاد منها 3,500 شخص عبر خدمات الفحص الطبي والعلاج وإجراء عمليات إزالة المياه البيضاء. وقد توزعت المخيمات على مدن جيبوتي وعلي صبيح ودخل وتاجوراء، حيث قدم كل مخيم خدمات الكشف والفحص لنحو 500 مستفيد، ليبلغ إجمالي عدد المستفيدين منها 3500 شخص، إلى جانب توفير خدمات علاجية شملت توزيع 1,050 نظارة طبية على المرضى، إضافة إلى إجراء 350 عملية لإزالة المياه البيضاء، ما مكن المشاركين من استعادة بصرهم وتحسين قدرتهم على ممارسة حياتهم اليومية. -رفع جودة الحياة واستهدفت المخيمات الأطفال والنساء وكبار السن، إضافة إلى الأيتام المكفولين لدى قطر الخيرية وأسرهم، ما يعكس اهتمام المؤسسة برفع جودة الحياة للفئات الأكثر هشاشة. ويُعد هذا المشروع من أهم المشاريع الصحية التي تنفذها قطر الخيرية في جيبوتي، لما له من أثر مباشر في استعادة البصر وتحسين القدرة على العمل والدراسة والاعتماد على النفس، فضلا عن التخفيف من الأعباء الصحية والاقتصادية على الأسر المستفيدة. وقد أشاد الأمين العام لوزارة الصحة في جيبوتي محمد علي محمد بجهود قطر الخيرية، مؤكدا أن هذه المخيمات أسهمت في تحسين صحة البصر لآلاف المستفيدين وساعدت في تخفيف معاناتهم الصحية، واعتبر المبادرة دعما نوعيا لجهود الوزارة في تعزيز خدمات العيون مثمنا الشراكة الفاعلة مع قطر الخيرية وأثرها الإيجابي في خدمة المجتمع. من جهتها أكدت مديرة مكتب قطر الخيرية في جيبوتي السيدة غادة عزالدين على أن هذه المخيمات تأتي ضمن رؤية قطر الخيرية الرامية إلى تعزيز الخدمات الصحية المستدامة والوصول إلى المناطق التي تعاني من نقص في الخدمات الطبية المتخصصة، خصوصا في مجال طب وجراحة العيون. وعبّر عدد من المستفيدين عن شكرهم لأهل الخير وامتنانهم لقطر الخيرية.

186

| 03 فبراير 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية والهلال الأحمر يدعمان مرضى القلب باليمن

قام الهلال الأحمر القطري بالشراكة مع قطر الخيرية، بتوريد جهاز EPIQ CVx المتطور للموجات فوق الصوتية للقلب، استكمالاً لدعم مركز القلب والأوعية الدموية في محافظة تعز اليمنية، وتعزيز كفاءة التشخيص بالنسبة للمرضى، وذلك بمساهمة بلغت 61,146 دولاراً أمريكياً. يعد الجهاز الجديد من أحدث أنظمة التصوير فوق الصوتي المتخصصة في أمراض القلب، حيث يجمع بين جودة التصوير ثلاثية الأبعاد وتقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يتيح تقييماً أسرع وأكثر دقة لوظائف القلب، ودعماً شاملاً لتطبيقات تخطيط صدى القلب. وفي تصريح له، أعرب د. أبو ذر الجندي، مدير المركز وأستاذ جراحة القلب وزراعة الكلى، عن شكره قائلاً: «باسم المركز وباسم اليمن، نتقدم بالشكر إلى الهلال الأحمر القطري وقطر الخيرية على جهودهما الكبيرة لإعادة تأهيل المركز وتزويده بأحدث الأجهزة الطبية، مما مكننا من العمل بتقنيات عالية وإجراء عمليات القلب وفق أفضل المعايير العالمية». وأشار د. الجندي إلى أن مركز القلب في تعز يغطي بخدماته الطبية قطاعاً سكانياً كبيراً في اليمن، مما يجعله مرجعاً وطنياً في جراحة القلب المفتوح والمناظير وزراعة الكلى. وأضاف: «هذا المركز يعد الوحيد على مستوى اليمن الذي يقوم بإجراء عمليات القلب بتقنية التدخل المحدود، وهي تقنية حديثة تتيح للمريض التعافي بشكل أسرع مقارنةً بالطرق التقليدية. هذه العمليات النوعية تجرى في أماكن محددة، وتعكس ذروة ما صل إليه الطب بفضل التجهيزات الحديثة». وأوضح د. صدقي القباطي، استشاري أمراض القلب ورئيس قسم القسطرة، أن الجهاز الجديد يمثل إضافة استراتيجية لعمل المركز، ويتيح تقنيات متقدمة للتشخيص الدقيق قبل وأثناء العمليات، مما يضمن تحديد التدخل الطبي المناسب في الوقت المناسب، ويعزز جودة الرعاية المقدمة للمرضى. وأضاف: «جهاز الموجات فوق الصوتية الحديث يساعد في تقييم وظائف القلب وحالة الصمامات والتشوهات الخلقية، إضافة إلى دعمه للتصوير عبر المريء أثناء العمليات المعقدة، وهو ما يسهم في تحسين النتائج وتقليل المضاعفات، خاصةً في ظل استقبال المركز لحالات محولة من مستشفيات لا تتوافر لديها هذه الإمكانيات». وقال د. عبد الله إبراهيم النعيم، مدير مكتب قطر الخيرية اليمن: «يأتي تزويد مركز القلب والأوعية الدموية في محافظة تعز بجهاز الموجات فوق الصوتية المتطور في إطار التزام قطر الخيرية بدعم القطاع الصحي في الجمهورية اليمنية، وتعزيز قدرات المؤسسات الطبية عبر توفير أحدث الأجهزة والتقنيات التشخيصية. وتجسد هذه المبادرة ثمرة التعاون المشترك مع الهلال الأحمر القطري، والذي يمثل نموذجاً فاعلاً للشراكات الإنسانية الهادفة إلى الارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين. ونأمل أن يسهم هذا الدعم في تحسين دقة التشخيص القلبي، وتمكين الكادر الطبي من تقديم رعاية صحية متقدمة تلبي احتياجات المرضى وتنسجم مع المعايير الطبية الحديثة». وأكد م. أحمد حسن الشراجي، مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر في اليمن، أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود مستمرة لتحسين الخدمات الصحية وتوفير الرعاية للمرضى داخل اليمن، دون الحاجة إلى السفر للعلاج في الخارج. وأضاف بالقول: «نفخر بأن نكون جزءاً من النجاحات التي يحققها المركز في خدمة المرضى وتحسين جودة حياتهم، ونشكر شركاءنا في قطر الخيرية والسلطات المحلية على تعاونهم، ونتطلع إلى مواصلة العمل المشترك لتنفيذ المزيد من المشاريع التي تخدم القطاع الصحي ومرضى القلب على وجه الخصوص».

244

| 02 فبراير 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تعزّز سبل العيش للأسر الصومالية

بدعم سخي من فاعلي الخير، أنجزت قطر الخيرية 178 مشروعا تنمويا في قطاع الأمن الغذائي بجمهورية الصومال الفيدرالية، في خطوة تهدف إلى تعزيز سبل العيش المستدامة للأسر الأشد احتياجا والمتضررة من تداعيات الأزمات المناخية المتلاحقة، وفي مقدمتها الجفاف والتصحر. وتأتي هذه المشاريع ضمن الجهود الإنسانية والتنموية المتواصلة التي تبذلها قطر الخيرية للتخفيف من حدة الفقر والجوع، وتحسين الظروف المعيشية للمجتمعات المحلية التي واجهت موجات نزوح متكررة نتيجة تدهور الموارد الطبيعية وتراجع فرص كسب العيش، وما انعكس على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للأسر الهشة. شملت التدخلات ضواحي مدينة بيدوا بولاية جنوب غرب الصومال، حيث استفادت 178 أسرة من حزمة مشاريع إنتاجية متكاملة لتعزيز الأمن الغذائي، تضمنت تنفيذ 121 مشروعا لتربية الأغنام و57 مشروعا لتربية الأبقار، بواقع مشروع إنتاجي واحد لكل أسرة، بما يسهم في توفير مصدر دخل مستدام. وفي هذا السياق، أوضح عبد الفتاح آدم معلم، مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال، أن هذه المشاريع تجسد رؤية الجمعية في الانتقال من الاستجابة الإنسانية الطارئة إلى التنمية المستدامة، مشيرا إلى أن مشاريع الأمن الغذائي في بيدوا تمثل نموذجا عمليا للتدخلات التي تمكّن الأسر من الاعتماد على الذات وتعزز قدرتها على الصمود.

146

| 02 فبراير 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية| الدكتورة سماح: رغم اليتم.. مشوار طموح يتحقق وعطاء إنساني يبدأ

كان حلم اليتيمة «سماح» أشبه بزرع ابتسامة من ذهب في وجه الحياة: عمل دقيق يحتاج مهارة وقلبا صبورا. وُلد الحلم في بيت متواضع واشتد عوده رغم العوز. رحل الأب مبكرا، فحملت الأم وحدها عبء المسؤولية ترعى ابنتين بموارد لا تكاد تكفي، وظل القلق من الغد ظلا ثقيلا. ومع ذلك، لم تعرف عينا الفتاة سماح اليأس؛ فيهما ذكاء لامع، وإرادة قوية تحمل وصية والدها: «كوني طبيبة أسنان، وسندا لأسرتك، وملجأ لآلام الناس». -يد حانية بعد نيل الثانوية بتفوق التحقت «سماح» بكلية طب الأسنان في جامعة دار السلام الدولية بصنعاء، خمس سنوات من الجد والتفوق؛ تتألق في المحاضرات والعيادات. لكن شبح الرسوم المرتفعة ظل يطاردها ويهدد شهادتها رغم تميزها، فيما تعجز الأسرة عن تغطية التكاليف. جاء الفرج من حيث لا تحتسب وذلك عبر تبرع كريم من كافلة قطرية قدمته من خلال قطر الخيرية، حيث تكفلت بسداد الرسوم كاملة مقدما. لم تكن الكفالة دعما ماليا فحسب، بل كانت يدا حانية منحت الطالبة المجدة راحة البال والتركيز العلمي. تخرجت سماح من الجامعة بامتياز، ثم برزت أمامها عقبة جديدة: تكاليف سنة الامتياز في مستشفى الثورة بصنعاء ورسوم مزاولة المهنة؛ أعباء تفوق طاقة الخريجين، فكيف بأسرة تعيش على الكفاف؟ مرة أخرى امتدت أيادي الخير؛ لتسدد الرسوم. وهو ما جعل تركيزها بكليّته منصب على التدريب والممارسة الطبية وعلاج المرضى. في المستشفى تعلمت سماح أن طب الأسنان ليس مهارة تقنية فحسب، بل إنسانية تُطمئن العين قبل أن تمس الأدوات الطبية الفم. ثم جاءت لحظة التخرج؛ لم تقف كخريجة فقط، بل كقصة صمود مكتملة. نظرت إلى أمها الصابرة وأختها التي وجدت فيها قدوة، فشعرت بثقل المسؤولية ودفء النعمة معا. -الحلم القادم اليوم تعمل سماح طبيبة مبتدئة في عيادة ليست ملكها، وحلمها القادم امتلاك عيادتها الخاصة، وهو هذه المرة ليس حلما شخصيا لأن تجربة الكفالة أنبتت في قلبها بذرة عطاء متوهجة. فقد عزمت في قرارة نفسها أن تخصص جزءا من وقتها للمحتاجين، وتقدم خصومات لذوي الدخل المحدود، وعلاجا مجانيا للأيتام والحالات المعوزة. في الختام لم تنس الدكتورة سماح أن توجه الامتنان العميق لكافلتها الكريمة، وتختصر أثر تجربة الكفالة عليها بالقول: «الكفالة لم تُسدد رسومي الجامعية فحسب، بل علمتني أن النجاح الحق هو أن تكون جسرا خير لغيرك، كما كان الخيّرون جسرا تمكنت من خلاله العبور لضفة النجاح وتحقيق الطموح».

254

| 01 فبراير 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية| من يتيم إلى مساعد المدير: حكاية صعود محمد فاروق بالعلم والرعاية

عندما تُوفّي أبوه، تلاشى أفقُ الفتى من قرية «هيمثاغاما» السريلانكية في لمحةٍ خاطفة. غير أنّ الأقدار فتحت له دربًا آخر؛ ففي دار الأيتام المسلمين ببلدة «ماكولا»، ثم عبر برنامج كفالة الأيتام لدى قطر الخيرية (منذ عام 1993)، وجد محمد فاروق محمد فارس سندًا من الانضباط والإيمان. سندٌ رفعه خطوةً بعد أخرى من صدارة النتائج الدراسية إلى مكتب مساعد المدير بإحدى الكليات الحكومية، وإلى مسيرةٍ عنوانها الخدمة والعطاء. - خسارة مبكّرة… وبدايات جديدة وُلد محمد فاروق في 22 ديسمبر 1979 بقرية «هيمثاغاما» الهادئة في سريلانكا. كانت طفولته الأولى دافئةً بأسرةٍ حانيةٍ وأحلامٍ بسيطة، لكن ذلك الأمان لم يدم طويلًا؛ إذ هزّت وفاة والده المفاجئة أساس طفولته، واستبدلت الطمأنينة بعدم اليقين، ودفعته إلى مواجهة الحياة بلا السند الذي احتاجه في أكثر مراحل عمره حساسيةً. في أعقاب تلك الخسارة، وجد محمد فاروق ملاذه في دار الأيتام المسلمين بلدة «ماكولا». ما بدأ كضرورةٍ قاهرة تحوّل سريعًا إلى محطة تحوّل؛ ففي الدار، تعلّم النظام والرعاية والقيم التي لم تُسهم فقط في نموه، بل في تنمية قدراته الكامنة. أصبحت الدار بيتَه الثاني؛ علّمته الصمود والإيمان، ومنحته أملًا في مستقبلٍ يتجاوز الصعاب. -دعم يغيّر مسار الحياة في عام 1993، تم تسجيل محمد فاروق في برنامج كفالة الأيتام التابع لقطر الخيرية عبر دار ا لأيتام المسلمين بماكولا. واستمر الدعم حتى بلوغه سنّ الرشد، مصاحبًا إياه خلال سنواته التكوينية الأهم. بالنسبة لطفلٍ فقد والده، كانت الكفالة أكثر من مجرد مساعدة مالية؛ كانت تأكيدًا أنه ليس وحيدًا، وأن هناك من يؤمن بقيمته وبمستقبله. في ماكولا، كان الانضباط والرحمة متلازمين. كرّس محمد فاروق نفسه لدراسة الشريعة الإسلامية واللغة العربية، ليصبح طالبًا مجتهدًا وملتزمًا. وتُوّج تفانيه بتخرجه بشهادة المولوي العالِم (Moulavi Al Aalim)، مثبتًا أسسًا روحيةً وعلميةً عميقة ستوجّه خياراته ومسيرته في خدمة المجتمع. -تفوّق أكاديمي لم تتوقف طموحاته عند حدود الدراسة الشرعية؛ إذ واصل تعليمه النظامي بالتوازي. في عام 2000 تقدّم لامتحان الشهادة العامة للتعليم – المستوى المتقدم، فحقق نتائج متميّزة وحصد المركز الثامن على مستوى منطقته — وهذا يعتبر إنجازا لافتا لشابٍ نشأ بلا دعمٍ أبوي مباشر. فتح هذا التفوّق أبواب التعليم العالي، فنال بكالوريوس مع مرتبة الشرف في الحضارة الإسلامية، تلاه ماجستير متميّز من جامعة بيرادينيا. وباتت كل محطةٍ أكاديمية دليلًا عمليًا على ما تصنعه الرعاية الإنسانية المستدامة حين تلتقي بـعزيمةٍ وإيمان. -من قاعة الدرس إلى موقع القيادة في 2012، اتخذت مسيرته الخدمية شكلًا جديدًا حين التحق معلّمًا بإحدى المدارس الحكومية. لم يكن التدريس بالنسبة إليه وظيفةً بقدر ما كان رسالةً. ولتعظيم أثره، واصل تأهيله المهني فنال دبلوم الدراسات العليا في التربية، ثم ماجستير التربية من جامعة كولومبو. سنواتُ الجدّ والمثابرة قادته إلى النجاح في امتحان الخدمة للقيادات المدرسية، الذي يتسم بمنافسة شديدة. وهو اليوم يشغل منصب مساعد مدير كلية زاهيرا الوطنية – بلدة «موانالّا»، حيث يرشد ويلهم الجيل القادم بنفس الرعاية التي حظي بها صغيرًا. رغم أن الظروف المالية حالت دون تحقيق حلمه بنيل شهادة الدكتوراه، إلا أن عزيمته لا تزال راسخة. واستمراراً لالتزامه الدائم بالتعلم والخدمة، يدرس اليوم القانون عبر الجامعة المفتوحة، برؤيةٍ تسعى إلى تعزيز العدالة وخدمة المجتمع. -عطاءٌ يتجاوز المهنة لا تقف بصمته عند حدود وظيفته؛ إذ ينخرط بفاعلية في خدمة المجتمع عبر أدوارٍ متعددة، منها: الأمين المساعد، جميعة علماء سريلانكا – فرع هيمثاغاما عضو لجنة، كلية زهرية العربية – أولانا -عضو لجنة، مسجد جامع الخيراث تُعدّ حياة محمد فاروق شهادةً قويةً على أثر كفالة الأيتام. فرحلته، من دار الأيتام إلى القيادة التربوية، تُثبت أن تقديم الدعم قادر على تشكيل حياةٍ حافلةٍ بالعطاء. فمن خلال توفير الكفالة، أصبح طفلٌ مُستضعفٌ ركيزةً أساسيةً في مجتمعه، حيث كان يومًا طفلًا بحاجةٍ إلى رعاية، وهو اليوم من بين من يمدّونها لغيره.

1304

| 01 فبراير 2026

عربي ودولي alsharq
قطر الخيرية تقدّم مساعدات إغاثية عاجلة لأكثر من 16 ألف متضرر من الفيضانات في ألبانيا

أعلنت قطر الخيرية عن تقديم تدخل إغاثي عاجل لدعم الأسر المتضررة من الفيضانات التي ضربت منطقتي دورس وكوربين في جمهورية ألبانيا، نتيجة الأمطار الغزيرة التي استمرت عدة أيام، وتسببت في أضرار واسعة بالممتلكات والبنية التحتية. وأوضحت قطر الخيرية في بيان اليوم، أن فريق مكتب قطر الخيرية في ألبانيا بادر بالتحرك الفوري عقب وقوع الكارثة، وذلك بالتنسيق مع الجهات الحكومية المختصة لتحديد الاحتياجات الإنسانية الأكثر إلحاحًا، وحصر المناطق الأشد تضررًا. وبينت أنه قد تم توزيع ألف و800 سلة غذائية تحتوي على مواد أساسية، لتقديم الفائدة الإغاثية لـ 16 ألفا و500 شخص، من بينهم أكثر من 700 مكفول لدى قطر الخيرية من الأيتام والأسر المتعففة. ويأتي هذا الجهد الإنساني في إطار سعي قطر الخيرية إلى التخفيف من الأعباء المعيشية عن الأسر المتضررة، وتعزيز قيم التضامن الإنساني خلال الأزمات، إضافة إلى إبراز روح الشراكة الفاعلة مع الجهات الرسمية في ألبانيا لخدمة الفئات الأكثر احتياجًا.

214

| 31 يناير 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية: مشاريع إنسانية لـ 150 ألف مستفيد بقرغيزستان

بدعم كريم من أهل الخير في دولة قطر، نفّذت قطر الخيرية خلال عام 2025 مجموعة واسعة من المشاريع الإنسانية والتنموية في مختلف مناطق جمهورية قرغيزستان، استفاد منها أكثر من 150 ألف شخص من الفئات الأشد احتياجًا، وذلك بالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية، في إطار العلاقات الإنسانية والتنموية المتنامية بين البلدين. وتندرج هذه المشاريع ضمن التزام قطر الخيرية بدعم التنمية المستدامة، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي، والارتقاء بمستوى المعيشة، عبر برامج متكاملة نُفذت في سبع محافظات، مع تركيز خاص على محافظات تشوي وإيسيك-كول ونارين، استجابةً لاحتياجاتها التنموية والخدمية. وفي المجال الإنشائي والتنموي، نفّذت قطر الخيرية 37 مشروعًا تنوّعت بين بناء وتأهيل المساجد، وحفر الآبار وتوفير مصادر آمنة لمياه الشرب، وإنشاء مراكز لتحفيظ القرآن الكريم، إلى جانب بناء المدارس ورياض الأطفال، وإنشاء وتجهيز المستوصفات والمستشفيات، فضلًا عن بناء منازل للأسر المحتاجة التي كانت تعيش في ظروف غير ملائمة. وأسهمت هذه المشاريع في تعزيز الوصول إلى الخدمات الأساسية، وصون الكرامة الإنسانية، ودعم الاستقرار المجتمعي في المناطق المستهدفة. -التمكين الاقتصادي والإغاثة كما نفّذت قطر الخيرية 53 مشروعًا في قطاع التمكين الاقتصادي والإغاثة، ركّزت على دعم سبل العيش للأسر محدودة الدخل، وتقديم المساعدات الإغاثية، وتمكين المستفيدين من تحسين أوضاعهم الاقتصادية، بما يعزز قدرتهم على الاعتماد على الذات، ويحد من آثار الفقر. وفي إطار برامج الرعاية الاجتماعية، نفّذت قطر الخيرية 4 مشاريع اجتماعية، استفاد منها 14,190 شخصًا، ركزت على دعم الفئات الأكثر ضعفًا، وتعزيز منظومات الحماية الاجتماعية، وترسيخ قيم التكافل والتضامن داخل المجتمعات المحلية. -كفالة الأيتام وفي مجال رعاية وكفالة الأيتام، واصلت قطر الخيرية جهودها الإنسانية، حيث بلغ عدد الأيتام المكفولين في جمهورية قرغيزستان 9,619 يتيمًا خلال عام 2025، يتلقون الدعم في مجالات التعليم، والرعاية الصحية، والتغذية، وتوفير الاحتياجات الأساسية، بما يهيئ لهم بيئة آمنة ومستقرة، ويعزز فرصهم في مستقبل أفضل. وحظيت جهود قطر الخيرية بإشادة رسمية من عدد من المسؤولين في جمهورية قرغيزستان، الذين ثمّنوا دورها الإنساني والتنموي وإسهاماتها المتواصلة في دعم القطاعات الحيوية وتحسين مستوى معيشة الفئات الأكثر احتياجًا. وفي هذا السياق، أعرب السيد أديلبيك كاسيمالييف نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء لجمهورية قرغيزستان عن شكره وتقديره لجهود قطر الخيرية، قائلًا: «تثمّن الدولة عاليًا أنشطة مؤسسة قطر الخيرية في جمهورية قرغيزستان، وتُعرب عن خالص شكرها وتقديرها للجهود الكبيرة التي تبذلها في المساهمة في تطوير القطاعات الحكومية والاجتماعية والاقتصادية في البلاد». من جانبه، أكد السيد عبد القادر الإمام البشير، مدير مكتب قطر الخيرية في جمهورية قرغيزستان، أن نتائج عام 2025 تعكس التزام الجمعية بدعم الإنسان وتمكين المجتمعات، مشيرًا إلى استمرار العمل بالتعاون مع الجهات الرسمية والشركاء المحليين لضمان استدامة الأثر وتعزيز فعالية التدخلات التنموية والإنسانية خلال المرحلة المقبلة.

142

| 29 يناير 2026