أعلن المجلس الوطني للتخطيط أن عدد سكان دولة قطر بلغ 3,214,609نسمة مع نهاية شهر ديسمبر 2025. ووفقا للمجلس الوطني للتخطيط، فقد سجل التعداد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
علت صرخات الأطفال على أصوات الانفجارات وحطام الحرب في قطاع غزة، وبانت سجدات الشكر على الغبار وفوق الركام، بعد أن أغلق اتفاق شرم الشيخ في مصر 24 شهراً من العدوان، إذ أفضت الجهود السياسية التي تصدت لها الدوحة والقاهرة وواشنطن، إلى اتفاق لوقف الحرب، وإبرام صفقة تبادل للأسرى، ما أشعل قناديل الفرح في عموم أرجاء قطاع غزة، فيما بدا وكأنه «مراسم وداع» لأقسى الحروب، وأكثرها فظاعة. وعلى وقع آخر الغارات، والتحليق الأخير لطائرات الاحتلال الحربية في سماء قطاع غزة، في سياق ما يصطلح عليه عادة في أي اتفاق لوقف إطلاق النار بـ»سباق الضربة الأخيرة» رد الغزيون برشقات فرح عمّت مراكز اللجوء ومخيمات النزوح، وامتدت إلى قلب غزة، وتخللها إطلاق للنار في الهواء والمفرقعات النارية، بينما جابت المسيرات العفوية شوارع غزة، وأطلقت المركبات أبواقها، احتفالاً بالتوصل إلى اتفاق وقف النار. لم تكن مشاهد الفرح الممزوجة بالدموع، التناقض الوحيد في أولى لحظات ما بعد الحرب في قطاع غزة، إذ انفجر الشارع الغزي بنوبات هتاف وأهازيج، وهم يكتبون وداعية الحرب التي استمرت على مدار عامين، وشوهد المئات وهم يخرجون من قبضة الخيام والنزوح والتشريد، ورغم الحزن الشديد الذي ران على قلوب الغزيين، وألم الفقد لأعداد هائلة من الشهداء والجرحى والمفقودين، وكل ما يرمز للحياة، إلا أن أجواء من البهجة أطبقت على قطاع غزة. وتعاكست رياح الدبلوماسية مع دمار كبير لف قطاع غزة، لكن فرحة النازحين بينما كانوا يتأهبون للعودة إلى منازلهم، طغت على المشهد، فما أن انبلج قرار وقف إطلاق النار، حتى دوّت صافرات الفرح بانتهاء الحرب الدامية، وكانت أجواء غزة تشي بأن الحرب الأكثر توحشاً في تاريخ الفلسطينيين، توارت أخيراً خلف أكوام الركام. «انتظرنا هذا اليوم على أحر من الجمر، وفرحتنا اليوم لا توصف، سنعود إلى منازلنا ونعمرها، ونحمد الله أن كتبت لنا الحياة حتى نعيش فرحة انتهاء الحرب» هكذا عبّر النازح علاء أبو غوش عن سعادته الطاغية، بانتهاء جحيم الحرب، كما وصفه، موضحاً: «لأول مرة منذ عامين، سننام ليلنا الطويل، دون ضجيج الطائرات، وهدير المسيّرات، وأصوات القذائف والانفجارات». ولفت إلى أنه لم ينم منذ أيام، وهو يتابع مجريات المفاوضات في شرم الشيخ، والتي كانت تؤشر على قرب التوصل إلى الاتفاق، مبيناً أنه ينوي العودة إلى بيته في غزة، ولو استحال رماداً. بينما قال فادي الزيتاوي: «مرّت علينا أيام قاسية مجحفة، وتعاقبت علينا الغارات بوتيرة تصاعدية، وفقدنا أحبة وأقارب وأصدقاء، ولكن الحمد لله أن الحرب توقفت.. شكراً لقطر التي واصلت جهودها رغم العدوان الإسرائيلي عليها، ولمصر التي ضاعفت جهودها السياسية في اللحظات الأخيرة، من أجل أن يتم الاتفاق». وتابع: «آن الأوان كي نستريح، الحرب حرقت أعصابنا، وغيرت مجرى حياتنا.. فرحتي ممزوجة بحرقة وغصة على فقدان 4 من أفراد عائلتي، ولكن هذا قدرنا.. المنازل سنعمرها، وسنعيد الحياة إلى غزة قريباً». الغزيون أخذوا يلاحقون آخر فلول الحرب، لكن حرب العامين، ستظل محفورة في وجدانهم لأجيال وأجيال، وسيظل بؤس الحرب يداهمهم ويحاصرهم، حتى وإن أخمدت كرة النار، إذ ما يزيد على مليون ونصف المليون نازح قصدوا العودة إلى منازلهم، لكنهم لم يجدوا غير الركام.
432
| 12 أكتوبر 2025
قالت مصادر في وزارة الصحة بقطاع غزة، إن الفرق الطبية وفرق الدفاع المدني تمكنت من انتشال جثامين 116 شهيدا ونقلتها إلى المستشفيات، عقب انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من بعض المناطق في القطاع، فيما لا تزال الفرق الميدانية تعمل لانتشال عشرات الجثامين الأخرى من تحت ركام المنازل والطرقات. وأفادت المصادر لمراسل وكالة الأنباء القطرية /قنا/، بأن العدد الأكبر من الجثامين تم انتشاله من مدينة غزة، حيث بلغ نحو 80 جثمانا، تمكنت فرق الدفاع المدني من الوصول إليهم في أحياء /الزيتون/ و/الصبرة/ و/تل الهوا/ و/الشيخ رضوان/ ومخيم الشاطئ وقرب محور نتساريم. وأشارت المصادر إلى أن الأعداد في تزايد، نظرا لكثافة عمليات القصف والغارات على المنازل في مدينة غزة خلال الأسبوع الأخير من عملية جيش الاحتلال في المدينة، وعدم تمكن الدفاع المدني من الوصول للأماكن المستهدفة، ووجود عائلات وشهداء في المنازل المقصوفة لم تتوفر معلومات عنهم حتى اللحظة. في ذات السياق، قالت مصادر طبية إن شخصين استشهدا في قصف إسرائيلي استهدف تجمعا للسكان قرب مدينة حمد شمالي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، كما أصيبت طفلة بعيار ناريمن جيش الاحتلال في ذات المكان. وأشارت مصادر محلية إلى وقوع بعض عمليات القصف وإطلاق النار من جيش الاحتلال في عدة مناطق من القطاع، رغم إعلانه ظهر اليوم دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وانسحابه من المناطق المأهولة بالسكان. واليوم، ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة،إلى 67211 شهيدا، و169961 مصابا منذ السابع من أكتوبر للعام 2023. وكانت حكومة الاحتلال الإسرائيلي صادقت الليلة الماضية على اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي تم التوصل إليه في شرم الشيخ المصرية.
294
| 10 أكتوبر 2025
من قلب الدخان المتصاعد الذي يلف سماء القطاع، والتصعيد الأعتى في تاريخ حروب غزة مع كيان الاحتلال، وصولاً إلى الطلقة الأخيرة، بحرب «السيوف الحديدية» واستيلاد حل سياسي، تبدو ولادته قيصرية، واقتناصه من قلب النار التي أحرقت الأخضر واليابس في قطاع غزة، ولمناسبة مرور عامين على الحرب الأكثر توحشاً، تستعرض «الشرق» أبرز جولات المواجهة المحتدمة بين الفلسطينيين وإسرائيل. 27 ديسمبر 2008: حرب الرصاص المصبوب حسب التسمية الإسرائيلية، الفرقان بالتسمية الفلسطينية، استمرت 23 يوماً، وبلغ عدد الشهداء الفلسطينيين 1400، بينما قتل 13 إسرائيلياً، وبدأت المواجهة بإطلاق أول الصواريخ الفلسطينية على مستوطنة سديروت بغلاف غزة، وردت إسرائيل بقصف مركز للشرطة تابع لحركة حماس، واشتعلت أولى الحروب. 14 نوفمبر 2012: عمود السحاب (حجارة السجيل) وأعقبت اغتيال إسرائيل القائد العسكري لحركة حماس أحمد الجعبري، واستمرت على مدار 8 أيام، استشهد خلالها 105 فلسطينيين، بينما قتل جنديان إسرائيليان. 8 يوليو 2014: الجرف الصامد (العصف المأكول) ونشبت بعد أن خطفت حركة حماس ثلاثة إسرائيليين وتالياً قتلتهم قرب مدينة الخليل في الضفة الغربية، واستمرت 51 يوماً، واستشهد على إثرها ما يزيد على 2100 فلسطيني، بينما قتل 73 إسرائيليا منهم 67 جندياً، وهي ثاني أطول مواجهة بعد الحرب الدائرة حالياً، واستخدم خلالها جيش الاحتلال «الفسفور الأبيض» ضد المدنيين. 10 مايو 2021: حارس الأسوار (سيف القدس) واندلعت بعد صدامات وأجواء توتر على أبواب المسجد الأقصى المبارك خلال شهر رمضان، واستمرت 11 يوماً، أطلقت خلالها عدة صواريخ من غزة على مستوطنات ومدن إسرائيلية، واستشهد ما يزيد على 250 فلسطينياً، وفي الجانب الإسرائيلي قتل 13 مستوطناً وعسكرياً. 5 أغسطس 2022: حرب خاطفة أطلقت عليها إسرائيل الفجر الصادق، بينما سمتها فصائل فلسطينية «وحدة الساحات» واستمرت 3 أيام، إذ اعتبرت أقصر الحروب بين الفلسطينيين وإسرائيل، وكانت اندلعت عقب استشهاد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان، أثناء إضرابه عن الطعام في سجون الاحتلال، واستشهد خلالها 49 فلسطينياً. 7 أكتوبر 2023: السيوف الحديدية (طوفان الأقصى) وقدحت حركة حماس شرارتها الأولى، بهجوم مسلح ووابل من الصواريخ وإنزال جوي استهدف مستوطنات غلاف غزة، ما أدى إلى مقتل نحو 1500 إسرائيلياً، وردت إسرائيل بحرب هي الأطول والأعنف، وها هي تدخل عامها الثالث، موقعة ما يزيد على 67 ألف شهيد، وأضعافهم من الجرحى والمفقودين. هي 6 حروب ومواجهات محتدمة، غير أن الحرب الحالية، تعد أكثرها شراسة، من حيث أعداد الشهداء، وجنون الدمار وهستيريا القتل، وهي النسخة الأكثر ضراوة وإيلاماً في صفوف الفلسطينيين، والأطول في تاريخ الحروب الفلسطينية الإسرائيلية، والأولى التي رافقتها مجاعة قاتلة، وتسوية أحياء وبلدات فلسطينية بالأرض، وإبادة عائلات بأكملها.
280
| 10 أكتوبر 2025
عمت الاحتفالات في قطاع غزة واسرائيل، ابتهاجا بالإعلان عن التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وأعرب الغزيون عن أملهم في أن يتمكنوا من العودة إلى مناطقهم وبناء بيوتهم من جديد. وتجمّع شبان فلسطينيون خارج مستشفى ناصر في خان يونس منذ ساعات الفجر الاولى حيث غنوا ورقصوا على وقع أغان وطنية فرحين بالتوصل إلى اتفاق ينهي سنتين من الحرب في قطاعهم المحاصر والمدمر، بينما تجمع آلاف الإسرائيليين مبتهجين في ساحة بتل أبيب امس على أمل عودة الرهائن المحتجزين في قطاع غزة، بعد سنتين من الانتظار والقلق. ورفع الكثيرون لافتات كتب عليها «إنهم عائدون»، وعلّقوا صور الرهائن في أرجاء الساحة. وفي مدينة غزة، التي نزح معظم سكانها البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة بسبب القصف الإسرائيلي، هلل الشباب في الشوارع المدمرة، حتى مع استمرار الغارات الإسرائيلية. وشدد غزيون على ضرورة وجود ضمانات تلزم إسرائيل بعدم العودة للحرب، وبتسريع إعادة إعمار قطاع غزة الذي دمرته، وبعودة النازحين إلى ديارهم. وقال محمد ناصر (42 عاما) النازح من مدينة غزة (شمال) إلى دير البلح (وسط)، إنه وعائلته استقبلوا الإعلان عن الاتفاق بفرح كبير، مضيفا «أعاد إلى نفوسنا حياة جديدة بعد الدمار والمجاعة وفقدان جزء من عائلتنا». من جانبه، قال محمود عبد الله (27 عاما) من مخيم جباليا (شمال)، إنه نزح نحو 10 مرات خلال الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل على مدار عامين. ولفت إلى أن «وقف الحرب يعني وقف الدم والدمار والمجاعة، لدينا أمل كبير، وشعور يصعب وصفه بين الفرح بأن الحرب ستتوقف والحزن على ما فقدناه». أما النازح رمضان الوكيل (42 عاما) من سكان مدينة غزة، فقال: الحمد لله خرجنا من الحرب رغم أن شهداء سقطوا من عائلتنا، لكن الفرحة كبيرة بعد إعلان الاتفاق، والأمل عاد من جديد. وأضاف «سنعمر بلدنا، وسترجع غزة أجمل بلاد العالم». وقال عبد المجيد عبد ربه في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة «الحمد لله على وقف إطلاق النار ووقف شلال الدماء والقتل، وطبعا مش (لست) أنا لحالي بس فرحان، كل قطاع غزة فرحان، بل كل الشعب العربي وكل العالم فرحان بوقف إطلاق النار ووقف شلال الدماء». واعرب أيمن النجار عن سعادته بالاتفاق رغم أنه فقد جده قبل أسبوع، وقال «رغم الجراح ورغم الإبادة التي تعرضنا لها وفقدان الأحبة والأقارب لكننا سعداء وفرحتنا كبيرة بسبب وقف إطلاق النار». وفي مخيم المغازي وسط القطاع، قال خالد النمنم وهو نازح من حي النصر في مدينة غزة إنه لم يتوقع إنهاء الحرب. وروى «فجأة استيقظت صباحا على أخبار جميلة جدا.. شعور غريب لا يوصف بعد سنتين من القصف والخوف والجوع». ويضيف «شعرنا أننا نولد من جديد». وفي «ساحة الرهائن» في تل أبيب، احتفلت إيناف زوجاوكر، وابنها ماتان من آخر الأسرى المتبقين. وقالت، بينما ينعكس عليها الوهج الأحمر لشعلة احتفالية، «لا أستطيع أن أتنفس.. لا أقدر أن أشرح ما أشعر به.. إنه شيء خارج التصور». وأضافت «ماذا أقول له؟ ماذا أفعل؟ سأعانقه وأقبله.. سأخبره فقط أنني أحبه، هذا كل شيء. (عندما) تغوص نظرات عينيه في عيني.. إنها مشاعر طاغية.. هذه هي الطمأنينة». وقالت لورانس إسحق (54 عاما) المقيمة في تل أبيب «لقد انتظرنا هذا اليوم منذ 734 يوما. لا يمكننا تخيل وجودنا في أي مكان آخر هذا الصباح». وأضافت «إنها فرحة عظيمة، ارتياح هائل ممزوج بالقلق والخوف، والحزن على العائلات التي لن تحظى بهذه الفرحة». وتابعت قائلة «أشعر بقشعريرة وأنا أتحدث إليكم... إنه أمر جميل جدا، ولا يسعنا إلا أن نفكر في الجنود الذين ضحّوا بحياتهم من أجل هؤلاء الرهائن». وقالت راشيل بيري (49 عاما) التي تعمل في مجال التكنولوجيا المتقدمة «لا توجد كلمات تصف شعور اليوم: فرح عفوي يمتزج بحماس ودموع». وأضافت «جئنا جميعا من المكتب إلى هنا لأننا ببساطة غير قادرين على التركيز والعمل. إنه يوم انتظرته إسرائيل كلها لعامين، في كل ثانية، كل يوم». وبدت على رجل الأعمال غيورا ديشون (80 عاما) تعابير الفرح والبهجة بقرب عودة الرهائن كذلك، وقال لفرانس برس «إنه أمر لا يصدق... لا يمكن للمرء التوقف عن البكاء!». وأضاف «إنه شيء لم تكن تصدق أنه يمكن أن يحدث، وكنت تتمنى حدوثه، وفجأة تحقق». ووجهت هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين في غزة الشكر لفريق التفاوض وطالبت الحكومة الإسرائيلية بالتصديق على الاتفاق. ونشر البيت الأبيض تسجيلا مصورا قال إنه لعائلات أسرى إسرائيليين يزورون العاصمة الأميركية واشنطن حاليا، يشكرون فيه الرئيس دونالد ترامب على إبرام الاتفاق بين إسرائيل و حماس لوقف الحرب، ويشكرون إدارة ترامب على بذل كل ما في وسعها لإعادة الأسرى إلى ديارهم. وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، استشهد العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.
226
| 10 أكتوبر 2025
أوضحت صحيفة لوموند أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أشاد بـ «الاتفاق التاريخي» الذي تم التوصل إليه في شرم الشيخ بين إسرائيل وحماس، معتبرًا أنه يمثل خطوة محورية نحو حل دائم للنزاع. وذلك خلال اجتماع عقده في باريس، جمع وزراء خارجية دول «الخماسي الأوروبي» (فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، إسبانيا، المملكة المتحدة) و«الخماسي العربي» (السعودية، مصر، الإمارات، الأردن، قطر)، إضافة إلى ممثلين عن الاتحاد الأوروبي، كندا وتركيا. ونقلت لوموند عن ماكرون قوله: «تم التوصل إلى اتفاق تاريخي في شرم الشيخ». وحذّر ماكرون من أن «الساعات المقبلة ستكون حاسمة»، مؤكدًا أن المسؤوليات لا تنتهي عند الاتفاق، بل تبدأ مرحلة جديدة تتطلب تنسيقًا دوليًا مكثفًا. وأضاف الرئيس الفرنسي، أن اجتماع باريس يأتي ضمن «استمرارية المبادرة الأمريكية»، ويهدف إلى التحضير لما بعد تنفيذ الاتفاق. فيما قالت شبكة CNN إن ترامب أعلن عن اتفاق مفاجئ بين إسرائيل وحماس، يقضي بإطلاق سراح جميع الرهائن المحتجزين في غزة مقابل إفراج عن أسرى فلسطينيين، إضافة إلى انسحاب جزئي للقوات الإسرائيلية من القطاع. وأوضحت CNN أن هذه الخطوة تمثل أول اختراق حقيقي في جهود إنهاء الحرب، رغم أن عدة قضايا لا تزال معلقة، أبرزها نزع سلاح حماس ودورها المستقبلي في غزة، وهي نقاط لم يتطرق لها إعلان ترامب، الذي وصف الاتفاق بأنه «الخطوة الأولى نحو سلام قوي ودائم». من جهتها، أكدت بي بي سي أن ترامب أعلن التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحركة حماس، يتضمن تنفيذ المرحلة الأولى من خطة سلام مكوّنة من 20 بندًا، وذلك بعد ثلاثة أيام من مفاوضات غير مباشرة في مصر. وتتضمن المرحلة الأولى أيضًا: إطلاق سراح 20 رهينة أحياء من قبل حماس، استعادة جثامين 28 رهينة متوفى، إفراج إسرائيل عن 250 أسيرًا فلسطينيًا محكومين بالمؤبد، و1,700 معتقل من غزة. إدخال مئات الشاحنات الإغاثية إلى القطاع، بحد أدنى 400 شاحنة يوميًا.
396
| 10 أكتوبر 2025
شارك معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في مفاوضات شرم الشيخ والتي أفضت إلى التوصل لاتفاق بين حماس وإسرائيل لإنهاء الحرب في غزة. أشادت دول العالم بجهود الوساطة التي بذلتها دولة قطر وجمهورية مصر العربية والجمهورية التركية للتوصل إلى هذا الاتفاق، وبالدور الفاعل للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للتوصل إلى اتفاق بين حماس وإسرائيل حول المرحلة الأولى من مقترح الرئيس ترامب بشأن غزة. وأعربت كل دول العالم عن ترحيبها بالاتفاق، والبدء في تنفيذ المرحلة الأولى من مقترح الرئيس الأمريكي إلى وقف الحرب على قطاع غزة وتهيئة مسار سلام شامل وعادل. وشددت الدول على ضرورة أن تكون هذه المرحلة بداية لمسار سياسي واضح، يقود إلى استئناف الجهود الدولية الرامية لتحقيق حل عادل وشامل على أساس حل الدولتين، وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لمبادرة السلام العربية وقرارات الأمم المتحدة. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن امس أن إسرائيل وحركة حماس وقعتا على المرحلة الأولى من خطة السلام، معربا في الوقت نفسه عن شكره للوسطاء من دولة قطر وجمهورية مصر العربية والجمهورية التركية. - دعم خليجي وترحيب بالاتفاق وعلى صعيد ردود الأفعال الخليجية، رحب مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بالاتفاق الذي جرى التوصل إليه بشأن قطاع غزة، والرامي إلى تنفيذ الخطوة الأولى من مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الرامية إلى وقف إطلاق النار والشروع في مسار يؤدي إلى تهدئة شاملة ودائمة. وأعرب السيد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بالجهود الكبيرة التي بذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والدعم البناء الذي قدمته كل من دولة قطر وجمهورية مصر العربية والجمهورية التركية، في سبيل إنجاز هذا الاتفاق عبر مسار دبلوماسي حثيث وتنسيق متواصل. وأعربت المملكة العربية السعودية، عن ترحيبها بالاتفاق. وثمن بيان صادر عن وزارة الخارجية السعودية الدور الفاعل للرئيس الأمريكي، وجهود الوساطة التي بذلتها دولة قطر وجمهورية مصر العربية والجمهورية التركية للتوصل إلى هذا الاتفاق. وأعربت الخارجية السعودية عن أملها في أن تفضي هذه الخطوة المهمة إلى العمل بشكل عاجل لتخفيف المعاناة الإنسانية للشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة، والانسحاب الإسرائيلي الكامل، واستعادة الأمن والاستقرار والبدء في خطوات عملية لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967م، وعاصمتها القدس الشرقية. ورحبت الإمارات العربية المتحدة بالاتفاق، وأعربت عن أملها في أن يشكل هذا الاتفاق خطوة إيجابية نحو إنهاء المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، وتمهيد الطريق أمام تسوية عادلة ودائمة تضمن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وتعيد الأمن والاستقرار إلى المنطقة. وأكدت أهمية البناء على هذا التقدم من خلال التزام جميع الأطراف ببنود الاتفاق، وضبط النفس، والعمل بجدية على استئناف عملية سياسية شاملة تفضي إلى حل الدولتين، بما يحقق الأمن والسلام والازدهار لشعوب المنطقة كافة. وبدورها، رحبت سلطنة عمان بالاتفاق على بنود وآليات تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بما يسهم في وقف الحرب والإفراج عن الأسرى والمحتجزين بين الجانبين، وضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع. وأكدت على ضرورة مواصلة الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار، وتمهيد الطريق نحو حل سياسي عادل وشامل يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ويسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. كما أعربت الكويت عن ترحيبها بالاتفاق على المرحلة الأولى من خطة ترامب، والمتضمنة وقف إطلاق النار في قطاع غزة وبدء مسار تفاوضي جاد يهدف إلى إنهاء الحرب ووضع حد للمعاناة الإنسانية المتفاقمة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في القطاع، مؤكدة دعمها الكامل لجميع الجهود والمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية بصورة فورية وآمنة ومستدامة تمهيدا لإرساء الأمن والاستقرار في المنطقة. - ترحيب فلسطيني وعربي وإسلامي رحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بالاتفاق، وأعرب عن أمله بأن تكون هذه الجهود مقدمة للوصول إلى حل سياسي دائم، مشيدا بالجهود الكبيرة التي بذلها الرئيس الأمريكي وجميع الوسطاء للتوصل إلى هذا الاتفاق، مؤكدا استعداد دولة فلسطين للعمل مع الوسطاء والشركاء المعنيين لإنجاح هذه الجهود، من أجل تحقيق الاستقرار والسلام الدائم والعادل وفق الشرعية الدولية. إلى ذلك، رحب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان باتفاق وقف إطلاق النار في غزة. وأعرب الرئيس التركي في تدوينة عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي عن بالغ شكره لنظيره الأمريكي دونالد ترامب، ودولة قطر، وجمهورية مصر العربية، لإظهارهم الإرادة السياسية اللازمة لحث إسرائيل من أجل الموافقة على وقف إطلاق النار بغزة. وأكد أن تركيا ستراقب عن كثب التطبيق الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، وستواصل المساهمة في هذا المسار. كما رحب الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون بالاتفاق، معربا عن أمله في أن يشكل هذا الاتفاق خطوة أولى نحو وقف دائم لإطلاق النار وإنهاء المعاناة الإنسانية للشعب الفلسطيني الشقيق في غزة. وتمنى الرئيس اللبناني أن تتجاوب إسرائيل مع الدعوات التي صدرت عن قادة الدول العربية والأجنبية من أجل وقف سياستها العدوانية في فلسطين ولبنان وسوريا لتوفير المناخات الإيجابية للعمل من أجل سلام عادل وشامل ودائم يحقق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. وفي عمان، ثمن أيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني الجهود الكبيرة للوسطاء، مشددا على ضرورة التزام الاتفاق وتنفيذ بنوده كاملة وإنهاء الحرب ومعالجة ما سببه العدوان من تبعات كارثية. وأكد الصفدي ضرورة تكاتف كل الجهود لإدخال مساعدات إنسانية كافية وفورية لإنهاء المجاعة التي يواجهها القطاع. كما شدد الصفدي على تثمين الأردن جهود الرئيس ترامب ودوره الحاسم في إنجاز الاتفاق، ومقترحه بإنهاء الحرب، وإعادة إعمار غزة، ومنع تهجير الشعب الفلسطيني، ودفع عجلة السلام الشامل، وإعلانه بأنه لن يسمح بضم الضفة الغربية. كما رحبت جامعة الدول العربية بإعلان الوسطاء التوصل إلى اتفاق حول تنفيذ المرحلة الأولى من خطة السلام المتعلقة بقطاع غزة، مثمنة الجهود التي بذلتها دولة قطر ومصر والولايات المتحدة في هذا الشأن. وقال أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، في منشور على حسابه على منصة «إكس»، «خبر جيد لأهلنا في غزة.. بعد عامين من سفك الدماء وحرق الأخضر واليابس، الأمل يحدونا في أن تتكلل جهود الوسطاء بالنجاح لإتمام وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، سواء صفقة التبادل أو انسحاب القوات الإسرائيلية». وأعرب أبو الغيط عن تطلعه إلى استمرار الجهود الحثيثة من جانب الوسطاء لكي يصمد الاتفاق ويتعزز لمصلحة الشعب الفلسطيني، مضيفا: «كل الشكر للوسطاء: مصر، وقطر، وتركيا، والولايات المتحدة على جهودهم الخيرة». وبدورها، رحبت منظمة التعاون الإسلامي باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. واعتبرت الإعلان خطوة نحو تحقيق الوقف الدائم والشامل للعدوان الإسرائيلي وعودة النازحين إلى منازلهم وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي، وتوفير المساعدات الإنسانية بشكل كاف ودون عوائق والبدء بإعادة إعمار قطاع غزة. -الأمم المتحدة تشيد بجهود الوسطاء رحب أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، بالإعلان عن توقيع اتفاق على المرحلة الأولى من خطة السلام بشأن غزة، مشيدا في الوقت نفسه بجهود الوسطاء. وقال غوتيريش في بيان عبر منصة «إكس»: «أحث جميع الأطراف المعنية على الالتزام الكامل ببنود الاتفاق. يجب إطلاق سراح جميع الرهائن بطريقة كريمة. يجب تأمين وقف دائم لإطلاق النار. يجب أن يتوقف القتال نهائيا»، مؤكدا ضرورة ضمان الدخول الفوري ودون عوائق للإمدادات الإنسانية والمواد التجارية الأساسية إلى غزة.وأكد الأمين العام للأمم المتحدة على دعمه التنفيذ الكامل للاتفاق والعمل على توسيع نطاق تقديم الإغاثة الإنسانية المستدامة والمبدئية، وتعزيز جهود الإنعاش وإعادة الإعمار في غزة. وبدورها، رحبت أورسولا فون دير لاين رئيسة المفوضية الأوروبية، أمس، بالاتفاق وأشادت بالجهود الدبلوماسية التي تبذلها الولايات المتحدة ودولة قطر وجمهورية مصر العربية والجمهورية التركية. وقالت فون دير: «الآن، على جميع الأطراف الالتزام الكامل ببنود الاتفاق، يجب إطلاق سراح جميع الرهائن بسلام، يجب إرساء وقف إطلاق نار دائم، يجب أن تنتهي المعاناة». وأضافت أن الاتحاد الأوروبي سيواصل دعمه لإيصال المساعدات إلى غزة، وهو على أهبة الاستعداد للمساعدة في إعادة الإعمار. ورحب مارك كارني رئيس الوزراء الكندي بالاتفاق على المرحلة الأولى، وأعرب عن شكره للرئيس الأمريكي لنجاحه في تنسيق الاتفاق، كما قدم الشكر لدولة قطر وجمهورية مصر العربية والجمهورية التركية على «عملهم الدؤوب لدعم المفاوضات».
538
| 10 أكتوبر 2025
تشمل المرحلة الأولى من خطة السلام في قطاع غزة والتي جرى الاتفاق بشأنها بين حماس وإسرائيل، عددا من النقاط، أبرزها الإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين ودخول المساعدات. وفي ما يأتي ما نعرفه حتى الآن عن بنود هذا الاتفاق: بحسب قيادي في حماس فإنّ الحركة ستفرج عن 20 رهينة على قيد الحياة دفعة واحدة في مقابل إطلاق إسرائيل سراح أكثر من ألفي معتقل فلسطيني، هم 250 يقضون أحكاما بالسجن مدى الحياة و1700 اعتُقلوا منذ بدء الحرب قبل عامين. وبينما أفادت وسائل إعلام مصرية رسمية، بأن القائمة تضمّنت اسم القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي، المحكوم بالسجن المؤبد منذ 2004، والذي يُعدّ من أكثر الشخصيات الفلسطينية شعبية ويصفه مؤيدوه بـ «مانديلا فلسطين»، إلاّ أن متحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية أكدت أن البرغوثي لن يكون مشمولا بالصفقة. وأعلن مصدر فلسطيني مطّلع على المفاوضات أنّ عملية التبادل هذه ينبغي أن تتمّ في غضون 72 ساعة من بدء تنفيذ الاتفاق، مشيرا إلى أنّ «الاتّفاق تمّ بموافقة الفصائل الفلسطينية». وأضاف المصدر أنّ الاتفاق يقضي أيضا بإدخال 400 شاحنة مساعدات كحدّ أدنى يوميا إلى قطاع غزة «خلال الأيام الخمسة الأولى بعد وقف إطلاق النار». وأوضح المصدر أنّ هذه المساعدات «ستزداد في الأيام المقبلة». كذلك يقضي الاتفاق بعودة النازحين من جنوب القطاع إلى مدينة غزة (وسط) وشمال القطاع فور بدء تنفيذه»، وفق المصدر الفلسطيني نفسه. ودعت حماس ترامب في بيان إلى إرغام إسرائيل على «تنفيذ استحقاقات الاتفاق كاملة، وعدم السماح لها بالتنصّل أو المماطلة في تطبيق ما تمّ التوافق عليه». وأكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه «على عكس ما ورد في تقارير وسائل إعلام عربية، سيبدأ العد التنازلي لمدة الـ 72 ساعة، فقط بعد المصادقة على الاتفاق». وقال قيادي في حماس إنّ المفاوضات بشأن تطبيق المرحلة الثانية من خطة ترامب ستبدأ «فور» بدء تنفيذ المرحلة الأولى. وتنصّ خطة ترامب المكوّنة من 20 بندا على وقف إطلاق النار، والإفراج عن جميع الرهائن المحتجزين في غزة، ونزع سلاح حماس وانسحاب إسرائيل تدريجيا من القطاع.
380
| 10 أكتوبر 2025
-ترامـــب يرجـــح الإفـــراج عــن الرهــائن الإثنين أو الثلاثاء أخيرا.. وبعد جهود مضنية بذلها الوسطاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والوسطاء التوصل إلى اتفاق يمهد لإنهاء الحرب في غزة، وذلك مع دخول اليوم الـ 734 من حرب الإبادة على الشعب الفلسطيني. وقال الرئيس ترامب، إن إسرائيل وحركة حماس وقعتا على المرحلة الأولى من خطة السلام، معربا في الوقت نفسه عن شكره للوسطاء من دولة قطر وجمهورية مصر العربية والجمهورية التركية. وقال ترامب في منشور عبر منصته /تروث سوشيال/: «أنا فخور جدا بأن أعلن أن إسرائيل وحماس قد وقعتا على المرحلة الأولى من خطة السلام»، مضيفا أن «هذا يعني أن جميع الرهائن سيتم إطلاق سراحهم قريبا جدا، وأن إسرائيل سوف تسحب قواتها إلى خط متفق عليه كخطوات أولى نحو سلام قوي ودائم ومستدام». وتابع: «هذا يوم عظيم للعالم العربي والإسلامي، وإسرائيل، وجميع الدول المحيطة، والولايات المتحدة الأمريكية، ونحن نشكر الوسطاء من قطر ومصر وتركيا، الذين عملوا معنا لتحقيق هذا الحدث التاريخي وغير المسبوق». وأعرب ترامب عن توقعاته بإطلاق سراح المحتجزين لدى حركة حماس أحد يومي الإثنين أوالثلاثاء المقبلين، معبرا عن أمله في الحضور إلى مصر ليشهد مراسم التوقيع على اتفاق يشمل هذه الخطوة ووقف إطلاق النار في قطاع غزة. وعبر الرئيس الأمريكي عن اعتقاده بأن ذلك سيؤدي إلى «سلام دائم» مضيفا أن الخطة تقضي بإعادة بناء غزة تدريجيا، في إشارة إلى خطط إعادة إعمار القطاع الفلسطيني. من جهته، قال الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، إنه تم الاتفاق على كل بنود وآليات تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة. وقال الأنصاري عبر منصة إكس: «يعلن الوسطاء أنه تم الاتفاق على كل بنود وآليات تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة وبما يؤدي لوقف الحرب والإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين ودخول المساعدات». وأكدت حركة حماس أن الاتفاق يقضي بإنهاء الحرب على غزة، وانسحاب الاحتلال منها، ودخول المساعدات، وتبادل الأسرى، مؤكدة أنها سلّمت قوائم الأسرى الفلسطينيين الذين سيفرج عنهم بموجب الاتفاق. وذكرت الحركة في بيان أنه «بعد مفاوضات مسؤولة وجادة خاضتها الحركة وفصائل المقاومة الفلسطينية حول مقترح الرئيس ترامب في شرم الشيخ، بهدف الوصول إلى وقف حرب الإبادة على شعبنا الفلسطيني، وانسحاب الاحتلال من قطاع غزة؛ تعلن حركة حماس التوصل إلى اتفاق يقضي بإنهاء الحرب على غزة، وانسحاب الاحتلال منها، ودخول المساعدات، وتبادل الأسرى». وأوضح البيان: «نقدر عاليا جهود الإخوة الوسطاء في قطر ومصر وتركيا، كما نثمن جهود الرئيس ترامب الساعية إلى وقف الحرب نهائيا وانسحاب الاحتلال بشكل كامل من قطاع غزة»، مضيفا: «ندعو الرئيس ترامب والدول الضامنة للاتفاق، ومختلف الأطراف العربية والإسلامية والدولية، إلى إلزام حكومة الاحتلال بتنفيذ استحقاقات الاتفاق كاملة، وعدم السماح لها بالتنصل أو المماطلة في تطبيق ما تم التوافق عليه». من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته بدأت استعداداتها لتنفيذ الاتفاق بناء على توجيهات المستوى السياسي وتقييم الموقف، مضيفة أنها تواصل الانتشار في الميدان والاستعداد لأي تطورات عملياتية محتملة. وخلّفت حرب الابادة الجماعية منذ 7 أكتوبر 2023 ، اكثر من 67 ألفا و194 شهيدا، و169 ألفا و890 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا. وقال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، إن الجيش الإسرائيلي ألقى أكثر من 200 ألف طن متفجرات على القطاع، ما تسبب في دمار شامل بنحو 90% من البنية التحتية والمباني، وأجبر نحو مليوني مدني على النزوح جراء التهجير القسري على مدار عامين من الإبادة.
176
| 10 أكتوبر 2025
في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية الناجمة عن الحرب المستمرة على قطاع غزة، قدّم صندوق قطر للتنمية، بالتعاون مع قطر الخيرية، مساعدات إنسانية شملت طرودًا غذائية وحزمًا من الأدوات المنزلية للاجئين الفلسطينيين من قطاع غزة في المملكة الأردنية الهاشمية بهدف التخفيف من معاناتهم وتلبية احتياجاتهم الإنسانية. وشملت المساعدات توزيع 5,000 طرد غذائي و5,000 طرد من المستلزمات المنزلية الأساسية مثل أواني الطهي وأدوات المطبخ، حيث جرى إيصالها إلى الأسر في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، بما في ذلك مخيم جرش في ومخيم حطين، واللذان يُعاني قاطنوهما من ظروف معيشية صعبة ونقص حاد في الاحتياجات الأساسية. وقد جرى تنفيذ عملية التوزيع بحضور وفدٍ من صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية، إلى جانب ممثلين عن دائرة الشؤون الفلسطينية في المملكة الأردنية الهاشمية، وذلك للإشراف المباشر على إيصال المساعدات إلى مستحقيها، وضمان فاعلية التنسيق بين الجهات المعنية. وبهذه المناسبة قال المشرف العام على مكتب قطر الخيرية في الأردن، السيد صالح المرّي « في إطار الواجب الإنساني ومسؤوليتنا المشتركة تجاه أشقائنا من أبناء قطاع غزة، تأتي هذه المبادرة لتجسّد قيم التضامن والإخاء التي تميز الشعبين القطري والأردني، وتؤكد التزام قطر الخيرية وصندوق قطر للتنمية وحكومة المملكة الأردنية الهاشمية بمواصلة تقديم الدعم الإغاثي والإنساني للمتضررين أينما كانوا». كما أضاف السيد يوسف الملا مدير إدارة المساعدات الإنسانية بالإنابة في صندوق قطر للتنمية «تأتي هذه المساعدات تجسيدًا لالتزام الصندوق بدعم المحتاجين وتخفيف معاناتهم في أوقات الأزمات الإنسانية. ومن خلال هذا التعاون نسعى إلى ضمان وصول الدعم في الوقت المناسب إلى الأسر الأكثر تضرراً، وتوفير الاحتياجات الأساسية التي تساعدهم على تجاوز الظروف الصعبة وتحسين أوضاعهم المعيشية».
294
| 09 أكتوبر 2025
صعدت الحركة الشعبية البريطانية وفي مقدمتها الطلبة من تضامنها مع غزة، متحدية الدعوات المطالبة بإلغاء المسيرات المتضامنة مع غزة، حيث تظاهر مئات الأشخاص في العديد من المدن البريطانية منها لندن وأدنبرة وغلاسكو ومانشستر، معبرين عن استمرار تضامنهم مع الفلسطينيين ورفضهم جرائم الإبادة والتهجير القسري وتجويع الفلسطينيين في غزة على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي، رغم مرور عامين على حرب غزة. ورفع الطلبة المتظاهرون أصواتهم مرددين (إسرائيل دولة إرهاب)، وذلك لأول مرة يرفع هذا الشعار في محيط الجامعات البريطانية مثل جامعة ( LSE) وجامعة (Soas) وجامعة (غلاسكو)، كما ارتدى الطلبة الكوفية الفلسطينية، ونددوا باستيلاء قوات الاحتلال الاسرائيلي على سفن أسطول الصمود المتجهة لكسر الحصار عن غزة، مؤكدين أن ذلك لا يثني المتضامنين مع فلسطين من استمرار دعمهم ورفع أصواتهم للضغط على الحكومة البريطانية لاتخاذ موقف حازم تجاه ما يحدث من جرائم، ومحاسبة الاحتلال. ومن أمام مقر رئاسة الوزراء البريطانية في لندن طالب المتظاهرون الحكومة البريطانية باتخاذ موقف عاجل لوقف ما يحدث من إبادة جماعية في غزة.وأكد زاهر بيراوي رئيس اللجنة الدولية في بريطانيا لكسر الحصار على أن الاعتداء على سفن أسطول الصمود لن يرعب المتضامنين الذين يلتف حولهم كل احرار العالم ولن يوقف محاولات كسر الحصار.
222
| 09 أكتوبر 2025
العالم يرى مرور عامين على «طوفان الأقصى» لكن حقيقة الأمر أن الحسابات مختلفة لأهالي غزة الصامدة الصابرة فهم يرونه أعواما عديدة، فكل يوم يمر كان أشبه بأعوام تحت قصف وابل الصواريخ، والأحزمة النارية والمدافع البحرية والاجتياح البري. لم تكن حربا واحدة أو معركة واحدة؛ بل حروب خاضها رجال ونساء وأطفال وحتى أجِنَّة غزة، واليوم من داخل غزة أكتب شهادتي تحت القصف العنيف للمناطق الشمالية لقطاع غزة في انتظار وقف إطلاق النار. ما زلت أذكر ذلك اليوم الذي سبق السابع من أكتوبر قبل عامين، حيث جهزت أوراق سفري منذ شهور فالسفر في غزة ليس أمرا سهلا.. لم أغادر غزة منذ وفاة والدتي - رحمها الله تعالى - قبل ما يقارب تسعة أعوام، فكنت بحاجة للسفر، بعد أن بقيت في غزة وحدي بدون عائلة، بعد وفاة والدي -رحمه الله تعالى- واستشهاد أخي الأكبر فادي. اشتاقت نفسي لرؤية شقيقي سامر وأطفاله وشقيقتي رنا وطفلتها فجهزت حقيبة سفري، ولم يفصلني عن الذهاب إلى معبر رفح البري، إلا انتظار تاريخ موعد سفري الذي جاء بعد موافقة لجنة الاستعجال وشهور طويلة من الانتظار. كانت أيام قليلة تفصلني عن مغادرة غزة.. وفجأة اندلعت الحرب لأجد نفسي أمام قرار صعب بين خيار السفر وبين البقاء. ولم يكن قرار البقاء سهلا خاصة وأنني فتاة عليها أن تواجه حربا جنونية وقاسية.. كنت أعلم أن «طوفان الأقصى» الذي هزم مقولة الاحتلال المزعومة بـ «الجيش الذي لا يقهر»، سيكون له ثمن باهظ.. وهو ما حصل بالفعل حيث بدأ القصف بشكل جنوني على قطاع غزة في مختلف المناطق.. ولم أكن مثل الكثير، من أهل غزة، أعلم إلى أين أذهب أو أين يكون الأمان.. كل مكان مستهدف من الاحتلال.. ثم بدأت رحلتي مع النزوح والانتقال من مكان إلى آخر، لكن كل مكان نلجأ إليه نشهد فيه أعنف القصف كأنه اليوم الأول للحرب. لم يكن الأمر سهلا، لكن كنت أشعر أن معية الله تحفني وأن الله تعالى يمدني بالقوة والصبر لمواصلة المسير. ولم أتوقع أن النزوح سوف يطول فكل ما حملته معي مصحف والأوراق المهمة وقليل جدا من الملابس التي التقطتها يدي سريعا بعد قصف المنطقة التي أسكن فيها. وبعد رحلة طويلة من التنقل المستمر، استقر بي المقام مع بعض الأقارب في منزل مهجور تجاوز عمره المائة والخمسين عاما ويفتقر لأبسط الأشياء.. ومع ذلك حاولت التأقلم قدر المستطاع.. وكلما ضعفت استمسكت بالقرآن الذي كان ولا يزال مؤنسي. مضت شهور أصبح الجو أكثر برودة ولا يوجد ملابس دافئة فلم أكن أملك إلا الجلباب الذي أرتديه وقطع قليلة جدا من الملابس كنت أتناوب بغسيلها فلا بديل عن ذلك ولا يوجد أمان للعودة للبيت لأخذ ملابس أو الذهاب لشراء بعضها فالقصف في كل مكان، بينما أخذ الطعام بالنفاد شيئا فشيئا فالأيام التي كنا نظنها قليلة استمرت شهورا طويلة وما زالت. كانت الساعة قاربت على العاشرة ليلا فإذا بالقصف قريب جدا الأمر الذي جعل حجارة المنزل الذي تواجدت فيه تسقط على رؤوسنا والمكان شديد الظلام أخذت أنطق الشهادة وأتلو آية الكرسي شعرت أنها النهاية، لكن بفضل الله تعالى وبرحمته لطف بنا.. نجونا جميعنا إلا من بعض إصابات طالت بعضنا وتم إسعافها. هذا القصف دفعنا لمغادرة الشمال، بينما قرر البعض البقاء.. لكن ما إن انتقلنا ليلتها وأخذنا بالتقاط الأنفاس حتى جاءنا الخبر الفاجع باستشهاد عشرة من أقاربي بعد أن جرى قصف المنزل على رؤوسهم. ومع التنقل المستمر من منطقة إلى أخرى، من باب الأخذ بالأسباب، وصلت ذات مرة إلى منطقة لم تكن تتوفر فيها شبكة للتواصل.. كنت أشعر وقتها بألم كبير وأنا أتساءل كيف سأخبر شقيقي وشقيقتي أنني بخير؟ ومرت أيام طويلة بدون أي تواصل وفي إحدى الليالي نظرت إلى هاتفي النقال فوجدت ظهور إشارة الإرسال لم أصدق الأمر بداية.. أرسلت رسالة قصيرة إلى شقيقتي كتبت فيها «الحمد لله أنا بخير» وبالفعل وصلت الرسالة، لكن بعدها اختفى الإرسال.. كانت تلك إحدى اللحظات التي لا تنسى والتي شعرت فيها بأن الله (عز وجل) بلطفه معي. ما كنا نستريح في مكان النزوح، إلا ويبدأ وابل من الصواريخ.. وحينما كنت في منطقة قريبة جدا من مستشفى الشفاء كان هنالك قصف وصراخ ونزوح وقتها شعرت بالخوف لكن ما عساني أفعل؟.. ثم وجدت نفسي أمسك مصحفي وأتلو شيئا من آياته.. غمرتني السكينة والهدوء خاصة مع هطول الأمطار التي بعثت في قلبي الأمان. كلما زادت أيام الحرب كلما شحت المواد الغذائية وارتفعت أسعارها.. كثير من الطعام لم أتناوله منذ قرابة العامين حتى حينما يتم تداول الحديث عن دخول شاحنات من الخضار فإنني أكتفي برؤيتها لا أكلها لارتفاع ثمنها، كل الأشياء أصبحت شحيحة وغالية. حينما اشتكيت من ألم في الأذن، لم أجد حلا سوى الاتصال بأحد أقاربي خارج قطاع غزة لأطلب منه بأن يذهب لطبيب حتى أستطيع التحدث له ويصف لي العلاج.. أسعار الأدوية، إن وجدت، ارتفعت بشكل يعجز عنه الكثيرون. حتى الماء أعلم أنه قد لا يكون نظيفا وبالفعل أصابتني وعكة صحية منه لكن لا بديل أمامنا غيره ذلك لا يجعلني أشربه مطمئنة إلا إذا تلوت عليه سورة الفاتحة. منذ عامين أصبحت لا أعلم ماذا يعني كهرباء؟! وعملية شحن الهاتف النقال والمصابيح الصغيرة تكون من خلال تواجد أماكن للشحن يتوفر فيها ألواح طاقة شمسية. الغاز لم يكن أحسن حالا فقد غاب مع غياب الكهرباء، ولا سبيل سوى استخدام الورق والحطب لإشعال النار. أكثر من مرة قطعت الكتابة جراء القصف ومحاولة الاطمئنان على بعض الأقارب والصديقات. توقفت عند رسالة من إحدى صديقاتي التي أخبرتني بأنها محاصرة في منطقة شمال قطاع غزة حيث الدبابات والقصف متواصل. وتبع ذلك خبر استشهاد شقيق إحدى قريباتي بعد أن استشهدت أخواتها الخمسة، وشقيقها وعائلته. أصبح وداع الشهداء في غزة مستحيلا، فلا وقت للوداع.. كل الأماكن غير آمنة مما يجعل الحاجة للدفن في أي مكان قريب تتطلب السرعة حتى وإن اقتضى أن يكون بجوار ركام المنزل. كثير من أقاربي وصديقاتي لم أعلم باستشهادهم إلا بعد شهور من ارتقائهم. أشعر أنني أحتاج كلما ألتقي بإحدى قريباتي أو صديقاتي إلى احتضانهن كلما رأيتهن فلا مجال للسلام العابر، لأنها قد تكون المرة الأخيرة التي أراها في هذه الدنيا. أكتب هذه الكلمات وأنا نازحة لا أعلم كم عدد المرات التي نزحت بها.. هذه المرة غادرت البيت رغم ما أصابه، وإلى الآن لا أعلم ما حل به فقد دمرت المنطقة التي كنت أسكنها، حل بها دمار هائل ومصير كل من كان يقترب منها الشهادة.. من الصعب أن أختزل قصة عامين تحت الحرب، في هذه الكلمات القليلة.. وهي ليست عامين، بل سنوات لا تعد، لكن إيماننا العميق بأننا أصحاب حق في هذه الأرض يعزز صمودنا، ونظل نتمسك بالدعاء بأن يطفئ الله تعالى هذه الحرب بنور من نوره.
158
| 08 أكتوبر 2025
حالة من الترقب المشوب بالقلق يعيشها سكان قطاع غزة، يحدوهم الأمل بأن تفضي المباحثات الجارية في شرم الشيخ المصرية، وخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى نهاية للحرب الدامية المستمرة في القطاع، وتقفل اليوم على عامها الثاني، لكن أيديهم تبقى على قلوبهم تحسباً لأي تعثر. واليوم، تحل الذكرى الثانية للعدوان الهمجي على قطاع غزة، وقد عجزت كل الكلمات والمفردات عن وصف الحرب الطاحنة التي كانت أرض غزة وسماؤها مسرحاً لها على مدار العامين الماضيين، فكل المصطلحات من قبيل: حرب، دماء، مجازر، إبادة، تهجير، تطهير.. استهلكت. لقد تداعت على غزة حروب، من (2008 - 2023) وتعاقبت عليها ملمات، لكن هذه الحرب الطاحنة، التي تدور رحاها منذ 7 أكتوبر 2023، ليست ككل الحروب، أحياء وبلدات ومخيمات كاملة سويت بالأرض، وشوارع تحولت إلى تلال من ركام، الرعب والخوف يخيمان في ذلك المشهد الدامي، ولم يعد في غزة غير انعدام الحياة، فالمجاعة تضرب بكامل قسوتها، وأهل غزة هدهم التعب من كثرة النزوح. استشهد الأطفال والنساء والرجال والشيوخ، ونزحت العائلات المنهكة، تارة وهي ترتجف تحت وطأة البرد، وأخرى وهي تتصبب عرقاً تحت لهيب الشمس، وناحت العجائز على ما أصاب غزة، وقد تجمدت الدموع في المآقي، ولم تعد المقابر تتسع لأعداد الضحايا، بينما بدت المستشفيات عاجزة عن علاج الجرحى، وأكل الناس أوراق الشجر، واصطفت الطوابير أمام التكايا، للحصول على جرعة ماء، أو طبق حساء.ظلمات بعضها فوق بعض، عتمة غزة وظلام الحرب ودخان الغارات، وانسداد المسارات السياسية، ونفاد كل النداءات والاستغاثات والمناشدات لوقف الحرب المجنونة، التي نجح كيان الاحتلال في اعتمادها لغة للعقاب الجماعي، رغم كل القرارات الدولية والحراكات العالمية. -تغيير معالم طالت الإبادة المساكن والسكان، ولم يبق بيت في قطاع غزة إلا وأصابه الدمار أو التصدع، تغيرت المعالم بفعل الغارات التي لا تبقي ولا تذر، ولم تبقي حجراً على حجر، فتراكمت في الشوارع تلال من الركام، ولازمت الأهالي جبال من الآلام، ومسحت أحياء عن الوجود، لدرجة أن من قدر لهم العودة إلى منازلهم، لم يتعرفوا على أماكنها. وفي غضون عامين، هي عمر الحرب ذات القوة التدميرية الهائلة في قطاع غزة، تغيرت معالم الساحات والميادين التي اعتاد الغزيون الجلوس بين أحضانها، وتهاوت شرفات البيوت العتيقة التي كانت تطل على تاريخ غزة، وثمة شوارع بدت بلا حياة، فلا ترى فيها بشراً ولا شجرا ولا حجرا، وأشباه فنادق ومطاعم مهجورة، سقطت منهارة تحت الغارات العنيفة. - المفقودون.. الجرح الغائر وتفتح الذكرى الثانية لحرب غزة، جرحاً لم يندمل في ذاكرة الغزيين، فأجواء الحزن لم تفارق بيوت المفقودين، ولم يدخلها الفرح منذ نشوب الحرب، إذ ما زالوا يحلمون بالعثور عليهم، أو معرفة مصيرهم. والمفقودون في خضم الحرب، ليسوا مجرد أرقام تزدحم بها سجلات المراكز الإنسانية والحقوقية، بل هم قصص مترامية الأحزان لعائلات باتت ممزقة، وأطفال أضحوا بلا آباء، ولا يوجد إحصاء دقيق لأعداد المفقودين منذ نشوب الحرب قبل عامين، بسبب انهيار المنظومة الإدارية، وانقطاع الاتصالات، وتشتت العائلات، واستمرار الحرب، لكن التقديرات تشي بأن أعدادهم تجاوزت الـ12 ألفاً على أقل تقدير. يودع الفلسطينيون عامين ثقيلين، في ظل حرب بالغة القتل والتدمير، أتت على الأخضر واليابس في قطاع غزة، وخلف دخانها ارتسمت معطيات وحقائق صعبة، نرصدها في التالي: الشهداء 65,028، الجرحى 142,135، المعتقلون 6,633، هدم منازل ومنشآت 375,000، النازحون 2,000,000، المفقودون 12,000. اليوم تنهي الحرب عامها الثاني، والجهود الدبلوماسية تمضي قدماً لوقفها، محفوفة برغبة عربية وإرادة دولية، فإما إلى انفراجة سياسية تنهي الحروب، وإما إلى استمرار دوامة الدم، فغزة اليوم تتلمس الخروج من عنق الزجاجة، ومع كل يوم يمر دون وقف الحرب، يشتد التفاف الحبل حول عنقها، ولسان حال غزة يقول: انتهى وقت الحديث عن وقف الحرب.. أوقفوا الحرب.
160
| 07 أكتوبر 2025
منذ اندلاع العدوان على قطاع غزة في أكتوبر 2024، تصدرت دولة قطر الجهود الإغاثية والإنسانية في دعم الشعب الفلسطيني، في موقف إنساني ثابت يعكس التزامها الدائم بالقضية الفلسطينية. وتنوعت المبادرات القطرية ما بين الإغاثة العاجلة، والدعم الطبي، والمساعدات التنموية، مرورًا بالتدخلات السياسية والدبلوماسية لتأمين وصول المساعدات، وتخفيف المعاناة عن المدنيين في القطاع. -مبادرة سمو الأمير لعلاج 1500 مصاب ضمدت الجراح أطلق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، مبادرة إنسانية شاملة لدعم أبناء قطاع غزة، تضمنت:-علاج 1500 جريح من القطاع في مستشفيات قطر، بالتنسيق مع مصر لنقلهم ومرافقيهم. -كفالة 3000 يتيم فلسطيني، لتأمين احتياجاتهم المعيشية والتعليمية والنفسية. -تعهد قطري بقيمة 100 مليون دولار للاستجابة الإنسانية، إضافة إلى 50 مليون دولار تم الإعلان عنها سابقًا. -دعم إضافي لوكالة الأونروا، ومساعدات نقدية للعمال والمرضى العالقين في الضفة الغربية، بلغت نحو 4.5 مليون دولار. - جسر جوي وبري وبحري لم يتوقف أطلقت دولة قطر جسرًا جويًا متواصلًا من المساعدات الإنسانية، حيث تم إرسال طائرات محملة بالإمدادات الطبية والغذائية ومستلزمات الإيواء إلى المناطق القريبة من غزة، لتُنقل بعد ذلك برًا إلى القطاع. كما شمل الدعم تسيير قوافل برية وبحرية من دول مجاورة، بالتنسيق مع منظمات دولية وهيئات إغاثية. وتضمنت هذه الجهود إرسال مستشفيات ميدانية متكاملة، وسيارات إسعاف، وإمدادات طبية متخصصة. كما تم إرسال كميات كبيرة من الوقود لضمان استمرارية عمل المستشفيات والخدمات الحيوية في ظل الانقطاع الحاد للطاقة. وتم تنفيذ عمليات إنزال جوي للمساعدات الطبية العاجلة في بعض المناطق. واصل الهلال الأحمر القطري تقديم مساعداته الإنسانية العاجلة لقطاع غزة في إطار جهوده المستمرة منذ بدء العدوان في أكتوبر 2023، وذلك بهدف التخفيف من معاناة السكان. وعلى سبيل المثال لا الحصر، بلغ إجمالي المساعدات التي تم تسييرها حتى تاريخ 13 فبراير 2025 نحو 514 شاحنة إغاثية، استفاد منها قرابة 1.5 مليون شخص في مختلف مناطق القطاع. ففي الأيام الأولى من الهدنة، دخلت 90 شاحنة عبر الحدود الأردنية، محملة بأكثر من 100,000 طرد غذائي بلغ وزنها الإجمالي نحو 1,670 طناً. كما تم إرسال 107 شاحنات إضافية عبر معبر العريش من الجانب المصري، إلى جانب 317 شاحنة سبق تسييرها منذ بداية العدوان وحتى إعلان وقف إطلاق النار. وبالتزامن مع الجهد البري، تم تسيير 116 طائرة إغاثية محمّلة بمساعدات متنوعة، شملت مواد غذائية، ومستلزمات طبية، ومعدات إيواء، وذلك ضمن خطة متكاملة تستهدف الاستجابة للاحتياجات المتزايدة لأهالي غزة وتعزيز قدرتهم على الصمود في ظل الظروف الإنسانية القاسية. وقدمت دولة قطر ولا تزال تقدم جميع أشكال الدعم الإغاثي للشعب الفلسطيني من خلال الهلال الأحمر القطري وصندوق قطر وقطر الخيرية، وذلك جنباً إلى جنب مع الجهود التي يقوم بها العشرات من المتطوعين الذين يعملون في هذا المجال في قطاع غزة. كما سيرت دولة قطر قوافل إغاثية ضخمة إلى قطاع غزة، بالتعاون مع شركائها في المنطقة، وذلك لتوفير الاحتياجات الغذائية والصحية والإنسانية. وشملت القوافل طرودًا غذائية تحتوي على المواد الأساسية، وخيامًا لإيواء العائلات النازحة، بالإضافة إلى أدوية ومستلزمات طبية عاجلة.كما شملت المساعدات القطرية توفير ملابس شتوية ومستلزمات خاصة للأطفال، وطرودًا جاهزة للأكل، ومواد للنظافة الشخصية، وكل ما يسهم في تحسين ظروف الحياة للمتضررين من العدوان. وحرصت قطر على أن تصل هذه المساعدات إلى مختلف أنحاء القطاع، بما في ذلك المناطق النائية أو المحاصرة. -لولوة الخاطر أول مسؤول في العالم يزور غزة خلال الحرب في خطوة ذات رمزية إنسانية كبيرة، دخلت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة الدولة للتعاون الدولي السابقة، إلى قطاع غزة على رأس وفد رسمي قطري، للاطلاع مباشرة على الأوضاع الإنسانية والاحتياجات الملحّة للسكان. وخلال الزيارة، التقت الوزيرة بعدد من المصابين والأهالي، وأكدت على التزام دولة قطر بمواصلة دعمها للشعب الفلسطيني، واستعدادها لتقديم أي كميات إضافية من المساعدات وفق الحاجة. كما تابعت عن قرب سير عملية توزيع المساعدات القطرية، والتقت بالجهات العاملة على الأرض من الهلال الأحمر والمؤسسات الشريكة. -قطر تشارك بفعالية في جهود التعبئة الدولية لتنسيق الدعم الإنساني شاركت دولة قطر بفعالية في عدد من الاجتماعات الدولية والإقليمية لتنسيق الدعم الإنساني لغزة، خاصة على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. أكدت خلال هذه المشاركات على ضرورة التحرك العاجل لمواجهة الأزمة الإنسانية المتفاقمة في القطاع، ودعت إلى تسوية سياسية عادلة تضمن الاستقرار الدائم. كما شاركت في اجتماعات وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي ومجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى لقاءات موسعة مع دول أوروبية ومجموعة مدريد، حيث أيدت خطة إعادة إعمار غزة التي أقرتها القمة العربية، ودعمت عقد مؤتمر دولي في القاهرة بالتعاون مع الحكومة الفلسطينية والأمم المتحدة. جاءت هذه المشاركات في سياق تأكيد قطر على التزامها الثابت بدعم فلسطين، وتفعيل الجهود السياسية والدبلوماسية لضمان دخول المساعدات، وإنجاح مساعي إعادة الإعمار. -تقدير عالمي لجهود قطر الدبلوماسية والإنسانية في غزة حظيت الجهود الدبلوماسية والإنسانية التي بذلتها دولة قطر لدعم قطاع غزة بتقدير واسع من عدد من الأطراف الدولية والإقليمية. فقد عبّر البيت الأبيض عن تقديره الكبير للدور الحيوي الذي تلعبه قطر في إيصال المساعدات الإنسانية والتوسط لوقف إطلاق النار، مؤكداً أن الدوحة كانت شريكاً أساسياً في تخفيف معاناة المدنيين. وفي السياق نفسه، أثنى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في تصريحات إعلامية على ما وصفه بـالدور الإنساني الاستثنائي الذي تقوم به قطر في غزة، معتبراً أن تدخلاتها الإنسانية تمثل نموذجاً يُحتذى به في المنطقة. من جهته، أشاد الاتحاد الأوروبي بالدور القطري في دعم جهود الإغاثة وتسهيل دخول المساعدات إلى القطاع، واعتبر أن مساهمات قطر المالية واللوجستية أساسية في تجنب كارثة إنسانية أكبر، مؤكداً ضرورة استمرار هذا الدعم وتوسيع نطاقه. كما نوهت الأمم المتحدة عبر وكالاتها المختلفة بالدعم القطري، لا سيما في مجالات الرعاية الصحية، وتوفير المأوى والغذاء، واصفة تلك المساهمات بأنها منقذة للحياة في ظل الانهيار شبه الكامل للبنية التحتية في غزة. وعبّرت عدد من الدول، من بينها تركيا ومصر والأردن، عن امتنانها للتعاون الوثيق مع الدوحة في إيصال الإغاثة إلى المناطق المتضررة رغم الصعوبات اللوجستية والمعوقات السياسية. هذه المواقف تعكس الاعتراف الدولي بالدور الفاعل الذي تقوم به قطر في تخفيف المأساة الإنسانية في غزة، وتعزز من مكانتها كوسيط إنساني وداعم موثوق في أوقات الأزمات. تمثل جهود دولة قطر تجاه قطاع غزة نموذجًا استثنائيًا للدعم الإنساني الشامل، الذي يجمع بين الإغاثة العاجلة، والدعم التنموي، والتحرك السياسي والدبلوماسي. وقد أكدت هذه الجهود التزام قطر الأخلاقي والإنساني الدائم تجاه الشعب الفلسطيني، وعكست رؤية إنسانية تؤمن بأن التضامن الفعلي يتجسد في العمل الميداني والاستجابة العملية.
446
| 07 أكتوبر 2025
مع حلول الذكرى الثانية للحرب، أبرزت الوساطة القطرية الفاعلة بشأن غزة أهميّة الدبلوماسية في مواجهة الحلول العسكرية، حيث نجحت دولة قطر من خلال وساطتها المشتركة مع جمهورية مصر العربية الشقيقة والولايات المتحدة الأمريكية في إطلاق سراح المئات من الأسرى والمحتجزين من الجانبين، بالإضافة الى إدخال كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، رغم العوائق والتحديات المعقدة التي واجهتها قطر، ووصلت حد شن هجوم اسرائيلي على الاراضي القطرية. ووصل عدد الرهائن المفرج عنهم في صفقات التبادل أكثر من 140 رهينة. وتصدر نجاح جهود قطر الدبلوماسية في تسهيل مفاوضات التوصل إلى اتفاق هدنة إنسانية في قطاع غزة، وسائل الإعلام العالمية، وأبرزت التقارير الإعلامية أهمية الدور القطري في تحقيق الوساطة وإطلاق الرهائن مستعرضة السجل المتميز للدوحة في الوساطة وحل القضايا العالقة. والدور النشط للدبلوماسية القطرية منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس في السابع من أكتوبر 2023. - الهدنة الأولى 2023.. إطلاق 105 من الرهائن بعد مرور 46 يوما من الحرب، كانت الوساطة القطرية حاضرة في الموعد حيث نجحت في ابرام اتفاق هدنة لأربعة أيام بدأت في 24 نوفمبر 2023، وتم تمديدها يومين إضافيين، حيث تم خلالها إطلاق سراح 105 من الرهائن. وكانت أبرز بنود هذه الهدنة،وقف إطلاق النار من الطرفين ووقف كل الأعمال العسكرية لجيش الاحتلال بكافة مناطق قطاع غزة، وإدخال 200 شاحنة إغاثية يوميا، إضافة إلى 4 شاحنات تحمل الغاز والوقود، مع ضمان حرية حركة الناس من الشمال إلى الجنوب على طول شارع صلاح الدين. وإطلاق سراح 50 امرأة وقاصرا تحت سن الـ19 عاما من الأسرى عند حماس، مقابل الإفراج عن 150 امرأة وقاصرا من الفلسطينيين المعتقلين في سجون إسرائيل. وفي اليوم الأول من الهدنة، 24 نوفمبر 2023، أطلقت حماس سراح 13 أسيرا إسرائيليا بينهم 4 أطفال وأمهاتهم ونساء مسنات، إضافة إلى 10 تايلنديين وفلبيني كان من عمال المزارع في إحدى المستوطنات، في حين أطلقت إسرائيل سراح 39 امرأة وطفلا فلسطينيا. وفي اليوم الثاني من الهدنة سلّمت حماس الدفعة الثانية من الرهائن، وأفرجت عن 13 إسرائيليا، 6 نساء و7 قاصرين و4 تايلنديين، إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وسلّمت إسرائيل 39 أسيرا (33 طفلا و6 نساء). علما أن الأجانب غير الإسرائيليين الذين أطلقت حماس سراحهم (15) في أول يومي الهدنة لم يدرجوا ضمن بنود اتفاق الهدنة. وفي الدفعة الثالثة سلمت حماس 13 أسيرا إسرائيليا و3 تايلنديين وروسيا واحدا. وفي الدفعة الرابعة أفرجت حماس عن 3 فرنسيين وألمانيين و6 أرجنتينيين، إضافة إلى 6 تايلنديين. -الهدنة الثانية يناير 2025: اتفاق على 3 مراحل بعد الهدنة الأولى لم تتوقف دولة قطر وواصلت مساعيها لخفض التصعيد وكثفت جهودها مع الوساطة المشتركة للتوصل إلى تسوية توقف الحرب في قطاع غزة، إلى أن تم في 15 يناير 2025 التوصل الى اتفاق جديد على تبادل الأسرى والهدنة بين إسرائيل وحركة حماس، ودخل الاتفاق حيز التنفيذ في 19 يناير. وشهدت الصفقة ثماني جولات من تبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس، تم خلالها إطلاق سراح 30 من الرهائن. وتضمن الاتفاق ثلاث مراحل تبدأ بوقف إطلاق النار لمدة ستة أسابيع، في المرحلة الأولى، تطلق حماس 33 إسرائيليًا (معظمهم من النساء)، مقابل إطلاق إسرائيل 30-50 فلسطينيًا (بدءًا بالنساء والأطفال) عن كل إسرائيلي. خلال هذه المرحلة، يتوجب على إسرائيل السماح بكميات كافية من المساعدات الإنسانية، وعودة النازحين الفلسطينيين إلى منازلهم، وبدء انسحاب تدريجي من قطاع غزة. أثناء المرحلة الأولى، تبدأ المفاوضات لوقف دائم للأعمال العدائية. في المرحلة الثانية، تقبل إسرائيل بوقف دائم لإطلاق النار وتطلق حماس الأسرى الذكور المتبقين (مدنيين وعسكريين) مقابل إطلاق إسرائيل سراح الأسرى الفلسطينيين. في المرحلة الثالثة، ستفرج حماس عن جثث الأسرى المتوفين. لكن مفاوضات المرحلة الثانية لم تبدأ قط، بسبب مماطلات الطرف الاسرائيلي. وفي الثاني من مارس أوقفت إسرائيل دخول المساعدات إلى غزة، مما دفع الوساطة القطرية والمصرية، بالإضافة إلى الأمم المتحدة، لإدانة الحصار المفروض على المساعدات الإنسانية، معتبرين أنه انتهاك لوقف إطلاق النار، والذي نص على أن المرحلة الأولى سيتم تمديدها تلقائيًا طالما أن مفاوضات المرحلة الثانية مستمرة. وفي فجر يوم الثلاثاء 18 مارس 2025، شنَّت إسرائيل هجوماً جويًّا واسعاً على جميع أنحاء قطاع غزة، معلنةً بذلك انهيار وقف إطلاق النار قبل التوصل للمرحلة الثانية، واستئناف العدوان على غزة، وشنَّت طائرات الاحتلال الإسرائيلي عدواناً واسع النطاق أسفر عن استشهاد أكثر من 300 فلسطيني وجرح المئات في أول ثلاث ساعات. - الوساطة القطرية تنجح في تجاوز العراقيل والتحديات واجهت الدبلوماسية القطرية خلال عامي الحرب، الكثير من التحديات والعراقيل لضرب جهودها من أجل إنهاء الحرب في غزة، وتراوحت تلك التحديات بين الضغوط والتهديدات والاتهامات المفبركة، ومحاولات الوقيعة بين قطر وجمهورية مصر الشقيقة، الامر الذي دفع البلدين الى اصدار بيان مشترك بشأن جهودهما في ملف الوساطة بقطاع غزة، حيث شددت الدولتان على أن محاولات بث الفرقة بين الأشقاء، عبر التشكيك أو التحريف أو التصعيد الإعلامي، لن تنجح، ولن تثنيهما عن مواصلة العمل المشترك لإنهاء هذه الحرب والكارثة الإنسانية التي خلفتها. وأكدت قطر وجمهورية مصر أن جهودهما في ملف الوساطة بقطاع غزة مستمرة ومتسقة، وتستند إلى رؤية موحدة تهدف إلى إنهاء الأزمة الإنسانية غير المسبوقة في القطاع، وتخفيف معاناة المدنيين عبر تهيئة الظروف الملائمة للوصول إلى تهدئة شاملة، وأنهما لن تنجرا إلى أي سياقات داخلية أو حسابات جانبية لا تخدم مصلحة الشعب الفلسطيني الشقيق، وتجدّدان التزامهما الكامل بالعمل في إطار واضح يركّز على رفع المعاناة وتثبيت التهدئة وصولاً إلى حل دائم. ومع فشل كل المحاولات لضرب الوساطة، انتقل الأمر إلى مرحلة العدوان، وذلك من خلال الهجوم الإسرائيلي الغادر الذي استهدف أراضي دولة قطر في وضح النهار، وجرى ارتكابه أثناء استضافة دولة قطر لمفاوضات رسمية وعلنية وبعلم الجانب الإسرائيلي وبهدف وقف إطلاق النار في غزة والإفراج عن الأسرى والرهائن. لكن كل تلك التحديات لم تثن دولة قطر عن مواصلة بذل الجهود المخلصة مع جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة لوقف الحرب، حيث نجحت دولة قطر في تجاوز كل العراقيل والتحديات الخطيرة التي واجهت مساعي الوساطة الأخيرة من أجل إنقاذ أرواح المدنيين الأبرياء.
550
| 07 أكتوبر 2025
تنطلق اليوم الاثنين في العاصمة المصرية القاهرة جولة مفاوضات بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي، برعاية مصرية وأمريكية، لمناقشة خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب في قطاع غزة. وتأتي هذه الجولة وسط ضغوط أمريكية مكثفة لإنجاز الاتفاق في أسرع وقت ممكن، بينما تدخل إسرائيل المفاوضات بلهجة تصعيدية، ملوّحة بالعودة إلى العمليات العسكرية إذا لم تُنفذ شروطها الأساسية. ووصل إلى القاهرة وفد حركة حماس، برئاسة خليل الحية، مساء الأحد، في حين كان المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف ومستشار ترامب جاريد كوشنر قد وصلا إلى مصر في وقت سابق من اليوم نفسه. ومن المقرر أن يصل الوفد الإسرائيلي، برئاسة وزير الشؤون الإستراتيجية رون ديرمر، اليوم الاثنين للمشاركة في المباحثات التي توصف بأنها حساسة ومصيرية. خطة ترامب، التي طُرحت قبل أيام، تنص على وقف فوري لإطلاق النار، وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين من غزة، مقابل انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من القطاع، ومن ثم الدخول في مرحلة ثانية تهدف إلى نزع سلاح حركة حماس، وهي النقطة التي يعتبرها كثيرون الأكثر تعقيدًا في مسار التفاوض. وقد أعلن ترامب، عبر منصة تروث سوشيال، أن إسرائيل وافقت على خط انسحاب أولي من القطاع، وأنه تم إبلاغ حماس بذلك، مؤكداً أن وقف إطلاق النار سيبدأ فور إعلان الحركة موافقتها، ليعقبه تبادل للأسرى، ويمهّد الطريق للمرحلة التالية من الانسحاب. من جهتها، أبدت حركة حماس استعدادها لتنفيذ بنود المرحلة الأولى من الخطة، حيث أعلنت في بيان رسمي موافقتها على إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين، سواء الأحياء أو من قُتلوا خلال المعارك. كما جددت استعدادها لتسليم إدارة غزة إلى هيئة فلسطينية مستقلة تضم شخصيات تكنوقراط، على أن تُدار شؤون القطاع ضمن توافق وطني وبرعاية عربية وإسلامية. ورغم هذا الموقف، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن حكومته لن تمضي قدماً في أي بند من بنود خطة ترامب قبل الإفراج الكامل عن جميع المحتجزين الإسرائيليين في غزة. ورغم تعدد التصريحات المتفائلة، لا تزال هناك ثلاث قضايا مركزية تُعيق التوصل لاتفاق نهائي، بحسب مصادر إسرائيلية، وهي: خطوط انسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع، وآلية نزع سلاح حركة حماس، ومطالب الحركة بربط ملف الأسرى بقضايا سياسية أو إنسانية أخرى، في ظل رفض أميركي قاطع لأي ربط من هذا النوع. ووصفت صحيفة وول ستريت جورنال المفاوضات الجارية بأنها محاولة لتفعيل خطة ترامب التي تدعمها كل من حماس وإسرائيل، رغم وجود تحفظات من الطرفين على بعض بنودها. ويرى محللون أن خطة ترامب، التي تعتمد أسلوب الفرض السريع، قد تكون قابلة للتنفيذ في منطقة الشرق الأوسط، رغم الانتقادات التي طالتها من داخل وخارج الولايات المتحدة.
262
| 06 أكتوبر 2025
استشهد 21 فلسطينيا وأصيب آخرون، برصاص وقصف الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة، منذ فجر اليوم. وأفادت مصادر طبية، بأن 11 شهيدا نقلوا إلى المستشفى المعمداني، و5 إلى مستشفى الشفاء، و4 إلى مستشفى ناصر، وشهيدا واحدا إلى مستشفى العودة منذ فجر اليوم. وكانت وزارة الصحة في غزة أعلنت في وقت سابق اليوم، عن ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 67 ألفا و74 شهيدا، و169 ألفا و430 مصابا.
160
| 04 أكتوبر 2025
استشهد 13 شخصا وأصيب أكثر من 20 آخرين اليوم، في قصف لطيران الاحتلال الإسرائيلي على وسط قطاع غزة، لترتفع بذلك حصيلة الشهداء في القطاع منذ فجر اليوم إلى73 شهيدا. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/ بأن خمسة أشخاص استشهدوا، وأصيب أكثر من 20 آخرين في قصف لطيران الاحتلال استهدف مجموعة من الأشخاص في مخيم المغازي وسط القطاع. كما استشهد ثلاثة أشخاص جراء غارة لطيران الاحتلال على منزل غربي مدينة غزة، فيما استشهد 5 آخرون بينهم طفلان إثر استهدف طيران الاحتلال لبعض المنازل، في حين لا يزال حوالي 10 أشخاص عالقين تحت الأنقاض جراء القصف. ويواصل الكيان الإسرائيلي عدوانه الشامل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، مما أسفر حتى الآن، عن استشهاد وإصابة الآلاف أغلبيتهم من الأطفال والنساء، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض دون أن تتمكن طواقم الإسعاف والإنقاذ من الوصول إليهم وسط كارثة إنسانية غير مسبوقة.
150
| 03 أكتوبر 2025
الكل ينتظر الحل الضائع، بين الميدان الملتهب في طول قطاع غزة وعرضه، والذي يخشى مراقبون أن يسبق المساعي السياسية نحو حرب أعتى، والمسودات والمقترحات القادمة من واشنطن، في ظل مخاوف فلسطينية وغزية، من أن تكون أسوأ الكوابيس على الأبواب. ومع روائح الدخان والبارود في غزة، فاحت الآمال بوقف الحرب، وإيجاد حل يوقف الكارثة الإنسانية، التي تفاقمت بوتيرة متسارعة، بحيث لم تعد شاشات الفضائيات تتسع لصور المجازر والأهوال القادمة من هناك، فيما ينتظر أهالي غزة على الجمر، حلاً سياسياً يوقف الحرب الدامية، ويتمسكون بأهداب الأمل، كأنهم يريدون الإمساك ولو بطرف خيط، في مسار إنهاء مأساتهم، الذي لا زال يراوح بين وعد الرئيس الامريكي دونالد ترامب ووعيد رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي بنيامين نتنياهو. فمن قمة الرئيسين، حملت الخطة الترهيب والوعيد لحركة حماس في حال عدم الجنوح للحل، الذي قبل به نتنياهو، معتبراً أنه يحقق أهم أهدافه بتحرير المختطفين الإسرائيليين، وتجريد حركة حماس من سلاحها، ولم يعد ينقصه سوى موافقة الحركة، وإلا فرصاصة الرحمة جاهزة، لنسف الاتفاق، كما يهدد نتنياهو. وفي مقابل الضخ الأمريكي الهائل لأجواء التفاؤل، يبرز استشعار حركة حماس بإمكانية التراجع في استراتيجية رفض المقترح الأمريكي، لأن الـ»لا» ينتظرها سرب من الصواريخ والمسيرات والمقاتلات ستنهمر على النازحين الجوعى في غزة. «انتهت الحرب، وحركة حماس ستوافق على الخطة الأمريكية بحسبانها تحقق لها هدفين أساسيين: وقف الحرب، والانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة» هكذا علق المحلل السياسي محمـد دراغمة، موضحاً أن الحركة ستعلن أن صمودها على مدار عامين من الحرب، هو من أفشل من مخططات التهجير، وفي مقابل ذلك، ستكون مستعدة لتجرع الكؤوس المرة، ومنها: الابتعاد عن الحكم في غزة، وقبول الإشراف الدولي، والتخلص من السلاح الهجومي، ولأن ما بقي منه قليل جداً (ستكتفي ببعض الأسلحة الشخصية) باعتبارها مسألة وجودية (حياة أو موت) وإبعاد عدد رمزي من قادتها إلى الخارج. ويرى دراغمة أن قبول الدول العربية والإسلامية الثماني للخطة الأمريكية يشكل مسوغاً للحركة كي تقول: نقبل ما يقبل به العرب والمسلمون، لا سيما وأن من بينها دول مؤثرة في مواقف الحركة، مشددا: «نتنياهو قبل الخطة ويعتبر أنه حقق هدف الحرب في إبعاد الحركة عن الحكم وتجريدها من السلاح وفرض ترتيبات أمنية دائمة تمنع نشوء قوى مسلحة ومعامل عسكرية وتدريبات وحفر أنفاق». ويواصل: أمريكا فرضت الخطة على إسرائيل لسببين: الأول أن الحرب لم تعد تحقق لإسرائيل أي هدف، بل تسبب لها المزيد من العزلة، والثاني بعد تعرضها لضغوط من الدول العربية والإسلامية الثمانية المؤثرة التي اجتمع قادتها مع الرئيس ترامب، وقدمت له طلباً واحداً «أوقف الحرب». بينما عدّ الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري، أول خرق للخطة الأمريكية، ما جاء على لسان ترامب حين قال: إن تأخر أو رفض حركة حماس للخطة، سيجعله يمنح نتنياهو الضوء الأخضر لإكمال المهمة، في حين أن نص الخطة يقتصر تطبيقها على المناطق غير الخاضعة لسيطرة حماس. وتابع: لم تنص الخطة على الانسحاب الفعلي، واكتفت بانسحاب تدريجي بلا سقف زمني، ما يعني بقاء السيطرة الأمنية الإسرائيلية على قطاع غزة، إلى أن تضمن إسرائيل انتفاء أي تهديد لها. واللافت، أن هذه التطورات ترافقت مع اشتعال كبير في الميدان الغزي، إذ لم تحجب أجواء التفاؤل في واشنطن، الغارات التي استمرت بحق النازحين والمدنيين العزل، وهذا ضغط إضافي على حركة حماس، من وجهة نظر مراقبين.
306
| 03 أكتوبر 2025
صوَّت أعضاء حزب العمال البريطاني، خلال مؤتمره السنوي في ليفربول، بأغلبية كبيرة لصالح الاعتراف بأن ما يحدث في قطاع غزة هو إبادة جماعية. وحث الاقتراح الحكومة البريطانية على اتخاذ كافة الإجراءات الفورية لمنع ارتكاب الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين في غزة ووقف جميع مبيعات السلاح مع إسرائيل ووقف اتفاقيات الشراكة بالكامل. وعلى الفور، رحبت الهيئات البريطانية الحقوقية والإنسانية المتضامنة مع فلسطين باقتراح وصف ما يحدث في غزة بأنه إبادة جماعية، كونه يعزز الضغوط على الحكومة البريطانية برئاسة كير ستارمر للاعتراف بالإبادة رسميا، ويلزمها بتطبيق ذلك في سياستها الخارجية. ووافق المندوبون في حزب العمال البريطاني الحاكم على الاقتراح الذي تقدم به أضخم اتحاد عمال بريطاني «Unison» بدعم من قبل نقابة موظفي النقل البريطانية «Aslef» لتأكيد نتائج لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة التي أشارت إلى أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في غزة، وجاء هذا التأييد الكبير متناقضا مع موقف رئيس حزب العمال ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر وكبار الوزراء البريطانيين الذين رفضوا وصف ما يحدث في غزة بأنه إبادة جماعية، مؤكدين أن هذه المسألة يجب أن تحسم من قبل المحاكم الدولية وليس السياسيين. وتوالت حملات الدعم لهذا الاقتراح المؤكد على أن ما يحدث في غزة هو إبادة جماعية، حيث ذكرت كريستينا مكانيا الأمينة العامة لاتحاد العمال «Unison» البريطاني أن الاقتراح الذي تقدم به الاتحاد يؤكد أن هذه إبادة جماعية ويجب أن لا ننتظر حكم المحكمة لأن الأوان سيكون قد فات، حيث تتواصل عمليات الإبادة بالفعل. وأكدت أن هذا التصويت يعتبر رسالة للتحرك سريعا لوقف هذه الإبادة. من جهتها، رحبت الأصوات الفلسطينية بهذا التوجه، واعتبره العديد من النشطاء المؤيدين لفلسطين انتصارا رمزيا مهما للقاعدة الحزبية ورسالة مباشرة للحكومة البريطانية لتبني هذا النهج الذي دعمه أعضاء حزب العمال من جميع أنحاء المملكة المتحدة. ووصف مدير حملة التضامن مع فلسطين بن جمال الموافقة الكبيرة التي حظي بها اقتراح اعتماد ما يحدث في غزة بأنه إبادة جماعية يعتبر هزيمة نكراء للحكومة البريطانية التي رفضت أن تعترف بذلك، وأشار إلى أنه يتعين على الحكومة أن تتخذ هذا الاعتراف ضمن سياستها وتقوم بفرض عقوبات شاملة على إسرائيل وتعتمد حظرا شاملا على الأسلحة المتجهة إلى إسرائيل، حيث التزامها بحل الدولتين يجب أن يكون بالفعل وليس بالقول فقط.
92
| 02 أكتوبر 2025
مساحة إعلانية
أعلن المجلس الوطني للتخطيط أن عدد سكان دولة قطر بلغ 3,214,609نسمة مع نهاية شهر ديسمبر 2025. ووفقا للمجلس الوطني للتخطيط، فقد سجل التعداد...
83604
| 05 يناير 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعم لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل بالقانون رقم...
76840
| 06 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم عن وظائف جديدة في 13 تخصصاً، موضحة الشروط اللازمة والمستندات المطلوبة للتقديم. وبحسب الموقع الإلكتروني لوزارة التربية والتعليم تتوفر...
57846
| 04 يناير 2026
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من رياح شمالية غربية نشطة إلى قوية السرعة على مختلف المناطق. ونوهت أرصاد قطر عبر حسابها بمنصة اكس، بأن...
7494
| 04 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
- خطط علاجية فردية للطلبة وتشديد تطبيق لائحة الحضور -تحليل نتائج الفصل الأول لرفع مستويات الأداء الدراسي استقبلت المدارس الحكومية والخاصة أمس، الطلاب...
7172
| 06 يناير 2026
أعلنتجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، عن إطلاق ثلاثة برامج أكاديمية جديدة لفصل الخريف 2026، وذلك لتعزيزقطاع الرعاية الصحية والعلوم التطبيقية في دولة قطر. وتشمل...
6960
| 05 يناير 2026
أعلنت اللجنة التنفيذية لجائزة قطر للتميز العلمي نتائج الدورة التاسعة عشرة لعام 2026، عقب اعتمادها من مجلس أمناء الجائزة برئاسة سعادة السيدة لولوة...
6300
| 06 يناير 2026