قضت الدائرة الاستئنافية بمحكمة الاستثمار والتجارة، بقبول الاستئناف شكلاً، وفي الموضوع بإلزام عميل أن يؤدي لأحد البنوك مبلغاً وقدره 464.8 مليون ريال، قيمة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
لم يخرج النازحون في قطاع غزة، عن نسق إصلاح الخيام وتثبيتها، فهذه المهام أصبحت معتادة بعد كل عاصفة جوية، إذ إن خيامهم المتهالكة، لم تصمد أمام الرياح الهادرة، التي اقتلعت غالبيتها، مبقية الآلاف من النازحين دون مأوى. المئات من النازحين، ناموا على رمال البحر، دون فرش أو أغطية، أو حتى أشباه خيام، ويعاني أهل غزة ظروفاً مأساوية، مع توالي المنخفضات الجوية العاصفة والماطرة، والصقيع الذي أخذ يلسع أجسادهم، في ظل غياب تام لوسائل التدفئة، بما فيها الحطب. «ننتظر لحظات الاستقرار الجوي، لترميم الخيام، وإعادة تأهيلها من جديد، لكن دون جدوى، فمع كثرة الاستعمال أصبحت هذه الخيام غير صالحة، لا تقي حراً ولا برداً» قال النازح من بلدة القرارة بخان يونس عمر الجرف، موضحاً أنه وعائلته بلا مأوى، يفترشون رمال البحر، ويلتحفون السماء الماطرة. وتساءل في حديثه لـ «ء»: «أين الضمائر الحية؟ أين الإنسانية؟ أين من يمد يد العون للنازحين والمشردين في غزة».. نحو 20 شهيداً خلال أقل من 24 ساعة، بينهم أطفال ونساء ومرضى وكبار في السن، وهناك عائلات انهارت عليها المنازل المتصدعة، وأطفال تجمدوا من البرد، فأين العالم عما يجري في غزة»؟. وتابع، بينما حاول عبثاً إصلاح خيمته، بيدين ترتجفان من البرد: «قضينا ذروة المنخفض تحت المطر، بعد أن طارت الخيمة، ولم يبق لدينا فرش ولا أغطية.. لا نملك المال لشراء خيمة جديدة، لذا نضطر لإصلاح ذات الخيمة القديمة، حتى بعد أن بليت». وزاد جاره مهند أبو رومية: «نعلم أن هذه الخيام لن تصمد كثيراً، وأن الرياح العاتية ستعيد اقتلاعها، لكن نعمل ما علينا كي نحتمي من المطر ولو للحظات.. غالبية العائلات هنا باتت منشغلة في إصلاح الخيام، فهي المأوى الوحيد، ولا نملك غيرها». وأضاف: «نطلب الرحمة واللطف من الله، فعلنا المستحيل لمنع انسياب مياه الأمطار إلى الخيام، لكن محاولاتنا كلها باءت بالفشل، وما يضاعف معاناتنا أننا نقطن في منطقة منخفضة.. حتماً سنغرق». ويمنّي النازحون الغزيون الأنفس، كي يرفع الحصار عن قطاع غزة، ويسمح بدخول المنازل المتنقلة «الكرفانات» فهي أقل تأثراً من الخيام بالأمطار والرياح والسيول، وبغير ذلك ستستمر كوارث الشتاء التي تحصد الأواح، وتدمر الممتلكات، وفق قولهم. وحتى بعد مرور ثلاثة أشهر على اتفاق شرم الشيخ لوقف إطلاق النار في غزة، ما زال الكيان الإسرائيلي يغلق المعابر، ويمنع إدخال البيوت المتنقلة، متذرعاً بأسباب وحجج واهية، ولا تنفك المنظمات الدولية تطالب بإدخالها ضمن المرحلة الثانية من الاتفاق، لكن عبثاً أمام التعنت الإسرائيلي.
202
| 14 يناير 2026
نقلت رويترز عن مصدرين في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قولهما إنه من المتوقع أن تنتخب الحركة رئيسا جديدا لمكتبها السياسي هذا الشهر، ليشغل المنصب الشاغر منذ أن اغتالت إسرائيل يحيى السنوار في أكتوبر 2024. وقالت المصادر إن عملية الانتخاب بدأت بالفعل. وسيقع الاختيار على رئيس المكتب السياسي من خلال اقتراع سري يجريه مجلس شورى حماس، وهو هيئة مكونة من 50 عضوا تضم أعضاء حماس في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل وفي قطاع غزة وفي الخارج. وأضافت المصادر إن الحركة ستنتخب أيضا نائبا لرئيس المكتب السياسي ليحل محل صالح العاروري الذي استُشهد في غارة جوية إسرائيلية في لبنان عام 2024.
204
| 13 يناير 2026
لا تكاد تنتهي معاناة أهل غزة من منخفض جوي، حتى يصل آخر، مما يضع النازحين القاطنين في أشباه خيام، في دائرة من المعاناة المستمرة. وعلى موعد مع منخفض جوي عاصف وماطر، ينشط النازحون في تثبيت خيامهم، محاولين تجهيزها بالدعائم الحديدية، وحفر ممرات وقنوات حولها لجريان المياه، والحيلولة دون تجمع السيول، كي لا تغرق على غرار ما جرى بالمنخفضات السابقة. ورغم إمكانياتها الضعيفة والمتواضعة، أخذت فرق الدفاع المدني، تتفقد أحوال النازحين في الخيام البدائية، حيث تلقت خلال المنخفض الأخير نداءات عدة، لفتح الشوارع، وسحب المياه التي داهمت الخيام وأغرقت ما فيها من فرش وأغطية، خصوصاً وقد ازدادت التحذريات من المياه والسيول التي سترافق المنخفض القادم. وعبثاً راح النازح من بلدة بيت لاهيا سلمان أبو جراد، تثبيت خيمته، ورتق الثغرات الموجودة فيها بما تيسر من شوادر بلاستيكية، لتلافي خطر الغرق، موضحاً أنه في المرة السابقة وضع طبقتين من النايلون فوق الخيمة، لكنها لم تصمد أمام الرياح العاتية. وأشار في حديث لـ «الشرق» إلى أنه منذ بداية فصل الشتاء، يعيش في حالة سباق مع المنخفضات الجوية المتوالية، وقد أنفق الكثير على خيمته، لإحكام إغلاقها، ومنع تسرب المياه إليها، وتثبيتها أمام موجات الرياح الشديدة. وتابع: «غرقنا في المرتين السابقتين، ونعمل لتلافي الثالثة، أقمنا تلالاً رملية حول الخيمة، وأحدثنا حفراً حولها وعلى مقربة منها، ورغم ذلك المخاوف كبيرة من الغرق، وتكرار الكارثة». بينما يروي النازح من بلدة بيت حانون عمر الشنباري أنه لم يكن يتخيل أن ينجو وعائلته من الحرب، كي يصبح كل همهم النجاة من الغرق. ويستذكر في حديث لـ»الشرق»: «كنا نفرح للمنخفضات الجوية ولمة العائلة في الأجواء الباردة، ونستمتع بمشاهدة الأمطار الغزيزة من خلف النوافذ، واليوم نعيش في منزل متصدع، نخشى أن ينهار علينا في أية لحظة، وأن تغمرنا السيول، ونعيش حالة من الترقب للأحوال الجوية الصعبة». في حين قالت عبير أبو شاب: «أطفالي تجمدوا من البرد.. لا نريد طعاماً ولا شراباً، فقط نريد خيمة تؤوينا، نحن نواجه الأحوال الجوية الصعبة في العراء»!. وكان لافتاَ مع ترقب المنخفض الجوي الجديد، ما رصدته «الشرق» من رسائل غاضبة، للغزيين في خيام النزوح، بضرورة إدخال المنازل المتنقلة «الكرفانات» المحمية من الأمطار، والملابس الشتوية والأغطية، وإزالة الركام، والشروع بإعادة الإعمار، ومعالجة خطر غرق الخيام، وإنهاء خطر انهيار المنازل. ويصف أهل غزة، ما يواجهونه في ظل المنخفضات الجوية العاصفة، بـ»المجازر الصامتة» خصوصاً وأنه ما من خيار أمام النازحين سوى العيش في خيام بدائية، أو منازل مهدمة، مما يبقيهم أمام تهديد مباشر لحياتهم.
146
| 13 يناير 2026
ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 71419 شهيدا، و171318 مصابا، منذ السابع من أكتوبر 2023. وأفادت وزارة الصحة في قطاع غزة، في بيان اليوم، بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الـ 24 ساعة الماضية 7 شهداء، منهم 5 انتشلت جثامينه من تحت الأنقاض، إضافة إلى 4 مصابين، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى اللحظة. وبينت أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي قد ارتفع إلى 442 شهيدا، وإجمالي الإصابات إلى 1240، فيما جرى انتشال 697 جثمانا. كما أشارت إلى وفاة طفلة تبلغ من العمر سبعة أيام وطفل آخر 4 سنوات نتيجة البرد القارس، مما رفع وفيات الأطفال نتيجة البرد منذ بداية فصل الشتاء إلى 6 وفيات.
86
| 12 يناير 2026
أعلن مدير مجمع الشفاء الطبي في قطاع غزة، الطبيب محمد أبو سلمية، يوم الاثنين، تسجيل انتشار واسع لفيروسات تنفسية فتاكة بين الفلسطينيين، في ظل انهيار المناعة العامة الناتج عن التجويع الإسرائيلي، وعجز حاد في قدرات المنظومة الصحية. وقال أبو سلمية، في تصريحات نقلتها إذاعة صوت فلسطين الرسمية، إن هناك انتشارا لفيروسات تنفسية يرجح أنها سلالات متحورة من الإنفلونزا أو فيروس كورونا، محذرا من خطورتها في ظل الاوضاع الصحية المتدهورة. وأوضح أن هذه الفيروسات تفتك بالسكان نتيجة الانهيار شبه الكامل في جهاز المناعة، بسبب المجاعة وسوء التغذية، لا سيما بين الاطفال وكبار السن. ووصف الاوضاع الصحية والانسانية في قطاع غزة بأنها مأساوية وقاتمة، نتيجة تداخل تأثيرات حرب الابادة مع انتشار الاوبئة بين السكان النازحين. ويعيش قطاع غزة اوضاعا صحية كارثية منذ بدء الحرب الاسرائيلية في 8 اكتوبر تشرين الاول 2023، والتي اسفرت عن تدمير واسع للمستشفيات والمرافق الصحية، الى جانب نقص حاد في الادوية والمستلزمات والمعدات الطبية.
162
| 12 يناير 2026
ينذر وقف عمل المنظمات الإنسانية في قطاع غزة مع نهاية يناير الجاري، بمضاعفة أزمات المواطنين، لا سيما في قطاعات الغذاء والدواء والخدمات الأساسية، الأمر الذي يرى فيه مراقبون بأنه يندرج في سياق الضغط عليهم، وصولاً لدفعهم إلى الهجرة القسرية. ويأتي القرار الإسرائيلي في سياق متسلسل من الاستهداف الممنهج للمنظمات الدولية العاملة في قطاع غزة، وكان بدأ بمحاولات عدة لتقويض دور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» وشمل مؤسسات حقوقية ومنظمات إغاثية، ضمن سياسة تهدف إلى تفكيك البنية الإنسانية الداعمة لأهالي غزة، لتسهيل السيطرة عليها. بموجب هذه الخطوة، سيتحول قطاع غزة إلى منطقة غير صالحة للعيش الآدمي، وخصوصاً في ظل غياب قنوات الرقابة الدولية، أو توثيق الانتهاكات الإسرائيلية، ما يعزل غزة عن العالم الخارجي. وفق الكاتب والمحلل السياسي أكرم عطا الله، فالهدف الأساس لحظر عمل المنظمات الدولية في قطاع غزة هو تحويل المدن الغزية إلى مدن أشباح تنعدم فيها الحياة، ما يدفع بالسكان نحو مشروع التهجير القسري. ويرى عطا الله، أن تداعيات خطيرة ستنعكس على مجمل الواقع الإنساني في قطاع غزة، الذي بات يعتمد على المساعدات الإغاثية، بعد تدمير كل مقومات الحياة والبنية الخدمية، مشدداً: «وقف عمل المؤسسات الإغاثية يعني حرمان قطاع غزة من الخدمات الأساسية، والإبقاء عليها بأدنى مستوياتها، وهذا يعني بقاء حالة المعاناة والتعذيب اليومي للسكان». وحسب عطا الله، فالإجراءات هذه، هدفها تضييق الخناق على سكان قطاع غزة، لدفعهم إلى التفكير في الهجرة، والبحث عن أماكن أخرى خارج القطاع، في سياق مخطط تهجير متكامل. وبدوره، يرى رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في قطاع غزة، أمجد الشوا، أن أخطر مؤشرات القرار الإسرائيلي يتمثل في منع دخول المساعدات الإغاثية ذات العلاقة بالمنظمات الدولية، محذراً من عواقب وتداعيات خطيرة تترتب على القرار، القاضي يإنهاء عمل المنظمات الإنسانية الدولية في قطاع غزة، معتبراً أن القرار يندرج في سياق استهداف ممنهج للواقع الإنساني الصعب، ويمثل تصعيداً خطيراً يستهدف حياة السكان على نحو مباشر. وتابع: «مع وقف وقف عمل المنظمات الدولية في قطاع غزة، ستتعمق الأزمة الإنسانية، ويتهدد الخطر الحقيقي حياة السكان»، مشدداً على أن الخطوة الإسرائيلية، تستبق بدء تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة لوقف إطلاق النار، ما ينذر بمزيد من التعقيد والتصعيد على المستوى الإنساني، ويعكس توجهاً إسرائيلياً لزيادة الضغط على الأهالي، ودفعهم نحو الهجرة. وجدير بالإشارة، أن نحو 6000 شاحنة تابعة لوكالة «الأونروا» لا تزال عالقة في معبر رفح، ولا يُسمح لها بالدخول إلى قطاع غزة، رغم الاعتماد الواسع للنازحين على خدماتها الأساسية، وهناك ما يزيد على مليون ونصف المليون غزي فقدوا منازلهم، ويعيش نحو 900 ألف منهم في خيام بدائية، ولا تلبي الحد الأدنى من متطلبات الحياة الكريمة.
104
| 12 يناير 2026
لم تكن الحرب على قطاع غزة تستهدف البشر والشجر والحجر فحسب؛ بل طالت الجامعات والمدارس والمراكز التعليمية المختلفة حتى طالت المصاحف والكتب المطبوعة بلغة البرايل، والتي كانت تعد العيون التي يبصر بها عشرات المكفوفين للحروف الهجائية في الكلمات والسطور والصفحات. وبالأصل هذه المصاحف والكتب نادرة الوجود لقلة المطابع التي كانت متواجدة قبل الحرب، وزادت ندرتها والحاجة إليها بعد أن قصفت الأماكن التي تواجدت فيها. هذا الأمر زاد معاناة أصحاب الاحتياجات الخاصة في تلاوة القرآن، والتزود بالعلوم المختلفة، وقالت الكفيفة نسمة محمود لـ الشرق: كنت أقرأ مصحفي ببرايل، أراه بأناملي إلا أن فقدانه، وفقدان كتب البرايل الأخرى كان جرحا عميقا وغصة قاتلة في داخلي. ولفتت إلى أنها فقدت كذلك رسالتيها للماجستير، والدكتوراه حينما تم قصف منزلها، وبذلك فقدت مكتبتها التي كان من الصعب عليها جدا حمل كتبها في نزوحها الذي زاد عن عشر مرات ذاقت فيها ويلات الحرب والمجاعة والكثير من المعاناة. أما الكفيفة هنادي يونس التي بدا الألم واضحا في حديثها لـ الشرق: كتبي كانت أغلى ما أملك خاصة مصحفي بلغة برايل، كم أشتاق كثيرا لتلمس حروف القرآن كما كنت بالسابق. وبينت أنه تم قصف بيتها على رأسها مع عائلتها بدون سابق إنذار، مشيرة إلى نجاتها بأعجوبة. وبينت أنها تتألم جدا لفقدان كتبها وصعوبة الحصول على غيرها خاصة أن المراكز التعليمية التي كان يتوفر بها طابعة برايل بالأصل هي قليلة الوجود في قطاع غزة، وقد تعرض معظمها للقصف والتدمير. أما طالبة الماجستير الكفيفة إيمان فتحي، فهي في حيرة من أمرها في كيفية إعادة رسالتها للماجستير التي كادت أن تنتهي من تجهيزها وتسليمها بعد طباعتها بلغة برايل، وطباعة مراجعها بذات اللغة. وقالت لـ الشرق: قضيت أكثر من سنتين وأنا أجمع الكتب والمراجع وأعمل على طباعتها برايل من أجل تجهيز رسالة الماجستير، وقبل الانتهاء من ذلك بفترة قصيرة قصف البيت، مما أجبرها على النزوح دون أن تحمل معها شيء، إذ لا مجال غير التفكير في طلب النجاة.
144
| 09 يناير 2026
نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين توقعاتهم بأن يعلن الرئيس دونالد ترامب، الأسبوع المقبل، إنشاء مجلس السلام بغزة والانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق لإنهاء الحرب. وأشار الموقع إلى أن ممثل مجلس السلام على الأرض سيكون المبعوث الأممي السابق إلى الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف. وكانت حركة حماس قد قالت قبل أيام إن الاحتلال الصهيوني يوسع من انتهاكاته لاتفاق وقف الحرب عبر تصعيد عمليات قتل المدنيين وإزاحة الخط الأصفر بخان يونس جنوب القطاع. وأضافت الحركة أن الاحتلال صعد عمليات نسف المنازل في النصف الشرقي من قطاع غزة، مواصلا الإبادة العمرانية والتطهير العرقي، مشيرة إلى أنه لا يزال يغلق معبر رفح ويقيد دخول المساعدات، خلافا لما جاء في اتفاق وقف الحرب على القطاع. واعتبرت حماس أن هذه الخروقات سياسة ممنهجة لإفشال الاتفاق الذي أقرته ووقعت عليه جميع الأطراف، داعية الوسطاء والدول الضامنة والأطراف التي اجتمعت في شرم الشيخ إلى الضغط على الاحتلال لوقف خروقاته.
226
| 09 يناير 2026
في ظل التعقيدات التي تواجه تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، أصبح مصير غزة يتأرجح بين سيناريوهين اثنين: الانسحاب الإسرائيلي والشروع بإعادة الإعمار، وعودة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وفتح مسار سياسي للحل، أو تقسيم غزة إلى شرقية وغربية، وتكريس الوصاية الأمريكية، مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي، ومنع إعادة البناء، وبدء تهجير طوعي للسكان، الباحثين عن العمل والحياة. المصير، وفق مراقبين، يعتمد على نجاح الفلسطينيين في إدارة هذا الملف، فهل يؤدي المشروع الأمريكي الجديد إلى تقسيم القطاع إلى غزتين، شرقية وغربية؟. وغني عن القول، إن الرفض الإسرائيلي لكل حلول ومقترحات البدء بالمرحلة الثانية من اتفاق غزة بشكل دائم، يوحي بأن الشكوك حول وجود مخططات إسرائيلية كبرى، تتجاوز قضية نزع السلاح، وتسليم جثة آخر مختطف إسرائيلي، وربما تتجاوز حتى دور لحركة حماس في إدارة القطاع، قد تكون حقيقية. ويطل على غزة مشروع جديد يقسمها إلى شطرين شرقية وغربية، فيما يبدو وكأنه تقسيم للمقسّم منذ 29 نوفمبر من العام 1947، وعليه، فالوضع الجديد، يضع غزة في مهب التقسيم. وإذا ما افترضنا أن مشروع تقسيم غزة، بات مطروحاً بشكل جدي على بساط البحث الإسرائيلي، فكيف يمكن لهذا المشروع أن يصبح واقعاً؟. المؤكد أنه لن يكون بالدبلوماسية، فتطبيق مثل هذا الحل، لا يمكن أن يتم إلا بمزيد من القوة والدماء، كما يقول المحلل السياسي محمـد دراغمة، مبيناً أن هذا الموقف يعكس رؤية إسرائيل لمستقبل قطاع غزة، منوهاً إلى معطيات وتقديرات تشير إلى أن أمريكا نسقت هذا المشروع مع الجانب الإسرائيلي. ووفق دراغمة فمشروع التقسيم هو السيناريو الأسوأ بالنسبة للفلسطينيين في المرحلة المقبلة، مرجحاً أن تميل الأمور إلى الصدام أكثر منها إلى الوئام. أما في الجانب الفلسطيني فثمة حالة من القلق والتشاؤم من مستقبل قطاع غزة، على ضوء التوجهات الإسرائيلية الأمريكية، فتوجهات واشنطن تقوم على نشر قوات دولية في المناطق التي تسيطر عليها قوات الاحتلال الإسرائيلي، بحيث تفرض سيطرتها عليها، لتنسحب إسرائيل منها لاحقاً. وبموازاة ذلك يتم العمل على مشاريع تشغيلية وإيواء مؤقت، في حين تبقى المناطق التي تنشط فيها حركة حماس، مناطق مدمرة، وغير صالحة للحياة، وهذا ما يقلق الفلسطينيين، بحيث يتم تقسيم غزة، إلى شرقية مزدهرة تسيطر عليها القوات الدولية، وغربية مدمرة تسيطر عليها حركة حماس. ويصف دبلوماسيون مشروع تقسيم غزة بـ»المجنون» إذ يعيد إلى الأذهان ما جرى في عام 1948، عندما تم إحلال شعب مكان شعب آخر. وكانت الإدارة الأمريكية طرحت خطة لتقسيم قطاع غزة إلى منطقتين منفصلتين، واحدة تحت سيطرة الكيان الإسرائيلي وأخرى تتبع لحركة حماس، مع تنفيذ عمليات إعادة الإعمار فقط في الجزء الذي تسيطر عليه إسرائيل، كحل مؤقت، وإلى حين نزع سلاح الحركة وإخراجها من الحكم، لكن يبقى السؤال: ما مدى واقعية هذا المشروع؟ وهل هو قابل للتنفيذ أم سيبقى كوهم أمريكي؟. الأمور تبدو متشابهة، وإن بدت متشابكة، ففي تل أبيب يرون في المشروع فرصة لبناء نموذج «مجتمع فلسطيني بلا صواريخ أو أنفاق» بينما ترى واشنطن في هذا النهج ما يدعم فكرة «ريفييرا الشرق الأوسط» التي تحولت إلى «شروق الشمس» التي تخيلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تشرق على غزة.
218
| 08 يناير 2026
ثلاثة أيام قضاها الفلسطيني أحمد أبوعيطة (33 سنة) تحت الأنقاض في بيت لاهيا شمال غزة، بجواره طفله الصغير الذي حاول إنقاذه لكن دون جدوى. فقد أبوعيطة الذي أمضى أياما عصيبة وهو جريح وسط جثامين 45 فردا من عائلته قضوا خلال القصف الذي استهدف منزله ومنازل أشقائه. لم يبق أحد من عائلته التي محيت من السجل المدني بصغارها وكبارها. لم يسمع أحد صوت استغاثته بسبب الركام الضخم الذي انهار على جسده وكاد أن يطبق على أنفاسه مثلما أطبق على كافة أفراد عائلته الكبيرة، لتمر الأيام ثقيلة جدا بدون طعام أو حتى شربة ماء، ولا إسعاف فالمكان كان خطيرا جدا بسبب القصف المتواصل. ولم يعتقد أحد لهول القصف والدمار أن يكون هنالك شخص لا يزال على قيد الحياة. لم يكن يعلم أن ثلاثة من إخوانه وعائلاتهم جميعا قد تم محوهم من السجل المدني، وكذلك أنسبائه، وطفله الذي كان ما زال يسمع صوت أنفاسه إلا أنها صمتت قبل أن يخرج جسده من تحت الركام. وبعد أيام من القصف جاء جيرانه، لتفقد المكان فسمعوا صوته، وسارعوا لإنقاذه، وإنقاذ طفله إلا أن طفله لفظ آخر أنفاسه قبل انتشاله من تحت الركام. ورغم مرور العام الثاني على مجزرة عائلته فقد تم انتشال 20 جثمانا فقط، بينما لا يزال 25 شهيدا منهم تحت الأنقاض لم يتم انتشال جثامينهم بعد. لم يبق للفلسطيني أحمد أبوعيطة سوى طفل واحد، كان قد تم اجلاؤه في بداية العدوان على غزة للعلاج في قطر، وهو يأمل أن يتم لم شمله مع ابنه لعله يجد في ذلك تعويضا عن فقدان عائلته الكبيرة التي محيت من السجل المدني.
98
| 06 يناير 2026
في قلب قطاع غزة، وسط أسرة محافظة محدودة الدخل، نشأت دينا منير مخيرز يتيمة الأب، تعيش هي وإخوتها مع والدتها المريضة التي تعمل مهندسة في دائرة حكومية. عندما وصلت دينا إلى المرحلة الثانوية، وبدأت تفكر في الثانوية العامة لم يكن يتجاوز تفكيرها أنها مرحلة مفصلية في حياة الطلاب، وأنها تحتاج للجد للحصول على معدل ممتاز يفضي إلى دخول كلية جامعية تحقق طموحاتها. لكن ما حدث لاحقا لم يكن يخطر على بال أحد، وكان أكبر من كل التوقعات. -الحرب وفقدان الأمل في شهر سبتمبر من عام 2023 باشرت دينا الدراسة في الصف الثالث الثانوي وبعد أقل من شهر على بداية العام الدراسي، اندلعت الحرب في قطاع غزة، لتقلب حياة دينا - وحياة سكان القطاع - رأسا على عقب. توقفت الدراسة، وانقطعت الكهرباء وخدمات الإنترنت، وتحولت أيامها من المذاكرة والتركيز في دراستها إلى السعي وراء أساسيات الحياة من ماء وطعام. استمر هذا الحال قرابة شهرين، حتى جاء أمر بإخلاء منطقة السكن والانتقال إلى مناطق يُزعم أنها آمنة، لتعيش دينا وأسرتها في خيام لمدة خمسة أشهر وسط ظروف مأساوية، حيث البرد والجوع وانعدام مقومات الحياة. وفي لحظة مؤلمة، عادت دينا مع أخيها لتفقد منزلهما في خان يونس، ليجداه قد تحول إلى تلة ركام، وضاعت معه ذكريات الطفولة والكتب وكل ما يربطها بماضيها. ورغم اليتم وقسوة الظروف، لم تستسلم دينا، بل بدأت تبحث عن كتب ومسارات جديدة لإكمال مشوارها الدراسي، مدعومة بأهلها وأصدقائها، وكان ما يصلها من دعم عبر الكفالة والمساعدات الخيرية معينا لها ولأسرتها - بعد الله - في تلبية الاحتياجات المعيشية الأساسية والتعليمية الضرورية. -الصفوف الافتراضية وسط هذه الظروف القاسية، أعلنت وزارة التربية والتعليم عن فتح باب الدراسة الإلكترونية لطلاب الثانوية العامة. غمرت الفرحة قلب دينا، وبدأت رحلة جديدة عبر الصفوف الافتراضية، متحدية كل الصعوبات من أجل تحقيق حلمها. ورغم التكاليف الباهظة، واصلت الدراسة بجد واجتهاد، حتى وصلت إلى مرحلة الاختبارات النهائية. -خبر التفوق في يوم إعلان نتائج الثانوية العامة، وبعد ليال من القلق والخوف والمخاطر التي عاشها كل سكان القطاع، تلقت دينا خبر تفوقها، حيث حصلت على المركز الأول على القطاع في الفرع الصناعي بمعدل 98.6%. كان هذا النجاح ثمرة صبرها وإصرارها، وفضل الله ثم والدتها وإخوتها وكل من دعمها، خاصة أهل الخير عبر قطر الخيرية الذين كانوا سندا لها في أصعب الظروف. رفضت والدتها الاحتفال احتراما لأرواح الشهداء، فكل منزل في غزة يحمل قصة حزن. ومع ذلك، تلقت دينا التهاني من الأصدقاء والجيران والمؤسسات، وأهدت نجاحها لروح والدها، وللشهداء والجرحى، ولوالدتها الغالية. -الطموح الجامعي تطمح دينا لدراسة تخصص الوسائط المتعددة، لكنها تواجه تحديات نقص الإمكانات الإلكترونية في القطاع. ومع ذلك، يبقى الأمل يرافقها، وتؤمن بأن النجاح الحقيقي هو تجاوز المحن وتحقيق الأحلام رغم الظروف.
476
| 05 يناير 2026
استشهد خلال عام 2025 وحده 56 صحفياً في قطاع غزة، من أصل 257 شهيداً صحفياً منذ بدء الإبادة الجماعية، إضافة إلى إصابة مئات الصحفيين واعتقال العشرات منهم، وفقا لتوثيق المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة. وقال وائل الدحدوح مدير مكتب شبكة الجزيرة في قطاع غزة، إن يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني يشكل محطة وطنية وإنسانية لا يمكن أن تمر دون استذكار زملاء المهنة الذين ارتقوا شهداء أثناء تأديتهم لرسالتهم الإعلامية. ونقلت وكالة (شهاب) الفلسطينية عن وائل الدحدوح، أن هذا اليوم هو مناسبة لاستحضار أسماء الرفاق والزملاء والأحبة الذين “استشهدوا على طريق صاحبة الجلالة بعد أن أدوا واجبهم المهني والإنساني بكل أمانة وشجاعة”. وأضاف الدحدوح في تصريح ل بمناسبة إحياء يوم الوفاء الذي يصادف 31 ديسمبر من كل عام: “نستذكر أيضاً الصحفيين الجرحى والمعتقلين، الذين دفعوا ثمناً باهظاً نتيجة تمسكهم بالحقيقة، وننحني إجلالاً لكل من واصلوا حمل هذه الرسالة الثقيلة، رافعين لواء المهنة رغم المخاطر، حتى تصل الحقيقة إلى مستحقيها في العالم”. وشدد الدحدوح على إيمانه العميق بأن هذه التضحيات الجسيمة لن تذهب سدى، مؤكداً أن مسيرة الصحافة الفلسطينية ستبقى مستمرة، حتى يدرك العالم أن هناك مفهوماً آخر للإعلام، يكون محوره الإنسان والإنسانية، لا التزييف ولا الصمت أمام الجرائم. وأشار إلى أن الجرائم التي ارتُكبت بحق الصحفيين والمدنيين في قطاع غزة وفي الأراضي الفلسطينية لن تسقط بالتقادم، قائلاً: “من ارتكب جرائم حرب بحق الصحفيين وبحق المدنيين، سيأتي يوم يُحاسب فيه ويُوضع في قفص الاتهام”. وأكد أن صوت الحقيقة سيبقى أعلى من كل محاولات القمع والإسكات. ويُعدّ الصحفي وائل الدحدوح أحد أبرز الوجوه الإعلامية التي غطّت حرب الإبادة «الإسرائيلية» على قطاع غزة منذ اندلاعها، حيث واصل عمله الميداني في أصعب الظروف الإنسانية والأمنية، ناقلاً معاناة المدنيين لحظة بلحظة إلى العالم عبر شاشة الجزيرة. وخلال العدوان، فقد الدحدوح عدداً من أفراد أسرته، بينهم زوجته وعدد من أبنائه، الذين استشهدوا في قصف «إسرائيلي» استهدف مكان نزوحهم، في واحدة من أكثر الجرائم التي هزّت الرأي العام العالمي، وأصبحت رمزاً لاستهداف الصحفيين وعائلاتهم في غزة. كما أُصيب الدحدوح لاحقاً بجروح خلال تغطيته الميدانية جراء قصف «إسرائيلي» ورغم إصابته واصل أداء واجبه الصحفي إلى أن تدهورت حالته الصحية، ما اضطره إلى مغادرة قطاع غزة لتلقي العلاج خارج القطاع، قبل أن يعود لاحقاً لمواصلة رسالته الإعلامية عبر شاشة الجزيرة. وتحوّلت قصة الدحدوح إلى أيقونة عالمية لثمن الحقيقة، وجسّدت حجم المخاطر التي يتعرض لها الصحفيون الفلسطينيون، في ظل الاستهداف المباشر والمتكرر خلال الحرب.
138
| 02 يناير 2026
دمار كبير يحيط بكل مكان في شمال قطاع غزة.. وأينما اتجهت ببصرك لن ترى سوى الانقاض وانعدام مظاهر الحياة بشكل شبه كامل، حيث لا تزال مساحات واسعة منها تحت سيطرة الاحتلال، مما يشكل خطرا على كل المناطق المحيطة بها. ورغم ذلك، إلا أن بعض أهالي شمال غزة ما زالوا يتمسكون بأرضهم رغم عدم توافر أبسط مقومات الحياة. وقال سلامة خالد (٥٨سنة) من سكان شمال غزة: «نفتقر إلى أبسط مقومات الحياة.. لا كهرباء، ولا ماء.. وجاءت المنخفضات الجوية لتفاقم مأساتنا، إذ لم تصمد خيامنا المهترئة والبالية في وجه الأمطار الغزيرة التي هطلت على غزة». وأشار إلى صعوبة الحصول على مياه الشرب، والرحلة الطويلة الشاقة التي يقوم بها يوميا للحصول عليها. ولفت إلى أنه يدرك صعوبة الحياة والخطر في هذه المنطقة لكنه لا يفكر بالمغادرة حفاظا على أرضه وثباته فيها رغم الظروف الصعبة جدا التي يعيشها. والحال ذاته، يعيشه جاره حامد عبدالله (٦٠سنة) حيث قال لـ»الشرق»: «الحياة صعبة جدا النفايات متراكمة لا توجد طرقات، المياه شبه معدومة والقصف ما زال مستمرا في هذه المنطقة لقربها من اماكن تمركز قوات الاحتلال». وأوضح أنه يعيش في خيمة لا جدوى منها، تغرق بمجرد هطول الأمطار، ورغم ذلك فليس باليد حيلة فلا بديل غير أن نبقى تحت المطر وفي العراء حتى تجف الخيمة. من جهتها، أكدت تجمع بلديات شمال غزة، على أن شمال غزة منطقة منكوبة تعيش ظروفا كارثية بعد أن تعمد الاحتلال تدميرها بشكل كلي. وأشارت، إلى أن الاحتلال دمر خلال عامي الإبادة الجماعية أكثر من (90٪) من الآبار التابعة لها، كما دمر (80٪) من شبكات المياه والصرف الصحي، و(90٪) من آلياتها الثقيلة. وحذرت، من كارثة صحية وبيئية في المنطقة خاصة أنه يتراكم فيها أكثر من ربع طن من النفايات في الشوارع، والأزقة يتعذر نقلها، لتدمير الاحتلال (90٪) من الآليات الثقيلة بواقع أكثر من (200) آلية ثقيلة.
240
| 01 يناير 2026
طالب عدد من كبار الضباط المتقاعدين في الجيش البريطاني، رئيس الوزراء البريطاني كير ستار مر بفرض عقوبات على شركات السلاح المملوكة لإسرائيل أو المدعومة منها وعلى رأسها شركة «Elbit Systems» التي لديها مصانع في بريطانيا، إلى جانب فرض حظر كامل على مبيعات الأسلحة لاسرائيل وإنهاء كافة أشكال التعاون العسكري معها، محذرين من أن استمرار هذه العلاقات سيعرض بريطانيا لشبهة التواطؤ في جرائم حرب في غزة. يأتي ذلك في الوقت الذي تستعد فيه وزارة الدفاع البريطانية لتوقيع صفقة مع شركة «elbit Systems» الاسرائيلية تقدر بـ 2 مليار جنيه استرليني لتدريب 60 ألف جندي بريطاني سنويا. وأكد الضباط الأربعة على أن الأدلة المتعلقة بجرائم الحرب موثقة بشكل واسع ومقنع بما يكفي لدفع الحكومة البريطانية إلى وقف أي تعاون عسكري مع إسرائيل على الفور، بما في ذلك عقود التدريب العسكري للشركات الاسرائيلية، إلى جانب وقف جميع عمليات نقل التكنولوجيا العسكرية بين الجانبين، وذكر الضباط أن الوقت غير مناسب للعودة إلى التعاملات المعتادة مع إسرائيل. وأكد الضباط على أن ممارسات الجيش الاسرائيلي تختلف بشكل واضح عن المعايير البريطانية في الحرب، مشيرين إلى استخدام ذخائر حية بشكل عشوائي تسببت في خسائر ضخمة بين المدنيين وتدمير واسع للبنية التحتية، كما نقلت العريضة تحذيرات أكثر من 100 منظمة انسانية من تضاعف خطر المجاعة في غزة بسبب العمليات العسكرية الإسرائيلية هناك، والهجمات على المستشفيات والمدارس والمرافق الحيوية. والضباط البريطانيون الأربعة هم العميد المتقاعد جون ديفريل الذي خدم لأكثر من 3 عقود في الجيش البريطاني وكان ملحقا عسكريا في المملكة العربية السعودية واليمن عقب هجمات 11 سبتمبر عام 2001، والضابط الثاني هو الفريق أندرو غراهام وكان يعمل مديرا عاما للأكاديمية الدفاعية البريطانية، واللواء بيتر كوري واللواء تشارلي هربرت وكان كل منهما يعمل القائد العسكري البريطاني في أفغانستان على التوالي. وكانت بريطانيا أعلنت في سبتمبر الماضي عن رفض قبول طلبة إسرائيليين في الكلية الملكية للدراسات الدفاعية بدءا من عام 2026، في خطوة غير مسبوقة منذ انشاء هذه الكلية التي تعد واحدة من أعرق الأكاديميات العسكرية البريطانية، قبل قرن من الزمان. وهي تأتي ضمن سلسلة إجراءات عقابية اتخذتها بريطانيا ضد إسرائيل، إلى جانب إنهاء رحلات الاستطلاع البريطانية فوق غزة في أكتوبر الماضي بعد تنفيذ أكثر من 500 مهمة عسكرية منذ ديسمبر من عام 2023.
202
| 31 ديسمبر 2025
نعت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية «حماس»، ثلة من قادتها الشهداء ورموزها، الذين ارتقوا خلال حرب الإبادة الجماعية على غزة. وأكدت كتائب القسام استشهاد الناطق باسمها أبو عبيدة في غارة إسرائيلية قبل عدة شهور في مدينة غزة. جاء ذلك عبر كلمة مصورة ألقاها المتحدث العسكري الجديد للحركة، نعى فيها، إلى الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم كوكبة من قادتها ومجاهديها، يتقدمهم القائد الكبير محمد السنوار (أبو إبراهيم)، قائد أركان كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذي قاد الكتائب في مرحلة بالغة الصعوبة خلفًا للشهيد محمد الضيف. وزفت القسام القائد محمد شبانة (أبو أنس)، قائد لواء رفح، الذي ارتقى برفقة القائد محمد السنوار، إضافة إلى القائد حكم العيسى (أبو عمر)، الذي حمل أمانة الجهاد في فلسطين وعرفته ساحات لبنان وسوريا وبلاد عدة قبل أن يستقر في غزة. وأعلنت استشهاد القائد الشيخ رائد سعد (أبو معاذ)، قائد ركن التصنيع العسكري في القسام وقائد ركن العمليات الأسبق، والذي ختم مسيرته في قيادة التصنيع العسكري، إلى جانب استشهاد الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة. وقال الناطق الجديد باسم القسام في كلمة متلفزة بثتها فضائية الأقصى التابعة لحماس، إن القسام «تزف الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة صوت الأمة الهادر ورجل الكلمة» مبينة أن اسم أبو عبيدة هو «حذيفة سمير عبد الله الكحلوت». وقال المتحدث إن الحركة تعلن للمرة الأولى الاسم الحقيقي لـ»الرجل المقنع»، وهو: حذيفة الكحلوت أبو إبراهيم. ونعى الناطق باسم كتائب القسام القائد حذيفة سمير عبيدة الكحلوت «أبو عبيدة»، قائد منظومة إعلام القسام، مشيرًا إلى أنه ترجل بعد عقدين من إغاظة الأعداء وإثلاج صدور المؤمنين، ونقل للعالم مجريات «طوفان الأقصى» وبطولات مجاهدي غزة بأبهى صورها، في أداء مشرف شاهده الصديق والعدو. وأكد الناطق باسم القسام أن السابع من أكتوبر شكّل «انفجارًا مدويًا في وجه الظلم والقهر والحصار»، مشيرًا إلى أن «طوفان الأقصى أعاد القضية الفلسطينية إلى الواجهة وأيقظ ضمائر الأحرار في العالم». وأوضح أن وقف إطلاق النار في غزة وتوقف شلال الدم جاء ثمرة صمود الشعب الفلسطيني وثبات مقاوميه، لافتًا إلى أنه رغم ما جرى من اعتداءات وخروقات منذ توقف الحرب، والتي تجاوزت كل الخطوط الحمراء، أدت المقاومة ما عليها من التزامات وتعاملت بكل مسؤولية مراعاةً لمصالح أبناء الشعب الفلسطيني. وشدد على أن حق المقاومة في الرد على جرائم الاحتلال «حق أصيل ومكفول»، داعيًا جميع المعنيين إلى لجم الاحتلال وإجباره على الالتزام بما تم الاتفاق عليه. وأضاف: «شعبنا يدافع عن نفسه، ولن يتخلى عن سلاحه ما دام الاحتلال قائمًا، ولن يستسلم ولو قاتل بأظافره، وفي رفح ورجالها الأبطال الذين فضّلوا الشهادة على الاستسلام خير شاهد ودليل». وأكد الناطق الجديد أن القسام ماضية على العهد، مضيفًا: «ورثنا عن القائد حذيفة الكحلوت لقبه أبو عبيدة، وورثنا عهدًا أن نواصل المسير». - «أبوعبيدة».. أيقونة المقاومة الفلسطينية ارتبط حضور الشهيد حذيفة الكحلوت الناطق باسم كتائب القسام بالكوفية الحمراء والعصبة الخضراء التي لم تفارقه في إطلالاته المصورة، حيث لم يكن «أبوعبيدة» مجرد لقب إعلامي، بل تحوّل خلال 21 عامًا إلى أيقونة للمقاومة الفلسطينية وكتائب القسام، وكان كل ظهور له حدث استثنائي يتابعه الصديق والعدو على حد سواء. وبرز اسمه بشكل لافت في 25 يونيو 2006، حين أعلن تنفيذ عملية “الوهم المتبدد” التي أدت إلى مقتل جنديين إسرائيليين وأسر الجندي جلعاد شاليط. وُلد حذيفة سمير الكحلوت في 11 فبراير 1984 في السعودية، وعاش في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، حيث تلقى تعليمه في مدارس وكالة «أونروا»، ونشط في الكتلة الإسلامية خلال دراسته الثانوية بمدرسة أحمد الشقيري. وتخرج من الثانوية العامة بتفوق عام 2002، قبل أن يدرس الهندسة ثم يحوّل إلى كلية أصول الدين، ويحصل لاحقًا على درجة الماجستير في العقيدة من الجامعة الإسلامية بغزة عام 2013. التحق «أبو عبيدة» مبكرًا بصفوف حركة حماس وكتائبها العسكرية مع اندلاع الانتفاضة الثانية عام 2000، وتدرج في مهامه الميدانية والإعلامية، ليظهر للمرة الأولى في مؤتمر صحفي داخل مسجد النور شمالي القطاع خلال معركة «أيام الغضب» عام 2004، ويصبح منذ ذلك الحين الواجهة الإعلامية للقسام. ومع انسحاب الاحتلال من غزة عام 2005، حمل رسميًا صفة الناطق الإعلامي باسم كتائب القسام، وتولى رئاسة دائرة الإعلام العسكري، مشرفًا على التوثيق والتصوير والعمليات النفسية وإدارة المنصات الإعلامية، وارتبط اسمه بإعلانات العمليات العسكرية والتصدي للتوغلات الإسرائيلية. وبرز دوره بصورة غير مسبوقة خلال الحروب المتعاقبة على غزة، لا سيما في معركتي “الفرقان” و”العصف المأكول”، حيث شكّلت بياناته الصوت الرسمي للميدان، وكشف خسائر الاحتلال وإنجازات المقاومة، وصولًا إلى معركة “طوفان الأقصى” التي أصبح فيها رمزًا لصوت غزة والمقاومة. وعلى مدار أكثر من عقدين، مثّل «أبو عبيدة» صوت الحقيقة في معركة الرواية، وأحد أبرز وجوه المقاومة الفلسطينية، حتى آخر ظهور له في 18 يوليو 2025، حين أكد جاهزية الفصائل لخوض «معركة استنزاف طويلة» ضد الاحتلال. وفي 30 أغسطس 2025، استهدفته طائرات الاحتلال في حي الرمال غربي مدينة غزة، لتعلن كتائب القسام امس استشهاده، بعد أن فقد ثلاثة من أبنائه وزوجته في عملية اغتياله، فيما بقي ابنه البكر إبراهيم. وبرحيله، يطوي الفلسطينيون صفحة رجل صار صوته جزءًا من ذاكرتهم الجمعية، فيما تؤكد القسام أن المسيرة مستمرة، وأن «أبو عبيدة» لم يغب، بل انتقل من الصوت إلى الرمز، ومن الحضور إلى العهد.
792
| 30 ديسمبر 2025
حلت مربعانية الشتاء فاشتعلت مواقد النار في الخيام الباردة بقطاع غزة طلباً للدفء.. وفي ظل انعدام وسائل التدفئة الحديثة، لا يكون التماس الدفء بغير أعواد الحطب. تلتف الأسر النازحة في قطاع غزة حول النار وإن كانت غير مشبعة بالحطب، بحثاً عن الدفء في الأحوال الباردة المصاحبة للمنخفضات الجوية، وعلى وهج نار، تمتد أيادي الأطفال الصغيرة أملاً في تبديد وطأة البرد، الذي ينخر في العظام. وما إن تهبط الشمس باتجاه غروبها في سماء غزة، حتى تبدأ المعاناة، ورحلة البحث عن أغصان الأشجار الجافة، في تقليد يمارسه أهل غزة في شتاء ثالث، يحل عليهم بعد الحرب العدوانية التي اشتعلت شرارتها الأولى في 7 أكتوبر 2023. تعلو أصوات طرقعة الحطب في المواقد، مانحة بعض الدفء للنازحين، لكن الطائرات المسيّرة الإسرائيلية، لم تترك للمواطنين مجالاً حتى لجمع الحطب، كما يقول النازح من بلدة بيت حانون أحمد أبو عودة، موضحاً أن جيش الاحتلال لم يكتف بفرض الحصار الخانق على قطاع غزة، بل يستهدف الباحثين عن الحطب، خلال محاولتهم توفير بدائل الوقود لعائلاتهم. يروي أبو عودة، أنه نظراً لانعدام وسائل التدفئة وغاز الطهي، يضطر للبحث عن بقايا الحطب، باعتباره أساس الحياة في الأجواء الشتوية العاصفة والماطرة، مشيراً إلى صعوبات ومتاعب تتهدد جامعي الحطب، لا سيما في المناطق القريبة من الخط الأصفر. وتساءل: «ألا يكفي قلة الحطب وغلاء أسعاره في حال توفر؟».. مبيناً أن المناطق التي جفت فيها الأشجار، واستحالت حطباً، يمنع جيش الاحتلال النازحين من الوصول إليها، بينما تلاحقهم المسيّرات كلما اقتربوا منها، وهناك العشرات من الفلسطينيين استشهدوا أثناء جمع الحطب، في المناطق التي تسيطر عليها قوات الاحتلال. الحال ذاته أكده عاصي أبو خاطر من بلدة بني سهيلا غرب خان يونس، إذ نجا بأعجوبة خلال المنخفض الأخير، عندما تعرض ومجموعة من النازحين، لإطلاق النار، في منطقة وادي غزة، أثناء قيامهم بجمع الحطب. يشرح أبو خاطر: «لا نملك المال لشراء الحطب، ونبحث عنه في رحلة تحفها المخاطر، وبمشقة كبيرة نصل إليه، الحطب أصبح الوسيلة الوحيدة للتدفئة والطهي».
232
| 29 ديسمبر 2025
رغم دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ منذ أكثر من شهرين إلا أن معاناة قطاع غزة لازالت متواصلة خاصة أنها تدخل عامها الثالث بدون كهرباء، الأمر الذي يزيد من حجم الكارثة لكافة القطاعات الصحية والخدماتية والحياة اليومية للمواطن الغزي في أبسط أمور حياته. وقال أشرف تحسين (57 سنة) لـ»الشرق» إن عدم وجود تيار كهربائي يزيد معاناتي الصحية، خاصة أنني بحاجة لجهاز يحتاج للكهرباء للتعامل مع مرض الربو، ومساعدتي على التنفس». ولفت إلى أن أبسط الأشياء مثل شحن الهاتف النقال تحتاج الى ساعات طويلة من البحث عن إحدى النقاط التي تقدم خدمة شحن الجوال بمقابل مادي من خلال استخدام ألواح الطاقة الشمسية. وأوضح أنه يحتاج لشحن هاتفه ليس فقط لإجراء الاتصالات والاطمئنان على أبنائه، وانما أيضا لاستخدامه كشاف إضاءة في الليل. وذكرت الطالبة الجامعية حنان مصطفى (20 سنة) لـ»الشرق»، أنها تقضي ساعات طويلة يوميا للبحث عن مكان لشحن جهاز اللاب توب خاصة أن دراستها تتعلق ببرامج التصميم مما يتطلب توفر الكهرباء والانترنت، إلا أن عدم توفر الكهرباء يجعلها تقضي يومها بالبحث عن موقع لشحنه أكثر من أن قضاء وقتها بالدراسة، مشيرة إلى أنها لا تستطيع دفع ثمن الشحن بشكل يومي، نظرا لعدم توفر مصادر دخل لديها بعد استشهاد والدها وقصف منزل اسرتها. أما دينا أحمد (٣٥سنة)، فقد أشارت إلى أنها تقضي الليل مع أطفالها بدون إضاءة كونها لا تمتلك حتى كشاف صغير أو بطارية أو أي شيء ممكن أن تحصل من خلاله على الإضاءة، ولا تمتلك بالوقت ذاته على شحن هاتفها بشكل يومي خاصة أن زوجها استشهد وأطفالها صغار بحاجة لكثير من الأشياء، وهي لاتملك المال. وأشارت، إلى أنها عادت الى الغسيل اليدوي للملابس منذ أكثر من عامين. من جهته؛ قال مدير العلاقات العامة والإعلام في شركة توزيع الكهرباء في غزة محمد ثابت، إن خسائر الشركة بسبب حرب الإبادة على غزة تجاوزت (780) مليون دولار. وأشار، إلى أن (80٪) من شبكات توزيع الكهرباء مدمرة، و(90٪) من مستودعات ومخازن الشركة بمحتوياتها مدمرة، فضلا عن الدمار الذي تعرضت له من مباني الشركة، ومركباتها وناقلاتها.
176
| 26 ديسمبر 2025
أصداء الحرب الاقتلاعية التهجيرية على قطاع غزة، التي استعرت على مدار حولين كاملين، ما زالت تتردد في خيام النزوح التي تفترش رقاع القطاع من شماله إلى جنوبه، ما يؤشر على سلوك ونهج عدمي وإجرامي، مارسه كيان الاحتلال بحق المدنيين العزل. مِن صور المعاناة التي تستحق تسليط الأضواء باتجاهها، تلك التي عاشتها عائلة النجار في خان يونس، عندما نزحت منذ الساعات الأولى للحرب، التي شنها الكيان الإسرائيلي على قطاع غزة مع غروب شمس السابع من أكتوبر، وما زالت حتى يومنا هذا، تعاني ويلات التشريد، والبعد عن الديار. حياة عائلة النجار، بدت حافلة بكل معاني البؤس والحرمان، رغم أنها تحمل في ثناياها أهدافاً سامية، بالثبات والصمود على الأرض، أمام كل محاولات الاقتلاع والتهجير، وربما لم تجد حيزاً واسعاً لخيامها، بعد أن ضاقت عليها الأرض بما رحبت، فاضطرت أخيراً لاستئجار قطعة أرض، كي تنصب خيامها عليها. يقول وسام النجار، إن عائلته كانت في طليعة العائلات التي نزحت بفعل القصف الوحشي، والغارات العنيفة، وكان ذلك مع الساعات الأولى لإعلان جيش الاحتلال الحرب على قطاع غزة، ولم تتمكن من العودة إلى خان يونس، حتى بعد إعلان اتفاق وقف إطلاق النار، لأنها فقدت كل منازلها وأراضيها. «هي خطوة مؤلمة، وتركت في نفوسنا أثراً كبيراً، إذ خرجنا من بيوتنا بملابسنا الصيفية، معايشة للهدف الأسمى بأن نبقى على أرضنا، واضطررنا للسير مسافات طويلة مشياً، لعدم وجود مركبات تقلنا، حتى استقر بنا المقام على شاطz البحر، دون طعام أو شراب، أو إمكانيات، وما زلنا على هذا الحال، بل إن ظروفنا ازدادت قساوة، مع حلول فصل الشتاء، ومع ارتفاع موج البحر، لم يكن أمامنا غير استئجار قطعة أرض، كي نقيم عليها» أضاف النجار، مبيناً أن المشقة التي واجهتها عائلته، لم يسبق أن عاشت مثلها، حتى وهي تستذكر حكايات الآباء والأجداد عن نكبة عام 1948. ويستذكر مسلم النجار، قريته خزاعة، القريبة من خان يونس، والتي كانت من أجمل قرى قطاع غزة، وhحد أهم سلالها الغذائية، على حد تعبيره، مبيناً أن عائلته كانت في رغد من العيش، من خلال الأرض والعمل في الزراعة، بل وتصدّر الخير والسعادة للقرى المجاورة، لكن بعد 7 أكتوبر، بدأت معاناة العائلة مع الساعات الأولى للحرب، موضحاً «لأننا على تجربة سابقة مع الاجتياحات الإسرائيلية، كنا نعي ما يجري، فنزحت عائلة النجار في نفس اليوم وتفرق جمعها في أماكن مختلفة من قطاع غزة، لتبدأ المعاناة الحقيقية». ويلفت ناجي النجار، إلى أن عائلته أصبحت بلا أي مصدر رزق، يسعفها في تأمين أبسط مقومات الحياة، مناشداً الجهات المختصة والمنظمات الحقوقية، إنقاذ عائلته من براثن الحاجة. ويروي أنه لم يعش مثل هذه التجربة في حياته، فالنزوح مع الأطفال والنساء، وسلوك طرق وعرة، أمر متعب، ناهيك عن الرعب والخوف، الناتج عن إطلاق النار المتكرر، وأصوات الانفجارات التي لا تهدأ، والبرد الذي أخذ يفتك بالنازحين، في ظل النقص الحاد في الأغطية، ووسائل التدفئة، والمستلزمات الشتوية. عائلة النجار، التي كانت في مقدمة طلائع النازحين، ما زالت تنبض حباً لأرضها والتصاقاً بها، وتتطلع إلى اليوم الذي تعود فيه إلى منازلها، وإن كانت ركاماً، فالعيش في أكنافها، يمنحها جرعة أمل، كما تقول، فمن يردّها من غربتها؟.
656
| 24 ديسمبر 2025
مساحة إعلانية
قضت الدائرة الاستئنافية بمحكمة الاستثمار والتجارة، بقبول الاستئناف شكلاً، وفي الموضوع بإلزام عميل أن يؤدي لأحد البنوك مبلغاً وقدره 464.8 مليون ريال، قيمة...
15380
| 14 يناير 2026
بالإشارة إلى التقارير الإعلامية المتداولة بشأن مغادرة بعض الأفراد من قاعدة العديد الجوية، يفيد مكتب الإعلام الدولي بأن مثل هذه الإجراءات يتم اتخاذها...
14456
| 14 يناير 2026
كشف الإعلامي نزيه الأحدب، معدّ ومقدم برنامج «فوق السلطة» على قناة الجزيرة، عن تعرضه لمحاولة نصب من شخص انتحل صفة ضابط شرطة قطري...
11328
| 14 يناير 2026
أكدت وزارة الداخلية اتخاذها الإجراءات الاحترازية اللازمة للحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين والزائرين، وذلك في ضوء التطورات الإقليمية، مشددة في الوقت نفسه على...
9998
| 14 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أيّدت محكمة الاستئناف الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية – دائرة المنازعات الإدارية – والقاضي بإلزام إحدى الجهات الإدارية بصرف العلاوة الإشرافية وبدل طبيعة...
9234
| 15 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن ارتفاع أعداد المقاعد المجانية والمخفضة ضمن مشروع «المسؤولية المجتمعية للمدارس ورياض الأطفال الخاصة» إلى أكثر من...
8862
| 13 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أمس الاثنين، ارتفاع أعداد المقاعد المجانية والمخفضة ضمن مشروع «المسؤولية المجتمعية للمدارس ورياض الأطفال الخاصة» إلى أكثر...
6022
| 13 يناير 2026