صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على قانون رقم (8) لسنة 2026، بتعديل بعض أحكام القانون...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
ارتفعت حصيلة حرب الإبادة التي تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي شنها على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 73382 شهيدا، و 174236 مصابا. وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، في بيان، بأن مستشفيات القطاع استقبلت، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، شهيدا واحدا ارتقى متأثرا بجراحه، إضافة إلى خمسة مصابين آخرين. ولفتت إلى ارتفاع إجمالي عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي إلى 1255، والإصابات إلى 4125، بينما بلغ إجمالي حالات الانتشال 804، موضحة أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام دون تمكن طواقم الإسعاف والإنقاذ من انتشال جثامينهم.
60
| 06 أغسطس 2026
يعرب وزراء خارجية دولة قطر، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، عن إدانتهم واستنكارهم بأشد العبارات للانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة، ولاسيما استهداف المرافق والمنشآت الصحية، والاعتداء على البنية التحتية المدنية، واستمرار سقوط الضحايا المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال، في انتهاك جسيم للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني. ويؤكد الوزراء أن استمرار هذه الانتهاكات يمثل خرقاً واضحاً لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي والخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، ويقوض الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة، خاصة في أعقاب إعلان فخامة الرئيس دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، قبول الفصائل الفلسطينية خارطة الطريق، بما في ذلك ما يتعلق بحصر السلاح، ويهدد بنسف المسار السياسي، وإعادة دوامة التصعيد، وتعميق الكارثة الإنسانية التي يشهدها قطاع غزة. ويشدد الوزراء على أن حماية المدنيين، وصون المرافق الطبية والعاملين في القطاعين الصحي والإنساني، وضمان وصول المساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية والإغاثية إلى جميع أنحاء قطاع غزة بصورة فورية وآمنة ودون عوائق، تمثل التزامات قانونية لا يجوز الإخلال بها أو الانتقاص منها تحت أي ظرف. ويؤكد الوزراء أن الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة لا يمكن النظر إليها بمعزل عن الاعتداءات التي يرتكبها المستوطنون في الضفة الغربية المحتلة، والتوسع الاستيطاني غير القانوني، والإجراءات الأحادية الرامية إلى تغيير الوضع القائم في القدس المحتلة. وتشكل هذه الممارسات، مجتمعة، سياسة ممنهجة تستهدف فرض أمر واقع بالقوة، وتقويض الأسس التي يقوم عليها حل الدولتين، وتهميش الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. كما يجدد الوزراء دعوتهم إلى المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عملية وفاعلة لإلزام إسرائيل بالوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم 2803، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة، بما يسهم في حماية المدنيين، وصون فرص استكمال تنفيذ الاتفاق، وتحقيق وقف دائم لإطلاق النار. ويشدد الوزراء على رفض دولهم القاطع لأي محاولات لضم الأرض الفلسطينية المحتلة، أو فرض السيادة الإسرائيلية عليها، أو تهجير الشعب الفلسطيني الشقيق قسراً، ويؤكدون أن السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل يتمثل في إطلاق مسار سياسي جاد يفضي إلى تنفيذ حل الدولتين، بما يكفل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
170
| 06 أغسطس 2026
عادت أجواء الحرب لتخيم على قطاع غزة من جديد، إذ عاد القصف الهستيري ليستهدف المنازل المتصدعة والخيام المتهالكة، موقعاً شهداء وجرحى. وباتت غزة من شمالها إلى جنوبها، تحت وطأة عدوان يتجدد، كلما دار الحديث عن بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في 9 أكتوبر الماضي، وتمتد العملية العسكرية الإسرائيلية لتشمل مناطق جديدة مثل دير البلح، وتتركز في أحياء الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، والتفاح في الشمال الشرقي للمدينة، التي تشهد تصعيداً عسكرياً متواصلاً، وصف بأنه الأوسع منذ اتفاق التهدئة. وتسبب القصف الجوي والمدفعي، بسقوط نحو 20 شهيداً، وعشرات الجرحى، وخلق حالة من الرعب والهلع في صفوف المواطنين والنازحين، لا سيما المقيمين في المناطق المستهدفة، وتُسمع دوي انفجارات كبيرة، يتبعها تصاعد كثيف لسحب الدخان. وعادت عائلات من حي الزيتون للنزوح مجدداً، وسط حالة من التيه، إذ لا تعرف هذه العائلات إلى أي وجهة ستغادر، في ظل عدم وجود أماكن آمنة على امتداد مساحة قطاع غزة، وانتشار القناصة في كل مكان. ووفق شهادات نازحين من الحي لـ»الشرق» فقد باشرت جرافات الاحتلال الضخمة عمليات التجريف وتسوية الأراضي، في الأطراف الشرقية لحي الزيتون، في وقت تحكم فيه الطائرات المسيّرة سيطرتها من الجو، ويستمر توجيه جنود الاحتلال النداءات عبر مكبرات الصوت، مطالبين المواطنين بالرحيل، والإخلاء الفوري. وفي هذا السياق، حذر مجلس الوزراء الفلسطيني، أمس، من خطورة تصاعد عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة في ظل استئناف عمليات القصف والقتل، ما أدى إلى ارتقاء عشرات الشهداء، بينهم نساء وأطفال، واستهداف مرافق صحية وإنسانية في انتهاك صارخ للقانون الدولي والتفاهمات المعلنة بشأن وقف إطلاق النار. وطالب الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية والمجتمع الدولي والوسطاء بتحمل مسؤولياتهم، ومضاعفة جهودهم للضغط على الاحتلال الإسرائيلي للوفاء بالتزاماته.
162
| 05 أغسطس 2026
شهدت غزة أمس تشييع أكبر جنازة في تاريخ فلسطين، حيث شيع الأهالي ، في موكب مهيب، جثامين ورفات 112 شهيدا من أبناء عائلتي أبو شريعة والحساينة بعد أكثر من عامين ونصف من تحت الأنقاض. وارتقى هؤلاء الشهداء في مجزرة ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في الثاني والعشرين من نوفمبر 2023 عند بداية حرب الإبادة الجماعية على القطاع وسكانه. وتعد الجنازة إحدى أكبر الجنازات التي شهدتها فلسطين، من حيث عدد الجثامين والرفات المُشيعة لشهداء قضوا جميعا جراء قصف إسرائيلي استهدف مربعا سكنيا تقطنه عائلة أبو شريعة والحساينة، في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة. وشارك في مراسم التشييع وفود شعبية ومجتمعية ورسمية، وآلاف من المواطنين الفلسطينيين وطواقم الدفاع المدني التي شاركت في عملية انتشال جثامين ورفات الشهداء على مدار أسابيع مضت. وفي مشهد أعاد إلى الأذهان حجم المجزرة التي ارتكبها الاحتلال بحق العائلة، اصطفت نعوش جثامين ورفات الشهداء التي وُشحت بأعلام فلسطين، في نفس موقع المربع السكني المدمر الذي تعرض للقصف من جيش الاحتلال، وعقب أداء صلاة الجنازة على الشهداء، تمت مواراة الجثامين والرفات الثرى في مقبرة «المعمداني» بحي الزيتون جنوبي شرقي مدينة غزة.
228
| 05 أغسطس 2026
استشهد فلسطيني اليوم، متأثرا بجراحه، جراء قصف إسرائيلي استهدف وسط مدينة غزة يوم أمس. وقصفت قوات الاحتلال بالمدفعية شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، وأطلقت آليات الاحتلال النار شمال شرقي مخيم البريج وسط القطاع، كما قصفت المدفعية بشكل مكثف جنوب شرقي مدينة دير البلح وسط القطاع، وشرقي مدينة غزة. وكان 19 فلسطينيا استشهدوا بينهم أطفال ونساء، وأصيبالعشرات، وسط تدمير 3 منازل وشقق سكنية، جراء أكثر من 10 غارات جوية إسرائيلية استهدفت قطاع غزة منذ فجر أمس حتى المساء. وصعدت قوات الاحتلال مؤخرا، غاراتها وعمليات القصف وإطلاق النار على أهداف عدة في القطاع، شملت شققا سكنية وعمارات ومركبات مدنية ومخيمات للنازحين، مما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات بينهم أطفال ونساء وأسر بأكملها. وارتفعت حصيلة ضحايا حرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 73,356 شهيدا، و174185 مصابا، منذ السابع من أكتوبر 2023.
250
| 03 أغسطس 2026
تواصل قطر الخيرية في إطار جهودها الإنسانية المتواصلة لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، إسناد مشروع «إعادة التأهيل وتركيب الأطراف الاصطناعية»، الذي تنفذه جمعية «استعادة الأمل RHS» في الأردن وغزة، بهدف تمكين الأطفال المصابين بالبتر من استعادة قدرتهم على الحركة والعودة تدريجيًا إلى حياتهم اليومية بكرامة وأمل. ويقدم المشروع، المنفذ حاليًا في الأردن، خدمات تأهيلية متكاملة للأطفال الذين تعرضوا لإصابات أدت إلى بتر أحد الأطراف أو أكثر، ضمن برنامج علاجي شامل يجمع بين الرعاية الطبية، والعلاج الطبيعي، والدعم النفسي والاجتماعي، وتركيب الأطراف الاصطناعية، بما يسهم في تعزيز استقلالية الأطفال ومساعدتهم على الاندماج مجددًا في محيطهم الأسري والمجتمعي. وقال المهندس ضرار معايطة، مدير مكتب قطر الخيرية في الأردن، إن دعم هذا المشروع يعكس التزام قطر الخيرية بمساندة المتضررين من الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، ولا سيما الأطفال الذين يواجهون آثارًا جسدية ونفسية عميقة جراء الإصابات. وأكد أن هذه المبادرات النوعية لا تقتصر على تلبية الاحتياجات الطبية العاجلة، بل تمتد إلى تمكين المستفيدين من استعادة ثقتهم بأنفسهم والمساهمة في بناء مستقبل أكثر استقرارا لهم ولأسرهم. من جانبه، أوضح السيد بلال العباسي، المدير العام لجمعية استعادة الأمل، أن المشروع يأتي ضمن منظومة تدخل متكاملة تستهدف المصابين والأشخاص ذوي البتر الذين تضرروا خلال الحرب وفقدوا القدرة على الحركة أو الوصول إلى خدمات التأهيل المناسبة. وبيّن أن تنفيذ المشروع في الأردن، إلى جانب توفير الأطراف الاصطناعية والرعاية المصاحبة، يتكامل مع جهود فريق الجمعية في غزة لضمان استمرار المتابعة وتقديم الخدمات للمستفيدين بعد عودتهم. وأكدت جمعية استعادة الأمل أن المشروع لا يمثل تدخلًا طبيًا فحسب، بل يشكل مسارًا إنسانيًا متكاملًا لإعادة بناء حياة الأطفال المصابين؛ إذ تبدأ رحلة التعافي باستعادة القدرة على الحركة، وتمتد إلى تعزيز الثقة بالنفس والشعور بالأمان والقدرة على مواصلة التعليم والحياة اليومية بفرص أفضل. ويأتي هذا الدعم امتدادًا لجهود مكتب قطر الخيرية في المملكة الأردنية الهاشمية، الذي يعمل منذ عام 2021 بالشراكة مع الحكومة الأردنية ومؤسسات المجتمع المدني على تنفيذ برامج إنسانية وتنموية متنوعة، تشمل الرعاية الاجتماعية وكفالات الأيتام والأسر المتعففة، والاستجابة الإغاثية للمتضررين من الأزمات الإنسانية، إضافة إلى مشاريع التمكين الاقتصادي وغيرها من التدخلات. كما تواصل قطر الخيرية، بالتعاون مع شركائها، دعم المبادرات التي تضع الإنسان في صميم العمل الإنساني، وتسعى إلى توفير حلول مستدامة تعيد للأفراد، ولا سيما الأطفال، قدرتهم على تجاوز آثار الأزمات واستعادة حقهم في حياة كريمة آمنة ومليئة بالأمل والفرص.
228
| 03 أغسطس 2026
استشهد 18 فلسطينيا وأصيب آخرون بجروح، أمس، جراء سلسلة من الغارات الإسرائيلية المتواصلة في مناطق متفرقة من قطاع غزة. وفقا لمصادر في مستشفيات غزة، فإن 18 شهيدا بينهم 4 أطفال هي حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على مناطق عدة بالقطاع منذ فجر أمس. وباتت الطائرات الحربية المسيّرة من أكبر الأخطار التي تواجه المواطنين والنازحين في قطاع غزة، إذ تحوم فوق رؤوسهم فجأة وحتى دون إصدار أصوات ملفتة، وتصب نيرانها باتجاههم دون سابق إنذار، وفي أحيان كثيرة تُسقط قنابلها على أشباه المنازل، كما جرى في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، ما يوقع شهداء وجرحى جدداً. ويعتمد جيش الاحتلال على «المسيّرات» المزودة برشاشات وبنادق قنص، والمحملة بقنابل يتم إسقاطها على خيام النازحين، الأمر الذي تكرر كثيراً في مخيمي البريج والمغازي وسط القطاع، وشرق وشمال مدينة غزة. وعاد مؤشر الشهداء والجرحى إلى وتيرته العالية، رغم الحديث في الأروقة السياسية عن اتفاقيات جديدة، وكان لافتاً وفق روايات شهود عيان لـ»الشرق» أن الاحتلال يبث من خلال تلك المسيّرات، نداءات استغاثة وهمية، بهدف استدراج النازحين، ومن ثم اصطيادهم بدم بارد. وتنوب تلك المسيّرات عن جنود الاحتلال ودباباتهم في قتل الغزيين، حتى في المناطق البعيدة عن المناطق العازلة و»الخط الأصفر» ما جعلها هاجساً لأهل غزة. ويروي المواطن أحمد أبو مهادي من مخيم النصيرات، أنه لم يعد يخشى شيئاً أكثر من تلك الطائرات المسيّرة، فهي «لا تأتي إلا بغتة» وأصبحت مصدراً مؤثراً للفتك بالنازحين، مضيفاً: «إعتدنا على هذه الطائرة للاستطلاع، وأحياناً للتصوير، واليوم لا تصل إلينا إلا للقتل». وباتت عيون الغزيين لا تفارق السماء، يهربون ويتوارون وراء أكوام الركام، والخيام المتهالكة، كلما حامت طائرة مسيّرة، لتخترق حياتهم قبل أجواءهم.
196
| 03 أغسطس 2026
تنتاب المواطنين الغزيين، لا سيما أهالي الشهداء، الخشية من احتمالية تشييد كيان الاحتلال بما تعرف بـ»المدينة الخضراء» في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، فوق رفات الشهداء الذين فقدت آثارهم منذ بدء الحرب العدوانية على قطاع غزة، قبل أكثر من عامين، مما تسبب بأذى نفسي بليغ لذويهم. ووفق منظمات إنسانية في قطاع غزة، فهناك أكثر من 200 شهيد ما زالوا تحت ركام المنازل المقصوفة في رفح، لم يتم انتشالهم حتى الآن، علاوة على عشرات المفقودين، ممن نزحوا إلى مدينة رفح ولم يعودوا، ويُعتقد بأنهم في عداد الشهداء، وجثامينهم تحت أنقاض البيوت المهدمة في رفح. ويروي أحمد قشطة، أن جثمان شقيقه الأكبر، فُقد في مدينة رفح، لافتاً إلى أن بعض الأقارب شاهدوه لحظة استشهاده، لكنهم لم يتمكنوا من انتشاله في حينه، ولم يُعثر على آثاره بعد مرور أكثر من عامين على اختفائه. ويعتقد قشطة، أن جثمان شقيقه موجود في ذات المنطقة التي تشهد أعمال تجريف وتسوية واسعة في رفح، بهدف إنشاء مساكن أو معسكرات خيام، وفقاً لما ألمح له كيان الاحتلال مراراً، معرباً عن غضبه وحزنه الشديدين، مضيفاً لـ «الشرق»: «لا أتصور أن تقام مدينة سكنية فوق رفات الشهداء، وتدوسهم جرافات الاحتلال.. هذا الأمر يخالف الأعراف الدولية والشرائع السماوية، كونه يصارد أملاك المواطنين دون حتى الرجوع إليهم، وينتهك حرمات الموتى، ولا يمكن القبول به». ويتمنى قشطة، وغيره كثيرون، أن يتمكنوا من انتشال جثامين شهدائهم، ودفنهم بطريقة تليق بهم، قبل البدء بإنشاء أي بنايات على رفاتهم في رفح. وتعيد «المدينة الخضراء» تذكير الغزيين، بما حدث في منطقة «نتساريم» عندما بنى جيش الاحتلال ميناء عائماً، ومعسكرات لجنوده، فوق رفات عشرات الشهداء، الذين ما زالوا في عداد المفقودين، ولا يُعرف مصيرهم بعد مرور أكثر من عامين.
282
| 02 أغسطس 2026
أصيب تسعة فلسطينيين بجراح في استهداف إسرائيلي، اليوم، وسط قطاع غزة. وأفاد مستشفى العودة الطبي بإصابة تسعة مدنيين خلال قصف جيش الاحتلال تجمعا للأهالي في منطقة سوق البلاطة بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة. وكانت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة قد أعلنت، في وقت سابق، عن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 73333 شهيدا، و174023 مصابا.
176
| 28 يوليو 2026
يشهد جسر وادي غزة ومحيطه، غارات مستمرة تشنها طائرات الاحتلال الحربية، وتتركز على المركبات المسافرة عبر الطريق، حيث تعرض الكثير منها لإطلاق نار، ما حول المنطقة الملاصقة لـ»الخط الأصفر» إلى واحدة من أخطر المناطق في قطاع غزة على الإطلاق. وجسر وادي غزة، الواقع وسط قطاع غزة، وكان يعد من أجمل مناطقها، لطالما شكل قبلة للمصطافين، حيث المحميات المليئة بالأشجار وجداول المياه، التي تحوم فوقها الطيور والنوارس، لكن الحرب التي أتت على كل شيء، وغيّرت معالم غزة، أحالته إلى منطقة شبحية، إذ تطل عليه أبراج المراقبة الإسرائيلية، ودبابات الاحتلال التي تتمركز باستمرار على تلال الوادي والمرتفعات المحيطة به، وتمنع مجرد الاقتراب منه. ويروي مواطنون يقيمون على مقربة من الوادي، أنه تحول أخيراً إلى مصيدة للموت، لكون الغارات على المركبات والمارة لا تأتي إلاّ بغتة، ودون سابق إنذار، ما ينتج عنه سقوط شهداء وجرحى. ويقول المواطن أحمد أبو غالية إنه نجا من موت محقق، عندما عاجلته قذيفة دبابة إسرائيلية على شارع صلاح الدين، في منطقة جسر وادي غزة، فأصيبت مركبته، لكنه تمكن من الاستدارة بسرعة قاصداً مخيم البريج للاحتماء من رصاص القناصة. ولفت أبو غالية، إلى أن أهالي غزة، يفضلون سلوك شارع صلاح الدين، كي يتجنبوا الازدحام الشديد على شارع الرشيد الساحلي، لكن ضربات الاحتلال المستمرة تتربص بمن يمرون عبره، ولذا فلن يعود للسير عليه، حتى لو اضطر لسلوك طريق أبعد عن مدينة غزة. وتنتاب أهل غزة، مخاوف كبيرة من أن يكون تكرار الغارات قرب جسر وادي غزة، مقدمة لاستعادة السيطرة الإسرائيلية على المنطقة بشكل كامل، وإعادة احتلال محور «نتساريم» بعد تفريغ المنطقة من السكان.
198
| 28 يوليو 2026
قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية إن الحركة ستمضي على النهج الذي رسمه قادتها المؤسسون والشهداء، مؤكدا أن أولوياتها في المرحلة المقبلة تتمثل في وقف الحرب على غزة، واستعادة الحياة الكريمة لسكانها، وتعزيز وحدة الصف الفلسطيني. وأعرب الحية في خطاب عقب انتخابه رئيسا للمكتب السياسي للحركة عن تقديره للوسطاء، وفي مقدمتهم مصر وقطر وتركيا، لدورهم في مسار المفاوضات منذ اندلاع الحرب، معتبرا أن جهودهم تستهدف وقف القتال وإنهاء ما وصفها بحرب الإبادة، وصولا إلى انسحاب إسرائيلي كامل من قطاع غزة. ووجه الحية التحية إلى الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن وجوده، معتبرا أن مسيرة المقاومة الممتدة تعكس تمسك الفلسطينيين بحقوقهم الوطنية، وإصرارهم على عدم التفريط بأرضهم مهما طال أمد الصراع. وأفرد الحية جانبا كبيرا من كلمته للحديث عن قطاع غزة، مؤكدا أن معاناة سكانه وآلامهم تقع في صدارة أولويات الحركة، وأنها ستواصل العمل عبر مختلف المسارات لرفع آثار الحرب، وإعادة الحياة الكريمة إلى القطاع، بالتعاون مع أبناء الشعب الفلسطيني وداعميه حول العالم. ووضع الحية وقف الحرب على قطاع غزة في مقدمة أولويات الحركة، داعيا الدول الراعية للمفاوضات إلى ممارسة ضغوط على إسرائيل لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، والمضي نحو المرحلة التالية، مع تأكيد رفض أي ترتيبات تنتقص من الحقوق الفلسطينية أو ترتبط بتنازلات سياسية. وأضاف أن الأولوية التالية تتمثل في إعادة الحياة الإنسانية إلى قطاع غزة، عبر تسريع الإعمار ورفض أي مشاريع للتهجير أو ربط إعادة البناء بشروط سياسية، كما شدد على مواصلة العمل بالتوازي من أجل غزة والضفة والقدس، والسعي للإفراج عن الأسرى وإنهاء معاناتهم. وأكد الحية أن تحقيق الوحدة الوطنية يمثل أولوية أساسية في المرحلة المقبلة، معلنا انفتاح الحركة على جميع القوى الفلسطينية لإطلاق حوار شامل يفضي إلى برنامج وطني مشترك، وإعادة بناء المؤسسات الفلسطينية، وفي مقدمتها منظمة التحرير، على أسس الشراكة والتوافق. وأضاف أن الحركة ستواصل تعزيز علاقاتها مع محيطها العربي والإسلامي، انطلاقا من اعتبار القضية الفلسطينية قضية مركزية للأمة، وأكد انفتاح حماس على مختلف مكونات العالمين العربي والإسلامي، بما يخدم دعم الفلسطينيين وإنهاء الاحتلال، وفق تعبيره.
190
| 23 يوليو 2026
في زحمة الحروب الإقليمية، تغادر غزة شاشات عرض الأخبار، وتولّي الكاميرات عدساتها نحو قبلة أخرى، لترصد نزاعات جديدة في المنطقة، وترقب الصواريخ العابرة للحدود والـ»مضائق»، بينما يستمر الفلسطينيون في قطاع غزة في تشييع الشهداء، ودفن الأطفال، وشطب عائلات من السجل المدني. تحت هدنة هشة، كان يفترض أن تنهي الحرب، تضرب غارة إسرائيلية منزلاً في مدينة غزة، لترتقي عائلة فلسطينية بالكامل: الأب فراس المصري، والأم سلسبيل المصري، والأطفال نعيم وفريال وسلمى وأميرة. قبل ذلك كانت طائرات الاحتلال الحربية تقصف موكباً لتشييع الشهداء في مخيم النصيرات، ليقضي أطفال ومدنيون جدداً، وهناك هجمات أخرى في حي الزيتون، إذ ما زالت مناطق عدة في قطاع غزة تحت النار. ومنذ دخول إعلان اتفاق وقف إطلاق النار، حيز التنفيذ في 9 أكتوبر الماضي، استشهد أكثر من 1100 فلسطيني، بينما استمرت الغارات بصورة شبه يومية، وهذه المعطيات تضع العالم أمام صورة قاتمة من الصعب تجميلها «التهدئة حفّضت وتيرة حرب الإبادة، لكنها لم تمنح أهل غزة السلام». وربما تغيرت أولويات الأخبار في الإقليم، كما يقول غزيون لـ»الشرق» لكن واقع الحياة في قطاع غزة لم يتغير، فالضربات اليومية ما زالت تغتال كل ما يرمز للحياة، بينما غدت مواكب الشهداء المشهد الأكثر اعتياداً في تفاصيل الحياة اليومية لأهل غزة. ارتقت عائلة المصري، ومُسحت من السجل المدني، فالاهتمام أو التحول الإعلامي، كما يراه أهل غزة، لا يقيس معاناتهم، فحين تستشهد عائلة بعيداً عن عدسات الكاميرات، تبقى الجريمة مكتملة الأركان، وحين تفتقد خيام النازحين الماء والدواء والغذاء، بعيداً عن شريط الأخبار العاجلة، يظل هذا وجهاً بائساً للحرب.
190
| 23 يوليو 2026
أكدت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أنه لا يوجد مكان آمن للفلسطينيين في قطاع غزة بعد مرور تسعة أشهر على الإعلان عن وقف إطلاق النار في القطاع. وأوضحت المفوضية أن الجيش الإسرائيلي كثف هجماته في غزة، خلال الأيام الأخيرة، مما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات الفلسطينيين. وأفادت بأن هذه الهجمات طالت مبان سكنية، وخيمة واحدة على الأقل كانت تؤوي نازحين داخليا، فضلا عن مناطق مكتظة بالسكان. وخلال حديثه للصحفيين في جنيف، أوضح ثمين الخيطان المتحدث باسم المفوضية، أن مكتب حقوق الإنسان تحقق، حتى الآن، من مقتل 685 فلسطينيا، خلال الفترة الممتدة من أكتوبر 2025 إلى منتصف أبريل 2026، من بينهم 283 امرأة وطفلا، قضى معظمهم في هجمات إسرائيلية أُبلغ عنها في مختلف أنحاء قطاع غزة.. مشيرا إلى أن عملية التحقق التي يجريها المكتب لا تزال متواصلة. وخلال الفترة من 13 إلى 20 يوليو الجاري وحدها، سجل مكتب حقوق الإنسان مقتل ما لا يقل عن 57 فلسطينيا على يد الجيش الإسرائيلي، بينهم ستة أطفال وثماني نساء. ومن بين هؤلاء الضحايا، قُتل 34 شخصا في مناطق بعيدة عن الخط الأصفر الذي فرضته إسرائيل. ونبه مكتب حقوق الإنسان إلى أن مقتل المدنيين في هذه الهجمات يثير مخاوف جدية بشأن استمرار انتهاكات القانون الدولي الإنساني، وارتكاب جرائم حرب، وغيرها من الجرائم الفظيعة المحتملة في غزة.. مشددا على أن الهجوم على المدنيين عمدا يُعد جريمة حرب بموجب القانون الدولي. وذكر مكتب حقوق الإنسان أن الفلسطينيين في غزة لا يزالون محاصرين داخل مساحة تتقلص باستمرار، في ظل مواصلة سلطة الاحتلال الإسرائيلية نقل الخط الأصفر باتجاه الغرب، بما يشكل تهديدا دائما للحياة، إذ يبدو أن الجيش الإسرائيلي يطلق النار بصورة روتينية على الفلسطينيين لمجرد وجودهم بالقرب من ذلك الخط، في انتهاك للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، وفقا للمكتب الأممي. وقال ثمين الخيطان إن الانتهاكات، والمعاناة، والبؤس الذي لا يزال يُفرض على الفلسطينيين في غزة، لا يمكن تجاهله. يذكر أن حصيلة ضحايا حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 ارتفعت إلى 73 ألفا و293 شهيدا، و173 ألفا و906 مصابين. وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، من خلال شن المزيد من عمليات القصف المدفعي والغارات وإطلاق النار المكثف على عدة مناطق في القطاع.
268
| 22 يوليو 2026
أصيب فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في خان يونس جنوب قطاع غزة، اليوم. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/ بإصابة رجل وامرأة برصاص قوات الاحتلال في منطقة بئر 19 بمواصي خان يونس جنوب القطاع. واليوم، ارتفعت حصيلة ضحايا حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 73 ألفا و283 شهيدا، و173 ألفا و866 مصابا.
224
| 21 يوليو 2026
بدت بيوت العزاء التي نهضت فوق الركام في قطاع غزة، للراحل الكبير، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني طيب الله ثراه، محمّلة بالدلالات والمعاني، فالحزن النبيل أطبق على أهل غزة، مؤكدين أن أثر نصيرهم وفقيدهم من الصعب إزاحته عن قلوبهم، التي يتوسدها باستمرار. وأقام بعض أهالي غزة مجلس عزاء لفقيد الأمة صاحب السمو الأمير الوالد على أنقاض منزل إسماعيل هنية في مخيم الشاطئ الذي زاره سُموّه عام 2012 لكسر الحصار عن غزة. في الشأن الإنساني، وهو عنصر بالغ القيمة والأهمية والاعتبار بالنسبة لأهل غزة، لا سيما في المشروع التحرري والانعتاقي من براثن الاحتلال، فإن اسم الراحل الكبير، الأمير الوالد، ماض في دورانه على كل لسان، وكان من أبرز مخرجات أحاديثهم، أن مكارم صاحب السمو ما زالت دائمة الحضور والفعل في كافة المجالات والحقول، بل إنها أصبحت ثقافة راسخة في عقول وأذهان الغزيين، إذ ما زالوا يتناقلون انعكاساتها وتداعياتها الايجابية على قطاع غزة، وفلسطين بوجه عام. ويقول أحمد الأيوبي من غزة: «مكارم سمو الأمير الوالد، كشجر الزيتون المُعمّر في ربوع غزة، وجميع مطارحها، حتى تلك التي أتت عليها آلة الدمار الإسرائيلية، وكل غزة حزنت على رحيله، فهو نصيرها عندما خذلها العالم، والمساجد في قطاع غزة، دعت له بالرحمة عبر مكبرات الصوت، تقديراً لما قدمه من دعم سخي، في حروبها ونكباتها وملماتها». وحسب الرواي لـ»الشرق» فهذا التلاحم الشعبي في وداع فقيد الأمة، يؤشر بوضوح على أن العلاقة بين الشعبين الفلسطيني والقطري، التي نُسجت في عهد الأمير الوالد، تجاوزت الأطر السياسية، لتصبح علاقة وجدانية، أساسها الوفاء والمصير المشترك. وباح ناصر دلول: «في قطاع غزة، شواهد كثيرة، تحمل بصمات صاحب السمو، المغفور له بإذن الله، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ومع رحيله بدت حزينة ومكللة بالدموع، لكن إرثه سيظل حياً من خلال عديد المشاريع التي تحمل اسمه». وعبّر سياسيون فلسطينيون عن حزنهم لرحيل واحد من رجال السياسة الكبار، إذ نجح الراحل الكبير في استقطاب إشادات واسعة النطاق من مختلف دول العالم، ما جعل الدوحة من أهم العواصم العربية تأثيراً في المنطقة.
300
| 16 يوليو 2026
خيم الحزن على أهالي قطاع غزة، حينما بلغهم خبر وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حيث استذكروا مواقفه المشرفة للقضية الفلسطينية، وزيارته التي وصفت بالتاريخية عام (2012م) لقطاع غزة ليكون أول زعيم عربي يكسر حصار غزة السياسي في تلك الفترة. وسارع عدد من أهالي غزة لإقامة مجالس لتلقي العزاء في الفقيد الراحل. وقال الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني إبراهيم المدهون لـ»الشرق»، إن زيارة الفقيد الراحل إلى قطاع غزة عام 2012، في ظل الحصار والقيود، تظل من أبرز المحطات التي بقيت حاضرة في الذاكرة الفلسطينية، حيث كانت أول زيارة لزعيم عربي إلى القطاع بعد سنوات من الحصار. وأكد أن تلك الزيارة حملت رسالة سياسية وإنسانية واضحة، وجرى خلالها اطلاق مشاريع تنموية وإعمارية مهمة، كان من أبرزها مدينة حمد السكنية، التي شكلت نموذجًا عمرانيًا مميزًا، قبل أن تتعرض أجزاء كبيرة منها للدمار خلال الحرب الأخيرة على غزة. وتقدم بالتعزية إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي واصل مسيرة والده، وحافظ على حضور قطر الإقليمي والدولي، وعلى نهجها في التواصل مع القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، سائلا الله -عز وجل- أن يحفظ قطر وشعبها، وأن تبقى جسور الأخوة والدعم للشعب الفلسطيني قائمة، خاصة في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها فلسطين وغزة. وتقدم المحلل السياسي فايز أبو شمالة بالتعزية وصادق المواساة إلى القيادة القطرية، وإلى الشعب العربي القطري. وقال لـ»الشرق»:»رحم الله الأمير حمد، الذي زار غزة، وتجول في أوجاعها، وأدرك عمق أحلامها، فقدم لأهل غزة المدن والمستشفيات والشوارع والمؤسسات والمساعدات، رحم الله فقيد الأمة العربية والإسلامية كلها سمو الأمير حمد بن خليفة آل ثاني. ونعت الكاتبة الدكتورة أميرة النحال الأمير الوالد قائلة:»رحل الأمير الذي كسر حصار غزة بجرأة الرجال الشرفاء.. تتذكر غزة بكل وفاء ذلك الرجل الذي لم يخذلها حين خذلها الكثيرون، ووقف معها في أحلك الظروف وأصعب سنوات الحصار».
336
| 13 يوليو 2026
-الفقيد أول من كسر الحصار وساند أهل غزة حين خذلها الكثيرون - كان أول زعيم خليجي يزور الأراضي الفلسطينية ويلتقي - عرفات رأينا من سموه ما يجبر الخاطر في كل الملمّات حجم عبارات النعي التي تدفقت كما السيل المنهمر، في وداع فقيد الأمة الكبير، المغفور له بإذن الله، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، يؤشر بوضوح الى مدى انحياز الفلسطينيين باتجاه مآثر راسخة وخالدة لنصيرهم، الذي يُسجل له أنه واحد من أولئك الذين رسموا فيضاً واسعاً من الابتسامات على ثغورهم، في أشد الظروف حلكة. ترجّل نصير الفلسطينيين عن صهوة همّته العالية، تاركاً خلفه إرثاً عظيم الشأن والمنزلة والقيمة والاعتبار لكل فلسطيني، فحالة الإلتفاف الشعبي والرسمي التي تم التعبير عنها بعبارات النعي، هي جزء أصيل من قيم وعادات وتقاليد وموروث أبناء فلسطين، الذين لم يعددوا مناقبه عند الغياب فقط، بل ظلت تحمل في ثناياها ترسيخ وتعزيز الأواصر والوشائج وتمتين اللحمة مع أول من كسر الحصار عنهم، وتحت سمع وبصر جيش الاحتلال الغادر، الذي ما انفك يطارد الفلسطينيين ويلاحقهم، مستخدماً أشرس وأكثر الأسلحة فتكاً وتغولاً. الحديث عن مسيرة الأمير الوالد، يطول ويتشعب ويتسع نطاقه، فبصماته عند الفلسطينيين يلمسها كل متابع، في الشق المتعلق بالدعم السياسي، كان صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يرحمه الله، يتحدث عن فلسطين وهمومها وقضاياها في المحافل والمنابر الدولية، أكثر مما يتحدث عن قطر. إرث الأمير الوالد، لا يتوقف عند دوره في المواقف السياسية الداعمة والمساندة، إذ كان عنصراً مؤثراً في إعمار غزة كلما نالت منها آلة الدمار الإسرائيلية، وصاحب بصر وبصيرة مستنيرة، عززها بزيارة قطاع غزة كأول رئيس دولة عربي، يفك الحصار عنها. كان يستشعر حاجة أهل غزة إلى آفاق أرحب من مجرد موقف سياسي، فكانت مدينة حمد السكنية، خير متنفس للمشردين الذين هدم الاحتلال بيوتهم، وكان مستشفى حمد للأطراف الصناعية، خير بلسم لجراح الغزيين، وبهجة صافية ترتسم على صفحات وجوههم، وهكذا ظلت سيرته العطرة وخصاله النبيلة حاضرة ومحفورة في الوجدان وفي القلوب، ولم تتوار معه، كما ظلت مشاريعه في فلسطين شامخة وعنيدة، وترفض الرحيل.. كأنها وجدت لتبقى شاهدة على مآثره، وإن بدت مكللة بالدموع على رحيله. -دعم فلسطين أولوية كان سمو الامير الراحل أول زعيم خليجي يزور الأراضي الفلسطينية ويلتقي الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في غزة وذلك أغسطس 1999، حيث بحث الزعيمان العلاقات الثنائية وعملية السلام. ولم يقتصر دعم الأمير الراحل على المشاريع الإغاثية، فحظيت القضية الفلسطينية بحظ وافر من خطاباته في المنابر الدولية والقمم العربية والإسلامية، وعلى امتداد سنوات حكمه، ظل على الدوام يُذكّر العرب والمسلمين، بأن فلسطين هي القضية المركزية للأمة. ومع رحيله، يستذكر الفلسطينيون مواقف لن تقترب منها معاول النسيان، فهو الذي ساند أهل غزة منذ أول الحروب الإسرائيلية عليها أواخر العام 2008، في وقت خذلها وتخلى عنها كثيرون. ولم ينقطع الراحل الكبير، عن دعم غزة، فوقف إلى جانب أهلها في أشد لحظات حصارهم، واحتضن جرحاها وأعاد تشييد المنازل لمشرديها، ولم يتخل عن واجبه الإنساني حتى ترجل عن مسرح الحياة. في الجانب الرسمي، نعته القيادة الفلسطينية في رام الله، فقال نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، إن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة، كان رجلاً صاحب قيم ومبادئ إنسانية ووطنية في دعم فلسطين وشعبها وقضيتها. وفي غزة، نعت حركة حماس الراحل الكبير، مبينة أنه كان قائداً صاحب رؤية ومبادرة وقيم ومواقف إنسانية وعربية أصيلة، وجعل من دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه نهجاً ثابتاً ومسؤولية أخلاقية لا تتغير. -كسر حصار غزة سيظل تاريخ 23 أكتوبر 2012، راسخاً في أذهان الفلسطينيين، إذ يُحسب للأمير الوالد، أنه أول رئيس عربي زار غزة، في ذلك اليوم، في خطوة اعتبرها مراقبون بأنها كسراً للحصار المفروض على قطاع غزة، إذ أطلق في حينه مشاريع تنموية تجاوزت الـ400 مليون دولار، وشملت تشييد مدينة الشيخ حمد السكنية، وشق طرق رئيسية، وتمويل مشاريع عدة على مستوى البنية التحتية والخدماتية. وحملت زيارة صاحب السمو الأمير الوالد في طياتها من الدلالات والمغازي ما هو كثير، ومثلما أن الشعب الفلسطيني، انشغل منذ العام 1948 في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، وجيشه المدجج بالإرهاب والقتل، فإن الدبلوماسية التي اتخذ منها فقيد الأمة الكبير، نهجاً راسخاً، حققت إنجازات عظيمة، بل إن الإنجازات السياسية كانت الشطر الثاني والمُكمّل لما تحققه المقاومة الوطنية على الأرض، في معركة الوجود والحرية، التي يخوضها الشعب الفلسطيني، ضد همجية الاحتلال، المعززة باعتداءات وإرهاب المستوطنين. وفق الكاتب والمحلل السياسي رائد عبد الله، فإن تلك الزيارة بما حددته من أهداف سياسية واضحة، وبما أبدعته من أساليب داعمة، تمكنت من فرض واقع جديد، في مسيرة الصراع العربي مع الاحتلال، وكانت واضحة في أساليبها المساندة، والتي استلهمتها من واقع السياسة القطرية في حب ودعم فلسطين. بل إن تلك الزيارة باتت عنواناً عاماً لتسجيل الأهداف في مرمى الاحتلال، كما يقول عبد الله لـء مبيناً أن وجود شخصية بحجم الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في فلسطين، عزز في أذهان الفلسطينيين أن قضيتهم وكل ما يتعلق بها ويتفرع عنها من قضايا، ستبقى موضع إسناد ودعم من عمقها العربي، بحسبانه الأهم والأبقى. -قيادة قمة غزة ولم ينس أهل غزة، دعوة الأمير الوالد إلى عقد قمة غزة خلال العدوان الإسرائيلى الذي أطلق عليه الرصاص المصبوب أواخر العام 2008، في خطوة عّدها مراقبون في حينها، بأنها محاولة لكسر الصمت والجمود العربي. يقول الكاتب والمحلل السياسي محمـد التميمي لـالشرق: الحقيقة الثابتة والتي يدركها القاصي والداني، أن موقف الأمير الراحل آنذاك لم ينفك عن توظيف كل الجهود العربية لصد الاحتلال وأطماعه التوسعية، وترسيخ عدوانه على غزة في أول الحروب الطاحنة عليها، فكانت دعوته لعقد قمة غزة، للوقوف على ممارسات الاحتلال عن كثب، وفضح إجراءاته التي تقطر سواداً، وهذا ما تجلى في حالة السعار التي أصابت الكيان الإسرائيلي لإفشالها. -رعاية المصالحة الفلسطينية كان صاحب السمو، الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، يدرك أن الإنقسام الفلسطيني له كبير الضرر على القضية الفلسطينية، وأن الفلسطينيين في معركتهم ضد الاحتلال لن ينتصروا ما لم يكونوا موحدين، وخلال زيارته التاريخية إلى قطاع غزة، دعا لإنهاء الإنقسام، هذا الخنجر المطعون به الشعب الفلسطيني. وفي سبيل ذلك، احتضن صاحب السمو، حوارات المصالحة بين حركتي فتح وحماس، وظل ثابتاً على موقفه، بعدم الانحياز لطرف على حساب الآخر، ودائم التأكيد بأن سعيه لرأب الصدع الفلسطيني الداخلي، لا يخرج عن المسؤولية التاريخية في حماية المشروع الوطني الفلسطيني. وتوّجت جهود الأمير الوالد في حينه، بتوقيع إعلان الدوحة في فبراير 2012، في واحد من أبرز محاولات إنهاء الانقسام الداخلي الفلسطيني، واستعادة الوحدة الوطنية. -مدينة حمد السكنية.. واجهة حضارية ظلت مدينة حمد السكنية منذ تشييدها عام 2012 واجهة حضارية في قطاع غزة، ولا ينسى الفلسطينيون، ما أقدم عليه صاحب السمو الأمير الراحل، عندما لبى نداء الواجب الإنساني، وسارع إلى بناء مدينة الشيخ حمد السكنية، على مساحة قدرت بنحو 126 دونماً، واشتملت على 53 برجاً سكنياً، تحتوى على ثلاثة آلاف وحدة سكنية، لإيواء المئات من العائلات التي كانت آنذاك تعيش تحت وابل من قذائف الاحتلال، وحمم صواريخه وأسلحته الثقيلة، ففقدت منازلها وعانت المعاناة والتشريد أشكالاً وألواناً. وكانت مشاهد الأطفال الذين خرجوا مذعورين من غرف نومهم، والعائلات التي شردتها حرب العام 2008، كافية عند الأمير الوالد، لبناء تلك المدينة السكنية، معززاً في أذهان الغزيين، أن هناك أصواتا حرة وشجاعة في الوطن العربي، تتعاطف مع عذابات ومآسي الشعب الفلسطيني، وتصب غضبها وسخطها وحنقها على الاحتلال وممارساته، ومن بين تلك الأصوات، الصوت القطري الجريء، الذي سارع إلى تشييد هذه المدينة. وكان أن خلّد أبناء غزة اسم صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة، بإطلاقه على المدينة، تقديراً للمواقف القطرية الداعمة والمؤيدة لفلسطين وقضاياها، وانتصارها لغزة، وهي تتعرض لعدوان غاشم ودائم، في أفضل مكافأة قدمها الفلسطينيون لمن جسد أسمى فصول التعاطف والتعاضد مع الشعب الفلسطيني، الذي كان يتعرض لسلسلة من الاعتداءات الآثمة. -مستشفى حمد ومآثر أخرى كما ارتبط اسم الراحل الكبير الأمير الوالد، بمستشفى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية، الذي شكّل بارقة أمل لآلاف الجرحى ومبتوري الأطراف، في مختلف الحروب التي تعاقبت على غزة، ما جعله أحد أبرز المراكز الطبية المتخصصة في فلسطين والمنطقة. ويستذكر المواطن محمود عاشور من قطاع غزة، مآثر الشيخ حمد بن خليفة طيب الله ثراه، فيقول: كان صاحب السمو، يوصي أهل غزة دائماً بالصبر والثبات، مهما اشتدت عليهم خطوب المعاناة، ويبشرهم بأن النصر والفرج قريب، وكان يوصي الزعماء العرب بالقضية الفلسطينية خيراً. وباح أحمد أبو الكاس: كل غزة وفلسطين حزنت على رحيله، وذرفت الدموع في وداعه، لا لشيء إلا لأنه احتل مكانة كبيرة في قلوب الفلسطينيين، ولأنه صاحب فضل وبصمات دامغة عليهم.. لقد فرض احترامه على كل أبناء فلسطين، ورأينا منه ما يجبر الخاطر، لقد شهدت له غزة ومن عليها بصلاح الأثر، ولا يمكن أن ننسى خصاله ومآثره. -إعادة إعمار غزة في زحمة الحروب، ظل صاحب السمو، الأمير الوالد حمد بن خليفة رحمه الله، من أكبر الداعمين والمساندين، وفي كل مرة كان القصف الوحشي العنيف على قطاع غزة يخلّف دماراً هائلاً، وأرقاماً مرعبة عن أنقاض المباني المهدمة، كان الراحل الكبير، يتصدر مسرح البناء وإعادة الإعمار. وكان أن أنشأت دولة قطر في أعقاب زيارة الأمير الوالد إلى قطاع غزة عام 2012 اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة لتتولى تنفيذ عشرات المشاريع الحيوية داخل القطاع. وشملت المشاريع إنشاء مدينة الشيخ حمد السكنية التي تضم أكثر من ألف وحدة سكنية، وإعادة تأهيل شارعي صلاح الدين والرشيد، وبناء قصر العدل، إلى جانب إنشاء مستشفى الشيخ حمد للتأهيل والأطراف الصناعية، الذي يعد الأكبر من نوعه في القطاع. -مكارم راسخة ولا ينسى الفلسطينيون، المآثر الراسخة في وجدانهم، التي جسدها الأمير الوالد، إذ بمكارمه وبترسم خطاه، لبت الدوحة نداء الواجب الإنساني في كل الملمات التي حلت بالشعب الفلسطيني وفي مقدمتها الحروب التي شنها الاحتلال على قطاع غزة في سنوات متعاقبة، ما عزز في أذهانهم أن هناك من يصطف إلى جانبهم، ويمسح عنهم عذابات ومآسي الاحتلال، وما يتفرع عنه من كوارث إنسانية، ويبرز في مقدمتها التشريد والنزوح. وما أن تضع الحرب أوزارها، حتى يغنم الفلسطينيون دعماً قطرياً لا ينضب، وضع الأمير الراحل حجر الأساس، وينظرون إليه كذخيرة حية، تعينهم على الصمود في معركتهم الطويلة للانعتاق من قبضة الاحتلال الغاشم.
392
| 13 يوليو 2026
اجتمعت سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، مع سعادة السيد تاكيشي أوكوبو، المساعد الخاص لوزير الخارجية الياباني والسفير المكلّف بالمساعدة في إعادة إعمار قطاع غزة، الذي يزور البلاد حالياً. جرى خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة آخر التطورات في المنطقة، لا سيما في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
232
| 09 يوليو 2026
ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023،إلى 73 ألفا و110 شهداء، و173 ألفا و599 مصابا. وذكرت مصادر طبية أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية 8 شهداء، و17 إصابة، لافتة إلى ارتفاع إجمالي الشهداء الذين ارتقوا منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي إلى 1084 شهيدا، والإصابات إلى 3491، فيما جرى انتشال 799 جثمانا من تحت أنقاض البنايات التي دمرتها الحرب. كما نوهت إلى وجود عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم بسبب نقص التجهيزات الضرورية. وكان اتفاق لوقف إطلاق النار بين حركة حماس والكيان الإسرائيلي دخل حيز التنفيذ في الحادي عشر من أكتوبر الماضي، لكن قوات الاحتلال تواصل خرقها للاتفاق، من خلال شن المزيد من الغارات وعمليات القصف المدفعي وإطلاق النار المكثف على مختلف مناطق القطاع.
328
| 08 يوليو 2026
استشهد فلسطيني اليوم، وأصيب 5 آخرون بجراح، جراء استهدافهم برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية، باستشهاد سائق شاحنة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في منطقة مواصي مدينة رفح جنوبي القطاع. وقالت المصادر إن 4 فلسطينيين أصيبوا برصاص جيش الاحتلال جنوبي منطقة المواصي في مدينة خان يونس جنوبي القطاع، فيما أصيب فلسطيني خامس بنيران الزوارق الحربية الإسرائيلية، خلال تواجده على شاطئ بحر مدينة غزة. وكان اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس والكيان الإسرائيلي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي، عقب انسحاب جيش الاحتلال من المواقع والمناطق المأهولة في القطاع، وبدء عودة النازحين إلى شماله، وذلك في إطار المرحلة الأولى من مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة.
176
| 08 يوليو 2026
مساحة إعلانية
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على قانون رقم (8) لسنة 2026، بتعديل بعض أحكام القانون...
43976
| 03 أغسطس 2026
أكدت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء كهرماء أن إدارة الأحمال الكهربائية تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على استقرار الشبكة، خلال أوقات الذروة في...
33164
| 04 أغسطس 2026
أوضحت وزارة الداخلية أن تطبيق «مطراش» يتيح خدمة إصدار موافقة المستقدم إلكترونياً، سواء لنقل الوافد إلى مستقدم جديد، أو للاستثناء من المدة القانونية...
12198
| 04 أغسطس 2026
حذرتالوكالة الوطنية للأمن السيبراني من خطأ خطير يرتكبه كثير من المسافرين بالطائرةقد يكشف بياناتهموتفاصيل رحلتهم. وأكدت عبر حسابها بمنصة إكس، اليوم الإثنين أن...
10374
| 03 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يوفر مطار حمد الدولي بالتعاون مع الخطوط الجوية القطريةخدمة المسار السريع البيومترية الجديدة اعتباراً من يوليو الماضي لتسهيل تجربة المغادرة وتقليل الإجراءات الورقية...
6666
| 05 أغسطس 2026
أكد الدكتور أحمد محمد الهتمي، مدير إدارة تراخيص العمل بوزارة العمل، أن من أبرز المخالفات التي رصدتها الوزارة خلال الفترة الأخيرة عدم التزام...
5854
| 05 أغسطس 2026
أطلقت وزارة الصحة العامة النظام الالكتروني للأدوية الخاضعة للرقابة للمسافرين، والذي يتيح للمسافرين القادمين إلى دولة قطر أو المغادرين منها التقديم للحصول على...
5020
| 05 أغسطس 2026