رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
تعاون بين اليونسكو وجامعة قطر حول تقنيات تحلية المياه

نظم كرسي اليونسكو لتحلية ومعالجة المياه في مركز المواد المتقدمة بجامعة قطر، دورة صيفية بعنوان «تقنيات تحلية المياه». وقد ركزت الدورة الصيفية على موضوع «تقنيات تحلية المياه « من خلال طرح التحديات في معالجة المياه ومناقشة الحلول الناشئة والفعالة من حيث التكلفة والتي تساهم في تحقيق مستقبل أفضل ومستدام وتدعم أهدف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة خاصة الهدف السادس الخاص بالمياه النظيفة والصرف الصحي. وبهذه المناسبة اشارت الأستاذة الدكتورة مريم المعاضيد نائب رئيس جامعة قطر للبحث والدراسات العليا إلى أن المبادرات التعاونية مثل التدريب الصيفي لكرسي اليونسكو في جامعة قطر تعد من الخطوات الحيوية التي تهدف لبناء مستقبل أفضل من خلال منح المشاركين المعرفة والمهارات الأساسية، بالإضافة إلى تعزيز التعاون والمساعي مع أصحاب المصلحة. كما يعد هذا التآزر الذي ينبع من التعليم والبحث العلمي والتدريب مفتاحا لفهمنا للتحديات والتغيرات المطروحة في أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة. كما هنأ الدكتور محمد ارشيدات، مدير مركز المواد المتقدمة (CAM)، جميع المشاركين وأشاد بجهود فريق كرسي اليونسكو. وأعرب عن أمله في المزيد مثل هذه الأحداث في المستقبل بهدف تبادل المعرفة وتعزيز الممارسات المستدامة والذي يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة لعام 2030. وفي كلمتها بهذه المناسبة أعربت السيدة دنيا عبد الواحد، ممثلة مكتب اليونسكو في الدوحة لليونسكو في دول مجلس التعاون الخليجي واليمن، عن دعم اليونسكو الثابت لمثل هذه المبادرات وأعربت عن امتنانها لكونها جزءًا من هذا الحدث الرائع. ومن جهته رحب البروفيسور سيد جاويد الزيدي، رئيس كرسي اليونسكو، بالمشاركين والضيوف الكرام، مؤكداً أن الدورة الصيفية ستعزز بشكل كبير المساعي العلمية للطلاب من خلال تبادل الخبراء معارفهم وخبراتهم في مجال تحلية ومعالجة المياه وتقديم أفكاراً مبتكرة. وكان من أبرز الضيوف المتحدثين البروفيسور فيصل إرشاد خان من جامعة تكساس إيه آند إم بالولايات المتحدة الأمريكية، والدكتور علي الطائي من جامعة التكنولوجيا بأستراليا، والبروفيسور نديم خليل من جامعة عليكره الإسلامية بالهند، والدكتور جورج كوليبولوس من جامعة لافال بكندا، والدكتور محمد حسن من جامعة قطر. كما قدم البروفيسور الزيدي عرضاً موسعاً عن أنظمة التناضح العكسي، وتطرق إلى مميزاتها وعيوبها وأنظمة الأغشية المستخدمة. كما سلط الضوء على العمل الجدير بالثناء الذي قام به فريقه في نشر أبحاث مهمة حول التنمية المستدامة للجسيمات النانوية والبوليمرات المشتقة من نفايات دولة قطر.

992

| 06 سبتمبر 2023

محليات alsharq
جامعة قطر تنضم إلى شبكة الجامعات ذات الأثر الإيجابي على الطبيعة

انضمت جامعة قطر إلى شبكة الجامعات ذات الأثر الإيجابي على الطبيعة، وذلك في خطوة تعزز جهودها ودورها في دعم الخطط الوطنية على الصعيد البيئي. وتعد الشبكة التي أطلقها برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) وجامعة أكسفورد، بالشراكة مع عقد الأمم المتحدة لإصلاح النظام البيئي، في ديسمبر من العام 2022، تجمعا لعدد من الجامعات التي تعمل معا لتعزيز الطبيعة على مستوى الحرم الجامعي، وسلاسل التوريد وكذلك على مستوى مجتمعاتها المحلية. وتسعى الشبكة إلى دفع قطاع التعليم العالي في العالم نحو مستقبل أكثر اخضرارا، من خلال عكس اتجاه تدهور التنوع الحيوي وصيانة النظم البيئية ذات الصلة بأنشطة هذا القطاع. وأوضحت جامعة قطر في بيان لها بهذا الخصوص، أن انضمامها إلى الشبكة يؤكد التزامها بالاهتمام بالنظم البيئية ذات الصلة بأنشطتها وتعزيز التأثيرات الإيجابية للجامعة على الطبيعة، لافتة إلى أن ذلك ينطبق على جميع أنشطة الجامعة، بدءا من التدريس والبحث العلمي وحتى العمليات التشغيلية للجامعة وسلاسل التوريد. وأفادت بأنها بهذا الانضمام، أصبحت واحدة من 135 جامعة في 50 دولة قدمت تعهدات للبدء في الإجراءات التي تجعل منها أكثر إيجابية نحو الطبيعة. وتشمل تلك التعهدات، وفقا للبيان، تقييم الواقع الحالي للتنوع البيولوجي داخل الحرم الجامعي، ووضع أهداف محددة ومحدودة زمنيا وقابلة للقياس بالنسبة للطبيعة، واتخاذ إجراءات جريئة للحد من التأثيرات السلبية على التنوع البيولوجي، وحماية واستعادة الأنواع والنظم البيئية، وإعداد التقارير السنوية بهذا الخصوص. وأكدت جامعة قطر أنها كانت سباقة في خططها وأهدافها التي تعزز الأثر الإيجابي على الطبيعة، وأن من شأن الانضمام للشبكة، أن يعزز تلك الجهود ويدعم خطة العمل الوطنية لتغير المناخ. وأشارت في هذا السياق إلى بعض خططها وبرامجها القائمة منها: خطة صفر نفايات لتقليل النفايات في الحرم الجامعي من خلال تحديد ركائز الاقتصاد الدائري، وإعادة تدوير المواد الورقية البلاستيكية والمستلزمات ذات الاستخدام الواحد ونفايات الطعام. كما أشارت إلى إجراءات وأنشطة أخرى لدعم الطبيعة في حرمها الجامعي مثل: سياسة الطاقة المتجددة والمحافظة عليها، وتحديد مناطق كموائل طبيعية داخل الحرم الجامعي، وحملة معا من أجل مستقبل أكثر خضرة، وكذلك Living Lab Doha، التي تهدف إلى التوسع الفعال لإنتاج الغذاء في الحرم الجامعي مع الاقتصاد في استخدام المياه والطاقة.

626

| 05 سبتمبر 2023

محليات alsharq
د. عمر الأنصاري: جامعة قطر تتجه للتخطيط الأكاديمي لمواكبة سوق العمل

وسط حضور كبير؛ نظمت جامعة قطر، أمس الاثنين، ملتقاها السنوي للعام الجامعي 2023-2024 وتم توزيع عدد من الجوائز على المتميزين في المجالات الأكاديمية والإعلامية وخدمة المجتمع. وقال سعادة الدكتور عمر الأنصاري بهذه المناسبة إنه بتضافر الجهود بتعاون الجميع وبتضافر الجهود سنتمكن، من تحقيق أهدافنا سويا وإيصال الجامعة إلى مستويات أعلى وإلى مزيد من التقدم والتطور. وقال د. الأنصاري إن التعليم والتعلُّم حجر الزاوية في رسالة الجامعة، فجامعة قطر في الأساس جامعة تدريسية بالدرجة الأولى وهو ما انعكس بوضوح على الخطة الاستراتيجية للجامعة؛ فكانت عملية التعليم والتعلُّم هي الغاية الأولى والأهم والتي وفرت لها الجامعة الكثير من الموارد وأعارتها الكثير من الاهتمام. وقد بذلت مجهودات واضحة خلال العمل على الخطة الاستراتيجية في الدورة السابقة لتطوير عملية التعليم والتعلم، وأرى أن هناك بعض التقدم الذي تم إنجازه في هذا الموضوع، ولكن هناك المزيد من العمل لابد القيام به في تطوير أساليب التدريس ومحتوى المقررات والخطط الدراسية لنتمكن من الوصول إلى محاور التميز التي أقرتها الجامعة. وأوضح أن الجامعة مقبلة في الفترة القادمة على دورة جديدة من التخطيط الأكاديمي نرجو أن ينتج عنها مواءمة أكبر مع سوق العمل واحتياجاته من خريجي مرحلة البكالوريوس، وتوفير فرص تعليمية أكثر تواؤماً مع سوق العمل وتطلعات الطلاب والاحتياجات الآنية والمستقبلية وعلى مستوى الدراسات العليا في الكليات المختلفة. لا شك أن طبيعة البرامج التي تقدمها الجامعة وأعدادها وأعداد الطلاب في هذه البرامج في حاجة إلى نظرة تأملية من إدارة الجامعة بقطاعتها المختلفة وبالشراكة مع الكليات تكون فيها احتياجات سوق العمل وأوليات الجامعة البحثية وأعدد الطلاب، والتكامل والتخادم والمخرجات التعليمية والبحثية، كلها ضمن مجموعة من المعايير التي تساعد الجامعة على تقديم برامج نوعية تتواءم مع تطلعات الجامعة والمجتمع وتضاهي أفضل البرامج العالمية في مخرجاتها التعليمية والبحثية. ‏ القطاع الصحي والطبي ‏وقال رئيس الجامعة: «إن فكرة إنشاء مظلة تجتمع تحتها التخصصات الطبية والصحية هي محاولة لتوفير التكامل والتخادم بين هذه التخصصات واستخدام موارد الجامعة بطريقة أفضل وكذلك لتحسين فرص هذه الكليات والتخصصات في خلق علاقة وثيقة ومستدامة مع أصحاب المصلحة والشركاء في القطاع الصحي والطبي على مستوى الدولة. البحث العلمي وأكد أن البحث العلمي في الجامعة قطع شوطا كبيرا وحقق تقدما مشهودا في السنوات الماضية. كان هناك جهد واضح في العمل على تحديد أولويات الجامعة البحثية بما يتماشى مع رؤية الدولة ومحاور التنمية في الدولة في المرحلة القادمة. وأرى أنه من المهم أن ينصب الجهد في المرحلة القادمة في أن تكون الأبحاث والبرامج والمشاريع البحثية كلها ذات صلة وثيقة باحتياجات سوق العمل في الدولة. وكل ما استطاعت الجامعة أن ترتبط بهذه الأوليات والاحتياجات؛ كل ما كانت أكثر قدرة على التأثير. وهذا الموضوع ينقلنا إلى النقطة التالية وهي تأثير الأبحاث التي تقوم بها الجامعة في التنمية وإيجاد حلول للتحديات التي يواجهها المجتمع وسوق العمل في الدولة. ‏ التجربة الطلابية ‏وتحدث رئيس الجامعة عن الأعمال الإدارية والخدمية في عمومها، مؤكدا أنها من المواضيع المهمة جدا التي تشغل بال الكثير، والمقصود هنا: هو مجموعة الخدمات التي تقدمها الجامعة بصورة عامة لكل منسوبيها سواء كانت إدارية بحتة، مثل: الموارد البشرية والمالية وخدمات تقنية المعلومات أو الخدمات التي تقدمها القطاعات الأخرى للجميع، مثل: تعيين أعضاء هيئة التدريس وإنشاء ومراجعة البرامج الأكاديمية وتوفير المنح البحثية للباحثين ولأعضاء الهيئة التدريسية. فكل ما كانت هذه الوحدات تعمل بكفاءة أكبر وتوفِّر خدمات أكثر سلاسة وفاعلية لمنسوبي الجامعة؛ كلما انعكس ذلك إيجاباً على أداء الجامعة ككل. وفي جميع الأحوال، يتوجَّب علينا كمؤسسة أن نتأكد أن هذه الوحدات تقدم خدماتها بالكفاءة المطلوبة لضمان سير العمليات والإجراءات بسلاسة وفي الوقت المحدد. تكريم المتميزين وقد تضمن الملتقى السنوي لجامعة قطر تكريم المتميزين من أعضاء هيئة التدريس والموظفين والخريجين ضمن فئات جوائز متعددة، وقد تم تكريم الحاصلين على جائزة المساهمة الإعلامية المتميزة 2023،. فيما تم تكريم الحاصلين على جائزة الخريج الشاب المتميز 2023، وهم كل من: الخريج محمد حاكم، المدير التنفيذي لشركة لينكس للدعاية والإعلان والتسويق، والسيد سلمان يوسف، معلم لغة عربية ومقدم برامج في تلفزيون قطر.

1482

| 05 سبتمبر 2023

محليات alsharq
رئيس جامعة قطر: مرحلة جديدة من التخطيط الأكاديمي لمواءمة أكبر مع سوق العمل

أعلن الدكتور عمر الأنصاري رئيس جامعة قطر أن الجامعة مقبلة على دورة جديدة من التخطيط الأكاديمي بما يحقق المزيد من تطلعات الطلبة واحتياجات سوق العمل الآنية والمستقبلية. وقال الدكتور الأنصاري في كلمة له خلال الملتقى السنوي للعام الجامعي /2023 - 2024/، إن الجامعة مقبلة في الفترة القادمة على دورة جديدة من التخطيط الأكاديمي نرجو أن ينتج عنها فرص تعليمية تحقق المزيد من تطلعات الطلبة في البكالوريوس والدراسات العليا وتكون أكثر مواءمة مع سوق العمل والاحتياجات الآنية والمستقبلية، منبها إلى أن طبيعة البرامج التي تقدمها الجامعة وأعدادها وأعداد الطلاب فيها بحاجة إلى نظرة تأملية من مختلف القطاعات الجامعية بحيث تكون فيها احتياجات سوق العمل والأوليات البحثية وأعداد الطلاب، والمخرجات التعليمية والبحثية، ضمن مجموعة من المعايير التي تساعد على تقديم برامج نوعية تتواءم مع تطلعات الجامعة والمجتمع وتضاهي أفضل البرامج العالمية. وتحدث الدكتور الأنصاري عن أهمية التعليم في رسالة الجامعة، موضحا أن التعليم والتعلم حجر الزاوية.. وقال: عملية التعليم والتعلم هي الغاية الأولى والأهم والتي وفرت لها الجامعة الكثير من الموارد وأعارتها الكثير من الاهتمام، لافتا إلى أن جامعة قطر بذلت جهودا واضحة خلال العمل على الخطة الاستراتيجية في الدورة السابقة لتطوير عملية التعليم والتعلم، ومنوها بما تحقق من تقدم على هذا الصعيد، ومؤكدا الحاجة إلى المزيد من العمل لتطوير أساليب التدريس ومحتوى المقررات والخطط الدراسية للوصول إلى محاور التميز التي أقرتها الجامعة. وفي سياق حديثه عن القطاع الصحي والطبي الجامعي، أوضح رئيس جامعة قطر أن فكرة إنشاء مظلة تجتمع تحتها التخصصات الطبية والصحية كانت محاولة ناجحة لتوفير التكامل بين هذه التخصصات واستخدام موارد الجامعة بطريقة أفضل وكذلك لتحسين فرص هذه الكليات والتخصصات في خلق علاقة وثيقة ومستدامة مع أصحاب المصلحة والشركاء في القطاع الصحي والطبي على مستوى الدولة، مؤكدا أن التكامل ساهم في تعزيز التأثير الإيجابي للقطاع في مجال الصحة العامة بالإضافة إلى القدرة على خلق شراكة نوعية تمكن الطلبة من استكمال التعليم الإكلينيكي في المستشفيات والمؤسسات الطبية والصحية سواء العامة أو الخاصة، بالإضافة إلى قدرة الكليات على فهم والاستجابة للمتطلبات البحثية والعلمية لهذه القطاعات. وشدد رئيس جامعة قطر على أهمية أن تتضافر الجهود نحو مزيد من التكامل والدمج بين القطاع الصحي والطبي وباقي قطاعات الجامعة. وبخصوص قطاع البحث العلمي، أكد أن هذا القطاع قطع شوطا كبيرا وحقق تقدما مشهودا في السنوات الماضية، قائلا كان هناك جهد واضح في العمل على تحديد أولويات الجامعة البحثية بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030 ومحاور التنمية في الدولة في المرحلة المقبلة. وأكد رئيس جامعة قطر على أهمية أن تكون كافة المشاريع والبرامج البحثية الجامعية خلال المرحلة المقبلة ذات صلة وثيقة باحتياجات سوق العمل في الدولة لتكون هذه الأبحاث أكثر تأثيرا في المجتمع المحلي، مشيرا إلى ضرورة أن تبدأ الجامعة بإنشاء نظام يمكنها من قياس تأثير أبحاثها، بحيث تتمكن من توجيه هذه الأبحاث لتعظيم تأثيرها. كما أشار في سياق متصل إلى العلاقة بين الجانبين الأكاديمي والبحثي في الجامعة، وأهمية أن تكون هذه العلاقة مبنية على التكامل لزيادة القوة والفعالية. وأكد الدكتور الأنصاري في كلمته أن تنمية المجتمع من العناصر الأساسية في رسالة الجامعة، وتحقيقها مرتبط بقوة الجامعة في مجال التعليم والبحث العلمي، مضيفا في السنوات الأخيرة ظهرت بوضوح أهمية ترسيخ ثقافة الريادة والابتكار كعناصر أساسية ضمن رسالة الجامعة وأهدافها، ويجب ألا نحاول في أي وقت من الأوقات أن نفصل بين عملنا الأساسي كمؤسسة تعليمية بحثية وما نقدمه من خدمات مجتمعية أو مشاركة في التنمية. كما تحدث عن التجربة الطلابية، مؤكدا أنها كانت وما زالت أحد المحاور الأساسية التي تهتم بها الجامعة ومن أجلها توفر الكثير من الموارد لتقديم خبرة متكاملة تمكن الطالب من التعلم واكتساب المعارف والمهارات التي تتواءم مع متطلبات سوق العمل. وأضاف: تقدم جامعة قطر نموذجا تعليميا يكون فيه قطاع شؤون الطلاب شريكا حقيقيا مع باقي القطاعات في العملية التعليمية.. مشددا على أهمية الاستمرار في تطوير البرامج التي تقدم لطلبة الجامعة لتشمل هذه البرامج فئات الطلاب المختلفة سواء المحتاجون لدعم إضافي أو المتفوقون وأصحاب المهارات، مؤكدا ضرورة تطوير بيئة محفزة لكافة الطلبة وتوفير الموارد والإمكانات التي تساعد في رفع الدافعية والتميز، الأمر الذي سيكون له أثر إيجابي على نجاح الطلاب وتعزيز إيمانهم بالقدرة على التميز وتنمية مهارتهم الشخصية، ومتطرقا إلى الأعمال الإدارية والخدمية في الجامعة بما يعزز دورها البحثي والأكاديمي وضمان سير كافة العمليات والإجراءات بسلاسة وفي الوقت المحدد. وتضمن الملتقى السنوي لجامعة قطر تكريم المتميزين من أعضاء هيئة التدريس والموظفين والخريجين ضمن فئات جوائز متعددة، كما تم تكريم الحاصلين على جائزة المساهمة الإعلامية المتميزة للعام الحالي، وكذلك الحاصلين على جائزة الخريج الشاب المتميز.

2522

| 04 سبتمبر 2023

محليات الشرق
د. عمر الأنصاري: مراكز تعليمية بكليات الجامعة

عدد طلاب الجامعة 30 ألفا يتلقون أفضل أساليب التعليم الجامعي رئيس الجامعة يناقش مشكلات طلاب الإدارة والاقتصاد لضمان مخرجات تخدم سوق العمل ناقش طلاب الهندسة عن مشاريعهم المستقبلية وشدد على أهمية مواكبتها لنهضة البلاد قام الدكتور عمر الأنصاري رئيس جامعة قطر مطلع الأسبوع الجاري بزيارة تعارف واطلاع، داخل كليات جامعة قطر المختلفة، وشملت الزيارة كلية الطب، وكلية الآداب والعلوم، وكلية الإدارة والاقتصاد، وكلية الهندسة، وخلال هذه الزيارات أكد رئيس الجامعة أن الطلاب يعتبرون حجر الزاوية بالنسبة لعمل الجامعة، وتهدف زيارة التعارف التي قام بها رئيس الجامعة لفهم تجارب الطلاب وخلق بيئة مواتية للتميز الأكاديمي والنمو الشخصي. وتفاعل الدكتور الأنصاري مع الطلاب من خلفيات أكاديمية متنوعة، بهدف إقامة علاقة أكثر عمقا مع مجتمع الجامعة النابض بالحياة، واعترافا بالدور الحيوي الذي تلعبه المحاضرات في الحياة الجامعية، حضر جلسة في كلية الآداب والعلوم، وركزت المحاضرة على تاريخ قطر واستراتيجيات تحقيق تجربة جامعية ناجحة. تواصل دائم مع الطلاب وخاطب الدكتور الأنصاري الطلاب قائلا: يسعدني أن أكون بينكم اليوم وأن تتاح لي الفرصة للتواصل مع طلابنا المتميزين. اسمحوا لي أن أؤكد أن المحاضرات ليست مجرد جزء من رحلة الطالب الأكاديمية، بل هي حجر الزاوية في نمو الطالب علميا وأكاديميا، مؤكدا وصول عدد طلاب جامعة قطر، ما يقرب من 30,000 طالب وطالبة. وقال الدكتور الأنصاري: أريد أن يفخر كل واحد منكم برحلته هنا كجزء من جامعة قطر، نحن، كمؤسسة، ملتزمون بتزويدك بالدعم الذي تحتاجه . وأكد الدكتور عمر أهمية المحاضرات في تشكيل ليس فقط النجاح الأكاديمي ولكن أيضا التنمية العامة للطلاب، وشجعهم على المشاركة بنشاط في الأنشطة اللامنهجية والاستفادة من معارفهم للنمو الشخصي والمجتمعي. مراكز لحل مشكلات الطلاب وخلال كلمته، سلط الدكتور الأنصاري الضوء على نظام الدعم الشامل لجامعة قطر المصمم لتعزيز نجاح الطلاب، وتحدث عن وجود مراكز تعليمية داخل كل كلية تقدم إرشادات وحلولا للتحديات الاجتماعية والمالية التي قد يواجهها الطلاب، مجددا التزام الجامعة بضمان رفاهية كل طالب. كما سلط الضوء على مجموعة جديدة من المرافق المتاحة في الحرم الجامعي، حيث تشمل هذه المراكز الرياضية وحوض السباحة والعديد من الموارد الموجودة في مبنى شؤون الطلاب الذي تم افتتاحه حديثا وتهدف هذه المرافق إلى المساهمة في التنمية الشاملة للطلاب والرفاهية العامة. وفي ختام مداخلته، ناقش الدكتور الأنصاري أهمية الاستفادة من المعلومات لتحقيق النجاح، وأشار إلى أن هذا العصر يتطلب منا الاستفادة من ثروة المعلومات المتاحة لنا من أجل تقدمنا. تردد صدى كلماته بعمق مع الطلاب حيث شجعهم على تسخير المعرفة لتحقيق مآثر رائعة. الجولات تشعل الحماس لم تؤسس زيارة الدكتور عمر الأنصاري للعديد من الكليات في جامعة قطر علاقة عميقة بين إدارة الجامعة وطلابها فحسب، بل أشعلت أيضا شرارة من الإلهام والتصميم بين الحضور، حيث كانت كلماته، التي تميزت بالنصح وتقديم الاستشارات للطلاب لتكون بمثابة تذكير بالفرص غير المحدودة التي يوفرها التعليم. وناقش الدكتور الأنصاري مع طلاب كلية كالإدارة والاقتصاد نفس القضايا التي تهمهم والتحديات التي قد تعترضهم وطرق حلها وأهمية خدمة سوق العمل القطري بالكوادر القطرية المتميزة القادرة على النهوض بالاقتصاد الوطني. حوار مع دارسي الهندسة كما تحدث مع طلاب الهندسة عن مشاريعهم المستقبلية وأهمية أن تكون تلك المشاريع متماشية مع النهضة الشاملة التي تشهدها البلاد. وقال: اليوم، لديكم تجارب جامعية ثرية تميزكم بشكل فريد للمساهمة في تقدم مجتمعنا، وأثناء استعدادكم لمستقبلك المهني، تذكّروا أن الأمة تحتاج إلى شباب أقوياء ناجحين يمكنهم المنافسة على المستوى العالمي. وحث طلاب كلية الطب على تقديم الأفضل لمجتمعهم وأمتهم. وأشاد الدكتور الأنصاري بجهود أعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلاب في تحقيق رؤية جامعة قطر ورسالتها النبيلة.

942

| 01 سبتمبر 2023

محليات alsharq
جامعة قطر تستعرض جهود باحثيها

تستعرض جامعة قطر جهود باحثيها ودورهم العلمي. والدكتور عماد عبد اللطيف، الأستاذ المشارك في قسم اللغة العربية بكلية الآداب والعلوم، أحد أبرز الباحثين الذين يمتلكون سجلًا مميزًا من الاستشهادات العلمية على قوقل سكولار. تعد أعمال دكتور عماد من أكثر الأعمال اطلاعًا وتحميلا على منصة أكاديميا. فحتى نهاية يناير 2023 بلغ عدد تحميلات أبحاثه والاطلاع عليها على المنصة 434,736. وزاد عدد متابعيه من الباحثين عن أحد عشر ألفًا. وهو مصنف ضمن شريحة أعلى 1. % من الباحثين المسجلين في موقع أكاديميا. https://qu.academia.edu/EmadAbdullatif وفي تصريح له، قال الدكتور عماد عبد اللطيف، الأستاذ المشارك في قسم اللغة العربية: «نشرت أكثر من عشرين بحثًا باللغة الإنجليزية في عدد من مجلات علمية وكتب مشتركة وموسوعات في دور نشر عالمية مثل روتليدج ولايدن وبريل وجون بنجامين ولو هرمتان. علاوة على ثلاثين بحثًا أخرى بالعربية في مجلات محكمة، وسبعة كتب مؤلفة بالانفراد، واثنا عشر كتابًا جماعيًا بالعربية». وأشار الدكتور عماد إلى أنه أسس حقلا معرفيًا يُنسب إليه هو «بلاغة الجمهور» يشكل في الوقت الراهن واحدًا من التوجهات البحثية الأكثر حظوة بين الباحثين في العالم العربي. كما فاز كتابه «بلاغة الحرية» بجائزة أفضل كتاب عربي في العلوم الاجتماعية من معرض القاهرة الدولي للكتاب عام 2013، وحصل على جائزة دبي الثقافية للحوار مع الغرب عن كتاب «البلاغة والتواصل عبر الثقافات». بالإضافة إلى إشرافه على ترجمة موسوعة أكسفورد في البلاغة، وصدرت في ثلاثة مجلدات، كما ترجم منفردًا وبالاشتراك خمسة كتب في البلاغة وتحليل الخطاب. كما حققت أعمال الدكتور عماد عبد اللطيف سجلا مميزا من الاستشهادات العلمية على جوجل سكولار بمعدل 165 استشهادًا، وخمسة مقالات ذات مؤشر تأثير مرتفع H-index. وهي النسبة الأعلى بين المتخصصين في الدراسات العربية في جامعة قطر. https://scholar.google.com/citations?user=FqneSGMAAAAJ&hl=arوالجدير بالذكر نُظمت مؤتمرات دولية وأيام دراسية حول أعمال الدكتور عماد عبد اللطيف في جامعة القاضي عياض بمراكش بالمملكة المغربي، وشعيب الدكالي بالجديدة بالمملكة المغربية، ومركز الدراسات الثقافية بفاس بالمملكة المغربية. كما نوقشت أعماله في ندوات متخصصة في جامعات مغربية وأردنية ومصرية وعراقية. كما يرأس الدكتور عماد عبد اللطيف تحرير مجلة خطابات، التي تصدر عن مركز المدار المعرفي للأبحاث والدراسات في الجمهورية الجزائرية. وهو عضو في هيئات تحرير أكثر من عشرين دورية عربية.

1366

| 30 أغسطس 2023

محليات alsharq
قبول 520 طالباً وطالبة في برامج الدراسات العليا بجامعة قطر

نظم مكتب الدراسات العليا في قطاع البحث والدراسات العليا لقاءً تعريفيًا لطلبة الدراسات العليا المستجدين لفصل خريف 2023 والبالغ عددهم (520) طالباً وطالبة، بحضور الدكتور احمد العون، عميد الدراسات العليا في جامعة قطر، ومجموعة من ممثلي كليات جامعة قطر. ويهدف اللقاء إلى تعريف الطلبة المقبولين حديثاً في البرامج المختلفة للدراسات العليا بالرحلة الأكاديمية المميزة لمرحلة الدراسات العليا، حيث تعد هذه الفعالية من أهم الخطوات الأولية التي يبدأ بها الطلبة رحلتهم الدراسية والتي بدورها تعزز قدرة الطالب على استئناف الحياة الأكاديمية والعملية بطرق سليمة وخطى ثابتة. وفي تصريح لها بهذه المناسبة قالت الأستاذة الدكتورة مريم المعاضيد نائب رئيس جامعة قطر للبحث والدراسات العليا: «تهانينا للطلبة المقبولين في الدراسات العليا على اتخاذهم هذه الخطوة المميزة نحو تحقيق تطلعاتهم فأنتم الآن جزء من مجتمع جامعي محفز وداعم لمسيرتكم الاكاديمية، فمرحلة الدراسات العليا هي مرحلة استثنائية تحمل معها شغف البحث وفرصة لاكتشاف الحس الإبداعي للإجابة عن الأسئلة المُلِّحة ومعالجة التحديات التي تواجه مجتمعاتكم. وفي كلمته الافتتاحية للقاء التعريفي رحب الدكتور أحمد العون عميد الدراسات العليا بالطلبة الجدد، وقدم نبذة تعريفية عن مكتب الدراسات العليا والخدمات التي يقدمها للطلبة، كما نوه على التحديات التي يوجهها طلبة الدراسات العليا بعد الانتقال من مرحلة البكالوريوس، واختتم كلمته بمجموعة من النصائح والتوجيهات المهمة، كان من بينها، إدارة الوقت، وضرورة متابعة توجيهات الارشاد الأكاديمي، والاستفادة من مرافق الجامعة، ومن أهمها المكتبة. وقدمت الأستاذة غادة الكواري، العميد المساعد لشؤون الطلاب بمكتب الدراسات العليا شرحاً تفصيلياً لبعض السياسات المهمة لطلبة الدراسات العليا، والمواعيد المهمة التي يجب أن يأخذها الطلبة بعين الاعتبار للفصل الدراسي خريف 2023، مثل فترة الحذف والإضافة، والموعد النهائي للانسحاب من مقرر دراسي أو من فصل دراسي، وطريقة تقديم تأجيل القبول. وتحدثت عن الجوائز المخصصة لطلبة الدراسات العليا مثل الرسالة/ الاطروحة المتميزة، والبحث العلمي المتميز، ومسابقة الثلاث دقائق، وجائزة الخريج المتميز بحثياً. اشتمل اللقاء كذلك على كلمة للدكتورة ماري نيوسوم، العميد المساعد لدعم الطلبة، حيث أوضحت الخدمات التي يتم تقديمها من خلال مركز تعليم طلبة الدراسات العليا، كالورش الخاصة بكتابة الرسالة الجامعية، وكذلك بعض الفعاليات مثل مخيم تاد للتدريب على كتابة الأطروحة والرسالة، وفعالية حوارات تاد التي تتناول خبرات وتجارب متنوعة يمر بها طلبة الدراسات العليا، وغيرها من ورش العمل الجماعية وجلسات الدعم الفردية. كما حظي اللقاء بمشاركة مكتبة جامعة قطر وقدم الأستاذ عبد الحكيم بشاوي نبذة مختصرة عن استعمال مصادر المكتبة الالكترونية لدعم الطلاب بحثياً وذلك بتوفير البحوث والرسائل والمراجع العلمية وإمكانية البحث فيها باللغتين العربية والإنجليزية. وعلى هامش اللقاء تمت استضافة كل من: الأستاذة لطيفة المنصوري خريجة برنامج الماجستير التنفيذي في القيادة، والدكتور محيي الدين جمال الدين- خريج دكتوراه في العمارة والحاصل على جائزة الخريج المتميز بحثياً، حيث تحدثا عن تجربتهما الدراسية، والتحديات التي مرا بها، وكيفية التغلب عليها. كما أشارا الى دور الكلية من خلال منسقي البرامج والمشرفين ومكتب الدراسات العليا في تسهيل وتذليل الصعوبات التي واجهتهما. وفي آخر الاستضافة وجه كل منهما نصيحة للطلاب الجدد بالعمل والجد وتنظيم الوقت والاستفادة من الموارد المتاحة في الجامعة. واختتمت الفعالية بجلسة نقاشية مفتوحة للإجابة على تساؤلات الطلبة من قِبل العميد والعمداء المساعدين في مكتب الدراسات العليا وممثل مكتبة جامعة قطر وقد لاقت اهتماما وتفاعلا من الطلبة والحضور.

1464

| 30 أغسطس 2023

محليات alsharq
منتدى بحثي بجامعة قطر 14 نوفمبر

ينظم قطاع البحث والدراسات العليا بجامعة قطر المنتدى والمعرض البحثي السنوي لجامعة قطر 2023 وذلك خلال الفترة من 14 نوفمبر المقبل حتى الخامس عشر منه وسوف تجري الفعاليات في مبنى شؤون الطلاب. والمنتدى والمعرض البحثي السنوي لجامعة قطر منصة التقاء للطلبة والباحثين والأكاديميين من جميع الكليات والمراكز البحثية والمعاهد التي تضمها الجامعة، وكذلك الشركاء وأصحاب المصلحة في الداخل والخارج وهو يسلط الضوء على أهم المخرجات البحثية والابتكارات مع عرض لخارطة الطريق البحثية لجامعة قطر. وفي هذا الحدث تُشارك جامعة قطر خبراتها العملية والعلمية وأفضل الممارسات في تحويل التحديات إلى قصص نجاح رؤية بحثية قائم على شراكات مع أصحاب المصلحة، لا سيما من القطاع الصناعي ومؤسسات الدولة المختلفة، ضمن مسعى الجامعة الحثيث إلى تحقيق التنمية القائمة على البحث والابتكار وريادة الأعمال..

744

| 30 أغسطس 2023

محليات جامعة قطر
د. أسماء آل ثاني: توسيع التعاون البحثي الطبي الخاص إقليمياً ودولياً

نظم قطاع العلوم الصحية والطبية بجامعة قطر، اللقاء التعريفي السنوي للترحيب بأعضاء هيئة التدريس والعاملين في القطاع تحت عنوان «يا.. مرحبا...»، وتحت شعار: «تعاون، ابتكر، ألهم» في إطار الاستعدادات لاستقبال العام الأكاديمي الجديد وتعريفهم بأهم إنجازات الوحدات المختلفة والكليات في القطاع وخططها المستقبلية والبرامج والخدمات التي يقدمها وذلك بحضور أ.د. أسماء آل ثاني، نائب رئيس الجامعة للعلوم الصحية والطبية وحضور الدكتورة حنان عبد الرحيم عميد كلية العلوم الصحية إضافة إلى عمداء كليات القطاع الآخرين ومنتسبي الكلية من المدراء وأعضاء هيئة التدريس والموظفين. وتضمن اللقاء العديد من العروض التعريفية التي سلطت الضوء على كليات القطاع الخمسة (الطب، الصيدلة، العلوم الصحية، طب الأسنان وكلية التمريض) وإدارات وبرامج القطاع ومكاتب مساعدي نائب رئيس الجامعة للعلوم الصحية والطبية. وفي كلمتها، قالت الأستاذة الدكتورة أسماء آل ثاني: «يسرنا في قطاع العلوم الصحية والطبية أن نرحب بكم في العام الأكاديمي الجديد 2023 – 2024، كما أود الترحيب بشكل خاص بالمنضمين الجدد من أعضاء هيئة تدريس وباحثين وموظفين فأهلًا بكم في أسرة قطاع العلوم الصحية والطبية وتمنياتنا لكم بمسيرة مهنية مثمرة وممتعة». وأضافت: «إن تجمع الكليات الصحية والطبية في قطاع واحد كان مبادرة إستراتيجية ومبادرة فريدة من نوعها في الجامعة عام 2017، وكان الهدف من هذه المبادرة الاستفادة من وجود كوكبة من البرامج الأكاديمية عالية الجودة والبحوث الطبية والصحية المتنوعة وتعظيم أثرها في بناء الكوادر الصحية والطبية وذلك عن طريق حشد الموارد البشرية والمادية بما في ذلك المباني والمختبرات والتركيز على التعليم الصحي المتداخل والبحوث الصحية متعددة التخصصات مع الحرص على أن تكون جميع نشاطاتنا التدريسية والبحثية متجذرة في احتياجات القطاع الصحي ومتكاملة من مرحلة البكالوريوس إلى مرحلة الدراسات العليا ومن العلوم الأساسية إلى التعليم الإكلينيكي التطبيقي». كما أشارت في كلمتها حول أهمية التجويد في العملية التعليمية وتوسيع شبكة التعاون المحلي ليشمل أيضًا القطاع الخاص والإقليمي والدولي في قطاع البحوث والتركيز على الاستفادة من جميع الموارد المتاحة والابتكار في مجال البحوث وتطبيقها وترجمتها بالمخرجات التي تفيد القطاع الصحي مع خطط هادفة للاستثمار في نتائج البحوث، كما أكدت على تقدم جامعة قطر في السنوات الأخيرة حيث قفزت قفزات واسعة خصوصًا في التصنيفات الدولية لتصبح في التصنيف 173 عالميًا، وأوضحت أن هذه القفزات لم تأتِ من فراغ بل كانت جهد وثمرة عمل جميع المنتسبين في الجامعة. وأشارت إلى ما حققه القطاع من إنجازات في مختلف مجالات التعليم والاعتمادات الأكاديمية والبحوث وخدمة المجتمع والشركات منذ تأسيسه عام 2017. وأكدت أن هذه الإنجازات أتت من الإنجازات المخلصة وروح فريق منتسبي القطاع والدعم المتواصل من دعم الجامعة والدولة وبما في ذلك دعم المباني الجديدة وتوسيع البنية التحتية في القطاع.

914

| 29 أغسطس 2023

محليات انطلاق الدراسة في اليوم الأول بجامعة قطر
"الشرق" ترصد انطلاق الدراسة في اليوم الأول بجامعة قطر

انطلقت صباح أمس الدراسة في جامعة قطر حيث توافد الطلاب منذ ساعات الصباح الباكر على الحرم الجامعي وعملت الجامعة بكافة طاقتها الاستيعابية حيث التزم أعضاء هيئة التدريس والهيئة الإدارية بالحضور بنسبة 100 %، أما الحضور الطلابي فقد شكَّل ما يزيد على 95 %.. وقد توزع الطلاب على كلياتهم ومراكزهم البحثية وسط أجواء هادئة حيث وفرت الجامعة كافة السبل والتسهيلات للعودة إلى مقاعد الدراسة.. (الشرق) رصدت اليوم الدراسي الأول في جامعة قطر حيث عادت الحياة إلى الحرم الجامعي وتوافد الطلاب على الكليات والتزموا بالحضور منذ اليوم الدراسي الأول. وقد تم خلال الفصل الحالي قبول حوالي 5500 طالب وطالبة مستجدين لمرحلة البكالوريوس للفصل الدراسي خريف 2023، وقد بلغت نسبة الطلاب القطريين 65 % من إجمالي المقبولين. وتمكن جامعة قطر طلابها من الاستفادة الكاملة من الفرص التعليمية وغير التعليمية في حرمها الجامعي، وتوفر لهم الإمكانيات والمصادر التي تنمي قدراتهم ومهاراتهم وتدعم تفوقهم وتطورهم. وقد أكد عدد من طلاب جامعة قطر لــ الشرق أنه لا تحديات واجهتهم وقد عادوا بأمان إلى مقاعد الدراسة لمواصلة تعليمهم الأكاديمي، لافتين إلى أن حركة السير كانت ضمن الإطار الطبيعي ولا ازدحام قد واجههم بسبب زيادة المواقف المخصصة للطلاب وتنظيم حركة المرور داخل الجامعة، مشيرين إلى أن الكليات والمراكز البحثية تعمل بكافة طاقتها الاستيعابية. وقد لقي الطلاب كافة الترحيب من قبل أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية في الجامعة، مشيرين إلى أن الكليات والمراكز البحثية عادت للعمل بالشكل الطبيعي قبل بدء دوام الطلاب للقيام ببعض الترتيبات التي تخص العودة إلى مقاعد الدراسة.. وأشادوا بالجهود التي تبذلها الجامعة في سبيل تهيئة الطلاب للعودة إلى الدراسة ومواصلة تعليمهم وقالوا سنشهد عاما أكاديميا حافلا بالإنجازات والعطاء والعمل الجاد وسنعمل بجد لإنهاء سنوات الدراسة في جامعة قطر. كما استقبلت الجامعة كوكبة جديدة من أعضاء هيئة التدريس في مختلف التخصصات ونظمت لهم اللقاء التعريفي السنوي لتسليط الضوء على الخدمات الجامعية، ومختلف الإدارات والأقسام، فضلا عن التعريف بهويتها وسياساتها وتوجهاتها الإستراتيجية الأكاديمية والبحثية والإدارية والتي تتطلب انخراط الجميع في تحقيقها لمواصلة التقدم في مضمار التصنيفات العالمية وتحقيق الأهداف والغايات المرتبطة بالتنمية المحلية والمساهمة في تطوير وتعزيز المعرفة البشرية. كما أن القبول في جامعة قطر يعتمد على مبدأ المنافسة بين المتقدمين، كما أن تحقيق الحد الأدنى من متطلبات الدراسة في الشهادة الثانوية لا يعني بالضرورة قبول الطالب في الكلية، وإنما يتم قبول الطلاب في كل فصل دراسي وفق السعة الاستيعابية لكل كلية على حدة. وبإمكان الطلاب الذين لم يحصلوا على فرصة للقبول في فصل خريف 2023، أن يتقدموا بطلب القبول للفصل الدراسي القادم ربيع 2024. 11 كلية ومراكز بحثية وتضمُّ جامعة قطر حاليًا 11 كلية و18 مركزًا بحثيًا وتقدِّم أكبر مجموعة من البرامج التعليمية في الدولة. وتفتخر الجامعة بمشاركتها بأكثر من 400 مشروع تعاوني مع مؤسسات رائدة في جميع أنحاء العالم. وتلتزم جامعة قطر بتقديم تعليم عالي الجودة في المجالات ذات الأولوية الوطنية وإعداد الخريجين المؤهلين المطلوبين بشكل متزايد في مجال الأعمال والأوساط الأكاديمية. وتسعى جامعة قطر إلى استقطاب أفضل الطلاب المبدعين للدراسة في حوالي 53 برنامجًا أكاديميًا على مستوى البكالوريوس تقدمها إحدى عشرة كلية وهي: كلية الآداب والعلوم وكلية الإدارة والاقتصاد وكلية التربية وكلية الهندسة وكلية القانون وكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، وكلية العلوم الصحية وكلية الطب وكلية الصيدلة وكلية طب الأسنان وكلية التمريض، بالإضافة للعديد من برامج الدراسات العليا. كما توفر الجامعة العديد من فرص التعلم والتدريب لطلابها خارج الفصول الدراسية من خلال مراكز الدعم والتطوير والأنشطة والحياة الطلابية والأندية والمنظمات الطلابية التي تمكّنهم من اكتساب المعارف والمهارات الحياتية والمهنية اللازمة ليُساهموا بشكل فاعل في دعم تحقيق رؤية قطر الوطنية التي تسعى لبناء اقتصاد قائم على المعرفة وتلبية احتياجاته في مختلف المجالات في سوق العمل. كما دعت الجامعة جميع الطلاب إلى الجد والاجتهاد منذ اليوم الأول في الدراسة لاكتساب العلم والمعرفة والمهارات الحياتية والشخصية، كما أن الجامعة ستعمل على دعم طلابها طوال مسيرتهم التعليمية وتوفير البيئة التعليمية والمشجعة للإبداع والابتكار، إضافة إلى فرص التطوير والدعم سواء على المستوى الأكاديمي أو البرامج اللاصفية.

1548

| 28 أغسطس 2023

محليات alsharq
جامعة قطر تفتح باب القبول في 31 برنامجا للدراسات العليا لفصل ربيع 2024

أعلنت جامعة قطر عن فتح باب القبول لبرامج الدراسات العليا لفصل ربيع 2024، وذلك اعتبارا من غد /الأحد/ وحتى الخامس من أكتوبر المقبل، مشيرة إلى أنه سيتم استقبال كافة طلبات القبول المستوفية للمؤهلات الأكاديمية المطلوبة وفق شروط ومتطلبات القبول لكل برنامج. وأوضحت الجامعة، في بيان لها، أن البرامج المتاحة للقبول تصل إلى 31 برنامجا في فصل ربيع 2024 وتشمل جميع برامج الدكتوراه والماجستير في كلية الهندسة، وبرامج الدكتوراه والماجستير والشهادات بكلية الآداب والعلوم، وبرنامج الماجستير في القرآن والسنة تخصص السنة وعلوم الحديث بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية. ودعت الطلاب الراغبين في الالتحاق بهذه البرامج إلى الاطلاع على معلومات التخصصات المتاحة وشروط القبول في هذه البرامج عبر الموقع الإلكتروني للقبول في الدراسات العليا، منوهة بأن تقديم طلب القبول يتم من خلال تعبئة الطلب الإلكتروني على موقع الجامعة الرسمي. وأكد البيان أن قبول الطلبة في برامج الدراسات العليا في جامعة قطر يتم على أساس تنافسي، داعيا الراغبين في الالتحاق إلى التأكد من استيفاء جميع متطلبات القبول الخاصة بكل برنامج. وأشار إلى أن آخر موعد لتسليم جميع المستندات الرسمية المطلوبة لبرامج الدراسات العليا للطلبة المتقدمين هو الحادي والعشرين من ديسمبر المقبل، مؤكدا أنه لن يتم النظر في أي طلبات عند تجاوز موعد تسليم المستندات المعلن عنه، بينما سيتم الإعلان عن القرارات النهائية للقبول في الثامن والعشرين من الشهر ذاته. يذكر أن الدراسة في فصل ربيع 2024 ستبدأ في الحادي والعشرين من يناير القادم.

2782

| 26 أغسطس 2023

محليات alsharq
في خضم إنجازاتها المتواصلة..جامعة قطر تفتتح عامها الدراسي غدا وتستعد لإطلاق استراتيجيتها الجديدة

تفتح جامعة قطر أبوابها غدا أمام الطلبة معلنة بدء العام الدراسي الجديد 2023-2024 وسط تأهب لمواصلة مسيرة الإنجازات الأكاديمية والبحثية والمؤسسية لاسيما وهي على مشارف إطلاق الاستراتيجية الجديدة المتسقة مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة 2023 - 2030 . وتستقبل الجامعة هذا العام نحو 30 ألف طالب وطالبة، بينهم أكثر من 6000 طالب جديد في مختلف المستويات والكليات والتخصصات الأكاديمية أنهوا خلال الأسبوعين الماضيين اللقاءات التعريفية الإلكترونية والتي تتضمن عرضا شاملا للإجراءات والخدمات الجامعية المختلفة. كما استقبلت كوكبة جديدة من أعضاء هيئة التدريس في مختلف التخصصات ونظمت لهم اللقاء التعريفي السنوي لتسليط الضوء على الخدمات الجامعية، ومختلف الإدارات والأقسام، فضلا عن التعريف بهويتها وسياساتها وتوجهاتها الاستراتيجية الأكاديمية والبحثية والإدارية والتي تتطلب انخراط الجميع في تحقيقها لمواصلة التقدم في مضمار التصنيفات العالمية وتحقيق الأهداف والغايات المرتبطة بالتنمية المحلية والمساهمة في تطوير وتعزيز المعرفة البشرية. وجامعة قطر وهي تفتح أبوابها لاستقبال العام الدراسي الجديد، تقف مزهوة بما تحقق من إنجازات على مدى السنوات الماضية في مختلف المستويات التعليمية والبحثية والمؤسسية والبنية التحتية، وكذا على مستوى علاقات الشراكة التي رسختها مع المجتمع المحلي ومع مؤسسات البحث والتعليم العالي في دول مختلفة حول العالم. ولمواصلة هذه المسيرة الظافرة، تستعد الجامعة للإعلان عن الاستراتيجية الجديدة المتسقة مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة التي ستتضمن، كما أعلن مسؤولو الجامعة مسبقا، مراجعة البرامج الحالية وفتح كليات وأقسام وبرامج جديدة تستجيب لمتطلبات الجيل الحالي والأجيال القادمة ومتطلبات رؤية قطر الوطنية 2030 وتوفر مستلزمات التفاعل مع معطيات العصر الرقمي والتطور التقني الهائل وتوظيفه على النحو الأمثل تعليما وعملا ليكون لجامعة قطر أثر مهم في نهضة قطر وصناعة مستقبلها الذي تتطلع إليه وتستحقه. وستحدد الاستراتيجية الجديدة مسارات العمل بما يمكن الجامعة من مواصلة التميّز في أدائها وفقا للمعطيات والمستجدات الجديدة محليا وعالميا، والبناء على الإنجازات التي حققتها والنجاحات التي سجلتها في مجالات التعليم والبحث العالمي والتطوير المؤسسي والمسؤولية والمشاركة المجتمعية. وغني عن القول، إن تلك الإنجازات التي تحققت لم تأت من فراغ، بل جاءت وفق رؤى وخطط استراتيجية رسمت بدقة على مدى السنوات الماضية، وحولت جامعة قطر من مؤسسة تعليمية تقليدية، إلى صرح متميز تتفاعل فيه الخبرات والتجارب، وتتلاقح فيها الأفكار والمعارف، وتتطور فيها المهارات والمدارك، مستندة في ذلك إلى مجموعة من القيم: التميز، والنزاهة، والحرية الأكاديمية، والتنوع، والأبداع، والمسؤولية المجتمعية. كما كان لتلك الرؤى الواضحة والخطط الاستراتيجية دورها في توسع برامجها الأكاديمية وثراء تخصصاتها العلمية، حيث تضم بين جنباتها اليوم 11 كلية تقدم أكثر من 100 برنامج في البكالوريوس والدراسات العليا حصل عدد كبير منها على الاعتراف الأكاديمي الدولي لتمثل رافدا رئيسيا لسوق العمل عبر إمداده بالكفاءات في مختلف التخصصات المواكبة للخطط التنموية، والمستجيبة للتحولات العالمية في المجالات المعرفية. وصاحب هذا التوسع في البرامج الأكاديمية، نمو كبير في المرافق البحثية حيث تحتضن الجامعة اليوم 18 مركزا بحثيا ومرافق بحثية مساندة أخرى تسهم جميعها في تحقيق الأولويات الوطنية في مجالات التنمية والتحديث والتطوير والإسهام في المعارف العالمية، كما أنها تعزز من قدرات الطلبة ومهاراتهم في مجالات البحث العلمي، والتطوير، والابتكار، والإبداع. وفي ضوء ذلك، يفخر كل منتسب لهذه الجامعة الوطنية بالمكانة المرموقة التي وصلت إليها بعد أن واصلت صعودها في التصنيفات العالمية لمؤسسات التعليم العالي لتحتل اليوم المرتبة 173 عالميا وفقا لتصنيف كاكاريللي سيموندس /كيو إس/ للعام 2024. وقد سجلت الجامعة كذلك، تقدما على المستوى القاري إذ حلت في المركز 28 في تصنيف مؤسسة تايمز للتعليم العالي Times Higher Education (THE) للعام 2023 في قارة آسيا، وهو ما يعنى أن الجامعة قفزت 18 مركزا عن نسخة العام 2022 من التصنيف، لتدخل قائمة أفضل 30 جامعة في آسيا. وتحتل الجامعة المركز 24 عالميا والأولى على مستوى الشرق الأوسط وإفريقيا للجامعات الناشئة (عمرها أقل من 50 سنة) حسب تصنيف هذه المؤسسة، فيما حققت نتائج متميزة في التصنيف المستند إلى مساهمتها في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وذلك وفقا لتصنيف مؤسسة التايمز للتعليم العالي (THE). ويعتمد هذا التقدم المطرد لجامعة قطر في التصنيفات العالمية على خارطة طريق بحثية وأكاديمية طموحة تسعى من خلالها إلى تحقيق أولويات التنمية الوطنية والمساهمة في القضايا ذات الأهمية العالمية والمرتبطة بالجوانب التنموية والمعرفية، كما أشرنا سلفا. وتمتلك جامعة قطر رصيدا بحثيا عالميا لا يستهان به، حيث نجح الباحثون في مراكزها وكلياتها من تسجيل حضورهم المحلي والإقليمي والعالمي في مجالات الخدمات والاستشارات البحثية، وعمل البحوث المشتركة مع العديد من المؤسسات والشركات الصناعية المختلفة، حيث تفخر الجامعة بشراكات بحثية مع علماء وباحثين من أكثر من 350 مؤسسة حول العالم. ونظرا لهذا التميز البحثي، صنفت دراسة حديثة لجامعة ستانفورد في الولايات المتحدة الأمريكية، علماء وباحثين من جامعة قطر ضمن أبرز العلماء في العالم، من ناحية الاستشهاد بأوراقهم وأعمالهم البحثية في مختلف التخصصات. وأظهرت الدراسة التي نشرت العام الماضي أن 80 باحثا من جامعة قطر هم من بين أبرز 2 في المئة من العلماء على مستوى العالم من ناحية الاستشهاد بإنتاجهم وأعمالهم البحثية، في مؤشر على نجاح الجامعة في مسيرتها نحو الريادة في التعليم وإنتاج أبحاث عالية الجودة والتأثير. ولا تقتصر هذه الإسهامات والإنجازات البحثية على الباحثين والأساتذة والعلماء المنتسبين لجامعة قطر بل أسهم طلاب الجامعة في هذه المسيرة البحثية وحققوا نجاحات كبيرة، وحصدوا ميداليات ذهبية وفضية خلال الأعوام الأخيرة في الكثير من المحافل العلمية الدولية، عبر مركز جامعة قطر للعلماء الشباب. وفي ضوء النجاحات البحثية أطلقت الجامعة شركة جامعة قطر القابضة بهدف احتضان الأفكار البحثية الإبداعيّة لأعضاء هيئة التدريس والطلبة والباحثين وتحويلها إلى منتجات وابتكارات لدعم توجّه الدولة نحو اقتصاد المعرفة، ما فتح المجال أمام نشوء شركات ناشئة تتبنى هذه الأفكار والبحوث لتحويلها إلى منتجات قابلة للتسويق محليا وخارجيا. وقد وصل عدد الشركات الناشئة بالجامعة اليوم إلى ثلاث شركات هي / جينيسيس تكنولوجيز/ وهي متخصصة في التكنولوجيا المالية، وشركة /كليرإكسهوست / ويقوم ابتكارها على تكنولوجيا جديدة تعِد بالحد جذريا من انبعاثات الكربون من محركات الديزل، التي تعتبر عاملا رئيسيا في ظاهرة الاحتباس الحراري، و/سبيس فيجن/ للحلول الرقمية والمهتمة بتطوير تقنيات متقدمة مبتكرة للتوأمة الرقمية والتصوير والذكاء الاصطناعي بالاشتراك مع تقنيات الطائرات بدون طيار. إن هذا التقدم في المجالات الأكاديمية والبحثية، واكبه تطور في المرافق الجامعية التي تخدم الطلبة وكافة منتسبيها، حيث شهدت جامعة قطر خلال السنوات الأخيرة نهضة كبيرة في بنيتها التحتية التي واكبت متطلبات التغيير والتحديث على الصعد الأكاديمية والبحثية، والترفيهية كذلك.. كما تستعد لإطلاق مشاريع جديدة تستجيب للاحتياجات الحالية والتطلعات المستقبلية. وفي هذا السياق، وتنفيذا لخطتها لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلبة سنويا افتتحت جامعة قطر خلال السنتين الماضيتين عددا من المباني الأكاديمية الجديدة منها مبنى كلية التربية وكلية القانون ومبنى شؤون الطلاب ومبنى كلية الهندسة والتي شكلت نقلة نوعية ليس على مستوى التصميم الذي راعى معايير البيئة والاستدامة، ولكن أيضا على مستوى التجهيزات التقنية والمختبرات المتطورة والقاعات الدراسية المزودة بأحدث وسائل التكنولوجيا، وهو ما يهيئ للطلبة بيئة تعليمية عالمية تدفعهم نحو التميز والإبداع.. كما تحث الخطى لاستكمال مباني ومرافق خاصة بقطاع التعليم الصحي والطبي. وعلى الصعيد المؤسسي، حصلت جامعة قطر هذا العام على الاعتماد المؤسسي من هيئة واسك WASC الأمريكية في إنجاز جديد يعزز مكانتها وسمعتها بين مؤسسات التعليم العالي العالمية..كما أن هذا الاعتماد يعد خطوة مهمة وأساسية لتأكيد التزام الجامعة لطلابها ومجتمعها بالتحسين المستمر وتوفير بيئة تعليمية ذات جودة عالية تتوافق أهدافها وإجراءاتها مع المعايير المحلية والدولية. إن جامعة قطر وهي تفتح أبوابها للعام الدراسي الجديد، وتتأهب لاستراتيجيتها الجديدة، تقف على أرضية صلبة من الإنجازات التي تحققت في مختلف القطاعات كثمرة للتخطيط والمثابرة والجهد والعمل بروح الفريق الواحد وفق رؤى طموحة لمجلس أمنائها، وخطط واضحة المعالم عززت أثرها المحلي وقادتها نحو العالمية.

1200

| 26 أغسطس 2023

محليات alsharq
التقديم للمساعدات المالية لطلاب جامعة قطر غداً

أعلنت جامعة قطر عن فتح باب التقديم لخدمات المساعدات المالية الطلابية لفصل خريف 2023 لطلبة البكالوريوس الذين يواجهون صعوبات مالية في تغطية نفقاتهم التعليمية، وتبدأ الفترة الأولى للتقديم بتاريخ 27 أغسطس وتستمر حتى 7 سبتمبر 2023. وأشارت الجامعة إلى أنه يمكن للطلاب المحققين للشروط التقديم لخدمات المساعدة الشهرية والإعفاء من رسوم المواصلات والمساعدة الطارئة وبرامج المساعدات المالية المدعومة من المؤسسات الخارجية التقديم خلال هذه الفترة. كما تقوم الجامعة بالتعاون مع بعض المؤسسات الخارجية لتقديم الدعم والرعاية للطلاب، وهي مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية والتي تقدم برنامج مكافآت وبرنامج دعم طالب جامعي، ومركز نماء الاجتماعي الذي يقدم برنامج تمكين طالب جامعي، ومؤسسة عفيف الخيرية التي تقدم برنامج سراج، ومؤسسة التعليم فوق الجميع التي تقدم برنامج قطر للمنح الدراسية. وأضافت الجامعة أن الفترة الثانية تبدأ من تاريخ 24 سبتمبر إلى 5 أكتوبر وتشمل هذه الفترة إمكانية التقديم لطلب خدمات المساعدة الشهرية والإعفاء من رسوم المواصلات والمساعدة الطارئة وتسديد الرسوم الدراسية ورسوم السكن الجامعي المدعومة من الجامعة، وبرنامج مكافآت التابع لمؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية. تأجيل سداد الرسوم الدراسية كما يفتح قسم الخدمات المالية الطلابية الفرصة لطلاب الجامعة من أجل التقديم لطلب خدمة تأجيل دفع الرسوم الدراسية ورفع قيد التسجيل في الفترة من 15 إلى 26 أكتوبر المقبل وذلك بناء على الشروط المحددة لهذه الخدمة. أنواع المساعدات المالية وأوضحت الجامعة بأنها توفر أنواعًا مختلفة من المساعدات المالية الطلابية لفئات متعددة من الطلاب، خصصت لدعم تمكينهم ونجاحهم في جامعة قطر، وذلك وفقًا لسياسات وإجراءات محددة بناء على الوضع المالي والأكاديمي مثل المساعدة المالية الشهرية، والإعفاء الكامل أو الجزئي من رسوم المواصلات، وتسديد كامل أو جزئي من الرسوم الدراسية، وتسديد كامل أو جزئي من رسوم السكن الجامعي، والمساعدة المالية الطارئة، والتمويل من قبل جهات خارج الجامعة لبرامج المساعدات المالية مثل بعض المؤسسات والجمعيات الخيرية الداعمة والشريكة. وأكدت على أنه يتم فتح عدة فترات للتقديم على خدمات المساعدات المالية خلال فصلَي الخريف والربيع من كل عام أكاديمي، ويتم الإعلان عن ذلك عبر الموقع الرسمي للجامعة، وإرسال هذه المواعيد بداية كل فصل دراسي لجميع الطلاب عبر البريد الإلكتروني الجامعي. ويمكن الاطلاع على الشروط والسياسات العامة للاستفادة من خدمات المساعدات المالية عبر الموقع الإلكتروني لجامعة قطر على الرابط www.qu.edu.qa/ar/students/services/financial-aid أو التواصل عبر مركز الاتصال الطلابي بشؤون الطلاب على 44034444. الجدير بالذكر أن جامعة قطر تسعى إلى توفير الدعم المادي للطلاب من ذوي الدخل المحدود أو الذين يواجهون صعوباتٍ ماليةً، والمحققين لشروط المساعدات المالية بما يضمَن حصولهم على تعليمٍ مُتميزٍ في بيئة تعليمية مُتكاملة ومُحفزة، تساعدهم على التعلم وتطوير قدراتهم ومهاراتهم، وتأهيلهم وإعدادهم للمساهمة بفاعلية في مسيرة التنمية وبناء مستقبل واعد لوطنهم وأمتهم.

2660

| 26 أغسطس 2023

محليات الشرق
تغيير التخصصات لطلبة الجامعة بدءاً من 10 سبتمبر

أعلنت جامعة قطر عن فتح باب تقديم الطلبات لتغيير التخصص الرئيسي والفرعي والتقديم على التخصص الفرعي ابتداء من 10 ولغاية 21 سبتمبر المقبل.. هذا وتتيح الجامعة لطلابها الملتحقين ببرامج البكالوريوس إمكانية تغيير تخصصاتهم الرئيسية أثناء فترة دراستهم الجامعية، فقد يرغب الطلاب أثناء مسيرتهم بتغيير تخصصاتهم الرئيسية لأسباب عدة، منها أنهم لم يعودوا قادرين على استكمال متطلبات ذلك التخصص، أو من الممكن أنهم قد شعروا بعد التحاقهم به بأنه ليس التخصص الذي يستهوي ميولهم ولهذا يتوجب على الطالب الذي يرغب في تغير تخصصه اتباع عدة خطوات أولها البدء بالتعرف على التخصصات الرئيسية المختلفة والمتاحة للتقديم ومن ثم مراجعة الخطط الدراسية للتخصصات التي يفكر الطالب باختيارها، وتتيح الأقسام الأكاديمية التي تطرح هذه التخصصات خططها الدراسية على الصفحة الخاصة بالقسم على موقع جامعة قطر وأيضا يتوجب على الطالب استشارة مرشده الأكاديمي ليمده بالمزيد من المعلومات حول التخصصات التي قد تتلاءم مع انجازاته الأكاديمية حتى الآن. التعرف على متطلبات التقديم أما الخطوة الثانية هي التعرف على شروط ومتطلبات التقديم حيث تنقسم متطلبات تغيير التخصص الرئيسي إلى نوعين، المتطلبات العامة التي تحددها الجامعة، والمتطلبات الخاصة التي تضعها كل كلية على حدة، ولكي يكون الطالب مؤهلا لتغيير تخصصه الرئيسي، يتوقع منه تحقيق كلا النوعين ما لم ينص على خلاف ذلك. ويجوز للطالب التقديم بطلب لتغيير التخصص الرئيسي حتى وإن لم يكن قد أنهى أية ساعات مكتسبة طالما كان محققا لمتطلبات الشهادة الثانوية العامة للتخصص المطلوب وأيضا يجوز للطالب التقديم بطلب لتغيير التخصص الرئيسي شريطة ألا يكون قد أنهى 60 ساعة مكتسبة في مرحلة البكالوريوس ويحق للطالب الذي أنهى ما لا يقل عن 24 ساعة مكتسبة بمعدل تراكمي 2.50/4.00 كحد أدنى التقدم بطلب لتغيير تخصصه حتى ولو لم تكن شروط القبول في التخصص تنطبق عليه عند قبوله في الجامعة وإذا كان الطالب ملتحقا بالبرنامج التأسيسي، فيجوز له تقديم طلب لتغيير التخصص الرئيسي إلى تخصص آخر لا يتطلب اجتياز هذا البرنامج شريطة تحقيقه لمتطلبات التقديم الخاصة به.. ويتوجب على الطلبة المتقدمين لتغيير التخصص الرئيسي الالتزام بالمسار الأكاديمي للشهادة الثانوية الخاصة بهم، وليكون الطلبة مؤهلين لتغيير تخصصاتهم إلى تخصصات أخرى علمية أو تكنولوجية، يتوجب عليهم أن يكونوا قد أنهوا الشهادة الثانوية العامة في المسار العلمي أو المسار التكنولوجي، وعليه لن يعد الطلبة خريجي الشهادة الثانوية في المسار الأدبي مؤهلين لتغيير التخصص إلى أي من الكليات العلمية أو التكنولوجية، وسيتوجب عليهم التقديم إلى إحدى التخصصات الأدبية فقط، علما بأنه تم تطبيق هذه السياسة على جميع الطلبة المقبولين في جامعة قطر من فصل خريف 2021 وما بعده. وإن تغيير التخصص الرئيسي يعد تنافسيا للغاية،حيث إن تحقيق الحد الأدنى من المتطلبات لا يعني بالضرورة الحصول على قبول وفي جميع الحالات، يجب أن توافق الكلية والقسم الأكاديمي المعني على تغيير التخصص الرئيسي مع الأخذ بعين الاعتبار متطلبات الانتقال الخاصة بالكلية والقسم الأكاديمي المعني وقدرتيهما الاستيعابية.. تقديم الطلب يمكن للطلبة المقيدين في جامعة قطر والطلبة المنسحبين من الفصل الدراسي أو غير المسجلين لأية مقررات فيه، تقديم الطلب من خلال عدة خطوات فعند تقديم طلب تغيير التخصص الرئيسي، يتوجب على الطالب الدخول إلى نظام الخدمة الذاتية بانر باستخدام اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة به، ثم اتباع التعليمات الواردة في الدليل.. وسيتلقى الطالب فور تقديمه لطلب تغيير التخصص الرئيسي، رسالة على البريد الإلكتروني الجامعي تؤكد تقديم الطلب بنجاح وتلخص تفاصيله. كما إن تقديم طلب تغيير التخصص الرئيسي والحصول على رسالة التأكيد لا يعني قبول الطالب في التخصص المطلوب، فبعد انتهاء فترة التقديم، تخضع جميع الطلبات لعملية مراجعة وتقييم متأنية من أجل إصدار القرارات. الطلاب المجمدة قيودهم يمكن للطلاب الذين تم تعليق قيدهم أكاديميا لعدم اجتياز متطلبات البرنامج التأسيسي ممن يرغبون في تغيير تخصصاتهم، التواصل مع قسم التحويل ودعم القبول أثناء الفترة المخصصة للتقديم لمناقشة وضعهم وسبل تقديمهم لطلب تغيير التخصص الرئيسي.. وبعد انتهاء فترة التقديم على تغيير التخصص الرئيسي تخضع جميع الطلبات إلى عملية مراجعة وتقييم متأنية، وعليه، من المتوقع أن يتلقى الطلاب إشعارا بشأن القرارات النهائية قبل فترة التسجيل المبكر للفصل الذي تقدموا عليه وذلك عبر البريد الإلكتروني الجامعي. تغيير التخصص الفرعي إن التخصص الفرعي مكون من مقررات برنامج دراسي معين يهدف لتقديم معرفة ليست معمقة إلى حد ما أو دراسة عامة في مجال دراسي أو مهني محدد، يتمكن الطالب من خلاله بدراسة عدد محدد من المقررات في تخصص آخر، قد تتطلب الخطة الدراسية لبعض التخصصات الرئيسية إكمال الطالب لتخصص فرعي، بينما قد يعد التخصص الفرعي أمرا اختياريا لتخصصات رئيسية أخرى.. وتنقسم متطلبات تغيير التخصص الفرعي إلى نوعين، المتطلبات العامة التي تحددها الجامعة، والمتطلبات الخاصة التي تضعها كل كلية على حدة، لكي يكون الطالب مؤهلا لتغيير التخصص الفرعي، يتوقع منه تحقيق كلا النوعين ما لم ينص على خلاف ذلك. ويجوز للطلبة تغيير تخصصهم الفرعي شريطة أن يتم هذا التغيير قبل استكمال 12 ساعة مكتسبة من متطلبات ذلك التخصص الفرعي واستكمال 90 ساعة مكتسبة من متطلبات درجة البكالوريوس كما إن تغيير التخصص الفرعي يعد تنافسيا للغاية، حيث إن تحقيق الحد الأدنى من المتطلبات لا يعني بالضرورة الحصول على قبول ووفي جميع الحالات، يجب أن توافق الكلية والقسم الأكاديمي المعني..

3334

| 26 أغسطس 2023

محليات alsharq
جامعة قطر تعلن فتح باب التقديم لخدمات المساعدات المالية

أعلنت جامعة قطر عن فتح باب التقديم لخدمات المساعدات المالية لطلبة البكالوريوس الذين يواجهون صعوبات مالية في تغطية نفقاتهم التعليمية، وذلك لفصل خريف 2023. وأوضحت الجامعة، في بيان، أن الفترة الأولى لطلب المساعدات المالية سيبدأ بعد غد /الأحد/ وتستمر حتى السابع من سبتمبر المقبل، لافتة إلى أنه يمكن للطلاب المحققين للشروط طلب المساعدة الشهرية والطارئة والإعفاء من رسوم المواصلات، وكذلك التقديم لبرامج المساعدات المالية المدعومة من المؤسسات الخارجية بالتعاون مع الجامعة. وأشارت إلى أن الفترة الثانية لطلب المساعدات المالية للطلبة المعسرين تبدأ من تاريخ 24 سبتمبر إلى 5 أكتوبر المقبلين، وتشمل هذه الفترة إمكانية التقديم لطلب خدمات المساعدة الشهرية، والإعفاء من رسوم المواصلات، والمساعدة الطارئة، وتسديد الرسوم الدراسية، ورسوم السكن الجامعي المدعومة من الجامعة، وبرنامج مكافآت التابع لمؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية. وأكدت الجامعة حرصها على توفير الدعم المادي للطلاب من ذوي الدخل المحدود، أو الذين يواجهون صعوبات مالية، والمحققين لشروط المساعدات المالية بما يضمن حصولهم على تعليم متميز في بيئة تعليمية متكاملة ومحفزة، تساعدهم على التعلم وتطوير قدراتهم ومهاراتهم، وتأهيلهم وإعدادهم للمساهمة بفاعلية في مسيرة التنمية وبناء مستقبل واعد لوطنهم وأمتهم. كما يفتح قسم الخدمات المالية الطلابية الفرصة لطلاب الجامعة من أجل التقديم لطلب خدمة تأجيل دفع الرسوم الدراسية، ورفع قيد التسجيل في الفترة من 15 إلى 26 أكتوبر المقبل وذلك بناء على الشروط المحددة لهذه الخدمة. وتوفر جامعة قطر أنواعا مختلفة من المساعدات المالية الطلابية لفئات متعددة من الطلاب، وذلك وفقا لسياسات وإجراءات محددة بناء على الوضع المالي والأكاديمي.

2834

| 25 أغسطس 2023

محليات alsharq
فتح باب إعادة الالتحاق بجامعة قطر من 3 حتى 21 سبتمبر

أكدت جامعة قطر انه يمكن للطلبة الذين تم طي قيدهم بسبب ضعف الأداء ((لأسباب أكاديمية)) بمرحلة البكالوريوس والذين لم يمضِ على طي قيدهم عامان أكاديميان بحد أقصى من تاريخ إخطارهم بطي القيد أن يتقدموا بطلب إعادة الالتحاق للجامعة للفصل الدراسي ربيع 2024 خلال الفترة من 3 و لغاية 21 سبتمبر المقبل. ويستطيع الطلبة تقديم طلب الالتحاق إلكترونيًا، وذلك من خلال نظام الخدمة الذاتية بانر قبل انتهاء الموعد النهائي المحدد لطلب إعادة الالتحاق ويجب على جميع المتقدمين الالتزام بجميع المواعيد النهائية لإعادة الالتحاق وسيتم إعادة التحاق الطالب لمرة واحدة فقط. وإذا تم طي قيد الطالب للمرة الثانية، فلا يحق له إعادة الالتحاق. وسوف تبقى جميع المقررات الدراسية والمعدل التراكمي الذي حصل عليه الطالب قبل طي القيد من جامعة قطر في سجله الأكاديمي. وستتم إعادة التحاق الطالب تحت الوضع الأكاديمي غير منذر، وستطبق عليه اللوائح والأنظمة الجامعية الخاصة بالطلبة الحاليين. ويمكن النظر في حصول الطلبة الذين تم إعادة التحاقهم بالجامعة، على ساعات محولة وفقًا لقواعد تحويل الساعات المكتسبة في الجامعة. كما أن تقديم طلب إعادة الالتحاق لا يعني بالضرورة الموافقة عليه، وستقوم اللجنة المختصة بمراجعة وتقييم جميع الطلبات المقدمة واتخاذ القرارات المناسبة بشأنها، ومن ثم ستقوم إدارة التسجيل بالتواصل مع المتقدمين وإعلامهم بقرار اللجنة. كما أن تقديم الطالب لإعادة الالتحاق يعني قدرته على مباشرة الدراسة بداية من الفصل القادم. وتعتبر اللجنة المختصة هي الجهة المخولة بتحديد الفصل الدراسي الذي يتم إعادة التحاق الطالب عليه. إعادة الالتحاق لربيع 2024 يمكن للطالب تقديم الطلب الإلكتروني لإعادة الالتحاق لربيع 2024 من خلال إتباع عدد من الخطوات وهي الذهاب إلى نظام الخدمة الذاتية بانر وتسجيل الدخول باستخدام البريد الإلكتروني وكلمة المرور وإتباع الخطوات المطلوبة. التظلم من طي القيد يحق لأي طالب في جامعة قطر تم طي قيده من الجامعة بسبب ضعف الأداء الأكاديمي بمرحلتي البكالوريوس أو الدراسات العليا التظلم بتقديم استئناف أمام لجنة طي القيد، ويجب تقديم طلب التظلم إلى مدير إدارة التسجيل في غضون 10 أيام عمل من الإعلان الرسمي عن الدرجات النهائية، ويتم منح طلبات التظلم التي يتم الموافقة عليها، فصلاً دراسياً إضافياً واحداً كحد أقصى خريف أو ربيع تحت الإنذار الأكاديمي. تقدير غير مكتمل يمكن أن يحصل الطالب على تقدير «غير مكتمل» في أحد المقررات إذا كان مداوماً على الحضور ولكنه لم ينجح في الوفاء بجميع متطلبات المقرر، ولا يكون تقدير» غير مكتمل I» معادلاً لتقدير «راسب F أو FA» الخاص بالأداء الضعيف. ويحق للطالب الذي لم يتمكن من تقديم العذر لأستاذ المقرر في أسبوع الامتحانات لرصد درجة (I) بالتظلم خلال عشرة أيام عمل من إعلان الدرجة النهائية بالتقديم على طلب درجة غير مكتمل إلكترونياً على صفحة الخدمة الذاتية بانر، ولكي يحصل الطالب على تقدير «غير مكتمل I» عليه أن يقدم تبريراً مقبولاً لعدم قدرته على الوفاء بالعمل المطلوب. ولا يحق للطالب الذي رسب بسبب تجاوز نسبة الغياب 25% (FB) طلب التقديم على طلب غير مكتمل حتى لو كان أداؤه الأكاديمي متميزاً. وبعد إتمام الأعمال المطلوبة يقوم أستاذ المقرر بتغيير «غير مكتمل I» بالتقدير الحرفي الذي يحصل عليه الطالب (من A إلى F) ويقدم هذا التقدير الأخير لقسم دعم التسجيل. حيث إن الموعد النهائي لتقديم امتحانات غير مكتمل (I) هو آخر يوم من الأسبوع الثاني من الدراسة في للفصل الدراسي التالي. وإذا لم يتم تغيير تقدير «غير مكتمل I « بعد الموعد النهائي المحدد، فإن التقدير يتحول تلقائياً إلى «راسب F» وذلك حسب قوانين الجامعة، كما ان آخر موعد للطلاب لتقديم امتحانات غير مكتمل 29 اغسطس.

3728

| 25 أغسطس 2023

محليات الشرق
20 طالباً من جامعة قطر يتدربون في إيطاليا

أعلن قطاع العلوم الصحية والطبية في جامعة قطر عن استكمال 20 طالبًا تدريبهم الاكلينيكي الصيفي في سردينيا- إيطاليا وعودتهم لذويهم؛ وقد شمل التدريب 10 من طلبة الطب و5 من طلبة العلاج الطبيعي وعلوم التأهيل و5 من طلبة العلوم الحيوية الطبية. وقد استمر التدريب لمدة شهر ابتداء من منتصف يونيو 2023، وخلاله نسق القطاع مع مستشفى ماتر أولبيا إقامة للطلبة وتدريب عملي في الموقع مع مراعاة للقيم الاخلاقية والدينية لدولة قطر. وقد شارك في التدريب 13 من الطلبة القطريين من اجمالي 20 طالبا. تعزيز خبرات الطلبة وقد قالت الأستاذ الدكتورة أسماء ال ثاني، نائب رئيس جامعة قطر للعلوم الصحية والطبية ومدير مركز البحوث الحيوية الطبية: «سعدنا بالاختتام الموفق لبرنامج التدريب الاكلينيكي لطلبة القطاع في مستشفى ماتر أولبيا في إيطاليا. تدعم تلك المبادرات المنظور الدولي لخبراتنا التعليمية، اكتسب طلبتنا من خلال هذا التدريب مهارات تطبيقية ستساعدهم على تعزيز خبرتهم في مجال الرعاية الصحية، وقد عززت هذه التجربة قدرتهم على التعامل مع مجموعة واسعة من البروتوكولات الطبية التي تشمل التشخيص والعلاج والفحوصات الطبية والمخبرية. نحن فخورون بشراكتنا المثمرة مع مستشفى ماتر أولبيا في إيطاليا». مهارات عالية للطلبة ومن جانبه قال الأستاذ الدكتور جيوفاني ديلوجو، أستاذ علم الأحياء الدقيقة في الجامعة الكاثوليكية في إيطاليا، ورئيس قسم الطب المخبري والمدير العلمي في مستشفى ماتر أولبيا: «أظهر طلبة قطاع العلوم الصحية والطبية في جامعة قطر شغفًا والتزامًا خلال برنامج التدريب الاكلينيكي. لقد انخرطوا مع الطاقم الطبي في نشاطاتهم المكلفون بها يوميا والتزموا بجدول المحاضرات الذي أعددناه لهم. وعكس هؤلاء الطلبة حماسهم الكبير للتعلم والاستفادة من هذه التجربة. ومن ناحيتنا، أعجب مشرفونا في مستشفى ماتر أولبيا بكفاءات ومهارات هؤلاء الطلبة وقدرتهم على مناقشة وتحليل الحالات الإكلينيكية وتعطشهم للمعرفة والتزامهم. وقد سعدنا بما أظهره طلبة القطاع من أخلاق عالية تتصف بالتهذيب والاحترام خلال فترة التدريب». تطبيق المعرفة والمهارات وقد علقت إيمان المهندي، طالبة في تخصص العلوم الحيوية الطبية في كلية العلوم الصحية: «من خلال تدريبي في مستشفى ماتر أولبيا، تمكنت من تطبيق المعرفة والمهارات التي اكتسبتها أثناء دراستي في الجامعة. منحتني هذه التجربة فهماً شاملاً لتخصصي من حيث بيئة العمل. وقد أتاح لي هذا التدريب الفرصة للعمل في أقسام مختلفة في المختبر، بما في ذلك أمراض الدم والكيمياء السريرية وعلم الأحياء الدقيقة وعلم الأنسجة. كما تمكنت من تحليل عينات اكلينيكية مما ساهم في تعزيز مهاراتي وفهمي للبروتوكولات المخبرية. أعتقد أن الانخراط في الأنشطة اللامنهجية والتدريب خارج إطار الجامعة يثري تجربة التعلم بشكل كبير. وأنا ممتنة جداً لاختياري لتمثيل جامعة قطر وكلية العلوم الصحية خلال فترة التدريب. لقد كان شرفًا أن أكون جزءًا من هذه التجربة المنظمة جيدًا والعمل مع فريق داعم في مستشفى ماتر أولبيا، إيطاليا». وقالت موزة المسلم، طالبة في تخصص العلاج الطبيعي وعلوم التأهيل في كلية العلوم الصحية: «كانت الفترة التي أمضيتها في مستشفى ماتر أولبيا رحلة مهمه للتطور المهني والعلمي، فمن خلالها اطلعنا على مهارات متنوعة وممارسات اكلينيكية قائمة على الأدلة في العلاج الطبيعي والتأهيل. كان معظم المرضى الذين أشرفت عليهم من كبار السن، وقد كان ذلك سببا مهما لقبولي التحديات وابصار مهنتنا من جوانب عديدة. وخلال التدريب وسعت دائرة علاقاتي مع مجموعة رائعة من الزملاء والمشرفين والمدربين والمرضى. وبلا شك، ستساعدني هذه التجربة في المستقبل على تطبيق العلاج الطبيعي الحديث لخدمة السكان في دولة قطر». سعيدة بالتدريب وقالت طالبة كلية الطب، شهد فخرو: «أنا سعيدة للغاية لأنني كنت جزءًا من هذا التدريب المنظم، لقد مررت بتجربة لا تُنسى حيث رأيت العديد من الحالات النادرة التي لا نراها خلال تدريباتنا المعتادة في مستشفياتنا المحلية، وقد جعلنا هذا التدريب ندرك مدى أهمية حاجز اللغة وكيفية التواصل مع الزملاء والمرضى الذين يتحدثون بلغات مختلفة. ومن خلاله تعرفنا على الاختلافات الثقافية وكيف تلعب دورًا كبيرًا وهامًا في علاج المرضى». وقال طالب كلية الطب، محمد الحر: « إن إكمال فترة التدريب العملي في مستشفى ماتر أولبيا في إيطاليا كانت تجربة لا تُقدّر بثمن، حيث أثرت على معرفتي الطبية ووسعت آفاقي الثقافية. ان عملي بجانب الكفاءات الطبية في بلد آخر كان لها دور محوري في حياتي المهنية كطالب طب قطري وكطبيب مستقبلي».

2556

| 24 أغسطس 2023

محليات الشرق
طالبات في الجامعة يشاركن بمؤتمر القيادة والشؤون الإنسانية

شارك وفد من طالبات جامعة قطر بمؤتمر القيادة والشؤون الإنسانية للأمم المتحدة 2023 والذي أقيم بمركز الأمم المتحدة للمؤتمرات بانكوك - تايلاند في الفترة الممتدة بين 1-4 أغسطس 2023، من تنظيم منظمة الشؤون الإنسانية بآسيا. وقد امتدت فعاليات هذا المؤتمر على مدار أربعة أيام ما بين محاضرات وورش عمل وأنشطة مجتمعية ساهمت في ترسيخ عنوان نسخة المؤتمر لهذا العام «كن التغيير» حيث كان هناك العديد من المتحدثين من الملهمين وأصحاب التجارب الذين ساهموا في رسم نموذج يحتذى به للحضور ليكونوا هم التغيير. تضمن جدول أعمال المؤتمر لليوم الأول، حفل الافتتاح والذي بدأ بعرض أوركسترا تلاه كلمة ترحيبية من قبل السيدة جيتا سابهاروال، المنسق المقيم للأمم المتحدة بتايلاند وكلمات كل من السيد كيم سولومون، مؤسس منظمة الشؤون الإنسانية في آسيا والسيدة جينيس ليونج، المدير الإقليمي لمنظمة الشؤون الإنسانية في آسيا. تبعها محاضرات والتي قدمها عدد من الملهمين وأصحاب التغيير على مدار اليومين الأول والثاني. على هامش المؤتمر، تضمن اليوم الثالث عدة أنشطة مجتمعية منها: زراعة الأشجار، تنظيف النهر، طلاء مدرسة وكذلك زراعة أشجار المنجروف. وقد شاركت الطالبات في الأنشطة المختلفة. من جانبها، أفادت الطالبة مها البدر: «أن تكون فرداً فعالاً في المجتمع الدولي، يعني أن تكون جزءا من التغيير الإيجابي. وقد أُتيحت لنا هذا الفرصة للمس التغير الإيجابي والعمل به من خلال مشاركتنا في أنشطة الخدمة المجتمعية. تطوعت في طلاء مدرسة ابتدائية مسلمة وكانت تجربة مميزة تعلمت منها ضرورة التعليم وقوته وأهمية العمل الجماعي لتحقيق أي هدف وكل هدف. كنا نعمل في المدرسة في يوم دراسي مما أتاح لنا الفرصة للتواصل والتعرف على الأطفال، وقد تعرف هؤلاء الأطفال -ولأول مرة- على مسلمين من دول مختلفة ثم أدينا صلاة الظهر معهم مما زادنا ألفة. كنت أظن أنني كنت هناك لمساعدتهم، لكن في الحقيقة هم من ساعدوني؛ فنظراتهم وضحكاتهم زادتني عزيمة لأستمر في عملي وزادت رغبتي للاستمرار في العمل التطوعي». وأضافت «الخدمة المجتمعية والتطوع جزء مهم من تطورنا كمجتمعات. ومن أثره الإيجابي أن ترى وتألف شخصا من نظرة وتدرك أننا رغم كل اختلافاتنا «اللغة، الثقافة، العرق» كنا متشابهين جدًا فهدفنا كان واحدا وهو مساعدة مجتمعاتنا». خلال اليوم الأخير للمؤتمر، أتيحت الفرصة للطالبات للمشاركة في عدد من ورش العمل والتي قدمت من قبل منظمات مختلفة تابعة للأمم المتحدة منها وكالة الأمم المتحدة للاجئين، مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، منظمة الهجرة الدولية وغيرها وقد اختتم المؤتمر بكلمة من ضيف الحفل سعادة السفير الدكتورة أنجيلا ماكدونالد، سفير أستراليا في تايلاند. التعرف على قضايا إنسانية من جانبها أفادت الطالبة عائشة الأنصاري: «أتاحت لي هذه المشاركة فرصة لقاء عدد من الملهمين والتعرف على التحديات المختلفة التي مروا بها وكيف تغلبوا عليها. بالإضافة إلى التعرف على قضايا إنسانية مختلفة من خلال ورش العمل والتي عرض فيها الطلاب وجهات نظرهم وأفكارهم الإبداعية. كانت تجربة مميزة تعرفنا فيها على طلاب من خلفيات ثقافية مختلفة حيث تبادلنا معهم الآراء وتشاركنا وجهات النظر في العديد من المواضيع الإنسانية والأكاديمية والحياتية. تعلمت من هذه التجربة أن الاختلاف الثقافي ليس عائقاً لتحقيق التغيير الإيجابي في العالم بل يمكن أن يكون مصدر قوة لإحداث التغيير. خلال الرحلة، تم ترتيب زيارة للسفارة القطرية بمملكة تايلاند بحضور سعادة السفير أحمد بن علي عبد الرحمن آل جميل التميمي وعدد من ممثلي السفارة. وقد تعرفت الطالبات على أقسام السفارة المختلفة والخدمات المقدمة وكذلك جولة في مقر السفارة. تحربة رائعة وبدورها عبرت السيدة سمية زين، رئيسة وفد جامعة قطر للمؤتمر عن إعجابها بتأثير تلك التجربة على الطالبات قائلة: «كان لهذه التجربة أثر كبير في طالباتنا على عدة مستويات حيث ساهمت في صقل مواهبهن ومهاراتهن حينما أتيحت لهن الفرصة في التعبير عن أنفسهن وعن ثقافتهن ومجتمعهن في حدث بهذه الأهمية وأمام عدد كبير من طلاب من مختلف الجنسيات. كما ساعدت ورش العمل والجلسات الحوارية على تعزيز العديد من المهارات لديهن مثل العمل الجماعي وكيفية اتخاذ القرار وتحمل المسؤولية. وكان لفقرات المؤتمر والمواضيع المطروحة فيه بالغ الأثر في توسيع مداركهن ولفت أنظارهن إلى أبعاد جديدة لم تتوفر لهم فرصة الاحتكاك بها من قبل حيث ساعد الملهمون بمختلف خلفياتهم الاجتماعية وقصصهم أن يكونوا صورة عن تحديات وصراعات تمر بها العديد من الشعوب قد تكون بعيدة عن أنظارنا. وأضافت، «لا تقتصر الحياة الجامعية على حضور المحاضرات الدراسية بل تتعدى ذلك لتشمل الفعاليات والمؤتمرات وورش العمل والمهرجانات سواء كانت رياضية أو فنية أو أكاديمية أو مهنية وغيرها سواء كانت فردية أو جماعية داخل الحرم الجامعي أو خارجه.

822

| 23 أغسطس 2023

محليات الشرق
جامعة قطر تعلن استحداث إجازة منتصف الفصل الدراسي وتعديلات في التقويم الأكاديمي 

أعلنت جامعة قطر عن استحداث إجازة منتصف الفصل الدراسي لفصل خريف 2023 وستكون في الفترة من 22 - 26 أكتوبر 2023. وبينت الجامعة في منشور على منصة (X) أن المدة الدراسية لفصل خريف 2023 هي 14 أسبوعاً وتمتد من 27 أغسطس - 7 ديسمبر 2023، إضافة ألى أن آخر موعد للانسحاب من الفصل الدراسي بتاريخ 9 نوفمبر 2023 . وأشارت الجامعة إلى أن تعويض الامتحانات النهائية لفصل خريف 2023 التي تصادف إجازة اليوم الوطني 17 و 18 ديسمبر 2023 بيومي الأحد والاثنين 24 و 25 ديسمبر 2023، وآخر موعد لرصد الدرجات النهائية بتاريخ 27 ديسمبر 2023. وفيما يخص إعلان الدرجات النهائية فقد حددت الجامعة تاريخ 2 يناير 2024 موعداً للإعلان.

6384

| 22 أغسطس 2023

محليات alsharq
جامعة قطر تحث باحثيها لتفعيل جهودهم الأكاديمية

تسعى جامعة قطر جاهدة لتصبح واحدة من مؤسسات التعليم العالي الرائدة في مجال الأبحاث في مختلف التخصصات، وتُصنف الجامعة حاليًا باعتبارها مؤسسة رائدة دوليًا في مجال الشراكات البحثية العالمية؛ فهي تضم نخبة متميزة ومتنوعة من أعضاء هيئة التدريس والباحثين المبتكرين القادرين على المساهمة في تحقيق رؤيتها الجامعة وبلوغ أهدافها. ويعد د. علي العلوان، أستاذ التسويق في كلية الإدارة والاقتصاد، واحدًا من العلماء الباحثين المميزين الذين تزخر بهم الجامعة وقال د. العلوان: «أملكُ سجلًّا بحثيًّا زاخرًا خلالِ آخرِ 5 أعوامٍ كما أُشيرَ في بنودِ الجائزةِ ومعاييرها. كما أود الإشارة أيضًا إلى أن معظم منشوراتي البحثية (35 بحثا) تناولت القضايا المتعلقة بموضوع التسويق الإلكتروني واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي وأدوات التواصل والتجارة الرقمية ولاسيما في الأسواق النامية».

528

| 22 أغسطس 2023